المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات وافكار ومواقف


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 [30] 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

بدوي حر
09-10-2011, 10:55 AM
منتدى للقطاع الخاص


يعتبر القطاع الخاص لدينا منظما وله منظومة مؤسسات مهنية عريقة وقادرة على أن تشكل جسور اتصال وتواصل سواء بين فعاليات القطاع الخاص ذاتها أو بينها وبين المؤسسات الرسمية، كما أن الأبواب مفتوحة أمام القطاع الخاص بكافة أطياف مؤسساته في المشاركة في القوانين والأنظمة وفي لجان الشراكة بين القطاعين العام والخاص. ويمكن القول أن مؤسسات القطاع الخاص قد تطورت واستطاعت أن تنهض بالعمل الحر وأن تتفاعل مع دورها في تطوير وتحديث العمل التجاري والصناعي والمهني بما زاد ويزيد من الوزن النوعي للقطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

وبالرغم من أن المشهد المؤسسي العام للقطاع الخاص يعتبر مقبولا الا أن هناك حلقة مؤسسية لا زالت مفقودة ألا وهي ضرورة أن يكون للقطاع الخاص منتدى للفكر والحوار تكون مهمته ليس ايصال هموم القطاع الخاص الى أصحاب القرار بل الى طرح الأفكار الاقتصادية التي يمكن أن يصار الى اشتقاق السياسات الاقتصادية المناسبة بما يحفز العمل وبما يعزز من أداء القطاع الخاص ودوره الريادي في تحريك دفة الفعاليات الاقتصادية. ومنتدى الفكر الاقتصادي للقطاع الخاص يعتبر خطاً فكرياً موازياًُ وطيفاً من الأفكار تشكل البنية الفكرية التحتية لسياسات جديدة أو تطوير سياسات اقتصادية قائمة، وهنا تكون الشراكة بين القطاعين العام والخاص أكثر عمقا وأوسع تقدما وبالتالي تكون مسؤولية القطاع الخاص أكثر شمولية ولا يكون في موقع الناقد بل في موقع المدافع عن القرار الساعي بكل جد وثبات الى انجاح السياسة المقترحة المستمدة من الفكر الذي يطرحه المنتدى.

ان اقامة مؤسسة من رحم القطاع الخاص تعنى بتطوير الفكر الاقتصادي وفكر الأعمال وفكر التجارة انما تشكل نقطة استقطاب هامة لطاقات القطاع الخاص الفكرية وتوحيدها ضمن مساقات متناسقة ومتكاملة تكون بمثابة مزيج هام من الخبرات العملية والتطلعات التي تفرضها الثقافة التي يعيشها القطاع الخاص بشأن تقنيات العمل الحر والليبرالية ومواكبة العالم الخارجي لكل هذه الأفكار وآليات العمل لتشكل بالتالي مؤسسة المنتدى الفكري للقطاع الخاص مسربا جديدا لنقل الأفكار العالمية الخاصة بتقنيات ادارات المال والاستثمار وانتقال السلع والخدمات.

ان اقامة مثل هذه المؤسسة هي اضافة نوعية الى منظومة مؤسسات القطاع الخاص القائمة وهي ذاتها مؤشر مهم على سعي القطاع الخاص الدؤوب لتطوير أعماله والانفتاح ليس فقط اقتصاديا على العالم بل والتعاطي معه فكريا بما يخدم بالتالي اداء القطاع الخاص ومساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

محمد مثقال عصفور

بدوي حر
09-10-2011, 10:55 AM
المعضلة السورية


ربما المعضلة في مخاطبة الرئيس السوري بشار الأسد لإصلاح ذات البين في بلاده تكمن في كونه ليس الحاكم الوحيد بأمره، وان القرارات المصيرية تؤخذ بصورة جماعية من قبل حزب البعث السوري، وليس بقرار انفرادي يأخذه رئيس الجمهورية مهما صعدت أسهمه داخل وخارج الحزب الحاكم.

ومن هذا المنطلق لم يفلح أصدقاء وأعداء دمشق في إقناع الرئيس السوري باتخاذ قرارات حاسمة لوضع حد للنزاع القائم داخل البلاد منذ فترة ليست بالقليلة.

ومع أن التشبيه بين نفوذ حزب البعث في سوريا والحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق فيه نوع من التبسيط لكن التشابه بين الحزبين قائم وحاصل من حيث الجوهر.

وعلى هذا الأساس حتى لو اقتنع الرئيس الأسد بوجهة نظر ما حول كيفية التعامل مع المعارضة السورية على مدى الأشهر الخمسة السابقة وربما الأشهر الأخرى مستقبلا, فانه ليس صاحب القرار الوحيد، إذ عليه على ما يبدو أن يحصل على مباركة أركان حزبه الذين بقوا ملتزمين بمواقف ومبادىء محددة غير قابلة للتغيير أو التبديل حسب الظروف الإقليمية أو حتى الدولية.

وعلى هذا الاساس فان التغيير المنشود يجب أن يبدأ بمبادرة داخل الحزب الحاكم، إذ هو الذي يرسم خارطة الطريق للمسيرة السورية على مختلف الجبهات والأصعدة وبدون ذلك سيبقى رئيس البلاد مقيد اليدين إلى حد كبير.

وطالما وقف الروس وراء دمشق في مواجهاتها مع دول العالم وكانت حجر عثرة أمام أي قرار يدين الأحداث التي وقعت في البلاد فان دمشق ستشعر باطمئنان لا حد له بان المجتمع الدولي لن يستطيع ترجمة انتقاداته واداناته لدمشق إلى أفعال، الأمر الذي يضيء النور على مرتكزات استمرار دمشق بتحدي الدول الغربية حول ما يجري من أحداث مؤلمة داخل حدوده الداخلية بالرغم من أن النظام العالمي الجديد المبني على أساس أن مجرد عضوية أي بلد ما في المنظمة الدولية وإبرام اتفاقيات دولية مختلفة منها ما يتعلق بحقوقه الإنسانية فانه يفقد العديد من مزايا السيادة المطلقة ويجعلها خاضعة اتوماتيكيا للمساءلة الدولية عما يجري من أحداث من داخلها، خاصة إذا وقعت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في داخلها.

د. وليد محمد السعدي

بدوي حر
09-10-2011, 10:56 AM
عدم الانحياز.. في ذكراها الخامسة والخمسين


لم يكن وارداً في فكر قادة حركة عدم الانحياز الذين اجتمعوا في «باندونغ» في 18 نيسان- إبريل 1955، والذين أصبحوا بين يدي الواحد القهار، أن تؤول جهودهم بعد ستة وخمسين حولاً إلى اللاشيء. ففي ذلك اليوم اجتمع قادة وممثلو 29 دولة، يمثلون كافة الحضارات الإنسانية، وعلى رأس هؤلاء القادة: الزعيم العربي المصري جمال عبد الناصر والمارشال اليوغسلافي «جوزيف بروس تيتو»، ورئيس وزراء الهند «جواهر لآل نهرو» والرئيس الأندونيسي «أحمد سوكارنو»، وغيرهم من القادة المؤسسين.

لقد رست بي الذاكرة في هذا المقام وأنا استمع وأشاهد بعضاً من اجترار الذاكرة حول الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس هذه الحركة المهمة. بطبيعة الحال لا يستطيع أحد أن ينكر بأن بعضاً من مكونات وجودها والمبادئ الحضارية والإستراتيجية التي بنيت عليها ما زال «يترنح» بين استحقاقات العولمة من جهة والأسس التي بني عليها النظام الدولي الجديد من جهة أخرى. إلا أن ربيع الثورات العربية قد يكون السبب في نفض غبار السنين عن دورها المفقود، وأعاد إليها أكسير الحياة، لتصبح اليوم من عناوين الواجهة العالمية بعد سنوات عجاف طال ليل سباتها.

لا ينكر أحد بان حركة عدم الانحياز قد جاءت بمبادئ وأهداف سامية، هدفها خدمة دول العالم الثالث، والدفاع عن مصالحها وتأكيد هويتها الوطنية والقومية. فقد ساهمت الحركة، وعبر مؤتمراتها المختلفة، والممتدة من جاكرتا إلى نيودلهي إلى بلغراد إلى القاهرة إلى هافانا إلى هراري ..الخ، هذا بالإضافة إلى مؤتمرات وزراء خارجية الحركة، والتي كان آخرها مؤتمر طهران الذي انعقد في الفترة من 29-31 تموز 2008.

لقد كانت مؤتمرات كتلة عدم الانحياز في معظمها، سواء على مستوى القمة أو وزراء الخارجية، تعبّر عن رفض الكتلة للحرب الباردة بين المعسكرين الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والشرقي بقيادة الإتحاد السوفييتي» الذي أصبح أثراً بعد عين»، ومناهضة الحركة الاستعمارية، ودعم حركات التحرر في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى محاولة تلمًّس الحلول العملية للمشاكل التي تعاني منها شعوب العالم الثالث، كمعوقات التنمية والهوية الوطنية - القومية وغيرها.

لقد اخذ الغرب يستنزف طاقات كافة الدول المؤثرة في هذه الحركة ويجذر ما تعانيه من مشاكل داخلية وخارجية، بدءاً بــ«نهرو- الهند»، ومشاكلها مع الباكستان والصين، وعبد الناصر- العرب، وتطور صراعهم مع الصهيونية، وما يعانون من غياب للوحدة القومية والتنمية الشاملة، و«سوكارنو- اندونيسيا» وشبح وحدتها الوطنية، وهلامية حكومتها المركزية، و«تيتو- يوغسلافيا» وتجربتها الفريدة في الاندماج والتوحد بين الأعراق والأديان المختلفة.. و«كاسترو- كوبا».. واستقلالية القرار ...الخ، ولذلك عاشت الحركة في صراع مع الآخر، قاد مسيرتها للتراجع والوصول إلى حافة التلاشي. فهل ستعيد إليها حركة النهضة العربية بعضاً من دورها..؟





د. سحر المجالي

بدوي حر
09-10-2011, 10:57 AM
إسرائيل تقتل القرارات الدولية


دأبت إسرائيل على قتل أي قرار صادر عن مجلس الأمن والأمم المتحدة حول القضية الفلسطينية بطرق ووسائل جهنمية وخبيثة.. يساعدها في ذلك الكثير من الدول الكبرى.. والصغرى كما يساعدها أيضاً ضعف العرب أنفسهم بسبب تقطيع أوصال وطنهم العربي الكبير.

نتيجة ذلك.. ما تطالب به إسرائيل الآن دون مواربة: دولة يهودية على (فلسطين الكاملة)، ولا عودة لحدود الـ67 ولا عودة للاجئين والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل والتطبيع الكامل مع الدول العربية كافة.. وأوباما والعديد من رؤساء الإتحاد الأوروبي ورؤساء دول أخرى يباركون المطالب الإسرائيلية هذه ويديرون ظهورهم لجميع قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن فلسطين.. بداية هذه القرارات الأممية: قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 الذي أوصى (بتقسيم فلسطين) إلى دولتين مستقلتين عربية ويهودية، وحكم دولي خاص لمدينتي القدس وحيفا تتولى إدارتهما الأمم المتحدة وهما مجردتان من السلاح، ويافا عربية وتل أبيب يهودية وإنشاء مجلس اقتصادي مشترك لعموم فلسطين مع حرية التجارة بين دولتين.

أما قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1947 فأكد مجدداً على وضع القدس في نظام دولي دائم وتقرير حق اللاجئين في العودة في أقرب وقت ووجوب منح سكان فلسطين جميعهم حرية الوصول إلى مدينة القدس براً وجواً وبالسكك الحديدية.

أما قرار مجلس الأمن رقم 127 لعام 1957 والذي جاء رداً على شكوى الأردن بسبب النشاطات العدوانية التي تقوم بها إسرائيل في منطقة (دار الحكومة في القدس) الواقعة على خطوط الهدنة الفاصلة... ويؤكد هذا القرار على منع النشاطات العسكرية الإسرائيلية وغيرها على أي أراضٍ فلسطينية خاضعة لسلطة الأمم المتحدة ( المنطقة الحرام) بين الأردن وإسرائيل بهدف تخفيف التوتر وحدوث حوادث جديدة، ومن (المناطق الحرام): الكلية العربية في القدس التي استولت عليها إسرائيل وحولتها إلى مزرعة للدجاج!!.

أما القرار 242 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في 22 تشرين الثاني 1967 والذي كان نتيجة الهزيمة التي مني بها العرب في الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة 1967.. أكّد على عدم شرعية الإستيلاء على الأراضي عن طريق الحرب كما أكد على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها وضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية في المنطقة وتحقيق تسوية عادية.

أما قرار مجلس الأمن رقم 338 الصادر في 22 تشرين الأول 1973.. الذي يطالب بوقف إطلاق النار والدعوة إلى تنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه ووقف العمليات القتالية بصورة كاملة وإنهاء جميع العمليات العسكرية فوراً في مدة لا تتجاوز 12 ساعة وإجراء مفاوضات تهدف لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وجميع القرارات السابقة لمجلس الأمن والأمم المتحدة حولتها إسرائيل حبراً على ورق.

ومنظمة التحرير الفلسطينية تستعد في شهر أيلول الحالي لشد رحالها إلى الأمم المتحدة لتقديم طلب العضوية الدائمة لفلسطين فيها والذي قد (يتم) في الجمعية العامة وفي الغالب (لن يتم) في مجلس الأمن بسبب الفيتو الأمريكي وبالتالي فالعودة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لا مفر منها ولكن حبذا.. أن تكون على( كل شيء) أي على جميع القرارات الدولية السابقة 181،194،127،242،338 وانطلاق (الإنتفاضة السلمية الثالثة).. وإن لم تفعل المنظمة ذلك سيكون قرار العضوية الدائمة حبراً على ورق كأخواتها..!؟





عودة عودة

بدوي حر
09-10-2011, 10:58 AM
المشهد السوري.. الواقع والأثر


الحق بالحرية يأتي تاليا بعد الحق في الحياة، فهما قيمتان متلازمتان لمعنى الحياة الكريمة في المفهوم الإنساني، وللتأكيد على مدى نبل وسمو الحرية كحق إنساني فإن الله ذكرها في شرائعه الإلهية تأكيدا وتنظيما قبل أن تُسن في القوانين الوضعية لتكون قيمة مثلى فرضها الرحمن للإنسان عبر الزمان.

و المطالب بالحرية هو الإنسان الذي يشعر بنقص في التمتع بها في حياته الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية. وأيا كان مجال الحرية ومداها المنشود فإنها تدعو في أن يتوافر في نفس من يسعى إليها صفات تؤكد صدق مسعاه وأحقية مطلبه، ليس أقلها تمتعه بالشفافية والسلمية والحرص على التعاطي مع الأحداث ومستجداتها بدرجة عالية من المصداقية دون إغفاله لأهمية سلامة الوطن والمواطن والحفاظ على الوحدة الوطنية.

و بالنظر إلى المشهد السوري نجد أن الأحداث قد بدأت على شكل مظاهرات سلمية تطالب بالحرية والإصلاح قوبلت باستجابة رسمية ولو أنها جاءت بعد حين، فكان إلغاء قانون الطوارئ فاتحة الإصلاح وجزءا من خطاب رئاسي أشير فيه إلى العمل على إعداد المزيد من التعديلات التشريعية مع الدعوة لحوار وطني للوصول إلى المسعى الشعبي وللحفاظ على مناعة الكيان السوري من أي محاولات للتدخل الخارجي في ظل تلك الظروف، ومن المعلوم أنه حيث يضعف الحوار الوطني أو يعزف عنه يقوى التدخل الخارجي (الغربي)، على أن هذا التدخل لم يسفر-بالرغم من كونه ما يزال في بدايته-إلا عن جعل صور حمل السلاح وسفك الدماء والأعمال التخريبية تأخذ مكانا لها في الواقع السوري، فضلا عن العقوبات الاقتصادية التي ستلقي بثقلها بالدرجة الأولى على كاهل المواطن في المجتمع هناك، وهو ما عمم الشكوك في النوايا الغربية حيال مزاعم مساعدة الشعب السوري.

و هنا لابد من الإشارة إلى أن الفرصة ما تزال قائمة لإحداث الإصلاحات الشعبية المنشودة من خلال حوار وطني يقبع تحت مظلة عربية لضمان تنفيذ ما يتفق عليه، أما في حالة بقاء العرب سادرين في موقفهم الراهن من الأحداث الجارية في سوريا الذي لا يغيظ عدوا ولا يرضي صديقا نظرا لعدم قيامهم بإحداث حراك جدي لوقف التدخل الخارجي والضغط باتجاه الحوار الوطني فإن من شأن ذلك أن يدعوهم للاستعداد لما هو قادم، حيث أن أثر سيرهم في هذا الطريق لن يقتصر في نهايته على سوريا فحسب، فإيران وهي دولة محورية في المنطقة من الناحيتين العسكرية والبشرية لن تقبل بخسارة شريك استراتيجي لها بحجم سوريا. لهذا يصبح يقينا أن إنهاء الأزمة في سوريا وفقا لحل توافقي بين القوى السياسية يعتبر مصلحة عربية تماما كما أنها مصلحة سورية.





نضال الوقفي

بدوي حر
09-10-2011, 10:58 AM
إما قبول الإرادة الدولية وإما الابارتهايد


خلال الايام القليلة المقبلة ستعترف الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة في الوقت الذي تشير فيه الدلائل إلى ان اغلبية هائلة ستعترف بهذه الدولة مما يجعل من الصعب على الولايات المتحدة بل وعلى إسرائيل أيضاً ان تعلل تصويتها ضد مشروع القرار الدولي بدلا من الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة في حدود الرابع من يونيو حزيران عام 1967.

الا انه من المعروف بل ومن المؤكد ان شمعون بيريس الرئيس الاسرائيلي الذي سيكون من بين رؤساء الدول الذين سيلقون كلمات دولهم البروتوكولية في هذه المناسبة..نقول ان بيريس نفسه سيواجه مشكلة في انه كيف سيعد العالم بان رئيس حكومته (نتنياهو) يتجه لحل الدولتين حين يكون بيريس نفسه فقد منذ زمن بعيد ايمانه بنيّة نتنياهو الوصول الى مثل هذه التسوية؟ كما تساءلت صحيفة (ها ارتس) الإسرائيلية.

اسرائيل سترفض عمليا هذا القرار وتحاول القفز عليه بمحاولات من مثل.. ان القرار يعني بقاء الوضع الراهن على حاله ما يتطلب بشكل مُلِح ان حدود الدولة الفلسطينية الدائمة ستتقرر في المفاوضات مع اسرائيل وعلى اساس حدود الرابع من يونيو حزيران ما يقتضي بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه اي ان التفسير الاسرائيلي للقرار الاممي جاهز للتملص وهو انه ما دامت الحدود مؤقته فان قرار انشاء الدولة الفلسطينية يبقى معلقا لحين التوصل (بالمفاوضات) الى الحدود الدائمة.

الفلسطينيون اعدوا العدة لكافة الاحتمالات بعد ان شطبوا نهائيا من قاموسهم خيار دولة فلسطينية في حدود مؤقته لان ذلك يعني مفاوضات لا تنتهي مع اسرائيل يتم في ظلها توسيع اسرائيل للمستوطنات ما يؤدي الي تخليد الاحتلال واقامة كيان فلسطيني ممزق الأطراف والاحشاء بعد نهش القرار الدولي شيئا فشيئا وهو ما يرفضه الفلسطينيون رفضا باتا وجازما وقاطعا في ظل ضرورة استثمارهم لموازين السياسة الدولية لصالحهم باقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

الاوساط الاسرائيلية تحذر بشدة حكومة نتنياهو من رفض الارادة الدولية التي قررت إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وتشير هذه الاوساط الى ان هذا الرفض الغبي لو وقع فستؤدي تفاعلاته المتسارعة الى تغيير الاستراتيجية في المنطقة من السعي الى حل سياسي الى المواجه على نمط الكفاح ضد (الابارتهايد) في جنوب افريقيا ما يعرض ليس فقط (شرعية) اسرائيل بل ومجرد وجودها لخطر الزوال وعند ذلك لا يمكن الا ان تلوم اسرائيل نفسها.!

مفيد عواد

بدوي حر
09-10-2011, 10:59 AM
موقف السلطة من خيارها كالبالع الموس


تقف السلطة الوطنية الفلسطينية كالبالع الموس من خيارها الوحيد المتبقي لها والذي روجت له كثيراً وأعلنت إصرارها عليه بالتوجه في العشرين من الشهر الجاري إلى الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين المستقلة على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهدفها من ذلك تغيير الصيغة القانونية للوضع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والتحول بها من صيغة أراضٍ مختلفٍ عليها وفق ما تصر عليها إسرائيل إلى دولة تحت الاحتلال مرجعيتها الأمم المتحدة، فلا هي (أي السلطة) قادرة على التراجع عن خيارها دون أن تحظى بأي مقابل تبرر فيه تراجعها كحصولها على ضمانة أمريكية لرؤية حل الدولتين والتي أكد عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حزيران الماضي عندما أعلن تأييده لقيام دولة فلسطينية مستقلة تستند إلى حدود 1967 مع تبادل للأراضي يتفق عليه الطرفان بغية إنشاء حدود آمنة ومعترف بها للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، أو كحصولها على إقرار إسرائيلي صريح يعتبر تلك الحدود مرجعية للتفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي، ولا هي قادرة إن واصلت الإصرار على خيارها على تحدي الفيتو الأمريكي الذي يقف لها بالمرصاد في مجلس الأمن الدولي، والذي هو كفيل بإبطال مسعاها، حيث تبلغت مسبقاً باستخدامه ضد طلبها إذ تعتبره واشنطن بلا أي فائدة أو جدوى، مع تكرار تأكيدات البيت الأبيض على لسان المتحدث (جاكي كارني) بأن توجه الفلسطينيين نحو الأمم المتحدة ليس منتجاً ولانافعاً ولا يقربهم من إقامة دولة، وإطلاقه حملة دبلوماسية كبيرة لدى دول العالم لثنيهم عن دعم التوجه الفلسطيني، كما تبلغت السلطة بأن الكونغرس سيقطع المساعدات المالية عنها والبالغة قيمتها (570) مليون دولار سنوياً، سواء أذهبت بخيارها إلى مجلس الأمن الدولي أو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما لا تستطيع السلطة تجاهل التحذيرات الإسرائيلية التي تعتبر أن التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة يُعد خطأً استراتيجياً من الدرجة الأولى وسيسدل الستار نهائياً على المفاوضات مع إسرائيل والتي تعمل على إعداد الرد المناسب الذي ستقوم به في اليوم التالي للتحرك الفلسطيني، كما لا تستطيع السلطة التغاضي عن الاجتهادات القانونية التي تحذر من أن مبادرة الاعتراف بالعضوية الكاملة للدولة الفلسطينية من قبل الأمم المتحدة سيضر بقضية اللاجئين ويقود إلى تصفيتها وفق ما جاء في الوثيقة القانونية التي صاغها الخبير القانوني البريطاني البروفيسور (جاي جودوين جيل) الذي حذر من وجود مخاطر جمّة يشكلها الاعتراف بدولة فلسطين على الحقوق المشروعة خاصة حق تقرير المصير وعودة اللاجئين وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثلة للشعب الفلسطيني كما حذر من نقل تمثيل الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة من منظمة التحرير إلى دولة فلسطين حيث اعتبر أن هذا النقل سيُلغي الوضعية القانونية التي تتمتع بها المنظمة في الأمم المتحدة منذ عام 1975 كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وتقف السلطة حائرة أمام ما يتباحث حوله الاتحاد الأوروبي من حل وسط يسمى (خيار الفاتيكان) الذي يدعو إلى الاعتراف بالأراضي الفلسطينية كدولة ولكنها ستكون فقط بوضع دولة مراقب في الأمم المتحدة، ويُعد ذلك حلاً شكلياً لا يلبي التطلع الفلسطيني ولا يزيد عمّا هو قائم حالياً من اعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

فتراجع السلطة عن خيارها أو المضي به رغم كل العراقيل كلاهما له حساباته وتعقيداته التي تأخذها السلطة بعين الاعتبار والتي لها عواقبها، مما يضعها في حيرة من أمرها ويجعلها كالبالع الموس كيفما حركته يصيبها بجراح.

علي الصفدي

بدوي حر
09-10-2011, 10:59 AM
بإسم الرب، .. إرحل

http://www.alrai.com/img/342000/341853.jpg


هآرتس
يوئيل ماركوس
(المضمون: عندما تحوم سحب المصيبة فوقنا، لا يتبقى غير أن نقول لنتنياهو جملة تاريخية قيلت آخر مرة في 1940: اعفينا من عقابك – بإسم الرب، إرحل! - المصدر).
قائد الجبهة الداخلية ايال آيزنبرغ يحذر: تعاظمت احتمالات الخطر لحرب شاملة. وهو يقول ان «اسرائيل اكتشفت في غزة سلاحا جديدا وخطيرا»، ويختم جملته بكلمات: ينتظرنا شتاء اسلامي متطرف. ومقابله يقول عاموس جلعاد، الذي كان يعرف ذات مرة بالمتشائم العكس: لم يكن وضعنا أبدا أفضل.
وزير الدفاع ايهود باراك التقى مؤخرا بابو مازن وحاول اقناعه عدم التوجه الى الامم المتحدة. ملزمون بمحاولة الوصول الى تفاهم، لديكم الكثير مما تخسروه، يمكن أن نصنع امورا عظيمة، ثق بي»، قال باراك، مضيفا كلمات «انظر لي في العينين». في ولايته الاولى كوزير للدفاع درج باراك على التباهي بانه رأى «بياض العينين للعدو» وانتهى على نحو سيء جدا.
ابو مازن لا يعاني من قصر نظر. قد يكون رأى البياض في عيني بارك وقد يكون لا. اما باراك فقد اكتسب له منذ الان سمعة دولية كمبالغ. روايته عن ذاك الحديث هي أنه لم يسمع اقتراحات جديدة بل مجرد تحذيرات. وحتى الكذب لا يعرفه باراك. في هذا المجال بيبي أكثر اقناعا. وما لا يفعله يكلف به مبعوثيه.
وبينما يبلغ خبراء الشؤون الامريكية بميزان سلبي في العلاقات مع الولايات المتحدة ويقولون: «اننا لا نروق لهم» بمعنى أنهم يرغبون في لفظنا – يعلن في التلفزيون وزير المواصلات اسرائيل كاتس بان علاقاتنا مع واشنطن لم يسبق أن كانت أفضل. من أين يعرف؟ هل يعمل في السي.اي.ايه؟
توجد حدود للاكاذيب التي يمكن للادارة الامريكية أن تبتلعها. وليس صدفة أنهم اختاروا هذه اللحظة للكشف عن اقوال وزير الدفاع السابق روبرت غيتس عن بيبي في أنه كذاب ناكر للجميل، يعرض بلاده للخطر برفضه التصدي لعزلتها العالمية. وحتى لو استخدمت الادارة الفيتو في الامم المتحدة، فان صرير أسنان الرئيس اوباما سيسمع من القطب الشمالي حتى القطب الجنوبي.
بيبي يثير أعصاب كل العالم. وهذا بسبب ثلاث كلمات: لا يثقون به. العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة صحيح أنها لم تكن وثيقة منذ لحظة الاعتراف باسرائيل منذ 1947 – قدم بن غوريون لم تطأ حتى نهاية حياته البيت الابيض – ولكن مع السنين أصبحت اسرائيل صديقة وحليفة أمريكا. عندما نتذكر العلاقات القريبة بين كلينتون ورابين وباراك، وبين نيكسون وغولدا، بين بوش الابن وشارون – نفهم بانه حتى لو لم يكونوا هم دوما متفقون في كل شيء، فانه كان هناك مستوى من المصداقية.
بعد كامب ديفيد، مناحيم بيغن، في بادرة طيبة سياسية، أعلن بانه مستعد للتخلي حتى عن المساعدات المالية الامريكية؛ بادرة كل الحكومة قامت بكل الشقلبات الممكنة كي لا يأخذها الامريكيون محمل الجد. وكانت عهود تباهينا في أننا نسمى حاملة الطائرات الامريكية في المنطقة. الاسماء المذكورة اعلاه تميزت بانه كان هناك حوار حتى في ظروف سوء التفاهم.
بيبي قال ذات مرة انه يخشى ان ذات يوم تقع أزمة بين تركيا واسرائيل وها هي وقعت. بالضبط عندما يتميز اردوغان غضبا ومهانة، يختار بيبي زيارة الوحدة البحرية باحتفالية. محق موفاز عندما يقول ان بيبي يشكل خطرا على أمن اسرائيل. تركيا ما كانت لتتصرف تجاهنا بفظاظة ومع تهديدات كهذه «لولا أنها شعرت بان اسرائيل ضعيفة وهشة وقدرة ردعها متردية»، تقول تسيبي لفني. وهي تضيف: «عندما يتحدث بيبي عن تسوية يقول كلمات لا يصدقها، وبالتالي فان العالم ايضا لا يصدقه».
قوة ردع اسرائيل تدهورت، وأمريكا «صديقتنا» معزولة وغير محبوبة. ليس فقط بسبب الكفاءات المشكوك بها لاوباما في الداخل وفي العالم، بل لانه لا يري اسرائيل ثقل ذراعه، ولانه لا يقف علنا ضد نبش بيبي في السياسة الامريكية الداخلية. اسرائيل تسير نحو الجمعية العمومية للامم المتحدة وهي ضعيفة ومكروهة في ظروف مفاوضات صعبة للغاية.
ليس صعبا ان نفهم كيف أن شخصا مستسلما بقدر كبير في بيته يتجرأ على ان يلعب هكذا بمصير الدولة. سلامة الائتلاف تفوق سلامة الدولة، واناس ذوو قيمة كدان مريدور وايهود باراك يفضلون كراسيهم على الحرص على مصير الدولة.
عندما تحوم سحب المصيبة فوقنا، لا يتبقى غير أن نقول لنتنياهو جملة تاريخية قيلت آخر مرة في 1940: اعفينا من عقابك – بإسم الرب، إرحل!

بدوي حر
09-10-2011, 11:01 AM
حار في أيلول

http://www.alrai.com/img/342000/341857.jpg


معاريف
شموئيل روزنر
المضمون: المناورة السياسية التي تبناها الفلسطينيون نقلا عن الامريكيين قبيل التصويت في الامم المتحدة. صبر واشنطن الذي نفد من السياسة الاسرائيلية. اللعبة المزدوجة للاتراك. شرق اوسط جديد - المصدر).
بعد قليل من إقامة الامم المتحدة أعرب وزير الخارجية الامريكية دين اشيسون عن تخوفه من التوقعات المبالغ فيها التي علقت بهذه المنظمة. وعرضت هذه المنظمة على الامريكيين «بحماسة دينية لحملة اعلانات كبيرة»، ولكن نهاية مثل هذه الحماسة «يمكن ان تؤدي فقط الى خيبة أمل مريرة». في خطاب القاه في 1946 ذكر اشيسون مستمعيه بان هذه الهيئة ليست سوى مجموع الدول المشاركة فيها، كل واحدة ومصالحها، كل واحدة وسياستها، وكل واحدة والقرار الذي اتخذته مسبقا، في الوطن. «وكما يقال بالعربية، الحمار الذي ذهب الى مكة يبقى حمارا»، على حد قول اشيسون في خطابه اياه.
انطلاقا من اضطراره تعلم كيف يناور مع هذه الهيئة المعقدة. ضمن امور اخرى حين اجتاح الشمال في كوريا جنوبها، واستغل اشيسون غياب المندوب السوفييتي في مجلس الامن لتمرير قرار سريع يصادق على عملية عسكرية امريكية لوقف الهجوم. وعلى أي حال كان هذا القرار الاول من أصل بضعة قرارات، ولاحقا اضطر الى مزيد من المناورة خشية الفيتو السوفييتي. وهكذا ولد قرار 377 الذي يأخذ عنوان «الاتحاد في سبيل السلام». القرار الذي يذكر في الايام الاخيرة بانه القرار الذي سيسمح للفلسطينيين بالتغلب على الفيتو الذي سيستخدم بحق خطوتهم. بمعنى ان الحيلة التي اخترعها الامريكيون لتجاوز السوفييت، سيستخدمها الفلسطينيون الان لتجاوز الامريكيين.
مبعوثان امريكيان، دنيس روس ودافيد هيل، وصلا هذا الاسبوع الى لقاءات في اسرائيل وفي السلطة الفلسطينية. مبعوث الرباعية طوني بلير هو الاخر، والامريكي الذي لا يزال يشير عليه، رجل وزارة الخارجية السابق روف دنين، جاءا الى هنا. كلهم اناس مجربون ليس لديهم الكثير من الاوهام. لم يأتوا كي يعرقلوا التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة، فقد اعتقدوا أن هذا القطار لا يمكن وقفه. جاءوا كي يحاولوا تحسين اداء القطار، منعه من أن يدوس في طريقه على كل احتمال بالتقدم الحقيقي في المستقبل.
وهذا يعني عمليا: محاولة التأثير على قرار الفلسطينيين لمن سيرفعون الطلب (للجمعية العمومية فقط وليس الى مجلس الامن)، واي طلب بالضبط سيرفعون، ماذا ستكون صيغته، أي رد متفق عليه سترد اسرائيل، الرباعية والولايات المتحدة. على الكونغرس الامريكي، الذي بدأ منذ الان في اجراءات تشريع كفيل بان ينزع من الفلسطينيين المساعدات، للموظفين لا يوجد تأثير. ولكن في المحادثات في رام الله استخدموا هذا السوط بصيغة: اذا لم تحذروا، فالكونغرس قد يجن جنونه. ذكر سابقة اشيسون هي على ما يبدو طريقة الفلسطينيين في الاشارة الى انهم هم ايضا يمكنهم أن يجن جنونهم. فاشيسون طور حيلة تسمح لاغلبية عادية في مجلس الامن بان تنقل الموضوع مباشرة الى الجمعية العمومية دون أن يتمكن فيتو من منع ذلك. بمعنى هذا الى هذا الحد أو ذاك هو الحد الاقصى الذي يمكن توقعه الان – خطوة في الامم المتحدة ستكون، ولكن سيرافقها قدر من المسؤولية يمنع «التسونامي» او على الاقل يؤجله الى زمن ما.
مع اصدقاء كهؤلاء
«كان مصدوما»، روى احد كبار مساعديه للصحفي الباحث بوب ودوورد. الهاء تعود الى وزير الدفاع في حينه روبرت (بوب) غيتس. «مصدوما» بسبب ما اكتشفه حين تسلم منصبه في كانون الاول 2006. كان يخيل له ان الكثير من اللقاءات التي لا نهاية لها في البنتاغون «تعنى بحرب ما بعيدة، نظرية. هؤلاء الموظفون ينشغلون في تخطيط وشراء سفن، طائرات، دبابات، منظومات رادار، صواريخ ومعدات التكنولوجيا الاكثر حداثة... وهم يستعدون لخوض حروب 2015 و 2020، في ظل تجاهل حروب 2008».
وأثار غضب غيتس اساسا تجاهل الحاجة العاجلة الى ايجاد رد على العبوات الجانبية المعدة محليا، ونتائجها الفتاكة شعر بها القادة والجنود الامريكيون في العراق وفي افغانستان، في كل يوم، في كل ساعة.
على هذه العبوات الجانبية، التي كان غيتس مصمما على أن يجد لها حلا عاجلا على حساب جلسات مضنية لتخطيط المستقبل، تغلب الامريكيون في نهاية المطاف بمساعدة تكنولوجيا اسرائيلية، مثلما كشف النقاب سفير سابق لامريكا في اسرائيل منذ العام 2007. هذا الاسبوع، في وجبة عشاء تمت على شرف السفير الامريكي الجديد دان شبيرو ذكر أيضا التكنولوجيا الاسرائيلية «المنقذة لحياة» الجنود الامريكيين في أرجاء العالم.
تذكير مناسب ولكنه لا يكفي لطمس الانطباع السيء الذي خلفه تسريب اقوال غيتس في المجلس الوزاري الامريكي في بداية الصيف. «غيتس عرض ببرود الخطوات الكثيرة التي اتخذتها الادارة كي تضمن أمن اسرائيل – الوصول الى السلاح الاكثر تطورا، المساعدة في تطوير منظومات للدفاع ضد الصواريخ، التعاون الاستخباري على مستوى عال – وعندها أعلن بفظاظة بان الولايات المتحدة لم تتلقى أي شيء بالمقابل»، كما كتب في مقال جيفري غولدبرغ، الذي كشف النقاب عن موقف وزير الدفاع المنصرف.
هذه أقوال الحرج الاولي الذي يرافق نشرها سينقضي، ولكن ضررها متواصل. لسنوات طويلة اخرى سيقتبسها منتقدو واعداء الحلف الامريكي – الاسرائيلي. وهم سيقولون ان ها هو حتى وزير الدفاع الذي كان من أصدقاء اسرائيل احتج على نكرانها للجميل.
غيتس كان رجل استخبارات لسنوات طويلة، الى أن قفز الى رأس الهرم. ذات مرة اراد الرئيس ريغن أن يعينه رئيسا للسي.اي.ايه ولكن التعيين لم ينجح بسبب ما علق به من قضية ايران – كونتراس. مرة ثانية فعل ذلك الرئيس بوش الاب، ونجح. اما الى وزارة الدفاع فجاء به اليها بوش الابن، كي ينقذ الحرب المتدهورة في العراق. وقد فعل غيتس ذلك اساسا حين دافع بظهره العريض عن الجنرال دافيد بتراوس الذي ارسل لقيادة القوات المقاتلة.
«انه جندي مثقف سياسي هو الابرز في جيلنا»، قال غيتس عن بتراوس في احتفال رفع فيه الى رتبة قائد المنطقة الوسطى الامريكية. وعندما ضغط الرئيس الجديد براك اوباما على غيتس للبقاء في منصبه حتى بعد تغيير الحكم، ساعد الاخير في تنسيق البث بين الرجلين، اوباما وبتراوس التي كانت علاقاتهما متوترة قليلا. وحل محل غيتس في المنصب ليئون بنتا الذي شغل في السنتين الاخيرتين منصب رئيس السي.اي.ايه. وهذا الاسبوع حل محل بنتا في المنصب «دافيد بتراوس، الذي عينه اوباما وكسب مرتين: مرشح مثير للانطباع برئاسة وكالة الاستخبارات وفي نفس الوقت هدوء نفسي على المستوى السياسي. اذا كان لبتراوس تطلعات سياسية، فانها ستؤجل حاليا.
ومثلما لغيتس، الذي لم يعد مسؤولا في الادارة فعلى لسان بتراوس ايضا نقل في الماضي شكاوى عن سلوك اسرائيل وعن ضررها بالمصالح الامريكية. مثلما في حالة غيتس، في حالة بتراوس ايضا كانت مبالغة ما في الاقتباس سواء لرغبة تحقيق عناوين رئيسة أم لاسباب التلاعب الايديولوجي. فبتراوس لم يقل حقا ان جنودا امريكيين يقتلون بسبب النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني. وشرح ذلك علنا، كما أنه أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الاركان في حينه غابي اشكنازي كي يشرح موقفه.
حالة غيتس مختلفة، ولكنها مشابهة ايضا. يبدو أنه قال ما اقتبس عنه، ولكن الاقتباس ليس لفظيا. لا تظهر أي كلمة بين هلالين. مما يترك مساحة معينة، ولكن هامة للتحليل. اذا كان غيتس غاضبا على ما اعتبره كنكران للجميل من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الميدان السياسي فهذا شيء. اما اذا كان يعتقد بان اسرائيل لا تقدم مقابلا مناسبا للدعم الامريكي بشكل عام فهذا ادعاء اشكالي اكثر بكثير.
مهما يكن من أمر، فقد قيلت أقواله في لحظة غضب، بعد زمن غير طويل من زيارة نتنياهو الى واشنطن، زمنا غير طويل بعد ان رفع اصبعه نحو الرئيس في حديقة البيت الابيض. ولكنها تعكس شعورا يحس به موظفون كثيرون في الجهاز البيروقراطي الامريكي، في وزارة الدفاع وفي وزارة الخارجية في أن اسرائيل تثير اعصابهم. فوارق العقلية تساهم في قصر الروح هذا، وكذا الحاجة المستمرة للاستجابة للاحتياجات وايضا الضغط السياسي الذي يقرر في كل مرة بان الموضوع الاسرائيلي يوجد على الطاولة. قبل بضعة اشهر التقيت بضابط اسرائيلي يجري بين الحين والاخر محادثات مع نظرائه الامريكيين في مواضيع المشتريات. وقال في لحظة صراحة: «لو كنت مكانهم فقد اشعر أنا ايضا احيانا بان مطالب هؤلاء الضيوف لا تطاق».
قوة تركيا
في تشرين الاول 2007 صادفت أن رأيت عن قرب كيف يلعب الاتراك في الملعب الامريكي. كانت هذه لعبة من جانب واحد: كش ملك، فيكش. انتصاران في شهر واحد. وزيرة الخارجية في حينه كونداليزا رايس أقلعت الى أنقرة كي تتحدث، على حد نص بيان وزارة الخارجية، «عن العلاقات المتبادلة بين الولايات المتحدة وتركيا، وبالاساس عن حقيقة أن هذه علاقات طيبة، وثيقة». إذ لا يوجد موضوع مهما الحديث فيه مثل «العلاقات الطيبة، الوثيقة». عمليا كان الموضوع آخر، بالطبع، فقد طلب الاتراك وتلقوا توثيقا للرقابة على نشاط المتمردين الاكراد في شمالي العراق، في تهديد بانه اذا لم تعمل امريكا فانهم سيعملون، بمعنى أنهم سيجتاحون العراق. كان هذا النصر الثاني. قبل اسبوعين من ذلك – لاحقا الانتصار الاول – أهانوا رئيسة مجلس النواب في حينه نانسي بلوسي، التي وعدت باقرار قانون يعترف بالكارثة الارمنية، ووعدت بان هذه المرة لن تتراجع ووعدت بان هذه المرة لن يمنع شيء الكونغرس – الى أن استسلمت. الكونغرس استسلم، للمرة التي لا ندري كم.
الاتراك يلعبون جيدا في الملعب الامريكي منذ سنوات طويلة. كانت هناك سنوات ساعدتهم اسرائيل في ذلك ولكنهم الان يتدبرون أمرهم بأنفسهم على نحو لا بأس به. الازمة بين تركيا وبين اسرائيل تقلق الادارة، ولكن الادوات التي لديها لتعرض حلا قليلة. محاولة هزيلة للاقتراح بان تعتذر اسرائيل رغم ذلك، توجهات عاطفية للاتراك الا يمزقوا الحبل. وبالفعل، لم يمزقوه، ليس تماما. هكذا بالضبط يتصرف الاتراك منذ زمن مع الامريكيين ايضا. يشدون الحبل، وبعدها يرخون، ومرة اخرى يشدون. في 2003 منعوهم من ادخال قوات الى شمالي العراق، وشوشوا خطة الحرب ضد صدام حسين. بعد ذلك هدأوا الازمة. وهكذا الان ايضا. من جهة ضربة لاسرائيل، من جهة اخرى نصب رادار للناتو. يخيل أن اردوغان تعلم الى أين يمكنه أن يغضب واشنطن وفي أي لحظة ينبغي له أن يلقي بعظمة كي يهدىء الامور.
على أي حال، أنقرة بجملة نواقصها عزيز جدا على الامريكيين في هذه اللحظة، كي يشرعوا معها في شقاق كبير بسبب قرارها الابتعاد عن اسرائيل. للرئيس الامريكي مشاكل اخرى يتعين عليه الانشغال بها، الاقتصاد في المكان الاول، وضعه السياسي في المكان الثاني – وهما متعلقتان الواحدة بالاخرى. حسب استطلاع كبير اجري هذا الاسبوع فان ثلاثة من كل اربعة امريكيين يعتقدون بان دولتهم تسير «في الاتجاه غير السليم». نسبة هائلة من المواطنين قلقون من ثقتهم في قدرة اوباما على توجيه السفينة من الركود عودة الى النمو المستيقظ.
في هذه الاثناء في الشرق الاوسط توجد مشكلة في سوريا – وهناك حاجة للاتراك. ايران تتعزز – والاتراك هم الكابح الموازن الوحيد في المحيط. في مصر لا توجد ديمقراطية بعد – تركيا هي النموذج الوحيد في المحيط الذي قد يكون ممكنا محاكاته في الدول العربية ما بعد «الربيع». الادارة الامريكية كان تود جدا ان تعيد اسرائيل وتركيا الواحدة الى أذرع الاخرى، ولكن في هذه اللحظة من الصعب رؤية كيف ستفعل ذلك. طلما لا يمزق الاتراك الحبل.

بدوي حر
09-10-2011, 11:02 AM
طعم الاهانة




هآرتس
بقلم: أسرة التحرير- الرد الاسرائيلي على ايقاف مسافرين «تيركش اير» الاسرائيليين، ممن اجتازوا عملية تفتيش تحرشي في اسطنبول، تقترب من الهستيريا وازدواجية الاخلاق. وقد ضخمت الحادثة الى ما يتجاوز كل توازن وتحولت على الفور لتصبح مدماكا آخر لا داعي له في الاحتكاك بين تركيا واسرائيل.
لا ريب أن سلوك السلطات في المطار في اسطنبول كان غير مناسب. ولا ينبغي أخذه بتسامح حتى وان كان ينبع من نزعة الانتقام – بسبب معاملة مشابهة من جانب سلطات اسرائيل تجاه المسافرين الاتراك. غير أن مواطني اسرائيل بالذات، بل وأكثر منهم حكومة اسرائيل وسلطة المطارات – يفترض بهم أن ينظروا الى ذلك برأس منكس، وذلك لان هذه الحادثة تشكل صورة مرآة محرجة.
التفتيش الامني الذي يجتازه في اسرائيل مواطنون أتراك، والمسافرين الذين يمرون في احيان قريبة بتركيا وبغيرها من البلدان التي معظم سكانها مسلمون، هو تفتيش متصلب، تسيدي ومهين. وبينما اعتاد مواطنو اسرائيل على الاقلاع الى تركيا دون ان يحتاجوا تأشيرة دخول ليتمتعوا بخدمات سياحية أديبة فيها والاستجمام بجموعهم في المدن، في القرى وعلى شواطىء الاستحمام فيها – فان الاتراك الذين يأتون للزيارة في اسرائيل يجتازون مسار طرق آلام، يبدأ بالقنصلية الاسرائيلية – حيث يصطدمون غير مرة برفض غير معلل – وينتهي بالتفتيش المضني والمهين.
دولة اسرائيل لم تعتذر ابدا لضيوفها اولئك ولم تفكر ابدا بانهم يستحقون تعويضا على زمنهم الضائع واهانتهم. اسرائيل بشكل عام لا تكبد نفسها عناء تعليل اجراءات التفتيش المهينة لديها. حتى اليوم لم توفر جوابا مناسبا لمحكمة العدل العليا التي طالبت بشروحات بالنسبة للتمييز الفظ بحق المواطنين العرب في عملية التفتيش قبل السفر في المطار.
في السنوات الاخيرة اشتكى مواطنون عرب من معاملة شذت جدا عن الاطار المعلل باحتياجات الامن: تفتيش جسدي مهين، تأخير لا يطاق، تحقيق في شؤون لا تتعلق على الاطلاق بالرحلة الجوية وغيرها. معظم المسافرين يتجاهلون التمييز المثير للحفيظة أو لا يلاحظونه على الاطلاق. لعل الان، بعد أن ذقنا الطعم المرير للاهانة لن تعتبر هذه بعد اليوم في نظرهم موضوعا مسلما به.

سلطان الزوري
09-11-2011, 08:50 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
09-11-2011, 10:30 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
09-11-2011, 10:31 AM
الاحد 10-9-2011

11 سبتمبر/10 سنوات


لم يعش أسـامة بن لادن ليحتفل بالذكرى العاشرة لما سماها غزوة نيويورك ، فمن يأخـذ بالسيف ، بالسيف يؤخذ.

تصفية بن لادن قبل أربعة أشهر قد تشـفي غليل بعض الأميركيين وأهالي ثلاثة آلاف شـخص فقدوا حياتهم في برجي مركز التجارة العالمي في مثل هذا اليوم قبل عشر سـنوات. ولكنه لا يحل المشكلة ، ولا يضمن نهايـة استهداف أميركا بالإرهاب وبغير الإرهاب.

بحجة الـرد على الاعتداء الإرهابي غزا بوش أفغانستان ثم العراق ، حيث فقد حياته من الجنود الأميركيين وحلفائهم أكثر من ضعف عدد ضحايا نيويورك. وكانت غزوة العراق بدايـة النهايـة للإمبراطورية الأميركية ، وبدء مرحلة الضعف والتراجع في مكانة الدولة الأعظم.

بهذه المناسـبة كتب روبرت فيسك في (الاندبندنت) يتساءل عن السبب في أن كل التقارير الأميركية حول أحداث 11 سـبتمبر ، وكل المقالات والتحليلات التي نشرتها وسـائل الإعلام الأميركية خلال عشر سنوات ، لم يتطرق أي منها للبحث عن الحافز على ارتكاب الجريمة.

الانتحاريون التسعة عشر ، الذين قاموا بالعملية ، تخرجوا من معاهد وجامعات ، وجاؤوا من عائلات مرموقـة وغنية ، وكان بانتظارهم مستقبل زاهر ، فلماذا فعلوا ما فعلـوا ، وما هو الحافز؟.

المسؤولون الأميركيون طرحـوا كل الإجابات الخاطئة ، فادعوا حيناً بأن ما حصل جاء تحت تأثيـر ديني فاشي وقال الرئيس الأميركي أنهم يكرهون أميركا بسبب الحرية والديمقراطية التي ينعم بها الأميركيون.

الحافز الذي لا يريد أحد أن يتناوله هو سلوك إسـرائيل ، فالاحتلال الإسرائيلي والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني بدعم أميركي غير مشروط يشكل جرحـاً في الكرامة ، ويخلق المناخ الملائم للتطـرف والعنـف وكل ما يخطر بالبال. ويرى هـؤلاء أن الاحتلال والظلم ما كانا ليستمرا لولا الدعم الأميركي غير المحدود.

الإرهاب مرفوض ولا يجوز تبريره مهما كانت الأعذار ، ولا يجوز إتباع هذا الأسلوب للحصول على نتائج سياسـية ، فقد اتضح مجـدداً بأن الإرهاب يعطي عكس النتائج المستهدفة. وما أنتجتـه (غزوة) نيويورك قاد لاحتلال أفغانستان والعراق وقتل مئات الآلاف وتهجير ملايين من المدنيين الأبرياء ، والإسـاءة لصورة العرب والمسلمين ، وخسـارة تعاطف العالم مع الحق العربي.

د. فهد الفانك

بدوي حر
09-11-2011, 10:32 AM
سوريا ايضاً!


تخوف بطريرك الموارنة بشارة الراعي من تداعيات الوضع في سوريا تبدو غريبة للأردني الذي لم تحترق اصابعه منذ تأسيس الدولة بالنزاعات المذهبية، الأمر الذي يدعونا الى التوقف عند تخوفات البطريرك، وان نتوقف عندها لأنه يزور فرنسا!!

يقول الراعي، ان انهيار نظام الأسد سيكون لمصلحة السنة، وهؤلاء سيتحالفون مع سنّة لبنان، الأمر الذي سيؤدي الى صراع طائفي سني – شيعي يكون المسيحيون ضحيته.. تماماً كما حدث في العراق!!

الراعي كان يستمع الى ساركوزي بعد هذا الذي اثاره، واعتبره الفرنسيون دفاعاً عن نظام الأسد، وقد كان ساركوزي واضحاً: ان نظام الأسد انتهى!! وأن فرنسا تتكفل، مرة أخرى، بالدفاع عن المسيحيين في أي صدام داخلي، الأمر الذي اثار الانقسام في فسطاط مسيحيي 14 آذار، وهم المعارضة لأن هناك املاً كبيراً في الخلاص من النظام السوري الذي عاد الى لبنان دون جيش، ودون مخابرات!!

والنموذج العراقي، كما اشار اليه البطريرك الراعي، نموذج فاقع في وضوحه وقسوته، فالأحزاب العاملة كلها «احزاب اسلاموية»، من المجلس الاسلامي الاعلى، الى حزب الدعوة، ومنه المالكي رئيس الوزراء، الى التيار الصدري.. واخيراً الى حزب السنّة الاسلامي نسخة الاخوان المسلمين العراقية، فالصراع القاتل منذ انتهاء حكم البعث وصدام حسين على يد الاحتلال الاميركي كان صراعاً شيعياً – سنيّاً، في بقية العراق، وصراعاً عربياً – كردياً في الشمال. وكان ضحية الصراع المذهبي هم مسيحيو العراق.. الذين غادر اكثرهم بلده الى المنافي الاوروبية والاميركية.. والى حد ما العربية!! فقدْ فَقَدَ العراق من مسيحييه اكثر من 55%، والباقي اكثره لجأ الى امكنة آمنة في الشمال الكردي..

من خلال معرفتنا بفسيفساء المجتمع السوري لا نعتقد ان الاكثرية السنية، ستتكتل ضد الأقليات التي اذا جمعتها اصبحت شبه اكثرية، فهناك المسيحيون، والعلويون، والدروز، والشيعة، والأكراد، والبدو – وهم جماعة مميزة منتشرة في البادية والجزيرة والاسماعيلية وهم يشكلون اكثرية ايضاً، رغم انهم لا يشكلون تكتلاً اجتماعياً او مذهبياً ضد السنّة، فمثل هذه التقسيمات هي حسابات نظرية لا تؤثر على جوهر أي نظام مستقبلي.

من حق البطريرك الراعي ان يتخوف على الوضع اللبناني، لكن تخوفه الذي انطرح في فرنسا فيه تحليل ذكي، لكنه غير قابل للصيرورة!!.



طارق مصاروة

بدوي حر
09-11-2011, 10:33 AM
حمى الله الأردن


هذا العنوان ليس دعاء فحسب مع أن الدعاء ضرورة وعبادة, لكنه أيضاً تعبير عن حالة قد تصيب احدنا وهو يستعرض التاريخ أو الحاضر ويرى حجم الضرر المقصود وغير المقصود الذي أصاب هذا البلد ليس من الأعداء فحسب بل حتى ممن يصنفون أنفسهم بتصنيفات أخرى .

نثور ونغضب عندما نسمع تصريحات تصدر من بعض قادة الكيان الصهيوني حول الوطن البديل والتوطين بأشكاله الناعم والخشن, وتصيبنا حالة من الغيرة على هذا البلد إذا مسته السنة الصهاينة أو غيرهم, لكن الأردن بحاجة إلى دعوة صادقة بأن يحميه الله تعالى ليس من المحتلين والأعداء فحسب بل من أولئك الذين لا يرون فيه إلا مجموعة مصالح أو منافع وامتيازات, ويحتاج إلى حماية الله تعالى من الذين يتعاملون مع كل الأمور على أنها متغيرات بما فيها علاقة الإنسان مع وطنه أو لنقل الجغرافيا التي يتحرك عليها.

حمى الله الأردن ممن يرى الدنيا من منظار مصلحته الخاصة وأحياناً امتياز أو علاقة منفعة ولا يتردد في إبداء كل الغضب على بلده وليس على فرد أو حكومة إذا غابت له منفعة حتى وان كان غارقاً بكل أنواع المصالح والنعم .

حمى الله الأردن من أي شخص لا يتردد في التآمر وفق امكاناته سياسيا أو إعلامياً أو اقتصادياً على هذا البلد, ولا يتردد لحظةً في الانقلاب على كل ما يقول في العلن أو ما يرفع صوته به في زمن المصالح وتسيد المواقع.

حمى الله الأردن من أصحاب تعدد الوجوه, ومتعددي الألسنة والنبرات, الذين تتغير مواقفهم حسب المكان والزمان.

بعد فضل الله تعالى فانه لولا رجال صادقون لا يتحدثون إلاّ لغة واحدة, ولهم وجه واحد بذات نقاء وصدق قلوبهم, وطهر الحليب الذي رضعوه, فان ضعف وسلوك آخرين كان سيلحق الكثير من الضرر بهذه الأرض ومن عليها, ولولا من يمثل لهم الأردن وطناً وخياراً أخيراً من الأردنيين في كل بقعة على هذه الأرض لكان فعل البعض مؤذياً وبخاصة أن هذا البعض يكون أكثر نشاطاً في بعض المفاصل والأزمات .

حمى الله الأردن من ضعاف النفوس وتجار المراحل ومن كل من لا يتعاملون معه على انه وطن بل ساحة أو منفعة, وحماه من كل فاسد ومفسد, وحماه الله تعالى من كل من لا يملك أفقاً واسعاً ويحركه الانفعال وتدفعه روح المغامرة حتى وان كان صاحب نوايا طيبة.

في زحمة كل ما نقرأ ونشاهد ونسمع لن نكف عن الدعاء إلى الله تعالى أن يحمي هذه الأرض وأهلها, لان بعض ما يخرج للناس لا يمكن النجاة منه إلاّ بقوةٍ من الله ثم صدق الصادقين وإخلاص غير المتنفعين.





سميح المعايطة

بدوي حر
09-11-2011, 11:46 AM
أرض الرمثا تطلب أهلها


منذ ستة وثلاثين عاماً و الرسائل لم تصل بعد ، منذ ستة وثلاثين عاماً ولم يحسّ أصحاب القرار بحرارة التنهيدة الخارجة من صدور الاف الرماثنة والتي مفادها: من السهل ان تخرج الفلاّح من أرضه..لكن من الصعب أن تخرج الأرض من صدر ووجدان الفلاّح..

منذ ستّة وثلاثين عاما،ولم تخبُ مطالب أهل الرمثا باستعادة ألاف الدونمات المستملكة بحجة (المنفعة العامة)،فلم يتركوا وسيلة قانونية أو مطالبة سلمية الا وسلكوها أو تشبّثوا بها ، ولا باب مسؤول أو صاحب قرار الا وطرقوه راجين إيصال مظلمتهم دون جدوى..

ملخّص القصة: في عام 1975 تم استملاك 2603 دونمات «بأمر دفاع» لصالح وزارة الزراعة لعمل مستنبت ومركز بحوث يخدمان منطقة حوران..وقد قدّر أدنى سعر للدونم الواحد أنذاك ب 456 ديناراً..لم يصل رصيد المستفيد منها سوى «68» ديناراً ، طبعاً ونتيجة الأحكام العرفية وقتئذٍ الحق هذا الاستملاك بكتاب رسمي يمنع فيه استقبال أي قضية بخصوص وضع اليد على أراضي الجامعة والمستنبت، ويمنع حتى السؤال عن الفرق بين المبلغ المقدّر والمبلغ المستلم ،فلم يوقع المالكون على عقد البيع ولم يصالحوا على الأرض لشعورهم بالغبن..في عام 1976 تم استملاك 10380دونماً أخرى لصالح جامعة العلوم والتكنولوجيا تحت مسمى «الموقع الدائم لجامعة اليرموك»، أيضا صدر قرار الاستملاك «بأمر دفاع» حيث منع التقاضي في المحاكم ، وقدّ قدر ادنى سعر للدونم ب456 ديناراً بينما وضعت في رصيد المالكين «68» ديناراً للدونم الواحد دون ادنى تفسير للفرق الشاسع بين المبلغ المقدّر والمبلغ المستلم ودون ان يوقّع أي من المالكين على عقد البيع او المصالحة..

رضي الرماثنة بما استملك للمنفعة العامة رغم شعورهم بالظلم ، رغبة منهم بأن يسهم المستنبت والصوامع والجامعة والمستشفى في تنمية المجتمع المحلي من فلاّحين وطلاب ومرضى... لكنهم ما لبثوا ان اكتشفوا أن الجامعة لم تستغل سوى 20% من قيمة الاراضي المستملكة ، حيث بدأت عام 2011 ببيع أكثر من 1000دونم لسبعة مصانع أجنبية مستثمرة مما نفى حجة الامتلاك «للمنفعة العامة» بعد أن أصبحت الآن منفعة خاصة، المستثمرة الجديدة هي الأخرى بدأت ببيع اراضي «المزارعين» لمستثمرين آخرين.. وزارة الزراعة «غارت « هي الأخرى من جامعة العلوم وفتحت شهيتها الاستثمارية فقامت ببيع اراضي المستنبت الذي لم يستغل اصلاً لمستثمرين محليين نافية بذلك صفة «المنفعة العامة» عن سبب الاستملاك..

رسالة الرماثنة الأولى التي لم تصل منذ 36 عاماً هي : ما استملك للجامعة والصوامع والمستنبت والمستشفى واستغل فعلاً ..هو حق للوطن على أبنائه..لكن الأرض التي «لُفّت» كسجادة وأهديت لمستثمرين أجانب أو تركت بوراً هي حق يجب ان يعاد فوراً لمالكيه الأصليين حسب نص الدستور والعرف والضمير الوطني..

اما الرسالة الثانية: الأرض ليست رقماً تغص به حنجرة الفلاح ..الأرض آية تكتبها عصافير البيادر بأجنحتها وترتلها سنابل القمح وحداء الحورانيين..

هل هناك من «يفكّ الخط» ؟؟؟





احمد حسن الزعبي

بدوي حر
09-11-2011, 11:47 AM
طوبة


غالبا ما تجد في جانب الأسوار ( طوبة) عالية وهي جزء من السور ومن ثقافة المراقبة التي تمارسها النساء في القرى والأرياف الاردنية ...فحين تندلع (هوشة عشائرية) على الدوار ..تقف حليمة على الطوبة وتنظر من خلف السور من اجل مراقبة الحدث ...وبالضرورة أن تضع (بشكير زهر) على رأسها لزوم ستر العورة ...والأمر لا يقتصر على طوبة واحدة بل توجد أخرى من اجل التعزيز..ففي حالة وجود حدث بعيد لابد من الارتفاع أكثر للمراقبة .

واحيانا حين يذهب (حمودة) لشراء لبن وتنسى حليمة ...الخبز فلا بد أن تصعد على الطوبة وتنادي عليه من خلف السور لتذكيره بالخبز .....وأحيانا للطوبة استعمالات أخرى تتلخص في المناولة فمن خلف السور تماما تتم مناولة رب الأسرة (صينية الشاي) أو القهوة حين تجتمع بعض مرتبات العائلة لدى زوج حليمة .

وفي بعض المرات تستعمل حليمة الطوبة لتبرير بعض الأمراض التي اصابتها مثل التهاب القدم ....وتقول في سياق التبرير المقنع للجارات :- ( والله وأرفع هالطوبة ولا حجاب اسود مخبى تحتيها) ...وترد ام العبد ..قائلة :- اووووف الطوبة اللي في الزاوية ؟ ..فتجيب حليمة :- ايوه وهذا السؤال يأتي منسجما مع سلوك أم العبد فهي الاخرى لديها واحدة للمراقبة .

أحيانا تتسلق حليمة الطوبة ايضا من اجل (رش) مدخل المنزل بالماء ..وهي ترفض الخروج وتكتفي بالرش من خلف السور وهذا السلوك مرده أن حليمة في تلك الساعة كانت ترتدي ( دشداشة بتخايل) ..

وفي لجة الصيف والقيظ غالبا ما تنتهي مهمة الطوبة عند حدوث أمر واحد ..وهو :- أن حليمة تسمع (لجة) بمعنى ؛ حديث صاخب على الدوار وحين تصعد على الطوبة لمراقبة الحدث ..قد تتسلق عقرب أو افعى صغيرة أقدام هذه السيده وتلدغها ..وغالبا ما تكون اللدغة اسفل ركبة المدام ..وقد يتم إنقاذها وتحويلها الى المركز الصحي ..وحين تأتي الجارات لتفقدها فإن شرح تفاصيل الحادثة يتركز على أنها كانت تمارس أمرا منزليا مثل :- تنظيف (الحوش) او رش الماء ..او حرق الأعشاب المتيبسة ....أو البحث عن (شلن) حمودة الضائع .

حين يتحدث المسؤولون عن المحافظات والتقصير الرسمي تجاهها فإنهم في الغالب يمارسون سلوك حليمة ....الذي ينتهي بلدغة مؤلمة في الركبة تبقى تعاني منها مطولا .

كيف سنحل مشاكل بعض المحافظات وثمة (طوبة) يقف عليها المسؤولون ويطلّون منها على المشهد الاردني ...وما المانع من تناول منسف لدى أي شيخ في أي محافظة، ما المانع من ذهاب المسؤولين الى هناك في زيارة خارج الاطار الرسمي .. والاستماع الى الناس .....وماذا سيحدث لو أن المسؤولين ذهبوا اليهم كي يتحدثوا معهم في المحافظات.

حليمة ليست سلوكا نسائيا بل هي سلوك سياسي متجذر لدى أغلبية المسؤولين... وأنا منذ زمن أبحث عن الطوبة التي يطل منها المسؤولون كي احطمها .

أصلا في هذا الوقت الحذر والخطر.... (الطوب) يجب أن يستعمل لتثبيت مداميك الدولة ..وليس للوقوف عليه من خلف الاسوار وتشخيص ما يحدث في الوطن على أنه (هوشة) وستنتهي بصلحة ..وربما سيتكفل ( الحجّازون ) بذلك .



عبدالهادي راجي المجالي

بدوي حر
09-11-2011, 11:48 AM
الناجح ينزل ايده !


الاردن واحد من اقطار قليلة لا تزال تعتمد النجاح في الدراسة الثانوية معيارا للقبول في الجامعة، وهو كذلك واحد من اقطار اقل من القليلة في تطبيق هذا المعيار الذي يقوم على حق دستوري في ان المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات وان القبول الاستثنائي يجب ان يكون الاستثناء لا القاعدة، وما تشير اليه الارقام - اذا كانت صحيحة هو ان اكثر من 75% من الذين يلتحقون بالجامعات غير خاضعين للتنافس وغير خاضعين للقانون الموجود على الورق في ملفات الاهمال التام.

قبل الحديث عن هذا الجانب المظلم اود الاشارة الى ان اوائل المملكة في شهادة الدراسة الثانوية كانوا قبل ثلاثين عاما يحصلون على معدلات لا تتجاوز السبعين او الثمانين بالمائة، فهل تبدلت امور كثيرة حتى صار الطلبة يقتربون في معدلاتهم من العلامة الكاملة، الا من عُشريْنْ او خمسة اعشار واتساءل هل هذه العبقرية في التفوق مردها سهولة الامتحانات ام ان الطلبة يضعون لانفسهم وبانفسهم الاسئلة، وماذا لو ان عباقرة العالم مثل نيوتن او انشتاين قدموا توجيهنا فهل سيحصل احدهم على ما يحصل عليه المئات من طلبتنا ولو كان الامر .... بالرياضيات لفهم الامر اما ان يشمل المواد العلمية الاخرى والمواد الانسانية ايضا مثل كتابة موضوع الانشاء؟

لم يشهد بلد في عالمنا ما شهده الاردن من ندوات ومؤتمرات وخلوات ودراسات حول سبل التطوير في التعليم، وكانت النتيجة ان طلبة بمعدل 70% يلتحقون بالجامعة وآخرين معدلاتهم في التسعين تغلق امامهم ابواب الجامعات لان قاعدة التنافس لا تتسع لاكثر من 20% او 25% بينما بقية النسبة موزعة على مكرمات مخالفة للدستور ومخالفة لقوانين القبول في الجامعات على استثناءات.

هناك مسألة مثيرة للدهشة تتعلق بما يسمى المدارس الاقل حظا وفق التعبير الرسمي المخادع وهي المدارس الأكثر اهمالا في كل شيء من المبنى المدرسي الى الهيئة التدريسية الى الظروف غير الصحية وغير الانسانية، حيث يطلب من طالب يموت من البرد في الشتاء ويجلس شهورا في انتظار معلميه ان يتفوق مثل ابناء المدارس الخاصة والطبقة الخاصة والامتيازات الخاصة.

الحل المنطقي لهذا الوضع هو الغاء التوجيهي وتحويل القبول في الجامعات الى امتحان تنافسي يجري بين من بلغ الثامنة عشرة او السابعة عشرة هكذا الامر في غالبية دول العالم المتحضرة والديموقراطية بحيث تتم مكافأة الطلبة المتفوقين وتذلل امامهم العقبات وليس ان ينشغل المجتمع الاردني بالطلبة الكسالى الذين تتاح لهم مقاعد الجامعات فيغادرونها بعد سنة او سنتين لانهم لا يستطيعون مواصلة دراستهم بسبب ضعف قدراتهم.





خالد محادين

بدوي حر
09-11-2011, 11:48 AM
وادي عربة .. حقائق!


ربما لإعتقاده بأن ذاكرة كل من يهتم بهذه القضية قد صدأت إن الناطق باسم الإخوان المسلمين لم يتردد في أن يقول في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية الـ»بي.بي.سي» أن الأردن لم يستشر شعبه باتفاقية وادي عربة وهو ,أي هذا الناطق, قد قال فيها أي هذه الاتفاقية أكثر مما قاله مالك في الخمر ووصفها بأنها «تفريط» بالحقوق الأردنية وبالحقوق الفلسطينية..!! ولم يبق عليه إلاّ أن يقول: وبحقوق كل من له حقوقاً في هذه المنطقة والكرة الأرضية.

وكان على هذا «الناطق» ألاَّ يعتمد على أن ذاكرة الناس قد صدأت فيذهب بعيداً في الادعاء بأن الأردن لم يستشر شعبه بهذه الاتفاقية ولم يطلعه عليها وكان عليه أن يدرك أنه لا يزال هناك شهوداً على أن اتفاقية وادي عربة قد أحيلت فور التوصل إليها إلى البرلمان الثاني عشر الذي من المفترض أنه يمثل الشعب الأردني وأنه أجريت مناقشتها بحضور نواب الإخوان المسلمين ومشاركتهم وتم التصديق عليها كقانون ملزم أخذ طريقه إلى التنفيذ الفوري.

والمعروف أن انتخابات البرلمان الثاني عشر قد أُجريت في العام 1993 وكان الإخوان المسلمون قد شاركوا فيها بحماس منقطع النظير وحصلوا على نسبة اعتبروها منصفة لهم على اعتبار تواجدهم في الحياة السياسية الأردنية ولذلك فإنهم قد تغنوا بنزاهة تلك الانتخابات والبرلمان الذي أنتجته وبالتالي فإنه كان على هذا الناطق أن يتجنب الادعاء بأن الشعب الأردني لم يستشر بهذه الاتفاقية طالما أن برلماناً هذه مواصفاته قد ناقشها باستفاضة وبمشاركة الحركة الإسلامية ووافق عليها وأصبحت قانوناً نافذاً ملزماً للجميع حتى بما في ذلك الذين تحفظوا لدى طرحها على التصويت.

ولهذا فقد قلنا وأكثر من مرة أن التنصل من هذه الاتفاقية والانسحاب منها لا يمكن أن يكون من خلال المظاهرات والصخب والخطب الرنانة والطنانة بل بتوفير أغلبية برلمانية يتطلب توفيرها المشاركة في الانتخابات البرلمانية وخوض معركة سياسية فعلية على أساس الدستور والقوانين النافذة وبذل جهودٍ حقيقية لإيجاد تكتل برلماني لديه القدرة على توفير الأغلبية المطلوبة لمراجعة المعاهدات الدولية ومن بينها هذه الاتفاقية.

لا يمكن لا لمصر ولا للأردن التنصل من معاهدة دولية تحت ضغط صخب الشوارع ففي الدول المؤسساتية هناك طرق معروفة لإعادة النظر بمثل هذه المعاهدات وأهم هذه الطرق هو البرلمان الذي هو الممثل للشعب الذي انتخبه ولذلك وإذا أراد «الإخوان» التخلص من اتفاقية وادي عربة ,التي إن كانت فيها جوانب سلبية فإن فيها ألوف الجوانب الايجابية, فإنه ليس أمامهم إلاّ أن يضعوا حداً لهذه المواقف الانكفائية وأن يعودوا للمشاركة في الانتخابات النيابية وأن يسعوا لتكتل يشكل الأكثرية في البرلمان وعندها فإنه من حقهم أن يستخدموا الأساليب الديموقراطية للتخلص من هذه الاتفاقية.

هناك الآن ,بعد أن رفع رجب طيب اردوغان وتيرة التعاطي مع خلافات بلده مع إسرائيل, من أصبح يطالب بان تتخلص مصر من اتفاقيات كامب ديفيد وتعود إلى وضعية المواجهة العسكرية مع إسرائيل وهنا فإنه على هؤلاء أن يجدوا فسحة للعقل والمنطق في هذه الأجواء العاطفية العاصفة ليدركوا أنه لا يوجد أي وجه شبه بين الأوضاع المصرية والأوضاع التركية إذْ إن لكلٍ من هاتين الدولتين حساباتها الخاصة وبخاصة بالنسبة للعلاقات مع الإسرائيليين وأول هذه الحسابات بالنسبة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي هو صاحب الولاية الآن أن الانتقال من حالة السلام ,التي مرَّ عيها حتى الآن أكثر من ثلاثين عاماً, إلى حالة الحرب يتطلب تهيئة عسكرية واقتصادية ودبلوماسية واجتماعية لا يمكن أن تتم بعام أو عامين.. هذا إذا أردنا أن نستفيد من تجارب تاريخ طويل من الصراع مع الدولة الإسرائيلية.



صالح القلاب

بدوي حر
09-11-2011, 11:49 AM
اتّزان..


حين أحبّته، أحبّت كلّ المحيطين به، وأحبّت الشارع الذي يقطن فيه، والشارع الآخر الذي يعمل فيه، وأحبّت اسمه، وعلى طريقة الشاعر، أحبّت كلّ الأسماء التي تشابه اسمه...

كانت تكتب يومياتها كل مساء لتصف مشاعرها نحوه، وينتهي الأمر كل مرّة بأن تحاصرها دموعها دون أن تدري، فتبكي قليلاً... وتنام.

كانا يتشاجران أحياناً، فتقسم أمامه بأعلى صوتها بأنّها المرّة الأخيرة التي ستراه فيها، وتقول وتفعل كل ما يمكن أن يؤكّد له أنّها أحرقت كل سفنها معه... فتعود بعد ساعات قليلة لتقلّب الهاتف بين يديها بارتباك ولهفة راجيةً القدر أن يتّصل بها، ثمّ تفقد صبرها سريعاً، فتتصل هي لتعلن المصالحة!

كان إذا مرّ يوم دون أن تراه أو تسمع صوته تفقد صوابها، فتدور حول منزله أو مكتبه حتى تطمئن أنّه بخير، وفي اللحظة تلك، كانت تُعلن عليه معركةً جديدة لأنّه أهمل الاتصال بها، فتتهمه بالبرود والجفاء وتمضي مبتعدة وهي تهدّده بالقطيعة... وتلعن اليوم الذي عرفته فيه، ثم لتعود مجدّدا بقلب واجف عسى ألا يكون قد صدق تهديداتها...

ولسبب مجنون أو لآخر، افترقا، وذوتْ قصتهما بهدوء، واستمرّت الحياة...

وصادفها أحدهم، فأحسّ بميلٍ ما نحوها سرعان ما تحول إلى مشاعر حقيقية، فأحاطها باهتمام كبير، وصار يتحيّن كل الفرص لإشعارها بعواطفه، فأعارها كتباً عديدة، أغلبها كتب شعر... ولم يبدُ منها أيّ ردّ فعل. فبحث ليعرف كل المناسبات التي تخصّها، ثمّ اجتهد أن يختار في كل مرة بطاقة صغيرة تنطق بالودّ والرقّة، فيرسلها إليها وينتظر... وما وجدها قطّ تخرج من حياديتها... وعن هدوئها الشديد، فاضطر أن يذكّرها بوجوده في كل المناسبات الأخرى، الدينية منها والقومية والوطنية، حتى عيد العمال وعيد الشجرة ويوم المرور العالمي!

كانت قد أصبحت قضيته وشغله الشاغل، إلى أن تجرّأ ذات يوم وتقدّم إليها يطلب يدها، وعلى عكس ما توقع وجدها توافق...

وطار صوابه، وغمرته فرحةُ من امتلك الدنيا بأسرها، فعاد إلى بيته، وحيّا كلّ منْ فيه بدفء استثنائي، ثمّ دخل إلى غرفته واستلقى يفكر، ويقيّم ما أحبّه فيها من جديد، فتناول دفتر مذكراته وكتب: إنّي على وشك أن أرتبط بمخلوقة ساحرة... كلّ ما فيها جميل ورائع، لكن مهلاً، ماذا أعجبني بها، وما هو أكثر ما استوقفني في شخصيتها ؟

د. لانا مامكغ

بدوي حر
09-11-2011, 11:49 AM
إنها الثقافة..


بسبب شوق مُقيم وقديم لنشوء مجتمع مدني حديث وتعددي في المنطقة العربية، طفق عدد من الكتاب العرب للحديث عما بعد الربيع العربي، على أنه سوف يتمخض عن مجتمع ديمقراطي. وبناء دولة لها مقومات حديثة.

ذاك الشوق، وربما السراب. هناك عناصر قوية في الثقافة العربية والمجتمع العربي، تمنع انبثاق مجتمع مدني تعددي وتحقيق ذلك الشوق.

لن يحدث هذا لا في تونس ولا مع ليبيا ومصر ولا حتى سوريا أو اليمن. هذه المجتمعات تشبه المجتمعات العربية الأخرى، قائمة على ثقافة آحادية تنبذ الآخر المختلف وتتكيف السياسة فيها حول الاشخاص لا الأفكار، تلك هي الثقافة السائدة.

فلا يمكن مثلاً أن تتحول قبائل ليبيا بين يوم وليلة إلى أفراد يؤمنون ويطبقون انتخاب الأفضل من خلال صناديق الاتحاد، سيظل الرئيس القبلي المتنفذ الأول بين متساويين. في تونس نجد أن الأمر قد اتضح أكثر، التونسيون رفضوا ممارسات التسلط، إنما تفرقوا وما زالوا بعد سقوط المتسلط، شيعاً وأحزاباً. كذلك في مصر الصورة أكثر وضوحاً، الامر ما زال يراوح فيه الكثير من الماضي ، والقليل من المستقبل

فهذه هي الشعوب مفهوم السياسة الحديثة لديها ضعيفة ومفرقة بين اهداف دينية ،دينيوية ،أما الأنظمة التقليدية فما زالت هي صاحبة الكعب الأعلى. الذي تغير حتى الان جراء الربيع العربي القشرة الخارجية للنظام، والتي كانت متهالكة. وهكذا في اليمن وفي سوريا.

في بلد مثل سوريا انكشف انه بعد نصف قرن تقريباً من الحكم العلماني القومي، لازال النسيج السوري هو نسيجا طائفيا ومناطقيا ومذهبيا ايضا. وهذا ما انكشف ايضاً في بلاد مثل العراق، فأصبح العراق سنة، شيعة، وأكراداً والذي كان لنصف قرن يحكم بحكم ظاهره علماني. ، ولكنه لم يؤثر في تغيير النسيج الاجتماعي أو العلاقات الثقافية التي ظلت طائفيه و عرقيه.

أين القضية إذاً؟

القضية في الثقافة، فلم تستطع هذه الحكومات السابقة من تغيير البنية الثقافية في مجتمعاتها، لا التعليم استطاع أن يذيب الفروقات الاجتماعية، ولا السياسة استطاعت أن توصل المجتمع إلى مكان يكافأ فيه المواطن بسبب قدراته ،لا بسبب انتمائه الاجتماعي. فكرة تكافؤ الفرص في المجتمعات العربية ، فكرة ما زالت في مهدها.

من هنا نجد أن هذه الثقافة تقدس الجماعة وتحتقر الفرد. الفرد في المجتمع العربي صفر على الشمال، والدليل سهولة قتله وتهميشه. إذا أردنا المقارنة فأن بعض الجنود البريطانيين اعتقلوا بعض العراقيين في عام 2003م ومُثل بأحدهم ومات تحت التعذيب. وبعد سنوات وبحث شكل المجتمع البريطاني هيئة قضائية أصدرت تقريرها الأسبوع الماضي، أدانت فيه الجنود الذين قتلوا ذلك الرجل تحت التعذيب بعد طول تمحيص قضائي وشرطي، واعترفت الحكومة البريطانية بأن جنودها قتلوا المواطن العراقي بهاء موسى. في الوقت نفسه رأينا قبل أيام أحد جنود الجيش السوري يخرج مسدسه ويطلق النار على رجل جريح بين ضحكات زملائه الجنود فتتهاوى الجثة ، ذلك القتل العلني يذكرنا بأشكال مقرفه من ازدراء الحياة الأنسانية.

الفرق واضح في أن (الفرد) لا قيمة له في ثقافة العرب اليوم، كما لا قيمة لتكافؤ الفرص أو حقوق الإنسان أو غيرها من المبادئ الإنسانية الحديثة.

كلمات مثل جرذان، جراثيم ، وصُيّع، وأبناء شوارع هكذا تنظر الأنظمة العربية لأولئك الخارجين على أنظمتها. والمختلفين عنها ، قبول القمع أصبح مقبولاً حتى في أغانينا العربية « آه من قيدك أدمى معصمي»، وكذلك الأدب العربي لم يخلُ من ذلك فثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة خلقت سي السيد لتوضح لنا بنية السلطة القمعية في الأسرة العربية والتي هي مقبولة ثقافياً.

في ثقافتنا العربية لا يفرق كثيرون بين الرأي وصاحبه، فإن نبذ الرأي نُبذ صاحبه معه. الشخصانية في الثقافة العربية واضحة المعالم، القرار السياسي يتخذ على قاعدة ( أحب وأكره) أو ( هذا ولدنا).

وهكذا نتذكر المقولة الشهيرة للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عندما قيل له ما هو سبب تخلف أمريكا عندما رشح نفسه للرئاسة فأجاب « إنه الاقتصاد يا غبي» واتخذت مقولته من حينها شعاراً. ونقول نحن بأنه ليس في قلب أنظمه الحكم وإسقاط الدكتاتورية يكمن الخلاص العربي فقط، بل يكمن في بناء مجتمع تعددي لا يسد الطريق أمام تكافؤ الفرص ويسقط السلطوية الاجتماعية والثقافية والشخصانية .

الطريق إلى الحرية التي تتلهف إليها الشعوب العربية ، غير معبّد. لأن كثيرين ينسون ويتجاهلون أهمية تعبيده من خلال النظر في عمارة البنية الاجتماعية والثقافية في مجتمعاتنا، فما ان يسقط دكتاتور، حتى تقبل بنيتنا الثقافية دكتاتوراً اخر في ملابس جديدة، انها الثقافة يا غبي .

محمد الرميحي

بدوي حر
09-11-2011, 11:50 AM
احضــنوا البنات


قد يبدو العنوان مثيرا للانتباه بعض الشيء غير أن لا عنوان آخر يتناسب مع ما أرغب في طرحه، والدعوة موجهة للآباء تحديدا الذين يبدأون بالتخلي عن العلاقة الحميمة مع البنت بمجرد ظهور علامات الأنوثة لديها فإذا بلغت البنت سن السادسة عشرة والعشرين تصبح العلاقة بين الوالد وبينها رسمية جدا ويحيل معظم ملفاتها إلى والدتها، لكن وعلى الرغم من أهمية توطيد علاقة الأم بالبنت في هذه السن إلا أن ما نجهله أو يجهله الكثير منا بأن علاقة البنات بآبائهن يجب أن لا تكون أقل قربا من علاقتهن بالأمهات، ويقال بأن الاحتضان يولد حالة من الشعور بالآمان ويحفز الدماغ على إطلاق هرمونات السعادة وهنا لا أتحدث عن الاحتضان الخاص بين الجنسين بل الاحتضان بمختلف أشكاله وقد يكون أكثره أهمية الاحتضان الأسري، غير أن الآباء يخجلون! والبنات قد يخجلن، لماذا؟ لهذا أكثر من تفسير قد أتحفظ على معظمها لأنها سوف تستفز الآباء، هو يخشى على ابنته من نظرات من هو في مثل سنه ويحاول قدر الإمكان إبعادها عن الأنظار في حين قد يبيح لذاته النظر على بنات في مثل عمر بناته المراهقات، لكنه يتقمص دور الرجل الجامد في البيت إلى درجة قد يشيد فيها حاجزا يصعب تخطيه بينه وبين البنات .

نصيحة :»احضنوا البنات» التي أوجهها للآباء نصيحة قد تقي البنت لاحقا من البحث عن بديل حضن الأب، وإذا ما ارتبطت بشاب بعلاقة خطوبة أو زواج فإنها إن لم تكن مشبعة عاطفيا من قبل الأب فإن علاقتها بنصفها الآخر قد تتعرض للفشل، هي ستبقى تبحث عن الدفء في حين أن متطلبات طرفها الآخر ليست كذلك.

الرجل الأربعيني أو الخمسيني قد يستطيع إذا ما أراد الانفلات من العلاقة الزوجية أن يوقع فتاة تصغره بقرن بما يعتقده حبا ، لا لشيء إلا لأن لدى كليهما ما يبحثان عنه مع اختلاف المبحوث عنه، هي ترغب في الشعور بالأمن والدفء وهو يريد أن يتمتع بوهم الشباب، وكم من ضحية وقعت في هذا الفخ سواء بعلاقة أو بزواج آيل للسقوط!

أيها الآباء لا ضير من أن يحتضن أحدكم ابنته المراهقة أو الشابة بحياد وبإتلاف كل الملفات والتجارب السابقة كي لا تكون ضحية بحث عن حالة دفء....


ميساء قرعان

بدوي حر
09-11-2011, 11:50 AM
في لبنان: «البطرك» والمفتي.. تحت القصف!


ربما لم يشهد لبنان في تاريخه الحديث المثقل بالحروب الاهلية والسجالات والجدل الذي لا ينتهي, وخصوصاً حول تركيبته الطائفية والمذهبية وخيارات نُخبته السياسية التي بنت مجدها على تراث من الاقطاع واستثمار الطائفية والمذهبية على أبشع ما يكون التوظيف السياسي و»الاقطاعي», ناهيك عمّا وفرته الحماية الاجنبية والسفارات والارتباطات الاقليمية التي رعت مثل هذه التركيبة وابقت على ديمومة حياتها السياسية بضخ المزيد من الاموال وشراء الاقلام والصحف.

نقول: يشهد لبنان الان عاصفة عاتية من ردود الافعال, تكاد تصل الى التخوين والتشكيك في «شرعية» البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي, الذي أحدثت تصريحاته «الباريسية» ضجة لا يُتوقع لها أن تنتهي في المديين الوشيك والمتوسط, بعد أن حسم البطريرك الراعي مواقفه ازاء اكثر القضايا والملفات إلحاحاً في المشهد اللبناني, الملف «المزمن» وهو سلاح حزب الله والقضية المستجدة التي تتوالى فصولاً (ولكن لغير ما يشتهي فريق 14 اذار) وهي الأزمة في سوريا, والتي قال «البطرك» رأيه فيها بغير تلعثم, انه يخشى من تولي المتطرفين (اقرأ الاخوان المسلمين) الحكم في سوريا, ما يُعرّض المسيحيين في ذلك القطر الى ما حدث لهم في العراق، وتمنى أن «يُمنح» الرئيس الأسد فرصة «أخرى» لاقرار الاصلاحات التي وعد بها.

في مسألة سلاح حزب الله، كان الرجل على اعلى درجات الوضوح والقراءة العميقة للمشهد اللبناني ولطبيعة المعادلة التي تَنْظُم علاقات القوى اللبنانية بعضها ببعض وتأثيراتها الاقليمية والدولية، قال البطرك: ان سلاح حزب الله لا يمكن سحبه في الوقت الحاضر، قبل ازالة الأسباب التي اوجدته وهي العدوان الاسرائيلي على لبنان واحتلال اراضيه، بل ذهب الى ابعد من ذلك عندما قال انه يجب سحب سلاح حزب الله فقط عندما يتم تطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين المقيمين على ارض لبنان..

جن جنون فريق 14 آذار وتصدر سمير جعجع جوقة المنددين بكلام البطرك وراح يغرق في تنظيراته وقراءاته القاصرة وتوقعاته الخائبة فقال في غمزة واضحة من البطرك (وان لم يُسمّه): «ان ربط مصير المسيحيين بأنظمة توتاليتارية هو تزوير للتاريخ ولهويتنا»..

ولم يتردد زعيم ماروني آخر (وان كان نجمه السياسي أفل منذ فترة وهو مجرد رقم لا أهمية له في قوى 14 آذار) وهو دوري شمعون، من دعوة البطرك الراعي الى اكل بعض «الزعتر» لاستعادة ذاكرته, ليتذكّر ماذا فعلت سوريا بالمسيحيين في لبنان..

ما علينا..

لا يبدو هذا البطريرك بصدد الخضوع لمثل هذه المزايدات التي تعوّد عليها هؤلاء في تعاطيهم مع «البطرك» السابق الكاردينال مار نصرالله صفير, الذي تماهى مع خطاب قوى 14 اذار وكان المؤسس والراعي لقرنة شهوان, بل مضى بعيداً في معاداة سوريا ولم يزرها ولو لمرةٍ واحدة, والحملة «المنظمة» على سلاح حزب الله.

الى ان يخطو البطريرك الراعي خطوته التالية, وهي الاكثر اثارة ودلالة بارسال وفد «مسيحي» كبير لزيارة سوريا والاجتماع برئيسها, بكل ما تحمله هذه الخطوة من تكريس لخيار «سياسي» لم يأتِ صدفة أو تحت تأثير خارجي, فإن مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني تعرض - وما يزال - لحملة مقاطعة وانتقادات لاذعة من قبل تيار المستقبل, الذي كان «عزيزاً» عليه واعتبر (تيار المستقبل) دار الفتوى حصنه وقلعته في مواجهة حزب الله والطائفة الشيعية, ثم ما لبث ان غدا (الشيخ قباني) غير جدير بأن يُصلي خلفه نواب المستقبل في صلاة العيد, فقط لأنه استقبل السفير السوري ووفداً من حزب الله, وذهب الى الجنوب, والجنوب في نظرهم «تابع» لحزب الله وكأنه لا مسلمون «سُنّة» ولا شعب لبناني.. (طبعاً السبب الرئيس هو أن قباني لم يقاطع نجيب ميقاتي حيث توهم الحريري وأنصاره أن لا «سُنيّاً» يتقدم على «ابن الشهيد» في موقع الرئاسة الثالثة).

أين من هنا؟

تابعوا المشهد اللبناني, فثمة تطورات دراماتيكية.. تقترب.



محمد خرّوب

بدوي حر
09-11-2011, 11:51 AM
نواقص بداية .. كل عام دراسي جديد!


يبدو... ان ما كنا تمنيناه يوم الاحد الماضي عبر هذه الزاوية في يوم «عيد المدرسة» الذي كان فاتحة العام الدراسي الجديد، الذي توجه فيه اكثر من مليون نصف طالب وطالبة الى صفوفهم المدرسية ليتلقوا علوم عام جديد، نقول.. بحزن.. يبدو ان ما كنا تمنيناه.. كان اكبر من قدرات وزارة التربية والتعليم والجهات الاخرى، التي تساعد هذه الوزارة «لوجستيا» حتى يأتي بداية العام الدراسي الجديد محققا لشعار تغنت به وزارة التربية ذات يوم، ثم ها هي الان تتمنى لو ينساه المواطنون فقد استحال على امتداد اكثر من عقد تحقيق شعار التدريس من الحصة الاولى، في اليوم الاول من العام الدراسي.

بداية... اذا ما قرأنا واقع حال العملية التعليمية خارج بعض المدارس الرئيسية، وليس جميعها لوجدنا ان هناك شكاوى من نقص الهيئات التدريسية، تلحظه اما في ما تنشره وسائل الاعلام من تعيينات للمعلمين والمعلمات، او ما يرفع اولياء امور طلبة الصوت فيه، من عجز في تخصصات او اعداد هيئات تدريسية في هذه المدرسة عند هذه القرية او تلك، وكلا الحالين يؤشر على ان الوزارة لم تقدر عل توفير الاعداد المطلوبة من الهيئات التدريسية قبل ان يأتي اليوم الاول من العام الدراسي الذي مر عليه حتى الان اسبوع كامل يمثل نسبة من ايام العام الدراسي.

بيد ان العلة في الواقع التدريسي عند مدارس وزارة التربية، لم تقتصر على نقص الهيئات التدريسية، بل تجاوزت ذلك الى شكاوى محدودة من غياب بعض الكتب المدرسية، هذا الغياب الذي ربما كان تأثيره محدودا لو توفر المعلم الكفؤ القادر على بناء عملية تعليمية تعلمية رغم غياب الكتاب عن ايدي الطلبة، ما دام يقدر على الوصول الى المرجعية الاساسية في العملية التعليمية التي توفرها المناهج.. هذه التي ليس الحديث عنها هنا وان كان مثل هذا الحديث ان انفتحت ابوابه فسوف تذهب بنا الى فضاء واسع كبير، الشجون فيه ممتدة الى عمق العملية التعليمية التربوية.

ما دام هذا هو الحال.. وما دام هذا ليس بجديد على مطالع وبدايات الاعوام التي سبقت جلها، فلماذا الحديث عن بدء العام الدراسي الجديد، قبل ان يبدأ، في ذكرى مرور اسبوع على بدايته، لا بل ما دام هذا الحال متوقعا في بدايات الاعوام .....؟

ندرك ان امنية كل وزير للتربية كانت.. وستبقى ان ينجح في تحقيق شعار «الدراسة منذ الحصة الاولى في اليوم الاول من العام الدراسي» ولربما قدر وزير ما على تحقيق هذا، لولا ان لوزارة التربية شركاء رئيسيين يقومون بدور اساسي في تهيئة ظروف بدء العام الدراسي ربما.. ربما عاد السبب اليهم في نواقص بدء العام الدراسي الجديد.. كل عام دراسي جديد!؟

نـزيــــه

بدوي حر
09-11-2011, 11:52 AM
خطة تنموية لكل الأردن


إحتساب إحصاءات الفقر والبطالة في الأردن مثلها مثل إحتساب المديونية , فهي بالأرقام المطلقة غيرها بالنسب المئوية .لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها غير صحيحة فالخطأ يكمن في قراءتها غير الواقعية .

تأخذ إحصاءات البطالة والفقر بمعيار عدد الفقراء نسبة الى عدد السكان , وهو معيار علمي لكنه لا يعكس الواقع إذا إنسحبت نتائجه في تحديد رقع الفقر جغرافيا على مستوى المملكة , حيث معيار الكثافة السكانية في هذه الحالة يبطل هذه النتائج , ومثال ذلك عندما نقول أن نسبة الفقر في عمان 3ر8% ونسبتها في وادي عربة 3ر69% فيبدو الفقر فاحشا في الأخيرة بينما هو في الأولى محدود , لكن الفرق بين عدد السكان بينهما كبير وكبير جدا وهو بالتأكيد يذهب لصالح العاصمة , ما يجعل عدد الفقراء في عمان أضعاف نظيره في وادي عربة , وهكذا بالنسبة لمعان والشوبك والطفيلة والكرك والعقبة , مقارنة بمادبا والبلقاء والزرقاء والمفرق واربد وجرش وما ينطبق على الفقر يسري على البطالة .

الأمثلة على ذلك كثيرة , وهي تكون أكثر وضوحا ودلالة على أخطاء القراءة عندما تنزل الى مستوى القرى والمدن الصغيرة , وهي أخطاء محتملة إن بقيت في حدود الإحصاءات لكنها لا تصبح كذلك عندما تبنى عليها خطط التنمية وبرامج التشغيل , فتستحق الدعوة الى برامج تنموية خاصة بها على حساب مناطق هي أكثر حاجة لمثل هذه الخطط .

يأخذ توجيه الخطط والبرامج التنموية النتائج الإحصائية المبنية على نسب الفقر والبطالة الى عدد السكان كمعيار , فيتم التركيز على النسب الأكبر كنقاط ساخنة , بينما تصبح المناطق ذات النسب الأقل هامشية , مع أن المعادلة في كثير من الأحيان هي معادلة معكوسة , فتحظى الأولى بكل العناية والتركيز وتأخذ الحيز الأكبر في فضاء الشكوى كنتيجة حتمية لتفوق النسبية في مجمل عدد السكان الأقل بالمقارنة مع تجمعات أكبر يكون فيها عدد الفقراء في بعضها أكبر من عدد السكان في الحالة الأولى وهكذا .

هناك خطة تنموية بحوزة وزارة التخطيط , تحمل اسم البرنامج التنفيذي التنموي 2011-2013 ينطوي على إنفاق ضخم قدره 6 مليارات دينار , بظني أن هذا البرنامج سيلقى مصير سابقيه ولن يحقق هدفه في إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة , إن بني فقط على النسب المجردة في إحصاءات الفقر والبطالة وبالتالي تكثيف توزيع الإنفاق على أساسها على حساب مناطق أخرى دون إحراز نتائج ملموسة وهو ما حصل سابقا .

نحن بحاجة الى خطة تنموية لكل الأردن , تأخذ بالإعتبار القراءة الواقعية للإحصاءات .



عصام قضماني

بدوي حر
09-11-2011, 11:52 AM
ما بين السطور .. في لقاء مدير الأمن العام


خلال لقاء مدير الامن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي مع الصحفيين والكتاب، استعرض» الباشا» بعض جوانب الانجاز الامني، في شتى المجالات. بدءا من الملف المروري. وانتهاء بالجانب الجرمي. واجاب على تساؤلات الزملاء، ازاء العديد من القضايا.

وهي انجازات يستدعي الانصاف وصفها بانها كبيرة ومهمة. وتدعو الى الفخر والاعتزاز بهذا الجهاز. والتاكيد بان اي نقد وجه او يوجه، لا يعني الانتقاص من الجهود الكبيرة التي تبذل. وانما محاولة للوصول الى الافضل.

خلال اللقاء الحاشد، اجاب « الباشا « على اسئلة الزملاء الحضور. وتوقف عند العديد من المفاصل المهمة. دون ان يرمي الكرة في مرمى جهات اخرى. مع ان التدقيق في التفاصيل، يشير الى ثغرات خارجية يدفع جهاز الامن ثمنها. مع انه لم يكن طرفا بها منذ البداية.

على سبيل المثال، ومن خلال قراءة ما بين السطور، نتوقف عند قيام جهة رسمية بمنح ترخيص لاقامة مجمع تجاري» مول» في منطقة لا تصلح لهذا الغرض. دون استشارة الامن العام. مما يؤدي الى خلق ازمة مرورية ، تضطر ادارة السير الى تحمل تبعاتها. ومثل ذلك بعض المستشفيات، وغيرها. اضافة الى تحويل بعض الشوارع الى الصفة التجارية مع انها ليست مصممة اصلا لمثل تلك الاغراض. وتحديد اتجاهات السير او اماكن الوقوف والتوقف في بعض الشوارع.

وان كانت الامثلة ـ مما بين السطور ـ كثيرة. فإنه من الصعب الدخول في تفاصيلها. مما يستدعي الدخول في النتائج مباشرة.

ومن ذلك، ان بعض التشريعات لم تسعف ادارة الامن العام في تقديم الافضل. وان عدم تمكين مديرية الامن العام من عرض وجهة نظرها في الكثير من القوانين ادى الى وجود بعض الثغرات التي ينفذ من خلالها البعض لتوجيه النقد لبعض الادارات الامنية.

هنا اتوقف عند موضوع لم يتطرق له النقاش، ولم اتمكن من طرحه لضيق الوقت. ويتمثل بالمعالجات السياسية لبعض القضايا الامنية.

فمع التاكيد على الولاية السياسية للحكومة التي تشمل كافة المجالات، وكافة الادارات، الا ان التجربة اثبتت ان الساسة قد يغفلون عن بعض الجوانب الامنية الدقيقة في معالجاتهم. الامر الذي يفضي الى ثغرات يدفع الوطن ثمنها على المديين البعيد والمتوسط. وتؤدي معالجاتها المتاخرة الى سلبيات تقلل من هامش الفائدة نسبة الى المعالجات المبكرة.

من هنا اعتقد انه لا بد من الاخذ ببعدين :

الاول، الابتعاد ـ ما امكن ـ عن المعالجات السياسية للملفات الامنية. والفصل ما بين الامني والسياسي، من خلال تشريعات تحدد الهوامش السياسية في العملية الامنية.

والثاني، ان يكون هناك تشريع يلزم كافة دوائر ومؤسسات الدولة الاستئناس براي جهاز الامن العام في كافة النشاطات. وبخاصة تلك التي تؤثر على العامل الامني في اطاره العام.

وابعد من ذلك ان يسمح لجهاز الامن العام بابداء رايه الامني في كل تشريع تضعه الحكومة. وان تستمع اللجان البرلمانية اثناء مناقشة التشريعات الى مطالعة المختصين الامنيين .



أحمد الحسبان

بدوي حر
09-11-2011, 11:53 AM
انتبهوا يريدوننا أن نبني المتاريس


في هذا الوقت بالذات اي تسريبات (ويكيليكس ) لمعلومات او اشاعات او اكاذيب عن الاردن او عن اردنيين لا يحمل في طياته غير اهداف بغيضة وخطيرة ليس المقصود منها خدمة الحقيقة وحق الاردنيين في معرفة ما يجري في بلدهم , الآن هناك من يعمد الى اطلاق رشقات من الرصاص في الفضاء الاردني وفي نيته اشعال حريق فتنة وطنية لاعادة الحراك الى الشارع ولكن هذه المرة على أسس جديدة ليس الاصلاح السياسي الا مقدمتها بينما تخفي وراءها المؤامرة الكبيرة على أمن وسلامة وسيادة الاردن .

شرقيون وغربيون هكذا هي القسمة كما يسعى البعض الى جعلها بعدما فشلت من قبل قسمة الحرس القديم والحداثيين المصلحين دافعي الضرائب ,ولا يزال الرهان قائما على من يشعل الجبهة بين فريقين من القلة التي يدعي كل منهما تمثيله لنصف الشعب الاردني, هؤلاء متاح لهم الحديث ومخاطبة الناس من خلال منابر وطنية يفترض انها تتشدد في تحوطها لمنع التسريبات الى داخل البيت, واذا لم يكن منع التسريب ممكنا في ظل ثورة التكنولوجيا , فمنع تداعيات هذه التسريبات وعدم السماح بترجمتها محليا وبين اوساط النخب المثقفة كما يشاء اعداء النموذج الاردني في الخارج ,فليس صحيحا ابدا ان هذا الفاسد او ذاك يمثل شعبا او مكونا سكانيا او منطقة ما ,ومن الظلم نسبه لجهة او عشيرة او حتى لأسرة ,اللهم الا اذا كان الهدف التهويل والدفع بمرتزقة الكلام لتحريض الابرياء على الاصطفاف كل خلف كرامته الجهوية او العشائرية او الطائفية والعودة الى تشريح الاصل والمنبت ...

هذا البلد ليس بحاجة الى فتنة داخلية في مرحلة البناء السياسي النهضوي والاصلاحات التي لا تميز بين الناس على اي اساس كان ,فالجميع شركاء في الغاية وإن اختلفت وسائل الوصول الى الديمقراطية والحقوق والحريات ,واذا كانت بعض دول الاقليم غير مرتاحة لحالة الأمان التي نعيشها دون ان نكون جزءا من حرائق المنطقة ,والى هذا التفاهم الاردني الداخلي الذي تعاظم مع توحد الحراك المطالب بالاصلاحات ,والاخطر ان هذه الدول غير مرتاحة للانجازات السياسية وللاصلاحات التي تحققت وقطعت الطريق على اي تطرف ينهض معلنا عن نفسه بذريعة الاصلاح , واسكتت الاصوات التي تنفي كل ايجابية حين يتعلق الامر بالاردن, بينما تتغنى بما تلقيه انظمة اخرى من عظام لشعوبها قبل ان تقتل الناس بدم بارد ..

(ويكيلكس) الذي سبق الربيع العربي باسابيع معدودة - ان اسعفت الذاكرة المتحمسين لاعادة ترجمة تسريباته – لا يزال يملك الكثير من المعلومات وقد كان يملكها في السابق عن الاردن وعن غيره من البلدان ,لكن القائمين عليه ومموليه والعقول المدبرة لفكرته يعرفون متى يطلقون ريحهم ليشتمها الجهلة اولا وقبل الآخرين المدفوعين باجر او تطوعا لخدمة مشروع الفوضى الخلاقة الذي احبطناه في الاردن وجلسنا فوق جثته ,يريدوننا ان نغير قواعد اللعبة الى هؤلاء واولئك على اسس جغرافية ,فنعطل مشروع الاصلاح ونستل السيوف لنتحارب فيما بيننا ,ربما تكون هذه الطريقة الوحيدة لاختطاف انفاسنا وخنقنا بعدما احبطنا عشرات محاولات اغتيالنا طوال تسعين سنة ...!!

جهاد المومني

بدوي حر
09-11-2011, 11:54 AM
نقابة المعلمين وتفعيل نظرية «المعلم أولاً»


قبل أيام صدرت الارادة الملكية السامية بالمصادقة على قانون نقابة المعلمين الأردنيين الذي جاء ثمرة نضالات صعبة وجهود حثيثة لآلاف المعلمين والمعلمات ومن بينهم وبينهن عشرات الناشطين و الناشطات حقوقيا وسياسيا .هذا القانون أعطى للمعلمين الحق النقابي والمهني الذي طال انتظارهم له .وهم جميعا الآن بصدد البدء باجراءات تنظيم مهنتهم وتفعيل القانون الجديد الذي سيصون حقوقهم ويجعلهم أقدر من قبل على الدفاع عنها، واستعادة دور المعلمين الريادي في مجتمعهم وفي خدمة وطنهم.وإذ نحيي معلمي الوطن ومعلماته دون تمييز، ونبارك لهم ولهن بالفوز بحق العمل النقابي ؛ فإ ننا نرى أنهم وأنهن مطالبون ومطالبات بالكثير من العمل الجاد لكي يجتازوا ويجتزن بالحراك النقابي الفاعل سائر الحواجز والمعيقات التي اعترضت مسيرة الأسرة التعليمية الاردنية؛ لكن بكثير من الحكمة والروية وبعد النظر والارادة الصلبة التي امتاز بها تحرك المعلمين والمعلمات المطلبي الطويل المدى الذي نجح بامتياز في انتزاع الحق المنشود الذي ظلت قوى الشد العكسي تنكره عليهم طوال عقود من الزمن.

وقد كان لقيادة الوطن دورها الفاعل والمؤثر في دعم حراك المعلمين ومساندة مطالبهم المشروعة مما عززجهودهم و كان عنصرا مشجعا شكل لتحركهم حافزا على المثابرة حتى تحقيق المطالب .

لقد بقيت النظريات التربوية تتبدل وتتغير من حيث التركيز على أحد مكونات العملية التعلمية والتعليمية وأطرافها:من المعلم الى الطالب الى المدرسة إلى المنهاج الى غير ذلك ، الامر الذي أثرى الادب التربوي العالمي ولكن ظل المعلم يستأثر بالاهتمام والاولوية والدور الأبرز مع اعتقادنا الراسخ بأن العناصر المذكورة كلها تتجمع معا لتكون في خدمة الطالب. ولهذا فان مقولة المعلم أولا لاتتقاطع في رأينا مع مقولة الطالب أولا لأن الطالب هو هدف العملية التعليمية التعلمية ولايمكن لهذه العملية أن تصل إلى هدفها بنجاح دون المعلم الكفء المؤهل المدرب االمسلح بالعلم والمعرفة. وهذا المعلم لايكون قادرا على النهوض بمسؤولياته الوطنية حقا إلا إذا توافرت له البيئة التربوية السليمة بما فيها الدخل المناسب والراحة النفسية التي تكفل له القيام بمهامه دون معوقات والتفرغ الكامل لعمله التربوي الإنساني.

ويبقى الأمل في ألاينشغل المعلمون والمعلمات بالجانب المهني أو بالنشاط السياسي اليومي عن تطوير أدائهم في العملية التعليمية والتربوية. وهذا ماوعدت به اللجنة الوطنية التي تولت إدارة التحرك المطلبي للمعلمين للحصول على حقهم في التنظيم النقابي ضمن القانون.



د.محمد ناجي عمايرة

بدوي حر
09-11-2011, 12:02 PM
عن الهوية الوطنية..


تتعزز الهوية الوطنية بالشراكة وتثمر مزيداً من المنعة بالعدالة وتكافؤ الفرص وتحافظ على نفسها بصيانة الوحدة الوطنية وتعزيزها..!!

المجتمعات التي تأخذ بالانجاز وسيلة لتطورها وتحتكم اليه في صناعة تقدمها لا تحتاج الى استمرار تعريف هويتها كلما دق كوز التشكيك في جرة الواقع!!

وهويتنا الوطنية هنا في الاردن هي نسيج لعدة مكونات ساهمت في بنائها وهذه المكونات أعطت هذه الهوية لونها ونكهتها وبلورت فيها خصائص متداخلة ولذا فإن العزف على وتر من أوتار هذه الهوية دون «دوزان» يحفظ سلامة العزف سوف يجعل بعض الأصوات نشازاً خاصة تلك التي لا تريد أن تعزف من النوتة المقروءة والمجازة بالدستور وتحاول الاجتهاد أو الاعتماد على الهوى والغلبة أو مآرب أخرى وتسحب الغطاء عن مكونات لتغطي أخرى..

لقد أجمع الأردنيون (منذ بلورة كيانهم السياسي وتأسيسه ووضعه على بدء الطريق للصعود من تأسيس الامارة حتى استكمال المملكة).. على الهاشميين دوراً ورسالة وساروا بقيادتهم وقد تحقق الكثير حين ظلت المساهمات تعزز نسيج الوحدة الوطنية وتعلي من شأنها وتتوقف عن ارهاق الهوية الوطنية بمزيد من التقاسم والتعريفات التي تثير الجدل أكثر مما تبصر بالواقع والمخاطر..

في منطقتنا العربية التي ظلت أنظمتها تفتقد لمرجعيات وشرعيات فإن ولادة القطريات العربية والولاء لها أنجزا بناء الدولة لكنهما لم يحسما الهوية التي ظلت تتوق لمزيد من التعميق ليس بالادعاء والانتساب وانما بالانجاز والحرص على المشترك وعدم الإخلال به وأن تكون الدولة لكل مواطنيها..

في تكوينات الدولة قد تستطيع جهة أن تميز نفسها عن اخرى اذا ما أتيح لها أن تفعل ولكن هذا الميز يصبح خطراً على الهوية نفسها لانه يكشف عنها غطاءات ويضعف فيها مكونات لا تكون قوية الا اذا تساندت هذه المكونات في متانة النسيج وسلامته..

منذ نداء الشريف حسين وفيصل الأول لنسيب البكري بارسال «الفرس الشقراء» تكونت بذرة الهوية الوطنية التي زرعها الهاشميون في الاردن وقبلوا لمكوناتها أن تتوحد وتنمو فكانت «الأصول والمنابت» وهي تسميات تحمل التجاوز أحياناً لجهة التعريف ولكنها في المحصلة تقيم نسيجاً واحداً وإن تعددت الوانه التي يمكن أن تصوغ الجمال لا التنافر والثراء لا الفقر اذا ما قامت العدالة وحسنت النوايا وترفع الراصدون عن التشكيك..

وصلت «الفرس الشقراء» والتحق بها أحرار العرب الذين ناصروا شريف مكة وتحرك الهاشميون لانقاذ الأمة من الظلم والضيم وواجهوا مكائد عدة ولكن بذرتهم التي زرعت في هذه البلاد أثمرت هذا الوطن النبيل الذي تعززت هوية أهله بتعزيز مكوناتها لا الاختلاف على تعريفها اختلاف البيزنطيين في حواراتهم (والقسطنطينية محاصرة) على جنس الملائكة!!

حين أقرأ سيرة نسيب البكري ورفاقه الذين جاءوا لفيصل الأول وحملوا رايات الثورة مع عبد الله الأول واستقروا معه في معان وارتحلوا لبناء هذه الدولة بداية يصيبني الاعتزاز بأن الأردن كان وسيظل بيتاً عربياً لورثة هم أهله الذين بنوه وحرصوا على سلامة بنائه..

واذا كان لا بد من الخيل لتظل مسرجة لحماية هذا الحمى الذي تعبر قواتنا المسلحة التي ظلت تنسب الى «العربي» في الشعار الذي يحمله الجيش فوق هامات المنتسبين اليه فإن هذه الخيل على اختلاف مواردها وقدومها والمناداة عليها وحتى صيحات من تحمل أسماءهم ونخواتهم ستظل بينهم «الفرس الشقراء» التي وصلت بعد برقية فيصل الأول لتكون معه في دمشق وبغداد وعمان حيث النبتة التي أسست مكونات الهوية لهذه الامة التي لا يستطيع أحد أن يختصرها حتى لو وضع قاموساً في تعريفات الهوية..فالهوية الحية هي التي تمثل المنتسبين اليها وهي التي تسعى فيهم بالعدل والمساواة أما الهوية التي تستشعرها بعض النفوس أو المشتقة من التنظير..فإن لا أحد على استعداد أن يلتقطها مهما جرى تزيينها والتحشيد لها..طالما انها لم تقر بالفضل لكل مكوناتها وبانصاف..



سلطان الحطاب

بدوي حر
09-11-2011, 12:03 PM
سقوط الزعيم الملهم..!


منذ بداية المنتصف الثاني للقرن العشرين، أخذنا نشهد حالة اهتزاز واضحة لحقت بصورة «الزعيم»، إذ لم يعد ذلك الشخص الذي يدير «الدولة»، التي وضعت سلطة مشروعة بين يديه، بشكل راشد. لذلك لم نعد نرى، في الغالب، ذلك القائد الذي يدرك أن ما تملّك من سلطة إنما آتى من إرادة الناس ورضاهم. ومن هنا فعليه أن يقوم بواجب «الرعاية» وأن يتعالى عن «الشخصنة»، إذ لم يعد يملك لنفسه شيئاً بعد أن أصبح «رجلاً عاماً». أي ان مدى نجاحه وصلاحه إنما يعتمدان على مستوى العدالة التي يُحقق، والتضحية التي يُقدم، والابتعاد تماماً عن المصلحة الذاتية، أو السعي نحو إرضاء الدائرة الضيّقة المتكسبة التي تحيط به، أو يقوم هو بتشكيلها حوله حماية لذاته.

ولما أن الناس لم يعودوا قابلين بالنظريات الثيوقراطية (الدينية) التي تُضفي على «الزعيم» حالات القداسة المباشرة أو غير المباشرة، فإن هناك تحوّلا بيّنا قد بدأنا نشهده في المزاج العام لهؤلاء الناس الذين خرجوا إلى الشارع بعد أن دخلوا في مراحل جديدة من الاعتراض والمطالبة بحقوقهم المكتسبة. وقد جاء كل ذلك ردّاً على مدى التسلط والاستبداد اللذين بدأ «الزعيم» بممارستهما على أساس أنه «الملهم» و»الأوحد» والذي «يُفْدى بالروح وبالدم» والذي «لا يُسأل عن شيء».

ومن الأمثلة التي شهدناها مؤخراً ظاهرة «الزعماء» اوجستو بينو شينه وتشاو شيسكو وسلوبودان ميلسو فيتش وجاك شيراك وصدام حسين وعلي زين العابدين وحسني مبارك ومعمر القذافي وغيرهم كثير من أفريقيا وفي أمريكا اللاتينية. وقد اشترك كل هؤلاء بالعديد من الصفات، لعل أولها «طول العمر الرئاسي» بعد الالتفاف على «الرضا» الشعبي والقبول الحر من قبل المحكومين. لذلك رأينا الكثير من هؤلاء «الزعماء» الذين سكنوا قصور الرئاسة لمدّة طويلة قد اعتمدوا إما على شراء هذا الرضا بالسحت والمال الحرام، أو أنهم استخدموا الجيش بصورة متعسفة وغير شرعيّة، أو ذهبوا إلى بناء سلطة «عقائدية» أوهموا الناس أنها من المقدسات التي غدت «تابو» لا يمكن المساس بها. وأصبحت «الحالة الاستبداديّة» تمارس بشكل تسلطي على صورة سلوك متكرر أو عن طريق بناء ثقافة وقيم تحيط هذا «الزعيم» بهالات من الخوف والرعب، جعلته يتجه نحو عملية إعادة إنتاج هذه «الحالة» استناداً إلى مجموعة من العوامل الأساسية التي تتمثل في الظروف التي تؤدي إلى شيوع «الفردانية الملهمة الكاريزميّة»، إلى جانب استخدام الآلة الإعلامية التي تُسخّر لتزييف الحقائق وتزويرها وما يرافق ذلك من تسلط المؤسسة العسكرية على الحكم بعد تحالفها مع جماعات المصالح.

إن ما نراه مؤخراً يشير إلى الإغراق في مقولة «مرض السلطة» الذي ينتاب الحاكم الملهم، والذي يقوم في الأساس على فكرة «مديونية الشعب للحاكم» بالطاعة والتبعية باعتباره «محقق الاستقلال» و»رمز الأمة» و»القائد الوحيد» ولذلك لا بد من طاعته وإتباعه باعتباره «المنّفذ».

إن ما يقوم الآن في العالم من حراك ثقافي وفكري وسياسي وتنظيمي، يُنْبي بأن حالة من التحوّل هي قادمة لا محالة، تحمل في جوهرها الانتقال إلى حرق صورة «الزعيم الأوحد» وبناء الدولة على شكل من الحكم التشاركي القائم على الاعتراف المتبادل بين طرفي المعادلة الاجتماعية؛ وبالتالي بناء هذه الدولة على أسس صحيحة وديمقراطية.

د. عمر الحضرمي

بدوي حر
09-11-2011, 12:03 PM
حتى لا يستحضر الصراع في سوريا أسوأ ما في الماضي والحاضر


تطور جديد يحمله تشكيل المجلس الوطني الانتقالي للمعارضة في سوريا بعد حراك شعبي ومواجهات طويلة, اسفرت عن آلاف الضحايا وانغلق فيها باب الحوار والحلول الوسط وساد فيها العنف الأمني على ما سواه.

واعلان مجلس المعارضة يعني أن القوى التي شكلته قررت الذهاب في معركة التحدي والصدام الى النهاية, وان مسار المعارضة السورية سيكون مفتوحاً على الحوار مع الخارج, ومع التحدي والمواجهة في الداخل مع النظام السوري في الفترة المقبلة, أي استبعاد الحلول الوسط.

فالمشهد الذي حدث في حماة في الثمانينات كأنه يتكرر في معظم المدن والقرى والحواضر السورية وكذلك القمع الامني, فالمطالب الشعبية آخذة في التصاعد مطالبة بالاصلاح وتغيير اسلوب الحكم, ولا تجد السلطات السورية وسيلة للرد سوى اخضاع السوريين بالقوة بحجة ان من يعارضها عصابات مسلحة تستهدف النظام. لقد حال الخوف من فقدان السيطرة بعد سقوط النظام المصري دون انجاح الحوار السياسي, فالحوار الجاري يتم بين النظام السوري وانصاره وفي الطرف الآخر يتم بين اطراف المعارضة أنفسهم وبين جهات في الخارج وانقطاع الحوار في الازمات لا يقل خطورة عن حوار السلاح والمواجهة.

فكيف للدولة السورية التي احكمت السيطرة الامنية على ارضها لعشرات السنين وبأجهزة أمن عالية الكفاءة, ان تتسرب من ورائها اعداد كبيرة من العصابات في كل قرية ومدينة في سوريا تبدو هذه المقولة غير مقنعة.

لسنا مؤهلين للحكم على تفاصيل ما يجري في سوريا, ولا على التدخلات الخارجية في الشأن السوري, فالكثير مما نسمعه لا يشكل الحقيقة كاملة ولكل طرف رواية تخدم اغراضه, فالحرب الاعلامية لا تقل ضراوة عن الصراع في الشارع.

لكن الحقيقة أن الشعب السوري في خطر, وأنه بحاجة الى وقفة عربية وأقليمية ترفع عنه الخطر, وأن النظام السوري ايضاً في خطر وان الحل الامني العنيف مثله مثل من يقف في حفرة فكلما حفر فيها وعمقها غطس فيها اكثر وان آفة الانظمة الاحادية مستشاروها وخاصة الامنيين فهناك مستشارون ارعبهم ما يجري في المنطقة فاخذوا نظامهم الى ما يؤذيه وليس الى ما ينقذه, وبدل ان يختصر النظام السوري المسافة بينه وبين معارضيه بالحوار الايجابي الذي يصحح المسار القديم ويحفظ على سوريا كرامتها وأمنها وحقوق مواطنيها ويوفر للنظام ارضية وشرعية افضل للاستمرار من خلال الاستجابة للشعب قاده الحل الأمني للاسف الى المواجهة مع الشعب.

ولهذا كانت نوايا الاصلاح المعلنة في سوريا في اتجاه وخطوات القمع الامني بالاتجاه المعاكس مما يعني أن هناك قوى مهيمنة في النظام السوري لم تدرك بعد ان مرحلة الحكم الستاليني قد انكسرت في العالم أجمع، وما تبقى من حلقاتها في طريقه الى الزوال، وان النظام الذي يحترم ارادة شعبه هو المؤهل للاستمرار.

الصمود والمقاومة، كشعار وممارسة، جزء من كرامة الشعوب والأمم، ولا تفلح المقاومة بردع الغزو الخارجي الا اذا مارسته شعوب تملك ارادتها وكرامتها وحريتها بالكامل.

فكيف يستقيم هذا الشعار الكريم، اذا كان النظام السياسي يحرم شعبه من الحرية والحقوق التي تدعم كرامة الشعب الذي يقوم بهذه المهمة الجليلة.

القضايا لا تتجزأ، من ليس حراً في وطنه، وعزيزاً في نظامه السياسي لا يمكن أن يكون نصيراً للمقاومة ضد الأعداء الخارجيين وهو مكبل في حريته.

يحتاج الأمر الى مراجعة جريئة حقيقية في سوريا، يبدأها النظام بوقف العنف الأمني، ولجم الذين فضلوا الاحتكام الى صناديق الذخيرة والدبابات بدل الاحتكام الى وسائل التفاهم والحوار الموصلة الى اصلاح سياسي حقيقي في البلاد، فالرئيس السوري يستطيع فعل ذلك، اذا كان حراً في قراره وارادته.

الشعب السوري، من اذكى الشعوب العربية، واكثرها قدرة على العمل والانتاج، وهو صاحب ارادة وقادر على التضحية، نتمنى ان نجد موقفاً عربياً، واسلامياً غير متورط في احداث سوريا يعين سوريا وشعبها على الخروج من هذه المتاهة.

لا نرى نهاية قريبة لهذا الصراع، ونخشى من التدخلات الخارجية، التي تستهدف اعادة رسم اوضاع المنطقة لغير صالح العرب على غرار ما حدث في العراق، نخشى من خلط الأوراق ليس فقط في سوريا وانما في المنطقة بأسرها، من قوى تسعى الى تحويل الصراع الى صراع طوائف في سوريا والاقليم العربي.

سوريا في محنة، والحلول الأمنية لا تؤدي الا للأسوأ، والحلول الوسط، تبدو بعيدة لأن العرب كعادتهم، يتصرفون ايضاً بخوف مما يجري كالنعامة، التي تخفي رأسها في الرمال، مع ان رأسها مهدد.

حمى الله سوريا من اتون صراعات لا يعرف الا الله مداها، صراعات ان تفاقمت قد تستحضر اسوأ ما في صراعات الماضي وخلافاته المذهبية واخطر ما في صراعات الحاضر وتعقيداته السياسية.

نصوح المجالي

بدوي حر
09-11-2011, 12:04 PM
إجهاض الدولة الفلسطينية


لم يعد ثمة ما يمكن ان يفاجئنا او يدهشنا او يحرق دمنا في المواقف الاميركية المنحازة لاسرائيل والمعادية للقضية الفلسطينية . ففي خطوة ربما غير مسبوقة اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه سيحضر شخصيا اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستصوت الدول الاعضاء فيها على قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، من اجل ممارسة اقصى الضغوط والتهديد بالعقوبات الاقتصادية والسياسية بحق الدول التي اعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود عام 67، حتى تتراجع عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وكانت ادارة اوباما اعلنت جهاراً نهارا و بما لا يدع مجالا للشك انها ستتخذ حق النقض الفيتو في مجلس الامن وتجهض الاعتراف بالدولة الفلسطينية. والادارة الاميركية في هذا الانحياز الفاضح لاسرائيل والعداء البالغ للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال لا تريد ان ترفع الحيف والظلم عن الفلسطينيين رغم ان اوباما في اول عهده

اعترف بهذا الحيف والظلم اللذين لحقا بالشعب والقضية الفلسطينية وتعهد برفعهما لكنه تراجع عن ذلك ولحس كلامه بسرعة البرق امام جماعات الضغط الصهيونية التي هددت بعدم انتخابه لفترة رئاسية ثانية. وحتى ترضى عنه هذه الجماعات ابتعد اوباما اكثر وتبنى الطروحات الاسرائيلية اليمينية لحكومة اليمين الفاشي في اسرائيل ، وهي ان على الفلسطينيين الدخول في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل دونما شروط متجاهلا ان سنتين من المفاوضات السابقة العقيمة لم تسفر عن شيء اللهم الا الاندفاع الصهيوني للاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية والتسريع في عمليات الاستيطان داخل الضفة الغربية التي مزقها الاستيطان وشرد اصحابها وهجرهم واصبحوا لاجئين في وطنهم.

ورغم معرفة الادارة الاميركية وقوافل مبعوثيها الى المنطقة ، ان اسرائيل لا تريد السلام على الاطلاق، وتعمل على ضم كل الاراضي الفلسطينية الى الكيان المارق وطرد الشعب الفلسطيني خارج ارضه ووطنه الا ان الادارة الاميركية تتساوق مع الالاعيب والمطامع الصهيونية وتدعوا الفلسطينيين الى المفاوضات التي لا طائل من ورائها . اليس هذا التصرف ضد المبادىء والقيم التي تنادي بها اميركا ليل نهار، اعني حرية الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في الحرية والتحرر!!

لتتوقف اميركا اذن عن رعايتها للقضية الفلسطينية مادام هذا هو موقفها التي لم تعد حريصة على اخفائه ،وللتوقف عن ادعاء غيرتها على حرية الشعوب وحق هذه الشعوب في تقرير مصيرها .

*****

ان المواقف الاميركية المعادية للشعب الفلسطيني وقضيته لن تحصد من ورائها اميركا غير فقدان مصداقيتها في المنطقة وتعاظم نقمة الشعوب العربية عليها خصوصا تلك التي اشعلت الثورات على انظمة الحكم الاستبدادية في الوطن العربي. وقد يطول الزمن حتى تدرك اميركا فظاعة مواقفها المؤيدة للعدوان الصهيوني على الامة العربية وبالذات على الشعب الفلسطيني وما يمكن ان يجره ذلك عليها من عواقب بعد انتفاضة المارد العربي. ولكن المؤكد انها ستصحو ذات يوم وستجد ان العرب قد نأوا بانفسهم عنها، ولم يعودوا يثقون بسياساتها المعادية لهم ولقضاياهم خصوصا القضية الفلسطينية التي لن تتخلى عنها الشعوب العربية مهما كان الثمن. فاذا كانت هذه الشعوب قد ثارت على قوى الطغيان والاستبداد الحاكمة في بلدانها فهل ثمة من يتوقع ان تصمت هذه الشعوب على الاحتلال الصهيوني والطغيان الصهيوني والاستبداد الصهيوني الذي تمارسه اسرائيل بحق القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني!!



