المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات وافكار ومواقف


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 [63] 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

عيونك دنيتي
02-03-2013, 01:28 AM
أُغنيةٌ عَرَبية!! * حيدر محمود
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1930_464969.jpgتَتَوحّدُ الدّنيا.. وننفصلُ

ونقلُّ نحنُ.. وتكْثرُ الدُّولُ



وتصيرُ كُلُّ لُغاتِها لُغةً

وعلى حُروفِ الجّرِ نَقتتلُ!



هل ظلَّ «للمُسْتعمرينَ» يدٌ

في ما يَحلُّ بنا.. وقَدْ رَحَلوا؟!



أمْ أنّها يدُنا التي فَعَلتْ

في «حالِنا»، اضْعاف ما فَعَلوا؟!



فكأنَّهُ لا فَرْق بين يَدٍ

ويَدٍ.. وَمَنْ خَرَجوا كَمَنْ دَخَلوا؟!



تَتَوحُّدُ الدُّنيا على هَدَفٍ

وتضيعُ منْ أهدافِنا السُّبلُ



حتّى حدودِ الشّمسِ قد وصلوا

وإلى حُدود النّفسِ لا نَصلُ!



فَلمنْ إذنْ تَشكو قوافِلُنا!؟

أحزانَها.. وقد انتهى «الرُسُلُ»؟!



وإلى متى َستظلُّ نَجْمتُنا

تطّوي لياليها.. ولا أمَلُ؟!



****



يا صاعدينَ إلى الذُّرى.. قَدَرٌ

انْ يَنْحني لِذراكُمُ الجَبَلُ



قُولوا لهذا الجدْبِ: انّ لنا

يا جذْبُ ماءً سَوْفَ يَنهملُ



ولنا بِظَهْرِ الغيْبِ أُغنيةٌ

عربيةٌ بالنّارِ تَغْتسِلُ



الفجْرُ مَوْعدُها، وَمْوعُدنا

فاسْتعجلي الاشواقَ يا قُبلُ



واطْوِ الليالي السُّود يا أملاً

في البالِ، مَعقوداً بِهِ الاملُ



.. سَتَجيءُ مهْما الَّليلُ عاندَها

ستجيءُ مَهْما عانَدَ الأجَلُ!

عيونك دنيتي
02-03-2013, 01:28 AM
«جردة» انتخابات : وشهد شاهد من أهله* د. سليمان عربيات
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1930_464920.jpgلم تسلم عملية الانتخابات النيابية من الهمز واللمز والغمز وبخاصة من المعارضة عندما وجدت أو لم تجد لذلك سببا بالإضافة الى الأقلام الساخرة التي تمنح عادة نوعا من الراحة والابتسامة لأولئك المعارضين أو المدافعين عن نزاهة الانتخابات. و هذا يذكرنا بأيام العاصفة الثلجية وما رافقها وما بعدها من مقالات أو رسومات ضاحكة “مع أنها تمت بكل نزاهة و شفافية” لقد كانت هذه الرسوم أو المقالات مقبولة من الجميع عند مشاهدتها على التلفاز أو قراءتها على المواقع الالكترونية. و في الختام كان الجميع سعداء بالنتائج.

لقد اخترت هنا ما أطلقت عليه “جردة” انتخابات, و شهد شاهد من أهله, فهو ما ورد من تصريحات على لسان معالي الدكتور عبد الاله الخطيب, رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب, من تصريحات في المؤتمرات و اللقاءات, و أنا أصدقها أو توصلت الى القناعة بمصداقية الرجل, لأنه تحدث بكل صراحة عن ما حدث و مجريات الأمور من ألفها الى يائها أمام الجميع و تقبّل بأريحية الأسئلة المحرجة و أجاب عنها دون لف أو دوران, فهو كان يخاطب الرأي العام و المنظمات الدولية الرقابية ذات الخبرة العالية باجراء الانتخابات النيابية في البلدان ذات الديمقراطية الجديدة. و قد فصلت في البداية “بالجردة” و مكوناتها ما توصلت اليه من النتائج الفردية و العامة و الكوتا. ان الوصول الى نواب القوائم الفردية لم يكن صعبا أو متعثرا و ان كان البعض يشكك باختراق المال السياسي و دليله على ذلك أن بعض هؤلاء النواب من المجلس السابق قد فازوا في هذا المجلس.

كما أن مظاهر الترف قد تزامنت مع الدعاية لبعض المترشحين الفائزين سواء في القوائم الفردية أو العامة. ان الجواب عن هذه الأسئلة هو المثل الشعبي: “اللي في القدر, بتطوله المغرافة”, عندما نعلم أو نسلم بأن عملية الانتخاب جرت بكل نزاهة و دون تدخل من جهة حكومية مؤثرة. أما قوائم الكوتا, فنستطيع القول بأنها جرت بسلام دون اعتراضات تذكر. ان الاشكاليات قد طرأت خلال الفرز بمجملها و يمكن حصر المسائل الصعبة في القوائم العامة و تداعياتها و فهم الرأي العام لمضمون هذه الاشكاليات خاصة أن الاعلام قد ساعد في تضخيم الأمور, و هو غير ملام, حيث إن الهيئة لم تسارع بنفي أو توضيح سوء الفهم و هو التمييز بين الاعلان الأولي و الاعلان النهائي لأسماء الفائزين؛ ما جعل هناك حالة من الارباك بين المواطنين و ليس فقط في حالة الفرز؛ ما شكل قناعات لدى البعض بالفوز و أي نتيجة أخرى غير مقبولة و هي مشوبة بشبهة التزوير. كما أن وضع الفائزين الذين تم تحويلهم الى القضاء, سوف يخلق ارباكا, خصوصا في ظل الاجتهادات القانونية المتناقضة و الضغوطات الشعبية من ناخبيهم و عشائرهم.

ان هذا الوضع الرمادي من الناحية القانونية سوف يعيق بشكل ما البهجة التي تشكلت أو التوقعات بعد سير الانتخابات بهذا الشكل السلس.

أما اختياري للمصطلح أو المفردة “وشهد شاهد من أهله” فهو ينسحب على ما قاله رئيس الهيئة و الناطق الاعلامي للهيئة. و كما قلت: انني اصدقهما و لا حاجة لاخفاء أي ممارسة غير قانونية و الاستخفاف بعقل المواطن.

في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده رئيس الهيئة بحضور هيئة المفوضين تحدث عن انجازات الهيئة في الاعداد للانتخابات من وضع التعليمات و تسجيل الناخبين و قبول المترشحين و اجراء عملية الانتخابات التي جرت بدون تعثر و الضغط في الساعات الأخيرة للانتخاب.

أما عملية الفرز, فقد واجهت بعض الصعوبات و بخاصة في القوائم العامة و حدثت حالة من الارباك خلال الفرز لم تؤثر على جوهر العملية الانتخابية و أكد عدم التلاعب بنسب المشاركة و ان البيانات موجودة بالتفصيل. كما أن الهيئة بينت آلية الطعون بصحة النيابة.

و قد لاحظت أثناء مشاهدة الفضائيات والحوارات الجارية أن بعض الناخبين ما زال مسكونا بنظرية المؤامرة وعدم الثقة بالجهات الرسمية و ثقافة التزوير التي مردها ممارسات سابقة لم تكن الهيئة المستقلة أو الحكومة أو القانون الحالي مسؤولا عنها. و أؤكد بأن الهيئة المستقلة قد كانت تجيب عن بعض الأسئلة بأريحية و يحق للمواطن التساؤل حيث أن ليس هناك ما تخفيه. و لكنها أبدت نوعا من وجهة النظر و هو أن المستقلة أجرت الانتخابات لأول مرة في تاريخها خلال وقت قياسي.

و يسعدني أن أسجل هنا ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني في رسالة موجهة الى الشعب الأردني اذ هنأه بنجاح الانتخابات النيابية التي شكلت نقلة نوعية ومعللما مضيئا في تاريخ الأردن السياسي و مسيرته. كما هنأ الفائزين و الفائزات بعضوية المجلس الجديد. وعبر عن افتخاره واعتزازه بقوات الدرك والأمن العام و الدفاع المدني و منظمات المجتمع المدني و الاعلام و الدور الذي قامت به الهيئة المستقلة للانتخاب و رئيسها و مفوضوها و موظفوها الذين واصلوا الليل بالنهار لاخراج الانتخابات بالتعاون مع الأطراف المعنية في أبهى صورة.

عيونك دنيتي
02-03-2013, 01:28 AM
خطـأ إسـرائيلـي قـد يكـون قـاتـلا * ضياء الفاهوم
بالعدوان السافر الأخير على سوريا أعادت إسرائيل الصراع العربي الإسرائيلي إلى المربع الأول ولكنه هذه المرة يترافق مع تغيير جوهري في مواقف الأمم المتحدة التي وافقت 138 دولة من أعضاء جمعيتها العامة على طلب الفلسطينيين منح بلادهم عضوية مراقب في المنظمة الدولية في التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي ودعوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قبل يومين إسرائيل إلى إخلاء كافة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإخراج المستوطنين تدريجيا منها عملا بالمادة 49 من المعاهدة الرابعة لجنيف . ويأتي أيضا بعد انتقادات أوروبية كثيرة في الأشهر الأخيرة لاستمرار الإسرائيليين في الاستيطان بكثافة في أراضي الدولة الفلسطينية على الرغم من معارضة أغلبية العالم لذلك.

ويبدو أن إسرائيل لم تكتف بكل الجرائم التي اقترفتها خلال العقود السبعة الماضية بحق العرب والمسلمين وأمن وسلام واستقرار العالم فقامت يوم الأربعاء الماضي بعدوان سافر على مركز أبحاث سوري أثار لدى معظم المتابعين للأحداث شكوكا حول مجيئه بعد مرور اثنين وعشرين شهرا ونيف على الأحداث المرعبة في سوريا التي بلا شك استهدفت صمودها واستعداداتها لتحرير محافظة الجولان إن لم يكن كل فلسطين .

أما وقد اختارت إسرائيل الاستمرار في القرصنة والتحدي على مرأى من العالم وسمعه فإن ذلك لا يبقي أمام جميع السوريين إلا الاتفاق على كيفية إدارة الصراع مع العدو الإسرائيلي بعد وضع حد للصراع فيما بينهم الذي أشارت أخبار الأيام القليلة الماضية إلى احتمال تحقيقه في وقت ليس ببعيد. وهو ما قد يضع له الخطوط الرئيسة اجتماع اليوم السبت في ميونخ بين نائب الرئيس الأميركي بإيدن ووزير الخارجية الروسية لافروف ورئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الخطيب والمكلف الدولي بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي .

إن العدوان الإسرائيلي السافر الأخير على سوريا لا يبقي أمام كل العرب والمسلمين وشرفاء العالم إلا أن يقفوا مع سوريا ضد العمل الإجرامي الجديد الذي يتم في ظروف احتلال كريهة لكل الأراضي العربية المحتلة لم تخل يوما من قتل واعتقال ومصادرة أراض وتهجير وقمع لكل التحركات السلمية الرافضة لذلك في طول البلاد الفلسطينية والعربية المحتلة وعرضها بالإضافة إلى الحصار الشرس الكريه لقطاع غزة الأشم ذي الأضرار المتفاقمة .

ومما يبشر بخير موافقة المسؤولين والمعارضين المصريين على وثيقة الأزهر الشريف بشأن نبذ العنف واللجوء إلى الحوار وحل الخلافات بالتفاهم على كيفية تحقيق تطلعات الشعب المصري بكل فئاته والتي تتمثل بضرورة التمسك بالمواطنة الصالحة وتحقيق عيش كريم لكافة أبناء مصر وتقدم للشقيقة الكبرى في كافة الحقول والميادين وبما يؤهلها للقيام بدور رئيس وقيادي في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي .

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن وزارة الخارجية المصرية كانت من أوائل من أدانوا العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا حيث أدانته بعد وقوعه مباشرة وأن كثيرين يرون أن هذا يمهد الطريق لإجراء تغيير على السياسة المصرية تجاه ما يجري في سوريا وأن العلاقات بين البلدين الشقيقين ستتحسن لصالحهما في الفترة القريبة القادمة .

وإذا ما تم ذلك بعون الله فسيكون من المفيد لجميع البلاد العربية الاقتداء به؛ لما سيكون له من إيجابيات لها شأنها على الوطن العربي كله الذي لا ينقصه الرجال ولا المال ولا الإرادة الشعبية لجميع أهله من المحيط إلى الخليج في وضع حد حاسم للاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة المتواصلة على كل الحقوق العربية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين. واللافت أن كثيرا من السوريين بشكل خاص والعرب بشكل عام لم يستبعدوا أن يكون لعدوان الأربعاء الماضي عواقب وخيمة على الإسرائيليين وأنه قد يكون بمثابة خطأ إسرائيلي قاتل.

عيونك دنيتي
02-03-2013, 01:28 AM
عن أيام الشيخ صالح أيضا* فوزالدين البسومي
يذكر صاحبنا انه كان عرج في شهادة سابقة له على ايام الشيخ صالح التي كانت هي الاجمل.. واستكمالا لما بدأه فانه يذكر فيما يذكر ان والدته المرحومة الحاجة مؤمنة رأت في البدايات انطلاقا من تربيتها الدينية أنْ تبعث بصاحبنا الى المسجد القريب من منزل أسرة صاحبنا وهو مسجد المغاربة في مدينة الرملة قبل احتلالها؛ لكي يتعلم صاحبنا القرآن الكريم من فم الشيخ صالح الشريف إمام المسجد؛ وهو رجل ضرير وخريج جامعة الازهر الشريف.. وبدأ صاحبنا يتردد على المسجد وله من العمر سبعُ سنوات.. ومن خلال المسجد تعرف الى أقرانٍ له في الحي منهم قصي الخيري ورشيد الحداد ويوسف العواطلي وخميس حصوة وقتيبة التاجي ثم وفد من منطقة حمام الوزير في الرملة ابن صف صاحبنا خليل الوزير فبدأ يتردد على المسجد ويجلس في الحلقة المخصصة للحديث أمام الشيخ صالح.

وذات يوم مد الشيخ صالح يده الى امامه لتصطدم بوجهٍ أمامه؛ كان وجه خليل الوزير وحين امسك به قال الشيخ: تضحك يا خليل في الدرس.. ولم يكن يعرف الشيخ ان خليل الوزير اصلا صاحبُ وجهٍ ضاحكٍ وفمٍ مبتسم ابدا... فأثار ذلك استغراب خليل الوزير الذي اخذ يتفرس في وجوهنا وكأنه يقول: من انبأ الشيخ بأني اضحك.. وحين لا يجد خليل جوابا لتساؤله ينزوي في مجلسه وهو يقول: ولكن من اين يعرف الشيخ انني اضحك فيرد الشيخ صالح الشريف: معلش يا خليل سنقيم صلحا مع والدك حين آتي الى الحمام والسلام عليه.. فيلوذ خليل بالصمت.. ثم يروح يلوج بعينيه وكأنه يستعجل الشيخ ان ينهي درسه.. وما يكاد الدرس ينتهي حتى يبدأ خليل بجمع الاولاد خارج المسجد ويبدأ في لعبته العسكرية التي ألفها من صغره والتي دفعته فيما بعد الى مشاركة ياسر عرفات وعبدالله حسن جبر والشيخ محمد ابو سردانة في صياغة اول بيان صدر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في ستينيات القرن الماضي. كان خليل مغرما بصنع الدبابات الخشبية التي كان يقسمها رحمه الى عرب ويهود.. وكان هو من يقود الدبابة العربية ويترك المجال لرشيد الحداد ان يكون قائدا للدبابة المعادية.. وكان رشيد رحمه الله يحاول ان ينأى بنفسه عن ذلك لكن حراجة الموقف وحبه لخليل الوزير كانا يمنعانه من ذلك فيقبل بالمهمة على مضض، ومن خلال صداقة صاحبنا لخليل الوزير استطاع وخلال فترة وجيزة ان يتأقلم مع الوضع الذي كان يحاول خليل الوزير فرضه على الشارع الرملاوي رغم صغر سنه، فصاحبنا كان من رافق خليل الوزير وقتيبة التاجي وقصي الخيري الى منطقة النبي صالح لمساعدة المجاهدين المرابطين عند مئذنة المسجد الابيض حيث كان بعض الشباب ومنهم مصباح البسومي وحسن الكسواني وابراهيم شرورو يرابطون خلف مدفع «برن» غنموه في احدى المعارك.. ومن خلال خليل الوزير استطاع صاحبنا ان يلتقي بالمجاهد حسن سلامة في واقعة الملجأ يوم ذهب صاحبنا مع خليل الوزير الى الملجأ الذي قيل ان العصابات الصهيونية قد نسفته اعتقادا منها ان حسن سلامة تحصن فيه، وحين ذهب صاحبنا مع خليل الى الملجأ وجد ان الملجأ قد نُسِف فوق عدد من المجاهدين المصريين قبل ان يصل حسن سلامة الى الموقع.. وهناك فوجىء صاحبنا بحسن سلامة وجها لوجه.. ثم ان مرافقة صاحبنا لخليل الوزير قد عرفته بالكثير من المجاهدين الذين كانوا اصدقاء لخليل وفي طليعتهم شيخ المجاهدين في الرملة داود الطحلة والمناضل الليبي المتطوع مسعود ابو يصير.. اضف الى هذا فقد كان خليل مثقفا وكان يحتفظ بمكتبة ملأى بكتب وقصص كامل الكيلاني ومؤلفات مصطفى صادق الرافعي وعباس محمود العقاد ومصطفى لطفي المنفلوطي على ان الرملة وهي تناضل من اجل بقائها كان صوت الشيخ صالح الشريف يجلجل في جنباتها .. أنْ يا اهل الرملة اصمدوا.. لتبدأ بعدها رحلة تهجير قسري لم تشهد لها المنطقة مثيلا فكان اللجوء الى الاردن.. ثم لجأت اسرة خليل الوزير الى غزة ولم يلتقيا الا في عمان وبعد تأسيس حركة فتح.. حتى اذا ما التقى خليل بصاحبنا هتف به: اتذكر يا صاحبي يوم كنت اجهز الدبابات الخشبية.. كأني كنت احضّر لمثل هذا اليوم الذي غفل عنه العرب وحين يتطلع صاحبنا حوله يجد أنّ الشيخ صالح قد مضى للقاء ربه ثم لحق به شهيدا خليل الوزير ثم ياسر عرفات ثم عبدالله حسن جبر ويجد ان الرملة ما زالت قريبة وما زالت تنتظر وكأنها تقول: إن احتلالها وضياعها لن يدوما طويلا فلا يتمالك صاحبنا نفسه من شدة التأثر فيضع رأسه بين راحتيه ويروح يبكي.

عيونك دنيتي
02-03-2013, 01:29 AM
مجلس ونواب* علام خربط
حاولت تجنب -قدر الإمكان- التطرق لموضوع الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وذلك لأسباب واعتبارات خاصة، غير ان ما اثير حولها من لغط كبير، تراوح بين مشكك في صحة نتائجها ومطالب بإلغائها بصورة انفعالية، يحتم عليّ القول بأننا وكعادتنا بالتعامل مع الأمور، نحمل ما يجري حولنا فوق ما يحتمل، اذ ما لبثت ان اغلقت صناديق الاقتراع حتى بدأت تنتشر القصص وتشاع الأخبار والشكوك بنزاهة عملية الفرز لصالح جهة دون جهة، او مرشح على حساب مرشح آخر، علاوة عن تسريبات حول ضبط حالات «المال السياسي» في ذات يوم الاقتراع في بعض المناطق رغم التحذير منها طويلا وعبر مختلف الوسائل حتى صار الموضوع اشبه «بالبعبع» الذي ظهر فعلا والعهدة على الراوي اضافة الى العديد من القصص الانتخابية التي لا تنتهي.

وللأسف فإن الشارع ما زال حتى اليوم منقسما على نفسه حول ما شهده 23/1 وذلك دون ان تحسم المؤسسة الرسمية مبكرا الأمر، وكأني بها تترك حبل الأقاويل والإشاعات على غاربه ملتزمة الصمت، الذي تعلو في رحابه اصوات المشككين والمعارضين لنهج العملية الديمقراطية، التي وحماية لنزاهتها وصونها من أي خدش لا سمح الله، فإنه كان ينبغي ان تبادر جهة معنية الى كشف الحقائق بحيادية تامة ووضع الأمور في نصابها الصحيح، وذلك حسما للجدل الذي يتخذ برأيي طابعا سفسطائيا، سيما وقد تم اعلان نتائج الانتخابات رسميا، لننتظر بعد ذلك انعقاد مجلس النواب الجديد ولنبدأ بمراقبة أدائه، خاصة وان الناس يأملون بالفعل ان يكون مجلس النواب السابع عشر عند حسن ظنهم وامانيهم، التي دفعتهم الى التوجه لصناديق الاقتراع بهدف دفع نخبة من يمثلهم من ابناء هذا الوطن الأكبر من عشيرة في مجلس نواب، نتوخى ان يعيد صياغة علاقة ملؤها الثقة بين المواطن والنائب.

غير اننا وبغض النظر عن كل ذلك اللغط الذي اشيع حول نتائج انتخابات 2013، فإن ما يعنينا الآن هو انعقاد المجلس بتشكيلته النهائية والسعي لتغيير فكرة المواطن عن مجالس النواب التي بناها في ضوء مراقبته لآداء مجالس سابقة.

غير انه وحسب ظني فإن ما يميز مجلس النواب السابع عشر عن سابقيه هو انه ينعقد في ظروف سياسية واجتماعية مغايرة تماما لمثيلاتها ابان المجالس السابقة، اذ ان مستوى الوعي والإدراك لقوانين وشروط اللعبة اليوم، امر بات معلوما وهينا لدى كل فئات مجتمعنا، الذي ما عاد يقبل اساليب المراوغة، ولا عادت تنطلي عليه الوعود البراقة التي لا فائدة منها ، وعلاوة على كل اسباب احباط الناس ويأسهم، فقد بات الفرد محتقنا اليوم اكثر نتيجة الوضع العام الذي يزداد سوءا على سوء بسبب العديد من المتغيرات المحلية والعربية والدولية، التي لا نزال نحصد شوك ثمارها، التي تقف في حلوقنا حتى هذه اللحظة، ولهذا كله فإننا نتطلع اليوم الى مجلس نواب يتحرر من الصورة النمطية «السلبية» التي طالما حكمت الأداء النيابي في بلدنا.

خلاصة القول: علينا ان نتجاوز سريعا مسألة التشكيك في نزاهة الانتخابات البرلمانية الأخيرة ونراقب منذ الآن الآداء النيابي لكي لا نكون ملامين ان نحن حاكمناهم يوما على تقصيرهم او الحياد عن برامجهم التي أوصلتهم الى «العبدلي» فيما الشعب كله كان ولا يزال يترقب بشغف الوصول الى بر الأمان، وذلك ما ينبغي ان يكون وفق منطق الأمور وليس في ذلك مغالاة او خرق للمستحيلات.

معشي الذيب
02-03-2013, 02:02 AM
جهود تشكر عليه شكرا لك

الحزينه
02-03-2013, 09:15 PM
الله يعطيك العافية

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:08 AM
الاثنين 4-2-2013


رأي الدستور الحكومة البرلمانية عنوان المرحلة الجديدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgفيما يشرّع الأردنيون صفحة جديدة في دفتر الوطن الغالي، تتويجاً للحصاد الأردني الذي تجسد باجراء الانتخابات النيابية في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، نجزم ان أولى أولويات هذه المرحلة المباركة هي تشكيل الحكومة البرلمانية كعنوان للاصلاح وثمرة طيبة للربيع الأردني الذي أتى أكله لخير الوطن والمواطنين.

ومن هنا فان المهمة العاجلة لمجلس النواب الجديد، وهو مقبل على الانخراط في الحياة السياسية لانجاز ما وعد به المواطنون، والتصدي بفاعلية للمشاكل والقضايا التي تؤرق الوطن والمواطنين، هي تشكيل الحكومة البرلمانية المرتقبة، وهو ما يستدعي تشكيل كتل برلمانية يتوافق أعضائها على ترشيح رئيس الحكومة المقبلة، وعلى برنامج هذه الحكومة وأسماء أعضائها.

ومن هنا فمن المتوقع أن تنشط الفعاليات النيابية خلال هذه الأيام، لتشكيل هذه الكتل والخروج بتصور محدد حول الرئيس المقبل، والذي لا يشترط أن يكون نائبا، بانتظار المشاورات الملكية مع هذه الكتل، للوصول الى حكومة برلمانية، تحظى بثقة أغلبية مجلس النواب.

وفي ذات السياق فان المطلوب من أعضاء مجلس النواب إنجاح هذه التجربة الجديدة وتطويرها، والتي تجيء ثمرة للاصلاح وترسيخاً للديمقراطية، وتجسيداً لمبدأ تداول السلطة، ما يقتضي أن تعمل السلطة التشريعية خلال المرحلة المقبلة على تكريس جهدها ووقتها لتطوير الحياة الحزبية والنهوض بها، كسبيل وحيد للنهوض بالديمقراطية والتعددية، وصولاً الى تشكيل حكومات برلمانية، تقوم على تكليف الحزب الحائز على الأغلبية بتشكيل الحكومة، كما هو معمول به في الدول المتقدمة ديمقراطياً.

لقد جدد جلالة الملك طريق الاصلاح، وآلية تشكيل الحكومات البرلمانية، من خلال التشاور مع الأغلبية النيابية، وهو ما لم يتحقق في مجلس النواب الجديد، ما يستدعي تشكيل كتل يجمع أعضائها توافق على القضايا المطروحة، ما يعتبر حلاً مؤقتاً الى حين تحقيق نهضة حزبية، وهو ما نعتقد انه التحدي الماثل أمام الجميع خلال هذه المرحلة.

مجمل القول: الحقائق والمعطيات التي أفرزتها الانتخابات النيابية تؤكد أنها تمثل بداية مرحلة جديدة قوامها النزاهة والمصداقية، وعنوانها تشكيل حكومات برلمانية كثمرة للربيع الأردني، وهذا يفرض على مجلس النواب الجديد أن يمضي في مسيرة الاصلاح، وتحقيق نهضة حزبية تليق بهذا الحمى، كسبيل وحيد لتشكيل حكومات برلمانية حقيقية من خلال تكليف الحزب الفائز بالأغلبية البرلمانية بتشكيل الحكومة، وهو التقليد المتبع في الدول الديمقراطية، ما يرسخ التجربة ويعطيها سماتها المميزة، ويجعلها عصية على التراجع أو الاقتلاع.

“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”.

صدق الله العظيم.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:08 AM
أهلاً وسهلاً بالأشقاء في أرض الرباط * الحسن بن طلال
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1931_465250.jpgعلمتنا كل دروس الحياة أن علاقة الشعبين الأردني والسوري الإنسانية ليست معطى مباشراً لجيرتهما الجغرافية فحسب, بل هي منجز إنساني يُعرفه الأصل الواحد وكل المشتركات والجوامع التي تجمعنا معاً؛ عرباً ومسلمين ومسيحيين، مع رباط التاريخ والحاضر والمستقبل, وما يرتبط به من آمال وتطلعات ومصير, وما يقود إليه من عمل وجهد.

وما أعنيه هنا هو تلك العلاقة الإنسانية التي تبدأ بإدراك قيمة كل إنسان وحريته واستقلاليته وحقه في الاختيار والقرار والعيش الكريم. تقابلها العلاقات اللاإنسانية التي تنطلق من منطق القطيعة, أو إغلاق الباب أمام الضيف, أو صد المستجير وحرمان اللاجئ حق اللجوء, وهو ما لم، ولن, توصف به علاقات الأردن وسوريا في يوم من الأيام.

إن الذي يجري الآن في الشقيقة سوريا يؤكد بوضوح أن هناك ضحايا كثرا للصراع, ومن لم يمت في حمأة الوغى نزح إلى مكان آمن داخل أرض بلاده, أو لجأ مستجيراً بأشقائه في الجوار القريب. ولما كان الأردن هو الأقرب جيرة، فقد كان هو الخيار الأوفق لكثيرين, تقديراً على ما يربط بين الشعبين الأردني والسوري من علائق واشجة لا تنفصم.

وإذا أمعنا النظر فيما حدث ويحدث الآن أمام أعيننا سنرى خسارة هائلة لسوريا الشعب والأرض, لا بل لبلاد الشام, حيث أن التحدي هو للأرض وسكانها الأصليين (المناقلة الأصلية), أي الأرض والهوية, حين يكون التفتيت والتمزق لهويتنا العربية الجامعة طائفياً وعرقياً وجهويا, ما يثير في الأذهان مخططا جديدا للهلال الخصيب بل للأقليم ككل, على غرار ما حدث في بلاد أخرى ابتليت بالصراعات والحروب, إلا أن ما تشهده سوريا يتفوق عليها في آثاره الاجتماعية, إلى جانب متعلقاته السياسية والاقتصادية, إذ أن الانقسام الاجتماعي, الذي نخشاه, صار يتبدى على نطاق أوسع من ذلك الذي حدث في الأمثلة الأخرى.

لهذا، علينا أن نجتهد معاً, وسنعمل من خلال منتدى الفكر العربي, وعبر لقاءات تشاورية عربية, مع كل مكونات المجتمع السوري في إطارٍ من التفاعل المقنع حتى نصبح ومضة أمل جديد يعين المقتلعين من أرضهم على بناء الاستقرار النفسي، وفقاً للنهج السليم، فنحن لسنا جيراناً فحسب, بل أبناء أسرة واحدة, كانت وما زالت وستظل, موحدة في شعورها ووجدانها ومصيرها, وهي كالجسد الواحد, إذا تأثر منه عضو في سوريا, ينبغي أن يتداعى له سائر المجتمع الأردني بالسهر على عونه وخدمته.

إن الأردن, وكما هو معلوم للجميع، يمر بظروف اقتصادية عصيبة، وندرة في مقومات الحياة؛ من ماء، وطاقة، وغيرها، إلا أن هذا لا يجعل أهله الخيرين يوصدون أبوابهم أمام من دفعتهم الظروف لقرعها وطرقها آناء الليل وأثناء النهار طلباً للعون ورغبة في الحماية من غائلات العصر ونائبات الدهر. فمواقف المجتمع الأردني المضياف معروفة, وشهامة أهله ونخوتهم وكرمهم مشهودة؛ روتها الأحاديث, وسطرتها الحكايات, وحفظتها الأضابير, مثلما ترسخت في النفوس, وتعضدت بالممارسة ونبل السلوك.

وذكر الخصال الحميدة لا يعني أنها تراجعت, أو تقاعس أهلها عن واجب نُصرة الضعيف وإغاثة الملهوف, إنما تذكير بما هو مؤكد في حياتنا كأردنيين، واجهنا في تاريخنا القريب والبعيد كل صنوف المحن وعاديات الإحن؛ لجأ إلينا الجار, وقصدنا القريب والبعيد، فما قصرنا أو تذمرنا، وتقاسمنا معهم لقمة العيش, وجُدنا لهم بالموجود, حتى صار خيار القادمين منهم بعضٌ منّا وزاد قوة لنا.

إن العهد الأردني التاريخي؛ أردن الرباط, والثغر, أردن الملاذ, موصول مع من دفعتهم الظروف إلى مغادرة أوطانهم.

ويحتم علينا الواجب الإنساني والأخلاقي والتاريخي وروابط القربى والدين أن نمد يد العون لأشقائنا السوريين, وأن نكون لهم الملاذ الآمن, وأن نخفف عنهم صعوبة هجرة الأوطان, وأن نقدم لهم كل ما نستطيع كأفراد ومؤسسات.

فالشعب السوري قد عُرف دوماً بمواقفه القومية مع أخوته وجيرته, وقدم تضحيات جسام في سبيل أمته, والآن هو بحاجة الى الوقوف معه لتخفيف مصابه, وحتى يقيض الله له سُبل استقرار تُعيده إلى وطنه.

وبصرف النظر عن حجم المعاناة التي تعتصر الأردنيين جراء الأزمة الاقتصادية, اسمحوا لي أن أؤكد أهمية المعاملة التي ينبغي أن يجدها اللاجئ السوري بين ظهرانينا، لأننا الأقرب إليه, ونحن أهله وأشقاؤه. وأنا لست بحاجة إلى أن أُذكر، أو أسهب في الحديث عن هذا الموضوع، لأنني أعتقد يقيناً أن الشعب الأردني على بينة من واجباته الأخلاقية والإنسانية, ولكن ليطمئن قلبي وقلوب كل الخيرين على أننا ما زلنا على عهدنا لأشقائنا, رغم ما نعانيه من ضيق ذات اليد وتحديات الحاجات الخاصة. فالحسنة مضاعفة لفاعلها بأمثالها، أو (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)، كما جاء في الذكر الحكيم.

لقد ناشد الأردن العالم لتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية, إلا أن ضعف الدعم الدولي للاجئين السوريين يلقي علينا بأعباء إضافية تجعلنا نستشعر ما نحن فيه، وتذكرنا أكثر بتحديات ما يجابهنا من صعوبات في القيام بواجبنا. وخشيتنا من أن أي تقصير تجاه الحالة الإنسانية المتفاقمة للاجئين قد تأتي بانعكاسات سلبية على أوضعاهم، وتزيد صعوبة الموقف على المواطن الأردني, الذي يكابد قوت يومه في ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.

إن ما نشهد من تمنع في فعل الخير يعني أن فقه الأوليات في العالم قد تعطل، وجاء زمن تتكالب فيه الدول على تحصيل منافعها الخاصة متجاهلة ضرورات الصالح الإنساني العام، الذي يشمل فيما يشمل حماية المستضعفين ورعاية المقتلعين. وإذا كانت مبررات الصالح العام اجتهادية في كثير من الأحيان، فهي بالقطع ليست من المسائل الظنية، لأن الحرص على تقديم العام ينبغي أن يسبق الحرص على الخاص. وفي حالة الحروب والصراعات، فإن الوقت ليس وقت إظهار أي رأي أفضل وأي اجتهاد أصوب، بل الوقت وقت رصّ للصفوف وجمع للكلمة وحشد للإمكانيات والطاقات في مواجهة الظروف المستجدة والتحديات الطارئة.

ومثلما ناشدنا العالم لتحمل مسؤولياته تجاه الحالة الإنسانية الحرجة للاجئين السوريين, فنحن نناشد جميع أبناء وطننا كبشر بضرورة العطف على كل البشر، أن تذكروا دائماً إنسانيتكم, التي عُرفتم على مدى التاريخ بها, ولا تنسوا في زحمة تحديات حاجاتكم الخاصة إخوانكم وأشقاءكم من أبناء سوريا, الذين استجاروا بكم في لحظة محنة, وجاءوكم طلباً لمأوى.

إن الحالة السورية الراهنة تحتم علينا أن نتعلم كيف نفكر بطريقة جديدة تجاه أشقائنا الذين قادهم الظن الحسن إلى الاحتماء بأرض الرباط, أردن العرب.

وتوجب علينا أن نتعلم أن نسأل أنفسنا، ما الخطوات التي يمكن اتخاذها لإعطاء حق اللجوء إلى الإنسان من حيث هو إنسان, وليس إلى أي مجموعة نفضل, لأنه لم تعد مثل هذه الخطوات محل تساؤل, مثلما لم تكن في يوم من الأيام محل تساؤل, بل هي واجب مستحق النفاذ.

والسؤال الذي يجب أن نسأله أنفسنا: ما الخطوات التي يمكن اتخاذها لمنع الكارثة الإنسانية, التي تترتب على حالة اللجوء لجميع الأطراف المتأثرة؟

أقول إننا ينبغي, أولاً, أن نؤنسن أوضاع اللاجئين السوريين, كواجب عروبي وديني وأخلاقي, وباستدراك الأبعاد القيمية في مفهوم الأمن الإنساني. وأود بعد ذلك أن نذهب فيه إلى الحديث عن حقوق الإنسان, وما تستوجبه آليات حقوق الإنسان في رعاية المقتلعين, والتي ساهمت مضامينها الحديثة بشكل كبير في إضفاء الطابع الإنساني على قضايا اللجوء والنزوح, قبل بلوغ ترتيبات سياسية تستقر بها الأوضاع ويتحقق بها الأمن, ومن ثم ننتقل للحديث عن الخطوة التالية, التي ستكون بالطبع مناقشة تعمير ما خربه الصراع, والتخطيط للتنمية الاقتصادية ما بعد انتهاء هذا الصراع.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:09 AM
خالد الناطور* حلمي الأسمر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgفي الأخبار، أن ذوي المواطن الأردني خالد الناطور المعتقل لدى السلطات السعودية اجتمعوا مع وزير الخارجية ناصر جودة، بعد اعتصام نفذه العشرات من أهله أمام وزارة الخارجية.

وجاء هذا الاجتماع بعد عدة استدعاءات قدمها اقارب الناطور واصدقاؤه لمقابلة الوزير من اجل معرفة اسباب وتفاصيل اعتقال الناطور، خطوة نراها في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن تؤتي أكلها على أرض الواقع..

خالد اعتقل يوم 6/1/2013 فور وصوله إلى مطار الرياض، ولم يتسن لأحد حتى الآن معرفة أين اعتقل ولماذا، خلافا للقواعد والقوانين المعمول بها في كل دول العالم، وكل ما عرف هو ما ترويه شقيقته أن عددا من اقاربه الموجودين في السعودية يحاولون التواصل مع الأجهزة الأمنية السعودية، إلا أنهم منعوا من زيارته أو معرفة مكانه هناك.

الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية صباح الرافعي قالت في وقت سابق إن الوزارة تتابع هذا الموضوع، مشيرة إلى عدم معرفة الوزارة لأسباب اعتقال الناطور، خالد كان غادر الأردن متوجهاً للسعودية في رحلة عمل تنظمها الشركة التي يعمل بها، علما بأن احتجازه سابقا في الأردن جاء على خلفية اعتصام مناهض لتدخل السعودية في البحرين أمام السفارة السعودية في عمان!

الناشطون في الأردن يقولون إن خالد الناطور ناشط سياسي لم يتجاوز السابعة والعشرين من العمر، ويعمل مبرمجاً لدى إحدى الشركات الأردنية، ويسافر للمرة الأولى إلى السعودية بغرض تدريب موظفي شركته التي تمتلك فرعاً لها هناك مدة شهر واحد. ومنذ وصوله إلى مطار الرياض في السادس من كانون الثاني المنصرم، أُلقيَ القبض عليه ليلفّ الغموض مصيره !

ناشطون من «نوع آخر» سارعوا الى إلقاء اللوم على الناطور، وعمدوا إلى نشر صور مفبركة له في سياق دفاعهم عن البطء الرسمي في متابعة قضية مواطن أردني، لتحتشد المواقع الإلكترونية بتعليقات حول خبر اعتقاله وصلت إلى حدّ اتهامه بالتجسس لدى جهات غير معروفة.

وبثّ آخرون صورة مزورة للناطور (جرى تركيبها عبر الفوتوشوب) يضع فيها عصبة سوداء على رأسه وخريطة فلسطين معلقة على صدره، وخلفه علم فلسطيني كُتب عليه: لا إله إلا الله/ محمد رسول الله، بغرض التشكيك بولائه والإيحاء بانحيازه السياسي لمتطرفين علما بأنه كان ناشطا

في الاعتصامات والاحتجاجات المناهضة لغلاء الأسعار والفساد ، ولم يدر في خلده أن العقاب المنتظر سيناله خارج الحدود، وفق تعبير احد الناشطين!

تصريحات وزير الخارجية الأخيرة بهذا الشأن تبعث شيئا من الأمل، وننتظر سماع أخبار سارة عن تحرك الوزارة لإنقاذ مواطن أردني من مصير مجهول!

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:09 AM
الرئاسات الثلاث* ماهر ابو طير
http://m.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgأيام قليلة وتتضح الصورة بشأن اسماء رؤساء النواب والاعيان والحكومة،والجدل في عمان بلغ مبلغاً،حول الاسماء التي سوف تبقى وتلك التي قد تستجد على المشهد،وسط حجب جزئي للمعلومات.

الداخل الأردني ينتظر حسم هوية الرئاسات الثلاث،برغم أن الاسماء ليست عنوانا كاملا للمرحلة بقدر تعريفها لبعض سمات المرحلة.

هناك آراء متفاوتة،وبعض المحللين يرى ان عودة ذات الاسماء،أمر شبه محسوم،إذ سيعود ذات رئيس الاعيان،وذات رئيس الحكومة،ومازال الامر معلقا في النواب،وقد يعود أحد رؤساء النواب السابقين،على الرغم من مقاومة النواب لهذا الاتجاه.

في كل حالة «رئيس» هناك تحليل موسع،واعتبارات مع او ضد عودة هذا الاسم او ذاك الى موقعه،غير ان اللافت للانتباه ان الرغبة بالتغيير على مستوى الاسماء تصطدم مع واقع صعب،يقول ان الاسماء المطروحة للصف الاول باتت قليلة،والخيارات محدودة،وحتى لو تم التخلي عن ذات الاسماء المحتملة فإن البدائل لن تكون مفاجئة،وستكون من ذات الحزمة التي لاتشي بتغييرات جوهرية.

في كل الحالات،فإنه لن يكون غريبا،أن يعيد المشهد السابق انتاج نفسه،لاننا رأينا على مستوى اختيارات الناس للنواب،ان النواب الجدد هم من ذات الطينة السياسية.

هذا يعني أن أي تغييرات على مستوى الرئاسات الثلاث،لن تحمل تغييرا عميقا في الهوية السياسية،وهذا يفتح الباب للتساؤلات حول أمرين،أولهما قدرة الدولة على التخلص من التحفظات المعتادة والمغامرة بتغيير ما،يعيد تركيب كيمياء المشهد،ويخلصنا من اللون الواحد،فيما الأمر الثاني يتعلق بكلفة اعادة انتاج الاسماء والسياسات على المستوى الداخلي والخارجي.

بضعة أيام ونفهم جيدا العنوان السياسي للعام الجديد،والأرجح أن قلب الدولة يميل إلى الخفقان الهادئ والمنتظم.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:09 AM
لمياء والشيخ / الذئب* عريب الرنتاوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgفي الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2011، أُدخلت الطفلة لمياء الغامدي (خمس سنوات) إلى أحد المستشفيات في السعودية في حالة مزرية.. كسرٌ في ظهرها وأخرى في يدها وأضلعها، حروق تنتشر في مختلف أنحاء جسدها، بما فيها مناطق حساسة منه..آثار للضرب المبرح بكوابل وسياط.

بعد الكشف عنها، تبين أن الفتاة تعرضت للاغتصاب والانتهاك في كل مكان ممكن من جسدها..أما الفاعل، فلم يكن سوى والدها، الداعية والشيخ فيحان الغامدي، الذي طالما أطل علينا عبر شبكات الإعلام والتواصل والتلفزة الإسلامية، واعظاً ومبشراً ونذيرا.

مكثت الطفلة (أو حطامها وبقاياها) في المستشفى لأشهر عديدة، قبل أن يتفقّدها الله برحمته، وتنتقل إلى ملكوته تعالى في تشرين الأول/ أكتوبر الفائت..لينتقل الجدل بشأن هذه الحادثة (تفاصيل أوفى في عدد الجوردان تايمز أمس)، إلى أروقة القضاء الشرعي في المملكة، ومنظمات حقوق الإنسان وجميعات نسائية سعودية.

القضاء الشرعي السعودي، الذي كان أوقف الوالد المتهم بجرم الاغتصاب المتعدد والضرب المبرح (قل الهمجي)، أصدر حكمه قبل أيام بحق «الذئب المتدثر بثياب الواعظين»..اكتفى بفترة توقيفه على ذمة التحقيق، وألزمه بدفع «الدية» لوالدة الطفلة المغدورة، ليُسدل الستار على واحدة من أكثر الجرائم وحشية وسادية وهمجية.

أما المبرر «الشرعي» الذي ساقه القضاة، فهو «عدم جواز إعدام الآباء في حالات قتل الأبناء أو حتى اغتصابهم وتعذيبهم قبل موتهم»...و»عدم جواز قتل الأزواج في جرائم قتل زوجاتهم»..فان تكون أباً أو زوجاً، يعني أنك توفرت على «العذر المخفف» من جرائم القتل والاغتصاب القذرة وانتهاك المحارم والاعتداء على الأطفال وتعذيبهم حتى الموت..عن أي شرع وشريعة يتحدث هؤلاء؟!.

ان تقتل إنساناً في حادث سير، يكفي أن تواجه عقوبة الإعدام بقطع الرأس على يدي سيّاف ماهر (هائج)، سيما إن كنت وافداً أو من «ضيعة قليلة» وفقاً للمثل الشعبي اللبناني..لكن أن تغتصب ابنتك في ربيعها الخامس، وأن تحرّق جسدها وأعضاءها التناسلية، وأن تكسّر ظهرها وضلوعها ويدها، وأن تسومها سوء العذاب، فهذه فعلة لا تستحق «الإعدام»، ولا أدري في أي باب أدرج القضاة هذا الغذر المُخفف: هل هو باب «القوامة» أو «التأديب» أو «ما ملكت أيمانكم».

لست من أنصار العمل بأحكام الإعدام عموماً، ولكنني لا أسقطها تماماً وفي كل الحالات..وأعترف اليوم، بأنني غاضب وساخط للغاية، ومن موقع غضبي وسخطي هذا، أعلن احتجاجي على هذا الحكم البائس والجائر، والذي لا يقل سوءاً عن فعلة «الذئب المتدثر في ثياب الشيخ»..وأضم صوتي إلى أصوات المطالبين بإعدامه من دون أن تأخذنا به شفقة ولا رحمة، وأضيف إلى مطالبات العديد من الأوساط السعودية المدنية، بأن المجرم يجب أن يُسام سوء العذاب قبل أعدامه، ومن على قاعدة «العين بالعين والسن بالسن»..فالتُكسّر ضلوعه ويداه وظهره، أولاً، تماماً مثلما فعل بابنته..وليُحرّق جسده بالنار والسياط والكوابل كما حرّق جسداً غضاً طرياً ثانياً..وليؤخذ منه أعز ما يملكه رجل لا تحركه سوى غرائزه الشهوانية (قل الحيوانية) ثالثاً..وليجري كل ذلك علناً وبشفافية مطلقة، ليكون عبرة لمن اعتبر..وبعد ذلك، ليلقى حتفه مجللاً بالخزي والعار..وليحال القاضي الذي نطق بالحكم الأسود إلى المحاكمة بدوره، بتهمة تشجيع اغتصاب الأطفال وتقتيلهم وإباحة نكاح المحارم والقُصّر.

أدعوكم أعزائي القراء، عزيزاتي القارئات، إلى العودة إلى خطابات وعظات الداعية/السفّاح، فهي موجودة على الانترنت صوتاً وصورة ونصوصاً، ولتقرؤها من جديد، ولكن بعيون من رأى وقرأ أو استمع لفعلته النكراء، حتى لا تنطلي علينا وعليكم الكثير من الأكاذيب، ولنتأكد وتتأكدوا، بأن «ليس كل ما يبرق ذهباً».

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:10 AM
حكاية الفتى محمد كريستي!! * خيري منصور
http://m.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgانها حكاية فتى مصري، لم يكن قد ولد خلال العدوان الثلاثي على مصر ولم يكن والده قد ولد عام 1919 عندما شهر المصريون شعاراً وطنياً خالداً يؤاخي بين الهلال والصليب ويتبادل الامام والقس المحراب والكنيسة لمخاطبة الناس وهم يسعون نحو استقلالهم.

اسم الفتى محمد، وأحس مبكراً بأن هناك بومة تنعب في الأفق وتنذر بتشظية النيل وصب مائه في جرار وزجاجات كي يفقد عنفوانه وتياره الدافق، فذهب الى ما هو أبعد من شعار ثورة عام 1919، وسمى نفسه محمد كريستي، ليختزل في هذا الاسم المركب الوحدة الوطنية بكل كثافتها، ولا أظن هذا الفتى قرأ الصوفي محي الدين بن عربي أو حتى سمع به، ذلك الرجل ذي القلب الشاسع الذي اتسع للأديان، لكنه فعل ما تكلم عنه ابن عربي ومارسه ميدانياً، لتكون رسالته الى مسلمي مصر وأقباطها أنهم اسمان لجسد واحد، وعنصران مكونان لنسيج ديمغرافي واحد، وأنهما قتلا معاً ذات عدوان في خندق واحد، وشربا واغتسلا وغرقا أيضاً في نهر واحد.

ما فعله هذا الفتى أبلغ من مئات الندوات التي تثرثر بها الفضائيات على مدار الساعة وأشد فاعلية وتأثيراً من كل المواعظ حول وحدة الوطن، والرّد على ما يحاك ضده من دسائس من أجل تقسيمه ليعيش كل جزء فيه برئة واحدة وعين واحدة وكلية واحدة. فالمطلوب الآن أن ينشطر العالم العربي أميبياً ليصبح دودة شريطية ملقاة على شاطىء البحر المتوسط والمحيط الاطلسي، وبالتالي يدخل في حروب بينية تعفي أعداءه مؤونة القتال لأنه ينوب عنهم في الانتحار والاجهاز على الذات.

ولم يقرأ هذا الفتى ما كتبه اللورد كومر عن مصر والسودان أو ما قاله المستشرق برنارد لويس عن تقسيم مصر الى خمسة أقاليم، لكنه استشعر بالفطرة الوطنية السلمية هذا الحظر فقرر أن يكون محمداً وكريستي في آن واحد وفي جسد واحد وبلسان وقلب واحد.

لكن لا بد أنه سمع ما يقال عبر الفضائيات المسلحة بالايديولوجيا ومعجم التحريض عن تقسيم بلاده وزجها في حرب أهلية تأتي على ما تبقى، لهذا أيضاً قرر الرد بطريقته، ولم يسبق له أن كتب مقالاً في صحيفة أو استضيف في فضائية لأن الفضاء يحتكره ثرثارون ومتخصصون في فقه الخوار لا الحوار، وبالمناسبة فان الخوار هو صوت الثيران بلغتنا!.

انه من جيل قادم من المستقبل ومحرر من ضغائن الكيدية والطائفية والخصخصة القومية، فليس له ولأمثاله ناقة أو جمل أو حتى فراشة في حرب أهلية، ولهذه الأسباب قتل محمد كريستي في القاهرة برصاصتين، واحدة لمحمد والأخرى لتوأمه كريستي!!.
التاريخ : 04-02-

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:11 AM
مطلوب خارطة طريق تخرجنا من حالة «التيه»* حسين الرواشدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgهل لدينا خارطة طريق واضحة تحدد ملامح المرحلة المقبلة؟ هذا السؤال كان يفترض أن نجيب عليه قبل الدخول الى الانتخابات، ولكن يبدو أننا تأخرنا حتى خرجنا من الانتخابات بمفاجآت جديدة أعادت علينا طرح السؤال ذاته، لنكتشف مرة ثانية أننا لا نمتلك ما يلزم من اجابات حاسمة تضع اقدامنا على “أرضية” صلبة أو تخرجنا من حالة “الشك” الى “اليقين” ومن دائرة الاشتباكات الى ميدان التفاهمات على المخارج والحلول.

الآن بوسعنا أن نقيم “التجربة” قبل أن نختبرها، فقد انتهينا من الاحتكام الى “الصناديق” وسط انتقادات لم تتضح اتجاهاتها بعد، وأصبحنا أمام “برلمان” جديد اختلطت فيها الوجوه والأوزان، بدأ “الفاعلون” فيه باستعراض “قوتهم” تمهيداً للحصول على “نصيبهم” من المواقع، سواء في المجلس أو الحكومة التي يفترض أن “تنبثق” عنه، فيما غابت قضايا الناس وهمومهم عن المشهد، لدرجة أننا لم نسمع “صوتهم” في مشاورات الكتل الطامحة الى الصعود، وفي موازاة ذلك انسحب البعض من المشهد احتجاجاً على محاولات اعتقدوا أنها استهدفت “تحجيمهم” وانشغل آخرون في “مداولات البحث عن “بديل” للاخوان دون أن نعرف - بالطبع - ما نريده حقاً؟ لا على صعيد الحكومة القادمة ومواصفاتها، ولا على صعيد “البرلمان” واوزان القادمين الجدد أو العائدين اليه، ولا على صعيد حركة قطار الاصلاح وملفاته “العالقة”.

أعرف أننا نمر في مرحلة “مخاضات” سياسية، وأن لحظة “الولادة” اقتربت، لكن ما أعرفه ايضا أن الخروج من حالة “التيه” يحتاج الى تشكيل “رؤية” تكون فيها أكثر استبصاراً لواقعنا، وأكثر اقناعاً لأنفسنا، رؤية تتجاوز “رهانات” كسب الوقت، أو “صناعة” البدائل، أو “تقسيط” الحلول، أو خلط الأوراق.

هذا يحتاج - بالطبع - الى “التوافق” على خارطة طريق عنوانها الاعتراف بان ساعة “التغيير” قد دقت فعلا، واننا امام امتحان لاستعادة ثقة “الناس” بدولتهم ومؤسساتهم، وان فرصنا لاجتيازه بنجاح محددة في اقناع الناس فبإرادة “الاصلاح” ابتداء من البرلماني الذي يجب ان “ينتزع” دوره ويحسّن اداءه، الى الحكومة التي لا بد ان تحظى “بالولاية العامة” الى “المجال العام” الذي حان الوقت ليكون اكثر اتساعا لاستيعاب الجميع، والحوار مع الجميع، وكل هذه “العموميات” ستظل مرهونة باطلاق مرحلة الانفراج السياسي بكل ما تتضمنه من فتح لملفات الفساد ومحاسبة المتورطين فيها، وتصحيح لمسارات الاقتصاد، وتصويب لمعادلات التنمية والعدالة، وانصات لصوت المجتمع، واندماج مختلف القوى في العملية السياسية.

والسؤال هنا: من يعلق الجرس؟ وهل بوسع من يتصدر اليوم المشهد السياسي، سواء من “الكتل” البرلمانية او من القوى السياسية او من داخل “المطبخ الرسمي” ان يتقدم “بمبادرة” تخرجنا من حالة التيه وتضعنا على سكة “الام”.. هل بوسع اي طرف من هؤلاء ان يخترق جدران “الصمت” ويأخذنا الى الاتجاه الصحيح؟.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:11 AM
شعبَ مصر فما ظنكم برب العالمين ؟* سالم الفلاحات
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1931_465147.jpgتحية للازهر ولرجاله الذين لما وجدوا الفرصة ’عادوا لتأدية دوره المشرف الذي كان يمارسه طوال التاريخ في زمن سابق وقبل ان يصبح مؤسسة رسمية تابعة لرأس الحكم؛ الدكتاتوري الفردي .

نعم لقد كان الازهر مبادرا في جمع القوى الشعبية المصرية عندما وجد هامشا من الحرية

والصلاحية من جهة , وعندما ادرك الخطر الحقيقي الذي يريد سرقة الثورة المصرية الحديثة

بمكرصهيوامريكي لايخلو من دعم الاصدقاء العرب المصابين بقصر النظر والمستجيرين من

صدق شعوبهم بكيد أعدائهم شأن كل الدول في التاريخ الايلة الى السقوط وفي الاندلس عظيم

العبرة .

ان مكرا تزول منه الجبال لن يزيل ارادة الاحرار في الشعب المصري من شتى الاتجاهات

النظيفة , مكر يدبر بليل ويطبخ في عواصم عا لمية واقليمية لم يعد يخفى على احد عاقل ,

وان كان ينفذ بايد محلية من ابناء جلدة المصريين ويتكلمون بلغتهم ولهجتهم , ارادوا بمصر كيدا ( فجعلناهم الاسفليـــن )

يشاء الله ان تتكشف المؤامرة للشعب كما تكشفت في التاريخ القديم فكلما اقترب الناس من التفاهم

خرج محرضوا الفتنة في جنح الظلام فاشعلوا النار من جديد ,

وقد جاء في كتاب العواصم من القواصم ـ الذي لايستغني سياسي معني بمصالح الشعوب من

الاطلاع عليه ليوفر على نفسه الكثيرــ جاء فيه :ــ

,,ولما بات الناس في جيش معاوية وجيش علي رضي الله عنهما في احسن حال من التفاهم

على الصلح واستبشر الناس خيرا ’خرج اليهود المندسون في كلا الصفين ليلا فاقتتلوا

ليوهموا كل طرف ان الطرف الاخر غدر ونقض العهد وهكذا يدور القتال من جديد’’ .

ما شاهده العالم الامس الاول حول هجوم رعاع على القصر الرئاسي في الاتحادية في القاهرة

لايعرف لهم لون ولا اتجاه ولا مذهب الا الضجيج والصراخ والعويل والتدمير والحرق ليس

لهم مشروع الا إحداث الفوضى التي يمسك بخيوطها الماكرون خلف الكواليس

تتبرأ من فعلهم ما اطلق عليها جبهة الانقاذ , وتنسحب حركة السادس من ابريل من المكان

ويستنكر العقلاء الفعل الشنيع , اذن مَن وراءه ؟ سؤال برسم الاجابة .

يتم هذا بعد الاتفاق المشّرف المسؤول الذي ابرمه الازهر مشكورا , والمبادرة الوطنية المقدرة

لنزع فتيل الفتنة واكمال مشوار الثورة المبارك و قد وقعت على الاتفاق جميع الاطراف

ورحبت رئاسة الجمهورية بالمبادرة فجن جنون اعداء مصرواعداء العرب واعداء الحرية وكاد

البساط يسحب من تحت اقدامهم وكادت المؤامرة ان تتحطم وتفشل تحت اقدام المخلصين

حتى وان اختلفت رؤاهم في الفرعيات الوطنية او السياسية .

انّ الشعوب ستنتصر في النهاية على المكر وعلى النفوس الضعيفة والضمائر المتعفنة التي

غدت مكشوفة لدى الشارع العربي كله ممن يدعون حب الاوطان وفي الوقت نفسه يحمون

الفاسدين والمستبدين

وصدق الله العظيم في وصف هؤلاء بقوله }} ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما {{

ويقول }ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين

كالفجار { والى المشفقين على مصر ولشعب مصر كله، هذا البلسم الرباني } فما ظنكم برب

العالميــن {

ستخرج مصر قوية ولكنّ لكل ولادة مخاضا حتميا ’ وهذه سنة كونية لابد منها ’

ولا بد ان يستجيب القدر .

,,ولتعلمن نبأه بعد حـــــــــــــــين’’

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:12 AM
دراسات جادة حول مستقبل التعليم العالي في الاردن* أحمد جميل شاكر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgرغم العديد من المحاولات إلا أنه لا بد من إجراء دراسة جادة ومعمقة لواقع ومستقبل التعليم العالي في الاردن وأوضاع الجامعات الرسمية والأهلية، وحاجتنا المستقبلية الى بعض التخصصات أوالحد من تخصصات حالية او حتى العمل على الغائها.

هذا الأمر يتطلب مؤتمرات وجلسات مصارحة ومكاشفة يشارك بها كل المعنيين من أكاديميين حاليين، وقدماء، ورجال سياسة واقتصاد، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، وان نعود الى تقييم كل المؤتمرات والندوات التي عقدت في السابق للنهوض بالتعليم العالي والجامعات في المملكة، ووضع اليد على الأسباب الحقيقية لتدني مستوى التعليم الجامعي في بعض الجامعات الرسمية، وان يكون لكل جامعة الدور التنموي، والتأثير المباشر في المجتمع الذي تتواجد فيه.

نقول هذا الكلام رغم ان دراسات البنك، الدولي التي اجريت في السنوات الثلاثة الماضية أثبتت ان التعليم العالي في الاردن افضل من نظيره في المنطقة العربية، لكن مقارنة واقع هذا التعليم العالي عما كان عليه في السابق نعتبره متراجعاً وان من أسباب ذلك كما يقول الخبراء تدني مستوى التعليم الأساسي وفتح باب التسجيل في الجامعات من خلال البرامج المسائية ونظام الموازي والذي وضع للجباية وتحسين الأوضاع المالية للجامعات الرسمية، وزيادة أعداد الجامعات الخاصة.

الخبراء يؤكدون ان الاردن بحاجة إلى أعداد كبيرة من أعضاء هيئة تدريس، وفي عام 2016 سيصل النقص في الهيئات التدريسية الى ستة آلاف عضو هيئة تدريس ويأتي هذا النقص في ظل تزايد الطلب على أساتذة الجامعات في الخارج. والذين يبحثون عن الرواتب المجزية حيث بلغت نسبة الذين تركوا الجامعات الرسمية حتى الان حوالي (18) بالمئة. والتي لا توفرها الجامعات الرسمية والأهلية عندنا لأنه لا بد من اعادة النظر في التشريعات التي تتعلق برواتب الهيئات التدريسية في الجامعات بحيث لا تكون متساوية بين أساتذة الدرجة الواحدة من خلال ايجاد معايير مثل البحث العلمي للاستاذ والذي يعاني من عيوب كثيرة، في مقدمتها ان البحث يوضع لغاية الترقية، ويفتقر الى التمويل المالي اللازم، وهناك عشرات الأبحاث المسروقة كما أكد ذلك تقرير وزارة التعليم العالي، والتالي فانه لن يكون للجامعات دور في مجال التنمية ما لم يتم التركيز على تطوير البحث العلمي بجميع أشكاله رغم ان بعض ادارات الجامعات لا ترى هذه الأهمية للبحث العلمي.

نتمنى على كليات الزراعة في الجامعات الاردنية ان تجري دراسات على تطوير زراعة التمور، اوادخال اصناف جديدة في الزراعات الاردنية والقابلة للتصدير حيث الجانب الاخر غربي نهر الاردن يقوم بتصدير الكيوي، والافوكاتو وغيرهما من اصناف الخضار والفواكه المطلوبة في اوروبا بمئات الملايين من الدولارات بينما بلغت الصادرات الاسرائيلية من الورود فقط وخلال العام الماضي نحو(1,4) مليار دولار.

كما نتمنى على أساتذة الجامعات الاردنية ان يسخروا خبراتهم ودراساتهم وأبحاثهم للنهوض بالقطاع الصناعي، والمساهمة في توسيع المناطق الخضراء وايجاد زراعات لا تحتاج الى مياه كثيرة، ونصائحهم لصانعي القرار بوضع حد للفقر المائي.

التعليم العالي بحاجة الى استراتيجية ثابتة لا تتغير بتغير الوزير او الحكومة، لكنها تكون قابلة للتعديل حيثما اقتضت ذلك المصلحة العامة والمستجدات والتطورات.

نحن بحاجة الآن الى جلسات مكاشفة ومصارحة، خاصة في التركيز على بعض التخصصات المطلوبة، حيث يؤكد خبراء التعليم العالي ان الاردن بحاجة الى التوجه نحوالتعليم الالكتروني وخاصة في ظل وجود النقص في اعضاء الهيئات التدريسية، وان عدم البدء بتصويب اوضاع الجامعات أكاديميا واداريا وماليا سيضعها في اوضاع صعبة، وانه لا بد من مراجعة شاملة لكل السياسات التعليمية سواء في الجامعات اوفي مرحلة التعليم الاساسي لتصويب المسيرة وللحفاظ على السمعة المتميزة للتعليم العالي في الاردن والارتقاء به حيث تفاخر قيادات مختلفة في دول الخليج العربي بأنهم من خريجي الجامعات الاردنية.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:12 AM
مواطن مسحول على أمره! * أسامة الشريف
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1931_465202.jpgيمثل شريط الفيديو الملتقط لرجال الشرطة المصرية وهم يسحلون رجلا عاريا ليس بعيدا عن قصر الاتحادية الرئاسي قمة الاستهتار بكرامة المواطن العربي ونحن في عصر الثورات الشعبية التي كان اول شعاراتها المطالبة بالكرامة الانسانية. انها احدى مآلات الربيع العربي الذي تحول الى جحيم في مصر وسوريا وغيرها.

وصفت مؤسسة الرئاسة في مصر المشهد بالصادم، وطالبت بمعاقبة افراد الشرطة، بينما سارعت الداخلية ممثلة بوزيرها الى تزوير الحقائق واتهام المتظاهرين بخلع ملابس الرجل والقول ان الشرطة انما كانت تسعى لحمايته!

لا يمكن لانسان عاقل الا ان يصدق ما رأت عيناه، فالشرطة سحلت وضربت وركلت وأهانت المواطن حمادة صابر امام عدسات التلفزيون. الصدمة الاخرى جاءت على لسان الضحية الذي اكد رواية الداخلية المزعومة وقال ان العساكر هم الذين حموه من المتظاهرين.

كذبت روايته ابنته التي قالت انها كانت برفقته وقيل ان المواطن المسحول تعرض للتهديد ثم الترغيب، بل ان الداخلية عرضت عليه وظيفة مقابل سكوته. ويبدو ان حمادة صابر اكتفى بما حدث له وآثر مهادنة النظام. لكنها ليست المرة الاولى التي ينكل بها بمواطن في مصر او غيرها. فقد سجلت عدسات التصوير منظر رجال الشرطة وهم يعتدون على فتاة مصرية محجبة ويجردونها من ملابسها في الشارع وفي وضح النهار. وكما في كل مرة تنصل المسؤولون ولاموا غيرهم، قبل ان يطلقوا الوعود بالتحقيق في القضية لينتهي الأمر عند ذلك الحد.

من سخرية الاقدار ان يقال بأن شيئا مثل هذا لم يحدث في العهد البائد؛ على الأقل ليس امام الكاميرات او في الشارع العام. في الحقيقة ان الدوس على كرامة المواطن واهانته والتنكيل به هو التراث المشترك لمعظم الانظمة العربية قبل الربيع العربي وبعده. وقد اكد تقرير لمنظمات حقوقية دولية مؤخرا ان كل انظمة الربيع العربي تنتهك حقوق الانسان وان شيئا لم يتغير بعد الثورات.

قصة حمادة صابر، المواطن المسحول، تلخص واقعا عربيا أليما حيث لا كرامة للانسان ولا احترام للمواثيق والعهود الدولية التي تؤكد الانظمة العربية التزامها بها في كل مناسبة. لا فرق اذا بين نظام يتحكم به الاسلاميون أو غيرهم؛ فاحترام الكرامة الانسانية جزء من منظومة متكاملة من مواطنة وثقافة وتربية وقانون. انها دورة حضارية نجد انفسنا اليوم في الحضيض منها.

عرى المواطن المسحول حمادة صابر النظام ورجالاته وادواته القمعية التي لم تتغير بعد حصاد هذا الربيع الهزيل. ربيع العرب لا يتحقق بثورة عابرة سرعان ما تسقط شعاراتها. انه اقرب ما يكون الى الحلم المستحيل حيث دولة المساواة والعدالة والكرامة وسيادة القانون والحق في العيش الكريم. المواطن العربي ضحية للنظام ومؤسساته منذ ولادته الى موته. الذين عروا حمادة صابر وسحلوه هم ايضا ضحايا النظام الذي حولهم الى وحوش آدمية تتلذذ بالتنكيل بمواطن مغلوب على أمره يشاركهم نفس أحلامهم المهدورة!.
التاريخ : 04-02-

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:12 AM
نحو تعزيز تنافسية سوق الأسهم * خالد الزبيدي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgسجلت مؤشرات بورصة عمان تحسنا ملموسا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تعاملات امس الاحد، حيث بلغ حجم التداول الاجمالي 213.75 مليون دينار، بمعدل نمو نسبته 55.3% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2012، وارتفعت الاسهم المتداولة بنسبة 21.6% وبلغت 225.5 مليون سهم، نفذت من خلال 89.48 الف صفقة، اما الرقم القياسي المرجح لاسعار الاسهم فقد ارتفع بنسبة 4.51% واغلق امس عند مستوى 2045.9 نقطة، واظهرت البيانات المجمعة الصادرة عن البورصة ارتفاع القيمة السوقية للاسهم 19.81 مليار دينار بمعدل ارتفاع قدره 3.51% منذ بداية العام.

هذه التطورات الايجابية المرصودة تعكس قدرة سوق الاسهم على التعافي واللحاق ببقية بورصات المنطقة، كما انها تعد استجابة طبيعية للافصاحات الاولية لنتائج اعمال عدد من البنوك والشركات القيادية التي اكدت تحقيق ارباح جيدة، وتوجه مجالس الادارة لعدد منها لتوزيع ارباح نقدية للمساهمين، في اشارة قوية الى ان الوحدات الانتاجية والخدمية استقطعت مؤثرات سلبية عصفت بالمنطقة وانعكست على الاقتصاد الاردني، وان الغالبية العظمى من الشركات المدرجة في السوق عاملة وحيوية برغم وجود قائمة من الشركات المتعثرة، واصبح تصنيفها واضحا في السوق.

بداية تحرك السوق المالي تدعو جميع المعنيين في القطاعين الحكومي والخاص العمل على تعميق نهج السوق، والتقاط الفرصة التي يقدمها والعمل على تعزيز جاذبية الاستثمار في سوق الاسهم بعد انخفضت الاسعار واحجام التداول الى مستويات مغرية للمستثمرين افرادا وصناديق بخاصة اصحاب المحافظ الكبيرة التي ابتعدت عن السوق، وان على بيوت الاستثمار والخبرة القيام بجولات للترويج للاسهم الاردنية في دول المنطقة العربية لاسيما دول الخليج العربي.

كما ان على هيئات الرقابة في مقدمتها هيئة الاوراق المالية وادارة بورصة عمان مطالبة بالخروج الى دائرة الفعل بعد مرحلة التوقع التي طال امدها تحت وطأة المتغيرات التي طالتها واغرقتها في مطالب وظيفية غير مجدية، فالحاجة تستدعي العمل والتعاون مع الهيئات الاخرى المعنية بالشركات كل حسب تخصصها بهدف إقالة عثرتها وتقديم التسهيلات بهدف تمكين القادر منها العودة الى النشاط بعد سنوات من السبات دون تقديم حلول منطقية، حيث تحولت موجودات تقدر بمئات الملايين من الدنانير لأصول غير منتجة تعاني التآكل والتراجع دون اسباب حقيقية لذلك.

السياسة النقدية والقطاع المصرفي والمالي الذي يستحوذ على النسبة الاكبر من التعاملات اليومية والشهرية في البورصة مطالب باعادة النظر في سياساته تجاه سوق الاسهم، وتقديم السيولة الممكنة والمدروسة لتنشيط حركة الاستثمار في الاسهم بعيدا عن المغامرة التي ارهقتنا خلال السنوات الماضية، وان البداية تنطلق في دراسة احتياجات الشركات والمشاريع التي شارفت على الاكتمال وتوقفت بسبب نقص التمويل في ظل ظروف طارئة، وهذا من شأنه تحسين واقع ومستقبل الاستثمار في السوق والقطاع المصرفي والاقتصاد على المستوى الكلي.
التاريخ : 04-02-

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:12 AM
فنانون بين عيادتين* محمود الزيودي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL24.jpgيصرّ زميلنا صالح اسعد على أن مطالب الفنانين الأردنيين في اعتصامهم الذي استمر أسابيع . يقتصر على موضوع التأمين الصحي للفنانين المتفرغين ... وأن يكون هذا التأمين من الدرجة الأولى في عيادات ومستشفيات الحكومة ... وقد تفضل أحد وزراء الثقافة السابقين بفقع تصريح صحفي يؤكد منح الفنانين المتفرغين بهذا التأمين على نفقة الدولة ... في لقاء عابر مع أحد المسؤولين الأردنيين قال لي ... اذا أعطينا الفنانين تأمينا مجانيا من الدرجة الأولى ستسحب بقية النقابات أسلحتها من الجراب وتطالب بنفس التأمين ... احصوا النقابات واحصوا تأمينات درجة أولى ... سيتجاوز رقم المؤمنين عشرات الالاف من الذين تنفق نقاباتهم الغنية على تأمينهم الصحي ولا حاجة لهم بوجع الرأس مع الحكومة.

يا صديقي صالح يا ناس يا خلق الله ... لم يعتصم الفنانون الأردنيون في نقابتهم لاستجداء التأمين الصحي وكأن الأمر الذي يهمهم هو سماعة طبيب اختصاص وحبة دواء وسرير في غرفة مستشفى من الدرجة الأولى ... نعود لقراءة الدرس من جديد ... يريد الفنان الأردني تمويلا ً لانتاج دراما أردنية تحمل صورة الوطن على الشاشة العربية لتدخل هذه الصورة الى كل منزل عربي يتمتع بلاقط فضائي وجهاز تلفزيون ... بحّ صوتنا ونحن نفغر بوجه الحكومات المتعاقبة ... نبسّط الأمر لوزارة السياحة مثلا ً ... إن عشرات الاعلانات السياحية عن البتراء وجرش والبحر الميت ونحن نعرف أن كلفتها بالملايين وهي لا تستمر أكثر من ثلاثين أو خمسة وأربعين ثانية ... هذه الاعلانات لا تعادل مسلسلا تلفزيونيا أردنيا جرى تصويره سابقا ً ويمكن تصويره لاحقا ً في البتراء وجرش ووادي رم والبحر الميت في ثلاثين ساعة تبقى هذه الأماكن ماثلة في عين المشاهد العربي طوال ثلاثين ساعة .

نعيد قراءة الدرس والصوت الذي دبّيناه في وزارة التنمية السياسية والشؤون البرلمانية عن المردود الاقتصادي المربح للدراما الأردنية ... سواء لشركات الانتاج الوطنية أو للتلفزيون الأردني ... قبل ربع قرن كان ايراد الدراما الأردنية الى الوطن من العملة الصعبة يفوق ستة ملايين الدينار ... وهو رقم فلكي بالقياس لقيمة العملة الشرائية في الوقت الحاضر .... حينما اشتد عود المركز العربي وهو من كبريات الشركات المنتجة في الشرق الأوسط . وبدأ ينتج أعمالا أردنية ضخمة تحمل صورة الاردن بكل تلاوينها . جاء من يضع العصا في دواليبه ويوقف المركز والانتاج وتلفزيون الغد لأن كاميرا المركز اصطدمت بسيارة محملة بصناديق الاقتراع ذات انتخابات مزورة ... وصلت الرسالة الى جلالة الملك الذي أمر بإنشاء صندوق الدراما الأردنية ورفده بأربعة ملايين دينار ستعود أضعافها على الصندوق اذا وقع بأيدٍ أمينة تنتج وتربح .

اذا أخذنا بعين الاعتبار أن المسلسلات الأردنية التي أنتجت قبل أكثر من ثلاثين عاماً لا زالت تشترى وتبث من قبل بعض التلفزيونات العربية ... منذ أكثر من عام ونحن ننتظر تنفيذ مكرمة جلالة الملك فيما اهتمام المسؤولين ... عند عمك طحنّا ... هذه مشكلة الفنان الأردني ومأساته ... الذين يختصرون أزمة الدراما الأردنية بسماعة الطبيب وحبة الدواء يظلمون الفنان والوطن .

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:13 AM
عن مستجدات سورية* معن البياري
http://m.addustour.com/images/e5/imgL39.jpgوحدَه سوءُ الظن، وهو من حسن الفطن أَحياناً، يجعلنا نشعرُبأَنَّ الحكم في دمشق مغتبطٌ بالاعتداءِ الإسرائيلي، الأُسبوع الماضي، على موقعٍ عسكريٍّ في الأَراضي السورية، فقد بادر إِلى الإعلان عنه، وكان في وسعه أَن “يغرش”،أَويُشغلنا بتسريباتٍ في هذه الجريدة وتلك، بل عمَد،أَمس، إِلى بثِّ صور تلفزيونية لآثار الاعتداءِ الذي قال إِنه استهدفَ مركز أَبحاث للجيش، فيما تردَّدأَنَّ الضربة كانت على قافلةِ أَسلحةٍ متوجهةٍ إلى حزب الله في لبنان. ومبعثُ الغبطة، المفترضة هنا، أَنَّ البيان الذي صدر عن دمشق وصفَ الموقع المستهدف بأَنه “أَحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومةِ والدفاع عن النفس”، ما قد يُؤَشِّر إِلى أَنَّ إِسرائيل ما زالت معنيَّةً بضرب سوريا وإمكاناتها الدفاعية والمقاومة.

وإِذ لا تنشغلُ هذه السطور باستدعاءِ الأرشيف، إياه، عن عطالةِ هذه الإمكانات في غير واقعةٍ، سيما عندما مشَّطت مقاتلاتٌ إِسرائيليةٌ أَجواءً سورية، من سواحلها إِلى شرقها، ومرَّت على مطارين عسكريين، قبل أَنْ تضربَ في دير الزور، وإِنما تنتبه إِلى منابتِتلك الغبطة، المفترضة طبعاً ودائماً، في إِتيان البيان على أَنَّ “العصابات الإرهابية” كانت قد فشلت في الاستيلاءِ على مركز الأبحاث العسكرية، والإيحاءُ مفضوحٌ هنا، بأَنَّ إِسرائيل يسَّرت للإرهابيين ما عجزوا عنه، لكنَّ إِيحاءً أَشدَّ فضيحةً يتبدّى في القصة، هو أَنَّ قدرة النظام على دحر “الإرهابيين”، في ريف دمشق بالمناسبة، متحقّقة، فيما عجزُه عن صدِّ أَيِّ عدوانٍ إِسرائيلي مؤكد، وإِنْ أُريد لنا أَنْ نشتري ذلك الكلام الخفيف عن ردٍّ ووقتٍ مناسبين، أَو مثيلِه لمسؤول عسكري إِيراني رفيعٍ لما قال: إِنَّ لضبط النفس السوري نهاية.

أَحسن المجلس الوطني السوري المعارض في إِشهارِه إِدانةً واضحةً للعدوان الإسرائيلي، مع تظهيرِه عجز النظام عن حماية سورية. وأَحسنت شخصياتٌ سورية معارضة عندما نأت بنفسِها عن الشماتةِ بالنظام، والتفتت إِلى إسرائيل باقيةً في مكانها عدواً لكل السوريين. أَما السلطةُ القاتلةُ في دمشقفقد أَثارت السخرية والحزن معاً، عندما أَرادتاستثمار العدوان في توجيه الأَبصار إِلى أَنَّ إِسرائيل منشغلةٌ بالمقاومة التي تتمتع بها، وفي زعمها التقاء الأَغراض الإسرائيلية العدوانية مع أَهداف الثوار السوريين. والأَمران يُسوغان سوءَ الطوية في هذه السطور، في ظنِّها عن غبطةٍ تغشى حكام دمشق بضربةِجرمايا وتوقيتها الذي، يا للبهجةِ أَيضاً، تزامنَ مع إِشهار معاذ الخطيب قبوله حواراً مشروطاً مع ممثلين لهؤلاء. والرجلرئيس “ائتلاف الدوحة”، كما مسمّى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في إِعلام بشار الأَسد، والشغوفين بالأخير ونظامه الهزبر في عروبيَّتِه وممانعته.

دلَّ على البهجةِ المشار إِليها، المفترضة أَيضاً، أَنَّ جريدةً حكوميةً رأَت في قول الخطيب دليلاً، (مضافاً؟)، على تشرذم معارضة الخارج المتآمرة وانقساماتِها. وإِذ لم يحفل، حتى اللحظة، أَيٌّ من مراجع السلطة بأطروحة الرجل، فليس متوقعا أَنْ تلقى ما تستحقه من استقبالٍ واهتمام، وربما تُرمى بشأْنها بالوناتٌ ما، بطلبٍ روسيٍّ غير مستبعد. والأَهم، في الأَثناء، أَنَّ مطرحاً للسياسة صار ممكناً دخولُ المعارضة السورية، ممثلةً بالائتلاف، إِليه، وإِنْ يبقى المشتهى أَنْ تيسر السلطةُ لهذا المطرح اتساعاً مطلوباً، فتتوقف عن تجريدِ حملاتها العسكرية، والتي تنشطُ بها بهمّةٍ وكيفما اتفق، من دون اعتبارٍ لبشرٍ وحجر، فيما يرطنُ بعضُهم، من دون ملل، إِنَّ”الناتو” والخليج وتركيا هم من يقتلون ويدمرون.
التاريخ : 04-02-

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:13 AM
خمسة اسباب لرفض الكونفدرالية* باتر محمد علي وردم
http://m.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgفي كل مرة تصطدم فيها المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية بحائط العناد الإسرائيلي، يتم إعادة طرح فكرة الكونفدرالية الأردنية-الفلسطينية كحل لأزمة الاحتلال الإسرائيلي وذلك عن طريق “تسريبات” من وسائل إعلام مختلفة وتقارير مراكز دراسات إسرائيلية ومحاولات تفسير اية لقاءات سياسية بين أطراف أردنية وإسرائيلية وكأنها أدلة على وجود تفاهمات حول الكونفدرالية، وكأن هذه التفاهمات مثلا لا يمكن التوصل إليها عن طريق المكالمات الهاتفية السرية أو السكايب!

لا يوجد أمر يتفق عليه الأردنيون من كافة الأصول والمنابت أكثر من رفض الكونفدرالية. الدولة الأردنية حسمت موقفها في هذه القضايا منذ فترة طويلة من خلال عدة تصريحات للملك ترفض الكونفدرالية رفضا مطلقا في الوقت الحالي وقبل قيام الدولة الفلسطينية، ولكن البعض لا يزال يريد إستعادة أشباح الخيار الأردني. وبالنسبة لكل شخص يحمل على رأسه أذنين وعينين وفي داخل رأسه عقل قابل للاستخدام فإن هذا الموقف الأردني غير قابل للتأويل أو إساءة التفسير ولا يمكن إعتبار أية محاولة للتشويش على هذا الموقف سواء من ناحية إفتعال تصريحات سرية أو العمل على نشر فكرة الكونفدرالية بمبررات سياسية مثالية إلا نوعا من التضليل غير المقبول. وفي هذا السياق من المفيد التذكير بخمسة اسباب رئيسية لرفض الكونفدرالية:

1- الكونفدرالية قبل إقامة الدولة الفلسطينية هي مصادرة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وربما تؤدي إلى الإنهاء التام لفكرة الدولة الفلسطينية وهذا ليس ابدا في صالح الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني كما يتعارض ذلك مع كل القرارات الدولية وقرارات الجامعة العربية ويلغي حق العودة والتعويض نهائيا

2- الكونفدرالية هي مدخل لمساعدة إسرائيل على التنصل من التزاماتها الدولية ويحمل الأردن عبء حل القضية الفلسطينية ما يؤدي في النهاية إلى دعم الوطن البديل والحل الأردني كما يريده متطرفو اليمين الإسرائيلي

3- الكونفدرالية ستؤدي إلى تجميد تام لمسيرة التنمية السياسية وتزيد من الضغوطات الاقتصادية في الأردن إذ ستجعل الأولوية لدمج الأرض والشعب الفلسطيني في نظام سياسي موحد يسوده الهاجس الأمني وضعف التنمية وسوف يعطل من نمو الحركات والأحزاب الوطنية الأردنية وبرامجها الموجهة للتنمية السياسية في الأردن، لأن “دولة الكونفدرالية” من الصعب جدا أن تكون ديمقراطية كما أن الموارد الاقتصادية المحدودة ستتعرض للمزيد من الاستنزاف نتيجة الحاجة إلى إدارة مناطق تحت سيطرة السلطة الفلسطينية حاليا.

4- ما زالت التيارات السياسية في فلسطين منقسمة حول الحل النهائي للقضية الفلسطينية. القيادة السياسية في فتح وبعض الشخصيات المستقلة تؤمن بحل الدولتين، بينما بعض التنظيمات العسكرية في فتح والجبهات اليسارية وحماس والجهاد الإسلامي لا تزال غير واضحة في مدى قناعتها بهذا الحل ورغبتها الحقيقية في تجاوز هذا الإطار إلى التحرير الكامل للأراضي المحتلة في العام 1948. وإذا كانت الدولة الأردنية تتناسق في رؤيتها مع قيادة فتح فإن هناك اختلافات هائلة وجوهرية مع التنظيمات الأخرى مما يجعل الدولة الأردنية في حالة صدام مع تنظيمات سياسية فلسطينية لها رؤيتها المختلفة ستكون جزءا من دولة الكونفدرالية.

5- بعد قرار فك الإرتباط في العام 1988 وبعد الإنتفاضتين الفلسطينيتين نشأ جيل جديد في الشعب الفلسطيني يتميز بالحس العالي للمقاومة والطموحات والآمال الهائلة في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وقدم هذا الجيل الكثير من التضحيات من أجل تحقيق هذا الطموح ولن يرضي بكونفدرالية مع الأردن لأن هدفه الرئيسي هو الدولة الفلسطينية. كما أن هذا الجيل إضطر وبسبب العدوان الإسرائيلي المستمر إلى الإحتكام للسلاح وتم إنشاء العديد من التنظيمات والفصائل المسلحة المختلفة والمتباينة في توجهاتها إلى درجة المواجهات المسلحة وهذا ما قد يجعلها في حالة مواجهة تشبه الكابوس مع الأجهزة الأمنية الأردنية في حال تمت الكونفدرالية وأصبحت أجهزة الأمن الأردنية مطالبة بتحقيق الاستقرار الأمني، وهذا السيناريو واقعي جدا ولكنه وصفة للكارثة ولا يمكن أبدا القبول به أو الترويج لحدوثه تحت اي مبرر

رفض الكونفدرالية هو الأمر الذي يوحد كافة القوى السياسية الأردنية تقريبا، وهذا ما يتطلب دعم المواقف الرسمي للدولة في هذا السياق وعدم تعريضها لضغوطات قد تؤدي إلى زيادة في احتمالات اللجوء الدولي إلى هذا الخيار.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:13 AM
«الأقصى» على لسان حرّاسه* عمر كلاب
http://m.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgقطع الشيخ رائد صلاح الطريق على محاولات تبرير زيارة المسجد الاقصى تحت السيادة الاسرائيلية ليس من خلال المواقف السياسية والعنجهيات الوطنية بل من خلال الواقع على الارض , فكل الزيارات التي قام بها رجال الدين الاسلامي تمت عبر باب المغاربة وهو الباب الوحيد الذي تعتبره الدولة العبرية بابها الرسمي وهذه الدلالة كما قال الشيخ رائد صلاح في حواره مع “الدستور” امس تضرب نضالات الشيخ وصحبه في مقتل لأنها تثبت السيادة الاسرائيلية على الاقصى .

الشيخ رائد صلاح لا يتحدث من كوكب اخر ولا من فندق خمس نجوم او من استراحة على شاطئ بل يتحدث من رحم المعاناة ومركزها الرئيس , وبأدبه الهائل يناشد الجميع عدم زيارة الاقصى على الطريقة العبرية , فلا مبرر للزيارة لانها لا يمكن ان تخدم مصلحة الاقصى والقدس الشريف بل تخدم سيادة دولة الاحتلال وتشرعنها واقعا .

وبنفس الرؤيا والرَوية يتحدث الشيخ عن المشاركة في انتخابات الكنيست واضرارها على المشهد الفلسطيني لأهلنا في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الذين يطاردهم شبح الطرد والتهجير كل يوم , حيث باتت المشاركة الفلسطينية في انتخابات الكنيست بوابة شرعنة إقرار القوانين العنصرية في الكيان العبري المحتل , ولا يكتفي الشيخ بالرفض بل يقدم بديلا وطنيا واضحا يفي بالغرض السياسي الذي يتحجج بوجوده اصحاب المشاركة في انتخابات الكنيست , وهو الهيئة العربية العليا التي تتشكل الان من توافقات حزبية ويطالب الشيخ ان تكون رئاستها وعضويتها بالانتخاب الحر والمباشر من الاهل في فلسطين الطبيعية فتستطيع ان تعبر عن غضب الضشارع الفلسطيني من قهر الاحتلال ولا يمكن ان تكون الهيئة دليلا على ديمقراطية دولة الاحتلال بل دليل على عنصريته , عكس المشاركة في الكنيست التي يَستغلها ويستثمرها الاعلام الصهيوني لاثبات ديمقراطية دولة الاحتلال .

الشيخ رائد صلاح تحدث بألم عن ضعف الدعم العربي الاستراتيجي واثر الانقسام الفلسطيني على الحالة الفلسطينية لاهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 , وكشف عن هزالة الدعم المالي مقابل الدعم الصهيوني لتهويد القدس , ويؤكد رغم كل الظروف بأن الصمود هو خيارهم الوحيد لمواجهة الاحتلال ومواجهة تهويد القدس بل وتهويد الضفة الغربية بكليتها .

حديث الشيخ رائد صلاح عن زيارة القدس على الطريقة العبرية وضعف الدعم وغياب الاستراتيجيات ليس حديثا اكاديميا ولا تنظير سياسيا , بقدر ما هو حديث نضالي لحارس من حرّاس الاقصى , الذي يرى من عين المكان ان السلام وهم فهو مفقود مع الذين يحملون صفة المواطن حسب التعبير القانوني لدولة الاحتلال فكيف به مع اهل الضفة الغربية التي يأكلها الاستيطان يوما بعد يوم .

الشيخ رائد صلاح دق ناقوس الخطر بأن هدم الاقصى بات قريبا وان اقامة الهيكل على مرمى حجر فقد استغلت دولة الاحتلال الربيع العربي وانشغال الشعوب وغياب الانظمة الديمقراطية ابشع استغلال , فالفيلم السينمائي الذي يصوّر تهديم الاقصى كان تجربة لتحقيق واقع الفيلم وبناء الهيكل المزعوم , وبقاء الرهان على التفاوض ومن بعده التفاوض لن يحقق السلامة للاقصى وللقدس الشريف , وتجزئة الحلول والبقاء في دوائر الوهم السياسي سيضيع الاقصى وما حوله ولا خيار سوى تحرير الارض الفلسطينية وازالة الاحتلال فما يجري من تهويد للقدس وهدم فعلي للاقصى وقضم الضفة الغربية لن يعود بالتفاوض او بالتجزئة .

ناقوس اكثر خطورة يدقه الشيخ في معرض تحليله للواقع الديمغرافي في فلسطين وهو الترانسفير الذي بات واقعا اجرائيا بعد قانون المواطنة الذي اقره الكنيست الاسرائيلي في قراءته الثالثة وبدايه تهجير اهالي قرية ابو غوش وتطهير الساحل الفلسطيني من بقايا السكان الفلسطينيين , وهذا يحتاج الى وقفة عروبية صادقة واردنية على وجه الخصوص لأن الخطر بات على حواف الاردن الذي يشكر الشيخ مواقفه لاستدامة العمل في الاقصى.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:13 AM
خطورة افشال البرلمان الجديد* النائب علي السنيد
http://m.addustour.com/images/e5/imgL34.jpgتبلغ خطورة افشال البرلمان الاردني الجديد المنتخب للتوحد خيانة الطموحات المشروعة للشعب الاردني في التغيير، واضاعة متعمدة للفرصة الاخيرة في اخراج الاردن من دائرة الاضطراب والفوضى المحتملة على خلفية تزايد حالة الاحتقان الشعبي المترتبة على السياسات الحكومية المجحفة بحق الناس، والتي تجلت عيانا في السنتين الاخيرتين، وجعلتنا نتحسب على وطننا، ونضع ايدينا على قلوبنا مع كل طالع يوم جمعة.

والبرلمان عنوان التغيير الاخير، ويمكن له ان ينقل الاردن الى مرحلة اكثر هدوءا واستقرارا فيما لو اتيح له ان يجسر مجددا بين الشعب ومؤسسة الحكم، وان يتحول الى واجهة شعبية تعنى بتجسيد مطالب الشارع وادراجها في سياق السياسات الحكومية، وينهي حالة الترقب والانتظار التي بقي الاردن يراوحها على خلفية التجاذبات التي شهدتها الساحة المحلية، وذلك على ايقاع الربيع العربي الذي اجتاح البلدان العربية وان بدرجات متفاوتة.

والاردن يجب ان يتجاوز الطاقم السياسي القديم الذي شهد اداءه ولادة الازمة، وربما كان من اسبابها، وتسبب في اثارتها، وهو يحتاج الى تغيير في الوجوه والسياسيات، وفي النهج، وفي الصيغ القديمة لعمل المؤسسات، والى اليات جديدة في الحكم تفضي الى تبلور القاعدة الدستورية التي مفادها ان الامة مصدر السلطات. وهي فرصة ان يجري التغيير الذي كان مقدرا له ان يضرب عميقا في الاردن، ليتم على ايقاع هادئ من خلال برلمان جديد يملك التفويض الشعبي الكامل في الوصول الى حالة التوافق الوطني المطلوبة.

الانتخابات الاخيرة استثنائية، وهي مدعومة بمطالب شعبية، ومد في الشارع، وجاء الفرز النيابي الاخير على خلفية مرحلة مضطربة، والاصل ان تنتقل مطالب الحالة الشعبية المتفجرة الى البرلمان، وان تتضافر الجهود في تمكين هذا المجلس من ادخالها في صلب عملية التغيير، وهو ما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

اما استمرار الاليات القديمة في عمل السلطات، وما ينجم عنه – كما ظهر في التجربة العملية - من غياب للعدالة الاجتماعية، وتفاقم لحالة الفساد، والشعور الشعبي بالاحقان فهو بمثابة ابقاء الاردن رهينة للتغييرات العنيفة، وجعل البلد غير قادرعلى تجاوز ازمته، ويمثل مخالفة لروح العصر والتجديد الذي ضرب عميقا في الاقليم العربي.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:14 AM
الوقوع في الفخ..!! * رشيد حسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgالتحدي الأهم والابرز أمام الرئيس مرسي، حتى لا يكون مصيره مثل مصير مبارك، هو أن يتصدى بحزم لعصابات “الداخلية”، ويكشف عن المتورطين في فضيحة سحل المواطن المصري، وقيام رجال الامن بركله،بعد تجريده من ملابسه، وايقاع أشد العقوبات بهم في ميدان التحرير، ليكونوا عبرة لغيرهم ، وكشف اسماء المتورطين بقتل المتظاهرين ومحاكمتهم ، لقطع دابر ما يبدو انه مؤامرة تستهدفه، وتستهدف استقرار مصر، والثورة المصرية ، بالدرجة الاولى، وبغير ذلك يكون الرئيس قد وقع في الكمين الذي أعد له بعناية ، كما تشير المعطيات والدلائل ،ويتمثل في مطالبة المتظاهرين بتنحيته ومحاكمته، كونه المسؤول الاول عن هذه الجرائم، بصفته رئيسا للجمهورية.

ندرك الخلافات العميقة بين الرئيس مرسي الذي يتبنى نهج الاخوان المسلمين وبين المعارضة، ولكن هذه الخلافات يمكن السيطرة عليها من خلال البحث عن الصيغ والقواسم المشتركة ، التي تحفظ الثورة وتجذرالدولة المدنية الحديثة، ومن خلال خروج الرئيس من مربع الجماعة ، ليصبح رئيسا لمصر ولكل المصريين، كما وعد أكثر من مرة.

ومن هنا يسجل للمعارضة وعيها العميق وانحيازها للثورة ، حينما قررت التصويت لمرشح الاخوان، واسقاط مرشح الفلول”شفيق”، وهذ ما حصل ، وبفارق بسيط يؤكد شدة المنافسة ، وضراوة المعركة مع اعداء الثورة الذين لم يلقوا بعد سلاحهم .

ونذكر في هذا السياق ،بان السبب الرئيس لثورة 25يناير المجيدة وللربيع العربي، هو اهدار كرامة المواطن العربي، وبالتالي فان سحل مواطن مصري على يد جلاوزة الداخلية قبالة القصرالجمهوري ، يذكرنا بالمواطنة المصرية التي جردت من ملابسها في ميدان التحريرعلى يد بلطجية مبارك ، وكانت بمثابة صب الزيت على نار الثورة ليشتد اوارها، وتكنس الطاغية ومن لف لفه، وهو ما يفرض على الرئيس تدارك الموضوع وبسرعة من خلال انزال اشد العقوبات بالمتورطين، ليثبت انه لا يزال حريصا على كرامة المواطنين .

ليس من العدل والانصاف مقارنة الرئيس مرسي بمبارك، فالرجل لم يتورط مطلقا بالفساد ،فهو نظيف زاهد، رفض ان يعيش واسرته في قصور وبذخ الرئاسة، وموقفه من القضية الفلسطينية افضل بكثير من موقف سلفه، ولكنه لا يرقى الى مطالبة جماهير الامة والثورة بضرورة الغاء “كامب ديفيد”، لتعود مصر الى خندق الامة المقاوم للمشروع الصهيوني الاستئصالي، والمأخذ الرئيس عليه انه لم يخرج من مربع الاخوان المسلمين، وبقي يتلقى التعليمات والتوجيهات-كما تقول المعارضة- من مكتب الارشاد، ولم يقم باتخاذ القرارات التي تؤكد –كما وعد- بانه سيكون رئيسا لمصر ولكل المصريين، ولا يزال أسير السياسات والتحالفات الاخوانية.

باختصار... نعتقد ان امام الرئيس مرسي فرصة مهمة لافشال المؤامرة التي تستهدف مصر والثورة، وتستهدفه شخصيا ، وذلك بالتصدي لعصابات “الداخلية” ،ومحاكمة المتورطين بسحل المواطن المصري وقتل العشرات مؤخرا، وقبل ذلك باقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة، ولجنة لتعديل الدستور ،والبدء بحوار جاد مع المعارضة..

لانقاذ نفسه من غضب الجماهير، وانقاذ مصر والثورة من انفجار قادم.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:14 AM
كف العدس * يوسف غيشان
http://m.addustour.com/images/e5/imgL13.jpg(1)

أعشق الذاكرة الشعبية وأحترم سطوتها على اللغة وأساليب الحياة ومصطلحاتها، وأجد نفسي منساقا في البحث أصول بعض العبارات ومفاتيح الكلام التي نستخدمها دوما ، دون أن نفكر في مكان نشأتها وترعرعها، وقد وجدت هذا الأسبوع حكاية تتحدث عن أصل عبارة (فيها إنّ).....ما أصل هذه العبارة، التي توحي بأنك تعرف معلومات خطيرة تجعلك تشكك بما هو معروف وعادي وطبيعي؟ .

يُقال إن أصلها يرجع إلى رواية مصدرها مدينة حلب، حينما هرب رجل اسمه علي بن منقذ من المدينة خشي أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس لخلاف جرى بينهما، فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى ابن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب ، ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر ابن منقذ فكتب له رسالة عادية جدا. ولكنه أورد في نهايتها «إنّ شاء الله تعالى» بتشديد النون، فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون ، وذكره بالآية القرانية: «إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ»*. فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به، وختمها بعبارة: «إنّا الخادم المقر بالأنعام». ففطن الكاتب إلى أن ابن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى: «إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا»*، وعلم أن ابن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن مرداس.

من هنا صار استعمال (إنَّ) المشددة دلالة على الشك وسوء النية!!

(2)

عبارة أخرى يبدو أننا استوردناها من بلاد الفرنجة لكننا صرنا نستخدمها أكثر منهم لنوهم أنفسنا أننا حضاريون عال العال...وهي عبارة LAEDIES FIRST التي نترجمها بالعربي الى (النساء أولا)، . كنت اعتقد انها محاولة لإسترضاء النساء ورشوتهن للسكوت على الظلم ولإجحاف الذي يمارسه الرجل ضدهن، لكني اكتشفت أن الموضوع غير ذلك ..اذا صدقت الحكاية:

«في إحدى مقاطعات إيطاليا وقع شاب في حب فتاه من أسرة ،أقل منه في المستوى الطبقي والمعيشي ، وقد اتفق الاثنان على الزواج ولكن الشاب ،لقي معارضة من قبل أسرته.كبرت الضغوط على الشاب،وعلى الفتاة أيضا، وقررا أن لا يفرقهما إلا الموت. ..

وبالفعل، بعد أن كثرت الضغوط قررا الإنتحار وتوجها معا الى صخرة عالية جداً

ومطلة ,وقررا ان لا يفترقا حتى بالموت.

على البحرقررت الفتاه القفز اولاً، ولكن الشاب منعها من القفز، بحجة أنه لا يستطيع

أن يراها تموت أمامه، واتفقا على أن يقفز الشاب أولاً وبالفعل قفز الشاب وسقط ومات.

عندما رأت الفتاه هذا المنظر عدلت عن مرافقته في رحلة الموت هذه، ورجعت إلى البلدة وتزوجت شخصا آخر.

وعندما علم أهل القرية بذلك قرروا، أن تكون النساء أول من يقمن بالأعمال.،وأن يتم تقديمهن في كل الاشياء،حتى يكن اول الفاعلات.

(3)

أما قصة المثل الشعبي الشامي : (الي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس)، بمعنى الذي لا يعلم بالحكاية يعتقد انها من اجل حفنة من العدس، فيعود أصلة الى رجل يعود ليلا الى بيدر العدس في الخلاء ، حيث ترك عنده زوجته، فيجد عندها رجلا ، فيلحقة وهو يصرخ، وقد استهجن الناس هذا الإنفعال من هذا الرجل ، ،واعتقدوا انه يبالغ، في اللحاق بالرجل الذي لا يمكن أن يسرق اكثر من ملء الكف من العدس...لأنهم لا يعلمون أنه يلحقة لأنه وجده عند زوجته وليس من أجل كف العدس...لذلك قال الرجل عندما لاموه: (اللي بدري بدري..واللي ما بدري.......)!!

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:14 AM
حوار مع كبار.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL27.jpgهو اسم البرنامج الحواري السياسي الأسبوعي الذي يبثه التلفزيون الأردني، في السابعة من مساء كل سبت، البرنامج؛ الذي تجري بشأنه أحاديث تحت ضوء خافت، نسلطه هنا بشدة قليلة، لأننا نكتب دوما بشفافية، ولا نلتزم بالطبع بشدة الأضواء على اختلاف أنواعها ومصادرها، لأننا ننحاز للوطن والحقيقة ..

حوار مع كبار؛ برنامج لم ترق لي تسميته، وشعرت بنوع من تزكية للمتحدثين المتحاورين، ووردتني بشأنه ملاحظات من قراء وأصدقاء تحمل معنى (شو هالبرنامج.. وشو اللي بيصير)، وهي أسئلة استقصائية بالطبع، ترد بسيطة على ألسنة القراء، لكنها تكون غالبا غير بسيطة «أبدا»، حين تصدر عن معنيين إعلاميين وسياسيين، وحين احتدم النقاش بيني وبين أصدقاء حول البرنامج، قررت الاتصال بالاستاذ رمضان الرواشدة، مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، لأنني لا أجيد الحديث بغير معلومة، خصوصا حين يكون فيه جانب من «الشخصنة»، تتوكأ على قناعات شخصية لمطلقيها حول القائمين على البرنامج، قال لي الأستاذ رمضان الرواشدة: نحن لا ندفع قرشا واحدا على هذا البرنامج، وهو جهد أردني يقوم به منتجه «محمد المجالي»، الذي يملك شركة للإنتاج التلفزيوني، ويقدمه الزميل الأستاذ سلطان الحطاب، وما زال البرنامج في بداياته، لكنه برنامج قيّم، لا بد وأن يحظى بمزيد من متابعين وينال قسطا من انتقادات..

من خلال بريدي في إحدى صفحاتي على فيس بوك كتبت «مسجا» لمنتج البرنامج محمد المجالي، فرد عليها عاتبا مداعبا، فهاتفني بعد أيام، وقال لي : هذا جهد أقدمه على حسابي الخاص، من أجل شاشتنا الأردنية، ولا أنال عليه سوى الانتقادات، فلماذا لا تقول رأيك المهني الذي نعرفه حول البرنامج ومستواه، وقد قال حقا، فكيف نسأل عن برنامج بأسئلة تحمل دلالات رافضة له، دون أن نشاهد حلقة واحدة منه، وهذا ما دفعني لكتابة هذه المقالة، وذلك بعد أن أدركت نصف ساعة من حلقة أمس الأول ، كان الضيف فيها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكانت حلقة قوية وغنية بالمعلومة والتصريح، قلما نرى مثيلا لها على شاشاتنا العربية، قدم فيها الأستاذ سلطان الحطاب حوارا مهنيا راقيا، ينافس بل يتجاوز ما يتم تقديمه على شاشات إعلامية عملاقة..

هاتفت الأستاذ رمضان الرواشدة ثانية وقلت له: إن البرنامج قوي، وواعد، ويقدم وجبة حوارية إعلامية سياسية مميزة، ستحتل مكانها بسرعة في فضائنا العربي، وهذا رأيي المهني الذي أدافع عنه، ولا تهمني تفاصيل الشخصنة وغيرها، فأنا أتحدث عن شاشتنا الوطنية، التي تتوهج بجديد مفيد، يؤهلها لعودة ميمونة بين زحام شاشات الفضائيات ..

النقد مطلوب ومحمود ما دام موضوعيا متوازنا، ولا أعتقد أن إعلاميا موضوعيا واحدا يقول غير الذي أقوله عن البرنامج، وعن مدى «الاحتراف» المهني الذي يتمتع به، وهذا ما يوفره ببراعة مقدمه الأستاذ سلطان الحطاب، حين يحاور ضيوفا قادة «كبارا» على مستوى العالم العربي، لهم وزنهم في المجال السياسي والاقتصادي، وقليلا ما يظهرون على الإعلام العربي بمثل هذه الصراحة والمساحة، وللذين لا يعلمون، فإن محاولة إجراء اللقاء الإعلامي الشفاف ببعض القيادات السياسية او الاقتصادية العربية الكبيرة، قد يتطلب شهورا من المحاولات والمواعيد، وقلما تتم مثل هذه المقابلات، على الرغم من أن مؤسسات إعلامية كبيرة هي التي تحاول إجراءها، لكن برنامج حوار مع كبار وفريقه، استطاعوا أن يقدموا شيئا مميزا على هذا الصعيد، وكما علمت لديهم المزيد، وهذا بحد ذاته شيء مميز في عالم الإعلام يستحق الإشادة، ويمنح شاشتنا الوطنية فرصة لتقديم المميز الضامن لاستعادة ألقها المعهود..

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:15 AM
انتظروا الردّ المُزلزل* كامل النصيرات
http://m.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgالجيش السوري ( البطل ابن البطل ) سيردّ ردّاً مزلزلاً على الضربة الإسرائيليّة الأخيرة لسوريّة ..!! هكذا قال أحد أزلام نظام ( منشار بن أسيد ) ..لذلك ؛ من لحظة هذا التصريح و إسرائيل اللقيطة في حالة من الرعب ..وارتباك أشد من الشديد ..و الناس في إسرائيل طوابير طوابير في الأسواق لشراء البضائع و تخزينها ..! بل إن الأمر ذهب أبعد من ذلك ..يقال و على ذمة واحد أخرس : أن غالبية قادة إسرائيل شافوهم الناس وهم يهربون و كل واحد ( شايل بقجة ) و بعضهم هرب بملابسه الداخليّة ..!

يا عمّي هذا جيش بشار مش أي جيش ..!! من سنتين و نحن نرى أقواله و أفعاله ..من سنتين و نحن نراه كيف يقتل أعداءه من أطفال و نساء و شيوخ ..! من سنتين و نحن نفرك أيدينا و نطرب ونرقص على أنغام قتله و أساليبه الجديدة في التنكيل و التشبيح ..!!

ذهب زمن ضبط النفس ..ذهب زمن دراسة الموقف ..ذهب زمن احتلال الجولان ..ذهب زمن الاحتفاظ بحق الرد ..!! الآن و بعد سنتين من التدريب الكامل و الحقيقي على تدمير كل ما تراه العيون على أرض سوريّة ..الآن سترى اسرائيل اللقيطة كيف يكون الرد المزلزل ..؟!

أيها الناس ..الله يكفيكم شرّ الرد السوري على الأعداء الحقيقيين ..وإللي مش مصدقني يسأل الجولان ..!

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:15 AM
كائنات تعمل بالبطّاريّة* طلعت شناعة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL26.jpg«لا تنس ان تشحن الموبايل»

تقولها لك زوجتك قبل ان تنام.

وفي الظلام الدامس، تقوم كي تتفقّد أبواب البيت والشبابيك خوفا من ان يكون احد الابناء قد نسيها مفتوحة، فتكتشف ان هناك»لاب توب»رهن الشحن. وتمضي تتفقد عائلتك لربما يكون احدهم قد انزاح عنه الغطاء، فتجد أحدهم قد سحب سلك» الشاحن» وأوصله الى هاتفه الخلوي.

تصحو الزوجة على «حركتك»، فتهمس: خير ان شالله ما في شي؟. فتطمئنها انك تقوم بالجولة»المعتادة» منذ عرفتُ معنى الأُبوّة. وتكرر في «سرّك»:» الأولاد مَجْبَنة مَبْخَلَة»!

وقبل ان تعود الى فراشك، تطلب منك زوجتك ان تبحث لها عن» الموبايل» الخاص بها ،ربما يكون بحاجة الى» شحن».

وفي الصباح الباكر،تصحو قبل الكائنات وأول ما تفعله تتجه الى المطبخ، وت» تشحن» وعاء الماء الساخن كي تعدّ لنفسك القهوة، ولطفلك الذاهب الى المدرسة «كوب الحليب».

تمضي الدقائق سريعة. وتنشغل بارتداء ملابسك. وقبلها « تسرق» شيئا من الماء الدافىء لتحلق ذقنك وتلمّع وجهك. وقبل ان تغادر البيت ، تصرخ عليك زوجتك :يا رجل خذلك لقمة «تشحن» بطنك،الجوع مش كويس.

تكتشف ان السيّارة لا تعمل. وتصادف في «كراج» العمارة جارك يقدم لك العون قائلا:يبدو ان بطّاريتك ـ يقصد بطارية سيارتك ـ تحتاج الى «شحن». وتتعلّق به، ويوصل « الشاحن» بين سيارته وسيارتك، وتمضي سعيدا.

تصل عملك، تشعر بالكآبة. يقترح عليك احدهم ان « تشحن» مزاجك بفنجان «نسكافيه»،ويتبرّع به على حسابه.

وفي منتصف النهار،يعاودك الكسل، وتشعر ان جسمك بحاجة الى « شحن»، فتذهب الى أقرب مطعم لتناول الغداء.

تسرق نظرة الى صحيفة يطالعها شخص على عجل.تقرأ خبرا عن « شاحنة» تدوس رجلا كان يقف على الرصيف.

تقوم مستعينا بما تبقى من قِواكَ الجسدية. تجرّ قدميك الى البيت. و»تشحن» نفسك بكوب من الشاي وتسرح في المدى البعيد.

واضح إني «ملخبَط».

بدّي «شحن»!!

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:15 AM
خلخلة المناخ* خليل قنديل
http://m.addustour.com/images/e5/imgL22.jpgلم يعد المناخ الأرضي رصيناً بل صار مناخاً صبيانياً بامتياز، حيث فقد الانسان المعاصر ذاك الشكل الثابت للمناخ، وفقد قدرته على استبصار تقلبات المناخ بحيث يعود الى خبرات اقامته فوق الجغرافيا الأرضية كي يقوم بتقسيم أيام الفصول ويسميها وتكون حاملة بالفعل لمسمياتها التي كان قد سماها بحسب خبراته التاريخية.

وقبل أيام كنت أقف في الشارع بانتظار سيارة أجرة، وكان البرد القارس يصفع ملامحي بقسوة،وكان هذا البرد تحديداً يذكرني بذاك البرد الذي كان يصفع ملامحنا الطفولية النحيلة في ساحات مدارسنا وفي فصولنا الصفية الباردة أيضاً وخصوصاً عند الحصة الأولى وفي يوم سبت على وجه التحديد، وقد أنقذني من تداعياتي هذه التكسي الذي توقف الى جانبي،وحينما جلست على مقعدي بجانب السائق أحس بي وانا أتذمر من برودة المناخ فقال لي بلغة واثقة «اصبر يارجل على برودة الطقس فبعدعشرة ايام ونصف اليوم سوف يحضر سعد الذابح حيث يبدأ المناخ بالتوقف عن البرودة القارسة وبداية تولد الربيع وشمسه المتألقة!!»

مقولة الرجل السائق هذه أخذتني الى قدرة انسان ارضنا هذه على تقسيم الأيام والشهور ومنحها طعمها المناخي بتسميات مثل الاربعينية وسعد الذابح وسعد الخبايا، وقد كان فلاحنا ابن الأرض الحقيقي وبدون أن تظهر له تلك المرأة النحيلة على شاشة التلفزيون وهي تشير الى حركة الرياح وتقلبات الجو وتوقعات المطر بأصابع نحيلة لا تخلو من القسوة.

نعم كانت الأرض مستقرة في تلك الايام وكانت الأرصاد الجوية تتلخص في خبرة فلاحنا المُقيم فوق جغرافيته خبرة تجعله يعرف وعلى وجه اليقين طعم ايامنا المناخية. فما أن يطلق نظراته باتجاه الأفق حتى يسرد لنا شكل المناخ القادم في اليوم التالي!!