ابراهيم العبسي

بدوي حر
09-11-2011, 12:05 PM
الأمن حق للمواطن على المواطن أولاً..


لا يكابر ولا يتهرب من المسؤولية، يعرف الاخفاقات والاخطاء ويعترف بهما ولا يكتفي بالاعتراف بل يسعى ما وسعه الجهد لتصحيح المسار، لا يخجل من طلب مساعدة المجتمع بكل مؤسساته لبلوغ حالة الامن الشامل التي يتطلع اليها المواطن قبل المسؤول.

منذ ان تسلم الفريق حسين المجالي مهام مدير الامن العام قبل سنة واربعة اشهر اتبع اسلوباً مختلفاً في ادارة الجهاز الأهم وربما الأخطر في الدولة، اسلوب يعتمد على احترام المواطن ورجل الامن في آن معاً، والعمل على ايجاد شراكة من اجل مصلحة الوطن، هذا الاسلوب نتاج خبرة تحصلت لديه من خلال خدمة بدأت بتعلم رعاية مصالح الناس في مدرسة الهاشميين عندما عمل قائداً للحرس في عهد المغفور له الحسين العظيم وفي عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امد الله في عمره، وعندما انتقل الى السلك الديبلوماسي سفيراً لوطنه في البحرين، اضاف الى معارفه اضافة نوعية اخرى ساعدته بشكل واضح في سهولة تواصله مع الناس في موقعه الجديد كمدير للامن العام، وقبل ذلك فانه ابن اسرة سياسية ذات مكانة عشائرية تلزم ابناءها التقيد بتقاليد خدمة الوطن والمواطنين في أي موقع يكونون فيه.

اظن ان الفريق المجالي عندما يقرأ هذه السطور لا يكون ممتناً لانه يفضل الحديث عن جهاز الامن العام لا عن رئيسه، لكنني في كل مرة استمع فيها اليه اتأكد انني امام رجل متميز يقود جهازه بشكل متميز وحضاري.

امس كنت مع مجموعة من الزملاء الصحفيين والكتاب نستمع من مدير الامن العام الفريق حسين المجالي خلال لقاء دعانا اليه عن مختلف الشؤون والشجون المتصلة بعمل جهاز الامن، الانجازات والاخفاقات المستقبل والماضي والظروف المحلية والاقليمية التي اتسمت بها كل حقبة وفرضت شروطها المتوقعة وغير المتوقعة على الوطن باسره وفي مقدمته جهاز الامن العام الذي يعتبر واجهة التعامل الاولى مع المواطن في كل الأوقات والاحوال، وبشكل يبدو ملحاً عندما يحتاج المواطن الى مساعدة الامن سواء لكلف اذى لحق به من مواطن آخر او لاداء خدمة.

المهام التي يضطلع بها جهاز الامن العام معروفة في مجملها، لكن تطبيق هذه المهام كواجب وهدف نهائي للجهاز ليس معروفاً بدقة لكثيرين من الناس، خاصة اذا عرفنا ان تطور الحياة يزيد احيانا من تعقيدات العمل الشرطي، لانه يجلب معه بالضرورة تطوراً وتغيراً في اساليب السلوك الانساني في كلا الاتجاهين الايجابي والسلبي.

لم يتردد الفريق المجالي وهو يتحدث الى الصحفيين عن طلب مساعدة الجسم الاعلامي لتحقيق الامن الشامل كهدف يسعى اليه جهاز الامن، وهو يعتبر ان الشراكة بين الامن العام ومؤسسات المجتمع المدني من اندية ونقابات واحزاب وصحافة ومدارس وجامعات وقبل الجميع مؤسسة الاسرة، هي حجر الزاوية في حماية المواطنين وصون كرامتهم وممتلكاتهم في كافة ارجاء الوطن من اقصاه الى اقصاه، ولا يدعي انه قادر لوحده ان يكون في كل الاماكن كل لحظة، وبنفس الوقت لا يتهرب من واجبه والقيام بما يمليه عليه هذا الواجب لخدمة المواطن وتلبية ندائه عندما يحتاج الى مساعدة.

السير والجريمة والمخدرات، مسائل تؤرق جهاز الامن مثلما تؤرق المواطن، لكن الفرق ان مصدر هذا الارق هو المواطن نفسه، اما العلاج فيقع على عاتق جهاز الامن وحده، وهذه معادلة مختلة لا يجوز ان تدوم بهذا الشكل الى ما لا نهاية، فالمواطن الذي لا يلتزم بقواعد المرور يتسبب في مشكلة تصل احياناً الى حد الكارثة، والمواطن الذي يقترف جريمة او لا يبلغ عن جريمة يتسبب بالاخلال بالامن والاعتداء على الوطن والمواطنين، ورب الاسرة الذي لا يهتم بتربية ابنائه ولا يعطيهم الوقت الكافي من الرعاية لانشغالاته المبررة وغير المبررة فيقعون ضحايا رفقاء السوء وذوي السلوك المنحرف، الذين يفسدونهم بشتى الطرق لا يحق له أن يتفاجأ ويلقي اللوم على جهاز الأمن العام أو المجتمع لانه لم يقم أصلاً بواجبه تاركاً أولاده يسقطون في هوة المكاره كالمخدرات وغيرها ومحملاً الوطن كلفة اهماله وسد الفراغ نيابة عنه ودفع الثمن في اعادة البناء والتأهيل.

مجيد عصفور

بدوي حر
09-11-2011, 12:06 PM
قصف إعلامي


مع اطلاق موقع ويكيليكس الاستخباري الدفعة الثانية من موجة القصف الاعلامي باتجاه المنطقة العربية، تكون دائرة الاستهداف التي اريدت من وثائق الموقع المسربة قد اكتملت. ومن المفترض ان الشكوك التي ساورت البعض تجاه الغرض المقصود من توظيف الموقع في نشر الوثائق الاميركية السرية قد حسمها اليقين الان .والمقصود هنا تاكيد الراي القائل، منذ بدء تسريب الوثائق عبر ويكيليكس نهايات العام الماضي، بان الموقع قد جرى توظيفه استخباريا بهدف تحقيق تنفيذ اجندات محددة. بل ان صاحب الموقع الذي سوق نفسه في حينه كضحية لحرية النشر وتمت مساعدته استخباريا على لعب دور الضحية المطاردة قضائيا لسرقته الوثائق ونشرها،لم يفوت الفرصة مع هبوب عاصفة التغيير على المنطقة للتفاخر بان ما نشره موقعه من وثائق اسهم في تفجير الاحتجاجات العربية بدءا من تونس ومصر.

وبالتمعن في نوعية الوثائق الجديدة التي قصف ويكيليكس المنطقة بها ،في هذه المرحلة المتقدمة من حراكات التغيير، تتاكد مجددا حقيقة الاهداف المباشرة لهذا القصف الاعلامي، الموجه لاكثر من مستوى وفي اكثر من اتجاه داخل المنطقة .وبدون الدخول في تفاصيل ما تضمنته الاف الوثائق المسربة فان مضمونها الاجمالي يبدو انه يستهدف تعميق الشكوك المتبادلة سواء داخل الطبقة السياسية او المكونات الاجتماعية لدول المنطقة او العلاقات البينية بين دولها. وبالنظر الى ان الوثائق التي تتكشف تفاصيلها تباعا ذات صلة بالاحداث والتطورات الجارية في المنطقة، فان القراءة المتأنية بين السطور ستساعد في التعامل مع الاثار المقصودة من نشرها. وبالرغم من ان بعض المضامين سيكون من المغري توظيفها في تصفية الحسابات المتبادلة داخل الطبقة السياسية الا ان المصالح الوطنية للدول تظل اهم من اي حسابات شخصية او فئوية. وبالاضافة الى الدرس المهم الذي يفترض بالسياسيين ونشطاء العمل العام استخلاصه بعد نشر هذه الوثائق، الا ان الاهم يتمثل في تركيز الانتباه على الهدف الحقيقي من النشر الاستخباري لمثل هذا الكم من الوثائق في مثل هذا التوقيت الحساس الذي تمر به دول المنطقة.

ومن الواضح ان القرائن بمجملها تشير الى ان موقع ويكيليكس كان منذ البداية جزءا من منظومة عمل استخباري اميركي يستهدف المنطقة . وان الوثائق المسربة عبره يجري توظيفها للتأثير على الاوضاع الداخلية لدول المنطقة . هذا علاوة على الاستنتاجات الاخرى في ما يخص الذين اسهموا في اغناء هذه الوثائق بالمعلومات المقدمة للسفراء والمسؤولين الاميركيين ،والتي كان هؤلاء المتطوعون يظنون انها تخدمهم لدى الادارات الاميركية، فاذا بهم يجدون انفسهم قد جرى توظيفهم من حيث لايدرون في عمل استخباري اعلامي، جرى اطلاقه عبر ويكيليكس في التوقيت الاميركي المناسب والمتزامن مع انطلاق عاصفة التغيير في المنطقة.وفي كل الاحوال فان وجبتي القصف الاعلامي على المنطقة بالاف الوثائق عبر ويكيليكس يؤكد لمن بقيت لديهم اي شكوك حول الدور الاستخباري للموقع ووثائقه ان كل ما جرى كان مقصودا وموقوتا بهدف احداث المزيد من الضغوط باتجاه دعم حركات التغيير التي تاملها اغلبية الناس سلمية توافقية ويريدها اصحاب بعض الاجندات ساخنة وصدامية .

يحيى محمود

بدوي حر
09-11-2011, 12:06 PM
إذ يوسع (نتنياهو) عزلة إسرائيل


ازدادت الانتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) من مقربين لطالما دعموا سياساته اليمينية، على رأسهم رئيس المؤتمر اليهودي العالمي (رونالد لاودر) الذي هاجم وبشدة سياسة حكومة (نتنياهو). فالمشكلات تركت إسرائيل أشد عزلة في الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى، وذلك مع التداعيات التي وقعت مع مصر إثر الهجوم عبر الحدود وقتل القوات الإسرائيلية (5) من حراس الأمن المصريين والتظاهرات العارمة التي خرجت في مصر تطالب بسحب السفير. ويتفاقم هذا التردي أيضا بعد قرار تركيا تجميد كافة العلاقات العسكرية والتجارية مع إسرائيل وطرد أركان سفارتها لرفض تل أبيب الاعتذار والتعويض لقتل (9) من الأتراك المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في «أسطول الحرية».

«أصبحت إسرائيل رمزا للظلم والعنصرية في العالم وهذا اتجاه سيزداد زخما في السنين القادمة». هذا ما حذر منه الكاتب الإسرائيلي (اسحق ليئور) في مقال بعنوان «أطول احتلال في العالم»، حيث يقول: «أجل، اسرائيل متصلة بمراكز القوة في العالم. ولكن ينبغي ان نذكر ان الاحتلال الاسرائيلي هو أطول احتلال عسكري في العصر الحديث. والاحتلال يطول، وهذا كارثة علينا وعلى الفلسطينيين». كما يقول (ايتمار آيخنر) و(اورلي ازولي) في مقال مشترك: «حلم الدولة اليهودية والديمقراطية لا يمكنه أن يتحقق الى جانب احتلال دائم». ويعود (ليئور) ويستخلص: «ينبغي الا نعجب من ان الحصار على غزة يضيق كحصار اخلاقي على اسرائيل. استطاعت اسرائيل رويدا رويدا، في عالم مليء بالظلم وجرائم حرب والعنصرية المضادة لاقليات ومهاجرين خلال عقود من الحماقة، ان تصبح رمزا لهذه المظالم والجرائم. إنها لم تعد تجسيدا للتقدم كما روجوا لنا زمنا طويلا بل العكس التام».

من جهتها، وجهت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية انتقادات شديدة في مقالتها الافتتاحية مؤخرا على جميع الجهات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالوضع الفلسطيني. وكتبت الصحيفة: «الجميع مدانون، بمن فيهم الجمهوريون في الولايات المتحدة. ويتصدر المدانين (نتنياهو) الذي بذل قصارى جهده من أجل العثور على التبرير الذي يتيح له فرصة التهرب من المفاوضات. لقد عارض وأحبط مبادرة أوباما، وقام زعماء الجمهوريين بتشجيع نتنياهو على المعارضة». أما زعيمة المعارضة الاسرائيلية (تسيبي ليفني) فقد اعتبرت أن «الخطأ التأريخي الذي ارتكبه (نتنياهو) يتمثل برفضه مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين من حيث توقفت في فترة الحكومة السابقة»، محذرة من أن سياسة الحكومة الحالية تؤدي إلى «زيادة عزلة إسرائيل واقترابها من حافة الهاوية». كما نقلت الـ «نيويورك تايمز»، عن (أودين إران) مدير معهد دراسات الأمن القومى فى جامعة تل أبيب والسفير السابق لدى الأردن استخلاصه: «إن الخلاف (الجديد مع مصر) أظهر القيود الجديدة التي أرهقت كاهل إسرائيل وقوضت قدرتها على المراوغة، في الوقت الذي كشف فيه عن مدى عزلتها الإقليمية فى المنطقة». إذن، ثمة حقيقة واضحة الملامح: إسرائيل تتجه فعلا إلى مزيد من العزلة الدولية، وبدأت افتراقا ملحوظا حتى عن أقرب الحلفاء، تركيا بالأمس ومصر والأردن هذه الأيام، ناهيك عن الفلسطينيين الذين افترقت عنهم منذ زمن بعيد وسيزداد الافتراق مع ذهابهم إلى الأمم المتحدة قريبا.

د. أسعد عبدالرحمن

بدوي حر
09-11-2011, 12:07 PM
أميركا.. بين 11 أيلول وبيرل هاربر

http://www.alrai.com/img/342000/342000.jpg


ترجمة: ماجدة صويص- باحياء أميركا الذكرى السنوية العاشرة لهجمات 11 ايلول، أصبحت هذه الهجمات الارهابية مكانا لها في تاريخ اميركا في القرن الواحد والعشرون باعتبارها مساوية لهجمات بيرل هاربر التي حدثت قبل جيلين، انه حدث سوف يتذكره ملايين الأمريكيين للأبد ويعيدون روايته لابنائهم واحفادهم.
مثل بيرل هاربر انطوت هجمات 11 ايلول على عدو خطر يعرض الدولة لصدمة من خلال الهجوم بشكل غير متوقع، محولا على الفور تركيز الاهتمام من الداخل الى الخارج مخلفا آثارا كبيرة ودائمة. الرئيس جورج دبليو بوش-الابن هنا كرئيس في زمن الحرب يقاتل الإرهاب يشبه دوره بدور الرئيس فرانكلين روزفلت في الحرب العالمية الثانية. في كلتا الحالتين، البعض كان نائما في وقت التحول، بعد بيرل هاربر، تم إطلاق النار على اثنين من كبار القادة العسكريين في هاواي، الا ان بعض انصارهم قالوا انهم كانوا كبش فداء بسبب فشل الرؤساء، قبل 11 ايلول لا بوش ولا كبار مستشاريه قدموا بيانا عن الامن القومي يوحي بوجود تهديد لهجوم من القاعدة وربما بطائرات مخطوفة.
في مقابلة تلفزيونية مؤخرا للناشونال جيوغرافيك قال بوش:»بعد ساعات من الهجوم، فكرت، لماذا لم نكن نعرف هذا؟»، وختم قوله»من الافضل تقديم المسؤولين عن الهجوم للعدالة بدل النظر الى الوراء وتوجيه اصابع الاتهام»، وقد بينت التحقيقات اللاحقة فشل الاستخبارات في حكومات بوش وكلينتون على السواء، ولا سيما داخل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية(CIA) على المدى البعيد تبدو الاحداث المروعة التي حدثت اقل أهمية من كيفية رد فعل قادتنا.
من منظور العشر سنوات، فان الولايات المتحدة ربما تكون اكثر امنا إلا أنها تبدو اضعف اقتصاديا وسياسيا في الداخل والخارج، بالمقابل وقفت منتصرة اقتصاديا وعسكريا بعد عشر سنوات من بيرل هاربر. مما لا شك فيه، ان ادارة الحرب العالمية الثانية وما بعدها كان سهلا بما انها كانت حربا كلاسيكية ضد الدولة وقادتها، الحرب على الارهاب على الرغم من بعض النجاحات والاثار المترتبة عليها لا تزال اكثر تعقيدا.
اورد هنا بعض الوقائع التي ترسم مقارنات تبين أن الولايات المتحدة وإدارة قادتها ما بعد بيرل هاربر كانت أكثر فعالية من ادارة قادتها ما بعد 11 ايلول:-
بيرل هاربر ساعدت على التعبئة الوطنية الاجمالية لهزيمة المعتدين قال روزفلت»دكتور اكسب الحرب» هذه العباره استبدلت ب»دكتور اعقد صفقه جديده»، مع ان بوش دعا الى الوحدة الوطنية إلا انه لم يسع قط للقيام باي تضحية وطنية، الضرائب انخفضت ولم تزد، والجيش حمل العبء الرئيسي نفسيا وجسديا.
اقتصاديا، انهت تعبئة الحرب العالمية الثانية لاحقا سنوات الكساد والبطالة، واضعه حجر الاساس للنجاح الاقتصادي في المستقبل من خلال تحديث الصناعات الأمريكية، بوش مول حرب العراق وافغانستان من خلال اقتطاع تكاليف من الميزانية العادية واقتراض المليارات مما ساهم في عجز الموازنة التي زادت 85% خلال فترة رئاسته
سياسيا، وحد روزفلت البلاد خلف اهداف الحرب، وجند كبار الجمهوريين مثل هنري ستيمسون وخصمه في الانتخابات الرئاسية عام 1940 ويندل ويلكي على الرغم من استمرار الطرفين بالقتال حول قضايا اخرى، بعد الوحدة الاولية ودعم الحزبين الرئيسين المهم لمهاجمة العراق، استخدم بوش الحرب على الارهاب كاداة سياسية، متهما خصومه الديمقراطيين بالضعف وتلاشى الدعم عنه بانهاء الحربين وظهرت ادلة على انه قد حرف الحقائق حول التهديد العراقي.
عسكريا، ركز روزفلت على هزيمة المانيا هتلر قبل اليابان محققا نصرا كاملا دمر المعتدون جاعلا من الولايات المتحة القوة الرئيسيه في العالم، بوش حول التركيز قبل الاوان من افغانستات الى العراق على الرغم من نقص الادلة على تورط صدام حسين في هجمات 11 ايلول، فشلت ادارة بوش لاحقا باخضاع العراق عسكريا مبقية على جيش يعاني ضغوطا كبيرة ويكافح للفوز في افغانستان وتخليص نفسه من العراق.
بعد مرور عشر سنوات على بيرل هاربر، بقيت الولايات المتحة القوه العظمى غلى الرغم من توترات الحرب البارده مع الاتحاد السوفياتي والصراع الناري في كوريا، كان البلد الاقوى عسكريا واقتصاديا واستراتيجيا اكثر من ذي قبل.
هذا ليس صحيحا اليوم، بينما يعتقد الخبراء عموما ان الولايات المتحة اقل عرضه للارهاب، فان وضع الدولة العالمي ككل قد ضعف خلال عقد منذ 11 ايلول.
كارلز.بي.لوبزدورف (رئيس مكتب
واشنطن السابق لدالاس مورننغ نيوز)
«ام سي تي انترناشونال»

بدوي حر
09-11-2011, 12:08 PM
أوروبا.. صراع من أجل الوحدة الاقتصادية




وسط أزمة الديون المتفاقمة التي تواجه أوروبا وتهدد اليورو، تجد القارة العجوز نفسها أمام مشروع طموح لم تنجح في استكماله حتى الآن، إذ بعد مرور عقد من الزمن على بناء العملة الموحدة، أخفقت أوروبا في إقامة اقتصاد مندمج وموحد قادر على مواكبة العملة الموحدة، وكسب الرهانات المطروحة.
لكن المشروع عاد إلى السطح بعد أزمة الديون الخانقة التي تطوق روما ومدريد وأثينا مع احتدام النقاش في الآونة الأخيرة حول إصدار الاتحاد الأوروبي لسندات موحدة على شاكلة سندات الخزينة الأميركية يمولها دافع الضرائب الأوروبي.
غير أن هذه الخطوة رغم ما تنطوي عليه من جهد وجدوى ملحوظين، علماً أن العديد من الدول الأوروبية عارضتها معارضة شديدة، لا تعكس سوى جزء يسير من المشاكل الأوروبية، فالأهم من السندات الموحدة هو فشل أوروبا في خلق اقتصاد فعال يمتد من مياه المتوسط الدافئة قبالة السواحل القبرصية في الجنوب إلى بحر البلطيق المتجمد في فلندا بالشمال بسبب عدم اتفاق الأوربيين إلى حد الآن على توحيد نظام الرعاية الاجتماعية وإنشاء قوانين عمل واحدة، فضلاً عن التباين الكبير في الأنظمة الضريبية بين الدول، والأكثر من ذلك اختلاف طبيعة الاقتصادات الأوروبية ومحركات النمو في كل دولة على حدة.
والخلاصة أنه لكي يضمن اليورو استمراره يتعين على الاقتصادات الكبرى ضمن الاتحاد مثل فرنسا اتخاذ منحى أقرب إلى الأسلوب الألماني الذي عمل قبل سنوات على خفض الامتيازات الاجتماعية وأعاد هيكلة الاقتصاد مع بداية الألفية الثالثة في اتجاه التصدير باعتباره المحرك الأساسي للنمو.
وللتدليل على الانقسامات الاقتصادية التي تمزق النسيج الأوروبي ما علينا سوى النظر إلى محافظة اللورين الفرنسية المتاخمة للحدود الألمانية، حيث تقف البلدات الفرنسية المتضررة من تراجع القطاع الصناعي بالقرب من خط «ماجينو»، الذي أقامه الفرنسيون كتحصين ضد الألمان في الحرب العالمية الثانية، شاهدة على المصاعب الكبرى التي تواجهها أوروبا لرسم مستقبل مشترك.
فقبل عقد من الزمن كانت التجارة بين البلدين التي تتدفق عبر الحدود من خلال الطرق السريعة وقطارات الشحن تميل قليلاً لصالح ألمانيا، لكن اليوم، وكما تبين الموديلات الأخيرة لسيارات المرسيدس و»بي. إم. دبليو» الرابضة أمام البيوت الفرنسية بدأت العلاقات التجارية بين البلدين الجارين تشبه إلى حد كبير تلك القائمة حالياً بين الولايات المتحدة والصين مع الإقبال الواسع للفرنسيين على كل ما يصنعه الألمان الأكثر ادخاراً من جيرانهم.
وبالمقارنة مع ألمانيا ما زالت نسبة البطالة مرتفعة في فرنسا بسبب سنوات النمو الاقتصادي المتباطئ لتصل إلى 10 في المئة متجاوزة نظيرتها في ألمانيا بحوالي ثلاث نقاط.
ورغم المحاولات الجبارة التي تبذل على صعيد التبادل الثقافي بين البلدين لتكريس مزيد من التقارب تشهد المدارس الثانوية في محافظة اللورين الحدودية تراجعاً كبيراً في نسبة الطلبة الراغبين في تعلم اللغة الألمانية، كما أنه في هذه المحافظة التي اشتهرت في السابق بصناعة الفولاذ وبأطباقها المحلية اللذيذة تقلص عدد العمال الذين يعبرون الحدود إلى ألمانيا للعمل بحوالي 37 في المئة على مدى العقد الأخير.
ويفسر هذا الأمر «لويك براستنوهوفر»، الميكانيكي البالغ من العمر 27 عاماً الذي التقيناه بأحد المقاهي في المحافظة، حيث قال إنه بعد تسريحه عام 2009 من مصنع ألماني للفولاذ على الجانب الفرنسي من الحدود، رفض وظيفة جديدة عرضت عليه في ألمانيا.
والحقيقة لا أحد يستطيع لومه، ففي محاولتها الناجحة للتحول إلى آلة تصديرية كبرى عانى العمال لسنوات في ألمانيا من أجور ضعيفة وفقدان الامتيازات مع بداية الألفية الثالثة، وهي الصعوبات التي ظل العمال الأقل منافسة في فرنسا بمنأى عنها.
فالعمال الفرنسيون لا تزيد ساعات العمل عندهم عن 35 ساعة متجاوزين نظراءهم الألمان بأربع ساعات، كما أن الحد الأدنى للأجور في فرنسا والبالغ حوالي 2000 دولار في الشهر يعتبر الأعلى في أوروبا فيما ألمانيا لا تتوفر على قانون يحدد حداً أدنى للأجور.
وخلافاً للعمال في أميركا الذين يحتفظون بالرعاية الاجتماعية إذا انتقلوا من ولاية لأخرى لا ينطبق الأمر نفسه على العمال الراغبين في الانتقال إلى أحد البلدين، وهو ما يعني أن «براستنوهوفر»، الذي رفض العمل في ألمانيا، سيترك وراء ظهره حزمة سخية من الامتيازات الاجتماعية في فرنسا إن هو قرر الانتقال إلى ألمانيا، كما سيكون عليه العمل لسنوات أطول ما دام سن التقاعد في ألمانيا يصل إلى 67 عاماً فيما لا يتعدى 62 في فرنسا، مضيفاً أنه «في فرنسا يحصل العمال على زيادات في الأجور حتى في ظل الأزمات الاقتصادية بفضل الاتحادات العمالية.
ومع أن الألمان أقوى من الناحية الاقتصادية، إلا أنهم ليسوا كذلك من الناحية الاجتماعية، ولو كان لي الاختيار لعدت إلى الفرنك الفرنسي»، لكن أخاه، نيلز، الذي كان بالقرب منه في المقهى الفرنسي عارض موقفة، مطالباً منه وقف «هذا الهراء» قائلاً «لو اختفى اليورو ستكون نهاية العالم»، ويتابع «نيلز» الذي يعمل في مصنع ألماني للسيارات على الجانب الفرنسي من الحدود «ستعلن اليونان إفلاسها وستدخل مرحلة من الفقر، وستقفز الصين لشراء نصف القارة، فنحن جميعاً أصغر من أن نجد لنا مكاناً تحت سماء العولمة، لكن معاً تظل أوروبا قوية».
ويرى المراقبون أنه لكي تتخطى أوروبا مفترق الطرق الذي أمامها يتعين على قادتها بذل جهود مشتركة، وإلا سينهار اليورو، وهو ما يعني بالنسبة للبلدان 17 داخل منطقة اليورو تقديم تضحيات أكبر.
وفي هذا السياق يحتدم نقاش في العواصم الأوروبية حول إقامة اتحاد مالي يبعث الطمأنينة في الأسواق المالية، ويبدد قلقها بشأن أزمة الديون المستفحلة، بحيث سيقف دافع الضرائب الألماني بكل قوته وراء الديون المتراكمة على جيرانه، لكن الأزمة الأوروبية ليست مقصورة على الديون، فعلى سبيل المثال يتحمل الاقتصادان الألماني والفرنسي نفس الحصة من الديون تقريباً، ومع ذلك مس ارتباك للمستثمرين في الشهر الماضي باريس دون أن يطال برلين وسط مخاوف من احتمال تخفيض التصنيف الائتماني الفرنسي، وهو ما يرجعه المراقبون إلى الاختلافات الجوهرية بين الاقتصادات الأوروبية، فعندما تبنت فرنسا وألمانيا العملة الموحدة ورفعا الحدود بينهما في التسعينيات اعتقدت النخبة الأوروبية أن البلدين يمثلان قاطرة النمو الأوروبي التي بها ستتحول أوروبا إلى أكبر اقتصاد عالمي، وكان الأمل وقتها في تكامل اقتصاد البلدين ليرفعا معهما باقي الاقتصادات بعد توحيد العملة وإزالة الحواجز التجارية، لكن الأمور لم تسر وفق ما كان مخططاً له، وهو ما يوضحه الخبير الاقتصادي الفرنسي «جون بيساني-فيري» قائلاً «لو نظرت إلى حجم مبيعات الشركات الألمانية إلى فرنسا وحجم المبيعات الفرنسية إلى ألمانيا لأدركت أن البلدين يشكلان عالمين مختلفين».
ولعل ما يوضح هذا الاختلاف بين البلدين قصة «كلود كالي» الفرنسي البالغ من العمر 63 عاماً، فحتى حدود التسعينيات كان «كالي» يملك مصنعاً لإنتاج قطع الغيار للسيارات الألمانية بمدينة «ميتز»، كبرى مدى محافظة اللورين الفرنسية، لكنه اضطر عام 2009 إلى إشهار إفلاسه بسبب عجزه عن مواكبة الطلب الألماني من جهة ودخول المنتوجات الصينية الأقل كلفة من جهة أخرى.
وفيما يعتمد النسيج الاقتصادي الألماني على الشركات متوسطة وصغيرة الحجم التي تصدر إلى الخارج، تهيمن الشركات الكبرى على الاقتصاد الفرنسي التي تعمل بالأساس من خلال إبرام عقود مع الحكومة وبالتالي لا تضطر إلى التصدير ليبقى الاستهلاك محصوراً داخل الحدود.
أنتوني فيولا (محافظة اللورين الفرنسية)
«واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس»

بدوي حر
09-11-2011, 12:08 PM
إنهاء المجاعة في شرق أفريقيا




ينص قانون مورفي على أن «الأمور إذا تركت على حالها، فإنها في الغالب ستسير من سيئ إلى أسوأ». ولسوء الحظ، فإن تلك العبارة تلخص الوضع في شرق إفريقيا، لا سيما في جنوب الصومال التي تقبع حالياً بين براثن مجاعة قاتلة.
وقد أدت موجة الجفاف التي ضربت شرق القارة السوداء، والتي تعد الأقوى منذ 60 عاماً، إلى تلف المحاصيل والثروة الحيوانية، مما تسبب في اندلاع أزمة غذائية حادة في المنطقة. وفي حين يعتبر جنوب الصومال الأشد تضرراً، فإن الأزمة تؤثر كذلك على دول أخرى في شرق إفريقيا، ومن بينها كينيا وإثيوبيا، وأجزاء من أوغندا وجيبوتي والسودان وجنوب السودان.
وعلاوة على ذلك، تؤدي أزمة اللاجئين الصوماليين إلى زيادة أعباء البلدان المجاورة، التي تعاني من أزماتها الغذائية الخاصة. ففي مطلع أغسطس الماضي، لجأ أكثر من 860 ألف صومالي إلى الدول المجاورة، وتوجه عدد كبير منهم إلى كينيا وإثيوبيا.
وتؤدي الظروف الأمنية المضطربة في جنوب الصومال، إلى تفاقم الأزمة الغذائية وآثارها، حيث يخضع جزء كبير من جنوب الصومال لسيطرة حركة شباب المجاهدين الصومالية، التي تسعى للإطاحة بالحكومة الصومالية.
ويعمل المسلحون، الذين تم تشبيههم بعناصر حركة طالبان ويقال إن لهم صلات مع تنظيم القاعدة، على إعاقة جهود الإغاثة الإنسانية، من خلال مضايقة واختطاف عمال الإغاثة وحتى قتلهم، ومن خلال حظرهم لعمل بعض وكالات الإغاثة الأجنبية بحجة أنها حملات تبشيرية.
وقد أدى العنف والتهديد بممارسته، إلى تعطيل بعض عمليات الإغاثة، كما أرغم وكالات المعونة الإنسانية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، على مغادرة جنوب الصومال. وعلى الرغم من مواصلة برنامج الأغذية العالمي إرسال المساعدات الغذائية إلى مقديشو، فإن الاحتيال، الذي يمثل أحد أبرز المشكلات المتفشية في هذا البلد، يحول دون وصول تلك المساعدات، التي يباع جزء كبير منها من أجل الربح، بدلاً من تقديمه للاجئين.
وتقدر الأمم المتحدة المبلغ اللازم لحل الأزمة الإنسانية السائدة في القرن الإفريقي، بحوالي 2.5 مليار دولار. وقد ساهم العديد من أعضاء المجتمع الدولي، وعلى رأسهم الولايات المتحدة التي تبرعت بنحو 530 مليون دولار، والمملكة المتحدة التي تبرعت بنحو 167.5 مليون دولار، واليابان التي قدمت حوالي 88.5 مليون دولار، بتقديم تبرعات مالية سخية.
وساهم متبرعون شخصيون، بما يقرب من 143.4 مليون دولار. ومع ذلك، لا تزال قيمة التمويل الخاص بحالات الطوارئ، أقل من القيمة المطلوبة بما يزيد على مليار دولار. وبالنظر إلى ما وراء هذه الأزمة، يبحث الخبراء عن حلول طويلة الأمد، لضمان عدم عودة المجاعة إلى القرن الإفريقي. ويتفق الجميع على أنه في حين كان الجفاف بمثابة محفز للأزمة الغذائية، فإن المجاعة من صنع الإنسان، إذ تنشأ عن سوء الإدارة والانهيار السياسي والصراعات الإقليمية.
ووفقاً للاقتصادي الشهير الحائز على جائزة نوبل أمارتيا سن، فإن المجاعات لا تقع في ظل النظم الديمقراطية. وبينما تعطى الأولوية المطلقة للمعونات الخاصة بحالات الطوارئ، يتعين على اليابان وغيرها من أعضاء المجتمع الدولي، السعي لسياسات تهدف لإحلال السلام والاستقرار السياسي في الصومال، بمجرد انتهاء الأزمة الحالية، وتشجيع الإصلاحات السياسية في البلدان التي تعاني الفساد وضعف القيادة. وبذلك سيتم وضع حجر الأساس لتنفيذ السياسات الرامية إلى تأسيس البنية التحتية، وزيادة إنتاج الغذاء والحد من الفقر.
افتتاحية «جابان تايمز» اليابانية

بدوي حر
09-11-2011, 12:09 PM
من يالطا.. إلى طرابلس




لا شك في ان الأصعب يبدأ الآن، لكن الأكثر إيلاماً يُنجز حالياً. من المؤكد ان المستقبل سيكون مليئا بخيبات الامل، لكن الماضي سيحظر على الجميع الأحلام. سيكون الغد برميل بارود، ولكن الأمس لم يكن سوى مستوعباً من الدماء ملأ عروق الشعب طيلة 42 عاما.
في ليبيا، ان فجر الديموقراطية هو ـ كما في كل صباح في العالم ـ لحظة يقع ندى المسؤولية البارد على أرقاب المقاتلين. وستنطلق بين الأخوة المنافسة والغيرة، اما الاعتداءات للسيطرة على مدينة او حي او مبنى ستشكل مساحة واسعة للمناورة بهدف كسب وظيفة او رشوة او قيمة مالية.
زمن البطولة الذي رافقه الموت ينطوي، ليبدأ زمن الابتذال، حيث ستفرض الحياة إيقاعاً لعدّ التفاهات. لم يعد في ليبيا من غزوات. لم يعد هناك سوى اسطبلات للتنظيف. حرب طرابلس حصلت فعلاً، لكن ليس هناك «أغاممنون» (شقيق ملك اسبرطة في الميثولوجيا الإغريقية) قادر على توحيد الثوار في هذا العهد العلماني المسمى «ما بعد الحرب».
كما في الحالة اليونانية المذكورة، ان قبائل ليبيا في أيامنا هذه، تواجه تحدي الحفاظ على الوحدة وإعادة بناء البلاد. المخاطر متعددة في حين سيظهر في الصحراء هيكل سياسي هش على قدر هشاشة رمالها: اذا تلاشى الاهتمام الدولي ولم يُستتبع الدعم العسكري بالمساعدة على احقاق السلام، سيحدث انقلاب آخر، وتتحول الانقسامات إلى انشقاقات ويصبح القضاء تصفية حسابات، وبالتالي سيظهر قذافي جديد، من احدى الخيم، ليكرّر التاريخ الرهيب نفسه.
ليس الليبيون وحيدين في السهر على بذور ديموقراطيتهم: ان القوى الغربية وزعماءها امام مسؤولية ثلاثية.
اولاً، عدم التوقف عن متابعة القيادات الجديدة في عملية التأسيس السياسي بحيث لا تسود القبلية ولا تسيطر الطبقة العسكرية ولا يهيمن الإسلاميون.
ثانياً، وبعيدا عن اي روح استعمارية، لفرنسا وبريطانيا الحق وواجب مساعدة الليبيين لادارة نفطهم. اذ ها هم الروس والصينيون ـ محامو القذافي التاريخيون ـ يتقدمون لتذوق الذهب الأسود الذي لا يستحقون. علينا الا نكون سذجاً بعد اعلان وقف اطلاق النار. في النهاية، يُطلق الربيع العربي موسماً جيوسياسياً جديداً على كل الارض، وعلى اوروبا، وفرنسا اولا، ملاحقة ما بادرت اليه وتغيير كل شيء: على الدور الاطلسي ان يُستبدل بقوات دفاع اوروبية، كما على «الاتحاد من اجل المتوسط» ان يطلق اعماله من جديد بموازاة تفعيل مساعي السلام في الشرق الاوسط بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة مع ضمان امن اسرائيل عبر قوات دولية. ورشة ضخمة!
كان لنيكولا ساركوزي ردة فعل صحية في انقاذ بنغازي، وسمح لفرنسا بشن حرب صحيحة وناجحة. هل يكون صبوراً في ما يتعلق بالدبلوماسية؟ هناك حاجة إلى «يالطا» جديد (مؤتمر يالطا: الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد السوفياتي وبريطانيا والولايات المتحدة في مدينة يالطا السوفياتية العام 1945 لبحث كيفية تقسيم ألمانيا ومحاكمة أعضاء الحزب النازي) لتنظيم النصف الأول من القرن الحادي والعشرين: لنحرص على الاّ نفوّت الموعد في طرابلس.
كريستوف باربيي
صحيفة «الإكسبرس» الفرنسية

سلطان الزوري
09-11-2011, 12:13 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

sab3 alsaroum
09-11-2011, 09:52 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
09-12-2011, 09:28 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
09-12-2011, 09:28 AM
مشكور اخوي سبع على مرورك

بدوي حر
09-12-2011, 09:28 AM
الاثنين 12-9-2011

لسنا دولة كرتونية ولا حالة طارئة


ليست المرة الأولى ونتمنى أن تكون الأخيرة التي يسمع فيها الأردنيون والعالم رسائل واضحة من الملك تتعلق بقضية الوطن البديل والهوية الأردنية, والرسالة الجوهرية التي يحملها كلام الملك دائماً أن على الأردنيين أن تكون ثقتهم بأنفسهم ووطنهم وقيادتهم كبيرة فهذا الوطن ليس دولة كرتونية ولا حالة طارئة, والأردنيون ليسوا على مقاعد الاحتياط بين الشعوب بانتظار أن تقرر أي دولة تحويلهم إلى كسر عشري في كيان آخر أو تحويل هويتهم الوطنية إلى هوية جديدة لحل المشكلة الإسرائيلية .

و ما سبق لا يعني أن المحتل الصهيوني لا يعمل لحل مشكلته في أي ارض وعلى حساب أي شعب , لأننا جميعا نسمع بين الحين والآخر تصريحات واستفزازات صهيونية تجاه الأردن , وهناك فكر صهيوني يجد بعض الأنصار هنا وهناك لا يريد إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه ويريد أن يتم هذا على الأرض الأردنية , لكن ما يقوله الصهاينة أو من تنسجم مصالحهم مع هذا ليس قدرا , ونحن لسنا حالة مؤقتة , ومن يعرف الأردنيين يعلم شراسة دفاعهم عن القضايا العربية فكيف عندما يكون الأمر يخص أرضهم وهويتهم الوطنية .

وما يريده الملك أن لا يتحول تصدينا لأي استفزازات سياسية إسرائيلية إلى جدل واشتباك سياسي وإعلامي داخلي, لان معركتنا مع أعداء الأردن وليست بيننا, وما يريده الملك ونريده جميعا أن يكون الحفاظ على الأردن غاية للجميع في كل الأوقات, دون استقواء من احد أو محاولة تجيير ظرف أو علاقة بما لا يخدم مصالح الدولة.

الأردن دولة مضى على إنشائها تسعون عاما, وخاضت معارك شرسة مع الأعداء وبعض الأشقاء حفاظا على مواقفها وسيادتها, ونحن دولة نملك ما هو أغلى وهو الشعب الأردني المؤمن بأرضه وهويته, وكما قال الملك أمس فإننا مستعدون للقتال من اجل المستقبل, ومستعدون قبل هذا لنبذ أي فئة قليلة لا تملك العمق أو تحركها الأهواء وتتاجر في استقرار الدولة وهويتها الراسخة الجامعة ببعدها العربي والإسلامي .

وتكتمل رسالة الملك بإشارته الواضحة لكل أردني بان علينا أن نعيد ترتيب اولوياتنا فقوة الأردن ببناء مؤسساته, ولهذا فطريق البناء والإصلاح واضح وهناك محطتان هامتان اولهما الانتخابات البلدية بعد اشهر من اليوم والانتخابات النيابية العام القادم ولدينا تعديلات دستورية وقانون انتخاب جديد, ومن يريد استقرار الدولة والإصلاح فعليه الانخراط والمشاركة وليس أمراً آخر.

ثقتنا بأنفسنا ويقظتنا تجاه أعدائنا هما أقوى الأسلحة, والابتعاد عن منطق المغامرة ضرورة للإنجاز والإصلاح, أما الأردن فيستحق منا دائما أفضل ما لدينا من صدق وصفاء نفوس, وان يتوقف البعض عن التجارة بقضاياه سعيا لمكاسب هنا أو رضى بعض الخارج .





سميح المعايطة

بدوي حر
09-12-2011, 09:29 AM
من يستفيد من الدعم؟


على سـبيل التقدير الجزافي زعمنا أن ثلاثـة أرباع الدعم الاستهلاكي الذي تتحمله الخزينـة يذهب لذوي الدخل العالي الذين يشكلون ربـع السكان، في حين يذهب ربع الدعم فقـط لصالح الفقراء ومحدودي الدخل الذين يشـكلون ثلاثة أرباع السكان، أي أن حصة الغني من الدعم تعادل تسـعة أمثال حصة الفقير.

رئيس اللجنة المالية المنبثقة عن لجنة الحـوار الاقتصادي أيمن المجالي أعطى أرقاماً محـددة عندما ذكر أن متوسط حصة المواطن الشهرية من الدعم الحكومي تبلغ 16 ديناراً في الشهر، ولكن حصة الغني تصل إلى 5ر28 دينارا، مقابل 5ر8 دينار يحصل عليها المواطن الفقيـر شهرياً.

الأغنياء الذين لا يسـتحقون الدعم ولا يحتاجونه يحصلون على 77% من الـدعم الكلي، مقابل 23% للفئة المستحقة، وهـذا ظلم وهـدر شديد للمال العام، خاصة وأن الدعـم موزع حسب القـدرة على الإنفاق، وتزداد حصة الفرد منه كلما كان استهلاكه أكبر، تطبيقـاً لقاعدة: من معه ُيعطى وُيزاد ومن ليس معه يؤخـذ منه!.

ليس هـذا بالطبع هـدف الحكومة من إنفاق ُخمس الموازنـة على دعم السلع، بل إن هذه الخطوة تسير بالاتجاه المعاكس لعدالـة توزيع الدخل.

اللجنة المالية قدمت مقترحات وبدائل لإصلاح عملية الدعـم بحيث يمكن تخفيض العبء المالي على الخزينة إلى الثلث، ويصل الدعـم للمستحقين. ومن الأفكار المطروحـة البطاقة الذكية والدعم النقـدي عن طريق زيادة الرواتب وتعويم الأسعار.

أعضاء في اللجنة انتقدوا الحكومة لعدم استجابتها للتوصيات السابقة للجنة، وليس لهم حـق في هذا النقد، فالقـرار متروك للحكومـة، وهي التي تتحمل المسـؤولية سلباً وإيجـاباً، وما تقدمـه اللجنـة ليس أكثر من توصيـات غير ملزمة لتنوير الحكومة وتعريفها بالخيارات المتاحـة لها، ونخشـى أنها لن تأخذ بأي منها.

الدعم الاستهلاكي بشـكله الحالي محمي من قبل أصحاب الأًصوات العالية الذين يريدون أن تبـدو كمن يدافع عن الفقـراء، مع أنهم في الواقـع يدافعون عن مصالح الأقوياء الذين لا يحتاجون إلى الدعم ولا يسـتحقونه. حتى الحـزب الشيوعي الأردني الذي يفتـرض به أن ينطـق باسـم الفقراء اعترض على فكرة إلغاء الدعم الشـامل للسلع واسـتبداله بدعم نقـدي للمستحقين، فليس بالإمكـان أبدع مما كان!



د. فهد الفانك

بدوي حر
09-12-2011, 09:29 AM
.. الأردن والدلع الوطني والقومي!


.. دون الويكيليكس كنّا نعرف الجماعات التي تطالب «بالحقوق المنقوصة» بعد أن اثارتها مادلين اولبرايت وكنا نعرف، بالمقابل، المتحمسين لإعادة الأردن إلى امارة شرق الأردن!!.

ولعلني لا أضيف لما أريد أن اقوله هنا، إذا كنت ابتعدت عن حضور حفلات وعشاءات السفارات العربية وغير العربية منذ أكثر من عشر سنوات، لما كنا نسمعه من «جرأة الرأي» بعد كأس الوسكي الثانية، وتفكك الشخصية «الرسمية» من شوزيفرينيا الوطنية الأردنية وكافة المنابت والأصول إلى إقليمية صغيرة تستجدي نفسها من مستمع أجنبي برتبة سفير أو برتبة سكرتير ثالث لا فرق، ولعل آخر غداء حضرته كان في السفارة البريطانية حين فرد صحفي متسلق، نسيت اسمه، كل ذكائه السياسي ووصل إلى حد: قيام دولة ونصف فلسطينية في الأردن وفلسطين قريباً. وحين سأله السفير: أين سيكون النصف؟!. أجاب الصحفي الذكي: في الضفة أو الضفة وغزة!!.

لم ادرك حجم الاهانة التي تلقيناها وتلقى شرارها زملاء آخرون، إلا بعد ان غادرنا مكثوري الخير، وقررت من وقتها الاعتذار او عدم الاعتذار عن الدعوات الكثيرة التي اخذت تتناقص حتى اصبحت قليلة جدا.

نشر برقيات الويكيليكس، ليست مفاجأة ولعل حرارة النقاش الصحفي الان هو جزء من القصة فهناك محترفو ترويج اسود في بلدنا «ينشطون» على مستوى السفارات، لكنهم يتبعون فئة صغيرة لا قيمة سياسية لها، وقد تخرج هذه الايام من «حرم السفارة» الى الشارع وتأخذ اسما تبركا باسماء مصرية ويمنية ولبنانية ولكنها مع ذلك تبقى صغيرة وتبقى تتحرك في حماية الامن. ولعل الحكومة تفعل خيرا اذا تركت تظاهرات يوم الجمعة دون حماية امنية، فالشارع ذاته كفيل بانهاء التظاهرات وكلنا يعرف ذلك.

في بلدنا حجم هائل من الدلع الوطني والقومي، هذا الأردن الضخم قادر على «التدليع» حين تكون الأمور في الحد المسلي، لكنه ليس سهلاً. ونحن لا نتحدث هنا عن الوحدة الوطنية أو كافة الأصول والمنابت، وإنما عن الأردن الذي ينتمي فقط.. إلى الأردن!!.

طارق مصاروة

بدوي حر
09-12-2011, 09:30 AM
ما أشبه اليوم بالأمس!


وكأن شيئاً لم يحدث فاليوم كما الأمس بالنسبة لقوى عَدَمية لا تعرف عن قوانين الصراع إلا إصدار البيان والرفض و»قلْ كلمتك وامشِ» ففي عام 1974 عندما ذهب ياسر عرفات ليخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة من فوق منبرها في نيويورك اعترضت بعض الفصائل الفلسطينية على أنه لم يلوح بمسدسه وإنما بغصن الزيتون إذ قال: «أُناشدكم ألا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي».

لقد كانت أهمية ذلك الذهاب أن العالم اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية وأنها بعد ذلك أصبحت عضواً مراقباً في الأمم المتحدة وأنها وضعت أقدامها على بداية تغيير العالم لنظرته إليها وعدم اعتبارها منظمة إرهابية بل حركة تحرير وطني وهذه بالنسبة للذين يعرفون قوانين الصراع مسألة في غاية الأهمية سعت إليها كل حركات التحرر التي قادت شعوبها نحو الاستقلال والتحرر واستعادة السيادة الوطنية.

أول المعترضين على ظهور ياسر عرفات خلف منبر الأمم المتحدة ليتحدث باسم شعبه وباسم منظمة التحرير صبري البنا (أبو نضال) ,الذي وُجد «منتحراً» في آخر أيام صدام حسين بست رصاصات في رأسه!!, وكان هذا الرجل قد انشق عن حركة «فتح» في بدايات سبعينات القرن الماضي بتشجيع من الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر الـذي كان لا يطيق (أبو عمار) ويرفض السلام عليه عناقاً كما هي العادة الـعربية.

وغير هذا الرجل ,الذي وُصف في كتاب لمؤلف فرنسي بأنه «بندقية للإيجار», كانت هناك جبهة الرفض الفلسطينية المتحالفة مع جبهة رفض عربية على رأسها جماهيرية العقيد القذافي ,هذا ما غيره ,وكانت يومها حركة «حماس» لم تُنشأ بعد وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي التي تتصدر الرافضين الفلسطينيين الذين من بينهم جبهة أحمد جبريل (الجبهة الشعبية-القيادة العامة) بالإضافة إلى فصائل أخرى «مايكروسكوبية» لا وجود لها على أرض الواقع.

الآن هناك ,ويا للعجب, من لا يكتفي برفض ذهاب محمود عباس (أبو مازن) إلى الأمم المتحدة ليطالب باعتراف جمعيتها العمومية ,التي ستجتمع بعد أيام, بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 بل ويرفض أيضاً الاعتراف بهذه الدولة على هذا النحو ويصر على انتزاعها بأسنة الرماح وبـ»حرب التحرير الشعبية الطويلة الأمد» ...ولله في خلقه شؤون!!.

وهنا فإن ما يثير الاستغراب والضحك أيضاً أن الخارجية اللبنانية لدى اعترافها قبل فترة بمكتب منظمة التحرير في بيروت كسفارة لدولة فلسطين اشترطت أن تكون هذه الدولة من البحر الأبيض المتوسط في الغرب وحتى نهر الأردن في الشرق وفقاً لرأي «سيد المقاومة» حسن نصر الله الذي لم يعد يقاوم إلا بغزواته على بيروت الغربية وإصراره على مصادرة الطائفة الشيعية التي لم يكن يُعرَفُ عنها قبل إنشاء حزب الله على يد السفير الإيراني الأسبق في دمشق محمد حسن أختري إلاّ الطيبة والانتماء القومي واحتضان القضية الفلسطينية ومساندة كل القضايا العربية والابتعاد عن المذهبية والطائفية.

صالح القلاب

بدوي حر
09-12-2011, 09:31 AM
المفتاح


لمفتاح السيارة غاية واحدة هي تشغيل السيارة بعد فتح الباب , ولكن الأردني هو الوحيد الذي طور استعمالات مفتاح السيارة بشكل مثير وذكي جدا , فهو أيضا يستعمله لنكش (الاذان).

فحين تنضم لجلسة يتم الحديث فيها عن الشأن العام لابد ان يقوم المتحدث وأثناء الإيغال بنقد الحكومة بحشي مفتاح السيارة في اذنه ثم القيام بعملية شد ونكش..وتتخيل للحظة أنه يوجد (سلف) داخل اذنه ويريد تفقد أضواء (الدينامو).

ولا بد هنا من الإشارة إلى ان عملية حشي المفتاح في الأذن يرافقها تغير لأسلوب الخطاب..فمثلا يتم استعمال كلمة (أنداري)..وحين يتم اخراج المفتاح لمعاودة حشيه...يستعمل الأردني أيضا جملة الاستدراك :- (شايف علي كيف )...وأحياناً حين تعلو وسيلة النقد الحكومي..يقوم بعملية لف (محرمة) على طرف المفتاح وممارسة النكش بشكل دائري...بالمناسبة غالبا ما يستعملون مصطلح مخرجات التعليم وأظن أن الأردني أبدع في مخرجات (النكش) اكثر من مخرجات التعليم.

الذي دفعني لكتابة هذا المقال أني مدمن على نكش اذاني أيضا...فقبل ايام في طريق العودة من الكرك وفي وادي الموجب أوقفت السيارة...واطفأتها ثم اخرجت المفتاح ونكشت أذني اليمنى وبعد ذلك أشعلت المحرك وانطلقت.

الغريب ان عملية النكش لها أناسها الذين يملكون باعا طويلا فيها....مثلا احد ابناء العمومة ويدعى (ربحي)...ومن ملاحظاتي له اكتشفت أنه يقوم (بدحش) ما يقارب ال (4 سم) من المفتاح في أذنه...واحيانا استغرب واسأل هل يا ترى وصل المفتاح الى الدماغ ؟...يبدو أن دماغ ربحي ومحرك (القلاب) الذي يعمل عليه لهما اداة واحدة للتشغيل.

انا بصراحة المفتاح الذي أحمله في جيبي له وظيفة ثانية.بعد تشغيل السيارة وهي نكش أذاني...

في العالم المفاتيح لها رمزية فالياباني مثلا يعشق مفاتيح السلام..والفلسطيني مازال يحتفظ بمفتاحه من أجل العودة..والإيطالي إذا أحب شعبا ما اهداه مفتاح روما كتعبير عن الود...والسياسي البارع يوصف بأنه مفتاح اللعبة...والشعراء الكبار يفردون قصائدهم لاجل الحديث عن المفتاح...مظفر النواب مثلا له قصيدة جميلة يقول في مطلعها :- (القيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد...).الأردني أيضا..طور المفتاح وتعدى مفهوم السلام والمدينة والعودة والشعر..واستعمله لنكش الاذان....





عبدالهادي راجي المجالي

بدوي حر
09-12-2011, 09:31 AM
أحد العمرين..!!


(لكي تدخل السحب على جائزة 1000 دولار يرجى الإجابة على السؤال التالي :

من هو الملقّب بالفاروق: 1) عمرو دياب 2) عمر بن الخطاب ...).

عزيزي القارىء هذه ليست نكته !! هذه رسالة حقيقية وصلت مشتركي احدى الشركات الخلوية في الأردن ظهر يوم الاثنين الماضي 5-9-2011 وتحديداً الساعة 1:51 م ..وأوصلها لي نيابة عنهم م.خالد المواجدة شاكياً استهزاء بعض شركات الاتصالات بمشاعر المشتركين وتعديها على شخصيات لها كرامتها ومكانتها في نفوس أبناء العرب والمسلمين..

الفاروق: عمرو دياب ام عمر بن الخطاب؟؟..سؤال وجيه!!..فثمة التباس بين صاحب: «ليلة من عمري»..وبين أول من عمل بالتقويم الهجري.. وبين صاحب قمرين..و ثاني الخلفاء الراشدين: و..من قال: آه من الفراق !! ومن: حرر الأناضول وباقي العراق..وبين من انتج البوم: غيرت العنوان ..ومن : فتح ليبيا والشام وفارس وخرسان..

الفاروق عمرو دياب؟ طيب من سيف الله المسلول اذن؟ 1) خالد شاهين 2) خالد بن الوليد؟ من خامس الخلفاء الراشدين: 1) عمر بن عبد العزيز 2) محمود عبد العزيز..من الملقب بأسد الله: 1) محمد عبد المطلب 2) حمزة بن عبد المطلب!! من الملقبة بالخنساء : 1) اليسا 2) تماضر بنت عمرو..والله عيب...عيب..عيب!.

غطيني يا كرمة العلي.. «اللي استحوا ماتوا»!!





احمد حسن الزعبي

بدوي حر
09-12-2011, 09:32 AM
أمر غير مستغرب!


كل استطلاعات الرأي التي جرت على مدار العقد الماضي تشير إلى أن أكثر من 90% من العرب (بما فيهم الأردنيون) يرون في إسرائيل دولة عدو. وأحد أسباب تراكم هذه الانطباعات العدائية وتجذرها لدى الغالبية الساحقة هو عدم فهم إسرائيل أو عدم رغبتها في فهم أن السلام المجزأ لن ينجح في التقليل من حالة العداء الشعبي لإسرائيل، وزاد من الطين بلة الأحادية الإسرائيلية التوسعية بعد التوصل لإتفاق أوسلو الذي تبخر بشكل كامل على نيران التوسع الإسرائيلي وغطرسة القوة التي مارسها اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وفي لحظة تجلي، يكشف الربيع العربي عن وجهه الحقيقي، فمع أن مصر لم تتطور إلى ديمقراطية بعد فإن أي حكومة مصرية تنتخب في قادم الأيام ستأخذ بعين الاعتبار حالة الرفض والعداء الشعبي لإسرائيل. لذلك جاءت حادثة اقتحام السفارة الإسرائيلية في تل أبيب وهروب أو لنقل تهريب السفير الإسرائيلي وطاقمة على متن طائرة خاصة إلى تل أبيب.

والآن تدرك إسرائيل أنها فقدت حليفا استراتيجيا مع ذهاب حسني مبارك، فالأخير طوّر علاقة إستراتيجية مع تل أبيب وزادت حدتها عندما اعتقد مبارك أن طريق التوريث تمر عبر تل أبيب ما قلل من قوة مصر في الضغط على إسرائيل. فالعلاقة الخاصة التي أقامها مبارك مع الإسرائيليين شجعت تل أبيب على التملص من استحقاقات السلام لكنها في الوقت ذاته زادت من سخط الشعب المصري على السياسات الإسرائيلية التي كانت مهينة للعرب، لذلك لم يكن مستغربا أن تهاجم السفارة الإسرائيلية بهذا الشكل وبخاصة بعد أن قامت قوات إسرائيلية بقتل جنود مصريين في سيناء ورفض اسرائيل تقديم اعتذار عن الحادثة.

تكشف حادثة السفارة بأن تحرر العرب من نيران الظلم والديكتاتورية سيفضي إلى نسق مختلف من العلاقة مع إسرائيل، فمع أن مصر تصر على تمسكها بالاتفاقات الدولية التي وقعها النظام السابق مع إسرائيل فإن تبرير العلاقة لم يعد ممكنا في ظل استمرار إسرائيل في التوسع، فالبيئة العربية الجديدة التي تبلورت نتيجة للربيع العربي لم تعد تسمح بعلاقات طبيعية مع تل أبيب في وقت ما زالت فيه الأخيرة مستمرة في استكمال المشروع الصهيوني في التوسع على حساب الفلسطينيين.

بكلمة، كان هناك من يعتقد أن انشغال العرب في ربيعهم يمنح إسرائيل فرصة لترتيب أوراقها، لكن الرد المصري وقبله التركي يثبت بأن التحولات في الإقليم سترفع من ثمن (price tag) استمرار إسرائيل في السياسات إياها.



د. حسن البراري

بدوي حر
09-12-2011, 09:32 AM
اللاعبون بالنار


يعبر بعض المراقبين عما يجري في البلاد العربية بأنه زلزال كبير مفاجئ، ويقول آخرون بأنه تسونامي خطير، ويصف فريق ثالث الأحداث بأنها ربيع عربي، بينما يعتبر فريق رابع ما يجري بأنه مؤامرة ستتكشف آثارها فيما بعد.

أياً كانت الأوصاف فإننا نرى بوضوح وجود لاعبين بالنار يستغلون الأحداث المبررة في بعض الأقطار إما لجهل سياسي أو للتعبير عن الكبت السياسي الذي مارسته أنظمة معينة أو للصيد في الماء العكر كي يملأوا جيوبهم وحساباتهم عبر الادعاء بأنهم حماة والوطن.

اللاعبون بالنار تتعدد ممارساتهم ومنابرهم حيث نقرأ لهم مقالات السوء التي وصلت مرحلة وصف أبناء بلدهم «بكلاب الصحراء» و«المتخلفين» ظناً منهم أن هذا يفيد البلاد حيث نصبوا أنفسهم «حماة الديار» بينما هم مخربوها ومفسدوها ونافخو كير نارها التي تحرق الأخضر واليابس فلمصلحة من؟ ومن دفع؟ ولماذا؟ ألا يرى هؤلاء العميان أو العملاء بأن عملهم يصب في مصلحة الصهاينة ومصلحة كل الأعداء؟ لماذا يتم تكريم هؤلاء بل لماذا لا يحاكمون بتهمة إثارة النعرات والخلاف والشقاق بين أبناء البلد الواحد؟.

والذين يريدون تصفية الحسابات مع من يخالفهم مستغلين حالة الفوضى التي تعيشها بعض الأقطار هم أيضاً لاعبون بالنار لأن الأيام دول «وتلك الأيام نداولها بين الناس».

والذين يريدون إثارتها طائفية أو جهوية أو إقليمية أو حزبية هم لاعبون بالنار لأنهم يقعون تحت قول الله تعالى «ولا تنازعوا فتفشلوا».

والذين يرفضون لذات الرفض ويسيرون على قاعدة «عنزة ولو طارت» ولا يقبلون إلا ما يصدر عن حزبهم فهم مالكو الحقيقة وهم الناطقون بالحق الحامون له هم لاعبون بالنار لأنهم لا يقبلون تقسيط الإصلاح والتدرج نحو الصواب.

والذين يرفضون الإصلاح ويريدون استمرار الأوضاع كما رسمها الحرس القديم حتى لو سالت الدماء في المدن والقرى هم لاعبون بالنار لأنهم يرفضون سنن التغيير واعتبار الزمن والتطور.

يبدو أن اللاعبين بالنار لايقرأون التاريخ ولا يستفيدون من التجارب بل يلدغون من الجحر الواحد مرات ومرات.

ومهمتنا نحن أن نقف في وجه كل لاعب بالنار وعبر كل وسائل الإعلام والمنابر المسجدية والثقافية بحيث نصدر كلنا عن رأي واحد وهو وحدة الصف واستراتيجيات الأمة التي يمكر بها أعداؤها في الداخل والخارج.

أ. د. بسام العموش

بدوي حر
09-12-2011, 09:33 AM
الدرع الصاروخية.. بين طهران وأنقرة!


ليس الملف «السوري» وحده هو النقطة الأهم في المواجهة المكتومة (حتى الان) بين ايران وتركيا, وبخاصة بعد أن لم تَنْفِ أنقرة ولا طهران الانباء التي تحدثت عن أن الاخيرة وجهت انذاراً أو تهديداً أو (ألمحت في شكل لافت) أنها ستضرب القواعد الاميركية على الاراضي التركية, إذا ما تدخلت انقرة أو حلف الاطلسي في الشأن السوري, ورأينا كيف تراجعت حدة التهديدات التركية المبطّنة والعلنية, سواء تلك التي تعلّقت بانشاء منطقة عازلة أو حظر جوي, وتحديداً منذ أن قال اردوغان بأن بلاده لن تسمح بحماة ثانية..

الان أُضيف ملف اكثر سخونة, يعني طهران بأهمية الحال السورية (إن لم يكن اكثر) لأنها ستكون تحت «نظر» ومراقبة العين الاطلسية, بعد أن وافقت انقرة على استضافة رادارات الدرع الصاروخية لحلف شمال الاطلسي, وهو ما دفع طهران الى تصعيد لهجتها ازاء تركيا ولم تتردد في الغمز من قناتها ودعوتها الى المزيد من «اليقظة» في قراراتها, ناهيك عن «ادانتها» أي عمل يمكن أن يؤدي الى سباق تسلّح في العالم و»في المنطقة», ما زاد من الاعتقاد بأن الفتور أخذ يفرض نفسه على علاقات البلدين, وإن كان الناطق باسم الخارجية الايرانية استخدم مصطلح «الجوار» على علاقات البلدين, عندما قال: «نحن نتوقع ان لا تعتمد الدول الصديقة والمجاورة, سياسات يمكن أن تؤدي الى توتر»..

وإذ لا يمكن اغفال ما قاله خطيب الجمعة في مسجد جامعة طهران آية الله وانتقاده نشر الدرع الصاروخية في الاراضي التركية, معتبراً تواجد الناتو في المنطقة بأنه يعرّض أمن المنطقة الى الخطر, وأن اداء تركيا (الاسلامية) في هذا الشأن غير مقبول, ناهيك عن الحيرة التي ابداها ازاء رغبة تركيا في أن تكون دولة اسلامية وفي الوقت ذاته دولة غربية, فإن من المهم النظر الى المكانة التي يحتلها «جنني» في الجناح المحافظ أحد طرفي المعادلة الايرانية الحاكمة, دون اهمال معسكر الاصلاحيين الذين يتبلورون تدريجياً في تيار «الخضر» أو جناح مير حسين موسوي ومحمد خاتمي ومهدي خروبي والى حد ما هاشمي رفسنجاني, الذي كان في النهاية ابرز الخاسرين بعد اقصائه عن رئاسة مجلس الخبراء.

واذا كانت انقرة قد اختارت التوقيت المناسب لابعاد الانظار عن قرارها «المفاجئ» باستضافة رادارات الدرع الصاروخية, عندما أقدمت على اتخاذ قرارات دراماتيكية ضد اسرائيل, في مناسبة صدور تقرير لجنة «بالمر» الذي رأى في المذبحة التي ارتكبتها تل ابيب بحق نشطاء اسطول الحرية معتبراً (التقرير) أن حصار اسرائيل لقطاع غزة بأنه قانوني, ما رأت فيه أنقرة صفعة لها وغطرسة من قبل حكومة نتنياهو, فإن مسألة «الرادارات» ستفرض استحقاقاتها على علاقات طهران بأنقرة, لأن الاولى على قناعة بأنها باتت الان أو عندما تبدأ الرادارات عملها الفعلي, أكثر انكشافاً أمام اسرائيل (دع عنك اميركا) حيث يحتفظ الاطلسي بقواعد وانظمة تشغيل هذه الرادارات في اسرائيل, ما يعني وصول كل معلوماتها الى الاسرائيليين وليس صحيحاً ابداً ما يقوله الاتراك من أنهم لن يتبادلوا هذه «المعلومات» مع الدولة العبرية لأن الاخيرة ليست في حاجة الى قرار اسرائيلي..

المنافسة المحتدمة على النفوذ في الشرق الاوسط أو قل بينهما, على «بلاد العرب» الممزقة والتائهة والعاجزة انظمتها عن توفير أدنى درجات السيادة والمنعة, أمام الدول الاقليمية الثلاث الكبرى وهي اسرائيل وايران وتركيا, أخذت, بعد الدرع الصاروخية, أمدية اخرى بحيث لا يمنح طهران أي هامش مناورة لتوظيف «أوراقها» أو تحسين شروط تفاوضها, ولهذا فإن مستقبل علاقات البلدين ينذر بتوتر متصاعد وربما يفضي الى مواجهة, اذا ما تفاقمت الازمة السورية واتخذت ابعاداً لم تكن في الحسبان.





محمد خرّوب

بدوي حر
09-12-2011, 09:34 AM
صناعة الفتنة ؟!


ليست مصادفة على الاطلاق ان يكون الاردن هو الوجبة الدسمة بعد وجبات «ويكيليكس» السرية من الوثائق الاميركية التي نالت في السابق تونس ومصر وسوريا والعراق، واكاد اقترب من القناعة التي تقول ان كل مشروع موقع ويكيليكس هو مشروع امني اخذ هذا الشكل الاعلامي خاصة وان هذه الوثائق التى يجرى نشرها والتي من المفترض انها سرية هي في حوزة جهة واحدة هي وزارة الخارجية الاميركية وليست الصومالية مثلا التي من المفترض ايضا انها قادرة امنيا وفنيا وتقنيا على حمايتها، هذا بالاضافة الى النقطة المثيرة للدهشة والتي تتعلق بندرة تسرب الوثائق التي تتعلق بإسرائيل والمسؤولين الاسرائيليين، حيث تدفعنا هذه الامور كلها الى الذهاب نحو «نظرية المؤامرة» في موضوع وثائق ويكيليكس.

ومن هنا يجب التوقف مطولا امام مضمون ما نشر في الوثائق المتعلقة في الاردن وتحليله سياسيا وافتراض النتائج المطلوبة منه، ففي المضمون نجد ان العنوان الابرز الذي هيمن على مضامين هذه التسريبات هي العلاقة الداخلية بين الاردنيين من المنبتين الشرق أردني والفلسطيني، والتي رسمت صورة قاتمة لهذه العلاقة وآفاقها المستقبلية من خلال عدد من الشهادات، وبغض النظر عما ورد على السن هؤلاء الشهود ومدى موضوعيته ومنطقيته وهواه السياسي فان القضية التي اريد التحدث عنها هي درجة اهتمام صانع القرار الاميركي بهذه القضية ولماذا ؟ فالولايات المتحدة دولة صديقة للاردن وتستطيع تقديم النصح المباشر للدولة بشان اي قضية من القضايا التي تراها تهم العلاقة الثنائية، لكننا نراها عبر هذه الوثائق ومضامينها تمارس نوعا من «مأسسة» الفتنة الداخلية وتضخيم بعض الاراء الى درجة اظهار وكأن ما هو موجود بالاردن اضطهاد من مكون لمكون اخر وبصورة تشير بوضوح الى رغبة لدى التيار المتصهين في كل مواقع صنع القرار في الولايات المتحدة الى تحويل هذه « الورقة « الى عنوان قادم لازمة داخلية او صدام سياسي لخدمة الرؤية والاهداف الاسرائيلية الى مازالت ترى في الاردن «الوطن البديل».

ان كل ما طرح في تسريبات ويكيليكس يمكن للدولة رعاية حوار وطني بشأنه على أرضية عنوان واحد فقط وهو «المواطنة وتعزيزها» وليس المحاصصة او التقاسم الجغرافي، وهو امر مطلوب بعدما تبين لنا بوضوح ان هذا الاهتمام الاميركي هو اهتمام لا علاقة له بالمصلحة الوطنية العليا بل بحسابات تثير لدينا الريبة والتخوف.

ماجرى ويجرى في موضوع الاصلاح السياسي يساهم بلا شك في تعزيز مبدأ المواطنة ولكن هناك الكثير من القضايا التفصيلية التى ربما ماتزال بحاجة الى بحث ونقاش بشان آليات تعزيز المواطنة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وبعيدا مثلما قلت عن المحاصصة او التقاسم الجغرافي.

ليس صحيحا ما يذهب اليه البعض من ان طرح هذه القضايا على طاولة النقاش الوطني يحمل المحاذير، بل على العكس ان الاجواء التي تمر فيها المنطقة وسقوط الكثير مما كان يعتبر في عداد المحرمات يجعل من هذا الموضوع اولوية قصوى وهامة للغاية وذلك من اجل تعزيز تماسك وتراص جبهتنا الوطنية الداخلية في وجه المؤامرات الخارجية.

ان الرد الوطني المناسب على اهداف ويكيليكس وتسريباتها ومن يقف وراءها هي التعجيل في اخذ زمام المبادرة وفتح نقاش وحوار وطني بين ابناء الوطن من مختلف مكوناته لوضع الية حقيقية لمبدأ تعزيز المواطنة وذلك من اجل تدعيم الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولانهاء اية حالة تضارب او تناقض بين نصوص الاصلاح ومضامينه وبين الواقع المعاش.

هذا الوطن ليس جواز سفر او محطة ترانزيت انه مهدنا ولحدنا وهو لنا جميعا واكبر خطر ان نرى ما يحاك له ولنا ونبقى صامتين، بحجة او بأخرى، لان اعداءنا وبكل اسف جاهزون لصناعة الفتنة.





رجا طلب

بدوي حر
09-12-2011, 09:34 AM
كبرياء


شابَ شعرُ الصيفِ حين دخل عليه أيلول مبللاً اوراق الشجر بنداه المنعش ورطوبته المحببة فجفّف عرق اللهاث عن جبيَننَا المتعب، وحمل رمضان أمتعته وإجازة عيده ورحل، وأوى المسافرون إلى بيوتهم، وخّف الضجيج وانهزمت الفوضي امام أبواب المدارس، فعاد الطلاب إلى مقاعدهم والأهالي إلى مشاغلهم..

أحزن على فتية بعمر الورد يحملون حقائبهم المثقلة بالكتب الغليظة التي تكسر الظهر فينحنون، كم أكره الإنحناء إلا لخالق الخلق أثناء الصلاة له، وكم احترم المشية المنتصبة التي تدّل على الكبرياء والشموخ كيف لا ونحن جيل تخرّج من مدرسة كبرياء المتنبي الذي شكى دون أن يشكو :

أنا لا اشكو ففي الشكوى انحناء, أنا لا اشكو ففي نبض عروقي الكبرياء!

لكني اليوم سأشكو من طريقة مشية الصبايا والشباب وفيها الكثير من انحناء الظهروتقوسه وطأطأة الرقبة، يذكرّني هذا المشهد بأولادي وهم في سّن الشباب وانا ألّح عليهم الإستواء في مشيتهم وشّد ظهرهم، وطالما ربت على ظهرهم منبّهة مذّكرة بالإعتدال في المشية، وكثيراً ما كنت أضع على رأسهم كتاباً غليظاً وأطلب منهم المشي منتصبي القامة مرفوعي الهامة ليحافظوا على عامودهم الفقري من الإلتواء وعلى ذاتهم من الإنحناء.

كثيراً ما أشفقت على الصغار من غلاظة حملهم، وقلت في نفسي :كيف يستطيع هذا الصغير ان يحمل حملاً أثقل من وزنه، إن هذا والله يكسرالظهر، إلى أن سمعت مؤخراً أن بعض مصانع الحقائب انتبهت لهذا الخلل وأصلحته بتركيب عجلات للحقيبة يجّرها الطالب جرّاً بدل من أن يحملها حملا, حمدت لهذا المصنع صناعته وصنيعه الذي خفّف الكثير من العبء على الأطفال والفتيان، لكن يبدو ان هناك حلاً أجدى اتبعته تركيا التي كانت من اول البلدان التي تنبهت لهذه الظاهرة بعد إجراء دراسات عديدة عن الآثار السلبية التي تصيب الشباب من جراء الإستعمال الخاطىء للحقيبة المدرسية، نتج عن هذه الدراسة الأرقام الهائلة التي تدفعها وزارة الصحة لعلاج الطلاب من مشاكل العامود الفقري، كذلك لاحظوا انتشار هشاشة العظام عند صغار السن إضافة إلى أثمان الكتب والدفاتر والحقائب التي تزيد الأهالي عبئاً على عبء، فقامت بمشروع وطني بناءً على قرار صدر عن وزارة التعليم بتشجيع من رئيس الوزراء «أردوغان» تُلغى فيه الحقيبة والكتب المدرسية وتُعوضهم بجهاز صغير وهو»لوحة الشبكة الإلكترونية الآي باد» وُزعته مجاناً لصفوف الإعدادي والثانوي، وفي هذا التصرف تغيير نوعي في مستوى التعليم الذي يعتمد على البحث الذاتي فيتفاعل معه الطالب ويتحمل هو مسؤولية التعلم..

لا شك ان تركيا وصلت إلى مستوى متفوق في أغلب مرافق الحياة حتى على الكثير من دول اوروبا، تركيا اليوم ليست مدينة لأحد، فلقد تقدمت صناعيا وتجاريا وثقافيا وسياحياً واستقطبت أنظار العالم إليها لذا يحق لها أن تسعى لرفاهية أبنائها بعد أن انتهت من تأمين أساسيات الحياة لهم..





غيداء درويش

بدوي حر
09-12-2011, 09:35 AM
فشل استثمارات الجنوب .. ألبسة الطفيلة مثلاً


يعود مصنع الألبسة في محافظة الطفيلة ، للعمل مجددا لاستيعاب (900 ) فتاة من العاطلات عن العمل , المصنع عاد تحت ضغوط ومطالبات شعبية بعد حكم صدر بفشله , عاد ليعمل بدعم حكومي كما بدأ .

هذا المصنع ومثله كثير في مناطق أخرى ليس عنوانا للمشكلة , لكنه وغيره بالتأكيد صورة نمطية لحقبة من تشوهات تداخل فيها العام بالخاص , والآنية بالإستدامة والفزعة غير المدروسة التي أحرقت المال الكثير ولم تنفع البشر ..

القصة الشائكة لمصنع الألبسة في الطفيلة أصبحت من الماضي لكنها باتت في ذات الوقت عنوانا لنصيب محافظات الجنوب من المشاريع غير الناجحة مثل الزجاج والسيارات في معان .

فمصنع الألبسة سيعمل الآن بعد تدخل حكومي لم يرفع عنه منذ بدأ وبعد أن إنتهت اجراءات شرائه من صاحبه السابق والذي كان اغلقه على خلفية خلاف مع وزير العمل حينذاك باسم السالم, بعد أن قرر الأخير وقف الدعم المالي على شكل رواتب وخدمات نقل وتدريب للعاملات , كانت تتسلمها الإدارة , بإعادته ليتم مؤسسيا , ما أدى الى أزمة كادت أن تؤدي لخسارة الوزير لحقيبته بتلويح نحو 36 نائبا إحتشدوا بحجب الثقة عنه , وقد رأينا في ذلك حينها تطويعا مثيرا للأزمة بتداخل الخاص بالعام يقتضي الإنصاف أن نثمن اليوم صمود الوزير أنذاك أمام الضغوط الى أن إنتهت الأزمة كما بدأت مشخصنة بمصالحة حصرتها بالشخصنة لكنها لم تقتلع المشكلة التي قد تتكرر في مشاريع مماثلة لم تنل نصيبا وافرا من الدراسة ما يجعل نتائجها مثل عصف تذروه الرياح . .

قضية المصنع وغيره تعود بنا الى ملاحظة هامة وهي أن الإهتمام في محافظات الجنوب لم يفقد التركيز خلافا لما نسمعه اليوم فقد كان على الدوام محط إهتمام الحكومات المتعاقبة وعشرات الدراسات لمؤسسات رسمية وأهلية محلية ودولية منذ عام 89 , وهو إنْ شابته الفزعة أحيانا لكن يقتضي الإنصاف القول إنه لم يفتقر الى المؤسسية والزخم بأي شكل من الأشكال .

الحديث عن أن الأيدي العاملة في محافظات الجنوب لم تستفد من الميناء والعقبة الخاصة والصناعات الكبيرة التي تحتضنها في التعدين وغيرها , يبقى حديثا عاما إثباته أو دحضه يحتاج الى الرجوع الى إحصائيات العاملين , والى إسهامات هذه المؤسسات في المجتمعات المحلية التي تعمل فيها .

الفقر والبطالة في محافظات الجنوب موجودان , وهما ليسا منكرين في أثرهما على الحياة الإجتماعية لكنه يشبه الحال في محافظات أخرى في المملكة من الوسط الى الشمال ومن الشرق الى الغرب , تماما كما هو الحال بالنسبة للمشاريع التنموية بشقيها الكبير والمتوسط وحتى الصغير ومتناهي الصغر فهي تمتد في أجندة الدولة في محافظات الجنوب كما هي في غيرها , لكن السؤال هنا .. لماذا تنجح بعض هذه المشاريع في بعض المناطق ولا تنجح في محافظات الجنوب ؟.

صحيح أن الإجابات عن الأسئلة السابقة موجودة في بطون عشرات الدراسات التي أجريت منذ عام 89 , لكن الصحيح أيضا أن ما تم تنفيذه من مشاريع التأهيل لم يذهب كله هدرا , وإن كانت الفجوة تمثلت في التركيز أكثر من اللازم على مشاريع البنية التحتية على حساب الإنتاجية والتشغيل , وفي بعض المشاريع الكرتونية , إما لغايات الشعبية أو لأغراض التعجيل في الإنجاز دون دراسة دقيقة , وهو تشوه يكاد يتكرر في باقي المحافظات .

مصنع الألبسة في الطفيلة سيعود الى العمل بعد أن توفر له دعم حكومي بصيغة جديدة , ما يعني أن الدعم الحكومي سيبقى ضرورة لإنجاح الإستثمار في الجنوب مع إستمرار عزوف القطاع الخاص الذي لا يرى في تلك المناطق بيئة إقتصادية لنجاح مشاريعه بالرغم من قائمة عريضة من الإعفاءات والإغراءات وهنا مكمن الخلل .





عصام قضماني

بدوي حر
09-12-2011, 09:36 AM
ماذا بعد فشل حافلات التردد السريع؟


ينتظر مشروع «باصات» او حافلات التردد السريع، مراسم دفنه، بعد ان تبين انه يلفظ انفاسه الاخيرة، بعد ان رأت لجان الفحص الطبي الدقيق لحال هذا المشروع، انه ميؤوس منه رغم ما يقال بأنه ضروري لحل معضلة النقل العام في العاصمة عمان، لكن لم يقل انه الحل الوحيد الذي ليس قبله ولا بعده لهذه المعضلة، التي بدأت صغيرة وعجزنا عن حلها، ثم تنامت مع توالي السنين وتضاعف اعداد المركبات التي ضاقت عليها شوارع لم تكن تملك النظرة الاستشرافية حين انشأناها فضاقت عن المستقبل وهكذا عجزت عن مواجهة متطلباته، فصارت مركباتنا اضعاف مساحة شوارعنا.. فتضاعفت معضلتنا تعقيداً وازدادت فينا المعاناة..

الآن.. صار علينا ان ننظر في ما يمكن ان نعنونه ب «مرحلة ما بعد مشروع حافلات التردد السريع» فعلى الأرض، ما يشاهد هذا الرائح والغادي الى او من منطقة الجامعة الاردنية، تمتد جثة شارع فرضت نفسها على جانبي وسط الطريق الى الجامعة او منها، لتكون ما توقع الجميع مسار هذه الحافلات التي تتردد بسرعة بين وسط العاصمة وحتى موقفها الاخير عند الجامعة الاردنية، هذه الجثة المنتزعة من الطريق بقيت دون عنوان استعمال رغم ما هي عليه من بنية نفتقدها عند شوارع مطروفة، دون استعمال او امل باستعمال، ما دام المشروع كله، قد تقرر وقفه تمهيداً لتشييعه الى مثواه الأخير.

آخر اللجان دراسة لهذا المشروع، قالت في مساوئ تنفيذه ما جعله مشروعاً عشوائياً، لم يتم تبنيه وفق اسباب قامت على دراسات مهنية تناولت جوانب هذا المشروع كافة، لا بل لقد قيل في هذا المشروع ما جعله في فضاء شبهات الفساد التي تقول بصمت ان تبني هذا المشروع، انما جاء بعيداً عن اهداف توفير نقل عام جيد يواجه ازمات واختناقات مرورية سببها الاستخدام المفرط للنقل الخاص، في غياب نقل عام كفؤ قادر على تقديم ميزات تحفز الى استخدامه وتفضيله على عنت التنقل بمركبات تزداد كلفة استخدامها مع توالي الايام، اضافة الى معاناة البحث عن مواقف قريبة..

ما بعد «مشروع حافلات التردد السريع» يتطلب البحث عن اجابة لسؤالين ملحين، الاول ماذا سنفعل في الجزئية التي انجزت من المشروع وصارت شارعاً طوله مئات الامتار فقط يتمدد في وسط الطريق التي تصل الى الجامعة الاردنية او تنطلق منها؟ والسؤال الثاني: هل يعني فشل مشروع حافلات التردد السريع، اسقاط البحث عن حلول ابداعية تساهم في حل ازمة التنقل في العاصمة، بما يوحي انه كتب عليها ان تبقى تعاني من آثار غياب نقل عام متميز كما هو في العديد من عواصم الدنيا؟ نفترض ان اللجان التي درست هذا المشروع، وقررت وقفه، انما بحثت في الاجابة عن هذين السؤالين.



نزيه

بدوي حر
09-12-2011, 09:36 AM
تعليق مشروع الباص السريع


كنت قد كتبت مشيدا بفكرة « الباص السريع» التي روج لها من زاوية انها ستحدث نقلة نوعية في مجال النقل داخل العاصمة. ولجهة انها ستكون المشروع البديل ل « القطار الارضي» في الدول المتقدمة.

بالطبع، لا اسعى الآن لتبرير» شهادتي» بمشروع الباص السريع. فمع انني اشعر بالالم الشديد ليس لتلك الشهادة، بل لانني تاكدت من ان « مصيبتنا ما تزال كبيرة» جراء فرديتنا في اتخاذ القرارات. وحماستنا لتلك القرارات عند اتخاذها. ومن بعد ذلك حماستنا للتراجع عنها عندما يتبين ان ما اتخذناه كان خطأ.

بالطبع، لا لوم على مجلس الوزراء الذي قرر مشكورا تعليق المشروع. خاصة وان قراره كان مبنيا على دراسات للجنة مختصة. وعلى معطيات تشير الى ان المشروع الذي كلف مائتي مليون دينار لا يقوم على جدوى اقتصادية.

فالواقع يطرح اولا كما كبيرا من الاسئلة. ويفرض ثانيا كما من الاجراءات.

فمن حيث المبدأ، فرضت تداعيات الباص السريع اسئلة عديدة يتعلق اولها بمصير المشروع. خاصة وان اعادة الاجزاء التي نفذت من المشروع الى ما كانت عليه يكلف الخزينة مبلغا يصل الى مائة مليون دينار. في حين ان التراجع عن المشروع يعني الغاء كافة الاجراءات التي اتخذت. والقاء المبالغ التي انفقت في الهواء. والتي تصل الى ملايين الدنانير ما بين كلف للدراسات وغيرها. وبالتالي فإن تعليق المشروع لا يعني وقف الخسائر، وانما الحد منها.

ومن التساؤلات ثانيا، ما يتعلق بالكيفية التي تتخذ بها القرارات، وبخاصة القرارات المكلفة ماديا، والتي تكلف الخزينة مبالغ مالية كبيرة. فالتجربة تشير الى ان القرارات كانت تتخذ بشكل فردي. وبالتالي التساؤل الذي يفرض نفسه هو : هل توقفنا عن القرارات الفردية؟ وهل تحولنا الى البعد المؤسسي في القرارات؟

والاهم من ذلك هل القرار الخاص بالباص السريع هو القرار الوحيد الخاطئ؟ أم انه جزء من سلسلة قرارات اتخذت بنفس الاسلوب؟

وهل اتخذ القرار من قبل شخص واحد؟ ام ان آخرين شاركوه قراراته؟ وهل هم انفسهم الذين يتولون المسؤولية حاليا في الامانة؟

اما في الشق الثاني من هذا الملف، فهناك كم كبير من التساؤلات، التي لا تتوقف عند حدود المسؤولية عن مثل تلك القرارات .

فالشارع يتساءل ، ومن حقه ذلك... من يتحمل المسؤولية عن مثل تلك القرارات؟ ومتي ستتم مساءلة المعني عن هذه المشاريع؟ والذي اعطاه الدعم والحماية للتمرد على سلطة مجلس الامانة؟ والتفرد في اتخاذ القرارات؟ وكيف سكت « برلمان الامانة» عن مخالفات بحجم التي كانت ترتكب؟ وهل سكوته عن تلك المخالفات يحمله جزءا من المسؤولية؟

كم كبير من الاسئلة يفرضها واقع مشروع الباص السريع. وقد تكون هناك مشاريع اخرى نفذت او ما زالت قيد التنفيذ. قد نسمع انها ليست ذات جدوى في اي وقت؟





أحمد الحسبان

بدوي حر
09-12-2011, 09:37 AM
كمين استراتيجي !


بدت عملية اقتحام السفارة الاسرائيلية في القاهرة محاولة خلط اوراق بصورة مريبة، وتطرح تساؤلات جدية حول المكاسب السياسية التي يمكن تحقيقها، والجهة التي تقف وراءها ؟.

بعد عملية ايلات، قال وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك «ان معاهدة السلام مع مصر هي» أكبر ذخر استراتيجي لاسرائيل»،وان « العملية كانت محاولة لنصب كمين استراتيجي لتشويه العلاقات مع مصر»وما قاله باراك هو شهادة لصالح نظام مبارك الذي بذل أقصى جهده لتطبيع العلاقات مع اسرائيل لكنه فشل، بل لعب دورا كان اشبه بالسمسار السياسي، في خدمة السياسة الاسرائيلية الاميركية، وبعد سقوطه لم تخف اسرائيل قلقها، فليس من السهولة استنساخ مبارك اخر !.

الثورة المصرية السلمية لم تطرح شعارات تحرير فلسطين او قطع العلاقات مع اسرائيل والغاء معاهدة كامب ديفيد، اذ كانت اولوياتها الشأن المحلي المتمثل بثنائية الفساد والاستبداد، ولا يمكن استبعاد حدوث تحولات متدرجة في العلاقات مع اسرائيل عندما تستقر الاوضاع، لكن البلطجة الاسرائيلية في قتل عدد من الجنود المصريين بعد عملية ايلات سرعت بتفجير مخزون الغضب الشعبي،عبر تظاهرات تطالب بطرد السفير، وانزال العلم الاسرائيلي عن السفارة واستبداله بالمصري، ما ادى الى اجبار الحكومة المصرية على استدعاء سفيرها في تل ابيب.

ربما كان ذلك مناسبا لايصال الرسالة الى من يعنيه الامر في تل ابيب والقاهرة، لكن اقتحام السفارة كان خارج السياق،وحتى الائتلافات الشبابية والقوى السياسية المشاركة في تظاهرات « جمعة تصحيح مسار الثورة» فوجئت بما حدث،فلم يكن اقتحام السفارة في برنامجها !.

اقتحام السفارة يدغدغ العواطف الشعبية و»يشفي الغليل»، لكن القراءة السياسية لتداعيات العملية وما اعقبها من سحب للسفير والدبلوماسيين، تشير الى ان اسرائيل ربما تكون المستفيد الاكبر، فقد سارعت بلعب دور «الضحية» وان السلطات المصرية غير قادرة على حماية سفارتها، وسارع نتنياهو بعد ابلاغه بالعملية للاتصال بالرئيس اوباما والطلب منه توفير حماية اميركية للسفارة !وسارع الاخير بالتعبير عن بالغ قلقه ومطالبته الحكومة المصرية بحماية السفارة، وفي ذلك ايحاءات بان الاوضاع في مصر تشهد فوضى وفلتانا امنيا وغير مستقرة، ما يعني ممارسة ضغوط على القاهرة واجبارها على تقديم تنازلات، والتراجع عن مطالبتها تل ابيب، بتقديم اعتذار عن جريمة قتل الجنود، واجراء تحقيق مشترك وتعويض أسر الضحايا !.

ثمة قلق اسرائيلي ازاء تداعيات الربيع العربي، وعدم وضوح الرؤية المستقبلية للعلاقات مع مصر والعالم العربي، زد على ذلك ان اسرائيل تواجه في هذه الفترة ضغوطا دولية متزايدة، لعل ابرزها التصعيد التركي بطرد سفير اسرائيل وتجميد العلاقات العسكرية والتجارية معها والتلويح بارسال سفن حربية لحماية اي سفن تركية تحمل مساعدات الى قطاع غزة من القرصنة الاسرائيلية. وهناك معركة دبلوماسية اخرى تنتظر اسرائيل في الامم المتحدة خلال هذ الشهر بطلب الفلسطينيين الاعتراف بدولة مستقلة على حدود 1967، وهو طلب سيواجه بالفيتو الاميركي حسب ما اعلنت واشنطن، لكنه بالمجمل يشكل ضغطا على اسرائيل.

ومن هنا تبدو عملية اقتحام السفارة متنفسا لاسرائيل وفرصة لتجييش الدبلوماسية الغربية للوقوف معها ووضع مصر في موقف دفاعي، وارباك قيادتها المؤقتة، وتشويه الثورة باعادة انتاج فزاعة «الارهاب» والترويج لمخاوف من سقوط مصر بيد» المتطرفين والاصوليين»، ويبدو ان صاحب المصلحة بعد اسرائيل، هم فلول نظام مبارك وبلطجيته الذين يهمهم تفجير الاوضاع واثارة الفوضى، للايحاء بان البلد خربت بعد سقوط مبارك !





أحمد ذيبان

بدوي حر
09-12-2011, 09:38 AM
هل تصطاد السنارة السمكة؟


يبدو مثيراً للإمتعاض جهد الأميركيين, الرامي لدفع الفلسطينيين إلى العودة إلى طاولة التفاوض المجاني مع الإسرائيليين, بدل التوجه إلى المجتمع الدولي لطلب عضوية كاملة لدولتهم المرتقبة, بعد أن هددت واشنطن بالفيتو في حال صمموا على ذلك, وهم اليوم يتبجحون بأنهم سيستغلون كل ساعة وكل يوم لدفع الجانبين لاستئناف المفاوضات, التي رفض الفلسطينيون العودة إليها في ظل استمرار الاستيطان, ولايبدو مهماً إيمان واشنطن بإمكانية إحراز تقدم فيما يتعلق باستئناف التفاوض, والمؤكد أنها تحاول ذر الرماد في العيون وهي تعلن أن المحادثات التي جرت مؤخراً بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤولين الأميركيين ديفيد هيل ودنيس روس كانت بناءة, لاننا نعرف أنهما لم يقدما للقيادة الفلسطينية أية مقترحات بناءة, حيث أكد مسؤولون فلسطينيون بعد لقاء عباس بالموفدين الأميركيين عزمهم على التوجه إلى الأمم المتحدة رغم تهديد الفيتو.

وحيث يقف الفلسطينيون أمام مفترق طرق, فإنهم يعرفون مواقع خطواتهم, وهم على الأرجح سيستهلون حملتهم من مجلس الأمن أو قد يلجأون إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يتعين الحصول على تأييد أغلبية ثلثي الأعضاء لإجازة خطوتهم, التي يؤيدها أمين عام الأمم المتحدة ويترك للدول الأعضاء اختيار مواقفها, ومعروف أنه يتوجب الحصول على موافقة مجلس الأمن والجمعية العامة معا لضمان العضوية أو اعتراف المنظمة الدولية, في المقابل فان عزلة الدولة العبرية تزايدت بعد الموقف التركي الأخير, الذي واجهته بتصعيد أرعن على لسان وزير الخارجية, تبعه محاولة للتهدئة بذلها نتنياهو, وبعد مهاجمة سفارتها في القاهرة التي لم تثنها عن التأكيد على استمرار العلاقة بين البلدين, تحت زعم أن السلام بين اسرائيل ومصر يصب في المصلحة الاستراتيجية للبلدين, ويجب ان يبقى قائماً, ورغم أن الحادث ضربة مؤلمة للسلام وانتهاك خطير للمعايير الدبلوماسية.

كان قرار الفلسطينيين بالذهاب إلى الأمم المتحدة, مبنياً على ماسمعوه من تمنيات للرئيس أوباما قبل حوالي سنتين, برؤية دولة فلسطينية تتحقق في نهاية أيلول 2011، وبعد تصريحاته المتكررة حول أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار, وأن السلام على أساس دولتين لشعبين هو الحل, وهو اليوم يتنصل من كل ذلك رغم أن الشرق الأوسط يشهد تغيرات جذرية, حيث تتفكك دول وتنهار أنظمة وتنفتح كل الاحتمالات, والمؤكد هنا أن موقفه الجديد اتخذ في تل أبيب وليس في واشنطن, وأن الرجل رضخ لمشيئة المتعنت نتنياهو وحكومته اليمينية العنصرية, بناءً على حسابات تتعلق بالانتخابات المقبلة, وليس لها أي تماس مع القواعد الأخلاقية, التي أشبعنا عنها خطباً ذهبت أدراج الرياح.

يتوهم نتنياهو بأن قرار الأمم المتحدة لن يؤثر في عزلة إسرائيل في الساحة السياسية, لكنه توعد الفلسطينيين بجملة من الإجراءات منها سحب بطاقة الشخصيات المهمة، تقييد الحركة في المناطق، ضم مستوطنات وغور الأردن لإسرائيل ووقف تحويل الأموال للسلطة, وفي ظنه أن ذلك يساوي حلمهم بدولتهم, والفلسطينيون لايتوهمون اليوم أنهم سيعودون من الأمم المتحدة بقرار شجاع منصف, لكنهم يحركون الماء الراكد لعل السنارة تصطاد السمكة, وهم في كل الأحوال لن يخسروا الكثير إذا ما قورن ذلك بخسارة وطنهم.

حازم مبيضين

بدوي حر
09-12-2011, 09:39 AM
حصاد الحادي عشر من أيلول المرّ !


لم تجب الولايات المتحدة الأميركية بعد مرور عقد من الزمان عن كل الأسئلة التي أثيرت حول ما أصابها من ارهاب ضرب عديد من المواقع فيها في الحادي عشر من أيلول..فقد ظلت الكثير من الاسئلة معلقة أو يجري تجاهلها خاصة تلك المتعلقة عما اذا كانت تلك العملية قد جاءت كفعل أم كردة فعل واذا ما جاءت في سياق معزول عن ما سبقها أو لحقها..

لماذا وقع الذي وقع في ايلول قبل عشر سنوات؟..ما هي دوافعه وأسبابه؟ ولماذا اختار الفاعلون الأرض الأميركية ومواقع بعينها؟ وهل كان سياق ردة الفعل على ما حدث جاهزاً حين جرى شن الحرب على أفغانستان واحتلالها وعلى العراق واحتلاله؟..هل كان التخطيط لذلك سابقاً ام أنه ابن لحظته وثمرة من ثمار أيلول عام 2001؟..

الولايات المتحدة الأميركية التي ركبت اعلى خيولها واسرجتها لمكافحة الارهاب الذي جعل ساحاته هي الساحات العربية والإسلامية.. هل انجزت ما تريد؟ ولمصلحة من كان الذي انجزته؟ هل أصبحت هي نفسها أكثر أمناً وهل أصبح العالم أكثر أمناً؟ هل كسرت حلقة الارهاب أم أنها ما زالت تدور فيه؟ وهذا الباب الذي فتح بين الفعل وردة الفعل من يستطيع أن يغلقه؟ وهل هناك مصلحة لبعض الاطراف كإسرائيل والصهيونية في اغلاقه وقد أبعد عنها الاستهداف وجعل الآخرين يحاربون معركتها تحت اسم محاربة الارهاب وبالتالي رهن المنطقة كلها وتوتيرها وفرض سياسات قمعية عليها ينتج عنها الان ما يسمى بالربيع العربي أو حركة الاحتجاجات العربية في وجه الأنظمة التي تحولت الى أداة لانفاذ التصورات الأميركية في الحرب على الارهاب بعد عشر سنوات ما زالت السياسة الأميركية تذهب باتجاه التغليظ والتوتير في المنطقة وما زالت تدعم المواقف الاسرائيلية المتطرفة والمنكرة للحق العربي والفلسطيني وتساندها بشكل سافر ومنقطع النظير وحتى حين يحتج الشعب المصري على السياسة الاسرائيلية وقتل جنوده على الحدود ولا يجد من يستمع اليه ويهاجم سفارة اسرائيل.. تطلب اسرائيل من الولايات المتحدة وهي وكيلها في العالم العربي حماية سفارتها دون ان تقر بما تفعل أو تضع حداً له..

ما زالت اسرائيل ترفض الاعتذار لتركيا عن قتل المدنيين الاتراك في عمق البحر المتوسط وما زالت ترفض الاعتذار العملي لمصر عن مقتل جنودها أو وقف سياساتها العدوانية وما زالت ترى في الاسلوب الذي تنهجه وفي تأييد الولايات المتحدة الاعمى لها هو الخيار الوحيد..

العالم اليوم ما زال مرهوناً لما يسمى بالحرب على الارهاب وما زال الارهاب الاسرائيلي محمياً ومستثنى فاسرائيل هي التي تضع التعرفيات وهي التي ترسم السياسة الخارجية الاميركية في منطقتنا سواء رأينا هذا الكلام مبالغا به أم لم نره فهي الحقيقة المرة التي دفع الأبرياء الاميركيون الذين قضوا في الحادي عشر من أيلول قبل عشر سنوات ثمنها وما زال الأميركيون يدفعون دون أن تجيب ادارتهم..لماذا ومن أجل ماذا؟ بعد أن شخصنت الارهاب في القاعدة التي نفخت فيها لتوازي عداوتها وبعد أن اغتالت زعيمها بن لادن الذي لا نعرف كيف بدأ وكيف انتهى وما زال رحيله لغزاً حين قيل أنه قتل وجرى التخلص منه على الطريقة الاسلامية التي لم نسمع بها ولا نعرفها ولا نعرف من اي دين جاءت..

بعد عشر سنوات على العمل الارهابي الذي أصاب الولايات المتحدة ما زالت المأساة مفتوحة وما زالت الاسباب لم تعالج وما زالت الذرائع نفسها تساق لارتكاب المزيد من الارهاب وما زال العربي والمسلم متهما وارهابيا رغم أنفه حين يتعلق الأمر بالمطالبة بحقوقه وخاصة ان كانت في فلسطين..

اليس استمرار استعمال الفيتو في وجه الحقوق الفلسطينية التي اقرها العالم وما زالت تنكرها اسرائيل والولايات المتحدة ارهاباً..هذا بيت القصيد ومن هنا بدأت ردود الفعل على السياسة الأميركية ان كان العرب او المسلمون هم من فعلوا أصلاً !





سلطان الحطاب

بدوي حر
09-12-2011, 09:39 AM
منتخب كرة السلة ..ما ذنبه؟


كثير من تعليقات القراء التي ترد إلى «الايميل» الخاص تضع علامات الاستفهام حول المشاكل التي تعتري مسيرة كرة السلة، وخصوصاً المنتخب الوطني الذي يتأهب لخوض غمار النهائيات الآسيوية.

في الآونة الأخيرة برزت قضايا عديدة عكست الواقع الصعب للعبة ومدى التأثير السلبي على النجوم، وهم ذاتهم الذين صنعوا الانجاز التاريخي «الحلم» ببلوغ نهائيات كأس العالم، لأول مرة بتاريخ المشاركات الأردنية نسبة للألعاب الجماعية على مستوى الرجال.

ما ذنب المنتخب ليدفع ثمن أخطاء ادارية متراكمة؟، وما ذنب اللعبة التي افتقدت الكثير من بريقها على مستوى اثارة وقوة المنافسات المحلية لكي تتحمل وزر قرارات بنيت على اجتهادات دون خطط أو برامج؟.

كرة السلة الأردنية تعاني، وهذا ليس بجديد، رغم الانجاز العالمي لجيل ذهبي يملك مؤهلات البناء على المكتسبات لو توفرت له الأجواء المثالية، فالقدرات التي يتمتع بها نجوم المنتخب كفيلة بالمضي قدماً على طريق الابداع والتوهج، فهل توفرت لهم -سبل النجاح-؟.

الاجابة على السؤال تبرز واضحة في ظل المعاناة التي برزت خلال مسيرة التحضير للنهائيات الآسيوية، فالمنتخب يعاني مالياً -رواتب وحوافز اللاعبين-، ما يؤثر سلباً على الجانب المعنوي، ما يفسر تقبل الخسارة -المفاجئة- في اكثر من مباراة اعدادية.

ندرك أن مجلس الادارة الحالي للاتحاد جاء بظروف صعبة، وبفاتورة مديونية عالية ومرهقة، لكن ذلك لا يرفع عنه التقصير فيما يتعلق بمسيرة المنتخب، فالواجب توفير كل مستلزمات النجاح لمنتخب يجيد صناعة الفرح والانجاز.





أمجد المجالي

بدوي حر
09-12-2011, 09:40 AM
عضوية الأردن في المجلس الخليجي!


انطلقت في جدة بالأمس، الأحد 11/9/2011 الخطوات الجدية والأساسية لإنضمام الأردن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي. حيث يشارك الأردن بدعوة رسمية، وبوفد سياسي- اقتصادي يرأسه وزير الخارجية، في اجتماعات الدورة الـ120 للمجلس الوزاري الخليجي الذي بدأت أعماله في جدة برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي رئيس الدورة الحالية للمجلس.

ويمكن القول بأن التكامل الاقتصادي والأمن القومي العربي سيكون على رأس اوليات هذا اللقاء الذي يمكن وصفه بالتاريخي. وقطعاً ستكون الاستراتيجية العسكرية على رأس أجندة هذا الملتقى القومي الهام، خاصة ما يتعلق بالاستقرار الأمني وتوطيده، ورصد التخرسات المشبوهة للأجندات الإقليمية المعادية للأمة العربية ومتابعتها ومواجهتها. بالإضافة لمكافحة انتشار آفة المخدرات وتجفيف مصادرها وملاحقة تجارها ومروجيها. في حين سيحظى المنحى الاقتصادي، والذي يمثل عماد المنظمات الإقليمية في زمننا هذا، بأهمية كبيرة، خاصة ما يتعلق بالوحدة الجمركية وإنتقال المواطنين والإستثمار وسهولة تحرك رأس المال..الخ.

إن العلاقات الأردنية- الخليجية، وعلى مدى العقود الماضية، تسير في الإتجاه الصحيح، وبخطى شبه ثابتة إلى الأمام، مما كان له الأثر الكبير في خدمة العلاقات البينية الأردنية- الخليجية. هذه الحالة، بالإضافة إلى غيرها، ساهمت في تعزيز العلاقات بين الأردن ومنظومة أقطار الخليج العربي، وأفضت إلى أن تصل هذه العلاقة إلى إمكانية استيعاب مبدأ إنضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي في القمة التشاورية لمجلس التعاون الخليجي الثالثة عشرة التي انعقدت في الرياض يوم الثلاثاء الــــ10 من مايو-أيار 2011.

إن الاستقرار الأردني يمثل جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار منظومة الخليج وتحديداً المملكة العربية السعودية. خاصة ونحن نعيش « تسونامي» رياح التغيير والإصلاح، والذي لا يمكن إستيعابه إلا بجهد جمعي، وبعقلانية التجارب العديد لأبناء وقادة المنطقة، لذا فإن توسيع مظلة منظومة الخليج العربي لتشمل الأردن وربما المغرب، تعتبر ضرورة أمنية للاستقرار في منطقة الخليج العربي.

كل ذلك، وغيره الكثير، كان حاضراً في وجدان قادة مجلس التعاون الخليجي حينما رحبوا بإنضمام كل من الأردن والمغرب لعضوية مجلس التعاون الخليجي. لأن مسألة صراع الوجود لا يمكن أن تقاس بحسابات الربح والخسارة. ولنتذكر بأن درء المغارم خير من جلب المغانم. كما أن وجود الأردن في مجلس التعاون الخليجي سيكون عامل بناء، وليس معول هدم، لحاضر ومستقبل مجلس التعاون الخليجي.

إن ما سينتج عن مؤتمر جده سيكون له تداعياته الإيجابية والمفصلية فيما يتعلق بتأسيس منظومة عربية فاعلة وقادرة على مواجهة الأطماع التوسعية للأجندات الخارجية، سواء الصفوية- الشعوبية او الصهيونية. كما أن الكثير من الآمال ستبنى على نتائج هذا المؤتمر الذي أقل ما يمكن أن يوصف به، بأنه مؤتمر تأريخي للتعاون القومي، ويؤسس لما بعده...!





أ.د.فيصل الرفوع

بدوي حر
09-12-2011, 09:40 AM
بعد عشر سنوات من هجمات سبتمبر


في الذكرى العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الإستنفار القصوى في نيويورك وأماكن أخرى.

ماذا يعني ذلك بعد عشر سنوات من أشرس حرب جيشت فيها الولايات المتحدة كل قوتها العسكرية وجيوش العالم «الحر» لمحاربة «الإرهاب» والقضاء على القاعدة، لا يوجد سوى كلمة فشل لتوصيف حالة الإستنفار تلك خشية هجمات قاعدية جديدة في تلك الذكرى، لا يعني سوى عجز الولايات المتحدة عن هزيمة عدو بات شبحا بعد تخليه عن قواعده المادية في أفغانستان، وبات وجوده المادي شبيها بوجوده في العالم الإفتراضي على شبكة النت، تحسه لكنك لا تلمسه.

إذا كانت واشنطن تعتبر إغتيالها للشيخ لأسامة بن لادن بعد مطاردة دامت عشر سنوات إنجازا، فهو في المقاييس الإستخبارية والعسكرية فشل ذريع، بسبب قدرة بن لادن على التخفي طوال هذه المدة رغم تسخير واشنطن والعالم أجمع كل الإمكانيات الإستخبارية والعسكرية والمادية للوصول اليه. فإذا كان هدف واشنطن من إجتياحها لأفغانستان والعراق هو القضاء على القاعدة والوصول الى بن لادن حيا أو ميتا، فبهذا المعنى تكون قد حققت أهدافها، وإن بعد عشر سنوات.

لكن على الجانب الأخر هل حققت القاعدة أهدافها من هجمات سبتمبر؟؟

وفق الأدبيات القاعدية، كان لهجمات سبتمبر أهداف عديدة، لكن أبرزها: جر الولايات المتحدة الى مستنقع العالم الإسلامي لتدميها وتستنزفها عسكريا لتكف عن دعم إسرائيل. والهدف الثاني سيكون نتيجة لتحقيق الهدف الأول وهو إستنزاف الإقتصاد الأميركي لتنزل واشنطن عن عرش تربعها على رقاب العالم. الهدف الثاني ماثل للعيان ولا داعي للبرهنة عليه، أما الهدف الأول وفق المحللين العسكريين والإستراتجيين فقد تحقق بدرجة عالية، فلا هي كسبت الحرب في أفغانستان، ولا هي هي قضت على حكم طالبان فيها وأجهزت على القاعدة. علاوة على أن القاعدة التي كانت فقط في أفغانستان، بات لها الآن فروع عدة وأكثر شوكة من القاعدة الأم، ولنأخذ إفريقيا مثلا، التي بدأت القاعدة فيها بإنضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر وباتت الآن الفرع الأقوى للقاعدة في العالم، خاصة بعد أن أصبحت جماعة بوكوحرام النيجيرية تدور في فلك القاعدة، بدلالة العملية الكبيرة التي نفذتها الجماعة ضد مكاتب الأمم المتحدة في 26 أب الماضي. بعد أن كانت القاعدة تدعم وتؤازر شباب المجاهدين الذين يسيطرون على معظم أرجاء جنوب الصومال، كما أن مقاتلي القاعدة ينشطون في مناطق الحدود المضطربة جنوب الجزائر، عبر مالي والنيجر وحتى موريتانيا. ولا شك في أن اختراق القاعدة لنيجيريا التي تعد دولة نفطية مهمة، فضلا عن كونها عملاق أفريقيا من حيث تعداد سكانها يؤدي إلى زيادة قوة تنظيم القاعدة، ويعطيه دفعا جديدا.

ولعل ذلك يدفع إلى التساؤل حول مستقبل تنظيم القاعدة في الغرب الأفريقي عموما، وفي نيجيريا غير المستقرة على وجه الخصوص. وبالتالي قوة تنظيم القاعدةعلى مستوى العالم بعد التغيرات التي شهدتها ليبيا وتشهدها المنطقة.

وبعد فمن فاز بعد صراع مضى منه حتى الآن عشر سنوات؟!

فؤاد حسين

بدوي حر
09-12-2011, 09:41 AM
المعارضات السورية والانزلاق نحو الهاوية


طوال الأشهر الأربعة الماضية تابعنا عبر الفضائيات ووسائل اعلامية اخرى الاجتماعات والمؤتمرات وتشكيلات متعددة ومختلفة للمعارضات السورية في الخارج وفي الداخل ولقاءات تشاورية واجتماعات جرت في بعض الدول الأوروبية وغيرها، فتارة هناك اجتماع في بروكسل مرة ومرتين وفي انتاليا بتركيا ثم اسطنبول مرة ومرتين وثلاثة وفي باريس ولقاءات مع مسؤولين أمريكان وأخرى بحضور اسرائيليين تحت العديد من المسميات « المؤتمر السوري للتغيير» و»المجلس الوطني للتغيير» و»مجلس الانقاذ الوطني» و» لجنة الحوار الوطني» و»هيئة المعارضة السورية» و»هيئة التسيق الوطني» و» هيئة التسيق الوطني لقوى التغيير في المهجر» و»الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية» و« اتحاد تنسيقيات الثورة السورية» و«تجمع أحرار دمشق وريفها» و» المجلس الثوري للتنسيقيات « ناهيك عن الشخصيات من أمثال عبد الحليم خدام الذي دعا الناتو الى التدخل العسكري ورفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد أمين التجمع القومي الديمقراطي الموحد.

وبصرف النظر عن مكونات هذه المعارضات وأشكال الاختلاف والخلاف بينها، فإن دلالات تعددها في بازارالمعارضات وعلى قاعدة كل من يحضر السوق يتسوق، وتوالدها كالفطر يؤشر على عمق أزمتها البنوية، وعزلتها عن الشارع السوري وتعدد الأهداف والمآرب وأن ثمة جهات عديدة تضع مثل هذه التجمعات غب الطلب وتحت التصرف وفق الأجندات المعدة لغرض السيربالفوضى والاضطربات حتى تحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها، وما حدث في اسطنبول مؤخرا يؤكد أن لا برنامج ولا استراتجية وطنية وقومية تجتمع عليها، وكانت اللجنة التحضيرية المنبثقة عن الاجتماع التشاوري للمعارضة في اسطنبول من أجل تأسيس المجلس الوطني، أعلنت رفضها الاعتراف بالمجلس الانتقالي الذي أعلن عن تأسيسه في أنقرة وأكدت أن لا علاقة لها بهذا المجلس من قريب أو بعيد، فرد الأخير بأنه بصدد الاعلان عن تشكيل مجلس وطني جديد.

المعارضات السورية التي تتصدر المشهد التلفزيوني، بعد أن حظيت برعاية اقليمية وأوروبية وأمريكية، وجدت نفسها أمام مأزق كبير، فهي عاجزة حتى الان تقديم رؤية سياسية موحدة حول تصورها للحل السياسي وليست ذات مرجعيات واضحة، متكأة على تراث ايديولوجي تجاوزه الزمن، وانكفأت لسنوات تنظيميا وفكريا، وأداء دون مستوى الأزمة وحلولها، ولأن أحد أطرافها الرئيسية، بل الطرف الأكثر نفوذا وتأثيرا وهم الأخوان المسلمون والجماعات السلفية، وبدعم أمريكي لا تخطئه المعلومات، عمدت الى توظيف واستخدام الأطراف الأخرى لصالح برنامجها الواضح فيه رفض الحوار وبحثا عن السلطة بأي ثمن، مستجيبة لطلب مجموعة من الأطراف التي تشجعها على مقاطعة الحوارأومناقشة الإصلاحات «الواقعية» كما أشار الى ذلك وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف.

إن أخطر ما تسعى إليه هذه المعارضات المتصادمة والعاجزة عن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض بعد مرور ستة شهور، الطلب بالتدخل الخارجي «الناتو» لحسم الصراع، وفق النموذج الليبي، لصالحها وبإدراك أو دونه فإن دعوتها هذه سوف تدفع المنطقة كلفة باهظة وباهظة جدا، وهو ما يؤكد استعدادها الانزلاق نحو الهاوية وأخذ الوطن السوري نحو الدمار.. وبعدي الطوفان.

يوسف الحوراني

بدوي حر
09-12-2011, 09:42 AM
أهم عشرة إنجازات عالمية في مجال الصحة في الفترة (2001- 2010)


نشرت مجلة (jama) الطبية الأمريكية (3/8/2011) تقريرا لأهم عشرة انجازات في مجال الصحة على المستوى العالمي للفترة (2001-2010). التقرير صدر عن مركز السيطرة على الأمراض المعدية (cdc) -أما الانجازات فكانت:

(1) انخفاض نسبة وفيات الأطفال دون سن الخامسة، وهو مؤشر هام يعكس جودة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كانت نسبة وفيات الأطفال 80 بألف عام 2000 واليوم 62 بالألف، ومعظمها تحدث في الدول النامية (70%) بسبب الوبائيات والاسهالات والملاريا والايدز و(30%) بسبب سوء التغذية والماء الملوث.

(2) التطعيم ضد الأمراض المعدية. (الحصبة والشلل والدفتيريا والكزاز والتهاب السحايا) أدى إلى منع وفاة 2.5 مليون طفل. ومطعوم (التهاب الكبد b) منع وفاة مليون سنوياً. والعمل جار لتوفير جميع المطاعيم لأطفال العالم الثالث.

(3) توفير الماء غير الملوث ومنع تفشي الأمراض. هناك 2.5 بليون حالة اسهالات تحدث سنوياً تؤدي لوفاة ملايين الأطفال بسبب الماء الملوث وانعدام النظافة.

(4) السيطرة على (الملاريا). أهم أسباب الوفيات في إفريقيا وآسيا، فرفعت مخصصات مكافحة المرض من 100 مليون دولار (2003) الى 1.8 بليون دولار (2010) سنوياً. وهذا يشمل التوعية، مبيدات الحشرات، والعلاج.

(5) السيطرة على مرض الايدز (hiv/aids): هناك 36 مليون شخص مصاب معظمهم في افريقيا. لكن حدث انخفاض في اعداد المرضى والوفيات بالتوعية واستخدام العلاج (antiretroviral) المقدم من (who) و(unicef).

(6) السيطرة على مرض السل. عدد الإصابات وصل (81) مليون والوفيات (10) مليون. معظمها في إفريقيا واسيا. وفي عام 1995 أصدرت (who) إستراتيجية (dots) للسيطرة والعلاج ادت لشفاء 41 مليون ومنع وفاة 6 ملايين.

(7) الامراض الاستوائية. هناك بليون شخص مصاب بالطفيليات. لكن الموضوع مهمل. لكن برامج (who) أدت الى تقليل الإصابات.

(8) السيطرة على استخدام التوباكو. برنامج (who) المسمى (who-fcto) لمنع التدخين تبنته 168 دولة عام 2010 يشتمل على رزمة من الاستراتيجيات: (الرقابة والوقاية من التدخين والتحذير من المخاطر، مساعدة المدخنين للامتناع، زيادة الضرائب على التوباكو).

(9) تحسين الأمان والسلامة على الطرق. قدم الصليب الأحمر الدولي عام 2000 تقريراً مفزعاً حول سلامة الطرق وحذر من خطورتها. البنك الدولي (who) أصدر برنامجاً (2001) حول حوادث السير ساهم في تقليلها بنسبة 36% وتقليل الوفيات من 15 بالألف الى 6 بالألف ورغم ذلك فان 103 مليون يموتون كل عام على الطرق في العالم (300 كل يوم). والحل تحسين وضع الطرق والمركبات، تحديد السرعة، استخدام حزام الأمان والتحذير من تأثير الكحول على السائقين.

(10) الاستعداد للتهديدات حول الصحة من الأمراض الوبائية كالايدز والتهاب الجهاز التنفسي والأنفلونزا تثير الرعب وتهدد الاقتصاد وتؤدي بحياة الملايين. لكن في القرن الماضي تحسن الوضع الصحي للمجتمعات بتشخيص الأمراض الوبائية ومعالجتها. كما أن المؤسسات الدولية قامت بدور فاعل للوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والتوعية. هذه الانجازات ساهمت بلا شك في رفع مستوى عمر الإنسان وتقليل وفيات الأطفال. لكن هذا التحسن سيقابله مجهود كبير في مواجهة الأمراض المزمنة والمكلفة مثل القلب والسكري والسرطان وغيرها.

د. عميش يوسف عميش

بدوي حر
09-12-2011, 09:42 AM
الحذر فريضة !


عندما يتعلق الامر بالمصالح واسرائيل فلا أصدقاء لامريكا. ومسألة المصالح قد تكون مبررة لدولة مثل الولايات المتحدة تقيم علاقاتها مع الغير بعقلية الشركة وحسابات الارباح والخسائر، فيما تظل المبادئ والقيم مجرد شعارات للاستهلاك لاتجد طريقها للتصديق، الاعند هواة السياسة او اصحاب الارتباطات والهوى.

اما اسرائيل وارتباطها بامريكا او ارتباط امريكا بها، فتلك حكاية تمثل تاريخا كاملا نختار منه بعض الصفحات المخطوط فيها عن ما يتعلق باللحظات الفارقة في تاريخ الاردن.

يقول بعض هذا التاريخ انه: عندما كانت نذر الحرب تخيم على الشرق الاوسط في الاسابيع التي سبقت حرب حزيران، كان الدبلوماسيون الامريكيون في عمان ومن بينهم ريتشارد ميرفي، يجولون على كبار السياسيين الاردنيين لاقناعهم بضرورة التصالح مع عبد الناصر. وتبين بعد ذلك ان الهدف كان جر الاردن للاشتراك في الحرب التي يعرفون بالتنسيق الكامل مع الاسرائيليين الذين قرروا ان لا يكرروا تجربة العدوان الثلاثي مع ايزنهاور، يعرفون انها باتت وشيكة. وقد تحدث المغفور له الملك الحسين ورئيس الوزراء انذاك سعد جمعة وعدد من المسؤولين الاردنيين عن ان واشنطن تعمدت تضليل الاردن، وامتنعت عن تمرير اية معلومات له عن اتصالاتها مع اسرائيل خلال الشهورالحرجة التي سبقت الحرب، وتبين بعد ذلك ان واشنطن كانت تعرف توقيت العدوان وخطط اسرائيل لاحتلال الضفة الغربية وسيناء والجولان، بعد ان وافقت ادارة جونسون عليها لفرض شروط وجود اسرائيل بالقوة. كما امرت واشنطن قبل ستة ايام من الحرب باخرة تدعى «غرين لاند» محملة بالسلاح للاردن، بالتحول مع حمولتها الى اثيوبيا. اما بعد الحرب فامتنعت الصديقة امريكا عن تزويد الاردن بالسلاح لمدة عامين، ولم تستجب لبعض طلبات الاردن التسليحية الا عندما هدد باللجوء الى الاتحاد السوفياتي.

وقبل احداث عام سبعين بشهور ماطلت واشنطن في منح الاردن معونة مقررة. كما فتحت حوارا مع المنظمات المسلحة على اعتبار انها ستكون الطرف المنتصر.

واليوم ليس لدى واشنطن ما يمنع من اتخاذ مواقف مماثلة اذا كانت تحقق مصلحتها ومصلحة اسرائيل، وهو ما اشارت اليه وثائق ويكيليكس بوضوح. والمؤكد ان هذه المواقف لاتزال مستمرة في اطار المؤامرة الكبرى وليست الصفقة الكبرى. وليس سرا ان واشنطن تؤيد توطين اللاجئين وتساهم في ذلك. وتحاول توفير حوافز سياسية تؤدي في النهاية الى تحقيق الوطن البديل وفقا لمسميات متعددة مقابل التخلي عن حق العودة. فالمهم ان تجد واشنطن حلولا لقضية اللاجئين التي تسبب مشكلة لاسرائيل باي وسيلة كانت، وبغض النظر على حساب من سيكون هذا الحل. ولذلك فان المتحمسين في الداخل لهذا الحل، اصبحوا اصدقاء السفارة الامريكية في عمان، اومن متلقي التمويل المشبوه. فواشنطن وفقا لاعتقادهم هي وحدها وبالتعاون مع اسرائيل القادرة على تحقيق هذا الهدف. امريكا تتامر كما تامرت عبر التاريخ، ومهمتنا ان نفهم شعبيا ورسميا حقيقة ما يجري وما يطبخ على نار هادئة وبخطوات تدريجية مضللة، وان نحبط مبكرا ما يخطط لبلدنا في الخفاء. انها امريكا التي لم تتغير، فالحذر الحذر.





د. عبد الحميد مسلم المجالي

بدوي حر
09-12-2011, 09:43 AM
أيمكن: ألاّ نكترث؟


في العشر الأواخر من رمضان، كان العنب قد غسل وجهه وامتلأ بالسكر، وبطعم يعلق فينا طويلاً، وكان التين الشهي كذلك قد تفتق عن طعم لم تحتمله الثمرة ذاتها فتشطبت بطعم يعلق هو الآخر فينا لأكثر من أربعين يوماً، ولم نكن رغم تصدر صواني التين والعنب موائد الإفطار بقادرين على ألاّ نكترث لمجاعات الصومال على وجه التحديد، والتي اعتبرت وصمة على جبين القرن، وتلك الأمهات اللواتي نثرن حرثهن ونسلهن على طرقات رابط فيها الموت والجوع والهزال، وقد تعددت الأسباب والموت واحد، وثمة مشهد ينثال من الذاكرة، يدمى له القلب، ويندى له الجبين، عن نسر يحلق حول طفل يحتضر،وبنبل كثير، ينتظر أن يلفظ أنفاسه وأن يهمد جسده الناحل مغادراً الحياة لينقض عليه.

وليقفز سؤال التنمية المستدامة الراسخة إلى الأذهان ليكون حلاً ليس حكراً على الصومال أو على غيرها من دول وجغرافيا القرن الأفريقي، حيث مازالت الحياة في معظم جوانبها تاريخية وبدائية وطوطمية، وتحتاج أولاً إلى توطين بطرقات معبّدة للإنسان في منطقة بعينها ثم حفر بئر ماء لحصاد المياه أو جلبها، للبدء برسم خرائط وهندسة حضرية تصمد في وجه الجفاف والجوع، ومعتاش الاعتماد على المواشي والمواشي فقط ليقام بها أود الحياة، إضافة إلى التنوير بكافة مفرداته،فبه يكتمل التحضر ليعطي معنى التعايش والقبول بالآخر، وهذا لن يتأتى إلا بزرع المدارس كما تزرع الأشجار، علاوة على المستشفيات والمراكز الصحية فالرفاه الصحي من أهم مؤشرات التنمية الراسخة المستدامة، والتعليم من أهم عنواناتها.

ثمة أمثلة عديدة كثيرة على التنمية في محيط المنازل، وعلى استنبات الحياة من سويداء الصخر، وفي عالم التقانة وايقاعها اللاهت، لم يعد من مستحيل أمام العزيمة وإرادة الحياة فغزة المحاصرة من سنين عددا زرعت مليون زيتونة، ومليون نخلة ستؤتي أكلها بعد عدة سنوات قد لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، واجترحت تربية الأسماك في أحواض منزلية وهندسة منازل من أبسط الأشياء البدائية والأولية.

ولكن على من هم في النور ألا يظلوا في النور وحدهم، فالشعوب والمجاميع البشرية التي أنهكها الحصار، وأنهكها الجفاف وصراعات الداخل والخارج، وعدم اكتراث المجتمع الدولي للمساهمة في حلّ الصراع وتسويته، بما يضمن وصول المساعدات، والأغذية، والأدوية وذلك أضعف الأيمان، فكيف لا يندى جبين الإنسانية، وثمة أمراض هي في عداد المنقرضة كالكوليرا تعود لتطل حاملة الموت والأوبئة من جديد، وكأن على جماعات من الناس لم يختاروا في الواقع ألوانهم، ولا دروب جغرافيتهم التي سكنها الموت وأسكنها بالوحشة والبدد وصفرة الموت أن يموتوا جوعاً،والعالم متخم بالأطعمة والأشربة والترف حد الجنون نعم على من هم في النور، ألا يظلوا في النور وحدهم.

د. رفقة محمد دودين

بدوي حر
09-12-2011, 09:43 AM
الشراكة التي نحن بحاجة إليها

http://www.alrai.com/img/342500/342273.jpg


في الذكرى السنوية العاشرة للهجمات الإرهابية التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 نتذكر أن ما حدث في 11 سبتمبر لم يكن هجوماً على الولايات المتحدة فقط، وإنما كان هجوماً على العالم وعلى الإنسانية وعلى الآمال التي نتشاطر.
نتذكر أن بين ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص من الأبرياء الذين فقدناهم في ذلك اليوم، كان مئات المواطنين من أكثر من 90 بلداً.
كانوا رجالاً ونساءً وشباناً وكباًرا في السن من كل الأجناس والأديان.
وإننا في هذه الذكرى المهيبة ننضم إلى أسرهم ودولهم في تكريم ذكراهم.
نذكر بامتنان وعرفان كيف التحم العالم وأصبح كتلة واحدة قبل عشر سنوات. ووقفت مدن بكاملها في أرجاء العالم دون حراك في لحظات من الصمت.
وأدى الناس صلواتهم في الكنائس والمساجد والمعابد وغيرها من أماكن العبادة. وأما أولئك الذين هم منّا في الولايات المتحدة فلن ينسوا كيف وقف الناس في كل ركن من أركان العالم متضامنين معنا، ساهرين حاملين الشموع وسط أكداس الزهور التي وضعت أمام سفاراتنا.
نتذكر أننا في الأسابيع التي تلت 11 سبتمبر كنا نتصرف كأسرة دولية واحدة. وعملنا بوصفنا جزءاً من ائتلاف واسع على طرد القاعدة من معسكراتها للتدريب في أفغانستان وأطحنا بطالبان، وأتحنا للشعب الأفغاني فرصة العيش حرا من الإرهاب. إلا أن السنين التي تلت كانت عسيرة وانفرطت روح الشراكة العالمية التي أحسسنا بها في أعقاب 11 سبتمبر.
ولقد عملتُ بصفتي رئيساً على تجديد التعاون العالمي الذي نحتاج إليه التصدي الكامل للتحديات العالمية التي نواجه. وأقمنا خلال عهد جديد من الشراكة شراكات مع الدول والشعوب على أساس من المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.
وبرهنّا كمجتمع دولي على أن الإرهابيين ليسوا ندّاً لشدة مقاومة مواطنينا وصلابتهم وقدرتهم على التكيّف. وأوضحتُ بجلاء أن الولايات المتحدة ليست، ولن تكون أبداً، في حرب مع الإسلام. والصحيح هو أننا وحلفاءنا وشركاءنا متحدون ضد القاعدة التي هاجمت عشرات البلدان وقتلت عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء، وغالبيتهم الساحقة من المسلمين.
وفي هذا الأسبوع نتذكر كل ضحايا القاعدة والشجاعة والقدرة على التكيّف اللتين ثابرت عليهما أسرهم ومواطنوهم امتداداً من الشرق الأوسط إلى أوروبا فإفريقيا ثم آسيا.
وبعملنا معا عطّلنا مؤامرات القاعدة وتخلصنا من أسامة بن لادن والكثير من قادته ودفعنا القاعدة على طريق الهزيمة.
وفي غضون ذلك دللت الشعوب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن أضمن سبيل إلى العدل والكرامة هو القوة المعنوية للاّعنف وليس الإرهاب الأهوج والعنف.
فمن الواضح أن المتطرفين العنيفين قد تخلفوا وراء الركب وأن المستقبل ملك لأولئك الراغبين في العمار وليس في الخراب.
إن للدول والشعوب الساعية إلى مستقبل يسوده السلام والرخاء شريكاً في الولايات المتحدة.
فإننا رغم ما نجابه من تحديات اقتصادية في وطننا، ستواصل الولايات المتحدة القيام بدور قيادي فريد في العالم. وإننا إذ نسحب ما تبقى من قواتنا في العراق وننقل المسؤولية في أفغانستان سوف نساند العراقيين والأفغان في جهودهم لتوفير الأمن وتمهيد الفرص للشعبين. وسوف نقف في العالم العربي وفي خارجه دفاعاً عن الكرامة والحقوق العالمية لكل أبناء الإنسانية.
وفي أرجاء العالم سنواصل مزاولة العمل الشاق في السعي إلى السلام وتعزيز التنمية التي تنتشل الناس من الفقر، ومن أجل تحقيق التقدم في أمن الغذاء والصحة والحكم الرشيد، مما يطلق عنان الإمكانات الكامنة في المواطنين والمجتمعات.
وجددنا في الوقت ذاته إلزام أنفسنا بالتمسك بقيمنا والوفاء بها في وطننا.
فالولايات المتحدة، كأمة من المهاجرين، ترحب بالناس من كل بلد وثقافة.
وهؤلاء الأمريكيون الأجدّ–من أمثال الضحايا الأبرياء الذين فقدناهم قبل عشر سنوات–يذكّروننا بأننا رغم ما بيننا من اختلاف في الأعراق والأجناس والأصول والمعتقدات يجمعنا كلنا معا رباط من الأمل المشترك بأننا قادرون على جعل العالم مكاناً أفضل لهذا الجيل ولأجيال المستقبل. فهذه هي التركة الباقية التي يجب أن تدوم من الذين فقدناهم.
إن الذين هاجمونا يوم 11 سبتمبر/أيلول إنما أرادوا أن يدقّوا إسفيناً بين الولايات المتحدة والعالم. وقد فشلوا.
فنحن في هذه الذكرى العاشرة متحدون مع أصدقائنا وشركائنا في تذكّر كل الذين خسرناهم في هذا الكفاح.
وها نحن في ذكراهم نجدد تأكيد روح الشراكة والاحترام المتبادل اللذين نحتاج إليهما لإقامة عالم يعيش فيه كل الناس بكرامة وحرية وسلام.
باراك أوباما (رئيس الولايات المتحدة الأمريكية)
«ترجمة- دار الخليج»

بدوي حر
09-12-2011, 09:44 AM
تجربة ليبيا تظهر ضعف (الناتو)




برهن الصراع الليبي على أنه مثال للتدخل الليبرالي الناجح ظاهريا، فأعضاء حلف ناتو قاموا بحوالي 8000 طلعة جوية تقريبا، بهدف حماية أمن منطقة حظر الطيران التي وجدت بتفويض من الأمم المتحدة، ولتدمير الأسلحة الثقيلة للرئيس الليبي معمر القذافي.
ولم يخسر الحلف أيا من طواقمه أو طائراته، أما الإصابات بين المدنيين فكانت ضئيلة. وهذا التحرك منع حصول مجزرة بين مواطني بنغازي، ومكن الثوار من الإطاحة بالنظام الاستبدادي، لذا عندما ترأس كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اجتماع قيادة المعارضة الليبية في باريس مؤخرا، كان بإمكانهما الشعور بالارتياح حيال مهمة أنجزت بشكل جيد.
وكان الطرفان قد صرحا برأيهما بقوة، لإقناع الولايات المتحدة المترددة بدعم التدخل، وكذلك لإقناع الأمم المتحدة التي كانت أكثر حذراً. لكن أي شعور بتهنئة النفس، يفترض التخفيف منه والإقرار بأن الصراع الليبي قد أظهر ضعفا جوهريا داخل حلف ناتو، فأعضاء كثر كانوا على غير استعداد لتأدية واجبهم.
ولقد أرسلت تسع دول فقط من أصل 28 دولة عضوة في ناتو، طائرات إلى ساحة المعركة، أما أغنى دولة عضو في أوروبا، وهي ألمانيا، فقد رفضت أن تساهم مطلقا في الجهد الميداني.
أما أولئك الذين كانوا يتذمرون لسنوات من الطريقة التي كانت تمارس من خلالها أميركا سلطانها داخل الحلف، فقد بدوا على غير استعداد أو غير قادرين على ملء الفجوة، عندما قرر الأميركيون الابتعاد عن مسرح الأحداث.
والهشاشة الناجمة عن ذلك، كشفها بشكل فاضح وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس، بعد شهرين من بدء الصراع.
فقد أشار إلى أنه باستثناء فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، فإن عددا محدوداً من أعضاء ناتو يقومون بتلبية مستلزمات إنفاق نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وحذر من تناقص شهية واشنطن في حشدها لتلك البلدان التي لا تبدي استعدادا للإنفاق مقابل أمنها الخاص. وإذا لم تجر تلك التغييرات، فإنه لا يمكن أن ينظر إلى ليبيا كأحد التدخلات المثيرة للإعجاب لحلف ناتو، وإنما باعتبارها الحملة الأخيرة له.
وكلما ازدادت استبدادية النظام، ازداد إرثه سوءا. فلنأخذ على سبيل المثال العراق وليبيا، حيث سحق كل من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والرئيس الليبي معمر القذافي خلال سنوات حكمهما الطويلة، جميع أشكال الحوار بين الحكومة والشعب، والتي تمر إما عبر الأحزاب السياسية أو النقابات العمالية أو المؤسسات الدينية أو المنظمات غير الحكومية. في العراق، كانت عملية إرساء نظام جديد أمراً صعبا، وقد زاد من جسامتها إعطاء البنتاغون مسؤولية بناء الأمة.
وكانت حملة استئصال البعث اللاحقة، قد تركت السكان فريسة للإجرام، ويقدر موقع هيئة إحصاء العراق «إيراك بودي كونت»، أن اكثر من 100 ألف مدني قتلوا منذ التدخل.
في ليبيا، يبدو المجلس الوطني الانتقالي مدركا جيدا لهذه السابقة الرهيبة، وزعماؤه حثوا قوات المعارضة على تجنب أعمال الانتقام. وعلى نقيض العراق، فإن الثورة هي من فعل السكان الأصليين، وهذا سوف يحمي المجلس من اتهامات بكونه بيدقاً في يد استعمار جديد، على الرغم من المساعدة التي يقدمها ناتو.
ثالثا، تفتقر ليبيا إلى الانقسام الطائفي العميق الذي ما زال منتشرا في العراق. وكانت بريطانيا قد لعبت دورا قياديا في حملة ناتو في ليبيا، لذا فإن من المنطقي أن تطالب بشيء في المقابل من خلفاء القذافي، وفي أعلى اللائحة إحقاق العدل في ما يخص مقتل الشرطية الإنجليزية إيفون فليتشر في ساحة سانت جيمز، من قبل دبلوماسي ليبي عام 1984.
واسم القاتل المشتبه به هو عبد المجيد صلاح عامري، وتسليمه ليحاكم في بريطانيا، يشكل برهانا على أن ليبيا تتجه نحو مسار جديد مختلف جذريا.
افتتاحية «ديلي تلغراف» البريطانية

بدوي حر
09-12-2011, 09:44 AM
مصداقية أوروبا تتراجع في الشرق الأوسط




اعتادت دول الغرب أن تشيد بالأنظمة الحاكمة في بعض الدول، وتصف بلدانها بالاستقرار وسياساتها بالنجاح والقبول، ثم فجأة، وعندما تشتعل الأزمات داخل هذه الدول تنقلب التصريحات الأوروبية والغربية من الأبيض إلى الأسود تماماً، وتذهب تمارس أشد الضغوط على هذه الأنظمة وتطالبها بإجراء إصلاحات عاجلة وتتهمها بعدم احترام حرية الرأي وحقوق الإنسان.
وتذهب تبحث وسط معارضي هذه الأنظمة عن وجوه تراهن عليها وتدعمها وتؤيدها، وبعض الحكومات الغربية، وخاصة واشنطن تمارس دوراً أسوأ من ذلك، فترسل مبعوثيها السريين إلى كافة أطراف المعارضة في هذا البلد الساخن المشتعل، وتجري مع كل منهم حوارات واتفاقات منفردة، وكأنها تلعب بكل الأوراق ضد الأنظمة التي كانت تدعمها بالأمس القريب والآن تطالبها بالرحيل العاجل من الحكم.
وهذا السيناريو الانتهازي يتكرر دائما في مناطق عديدة من العالم، مع العديد من الأنظمة التي طالما منحت واشنطن والغرب كل ما يريدون ولم يجدوا منهم إلا الجحود والنكران، ومن الخطأ التصور أن واشنطن والغرب في هذه الأمور يدعمون رغبات ومصالح الشعوب ومبادئ حقوق الإنسان، إنهم يعملون من أجل مصالحهم فقط.
ولهذا نجدهم يتغاضون تماما عن كل ما تفعله المعارضة واحتجاجات الشعوب من فوضى وتدمير وخراب وترويع واعتداء على باقي المواطنين الآمنين. هذه السياسة يستخدمها الاتحاد الأوروبي وواشنطن أيضا عندما يتصدون لحل نزاعات في أي منطقة في العالم، حيث نجدهم أبعد ما يكونون عن الحياد في النزاعات، ونجدهم يدعمون الطرف الذي يخدم مصالحهم، ولهذا لم نسمع قط عن أي نجاح لواشنطن والاتحاد الأوروبي في حل أي نزاع في العالم بالوساطة بين أطرافه.
ومن الواضح أن الاتحاد الأوروبي خلال الأعوام العشرة الماضية فقد مكانته كلاعب أساسي على الساحة الدولية، وغرق في مشاكله الداخلية، وخاصة مع الدول ذات العضوية الجديدة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي والمعسكر الشرقي.
وقد شغلت إفريقيا الشمالية على مدى القرن الماضي اهتماما بالغا من القارة الأوروبية، وسعيا من الاتحاد الأوروبي في العقد الأخير من القرن الماضي نحو بلدان هذه المنطقة طرح في مطلع التسعينات مشروع أطلق عليه «الاتحاد من أجل المتوسط »، وتطور المشروع بسرعة فائقة، وتأسس الاتحاد بالفعل من 43 دولة أوروبية ومطلة على البحر الأبيض المتوسط، وتصور الكثيرون أن هذا الاتحاد يشكل عملية توسيع للاتحاد الأوروبي، بينما تصور البعض الآخر أن الأوروبيين يسعون لاستعادة هيمنتهم على مستعمراتهم القديمة.
بينما توقع آخرون أن الاتحاد له أهداف اقتصادية، وذهب آخرون إلى أن الاتحاد كانت إسرائيل وراء تأسيسه في محاولة منها لتطبيع علاقاتها مع الدول العربية المطلة على البحر المتوسط، ومضى الوقت دون أن يكون لاتحاد المتوسط أية فاعلية أو نشاط، وكأنه جثة هامدة.
ولم يتدخل هذا الاتحاد في أي مشكلة في الدول المطلة على البحر المتوسط، ومع اشتعال ألأزمة المالية العالمية وانتشارها في أوروبا وفشل الاتحاد ألأوروبي في مواجهة تداعياتها، اختفى الحديث تماماً عن الاتحاد من أجل المتوسط. الأكثر من ذلك أنه رغم وجود الاتحاد الأوروبي وأجهزته العتيدة إلا أن الدول الأوروبية تتعامل مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط فقط في إطار التوجهات الأميركية، ولم نسمع أو نرى دولة أوروبية اتخذت قرارا في هذه المنطقة ترفضه واشنطن أو يتناقض مع المصالح الأميركية.
ومثال على ذلك عندما أعلنت واشنطن عن تحسن علاقاتها مع ليبيا وتوقفها عن مقاطعتها سارعت الدول الأوروبية الواحدة تلو الأخرى لتتبع خطى واشنطن وتوالت زيارات المسؤولين الأوروبيين لليبيا التي كانوا بالأمس يوجهون لها أشد الانتقادات.
درس تخلي الأوروبيين عن الحكام والأنظمة في الدول النامية في وقت الأزمات يتكرر بين الحين والآخر، وسوف يأتي اليوم الذي تفقد فيه الدول الأوروبية مصداقيتها ومكانتها في العالم كله نتيجة هذه السياسة الانتهازية.
افتتاحية «إزفستيا» الروسية

بدوي حر
09-12-2011, 09:45 AM
السيدات أولاً والنساء أخيراً




ما زال العديد من الناس يعتقدون أن هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 لم تكن مجرد عمل من أعمال الإرهاب السياسي، بل كانت جزءاً من حرب ثقافية، صداماً بين الحضارات.
والواقع أن الأمرين اللذين يثيران القدر الأعظم من الحماسة في أنفس الناس عندما يتعلق الأمر بالصراعات الثقافية هما الدين والجنس، وخاصة الطريقة التي يتعامل بها الرجال مع النساء.
وهناك ارتباط بين كلا الأمرين بطبيعة الحال: فالدين يستخدم عادة وسيلة لتنظيم السلوك الجنسي والعلاقات بين الجنسين.
إن التفسير الثقافي للهجمات باعتبارها صداماً بين حضارتين يفسر السبب وراء انضمام عدد من اليساريين سابقاً إلى المحافظين في عدائهم للإسلام. ففي الماضي كان أغلب اليساريين الأمريكيين ينظرون إلى الحرب في أفغانستان على أنها مشروع يخطط له الإمبرياليون الجدد.
ولكن منذ الحادي عشر من ايلول تغيرت النبرة. فقد قهرت حركة طالبان النساء، وحرمتهن التعليم، وأبقتهن ملفوفات في السواد. وعلى هذا فإن الحرب ضد حركة طالبان وضيفها أسامة بن لادن، من الممكن أن تُسوغَ باعتبارها حرباً من أجل تحرير المرأة.
ومن غير المحتمل في واقع الأمر أن تكون الحركة النسائية قد لعبت أي دور في القرار الذي اتخذه الرئيس جورج دبليو بوش بدفع الولايات المتحدة إلى الحرب، ولكن المخاوف الثقافية سمحت له بتجنيد عدد غير قليل من الحلفاء غير المرجحين.
إن القواسم المشتركة ضئيلة للغاية بين الرد على الهجمات والمواجهة التي وقعت أخيراً بين دومينيك ستراوس كان، وخادمة الغرف الإفريقية في أحد فنادق نيويورك، باستثناء أمر واحد: ألا وهو استحضار الصراع الثقافي مرة أخرى على نحو مُضَلل.
فأياً كان ما حدث بين المدير الإداري السابق لصندوق النقد الدولي والفتاة التي اتهمته، فإن إلقاء القبض عليه وعرضه أمام الصحافة بوصفه مشتبهاً به جنائياً، كان موضعاً للانتقادات الشديدة في فرنسا.
ومن بين الادعاءات التي أطلقت مؤخراً ذلك الإدعاء من قِبَل ناشر فرنسي شهير، إذ قال إن إلقاء القبض على المدير الإداري السابق لصندوق النقد الدولي كان بمرتبة مثال نموذجي للنزعة الأمريكية المتزمتة.
وزعم أن الفرنسيين يتمتعون بفهم أكثر ليبرالية للسلوك الجنسي نظراً لثقافتهم اللاتينية، فهم أكثر تسامحاً مع الضعف البشري ويقدرون فن الإغواء على نحو أكثر رقياً.
والأكثر من ذلك أن إلقاء القبض على دومينيك ستراوس كان يفترض به أن يكون انتقاماً لحماية فرنسا لرجل آخر اتهم بجرائم جنسية، وهو رومان بولانسكي، وللحظر الذي فرضته فرنسا على الحجاب. أو بعبارة أخرى، كانت قضية ستراوس كان جزءاً من صدام آخر بين حضارتين بسبب الجنس، والدين ولو بأسلوب طفيف.
من بين المشكلات التي تعيب الحجة الثقافية أنها تستخدم غالباً للدفاع عن أو تبرير سلوك الأقوياء في مواجهة الضعفاء. لا شك أن رجال طالبان ينظرون إلى إخضاع المرأة باعتباره مزيّة ثقافية، وواجباً دينياً. ويزعم القادة السلطويون في آسيا بشكل روتيني أن بلدانهم غير مؤهلة ثقافياً للديمقراطية.
ولكن حتى في الغرب الأكثر ليبرالية–فضلاً عن الحال في بلدان أقل ليبرالية مثل اليابان–تميل الثقافات إلى إنقاذ القوي أكثر من ميلها إلى حماية الضعيف. فقد انخرط كل من بولانسكي وستراوس كان في أنشطة جنسية مع نساء بعيدات كل البعد عن التكافؤ معهما، من حيث السن والوضع الاجتماعي. وعلى هذا فإن تفهم “الضعف البشري” فيهما يأتي وسيلة لتبرير سلوكياتهما كرجلين قويين في التعامل مع نساء لا قوة لهن على الإطلاق. والواقع أن الاستخدام الصارم للقانون في الولايات المتحدة لتنظيم السلوك الجنسي قد يعكس ثقافة متزمتة، ولكنه على الأرجح نتيجة للتنوع الثقافي. ففي مجتمع من المهاجرين، يأتي الناس من مجموعة واسعة من التقاليد والمعتقدات، ويحملون وجهات نظر متفاوتة إلى حد كبير بشأن الجنس ومعاملة النساء. وبما أن الأمريكيين لا يمكنهم الاعتماد على عادات متجانسة فإن القانون يشكل الوسيلة الوحيدة لتنظيم السلوك. فالمجتمعات القديمة عندها تقاليد وعادات، أما المجتمعات الجديدة ففيها محاكم وهيئات تشريعية.
ولكن هذا ليس الحل الأمثل أيضاً. فالسويد، الدولة التي تتمتع بقدر ضئيل من التنوع الثقافي، تتبنى قوانين أكثر صرامة في ما يتصل بالسلوك الجنسي مقارنة بالولايات المتحدة. كما تتمتع فرنسا، تحت قشرة المساواة الجمهورية، بالتنوع الثقافي والعرقي.
لا يمكننا أن ننتظر من القانون أن يحل كل الصراعات الثقافية. ولكنه من الممكن أن يلعب دوراً إيجابياً كأداة للتحرر، ففي أحسن الأحوال يعمل القانون كوسيلة جيدة لتحقيق العدالة. إن نهاية تجارة الرقيق الغربية لم تأت لأن الثقافة الأوروبية تغيرت، بل لأن البريطانيين غيروا قوانينهم.
وفي اليابان، كان التحرش الجنسي بالنساء من قِبَل أجانب يجد من يعذره في بعض الأحيان (من الرجال اليابانيين) كجزء من الثقافة اليابانية. وكثيراً ما يتسامح الضحايا من النساء مع ذلك النوع من التحرش الجنسي انطلاقاً من تصور مفاده أنه حقاً جزء من الثقافة اليابانية. لا شك أن العديد من النساء الأفغانيات اللاتي يرتدين البرقع مقتنعات بنفس القدر، بأن تغطية وجوههنّ أمر ثقافي، وبالتالي فهو واجب طبيعي.
ولكن المزيد والمزيد من النساء اليابانيات لا يتورعن عن الرد بقوة على الاهتمام الذكوري غير المرغوب، ليس من خلال إنكار التقاليد أو الثقافة، بل بالذهاب إلى محام ورفع دعوى قضائية. والواقع أن مشكلتهن ليست مع الجنس، أو فن الإغواء، بل مع إساءة استغلال السلطة.
إن النساء المسلمات في المجتمعات السلطوية الصارمة لا يملكن عادة خيار الاستنجاد بحماية القانون. فالرجال الراغبون في استمرار فرض سيطرتهم على النساء لن يكفوا بأي حال من الأحوال عن استخدام التقاليد الثقافية والدينية لتبرير هيمنتهم.
ومن المؤكد أن الأحوال ستتحسن، وخاصة بالنسبة إلى النساء، إذا كان مواطنو بلدان مثل أفغانستان متساوين أمام القانون. وعلى نحو مماثل، سوف تتحسن الأحوال إذا كف الرجال الفرنسيون الأقوياء عن استخدام “الثقافة اللاتينية” ذريعةً لإساءة استغلال من هم أدنى منهم منزلة على الصعيد الاجتماعي.
ولكن الحلول لهذه المشكلات سياسية وقانونية في واقع الأمر، ولهذا السبب ألقي القبض على ستراوس كان. أما عن النساء في البلدان الإسلامية، فقد لا يكون بوسع الناس في الغرب أن يفعلوا الكثير لتحسين أوضاعهن، ولكن من غير المرجح أن يسفر قصفهن عن أي خير.
إيان بوروما (أستاذ الديمقراطية
وحقوق الإنسان في كلية بارد)
«بروجيكت سنديكيت»

بدوي حر
09-12-2011, 09:45 AM
لا سلطة في مصر

http://www.alrai.com/img/342000/342177.jpg


اليكس فيشمان
اذا كان شخص ما ما يزال يبحث عن علامات لتحول استراتيجي في الشرق الاوسط فانه لم يتلق في نهاية الاسبوع علامة بل اشارة ضوئية حمراء ضخمة أمامه.
منذ يوم الجمعة أصبحت العلاقات الدبلوماسية بين اسرائيل ومصر تجري في واقع الامر برعاية الادارة الامريكية. فبعد ثلاثة عقود من العلاقات الدبلوماسية الكاملة الطبيعية بين الدولتين بقي في القاهرة ممثل قنصلي اسرائيلي واحد وحارسان. ولن يعود المفوض الاسرائيلي الى مبنى سفارة اسرائيل في القاهرة.
من جهة جهاز الامن الاسرائيلي أصبحت مصر – التي عُرفت طول السنين بأنها دولة صديقة ذات احتمال خطر منخفض ومع انذار طويل جدا قبل تحول استراتيجي – أصبحت بعد أحداث أمس دولة ذات احتمال خطر عال ومجال انذار أخذ يقصر. فاذا فقد الجيش المصري قوته للتيارات المتطرفة للاخوان المسلمين والحركات السلفية فستتحول مصر بالنسبة لاسرائيل من خطر عال الى تهديد حقيقي.
لهذه التعريفات معنى من جهة الاستعداد الاسرائيلي. فالخطر المنخفض يعني استعدادا منخفضا يكاد يكون ملغى على الحدود المصرية. وخطر أعلى يقتضي تقدير وضع من جديد وبناء قدرات تختلف عما يوجد لنا اليوم على الحدود، فاذا استمر التدهور وأصبحت مصر تهديدا فسيجب ان تُبنى على الحدود قوة عسكرية بقدر يكون ردا على الطاقة العسكرية المصرية.
من الصحيح الى اليوم أننا في منتصف الطريق، فما نزال تحت تعريف خطر عال.
* * *
ذكّرت الصور في القاهرة القدماء من الجانب الاسرائيلي بمغادرة السفارة الاسرائيلية في طهران في 1979 مع انهيار الشاه، وأكثر من ذلك بالسيطرة على السفارة الامريكية، لكن مع فرق واحد هو ان المشاغبين هناك أيدتهم ادارة الخميني أما هنا فتحاول القيادة المصرية الحفاظ على العلاقات مع اسرائيل. ولا شك أنه لولا قنوات المحادثة الشخصية الحميمة التي نشأت على مر السنين بين اشخاص اسرائيليين والقيادة الامنية المصرية وبين قادة اجهزة الاستخبارات في الجانبين لانتهى أمر الهجوم على السفارة نهاية مختلفة. فهذه القنوات المفتوحة هي شعاع النور الوحيد في هذه القضية المظلمة كلها.
في تلك الساعات التي هددت الغوغاء فيها بأن تنفذ في الحراس الاسرائيليين الذين حوصروا في طبقة السفارة في القاهرة عملية تنكيل، جرى سباق محادثات سريعة بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع من الجانب الاسرائيلي والى جانبهما رئيس الموساد ورئيس «الشباك»، وبين الجنرال الطنطاوي رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر ووزير الاستخبارات الجنرال معافي، والى جانبهما رئيس الاستخبارات العامة ورئيس الامن القومي.
والمصريون كعادتهم تحركوا ببطء ببساطة. ففي المرحلة الاولى حينما حاصر المشاغبون مبنى السفارة الاسرائيلية فقط وبدأوا ينقضون السور، لم يهبوا في المجلس العسكري الأعلى لاستعمال القوة، فما يزال الجنرالات المصريون غير ناضجين لاختبار قوتهم في مواجهة ضباطهم الصغار الذين قد يستقر رأيهم على عدم تنفيذ الأوامر العسكرية. والى ذلك يعيش الجنرال الطنطاوي ابن السادسة والسبعين كسائر أفراد القيادة المصرية في ظل محاكمة مبارك. ولا يريد أحد منهم أن يُقاد الى قفص المحكمة بسبب قتل مدنيين قرب السفارة الاسرائيلية في القاهرة.
تابع الاسرائيليون الضغط خشية أن يؤدي اختراق السفارة بالجمهور الهستيري الى معلومات عن مكان سكن ووجود سائر الاسرائيليين في القاهرة كما حدث في طهران في 1979. آنذاك اتُخذ قرار اخراج جميع الاسرائيليين من القاهرة بمساعدة الجيش المصري. أرادوا في اسرائيل اجلاء جميع الممثلين الرسميين لاسرائيل في القاهرة. وأوضح المصريون بمشاورة مع الامريكيين – الذين كانوا في الصورة طوال الليلة كلها – أنهم مهتمون بأن يبقى في القاهرة ممثل دبلوماسي اسرائيلي واحد على الأقل.
* * *
تقف مصر على مفترق طرق. ويدرك المجلس العسكري الأعلى في مصر ايضا أن ليس أكبر خطر هو الانهيار الاقتصادي ولا المشكلات الامنية الداخلية في سيناء. إن أكبر تهديد هو انزلاق مصر الى الخط الاسلامي المتطرف. والسلطة هناك تقرأ الصورة لكنها مشلولة ضعيفة. تبدو مصر اليوم مثل ديناصور جريح يغرق في مستنقع ببطء ولا يملك القوة للنضال من اجل الخلاص منه.
مُد خط متصل مستقيم بين ما حدث يوم الجمعة في القاهرة وبين اختلال الامور في سيناء والمهانة الجارية خلال محاكمة مبارك في الوقت الذي يقذف فيه المحامون بعضهم بعضا بالنعال ويجري مؤيدو مبارك ومعارضوه معارك فيها قتلى وجرحى. والى جانب ذلك تجري في كل يوم في اماكن مختلفة في مصر مظاهرات واضرابات تشتمل على تعطيل الأعمال في قناة السويس. وكل ذلك تعبير عن انهيار السلطة المركزية في مصر. ان زعيمة العالم الاسلامي السني في خفوت.
يحافظ الاخوان المسلمون، وباعتبار ذلك جزءا من الحلف التكتيكي الذي عقدوه مع المجلس المصري بعد الثورة، على كرامة الجيش المصري ويبذلون جهدا للامتناع عن مجابهة مع العسكريين. فطريقتهم الوحيدة لتأجيج الجمهور هي إحداث تحرشات إزاء اجماع الشارع المصري الواسع على إبعاد الوجود الاسرائيلي عن مصر. فهذه هي خلفية الأحداث إزاء السفارة في الاسبوعين الاخيرين، حينما كان الفتيل المشتعل هو قتل رجال الشرطة المصريين على حدود اسرائيل. ولا شك في أن النموذج التركي لطرد السفير الاسرائيلي قد تم استيعابه هناك جيدا.
بدا أمس أن الحلف التكتيكي بين الاخوان المسلمين والمجلس العسكري في مصر أخذ ينتقض. فلم يعد المجلس العسكري قادرا على الاستمرار في اظهار ضعف كهذا إزاء تلك الدول التي يفترض أن تصب نفقات ضخمة على اعادة اعمار مصر. وفي مقابل ذلك فان الاخوان المسلمين غير مستعدين لقبول نية المجلس العسكري تأجيل الانتخابات.
وليست هذه هي المشكلة الوحيدة، فشباب الثورة من ميدان التحرير واليسار الليبرالي يرون منذ زمن طويل كيف يسرق الاخوان المسلمون والجيش الثورة منهم. إن دوامة تضارب المصالح وخيبة الأمل من الثورة هذه تدفع بمصر الى اضطراب الامور. لا توجد سلطة في مصر.
يديعوت احرونوت 11/9/2011

بدوي حر
09-12-2011, 09:46 AM
عندما تصبح الغوغاء صاحبة السيادة

http://www.alrai.com/img/342000/342178.jpg


بوعز بسموت
(المضمون: تطور سريع للأحداث سبق ايلول الذي كانت تتوقع اسرائيل الشر فيه، فالربيع العربي لا يبشر اسرائيل بالخير - المصدر).
انها النبوءة التي حققت نفسها – هكذا يمكن أن نُعرف الحادثة الخطيرة أول أمس في القاهرة. اخترق الجمهور سفارة اسرائيل في مصر، وهي رمز السلام المهم مع جارتنا، وهو الذي ينظر الى سني العلاقات الـ 31 باعتبارها خللا. تلقى السلام ضربة شديدة مثل اسرائيل بالضبط.
إن فقدان سفيرين في اسبوع واحد كثير جدا حتى بالنسبة لدولة اضطرت الى ان ترى مرة بعد اخرى وفي فرص مختلفة كيف يطأون تحت الأقدام علمها على نحو لا يطاق. يوجد تشابه كبير بين الغضب التركي والمصري حتى وإن كان يقف وراء الاجراء في أنقرة رئيس حكومة يريد أن يرضي الجمهور العربي، والحديث في مصر عن جمهور يرى اسرائيل كبش فداء لخيبة أمله في أحسن الحالات أو موضوعا لارضاء كراهيته في اسوئها.
انهم في تركيا كما هم في القاهرة، غاضبون علينا. في الحالة الاولى اسرائيل مسؤولة عن قتل تسعة «نشطاء سلام» ومسؤولة في مصر عن موت خمسة جنود. وفي الحالتين أبدت اسرائيل الأسف لكن لا الاعتذار لأن الامور لم تحدث بالصدفة. ومن بين تركيا ومصر واسرائيل – أيها هي الدولة التي يجب أن تغضب حقا؟.
ليس من اللذيذ أن نرى سفارة مغلقة، لكن عدم اللذة أكبر في رؤية سفارة تحت هجوم. جربت سفارة اسرائيل في موريتانيا التي توليت امورها اربع سنين، الصدمتين معا. فحتى اغلاقها في 2009 بأمر من السلطات فعل الموريتانيون كل شيء للحفاظ عليها في وجه المتظاهرين (لا في وجه القاعدة). وحتى في موريتانيا البعيدة عرفوا كيف يحترمون معايير دولية لكنها كانت أزمانا مختلفة.
يكمن في ربيع الشعوب العربي وعود، لكن الأخطار في هذه الاثناء بدأت تتحقق. أفضت ثورة التحرير في مصر الى واقع جديد، فقد نشأت وراء الحدود سلطة عسكرية تريد ارضاء الجماهير قبل كل شيء. وهذا ايضا نوع من «الديمقراطية» – لكن من المؤسف أنه يأتي على حسابنا.
ما كان يجب أن تكون عبقريا كبيرا لتعلم أن خطرا يترصد السلام مع مصر. لم تُرد اسرائيل طوال سنين كثيرة سلاما مع العرب فقط بل تطبيعا ايضا. وكان العالم العربي، أو لمزيد الدقة جزء صغير من قادته، مستعدا للمصالحة على اتفاق سلام قليل المضامين. وكانت المشكلة الفلسطينية علة ممتازة لتحديد العلاقة. إن الجمهور هو الذي عارض التطبيع دائما، وها هو ذا الجمهور نفسه يصبح صاحب السيادة فجأة. يمكن أن نبارك له التصميم والنضج لأنه لا يكتفي بخلع مبارك فقط، لكن يصعب أن يؤثر فينا وهو يركل واحدا من انجازات مصر الحديثة الكبرى. من الجيد أننا سمعنا أمس ايضا اصواتا عاقلة من القاهرة تؤيد العلاقة.
تمر علينا أيام غير سهلة وعلى العالم عامة. هكذا تكون الحال حينما لا يوجد رب بيت. كان الولد القوي في الصف ذات مرة هنا للانذار. ويخشون في واشنطن الآن من أن مفوضيتهم في القاهرة ينتظرها مصير مشابه لمصير تلك التي في اليمن وسوريا.
بلغ ربيع الشعوب العربي سريعا جدا مرحلة الانقلاب المضاد. فهم في مصر غاضبون على الجيش، وهناك في تونس أكثر من 70 في المائة غير راضين عن الوضع الجديد، وفي ليبيا حتى قبل اعتقالهم القذافي من يزعمون أنهم يفضلون الحاكم على المستعمرين الجدد من فرنسا وبريطانيا، وكل هذا لا يبشرنا بالخير.
لم يبق لنا سوى أن نأسف لأن سلطات مصر لم تحافظ على بيتنا في القاهرة، ولأن الجمهور في القاهرة يتصرف وكأنه لم يوجد سلام قط، ولأن امريكا في هذا الشأن ساذجة جدا. وفي خلال ذلك ينبغي أن نتمنى ربيع شعوب عربيا في كل ما يتعلق بالعلاقات مع اسرائيل ايضا، وهذا بالمناسبة لا يبدو في الأفق. وعدونا في كانون الثاني بفصل ربيع طويل وتلقينا بدل ذلك عاصفة شتاء شديدة في ايلول في حين أنهم في نيويورك ما زالوا لم يُعدوا قاعة خطب الجمعية العامة.
اسرائيل اليوم 11/9/2011

بدوي حر
09-12-2011, 09:47 AM
اليوم كلنا أميركا




بقلم: أسرة التحرير
اليوم قبل عشر سنوات ضُربت الولايات المتحدة في نقطتين مثلتا مكانتها كقوة عظمى: فالبرجين التوأمين كانا يرمزان الى حصانتها الاقتصادية، اما البنتاغون فالى قوتها العسكرية. الناس في العالم بأسره، بما في ذلك في اسرائيل، عرفوا كيف يربطوا البرجين التوأمين بنيويورك ونيويورك ليس فقط بالحلم الامريكي بل وفي حالات عديدة بأحلامهم هم. وعليه فيكاد يكون في كل مكان على وجه الكرة الارضية يستعيد الناس ذكرى ساعات الرعب التي مرت عليهم في 11 أيلول 2001 وكأن المصيبة هي مصيبتهم هم ايضا. الهجمات على مراكز القوة الامريكية لم تكن منقطعة عن النزاع الاسرائيلي – العربي. ومثلما في ذاك اليوم الفظيع، قبل عشر سنوات يمكن ان نشعر بذلك اليوم ايضا ونقول: «كلنا أمريكا».
الهجوم على مبنى البنتاغون في واشنطن كان فتاكا، هداما وتظاهريا أقل من الهجوم على البرجين التوأمين، ولكن معناه الرمزي لا يقل عن الضربة التي تلقتها نيويورك. إذ ان الحروب في العراق وفي افغانستان جسدت قيود قوة الولايات المتحدة. والى هذه اضيفت أزمات اقتصادية واجتماعية، الى أن بدت الولايات المتحدة بأنها لم تعد القوة العظمى كلية القدرة كما كانت. الانطباع هو أن التردي في مكانة الولايات المتحدة يندرج في سلسلة سياقات تاريخية متواصلة. فالناس في العالم كله يتابعون هذه المسيرة بقلق.
في العقد الماضي استثمرت الولايات المتحدة مالا عظيما في محاولة لتصفية «جبهة الشر» بقوة الذراع. ولكن في حزيران 2009 سافر الرئيس باراك اوباما الى القاهرة في محاولة لصد ما وصف حتى ذلك الحين كحرب جوج وماجوج بين ثقافة النور وثقافة الظلام. في خطاب شجاع عرض اوباما المصالحة والتعايش بين القيم الاساس للولايات المتحدة والقيم الاساس للعالم الاسلامي. يحتمل أن تكون صلة بين خطابه وبين حركات الاحتجاج العربية. وهذه لم تكن قد ولدت بعد الربيع المنشود، ولكن مجرد قدرة الادارة الامريكية على التحرر من قيود التفكير القديمة هي مؤشر مشجع.

افتتاحية هآرتس 11/9/2011

بدوي حر
09-12-2011, 09:47 AM
بداية التسونامي

http://www.alrai.com/img/342000/342179.jpg


بن كاسبيت
(المضمون: عندما تجري مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، وتكون الاجواء طيبة، عندما تكون الروح ايجابية، تكون مكانة اسرائيل متينة، الشارع العربي هادىء نسبيا. يمكن ادارة سياسة، توجد مساحة عمل، بل حتى يمكن مكافحة من يمس بنا بحزم - المصدر).
ذات مرة عندما كان «مواطنا قلقا»، جلس بنيامين نتنياهو مع أحد ما واستعرض أمامه الوضع الجغرافي – الاستراتيجي لاسرائيل في المنطقة. «اذا ما سمعت ذات مرة بان العلاقات بيننا وبين تركيا تدهورت»، قال نتنياهو لمحادثه، «ستعرف أننا في مشكلة عويصة». مرت بضع سنوات منذئذ. العلاقات بين اسرائيل وتركيا ليس لها الى أين تتدهور أكثر. والان يتبين أن مصر أيضا، الحليف الهام الاخير لنا في المحيط، تترنح وتنهار أمام الجموع.
نتنياهو، الان، لم يعد «مواطنا قلقا». فهو رئيس الوزراء. المواطنون القلقون هم نحن. اسرائيل تدخل الى أيلول (الذي سيحدث في تشرين) بدون تركيا، تقريبا بدون مصر، اوروبا معادية في معظمها وأمريكا تكاد تكون غير مكترثة. صورة اسرائيل في العالم في أسفل الدرك، حملة منفلتة العقال من نزع الشرعية تجتاح شواطئها، والاسوأ، الاخيار من اصدقائها يفقدون الاهتمام. من الصعب ايجاد زعيم لم يحذر نتنياهو ووزراءه في السنة الاخيرة من التسونامي المقترب، ولكن دون جدوى. الان، عندما يصل هذا، وعندما تقع المشاكل بوفرة، فان الاوان يكون قد فات. غير قليل من أصدقاء اسرائيل في الماضي يقولون لانفسهم (أو لنا) في الاسابيع الاخيرة أنه «حان الوقت لان تأكلوا ما طبختم».
في موعد ما في سياق الشهر، ربما في بداية الشهر التالي، يعتزم رئيس الوزراء نتنياهو الصعود الى منصة الخطابة هنا أو في أي مكان آخر لاطلاق نداء منفعل الى تسيبي لفني للانضمام الى حكومة طوارىء وطنية. وهو سيتحدث من دم قلبه. هذا سيكون التوجه الحقيقي الاول له، منذ شكل الحكومة. هذه خطة عمله. بعد أن أعد الطبخة، بعد أن قاد الدولة نحو الهاوية، بعد أن فضل الانجرار حتى المنتهى بدلا من أن يتخذ قرارا أو أن يعرض خطة، وجد الحل. حكومة طوارىء. ينبغي ان نصلي ونأمل في أن تكون للفني ما يكفي من القوة كي ترفض (إذ أنها محوطة بانتهازيين مستعدين لان يبيعوا جدتهم من أجل أودي 6). اسرائيل لن تخرب، هذه الدولة أقوى من مجموع زعمائها، المعارضة ستؤيد خطوات الحكومة في لحظات الطوارىء الحقيقية، ولكن حان الوقت لان نجيز في اختبار الواقع مذهبين متعارضين نتمزق بينهما منذ سنوات جيل. وصلنا الى مفترق «T». لا يمكن أن نستمر الى الامام، ويجب الالتفات. إما يمينا أو يسارا. ما هما المذهبان الفكريان؟ الاول يمكنه افيغدور ليبرمان الذي همس أمس في القناة 2 كقط يتمطى في شمس الظهيرة، كله ابتسام وفرح. من لم يمتدح ليبرمان هناك. حتى أنه مدح نتنياهو. قبل يوم من ذلك أطلق قنبلة ذرية اخرى من ترسانته التي لا تنتهي، عبر العنوان الرئيس في «يديعوت» حين أعلن كيف تعتزم اسرائيل «معالجة» تركيا العاقة (تبني التنظيم السري الكردي، مثلا). وهو لا يزال يصفي حسابات، وجموع المصريين يكادون يفتكون بحراس السفارة في القاهرة. ليبرمان فهم، على الاقل لمساء واحد، قيود القوة. عقيدة «طهران، أسوان، عمان وباكستان» أخلت المنطقة في هذه الاثناء، وايفات لبس للحظة قناع نوع من يوسي بيلين مع لحية ولهجة روسية. «سنعزز اتفاق السلام مع مصر»، صرح. «ليس كل ما يحصل في الشرق الاوسط هو بسببنا»، قال.
أما نتنياهو، في خطابه للامة، فقد مجد «الحلف الاستراتيجي» بين اسرائيل والولايات المتحدة الحيوي جدا لوجودنا. وهو يتعلق، نتنياهو، بمساعدة الامريكيين في انقاذ الحراس في القاهرة (ما يمكن لكل ادارة أن تفعله في كل وضع). ونسي أن أول أمس قال عنه وزير الدفاع الامريكي المنصرف بانه «ناكر للجميل وخطير على مصالح اسرائيل الحيوية».
مذهب ليبرمان الفكري يقول على النحو التالي: العرب ذات العرب، البحر ذات البحر، لا يوجد مع من وحول ماذا يمكن الحديث. يجب التطلع الى الفوضى المطلقة، حرب جوج وماجوج، يجب أن نطير من هنا أبو مازن وسلام فياض في صالح حماس، نعم – نعم، حماس، لتسيطر هي على المنطقة، وليفهم العالم مع من نتعامل، وعندما يشتعل كل شيء، وعندما يخرب كل شيء، سيكون ممكنا، تحت رعاية الدخان الكثيف، اجراء نظام جديد هنا. هم هناك، نحن هنا. أأقول لكم شيئا؟ يحتمل أن يكون ايفات محقا. يحتمل أن يكون هذا سينجح. أو لا. هل نتنياهو شريك في هذا المذهب الفكري؟ لا. فهو يخيفه. الشجاعة السياسية ليست جانبه القوي. ولكنه أسير فيه.
المذهب الفكري الثاني هو على النحو التالي: الشرعية الدولية، تأييد الاسرة العالمية وبالاساس اوروبا وأمريكا – هي الذخر الاستراتيجي الاساس لاسرائيل. بدونها ستصبح دولة منبوذة وستنتهي مثل جنوب افريقيا. وبالتالي، يجب ادارة مفاوضات سياسية. يجب أن نفهم بان صيغة كلينتون هي الحل الوحيد، وان نعرضها، بأطياف مختلفة، كخطة اسرائيلية. يجب السماح للفلسطينيين بان يكونوا هم الطرف الرافض. محظور على اسرائيل أن تتخذ مثل هذه الصورة (مثلما يحصل اليوم). عندما تجري مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، وتكون الاجواء طيبة، عندما تكون الروح ايجابية، تكون مكانة اسرائيل متينة، الشارع العربي هادىء نسبيا. يمكن ادارة سياسة، توجد مساحة عمل، بل حتى يمكن مكافحة من يمس بنا بحزم (انظر اولمرت في «لبنان الثانية» وفي «رصاص مصبوب»).
بنيامين نتنياهو، في السنتين والنصف السابقة، تردد وتذبذب وقرر وندم، ولكن في النهاية اختار الالتفات يمينا في المفترق. هناك نحن نقف اليوم. اذا اجتزنا تشرين بسلام، اذا تحطمت أمواج التسونامي على شواطئنا وانسحبت عائدة الى البحر، اذا صمد الاقتصاد والعالم فهم، اذا كان وضعنا أفضل في السنة القادمة مما كان في السنة الماضية، عندها نضرب التحية، فهذا سيكون المذهب المنتصر. اما اذا كان لا؟ فعندها سيظهر أننا اخطأنا. وعلى الاخطاء تُدفع الاثمان.

معاريف 11/9/2011

سلطان الزوري
09-12-2011, 05:40 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:02 AM
رأي الدستور ترسيخ الهوية الوطنية


بعبارات قاطعة، لا تحتمل اللبس أو الغموض، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان الهوية الاردنية، هي هوية جامعة لا تفرق، محذراً ذوي النفوس الضعيفة، من الاقتراب من المحرمات، وخاصة الوحدة الوطنية، والتي تعتبر خطاً أحمر.

وفي هذا السياق، دعا قائد الوطن ابناءه البررة وخاصة الادباء والمثقفين والمفكرين الى ضرورة ان ينهضوا بمهمتهم النبيلة، ويضطلعوا بدورهم في تعميق مبادىء الانتماء للوطن قولاً وفعلاً، وفي ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة لكل الاردنيين والاردنيات، والتي تستمد شرعيتها من الثورة العربية الكبرى، ومبادئها السامية الداعية الى تحرير الأمة، وتوحيدها لتعود كما أرادها الباري عز وجل «خير أمة أخرجت للناس».

جلالة الملك وهو يقرع ناقوس الخطر، ويدعو المواطنين الى الالتفاف حول هذه الهوية الوحدوية، العربية الاسلامية، أكد وبحزم القائد، وارادته التي لا تلين، ورؤيته التي لا تخيب، بأن لا وجود للوطن البديل.. الا في عقول ضعاف النفوس، وما يسمى بالخيار الاردني، ليس له مكان في قاموس الاردنيين، مؤكداً بأن الحديث حول هذا الموضوع، هو وهم سياسي وأحلام مستحيلة.. «فالأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين، وهويتنا عربية اسلامية».

ومن هنا، فالاردن متمسك بثوابته في دعم نضال الشعب الفلسطيني الشقيق، وحقه المشروع في اقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، ومتمسك بعودة اللاجئين الى وطنهم، بموجب القرار 194.

جلالة الملك .. وهو يؤكد الثوابت الاردنية، ويتصدى وبكل جرأة ووعي للانتهازيين الذين استمرأوا الاصطياد في المياه العكرة اكد وبمصداقية القائد الذي ما خذل شعبه ان مواقف الاردن ثابتة، ولم يتغير فيها شيء، وسيبقى وفياً لمبادئه القومية التي تربى عليها ونهل من معينها الطاهر، وهي مبادئ الثورة العربية الكبرى التي جاءت لتوحيد الامة واخراجها من مربع التبعية والاضطهاد الى مربع صناعة التاريخ والمستقبل.

قائد الوطن وهو ينثر التفاؤل ويشرع ابواب المستقبل لشعبه من خلال المضي قدماً في مسيرة الاصلاح المباركة، دعا الجميع الى ضرورة التعاون لانجاز هذا الهدف النبيل، وخاصة ان امام الاردن فرصة مهمة لتقديم نموذج للاصلاح في المنطقة والنهوض بالحياة السياسية والحزبية مؤكداً جلالته «ليس لدينا أي تخوف بالنسبة للاصلاح ونحن ماضون قدماً، وسنجري الانتخابات البلدية قبل نهاية العام الحالي، والانتخابات النيابية عام 2012 والتعديلات الدستورية ستتم خلال اسبوعين».

مجمل القول: حديث جلالة الملك العميق والمتميز حول الهوية الاردنية، كهوية عربية اسلامية جامعة لا تفرق وضرورة العمل على ترسيخ هذه الهوية في نفوس الاجيال، وخاصة انها تنهل من ينبوع الثورة العربية الكبرى ومبادئها العظيمة.. يؤكد ان جلالته حريص على ان يبقى هذا الوطن آمناً مستقراً، مثالاً في دنيا العرب والمسلمين، وان لا وجود للوطن البديل، وللخيار الاردني.. وان هذا الحمى العربي سيبقى وفياً لمبادئه وثوابته بدعم ومساندة الاشقاء الفلسطينيين في اقامة دولتهم، وفي عودة اللاجئين الى وطنهم، انه القائد الذي يسبق غيره في التقاط نبض شعبه وفي قراءة الاحداث والتاريخ، واستشراف المستقبل.

«انه الرائد الذي لا يخذل شعبه وامته».

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:02 AM
هـل تجـرؤون؟ * حلمي الاسمر


ماذا يخطر ببالك، حينما تغلق الفيس بوك، والهاتف الخلوي، وتجلس وحيدا، لساعات

فلا تسمع إلا صوتك الداخلي؟ كم مرة تفعلها في السنة، أو في العمر؟

كان هذا مداخلة أو «بوست» كما يسمونه، وضعته في خانة «حالتي» على الفيس بوك، مستدرجا ما يدور في أذهان الأصدقاء، فكانت على هذا النحو..

- يخطر في بالي اشياء كثيرة يعجز لساني عن ترجمتها!

- تنشط الذاكرة بشكل ملحوظ...وأغني لفريد الأطرش واحيانا لام كلثوم

بعملها لما بكون مش بحاجة لاي من البشر وهالشي نادر جدا-

كم نحن بحاجة لذلك فعلا... لقد تغربنا عن أنفسنا طويلا -

اخي حلمي والله ان أمتع الاوقات هي التي امضيها عندما يكون الهاتف مغلقا» واكون بعيدا» عن الناس

- احيانا كل واحد بحاجة الى مراجعة نفسه فانا افعلها دائما ولو مرة في الاسبوع ليس لساعات ممكن ساعة او ساعتين وبعد الهدوء ترجع نشيطا وتبدأ من جديد ممارسة نشاطاتك الحياتية-

- عملتها الاسبوع الماضي وقعدت مع حالي أسبوعا كاملا... ورجعت ... صوتي الداخلي عال وعامل ضجة وازعاج... هون (يعني في الفيس بوك) أهدأ شوي!! ...

- ان جلست وحيدة... فأنا وحيدة.. وان فتحت الفيسبوك مع وجود الهاتف الخلوي فأنا كمان وحيده... صوتي الداخلي بسألني دايما وين الناس راحت؟

- بشكل شبه يومي .. يجب أن أجلس وحيدا ما يقارب الساعة .. وصوتي الداخلي يسألني دائما .. شو راح يصير بكره ؟؟

- انا كنت زرت قرية بشمال المغرب قرية نائية جدا مكنش فيه نت ولا استعملت الهاتف وحسيت براحة كبيرة لكن رغم ذلك بشتاق لأصدقائي واحب اكلمهم وأطمئن عليهم كل مرة!

-دائماً تنبثق الافكار للمشاكل العالقة!

- هو صمت القبور تستعيد ماقدمت واخرت في حياتك تتوقف عند حدث او عند ذكرى تغفر لفلان تسامح فلانا تقرر التواصل مع فلان، المهم ان تلك اللحظة يصحو القلب والضمير!

- هذا الامر احب أن أفعله في ساعات معينة فقط وهو عند نزول المطر الشديد , لانه يشعرني بالسعادة التي تطغى على اي امر آخر , ما عدا ذلك يصبح الامر كئيبا واشعر وكأني اعيش في الصحراء الكبرى

- انا لا احب ان اسمع صوتي الداخلي, لأن بُعدي عن الأهل يجعل من داخلي قيثارة حزينة

انا ولا مرة فعلتها .. الحياة بدون اصدقاء موت!-

هدووووووووووووووء-

- طبعا من اروع اللحظات بتكون لأنه مافي احلى من الهدوء والحديث مع النفس وبالذات انا ما عملتها منذ سنه للاسف

تأتيني المكالمات على الهاتف الارضي! -

- يمّا ... هذا كابوس ولا حلم وردي؟؟

هذا ما وصلني، فكم منا من لديه الجرأة ليستمع لصوته الداخلي، دون ان يهرب منه؟ كل التعليقات لافتة للنظر/ اشعر ان كثيرا من الأصدقاء وكأن كل واحد منهم يعيش في جزيرة منفصلة عن الجزر الاخرى!

كم نخشى من مواجهة أنفسنا!

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:03 AM
عن 11أيلول أيضاً * راكان المجالي


عندما وقعت الجريمة الارهابية الاكثر اثارة و دويا في 11 ايلول من العام 2001 خرجت جريدة ليموند الفرنسية بعنوان عريض على صدر صفحتها الاولى من كلمتين هو (( كلنا امريكا )) . يومها عم احساس عند غالبية الناس ان العالم كله اصيب وليس امريكا وحدها ، وان العالم كله قد ذهل من هول المفاجأة و زاد الامر غرابة ان الصاق التهمة بتنظيم القاعدة كانت جاهزة بمجرد وقوع العملية وكان طوفان الخطاب السياسي والاعلامي الذي غمر العالم في تلك اللحظة يهدف لان يلغي العالم عقله ويصدق ان حفنة من الظلاميين الفاشلين في دراسة الطيران من الخارجين من كهوف تورا بورا وشعاب افغانستان الاخرى لديهم امكانية للانتصار على كل قوة امريكا واجهزتها وتفوقها التكنولوجي وبالتالي سجلوا عليها نصرا بان ضربوا ابرز رموزها الاقتصادية ممثلة بمركز التجارة العالمي في نيونيورك والعسكري بضرب البنتاغون في واشنطن و منذ ذلك اليوم لم تكف جماعة اليمين المحافظ عن تنفيذ مخططها في خدمة اسرائيل لاثبات تنفيذ القاعدة لهذه الجريمة الارهابية . وانا كعربي ومسلم اتمنى لو ان يكون هنالك جهة عربية تتفوق على امريكا وتهزمها على ارضها ولكن ذلك كان مبررا و مقدمة لما حدث بعد هذه الجريمة الارهابية مباشرة بانطلاق الحرب الوقائية واحتلال افغانستان في 2001 والعراق في 2003 التمدد في المنطقة .... الخ .

والمؤسف ان ادارة الرئيس اوباما تعرف ان عصابة اليمين المحافظ المتصهين كانت وراء هذه العملية ، ولكنهم اجبن من يجهروا بذلك وعندما اعلن مستشار الرئيس اوباما الخاص السيد (( فان جونز )) عشية ذكرى 11 ايلول قبل عامين بان الادارة السابقة كانت وراء التخطيط لجريمة 11 ايلول ووراء تنفيذها لتوظيفها في خدمة اغراضها واحلامها الامبراطورية فقد اقال الرئيس الامريكي باراك اوباما مستشاره الخاص لشؤون البيئة السيد فان جونز اوباما صديقه جونز القريب منه لانه فجر قنبلة بتصريحاته المثيرة التي أكد فيها ان الجريمة الارهابية التي وقعت في 11 ايلول 2001 كانت من تدبير الادارة السابقة ، وهذا الرأي يتبناه استناداً الى معلومات ووثائق كثيرين ممن يملكون استقلال عقولهم في امريكا ، وقد صدرت عشرات الكتب التي تؤكد ان ادارة بوش - تشيني هي التي دبرت هذه الجريمة.

ومن المفيد التذكير بأن الشعب الامريكي كله سخر من محاولة الادارة السابقة ترهيب الامريكيين بقيامها بنشر الجمرة الخبيثة بعد 11 ايلول 2001 مباشرة ، لكن تلك الاكذوبة لم يصدقها احد والكشف دون الادارة في تصنيع جراثيم وفيروسات هذا المرض من قبل ادارة بوش.. الخ ويذكر الجميع ان القاء القبض على فريق من الموساد في ولاية فلوريدا ارتبط آنذاك بوقوع احداث ايلول ، وهو ما عملت ادارة بوش على التعتيم عليه.. الخ.

وقد بات مؤكداً ان تنفيذ تفجيرات 11 ايلول فنياً هو فوق قدرات مبتدئين ومنذرين على الطيران ، وهنالك سؤال وهو كيف لا يكون على متن 4 رحلات طيران عربي او مسلم آخر غير الذين وجهت لهم التهم ، وهنالك معطيات سياسية وواقعية تشير وتؤكد ان تلك الجريمة الارهابية في 11 ايلول 2001 كانت مبرمجة لتكون مبرراً لانطلاقة الحرب الوقائية والهجمة على منطقتنا كل ما شاهدناه خلال حكم بوش. وهو ما كتبنا حوله مراراً وتكراراً لكننا اليوم نكتفي برصد الوقائع الملموسة والجوانب الفنية التي تجلت في هذه الجريمة فالعديد من الاحداث التي سبقت الهجوم وتشير الى ان العديد من الناس كان لهم علم مسبق بالهجوم. فقد تجنب عدد من المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين الذهاب الى الاماكن المستهدفة.





المحطة الاخيرة / بقية

- الغى مسؤولون في البنتاغون خططا للسفر يوم 10 ايلول - تلقى محافظ سان فرانسيسكو وويلي براون تحذيرا بأن لا يطير يوم 10 ايلول - الغى رئيس الوزراء الاسرائيلي ، ارييل شارون خططا لمخاطبة المجموعات الداعمة لاسرائيل في مدينة نيويورك يوم 11 ايلول - ركب عدد من المديرين التنفيذيين العاملين في مركز التجارة العالمي طائرات في الصباح الباكر لحضور اجتماع في قاعدة اوفيت الجوية صباح 11 ايلول - شهدت اسهم شركتي الطيران اللتين تعرضت طائراتهما للخطف ، خطوط يونايتد والخطوط الجوية الاميركية ، حركة بيع غير عادية في الايام التي سبقت الهجوم بلغت ستة اضعاف المستويات العادية. سيناريو خطف الطائرات كان غير معقول من ناحية الاشخاص الذين زعم أنهم نفذوا العملية ، كما ان عملية التنفيذ لا يمكن فهمها في ضوء ما ذكر عن سلوكياتهم.

- ليس هناك أي دليل ملموس ذي مصداقية على مشاركة خاطفين عرب في هجمات 11 ايلول.

- ليس هناك دليل على ان أي فرد من الخاطفين المزعومين كان على متن أي من الطائرات الاربع المنكوبة ، فلم تصور كاميرات الفيديو في المطارات الثلاثة التي انطلقت منها الطائرات الاربع أي من الخاطفين المزعومين ، باستثناء فيديو زعم انه اظهر خاطفي الطائرة التي ضربت البنتاغون.

- لم يظهر اسم أي من الخاطفين المزعومين في قائمة ركاب الطائرات الاربع. ستة ممن ذكرت اسماؤهم كخاطفين تبين انهم احياء.

- أي من طواقم الطائرات الاربع لم يعط اشارة لابراج المراقبة بأن الطائرة تتعرض لعملية اختطاف. ولم يطلقوا رمز الاختطاف المكون من اربع خانات الموجودة في كل طائرة.

- لم يشر اي دليل الى العثور على بقايا بشرية تخص الخاطفين المزعومين. كما ان سلوك الخاطفين الذي سبق الهجوم لا يتفق مع المهارة والانضباط الضروريات للنجاح في عملية كهذه.

- فقد زعم ان محمد عطا بالكاد لحق برحلة الطائرة رقم 11 ، ما يوحي باهمال كبير في زعم ان الخاطفين احتفلوا في بار تقدم الخدمة فيه نادلات بصدور عارية وشربوا الكحول ، وهو امر يتنافى مع ما صوروا به من انهم متشددون اسلاميون.

- لم يتمكن طواقم الطائرات الاربعة من ايقاف الخاطفين المزعومين رغم ان العديد منهم من الطيارين الذين خدموا في فيتنام.

- لم يكن اي من الخاطفين طيارا جيدا ، ومع ذلك تمكنوا من ضرب المباني بدقة مذهلة ، كانت الطريقة التي اقتربت فيها الطائرة (او الجسم) الذي ضرب واجهة البنتاغون مناورة غاية في البراعة بحيث ان المراقبين الجويين ذوي الخبرة اعتقدوا انها طائرة نفاثة حربية. واقتربت من المبنى بارتفاع رؤوس الاشجار لتضرب الطابق الارضي من المبنى. وقد تساءل عدد من الطيارين المجربين ان كان في وسع اي طيار بشري تنفيذ مثل هذه المناورة.

رغم ان الزمن العادي لحدوث رد عسكري ضد الطائرات المدنية التي تخرج عن مسارها يتراوح ما بين 10 الى 20 دقيقة فقد حلقت طائرات 11 ايلول في السماء لمدة تزيد على ساعة خارج خط طيرانها دون أي تدخل من الطائرات الحربية.

- رغم تلقي قيادة الدفاع الجوي لاميركا الشمالية اشعارا رسميا عن اول عملية اختطاف في الساعة 8,38 فلم تنطلق أي مقاتلة من قاعدة اندروز الجوية لحماية البنتاغون القريب الا بعد ضرب البنتاغون الساعة 73,9.

- تقاعس واضح للمقاتلات التي انطلقت لاعتراض الطائرات المختطفة. طائرتا ف - 15 اللتان انطلقتا من قاعدة اوتيس الجوية لمطاردة طائرة الرحلة 11 حلقتا بسرعة 447 ميلا في الساعة ، ما يعادل 23,8% من سرعتهما القصوى. وطائرتا ف - 16 اللتان انطلقتا من قاعدة لانجلي الجوية لحماية العاصمة حلقتا بسرعة 410كم في الساعة ما يعادل 27,3% من سرعتهما القصوى ، ما ضمن فشل المطاردات كلها في اعتراض الطائرات المختطفة.

رغم العدد الهائل من الضحايا ، فقد كان من الممكن ان يكون العدد أكبر بكثير لولا بعض جوانب اختيار الاهداف والتوقيت.

- كانت الطائرات الاربع قليلة الركاب بشكل غير مألوف. وكانت نسبة الاشغال في الطائرات كالتالي: الرحلات 11 175و 77و 93و هي %47 و31% و28% و16% على التوالي. وهو امر لا يتفق مع سياسات شركات الطيران التي تقوم عادة بالغاء الرحلة ان لم يكن هناك عدد كاف من الركاب.

- قتل 125 شخصا في البتاغون الذي يضم 20 الف شخص. ولم يقتل اي مسؤول كبير فيه. وكان الجانب الذي أصيب يخضع لعملية صيانة.

- حين ضربت الطائرة 11 البرج الشمالي في الساعة 8,46 كان فيه اقل من نصف عدد شاغليه في منتصف النهار. وضرب البرج في الطابق 15 قبل الاخير ما سمح لاعداد كبيرة من الناس في الادوار الادنى بالفرار ، وضرب البرج الثاني في الطابق 30 قبل الاخير لكن الطائرة اصابت جانبه فقط ما مكن الناس من الهرب بواسطة المصاعد التي لم تتوقف.

يوم 11 ايلول 2001 انهارت ثلاث ناطحات سحاب بالكامل وكان التفسير الرسمي الوحيد والاساسي لذلك هو النيران. الا انه لا علم لنا قط بأن النار او القصف يمكن ان يتسبب في انهيار مبان لها هيكل من الصلب.

- تعرض المبنى 7 لانهيار كامل رغم ان اي طائرة لم تصبه. وزعم ان السبب هو النيران ، في حين انه لم يحدث قط ان انهار مبنى له هيكل من الصلب كليا او جزئيا بسبب النيران. وهو ناطحة سحاب ذات هندسة عالية بارتفاع 47 طابقا يبعد 350 قدما عن اقرب نقطة من برجي مركز التجارة العالمي ، ولم تحدث فيه سوى حرائق بسيطة. ويضم المبنى مركز قيادة للطوارىء تكلف 23 مليون دولار. وقد سحق هذا المركز تماما مع ناطحة السحاب رغم انه ملجأ مقاوم للقنابل. وجمعت انقاض ناطحة السحاب كلها بسرعة واعيد تدوير فوائدها.

- انفجر البرجان وتحولا الى غبار وقطع من الصلب الممزقة ، وضرب البرج الجنوبي بعد 17 دقيقة من اصابة البرج الشمالي وبطريقة اقل ضررا ونيران اقل حدة. ومع ذلك انهار قبله بتسعة وعشرين دقيقة وقد وصل رجال الاطفال الى منطقة تحطم الطائرة في البرج الجنوبي ، وتحدثوا بهدوء عن نيران يمكن السيطرة عليها ، ورغم ذلك انهار البرج.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:04 AM
عن 11أيلول أيضاً * راكان المجالي


عندما وقعت الجريمة الارهابية الاكثر اثارة و دويا في 11 ايلول من العام 2001 خرجت جريدة ليموند الفرنسية بعنوان عريض على صدر صفحتها الاولى من كلمتين هو (( كلنا امريكا )) . يومها عم احساس عند غالبية الناس ان العالم كله اصيب وليس امريكا وحدها ، وان العالم كله قد ذهل من هول المفاجأة و زاد الامر غرابة ان الصاق التهمة بتنظيم القاعدة كانت جاهزة بمجرد وقوع العملية وكان طوفان الخطاب السياسي والاعلامي الذي غمر العالم في تلك اللحظة يهدف لان يلغي العالم عقله ويصدق ان حفنة من الظلاميين الفاشلين في دراسة الطيران من الخارجين من كهوف تورا بورا وشعاب افغانستان الاخرى لديهم امكانية للانتصار على كل قوة امريكا واجهزتها وتفوقها التكنولوجي وبالتالي سجلوا عليها نصرا بان ضربوا ابرز رموزها الاقتصادية ممثلة بمركز التجارة العالمي في نيونيورك والعسكري بضرب البنتاغون في واشنطن و منذ ذلك اليوم لم تكف جماعة اليمين المحافظ عن تنفيذ مخططها في خدمة اسرائيل لاثبات تنفيذ القاعدة لهذه الجريمة الارهابية . وانا كعربي ومسلم اتمنى لو ان يكون هنالك جهة عربية تتفوق على امريكا وتهزمها على ارضها ولكن ذلك كان مبررا و مقدمة لما حدث بعد هذه الجريمة الارهابية مباشرة بانطلاق الحرب الوقائية واحتلال افغانستان في 2001 والعراق في 2003 التمدد في المنطقة .... الخ .

والمؤسف ان ادارة الرئيس اوباما تعرف ان عصابة اليمين المحافظ المتصهين كانت وراء هذه العملية ، ولكنهم اجبن من يجهروا بذلك وعندما اعلن مستشار الرئيس اوباما الخاص السيد (( فان جونز )) عشية ذكرى 11 ايلول قبل عامين بان الادارة السابقة كانت وراء التخطيط لجريمة 11 ايلول ووراء تنفيذها لتوظيفها في خدمة اغراضها واحلامها الامبراطورية فقد اقال الرئيس الامريكي باراك اوباما مستشاره الخاص لشؤون البيئة السيد فان جونز اوباما صديقه جونز القريب منه لانه فجر قنبلة بتصريحاته المثيرة التي أكد فيها ان الجريمة الارهابية التي وقعت في 11 ايلول 2001 كانت من تدبير الادارة السابقة ، وهذا الرأي يتبناه استناداً الى معلومات ووثائق كثيرين ممن يملكون استقلال عقولهم في امريكا ، وقد صدرت عشرات الكتب التي تؤكد ان ادارة بوش - تشيني هي التي دبرت هذه الجريمة.

ومن المفيد التذكير بأن الشعب الامريكي كله سخر من محاولة الادارة السابقة ترهيب الامريكيين بقيامها بنشر الجمرة الخبيثة بعد 11 ايلول 2001 مباشرة ، لكن تلك الاكذوبة لم يصدقها احد والكشف دون الادارة في تصنيع جراثيم وفيروسات هذا المرض من قبل ادارة بوش.. الخ ويذكر الجميع ان القاء القبض على فريق من الموساد في ولاية فلوريدا ارتبط آنذاك بوقوع احداث ايلول ، وهو ما عملت ادارة بوش على التعتيم عليه.. الخ.

وقد بات مؤكداً ان تنفيذ تفجيرات 11 ايلول فنياً هو فوق قدرات مبتدئين ومنذرين على الطيران ، وهنالك سؤال وهو كيف لا يكون على متن 4 رحلات طيران عربي او مسلم آخر غير الذين وجهت لهم التهم ، وهنالك معطيات سياسية وواقعية تشير وتؤكد ان تلك الجريمة الارهابية في 11 ايلول 2001 كانت مبرمجة لتكون مبرراً لانطلاقة الحرب الوقائية والهجمة على منطقتنا كل ما شاهدناه خلال حكم بوش. وهو ما كتبنا حوله مراراً وتكراراً لكننا اليوم نكتفي برصد الوقائع الملموسة والجوانب الفنية التي تجلت في هذه الجريمة فالعديد من الاحداث التي سبقت الهجوم وتشير الى ان العديد من الناس كان لهم علم مسبق بالهجوم. فقد تجنب عدد من المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين الذهاب الى الاماكن المستهدفة.





المحطة الاخيرة / بقية

- الغى مسؤولون في البنتاغون خططا للسفر يوم 10 ايلول - تلقى محافظ سان فرانسيسكو وويلي براون تحذيرا بأن لا يطير يوم 10 ايلول - الغى رئيس الوزراء الاسرائيلي ، ارييل شارون خططا لمخاطبة المجموعات الداعمة لاسرائيل في مدينة نيويورك يوم 11 ايلول - ركب عدد من المديرين التنفيذيين العاملين في مركز التجارة العالمي طائرات في الصباح الباكر لحضور اجتماع في قاعدة اوفيت الجوية صباح 11 ايلول - شهدت اسهم شركتي الطيران اللتين تعرضت طائراتهما للخطف ، خطوط يونايتد والخطوط الجوية الاميركية ، حركة بيع غير عادية في الايام التي سبقت الهجوم بلغت ستة اضعاف المستويات العادية. سيناريو خطف الطائرات كان غير معقول من ناحية الاشخاص الذين زعم أنهم نفذوا العملية ، كما ان عملية التنفيذ لا يمكن فهمها في ضوء ما ذكر عن سلوكياتهم.

- ليس هناك أي دليل ملموس ذي مصداقية على مشاركة خاطفين عرب في هجمات 11 ايلول.

- ليس هناك دليل على ان أي فرد من الخاطفين المزعومين كان على متن أي من الطائرات الاربع المنكوبة ، فلم تصور كاميرات الفيديو في المطارات الثلاثة التي انطلقت منها الطائرات الاربع أي من الخاطفين المزعومين ، باستثناء فيديو زعم انه اظهر خاطفي الطائرة التي ضربت البنتاغون.

- لم يظهر اسم أي من الخاطفين المزعومين في قائمة ركاب الطائرات الاربع. ستة ممن ذكرت اسماؤهم كخاطفين تبين انهم احياء.

- أي من طواقم الطائرات الاربع لم يعط اشارة لابراج المراقبة بأن الطائرة تتعرض لعملية اختطاف. ولم يطلقوا رمز الاختطاف المكون من اربع خانات الموجودة في كل طائرة.

- لم يشر اي دليل الى العثور على بقايا بشرية تخص الخاطفين المزعومين. كما ان سلوك الخاطفين الذي سبق الهجوم لا يتفق مع المهارة والانضباط الضروريات للنجاح في عملية كهذه.

- فقد زعم ان محمد عطا بالكاد لحق برحلة الطائرة رقم 11 ، ما يوحي باهمال كبير في زعم ان الخاطفين احتفلوا في بار تقدم الخدمة فيه نادلات بصدور عارية وشربوا الكحول ، وهو امر يتنافى مع ما صوروا به من انهم متشددون اسلاميون.

- لم يتمكن طواقم الطائرات الاربعة من ايقاف الخاطفين المزعومين رغم ان العديد منهم من الطيارين الذين خدموا في فيتنام.

- لم يكن اي من الخاطفين طيارا جيدا ، ومع ذلك تمكنوا من ضرب المباني بدقة مذهلة ، كانت الطريقة التي اقتربت فيها الطائرة (او الجسم) الذي ضرب واجهة البنتاغون مناورة غاية في البراعة بحيث ان المراقبين الجويين ذوي الخبرة اعتقدوا انها طائرة نفاثة حربية. واقتربت من المبنى بارتفاع رؤوس الاشجار لتضرب الطابق الارضي من المبنى. وقد تساءل عدد من الطيارين المجربين ان كان في وسع اي طيار بشري تنفيذ مثل هذه المناورة.

رغم ان الزمن العادي لحدوث رد عسكري ضد الطائرات المدنية التي تخرج عن مسارها يتراوح ما بين 10 الى 20 دقيقة فقد حلقت طائرات 11 ايلول في السماء لمدة تزيد على ساعة خارج خط طيرانها دون أي تدخل من الطائرات الحربية.

- رغم تلقي قيادة الدفاع الجوي لاميركا الشمالية اشعارا رسميا عن اول عملية اختطاف في الساعة 8,38 فلم تنطلق أي مقاتلة من قاعدة اندروز الجوية لحماية البنتاغون القريب الا بعد ضرب البنتاغون الساعة 73,9.

- تقاعس واضح للمقاتلات التي انطلقت لاعتراض الطائرات المختطفة. طائرتا ف - 15 اللتان انطلقتا من قاعدة اوتيس الجوية لمطاردة طائرة الرحلة 11 حلقتا بسرعة 447 ميلا في الساعة ، ما يعادل 23,8% من سرعتهما القصوى. وطائرتا ف - 16 اللتان انطلقتا من قاعدة لانجلي الجوية لحماية العاصمة حلقتا بسرعة 410كم في الساعة ما يعادل 27,3% من سرعتهما القصوى ، ما ضمن فشل المطاردات كلها في اعتراض الطائرات المختطفة.

رغم العدد الهائل من الضحايا ، فقد كان من الممكن ان يكون العدد أكبر بكثير لولا بعض جوانب اختيار الاهداف والتوقيت.

- كانت الطائرات الاربع قليلة الركاب بشكل غير مألوف. وكانت نسبة الاشغال في الطائرات كالتالي: الرحلات 11 175و 77و 93و هي %47 و31% و28% و16% على التوالي. وهو امر لا يتفق مع سياسات شركات الطيران التي تقوم عادة بالغاء الرحلة ان لم يكن هناك عدد كاف من الركاب.

- قتل 125 شخصا في البتاغون الذي يضم 20 الف شخص. ولم يقتل اي مسؤول كبير فيه. وكان الجانب الذي أصيب يخضع لعملية صيانة.

- حين ضربت الطائرة 11 البرج الشمالي في الساعة 8,46 كان فيه اقل من نصف عدد شاغليه في منتصف النهار. وضرب البرج في الطابق 15 قبل الاخير ما سمح لاعداد كبيرة من الناس في الادوار الادنى بالفرار ، وضرب البرج الثاني في الطابق 30 قبل الاخير لكن الطائرة اصابت جانبه فقط ما مكن الناس من الهرب بواسطة المصاعد التي لم تتوقف.

يوم 11 ايلول 2001 انهارت ثلاث ناطحات سحاب بالكامل وكان التفسير الرسمي الوحيد والاساسي لذلك هو النيران. الا انه لا علم لنا قط بأن النار او القصف يمكن ان يتسبب في انهيار مبان لها هيكل من الصلب.

- تعرض المبنى 7 لانهيار كامل رغم ان اي طائرة لم تصبه. وزعم ان السبب هو النيران ، في حين انه لم يحدث قط ان انهار مبنى له هيكل من الصلب كليا او جزئيا بسبب النيران. وهو ناطحة سحاب ذات هندسة عالية بارتفاع 47 طابقا يبعد 350 قدما عن اقرب نقطة من برجي مركز التجارة العالمي ، ولم تحدث فيه سوى حرائق بسيطة. ويضم المبنى مركز قيادة للطوارىء تكلف 23 مليون دولار. وقد سحق هذا المركز تماما مع ناطحة السحاب رغم انه ملجأ مقاوم للقنابل. وجمعت انقاض ناطحة السحاب كلها بسرعة واعيد تدوير فوائدها.

- انفجر البرجان وتحولا الى غبار وقطع من الصلب الممزقة ، وضرب البرج الجنوبي بعد 17 دقيقة من اصابة البرج الشمالي وبطريقة اقل ضررا ونيران اقل حدة. ومع ذلك انهار قبله بتسعة وعشرين دقيقة وقد وصل رجال الاطفال الى منطقة تحطم الطائرة في البرج الجنوبي ، وتحدثوا بهدوء عن نيران يمكن السيطرة عليها ، ورغم ذلك انهار البرج.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:04 AM
«الريّان» النسخة المصرية! * حسين الرواشدة


نكتشف الآن بان الثورات العربية كانت "محقة" وذكية ايضا حين اختارت ان ترفع شعار "اسقاط النظام" لا اسقاط الزعيم او الحاكم او حتى النظام السياسي هكذا محددا، فالنظام بشكله المطلق هذا لا يقتصر فقط على السياسي وانما يتجاوزه الى "شبكة" استحوذت على الحكم وسخرته لخدمة مصالحها وحوّلت الناس الى "رقيق" لا قيمة لهم ولا وزن.

في هذه الشبكة تحالف السياسي مع الديني مع "المثقف" مع "البزنس" وارتبطوا بعقود زواج "كاثوليكية" يصعب حلها ولم تكن هذه التجربة الاولى في تاريخنا العربي التي يتحالف هؤلاء لتشكيل "النظام" ولكنها كانت اسوأ تجربة واكثر تجسيدا لمرحلة استحقت ان تكون مرحلة "الرقّ" الثاني بعد أن ودّع العربي –بنزول الاديان- مرحلة العبودية وتحرر منها مثلما فعلت اغلبية الشعوب في العالم.

الآن، نجح بعض الشعوب في "عزل" رؤسائه لكن "النظام" لم يسقط، وحده الرأس سقط، اما "باقي الاعضاء" فما زالت تتحرك وعليه يمكن تفهم "سر" استعصاء الثورات وبطء حراكها والالغام التي توضع في طريقها لان "جنود التحالف" ما زالوا مستمرين في دفاعهم ولانه لا يمكن ان نتوقع بان يستسلم هؤلاء الا اذا نفدت ذخائرهم بالكامل وهي بالتأكيد لم تنفد بعد.

تذكرت هذا "التحالف" غير المقدس حين شاهدت حلقات مسلسل "الريان" وهو بالمناسبة قصة واقعية بطلها شخص اسمه "ريان" كان واحدا من بين عشرات اسسوا شركات لتوظيف الاموال في مصر نهاية السبعينيات.. الشركات هذه كانت بمثابة "نظام" قائم بذاته ارتبط فيه السياسي مع الديني مع البزنس واستفاد منه مسؤولون واعلاميون ورجال دين ورجال اعمال..

والفكرة التي قامت عليها هذه الشركات كانت بسيطة:اغراء المودعين للادخار وتوظيف "مدخراتهم" من اجل الاستثمار فيها مقابل عمولات وصلت الى 40% واللافت ان الدولة شجعت ذلك لكن بعد ان انكشف المستور –فجأة كما بدأ- انقلبت الدولة على "الريان" وغيره واودعتهم السجون وخسر المودعون مدخراتهم ومستقبلهم ايضا.

تفاصيل قصة "المسلسل" معروفة لمن تابعه على الشاشة كما ان تفاصيل "القصة" الحقيقية معروفة في نموذجها المصري لكن ما غاب عنا في المسلسل وفي "القصة" المعلنة ان ما جرى كان تحالفا بين اطراف عديدة وشركاء غير متخاصمين بدأ بعلاقات مشبوهة بين "البزنس" الذي لا يفكر الا في السرقة والنهب وبين الديني الذي لا يتردد في تسويغ الفتوى الدينية للاستجابة الى "الطلب" حتى لو كان ضد مقاصد الدين والشريعة ولم يكن السياسي بعيدا عن ذلك فقد كشف "الريان" عن شخصيات سياسية وظفت اموالها واستفادت من "الرش" وغيرها ثم انقلبت على "اصحاب" الشركات وتبرأت منهم.

نسخة "الريان" في مصر لا تختلف –بالطبع- عن "نسخ كثيرة" في عالمنا العربي ارتبط فيها "الفساد" بمنظومة متشابكة سخرت السياسة والدين والاعلام وغيرها لخدمة طبقة من "الفاسدين" لكن من المفارقات هنا ان المتهم الاول في قضية الريان وافق على انتاج المسلسل بأقل من نصف مليون جنيه مع انه "يفضحه" فيما لم نكتشف بعد –حتى بعد الثورة في مصر- كم من "الرموز" السياسية والدينية أسهم في انتاج القصة وكم "قبضوا" ثمنا لها وكم اسرة "دمرت" بالكامل بعد ان خسرت مدخراتها.

معهم حق اخواننا المصريون الذين فجعتهم فضيحة "الريان" حين صمموا على "تصويب" مسار الثورة لان النظام الذي خرجوا لاسقاطه لم يسقط الا رأسه فقط اما باقي الاعضاء فما زالت تتحرك "كالاخطبوط" ومن الصعب ان تستسلم بسهولة.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:05 AM
في مواجهة المؤجل ! * خيري منصور


ما من نظام عربي الآن يملك الرفاهية السياسية ما يتيح له أن يستمر على الوتائر ذاتها، ومن قالوا من بعدنا الطوفان جرفهم الطوفان الى غير رجعة، وبالمقابل هناك من قرروا أن يواجهوا المسكوت عنه بشجاعة، ويفحصوا الارض التي يقفون عليها بدءاً من سؤال المواطنة حيث بلغ الالتباس ذروته في بعض الاقطار العربية وانعطبت البوصلة أو كادت..

لقد كان الاستدراك ممكناً لدى من اخذتهم العزة بالاثم وواصلوا العزف على الوتر الرّث ذاته.

وتحملت النخب مسؤولية كبرى في مصائر راوحت بين التراجيدي والكوميدي.. لأنها فضلت الانحياز لمصالحها الخاصة، وفقدت حاستها النقدية فتحولت الى دببة تلقي الحجارة على رؤوس اصحابها كي تطرد عنها الذباب، وكانت النتيجة ان الذباب لاذ بالفرار والرؤوس سال منها الدم.

النخب أو من تبقى منها على قيد الضمير والوطنية والانسجام مع الذات هي الآن على المحك، وقد يكون اختبارها عسيراً، لأنها مطالبة بالصدقية والخروج من دائرة الممالأة على حساب الحقائق.

فكم مرة يجب ان تنكسر الجرة كي تدرك هذه النخب ان الامانة المنوطة بها أثمن وأعز من تطلعاتها وأحلامها الصغرى؟ وما جدوى أن تكون غنيمة هذا الذي لا يرى أبعد من لقبه ومصلحته الشخصية شيئاً من لحم الوطن الممزق أو مما عفّ عنه الغزاة؟

الأوان لم يفت بعد بالنسبة لمن يقررون بشجاعة مواجهة المؤجل والمزمن من القضايا في أوطانهم، فالبصيرة خصوصاً عندما تكون سياسية هي الاحتياطي الذي يستدعي عندما يصاب البصر بالكلل لفرط ما حدق الى الجدران.

ان الكائنات كما النظم وسائر الديناميات في التاريخ تصبح عرضة لخطر الانقراض اذا فقدت القدرة على رشاقة التأقلم مع المتغيرات في العالم. فمن يدري ليس كمن أدار ظهره لكل شيء وقال ما يسقط من السماء تتلقاه الارض.

انها لحظة نادرة في التاريخ، يبلغ فيها ذروة توحشه عندما ينفجر المؤجل وينهي الواقع صلاحية التواطؤ لصالح المجابهة، وتسمية الأشياء بأسمائها.. والخيانة العظمى ليست وقفاً على حروب أو اختراقات من الاعداء، انها أيضاً ما يجب أن توصف به النخب عندما تتخلى عن الأمانة التاريخية والاخلاقية، فهي الملح الذي اذا فسد شمل الفساد كل شيء حتى النّخاع..

قد يبدو ما قلناه حتى الآن أقرب الى المفاهيم المجردة، لكن الحقيقة غير ذلك، فالفأس قريبة من الرأس والتسارع في الحراك بكل أبعاده الاجتماعية والسياسية يتطلب رشاقة نورس وليس بطء سلحفاة..

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:20 AM
ما الذي يحدث في مصر.. الآن؟


اصداء وقائع وتداعيات العاشر من ايلول الجاري, ما تزال تتردد في جنبات المشهد المصري المفتوح على كل الاحتمالات, بعد أن اختزلت «موقعة السفارة» هذا المشهد ووضعته أمام المرآة المصرية بكل تفصيلاته دون اضافة أو تجميل لقبائح أو تقبيح لجمال.. فالذي حدث غير مألوف بكل جوانبه القانونية وخصوصاً الأمنية وأخرج الامور عن سياقها الطبيعي, بات جزءاً لا يتجزأ من المشهد المضطرب الذي تعيشه مصر وبخاصة القاهرة, وبما يحيط بميدان التحرير بما هو بؤرة الحدث وبوصلة الاحداث.

فثورة 25 يناير لم تنتصر بعد والثورة المضادة التي يديرها فلول الحزب الوطني وبقايا مؤسسات الدولة البوليسية ورهط المتضررين من سقوط نظام الفساد, ناهيك عن عملاء السفارات وهي هنا غربية وعربية وليس فقط اسرائيلية واميركية, ما تزال (الثورة المضادة) تجد تجلياتها في غير أيام مليونيات الجمعة, سواء لتصحيح المسار أم لتجميع الصفوف, ولا يمكن لمتابع حصيف, إلا أن يرى بوضوح حجم «الافتعال» والخروج عن «النص» والاهداف التي تحددها ائتلافات الثورة والقوى المشاركة في الفعاليات المختلفة, زد على ذلك استهداف مقار الشرطة ووزارة الداخلية ومراكز الجيش ونقاط تفتيشه واشاعة اجواء من عدم الاستقرار, تنهض بها عصابات البلطجية التي تروّع المواطنين وتحشد الانصار لاظهار تيار «شعبي» يؤيد الرئيس المخلوع, وهو الذي يتجلّى في حجم «التمويل» الذي تغذقه السفارات على جمعيات اهلية ومنظمات مجتمع مدني لا أحد يعرف وظيفتها وأهدافها بل ما اذا كانت قانونية، بمعنى مسجلة في سجلات الوزارة المعنية أم لا، وهو ما تجلّى في «تبرعات» السفارة الاميركية التي ثارت عاصفتها الشهر الماضي وايضاً في ما كشفه يوم أمس الاثنين وزير العدل المصري لصحيفة الاهرام, أن دولة خليجية صغيرة (كما وصفها) منحت في يوم واحد في شباط الماضي جمعية مُشْهَرَة (مسجلة) مبلغ 181 مليون جنيه بهدف إحداث بلبلة في المجتمع المصري.

لا داعي للتخمين حول اسم الدولة تلك, فالمهم هو طبيعة واهداف ومآل ما يجري الآن، فصحيح أن الشعب المصري في غالبيته الساحقة يكره اسرائيل كما صحيح أيضاً أن السفارة الصهيونية غير مرغوب فيها بأرض الكنانة, لكن اقتحام السفارة شيء والتعبير عن الغضب شيء اخر ربما يكون انزال العلم الاسرائيلي قبل شهر من الآن, أكبر وأهم رسالة ارسلها الشعب المصري لكل من يعنيهم الامر في الداخل وفي الخارج على حد سواء, لكن ما حدث يوم العاشر من ايلول اخرج الامور عن سياقاتها وأوصلها) الى مآزق وضع حكومة عصام شرف كما المجلس العسكري (الذي يمكن للمرء أن يضع الف تساؤل وعلامة تعجب على ادائه البطيء والغامض خصوصا في «مواضع» لا تحسد عليها, وبدت الادارة المصرية هشة وضعيفة وبلا تدبير أو تبرير.

ثم..

أليس التوقيت لافتاً؟, وحدوث هذه الامور الدراماتيكية التي تَدخّل فيها اوباما شخصياً وطلب الى المشير طنطاوي ارسال قوات الصاعقة لانقاذ الدبلوماسيين الاسرائيليين وعائلاتهم, اقترح فتح بوابات السفارة الاميركية في القاهرة كمدينة لجوء «لهم».. عند الحاجة, على ما ذكرت صحيفة معاريف يوم أول من امس..

التوقيت هنا مشبوه, فالقصد هو «إسكات» المشير طنطاوي, الذي كان يستعد (هو ورئيس الاركان سامي عنان) للشهادة في موقعة الجمل وما اذا كان مبارك قد اعطى الاوامر باطلاق النار أم لا.. وكان لمن افتعل اقتحام السفارة ما اراد فاعتذر طنطاوي وعنان, وكان معروفاً أن مستقبل مبارك سيتقرر في ما سيقوله الجنرالان..

مصر أمام مفترق طرق حقيقي والثورة المضادة ما تزال تسجّل نقاطاً لصالحها فهل يسمح احرار مصر وثوّارها بذلك؟

ثم..

مَنْ المستفيد من عودة العمل بقانون الطوارئ والقبضة الأمنية؟

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:20 AM
الشرق الأوسط الجديد يتشكل برؤية جديدة (1/2)


لطالما اشارت مقولة الشرق الاوسط الجديد التي طرحتها الولايات المتحدة بعد الحادي عشر من سبتمبر مخاوف وردود فعل حتى حسبها البعض قدراً لا يرد.

ردت الولايات المتحدة على هجوم الحادي عشر من سبتمبر باحتلال افغانستان والعراق وتغيير مركز الحكم في البلدين من السنّة الى الشيعة, وفي الحالتين كانت ايران عنصراً مسانداً للهجمة العسكرية الاميركية, ومستفيداً من الحالين ذلك هو التغيير الاول.

تلا ذلك هجوم على الثقافة الاسلامية والاسلام كمولد للارهاب واصبحت الحرب على الارهاب تعني ضمناً مناهضة الاسلام والخوف منه وقد طالت هذه الحملة المسلمين في دول الغرب, كما طالت الدول الاسلامية المتحالفة مع الولايات المتحدة فقد تعرضت السعودية في فترة ما لنقد شديد من اوساط اميركية, ثم بدأ الحديث الاميركي عن ضرورة دمقرطة العالم العربي, وتغيير النمط الثقافي والسياسي والفكري في المجتمعات العربية وصولاً الى الدولة الديمقراطية المدنية.

ولما برز العامل الاسلامي كمكون مهم, وكاحتمال بديل في اكثر من ساحة عربية تخلّى الاميركان عن شعار الديمقراطية كأولوية وبدأ الحديث عن الاصلاح وحقوق الانسان.

غير أن نتيجة هذه الحملة الشرسة ذات التوجه اليميني المتطرف الذي دفعت به قوى يمينية متعاطفة مع الصهيونية لم يؤد الا لمزيد من الخراب والدمار, فالحرب على الارهاب عمّقت الهوة بين العالم الاسلامي ودول الغرب، لانها ساوت بين القاعدة المرفوضة في معظم العالم الاسلامي كنهج، وبين دين الاسلام، ولم يخدم ذلك سوى، الساعين في الساحة الاميركية ومنهم الصهاينة الى تجسيد عدو للغرب، بعد ان اختفى التهديد السوفييتي، وكانت الحصيلة تمكين الشيعة في العراق وافغانستان واضعاف السنة وازاحتهم من مركز السلطة في البلدين، اضافة الى قتل ما يزيد عن مليون مسلم، وتهجير عدة ملايين آخرين من العراق واضعاف باكستان واضعاف دول الطوق المحيطة باسرائيل.

لقد كانت؛ حرب الارهاب، التي قادها بوش وتشيني ورامسفيلد، وزمرة المتطرفين حملة صليبية حديثة، بامتياز افادت منها اسرائيل وايران ودُفع ثمنها من هيبة الولايات المتحدة ومصداقيتها وقدراتها المالية والاقتصادية التي استنزفت وانتهت الى ازمة مالية واقتصادية خانقة، حدت من قدرتها العسكرية على مزيد من التدخل العسكري في العالم.

الشرق الاوسط الجديد بمنظور اميركا وبوش وضع الشرق الاوسط بين خطرين خطر القاعدة والتطرف من جهة، وخطر بوش والاحتلال والحرب على الارهاب والاسلام، وهذا الطرح السياسي وسع دائرة الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة ووسع دائرة الكراهية والقتل والخراب الاقتصادي لكنه اضر بالسلام واخل بالتوازن السياسي، والطائفي المستقر طويلا في الشرق الاوسط، وهيأ لعامل جديد فاجأ الولايات المتحدة كما فاجأ دول المنطقة وفرض نفسه كمحرّك للاحداث وهو بالتأكيد احد ردود الفعل العميقة للعبث الذي مارسته الولايات المتحدة وكذلك اسرائيل في المنطقة والذي اطاح في فترة قياسية بركائز ما سمي بالامان الاستراتيجي او الذخر الاستراتيجي الذي تحقق لاسرائيل من انظمة عربية وظفت دورها بطريقة تخدم هيمنة اسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة واقصد ثورات وهبات الشعوب في مصر وتونس واليمن وليبيا والانتفاضات الشعبية المطالبة بالتغيير والاصلاح والمراجعة في معظم الساحات العربية فهذه هي محركات التغيير الحقيقي لاعادة بناء شرق اوسط جديد بعيدا عن المفهوم الاميركي الذي فشل وغرق في اوحال الاحتلال والحرب على الارهاب فالشرق الاوسط اخذ يتشكل من جديد تدريجيا ويشهد اصطفافات ومحاور سياسية جديدة فمجلس التعاون اخذ يمارس دورا اكثر فاعلية كما اخذت تركيا تلعب دور دولة قائد في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي وبدت فيه ايران لاعباً بلون طائفي فاقع يمتد من طهران الى بغداد ودمشق ولبنان كما اخذت المعادلة الامنة المستقرة من حول اسرائيل تتصدع تدريجيا وتستبدل بسياسات وتوجهات اكثر مناهضة لسياسات اسرائيل الرافضة للسلام الا بشروط الاستسلام والاذعان.

للحديث صلة..

نصوح المجالي

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:22 AM
عن الصندوق التنموي وخطة الحكومة الاقتصادية


أغلب الظن أن لدى الحكومة خيارات معروفة سلفا لمواجهة التحديات الإقتصادية الطارئة بحكم الخبرة المتراكمة , لكن هل لديها خطة اقتصادية تنموية شاملة وذات مدى منظور ؟.

لم تقل لنا الحكومة كيف ستعالج عجز الموازنة بعيدا عن المساعدات الطارئة وهي غير متكررة , ولم تقل لنا كيف ستعالج المديونية المتزايدة , وكيف ستسدد قرض ال750 مليون دينار دفعة واحدة , ولم تقل لنا كيف ستدفع بالقطاع الخاص الى ميدان الشراكة في التنمية بعنوانها الجديد « تنمية المحافظات» , ولم تقل لنا ما هي بدائل ترحيل معالجة هيكل الدعم في الخبز و الغاز والأعلاف وبعض السلع

كيف سيتم تطوير المناطق الصناعية لإستقطاب صناعات لم تأت بالرغم من الإعفاءات السخية القائمة , في ظل قطاع خاص يرى الإستثمار في القائم منها في بعض المحافظات المعنية عبئا في غياب الأسواق والعمالة المدربة.

كيف ستدفع العاطلين من المستفيدين من المعونة السخية الى العمل المهني ذي الرواتب القليلة , وهل صحيح أن فرص العمل في المناطق الصناعية توفر أضعاف ما يقدمه صندوق المعونة الوطنية الممول الرئيسي لصناعة البطالة بينما لا يزال الحديث عن إحلال برامج ينفذها القطاع الخاص مجرد كلاشيهات تسقط تحت ممارسات البيروقراطية الإيجابية التي حمت الإدارة العامة!!.

رفعت الحكومة شعار التركيز على التنمية بالمحافظات، وستستخدم مخصصات صندوق أوعز الملك بتأسيسه لهذه الغاية ورصد له 150 مليون دينار , فهل ستتمكن من تحويل التوجهات المكرورة عن البعد التنموي والمشاريع المولدة لفرص العمل وبرامج التأهيل والتشغيل الى برامج تنفيذية , ذات قيمة مضافة فوق ما لم تفعله مئات البرامج السابقة والراهنة .

إذا كان ما سيطرحه صندوق تنمية المحافظات من أفكار في القادم من الأيام يحوم حول شراكة الحكومة والقطاع الخاص مناصفة في رأسماله وفي إدارته وفي الافكار الاستثمارية وفي إنشاء مشاريع إنتاجية في المحافظات , فهي خطوة ذكية لكنها محملة بالمحاذير في آن معا .

أول هذه المحاذير هو أن تتحول هذه المشاريع الى صناديق معونة عندما لا تبلغ مرحلة التشغيل الذاتي والتمويل من الإنتاج ما يجعلها تعتمد على دعم مستمر من الصندوق بشكل يضمن توفير فرص عمل وهمية وممولة من الخزينة أو من أموال الصندوق , على غرار مصنع ألبسة الطفيلة .

ثاني هذه المحاذير هو أن يتم إستنزاف رأسمال الصندوق في مشاريع تستهدف التشغيل على حساب الديمومة والإنتاجية .

يفترض بالصندوق أن يسترد رأسماله من المشاريع التي يعتزم إنشائها خلال فترة محسوبة , بما يمكنه من الإستمرار في تمويل مشاريع جديدة إضافة الى مخصصات إدامة البنية التحتية وتطويرها في المناطق المستهدفة وعدا ذلك فان الصندوق سيصبح صندوقا رديفا للمعونة الوطنية .

هذه الأمنيات لا تتم الا بأن يعمل الصندوق وفق ألية تمزج بين الأهداف الإجتماعية والإقتصادية بالمعنى التجاري , وإلا فمن الأفضل أن يغلق وتحول أمواله لحساب صنوق المعونة .

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:23 AM
اقتراحات برسم زيادة أرصدة بنك الدم


بنك الدم.. البنك الوحيد الذي لا يرد من يطلب منه قرضاً، ولا يشترط لتقديم هذا القرض ضمانات او كفلاء، هو يلبي احتياجات المضطرين الذين علقت حياتهم في عنق الخطر، وتعلق استمرار هذه الحياة على وحدات دم يقدمها البنك لمن يلجأ اليه برحابة صدر، على ان يتم سداد هذه الوحدات في وقت لاحق، وهو يدفع هذه الوحدات من رصيده الذي يشكل اغلبه من تبرعات يقدمها متبرعون يحفزهم الى هذا صادق انتماء وطني، ونبل احساس انساني، وتشبث بقيم اغاثة الملهوف، والتضامن مع المحتاجين، فتراهم يبادرون الى تقديم ما قدروا عليه من مخزون دمائهم ايماناً واحتساباً لوجه الله تعالى.

الا ان التبرع الطوعي، الذي تكون حوافزه الابعاد القيمية فقط، لا يقدم لهذا البنك، ما يمكن ان يشكل رصيداً قادراً على مواجهة الاحتمالات كافة، فالمعروف ان هذا البنك بالذات، لا يصل الى درجة فيض الموجودات، اياً كانت الكميات المتبرع بها، وانه وفي ضوء حسابات معدلات الاحتياجات كثيراً ما يرى نفسه مضطراً لاستيراد وحدات تغطي هذه الاحتياجات وتكفي لمواجهة اي احتمالات لا بد وان يضعها البنك في حسابه وهو يتفقد رصيده باستمرار. هذا الرصيد الذي يبقى الملجأ الوحيد لأبناء الوطن المحتاجين لوحدات من الدم، غالباً ما يترتب عليها نجاح محاولات انقاذ حياتهم في حالات الحوادث او العمليات الجراحية العادية.

هذا الواقع يستدعي البحث عن وسائل اخرى لتعظيم رصيد هذا البنك، الذي لا تنفع اي مدخرات الا اذا كانت من دم سليم يجتاز فحوصات دقيقة تثبت سلامته من كل الامراض وتؤكد صلاحيته نوعاً وتكويناً لاسعاف حالات مرضية، لا يتم شفاؤها الا عبر تغذيتها بدماء تنقل اليها، هنا يقترح الدكتور علي حجازي بما يمكن ان ندعوه التبرع غير الطوعي، عبر جعل التبرع بوحدة دم ضمن متطلبات وشروط فعاليات في حياة المواطن مثل القبول في الجامعات.. او التخرج منها او التوظيف في الدوائر الحكومية او حتى الخاصة او غير هذا مما يستدعي شروطاً ومتطلبات لا بد من توفيرها حتى يصل المواطن الى خدمة من الخدمات العامة.

ان مثل هذا الاجراء، لا يرفع من رصيد بنك الدم فحسب، بل انه يقدم خدمة للمواطن ايضاً، حين نعلم ان كل من يتقدم للتبرع بدمه، يخضع لفحص طبي شامل يؤكد خلوه من اي امراض، ويثبت قدرته على التبرع بوحدة من دمه، بعد التأكد من سلامة هذا الدم تماماً، وهذه جميعها خدمات صحية مجانية يكسبها المتبرع بدمه، في الوقت الذي تمثل عملية التبرع بالدم هذه خطوة تنشيطية لأدوات انتاج الدم في جسم الانسان، حيث يؤكد الطب ان الجسم يبادر فوراً الى ضخ كميات من تساوي ما تم التبرع به من مخزون الدم في جسم الانسان، لتتم عملية انتاج جديدة تعوض ما نقص من مخزون الدم في جسم الانسان .

هل نتوقف عند هذا الاقتراح وندرس امكانية تطبيقه؟

نزيه

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:23 AM
الوحدات يحمل اللواء


يحمل اليوم فريق الوحدات، لواء كرة القدم الأردنية مستلهماً من المنتخب الوطني عزيمة الانجاز والتألق للمضي قدماً بحظوظ المنافسة على لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

يدرك الوحدات، بطل رباعية الموسم الماضي، أهمية الموقعة التي تجمعه وضيفه دهوك العراقي على ستاد الملك عبدالله في ذهاب دور الثمانية، فالفوز المريح - انشاء الله- هدف رئيس لنجوم المارد لإنجاز نصف المهمة تحسباً لموقعة الاياب بدهوك، كما انه -الفوز- يعزز الحظوظ الرامية الى الاقتراب أكثر من اللقب القاري الكبير.

يمتلك الوحدات القدرات التي تؤهله للذهاب بعيداً في المنافسة، بل وتحقيق الانجاز الخارجي الذي انتظرته جماهيره طويلاً، فالجيل الذهبي الذي حظي بحصة الأسد لألقاب البطولات المحلية في السنوات الأخيرة، قادر على -فك النحس- الذي يلازم المارد في البطولات الخارجية، وقادر ايضاً على تأكيد مستوى التطور اللافت الذي يميز الكرة الاردنية وبالتالي رسم الفرحة على الشفاه.

الثقة بنجوم -سفراء الوطن- كبيرة، فهم الأبرز استناداً الى معطيات مشوار التميز في الدورين الأول والثاني للبطولة الحالية، وعليه فإن أهم ما يحتاجه النجوم في موقعة اليوم المؤازرة الجماهيرية الكبيرة، فالمدرجات يجب ان تشكل الاضافة المطلوبة، ونحن على ثقة بتحقيق ذلك الأمر كما هي الثقة بقدرة بطل الكرة الأردنية على انجاز مهمته الآسيوية بنجاح لافت .. والله الموفق.

amjadmajaly@*****.com



أمجد المجالي

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:23 AM
الملك يحذر من الاتجار بالهوية الوطنية!


لولا أن هناك نفر مستفيد من استمرار اجترار فكرة الوطن البديل والاتجار بها لاختفت هذه الفكرة من سوق المزايدات والتداول..اما الخائفون كما قال الملك والمنتفعون كما أريد أن أزيد فهم يريدون لهذه الفكرة ان تستمر وان تعشعش وأن تبقى فوق رؤوسنا وتدخل الى تفاصيل حياتنا كفزاعة يوظفونها لمزيد من مصالحهم ولابتزاز القيادة بالمزايدة عليها وهم يدركون ان الذي «يخاف من القرد بطلعلو» كما يقال بالعامية!!

الذين يريدون أن يبيعوننا فكرة الوطن البديل ويشغلوننا بها ليذهبوا باتجاه ما يعتقدون أنه الغنائم حين يستعجلون النزول عن الشراكة الحقيقية استعجال ضعاف النفوس النزول عن جبل أحد من أجل الغنائم..أو يحاولون استحضار كل الفزاعات والصور السوداء والنفخ فيها كما يفعلون وهم يستعيدون صورة أيلول عام (1970) قبل أربعين سنة في محاولة لاعادة انتاجها رغم ان تلك كانت من الماضي ولم يعد لها مكونات يمكن البناء منها.. فقد كانت جرحاً اندمل ولا يجوز اعادة نكئه..

الملك في كلمته الواضحة والعميقة مع مجموعة من المثقفين والاكاديميين حدد ما كان تحدث عنه لنا على الافطار في أواخر رمضان حين تحدث عن الهوية الوطنية فأرادها جامعة لا مفرقة وعن الوحدة الوطنية التي لم يعد يكفي الدفاع عنها القول ان من يمسها هو خصم الملك الراحل يوم القيامة لانه أول من أطلقها ولا حتى خصم الملك عبدالله الثاني لأن ذلك يحيل الى الاخرة..ولكننا أيضاً نريد أن يحال الخصوم الى المحكمة بالاحتكام الى قوانين واضحة لا تنفذ منها السهام والشك والحقد والتفرقة والانتهازية الى وحدتنا الوطنية التي هي عنوان تكويننا وبقائنا واستمرار دولتنا..

نعم هناك نفر يدخل بنا الى جدل بيزنطي ويعمل على مثال اثبات جنس الملائكة باستمرار المزايدة وادعاء الحرص وهذا النفر الذي مارس وما زال يمارس سياسة الابتزاز ويعتمد علّو الصوت ويرى ان الوحدة الوطنية لا تتمثل الا به..وأن الهوية الوطنية ليس لها لون سواه هذا النفر ان استمرينا نجامله أو نرضيه أو نشد على يده أو نتركه يفعل فإنه يخرب مستقبل الاردن..

أغلبية الأردنيين لا تشارك في خض الماء ولا ترغب في تعريف المعرف أو تجريب المجرب وهي تبتعد زاهدة أو مترفعة أو حتى حريصة على بلدها من الدخول في المماحكات، فالأردنيون لا يخافون ولكنهم يخجلون من هذه الرطانة التي يتلفظ بها البعض وهم الأحرص على مراعاة ضرورات دولتهم في الاستقرار والمنعة حتى وان غضوا النظر عن بعض الظواهر المريبة..

نعم «هناك أناس لا يعجبهم قولنا» كما قال الملك ويرون مصالحهم أولاً ويعتقدون بتميزهم الذي يتصادم مع المصلحة الوطنية ولا يمكن أن يكون الحوار الهادئ وسيلة لاقناعهم وانما الاحتكام الى القانون ووضع نصوص تطال وبشكل فاعل وملموس كل من يحاول ثقب سفينة الوحدة الوطنية قولاً أو فعلاً أو حتى اشاره واعتبار ذلك تحريضاً أياً كان مصدره أو الواقف من ورائه..

كنا نعتقد أن همومنا وشكوانا من بعض الممارسات التي تصيب الوحدة الوطنية وتحرض عليها وتريد جعل الهوية الأردنية في وجه الفلسطينية في تصادم لا مبرر له ولا وجود سيما وأننا في الأردن أردنيون ولسنا خلاف ذلك لا تصل اخبارها للملك إلى أن وجدنا أن الملك مطلع على ذلك ويتحدث في تفاصيل هذه المسألة ويحذر من تداعياتها ومن وصول البعض الى الاتجار بالاشاعة في هذا المجال والى اعتبار هذه البضاعة بيزنس يروجون له ويستفيدون من اتساع الاعتقاد به..

نعم يستطيع المثقفون الأردنيون وأصحاب المصلحة الحقيقية في الوحدة الوطنية الدفاع عن الانجازات الكبيرة التي تحققت والمسؤوليات المترتبة على بلدنا ازاء مستقبل أبنائه وهم قادرون على ذلك فالمثقفون المخلصون والمؤمنون بالوحدة الوطنية والتلاحم والأسرة الواحدة والهوية الأردنية بكل مكوناتها المتعددة أن يهزموا الفئة القليلة التي تحاول النخر في خشبة الأردن لتقويضها..

لمواجهة أمراض الوحدة الوطنية لا بد من فتح ساحة الحوار والتعليم الجامع والثقافة الايجابية وامتلاك الشجاعة لأن نقول للأعور أعور بعدما أراد أن يبيع علينا قدرة عينه على الابصار..



alhattabsultan@*****.com

سلطان الحطاب

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:24 AM
كشف المستور


لم تشكل الصفحات الثلاثمائة المكتشفة في ليبيا حول وقائع التعاون بين النظام الليبي السابق والمخابرات البريطانية والاميركية صدمة للشارع العربي. ويبدو انها لن تكون اخر الصفحات المكتشفة حول تعاون انظمة عربية مماثلة للنظام الليبي مع اجهزة الدول الغربية عندما تحين ساعة التغيير.اما لماذا لم يصدم الشارع العربي بتعاون نظام القذافي مع اجهزة الغرب المعادي، فان ذلك عائد في جزء كبير منه الى تطوع العقيد المخلوع بالكشف عن حقيقة نظامه قبل سقوطه. والكل يتذكر الاغراءات التي عرضها القذافي على العواصم الغربية كي تساعده على الصمود بمواجهة شعبه، معلنا استعداده لتسليم النفط بالشروط التي يريدها الغرب، عارضا خدماته في حفظ امن اسرائيل ومواجهة اعداء الغرب المتطرفين، والقيام بدور الشرطي في حماية السواحل الاوروبية من موجات المهاجرين. وغير ذلك من العروض العلنية والسرية لخدمة المصالح الغربية الاسرائيلية مقابل السماح له بالاستمرارفي حكم ليبيا.

ورغم ان اخرين غير القذافي بدوا اكثر قدرة منه على اخفاء ادوارهم المماثلة لدوره، الا ان ما جرى ويجري تسريبه بخصوص عروض مماثلة للغرب مقابل دعم هذا النظام اوذاك في مواجهة حركات شعوبهم لن يمكنهم من الاستمرار طويلا في تسويق انفسهم كمناهضين للسياسات الغربية، وداعمين لروح المقاومة بمواجهة النفوذ الغربي واسرائيل، ومناضلين ثوريين مقارنة باخرين متهمين بالضعف والتفريط.وفي هذا السياق فان هناك الكثير من الدروس المستفادة من عمليات كشف المستور حول حقيقة سياسات الانظمة العربية الموصوفة بالثورية وغير ذلك من الصفات المدغدغة لمشاعر الناس. ويأتي في مقدمة هذه الدروس انتهاء زمن مقايضة سياسات الاستبداد والفساد بسياسات الصوت العالي المناهض للاحتلال والاستعمار.فمطالب الشعوب بالتغيير لم تعد تقبل ما تبقى من اصوات التبرير والدعوة لمقايضة استحقاق التغيير الديمقراطي بالمواقف السياسية المفعمة بالحماس في مواجهة القوى الخارجية. كما ان القياس على النموذج الليبي والعروض التي قدمها القذافي للعواصم الغربية وتل ابيب اعطى الشارع العربي حصانة تجاه الاصوات الداعية للاصطفاف مع انظمة الاستبداد والفساد الثورية بمواجهة شعوبها المنتفضة. وهي الانظمة نفسها التي حاولت دعم القذافي على البقاء عبر الدعم العسكري والسياسي والاعلامي له كما هو معروف.

اما الاهم الذي ينتظر ان يأخذ مداه الاوسع خلال الفترة المقبلة فيتمثل في توالي الكشف عن المستور في صفحات التعامل بين انظمة كانت بضاعتها الرئيسية مواجهة النفوذ الخارجي على الارض العربية، فاذا بها الاكثر تعاونا مع هذا الخارج.و على سبيل المثال فقط يجدر هنا استذكار ما كان قد جرى الكشف عنه من تعاون امن سوري اميركي غربي خلال مرحلة الحرب على الارهاب. وهو التعاون الذي لم تتكشف كامل تفاصيله الى الان. وفي ضوء ما يتكشف تباعا عن حقيقة السياسات الخارجية للانظمة العربية التي تواجه استحقاق التغيير،فان المفترض بالانظمة المعنية الخروج من خلف سواتر الاوصاف الكبيرة، التي اعطتها لنفسها وروجها اتباعها، الى فضاء التعامل المباشر مع مطالب شعوبها،على قاعدة التسليم بحق هذه الشعوب في الاختيار الحر لانظمتها وتحقيق الاصلاح المنشود.وغير ذلك لن يكون مجديا لاي نظام، مهما بلغت قوة قبضته الحديدية،وجزالة مفردات الخطاب الثوري المقاوم والممانع الى اخر قائمة المفردات.

يحيى محمود

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:24 AM
حياة بطيئة.. لمجابهة السريعة؟


اطلعنا مؤخرا على خبر مفاده أن طائفة يبلغ عددها 80 ألف عضو تبنت الحياة البطيئة بكافة جوانبها بداية بالطعام البطيء « سلو فوود» ليشمل البطء مجالات متعددة من التربية والسلوك والعمل والسباحة إلخ..وعلى ما يبدو أن هذه الفكرة قد انبثقت عن حركة ال «سلو فود» أي الطعام البطيء، التي تتخذ من الحلزونة شعارا لها وهي حركة دولية بدأت في عام 1989 لمواجهة الوجبات السريعة التي تفتقد للعناصر الغذائية الضرورية للجسم،إضافة إلى أنها تقضي على متعة الإجتماع وتناول الوجبة الهنية وسط أحاديث العائلة، فمائدة الطعام تعتبر إحدى المحطات الأساسية نحط الرحال عندها يوميا..

ولكن في هذا العصرالسريع المتسارع بات الإجتماع على مائدة واحدة من المستحيلات، فكل له وقت عودة للمنزل وفقا لمواعيد الدوام الدراسية أو العملية وحسب الظروف المتغيرة التي تجعل الفرد منا لا يسيروفق خطة طويلة المدى لأنها سرعان ما تكون عرضة للتغيير والتبديل، فالطوارىء هي الحالة الطاغية على جداول حياتنا تفرض نفسها قسرا على جوهر البرنامج اليومي والعملي، مما يجعل صفة التأجيل هي الواردة وهذا بدوره يؤدي إلى تراكم المزيد من الأعمال والواجبات على كاهل الفرد لليوم التالي فيضطر إلى تبديل خطته واضعا أولويات جديدة بحيث تصبح إدارة الوقت أقرب إلى إدارة الأزمات....

ووسط هذا التغيير والتبديل اللذين لا يعرفان الإستقرار تتقلص ساعات الهناء والإستمتاع لتصبح دقائق ثم ثوان أو تختفي تماما.. ولهذا لا يملك الواحد منا إلا وأن يتحسر على الايام الخوالي لما كانت تتمتع به من «هداوة بال»وراحة أعصاب، وإن تعبت النفس تشقى الروح !

صحيح أن الالة سهلّت علينا إختصار الوقت ولكنها فتحت المزيد من ابواب العمل، وكلما كثرت الآلات كلما تكاثفت الاعمال، وشعرنا بالإحباط أكثر لوجود هوة متنامية بين المجهود المبذول والإنتاج المأمول..ناهيك عن الإنترنت والخلوي وما يتبع من أدوات تقتحم أعماق خصوصيتك، إضافة للمولات المفتوحة الأبواب حتى في عطلة الأسبوع مما يجعلنا ندور في حلبة التسوق بإستمرار لنشتري مالانحتاجه..

وفي وسط هذا كله تبرز دعايات لتشجيع المأكولات السريعة وغيرها مقتحمة حياتنا بالصحف والخلوي والإنترنت وعلى التلفاز..يعني بإختصار المزيد من الاغراءات للتسوق..والمزيد من السعرات وما يتبعه من حميات غذائية وتمارين رياضية وشفط دهون كلها تشكل عبئا على الجيب والجسد والروح !

بالأمس القريب والبعيد كان طعامنا طبيعيا لا هرمونات ولا كيماويات ولا مواد حافظة لكنها برمتها الآن إخترقت أجسادنا وأرواحنا عنوة.. ولم نسمع عن جنون البقر وقتها.. ترى هل ستشفينا جماعة الحياة البطيئة ؟ وما فائدة ممارسة البطء ليوم واحد بالأسبوع ثم تعود عجلة الزمن فتطحننا من جديد!



hashem.nadia@*****.com

ناديا هاشم/ العالول

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:24 AM
لأن المخيم انحاز لحق العودة المقدس


حديث جلالة الملك الأخير لمجموعة من الأكاديميين والمثقفين حول موضوع الهوية الأردنية والقلق من الوطن البديل وما يحدث من اصطفافات بين أصحاب الآراء المختلفة جاء في توقيت مهم جداً وحرج أيضاً، فهو في مرحلة منعطف تاريخي للأردن على أكثر من صعيد، داخلياً عبر تبني الأردن لحزمة شاملة من الإصلاحات السياسية والقانونية والدستورية، وخارجياً مع اقتراب ذهاب الأشقاء في السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وما يثيره تداخل المسارين الداخلي والخارجي زمنياً من أسئلة مشروعة وقلق مبرر.

الملك أكد في حديثه على ضرورة نقاش القضايا بصراحة ووضوح وقوة، وهو ما يؤكد أن الملك مقتنع تماماً أن الحوار فقط هو الذي يمكن إزالة المخاوف من عقول وقلوب الأردنيين، خصوصاً وأن سؤال الهوية من الأسئلة الملحة على المجتمع الأردني بتركيبته الخاصة، وفي ظل القلق الذي يبديه العديدون ممن يشكلون النخب الأردنية سواء في أحاديثهم (الهمسية) خلف أبوابهم المغلقة أو في السفارة الأمريكية وغيرها من السفارات على حد سواء.

ومع تحديد الملك في خطابه العام القادم كموعد لإجراء الانتخابات النيابية، في ظل الدستور المعدل والقوانين الجديدة الإصلاحية، سيثور سؤال النسبة التمثيلية لمكونات المجتمع الأردني تحت قبة البرلمان، حيث يرى أصحاب نظرية المواطنة المنقوصة أو الحقوق المنقوصة أن النسبة التمثيلية للمكون الأردني من أصول فلسطينية في مجالس النواب المتعاقبة لا تعكس الحجم الحقيقي لهذا المكون، ويعزون ذلك لآلية الانتخاب (الصوت الواحد) وكذلك لكيفية تقسيم الدوائر الانتخابية وأخيراً عدم مراعاة مسألة الكثافة السكانية في توزيع المقاعد النيابية على الدوائر الانتخابية.

إن هذه الأسباب التي يسوقها أصحاب هذا الرأي دفعت أصحاب القرار لزيادة عدد المقاعد الانتخابية في المناطق ذات الكثافة السكانية في الانتخابات النيابية الماضية، إلا أن هذه الزيادة لم تحدث الأثر الذي يرجوه المنادون بهذا الرأي، وهو ما شكل محطة للتوقف والسؤال عن الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى مثل هذه النتيجة، ومن المبادئ الأساسية للوصول إلى الإجابة الصحيحة هو طرح السؤال الصحيح، فطالما نحن نطرح السؤال الخاطئ لا بد وأن نحصل على الإجابة الخاطئة، وهو ما حدث حتى الآن.

السؤال هو هل يريد المكون الأردني من أصول فلسطينية الذهاب إلى صندوق الاقتراع، ولماذا؟

الإحصاءات تقول: إن سكان المخيمات هم النسبة الأكبر من تعداد الأردنيين من أصول فلسطينية، وهؤلاء بقاربون عددياً المليون ونصف المليون أردني، ورغم هذا العدد الذي يشكل 22% من مجموع المواطنين إلا أن هذه الكتلة البشرية والتصويتية لا ترغب بالذهاب إلى صندوق الاقتراع بكامل زخمها التصويتي، وهي تختار ذلك بملء إرادتها، ولها أسبابها الخاصة بها والتي تبرر التمسك بهذا القرار كمنهج مستقر في تاريخ الانتخابات النيابية، فهذه الكتلة من الأردنيين تتمسك بحق العودة كحق مقدس لها وترى في أي ممارسة سياسية كالانتخاب مثلاً اندماجاً في العملية السياسية الأردنية بما يشكل تنازلاً ضمنياً عن حق العودة، ولا يبدو هذا التصور بعيداً عن الدقة خصوصاً وأن ما كشفته أوراق السفارة الأمريكية المسربة عبر ويكيليكس تشير إلى أن أصحاب القول بضرورة الحصول على الحقوق كاملة كانوا جاهزين للتنازل عن حق العودة مقابل ادماجهم بالنظام السياسي الأردني.

السؤال هو هل يستطيع القائلين بالحقوق المنقوصة إدراك أن عدم تمثيلهم تحت القبة بالنسبة التي يتمنونها مردها موقف وطني مشرف لأهلنا الذين لا يرون أي مبرر كافٍ للتنازل عن حق العودة المقدس وليس مرده إجراءات حكومية تتقصد إبعادهم، وحينها هل سيعقلون ويتوكلون أم أنهم سيعاندون ويستمرون في التخريب؟



رومان حداد

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:24 AM
عدم محكومية وحسن سلوك


كثيرا من المعاملات التي يحتاجها المواطن للسفر أو للعمل، تتطلب لإتمامها الحصول على شهادة حسن سلوك أوشهادة عدم محكومية أو كليهما، وبرغم أن الجهات الأمنية المختصة هي صاحبة الصلاحية في إصدار تلك الشهادات، إلا أن على المواطن مراجعة أكثر من جهة للحصول عليها.

لا أدري في الحقيقة ما الفرق بين الشهادتين ولماذا لا يتم الإكتفاء بشهادة عدم المحكومية لإثبات أن حاملها من أصحاب السلوك الحسن، أو على الأقل أن يتم تقديم الطلب للحصول عليهما في مكان واحد، وأن تتم مخاطبة الجهات المعنية في ما بينها بالوسائل التكنولوجية المتوفرة بدلا من تنقل المواطن بمعاملته بين الدوائر المختلفة.

للحصول على شهادة عدم المحكومية في العاصمة عمان، لا يحتاج المواطن سوى لمراجعة موظف واحد في قصر العدل ليتم تسليمه الشهادة المطلوبة في أقل من ساعة، حيث وفرت المحكمة مكتبا وجهازا للكمبيوتر يستخدمه الموظف المنتدب من جهاز الأمن العام لديها، للتأكد من قيود الشخص المعني خلال دقائق معدودة، بينما وعلى بعد بضعة كيلومترات وفي مدينة السلط تحديدا لا بد من مراجعة مديرية الشرطة في المدينة بعد تقديم الطلب في المحكمة وأخذ الكتاب باليد ومن ثم العودة ثانية للمحكمة لدفع الرسوم والحصول على الشهادة، أو الإنتظار لعدة أيام لتتنقل المعاملة بالبريد العادي بين الشرطة والمحكمة. وقد حصل أن قام أحدهم بمراجعة مديرية الشرطة بعد تقديم طلبه في المحكمة، وتسلم جواب الشرطة للمحكمة بأن لا قيد له ضمن المطلوبين، إلا أنه ولظرف خاص لم يراجع المحكمة إلا بعد أربعة أيام، ليفاجأ برفض الموظف المعني إصدار الشهادة المطلوبة، بحجة تأخره في الرد مما جعله موضعا للشبهة في ارتكاب عمل ما خلال فترة التأخير مما يوجب عليه إعادة الكرة من جديد.

من بديهيات الأمور أن تكون للمحاكم أو الدوائر الرسمية ذات المسمى الواحد، ذات الصلاحيات والمسؤوليات بغض النظر عن موقعها في العاصمة أو في أي محافظة أخرى، ولا أظن أيا من محاكمنا المنتشرة في كل المحافظات تعجز عن تأمين مكتب وجهاز كمبيوتر لموظف ينتدبه الأمن العام للتسهيل على المواطنين ولتحسين الأداء، ولا بأس من إعادة النظر بكثير من الإجراءات الإدارية في كافة دوائرنا، سيما وأن الجميع يتحدث عن الإصلاح.



mustafawaked@*******.com

م. مصطفى الواكد

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:24 AM
الوجه من الوجه أبيض


لما كانت المجتمعات تتوشحها الامية «اي لا تقرأ ولا تكتب» كان المسح على الوجه مقام التوقيع والمصادقة على العقود والالتزام بالعهود.. خَلق الالتزام المعنوي اصدق التعاملات وارقى الصفات كان الوفاء طوعا والاخلاص ادبا.. وصار الوجه المنطقة التي تقع فيها المسؤوليات.. عبارة واحدة كانت كل التشريعات.. صانت كل المواثيق.. حفظت كل الحقوق.. فكت معظم التعقيدات.. « الوجه من الوجه ابيض « !!

على كل حال.. وفي كل الاحوال.. لا اعلم ما دور الوجه الان وفي زمن اختلف فيه مفهوم الامية.. واوشك العالم ان يمحو اميته التكنولوجية..!

اكاد اجزم ان ما من احد يعرف ان هناك ثمة رصيد معنوي يحدد النباهة والقيمة والقدرة.. وانه يرمز للهيبة والسمعة والصيت والمكانة.. وبه يسدد كل الفواتير الاجتماعية العالية.. الحفاظ على الوجه رصيد معنوي يُضمن به ما لا تضمنه اكبر التواقيع ولا الاوراق في زمن الماديات اللعينة وحتى لو كانت كل المستندات سليمة الا انك لا تضمن بضياع ورقة او مسح حرف في كلمة ما تضمنه في الوجه الابيض.

اهم علامة تدل على انسانية الانسان يقرها او ينفيها «الوجه» عنوان يميز الواحد منا عن الاخر.. تحديدا للهوية وضمان للاخلاق واقرارا للمعرفة وتأكيدا للصدق.

اللون الابيض كل الالوان مجتمعه.. والوجه الابيض لا يعرف الجنسيات ولا يميز بين انواع البشر وليس حكرا على فئة دون اخرى.. متاح لكل من عرف قيمة الوجه في الثقة والصدق.. وادرك قيمته من خلال ما تنطق به كلمات وجهه.