لكننا في هذه الأيام وفي زمن الحضارة القائمة على التصنيع الذي يبث سمومه السوداء ليل نهار وهو يثقب طبقة الأوزون بالسموم وفي زمن كب النفايات النووية في باطن الأرض فقد استطاعت هذه الحضارة العرجاء ان تفسد المناخ الأرضي وتجعله يحمل كل هذه التقلبات التي استطاعت ان تخلخل أعماق المحيطات كي تولد لنا الزلازل والتسونامي والأعاصير، وتفقدنا القدرة العفوية على توقع شكل المناخ.

والحال ان حضارتنا استطاعت ان تخلخل مناخنا الأرضي بالفعل لتمنحه كل هذا التقلب الذي ما عدنا نقدر على تسمية تقلباته.

وكان الله في العون.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:16 AM
الأنفاق والمعاناة الفلسطينية المستمرة ! * د. عايدة النجار
سعدت عندما علمت أن الأنفاق ستغلق في قطاع غزة . ولكن الخبر جاء غير كافٍ لانها ستغلق مؤقتا للأنفاق التي تفتقر لشروط السلامة بسبب أحوال الطقس السيئة وخوفا من الانهيار في مثل هذه الظروف التي تزيد من معاناة الفلسطينيين اليومية . وبهذا العمل الاحترازي الايجابي سيتضرر الفلسطينيون أيضا بسبب أهمية هذه الطريقة لادخال المواد الغذائية والأدوية والسيارات الى القطاع المحاصر من قبل إسرائيل منذ عام 2006 . تمكن الفلسطينيون من حفر الانفاق التي تفصل بين القطاع ومصر ويبلغ عددها 1200 نفق يعمل بها 15 ألف عامل .

ولعل المثل الذي يقول” الحاجة أم الاختراع “ ينطبق على الانفاق التي حفرت تحت الارض وعلى عمق 20 مترا لتخدم وتساهم في تقليل سوء الوضع الاجتماعي والاقتصادي على مليون و700 ألف فلسطيني يعيشون في مساحة تعد من أكثر الدول اكتظاظا بالسكان . وبالرغم من أن هذه الانفاق يطلق عليها أنها وسائل للتهريب ، فلا يعني ذلك أن كل العاملين فيها هم من المهربين غير” الشرعيين “. فالانفاق مصرح لها من قبل الحكومة المقالة وتشرف عليها دائرة خاصة بها . وهذا لا ينفي أيضا أن بين هؤلاء المهربين من يهرب ما لزوم له . وأيضا ممن استفادوا من هذه العملية التجارية التي تدر الربح الوفير على من يعملون بها خاصة تجار السيارات الجديدة. بالاضافة فقد استفاد منها 15 ألف عامل كانوا عاطلين عن العمل بسبب الحصار والحالة الاقتصادية البائسة وأصبحت مهنة حفر الانفاق مهنة يتسابق ويتنافس عليه العمال .

وقد تفاءل أهل غزة من ثورة الربيع المصرية من أجل تقليل معاناة من يعانون في “الانفاق” وهم مهددون بالخطر يحفرون بأيديهم وأرواحهم . وتشير الاحصائيات أن عدد الذين ماتوا في الانفاق بلغ أكثر من 232 قتيلا منذ بدء الحصار وبينهم 9 أطفال. لم يثمر التفاؤل الفلسطيني بالمشاركة المصرية لتخفيف العبء عن الفلسطينيين تحت الحصار طويلا . وكانوا استبشروا خيرا بعد أن فتح معبر على الحدود المصرية لادخال مواد البناء مثل الاسمنت وغيرها من أجل إعادة البناء . ومع الأسف فلا زالت الطريق غير سالكة لمواصلة رفع العبء عن الفلسطينيين تحت الحصار .

لم تقف إسرائيل بالطبع متفرجة على ما يجري وكان هذا بالنسبة لها نوعا جديدا من المقاومة الفلسطينية لابقاء الشعب المحتاج لضرورات الحياة واقفا ومتحديا . ولذلك قام الجيش الاسرائيلي بشن عشرات من العمليات العسكرية ضد الانفاق والناس كما هو عمله الاستعماري في تعذيب الصامدين تحت احتلال لئيم . وكانت إسرائيل دوما تبحث عن اعذار لقتل الناس واحلال الدمار في كل شيء يساهم في صمودهم إذ كانت دوما تخاف من سلاح المقاتلين الذي يجلبونه بشتى الطرق ولعل الانفاق كما يرون إحداها .

المعاناة الفلسطينية مستمرة سواء اقفلت الانفاق بسبب الاحوال الجوية أو بشكل آخر . لا بديل عن هذه المآسي عن الشعب الفلسطيني الا رفع الحصار بشكل دائم ليتمكن العمال المضطرون للعمل في الانفاق من أجل لقمة العيش للاستراحة ، وليتمكن أهل غزة من الحصول على الطعام والدواء وامكانية الخروج للاستشفاء في مصر أو أي مكان دون مخاطر . ولعل المصالحة الفلسطينية الاخيرة التي ننتظر تفاصيلها وايجابياتها على الحال الفلسطيني تكون أكبر العوامل لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين ،. ولا يتم ذلك إلا برفع الحصار كليا من قبل العدو لتصبح المعابر سالكة في الليل والنهار ..
التاريخ : 04-02-

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:16 AM
البرلمان السابع عشر ... الطموحات والتوقعات* د. إبراهيم بدران
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1931_465149.jpgبإعلان نتائج الانتخابات للبرلمان السابع عشر، وظهور أسماء الفائزين بعضوية المجلس، يكون الأردن ، بغض النظر عن الرضا أو الغضب،القبول أو الرفض، قد وصل إلى منعطف جديد ،مفعم بالتوقعات والطموحات، وزاخر بالمسؤوليات و الاستحقاقات . فالتوقع أن يكون البرلمان الجديد في مستوى الأحداث والتغيرات التي تجتازها المنطقة ويتأثر بها الوطن، وبالتالي يكون بداية لمرحلة جديدة من الإصلاح والتحديث، يطمح فيها المواطن الأردني أن يرى مجلس الأمة بنوابه وأعيانه شريكا رئيسيا فاعلا وايجابيا في انجاز الإصلاحات والتجديدات التي تأخرت لفترة ليست بالقصيرة وضاعت معها فرصاً كثيراً ما كانت ثمينة.

صحيح أن قانون الانتخاب قد تم تصميمه، للأسف، بشكل يضمن أن يبقى نمط المجلس وبنيته كما هي دون تغيير يذكر، أي “البنية الفردية”، إلا أن كثرة عدد القوائم الوطنية ، (61) قائمة، وقلة المقاعد المخصصة للقوائم، (27) مقعداً،ساعد على عدم فوز أي من القوائم بمقاعد تعطيها ما يكفي من الوزن والتأثير في المجلس،وبالتالي عمق من البنية الفردية التي لا تصلح للبرلمانات الحديثة. ومع هذا ورغم هذا القصور المتعمد في القانون، وغير المجدي في نفس الوقت، فلا بد من الخروج من الماضي،و تركيز الأنظار على المستقبل. ولا بد من التفكير في المهام التي يتوقع أن ينجزها المجلس، والآليات التي سيعمل من خلالها بعيداً عن أساليب التسويف والاسترضاء من جهة، أو التضاد والمناكفة من جهة أخرى. فالمرحلة وطنيا و إقليميا لا تحتمل سوى الجد والإخلاص في العمل، والإبداع في إيجاد البدائل و الحلول ،وتأصيل الديموقراطية والمشاركة،و التعاون الجاد الأمين على تحقيق مصالح الوطن وليس مصالح الأفراد والجماعات في إطار من الشفافية والحاكمية الجيدة،و أعادة الاعتبار للمجلس من خلال ثقة المواطن به.

ويمكن الإشارة هنا إلى معالم رئيسية على الطريق. أولاً: تعديل قانون الانتخابات وزيادة مقاعد القوائم الوطنية و إنشاء قوائم للمحافظات لتكون نسبة المقاعد في البرلمان الثامن عشر (50%) كحد أدنى للقوائم الوطنية، و (25%) لقوائم المحافظات و (25%) للقوائم المحلية الفردية. ثانياً: إعادة تجميع الكتل داخل البرلمان لتصبح أكثر تماسكا، وأقدر على التحول إلى كتل دائمة تندمج في أي من الأحزاب القائمة أو الجديدة، وبالتالي يمكن أن ينبثق عنها برامج وطنية حقيقية. ثالثاً: الدفع باتجاه اللامركزية في الإدارة، حتى تنهض المحافظات اقتصاديا واجتماعيا،و يتراجع دور الخدمات الفردية والمحلية التي ينشغل بها النواب، لتصبح القضايا الوطنية الرئيسية هي محل الاهتمام والتركيز للبرلمان. رابعاً: إن الإصلاح الاقتصادي،وعلى رأسه تصنيع الاقتصاد الوطني، والدفع باتجاه الاقتصاد الاجتماعي يقع في أعلى سلم الأولويات، نتيجة لمحدودية الدخل و ارتفاع الأسعار وزيادة الفقر وتفاقم معدلات البطالة وخاصة لدى الشباب. الأمر الذي يتطلب برنامجاً وطنياً، يكون للدولة فيه دور قيادي،و يدفع به مجلس النواب لتنشيط الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الإنتاج وإحلال المنتجات الوطنية محل المستوردات، والتي بلغت أرقاما قياسية (13) مليار دينار لعام 2011. خامساً: معالجة البطالة من خلال خطين متوازيين: الأول جذب وتشجيع الاستثمارات التي تدخل في المشاريع الإنتاجية الجديدة. وليس استثمار البيع والشراء والتجارة والوساطة و الأسهم والسندات. والثاني التوسع في تأهيل الشباب الأردني وتحديث بيئة العمل في المجالات والمرافق المختلفة التي تحتلها الآن العمالة الوافدة. سادساً: تشكيل لجان برلمانية لمراجعة اتفاقيات البيوعات و الخصخصة من الناحية القانونية والتعرف على مدى دستورية الإجراءات، خاصة وان هناك لجنة الخصخصة الجديدة، و محكمة دستورية يمكن أن تبت في كثير من الأمور وتزيح تلك الضبابية التي حرصت بعض الإدارات السابقة على إحاطة الصفقات بها. سابعاً: تعديل النظام الداخلي للمجلس لزيادة كفاءته، وتحسين الحاكمية الداخلية فيه، و أصلاح الثغرات التي تضعف من دورا لمجلس سواء في مراقبة أعمال الحكومة أو اقتراح السياسات أو مشاريع القوانين. ثامناً: وضع مدونة سلوك نيابية تغطي المساحة الرمادية بين القانون وبين السلوك الشخصي. وهو إجراء متبع في كثير من البرلمانات في دول العالم. ومن شأن هذه المدونة ، أن يعيد الالتزام بها، ثقة المواطن بنوابه ويعيد ثقة المواطن بالدولة. تاسعاً: أعطاء الأهمية العظمى للقطاعات ذات التأثير المصيري في مستقبل البلاد، وفي مقدمتها الطاقة والمياه والتعليم والزراعة والتصنيع والديموقراطية. ولا ينبغي للسلطة التنفيذية إن تنفرد في القرارات الحاسمة في هذه القطاعات،بما في ذلك الاتفاقيات المتعلقة بالمشاريع الكبرى. عاشرا أن يعمل المجلس على مأسسة الاستعانة بالعلماء والخبراء والمفكرين والباحثين الأردنيين على أساس تطوعي. فالمرحلة أعقد من أن تواجه بالمعرفة الشخصية للنائب، والمشكلات أخطر من أن تترك فقط للخبراء والمستشارين الأجانب المدفوعي الأتعاب.

و إذا كان مجلس النواب هو الرقيب على أعمال الحكومة، فإن المواطنين والأحزاب والحراكات ومنظمات المجتمع المدني والإعلام هم رقباء على المجلس. وليس أمام الجميع بدون استثناء و على شتى المستويات وفي كل مكان سوى العمل المبدع و الانجاز الأمين. فالوطن والمستقبل لا يحتمل غير ذلك.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:16 AM
عشق مزيف * محاسن الإمام
امرأة كباقي النساء ، لها بيت و زوج و أطفال و عمل ، ولكنها فجأة ودون سابق إنذار أصيبت بمرض، لم يكتشف الأطباء سره لمعالجته ، ظن البعض أنه زكام ، وآخرون قالوا أنها تعاني من حساسية مفرطة ، أما هي فكانت تلوذ بالصمت وبدأت عزلتها عن المحيطين بها ، فلم تعد الأخبار تعنيها ، والعلاقات الاجتماعية وضعتها في دفتر النسيان ، وقررت أن تتحول إلى شيء في عالم صنعت له خيوطاً قوية ولا يمكن أن يخترقه أحد ...

أمسكت بالقلم وبدأت تكتب بعض الملاحظات ظانة نفسها أنها – تخربش- وفي كل ليلة وعندما تُطفأ الأنوار ، تضيء هي قنديلها الذاتي وتبدأ ... صورة الأطفال ما زالت أمامها على أحد الرفوف ... نفضت عنها الغبار وكأنها تبعثها من جديد ... فالأطفال كبروا وأصبح لهم حياتهم ... وأنا هنا على هذا السرير الأبيض أحس بالشوق إليهم ، وظنت في كل ليلة تمسك بها القلم أنها لن تعود إليه ... وتطلب الراحة والطمأنينة الأبدية وتودع الصورة قبل نومها لتستيقظ في اليوم التالي ملقية التحية ، ومن خلال ما تكتبه لهم تسر بمكنوناتها وتسجل طفولتهم وشقاوتهم ، وعن شبابها وزياراتها لأماكن متعددة من هذا العالم ، وتسجل ندمها على فرص أضاعتها لتكسب ترقية في عملها ، وتعود لتفتح ألبوم صور خالٍ من الألوان لصديقات قديمات كن معها أيام الدراسة أو في إحدى محطات العمل ، وتتساءل ، كم بقي لي منهن ؟؟ لماذا هذا الجفاء ؟ وتمتلىء عيناها بالدموع فتطفأ قنديلها لعل الغد يكون أفضل ... لا إنها حياة قاسية لا تبق لنا من نحب ، في كل يوم نفقد عزيزاً هكذا بلا حتى وداع ... عذاب يومي علينا شربه كالماء حتى نواصل المسيرة ... إلى متى سنزين القُبح ؟ ونصلي لأن نحصل على خبزنا بعد أن تجف عروقنا ؟ وندفع ثمنه عرقاً ودماً ؟ هل سيأتي يوم يستطيع كل منا بلورة نفسه من الداخل ؟؟؟

كلنا فقراء وعجزة ومهاجرون ومغترون أمام هذا المرض اللعين ... كلنا نعاني من الثرثرة والشكوى والتذمر ... نغترب ونعود خاوين الجيوب ... وثياب بلا جيوب ولا نحتاج إليها ... كم من حالات العشق المزيف عشناها أنارت لنا طريقاً وهمياً وأعمت بصرنا وبصيرتنا ؟؟ ورأينا شجراً أخضر مثمراً إلى أن أردنا قطف الثمرة وجدناها يابسة متعفنة... وصلنا إلى انعدام الرأفة في قلوب قاتلي أطفالنا ، وابتسم الصغار برقة قبل قطع الأعناق ... اختفت المروءة والشجاعة والكرامة والكبرياء ، وطبلنا وعزفنا الألحان ، ورقصنا مع مصاصي الدماء وسارقي قوت الفقراء ، وأعلنا لهم أنهم النبلاء والأشراف ومخلصو النفوس المقهورة المغلوبة ... أين أنت يا قابض الروح ألم تحن ساعة الخلاص ؟؟؟

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:17 AM
التضخم الركودي القادم* سامر سنقرط
هناك خمسة عوامل رئيسية سوف تسهم في مضاعفة معدل التضخم المستهدف من قبل الحكومة للعام الحالي ليصل الى رقم من خانتين أي حوالي 10% ، الأمر الذي يعني أن الاقتصاد الأردني سوف يعاني في هذا العام من ظاهرة التضخم الركودي ، أي ارتفاع نسبة التضخم في أوقات الركود أو التباطؤ الاقتصادي .

أول هذه العوامل يتمثل في ارتفاع أسعار الكهرباء المتوقع في شهر آذار المقبل وما يستتبع ذلك من رفع لأسعار الخدمات والسلع الأخرى التي يرتكز انتاجها على الكهرباء . وثاني هذه العوامل هو بدء التأثيرالحلزوني لرفع الدعم عن المشتقات النفطية و ارتفاع الأسعار الشامل نتيجة لذلك ، مع العلم بأن المشتقات النفطية والكهرباء هما سلعتان غير مرنتين ، أي لا يمكن الاستغناء عنهما أو استبدالهما كليا ، وبالتالي لا يمكن تخفيض استهلاكهما بدرجة كبيرة مع ارتفاع الأسعار . أما العامل الثالث لارتفاع التضخم فيتمثل في ارتفاع أسعار الفوائد ، مما يؤدي الى ارتفاع الأعباء التمويلية للتجار والمنتجين مما سيعمل على رفع كلف الانتاج على المدى القصير وبالتالي تمرير الزيادة في الكلف الى المستهلكين بشكل رفع في الأسعار . ان العوامل الثلاثة السابقة تسبب ما يعرف بالتضخم الناشىء عن التكاليف ، حيث إن الأسعار في هذه الحالة ترتفع نظرا لارتفاع تكاليف الانتاج في فترة زمنية محددة والعكس صحيح ، كما أن الأسعار سترتفع بسبب ارتفاع أجور العمال بمعدلات تفوق انتاجيتهم بسبب رفع الرواتب لتعويض الارتفاع في تكاليف المعيشة ، وهكذا فان الأسعار ترتفع تلقائيا لتغطية تكاليف الانتاج.

أما العاملان الثالث والرابع لزيادة نسبة التضخم فهما : حجم التيسير الكمي الهائل وضخ السيولة في الاقتصادات المتقدمة اضافة الى بوادر الانتعاش الاقتصادي التي بدأت تظهر في تلك البلدان ، مما يؤدي الى التضخم المستورد في الأردن ، الذي يحدث نتيجة التضخم الناشىء عن الطلب في البلدان التي يتم الاستيراد منها ، حيث ترتفع الأسعار كلما زاد الطلب الكلي الفعال مثل حجم الانفاق الاستهلاكي والاستثماري والحكومي ، وذلك مع بقاء الأشياء الأخرى ثابتة ، أي يظل العرض ( أو الانتاج المتاح من السلع والخدمات ) محدودا . ويحدث التضخم اذا كان الاقتصاد يعمل بأقصى طاقته والموارد الاقتصادية المتاحة مستغلة بالكامل أو اذا كان لا يمكن زيادة الانتاج بسرعة كافية لمواكبة الزيادة في الطلب ، وهذا الأمر لا ينطبق على الاقتصاد الأردني حاليا ، بل ينطبق على الاقتصادات المتقدمة في أمريكا والصين ونسبيا في أوروبا ، وهذه البلدان نستورد منها معظم احتياجاتنا .

الغريب أننا ما زلنا نشهد نموا ايجابيا كبيرا في معدلات التضخم بالرغم من حالة التباطؤ الاقتصادي التي تلف المملكة منذ سنوات مما يعمل على انخفاض حصة الفرد من الناتج المحلي الاجمالي وانخفاض القوة الشرائية لديه ، واذا كانت معدلات التضخم العالية تعتبر مقبولة في أوقات الرواج والرخاء الاقتصادي ، فانها تعتبر مرتفعة جدا أثناء حالات التراجع والانكماش الاقتصادي . فمن المفترض أن قلة الطلب وتراخي النشاط الاستهلاكي في الاقتصاد الأردني حاليا يجب أن تعمل على تخفيض الأسعار واقتناع التاجر ورضاه بالربح اليسير لتحفيز المستهلك على الشراء . ولكننا نرى أن الحاصل هو العكس ، فلماذا ؟ هل يريد التاجر تعويض ما فاته من مبيعات على حساب الزبون الحقيقي الراغب في الشراء؟ أم أن ارتفاع قيمة السلع والخدمات المستوردة من بلاد المنشأ هو السبب؟.

اذا كان السبب المعلن من قبل التجار هو ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة ، فكلنا يعلم أن سعر صرف الدولار ازاء معظم العملات الرئيسية الأخرى ما زال قويا ، وبما أن سعر صرف الدينار الأردني يتأثر مباشرة بسعر صرف الدولار نظرا لربط العملتين معا ، فان أسعار السلع المستوردة بعملات أخرى يجب أن تكون منخفضة .

من جانبها قامت البنوك الأردنية بتشديد قبضتها على منح التسهيلات والقروض ورفعت مؤخرا أسعار فوائد الاقراض تماشيا مع السياسة المتشددة للبنك المركزي الهادفة الى منع الانتفاخ في السيولة الذي يعتبر عاملا أساسيا في اشعال فتيل التضخم . كما أن الخسائر الناجمة عن سوق مالية تتآكل أسعارها باستمرار يجب أن تشكل عاملا آخر يحد من التضخم بسبب تآكل الدخول والثروة لدى المستهلكين مما يحد من قوتهم الشرائية علما بأن ارتفاع أسعار الفوائد يعمل على المدى الطويل على لجم التضخم وخفض الأسعار من خلال تقليص الطلب الكلي . لكن كل هذه العوامل المثبطة للتضخم لم تستطع الحد من ارتفاع التضخم بحوالي 5% في العام الماضي وتوقع ارتفاعه بنسبة مضاعفة في العام الحالي بالرغم من حالة التباطؤ الاقتصادي .

رغم تدني مستوى الدخل في الأردن قياسا مع دول أخرى في العالم ، الا أن مستوى الأسعار في الأردن يأتي في مقدمة الدول الأغلى في العالم نسبة الى الدخل ، أي أن القوة الشرائية للدينار الأردني تعتبر ضعيفة جدا بمختلف المقاييس رغم القوة النسبية للدينار الأردني مقارنة مع العملات العربية الأخرى . لذلك ، فلا بد من وضع معادلة متوازنة تضع في اعتبارها جميع العوامل والمتغيرات المرتبطة بالتضخم ، كما أن ضبط الأسعار واستقرارها ومراقبتها يستوجب أن ينسجم معدل الزيادة في عرض النقد مع معدل النمو الاقتصادي والسكاني .

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:17 AM
الاستقواء ..!! * حسان خريسات
قبل شهر تقريباً ودعت أحد الأصدقاء بعد أن فارق الحياة أثر حادث سير فشاركت في جنازته الى مقابر سحاب رحمه الله، وقبل أيام زرت المقابر مجدداً للمشاركة في جنازة أحد المعارف الذي توفي أثر جلطة قلبية رحمه الله... نقول تعددت الأسباب والموت واحد.

في زيارتي الأخيرة الى تلك المقابر تفاجأت بتمدد المساحات التي تم شغلها بالموتى نسبةً الى زيارتي لها قبل شهر اذ يحل الموت فجأة دون مقدمات أخذ في طريقه صغارا وكبارا، نساء ورجالا، أصحاء ومرضى، فقراء وأغنياء، سعداء وتعساء، اصحاب جاه وضعفاء.

قاعدة الحياة والموت تحكمها إرادة الخالق عز وجل، لا إرادة البشر، فكم من المرضى الذين يتوقع ذووهم أن يرحلوا في أي لحظة، ولكن الله يمد في أعمارهم ويأخذ أرواح بعض ذويهم وبعض من لا يتوقع الموت ابداً.

لا أريد أن أتقمص دور واعظ أو مرشد، لكنني أتساءل، إذا كنا جميعا نعلم أن الموت نهاية كل حي، فلماذا كل هذا التنافس للوصول الى مواقع فقط من أجل الجاه والمركز ولماذا كل هذا التهالك الشديد على تمني ما ليس لنا من أموال أو حقوق، والسعي بالاستقواء والظلم.

قلة قليلة من الناس سوف تبكي قريب أو صديق او معرفة عندما يغادر هذه الدنيا، وسوف يتوافد المعزون للمواساة، ثم يسود النسيان... تلك المعاني أتمنى أن تدفع البعض إلى توخي البعد عن الاستقواء والظلم، سواء كان هذا الاستقواء على موظف أو عامل أو سائق أو على زميل أو صديق أو قريب أو خادمة او وافد لكنني أتمنى أن تدفع البعض الآخر بأن لا يستقووا على الوطن حين تكون مقدراته وتشريعاته أمانة في أعناقهم.

عيونك دنيتي
02-04-2013, 01:17 AM
الامطار تكشف هشاشة البنية التحتية* احمد الحسبان
بداية نحمد الله على نعمائه، فقد منّ علينا بالامطار ووضعنا في خانة المستبشرين بموسم زراعي ومائي جيد بعد سنوات من الشح المطري تحولت الى ضائقة عانى منها الجميع، سواء على صعيد الزراعة او الشرب.

فالموسم المطري ـ والحمد لله ـ مبشر، والتوقعات تشير الى ان العام الجديد سيمضي دون حدوث ازمات مائية. وتوقعات اخرى بان يتم توفير مخزون استراتيجي يمكن استخدامه في سنوات مقبلة وفي ذلك نوع من التخطيط السليم الذي نتمنى ان يكون مثمرا وان يمتد الى مجالات حياتية اخرى.

غير انني مضطر للتوقف عند قضية يجري الترويج لها، كنوع من التبرير لمستوى الرداءة للبنية التحتية التي تهالكت امام الامطار. فمن جهة تحولت الشوارع الى انهار والى برك مائية، ومن جهة اخرى ذابت بعض المواقع المسفلتة وتحولت الى حفر تؤذي المارة من سيارات وغيرها.

هنا يمكن القول ان البعض قد بالغ في وصف الموسم بانه غير عادي. وان غزارة الامطار ادت الى تلك النتيجة. مع اننا سبق وان شهدنا مواسم خير تفوق هذا الموسم بكثير. وشهدنا تساقطا للثلوج اكثر غزارة مما حدث هذا العام، وتراكما للثلوج اكبر بكثير ايضا. وهطول مطري اكثر غزارة. واضطرت وزارة المياه الى فتح مهارب السدود من اجل التخلص من المياه الزائدة خوفا من تضرر اجسام السدود.

وفي الوقت نفسه لم تتضرر البينة التحتية بمثل هذا المستوى من الضرر. واحتفظت بمستواها العادي الذي يؤدي الخدمة.

الآن، تبدو الصورة مختلفة، فالبنية التحتية تتكشف عيوبها بمجرد هطول الامطار. ما يستدعي ضرورة الاعتراف بانها اصبحت متهالكة. وانها لم تعد قادرة على استيعاب حالات التوسع التي شهدتها العاصمة والعديد من المدن.

ومن الضروري ايضا اعادة تشخيص الحالة العامة للبنية التحتية، والاعداد للتعامل مع المستجدات بشكل عملي. من ذلك ان المدن شهدت توسعا كبيرا وبقيت بعض عناصر البنية التحتية على حالها. ومع ان بعض المناطق اعيد النظر بشبكات الصرف فيها الا ان مناطق اخرى ما تزال كما هي. ما يعني انها تحولت الى نقاط اختناق تكشفت عن نوع من القصور في مستوى الخدمة في مناطق اخرى.

المهم هنا ان لا تختبئ الجهات المختصة وراء موسم مطري يمكن ان يكون عاديا ويشبه العديد من مواسم النعمة السابقة. وان تعترف تلك الجهات بان بنيتنا التحتية اصبحت متهالكة. وليست قادرة على التعامل مع المستجدات التي حكمتنا على مدى العقدين الاخيرين.
التاريخ : 04-02-

الغريبه
02-04-2013, 04:46 PM
الله يعطيك العافيه

الجنوبيه
02-04-2013, 09:34 PM
الله يعطيك العافية

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:35 AM
الثلاثاء 5-2-2013


راي الدستور العلاقات الأردنية- الإماراتية.. نموذج يحتذى
http://m.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgبوسعنا القول، وبمنتهى الموضوعية، ان العلاقات الاردنية- الاماراتية، تعتبر نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول الشقيقة، بفضل حكمة وارادة قيادتي البلدين الشقيقين، جلالة الملك عبدالله الثاني، واخيه سمو الامير خليفة بن زايد آل نهيان، وحرصها الاكيد على النهوض بهذه العلاقات، وتطويرها في كافة المجالات، لمصلحة الشعبين الشقيقين والامة كلها.

وفي هذا السياق، تجيء زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى دولة الامارات الشقيقة ومباحثاته المعمقة مع رئيس دولة الامارات وحرص القيادتين على تفعيل التعاون بين البلدين، وبين الدول العربية كافة لحماية مصالح الامة الاستراتيجية، وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في ظل المستجدات التي تعصف بالمنطقة، وتشي بتغييرات جذرية تستدعي ترسيخ التضامن وبناء موقف عربي واحد قادر على التصدي لهذه المستجدات.

ومن هنا، يجيء تأكيد القيادتين ضرورة حل الازمة السورية حلا سلميا، لانقاذ الشعب الشقيبق من المأساة المروعة التي تضرب الشام وتتجسد في ملايين اللاجئين في الداخل والخارج، ومسؤولية الامم المتحدة، ومنظمات الاغاثة الدولية لتقديم العون والمساعدة للدول المضيفة للاجئين لتمكينها من اداء دورها الانساني، في توفير كافة المستلزمات الضرورية للتخفيف من المعاناة التي يتجرعونها في هذا الشتاء القاسي.

لقد اعلن الاردن وعلى لسان جلالة الملك اكثر من مرة بانه لن يغلق حدوده مع الدولة الشقيقة، وسيبقى صدره مفتوحا للاشقاء، داعيا المجتمع الدولي الى الوفاء بوعوده وتقديم المعونات المالية، في ظل سيل اللاجئين المتدفق، وقد تجاوز عددهم “320” الف لاجئ.

وفي هذا الصدد، ثمن جلالة الملك عبدالله الثاني موقف الامارات العربية المتحدة، ومساعدتها للاردن والتي لم تنقطع، وكانت ولا تزال تؤثر الافعال على الاقوال بدعم الخزينة واقامة المشاريع التي تسهم في الحد من الفقر والبطالة، وخروج الاردن من مربع الازمة الاقتصادية.

ان الدعم الاماراتي لهذا الحمى العربي يؤكد تقدير قيادة دولة الامارات وشعبها لدور الاردن وتضحياته وهو يتصدى للارهاب الاسود، وتمسكه بثوابت الامة وخاصة دعمه للقضية الفلسطينية وللشعب الشقيق في نضاله العادل وصولا الى اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

ومن هنا، يجيء تأكيد القيادتين ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل من خلال حل الدولتين كسبيل وحيد لتحرير المنطقة من الارهاب والاحتلال الصهيوني وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي طالت اكثر مما يجب.

مجمل القول: ان العلاقات الوطيدة المتميزة بين الاردن والامارات العربية المتحدة، ترجع الى حرص القيادتين على تطوير هذه العلاقات لتصبح مثالا يحتذى في دنيا العرب والمسلمين، وتؤكد ايضا النهج العروبي الوحدوي لسياسة البلدين، في العمل على ترسيخ التضامن العربي، كسبيل وحيد لمواجهة المستجدات والمتغيرات التي تعصف بالامة وحماية مصالحها.

“فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض”. صدق الله العظيم.
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:35 AM
عشر استراتيجيات للتحكم بالشعوب ! «1»* حلمي الاسمر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgأفرام نعوم تشومسكي، واحد من أشهر فلاسفة هذا العصر، وهو يهودي معارض بشدة للصهيونية،

له العديد من النظريات العلمية التي تُدرس في الجامعات وهو متفهم بعمق لمشاكل شعوب العالم الثالث وبالأخص الشعب الفلسطيني.

تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الاعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الاعلام في 10 استراتيجيّات أساسيّة، سأحاول هنا أن أختصرها بقدر المستطاع، كي نفهم كيف تتم صناعة وعي الشعوب، واعادة هيكلتها لتسهل السيطرة عليها!

(1) استراتيجيّة الالهاء

هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والاقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الالهاءات والمعلومات التافهة وهي ضروريّة أيضا لمنع العامة من الاهتمام بالمعارف اللازمة، حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة، اجعل الشعب منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير!

(2) ابتكر المشاكل..ثم قدّم الحلول

هذه الطريقة تسمّى أيضا «المشكل -ردّة الفعل- الحل». في الأول نبتكر مشكلا أو «موقفا» متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذا الأخير بالاجراءات التي نريده أن يقبل بها

مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الاجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه!

(3) استراتيجيّة التدرّج

لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد(من الفاتح الى الغامق)، على فترة تدوم سنوات أو أشهر أو أيام!

وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي الى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة

(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل

وهي طريقة أخرى يتم اللجوء اليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء «مؤلم ولكنّه ضروري»، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل، لأن قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن «كل شيء سيكون أفضل في الغد»، وأنّه سيكون بامكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها .

والى الغد بعون الله للبقية

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:35 AM
حزب الوسط وفكرة «الترويكا» البرلمانية! * حسين الرواشدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgأغلق الاخوان المسلمون الباب امام محاولات حزب الوسط الاسلامي لاستقطابهم الى المشاركة في الحكومة، وبذلك تلاشت فرصة البحث عن حكومة “وفاق” وطني تجمع بين القوى السياسية التي شاركت في الانتخابات وحجزت “مقاعدها” في البرلمان وبين ابرز القوى التي قاطعت والتزمت بموقف المعارضة.

من الواضح ان حزب الوسط الاسلامي الذي حازت قائمته الانتخابية على أعلى عدد من المقاعد بدأ يتصرف من موقع صاحب الأغلبية البرلمانية، فقد تعمد عدم الرد على الانتقادات والاساءات التي تعرض لها من قبل بعض الاطراف التي شككت في وزنه البرلماني والشعبي، كما انه انطلق في مشاوراته مع الكتل الاخرى من فكرة “لمّ الشمل” لاخراج البلد من أزمته، وذلك من خلال كسر حدّة الثنائيات التي أعاقت الوصول الى تفاهمات بين مختلف القوى السياسية، واذا كان قد فشل في اقناع “الاخوان” بالانخراط في العملية السياسية فان امامه فرصة لاقناع الأطياف الاخرى على اختلاف توجهاتها للتفاهم على “وصفة” ائتلافية تنهي حالة “تدوير” الوجوه في المواقع، وتجدد بالتالي الحيوية السياسية في الحكومة والبرلمان لتحقيق هدف واحد وهو اعادة ثقة “الشارع” بالدولة وبالمؤسسات وبمشروع الاصلاح.

بعيداً عن “تقييم” تجربة حزب الوسط الاسلامي، وعما يمكن ان يطرح من مقارنات بينه وبين احزاب اخرى (التنمية والعدالة في المغرب مثلاً)، او من تحفظات على علاقته بالمجتمع او الدولة، فان من الانصاف الاشارة الى ان ما حصل عليه مقاعد في البرلمان كان متوقعاً في ظل ثلاث اعتبارات” اولاها استثماره في “حقل” التدين من خلال ابراز خطاب اسلامي معتدل عابر للخصومات والمناكفات والصراعات الديمغرافية والمذهبية، وثانيها استفادته من “الفراغ” الذي تركه الاخوان حين قاطعوا الانتخابات اما الاعتبار الثالث فهو قدرته على ادارة جولته في الانتخابات الاخيرة بمهارة، سواء على صعيد الخطاب الانتخابي ومضامينه او على صعيد المزج في اختيار المرشحين على قائمته بين الحضور الديني والاجتماعي والديمغرافي اوعلى صعيد اعتماد منطق “الوفا” في التعامل مع كافة اطراف العملية السياسية، سواءً رسمية كانت أو شعبية.

من المفارقات ان الذين كانوا ينتقدون “الاخوان” ويحرضون عليهم (لاسباب معروفة) انتقلوا فوراً الى التحريض على “الوسط الاسلامي” وتوزيع الاتهامات ضده، ومع الاحترام لوجهات النظر المختلفة متى التزمت بالحد الادنى من اخلاقيات الخصومة السياسية، فان موقف هؤلاء “الشطار” الذين كشفت الانتخابات الاخيرة التي تحمسوا للمشاركة فيها عن وزنهم الحقيقي في الشارع، يعبر عن اتجاهين: احدهما الانتهازية السياسية حيث لا يعترف هؤلاء بالديمقراطية ولا بحكم الصناديق الا اذا صبت في رصيدهم وبالتالي فهم لا يترددون عن “اتهام” أي طرف او اقصائه ما دام ان ذلك يغطي على فشلهم وعلى “انحيازاتهم” غير المفهومة، اما الاتجاه الآخر فيمثل نوعاً من “العدائية” نحو كل ما يتعلق بالدين وبقيم الامة وتراثها، وسواء اكان الاسلاميون، اخواناً او وسطاً، أو كان غيرهم من الملتزمين بقضايا الامة، يقفون على هذا الخط فان موقفهم يبقى كما هو، محملاً بالتشويه والرفض والاقصاء، فالعداء هنا ليس للأشخاص وانما للفكرة والمنطلق ايضاً.

الآن، بوسعنا أن نتوقع من حزب الوسط الاسلامي وكتلته في البرلمان ان تتجه الى مسارين: احدهما افراز “ائتلاف” برلماني يحمل فكرة “الوفاق” و”لمّ الشمل” الى الميدان السياسي بحيث نرى تجمعاً نيابياً يضم مختلف الاطياف السياسية والفكرية يؤمن “الأغلبية” ويرسخ تقاليدها، او المسار الآخر فيتعلق بالاصرار على مبدأ “الوفاق” هذا على صعيد تشكيل خارطة البرلمان وعلى صعيد تشكيل الحكومة القادمة، واعتقد هنا انه يمكن للوسط ان يتوصل الى معادلة تقوم على أساس انتاج “تآلف” بين ثلاث كتل: احداها كتلة تمثل اليمين داخل البرلمان والاخرى تمثل “اليسار”، اما الثالثة فتمثلها كتلة “الوسط” واذا ما نجح في ذلك فستكون هذه “الترويكا” ذات وزن قادر على تعويض حضور الاحزاب المفقود في تجربتنا البرلمانية والسياسية، كما انها ستكون منطلقاً لبناء تجربة سياسية جديدة شبيهة بالتجربتين المغربية والتونسية.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:35 AM
سايكولوجيا العلاقات المريضة!! * خيري منصور
http://m.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgهذا النمط من العلاقات يولد بثقب في القلب او بتشوه خلقي، لانه يشكو منذ البدء من عدم التكافؤ النفسي او الاجتماعي وغالبا ما يكون ملغوما بنوايا مخفية، لا تتضح او يرشح منها ما يزكم الانف الا اذا كشف عنها غطاء المجاملة والنفاق.

كتب عن العلاقات المريضة علماء نفس وحكماء واناس جربوها ثم تلقحوا بها ضد تكرارها او ما يماثلها، وتعج حياتنا اليومية بمثل هذه العلاقات، التي قد تبدأ بالصدفة او في لحظة يحتاج فيها طرف ما الى تأكيد الذات لكنها ترسب في اول اختبار جدي.

مقابل هذا النمط من العلاقات المريضة نمط اخر سوي، يكون فيه التكافؤ في كل المجالات عنصرا بنائيا قابلا للنمو، لكن شرط هذا النمط من العلاقات الصحية ان يكون كل طرف منسجما مع نفسه اولا، ومتصالحا معها، لا يتقمص شخصا اخر ولا يرتدي قناعا يحجب الحقيقة، وسواء تعلق هذا الامر بالصداقات او الزواج او اية شراكة انسانية فان ما يحدد قابليته للاستمرار هو احساس كل طرف بانه راضٍ عن نفسه ولو الى حدّ ما ولا يطمح الى ان يكون سواه، ولان الدراسات خصوصا الميدانية منها في مجال علم النفس الاجتماعي والتربوي غير معترف بجدواها خارج اسوار الجامعات، فان علاقاتنا تبقى عرضة لاية عواصف، وقد تنتهي دون ان نعرف لذلك سببا، فالشخصية الانسانية معقدة، واسيرة ذاكرة مفعمة بما ترسب من الماضي، والخيال متفاوت بين البشر، لهذا غالبا ما يكون سوء التفاهم نتيجة منطقية لعدم تكافؤ الوعي والتناغم مع الذات، ولجبران خليل جبران موعظة تستحق التأمل عندما قال اذا اردت ان تكشف المستور لدى شخص ما فحاول توتيره على سبيل الاختبار، لانه عندئذ سيفقد السيطرة على القناع وتخذله مهارة التقمص والمحاكاة فيكون كما هو بلا مكياج او اية مساحيق.

اما برنارد شو فقد نصحنا كبشر ان نتجنب تذكير الاخرين بما ينقصهم لانهم عندئذ يشعرون كما لو اننا نعيّرهم بهذا النقصان او اننا سبب له، وحقيقة الامر عكس ذلك تماما، لانهم يشعرون بهذا النقص لكنهم هاربون منه وحين يذكرهم حتى اقرب الناس بهم تكون ردة الفعل غريزية وغير قابلة لترشيد الوعي.

والتناغم بين البشر ليس مجرد الادعاء بانهم يشبهون بعضهم، لان القواسم المشتركة بيننا جميعا تشمل من التماثل ما يوهمنا بان الفروق عابرة، وهي مجرد تفاصيل لكن هذه التفاصيل هي الامر الحاسم في نهاية المطاف، فمن يكره نفسه لا بد ان يكره الاخرين، ومن يشعر بالفشل يتصور ان كل نجاح لا يخصه هو مؤامرة عليه، وهنا ينقسم الناس الى صنفين:

صنف يمارس نقد الذات ويعالج جراحه وينجو، وصنف يتحول الى كيان عجيب نصفه سادي يتلذذ بتعذيب الاخرين ونصفه الاخر ماسوشي يتلذذ بتعذيب نفسه!!
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:35 AM
فلندعم حرية خالد الناطور ايجابيا* باتر محمد علي وردم
http://m.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgليس من قبيل المبالغة ولا الرياء أن نقول: إن العلاقات السياسية بين الأردن والسعودية هي علاقات استراتيجية يريد الجميع في البلدين الحفاظ عليها وتقويتها. في السنتين الماضيتين وبفعل الربيع العربي وتداعياته تفسخت وانهارت الكثير من العلاقات السياسية بين الدول العربية ولكن ليس ما بين الأردن والسعودية حيث يبقى البلدان ضمن قناعات سياسية متجانسة بضرورة تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة ورفض التدخلات الإقليمية والأهم من ذلك احترام حق الحياة في كافة الدول العربية.

العلاقات الاستراتيجية تزدهر في السياسة وفي الاقتصاد وفي فتح الحدود أمام حرية تنقل الأفراد، وتثبت وقتها عندما يتم تجاوز أية حالات استثنائية قد تحدث نتيجة اتخاذ إحدى الدول مواقف ذات طبيعة سيادية تجاه مواطني الدولة الأخرى. في الأردن هنالك احترام كبير لمواطني السعودية وخاصة طلبة الجامعات، وفي حال حدثت أمور استثنائية تعرض لها الطلبة فإن جميع الأردنيين يرفضون مثل هذه التصرفات، وكذلك الأمر في السعودية يحظى الأردنيون في سوق العمل بالاحترام والتقدير. هذا هو الوضع الطبيعي الذي ينبغي الحفاظ عليه.

من ضمن الأمور الاستثنائية تظهر عملية اعتقال الشاب خالد الناطور منذ حوالي شهر في الشقيقة السعودية. لا توجد معلومات حول مكان الناطور واسباب اعتقاله، وبعيدا عن الدوافع السياسية والسيادية فإن الأبعاد الإنسانية تقتضي منح أهل الشاب المعتقل على الأقل المعلومات الكافية عن مكان تواجده وظروف اعتقاله وكذلك حقه في الاتصالات الهاتفية. الناطور حصل على التأشيرة من السفارة السعودية في عمان وسافر في مهمة عمل وهذا يعني أن “مرحلة الفلترة” بمن ليس مرغوبا بزيارتهم حدثت في السفارة في عمان وهذا يعني ايضا أن الشاب منح حق السفر وأداء المهمة المهنية التي سافر لأجلها.

لا أعرف الناطور شخصيا أكثر من مجموعة مناكفات بيننا عبر الفيسبوك وتويتر نظرا لاختلاف وجهات النظر السياسية. للأمانة يجب القول بأنه شاب مهذب ومثقف وليس من نوعية مجموعة من شبان وشابات الحراك الذين يتعاملون بالشتائم. خالد يحتاج الآن إلى دعم الجميع من اصدقائه ومن دعم الحكومة لإخراجه من هذا الموقف، وآخر ما يحتاجه هو فلسفة ومراهقة بعض أفراد الحراك الذين يهددون ويشتمون بل حتى يسيئون لوزير الخارجية الذي يقوم بالجهود المطلوبة منه في هذا السياق.

لا يشكل خالد الناطور خطرا على الأمن القومي للأردن ولا السعودية. شارك في عدة نشاطات ومظاهرات سياسية في الأردن ولم يتم اعتقاله وشارك في مظاهرة أمام السفارة السعودية وهذا أمر عادي في عالم عربي بدأ يتغير جذريا. ليس من العدل أن يدفع من حريته ثمنا لمواقف سياسية معينة قد تكون خاضعة للنقاش والاختلاف ولكن في نهاية الأمر هو شاب يحمل فكرا في زمن عربي جديد وهو لا يختلف عما يتم في مصر وسوريا وتونس وغيرها من الدول والتي يحظى شبابها الثوريون بتأييد ورضى من معظم الدول العربية في وسائل إعلامها وسياساتها الخارجية.

من يحب خالد الناطور يدعمه إما بالتنسيق مع وزارة الخارجية أو من خلال أي معارف في الشقيقة السعودية أو من خلال الصمت إذا لم يكن لديه أو لديها كلام مفيدٌ للقول، ولا داعي لصب الزيت على النار لأن بطولات الفيسبوك والتويتر لن تساعد خالد بل سوف تزيد من صعوبة قضيته.

نثق بأن الأشقاء في السعودية سوف ينهون احتجاز الناطور قريبا جدا، ونثق بأن الحكومة سوف تقوم بكل جهد ممكن لحماية حق الحرية لمواطن أردني. نتمنى أن يعود خالد لعائلته وفي مكانه الطبيعي، وأن تعود مناكفاتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي!

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:36 AM
بشار يكابر ويستجدي الحل.. وإيران أيضا* ياسر الزعاترة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgعندما تسرب الأخبار اللبنانية أخبارا خاصة (جدا) تتعلق بالشأن السوري، فليس ذلك من العبث بحال، ولا هي متعة السبق الصحفي، بقدر ما هي لعبة السياسة التي تتورط فيها دوائر إعلامية تابعة لحزب الله وإيران بكل ما أوتيت من قوة، هي التي تعيش كابوس الوضع السوري بشكل يومي مهما حاولت إظهار الثقة بانتصار النظام، وأقله فشل الثورة.

آخر التسريبات ما نسبته الأخبار لعدد من الشخصيات التي التقت بشار مؤخرا كما قالت، والتي نقلت عنه ارتياحه الواضح للوضع الداخلي وقدرة الجيش على التصدي للثورة، ومن ثم شعوره بالاطمئنان، بدليل حمل السيدة الأولى وانتظارها إنجاب مولود جديد!!

في ثنايا التسريب محاولة محمومة لإظهار تماسك النظام وثقته بنفسه، تحديدا بشار الأسد الذي تتعلق به شخصيا أصل المشكلة، لأن تنحيه سيفتح المجال أمام حل سياسي، بينما لا يعني بقاؤه في السلطة غير هزيمة الثورة التي لا يمكن أن تسلم مصير سوريا من جديد لمجرم أمعن في قتل شعبه، فضلا عن أن تثق بأي من وعوده بإصلاح سياسي أو انتخابات حتى لو أضيفت إليها حكاية الإشراف الدولي.

هنا يبدو الموقف التراجعي لما يعرف بهيئة التنسيق (تسمى من باب التضليل معارضة الداخل، لكأن عشرات الآلاف من الثوار الذي يخوضون معارك مع النظام هم ثوار الخارج)، والتي عقدت مؤتمرا لها في جنيف استعادت خلاله صيغة الإبراهيمي لحكومة كاملة الصلاحيات من دون الإشارة لمصير بشار (بقاؤه يُفهم ضمنا)، فيما يبدو أن المقترح قد حظي بدعم من طهران وموسكو (روسيا تستعجل الحل أيضا بسبب تشاؤمها من تطور الوضع كما عكست ذلك تصريحات مديفيدف).

وفي حين قد يرى البعض أن مبادرة رئيس الائتلاف الوطني (الشيخ معاذ الخطيب) تبدو أكثر تراجعا من مبادرة الهيئة، الأمر الذي لا يبدو صحيحا، فإن موقف الشيخ لم يكن موفقا لجهة عدم التشاور مع زملائه في الائتلاف، لكن عذره كما يبدو أنه لم يعرض تفاصيل حل، وإنما تحقيق شرطين أحدهما كبير جدا (الإفراج عن 160 ألف معتقل)، فقط مقابل الجلوس مع ممثلين عن النظام في الخارج؛ الأمر الذي سيعني لو وافق عليه نوعا من الاعتراف بالهزيمة، وعموما فقد أوضح الرجل موقفه بجلاء لاحقا عندما قال: إن التفاوض هو على رحيل النظام، مستعيدا إجماع الائتلاف. أما لقاءات ميونيخ، فقد عكست بدورها سعي روسيا وإيران لإيجاد حل، وإن عولتا على أن يكون بوجود بشار، وليس برحيله.

ما يؤكد آمال النظام في حل سياسي ما نقله تسريب الأخبار عن بشار ممثلا في قوله إن “الأمريكان غير جاهزين للحل”، لكأنه يستجدي موقفا منهم يساعده في البقاء مقابل تحقيق شروط ما؛ هو يعرف أن أكثرها يتعلق بالعلاقة مع الكيان الصهيوني، فيما لا يدرك أن أمريكا لم تعد تنفرد بالوضع الدولي، وأنها لن تكون قادرة على فرض حل على الثورة لا يقبله رموزها، فضلا عن أن تقبله تركيا التي ترى أن بقاء الأسد يعني هزيمة مدوية لها أمام إيران.

وفيما يمكن القول: إن قناعة النظام بعجزه عن حسم الموقف عسكريا هو الذي يدفعه نحو استجداء الحل، فضلا عن وضعه الاقتصادي المتردي، فإن الجانب الآخر، والذي لا يقل أهمية يتمثل في رغبة طهران العارمة في التوصل إلى حل، أكان بصفقة مع واشنطن تشمل الملف النووي والعقوبات، أم بشكل منفرد، والسبب أنها تعيش اجواء انتخابات ستجري في حزيران القادم، ويمكن للوضع السوري أن يسهم في تصعيد الموقف الشعبي داخليا إلى جانب ثقل العقوبات على المواطن الإيراني، فضلا عن خلافات النظام الداخلية التي برزت على مشارف الانتخابات كما يعكسها عجز المحافظين عن التوافق على شخص الرئيس المقبل.

هنا ينبغي القول: إن رد المعارضة ينبغي أن يتمثل أولا في الإعراض عن إطلاق أية مبادرات سياسية، تاركين ذلك للنظام وداعميه، والأهم هو تركيز العمل العسكري في معركة دمشق (الحاسمة) دون إغفال المناطق الأخرى لتشتيت جهد النظام، ومن ثم تشتيته أكثر عبر تفعيل العمل الجماهيري في المدن بشتى أشكال النضال السلمي المتاحة.

وما ينبغي أن تعول عليه المعارضة هو تفكك منظومة الحصار التي برزت مؤخرا فيما يتعلق بالتسليح النوعي في ظل ملامح تغير في مواقف تركيا وقطر والسعودية، وربما الأردن أيضا لجهة السماح بمرور السلاح، وبالطبع في ظل قناعة هذه الأطراف بأن النظام سيسقط في النهاية، وأن إطالة أمد المعركة لا يعني غير مزيد من الأعباء السياسية والأمنية، إلى جانب الإنسانية فيما خصَّ قضية اللاجئين.

كل ذلك ينبغي أن يتزامن مع جهود لتوحيد العمل السياسي للمعارضة وصولا إلى توافق على شكل الوضع التالي للنظام بعيدا عن المناكفات والاقتتال على المواقع ما دامت الصناديق هي من سيحكم بعد وقت لن يطول. والخلاصة أن بقاء بشار وعودة الزمن إلى الوراء سيكون مستحيلا أيا كان الثمن ومهما طالت المعركة.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:36 AM
سوريا وهزيمة المنتصـر* عريب الرنتاوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgتعامل النظام السوري مع دعوات بعض أوساط المعارضة (الخطيب، مناع) للحوار، بوصفها تعبيراً عن “انتصاره المؤزّر” في حربه المفتوحة مع “المؤامرة”..وأخذ الناطقون باسمه يتحدثون بلغة “عودة الابن الضال”، فيما ذهب أكثرهم إسفافاً إلى إطلاق أقذع الأوصاف، بحق أكثر رموز المعارضة السورية اعتدالاً: الداعون للحوار.

ولقد حدث أسوأ ما في كوابيسنا، عندما قلنا في معرض تقييم مبادرة الشيخ الخطيب، بأن أخطر ما يتهددها إنما يكمن في موقف النظام منها، وليس فقط في انقسام المعارضة حولها..وثمة ما يشي بأن النظام يعمل على “جعل حياة المعتدلين من المعارضة” جحيماً لا يطاق، فكأنه لا يكفيهم ما يواجهونه من ضغوط من دول “المحور إياه” ومن ابتزاز من رفاق الدرب، حتى يطلع عليهم النظام بحملات لا هدف لها سوى تدمير صدقيتهم وقطع الطريق على محاولتهم.

من بين ما يقوله أركان النظام، وفيما يشبه الشروط المسبقة لقبول الحوار مع معارضيه، أن الدعوة للحوار يجب أن تعبر عن قناعة عميقة لدى هؤلاء، وليس رجع صدى للتغييرات في المشهد الدولي”..لا أدري كيف يمكن التمييز بين هذه وتلك، وهل سيُخضع النظام معارضيه ومحاوريه، لفحص “دي أن إيه” قبل الجلوس على مائدة الحوار لسبر أغوار نواياهم، وليس أقوالهم وافعالهم فحسب؟

كان يتعين على النظام أن يتلقف مبادرة الحوار التي أطلقها الخطيب ومنّاع، ويبعث بوفد رئاسي إلى القاهرة وجنيف للالتقاء بهم، ومن دون شروط مسبقة، وبنوايا حسنة، إن هو أراد فعلاً الخروج بسوريا من المأزق الذي يعتصرها..لكنه بدل ذلك، بدأ يتلكأ وعاد لممارسة هوايته القديمة في “شيطنة” خصومه ومعارضيه، ونزع صفة المواطنة والوطنية عنهم.

حتى بالمعنى التكتيكي، كان يتعين على النظام التقاط مبادرة الحوار، إن لم يكن من أجل الحوار والحل، فأقله من أجل شق المعارضة على نفسها، وتأجيج خلافاتها الداخلية، وإلقاء الكرة في ملعبها..لكن كره النظام للمعارضة، وإنكاره التاريخي لوجودها، تجعله يلحق أفدح الضرر حتى بأضيق مصالحه الأنانية.

إن أخطر ما تواجهه محاولات التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، هو اقتناع النظام بأنه “نجا بجلده”، وأن الأزمة في ربع ساعتها الأخير...وأن العالم سينحني عند أقدام الأسد معتذراً عما بدر منه..والنظام كما تشي “التحليلات العبقرية” لرموزه والناطقين باسمه، يتصرف بوصفه “المنتصر” وخصومه “الخاسرون” في الصراع الدائر في سوريا وعليها.

هذه المقاربة، تعيد إنتاج مأساة الحاكم العربي، الذي أحال الهزيمة في حزيران 67 إلى نصر، لمجرد أن الحاكم بقي على مقعده، في حين هدفت “المؤامرة” إلى إزاحته عنه..الأسد يظن أن مطلب إسقاطه قد تراجع، وأن فرص بقائه على عرشه في تعاظم، لذا بدأ الناطقون باسمه بإطلاق صحيات النصر..مع أن لا منتصر في سوريا، النظام مهزوم والمعارضة مهزومة وسوريا التي لن تقوم لها قائمة خلال ربع القرن القادم، مهزومة...لا منتصر أبداً في سوريا...الجميع مهزومون.

نعم، هناك مؤشرات قوية دالّة على حدوث تحوّل في المواقف الإقليمية والدولية..وهناك مؤشرات أوضح على جنوح متعاظم لصالح خيار الحل السياسي..لكن من قال أن هذا يعني تلقائياً بقاء الأسد..من قال أن رغبة المجتمع الدولي في حفظ النظام السوري، تعني قبوله ببقاء رئيسه...ومن قال أن الأسد بفرض بقائه في موقعه، سيبقى محتفظاً بسلطاته وصلاحياته..من قال أن العملية السياسية التي سيطلقها أي مشروع حل سياسي، ستنتهي ببقاء الأسد ومرتكزات نظامه..ومن قال أن “التسوية الدولية” المنتظرة ستقوم على عودة القديم على قدمه..من قال أن سوريا ستعود لما كانت عليه من قبل، وفقاً لأي سيناريو من السيناريوهات.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:36 AM
البطالة 20 بالمئة بالكرك * نايف المحيسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL38.jpgمعادلة البطالة والعمالة الوافدة تعتبر من المعادلات الاردنية والتي تكون نادرة في العالم خاصة وان الاردن يعتبر من البلدان الفقيرة عالميا ومن البلدان شحيحة المصادر غزيرة النمو السكاني وهذه الغزارة السكانية ترافقها غزارة عز نظيرها في العالم من حيث استقبال العمالة الوافدة والتي تصل نسبتها الى ما يقارب 20 بالمئة من السكان.

كما ترافق غزارة النمو السكاني غزارة في استقبال موجات هجرات قادمة من البلدان المجاورة نتيجة عدم الاستقرار في هذه البلدان بدأت من العراق منذ بدايات القرن الحالي وهي في زيادة مستمرة وليست في نقصان ولا ندري ما هو الرقم الحقيقي ولكن قد يصل عدد العراقيين في الاردن الى النصف مليون وهذه النسبة تعتبر كبيرة جدا قياسا مع عدد السكان والتي قد تزيد عن الـ 6 بالمائة من السكان وهناك ايضا الهجرة الحالية القادمة من سوريا والتي ايضا في تزايد مستمر وقد يصل عدد المهاجرين الى النصف مليون.

الاردن يعتبر تاريخيا ماضيا وحاضرا وثبت انه مستقبلا باستمرار من الدول التي لديها استعداد لاستقبال الهجرات من منتصف القرن الماضي ولغاية الآن وقد استقبل الاردن موجات هجرة ابتداء من سنة 1948 الى 1967 الى 1990 لاستقبال العائدين من الكويت والخليج الى الهجرات الحالية للعراقيين والسوريين حاليا ولا ندري متى سنستقبل موجة اخرى ومن اين الله اعلم.

هذه الاعداد من المهاجرين على مدى اكثر من ستين عاما اوجدت كما هائلا من السكان قياسا مع عدد السكان الذين كانوا متواجدين على الارض الاردنية ونعتقد ان الارقام تشير الى ان من قدموا للاردن ولم يكونوا من السكان الموجودين اصلا على الارض الاردنية قد يتجاوز حجمهم ثلثي السكان السابقين.

لا اعتقد ان هناك بلد في العالم لديه نمو سكاني على ارضه كما هو في الاردن خاصة وان هذا النمو السكاني يختلف من حيث طبيعته عن النمو العادي المتعارف عليه بل ان هذا النمو ناتج عن الهجرات ونعتقد ان الاردن من اكبر الدول استقبالا للمهاجرين رغم صعر حجمه مساحة وسكانا.

لا اعتقد ان سكان الاردن في اربعينيات القرن الماضي كانوا يزيدون عن المليون بأي حال من الاحوال والذين يصل عددهم حاليا حوالي سبعة ملايين ولا اعتقد ان بلدا في العالم وصل عدد سكانه اكثر من سبعة اضعاف ما هو عليه قبل ستين عاما الا الاردن باستثناء بعض دول الخليج النفطي ونعتقد ان الزيادات التي فيها لها ما يبررها مع تنامي الثروات فيها نتيجة ايرادات النفط لها ولان هذه الدول لديها السيولة لاقامة المشاريع فيها من خلال الايرادات المالية التي تصلها.

العمالة الوافدة في الاردن مليون او اكثر العراقيون المقيمون في الاردن حوالي نصف مليون والسوريون بطريقهم لبلوغ النصف مليون وهذا يعني ان لدينا سكان اضافيين في الاردن حوالي 2 مليون وهؤلاء يستفيدون غالبا من كل الامكانات الموجودة كما هو المواطن العادي وغالبيتهم او على الاقل لو حسبنا فقط العمالة الوافدة يأخذون حوالي مليون فرصة عمل فالعمالة الوافدة هي موجودة لتعمل واضف عليها من المهاجرين العراقيين لو حسبت ربعهم لنجد ان هناك قرابة 1.25 مليون فرصة عمل هي لغير الارديين.

لنضع هذا الرقم ولنعرف ما يقابله عدد الاردنيون الذين يعملون فقد يكون هؤلاء اكثر من الاردنيين فنسبة البطالة حسب الاحصاءات العامة في الكرك مؤخرا اكثر من 20 بالمائة وهي تمثل نموذجا لمجمل البطالة في الاردن.
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:36 AM
يستعجلون* حمدان الحاج
http://m.addustour.com/images/e5/imgL43.jpgالمتابع لما يجري في مصر يجد نفسه مضطرا ان يأخذ موقفا سواء مع من يحب او مع من لا يجد انهم على حق ولكن الامور هناك مختلطة ومن الصعوبة بمكان ان تقول ان هذا الفريق على حق وان الاخر على باطل لان هناك وجاهة في تفسير الاشياء في كلام الاطراف الداخلة في معمعان المشكلة.

هناك تخوف واضح من فئات كثيرة من المجتمع المصري ان الاخوان المسلمين الذين يقودون دفة الامور في مصر يرغبون في الاستحواذ على كل شيء اي انهم يحتلون الوظائف الدنيا والمتوسطة والعليا وقد يتخذ صاحب القرار ما يعني اعفاء من هو من غير الجماعة من موقعه ليحتله من ينتسب لتلك الجماعة مما اثار الذعر بين الموظفين والمواطنين في المؤسسات والدوائر الحكومية وهو امر ليس فيه حكمة بل ان الحركة الاسلامية بهذه الطريقة تبرهن انها مستعجلة وانها تريد اخونة الوظائف واخونة الشارع واخونة الاعلام واخونة الكلام في الشارع وانهم هم الذين يملكون الفضيلة وما يفضي اليها من قول او فعل او عمل وهو ما يعني خنق الاخر الذي اعتاد لعشرات السنين الخالية انه حر طليق ما يرتكب فعل الاشتباك السياسي عندما كانت السياسة محرمة على العامة ومتاحة لبقية افراد الطبقة الراقية الذين لا يتحاورون الا على طاولات ومقاعد وثيرة وهذا ما كان على الاقل.

الاخوان المسلمون في مصر يريدون ان يظهروا للناس ما كانوا قد وعدوهم به وهذا غير ممكن في عجالة الزمن المتاح الان لان العيون والاذان مصوبة تماما نحو هذه التجربة ثم ان المظاهرات والمسيرات التي تجري في ميادين مصر كلها هي في حد ذاتها احتجاجا على الرئيس وعلى حاشيته وعلى ما يرمز اليه الرئيس من اخونة بعيدا عن الاسلام الذي يتغلغل في صميم الانسان المصري الذي هو متدين بالفطرة وهو من اكثر شعوب العالم تدينا ولكن بعيدا عن التعصب والتزمت الذي تبديه بعض الجماعات المصرية وترفع الكرت الاحمر في وجه من هو ليس معها لتصبح الامة المصرية على طرفي نقيض.

ثم ان هناك فلول النظام السابق والطامحين في موقع الرئاسة ومن لف لفهم والذين يحتمون بشخصيات المجتمع والمدني والسياسيين الذين منهم من قضى عمره منغمسا في هذه الميادين ومنهم من هو طارىء عليها ولكنها في النهاية سياسة ومؤسسات مجتمع مدني وهي نفس الشخصيات التي اصبحت مرجعية للشباب في الميادين وهي التي تدعى للحل والعقد وهي التي توافق على الخطط او ترفضها وهي التي تقبل بالمبادرات وترفضها ما يعني اننا امام حالة من الاستقطاب لمؤسسات المجتمع المدني.

ولا نجد اصغاء ولا دورا ولا تواجدا في المؤتمرات واللقاءات لشباب مصر مع انهم هم وقود الحراكات والمسيرات والمظاهرات وهم الذين يعملون جهدهم ان يتجاوبوا مع اي دعوة نعم مع اي دعوة وهم اقرب للدهماء تحركهم الايادي يمينا وشمالا بكل غرابة فهم مع الثورة ومع مصر وفجاة يتحولون الى اداة تخريب فاذا رمى ناشط حجرا على شرطي تجد الحجارة غزيرة تنهار على الشرطة في اكثر من موقع باعتبارها رمزا للنظام واذا احرق احد ما مؤسسة او رماها بالمولوتوف فإن المولوتوف يتواجد في اماكن اخرى لتقذف بها مؤسسات في اماكن متعددة من مصر.

النظام البائد غادرالى حيث لا رجعة وهذا الانجاز الاهم ومقدرات مصر موجودة وابناء مصر موجودون ومهما كانت البحار متلاطمة فلا خوف على مصر التي يعرفها الجميع بتاريخها وحضارتها ونيلها واهراماتها ولكنهم يستعجلون خوفا وطمعا.
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:37 AM
حلول غير واقعية لمشكلات حقيقية* خالد الزبيدي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgتنسب المقولة المشهورة «إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون كعكاً» الى ماري انطوانيت ملكة فرنسا في القرن الثامن عشر إبان الثورة الفرنسية، هذا النوع من الحلول غير واقعي لمشكلات وازمات حقيقية، هذه المقولة اصبحت من ادبيات الثورة الفرنسية، وفي المرحلة الراهنة نجد الكثير من الامثلة المماثلة، ففي البرامج التلفزيونية نجد برامج التثقيف الغذائي للحمية والرجيم تتطلب اموالا ومواد غذائية لايقوى عليها غالبية العامة، وكذلك الامر بالنسبة لبرامج الاسرة التي تحث ربات البيوت لحماية الابناء من انتقال الامراض على تزويد الاطفال بدل السندويش الواحدة باثنتين حتى لايشاركه زميل فقير ونسيت معدة ومقدمة البرنامج انه بالكاد تتدبر ربة الاسرة ما يكفي الابناء لذلك اليوم جراء غلاء متفاقم.

وبالنسبة للاسر وميزانياتها ينتقل رب الاسرة للتدفئة هربا من برد الشتاء من استخدام الكاز الذي اصبح ندرة من حيث السعر الى اسطوانة الغاز التي ارتفع سعرها بنسبة 55% دفعة واحدة، ويجتهد في اشعال شعلة واحدة لاطالة امدها، مع الحرص على اغلاق الابواب والشبابيك، اما في الارياف والقرى والبادية فان هناك حلولا ليست جديدة لكنها تعيدنا عقودا الى الوراء باستخدام الحطب واية مواد قابلة للاشتعال والتدفئة، اما الاعتماد على الكهرباء في التدفئة فالاخرى لها قصة والف قصة، فالتنقل بين هذه البدائل كمن يستعيد افلام الكرتون من كر وفر بين القط والفار ( بين ما في الجيب وما يجب انفاقه لغايات الطاقة وغيرها).

وللتخفيف نظريا عن المواطنين ينبري مسؤول (متخم حتى رقبته بالنعيم) ليؤكد ان اسعار المحروقات في الاردن ليست اعلى من الاسعار السائدة لقائمة طويلة من الدول في اوروبا وتركيا، ويتناسى ان متوسط دخل الفرد من الناتج المحلي الاجمالي في هذه الدول يزيد عن حصة المواطن الاردني عن 9 الى 10 اضعاف، وتوفر تلك الدول بدائل رخيصة لمواطنيها عديدة في النقل العام والمواد الغذائية الى جانب التأمين الصحي والاجتماعي وبدل التعطل عن العمل، اي تحرص على تمكين المواطنين من العيش الكريم بدون بذخ او ترف.

من الحلول الحالمة غير الواقعية التي اقرتها الحكومة دفع بدل رفع اسعار الوقود بمعدل 70 دينارا للفرد على ثلاث دفعات، علما بان اعدادا كبيرة من المستحقين لم يحصلوا على هذه الدراهم البسيطة بالرغم من الاعتراض ومراجعة الجهات المعنية، هذه الحلول اشبه بمقولة ماري انطوانيت عندما اقترحت ان يتناول الفقراء الكعك اذا لم يجدوا الخبز، فالفقراء الاردنيون امام خيارات اما ان يعتمدوا على الكهرباء لاغراض التدفئة، او حرق او التدفئة المركزية حتى لو لم تكن منازلهم مزودة بها... ارقام وبيانات المسؤولين في واد وحال السواد الاعظم من المواطنين في واد آخر.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:37 AM
بين ملح ولوز* رمزي الغزوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgعندما وقع الملك المعتمد بن عباد أسيراً بقبضة يوسف بن تاشفين، ذاق الأمرين بحبسه بمدينة أغمات المغربية، ولما ضاقت عليه الحال؛ قالت له زوجته المدللة: والله ما رأيت معك سروراً قط ؛ فتبسم.. ونظر إلى عينيها اللوزيتين طويلاً، وقال لها بحسرة دامعة جارحة: ولا حتى يوم اللوز!!!!.

المعتمد بن عباد وهو أحد ملوك الطوائف في أندلسنا الغابرة، كان تزوج فتاةً من الشمال، حيث الجبال العالية المعممة بالثلج، ولأنه أحبها حباً جماً، فلم يرد لها طلباً، ولم يعص لها أمراً!!، فعندما طلبت منه أن يجلب لها الثلج حول ربوع قصرها، ارتبك كثيراً؛ فبلاده دافئة لا يأتيها الثلج إلا نادراً، فعمد إلى زراعة كل الأراضي الشاسعة، حول القصر بأشجار اللوز!!، فعندما تنوّر هذه الأشجار، تغدو بياضة واحدة، قيقول لها المعتمد: دونك يا حبيبتي كل هذا الثلج لك!!!.

دعونا من الزوجات اللواتي يتناسين فضائل الأزواج وخيراتهم، فيطمرن الحسنات، ويشعن السيئات، مع أول زوبعة في فنجان تحدث بينهم!!، ودعكم من العيون اللوزية أيضاً، فالرجال كذلك في أغلب أجناسهم، ينسون أيضاً شكل عيون زوجاتهم وألوانها، بعد أقل من بضع سنوات زواج!!.

وعلى ذكر العيون المنسية يعن على بالي شجر اللوز هذه الأيام، إذ يغرد خارج سرب السكون، فيشب بنواره ونوره الأبيض كنجمة صبح، فهو الشجر الجريء الشجاع كجرأة الأزواج الذين يصرحون بجهلهم بلون عيون زوجاتهم!، وقد كانوا يفتنون بها في ما مضى!.

اللوز طموح شموخ إذ يغافل جبهات الشتاء، ويخاتل بعض خيوط الشمس المتساقطة، من بين فروج الغيم؛ فيطرح نواره المتلألئ، فيندغم مندغماً مع خيالاتنا وكأنه ندف ثلج هابطة من قطن السماء! لكنه وللأسف، ما أسرع ما يتساقط هذا النوار، ويذبل وتذروه الرياح في الأرجاء الباردة، فتنساه الناس كما يتناسى الأزواج شكل عيون زوجاتهم المغبونات!.

هذا الشجر الفريد الذي ينوّر قبل كل الشجر، وكأنه يتعجل ثماره فيلهث وراء عطاء قريب كحلم، أو كأنه يعلن شيبته قبل شبابه، أو كأنه يحمل كفنه في بذرة ميلاده، هذا اللوز سيمنحنا ثمراً طيباً بعد النوار، وليس مثل أولئك الذين لا نوار عندهم أصلاً، إلا نوار الملح والكذب الأبيض والملون بكل ألوان الطيف والحيف، ولا وعد ثمار لديهم؛ فننتظرهم على قارعة التمني والصبر، لكنهم مع كثير من الأسف يجرؤون علينا بسخافاتهم وترهاتهم فيطرحون أكاذيبهم البيضاء، بكل سوئها وكأنها الأكفان المتحفزة لكل عطاء قد يلوح في صفحة البال!.

بعيداً عن هؤلاء المتفذلكين الكاذبين، سيبقى اللوز أجرأ الشجر وأجمله، يقتحم أوج الشتاء، ويعلن أهزوجة الربيع الأولى: مرحى للوز وثلجه، وتباً لكل الكاذبين بعطاياهم السوداء!
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:38 AM
لماذا لم نحتفل بمئوية البترا؟* نزيه القسوس
http://m.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgتعتبر مدينة البترا من أهم المواقع الأثرية في العالم لأنها محفورة في الصخر بشكل كامل ويطلق عليها اسم المدينة الوردية؛ لأن الصخور المحفورة فيها ذات ألوان وردية خلابة وقد بناها الأنباط عام أربعمائة قبل الميلاد لتكون عاصمة لهم.

في العام 1812 اكتشف الرحالة المستشرق يوهان لودفيج بيركهارت البترا ومنذ ذلك التاريخ بدأنا وبدأ العالم معنا يتعرف إلى البترا وعلى تاريخها وعندما زارنا أحد وزراء السياحة الماليزيين قبل بضع سنوات وذهب وشاهد البترا ذهل من عظمة هذه المدينة وتفردها عن كل الآثار الموجودة في العالم وقال بأن البترا يجب أن تكون بمثابة البترول بالنسبة للأردن أي أن الدخل السياحي الذي يجب أن يتأتى منها يجب أن يوازي الدخل الذي يتأتى من البترول لو كان عندنا بالفعل مخزون بترولي.

في العام 2007 اعتبرت البترا من عجائب الدنيا السبع وأصبحت مشهورة جدا في العالم لكن هذا الحدث المهم جدا مع الأسف الشديد لم يضف شيئا لهذه المدينة المتميزة ولم يزد عدد السياح الذين يزورونها كما يقول المطلعون على السياحة في بلدنا.

العام الماضي 2012 مر على اكتشاف البترا مائة عام وكان من المفروض أن تقيم وزارة السياحة احتفالا كبيرا بهذه المناسبة وأن تعيد تسويق هذه المدينة مرة أخرى على مستوى العالم بالشكل المناسب ولا ندري ما هو سبب عدم قيامها بذلك.

وهنا دعونا نتساءل عن نشاط هيئة تنشيط السياحة إذا كان معظم الأردنيين يفضلون السياحة في الخارج على السياحة في بلدهم والسبب أن السياحة في الخارج أرخص من السياحة في الأردن فالمواطن الأردني يفضل الذهاب إلى شرم الشيخ أو إلى تركيا ولبنان؛ لأن التكلفة أقل من الذهاب إلى العقبة أو إلى فنادق البحر الميت وإذا كان مسؤولو هذه الهيئة يقولون إنهم مسؤولون عن السياحة من الخارج إلى الأردن وليسوا مسؤولين عن السياحة الداخلية فنحن لا نرى السياح الأجانب يملؤون مواقعنا الأثرية أو فنادقنا.

البترا مدينة مميزة في العالم لكنها بحاجة إلى التسويق وهذا ينطبق أيضا على المغطس هذا الموقع الديني الذي يتمنى كل مسيحيي العالم زيارته لأنه موقع عماد السيد المسيح لكن مع الأسف الشديد فهو أيضا بحاجة إلى تسويق وإلى أن يعرف العالم المسيحي شيئا عن هذا الموقع وتاريخه وأن نجلب المستثمرين ليستثمروا فيه ويقيموا الفنادق لأن بعض الحجاج المسيحيين يتمنون الإقامة فيه عدة أيام ليصلوا ويتعبدوا كذلك لدينا مدينة جرش الأثرية وهي مدينة شبه متكاملة ومدينة أم قيس وعشرات القلاع والمواقع الأثرية الأخرى.

لا يجوز أن لا نحتفل بمئوية البترا كما لا يجوز أن نتحدث عن السياحة ونحن لا نستطيع تسويق مواقعنا السياحية والأثرية الفريدة في العالم.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:38 AM
الشيخ رائد صلاح * رشيد حسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgسمه ان شئت زيتونة فلسطين، أو سنديانة الجليل، سمه صوت الاقصى ، ورمز الصامدين المزروعين في المثلث والجليل والنقب وبئر السبع وكل شبر في فلسطين المحتلة ، الشيخ رائد صلاح ابن أم الفحم، لم ترعبه جرائم الاحتلال، ولم تكسر ارادته برودة السجون والخوف من الاغتيال، وبقي مصرا ومؤمنا بان فلسطين عربية من بحرها الى نهرها، وستبقى والاحتلال الى زوال.

الشيخ صنو البساطة والتواضع، ولكنه العميق في فهمه وادراكه لخطط الاحتلال وأهدافه ومؤامراته، لا يغرر به ، ولا تنطلي عليه حيل اليهود وأساليبهم القذرة، في فرض الامر الواقع، من خلال استغلال الضعف العربي والانقسام الفلسطيني.

ومن هنا ، فهو على قناعة بان العدو لن يسمح باقامة دولة فلسطينية مستقلة على كيلومتر واحد من فلسطين؛ لأن ذلك يتنافى مع خططه وأهدافه التي تعتبر فلسطين “ارض اسرائيل” وبالتالي فكل ما يقال ويتردد عن السلام والمفاوضات هو كلام لا معنى له في ظل الاصرار على تهويد الضفة وتهويد القدس، والذي شارف على الانتهاء لاعلانها عاصمة اسرائيل اليهودية.

العدو يقرأ الاحداث جيدا-كما يقول الشيخ- ويعرف ان الربيع العربي ليس في مصلحته وقد أسقط أكبرحليفيه “ابن علي ومبارك” مستشهدا بكلام فؤاد ابن اليعازر “مبارك كنز استراتيجي لاسرائيل” ومن هنا يعمل على مدار الساعة لفرض الامر الواقع في الارض المحتلة، قبل أن يفاجئه الربيع باحداث ووقائع تحد من حركته ، وتقلب الطاولة على رأسه، وهذا ما يدفعنا “ الى توقع قيام الاحتلال وخلال ولاية نتننياهو الثانية بهدم الاقصى “ في ضوء تصريحات كبار مسؤوليه، والتي يفهم منها انهم يستعجلون تنفيذ الجريمة واقامة الهيكل المزعوم على انقاض الاقصى.

العدو الذي جاء عبر البحار الى فلسطين غازيا، واتخذ من الاستيطان وسيلة للاستيلاء على الارض، فهو سر وجوده ، والمكون الرئيس لدمه، سيستمر حتى يحقق أهدافه، ومن هنا ف “المقاومة الشعبية مهمة كونها تشكل اداة احتجاج فاعلة يصل صوتها للعالم كله، ولكنها لا تلجم الاحتلال ولا توقف الاستيطان، وهذا ما أكدته مخيمات باب الشمس وباب الكرامة والقدس مؤخرا”.

وفي ذات السياق فالكنيست يشكل للنواب العربي منبر احتجاج، في حين يستغل العدو هذه الوقائع كمكياج لتزيين وجهه البشع، وديمقراطيته المزورة، وقد بات العالم يعرفها ، ولم يعد يخدع بها في ظل سياسته العنصرية، واقترافه جرائم حرب ضد الابرياء في غزة ،وضد المتضامنين مع المحاصرين في غزة ، في أعالي البحار.

الشيخ اشار الى مخططات العدو التي تم الكشف عنها مؤخرا ،وتقوم على تطهير مدن الساحل “عكا، يافا، حيفا” من الفلسطينين، بتهجيرهم الى مدن وقرى الداخل ، محذرا من ما يسمى بالنوايا الحسنة التي يستغلها العدو لتحسين صورته، وفي صلب هذا الموضوع تندرج زيارة الاقصى ، تحت حراب الاحتلال، ومن بوابة المغاربة التي يسيطرعليها ، ومنها دخل شارون ويدخل أعضاء الكنيست والمستوطنون القتلة، لتدنيس المسجد وتنفيذ مخططاتهم الاجرامية.

باختصار... الشيخ لا تختلط عليه الرؤيه ، ولا يغلب عليه اليأس، ويجزم ان لا بديل عن مشروع عربي اسلامي للتصدي للمشروع الصهيوني الاستئصالي ، كسبيل وحيد...

لانقاذ القدس والاقصى وفلسطين.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:38 AM
نحو فهم المراهقة السياسية في مصر* خالد الحروب
إعادة البناء اسهل الف مرة من التفكيك, وإقامة نظام سياسي ديموقراطي فاعل وناجز اصعب الف مرة من إزالة نظام سياسي دكتاتوري. ما بعد الدكتاتورية حقبة بالغة الصعوبة كونها تحديات كبيرة كل منهما اصعب من الآخر, وتتصدرها ثلاثة اساسية. الاول هو التخلص من الإرث القديم الذي تكون الدكتاتورية قد رسخته وجذرته في السياسة والمجتمع والثقافة والانظمة السائدة ونمط العلاقات الناظم لكل شيء في البلد المعني. والثاني هو تحقيق سقف التوقعات المرتفع للشعب والافراد والشرائح المجتمعية بعد تخلصها من إرث الاستبداد, وانسياقها وراء طموحات متسرعة وغير واقعية في حدوث التغيير. والتحدي الثالث هو ضمور الخبرة السياسية عند الطبقة السياسية الصاعدة سواء من وصل منها إلى الحكم, او من احتل مقاعد المعارضة. تتداخل هذه التحديات وغيرها وتشتغل بقوة تثير الاحباط والمرارة في دول ثورات الربيع العربي: في مصر, وتونس, وليبيا, واليمن, وتجعل كثير من الناس يتحسر على الانظمة الزائلة لأنها كانت توفر في نظرهم وعلى اقل تقدير استقرارا صار مفقودا وعزيزا هذه الايام.

ما نراه في مصر هذه الايام من فوضى سياسية وشارعية وتخبط في الطبقة السياسية الصاعدة, سواء من هم في الحكم ام من هم في المعارضة, يؤشر بقوة وإدهاش الى التحدي الثالث. لكن قبل مناقشته ببعض التوسع من المهم تفنيد بعض الإحباطات ونقض فكرة التحسر على الانظمة الزائلة واستبدادها الذي اقام لعقود طويلة, وانهك البلاد وثرواتها وناسها. الاستقرار المُتحسر عليه كان استقرار الاستبداد والحكم البوليسي, وهو استقرار موهوم ومؤقت وإن وفر على السطح الخارجي مظهرا مستقرا وآمنا. هو الاستقرار الذي حققه ويحققه المُمستبدون في التاريخ البشري بقوة النار, ورأسماله الخوف والتخويف وقمع الافراد. في هذا النمط من الاستقرار يتم إزاحة كل المشكلات التي يواجهها اي مجتمع تحت السطح لأن لا احد يجروء على مناقشتها. وهناك تحت السطح تعتمل وتتقرح تلك المشكلات وتتراكم فوق بعضها البعض حتى تصل الى درجة الانفجار الذي لا بديل عنه فتندلع في وجه المُستبد دفعة واحدة. وهذه سيرورة ما حدث في بلدان الربيع العربي: تراكم المعضلات وتفاقهما والتغاضي عنها قاد الى ثورات عارمة في اوساط الناس. الاستقرار البديل والحقيقي والمستديم هو استقرار الحرية وهو على الضد من استقرار الاستبداد. استقرار الحرية يقوم طوعا واختيارا ومشاركة وليس بالقمع والحديد والنار. استقرار الحرية يقوم على اساس احترام كرامة الناس وشعورهم بالمسؤولية وعلى اساس كونهم شركاء في وطنهم وسياسته واقتصاده وصناعة مستقبله, وليسوا أجراء او قطيع مهمل لا يجيد سوى السمع والطاعة والخضوع.

الانتقال من مرحلة استقرار الاستبداد الى استبداد الحرية مخاض صعب ومعقد تواجهه معيقات وتحديات كثيرة, منها الثلاث المذكورة هنا, ونموذج الانتقال المصري بالغ الدلالة على هذه الصعوبات وتعقيداتها. لكن هذه الصعوبات والمخاطر والمرارات يجب ان تُرى من منظور تاريخي وليس من زاوية الحدث اليومي فحسب. يقول لنا المنظور التاريخي ان التحولات الكبرى تحتاج الى وقت طويل كي تستقر, وان اكثرها احتياجا للوقت ذاك الذي يخط مسارا جديدا بالكلية ويقطع مع المسار القديم. على ذلك فإن ما يحدث في مصر وغيرها لا يخرج عن طبيعة الامور رغم ما يثيره من احباط وخوف, ورغم ان هذا الكلام ونسبته الى المنظور التاريخي قد لا تقنع ولا تفيد المواطن المسكين الذي ينتظر تغييرا مباشرا, ولا يقدم وظيفة لباحث عن عمل, ولا أمنا مطلوبا للجميع.

في هذا السياق, اي سياق الرؤية التاريخية, يمكن مناقشة التحدي الثالث الخاص بضمور التسيّس وشبه انعدام الخبرة الممارسة السياسية في الحقبة الجديدة في مصر. ما نراه في مصر وفي وسط طبقتها الحاكمة ونخبتها المسيرة مراهقة سياسية لم تتلمس طريق النضج بعد. محاولة تقليب جوانب واسباب هذه المراهقة قد تقودنا الى فهم اعمق لسيرورتها. في المقام الاول هناك خلفية العقود الطويلة التي اشتغلت فيها النخبة السياسية الحالية, او عاشت فيها, وهي عقود كانت بعيدة عن التسيس الصحي والاشتغال في السياسة بحرية. الاحزاب والمجموعات والشرائح النشطة في مصر الآن, وخاصة التقليدية وقادة الاحزاب والنخب التي في الخمسينات من عمرها واكبر, تنحصر خبرتها في السياسة تحت سقف الاستبداد, وعلاقتها بفكرة الدولة والحكم علاقة عدائية موروثة – وتكاد تكون في الجينات. من هم في الحكم ومن هم في المعارضة كانوا معارضين في ظل نظام دكتاتوري, وكانت معارضتهم محدودة ولا يسمح إلا لقليلها بالتعبير عن نفسه. عقود المعارضة الطويلة انتجت اجيالا وافراد معارضين اكثر منهم صُناع سياسة حتى لو وصلوا الحكم. الاجيال الاقل عمرا والتي كانت قد قادت الثورة بالفعل تنقصها الخبرة ايضا. صحيح ان “شباب الثورة” امتلكوا قدرات عظيمة في الحشد والتجميع والمناورة كما شهدت على ذلك عبقرية “ميدان التحرير” إلا ان تلك القدرات تقف عند حدود اسقاط النظام, وليس بناء نظام جديد. وهذه الشرائح العريضة التي رفعت سقف توقعاتها وتوقعات الناس العاديين الى مستويات لا يمكن تحقيقها بسرعة تلجأ الى المهارة شبه الوحيدة التي تتقنها, وهي الحشد والتجميع والخروج الى الشارع. ولأنها تتفوق على غيرها وعلى جيل السياسيين التقليديين في هذه المهارة فإن ذلك الجيل يتبعها ويلحق بها على اعتبار انها تمثل الحراك الشعبي. وعوض ان يلعب الجيل الاكبر من السياسيين دور العقل في هذه المرحلة نراه يلهث وراء حركة الشارع ويريد ان يشارك في لعب دور العضلات. على ذلك فإن بدت ممارسات حكم الاخوان المسلمين في مصر مراهقات سياسية بإمتياز, خاصة لجهة الإستئثار بالحكم, وخلع الوعود ثم نقضها, وتنفير اقرب الحلفاء السياسيين, فإن مماسات المعارضة لا تقل مراهقة عن ذلك ايضا. فالمعارضة, شيبا وشبانا, تنساق وراء نوستالجيا ميدان التحرير و”اسقاط النظام”. والغريب ان يصبح اسقاط النظام مطلبا للمعارضين وهو نظام مُنتخب ايا كانت درجات الامتعاض منه او المعارضة له. وعندما احس عدد من قادة تلك المعارضة ان مطلبا كهذا يعني نقضا لمسار التحول الديموقراطي, الذي يتيح اسقاط اي نظام بطرق ديموقراطية انتخابية وحسب, تحول المطلب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية, وهو مطلب اكثر معقولية. لكن حتى هذا المطلب تُبنى عليه توقعات وآفاق كبيرة وكأن المعضلات البنيوية الكبرى التي لا يتيح الساسة المصريون لأنفسهم اي فسحة زمنية لمواجهتها وهم محمومون في صراعاتهم الحزبية سوف تحل لو تغير وزير هنا او هناك في الحكومة. ليس هناك من طريقة لحرق مرحلة المراهقة والبلوغ الى النضوج سريعا, لكن كل الطرق مفتوحة لعقلانية سياسية تجعل تلك المرحلة قصيرة وسريعة.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:38 AM
عــذروب القـــرص* محمود الزيودي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL24.jpgلم يدع اسلافنا حالة انسانيّة سلبا ً أو ايجابا ً الاّ وضربوا لها مثلا ً مختصراً يغني عن ساعة من الكلام والشرح . وصفوا انتقاد الكمال بقولهم ... “عذروب القرص طوله” . كلمة عذروب تعني عيب أو نقيصة والقرص هو رغيف الخبز الذي يخبز على النار ويسمى ملّة .... في الجنوب يسمونه العربود ... خرج القرص من النار ناضجا ً وقد تلون سطحه بالأشقر ... الملح عادي والطعم طيب حتى بدون غموس ... لم يجد احدهم عيباً في القرص الاّ أنه طويل وليس مدوّرا كالعادة .

هذا ما حدث في انتخابات المجلس النيابي السابع عشر ... كل خاسر احتج على طريقته . ابتداء من التصريحات والبيانات وانتهاء بارسال الانصار لإغلاق الشوارع بالاطارات المحروقة ... عجيب أمر القوائم الحزبيّة التي فازت رؤوسها فقط بموجب حسبة الهيئة المستقلة للانتخابات ... كانت اكثر من كسولة باتصالها مع الناس وشرح برنامجها الذي ستنفذه في البرلمان ... وربما تشكل الحكومة على اساسه ... يافطات وصور ملأت المشهد ... بطاقات صغيرة تحمل اسم القائمة وشعارها ورقمها ... وأحيانا ً صورة واسم الرجل الأول فيها ... لم يتوزع أعضاؤها الكثر على التجمعات والمنتديات للتعريف بانفسهم على الأقل ... لم نشاهد مطبوعة على شكل كتيب توزع على الناس تحدثهم عن أهداف القائمة أو الحزب ... حتى المترشحون في الدوائر الانتخابيّة تقدموا بشعارات باهتة ومكررة ... أطرفها شعارات شبلي حدادين التي لم تستسغها الصرامة الأردنيّة المزمنة فأعطته 164 صوتا ً وهناك مترشحون حصلوا على صوت واحد بما يعني أن الزوجة أو الأخ أو الابن لم يصوّت لرب العائلة .

الاحتجاجات كانت متوقعة قبل الانتخابات طالما أن هناك رابحا وخاسرا ... ولكنها جاءت بطريقة غير حضاريّة ... ذكرتني بالموظف الذي تلقى انذارين بسبب الغياب المتكرر فجمع اصدقاءه . واشترى من اقرب بنشرجي عدة اطارات تالفة أحرقها أمام الدائرة احتجاجا ً على رئيس القسم المكلّف بضبط دوام الموظفين ... لا شك أن الخاسر وأنصاره المحتجين بإغلاق الطرق والشوارع بحجة التدخل الحكومي بالانتخابات ... أو أخطاء لجنة الفرز بحسبة الأصوات ... أو غياب وحضور صناديق ومحاضر ... وفوز النائب الأمي على أستاذ القانون بفارق ثمانية أصوات وقبلها بزمن خسر المخضرم ممدوح العبادي في الزرقاء بفارق اثني عشر صوتا ً وتقبّل الأمر بروح رياضيّة ... لا شك انهم تشاجروا مع الناطور قبل ان يطلبوا العنب ... طالما أن القانون واضح والمحاكم مفتوحة لتلقى الشكاوى والطعون ... وطالما ان جميع أوراق الاقتراع لم تزل في عهدة الهيئة المستقلّة للانتخابات ويمكن إعادة فحصها من قبل قاضي المحكمة الذي سيسترشد بسجل أسماء الناخبين لدى كل لجنة ويقارنها مع بطاقات الانتخاب التي تحمل معلومات عن صاحبها اكثر مما يحمله جواز سفره . ويستطيع إعادة الفرز لكل اوراق الاقتراع .

لماذا كل هذه اللغوصة ؟؟؟ نعود لأمثال الأجداد من قبيل ... جوزك وان راد الله .... يا اطّخه يا أكسر مخّه ... بدي اقاتل الناطور ما بدي العنب ... عذروب القرص من طوله ... ترى هل سنضع القضاء خلف ظهورنا ونحتكم الى العنف ؟؟؟ كيف سيمثلني رجل في مجلس النواب وهو يرسل انصاره لاغلاق الطريق ومراجدة الشرطة والدرك بالحجارة وحرق السيارات ؟؟؟

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:38 AM
دُمّل* كامل النصيرات
http://m.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgمرةً أُخرى ؛ ها هو العمرُ يتقدّم ..ولكنّ الطفل الذي بداخلي لم يتقدّم ..ما زال يمدّد جثتي الكبيرة و يجلس فوقها ..ومرات كثيرة يقف فوقها و ينطنط مادّاً لسانه لي وكأنه يقول بهستيريا : اذهب أينما شئت واكبر كيفما شئت ؛ ما أنت إلا أبجديتي و ألعابي الأولى ..

ها أنا ..أمشي حافياً ألملمُ ( إسْلوك ) من كل الشوارع الفرعية .. و أعمل منها سيارة ..و عجلات السيارة ؛ آخ على عجلات سيارتي ( أم إسْلوك )..!! كانت من ( غُطِيْ / مفردها غطاية ) الكازوز .. أي والله ..كنتُ ألملمها وألملمُ معها ( أربع كرارات خيطان ) ..وبطلوع الروح أُدبّر ( مغّيطة ) ..وأخزق غُطي الكازوز و ألظمها واحدةً واحدة بالمُغّيطة حتى تأخذ شكلاً دائرياً وأركّبها على الكُرّارة فتصبح عجلاً ناضجاً وجاهزاً لالتهام طرقاتي الطفولية ..!!

أتعلمون لماذا قلتُ لكم : كنتُ أمشي حافياً ..لأنها الحقيقة ..ولأنني طُعنتُ كثيراً في رجلي من مسمار مصدّي هنا أو عظمة جاج هناك ..وياما ( عمّلتْ ) و صار مكان الطعن كالدمّل المقرف لا ينفجر إلا بعد أن تضع لي أمّي قشرة بصلة و عجينة وقليلاً من مبشور الصابون و تضعها على النار ومن النار على الدّمل ..وضربات الألم لا تتوقف إلا بإحساسي أن (المِدّة / القيح ) قد خرج من رحم الدمل ..

وها قد كبرتُ ..وما زال الطفل أبو سيارة إسلوك يبحث عن سيارته تلك رغم أنه الآن يركب سيارة ( واااااو ) ..ورغم أنه يلبس حذاءً يقيه المسامير جميعاً ..ورغم أنه لم يشرب الكازوز منذ سنين ..ورغم أنه لم يرَ مغيطة بذات المواصفات منذ ( مغطوه ) ..ورغم أن الكرّارة لم تحفل به عندما رآها آخر مرّة ..!!

ورغم ذلك كله ..إلا إن الدمامل انتقلت إلى قلبه ..وكل بصل العالم و صابونه و عجينه لن تستطيع إقناع دُمّلة واحدة على الانفجار ..

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:39 AM
ولكنها أبدا لا تموت* يوسف غيشان
http://m.addustour.com/images/e5/imgL13.jpg(1)

وصلتني على الإيميل مجموعة كبيرة من الصور لعدد من القاد والزعماء والكبار من الماضي والحاضر، تظهرهم وهم اطفال ثم شبابا ثم رجالا ثم شيوخا لبعضهم. وبرغم معرفتي للنتائج منطقيا، الا أنني لم استطع منع نفسي من الإندهاش وأن أشاهد هؤلاء الأطفال المفعمين بالبراءة، وهم يتحولون شبابا فيفقدون شيئا من براءتهم ثم رجالا تنظر اليهم فلا تصدق أنهم هؤلاء الذي يبعدون 3 سنتمترات عن اخر صورة.

هذا هو الواقع ، وهذه هي الحقيقة ، يؤلد الناس اطفالا يحبون من حولهم، ثم تتناقض المصالح وتتداخل ، فينفصل اولا الذكور عن الإناث، حيث يتحول الذكور الى قامعين مثل آبائهم ، وتتحول الفتيات الى مقموعات مثل أمهاتهن ، لكنهن يعوضن عن ذلك بالكثير من الدهاء والذكاء الذي يجبر الرجل على ان يفعل ما تريد المرأة دون أن يدرك ذلك .....لكن إطار القمع العام يحيط بها من الجهات الست، مهما حققت المرأة من انتصارت جانبية، لذلك فمعركتها مزدوجة ودائمة، حتى تحقيق المساواة.

ثم يفرز الذكور قادتهم، فتزداد النظرات حدة ، وتزداد القلوب قساوة، ويصبح مشروع القائد مثل الطير الجارح الذي يريد افتراس أي شي أمامه. ويصير العراك قضية حياة أو موت، ولا يوجد أنصاف حلول الا عند القليلين ، ولا محبة الا عند الأقل.



(2)

اذا طرح فرد أو جماعة أو مجموعة أو حزب أو أو أو ....فكرة ودافع أو دافعوا عنها ، نجده أو نجدهم يقولون بأن جميع الأفكار الأخرى المعاكسة والمناوئة أو مجرد المعارضة الخجولة لدعوته أو دعوتهم ، هي دعوات مشبوهة وهدامة ومؤنجدة( وهي كلمة ابتكرتها للتو، أقصد فيها أن لديهم اجندات خارجية كما يقولون)وعليها مليون علامة استفهام!!

ولا يعدم هؤلاء في أن الأخرين الذين لم تعجبهم فكرتهم، ممن سوف يؤكد بكل اصرار وحماس ويقين بأن افكارهم مشبوهة وهدامة ومؤنجدة.

هذا هو مستوى الحوار الفكري والسياسي لدينا ، لم نعرف المسامحة ، ولم نتعلم احترام الرأي الآخر، ولم نفهم معنى الصراع الديمقراطي للأفكار ، حتى صناديق الإنتخاب جعلناها صناديق لإحستاب اصوات الأموات أو تكرار اصوات الأحياء.

لا يمكن ان نستوعب اننا يمكن ان نكون على بعض الحق ، وغيرنا على بعض الحق أيضا، وأن التوازنات الإجتماعية والسياسية هي التي تفصل بيننا ، وهذه التوازنات قابلة للتغير معنا أو ضدنا ، لأن المجتمع متحرك ، أو من المفترض أن يكون كذلك. وأن علينا ان نقبل النتائج بدون تخوين والأنجدة(من اجندة ايضا)الخارجية.

التخوين العشوائي رد فعل بائس يدل على جهل ونقص معرفي وشوفينية حمقاء ....... فهل نقبل ذلك علينا الى الأبد؟؟؟؟

(3)

إنه عصر الثورات إذا، فهو يحمل بعض حماس ثورات 1848 والكوميونات التي غزت أوروبا وأسست فيما بعد للثورة البرجوازية ضد مخلفات الإقطاع وسيطرة الكنيسة، كما يحمل معظم سمات ثورات 1968 الطلابية التي حاولت تغيير وجه العالم ، لكنها تراجعت ، وتحولت الى مجرد ذكرى...!!

لم تطالنا تلك الثورات في العالم العربي، ففي ثورات القرن التاسع عشر، كنا منهمكين في تجميع الضرائب لدفعها للملتزم العثماني ، بينما عام 1968 كنا منهمكين في لعق جراحنا البالغة التي سببناها لأنفسنا في عام 1967....وما نزال.

جاءت ثورات الربيع العربي لتؤكد لنا اولا وللعالم ثانيا ، أن الشعوب قد تنام وقد تغيب عن الوعي طويلا ، لكنها أبدا لا تموت.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:39 AM
أفريقيا القارة النيئة* خليل قنديل
http://m.addustour.com/images/e5/imgL22.jpgفجأة بدأت تتوسع دائرة الفرجار الاستعماري في مساحة القارة الأفريقية، فالقارة السوداء لم تعد مساحة من الأدغال والغابات الماطرة والقبائل الوثنية والسحر والشعوذة واقتراح الفتى الابيض «طرزان» الذي اقترحته ستديوهات هوليود ليصبح البطل القادر بصرخته المشهورة أن يحضر كل حيوانات الغابة الافريقية اليه ولا ذاك الرجل الأشقر الذي يرتدي القبعة والملابس الخاكية كي يؤسس لمستعمرة هجينة.

أفريقيا ومنذ أعوام قليلة أدرك العالم الغربي الأشقر انها من الكنوز الاستعمارية البكر التي وجب الهيمنة عليها، هذا عداك عن الكنوز المعدنية المخبأة في أرض هذه القارة السوداء وامكانية تحويلها الى سلة غذاء حقيقية بالنسبة للعالم.

ومن هنا بدأت تتخلق المشاكل السياسية في هذه القارة وبدأت من الصومال وتفتيت الدولة فيه وقيام التنظيمات الاسلامية المتطرفة بالانقلاب على النظام السياسي فيها وابتداع ظاهرة القراصنة البحريين واختطاف السفن. اما الفصل الثاني فكان في السودان الذي تم تقسيمه الى سودانين شمالي وجنوبي، ومحاولة التحرش بموارد مياه النيل والعمل على التضييق على مصر التي تتنفس تاريخياً من مياه النيل.

وتستمر الحفريات الاستعمارية في العمل على ايقاظ التعلات السياسية في القارة السوداء لتكثيف واقع السياسة في افريقيا لتطال الجزائر وتونس وليبيا وفقدان الأمن الاجتماعي في مصر بحجة الربيع العربي، وتمتد الاشكاليات حتى تصل هذه المرّة الى «مالي»، وتبدأ مشكلة مالي بنهوض الحركة الاسلامية المتطرفة والسلفية وهي تنقلب على النظام الحاكم فيها لتضرب وتدمر الأضرحة التاريخية فيها بالمعاول، وتحرق المخطوطات التاريخية فيها.

وازاء هذا تتحرك فرنسا وبتفويض دولي للتدخل العسكري في مالي وذلك دون ان ترتفع يد الفيتو في مجلس الأمن وذلك على العكس تماماً من الفيتو الذي ارتفعت فيه يد الصين وروسيا ضد استعمال البند السابع الذي يُجيز التدخل الدولي لصالح الثورة السورية.

إن التدخل الفرنسي في مالي بدا وكأنه رحلة كشفية لا تستدعي كل هذا التشنج الدولي كما حدث مع الحرب في سوريا.

والحال على العالم ان يستعد لمشاهدة الأنياب الاستعمارية وهي تعود لقضم القارة النيئة؛ أفريقيا، فالاستعمار الذي خرج ذات مرة من باب أفريقيا ها هو يعود من النافذة دون أي حسيب أو رقيب.

انها رقعة الشطرنج الاستعمارية التي يُعاد ترتيبها من جديد، وعلى الفقراء أن يسددوا فواتير هذه التوسعة والترتيب من دمهم الذي هو ليس أزرقَ بالتأكيد!!

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:39 AM
فاكهة البيت* طلعت شناعة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL26.jpgاليوم، يعود الطلبة الى مدارسهم بعد إجازة نصف العام. وهو ما يعني العودة الى موّال: إصحَ يا ولد، قومي بابنت لحقي باص المدرسة،يالله جهزوا الفطور والسندويشات. الباص بيزمّر.. سامع صوته. الله يلعن...... الى آخر « الفوضى» الكلامية التي تعجّ بها بيوتنا، كلما « إنعجقنا» ونصبح مثل كرات البلياردو « نخبط في بعض».

هذا الوجه غير المشرق في الموضوع. لكن هناك وجه جميل واكيد مشرق وهو» صُحبة» الصغار الذين اعتدنا عليهم طوال الايام الماضية وهي أيام الثلج والبرْد.

ومثلي يطلق عليهم» فاكهة البيت».

طفلي الصغير»خالد» ، آخر العنقود، دلّوع العيلة. رغم «زناخته» أحيانا وانا أتفهّم ذلك،أُشفق عليه صباح اليوم من الصحو المبكّر(السادسة ) ،مع صلاة الفجر، تقريبا. وستكون مهمتنا ( والدته وانا) شاقة وعسيرة في اعادة» ساعته البيولوجية» الى مرحلة ما قبل» العطلة». وبخاصة في ظل التوقيت» الموحّد» والعجيب.

كان « فاكهة البيت» أو الصغير خالد، يسهر معي ويشاركني متابعة مباريات فريقنا المفضّل « برشلونة»،وننام معا ونستيقظ معا. وتحديدا قرابة الثامنة ـ خلال اجازته ـ . فنجد القهوة بانتظارنا ويجد الصغير» الحليب بالشيكولاتة» ، يرحم جدّه كان يشرب كابتشينو. ويجلس في أحضاني وكأنه يُكمل نومه، ونفتح التلفزيون على « الكرتون» وأضطر مجاراته ومتابعة»توم وجيري» و «سبانش بوب»، حتى يملّ هو منّي ويتركني ويمنحني»حرية» القيام والاستعداد لمغادرة البيت.

وفي ظل وجود6000 مشكلة ، يبقى الصغار فرحنا الباقي. نلوذ بهم كي يعوّضوننا ما ينقصنا في الحياة. هم يدركون ذلك، ولذلك «يتدللون ويتزانخون»، ويدركون بحكم الخبرة ،أننا كرماء، فقط معهم، ومتسامحون فقط معهم، وللدقة، مع من نُحبّ.

يعني، حياة بدها تمشي.

اليوم، نودع صغارنا في الصباح، وننتظرهم بلهفة عندما يعودون ظهرا.

وستكون فرصة للزوجات لتبادل الزيارات واستئناف» جلسات النميمة»،بعيدا عن فضول الصغار.

طبعا سيكون الأزواج هم «الضحيّة».

عادي..

يعني، حياة بدها تمشي.!!

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:40 AM
الاستعمار العصري ..!! * حسان خريسات
مشاهد العنف والدم التي تغزو عددا من الدول العربية قد تُؤخذ على أنها ثمناً للديمقراطية وضريبة للحرية، في حين أنها من لبنة الإرث الاستعماري الذي دقت أسافينه دولٌ لا تريد طي صفحتها الاستعمارية السابقة الا باستعادة أمجاد هذا الاستعمار من جديد.

والمتتبع لتدخلات هذه الدول في شؤون العرب “يستنتج” مدى حرص هذه الدول على التحكم في الشؤون السيادية لبعض الدول خصوصاً في تلك المناطق القلقة، كما هي الحال في (العراق وليبيا ومصر وسوريا) ويجعل من الحديث عن أجندة خفية لهذه الدول حديثاً قد لا يحتاج إلى إثبات، ليس لأن هذه الدول تسعى إلى إعادة تطبيق نسخة الاستعمار القديم، وإنما بالتنافس على وضع اليد على المصالح الاقتصادية الكامنة في الثروات الطبيعية لهذه البلدان التي لم تترك قط لحالها، وإنما ظل تجديد الخلاف وافتعال الإشكالات وتعقيدها بحجة المساعدة على إسداء النصح والمشورة وتقديم الحلول الديمقراطية تحت غطاء “حقوق الإنسان” المزور والحرية عديمة النسب، وليس بالمجاهرة بمخطط وضع اليد على مناجم الثراء الاقتصادي التي تحتاج إليها هذه الدول المتنافسة في حيازة أكبر قدر من كعكة الثروة الهائلة التي تمتلكها بعض الدول العربية خاصةً في نطاق الاكتشاقات الجديدة الهائلة من الغاز الطبيعي كما هي الحال قرب السواحل السورية اللبنانية والمصرية وبحر النفط الذي يقبع تحت أقدام ابناء الرشيد وفي طرابلس الغرب وهو حتماً تنافس غير مسموح له بالتناحر والتقاطع بل يتم إخضاعه لاتفاق وتوافق يسمح بالمناورة ظاهرياً لذر الرماد في عيون العالم وبالذات عيون الشعوب العربية التي تهرول خلف ربيع خُصص للدمار والتشرد والجوع والقتل.

من الصعب جداً التغاضي عما يحدث في بعض الدول العربية من محاولات التفتيت والتمزيق واشعال الفتن، “فالعراق” لم يعد ذلك البلد الموحد “وسوريا” تعيش على أصوات الرصاص ورائحة البارود والدم “وليبيا” تستيقظ وتنام على مشاهد من يحمل السلاح باسم الشريعة تارة وباسم الثورة تارة أخرى “ومصر” تغلي تحت مساعي الخراب والدمار كما أن “الصومال” ما زال مفكك الأوصال فيما لبنان يعاني تجاذبات طائفية وتتنازع مساحته الصغيرة مربعات أمنية لهذه الطائفة أو ذاك المذهب، أما اليمن فالشقاق لم يهدأ بعد، بينما خسر السودان جنوبه، ومع كل هذا لا زال البعض من العرب يعتقد أن ما يجري عندهم ضرورة وثمنٌ لحرية لا يمكن أن ينعموا بها في ظل استعمار من نوع عصري وجديد...!

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:40 AM
الروس وزعامة منطقة آسيا المركزية * المحامي محمد احمد الروسان
الفدرالية الروسية لا ترى أي مصلحة لها في التخلي عن النسق السياسي السوري ورمزه الرئيس بشّار الأسد، مقابل صداقة الغرب والعاصمه الأمريكية واشنطن دي سي وبعض العرب ، فبعد أشهر من المشاورات الدبلوماسية وغيرها، لم تنجح خطة إرجاع الملف السوري إلى مجلس الأمن، ومرة أخرى واشنطن تفشل في الحصول على موافقة الروس في القضية والمسألة والحالة السورية حتّى اللحظة.

تبحث كل من موسكو وواشنطن عن مصالحهما الأستراتيجية في خضم الانتفاضات التي وقعت مؤخراً في المنطقة، أمريكيّاً مثلاً: فالحفاظ على العلاقات الأمنية مع مصر - الإخوان المسلمين- والتزام القاهرة باتفاقية كامب ديفيد وتداعياتها، في ظروف معقّده سيبقى بها الجيش ووحداته المختلفة تحت جناح الأمريكيين؛ ما يشي ويقود للحد من هذه القوة الموضوعة تحت تصرف الإخوان المسلمين، بعبارة أخرى الشيء الذي حدث في مصر هي صفقة مثل الكثير من الصفقات، التي تجري في بعض الدول العربية المقرّبة من واشنطن، في هذه الدول أيضاً يحتفظ الحكّام الذين تتبناهم أمريكا ببعض الصلاحيات الاستثنائية، ليمنعوا إيجاد مؤسسات ديمقراطية حديثة تستطيع أن تتخطى الخطوط الحمراء وفقاً للرؤية الأمريكية - الأيباكيّة.

وبشهادة الكثير من المحللين، للفدرالية الروسية مصالح كبيرة خفية وغير خفية في سورية، وأحد أهم هذه المصالح الاستراتيجية، تواجد قاعدتها العسكرية النوعية والكمية خارج مجال جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، والتي تجهّزها ليوم عصيب يشيب فيه غلمان الجميع، فالروس يدركون جيداً حقيقة أنه إذا سقط النسق السياسي السوري ورمزه الرئيس بشار الأسد، أي حكومة ستأتي دون أدنى شك سيكون من أولويات أعمالها نزع سيطرة الروس عن قاعدة طرطوس، ولا يرى الروس سبباً لتهيئة الأوضاع لدفعهم إلى هكذا خروج من المنطقة.

يتحدث أحد الخبراء الأصدقاء بقوله:- مما لاشك فيه لو اتخذت المعارضة السورية مواقف شبيهة لمواقف الحكومة الرسمية الكوبية تجاه غوانتانامو، لكانوا قدّموا للروس فرصة للتفكير من جديد، في كوبا فيديل كاسترو مع وجود مواقف معارضة بشكل مطلق لواشنطن، لكنه لا يعارض وجود غوانتانامو مثلاً، وعليه ربما الموقف التي ستتخذه المعارضة السورية التي ستشكل الحكومة بعد الرئيس الأسد – ان حدث ذلك، ستحترم كل الاتفاقيات الدولية مع كل الدول وستلتزم بالعمل بها، ويمكن لهذا أن يشجع الروس ويجعلهم يعيدون النظر في مواقفهم، مثال ذلك أكد مرشح المعارضة في فنزويلا أنه في حال تم انتخابه وحل مكان هوغو تشافيز، لن يلغي العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الروس والصينيين التي وقعتها حكومة تشافيز.