كل ما هو نافع للناس باق.. وما العيب اذا الوجه ضمن لنا حقوقنا حتى ونحن في زمن التكنولوجيا وكل الالوان اجتمعت في الوجه الابيض.. وصار زمن الانفتاح على الوجوه !

واذا كنا في بلد شح فيه الماء فبماء الوجوه نحيا.

كرم الله وجوهكم.. وادام لنا «وجهاء العشائر « فوجوههم من وجوههم بيضاء..!



hamadani_s@*****.com

نسرين الحمداني

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:25 AM
سوريا: مطلوب تجاوز الكارثة


حينما اندلعت التظاهرات والاحتجاجات في بعض المناطق السورية قبل حوالي ستة شهور، مطالبة بالحرية والديمقراطية والاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، قلنا ان تلك مطالب مشروعة ينبغي ان تتحقق للشعب العربي السوري في هذا الزمن الذي يشهد تحولات ومتغيرات ومستجدات متسارعة تتناسب وروح العصر الديمقراطي الذي تطمح اليه كل شعوب الارض.

وللامانة والموضوعية التقطت القيادة السورية هذه الرسالة، وسارع الرئيس السوري بشار الاسد الى الاستجابة لهذه المطالب وشرع في اصدار اللوائح والمراسيم التي تضمن احداث اصلاحات واسعة في البلاد، من شأنها اطلاق الحريات العامة ووقف العمل بقوانين الطوارئ وتدخل الاجهزة الامنية في حياة الناس،والعبور بسوريا الى عصر الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان. عندئذ تراجعت التظاهرات وخفتت حدة الاحتجاجات حتى خيل لنا ان سوريا تجاوزت ازمتها، لكن التحريض على سوريا لم يتوقف، غير ان وتيرة الضخ الاعلامي الغربي.

واصلت هجومها البالغ الشراسة ونافخة كل سمومها من اجل استمرار المظاهرات وتصاعدها ورفع سقف المطالب الى اسقاط النظام، فاشتعلت الاحداث من جديد على نحو اكثر تصلبا وكأن المطلوب ليس الحرية والديمقراطية والاصلاحات بل اسقاط النظام وفقا لما تخطط له القوى الامبريالية الغربية التي لم تتوقف يوما عن التربص بسوريا والتخطيط لاسقاط نظام الحكم في دمشق الذي تعتبره حجر زاوية الممانعة في المنطقة العربية وفي اقليم الشرق الاوسط، الذي يرفض الاملاءات الغربية خصوصا الاميركية والاسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية والقضايا العربية.

وراحت هذه القوى الامبريالية بالتزامن مع حدة المظاهرات تفرض العقوبات تلو العقوبات على دمشق من اجل تركيعها، وابتعدت مجموعات المعارضة السورية المختلفة في الخارج الى طلب الحماية الدولية، اي التدخل في شؤون سوريا الداخلية وضربها عن طريق حلف الناتو الذي استمرأ لعبته المفضوحة في المنطقة العربية، واسقاط النظام السوري في دمشق. والسؤال الذي تطرحه القوى الوطنية والقومية في الوطن العربي، ما الذي يمكن ان يحدث اذا ما تفاقمت هذه اللعبة الدامية في سوريا وتدخل الناتو عسكريا؟؟

من المؤكد ان ذلك سيؤدي الى انهيار الدولة العربية السورية وتفسيخها وتقسيمها الى دويلات وكانتونات متناحرة عن طريق اثارة الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية ومن ثم بسط نفوذ وهيمنة واستعمار القوى الغربية على هذه الدويلات الصغيرة والضعيفة، وربما ينعكس هذا الانهيار على معادلة التعايش السلمي بين الطوائف والاعراق والمذاهب والعقائد المختلفة في لبنان.

ومن اجل تجنيب سوريا والمنطقة العربية والقضية الفلسطينية هذه الكارثة المتوقعة، فان المعارضة السورية في الداخل والخارج وكذلك النظام السوري مدعوان لتحمل مسؤوليتهما الوطنية والقومية والتداعي على الفور لعقد حوارات هادئة بدعم وتشجيع ورعاية الجامعة العربية والدول العربية تضمن سلامة الدولة السورية وحرية الشعب السوري وتفتح الباب واسعا امام الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعددية السياسية والحزبية ودخول سوريا عصر الديمقراطيات وتداول السلطة في هذا البلد العربي الكبير بما يضمن له تصليب مواقفه القومية واندفاعه في ثقة واصرار على تحقيق التقدم والازدهار والمنعة والقوة حتى يظل القلعة العربية الراسخة في وجه كل الاشرار والطامعين الامبرياليين في استباحة هذه الامة.



Ibrahim.absi@*****.com

إبراهيم العبسي

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:53 AM
حروف تبحث عن نقاط! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgالحرف هو الالف فاتحة الابجدية الخالدة سواء كان عصا او سيفا او سارية علم او شجرة، اما النقاط فهي على التوالي.. وطن وذاكرة ومواطن، وهي اقانيم وجود لا سبيل الى حذف واحد منها، اما الاضافة اليها فهي ممكنة، ما دامت الذاكرة هي حاضنة الثقافة والوطن هو المعنى والدلالة والمستقبل.

هذه النقاط ليست الان من حبر او ماء انها من دم وعرق جبين ودمع، لكأن تاريخا باكمله قد احتشد في كبسولة واحدة، منها يتقطر الرحيق الذي يتحول الى لقاح ضد انتشار الوباء اما الوباء فهو انخلاع الفرد من سياقه التاريخي، وضياعه وسط دوامات تتجاذب قدميه وهو فاقد الحول والقوة..

فالمقصود اخيرا من الفوضى كبديل ادنى للحرية، ومن التدمير والتفكيك كبديل اسرع لاعادة البناء هو زج امة باسرها الى ظلام يصبح فيه البقر كله اسود كما قال هيجل.

فالظلام رهان اللص وقاطع الطريق والحالم بخلط الحابل والنابل، بحيث يضيع الفارق بين البندقية والناي وبين القلم والمخلب.

واذا قدر للحروف كلها في حياتنا ان تصبح بلا نقاط فان الغار يصبح عارا او العكس، ويحذف الفارق بين الحرية والحربة وبين الراية والكفن. طالما حلمنا كشعوب نكبت بالغزو والفاقة والانتحار الاهلي وظلم ذوي القربى وعدل ذوي البعدى بنهار شمسه ساطعة، بحيث يصبح التفريق ممكنا بين الغراب والعصفور، لكن الضحية اذا لم تتفوق على جلاديها وتحولت الى تلميذ نجيب لتعاليمهم تخسر ابهى ما فيها وهو نبلها، وفروسيتها وانحيازها لثقافة العدل والحرية والحيلولة دون تكرار المذبحة التي تشمل بدمويتها مفاهيم ومنظومة قيم اضافة الى الناس الذين يتحولون الى فحم بشري.

لسنا هنا بصدد صياغة وصفة نموذجية لكيفية الخروج من المدار المغلق، فالمحاصرون غالبا ما يتدافعون حتى يتساقط بعضهم تحت الاقدام، وكأن شعارهم هو انجُ سعد فقد هلك سعيد..

ما من نجاة فردية على الإطلاق إذا كان الجميع في مرمى النار أو زفير الضباع التي يسيل لعابها على الحدود ...

وما كان ذات يوم شعارا في نشيد او مديحا رومانسيا للاوطان هو الان دفاع باللحم والعظم عما تبقى، واذا لم يتحول القط الى نمر او فهد وهذا يدافع عن نفسه وابنائه يحميهم، وذلك اسوأ قدر يصاب به الكائن عندما يحول اعز ما لديه الى روث..

دعونا الان من السجال القديم في زمن البطالة عن عدد الشياطين والملائكة، وعن عد النجوم في ليلة صيفية صافية فما لدينا تنوء بحمله سلاسل الجبال، لانه ليس أوطانا مهددة فقط، بل مقابر تعج بالعائدين ومهود مهددة بان تتحول الى توابيت صغيرة.

لهذا علينا ان نبدأ باعادة النقاط المحذوفة الى الحروف!!
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:53 AM
أدوات مشبوهة مهمتها تلويث وحدة الضمير الوطني * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgارتفعت وتيرة الحرب الاعلامية بين تياري 14 آذار و8 آذار في لبنان، بعد ما نشرت جريدة المستقبل احد منابر 14 آذار وثائق جديدة سربتها «ويكيليكس» تضمنت كلاما منسوبا لرئيس مجلس النواب نبيه بري اثناء حرب تموز 2006 تضمنت حديثا دار بين الرئيس بري وبين نائب وزيرة الخارجية الامريكية دفيفيد ولتس وبرفقته سفير أمريكا السابق في لبنان فيلتمان ونسبت هذه الوثائق لبري كلاما سلبيا بحق حزب الله... الخ وبالمقابل فان جريدة المعسكر الآخر 8 آذار التي ينتمي لها بري كانت قد نشرت وثائق حيث ركزت وثائق الويكيليكس المنشورة في جريدة حزب الله «الاخبار» على مواقف تحريضية للرئيس سعد الحريري وعدد من اقطاب تيار 14 آذار يتناولون فيها جماعة 8 آذار بالسوء.

وفي الكويت تم نشر وثائق مسيئة جدا لولي عهد الكويت نواف الاحمد والتي قوبلت في الكويت باستنكار وتنديد وصخب اعلامي شبيه بالصخب الاعلامي في لبنان..الخ.

وتتعمد «ويكيليكس» كما هو معروف نشر الغسيل الوسخ في عدد من البلدان العربية بل انها تتعمد تفجير شبكة المجاري السياسية العفنة في بعض العواصم عبر اخبار واقوال منسوبة لاشخاص ومن هذه البلدان الاردن، ولم يعد خافيا ان وثائق ويكيليكس الفضائحية لها هدف محدد وهو اغراق المجتمعات العربية بكلام ملغوم الهدف منه بث الشكوك وزرع الفتنة.

لفت انتباهي تقرير خبيث لويكيليكس ركز على اجتزاء احاديث لعدد ممن سماهم شخصيات اردنية من اصول فلسطينية ويتضمن التقرير الذي تم تسريبه على اشارات بادعاء ان الشرق اردنيين في الاردن هم اقلية وان هذه الاقلية تضطهد الاكثرية الفلسطينية كما ان الاردنيين يتمتعون بامتيازات يحرم منها الاردنيون من اصل فلسطيني الى اخر الاسطوانة التي تديرها العنصرية الاسرائيلية وارباب التآمر الغربي الذين لا يرجون خيرا لفلسطين وللفلسطينيين والذين لا همّ لهم الا صرف الانظار عن مجازر اسرائيل ومحارقها وعسفها وسحقها وتشريدها للشعب الفلسطيني والتنكيل المتواصل والقتل الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.

لا ادافع عن العدد الكبير من الشخصيات الاردنية من اصل فلسطيني الذين ادعت تقارير السفير الامريكي انهم بكوا وانتحبوا على صدر السفير وبثوا له احزانهم ولا اشك ان اكثر الكلام كان مجتزءا ومن نوع «لا تقربوا الصلاة» وبالتأكيد فانه لا يمكن وضع كل من تحدثوا في سلة واحدة وبالتالي فان بعضهم يعبر عن وجهة نظر من زاوية ضيقة وهذا مفهوم لكن لا بد ان نلاحظ ان هناك شخص او اكثر ممن استجوبتهم السفارة الامريكية هم اصابع بيانو يعزف عليها الموساد ودوائر الاستخبارات الغربية التي تستهدف مجتمعنا والمجتمعات العربية، وهذه الظاهرة موجودة في المجتمع الاردني بكل مكوناته وليست قاصرة على بعض من في المجموعة التي فضحت سترها «ويكيليكس» بترتيب امريكي من خلال طروحات تحريضية حاقدة لاشعال الفتنة.

وعلى سبيل المثال فان هنالك ثلاثة كتاب اردنيين ينعقون كلما وجدوا فرصة بكلام عنصري موتور وافكار سوداء وآراء متعصبة تنضح بالكراهية والدعوة الى الفتنة وتصوير ابناء الشعب الواحد وكأن كل طرف لا عدو له الا الطرف الآخر ومن بين هؤلاء الذين اقصدهم بالمثال اردني واحد من اصل فلسطيني اما الآخران فهما من اصول شرق اردنية ونلاحظ ان ثلاثتهم دخلاء على المجتمع الاردني واعرافه وتقاليده واصوله التي تعكس الانتماء القومي والوجدان العربي في علاقة الشقيق بشقيقه .

اما عن الثلاثة في المثال فيلاحظ ان انتماء هؤلاء لتنظيمات في اطار المستنقع اللبناني الذي غرقت فيه انذاك لفترة طويلة الفصائل الفلسطينية والاحزاب اليسارية حيث تربى هؤلاء الثلاثة وامثالهم في تلك المرحلة على هامش هذه الفصائل وبالتالي كان هنالك بؤر اعلامية ومراكز تجسس في بيروت تربى كثيرون فيها وتحولوا لافرازات سامة تسللت الى مجتمعات عربية منها الاردن.

يقول تعالى «ان الله لا يحب الجهر بالسوء « ولولا ذلك لسمينا الناس بأسمائهم والاشياء بأسمائها لكن لا يمكن السكوت على الظاهرة وعلى اي مساس بالضمير الوطني والوحدة الوطنية ولا يمكن قبول ان يتمادى هذا او ذاك مدفوعين من الخارج لنشر الكراهية والتبشير بالفرقة والتسبب في انقسام الضمير الوطني الواحد لشعبنا خاصة اذا علمنا ان هؤلاء وغيرهم هم صنائع وادوات في مخطط خارجي واسوأ ما في الامر ان صوت هؤلاء العالي بوقاحة وصفاقة يجعلهم يتخيلون انهم اوصياء وناطقون باسم ابناء الاردن عبر المزاودة والمتاجرة بعصبيات وزعم ان الاردن يتكون من شعبين وليس من شعب واحد.
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:54 AM
العرب واستحقاق سبتمبر * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgها هم العرب يتبنون القرار الفلسطيني بالتوجه إلى الأمم المتحدة، طلباً للعضوية الكاملة لدولة فلسطين وفقاً لخطوط الرابع من حزيران 1967...وها هي المواقف العربية تترى، سراً وعلانية، معربة عن الدعم لهذه الخطوة، بعد أن سُدت السبل في وجه الفلسطينيين، وباتت ظهورهم إلى «جدار»...مع أنه والحق يقال، فإن عدداً من الدول العربية، لم تكن مؤيدة لهذا التوجه في البدء، لكنها عادت وعدلت عن موقفها تحت تأثير عاملين اثنين:

الأول، ويندرج في سياق «أعراف العمل العربي وتقاليده»، والتي تقضي بقبول ما يقبل به الفلسطينييون، رهاناً على أن الفلسطينيين لن يطلبوا يوماً، ما يمكن أن يحرج أشقاءهم.

والثاني، متأسس على انعدام الخيارات والبدائل لدى الجميع...فلا العرب ذاهبون إلى «الحرب والمقاومة»...ولا هم قابضون على قرار استئناف المفاوضات بعد أن سدّ نتنياهو كل سبلها وطرقها، وأسقط كل فرصها والآمال المعقودة عليها...لم يبق إذن سوى «الخيار النيويوركي».

العرب اعتادوا أن يلهجوا بالدعاء للفلسطينيين، بأن يجنبهم الله «وعثاء السفر»...لكن أحداً منهم لا يُتبِع الدعاء بـ»قليل من القطران»...لا أحد يقرن القول بالفعل...لم يعتادوا، إلا فيما ندر من المرات، أن يتحركوا ككتلة لديها من الأوراق ما يكفي لتحريك العالم، وإزاحة الكرة الأرضية عن محورها، بضعة مليمترات على الأقل.

العرب بلا شك، يتابعون اليوم، فصول الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي المضاد على السلطة والمنظمة والرئاسة...لا يمضي يوم دون أن تلوح واشنطن بـ»الفيتو» و»قطع المساعدات» مع أن «أبو مازن» ذاهب إلى نيويويورك، وليس إلى قندهار...لا يمضي يوم من دون أن يُحمل الرجل أوزار ما سيتداعى من تطورات في إثر القرار الفلسطيني، مع أن الرجل رفع «خيار المفاوضات» إلى مستوى وسوية «فتح عمورية» الذي «تعالى أن يحيط به، نظمٌ من الشعر أو نثرٌ من الخطبِ».

حسناً فعل العرب، فلا يجوز أن يُترك الفلسطينييون وحدهم في مواجهة هذا القَدْرِ من النفاق وازدواج المعايير الدولية...لكأنهم ارتكبوا «ثالثة الأثافي» بقرارهم العودة للشرعية الدولية والارتماء بين أحضانها، وهي التي نشأت لرد الحقوق إلى أصحابها، وحفظ أمن العالم وسلامه واستقراره...وهم بدعمهم السياسي والمعنوي للفلسطينيين، عملوا بقاعدة «فليسعف النطق إن لم يسعف الحال».

لكن المعركة التي يجد الفلسطينيون أنفسهم بصدد خوض غمارها، تحتاج إلى ما هو أبعد من «النطق»...تحتاج إلى «الخيل» و»المال»...والعرب لديهم الكثير من هذا وذاك...فلماذا يبخلون عن أشقائهم، وهم الذين طالما تغنوا بعدالة قضيتهم ومركزيتها....

لماذا لا يذهب عدد من الزعماء أو من ينوب عنهم على أرفع المستويات، برفقة «أبو مازن» لنيويورك...لماذا لا يطلبون من دول صديقة أن تفعل شيئاً مماثلاً...لماذا لا يردّون على العربدة الإسرائيلية والانحياز الأمريكي و»الجُبن» الأوروبي، بـ»عراضة زعاماتية» في نيويورك، تظهر للعالم، كل العالم، أن فلسطين ليست وحدها، وأن الاعتراف بها دولة مستقلة، «أقل الواجب» وأن لغة «البلطجة» التي يتحدث بها الناطقون باسم الإدارة الأمريكية لن تجدي نفعاً...لماذا لا يقال، وبالفم الملآن، ومن نيويورك بالذات، فلتذهب قروشكم وملاليمكم إلى الجحيم ، فنحن «سدّادون».

لماذا لا تنضاف السلطة والمنظمة وحماس، غزة والضفة، إلى قوائم الدعم والإسناد العربية .

نريد من العرب أن يتخذوا قرارين اثنين، ونريدهما الآن وعلى عجل، هما:وفد عربي رئاسي (أو رفيع) يصطحب «أبو مازن» إلى نيويورك...من أجل فلسطين لا من أجل «أبو مازن»...قرار بتقديم ملياري دولار سنوياً دعماً للقدس والقضية والشعب والحقوق والمنظمة ومئات ألوف الشهداء والأسرى والجرحى.

إن شاء النظام الرسمي العربي، أن يرقى إلى مستوى «ربيع العرب» وأن يستلهم بعضاً من روحه ونبضه، فلا أقل من قرارين بهذا المستوى...لا أقل من وقفة تعيد الاعتبار لكرامة الأمة ودورها...ولو كنت في موقع «الناصح الأمين» لهؤلاء القادة لهمست في آذانهم، أن بادروا إلى ذلك الآن، ومن دون تردد، قبل أن تضطروا لدفع أضعاف هذه المبالغ، حماية لكراسيكم من الاهتزاز والسقوط...ألم تأتكم أنباء «ثورات الكرامة والعزة التي اجتاحت العواصم العربية»...ألم تقرؤوا جيداً دروس الطوفان الذي انتزع «السفارة» و»العمارة» سواء بسواء...أفعلوا ذلك اليوم، وازهو بمجد نصرة فلسطين ودعم أهلها، افعلوا ذلك الآن، قبل أن يفوتكم قطار علي عبد الله صالح.
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:55 AM
أنت طائفي!! * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgيبدو أن الثورة السورية قد أدخلتنا في دوامة من الجدل الذي لا ينتهي حول كثير من المفاهيم الدينية والسياسية ذات العلاقة بالانقسامات الدينية والمذهبية، فيما كانت الثورتان المصرية والتونسية قد مرتا بسلام، ربما بسبب سرعة الإنجاز، وربما بسبب عدم وجود انقسام طائفي أو مذهبي في تونس، فيما تبدى الانقسام في مصر بعد انتصار الثورة بسبب الجدل حول هوية الدولة بين الإسلاميين وبين سواهم من الأطياف الفكرية، ومن ضمنهم الأقباط الذين لم يتوقف الجدل معهم خلال السنوات الأخيرة.

في الحالة الليبية وقع الجدل بسبب التدخل الغربي (ليس هناك انقسام ديني أو مذهبي)، لكن الحالة السورية كانت الأكثر جدلا، ليس فقط فيما يتصل بالبعد السياسي، وحيث يعتقد البعض بوجود مؤامرة على نظام المقاومة والممانعة في دمشق، بل أيضا بالبعد الديني والمذهبي تبعا للتنوع الذي يتوفر في الساحة السورية (عرب سنّة، أكراد سنّة، دروز، علويون، شيعة، مسيحيون)!!

والحال أن النظام السوري لم يقدم نفسه بصيغة طائفية خلال المرحلة الأخيرة، بل ربما حرص رموزه على تقديم أنفسهم بوصفهم سنّة، فيما كان الأسد الأب قد استنجد ببعض مراجع الشيعة في لبنان للعمل بين صفوف العلويين، الأمر الذي أدى إلى تشيّع نسبة منهم، والسبب بالطبع يتعلق بإشكاليات المذهب العلوي «النصيري» نفسه وصعوبة نقله وإقناع الأجيال الجديدة به في ظل الثورة الإعلامية.

لكن ذلك لم يخف يوما أن أهم رموز الحكم في المؤسسة الأمنية والعسكرية (أضيفت إليهم الاقتصادية كما في حالة رامي مخلوف وآخرون) كانوا من ذات الطائفة، الأمر الذي يرتبط بقضية الولاء (بروحيتها القبلية) أكثر من الحرص على المذهب، وعموما ثمة مذاهب وأديان تتحول بمرور الوقت إلى عصبية أو قبيلة أو قومية، ومثال ذلك اليهود الذين يبدون أقرب إلى القومية منهم إلى أتباع دين، بدليل وجود ملحدين بين صفوفهم، بل إن هرتزل رائد الفكرة الصهيونية نفسه كان ملحدا كما يعرف الجميع.

عندما نتحدث في شأن هذه الانقسامات، فنحن إنما نقرأ الحالة السياسية والاجتماعية كما ينبغي أن تقرأ لكي نصل إلى النتيجة الصحيحة في التحليل السياسي، ولا نقصد بذلك التحريض الطائفي، لاسيما أننا نؤمن أن المذاهب والأديان غالبا ما تؤخذ بالوراثة، وقليلا ما يغير الناس أديانهم ومذاهبهم بشكل فردي.

الأهم من ذلك أن دأب هذه المنطقة هي الحفاظ على وجود الأقليات وعدم محاربتها في معتقداتها، بدليل وجود هذه المذاهب والأديان التي تتناقض على نحو سافر مع معتقدات الدين الإسلامي، فيما نتذكر حروب المذاهب والأديان الرهيبة في أوروبا، وقبل ذلك ما فعله الإسبان الكاثوليك بالمسلمين فيما عرف بمحاكم التفتيش، الأمر الذي انطبق قبل تلك المرحلة على اليهود في أوروبا أيضا، أولئك الذين وجدوا ملاذهم بين المسلمين في الأندلس، وظلوا يعيشون حتى وقت قريب في منطقتنا هذه إلى أن هجّرتهم العصابات الصهيونية بالطرق المعروفة.

ثمة فرق إذن بين التحريض الطائفي، وبين قراءة الوقائع على الأرض، وعلى سبيل المثال، هل يمكن للمتابع أن يقرأ الحالة اللبنانية من دون الحديث عن الطوائف والمذاهب؟!.

سيقال إن سوريا مختلفة، ولا نريدها أن تكون مثل لبنان، وهذا صحيح، ولكن ذلك لا يعني الركون إلى واقع خاطئ يتمثل في سيطرة فئة محدودة العدد والنسبة على الغالبية في البلاد بدعوى الوحدة الوطنية، فيما نرى بأم أعيننا ممارسات النظام التي تفوح منها رائحة الطائفية.

السوريون ليسوا ملائكة، ومن يعتقد أن شعارات الثورة التي تركز على البعد الوطني والوحدوي تمنع السوريين السنّة من الحديث بشكل مباشر عن هيمنة العلويين (وأقله فئة منهم) على الحكم واهم إلى حد كبير، ومن يعتقد أن العلويين بدعم غالبيتهم للنظام ينطلقون من منطلق الإيمان بنزاهته وعظمته واهم أيضا، الأمر الذي ينطبق على الفئات الأخرى التي تحدد مواقفها بناءً على مصالحها الخاصة (الأقليات غالبا ما تميل إلى تأييد الأوضاع القائمة والوقوف إلى جانب القوي)، من دون أن نعدم من بين صفوفها أناسا لا تعنيهم التصنيفات بمقدر ما ينحازون للحق والعدالة.

إننا ندعو للحق والحرية والعدالة والمساواة، ونرفض أي منطق عنصري مهما كان. هذا ما نعتقده ونؤمن به، لكننا إزاء صراعات ينبغي أن تقرأ بشكل واقعي، ومن العبث أن يُطالب بعضهم السنّة في سوريا بأن يتحولوا إلى ملائكة لا يلتفتون إلى تلك التصنيفات بينما يرونها تتحرك أمام أعينهم بشكل سافر.

لم يحدث ذلك في أعتى الديمقراطيات التي تنص دساتيرها على أن يكون الحاكم من العصبية الأكبر (المذهب الأكبر) في البلاد. ومع ذلك فقد أراد السوريون الإصلاح، ولو أصلح بشار الأسد لما رفضوه، لكنه رد بالرصاص على مطالبتهم السلمية بالإصلاح فكان ما كان. ولذا فإنه ونظامه هم من يتحملون وزر ما يجري، وليس الشعب السوري، أو من ينصرونه من الخارج.
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:55 AM
مخاوف الراعي تثير المخاوف! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgيعد أي كاتب للمليون قبل أن يخوض في شأن لبناني بحت، لأن غابة السياسة اللبنانية وفسيفسائيتها تبعد أي عاقل عن الاقتراب من «وحلها» .. غير أن ما صرح به البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، اثناء زيارته لفرنسا، تخرج الحجر عن صمته، خاصة وأنها احدثت بلبلة ولغطا وانقساما حادا ليس في الساحة اللبنانية فحسب، بل في دوائر صنع القرار الدولي المهتم جدا بما يدور في لبنان وما حول لبنان، بل إن باريس وواشنطن تحديدا ابدتا استغرابا واستهجانا لتصريحات الراعي، التي حملت نَفَسًا غريبا مناقضا لمواقف العاصمتين، واستدرجت ردود فعل صادمة حتى من قبل مسيحيي لبنان!.

الراعي حذر في تصريحاته المثيرة للجدل من انه إذا تأزم الوضع في سوريا أكثر مما هو عليه، ووصلنا إلى حكم أشد من الحكم الحالي كحكم الإخوان المسلمين(!) فإن المسيحيين هناك هم الذين سيدفعون الثمن سواء أكان قتلا أم تهجيرا، وها هي صورة العراق أمام أعيننا(!).

وقال أيضا إن أبناء لبنان يعيشون متساوين، مسلمين ومسيحيين، على كل الصعد السياسية والاجتماعية. وإذا تغير الحكم في سوريا وجاء حكم للسنة فإنهم سيتحالفون مع إخوانهم السنة في لبنان، مما سيؤدي إلى تأزم الوضع إلى أسوأ بين الشيعة والسنة» ولفت الى ان «ما يهم الكنيسة هو ألا يحصل أي عنف لأننا هذا ما ننبذه، وإننا في الشرق لا نستطيع في الشرق تغيير الديكتاتوريات إلى ديمقراطيات بسهولة، وإن قضايا الشرق يجب أن تحل بعقلية أهل الشرق» مؤكدا أن «المخاوف كثيرة في ظل ما يحصل في المنطقة، وصورة العراق أماما أعيننا حيث يقتل المسيحيون»، مبديا تخوفه من «هجرة المسيحيين من الدول العربية»!.

تصريحات الراعي وهو شخصية دينية ومرجعية لها مكانتها الرفيعة في المجتمع اللبناني، تكشف جانبا مقلقا تعكس احساسا غير مريح حين تربط بين الدكتاتوريات القائمة وحماية المسيحيين، مع التخويف والتحذير من أي ثورات أو رياح تغيير، باعتبارها ستكون ذات لون إسلامي وهو امر يرى الراعي أنه يهدد الأقليات المسيحية، وهذا أمر عار عن الصحة تماما تاريخيا وحاضرا وبالتالي مستقبلا، ولدى اللبنانيين مليون دليل على ما فعله النظام السوري بهم، مسيحيين ومسلمين وسنة وشيعة، فلم يكن هذا النظام حاميا إلا لمصالحه، ولعب بالطوائف كلها، وزرع في التربة اللبنانية بذور خلافات وتناقضات لا انفكاك منها، وتفعل بالتربة ما تفعله النفايات النووية التي تفسد التربية لملايين السنين!.

أعنف الردود على تصريحات البطريرك الراعي جاءت من جانب الجماعة الإسلامية (الإخوان المسلمون في لبنان) التي وجدت نفسها معنية بشكل مباشر، فاعتبرت كلامه مثيرا للنعرات الطائفية وغير الطائفية، ويفتح الباب لسجالات متبادلة تعود بالضرر على الجميع، واتخذ موقفا غير متوازن، واستند لتحليل غير منطقي، وفي الجانب المسيحي، قال فريد مكاري نائب رئيس مجلس النواب أن الراعي استعدى 70% من المسيحيين في لبنان، وقام بانقلاب موصوف على مسيرة البطريركية المارونية التاريخي، لافتا إلى أنه يتفهم أن يكون للبطريرك الراعي خوف على المسيحيين، «لكن دفاعه عن نظام قمعي أمر غير مفهوم»!.

سجالات الساحة اللبنانية لا تنتهي، لكن تصريحات الراعي تثير مخاوف دفينة، تلحق الأذى بالتعايش الإسلامي المسيحي في الشرق، حين تمعن بالتخويف من الإسلاميين بلا مبرر، وتدافع عن الأنظمة الدكتاتورية التي لم يستثن قمعها ووحشيتها لا مسلما ولا مسيحيا، كما أنها تضع الثورات العربية في خانة الإتهام لأسباب طائفية ضيقة النظرة!.

hilmias@*****.com
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:56 AM
معدة النواب .. جراحة الربط لابد منها * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgيقبض النواب المال من الحكومات،لكنهم يتشاطرون في اللحظات الاخيرة ويسربون ان الحكومة قامت بتقبيضهم مالا في مغلفات وعبر شيكات.

على من يبيع النواب هذا الكلام؟؟ القصة في اساسها تتعلق بالنواب ذاتهم الذين لايعتقون اي حكومة من طلباتهم المالية،ومعاملاتهم،من تعيين وترفيعات،وصولا الى خزينة مجلس النواب ذاتها التي لم يرحموها ولا في اي فترة من الفترات،وتاريخ الدفع السري والعلني يكشف نهم النواب التاريخي.

كل الحكومات السابقة دفعت مالا نقديا او شيكات لقوائم يقدمها النواب تحوي اسماء طلبة من قاعدة النائب الانتخابية،والنائب بطبيعة الحال هنا ينفع من يريد ويحرم من يريد،ويتلاعب بقاعدته فيعز من يشاء ويذل من يشاء بمال الخزينة والعياذ بالله.

قبل ادانة الحكومات المتتالية على رضوخها للنواب علينا ان ندين كل النواب الحاليين والسابقين،وعلينا ان نتذكر ان النواب كانوا يقبضون مالا بدلا عن مدراء مكاتبهم،ومالا بدلا عن فواتير اتصالاتهم،ومبلغا سنويا،غير رواتبهم،وبدل سكن وقصص اخرى.

فوق هذا اعطيات من هنا وهناك،وطلبات لبناء بيوت،وتعليم اولاد خارج الاردن على نفقة الدولة،والسلسلة طويلة،وضغوطات على الحكومات ،ومؤسسات اخرى،وفي الملفات حكايات ،تصل الى عشرات الاف الدنانير في «القبضة الواحدة».

العملية اذا مثل زواج المتعة.منافع متبادلة.بين الحكومات والمجالس النيابية،وقد رسخت هذه العلاقة الى الدرجة التي بات فيها مستحيلا تفكيك مزاياها،وهذا يفسر السكوت والرضوخ والتمرير وهز الرأس وهي صفات يتسم بها بعض نوابنا،لان الحكومات تعرف مالهم وماعليهم،والكشوف والاستدعاءات تثبت هذه العلاقات،وداتا الكومبيوترات تسكب الاسرار مثل ماء الشتاء.

لاجل كل ماسبق لم يمارس النائب دوره المطلوب، ولا القاعدة الانتخابية رحمته ايضا،لانها لاتريده نائبا بقدر كونه معقبا للمعاملات،على مقاس يد اي حكومة،وعلى هذا لامفاجآة ابدا في قصة المبالغ المالية التي تم دفعها لمجلس النواب الحالي،وعلى الاغلب يشعر النواب بحرد بالغ،لان هناك نوابا اخذوا اكثر من اخرين،ولان هناك من استفاد اكثر من الاخر،له شخصيا او لبطانته وقاعدته الانتخابية،ولانهم انكشفوا امام الطلبة الذين لم يأخذوا من قواعدهم الانتخابية.

كل القصة تقول لك اننا امام تشوه بالغ في علاقات السلطتين التشريعية والتنفيذية،وقد كان الاولى ان لايتم الدفع للنواب تحت اي ضغط،حتى نعرف من سيرهن مواقفه ببضعة شيكات،ومن سيقول كلمته ليرضي الله،اما وقد غرق الجميع في القصة،فعلينا ان نذكر بعضنا ان هذا قليل من كثير،وان منافع النواب من الحكومات تبدأ بالحصانة الدبلوماسية وتمر بالسيارات المعفاة من الجمارك،والاكراميات والاسفار والمياومات،وقائمة المنافع طويلة.

الحكومات ملامة في الدفع.ربما.غير ان احدا لم يرفع السيف على النواب ليقبلوا صرر الحكومة ودنانيرها،فتتبدى القصة بطريقة مضحكة عنوانها»يتمنعون وهم الراغبون،هذا مع معرفتنا اساسا ان بعضهم يساوم على دوره الرقابي مقابل بضعة منافع.

معدة بعض النواب بحاجة الى عملية ربط،لعل وعسى شهيتهم تهدأ وتستكين،واذا كان كثير من النواب يهزون رؤوسهم تاريخيا مقابل مغلف مالي،او مصلحة،فإن شعبنا ايضا يهز راسه ويقول بأعلى صوته:صبرا.....

على من تقرأ مزاميرك ياداوود؟!.

mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:56 AM
انفاق غير محمود العواقب وهدر للموارد * خالد الزبيدي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgمؤسسات وهيئات مستقلة وشركات للحكومة ملكية مؤثرة فيها وبنوك وشركات أخرى تنفذ مشاريع عقارية تقدر تكاليفها بمئات الملايين من الدنانير دون مبرر حقيقي ولا مردود وقيمة مضافة عليها في ظل ظروف اقتصادية مالية غير مواتية، بينما نجد موازنات المؤسسات والهيئات المستقلة تعاني من عجز مالي كبير يتم تجسيره بقروض ترهق المالية وترفع الدين العام، ولاتجد من مسؤولي الحكومة من يقف امام هكذا انفاق توسعي غير محمود العواقب، فالامر لايتصل ببناء مصنع انتاجي يوفر المزيد من فرص العمل او يعزز صادراتنا الوطنية ويقلص الفجوة التجارية ( الفارق بين الصادرات والمستوردات)، وفي نفس الاتجاه تقوم شركات كبرى مملوكة للحكومة او اكبر صندوق مالي في المملكة تنفذ مباني انيقة فاخرة الطابع في اماكن مميزة بحوالي 130 مليون دينار لم تنجز كاملة، علما بان بعض هذه الشركات تعاني خسائر كبيرة بعشرات الملايين من الدنانير.

مشروع مركز عمان المالي الذي يفترض ان يضم هيئة الاوراق المالية وبورصة عمان ومركز ايداع الاوراق المالية وشركات الوساطة للمالية ترتفع طوابقه بتباطوء ملموس تقدر تكاليفه نحو 80 مليون دينار في وقت تعاني البورصة انخفاضا في الاسعار واحجام التداول وسط تجاهل متطلبات السوق والالتفات اليه حيث هجر المستثمرون الكبار والصغار قاعات التداول، واللافت ان اسواق الاسهم في دول المنطقة الكبير منها والصغير حتى البورصات العالمية من وول ستريت الى طوكيو ولندن هي اقل فخامة وتكلفة ومع ذلك نقوم بانشاء مباني غير ضرورية بمثل هذا الحجم والكلف، ومباني مؤسسة المواصفات والمقاييس نموذج آخر للهدر والانفاق المبالغ فيه، وتكاليف الادامة والتشغيل هي الاخرى مكلفة ومرهقة.

المقر التاريخي لبورصة عمان الكائن في مبنى مجمع بنك الاسكان الذي يضم معظم شركات الوساطة وبنوك وشركة الملكية الاردنية من افضل المجمعات وتقدر تكلفته السوقية نحو 15 مليون دينار، نجد البورصة والهيئة يقومان بتنفيذ بناء مقر كلفته تتجاوز 80 مليون دينار، والملكية الاردنية تبنى مقرا يتجاوز 30 مليون دينار في اعوام عجاف حافلة بالتراجع والخسائر، وان العقل والمنطق يقول ان نعيد النظر في انفاقات كبيرة تحمل هذه المؤسسات والاقتصاد مبالغ طائلة وغير منتجه، وهذه امثلة وهناك الكثير منها ارهقنا وما زال.

نحن بحاجة لمن ينظر الى الايرادات والارباح قبل النفقات الا اننا ما نشاهده مؤلم وغير منطقي ومن يتابع هذه المشاريع ومن ينفذها يخرج باستنتاج ان من ينفق لايتألم ولايدفع من جيبه اي شيئ والاساس ان المسؤول مؤتمن بالدرجة الاولى وان القرارات الخاطئة ترتقي الى سوء الادارة والاساءة المتعمدة.



zubaidy_kh@*****.com
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:57 AM
الى الدكتورة رولى الحروب * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgيسمح العمل الإعلامي بالتزاوج مع الاستشارية وفق ضوابط مهنية متعارف عليها , اهمها عدم تأثر الصحفي او الإعلامي بوظيفته واستثمارها لصالح الجهة التي تستثمر في معارفه وكتاباته , وسبق لنا ان خسرنا اكثر من زميل سرقتهم الاستشارية من حروف الصحافة وورقها وخسرنا على مستوى اخر, بعدما انغمس زملاء في مراسم الدراسات وتمويلها والابحاث وتأجيرها .

ولفترة صارت الاستشارية طريقة لاختراق الاعلام من قبل جهات رسمية وجهات تجارية بحاجة او بدون حاجة , وحتى يتم تثقيف فكرة المستشار فإن مدرسة ترى ضرورة المستشار الخارجي لانه اكثر تحللا من روتين المؤسسة وسيطرة قياداتها فيصبح الاعلام اكثر تعبيرا عن المؤسسة واقل انغماسا في تلميع الاشخاص .

وتبعا لكل ما خزنّته الذاكرة من قصص ومشاهد فإن الاستشارية صارت مرادفة للاسكات او التسكيت للاعلامي وصارت بالمقابل فرصة لوظيفة سريعة يقتنصها الاعلامي للسكوت او تخفيف الصوت وتحويل مساره , وبحكم زمالة طويلة الجُ هذا الباب كي اقرأ قرار تعيين الزميلة رولى الحروب مديرة للعلاقات العامة في الجامعة الاردنية او مستشارة لها , بعد سلسلة حوارات ساخنة قامت بها على فضائية جوسات وبرنامجها كلام في الصميم ,بسقف مفتوح اسوة باسم زاويتها ابان زمالتنا في الانباط حين اختارت (السحابة التاسعة) اسمًا لها وهو كناية عن سقف الحرية المفتوح حسب المصطلح الامريكي .

الزميلة العزيزة استضافت ليث شبيلات وتوجان فيصل ومحمد الحموري وكثيرين ممن غابوا عن الشاشات الاردنية الخاصة والرسمية ليتحدثوا في موسم الربيع العربي ولن اقع في باب الظن وإثمه ان قرأت التعيين من هذه الزاوية بل على رأسها , ولا ادري ان كانت الزميلة وبرنامجها سيتأثران كما اظن , ام انها ستنجح في البقاء على سحابتها التاسعة .

وكيف سيكون حضورها مقنعا اذا ما تعارض دورها الاستشاري مع سقف برنامجها على افتراض ان البرنامج سيبقى على سقفه الحالي في ملامسة كل المسكوت عنه في الحديث السياسي ؟ والى اي مدى سيكون وجودها في هذا الموقع نافذة لولوج رياح التغيير الى الجامعة الام التي تعاني من صراع مراكز قوى وصراع ذاتي من اجل ان تكون كما اصل فكرتها امّ الجامعات وقبلة طلاب العرب الاولى .

بودٍ اناقش قرار الزميلة رولى الحروب في الدخول الى هذا الباب بعد نجاح برنامجها الحواري لسببين الاول خشية على الزميلة العزيزة من تأثر بحكم الموقع والتاثير والاثر خاصة ان مساحة الاختلاف داخل الصرح الاكاديمي محدودة جدا والخشية الاخرى ان تكون نموذجا لارتفاع الصوت للوصول الى مكاسب خاصة من جيل جديد يستعجل كل شيء .

omarkallab@*****.com
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:57 AM
تشجيع القطاع الخاص لانشاء المناطق الحرة * أحمد جميل شاكر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgيبدو ان المناطق الحرة المشتركة مع دول اخرى لم تحقق الغرض المطلوب، وان التركيز على تطوير المناطق الحرة في المملكة اصبح في غاية الضرورة وان القطاع الخاص بما لديه من خبرات ومؤهلات سيكون قادرا على جذب الاستثمارات والشركات والمصانع للمناطق الحرة التي يقيمها، بعد ان حقق القطاع الخاص نجاحا في هذا الصدد.

هذه المناطق من شانها توفير فرص عمل للقوى العاملة الاردنية واكسابها المهارات الفنية والخبرات العملية وتعزيز الدور الريادي للقطاع الخاص في انشاء المناطق الخاصة والمشتركة التي تستخدم الموارد الاولية المحلية في مدخلات الانتاج.

المطلوب من المسؤولين في قطاع المناطق الحرة الحكومية او في القطاع الخاص بذل كل الجهود لجذب الاستثمارات وهذا لن ياتي بالعواطف ولكن بلغة العقل وحساب الارباح والخسائر والميزات والاعفاءات والخدمات المتوفرة.

لفت انتباهي تحرك القطاع الخاص في توجيه الاستثمار للمناطق الحرة في الاردن من خلال مقارنة منطقية مع التكاليف التي تتحملها المصانع في الدول الاوروبية، والمصانع المقامة في المناطق الحرة الاقتصادية في الاردن وانها توزع بالعديد من اللغات الاجنبية وان مؤسسة المناطق الحرة، والسفارات الاردنية في الخارج مطالبة بتعميم هذه الدراسات المقارنة اذ ان التامين الصحي للفرد في اوروبا يبلغ 1700 دولار شهريا، بينما لا يزيد في الاردن عن خمسين دولارا وان ايام العمل في الخارج خمسة ايام بينما هي في الاردن ستة ايام وعدد الرواتب في السنة في الخارج 15 شهرا في السنة بينما في الاردن 12 شهرا وان الاجازات العمالية في الخارج تبلغ شهرا كاملا بينما في الاردن 14 يوما فقط، وان كلفة النقل والتصدير لاقرب ميناء في اوروبا تبلغ نحو اربعة الاف دولار بينما لا تزيد في الاردن عن 1500 دولار.

تقول النشرة ان عدد ايام وصول البضائع الى الجهات المستهدفة من اوروبا الى دول الخليج وهي السوق الرئيسية يبلغ 52 يوما بينما اذا كانت هذه المصانع مقامة في الاردن فانها لا تتجاوز ثلاثة ايام، في حين ان اجمالي اجور العامل في اوروبا يتراوح من 2500 – 3000 دولار، بينما لا يتجاوز عندنا حاجز الـ 850 دولار.

من هذه المنطلقات نقول ان امامنا فرصته كبيرة لتشجيع القطاع الخاص وإزالة أية عقبات من أمامه لاستقطاب الاستثمارات الاجنبية واقامة صناعات متنوعة خاصة واننا نملك بنية تحتية جيدة وشبكة اتصالات وخدمات صحية وتعليمية، وتقنية حديثة، بالاضافة الى توفر الايدي العاملة والمؤهلة وان تشجيع القطاع الخاص على اقامة المناطق الحرة وجلب الاستثمارات اليها، هو اقرب الطرق وانجحها للحد من ظاهرتي البطالة والفقر على حد سواء.
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:57 AM
عن شوارع العاصمة * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgيشكو معظم المواطنين من عدد من شوارع العاصمة خصوصا الشوارع الجانبية فهذه الشوارع مليئة بالحفر والمطبات وفي منطقة تلاع العلي بالتحديد أقيم في السنوات الأخيرة عدد كبير من العمارات السكنية وكان أصحاب هذه العمارات يحفرون الشوارع أمام عماراتهم لتمديد خطوط المجاري والمياه وكان يتم تزفيت مكان الحفر لكن بعد فترة قصيرة يهبط مكان هذا الحفر عن مستوى الشارع ولو كشف مهندسو أمانة عمان على معظم شوارع منطقة تلاع العلي لتأكدوا بأن ما نقوله صحيح مئة بالمئة.

أما المناهل المنتشرة في شوارع العاصمة فهي مصيدة للسيارات لأن معظمها أو كلها أدنى من مستوى الشارع ويشكل بعضها جورا تقع فيها السيارات وهذا الوضع يؤثر تأثيرا كبيرا على هذه السيارات خصوصا على زنبركاتها.

في الدول الأوروبية وجدوا حلا سهلا لموضوع المناهل وهذا الحل يمكن تطبيقه على المناهل الموجودة في شوارعنا ويتمثل في وضع خلطة إسفلتية لونها أسود داكن على هذه المناهل حتى تعرف مواقعها وإذا إضطررنا إلى فتح أحدها أزلنا هذه الخلطة الإسفلتية التي لا تتجاوز مساحتها المتر المربع الواحد وبعد الإنتهاء من العمل توضع خلطة إسفلتية جديدة وهكذا يكون مستوى جميع المناهل بمستوى الشوارع ولا تؤثر على السيارات أبدا.

بعض شوارع العاصمة أصبحت بحاجة ماسة إلى خلطة إسفلتية جديدة وهذا من حق المواطنين الذين تضررت سياراتهم كثيرا كما أن هناك عددا كبيرا من المطبات التي لا ضرورة لها أبدا وقد تكسرت أطرافها ولا توجد عليها إشارات تنبه السائق إلى وجودها وهذا ما يجعل السيارات تقفز فوقها خصوصا في الليل وتتعرض أحيانا لأضرار كبيرة وقد إتصل أحد المواطنين بهذه الزاوية وقال بأنه قفز بسيارته فوق أحد المطبات الموجود في الشارع المتفرع من شارع قاضي القضاه ويتجه إلى وزارة الزراعة وكانت النتيجة أن تعرضت سيارته لأضرار كبيرة وتعطلت وبقيت في مكانها حتى اليوم التالي وكان ينوي مقاضاة أمانة عمان بسبب ذلك.

المطلوب من أمانة عمان تشكيل لجنة فنية من مهندسيها للكشف على جميع المطبات في العاصمة عمان وإزالة معظم هذه المطبات لأن وجودها غير ضروري ولم تثبت لنا الإحصائيات حتى الآن أن عدد حوادث السير إنخفض بعد وضع هذه المطبات بل إن هذه الحوادث زادت بسبب هذه المطبات التي أصبحت عبارة عن مصائد للسائقين.

أما الشوارع التي بحاجة إلى صيانة فيجب أن تصان ويجب أن تعطى الأولوية لأن هناك شكوى مريرة من الوضع السيء لهذه الشوارع.

مدير المدينة المهندس هيثم جوينات صاحب مبادرات خيرة وقد أثبت وجودا غير مسبوق في جميع المواقع التي أشغلها في أمانة عمان والكرة الآن في مرماه ومرمى الأمين ونتمنى عليهما أن يأخذا هذه الملاحظة بما تستحق من الإهتمام لأنها تهم جميع مواطني العاصمة.

nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:58 AM
السندويشة بنصف دينار * كامل النصيرات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgأول أمس كنتُ و الفنان خليل مصطفى في قريتي (الكرامة) ..تقدم أحدهم من الجمع الذي نجلس فيه و اشتكى أن بعض المطاعم في الكرامة تبيع ( سندويشة الفلافل و الحمص ) للطلاب بنصف دينار ..!! لم أصدّق بداية ؛ فقلت للمشتكي : لعلها سندويشة شاورما ..؟ فسخر مني قائلاً: هو في شاورما في الكرامة كلها ..؟!

أتذكر الآن عندما كان مصروفي في المدرسة من الأول ابتدائي إلى الثالث ابتدائي ( قرشاً واحدا فقط ) و كان ثمن نصف رغيف السندويش بـ ( شلن / خمسة قروش ) ..لم أكن أستطع أن أشتري حتى نصف رغيف سندويش ؛ لستُ أنا وحدي كذلك ..بل قسم كبير من أبناء الحراثين أمثالي ؛ و كنّا نكتفي بمراقبة الآخرين وهم يستمتعون بالفغم و اللهط ..! حتى تمردتُ على مصروفي و جرت مفاوضات ..وتم زيادته إلى قرشين ( قرطة ) فرفضتُ ..قرشين و نصف فرفضتُ ..و انتصرتُ بأخذ الشلن كاملاً دون نقصان من أجل نص رغيف سندويش ..!

أعلم أن مصروف طلاب الأغوار الآن ليس ( شلن ) و لكنه لا يصل إلى نصف دينار بأي حال من الأحوال ..ابن العز هناك قد يكون مصروفه ( ربع دينار ) و الغالبية إما عشرة قروش أو بريزة و شلن ..أو لا يأخذون المصروف إطلاقاً ..!! وهناك من الطلاب من يشبهني في أيامي تلك و يبقى يراقب الأفواه و هي ( تمعط ) بالسندويش أمامه و هو يؤجل فكّ عقدة الحرمان إلى فرج الله القريب ..!

لا أعتقد أن السندويشة في عمّان أم الغلاء ؛ قد وصلت إلى نصف دينار ..فكيف في قرية المحرومين و الفقراء ..!! المسألة بحاجة إلى تدخل حكومي سريع ..فالذي لم يعش ذلك الإحساس من الحرمان لا يمكن أن يدرك ما قد يُبنى عليه ..!!

أيتها الحكومة الهاربة من السندويشات ..لا أطالب بمجانية السندويش للطلاب ..ولكنني حتماً أطالب بتسعيرة السندويش على ( قد ) مصروف أبناء قريتي المحرومة ..!!

abo_watan@*****.com
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:58 AM
اردن ما بعد الربيع العربي * علي السنيد

http://www.addustour.com/images/e5/imgL34.jpgمن المناسب ان يصار في هذه المرحلة الى طي صفحة معتقلي التنظيمات، واخلاء السجون من كافة سجناء الرأي او من دخلوا السجون على خلفية عملهم السياسي، او ارائهم، وكذلك حفظ القضايا المنظورة امام القضاء وتخص الصحافيين حول قضايا الرأي، وفتح صفحة جديدة بكل معنى الكلمة عنوانها الحرية الكاملة للعمل السياسي ما دام يتوافق مع الاجواء الجديدة التي يمكن لها ان تؤطر الحياة السياسية في الاردن من جديد، وتمنع انفلاتها بتجاوز السقوف القديمة وتثبت سقوف حرية التعبير الجديدة من خلال جملة القوانين التي هي قيد التشريع حاليا، وستمر عبر الالية الدستورية المرعية، وقد اخذت شبه اجماع وطني بعد ان صدرت عن اللجان المشكلة حكوميا والتي عنيت بالاستجابة لمطالب حراك الشارع. وهي تؤذن باطلاق مرحلة جديدة نتجاوز فيها ذيول وبقايا المرحلة السابقة التي لم تعد تتناسب مع سقوف الحريات في هذه الايام.

وهذا التوجه الذي نتمنى على الدولة الاردنية ان تشرع به للتهيئة للمرحلة القادمة التي يكون عنوانها الشفافية، وحرية العمل السياسي الكاملة، ونزاهة الانتخابات، وترك المجتمع يسفر عن ارادته الحقيقية، وبناء هياكل ، ومؤسسات المجتمع المدني هو الضمانة للحفاظ على ما حققه النظام الاردني في هذه المرحلة الاقليمية المضطربة من نجاحات تتعلق بالتكيف مع متطلبات الشارع، وعدم الوقوع في فخ الاصطدام بالارادة العامة، وهذا التوجه يجب ان لا يتخذ شكلا مجزءا، وانما هو حزمة واحدة، وهي الصفقة الحقيقية لتجديد شباب الحياة السياسية في الاردن، واعطائها دفعة جديدة في الزمن القادم ما بعد الربيع العربي، وهو يتطلب ادوات سياسية جديدة ورؤية مختلفة عما سلف، عندها يسجل الاردن قصة نجاح ديمقراطي ، اثمرت عن اجتيازه هذه المرحلة التي اودت بعديد من انظمة المنطقة، وكثير ممن بقي منها اعتمد على الامكانيات المالية الضخمة للانظمة وليس على رصيدها الشعبي، وتوفر مقومات الحكم الرشيد.

ولعل من مقدمات الزمن الاردني القادم انهاء القضايا العالقة، على اثر العمل السياسي، او المعتقد، وحرية التعبير والتفكير، والتخلص من ذيولها، وتداعياتها، والتعامل معها على اساس انها من مخلفات المرحلة السابقة، واطلاق مرحلة جديدة ضمن مواصفات النظام الاردني الجديد ما بعد تداعيات الربيع العربي، يكون الجميع فيها تحت القانون، والنظام، وليس من العدالة ان تخضع هذه القضايا لضغط القطاعات الشعبية فيصار الى انهاء القضايا التي يقف من خلفها دعم عشائري وترك غيرها مع توافقها في الجوهر كونها قضايا نجمت عن المعتقد ، والاولى ان تطهر السجون من كافة المعتقلين على خلفيات سياسية مهما بلغت حدة هذه القضايا ما دامت جاءت على خلفيات سياسية، واطلاق مرحلة سياسية جديدة يتحمل فيها الجميع مسؤولياته، على ان تخلى الطريق من اي مظالم سابقة، او بالاستجابة الى دعوات الاهالي المكلومين باعطاء ابنائهم فرصة جديدة في الحياة وانهاء معاناتهم على اثر السجون.

وتغيير القوانين والدعوات التي تطلقها النخب الى قيام حقبة دستورية في الاردن، والالتزام الكامل بالشكل الدستوري لممارسة السلطة مع توفر كافة هياكل النظام الديمقراطي يتوجب ان تكون المعارضة ايضا دستورية، وان تلتزم بالقوانين، وتحترم المؤسسات، بما فيها الامنية منها، وان لا تتجاوز على الرموز السيادية في المملكة، وان تحترم الهوية السياسية للنظام، وان تعمل تحت مظلة الدستور، ولا تسعى لبث الفتنة، والاضطراب الاجتماعي، وان تقطع كافة صلاتها وعلاقاتها مع التمويل الخارجي ان وجد، وان تقصر عملها السياسي على الوسائل القانونية، وتبتعد عن اغتيال الشخصية، وشخصنة القضايا. وبذلك تحقق المعارضة ايضا شروط بقائها فيما بعد ما اطلق عليه الربيع العربي .
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:59 AM
لازم نكون في كل المواقع!! * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL27.jpgليس إعجابا بالفضائحية ونشر الغسيل أمام عيون عطشى للإشاعة، إنما الشكر لموقع ويكيليكس «الفضائحي» المختص بتعرية السياسة الأمريكية الخارجية وغيرها، لأنه «ستر عليّ..وبيّض وجهي» أمام أصدقاء ورفاق وأقارب في الكرك، وأمام قرأء، فأنا سبقت ويكيليكس بوقت بسيط، وتحدثت عن «تنسيقات» تجري (أمريكية – كمبرادوية)، ترفد حراكا تثويريا تعبويا ضد الأردن وأمنه واستقراره، فكتبت مقالات احتوت معلومات عن مثل هذه «التنسيقات»، وتحدثت الى ناشطين في الكرك(عاصمة النضال والفكر والوطنية)، وأوردت ما يكفي من إشارات عن قيام بعضهم وتحت وطأة (الخوف والطمع والانتقام)باستغلال نقاء الأنقياء السائرين في الاحتجاجات الشعبية الديمقراطية والغضبوية، وتطعيمها بأفكار لاوطنية ولا إنسانية بل تخريبية إجرامية ويعاقب عليها القانون.

ذكرت بعض الأسماء في بعض أحاديثي لناشطين في الكرك، وظهر بعضها في «تقارير ويكيليكس»، وقلنا ومازلنا، عن التوظيف الأسوأ للهوية وجدلها المقيت البغيض، الذي يسوقه بعضهم، فيصوّر الأردن بلدا يقوم على تمييز عنصري بين مواطنيه، خلافا للحقائق التي تقول: إنه لا فرق بين مواطن وآخر، ونظرة واحدة لأسماء رؤساء الحكومات والوزراء والضباط الكبار ومدراء المؤسسات المختلفة، والعسكر والطلاب وحتى «الزعران» في السجون، نظرة واحدة لأسمائهم وامتداداتهم وأصولهم تؤكد أن الحديث عن التمييز كذب وافتراء ولا ينسجم مع التاريخ الأردني ولا مع الواقع، والقصة باختصار هي مجرد استثمار، يعمل في مجاله «لصوص» وبائعوا أمن واستقرار أوطان، عرفناهم وشاهدنا نماذج منهم في بلدان عربية «انباعت» وضاعت، وسبق لـ»ويكيليكس» أن نشرت عنهم وعن نشاطاتهم في غير المكان والزمان.

نشكر «ويكيليكس» فهي بمثل تلك التقارير وضّحت للمتابع حقيقة جزء مهم مما يجري في الشارع الأردني، وفسرت أسباب التهييج والتمجيج لغضب الناس الصادقين الديمقراطيين المطالبين بالاصلاح بعيدا عن الفئوية والقطرية، وبيّنت سبب كيل التهم جزافا ضد الوطن وأهله، وعلى الرغم من وقوفي مطولا عند التوقيت الذي اختارته «ويكيليكس» كموعد لإفشاء الأسرار، إلا أنني في النهاية أشكرهم، حيث قدموا للشرفاء من نشطاء الحراكات الشعبية أكبر الأدلة على أن بينهم ركاب أمواج، يستغلون صدقهم لقيادة الوطن الى أزمات ومصير أسوأ وأسود..

بعض النشطاء من الأقارب والأصدقاء في الكرك، عبروا عن تأثرهم بحديثي المشابه لحديث «ويكيليكس»، ومن ضمن ما قالوا : (والله ياعمي احنا ما بندري.. إحنا بنطالب في حقوق تنموية وإصلاحات سياسية وتوزيع عادل للثروة ومحاربة الفساد)،( وما بنسمح لأحد أن يمس رأس النظام بكلمة وحدة)،( وما بنميّز بين المواطنين، وقضية فلسطين قضيتنا وما بنتاجر فيها)، ( شو بعرفنا في «سواليف عمان وأهلها» ؟).

وصفهم جلالة الملك بضعاف النفوس، الذين نسوا أن الأردن بلد مستقل ومستقر وذو سيادة على قراره، وفيه جيش بطل، وأن الأردن يقف متقدما عن غيره على جبهة تحرير فلسطين واسترداد حقوقهم..

هل نتساءل عن حديث شعاره ( لازم نكون في كل المواقع)..كيف ينخرط فيه مسؤولون سابقون؟ ألم يكونوا يوما في المواقع؟ أم يريدون ضم (كل المواقع) وتشويه كل المواقف.. ؟.

أعتقد أنهم تجاوزوا مرحلة الإفلاس السياسي ووصلوا الى حالة من «خرف وطفر سياسي».

ibrahqaisi@*****.com
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:00 AM
قرارات إدارية * يوسف غيشان

http://www.addustour.com/images/e5/imgL13.jpgكنت – وما أزال – مهتما بالأسباب التي دعت الأمبراطورية العربية إلى عدم استخدام شبكة الطرق البيزنطية ونظام العجلات وما أنبثق عنه من ابتكارات في مجال العربات والنواعير والرافعات . فقد عادت الإمبراطورية العربية في مجال الحركة على الطرق والأدوات المستخدمة في الحروب إلى مرحلة ما قبل استخدام العجلة ..عادوا إلى نظام التنقل والنقل إلى الأبل والخيول والحمير وما شابهها.

وبعد البعبشة والبحبشة في الكتب والدراسات الأنثروبولوجية ، أكتشفت أن نظام العربات كان تعرض إلى هزة عنيفة قبل الاجتياح العربي للبيزنطيين ، إذ أن قرارا خاطئا بمضاعفة رسوم السير على الطرقات قبل عقدين من الفتح العربي أدى الى تخفيف تعامل سكان الأمبراطورية البيزنطية مع العربات لأن السير بها صار مكلفا اكثر ، فعادوا الى استخدام الدواب في التنقل والسفر.

هجرة الناس للعربات بسبب الرسوم العالية للسير على الطرقات أدت الى انحطاط اوضاع الطرق ونمو الأعشاب بينها وعدم الإهتمام بصيانتها لأنها لم تعد مستخدمة. ولما جاء العرب ، عملوا بذات القوانين المتعارف عليهاـ فاستمر انهيار عالم السير على الطرق ، وعاد الناس الى مرحلة ما قبل اكتشاف العجلة ,،... عادوا حوالي 3 آلاف سنة الى الوراء.

لاحظوا أن قرارا اداريا خاطئا اتخد على عجل ربما لزيادة دخل الخزينة حتى يتمكن الحكام البيزنطيون من ممارسة اللهو اكثر ، ادى الى انهيار نظام الطرق العظيم في الأمبراطورية، ولم يستفد البيزنطيون من تجربة العرب في سد مأرب الذي انهار لقلة العناية وتزايد الفئران والجراذين التي كانت تنخر في اساسات السد( ربما كان هذا لصالحنا والا لكنا الآن نرزح تحت حكم علي عبدالله صالح).

القرارات الإدارية الخاطئة قاتلة يا اخوان ..ونحن نرى حاليا قرارات مستعجلة وخاطئة في الاقتصاد والسياسة ..وكل شيء ، المشكلة اننا اذا اكتشفنا المشكلة نتراجع دون ان نحاسب متخذي القرارات الخاطئة الذين اتخذوا لمصالحهم الخاصة وحصلوا على ما أرادوا... وحصلنا نحن على القشل.



ghishan@*****.com
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:01 AM
كومونة باريس والربيع العربي * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgهل سبق العرب وربيعهم واقعهم الاجتماعي والثقافي وقفزوا نحو الثورات قبل استكمال الشرط الموضوعي ؟

سؤال يجد مشروعيته من سياق الاحداث في مصر وتونس , ومن مؤشر صغير قد لا يعجب كثيرين وهو ايراد افلام السينما في مرحلة بعد الثورة في مصر , فقد احتل فيلم شارع الهرم للفنان الهابط محمد سعد والراقصة دينا اعلى ايرادات يليه فيلم محمد سعد فيما سقط فيلم اسر ياسين احد ابرز نشطاء الثورة المصرية من الفنانين , وعلى صعيد اعلى فنحن نسمع عن محاكمة مبارك والمطالبة بها اكثر ما نسمع عن العدالة بوصفها القيمة الاعلى هي والحرية , وامس اصدر ناشط مصري اسمه نجاد البرعي تصريحا على موقع الوفد الالكتروني قال فيه « مبارك كان ملاكا بالنسبة للحكم الجديد وسلطة المجلس العسكري « فهو استهدف الارهابيين وتجار المخدرات بقانون الطوارئ فيما يستهدف الحكم الجديد نشطاء الحرية والسياسة» .

بعد ثورة يوليو منع الرقيب اغاني ام كلثوم وحينما استرخى الزعيم الخالد جمال عبد الناصر واراد الاستماع للست , فوجئ بقرار المنع وطلب المشرف على الاذاعة فقال له اوقفناها لانها كانت تغني بحضور فاروق , فقال له ناصر والاهرام كانت ايام فاروق فهل نهدمها؟ واعاد الزعيم صوت الست التي اصبحت لاحقا صاحبة مشروع المجهود الحربي .

ثورة يوليو يصفها كثيرون بأنها انقلاب تحول الى ثورة ورغم كل ما قيل الا انها ثورة فكرية وفنية ولم تقترب من حقوق الوجدان والضمير كما تقوم به ثورات الربيع العربي , فإسقاط اسم مبارك من الشوارع وعن المدارس والمستشفيات لا يعني اسقاطه من التاريخ المصري ولم نسمع بدولة ألغت تاريخها الا مصر وثورتها وتساويها تونس في الاجراءات الشكلية وغياب الشكل الموضوعي للثورة .

قبل قرن ونصف سبق اهل باريس الواقع الاجتماعي وقام العمال بثورة انتهت باستيلائهم على باريس وحينها قال المفكر كارل ماركس استعجل الثوار ولكن اما وقد وقع الامر فليدعم , المحصلة كانت عودة باريس الى حضن السلطة واعدام الثوار , لتصعد الثورة الفرنسية بعدها الى عنان السماء مع الفرنسيين وليس مع طرف بعينه ووفق نظرية ثورية حقيقية وليس مجرد جماعات ضغط او نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي .

ما يجري للان حراك لنشطاء دون برنامج ثوري يهدف الى تغيير الواقع الاجتماعي والثقافي وفي كل العواصم بلا استثناء , فالاحزاب الحقيقية غائبة عن المشهد العربي منذ امد طويل وتحت وطأة غياب الدمقرطة والحرية وغابت اكثر بعد الانكسار العربي في حرب الخليج الثانية وتدمير العراق , مما ترك فراغا قد تملأه الثورات العربية الحالية والتي تحمل صفة المؤقتة على امل ان نبني كيانات سياسية واجتماعية تقودنا الى ثورة عربية شاملة فنصبح مثل فرنسا وثورتها , اما الان فما يحدث مجرد نشاط لمجاميع شعبية محبة ومخلصة لكنها ليست موحدة ومؤطرة تحت برامج سياسية ومطلبية حقيقية .

كومونة باريس اثمرت رغم فشلها عن ثورة فرنسية ونأمل ان يثمر حراك الناس عن ثورة حقيقية لا مجرد وهم يشبه الثورة لكنه في الواقع حمل كاذب بها لأن ما يجري للان ليس ثورة ولا يشبهها بل استنساخ لسلوك من تحرك الناس ضدهم فما زال إلغاء الاخر سيد الموقف وان اختلفت المقاعد .

omarkallab@*****.com
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:01 AM
كومونة باريس والربيع العربي * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgهل سبق العرب وربيعهم واقعهم الاجتماعي والثقافي وقفزوا نحو الثورات قبل استكمال الشرط الموضوعي ؟

سؤال يجد مشروعيته من سياق الاحداث في مصر وتونس , ومن مؤشر صغير قد لا يعجب كثيرين وهو ايراد افلام السينما في مرحلة بعد الثورة في مصر , فقد احتل فيلم شارع الهرم للفنان الهابط محمد سعد والراقصة دينا اعلى ايرادات يليه فيلم محمد سعد فيما سقط فيلم اسر ياسين احد ابرز نشطاء الثورة المصرية من الفنانين , وعلى صعيد اعلى فنحن نسمع عن محاكمة مبارك والمطالبة بها اكثر ما نسمع عن العدالة بوصفها القيمة الاعلى هي والحرية , وامس اصدر ناشط مصري اسمه نجاد البرعي تصريحا على موقع الوفد الالكتروني قال فيه « مبارك كان ملاكا بالنسبة للحكم الجديد وسلطة المجلس العسكري « فهو استهدف الارهابيين وتجار المخدرات بقانون الطوارئ فيما يستهدف الحكم الجديد نشطاء الحرية والسياسة» .

بعد ثورة يوليو منع الرقيب اغاني ام كلثوم وحينما استرخى الزعيم الخالد جمال عبد الناصر واراد الاستماع للست , فوجئ بقرار المنع وطلب المشرف على الاذاعة فقال له اوقفناها لانها كانت تغني بحضور فاروق , فقال له ناصر والاهرام كانت ايام فاروق فهل نهدمها؟ واعاد الزعيم صوت الست التي اصبحت لاحقا صاحبة مشروع المجهود الحربي .

ثورة يوليو يصفها كثيرون بأنها انقلاب تحول الى ثورة ورغم كل ما قيل الا انها ثورة فكرية وفنية ولم تقترب من حقوق الوجدان والضمير كما تقوم به ثورات الربيع العربي , فإسقاط اسم مبارك من الشوارع وعن المدارس والمستشفيات لا يعني اسقاطه من التاريخ المصري ولم نسمع بدولة ألغت تاريخها الا مصر وثورتها وتساويها تونس في الاجراءات الشكلية وغياب الشكل الموضوعي للثورة .

قبل قرن ونصف سبق اهل باريس الواقع الاجتماعي وقام العمال بثورة انتهت باستيلائهم على باريس وحينها قال المفكر كارل ماركس استعجل الثوار ولكن اما وقد وقع الامر فليدعم , المحصلة كانت عودة باريس الى حضن السلطة واعدام الثوار , لتصعد الثورة الفرنسية بعدها الى عنان السماء مع الفرنسيين وليس مع طرف بعينه ووفق نظرية ثورية حقيقية وليس مجرد جماعات ضغط او نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي .

ما يجري للان حراك لنشطاء دون برنامج ثوري يهدف الى تغيير الواقع الاجتماعي والثقافي وفي كل العواصم بلا استثناء , فالاحزاب الحقيقية غائبة عن المشهد العربي منذ امد طويل وتحت وطأة غياب الدمقرطة والحرية وغابت اكثر بعد الانكسار العربي في حرب الخليج الثانية وتدمير العراق , مما ترك فراغا قد تملأه الثورات العربية الحالية والتي تحمل صفة المؤقتة على امل ان نبني كيانات سياسية واجتماعية تقودنا الى ثورة عربية شاملة فنصبح مثل فرنسا وثورتها , اما الان فما يحدث مجرد نشاط لمجاميع شعبية محبة ومخلصة لكنها ليست موحدة ومؤطرة تحت برامج سياسية ومطلبية حقيقية .

كومونة باريس اثمرت رغم فشلها عن ثورة فرنسية ونأمل ان يثمر حراك الناس عن ثورة حقيقية لا مجرد وهم يشبه الثورة لكنه في الواقع حمل كاذب بها لأن ما يجري للان ليس ثورة ولا يشبهها بل استنساخ لسلوك من تحرك الناس ضدهم فما زال إلغاء الاخر سيد الموقف وان اختلفت المقاعد .

omarkallab@*****.com
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:02 AM
نحو اردن جديد .. لا غالب فيه ولا مغلوب! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgآخر ما نحتاج اليه - في هذا الوقت بالذات - هو ان ندخل في أزمات جديدة، صحيح أننا لم ننته بعد من الجدل حول الاصلاح، بما يتطلبه من مضامين وادوات، ونوايا وارادات، وبما يحتاجه من توافقات سياسية واجماعية، كما اننا لم نخرج بعد من «دوامة» الجدل حول الهوية وشجونها، و»ويكيلكس» ووثائقها التي فجرت «الغامها» في الشارع، لكن يبدو ان هذا كله لا يكفي، وبالتالي فنحن بحاجة الى ازمات جديدة ننشغل بها، وهو ما حدث فعلا دون ان نعرف السبب ولا من يقف وراءه ولا ماذا يريد.

لا نتكلم في الفراغ، ولكننا نشعر بأن ثمة من يريد ان يعكر مزاجنا العام، وثمة من يريد ان يدفعنا الى حالة من الشك والخوف والانقسام، ومن يسعده ان يغري صدورنا على بعضنا، ومن اسف اننا نستلم هذه الرسائل دون ان نقرأها ودون ان ان نحاسب المسؤول عنها ودون ان نتقدم خطوة نحو مطالب الناس باصلاح حقيقي يقلب صفحة الماضي ويطمئن الجميع على حقوقهم، وعلى مستقبل بلدهم ايضا.

الان، بوسعنا ان نسأل بصراحة: لماذا ندور حول انفسنا بهذا الشكل المفزع، ولماذا نبدع في خلق هذه المناخات الطاردة للاصلاح، ولماذا نستفز الناس بمقررات اقل ما يمكن ان يقال عنها بانها «مرتجلة»، ولماذا نستمرئ صناعة الازمات بدل ان نبدأ فعليا بحلها؟

اعترف بأنه لا يوجد لدي إجابات واضحة على كل هذه الاسئلة، لكنني أتمنى ان نفتح عيوننا على «البلد» لنرى الصورة من زواياها، ونفهم ما تحمله من اشارات ورسائل، فليس من شيء اخطر علينا الا هذا التذاكي في «فك شيفرات» الاحداث وتفسيرها، والا هذا «العبث» في ملفات كان يمكن ان لا تفتح لكي لا تثير مشاعر الناس، وتزيد من احساسهم باليأس والاحباط والخيبة تجاه اية دعوات للاصلاح حتى وان كانت النوايا سليمة.

لو سألتني : ما العمل؟ سأقول على الفور:نريد ان نخرج من حصار الزمن، من الانشغال بالماضي والاستغراق فيه بهذا الشكل الغرائزي الذي لايخضع لأية قراءات او معالجات، ونريد ان نخرج من حالة الاستهتار باصوات الناس ومطالبهم، ونريد ان نخرج من لعبة الاجتهادات القاتلة، ومن الصراعات على بقايا الكعكة ومن «مط» الوقت والرهان على سياسات الامتصاص، نريد ان نوجه بوصلة السفينة الوطنية لكي ترسو على شطآن آمنة، لا ان نتركها هدفا للعواصف والمقررات المرتجلة.

هذا يحتاج ان ننتقل من دائرة الحماس الى الاختصاص، ومن الانشغال بالخطابات الى «البرامج» ومن استمراء حالة «الحصار الزمني» الى التصالح مع «الزمن» وتحديد اجندته والالتزام بها، وهذا يحتاج الى الدخول في امتحان كفاءة «الاشخاص» ومحاسبتهم، والى «ضبط» ساعة «الادارة» على مواقيت الاصلاح الحقيقي، بحيث لا نسمح لعقاربها ان تتجه الى «زاويا» تُثير غضب الناس واحتجاجهم.

لا وقت لدينا الان، لتفريخ المزيد من الازمات، ولا مصلحة لبلدنا في تكرار «بروفات» لمقررات خاطئة تليها توضيحات غير مقنعة، ولا لزرع «افخاخ» في طريق غير معبدة اصلاً بين مؤسساتنا الوطنية، وبينها وبين الشارع الذي ما زالت «فجوة» الثقة تحول بينه وبين الاحساس باليقين السياسي الذي ينتظره منذ سنوات.

لا نريد ان ندخل في تفاصيل «المشهد» الذي تابعنا فصوله هذا الاسبوع، ولا في «لعبة» انكشاف الوثائق والاسرار، هذه التي لا نعرف مغزى توقيتها ولا مدلولاته، لكننا نخشى أن نتوهم بأن مزيداً من الصمت سيفضي الى الحل، وبأن مزيداً من «التغطية والقراءات غير الصحيحة سيجنبنا استحقاقات المواجهة والمحاسبة، هذا غير وارد اطلاقاً، ولهذا فنحن بحاجة الى فهم ما يجري والتعامل معه بمنطق الشجاعة والمسؤولية، كيف لا ادري، ولكنني اتوقع بأننا وصلنا الى درجة لا يجوز فيها ان نعوّل على ادوات الماضي، ولا على «نصائح» العيدين عن حقيقة الصورة، ولا على الخوف من دفع «الثمن» متى كان الامر يتعلق بطموحات الناس وحقوقهم.

لا مفرّ من الدخول في حوار «وطني» يجمع الكل على الطاولة، ويفتح الملفات والاستحقاقات بلا مواربة، ويحسم الجدل حول المختلف عليه، ويفضي الى «اردن» جديد، وطناً للجميع لا غالب فيه ولا مغلوب.
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:02 AM
نحو اردن جديد .. لا غالب فيه ولا مغلوب! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgآخر ما نحتاج اليه - في هذا الوقت بالذات - هو ان ندخل في أزمات جديدة، صحيح أننا لم ننته بعد من الجدل حول الاصلاح، بما يتطلبه من مضامين وادوات، ونوايا وارادات، وبما يحتاجه من توافقات سياسية واجماعية، كما اننا لم نخرج بعد من «دوامة» الجدل حول الهوية وشجونها، و»ويكيلكس» ووثائقها التي فجرت «الغامها» في الشارع، لكن يبدو ان هذا كله لا يكفي، وبالتالي فنحن بحاجة الى ازمات جديدة ننشغل بها، وهو ما حدث فعلا دون ان نعرف السبب ولا من يقف وراءه ولا ماذا يريد.

لا نتكلم في الفراغ، ولكننا نشعر بأن ثمة من يريد ان يعكر مزاجنا العام، وثمة من يريد ان يدفعنا الى حالة من الشك والخوف والانقسام، ومن يسعده ان يغري صدورنا على بعضنا، ومن اسف اننا نستلم هذه الرسائل دون ان نقرأها ودون ان ان نحاسب المسؤول عنها ودون ان نتقدم خطوة نحو مطالب الناس باصلاح حقيقي يقلب صفحة الماضي ويطمئن الجميع على حقوقهم، وعلى مستقبل بلدهم ايضا.

الان، بوسعنا ان نسأل بصراحة: لماذا ندور حول انفسنا بهذا الشكل المفزع، ولماذا نبدع في خلق هذه المناخات الطاردة للاصلاح، ولماذا نستفز الناس بمقررات اقل ما يمكن ان يقال عنها بانها «مرتجلة»، ولماذا نستمرئ صناعة الازمات بدل ان نبدأ فعليا بحلها؟

اعترف بأنه لا يوجد لدي إجابات واضحة على كل هذه الاسئلة، لكنني أتمنى ان نفتح عيوننا على «البلد» لنرى الصورة من زواياها، ونفهم ما تحمله من اشارات ورسائل، فليس من شيء اخطر علينا الا هذا التذاكي في «فك شيفرات» الاحداث وتفسيرها، والا هذا «العبث» في ملفات كان يمكن ان لا تفتح لكي لا تثير مشاعر الناس، وتزيد من احساسهم باليأس والاحباط والخيبة تجاه اية دعوات للاصلاح حتى وان كانت النوايا سليمة.

لو سألتني : ما العمل؟ سأقول على الفور:نريد ان نخرج من حصار الزمن، من الانشغال بالماضي والاستغراق فيه بهذا الشكل الغرائزي الذي لايخضع لأية قراءات او معالجات، ونريد ان نخرج من حالة الاستهتار باصوات الناس ومطالبهم، ونريد ان نخرج من لعبة الاجتهادات القاتلة، ومن الصراعات على بقايا الكعكة ومن «مط» الوقت والرهان على سياسات الامتصاص، نريد ان نوجه بوصلة السفينة الوطنية لكي ترسو على شطآن آمنة، لا ان نتركها هدفا للعواصف والمقررات المرتجلة.

هذا يحتاج ان ننتقل من دائرة الحماس الى الاختصاص، ومن الانشغال بالخطابات الى «البرامج» ومن استمراء حالة «الحصار الزمني» الى التصالح مع «الزمن» وتحديد اجندته والالتزام بها، وهذا يحتاج الى الدخول في امتحان كفاءة «الاشخاص» ومحاسبتهم، والى «ضبط» ساعة «الادارة» على مواقيت الاصلاح الحقيقي، بحيث لا نسمح لعقاربها ان تتجه الى «زاويا» تُثير غضب الناس واحتجاجهم.

لا وقت لدينا الان، لتفريخ المزيد من الازمات، ولا مصلحة لبلدنا في تكرار «بروفات» لمقررات خاطئة تليها توضيحات غير مقنعة، ولا لزرع «افخاخ» في طريق غير معبدة اصلاً بين مؤسساتنا الوطنية، وبينها وبين الشارع الذي ما زالت «فجوة» الثقة تحول بينه وبين الاحساس باليقين السياسي الذي ينتظره منذ سنوات.

لا نريد ان ندخل في تفاصيل «المشهد» الذي تابعنا فصوله هذا الاسبوع، ولا في «لعبة» انكشاف الوثائق والاسرار، هذه التي لا نعرف مغزى توقيتها ولا مدلولاته، لكننا نخشى أن نتوهم بأن مزيداً من الصمت سيفضي الى الحل، وبأن مزيداً من «التغطية والقراءات غير الصحيحة سيجنبنا استحقاقات المواجهة والمحاسبة، هذا غير وارد اطلاقاً، ولهذا فنحن بحاجة الى فهم ما يجري والتعامل معه بمنطق الشجاعة والمسؤولية، كيف لا ادري، ولكنني اتوقع بأننا وصلنا الى درجة لا يجوز فيها ان نعوّل على ادوات الماضي، ولا على «نصائح» العيدين عن حقيقة الصورة، ولا على الخوف من دفع «الثمن» متى كان الامر يتعلق بطموحات الناس وحقوقهم.

لا مفرّ من الدخول في حوار «وطني» يجمع الكل على الطاولة، ويفتح الملفات والاستحقاقات بلا مواربة، ويحسم الجدل حول المختلف عليه، ويفضي الى «اردن» جديد، وطناً للجميع لا غالب فيه ولا مغلوب.
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:03 AM
اذ تصبح اباريق الوضوء قضيتنا الاولى في القدس! * ماهرابوطير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgقبل سنوات وفي اجتماع مغلق في بيت الاردن،قال الملك ان القدس ستتحول الى متحف اثري اذا تواصل تفريغ المدينة من السكان بهذه الطريقة،والاجتماع حضره سبعة اشخاص بالاضافة الى اربعة كتاب صحفيين.

الملك يومها قال ان اسرائيل تسعى بكل الطرق لتفريغ القدس من السكان،عبر وسائل عدة،ابرزها شطب الاقامات،وعزل القرى المقدسية،واستغلال اي اقامة لمقدسي خارج القدس،او حمله لجنسية اجنبية،من اجل شطب اقامته في المدينة،وبالتالي تهويد المدينة.

خلال السنوات الاخيرة،ومع كل التحذيرات التي تصدرها مؤسسات مقدسية،مازال العالم العربي يتفرج على وضع المدينة المقدسة،وهاقد جاءت الثورات العربية لترفع شعارات متعددة،فيما غابت المدينة المقدسة عن هذه الثورات.

المسجد الاقصى هو درة المدينة المحتلة،وواقع الحال يشي بمخاطر كبيرة جداً،اذ ان هدم الاحياء العربية،وحفر الانفاق،تحت المسجد الاسير،وبناء الكنس،يقود الى تهويد المدينة المحتلة،وتحويل كل الملامح الاسلامية الى مجرد ذكريات.

مايتعرض له المقدسيون امر مؤلم جداً،وسط سكوت فلسطيني وعربي واسلامي،هذا على الرغم من ان وجود المقدسيين في المدينة المحتلة،امر مهم جداً،من اجل مستقبل المدينة،ووضعها السكاني.

نريد ان يطلق الاردن مبادرة من اجل القدس،تقوم على انشاء صندوق عربي للانفاق على العائلات المقدسية،ودفع غرامات البيوت،وضرائب المحال التجارية،وان يكون مقر هذا الصندوق في الاردن،لاعتبارات كثيرة.

لايمكن ان نكتفي بالعلاقة مع القدس،بالجهد النبيل بشأن المسجد الاقصى،لاننا نفرش السجاد،ولاتسمح لنا اسرائيل بالمقابل ان نبني المئذنة الخامسة،التي اعلن الاردن عنها رسمياً،ثم غاب الحديث عنها،لموانع اسرائيلية لم يتم الاعلان عنها.

حتى يشاء الله امرا كان مفعولا،لابد من مبادرة اردنية،لخصوصية الاردن بشأن علاقته مع القدس،وهي مبادرة يمكن دعمها ورعايتها عربياً،وتمويلها،بدلا من هذا النفاق العربي الذي يترك القدس للضياع،وفوق هذا النفاق تخاذل المال الفلسطيني والعربي.

الاف البيوت قد يتم هدمها،ومئات المحال التجارية قاب قوسين او ادنى من الاغلاق بسبب الضرائب،وعشرات الاف المقدسيين يعيشون في الخارج لعدم قدرتهم على الانفاق على اولادهم وهم في القدس،ولابد ان تشمل هذه المبادرة تخصيص مبالغ لكل رب عائلة مقدسي،حتى يبقى الناس في المدينة وحزام قراها.

اسرائيل ووفقا لمصادر مؤكدة تعتزم خلال الفترة المقبلة طرد كل عائلات الفلسطينيين الموجودين في القدس،ممن منابتهم لا تعود للمدينة،وسيتم ترحيل ابناء غزة وابناء الخليل،وغيرهم،والهدف هو خفض الوجود العربي في مدينة القدس.

اسهمت سياسات اسرائيل ايضا،بتهجير اغلب العائلات المقدسية المسيحية،ولان العرب لايجيدون سوى الشعارات الرنانة،فقد تركوا المسيحيين للتهجير،بذريعة ان المعركة اسلامية،فلم ينفعوا في المحصلة،مسيحياً،ولا مسلماً،والثمن هو عروبة المدينة.

لانريد ان يحمل الاردن اعباء صعبة،لكننا نراه لاعتبارات سياسية وجغرافية وتاريخية،قادر على القيام بمثل هذه المبادرة،التي يرضاها الاردنيون والفلسطينيون،وقد آن الاوان ان يطلق الاردن صرخة التحذير الكبرى،امام العرب،ليتحمل كل طرف مسؤولياته،بدلا من تحمل الاردن للمسؤولية الدينية،فيما يكتفي العرب،بتحويل قضية القدس،الى قضية اباريق وضوء،وموائد افطار رمضانية.

القدس تستغيث بالاردن،ولهذا البلد شهداء ودماء ورجال وتاريخ يؤهله ان يحمي المدينة المقدسة،في وقت تدب الذئاب البشرية من حول الاقصى وحواليه،لنهشه وهدمه وسفك دمه المقدس.





mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:03 AM
اذ تصبح اباريق الوضوء قضيتنا الاولى في القدس! * ماهرابوطير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgقبل سنوات وفي اجتماع مغلق في بيت الاردن،قال الملك ان القدس ستتحول الى متحف اثري اذا تواصل تفريغ المدينة من السكان بهذه الطريقة،والاجتماع حضره سبعة اشخاص بالاضافة الى اربعة كتاب صحفيين.

الملك يومها قال ان اسرائيل تسعى بكل الطرق لتفريغ القدس من السكان،عبر وسائل عدة،ابرزها شطب الاقامات،وعزل القرى المقدسية،واستغلال اي اقامة لمقدسي خارج القدس،او حمله لجنسية اجنبية،من اجل شطب اقامته في المدينة،وبالتالي تهويد المدينة.

خلال السنوات الاخيرة،ومع كل التحذيرات التي تصدرها مؤسسات مقدسية،مازال العالم العربي يتفرج على وضع المدينة المقدسة،وهاقد جاءت الثورات العربية لترفع شعارات متعددة،فيما غابت المدينة المقدسة عن هذه الثورات.

المسجد الاقصى هو درة المدينة المحتلة،وواقع الحال يشي بمخاطر كبيرة جداً،اذ ان هدم الاحياء العربية،وحفر الانفاق،تحت المسجد الاسير،وبناء الكنس،يقود الى تهويد المدينة المحتلة،وتحويل كل الملامح الاسلامية الى مجرد ذكريات.

مايتعرض له المقدسيون امر مؤلم جداً،وسط سكوت فلسطيني وعربي واسلامي،هذا على الرغم من ان وجود المقدسيين في المدينة المحتلة،امر مهم جداً،من اجل مستقبل المدينة،ووضعها السكاني.

نريد ان يطلق الاردن مبادرة من اجل القدس،تقوم على انشاء صندوق عربي للانفاق على العائلات المقدسية،ودفع غرامات البيوت،وضرائب المحال التجارية،وان يكون مقر هذا الصندوق في الاردن،لاعتبارات كثيرة.

لايمكن ان نكتفي بالعلاقة مع القدس،بالجهد النبيل بشأن المسجد الاقصى،لاننا نفرش السجاد،ولاتسمح لنا اسرائيل بالمقابل ان نبني المئذنة الخامسة،التي اعلن الاردن عنها رسمياً،ثم غاب الحديث عنها،لموانع اسرائيلية لم يتم الاعلان عنها.

حتى يشاء الله امرا كان مفعولا،لابد من مبادرة اردنية،لخصوصية الاردن بشأن علاقته مع القدس،وهي مبادرة يمكن دعمها ورعايتها عربياً،وتمويلها،بدلا من هذا النفاق العربي الذي يترك القدس للضياع،وفوق هذا النفاق تخاذل المال الفلسطيني والعربي.

الاف البيوت قد يتم هدمها،ومئات المحال التجارية قاب قوسين او ادنى من الاغلاق بسبب الضرائب،وعشرات الاف المقدسيين يعيشون في الخارج لعدم قدرتهم على الانفاق على اولادهم وهم في القدس،ولابد ان تشمل هذه المبادرة تخصيص مبالغ لكل رب عائلة مقدسي،حتى يبقى الناس في المدينة وحزام قراها.

اسرائيل ووفقا لمصادر مؤكدة تعتزم خلال الفترة المقبلة طرد كل عائلات الفلسطينيين الموجودين في القدس،ممن منابتهم لا تعود للمدينة،وسيتم ترحيل ابناء غزة وابناء الخليل،وغيرهم،والهدف هو خفض الوجود العربي في مدينة القدس.

اسهمت سياسات اسرائيل ايضا،بتهجير اغلب العائلات المقدسية المسيحية،ولان العرب لايجيدون سوى الشعارات الرنانة،فقد تركوا المسيحيين للتهجير،بذريعة ان المعركة اسلامية،فلم ينفعوا في المحصلة،مسيحياً،ولا مسلماً،والثمن هو عروبة المدينة.

لانريد ان يحمل الاردن اعباء صعبة،لكننا نراه لاعتبارات سياسية وجغرافية وتاريخية،قادر على القيام بمثل هذه المبادرة،التي يرضاها الاردنيون والفلسطينيون،وقد آن الاوان ان يطلق الاردن صرخة التحذير الكبرى،امام العرب،ليتحمل كل طرف مسؤولياته،بدلا من تحمل الاردن للمسؤولية الدينية،فيما يكتفي العرب،بتحويل قضية القدس،الى قضية اباريق وضوء،وموائد افطار رمضانية.

القدس تستغيث بالاردن،ولهذا البلد شهداء ودماء ورجال وتاريخ يؤهله ان يحمي المدينة المقدسة،في وقت تدب الذئاب البشرية من حول الاقصى وحواليه،لنهشه وهدمه وسفك دمه المقدس.





mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:04 AM
مناصحات بلحاج والسلفية الجهادية! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgالغلو في التكفير كان ولم يزل من أكثر الفتن التي فتكت بالصف الإسلامي وأساءت للحركات الإسلامية وجرت المفاسد والمحن على المسلمين، وقد لفتت نظري دراسة سمعت عنها حديثا بعد انتصار الثورة الليبية، ساهم في كتابتها نجم قائد معركة تحرير طرابلس عبد الحكيم بلحاج، وقد حصلت عليها مؤخرا ونظرت فيما احتوت فأحببت أن أنير بعض جوانبها، لما تتضمنه من خلاصات بالغة الأهمية.

الدراسة تحمل اسم دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس ، وقد وردت في الإعلام الغربي والعربي باسم مناصحات بلحاج، وقد ساهم في كتابتها عدد من قادة الجماعة الليبية المقاتلة؛ وهم: سامي مصطفى الساعدي وشهرته أبو المنذر الساعدي، المسؤول الشرعي في الجماعة، وعبد الحكيم الخويلدي بالحاج وشهرته أبو عبدالله الصادق وهو أمير الجماعة، ومفتاح المبروك الذوادي وشهرته الشيخ عبد الغفار، وعبد الوهاب محمد قايد إدريس وهو الشقيق الأكبر للشيخ حسن قايد المعروف بـأبي يحيى الليبي المسؤول الشرعي في تنظيم القاعدة، ومصطفى الصيد قنيفيد الزبير المسؤول العسكري للجماعة، وخالد محمد الشريف وشهرته أبو حازم وهو نائب أمير الجماعة، وكانت الجماعة قامت بإرسال الدراسة لعدد من المشايخ قبل نشرها لإبداء الرأي ومن بينهم الشيخ سلمان العودة والشيخ يوسف القرضاوي والدكتور احمد الريسوني من المغرب، وفي هذا الصدد يقول وسيط الحوار بين الدولة والجماعة الليبية المقاتلة الشيخ الدكتور علي الصلابي أن الشيخ العودة والمشايخ الآخرين راجعوا الدراسة لمعرفة ما إذا كانت منسجمة مع الكتاب والسنة، وهذا ما تم قبل نشرها..

ويهمني هنا أن أثبت خلاصة الدراسة في نقاط محددة، تحمل عنوان «مجمل الآراء الشرعية والفكرية» وهي بالغة الأهمية وتنير سبيل من اختلط عليهم الأمر، وهي:

أولا/ نثبت عقد الاسلام لكل من أتى بواحدة من ثلاث خصال: شهادة أن لا اله الا الله أو ما يقوم مقامها كقوله أسلمت أو أنا مسلم، الدلالة وهي كل قول او عمل او شعار اختص به المسلمون كالصلاة والأذان واللباس، والتبعية للوالدين فالأصل الإسلام لكل من ولد من أبوين مسلمين أو احدهما مسلم او التبعية للدار بالنسبة لمجهول الحال في الدار التي اغلب سكانها مسلمون.

ويستوي في هذه الخصال الحاكم والمحكوم والصغير والكبير والشريف والوضيع.

ثانيا/ سؤال الناس عن عقائدهم أو التفتيش عنها بدعة محدثة والواجب الأخذ بظواهر الناس ونكل سرائرهم إلى الله.

ثالثا/ من ثبت له عقد الاسلام ثبت له جميع حقوق المسلمين فيحرم ماله ودمه وعرضه.

رابعا/ نحن دعاة لا قضاة واجبنا دعوة الناس للتمسك بتعاليم الإسلام لا الحكم عليهم ويترك ذلك للمفتين والقضاة.

خامسا/ الجهاد والدعوة والحسبة وسائل لإقامة الدين، وهداية الناس هي الغاية من إرسال الرسل فإذا تعارضت الوسائل مع الغاية لأي سبب من الأسباب تقدم الغاية على الوسيلة.

سادسا/ الجهاد في سبيل الله ضد العدوان أو الاحتلال واجب شرعا وعلى المسلمين التناصر في ذلك بقدر المستطاع.

سابعا/ الجهاد في سبيل الله له ضوابط وأخلاق كحرمة الغدر وقتل النساء والشيوخ والرهبان والأجراء والسفراء ووجوب الوفاء بالعهود والإحسان إلى الأسرى.

ثامنا/ لا يجوز الاقتتال بين المسلمين لأي أسباب سواء كانت قبلية او عصبية أو نحوها ووجوب المصالحة بين المسلمين.

تاسعا/ نرى حرمة الخروج واستخدام السلاح من أجل التغيير والإصلاح او دفع الظلم والفساد لورود النهي الصريح بذلك ولما يترتب عليه من سفك دماء المسلمين وغيرها من المفاسد.

عاشرا/ لا يجوز التفرق والتباغض بين المسلمين .

حادي عشر/ الغلو في الدين من أسباب هلاك الأمم وعلاج أسبابه بالطرق الشرعية واجب على كل مسلم.

ثاني عشر/ لا يجوز الإقدام على اي عمل من الأعمال إذا غلبت مفسدته على مصلحته ووجوب اعتبار مآلات الأمور والنظر في عواقبها.

ثالث عشر/ لا يجوز التقول على الله بغير علم في أي مسألة من مسائل الشرع وتتأكد هذه الحرمة إذا تعلق الأمر باستباحة الدماء والأموال.

رابع عشر/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب الكفاية وقد يتعين في مواطن ويجب التقيد بضوابطه وأحكامه وكل ما أدى منه إلى تقابل الصفين وإشهار السلاح فهو خاص بالسلطان.

خامس عشر/ الحكم على المسلم بالكفر من أعظم الذنوب فلا يجوز الإقدام عليه.

سادس عشر/ لا يجوز الحكم على من ثبت له عقد الإسلام بالفسق أو التبديع إلا من مؤهل وهو المفتي أو القاضي.

إن الالتزام بهذه القواعد الذهبية يجنب الأمة كثيرا من الأهوال والفتن، وليت إخوتنا السلفيين الجهاديين يراجعون مناصحات بلحاج وإخوانه، خاصة وانهم اتهموه في دينه قبل ثورة ليبيا، وثبت لهم بعدما أبلى وأنجز وإخوانه أنه لم يزل على العهد، ولكن وفق صيغة إسلامية وسطية، ثبتت صحتها وصدقيتها، ومناسبتها للمجتمع.





hilmias@*****.com
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:04 AM
برقش، بداية طيّبة * باسم سكجها

http://www.addustour.com/images/e5/imgL7.jpgيحسم وزير الزراعة الجدل حول غابة برقش، فلن يكون هناك قطع ولو لشجرة واحدة في الأراضي المملوكة للدولة، وهذه نتيجة مرضية لجدل وحراك شعبي بدأ منذ أكثر من سنة، وفي حقيقة الأمر فهو انتصار لقوى المجتمع المدني المحلية والوطنية، يمكن البناء عليه مستقبلاً.

الأردنيون، إذن، بدأوا يشهدون تغيراً في أنماط سلوكهم تجاه حقوقهم المدنية، لا السياسية فحسب، فليست الديمقراطية فقط هي المطلب الوحيد، بل وقف التجاوزات المتتالية لرأيهم تجاه طريقة حياتهم اليومية، فيمكن أن يحلم مسؤول بقرار ما في ليل، ليجعله أمراً واقعاً صباح اليوم التالي.

المجتمع المدني الأردني بحاجة لإعادة صياغة، وتفعيل، والنجاح في قضية سيبني معه نجاحات في قضايا أخرى، وسيشجّع الآخرين لمبادرات سيكون من شأنها أن تخلق حقائق جديدة أهمها مشاركتهم في صنع القرارات التي تعني حياتهم.

حملة إنقاذ غابة برقش نجحت، مما يستدعي تحية القائمين عليها، ومطالبة القطاعات الأخرى بالبناء عليها، فما زال المستهلك الاردني بانتظار جمعيات حقيقية تحميه، وما زال المزارعون بانتظار نقاباتهم، وما زالت الطريق أمامنا طويلة لأن نقول: لا، كلّما تجاوز المسؤولون رأينا في حقوقنا المدنية.
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:05 AM
هل سيشارك الإخوان في الانتخابات المقبلة؟ * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgلخّص الإخوان المسلمون مطالبهم الإصلاحية في جملة من النقاط هي: «إصلاحات دستورية تمكن الشعب من أن يكون مصدر السلطات، قانون انتخاب ديمقراطي وعصري يمثل الإرادة الشعبية، تشكيل حكومات برلمانية منتخبة تحقق تداول السلطة على المستوى التنفيذي، ترسيخ دولة القانون على أساس الحقوق والواجبات، الفصل بين السلطات، تحقيق استقلالية القضاء، إنشاء محكمة دستورية، ، مكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين».

والحق أن مثل هذه المطالب، وبعيدا عن أية حساسيات سياسية تمثل مطالب حقيقية للشعب الأردني، أقله من وجهة نظر قطاع عريض من الجمهور، وهي مطالب لا يمكن حشرها في إطار فئة معينة كما يروج البعض، لاسيما أن هواجس ما يعرف بالتوطين والوطن البديل يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار في سياق الصياغات التفصيلة، مثل صياغة قانون الانتخاب، لأن عصرية القانون لا تعني بالضرورة تجاهل الاعتبار المشار إليه، بل إن أحدا لا يمكنه اتهام الإخوان وسائر الفعاليات السياسية التي تتبنى هذه المطالب بأنها أقل إصرارا من أولئك على التصدي لفكرة التوطين والوطن البديل. بل إن وثائق ويكيليكس قد أثبتت أنهم الأكثر حرصا على هذا البعد.

ما يعنينا هنا هو سؤال الموقف الإخواني في حال استمر تجاهل هذه المطالب، وهل يمكن لهم أن يشاركوا في الانتخابات المقبلة، أكانت في موعدها أم كانت انتخابات مبكرة؟

الأرجح أن يدخل الإخوان في الجدل التقليدي حول المشاركة والمقاطعة، لكن الموقف سيكون مختلفا بعض الشيء عما كان عليه في السابق، لاسيما أن المنطق القائل بالمشاركة ومحاولة تعديل الدستور والقوانين الأساسية من خلال البرلمان لا تبدو واقعية بحال من الأحوال، وبالطبع لأن سقف ما يمكن أن يحصلوا عليه ومعهم المؤمنون ببرنامجهم وفق القانون الجديد لن يكون كافيا بأي حال لتمرير التعديلات المطلوبة، وهي عموما تعديلات لا يمكن أن تمر بغير إرادة سياسية عليا، ولا شك أن برلمانا سيأتي نتاج قانون الانتخاب المقترح لا يمكن أن يمرر التعديلات المذكورة، والنتيجة أن الإخوان سيعودون إلى ما كانوا عليه قبل الربيع العربي، أي القبول بصيغة مشاركة شكلية لا تسمن ولا تغني من جوع؛ خلاصتها أن يقولوا ما يشاؤون في البرلمان، بينما تفعل الحكومات ما تشاء، ليس على صعيد القوانين فقط، وإنما على صعيد الممارسة السياسية أيضا، لأن الممارسة لا تعكس بالضرورة روح القانون حتى لو كان جيدا بهذا القدر أو ذاك. ونعلم أن كثيرا من الانتخابات في العالم العربي كانت تتم بقوانين جيدة وبإجراءات معقولة من ناحية الشكل، لكن إرادة التزوير كانت تتمرد على ذلك كله، مع أننا لا نتوقع أمرا كهذا، اقله في الانتخابات المقبلة .

ليس لدينا جزم بما يمكن أن يكون عليه قرار الإخوان في حال تم تجاهل مطالبهم كما هو متوقع، وهل سيميلون إلى المشاركة، أم ينفذون وعدهم بالمقاطعة ويمضون في برنامج النضال السلمي من أجل تغيير المنظومة القانونية والدستورية وفق الرؤية التي تبنوها ومعهم عدد لا بأس به من القوى السياسية.

ليس من حقنا بالطبع أن نقول للإخوان ما عليهم أن يفعلوا، لكن تجربة المشاركة البرلمانية وفق نظام انتخابي وقوانين لا تلبي الحد المعقول من الأسس الديمقراطية المتعارف عليها لم تثبت نجاحا يذكر، وهي كانت جزءا لا يتجزأ من مرحلة ما قبل الربيع العربي، وليس من الحكمة في شيء العودة إليها وولوج باب المراوحة من جديد، وكأن شيئا لم يحدث في المحيط العربي.

لا يستبعد أن يدفعهم ذلك نحو استمرار العمل السلمي من خارج البرلمان حتى يحققوا مطالبهم في صياغة برنامج ديمقراطي حقيقي وفق الأسس التي تحدثوا عنها.

سيتعرض الإخوان بسبب قرار من هذا النوع للكثير من الهجاء، الأمر الذي بدأنا نتابعه بشكل يومي منذ الآن، لكن القوى السياسية الحية لا تتحرك وفق أجندة يقررها الآخرون، ولا مناص لها من استمرار النضال حتى يتحقق لها ما تريد.
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:05 AM
مرة أخرى .. عن العرب واستحقاق سبتمبر * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgنقرأ باهتمام، ما كتبه الأمير تركي الفيصل مؤخراً في النيويورك تايمز...ويسرنا أن نسمع من مسؤول سعودي رفيع المستوى، ما يشبه «الإنذار» للساسة الأمريكيين من مغبة استخدام «الفيتو» في مجلس الأمن، ضد مشروع الفلسطينيين الاعتراف بدولتهم المستقلة وفقاً لخطوط الرابع من حزيران 67... بل ويزيدنا اهتماما بما قيل، إشارته إلى مخاطر سقوط «الفيتو» على أسماع رأي عام عربي، لم يعد متسامحاً حيال من يتطاول على حقوقه وكرامته، ولم يعد يغفر لمن يتواطأ مع هذا التطاول أو يتساوق معه.

نأمل أن يكون موقف الأمير، معبراً عن سياسة المملكة، لا عن قراءة خاصة به...ونأمل أن تكون واشنطن قد تبلغت عبر «القنوات المعتادة» وليس عبر صحافتها فحسب، بمضامين مقال الأمير، سيما «تحذيره» من أن «العلاقة التحالفية السعودية – الأمريكية» لن تظل عليها في حال استخدام «الفيتو»...نأمل أن يرقى منسوب الخطاب العربي عموماً، إلى ما يمكن اعتباره «روح التحرير» و»مناخات ربيع العرب».

وفي الحديث عن المواقف العربية، يبدو أن الدبلوماسية الأردنية خطت خلال الأيام الأخيرة، خطوة أوسع على طريق دعم «استحقاق أيلول» بعد أن باءت آخر المحاولات لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى حلول توافقية بالفشل الذريع، وأقصد بها «محاولة ربع الساعة الأخيرة»، التي قام بها ديفيد هيل ودينس روس، وقبلهما طوني بلير لرام الله، وبعدهما كارين أشتون للمنطقة.

ووفقاً لمصادر فلسطينية متطابقة، لم يتسن لنا تأكيدها من أي مصدر رسمي أردني رفيع المستوى، فإن القيادة الفلسطينية، استمعت في آخر لقاءاتها مع القيادة الأردنية، إلى ما كانت ترغب بسماعه، من عبارات الدعم والإسناد، حتى أن مصدراً فلسطينيا باح لمحديثه، بأن جلالة الملك، أبدى الاستعداد ليكون إلى جانب القيادة الفلسطينية في نيويورك، إن كان لأمر كهذا، أن يحدث فرقاً، الأمر الذي أعادنا إلى مقالة الأمس، والتي دعونا فيها القادة العرب للذهاب إلى نيويورك برفقة الرئيس عباس، دعماً لفلسطين ولحقها في الحصول على ما يليق بها من اعترافات دولية.

وما يقال عن مواقف الأردن، قيل بدرجة أو أخرى عن دول عربية مثل قطر وتونس والجزائر، والأرجح أن دولاً لن تقف موقف المتفرج على معركة الفلسطينيين في نيويورك، وإن كانت لم تتبلور بعد، مستوى انخراطها في المسألة وحدوده.

خلاصة القول، أن المشهد العربي قد أخذ في التحرك على ما يبدو...وإن كان هذا التحرك لمّا يزل محدوداً، بطيئاً ومقتصراً على دول دون أخرى......فنحن على سبيل المثال، نريد شبكة أمان سياسية ومالية للدبلوماسي الفلسطيني الذي يواجه ضغوطاً جدية هذه الأيام....نريد شبكة أمان سياسية ومالية عربية، تقطع الطريق على محاولة آشتون التي تقوم بها نيابة عن واشنطن وتل أبيب على ما يبدو، وليس أصالة عن أوروبا فحسب، تنفيس المسعى الفلسطيني لانتزاع عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، والاستعاضة عن ذلك، بطموح مقزّم على مقاس «نظرية الأمن الإسرائيلية»، وبتعهدات فلسطينية «مسبقة» تجعل الذهاب إلى الأمم المتحدة، عبئا على الفلسطينيين وهزيمة لمشروعهم، بدل أن يكون ذخراً لهم ونصراً لتطلعاتهم بكسب واحدة من معاركهم الدبلوماسية / الحقوقية المهمة، حتى وإن لم تكن ليست «أم معاركهم».

وأحسب أن تقصيراً شديداً قد قارفته الحركة الوطنية الفلسطينية، بجناحيها الوطني والإسلامي، التي لم تنزل إلى الشارع رافعة لواء هذا المشروع...ولم يعد بمقدورها، وهي «القاعدة» في منازلها، أن تخاطب الشوارع العربية، لنصرة هذا الحق...كان بمقدور الحركة الوطنية الفلسطينية أن تضع معركتها السياسية والحقوقية مع إسرائيل، على جدول أعمال «الشوارع العربية» لكنها وهي التي غابت عن «شارعها» هي بالذات، لم يكون بمقدورها أن تفعل ذلك...على أن الفرصة لمّا تفت بعد، فما زال في الوقت متسع لحراك واسع، يصاحب استحقاق أيلول ويحميه ويطور أهدافه ومراميه...وعلى قادة الحركة الوطنية وكوادرها، أن يدركوا تمام الإدراك، أن زمن «الغرف المغلقة» المنوط بها صنع السياسة الخارجية العربية، قد ولىّ، أقله في عديد من الأقطار العربية، وأن هذه السياسة يمكن صنعها في الشارع كذلك...لكن هذا الشارع بحاجة لشارع يخاطبه، والشارع الفلسطيني لزم الصمت، فاستحق التجاهل.

والراهن أن الفلسطينيين، قيادة وفصائل، لم يغادروا بعد، مربعات ما قبل «ربيع العرب»، ولم يكيفوا أدواتهم النضالية ووسائل تحركهم وقنواته وفقاً لذلك...لم يبدأوا رحلة البحث عن حلفاء جدد، من بين القوى الجديدة الناشئة في العالم العربي، ما زالوا معتادين على مخاطبة «الزعيم الفرد، الواحد الأوحد»، الذي لم يعد موجوداً في عدد من الدول العربية، وغيّر من سلوكه في دول أخرى، وإلى أن تلتقط القيادة الفلسطينية جديد المرحلة، يبدو أن كثيرا من الفرص، ستضيع على الفلسطينيين.
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:06 AM
جذور وآفاق الأزمة المالية العالمية المستمرة * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgما زالت تفاعلات الكارثة المالية العالمية متواصلة. فهذه الانهيارات بدأت بضرب الاقتصاد الأمريكي عام 2008 ، و كما نذكر فإن الزلزال المالي في أمريكا أسفر يومها عن إفلاس ستة بنوك ليصل مجموع البنوك التي افلست في امريكا منذ الانهيار المالي وحتى اليوم الى 130 بنكا.

وعندما كتبت جريدة الاندبندنت آنذاك بالأرقام عن سلسلة افلاسات في بريطانيا افضت الى خسائر كبرى بالاضافة الى 1,4 ترليون دولار قامت الحكومة البريطانية بضخها في البنوك لتفادي انهيار شامل في الآونة الاخيرة كما تقول الاندبندنت فإن ذلك يحمل دلالات على انهيارات مالية متواصلة.

هذه الانهيارات بدأت تتفاعل أكثر منذ عدة أشهر في أوروبا حيث بدأت مع مطلع هذا العام 2011 إعلانات عن إفلاسات دول أوروبا في اطار اليورو ابتداء من اليونان و بشكل عام شملت هذه الأزمة الغرب الرأسمالي و امتدت تأثيراتها الى أكثرية بلدان العالم.

السؤال المهم هو كيف سمحت الحكومات الغربية بشكل خاص وعلى رأسها امريكا وبريطانيا التي تمثل اعلى مراحل التطور للرأسمالية بوصول الازمة في العام الماضي الى حالة الانهيار الذي يبدو انه لن يقف عند حد ، وما دام انفجار الازمة ظل بدون تفسير مقنع وبدون اية اجوبة محددة وواضحة ودقيقة حول الغفلة التي جعلت التسونامي المالي يضرب الاقتصاد العالمي وكأنه قدر أو اعصار اهوج من صنع الطبيعة او القدر، وذلك في بلدان ديمقراطية تعتمد المحاسبة والمساءلة .

فما بالك في حال دول يسيرها المزاج والتسلط الفردي؟

وما دام لا احد يملك الجواب او الجرأة على الجواب عما حدث فانه وبالتالي لا احد يملك الجواب عما سيحدث والى اين ستصل الامور ذلك ان الارهاب السياسي والفكري والنفسي الذي تشكله القوة الصهيونية في العالم وخاصة في الغرب لا يستطيع احد ان يواجه او حتى يستطيع ان يشير له باليد ولو من بعيد او تلميحا.

المؤكد ان التطور الرأسمالي ابتداء من انشاء اليهود للمصرف التجاري في القرن السادس عشر ودفعهم الرأسمالية لتتطور الى اقتصاد ربوي بحت يقوم على السمسرة والعمولات والمضاربة واشكال الربى المختلفة قد ادى الى تحكم اليهود بالرأسمالية ، وفي السنوات الاولى من هذا القرن تمكنت الصهيونية ان تحكم قبضتها على القرار السياسي والاقتصادي في امريكا وان تقود العولمة وتفرضها على العالم وفق جوهر صهيوني خفي وخبيث ، كل ذلك ادى الى عالم تحكمه الرأسمالية التي تقودها وتحركها وتستثمرها الصهيونية والتي لم يكن خافيا انها سخرت الولايات المتحدة الامريكية لهجمة على المنطقة واحتلالها عسكريا وسياسيا واقتصاديا حيث خطا المشروع الصهيوني خطوات متسارعة في السنوات الاخيرة وحققت اسرائيل في ظله كل ما تريد،،

وربما نتوهم اليوم ان هذا المشروع الصهيوني الرأسمالي المعولم في تراجع او هو في حالة تفكك او تضارب لكن الحقيقة غير ذلك وما حدث في امريكا من ايصال الرئيس باراك اوباما هو فقط تغيير في الواجهة وتبييض وجه امريكا برئيس اسود مثقف ومنظر انساني ، لكن السلطة الحقيقية ظلت بيد القوى الخفية والكونجرس ومجلس النواب وكل ركائز الصهيونية الراسخة في مؤسسة الحكم الامريكية.

جماع القول ان لعنة اليهود بعنصريتهم وجشعهم واحقادهم على كل شعوب العالم الذي يسمونهم الايثار قد حلت على العالم وان كانت استهدفتنا اولا قبل غيرنا واكثر من غيرنا عليهم لعنة الله الواردة في محكم تنزيله.



rakan1m@*****.com
التاريخ : 15-09-2011

سلطان الزوري
09-16-2011, 12:45 AM
اردوغان ومحاولة استعادة أمجاد آل عثمان * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgتتشكل جغرافية هذه المنطقة من كتل بشرية كبرى هي كتلة العرب وكتلة الاتراك وكتلة الفرس «اي ايران» كما يتشكل تاريخ هذه المنطقة من هذه الامم الثلاث التي انضوت كلها في اطار الحضارة الاسلامية، وابتداء من ولادة الدولة الراشدية والاموية والعباسية بقيادة العرب وما رافق ذلك من دور للفرس الى جانب خلفاء الدولة العباسية الاوائل، وما كان لهم من مساهمة كبيرة في التطور العلمي والحضاري للامبراطورية العباسية الا ان الاتراك فيما بعد استأثروا بدور اكبر وكانت ميزة الاتراك انهم يمثلون الجانب العسكري ومن خلال ذلك برز دورهم في التاريخ الاسلامي الى ان تسيدوا المنطقة وقادوا الامبراطورية العثمانية التي كان لها المسلمون في بداياتها وكانت مصدر اعتزاز وافتخار لهم الى ان ضعفت فبرز التعصب التركي الذي كان احد اسباب انهيار هذه الامبراطورية التي فرضت على المنطقة في القرون الاخيرة من عمرها حالة جمود وتخلف.. الخ.

ورغم ما عاناه العرب من تنكيل الحكم التركي في العقود الاخيرة من عمر الامبراطورية المنهارة الا ان مشاعر الاخوة الاسلامية ظلت سائدة من جانب العرب، وفي مرات كثيرة عبر العرب عن مدى خديعتهم من قبل الغرب الذي شجعهم على الخلاص من عسف وطغيان الحكم التركي.

ونذكر جميعا قصيدة احمد شوقي المشهورة عندما استعاد كمال اتاتورك قوة تركيا العسكرية وتصدى للقوات الغربية وانتصر عليها، يومها قال شوقي:

الله اكبر كم في الفتح من غلب

يا خالد الترك جدد خالد العربِ

هزت دمشق بني ايوب فانتبهوا

يهنئون بني حمدان في حلبِ

ومسلمو الهند والهندوس في جدل

ومسلمو مصر والاقباط في طربِ

ممالك ضمها الاسلام في رحم

وشيجة وحواها الشرق في نسبِ

تلمس الترك اسبابا فما وجدوا

كالسيف من سلم للعز او سببِ

ونحن اذ نستحضر اليوم جوانب الامر الواقع وابعاده التاريخية والجوانب العاطفية في اطار الجيوبوليتك فاننا نلاحظ ان شخصية مميزة مثل رجب طيب اردوغان هو الى جانب حزبه اكثر من يستثمر في اوضاع واحوال المنطقة ويقدم تجربته كنموذج يمكن ان تكون مثالا لشكل الحكم في بلدان حيث نجح في المزاوجة بين الاسلام السياسي وبين الديمقراطية، ولذلك فانه بدأ زيارته لمصر قبل اشهر قليلة من تشكل النظام الجديد عبر صناديق الاقتراع قبل نهاية هذا العام.

اردوغان قصد ان يعلن مصافحته للربيع العربي الذي يرى انه سيتمد لتشكيل الحالة العربية الجديدة، وهو ايضا ادرك قبل ذلك ان اي زعامة قيادية للامة الاسلامية لا تتحقق الا عبر فلسطين وقضيتها، فكان موقف اردوغان من مخاوف غزة والى اليوم، والمهم ان اردوغان قد يسحب البساط من تحت رجل ايران التي لا تملك الاوراق التي يملكها اردوغان في الاطار العربي وكذلك في الاطار الغربي، ومن فلسطين التي يرفع شعار عدالة قضيتها الى الصومال التي يخنقها الجوع والتي انفرد اردوغان بزيارتها، الى كل المواقف والمبادرات، يحاول اردوغان ان يستعيد بعض امبراطورية آل عثمان وهو يمسك بكل خيوط اللعبة دون ان يقطع شعرة معاوية مع احد بما في ذلك اسرائيل.

rakan1m@*****.com
التاريخ : 16-09-2011

سلطان الزوري
09-16-2011, 12:46 AM
أردوغان في القاهرة: جدل العلمانية والخلافة * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgجانب الصواب جماعة الإخوان المسلمين في مصر، عندما خرجوا زرافات ووحدانا لاستقبال رجب طيب أردوغان تحت شعار «دولة الخلافة»... وجانب الصواب الزعيم التركي، عندما طلب إلى المصريين إصباغ صفة العلمانية على دولتهم ونظامهم (قيد التشكل والإنشاء)ـ.... فكيف ذلك؟

أولاً في الدعوة الإخوانية، نجد أنفسنا بحاجة لكثير من الجهد لحل التناقض بين دعوة الإخوان لدولة الخلافة اليوم، ودعوتهم بالأمس للدولة المدنية... هل المطلوب «خلافة مدنية»... وهل يستقيم الأمران أحدهما مع الآخر... ما الذي تبقيه «الخلافة» لـ»المدنية»... وإن كانت كانت الدولة مدنية، فما الذي سيجمع الشامي بالمغربي، وكيف يمكن لتركي وأندونيسي ومصري وسوري، أن يعيشوا في ظلال «خلافة واحدة»... ما الرابط بين هؤلاء غير «الدين»... وهل يمكن لدولة مدنية، لا دينية، أن تشكل مثل هذا الرابط أو أن توفره.

أما ثانياً، فبخصوص دعوة رئيس الوزراء التركي لالتزام العلمانية، والتي أثارت حفيظة المصريين لسببين اثنين... الأول، لأنها دعوة للعلمانية، وهذا ما أثار غضب إسلاميي مصر على اختلاف مشاربهم ومدارسهم، الذين «ودّعوا» أردوغان ليس بمثل ما استقبلوه به من حفاوة وتكريم... والثاني، لأن هذه الدعوة، عُدّت من قبل كثير من المصريين على أنها «إملاء» و»وصاية» لا محل لها في العلاقات النديّة بين أشقاء متكافئين في الوزن والحجم، حتى وإن كانت مصر ليست في أحسن أحوالها كما هو حال تركيا اليوم.

نقول، أن الصواب جانب الزعيم التركي هذه المرة... فلم يدرك حساسية المصريين لدورهم، ولا صورتهم لأنفسهم ومكانتهم... هم لن يرتضوا لتركيا بدور «الأخ الأكبر» أو «الشقيقة الكبرى»، وهم الذين اعتادوا أن يكونوا هم أنفسهم في هذا الموقع طوال سنوات وعقود... هم وإن كانوا في موقع المستعد للتعلم من دورس من سبقهم وما سبقهم من ديمقراطيات، إلا أنهم ليسوا في وارد «التمثل» أو «الامتثال»... هذه مسائل عميقة في ضمائر المصريين و»نفسياتهم» وفي صميم الشخصية المصرية.

كثيرون قالوا أن أردوغان في حديثه عن «علمانية» النظام المصري الآخذ في التشكل، إنما كان يوجه رسائل طمأنينة للنظام السياسي التركي «العلماني» في كليته، حتى الآن على الأقل، وليس إلى أهل مصر وقواهها ونخبها... وهذا قد يكون صحيحا، وقد لا يكون كذلك، فنحن لا ندّعي العلم بـ»نوايا» الناس و»سرائرهم»... لكن الأهم من حديث النوايا، أن زمان ومكان النطق بهذه التصريحات، لم يكن موفقاً.

ثم إن جماعة الإخوان التي ما فتئت تتحدث عن إصلاح سياسي ونظام ديمقراطي ومواطنة متساوية ودولة مدنية، تضع كل ذلك وراء ظهرها، وتخرج إلى الشارع بيافطات «الخلافة الإسلامية»... ما يعطي كثيرا من القوى المشككة والمتشككة بـ»جذرية» الخطاب الإصلاحي المدني الإخواني و»لانهائيته»، مادة إضافية لهجومهم على الإسلاميين.

لقد كان مقرراً لزيارة أردوغان لـ»مصر ما بعد مبارك» أن تكون حدثاً مفصلياً في حاضر ومستقبل العلاقات بين البلدين... بل ونظر كثير من المراقبين إلى الزيارة بوصفها مؤشراً على «حراك» التحالفات الإقليمية وتبدلاتها... لكن صدام خطابي «الخلافة» و»العلمانية»، امتص الكثير من «ألق» الزيارة، وبدد جوانب من بهجتها و»تاريخيتها».

وهذا – ربما – ما دفع بعض المراقبين والمحللين للقول، بأن الزيارة حُمّلت في الأصل، أكثر مما تحتمل... فلا تركيا بوارد إحداث تبديل حقيقي في موقعها وخرائط تحالفاتها... ولا مصر استقرت فيها الأحوال لكي تنتقل من موقع إلى موقع ومن خندق إلى خندق... لا أردوغان ذهب إلى غزة في تحدٍّ غير مسبوق لغطرسة إسرائيل... ولا «السفارة غادرت العمارة» في القاهرة، كما كما انتظر كثيرون.

يبدو أن – حراك الشرق الأوسط – ما زال جارياً، لم يهدأ غبار التحولات بعد، لنتعرف بدقة وعن كثب، على الثابت والمتغير في حراكات القوى والدول وتحالفاتها، مواقعها ومواقفها، ولننتظر لنر.
التاريخ : 16-09-2011

سلطان الزوري
09-16-2011, 12:46 AM
حمامة في كف عجوز * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgبكت، ذرفت دمعة، في يد العجوز، كانت تلك الحمامة البرية، برية عند مطلع الشمس، وغروبها، غير انها في كف العجوز، تتخلى عن تمردها، اذ تم ترويض روحها مثل فرس.

تنهد العجوز. بلغ من العمر تسعين عاماً. سألها عن سر الدمعة. لم تجب. مسح بيده البيضاء على رأسها. سكتت. روت له حلماً غريباً، رأته في تلك الليلة. هل يحلم الحمام البري. لمَ لا. الحلم اجمل الاشياء!.

حكت انها وقفت عند بئر الماء لتستسقي، وان سبعة من الرجال كانوا قد فرغوا من وضوئهم. اقتربت من حافة البئر، استسقت. فاضت البئر لاجلها. شربت. سمعت صوتا في قاع البئر ينادي. تلفتت يمنة ويساراً. وجدت «السيارة» قد غادروا لتوهم، ومعهم عزيز مصر في محنته.

خفق قلب الحمامة. طار وطاف. تقلب وتجلى. رافقت الطفل الصغير في سفره. حتى وقفت عند شباك الطفل الصغير في بيت الفرعون. نثر لها القمح. اضاءت حبات القمح مشارق الارض ومغاربها.

حكت الحمامة وحكت، بأن الطفل الجميل شب. وفي عينيه لمعة حزن غريبة. رأت في عينيه حزنه الشديد. وفي قلبه خط واصل الى قلب ابيه، الذي ابيضت عيناه من الحزن على ما فقد. ايه.. يا ولدي، حتى كأني اجد ريح يوسف من بعيد!.

قالت بعد ان توقف دمعها، انها في الحلم رأت نفسها فوق ذات البئر مرة اخرى، سبعة رجال فرغوا من وضوئهم. وقطرات الماء المتناثر مثل حبات الندى، تلمع في ضوء القمر. سبعة رجال فرغوا للتو من الوضوء، اعمارهم تشي بأنهم من الف عام واكثر، ووجوهم، كذات عشريني.

طافت الحمامة وجالت فوق مدينة من حجر، ولكل حجر قلب، ولكل قلب سر، ولكل سر حكاية، ولكل حكاية ميقات، ولكل ميقات قدر، ولكل قدر حكمة، وفي كل حكمة، صفحة تطوى من الزمن.

حكت الحمامة انها في المرة الثانية حين ذهبت الى البئر، وفي ذاكرتها قصة الطفل الجميل الذي شب في بيت الفرعون، ورائحة الطفل المعطرة التي تصل الاب المكلوم، لم تر سوى الطفل الذي شب ووالده، عند البئر، قدموا بعد ان فرغ الرجال السبعة من الوضوء.

في يوسف قصة مدينة ايضاً. هكذا قالت الحمامة. لم يُعلق العجوز على حكمتها. وقفت عند البئر ورأت يوسف واباه. فاضت البئر بالدم. استسقت السماء من البئر ايضاً. وعادت السقيا دماً. غسل المدينة الغائبة. غسل حجارتها. حجراً.. حجراً.

مع كل قطرة. قلب يصحو. مع كل قطرة دم. نبضة تعود الى الحياة. رأت الحمامة فيما رأت ان الطفل الذي شب ووالده فتحا ابواب البيوت العتيقة، اخرجا الاف الاطفال الصغار من محابسهم الاف النسوة ورجالا جرحى.

شهداء ايضاً ينزفون يمشون على الارض. كبار السن يحملون مفاتيح بيوتهم. خرجوا بالالاف من البيوت العتيقة وكأن القيامة قامت.

من اين جاء كل هؤلاء؟! تنزلت ارواح بالملايين.. ارواح بيضاء. هذه روح اعرفها. الم تكن لصلاح الدين الايوبي. هذه روح اعرفها .اليست لكاتب الجيش. هذه روح ثالثة اعرفها، اليست لشهيد من بغداد في فلسطين. هذه روح اعرفها اليست لشهيد من غزة، وتلك من عمان، واخرى من الكرك واخرى من عجلون، واخرى من دمشق، واخرى من مصر.

اقشعر بدن العجوز اذ تروي الحمامة حلمها. انحنى ظهره. سقط دمعه. كأنه در منثور. او قل كأنه ثلج الجنة، الذي لا يذوب في صيف حار. التقطت الحمامة دمعاته. دمعة تلو اخرى.

هل ستعود مدينة الحجر، التي لكل حجر فيها قلب، الى اهلها؟! وهل سيشهد يوسف وابوه، عودتها؟! سؤالان طرقا قلب العجوز. لم يعرف الجواب. في يده عصا يتوكأ عليها وله فيه مآرب اخرى. وهارون اخي اشدد به ازري، كان يرقب المشهد من بعيد. طرق الارض بعصاه. مثنى ثلاث ورباع.

اشرقت الشمس والحمامة تروي حلمها الطويل للعجوز. الحمامة تحكي، وهديل العجوز مرتفع، وكأن لسان احدهما بات للاخر. كل شيء ممكن. يوسف لم يمت. مثل يوسف رجال كثر في محنتهم. مثل يوسف مدن شربت منذ ذات قدر يوسف وبئر يوسف.

اذ تعود مدينة الحجر التي لكل حجر فيها قلب، فلا تعود الا كيوسف.عزيزة بين المدن. ألم يذهب يوسف غلاماً جميلا مأسوراًَ باعوه بثمن بخس، وعاد عزيزاً. ايه من اخوه يوسف.. يا من باعوا المدن مثلما بيع يوسف!.

المدينة في سجودها الاول قالت في صلاتها «يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ»، فسجد معها الملايين في سجودهم الثاني وردوا عليها بقولهم «ورَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا».

طارت الحمامة، بعد ان تركت حلمها في اذن العجوز الذي ينتظر منذ الف عام تلك البشارة، بعد ان غردت بصوتها الجميل وسجدت سجودا ثالثاً وقالت «اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ».

سلام عليك ايتها «القدس» آناء الليل واطراف النهار.

mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 16-09-2011

سلطان الزوري
09-16-2011, 12:46 AM
فتوى إباحة الزنى! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgبين الحين والآخر، يسألني بعض القراء والأصدقاء عن مقال قديم كتبته منذ زمن، عن رأي فقهي خاص بجواز مصافحة المرأة للأجنبي ونسخ عقوبة رجم الزاني المحصن، الفتوى تحدث بها الشيخ يوسف القرضاوي ونسبها أيضا للشيخ محمد أبو زهرة، رحمه الله.

وقد أوردت في المقال ما نقل عن القرضاوي من انه كتم اجتهادات فقهية وفتاوى حول قضايا معاصرة، تجنبا لتشويش الجماهير عليه، وأخفى فتواه بجواز مصافحة الرجال للنساء الأجانب عند الضرورة لبضع سنوات، كما تطرق الى فتوى اخرى اخطر عن نسخ عقوبة رجم الزاني المحصن نسبها الى الشيخ محمد ابو زهرة.

كلام القرضاوي جاء في الندوة التي نظمتها وزارة الأوقاف القطرية، للاحتفال بذكرى الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود، أشهر قضاة قطر طوال الستين عاما الأخيرة، الذي توفاه الله عام 1995، قال القرضاوي: إن كثيرا من العلماء المعاصرين يتخوفون من إعلان اجتهاداتهم التي تخالف الآراء السائدة. وفاجأ الشيخ القرضاوي الحضور بقوله كان لي رأي في مصافحة الرجل للمرأة، وصلتُ إليه ولم أنشره إلا بعد سنوات، خشية أن يشوش الناس عليّ، مشيرا إلى أنه يرى جواز مصافحة الرجل للمرأة بشرطين هما: أن تكون هناك ضرورة، وحال أمنت الفتنة. وضرب مثلا عمليا لفتواه بما يحدث له عند زيارة قريته صفط تراب، (التابعة لمدينة المحلة الكبرى شمال القاهرة)، حيث تستقبله قريباته، بنات العم والخال والجارات، وهن يمددن أيديهن: فيضطر لمصافحتهن. واعتبر أن الفتنة مأمونة في تلك المصافحة بحكم القرابة، وكبر السن، وليس من اللائق رد يد القريبة أو الجارة الممدودة يدها بالسلام، موضحا أنه لم يجرؤ على نشر الفتوى لسنوات، ثم نشرها في الجزء الثاني من كتابه فتاوى معاصرة. وجاء كشف القرضاوي عن إخفاء هذه الفتوى في معرض حديثه عن الشجاعة الأدبية والعلمية للشيخ ابن محمود، وشدد القرضاوي على ضرورة تحلي العلماء بالشجاعة العلمية في اختيار الرأي الذي يقتنعون بصحته، والشجاعة الأدبية في إعلان الرأي للناس. وفي هذا الصدد ذكر القرضاوي إن الشيخ محمد أبو زهرة، أحد كبار علماء الأزهر الراحلين، أخفى رأيه في حد رجم الزاني المحصن 20 عاما، ثم أعلنه أمام علماء مختصين، منهم الشيخ مصطفى الزرقا، والدكتور صبحي الصالح، والدكتور حسين حامد حسان في ندوة عن التشريع الإسلامي في ليبيا عام 1972 وكان الشيخ أبو زهرة يرى أن رجم الزاني المحصن كان شريعة يهودية، أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر، ثم نسخت بحد الجلد في سورة النور.

نشري هذا الرأي النادر الغريب، فهمه البعض أنه تبرير أو مسوغ «شرعي» لارتكاب الفاحشة، وقد حُمّلتُ وزر هذا المقال، حتى قيل أنه بمثابة فتوى لإباحة الزنى، لا سمح الله، والأمر كما هو باد ليس على هذا النحو أبدا، ولهذا أبرأ أمام الله والناس من أي سوء فهم أو استنتاج موتور قد يبحث عنه فاسق، متغطيا بهذا الرأي لبعض العلماء، فالزنى بشع وغير مستساغ ومحرم حرمة غليظة، فلا يتكئن أحد على رأي غريب، رغم أن هذا الرأي لا يبيح هذه الفاحشة، بل يخفف من عقوبتها في الدنيا، ويخالفه جمهور من العلماء الأولين والآخرين!.

أخيرا.. إن من يرتكب الفواحش والذنوب لا يبحث عن فتاوى لتغطية أفعاله، ولكنها كلمة كان لا بد منها إجلاء للحقيقة ومعذرة إلى الله جلت قدرته!.



hilmias@*****.cim
التاريخ : 16-09-2011

سلطان الزوري
09-16-2011, 12:47 AM
الاعتراف بالدولة الفلسطينية * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgفي العشرين من هذا الشهر، ستتوجه السلطة الفلسطينية الى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها اسرائيل في الخامس من حزيران عام 1967 وعاصمتها مدينة القدس وهذا الاعتراف سيكون من الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس من مجلس الأمن لأن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن مسبقا بأن بلاده ستلجأ الى استعمال حق النقض الفيتو اذا ما تقدمت السلطة الفلسطينية بمشروعها الى مجلس الأمن.

اسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأميركية تعارضان بشدة حصول السلطة الفلسطينية على اعتراف دولي بها كدولة مستقلة وعاصمتها القدس بل ان نائب زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي هدد باللجوء الى التصويت في مجلس النواب لقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية في حال حصولها على اعتراف رسمي من الأمم المتحدة.

الرئيس الأميركي باراك أوباما من جانبه حذر من قيام اسرائيل باتخاذ اجراءات انتقامية ضد الفلسطينيين واصفا المسعى الفلسطيني للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة مستقلة بأنه تشتيت لجهود تحقيق السلام في المنطقة.

الرئيس أوباما في تصريحاته هذه وكأنه يحرض الاسرائيليين على القيام بأعمال عدوانية ضد الفلسطينيين. أما ادعاؤه بأن هذا العمل يعتبر تشتيتا لجهود السلام فعن أي سلام يتحدث رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم؟. هل يتحدث عن السلام الذي أعلن أنه سيحققه بين الفلسطينيين والاسرائيليين عندما تسلم سلطاته الدستورية؟. أم يتحدث عن المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة؟. أم عن عمليات الاستيطان الضخمة التي تقوم بها اسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟. أم يتحدث فخامته عن الحصار الظالم على قطاع غزة منذ حوالي خمس سنوات وبلاده التي تدعي دائما أنها تدافع عن حقوق الانسان في العالم لا يعنيها هذا الأمر على الاطلاق؟. أم عن احتلال أراضي الغير بالقوة الذي يرفضه ميثاق الأمم المتحدة وترفضه كل المواثيق الدولية؟.

أي رئيس هذا الذي لا يستطيع أن يتخذ قرارا سياديا في بلاده اذا لم يعجب اسرائيل وأي رئيس هذا يستطيع رئيس وزراء اسرائيل أن يفرض عليه ما يشاء من آراء وقرارات وأفضل مثل على ذلك ما ضرب به عرض الحائط من تصريحات وطلبات للرئيس الأميركي بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ان الولايات المتحدة تستطيع اجهاض مشروع أي قرار للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن لأنها تمتلك حق النقض الفيتو لكنها لا تستطيع أن تفعل شيئا اذا ما عرض مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الجمعية العامة للأمم المتحدة لأن لها صوتا واحدا فقط مثلها مثل أصغر دولة في العالم لذلك فهي تلجأ الى الترغيب والترهيب مع السلطة الفلسطينية لثنيها عن التوجه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة وسيرسل الرئيس الأميركي مبعوثيه الى الشرق الأوسط ديفيد هيل ودينس روس هذا الأسبوع ليحاولا اقناع السلطة الفلسطينية باستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل لعل وعسى أن تلغي هذه السلطة قرارها بالتوجه الى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

السلطة الفلسطينية مصممة على المضي في قرارها التوجه الى الأمم المتحدة وقد دعمها في هذا التوجه وزراء الخارجية العرب بعد اجتماعهم في القاهرة يوم الثلاثاء الماضي والمؤشرات كلها تقول بأنها ستحصل على اعتراف من الجمعية العامة للأمم المتحدة بكامل سيادتها على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 ولتفعل اسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة ما تشاءان ومهما حدث فلن يكون أسوأ من الواقع الحالي الذي يعيشه الفلسطينيون.

nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 16-09-2011

سلطان الزوري
09-16-2011, 12:47 AM
الايمان.. الغائب الحاضر * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgهل تشعر بالايمان؟ هل تحتاج الى اختبار ايمانك؟ هل تجتاحك موجة من اليأس والقلق والغضب؟ هل تحس بالسكينة والطمأنينة والسلام الداخلي؟ هل تريد ان تطهر نفسك من الخوف والنفاق والحسد والحقد والشر ، هل تحب ان تكون مؤمناً وان تذوق حلاوة الايمان في حياتك.. وآخرتك ايضاً؟.

لا بدّ ان تكون صادقاً مع نفسك حين تتدافع هذه الاسئلة الى ذهنك وتحاول ان تجيب عليها ، لكن - ومهما كان - حذار من ان تقفل باب المراجعة والعودة ، فالطريق مفتوح دائماً امامك للدخول في روضة الايمان ، وحذار ان يدفعك الاحساس بضعف ايمانك الى الكسل او النكوص او القعود ، فالايمان نفحة الهية يقذفها الله في قلوب عباده الذين يشتاقون اليه ، ويسعون الى رضاه ، وهو - ايضاً - ميدان للمتنافسين في طاعته المتعلقين ببابه ، المشمرين عن سواعدهم للعمل وطلب المغفرة والمستعلين باسمه عن كل الشهوات والمحن والشدائد.

الايمان ليس كلمة يقولها اللسان ، او يعتقدها الجنان ، وانما سلوك وعمل ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وهو - ايضاً - المنطلق الصحيح للفعل البشري الذي يبحث عن السعادة ، وترجمانه العبادة ، بأشكالها وانواعها ، ومعياره سلامة النية والهدف وراحة الضمير ، وآثاره لا تخفى ، ثبات عند المحن ، وصبر على الابتلاء ، ونفور من المعاصي ، وتوكل دائم على الخالق ، وأمل بالغيب ، وثقة بالمستقبل ، ومحبة دائمة لعباد الله المؤمنين ، وانحياز للانسان ، ودفاع عن الامة ، والتصاق بالدين الصحيح ، ويقين بالنصر والعزّة ، وسعي للاصلاح ، وعروج في الملكوت ، واحساس متجدد بالحياة وتعلق دائم بالآخرة.

اذا كنت تريد ان تعرف من انت ، فرداً او مجتمعاً او امة ، وما نزل بك ، خيراً او شراً ، وما ينتظرك ، دنيا وآخرة ، فاسأل عن: الايمان ، هل هو صحيح ام مغلوط ، يزيد ام ينقص ، يخرج من القلب الى السلوك ام لا ، يؤثر في محيطك ام لا يؤثر ، عندها - فقط - تستطيع ان تعرف اسباب المحنة ، ودواعي النعمة ، اسرار النصر او الهزيمة ، دوافع التقدم او التخلف ، مآلات الوحدة او الانقسام ، وتعرف - ايضاً - اذا ما كانت الطاقة التي فطرها الله تعالى فيك ساكنة ام متحركة ، معتمة ام مضيئة.

ما احوجنا الى فهم منطلقات هذا الايمان الغائب عن حياتنا ، على صعيد الفرد وعلى صعيد الامة ، والى استعادة طاقته الكامنة في نفوسنا ، ومعرفة الابواب التي تدخلنا اليه ، والنماذج التي تقوية داخلنا ، ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايماناً مع ايمانهم ، قالت الاعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا صدق الله العظيم.

باختصار ، آمنوا ، تصحّوا ، وآمنوا تسعدوا ، وآمنوا تنتصروا وتتقدموا ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للايمان ، ان آمنوا بربكم فآمنا.
التاريخ : 16-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 12:58 PM
الاخوان : جزء من المشكلة أم جزء من الحل؟ * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgماذا نريد من الاخوان المسلمين؟ اجزم بأن احداً لا يستطيع ان يقدم اجابة قاطعة على هذا السؤال، لا لأننا نفتقد او نجهل هذه الاجابة المعروفة سلفاً منذ اكثر من ستين عاما، وانما لأننا نريد ان تظل - دائماً - معلقة، نستدعيها عند الضرورة، فتصبح الحركة الاسلامية نموذجاً للاعتدال، وشريكاً في السياسة، وجزءاً من نسيجنا الوطني والاجتماعي.. ثم نطردها - اقصد الاجابة - مرة اخرى، فيبدو الاسلاميون غير مرغوب فيهم، أو لا جدوى من التقارب معهم، او هم عبء على الدولة، وهكذا تختلف الاجابات باختلاف المواسم والازمات، وتلك باختصار طبيعة العلاقة التي اتسمت بها رؤيتنا للمعارضة السياسية، وتحديداً الاخوان الذين يشكلون ابرز تياراتها الفاعلة.

لنتفق على ان الاسلاميين - مهما تكن توجهاتهم - خرجوا من رحم الدولة الاردنية، ولم يشكلوا - في أي وقت - تحدياً لها، بل انهم كانوا - في كل المفاصل والازمات - عوناً لصاحب القرار، وحليفاً قوياً له، ولنتفق - ثانياً - على انه لا توجد دولة في العالم بلا معارضة وبلا يمين: متطرف أو غير متطرف، وبالتالي فان التعامل مع هذه المعارضة - وان اختلف - يشكل ضمانة حقيقية (دعك من انه حق) لا من الناس واستقرارهم ومصلحة البلاد ايضاً، والاردن هو الاسبق - عربياً - في فهم هذه المعادلة، اذ استطاع ان يقيم علاقة متوازنة وقائمة على الاستيعاب مع الاسلامي السياسي في وقت كان الجميع يقابلونه بالحذف والقمع والمطاردة.

ان معيار قوة الدولة - ولا شك بأن الاردن يتمتع بهذه القوة: قوة النظام السياسي - يتحدد غالباً في قدرتها على استثمار ما لديها من اطياف سياسية، او معارضة داخلية. واذا كانت تجارب الاقصاء والمنع قد انتهت الى ما نعرفه في بلاد حولنا، فان تجارب الاستثمار والاستيعاب والتعايش كانت ناجحة بامتياز، الامر الذي يجعل الخيار محسوماً سلفاً، وهو لا يحتاج الى مراجعات موسمية، وانما الى قرار قادر على ترسيم هذه العلاقة بشكل نهائي، واعتمادها في أطر واضحة، واخراجها من دائرة التكتيك السياسي الى الاستراتيجية الفاعلة.

لا تربطني شخصياً اي علاقة تنظيمية بالاخوان، ولا غيرهم، ولدي عشرات الملاحظات على ادائهم، لكنني لا أشك ابداً في وطنيتهم، ولا أرى انهم يختلفون عن غيرهم من ابناء هذا البلد المخلصين، وبالتالي فان التعامل معهم على مسطرة القانون والمصلحة العامة هو واجب وطني، كما ان ما يتسرب من تحريضات ضدهم، ومحاولات للتخويف من تصاعد شعبيتهم، ومنعهم من ممارسة العمل الدعوي او - حتى - السياسي، لا يصب في مصلحة بلدنا الذي اختار التعايش والوسطية والاعتدال عنواناً له، ولا ينسجم مع نموذجنا الذي نريد ان نقدمه للآخرين.

أفهم - بالطبع - ان يكون ثمة سجالات في اطار الخصومة السياسية، وثمة مراجعات في حدود معادلات ادارة الازمات، وتقسيم الادوار، واعادة رسم الخرائط السياسية على ايقاع المتغيرات والاستحقاقات، لكن ذلك لا يعني المفاصلة ولا معالجة الازمة بالازمة ولا اختيار منهج الحذف والقطيعة.

بصراحة، لا مبرر للخوف من الاسلاميين - مهما علا صوتهم - ولا جدوى من تحجيم دورهم، ولا مفر من استيعابهم والبحث عن شراكة معهم، هذه هي الاجابة الوحيدة على سؤال «المليون» الذي يريد البعض ان يبقى معلقاً للأبد.

ثمة من يقول كيف يمكن ذلك، والاسلاميون الآن يهددون «بالانكفاء» عن المشاركة في الانتخابات البلدية والبرلمانية، ويحاولون ان يستثمروا «الشارع» لتصعيد سقوف المطالب، بل وينقلبون على فكرة «الاصلاح» بالكامل.

هذا، بالطبع، غير صحيح، فقد سمعت من كبار رموز «الحركة» اجابات على كل هذه الاسئلة وغيرها، وهي اجابات اكثر عقلانية وواقعية مما نسمعه في الشارع أو حتى من بعض القوى التي لا «رصيد» لها في المجتمع الاردني، انهم (الاسلاميون) يدعون باختصار الى اصلاح حقيقي في ظل ملكية دستورية، وان يقود هذا الاصلاح جلالة الملك الذي يشكل رمزاً للدولة الاردنية بكافة مكوناتها، وهم يريدون تعديلات دستورية يوافق عليها أغلبية الاردنيين، تفضي الى الربط بين السلطة والمسؤولية، والى اناطة تشكيل الحكومات بالاغلبية البرلمانية على ان ينجز قانون انتخاب متقدم يعيد للبرلمان سلطته التي هي أعلى السلطات.

سؤال: هل الاخوان جزء من المشكلة أم جزء من الحل؟

اعتقد انهم جزء من «الاثنتين»: المشكلة والحل، وبالتالي فان الخروج من هذه «الدوامة» يحتاج من الدولة ومن الاخوان ايضا الدخول في حوار جاد ومثمر، بعيداً عن مناخات الشدّ والتأزيم، وبعيداً عن «التحريض» الذي يمارسه البعض لحذف الاسلاميين من المشهد على أمل ان يجلسوا مكانهم.

سؤال آخر: هل يبحث الاسلاميون عن شراكة استراتيجية مع الدولة؟ اعتقد انهم يريدون ذلك.. ولم لا، ما دام أنهم جزء من هذه الدولة، و»شركاء» في بنائها مثل غيرهم تماماً، والاهم ان هذه الشراكة ستكون تحت مظلة الدولة وفي خدمتها ايضاً.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 12:58 PM
ماذا أعلن الفايز عن قراره بعدم خوض الرئاسة؟! * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgيعلن فيصل الفايز رئيس مجلس النواب،انه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة،ويقول ايضا ان لا دوافع اخرى خلف عدم ترشحه،قاصداً بذلك ان لاموقع بانتظاره.

اغلب الظن ان المشهد كما يلي:الملك ذاته اعلن عن انتخابات نيابية تجري العام المقبلة،وفي المعلومات المؤكدة ان الانتخابات ستجري بين شهري آيار وآب،وهذا يعني ان الفايز لو ترشح لرئاسة جديدة وفاز بها في مطلع كانون اول المقبل،فإن بقاءه في موقعه لن يستمر اكثر من ستة شهور،في احسن الحالات.

الفايز ذاته ألمح قبيل اسابيع في مقابلة مع قناة الجزيرة الى اننا قد نجد انفسنا امام انتخابات مبكرة،وهذا يعني ان الرجل كان يعرف مسبقا،ان العام الثاني للمجلس لن يكتمل،فلماذا يترشح ويأتي الحل في وجهه،كرئيس للمجلس؟!.

في تحليل مهم يأتي من يقول ان مجلس النواب قد لايبقى حتى لشهر ايار،ويقول صاحب هذا الرأي ان هناك تخطيطاً لكي يصدر النواب قانون الانتخاب الجديد خلال شهر كانون اول،وتقوم الحكومة بعد ذلك بحل المجلس،وتعيين موعد لاجراء الانتخابات النيابية المقبلة نهاية نيسان او مطلع ايار،وفقا للتعديلات الدستورية التي تضع سقفا اعلى لموعد الانتخابات النيابية بعد الحل.

هذا يعني ان الفايز لو ترشح،ووفقا للنظرية السابقة،فهو لن يبقى رئيساً لمجلس النواب اكثر من بضعة اسابيع،فلماذا يترشح ايضاً،ويضحي بكل رصيده الشخصي والسياسي بحل يعرف عنه مسبقاً.

محبون للفايز يقولون ان الرجل قد يذهب للديوان الملكي في موقع حساس،وانه من الطبيعي ان لايعلن عن ذلك،وان يعلن فقط عن عدم ترشحه،وانه من المنطقي جداً ان يحمي موقعه الموعود،بالحديث عن عدم وجود وعود بشأن مواقع مقبلة.

من جهة اخرى فإن الفايز يبدع في مؤسسة مثل الديوان الملكي،لاعتبارات كثيرة،وقد كان مطروحا في وقت سابق،تعيينه رئيسا للديوان وتعيين وزير للبلاط الملكي الهاشمي،بحيث يتم تقاسم التوصيف الوظيفي وملفات الديوان بين اثنين،لكل واحد ملفاته.

علينا ان لاننسى هنا ان علاقات الفايز مع السعودية والامارات والكويت،وبقية دول الخليج علاقات ممتازة،وهو ايضا،اسم عليه اجماع داخلي،ولايمثل اتجاها او فئة او كتلة،بقدر قبوله من جميع المواطنين.

تسييل هذه المزايا وفقا لرأي محللين سيكون في مؤسسة الديوان الملكي،وليس عبر رئاسة الحكومة،لان الاخيرة محرقة ومتعبة.

اغلب الظن ان عدم ترشيح الفايز،يعني اشياء اكثر من رغبته بالراحة،او لتعبه من قصص النواب،ويعني اشياء تتجاوز مايقوله شخصيا من عدم وجود مناصب في الطريق،الا ان السؤال يبقى حول «السر الدفين» حول عدم ترشيحه لنفسه مجددا.

في النهاية يبدو المحسوم من الصورة ان خروج الفايز من الرئاسة يعني شيئا مفاجئاً يخص مجلس النواب ذاته،ويعني في المقابل «مقاصة» سياسية،تؤمّن للرجل حضوراً في مكان آخر.

من يصبر يأته الخبر!.

mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 12:58 PM
ايران ... تركيا و استثمار الغياب العربي * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgخلال قمة العرب في دمشق كان حضور الرئيس الايراني احمدي نجاد هو رسالة دمشق غير المعلنة لجامعة الدول العربية و اعضاء الجامعة ، فالحليف الايراني لدمشق جلس في صدر المجلس و قال ما يريد .

اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الاخير كان اجتماعا برئاسة طيب اردوغان و رسالته المعلنة موجهة للنظام السوري و حليفه الايراني و القاسم المشترك في الرسالتين ان الامة العربية باتت مجالا حيويا لرسائل الجوار الاقليمي و تطبيقاته العملية .

المشروع الايراني كتعبير عن الامة الفارسية وجد عناصر قوته في نفوذه داخل المجال العربي في العراق و سوريا و لبنان و محاولات للتمدد في الخليج العربي و مصر و الاردن و اختار راية الممانعة لكي يحقق مشروعية الوجود .

المشروع التركي استنهض امبراطوريته القديمة كي يستخلص زعامة موازية او مواجهة للمشروع الايراني و في نفس المجال الحيوي و نفذ من حيث فشل الايرانيون مختارا المشروع الديمقراطي الذي ناقضته ايران في ربيع العرب المختل ومع راية المقاومة ايضا بدعمه للمشروع الوطني الفلسطيني و صدامه مع اسرائيل على خلفية مقتل تسعة اتراك لا على خلفية استشهاد 2000 فلسطيني في غزة .

قد تبدو القراءة صادمة لكن فيها صرامة التحليل السياسي البعيد عن العواطف و المشاعر و الحسابات ، فرحلة ايران في دعمها للممانعة في بلاد الشام كانت على حساب الهلال الخصيب العربي بعد ان جردت المشهد العراقي من كل اوراق الوحدة الا تحت شعار اسد العلم الايراني . بالمقابل جاء المشروع الاردوغاني بنفس الادوات فهو يبحث عن نصيب في بلاد الشام يمكنه من خلق توازن في ملعب الهلال الخصيب القريب من حزب العمال الكردستاني الذي يوخز الخاصرة التركية فطرد السفير الاسرائيلي حمل على نفس ورقة قرار الطرد موافقة تركيا على زرع صواريخ امريكية في المجال التركي « فلطم الخد بيد و عدل الطاقية باليد الاخرى «

ليس المقصود من هذا التحليل ادانة ايران و تركيا فهذه مشاريع تحقق امال الامة التركية و الفارسية و لكنها ادانة للامة العربية صاحبة الامتياز الوحيد و المتفرد عالميا كونها امة بلا مشروع و لا حضور ، بعد ان اصبحت تتدثر بعباءات الجوار و المحيط من صقيع الفراغ في عالم مكتظ بالمشاريع ، دون ان تتعلم ان احضان الاقليم مليئة بالاشواك و لكنها بحاجة الى الوقت كي تتأثر بالوخز و الابر بعد ان سمك جلدها بالبلادة .

تارة كان الحضن الاسرائيلي ملاذا فهرب بعضنا من اشواكه الى الحضن الايراني و الان نهرب نحو الحضن التركي و كل هذه الاحضان ينظمها ثيمة واحدة بانها احضان في علاقة حب من طرف واحد .

زهرة الربيع العربي و مارد الشباب الشعبي جرى قطفه و الالتفاف عليه بسبب فقدان الامة للمشاريع الاستراتجية الكبرى و غياب الكيانات السياسية المتماسكة و البدائل القادرة على تشكيل مجاميع سياسية قادرة على طرح بدائل موضوعية للقائم الان , فلجأت القوى الجديدة او التقليدية المعارضة الى استنساخ نفس سلوك الكيانات السياسية في اختيار نفس الاحضان التي اختارتها دول الجامعة العربية مع اضافة حضن جديد هو الحضن الاوروبي و الناتو ، لنعود الى المربع الاول استعمار اوروبي ساعدنا في الانفكاك من الاستعمار العثماني قبل ان يسلمنا الاوروبيون الى سلطات الاستبداد و الظلم و الفساد و يريح نفسه من عناء استعمارنا المباشر و الا كيف نغضب من المجلس الليبي الانتقالي على استعانته بالدول الاوروبية التي اختارها القذافي سكنا و سكنى لاموال ليبيا و شعبها .

ترى كم بقي من الامة كي تنهض بمشروعها الخاص .... مجرد سؤال ؟؟

omarkallab@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 12:59 PM
تخيلوا.. فقط * يوسف غيشان

http://www.addustour.com/images/e5/imgL13.jpgبشرى غير سارة للكاذبين؛ تجري تجارب على جهاز جديد لكشف الكذب من قبل جامعة برادفورد في شمال انجلترا، ويقول حسن أوغيل مدير مركز الحوسبة البصرية في الجامعة «لقد قمنا بتطوير نظام يمكننا من خلاله تحليل وجوه الناس لكشف الكذب خلال مقابلة شخصية، عبر كاميرا للتصوير الحراري تلتقط التغيرات في درجات الحرارة في الوجه.»

وأضاف أوغيل «عندما يختلق شخص ما كذبة معينة، فإن نشاط الدماغ يتغير، ويمكنك اكتشاف ذلك من خلال الكاميرا الحرارية،» مشيرا إلى أن المناطق حول العين والخدين حساسة للغاية لارتفاع درجة الحرارة.

والتصوير الحراري عبر الكاميرا يرصد لفتات الوجه، صورة بصورة، ثم يتم تحليلها باستخدام نظام يسمى «وحدة تعابير الوجه،» الذي يرصد حركات الوجه، والذي طوره عالما النفس الأمريكيين بول إيكمن ووالتر فريسين.

وبعد ذلك، يتم تجميع المعلومات وإدخالها في جهاز كمبيوتر أنشئ خصيصا ببرمجة معينة يمكنها التعرف إلى نسبة الحقيقة فيما قاله الشخص موضوع الاختبار.

تخيلوا لو أننا نستطيع استخدام هذا الجهاز بينما نحن نراقب جلسات مجلس الوزراء مثلا ، أو مجلس النواب ، أو حتى تصريحات مسؤولين يؤكدون فيها انهم يحاربون الفساد بكل ما يمتلكون من قوة ورباط خيل ......!!

تخيلوا أن نراقب متحدثا في ندوة يمتدح فيها الأداء الحكومي – في أي مجال - بواسطة هذا الجهاز!!

بالمناسبة، لا تحمّلوا كلامي أكثر مما قلت ، وأنا قلت: تخيلوا، فقط، أما سوء الظن فهو من تخيلاتكم أنتم يا اصدقاء.



ghishan@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 12:59 PM
حملة بكالوريوس العلاج الوظيفي ... وهذه المعاناة * أحمد جميل شاكر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgمن غير المعقول ان يكون هناك مئات من الشباب والشابات الذين تخرجوا في الجامعات الاردنية وحصلوا على درجة البكالوريوس في العلاج الوظيفي، وما زالت سبل العيش مغلقة امامهم في الوقت الذي كانت الاغراءات امامهم واسعة عند توجههم الى الدراسة في هذه الكلية، وانها مهنة المستقبل، وان فرص العمل متوفرة لهم وهم على مقاعد الدراسة.

الكارثة؛ ان وزارة الصحة لا تعترف بشهادتهم حتى الان، وترفض منحهم رخصة للعمل.

احدى الخريجات بعثت برسالة الى الزاوية تطرح فيها حجم المشكلة وتطالب بحل سريع لها وتقول في رسالتها: ان تخصص العلاج الوظيفي هو تخصص طبي وهو علاج بالعمل، ويتعامل مع كافة الاعمار وحتى الوفاة، ويخدم الاشخاص الطبيعيين وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد كان مجال اهتمامي الاطفال الذين يعانون اختلالات التكامل العصبي الحسي، مثل التوحد وAD/HD واعراض طيف التوحد والحالات غير المصنفة، وقد قررت وزميل لي افتتاح عيادة للعلاج الوظيفي حيث إنه متمكن في مجال الجبائر واصابات اليد، وقد اخترنا موقع هذه العيادة،وقمنا بمراجعة وزارة الصحة لمعرفة الاجراءات اللازمة لذلك، الا انه لم تتضمن اي من البنود اسم العلاج الوظيفي ولا يوجد لنا مسمى وظيفي او اي قانون ينظم العلاج الوظيفي.

وقد قامت وزارة الصحة باعطائنا مهلة بسيطة لتصويب الاوضاع وذلك باعتماد طبيب تأهيل كمشرف طبي بالرغم من ان كل حالة تحول الينا يشرف عليها طبيبها المحول، وفي العلاج الوظيفي نغطي عددا اكبر من الحالات ليست فقط في مجال الاطراف او العظام، بل يتعدى ذلك الى حالات في مجال الاعصاب والامراض النفسية والاطفال والحالات غير المصنفة، فهل يعقل ان يشرف علينا جميع اطباء المملكة في كافة الاختصاصات المعنية، اضافة الى أن النظام العالمي لا يلزم بالاشراف الطبي المباشر الا في الحالات التي تستدعي ذلك، فنحن لا نتعامل مع حالات طارئة بل حالات مزمنة او مستقرة، كما ان النظام المعتمد هو نظام تحويل الملفات والتقارير الطبية، والتي يكون اخصائي العلاج الوظيفي مؤهلا لقراءتها وفهم جميع المصطلحات الطبية فيها، وهو مؤهل لوضع خطة علاج كاملة للمريض دون الرجوع لطبيب، كما ان اعتماد طبيب واحد هو احتكار للعلاج الوظيفي، بصورة اخرى انه لا يستطيع اخصائي العلاج الوظيفي العمل في جلسة علاج الا بدفع نسبة من ثمنها لهذا الطبيب مع العلم انه يقوم بالتحويل فقط، كما ان العلاج هو على شكل جلسات تدوم مدة اسابيع او اشهر حسب ما تتطلبه الحالة.

اننا نأمل طرح مشكلتنا ومساعدتنا في الحصول على ترخيص لعيادتنا من وزارة الصحة بغض النظر عن وجود طبيب تأهيل مشرف، حيث إن نظام العيادات فيها كادرها الطبي الخاص، وبذلك تساعدوننا في ارساء قواعد تنظم عمل هذا التخصص وتوفر له المجال في سوق العمل، خاصة ان ثمانية افواج قد تخرجت في ثلاث جامعات اردنية رسمية، كما نرجو لفت النظر لضرورة وجود مسمى في وزارة الصحة الموقرة؛ وذلك لأهمية الموضوع وان شريحة كبيرة من ابناء هذا الوطن يستفيدون من هذا التخصص، لكنهم لا يستطيعون الاستفادة منه ولا مكان لنا او حتى مسمى.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 12:59 PM
خربطيطة مواطنين * كامل النصيرات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgكم أحب صاحب العطوفة ..لأنه دائما يعطف على نفسه و يرفع شعاراً جميلاً ( أنا أولاً ) ..!!

كم أحب صاحب السعادة ..لأنه يتعب في إسعاد نفسه ..و الحقيقة أنه لا يرفع شعار (أنا أولاً ) مثل صاحب العطوفة بل يرتفع هو بشحمه و لحمه فوق الشعار ..!!

كم أحب صاحب المعالي ..لأنه لا يتعالى على نفسه ..ودائما متواضع معها ..ودائما يشوف طلباتها ..و الحقيقة أنه مش مخلّيها ناقصها إشي ..!!

كم أحب صاحب الدولة ..ليس لأنه حشر نفسه في خانة ( إما رئيس وزراء و إما لا ) ..بل لأن كل صاحب دولة لدينا صار ( صالوناً سياسياً ) لديه محبون و أتباع و لديه شلّة إعلاميّة ..و الجميل في المحبين و الأتباع و الشلة إنهم ( ليس فقط يقبلون الرأي الآخر ) بل من السهولة عليه أن ينطوا للرأي الآخر ..وبذلك ينطون من صاحب دولة إلى صاحب دولة ..!!

الله الله كم أكره المواطن الذي ليس صاحب عطوفة ولا صاحب سعادة ولا صاحب معالي ولا صاحب دولة ..!! و لماذا أحبه ..ما ييجي من وراه إلا المصايب و المشاكل ..طول النهار يتذمّر ..بل إن سلامك عليه خمس دقائق ورطة ما بعدها ورطة ..دائماً هذا المواطن الذي بلا ألقاب يريد منك أنت المواطن مثله الذي بلا ألقاب أن توصله إلى واحد من المواطنين الذين يحملون ألقاب ( صاحب كذا و كذا ) ..!!

..وإذا ناديت على أحدهم باسمه العادي كما ينادي عليك هو ..فإن طبقات من الكشرة الفخيمة تحتل مساحات وجهه ؛ هذا إذا لم يشطبك إلى الأبد من قائمة المواطنين العاديين الذين من الممكن أن يضحك في وجوههم يوما من الأيام على سبيل الصدقة لا أكثر..!!



abo_watan@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:00 PM
أعيدوهم إلى بيوتهم! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgتعرض مجلس النواب الحالي لهجمات متواصلة من النقد منذ أن تم انتخابه سواء بسبب القانون المؤقت أو بسبب الممارسات الانتخابية التي رافقت ذلك أو أداء النواب تحت القبة. في الأشهر التسعة الماضية كتبت أكثر من 10 مقالات في هذه الزاوية أدعو فيها إلى إعطاء مجلس النواب فرصته في العمل وعدم الحكم عليه بشكل قطعي. اليوم أقول بأنه مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مكانة مجلس النواب وعدم التعميم بالأحكام السلبية على أعضائه فإن هنالك مجموعة من النواب يجب الا تعود ابدا إلى المجلس وأن هذا الأمر مناط بمسؤوليتنا السياسية والاجتماعية كناخبين في ضرورة إعادة هؤلاء النواب إلى بيوتهم حيث يجب أن يكونوا لأنهم لا يستطيعون تقديم ما هو مناسب ويرتقي مع المسؤوليات الوطنية.

لقد تسبب الكثير من النواب كأفراد في الإحراج لأنفسهم وللمجلس وللحياة السياسية الأردنية في الأشهر الماضية وكل هؤلاء يجب أن يكونوا تحت المجهر لأنهم بالفعل يشكلون إساءة لسمعة المجلس وللديمقراطية الأردنية. أحد هؤلاء يحرك أصحاب السوابق للهجوم على المسيرات ويتصل بالإعلاميين والسياسيين مهددا، وأحدهم يشتم ويهين الشعب من على المنبر النيابي، وأحدهم يسخر من المتظاهرين مقترحا تقديم الساندويشات لهم ليخفف من جوعهم فهل هنالك من إهانات لكرامة الناس أكثر من هذا؟

وإذا كانت هذه الأمثلة وغيرها تدل على سوء سلوك لا يمكن أن يكون مقبولا من نواب للوطن، فإن تهرب عشرات النواب من مسؤولية مناقشة التعديلات الدستورية في الجلسة الصباحية الخميس الماضي يعتبر جريمة حقيقية ليس في حق المجلس فحسب بل في حق الوطن ومسيرة الإصلاح السياسي وهو أمر ينبغي ألا يمر من دون حساب ومساءلة. لقد تم منح هذا المجلس فرصة تاريخية لم يسبق لأي مجلس نواب في الأردن أن حظي بها وهي إمكانية مناقشة أول تعديلات دستورية شاملة في تاريخ الأردن الحديث. هذه مسؤولية كبرى وفرصة عظيمة أمام المجلس لتبييض صفحته أمام الشارع من خلال إخضاع التعديلات المقترحة لمناقشة سياسية وتشريعية راقية كما في برلمانات العالم المتحضر، وبدلا من استغلال هذه الفرصة نجد أن عشرات النواب ومنهم نواب مخضرمون آثروا الإنسحاب غير المبرر.

هم أحرار في ذلك. لا يريدون القدوم إلى مجلس النواب لمناقشة أهم ممارسة سياسية في تاريخ الأردن وهي التعديلات الدستورية. ولكن فليبقوا في بيوتهم إذا ولا يعودوا إلى المجلس مرة أخرى. إذا أحجموا عن مناقشة التعديلات الدستورية فماذا سيناقشون إذا تحت القبة؟ ما هو الأمر الأهم من ذلك والذي يتطلب حضورا جسديا وذهنيا كاملا لأعضاء السلطة التشريعية؟

عيب وحرام هذا الذي يحصل، وعلينا كناخبين أن نرتقي إلى مسؤوليتنا الوطنية ونحرص تماما، كل في موقعه ودائرته الانتخابية على عدم انتخاب أي من هؤلاء مرة أخرى والعمل المؤثر على إقناع الناخبين الآخرين بعدم انتخابهم. هذه دعوة إلى الرأي العام الأردني وإلى منظمي الحملات الشعبية ومواقع التواصل الاجتماعي بتنظيم حملة تحت عنوان «أعيدوهم إلى بيوتهم» لإنهاء الحياة السياسية لكل نائب لا يحضر جلسات مناقشة التعديلات الدستورية ابتداء من يوم غد الاحد وحتى نهاية المناقشات، وفي المقابل هذه فرصة للنواب الجادين والمتحملين للمسؤولية في ان يحظوا بثقة في الشارع. وبغض النظر عن نتيجة التصويت والتي تعود إلى القناعة الشخصية لكل نائب فإن الأهم هو المشاركة والإرتقاء إلى مستوى عال من الأداء التشريعي الذي يبرر للنواب وجودهم في البرلمان.

دعونا لا نسكت على انعدام الكفاءة والمسؤولية بعد اليوم!

batirw@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:00 PM
أعيدوهم إلى بيوتهم! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgتعرض مجلس النواب الحالي لهجمات متواصلة من النقد منذ أن تم انتخابه سواء بسبب القانون المؤقت أو بسبب الممارسات الانتخابية التي رافقت ذلك أو أداء النواب تحت القبة. في الأشهر التسعة الماضية كتبت أكثر من 10 مقالات في هذه الزاوية أدعو فيها إلى إعطاء مجلس النواب فرصته في العمل وعدم الحكم عليه بشكل قطعي. اليوم أقول بأنه مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مكانة مجلس النواب وعدم التعميم بالأحكام السلبية على أعضائه فإن هنالك مجموعة من النواب يجب الا تعود ابدا إلى المجلس وأن هذا الأمر مناط بمسؤوليتنا السياسية والاجتماعية كناخبين في ضرورة إعادة هؤلاء النواب إلى بيوتهم حيث يجب أن يكونوا لأنهم لا يستطيعون تقديم ما هو مناسب ويرتقي مع المسؤوليات الوطنية.

لقد تسبب الكثير من النواب كأفراد في الإحراج لأنفسهم وللمجلس وللحياة السياسية الأردنية في الأشهر الماضية وكل هؤلاء يجب أن يكونوا تحت المجهر لأنهم بالفعل يشكلون إساءة لسمعة المجلس وللديمقراطية الأردنية. أحد هؤلاء يحرك أصحاب السوابق للهجوم على المسيرات ويتصل بالإعلاميين والسياسيين مهددا، وأحدهم يشتم ويهين الشعب من على المنبر النيابي، وأحدهم يسخر من المتظاهرين مقترحا تقديم الساندويشات لهم ليخفف من جوعهم فهل هنالك من إهانات لكرامة الناس أكثر من هذا؟

وإذا كانت هذه الأمثلة وغيرها تدل على سوء سلوك لا يمكن أن يكون مقبولا من نواب للوطن، فإن تهرب عشرات النواب من مسؤولية مناقشة التعديلات الدستورية في الجلسة الصباحية الخميس الماضي يعتبر جريمة حقيقية ليس في حق المجلس فحسب بل في حق الوطن ومسيرة الإصلاح السياسي وهو أمر ينبغي ألا يمر من دون حساب ومساءلة. لقد تم منح هذا المجلس فرصة تاريخية لم يسبق لأي مجلس نواب في الأردن أن حظي بها وهي إمكانية مناقشة أول تعديلات دستورية شاملة في تاريخ الأردن الحديث. هذه مسؤولية كبرى وفرصة عظيمة أمام المجلس لتبييض صفحته أمام الشارع من خلال إخضاع التعديلات المقترحة لمناقشة سياسية وتشريعية راقية كما في برلمانات العالم المتحضر، وبدلا من استغلال هذه الفرصة نجد أن عشرات النواب ومنهم نواب مخضرمون آثروا الإنسحاب غير المبرر.

هم أحرار في ذلك. لا يريدون القدوم إلى مجلس النواب لمناقشة أهم ممارسة سياسية في تاريخ الأردن وهي التعديلات الدستورية. ولكن فليبقوا في بيوتهم إذا ولا يعودوا إلى المجلس مرة أخرى. إذا أحجموا عن مناقشة التعديلات الدستورية فماذا سيناقشون إذا تحت القبة؟ ما هو الأمر الأهم من ذلك والذي يتطلب حضورا جسديا وذهنيا كاملا لأعضاء السلطة التشريعية؟

عيب وحرام هذا الذي يحصل، وعلينا كناخبين أن نرتقي إلى مسؤوليتنا الوطنية ونحرص تماما، كل في موقعه ودائرته الانتخابية على عدم انتخاب أي من هؤلاء مرة أخرى والعمل المؤثر على إقناع الناخبين الآخرين بعدم انتخابهم. هذه دعوة إلى الرأي العام الأردني وإلى منظمي الحملات الشعبية ومواقع التواصل الاجتماعي بتنظيم حملة تحت عنوان «أعيدوهم إلى بيوتهم» لإنهاء الحياة السياسية لكل نائب لا يحضر جلسات مناقشة التعديلات الدستورية ابتداء من يوم غد الاحد وحتى نهاية المناقشات، وفي المقابل هذه فرصة للنواب الجادين والمتحملين للمسؤولية في ان يحظوا بثقة في الشارع. وبغض النظر عن نتيجة التصويت والتي تعود إلى القناعة الشخصية لكل نائب فإن الأهم هو المشاركة والإرتقاء إلى مستوى عال من الأداء التشريعي الذي يبرر للنواب وجودهم في البرلمان.

دعونا لا نسكت على انعدام الكفاءة والمسؤولية بعد اليوم!

batirw@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:00 PM
مفترق خطير * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgتمارس واشنطن على السلطة الفلسطينية ضغوطا غير مسبوقة, لحملها التراجع عن قرارها بنقل ملف الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة, هذه الضغوط وصلت الى مرحلة التهديد بقطع المساعدات المالية, والايعاز الى العدو الصهيوني بالاعلان عن الغاء كافة الاتفاقيات مع السلطة, ما يعني الغاء اوسلو, وحل السلطة...!!

ورغم اننا غير مقتنعين بتهديدات العدو والغاء اوسلو, لانه اول المستفيدين من هذه الاتفاقية – الخطيئة, الا ان تهديدات واشنطن تبدو هي المهمة, لانها تتناول العصب المالي الذي تقوم عليه السلطة, وتعودت عليه خلال سنوات عدة.

ومن هنا فالسلطة امام مفترق خطير, فاما ان تمضي قدما في توجهها باعلان الدولة, واما ان تطاطئ الراس لواشنطن, وتسقط في كمين (روس) اليهودي ابن اليهودية, وتعود الى عبثية المفاوضات, ما يترتب عليه تداعيات خطيرة, اهمها انها ستواجه عاصفة شعبية شديدة ضدها وضد العدو الصهيوني في ان واحد.

المؤشرات الاولية تشير حتى الان, الى ان عباس لا يزال صامدا في وجه الضغوط الامريكية, وانه مصمم على متابعة مشوار اعلان الدولة عن طريق الامم المتحدة, بعد ان لمس خطورة تراجعاته, وخطورة انفجار الربيع الفلسطيني, والذي لن يقل في تداعياته عن الربيعين المصري والتونسي, وسيشكل (تسونامي) عنيفا, يجرف السلطة ورموزها واعوانها وسياساتها, كما جرف (التسونامي) المصري والتونسي, مبارك وبن علي, والنظامين البائدين.

وفي هذا السياق كنا نامل, كما كتبنا في هذه الزاوية سابقا, ان يعلن الرئيس الفلسطيني عن انتفاضة شعبية سلمية, تشكل رديفا وسندا لحراك السلطة الديبلوماسي, ولاعلان الدولة, وافترضنا ان تعم هذه المسيرات والمظاهرات الارض المحتلة من البحر الى النهر, ومخيمات الشتات, وكافة التجمعات الفلسطينية في الخارج والعواصم العربية, اذ ليس من المعقول ان يطلب الرئيس من الثورات العربية تخصيص يوم الجمعة القادم لمساندة ودعم فلسطين, في الوقت الذي لم يدع هو نفسه الى هبة شعبية فلسطينية تكسر حالة الياس والاحباط وتعيد لفسطين زمانها وربيعها الحقيقي, بعد ان ادت السياسات الاوسولية الى تحويل هذا الربيع الى خريف مبكر.

باختصار...السلطة امام اختبار حقيقي, فاما ان تقول لا كبيرة لواشنطن والعدو الصهيوني كما قال الرئيس الشهيد (ياسر عرفات), وتفجر انتفاضة ثالثة, واما ان تطاطئ الراس, وتلحس ما قالته مرارا وتكرارا, وحينها ستقع في الكمين الصهيوني الذي اعده جيدا اليهودي ابن اليهودية دينس روس, وحينها لن يكون حالها بافضل من حال ابي عبدالله الصغير وهو يغادر الاندلس.

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:00 PM
إبداعات الثورة السورية * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgمن يتابع المواد المنشورة والمعروضة على مواقع الإنترنت، وفي مقدمتها «يوتيوب»، من تلك التي تخص الثورة السورية يصاب بالذهول، ويتأكد من حجم القهر الذي كان يعانيه الشعب السوري طوال العقود المنصرمة.

في غضون ستة شهور هي عمر الثورة عبّر الشعب السوري عن مكنونات نفسه حيال نظام أفرط في القمع وتغييب الحريات. واللافت أن يأتي ذلك بعد زمن من التنفيس الذي كان يمارسه الشعب السوري من خلال المسلسلات الدرامية الكثيرة التي أبدعها عدد من الفنانين السوريين، والذين يصطف الجزء الأكبر منهم مع شديد الأسف إلى جانب النظام ضد انتفاضة الشعب.

خلال العشرية الأخيرة تعرض النظام في سوريا ومؤسسته الأمنية بشكل خاص لكم هائل من النقد من خلال المسلسلات الدرامية، وكان المراقبون يعجبون من ارتفاع سقف النقد في تلك المسلسلات، ويبدو أن المقاربة السياسة لتلك الحالة كانت تتلخص في تنفيس مشاعر السوريين حال نظامهم السياسي. لكن النتيجة أن كل ذلك التنفيس لم يؤد إلى نتيجة، ما يعكس بالضرورة حجم الحقد الذي كان تزدحم به أرواح السوريين حيال نظام لم يغادر مربع الشمولية المعروف.

صحيح أن الثورة التونسية والمصرية والليبية قد ألهمت السوريين، وبتعبير أدق شجعتهم على الخروج والاحتجاج، لكن المؤكد هو أن الشعب السوري كان يرفع سقف تحديه للنظام بالتدريج، الأمر الذي كان يلمسه المراقب في سلوك السوريين داخل البلد وخارجه خلال السنوات الماضية.

واللافت أن الممارسة السياسية الخارجية، أعني انخراط النظام فيما يعرف بمعسكر المقاومة والممانعة لم يؤد إلى تنفيس حقد الناس عليه، بل إن أكثر السوريين لم يكونوا يؤمنون بذلك من الأصل، وكانوا يميلون إلى تفسيره بروح تآمرية في معظم الأحيان، وقليل منهم من كان يمرر كلام أمثالنا حول سياسات النظام الخارجية (الجيدة) بهدوء ودون رد عنيف.

جلست لبضع مرات مع طبيب قضى في سجون النظام أكثر من عشرين سنة بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وكانت زوجته حاملا بابنه الوحيد عندما دخل السجن، وعندما خرج وجده في السنة الرابعة في كلية طب الأسنان، وما إن أنهى دراسته وبدأ العمل حتى أصيب بسرطان الدم ثم توفاه الله.

كنت ألوم نفسي بعد كل جلسة مع الرجل بسبب الجدال معه حول معسكر المقاومة والممانعة، إذ كيف يمكن لرجل كهذا أن يقتنع بجانب حسن من نظام فعل به ما فعل؟!

اليوم يتساءل البعض بخصوص مطالبة بعض السوريين بالحماية الدولية، وتجد بعضهم يستعرض عضلاته وهو يشير إلى الخيانة الكامنة في هذا الطلب، وينسى أنه إزاء شعب مهان الكرامة مسلوب الحقوق يبحث عن سفينة نجاة ومساعدة من أي أحد.

لسنا مع التدخل الخارجي من دون تردد، لكننا نتفهم قهر المقهور، وربنا سبحانه وتعالى يقول «لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم»، وأي ظلم أكبر من هذا الذي يقع على الشعب السوري من حفنة هيمنت على السلطة والثروة وأفسدت البلاد وأهانت العباد، ومن ذا الذي يملك القدرة على إقناع السوريين أن سرقة رامي مخلوف (ابن خال الرئيس) وأمثاله من أزلام النظام لأموال السوريين هي جزء لا يتجزأ من ضرورات المقاومة والممانعة، أو أن الأخيرة تتعارض مع منح الشعب الحرية والكرامة؟!

عودة إلى إبداعات الثورة، والتي تؤكد بدورها عظمة الشعب السوري، هو الذي لا يتحدى نظاما بهذا المستوى من الدموية فحسب، بل يضيف إلى ذلك كما هائلا من الإبداع من أغان وأناشيد وسكتشات أنجزها خلال وقت قصير، ما يؤكد أننا إزاء شعب عظيم خرج يطلب الانتصار ولن يعود قبل أن يحققه بإذن الله.

إذا بحثنا في إبداعات الثورات العربية الأخرى سنرى أن الثورة السورية هي الأكثر إبداعا بامتياز، وهي ستواصل إبداعها، ليس في ميدان الاحتجاج وتحدي النظام بشكل يومي، ولكن في ميدان الفن والإعلام أيضا.

الذين يقفون ضد ثورة شعب عظيم كهذا يستحقون الرثاء مهما كانت الشعارات التي يرفعونها، ويزداد المشهد بؤسا حين تتعلق تلك الشعارات بفلسطين وقضايا الأمة، إذ كيف لفلسطين أن تنتصر على حساب حرية شعب عظيم كان وسيبقى الأحرص عليها من آل الأسد وأعوانهم؟! ساء ما يحكمون.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:01 PM
المسلسلات والثورات: إعادة إنتاج الذائقة العربية! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgبمعايير المتابعين لحركة إنتاج السوق الفني والتلفزيوني، شهد موسم المسلسلات نوعا من النكسة هذا العام، فقد انصرف المشاهد العربي عن متابعة المسلسلات الرمضانية تحديدا إلى متابعة مسلسل آخر أكثر واقعية وحميمية رغم ما فيه من ألم ودم: وهو مسلسل الثورات العربية، بغض النظر عن كل ما يقال عن «صناعة» هذه الثورات وتوجيهها وثمنها الباهظ!

وفق أكثر من رأي، فقد فرضت الثورات التي عصفت بالمنطقة هذا العام جدولها على الشاشات، فزاحمت برامج الترفيه الرمضانية التافهة وأزاحتها عن صدارة الاهتمام، علما بأن هذه المسلسلات في هذا الشهر تعني بالنسبة لشركات الإنتاج ومحطات التلفزة فرصة كبرى للحصول على الإعلانات والأرباح، غير أن الثورات الدائرة في المنطقة هذه السنة بدلت ذائقة المشاهدين بشكل كلي، وفق رأي أحد الخبراء فإن الناس يشاهدون التلفزيون أربع ساعات في المعدل، إلا أن هذا الرقم يتضاعف في رمضان إلى ثماني ساعات، غير ان الإحصائيات الحديثة تشير إلى إن مشاهدة البرامج السياسية تضاعفت في المنطقة العربية منذ فبراير/شباط الماضي، مع انطلاقة الأحداث في المنطقة، ومازالت الأرقام المقدمة في هذا السياق تعكس حتى اليوم إقبالاً متزايداً على البرامج السياسية، وقد أصاب هذا التغير المفاجىء قنوات الترفيه في مقتل، فيما برزت إلى السطح قنوات تلفزيونية متخصصة بالسياسة، ومن وحي ربيع العرب، نظرا لتزايد إقبال المشاهد على هذا النوع من البرامج التي تنتجها هذه القنوات.

إلى ذلك، بدا أن نفاق بعض النجوم الكبار وتقلب مواقفهم تجاه الثورات، وانحياز بعضهم الصارخ نحو تأييد الدكتاتور، ثم اضطرارهم بعد سقوطه إلى «الاعتذار» لشعوبهم، كشفهم على حقيقتهم «الإمعية» وكذبهم وعدم اتساق ما يقدمونه من فن مع مواقفهم الحياتية، وبالتالي انصرف المعجبون عنهم، ولم يعودوا يطيقون مشاهدتهم، فضلا عن أن اندلاع الثورات خاصة في مصر، وهي ساحة الإنتاج الفني الأولى، أخر إتمام بعض المسلسلات، وصرف كثيرا من المنتجين عن خوض تجربة الإنتاج أصلا، كل هذا أثر جذريا في نوعية الذائقة الشعبية العربية، وجعلها تنصرف لمتابعة الحدث السياسي بشغف، ولم يعد بمقدورها أن تتلهى بأكاذيب الفن والترفيه، فيما تغطي الدماء شاشات القنوات الإخبارية والسياسية، وهي مسألة سيكون لها تأثير كبير على الأجيال الصاعدة، التي تنشأ في ظل غابة من الضحايا والقتلى والمعاناة، يترافق ذلك مع مشاهد القصاص من الطواغيت والمجرمين الذين بطشوا بشعوبهم وأذاقوهم ألوانا من العذاب، فأي مشهد أكثر درامية وتأثيرا من مشهد حسني مبارك وولديه وهم قابعون متهمين وراء القضبان، أو مشهد القذافي الهارب المختفي وهو يلقي بخطبه البن لادنية عبر الإذاعات السرية، بعد أن كان يظهر منفوش الشعر كديك الحبش من باب العزيزية؟ اي مخرج عبقري سينتج مشاهد مبهرة كهذه في مسلسلاته السخيفة؟؟

الثورات العربية لم تغير الأنظمة، ولم تطح بالطواغيت والمجرمين فحسب، بل صنعت ذائقة عربية راقية لم يعد يقنعها «تمثيل» زائف و»أبطال» دجالون منافقون، فالبطل الحقيقي الآن هو المواطن مجهول الاسم، الذي أخذ على عاتقه تغيير وضعه وتثوير واقعه بدمه وضعفه وصدره العاري!



hilmias@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:01 PM
لطائف الفضلاء والظرفاء * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgقال بعضهم في كلام دار بينه وبين الوليد بن يزيد: والله ما شرب الناس على أحسن من وجه السماء، ونسيم الهواء، وسعة الفضاء، وخضرة الكلأ، وخرير الماء.

وقال الجاحظ: دخلت علي علي بن عبيدة الريحاني أعوده فقلت له: ما تشتكي يا أبا الحسن؟ فقال: أعين الرقباء، وألسن الوشاة، وأكباد الحساد. ودخل عليه صديق له من قطيعة الربيع، فعاتبه على انقطاعه عنه طويلاً ثم قال: يا عجباه أعاتبك على القطيعة وأنت من أهل القطيعة!. وجمعه مجلس وقينة يهواها، وأذن الظهر، فقيل له: قد زالت الشمس، فقال: أما شمسي فلم تزل.

ونظر أبو شراعة العتبي في المرآة فرأى دمامة وجهه فقال: الحمد لله الذي لا يحمد على المكروه سواه. وقال ابن عائشة القرشي: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى عليه السلام ذهب ليقتبس النار فكلمه الملك الجبار!.

وقال الجاحظ: سمعت إبراهيم بن السندي يقول: قلت في أيام ولايتي الكوفة لرجل من أبنائها، لم أر أكرم ولا أظرف منه، وكان لا تجف لبده ولا تسكن حركته ولا يستريح قلمه من أغاثه الملهوف وإعانة المكروب: ما الذي هون عندك هذا الأمر وقواك على هذا التعب؟ قال: سمعت تغريد الأطيار، وتجاوب المزمار والأوتار، فلم أطرب كطربي لثناء حسن على محسن فقلت: أحسنت ولله أنت! فلقد حشيت كرماً كما ملئت ظرفا. وشكا سعيد بن سالم إليه مؤدب ولده وقال: إنه يتشاغل عن الأدب بالتعاشق. فقال: دعه فإنه يلطف وينصف ويظرف.

وبلغ محمد بن موسى الهاشمي أن عمر بن فرج السرخسي عتب عليه وتنكد به، فطرقه ليلاً فاعتذر إليه حتى رضي عنه، فلما قام لينصرف قال: خذوا الشمعة بين يديه. فقال: دعني يا سيدي حتى أمشي في ضوء رضاك. فقال: كلامك هذا حل العقد الباقية من سخطي عليك! وقال يحيى بن زياد الحارثي: قال مطيع بن إياس: إن في النبيذ لمعنى من الجنة، لأن الله تعالى حكى عنهم بالحمد لله الذي أذهب عنا الحزن والنبيذ يذهب الحزن. وقال أبو الحارث جميز: لو كان النبي كنزاً ما ورد في القرآن موضع سجدة. وقيل له: أما يكسوك فلان؟ فقال: لو جاء يعقوب والأنبياء شفعاء والملائكة ضمناء يستعير منه إبرة يخيط بها قميص يوسف الذي قد من دبر لما أعارها فكيف يكسوني. وقيل له في أوائل الشتاء: استوى الغني والفقير في الماء البارد. فقال: نعم، ولكنهم لم يستووا في الماء الحار.

وقال أبو عبد الله بن الجماز: شممت مرة في دار فلان رائحة أطيب من رائحة العروس في أنف العاشق الشيق. وقال في دعوة: أتينا بمائدة أحسن من زمن البرامكة على العفاة. وكان يقول: لا يقوى على الصوم إلا من طاب أدمه وطال تلقمه ودامت نعمه.

وسمع مزبد المدني ضجيج الناس في يوم كسوف وريح عاصف وغبرة منكرة وقولهم: القيامة. فقال: ويحكم هذه قيامة على الريق، أين دابة الأرض؟ أين الدجال؟ أين نزول عيسى عليه السلام؟ أين طلوع الشمس من المغرب؟ أشهد أن هذه قيامة باردة.

وعزل ابن مدبر الحسن بن جميل عن مصر، فأشير عليه بمدحه، فقال: إنه لم يطعمني في عرس مصر فيطعمني في طلاقها. وتعشى ليلة عند صديق له، وخرج ويده زهمة إلى المنزل فقال: لأن أنصرف بها غمرةً إلى المنزل أحب إلي من أن أنصرف بها نظيفة إلى السجن.

وقال أحمد بن سليمان بن وهب: أطيب الأصوات صوت المعشوق، وصوت مؤذن بالري والنعماء، ثم تجاوب الهزار على الأوتار والمزمار. وكان يقول: الرفق محمود إلا في أربعة مواضع: أكل الرمان والبطيخ وشرب الفقاع وفي البضاع. وقال أبو عمر غلام ثعلب: لم يكمل المرء حتى يقرأ صرف أبي عمرو، ويتفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، ويروي شعر ابن المعتز، ويلعب بالشطرنج.

وقال محمود بن داود الأصبهاني: نزاع النفس أهون من نزاع الشوق وقطع الأوصال أهون من قطع الوصال. وزار يحيى بن معاذ علويا فقال: إن زرتنا فبفضلك، وإن زرناك فلفضلك، فلك الفضل زائراً ومزوراً. وسمع أبو المعالي الصوفي صاحب ابن المعتز أذاناً كريهاً فقال: هذا أذان يؤذي الآذان.

وسُئل أبو القاسم الصوفي نديم عضد الدولة يوماً عما يقترحه فقيل له: ما الذي يشتهيه الأستاذ لخاص طعامه؟ فقال: الشهيد ابن الشهيد، والشيخ الطبري في الرداء العسكري، وقبور الشهداء. فقال: عنيت الحمل والأرز باللبن والقطايف. ووصف محمد بن أبي السيار دعوة صديق له فقال: أتانا بأرغفة كالبدور متقطعة كالنجوم، وملح كالكافور السحيق، وخل كذوب العقيق، ونقل أهش من خضرة الشارب على المرد الملاح، وحمل له من الفضة جسم ومن الذهب بشر، وقلية أحمص من صنيع الذل في بلد الغربة، وأرزة ملبونة وفي السكر مدفونة، وخبيص أحلى من العافية وحسن العاقبة. وجاءنا غلام بشراب أحسن منه ذكره، ألطف منه وجهه، وأصفى منه وده، وأرق منه لطفه، وأذكى منه عرفه، وأعذب منه خلقه، وأطيب منه قربه.

وقال الرضي أبو الحسن الموسوي النقيب: من هوان الدنيا على الله تعالى أن أخرج نفائسها من خسائسها، وأطايبها من خبائثها، فأخرج الذهب والفضة من حجارة، والمسك من فارة، والعنبر من ورث دابة، والعسل من ذبابة، والخز من كلبة، والديباج من دودة، والقصب من حشيشة والإنسان من نطفة، " فتبارك الله أحسن الخالقين " .

وسأل ابن حمدون النديم المعتصم عن صيام العليل الذي يقدر على الجماع، فقال: لا يرخص له في الإفطار فدع ما سواه.

وعن علي بن حمزة بن عمارة الأصبهاني، كان أبوه حمزة من مياسير أصبهان، وكان مقتراً عليه ما يعطيه إلا القوت، وكان علي يستدين على موته، فلما مات كان يقول: فديت من أحياني بموته..!

rakan1m@*****.com
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:02 PM
ثلاثون دولة عربية ... هل هذا سيناريو مُحتَمل؟ * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgمروحة واسعة من السيناريوهات لمستقبل المنطقة وربيع العرب، جرى استعراضها في «مؤتمر هرتسليا»، أرفع ملتقى سياسي / أمني / استراتيجي في إسرائيل...تبدأ بالسيناريو الأحسن، الذي يفترض زوال «الحاكم» وبقاء نظامه، في الحالة المصرية على سبيل المثال، بقاء المجلس العسكري الأعلى بعد رحيل مبارك...تغيير الوجوه والأشخاص، لا المواقف والسياسات.

أما أسوأ هذه السيناريوهات، فيتجلى في تولي قوى متشددة، أصولية في الغالب الأعم، مقاليد الحكم في عدد من الدول العربية الرئيسة، بالذات في محيط دول الطوق...ما يعني أن حماس وحزب الله سيجدان حواضن لهما، بل وربما يجري استنساخهما بطبعات محلية أقل أو أكثر تشدداً....وبين هذه الحدين الأقصويين، ثمة مروحة واسعة من الاحتمالات والسيناريوهات.

في العادة، تربطنا نحن وإسرائيل، معادلة «الحصيلة الصفرية»...كل ربح لها خسارة صافية لنا، والعكس صحيح...في هذه المرحلة تبدو الصورة مختلفة...فقد لا تكون أسوأ السيناريوهات بالنسبة لإسرائيل أحسنها لنا....فمن يريد على سبيل المثال، أن تتسلم قوى أصولية متشددة، مقاليد القرار والأمر والنهي في الدول العربية، الرئيسة أو الفرعية...من قال مثلاً أن سيناريو الفوضى الخلاقة، الذي يحمل في طياته فرصاً وتحديات، قد يكون أو لا يكون، ملائماً لنا كذلك....من قال أن بقاء النظام وتغيير «الدكتاتور» هو حلم شعوب الأمة وشبابها الثوري الناهض.

واحدٌ من أخطر السيناريوهات على الإطلاق، هو أن ينتهي عدد الدول الأعضاء في الجامعة العربية أو تلك التي تدور في فلكلها، إلى ثلاثين دولة، تتشكل على أسس قومية أو طائفية أو مذهبية...إذ قبل أن يندلع «ربيع العرب» كانت الدولة 193 قد أطلت برأسها من جنوب السودان، معلنة العزم على افتتاح سفارة إسرائيلية صبيحة اليوم التالي...وهو الأمر الذي «وعد» به، المعارض السوري فريد الغادري – وآخرون مثله - الذي يتطلع ليوم يرفرف فيه علم إسرائيل في قلب سماء دمشق.

والغريب أن مثل هذه الدعوات، تنطلق على ألسنة قوى معارضة عربية ناشئة، في الوقت الذي تهب فيه معارضات عربية أخرى (مصر والأردن) لانتزاع علم إسرائيل من قبل العواصم العربية، التي لم تعتد تحتمل على ما يبدو وجود سفارة وسفراء، وباتت مكاناً طارداً للبعثات الدبلوماسية الإسرائيلية.

أياً يكن من أمر، فإن مستقبل هذه المنطقة لا ترسمه «السيناريوهات المعدّة سلفاً»...ذلك أن أكثر الخبراء دراية في علم «السيناريوهات، لم يصل به الخيال حد التنبؤ باندلاع «ربيع العرب»...وحراك هذه المنطقة، لا تنتظمة قواعد «جَبْرية»، فأقدار هذه المنطقة، تصنعها شعوبها وقواها الحية....بدلالة ما حصل في عدد من الدول العربية.

ما يهمنا في كل ما يرد من قراءات إسرائيلية وغربية، التنبه إلى الألغام التي تعترض طريق المستقبل، والتي يبدو أن معظم العواصم العربية، «مفخخة» بها....واحتمالات سقوط عدد من الدول العربية في مستنقع التقسيم، احتمالات واردة، لا يمكن لصانع السياسة ومتخذ القرار أن يتجاهلها...وثمة دول بعينها، أكثر جاهزية لاستقبال «سيناريو التقسيم» والحرب الأهلية....نقول ذلك بلا تجاهل ولا تطيّر.

والحقيقة أننا ما كنا بحاجة للإسرائيليين لكي يلفتوا انتباهنا إلى مثل هذه المخاطر والتداعيات الخطرة...فالتحذير من خيار «العرقنة» درج على ألسنة كثير من الناشطين والمفكرين العرب، خصوصاً في التجربة السورية...والدعوة لتجنب «السيناريو الليبي» غطت على كتابات معظم المنخرطين في فعاليات «ربيع العرب»...لكن مع ذلك، لا يجوز التقليل من شأن رياح الشرذمة والتقسيم التي تهب على هذه المنطقة بقوة، وبالذات في مشرق العرب وجزيرتهم ويمنهم غير السعيد.

وربما لهذا السبب بالذات، تبدو الثورة السورية، مثيرة للانقسام في الأوساط السياسية والفكرية العربية، مثلما هي موضع ترقب حذر، من قبل الأسرة الدولية، فسؤال «ماذا بعد الأسد ونظامه؟»، هو سؤال المليون دولار في الحالة السورية، والأجوبة عليه، ما زالت رجماً بالغيب.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:48 AM
وين راحت المصاري!


من حـق وزير التخطيط أن يقلل من أهمية تأجيل دفع المنح والمساعدات الأميركية لحين الوفـاء بشروطها وفي المقدمة توفر الشـفافية والمعلومات حـول كيفية صرف المساعدات على المشاريع الممولـة ، فالدول المانحـة تريد أن تعرف: وين راحـت المصاري ، وهـل تم صرفها بالشكل المتفـق عليه.

تأخير الدفع حتى نهاية السـنة لا يعني أن الدفع مضمـون ما لم تقـم الجهات التي حصلت على تمويل خارجـي بتزويد الجهـة التي تتبـع لها أو مسجلة لديها بنسـخة من التقارير والدراسات والنتائج الصادرة عنها وتتعلق بالمشاريع التي تنفذها والممولـة من الخارج. وحتى بعـد ذلك يجب أن ترضى الدولة المانحـة عن تلك النتائج.

هذه الشروط لا تنطبق على الجهات الحكومية فقط ، بل تتناول أيضاً الجمعيات الأهلية ومؤسسـات المجتمع المدني الممولـة من الخارج ، والتـي يريد المانح أن يتأكد من أن أمواله تصرف بالشكل الصحيح وتعطي النتائـج المتوقعة. ويشـمل ذلك مراكز البحث بالتمويل الأجنبـي التي يعتبرها البعض قنوات استخبارية تساعد الدولة الأجنبيـة المانحـة على وضع إصبعها على نبض الشارع المحلي ، حتى لا تتفاجـأ بالأحداث.

سوف ننتظر حتى منتصف كانون الأول القادم لنعرف ما إذا كانت الجهات المستفيدة من التمويل الأجنبي قد التزمت بشروطه ، أم أن المنح المقررة سـوف ُُتعلق إلى أجل غير مسـمى.

شـروط المانح الأميركي لا تقـف عند الاطمئنان على حسـن استخدام الأموال الممنوحة ، بل تتطلب أيضاً صدور تشريعات معينة للشفافية والحريات العامة وتشجيع الاسـتثمار وتمكين المرأة والشـباب. وليس معروفاً لماذا يكون المانح الأجنبـي أكثر اهتماماً من الحكومة الأردنية في مجال الشفافية والحريات العامة ومناخ الاسـتثمار حتى تضطر للقيـام بواجباتهـا تحت الضغط الخارجي.

مهمة وزير التخطيط لن تكون سـهلة ، فعليه أن يبيـن للدولة المانحـة أسماء المدارس التي بنيت والمستشفيات التي جرى تأهيلها ، وصدور تشريعات تخص الحريات العامة والمرأة والشـباب ، وهي فرصة لكي يوقـع بدوره الضغط على الجهات المعنيـة للقيام بالواجبات المناطة بها ، فالمنح الأجنبيـة لا تأتي بدون شـروط ، وعلى من لا يحب أن تفرض عليه شـروط أن يسـعى للاكتفاء الذاتي والاستغناء عن المساعدات ، وأن يقـوم بالواجب دون انتظار الضغوط الخارجية.

د. فهد الفانك

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:48 AM
حاجتنا إلى توسيع الحوار الوطني!


تبدو هناك حاجة شديدة الى حواروطني واسع النطاق بين مختلف الفئات والفعاليات الأردنية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية وغيرها.

والذين يحسبون ان الحوار يقتصر على الجانب السياسي ويخص الحكومة وقوى المعارضة والاحزاب السياسية وحدها ، هم بلا شك مخطئون. ووجه الخطأ هنا ان الحوار ينبغي ان يتسع ليشمل بمظلته الجميع . صحيح ان ثمة حاجة الى تعميق الحوار بين الحكم والحكومة والقوى السياسية ؛وهو ما يحرص عليه جلالة الملك والحكومة من جهة، وما قامت به لجنة الحوار الوطني ولجنة مراجعة الدستور من جهة ثانية ،وهناك دور متزايد ومقدر لمجلس الأمة بغرفتيه في هذا المجال من جهة ثالثة. وما لقاءات جلالته بمختلف الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابات المهنية إلا بعض مؤشرات ذلك الحرص الذي تعمل الحكومة على متابعة ما يسفر عنه وترسيخ أسسه، وتنفيذ توصيات تلك اللقاءات ومقترحاتها .وإن كنا نلاحظ بطئا في هذا الحراك قد لايفهم الكثيرون أسبابه ودواعيه.وبالقدر الذي يتصل بمعرفة النتائج فإن ثمرات ذلك تبدو قريبة، وتتمثل في التعديلات الدستورية وحزمة القوانين الناظمة للحياة السياسية كقوانين الانتخاب و الاحزاب والبلديات وسواها .كما تبدو في التوجهات الجدية الى مكافحة الفساد الذي بات يشكل ظاهرة تتوازى في نتائجها الكارثية مع ظاهرة الإرهاب المنتشرة على نطاق دولي. وهناك توقعات لانتخابات بلدية قبل نهاية العام الجاري وأخرى لانتخابات نيابية العام المقبل ، وتفاؤل حذر بأن عجلة الإصلاح سوف تتسارع ولن تتوقف !

وإذا كان من حق الجميع التعبير عن آرائهم بحرية واستخدام مختلف وسائل هذا التعبير دون عوائق ،فإن المسيرات والاعتصامات ليست وحدها الكفيلة بإيصال صوت المواطنين والمواطنات (حرصا على المساواة) الى أولي الامر بوضوح وصدق وصراحة .

ما أود ان أذهب إليه هو أبعد من هذا .. إذ ان الحوار على المستوى العام قد وصل إلى نتائج مقبولة ولكنها غير كافية حتى الآن. إننا في حاجة إلى حوار بيننا على مختلف الصعد الوطنية والحزبية والنقابية والمهنية والتربوية. ثمة حاجة الى تدوير الحوار ليبدأ من الأسرة التي هي الخلية الأولى في المجتمع وليستمر في المدرسة والنادي الرياضي والجمعيات الشبابية والثقافية ويتواصل في الجامعات وداخل التكوينات السياسية والاجتماعية المختلفة . وقد يكون من الملاحظ على نطاق واسع اننا لانسمع بعضنا بعضا، وكل منا يبالغ في التنظير على الآخرين دون ان يستمع إلى آرائهم، ومن العجيب ان تستمع إلى من ينتقد كتاب الصحف الاردنية بعامة لتكتشف أنه لايقرأها بتاتا بل يحكم على كتابها غيابيا!! ويدعي أنها لاتناقش القضايا العامة ومطالب الناس وتطلعاتهم.

والمشهد العام الذي يمتد إلى المواقع الالكتروية والدواوين والتجمعات الشعبية والمناسبات الاجتماعية المختلفة ، تنطبق عليه مقولة :«كل يغني على ليلاه»!! ومن المؤسف أن من يستمعون هم الاقلية، أما الأكثرية فتتحدث ولا تستمع حتى إلى أصداء أصواتها المتداخلة في هذه الضوضاء الصاخبة!!

كان يقال دائما أن لدينا أكثرية صامتة، أما الآن فقد تحولت أكثريتنا إلى صماء لاتسمع؛ لأنها منشغلة بالتعبير عن ذاتها ! ترى من يفك لنا هذا الطلسم ؟؟

Mna348 @***** .com

د.محمد ناجي عمايرة

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:49 AM
الحرب السادسة بأسلحة أخرى! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgهل هي كرة جليد أم كرة لهب تلك التي سوف تتدحرج من رام الله الى واشنطن؟ فالسلطة الوطنية حزمت أمرها وفقاً لخطاب عباس بالذهاب الى مجلس الامن رغم يقينها بأن الفيتو الامريكي بالانتظار، وقد مهدت له السيدة هلياري عندما قالت ان الدولة الفلسطينية تمر من رام الله والقدس وليس من نيويورك أو واشنطن.. وكان يمكن لها ان تضيف باريس ولندن أيضاً ما دام الاتحاد الاوروبي لا يزال مرتهناً بشكل أو بآخر..

أسبوع حاسم.. لكن بالرغم من النبرة الدراماتيكية في التصريحات والتعقيبات الفورية عليها فان هناك احتياطيات احتفظ بها الموقف الفلسطيني وهي ذات صلة بالتفاوض، وما قاله عباس عن كون الاعتراف الكامل بعضوية فلسطين في الامم المتحدة لا يعني الاستقلال أو انهاء الاحتلال هو محاولة لخفض مستوى التوقعات لدى الفلسطينيين الذين انتظروا من هذه الخطوة أكثر مما تعد به أو تحتمله، وكل ما في الامر ان الاعتراف في حال حدوثه سيجعل اسرائيل في موقف لا سبيل الى التلاعب بصيغه، بحيث تصبح دولة تحتل دولة أخرى، وعندئذ يختلف سياق المسألة برمتها، ويصبح العالم مطالباً أخلاقياً وقانونياً بموقف آخر.

ان أقانيم هذه الدولة متحققة في الواقع لولا الاحتلال الذي يحذف منها أقنوما أساسياً هو السيادة على الارض، واسرائيل الآن في مأزق حتى لو حاولت اخفاء ذلك فهي متوترة ازاء كل ما يصدر بشأنها من مواقف دبلوماسية أو حتى أخلاقية، وهذا ما دفع نتنياهو الى تفسير رغائبي ناجم عن الخوف لتصريح رئيس وزراء مصر الذي قال ان كامب ديفيد ليست اتفاقية مقدسة..

ويبدو أن اساليب تصدير الازمات في تل ابيب قد انتهت صلاحيتها، حتى لدى الاسرائيليين أنفسهم، واذا كان هناك من يصف اسرائيل بأنها دولة جاحدة والوصف ليس لناشط مدني بل لوزير دفاع امريكي، فان وصفها بالدولة المارقة لم يعد بعيداً، وحين تهدد السلطة الفلسطينية بالتحلل من كل الاتفاقيات معها بدءاً من أوسلو اذا نفذت الخطوة الأيلولية الموعودة يثير من السخرية أكثر مما يثير من التعجب أو الاستنكار، وكأن هذه الاتفاقية أعادت للفلسطينيين مجمل حقوقهم، وأنصفتهم وما عليهم إلا أن يتشبثوا بها حتى النخاع.. هل نقول أبشر بطول سلامة يا مربعُ أم أن الوقت ما يزال مبكراً لهذه البشارة؟

فالمناخ السائد الآن في الاقليم والعالم كله مضاد بكل أطروحاته للاحتلال ولفلسفة اسرائيل المحنطة والتي تعود الى ما قبل التاريخ.

اسرائيل تعرف ان اللحظة المؤجلة والتي طالما سعت الى عرقلة أزوفها قد أزفت بالفعل، وان الاعتراف بالأمر الواقع بات مطلباً انسانياً ودولياً واقليمياً وحتى اسرائيلياً الى حد ما فثمة يهود يدركون بأن الخطاب العنصري المتطرف يجرهم الى الهاوية ويعزلهم عن العالم، لكن أصوات هؤلاء لا تزال أشبه بالهمس أثناء قرع الطبول فالميديا المسلحة والاستيطانية بلغت ذورة التضليل، لكنها لن تستطيع خداع الناس كل الوقت.. والفيتو رغم نفوذه ونفاذه وسطوته النووية لن يغير من الحقيقة، وهي ان ثلثي دول العالم قد اعترفت بفلسطين دولة عضواً وفاعلاً في الهيئة الدولية..

الأرجح ان اسرائيل خسرت حربها السياسية السادسة!!
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:49 AM
مساوىء الجسور المعلقة توجب بدائل إبداعية!


أمانة عمان.. هي اول من انشأ جسور المشاة المعلقة، عندما اكتشفت انها الحل الامثل.. لتوفير انتقال آمن سالم، بين طرفي الشوارع المكتظة بحركة مرور، لا يتوفر فيها عبور سليم بين هذين الطرفين وحين بنت اول جسر مشاه معلق، رآه الجميع انجازا حضاريا يوفر الامان والعبور السليم ويحمي من هبوب عواصف المركبات المنطلق على امتداد الساعة ويجعل فرصة المرور الى الطرف الاخر من أي طريق مطروق، معدومة والاقدام على مثل هذه الخطوة مغامرة عنوانها التهلكة التي ترفع احتمالات الحادث المميت فيها الى ما بعد التسعينات، ذلك انك لن تجد من يرأف بك ويخفف من سرعته كي يجعلك تمر بأمان.

انتشرت هذه الجسور المعلقة، الممتدة من هذا الطرف الى ذك الطرف من شوارع تشهد زحمة منتظمة ومتواصلة بمسير المركبات، حتى غزت الغالبية العظمى من شوارع العاصمة، ثم انتقلت الى مدن اخرى، رأت في ما توصلت اليه الامانة ابداعا غير مسبوق، رغم انه منقول عن مدن اوقفت العمل بالجسور المعلقة، ولم تستغن عن بناء جسور جديدة فحسب، بل بادرت لاتباع وسائل تغني عن التي انشئت فعلا ليتم ازالتها، بعد ان اكتشفت هذه المدن، ان لهذه الجسور مضار تفوق الفوائد التي توقعها الذين ابتدعوها وجاء هذا الاكتشاف غالبا متأخرا بعد مراقبة الاستخدامات الفعلية لهذه الجسور.

اول هذه المساويء.. سوء الاستخدام الذي تمثل بتحويل بعض هذه الجسور التي لم تستخدم للغاية التي انشئت لاجلها، وتحويلها حتى الى مكاره صحية، وثاني هذه المساويء انها لم تكن بشكلها الذي انشئت عليه، تصلح لاستخدام كبار السن غير القادرين على صعود «درجات» احيانا كان عددها يتجاوز العشرات صعودا ومثلها هبوطها، مما كان يجبر هؤلاء على قطع الشوارع رغم الاخطار المحتملة، ثالث هذه المساويء :التشويه» المقيت الذي انتجته هذه الجسور المعلقة بالبنية الانشائية التي جاءت عليها اقامة هذه الجسورن التي غالبيتها لم تأت على نسق ذي علاقة بالبيئة التي اقيمت فيها، ولا تقوم على دلالة توحي بتاريخ او جغرافية المناطق التي قامت عندها.

لم تبن هذه الجسور بداية بطرأ، ولا لاغراض جمالية، وانما جاءت تصحيحا لخطأ انشائي طال بنية انشاء الشوارع، ترتب على قصر نظر لم يأخذ في اعتباره بروز هذه المشكلة مع تنامي الحراك المروري، فلو استشرف المخططون لهذه الشوارع احتمالات المستقبل، لجاءت الانفاق السفلية ضمن بنية المشروع لتكون الوسيلة الاكثر امانا وجمالا وراحة تضمن انتقالا آمنا ومريحا بين ضفتي أي شارعين، هذه حقيقة تم اكتشافها مؤخرا، ومع هذا استهلت امانة عمان ومعها مدن اخرى بناء الجسر العلوي رغم سيئاته، وصرفت وجهها عند معالجة الامر ببناء انفاق تستجيب لمتطلبات الامن والراحة والجمالية التي يجب ان لا تغيب عن البال.. هل نبدأ باستبدال الجسور المعلقة بالانفاق الجميلة؟

نـزيــــه

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:49 AM
مخاوف الإسـرائيليين رغم تطمينات السلطة!! * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgأجرى الجيش الإسرائيلي مناورة واسعة النطاق أسماها «بذور الصيف»، في قاعدة التدريب العسكري وسط الضفة الغربية المحتلة. وفي أثناء المناورة طرحت نماذج للتصدي لمظاهرات عنيفة والتدرب على التعاون بين القوات الإسرائيلية المختلفة. ونقل عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن «الصور القادمة من مصر أوضحت بأن الأسوار لا توقف الجماهير. نحن نستعد لإمكانية أن تحاول مجموعة من الفلسطينيين تكرار ما حصل في القاهرة، فيحطمون جدار الفصل ويبدأون في السير نحو المسجد الأقصى في القدس القديمة».

من الواضح أن الكيان الصهيوني الذي ما برح يشيد بالتنسيق الأمني من طرف السلطة، لا يبدو مطمئنا إلى عدم اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية ردا على عبثية برنامج السلطة وممارسات الاحتلال في آن، تماما كما حدث في انتفاضة الأقصى التي شكلت ردا على فساد السلطة وفشل أوسلو واستفزازات الاحتلال.

ليس صحيحا بالطبع أن التدريبات تلك تتعلق بنشاطات المؤازرة لما يسمى استحقاق أيلول التي قد يقوم بها أنصار السلطة، وإن حسب لها الإسرائيليون بعض الحساب خشية تطورها على نحو لا تريده السلطة التي يثقون بنواياها.

من الواضح أنه ليس لدى الإسرائيليين تقدير دقيق حول إمكانية اندلاع انتفاضة تستلهم الربيع العربي، فهم من جهة مطمئنون إلى نوايا قيادة السلطة وإيمانها المطلق بالمفاوضات والمسار السلمي (جدا جدا)، لكنهم من جهة أخرى غير مطمئنين؛ لا لسكوت الشارع الفلسطيني على ممارساتهم الاستفزازية وفي مقدمتها الاستيطان وتهويد القدس، ولا لعدم تأثره بما يجري في المحيط العربي، هو الذي يشعر بارتباك الوضع الإسرائيلي بسبب التطورات المحيطة ومن ضمنها الوضع في مصر والمواقف التركية الجديدة.

في السياق الأول لا يكفُّ قادة السلطة عن تقديم الفواتير الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تؤكد التزامهم المطلق بالهدوء في الضفة، وذلك رغم حديثهم الخجول بين حين وآخر عن النشاط السلمي والفعاليات الجماهيرية الذي لا يعدو أن يكون مجاملة للجماهير.

في الممارسة اليومية للسلطة لا نعثر على التزام بالتنسيق الأمني الذي تؤكده لقاءات المسؤولين اليومية مع جنرالات العدو فحسب، بل نعثر أكثر من ذلك على التزام بالتصدي الحازم لأي تفكير في مسار الانتفاضة الشعبية، ونكرر الشعبية، وليست المسلحة. ويتم ذلك كما يعرف الجميع عبر مطاردة يومية لحركة حماس والجهاد وكل من يؤمنون بمسار المقاومة، ودفعهم بكل قوة نحو اليأس والقنوط، فضلا عن مطاردة أي عنوان اجتماعي أو اقتصادي يمكن أن يدعم برنامج المقاومة، من المدارس إلى الجامعات والمساجد والجمعيات وسائر فعاليات المجتمع الفلسطيني.

واللافت هنا أن الاعتقالات اليومية لرموز المجتمع الفلسطيني لم تتوقف على الإطلاق رغم دعايات الحرص على المصالحة، وهي اعتقالات تتناغم مع اعتقالات يومية يقوم بها الجيش الإسرائيلي في سائر مناطق الضفة، بما في ذلك المناطق (أ) التي تسيطر السلطة أمنيا على جزء كبير منها (21 من نواب المجلس التشريعي معتقلون لدى سلطات الاحتلال، 18 منهم من حركة حماس).

يتم ذلك وسط إدراك قادة السلطة وقادة الاحتلال لحقيقة أن «النضال الدولي» لتحقيق حلم الدولة العتيدة (دولة ما قبل التحرير) لا يبدو مقنعا للغالبية من أبناء الشعب الفلسطيني الذين لا يرون أن المعركة مع الاحتلال ستحسم في الأروقة الدولية المنحازة للكيان الصهيوني، وإنما ستحسم على الأرض، فضلا عن حقيقة المخاوف التي تطرحها حكاية الدولة لطبيعة النزاع ومصير منظمة التحرير، فضلا عن ملف اللاجئين الذي يعلم الجميع أن السلطة قد تنازلت عنه عمليا كما أثبتت وثائق التفاوض التي لم ينكر القوم مضامينها، بخاصة فيما يتصل بهذا الملف (ليس لدى أصحاب المشروع من مبرر للاحتفال به وترويجه سوى رفضه من نتنياهو، متجاهلين أن سياسة الرفض الصهيونية أو التحفظ ووضع التعديلات قد طالت جميع القرارات والمشاريع الدولية منذ عقود، وذلك رغم ما تنطوي عليه من تنازلات فلسطينية وعربية).

من هنا، ورغم عملية الحصار التي تتم لفكر وبرنامج المقاومة، وعملية إعادة تشكيل الوعي التي تجري للناس في الضفة الغربية لكي يستبدلوا التحرير بالدولة الوهمية، والرواتب والاستثمارات بالوطن والكرامة، إلا أن الصهاينة لا يقتنعون بقدرة ذلك المؤكدة على الحيلولة دون اندلاع الانتفاضة التي تتنفس هواء الربيع العربي بثوراته وبطولاته، وهم لذلك يعدون العدة لمواجهتها دون كلل أو ملل.

والحق أن أحدا لن يكون بوسعه الجزم بتوقيت اندلاع الانتفاضة، أعني الانتفاضة الشعبية الشاملة التي تتحدى حواجز الاحتلال وجنوده ومستوطنيه وتعيد ترتيب أوراق القضية على نحو مختلف، لكن المؤكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا طويلا بهذا العبث القائم حاليا، حتى لو قبل به أناس لم يعد لديهم غير خيار التفاوض والقبول بفتات الاحتلال ما دام يأذن لهم بالحركة وممارسة القيادة، ولأبنائهم بالاستثمار ومراكمة الأموال.

مجرد خبر: في محاضرة له يوم الخميس في مركز هرتسيليا، قال عاموس غلعاد رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية: « لقد حاربنا التنظيمات الفلسطينية زمنا طويلا، ولقد فشلنا أيضا في ذلك زمنا طويلا، حيث كان المخربون يتحركون بحرية في إسرائيل، ولكن في نهاية الأمر استطعنا أن نحد من هذه الظاهرة ونحن نعيش اليوم بأمن، وكل ذلك بفضل العلاقات الأمنية مع السلطة الفلسطينية».
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:50 AM
خالد رحل في زمن جميل * باسم سكجها

http://www.addustour.com/images/e5/imgL7.jpgمات صديقي خالد جمال عبدالناصر، فقد هدّه المرض، بعد أن أتعبته الحياة، التي عادت فأرضته حين رأى صور والده الزعيم الخالد تُرفع في شوارع مصر الثائرة، ولم يجد الثوار أغاني وشعارات تعبّر عن حالهم أفضل من تلك التي ميّزت مرحلة ناصر.

«ثورة مصر» اسم تنظيم مسلّح شكّله خالد في الثمانينيات، اتّهم بمحاولة اسقاط النظام بالقوة، وبعد ربع قرن كان النظام يتساقط أمام ضربات الشعب في ميادين مصر، ليتحقق حلم نجل الزعيم العظيم الذي لم يشكّ للحظة في حياته أن التاريخ سيصوّب مساره، وستعود القاهرة قلعة للقومية العربية.

قبل إصابته بالمرض اللعين قضيت معه أياماً، في مكتبه أمام بيت والده المهجور، الذي لم يدخله أحد منذ رحلت الفاضلة تحية، فصار أشبه بخربة، وتحداني أن أتجوّل فيه إذا ساعدني قلبي ففعلت، وليتني لم أفعل فروح الزعيم المتعبة كانت تحتلّ الزوايا.

وعند مقهى على النيل جلسنا ساعات، ولم تخل كلمة مصر من جملة واحدة تحدّث بها، وفي بيت صديقنا المفكر أمين إسكندر كنا نأكل الملوخية بالبط والفطير المشلتت، لننتهي بالجلوس في بلكونة مصرية آسرة تطلّ على شارع قاهري عريق ممتلئ بروح أصالة الشعب العظيم.

خالد رحل في الزمن الجميل، كما ولد في بيت جميل، ولو تركنا في زمن مبارك لكانت جنازته تحمل طعماً غير هذا الذي كان مع حضور قادة مصر الجديدة، ويكفي الرجل أنه حافظ على اسم والده العظيم نظيفاً، ولروحه نقرأ الفاتحة.
التاريخ : 18-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355910.htm#) (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355910.htm#) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355910.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355910.htm#)


(http://twitter.com/dustour)

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:50 AM
شاهد عيان من سوريا * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgما تبثه القنوات الفضائية والصور المتسربة من وراء جدران القهر والقتل والإرهاب في سوريا من وسائل تنكيل بالشعب السوري لا يشكل 5% من فظائع النظام و قوى الأمن، هذا ما يؤكده شاهد العيان الهارب من الجحيم السوري، الذي بلغ حدا من الوحشية لم يعد ينفع معه سكوت، الساكتون هم متواطئون ومشاركون في الجريمة!

هناك مقابر جماعية يتم صب الاسمنت عليها لإخفاء معالمها و طرق تعذيب لا تخطر ببال أحد ومنها إذابة أجساد المعتقلين بالأسيد و طحنها في ماكنات!

قوى الأمن السوري تمنع أهالي المتوفين من فتح بيوت عزاء وتكتب عليهم تعهدات بذلك،

حظر التجوال في مناطق بسوريا يتم دون الإعلان عنه و يتم قتل أي شخص يخرج من منزله في هذا الوقت دون إنذار!

الجيش السوري يشعل فتيل الفتنة بين الشعب والرئيس ببثه مقاطع فيديو تثير الاشمئزاز والحمية والغضب لتعذيب معتقلين و الهدف كما يؤكد شاهد العيان تحريك الفئة الصامتة ضد النظام!

بعد أن صرح الأسد بالعفو عن المتظاهرين في أول أيام الثورة قام الكثيرون بتسليم أنفسهم ومن قامت قوى الأمن باعتقالهم لاحقا وما يزال مصيرهم مجهولا حتى الساعة!

أعداد المعتقلين و المفقودين و الشهداء أكبر بكثير من المعلن، وهناك آلاف مؤلفة من المفقودين، وحظهم في العودة نحو واحد في المائة أو صفر!

ترد الوضع الصحي لأصحاب الأمراض المزمنة على نحو مأساوي، نتيجة عدم تمكنهم من الوصول للمشافي بعدما قامت قوى الأمن بقتل المرضى و المصابين داخل المشافي والإجهاز على العديد من الأطباء الذين يرفضون الانصياع لأوامر الجيش!

حينما تداهم قوى الأمن المنازل تقوم بإتلاف كل محتوياتها و تعمد لإتلاف الأطعمة بسكب الزيت على الفراش وسكب الكاز على الخبز الجاف وإتلاف كل ما من شأنه كفاية الأسر!

قطع الطريق عبر نقاط تفتيش بين المدن السورية لمنع المتظاهرين من التجمع والاعتقالات على نقط التفتيش تتم بالكشف عن هويات المارين أو من يرفض الامتثال للأوامر!

أحاديث يتداولها الشعب السوري حول جثث المفقودين في مجزرة حماة عام 1982 مفادها دفن تلك الجثث و بناء فندق عليها!

ثمة أناس مجهولون يعطون الاولاد عشرين ليرة سورية (15 قرشا اردنيا) لكتابة عبارات معينة ضد النظام، وبعد الكتابة يقومون بقتل الطفل فورا، شاهد العيان يقول أنه رأى بأم عينيه الأمن كيف أعدم ولدا برصاصة في الرأس!

تحدث الناس كثيرا عن حمزة الخطيب وما حدث له، لكنهم لم يتحدثوا عن زملائه في باص المدرسة الذي قتل الأمن كل من فيه، ونجت طفلة واحد فقط، ربما لتروي ما جرى، حيث اختبأت تحت أحد الكراسي..!!

الأمن يوزع صور الاعدامات الميدانية، تخويفا للناس وإرهابا لهم!

هذا غيض من فيض ما رواه شاهد العيان، والكلام كثير ولا يكاد يصدق، فالرعب ألجم ألسنة البعض، واطلق قدرات الكثيرين، فلم يعودوا يخافون، لأنهم يواجهون الموت سواء صمتوا أم صرخوا، ولهذا يؤثر الكثيرون ان يموتوا وهم في الميدان رافعي رؤوسهم!

سوريا وصلت حافة الهاوية، والنظام يتداعى ولا امل له بالعودة إلى سابق عهده، وثمة من يراهن على انتصاره على شعبه وأنى له ذلك!

الصمت على جرائم النظام جريمة، فلا تشاركوا فيها!
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:50 AM
توّهُج ..


كدتُ لا أصدّق عينيّ وأنا أرى القاعة المزدحمة بالرّواد ...» روّاد مسرح وفي الأردن ؟ إذن ما أصل ذلك الكلام الكثير الذي يُقال عن خصومة المشاهد الأردني مع الحركة المسرحية ؟» تركتُ السؤال هائماً في الصالة وتابعتُ ما كتبه الزميل الجميل « أحمد حسن الزعبي « وما قدّمه والفريق الفنّان الكبير « موسى حجازين « لأبدأ في التحليل والاجتهاد للتوّصل إلى مكوّنات التوّهج ومكامن الألق الذي رافق مسرحية «الآن فهمتكم « منذ بداية عرضها، لأزعم أنّ الصداقة النبيلة التي تجمع بين الكاتب والفنان كانت أولاها، الصداقة التي قامت، حسب ما أعتقد، على قاعدةٍ فكريةٍ مشتركة، قوامها الأساس، تلك الروح العروبية القومية الوطنية التي تسمو بطبيعتها عن المكاسب الصغيرة، والأجندات الضيّقة، والانتماءات المريضة.

هذا إضافة إلى الإتقان، فالنصّ محكم البناء، والمفردات موزونة بدقّة، وفيها ذاك الخليط الباهر من الجدّية والعمق والظُرف الذي عُرف به الكاتب في كتاباته عموماّ، إذ نجح في ربط الخاصّ الأسري بالعامّ السياسي دون فذلكة، ليعرّي الفرد العربي من عباءة الازدواجية القيمية والسلوكية، فيقول ببساطة إنّ التخلّص من الدكتاتوريات السلطوية في الأنظمة السياسية لن يجدي إن لم نتخلّص أوّلاً من الدكتاتور الصغير القابع في داخل كلٍ منّا !

وذلك ما حصّن العمل حسب اعتقادي من الوقوع في مطبّ ما يُسمّونه بالتنفيس، أو التحريض الرخيص أو التهريج المسفّ، وهنا كان دور الفنان حجازين الذي دخل القلوب كعادته بأدائه الفذّ، وبقدرته على استدعاء الضحكة والدمعة في وقتٍ واحد ...

ولقد تجلّى الإتقان كذلك في غنى الديكورات وتنوّعها، وفي تلك الديناميكية المؤثّرة في تغييرها بسرعة وحرفية تُسجّل للمخرج « محمد الضمور «، دون أن ننسى الفريق الفني من الممثّلين الذين عرفتُ بالصدفة أن بعضهم لم يسبق له الوقوف على خشبة المسرح، وأخصّ بالذكر، وبقبلةٍ على جبينها البريء الطفلة الواعدة « بتول الضمور « .

وبعد، يُقال : أن تصل متأخّراً خيرٌ من ألا تصل أبداً ، ويقولون : قلْ لمن تحب إنك تحبّه حتى لو تأخّرت في الإبلاغ ... كلّ ذلك قد يبدو طبيعياً ومقبولاً في العلاقات الإنسانية، أمّا في السياسة، فأعتقد أنّ الزميل الزعبي أراد أن يقول إن ليس من المطلوب والمتوقع من السياسي أن يفهم فقط، بدليل تلك المقولة التي جاءت عنواناً طريفاً للمسرحية، بل المطلوب والمفترض هو أن يستشرف ... وأن يقرأ القادم بفهمه للإشارات البسيطة للحاضر، فيحترمها ويُقدّر مرسليها ويشكرهم، لا أن يرسلهم إلى ما وراء الشمس ... ثمّ ليقف بذلّ أمام الملأ ويُعلن الفهم بعد فوات الأوان !

د. لانا مامكغ

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:51 AM
علينا ألا نتصرف بهشاشة * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgروت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية،بعضاً مما جاء في حلقة نقاشية في اسرائيل،واذ يقول «عوزي دايان» ان الحل بالنسبة للفلسطينيين،هو في اقامة مملكة هاشمية فلسطينية،تعرف ان هؤلاء يعيشون في عالم اخر،ويبحثون عن مخرج لكل ازماتهم.

«عوزي دايان» العضو السابق في حزب الليكود و رئيس مجلس الأمن القومي قال في حلقة نقاش حول «إعلان وإقامة الدولة الفلسطينية»،وأثره على عملية السلام في الشرق الأوسط خلال مؤتمر في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب»: إذا اعترفت الأمم المتحدة بدولة فلسطينية فهذا يعني أن اتفاقية أوسلو قد فشلت،ولا يوجد عملية سلام؛ الأمر الذي يجعل إسرائيل تواجه واقعاً جديداً».

صحيفة «هآرتس» نسبت الى دايان قوله»: إن أفضل حل هو إقامة المملكة الهاشمية الفلسطينية برئاسة ملك الأردن وعاصمتها عمان و تتضمن ثلاث مقاطعات:المملكة الحالية من الأردن،الضفة الغربية،و قطاع غزة»، هكذا فاجأ دايان الجمهور بإعلانه أن الأردن يجب أن يكون الدولة الفلسطينية»!.

وفقاً للصحيفة فقد وصل المشاركون الى 250 شخصاً،وكان هنالك مسؤول أردني نقل أقوال دايان لعمان،مثلما تعرف عمان طبيعة المخططات الشبيهة،وميول الاسرائيليين الذين يرون في الاردن،حلا للقضية الفلسطينية.

الملك ذاته خرج قبل ايام وتحدث بصراحة غير مسبوقة،ولاول مرة يتم التهديد بالجيش في حال حاولت اسرائيل فرض حل سياسي وسكاني على الاردن،تحت مسمى الوطن البديل،وتهديد الملك لم يأت من فراغ،وهي اول مرة يتم فيها رفع منسوب الكلام الحاد بهذه الطريقة،وهذا يقول ان هناك شيئاً ما لانعرف تفاصيله دفع الملك الى هذا الكلام.

قال الملك: إن لدينا جيشاً وسندافع عن انفسنا،وبدت لغته غاضبة الى حد كبير،اذ قال: إن المستقبل للاردن ولفلسطين،وإن اسرائيل في اسوأ اوضاعها.

مجرد ان يأتي عبقري اسرائيلي،ويقول انه يعتقد ان حل قضية فلسطين سيكون في الاردن،فهذا لايعني ان هذه نهاية القصة،ولايعني ايضا ان نقف على قدم واحدة من الذعر؛لأن اسرائيل ليست آلهة تقرر كما تشاء،وشعوب هذه المنطقة ستقابل مخططاتها بالورد والياسمين.

مشاريع مراكز الافكار الاسرائيلية والموساد وعقول التخطيط للمستقبل،كثيرة،بشأن وضع فلسطين،من بين ذلك طرد فلسطينيي الثمانية والاربعين الى الضفة،او طرد الجميع الى الاردن،الى ان تصل حد طرد أهل الاردن وفلسطين،الى مناطق غرب العراق.

كلما عاقر اسرائيلي فكرة،خرج علينا بها،اعلامياً او سياسياً،بدا التحسس بأعلى درجاته هنا في عمان،وهذا ماتريده اسرائيل بث الرعب والذعر والسوداوية النفسية بيننا،واثارة الشكوك بين مختلف مكونات مجتمعنا،وهكذا علينا ان نفهم معنى الهوية الاردنية الجامعة التي اشار اليها الملك،وان نفهم ان المشترك بين الجميع هو سر مواجهة اي مؤامرات على البلد،وعلى فلسطين ايضاً.

اسرائيل تحلم،لانها تظن ان بإمكانها ان تعيد رسم المنطقة كما تريد،وهي لاتتعلم من دروس طرد دبلوماسييها وخروجهم من تركيا ومصر والاردن،وكل موجات العداء لهم التي تعاظمت في السنوات الاخيرة.

فوق ذلك تتصرف بعض العقول الاسرائيلية،باعتبار ان كل شيء بيدهم،وانهم لو قرروا غداً تحميل الناس في شاحنات في فلسطين المحتلة عام ثمانية واربعين،فهم سينصاعون،وينفذون الرغبة الاسرائيلية،وهذا وهم كبير،لاننا رأينا حتى اهل الضفة الغربية وغزة لايتركون بيوتهم،لا تحت القتل ولا القصف.

دعونا لانتصرف بهشاشة،كما هشاشة العظام،وان لانسمح بتصدير ازمة اسرائيل الى داخل البلد وبنيانه الداخلي،وهذا لايكون الا بتعظيم المشترك،وتوحيد العناوين،والتخلي عن الفكرة التي تريدها اسرائيل.فكرة فريق يواجه فريقا آخر،فهذا كل ما يريدونه هنا.

كل مايريده الاسرائيليون هو جعل العداوة بيننا وحدنا،لا بيننا وبينهم!.

mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:51 AM
نريد إصلاح الدولة.. فلنبدأ بأنفسنا 1


الاصلاح السياسي بتشريعاته المختلفة وعلى رأسها التعديلات الدستورية ليس سوى احد جوانب الاصلاح الشامل في الاردن وإن كان الأهم والاولى خاصة في هذه المرحلة بالذات لانه يمثل قاعدة الاصلاحات الاخرى الاقتصادية والادارية والاجتماعية ,ولكن وبنفس الوقت لا يجوز ان نغفل اصلاحات من صميم ثقافة المجتمع الاردني وتقاليده ,وقد بات من الضروري تغييرها او تكييفها مع تطورات العملية الاصلاحية الشاملة في البلد ,فاذا كانت التشريعات الجديدة تهيئ المجتمع نحو حكم الاغلبية الناضجة والايجابية وصاحبة البرامج والافكار الخلاقة من خلال الاحزاب,واذا كانت الحكومة - باعتبارها صاحبة الولاية - تواصل العمل على طريق الاصلاحات الادارية ضمن مشروع الهيكلة ,واذا ما اضفنا الى ذلك الاصلاحات الاقتصادية المشروع القديم الجديد الذي لم ينقطع العمل عليه منذ سنوات طويلة ,فان الأوان قد حان لتنفيذ الشق الاصلاحي المتعلق بالانسان صاحب المصلحة الاولى والرئيسية في كل خطوة اصلاح قطعتها الدولة حتى الآن, وما سوف يأتي لاحقا من اصلاحات وفق الظروف والاحتياجات ,وفي كل خطوة سيقطعها الاردن نحو النموذج المنشود المتمثل بتشكيل الحكومات على اسس حزبية اصلاحية وبشرط نضوج هذه الاحزاب وبرهنتها عن طريق صناديق الاقتراع نيلها لثقة الاغلبية من الاردنيين .

الشعب معني بالاصلاح ويطالب بسقف عال من التغيير ,وهذا الشعب الحيوي يجب ان يتكيف مع الحداثة وتطورات العصر ,وهو مطالب - كما الدولة - باصلاح ذاته بحيث لا يتخلف عن ركب التحديث الماضي في شق طريقة بلا هواده ولا تردد ,وكما فعل مع القوانين المتخلفة فرفع شعار تغييرها ,عليه ان يفعل مع عاداته وتقاليده وثقافته الاستهلاكية بغير تخطيط ,فمن غير المعقول اقرار تشريعات جديدة معاصرة وتعديل القديمة لتحديثها وتوسيع دائرة الحريات والحقوق ,بينما الشعب لا يزال يرزح تحت وطأة ما كان متعارفا عليه من ثقافة مجتمعية بالية او مستوردة ,فثمة تقاليد يجب ان تتغير لانها لا تمت للاصالة والعراقة بصلة, ولا هي من الثوابت التي تستحق المحافظة عليها وعدم اخضاعها للحوار الوطني بهدف اصلاحها واعادة النظر فيها وكبح اثارها السلبية على الاجيال اللاحقة ,والتحديث المطلوب لا يقتصر على فئة دون اخرى من مكونات الشعب الاردني ,فالتغيير هنا يقصد به نمط العيش وليس مكانه او مستواه المادي ,وبعض الانماط المعيشية اوقعت ضررا فادحا بعملية الاصلاح السياسي فوقفت ضده وناصبته العداء فيما سمي بقوى الشد العكسي ,وبالمناسبة فان هذه القوى لا تنتمي الى مجتمع الغالبية الاردنية وهي ليست منتجا عشائريا او جهويا ,هي اقلية محبطة مصدرها كافة الوان الطيف الاردني لكنها تتركز في طبقة أكثر او اقل من الاخرى ,ولعل من الانصاف القول ان قوى الشد العكسي تتمركز في العاصمة أكثر منها في القرى والبوادي دون ان يكون لذلك علاقة بالثقل السكاني ,فالثابت ان قوى الشد العكسي تولد حيث المصالح وتنشأ عندما تتعرض هذه المصالح للخطر ,وما دامت العملية الاصلاحية هي الخطر الذي يهدد مصالح الجهات والتكتلات المستفيدة من بقاء القديم, إذن فمن الطبيعي ان تنشأ هذه القوى واللوبيات الضاغطة في العاصمة حيث المال والمدارس الفكرية والاحزاب السياسية والتكتلات الاقتصادية المتضادة .وللحديث بقية

جهاد المومني

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:52 AM
«5» أسباب للقلق! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgلدي خمسة أسباب على الأقل للقلق حول مصير الاصلاح في بلدنا، السبب الأول ان ما جرى من حوارات حتى لو كانت شكلية انصبت في الأساس على التشريعات المتعلقة بالحياة السياسية. وعلى الرغم من أهميتها فانها تبقى مسألة «فنية» كان يمكن لمجلس النواب او للجنة من المختصين ان ينهضوا بها، فيما غاب الحوار الذي يمكن ان يؤسس لعملية الاصلاح وهو يتعلق هنا بحوار «الناس» أو المجتمع المعني بالقضية، وحول قضايا مركزية تشكل الأرضية المطلوبة لاية مرحلة انتقالية ومنها قضية المواطنة والهوية والمستقبل.

السبب الثاني هو ان ما جرى على صعيد بناء الثقة في الشهور الثمانية الماضية ولدّ مزيدا من الفجوة.. وتراجع الثقة بين المواطن ومؤسساته، واعتقد ان أهم رافعة للاصلاح هي اعادة هذه الثقة، لا بمزيد من التصريحات والوعود، وانما بالأفعال والممارسات.

السبب الثالث للقلق يتعلق ببعض الممارسات الرسمية التي تتناقض بشكل لافت مع مرحلة الاصلاح التي يفترض اننا بدأنا بها، ولدى كل واحد منا عشرات الأمثلة على ان ما تمارسه بعض مؤسساتنا الوطنية الآن لا يمكن فهمه الا في سياق واحد وهو انها لا تفكر بموضوع الاصلاح ولا يهمها مصيره.

السبب الرابع ان «البطء» في تحديد برنامج زمني محدد وواضح للاصلاح، والرهان على عامل الزمن يبعث برسالة الى الشارع فحواها ان ما يجري ليس اكثر من محاولة لامتصاص احتجاجات الناس، وعبور المرحلة الى حين «عودة» الاوضاع الى ما كانت عليه.

السبب الخامس هو ان ما شهدناه في الاسبوع الماضي تحديدا من سجالات وجدل حول موضوعات حساسة جدا، يعني امرين على الاقل: احدهما ان ثمة اخرين دخلوا على خط الاصلاح في الاردن، ولديهم اجندة تبدو مغشوشة وبالتالي فانها امام حالة جديدة من خلط الاوراق يفترض ان ننتبه اليها ونتعامل معها بحذر، اما الامر الثاني فيتعلق بمحاولات تجري للربط بين الاصلاح كشأن داخلي وبين قضايا في الاقليم لها علاقة ببلدنا، وقد يفهم من محاولات الربط هذه تصفية خيارات محددة، او الضغط باتجاه اتخاذ مواقف تقترب او تتماهى مع الخرائط المعدة سلفا لترتيب الاوضاع في المنطقة.

تحتاج هذه الاسباب بالطبع الى تفصيل اكثر ارجو ان تتوجه اليه نقاشاتنا العامة، لكن المهم الآن هو الخروج من دائرة الشك حول الاصلاح ومستحقاته، والجدل حول ماهيته ولونه، للدخول - على وجه السرعة - الى تنفيذه وحشد ما يلزم من توافقات وطنية عليه.. وهذا لا يستحق الا إذا جلس الجميع على طاولة حوار حقيقي يفضي بالضرورة الى بناء مرحلة انتقال ديمقراطي مقنع، ويؤسس لمشروع «دولة» القانون والمؤسسات والمواطنة الحقة بحيث يطمئن الجميع الى مستقبلهم ويثقون بما انجزوا.. لانهم شركاء فيه.
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:52 AM
هل يغرق النفط ربيع العرب !


العنوان السابق ليس مني، بل هو عنوان مقال نشره ميشيل روس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في المجلة الاميركية ذائعة الصيت (الشؤون الخارجية) وهي لمن لا يعرف، مجلة تصدر مرة كل شهرين من مجلس الشؤون الخارجية الاميركية، ومؤثرة جداً في تشكيل العقل السياسي الأمريكي، وخاصة في الشؤون الخارجية و المقال منشورفي العدد الحالي في الأسواق سبتمبر/ أكتوبر 2011.

لا اخفي أن العنوان والمقال فيه شيء من الاستفزاز، إلاأننا لا يجب أن لا نضع رأسنا في التراب كالنعامة المشهورة، ثم نقول أن لا شيء يحدث حولنا. يبدأ الكاتب بالاستشهاد بمقولة دك شيني نائب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، حيث ينقل عنه قوله في عام 1996 في أحد المؤتمرات الخاصة بالطاقة (أن الله بحكمته لم ير أن يضع النفط والغاز في الدول التي تتمتع بحكومات ديمقراطية) ! ثم يقرر الكاتب أن الدول العربية غير النفطية هي أكثر ديمقراطية من الدول النفطية في محيط ربيع العرب.

ثم يتحدث الكاتب عن العدوى الديمقراطية في العالم، حيث كان في عام 1980 هناك فقط 30% من الدول يمكن وصفها بالديمقراطية، أصبحت اليوم، بعد ثلاثة عقود حوالي 60% من الدول حول العالم. ويقرر أن (فكرة الديمقراطية) أصبحت واقعا ملموساً ومطلبا ملحا لشعوب كثيرة. إلا انه يأتي على ما سماه ب لعنة النفط، ويرى تفسيرا لذلك،أنه كلما كانت الدولة غنية بالنفط أصبح تطبيق الديمقراطية منالاً بعيداً عن شعبها. ويدخل بعد ذلك في مناقشة مستفيضة حول دول العالم النفطي والمسيرة الديمقراطية. إلا أنه من جانب آخر لا يفسر لنا أو يقنعنا لماذا حدث ربيع العرب في ليبيا مثلا وهي دولة نفطية بإمتياز ، أو لماذا حدثت المسيرة الديمقراطية في بلد مثل اندونيسيا أو المكسيك أو نيجيريا ؟ الكاتب يبرر ذلك ، بأن النفط في تلك البلاد ليس بالكمية الكبيرة وان شعوب تلك الدول كبيرة العدد، لذا فإن النفط هناك لا يحقق خلق ( حلقات المحاسيب) والمؤيدين! .

اللافت في المقال أنه يدعي أن الدول النفطية كانت اقرب إلى الديمقراطية لما كانت ثروتها النفطية في يد الشركات الاحتكارية الكبرى، الأخوات السبع،كما كانت تسمى. ومنذ السبعينات من القرن الماضي، يقول الكاتب، عندما استولت الحكومات المنتجة للنفط على الموارد النفطية عن طريق تأميم الموارد النفطية، وبالتالي تدفقت أموال طائلة في خزينتها، استطاعت بهذه الاموال أن تخفض بها صوت المطالب الشعبية،عن طريق ما سماه الكاتب بخلق محاسيب وانصار في صفوف النخب التجارية والمالية. يدلل الكاتب بالأرقام على التدفقات المالية الكبيرة التي صرفت في دول النفط منذ بدأ ( هبوب عاصفة) الربيع العربي في يناير الماضي، سواء في بلد الخليج أو الجزائر أو العراق. إلا انه يستدرك أن مثل تلك العطايا قد لا تؤثر في اخماد المطالب الديمقراطية لفترة طويلة،ففي آخر المطالب الإصلاحية والديمقراطية سوف تطل برأسها.

اقتراحات الكاتب لإشاعة الوعي الديمقراطي في دول النفط مثيرة للانتباه، بعضها اقتراحات خيالية وبعضها فيها شبه استعمارية جديدة. من الحلول الاقتراح على السياسيين الاميركان أن يسعوا للتقليل من استهلاك النفط، وخاصة العربي. لأنهم بذلك يقللوا السيولة المالية المتوفرة للحكومات النفطية ،ومن الحلول الأخرىالتي يقدمها الكاتب هو تفعيل المؤسسات الرقابية الدولية على مصادر الدخل النفطي من اجل تقليل تأثير ما سماه ( لعنة النفط على الديمقراطية) بحيث أن تجبر هذه الدول للخضوع لمقاييس المؤسسات الدولية التي تراقب مستوى الفساد بالتالي تدقق مسارب الاموال ولمن صرفت .

مثل هذه الاقتراحات تبتعد عن التناول الأكاديمي الرصين لتصل إلى التحريض البين . فقد قال الكاتب إن الدولة والسياسيين في دول النفط، هم أقوى بكثير من المواطن. ويراهن كاتب المقال في النهاية على تشكل وعي جديد للمواطن ( النفطي) بحيث يعرف ان هذه العطايا المالية، هي في الحقيقة جزء يسير مما تأخذه النخب من المال النفطي وتضعه في جيوبها الخاصة، وأن ذلك الوعي الذي سوف ينظر إلى القضية بأن ما يصرف من مال، هو ماله وحق أجياله القادمة، وقتها سيطال الربيع تلك البلدان.

أردت أن اعرض بعجالة محتوى هذا المقال الذي أخذ ست صفحات من المجلة المذكورة لإطلاع القارئ العربي على نمط من التفكير وجب متابعته وفهم مقاصده.

محمد الرميحي

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:52 AM
تقلبات في السياسة المالية والضريبية * خالد الزبيدي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgقبل شهرين اعلن وزير المالية عن اعفاءات ضريبية لقوائم طويلة من السلع والمواد الاولية بهدف التخفيف عن كاهل المواطنين في ظل ظروف اقتصادية اجتماعية غير مواتية، وكانت ردود فعل خبراء ومستثمرين ان هذه القوائم شبه وهمية وان قائمة قصيرة من السلع لاتتجاوز 11 سلعة استفادت من هذه الاعفاءات، حيث اقتصرت على سلع غذائية اعفيت من نسبة الضريبة البالغة 4%، وتخفيض البعض الاخر من 16% الى 4%، علما بان السلع الغذائية معفاة من الضريبة والجمارك عالميا؛ باعتبار الغذاء سلعا لايمكن المساس بها لاسيما في الدول المنخفضة الدخل، اذ ترتفع اعباء المواطنين في تلبية احتياجاتهم السلعية في ظل الانكشاف الغذائي للدولة والاعتماد على المستورد.

وبتنسيب من وزارة المالية قرر مجلس الوزراء يوم الثلاثاء قبل الماضي الموافق 6/9/2011 الغاء اعفاء ضريبة المبيعات العامة للشعيرية ومحضرات اللحوم " اللحوم المعلبة من المرتديلا بانواعها" بحيث تخضع للنسبة العامة للضريبة البالغة 4%، علما بان هذه السلع ومنتجاتها تعتبر من السلع الغذائية الأساسية التي يستهلكها المواطن لاسيما الاطفال وطلبة المدارس، والسؤال الذي يطرح في هذا المجال ومن موقع الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، هل اجرت وزارة المالية اتصالات وتشاورًا مع نقابة المواد الغذائية وغرفة تجارة الاردن حول هذا القرار وانعكاساته على السوق والمواطنين؟.

في رده على سؤال لـ"الدستور" قال نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة ان الايرادات المالية لهذا القرار تقدر بنصف مليون دينار في احسن الاحوال، وان القرار الغى قرارا سابقا لم يمض عليه سوى 60 يوما، كما ان وزارة المالية او اي جهة حكومية لم تتشاور مع النقابة او هيئات القطاع الخاص، وقال هل يدرك متخذ القرار ان نصف الطلبة في المملكة يعتمدون على سندويشات معدة من الخبز والمرتديلا واللبنة، وان كثيرا من الاسر تشتري هذه المادة بتقنين لتسيير امورهم لتأتي الحكومة برفع الاسعار في نهاية المطاف على المواطنين؟.

حالة التخبط التي تعتري السياسة المالية تؤثر علينا جميعا وتظهر حالة التردد ومحاولة اللجوء الى جيوب المواطنين التي ارهقتها الاسعار والغلاء المتراكم، تارة يتم الحديث عن رفع الدعم عن الخبز وتارة اخرى عن رفع اسعار المحروقات والطاقة تارة اخرى، علما بان طن القمح على سبيل المثال انخفض في السوق الدولية منذ بداية العام بمقدار 100 دولار للطن، وان اسعار النفط مالت الى الهدوء منذ اربعة شهور، وان الغاز المصري الذي اقمنا الدنيا عليه تبين ان فترة استمرار تدفق امدادات الغاز منذ بداية العام حتى امس اكثر مما انقطع، ومع ذلك نجد من يخرج علينا بارقام مرعبة لاتمت للواقع بصلة حول فروقات التحول من الغاز الى الديزل وزيت الوقود التي اعلنها وزير المالية بمبلغ 1860 مليون دينار.

حان الوقت للحديث بصوت واضح اننا لانصدق كل ما يقال حول الاسعار والدعم والضرائب وغيرها.



zubaidy_kh@*****.com
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:52 AM
حتى لا ننسى ولا نفاجأ


الحقيقة الكبرى في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أن هذا الكيان يتعامل مع الجميع من أطراف الأمة بذات النظرة, وهو يريد أن يتم تقديم الخدمة له وتمرير مواقفه, وحتى المعاهدات السياسية فانه ينظر لها باعتبارها وسائل وليست حبا أو قناعة بالسلام, فهو كيان لا يشعر بالأمان ولن يشعر به, وهو على استعداد لان يستهدف من يظنهم البعض أصدقاء أو على علاقة سياسية من الدول مع إسرائيل.

قبل سنوات قليلة وعندما كان الخطاب الهام لجلالة الملك في الكونغرس والذي كان مسخرا كله للقضية الفلسطينية لم تمض أيام إلا وبدأ اللوبي الصهيوني في واشنطن وأيضا الصحافة الإسرائيلية حملة ضد الأردن, وكانت هناك تسريبات وأقاويل وتحليلات موجهة في محاولة لاستهداف الأردن والتخفيف من الصدى الكبير في الساحة السياسية والإعلامية الأمريكية لخطاب الملك, لان إسرائيل وحلفاءها في واشنطن يغضبهم أي نجاح أو حضور سياسي وإعلامي للعرب والقضية الفلسطينية وبخاصة عندما يكون الأداء العربي ناجحا وقادرا على الحديث بلغة يفهمها الغرب وبمنطق رفيع ومحترف.

وحتى لا ننسى ما كان وننتبه لما يمكن أن يكون فان علينا جميعا أن لا نستبعد أي تحريض أو استهداف سياسي وإعلامي صهيوني تجاه الأردن, وربما لأننا نؤمن بما قاله الملك قبل أيام عن موقف الدولة الصلب في مواجهة أفكار الوطن البديل, فإننا قد لا نشعر بثقل هذا الحسم على الكيان الصهيوني, وربما يغيب عن البعض حجم الأزمة التي يعيشها كيان الاحتلال سياسيا في هذا الشهر حيث موعد ذهاب فلسطين إلى الأمم المتحدة, لكن من المتوقع أن يبادر اللوبي الصهيوني في واشنطن ودوائر السياسة والإعلام في تل أبيب إلى ممارسة تحريض على الأردن ومحاولة الابتزاز والاستفزاز فهذا سياق كان وليس غريبا أن يكون في أي مرحلة يكون فيها وضوح وحسم الموقف الأردني مصدر إزعاج لأي حكومة إسرائيلية.

هم يريدون الأردن غارقا في الجدل الداخلي في القضايا التي تثير الفتن والخلافات والتناقضات, ويريدون الأردن غير مستقر وغير امن ومشتعلا بالصدام السياسي والأمني, ويريدون الأردن ضعيفا في مواقفه دون رؤية من قيادته وشعبه, ويريدون الأردن ضعيفا مزدحما حتى بالدماء – لا قدر الله – لان هذا يخدمهم ويجعل من السهل خدمة مصالحهم , ويزعجهم أن يكون الأردنيون يبنون طريق إصلاحهم بهدوء وامن دون اضطرابات, لهذا لن يكون غريبا أن نجد تحريضا أو " تبشيرا " بمراحل مضطربة أو التحريض على هذا البلد.

اعتدنا على استفزاز وتحريض من حكومات ودوائر سياسية إسرائيلية على الأردن في مواسم عديدة, ونتوقع في كل مرحلة أن يتكرر المشهد لكن المهم هو وعينا نحن الأردنيين, وقدرتنا على الرد العملي عبر مزيد من الأداء الايجابي الذي يجعل من مصلحة وطننا الأولوية وان لا نفتح آذاننا لأي تحريض, وان لا تهتز ثقتنا بأنفسنا ودولتنا.

راعي الحيزا
09-18-2011, 12:53 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:53 AM
الخروج من الوصاية الأميركية!


ذهاب منظمة التحرير الى الأمم المتحدة ليس تكتيكاً لاحراج الاميركيين والاسرائيليين والضغط عليهم للدخول في مفاوضات جادة. فالتهديد الاميركي (والاسرائيلي) قبل عرض المطلب الفلسطيني على مجلس الأمن، قطع الطريق على التكتيك ووصلنا الى الموقف السياسي!!