يضيف خبير آخر:- أمّا بما يخص الأزمة الليبية كان لدى الروس قلق مماثل، مع أن موسكو كانت غائبة عن جلسة اجتماع مجلس الأمن لاستصدار قرار يتيح التدخل العسكري في ليبيا، لكن التساؤل المحوري والرئيس الذي كان يطرحه حكّام الكرملين في ذلك الوقت هو:- هل ستلتزم الحكومة الانتقالية بعد القذافي الزعيم باتفاقيات النسق السياسي السابق مع المجتمع الدولي؟

ويزيد هذا الخبير بقوله: لكن بما يخص سورية، ربما لو اتخذت المعارضة السورية مواقف وآليات مشابهة، عندها سيدرك الروس بكامل أجهزتهم الدبلوماسية، ورؤاهم الاستراتيجية أن المصالح المترتبة على دعم النسق السياسي السوري ورمزه الرئيس بشار الأسد لن تكون أكثر من التخلي عنه، فلو قدّمت هذه الضمانات للروس ربما كانوا سيدعمون حلاً مشابهاً للنسخة اليمينة، لكن انقضت مهلة اتخاذ مثل هكذا قرارات دون رجعة كما يؤكد هذا الخبير.

الاستراتيجية الروسية اتجاه سورية تقع الآن تحت تأثير مجموعة من الأحداث لا تنفصل عمّا يجري من أحداث في الشرق الأوسط، أهم سؤال ينفرد فيه الأمريكيون هو لماذا هذا الوفاء الروسي للنسق السياسي السوري ورمزه الرئيس الأسد؟ لماذا لا تتفق روسيا بكل بساطة مع المعارضة السورية وتنزع يدها وتوقف دعمها لحكومة دمشق؟.

لو حدث النزاع في سوريا على شيء بسيط ربما كان هناك احتمال ليتخذ الروس هكذا مواقف، انّ الدعم القوي والثابت الذي يقوم به الكرملين لدعم الرئيس الأسد ونسقه السياسي، هو نوع من أنواع التطمين لرؤساء الدول في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق القلقين على من يحل مكانهم، وبنظرة مقتضبة يجب التأكيد بأن موسكو تعارض أي خطة تتضمن تنحي الأسد عن السلطة، والموافقة المبدئية للروس كانت وفق خطة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، لأن الروس يعتقدون أن هذه الخطة لا ترى ضرورة لتنحي الأسد عن السلطة، وفي الحقيقة هو نوع من تعاطي موسكو مع سورية يشكل معيارا لاختبار قدرة الروس على زعامة منطقة آسيا المركزية، حيث المنطقة الأخيره التي كان الروس يشكّلون منذ مدة طويلة مساعد استراتيجي فيها، ولا يرغبون بترك أصدقائهم حتى في الظروف الصعبة، ويبدو هذا الموضوع واضحاً ويحظى بأهمية كبيرة في دول الاتحاد السوفيتي السابق، حيث يسعون لتبقى السلطة التنفيذية بيد الزعماء التقليديين حلفاء الروس.

وتقول المعطيات، لقد مضى عقدين من الزمن على بقاء كل من رئيس أوزبكستان و قرغيزيا في رأس السلطة، وهم قلقون من قضية انتقال هادئ للسلطة دون إراقة الدماء، مع ضمان مصالح عائلاتهم والمقربين منهم بعدم التعرض لهم، ومصدر القلق الرئيس لحكام هذه الدول يتمثل في أن يقوم الحكّام الجدد بالتضحية بمن كان قبلهم للحصول على حصة أكبر من السلطة، بناءً على هذا ليس هناك رصاصة ذهبية واحدة لتغيير موقف موسكو من سورية، بمجرد إطلاقها يمكن مثلاً تحطيم جدار معارضة الكرملين، بهذا لن يكون كافياً أي مقترح تقدمه العاصمه الأمريكية واشنطن دي سي، لإقناع موسكو للتخلي عن دعم النسق السياسي السوري والرئيس بشار الأسد، ووفقاً لهذا لا يتوقعنّ أحدٌ مرونة أو انفتاحا في مواقف الفدرالية الروسية اتجاه سورية، و بالتالي لن يصل الكرملين والبيت الأبيض إلى اتفاق حول هذه القضية.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:40 AM
حروب المظاهرات في العراق * جاسم الشمري- العراق
المجتمعات المدنية المتحضرة هي التي تستخدم الأساليب الإنسانية الراقية للتعبير عن مطالبها وحقوقها سواء من حيث الآليات، أو الأدوات الداعمة لتحقيق المطالب، وهذه الحقوق، أو المطالب ينبغي أن تكون حقوقاً مشروعة، وليس من العقل والحكمة أن تكون تلك المطالب غير واقعية وتعجيزية؛ لأن هذا من العبث الذي لا يليق بالعقلاء.

والمظاهرات تُعد في عالم السياسة اليوم من الأساليب الحضارية المتميزة الهادفة لتحقيق التغيير والإصلاح في المجتمعات، وخصوصاً في عالمنا العربي ضمن موجة ما بات يعرف في العالم باسم الربيع العربي.

الثورة العراقية، أو الربيع العراقي هو جزء من الربيع العربي الهادف لتحقيق جملة من الأهداف الشرعية والقانونية والدستورية والإنسانية، وهو ما زال مستمراً منذ شهر تقريباً في محافظات الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين وكركوك، وفي أكثر من نصف العاصمة بغداد.

هذه المظاهرات هي استمرار للربيع العراقي الذي انطلق في 25 شباط/ فبراير 2011، والذي جوبه حينها بنيران الأجهزة الأمنية الحكومية، وكانت الحصيلة أكثر من (20) قتيلا ومئات الجرحى.

ومنذ ذلك اليوم استمرت المظاهرات على نحو ضيق في ميدان التحرير ببغداد، إلى أن ظهرت بأقوى وأبهى صورها قبل شهر تقريباً في محافظة الانبار غربي العراق، ولتمتد بعدها إلى أكثر من ست محافظات عراقية، في الشمال والشرق والوسط.

وبمتابعة تعاطي الحكومة الحالية مع الحدث، فإننا نلاحظ بأنها أخفقت في امتصاص نقمة الشارع، بل على العكس من ذلك صارت تكيل الاتهامات للمتظاهرين بالعمالة، وبتنفيذهم لأجندات خارجية، وباستلام أموال من الخارج، وهو ما جعل النقمة الشعبية تتزايد ويرتفع صوتها وسقف مطالبها، إلى درجة المطالبة برحيل الحكومة.

حكومة المالكي لم تكتف بهذا الحد من التجاهل والاتهام، بل عمدت لإخراج مظاهرات مؤيدة لشخص السيد المالكي وحكومته في بعض المناطق، ومنها العاصمة بغداد وبعض المدن الجنوبية، ومنها مدينة النجف، حيث شهدت ساحة التحرير وسط بغداد مظاهرة تأييد للمالكي عبر المشاركون فيها عن رفضهم إلغاء قانون المساءلة والعدالة، والمادة الرابعة من “قانون مكافحة الإرهاب”.

غالبية المتابعين للشأن العراقي وجدوا في هذه المظاهرات المضادة اسلوباً ملتوياً للمماطلة، وفتح الباب على مصراعيه لكافة الاحتمالات للأوضاع المتأزمة في العراق، وهذا ليس من الحكمة بشي، وهذا ليس كلام المعارضين للمالكي فقط، بل هو كلام بعض شركائه في العملية السياسية، ومن ذلك تعليق رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان النائب بهاء الأعرجي على هذه المظاهرات حيث قال: إنها “مدفوعة الثمن وليست عفوية”، محذراً من “خروج الأزمة عن سيطرة الأحزاب”.

اسلوب المظاهرات، المؤيدة للحكومة، مع الأسف الشديد، لا يمت للمصلحة الوطنية بشيء، وإلا فإن الحكومات الحريصة على بلادها ينبغي أن تتعاطى مع المظاهرات بروح ايجابية، وليس بردود فعل عكسية وسلبية، فليس من المنطق اتهام نصف الشعب العراقي بالعمالة لأجندات أجنبية؛ لأن هذا يعتبر قتلاً للمصداقية والمبادئ والقيم في بلاد كتبت على أرضها أولى القوانين الوضعية للكون.

الأسلوب الصحيح يكون بدراسة هذه المطالب دراسة جدية ومنطقية؛ لأن الوضع المأساوي العام، والتفجيرات المستمرة، والاعتقالات العشوائية في البلاد تؤكد صدق مطالب الجماهير! وهذا الكلام يعرفه القاصي والداني، والعدو والصديق، وتشهد به المنظمات الأجنبية والإقليمية والمحلية!

أما القول بأن بعض المطالب الجماهيرية تتعارض مع الدستور، فهذا الكلام لا يمكن تقبله؛ فهل الدستور الذي كتب في بغداد بعد الاحتلال صار مقدساً إلى هذا الحد؟!

الجماهير العراقية تطالب بحقوقها المشروعة التي أقر بمشروعيتها أغلب أقطاب العملية السياسية الحالية، وعلى العقلاء التعاطي معها بحكمة وإخلاص، بعيداً عن التهكم والاتهامات الباطلة؛ لأن الأسلوب التهكمي التعجيزي سيغلق سبل الحل، وسيعقد المشهد الذي هو بالأساس بحاجة إلى من ينشر الأمن والأمان في ربوعه!

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:41 AM
تقرير اخباري قلق ليبي من «ثورة ثانية»
بعد سنتين على “الثورة” التي اطاحت بالعقيد معمر القذافي، تواجه السلطات الليبية انتقادات لعجزها على انجاز اصلاحات بينما تتضاعف الدعوات الى التظاهر في 15 شباط حتى ان بعضها ذهب الى حد المطالبة ب”ثورة ثانية”.

ووضعت السلطات اجهزة الامن في حالة استنفار لمنع وقوع اي تجاوزات بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية “لثورة السابع عشر من فبراير”.

وتتراوح المطالب بين “نفي مسؤولي النظام السابق” و”الاطاحة بالنظام” الجديد مرورا بحل الميليشيات المسلحة واصلاح التعليم العالي.

ويدعو بيان وزع في طرابلس مؤخرا الى “انتفاضة شعبية” و”عصيان مدني” من اجل “الاطاحة بالنظام” وتحث الليبيين على تخزين المواد الغذائية والوقود تحسبا لشلل قد يصيب البلد اعتبارا من 15 شباط .

وتناقلت عدة مجموعات ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام هذه الدعوات التي انطلقت من بنغازي وبعضهم من انصار النظام الفدرالي في شرق البلاد ومنظمات من المجتمع المدني. وصرح محمد المفتي المعتقل السياسي السابق ان “الدعوات الى التظاهر مبررة بتراكم المشاكل”، مشيرا الى غلاء المعيشة وارتفاع معدل البطالة بين الشبان.

واضاف ان “هذه التحركات لها ايضا مبررات سياسية بمطالب تتعلق بالنظام الفدرالي والاحتجاج على قرارات وخيارات الجمعية والحكومة”.

واعتبرت الناشطة السياسية زهية عطية ان “الامر سيكون اعتصاما ومسيرات احتجاج سلمية لادانة فشل الجمعية الوطنية في تحقيق تقدم في ملفات مثل المصالحة الوطنية وتقاسم الموارد وصياغة الدستور”.

وعقدت السلطات التي تخشى تجاوزات كالتي تحصل حاليا في الجارة مصر بمناسبة الذكرى الثانية “للثورة المصرية في 25 فبراير”، عدة اجتماعات لتنظيم الاحتفالات المقررة في 17 شباط وخصوصا للاستعداد على الصعيد الامني لتظاهرات الخامس عشر من شباط .

واعرب وزير الداخلية الليبي عاشور شوايل عن “مخاوف من ان تفقد حركة الاحتجاج في 15 فبراير طابعها السلمي”، مؤكدا في الوقت نفسه “حق كل مواطن في التعبير عن رايه السياسي”. واشترط عمر بوشلالة العضو في تنسيقية منظمات المجتمع المدني ان تظل التظاهرات سلمية كي تشارك فيها منظمته.

واضاف “يجب ان تتناول المطالب تصحيح مسار الثورة وليس الاحتجاج على الجمعية او الحكومة وهما مؤسستان شرعيتان” انتخبهما الشعب.

واتهم مسوؤلو عدة منظمات بينها الحركات الاسلامية، انصار النظام السابق بالوقوف وراء تلك الدعوات الى التظاهر وقالوا انهم يحاولون “بث الفوضى واستمرار انعدام الاستقرار في البلاد”.

] “ا ف ب”

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:41 AM
بين مسيرة الإصلاح وأساليب الحوار* عبد المجيد جرادات
عند مناقشة هذا العنوان، لا بد من العودة لطبيعة التطورات والمتغيرات التي شهدناها منذ عقدين ونيف من الزمن، وإن بدأنا بأساليب الحوار فلعلنا نذكر بأن المرحلة التي أصطلح على تسميتها (بالتحول الاقتصادي) لم تكن مباشرة بقدر ما هي ممنهجة ومتسارعة، وهي تختلف بطبيعة الحال عما هي عليه خلال هذه الأيام، وهذا هو سبب تراكم القضايا التي تتشعب حولها الاجتهادات وتتباين فيها المواقف.

هل تم التوصل لمقاربات عملية على طريق الإصلاح المنشود؟ : نميل لطرح هذا التساؤل لأن العلاقة بين من يُبادر بالتخطيط لتنفيذ مشروع معيّن، والرأي العام، تعتمد في أغلب الأحيان على القناعات الشخصية، وأسلوب التمرير من قبل الجهات الرسمية، ولا ترتكز في جوهرها على البعد الذي يؤكد صحة دراسات الجدوى الاقتصادية، على سبيل المثال، فقد تم السير قبل عامين بمشروع الباص السريع في العاصمة عمان، وبعد سلسلة من العمل الذي اقتطع مساحة من الشارع العام، توقف المشروع وبدون توضيح للحقائق.

على ضوء التجربة الأردنية في إدارة الأزمة المعاصرة، فإن السؤال المطروح هو: كيف تبدو العلاقة بين المسؤولين من جهة، والجمهور من جهة أخرى ؟، : في محاولة الإجابة نخلص إلى جملة من الاستنتاجات التي يُمكن توثيقها على النحو التالي:

أولا ً: كان من بين الأسباب التي أدت لغياب الثقة، أنه لم يعد بالإمكان تلبية ما يحتاجه المواطن، فيما إذا واجه موقفا يضطره للبحث عن من يشد أزره، وقد تعمقت هذه الظاهرة بعد أن تم التركيز على الحد من ممارسات التحيز الضيق والتي نوقشت تحت عنوان محاربة الواسطة والمحسوبية، وبالحسابات العملية، فقد شوشت هذه المعادلة على حس التناغم الاجتماعي وحالت دون تكاتف الجهود نحو التوسع في الحلول الإيجابية، حتى لا تتراكم الاستحقاقات على ما جاءت به من مفارقات ومنغصات.

ثانياً: فيما مضى كان هنالك تأثير إيجابي لدور المرجعيات الاجتماعية في تبني الحلول التي تقرب وجهات النظر وتقلل من احتمالات سوء الظن، وقد تراجع هذا الدور في ظل شح الإمكانات، وبالمقابل نشطت علاقات النخب الذين يمتلكون أدوات الفعل في المجال الاقتصادي، لتتحول النظرة من المفهوم القيمي الذي دأبت الشخصيات المؤثرة للعمل بموجبه، إلى علاقات شخصية، نلمح آثارها السلبية كلما بدأ الحديث حول مسيرة الإصلاح.

تلك هي الحقائق التي نأمل أن تكون موضع اهتمام دوائر صنع القرار ومجلس النواب السابع عشر، والذي نتوقع أن يكون جميع أعضائه على أهبة الاستعداد لإحداث نقلة نوعية في تتبع مسيرة الإصلاح، والسعي ما أمكن لتضييق الفجوات التي نلمح آثارها السلبية على ما يستجد من حوارات ونقاشات، وكل ذلك بقصد استعادة الثقة، حتى يتسع المجال لسماع كل الآراء التي تلتقي مع المصالح العليا لجميع أبناء الوطن.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:41 AM
هل الفوضى هي البديل؟* فخري صالح
لا تتحقق الثورات بتغيير السلطات والأنظمة، أو بحلول أشخاص محل أشخاص أو جماعات محل جماعات. إنها تتحقق عندما نرى تباشير أهدافها النبيلة، ونشهد تحول الشعارات التي رفعتها إلى واقع عمليّ على الأرض. وهذا ما لم يحدث حتى الآن في أية ثورة من ثورات «الربيع العربي»، في تونس أو في مصر أو في ليبيا، أو في أية ثورة أو انتفاضة أو حركة احتجاج عربية غير مكتملة أخرى. ما نراه بأعيننا ونلمسه بأيدينا هو استمرار النظام القديم وأدواته حتى لو تغيرت الوجوه واستبدل الحاكمون السابقون بحاكمين جدد. ونزيد على ذلك أن الفوضى وحدها (هل هي فوضى خلاقة كما أرادتها «العزيزة» كوندوليزا؟) أصبحت عنوانا جامعا للبلدان العربية التي حدثت أو تحدث فيها ثورات.

تحتاج الثورات أذرعة فكرية وثقافية، ويلزمها تقديم رؤى جديدة للعالم كما أن عليها أن تمنح الناس الأمل وتقنعهم بوجود أفق مفتوح لحل مشكلاتهم السياسية والاقتصادية وأزماتهم الاجتماعية. فإذا فشلت الثورات في بثّ هذا الأمل فإنها تتحول إلى عبء ثقيل ويبدأ الناس في الترحم على العهود السابقة للثورات، وأخشى أن يكون العرب قد وصلوا إلى هذه النقظة وأقنعتهم الغيوم السوداء التي تلفّ الوطن العربي وتتلبّد في سمائه أن اليأس وافتقاد الأمل والطريق هي الأشياء الوحيدة التي حققتها الثورات.

لقد فضّل الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز (1588- 1679) الدكتاتورية على الفوضى لأن الأخيرة هي نتاج سقوط النظام وتحلله، وقد سمّى

هوبز هذا الشكل من أشكال السلطة التي تحكم المجتمع باللوياثان، مقترضا هذه التسمية من الكتاب المقدّس الذي يشير بالإسم إلى كائن بحريّ ضخم ملتفّ متشابك مرعب المنظر ابتلع النبيّ يونس. وقد استخدم هوبز الاسم والصورة في كتابه «اللوياثان» The Leviathan (1651) ليصف المجتمع الغارق في الفوضى بلا نظام، والعامل على تدمير نفسه بنفسه. وجعلته هذه الرؤية المتشائمة للمجتمع الإنساني يميل إلى تفضيل شكل من أشكال الدكتاتوريات المنظمة، القائمة على وجود حاكم قويّ على رأس السلطة، بديلا لهذه الفوضى التي تهدد المجتمعات.

لا شك أن هوبز، في نظريته ورؤيته السياسيتين، كان متأثرا بالجو العام الذي وسم إنجلترا القرن السابع عشر، خصوصا أنه عاش في زمن انتفاضة أوليفر كرومويل والنزاع الناشئ بين الملك تشارلز الأول والبرلمان الإنجليزي. وهو ما دفعه إلى تسجيل هذه الرؤية المتشائمة للأنظمة الديموقراطية البرلمانية، وجعله يميل إلى نوع من التسلطيّة التي يضمنها حاكم قويّ يوفر اللقمة والاستقرار والأمن والطمأنينة للناس.

لا يعني استدعائي لرؤية هوبز السياسية إيماني بها وتفضيلي لها، ويأسي مع اليائسين الذين يظنون بالثورات العربية الظنون ويعتقدون أنها مفتعلة ومصنوعة وموجهة للوصول إلى فوضى كوندوليزا رايس الخلاقة. لكنني أريد أن أنبه أن الفوضى، التي نشهد نذرها في سوريا وليبيا، وحتى في تونس ومصر، قد تدمّر العرب جميعا لا الأنظمة المستبدة الفاسدة المتعفنة وحدها، وهذا ما تسعى إليه إسرائيل وتخطط له الدوائر الاستخبارية الإمبريالية في أكثر من عاصمة عالمية.

إن الفوضى هي عدو الثورات الأول، تقلبها إلى عكسها، وتؤدي إلى فشلها الأكيد. وما حدث في «الربيع العربي» هو غياب الرؤية الفكرية الثقافية التي تسند الثورات، والاكتفاء بالشعارات العظيمة التي رفعت في ميادين التحرير العربية: الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. وهي شعارات لم يتحقق أي منها حتى هذه اللحظة، وأخشى أن لا يتحقق في المستقبل إذا ظل التكالب على السلطة بأي ثمن هو الثابت الوحيد في الربيع العربي. إن البديل للسلطة الديمقراطية القوية، التي تحقق العدالة الاجتماعية، وتحفظ الكرامة الإنسانية، وتشبع الحاجات الجسدية والنفسية للناس، هو الفوضى، ولا شيء غير الفوضى.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:41 AM
سياسة الولايات المتحدة في مواجهة القاعدة* ديفيد اغناتيوس – «واشنطن بوست»
تعمل إدارة أوباما مع حلفائها على تشكيل استراتيجية لمحاربة ما قد يسمى «بملحق القاعدة» – تهديد إرهابي مطور ومعدل يفتقد إلى مركز مترابط لكنه يسبب المزيد من المشاكل في مناطق تقع تحت حكم فوضوي وضعيف مثل ليبيا واليمن وسوريا ومالي.

ويشبه المسؤولون الأميركيون هذه المشكلة الجديدة بانتشار خلايا السرطان: تظهر بؤر للقاعدة في أماكن متفرقة، وتغذي القضايا المحلية والمظالم. ولدى هذه الخلايا رابط أيديولوجي مهلهل مع ما تبقى من القيادة الأساسية في الباكستان، لكنها شرسة وسامة.

مهاجمة هذه البؤر المحلية –كما تفعل فرنسا الآن في مالي – يمكن أن يعطل الخلايا الإرهابية الجديدة. لكن يصر المحللون على أنه سيكون هناك عواقب للأمر: فالخلايا قد تنتقل إلى حد أبعد، وتجر مجندين جدد إلى القتال وتهدد على نحو محتمل أهداف في أوروبا والولايات المتحدة.

استراتيجية مكافحة الإرهاب الأميركية الأساسية شبيهة بالتي تم تبنيها بعد هجمات 11 أيلول عام 2001: تسعى وكالة الاستخبارات المركزية إقامة خدمات أمنية لحلفائها الإقليميين التي يمكن أن تساعد في اختراق وإرباك الإرهابيين بطرق قد تكون من المستحيل على الولايات المتحدة أن تعمل لوحدها. لكن النسخة الثانية من تحالف المكافح للإرهاب معقد أكثر من المساعي الأولى التي أطلقها مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقت جورج تينت، لأسباب عديدة:

بعض الشركاء الرئيسين ذووا الصلة، مثل ليبيا، ومصر، واليمن، لن يقدموا المساعدة بعد الآن بسبب التغيرات التي جلبها الربيع العربي. فهذه الثورة قد جرفت الأنظمة الحاكمة والأجهزة الاستخباراتية التي ساعدت على بقائها. هذا الأمر نصر للديمقراطية وحقوق الإنسان لكنه اخفاق لجهود محاربة الإرهاب.

كانت ليبيا تحت حكم العقيد معمر القذافي ترزخ لحكم ديكتاتوري قمعي. لكن جهازه الاستخباراتي أوقف إرهابي القاعدة من العمل في ليبيا أو الانتقال إليها. ترغب حكومة ليبيا الجديدة في تقديم المساعدة. لكن في الظروف الفوضوية الراهنة، وبشكل خاص في شرق ليبيا، لا يمكنها تقديم أي محاربة حقيقية للإهاب أو حتى المساعدة.

احتفظت وكالة الاستخبارات المصرية بالكثير من وسائل استخباراتها القديمة وكفاءتها. لكن في ظل حكومة الرئيس محمد مرسي، سيكون المصريون شريك لمحاربة الإرهاب أقل مكافحة. وهذا أمر مفهوم، نظرا لأن مرسي وجماعته من الإخوان كانوا أهدافا للمخابرات المصرية. وهذا يعني أيضا أن الجهاز المصري، والذي يرأسه الآن الجنرال محمد رأفت شحاتة، غير مستعد للتحرك دون غطاء سياسي من مرسي.

كانت الولايات المتحدة قد خططت لاستخدام استراتيجية التحالف الإقليمي هذه للتعامل مع امتداد جماعة قاعدة المغرب الإسلامي إلى مالي. وكانت الفكرة هي بناء أجهزة استخباراتية في مالي وموريتانيا المجاورة والنيجر ونيجيريا. لكن هذه الاستراتيجية تعقدت بالتحرك السريع لجماعة قاعدة المغرب الإسلامي جنوبا في مالي. عندما تحركت الجماعة نحو العاصمة باماكو، حافت فرنسا بأنها قد تكون ملجأ لمهاجمة فرنسا.

قد يثبت أن المهمة العسكرية الفرنسية غالية الثمن. يعتقد مسؤولون أميركيون أن الجهود سوف تتطلب سنتين أوثلاث وبكل تأكيد سوف تجلب هجمات انتقامية في المنطقة وربما أيضا ضد فرنسا وحلفائها الغربيين. وقد تصبح مالي أيضا مكان جذب للمجاهدين، كما حدث في العراق وأفغانستان.

قد تكون أكثر تهديدات القاعدة الجديدة خطورة هي جبهة النصرة في سوريا. وبالرغم من أنها ظهرت كامتداد للقاعدة في العراق، فينظر إليها الآن محللوا الولايات المتحدة بأنها مستقلة فيما يتعلق بالتمويل وبعناصرها، وهي قادرة وعلى نحو متزايد بالتفكير بشن هجمات على أهداف في أوروبا. إذا استمرت حرب سوريا على نهجها الحالي، يتوقع المحللون بأن يشاهدوا تحطيم للبلد، ومشكلة خطيرة في محاربة الإرهاب ومشكلة خطير جدا للأسلحة الكيماوية. بالرغم من ذلك، وبشكل مفاجئ، لا تزال الولايات المتحدة تفتقد لردة فعل قوية.

تبقى الدعامة الأساسية لتحالف الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب هم الحلفاء الأوروبيين الذي يعتمد عليهم، مثل بريطانيا، وفرنسا، بالإضافة إلى الشركاء العرب ذووا الثقافة العالية في المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر. فباستطاعتهم مساعدة الولايات المتحدة بأجهزة أمنية إقليمية مساندة مع إمكانيات حديثة وتدريبات وقيادة.

ترغب إدارة أوباما أيضا بتجنب الكلام المنمق والمعقد حول «الحرب العالمية ضد الإرهاب». يقول أحد مسؤولي الإدارة «نهجنا الخاص بمحاربة الإرهاب هو القيام بأمور تكون ممكنة من خلال شركائنا، وليس بالضرورة من خلالنا نحن».

طالما أن البؤر السرطانية للقاعدة لا تهدد الأرض الأميركية، يرغب مسؤولو الولايات المتحدة بتجنب شن هجمات بطائرات بدون طيار أو غيرها من تلك الهجمات. لكن طالما الخلايا المحلية تهيأت وانتشرت، على الأغلب سوف تتحرك القاعدة الجديدة من خلال مجرى الدم العالمي نحو أهداف في الولايات المتحدة.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:42 AM
كوريا الشمالية وتهديداتها لشعبها والعالم* بينيديكت روجرز وجاك رندلر - «كرستيان ساينس مونيتور»
مع التلميحات بإجراء اختبار نووي ثالث ومع التطورالمستمر للصواريخ البالستية تشكل كوريا الشمالية تهديدات للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والعالم. وكانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة قد أدانت وبشكل مبرر تلك التحركات وقامت بتشديد العقوبات.

لكن دعونا نتذكر أن أكثر دول العالم عزلة تشكل تهديدا على شعبها أيضا - حرمانهم من الغذاء والحرية، وتعذيبهم وحبسهم. فلدى تلك الدولة واحد من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم. وعلى الأمم المتحدة أن تتصرف حيال هذا التهديد أيضا.

في لقائه في شهر آذار، سيكون لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فرصة رائعة للموافقة على تشكيل «لجنة تقصي» للتحقيق بجرائم ضد الإنسانية في كوريا الشمالية - لكن مثل هذا الاقتراح يجب أن تتبناه حكومة أو مجموعة من الحكومات. الفكرة، والتي اقترحت أول مرة قبل خمس سنوات، زاد العمل عليها منذ عام 2011، عندما إلتقى أكثر من 40 منظمة من منظمات حقوق الإنسان حول العالم في طوكيو وشكلت التحالف الدولي لوقف الجرائم ضد الإنسانية في كوريا الشمالية.

ما الذي يمكن أن يحققه تقصى الأمم المتحدة هذا؟

من المحتمل أن لا تتعاون كوريا الشمالية مع اللجنة، لكن يمكن للمحققين أن يجروا مقابلات مع ضحايا النظام الذين يعيشون خارج البلاد. ويمكن أن تجمع حزمة من الأدلة وأن تقدم تقديرا الذي يحمل كامل ثقل وسلطة واستقلالية الأمم المتحدة. وتلقي الضوء على جرائم كوريا الشمالية، وقد تتسبب على نحو قوي بجعل النظام يعدل من سلوكه المتعسف. وقد تقود إلى محاسبة مرتكبي تلك الجرائم في النهاية.

تتضمن لجان تقصي سابقة لجان للقتل في منطقة دارفور في السودان، والتي قادت إلى إصدار توصية من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن القضية يجب إحالتها لمحكمة الجرائم الدولية. ونتج عن ذلك إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير. أمثلة أخرى تتضمن سوريا، حيث خرجت بخلاصة أن جرائم حرب وجرائم إنسانية تنفذ هناك، وكذلك في بورندي ورواندا وليبيا.

ليس بالضرورة أن تتمكن لجنة التقصي من وقف الانتهاكات أو تقود إلى تقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة، لكن على الأقل يمكنها أن تسلط ضوء الأمم المتحدة الساطع على الموقف، وهو أمر جاء متأخرا جدا في كوريا الشمالية.

في المجتمع الكوري الشمالي يسود جو من الخوف والسيطرة الكاملة. فخطوة صغيرة خارج الخط، وعادة تكون بشكل غير متعمد، يمكن أن تحط بك في أحد معسكرات السجون الشهيرة بسوء السمعة، وعادة ما تنتهي بالموت.

أخطاء بسيطة بقدر العمل في صحيفة قديمة تحتوي على صورة لاحد زعماء كوريا الشمالية من عائلة كيم- في الماضي أو الحاضر - يمكن أن ينتج عنها تعذيب رهيب أو سنوات في معسكرات الاعتقال. وكذلك الحال أيضا إذا كان هناك تعبير متعمد لكن بسيط من المعارضة، مثل مشاهدة قرص مدمج لكوريا الجنوبية، أو الاستماع إلى إذاعات أجنبية، أو الاحتفاظ بالكتاب المقدس.

يقدر الآن بوجود 200 ألف شخص في معسكرات الاعتقال. حتى في أسوأ الأوقات في ميانمار (بورما)، الدولة التي باتت قريبة جدا في منافسة كوريا الشمالية في الطغيان، كان هناك حوالي ألفي سجين سياسي فقط. وعلى خلاف ميانمار، حيث كان هناك معارضين فضلوا معارضة النظام، معظم معتقلي كوريا الشمالية ليسوا «سياسيين» على الإطلاق.

الظروف في معسكرات الاعتقال تلك لا يمكن تخيلها، وقد تم توثيقها بشكل جيد خلال سنوات من قبل منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية، ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة التكافل المسيحي العالمية، ومن قبل خبراء مثل ديفيد هوك، الذي ساعد تقرير له بعنوان «المعتقل السري» في كشف توسع النظام.

تروي شهادات من كوريين شماليين ممن هرب خارج البلاد عن الاستخدام واسع الانتشار والممنهج لأشكال مرعبة من التعذيب، والعنف الجنسي، والإعدامات في المعسكرات.

الإيذاءات واسعة الانتشار وعنيفة حيث كان المحقق الخاص السابق التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، فيتيت مونتاربهورن، قد وصف البلد بأنها «فريدة من نوعها». وقد دعا الأمم المتحدة للتفكير سواء يجب البدء في قضية كوريا الشمالية «في قمة النظام» أم لا.

الاتفاقية الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقصد أن الاقتراح بتشكيل لجنة تقصي يحمل فرصة جيدة بأن يتم الموافقة عليه. لذا هو الآن مسألة قيادة ومبادرة. حكومة أو مجموعة من الحكومات، على الأرجح من أوروبا ومع دعم قوي من اليابان، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، بحاجة إلى الرد على التحدي وتقديم التوصيات.

هذه لحظة حاسمة. الفكرة حازت على دعم اللجنة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمبعوث الخاص. وقد قدم البرلمانيون والخبراء القانونيون من جميع أنحاء العالم الدعم لها. وينادي منظمات حقوق الإنسان بها. حان الوقت للعمل الآن.
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:42 AM
الحاجة لاستراتيجية دفــــاع أمـيـركـيــة* جون يوتلي- «أنتي وور»
إن أكبر خطر يحدق بأميركا لا يأتي مما يفعله الغرباء بنا، بل مما نفعله بأنفسنا، وأبرز الأمثلة الحديثة على ذلك هو هجوم بن لادن في الحادي عشر من أيلول. فقد كانت النتيجة أننا تسببنا في إفلاس دولتنا تقريبا وخسرنا تعاطف العديد من دول العالم وكسبنا كراهية معظم الشعوب الإسلامية. كما أن انتصارنا الذي كلف تريليون دولار في العراق تلاه تخوف رجال الأعمال والسياح الأميركين على حياتهم من الذهاب الى ذلك البلد للعشرين سنة المقبلة، في الوقت الذي استحوذت فيه الشركات الاجنبية الأخرى على فرص الاستثمار.

والآن يأتي دور بنغازي، فالمحصلة النهائية لرد فعلنا سيكون تعرض دبلوماسيينا ورجال مخابراتنا في دول عدة أخرى إلى مزيد من العزلة، ما سيجبرهم على البقاء داخل مجمعاتهم الأشبه بالحصون. إن هؤلاء الأشخاص يعانون بالفعل من العزلة حيث يقبعون في سفارات محصنة بعيدا عن مراكز المدن والسكان المحليين، في حين صممت هذه السفارات وفق طراز معماري يمكنها من مجابهة الهجمات العسكرية. فالحروب التي خضناها وضعت دبلوماسيينا في خطر دائم في العديد من الدول وتسببت في عزلتنا مثلما أراد بن لادن تماما. كما أن إقالة كبار المسؤولين الأمنيين مؤخرا سيجعل خلفاءهم يشعرون بتخوف أكبر تجاه السماح للدبلوماسيين بالتحرك بحرية بين الأهالي المحليين.



إن غاراتنا بالطائرات دون طيار الرامية إلى قتل الإرهابيين وعائلاتهم في دول عدة قد أسهمت أيضا في تغيير قوانين الحرب. فبنغازي تبرهن الآن على أن الدبلوماسيين الأميركيين باتوا أهدافا مشروعة للقتل في أي بلد مسلم وربما في غيره من البلدان. قد لا يكون الدبلوماسيون مقاتلين لكنهم أصبحوا الآن أهدافا مباحة لأعدائنا.

كما أن عملاء الاستخبارات الذين كانوا يتمتعون بالأمن زمن الشيوعية قد باتوا يمثلون الآن قوة مسلحة تدير عمليات الغارات الجوية، وبالتالي فقد أصبحوا أهدافا أيضا. إن واشنطن تستخدم الاستخبارات المركزية لأن الأخيرة لا تتقيد بالقوانين العسكرية، لكن ذلك أدى الآن إلى اعتبار جميع أفرادها مقاتلين. لقد كان كريس ستيفنز، السفير الأميركي الذي تم اغتياله، من خيرة رجالنا، فقد كان يتحدث العربية ويهتم بالتعرف على الثقافات الأجنبية ويخالط العامة ويخوض المخاطر حرصا على أداء واجبه بتدعيم المصالح الأميركية. لذا أصبح نظراؤه من الرجال يؤمرون الآن بالبقاء في واشنطن وتفادي الأخطار.

لقد حظيت العزلة المتزايدة لدبلوماسيينا وكوادر سفاراتنا بأفضل وصف بقلم الكاتب ديفيد أغناطيوس من صحيفة الواشنطن بوست في مقال بعنوان «الحد من الخطر يساعد الإرهابيين». في واشنطن، نجد أن أعضاء الكونغرس الكثر الذين يصرخون مطالبين بشن حروب جديدة في سوريا وإيران هم أشد الناس حماسا لانتقاد وزارة الخارجية على تقصيرها في حماية طواقمها. كما نجدهم غالبا أقل الناس إلماما بما يجري في العالم الخارجي. إن الكونغرس الأميركي وقيادته من المحافظين الجدد هم من يعتقدون أن بمقدور واشنطن أن تأمر العالم بأسره باتباع وصاياها وهم السبب الرئيس فيما تواجهه أميركا من مشكلات. فالرشاوى والقنابل والترويع هي الطريقة الأمثل من وجهة نظرهم لإدارة العالم.

وأولئك أيضا هم من يرفضون أن يلعب القانون الدولي دورا حيويا بذريعة أنه يعوق قدرة واشنطن على الحركة. والآن يبرهن الصراع المفاجئ في مالي عجز واشنطن مجددا عن توقع الأحداث والنجاح في بناء جيش آخر في دولة إسلامية أخرى. وقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز تقريرا مفصلا تصف فيه الشخصيات البارزة في حرب مالي وكيف أن المسلحين الذين دربتهم واشنطن وزودتهم بالمعدات العسكرية قد انضموا الى المهاجمين الإسلاميين. كما أشار تقرير آخر إلى فشل واشنطن في مساعيها لبناء جيوش في دول العالم الثالث تكون قادرة على المحاربة لصالح تحقيق الأهداف الأميركية. لقد تشوهت سمعتنا في معظم دول العالم الإسلامي، كما أننا لا نملك ببساطة أيا من المصادر أو الصبر أو الإمكانيات التي تساعدنا على الانتصار في الحروب ضد القبائل والفرق المختلفة، في حين نعتمد في ذلك على مجندين أميين لا يأبهون بنتائج الحروب التي تخوضها واشنطن. ينبغي على أمريكا أن تمارس استراتيجية دفاعية ضد الإرهابيين مثلما فعلت سابقا كي تهزم الشيوعية. فاحترام سيادة القانون وتعزيز التحالفات والتعاون مع الحلفاء والحفاظ على قوتنا المالية هي السبيل الوحيدة للنجاح في حماية أمريكا.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:42 AM
الثورة لا تعرف لغة السوق* نوال السعداوي
فى ميدان التحرير، يوم الجمعة الماضى، عاد الأمل من جديد فى قدرة الشعب المصري على الاستمرار فى الثورة حتى تحقيق أهدافها بالكامل.

كأنما لم يمض عامان، وجوه الشباب والنساء والرجال والأطفال هى الوجوه، مشرقة، مبتسمة، تتفجر بالحماس والتأهب لبناء نظام جديد، بعد إسقاط القديم. العيون نظرتها مباشرة مستقيمة لا التواء فيها، الكلمات بسيطة مفهومة يدرك معناها الأطفال والكبار، المسافة كبيرة بين لغة الثورة ولغة السياسة، لهذا أستعيد طاقتي وقوتي حين أكون فى ميدان التحرير.

لهذا أشعر باليأس والقنوط حين أقرأ ما يكتبه رجال السياسة من مقالات عن قواعد ومواثيق اللعبة السياسية.

لغة السياسة تشبه لغة السوق، الثورة مشاعر جامحة ضد الظلم والقيود والإهانة، الثورة مشاعر قوية من أجل الحرية والعدل والكرامة، الثورة لا تعرف لغة التجارة والمكسب والخسارة، الثورة لا تعرف الجبن والالتواء وعدم الاستقامة، الثورة تدفع ثمن الحرية بالدم والروح وفلذة الكبد.



هناك فرق كبير بين الثورة ورأس المال، رأس المال جبان، رأس المال يهرب عند الخطر، رأس المال يكسب دائماً، رأس المال لا يمكن أن يدفع أبدا، رأس المال يحتاج دائما لحماية السلطة الحاكمة، يتعاون رأس المال مع أى حكم، وإن كان فاسدا مستبدا من أجل المكسب، الثورة هى نقيض رأس المال، رأس المال قد يكون ذهباً أو فضة أو دولاراً أو ديناراً، وقد يكون قصيدة شعر يلقيها الشاعر فى مدح الحاكم الفاسد المستبد أو فى مدح الثورة المجيدة، وقد يكون مقالاً يكتبه صحفي أو صحفية، أو حواراً يديره على الهواء إعلامى أو إعلامية.

كم تدهشنى العلاقة بين رجال السوق ورجال السياسة والأدب والصحافة والفن والإعلام!، الوجوه التى حوطت الحكام الفاسدين المستبدين تحوط الثورة من كل جانب، هذه الوجوه نعرفها، لكنها لا تعرف نفسها، ضاعت منها نفسها فى صخب السوق، مهما حاولنا يغلبنا التاجر المحترف الذى يتقن قواعد اللعبة، لهذا يدفع الثوار الدم، ويكسب التجار الثمن فى الحرب والسلم، قبل الثورة وبعدها كرهت كلمة تاجر منذ طفولتى، وإن امتلك مال قارون، يظل فى عينى تاجرا، أتطلع إلى الوجوه فى الصحف والإعلام، إلى الصور اللامعة تحت الضوء، كسبوا فى عهود السادات ومبارك ومرسى، الثورة أيضا انتزعوها بقدرة قادر، وأصبحوا الأبطال، إنه رأس المال الشاطر الذكى الذى يقول عن نفسه أنا جبان، لكن فجأة يصبح أشجع من الثوار، ويكسب السوق.



يقدمون الجوائز للأم المثالية قبل وبعد الثورة، تصعد لتأخذ الجائزة كتلة سوداء تختفى وراء النقاب، تفخر بأنها الزوجة الرابعة لرجل ثورى أنجب للوطن سبعة وعشرين من العيال، يقدمون الجوائز للأدباء والمفكرين فى معرض الكتاب أو عيد الفكر أو الأدب، يصعد ليأخذ الجائزة أديب أو كاتبة أو كاتب أو مفكر، سألوه: كيف تحصل على جائزة مبارك وجائزة الثورة معا؟، رمقهم باستعلاء بطرف عين وقال: الثورة لا تعنى غياب الفكر والعقل والأدب، الثورة ليست يوتيوبيا، الثورة ليست مشاعر جامحة، الثورة لا تعني المثالية، النقاء الثورى هو الفساد، كل شىء نسبى، لا شيءَ مطلقٌ، يتهمون الثوار والثائرات، الذين دفعوا ثمن الثورة بالدم، يقولون عنهم جهلاء.. لا يفهمون بعلم السياسة.

لا يدركون قواعد اللعبة ولغة السوق، تغلبهم المشاعر الجامحة، والمثالية، والأخلاقية، والنقاء الثوري، يتحول إلى فساد ثورى، ويظلون هم فى قلاعهم صامدين، تحميهم السلطة السابقة واللاحقة، عرفوا اللعبة، يقسمون الأدوار فيما بينهم، مثل تقسيم المقاعد والدوائر، يأخذ بعضهم دور المعارضين، يأخذ بعضهم دور المؤيدين، ويأخذ بعضهم دور الوسطاء.. بين هؤلاء وهؤلاء، تحت اسم التفاوض والحوار، يتعاركون بالكراسى وقبضات اليد.. يضربون بها المناضد، ما إن تختفى الشمس ويأتي الليل، يتجمعون على موائد العشاء، ومواعيد الحب، تحت اسم الديمقراطية وشرع الله.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:42 AM
سورية ساحة حروب بالنيابة ومقايضات دولية* راغدة درغام
القراءة المعمقة لحديث الممثل المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سورية، الأخضر الإبراهيمي، الى الحياة أول أمس الأربعاء، تفيد أن الأداة الوحيدة لإنقاذ سورية من تعفّن الجرح والشرذمة والتفتيت تكمن في تفاهم أميركي–روسي يؤدي الى توافق مجلس الأمن الدولي على مبدأ ووسائل الإنقاذ. نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيجتمع خلال العطلة الأسبوعية بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ، فيما سيتوجه مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون الى موسكو الشهر المقبل للبحث في ملف بدء جولة مفاوضات جديدة حول معاهدة تخفيض نسبة السلاح النووي (ستارت) بهدف اطلاق بداية جديدة لتجديد تلك المعاهدة وللعلاقات الأميركية–الروسية. رئيس الحكومة الروسية ديمتري ميدفيديف قال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع الماضي: إن مواقف البلدين ما زالت متباعدة فللولايات المتحدة رأيها وللاتحاد الروسي للأسف رأيه المخالف ، ذلك لأنه ليس هناك حلول سهلة لمسألة الدفاع المضاد للصواريخ . العلاقة بين المفاوضات الأميركية–الروسية على درع الصواريخ أو معاهدة ستارت جديدة تدخل في عمق مستقبل سورية. العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حذر -من دافوس كذلك– أن كل من يتوقع سقوط النظام (في دمشق) خلال أسابيع إنما لا يعرف الحقيقة على الأرض ، متوقعاً تنامي قوته العسكرية على الأقل حتى منتصف العام الحالي . حذر أيضاً من تنامي نشاط القاعدة في سورية مع استمرار القتال، قائلاً: إن طالبان الجديدة التي سيكون علينا التعامل معها هي في الواقع موجودة في سورية ، وقال: إن سورية تواجه اليوم إما الانفجار من الداخل Implode أو الشرذمة . والسؤال الذي يُطرح في المحافل الدولية يدخل في صلب الدور الأميركي–الروسي في مصير شرذمة وتفتيت سورية كأمر واقع، إما بسبب اعتمادهما عملياً سياسة الاستنزاف والإنهاك (موسكو نحو الجهاديين، وواشنطن نحو النظام في دمشق ومن يدعمه، والجهاديين معاً)، أو نتيجة ارتهانهم سورية ورقة في علاقاتهما الثنائية حتى إشعار آخر.

واضح أن الأخضر الإبراهيمي المكلف دولياً وعربياً بالبحث عن حلول سياسية للمعضلة السورية قد توصل إلى استنتاج بأن لا الدول الإقليمية ولا الأطراف السورية قادرة على حسم المسألة السورية بصورة أو بأخرى، لا عسكرياً ولا سياسياً. وقال: ليس هناك مجال الآن للتعامل مع هذه القضية وبحث إنقاذ سورية إلا من خلال مجلس الأمن ، حيث هناك فتحة صغيرة جداً، أولاً بين الأميركيين والروس في ثلاثة لقاءات كما بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا.

الملفت في تقويمه للمسألة الروسية أن الإبراهيمي استنتج أن لا مجال لتطبيق نموذج 6+2 الذي اعتمده عندما فاوض وتوسط في المسألة الأفغانية. ذلك النموذج شدد على الشراكة الضرورية للدول المجاورة لأفغانستان مع الداخل الأفغاني في البحث عن حل، بل إنه فتح المجال لأول تواصل مباشر بين الولايات المتحدة وإيران عبر لقاءات 6+2.

قال إن الإخوة في سورية عاجزون عن أن يتكلموا ويحلوا مشكلتهم بأنفسهم. ولو كان هذا ممكناً لكان هو الخيار الأفضل. ولو تستطيع دول المنطقة أن تساعد، لكان هذا أيضاً خياراً جيداً... ولكن من الواضح أن هؤلاء جميعاً... غير قادرين على الحل... والدور الذي حددته دول المنطقة لنفسها لم يوصل إلى نتيجة ، لذلك قرر الإبراهيمي أن يطرق باب مجلس الأمن لنحاول أن نفتحه، وهو لم يُفتَح بعد . الموافقة الأميركية–الروسية على أخذ الإبراهيمي ما اتفقا عليه في اللقاء الثلاثي إلى الدول الخمس الدائمة العضوية في لقاءٍ سداسي لأول مرة، لربما يؤدي إلى صدور موقف عن مجلس الأمن وعندها يصبح إصغاء الأطراف (للجهود) بطريقة مختلفة .

تلك الفتحة التي تحدث عنها الإبراهيمي تكمن في زحفٍ بطيء لروسيا نحو إنهاء الغموض الخلاّق لجهة دور الرئيس السوري بشار الأسد في العملية السياسية الانتقالية في سورية. تكمن أيضاً في زحفٍ بطيء للولايات المتحدة نحو تحييد عقدة الأسد كي لا تكون المطالبة بتنحيه شرطاً في مطلع المفاوضات.

الفتحة التي توضحت معالمها هذا الأسبوع هي التحدث علناً عن إزالة الغموض في شأن دور الأسد في الهيئة الانتقالية أو الحكومة التي ستُشكَّل لتمارس الصلاحيات بكل معنى الكلمة ، وفق تعبير الإبراهيمي. بوضوح أكثر، هناك الآن تفاهم أميركي–روسي على أن لا دور لبشار الأسد في تلك الحكومة الانتقالية البديلة من حكومته، وهذا التعريف يجب أن يأتي من مجلس الأمن عبر قرار رسمي يُخرج التفاهم هذا من الخانة الثنائية الخلفية إلى الخانة العلنية لكامل مجلس الأمن.

الغموض البديل، إذا شاء التعبير، والذي لربما ما زال يشكل ما يسمى الآن بـ عقدة الأسد يكمن في ما إذا كانت الإدارة الأميركية جاهزة للقفز على مواقفها الداعية إلى تنحية أو تنحي الأسد، أقله كمطلع أو كجزء من الفتحة التي تجعل روسيا مستعدة للمقايضة بين إزالة غموض دور الأسد في الحكومة الانتقالية وإضافة الغموض حول دور الأسد في مستقبل سورية. هنا يبدو أن الخلافات ما زالت مستمرة، ولذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق على إصدار قرار لمجلس الأمن يعالج هذه العقدة . فالزحف إلى معالجتها بطيء ربما لأسباب ذات علاقة بالمسألة السورية ذاتها أو لأسباب ذات علاقة بالمقايضات الثنائية الأكبر.

التطور الآخر الذي وقع هذا الأسبوع هو زحف بطيء آخر نحو إلزام مجلس الأمن أن يتصرف بموجب المسؤوليات المنوطة به للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين بدلاً من القبوع في ظل الإحباط والاختباء وراء لوم الآخر. روسيا والصين منعتا مجلس الأمن، باستخدامهما الفيتو المزدوج ثلاث مرات، من تبني أي قرار يضغط على النظام في دمشق ورئيسه بشار الأسد. الولايات المتحدة، ومعها بريطانيا وفرنسا إلى درجة أقل، وجدت في الموقفين الروسي والصيني عذراً لإلقاء اللوم عليهما وتعييبهما لتغطية التردد والتلكؤ وعدم الرغبة لدى واشنطن بالانخراط في المسألة السورية.

لقاء سفراء الدول الخمس مع الأخضر الإبراهيمي لأول مرة يشكل فتحة أخرى في الزحف البطيء نحو استصدار قرار لمجلس الأمن يعكس عند صدوره تحولاً مهماً في معادلة الحلول السياسية مقابل الحلول العسكرية. فإذا صدر قرار جدي وحازم (تريده الدول الغربية أن يكون ملزماً بموجب الفصل السابع من الميثاق وترفض روسيا أن يصدر تحت ذلك الفصل)، لربما يكون ذلك مؤشراً على تعليق سياسة الاستنزاف والإنهاك المتبادل.

الجهاديون ربما يشكلون القاسم المشترك بين السياسة الأميركية والروسية في سورية، القائمة على مسار الاستنزاف والإنهاك. لكن النظام في دمشق، وكذلك إيران التي تلعب دوراً مباشراً دعماً للنظام، يشكلان نقطة الاختلاف والخلاف الأميركي–الروسي في سياسة الاستنزاف والإنهاك. ذلك أن واشنطن قد تريد الاستنزاف والإنهاك المتبادل بين الجهاديين والنظام وطهران، فيما تريد موسكو التركيز قطعاً على إنهاك واستنزاف الجهاديين، لأن التطرف الإسلامي من وجهة نظرها قضية داخلية وليس فقط تصوراً سورياً.

روسيا تخشى الانسحاب الأميركي من أفغانستان، لأنه سيعيد الجهاديين إلى جيرتها، وسيشكل نقطة الانطلاق لهم إلى الجمهوريات الإسلامية الخمس التي تطوقها، وسيؤثر في الأقليات الإسلامية داخل روسيا، لكن موسكو ترى أيضاً أن انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أفغانستان سيسفر عن ورطة أميركية أكبر من ورطتها، لأن باكستان ستكون المحطة الأولى في هجرة الجهاديين أو توسعهم خارج أفغانستان. وهذا الأمر يشكل ناحية أخرى مهمة في الحديث الثنائي الأميركي–الروسي الأوسع والأبعد من المسألة السورية.

عقدة الإسلاميين لدى القيادة الروسية أدت إلى استملاكها الخوف لدرجة تعمي بصيرتها لجهة إفرازات سياساتها نحو سورية على مصادر قلقها. عقدة ضرورة الانسحاب لدى القيادة الأميركية أدت إلى استملاكها الهوس لدرجة تعمي بصيرتها لجهة إفرازات التنحي على ما هو أولوية أميركية بغض النظر إن سميت الحرب على الإرهاب أو المعركة ضد التطرف الإسلامي .

في سورية تتفجر اليوم العقدة الأميركية والعقدة الروسية، وواجهتها عقدة الأسد. هناك من يعتقد أن لا مجال من تدخل عسكري في سورية لوقف النزيف والعفن في الجرح والشرذمة والتفتت والتمزق في حرب أهلية ستطاول الجيرة السورية، إذا استمرت.

نموذج التدخل بلا صلاحية من مجلس الأمن، على نسق نموذج كوسوفو أو على نسق آخر، يلوح في الأفق البعيد جداً، لكنه موجود في أذهان الجميع، أولئك الذين يخشونه وأولئك الذين يتمنونه.

هناك إمكانية لتطور الأمور إلى تمزق نوعي في سورية، لدرجة أن تصبح معارضة الغد، بعدما يتحول النظام الحاكم إلى معارضة، كابوساً من نوع آخر، إذ ستكون مسلحة بامتياز وأخطر بأضعاف وأكبر مُسهم في مسيرة التمزيق والتشرذم.

الأخضر الإبراهيمي محق في قوله لنترك جانباً الحديث عن أين يتجه النظام أو الرئيس السوري، ولنتحدث في التاريخ. المياه لا يمكن أن تعود وتجري صعوداً. ما فات فات. وسورية غداً ستكون مختلفة عن سورية اليوم، وسورية العام المقبل هي سورية أخرى مختلفة عن سورية التي كانت قبل سنتين . محق في قوله: إن التغيير المطلوب يجب أن يكون حقيقياً، وفترة الترقيع انتهت . محق عندما يقول: إن أي حكومة تستطيع أن تقود هذا التغيير (في سورية والمنطقة العربية)، وإن لم تفعل، فإنها ستكون مُتجاوزَة .

هذا الشهر يسجل مرور سنتين على وصول عربة المطالبة بالتغيير المطلوب في المنطقة العربية إلى سورية. بدأت المطالبة بالإصلاح والتغيير بتظاهرات سلمية ووجهت بالمعالجة الأمنية على أيدي الحكومة السورية. هكذا تم تجاوز الحكومة السورية، بقرارات صدرت عنها أسفرت عن أفغنة سورية بكل ما تعنيه الأفغنة من تحويل سورية إلى ساحة حروب بالنيابة ولمقايضات إقليمية ودولية.

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:43 AM
إنقاذ الدول المأزومة بتمزيقها* جميل مطر
نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» قبل أيام قليلة مقالاً بعنوان «لإنقاذ الكونغو، اتركوه ينفرط» . لم يفاجئني العنوان فقد رأيت مثله بالمعنى نفسه يزين مقالات أمريكية وأوروبية عديدة في السنوات والشهور الأخيرة تدعو إلى التدخل لتشجيع قوى الانفصال في دول كثيرة على إعلان استقلال أقاليمها، ولدى كتّاب هذه المقالات مبررات وحجج شتى .

الحجج الذائعة في الدعوة لانفراط الكونغو هي نفسها الحجج التي تتردد عند مناقشة الأحوال في معظم دول إفريقيا، وأهمها الحجة القائلة إن تقسيم الاستعمار لإفريقيا لم يراع التنوعات القبلية والدينية والتاريخية، ولم يراع الحدود الطبيعية لكل قبيلة على حدة، ولم يلتفت إلى واقع أن الحدود القبلية في إفريقيا تتغير مع مواسم الجفاف والمطر .

كانت هذه الحجة معروفة، ولكن مرفوض مناقشتها سياسياً وإقليمياً ودولياً خوفاً من انفراط القارة الإفريقية وسقوط نظامها الإقليمي في فوضى هائلة . كان القبول بالوضع القائم، أي بوضع «الدولة» المفروضة فرضاً على شعوبها، شرطاً من شروط التوازن الدولي خلال الحرب الباردة، واستفادت منه الدول الأوروبية التي استعمرت إفريقيا لعصور طويلة واستمرت تهيمن على مواردها الطبيعية بعد الاستقلال .

سمعنا عبارة انفصال جنوب السودان في الوقت الذي كان السودانيون بقيادة الحزب الاتحادي يستعدون للاحتفال بالاستقلال . وبالفعل بدأت الحرب الأهلية بين حكومة السودان في الخرطوم وحركات الانفصال في الجنوب فور إعلان الاستقلال . حال دون تحقيق الانفراط وقتها المجتمع الدولي بقيادة أمريكا والاتحاد السوفييتى والدول الإفريقية التي بدأت تستقل واحدة بعد الأخرى . ومما لاشك فيه أن مصر لعبت في ذلك الوقت دوراً كبيراً في منع التقسيم لمصلحة خاصة بها .

كانت الكونغو الدولة الإفريقية الأخرى التي حظيت وحدتها الإقليمية باهتمام فائق من المجتمع الدولي، فهي الأغنى على الإطلاق باعتبار أنها تحوز أكثر من 30% من احتياطي الألماس في العالم، ورصيد هائل من الكبريت والنحاس والذهب، وتنتج 70% من الكولتان المادة الحيوية في معظم الصناعات الإلكترونية، ورغم هذه الثروة تأتي الكونغو في أدنى قائمة الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية، بسبب تدهور أحوالها السياسية والاجتماعية والحروب الأهلية التي تمزقها . وعلى كل حال لم تعرف الكونغو الاستقرار منذ أن أعلن المكتشف الشهير هنري مورتون ستانلي ضمها إلى إمبراطورية ليوبولد الثاني ملك البلجيك مروراً بعهود لومومبا وتشومبي وموبوتو سيسي سيكو وكابيلا الأب . وهي الآن تعاني غزواً أجنبياً تقوده جماعات تدعمها دولة إفريقية مجاورة، وتمرد قوى داخلية تمولها شركات ودول غربية تتمسك باستمرار هيمنتها .

لذلك، وكما كان الظن أن دول الغرب وشركاته كانت وراء رفض إعادة تقسيم دول إفريقيا لتنسجم الحدود السياسية مع التكوينات القبلية، يسود الظن الآن بأن هذه الدول وشركاتها ربما تقف وراء الحملة الداعية إلى «تمزيق» دول إفريقيا بحجة إنقاذ شعوبها أو لغرض آخر مثل رغبتها أن تمنع الصين من التوسع اقتصادياً ووقف استيلائها على مصادر المادة الخام باتفاقات مع حكومات الدول الإفريقية . المؤكد أن الصين لا ترحب بتمزيق دول إفريقيا .

تمزيق الدول ليس تطورًا جديداً . يسجل التاريخ تقسيم إمبراطورية النمسا والمجر في القرن التاسع عشر، وتمزيق الإمبراطورية العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وتمزيق ألمانيا وكوريا وفيتنام في أعقاب الحرب العالمية الثانية . ولا ينكر أحد دور الحرب الباردة في هذا التمزيق والحروب الناتجة عنه، ولكن لا ينكر أيضاً أن توازن القطبين في مرحلة الحرب الباردة كان الدافع الرئيس لمنع تفتيت دول حديثة النشأة في إفريقيا، وأنه بانتهاء هذه الحرب انطلقت على الفور حملة تقودها أمريكا ودول في الاتحاد الأوروبي تشجع دولاً في شرق ووسط أوروبا على الانفراط تحت عنوان تصحيح «أوضاع تاريخية»، فانقسمت جمهورية تشيكوسلوفاكيا إلى دولتين وانقسمت يوغوسلافيا إلى دول عديدة بعد سلسلة من الحروب الأهلية الدامية نشبت على أسس عرقية ودينية وتاريخية .

في هذه الحالة، أو الحالتين بمعنى أدق، وقع تمزيق دولتين لتحصين مشروع الوحدة الأوروبية ضد آخر العناصر المسببة للتوتر الإقليمى . ومازال البعض غير واثق تماماً من أن تفتيت الدولتين حقق لشعوبهما أحوالاً أفضل . أنا شخصياً أعتقد أننا لن نستقر على إجابة شافية تتعلق بالعلاقة بين تمزيق الدولة وإنقاذ شعوبها . إذ بينما حقق الصوماليون الشماليون استفادة من تمزيق الصومال مازال سكان الجنوب يئنون من ويلات الحرب الأهلية . هناك أيضاً ما يشير إلى أن تمزيق إمبراطورية الحبشة أفاد الشعبين الإيرتري والإثيوبي، إذ توقفت حرب أهلية دامت بينهما لسنوات طويلة . وأظن أننا قد لا نتمكن من تقدير نجاح أو فشل تقسيم السودان إلا بعد فترة من الزمن يتضح فيها العائد لكلا الطرفين، والأطراف الأخرى المرشحة للانفصال كدارفور وكوردوفان .

يحتدم النقاش هذه الأيام عن البديل لحلف الأطلسي في أفغانستان. المقرر أن تخرج أغلبية قوات الأطلسي من أفغانستان بنهاية العام المقبل . والمتوقع حتى الآن هو أن خروج قوات الأطلسي سوف يعني عودة طالبان إلى كابول وكأن الغزو الأمريكي لم يكن، باستثناء أنه خلف مأساة جديدة تضاف إلى قائمة المآسي الأفغانية بطول القرون المديدة . ما البديل؟ هل يترك الأمريكان أفغانستان لطالبان وبخاصة أن هؤلاء يبدون مظاهر اعتدال واستعداد للتعاون مستقبلاً مع «الشيطان» الأمريكي، في الوقت الذي يسود في واشنطن منطق يقول إن المستقبل في الشرق الأوسط ووسط آسيا آيل إلى حكومات إسلامية ستتعامل معها أمريكا؟

أم يسلم «الناتو» أفغانستان إلى منظومة تتشكل خصيصاً من دول في الإقليم، ويتردد أن التفاوض يجري حالياً مع تركيا وباكستان والهند لتشكيل تنظيم إقليمى يتولى استعادة الاستقرار إلى ربوع أفغانستان، الشرط الوحيد الذي قد تصر عليه واشنطن هو استبعاد إيران من هذا التنظيم؟

أم يكون البديل تمزيق أفغانستان عرقياً، فتتشكل دولة بالوشيستان الكبرى من الباشتون الذين يعيشون في أفغانستان وباكستان، وتنشأ في أفغانستان دول أخرى أصغر من سكان الشمال والغرب، وتقوم باكستان المقزمة على سكان مقاطعتي السند والبنجاب .

أي بديل من هذه البدائل كاف في حد ذاته لتفتيت أفغانستان إنقاذاً لها .

لا يخفي بعض الإعلاميين في الغرب أنهم مطلعون على استراتيجية لإنقاذ فلسطين تقوم على تكريس الانقسام الراهن . ومثل أي مشروع للتقسيم قد يحتاج تكامل خرائطه الجديدة إلى تعديل في مساحة «دولة غزة» على حساب أراض مجاورة أو بالتبادل معها، وتوسيع مساحة «دولة الضفة» على حساب أراض على الناحية الأخرى . يتصورون إنقاذ فلسطين على مراحل أولاها التقسيم وقد حدث، ثم الانكباب على رسم خريطة جديدة لكل من القسمين ثم الحصول على الاعتراف الدولي .

يتحدثون عن إنقاذ سوريا. وكلما ازدادت الحرب توحشاً، زادت الأفكار الداعية لتمزيق الدولة إنقاذاً لشعبها وحفاظاً عليه . العقبة التى تواجه هذا النوع من التفكير بالنسبة لسوريا هو أن الجيران جميعاً من دون استثناء غير مستعدين لدفع الثمن الباهظ للبدائل المطروحة لإنقاذ سوريا .

البعض منا في مصر مازال يتعامل بخفة أو بأنانية شديدة أو بضيق أفق مع تدهور أحوالنا كافة، وأغلبيتنا ما زالت تتجاهل الخطورة التي يمثلها التصاعد المتزايد في قوة التيارات الخارجية الداعية إلى إنقاذ مصر .
التاريخ : 05-02-

عيونك دنيتي
02-05-2013, 12:43 AM
تَكبُر في القلب، ولا شيء يوقِفُك* لارا طماش
في كل مرة اتجادل فيها مع قلبي تتدحرج روحك بنقاء و طهر نظرتك الى اعماقي دون استئذان، فأجلس في ركن حبك اتكىء على جمال الدقائق برفقتك وانا اعلم كما انت تعلم ان الاكتفاء بشيء مِن مَن نحب قناعة فقيرة لعاشق لا حيلة له،اراك عناقا لا يكلّ من الشوق المتوارث بيني و بينك و بين صدرينا،كلما تقاذفني الحزن كان صوتك ملجأ من دفء القى بشال حنانك على رعشة خوف.رجل امنياتي و فارس كلمتي الم اقل لك من قبل اني بك امتطي سعادتي؟لاشيء يضاهي نوم جفني على حلمك،لا شيء يساوي هطول الامان العذب في صوتك..آه من صوت سكنني.

أداري شوقي وتُداري شوقك ونركض خارج الزمن نختبىء تحت اغطية الهروب المؤقت،نتواطأ مع الغياب لنعود كطفلين ممسكين متوحدين بكل دقة حب.احملك سرا كبيرا في القلب ولا سر لي غيرك،أغنيك نغمة وتر،وانت نقرة عطر على دفتري فأجمعك في كلمة و انثر هواك حلما يحتضنني،لاعود انبش في خزائن كلماتك عني،عن شيء يهديني اليك و بوصلتي حرفك السابح فوق احداق مشاعرك.

يا سيد حرفي اتوّجك مع كل خفقة رجلي،ولا كِساء لي غيرك وان اعتزلتني جرحت الفرح،وخرجت اللغة مهووسة مذهولة بالغياب الذي أطفأ وطن قلبينا وظل شبح الفَقّد يطاردنا في شوارع الذاكرة.

اني ادمنتك منذ الرشفة الاولى عندما هطلت طيرا ابيض فوق عيوني وصرت اقاتل سيف افكاري وانفي اسطول اللاءات المنتشر على حدودي و ركضت ركضت اليك لالحق بفرصة الاحتماء بصدرك من غدر ايامي،وتعذب العناق من شدة عناقنا في ذلك النهار الذي اشرق فيه وجهك على سماء عمري في ليل فاقع الظلمة.

اذكرك كيف همست،كيف ضحكت،واذكر تلك النبضة النائمة فوق قسمات وجهك وهي تحتمي بذراع توسل ابتسامة بيضاء منك حيث ملاذي انت حين اعتزلت جرائم الرفض بحق الصدق،فبزغ فجر جنون وحنين،وكانت كل هزائمي عندك انتصارات!

تكبر في قلبي و لاشيء يوقفك،تزداد تفاصيلك حلاوة و يزداد الغلا،اصرخ فاسمع صدى ندائي اجابات حب من قلبك فاشتهي فرح الصدفة التي أعادتنا،وارى مفتاح النور في كلمة احبك صارخا من بين شفتيك،فاضحك من الدمع حين لم يعد يدميني البكاء و جوعي لوجه اللقاء يزداد وجاذبية ارضك تشدني اليك.

(لانك رجلي اسكنتك وحدك جنون حرفي ومن يجرؤ بعدك التقدم نحو حصني،انت الرجل الذي منحني كل الكواكب،دفأني بشمسه و اسكنني القمر وانتحرت بعدي كل النساء)

معشي الذيب
02-05-2013, 01:08 AM
«المستقلة» تؤكد عدم صلاحيتها للبت بانسحاب قائمة التيار الوطني
عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي

رفضت الهيئة المستقلة للانتخاب الاخذ بكتاب الانسحاب الذي تقدمت به «قائمة التيار الوطني» كونها ليست قانونية، ذلك ان الانسحاب محدد قانونيا بفترة الترشح فقط، فيما يتطلب الامر بعد ذلك استقالة وليس انسحابا، مشيرة الى ان قبولها او رفضها من صلاحيات مجلس النواب وليس الهيئة.

وقال الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني في تصريح لـ»الدستور» ان الهيئة استلمت امس كتابا من قائمة التيار الوطني تعلن فيها انسحابها من مجلس النواب، مشيرا الى ان الكتاب ليس من صلاحيات الهيئة التعامل معه، ذلك ان فترة الانسحاب مقتصرة فقط على فترة الترشح، اما بعد انتهاء الانتخابات يصبح لا بد من الاستقالة التي يجب ان تقدم لمجلس النواب والموافقة عليها من ثلثي أعضائه.

ولفت بني هاني الى انه وفق احكام التعليمات التنفيذية الخاصة بالترشح، فان الانسحاب خاص بهذه المرحلة فقط، بالتالي اي حديث باتجاه آخر يعتبر باطل.

وبين بني هاني ان مهمة الهيئة تقتصر على اجراء الانتخابات وتنظيمها، وما بعد الانتخابات يصبح ليس من صلاحيات الهيئة، ولا علاقة للهيئة بالموضوع.

وعن مخاطبة رئيس مجلس الاعيان للهيئة باجراء الانتخابات التكميلية في الدائرة الثانية، اوضح بني هاني ان هذه المسألة مقتصرة على رئيس مجلس النواب، ودون ذلك يصبح مخالفة دستورية وتحديدا للمادة (88) من الدستور التي حصرت هذه المهمة برئيس مجلس النواب.

وردا على سؤال، فيما اذا كانت الهيئة ستقوم باعداد جداول انتخابات جديدة لغايات انتخابات تكميلية «عمان الثانية»، اوضح بني هاني ان القانون واضح في هذه المسألة عندما اشار الى ان اي جداول للناخبين تجرى على اساسها الانتخابات النيابية تصبح اولية بمجرد انتهاء هذه الانتخابات، بالتالي حتما سيتم اعداد جدول انتخابات جديد للتكميلية يضم لها من بلغ سن (18) سنة، وكذلك حذف حالات الوفاة او اي حالات تستلزم شطبها من الجداول.


التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:08 AM
نواب سيدات يقرأن خارطة «الكتل» بهدوء ويأملن بدور رقابي وتشـريعي فاعل للمرأة
عمان - الدستور - حمزة العكايلة

أظهرت نتائج انتخابات مجلس النواب السابع عشر زيادة ملحوظة في نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب، بوصول 18 سيدة إلى سدة المجلس.

فبينما كانت نسبة تمثيل النساء في مجلس النواب السادس عشر 10.83 بالمئة، وفي مجلس النواب الخامس عشر 6.36 بالمئة و5.5 بالمئة في مجلس النواب الرابع عشر، بلغت حصة النساء تحت قبة مجلس النواب السابع عشر 12 بالمئة من المقاعد بواقع ثلاثة مقاعد حصلن عليها بالتنافس و15 مقعدا بالكوتا، ليصبح عددهن 18 نائبا من أصل 150، وهي النسبة الأعلى في تاريخ المشاركة السياسية للنساء في الأردن.

ودخل القبة من النواب السيدات لأول مرة (10) سيدات هن: رولا الحروب ممثلة عن قائمة أردن أقوى، ومريم اللوزي بالتنافس عن الدائرة الخامسة في عمان، وعبر نظام الكوتا فازت نعايم العجارمة عن الدائرة السابعة في عمان، وفاطمة أبو عبطة عن الدائرة السابعة في اربد، وفاتن الخليفات عن الدائرة الثالثة في معان، وريم أبو دلبوح عن دائرة المفرق الانتخابية، ونجاح العزة عن دائرة جرش الانتخابية، وخلود الخطاطبة عن الدائرة الثانية في عجلون، وهند الفايز عن دائرة بدو الوسط، وشاهة أبو شوشة عن دائرة بدو الجنوب. وسبق لـ8 سيدات من المجلس الحالي أن جلسن تحت قبة البرلمان في مجالس سابقة وهن وفاء بني مصطفى التي حجزت مقعدها بالتنافس في دائرة جرش الانتخابية، فيما حجزت البقية مقاعدهن عبر الكوتا وهن: فلك الجمعاني عن الدائرة الثانية في مادبا، إنصاف الخوالدة عن الدائرة الثانية في الطفيلة، ردينة العطي عن الدائرة الرابعة في الزرقاء، حمدية الحمايدة عن الدائرة السادسة في الكرك، آمنة الغراغير عن الدائرة الثالثة في البلقاء، تمام الرياطي عن دائرة العقبة الانتخابية، ميسر السردية عن دائرة بدو الشمال. ولدى النواب السيدات طموحات وتطلعات بإبراز الدور الحقيقي الرقابي والتشريعي الفاعل للمرأة، بخاصة أن عدداً منهن فزن بالمقاعد عن أحزاب سياسية، وبعضهن كان لهن ظهور إعلامي بارز، وأخريات كان لهن أثر مجتمعي واضح في عديد من الأعمال الخيرية والمجتمعية. «الدستور» أجرت حواراً مع عدد من تلك النواب السيدات الجدد واللاتي يدخلن القبة لأول مرة، بهدف الوقوف على تطلعاتهن وآمالهن في لعب دور تشريعي ورقابي متين، واستمعت إلى أهم القضايا التي سيدفعن باتجاه مناقشتها تحت القبة وكان على رأسها فتح ملفات الفساد والعمل على تعديل قانون الانتخاب وتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب وحل القضايا العالقة وعلى رأسها البت في قانون الضمان الاجتماعي.

اللوزي: تسريع عجلة الإصلاح

النائب مريم اللوزي والتي ظفرت بمقعدها بالمرتبة الأولى وبالتنافس عن الدائرة الخامسة في عمان، ترى أهمية العمل على تعديل قانون الانتخاب بما يفضي إلى قانون عصري يحقق التوازن والتوافق المجتمعي، مؤكدة أهمية العمل على مراجعة كافة ملفات الفساد والعمل على مناقشتها وإحالتها للقضاء بما يتوافر من أوراق ثبوتية حيال كل منها. وأشارت اللوزي الحاصة على (3731) صوتا، إلى رغبة العديد من أعضاء مجلس النواب السابع عشر بالاستفادة من خبرات النواب السابقين، مع تبني خيار واضح ممثل بإيجاد قيادة جديدة للمجلس، حيث كان لبعض الرموز النيابية السابقة دور واضح في بطء عجلة الإصلاح، التي ترى اللوزي في تطويرها وتقدمها ضرورة حتمية.

وترى أن تمثيل المرأة في البرلمان أصبح جيداً قياساً بمجالس سابقة، مشيرة إلى أنها لن تدخر جهداً في مناقشة وتعديل القوانين التي تهم المجتمع ومنها الضمان الاجتماعي والمالكين والمستأجرين.

الخطاطبة: الابتعاد عن المصالح الضيقة

النائب خلود الخطاطبة عبرت عن العديد من التطلعات التي ترنو إلى تعديلها وعلى رأسها تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، مشيرة إلى أن من أهم أولوياتها العمل على تعديل قانوني الضمان الاجتماعي والمالكين والمستأجرين بما يحقق العدالة بين أطراف المعادلة كافة. وبينت الخطاطبة التي حصلت على (1241) صوتا، أهمية العمل على تحقيق مصلحة الوطن بالدرجة الأولى وحتمية الابتعاد عن المصالح الضيقة أثناء ممارسة النائب لدوره المناط به دستورياً بالرقابة والتشريع.وفيما يتعلق بانضوائها تحت لواء أي من الكتل النيابية، أشارت الخطاطبة الى أنها تقرأ المشهد كاملاً وشارفت على اتخاذ طريق واضح بالانضمام لإحدى الكتل النيابية حيث سيعلن عن ذلك اليوم.

العزة: تحقيق مبدأ الضريبة التصاعدية

بدورها أشارت النائب نجاح العزة إلى أهمية العمل على متابعة قضايا الفساد بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن ويعيد للدولة مقدراتها، وأكدت أنها في مختلف لقاءاتها مع الكتل النيابية، شعرت بأهمية حسم الجدل حول تلك الملفات حيث تشغل قضايا الفساد بال المواطن الأردني في مختلف مواقعه.

وشددت العزة الحاصلة على (1802) صوت، على أهمية العمل على تحقيق مبدأ الضريبة التصاعدية، وتكثيف الجهود نحو إيجاد حلول حقيقية فاعلة لحل مشكلتي الفقر والبطالة بخاصة المناطق النائية التي تعاني من التهميش وقلة الموارد.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:08 AM
قانونيون: مقعد « المجالي» الشاغر يجب أن يعرض على جميع أعضاء القائمة حسب ترتيب الأسماء
عمان - بترا

أثار إعلان قائمة التيار الوطني الانسحاب من مجلس النواب الكثير من التفسيرات للفقرة الثانية من المادة 58 من قانون الانتخاب. كما ترددت عبر بعض وسائل الاعلام اسماء ستحل في هذا المقعد في حال قدم المهندس عبد الهادي المجالي طلب الاستقالة الى مجلس النواب وشغر المقعد. الناطق الاعلامي للهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني قال لوكالة الانباء الاردنية (بترا): إن الامر الآن بيد مجلس مفوضي الهيئة وهو الذي سيحدد الى من يذهب إشغال هذا المقعد من خلال تحديد التفسير الذي يعنيه النص القانوني الوارد، خاصة المتعلق بـ»القائمة التي تليها مباشرة».

واضاف انه إذا تمت موافقة مجلس النواب على استقالة المهندس المجالي رئيس كتلة التيار الوطني فإن على المجلس اشعار الحكومة او الهيئة المستقلة للانتخاب بشغور مقعد في المجلس وعند ذلك يتم العودة الى المادة 58 من قانون الانتخاب.

وقال بني هاني ان هذه المادة وفي الفقرة الثانية منها تقول «انه إذا كان المقعد الشاغر لقائمة من القوائم الفائزة بمقاعد الدائرة الانتخابية العامة فيشغل هذا المقعد احد مرشحي القائمة ذاتها وذلك حسب تسلسل ورود الاسماء فيها واذا تعذر ذلك فيتم اشغال المقعد الشاغر من مرشحي القائمة التي تليها مباشرة».

الخبير الدستوري الدكتور محمد الحموري قال انه «لا يجوز قانونيا أن تعلن اي قائمة الانسحاب من مجلس النواب في هذه المرحلة لأن الانسحاب فات وقته حيث يبقى المقعد للقائمة وإن قدم رئيسها استقالته من المجلس». واضاف ان كلمة انسحاب غير دستورية وليس لها مكان في منطق الدستور بمثل هذه الحالة، أما الاستقالة فهي كلمة تدخل في نطاق الدستور وتعني الخروج من مجلس النواب وانهاء العلاقة به. وبين الحموري انه «لا يجوز ان يعلن رئيس أي قائمة انسحابه هو والقائمة من مجلس النواب لأنه بعد اعلان نتائج الانتخابات بالجريدة الرسمية يصبح رئيس القائمة الفائز عضوا في المجلس ولم يعد هناك قائمة يمثلها»، مشيرا الى ان رئيس القائمة كان يمثل قائمته ومفوضا عنها قبل اعلان النتائج ويستطيع ان يعلن انسحابها في الفترة التي حددت للانسحاب قبل الانتخابات اما الآن فلا يجوز لرئيس أي قائمة اصبح عضوا في المجلس أن يعلن انسحابها.

وقال «انه إذا قدم رئيس القائمة استقالته من مجلس النواب وتمت الموافقة عليها فان المقعد يذهب للاسم الذي يليه ويصبح تلقائيا نائبا في مجلس النواب بحكم القانون وإن لم يقبل بالعضوية عليه ان يقدم استقالته للمجلس ويوافق عليها ثم يذهب المقعد للاسم الذي يليه بالقائمة وهكذا حتى آخر اسم بالقائمة ثم بعد ذلك يذهب المقعد للقائمة التي يجب ان يكون كسرها اعلى من كسور القوائم الاخرى». واضاف «انه ووفق القانون فان العضو الذي فاز عن قائمة التيار الوطني يبقى وإن اعلن استقالته او قدمها عضوا في مجلس النواب الى ان يوافق عليها المجلس، ولا يجوز قانونيا لاي قائمة او حزب ان يعلن انسحابه من الانتخابات لان ذلك يكون اثناء الترشيح وقبل الانتخابات وليس حاليا». وقال الحموري «انه وفي حال تمت الاستقالة تباعا لجميع اعضاء القائمة، فهنا يجب ان تخصم اصوات القائمة من مجموع اصوات الناخبين للقوائم ويعاد التقسيم من جديد على جميع القوائم»، مؤكدا انه يجب على المشرعين منذ البداية تفادي مثل هذه الاشكاليات عند صياغة بنود القانون الذي يعاني من بعض الثغرات».

أستاذ القانون الدستوري بالجامعة الاردنية الدكتور ليث نصراوين قال ان النص القانوني ليس واضحا حيث انه وإن وافق مجلس النواب على استقالة رئيس كتلة التيار الوطني من مجلس النواب فإن المقعد الشاغر يجب ان يعرض على جميع اعضاء القائمة وحسب ترتيب الاسماء فيها.

واضاف انه على جميع اعضاء قائمة التيار الوطني ابلاغ الهيئة المستقلة للانتخابات إذا لم تكن لديهم الرغبة بإشغال المقعد، وهنا يذهب المقعد للقائمة التالية وحسب عدد الاصوات، مشيرا الى اهمية استعانة الهيئة المستقلة بالديوان الخاص بتفسير القانون حول المادة 58 من قانون الانتخاب. واشار الى أنه لا يوجد ما يمنع بأن يسحب رئيس القائمة او الحزب قائمته من المجلس او الانتخابات لأن قانون الانتخاب لم يشترط بالقوائم ان تكون حزبية ولم يشترط بقاء النائب بالقائمة طيلة فترة عضويته بمجلس النواب، اضافة الى انه وإن تم حل الحزب فعضوية مجلس النواب باقية لأن حالات شغر العضوية في المجلس محددة وهي الوفاة او الاستقالة او فصل العضو من المجلس حسب المادة 75 من الدستور وغير ذلك لا تسقط العضوية.

وبين نصراوين ان التطبيق الدولي لنظام البواقي او البواقي الاعلى في حال شغر مقعد فانه يذهب الى القائمة التي تلي من حيث عدد الاصوات.


التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:08 AM
اشـهـار كتـلـة الاتـحـاد الـوطـنـي الـنيـابـيـة
عمان - بترا

أعلنت مجموعة من النواب تشكيل كتلة الاتحاد الوطني النيابية وتضم النواب محمد خالد الردايدة وسمير عرابي وموسى رشيد الخلايلة ووصفي الزيود واحمد الجالودي ونجاح العزة ومحمد الخشمان وعبدالمجيد الاقطش ومحمد العلاقمة وامجد مسلماني.

وقال رئيس الكتلة النائب موسى رشيد الخلايلة ان باب العضوية مفتوح لمن يرغب بالانضمام، لافتا الى انه تم الاتفاق على ان تكون رئاسة الكتلة دورية تنتقل لاحد الاعضاء كل شهرين فيما اختير النائب الردايدة ناطقا رسميا.

واضاف الخلايلة في بيان اصدرته الكتلة مساء امس الاثنين ان الكتلة وضعت برنامج عملها الذي يتناول كافة القوانين المتعلقة بمجمل الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما وضعت تصوراتها الاولية بمساعدة مجموعة فريق استشاري مختص.

ولفت الى ان برنامج الكتلة الاقتصادي والاجتماعي وضع ليكون قاعدة عمل كتلة الاتحاد الوطني على مدار فترة انعقاد مجلس النواب السابع عشر مما يشكل حالة برلمانية جديدة ترتكز في عملها على الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة للقضايا التي تمس جوهر حياة المواطن.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:09 AM
الملك يدعو مجلس الأمة الى الاجتماع في دورة غير عادية اعتبارا من الأحد المقبل
كتب: مصطفى الريالات

صدرت الارادة الملكية السامية امس بدعوة مجلس الامة الى الاجتماع في دورة غير عادية اعتبارا من يوم الاحد المقبل الواقع في العاشر من شباط سنة 2013.

ومن المرجح ان يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني اعمال الدورة بخطاب العرش السامي وسيكون الخطاب ثاني سابقة في تاريخ الحياة البرلمانية والتشريعية في المملكة، اذ ان خطبة العرش التى قد يفتتح فيها جلالة الملك اعمال مجلس الامة تكون دائما في بداية اعمال كل دورة عادية، وليس في دورة غير عادية حيث تنص المادة 79 من الدستور على الآتي: « يفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الامة بالقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين وله ان ينيب رئيس الوزراء او احد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح والقاء خطبة العرش ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها «. وكانت المرة الاولى التى يلقي فيها الملك خطبة العرش في دورة غير عادية لمجلس الامة بتاريخ 20 نيسان من عام 1967 عندما قام المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باصدار ارادة ملكية سامية طلب فيها دعوة مجلس الامة التاسع الى الاجتماع والقى خطبة العرش السامي في افتتاح اعمال الدورة غير العادية للمجلس، وقد كان رئيس الوزراء حينها حسين بن ناصر ووزير الداخلية وصفي ميرزا.

من جهة اخرى تسارعت وتيرة الحراك النيابي باتجاه تشكيل الكتل النيابية وحسم موضوع رئاسة المجلس التي تتخذ معركة انتخاباتها مسارا حادا في المزاج النيابي، سيما من قبل النواب الجدد الذي برز خلال الساعات الماضية، تراجع بمواقف البعض منهم لجهة المطالبة بان يكون رئيس المجلس جديدا وليس كما كان يدفعون في مواقفهم بالمطالبة ان يكون الرئيس من النواب الجدد.

المشهد النيابي خلال الساعات الماضية، شهد جملة من التحولات في مقدمتها تمكن نواب من ذوي الخلفيات اليسارية والقومية والليبرالية من التوافق على تشكيل كتلة نيابية امس تحت اسم كتلة «التجمع الديمقراطي للإصلاح النيابية» وتضم 32 نائبا.

وناقش اعضاء الكتلة في اجتماع عقدوه امس ورقة عمل تتضمن رؤية الكتلة حول اصلاح مجلس النواب من جهة والاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، كما اتفقت الكتلة النيابية على الثوابت الوطنية واليات تنظيم عملها، ومن المرجح ان يتم الاعلان عنها اليوم في اعقاب انتخاب رئيس للكتلة ونائب له، وناطق إعلامي باسمها.

وتضم الكتلة النواب:اعطوي المجالي، يوسف القرنة، جميل النمري، سمير عويس، مصطفى الحمارنة، فارس القسوس، مصطفى الرواشدة، حسن عجاج عبيدات، جمال قموه، مصطفى شنيكات، باسل العلاونة، عدنان السواعير، طارق خوري، رولا الحروب، هند الفايز، محمد السعودي، منير الزوايدة، عاطف قعوار، علي السنيد، حديثة الخريشا، زيد الشوابكة، ابراهيم الخطاطبة، عامر البشير، عبد الجليل العبادي، نايف الليمون، رائد الخلايلة، نايف الخزاعلة، مازن الضلاعين، عبد الله الخوالدة، محمد الزبون، محمد شديفات، ومحمد الخصاونة.

وستخوض الكتلة الوليدة انتخابات رئاسة المجلس بدعم عضو الكتلة النائب الدكتور مصطفى شنيكات.

وتطمح الكتلة الى تشكيل ائتلاف نيابي مع مجموعة النواب الذين يعتزمون تشكيل كتلة نيابية عرف من اعضائها النائب الدكتور فلك الجمعاني وتضم وفقا لمعلومات اولية نحو12 نائبا، بيد ان اي خطوات للتوافق على تشكيل الائتلاف المحتمل تبقى عالقة لحين اعلان الكتلة واجراء انتخاباتها الداخلية فضلا عن التوافق على قواسم مشتركة فيما بين اعضاء الائتلاف على انتخابات الرئاسة والمواقع القيادية الاخرى في المكتب الدائم واللجان النيابية.

ودخل النائب محمود مهيدات امس ماراثون انتخابات رئاسة المجلس حيث ابلغ مهيدات «الدستور» عزمة ايضا الترشح لرئاسة النواب. في الاطار، واصل النائبان سعد هايل السرور وعبدالكريم الدغمي اتصالاتهما مع النواب للحصول على دعم ترشحهم لرئاسة النواب، فيما واصلت كتلة الوسط الاسلامي التي ارتفع عدد اعضائها الى 20 نائبا حراكها باتجاه تشكيل ائتلاف نيابي يحقق لها الاغلبية تحت قبة البرلمان.

بالتوازي مع هذا الحراك نحو رئاسة النواب وتشكيل الكتل النيابية فقد بات من المحتمل خلال الساعات القادمة الاعلان عن تشكيل كتل نيابية، حيث يستعد النائبان عاطف الطراونة وخليل عطية للاعلان عن تشكيل كتلة نيابية اضافة الى توقع اعلان النائب فلك الجماني تشكيل كتلة نيابية فضلا عن كتلة الجبهة الموحدة التي يعكف مجموعة من النواب على تشكيلها من ضمنهم النائب امجد المجالي وكتلة المستقبل النيابية التي يعكف ايضا مجموعة من النواب على تشكيلها من بينهم عرف النواب مجحم الصقور واحمد الصفدي ومحمد البرايسة.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:09 AM
عويس: الحكومة تدرس كلفة رفع علاوة غلاء المعيشة لموظفي الفئة الثالثة في القطاع العام
عمان - الدستور - غادة ابويوسف

اكد وزير التربية والتعليم الدكتور وجيه عويس انه تم بحث مطالب موظفي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم والمتمثلة برفع علاوة غلاء المعيشة الممنوحة لهم من 115 الى 135 دينارا في جلسة مجلس الوزراء امس الاول.

واضاف في تصريحات صحفية ان المطالب برفع علاوة موظفي الفئة الثالثة تشمل كافة موظفي هذه الفئة في القطاع الحكومي العام وليست لموظفي الوزارة فحسب.

وبين ان مجلس الوزراء ارتأى خلال الجلسة الايعاز بدراسة أعداد موظفي الفئة الثالثة في القطاع العام لتقييم اعدادها والكلف المالية المترتبة على اي توجه لرفع علاوة غلاء المعيشة لموظفي هذه الفئة في المستقبل، متوقعا ان يتم خلال الاسبوعين القادمين الانتهاء من هذه الدارسة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

وكان العشرات من موظفي الفئة الثالثة من ملاك وزارة التربية والتعليم اعتصموا امس في ساحة مبنى الوزارة للمطالبة برفع علاوة المعيشة الممنوحة لهم من 110 الى 135 دينارا وبمساواة علاوة غلاء المعيشة التي يتقاضونها مع موظفي القطاع العام من الفئتين الاولى والثانية.

وناشد المعتصمون رئيس الوزراء والمسؤولين متابعة قضيتهم والعمل على رفع علاوة غلاء المعيشة لانصافهم مع زملائهم ولتتناسب وطبيعة عملهم وفق قانون العمل والعمال، مشيرين الى ان ساعات عملهم تصل الى ضعف ما هو منصوص عليه في القانون مع غياب المكافآت.

كما طالبوا بالانضمام الى نقابة المعلمين لما يقومون به من خدمات مساندة للعملية التعليمية، مهددين بالتصعيد والدعوة الى اعتصام مفتوح غدا الاربعاء ليشمل موظفين من مركز الوزارة ومن مديريات التربية والتعليم في الشمال والجنوب.

بدوره، التقى امين عام وزارة التربية والتعليم صطام عواد المعتصمين واستمع الى مطالبهم واكد اهتمام وحرص الوزارة على تحسين اوضاعهم المعيشية.

من جانبه، قال النائب ونقيب المعلمين مصطفى الرواشدة ان قبول هذه الفئة في نقابة المعلمين لا يسمح به حسب النص القانوني للتربية والتعليم وقانون النقابة وقبولهم يعد مخالفا للقانون كونهم لا يمارسون مهنة التعليم ولا يقدمون خدمة تربوية متخصصة او حاصلة على اجازة تعليم سارية المفعول.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:09 AM
الشواقفة: 46% نسبة النجاح في «شتوية الشامل»
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1932_465510.jpgعمان - الدستور - أمان السائح

أعلن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الشتوية 2013 حيث بلغت نسبة النجاح 11ر46 بالمائة.

وقال الشواقفة خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين عقده في كلية الاميرة عالية: إن عدد الطلبة الذين تقدموا للامتحان للدورة الحالية بلغ 6796 طالبا وطالبة من 48 كلية مجتمع متوسطة وكلية جامعية موزعين على 95 تخصصا نجح منهم ما مجموعه 3078 اي بنسبة نجاح كلية مقدارها 11ر46 بالمئة.

واضاف ان عدد الطلبة المنتظمين من بين المتقدمين بلغ 2501 نجح منهم 1223 طالبا وطالبة اي بنسبة نجاح مقدارها 90ر48 بالمئة في حين بلغ عدد الطلبة المعيدين لغايات رفع المعدل 349 طالبا وطالبة نجح منهم 157 بنسبة نجاح مقدارها 99ر44 بالمئة بينما بلغ عدد الطلبة المتقدمين المستنفذين حقهم في الامتحان 213 طالبا وطالبة نجح منهم 43 بنسبة نجاح بلغت 19ر20 بالمئة.

وبلغ عدد الطلبة المعيدين من بين الطلبة المتقدمين للامتحان 3733 طالبا وطالبة نجح منهم 1655 بنسبة نجاح بلغت 33ر44 بالمئة.

واشار الشواقفة الى انه تم في هذه الدورة تنفيذ تحليل احصائي للاسئلة الاختبارية بطريقة تراعي الفقرات التي كانت خصائصها الفنية (الصدق والتمييز) ضعيفة حيث جرى معالجتها احصائيا بما يحقق العدالة والموضوعية والصدق للنتائج وبما يعود بالفائدة على الطلبة بشكل انعكس ايجابا على مستويات النجاح التي تحققت للطلبة في هذه الدورة.

وخلال المؤتمر الصحفي، أكد الشواقفة أهمية إعادة صياغة كل تفاصيل كليات المجتمع والنهوض بها وإعطائها الدور التقني اللازم من أجل إعادة الهيبة للكليات والتركيز على التعليم الفني التطبيقي والسعي لوقف أو إلغاء تخصصات راكدة وإنشاء أخرى جديدة، وذلك من خلال عقد صفقات شراكة مع القطاع الخاص، كاشفا عن أن نسبة البطالة بين طلبة كليات المجتمع لا تتجاوز الـ 7%؛ الامر الذي يعتبر دافعا لاعطاء مزيد من الاهتمام للكليات الجامعية المتوسطة.

وأكد أن وزارة التعليم العالي تنظر بعين الاهتمام الكبير لأي ملاحظة ترد حول الكليات الجامعية او الامتحان الشامل وتعمل على تصويب الاخطاء ان وجدت للحفاظ على سمعة الكليات والجامعة التي ستصبح النواة والمرجعية الفعلية لاي قرارات تتخذ بشأن الكليات.

وأشار الى ضرورة اعادة صياغة مفاهيم كليات المجتمع بما ينسجم وتفكير المواطن الايجابي وما يتلاءم وحاجة السوق المحلي لكوادر طلابية تحمل شهادة الدبلوم المتوسط.

وكشف عن لجنة خاصة للاشراف على كليات المجتمع سيتم عبرها اتخاذ قرارات خلال اقل من شهر من الان، تتعلق بوقف قبول أو إلغاء او استحداث تخصصات جديدة وفقا لحاجة السوق وطلب السوق العربي ودراسة أرقام الخريجين والبطالة وطلبات المؤسسات الخاصة والحكومية.

وحول نتائج الشامل للدورة الشتوية لهذا العام، بين الشواقفة أن وحدة التقييم والامتحانات في الجامعة أنهت تجهيز نتائج هذه الدورة وتدقيقها في زمن قياسي مقارنهً بالدورات السابقة، مشيرا الى أن نسبة النجاح اعلى من السنوات الماضية للدورة الشتوية.

وأعلن الدكتور الشواقفة عن أعلى المعدلات حسب البرامج لستة عشر برنامجاً تطرح في مختلف الكليات الجامعية وكليات المجتمع.

وحول اعادة هيكلة الجامعة والخطط المستقبلية وانتقادات الطلبة لامتحان الشامل، قال الشواقفة ان المطلب الرئيس الذي يقوده العديد من الطلبة هو تخفيض معدل التجسير للجامعات الاردنية، وهو أمر أكد أنه مرهون بقرار مجلس التعليم العالي، لكنه يبعد الجامعة عن مسيرتها الطبيعية لتعزيز التعليم التقني والفني ورفد السوق بكوادر بشرية مؤهلة وفقا لمتطلبات سوق العمل.

وأشار الى أن الجامعة تتابع كل تفاصيل متطلبات ومشاكل الطلبة أينما كانوا وكيف كان شكلها، مبينا أن الجامعة تسهم بتفعيل أية مقترحات حول التعليم التقني وتقف عند أية ملاحظات ترد وتسهم بتطوير التعليم التقني والتخصصات الفنية التي تدرسها الكليات.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:09 AM
إخماد حريق في محل زينة سيارات بمنطقة راس العين
عمان- الدستور

أخمدت فرق الإطفاء في مديرية دفاع مدني غرب عمان أمس الاثنين حريقا شب داخل إحدى محلات زينة السيارات في منطقة راس العين وتقدر مساحته بـ (80) مترا مربعا.

ووفق مصادر إدارة الاعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني في تصريح صحفي، فانه تمت السيطرة على الحريق ولم ينتج عنه أي إصابات بالأرواح.

وقالت المصادر إن الدلائل الأولية تشير الى أن الحريق ناتج عن تماس كهربائي.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:10 AM
ضبط 45 طن ارز غير صالح للاستهلاك
عمان، الزرقاء - بترا

ضبطت الشرطة البيئية في منطقة سحاب مساء امس نحو 45 طنا من الارز غير الصالح للاستهلاك البشري، بحسب مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة العميد احمد الطعاني.

وقال العميد الطعاني ان عناصر من المباحث البيئية وخلال جولاتهم التفتيشية ضبطوا مساء امس الاثنين حوالي 45 طن أرز في احد المستودعات الغذائية بمنطقة سحاب، تبين عقب قيام المعنيين بالكشف عليه، أنه غير صالح للاستهلاك البشري نتيجة انتشار السوس فيه.

وأشار الطعاني الى انه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيث تم إتلاف الكمية بالتعاون مع عناصر مؤسسة الغذاء والدواء وسيتم تحويل المتورطين للقضاء.

من جهة ثانية، ضبطت شرطة البيئة في الزرقاء بالتعاون مع مكتب مؤسسة الغذاء والدواء مساء امس الاثنين طنا ونصف الطن من الدجاج المبرد وكمية من الأسماك بدون بيانات تبين صلاحيتهما للاستهلاك البشري كانت في طريقها من المفرق الى عمان.

وفي التفاصيل وبحسب مدير شرطة الزرقاء العميد محمد حسن ظاهر فان دورية شرطة البيئة المتواجدة على اوتوستراد عمان الزرقاء ضبطت مركبة (ثلاجة) تحمل دجاجا مبردا واسماكا بدون بيانات تبين صلاحية هذه المواد، حيث تحفظت على المركبة والمواد الغذائية لحين اتخاد الاجراء المناسب من قبل عناصر الغذاء والدواء.

واوضح العميد ظاهر ان الجهات المعنية قامت باتلاف كمية الاسماك عقب ابلاغ مكتب الغذاء والدواء في الزرقاء فيما لا تزال كمية الدجاج البالغة نحو طن و300 كيلوغرام محتجزة بداخل المركبة (الثلاجة) التي ضبطت فيها.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:10 AM
القطامين يترأس اجتماعا لتسوية النزاع بين «العاملين في البناء» و«لافارج الاسمنت»
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1932_465506.jpgعمان - بترا

خصص اجتماع برئاسة وزير العمل الدكتور نضال القطامين امس الاثنين لبحث النزاع العمالي بين النقابة العامة للعاملين في البناء وادارة شركة لافارج الاسمنت الاردنية.

وحضر الاجتماع مدير عام شركة لافارج الاسمنت الاردنية توفيق طبارة ونائب المدير العام للموارد البشرية لمى العبداللات ورئيس النقابة العامة للعاملين في البناء محمود الحياري وعدد من ممثلي عمال الشركة.

وبحث الاجتماع النزاع العمالي الناشئ بين الطرفين بهدف تحقيق المطالب العمالية الجماعية التي كانت تقدمت بها النقابة الى ادارة الشركة.

وقال وزير العمل «ان هذا الاجتماع يأتي كإحدى مراحل تسوية النزاعات العمالية الجماعية وفق احكام قانون العمل الاردني رقم 8 لسنة 1996 وتعديلاته».

وفي ختام الاجتماع وقع الطرفان محضر الاجتماع الذي اتفق بموجبه على تحديد موعد الاجتماع المقبل قريبا، على ان يضم جميع الاطراف بهدف توضيح المطالب العمالية التي تقدمت بها النقابة الى ادارة الشركة للوصول الى اتفاق جماعي يحقق مصالح الطرفين ويضمن استمرارية عجلة الانتاج في الشركة.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:10 AM
«الصحة» تراجع خططها للتعامل مع حالات انفلونزا الطيور
عمان ـ الدستور ـ كوثر صوالحة وبترا

بدأت وزارة الصحة تفعيل ومراجعة خططها للتعامل مع حالات الاصابة بانفلونزا الطيور في حال الاشتباه في اي حالة والتأكد من جاهزيتها واستعدادها تحسبا لأي طارئ، بحسب مدير ادارة الرعاية الاولية الدكتور بسام حجاوي.

وقال حجاوي: إن مراجعة الوزارة لخططها السابقة في التعامل مع حالات الاصابة بانفلونزا الطيور تأتي في اطار الاجراءات الاحترازية عقب تسجيل حالات اصابة بالمرض بين البشر والطيور في جنوب شرق آسيا وعدد من دول اوروبا فضلا عن القرار الاخير لوزارة الزراعة بمنع استيراد الدواجن من المانيا.

وأكدت وزارة الصحة أن برنامج الرصد لديها يعمل على مدار العام لرصد كافة أنواع الانفلونزا بما فيها الطيور والخنازير.

وقال حجاوي: إن الكواشف المخبرية متوفرة لكشف فيروس h5n1 المعروف بانفلونزا الطيور وان العلاج يكفي احتياجات المملكة لهذا الموسم، مؤكدا أن الوزارة ومن خلال 6 مستشفيات ومراكز صحية أولية تفحص كافة العينات المشتبه بها في المختبرات المركزية وهذه المواقع تغطي مساحات المملكة كاملة في الشمال والجنوب والوسط.

ولفت الحجاوي الى أن منظمة الصحة العالمية أكدت عدم ثبوت انتقال الفيروس من إنسان الى إنسان وأن كافة الحالات المكتشفة حاليا ناتجة عن مخالطة مع الطيور.

وشهدت المملكة، حسب حجاوي، انحسارا للحالات المسجلة بمرض انفلونزا الخنازير اذ لم تبلغ الوزارة عن اي حالة اصابة خلال الايام الخمسة الاخيرة.

وبلغ عدد الاصابات الاجمالية المسجلة بمرض انفلونزا الخنازير في المملكة خلال موسم الشتاء الحالي 111 حالة وثلاث وفيات.

على صعيد آخر، سجلت وزارة الصحة 83 إصابة بفيروس الايدز (نقص المناعة المكتسبة) في العام الماضي، بحسب مدير الامراض السارية في الوزارة الدكتور أيوب السيايدة.

وبين السيايدة لـ»الدستور» أن الوزارة قامت بترحيل 67 من الجنسيات غير الأردنية لتلقي العلاج في بلدانهم حسب البروتوكولات العالمية، فيما يعالج 16 أردنيا من المرض.

وأضاف أن العدد الاجمالي للاصابات المكتشفة في المملكة منذ بِدء العمل ببرنامج الايدز عام 1986 هو 983 مصابا عدد الاردنيين منهم 264.

وأشار السيايدة الى أن الاردنيين المصابين هم من الفئة العمرية الشابة، مؤكدا أن المملكة تصنف من الدول الأقل تعرضا لخطر هذا المرض.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:10 AM
القبض على مطلوبين خطرين بمنطقة الأشرفية
عمان - الدستور - نايف المعاني

تمكنت مديرية شرطة وسط عمان والبحث الجنائي من إلقاء القبض على شخصين خطيرين ومطلوبين بعدد من الطلبات القضائية والامنية كانا متواريين عن الأنظار منذ فترة زمنية طويلة. وقال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام: إن قوة من الشرطة الخاصة 30 وبمساندة من مديرية شرطة وسط عمان والبحث الجنائي قامت صباح أمس بمداهمة احد المنازل في منطقة الاشرفية بعد أن تم التأكد من وجود المطلوبين الخطرين داخل ذلك المنزل حيث ألقي القبض عليهما دون وقوع إصابات تذكر. وأضاف المركز الإعلامي أن المقبوض عليهما من أرباب السوابق الجرمية في قضايا الإيذاء البليغ والشروع بالقتل وحمل السلاح وإطلاق العيارات النارية والسرقة وتعاطي المخدرات ومسجل بحقهما العديد من الطلبات في مثل تلك القضايا. وبين المركز ان فريقا خاصا كلف منذ فترة بتعقب الشخصين وجمع المعلومات عنهما، وتحديد أماكن تواجدهما تمهيدا لإلقاء القبض عليهما، حيث أثمرت تلك الإجراءات عن تحديد مكان تواجدهما صباح أمس وألقي القبض عليهما وبوشرت التحقيقات معهما تمهيدا لتوديعهما للقضاء.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:11 AM
اغلاق جسر الملك حسين أمام حركة المسافرين غدا
عمان - الدستور

ذكر المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام أنه سيتم إغلاق جسر الملك حسين أمام حركة المسافرين يوم غد الأربعاء، وذلك من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الثانية من بعد ظهر، فيما تبقى حركة الشحن كالمعتاد خلال اليوم المذكور.

ودعا المركز الإعلامي المسافرين الى التقيد بالتوقيتات المذكورة توفيراً للوقت والجهد عليهم.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:11 AM
السفارة المصرية تطالب رعاياها بتصويب أوضاعهم في المملكة
عمان-الدستور

دعت السفارة المصرية في عمان رعاياها الى تصويب اوضاعهم، مهيبة بالعمالة المصرية المخالفة بالمملكة سرعة التوجه إلى مكاتب العمل للبدء على الفور بتوفيق أوضاعها حرصاً على مصالحها ومراعاة القوانين والتعليمات المعمول بها بالمملكة.

وجاء في بيان اصدرته السفارة امس الاثنين وحصلت «الدستور» على نسخة منه انه في إطار المساعي التي تقوم بها لتسهيل عملية تصويب أوضاع العمالة المصرية تم الاتفاق مع وزارة العمل على وقف جميع الحملات التي تستهدف العمالة المصرية خلال فترة تصويب الأوضاع والتي تنتهي في السابع من اذار المقبل.

وقالت السفارة انه وحرصاً على أبناء مصر العاملين على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية من الوقوع تحت طائلة القانون الأردني والذى ينص على توقيف وترحيل العمالة الوافدة المخالفة، وتيسيراً على السفارة في القيام بدورها في خدمة أبنائها من العمالة المصرية، فإنها تهيب بالعمالة المصرية المخالفة بالمملكة سرعة التوجه إلى مكاتب العمل للبدء على الفور بتوفيق أوضاعها حرصاً على مصالحها ومراعاة القوانين والتعليمات المعمول بها بالمملكة.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:11 AM
الموافقة على إعادة تشكيل الهيئة المنتدبة لدى محكمة أمن الدولة
عمان - الدستور

قرر المجلس القضائي الموافقة على إعادة تشكيل الهيئة المنتدبة لدى محكمة أمن الدولة وانتداب 6 قضاة هم كل من القاضي أحمد علي القطارنه، والقاضي سالم أحمد القلاب، وقاضي محكمة عمان الابتدائية أحمد محمود العمري، وقاضي محكمة عمان الابتدائية مخلد عساف الرقاد، وقاضي محكمة عمان الابتدائية خالد نصر الله الكواليت، وقاضي محكمة صلح عمان بلال عوني البخيت للعمل قضاة لدى محكمة أمن الدولة اعتباراً من التاريخ الذي سيحدده رئيس الوزراء في القرار الذي سيصدر بتشكيل هيئات محكمة أمن الدولة.

كما قرر المجلس إنهاء انتداب القاضي عيد أحمد جراروة لدى محكمة أمن الدولة ونقله قاضياً لدى محكمة عمان الابتدائية بدرجته وراتبه، وذلك اعتباراً من تاريخ مباشرة الهيئات المذكورة أعلاه عملها.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:11 AM
زيادة موازنة صندوق المعونة الوطنية بقيمة 4ر2 مليون دينار للعام الحالي
عمان - الدستور - انس صويلح

رفعت الحكومة موازنة صندوق المعونة الوطنية للعام الحالي بأكثر 2.4225 مليون دينار بحسب الأرقام الرسمية، حيث ارتفعت موازنة الصندوق من 87.9775 مليون دينار العام الماضي إلى 90.4 مليون دينار العام الحالي بحسب ما ورد في القانون المؤقت لموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية للعام الحالي.

وزادت مخصصات المعونات المالية بـ 2.391 مليون دينار، إذ ارتفعت مخصصات المعونات من 86.152 مليون دينار العام الماضي إلى 88.543 مليون دينار العام الحالي.

وسبق لمجلس إدارة صندوق المعونة أن سعى لرفع مخصصات الصندوق من دائرة الموازنة العامة للعام الحالي بنحو مليوني دينار بعد زيادة الطلب على خدماته في تخصيصه معونات متكررة يبلغ حدها الأدنى 40 دينارا، في حين يبلغ حدها الأقصى 180 دينارا.

وتظهر الأرقام ارتفاع حجم معونات الصندوق العام الماضي بنحو 7.4 في المائة مقارنة بحجمها في العام قبل الماضي إذ ارتفع حجم معونات الصندوق من 79.107 مليون دينار عام 2011 إلى 84.981 مليون دينار وذلك بعد ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من خدمات صندوق المعونة من 89.668 أسرة عام 2011 إلى 91.215 أسرة عام 2012.

وتستحوذ خدمة المعونات المتكررة على نحو 95 في المئة من مخصصات المعونات الإجمالي بينما يذهب الباقي على خدمات رعاية الإعاقة والتأهيل الجسماني والمعونة النقدية الطارئة.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:12 AM
وفاة شاب بصعقة كهربائية في الكرك
الكرك - الدستور - أمين المعايطة

توفي في قرية ام رمانة قرب بلدة راكين بمحافظة الكرك مساء امس شاب ثلاثيني اثر اصابته بصعقة كهربائية في منزل العائلة.

وتم نقل الشاب الى مستشفى الكرك الحكومي وتحويله لمركز الطب الشرعي بالكرك وفق رئيس المركز الدكتور اعوض الطراونه الذي قام بالكشف على الجثة، مبينا ان الوفاة ناتجة عن صعقة كهربائية ادت الى وفاة الشاب على الفور.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:12 AM
«الاردنية» تكرم صيام كاستاذ متميز في علم الهندسة
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1932_465498.jpgعمان - الدستور

سلم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة «شهادة التميز» لأستاذ الهندسة المدنية في الجامعة الدكتور يوسف صيام نظير عطائه المخلص طيلة فترة عمله في الجامعة، واسهاماته الجليلة في تطوير العلوم الهندسية المتعلقة بالبرامج المساحية.

وأثنى الطراونة خلال حفل التكريم الذي حضره نواب الرئيس وعميد كلية الهندسة والتكنولوجيا ومنسقة احتفالية الجامعة، على الجهود التي بذلها الدكتور صيام طيلة مسيرته العملية والعلمية والتي يشار إليها بالبنان، مؤكدا أن تكريم عضو هيئة تدريس هو تكريم لكافة أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الهندسة وفي الجامعة.

من جانبه، أعرب الدكتور صيام عن شكره وتقديره للجامعة لنيله هذا التكريم، مقدرا هذه المبادرة عاليا، ومعاهدا أن يقدم جل ما عنده لخدمة الجامعة التي احتضنته وكبرت معه، لافتا إلى أن هذا التكريم يشحذ الهمم في النفوس، ويمثل دفعة إيجابية لتقديم المزيد، ويشكل حافزا لأسرة «الأردنية».