الفلسطينيون الآن، يهدفون من ذهابهم الى الأمم المتحدة، الى رفع الوصاية الاميركية على عملية السلام!!

هل تغامر منظمة التحرير مغامرة النهاية؟ ام انها تحسبها، ولأنها وصلت مع الميوعة الاميركية والتصلب الاسرائيلي الى الحائط؟!

والسؤال بعد ذلك: هل تريد المنظمة ان تكون الأمم المتحدة او اوروبا هي الوصية على عملية السلام؟!

ما تزال ايام الأسبوع قبل دخول المعركة في نيويورك حُبلى بمفاجأة اللحظة الاخيرة، لكننا نعرف ان السياسة لا تحتمل المفاجآت غير المتوقعة. ونحب ان نقول لأنفسنا على الأقل: ان عودة الفلسطينيين الى قواهم الذاتية هو الحل، ولا مغامرة في اعلان الانتفاضة الثالثة.. الا قبول الخيار المرّ، فالعرب ليسوا خياراً، وكذلك اميركا، فلماذا لا يكون الخيار فلسطينياً؟!!. لماذا وقد اثبتت الانتفاضة الاولى انها اعطت للفلسطينيين الوزن الذي فرضوا به اتفاقات اوسلو؟!

قد لا تكون اوسلو انتصاراً كبيرا، لكنها على الأقل اعادت فلسطين الثورة الى فلسطين الأرض. فبعد شتات بيروت، وتوزع المنظمة على شتات جديد اسوأ من شتات 1948، كان لا بد من استراتيجية جديدة تحمل عبئها الأكبر ياسر عرفات ومنظمة التحرير. ونظن ان في رأس محمود عباس استراتيجية جديدة تحرك المياه الآسنة!!

هل نحن امام انتفاضة ثالثة؟!

طارق مصاروة

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:54 AM
غياب الاخوان عن سفارة الأمريكان * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgمنذ الانحسار الشعبي عن المشاركة في أنشطة المعارضة الشارعية ارتفع صوت يتحدث عن ارتفاع سقف الشعار مقابل الانحسار ، كتمرين ذهني أو مناورة بالذخيرة الحية لرفض الاعتراف بالفشل و عدم القدرة و المقدرة على جذب الاغلبية لشعار الأقلية غير المدروس و غير المعبر عن نبض الشارع الشعبي رغم الادعاء الدائم بتمثيله و الحديث باسمه و لسانه .

حُمّى الربيع العربي و الثورات انتقل إلى الشوارع العربية قاطبةً ، فمخزون الغضب و الاستلاب وجد متنفسا كي يقول الشعب كلمته ، فالحالة الشعبية العربية واحدة في كل الاقطار و المظالم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية تكاد تكون مستنسخة رغم الخصوصيات القطرية و المناطقية .

الذي اختلف عمليا هو استجابة الأنظمة السياسية لهذه المظالم المشروعة و الحقيقية ، فهناك أنظمة اختارت مواجهة الحاضر بأدوات الماضي فسبقها شارعها فكان مصيرها الرحيل بلا كرامة أو مهابة , إما بدعم خارجي واضح المعالم و التأهيل أبو دعم لوجستي يشوبه غموض التمويل .

أردنيا ثمة غائب عن عقل المعارضة الفردي و الجمعي وهو حساسية النظام حيال الحراك الشعبي و سرعة الاستجابة له ، فالملك يملك اعصابا ذاتية في التواصل مع المجتمع الأردني بكل تلاوينه و اطيافه السياسية و الاجتماعية ، و هناك أساسات في البناء العلائقي مع الأردنيين ، فتراه في المحافظات و المخيمات و مع الشركس و الشيشان و رجال الدين المسيحي والإسلامي، قبل ان ينتقل إلى لقاءات مع الاحزاب الإسلامية و الوسطية واليسارية ، فتراث العلاقة وحاضرها غير مخدوش بدم لا سمح الله و لا يوجد سدود و حواجز في التواصل الاجتماعي و المجتمعي .

كل هذا أوصل رسالة الناس إلى الملك مباشرة و دون وسائط لتأتي المبادرات الملكية ملبية لطموح الشارع الشعبي دون الحاجة لكل أشكال الاحتجاج التي عصفت بالشوارع العربية و كرّست الغربة بين الأنظمة و الشعوب .

كان المطلوب من القوى السياسية الاردنية دعم الاستجابة الملكية بتوفير جسم منظم لديه فكر واستراتجية للقيام بتغيير تدريجي و مثابر ، لان عكس ذلك يعني استمرار العمل والحكم بالعناصر السابقة المنبثّة في كل قطاع من قطاعات الدولة و المجتمع .

فحماية الثورات تأتي عبر تخطيط و استراتيجيات لان البلاد _ اي بلاد _ لا تحكم عفويا خاصة في مجتمع يملك هويات متعددة جرى تسييسها في فترات مختلفة و في ظل ظروف جيو سياسية مستبّدة .

فأي معارضة ذات طابع مذهبي أو اقليمي أو عشائري سوف تفشل أردنيا ، لان الدولة لا تستند في مواجهتها الى اجهزة و اصحاب مصالح بل الى جماهير واسعة ترى نفسها متضررة إذا جاءت هذه المعارضة الى الحكم .

والأهم ان النظام الملكي الأردني يملك شرعيات و امتدادات قادرة على الاستمرارية و اجراء الاصلاحات في ظله , بدليل ان خطاب الملك الأخير كان محط اجماع كل الاطياف السياسية والاجتماعية والاقتصادية تحديدا في مجال الهوية الجمعية واختيار ساحة الفكر والثقافة لتعزيزها ودعمها ومواجهة العابثين بها , على عكس انظمة تختار بالعادة السلوك القمعي والمدى الشرطي لتكريس الرأي .

الثورة في الأردن اصطلاحا نجح الملك في ان يكون قائدها وملهمها لذلك تحرك أصحاب الرأي الجامد والحسابات الاقليمية عكس مجرى التاريخ الأردني والجغرافيا ومن هنا يأتي انحسار المشاركة الشعبية ، وبدل ان تحاول تلك القوى اعادة قراءة موقفها بالنقد والنقد الذاتي مارست « الغيّ والاستلاب « فرفعت سقف الشعار كي تختطف حضورا ودورا وتغطية اعلامية مفتونة بالشعار العالي لاستمرار الهيمنة على رذاذ الفضاء من خلال فتح المجال الفضائي للمخالفين والرافضة لا للمعارضين .

فحزب جبهة العمل الاسلامي يعتصم امام مجلس النواب ولكنه يرفض تسليم مذكرة للبرلمان لانه غير شرعي و كأن الشرعية يمنحها الحزب لابرز سلطة في الدولة و هي السلطة التشريعية وليس الدستور و هذا كشف اما بجهل او بوعي ان الحزب فقد حمايته الدستورية بعدم الاعتراف بسلطة التشريع التي ستقر كل القوانين القادمة لتحسين الحياة السياسية وحماية هذه القوانين دستوريا ، قبل ان يغيب الاخوان عن الاعتصام امام سفارة الامريكان لان تلك السفارة هي من ستمنحهم الحماية مستقبلا حسب سلوكهم , فكيف تعتصم امام البرلمان و تغيب امام سفارة الامريكان .

يجب قراءة حراك جبهة العمل و جماعة الاخوان بعناية وحذر فقد استعذبوا الرضاعة من فوق اللجام و هذا منتهى الخطر ..... و للحديث بقية .

omarkullab@*****.com
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:55 AM
العفو ابو خالد
وان شاء الله يرجع بدوي
ويريحني
الله يقوية

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:55 AM
أردوغان... ترحيب مصري ينتهي بدعوته «خليك في حالك» * د. مهند مبيضين

http://www.addustour.com/images/e5/imgL42.jpgيمنح العرب طيب رجب اردوغان فرصة لأن يكون فاعلا فيهم وبدولهم، ومع أن مواقفه تناقضت وتعددت، إلا أن العرب يظلون يرونه محررهم الجديد في محاولة تعويض فاقد الأبطال عندهم، لكن استمرار ربيعهم صعودا ربما يجعلهم يرون في كل ابطال ثوراتهم معوضا منطقيا لخسارتهم التاريخية في التقدم والحرية وبناء الدولة.

وقف أردوغان في البداية للحفاظ على نظام القذافي بضغط تجار اسطنبول وانقرة، وما لبث ان أدرك الفرصة التاريخية فتحول بشكل معاكس لموقفه الاول فمصالح تجار تركيا اهم وابقى، لكنه بعد تعاظم التأييد الدولي الذي قاد إلى انتصار الثوار كان اول الزائرين والمهنئين بالانتصار.

ذات الموقف مع سوريا، كان موقفا ابتدائيا متضامنا مع المتظاهرين ، وزيارات لمخيمات اللاجئين السوريين على أرضه، ثم رسالة مشفوعة بمهلة ووفود صحفية تزور حماه، لكن النصائح المتبادلة لم تأت بنتيجة لا بل زادت عنت النظام السوري، حتى رفع الثوار السوريون لافتات ضد مواقفه المتناقضة. ثم نجده يستدرك الموقف بعد جولته على مصر وتونس فيقول "إن بشار الأسد لا يستحق البقاء في الحكم؛ لأنه وجه دباباته ومدافعه نحو شعبه".

السلطان اردوغان مدّ يده إلى الصومال زيارة فاتح، وحمل معه كما إلى مصر وفدا من كبار رجال غرف التجارة التركية، فالأسواق الشرقية بعد الفشل التركي بالانضمام للمجموعة الأوربية ربما يجعلها مجالا مهما بالنسبة للاتراك.

قبل ذلك هدد اردوغان بعد صدور التقرير الأممي عن اسطول الحرية بزيار غزة، وخفض التمثيل الاسرائيلي ولم يطرده، لكنه مالبث أن تراجع عن زيارة غزة بحجة الظروف، وهكذا تتوالى المواقف ويزداد العرب اعجابا بمحررهم العثماني الجديد الذي ثاروا على اجداده بذات الهدف وهو حريتهم والوحدة التي اجهضتها مؤامرات الغرب ثم انقلابات ابناء جلدتهم من العرب.

في مصر القى أردوغان خطابه في مسرح الأوبرا في القاهرة، وظهرت صورته، وهو يلقي خطابه رافعاً يديه بشكل كاريكاتوري، لكنه اراد أن يقول للإسلاميين في مصر ان نموذجه الإسلامي انجح من نموذجهم المصري، وذلك ما حدث، فما كادت النصيحة الأردوغانية تنطلق حتى احدث أثرا عكسيا عند أخوان مصر تيارات أخرى؛ لان النصح التركي لم يلاق الهوى المصري.

بداية الزيارة اعترف إسلاميو مصر بقوة اردوغان وبصلاحيته كنموذج، حين استقبلوه بهتافات دعته لإقامة خلافة إسلامية بين مصر وتركيا، لكنه ما أن بدأ بشرح درس حزبه السياسي، قائلاً : "إن على المصريين أن يصوغوا دستورهم بمبادئ علمانية، وأن الدولة العلمانية لا تعني اللادينية، إنما تعني احترام كل الأديان، ووقوف الدولة على مسافة متساوية من جميع الفئات والأديان" حتى سحب الإسلاميون بساطهم الأحمر وقالوا له: "أردوغان "خليك في حالك" ثم اعتبروا نصيحته تدخلاً في شؤون مصرية.

Mohannad974@*****.com
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:56 AM
عند البرميل * كامل النصيرات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgأتوق لأن أرى الدفء القديم ..!! أين ذهب الطيّبون ..؟ أين الذين كانوا يخافون عليك في كل لحظاتك ..؟ أين من كانوا إذا قلت ( أخ ) تأخخوا قبلك ؛ و قبّلوك و مشوا معك درب الألم لكي يواسوك ..؟؟ أين الذين كنت تلعب معهم ( طابة شرايط ) وكأنك تلعب في ريال مدريد أو برشلونة ..؟ أين الذين كانوا يعملون ( المور ) و تلعب معهم ( قلول ) و تتهاوش معهم على ( القل الحلبي ) ..؟!

و الحل يا جماعة الخير ..؟ كنّا نعيش في حرمان مضروب بألف ..و الآن نعيش و كل شيء حولك و تحاول ألا تحرم أبناءك مما حرمتَ منه ..ومع ذلك أنت غير سعيد ..وتتوق لأيام الحرمان و ليس للحرمان ذاته ..كان المحرومون يخترعون بدائل عن كل حرماناتهم ..والآن تستطيع أن تفعل ما تشاء و لكنك تفتقد إلى أي بديل حقيقي يعوّضك عن سعادتك الهاربة منك نحو اللامكان ..!!

وبعدين يا جماعة الخير ..؟! أريد أن أنتقي أصدقائي القدامى ..بل لا أريد أن أنتقي ؛ أريدهم جميعاً ..جميعاً جميعاً ..حتى الذي غدرني قبل ثلاثين عاماً و طعنني بالحضور و الغياب ..أريده ..!! حتى ذلك الصديق الذي أخذ من عمري أكثر مما أخذتُ منه أنا ..أريده ..نعم أريده ..هل تذكر أين ألتقينا ..؟ التقينا عند ( برميل الزبالة ) ..كنتَ أنت في الصف الثالث الابتدائي و أنا في الصف الرابع الابتدائي..أنت أخرجك الأستاذ لكي (تكب سلة الزبالة في البرميل )..وأنا أخرجني الأستاذ لكي ( أكب سلة الزبالة في البرميل )..ووصلنا مع بعضنا عند البرميل ..و تناكشنا ببراءة من ( يكب سلته بالأول ) وقرّرنا أن نكبهما سويّا وبالأول ..!!

تعال ..عد ..لديّ ملايين السلال المملوءة بالزبالة ..و بالتأكيد لديك مثلي و أكثر ..تعال فقط ..و ليكن موعدنا عند البرميل ..بل عند البراميل جميعاً كي تتسع لملايين السلال..!!

abo_watan@*****.com
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:56 AM
صبرا وشاتيلا .. عارنا الى الابد * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgستبقى مأساة صبرا وشاتيلا عارنا الى الابد.

ستبقى الجرح الذي لا يشفى.. ولا يندمل.. ما دام المجرمون طلقاء لم يعاقبوا.. وما دامت الجريمة حية لم تمت.. والضحية لا تزال تنزف دما.. وألما في شوارع المخيمين وفي شوارع كل المخيمات الفلسطينية.

ستبقى عارا ينتصب في وجه لبنان كله, في وجه كل طوائفه, واحزابه, في وجه حكوماته, التي لم تنتصر للعدالة وللانسانية, ولم تحاسب القتلة المجرمين الذين لوثوا اسم لبنان والعرب عموما, ولوثوا الحرية والديمقراطية والانسانية.

ستبقى عارا في وجه هؤلاء واولئك الذين يعربدون في الفضائيات والصحف, مدعين انحيازهم للعدالة وحقوق الانسان, فيما القتلة المجرمون يقفون من ورائهم, لا بل يقفون معهم في صف واحد, يشكلون واصبحوا يشكلون جزءا اساسيا من تحالفاتهم..!.

لن ننسى صبرا وشاتيلا, ودماء خمسة الاف شهيد, قضوا وعلى مدى ثلاثة ايام من القتل الاعمى, والحقد الاسود, الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا على يد مجرمي الكتائب.. صناعة الصهاينة الفاشيين.. لن ننسى ولن يسنى العالم المسكون بالضمير الحي منظر الضحايا وهم مكومون في ازقة المخيم, وقد تحولوا الى اشلاء تنهشهم القطط والكلاب الجائعة.

لن تنسى الامة المصدومة من هول الجريمة التي قارفها الثلاثي شارون وبيغن وايتان, وعملائهم من الكتائب, ممثلين ببشير الجميل وايلي حبيقة وسمير جعجع, ان المجرمين لم يزالوا طلقاء وان العدالة لم تزل بعد مقيدة, بعد ما جرى التآمر عليها ووادها, كما تم ويتم واد واجهاض كافة الحقائق عن جرائم العدو التي قارفها ويقارفها ضد الشعب الفلسطيني.

كثيرون كتبوا عن هول الجريمة, ورووا شهادات الناجين, ولكن لم يخطر على بالهم ان يصل الحقد بمرتزقة الكتائب كما تروي طبيبة سويدية, ان يلجأوا الى قطع اذان الابرياء وشكها في قلائد يحيطون بها رقابهم, كما يحيط المنتصورن رقابهم بقلائد الياسمين..!.

أرأيتم سادية ابشع من هذه, ورأيتم قلوبا اقسى لا بل اشد قسوة من الصخر, وعلى من, على ابرياء.. على اطفال في عمر الورود.. ونساء بعضهن حوامل.. وشيوخ اقعدهم المرض وسنوات النكبة..!.

انها افعال الجبناء, الذين احتموا بالصهاينة المجرمين, وركبوا دباباتهم, ومجنزراتهم, وادخلوهم قلب عاصمتهم, وغرف نومهم.

لن يغفر التاريخ للبنان, ولا لحكوماته, وطوائفه جريمة صبرا وشاتيلا, ولن يغفر التاريخ لمن حالفوا سمير جعجع, واجلسوه في المقاعد الامامية, وبرأوه من جرائم القتل, ولن يغفر لمن حالفوا ايلي حبيقة قائد المجزرة- العار, حليف شارون.

باختصار.. ستبقى صبرا وشاتيلا, عارا يصفع كل القتلة والمتآمرين, الصهاينة والكتائب.. ولبنان كله حتى ينهض ضميره من جديد.. ويعيد للضحية اعتبارها.. وللدم الفلسطيني حرمته.

انها عارنا الى الابد.

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:57 AM
حذار من «سايكس-بيكو» ليبية * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgلم يَجل بخاطري، وأنا أتابع وقائع المؤتمر الصحفي مثلث الإضلاع: ساركوزي، كاميرون وعبد الجليل، سوى سايكس- بيكو، الرجلان اللذان رسما خرائط المنطقة ووزعا عوائدها وثمارها بين أكبر منتصرين في الحرب العالمية الأولى: فرنسا وبريطانيا...وها هو التاريخ يعيد نفسه من جديد، وبعد قرابة القرن من الزمان، ساركوزي – كاميرون، يهرعان إلى طرابلس الغرب، قبل أن تضع حرب إسقاط «العقيد» ونظامه أوزارها، والهدف الكامن وراء رحلتهما المشتركة: رسم خرائط المصالح والنفوذ في ليبيا، بين أكبر منتصرين في حرب الستة أشهر على نظام «العقدة والعقيد».

ولم أنظر إلى «نفي» ساركوزي، أن تكون لبلاده أطماع في ليبيا أو «نوايا» لتقاسم ثرواتها، إلا بوصفه «إثباتاً» لوجود هذه النوايا و»تأكيداً» على غلبة هذه «الأطماع»...فما من مستعمر في العالم، إلا وقدم النفي تلو النفي لوجود أطماع أو نوايا من هذا النوع، حتى أن الاستعمار نفسه، اشتق اسمه من نقيضه، فكان استعماراً من «إعمار»، وهو الذي لم يجلب سوى الكوارث والخراب للدول المستعمرة.

حسناً أيها السادة...إن كان التدخل العسكري ضد نظام العقيد، قد أملته الحاجة والضرورة، وفرضته دوافع إنسانية، فقد آن أوان الإسراع في إنجاز معركة الحسم، والكف عن استخدام «شبح القذافي» كما استُخدم شبح صدام في العراق من قبل، والشروع فوراً، ومن دون إبطاء، في «توضيب» الحقائب وترك البلاد لأهلها، يصوغون بملء إرادتها المستقلة والحرة، مستقبل نظامهم السياسي ويقررون من دون ضغوط أو إملاءات، مصائر ثورتهم وثروتهم.

لقد كنّا من بين ملايين الناس التي طالبت بتدخل دولي حاسم ضد نظام العقيد المجنون، الذي أزهق عشرات الألوف من الأرواح البريئة، ولمّا يزل يزهق المزيد منها، وكان يمكن له لو ظل في موقعه، أن يزهق أضعاف أضعاف ما أزهق من الأرواح...ولكن أما وقد حُسمت المعركة لصالح الثوار، فإننا سنكون، ومن بين الملايين كذلك، التي سترفع الصوت عالياً، من أجل أن تظل مهمة «النيتو» في حدودها المقررة بقرارات الشرعية الدولية والجامعة العربية، وأن لا يكون ثمن التدخل الدولي الإنساني، إعادة ليبيا إلى عصر الاستعمار.

نحن لا نصدق نيكولا ساركوزي ولا ديفيد كاميرون...كلاهما جذبته إلى ليبيا رائحة النفط والغاز، وأسالت لعابه عقود التسلح وإعادة البناء الفلكية...وهي ذات الرائحة التي سبق أن جذبت سلفيهما، جاك شيراك وطوني بلير إلى «خيمة العقيد» في «باب العزيزية»...يومها، وبعد سنوات من القطيعة والابتزاز وإعادة التأهيل، تحول مقر العقيد إلى «محجٍّ» لقادة العالم الحر، الذي يصفق اليوم، لربيع العرب، ولا يكف أن توجيه التحذير تلو الإنذار، لهذا «الديكتاتور» العربي أو ذاك، وبصورة لا تخلو من الانتقائية بالطبع، ولم تتحرر من ازدوجية المعايير.

ربما لم يسعف الوقت ديفيد كاميرون لأداء «فريضة الحج» إلى «باب العزيزية»، لكن ساركوزي حظي بشرف لقاء العقيد في ذات «الخيمة» التي اعتاد أن يستقبل فيها قادة «الإرهاب الدولي» وفقاً للمعلومة واللغة المتداولتين غربياً...يومها لم يكون «العقيد» نموذجا للمناضل من أجل الحرية والديمقراطية...يومها لم يكن العقيد «فرس رهان» الغرب في إطلاق نسمات الربيع العربي...وحدها رائحة النفط والعقود «المليارية» والصفقات المشبوهة، هي من جذبت هؤلاء إلى الخيمة» المشؤومة.

لا شيء تغير اليوم، ذات الرائحة الفاتحة لشهية القيادات السياسية والمسيلة للعاب شركات النفط والغاز والبناء والإعمار، تحفز هؤلاء «لتجشم عناء السفر ووعثائة»...والمقامرة بزيارة عاصمة لم يُحكم الثوار سيطرتهم عليها بعد...بل إننا نكاد نجزم، وقد قلنا ذلك في هذه الزاوية أكثر من مرة، إن إطالة عمر «الأزمة الليبية» تكشّفت عن «نوايا خبيئة وخبيثة»، كانت تستهدف ابتزار العقيد والثائرين عليه، سواء بسواء، مثلما كانت تستهدف إلحاق أوسع دمار في المؤسسات والبنى، كفيل بمضاعفة فاتورة إعادة الإعمار...كان «سايكس – بيكو» القرن الحادي والعشرين، يحتفلان بالذكرى المئوية لـ»سايكس – بيكو» القرن العشرين، بتوزيع العقود وإنفاذ التعهدات والوعود المبرمة في سياق حرب الإطاحة بالقذافي.

ما لم يقله الرجلان صراحة وبصورة فجّه، قاله قادة المجلس الانتقالي الحاكم، الذين تعهدوا إعطاء الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار وصناعة النفط والتسلح، لـ»الحلفاء» الذين حرروا ليبيا من نير «المحور»، محور القعيد وعائلته وأجهزته ومرتزقته، ومن ظل على عهد الولاء القبلي، من عشائر ليبيا وأبنائها.

مثل هذا الوضع، يملي على الجامعة العربية التي مهدت الطريق ووفرت الغطاء لدخول «النيتو» على خط الأزمة الليبية، أن تتحرك بقوة وبسرعة لمنع انزلاق ليبيا إلى حقبة الاستعمار، وإن بصيغه الجديدة، دفاعا عن حق شعبها في العيش سيداً، مستقلاً، حراً وكريما.
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 12:57 AM
لنتظاهر نصرة لفلسطين لا مماحكة لشقيق فلسطيني * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgقبل حوالي عام اصدر عدد من كبار الضباط المتقاعدين بيانا موسعا حول الاوضاع العامة في الاردن.

وكان الجزء الاكبر من النقاط التي اثارها البيان متفقا عليها من قبل غالبية الاردنيين، خاصة فيما يتعلق باستشراء الفساد وزيادة معاناة الناس المعيشية، وضعف اداء الحكومات وتفكك العمل المؤسسي وتجاوز الدستور والقوانين وغير ذلك من مظاهر سلمية بل مأساوية تناولها البيان!!

وكانت هنالك مسألة تضمنها البيان وكانت هذه المسألة خلافية واظن ان اكثرية الاردنيين لا يقبلون اي طرح يمس الوحدة الوطنية حتى لو كان بحسن نية، ولا شك ان اخطر ما يمكن ان يصيب الاردن في ظل حالة الهزال الحالية والزمن الرديء هو ان تبرز توجهات تتسبب في انقسام الضمير الوطني، وهكذا لم يكن حميدا ان يحمل ذلك البيان يومها في احد نقاطه مخاوف من ان المصير الوطني للشرق اردنيين وحدهم مهدد وان الاردنيين من اصل فلسطيني لهم دور سلبي وكأن هناك مصير وطني غير المصير الوطني لكل الاردنيين، وكما كنا نقول دائما فان كل ابناء هذا الوطن على هذه الارض هم اردنيون من اجل بناء الاردن ومنعته وحمايته ويتحملون جميعا مسؤولية صيانة المصير الوطني والدفاع عنه، وكذلك فان كل ابناء هذا الوطن هم فلسطينيون في سبيل تحرير فلسطين ونصرتها واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه وبلوغ امانيه.

وما نقوله دوما هو ان الضمير الوطني العروبي الاسلامي لكل ابناء الاردن لا يقبل الانقسام ولا يقبل القسمة، مع اقرارنا انه من طبيعة الاشياء ان توجد تناقضات وتباينات ومشاعر متضاربة في اي مجمع وفي القرية الواحدة هنالك ابناء الحارة "التحتى" وابناء الحارة "الفوقى" وفي نفس العشيرة ابناء فلان وابناء علان، وهنالك مظاهر تعصب طبيعية واحيانا مرضية في كل ارجاء هذا العالم للمدينة وللجهة وللقرية وشرق وغرب، وشمال وجنوب. و..و.

تمنيت وتمنى معي الكثيرون لو اتحدث في الدعوة لمظاهرة يخرج فيها كل الشعب الاردني او على الاقل مظاهرة مليونية توصل صوت ابناء الاردن لامريكا عبر اعتصام جماعي او مليوني على الاقل امام سفارتها بعمان وتكون الصرخة احتجاجا على الطغيان والاستكبار وغزو المنطقة وتحديدا هذه الايام والقرار العدائي الامريكي باستخدام حق الفيتو لتأكيد معارضة امريكا الاعتراف الاممي عبر الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية وضد كل قرارات الفيتو منذ جريمة 1948 والتي كانت بالعشرات ضد اي حق او مطلب فلسطيني او توجه عربي او دولي في سبيل السلام العادل والشامل في المنطقة، ودور امريكا كحاضنة للعدوان والطغيان الصهيوني العنصري الاجرامي المستمر ضد فلسطين منذ اكثر من 6 عقود.

ولا تشكل المظاهرة التي دعت لها لجنة المتقاعدين العسكريين سوى مماحكة ضد الشقيق الفلسطيني واحتجاجا على جزئية في مسألة روتينية تتعلق بتقارير السفارة الامريكية قبل سنوات والتي تم توقيت نشرها لاثارة الفتنة والمساس بوحدة ضمير شعبنا، وقد نجح الامريكيون عبر نشر وثائق ويكيلكس ببث مخاوف وقلق لدى فريق اردني وقصدت صب البنزين على النار وغير ذلك، وبالتأكيد كانت امريكا وقبلها اسرائيل وبعدها الغرب عموما سعداء بصرف النظر والجهد عن مجرى الصراع الاساس مع العدو والتركيز على صراعات وهمية جانبية ولذلك كان الامريكان وممن هم قبلهم وبعدهم من اعداء امتنا والمتأمرين عليها سعداء باية ردود فعل تمس قدسية وحدة ضمير شعبنا الوطنية..؟!

ولا نشك ابدا بسلامة منطلقات وحسن نوايا لجنة المتقاعدين العسكريين ونزاهة رجالاتها، لكن هذا لا يمنع ان يكون هنالك من خارجهم من ينظر للتعصب الاقليمي من متاجرين بالسياسة ومزاودين مشبوهين و منظرين مارسوا الخديعة والتصقوا كالعلق بلجنة المتقاعدين العسكريين وقوى اخرى وكان همهم وما زال ان يدفعوا من يؤثرون عليهم ببث الفرقة للتحطيب في جبال الموساد وغير الموساد ممن لا يريدون بوطننا الخير ولا حول ولا قوة الا بالله.

rakan1m@*****.com
التاريخ : 18-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355811.htm#) (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355811.htm#) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355811.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355811.htm#)


http://www.addustour.com/images/tw.gif (http://twitter.com/dustour) http://www.addustour.com/images/fb.gif (http://www.facebook.com/pages/jrydt-aldstwr/169111956444782) (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1434_day18_id355811.htm#addc omm)

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:18 AM
الربيع العربي يهزم تطرف الغزاة والظلاميين والطغاة * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgقد يصح الاستنتاج الذي عبرت عنه دراسات وابحاث ومقالات لكتاب سياسيين ومفكرين في الغرب يرون ان الثورات الشعبية المتواصلة التي تشهدها بلدان المنطقة هي رد على التحولات السلبية والكارثية والتي عصفت بمصير هذه المنطقة في العقد الاخير بعد 11 ايلول 2001، وتواصلت الضغوط وفق تطورات وتحولات متوازية اثقلت كاهل المنطقة وارهقتها وابرز ذلك كانت الحرب الوقائية الامريكية والغزو العسكري وكل ما يتصل بالحملة العسكرية من هجمة سياسية واقتصادية وثقافية قادتها الولايات المتحدة بارادة وبمعايير صهيونية ووفق تخطيط جماعة اليمين المحافظ المتصهين!!.

وكانت ردود فعل قوى الاسلام المتطرف وعملياتها وحروبها وخطابها السياسي والاعلامي مكملة للحرب الوقائية الامريكية والوجه الاخر لها عبر ما تسببت به هذه القوى الظلامية العدمية التي تبشر بالانتصار على امريكا والغرب واقامة امبراطورية اسلامية تحكم هذا العالم لقطع الطريق على الحكم الامبراطوري الامريكي، وتحقيق الهدف النهائي وذلك بتحقيق النصر الحاسم على التحالف الكوني للكفار حسب نظرية الدكتور ايمن الظواهري في كتابه "فرسان تحت راية الرسول".

وقد شهدت السنوات العشر الاخيرة التي تلت الجريمة الارهابية بالاضافة الى ما ذكرنا من تردي الاوضاع الداخلية في الوطن العربي عبر تغول نموذج الحكم الفردي الاستبدادي الفردي واستشراء الفساد فكان الاستبداد والفساد والتبعية هي اقانيم ثلاث شكلت بعدا مأساويا بالاضافة الى بعدي التطرف الامريكي الصهيوني وغزوها للمنطقة والعمل على تفكيكها واضعافها وانهاكها وهو ما ساهمت الانظمة في تكريسه داخليا، كما ان البعد المقابل الظلامي لقوى التطرف العبثية التي اعطت ابتداء المبرر للغزو الخارجي ثم اضافت لذلك عمليات دموية كان هدفها البلدان العربية وليس القوى الخارجية التي تدعي محاربتها وعلى سبيل المثال فانه وما عدا متفجرة في قطار لندن واخرى في مطار مدريد فان كل عمليات القاعدة قد انحصرت في الوطن العربي والعالم الاسلامي وبما يخدم المخطط الذي انطلقت بموجبه الحرب الوقائية التدميرية العبثية والتآمرية على الكيانات الوطنية القائمة وتسخير "جلاوزة" التفكيك مشروع الدولة الوطنية ليسهل اعادة تركيبها في اطار النظام الشرق اوسطي الجديد وغير ذلك.

والثورة السلمية التي خاضتها الشعوب العربية كانت تتجنب العنف، الا ان انظمة عربية ابرزها نظام القذافي لجأت الى القوة والقمع والقهر مما تسبب في مواجهات دفاعا من قبل الشعوب عن الحياة والوجود.

هذه الثورات والانتفاضات التي تمثل ضمير الشعوب العربية ووجدانها وتحلت بروح سلمية واخلاقية ومبدئية مسؤولة وكانت وطنية بامتياز وقومية بتفوق وهي ثورات وانتفاضات شكلت انتصارا معنويا على تطرف الغزاة الامريكان وعلى تطرف التنظيمات والجماعات التي كانت لعنة على هذه الامة كما انتفضت على طغيان الحكام ويتوازى مع انتصار الثورات حقيقة وعلى الارض مع انظمة الطغيان والحكم الفردي الاستبدادي المتسلط على رقاب العباد، وعندما يقال ان شعوبنا تعيش زمن الربيع العربي، فان ذلك يبشر بتوديع ازمات التصحر وتحقيق الشعوب لحقوقها في العدالة والحرية والكرامة بالاضافة الى انتزاع حقوق المواطنة والمشاركة وارتفاع الشعوب الى التحدي الانساني بتحمل مسؤولياتها ومصائرها، وهزيمة تطرف الغزاة الخارجين وهزيمة تطرف الحركات الدينية الظلامية وتطرف الحكام الطغاة.

rakan1m@*****.com
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:18 AM
دعم التعليم السياحي لتلبية حاجة السوق * أحمد جميل شاكر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgفي الوقت الذي نطالب فيه بربط مخرجات التعليم العالي بإحتياجات سوق العمل، فإننا نجد أن هناك نحو خمسة وعشرين ألف وافد يعملون في قطاعات الفنادق والمطاعم في أنحاء المملكة، وان التوجهات العامة للدولة، وحتى الشباب، تسعى إلى إحلال العمالة الأردنية المؤهلة لتسلم عملها في هذه القطاعات الواعدة، بعد أن بدأت العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية بافتتاح فروعها لإعداد الموارد البشرية المدربة والقادرة على خدمة قطاع السياحة والضيافة في بلدنا.

لقد أحسنت الحكومة صنعا في تحويل كلية عمون للتعليم الفندقي والسياحي إلى جامعة تطبيقية تحمل اسم جامعة الأردن التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي، والتي خرجت على مدار السنوات الماضية مئات الشباب والشابات من أبناء الوطن وهم يحملون درجة البكالوريوس في الصناعة الفندقية، وان جميعهم وجدوا فرصة عمل وبراتب جيد في الفنادق والمطاعم المختلفة، الأمر الذي يشير إلى أن شبابنا والحمد لله بدؤوا بالتحرر من ثقافة العيب، وأنهم يتسابقون للعمل الميداني في المنشآت السياحية والفندقية والتي بدأت تشهد تقدما وازدهارا في السنوات الأخيرة لهذه الجامعة، بالإضافة إلى الفروع الفندقية في بعض الجامعات الخاصة التي من شأنها توفير الكوادر المؤهلة لإدارة وخدمة فنادقنا ومرافقنا السياحية. وقد أثبتت هذه الجامعة تميزها، حتى إن العديد من الدول العربية بدأت تتعاقد مع الطلبة للعمل لديها رغم أنهم ما زالوا على مقاعد الدراسة. نحن لسنا بحاجة إلى مزيد من الكليات والجامعات الإنسانية والتي من شأنها زيادة اعداد العاطلين عن العمل، ولكننا بحاجة إلى المزيد من الكليات التطبيقية، وفي مقدمتها التعليم الفندقي والسياحي والمرشدون السياحيون، حتى تشهد صناعة السياحة لدينا المزيد من الازدهار، حيث إننا بدأنا نشهد تطورا في السياحة العلاجية والسياحة العائلية والسياحة التعليمية وسياحة المؤتمرات والسياحة الدينية، وهذا يتطلب مزيدا من الإجراءات لتوفير العمالة المؤهلة والتي ستجد فرص العمل وبنسبة كبيرة في الحد من الفقر والبطالة. لقد شعرت بسعادة كبيرة وأنا أرى من بين الطلبة الذين تخرجوا في هذه الجامعة، شباباً وشابات من وادي موسى والكرك ومعان والأغوار ومن مناطق أخرى جاؤوا ليتعلموا ومن ثم يعملوا في فنادق البترا والعقبة وفي الفنادق والمطاعم الكبيرة.

هذا الأمر يتطلب توفير كل الوسائل لدعم هؤلاء الطلبة غير القادرين في معظم الأحيان على دفع الرسوم، وتوفير وسائل نقل لهم، والمصروف الشهري، لأننا بحاجة إليهم ليحدثوا التنمية المستدامة في مناطقهم وان يرافق ذلك دراسة إمكانية إقامة مرافق سياحية في الأماكن الأثرية والسياحية لأننا بذلك نساهم مساهمة فعالة في توفير فرص العمل لهؤلاء، ونحدث مشاريع من شأنها زيادة دخل الأسر في هذه المناطق وتحسين أوضاعها.

كل الجهات السياحية مطالبة بتقديم كل المساعدة والدعم المالي لإبقاء هذه الجامعة قادرة على استقطاب أبناء الوطن والمنطقة العربية ورفد أسواقنا والأسواق العربية بالأيدي الأردنية العاملة المؤهلة.
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:19 AM
شـرعية النواب ومشـروعيتهم * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgلا يملك حزب او تيار ان يطعن في شرعية النواب, كما فعل حزب جبهة العمل الاسلامي في مخالفته الاخيرة للنهج الدستوري واللياقة السياسية, حين رفض تسليم عريضة الى رئيس مجلس النواب وحاول منع اخرين من تسليم العريضة, فشرعية النواب من صناديق الاقتراع ومن القسم التالي والمنصوص عليه دستوريا, اي ان ادوات الطعن بالشرعية له اطر شرعية وليس تصريحات سياسية لحزب او جماعة سبق لها ان اكمل نوابها عضويتهم في مجلس طعن الاردنيون بمجملهم في صحة نيابة اعضائه بمن فيهم الاسلاميون انفسهم, قبل ان يتدخل الملك ويعيد الامور الى نصابها بالدعوة لانتخابات مبكرة قاطعها انصار الاستماع لاسطوانة الشرعية بشرط حضورهم ومشاركتهم, بمعنى انهم يعرفون الاطر المانحة للشرعية او المانعة.

شرعية النواب اذن لها اطر ومحددات واضحة ومقوننة ولا يجوز العبث بها, لكن مشروعية النواب هي بيت القصيد بوصفها حاصل انجازهم والتزامهم ببرامجهم الانتخابية والتعبير عنها من خلال السلوك الاجرائي وهذا محط سؤال كبير ليس في المجلس الحالي بل في معظم المجالس النيابية السابقة وان تجلّى هذا السؤال اكثر في المجلس الحالي, بعد ان كشفت الدلالة الرقمية والدلالة السياسية والادائية عن خلل معرفي ومنهجي بإشتراطات المشروعية ولوازمها بشكل قد يفتح الباب امام شرعية وجودهم واستمرارية هذا الوجود.

فالدلالة الرقمية لما انجزه المجلس على مسار التعديلات الدستورية تشي بخلل عميق في الانجاز, بعد ان امضت التعديلات فترة كافية في غرفة التشريع النيابية القانونية, ناهيك عن ان الحالة الاردنية لا تملك رفاه الانتظار وسط محيط متغير ساعة بساعة, مما يضاعف من المسؤولية القانونية والاخلاقية على النواب انفسهم.

الدلالة السياسية كذلك لا تصب في مصلحة النواب ومجلسهم الكريم, فكيف يصبح التصويت على فقرات الدستور مجاملة لزميل جالس بالقرب من زميله او رفضها نكاية بمن صوّت من الزملاء, فهذه الفقرات هي فقرات للعمود الفقري للدولة بمجملها ولا يجوز التعاطي معها بهذا السلوك المزاجي او النكائي او الدعابي.

هذا من جانب، اما الجانب الاخر، فهو مسلك تهريب النصاب والغياب المتكرر عن اخطر قانون يمر على مجلس نواب في حياة الدولة والافراد معا, لان ظلال تهريب النصاب ثقيلة جدا فهي من جانب تقرأ على انها استقواء نيابي لتأخير دخول البلاد مرحلة الاستقرار الديمقراطي بعد التعديلات الدستورية وشراء للوقت النيابي واطالة عمر المجلس على حساب عمر الاصلاح ووقته القاطع كحد السيف.

نحترم مجلس النواب وندافع عن شرعيته من التغول والاستنزاف ولكن عليه بالمقابل ان يسندنا في شق المشروعية التي لا تتحقق الا بالانجاز والعمل البرلماني الراقي المطابق لكل الاعراف البرلمانية واولها الدخول في جلسات مفتوحة لحين اقرار التعديلات الدستورية حتى يجد اعضاء المجلس الكرام ما يخدمهم غدا في الانتخابات المقبلة فإذا كانت التعديلات الدستورية وما سيتبعها من قوانين ستقّصر من عمر المجلس الحالي الا انها فرصة لاعضائه كي يدخلوا التاريخ السياسي ويضمنوا انجازا سيخدمهم قطعا في المجلس القادم, فالامور بكليتها دوما تقرأ على وجهين وعليهم قراءة الوجه الايجابي للوطن بكليته ولهم تبعا لذلك والكف عن القراءة المتسرعة بشكل يفتح الباب واسعا لخصومهم ومنتقديهم بحق او دون وجه حق.

omarkallab@*****.com
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:19 AM
قتل على الهوية * يوسف غيشان

http://www.addustour.com/images/e5/imgL13.jpgالأسبوع القادم تبدأ المرأة الأردنية معركةجديدة ضد ما يسمى (جرائم الشرف) التي – ورغم النفي الرسمي- تتزايد حتى أصبحت إحدى سمات المجتمع الأردني للأسف الشديد. المشكلة الأكبر في هذا الموضوع أن المرأة والرجل اللذين يناضلان ضد هذه الجرائم إنما يناضلان لا ضد الحكومة ومؤسساتها، ولكن ضد عادات وتقاليد الشعب التي نتوارثها منذ مرحلة بداوتنا الأولى قبل الإسلام والمسيحية معا.

فلم اسمع ولم اقرأ في التاريخ العربي الإسلامي انه قد تم تثبيت واقعة الزنى على انثى حرة ، نظرا للشروط الصارمة التي وضعها المشرع الاسلامي من اجل اثبات واقعة الزنى باشتراط اربعة شهود عدول ، شاهدوا بأعينهم المرود في المكحلة ، حسب التعبير الوقور لواقعة الزنى.

لم اسمع ولم اقرأ.... الا انني اسمع واقرأ وأشاهد واتصفح كل اسبوع تقريبا حول حالة قتل أو اكثر بشبهة الزنا يتم اقترافها في العالم العربي وربما (نتشرف) نحن الارادنة في ارتفاع نسبة جرائم الشرف لدينا، نظرا لما يوفره القانون للقتلة من تخفيضات تشجيعية تجعل فترة السجن لا تزيد عن ستة اشهر ، أو تخفيض مدة العقوبة نظرا لإسقاط الحق الشخصي (فيك الخصام وأنت الخصم والحكم).

مش موضوعنا على كل حال ، الا انه مرتبط به،اذ ان المرأة مهما كانت تعيش في بيئة ديمقراطية نسبيا أو متحررة من سطوة العلاقات القبلية التي تنتج ثقافة جرائم الشرف(سميتها جرائم قلة الشرف)، الا انها يمكن ان تقع ضحية هذه الجرائم لمجرد ان الرجل اراد ذلك .. ليس بالضرورة ان تقترف علاقة غير شرعية ،اذ يمكن القتل على الهوية .

نعم، انه قتل على الهوية ، لانه لا يطال سوى الانثى، ويمكن ان يكون تصفية لحسابات شخصية او لغايات الارث /أو لمجرد المتعة في القتل . انه قتل شامل على الهوية لا ينظر سوى الى فقرة الجنس(النوع) في هوية الاحوال المدنية .

الذكر .. انه هذا الكائن المهووس بأحلامه ويعاني من مرض» الجينوفوبيا «، وهو بالعربي( المشرمح) يعني الخوف الطقوسي من المرأة ، فتقوده غرائزه اما الى قتلها او الاستئثار بها والغاء كينونتها خوفا منها.

واذا نجحت المرأة في التغلب على سلطوية الرجل المرضية او حظيت برجل لم تظهر عليه اعراض المرض بعد، فإنها قد تنجح في صياغة حياتها بشكل اقل مأساوية واكثر انسانية .. وهذا ما اتمناه لجميع نساء الارض ... لكن الامنيات لا تكفي ، انها معركة نظال مستمرة ودائمة .. انها مهركة ضد الذات المقموعة اولا، التي قد تنهزم امام القامعين وتتقمص افكارهم، وهي معركة ضد القامعين انفسهم، ليس لقتلهم او تدميرهم، بل لمساعدتهم على تجاوز تخلفهم وساديتهم وأمراضهم المزمنة.



ghishan@*****.com
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:19 AM
لحشاش!! * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgنهاية التسعينيات، لعله عام 99، جاء الساعدي القذافي في زيارة للأردن، وشاهده الناس في معرض للكتب وسط العاصمة، وعلمنا إثرها أن الشاب الذي تبنى النهج السلفي (التقليدي طبعا) قد حمل معه في طائرته الخاصة عددًا من رموز التيار في رحلة لأداء العمرة.

في تلك الأثناء كان نمط التزام الشاب -الذي عرف بممارسته لكرة القدم- يبدو مثيرا لبعض الأوساط، وأتذكر مقابلة معه قال فيها: إنه توقف عن الاستماع إلى الموسيقى لأنها حرام، وكان أن أطال لحيته وإن لم يلبس «الدشداشة» القصيرة التي يراها بعضهم جزءًا لا يتجزأ من عناوين الالتزام.

للساعدي القذافي اهتمامه المثير برياضة كرة القدم، فقد اشترى حصة كبيرة من ناد إيطالي لكي يلعب في صفوفه، فلم يسمحوا له بالمشاركة في أي مباراة، لكنهم ذات مرة ومن خلال فحص عشوائي للاعبين وجدوه قد تعاطى منشطات ممنوعة!!

للتذكير، فصاحبنا لم يشتر تلك الحصة في النادي الإيطالي من عرق جبينه، بل من أموال الشعب الليبي، وجميع الأموال التي كان يبددها هي أموال سرقت من قوت الشعب وثرواته.

ما ذكرنا بذلك كله هو ما نشرته صحيفة الصن البريطانية نقلا عن ستيفان بيل، الذي عمل حارسا شخصيا للساعدي في لندن، والذي أكد أن الأخير «كان مرعبا ورديء الطبع وعاش حياة غريبة».

ونسبت الصحيفة إلى بيل قوله: إن الساعدي «كان يحب المومسات ويقضي أوقاتا طويلة في البحث عن مرافقات صينيات لأنه يفضّلهن، من ثم يعرض عليّ أو على زميل آخر صورة الفتاة التي يريدها ويطلب الاتصال بها لحجز زيارة».

وأضاف الحارس الشخصي أن الساعدي «كان يطلب بقاء المرافقات معه طوال الليل وبكلفة تصل إلى 1500 جنيه إسترليني للواحدة، كما كانت المخدرات شائعة أيضا، وطلب مني ذات مرة شراء كوكائين له لكني رفضت».

وقال بيل «إن الساعدي كان يدخن الكثير من الحشيش مع أفراد حاشيته ويشرب معهم كميات كبيرة من الفودكا، واستخدم في بعض المرات نادلا لصب المشروبات لهم».

هي عائلة تبدو غريبة الأطوار بكل المقاييس (شهادة بيل ليست الأولى حول السلوك الماجن للساعدي القذافي)، ويبدو أن جنون الأب وهوسه بالنساء قد ترك آثاره على الجميع، ونتذكر هنا مغامرات الابن الآخر «هنيبعل» في سويسرا، لكن ما يعنينا هنا هو سؤال هل كان الساعدي سلفيا بالفعل واقتنع بالنهج ثم تركه، أم كانت القصة توزيع أدوار بين أركان العائلة تطلبت أن يتواصل الأخير مع تيار يؤمن بطاعة ولي الأمر وينظّر له فقهيا، بينما كان سيف الإسلام يتواصل مع من تبقى من المعارضين.

ما يؤكد هذا البعد هو ما ذكره عدد من المشايخ المحسوبين على التيار السلفي بخصوص اتصال الساعدي بهم أثناء المعارك مع المعارضة طالبا منهم إبداء رأيهم في الثوار «الخوارج» وتقديم الدعم الإعلامي لنظام السيد الوالد.

نتذكر هنا بالطبع أن القذافي الأب كان يجاهر، قديما، بإنكار السنة النبوية وتعرض بسبب ذلك للتكفير من قبل الكثير من العلماء، لاسيما المحسوبين على التيار السلفي، ولعل تبني الابن للنهج السلفي كان محاولة لتغيير ذلك الموقف من جهة، فضلا عن استخدامه في سياق الصراع مع الجماعة الليبية المسلحة (السلفية الجهادية) التي شكلت تحديا للنظام خلال التسعينيات قبل أن تجري مراجعات مشهورة على شاكلة المراجعات المصرية أفضت إلى تغيير مسارها وإخراج معتقليها من السجون.

ما نميل إليه هنا هو أن الساعدي كان يستخدم الراية السلفية لتحقيق أهداف سياسية، من دون أن نستبعد هدايته في لحظة ما، ومن ثم العودة إلى عالم المجون من جديد، وبالطبع؛ لأنه الأكثر إغراءً بالنسبة لمن يملك بيديه الملايين ويبعثرها كيف يشاء دون رقيب أو حسيب.

ثم يسألونك لماذا كان على الشارع العربي أن يثور على هذه المنظومة التي شوهت صورته وسرقت ثرواته واستلبت حريته في آن؟!
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:20 AM
التجربة التركية


إن رجلاً واحداً بمقدوره أن يغير أمة بكاملها، ورجل بمقدوره ان يُحّطم عالماً بأسره.. هذا ما خرجت به بعد استماعي لحديث رئيس وزراء تركيا في اللقاء الذي اجرته معه الإعلامية اللامعة «منى الشاذلي»الرجل لم يقل شيئاً مختلفاً بل تحدث حديثا صادقاً لكنه مبهر, لم يتفلسف ولم يبحث عن مفردات عقيمة،بل كان بسيطاً في طرحه عفوياً في سرده..

الغريب في «أردوغان «والذي لم نتعود عليه نحن العرب انه قال كلاما كلنا يعرفه لكن المميز فيه انه تحدث بعد أن عمل وظهرت منجزاته واضحة للعيان نقلها من عالم الخيال إلى عالم الواقع،على عكسنا تماماً فنحن نقول الكثير ونفعل القليل اولا نفعل شيئاً, فعندما كان رئيساً لبلدية مدينة «أسطنبول»,عمل المعجزات ولفت إليها الأنظار.

أما وقد انتقل نفس الرجل إلى رئاسة الوزراء، فلقد نقل تركيا إلى أمة يُحسب لها الف حساب, فلقد نجح الحزب الذي ترأسه حزب العدالة والتنمية في الانتخابات،وتُعدّ التجربة التركية مثلاً يُحتذى به من أمثلة الديموقراطية الحديثة وهذا هو السؤال التي أصرت عليه السيدة «منى» في سؤالها عن تلك التجربة وكيف جمع الإسلام مع العلمانية في إنشاء دولة إسلامية علمانية ديموقراطية،فأجابها إن لكل مواطن الحق في اعتناق الدين الذي يحب دون ان يحّد أحد من حريته فمن تعاليم الإسلام أن لا إكراه في الدين, واعطى مثلاً عنه قائلاً انا مسلم لكني لست علمانياً أماحين يصل الأمر إلى الدولة فهي ملتزمة بعلمانيتها،وحينما تطرقت المضيفة إلى الأدوات التي اتبعها للوصول إلى هذا الأسلوب الناجع والناجح أجاب بوسيلتين لا ثالث لهما: الإستقرار ومحاربة الفساد،ففي ظل الفوضى لا يتم الإنجاز ومع تفشي الفساد لا تحصل تنمية..

لتركيا مواقف مشرفة مع القضية الفلسطينية وكلنا سمع بطردها للسفير الإسرائيلي إثررفض اسرائيل الإعتذار عن جريمة أسطول الحرية ومقتل تسعة اتراك كانوا على متن باخرة مرمرة،وأصّر أردوغان على رفع الحصار عن غزة، وبالأمس القريب وقف على منبر الجامعة العربية معلناّ أن الإعتراف بالدولة الفلسطينية ليست اختياراً بل التزام..

لا شك أن تركيا تشكل فضاءً خلفيا للأمة وهي تبحث عن مصالحها اينما وجدت وما زيارة اردوغان لمصر وتونس وليبيا إلا ليطلع على أجواء الربيع العربي ويعرض على النظام الجديد القائم في مصر العروبة تجربة تركيا في بسط الديموقراطية وأن لا شيء يعلو على سلطة القانون، ولم يكتف بعرض تجربته إنما اصطحب معه جيشاً من رجال الأعمال والمستثمرين الذين وقعّوا مع المصريين عدداً من الإتفاقيات التي تخدم مصلحة الطرفين، واتفق الطرفان على رفع مستوى التبادل التجاري من مليارين إلى خمسة مليارات، ذلك ان مصر تُعرب عن أملها في أن تكون تركيا بوابة مصر إلى أوروبا، كذلك تسعى تركيا لجعل مصر بوابتها إلى افريقيا.



Gado46@*****.com



غيداء درويش

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:21 AM
ربيع عربي لم يزهر بعد !


سقطت ثلاثة انظمة عربية خلال الاشهر الثمانية الاخيرة، وهناك انظمة اخرى على الطريق، في حين ان هناك انظمة ثالثة بدأت رحلة اقرار تحسينات من داخلها، وتلك هي الاسباب التى جعلت البعض يستعيرون مصطلح الربيع الاوروبي الذي قيل اول مرة في عام ثمانية وستين من القرن الماضي، حول ما حدث في تشيكو سلوفاكيا ووصف بربيع براغ، لاطلاقه على ما يجري في العالم العربي.

ورغم اهمية اسقاط انظمة لا تريدها الشعوب، فان الاهم منها هو اقامة انظمة بديلة تريدها الشعوب وتحقق طموحها ومطالبها التي دفعت من اجلها ثمنا غاليا.

ربيع اوروبا اسفر عن بناء انظمة بديلة وبسرعة قياسية ومنظمة، وكأنها كانت جاهزة تحمل معها وصفة استقرار ورضى جماعي داخلي وخارجي، ترافقت مع تطبيق وصفات للتنمية الشاملة، اعطت نتائج فورية.

بالمقابل فان نتائج «الربيع العربي» ما زالت اقل من ان توصف بهذا الوصف، وتبدو اقرب الى الفوضى وعدم اليقين منها الى وضوح الهدف والرغبة في تحقيق الطموح. فالمشهد وخاصة في الدول العربية التي سقطت انظمتها، ما زال يثير الكثير من الهواجس حول المستقبل. ففي تونس حاملة الراية الاولى، ورغم مرور تسعة اشهر على اسقاط نظام بن علي، ما زال يجري حوار ساخن حول الاولويات، يتخلله انفلات امني بين الحين والاخر، وارتباك سياسي في الحكومة والاحزاب وما بينهما من منظمات شعبية ظهرت على السطح كطفح يؤشر على تداعيات يصعب ضبطها.

وفي مصر هناك اختلاف على كل شيء، يمتد من المجلس العسكري الحاكم، الى كيفية جمع القمامة من المدن. وفيما يحكم البلطجية ليل هذه المدن وبعض نهارها، يتجادل السياسيون حول الدستور والمبادئ فوق الدستورية وموعد الانتخابات وقوانينها، واحقية التظاهر في ميدان التحرير بمليونيات تاخذ شكل الاستقطاب السياسي الذي يتعمق حول الحاضر والمستقبل.

وفي ليبيا كشف تحرير طرابلس عن صراع كان يدور في الخفاء بين ما يسمى بالليبراليين والاسلاميين، وبدأ سيل التراشق بالاتهامات ياخذ طريقة الى فضاء ليبيا الحرة. وتبين ان المجلس الانتقالي المشكل منذ بداية الثورة لايعبر عن وجهها الكامل، وان من حملوا السلاح وقاتلوا او من قادهم في الميدان، رجال ملتحون يتحدثون خطابا دينيا كامل المواصفات بغض النظر عن انتمائهم للجماعات الجهادية او الاخوانية او غيرها.

وفي سوريا ما زال طريق الثورة مغلقا على خيارات محدودة ومحصورة ضمن سياق تعقيدات داخلية واقليمية ودولية تطرح اسئلة جدية حول المستقبل والمصير. اما في اليمن، فقد اضاعت المناورات السياسية وقتا ثمينا، وما زال الاف اليمنيين يصرخون في الشارع بشعارات خارج السياق، ما دامت حركة التغيير تنتظر القرارات الصادرة عن رئيس يعيش خارج البلاد، واظهر قدرة على التلاعب بمسار الاحداث.

هذا هو مشهد الربيع العربي بقليل من التفاصيل التي تؤشر على كثير من اسئلة ما زالت معلقة وتثير هواجس وتخوفات جدية حول المستقبل. اليس من المبكر الاعتقاد بان اسقاط الانظمة يعد سببا كافيا للرقص فرحا بربيع لايزال بلا ازهار ؟

Almajali.abdalhameed@*****.com

د. عبد الحميد مسلم المجالي

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:21 AM
إسرائيل في وضع صعب للغاية


فقط هو نوري المالكي رئيس وزراء العراق الذي قدم استنتاجا غريبا ومناقضا تماما للواقع عندما قال ان ثورات الربيع العربي خدمت وتخدم اسرائيل، المالكي كان يلبس نظارة ايران ويرى بعيونها فلم يكن يرى الا ما يجرى في سوريا ويعتبره ومن خلفه طهران ان الثورة الشعبية في سوريا هي مجرد مؤامرة اسرائيلية - اميركية لاسقاط نظام «الممانعة والمقاومة»، لكن في الحقيقة فان الامور غير ذلك ابدا، فاسرائيل هي الخاسر الاكبر مما يجرى حاليا في الشارع العربي، وبجردة حساب بسيطة يمكن التدليل على ذلك وتاكيد ما كان قد قاله جلالة الملك من أن «الاسرائيلي يجب ان يخاف على وضعه وليس الاردن» ولكن لماذا ؟

لم يعد لدى اسرائيل في الاقليم اي صديق يذكر ونبدأ اولا من الخسارة الاستراتيجية الكبرى والممثلة بفقدان الثقة والازمة المعلنة والحادة مع تركيا بسبب رفض تل ابيب الاعتذار لانقرة عن تعرضها لسفينة «مرمرة» التركية، فتركيا ليست مجرد دولة صديقة لاسرائيل بل كانت حليفا استراتيجيا - اسلاميا وكان التعاون العسكري بين البلدين يشكل عمودا فقريا لهذا الحلف وكانت اسرائيل تجني من ورائه الكثير - الكثير من الفوائد، والان كل شيء مجمد والخطاب الرسمي التركي ضد اسرائيل يكاد يقترب من الخطاب الايراني من حيث العنف والنقد والعداء.

ثانيا: خسارة نظام مبارك وعدم المقدرة على خلق علاقة بديلة وحليفة مع الحكام الجدد في القاهرة وهو ما جعل العلاقات بين الجانبين تدخل مرحلة ضبابية وبدون معالم، وما جرى من هجوم شعبي على السفارة الاسرائيلية في القاهرة وهروب السفير وطاقم السفارة يدلل على مدى تدهور العلاقة للدرجة التي بات فيها الشارع المصري هو الذي يفرض وقع هذه العلاقة ومداها، والمتتبع لما ُيكتب في الصحافة الاسرائيلية يتلمس بوضوح حجم الرعب من فقدان العلاقات الدافئة مع مصر زمن النظام السابق وارتهان العلاقة مع الحكام الجدد في القاهرة بالشارع وارادته.

ثالثا: الوضع المقلق حد الصداع مما يجري في سوريا والتخوف من سقوط النظام وعدم القدرة على ضمان بديل للنظام لا يكون معاديا لاسرائيل ويتمكن من حفظ جبهة الجولان هادئة كما كانت في ظل النظام السوري الحالي على مدى اكثر من اربعين عاما.

رابعا: البرود الشديد في العلاقة مع الاردن بسبب السياسات الاسرائيلية الهادفة الى تقويض عملية السلام وتعطيل المفاوضات علاوة على تكثيف الاستيطان لخلق وقائع جديدة على الارض تمنع قيام دولة فلسطينية، وكان التعبير الابرز على الفتور او البرود في العلاقة كلام جلالة الملك المشار اليه بالاضافة الى التاكيد على ان لا احد يستطيع فرض الوطن البديل علينا، والرد الاسرائيلي على ذلك والذي جاء عبر تصرفين اقل ما يقال فيهما انهما ردود فعل مأزومة الاول هو التقارير الصحفية المسربة من جهات رسمية تتحدث عن اوضاع مقلقة في الاردن والتشكيك بالاستقرار والهدوء الموجودين لدينا اما التصرف الاخر فهو انسحاب السفير الاسرائيلي وطاقم السفارة من عمان بدون اي تنسيق مع الدولة الاردنية في محاولة للقول ان الاردن غير آمن وان وضعه لا يختلف عن الحال في مصر.

خامسا: العلاقة المتفجرة مع السلطة الفلسطينية وقنبلة الدولة التى ستنفجر في وجه اسرائيل في العشرين من الشهر الجاري، فالمتابع للصحافة الاسرائيلية يرى ان كل دوائر صنع القرار في اسرائيل مشغولة في كيفية الرد على خطوة حصول الفلسطينيين على دولة وان كانت غير كاملة العضوية في الامم المتحدة، ويرى ان مجرد عضوية غير مكتملة لفلسطين في الامم المتحدة تمكنها من نيل عضوية محكمة العدل العليا في لاهاي وبالتالي القدرة على التقدم بشكاوى ضد الدولة العبرية وممارساتها كجرائم حرب وقد اشارت صحيفة معاريف الصادرة يوم 14 من الشهر الجاري الى تقرير سري للخارجية الاسرائيلية بهذا الشان.

اسرائيل في اسوا احوالها منذ عقود ولذا علينا ان لا نتفاجأ من فقدانها لعقلها هذا ان كان لديها عقل وقيامها في افتعال حرب جديدة تعيد من خلالها خلط الاوراق وتعقيد المعادلة الاقليمية ؟.



rajatalab@*******.com

رجا طلب

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:22 AM
«الدور التركي في إقليم متغير»


تحت هذا العنوان أقام مركز القدس للدراسات السياسية ندوة أول من أمس, كان لافتاً فيها حضور جمع من المهتمين تفاوتوا في مواقعهم بين الدبلوماسي (سفراء دولة عربية وأجنبية) والاكاديمي والحزبي والسياسي والاعلامي, ما دفع للاعتقاد بأن الحديث والحوار سيكونا مختلفين عن باقي الندوات التقليدية التي تعقد بين الفينة والاخرى, بدون اعداد جيد أو تحضير سبق سواء من المتحدثين أو المنظمين, ومنذ أن نجح منتدى عبدالحميد شومان في تكريس «ثقافة الندوات», على نحو بدت فيه تجسيداً لحيوية المجتمع ونخب العاصمة, ثم ما لبثت أن وقعت اسيرة التقليد والعادية والرقابة وبدأت تفقد جمهورها رويداً رويداً.

لست أريد التقليل من شأن ما بذله الصديق عريب الرنتاوي من جهود, ليس فقط للاتيان بجديد في شأن هذا الموضوع المطروح بقوة على جدوى الاعمال الاقليمي (أقصد الدور التركي في المنطقة) عبر استضافة شخصية ذات دور ما في صنع القرار التركي وهو النائب عن انقرة د. امر الله اشلر, الذي عمل مستشاراً لرئيس الوزراء التركي اردوغان, ناهيك عن الاستاذ عدنان ابوعودة عضو مجلس امناء مجموعة الازمات الدولي, وانما ايضاً في دعوته لطيف متنوع من الحضور كي يسمعوا أن يناقشوا ويتبادلوا الاراء والافكار والقراءات..

ربما يكون ما طرحه الضيف التركي عادياً, لا يخرج عمّا هو متداول في وسائل الاعلام وما تسرّبه الدوائر السياسية والدبلوماسية التركية وغير التركية, في شأن التوجه الحالي للدبلوماسية التركية, بعد أن قرر رجب طيب اردوغان-في ما يبدو-تصدّر المشهد وقيادة القطار التركي المندفع الى محطات عديدة, لم تكن جولته على عواصم الربيع العربي الثلاث سوى احدى تجلّيات هذه الاندفاعة, وخصوصاً بعد أن ارتبكت انقرة كثيراً ولافتاً في الموضوع الليبي, وعلى عكس ما كانت عليه الحال المصرية عندما لم يتردد اردوغان في دعوة حسني مبارك الى التنحي..

هل نسينا الأزمة السورية؟

بالتأكيد لا, فهي الامتحان وهي الرهان بالنسبة الى زعيم حزب العدالة والتنمية, الذي يكاد أن يكون الابرز في المشهد الاقليمي, بعد أن اطمأن الى شعبيته وراودته أحلام النجومية والزعامة فراح يعرض بضاعته الديمقراطية, ولم يحاول ابداء أي حذر في الاقتراب من الخطوط «الحمر» في علاقات الدول بعضها ببعض, والتي تمسّ في بعض محطاتها ما يوصف بالسيادة, على نحو لا يمكن وصفها بغير التدخل في الشؤون الداخلية التي كانت انقرة اكثر عواصم المنطقة حساسية في التعاطي الخارجي معها, كالتمرد الكردي أو الملف الارميني أو قضايا الاقليات الدينية داخلها.

الضيف التركي الذي يتقن العربية تحدث عن ضوابط ومحددات لسياسة بلاده الخارجية بعد ان قال إن منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا (لم يقل العالم العربي بالمناسبة) تمر بمرحلة لا عودة فيها الى الوراء ولهذا «قررت» انقرة تلبية طلبات الشعوب وتشجيع «شركائها» على تطبيق الاصلاحات ولا يمكنها قبول القمع والقوة المفرطة ضد الشعوب وإن كان حرص على الاشارة على ان هذه السياسة تلحظ ضرورة وحدة اراضي الدول وسيادتها والوحدة السياسية فيها وعدم السماح للمتطرفين بفرض ارائهم دون ان ينسى بالطبع تذكير مستمعيه بانه ليست لدى تركيا نوايا او نموذج تُصدّره.

لا احد يتهم انقرة بانها تريد تصدير «الثورات» للمحيط العربي لكنها تنهض بدور يبدو في بعض الاحيان ملتبسا وفي مراحل معينة انتقائيا وثالثا مرتبكا ومتناقضا وفي حين اخر استعلائيا ومتغطرسا وبخاصة في طبيعة اللغة واللهجة ومضامين الخطاب و»الاوامرية» التي تفوح من بين ثنايا وطيات المفردات والمصطلحات، ما يدعو للتساؤل فعلا عما إذا كانت سياسة او دبلوماسية «تصفير» المشاكل قد انتهت الى طريق مسدود او فشلت وهنا يقول الدكتور امر الله: مواقفنا الحالية هي نتاج دبلوماسية تصفير المشاكل لان «التصفير» لا يعني التغطية على المشاكل.

كلام غير مقنع وإن كانت الندوة ناجحة.



Kharroub@jpf.com.jo





محمد خرّوب

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:23 AM
بوجود هكذا «معتدلين» من يحتاج إلى متطرفين!


عوزي دايان -ابن أخ وزير الدفاع الأشهر في إسرائيل موشيه ديان- يرى أن هناك واقعا جديدا يستلزم اقامة مملكة هاشمية فلسطينية تضم ثلاثة أقاليم (الاردن وما تبقى من الضفة الغربية وقطاغ غزة). ودايان الصغير كان رئيسا لمجلس الامن القومي في إسرائيل ويصنف في إسرائيل بأنه ليكودي معتدل وبخاصة عندما يتعلق الأمر بالموقف من القضية الفلسطينية.

لا نتحدث هنا عن متطرفين أمثال ألداد واتباعه الكثر في إسرائيل وخارجها أو أفيغدور ليبرمان، بل نتحدث عن شخص يتمتع بمكانة مرموقة في كل من تل أبيب وواشنطن وينظر له بأنه فهيم في الشؤون الاستراتيجية والأمن القومي. كنت في واشنطن عندما جاء عوزي دايان ليلقي محاضرة في مؤتمر حضرة أكثر من 500 شخص، وكان هذا «المعتدل» يتناول استحالة التوصل إلى حل مع الفلسطينين بسبب الوضع الأمني. وكان حديثه تمهيدا لورقة قدمها «معتدل» آخر وهو غيورا إيلاند- رئيس مجلس الأمن القومي السابق والمنظر الرئيس للأحادية الإسرائيلية- وفيها يؤكد على استحالة حل الدولتين مقترحا في الوقت ذاته بأن يكون هناك نوع من الخيار الأردني وما يعنيه من انتقاص كبير في حقوق الفلسطينيين التاريخية واعتداء صارخ على الأردن.

حذرت وغيري من خطورة مثل هذا الأفكار قبل سنوات، وكان الرد أن هذه الأفكار لا تعبر عن التيار السائد في إسرائيل، وكانت قراءتنا أن مثل هذا الأفكار ربما تكون مركزية في يوم من الأيام وهو ما يحدث هذا الأيام، وهناك الكثير من الاستطلاعات العلمية التي تشير إلى ارتفاع شعبية بعض الأفكار احداها الترانسفير.

ونتساءل أما زال بيننا من يأمن لهذه الدولة؟، أما زال بيننا من يقلل من المؤامرة التي تستهدف الأردن خدمة لإسرائيل لتتمكن من بلورة دولة يهودية على أكبر مساحة من أرض فلسطين التاريخية؟

رد الأردن جاء على لسان الملك في معرض تأكيده على استعداد الجيش الأردني للتصدي لهكذا مؤامرة. المضحك المبكي في الأمر أن أحد دعاة المشروع الصهيوني- وهو يدعي بأنه أردني مقيم في لندن- يبعث برسالة (أو لنقل هراء) للبيت الأبيض يقول فيها إن الدولة تهدد جزءا من شعبها، ونريد ان نسمع احتجاجا رسميا قدم من السفارة الأردنية في تل أبيب على تصريحات عوزي ديان!



hbarari@*****.com

د. حسن البراري

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:23 AM
«دبل فيس»


تسيّد عالم اللواصق في فترة وجيزة..وأصبح الأكثر شهرة واستخداماً واماناً ونظافة من بين أنواعها المختلفة مثل الــ: «صمغ، التيب، الغراء، آلآجو»..صحيح أن سعره مرتفع قليلاً لكنه يؤدي خدمة هائلة لمستخدمه...

لاصق «الدبل فيس»..يلجأ اليه عادة من يريد ان يخفي عيباً ظاهراً، او يثبّت غرضاَ ما دون ان تظهر وسيلة التثبيت للعيان ودون ان تترك ندباً في الحائط او الخشب وذلك بسبب خاصيته اللاصقة على الوجهين فهو يمكن ان يمسك «بالغرض» الظاهر للعيان ..ويمكن ان يمسك بالقاعدة المرتكز عليها بنفس الوقت بمعنى آخر هو خادم مطيع للجهتين المتنافرتين...

لاصق «الدبل فيس» سيّد الخدعة..فعادة ما يستخدمه الممثلون في أدوارهم التمثيلية عندما يريدون ان يثبّتّوا اللحى المستعارة فيقوم بتثبيت الشعيرات المزيّفة بالجلد الناعم فيبدو «الزعلطي» ورعاً..ويبدو الشاب كهلاً وتبدو ألامرأة رجلاً...وعند انتهاء الدور يقوم الممثل بسلخ اللحية المستعارة والرجوع الى طبيعته دون ان يترك اثراً او «دبقاً» او يثير حساسية على الوجه الطبيعي ..ثم يقوم بعدها بسلخ «الدبل فيس» من اللحية المستعارة ورميه في القمامة، فهذا اللاصق وان كان سعره مرتفعاً وخدماته هائلة الا انه لا يستخدم لأكثر من مرة..وعند أداء دور جديد في مشهد تمثيلي جديد لا بدّ من «دبل فيس»جديد يخدم القصة.

في كل دول العالم الــ» دبل فيس» واحد من الأدوات المكتبية، الا عندنا فالــ»دبل فيس» واحد من أدوات السياسة.. برقيات «ويكليكس» كشفت لنا ان الكثيرين من آل «دبل فيس» الكرام كانوا يزيّفون قناعاتهم أمامنا ويتعرّون بأفكارهم أمام «السفير»..كانوا يمثّلون علينا بــ»الورع الوطني» والثوابت الوطنية ثم يمارسون «فغاغتهم وزعلطيتهم» خلف الباب «الواشنطني» الموصد..

شكراً ويكليكس .. فقد خُدعنا أكثر مما يجب.



ahmedalzoubi@*******.com

احمد ح

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:24 AM
الحمير ترد..


عملا بحرية الرأي والرأي الاخر فاننا في اللجنة العليا لشؤن الحمير نوجه ردنا الى الأخ عبدالهادي راجي المجالي حول مقاله الأخير في الرأي الغراء عن (الحمير)..ونرجو من رئيس التحرير أنصاف هذه الفئة المظلومة واسماع صوتها.

أن ما أورده المجالي عن الحمير طال جوانب سيكولوجية مهمة..وطال أيضا صفات تتحلى بها الحمير وتختلف عن بقية الحيوانات الأخرى ولكن نتيجة بعض المعلومات الخاطئة...والتي تنم عن استشارات غير موفقة قام بها الأخ المجالي فإننا نود أن نؤكد أن ما أشار إليه الزميل المحترم في أن الحمار لا يعيش ضمن جماعات...وان غرائزه الجنسية هي المحركة له عبر انقياده للحمارة (أنثى الحمار) هو ظلم واستهتار...ورأي غير منصف أبدا.

ففي الدراسات التاريخية التي أجريت من علماء الحيوان أكدت أن الحمير هي أكثر الحيوانات التصاقا ببعضها و أنها حيوانات مطيعة ومخلصة إلا ان دخول الإنسان في تربيتها واستعمالها في النقل أدى إلى أنسلاخ بعضها عن البعض الآخر...وفرض عليها بنمط استبدادي قمعي أن تعيش منفردة في خدمة الإنسان.....وأما بالنسبة لمسألة الغرائز الجنسية فلا نريد ان نفتحها في مجتمعاتكم...فكما هو معروف أن تلك الغرائز شكلت لبعض كبار السياسيين معضلة خطيرة حين كشفت إلى الرأي العام...بالمقابل فهي لا تشكل فضيحة للحمار أبدا لأنه يملك من الشفافية ما يؤهله إلى أشباع غرائزه (ع المكشوف).

هل يستطيع المجالي أن يدلنا على جحش جاء نتيجة تزاوج بين حمار أردني وحمار إسرائيلي حتما لن يجد..لان لدينا مواقف ثابتة من حمير إسرائيل..ونحن نرفض التزاوج معها أو ممارسة أي نشاط تطبيعي..ونذكر الأخ المجالي أنه في العام 2005 سجل عبور (جحش) إسرائيلي للحدود في المنطقة الجنوبية وعلى الفور تلقى رفسات عنيفة من حمار أردني.. وقررنا وقتها..نحن الحمير أن نطوي المسألة وأن لا نحملها أكثر مما تستحق خوفا من أبعاد وتبعات سياسية....ولكننا بالمقابل نعترف أن هناك حميرا إسرائيلية تحاول شق صف مجتمعنا وهي مكشوفة لنا بالأساليب والتمويل والمخطط.

لقد غفل الأخ المجالي الذي نحترمه ونقدره كصحفي مهني ويملك علاقات وثيقة ومهمة مع الحمير...غفل عن جانب مهم حين أساء بشكل لا نعرف هل هو متعمد أم أنه غير مقصود (للجحش)...وأساء لنمط تربية (الجحوش) وقد نسي الأخ المجالي أن الحمارة مقلة في الانجاب وهي في حياتها تنجب ما بين (جحش الى 3 جحوش) وتحسن تربيتهم ولا يوجد لدينا في مجتمع الحمير (إشارات ضوئية) يقوم الجحش ببيع العلكة عليها..ومن المستحيل ان يختفي جحش....وتستطيع أخي عبدالهادي راجي أن تعود إلى السجلات الأمنية وتراجعها...ومن المستحيل أيضا أن يقتل حمار جحشه بالمقابل في مجتمعاتكم البشرية حوادث لا تعد ولا تحصى عن الإساءة الى الأطفال.

وبالنسبة لما يدور حولنا.. وهذا جانب أغفله عمدا الأخ المجالي...فأننا نؤكد أن ثمة اتصالات مع حمير أخرى في العالم العربي وهذه الاتصالات تؤكد لنا أن كميات (البرسيم) ما زالت مطمئنة...وأننا نحظى باحترام كبير لمواقفنا المبدئية..وذاك سر دعني ابوح لك به وحدك وليكن سبقا صحفيا....وهو أننا وعبر اتصالات سرية رفضنا أن تشارك الحمير في قمع المتظاهرين في موقعة الجمل التي حدثت في مصر فقد تم اختراق مجتمع البعارين وتم توظيفها لقمع المتظاهرين وتم اختراق مجتمع الخيول..بالمقابل لم تشاهد حمارا واحدا أبدا في موقعة الجمل والتي يحاكم أركان النظام السابق عليها..وهذا يدل على المواقف المبدئية علما بأن الحمير لو شاركت وعبر سلاحها الفتاك وهو (الرفس) لحدث ما لا تحمد عقباه.

لقد رفضنا أجراء أي اتصال مع الحمير الأمريكية في الماضي والآن والمستقبل خارج النطاق الرسمي..فأنت تعرف خطورة الأمر ونحن في تفكيرنا لدينا أطار محلي ينظم علاقاتنا بالآخر...ونرفض القفز على القوانين أو على الحالة الوطنية.

على كل حال أننا نؤمن بأن تكون الصحافة ذات مصداقية..ونعرف أن اقحامك للحمير هو بمثابة محاولة توريط لها وجر إلى المشهد...ونحن لدينا قرار مسبق اتخذناه في اجتماع ضم كما هائلا من الأطياف والحمير الموزعة على كافة تفاصيل الجغرافيا بعدم التدخل في المشهد الحالي أبدا...ولا نعرف حقيقة من الذي مولك أو دفعك لمحاولة توريط الحمير بشأن عام نترك للسلطة السياسية حرية التصرف به....

أن اساءتك للمجتمع (الحماري) تعبر عن حقد دفين وغيره من هذا المجتمع النبيل صاحب العطاء...ونطلب منك الاعتذار الفوري للحمير..والا فأننا سنلجأ الى الطرق القانونية التي تكفل لنا حقنا في الاعتذار عن الإساءات المقصودة والتي اقترفتها في مقالك وبتمويل وتوجيه من سفارات نحن نعرفها ونعرف مقصدها..ونعرف أنك لست الأداة الوحيدة في يدها

ونؤكد لك بأن الخيارات جميعها مفتوحة بما فيها (الرفس )...وقد أعذر من أنذر



(اللجنة العليا للحمير)

صادر في 18 ايلول 2011

عبدالهادي راجي المجالي

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:24 AM
الكأس نصفان


المؤسسات هي المنجز الذي يسجل للجميع في بلدنا سواء كانت مؤسسات قطاع عام أو خاص, فالدولة في أجهزتها تمثلها المؤسسات, ودائما نحتاج أن نتذكر في مراحل الازدحام السياسي أن علينا أن لا ندفع ثمنا غير حقيقي أي في غير مكانه من سمعة الدولة والمؤسسات وحتى الأشخاص.

هذا الأمر تحدث به الكثيرون والهدف أن لا نجد أنفسنا في نهاية المطاف وقد ضاعت سمعة بعض المؤسسات وأصبحت في نظر الناس رمزا للفساد وننسى تاريخها الطويل الممتد عشرات السنين وجهود أبنائها الذين قدموا لبلدهم الكثير من خلال عملهم وأدوارهم في هذه المؤسسات.

أمانة عمان مؤسسة أردنية كانت بلدية مع بدايات القرن الماضي أي أنها تملك تاريخا ممتدا إلى قرن من الزمان تقريبا منذ أن كانت بلدية صغيرة ومنذ أن كانت عمان مدينة صغيرة إلى أن أصبحت اليوم مدينة نباهي بها دول العالم, وخلال هذه العقود كان الإنجاز التراكمي وكان الإخلاص من كل الأجيال الذين عملوا فيها واجتهدوا فاخطأوا وأصابوا لكن هذا لا ينتقص من مكانة المؤسسة ودورها, وليس على حساب حق الأجيال التي عملت عبر العقود والى اليوم وقدمت لعمان والأردن ما نشاهده من مشاريع وإنجازات.

وخلال عمل كل المؤسسات هناك من يتجاوز القانون وهناك من يمارس الفساد والإفساد, وهناك من لا يكون مؤهلا أو ضعيفا أو جاء للموقع بمقاييس غير عادلة وهناك أيضا من يخطىء في الاجتهاد لكن بنوايا حسنة, وهناك أيضا من تعطله تركيبة الوزارة او المؤسسة عن الإصلاح بحكم أخطاء يرثها, ويجب أن يتم تصحيح كل خطأ ومعاقبة كل فاسد لكن علينا أن لا ندفع ثمنا مضاعفا وهو سمعة المؤسسات بحيث نرسم صورتها لدى الناس وكأنها وكر للفساد أو بلا إنجازات ولم يمر عليها أجيال من الأردنيين المخلصين المجتهدين.

الأمانة مثال لكنني أحببت أن اذكرها لأنها شهدت في الآونة الأخيرة ذكرا كثيرا, ومن حقنا أن نحاسب كل متجاوز على القانون وفق القانون وليس استنادا إلى أحاديث عامة, وهذا ينطبق على كل المؤسسات, لكننا نريد أن نحافظ على صورة مؤسساتنا الأردنية لان مجموع نجاح وإنجازات هذه المؤسسات هو ما نفتخر به جميعا من أننا بنينا دولة رغم ضيق الموارد والامكانات .

التعميم هو المدخل الخاطىء , واسقاط خطأ شخص أو أشخاص على صورة مؤسسة او وزارة لها من العمر عشرات السنين اتهام لكل من كانوا بالضعف والفساد وهذا حكم لا يحمل إنصافا, لأننا لا نريد ان نظلم أنفسنا وتاريخ مؤسساتنا وان يكون الحكم بان كل مسؤل فاسد وكل الدولة فاسدة وخربانة .

وما دمنا في مثال أمانة عمان فان اخر المشاريع هو الباص السريع وهو قضية يجب ان تقدم للناس بحجمها الحقيقي , وكل الجدل حولها جدل حول القناعة بالمشروع , وهو خلاف كان أيضا في اللجنة الحكومية التي اعدت التقرير , فهناك من راى في المشروع خطوة كبيرة لحل مشكلة النقل وهناك من راى فيه مشروعا غير عملي ولايحل المشكلة , وهو خلاف يجب ان نقدمه للناس في اطاره , وإذا كان هناك شبهة فساد فالقضاء هو الحكم .

هناك اجيال من الأردنيين تدخل الحياة العامة في هذه المرحلة ومن حقها على الجميع ان لا نرسم لها كل ما كان على انه فساد , ولنقدم لهم الكاس بنصفيه , وكما نعلمهم القسوة على الفساد فلنعلمهم أيضا أن يقفوا احتراما لاجيال قدمت ومؤسسات نفتخر بها جميعا

ce@alrai.com

سميح المعايطة

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:24 AM
القراءة المختلفة الأصوات لكتاب واحد!


هناك تركيز إعلامي شديد على وجود خلافات وصراعات بين عناصر الثورات الشعبية في كل من مصر، وليبيا، وتونس،.. وحتى سوريا، على السلطة وذلك قبل اكتمال اطارات الدولة المقبلة التي نفترض جميعاً أنها .. ديمقراطية!!

هذا التركيز الإعلامي على وجود خلافات وصراعات يبدو وكأنه عملية تيئيس من ثورات الشعب وتضحياته، وتلبيسها ثياب الانتهازية التي تختطف كل شيء ليعود المشهد القديم البائس المهترىء إلى الحياة بصورة أكثر شباباً واقناعاً. فكنا نسمع دائماً أن الثورات يصنعها المفكرون، ويحملها الثوار الشهداء، ويرثها الانتهازيون. وهذا صحيح بالتجربة الإنسانية العريضة، لكنه ليس حتمياً بالضرورة!!.

فالخلاص من الطغاة، هدف تحمله كل الجماعات المنظمة المقموعة، وأفراد كثيرون على اختلاف مشاربهم الفكرية، وطبيعة نظرتهم للوطن الحر. وهو طبيعي ففي مصر كانت أحزاب تقليدية كالوفد والإخوان المسلمين يعارضون عهد حسني مبارك، وكانت أحزاب جديدة تشكلت في مرحلة معينة تعارض كالتجمع والغد، وحركة كفاية. وهؤلاء جميعاً ليسوا من طينة واحدة فكرياً وأخلاقياً. ثم ظهرت مجموعات الشباب التي كسرت حاجز الخوف من النظام واعتصمت في ساحة التحرير وغيرها من ساحات المدن المصرية، وكان من الممكن أن تكون الصورة مختلفة بعد استقالة الرئيس وانهيار نظامه، لولا الجيش الذي ساهم بعدم تدخله في الجزء الأكبر من الاستقالة والانهيار. والجيش الآن هو الحاضر الكبير في حكم مصر، وهو الوصي على الإصلاحات المقبلة، والانتخابات، وتنصيب الرئيس الجديد!!.

في تونس تختلف الصورة، ولو أن الجيش هو الآن حاكم البلد، والوصي على المرحلة المقبلة.

في ليبيا الصورة غير عادية، فنحن لا نعرف الكثير عن القوى القبلية، وعلاقات الخارجين على حكم القذافي بعضهم ببعض، وضباط الجيش، والإسلاميين الذين قاتلوا في افغانستان، والسلفيين والمعتدلين. ولذلك فحين نقرأ من التقارير الصحفية حول ما يدور الآن قبل النهاية الحتمية للقذافي ونظامه، فإننا نخشى فعلاً من وجود حالة بومدين قائد جيش الخارج أثناء الثورة، والانقلابي الذي صادر الثورة، ورئاسة بن بيلا، وأورث الحكم للمؤسسة العسكرية منذ الاستقلال وحتى الآن!!.

.. ونقرأ الآن أن ثورة الشعب السوري صار لها مجلسان مؤقتان.. وآخرهما انعقد في دمشق، مع أن الجميع يدعو إلى إنهاء النظام، والحرية والديمقراطية التي لم تستمتع بهما سوريا منذ الاستقلال.. منذ انقلاب حسني الزعيم الذي خطط له الميجر الأميركي ميد، إلى وراثة بشار لوالده!!.

من الطبيعي أن لا يتماثل الثوار، وأن لا تقرأ قياداتهم كتاب الحرية والديمقراطية بصوت واحد، وإلا فنحن أمام ديكتاتوريين يقاتلون ديكتاتوريين من أجل ديكتاتوريات جديدة!!.

طارق مصاروة

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:24 AM
نحو بنك تنمية المحافظات


اعتماداً على المنح الاسـتثنائية التي تلقاها الأردن هذه السنة، ويأمل أن يتلقى مثلها في العام القادم ، فقد طلب جلالـة الملك وضع برنامج لتنمية المحافظات بمبلغ لا يقل عن 150 مليون دينار. وقد استجابت الحكومة، فخصصت 25 مليون دينار لصندوق تنميـة المحافظات على افتراض أن عملية التنمية ستأخذ سـت سنوات بمعدل 25 مليون دينار سـنوياً.

بداية فإن المقصود بالمحافظات ليس كل المملكـة كما هو الحال لو أخذنا المعنى الحرفي للمحافظات الاثنتي عشرة، فالأرجح أن المقصود استبعاد محافظات عمان والزرقاء والعقبـة التي تتمتع بوضع متقـدم في المجال الإنمائي.

من ناحيـة أخرى فإن تنمية المحافظات عملية مسـتمرة ، لا تتوقف بعد سنة أو سـت سنوات ، ولذا فإن مبلغ 150 مليون دينار يجـب أن يكون دواراً وأن يستعمل عدة مرات.

لماذا لا يتـم تأسيس بنك تنميـة المحافظات برأسمال 150 مليون دينار، تسدده الحكومة على ست سنوات، ويستعمل لتمويل مشاريع مولدة لفرص العمل وذات عوائـد قادرة على استرداد رأس المال ليعاد استعماله مرة أخـرى بحيث أن 150 مليون دينار يمكن أن تمول مشاريع تزيد كلفتهـا عن مليار دينار إذا أعطيت المـدى الزمني المناسب.

هناك فـرق بين تنميـة لمرة واحـدة ينتهـي بعدها الرصيد المخصص، وبين تنمية مستمرة تمول نفسـها ذاتياً، ويضاف إلى مواردها ما قد تتلقاه من دعم محلـي وخارجي، ذلك أن نجاح عمليات بنك تنمية المحافظات وتحقيـق نتائج ملموسة سيسـهل حصوله على موارد مالية أخـرى.

تعرف الحكومة أن مطالب الملك تلقى متابعة حثيثـة من الديوان الملكي، فلماذا لا تبدأ بإعـداد برنامجها العملي والزمني لتنمية المحافظات، ولو على أساس سنوي.

تنمية المحافظات عملية خاصة لا يجوز أن تختلـط بمشاريع الطرق وبناء المـدارس وما إلى ذلك مما يجب القيام به من الموازنة العامة كالمعتاد، خاصة وأن هذه المشاريع ذات مردود اجتماعي وليس مالياً مما يهـم البنك المقترح.

سـيقول ناقد أن هذا يعني إدارة التنمية على أساس تجاري وكأنها شركة ربحية، نعم قد يكون هـذا صحيحاً ولكن الربح لن يتأتـى للمساهمين والمستثمرين بل للمزيد من تنمية المحافظات.

د. فهد الفانك

sab3 alsaroum
09-19-2011, 04:03 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:02 AM
العودة إلى العصا في المدارس! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgأشعر بأسى عميق على الحال الذي آلت إليه لغتنا العربية في أوساط طلابنا، بالأمس ناشدني الله مواطن بحرارة وحرقة أن أثير هذه القضية، ولم أكن بحاجة لمثل هذه المناشدة بعد ان شاعت أمية اللغة العربية بين طلابنا من الصف الأول ابتدائي وحتى الجامعة، سواء بسواء!

ضرب لي المواطن العزيز مثلا بطلاب السادس ابتدائي الذين طلب منهم نسخ أحد الدروس فلم يستطع الاستجابة للطلب إلا ثلاثة طلاب فقط، يندر أن تجد نصا يكتبه طلابنا دون أن تجده زاخرا بالأخطاء الإملائية واللغوية، وبوسع أي أحد أن يلقي نظرة على الفيس بوك مثلا؛ كي يرى فداحة الأخطاء اللغوية وفحشها، بل إن بعض الشباب والشابات باتوا يكتبون العربية بالاحرف اللاتينية فرارا من مطبات الإملاء وضعفهم المزمن في كتابة الهمزة والتاء مربوطة أو مفتوحة!

انهيار اللغة العربية في المدارس العربية له أسباب كثيرة، لعل أهمها انهيار مكانة المعلم وتآكل هيبته الشخصية والعلمية أيضا، فالمعلم الذي يضربه الطالب أمام زملائه من الطلاب لا يستطيع أن يعلم أحدا لا أدبا ولا لغة ولا احتراما، صورة المعلم الآن بحاجة إلى ترميم وإعادة بناء كي يستطيع أن يفرض حضوره ووجوده كي يعطي للدرس مهابته، وللغة احترامها، حينما غابت العصا عن مدارسنا غاب الاحترام، والهيبة، والخوف أيضا، ومعذرة لهذا الرأي، فقد كنت طيلة الوقت ضد استخدام العصا والعنف في المدارس، ولكنني عدت عن هذا الرأي منذ سنوات، مع الانحدار الشديد في مستوى التعليم والتربية أيضا، حتى في بريطانيا، يظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة (ديلي اكسبريس) يوم الجمعة، أن نصف البريطانيين تقريباً يؤيدون إعادة استخدام العصا في المدارس، وهذا ليس بغريب، بل وجد الاستطلاع أن خمس الأطفال البريطانيين يؤيدون أيضاً عودة العقاب البدني لمحاسبة الطلاب المشاغبين، ومعظم الآباء والتلاميذ على حد سواء يؤيدون منح المعلمين صلاحية التعامل بقسوة مع الأطفال سيئي السلوك، وقال الاستطلاع أيضا إن 93% من الآباء والأمهات و68% من الأطفال يعتقدون أن المعلمين بحاجة إلى التمتع بالمزيد من الصلاحيات في الفصول الدراسية، فيما يؤيد 91% من الآباء والأمهات و62% من الأطفال السماح للمعلمين بأن يكونوا أكثر صرامة حين يتعلق الأمر بالانضباط، كما بيّن الاستطلاع أن 40% من أولياء الأمر، و14% من التلاميذ أيدوا استخدام العصا أو الصفع لمعاقبة الطلاب المشاغبين، فيما عارض هذا الإجراء 53% من أولياء الأمر و77% من الأطفال!!

هذا في بريطانيا، وأنا على ثقة أن أي استطلاع رأي في بلادنا حول هذا الموضوع سينال قبولا بنسب مضاعفة، خاصة وأن الشكوى من انهيار مكانة المعلم تضاعفت منذ منع استخدام العصا والتعنيف في المدارس، وترتب على هذا الأمر تراجع مستوى التعليم، خاصة مع قصة الترفيع التلقائي من صف إلى آخر، مع جملة من «التطويرات» والخطط الغريبة التي هُيء للقوم أنها تنقل التعليم إلى مستويات متقدمة، وإذ بها تهوي به في واد سحيق!!

العصا هي الحل، رغم أن هذا الموقف يبدو ردة إلى الوراء، ولم لا إذا كان يعود بالتعليم والتربية إلى عهودهما الذهبية؟ من ينكر أن التعليم أيام زمان كان أفضل وأكثر قوة وفاعلية؟؟

hilmias@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:02 AM
اغتيال الثورات باستبعاد روحها الإسلامية * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgلم يكن كلام الشيخ علي الصلابي حول مساعي سرقة الثورة في ليبيا من قبل حفنة من السياسيين الذين عملوا مع القذافي سنوات وسنوات هو المؤشر الوحيد على مساعي استبعاد الإسلاميين من مشهد ما بعد الثورات العربية، فما يجري في تونس ومصر، وحتى في سوريا أيضا دليل على ذلك.

الذين يحاولون تهميش الحضور الإسلامي في الثورات هم حفنة معقدين يتوزعون على أطياف «علمانية متطرفة» وقومية ويسارية، ويتميزون بتقديم تناقضهم مع الإسلاميين على أي تناقض آخر، بما في ذلك التناقض مع الاستبداد.

في تونس وحدها كان الحضور الإسلامي أقل بروزا في الثورة، رغم أن شباب الظاهرة الإسلامية كانوا في صلب الفعاليات الشعبية التي أسقطت النظام، بصرف النظر عما إذا كانوا من النوع المنظم أم كانوا من شباب المساجد، الأمر الذي يتكرر اليوم في سوريا، وحيث يقود شباب المساجد ودور القرآن مسيرات الاحتجاج ويقدمون الدم والشهداء، لأن الخروج إلى الشوارع وتلقي الرصاص ليس بالأمر الهين الذي يقدم عليه أي أحد. وفي اليمن يبدو الحضور الإسلامي (الإخواني تحديدا) واضح كل الوضوح.

أما في مصر، فلا يماري أحد في أن شباب الإخوان، وإن لم يكونوا في صلب الحدث خلال الأيام الثلاثة الأولى، إلا أنهم هم من منح الثورة فرصة الاستمرار، وفي موقعة الجمل كانوا هم الأبطال بشهادة الجميع، تماما كما كان خروج الشيخ يوسف القرضاوي على الجزيرة في ندائه الشهير سببا في تدفق مئات الآلاف إلى الميدان لحماية الثورة والثوار، هو الذي خرج صغار يزعمون أنه يريد أن يكون خمينيا آخر حين اختاره الثوار ليكون خطيب جمعة الانتصار بعد سقوط الطاغية.

المساجد وصلوات الجمعة هي عناوين الاحتجاج، وفي المساجد لا نعثر في العادة على علمانيين متطرفين، ولا على يساريين، وإنما نعثر على شباب متدينين يعرفون عنوانهم وبوصلتهم جيدا، وهو وضع طبيعي على أية حال لأن الزمن الحالي هو زمن الصحوة الإسلامية مع حضور محدود للأطياف الفكرية الأخرى التي لا ينكر أحد حضور قطاعات منها في الاحتجاجات، بل وفاعليتهم أيضا كما هو حال بعض الشبان اليساريين.

في ليبيا قاد الإسلاميون مسيرة الثورة والتحرير ودفعوا سيلا من الدماء. ولم يكن الناتو هو سبب الانتصار كما يزعم البعض، بل آلاف من المجاهدين (كثيرا ما استهدفت طائرات الناتو مجموعات منهم بدعوى الأخطاء)، وهم شبان لم تكن الكاميرات تخفي وجوههم ولحاهم وأدعيتهم وصلواتهم.

هؤلاء كان جزء منهم من الجماعة الليبية المقاتلة التي قامت بمراجعاتها الشهيرة (رعاها الشيخ الصلابي) التي جعلتها أقرب إلى فكر الإخوان منها إلى السلفية الجهادية، تماما كما كان هناك شباب الإخوان (القوتان المنظمتان الوحيدتان في ليبيا)، وعموم شباب الصحوة الإسلامية. أما اليوم فيريد محمود جبريل ومحمود شمام وسواهما أن يقولوا لهم «شكر الله سعيكم»، سلموا الأسلحة والزموا بيوتكم، طبعا بعد أن يحرروا مدينتي سرت وبني وليد!! داخل مصر وليبيا وتونس (قد يتكرر هذا في اليمن أيضا)، وفي أوساط المعارضة السورية، هناك مؤامرة لاستبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي، وهناك من يصل الليل بالنهار من أجل إنجاز هذه المهمة، تماما كما أن هناك مؤامرة كبيرة تتصدرها دول عربية ورموز مختلفة الدوافع لتحقيق ذات الهدف، مع العلم أن بعض من يسعون لذلك إنما يريدون إجهاض الثورات من جهة، والحيلولة دون تمددها إلى بقية الدول من جهة أخرى. ولا ننسى بالطبع أن الدول الغربية هي الداعم الأكبر لهذا المخطط لأنها تدرك ببساطة أن الإسلاميين لن يقبلوا بنمط التبعية حتى لو تحدثوا عن علاقات إيجابية مع الغرب، كما أنهم لن يقبلوا بالاعتراف للعدو الصهيوني بأي شبر من فلسطين حتى لو تحدثوا بشيء من التردد عن المقاومة والتحرير خشية ردود الفعل الدولية، وبالطبع لأن لهم قواعد شبابية واضحة البوصلة، ولا مكان في عقلها لغير الوحدة والتحرر ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.

هي معركة لاستبعاد الإسلام والإسلاميين من مشهد ما بعد الثورات، ما نجح منها وما هو في طريق النجاح، وهي معركة تستبطن في جوهرها روحية اغتيال للثورات،لأن الأصل أن تعبر تلك الثورات عن ضمير الناس، وهي تختلف عن الانقلابات العسكرية التي تعبر عن توجهات الانقلابيين.

ليس أمام الإسلاميين في مواجهة هذه المؤامرة سوى الالتحام بالجماهير والانحياز لضميرها وقضاياها، فهي التي قادت الثورة، وهي التي ستحميها من أيدي اللصوص أيا تكن تصنيفاتهم، وليكونوا على استعداد تام لدفع التضحيات، وليكفَّ بعضهم عن مغازلة الغرب، لأن الأخير لن يقبلهم حتى يخلعوا كل ثوابتهم، وعندها سيخسرون كل شيء.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:03 AM
«حماس» واستحقاق سبتمبر * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgمن حق «حماس»، وهي الفصيل الذي اكتسح آخر انتخابات حرة ونزيهة في فلسطين، أن تغضب وأن تبوح بهذا الغضب، لأنها لم تُستَشر قبل إقدام القيادة الفلسطينية على اتخاذ قرار سياسي بحجم قرار التوجه إلى الأمم المتحدة.. وما كان للرئيس عباس أن يكتفي باستشارة «أنصاف» و»أرباع» فصائل هزيلة أصلاً في رام الله، وأن يترك حماس خارج دائرة مشاوراته واستشاراته، لا سيما أن قنوات التواصل والحوار، باتت مفتوحة بينه وبين الحركة، منذ أن تم التوقيع على اتفاق المصالحة الأخير في القاهرة.

لم يفعلها الرئيس عباس، ولا ندري لماذا.. هل لأنه كان يعرف رد حماس المسبق.. هل لأنه أراد أن يبرهن لحماس بأنه صاحب القرار الأول والأخير، وأن اللجنة التنفيذية هي مطبخ القرار السياسي وليس اللجنة الفصائلية التي قاتلت حماس من أجل تكون صاحبة الكلمة الفصل في القرار الوطني الفلسطيني.. هل لأنه اعتاد، بعد سنوات خمس عجاف من الانقسام، على إسقاط حماس من حسبانه وهو يصوغ مواقفه وسياساته.. أياً كان السبب، فإن عدم التشاور كان خطأ لا يصب في مصلحة عباس ولا فتح ولا حماس، واستتباعاً، لا يصب في المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

ولقد كان لهذا التجاهل والإسقاط، أثره في رفع منسوب غضب الحركة، التي سخرت في البدء من الخطوة الفلسطينية و»حطّت من قدرها»، ثم عادت للتعهد بأنها لن تكون عقبة في طريقها، إلى أن بلغ السيل بحماس الزبى، وبدأت تطلق النار على الخطوة ومن اتخذها وتابعها، ولعل تصريحات أكثر رموز حماس اعتدالا، إسماعيل هنية، المنددة بالخطوة الانفرادية، وتأكيداته بأن لا تفويض لأحد للإقدام على أمر كهذا.. أقول لعل تصريحات كهذه، تظهر ضيق حماس وحنقها الشديدين على سياسة التجاهل و»الإنكار»، وليس على الخطوة بحد ذاتها، وهذا من حقها تماماً.

لكن ما هو ليس من حق حماس، أن تجعل من أمرٍ كهذا، سبباً كافياً لإطلاق النار بكثافة على الخطوة والقيادة الفلسطينيتين، وفي هذا التوقيت بالذات.. كان على حماس أن تتأمل وتتابع فصول الحملة الإسرائيلية على القرار والقيادة الفلسطينيين.. كان عليها أن تقرأ فصول الغضب الأمريكي من الرئيس عباس والاستياء من قراره بالذهاب إلى الأمم المتحدة.. كان عليها أن لا تطلق النار في الاتجاه ذاته، وضد الهدف ذاته، حتى وأن فعلت ذلك، من موقع آخر وخندق آخر.

الحملة الإسرائيلية- الأمريكية المنسقة ضد القرار الفلسطيني بالتوجه للأمم المتحدة، ليست مسرحية أبداً.. هم فعلا لا يريدون لأمر كهذا أن يحدث.. هم فعلا بذلوا كل جهد من أجل قطع الطريق على القرار الفلسطيني.. هم جادون في إطلاق التهديدات وفي تنفيذ كثير منها -ليس كلها بالطبع كما سنوضح لاحقاً- هم فعلاً جادون في ممارسة الضغط حتى ربع الساعة الأخير لمنع تقديم الطلب.

لقد كنا نخشى أن يضعف عباس ويتراجع أمام هذه الضغوط.. وكان يتعين على حماس أن تبادر لتوفير شبكة أمان مشروطة للرئيس، وأن تجعل ذلك علنياً لا في الغرف المغلقة فحسب، حرصاً على صدقية الموقف والرسالة وما ستخُطُّه صفحات التاريخ.. كان عليها أن تقول «نعم ولكن»، على أن تكون كلاهما واضحة أشد الوضوح.. حماس مع دولة على أي جزء يتم تحريره، وهي مع الدولة على حدود 67 وعاصمتها القدس، وحماس لديها تحفظات على مواقف السلطة من مسألة اللاجئين، وهي تريد استراتيجية بديلة، لا تعزيز شروط استئناف «استراتيجية المفاوضات العبثية».. كل هذا كان يمكن أن يُقال، وأن يُقال علناً.. لكن ما كان ينبغي للحركة أن تكون في موقع الضاغط على عباس في الداخل، فيما إسرائيل والولايات المتحدة تضغطان عليه من الخارج، تكتيكياً على الأقل.

لسنا بصدد مسرحية، وأدوار جرى تقاسمها بين عباس ونتنياهو وأوباما.. الخلاف قائم والخلاف جدي.. وربما ينجح الفلسطينيون في هذه المعركة، التي هي مرة أخرى، ليست «أم المعارك»، ربما ينجحون في تحقيق «هدف في المرمى الإسرائيلي»، لا ينبغي لحماس أن تحول دون ذلك، بأي شكل، عليها أن تصطف في خطوط الدفاع أو الهجوم، ومن باب أضعف الإيمان أن تتولى حراسة المرمى الفلسطيني، حماس لم تفعل ذلك.. لقد أخطأت بوصلة حماس هذه المرة.

نحن لا نشارك السلطة حديثها المبالغ به عن ضغوط ما قبل وما بعد التوجه للأمم المتحدة.. العالم، الولايات المتحدة وإسرائيل، لن يسمحوا بانهيار السلطة، لا حباً بالفلسطينيين أو كرمى لسواد عيونهم، بل حرصاً على أمن إسرائيل.. ستكون هناك ضغوط، قد تتأخر المساعدات وتتأخر الرواتب.. قد تتوفر الفرصة لليبرمان لممارسة ساديته الوقحة على الفلسطينيين وأن يوقف تحويل أموال الضرائب لخزائن السلطة وصناديقها.. ولكن أنظروا لم يقال في صحف تل أبيب العبرية، عن مخاطر تجويع الشرطة وأجهزة الأمن الفلسطينية، وانعكاس كل ذلك على «التنسيق الأمني»، بل وعلى أمن إسرائيل.. هؤلاء قد ينتقلوا من موقع «التنسيق» إلى موقع «التراخي» ثم إلى «التواطؤ» وأخيراً إلى خندق «المقاومة».. ستكون هناك ضغوط، ولكنها لن تصل للتجويل ولا إلى دفع السلطة إلى الانهيار، وإن غداً لناظره قريب.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:03 AM
سيناء المُغيبة والمُغربة وجرح الكرامة المصرية * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgسيناءُ، لا شيء قبلها ولا بعدها. مركزُ ثقل الأمن والسياسة في آنٍ معاً. بابُ الغرب العربي، الموصد على مشرقه، بقلعة الغرب الأوروبي اليهودية.. إسرائيل. بافَر زون.. ثانية، لا بين أجزاء الجسد العربي فحسب، بل بين الدولة القلعة وبين ما يهدّد أمنها. صحراءُ من القلق، تُعادل مساحتها جغرافية مصرَ إلا قليلا، يحرسها الفراغ المُدَجّجُ بتغييب أصحابها وسكّانها، ببرامج أمنية دولية، منذ نحو ثلاثة عقود. شُرطيان مصريان، بملامح محرومة، واحدٌ يدير وجهه نحو محرومي غزة، وآخرٌ تسفعُ الريحُ وجهَه من شدّة التحديق في حدود الدولة العبريةجنوبي غزة. وبلا جنود.

خطوط أمن دولية، متعدّدة الجنسيات، بمساراتٍ طولية موارِبة؛ من القنطرة إلى رفح، ومن العريش إلى جزيرة تيران ومضائقها. وهناكَ، في البحر المالح والضيّق، لا عربَ ولا مصريين، عند قرني البحر الأحمر، أو قل عند شُعبتيه (السويس والعقبة)، بل تيران وأمريكيون، وجزيرةٌ مدجّجة بحقول ألغام، تكفي لنسف قارّة بأكملها، تحت اسم قوات متعدّدة الجنسيات. لا طير يمرّ في هواء الجزيرة، لا زاجل ولا نورس ولا سنونو!.

ذلك هو الأمن العبري، الذي صانته اتفاقية كامب ديفيد، على طول البرّ والبحر، الغربي والجنوبي لفلسطين المغتصبة. أمنٌ روجّت له السياسة المصرية المخلوعة، تحت شعار أنّ الضعف حكمة.. والعجز سياسة.. ضعفٌ وعجزٌ لم يعد الشعب العربي المصري يفهمهما، حين أطاح بقيوده الثقيلة، فيما أطاح، مع الطاغية الممدّد على سرير المحاكمة.. فجاءت التفاصيل، لتُشعل حريق اجتياح المصريين لسفارة العار المؤقت، في جيزة القاهرة.. العربية.

لسيناء المغيّبة والمغرّبة طويلاً، بكثافة سكّانها القليلة أو المُقلّلة! ومساحاتها الشاسعة، وأمنها المهدور والمعتقل، منذ كامب ديفيد، وملحقاتها السريّة والعلنية، ولاقتصادها وسياحتها، لكلّ تلك الشؤون السينائيّة، فإنّ معضلة سيناء تصبح قضية أكبر من أن تحتويها الحكومة المصرية الحالية.

وقد قلنا مساحات سيناء الشاسعة.. عن قصد. بل والممتدّة بتنوّع أهميتها؛ فثمّة سيناء الشمال، مِن رفح إلى القنطرة، بما يعنيه المدى المتوسطيّ المفتوح. وثمّة سيناء القناة، مِن بور سعيد إلى السويس وما بينهما، بما هي الضفة الشرقية لقناة السويس، وأهميتها الدولية. وثمّة سيناء غزّة، مِن رفح إلى كرم أبي سالم. وثمّة سيناء الحدود مع الدولة العبرية، مِن كرم أبي سالم إلى إيلات.. وثمّة سيناء العقبة، مِن إيلات.. إلى جزيرة تيران، بما هي الضفة الغربية لخليج العقبة الطويل والخطير. وثمّة سيناء السويس، بما هي الضفة الشرقية لخليج السويس، الذي يكمل استدارة شبه الجزيرة التاريخية، ليس حول العنق المصريّ فحسب، بل وحول البطن العربي الرخو، تاريخيّاً. ذلك البطن، الذي تمّ شدّه وتحزيمه، منذ نحو ثلاثة عقود، بأحزمةٍ أمنية وعسكرية، دولية (إقرأ: أمريكية) وإسرائيلية، لا تتيح للطيور حتى حريّة ممارسة البحث عن أرزاقها!.

ورغم زخم الأحداث وغليانها، في القارّة العربية، التي تعيش مخاضها التاريخيّ الصعب، فإنّ الشأن المصري يواصل تصدّر المشهد العربي، بين الفينة والأخرى. لا لشيء، إلا لأنّ بعض تلك التفاصيل لها أهميتها وتأثيرها العربيّان، ناهيكَ عن الأهميّة القومية لبعضها، أو قل كونها مِن مكوّنات الأمن القومي العربي الأساسية. ما يؤكّد تسامي موضوع سيناء، وارتقائه مِن شأنٍ مصري إلى شأنٍ عربي.

مِن سيناءَ إلى جيزة القاهرة، تواصلُ إدارة المرحلة الانتقالية في مصر ارتباكها. قوات الجيش تتركُ الشباب، في النهار، يهدمون سور السفارة. وفي المساء، يتحوّل الإرباك إلى معركة، ثمّ يُعلن الجنود شبه حربٍ على محتجّي الشوارع. هي الدولة الأمنية نفسها، بعقلها التسلطي، لم تتغيّر. وحده الشعب العربي المصري تغيّر، لم يعُد يطيق التعايش مع جرح الكرامة المصرية، أو قل العربية، الذي تمثله إسرائيل.. ، في أمن سيناء وفي سفارة القاهرة. فالهجوم على السفارة، هو فيضٌ رمزي لردم هوّة الكرامة المهدورة، وبأنّ الثورة جادّة في إعادة إنتاج مصر جديدة، ترفضُ التعايش مع قتل جنودٍ مصريين على الحدود، في سيناءَ، وتبقى صامتة. ذلك ما لا يريدُ جنرالات مصر الجُدد أن يتفهّموه! كأنها حرب استعادة مصرَ لهيبتها قد بدأت، ومن دون توقيت من أحد! وعناوين الصحف العبرية تشهد: الصفعة المدوية، الدراما في السفارة، سقوط السفارة الإسرائيلية، حصار السفارة، السلام تحت الهجوم، الرعب في السفارة، ودراما ليلية، وضرر استراتيجي..؟!.

rakan1m@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:03 AM
نابوا عن أبيه في وداعه! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgيوشك عدد من شيعوا خالد عبدالناصر او توافدوا من شتى انحاء مصر الى دار العزاء ان ينافس عدد من خرجوا ذات ليلة حزيرانية حزينة لمطالبة ابيه بالعودة عن قرار التنحي وكنت في تلك الليلة شاهد عيان بلغة هذه الايام المتلفزة على ما جرى، والمفارقة التي نشهدها الان هي ان ثمة ابناء رئيس في السجن، مقابل ابن رئيس سابق يموت فتخرج مصر لوداعه وكأنها تنوب عن ابيه الذي سبقه الى العالم الاخر باربعين عاما او اكثر.. وقد كان خالد من ابناء جيلنا، وفي الجامعة ذاتها وهي جامعة القاهرة، وثمة اصدقاء وزملاء من بلادنا عرفوه في كلية الهندسة عن كثب، وكنت اراه عندما ازورهم في كلية الهندسة، شاب فارع القامة.. عيناه ترشحان حزنا غامضا، او ربما خجلا من اساتذته وزملائه لان اباه في تلك الايام كان يشغل الناس ويملأ الدنيا، واتيح لي بعد عشرات الاعوام من تلك الرحلة ان اتعرف الى بعض افراد الاسرة، وسبق لي ان رويت في هذه الزاوية حكاية طريفة عن ولاعة عبدالناصر العاطلة عن النار، والتي كانت ذات مساء بيد الصديق احمد الجمال وهو من ابرز قادة الحزب الناصري، ولسبب ما اخذت الولاعة واصلحتها واعدتها الى الصديق احمد واعادها بدوره الى ابنة الرئيس التي قلت لها ذات يوم في مناسبة ما اننا تعلمنا في مصر بفضل تأميم التعليم الذي انجزه والدها، وكنا ندفع ثلاثة جنيهات مصرية فقط كرسوم طيلة العام الدراسي.. وبحصافة وتربية استثنائية اجابت منى اننا من شعب كان سيتعلم حتما، بابيها وبدونه، وكان علي ان اجيبها ان هذا الرد منها هو تعبير عن تربية عبدالناصر لابنائه، فقد رحل الرجل ولم يترك مالا او ثروة لعائلته، ولم تحمل السيدة زوجته لقب سيدة مصر الاولى، وبقيت في الظل حتى ما بعد رحيله الى ان صدرت مذكراتها بعد موتها بفترة طويلة وروت فيها تفاصيل حميمة عن حياة عائلية بسيطة فلماذا خرجت مصر لتودع ابن الزعيم بعد اربعة عقود من غيابه؟ فهو لا يشغل منصبا وكذلك كل اخوته واخواته وافراد اسرته.

فهل شعر المصريون ان هذه مناسبة لوداع عبدالناصر مرة اخرى؟ ام انهم ارادوا ان يقولوا للناس جميعا ان الشعوب لا تخذل من قدم لها ومن اجلها حياته.

وقد سمعت قبل ايام من الصديق د. جورج اسحق وهو اول منسق لحركة كفاية حديثا ذا شجون عن عبدالناصر كما يراه الافارقة، فقد كان اسحق مع عبدالحكيم ابن عبدالناصر في زيارة لدول افريقية وفوجئ بان زعماء افريقيا يعاملون الابن كما لو انه رئيس، وفوجئ ايضا بان محطة الكهرباء الوحيدة في احدى تلك الدول كانت من انجاز عبدالناصر، كما ان اسمه اطلق على اهم شارع في عاصمتها.

اننا احيانا نحترز من رواية بعض الاحداث كما سمعناها من اصحابها خشية من التفسير الغرائزي الساذج وهو الاستعراض فذلك شأن لا علاقة له بهذا المقام وما سمعته من اصدقاء كانوا الاقرب الى الزعيم الراحل في مقدمتهم الاستاذ هيكل والدكتور يحيى الجمل والاستاذ محمد فائق وغيرهم اتاح لي اعادة قراءة الفترة الحرجة التي عشتها في مصر طالبا وبعيدا عن هؤلاء، واذكر ان الصديق السينارست محفوظ عبدالرحمن روى حكاية عن عبدالناصر في اوائل عهده بالرئاسة فقد بحث عن سكرتيره وكان اسمه فاروق وقيل له انه ذهب الى المستشفى لان زوجته في حالة ولادة وحين عاد فاروق اخبر عبدالناصر بانه سمى ابنه البكر جمال، عندئذ قال له الرئيس ساخرا على طريقته انت منافق مثل ابيك الذي سماك فاروق.

ومصر التي نابت عن الاب في وداع الابن قدمت العقاب والثواب في يوم واحد!.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:57 AM
اغتيال الثورات باستبعاد روحها الإسلامية * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgلم يكن كلام الشيخ علي الصلابي حول مساعي سرقة الثورة في ليبيا من قبل حفنة من السياسيين الذين عملوا مع القذافي سنوات وسنوات هو المؤشر الوحيد على مساعي استبعاد الإسلاميين من مشهد ما بعد الثورات العربية، فما يجري في تونس ومصر، وحتى في سوريا أيضا دليل على ذلك.

الذين يحاولون تهميش الحضور الإسلامي في الثورات هم حفنة معقدين يتوزعون على أطياف «علمانية متطرفة» وقومية ويسارية، ويتميزون بتقديم تناقضهم مع الإسلاميين على أي تناقض آخر، بما في ذلك التناقض مع الاستبداد.

في تونس وحدها كان الحضور الإسلامي أقل بروزا في الثورة، رغم أن شباب الظاهرة الإسلامية كانوا في صلب الفعاليات الشعبية التي أسقطت النظام، بصرف النظر عما إذا كانوا من النوع المنظم أم كانوا من شباب المساجد، الأمر الذي يتكرر اليوم في سوريا، وحيث يقود شباب المساجد ودور القرآن مسيرات الاحتجاج ويقدمون الدم والشهداء، لأن الخروج إلى الشوارع وتلقي الرصاص ليس بالأمر الهين الذي يقدم عليه أي أحد. وفي اليمن يبدو الحضور الإسلامي (الإخواني تحديدا) واضح كل الوضوح.

أما في مصر، فلا يماري أحد في أن شباب الإخوان، وإن لم يكونوا في صلب الحدث خلال الأيام الثلاثة الأولى، إلا أنهم هم من منح الثورة فرصة الاستمرار، وفي موقعة الجمل كانوا هم الأبطال بشهادة الجميع، تماما كما كان خروج الشيخ يوسف القرضاوي على الجزيرة في ندائه الشهير سببا في تدفق مئات الآلاف إلى الميدان لحماية الثورة والثوار، هو الذي خرج صغار يزعمون أنه يريد أن يكون خمينيا آخر حين اختاره الثوار ليكون خطيب جمعة الانتصار بعد سقوط الطاغية.

المساجد وصلوات الجمعة هي عناوين الاحتجاج، وفي المساجد لا نعثر في العادة على علمانيين متطرفين، ولا على يساريين، وإنما نعثر على شباب متدينين يعرفون عنوانهم وبوصلتهم جيدا، وهو وضع طبيعي على أية حال لأن الزمن الحالي هو زمن الصحوة الإسلامية مع حضور محدود للأطياف الفكرية الأخرى التي لا ينكر أحد حضور قطاعات منها في الاحتجاجات، بل وفاعليتهم أيضا كما هو حال بعض الشبان اليساريين.

في ليبيا قاد الإسلاميون مسيرة الثورة والتحرير ودفعوا سيلا من الدماء. ولم يكن الناتو هو سبب الانتصار كما يزعم البعض، بل آلاف من المجاهدين (كثيرا ما استهدفت طائرات الناتو مجموعات منهم بدعوى الأخطاء)، وهم شبان لم تكن الكاميرات تخفي وجوههم ولحاهم وأدعيتهم وصلواتهم.

هؤلاء كان جزء منهم من الجماعة الليبية المقاتلة التي قامت بمراجعاتها الشهيرة (رعاها الشيخ الصلابي) التي جعلتها أقرب إلى فكر الإخوان منها إلى السلفية الجهادية، تماما كما كان هناك شباب الإخوان (القوتان المنظمتان الوحيدتان في ليبيا)، وعموم شباب الصحوة الإسلامية. أما اليوم فيريد محمود جبريل ومحمود شمام وسواهما أن يقولوا لهم «شكر الله سعيكم»، سلموا الأسلحة والزموا بيوتكم، طبعا بعد أن يحرروا مدينتي سرت وبني وليد!! داخل مصر وليبيا وتونس (قد يتكرر هذا في اليمن أيضا)، وفي أوساط المعارضة السورية، هناك مؤامرة لاستبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي، وهناك من يصل الليل بالنهار من أجل إنجاز هذه المهمة، تماما كما أن هناك مؤامرة كبيرة تتصدرها دول عربية ورموز مختلفة الدوافع لتحقيق ذات الهدف، مع العلم أن بعض من يسعون لذلك إنما يريدون إجهاض الثورات من جهة، والحيلولة دون تمددها إلى بقية الدول من جهة أخرى. ولا ننسى بالطبع أن الدول الغربية هي الداعم الأكبر لهذا المخطط لأنها تدرك ببساطة أن الإسلاميين لن يقبلوا بنمط التبعية حتى لو تحدثوا عن علاقات إيجابية مع الغرب، كما أنهم لن يقبلوا بالاعتراف للعدو الصهيوني بأي شبر من فلسطين حتى لو تحدثوا بشيء من التردد عن المقاومة والتحرير خشية ردود الفعل الدولية، وبالطبع لأن لهم قواعد شبابية واضحة البوصلة، ولا مكان في عقلها لغير الوحدة والتحرر ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.

هي معركة لاستبعاد الإسلام والإسلاميين من مشهد ما بعد الثورات، ما نجح منها وما هو في طريق النجاح، وهي معركة تستبطن في جوهرها روحية اغتيال للثورات،لأن الأصل أن تعبر تلك الثورات عن ضمير الناس، وهي تختلف عن الانقلابات العسكرية التي تعبر عن توجهات الانقلابيين.

ليس أمام الإسلاميين في مواجهة هذه المؤامرة سوى الالتحام بالجماهير والانحياز لضميرها وقضاياها، فهي التي قادت الثورة، وهي التي ستحميها من أيدي اللصوص أيا تكن تصنيفاتهم، وليكونوا على استعداد تام لدفع التضحيات، وليكفَّ بعضهم عن مغازلة الغرب، لأن الأخير لن يقبلهم حتى يخلعوا كل ثوابتهم، وعندها سيخسرون كل شيء.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:57 AM
«لا أردني وفلسطيني .. هذه أرض إسرائيل»! * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgهذا ما كنا نحذر منه دوماً، فاثارة الفتن بين الاردنيين والفلسطينيين على ضفتي النهر، مطلوبة، لان اسرائيل، تريد الاردن، باعتباره، جزءاً من اسرائيل الكبرى، فيما نحن نتوارى ونهتف ضد بعضنا، بدلا من التوحد تحت عنوان واحد.

الكارثة التي نمر بها تشي بانعدام الوعي القومي، لان بعضنا يعتبر ان مشكلة الفلسطينيين، تخصهم وحدهم، وان عليهم وحدهم ان يواجهوا هذه المحنة، فتصير قضية فلسطين عبئاً على العرب.

هذه هي شخصية اسرائيلية معروفة تخرج لتقول ان لا شعب فلسطينياً موجوداً اساساً غرب النهر، ولا شعب اردنياً موجوداً اساساً شرق النهر، وان ما في الاردن مجرد قبائل تم جمعها من الصحراء لاقامة دولة، وان اسرائيل تمتلك قانونياً ارض الاردن وفلسطين.

يصف الكاتب الدولة الاردنية بأنها دمية، وبأن سكانها قبائل تم تجميعهم من الصحارى، وان ملكية اسرائيل للارض على جانبي النهر امر لا نقاش فيه.

قرأت نص ترجمة المقال الذي كتبه الدكتور «حاييم مسغاف» في موقع «واي نت» الاسرائيلي، وقد قام موقع «في المرصاد» الاردني بترجمته حرفياً وكاملا، و»مسغاف» محاضر في قسم القانون في كلية ناتانيا.

الرأي الذي يطرحه يتبناه تيار كبير في المؤسسة الاسرائيلية التي لا ترى في الاردن وطناً بديلا لاحد، بقدر اعتبارها وجود العرب من الاردنيين والفلسطينيين طارئا في البلدين، ويتوجب اخراجهم وطردهم، من البلدين.

يقول «مسغاف» في مقالته «إن عصبة الأمم المتحدة التي منحت بريطانيا ولاية تشكيل وطن قومي للشعب اليهودي، أشارت إلى كامل الأراضي على جانبي نهر الأردن، ينبغي للمرء أن يكون على علم بالآتي، لم يكن هناك شعب أردني في المناطق شرقي نهر الأردن التي طالبت بالاستقلال هناك، مثلما لم يكن هناك شعب فلسطيني في المناطق غربي نهر الأردن».

يقول ايضا: ديفيد بن غوريون عندما صاغ إعلان الاستقلال، فإنه لم يرسّم حدودا لدولة إسرائيل، كما أنه كان يعلم أيضا أنه في نهاية الحرب التي فرضت على المجتمع اليهودي الصغير من قبل الدول العربية، فإن الحدود ستكون مختلفة عن حدود التقسيم.

يضيف «مسغاف»: إن أول رئيس وزراء للدولة اليهودية، علم كذلك أن أي مناطق احتلها الجيش الإسرائيلي فإنها ستبقى جزءا من الدولة، وسوف لن تسمى أراضي محتلة، الدولة اليهودية سوف تصبح المالك القانوني لتلك المناطق استنادا إلى الاتفاقيات الدولية التي عينت كل أرض إسرائيل، وعلى جانبي نهر الأردن، لسوء الحظ، تم احتلال أجزاء فقط من يهودا والسامرة والقدس الشرقية وغور نهر الأردن في تلك الحرب.

يقول ايضاً: لقد كان واضحا للعالم أن السيادة الحقيقية لهذه الأراضي هي للشعب اليهودي، إن الدولة في الاردن التي لا تشكل أمة في الحقيقة، بل خليط من القبائل التي وصلت من جميع أنحاء الصحراء، إضافة إلى ما يعرف باسم «اللاجئين الفلسطينيين»، من المؤكد أن الحكم يشعر بالقلق إزاء مصير الدولة دميته، هذه الدولة لديها عائلة معروفة باسم «العائلة المالكة»، والتي تحكم البلد، وليس هناك شيء آخر، العالم كله متلهف إلى أن يرى تلك الدولة على أنها «دولة فلسطين» في أحد الأيام، إن إقامة دولة فلسطينية أخرى إلى الغرب من نهر الأردن، ستكون بالتأكيد حماقة كبيرة، أولا، لأن تلك الدولة سوف تسعى إلى التوحد مع شقيقتها شرقي النهر، وثانيا، لأن الكثير من العرب في الجليل وشمال إسرائيل سوف يسعون أيضا للاتصال بهذه الدولة.