معشي الذيب
02-05-2013, 01:12 AM
حديث المدينه
] تكللت العملية الجراحية التي أجريت لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة فتحي النسور بالنجاح التام بحمد الله تعالى، باشراف الجراح الأردني العالمي الدكتور سمير السقا المقيم في بريطانيا خلال زيارته الحالية للمملكة.. وإجريت العملية المعقدة عالية الخطورة لـ(6) فقرات متآكلة ومهترئة من العمود الفقري في المستشفى التخصصي.



] تقرر ترفيع مساعد محافظ العاصمة محمد علي جروح ابو الغنم الى الدرجة الاولى.. وكان ابو الغنم قد حصل مؤخرا على درجة الماجستير في العلوم السياسية.



] قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك مؤخرا ترقية كل من الدكتور وائل الرشدان من قسم الفنون البصرية في كلية الفنون الجميلة، والدكتور شحادة مزيد من قسم الكيمياء في كلية العلوم من رتبة أستاذ مشارك إلى رتبة أستاذ.



] قرر امس مجلس عمداء جامعة الشرق الأوسط مؤخرا ترقية الدكتور خالد الصرايرة عضو هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية، مدير مكتب الاعتماد في الجامعة الى رتبة أستاذ مشارك.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:12 AM
إعداد برنامج تدريبي لكوادر المؤسسة التعاونية
عمان - الدستور - محمود كريشان

كلف مدير عام المؤسسة التعاونية بالوكالة المهندس محمد تركي الروسان مديري الدوائر في المؤسسة المباشرة بإعداد مقترحات تنظيمية وهيكلية خاصة بكل مديرية لضمان انسياب العمل وتطوير أدواته خدمة للجمعيات التعاونية ولتنشيط فعالياتها.

وأكد في اجتماع لجنة التخطيط والمتابعة، التي تضم مديري الدوائر في المؤسسة، ضرورة إعداد برنامج تدريبي للكوادر وتقديم جميع الاحتياجات للجمعيات التعاونية في المملكة المقدّر عددها بنحو (1400) جمعية تعاونية تضم في عضويتها قرابة (135) ألف عضو تعاوني.

وشدّد في الاجتماع على ضرورة إيلاء الاستراتيجية الزراعية الأهمية القصوى نظراً لمردودها على الإنتاج في المملكة، واستغلال عناصر تلك الإستراتيجية بما يخدم القطاع التعاوني بشكل خاص والقطاع الزراعي بشكل عام.

وأشار في الاجتماع إلى أهمية بحث القضايا والمعوقات التي تعترض العمل في ضوء التقارير الدورية التي كـلف بإعدادها مدراء الدوائر عن أعمالهم تمهيداً لعقد المزيد من الاجتماعات الدورية لبحث أنجح السبل الكفيلة بحلها.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:13 AM
«المتقاعدين العسكريين» تعرض منجزاتها على ممثلي مواقع إلكترونية
عمان- بترا

عرض مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء الركن المتقاعد عبدالسلام الحسنات أمس الاثنين على ممثلي عدد من المواقع الإلكترونية، ومجموعة من المتقاعدين العسكريين أهم منجزات المؤسسة ومشروعاتها المنفذة.

-وقال: ان هذه المشروعات باتت تدر ايرادا للمؤسسة يمكنها من الايفاء بواجباتها الاجتماعية والتكافلية تجاه المتقاعدين العسكريين.

وأضاف ان المؤسسة تعد داعمة للاقتصاد الوطني، مشيرا الى انها تقوم بواجب تشغيلي كبير تجاه المتقاعدين العسكريين.

وبين الحسنات ان المؤسسة تدير وتنفذ عشرات المشروعات الاستثمارية الناجحة، وتمتلك رؤية طموحة للتوسع بتلك المشروعات لتوفير فرص عمل جديدة للمتقاعدين العسكريين، وتوفير دخل اضافي للمؤسسة يمكنها من الاستمرار من القيام بواجبها تجاههم.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:13 AM
«جنايات عمان» تستمع لأربعة شهـود جدد فـي قضيـة الكـردي
عمان- بترا

استمعت محكمة جنايات عمان خلال جلسة عقدتها أمس الأثنين برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة، الى اربعة شهود نيابة جدد في قضيتي رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات الأردنية المتهم وليد الكردي.

وحضر الجلسة المدعيان العامان التحقيقيان لدى هيئة مكافحة الفساد في قضيتي عقود النقل البحري والسماد القاضي عبدالاله العساف والقاضي عاصم الطراونة.

والشهود في قضية عقود الشحن البحري، هم مدير الملاحة البحرية في شركة العقبة للتنمية والخدمات البحرية (ادمز) سابقا هشام بطاينة ومدير تسويق ومبيعات الاسمدة في شركة الفوسفات سامي النجداوي، اما الشهود في قضية بيع السماد فهم المدير التجاري في شركة الفوسفات سوسن الدباس، ومدير تصدير الفوسفات في العقبة المنذر محمد المجالي.

وقال الشاهد البطاينة انه عمل في شركة العقبة للتنمية المملوكة للكردي وابن شقيقته عمر خليفة في عام 2006، مضيفا ان عملها كان بحدود 4 - 5 بواخر في السنة، وان مدير مكتب شركة العقبة للتنمية علي العصيص اتصل به لإبلاغه بأنه سيحل محله مديرا لشركة العقبة كونه سيتولى منصب مدير تصدير الفوسفات في شركة الفوسفات.

واشار الى أنه بعد ذلك بدأ يأتي للشركة عدد كبير من البواخر واصبح بمعدل 7 - 8 بواخر في الشهر اي بمعدل 70 - 80 باخرة سنويا الى ان وصل في عام 2010 الى 111 باخرة ما ادى الى ارتفاع الايراد المالي للشركة، لافتا الى ان السبب في ذلك هو ان المتهم الكردي هو صاحب الشركة وفي ذات الوقت رئيس مجلس ادارة الفوسفات.

وبين البطاينة ان الكردي خرج من شركة العقبة للتنمية بعد بيعها لشركة المجموعة الاردنية للوكالات البحرية المملوكة لشركة الفوسفات والبوتاس العربية واحمد عرموش، الا ان عمر خليفة بقي شريكا فيها، مشيرا الى ان عمل شركة العقبة قد تحول الى المجموعة الاردنية للوكالات البحرية.

وقال إن شركة العقبة حصلت على عقد شحن 250 الف طن سماد الى اثيوبيا وقد تم تنفيذه عن طريق مدير شركة السندباد عبدالحميد الطوباسي، حيث تم اعتماد شركة بلوفيت لتنفيذ العقد، مضيفا ان شركة العقبة حصلت أيضا على عقد شحن 250 ألف طن فوسفات واصل ميناء تركيا، وانه تم تنفيذه عن طريق شركة السندباد، مشيرا الى ان شركة العقبة تشرف على تحميل البواخر وتقديم الخدمات لها وليس لها علاقة بعمليات الشحن البحري.

من جهته قال الشاهد النجداوي، اذكر ان نائب المدير التنفيذي للفوسفات سهيل مصلح طلب منه ربط بواخر لشحن كمية 250 الف طن سماد الى اثيوبيا عن طريق شركة العقبة للتنمية (ادمز).

واضاف: بعد ذلك، وصلنا عرض سعر مقدم من شركة العقبة بـ 26 دولارا للطن، حيث نفذ العقد على هذا الاساس كون السعر جاء مناسبا، خاصة وانه بموجب ذلك السعر سيتم التسليم في ميناء اثيوبيا، وان شركة الفوسفات قد استوفت مستحقاتها من هذا العقد أي ثمن السماد اضافة الى اجور الشحن، ذلك انه عندما تم الدخول في العطاء تم اضافة سعر الشحن الى سعر البضاعة وان المشتري هو الذي تحمل ذلك المبلغ وليس شركة الفوسفات.

وقال النجداوي:

قبل عملية الخصخصة كان يتم ربط البواخر عن طريق شركة المشارطة البحرية ودائرة تسويق الاسمدة الا انه بعد الخصخصة اصبحت تأتي الينا الامور جاهزة والبواخر مربوطة عن طريق نائب الرئيس التنفيذي سهيل مصلح بعد موافقة المتهم الكردي عليها.

وبالنسبة لشركة استرا جلوبل فقد انشئت عام 2008 ومقرها دبي ومملوكة لشركة ترادكس المملوكة لمندوب شركة الفوسفات في الهند اجاي قبطة وان استرا تشتري سماد الداب من الفوسفات وتبيعه الى شركة (اي بي ال) الهندية حيث كانت تشتريه من الفوسفات على نظام تسليم ظهر الباخرة في العقبة.

أما شركة سنومكس فان مقرها في سنغافورة وتقوم بربط البواخر ولا تشتري الاسمدة ولا اعرف من يملكها.

وبين النجداوي ان سهيل مصلح اتصل به بخصوص عقد الشحن لاثيوبيا واخبره انه مكلف من المتهم الكردي للاتصال مع شركة العقبة للتنمية لتنفيذ العقد مشيرا الى انه تم تنفيذ العقد عن طريق شركة العقبة وبواسطة شركة سيرتكس.

وقال النجداوي بعد اطلاعه من قبل المحكمة على عقد شحن 250 الف طن سماد الى اثيوبيا المؤرخ في 14 ايلول 2010 ان هذا العقد موقع من نائب الرئيس التنفيذي للتسويق سهيل مصلح بصفته ممثلا لشركة الفوسفات مع شركة سيرتكس مضيفا انه ورد اليهم بالايميل الا انه لا يعرف ممثل شركة سيرتكس الذي وقع عليه، وان التعاقد مع سيرتكس تم بواسطة شركة العقبة للتنمية وشركة السندباد وان من احضر السندباد هو شركة العقبة.

وقالت الشاهدة في قضية عقود بيع الفوسفات الدباس انها كانت مسؤولة عن شركة كوارتس حيث كانت الية التعامل معها كما هو مع اية شركة اخرى في الهند اي من خلال وكيل شركة الفوسفات في الهند، وهي شركة ترادكس حيث كان يتم التعامل مع كوارتس عن طريق الوكيل.

واضافت ان التعامل مع كوارتس كان عن طريق نظام الوثائق اذ بعد اشعارنا بمغادرة الباخرة وبعد ان يتم استلام الاشعار نقوم باصدار فاتورة حسب السعر المتعاقد عليه وكذلك يصل للقسم تقرير التحاليل ثم يرفع الملف لدائرة التدقيق ليتم الختم عليه ثم ترسل الفاتورة لكوارتس بينما ترسل بقية الاوراق الى ترادكس.

وقال الشاهد المجالي ان شركة كوارتس كانت تأخذ من شركة الفوسفات نوعية 65 - 70 وان معظم الكميات التي كان يتم تصديرها اليها كانت التعليمات تأتي بشأنها من رئيس مجلس الادارة مباشرة واحيانا من مساعده سهيل مصلح.

واضاف ان التعليمات كانت تتضمن وجوب اعطاء نوعية ذات صنف أعلى من المطلوبة وذلك لكي يتم جذب الشركة ومنعها من الذهاب لمصدر ثان مشيرا الى ان نتائج التحاليل كانت ترسل الى عمان اولا بأول.

وقال المجالي ان كوارتس كانت تشتري صنف 65 -67 وان التعليمات كانت تأتي لهم بإعطائها صنفا أعلى أي صنف 68 -70 مضيفا انه سبق للكردي ان اتصل به شخصيا اكثر من عشر مرات لرفع نوعية الفوسفات المحمل لشركة كوارتس وانه يتم تنفيذ التعليمات.

واشار الى انه كان يتم اعطاؤهم اوامر بتفضيل باخرة على اخرى ومنحها اولوية التحميل، وان الكردي كان يطلب ذلك فيما يتعلق بشركة كوارتس التي كانت تحظى بمعاملة تفضيلية عن البواخر الاخرى في التحميل لافتا الى ما ترتب على ذلك من غرامات وانه لا يعرف من يتولى دفعها.

ولاحظ المجالي من خلال اطلاعه على المبرزات التي عرضتها عليه المحكمة انه تم تحميل كمية 61 الف طن فوسفات لشركة كوارتس من صنف 25ر71 في حين ان النوعية المتعاقد عليها، هي من صنف 65 - 67 اي انه تم تحميل الصنف الاعلى والاكثر جودة كما تم تحميل باخرة اخرى لشركة كوارتس بكمية 51 الف طن فوسفات من صنف 65 -67 بينما فحص الباخرة يشير الى ان صنفها 3ر69 كما انه تم بيعها كمية 60 الف وخمسمائة طن صنف 65 -67 بينما الفحص يشير الى انها من صنف 68 -70 اي انه صنف اعلى.

واشار الى انه لا يعرف فيما اذا كانت شركة الفوسفات تتقاضى فرق السعر للاصناف التي كان يتم تحميلها وان الكردي كان يذكر ان الهدف من التحميل لصنف اعلى هو لضمان المنافسة لافتا الى ان الكميات التي اعطيت لشركة كوارتس بمواصفات اعلى من العقد بلغت 200 الف طن في الشهر.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:13 AM
أكاديميون وسياسيون: كتابات الملك في الصحف العالمية تنقل الاردن إلى رحاب الخطاب العالمي
عمان - بترا

دأب جلالة الملك عبدالله الثاني على نشر رؤاه الاستشرافية حول عدد من القضايا المحلية والعربية والعالمية في الصحف والمجلات العالمية.

ونشر جلالته رؤاه الفكرية في صحيفة (ذا هيل) الأميركية الواسعة الانتشار في واشنطن بين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب وصحف وول ستريت وإنترناشونال هيرالد تربيون وكورييري ديلا سيرا الايطالية واللوموند الفرنسية والنيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز والواشنطن بوست بالإضافة الى مجلة أكسفورد بيزنس جروب، ومجلة السياسة الخارجية.

وبدأ جلالته بنشر سلسلة من الأوراق النقاشية لتحفيز قيام حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديموقراطي.

تقول أستاذ التاريخ الحديث الدكتورة هند ابو الشعر لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان جلالة الملك عبد الله الثاني هو رأس هرم الدولة وعقلها المفكر والمخطط ويخاطب الجميع مبينة ان تعدد المنابر ضرورة سواء كان جلالته خطيبا او محاورا او مفسرا وفي جميع وسائل الإعلام في الوطن وخارجه.

وترى الدكتورة ابو الشعر ان جلالته يواكب التغيرات المتسارعة، وان الكتابة مسألة تقتضيها ضرورات كثيرة منها حرصه على اعطاء متطلبات العصر أهمية استثنائية ونقل الاردن إلى رحاب الخطاب العالمي.

وتبين: من هنا جاء نشر كتاب جلالته المتميز (فرصتنا الأخيرة، السعي نحو السلام في زمن الخطر) بالإنجليزية والعربية في وقت متزامن، وفي هذا ترجمة لتفهم الملك لصيغة الخطاب ولغته وزمنه،.

وتنوه استاذة التاريخ الحديث بان جلالته بدأ بتقديم (أوراق نقاشية) تتناول الشأن المحلي، وبهذا يضعنا أمام حالة جديدة لم يسبق أن رأيناها بشكل مباشر، وهي طرح أوراق لجميع فئات المجتمع ليناقشهم فيها، وليضعوا معا أسس البناء لما بعد الربيع العربي.

وزير الاعلام الاسبق الدكتور نبيل الشريف يرى أن حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على التعبير عن آرائه بالكتابة هو أمر فريد بين قادة الدول، فالشعوب الأخرى لا تسمع في العادة سوى اوامر وتوجيهات وليس طروحات فكرية واسهامات ابداعية مبينا ان هذا يدل على احترام جلالته لشعبه وحرصه على طرح أفكاره عليهم ليكونوا شركاء في تحمل المسؤولية، وشتان بين من ينفذ عن قناعة وبين من يطبق الأفكار لأنها قيلت له أو طلبت منه.

ويضيف: ان حرص جلالة الملك على ممارسة الكتابة جاء ليرسي تقليدا في المجتمع يقوم على اعتماد المحاورة والاقناع سبيلا لحل المشكلات والخلافات، وبذلك يضرب بنفسه المثل عندما يطرح أفكاره للنقاش والحوار ليقول للجميع ان هذا هو الاسلوب الحضاري المقبول لحسم كل الخلافات وطرح كل الرؤى والتوجهات.

أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية الدكتور محمد المصالحة يقول ان الكتابة تعتبر احدى ادوات الاتصال السياسي التي تنوعت وتطورت مع التطور الحديث للاتصالات والتقنيات الحديثة، مبينا انها تعتبر من الادوات التعبيرية القصدية المهمة التي تسهم في إيصال فكرة معينة الى جمهور مستهدف.

ويضيف: ان كتابات جلالة الملك وكذلك رؤساء الدول تهدف الى ايصال رسائل محددة سواء في مضمونها او حتى في طريقة تطبيقها الى جمهور معين، مبينا انه من الممكن ان نرى جلالته يكتب مقالا او ورقة عوضا عن إجراء مقابلة تلفزيونية او صحفية او حتى القاء محاضرة وغير ذلك من وسائل التواصل.

وعن الاوراق النقاشية التي بدأ جلالته بنشرها على موقعه الإلكتروني وتداولتها الصحافة المحلية يبين انها تشتمل على طرح افكار للحوار وفتح مجال للمناقشة بين الجميع لما ورد فيها.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:13 AM
فرقة الملك عبد اللـه الثاني المدرعة تنظم يوما طبيا مجانيا
عمان- بترا

نظمت قيادة فرقة الملك عبدالله الثاني المدرعة /3 بالتعاون مع مديرية الخدمات الطبية الملكية يوما طبيا مجانيا أمس الاثنين في منطقة حي الزواهرة بمدينة الزرقاء.

واشتملت الفعاليات على العديد من عيادات الاختصاص مثل الباطنية والجراحة العامة والاطفال والنسائية والطب العام، بالإضافة الى صيدلية اشتملت على جميع العلاجات اللازمة.

وبين رئيس أركان فرقة الملك عبدالله الثاني المدرعة /3 ان هذا اليوم يأتي ضمن نشاطات الفرقة لتقديم الرعاية الطبية والعلاجية للمواطنين ضمن منطقة مسؤولية الفرقة.

وعلى هامش الفعاليات وزعت الفرقة 1009 طرود تحتوي على مواد تموينية أساسية على الأسر العفيفة في الحي.

من جهتهم ثمن أهالي حي الزواهرة هذه اللفتة الانسانية الطيبة من القوات المسلحة، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية واعتزازهم وافتخارهم بالقوات المسلحة درع الوطن وسياجه المنيع.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:14 AM
رئيس أركان الجيش الأفغاني يشيد بالدعم الإنساني الأردني لبلاده
عمان - بترا

التقى رئيس هيئة أركان الجيش الأفغاني قائد فريق الدعم الإنساني الأردني في أفغانستان الرائد الركن عبدالنور العكور، واستمع الى شرح قدمه العكور عن مهام وواجبات الفريق وأنشطته وانجازاته وتطلعاته المستقبلية.

وأعرب رئيس اركان الجيش الافغاني عن بالغ شكره وتقديره لدور ومساعي الاردن قيادة وقوات مسلحة في تحقيق الأمن والاستقرار، وجهود المصالحة الوطنية في افغانستان، مبديا رغبة القوات المسلحة الأفغانية في تأهيل وتدريب أئمتها في المملكة الاردنية الهاشمية.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:14 AM
رئيس أركان الجيش الكويتي يشيد بعلاقات بلاده مع الأردن
الكويت- بترا

أشاد رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن خالد الجراح الصباح بعمق علاقات التعاون بين بلاده والاردن في مختلف المجالات لا سيما العسكرية منها.

وقال بيان صحافي صادر عن رئاسة الاركان العامة الجيش الكويتي ان الشيخ خالد الجراح استقبل أمس الاثنين في مكتبه مدير القضاء العسكري الاردني بالإنابة العميد مهند علي حجازي والوفد المرافق له الذي يزور دولة الكويت الشقيقة.

وبحث الجانبان بحضور رئيس هيئة القضاء العسكري الكويتي اللواء الركن عبدالوهاب السلاحي المواضيع ذات الاهتمام المشترك ضمن محور زيارة الوفد الاردني لا سيما ما يتعلق بالجوانب العسكرية.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:14 AM
«الوطنية للإصلاح» تعقد ندوة لتقييم الــوضــع الاقتصـادي الأسبوع المـقبل
عمان - الدستور

تعقد الجبهة الوطنية للإصلاح الاسبوع المقبل ندوة اقتصادية لتقييم ودراسة الوضع الاقتصادي في المملكة.

وقال الناطق الاعلامي باسم الجبهة فهمي كتوت: إن الجبهة تجري ترتيبات تمهيدا لعقد الندوة الاسبوع المقبل.

واضاف لـ»الدستور» ان الهدف من عقد الندوة هو التمهيد لاطلاق برنامج الجبهة الاقتصادي وذلك بعد سماع وجهات نظر ومقترحات عدد من الخبراء واصحاب الخبرة في المجال الاقتصادي.

واشار الى ان البرنامج سيتضمن اسباب الازمة الاقتصادية وكيفية الخروج منها، مؤكدا انه لدى الجبهة تصوراتٍ حول البرنامج اقتصادي الا انه كان من الضروري الاستماع لاراء المعنيين بهدف الخروج ببرنامج اقتصادي شامل يسهم في الخروج من الأزمة الاقتصادية.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:14 AM
تسمية أحد شوارع المفرق باسم الصحفي الراحل الزبيدي
عمان - بترا

قررت بلدية بلدية المفرق الكبرى تسمية أحد الشوارع في محافظة المفرق باسم المرحوم الصحفي سامي الزبيدي.

وكانت وزارة الثقافة خاطبت بلدية المفرق لتسمية احد شوارعها باسم الصحفي الزبيدي تكريما له.

يذكر ان الزبيدي توفي اثر تعرض حادث سير الشهر الماضي.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:14 AM
بحث التعاون الاردني السعودي فــي مجالات الخدمـة المدنيـة
عمان- بترا

بحث رئيس ديوان الخدمة المدنية الدكتور خلف الهميسات خلال لقائه وزير الخدمة المدنية السعودي الدكتور عبدالرحمن عبدالله البراك في الرياض أمس الاثنين، التنسيق المشترك في ادارة الموارد البشرية بهدف تبادل الخبرات في مجال الخدمة المدنية.

وحسب بيان صحافي عن ديوان الخدمة المدنية اكد الجانبان خلال اللقاء ضرورة العمل على تطوير واقع الوظيفة العامة وتعزيز سوية الاداء في البلدين الشقيقين.

من جهته عرض البراك في اللقاء الذي حضره السفير الاردني لدى المملكة العربية السعودية جمال الشمايلة ما تم انجازه في مجالات الخدمة المدنية، واهم المشاريع المنوي تنفيذها من قبل الوزارة.

وتأتي زيارة الوفد الأردني الى المملكة العربية السعودية استكمالاً لتنفيذ توصيات المؤتمر العربي الاول «الخدمة المدنية في بيئة متجددة « الذي عقده ديوان الخدمة المدنية في عمان العام الماضي.

كما يزور الوفد الاردني اليوم معهد الادارة العامة السعودي للاطلاع على عمل المعهد في دعم التنمية الإدارية والإصلاح الإداري.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:15 AM
برنامج تدريبي لمندوبي «الخدمة المدنية» في لجان شؤون الموظفين
عمان- بترا

نظم ديوان الخدمة المدنية أمس الاثنين برنامجاً تدريبياً لمندوبي الديوان في لجان شؤون الموظفين بالدوائر والمؤسسات الحكومية.

ويهدف البرنامج الذي يستمر حتى نهاية الشهر الحالي الى تعزيز قدرات المندوبين في مجال ادارة الموارد البشرية، واجراءاتها في الخدمة المدنية في ضوء التوجهات الحديثة المرتبطة بمهام لجان شؤون الموظفين وتسريع الاجراءات الوظيفية وتبسيطها.

وقال رئيس ديوان الخدمة المدنية بالإنابة سامح الناصر ان تنظيم البرنامج ينسجم مع توجهات اللامركزية في ادارة الموارد البشرية، وتفعيل دور الدوائر والمؤسسات الحكومية في ادارة الموارد البشرية، وتعزيز دور الديوان الرقابي على اجراءات الموارد البشرية في أجهزة الخدمة المدنية.

ويشتمل البرنامج على الموضوعات المرتبطة بتحديث مهام لجان شؤون الموظفين بشكل موسع كالتخطيط الوظيفي، واعداد جدول تشكيلات الوظائف الحكومية، وتحديد الاحتياجات من الوظائف، وتعليمات اختيار الموظفين وتعيينهم في الخدمة المدنية واجراءاتها وتحديد الرواتب والعلاوات للفئات الوظيفية واجراءات القوى البشرية.

ويشرف على البرنامج محاضرون من ذوي الاختصاص والخبرة في مجال ادارة الموارد البشرية من داخل وخارج الديوان.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:15 AM
الذكرى الرابعة عشرة لوفاة القاضي الساكت تصادف اليوم
عمان - بترا

تصادف اليوم ذكرى مرور 14 عاماً على وفاة المرحوم القاضي موسى الساكت الرئيس الأسبق للسلطة القضائية والذي خدم القضاء لأكثر من خمسين عاماً وترأس سلطته نحو عشرين عاماً.

وكان الفقيد يحرص على ترسيخ استقلالية القضاء وتكريس سيادة القانون وإرساء المساواة بين المواطنين إيماناً بحق المواطن في الحياة الكريمة.

وكانت خدمة الساكت في السلك القضائي لنصف قرن وتحمله لرسالة القضاء وبذل الجهد لأدائها والتزامه بمتطلباتها ومبادئها بالقدر الذي وهبه إياه الله في إرساء الأحكام بأمانة جعلته أهلاً لصادق الوفاء والتكريم تقديرا للعمل الصالح والخدمة المخلصة. وكاستكمال لسلسلة مشاريع خيرية أطلقها أبناء الفقيد لتحمل ذكراه، ومنها مبنى ومركز في السلط يحمل اسم (مركز موسى الساكت الثقافي) والذي يمثل المقر لجمعيتي موسى الساكت للتنمية ومنتدى موسى الساكت الثقافي، سيجري قريبا افتتاح حديقة أطفال تكون ملحقة بمركزه الثقافي في السلط، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لرحيله.

ويأتي إنشاء الحديقة ليعزز النشاط الاجتماعي والثقافي والرياضي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 سنة، ولتظل رسالة الفقيد وذكراه حاضرة في الاذهان والقلوب.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:15 AM
العقاربة أول سفير أردني للنوايا الحسنة في منظمة سمبودا للسلام
عمان - الدستور - زياد الطهراوي

قالت مديرة الشرق الاوسط لبرنامج الانسانية والسلام الدولي والمبعوث الخاص لرؤساء الدول والولايات المتحدة فاطمة العقاربة ان فكرة المنظمة بتشكيل فرق من الاشخاص الرياديين ببلدانهم للسلام يعملون على طرح المشاريع التنموية المستدامة وتمويلها داخل اوطانهم ومساعدة البلدان الاخرى التي بحاجة للمساعدة ممن يتعرضون للكوارث الانسانية او للحروب او حتى للتعسف النظامي الصادر من حكام الدول لشعوبها، كما يعمل السفراء بهذه المنظمة على ترتيب برامج الاغاثة لتلك الشعوب.

واوضحت العقاربة ان اختيارها كأول اردنية سفيرة للنوايا الحسنة للسلام الدولي من منظمة سمبودا للسلام الدولي جاء ضمن معايير وانجازات متعددة على مستوى الاردن كان من بينها جائزة تحدي القيادات العربية على مستوى الوطن، واطلاق مبادرة الاردن 2012 للشباب، واطلاق استراتيجية ناشطات اردنيات لذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء قدرات شباب في العمل الشبابي والتطوعي الميداني، وحملة لحل المشاكل الاسرية بالتعاون مع مركز حماية الاسرة .

وتعد منظمة سمبودا للسلام الدولي هي منظمة منبثقة ومسجلة بالمجلس الاجتماعي والاقتصادي ومجلس الـ ngos بالامم المتحدة ومجلس الاشراف العام للمنظمات العالمية في مجال السلام الدولي ومكتبها الرئيسي بالفلبين والتنسيقي بواشنطن والاقليمي بالاردن.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:15 AM
الخمسينية «عبلة» في الطفيلة.. تعيش وحيدة بين جدران متآكلة من الطين القديم
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1932_465457.jpgالطفيلة – الدستور – سمير المرايات

يخيم القلق والخوف الدائم على الخمسينية عبلة في الطفيلة مع هطل المطر وتساقط الثلوج تحسبا من سقوط جدران أو أسقف منزلها المكون من غرفتين من الطين ، وسط أجواء من البرودة والرطوبة تسود المكان الذي تقطنه منذ أن فقدت والديها قبل عشرين عاما .

وتعيش المواطنة عبلة وحيدة بين جدران من الطين القديم الممزوج بالشقاء واليأس تنتظر يد المساعدة لصيانة منزلها القديم ، بعدما تهدمت أجزاء منه خلال العاصفة المطرية والثلجية الأخيرة ، وقام احد المحسنين بصيانة احد الجدران التي تهدمت .

وتشير بأن مياه الأمطار تدفقت إلى فناء غرفتها مشكلة مستنقعا من المياه والردم لتزداد فصول معاناتها المؤلمة في غرفة متواضعة ومتهالكة تفتقد إلى أدنى المواصفات الإنسانية ، ورغم ذلك فإنها مهدّدة بسقوط الجدران والسقف في أي لحظة وفق تقرير من بلدية الطفيلة الكبرى ، فيما الثقوب والشقوق والتصدعات والرطوبة تعج في غرفتها إلى جانب مطبخها الذي يخلو من مقومات الحياة .

وخلال زيارة لجنة زكاة وصدقات الطفيلة بحضور رئيس اللجنة صالح الفراهيد لمنزلها ، عبرت عبلة ، غير المتزوجة عن أملها بان يتم صيانة منزلها وتوفير متطلبات الحياة لمنزلها الذي ورثته عن والديها دون وجود معيل في وقت تتقاضى فيه راتبا شهريا من صندوق المعونة الوطنية قدره 40 دينارا لا يكاد يفي باحتياجاتها اليومية والعلاجات .

وأشار الفراهيد بان لجنة الزكاة ، ستقوم بتكفلها بمعونات شهرية من المواد التموينية ، وبشكل دوري جراء وضعها المعيشي والاقتصادي الصعب ، مناشدا الجهات التطوعية والخيرية والرسمية ذات العلاقة بدراسة وضع المواطنة الخمسينية ومساعدتها وإيجاد حلول جذرية لمشكلة منزلها المتداعي والآيل للسقوط .

معشي الذيب
02-05-2013, 01:16 AM
الطوالبة يكرم عدداً من ذوي الشهداء والمصابين العسكريين
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1932_465455.jpgعمان - الدستور - نايف المعاني

كرم مدير عام قوات الدرك الفريق الركن توفيق حامد الطوالبة صباح أمس الاثنين عدداً من ذوي الشهداء والمصابين العسكريين خلال احتفال نظمته المديرية العامة لقوات الدرك بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأكد الفريق الركن الطوالبة أن هذا التكريم لذوي الشهداء والمصابين العسكريين هو مكرمة من مكارم القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للذين دافعوا عن أوطانهم وأعراض وأموال الأردنيين ورووا بدمائهم الغالية تراب الوطن وجادوا بأرواحهم دفاعاً عن حقوق الأمة وصون كرامتها ومنجزاتها ومكتسباتها.

وأضاف الطوالبة أننا في الأردن نحمد الله أن قيّض لنا الهاشميين الأطهار قادةً وبُناة أوطان وحماةً للأمة مدافعين عن قضاياها مكرّمين للإنسان أسمى تكريم حيث العيش الكريم للأردنيين والمستقبل المشرق لهم. وأشار الفريق الطوالبة إلى أن المديرية العامة لقوات الدرك تثمّن الأدوار الكبيرة والإسهامات الجليلة التي قدمها هؤلاء الشهداء والمصابون للأردن وهو يخطو بخطى ثابتة نحو النماء والازدهار والاستقرار. من جانبهم ثمّن المكرّمون هذه اللفتة الإنسانية والتي من شأنها تذليل المعوقات التي تواجه عملهم، كما أشادوا بالجهود التي تبذلها قوات الدرك والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للمحافظة على مكتسبات الوطن ومقدراته ليبقى الأردن كما أراده جلالة القائد الأعلى واحة للأمن والاستقرار وملاذاً آمناً لكل من يتواجد على ترابه.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:16 AM
«تطوير القطاع العام» تبدأ بتطبيق نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية
عمان- بترا

بدأت وزارة تطوير القطاع العام بتطبيق نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية والذي يوفر قاعدة بيانات مالية دقيقة وشاملة ويسهم في تبسيط إجراءات العمل وترشيد الإنفاق.

وقال مدير الشؤون المالية والإدارية في الوزارة الدكتور خليل ابو حمور ان تطبيق هذا النظام جاء نتيجة جهود فرق العمل المشتركة من وزارة تطوير القطاع العام ووزارة المالية وتوفير مناخ العمل المناسب والبنى التحتية والتكنولوجية والكوادر البشرية المؤهلة.

واعتبر ابو حمور تطبيق النظام في الوزارة إضافة مهمة في إطار سعيها نحو أتمتة إجراءات العمل المالية وتحسينها وتطبيق أفضل الممارسات في الإدارة المالية والمحاسبية في القطاع العام، لما يوفره هذا النظام من معلومات مالية مهمة لأصحاب القرار وراسمي السياسات المالية الحكومية مما يمكنهم من اتخاذ القرارات المناسبة وفي الوقت المناسب.

ويوفر النظام معلومات وأدوات تحليلية مالية وفقاً للمعايير الدولية ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد المالية بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والخطط الإستراتيجية ورسم السياسات المالية للدولة.

ويعد نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية من المشاريع الوطنية التي قامت وزارة المالية بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتنفيذه ضمن برنامج الإصلاح المالي الثاني، ويعمل على توحيد الإجراءات المالية والمحاسبية في جميع الدوائر والمؤسسات في المملكة.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:17 AM
«تضامن» ترحب بإقرار «المعدل لقانون التنفيذ الشرعي» ونظام مكاتب التوفيق الأسري
عمان - الدستور - امان السائح

رحبت جمعية معهد تضامن النساء الأردني «تضامن» بإقرار مجلس الوزراء للقانون المعدل لقانون التنفيذ الشرعي لعام (2013) ونظام مكاتب الإصلاح والتوفيق الأسري لعام (2013)، مما يسهل وييسر إجراءات التنفيذ على النساء والأطفال بشكل خاص والأسرة بشكل عام، وينهي معاناة الكثير من النساء التي استمرت لسنوات في سبيل حصولهن على النفقة والتسويات المالية والتي من شأنها التأثير على حياتهن وحياة أطفالهن وعلى ظروفهن المعيشية، كما أن إضفاء الخصوصية على قضايا الضم والحضانة والاستزارة خاصة التنفيذية منها أمر في غاية الأهمية لطالما طالبت به الهيئات النسائية مع الأخذ بعين الإعتبار مراعاة حقوق الأطفال والطفلات.

وتعتبر «تضامن» أن إقرار نظام مكاتب الإصلاح والتوفيق الأسري لعام (2013) جاء تتويجاً لجهودها وجهود اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وكافة الهيئات النسائية التي طالبت وعلى مدى عشر سنوات ماضية بضرورة وجود مكاتب للتوفيق العائلي.

وتضيف «تضامن» الى أنها طالبت وهيئات نسائية أخرى بإنشاء مكاتب التوفيق العائلي وإعتبار مراجعتها شرطاً لمباشرة الدعاوى أمام المحاكم، من خلال «وثيقة المرأة الأردنية» التي أعدتها وقدمتها الى أعضاء مجلس الأمة الأردني عام (2003).

وعلى صعيد آخر، قالت جمعية تضامن النساء «تضامن» في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للسرطان انه يشكل تهديداً حقيقياً لصحة النساء ويحد من التقدم في مجال المساواة بين الجنسين، حيث تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية الى أن 750 ألف حالة وفاة للنساء سنوياً تحدث بسبب نوعين فقط من أنواع السرطان وهما عنق الرحم والثدي، مع الإشارة الى أن الغالبية العظمى من هذه الوفيات تحدث في الدول النامية ولهذا فلا بد من إدراج مكافحة السرطان والوقاية منه ضمن أولويات أجندة التنمية المستدامة لما بعد 2015.

وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية الى أن 47% من حالات السرطان و55% من وفياته تحدث في المناطق الأقل نمواً في العالم، وهي المناطق التي يشكل الفقراء النسبة الأكبر فيها وتشكل النساء الفقيرات 70% منهم، كما أن التأثيرات التي يتركها مرض السرطان على الأفراد والمجتمعات والتركيبات السكانية ستحد بشكل ملموس من إمكانية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، فالسرطان بإعتبارة سبباً ونتيجة للفقر في نفس الوقت، يؤثر في قدرة الأسر على كسب الدخل ويزيدهم فقراً مع إرتفاع تكاليف العلاج.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:17 AM
انطلاق الدورة التاسعة لجائزة الملك عبداللـه الثاني للعمل الحر والـريـادة
عمان- بترا

أعلن مدير عام صندوق التنمية والتشغيل بالوكالة ناصر كوكش انطلاق الدورة التاسعة لجائزة الملك عبدالله الثاني للعمل الحر والريادة وبدء الحملة الإعلانية للترويج للجائزة.

وقال كوكش في تصريح صحفي أمس الاثنين ان الصندوق أعد مسحا للمشاريع المؤهلة للمنافسة على الجائزة والتي زاد مجموعها عن 40 الف مشروع موزعةً على محافظات المملكة كافة مشيرا الى أن هذه الجائزة تعتبر الأولى على مستوى الوطن العربي التي تعنى بالمشاريع الصغيرة والميكروية، والاولى على مستوى المملكة. وتهدف الجائزة إلى تشجيع المواطنين على إقامة المشاريع الصغيرة وتطويرها، وتوجيه الطاقات للعمل الحر والريادة، وترسيخ قيمة العمل الحر واهميته في المجتمع الاردني، وتحفيز أصحاب الأفكار الريادية على وضعها موضع التنفيذ وخلق روح التنافس الايجابي بين أصحاب المشاريع الممولة من الصندوق. وبين أسس ومعايير الجائزة، وهي أن يكون المتقدم اردنياَ وحاصلا على تمويل من الصندوق أو احدى المؤسسات الوسيطة، وأن يكون متفرغاَ للمشروع، ويوظف أكبر عدد من العمالة الأردنية، اضافة الى الالتزام بدفاتر محاسبية للمشروع وتسديد مستحقاته المالية قبل تقديم الطلب، وأن لا يقل عمر المشروع عن ثلاث سنوات. وقال انه سيتم في نيسان المقبل استقبال طلبات الجائزة في دورتها التاسعة من خلال مقر صندوق التنمية والتشغيل وجميع فروعه ونوافذه المنتشرة في كل محافظات المملكة، بالإضافة إلى التقديم من خلال محطات المعرفة ومراكز تعزيز الإنتاجية، والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، ومؤسسة الإقراض الزراعي، وصندوق المرأة، والشركة الأردنية لتمويل المشاريع الصغيرة، والموقع الإلكتروني للصندوق.

ومن المتوقع الاعلان عن الفائزين في احتفالً كبير يقام نهاية تموز المقبل.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:17 AM
..و يزور فرع الحركة الاسلامية بالكورة
دير ابي سعيد – الدستور

زار رئيس الحركة الاسلامية في الاراضي المحتلة لعام 1948 وشيخ الاقصى الشريف الشيخ رائد صلاح امس مقر الحركة الاسلامية في لواء الكورة والتقى قيادتها بحضور عضو المكتب التنفيذي لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن سعود ابو محفوظ . واشاد صلاح بكرم الضيافة الذي لمسه اثناء زيارته للمملكة داعيا الله ان يحفظ الاردن ويبقيه قلعة لاحقاق الحق وابطال الباطل واعرب عن امله في تجدد دور الاردن كملتقى لقيادات الفتح الاسلامي ووجه دعوة للاخوان المسلمين في الكورة لزيارة الاقصى الشريف بعد زوال قريب باذن الله للاحتلال الصهيوني .

وكان رئيس الفرع فارس الشبيب رحب بالشيخ صلاح وحمله تحيات الاخوان المسلمين في الكورة لاشقائهم في فلسطين منوها باهمية الزيارة في التعرف على دروس من الصبر والمواجهة للاحتلال الصهيوني الغاشم .
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:17 AM
الشيخ صلاح : الشعب الفلسطيني بالداخل يعيش على مساحة 3,5% من مساحة أراضيه
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1932_465450.jpgعمان - الدستور - أيمن عبدالحفيظ

قال رئيس الحركة الاسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 شيخ الاقصى رائد صلاح: ان المساحة التي يملكها ويعيش عليها الشعب الفلسطيني في الداخل تبلغ نحو 3,5% من مجموع المساحة الكلية للاراضي الفلسطينية في الداخل والمهددة بالزوال ايضا بعدما صادرت الدولة الاسرائيلية 90% من تلك الاراضي.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الشيخ صلاح مساء أمس الأول في مركز الحسين الثقافي التابع لامانة عمان الكبرى وحملت عنوان «الحركة الاسلامية بين فلسطينيي 48: تحديات وآفاق» ونظمها المنتدى الثقافي في كل من المدارس العصرية ومؤسسة فلسطين الدولية.

وأكد صلاح أن الجملة اليهودية الدموية (نريد أرضا بلا شعب لشعب بلا أرض) كانت بداية النكبة الفلسطينية سعيا لايقاع أكبر عدد من المجازر وترحيل أكبر عدد من أصحاب الاراضي الفلسطينية لتصبح الاراضي الفلسطينية بلا صاحب وبلا حاضر أو مستقبل.

وبين أن عدد القرى الفلسطينية الحالية يبلغ 108 قرى هذا العام من أصل 1200 قرية ومدينة في الداخل الفلسطيني، أي أن هناك 1092 قرية ومدينة اسرائيلية، فيما تمنع اسرائيل بناء أي قرية عربية فلسطينية، وبالمقابل يتم بناء أكثر من ألف قرية ومدينة اسرائيلية.

ونوه الى أن الاراضي الوقفية التي كانت تملكها فلسطين قبل النكبة والبالغة ما نسبته 1/16 من الاراضي الفلسطينية كاملة البالغة 27 مليون دونم تمت مصادرتها بالكامل من قبل اسرائيل تحت مسمى «ملك عام».

وأكد أن مقاطعة الحركة الاسلامية في الداخل لانتخابات الكنيست تأتي من باب القناعة أن الكنيست عبارة عن امتداد للمشروع الصهيوني وأداة لخدمة المجتمع الاسرائيلي فقط، حيث لم يحقق الكنيست للعرب أي حق على صعيد مصادرة الاراضي وهدم البيوت والتمييز العنصري والاضطهاد الديني ومصادرة المقدسات، ولا يتعدى بالنسبة لهم كونه منبرا احتجاجيا فقط.

وأشار صلاح الى الشريعة الاسرائيلية المتضاربة وفقا لمصالحها حيث إنها تضمن حق العودة لأرض الميعاد لأي يهودي قادم من كل دول العالم فيما تمنع عودة أي لاجئ فلسطيني.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:18 AM
«اتحاد المقاولين العالمية» تسعى لتوفير 1059 فرصة عمل هندسية وفنية
عمان - الدستور - انس الخصاونة

خلال الحفل الذي رعاه جلالة الملك عبد الله الثاني لاطلاق الحملة الوطنية للتشغيل « كلنا شركاء « تم التوقيع على اتفاقيات مع ممثلي القطاع الخاص لتوفير 18 الف فرصة عمل في مختلف القطاعات.

الحملة التي اطلقتها وزارة العمل بالتعاون مع عدد من اصحاب العمل في القطاع الخاص تاتي في سياق البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للتشغيل للاعوام 2011-2012. وتهدف الى تشغيل الاردنيين الباحثين عن عمل من خلال تشغيلهم في فرص العمل المتوفرة ضمن هذه الحملة والتي تقدر بنحو18 الف فرصة عمل في قطاعات متعددة.

القطاع الخاص ابدى تجاوبا وتفاعلا مميزا في هذه الحملة الوطنية من خلال استجابة العديد من الشركات الوطنية الكبرى في مجالات متعددة والتي اعلنت خلال الحفل عما توفره من فرص عمل للشباب الاردني مساهمة منها في حل جزء من مشكلة البطالة التي تشير الارقام الى بلوغها نحو13 % بحسب احصاءات دائرة الاحصاءات العامة.

بدوره قال المدير الاداري في شركة اتحاد المقاولين العالمية عادل صباغ ان مشاركة الشركة بالحملة الوطنية للتشغيل والتي تم اطلاقها موخرا تهدف الى تشجيع الشباب الاردني على الانخراط في فرص العمل حيث تسعى الشركة الى توفير حوالي 1059 فرصة عمل مختلفة تتنوع بين وظائف هندسية وفنية كاعمال اللحام ومد وصيانة الانابيب بالاضافة الى الاعمال الانشائية الاخرى.

وقال ان الشركة تركز على توفير فرص العمل في المناطق الاقل حظا بحيث تشمل كافة محافظات المملكة، مشيرا ان ذلك من شانه ان يقلل من نسب الفقر والبطالة في المناطق المستهدفة، كما ان ذلك من شانه ان يشجع على التقليل من ثقافة العيب المنتشرة بين فئة الشباب من مختلف الاعمار والمؤهلات.

واشار انه بالاتفاق مع وزارة العمل فانه سيتم تدريب الشباب في مراكز التدريب المتواجدة لدى الشركة في سحاب وبالتعاون مع وزارة العمل ومركز التدريب المهني بالاضافة الى تدريب خريجي كليات المجتمع بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية في مواقع الجامعة «فرع الحصن» على اعمال مد الانابيب.

ولفت ان ذلك من شانه ان ينعكس ايجابيا على الواقع الاقتصادي ويحسن من فرص النمو، كما ان ذلك من شانه ان يساهم في احلال العمالة المحلية المؤهلة والمدربة مكان العمالة الوافدة.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:18 AM
أخبار قصيرة
] قام فريق من المركز بزيارة ميدانية الى دار الأمل للمسنين لغايات رصد أوضاع المسنات والمسنين المقيمين في الدار.

] نفذت الفرق الميدانية في المركز زيارات الى مركز اصلاح وتأهيل الموقر1 وارميمين والهاشمية والجويدة خلال شهر كانون الاول وكانون الثاني لمتابعة الشكاوى الخاصة بالنزلاء والموقوفين والتحقق من ادعاءات الضرب وسوء المعاملة وقد جرت متابعة الافادات مع الجهات المعنية للوقوف على حقيقة تلك الافادات ومتابعتها.

] رصد المركز الوطني مجريات مسيرة «جمعة شرعية الشعب» التي تم تنفيذها يوم الجمعة 18/1/2013 وقد تم اعداد تقرير متخصص حولها.

] عقد مجلس امناء المركز اجتماعه الاول لعام 2013 الذي كرس للاطلاع على استعدادات المركز لرصد مجريات العملية الانتخابية النيابية والحملات التوعوية التي نفذها المركز بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية مثثل المعهد الديمقراطي الدولي والاتحاد الاوروبي.

] ترأس المفوض العام الوفد الاردني المشارك في اعمال اجتماع الشبكة العربية لحقوق الانسان التي تتخذ من قطر مقرا لها خلال الفترة من 14-17/1/2013 وذلك بصفته رئيسا للجنة التنسيق الدولية.

] شارك ممثل عن المركز الوطني في اعمال مؤتمرالعاملات في المنازل الذي عقد في القاهرة لمناقشة القوانين النموذجية لمنع الاتجار بالبشر وللعاملات في المنازل خلال الفترة من 14-17/1/2013.

] قدم المركز 6 عروض مسرحية في ست محافظات من قبل نخبة من الفنيين الأردنيين ركزت على أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية، وأهمية مشاركة المرأة والاقتراع السري، وإنشاء الهيئة المستقلة، والقائمة المحلية والقائمة العامة.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:18 AM
المركز الوطني فـي ثلاثيـن يوم
تنظيم 24 ورشة عمل تحت عنوان

بالمشاركة العامة يتحقق الإصلاح»



أسهم المركز الوطني لحقوق الإنسان في عملية التوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات النيابية من خلال ورش توعية بعنوان «بالمشاركة العامة يتحقق الإصلاح» حيث نظم المركز بالتعاون مع مركز رواد المستقبل وبدعم من الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الماضي 24 ورشة عمل توعية شملت كافة محافظات شارك فيها ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات النسائية والشبابية وذوي الإعاقة. وقد جرى خلال ورش العمل هذه إرسال 200000 رسالة نصية قصيرة، وإرسال مليون إيميل تضمن رسائل توعوية بالإضافة إلى بث إضاءات إعلانية ركزت على أهداف الحملة عبر الإذاعة والتلفزيون والصحف اليومية، وتوزيع الآلاف من «البروشورات» التي تتضمن معلومات توعوية حول العملية الانتخابية، وإنشاء صفحة على الفيس بوك تحت عنوان « بالمشاركة العامة يتحقق الإصلاح».

تنفيذ حملة «اقترع سراً يكن صوتك حراً»

نفذ المركز الوطني حملة «اقترع سراً يكن صوتك حراً» خلال الاشهر الثلاثة التي سبقت الانتخابات بهدف رفع مستوى الوعي العام حول قانون الانتخاب واجراءات العملية الانتخابية ودور الهيئة المستقلة للانتخابات في إدارة والإشراف على الانتخابات.

كما هدفت الحملة الى تشجيع المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية توعيتهم بأهمية سرية الاقتراع لحماية حق كل ناخب في الاختيار المستقل بعيدا عن الضغوط من قبل الأسرة والعشيرة.



مائدة مستديرة حول

الانتخابات في المحافظات المملكة

عقد المركز الوطني لحقوق الانسان 12 مائدة مستديرة في مختلف محافظات المملكة للتوعية باهمية الانتخابات والتعريف بالإطار القانوني للعملية الانتخابية وفقاً للمعايير الدولية والتشريعات الوطنية مع التركيز على مفهوم القائمة الوطنية.

وتناولت المنقشات حول هذه الموائد اهمية سرية الاقتراع، وأهمية مشاركة المرأة في الانتخابات ودور الهيئة المستقلة للانتخابات كتجربة حديثة في الأردن تتولى مسؤولية الإدارة والإشراف على الانتخابات.



وحدة التوعية والتمكين تنظم

ورش عمل حول حقوق الانسان



نظمت وحدة التوعية والتمكين في المركز الوطني لحقوق الانسان ورش عمل في محافظة اربد والزرقاء حول حقوق الإنسان ودور المركز الوطني في حمايتها وتعزيزها. ضمن سلسلة من الورشات التدريبية التي تنظمها وحدة التوعية والتمكين في المركز بهدف رفع الوعي بحقوق الإنسان والتعريف بدور المركز الوطني ورسالته في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الأردن.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:18 AM
الانتخابات.. ممارسة حقوقية نصت عليها المواثيق الدولية
عمان-الدستور

في العرف الحقوقي لا يمكن اعتبار الانتخابات استحقاقا سياسيا تمارسه الدول الديمقراطية في مواسم ومواعيد محددة دستوريا فقط ،بل هي ممارسة حقوقية نصت عليها كافة المواثيق الدولية كجزء من حقوق الإنسان السياسية والمدنية.

هذا الحق المكفول –تشريعيا على الأقل- لكل البشر جاء النص عليه في كافة المعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

فالفقرة 3 من المادة21 من الإعلان العالي لحقوق الإنسان نصت على ان: «إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت».

ووفقا لنص المادة 25 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية فانه لا يجوز التمييز بين أي مواطن فيما يتعلق بالمشاركة في إدارة الشؤون العامة،إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون بحرية. وأن ينتخب وينتخب، في انتخابات نزيهة تجري دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري تضمن التعبير الحر عن إرادة الناخبين. والمساواة في فرص تقلد الوظائف.

منظومة الحقوق هذه التي وردت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهد الدولي تبدو واضحة وجلية في الدستور الأردني في المادة «1» على إن نظام الحكم فيه نيابي ملكي وراثي، بمعنى أن المبدأ الانتخابي الملتزم بحقوق الإنسان بحق الترشح والانتخاب والتمثيل في السلطة التشريعية هو المقدم على أية حقوق أو سلطات أخرى في الدولة.

ووفقا للمادة «24» من الدستور الأردني فان «الأمة مصدر السلطات» فيما أفاض الدستور في الفصل المتعلق بالسلطة التشريعية وخاصة ما يتعلق بمجلس النواب وتوضيح الكيفية التي يتم فيها انتخاب المجلس واليات عمله وشروط الترشح للمرشحين وشروط الانتخاب للناخبين.

وفي تطور لافت وايجابي ادخل مجلس النواب تعديلا مهما على الدستور في شهر أيلول سنة 2011 انشأ بموجبه هيئة مستقلة للانتخابات نص على: «تنشأ بقانون هيئة مستقلة تشرف على العملية الانتخابية وتديرها في كل مراحلها كما تشرف على أي عملية انتخابية يقرها مجلس الوزراء».

وهدف هذا التعديل الهام ضمان حيادية الحكومة في الإشراف على الانتخابات وإجرائها وهو ما يتماشى تماما مع المعايير الدولية المتعلقة بالانتخابات وإدارتها والتي تفرض وجود إدارة مستقلة للانتخابات عن الحكومة وأجهزتها التنفيذية الأخرى.

وفي سياق التعديلات الايجابية التي أدخلت على الدستور الأردني نزع سلطة النظر في الطعن بصحة نيابة النواب ونقلها إلى القضاء وهو ما يتماشى تماما مع المعايير الدولية؛ويكفل حيادية ونزاهة البرلمان في القيام بدور السلطة القضائية في النظر في الطعون بصحة نيابة النواب. وأمام حالة المقاطعة الشعبية والحزبية للانتخابات التي جرت قبل نحو أسبوعين تحت مبررات وذرائع شتى يقبلها البعض ويرفضها البعض الآخر لا بد من الإشارة إلى انه لكل مواطن بموجب هذه النصوص الحق القانوني والدستوري والإنساني في اختيار موقفهم تجاه المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها وفي حقهم الإنساني بان تكون الانتخابات نزيهة وشفافة حيادية وان يتخذ كل ناخب موقفه وفقا لما يتمتع به من حرية شخصية مصونة بموجب الدستور والقوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الحق الإنساني غير القابلة للتجزئة أو التقسيم أو الاعتداء عليه سواء من الدولة بأجهزتها المختلفة أو من مرشحين منحازين.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:19 AM
دور المجتمع المدني في العملية الانتخابية رياض الصبح
انقسم المجتمع المدني الأردني في موقفه في العملية الانتخابية الأخيرة إلى ادوار عدة، تمثلت بالمراقب والمشجع المشارك والمقاطع وهي ادوار تقليدية تمارسها مختلف مؤسسات المجتمع المدني في العالم الديمقراطي إلا ان ذلك يطرح تساؤلا أساسيا حول مدى نضج وتطور المجتمع المدني الأردني ليلعب دورا حقيقيا وفعالا في التأثير على مجريات العملية الانتخابية؟.

فعلى صعيد دورالمراقب، تشكلت عدة هيئات لمراقبة الانتخابات من مختلف مكونات المجتمع المدني منها «الفريق الوطني» الذي قاده المركز الوطني لحقوق الإنسان، وتحالف «راصد» وكذلك «نزاهة» اللذان تشكلا من عدة منظمات غير حكومية.

وقد لعبت هذه الهيئات دورا هاما في مراقبة العملية الانتخابية وكشف أوجه القصور والخلل في مجال التسجيل والدعاية وظاهرة المال السياسي وسرية التصويت وضمان الرقابة على سلامة الاقتراع والفرز وجمع النتائج وغيرها.

وعلى الرغم من ذلك فإن تأثير هذه الهيئات كان محدودا بسبب ان استجابة الهيئة المستقلة للانتخابات لبياناتهم وتقاريرهم الأولية كانت محدودة، إلا انه يمكن القول ان دور هذه التحالفات شكل آلية استباقية للتحذير لأي من اي انتهاكات كان يمكن أن تحدث، وما زلنا ننتظر تقاريرهم النهائية حتى نرى درجة تأثيرها اللاحق.