هكذا اذا يقول مسغاف معبراً عن اراء لمخططين اسرائيليين يريدون احتلال الاردن في مرحلة لاحقة، ويريدون طرد الفلسطينيين والاردنيين الى غرب العراق، وهو مخطط سبق ان تسرب، مما يفتح الباب للتساؤلات حول بنيتنا الداخلية التي يتوجب تقويتها، للرد على هكذا مخططات، وهكذا ترهات، تسيء الى اهل الاردن وفلسطين، وتضعهم معا تحت مرمى النيران والحقد.

كل هذا يثبت اننا تحت سيف الخطر في هذا البلد، وان الحل الوحيد، هو في تنقية الداخل من شوائب الاقليمية، وان يتكاتف الناس، ويعيدوا العداوة الى مربعها الاول، مربع اسرائيل، اذ هي عدوتنا الاولى، التي ينبغي مواجهتها، عبر توحيد العناوين والهموم.

اذا لم يكن هناك شعب اردني ولا فلسطيني، فماذا نقول اذا عن «الشراذم» الذين تم جمعهم من مائة بلد، لاخذ بلد ليست لهم، ويذهبون ايضا بعيداً في التخطيط لاخذ بلد اخر أيضاً.

mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:57 AM
«عيالنا جوعانين» * حمدان الحاج

http://www.addustour.com/images/e5/imgL43.jpgيشعر الوزير المخضرم الحريص على كل ذرة من ذرات الوطن الغالي سمير الحباشنة بالالم الشخصي والاهانة العارمة ان يسمع خبرا مفاده ان «عيالنا جوعانين» وانهم يذهبون الى مدارسهم وبطونهم خاوية خاصة ان 17 بالمائة من طلبة المدارس يذهبون صباحا الى مدارسهم دون ان يتناولوا طعام الفطور كما يفعل غيرهم من الميسورين الذين يبقى ابناؤهم تحت اعينهم حتى في المدارس بل انهم يحرصون عليهم في متابعة احوالهم الصحية ويتصلون عليهم بالهواتف الخلوية ليذكروهم بتناول الدواء او العصير المنعش حتى يستطيعوا ان يبقوا على اتصال وتواصل مع الدروس التي يتعلمون منها الجديد.

الوزير الحباشنة يقول انه شعر بالاهانة الشخصية تكدرت نفسه لدرجة انه طرح هذا الموضوع في منابر القرار داعيا الى اتخاذ ما يلزم لدعم الناس المستحقين للدعم ولجعل ابناء الوطن يتناولوا ولو اقل القليل ولكن لا يجوز ان يذهب الابن او البنت الى المدرسة دون ان يتناول الطعام ولو بما تيسر لان الطالب الجائع لا يعرف ولا يتذكر ولا يحفظ ولا يتابع الدروس ولا يحب الاخر ولا يستوعب وجود اناس شبعانين وهو جائع.

اذا كانت الدراسة صحيحة فان هذا الامر مريع واذا كان الاستطلاع يحوي معلومات اكثر واخفيت فهناك كارثة وهذا يذكرنا بالعائلات المستورة التي لا تستطيع ان تفطر ابناءها جميعهم في رمضان فيفطر النصف الاول اليوم والنصف الاخر في اليوم التالي ونحن نقول كما يقول الرسول الاعظم عليه صلوات الله وسلامه عليه بما معناه « ايما اهل عرصة باتوا شبعانين وجارهم جوعان فقد استحقوا لعنة الله».

وكيف يكون هناك هذا العدد من الجوعى من الطلبة الذين يجب ان يذهبوا الى مدارسهم وقد كانت بطونهم خاوية ونحن ننتظر منهم ان يكونوا بناة وحماة ورجالا او نساء صالحين؟.

هؤلاء الطلبة يجب ان يكرموا بدلا من ان يحرموا من الاكل والشراب ويجب ان يتم البحث عن كل فرد منهم وان تقدم لهم الوجبات لانه ان ترك مثل هؤلاء الشباب في البيوت والمدارس فهم قنابل موقوتة وهم معجونون على كراهية المجتمع ولا يقبلون ان ينظر اليهم بالشفقة ولكنهم محرومون من حاجة اساسية لان لديهم من الظروف الخاصة ما تنوء منها الجبال العاتية وان حياتهم ضنكا فليستر عليهم المجتمع وليتجاوب مع حملات الخير التي يجب ان تصل اول ما تصل الى هؤلاء الشباب الذين ان بقي الوطن يتجاهلهم ويبقيهم خارج اهتماماته فهذا يعني اننا نسير في الاتجاه الخطأ والخاطىء فكيف لجائع ان يبقى ساكتا ولا يبدي امتعاضا وهو يرى الخيرات بين ايدي اناس وهو جائع؟.

صحيح ان الناس تتنعم فيما تعبت من اجله في اوقات سابقة وفي ظروف كانوا هم يرهقون انفسهم في الكد وغيرهم قد يكون ساهيا او لاهيا او مستخفا بالامور ولكننا مطالبون الان الاخذ بيد الفقير حتى ينجو مما هو فيه وان نساعد المحتاج حتى يقوى عوده ويصبح قادرا على اعالة نفسه واسرته ولكننا يجب ان لا نترك هؤلاء الشباب والفتيات الذين يذهبون الى مدارسهم جوعى كما هم عليه الان دونما سؤال وكأننا لم نسمع ولم نر لان عواقب ذلك وخيمة فهل يفكر احدنا لو كان ابنه هو ذلك الجائع هل يقبل؟.



hamdan_alhaj@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:58 AM
ثقافة دفع الضريبة * خالد الزبيدي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgتقدر إيرادات الضريبة على الدخل والارباح من الشركات والافراد بنحو 800 مليون دينار من الناتج المحلي الاجمالي المقدر بحوالي 20 مليار دينار بالاسعار الجارية، وتشكل دون 4% وهي من النسب المنخفضة وفق المعايير العالمية، وهذا يشير اما الى تهرب ضريبي او اختلاف وفق مسيرة عمرها عقود من الزمن، او ضعف والربط في التحصيل الضريبي، وفي كلتا الحالتين تخسر المالية العامة والاقتصاد الكلي الكثير، ويستفيد من ذلك اصحاب الاموال والاعمال بينما يدفع صغار الموظفين في القطاعين العام والخاص ما يترتب عليهم من ضرائب شهريا.

ففي مصر على سبيل المثال هناك استقلالية كاملة لدائرة الضريبة وتدار من هيئة الرقابة على التهريب الضريبي، وللهيئة جهاز استخباري مالي واداري كامل السلطة والضبطية والتحويل للمحاكمة مباشرة في حال التثبت من التهرب او عدم دفع ما يجب عليه من اموال ضريبية للمال العام، وهذه الهيئة شبيهة لهيئة الرقابة على الضريبة في الولايات المتحدة الامريكية «IRS» وتقوم الهيئتان في مصر وامريكا بالتفتيش العشوائي او الانتقائي او في حال الابلاغ عن من يتهرب في تسديد اموال الضريبة، ودوما الفصل من اختصاص القضاء الذي لا يتساهل مع اي كان اذا تيقنت المحكمة ان المشتكى عليه مذنب، وبالمناسبة فان التهرب من دفع الضريبة من ابشع الجرائم في الاقتصادات المتقدمة، اذ ان الضرائب حق للمواطن والدولة في نفس الوقت.

في الاردن الصور على غير ذلك فالضرائب يتم التهرب منها واجراء التسويات سهلة المنال والخاسر دوما المالية العامة، كما ان دائرة ضريبة الدخل تتبع وزير المالية حسب القانون ولا هيئة رقابية مستقلة كما في الدول الاخرى، وهذا يتطلب اجراءات وتعديلات قانونية وتشريعات لتقديس حق المال العالم وبناء ثقافة دفع الضريبة دون تبرم، وفي كثير من الاحيان يتفاوض البائع مع المشترى لتقديم خصم مع شرط عدم تحرير فاتورة، ومعها يضيع حق المال العام من ضريبتي المبيعات والدخل في نهاية المدة.

البعض يقول ان اتجاه العامة للابتعاد عن دفع الضريبة سببه انخفاض المستويات والتأمينات التي تقدمها الدولة للمواطنين، وفي هذا نوع من صدقية التشخيص الا ان استمرار هذا الوضع يشكل تعديا على المجتمع وابطاء في تطوير المجتمع والتقدم في البناء الاقتصادي الاجتماعي.

وجود عدد من هيئات الرقابة في قطاعات مختلفة من اتصالات وطاقة والمناطق وديوان المحاسبة والاولى ان يتم منح الاولوية لتشريع يؤسس لهيئة مستقلة ماليا واداريا للرقابة على التهرب الضريبي، عندها نستطيع القول اننا وضعنا العربة المالية في الاتجاه الصحيح ونرفع مساهمة الضريبة نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي بعدالة وشفافية دون تغول هنا او هناك او تحميل قطاع على حساب آخر تحت ضغط جسر الفجوة المالية التي ترهقنا جميعا منذ سنوات دون رد عملي عليها.

zubaidy_kh@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:58 AM
حول إفراط الحكومة باقالة شرف * د. مهند مبيضين

http://www.addustour.com/images/e5/imgL42.jpgلا نعرف إن كانت هناك ملفات مخفية تسببت في إقالة فارس شرف من موقعه كمحافظ للبنك المركزي. ربما رواية الحكومة ما زالت في طريقها للإعداد كي يخرج بها الناطق الرسمي علينا، وقد تم تحقيق كافة الشروط اللازمة لاقناع الناس بأن ما جرى يقع ضمن مصلحة الدولة العليا.

ومع أني لا صلة لي بالرجل المُقال قسرا، إلا ان الناس المختصين وذوي المعرفة المطلة يذكرونه بصفات منها الوطنية والصدق والعمل على حماية أموال الناس والوقوف بوجه هوامير الاقتصاد والتجار من ذوي الرياسات السابقة، والمتفق عليه أن «ألسنة الخلق أقلام الحق».

ليس المهم كيف تزيد الحكومة من الخناق عليها، أو كيف يضيق خصومها الطريق امامها، لكن الأهم كلفة القرار الذي مس موقعا سياديا من الناحية الاقتصادية، بالتأكيد هناك قصة مخفية وفصول غير مروية، لكنها تحتاج لتتمة من قبل الحكومة التي بات مطلوبا منها مواجهة الرأي العام بها، فالرجل المقال ليس من السهل ان يضحي بتاريخ النزاهة الذي تعلم عليه ونشأ به في وسط عائلة محترمة.

ولا يهم ان نعرف الحالات التي يقال بها محافظ البنك المركزي قانونيا، لكن الظاهر ان ثمة إفراطا في الممارسة السياسية للسلطة في امر الإقالة وعنفا داخليا انطوى على منع نائبة المحافظ خلود السقاف من دخول مكتبها، ويقابل ذلك فيض من الفوضى في دوائر الدولة. ورغم السجايا الطيبة في الحكومة إلا أن الطيبة والروح الوطنية والنظافة التي يتمتع بها الرئيس ليست وحدها التي تنقذ الدولة من حالة الارتباك التي نشهدها.

في المقابل، يجب الاعتراف أن ثمة خصومة غير بريئة مع الحكومة تستهدف إضعافها وتلميع رجال عصر منقض وإغداق الصفات «الوطنية» وتحاول ان تقوم بإعادة تهيئة لتلك الوجوة بشكل ممجوج وكأنها تنشد العودة المشتهاة، فاللهم جنبنا أولئك ممن ادخلونا نفق الفساد واعتبروا الدولة مزرعة وشركة.



Mohannad974@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:58 AM
أزمة مرورية خانقة في شارع مستشفى الخالدي * احمد جميل شاكر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgمن غير المعقول ان تشهد منطقة مستشفى الخالدي، والشوارع المحيطة بها كل هذا الازدحام المروري، وعلى مدار ساعات طويلة خلال النهار والليل وان من شأن ذلك تعطيل حركة المرور والحاق الاذى بالمرضى الذين يرغبون بمراجعة مئات العيادات والمراكز الطبية المنتشرة هناك، كما ان هذا الامر من شأنه اعاقة حركة سيارات الاسعاف التي قد تضطر الى نقل حالات طارئة الى مستشفى الخالدي يكون للدقيقة اهميتها الكبرى في انقاذ حياة انسان.

جميع الشوارع هناك وعلى الجانبين تقف سيارات الاطباء والعاملين في المراكز والعيادات الطبية، وان بقاء هذه السيارات على مدار ساعات طويلة من شأنه ان يسبب ما نراه من ازمة مرورية خانقة، حتى ان بداية شارع ابن خلدون بين الدوار الثالث والرابع وحتى مستشفى الخالدي والمناطق المحيطة بالمستشفى والذي لا يزيد طوله عن كيلو مترين يحتاج من سائق السيارة الى نحو 45 دقيقة او اكثر في بعض الاحيان، وان هذه المنطقة تفتقر الى رجال السير الذين يقع على عاتقهم المساهمة في تسهيل وتسيير حركة المرور.

قد يكون من بين الحلول العملية لمعالجة هذه الازمة المستديمة، وضع عدادات على جانبي الشوارع في هذه المنطقة، ومقابل اجور حتى لا يستغل اي موظف او عامل في المنطقة الوقوف المجاني ويبقى لساعات طويلة بينما هذه الشوارع يحتاجها المرضى الذين يقضون بعض الوقت في مراجعة عيادات الاطباء او مراكز الاشعة والمختبرات ويمكنهم ايجاد موقف مؤقت لسياراتهم لانهاء اعمالهم، بينما يمكن للعاملين في هذه المناطق استعمال مواقف السيارات داخل العمارات التي يعملون فيها او في اي شوارع فرعية، او استعمال السيارات العمومي.

امانة عمان مطالبة بايجاد مشاريع لاقامة مواقف سيارات متعددة الطوابق اذا كانت تملك اي اراض هناك او حتى الاراضي الخالية ودراسة امكانية استغلالها بالاتفاق مع اصحابها على اقامة هذه المواقف المتعددة، والتي تعتبر مشروعا تجاريا يمكن ان يعود بالفائدة على كل الاطراف المشاركة.



احد الاطباء في المنطقة اقترح ان يتم اقامة شركة استثمارية ومقابل اكتتاب بالاسهم من قبل المواطنين وخاصة اصحاب العيادات والمكاتب في شارع الخالدي والمناطق المجاورة، حيث يتم اقامة العديد من مواقف السيارات المتعددة الطوابق وفي عدة اماكن لتنهي الازمة المرورية وتعود الحياة الطبيعية الى هذه المنطقة ويتم وضع حد لمعاناة المرضى والاطباء وكافة العاملين في مختلف المراكز والمحلات التجارية والسكان من هذا الازدحام الذي يتلف الاعصاب قبل اي شيء اخر.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:59 AM
ملاحظه المواطنون الأردنيون والسفارات الأجنبية * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgالعالم اليوم أصبح قرية كبيرة بعد ثورة الاتصالات والمواصلات فلا يوجد بلد بعيد أو قريب، فأي إنسان يستطيع الذهاب إلى أي بلد في العالم خصوصا التجار الذين أصبحوا يستوردون بضائعهم من أي دولة خلال فترة قياسية .

هذا الوضع الجديد الذي جد بعد ثورة الاتصالات والمواصلات جعل الناس في حركة دائمة بين دول العالم المختلفة وهؤلاء الناس إما طلاب أو رجال أعمال أو تجار وهنالك الآلاف من الأردنيين الذين يسافرون كل يوم إلى بعض دول العالم لقضاء مصالحهم سواء كانت تجارية أو تعليمية أو لأي سبب آخر .

الأردنيون الذين يسافرون إلى الدول الأوروبية بالتحديد لا يستطيعون دخول هذه الدول من دون الحصول على تأشيرة مسبقة وحتى يحصلوا على هذه التأشيرة يجب أن يقدموا طلبات إلى سفارات هذه الدول الموجودة في عمان وهذا هو الموضوع الذي نريد أن نكتب عنه اليوم .

مع الأسف الشديد فإن أي مواطن أردني يتقدم بطلب لأي سفارة أوروبية بالتحديد يعامل وكأنه مواطن من دولة متخلفة بعيدة عن الحضارة بعد السماء عن الأرض فمعظم هذه السفارات لا يوجد فيها مكان لاستقبال هؤلاء المواطنين فيقفون على الدور تحت أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف أو تحت المطر المنهمر في فصل الشتاء وعليهم الانتظار لساعات أحيانا حتى يحصلوا على الجواب .

أما الأسوأ من ذلك فهو التعامل السيئ من قبل بعض الموظفين الأردنيين المحليين الذين يعملون في هذه السفارات فهم يتعاملون مع هؤلاء المواطنين بشكل فوقي واستعلائي وكأنهم من طبقة غير طبقة هؤلاء المواطنين وكم من مشاجرة حصلت بين بعض هؤلاء الموظفين وبعض المواطنين بسبب تعاملهم السيئ والاستعلائي .

قبل بضع سنوات مررت بسيارتي في أحد أحياء جبل اللويبدة وكان المطر ينهمر بغزارة ورأيت مجموعة من المواطنين يقفون على الدور تحت المطر الغزير وعندما أوقفت سيارتي وسألت أحدهم ماذا ينتظرون فقال بأنهم يقفون أمام سفارة إحدى الدول الأوروبية ليحصلوا على تأشيرة دخول إلى هذه الدولة وبعد أن كتبت عن هذه المسألة تكرم مسؤولو السفارة ووضعوا مظلة صغيرة لاتتسع لخمسة أشخاص .

هناك شكوى مريرة من معظم التجار الأردنيين الذين يضطرهم عملهم إلى السفر إلى بعض الدول الأوروبية وهؤلاء التجار يجدون معاملة سيئة من بعض سفارات هذه الدول وبالتحديد من بعض الموظفين الأردنيين المحليين الذين يراجعونهم كما أنهم يضطرون إلى الوقوف أحيانا تحت الشمس الحارقة أو تحت المطر المنهمر لأن بعض هذه السفارات لا تخصص صالات لاستقبال هؤلاء الناس؛ بانتظار حصولهم على التأشيرة .

هذا الوضع الذي نتحدث عنه موجود مع الأسف وفيه مس بكرامة المواطنين الأردنيين وامتهان لإنسانيتهم وهو وضع غير مقبول أبدا .

نتمنى على الإخوة المسؤولين في وزارة الخارجية أن يتدخلوا لدى هذه السفارات لكي يتعاملوا مع المواطنين الأردنيين بطريقة لائقة ونحن واثقون بأن الأستاذ ناصرجودة وزير خارجيتنا الحضاري لن يقبل بهذا الوضع أبدا .



nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:59 AM
«تنقية الطفيلة».. النقل لا التوسعة * نايف المحيسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL38.jpgمن الواضح ان الجهات المعنية التي تخطط لانشاء محطات تنقية في المناطق المختلفة من المملكة تفتقر الى البعد التخطيطي السليم ولا يدري المواطنون وفق اي اسس يتم اختيار مواقع هذه المحطات، فغالبا ما تظهر المعاناة الحقيقية من هذه المحطات بعد انشائها.

تتمثل المعاناة من المحطات وتأثيرها على سكان المناطق القريبة منها او المزروعات التي يتم انشاؤها بقربها باعتبارها تؤثر تأثيرا مباشرا على البيئة من حيث الروائح الكريهة المنبعثة منها وتواجد الحشرات والبعوض فيها اضافة الى تأثيرها على المزروعات والاشجار.

من الامثلة على هذه المحطات محطة تنقية الطفيلة التي تم انشاؤها داخل المناطق السكنية وبين اشجار الزيتون التي تتميز بها الطفيلة وهي اشجار يقارب عمرها الالف عام وهو الزتيون الروماني فبعد ان كانت الطفيلة تتميز بهذا النوع من اشجار الزيتون اصبح هذا الزيتون من اردأ انواع الزيتون في المملكة بفضل محطة التنقية.

فبالاضافة الى وجود المحطة داخل مزارع الزيتون الذي يقع في منتصف مدينة الطفيلة جعلها ايضا مكرهة صحية لوجودها المتوسط داخل المناطق السكنية فالى الشمال الشرقي منها توجد منطقة المنصورة والى جنوبها توجد احياء الطفيلة القديمة المكتظة بالسكان مثل احياء القطيفات والهلالات والحميدات والكلالدة، فاختيار هذا الموقع يدلل على عدم التخطيط نهائيا.

وزارة المياه وجدت ان هذه المحطة بسعتها الحالية لا تكفي كما انها على ما يبدو تشعر ان موقعها غير مناسب وهي امام خيارين اما بتوسعتها في مكانها الحالي غير المناسب او نقلها الى موقع اخر خاصة وان الوزارة بصدد انشاء محطات رفع في مواقع سيشلمها مشروع توسعة الشمول بالمجاري حيث ان سعتها الحالية 850 مترا مكعبا يوميا والمدينة ستتوسع فيها شبكة الصرف الصحي لتصل الى حوالي 2000 متر مكعب.

المواطنون في الطفيلة يطالبون وزارة المياه بالبحث عن موقع بديل لابعاد اثر هذه المحطة القائمة داخل المناطق السكنية وجعلها في منطقة نائية وبعيدة وهناك بعض المواطنين من اصحاب الاراضي والمزارع المحيطة بها يرغبون بابقائها في موقعها حتى تقوم وزارة المياه باستملاك اراضيهم وهناك مواطنون في نفس المنطقة سيتأثرون من استمرار وجودها؛ لانه من غير الممكن ان يتم استملاك كل الاراضي القريبة منها.

المحطة قريبة ايضا من مجاري الاودية وهناك تفكير باقامة سد الوادات الذي سيغذي الاراضي الزراعية في نفس المنطقة وفي حال التوسعة للمحطة الحالية فانها ستكون عرضة للتأثر من جريان الاودية.

هناك قضية اخرى مهمة وهي ان المياه الخارجة من المحطة والتي تصل نسبة صلاحيتها للزراعة 97 بالمائة لا يستفاد منها نهائيا وهي تذهب هدرا الى البحر الميت فالوزارة ومعها وزارة الزراعة لم تخططا تخطيطا سليما ليستفيد المزارعون في المنطقة من هذه المياه، وقد كانت هناك تجارب للاستفادة ولكن السعر العالي للمياه جعل المزارعين يحجمون عن الاستفادة منها مع ان غالبية محطات التنقية في المملكة يستفاد من المياه المعالجة الخارجة منها للزراعة باستثناء محطة الطفيلة للتنقية.

الحل الامثل والافضل وكما يراه سكان مدينة الطفيلة هو نقل موقع المحطة الى موقع اخر بعيدا عن السكان والاستفادة من المياه المعالجة فهناك اودية سحيقة ومناطق وعرة من الممكن نقل موقع المحطة اليها واعادة استخدام المياه المعالجة للمناطق الزراعية من خلال ماتورات ضخ؛ وهي موجودة ولا يتم استخدامها والاستفادة منها ونأمل كما يأمل اهل الطفيلة ان تستجيب وزارة المياه لتطلعاتهم بنقل المحطة من موقعها الحالي.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:59 AM
حظة الحقيقة * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgتهديد واشنطن باشهار «الفيتو»لاجهاض قيام الدولة الفلسطينية، يؤكد بضع حقائق ومعطيات أهمها:

أولا: يكشف الغطاء عن موقف أميركا الحقيقي، وهو موقف معاد للحقوق الفلسطينية الوطنية والتاريخية المشروعة، ومعاد لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، الذي كفلته الشرعية الدولية، ومعاد لتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال.

هذا الموقف، وان كان معروفا ومعلوما للجميع، ومنذ اربعينيات القرن الماضي ، حينما اعترف الرئيس ترومان بالكيان الصهيوني بعد اقل من عشر دقائق ، من اعلان «استقلاله»، وبعد أن حدد اهداف الاستراتجية الأميركية في المنطقة والمتمثلة بهدفين رئيسين: الحفاظ على اسرائيل قوية ، لا بل أقوى من كافة دول المنطقة ، واستمرار تدفق النفط العربي الى اميركا والغرب واليابان ..الخ ، وبارخص الاسعار... الا أن هذا الموقف المعادي يكشف للعيان ، ولكل من يحاول الدفاع عن سياسة اميركا، بان واشنطن هي العدو رقم «1» للعرب وللفلسطينين، وان اصرارها على هذا الموقف الصادم ،غير أبهة بمشاعر كافة الدول العربية الصديقة، يعني في ميزان واشنطن، أن صداقتها للعدو الصهيوني، أرجح وأهم من صداقتها لكافة الدول العربية ، وأن الحفاظ على هذا العدو قويا ، وأقوى من كل الدول العربية مجتمعة، له الأولوية على كافة صداقاتها وارتباطاتها مع الدول العربية.

ثانيا: قرار واشنطن المعادي هذا، وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع ،الذي حضر كثير من قادته ، للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، يضع العالم كله وقادة الدول العربية والاسلامية بخاصة، أمام لحظة الحقيقة، بأن واشنطن ليست معنية كثيرا بحقوق الانسان ، وحق تقرير المصير للشعوب ، وانما معنية فقط بدعم الاحتلال الصهيوني ، وتمكينه من تحقيق أهدافه ، والمتمثلة بجر الشعب الفلسطيني الى مربع التنازل.

ونسأل كيف سيدافع «أوباما» وهو الرئيس الأميركي ، الذي جعل من «التغيير» عنوانا وهدفا لبرنامجه الانتخابي، وأعلن في خطابيه الشهيرين في القاهرة واستانبول، عن انحيازه المطلق لقيم العدالة والمساواة، وحق تقرير المصير للشعوب المضطهدة، ... كيف سيدافع أمام العالم عن قراره هذا؟؟

وكيف سيبرر أمام هذا الحشد العالمي، القيام بضغوط شديدة على الفلسطينين للرجوع الى المفاوضات رغم استمرار الاستيطان، بعد أن فشل فشلا ذريعا، في اقناع حليفه الشرير ، نتنياهو، الانصياع للشرعية الدولية؟؟

ونسأل أين هي مبادئه ومبادئ واشنطن ، التي دافع عنها، وذكر الناخبين الاميركي بها ؟

ثم أليس «الفيتو» عملا معاديا لهذه المبادئ ، التي تستند على حق تقرير المصير لكافة شعوب الأرض؟؟

ثالثا: واشنطن لا تحرج نفسها ،بل تحرج الدول العربية ، المنحازة لها ، والمؤيدة لسياستها ، ايام الحرب الباردة ، وفي حربها على الارهاب ، لا بل ان بعض هذه الدول ايدها ودعمها في احتلال العراق..!! وها هي واشنطن تتنكر لكل ذلك وتعلن على رؤوس الأشهاد ، انها على دين العدو الصهيوني، ولن تقبل دينا غيره..!

باختصار... نجزم أن موقف واشنطن المعادي هذا ، سيكون الشرارة التي تؤجج الثورات العربية ..مظاهرات ومسيرات واعتصامات ، منددة بواشنطن ومواقفها المعادية للعرب ولفلسطين ، داعية اصدقاءها الى الخروج من عهد الوصاية والتبعية، بعد ان باعتهم واشنطن في سوق النخاسة الدولية ، ارضاء للحبيب الأول والأخير.



Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 11:59 AM
الانتقائية .. معضلة الإصلاح * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgان اكثر الاطراف ضيقاً بالنقد هم دعاة الدمقرطة في بلادنا والمنادون باطلاق الحريات واهمها حرية التعبير، واذا كانت ثمة بلطجة على جانب السلطة فإن ثمة ارهابا على جانب المعارضة.

فإذا كتب زميل مقالة انتقد فيها موقف حزب او حتى فضائية، فإنه سيكون عرضة لهجوم قاسٍ يحمل كيلاً من التهم السمجة والمكرورة والتي سبق ان تم رشق الراشق بها مراراً وتكراًراً، ففقدت بريقها ودلالتها.

اما اذا غامرت للحظة وكتبت عن نقد لشخصية معارضة تحمل لها احتراماً وتقديراً على المستوى الشخصي، لكنك تعترض على تشخيصها وحلولها للحالة او للحظة الراهنة، فكل سقوف الدنيا لن تحمي رأسك من القذائف واللعنات والتهم الدسمة وخالية الدسم.

اذا ذهب حزب الى السفارة الامريكية، فهو خائن وعميل ويتعلق باذناب الامبريالية وارجلها اما اذا ذهب حزب اخر فانه مجاهد وبطل وجعل الفرائص الامريكية تصطك رعباً في اول مرة كتبت فيها عن المشروع التركي بوصفه مشروعاً تركياً يخدم مصالح تركيا التي لا تتعارض الان مع مصالحنا العربية ولكن علينا الحذر من تناقض المصالح مستقبلاً سمعت من اصدقاء وجاءتني تعليقات تخرجني من الملة وحين كررت نفس وجهة النظر بعد زيارة اردوغان الى مصر وتونس وطرابلس سمعت من نفس الاشخاص كلاماً تطرب له الاذن وكانت التعليقات بنسبة 85% لصالح ما قلت ونفس المسالة تكررت مع ايران ومع الدكتور عزمي بشارة وتحليلاته.

في النقد السياسي الصارم والمبني على معطيات سياسية من التاريخ والحاضر تنتفي الانتقائية لانها ببساطة تفقد الفكر موقعه الحقيقي وتنقله الى ساحة العمل القطّاعي او نمطية المياومة في التحليل السياسي وأظن انصار النظام السوري يعانون الان من هذا التأطير النظري والمسلك السياسي بحيث ان كل احاديثهم اصبحت مؤطرة في اطار الدفاع عن النظام وليس عن اللحظة السياسية التي أحسن أنصار النظام السوري في قراءتها ولكنهم غرقوا واغرقهم النظام في مستنقع الدم المسفوح في شوارع سوريا والنصر دائماً للدم على السيف حتى لو كان السيف مسلولاً في اللحظة المناسبة.

في الحراك الدائر اردنياً ثمة محاكمة صادمة للقائل وعدم الالتفات للقول، بشكل افقد الحراك دعماً شعبياً واسعاً بعد ان استشعر الاردنيون الخطر القادم من الانتقائية وحسمها كتعبير عن أجندة خارجية وبالطبع فالاردنيون لا يحبون القادم من خارج الجغرافيا.

الحراك بدأ عظيماً وحقق ما لم نحلم بتحقيقه، لكنه ما زال اسير محبسين اولهما العفوية وعدم التأطير الجمعي والسياسي وثانيهما الحركات المعارضة الجامدة والتي تبني موقفها على طريقة عمال المياومة خارجياً وبجمود ممل محلياً، ويجب ان نعرف انه بدون تشابك مهمات التحرر الوطني ومهمات التحرر الاجتماعي وتحت لافتة الاصلاح فإننا وفي احسن احوالنا سننجح في الانتقال من مرحلة الى مرحلة أخرى ولكن ضمن نفس البناء السياسي والاجتماعي ولا أظن ان هذا هو طموحنا في الاصلاح والحداثة والعصرنة وأظن ان بعض الحركات السياسية الحديثة قد التقطت هذه الحالة وبدأت تتحدث بوعي عن تشابك التحرر الوطني مع التحرر الاجتماعي في بوتقة الهوية الجمعية التي تحدث عنها الملك.

omarkullab@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 12:00 PM
الفساد وكلفة «حمل السلم بالعرض»! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgمنذ أن بدأ الحراك الشعبي في الأردن قبل سنة تقريبا، وقبل أحداث تونس ومصر، كان شعار مكافحة الفساد هو واحد من أهم المحاور التي أجمعت عليها عدة تيارات وأحزاب وقوى سياسية مستجدة ومخضرمة، وبدا وكأن مكافحة الفساد هو العنوان الجامع لكافة هذه الحركات والتي تختلف بشكل جذري في كثير من التفاصيل السياسية والاقتصادية الأخرى. مكافحة الفساد هي أيضا الشغل الشاغل للأحاديث الشعبية وللتغطيات الإعلامية وفي كل شبهة فساد إداري أو قرارات غير مفهومة في التعيين والإقالة يتم الحديث بشكل مباشر عن روابط الفساد مع هذه القرارات حتى لو كان ذلك عن طريق الاستنتاجات لا المعلومات الموثقة.

في بعض الأحيان اتخذت جهود وشعارات مكافحة الفساد مسارات خاطئة، مثل محاولة اختصار الفساد بعدد محدود من الشخصيات الاقتصادية والسياسية وتركيز كافة الاضواء عليهم وكأنهم الذين تسببوا وحدهم في ضياع المال العام، وأحيانا كان يتم التعامل شعبيا مع الفساد بطريقة انتقائية وضمن سياق تصفية حسابات سياسية، وأحيانا كانت الإشاعات واغتيال الشخصية هي سيدة الموقف. وحتى هذه اللحظة لم يتم إيصال التحقيق في أية قضية فساد كبرى إلى نهاياتها الطبيعية في مساءلة ومحاسبة المتسببين بها، كما لم يتم الكشف عن كثير من التفاصيل المتعلقة بالقضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام.

ولكن مكافحة الفساد لا تقتصر على القضايا الكبرى فقط بالرغم من اهميتها، بل يجب مكافحة الفساد الإداري والمالي والذي يحدث يوميا. في صحف امس حديث عن شبهات فساد في برنامج تلفزيوني وفي تسريب اسئلة المجلس الطبي الأردني وفي توقيف رئيس بلدية سابق وغيرها من الأخبار التي تشير إلى أن الفساد متجذر في السلوك الإداري في عدة مؤسسات وهو ليس مرتبطا بشخصية واحدة أو اثنتين يتم تحميلها المسؤولية دائما.

يجب عدم التهرب من حقيقة أن نسبة في المجتمع الأردني تدعم وتحمي الفساد لأن ثقافة تشجيع الفساد حاضرة بقوة فيما يتعلق بمكتسبات المناصب والسلطة في الإدارة العامة والخاصة في البلد. ان المسؤول الذي يقوم بتعيين أقاربه وأصدقائه في المؤسسات التي يديرها يعتبر المسؤول الأكثر احتراما في المجتمع، ويحظى بكل أشكال التقدير والاحترام من بيئته الاجتماعية. أما المسؤول الذي يرفض التوسط لمعارفه ويهتم بمعايير المهنية في التعيين فهو مسؤول ضعيف وغير فعال في نظر المجتمع القريب منه، وعادة ما يوصف «أنه لا خير فيه لأهله، ولا خير فيه لبلده»! الفكرة السائدة عن الفساد في الأردن هي فكرة مقبولة أحيانا ما دامت تخدم الشخص المعني، بل أن الفساد يعتبر «شطارة وفهلوة» في نظر بعض الأشخاص، ولكنه يصبح مرفوضا إذا تسبب في مكاسب لطرف آخر. ان مدى أخلاقية الفساد والواسطات في المجتمع قد يعتمد إذن على معيار المكسب النهائي، فلا مشكلة مع الفساد إذا كنا مستفيدين منه ولكننا نرفضه إذا خسرنا ما نريده، أو ما نعتقد أنه حق لنا! أما اسوأ الإشارات التي يمكن إرسالها في سياق مكافحة الفساد أو حمايته، فهي عند قيام السلطة التنفيذية بمعاقبة المسؤول الذي يتمسك بالنزاهة ونظافة اليد في مواجهة الضغوطات، وهذا يعني أن الحفاظ على قيم النزاهة يصبح أمرا أكثر صعوبة حتى في سياق الحديث المعلن عن مكافحة الفساد ويكون الحل الافضل والأسلم للمسؤول هو السير مع التيار وعدم مقاومة النهج السائد سواء من قبل من يضغط عليه من اقاربه واصدقائه أو رؤسائه، وبالتالي يصبح تجاوز القوانين أفضل خيار لإرضاء الجميع، فمن هذا الذي يريد أن يستمر في «حمل السلم بالعرض» ويقف في وجه الفساد، وما الذي سوف يستفيده في نهاية الأمر؟.

batirw@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 12:00 PM
الفساد وكلفة «حمل السلم بالعرض»! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgمنذ أن بدأ الحراك الشعبي في الأردن قبل سنة تقريبا، وقبل أحداث تونس ومصر، كان شعار مكافحة الفساد هو واحد من أهم المحاور التي أجمعت عليها عدة تيارات وأحزاب وقوى سياسية مستجدة ومخضرمة، وبدا وكأن مكافحة الفساد هو العنوان الجامع لكافة هذه الحركات والتي تختلف بشكل جذري في كثير من التفاصيل السياسية والاقتصادية الأخرى. مكافحة الفساد هي أيضا الشغل الشاغل للأحاديث الشعبية وللتغطيات الإعلامية وفي كل شبهة فساد إداري أو قرارات غير مفهومة في التعيين والإقالة يتم الحديث بشكل مباشر عن روابط الفساد مع هذه القرارات حتى لو كان ذلك عن طريق الاستنتاجات لا المعلومات الموثقة.

في بعض الأحيان اتخذت جهود وشعارات مكافحة الفساد مسارات خاطئة، مثل محاولة اختصار الفساد بعدد محدود من الشخصيات الاقتصادية والسياسية وتركيز كافة الاضواء عليهم وكأنهم الذين تسببوا وحدهم في ضياع المال العام، وأحيانا كان يتم التعامل شعبيا مع الفساد بطريقة انتقائية وضمن سياق تصفية حسابات سياسية، وأحيانا كانت الإشاعات واغتيال الشخصية هي سيدة الموقف. وحتى هذه اللحظة لم يتم إيصال التحقيق في أية قضية فساد كبرى إلى نهاياتها الطبيعية في مساءلة ومحاسبة المتسببين بها، كما لم يتم الكشف عن كثير من التفاصيل المتعلقة بالقضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام.

ولكن مكافحة الفساد لا تقتصر على القضايا الكبرى فقط بالرغم من اهميتها، بل يجب مكافحة الفساد الإداري والمالي والذي يحدث يوميا. في صحف امس حديث عن شبهات فساد في برنامج تلفزيوني وفي تسريب اسئلة المجلس الطبي الأردني وفي توقيف رئيس بلدية سابق وغيرها من الأخبار التي تشير إلى أن الفساد متجذر في السلوك الإداري في عدة مؤسسات وهو ليس مرتبطا بشخصية واحدة أو اثنتين يتم تحميلها المسؤولية دائما.

يجب عدم التهرب من حقيقة أن نسبة في المجتمع الأردني تدعم وتحمي الفساد لأن ثقافة تشجيع الفساد حاضرة بقوة فيما يتعلق بمكتسبات المناصب والسلطة في الإدارة العامة والخاصة في البلد. ان المسؤول الذي يقوم بتعيين أقاربه وأصدقائه في المؤسسات التي يديرها يعتبر المسؤول الأكثر احتراما في المجتمع، ويحظى بكل أشكال التقدير والاحترام من بيئته الاجتماعية. أما المسؤول الذي يرفض التوسط لمعارفه ويهتم بمعايير المهنية في التعيين فهو مسؤول ضعيف وغير فعال في نظر المجتمع القريب منه، وعادة ما يوصف «أنه لا خير فيه لأهله، ولا خير فيه لبلده»! الفكرة السائدة عن الفساد في الأردن هي فكرة مقبولة أحيانا ما دامت تخدم الشخص المعني، بل أن الفساد يعتبر «شطارة وفهلوة» في نظر بعض الأشخاص، ولكنه يصبح مرفوضا إذا تسبب في مكاسب لطرف آخر. ان مدى أخلاقية الفساد والواسطات في المجتمع قد يعتمد إذن على معيار المكسب النهائي، فلا مشكلة مع الفساد إذا كنا مستفيدين منه ولكننا نرفضه إذا خسرنا ما نريده، أو ما نعتقد أنه حق لنا! أما اسوأ الإشارات التي يمكن إرسالها في سياق مكافحة الفساد أو حمايته، فهي عند قيام السلطة التنفيذية بمعاقبة المسؤول الذي يتمسك بالنزاهة ونظافة اليد في مواجهة الضغوطات، وهذا يعني أن الحفاظ على قيم النزاهة يصبح أمرا أكثر صعوبة حتى في سياق الحديث المعلن عن مكافحة الفساد ويكون الحل الافضل والأسلم للمسؤول هو السير مع التيار وعدم مقاومة النهج السائد سواء من قبل من يضغط عليه من اقاربه واصدقائه أو رؤسائه، وبالتالي يصبح تجاوز القوانين أفضل خيار لإرضاء الجميع، فمن هذا الذي يريد أن يستمر في «حمل السلم بالعرض» ويقف في وجه الفساد، وما الذي سوف يستفيده في نهاية الأمر؟.

batirw@*****.com
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 12:01 PM
وزراء ببضع جنسيات .. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL27.jpgبالوحشية؛ وعلى مسافة كبيرة من الأخلاق والمبادىء الإنسانية، تقوم الشركات بتطبيق سياسات السوق المتوحشة، هذا هو الوصف الأقرب، لقوانين السوق عندما تغزو البلدان التي تديرها حكومات رعوية وطنية، وعلى أساس فكرة صناعة مستهلك بمواصفات مناسبة، تنازلت بعض حكومات العالم النامي عن دورها في الرفق بالفقراء الى الرفق بالحيوان، عندما اعتبرت أن طعام الكلاب مثلا سلعة، يتبادلها حديثو عهد بتربية الكلاب والقطط، وحسب المواصفات المطلوبة للمستهلك منزوع الإرادة والمشاعر، استطعنا رؤية أشخاص ينفقون على طعام الكلاب والقطط أكثر مما ينفقون على طعام أولادهم الذين قد يبلغون «نصف دزينة وأكثر»..

رواد العولمة؛ المسؤولون عن ترويج ثقافتها المضادة للسيادات الوطنية، هم كائنات من صناعة السوق وشركاته متعدد ومتعددة الجنسيات، فمثل هذه الشخصيات لا تفهم ولا تكترث في الواقع بجنسيتها الوطنية، ورأينا مثل هذه الكائنات في مواقع مسؤولية وصلت الى وزير، في بلدنا وفي بلدان نامية أخرى، ولا يمنع دستورنا الحالي ازدواجية الجنسية لدى من يصبح عضوا في حكومة، لكن «دستور الملك عبدالله الثاني» الجديد، سيغلق هذا الباب الى الأبد بمشيئة الله، بعد أن ثبت النواب أمس على رأيهم، ومنعوا ازدواج الجنسية وبالتالي الولاء لدى من يصبح وزيرا، وقد سبق وساد جدل ومهاترة في صواب ومثالية مثل هذا الازدواج الفاضح في الجنسية، فمثلا كان لدينا وزراء يحملون الجنسية الأمريكية، وهي الجنسية التي يتمتع بها حاملها بعد شروط قانونية أمريكية ما، لكنه في النهاية يقسم قسم الولاء لأمريكا اولا، ثم ينعموا عليه بالجنسية الأمريكية «أقوى نوع».

ومن عجب يأتي أشخاص مثل هؤلاء ، ليقوموا بأدوار ومهمات وطنية، تتطلب بالدرجة الأولى صدق وعمق الولاء والانتماء للوطن، ويتغاضى الجميع عن مثل هذه الازدواجية، وكنا نسمع أن بعض «الأثرياء» الذين تمتعوا بجنسية أو أكثر إضافة الى جنسيتهم الأردنية، والذين أصبحوا في مواقع وزارية، و «عاثوا» في الوطن مسؤولية وأفكارا لولبية، كنا نسمع أنهم يستوردون مياه شربهم من فرنسا وأمريكا، ثم يصوتون أو يقررون بشأن صلاحية مياه «النهر أو القناة» للاستهلاك البشري.. وكذلك يفعلون مع الطعام و»المشروبات الأخرى»، أعني كلها مستوردة من الخارج وبمواصفات عالمية، كمواصفات أفكارهم وميولهم غالبا.

الآن وفي الدستور الجديد، لن نرى مثلهم في حكوماتنا، أي أنها ستكون أردنية بلا ازدواجية جنسية، ولا نعلم شيئا حاسما عن ازدواجية الأجندة، أعني لم يحدد الدستور مادة تمنع مثل هذه الازدواجية، لأن المنطق يملي علينا أن لا نناقشها، فليس «سياسيا» ربما أن يتم حسمها بوضوح، حفاظا على الأفق الديبلوماسي، والقدرة على المناورة و»البيع والشراء».. بتعرفوا الباقي يعني!

اعضاء مجلس النواب الأردني وحسب الدستور القديم وربما الجديد، لا يحق لهم التمتع بازدواج الجنسية، ولا أفشي سرا، عندما أؤكد أن كثيرين منهم في مجالس نيابية سابقة يتمتعون بجنسيتين أو أكثر(لا أستطيع الجزم بشيء عن أعضاء المجلس النيابي الحالي)، وهذا أمر كان مسكوتا عنه سابقا، ولا بد أن يلتفت المشرّع والمراقب وكل الإصلاحيين الى هذه النقطة، ويحرصوا على تطبيق الدستور على الجميع.

لا يمكنني القول إننا تخلصنا من «الإزدواجية» في الفكرة والمبدأ والأجندة بعدما تخلصنا من ازدواجية الجنسية بالنسبة للوزراء، فبعض الأفكار والمبادئ لا تنتمي لوطن بدورها، فهي عابرة للحدود والقيود، ومتعدية ومتعددة الجنسيات والرؤس.. واقلبوا الصفحة.

ibrahqaisi@*****.com
التاريخ : 20-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1436_day20_id356283.htm#) (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250&winname=addthis&pub=squrban&source=tbx32-250&lng=ar&s=google&url=http%3A%2F%2Fwww.addustour.com%2FViewTopic.asp x%3Fac%3D%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5COpinionA ndNotes_issue1436_day20_id356283.htm&title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%20%7C%7C%20%D9%88% D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20%D8%A8%D8%A8%D8%B6%D8%B9 %20%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20..%20*%2 0%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%20%D8% B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%AF %20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B3%D9%8A&ate=AT-squrban/-/-/4e7838bf5e025ace/2/4e7834b290507893&frommenu=1&uid=4e7834b290507893&ct=1&pre=http%3A%2F%2Fwww.addustour.com%2FSection.aspx% 3Fsec%3D4&tt=0) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1436_day20_id356283.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5COpinionAndNotes%5C2011%5C09%5 COpinionAndNotes_issue1436_day20_id356283.htm#)

سلطان الزوري
09-20-2011, 12:01 PM
رأي الدستور استباحة الاقصى

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgكشف الاحتلال الصهيوني عن وجهه القبيح، واهدافه العنصرية الفاشية، حينما قامت مجموعة من المستوطنين، وقادة الحركة الصهيونية باقتحام المسجد الاقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من جيش وشرطة العدو، وما يسمى «القوات الخاصة السوداء»، ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين والاعراف الدولية، ومعاهدة جنيف الرابعة، التي تحظر الاساءة الى اماكن العبادة.

هذا العدوان السافر على الاقصى، وفي هذا الوقت بالذات، الذي تشهد فيه اروقة الامم المتحدة معركة سياسية ساخنة بين الحق الفلسطيني مدعوما ومؤيدا من اكثر من «126» دولة في العالم وبين الباطل الصهيوني مدعوما من واشنطن وعدد قليل من الدول التي تدور في فلكها، ولم يصح ضميرها بعد، فلا تزال متواطئة مع الاحتلال الصهيوني بفعل الضغوط الامريكية، يؤشر على ان العدو مصمم على انتهاك القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان، ومصمم على عدم الاعتراف بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وحقه في اقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.

ومن ناحية اخرى، فهذه الهستيريا الصهيونية، التي بدأت تعم الارض الفلسطينية، كرد على اعلان الدولة الفلسطينية، يؤشر الى خطورة الاوضاع في الارض المحتلة، ويشي بالاعمال الارهابية المتوقع ان تقارفها عصابات الاحتلال الصهيونية، والتي بدأت بالايعاز الى الخلايا الارهابية في المستوطنات القيام باعمال من شأنها زرع الرعب والارهاب في القرى الفلسطينية، من خلال اقتلاع الاشجار، واحراق المساجد، واطلاق النار على المارة، والقيام بمظاهرات استفزازية، اطلقوا عليها «المسيرات السيادية» باعتبار ان الارض الفلسطينية المحتلة هي ارضهم، وان اقامة الدولة الفلسطينية من شأنه ان يعرض مصير هذه المستوطنات للخطر، خاصة وانها غير شرعية بموجب القانون الدولي، ومقامة على اراض محتلة بالقوة.

ان ما يجري في الارض الفلسطينية المحتلة، هو رسالة الى المجتمع الدولي ولعواصم القرار وخاصة «الرباعية»، وبالذات واشنطن، التي اعلنت انها ستلجأ الى «الفيتو» لاجهاض اعلان الدولة الفلسطينية، بضرورة التحرك وبسرعة للجم الارهاب الصهيوني في الارض المحتلة، ولجم عصابات الاحتلال، قبل ان تقوم بارتكاب مجازر ومذابح جماعية ضد الشعب الفلسطيني، كما عودتنا على ذلك وعلى مدار اكثر من «60» عاما، حيث ارتكبت اكثر من مائة مجزرة ومذبحة، مستعملة الاسلحة المحرمة، كما حدث مؤخرا في عدوانها الاخير على قطاع غزة اذ استعملت «الفوسفور الابيض» ما ادى الى مقتل المئات من الاطفال.

مجمل القول: لن تردع بيانات التنديد والاستنكار والشجب العدو الصهيوني، وسيبقى وفيا لنهجه الاستئصالي العنصري القائم على الاحتلال والاستيطان، وطرد الشعب الفلسطيني من وطنه، ما يفرض على المجموعة العربية ان توظف كافة امكاناتها ومقدراتها لاعلان الدولة الفلسطينية كرد حقيقي على ارهاب العدو، واعادة النظر في العلاقات مع هذا الكيان الغاصب، بعد ان استغل المفاوضات ومسيرة السلام لسرقة الارض وتهويد القدس.

«ولينصرن الله من ينصره». صدق الله العظيم.
التاريخ : 20-09-2011

sab3 alsaroum
09-21-2011, 12:18 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:54 AM
الاستنكاف عن العمل في التربية والصحة ... وهذه الملاحظات * أحمد جميل شاكر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgرغم الحاجة الماسة لإيجاد فرص العمل لآلاف الشباب من خريجي الجامعات،إلا أنه عند توفرها، نرى أن أعدادا كبيرة منهم ترفض العمل وتفضل البقاء في البيت على أن تعمل دون مردود مادي،لأنه سيذهب أجور مواصلات أو بدل سكن طالما كان مكان العمل في مناطق نائية وبعيدة عن السكن.

أمام هذه الاستنكافات التي نقرأ عنها بين فترة واخرى وتشمل عزوف المئات من المعلمين والمعلمات، وحتى الاطباء والممرضين والممرضات عن الالتحاق بالمراكز التي تم تعيينهم فيها بالمناطق النائية فاننا نرى ان للمشكلة جوانب عديدة، في مقدمتها وزارتا التربية والصحة بصورة خاصة.

عند ايفاد المبعوثين من حملة الثانوية العامة الى مختلف الجامعات وعلى حساب وزارة التربية والتعليم، فان اختيار بعضهم يتم لانه من محافظة معان، او الكرك او الطفيلة او المفرق على سبيل المثال، وان معدلاتهم تكون منخفضة مقارنة مع زملائهم في عمان او الزرقاء او اربد على سبيل المثال، لكن اختيارهم تم لانهم اصحاب اعلى المعدلات في محافظاتهم، وبالتالي فان وزارة التربية يجب ان تلزمهم بالعمل اولا في مناطقهم، لانهم اوفدوا في بعثات لسد الثغرات في مختلف مجالات التعليم في محافظاتهم.

لكن الذي يحدث انه بعد انتهاء الايفاد وتخرج الطالب من الجامعات الاردنية الرسمية او العربية او الاجنبية، يرفض ان يتعين في محافظته رغم انه اوفد عنها، ويصر على التعيين في عمان، وغالبا ما يتم ذلك تحت وطأة الضغوط الاجتماعية، وبالتالي ستبقى نغمة المدارس الاقل حظا، والمناطق الاقل حظا مستمرة دون ان تتدخل وزارة التربية والتعليم للمساهمة في حلها، وذلك بتعيين العدد اللازم من المعلمين والمعلمات الجامعيين والمؤهلين وتزويد هذه المدارس بالمختبرات ووسائل الايضاح واجهزة الكمبيوتر، لانه لا يجوز ايضا ان يتم ايفاد مبعوثين من المدارس الاقل حظا في القرى والمناطق النائية، الى الجامعات ويرفضون بعد العودة ان يكون مركز تعيينهم في المناطق التي تخرجوا منها.

والامر الاخر انه لا يجوز تحت وطأة اي ظرف من الظروف ان تبقى رواتب العاملين في المناطق النائية دون زيادات مجزية، كما انه لا يجوز لوزارتي التربية والصحة بالذات ان لا توفرا السكن الوظيفي للمعلمين والمعلمات والاطباء والممرضين والممرضات في المناطق النائية، اذ كيف يمكن لطبيب ان يعمل في وادي عربة على سبيل المثال ولا يجد السكن الوظيفي المناسب.

اذا كان البعض يذهب مرغما الى هذه المناطق لانه بحاجة الى لقمة العيش والعمل، فانه لا يجوز قتل الحوافز لديه، وعدم توفير الحد الادنى من مستلزمات الحياة الكريمة من مسكن وظيفي وراتب مناسب.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:55 AM
عشاءات الاخوان مع الامريكان * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgما لا نجده في العلاقات الامريكية الاسلامية داخل جدران السفارات سنجده على موائد العشاءات , هذا ملخص السلوك السياسي للحركة الاسلامية في العلاقة مع واشنطن شيطان الكون الاكبر حسب وصفها , وحتى ننصف فإن اللقاء مع الامريكان ليس شيطانيا بالضرورة الا في فكر الحركة الاسلامية وقرارها الصادر عن مجلس الشورى بمقاطعة السفارة الامريكية واركانها ودعواتها ولم يتغير القرار حتى اللحظة كما اشار الزميل ياسر ابو هلالة في مقالته المنشورة في صحيفة الغد يوم 14 – 9 من العام الحالي واقصد معلومة المقاطعة واستمراريتها الى الان.

ولأن بعض الاسلامويين طلعوا علينا بدعوات تطالبنا بشكر الحركة الاسلامية على مواقفها من المقاطعة حتى لاعتصام امام السفارة , مستشهدين بوثائق ويكيليكس الصادقة حسب قولهم التي لم تكشف عن اي لقاء مع الحركة الاسلامية فإننا نعيدهم الى نفس الدعوة والى وثائق ويكيليكس ذاتها والتي تقول « الموضوع : الاردن : حفل عشاء ينتج عنه اجتماع غير متوقع مع سياسيين اسلامين . التصنيف بواسطة : لورنس ماندل القائم بالاعمال , وتحديدا الفقرة السابعة من الوثيقة التي تقول نقلا عن السيدين ارحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي اللذين التقيا المصدر على مائدة كاتب عمود يومي في الاردن لم تكشف الوثائق عن اسمه وان المحت اليه بوصفه حاضرا دائما في حوارات السفارة ما نصه « مع ملاحظتهما لانقطاع الحوار مؤخرا , قال غرايبة والكوفحي انهما يرحبان باستئناف الحوار السياسي شريطة ان يحاط بالسرية التامة والحذر وان يكون من وراء الكواليس ولم يقدم اي منهم انتقادات او تعليق على السياسة الداخلية الاردنية ولا العالقة الاسرائيلية الفلسطينية ولا التطورات الاقليمية ولكنهما اوضحا انه سيكون من المستحيل زيادة التبادل المتعمق مع الامريكان ما لم تنشأ علاقة ثقة عبر محاورين دائمين في السفارة وفي غضون ذلك , حثّ الكوفحي ايانا للحفاظ على فحوى المناقشة ومحتوياتها بصورة « سرية جدا « . انتهى الاقتباس .

الان وبعد هذا الوضوح في اللقاءات غير المدانة - بوصفها لقاءات مقبولة سياسيا ولكن الرفض يأتي بعد معرفة ما دار في اللقاءات فمن هاجم شخوصا بعينهم بعد اللقاءات مع السفارة الامريكية لم يهاجمهم لمجرد اللقاء بل لما رشح من اللقاءات من كفر وطني -. لولا ادانتها من قبل الاسلاميين انفسهم ينبغي اعادة قراءة الخطاب الاسلامي كما قالت مرجعية سياسية بوصفه خطابا سياسيا يكذب ويصدق وليس خطابا يكتسب مشروعيته من الدين الحنيف , فهذا حزب سياسي يتلوى في مواقفه تبعا للحالة ومقتضياتها وهو حزب براغماتي قادر على الحراك بمروتة نابعة من المقدرة العالية على خطابة اعضائه وفهمهم لمبدأ تأويل النص مع قليل من استغفال للشارع الشعبي الذي ما زال يعاملهم بوصفهم رجال دين اكثر من كونهم رجال سياسة .

اصرار الاسلاميون على سرية الحوارات هي ما يخيف , لانهم ما دأبوا يطالبون بالكشف والمكاشفة والحرية والحق في المعرفة , ونعلم انه ستصدر غدا لعنات على من يكتب في هذا الموضوع بوصفه صيد في الماء العكر , علما بأنهم يعلمون يقينا انها كتابة لغايات توضيح الصورة ومنح الجمهور الحقيقة كي يحكم على التجارب بعقل المعرفة لا بعين العاطفة .

فالادانة للقاءات الاسلاميين مع سفارة الشيطان نابعة من ادانتهم هم لهذه اللقاءات وشيطنة كل من يجالس الامريكان الى الحد الذي دفع بتوريط كتاب لمطالبة الجمهور الاردني بالاعتذار للحركة الاسلامية عن ادانتها للغياب عن اعتصام السفارة الامريكية .

لن نلجأ الى خطاب التـُقيا في القول بل نطالب الاسلاميين بالكشف عن وجههم السياسي الحقيقي وعدم العبث بوجدان وضمائر الناس الذين يصدقون خطابهم المعلن وينصرونهم على هذا الخطاب وهذه مخالفة لابسط حقوق المستهلك السياسي اسوة بالمستهلك السلعي الذي تدافع عنه جمعيات تحمي حقه في معرفة حقيقة السلعة وصلاحيتها للاستهلاك البشري , واجزم ان واجب الصحافة حماية حقوق المستهلك السياسي .

الان وبعد انكشاف المخفي من الحوارت وبعد استقالة شيخ الفضائيات هل سنسمع خطابا واضحا ام سيستمر الحال على ما هو عليه , مجرد سؤال؟.

omarkallab@*****.com
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:55 AM
توسيع الطبقة الوسطى.. بين الاهداف والاجراءات * خالد الزبيدي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgتوسيع الطبقة الوسطى هدف اقتصادي اجتماعي سياسي كبير، حيث تساهم هذه الطبقة في تحريك النشاط الاقتصادي والحركة التجارية وتشكل وسادة مرنة لامتصاص الصدمات في المجتمع، الا ان البناء الاقتصادي الاجتماعي شهد خلال السنوات والعقدين الماضيين تبدلات كبيرة حيث ازداد اعداد الاغنياء واصحاب الملايين، وارتفعت اعداد الفقراء، وانخفضت نسبة متوسطي الحال الى نحو 39% حسب الاحصاءات والمسوحات التي كان اخرها دراسة المجلس الاقتصادي الاجتماعي، وهذا الوضع ساهم في توسيع نطاق طالبي الدعم المباشر وغير المباشر مع انخفاض القدرة الشرائية للسواد الاعظم من الاردنيين.

وفي مطلع العام الحالي وبين حكومتي الرفاعي والبخيت تم اطلاق حزمة قرارات اقتصادية اجتماعية تهدف الى الاهتمام بالطبقة الوسطى، وراعت الحزمة سبعة محاور منها تثبيت اسعار عدد من المحروقات (الديزل والكاز والبنزين بصنفيه واسطوانة الغاز)، كما تم اطلاق مشاريع تنموية في المحافظات، وتوظيف اعداد كبيرة من طالبي العمل بخاصة الخريجين، ودعم 12 سلعة اساسية واعتماد المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية لتقديم سلع اساسية مدعومة، ودعم نقل طلبة الجامعات على مراحل، وزيادة فعالية الرقابة على الاسواق الى غير ذلك من الاجراءات، وهذه الحزمة ذيلت بقرار بحيث لا تتأثر الموازنة البالغ عجزها نحو 1160 مليون دينار، وهذا الاخير لم يتحقق.

وبعد تسعة شهور تقريبا على هذه القرارات واصلت الحكومة تثبيت اسعار عدد من المحروقات، وسهل هذا القرار ميل اسعار النفط والمشتقات البترولية نحو الهدوء في الاسواق الدولية، الا ان هناك تطورات لم تكن مواتية في مقدمتها ارتفاع معظم اسعار السلع الاساسية "الغذائية"، وعدم انتظام ضخ الغاز المصري الى الاردن لاسباب تتعلق بالوضع في الاشقاء في مصر، الذين يرغبون في تعديل اسعار الغاز خلافا للتعاقد السابق الذي يمتد لـ 18 عاما منذ العام 2002، وخلافا لما روج من مسؤولين ومختصين وغير مختصين فان الغاز المصري تدفق للاردن اكثر مما انقطع، وان المبالغ التي تكبدها الاردن جراء انقطاع الغاز لا ترتقي الى تقديرات مسؤولين رفيعي المستوى حيث قدر بمبلغ يصل الى 1860 مليون دينار (2622.6) مليون دولار، ثم عاد عنه مسؤولون في مقدمتهم رئيس الوزراء عندما قدرها بحوالي (332) مليون دينار اي نحو (468.12) مليون دولار امريكي في حال عدم وصول الغاز المصري للمملكة للعام الحالي كاملا.

ومن جهة اخرى عادت الحكومة عن قرارات مهمة تتصل بتكاليف المعيشة وافرغت حزمة حماية الفقراء والطبقة الوسطى منها ارتفاع اسعار قائمة مؤثرة في سلة الاستهلاك للمواطنين، والسبب ارتفاع اسعار السلع في السوق العالمي، وتعثر برنامج دعم طلبة الجامعات، واخضاع سلع للجمارك والضريبة منها القهوة والهيل ومنتجات الشعيرية ومحضرات اللحوم وزيادة اثمان فواتير المياه والطاقة الكهربائية، واستمرار الاعسار في قائمة طويلة من الشركات المتوسطة والكبيرة الحجم وغير ذلك، الامر الذي يؤشر الى عودة ارتفاع الاسعار وانخفاض القدرات الشرائية للمواطنين، وهذا يؤكد تبخر حلم توسيع الطبقة الوسطى وحماية الفقراء.

zubaidy_kh@*****.com
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:55 AM
الهرش في الزمن الخرابيشي * يوسف غيشان

http://www.addustour.com/images/e5/imgL13.jpgكان أخي نبيل يكره الدراسة – العبقرية حلت عليه ع كبر- وكانت أصعب أوقاته عندما تجبره الوالدة الرؤوم على مراجعة الدروس ، أو ينجبر هو، نظرا لبدء موسم الامتحانات، وكان من العبقرية بمكان أنه كان يدرس – أو بالأحرى يحاول أن يدرس- اللغة العربية ليلة امتحان الرياضيات ، والدين ليلة العلوم ، والسبب أنه كان يعتبر الدراسة دراسة ، لذلك كان يتناول اقرب كتاب اليه ويشرع في «القراية» على مرأى من الوالدة الأمية .

طبعا كانت دراسة نبيل تبدأ بعد انتهاء المسلسل العربي الذي كان يبث على التفزيون الأردني بعد أخبار الثامنة مساء ، لم نكن نملك جهاز تلفزيون ، لكنه كان يتابع الحلقات على شبابيك الجيران. وكان اكثر مسلسلاته محبة اليه مسلسل (بنت الحتة) المصري ، حيث اضاع سنة كاملة من عمره الدراسي بسببه ، وأذكر أن الوالدة الرؤوم كانت تضربه بالقصيبة، وهي تصرخ بتهكم ( وين رايح ؟ ع بنت الحتة، منين جاي؟ من بنت الحتة).

ما علينا . كل ما ذكر أعلاه كان تمهيدا لأخبركم أن اخي نبيل عندما كان يحاول مسك الكتاب للدراسة كان يصاب بالحكيكة في جميع أجزاء جسمه . فيمسك الكتاب بيد ، ويهرش باليد الأخرى( يد تقرأ ويد تهارش)، ثم لا يلبث أن يرمي الكتاب ويشرع بالهرش العشوائي بعزم وتصميم قاض عصي على الارتشاء...ويقنع نفسه بأنه حاول الدراسة لكن (الهراشة منعته من الدراسة)، فينال أجر المحاولة على الأقل.

تذكرت هذه القصة وأنا اتابع الصحف والمواقع الاليكترونية مساء أمس ، حيث بدأت أهرش بيد واحدة في البداية ، ثم شرعت اهرش باليدين، وساعدني القلم وفارة الكمبيوتر وملقط الأرجيلة.... صرت اهرش وأهرش وأهرش ..وعرفت متعة الهرش في الزمن الخرابيشي.



- كنت اقرأ الخبر مكررا لدى الجميع .

- ثم اقرأ مقالات تعقب على ذات الموضوع ...هذا ضده وذاك معه وذاك يحاول التوفيق بينهما فلا ينجح.

- بيانات في بيانات في بيانات ، والكل يدعي الوطنية والحرص على مصلحة الوطن الذي يفتديه بدمه وروحه(معط حكي طبعا).

- هذا يتهم اولئك بالعمالة للناتو وبيلعب ب......!!

- وأولئك يتهمون الأخرين بالتحالف مع الديكتاتورية ضد الشعوب!!

- هؤلاء يعتبرون الذهاب الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية عمالة ، وآخرون يعتبرونه واجبا وطنيا على الجميع الالتزام به.

- هؤلاء مع دسترة فك الارتباك(خطأ مطبعي غير مقصود لكنه جميل ، اقصد فك الارتباط) وأولئك مع إلغاء فك الارتباط..

أنا الآن أهرش وأهرش وأهرش ، وقد عرفت السبب الذي كان يصيب نبيل بالهرش!!

- لأنه لم يكن يفهم شيئا!!

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:56 AM
«العشاء الاخير» بين الاسلاميين والامريكيين! * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgمرات انتقد الحركة الاسلامية،وهي مرات نادرة،مقارنة بتلك المرات الني أدافع فيها عن الاخوان المسلمين،التنظيم والفكرة والنهج والاثر والانجاز،والمستوى الطيب الاخلاقي لشبابهم ورجالهم،وضرورة منحهم مكانتهم في هذا البلد.

لم يكن النقد يوماً نيابة عن احد،ولا فاتورة لاحد،لان الاسلاميين يسارعون باتهامك انك بوق لمؤسسة ما،والضمير يفرض عليك ان تقول ما لهم وما عليهم،ولا تنكر مزاياهم الطيبة.

يكفي هذا الاثر العظيم لهم في حياة عشرات الاف عائلات الاردن عبر جمعية المركز الاسلامي،وتلك البصمة الدينية التي طبعوا بها الاف الشباب عبر عشرات السنين،بدلا من اختطافهم الى الشوارع والمجهول.

منذ ان بدأت الحركة الاسلامية،تشتغل في السياسة،انحدرت الحركة الى واد سحيق،فلم تعد حركة دعاة وعمل خيري،وانقاذ للاجيال كما كانت،اذ صارت لعبة السياسة والنيابة والوزارة والبلديات،لعبة الحركة الاولى،فلا بقيت كما كانت،ولا اخذت حصتها في الثانية.

احزن كثيراً اذ اقرأ كلاماً منسوباً لصديق لدود،لم اوفره من نقدي،ولم يرحمني من ردوده الجارحه،وهذه ميزة للاسلاميين،اذ يطالبون دوماً بالحرية،لكنهم يخوّنون من ينتقدهم دوماً،واذ ترشهم بالماء المعطر نقداً،يرشونك بالدم في ردودهم.

في وثيقة جديدة من وثائق «ويكيليكس» ُصعقت اذ اقرأ عن عشاء حضرته شخصيتان من الاخوان المسلمين في بيت كاتب اردني،والعشاء حضره مسؤولان من السفارة الامريكية في عمان،ولا اريد ان اسأل هل كان القياديان يعرفان مسبقاً عن حضور الامريكيين،ام انهما فوجئا؟!.

الاغلب انهما يعرفان،لان لا احد منا يذهب الى عشاء ولا يعرف من المضيف والضيوف، خصوصاً، اذا كانا يعملان في الحقل السياسي والاعلامي.

السفارة الامريكية في عمان كتبت تقريراً الى واشنطن،حول العشاء،وما قاله القياديان نبيل الكوفحي ورحيل الغرايبة،وموقع «ويكيليكس» سرّب البرقية الطويلة التي تؤشر على انسياب الحوار بين الاسلاميين والامريكيين،خلال العشاء،هذا في الوقت الذي كنا نسمع فيه ان امريكا كافرة ومسؤولة عن مذابح العرب والمسلمين.

جاء في الفقرة السابعة من البرقية ما يلي «مع ملاحظتهما لانقطاع الحوار مؤخراً، قال غرايبة والكوفحي أنهما يرحبان باستئناف الحوار السياسي شريطة ان يحاط بالسرية التامة والحذر،وان يكون من وراء الكواليس،ولم يقدم اي منهما انتقادات او تعليقا على السياسة الداخلية الاردنية ولا للعلاقة الاسرائيلية الفلسطينية ولا التطورات الاقليمية ولكنهما اوضحا أنه سيكون من المستحيل زيادة التبادل المتعمق مع الامريكان ما لم تنشأ علاقة ثقة عبر محاورين دائمين في السفارة».

تعبير «مع ملاحظتهما لانقطاع الحوار» يؤشر هنا على وجود سلسلة سابقة من الحوارات، والعتب في العشاء يأتي بسبب انقطاع الحوار بين السفارة والاسلاميين،والقياديان يريدان عودة الحوار شريطة عدم كشفه!.

هذا كلام خطير جداً،وينبغي على الحركة الاسلامية ان تخرج لترد ولتوضح ولتشرح ما الذي حدث بالضبط،لان ابسط الاشياء ان يقول كل من ورد اسمه في وثائق السفارة الامريكية المسربة: هناك اخطاء في الترجمة. او ان السفارة نقلت اقوالهم بشكل مبتور او مشوه!.

اذا كان القياديان الاسلاميان يطالبان بلقاءات وعودة سلسلة اللقاءات شريطة سريتها،وان لا يتم كشفها،ويطالبان برفع مستوى العلاقات مع الامريكيين،عبر محاورين دائمين في السفارة الامريكية في عمان،فعلى الدنيا السلام،فلا تشبعونا حديثاً عن المقاومة والحريات ومسؤولية واشنطن.

كل ما ارجوه ان يخرج العزيز د. رحيل الغرايبة بدلا من شتمي كما في مقالات سابقة له،على الرغم من نقدي له بأدب بالغ،وان ُيكذب البرقية،وان تخرج السفارة الامريكية لترد لاحقاً،ولنعرف عندها من يتودد الى الامريكيين ويبحث عن صلات معهم،تحت مسميات مختلفة،ومن هو عقائدي بحق،ولديه اسس يتحرك على اساسها.

كل خطايانا الفردية،في حياتنا،لا تعادل جلسة استماع مع مسؤول امريكي،ويعرف اغلبنا مسبقاً انه سيمرر برقياته الى المخابرات الامريكية قبل الخارجية الامريكية،والبيت الابيض،وعلى هذا نريد ان نسمع رد الاخوان المسلمين الاعزاء،على هذه البرقية،وهل كلام القياديين يمثل الجماعة ام يمثل الشخصين الكريمين؟!.

لماذا سكت الاسلاميون ايضاً على كم الوثائق الهائل الذي تسرب في وقت اخر وكشف كم من اختراقات داخلية في الاردن،وكم من اشخاص بيننا يريدون مقايضة فلسطين بوطن بديل،ولماذا لم ُيعلق الاسلاميون على الوثائق السابقة؟!.

اريد ان اسأل العزيز الدكتور محمد ابوفارس،وهو رجل الدين الذي لا يشق له غبار عن رأيه الشرعي،ورأي مجلس علماء الجبهة والجماعة،في قصة الاتصال بالامريكيين،ولا احسب ان عزيزاً كأبي ساجدة،قادر على التبرير لاحد.

افقدتمونا الثقة في كل شيء،وليس سراً،ان توقيت تسريب الوثائق يراد منه تحطيم الصور والقناعات والجماعات والرموز واثارة الشكوك والاحقاد بين ابناء البلد الواحد.

الحق في النهاية ليس على الامريكيين بل على من سلمّهم ذقنه ليمشطوها كيفما شاؤوا،فيما ننشغل نحن ببعضنا.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:56 AM
نحن والمغرب .. البحث عن «الاستثناء» * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgفيما تنشغل «النخب» في المغرب بالجدل حول التعديلات الدستورية وموسم الانتخابات البرلمانية الذي اقترب موعده «25 تشرين الثاني المقبل»، يبدو الشارع هناك هادئا نسبيا، وحدها حركة «20 فبراير» عادت الى الواجهة قبل اسبوع تقريبا، ونظمت مظاهرات محددة في الدار البيضاء وطنجة للمطالبة بمزيد من الحريات ومكافحة الفساد.

في الرباط شاهدت نحو خمسين شخصا من النشطاء السياسيين والاعلاميين يقفون على احد الارصفة في شارع محمد الخامس احتفاء باليوم العالمي للديمقراطية، وبعد اقل من ساعة «انفض» الجميع، وحين سألت: قالوا: انهم يطالبون بالمزيد من الديمقراطية.

في وجوه الناس واحاديثهم تقرأ «اخبارا» اخرى غير ما يتداوله السياسيون ثمة حاجة للخروج من «مأساة» البطالة والفقر، وثمة انتظار لتعديل ممارسات السياسة وسلوك الادارة العامة وتحسين الدخول والرواتب، وفي البال قصة طازجة كان بطلها رئيس النيابة العامة «وكيل الملك» بالمحكمة الابتدائية في مدينة مراكش، هذا الرجل اصدر قرارا يقضي بسجن اثنين من ابنائه بعد اعتدائهما على احد المواطنين، مما دفع الامين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان للاشادة بهذا القرار الذي اعتبره شجاعا، لكن الرسالة –على ما يبدو- كانت في سياق ابعد، ربما لتطمين الناس بان مرحلة جديدة بدأت لا احد فيها فوق القانون.

السؤال الذي راودني هو: هل استطاع المغرب ان يشكل «استثناء» في العالم العربي؟ وهل نجحت خطوات الاصلاح في التمهيد لحالة جديدة من الديمقراطية ترضي اغلبية الشعب المغربي؟ اعتقد ان «الوصفة» التي قدمها النظام السياسي هناك كانت «كفيلة» نسبيا بامتصاص احتجاجات الشارع ومطالبه، لكن ما زالت ثمة محطات تحتاج الى مزيد من «الصيانة» لتمكين قطار الاصلاح من العبور وهي لا تتعلق فقط باستيعاب الاسلاميين في الحكم او بتطمين الشباب المغاربة على مستقبلهم وانما ايضا باعادة العافية الى «دولة المؤسسات والقانون» واعادة الثقة بين الشعب والحكم، وتأمين شروط المواطنة الحقيقية بمزيد من التنمية والعدالة في توزيع الثروة ومكافحة الفساد واشاعة مناخات الحرية وهذا ما يراهن عليه المغربيون في الايام القادمة.

في التفاصيل تبدو التجربة المغربية مختلفة نسبيا عن التجربة الاردنية على صعيد «التحول الديمقراطي» هناك حظيت التعديلات الدستورية بقبول واسع من الاحزاب ومن الشارع ايضا وتم تحديد موعد الانتخابات البرلمانية واستطاعت الحكومة ا ن تُجلس مختلف الفاعلين في المجال السياسي على طاولة الحوار وكانت سريعة في اتخاذ التدابير المناسبة لامتصاص احتجاجات الشارع كما ابتعدت عن خلق ازمات تؤدي الى «اشعاله»، هناك –ايضا- طبقة سياسية استطاعت ان تؤثر في مسارات «الاصلاح» واحتجاجات شعبية نجحت في رفع «سقوف» الاستجابات وتجربة يمكن استئنافها في مجال تداول السلطة وتشكيل الاغلبية البرلمانية للحكومة.

لدينا في الاردن –الآن- فرصة ثمينة للتقدم نحو «التحول الديمقراطي» بسرعة اكبر ولدينا امكانيات للخروج من حالة «الانتظار» وحسم ما يلزم من خيارات لتعبيد الطريق نحو اصلاح حقيقي يجعل من الاردن «استثناء» اخر في الربيع العربي.

هل نحن جادون في استثمار هذه الفرص؟ هل نحن قادرون على القيام «بثورة بديلة» من داخل النظام تطفىء شوق الناس الى الديمقراطية التي تلبي حقوقهم ومطالبهم وارادتهم؟ هل بوسعنا ان نتحرر من «فزاعات» التخويف التي تشدنا للوراء؟ ارجو ان نفعل ذلك وان نصحو على «ربيع اردني» تشرق فيه الشمس على وجوه اطفالنا وتعيد اليهم الامل من جديد.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:56 AM
نعم، وهْم البقاء، لا وهْم العودة * باسم سكجها

http://www.addustour.com/images/e5/imgL7.jpgقبل سنة، تقريباً، تحدّث مسؤول بالأونروا عن وهم العودة الذي يعيش معه الفلسطينيون، وقد كتبنا يومها عن وهم البقاء الذي يعيش معه الإسرائيليون، وقُلنا: إنّ قناعة الفلسطينيين بالعودة إلى فلسطين، هُم أو أولادهم أو أحفادهم، أرسخ بكثير من قناعة الإسرائيليين بالبقاء، هُم أو أولادهم أو أحفادهم.

معادلات القوة وموازين القوى التاريخية لم تعد تُرجّح كفّة الإسرائيليين، فهي في تناقص مستمر منذ الهزيمة الواضحة في لبنان، وصولاً إلى الثورات العربية، والخزي الذي شعر به سفراء العدو في القاهرة وأنقرة وعمّان، فهو إيذان بفشل المشروع الإسرائيلي الكبير، وإنعزاله في منطقة جغرافية محدودة.

وقناعتنا راسخة بأنّ معادلات القوة وموازين القوى تذهب لصالح الفلسطينيين، فالفلسطيني الذي خرج لاجئاً قبل اثنين وستين عاماً، ونازحاً قبل ثلاثٍ وأربعين سنة، صار رقماً موجوداً في المعادلة الدولية، وهو جزء من شعب تعداده يتجاوز الملايين العشرة، وصحيح أنّه يتناثر في أرجاء الكرة الأرضية، ولكنّ الصحيح أيضاً أنّ العودة إلى فلسطين هي الخبز اليومي الذي يطعمه الرجل لأولاده.

منحنى المشروع الإسرائيلي- بالمعنى التاريخي- في هبوط دائم، أمّا الفلسطيني ففي صعود، ولهذا فالإسرائيلي هو الذي يعيش في وهْم البقاء، تماماً، كما يعيش الفلسطينيون حقيقة العودة التي ستأتي في يوم ما، وقد تكون الدولة في الأمم المتحدة خياراً ضعيفاً، ولكنه تقدّم وتقدّم أكيد في رحلة تاريخية طويلة.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:57 AM
مسة محب في أذن عصام العمري! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgأشارك الزميل الإعلامي اللامع عصام العمري خوفه على البلد ومستقبلها، وأخشى من أي انفلات أمني يُلحق بنا أذى نحن في غنى عنه، وأشعر أن غيرته وحرصه لهما أحيانا ما يبررهما، وأحيانا أخرى أشعر أنه يجانب الاعتدال فيأخذه الحماس والحمية إلى مناطق غير مريحة وربما غير محسوبة جيدا، فأعذره حينا واعتب عليه أحيانا، ولم أكن لأكتب له في هذا المقام لو لم أحتفظ له بود قديم حينما كان يمرر لي وهو في الإذاعة الأردنية الرسمية بعضا من القضايا التي كان يضيق بها سقف إعلامنا الرسمي، فأطرحها هنا في «الدستور» وكانت بعون الله تجد طريقها إلى الحل، كما هو شأن الغالبية الساحقة من القضايا التي أثيرت في هذا المكان!

ذات صباح قريب جدا كان أخي عصام العمري على الهواء في برنامجه الصباحي على إذاعة «أمن إف أم» حين تلقى مكالمة من «مواطن» تساءل فيها بمنتهى البراءة عما يريده من يخرجون في مسيرات احتجاجية. ويبدو أن أخانا الحبيب عصام وجد ضالته في هذا التساؤل، فانطلق يتحدث عن «فاضيين الأشغال» و»اللي فش وراهم إشي»، و»المشرشحين» و»اللي بيدوروا عالشرشحة»، و»مش عارفين شو بدهم»، و»عندهم أمراض نفسية وعندهم مرض الكاميرات» وأنا أستعير هنا ما تسعف به الذاكرة، مما قاله أخي عصام، وفي الأثناء وصلت إلى الإذاعة رسالة نصية تقترح أن يضيف النواب إلى تعديلات الدستور ما يسمح بسحب جنسية «من يسيئون»، وجاء تعقيب أخي عصام قائلا.. «أووه ناس كثير رح يولوا» في إشارة ربما تُفهم أنها نوع من الاستحسان للاقتراح، والحقيقة أن من حق أخينا الكريم الإعلامي المخضرم عصام العمري أن يعبر عن رأيه بكل حرية في أي قضية كانت، كما هو حق لكل مواطن، ولكن ليس على أثير إذاعة يمتلكها ويمولها جهاز وطني مكلف بحماية أمن المواطن كجهاز الأمن العام، ذلك أننا نعرف كإعلاميين محترفين أن المذيع أو الصحفي أو المندوب، ليس من حقه أن يدلي برأيه وهو في موضع نقل الخبر، أو إدارة الحوار، أو كتابة التقرير، بل يفترض به أن يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وهذه حقيقة لا تخفى على إعلامي مخضرم كزميلنا عصام، ولكن يبدو أن حماسه لرأيه أخذه بعيدا عن هذه القاعدة الإعلامية الذهبية، فإذاعة الأمن العام، كما هو شأن أي وسيلة إعلام خاصة أو رسمية، ملك لجميع الآراء مهما تباينت أو تناقضت، ومن حق الجمهور أن يستمع إلى جميع المتناقضين، كونهم لهم حق دستوري وقانوني متساو بلا تفضيل جهة على أخرى، ولهذا نرفع حواجبنا استغرابا للهجة المنحازة في خطاب أخينا الكريم!

هذا من جهة، ومن جهة اخرى، نشعر أنه ليس من حق أحد كائنا من كان أن يخلع على جهة ما ثوب الوطنية والانتماء ويحرم جهة أخرى من هذا الثوب، فحق التظاهر والاعتصام مكفول قانونيا، ومحمي من جهاز الأمن العام، الذي يمتلك هذه الإذاعة، ولا اعتقد أن ثمة من يوافق أخينا عصام في مركز صنع القرار على وصف شبان الحراكات الشعبية والمسيرات في الطفيلة والكرك وذيبان وإربد والسلط وعمان، باعتبارهم «فاضيين اشغال» أو «مشرشحين»، و «فش وراهم إشي» ولنتذكر هنا أنه لولا حراك هؤلاء «المشرشحين» لكان ثمن تنكة البنزين الآن عشرين دينارا، ولا نريد أن نزيد أكثر، فالحراكات مهما كانت خير وبركة، وهي «معترف» بشرعيتها من قبل أعلى مرجعية في الدولة الأردنية، وتهتم برصدها ومحاورتها والتجاوب مع مطالبها، ولا نحسب أن الأردن يشكل استثناء من مشهد «الربيع العربي» فشعبه حي ومثقف وواع لواجباته، ويتأثر بما يدور حوله، ومن حقه أن يطالب بتحسين ظروفه الحياتية بالطرق القانونية والحضارية، ومن واجبنا كإعلاميين أن نُرشّد هذا الحراك ونغطي فعالياته بحياد ومهنية واحترام!!

وتحية المحب إلى أخينا الإعلامي المخضرم عصام العمري، عصمه الله من الزلل، وبارك له في عمره..

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:57 AM
هذا وقت الانتصار لفلسطين * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgيخوض الرئيس الفلسطيني محمود عباس غمار واحدة من أهم معاركه السياسية على الإطلاق...وأحسب أن مصيره الشخصي ربما يكون على المحك هذه المرة...فإن عاد باعتراف دولي بدولة فلسطين عضو (أو غير عضو) في الأمم المتحدة، فإن مكانته السياسية في المنظومة الفلسطينية والعربية ستتعزز كما لم يحدث من قبل، وإن رجع إلى بلاده بـ»خفي حنين» كما يشتهي بعض ضيقي الأفق من الشامتين والمنشغلين بحساباتهم الصغيرة، فأحسب انه سيكون قد أسدل الستار بنفسه، على حياته السياسية، وثمة سيناريو ثالث، تجري بشأنه الاتصالات والمشاروات بكثافة، وأعني به، الوصول إلى «حل توفيقي وسط» على قاعدة «لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم»، عندها سيظل يراوح مكانه ومكانته.

والحقيقة أن مصير القضية والحقوق والنضال الفلسطيني هو أكثر ما يعنينا في الأمر...مع أن كرامة الرئيس ومصيره الشخصي، لا يمكن أن يكونا أمرين ثانويين، لا سيما أن بعض متطرفي الكونغرس الأمريكي، قد تصرفوا بما يشبه سلوك «البلطجية» في شوارع «الربيع العربي»، عندما هددوا بفتح ملفات الرئيس وأنجاله الشخصية، رداً على إصراره على المضي قدماً في توجهه صوب الأمم المتحدة...نسي «سدنة الديمقراطية والعالم الحر» أن صمتهم طوال هذه السنوات عن «فساد الرئيس» فضيحة لهم ولمنظومتهم الأخلاقية إن كان في الأمر فساد من أي نوع، أما إن كانت المسألة برمتها مندرجة في سياق «الضغط» و»التلفيق» و»التبلي»، فالفضيحة أعظم...هؤلاء السادة الأجلاء يصمتون عن الفساد والفاسدين إن كانوا في خدمة إسرائيل وأمنها ومصالحها، ويرمون الناس جزافاً بأقذع الاتهامات إن هم شقوا عصا الطاعة، وخرجوا عن «نظرية الأمن الإسرائيلية» بضوابطها ومحدداتها التي لا يمكن لأحد أن يطيق صبراً عليها، أو أن يتكيف مع مقتضياتها.

أياً يكن من أمر، فإن المعركة تحتدم، وعلى الفلسطينيين أن يبذلوا ما في وسعهم لكسبها...وليس الآن، أوان تصفية الحسابات الداخلية، أو إدعاء الحكمة بأثر رجعي أو «تقدمي»...الفلسطينيون مطالبون بالتوحد والاتحاد في ميدان المواجهة...والذين يريدون الاستنكاف عن المشاركة في مظاهرات «جمعة الحشد والتأييد» للمسعى الفلسطيني في نيويورك، عليهم أن يراجعوا مواقفهم، وأن يخرجوا عن بكرة أبيهم للشوارع، كل الشوارع وفي كل العواصم، وليرفعوا ما شاؤوا من شعارات هدفها إحاطة الخطوة الفلسطينية بكل «الضوابط» و»القيود» التي تمنع إنزلاقها إلى مربعات الخطر والتفريط... المعركة الآن، ليست بين فتح وحماس، المعركة الآن مع الاحتلال ومناصريه وداعميه، فاليثبت الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، أنه على قلب رجل واحد، وليخض معركة الاعتراف بالدولة موحداً، كما توحد في الميدان في الكثير من معاركه ومنازلاته الكبرى على امتداد كفاحه المجيد في سبيل الحرية والاستقلال.

ولا ينبغي أن نجعل من «دعوات الخروج والتظاهر» التي صدرت عن بعض المسؤولين الفلسطينيين من ناطقين متهافتين وأمناء سر نعرفهم جميعا، مادة للسخرية، مع أنها تثير السخرية حقاً، فالذين نسوا الشعب طوال هذه السنين، لا يحق لهم أن يتذكروه «ذات صباح جميل»...لقد انطبق عليهم ما انطبق على الراعي الأرعن، في قصة الأطفال الشهيرة: «الراعي والذئب»...إن خروج الشعب بملايينه إلى الشوارع لا ينبغي أن ينظر إليه على أنه استجابة لنداءات شخصيات مفلسة، تثير النفور أكثر مما تدعو للثقة... خروج ملايين الفلسطينيين في انتفاضة النصرة والغضب، هو انتصار للحق الفلسطيني، ودعم لقضية الشعب المنكوب في وطنه وعلى امتداد بلاد اللجوء والمنافي والشتات.... فليخرج الفلسطينيون إلى شوارع «ربيع العرب» تحت رايات العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس... ليخرجوا تحت رايات تصحيح المسيرة والمسار... ليتظاهروا دعماً للمصالحة والوحدة وبناء الجبهة الداخلية...الوقت ليس وقت الاستنكاف والقعود، الوقت وقت البرهنة على وحدة هذا الشعب واستمساكه بحقوقه الوطنية المشروعة.

ولا ينبغي لأحد في هذه المنازلة أن يقيس المواقف والسياسات بميزان المصالح الفئوية الضيقة، شخصية كانت أم فصائلية... وعلى الذين يتواجدون اليوم في نيويورك أن يظهروا الصلابة المطلوبة في مواجهة الضغوط وعمليات الالتفاف، كل الضغوط وأياً كان مصدرها، حتى وإن تعرضوا لوابل من القصف العشوائي الكثيف، حتى وإن كانت مصائرهم الشخصية مهددة...أما الذين يتابعون المعركة من بعيد، فليس لأي منهم أن يتصرف على أنها فرصة لإلحاق الهزيمة بعباس أو فتح....والشعب الفلسطيني سيحاسب كل من تخلى عنه في معركته هذه...سيحاسب القيادة إن هي تخاذلت وانحنت لعاصفة الضغوط والمساوات والتسويات...وسيحاسب القاعدين في بيوتهم المكتفين بمتابعة ما يجري على شاشات التلفاز، الذين ينتظرون بفارغ الصبر والشماتة، هزيمة هذه «المحاولة» الفلسطينية.

ولا ينظرن أحد على أن هزيمة عباس في هذه المعركة هي انتصار لحماس...هي انتصار للاحتلال والاستيطان ولليمين المحافظ ولكل خصوم الشعب الفلسطيني وأعداء حقوقه وكفاحه...وإن انتصار عباس في هذه المعركة لهو هزيمة لهؤلاء، ولهؤلاء فقط...أما الخلاف العميق في الساحة الفلسطينية، فلدينا كل الوقت لمتابعته وتصفية ذيوله...لدينا كل الوقت لمقارعة نهج التفاوض العبثي...لدينا كل الوقت للضغط في سبيل استراتيجية بديلة واصطفاف وطني مغاير...لدينا كل الوقت لإعادة انتشال وبناء وهيكلة منظمة التحرير...الوقت ليس وقت تصفية حسابات داخلية...الوقت المتبقي يجب أن يكرس لتحقيق هدف واحد: منع إسرائيل من الانتصار.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:58 AM
قصة الدولة الفلسطينية * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgفي خريف العام 1988 قام المرحوم ياسر عرفات باعلان الدولة الفلسطينية من الجزائر، وقد اعترفت غالبية بلدان العالم بالدولة الفلسطينية، وما عدا اسرائيل فانه كان هنالك اعتراف ضمني أو شبه اعتراف من قبل الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بما في ذلك الولايات المتحدة وذلك عبر مكاتب سياسية.

يومها قال المرحوم محمود درويش ان اعلان الدولة يشكل انتصاراً سياسياً معنوياً، وكما هو معروف فان الاعلان عن الدولة قد اقترن بتخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن الكفاح المسلح والاعتراف بالدولة العبرية.

بعدها بثلاثة اعوام شاركت منظمة التحرير في مؤتمر مدريد 1991 ومفاوضات واشنطن التي تأسست وكانت استمرارية لمدريد، وكان الوفد الفلسطيني من شخصيات فلسطينية بارزة من ابناء الداخل الفلسطيني برئاسة الدكتور حيدر عبدالشافي والذين نجحوا في تحديد اهداف الشعب الفلسطيني في انتزاع حق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية، وقد كانت منظمة التحرير الفلسطينية هي مرجعية الوفد الفلسطيني والوجه الرئيسي للمفاوضات التي احرجت يومها اسرائيل، كما احرجت امريكا التي لم تستطع ان تتنصل من كتب الضمانات المرسلة للفلسطينيين والعرب بالالتزام بالتوصل الى حل سلمي عادل وشامل، وعودة الاراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، وفي ظل احتدام هذه المفاوضات تم الاعلان عن اتفاقية أوسلو التي تمت في اطار ثنائي فلسطيني اسرائيلي.

وكما هو معروف فان اتفاقية "اوسلو" تضمنت ايجاز حل مرحلي في 5 سنوات بحيث يتم التوصل الى اعلان دولة فلسطينية في 4 أيار من العام 1999 أي بعد 5 سنوات بالتمام والكمال من توقيع اتفاقية أوسلو في العام 1994، لكن كما هو معروف ايضا فان الحل المرحلي لم يستكمل، وقد تعمدت اسرائيل انتقاص اجزاء كثيرة من الحل المرحلي بالرغم من ان كل ما يتصل بانجازه مثبت في بنود اتفاقية كامب ديفيد، لكن اسرائيل ماطلت وسوفت وتنكرت لنصوص الاتفاقية الواضحة.

وقد تحملت السلطة الوطنية الفلسطينية الكثير واستجابت دوماً الى تأجيل اللجوء للامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكن كل ذلك كان يقابل بوعود ومسكنات امريكية واوروبية غربية، وكما يبدو فقد طفح الكيل وصار لا بد من الاصرار على التوجه للامم المتحدة لانتزاع قرار بقبول دولة فلسطين في عضوية الامم المتحدة.

هذا الاصرار الجدي تمت مواجهته باستنفار اسرائيلي وامريكي لمنع ذلك، وانضمت اوروبا الى اسرائيل وامريكا واستخدام كل اشكال النفاق السياسي والوعود الزائفة بما في ذلك الدعوة لمفاوضات لمدة 6 أشهر فقط تسفر عن الاعلان عن قيام دولة فلسطينية وقبولها بعضوية الأمم المتحدة، والاوروبيون يطرحون الآن فكرة قبول دولة فلسطين كمراقب، ولكن ليس مباشرة، وتقر الولايات المتحدة واوروبا ان هذا الاستحقاق محرج لهم خاصة اذا اضطرت امريكا الى استخدام حق الفيتو، وهنالك معركة سياسية حيث يتمتع الفلسطينيون والعرب بتأييد كل من غالبية دول العالم، لكن المعركة الحقيقية اليوم هي في مجلس الامن، وهي معركة اسرائيل وامريكا ضد كل العالم، فالسلطة الفلسطينية تضمن 8 اصوات للتنسيب بقبولها دولة في الامم المتحدة وتحتاج الى صوت واحد ليصبح عدد الاصوات 9 أصوات تؤهل ترشيحها وفي هذه الحالة ستضطر امريكا الى استخدام حق النقض "الفيتو" لافشال المؤيد من 9 أعضاء، وتأمل القيادة الفلسطينية ان يكون موقف البرتغال في الاطار الاوروبي مؤيداً وليس معارضا وان يكون متميزا عن الموقف البريطاني والفرنسي، وهما اكثر احراجاً من امريكا، لذلك يطرحون حلولا وسط يرفضها اوباما بشكل قاطع.

ومن الآن وحتى بعد غد الجمعة فانه لن يتغير كثير، والفلسطينيون لن يخسروا شيئاً، لكن زيف وخداع الصهاينة والامريكان بشكل خاص والغرب بشكل عام سيكون مكشوفاً ومفضوحاً اكثر من اي وقت مضى. ولننتظر ونرى.

سلطان الزوري
09-23-2011, 12:59 AM
الإنسان ومحاولة الإمساك بالزمن * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgتمر السنوات وتتوالى الاعوام، ويحس الانسان ان الزمن كالهواء والماء يتسرب من بين اصابعه دون ان يستطيع ان يعيده، وتنظر الى الوراء وترى ان نهاية قرن او نهاية عقد كأنها نهاية يوم او ساعة، فاليوم والشهر والسنة والعقد مثل الساعة والثانية، كله لم يعد ملكك.

وقد شغل هذا الموضوع الانسان منذ أقدم العصور، والحضارات الشرقية عبر الاساطير والسواليف والخرافات والخيال الشعري والغيبي كلها حاولت تعويض الانسان عن زمنه الضائع ووضعت تصورات لإمكانية عودة الانسان للزمن الماضي وخاصة السحيق.

وفي الاساطير الهندية هنالك عشرات الروايات التي تتحدث عن عوالم قبل آلاف السنوات سافر الانسان لها وعاش فيها وفي اجوائها المتخيلة، وكذلك الامر في الثقافة الصينية القديمة وحتى اليونان وما تميزوا به من حكمة وعلم وفلسفة تحدثوا في اساطيرهم عن زيارة الانسان لأزمان سحيقة سابقة.

وكما يقول الاستاذ فهد العامري فان كل الحضارات بما في ذلك الحضارة العربية الحديثة اهتمت في هذا الامر الذي اخذ حيزا مهماً في قصص الخيال العلمي الذي تحولت بعض اخيلتها الى حقيقة، وقد اهتم العديد من الكتاب الكبار في العصر الحديث في رواياتهم الادبية بهذا الشأن والى حد ما جرى استحضار الاساطير والخرافات من حضارات ماضية، الا انه تمت اعادة انتاجها بقالب جديد حيث ظهرت بثوب تقني جديد - يناسب عصر الآلات والكهرباء- من خلال الأديب الانجليزي ج. ويلز عام 1895 (في رواية آلة الزمن) وجاك فيسني في ( وجه بالصورة) - وفي عالمنا العربي من خلال رؤوف وصفي في ( مغامرة في القرن السادس عشر) وتوفيق الحكيم في مسرحيتي ( أهل الكهف، ورحلة إلى الغد ).

ومعظم هذه القصص تحولت إلى افلام سينمائية جميلة - بما فيها اول رواية لويلز «آلة الزمن» التي ظهر منها 17 فيلماً حتى الآن.

وهناك فيلم يجمع بين الكوميديا والخيال بطله شاب في الخامسة والعشرين يدعى ستيف كريج يهوى تسلق الجبال واستكشاف المناطق الوعرة. وفي أحد أيام الشتاء الباردة - وبينما كان في رحلة جبلية- هبت عليه عاصفة ثلجية طمرته تحتها. ورغم جهود البحث المكثفة لم يعثر عليه أحد فعُد ميتاً وترك خلفه طفلاً لم يتجاوز سنته الأولى..

وبعد ستين عاما من اختفائه عثر عليه أحد متسلقي الجبال وقد تجمّد بالكامل. وحين نقلوه إلى المستشفى دهش الأطباء حين اكتشفوا انه في حالة سبات عميق - أشبه بسبات السناجب تحت ثلوج القطبين. وبعد محاولات مضنية تم تنشيط دورته الدموية فعاد لحالته الطبيعية شابا مفعما بالحيوية المفارقة حدثت حين استدعوا ابنه الوحيد وقد اصبح شيخا في الواحدة والستين من عمره في حين مايزال الأب في الخامسة والعشرين فقط. ورغم فارق السن الكبير إلا أن الابن (العجوز) سعد كثيرا بعودة والده (الذي طالما حلم بعودته) رغم تصرفاته الصبيانية وحرصه على مطاردة الفتيات وتجربة كل جديد وغريب. تجدر الاشارة الى ان ما ورد في هذا الفيلم لم يعد خيالا سينمائيا، ففي العديد من الدول الغربية هنالك العديد من الدراسات حول هذا الامر وغالبية الجامعات الامريكية الكبرى تدرس سفر الانسان الى الزمن الماضي، وفي العام 1988 وضع العلماء في معهد كاليفورنيا التكنولوجيا مشروعا نظرياً يتيح السفر عبر الزمن من خلال الثقوب السوداء التي تعتبر بمثابة بوابات فضائية نحو الماضي.

ولعل ابرز تطور علمي في الاعوام الاخيرة بهذا الشأن هو ما طرحه الدكتور رونالد موليت من جامعة كونيكيت حول ابطاء الزمن استنادا الى بند معروف في نظرية النسبية يقول ان الزمن يتباطأ كلما زادت كتلة الجسم الخاصة به بحيث يصبح الزمن على المشتري ابطأ من الزمن على الارض، والزمن على الارض ابطأ من الزمن في الفضاء الفارغ، ويرى الدكتور موليت ان اطلاق حزم ضوئية مكثفة تعمل بمثابة كتلة اضافية تدور حول الشخص كفيل بابطاء الزمن حوله.. الخ.

rakan1m@*****.com
التاريخ : 23-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:00 AM
العمائم المفخخة» * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgفي العام 1996، أطاحت حركة طالبان الباشتونية، بحكم الرئيس الطاجيكي برهان الدين رباني الذي وجد نفسه مترحلاً بين قبائل الشمال ومناطقه طوال السنوات الخمس التالية وحتى العام 2001، عندما أطاحت القوات الأمريكية بحكم طالبان/ القاعدة، إثر احداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر وكردة فعل عليها، فكان رباني من أوائل العائدين إلى كابول.. حاول الرجل أن يستأنف حكمه من حيث انقطع، لكن «إرادة الغرب» و»اللوياجيركا» لم تقبل برئيس «أقلوي» لحكم البلاد، فجاءت بالباشتوني الأنيق حامد كرزاي، وانتبذ الرجل لنفسه مكاناً قصياً عن سدة الحكم والزعامة، واكتفى برعاية السلم الأهلي والتوسط من أجل إحلاله.

لم تكتف طالبان بقتل الرجل سياسياً كما فعلت قبل خمسة عشر عاما.. بل عملت ما بوسعها على إزاحته جسدياً عن مسرح الأحداث والحياة.. وبعثت إليه برجلٍ يسعى في الصلح والمصالحة، مخبئاً تحت عمامته قنبلتين موقوتتين: الأولى كانت خبيئةً في تلافيف العمامة.. أما الثانية فكانت مبثوثة في تلافيف دفاغه المفخخ بالأفكار الانتحارية والاستئصالية.

والملاحظ أن هذه هي المرة الثانية في غضون شهرين اثنين فقط، التي تستخدم فيها حركة طالبان «العمامات المفخخة» للنيل من خصومها.. ففي السابع والعشرين من تموز/ يوليو تدثّر انتحاري بعمامة مفخخة للإطاحة برئيس بلدية قندهار غلام حميدي.. وفي الثلاثين من أيلول/ سبتمبر أطاحت عمامة مفخخة أخرى بثاني رئيس لأفغانستان بعد هزيمة الاتحاد السوفياتي وسقوط النظام الشيوعي في كابول.. الرئيس الأول كان صبغة الله مجددي الذي لم يعمر في منصبه طويلا على أية حال.

والحقيقة أن فكرة تفخيخ الرأس والعمامة مثيرة للقشعريرة في النفوس والعروق والفرائص، بقدر ما هي مثيرة للأسئلة والتساؤلات الفضولية حول الدوافع التي تحمل رجلاً على تحويل رأسه وجمجمته إلى «قنبلة موقوتة».. لقد سمعنا عن أحزمة ناسفة تمنطق بها كثيرون.. ورأينا «مجاهدين» يحملون على ظهورهم حقائب ملغّمة.. وقرأنا عن تهريب مواد متفجرة في مناطق حساسة من الجسم.. كل ذلك كان يثير لدينا باستمرار الفضول للتعرف على دوافع «الفاعل» والسبب الذي يحمله على فعل فعلته.. لكننا لم نتخيل يوماً أن يجعل رجل من رأسه قنبلة للتخلص من رئيس بلدية، أو من وسيط سلام، حتى وإن كان هدف كهذا مزعجا أو غير نزيه، أو في الخندق المعادي.

أنت تحتاج لعقل مفخخ بكل التطرف والأفكار السوداء لكي تغلّفه بحزام ناسف وتحيله إلى قنبلة.. ولهذا السبب قلنا أن انتحاريي هذا الطراز من العمليات، استخدموا في عملياتهم قنبلتين لا قنبلة واحدة: القنبلة الموقوتة والعقل المفخخ التي يحملها.. وفي ظني أننا أمام ذروة غير مسبوقة في عمليات «غسل الدماغ» وإلغاء العقل وتدمير المنطق.

نحن لا نتحدث عن رباني أو دوره.. بل ولسنا من المتابعين لما يفعله الرجل.. والأرجح أننا لن نفتح بيوت العزاء أو نشق الخدود على رحيله.. الأمر منذ «الجهاد الأفغاني ضد الخطر الأحمر» لم يعد يعنينا من قريب أو بعيد، ولدينا ما هو أكثر أهمية لننشغل به.. لكن فكرة تفخيخ الدماغ واستخدامه كقنبلة، أمر يستوقنا لجهة تتبع مآلات وتحولات البشر المنخطرين في صراعات سياسية وايديولوجية ودينية شديدة الضراوة.

بالنسبة لكثيرين، فإن اغتيال رباني، لا يعادله في تاريخ الاغتيالات الطالبانية، سوى اغتيال أحمد شاه مسعود، الملقب بـ»أسد بانشير»، قبيل الغزو الأمريكي لأفغانستان بأيام قلائل.. عملية اغتيال الأولى وجِدَت تفاصيلها على «لاب توب» للظواهري في احد معاقل القاعدة أثناء الحرب.. أما تفاصيل هذه العملية وأهدافها، فقد يمر وقت قبل أن نعرف الكثير عنها.

لكن مراقبين للمشهد الأفغاني، يدرجون اغتيال رباني في سياق الانقسامات الداخلية في طالبان، بين صقور متشددين يرفضون الحوار والمصالحة.. وحمائم معتدلين يتجهون للحوار مع الأمريكيين وحلفائهم، ويتخذون من الدوحة منصة لاتصالاتهم السرية والمعلنة التي ترعاها قطر، وبتشجيع أمريكي منهمك في البحث عن مخارج من «المستنقع الأفغاني».

أياً يكن من أمر، فإن اغتيال الرجل في قلب «المربع الأمني» أو عقر «المنطقة الخضراء الأفغانية»، ينهض شاهداً على فشل نظام كرزاي ومانحيه وداعميه.. ويعد دلالة على الدور المتزايد لطالبان ويدها الطولى في طول البلاد وعرضها.. فأفغانستان بعد عشر سنوات على سقوطها في يد الأمريكان وتحالفهم الكوني، تبدو اليوم أبعد بكثير من أن تصبح محميةً أمريكية، وطالبان التي أريد لإمارتها الإسلامية أن تخرج من جغرافيا المنطقة، تعود إلى كابول من قلب الديموغرافيا الباشتونية، والصراع في أفغانستان وعليها، يبدو اليوم، كما كان منذ سنوات وعقود طوال، صراعٌ لا نهاية له، لكأننا أمام حرب المائة عام، التي لا يبدو أنها ستضع أوزارها في الأفق المنظور.
التاريخ : 23-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:00 AM
طاهر يُبحر عبر أنفاق غزة لعينيْ ريتا العسليتين! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgمن أين تبدأ قصة حب طاهر وريتا وأين تنتهي؟ كنت هذا الصباح استمع لأخبار الصباح وأنا متوجه إلى مكتبي حينما جاءني صوت ريتا بإيقاعه الضاحك وهي تقول: حينما رأيته خبأت عيني بكفي وبكيت، فلم اصدق أنني أمام طاهر، أما طاهر فقال أن الحب يستحق أن أعبر النفق لأنني كنت أحلم بعيني ريتا!

على الفور قفزت إلى ذهني قصيدة محمود درويش وطفقت أردد دون أن اشعر: بين ريتا وعيوني.. بندقية، والذي يعرف ريتا، ينحني، ويصلي لإله في العيون العسلية،... وأنا قبَّلت ريتا عندما كانت صغيرة، وأنا أذكر كيف التصقت بي، وغطت ساعدي أحلى ضفيرة، وأنا أذكر ريتا مثلما يذكر عصفورٌ غديره، آه.. ريتا بيننا مليون عصفور وصورة، ومواعيد كثيرة أطلقت ناراً عليها.. بندقية!

ولكن طاهر تحدى البندقية، وسافر مبحرا في العيون العسلية، ولكن عبر أنفاق غزة!

قصة ريتا وطاهر، هي قصة كل عاشقين جمع بينهما الفيس بوك والوطن الواحد، وفرقتهم الحدود والجنود، ولكنهما تحديا كل شيء والتقيا، وتعانقا، رغم أنف الاحتلال، هي قصة فلسطين، حينما يحمل الحب عشاقها إلى حدود الاستشهاد، فلا يعرفون المستحيل، ولا الأسلاك الشائكة، فكم من عاشق عبر الحدود، وحقول الألغام ليعفر وجهه بتراب الوطن، ويعجنه بدمائه الزكية!

طاهر شاب في العشرينيات من عمره يقول.. حبي لريتا أكبر من عمري، هي تكبرني بسنتين من العمر وهذا لم يغير أي شيء، فهي اللؤلؤة النادرة والثمينة التي تعرفت عليها وأحببتها واخترتها شريكة لي رغم كل الظروف. في البداية ربطتني بها صداقة عادية وتكلمنا حول عمل تلفزيوني مشترك وتحدثنا طويلا الا أن الموضوع تطور وشعرت بارتباط روحاني بها فخفقت قلوبنا، دون أن أشاهدها الا عبر شاشة الحاسوب، وقررنا الارتباط، تحدثت الى والدها وطلبت يدها، فلبى طلبي، وبدأنا التحضيرات لإقامة الخطوبة في رام الله. حاولت اصدار التراخيص «الأمنية» اللازمة لاخراج عائلة ريتا من غزة، الا أن الاجهزة الامنية رفضت ذلك، وعندها قررنا اقامة حفلة الخطوبة في مصر، ولسوء الحظ اشتعلت الاوضاع على الحدود المصرية واغلق المعبر ولم يتمكنوا من الخروج الى مصر. ورغم ذلك قررت العمل على زيارة غزة الامر الذي كان مستبعدا من جهتنا ولم نكن نخطط له. يتابع طاهر قصة الحب المتحدية لكل الصعاب: رتبت حقيبة السفر وأخبرت أهلي بأنني في طريقي لمصر لعقد قراني على حبيبتي ريتا، فتوجهت للحدود الاسرائيلية المصرية ودخلت طابا ومن طابا الى شرم الشيخ وخلال تواجدي في مصر فوجئت بأن معبر رفح قد اغلق بواباته امام المسافرين من قطاع غزة إلى مصر فلم يكن الخيار سوى أن أتوجه مع قلبي الى غزة ولم افكر مرتين لان الأمر وصل الى حد لا خيار فيه سوى أن اجتمع مع حبيبتي ريتا اسحق. غادرت الشرم متوجها الى العريش، وقد استغرق معي السفر أكثر من 24 ساعة منذ خروجي من قريتي كفرقرع.. وصلت الى العريش في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء وكنت طيلة الوقت على اتصال مع ريتا اخبرها بما يحدث لي لانها كانت في حالة من القلق الشديد وقد كانت بإنتظاري لكي اقابلها في نفس اليوم الذي وصلت فيه الى مصر ولكن شاء القدر أن يؤجل اللقاء الى اليوم التالي، حيث كان من الصعب دخولي في مثل هذه الساعة عبر النفق كون الانفاق خطيرة جدا ويتوجب علي الانتظار حتى الصباح. وابتسم، كنت اتضور جوعا، فصمت يومين متواصلين. في 6/7/2011 استيقظت باكرا لان هذا اليوم سيسجله تاريخ قلبي بلقائي الأول لريتا، ودعت الشباب في العريش ودخلت عن طريق الانفاق وبعد 3 دقائق بالضبط خرجت الى النور في رفح الفلسطينية، وبعدها أقلتني سيارة أجرة الى منطقة النصرة في غزة حيث تعمل ريتا، رغم ضجة الشارع والسيارات الا انني بعد لحظات قررت الدخول الى العمارة التي تعمل بها ريتا. وتابع: «دخلت العمارة ووجدت كل زملائها في انتظاري وقد وقفوا مذهولين أمامي، فرحبوا بي وأخبروني أن ريتا قد دخلت الى الغرفة الثانية منذ لحظات، كانت دقات قلبي اسرع من خطواتي نحو غرفتها، ورغم أن زملائها رافقوني الا انني لم اكن اسمع ولم افهم ما الذي يحدث». يصمت طاهر مجددا ويمسح دموعه عند رجوعه لهذا الشريط من الزمن، ويتابع قائلا: «فتحت الباب ونظرت الى ريتا التي كانت قد وقفت في آخر الغرفة وقد وضعت يديها على عينيها وأجهشت في البكاء. لن انسى تلك اللحظات كيف حضنتها بحب وشوق طال انتظاره، فقد كنت أحلم بتقبيلها وشاء القدر أن نلتقي، وتوجهنا الى بيت عائلتها في أحد الاحياء في غزة وفي 8/7/2011 أقمنا حفل عقد القران، في اخر ليلة في غزة، أدركت ان هذا الحلم سينتهي وبأنني سأعود الى بلدي محملا بآمال جديدة وقصص، في تمام الساعة الحادية عشر ظهرا من اليوم التالي توجهنا الى الانفاق، ونجحت بالخروج من غزة دون مشاكل وعبرت العريش والحدود المصرية وفي اليوم التالي دخلت الأراضي الإسرائيلية ، عند عبوري الحدود المصرية الاسرائيلية تم اعتقالي داخل اسرائيل وذلك من تاريخ 13/7/2011 حتى تم الافراج عني في 5/8/2011، 23 يوما داخل المعتقل الاسرائيلي، تحقيق قاسٍ في ظروف أليمة وارهاق شديد من السفر وقد حاولوا تعريضي لضغوطات كبيرة وتم التحقيق معي وكأني ارهابي ودخلت غزة لاغراض أمنية، الا أن صور خطوبتي التي التقطتها عبر هاتفي الخليوي وورقة عقد الزواج الموقعة من محكمة في غزة تثبت الغرض الذي دخلت غزة بسببه، الا أن ذلك لم يقنعهم وبقيت في المعتقل محروما من الحرية ورؤية اهلي.

يختتم طاهر حديثه: تم الافراج عني بشروط عديدة بينها منعي من الخروج من البلاد لمدة 6 أشهر، لكن هذا لا يمنع من مواصلة المشوار وإن شاء الله العام القادم سيشهد زواجنا وسنبدأ للترتيب لذلك في رام الله، حبنا أقوى من كل الظروف لن نتنازل!.



hilmias@*****.cim
التاريخ : 23-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:00 AM
الجندي المجهول وصرح الشهيد والوزير * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgكان يسترسل في مغامراته السياسية وتحليله القانوني وسياسة الدولة الخارجية, عندما جاب على جغرافيا المملكة ليعلن وقوفه عند صرح الشهيد في الشونة وكيف كان المشهد يوحي بأن الجهة الغربية للاردن مليئة بنقيق الضفادع.

قال مستمع: قصد معاليك صرح الجندي المجهول في الكرامة, واردف بأدب: صرح الشهيد في المدينة الرياضية, لم يرمش الوزير معتبرا ان ما حدث لا يتعدى الخطأ المطبعي, وبأنه ليس خبيرا في الجغرافيا ملحقا هذه الجملة بابتسامة اقرب الى الصفار منها الى لون الحجارة الوردية.

سأله احد الحضور ولكن السياسة جغرافيا لان الجغرافيا اثر الطبيعة على التاريخ ولا يمكن ولوج باب السياسة دون معرفة الجغرافيا والتاريخ؟.

فتح باب السؤال والحديث كله اسئلة موجعة عن نقيق الضفادع القادم من ماء النهر المنحسر صيفا وسياسة, وكيف تحول النقيق الى هدير طائرات وزمجرة دبابات ذات ربيع كريم وكرامة, وكيف قال الجيش والشعب كلمته في وجه الة القمع والاحتلال وجاء نصب الجندي المجهول ليكون علامة على النصر والكرامة التي يخطئ معاليه في تذكرها.

الان تحول النقيق الى عواء متواصل من آلة البوم والخراب وهي تهاجم الاردن بكل كيانيته, شعبا وقيادة, وكيف تنعق صحافتهم المربوطة تبعيا وسياسيا بالالة العسكرية والذهنية التوسعية, بأن الاردن مجرد حبر على الاطلس الاوسطي وان ازالته تتطلب قرارا دوليا لا اكثر, وانهم يملكون المنح كما يملكون المنع فهم اصحاب العالم الجديد وهم ممثلو المكتب العقاري الالهي فيمنحون هذا «قوشان الطابو» ويسحبونه من ذاك.

في زمن يختلط على وزير سيادي سابق او لاحق جغرافيا الوطن يكون من حق العدو ان يعتقد بأنه قادر على صنع الاقليم على هيئته, وفي مكان يختلط على الوزير فيه تاريخ الجندي المجهول او صرح الشهيد يكون للجغرافيا اسماء متعددة وقابلة للهضم والبلع والتغيير.

طبعا ليس ابدال المكان والزمان في ملازمة التاريخ والجغرافيا خطأ مطبعيا كما برّر الوزير الخطأ, بل لان الجغرافيا تصبح زمانا والامكنة تاريخا اذا تعمدت بعطر الشهادة ومسك الاستشهاد, المكان يصبح زمانا غير قابل للتغيير وغير قابل للتضليل وإن كان قابلا للتضليل, فالحبر ينتج عن الحرب وارصدة الربح اذا ما كان لمثلهم الفضاء الرحب, ويمكن لهم تظليل التاريخ بظلّهم مؤقتا.

اروي الحكاية كي اجيب عن سؤال صديق عزيز استغرب موقفي الداعم لمنع من يحمل جنسية مزدوجة من المنصب السيادي, فالجواز وان كان وسيلة سفر وملكية لمن لا يؤمن بالهوية الناشئة عنه, الا انه يصبح وسيلة حماية لمن يحمله واستثمارا سياسيا لمن يريده عند الضيق, وكثيرا ما سمعناها حتى من غير السياسيين «ما بقدروا يحكوا معي انا احمل جنسية غربية» ويكون التبجح اكثر اذا كانت الجواز ممهورا بتوقيع لشرطي العالم الامريكي.

قديما وقبل ان تتبدل اللهجات والهيئات كنت تعرف ابناء الوطن من لهجاتهم ومخارج حروفهم ومن سيماهم, لكن بعد ان اختلطت الانساب بالاخوة بالرضاعة من الحليب المجفف, ارتخت الاعصاب والعضلات وحتى العظام اصابتها الهشاشة التي اصابت لاحقا كل شيء.

ترى.. هل يأتي اليوم الذي نرى فيه تعيين الوزراء بعد اجتيازهم امتحان اطلس القلب لا اطلس الجغرافيا؟.

omarkallab@*****.com
التاريخ : 23-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:01 AM
الدولة الفلسطينية المنتظرة * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgاليوم، يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبا الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وعاصمتها القدس وبالرغم من الضغوطات الشديدة والكبيرة التي مورست على الرئيس عباس من الادارة الأميركية ومن بعض لأطراف الأخرى.

وبالرغم من التهديدات الاسرائيلية بعدم دفع الأموال الخاصة بالسلطة الفلسطينية التي تحصلها اسرائيل لهذه السلطة سواء من الرسوم الجمركية أو بعض الضرائب الأخرى الا أن الرئيس عباس أصر على موقفه ولم يتراحع عنه أبدا وكانت حجته دائما جملته المشهورة أعطوني البديل فالمفاوضات مع الطرف الاسرائيلي مستمرة منذ حوالي عشرين عاما ولم تسفر عن أي نتيجة والوضع السياسي والاقتصادي في الضفة الغربية سيىء جدا بسبب الاحتلال الاسرائيلي والممارسات التي يقوم بها جيش الاحتلال وقطاع غزة منفصل عن الضفة الغربية ويحكم من قبل حركة حماس والفلسطينيون يعيشون في ظل ظروف صعبة جدا ولا يمر يوم لا تعتقل فيه السلطات الاسرائيلية عددا من الفلسطينيين حتى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية تجاوز العشرة آلاف معتقل، لذلك فمهما كانت تبعات الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ومهما اتخذت اسرائيل من اجراءات انتقامية ضد الفلسطينيين وسلطتهم فان الوضع الذي سينتج عن ذلك لن يكون أسوأ من الوضع الذي يعيشونه حاليا.

الطلب الفلسطيني اذا ما عرض على مجلس الأمن الدولي، فان المراقبين السياسيين يتوقعون أن تعمل الولايات المتحدة اما بالايعاز لمندوبين اثنين بالتغيب عن الجلسة حتى لا يحصل الطلب الفلسطيني على تسعة أصوات من أصوات أعضاء المجلس والبالغة خمسة عشر صوتا وهذا اذا ما حدث فسوف ينقذ الادارة الأميركية من الاحراج لأنها لن تستعمل حق النقض «الفيتو» أو أنها ستستعمل حق النقض «الفيتو»، وهذا كما يتوقع هؤلاء المراقبون أن يسيء الى صورة هذه الدولة العظمى عند العرب والمسلمين ويجعلها هدفا مؤكدا لبعض المنظمات المتطرفة.

أما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فالمراقبون السياسيون يتوقعون أن يحصل الطلب الفلسطيني على الأصوات اللازمة لاقراره أي خمسين بالمئة من الأصوات زائد واحد وهذا ما سيجعل اسرائيل ومعها الولايات المتحدة تثوران ضد هذا الاجراء، وقد هدد بعض أعضاء الكونغرس الأميركي بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية في حال حصولها على الاعتراف الدولي.

اسرائيل تقول على لسان رئيس وزرائها أن الدولة الفلسطينية يجب أن تعلن عن طريق المفاوضات لكن هذه المفاوضات التي جرت خلال العشرين عاما الماضية لم تسفر عن أي نتيجة وعمليات الاستيطان في مدينة القدس والضفة الغربية مستمرة على قدم وساق بل ان رئيس الكنيست الاسرائيلي طالب حكومته قبل حوالي عشرة أيام بضم الضفة الغربية الى اسرائيل.

جلالة الملك عبدالله الثاني، قال في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية ونشرت يوم الثلاثاء الماضي ان المسؤولين الاسرائيليين يدفنون رؤوسهم في الرمل، أي أنهم لا يريدون أن يتعاملوا مع الوقائع كما هي وحذر من أنه اذا ما استعملت الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية فستواجه شرق أوسط يعتبرها جزءا من المشكلة.

ان تحذيرات جلالة الملك هذه يجب أن تؤخذ على محمل الجد من قبل اسرائيل والولايات المتحدة التي تدعمها بلا حدود، فنظرة جلالته الى المستقبل نظرة ثاقبة ورؤيته لما يمكن أن يحدث نتيجة لهذه المواقف غير المنطقية وغيرالمقبولة هي رؤية شاملة ومبنية على مؤشرات سياسية يعرفها ويقدرها حق تقدير.

يعتقد المراقبون السياسيون أن اسرائيل ستكون الطرف الخاسر في النهاية، فلو جمعت جميع أسلحة العالم عندها فلن توفر هذه الأسلحة الأمان والسلام لها وستكون دائما قلقة على مستقبل أبنائها وهنالك شواهد كثيرة في التاريخ يمكن أن يقرأها المسؤولون الاسرائيليون لكنهم مع الأسف لا يقرأون أبدا.

nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 23-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:01 AM
الغطرسة والغرور يقودان لسقط القول * عبير الزبن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL41.jpgكتب الدكتور اليهودي حاييم هاسغاف في افتتاحيه موقع واي نت الاسرائيلي وهو محاضر في القانون بكلية نتانيا الاكاديمية مقالا عنوانه الاردن هو فلسطين وانشاء دولة فلسطينية غرب الاردن سيكون حماقة كبيرة وانه لم يكن هناك شعب اردني شرق النهر مثلما لم يكن هناك فلسطيني غرب نهر الاردن وان الارض التي احتلتها الدولة اليهودية ستصبح جزءا منها وهي المالك القانوني لتلك المناطق, كما يشير الى ان الاردن ليس دولة تشكل امة بل هي خليط من اللاجئين والقبائل التي وصلت من جميع انحاء الصحراء وهي دمية وليست دولة وان المطالبه بالارض مقابل السلام هي صيغة كاذبة.

في التحليل لهذا الكلام الذي يعكس وجهة نظر اليهود وليس صاحب القول وحده, ولو كان يمثل وجهة نظرة الشخصية لأعلن عن ذلك او خشي الاخرين من بني جلدته ان يجابهوه ويردوا عليه فيما ذكر لان ذلك يجلب لهم ما هو غير محمود او هو باعث لاحياء همة العرب والمسلمين لدرء اخطار كبيرة هامة, غطيت حقبة من الزمن بالمفاوضات التي كان يعتقد انها ستؤتي ثمارا, فتجرأ صاحب المقال بما ذكر وهو على يقين انه مدعوم من كافة الجهات الرسمية والشعبية في الدوله اليهودية, وانه في مقالة هذا تكون الدولة اليهودية قد تجاوزت كافه خطوط الطيف المرئي او تحت المجهر وفوق البنفسجية, فانه حين يعلن ان الاردن هو فلسطين فانه ينادي بالوطن البديل وعندما يقول ان انشاء دولة فلسطينية غرب النهر هي حماقة فكأنه يطالب بها شرق النهر وهذا هو تأكيد على الوطن البديل وحين يقول ان الارض التي احتلت هي ملك قانوني للدولة اليهودية فهذا قتل للسلام ودفنه بدون اكفان, وان الدولة الاردنية والكلام لصاحب المقال انها دمية وخليط من اللاجئين والقبائل الصحراوية فهذا تزلف في القول واستهتار بالشعوب وغطرسة حمقاء مرتكزة على دعم دولي, وعدم خشية هذا الكيان من ردة الفعل عند هذه الشعوب وانه لا يحسب حسابا لها وانهم لا يزالون يحلمون احلام اليقظة بانهم لا يقهرون من اي قوة في الارض, وقوله الارض مقابل السلام صبغة كاذبة فهذه طلقة التفجير والتدمير التي اخترق صوتها الجبال والوهاد وقطعا لقول كل خطيب بان هذه هي حقيقتهم واهدافهم ومراميهم واساليبهم في تمدد كيانهم في جغرافية مزعومة لا توجد الا في احلامهم.

ان ما قاله حاييم هاسغاف هو جرس انذار تصل مسامعه الى الاذان الصماء وهي رسالة حروفها حمراء فاقعة لونها تنفث سمومها باقوى من الريح العاتية وهي موجهة لنا نحن في المملكة الاردنية الهاشمية اولا قبل غيرنا وقبل سوانا من الامتين العربية والاسلامية وقبل كل شرفاء العالم وحتى لغير الشرفاء الذين يدافعون عن الباطل ويمنحون هذا الكيان اليهودي الدعم والتاييد والفيتو, فهي رساله لنا نستفيد منها (بأن ما حك جلدك مثل ظفرك) لان سلاحنا الرئيس بالرد على ما ذكر هو التماسك الاجتماعي اكثر من اي وقت مضى وبخلق جبهة داخلية صلدة عصية متلاحمة تكون نموذجا في العالم اجمع تسر الصديق وتغيض العدا, منيعة عن الاختراق ولو استخدم كل الوسائل ضدها, فقد عرفنا حقائق النفس اليهودية وامنا بما عرفنا فلم يبقَ مجال لبصيص امل من الوعود الكاذبه والمخادعه التي يعلنها قاده اليهود, فما هي الا مسكنات شديدة الفاعلية توجهه لامراض العقول وكسب الوقت للتهيئة والتحضير للانقضاض وتحقيق المآرب.

علينا ان نثبت للعالم دحض افتراءاتهم وزيف كلامهم وسوء نواياهم ان الدوله التي يرأسها الهاشميون ليست دمية كما اشار المقال, وان جلاله الملك عبدالله الثاني يرأس دوله قوية وهامة ولها تأثيرها واحترامها في المحافل الدولية وان شعبها المتحضر المثقف المتعلم الواعي الذي يفهم العالم واثق كل الثقه بقيادة الهاشمية يسير امامها وخلفها وعلى الجوانب يحميها ويرعاها ويذود المخاطر عنها وسيلته الوعي والايمان والانتماء, وان ارضه مسيجة بارواح الشهداء الذين عشقوا الموت دفاعا عن ارضهم وحبا في جنات الخلود وحفظا لكرامة الاباء والابناء وبمقدار يفوق مئات المرات من حب اليهود للحياه والمكر والخبث والفتنة.

الدولة الاردنية تشكلت من امة موحدة بالعقيدة والجنس والتاريخ والجغرافيا والعادات والتقاليد وبتوافر كبير وعظيم لكل مقايس الامم ولم يكونوا كبني يهود شذاذ الافاق الذين اتوا من كل بقاع الارض من اوروبا غربية وشرقية ومن امريكا شمالية وجنوبية ومن افريقيا علوية وسفلية ومن اسيا ولم تجمعهم صفة ولم توحدهم لغه ولا تاريخ ولا عادات وتقاليد وتباعد في الثقافات وانعدام للولاء والانتماء عدا الولاء للمنافع والطمع واللهاث وراء متع الحياه.

ان ما قاله هاسغاف ان يغير من حقائق الكون الثابتة فالشمس الساطعة يراها كل ذو عين مبصرة ويحس بدفئها وارتفاع حرارتها كل من له جسد وعين وان ما ذكره هاسغاف هو سقط في القول واسفاف بالكلام يترفع عنه كل ذي ذوق رفيع, ولكنها ارادة الله ان تظهر الحقائق والنوايا مهما اخفيت واطفئت عنها الانوار, فالاردن لن يهتز فشعبه ومليكه جبال راسيات قممها عاليات وجذورها متجذرات ويشهد لهم التاريخ وتشهد لهم البنادق والمدافع وارواح الشهداء في كل المعارك التي يعرفها بني يهود وقد جعلنا من معاركنا شعارا لكرامتنا والذود عن اردننا من كل طامع وان صغر كصغر هاسغاف.

حمى الله الاردن وشعبه ومليكه.
التاريخ : 23-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:13 AM
لماذا تحبطون استحقاق أيلول؟


لم يعد المواطن الفلسطيني والعربي يفهم سببا واحدا مقنعا وراء وقوف بعض التنظيمات الفلسطينية وبعض الشخصيات في طابور المعارضين للتوجه الى الأمم المتحدة، طلبا للاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية، مما يزيد الأمور تعقيدا، لا سيما في هذه الظروف العصيبة التي تشهد تهديدات اسرائيلية من العيار الثقيل، وتهديدات امريكية من نوع آخر، أقلها قطع المساعدات المالية المقررة عن السلطة الفلسطينية.

المراقبون والمتابعون لمجريات الأمور، باتوا يستهجنون التبريرات التي يسوقها هؤلاء المعارضون وفي مقدمتهم حركة حماس، بل يستغربون هكذا موقف من فصيل له ثقله على الساحة الفلسطينية، في الوقت الذي تقف كل أمة العرب على المستويين الرسمي والشعبي بكل قواها للعمل على حشد اكبر عدد من المؤيدين للتصويت لصالح القرار الفلسطيني، الذي هو في واقع الأمر توجه استراتيجي عربي بامتياز.

الأصوات المعارضة في هذا الخصوص، تبدو اليوم نشازا، ولا تجد تعاطفا يذكر الا من قلة نأت بنفسها عن الحراك العربي الجاد، الذي تقوده جماهير هذه الأمة التي عانت من الظلم والتهميش ردحا من الزمن، وليس منا كل من يحاول الاصطفاف في الطابور الخامس، طابور الصهيونية وحلفائها الرافضين لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

في هذا المقام لم يعد سرا ان اسرائيل واثقة كل الثقة من الفيتو الأمريكي الذي سوف يسقط مشروع القرار العربي في مجلس الأمن، في تراجع واضح لأوباما عن وعوده التي قطعها على نفسه بخصوص حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا الى جنب في أمن وسلام، والتي ذهبت أدراج الرياح.

على صعيد متصل كل التوقعات تشير الى تصويت أغلبية اعضاء الجمعية العمومية لصالح القرار الفلسطيني، ما سوف يمنح الفلسطينيين دولة تحمل صفة مراقب، تتمتع بامتيازات افضل حالا من الوضع الحالي.

ابو مازن الآن في موقف لا يحسد عليه، الضغوط التي يتعرض لها كبيرة جدا، ومع هذا فهو مصر على موقفه الذي يمثل بعضا مهما من الطموحات العربية.

اسرائيل من جانبها باتت تحشد المعارضين للتصويت ضد قرار عضوية الدولة، الأيام القليلة القادمة سوف تشهد حراكا دبلوماسيا على اعلى المستويات في أروقة الأمم المتحدة وخارجها.

حكومة اسرائيل اليمينية التي يقودها كل من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء وأفغدور ليبرمان وزير الخارجية، اللذان يمثلان قمة التطرف اليميني، هي ايضا تتعرض لضغوط داخلية تتعلق بالاوضاع الاجتماعية المتردية داخل الكيان الصهيوني من جهة، وكذلك من كافة القوى الدولية المحبة للسلام والعدل، حتى الاسرائيلية منها التي تجد في اقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني، الحل الأمثل لنزع فتيل التوتر والصراع الذي يهدد المنطقة بخطر قادم لا محالة.

حالة اللاسلم واللاحرب لم تعد مقبولة ولن تستمر الى ما لا نهاية، في ظل المستجدات والمتغيرات على الساحتين الدولية والمحلية، وما يسمى بالربيع العربي الذي بات يقلق اسرائيل ومصالحها، التي اضحت مهددة من عدة قوى على مستوى الإقليم كما هو حالها مع تركيا، الأمر الذي ربما من شأنه ان يدفعها نحو تنازلات دراماتيكية قبل فوات الأوان تنسجم مع الحد الأدنى من سقف الطموحات الفلسطينية والعربية، والا فلا مناص من الاستمرار حتى النهاية في اللجوء الى الأمم المتحدة كاستحقاق لقرار 194.

دعم الرئيس ابو مازن في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية، هو واجب وطني وقومي، لا ينبغي لكائن من كان ان يعرقل مسيرة اعلان الدولة الحلم.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:14 AM
تحية للسعودية في يومها الوطني


الاشقاء في السعودية يحتفلون بيومهم الوطني، هذا اليوم. الذي صنعوه بعطائهم وجهودهم، وحققوه بتلك الطاقات الابداعية الكامنة في إنسانهم وفي قيادتهم الرشيدة. يوم سطروه بتاريخهم عبر سنوات طويلة من الانجازات الهائلة التي باتت ظاهرة للعيان في كل مرفق من مرافق الحياة في بلادهم. والأشقاء في السعودية لا يعملون لأجل وطنهم فحسب ولكن بصماتهم الخيرة تبدو واضحة في كثير من أقطار العالم العربي والاسلامي. فهي بصمات واضحة لها الأثر الكبير في رفع المعاناة والضائقة المالية عن كثير من الشعوب. ولها أثرها الواضح كذلك في رفد الحياة الاقتصادية وشرايين العمل الانساني بالكثير الكثير مما تحتاج إليه. من أجل هذا وغيره كثير فقد كان عنوان هذا المقال تحية خالصة إلى الشعب السعودي الشقيق وهو يحتفل بيومه الوطني وحق له ذلك.

المملكة العربية السعودية هي الشقيقة الكبرى للأردن. شقيقة له في أكثر من مجال: الجامعة العربية، والعالم الاسلامي، ومجلس التعاون الخليجي مستقبلاً إن شاء الله. هذه المملكة الشقيقة التي تقترب من الأردن ومن أشقائها بخطوات حثيثة، تقترب لا لتحقق مكاسب ذاتية بل كي تقدم الدعم والمساعدة والمساندة في كل المجالات. حينما تدلهم الخطوب وتسوء العلاقات بين دولتين فإن الأنظار تتجه إلى السعودية تلتمس عندها الحل. وحينما تضيق الدنيا بإنسان فإنه يفيء إليها فترعاه إنطلاقاً من الروابط الانسانية بين بني البشر. مبادراتها على الساحة العربية كثيرة ومعروفة فمن اتفاق الطائف الخاص بالمصالحة اللبنانية إلى اتفاق مكة الخاص بالقضية الفلسطينية إلى دورها البارز في المبادرة الخليجية لحل المشكلة اليمنية. ورعايتها الطبية الفائقة لرئيس اليمن الذي تواجه بلاده إحتجاجات شعبية طاحنة. ومن هنا فإن السعودية تتصرف إنطلاقاً من وازعها الانساني ولا تترك جهداً في سبيل إحقاق المصالحات العربية وحقن دماء الشعوب.

أما عن علاقة المملكة الشقيقة مع الأردن فحدث ولا حرج. فلقد كان الدعم السخي المقدم إلى الأردن دليلاً واضحاً على أن الأخوة العربية والاسلامية لا تزال في المقام الأول في نهج السعودية وتعاملها الشفاف مع كثير من القضايا العربية. فهي بذلك تترجم الأخوة العربية والعلاقة العربية إلى أفعال تنعكس خيراً وبركة على كثير من الشعوب. ولعل العلاقة المتميزة كذلك بين القائدين العربيين جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز. هذه العلاقة هي التي ينبغي أن تكون مثلاً ونموذجاً يحتذيان في كل العلاقات الدولية بما تتميز به من صدق وشفافية ووضوح.

وفي سياق هذه التحية للمملكة العربية السعودية بيومها الوطني لا بد من الإشادة بدورها البارز في استقبال الحجيج وتوفير الأمن والأمان لهم، وإجراء ما يلزم من الاصلاحات والتوسيعات على الحرم المكي الشريف ليعودوا من هناك فرحين بأداء الفريضة ومشيدين بدور المملكة في أسلوب إدارتها لمناسك الحج، وتوفير الراحة النفسية والجسدية لهم بقدر الإمكان. وهم بأعداد تزيد على أربعة ملايين في بعض السنوات. تحية للسعودية بيومها الوطني وإلى مزيد من التقدم والازدهار بعون الله.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:14 AM
تركيا.. حضور.. ودور.. وتحد


تعتبر تركيا من الدول التي تمتلك عناصر القوة الوطنية الشاملة حيث يصل عدد سكانها الى اكثر من 75 مليون نسمة اضافة الى نمو اقتصادي كبير ومساحة جغرافية هائلة تصل الى 1,680 مليون كم2 وموارد مائية هائلة وقوات مسلحة محترفة وحليف قوي للناتو واسرائيل رغم الخلافات الحالية.

اما العنصر القوي في تركيا فهو حزب العدالة الذي يقوده رجب اردوغان منذ عام 2003هذا الحزب الذي يحكم تركيا بائتلاف واحد ويوازن بين جذوره الاسلامية وبين متطلبات العلمانية مع الانفتاح على معظم دول الاقليم وخصوصاّ دول الشرق الاوسط التي تمر بتحولات وثورات شعبية.

تحاول تركيا استغلال هذه التحولات والظهوركلاعب رئيسي واقليمي انطلاقاّ من مصالحها فهي تقدم نفسها بقوة من خلال شخصية اردوغان الذي يقوم بجولات اقليمية اثارت حفيظة بعض دول الاقليم حيث تحاول تركيا تصفير المشاكل مع جيرانها حيث لعبت دور الوساطة بين سوريا واسرائيل قبل سنتين واليوم تحاول الضغط على اسرائيل للاعتذار بعد حادثة اسطول الحرية.

تنطلق الدبلوماسية في الاقليم من عدة ابعاد: البعد الجيوسياسي بعد سقوط العراق وعزل ايران بسبب سياساتها النووية اضافة الى محاولة التدخل في سوريا بما يخدم المصالح التركية والملفت للنظر ان تركيا حذرت ايران قبل ايام بعدم دعم سوريا.

والبعد الاخر هو البعد العسكري وهذا واضح خلال التلويح بالاستعراض في البحرالابيض المتوسط بسفن حربية ترافق السفن المتجهه الى غزة مستقبلاّ

اما البعد الاقتصادي فهو الاهم حيث تنظر تركيا الى المساهمة في اعمار ليبيا وتقديم مساعدات مصر وتونس والصومال والسودان لاْن تركيا تمتلك القدرة والخبرة في المجال الاقتصادي والتجاري واعتقد ان تركيا هي الدولة القادرة على منافسة وتحدي اسرائيل اقتصاديا في القارة الافريقية التي اصبحت جاذبة للاستثمارات الغربية اضافة الى ان تركيا تشكل تحديا عسكرياّ لاسرائيل في البحر المتوسط وخصوصاّ بعد التوترات الاخيرة بينهما ولكن هذا التحدي لن يرتقي الى مستوى التهديد لان العلاقات والتحالفات الاسرائيلية التركية راسخة وقوية ومضى عليها اكثر من 70 عاماّ كما ان تركيا من اوائل الدول التي اعترفت باسرائيل واقامت معها علاقات منذ عام 1955.

ان مبادرات الوساطة والحضور التركي في الاقليم واضحة وحققت امتيازات كبيرة ومتعددة وخصوصاّعلى المستوى الشعبي في الشارع العربي اما على المستوى الاقليمي والدولي فان تركيا مستمرة في التقارب والتعاون مع القوى الخارجية مثل الاتحاد الاوروبي وحلف الاطلسي ولكن الامور تغيرت بعد ثورات الربيع العربي وغياب معظم دول الاعتدال مما يجعل من تركيا دولة محور وارتكاز للشرق والغرب وخصوصاّ في مجالات الاقتصاد والسياسة والامن الاقليمي.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:14 AM
حذار من أن تُختطف الثورات


حين اندلعت الثورات العربية السلمية في بعض البلدان العربية: تونس، مصر، ليبيا، اليمن وسوريا. لم تستأذن أحداً، قادتها الجماهير المغلوبة على أمرها، ولم يقدها كالعادة «العسكر» أو طبقة معينة تجيد اللعب على هموم الشعب وتملقها. ثورات قادتها الجماهير. قادها الشباب المتقد حماسة وثورية. أما الآخرون من حزبيين وساسة تقليديين فجاءوها متأخرين. لم يشاركوا في الثورة السلمية لحظة اندلاعها. وهذا يدل على أن هذه الثورات التي عصفت بالأنظمة المستبدة كتبت أول صفحة في تاريخنا الحديث والمعاصر تستحق أن يُعتز بها.

غير مسبوقة هذه الثورات بنقائها الثوري وعنفوانها المشبوب، ووفائها لقيم الديمقراطية الحقيقية لا الزائفة التي طالما سوّف بها على الجماهير حكام مستبدون أفقروها وأجاعوها على مدى عشرات السنين. ومع ذلك فيدي على قلبي من أن يُعبث بنقاء هذه الثورات أو يتم اختطافها من قبل جماعات وأفراد ما زالوا يفكرون بعقلية «القبيلة» أو «الطائفة». يدي على قلبي من العبث بمسار هذه الثورات لا سيما وأن «أزلام» العهد السابق في هذه الدول ما زالوا يتحينون الفرص للانقضاض على مكاسب الثورات. منهم ما زال في موقعه، يتظاهر بهتاناً بأنه كان من أنصار «التغيير» والإطاحة برموز الفساد، ويعلم الله أنه من أصحاب الوجهين، يظهر غير ما يضمر.

قبل أيام ومن على شاشة إحدى الفضائيات العربية استمعت إلى مسؤول سياسي كبير في احد هذه البلدان التي أطاحت بأنظمتها وهو يتحدث عن مفاسد زعيم بلاده المخلوع وعن علاقته بالاستخبارات البريطانية والأمريكية. استذكرت في هذه اللحظة ما قاله هذا المسؤول السياسي الكبير قبل عامين ومن على شاشة الفضائية العربية نفسها مُدافعاً عن سياسة زعيمه في وجه محاوره. أتدرون ماذا قال وهو يرد التهم الموجهة إلى هذا الزعيم: إنه - أي زعيم بلاده- لا يخطط للحاضر فحسب، بل انه يستشرف المستقبل وأن شعبه ملتف حول قيادته ما عدا بعض «المأجورين» على حد قوله!. ما أسرع ما تتغير الجلود!

ما أخشاه على هذه الثورات -ثورات الربيع العربي كما تسمى- أن تطيح بها الانقسامات القبلية لا سيما وأن «العصبيات» لم تفارقنا كعرب. ما زالت «المواطنة» غائبة أو شبه غائبة عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية.

قبل أيام حذر المفكر التونسي المعروف أبو يعرب المرزوقي من أن تدفع الخلافات والعصبيات القبلية في بلده تونس إلى «حرب أهلية» تجهض الثورة تاركة الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات. من ناحية أخرى حذر أبو يعرب المرزوقي من أن يكون اللقاء بين الجماعات الإسلامية من جهة والعلمانيين من جهة أخرى مجرد «هدنة» سرعان ما تنقضي حين يريد كل فريق أن ينال حصته من «الكعكة» إذا صح التعبير! إن بوادر هذه الخلافات بدأت تظهر من الانتقادات المريبة التي يوجهها بعض الثوار إلى بعضهم البعض!

أعود فأقول: حذار من أن تُختطف هذه الثورات المقدسة أو أن يُعبث بها خدمة لمصالح ضيقة. مازالت هذه الثورات غضة العود. قد تُجهض هذه الثورات إن فعلت «العصبيات» فيها أفاعيلها!. عقلية «القبيلة» أو «المذهب» أو «الحزب القائد» ينبغي أن تفارقنا. كم أضرت بنا هذه العقلية على مدى العقود الطويلة.

«الأوطان» لا تبنيها القبائل أو «الطوائف» أو «الحزب القائد» المهمِّش للأحزاب الأخرى. تبنيها «المواطنة» لا «القبلية». بلا تعميق «المواطنة» ستظل هذه «الثورات» في عين العاصفة!

حذار من «عسكرة الثورات» ومما يتم في «حُجر مغلقة» حذار من أي قفز في الهواء!.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:15 AM
قطار السلام إلى أسيزي... من جديد


في تشرين أول عام 1986، اجتمع قادة الأديان في العالم في مدينة أسيزي الإيطالية ( حوالي 200 كم شمال العاصمة روما) في لقاء كان الأول من نوعه، ودعا إليه البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني، وحضره عدد كبير من رؤساء الأديان والعبادات والطوائف. وكان الهدف منه ترسيخ مبدأ الدين في خدمة السلام في العالم. ولم تكن كلمات اللقاء هي الأساس بل الصلاة، حيث رفع كل مشارك صلاته بلغته وبتقاليد ديانته. ورفع الحاضرون معا أغصان الزيتون، رمزا إلى تضامنهم والتزامهم في خدمة السلام العالمي. واحتضنت أسيزي ذلك اللقاء ، كونها مدينة القديس فرنسيس مؤسّس الرهبنة الفرنسسكانية، والذي عاش في القرن الثاني عشر للميلاد ، باثاً روح الحوار والمودّة والطيبة، بين البشر أجمعين، بدون توقف عند فروقات قومية أو جنسية أو دينية. وقد أصبحت صلاة فرنسيس من أجل السلام دائمة الترداد على ألسنة البشر: «يا رب، إجعلني أداة لسلامك، فأضع الحب والمسامحة ، حيث الكراهية والانتقام». لذلك بقي إجتماع أسيزي 1986 مذكراً دائماً بوحدة الأديان وصلاتها المشتركة وإن إختلفت تعابير الإيمان.

وفي كانون الثاني عام 2002، انطلق قطار السلام من الفاتيكان إلى أسيزي، بدعوة من البابا الراحل ذاته، ومشاركة ممثلي الديانات، مع العديد من السياسيين للصلاة أيضاً من أجل السلام، بعد هجمات الإرهاب 2001 ، وقرع طبول الحرب في أفغانستان والعراق. وانصب التركيز أيضا على تبرئة الدين من تهم الإرهاب البغيض والعنف والقتل والترويع. وكذلك تضمن لقاء 2002 دعوة إلى السلام المبني على العدالة والمسامحة المتبادلة.

وهذا العام 2011، وفيما يحيي العالم خمسة وعشرين عاماً على لقاء 86، يستعد قطار السلام لينطلق من جديد تحت شعار: «حجّاج للحقيقة ، حجاج للسلام»، نحو أسيزي ذاتها، وهي مدينة بقيت في مكانِها وبقيت لها مكانتُها، إلا أنّ وجوهاً كثيرة قد تغيّرت على مدار ربع القرن الماضي، من رؤساء روحيين أو مدنيين، ومنهم من رحل وتقاعد ، ومنهم من أطيح به عنوة. وأطلت وجوه جديدة، ومنها البابا بندكتس السادس عشر الذي دعا إلى اجتماع هذا العام، ليكون يوم السابع والعشرين من تشرين الاول «يوم تفكير وحوار وصلاة من أجل السلام والعدالة في العالم»، وسيحضره رؤساء الأديان والكنائس والتقاليد الدينية ، وكذلك عدد من أهل العلم والثقافة.

ما زال الدين ، مع كل أسف، مستخدَما من قبل فئات عديدة في التعسُّف والظلم وزهق الأرواح. لذلك نرجو أن يكون إحياء اليوبيل الفضي لأوّل لقاء في أسيزي حافزاً لسياسيي العالم ولقياداته الدينيّة، على شجب التطرّف وعدم زجّ الدين في أيّ صراع سياسي، فيبقى الدين منيراً للإنسان وحافزاً على اجتماع الأسرة البشرية لا إلى تنافرها. ومن جديد، سيردّد أصحاب النوايا الحسنة، في مدينة القديس فرنسيس: يا رب إجعلنا أدوات حقيقيّة لسلامك.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:15 AM
يلزمنا التزود بالإرادة


علينا ان نتزود بالارادة لأنها الهزة التي نحتاجها كي نصحو من الحالة الانهزامية التي تعترينا في حياتنا ومعظم تصرفاتنا وهي التي تمنحنا الحافز والدافع لمواجهة التحديات بكل اشكالها، والوقوف على خط المواجهة امام سياط الفشل الموجعة حين تلوح في وجه مستقبلنا.

فالجيل القادم وأيامنا القادمة بحاجة الى عزيمة صلبة وجهد جبار من العمل المتواصل لكي يتخطى الحواجز والعقبات التي تحول دون الوصول الى احلامه، ففي هذا الزمن اصبح القابض على حلمه كالقابض على السراب، وفي الماضي القريب كنا قد طوينا الصفحات على قرن كامل من الزمان لنفتح عوالم وفضاءات قرن قدم الينا من كوة الغيب حاملا بين طياته المزيد المزيد من المفاجآت والمفارقات التي نتمنّى ان تكون مفعمة بالفرح والاطمئنان، ولديها القدرة والمقدرة لبث السكينة والثبات في صدورنا المفعمة بالقلق والحيرة.

وقد اصبحنا نحن الأمة العربية على قدر كاف من الوعي بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا تجاه الأجيال القادمة التي يحتم عليها ان تحمل من بعدنا في جعبتها عبق الماضي، وروعة التاريخ، وأبجدية المستقبل، ولا بدّ ان تكون لنا وقفات تأملية طويلة مع انفسنا، والعودة الى ماضينا ومع حاضرنا لكي يسهل علينا فتح ابواب الرؤى لاستقبال الأزمان القادمة بوعي أكثر وارادة صلبة قوية وتوحد تامّ مع خطواتنا المنظمة والثابتة على الأرض باذن الله.

ويبقى السؤال، هل نحن حقا عالقون في عنق الزجاجة كما يتصور البعض متقوقعون مكبلون كما يقال؟ غير قادرين على السير قدما؟ او نحن معلقون في الفراغ والكون من حولنا يسابق ظله بحثا عن المطلق، لا بل نحن استطعنا اثبات جدارتنا وكفاءتنا وقدرتنا على مواجهة التحديات بكل اشكالها وظروفها، وحسم معظم الأمور مع انفسنا كي لا نقبع داخل كهوف الوهم، او نتحوّل الى نعامات تدفن رؤوسها في الرمال حتى لا ترى ولا تتبين بوضوح الخطر الزاحف اليها.

فأمتنا العربية والاسلامية كما قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز»كنتم خير امة أخرجت للناس» صدق الله العظيم، وهذا دليل واضح على اننا جديرون بأن نقود لواء المستقبل، ونلج بوابات الأعوام القادمة بكل تحدياتها شامخين مرفوعي الرؤوس والهامات فيا ابناء امتنا الخالدة تماسكوا وتعاضدوا، فالخطر يحيق بنا فما علينا الاّ ان نتخذ من الارادة والعزم والتصميم سبيلا لنا لكي نحقق ذاتنا ونرتقي سلّم المجد والابداع والتفرد باقدام ثابتة كي نستردّ مكانتنا بين الأمم ونعيد الأمور الى نصابها وكما قيل «نكون او لا نكون».

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:15 AM
تهويد التعليم في القدس


يمثل قطاع التعليم اهم العناصر التي ترتكز عليها عملية التطور والتنمية، به تنهض الشعوب وبه تتقدم وتتطور، ولا شك في ان دور التعليم في فلسطين لا يختلف عن دوره في بقية دول العالم ولذلك ومنذ عام 1967 كان التعليم مستهدفا في الاراضي الفلسطينة بشكل عام وفي مدينة القدس بشكل خاص من قبل الحكومات الاسرائيلية على اعتبار ان ضرب قطاع التعليم سيسهل على سلطات الاحتلال الدخول الى القطاعات الاخرى واخضاعها لمخططات التهويد.

و تتعرض المسيرة التعليمية في القدس هذه الايام لحملة اسرائيلية شعواء تهدف الى تهويد المناهج التعليمية في المدينة المقدسة وذلك في ضوء مخططات الاستهداف الإسرائيلي لتهويدالمدينة المقدسة، وفي هذا الاطار جاء قرار بلدية القدس حذف كل ما يتعلق بالهوية والحقوق الفلسطينية من المنهاج الفلسطيني واستبدالها بما يتواءم والرؤية الإسرائيلية التي تفرض أمرا ً واقعا ًفي المدينة.

و لم تكتف اسرائيل بذلك بل تعمل جاهدة على وضع العراقيل امام المواطنين الفلسطينيين وزيادة معاناتهم لحرمانهم من التعليم، وعلى سبيل المثال لا الحصر فان 20% من الطلبة لا يستطيعون الوصول الى مدارسهم بسهولة نتيجة لبناء الجدار العازل و30% من الطلبة يقطعون الحواجز الثابتة والمتنقلة يوميا للذهاب الى مدارسهم هذا عدا عن منع التلاميذ في القدس من حقهم في التعبير عن مشاعرهم الوطنية حيث يمنعون من الاحتفال بالمناسبات الوطنية والقومية ويتعرض العديد منهم للاعتقال والسجن الامر الذي رفع من نسبة التسرب التي وصلت الى اكثر من 50 بالمئة بين ابناء المدينة المقدسة استنادا لما اوردته اخر الدراسات الفلسطينية لعام 2011م.

وعلى الرغم من كل ذلك الا ان المشكلة الاكبر والاخطر في قطاع التعليم تكمن في تواصل عمليات التهويد او الاسرلة للمناهج التعليمية في القدس حيث تعمل اسرائيل على فرض المناهج التعليمية على المدارس الخاصة الابتدائية العربية منذ عام 1968م بهدف تشويه الواقع المفاهيمي للحقائق التاريخية والثقافية في مواد التاريخ والجغرافيا كاستبدال كلمة فلسطين باسرائيل والقدس باورشليم ونابلس بشخيم وتجزئة مادة التاريخ الى قسمين الاول عن التاريخ العربي بعيون اسرائيلية والثاني للتاريخ العبري بالاضافة الى ادراج مادة اللغة العبرية كلغة رسمية في المدارس والغاء مناهج ما قبل ال1967م.

ولا بد من الاشارة الى ان مدارس القدس تتعدد مرجعياتها وهذه ايضا مشكلة كبيرة تنعكس اثارها سلبا على العملية التربوية فهنالك مدارس الاوقاف ومدارس الوكالة ومدارس البلدية ومدارس الكنائس، فيما تشكل المدارس التابعة لبلدية القدس 50% من المدارس في المدينة ويتنامى هذا العدد بفعل القرار رقم 564 الذي يمكن وزارة المعارف الاسرائيلية من الهيمنة على المدارس في القدس ويجبر هذه المدارس على تعليم المنهاج اليهودي الامر الذي يهدد اجيال المدينة المقدسة ومستقبلهم.

الاوضاع التعليمية في القدس لا تحتمل السكوت عنها ولا بد من مجابهة جادة وحقيقية عنوانها الأساس الأهالي والطلبة المقدسيون متسلحين بقرار سياسي واضح وحازم للقيام بأوسع عملية توعية بين صفوف المقدسيين لتبيان المخاطر المترتبة على اسرلة وتهويد القطاع التعليمي في مدينة القدس وضرورة العمل على توفير الدعم المادي للمدارس الخاصة في المدينة كي تتمكن من توفير التعليم ضمن المناهج الفلسطينية لتفادي خلق جيل جاهل بثقافته وتاريخه وقضيته الوطنية، ومن ثم التغلب على مشكلة الوعي الثقافي لدى طلبة المدينة، لمواجهة هذه السياسة التهويدية الظالمة..

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:15 AM
لا تشوّهوا يوم الجمعة


يوم الجمعة يوم فضيل وعظيم، وقد جاء ذكره بالفضل والسيادة على الأيام، بل ويعدّ عيداً أسبوعياً للمسلم ومن أعظم مجالس ومجامع المسلمين، وتتأكد فيه فريضة مهمة وطاعة كريمة وهي صلاة الجمعة وتتضمّن الجمعة الخطبة التي تعدُّ منبراً مهماً ومعيناً طيباً يساعد المسلم ويوجّهه ويرشده نحو الطاعات وحل المشكلات، ويتلقى من هذا المنبر دروساً نافعة، وعظات ناجعة، وتذكير بالخيرات والعبر، وتحفيزاً على الأعمال الصالحة بل وتتعدد فيها الفضائل وتتنوّع حتى أن ابن القيم الجوزية ذكر خواص يوم الجمعة في ثلاث وثلاثين خاصية.

لا شك في أن تخصيص الجمعة بتلك الفضائل والخواص لدليل على عظمها عند الشارع ولا شك في أن تقييدها بأنواع مخصوصة من الطاعات، وتحييدها بأصناف من العبادات يدلان على قيمتها الدينية وحرمتها ووجوب توقيرها واحترامها بصفتها يوماً دينياً واضح المعالم ومحدّد الفضل ولا يفترض أن توجّه أعمال هذا اليوم الفضيل إلى أعمال ومآرب أخرى.

من يتابع ما يحدث من مظاهرات أو ما تسمّى مسيرات يجد أن يوم الجمعة هو قاسم مشترك بين تلك الجموع المتظاهرة، حيث يتم توظيف هذا اليوم لتنفيذ اجندات التظاهر وتمرير شعارات سياسية وإثارة مطالب شعبية بل وتعددت المسميات فصرنا نسمع بجمعة الحسم وجمعة الرحيل وجمعة الثبات وجمعة كذا وكذا..

ما هذا كله؟ هل تم تشويه جمعة الفضائل والطاعة وذكر الله إلى جمع غريبة الأسماء؟.. فتبدلت بذلك فضيلة الطاعة إلى غاية الثورة، وتحوَّل نظام الجمعة إلى فوضى التظاهر، وتغيّرت قيمتها الدينية إلى قيّم دنيوية.. لقد اختطفت أيام الجمع من كونها مناسبة دينية جميلة فحُبست في واقع سياسي. وشوّهت ملامحها الراشدة فوضعت في قوالب مجردة من الحكمة، واستغلت جموع المصلين والمجتمعين لبث رسائل الثورات، ولافتات المطالب، وشعارات مسيّسة.. فحرص الكثير على اجتماع الجمعة ليس لطاعة او صلاة بل لحضور المشهد السياسي والشعبي الذي سيحصل بعد الانقضاء من الصلاة بل كم واحداً من هؤلاء وهو يصلي جمعته يتلهف، ويفكّر، ويشغل ذهنه، ويفسد خشوعه بماذا سيحدث، وماذا سيقول، وماذا سيتم بعد إتمام الصلاة.. وحتى الخطب والخطباء انصرفوا وصرفوا موضوعات خطبهم ووجّهوها نحو الخطاب السياسي وركّزوها على تحفيز الجماهير وتأييد المطالب وفرّغوها من معاني العبرة والموعظة والمنفعة الدينية والاجتماعية.

ختام القول: إن تسييس الجمعة واستغلال مناسبتها الدينية وتجمّع الناس للصلاة يقلل من شأنها دينياً فتصبح بذلك رمزاً زمانياً مفرَّغاً من قيمته الحقيقية.. ويتساءل أي عاقل: هل يبنى وطن بهدم فضل يوم الجمعة؟ لماذا تم اختيار يوم الجمعة؟ هل بسبب اجتماعهم للصلاة فيتم استغلال هذا التجمع والاستفادة من الأعداد فقط؟ يأمرنا الله «عز وجل» بترك التجارة والدنيا والمصالح لأجل فضل صلاة الجمعة حين يُنادى لها ثم نجد البعض وظفها وسعى في أمر أدنى كالسياسة؟ فدعوا الجمعة لقيمتها وشأنها وذروا الفوضى، واسعوا لذكر الله إن أردتم أوطاناً حقيقية.

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:55 AM
. ليست مفاجأة


التأهل المستحق لنجوم المنتخب الوطني لكرة السلة على حساب ايران للدور قبل النهائي للبطولة الآسيوية لم يأت بالصدفة او بضربة حظ!.

اذا كان المنتخب الايراني دخل البطولة وهو يحمل لقبها، فإن المنتخب الوطني بدوره تسلح بإنجازه التاريخي بالتواجد بنهائيات كأس العالم الأخيرة بعدما حل ثالثاً بالبطولة الآسيوية الماضية، حيث خسر حينها أمام نظيره الإيراني بالذات بـ «الحظ».

عندما يروج البعض بأن ما تحقق أمس يندرج في حسابات المفاجأة والدهشة، فإنهم بالطبع يتناسون تاريخ وعراقة كرة السلة الأردنية التي قدمت لـ «آسيا» تحديداً كوكبة من النجوم اللامعة أسهمت بتعزيز مكانة اللعبة، قارياً ودولياً، هنا نتوجه بالسؤال : هل يضم المنتخب الإيراني لاعبين يفوقون نجومية النشامى؟.

عند الحديث عن سام دغلس وزيد عباس ووسام الصوص وزيد الخص وانفر شوابسوقة وغيرهم من «فرقة الامتاع والانجاز» فإن أوساط اللعبة في القارة الآسيوية ترفع القبعات تقديراً واعجاباً بقدراتهم ومهاراتهم اللافتة بدليل التشجيع المنقطع النظير من الجمهور الصيني-حيث تقام البطولة- لنجوم المنتخب في مباراتهم امس، ما يعكس مكانتهم وشعبيتهم.

وحيث يمضي المنتخب الوطني بعزيمة الاصرار والتحدي، فإن النجوم الذين رسموا أمس الفرحة، كعادتهم، يدركون بأن مهمتهم اليوم أمام المنتخب الفلبيني أصعب، وتحتاج الى مزيد من الجهد والعطاء، فالغاية مضاعفة مساحة الإنجاز عبر التواجد التاريخي بالمشهد النهائي للبطولة، والله الموفق.



amjadmajaly@*****.com

أمجد المجالي

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:57 AM
عمالة الاطفال المعالجة تستدعي جهداً وطنياً


ندرك.. انه لا علاج فوري حاسم, يقطع دابر ظاهرة عمالة الاطفال, التي تستشري في المجتمعات الفقيرة, وهي عندنا لا تخرج في اسبابها عن هذا الاطار - الفقر - الا اننا رغم هذا مطالبون بالتصدي لهذه الظاهرة, ليس بدوافع عالمية تقرأ تقدمنا وتنميتنا من خلال حجم هذه الظاهرة, ولكن لاسباب قياس نجاحنا في معالجة ظاهرة ملازمة لهذه الظاهرة, ذات علاقة بابعاد اجتماعية/ اقتصادية, تتناول موضوعي تحقيق الزامية التعليم من جهة ومعالجة الفقر من جهة اخرى, فهذين المنبعين هما اللذان يغذيان هذا النوع من العمالة, الذي يغتال حقاً اساسياً من حقوق الطفل بحياة خالية من المعاناة.

هكذا.. فإننا حين البحث عن الاسباب التي اليها يمكن ان تعزو هذه الظاهرة المقيمة, التي قاومت جهوداً حثيثة لمعالجتها, نجد أن العامل الاقتصادي الذي غالباً ما تنتجه ظروف خاصة, يمثل السبب الرئيسي في دفع اطفال باتجاه العمل في الوقت الذي يفترض أن يكونوا فيه على مقاعد الدراسة, ويؤكد هذا العديد من الابحاث والدراسات التي بحثت في اسباب هذه العمالة التي لا تقدم لنا احصائيات دقيقة حجمها الميداني الفعلي, الذي لو توفر لوجدنا ان اعداد هذه العمالة بازدياد, نظراً لزيادة مساحة شريحة الفقر الذي مثل حتى الان الدافع الاول لاجبار اطفال على ترك مقاعد الدراسة والتوجه الى سوق العمل دون تأهيل مما يقضي الى استغلالهم بشكل يعتبر اساءة للطفولة لها وفي التشريعات عقوبة.

اضف الى هذا.. ما تقره وزارة التربية من «تسرب» للاطفال بعيداً عن ساحات وغرف التدريس, هذا التسرب الذي يكون في اغلبه باتجاه رفد هذه العمالة بعناصر جديدة, وبالتالي رفع ارقامها, من هنا فإن اولى روافع المعالجة يجب أن تبدأ بعد معالجة بؤر الفقر, عند المدارس لوقف التسرب الذي تعترف وزارة التربية والتعليم بأنها لم تنجح حتى الان في القضاء عليه تماماً فارقام المتسربين من طلبة المرحلة الالزامية وصل حتى وقت قريب الى الالاف, ولعل ما اشارت اليه دراسات مؤخراً من عدم الجدية في متابعة حالات التسرب, تؤشر على حجم الاعباء الكبيرة التي تقع على كاهل وزارة التربية التي يبدو أنها ناءت بالاحمال الكبيرة التي تتطلبها العملية التعليمية لاسباب الزيادات السكانية العالية النسبة.

قد لا تكون هناك صيغ واضحة تعتمدها الجهات المعنية بمعالجة هذه الظاهرة التي طال زمن اقامتها بيننا وبحجم يزيد من المعدلات الطبيعية التي لا نظن أن مجتمعاً من المجتمعات النامية لا يعاني منه, يدلل على هذا استمرار تزايد اعداد الملتحقين بهذا النوع من العمالة, مما قد يستدعي جهداً وطنياً يتصدى لكامل ابعاد هذه الظاهرة, ويقدر على صياغة وسائل التصدي والمعالجة, عبر توحيد الجهود المطلوبة اولاً لسد المنابع من حيث تأتي هذه العمالة, ثم وضع الخطط الكفيلة باسترجاع ما خطفته اسواق العمالة المختلفة من اطفال الغالبية العظمى منهم لم يكن خيارها ان تتخلى عن طفولتها طائعة مختارة.

نـزيـه

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:58 AM
خطاب أوباما التلمودي


وضع الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه وإدارته في مواجهة مع الشعب الفلسطيني، فأي طرف يساند استمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية, سيجد نفسه في موقف المعادي لحق الفلسطينيين في بناء دولتهم, كما أنه وفي خطابه في الأمم المتحدة الأربعاء, وضع نفسه في مواجهة مع العالم, الذي قابل ذلك الخطاب المشين بعدم التأييد, وعلى الرغم من أن واشنطن أيدت كافة الثورات العربية, التي اندلعت خلال العام الماضي، ووصل بها الأمر حد المساهمة عسكرياً في إطاحة العقيد الليبي معمر القذافي, فإن موقفها غير الأخلاقي من القضية الفلسطينية, مبني على خلفية قوة اللوبي الصهيوني, ومدى تأثيره على نتائج الانتخابات, التي نأمل أن تبعد أوباما عن البيت الأبيض, ومعه كل طاقم الإدارة المتصهين.

أوباما وهو يدعو الفلسطينيين إلى مواصلة التفاوض المباشر مع الإسرائيليين, بدلاً من التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، يتجاهل أنهم فاوضوا عشرين عاماً, حتى وصلوا إلى طريق مسدود بسبب تعنت نتنياهو, ومراوغة من سبقه, ويتبجح علناً بتأكيده حرص بلاده على مساندة وحماية إسرائيل, مانحاً الشرعية لاحتلالها للأرض الفلسطينية, وهو يثبت بما لا يدع مجالاً لأي شك, بأن أميركا لا يمكن أن تكون راعياً محايداً لعملية السلام، وهذا ما يحتم على الرئيس الفلسطيني التمسك نهائياً بالتوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بحق شعبه, وتجاهل موقف واشنطن التي وقفت تاريخياً في صف المعتدي, واستخدمت حق الفيتو 42 مرة لمساندته, وتمكينه من مواصلة عنصريته ضد الفلسطينيين.

أوباما الذي أكد في خطابه أنه صهيوني أكثر من الحاخامات المتطرفين, لم يتعلم درساً واحداً من فصول الظلم الذي وقع على أجداده وهم يستعبدون, ولم يتعلم درساً من القرآن الذي تعبد أجداده على تلاوة آياته, التي تدعو لنصرة الحق ومكافحة الظلم, ولا تعلم شيئاً من الإنجيل الذي يتعبد به اليوم, والواضح أن كل ما تعلمه, هو الأساليب التي تبقيه سيد البيت الأبيض ولو شكلياً, ولو كانت تلك الأساليب تقفز على كل الحقائق والقيم وتزدريها, وهو بخطابه يعرّض المصالح الأميركية في المنطقة للخطر, وينقل صراع الفلسطينيين مع إسرائيل إلى صراع لهم مع الولايات المتحدة, ويعطي للمتطرفين فرصة تنمية إرهابهم.

بعد عشرين عاماً من التفاوض العبثي, يأتي أوباما ليبشرنا أن لا مجال للطريق المختصرة لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين, ويعبر عن قناعته بأن السلام لا يمكن أن يأتي عبر بيانات وقرارات في الأمم المتحدة, لكنه لم يخجل من دعوة مجلس الأمن إلى التحرك فوراً لفرض عقوبات على سورية, بسبب ما وصفه بالقمع الذي تواجه به السلطات في هذا البلد الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام, ويسأل بغير براءة, هل علينا ان نتضامن مع السوريين أم مع الذين يقمعونهم, ونسأله نحن بدورنا, هل على واشنطن أن تتضامن مع الفلسطينيين, أم مع الذين يحتلون أرضهم, ونعرف أنه لن يجيب, فالإنتخابات على الأبواب, وباب المراوغة مفتوح على مصراعيه, وها هو يطلب منا تصديق أكذوبة قناعته بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة, مع أن خطابه المقيت لم يكن أكثر من ترديد ببغاوي لمقولات نتنياهو, وهو ليس أكثر من انصياع كامل للسياسات والروايات والرغبات الإسرائيلية, وهو خطاب يستحق فعلاً وصفه بالتلمودي.



حازم مبيضين

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:58 AM
هل يمكن العودة إلى قاعدة الذهب


يطفو على السطح هذه الآونة سؤال حول امكانية أن يعود العالم الى قاعدة الذهب ثانية لتحديد أسعار العملات بعد أن اعتمد هذه القاعدة قرابة عقدين من الزمن بعد توقيع اتفاقية بريتون وودز بعد الحرب العالمية الثانية ليعتمد قاعدة سلة العملات الى أن تخلى عنها لصالح اعتماد الدولار كوحدة للتعاملات الدولية.

غير أن المعطيات الراهنة وكذلك المتوقعة لتطورات اقتصاديات الدول الصناعية تشير الى أن عدة ظواهر فرضت ذاتها وأخرى ما زالت ضمن دائرة التكهنات، فالأزمة المالية العالمية وما تلاها من أزمة بعض الدول الآوروبية مثل اليونان والبرتغال وكذلك أزمة المديونية والسندات الاميركية وأزمة التصدي للبطالة في أمريكا التي يصل التصدي لها الى مئات المليارات، اضف الى ذلك حالة الاضطراب في أسعار النفط وكذلك الاضطراب في أسعار صرف العملات الدولية وأسعار الذهب وما تسجله من ارتفاعات غير مسبوقة، كل هذا يؤشر الى أن المشهد الاقتصادي العالمي مضطرب وغير مستقر ويؤدي الى تولد الأزمات والمشاكل الاضافية لدى الدول الصناعية وما يمكن أن ينسحب بفعل ذلك من استحقاقات على اقتصاديات الدول النامية، الأمر الذي يفرض منطق التفكير في قاعدة بديلة للدولار أو العودة الى قاعدة الذهب.

والواقع أن اعادة طرح العودة الى قاعدة الذهب يزداد قوة عند بعض الاقتصاديين كلما ارتفعت أسعار النفط أو اضطربت أسعار العملات الدولية وكذلك كلما أدت أزمات الدول الصناعية الى التأثير على تعميق أزمة التعامل بالدولار واليورو، الا أنه لا بد من القول إن الارتفاع الحاد في أسعار الذهب لا يعني أنه بات يصلح لأن يشكل قاعدة بديلة، فالأصل أن تشكل القاعدة المنوي اعتمادها معادلة استقرار وبالتالي القدرة على فرض الاستقرار وأن التذبذب الحاد هبوطا أو صعودا يعتبر نقطة ضعف لا تعزز من فكرة العودة الى قاعدة الذهب باعتبارها هنا طرفا في الاضطراب ذاته.

ان البديل الأكثر قبولا لاعتماد قاعدة لاستقرار أسعار الصرف وتجنب العالم حربا قادمة لأسعار العملات هو أن يصار الى توسيع دائرة العملات الدولية لتشمل عملات اقتصاديات صاعدة أصبحت ذات وزن اقتصادي نوعي عالمي، ان هذا من شأنه أن يقلل من درجة الحساسية لعملة بمفردها على التعاملات الدولية فيخلق بالتالي شبه سلة من العملات بمضامين جديدة بما فيها الذهب ذاته. فالتفكير في العودة الى قاعدة الذهب جاء مع الارتفاع الحاد لأسعار الذهب بينما يكون هذا الارتفاع مدعاة للعزوف عن الفكرة وسببا في أنه لا يجوز أن يكون البديل المطروح هو ذاته مصدر حساسية عالية للتقلبات في الأسواق العالمية.



محمد مثقال عصفور

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:58 AM
حياة امرأة


جميل ان تحيا المرأة لكل من حولها فذلك مدعاة للسعادة.. ولكن كم منهن يدركن قيمة الجمال ويحيين به ثم يحيا من حولهن بذلك.. فجمال الدنيا يحيا بامرأة تحياها.

تعيش كباقي النساء.. ولكن فكر يحلق ويعلو حدوده السماء.. ثم يتبخر بسرعة لضيق الوقت ومع مروره يتحول فكرها الى اوهام تخنقها فتعيش ما بين الحقيقة والخيال..

تارة تشعر انها تستحق بما تحلم به وتسعى لتحقيقه وتارة اخرى تشعر بالعجز وتكتفي بالممكن خصوصا عندما ترتطم بالجدران وتعرف ان حدودها وان اختراقها امر شبه مستحيل... فيضنيها التعب وترى بالاستسلام راحة..

تذهب في كل الاتجاهات وتقطع مسافات ومسافات.. وصارت تدرك تماما ان حياتها نقطة واحدة هي ذاتها البداية والنهاية.. ! وتطبق عليه الافكار.. حتى الفوز لم يعد بتخطي خط التجاوز بل بالرجوع الى نقطة البداية.

بمرور السنين تحول فكرها الى التعلق بالوقت وصارت الساعات والدقائق التي تمر تساعدها على اكمال الدور المطلوب منها والتي فرضته الحياة عليها... وتسرب فكرها من عقلها كما الدقائق من حياتها.

فلسفة الحياة غريبة اما نصمت وبالقهر نحيا واما نفكر وبالفكر نموت.. وكأن الحياة لا تجمع بين الفكر والسعادة.

ومهما كان الفكر عذاباً عندما يتسلل لعقل امرأة الا ان ما قاله انيس منصور هو الاقسى «اقسى عذاب لامرأة ان تُخلص لرجل لا تحبه»!!.

بعيدا عن العقول او حتى الفكر المعقول «غابت العاقلات في مجالس الرجال»، رموش فاتنة وشعر خلاب.. قدٌ مميز وعيون ساحرة.. باختصار انت أفضل النساء ومن يضاهيك..

ولن تحظى اي منهن بمكانتك.. انت الجمال.. جمال المنظر «طبعا يعني الحب، السعادة..»!

ثم عليكَ باللهاث وتقديم فواتير الحساب بالتحمل والسكوت.. معزيا نفسك بأنك انتَ الذي حظيت بها..!!

انت جميلة تستحقين عيش هانئ.. وهذا الفستان يليق بك وتلك الاحذية تزيد من جمال خطواتك.. جميع الالوان تناسب بشرتك وتزيدك اشراقا.. والملابس الثمينة تزيد من القك..

انت جميلة لذا تستحقين ان تتمتعي وتعيشي عيشة تليق بجمالك كما يقال.. والحيرة تقتل كل جميلة واي العروض تختار.. فما يقدم لها تقييم لجمالها.. وتبقى ترى نفسها الاجمل.. فاذا اختارت سيقتلها الندم واذا لم تختر ستذهب حياتها كريشة في مهب الريح وما بين هذا وذاك تظل لا تعرف كم يساوي جمالها..!!

عجلة السنين تدوس كل القشور شيئا فشيئا..

لكنها لن تصل ابدا الى قلوب النساء ولا الى عقولهم..!

لا أدري أيكون يوما ما عقل لامرأة يستحق المتعة..؟!



hamadani_s@*****.com

نسرين الحمداني

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:58 AM
الاستقواء بالأجنبي والتعامل مع السفارات


أثناء عملي كسفير، كنت وما زلت - أقدر أهمية المعلومة الدقيقة في اتخاذ القرار، كانت هناك تقارير على غاية من الأهمية، تحدد مسارا مهما في التصرف بناء عليها وأنا أعرف أن من مهمات السفير أن يكون له حلقات اتصال مع كل الأطياف السياسية بما يخدم مصلحة بلده، وأحيانا لتطوير وتعميق العلاقات الثنائية، ولن أتحدث عن أمثلة دقيقة لمرحلة لمستها إبان الوحدة والحرب اليمنية لأنني ما زلت اعتبر ذلك من أسرار العمل، والعلاقات مع الأشخاص ولكنني سأتحدث عن مسارات التعامل مع السفارات من جهة الدولة التي نخدم فيها. مثلا كانت الخارجية اليمنية تحدد شخصية واحدة لحضور حفل الاستقبال الذي تقيمه السفارة، وهذه الشخصية تتحدد أهميتها على ضوء طبيعة العلاقة مع تلك الدولة، ولا تجد هذا الكم من المسؤولين والوزراء والشخصيات وبغض النظر عن طبيعة العلاقة مع هذه الدولة او تلك، وأحيانا كان يكتفى بموظف من الخارجية لتمثيل الدولة ومعروف لدى السفارة المعنية أن هذا الشخص هو الذي يفتتح الحفل ولا يتعداه غيره، في مصر وأيضاً اثناء خدمتي هناك، كان هناك مكتب في رئاسة الجمهورية اسمه مكتب الشؤون العربية يرأسه شخص بدرجة وزير، معه طاقم أمني وإداري، كانت تحدد طبيعة العلاقات بناء على توجهات هذا المكتب الذي يأخذ معلوماته من سفاراته المختلفة، حتى قبول الطلاب في الجامعات كانت تحكمه طبيعة العلاقات السياسية ولا بد من توقيع المكتب عليها، وهكذا في معظم السفارات.

لدينا الوضع مختلف، هذا الكم الهائل من المسؤولين والشخصيات الذين يحضرون الاحتفالات بدون قيود، والاحاديث التي تجري بدون ضوابط ولا عواقب، ومن امثلة ذلك ما تكشفه تقارير ويكليكس، كيف تجلس شخصيات أردنية على كرسي الاعتراف وتتحدث بالمستور طمعا في الاستمرار في موقع, لأن هناك قناعات لدى الكثيرين ممن يسمون نخب سياسية أن كرسي الوزارة او حتى رئاسة الحكومة يأتي عبر هذه الطريق، وهو ما يصرح به البعض في جلساتهم، وأنا سمعت جزءا من هذه التصريحات قال احد الأشخاص رأيت مسؤولا أردنياً يجلس مع بيكر في نيويورك، رجعت وقلت فلان سيكون رئيسا للحكومة، اثناء محادثات السلام، كم من الأشخاص الذين شاركوا وناقشوا، اصبحوا جزءا من اتخاذ القرار، هذه المعادلة يجب ان تتغير، ولا يعني ذلك القطيعة مع الآخر، هناك مصالح، ولكن هذه المصالح تتقرر عبر قنواتها الرسمية، وبحجم الواقع والمصلحة والتحديات، البعض مثلا يعتب على صديق له -عرفه وبكل وضوح -على جهة ما -اجنبية- تتنكر له بعد ذلك لأنه سبقه في التعاون معها، ليس هكذا تدار مصلحة بلدنا، بحجم الاستقواء او التعامل مع السفارات الأخرى كل من يدعي أو يحاول-أو ينفذ مثل هذا التوجه-المرحلة المقبلة بما تحمل من تغييرات وبما ألقى الربيع العربي عليها من اضواء يجب أن لا يكون لمثل هؤلاء دور لأنهم يشربون من غير مائنا ويأكلون من غير أرضنا ولحم نبت من حرام النار أولى به.



drfaiez@*******.com

د. فايز الربيع

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:58 AM
لعبة الغميضة على الطريقة الأردنية


كانت التلفزيونات الخليجية في الثمانينيات تعرض مرة واحدة أسبوعيا رسالة الأردن لحوالي نصف الساعة وكانت موعدا مرتقبا للأردنيين، بينما كان الخبر الأردني يحضر ليوم ويغيب لأيام في الصحف اليومية، وعادة ما كان العائدون في العطلات الصيفية يتعاملون بمنطق الدهشة مع المظاهر التي تتغير أثناء بضعة أشهر وبعض الإنجازات الصغيرة كدوار صغير أو نفق متواضع، كانت الحياة هادئة وبايقاع يسمح بالتأمل وممارسة الحنين.

اليوم يعيش الأردنيون في الخارج مع الحدث الأردني لحظة بلحظة من خلال أكثر من مائتي موقع إلكتروني، وتبدو الصورة متحركة وبالألوان الطبيعية، ومبالغا فيها أيضا، فمن يقرأ الخبر الأردني يعتقد أن البلد كله في حالة اعتصام مفتوح، وأن الاضرابات العمالية تتواصل ليلا نهارا، وأن التوتر يدفع الجميع لترك أعمالهم والتفرغ لمتابعة التحولات الهائلة في البلد.

القنوات الفضائية تحاول أن تبحث عن خبر مثير في الأردن، ولأن الأحداث لا تكفي لصناعة خبر عاجل على شاكلة الأخبار التي تتقاطر من البلدان الأخرى، فإن بعضا من الإثارة يمكن أن تتم إضافته من خلال التلاعب بالأرقام، ويصبح عشرات أو مئات المتظاهرين آلافا، كما يتم إتاحة وقت أكبر من اللازم لقادة بعض التيارات الهامشية والناطقين باسمها.

ما يحدث في الأردن يسترعي الاهتمام ولكنه لا يستدعي القلق، وجميع الجدل القائم في الشارع الأردني لا يخلق حالة متوترة، وإن يكن من الصعب أن يوصف بأنه غير مزعج، وكل ما نحتاجه في الوضع الراهن هو المزيد من الشفافية والوضوح.

أحد النواب أطلق تصريحات شرسة في الجلسة الأولى عن استعداده لفتح ملفات فساد تشيب لها الولدان، ولكنه لم يتقدم تجاه فتح أي ملف خلال الفترة الماضية، ولا نعلم متى ستجود قريحته بالتصريح عن هذه الملفات، وهكذا فإن الجميع يملك ملفات تجاه الجميع، ولمصلحة الجميع لا توجد نية لفتح هذه الملفات، وبالتالي يقع المواطن أمام إشكالية فقد المصداقية في مختلف أطراف العملية السياسية، ويصبح مهيئا لاستقبال أي شائعة مهما بدت شاذة أو غير واقعية.

بعض قضايا الفساد التي تصور الناس أنها ستعصف برؤوس كثيرة وكبيرة لم تكن في الحقيقة أكثر من شائعات لم تتبين صحتها ولم يتمكن أحد من القطع بوجود أدلة مادية يمكن أن تدين أحدا، وكأنها أثيرت أساسا لتغطي على قضايا أخرى.

لا توجد رؤية واضحة لأي شيء، والأردنيون يعيشون حالة انتظار وتضييع عبثي للوقت بسبب غياب ثقافة المصارحة والشفافية التي يجب أن تتأسس في جميع المستويات، وللأسف فإن الأردني وهو يشعر بالقرب من بلده وواقعه أكثر من أي وقت مضى يفتقد للحد الأدنى من الثقة فيضيع بين كثير من التفاصيل وقليل من الحقيقة، في رحلة البحث عن القطة السوداء في الغرفة المظلمة.



سامح المحاريق

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:58 AM
«أرضُ النقب..»


لم يُكمل المشروع الصهيوني إنهاء تهويد وإمتلاك كامل الأرض العربية في فلسطين التاريخية بعد. والحديث هنا ليس عن الضفّة الغربية وقطاع غزة، بل عن الجليل والساحل والنقب والقدس وغيرها، كمعارك مستمرّة يومياً، في حياة المواطنين العرب هناك.

ولعلّ أكبر تلك المعارك هي ما يحدث اليوم في أراضي النقب، والمشروع الذي تمّ إقراره مؤخّراً من قبل حكومة الدولة العبرية، لتهويد أوسع مساحة متبقيّة من أراضي النقب. فقد صادقت الحكومة الإسرائيلية، قبل أيام، على مخطّط يُعرف باسم «تقرير برافر..»، من أجل تطبيق توصيات «لجنة غولدبرغ..». ويقضي هذا المخطّط بنقل أكثر من ثلاثين ألف فلسطيني، من قراهم في النقب، غير المُعترف بها (..!)، وتجميعهم في بلدات بدوية موجودة. وخطورة المخطّط ترتقي إلى مستوى «نكبة ثانية..»، بالنسبة للمواطنين العرب هناك، ذلك أنّ خُطّة «برافر - غولدبرغ» تهدف إلى تصفية ملكية فلسطينيي النقب لأراضيهم بشكل نهائي..!؟

ففي عملية لتشويه تاريخ البدو في النقب، لا يزال المشروع الصهيوني يمارس هوايته التقليدية، في تقديم روايات موازية، لما يحدث على أرض الواقع. فمعظم القرى، التي يجري الحديث عنها، كانت قائمة قبل النكبة، وقبل قيام الدولة العبرية نفسها، أما القسم الآخر منها، فقد أُقيم في أعقاب عمليات تهجير قبائل بدوية، من النقب الغربي الى منطقة «السياج..»، التي تقع شمالي شرق مدينة بئر السبع، وهي المنطقة الحدودية مع جنوبي وغرب الضفة الغربية المحتلّة. وقد حاولت الحكومات العبرية المتعاقبة تصوير مشكلة النقب على أنّ البدو استولوا عليها بغير حقّ، وعلى أنّهم غزاة ومعتدون..!؟

وفي ستينيات القرن الماضي، وكذلك في الثمانينيات من القرن نفسه، أُقيمت سبعُ بلدات عربية في النقب، هي «تلّ السبع، وراهط، وشقيب السلام، وعرعرة، وكسيفة، واللقيّة، وحورة..»، وبعدها قامت الدولة العبرية بالإعتراف بعشرِ بلدات أخرى. وكلّها تمّت تحت عنوان «عملية توطين البدو وتجميعهم..»، ومن أراضي القبائل البدوية، التي صادرتها المؤسسة الإسرائيلية، غير أنّها لم تنجح، إلى أن باءت معظم مشاريع تهويد النقب بالفشل.

وفي سبعينيات القرن الماضي، بادرت المؤسسة الإسرائيلية بإجراءات تسجيل الملكيات في أراضي النقب. حيث إدّعت تلك المؤسسة، كعادتها، انعدام ملكية البدو لأراضيهم، فقامت «دولة إسرائيل..»، وبعد مرور عشرات السنوات، على محاولاتها، في «تركيز البدو وتسوية المِلكيات..»، بتشكيل « لجنة غولدبرغ..»، ومِن بعدها «لجنة برافر..»، وذلك من أجل وضع خطّة حكومية معقّدة، لإخلاء سكان القرى غير المعترف بها، مُلخّصها إما القبول، وإما تسجيل الأرض باسم الدولة..!

إنّ آخر سلطة معترفٌ بها دولياً، على فلسطين التاريخية، هي سلطة الإنتداب البريطاني، الذي قسّم فلسطين إلى ألوية، والألوية إلى أقضية. وأصبحت بلاد غزة تُعرف ب»اللواء الجنوبي..»، ويضمّ قضائين هما: قضاء غزة، وقضاء بئر السبع، المعروف بالنقب، ومساحته تساوى نصف مساحة فلسطين التاريخية تقريباً.

الاحتلال الصهيوني، يخوض آخر معاركه الحيوية، في القدس والنقب، وبتسارعٍ محموم، بالقوّة، التي تعني تطهيراً عرقياً. فهل تتسامى أرض فلسطين من جديد، لتكون عنواناً عربياً موحّداً، يجمعُ البشر والحجر والشجر..؟

rafiehm@*****.com

محمد رفيع

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:59 AM
تداعيات الثورات العربية على إسرائيل؟


غياب الرئيس مبارك يعني لإسرائيل فقدان رصيد استراتيجي حيوي فقد كان يمثل الكابح لحركة حماس، وقوة قادرة على التضييق على الدبلوماسية الإيرانية، إلى جانب دوره كوسيط بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

التململ الأوروبي من «الرعونة» الإسرائيلية في مجال التسوية السياسية من ناحية، وآثار الأزمة الاقتصادية العالمية على عدد من الدول أهمها الولايات المتحدة من ناحية ثانية.تمحورت المناقشات الصهيونية حول فترة ما بعد الثورات العربية في:

البعد الاقتصادي: يرى الباحثون الاقتصاديون الإسرائيليون أن خروج مصر من الصراع العربي الصهيوني منذ 1977 قلّص الإنفاق الدفاعي الإسرائيلي من 24% من إجمالي الناتج المحلي في ثمانينات القرن الماضي إلى 7% حاليا، وهو ما عبرت عنه صحيفة ماركر(Marker) الإسرائيلية، وترى الصحيفة أن هذه الثورات قد تغير المناخ السياسي للمنطقة بشكل قد يقود إلى « كارثة اقتصادية» لأن إسرائيل ستعيد توزيع مواردها بين الدفاع والاقتصاد السلمي، واعتبرت (يديعوت أحرنوت) أن ذلك سيؤدي إلى «إعادة هيكلة الموازنة الإسرائيلية» بشكل كامل، وهو ما سينعكس على مستوى الرفاه العام للمجتمع وقدرة الدولة على تسوية المشكلات الاجتماعية.

البعد السياسي: يسعى بعض الكتاب الصهاينة إلى التأكيد على أن «الاضطرابات» في العالم العربي تعزز الفكرة القائلة بأن القضية الفلسطينية ليست هي السبب في عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بل الاستبداد السياسي والفقر، الأمر الذي يستدعي أن تتوجه الدبلوماسية الصهيونية إلى تكريس هذه الفكرة، لاسيما أن القضية الفلسطينية من وجهة النظر هذه لم تكن بارزة في شعارات هذه الثورات كما رأت افتتاحيات بعض الصحف مثل (الجروزلم بوست).

ويرى إيلان مزراحي(Ilan Mizrahi)، نائب رئيس الموساد السابق والمستشار الأمني السابق لرئيس الوزراء السابق أولمرت، أن» التسوية مع سوريا ستساعد على إضعاف إيران من خلال فك التحالف بين الطرفين»، وبالتالي إضعاف القوى الدينية في المنطقة، مع ضرورة التنبه إلى أن إسرائيل فقدت تركيا بعد إيران، وهي الآن قلقة من فقدان الدور المصري ككابح لحركة حماس وإيران، كما أشرنا سابقا.

غير أن تيارا آخر يقوده بنيامين نتنياهو يرى أن الثورات الديمقراطية سيخطفها الإسلاميون، مما يجعل إسرائيل أكثر حذرا في موضوعات التسوية، لأن المنطقة مقبلة على حالة من عدم الاستقرار، وهو ما أكده نتنياهو في خطابه أمام رجال القانون في الثاني من فبراير/شباط. ويساند هذا الرأي تصور لدى بعض الكتاب الإسرائيليين أن علينا أن ننتظر لعل موجة «الدمقرطة» العربية تطال سوريا وإيران مما يفتح مجالا أوسع للدبلوماسية الإسرائيلية ويجعل الضغط عليها أقل حدة.

البعد الفكري والثقافي: يميل تيار فكري لمحاولة استثمار هذه الثورات للتأكيد على أن ما يجري في العالم العربي هو نتيجة لأوضاع داخلية في هذه الدولة (الفقر والقهر السياسي والفساد)، وليس لدوافع خارجية كالصراع العربي الصهيوني، وهو الرأي الذي كرره نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيلون(Danny Ayalon)

بقي القول:

يمكن تحديد أبرز ملامح الفكر الصهيوني في معالجته للثورات العربية عند فشل ذريع في توقع حدوثها، وفي توقع مسارها، بل يمكن القول بأن الفكر العربي في مجمله كان أكثر إدراكا لما يجري، وقد شمل الفشل الإسرائيلي مراكز دراساتهم واستخباراتهم وتقديرات مفكريهم على اختلاف توجهاتهم.



qabdallatif@*****.com



عبد اللطيف القرشي

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:59 AM
خطفوا أحلام الملك..!


ان يوافق مجلس النواب على توصية الحكومة بمنع الاردني الذي يحمل جنسية اجنبية من تولي منصبا وزاريا او ما يوازيه من مناصب عليا، ترسيخ لاهم ركيزة في الاصلاح وهو الفصل بين صناعة القرار والتجارة.

فالحديث عن العلاقة بين التجارة وحمل جنسية اخرى غير الاردنية من شأنه ان يفجر سؤالا استنكاريا مشروعا، ولكن تتبع خريطة الاصلاح الاقتصادي على مدى العقدين الماضيين سيكشف ان عددا من الذين أؤتمنوا على تنفيذ رؤية سيد البلاد لانعاش الاقتصاد الوطني وتحسين احوال العباد المعيشية خطفوا احلام الملك وساروا في طريق الاصلاح باتجاه ما يغذي مصالحهم الخاصة ويعزز نفوذهم في مفاصل الدولة.

فان تحمل جنسية اجنبية في المفهوم العام يعني انك مستعد لركوب اول طائرة للهروب من اي ازمة قد يواجهها الوطن وان ارتباطك في الوطن تحكمه المصالح، فاذا تيسرت التصقت بالمكان واذا تعثرت تقول «خربانة».

وسمعنا الكثير من حكايات عن سلوك اردنيين متجنسين قادمون من الغربة. ولما سئل احدهم لماذا اظهرت جواز سفرك الامريكي بدلا من الاردني لدخول البلاد، رد بكل افتخار « يحترمونه ويخافون منه».

هذا ومثله كثيرون من شاكلته لا يتوانون في مجالس العامة عن التهديد باللجوء الى السفارة الامريكية اذا تعرض لاي مشكلة، صغيرة كانت ام كبيرة. وفي حال قرر استثمار الجزء اليسير من ثروته في البلاد يحمل « اهلنا مليون جميلة «، واذا انزعج من اجراء او طلبات يقول وبكل « عين قوية».. «شو هالبلد ما فيها عدل ومساواة بين مواطنيها».

المواطنة عند هؤلاء يرتفع منسوبها وينخفض وفق ما يحققونه من مصالح ذاتية. فاذا بدأ بتشغيل مشروعه ودر عليه دخلا كبيرا يقول « يالله يا الاردن ما اجملك « واذا تعثر لا يتردد بالقول « هذه البلد دمرتنا خلينا نرجع على بلادنا، ويقصد اميركا، العيشة فيها بتسوى الاردن مليون مرة».

ولا شك بان لكل قاعدة شواذ، ولكن النصيب والقدر اوقعنا مع هؤلاء الذين لم يغنوا الاردن جوعا وانما زادوه معاناة وتأزما.

ولا ننكرر، ان الربيع العربي كان ضارة نافعة بالنسبة للاردنيين. فربيعهم الذي قاده الملك عبدالله الثاني كشف الحقيقة، فابرز الملتصقين عشقا ودما بالوطن والعرش وعرا هؤلاء الذين حزموا حقائبهم استعدادا للسفر.

منع حملة الجوازات الاجنبية من دخول مطبخ السيادة، خطه الاردنيون الاحرار بمباركة الملك، لرد الاعتبار للشعب الذي خرج من حسابات هؤلاء بدليل نسب النمو الاقتصادي التي بلغت 7 بالمائة وجيوب الفقر التي ازدادت من 20 الى 22 جيبا.

اما اليوم، فكل محاولات التشويه والاستقواء التي مارسها سياسيون على النظام بنفس خارجي، ابطل مفعولها الاردنيون برسالة خلوية اختصرت كل معاني الولاء والانتماء بعبارة « رصيد الملك عبدالله الثاني من المحبة متخم حاليا بنبض قلوب 6 مليون اردني يفدون انفسهم من اجله واجل الاردن».

راس مال الاردنيين ليس النفط والمال وانما عبدالله الذي لا ينام الليل من اجل ان يجعل من المستحيل ممكنا.



خالد فخيدة

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:59 AM
مواقف وحكايات.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL27.jpg(1)أبو رامي..

قبل أكثر من أسبوعين، وأثناء دخولي الى مبنى الجريدة، وبطريقة أخرى؛ كان يركز النظر والاهتمام، ويتابع خطواتي، حتى وصلت الى مقربة منه، وكنت أرى انفعالا غير طبيعي في نظرات وحركات الرجل، وضحكة عريضة جدا، ومحاولة منه لتقليد بعض حركات جسدي المعروفة لدى زملاء وزميلات.

اقتربت وألقيت التحية، فوقف بيني وبين موظف الاستقبال، يريد أن يوقف كل أفكاري وأعمالي واهتماماتي، بضحكاته وحركاته اللامألوفة عنه، وقد نجح كل النجاح في حيازة تركيزي واهتمامي بكل ما يقول، في الواقع كان لا يكمل فكرته، بسبب ضحكات مجلجلة جديدة جدا بالنسبة لي، حيث اعتدت على محاولاته الأخرى، التي كانت تنجح معي جزئيا، كلما دخلت الى مكتبه، حيث كان يتخلل «الحوار الساخن» فنجان قهوة أو أكثر، ولا أنكر مطلقا أن فنجان القهوة معه، كان بنكهة القرية والكرك، والصحب والأهل الذين أفتقدهم، وأفتقد لهجتهم الجميلة، إذ تستقر في القلب والذهن والذكرى، كمصطلح غني بكل أبعاد الحيوية التي ألفتها عن البساطة والعفوية والصدق الجنوبي الكركي.. كان الحديث بيننا حميم عائلي على الرغم من موقعه من المسؤولية في الجريدة، والتزامه المطلق بالعمل، وولائه لأصدقاء عمره من أسرة الدستور الكبيرة، وكان يغضب بسبب غضبي وانفلات كلماتي يمنة ويسرة، لم أكن أتحفظ على أي شيء أمام الرجل، كنت أتحدث كأني أمام أحد أخوتي الكبار أو أحد أعمامي، فكان يتدخل أحيانا بالتهدئة وأحيانا بفكرة وحجة دامغة، وأحيانا لمجرد محاولة التهدئة بأي كلام، لكنه كان يلجأ الى أمثلة «لذيذة» على قلبي، وهي المتعلقة بأسماء ومواقف وحكايات أشخاص من قريتهم أو قريتنا، كان يذكر مواقف طريفة وحكيمة تتعلق بأخواله المجالية.

بعد آخر لقاء بيننا على باب الجريدة، وبعد حالة هستيرية من الضحك كانت تداهم الرجل، بعد هذا الموقف بأيام، ذهبت إلى مكتبه من أجل شيء واحد، وهو شرب فنجان القهوة المعروف، فكان المكتب مغلقا، ورجعت بعد حوالي أسبوع، والحنين يقودني لذاك الفنجان الألذ، ولم أجد الرجل..

في الساعة 9 و54 دقيقة من صباح الأربعاء، رن هاتفي فكان الصديق والزميل خالد بني خالد، وقد فوجئت بهاتفه بصراحة، حيث مضت أشهر لم نتواصل عبر الهاتف، فقلت «الله يستر»، تحدث الصديق برفق ولباقة فانزعجت أكثر، ثم لمع الخبر صاعقا، فتذكرت شلال الضحك الغريب والتصرفات الشبابية الحيوية غير المألوفة عن أبي رامي، وشربت فنجان قهوة غير الذي كنت أتمنى احتساءه مع الرجل منذ أسبوعين، شربته مع ابنائه وأشقائه، وكان أكثر فناجين القهوة إيلاما في حياتي..

كان ذلك في بيت العزاء بضاحية الياسمين في حي نزال، اللهم ارحم أبا رامي؛مات عودة القيسي، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

(2)أبو العبد..

قبل سنوات، وفي شهر رمضان الكريم، رأيته يجلس في كوفي شوب مع مجموعة من شباب يصغرونه سنا، ويضفون على الجلسة مزيدا من احترام، بسبب شدة اهتمامهم بأبي العبد، وقد هالني حجمه الكبير، فتخيلت أنه يزيد عن حجم جلسائه وحجم تلك الطاولة، كان يجلس وظهره لطريق مرور الزبائن الى داخل المقهى، فتعمدت أن أناكفه (على طريقة الكاميرا الخفية)، فوقفت، وقلت له : افتح الطريق يا أخي، تفاجأ قليلا، لكنه ضحك وقال: ممنوع المرور، اقعد معنا، تراها مسكرة معي..مسكرة معي ع الآخر، وكان كوميديا رقيقا كعادته، يشعرك صوته وكلامه بأنك أمام طرفة كاملة.. قلت للشباب الذين ضحكوا كثيرا من الموقف العفوي المتبادل بيني وبينه: من وين جبتوه؟ شو موديله؟ كم بمشي بالتنكة؟.. ضحكنا كثيرا واستأذنتهم متوجها الى صديقي القابع في زاوية الكوفي شوب.

لم أحدثه بعد حادثة الكوفي شوب، إلا على الفيس بوك والانترنت، وكان الحديث دوما مشابها للموقف في الكوفي شوب، أنا أهاجم حجمه وتجليات الموقف الكوميدي في هذا الموضوع، وهو يهاجم الصحافة والتجارة فيها.. كنت أتعمد أن أقاطعه بطريقة خارجة عن مجريات الحوار وعن المنطق، تأكيدا على عفويتي معه، فهو شخص موهوب في تذوق الطرفة وتوظيفها بعمق، يحدثني عن مشاكل الفن ، فأقاطعه بأن كم من الخبز يكفيك يوميا؟ يجيب بأن الصحفيين ما تركوا»خبزا لأحد»، يسهب في الحديث عن السياسة والفساد، فأقاطعه «والله لأفضحك يا ناصح»، فيجيب ببطء «هو ليس سريعا في الطباعة على الكيبورد»، نتناكف بالطرفة؛ هو يهاجم الصحافة وأنا أهاجم أجزاء من جسده، و بعد قيامه بتبرير أحد أخطائه وتعصيباته خفيفة الدم؛ اقول له خلص بدي أشل ربعك أو نصك.. فيرسل لي ههههههههههههههه.

صعقني الصديق الزميل مأمون مساد على الهاتف أيضا، إذ كان يحدثني ويتجول في المواقع الاخبارية الإلكترونية:

قال مأمون: شو؟.. معقول !! لا حول ولاقوة الا بالله، أفزعني مأمون : فقلت له ولك شو فيييييييييييييييييييه؟

قال : يا زلمة محمود صايمة مات.

انا لله وانا اليه راجعون.



ibrahqaisi@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:00 AM
في مديح «ممعوط الذنب»! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgيمكن أن نقول الكثير من الأوصاف السلبية حول مجلس النواب الحالي، لكن قطعا لن يكون أحدها يتعلق بغياب الطرافة.

إن مجلس النواب الحالي ونتيجة للنوعية الاستثنائية لمجموعة لا يستهان بها من السادة النواب يقدم صورة مختلفة عن الصورة النمطية للأردني المتجهم غير المتمتع بروح النكتة، وفي واقع الأمر فإن الطرائف التي جاد بها مجلسنا الكريم في الأشهر الماضية تستحق أن تسجل في التاريخ السياسي الأردني، فهي قد لا تتكرر مرة أخرى في المستقبل!

نتساءل أحيانا عن السبب الرئيس الذي يجعل مجاميع كبيرة من المواطنين الأردنيين يخرجون في مسيرات ومظاهرا تطالب بالإصلاح السياسي وفي كل مرة لا يعجز مجلس النواب الأردني عن تقديم إجابات مقنعة، قد يكون أحدها الحاجة الماسة إلى أن نصل إلى قانون انتخاب وممارسات انتخابية لا تسمح ابدا بعودة مثل هذا المجلس أو المجالس القليلة التي سبقته إلى قبة البرلمان مرة أخرى.

الغياب المتكرر لعشرات النواب عن مناقشة التعديلات الدستورية هي فضيحة سياسية بكل معنى الكلمة ولا بد أن يدفع النواب الغائبون ثمنها، وكذلك الأمر في محاولات «تكييف» الدستور ليتناسب مع مصالح المجلس الحالي ولكن أخطر الحالات هي عدم القدرة على التحكم وضبط الجمل التي تخرج من بعض النواب وتشكل إهانات عديدة للمواطنين الأردنيين في أسوأ تجلياتها، ومصدرا للتندر والتهكم في بعض الحالات التي تؤدي إلى إحراج المجلس وسمعته.

بطريقة لا يصدقها العقل ولا يتوقعها أحد استعان أحد النواب الكرام بمثل شعبي غير ملائم ليصف الاقتراح المقدم من قبل الحكومة ولجنة التعديلات الدستورية بتخفيض سن المرشح للنيابة من 30 إلى 25 سنة تماشيا مع الوعي المتزايد لدى الشباب الأردني والعربي والذي يقود عملية تغيير تاريخية في المنطقة.

النائب ابدى اعتراضه على هذا التوجه بالقول ساخرا «ما ظل في الخم غير ممعوط الذنب». وبعيدا عن الحاجة إلى تعريف الخم الوارد في كلام النائب، أو الحيرة التي انتابتنا في محاولة الشرح لأشقائنا العرب والمهتمين من الاجانب حول معنى الخم وممعوط الذنب وأين يقعان في قاموس السياسة الأردنية، نجد أن هذا الكلام يشكل إهانة لأكثر من نصف الأردنيين كما يدل على استخفاف بمدى الوعي والقدرة التي وصل إليها الشباب الأردني.

هل يحق لأي نائب في الأردن السخرية والتهوين من التزام الشباب وهذا المجلس يشهد نسبة تسرب عالية من قبل أعضائه «الخبراء» عن مناقشة أهم تشريعات في تاريخ الأردن، وهي نسبة تسرب تتجاوز تهرب طلبة الجامعات من محاضراتهم ودوامهم؟ هل يحق لمجلس نواب قام العديد من اعضائه باستخدام عبارات غير لائقة بحق المواطنين أن يحاضر عن المرجعية الأخلاقية للشباب؟ هل يحق لمجلس نواب يعاني الكثير من أعضائه من عدم القدرة على استيعاب النصوص التشريعية والسياقات السياسية والاقتصادية في الأردن بالحديث عن عدم وعي وخبرة الشباب؟ باستثناء عدد قليل من النواب اصحاب الخبرة والكفاءة والالتزام .

هنالك تغيير عميق يحدث في بنية المجتمع الأردني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ويقع الشباب في قلب هذا التغيير ولا بد من احترام وتقدير الدور الذي سيلعبه الشباب في المستقبل خاصة مع المستوى التعليمي العالي في الأردن والذي يساهم في إنتاج أجيال متعلمة ومثقفة وقادرة على تحمل المسؤولية بطريقة فعالة لو اتيحت لها الفرصة، والمطلوب هو أن يغير بعض النواب والنشطاء السياسيين والمثقفين مواقفهم المسبقة السلبية تجاه الشباب، والذين هم قادرون تماما على الترشح للانتخابات النيابية، ولكن فرص نجاحهم ستكون محدودة للأسف في حال استمرت سطوة المال السياسي وعدم التحول إلى نمط انتخابي حزبي متطور.

batirw@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:00 AM
رهائن ... * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgيصر الرئيس الأميركي «أوباما»، أن يبقي الشعب الفلسطيني، مجرد رهائن .. مصيرهم معلق بيد واشنطن والعدو الصهيوني ، فإن شاء فك قيده، وأطلق سراحه، وانعم عليه بالاستقلال والحرية ، وحق تقرير المصير، كبقية شعوب الأرض، وأن ابى ورفض، بقي محتلا وأسيرا، رهين العنصرية الصهيونية .

ومن هنا فإن ربط واشنطن مصير شعبنا برغباتها السياسية، وأطماعها الامبريالية، وبحلفها مع العدو الذي اغتصب الأرض، واستباح المقدسات، ورفض الامتثال لقرارات الشرعية الدولية ، منحازا لخيار القوة الباغية، فهذا هو اللامعقول،، الذي يعيدنا الى التذكير بعيوب النظام الدولي، الذي حكم واشنطن بالعالم كله ، وجعل من «الفيتو» سلاحا لإزهاق الحق ، ودعم الباطل وحمايته من العقوبات الدولية.

وليس بعيدا عن ذلك ، فلا بأس من التذكير بأن واشنطن استعملت هذا السلاح أكثر من «40» مرة ، لحماية العدو الصهيوني، وكانت السبب الرئيس في رفض الصهاينة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ، بدءا من قرار التقسيم رقم 181، مرورا بقرار العودة 194، وقراري 242 و338 اللذين ينصان على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال من كافة الارضي المحتلة العام 1967، وكان «الفيتو»، ولا يزال، هو الخيمة التي حمت اسرائيل من العقوبات الدولية .. من تطبيق تقرير «جولستون»، بتحويل المجرمين الصهاينة المتورطين في محارق غزة الى محكمة الجنايات الدولية ، وها هي واشنطن تعود من جديد، لتشهرهذا السلاح في وجه الشعب الفلسطيني، ليبقى رهين الاحتلال، وأسير العنصرية والفاشية الصهيونية.

لقد وقفت واشنطن مطولا ضد دخول الصين الشعبية الامم المتحدة ، وحينما انقلبت موازين القوى، وتعرضت مصالحها للخطر، بعد نهوض التنين الاقتصادي المبهر ، اضطرت الى أن تطأطئ رأسها لعاصفة بيجين، لتأخذ مكانها الطبيعي في بيت الامم، ومن هنا ، فلا سبيل أمام الشعب الفلسطيني ، حتى ينال حقوقه الوطنية والتاريخية المشروعة ، الا بالعودة الى مربع الصراع، الى المقاومة السلمية ، واشعال الانتفاضة الثالثة ، للرد على الظلم والاحتلال ، والعنجهية الاميركية والصهيونية ، كسبيل وحيد لتحرير الأرض والقدس ، واقامة الدولة المستقلة ، وعودة اللاجئين.

باختصار.... سقط القناع عن الوجه الاميركي البشع، ولم يعد أمام الامة كلها ، وأمام الثورات العربية من الماء الى الماء، اذا ارادت فعلا ، ان تعيد الحرية والكرامة لفلسطين والقدس والأقصى ولشعوبها كافة ... لم يعد امامها الا أن تنتصب كالمارد الجبار في وجه اميركا ومصالحها ، وتعلن غضبها النبيل ... في مظاهرات سلمية عارمة في كل العواصم ضد سياسة واشنطن ، وقرارها الظالم، .انها لحظة الحقيقة . فقد بلغ السيل الزبى.

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

حسين الجحاوشة
09-24-2011, 10:01 AM
تسرب الاطفال من المدارس

شكرا على المتابعة

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:01 AM
العمارات ومواقف السيارات * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgالعمارات التي تبنى في العاصمة عمان لا يمكن أن تعطى الترخيص اللازم للبناء إلا إذا كان للعمارة مواقف للسيارات بقدر عدد الشقق الموجودة فيها وهذا أمر جيد مئة بالمئة حتى لا تقف سيارات ساكني هذه العمارات في الشوارع وبذلك تزيد من حجم أزمات السير التي تشهدها العاصمة على مدار أيام السنة.

لكن أمانة عمان الكبرى وحرصا منها على دعم ميزانيتها فإنها سمحت لأي صاحب عمارة لا يريد أن تكون هناك مواقف للسيارات في عمارته أن يدفع بدل كل موقف ألفي دينار وهذا البدل لم نسمع به إلا في بلدنا لأن هذا الإجراء من قبل الأمانة يعني أنها تساعد في حدوث أزمات السير في عمان.

أما الأدهى والأمر من ذلك فهو أن أصحاب العمارات الذين يحسبون حساب المواقف ينتظرون حتى يحصلوا على إذن الإشغال من الجهات المعنية وعلى رأسها أمانة عمان الكبرى فيقومون بتحويل هذه المواقف إما إلى شقق سكنية أو إلى مستودعات للإيجار وهذه ظاهرة موجودة في معظم العمارات السكنية.

وما ينطبق على العمارات السكنية ينطبق أيضا على المجمعات التجارية أو ما يسمى بالمولات فمعظم المولات تبنى في مناطق تجارية مزدحمة ولا توجد مواقف سيارات كبيرة تتسع للعدد الكبير من سيارات الزبائن الذين يترددون عليها.

والسؤال المهم الذي نسأله هو : لماذا لا تكون هناك حملات تفتيشية على العمارات السكنية بين فترة وأخرى للكشف على مواقف السيارات وهل هذه المواقف تحولت إلى شقق سكنية أو مستودعات.أليس هذا العمل من صلب واجبات أمانة عمان ؟. أليس هناك قانون للتنظيم يمنع أصحاب العمارات من تحويل مواقف السيارات إلى شقق ومستودعات أم أن المهم أن نضع القوانين ثم ننساها ولا نطبقها أبدا.

إن العاصمة عمان تشهد أزمات سير خانقة ومن الأسباب الرئيسة لحدوث هذه الأزمات هو عدم وجود مواقف للسيارات لذلك فإننا نجد حتى الشوارع الفرعية مليئة بالسيارات الواقفة على الجانبين كما أن بعض السائقين يضطرون أحيانا إلى إيقاف سياراتهم بشكل مزدوج في بعض الشوارع لقضاء حاجة مستعجلة وهذا الوقوف هو جزء مهم ورئيس من أزمات السير التي نشهدها على مدار أيام السنة.

في شارع وصفي التل أعيد بناء هذا الشارع قبل بضع سنوات وأصبحت الأرصفة عريضة جدا وذلك من أجل أن تقف السيارات على هذه الأرصفة لفترات طويلة ويترك المجال للسيارات التي تريد الوقوف لفترات قصيرة ليقضي أصحابها بعض الحاجات لكن هذه الأرصفة أصبحت السيارات تقف عليها بشكل طولي وشكل عرضي ولا يستطيع أي مواطن إيقاف سيارته أبدا على الرصيف فيضطر إلى إيقافها في الشارع فتحدث أزمات سير خانقة أحيانا بسبب ذلك.

ليس مطلوبا من أمانة عمان الكبرى أن تأتي بالمعجزات المطلوب منها فقط أن تطبق القوانين الخاصة بها ومتى طبقت هذه القوانين بشكل صحيح وجيد فستتغير الكثير من الأمور وستخف أزمات السير الخانقة.



nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:01 AM
الملك يضع العالم أمام مسؤولياته التاريخية * احمد جميل شاكر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgمن على أرفع منبر دولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاطب جلالة الملك العالم كله، وبسط كل الحقائق بمنتهى الصراحة والوضوح ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذه الظروف الدقيقة من مستقبل شعوبنا، ومنطقتنا، حيث تضرب اسرائيل عرض الحائط بأية محاولة لإحلال السلام وانهاء الصراع العربي - الاسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

وأبدى الملك القلق البالغ من سياسة التهويد التي تقوم بها اسرائيل في بيت المقدس، واعلن على الملأ ان ازمة كبيرة لا يمكن للكلمات ان تعطيها الوصف المناسب اذا ما استمرت الجهود الصهيونية الهادفة لمحق الهوية العربية للقدس الشريف بخاصة أن النشاط الاستيطاني الاسرائيلي يجري على قدم وساق مخالفا كل قانون دولي واننا نقف الآن امام طريق مسدود نتيجة التعنت وسياسة الغطرسة التي ينتهجها قادة الكيان الصهيوني، وان حل الدولتين هو الحل الوحيد والممكن لضمان سلام دائم وان ذلك سيفضي لتلبية احتياجات الجانبين وينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ونفتح صفحة جديدة في المنطقة ونركز على الاعمار والبناء والازدهار، وان ملفات كبيرة بانتظارنا جميعا وهي الحدود والقدس واللاجئون والاستيطان.

الربيع العربي كما وصفه جلالة الملك بأنه فرصة لمأسسة التغيير الايجابي وان العالم العربي بوسعه البناء على الانجازات الرائعة للحضارة العربية والاسلامية والتي كانت على مدار قرون، تنير ظلمات الجهل في اوروبا، وغيرها، وان الآثار الاسلامية الخالدة في اسبانيا والعديد من الدول الاوروبية ما زالت شاهدا على هذه الحضارة.

مرة اخرى، ومن على هذا المنبر، وامام العالم كله يؤكد الملك من جديد انه لا رجعة عن التغيير الديمقراطي في الاردن، وان عملية الاصلاح يجب ان تكون نتاج جهد وطني ينخرط فيه الجميع وان بوادر هذا الاصلاح تظهر حاليا بإنشاء المحكمة الدستورية، والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات، وان المقصود من التغيير الديمقراطي ان يتم تأسيس بنى جديدة وترسيخ نمط حياة جديدة.

ما يؤمن به جلالة الملك ويتحدث عنه باستمرار طالب به من على منبر الهيئة العامة للامم المتحدة، وذلك بأن تتعاون دول لعالم لحل المشاكل الدولية الخطيرة في مجالات الاقتصاد والبيئة وصناعة السلام وعلى تعزيز كرامة البشر، كل البشر بدون تمييز ودعم الحقوق المتساوية لكل الامم كما ينص ميثاق الأمم المتحدة، وتوفير حياة سياسية واقتصادية يشارك فيها الجميع وخصوصا الشباب وان تثبت الأمم المتحدة للجميع ان العدالة الدولية ليست مجرد كلام وانه يمكن تحقيقها عبر الوسائط القانونية السلمية وان يتم ذلك فورا، وبدون تأخير لأن شريعة الغاب التي تسود العديد من مناطق العالم، لن تجلب الا الدمار و الهلاك و ازهاق الارواح و تدمير كل شيء.

الملك في خطابه هذا عبر عن كل ما يجول بخاطر المواطن العربي والانسان في كل مكان.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:02 AM
ياهلا حسين صباح الخير ياغالي

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:02 AM
عاد والعود أحمق..! * كامل النصيرات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgعاد علي عبد الله صالح ..زغردن يا نسوان ..و اشبكوا أياديكم للدبكة والجوبي يا شباب ..فقد عاد صالح ..! عاد بلا رتب ..بلا بدلة عسكرية ..عاد بعد تجميل ..و العرب نحن الوحيدون في العالم و عبر العصور نكره التجميل لأننا نحب الطبيعي ..!!

عاد صالح ليستفز الجميع ..عاد ليمارس لعبته الوحيدة ؛ لعبة الموت ..هذه اللعبة التي أتقنها منذ كان ( شاويشاً ) في الجيش اليمني إلى أن أصبح القائد الأعلى له ..!! ولولا لعبة الموت لما كان لصالح إلا أن يعقد اتفاقاً مع التقاعد منذ زمن و برتبة أعلاها ملازم ثان أو ثالث ..أو لكان تاجر بسطة قات ..!! لكنه القدر الذي لعب معه و لعب مع غيره حتى تسلّم مقاليد أمتنا من يهدون أعداءنا السلام و يهدون شعوبهم الموت ..!.

عاد صالح ..و المجازر ( شغّالة على ودنو ) من عصابة صالح بحق الشباب الثائر ..وعاد فجراً ..ولم يكن باستقباله أي احتفال أو بهجة ..بل عاد كاللصوص الذين يتسللون في عتمة الليل كيلا يراهم أحد ..!

عاد صالح ..و العود ليس أحمد ..بل إن العود أحمر ..أو أحمق ..لأنه عاد كي يخرج منها مهاناً أو يلقى حتفه ..!! ولكن الدم القادم في اليمن سيكون في كل شيء ؛ حتى تفاصيل الثواني..!!

اللهم احم اليمن و ابعد عنها كلّ (صالح ) ..!



abo_watan@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:02 AM
شكل البيض على مائدة الوطن * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgقرر وحده الدخول في غيبوبة السفر وترك العائلة في مهب الريح بعد نكسة 1967 , اظنه غادر الى احدى المدن العربية المجهولة , مرة سمعنا انه في اليمن ومرة انه في القاهرة ومرة قالوا انه في سوريا , المهم انه بقي مجهول مكان الاقامة ومتعدد التنقل الى ان عاد الى اسرته بعد غياب , كانت الفترة طويلة فالابناء كبروا والصغيرات اللواتي تركهن على حضن امهاتهن لتجدل لهن الضفائر بتن امهات .

هكذا عاد اخي محمد بعد غياب طويل , ترك خلالها الاسرة تقارع صنوف الحياة ونكساتها وانكساراتها منفردة , نسي كل ما عليه من التزامات حيال اسرة بنت نفسها هكذا , شيء واحد بقي في ذاكرته وسلوكه , انه اب له سلطة الامر وعلى الاخرين الطاعة بصرف النظر عن كل المتغيرات وانعدام الواجبات , سمعنا انه تزوج في رحلة الانسحاب من الواجبات الاسرية وهناك من اكد انه تزوج في كل مدينة قطن فيها , ومع ذلك عاد يمارس عنجهية ذكورته على زوجة بقيت صابرة طوال عقود , وناضلت كي تربّي الابناء والبنات , وبنت بيتا حقق كل اشتراطات بقاء الاسرة المتماسكة , بالمناسبة كان اسمها معزوزة , ودلالة الاسم لا توحي بما واجهته في حياتها .

استيقظ صباحا بعد غياب عقود وبعد تثاؤب طلب ان يكون البيض طبق الافطار , وحتى لا تكسر معزوزة سلوكها الاستلابي رفضت ان تفرض شكل البيض على مائدة الافطار , فسألته ان كان يريد البيض مقليا فأجاب بالنفي , وكررت ان كان يريده مسلوقا فجاء النفي ايضا , ولمّا كان فرن المنزل الطيني ما زال ساخنا قدمت خيارا ثالثا بأن يكون البيض مشويا , فصعقتها اجابة النفي الثالثة .

البيض لا يمكن ان يتبدّى بغير هذه الاشكال الثلاثة , فهو كيان لايقبل القسمة , فلا تقبل البيضة ان نقلي صفارها ونسلق بياضها او العكس , المهم , ان جهود الوسطاء فشلت في اقناع اخي محمد في اختيار نوع البيض وبقي هو ممسك على قراره دون تغيير , وبقيت معزوزة تنتظر شكل البيض المطلوب , وانقسمت الاسرة الى داعم للاب الذي غاب طويلا ومن حقه تحقيق مطالبه حتى لا يعيد الكرة بالرحيل , وبين داعم للأم التي لا تستحق هذا الشكل الاستفزازي بعد كل هذه السنوات من الصبر والعمل حتى لو شابَ تلك السنوات بعض الاختلالات .

محمد , استغّل العجز في تنفيذ مطالبه بالفطور لتوضيح وتبرير سبب هروبه عن الاسرة وألقى باللائمة على زوجته التي لا تفهمه ’ بالمقابل كانت معزوزة تقول للوسطاء بإنه ما زال على عادته لا يتغير ولا يقبل التفاهم والحوار ولا يكف عن القاء الاوامر غير المفهومة وغير القابلة للتنفيذ , فهو يكره الخير لها ويكره كل شيء تقوم به منذ لحظة زواجها الذي وقع وهي صغيرة ولم تملك حق رفضه او قبوله , هي فتحت عينيها لتجده زوجا .

محمد يقول: إن طلبه مشروع فهو يريد بيضا فقط ويصرخ يا عباد الله حرام(آكل بيض) , ومعزوزة تقول انا جاهزة لتلبية مطالبه وعليه ان يحدد شكل البيض الذي يريد .

بالمناسبة الاوطان مثل البيض , رقيقة وناعمة ويمكن ان تكسر من الخارج بسهولة اذا تم الضغط على خواصرها الرخوة وهي قاسية بالمقابل ولا يمكن كسرها بحكم صلابة قامتها , ويمكن ان تخرب من الداخل او تفسد ويمكن ان تصبح شهية اذا ما تم الحفاظ عليها ونحن الان بطور القرار وننتظر شكل البيض على مائدة الوطن , بشرط ان نتفق على شكل تقديمه دون البقاء هكذا نطالب بحق مشروع وحلال في أكل البيض ولكن دون تحديد شكله على المائدة , ترى كم يشبه حوار الربيع العربي بين الشعوب والانظمة حوار محمد ومعزوزة ؟

omarkallab@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:03 AM
شكل البيض على مائدة الوطن * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgقرر وحده الدخول في غيبوبة السفر وترك العائلة في مهب الريح بعد نكسة 1967 , اظنه غادر الى احدى المدن العربية المجهولة , مرة سمعنا انه في اليمن ومرة انه في القاهرة ومرة قالوا انه في سوريا , المهم انه بقي مجهول مكان الاقامة ومتعدد التنقل الى ان عاد الى اسرته بعد غياب , كانت الفترة طويلة فالابناء كبروا والصغيرات اللواتي تركهن على حضن امهاتهن لتجدل لهن الضفائر بتن امهات .

هكذا عاد اخي محمد بعد غياب طويل , ترك خلالها الاسرة تقارع صنوف الحياة ونكساتها وانكساراتها منفردة , نسي كل ما عليه من التزامات حيال اسرة بنت نفسها هكذا , شيء واحد بقي في ذاكرته وسلوكه , انه اب له سلطة الامر وعلى الاخرين الطاعة بصرف النظر عن كل المتغيرات وانعدام الواجبات , سمعنا انه تزوج في رحلة الانسحاب من الواجبات الاسرية وهناك من اكد انه تزوج في كل مدينة قطن فيها , ومع ذلك عاد يمارس عنجهية ذكورته على زوجة بقيت صابرة طوال عقود , وناضلت كي تربّي الابناء والبنات , وبنت بيتا حقق كل اشتراطات بقاء الاسرة المتماسكة , بالمناسبة كان اسمها معزوزة , ودلالة الاسم لا توحي بما واجهته في حياتها .

استيقظ صباحا بعد غياب عقود وبعد تثاؤب طلب ان يكون البيض طبق الافطار , وحتى لا تكسر معزوزة سلوكها الاستلابي رفضت ان تفرض شكل البيض على مائدة الافطار , فسألته ان كان يريد البيض مقليا فأجاب بالنفي , وكررت ان كان يريده مسلوقا فجاء النفي ايضا , ولمّا كان فرن المنزل الطيني ما زال ساخنا قدمت خيارا ثالثا بأن يكون البيض مشويا , فصعقتها اجابة النفي الثالثة .

البيض لا يمكن ان يتبدّى بغير هذه الاشكال الثلاثة , فهو كيان لايقبل القسمة , فلا تقبل البيضة ان نقلي صفارها ونسلق بياضها او العكس , المهم , ان جهود الوسطاء فشلت في اقناع اخي محمد في اختيار نوع البيض وبقي هو ممسك على قراره دون تغيير , وبقيت معزوزة تنتظر شكل البيض المطلوب , وانقسمت الاسرة الى داعم للاب الذي غاب طويلا ومن حقه تحقيق مطالبه حتى لا يعيد الكرة بالرحيل , وبين داعم للأم التي لا تستحق هذا الشكل الاستفزازي بعد كل هذه السنوات من الصبر والعمل حتى لو شابَ تلك السنوات بعض الاختلالات .

محمد , استغّل العجز في تنفيذ مطالبه بالفطور لتوضيح وتبرير سبب هروبه عن الاسرة وألقى باللائمة على زوجته التي لا تفهمه ’ بالمقابل كانت معزوزة تقول للوسطاء بإنه ما زال على عادته لا يتغير ولا يقبل التفاهم والحوار ولا يكف عن القاء الاوامر غير المفهومة وغير القابلة للتنفيذ , فهو يكره الخير لها ويكره كل شيء تقوم به منذ لحظة زواجها الذي وقع وهي صغيرة ولم تملك حق رفضه او قبوله , هي فتحت عينيها لتجده زوجا .

محمد يقول: إن طلبه مشروع فهو يريد بيضا فقط ويصرخ يا عباد الله حرام(آكل بيض) , ومعزوزة تقول انا جاهزة لتلبية مطالبه وعليه ان يحدد شكل البيض الذي يريد .

بالمناسبة الاوطان مثل البيض , رقيقة وناعمة ويمكن ان تكسر من الخارج بسهولة اذا تم الضغط على خواصرها الرخوة وهي قاسية بالمقابل ولا يمكن كسرها بحكم صلابة قامتها , ويمكن ان تخرب من الداخل او تفسد ويمكن ان تصبح شهية اذا ما تم الحفاظ عليها ونحن الان بطور القرار وننتظر شكل البيض على مائدة الوطن , بشرط ان نتفق على شكل تقديمه دون البقاء هكذا نطالب بحق مشروع وحلال في أكل البيض ولكن دون تحديد شكله على المائدة , ترى كم يشبه حوار الربيع العربي بين الشعوب والانظمة حوار محمد ومعزوزة ؟

omarkallab@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:03 AM
هل يتوقع الأردن حربا مع إسرائيل؟ * ماهر أبو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgهناك شيء ما خفي في الأجواء بين الاردن واسرائيل والتصعيد السياسي واللغوي لم يأت من فراغ أو من أجل اثارة الأجواء !.

ليست اجواء دعائية علينا ان نلاحظ ان التوتر بلغ اعلى مستوياته وتبادل القصف في الكلام من عمان الى تل ابيب الى مقر الأمم المتحدة ومقابلات الملك مع الصحافة الامريكية والسر وراء ذلك تهديدات اسرائيلية وصلت الاردن عبر قنوات مختلفة.

من السذاجة السياسية الاستماع الى التفسير الذي يقول ان الاردن يريد إلهاب الأجواء مع اسرائيل بموافقة مسبقة من الاسرائيليين من اجل اثارة خوف الداخل الاردني وجعله يتراجع عن حراكاته في وجه خطر سياسي او عسكري مستجد تفرضه اسرائيل.

في المقابل يعتقد كثيرون ان العلاقة الاردنية الاسرائيلية قوية جداً وتصل حد التنسيق السياسي والامني المرتفع جداً وان ما يتسرب من لغة عدائية بين الطرفين ليس أكثر من ذر للرماد في العيون وهذا غير دقيق.

اشارات الملك ضد اسرائيل لم تكن الاولى اذ سبق الكلام العلني عن الجيش الاردني والتهديد بالجيش في وجه اسرائيل وإشارات اخرى وتهديد الملك بالجيش ليس مجرد اشارة طمأنة للداخل الاردني ورص لصفوفه.

تهديد الملك بالجيش ليس مسبوقاً فلا ُيهدد اي رأس دولة في العالم بمؤسسته العسكرية المذخورة للحرب إلا لأن الأمر يعني شيئاً عسكرياً بالتحديد.

يراد عبر اشارة الجيش القول ان حرباً محتملة قد تنشب وان اسرائيل تخطط لعمل عسكري في مرحلة ما لفرض امر واقع والتهديد بالجيش رسالة لها عدة اوجه بعضها موجه الى اسرائيل مباشرة وبعضها موجه الى اطراف اخرى في المنطقة والعالم.

الملك قال في أحد اللقاءات بلغة لا تخلو من حدة: اسرائيل تسعى لعرقلة المفاعل النووي الاردني وهي تستخدم طرقا كثيرة من اجل منع اقامة المفاعل.

من هذه الطرق تسريب دراسات تقول ان لا كميات مناسبة من اليورانيوم في الاردن وتحريض الامريكيين والفرنسيين وغيرهم.

ذات مرة قال مسؤول اردني رفيع المستوى في كلام مشهود:حادثة تفجير القنبلة قرب موكب السفير الاسرائيلي في الاردن كانت من صنع الاسرائيليين انفسهم.

لم يستبعد المسؤول ان يكون امر التفجير للعبوة البسيطة خرج من ذات السيارة الدبلوماسية دلالة على كمية المتفجرات التي لا تؤدي الى تدمير سيارة وانما ايصال رسالة فقط الحادثة اذا بهذا المعنى لم تكن خرقاً في الامن الاردني.

نفس القصة تكررت في تفجيرات العقبة من الصواريخ التي يجزم الاردن ان اسرائيل اطلقتها عامدة من الاراضي التي تحتلها الى العقبة لتدمير السياحة ولإثارة ذعر الاردن والعالم من الموقع الذي كان سيقام فيه المفاعل النووي الاردن.

هدف الاسرائيليين القول ان المنطقة غير آمنة وتتعرض الى محاولات اطلاق صواريخ ولم تكن الصواريخ الاخرى التي وصلت اسرائيل الا قديمة وغير متفجرة وجاءت ذراً للرماد في العيون ولإبعاد الشبهة عن اسرائيل باعتبارها الفاعل الاساس.

اكتشف الاردن ايضاً ان اسرائيل تحرّض واشنطن وعواصم اخرى من اجل تجويع الاردن ولظلال التحريض صلة بما يجري في الكونغرس الامريكي وامتداد الى عواصم عربية عبر وسطاء يريدون خنق الاردن اقتصادياً.

رفض الملك عدة لقاءات طلبها رئيس الحكومة الاسرائيلية واقترح ان تكون سراً الا ان عمان رفضت اللقاءات العلنية والسرية وهذا ما اشعل النار بين الاردن والاحتلال الاسرائيلي.

الاسرائيليون غاضبون من الاردن لأنهم اكتشفوا ان العامين الاخيرين تحديداً بدأت البوصلة الاردنية بالاختلاف فقد انخفض سقف العلاقة ومارس الاسرائيليون شكوى عند عاصمة غربية ان الاردنيين يحجبون معلومات كثيرة عن تل ابيب.

المؤكد ودون مبالغات ان ما لدى الاردن من معلومات يقول ان اسرائيل تخطط لفرض سيناريو معين على الاردن بالقوة عبر افتعال اي حادث عند الحدود مثلا يؤدي الى رد عسكري واتساع رقعة الرد لتتم اعادة رسم الوضع تحت وطأة النار والدخان.

يتم تركيب هذا السيناريو على اجواء من التفتيت الداخلي الاردني واذكاء العداوات والصراعات داخل الاردن بين الناس لتأمين قدر مرتفع من الهشاشة الداخلية التي تسمح بتطبيق اي سيناريو.

ما بين الاردن واسرائيل ليست حرباً دعائية اذ ان هناك واقعا جديدا ويشعر الاردنيون ان اسرائيل تخطط لفرض واقع بالقوة العسكرية على الاردن وان مطبخ القرار في تل ابيب يعتقد ان ورقة الاردن آن اوان سقوطها!!

اذا وقعت حرب -لا سمح الله- فلن تكون حرب تحريك للمنطقة بقدر كونها حرباً لإعادة رسم المنطقة.

mtair@addustour.com.jo
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:04 AM
طلاب أم مراسيل العشاق؟! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgمن بين الردود والمداخلات الكثيرة جدا على مقالتي الأسبوع الماضي حول عودة العصا إلى المدارس، وما أحدثته من تداعيات، استوقفتني مداخلة لافتة للزميل داود القرنة أرسلها لي بالإيميل، تستحق بجدارة أن أن أفسح لها كامل مساحة هذه الزاوية، لأن فيها ما يجرح الوجدان، وربما يؤلم إلى حد ربما يحرك ساكنا فينا، وهي بالمناسبة لا تحتاج لأي تعليق!!

يقول صديقي داود: أوافقك الرأي على وجوب مراعاة الضبط والربط في المدارس، ولكن العودة إلى أيام « العصا لمن عصا والعصا من الجنة» سوف تثير مشكلات وإشكالات كثيرة محلياً وخارجياً. فقد احتجت الدول المانحة، على سبيل المثال، على ممارسة العقاب البدني، أحياناً، في مدارس وكالة الغوث الدولية-الأونروا- وهددت بقطع المساعدات- الشحيحة أصلاً- عن الفلسطينيين إذا ما استمرّت هذه الممارسة، ولم تُجدِ تبريرات المعلمين واحتجاجاتهم لضرورة تطبيق العقاب البدني ضد بعض الطلاب المسيئين.

ومن تجربتي التربوية والأبوية المتواضعة اعتقد أن الوضع في مدارسنا مأساوي إلى درجة كبيرة ولذلك أسباب كثيرة وتشترك فيه أطراف متعددة بدءًا من الوزارة، وصولاً إلى الإدارات المدرسية، ثم إلى العائلة. والمحزن في كل هذا هو غياب الرقابة على المدارس وإداراتها، فقد تحولت مهنة التدريس، مثلما هي مهنة الطب، إلى مجرد وظيفة ولم تَعُد رسالة، ولم يَعُد هناك من يقول «قف للمعلم وَفِّهِ التبجيلا» لأن هناك كثيرين لا يقدّرون قيمة العلم الذي يتوّج في نهاية الأمر بالدخول إلى الجامعة من خلال المحاصصة والمحسوبيات والواسطات والعطايا لمن لا يستحقون، وكل ذلك على حساب الفقراء والمعوزين الذين لا خلاص لهم إلا بالعلم وهو علم لا يتوافر في المدارس الحكومية أصلاً، لأني كثيراً ما سمعت معلمين يقولون «إن شاء الله ما تعلّموا.»

في الأسبوع الفائت كنت أنتظر طفلتي التي تدرس في الصف الأول في مدرسة البنات الثانوية الملاصقة لمدرسة طلاب ابتدائية وروضة أطفال، وكانت معركة مرورية تدور على الأبواب وفي الشوارع الفرعية بين السيارات الخاصة والباصات الصغيرة التي تكدس الطلبة الصغار فيها مثل السردين، مما يشكل خطورة كبيرة على حياتهم في حال وقوع حادث مروري. والملفت أني رأيت نساءً يعملن في وظيفة نقل الطلبة في باصات صغيرة خاصة بهن.

على أبواب تلك المدارس لا ترى معلمة أو معلما أو شرطيا أو متطوعا من الأهالي أو من كبار السن المتقاعدين ينظّم حركة المرور لأن لا أحد تعنيه سلامة هؤلاء الصغار، كما لا يوجد من هو على استعداد لبذل جهد أكثر مما هو مطلوب منه، هذا إن كان يبذل هذا الجهد أصلاً، مثل معلمة غرفة المصادر التي ترفض أن تقبل أكثر من ثلاث طالبات في دروس علاج عسر القراءة لأنها لا تريد أن تبذل جهدا، في الوقت الذي أصبح عدد الطلاب يبلغ أكثر من أربعين طالبا أو طالبة في الصف العادي.

على حائط تلك المدرسة، اقترب منّي طفل صغير وقال: أستطيع أن أتسلق هذه الشجرة. حاولت أن أثنيه عن المحاولة مبينا له المخاطر، ولكنه لم يستمع لي وتسلق شجرة الحور الطويلة. فجأة سمعت رجلاً يصرخ عليه بصوت عالٍ ليهبط عن الشجرة مما أصاب الطفل بالخوف وكاد يسقط من على الشجرة. وعندما سألت الطفل: من هذا الرجل؟ قال لي إنه أحد المعلمين في المدرسة. وقال لي إن المعلمين يدخّنون في الصف ويرمون أعقاب السجائر على الأرض. بجانبنا وقفت سيارة فيها شابان يدخّنان وفي وجه أحدهما جرح قديم. الطفل قال لي أن هذين الشابين من «المغازلجية» (محترفي مغازلة البنات!) الكثيرين الذين يتجمعون قرب مدارس البنات وأنهم يرسلون لهن رسائل حب مع الطلاب الصغار في المدرسة الابتدائية الذين يفعلون ذلك إمّا عن جهل، وإمّا خوفاً وإمّا مقابل شيء مادي. و لَكَ أن تتصور كيف سيكون حال هذا الجيل الذي يتربى منذ الآن على ثقافة نقل رسائل العشاق إمّا جهلاً أو خوفاً أو طمعاً في مكسب مادي! .



hilmias@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:04 AM
سوريا واليمن .. والمعايير المزدوجة * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgفي الشكل، تبدو عودة الرئيس اليمني إلى صنعاء «تسللا» لا يمكن لأي حَكَم نزيه أو عادل أن يحتسب «الأهداف» التي سيسجلها بعد اقترافه هذه المخالفة الصريحة...أما في المضمون فإن علي عبد الله صالح ما كان له أن يعود لمزاولة أعماله، لولا تسلحه بقرار «إقليمي» و»دولي» يسمح له بمغادرة السعودية إلى اليمن، بالضد من إرادة الغالبية العظمى من اليمنيين.

عودة الرئيس «المحروق» لمزاولة دوره في قمع شعبه، توّجت أسبوع دام من الاعتداءات الحكومية المنهجية والمنظمة ضد شباب التغيير والمحتجين السلميين في صنعاء وتعز، دفع خلاله اليمنييون ما يقرب من المائة شهيد وأضعافهم من الجرحى والمصابين، في تطور عدّه المراقبون محاولة فجّة ودامية لاستدراج للثورة إلى مربعات العنف والحرب الأهلية.

والحقيقة أن أحداث الأسبوع الفائت في اليمن، تدفع المراقب دفعاً للمقارنة بين المواقف الإقليمية والدولية من اليمن وسوريا...هنا نظام دموي وهناك نظام دموي آخر...هنا نظام حكم عائلي غارق في الفساد، وهناك نظام مماثل...هنا ثمة مواقف وسياسات تقود البلاد إلى الانقسام والاحتراب الأهلي والتقسيم، وهناك نظام لا يفعل سوى الشيء ذاته.

لكن مع ذلك، نرى الإقليم و»المجتمع الدولي» متحدين هنا، ضد نظام الحكم في سوريا...فيما نراه يصمت صمت القبور في الحالة اليمنية...هنا تتكثف المطالب الداعية لرحيل الأسد، والمُحمّلة له بكل الأوزار عماً جرى ويجري...وهناك يحظى الرئيس بشبكة أمان إقليمية ودولية، تمكنه حتى من تصعيد عملياته القمعية ضد أبناء شعبه العزل...هنا يجري فرض عقوبات وحصارات على النظام والشعب على حد سواء...وهناك يجري دعم النظام وتقديم مساعدات لأراكانه ....هنا يفرض حظر على استيراد السلاح وهناك يجري تزويد النظام بكل ما يحتاجه من مال وسلاح وعتاد وذخيرة.

وبمقدورنا أن نذهب في المقارنات أبعد من ذلك بكثير... فالثورة في اليمن أكثر وضوحاً وتبلوراً لجهة سلميتها واتساع نطاق المشاركة فيها... وحده النظام من يمارس القتل والقصف والقنص للمتظاهرين العزل... في حين نجد المشهد في سوريا أكثر غموضاً بعض الشيء، والعنف لم يعد ممارسة خاصة بالنظام، بعد أن تعددت الكمائن والإغارات على قوى الأمن والجيش...ومع ذلك، تحظى الثورة السورية بـ»احتضان» دولي وإقليمي لا تحظى الثورة اليمنية بمثله.

في الحالة اليمنية، ثمة نظام سلّم مقاليد «السيادة» للطائرات من غير طيّار ولأجهزة المخابرات من كل صنف وجنس ولون، تلاحق القاعدة وأخواتها في اليمن... أما في الحالة السورية، فثمة نظام «مُتطلّب جداً» حين يتصل الأمر بتعاونه في «الحرب على الإرهاب»، وهو شديد الحساسية حيال التدخلات في شؤونه الداخلية.

في كلتا الحالتين، يخيم شبح القاعدة على رؤوس الجميع، ويهدد الأمنيين الإقليمي والدولي...لكن ما يميز اليمن عن سوريا، أن هذا الخطر مكتمل وناضح وواضج المعالم في الحالة اليمنية، وما زال كامناً وملتبساً ومحتملاً في الحالة السورية... في الحالة اليمنية، نجح النظام في تقديم نفسه بوصفه ضمانة لعدم إمساك القاعدة بتلابيب السلطة والسيطرة، إن لم يكن في اليمن كله، فعلى أجزاء ومناطق منه...أما في الحالة السورية، فثمة فرضية ما زالت تهيمن على دوائر صنع القرار الأمني، مفادها أن النظام يستخدم القاعدة لأغراض تكتيكية، من بينها تصفية الحسابات مع خصومه، وأن تعاونه في الحرب على القاعدة، غير مضمون وغير أكيد.

في الحالة اليمنية، «يتواضع» دور العامل الإسرائيلي في النظر للصراع الدائر بين الشعب الأعزل ونظام الفساد والاستبداد...أما في الحالة السورية، فالعامل الإسرائيلي حاضر بقوة، وفي غير صالح النظام كما تكشفت المواقف الإسرائيلية مؤخراً.

لكل هذه الأسباب، تبدو المواقف من الأزمتين اليمنية والسورية، متفاوتة، إقليمياً ودولياً...لكل هذه الأسباب تبدو المعايير مزدوجة عند النظر للحالتين...هنا وهناك، يبدو الشعب والمواطنون وحقوق الإنسان ومستقبل الديمقراطية، في آخر قائمة اهتمامات القوى الإقليمية والدولية.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 10:04 AM
أُميــم .. * راكان المجالي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL4.jpgجعل الاخباريون «أميماً»، كواحدة من طبقات العرب البائدة، في طبقة طسم وجديس، وقالوا انهم من نسل «لاوذ بن عمليق»، أو «لوذ بن نوح»، أو ما ‏شابه ذلك من شجرات نسب. وكان من شعوبهم على زعم أهل الأخبار «وبار بن أميم»، نزلوا برمل «عالج» بين ‏اليمامة والشحر، وانهارت عليهم الرمال فأهلكتهم. ويزعم أهل الأخبار أن ديار «أميم» كانت بأرض فارس، ولذلك ‏زعم بعض نسابة الفرس انهم من «أميم»، وان «كيومرت» الذي يُنسَبون أليه هو ابن أميم ابن لاوذ‎.‎

ويشرح المؤرّخ العراقي جواد علي بعضاً من تناقضات الإخباريين العرب في رواياتهم، فيقول: ولا نعرف من أمر أميم شيئا غير هذه النتف، ولم يذكر الأخباريون كيف عدّوهم من طبقة العرب الأولى إذا كانت ‏ديارهم بأرض فارس، ولم يشرحوا لنا كذلك كيف وصلوا نسب «وبار» بأميم، وما العلاقة بينهما‎.‎

وقد ذكر الهمداني أن وبار هو شقيق «كيومرت» ويقال «جيومرت»، وقد أولدهما «أميم». وبوبار عرفت أرض «وبار»، ‏وهي أرض أميم‎.‎

وجاء في جغرافيا «بطلميوس» (امم شعب)‎‎، على انه من ‏شعوب العربية الجنوبية، ويسكن على مقربة من أرض قبيلة أخرى ، وتقطن عند خليج يدعى ‏باسمها، ‎وهذا الاسم قريب جداً من اسم «وبار»، لذلك ذهب المستشرقون إلى أنه‎ هو شعب وبار أو «بنو وبار». غير أن هنالك عدداً من العلماء يرون أن الاسم الأصلي الذي ورد في ‏جغرافيا بطلميوس هو «يوباب»، غير أن النساخ قد أخطأوا في النسخ فحرفوا حرف الباء‎ ‎الثاني في هذا الاسم ‏وصيّروه راء‎ ‎، فصار الاسم بعد هذا التحريف‎ «جوبابيتاي». ‎فالشعب الذي قصده بطلميوس - على حد قول ‏هؤلاء - هو «يوباب» أو «يباب»، إلا انه لا يوجد هنالك دليل قوي يثبت حدوث هذا التحريف‎.‎

وفي موضع ليس ببعيد ،كان الذي ذكره بطلميوس تقع أرض وبار الشهيرة، وهي بين رمال يبرين واليمن «ما ‏بين نجران وحضرموت وما بين مهرة والشحر»، أو ما بين الشحر إلى تحوم صنعاء. وقيل: « قرية وبار كانت لبني ‏وبار، وبين رمال بني سعد وبين الشحر ومهرة»، والنسبة إليها «أباري». ونرى إن هذه النسبة قريبة من الاسم الذي ‏ذكره بطلميوس. ويدعي «ياقوت الحموي» إنها مسماة ب «وبار بن إرم بن سام بن نوح‎».‎

وقد روت الكتب العربية قصصاً كثيرة عن «وبار»، ومن جملة الأساطير التي تروى عنها أسطورة «النسناس». ‏وتتلخص في أنهم «من ولد النسناس بن أميم بن عمليق بن يلمع بن لاوذ بن سام»، وأنهم كانوا في الأصل بشراً، ‏فجعلهم الله نسناساً، للرجل منهم نصف رأس ونصف وجه وعين واحدة ويد واحدة ورجل واحدة، وأنهم صاروا ‏يرعون كما ترعى البهائم، وأنهم يقفزون قفزاً شديداً ويعدون عدواً منكراً. والظاهر أن لهذه القصص والأساطير ‏أصولاً جاهلية، وقد وضع منها في الإسلام شيء كثير، ووضع معها شعر كثير على لسان ذلك «الإنسان الحيوان»، ‏ولا يزال الناس يروونها حتى الآن‎.‎

وقد أنكر بعض المستشرقين، وجود وبار، وزعموا أنهم من الشعوب التي ابتكر وجودها القصاص قائلين إن تلك ‏الرمال الواسعة المخيفة هي التي أوحت إلى القصاص والأخباريين إختراع شعب «وبار» وقصص النسناس. والذي ‏أراه أن هذا لا يمنع من وجود شعب بهذا الاسم، وإن كنا لا نعرف من أمره شيئاً إلا هذه القصص والأساطير. وقديماً ‏أنكروا وجود عاد وثمود، ثم اتضح بعد ذلك من الكتابات وجود عاد وثمود. وهكذا قد يعثر في المستقبل على كتابات ‏وبارية لعلها تلقي ضوءاً على حالة ذلك الشعب‎.‎

وتجد في رواية آهل الأخبار عن عمار «وبار» وكثرة زروعها ومراعيها ومياهها في الجاهلية شيئاً من الأساس. فقد ‏أيد السياح ذلك، وأثبتوا وجود أثر من آثار عمران قديم. وهو سند يتخذه القائلون بتطور جوّ بلاد العرب، وسطحها ‏لإثبات رأيهم في هذا التغيير‎.‎

ولم يذهب اسم «وبار» من ذاكرة سكان العرب حتى هذا اليوم. فهم يروون أن في الربع الخالي موضعاً منكوباً هو ‏الآن خراب، هو مكان «وبار». وقد قاد بعض الأعراب «فلبي» إلى موضع في الربع الخالي، قال له عنه إنه مكان ‏‏»وبار» المدينة التي غضب الله عليها، فأنزل بها العقاب، وصارت، خراباً. وقد تبين ل «فلبي» أن ذلك الموضع هو ‏فوهة بركان، قذف حمماً، فبانت الأرض المحيطة به و كأنها خرائب تولدت من حريق. وتحدث أعراب آخرون ‏للسائح «برترام توماس» عن مكان آخر يقع في جنوب شرقي هذا الموضع بمسافة «250» ميلا، قالوا له إنه مكان ‏‏»وبار» المدينة المفقودة المنكوبة كما عثر رجال شركة «أرامكو» على موضع في البادية وذلك في سنة 1944 ؛ زعم ‏لهم الأعراب انه مكان وبار، مما يدل على أن الأعراب يطلقون اسم وبار على مواضع عديدة تقع في البوادي. ‏والبوادي أنسب مكان يليق في نظرهم بان يكون موطن وبار‎.‎

والله أعلم..

rakan1m@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

بشرى
09-24-2011, 12:17 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

حزين الدار
09-24-2011, 12:31 PM
الله يعطيك الف عافية اخوي ابو راكان على المتابعه

سلطان الزوري
09-24-2011, 04:50 PM
يعافي قلبك حزين ومشكور على المرور ياغالي

عبدالرحمن العرجان
09-24-2011, 06:19 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:55 AM
برنامج مكافحة التكرار؟؟؟ * يوسف غيشان

http://www.addustour.com/images/e5/imgL13.jpgفي تصريح نشرته الدستور أكد وزير الشؤون البلدية الدكتور حازم قشوع بأن وزارته تعمل حاليا على إعداد برنامج خاص، يسمى (برنامج ادارة الإنتخابات) يضمن الكشف عن أسماء الناخبين المكررة عند التسجيل، ويأتي العمل التكنولوجي الكمبيوتري هذا من خلال التنسيق مع وزارة الإتصالات، وسوف يفرغ العمل به خلال أيام، حسب الوارد في الدستور .

طبعا المقصود من هذا البرنامج هو(ضمان نزاهة وحيادية الإنتخابات البلدية القادمة)، على اعتبار أن مشكلتنا مع (درجة نزاهة الإنتخابات السابقة) كانت مع الأسماء المكررة وليس مع الباصات المكررة العابرة للمحافظات، كما شاهداها بأم اعيننا ، وكما شاهدنا كاميرات ال(اي تي في) وهي تصور الحدث ، ولم يتم السماح لهذه الفضائية بالبث حتى الان.

اعتقد أن هذا التفخيم والحديث عن برنامج طويل عريض لكشف الأسماء المكررة، لن يفهمه أي طالب سنة اولى يدرس الكمبيوتر، أو حتى مجرد هاو، فالجميع يعرف بأن كشف الأسماء المكررة لا يحتاج حتى الى برنامج، خصوصا اذا كان الرقم الوطني مثبتا ، اذ بمجرد اعدادات بسيطة على اكثر برامج الكمبيوتر تخلفا سوف تكشف جميع التكرارات وتمحوها خلال دقائق.

كما أن اي طالب سنة اولى في كلية الأميرة سمية مثلا، يستطيع اعداد هذا الرنامج ليعمل على المستوى الوطني خلال اقل من ساعة ، ولا يحتاج الأمر الى اتصالات وتنسيقات منذ اشهر بين الإتصالات والشؤون البلدية ، وساعات اضافية وخلوات ومكافآت... وخلافه!!

من ناحية اخرى فأن تزوير الإنتخابات البلدية السابقة ، الذي اعترفت به الحكومات اللاحقة ، كان قرارا حكوميا وليس مجرد تحايل على التكرارات ، وأن اكثر البرامج تعقيدا لن تحمينا من التزوير اذا كانت النية الحكومية تميل للتزوير ، وهذا ما لا نتمناه.

ومن ناحية ثالثة ، نتمنى على الدكتور قشوع أن لا يستغفلنا بالأحاديث المفخمة عن هذه (البرامج) العملاقة ، التي لا تزيد عن كونها مجرد مهارات بسيطة يستطيع الهواة اعدادها.



ghishan@*****.com
التاريخ : 25-09-2011