هذا وقد اكتفت بقية المنظمات غير الحكومية الأخرى بدور الملاحظ العام دون الولوج إلى المراقبة الفعلية،أما الأعلام فقد كان له دور كبير في رصد الكثير من التجاوزات حاله حال فرق المراقبة، مع الفارق بأن الإعلام كان يسير باتجاهات متعددة ومتنافرة حيال تغطية التجاوزات والانتهاكات،ففي حين ركز البعض على كشف التجاوزات والانتهاكات حاول البعض الأخر منها « تعميه « الناس عن الحقائق وإظهار أن العملية الانتخابية كانت تسير بكل شفافية وموضوعية،وهوبطبيعة الحال ليس متسقا مع الواقع ولا مع تقارير تحالفات المراقبة التي ذكرنا.

ومارست بعض المنظمات دور المشجع للعملية الانتخابية، فقد مارس ذلك مثلا تحالف المركز الوطني إلى جانب دوره الرقابي، فيما شاركت بالفعل العديد من مؤسسات المجتمع المدني في الانتخابات عبر الترشيح والمشاركة والتصويت ودعم مرشحين.

ولعبت هيئات دور المقاطع مثل بعض الأحزاب وعلى رأسها جبهة العمل الإسلامي بالإضافة إلى جزء كبير من الحراك الشعبي الذي انطلق منذ انطلاقة الربيع العربي.

والسؤال الذي يطرح نفسه، هل قام المجتمع المدني الأردني في تعزيز العملية الديمقراطية والمشاركة في الأردن عبر أدواره المختلفة هذه؟.

إن نسبة المشاركة المعلنة محدودة اذا ما أخذنا بالاعتبار الظروف السياسية التي جرت بها الانتخابات، حيث كان من المفترض ان تكون نسب التصويت أكبر من أي تجربة سابقة، لاسيما إذا ما اخذنا احتسبنا عدد المقاطعين الذين لم يحسبوا في خانة من يحق لهم التصويت.

بالمجمل نستطيع القول ان هذه الانتخابات لم تختلف -على اقل تقدير- عن سابقاتها، وبالتالي فان نسبة المشاركة ادني من مستوى الطموح في ظل أجواء «ربيعنا المأمول».

وإذا ما نظرنا إلى بيانات المرشحين والتي تكاد تخلو بشكل حقيقي من البرامج بل حتى الشعارات التي تمس هموم المواطن وتتناول حقوقه الإنسانية خاصة مسائل مكافحة الفساد وتنمية المحافظات وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الحريات العامة وتطوير النظام الانتخابي،الأمر الذي يمكن قوله أن المرشحين ما زالوا بعيدين عن تطوير أنفسهم والتعبير عن مجتمع مدني حقيقي.

إن تعديل النظام الانتخابي لم يسهم في تغيير بنية النتائج الانتخابية، حيث انه رغم طرح الترشيح على أساس القوائم، إلا أن القوائم قد تشتتت وبذلك فإن النظام الانتخابي ساهم في تكريس الانقسام الاجتماعي ولم يعمل على تكريس التكتلات السياسية القامة على البرامج الحزبية وهي أساس المجتمع المدني.

خلاصة القول أن تحول مجتمعنا إلى مجتمع مدني حقيقي ما زال أمامه الكثير من التحديات والخطوات، وان أول ما هو مطلوب هو تطوير حياتنا الحزبية ونظامنا الانتخابي الذي يجب أن يكرس التكتل على أساس سياسي بالإضافة إلى ترسيخ دور المجتمع المدني في الرقابة وتعزيز ثقافة المجتمع المدني وحقوق الإنسان والديمقراطية.

* رئيس وحدة التخطيط

واعداد التقارير في المركز

معشي الذيب
02-05-2013, 01:19 AM
تخريج الفوج الـ»33» من طلبة «اليرموك» غدا
اربد – الدستور – صهيب التل

تبدأ غدا الأربعاء احتفالات تخريج الفوج الثالث والثلاثين من طلبة جامعة اليرموك من طلبة الفصل الأول للعام الجامعي الحالي والبالغ عددهم 1775 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية والدرجات العلمية.

وأوضح عميد شؤون الطلبة بالجامعة الدكتور أحمد البطاينة أن العمادة استكملت كافة الإجراءات الإدارية اللازمة لإنجاح هذا الحفل بالتعاون مع كافة الوحدات الإدارية بالجامعة. يذكر أن حفلات التخريج تستمر ثلاثة أيام وتبدأ صباح غد الأربعاء بتخريج طلبة كليات الآداب، والإعلام، والحجاوي للهندسة التكنولوجية، والآثار والأنثروبولوجيا، والسياحة، وسيتم في اليوم الثاني تخريج طلبة كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية، والشريعة والدراسات الإسلامية، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، كما سيتضمن اليوم الثالث والأخير تخريج طلبة كليات التربية، والتربية الرياضية، والعلوم، والقانون، والفنون، بالإضافة إلى طلبة الدبلوم والدراسات العليا.

وبتخريج هذا الفوج تكون اليرموك قد خرجت منذ نشأتها عام 1976م 125470 طالبا وطالبة في مختلف التخصصات الأكاديمية والدرجات العلمية.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:19 AM
«آل البيت « تضبط نفقاتها التشغيلية بنسبة 60 %
المفرق - الدستور

قال رئيس جامعة آل البيت الدكتور فارس المشاقبة أن الجامعة وضمن الإجراءات التي تقوم بها لضبط النفقات التشغيلية قامت بتخفيض نفقاتها إلى نسبة 60 % خلال الشهور الماضية .

وأضاف الدكتور المشاقبة بأن التوصيات التي أقرتها اللجان المعنية في الجامعة التي تم تشكيلها لهذه الغاية ساهمت إلى ضبط كافة النفقات والمصاريف وذلك من خلال ترشيد استهلاك الوقود على المركبات واقتصار حركتها على الرحلات الضرورية واستخدام السيارات ذات المحركات السعة الصغيرة واتخاذ الإجراءات المناسبة لضبط سير هذه المركبات .

وبين الدكتور المشاقبة إلى إيجاد بدائل لضيافة الوفود المشاركة في المؤتمرات والنشاطات التي تنظمها الجامعة واستضافتهم في مبنى دار الضيافة التي تم تجهيزه بكافة الخدمات الضرورية والأساسية وذلك بدلا من إقامة هذه الوفود بالفنادق والتي كانت تكلف الجامعة مبالغ باهظة موضحا بأنه تم تشغيل عدد من المطاعم داخل الحرم الجامعي لضمان توفير الوجبات للطلبة وبأسعار اقل وبما يتناسب مع دخولهم المالية ويعود بالمردود المالي على الجامعة .

وأكد رئيس الجامعة بأنه تم تفعيل دور المطبعة الهاشمية في الجامعة من خلال طباعة كافة المطبوعات الخاصة بالكليات والمعاهد والدوائر والمراكز في الجامعة بدلا من طباعتها في المطابع الخارجية ذات الكلفة العالية الأمر الذي ساهم في الحد من المصاريف إضافة إلى الاستمرار في ترشيد الطاقة داخل مرافق الجامعة المختلفة وذلك من خلال تحديد أوقات لتشغيل الإنارة والتدفئة في أوقات مناسبة والتي لا تتعارض مع المصلحة العامة إضافة إلى دمج بعض الدوائر الإدارية في دائرة واحدة لتقليل النفقات وتسهيل الإجراءات اللازمة لتطوير الجامعة.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:19 AM
الوهيبي يتفقد الطلبة العمانيين في «اليرموك «
اربد – الدستور – صهيب التل

اطمأن نائب السفير العماني في عمان الدكتور حمد بن عبد الله الوهيبي على أحوال الطلبة العمانيين الدارسين في جامعة اليرموك خلال زيارته للجامعة أمس ولقائه الطلبة والتباحث معهم حول أمورهم الدراسية والحياتية .

والتقى الوهيبي رئيس الجامعة الدكتور عبد الله الموسى وبحث معه سبل تعزيز التعاون بين الجامعة والجامعات العمانية

من جانبه لفت رئيس الجامعة إلى العناية التي توليها الجامعة لكافة طلبتها خاصة الطلبة العرب والأجانب الدارسين فيها، مشيراً إلى استعداد الجامعة لاستقبال المزيد من الطلبة العمانيين في مختلف التخصصات والدرجات العلمية.

وثمن الوهيبي جهود الجامعة في رعاية طلبتها خاصة الطلبة العمانيين وحرص الجامعة على إشراكهم في مختلف النشاطات التي تنمي مواهبهم وتصقل شخصياتهم، مشيدا بالسمعة العلمية المرموقة والمستوى العلمي المتميز لخريجيها محلياً وعربياً، مؤكداً حرص السفارة على زيادة أعداد الطلبة العُمانيين الدارسين في مختلف الجامعات الأردنية، مشددا على ضرورة احترام طلبتها العُمانيين للأنظمة والقوانين المعمول بها في جامعة اليرموك بما يحافظ على سير العملية التعليمية في الجامعة.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:20 AM
الوهادنة يحصل على شهادة الزمالة الايرلندية
اربد – الدستور – صهيب التل

حصل نائب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور عاهد الوهادنة على شهادة الزمالة الايرلندية في طب الأسنان: FFDRCSI (Adeundem) من كلية الجراحين الملكية في ايرلندا وهي أعلى مؤسسة طبية في ايرلندا أسست عام( 1784 ). وللدكتور الوهادنة خمسون بحثاً منشوراً بالإضافة لسبعة كتب آخرها دراسات في التعليم العالي، والجدير بالذكر أن الدكتور الوهادنة حاصل على جائزة شومان للبحث العلمي وجائزة وزارة التعليم العالي للباحث المميز.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:20 AM
بحث اعتماد مستشفى اليرموك تعليميا
اربد – الدستور – صهيب التل

بحث المهندس باسل الملكاوي نائب لواء بني كنانة مع رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبد الله الموسى إمكانية تطوير مستشفى اليرموك من خلال اعتماده كمستشفى تعليمي لكلية الطب في جامعة اليرموك والمنوي إنشاؤها بحيث يتم إرسال طلبة كلية الطب لتدريبهم من قبل كوادر المستشفى الذين تنطبق عليهم معايير التدريس المعتمدة لدى كلية الطب.

وقال النائب الملكاوي أنه سيقوم بجهود كبيرة بالتنسيق مع عدد من النواب والوزراء المعنيين بصدد ترجمة هذا الأمر إلى أرض الواقع والذي إن تم سيساهم في رفع مستوى الاداء في المستشفى وتحسين الخدمات لأهالي المنطقة، وتطوير خدمات الاستشاريين في كلية الطب في جامعة اليرموك مستقبلا ومستشفى اليرموك والعمل على اعتماد مستشفى اليرموك تعليمياً. وأضاف أن هذا الأمر سيمكن الاطباء من أعضاء يئة التدريس في كلية الطب في جامعة اليرموك مستقبلاً بتقديم خدماتهم الصحية والعلاجية السريرية لمرضى المستشفى وتدريب الكوادر الطبية والتمريضية والادارية في المستشفى وإكسابهم مزيدا من المهارات وتبادل الخبرات بينهم وإجراء البحوث العلمية في المستشفى.

وقال الملكاوي أن هذا الأمر يعتبر نقطة انطلاق متميزة في مجال تجسيد التفاعل بين المجتمع المحلي ومستشفى اليرموك.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:20 AM
«تنفيذي اربد» يبحث خسائر واضـرار البنية التحتية جراء الأمطار الأخيرة
اربد – الدستور – صهيب التل

بحث مجلس تنفيذي محافظة اربد امس الآثار السلبية الناجمة عن المنخفضات الجوية التي أثرت على المحافظة خلال الأسابيع الماضية وسبل معالجتها والحيلولة دون تكرارها .

كما بحث المجلس خلال الجلسة التي ترأسها محافظ اربد خالد عوض الله ابو زيد الخسائر والاضرار التي لحقت ببعض المؤسسات العامة خلال فترة الانتخابات الماضية.

وكان نحو (300) حاوية نفايات تقدر قيمتها بحوالي (100) ألف دينار اتلفت بالكامل فيما لحقت اضرار مختلفة بممتلكات عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية قدرت بالاف الدنانير بعد حصرها اثر الاحتجاجات التي عقبت اعلان النتائج للانتخايات النيابية الأخيرة.

وأكد أبو زيد أهمية التنسيق المسبق بين جميع الدوائر الرسمية وبخاصة الخدماتية منها للوقوف على السلبيات التي ظهرت خلال المنخفضات الجوية وسبل تعزيز التعاون فيما بينها لتجنب تكرار ما حدث.

وشدد أبو زيد على اهمية التقيد بخطط الطوارئ المعدة مسبقا من قبل الدوائر وكذلك تعزيز التنسيق والتعاون مع غرفة العمليات المركزية في دار المحافظة لمواجهة أية أحوال جوية قد تطرأ خلال الموسم المطري الحالي ومواصلة التنسيق والتعاون مع البلديات ومديريات الأشغال العامة ومكاتبها وكافة الجهات ذات العلاقة خدمة للمصلحة العامة ومصلحة المواطنين.

واستعرض عدد من مدراء الدوائر الخطوات التي اتخذتها مديرياتهم للتخفيف من الآثار السلبية للمنخفضات الجوية إضافة الى الخطوات التنسيقية التي اتخذتها المديريات خلال المنخفضات الجوية والأماكن التي تحتاج الى معالجات سريعة ومتوسطة المدى من خلال إنشاء عبارات صندوقية على عدد من الطرق وإعادة تنظيف مجاري السيول والأودية لضمان استمرار انسياب مياه الأمطار الى السدود في المحافظة.

وأشاروا الى عدد من الملاحظات التي تم مخاطبة الوزارات المعنية بخصوصها والتنسيب بضرورة معالجتها بالسرعة الممكنة.

وكان مواطنون وأصحاب محلات تجارية في مختلف مناطق المحافظة عبروا عن استيائهم من تدني مستوى الخدمات المقدمة لهم من قبل الجهات المعنية وغياب التنسيق بينها ، داعين الى مزيد من التعاون فيما بينها ووضع حلول جذرية للمشكلات التي ظهرت خلال الموسم المطري وبخاصة ما يتعلق بشبكة تصريف مياه الأمطار وشبكة الصرف الصحي ومياه الامطار وكذلك إنشاء مزيد من العبارات الصندوقية وتنظيف المناهل ومجاري السيول والأودية للحيلولة دون تجمع المياه في شوارع المدينة وساحاتها.

واشاروا الى حدوث انجرافات وتصدعات في عدد من شوارع المحافظة اعاقت حركة المواطنين وتنقلهم.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:20 AM
ابو زيد يرعى احتفال « رعاية الطفل المعاق» باربـد بـمناسبـة عيـد ميـلاد الملك
اربد - الدستور – صهيب التل

ضمن احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني رعى محافظ اربد خالد عوض الله أبو زيد في القاعة الهاشمية في دار بلدية اربد الكبرى أمس احتفال جمعية رعاية الطفل المعاق الخيرية بهذه المناسبة .

وألقى النائب سمير عويس كلمة أعلن من خلالها عن شراكة بين منتدى محبة الأطفال الثقافي في اربد والجمعية ، مؤكدا ان هذه الشراكة الحقيقية ستكون من خلال إجراءات وخطوات عملية لدعم جمعية رعاية الطفل المعاق لتمكينها من الاستمرار بعملها في خدمة هذه الشريحة من أبناء الوطن .

وأكد عويس أهمية تواجد النواب في مناطقهم لتلمس احتياجاتهم والعمل على تلبيتها ضمن أحكام القانون ودون التجاوز على حقوق مواطنين آخرين .

وكانت المديرة التنفيذية للمركز التعليمي الطبي للجمعية هبة شلختي قد ألقت كلمة قالت فيها ان الجمعية ومركزها الطبي يقدمان خدماتهما المختلفة ل(62) طالبا وطالبة من مختلف مناطق المحافظة في (9) صفوف من الإعاقات العقلية والبسيطة والمتوسطة وصعوبات النطق والتوحد . وبينت ان المركز يقدم خدمات العلاج الطبيعي والفيزيائي والمائي والكهربائي والعلاج النطقي لطلابه من خلال مجموعة من الأخصائيين في القسم الخاص بالعلاج وعيادة الطب العام .مشيرة الى ان المركز في طور إعداد قسم خاص بالتوحد حسب الأطر العالمية وحسب المعايير الخاصة بالمجلس .

وقالت الشلختي ما كان لهذا المركز ان يرى النور لولا الرعاية المباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قدم المبنى لرعاية الأطفال المحتاجين لخدماته في محافظات الشمال حيث تعتبر هذه المكرمة الملكية الحاضنة لمركز يعتبر من المراكز الأولى المتخصصة في تقديم الخدمات لأطفال التوحد والإعاقات العقلية والبسيطة والمتوسطة وصعوبات النطق .

وفي نهاية الحفل الذي حضره حشد من الأطفال المعوقين وذويهم وفعاليات خيرية وتطوعية و اشتمل على عدد من الكلمات والقصائد الشعرية والفقرات الفنية والغنائية سلم أبو زيد الدروع التقديرية لعدد من المؤسسات والأفراد الداعمة للجمعية .
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:20 AM
بدء حملة تفتيشية على العمالة الوافدة في عجلون
عجلون ـ الدستور ـ علي القضاة

كشف مدير عمل عجلون عبد السلام الروسان أن عدد الذين تقدموا بطلبات للبحث عن عمل ضمن برنامج التشغيل الوطني من المحافظة بلغ 495 باحثا وباحثة عن فرصة عمل في مختلف المستويات العلمية تتراوح ما بين الثانوية العامة والبكالوريوس.

واضاف ان المديرية خاطبت عددا من الشركات والمصانع والمؤسسات داخل المملكة من خلال برنامج التشغيل التابع للمركز الوطني للتشغيل لتشغيل الباحثين عن العمل ، مشيرا الى انه سيتم إجراء مقابلات لهم من قبل هذه الشركات خلال شهر شباط الحالي في المركز الثقافي الملكي في عمان في مواعيد سوف يتم الاعلان عنها لاحقا، حيث سيتم نقلهم في حافلات من أمام مديرية العمل الى الشركات التي وافقت على تشغيلهم بموجب اتفاقيات مع وزارة العمل.

ولفت الى ان المديرية باشرت بحملة تفتيش بالتعاون مع مديرية الامن العام على العمال الذين يعملون داخل المحافظة دون تصاريح عمل، حيث سيتم تسفير العمال المخالفين.
التاريخ : 05-02-

معشي الذيب
02-05-2013, 01:21 AM
القبض على مجرم في الرصيفة عليه 22 قيدا امنيا
الرصيفة - الدستور - اسماعيل حسنين

تمكنت الاجهزة الامنية في لواء الرصيفة من إلقاء القبض على مجرم خطير عليه 22 قيدا امنيا ومطلوب لعدة جهات امنية .

واوضح مدير شرطة الرصيفة العقيد زياد باكير ، ان افراد الشرطة والبحث الجنائي بالتعاون مع شرطة التنفيذ القضائي تمكنوا من عمل كمين محكم لالقاء القبض على المجرم المولود عام 1990 ، والقاء القبض عليه . وقد اشرف على العملية مدير الشرطة العقيد باكير ورئيس قسم التنفيذ القضائي المقدم رمزي الخصاونة ، حيث باشرت الاجهزة الامنية تحقيقاتها.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:21 AM
سـرقة سيارة لشـركة الكهرباء في معان
معان - الدستور - قاسم الخطيب

تعرضت الشركة الوطنية للكهرباء في محافظة معان صباح أمس إلى سرقة سيارتين نوع «بك أب» من سياراتها من قبل مجهولين، وفق مصدر أمني في مديرية شرطة محافظة معان

وأشار المصدر «للدستور» أن ادارة الشركة تقدمت ببلاغ إلى مركز امن المدينة عن فقدان المركبتين ، في حين باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات القضية بعد أن تم رفع البصمات من الموقع.

والجدير ذكره ان حوادث سرقة السيارات قد انتشرت بشكل ملفت ومثير للقلق بعد سرقه سيارة إسعاف وبك أب التابعة لمركز صحي الجفر وسيارة بك اب عائدة لمركز الأميرة بسمة للخدمات الاجتماعية في معان وأخرى لإدارة مياه محافظة معان ولم يتم العثور عليهما رغم ابلاغ الجهات الأمنية بذلك .

معشي الذيب
02-05-2013, 01:21 AM
القبض على مطلوب احتال على شخص بمبلغ « 105 » آلاف دينار في اربد
اربد - الدستور - صهيب التل

ذكر مدير شرطة اربد العميد عبد الوالي الشخانبة ان العاملين في المديرية تمكنوا من القاء القبض على مطلوب بتهمة الاحتيال على شخص من جنسية عربية بمبلغ( 105 ) آلاف دينار في محافظة إربد .

وقال الشخانبه ان المحتال قام بإيهام الوافد العربي بمقدرته على تصريف العملة بأقل من سعرها في السوق، حيث طلب الوافد منه تحويل مبلغ( 105 ) آلاف دينار أردني إلى دولارات وعند لقاء الطرفين قام الوافد العربي بتسليم المحتال المبلغ ليعيده له في اليوم التالي دولارات، لكن المحتال لاذ بالفرار حيث قام على اثرها الوافد بتقديم شكوى رسمية لدى الاجهزة الامنية في اربد وتمكن رجال الأمن من القاء القبض على المتهم وتم تحويله للقضاء للتحقيق معه.

معشي الذيب
02-05-2013, 01:21 AM
إنشاء مصنعين للخياطة والألبان يوفران 11 فرصة عمل لأبناء بصيرا
بصيرا-الدستور ـ سامي السعودي

ضمن تطلعات وطموحات لجنة بصيرا لخدمة المجتمع المحلي في اللواء فقد عملت اللجنة بدعم من شركة البوتاس على إنشاء مصنعي خياطة وألبان في لواء بصيرا بحسب مدير زكاة بصيرا د. أحمد عطية السعودي . وبين السعودي أن اللجنة استأجرت مبنيين وأنهت عملية الصيانة المناسبة داخلهما لوضع المعدات والآليات المتخصصة بصناعة الألبان وآلات الخياطة وذلك من بإشراف فنيين مختصين من المجتمع المحلي ، لافتا أن هذين المشروعين سيوفران حوالي 11 فرصة عمل لأبناء اللواء من خياطة وصناعة ألبان حيث أن توفير هذه الفرص لأبناء اللواء هو ضمن أهداف اللجنة بدعم المجتمع المحلي.

وذكر أن اللجنة أصرت على إيجاد مشاريع ومصادر دعم في ظل التحديات التي تواجهها بسبب قلة الدعم المالي من المجتمع المحلي والذي يشكل حاجزا كبيرا أمام أهداف اللجنة وأسباب تواجدها في اللواء الرامية إلى الوقوف إلى جانب الأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود.

وشدد على أن هذين المشروعين سيكونان ضمن رؤية أعضاء اللجنة وذلك من أجل لتطويرهما لاستقطاب أكير عدد من ممكن من الأيدي العاملة وما يعني ذلك توفير فرص عمل كبيرة لأبناء اللواء والوقوف أمام مشكلة البطالة في بصيرا.

وأوضح أن لواء بصيرا يندرج ضمن مناطق جيوب الفقر وأن الدعم المقدم من فاعلي الخير والهيئات هو غير كاف لسد حاجة اللجنة للوقوف على احتياجات تلك الأسر وتقديم العون لها مما استدعى أعضاء اللجنة البحث عن مصادر دعم أخرى.

.وأشار إلى أن أعداد الأسر المحتاجة تتزايد بشكل تدريجي موضحا أن تلك الزيادة تتطلب من أعضاء اللجنة تكثيف الحملات في كافة أنحاء المملكة لجلب الزكاة وأموال الخير مما يضاعف الجهد المبذول على المتطوعين في اللجنة.

وأكد أن أعضاء اللجنة قامت في العديد من الأيام بإلقاء الخطب في عدد من مساجد المحافظة وذلك من أجل جلب الدعم لصندوق اللجنة وما في ذلك جلب الدعم للأسر المستفيدة من اللجنة والبلاغ عددها 500 أسرة.

واشار الى أن اللجنة تقدم المساعدات والرواتب الشهرية بشكل دوري لحوالي 150 عائلة محتاجة وتقدم المساعدات الموسمية إلى 350 أسرة ومعونات الشتاء .
التاريخ : 05-02-

راكان الزوري
02-05-2013, 06:59 AM
الله يعطيك العافيه

انسكاب عطر
02-05-2013, 11:08 AM
الله يعطيك العافية يا الحر جهودك مشكوره

الحارث
02-05-2013, 06:59 PM
الله يعطيك العافيه

معشي الذيب
02-06-2013, 01:20 AM
الاربعاء 6-2-2013


رأي الدستور بناء موقف عربي فاعل
http://m.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgلم يعد سراً أن الأمة تمر بمنعطف خطير، بفعل المستجدات والمتغيرات التي تمر بها، والتي تشي بمتغيرات خطيرة، ما يفرض على قادة الدول الشقيقة إعادة النظر بمواقفهم وسياساتهم لبناء موقف عربي فاعل، قادر على ترسيخ التضامن وتوحيد الصفوف، وهذا يستدعي بداية الخروج من سياسة المحاور التي أضرت بالأمة ومصالحها خلال الحقبة السابقة ولا تزال، وأسهمت بترسيخ الانقسام والفرقة والتباغض والتناكف، ما أدى الى مرحلة العجز التي تعاني منها الأمة كلها، وهو ما أغرى دول الأطراف لتقوم بنهش لحمها الحي، والتدخل بشؤونها الداخلية، وبناء استراتيجياتها التوسعية، على ضعف هذه الدول واعتبارها مجالاً حيوياً لأطماعها، ونقصد بالذات العدو الصهيوني وتركيا وايران.

إن خطورة هذا الواقع، وخطورة تداعياته والتي تتمثل برفض العدو الصهيوني الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإصراره على تهويد القدس، الى جانب الفشل الذريع بحل الأزمة السورية سلميا حتى الآن، يعني استمرار الحرب الأهلية القذرة، واستمرار المأساة الفظيعة التي تطحن الشعب الشقيق، وتحويل سوريا الى دويلات طائفية متناحرة، وانتقال شرر تلك الحرب الى دول الجوار، ما يهدد باشتعال المنطقة كلها لسنوات... وكل هذا يستدعي وقفة مراجعة، بعد أن ثبت أن الخاسر الوحيد هم الشعوب العربية، وأن الرابح الوحيد هم أعداء الأمة وعلى رأسهم العدو الصهيوني، الذي استغل انشغال الأمة بما يجري في الأقطار الشقيقة، بخاصة في سوريا، ومصر، وقبل ذلك في ليبيا، لفرض سياسة الأمر الواقع في الأرض المحتلة، برفع وتيرة الاستيطان والتهويد، من خلال مصادرة الأراضي، والاستمرار بالتطهير العرقي، حيث حوّل الأرض المحتلة الى كانتونات معزولة، يستحيل معها إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، وها هو يشرف على إعلان القدس عاصمة اسرائيل اليهودية، بعد استكمال تهويدها من خلال مصادرة 86% من اراضيها واقامة “12” مستوطنة حولها عزلتها عن محيطها العربي، وبؤر استيطانية في الأحياء السكنية، والعديد من الكنس حول المسجد الاقصى، ما أدى في النهاية الى انقلاب ديمغرافي خطير.. اذ أصبح عدد اليهود في القدس العربية أكثر من عدد سكانها العرب.

لا نريد ان نعود الى التاريخ ونذكر، فالجميع يعرفون النتيجة الحتمية لهذا التشرذم والتشظي، بفعل سياسات التخندق والمحاور، وعودة أحقاد داحس والغبراء، التي جرّت على الأمة المآسي والويلات جيلاً بعد جيل.

مجمل القول: لن تنهض هذه الأمة وتتجاوز مربع العجز الذي يحاصرها، ويشل إرادتها، ويحولها أمة فاقدة الإرادة، إلا بالخروج من سياسة المحاور، والخنادق المتقابلة وثارات البسوس، والعودة الى النبع الصافي الذي يوحد ولا يفرق، لبناء موقف عربي قادر على تجاوز الراهن الخاوي، وكتابة التاريخ من جديد.

“ولينصرن الله من ينصره” .. صدق الله العظيم.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:20 AM
ساعة مع خالد مشعل* ماهر ابو طير
http://m.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس،وفي مقابلته المهمة التي أجراها الزميل محمد التل رئيس تحرير «الدستور» قال كلاما صريحا حول مختلف القضايا؛ حول سياقات زيارته الأخيرة، وفي المقابلة نقرأ تعريفات حاسمة للعلاقة مع الأردن.

على مدى ساعة، وقبيل مغادرته الى المطار؛ اتيح لي انا ايضا ان استمع الى السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس،في مقر اقامته في عمان،ومشعل ُيحدثك عن زيارته،وعن ملفات كثيرة،وبعض مايقوله قد يصح نشره،والبعض الآخر يبقى بعيداً عن النشر.

ملفات متعددة تم الكلام حولها،من المصالحة الفلسطينية،مروراً بعلاقة حماس بالأردن،وصولا الى مايقال حول تداخلات بين حركة حماس الفلسطينية،وجماعة الإخوان المسلمين في الأردن،وحرب غزة الأخيرة،وملف الدولة الفلسطينية،وغير ذلك من ملفات.

اللافت للانتباه هو تبرؤ«ابوالوليد» مما يقوله البعض حول ان حماس تتدخل في شؤون الإخوان المسلمين في الأردن،وتدعم تيارا محددا،ضد تيارآخر،ومشعل يقول: إن حركة حماس لاتتدخل في الشأن الأردني نهائيا.

يُصّر «ابوالوليد» على ان حماس ليست طرفا يتحالف مع اي اجنحة او محاور داخل جماعة الإخوان المسلمين،ولاترعى تياراً على حساب آخر،وهي لاترتكب «جنحة الرعاية» اساساً.

التبرؤ انطبق على قصة دعم حماس المالي لجناح محدد في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن،ومشعل يقول: إن حماس لاتدعم اي طرف ماليا،وكل الحديث عن دعم مالي غير صحيح،وهو يصب في ذات الصورة التي يراد تكريسها حول ان حماس تتدخل في الشأن الأردني.

يدلل على كلامه في هذا الصدد،بأن خمسة لقاءات علنية وسرية له مع كبار المسؤولين هنا في عمان،وبعضها بقي بعيدا عن الاعلام،لم يتم فيها التطرق من الجانب الرسمي الى اي مآخذ رسمية بتدخل الحركة في الإخوان المسلمين،او حتى تمويل جناح محدد،وغير ذلك من مآخذ،وقد طلب مشعل شخصيا ان يتم تقديم اي ملاحظات سياسية،اذا توفرت،فلم يكن هناك اي ملاحظات.

في هذا الصدد كشف «ابوالوليد» اسرارًا كثيرة،غير ان مجمل الاستخلاصات التي تخرج بها من اللقاء،تتعلق بكون الزيارة مميزة؛ هذه المرة تحديدا،والارتياح كان سمة الزيارة على كل المستويات.

مشعل في عمان تباحث مع المسؤولين بشأن ثلاثة ملفات رئيسة،وتم الحديث حول تفاصيلها،والواضح ان الحساسيات التي سادت في علاقة حماس بالاردن،تبددت تماما،اذ باتت العلاقة ُمعرّفة ضمن سياق طبيعي،لن يؤدي بالمحصلة الى عودة مكاتب حماس الى عمان،وهو سياق لايختلف عن سياق علاقة الاردن بأي فصائل فلسطينية أخرى.

ساعة من الحديث مع مشعل بحضورمحمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس،والمهندس ابراهيم غوشة القيادي المعروف في الحركة،لم تخل من مكاشفات وصراحة،فيما بقي التفاؤل على وجه الرجل،عنوانا يقول الكثير.

نتفاءل معه برغم ان كل الدنيا لاتدعو الى التفاؤل.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:20 AM
عشر استراتيجيات للتحكم بالشعوب(2) * حلمي الأسمر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgتحدثنا بالأمس عن أربع استراتيجيات من عشر، أعدها المفكر أفرام نعوم تشومسكي، واحد من أشهر فلاسفة هذا العصر، وهو يهودي معارض بشدة للصهيونية.

نكمل هنا عرض بقية الاستراتيجيات كي نفهم كيف تتم صناعة وعي الشعوب، وإعادة هيكلتها لتسهل السيطرة عليها!

مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار(5)

تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا.

كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ «إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشرة، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الاثني عشر عاما!

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر

وهي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة

العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. «يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّمة للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى»

تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة (8)

تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من «الرّائع» أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا

تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب(9)

جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الاقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الانغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة، مثلا: الشعب هو الذي يزور الانتخابات، أو «لا يستحق الديمقراطية»!

معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم(10)

خلال خمسين سنة المنصرمة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل «النّظام» إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا «النّظام» قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم!

معشي الذيب
02-06-2013, 01:20 AM
حكي جرايد!! * خيري منصور
http://m.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgترددت كثيراً قبل الكتابة عن برنامج تلفزيوني امتاز بالنقد والجرأة في التناول وهو بعنوان حكي جرايد لسببين أولهما شخصي لأن ابني أصيل من فريق البرنامج والآخر لكوني غير متخصص في هذا الحقل فنياً على الأقل، لكن العرض الذي شاهدته بحضور جلالة الملك عبدالله ورئيس الوزراء د. عبدالله النسور وعدد من المسؤولين فاجأني في جرأته وفي التقبل الأريحي لجلالة الملك لما ورد فيه رغم أن الأسئلة التي قدمها العرض طالما دارت في رؤوسنا سراً ومنها ما الذي كان ينتظر الموسيقار الخالد بيتهوفن لو كان من بلادنا وكذلك آخرون من العظام في مجالاتهم الابداعية؟ والاجابة التي قدمها البرنامج أن بتهوفن كان سيقود عربة محملة بأنابيب الغاز ويعزف تلك الموسيقى النشاز العجيبة التي تطلقها عربات الغاز تحت نوافذ بيوتنا.

ولو كان من حقي أن أضيف أمثلة أخرى لهذا الخيال العلمي والاجتماعي والسياسي أيضاً لتساءلت ما الذي كان سينتهي اليه انيشتاين لو كان منا؟ وما الذي كانت ستنتهي اليه تلك المذيعة ذات الباع الطويل في الفضائيات العربية لو بقيت بيننا؟ وفي أية مدرسة وبأية مدينة أو قرية كان سيقيم ميشيل فوكو أو جوليا كريستيفا أو رولان بارت لو أنهم درسوا في أقسام الفلسفة في جامعاتنا وظلوا بيننا؟

قد لا يعرف بعض الناس أن العالم المصري مصطفى مشرفة كان توأماً فيزيائياً لأنيشتاين وشاركه في عمله وساهم معه في اصدار الكتب ومات عام 1950 ولم يذكره أحد الا بعد ستين عاماً عندما جازفت احدى شركات الانتاج بتقديم مسلسل عنه.

ويمكن قول ما هو أكثر من هذا عن علماء عرب من طراز أحمد زويل وفاروق الباز وآخرين وما سمعته ذات يوم من الدكتور الباز يصيب القارىء بالقشعريرة لو رويته لكن المقام لا يتيح ذلك الآن.

انه حكي جرائد وقد يكون أيضاً حكي صالونات أو مقاهٍ، لكن الحقيقة المرة تحت هذا المشهد هي ما عبر عنه طه حسين عندما قارن في مقالة شهيرة بين أغنيائنا وأغنياء فرنسا وما قاله الراحل هشام شرابي في كتابه الجمر والرّماد عن خيبة المثقف الذي يعاقب على ما اقترف من ثقافة بينما يكافأ الأمي على أخطاء جسام.

ما استوقفني في حكي جرائد هو جرأة الفريق واستجابة الملك عبدالله ومن حضروا معه البرنامج للعرض، وهذا المستوى من النقد رغم ظاهره السّاخر إلا أنه جذر المسألة كلها، فثمة في هذه البلاد أرقام صعبة في مختلف مجالات العلوم والفنون، لكنها تخسر من حاصل جمعها، بسبب غياب السياقات، والانفتاح على النقد والاستجابة له هو أول الغيث في زمن اليباب، وما أدركته بهذه المناسبة وغيرها أيضاً أن أصحاب القرار سئموا من النفاق ويريدون سماع شيء آخر.
التاريخ : 06-02-

معشي الذيب
02-06-2013, 01:21 AM
ملاحظات على هامش «النيتو»* عريب الرنتاوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgملاحظتان أساسيتان جذبتا اهتمامي وأنا أتابع أشغال “الجمعية العامة 58 للنيتو” المنعقدة في روما..الأولى وتتصل بالقلق الذي يجتاح الأوروبيين من “تغير سلم الأولويات الأمريكية” واتجاه واشنطن للتركيز على “الباسيفيك وآسيا”..الثانية وتتعلق بـ”الإسقاط” التام للصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية من أجندة الحلف والدول الأعضاء.

في شأن تباين الأولويات بين أوروبا والولايات المتحدة، لم يبق متحدث واحد تقريباً، من “أركان” الحلف أو وزراء الدفاع والخارجية الذين تعاقبوا على المنصة، من دون أن يؤكد بأن “تغير سلم الأولويات الأمريكية” لن ينعكس سلباً على الحلف والمصالح المشتركة “يفضلون الحديث عن قيم مشتركة”، التي تجمع اوروبا بالولايات المتحدة...ولم يبق مسؤول أمريكي من دون أن تُنسب إليه، أقوال وعبارات تذهب في اتجاه إظهار الالتزام الأمريكي بالحلف والأمن الأوروبي.

والحقيقة أن “كثرة” التأكيدات في هذا الاتجاه، تدفع المراقب من الخارج، ككاتب هذه السطور، للاعتقاد الجازم، بأن القلق الذي يجتاح الأوروبيين من هذا “التحوّل”، لن تخفيه تصريحات ومواقف دبلوماسية تنحو باتجاه “تعظيم” المشتركات بين شطري الأطلسي..بدلالة الدعوات المتكررة لزيادة الاهتمام بزيادة الإسهام الأوروبي في مجال الأمن والدفاع، وإحياء سياسات الدفاع الأوروبي المشترك.

لدى واشنطن الكثير من الدوافع لنقل مركز اهتمامها من “الأطلسي وأوروبا والمتوسط” إلى “الباسيفيك وآسيا”، أهمها تعاظم التحدي الاقتصادي الصيني والهندي، فضلاً عن يقظة “الدب الروسي” بعد سنوات طويلة من “السُبات”، وهو أمر لن تقلل من شأنه بعض “التقديرات” الأطلسية، التي تتعامل مع روسيا كقوة إقليمية “متوسطة” وليس كقوة دولية عظمى، بسبب فقدانها نفوذها في الشرق الأوسط، وتخلفها عن الالتحاق بركب “العصرنة” اجتماعياً وسياسياً وعسكرياً خلال السنوات العشر الأخيرة.

أما في شأن الصراع العربي – الإسرائيلي، فهو “الحقيقة المُحتجبة” عن اجتماعات النيتو..لا ذكر له على الإطلاق، لا من بوابة الحاجة لإطفاء هذا الصراع من خلال تأمين حل عادل للقضية الفلسطينية، ولا عبر بوابات “الانتشار النووي” و”صعود موجات التطرف القومي والديني في المنطقة”...فحين يؤتى على ذكر الانتشار النووي، يُؤتى فقط على ذكر “التهديد النووي الإيراني”...وحين يؤتى على ذكر “التطرف” تتجه الأنظار نحو التطرف “العربي والإسلامي”..لا ذكر على الإطلاق لاتجاهات التطرف القومي و”الحريدي” التي تجتاح إسرائيل وتسهم في تشكيل حكومات وائتلافات تراوح ما بين اليمين واليمين المتطرف.

لتخلص بعد سلسلة من النقاشات والمحاضرات المهمة و”المملة” على حد سواء، إلى أن عبارات من نوع فلسطين وعملية السلام و”حل الدولتين” والصراع العربي – الإسرائيلي، قد خرجت من التداول العالمي، ولم تعد هذه المفردات مدرجة على جدول أعمال المجتمع الدولي...وهذا أمر يجب أن يؤخذ جيداً بعين الاعتبار والحركة الوطنية الفلسطينية تدلف عتبات “المصالحة” و”إعادة ترتيب البيت الفلسطيني” وما يتردد بخجل بين الحين والآخر، عن الحاجة “لاستراتيجية وطنية فلسطينية جديدة”.

لقد طُلب من الفلسطينيين أن يجنحوا للسلم ووسائله وأدواته في السعي لانتزاع حقوقهم، باعتبار أن “العنف” لن يجلب حلاً ولن يُعيد حقوقاً..وعندما فعلوا ذلك، قوبلوا بالتجاهل والإنكار..ولقد آن الأوان لكي يضع الفلسطينيون بأنفسهم، قضيتهم على جدول أعمال المجتمع الدولي من جديد، وهذا لن يتحقق من دون تحريك مختلف أشكال المقاومة الشعبية والجماهيرية والسياسية والحقوقية، على مختلف الساحات والمسارات، ومن دون هوادة أو أوهام.

القضية الفلسطينية تواجه خطر الطمس والنسيان، تماماً مثلما كان عليه الحال في سنوات ما قبل نهوض الحركة الوطنية الفلسطينية..ولا يمكن إلقاء اللائمة فقط على المجتمع الدولي..فثمة قسط وافر من المسؤولية يقع على كاهل أصحاب القضية الفلسطينية، ولقد آن أوان تصحيح هذا “الخطأ التاريخي”.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:21 AM
مقعد دائم لـ «الوهادنة»* رمزي الغزوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgسنختلف حول سبب تسمية بلدة الوهادنة الواقعة إلى الشمال الغربي من محافظة عجلون. فهناك من يقول: ان جماعة من بني وهدان، قطنتها قبل مئات السنين. أو ان هذه البلدة علمت بأن هجوماً ساحقاً يتربص بها، فأخرج الناس كل الوهد (الثياب والأغراض) وخبؤوه في المغاور والكهوف الخاتلة في الجبال، وحين وصل الهجوم لم يجد أحداً، فأحرقوا البلدة، وعادوا من حيث أتوا.

أما التسمية التي تقنعني شخصياً، جاءت من كلمة (الوهاد)، وهي الأراضي المرتفعة المطلة، وهذا ما يتجانس مع طبيعة المنطقة الجغرافية، وإطلالتها الطويلة والبديعة على الشريعة (نهر الأردن)، وجبال فلسطين. وهناك تسمية قديمة غير شائعة للبلدة هي (عنيبة)، ربما أخذتها من كثرة كرومها ودواليها، في سالف تاريخها.

ثلاث حالات نيابية تستحق الدراسة في محافظة عجلون. تناولت حالتين في مقالين سابقين: الأولى- أخذ مدينة كفرنجة نموذجاً صادماً وصادقاً لكيفية تخلصنا من (عقدة الذكورية) في بعدنا العشائري، وكيف أن واحدة من العشائر (التي قد لا يسمح تعدادها بالفوز)، وقفت وقفة رجل واحد مع ابنتهم، وأوصلوها للبرلمان، بطريق الكوتا.

والحالة الثانية الأكثر دهشة- هي تحالف ما بات يُعرف ب(خيط اللبن)، وهو اسم شعبي دارج لقرى شمال عجلون، حيث التأمت أكثر من ستين عائلة مستندة إلى مرجعية تاريخية جغرافية، وفازوا بمقعد بعدما كانوا مهمشين، وهذا تحالف لا يقوى عليه حزب، أو عشيرة.

بعض الأصدقاء القراء عتبوا عليّ حين أخرجت بلدة الوهادنة من تحالف خيط اللبن في مقالي السابق، وكان هذا مقصوداً لرغبتي بإفراد وقفة خاصة لبلدة لا يتعدى عدد سكانها الخمسة آلاف وخمسمائة نسمة تحرز مقعداً نيابياً للمرة الرابعة على التوالي.

هذه البلدة لا تستند إلى الصوت العشائري، فهي لا تستطيع حتى ولو حاولت، ولا إلى الصوت الديني، ولكنها تستند إلى كوتا المقعد المسيحي للمحافظة، فيتآزر سكانها المسلمون والمسيحيون للظفر به ليغدو وكأنه مقعد دائم لبلدة، أكثر من أن يكون ممثلا لطائفة.

لا أريد أن أرسم حالة التعايش وعمق الروابط بين المسلمين والمسسيحين في الوهادنة، ولكني أشير إلى أن نائب هذه البلدة يفوز بأريحية كبرى بأصواتها، بغض النظر عن دينهم وعرقهم، رغم أن التواجد الأكبر لمسيحيي المحافظة يقع في مدينتي عجلون وعنجرة.

هذه حالات تستحق الوقوف عندها ملياً، فلربما فيها ما سيسهم في تطوير مجتمعنا، وحلحلة في ذكوريتنا العشائرية، أو في إعادة النظر بإسلوب (كوتاتنا النيابية) بمجملها، أو نفخاتنا الحزبية الكبرى.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:21 AM
ردم الفجوات بدل الانزلاق إلى الفوضى* خالد الزبيدي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgلا يمكن -بأي شكل من الأشكال وأي وقت من الأوقات- بلوغ اتفاق كامل أو اختلاف كامل على قضايا الشعوب والأمم، إلا أن هناك قاسما مشتركا يتم الاتفاق عليه في المجتمع بين الأغلبية والأقلية وفق قاعدة حماية حقوق الإقلية واحترام رأيها، والتزام الأقلية بما تقرره الأغلبية في المجتمع، وهذه من ابجديات الديمقراطية، والتعددية، وهذه المعادلة تفضي الى ردم الفجوة في المجتمع والدولة، لذلك نجد في مراحل معينة بخاصة خلال الأزمات أوتقارب النسب في الانتخابات الحزبية، أن التعاون يظهر بين الفرقاء لتشكيل قاسم وطني لتشكيل حكومة وطنية للافلات من الأزمات، بما يؤدي الى تضييق الفجوات وبلوغ مرحلة افضل بما يخدم الغالبية العظمي.

الأردن الذي يشهد مرحلة صعبة سياسيا وماليا واقتصاديا يحتاج لسياسة تصل بنا الى قاسم وطني مشترك بما يسهم بردم فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين تلك الفجوة التي تعمقت الى مستويات باتت خطرة، بعد ان احتكرت الحكومة تلو الأخرى العلم والمعرفة والمصالح الوطنية، ولعبت كامل الأدوار في شتى مناحي الحياة دون الالتفات الى حقوق المواطنين والقوى الفاعلة.

اليوم وبعد إجراء الانتخابات النيابية 2013 نواجه مرحلة مفصلية بتشظي نيابي بامتياز بعيدا عن حضور نيابي حزبي او سياسي مخضرم، والحوار الراهن يدور حول تشكيل رئاسة المجلس النيابي السابع عشر ولجانه، وهذا البرلمان سيواجه تشكيل الحكومة المقبلة وبرنامجها للمرحلة، وستكون ملفات الاقتصاد والاستثمار ومعيشة الناس والسياسة الداخلية والخارجية على المحك، أي أننا كما يقال فعلا نواجه تحديات كبرى في اقليم يعج بالتقلبات وثورات لم تصل الى اهدافها، وان مشوارها طويل مخضب بالدم والألم والجوع.

أسئلة كثيرة وكبيرة يطرحها الأردنيون:

هل يقوى المجلس السابع عشر بتشكيلته واللجان التي ستنبثق عنه على النهوض بمتطلبات المرحلة؟

وهل يستطيع بلوغ تعاون منتج دون مجاملة أو محاباة مع الحكومة المقبلة؟

وهل سيشكل خطوة إلى الأمام بالمقارنة مع المجلسين 15و16 في ضوء تجربة مريرة أخرت أكثر مما قدمت للأردن والأردنيين في ظل اتهامات وطعن بنتائج الانتخابات الأخيرة؟،

وهل فعلا وصلنا الى مرحلة تمثيل افضل للأردنيين في الجولة الأخيرة؟.

وقبل الإسهاب في الإجابة على الأسئلة أعلاه لا بد من مراعاة المصلحة الوطنية العليا التي تتطلب فكرا أنضج وتجاوز ما يمكن تجاوزه لحماية البلاد والعباد لتلافي الانزلاق الى فوضى لا ترحم والأمثلة كثيرة من حولنا.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:21 AM
«الأمانة» ومسؤوليتها عن إصلاح أضرار السيول* أحمد جميل شاكر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgمن حق العشرات من المواطنين الذين تضرروا من السيول والأمطار الأخيرة أن يتقدموا بشكاوى، بخاصة في العاصمة، لأن الرقابة في أمانة عمان كانت غائبة عند تنفيذ عطاءات الشوارع والأرصفة وشبكات تصريف مياه الأمطار والمجاري؛ ما أدى إلى ارتكاب أخطاء فنية وهندسية لم تكن بالحسبان وأدت في بعض الأماكن إلى حدوث كوارث.

كيف سمحت أمانة عمان، وفي منطقة تلاع العلي وخلدا على سبيل المثال بإعادة تزفييت العديد من الشوارع ووضعت في كل مرة طبقة من الإسفلت حتى أصبحت مساوية للأرصفة؛ ما دفع آلاف الأطنان من مياه السيول للتدفق إلى المنازل والمحلات التجارية، كما حدث آخر مرة، رغم أن الأمانة تلقت في الماضي العديد من الشكاوى لتصويب الوضع لكن شيئاً من هذا لم يحدث، حتى أن الأمطار الأخيرة أزالت أجزاء من الشوارع لأن أحداً من الفنيين في الأمانة لم يقم بالتأكد من سلامة الإجراءات التي تمت وأن بعض الشوارع كانت مليئة بالحصمة والرمال لأن طبقة الزفتة كانت محدودة، ولم تتم عملية إعادة التزفيت أو الترفيع وفق المعايير المعتمدة.

الشارع القريب من مسجد ضاحية الحسين للإسكان والممتد إلى تقاطع البنك العربي في الرابية، أصبح نتيجة إعادة التزفيت دون إزالة الطبقة السابقة، مرتفعا فوق الأرصفة، ما جعل المنطقة كلها تحت رحمة السيول، وقد بعث سكان المنطقة برسائل منذ سنوات للتنبيه إلى خطورة السيول، والحاجة الماسة إلى تخفيض مستوى الشارع، وتوسيع عبارات تصريف المياه التي لم تعد قادرة على استيعاب الكميات الكبيرة من مياه السيول، حيث انهارت العديد من أسوار المنازل وانجرفت حدائق المواطنين في الطوابق الأرضية، ولحقت أضرار بالغة الممتلكات، إن أمانة عمان مطالبة بتصويب تلك الأوضاع، ومنها إعادة بناء هذه الأسوار وتأهيل الأرصفة، وإقامة اطاريف في المناطق الترابية على جانبي بعض الشوارع لمنع تدفق الحجارة والأتربة وإغلاق شبكات تصريف مياه الأمطار.

حتى الآن، لم تقم أمانة عمان بالدور المطلوب منها بشكل كامل وذلك بتشكيل اللجان الفنية لمعرفة الأسباب الحقيقية لما حدث في العديد من المناطق من انهيارات وتدفق للسيول داخل بيوت المواطنين، ولم تتخذ أية إجراءات لمنع تكرار ذلك، أو حتى الحد منه، واكتفت بأن طلبت من الحكام الإداريين جلب المواطنين المتضررين من هدم أسوار منازلهم، وأخذ تعهدات عليهم بأن يقوموا بإعادة البناء، في وقت يعرف فيه الجميع أن الأمانة هي المسؤولة عن إعادة ذلك البناء لأن الأخطاء الفنية التي ارتكبتها هي المسبب لما حدث، حيث ستتكرر إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتصويب الأوضاع.

إن مدير كل منطقة يجب أن يضع تقريراً مفصلاً عن مشاهداته في منطقته، وينطبق هذا الأمر على أعمال الأمانة، ومسؤولية المواطن أن يشير الى ذلك، وأن تتم متابعة ذلك وبأسرع وقت ممكن، فنحن ما زلنا في فصل الشتاء، وقد نتعرض لأحوال جوية مماثلة، وعندها سيكون الجميع خاسراً.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:21 AM
السيارات الخصوصي تزاحم السيارات العمومي* نزيه القسوس
http://m.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgموضوع قيام بعض أصحاب السيارات الخصوصي بنقل الركاب على بعض الخطوط الخارجية موضوع قديم جديد لكنه هذه الأيام أصبح ظاهرة في غياب الرقابة على هذه السيارات أو غض الطرف عنها وإلا كيف يسمح لسيارات لا تحمل أرقاما عمومية بنقل الركاب بين بعض المدن الأردنية والعاصمة عمان أو داخل المحافظة الواحدة ولا يسأل أصحابها أو يخالفون من قبل رجال السير.

وقد يقول قائل بأنه من الصعب ضبط هذه السيارات لأن أصحابها يدعون أن من يركب في سياراتهم هم من أقاربهم أو أصدقائهم وهذه حجة باطلة لأن الهويات الشخصية لهؤلاء الركاب تكشف شخصياتهم وتثبت أن لا علاقة بينهم وبين السائق كما أن هذه السيارات تحمل دائما أربعة ركاب أي أن حمولتها كاملة.

هذه الظاهرة تبدو واضحة بشكل لا يقبل التأويل على طريق عمان إربد حيث يوقف أصحاب هذه السيارات سياراتهم بالقرب من مجمعات النقل وهم أصبحوا معروفين للمواطنين الذين يسافرون على هذا الخط ويقومون بنقل هؤلاء المواطنين بدون أي رقابة من رجال السير أو سيارات الدوريات الخارجية.

وفي باقي محافظات المملكة يقوم أصحاب باصات النقل المشترك بنقل الركاب أمام سمع وبصر رجال السير وقد رأيت بنفسي بعض هذه الباصات وهي تقف في الشوارع الرئيسية في مدينة الكرك وتحمل الركاب ولا تسأل من قبل رجال السير الذين يعرفونها معرفة تامة ويشاهدونها بأم أعينهم كما أن بعض هذه الباصات تقوم بالتعاقد مع مدرسين وموظفين لنقلهم بشكل يومي إما من المدن الرئيسية إلى بعض القرى أو بالعكس.

هؤلاء الذين ينقلون الركاب بسياراتهم الخصوصية يخالفون قانون السير لذلك يجب مخالفتهم ومنعهم من مخالفة القانون وهم عندما يكررون فعلتهم هذه يعتبرون خارجين على القانون لكن مع الأسف الشديد فإنهم يمارسون عملهم هذا بكل أريحية وحرية بدون أن يسألوا أو أن بعض الجهات تغض الطرف عنهم وإلا هل من المعقول أن لا تستطيع هذه الجهات ضبطهم بالجرم المشهود؟. أليس لدينا شرطة سرية نفاخر دائما بأنها قادرة على ضبط كل المخالفين لقانون السير؟. وإلى متى ستستمر هذه الظاهرة التي أصبحت تؤثر سلبا على أصحاب الحقوق القانونية وهم مالكو السيارات العمومي الذين تضرروا كثيرا من هؤلاء السائقين أصحاب السيارات الخصوصي الذين ينافسوهم في لقمة عيشهم.

والسؤال الذي نسأله هو من الذي يتحمل مسؤولية هؤلاء الركاب الذين ينقلون في السيارات الخصوصي إذا ما تعرضوا لحادث سير هل يغطيهم التأمين عندما يكتشف أنهم ينقلون بالأجرة وهل يمكن أن يعترف بمسؤوليته عن هؤلاء الركاب؟. ثم لماذا يدفع سائق السيارة العمومي رسوما مرتفعة كل سنة للدولة بدل ترخيص لأن سيارته مرخصة ترخيصا عموميا ثم لا نحميه من هؤلاء المتطفلين الذين يتعدون على لقمة عيشه وعيش أطفاله.

هذه الظاهرة يجب أن تتوقف وأن تتحمل الجهة المعنية وهي الأمن العام المسؤولية عن هذه التجاوزات لأنها تجاوزات غير قانونية ويجب أن تنتهي في الحال.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:22 AM
دعم حملة «استح» واجب وطني* رشيد حسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgبداية نثمن جهود القائمين على حملة “استح” لمقاطعة البضائع والمنتوجات الاسرائيلية ، ونعلن دعمنا لهذه الحملة الشجاعة ،التي تتصدى بكل وعي ومسؤولية وطنية لاخطر اختراق صهيوني يهدد الاردن، ويضربه في الصميم، لقد وضعت هذه الحملة ، التي تنظمها جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية المواطنين والمسؤولين أمام مسؤولياتهم ، وامام ضمائرهم، بضرورة مقاطعة هذه المنتوجات والتي تسهم في دعم اقتصاد العدو ، وفي دعم جيشه وكيانه الغاصب الذي أقيم على ارض فلسطين العربية ، وشرد شعبها في اربعة رياح الارض، وتذكرهم بفتاوى علماء المسلمين الاجلاء والتي تحرم التجارة معه ، وتعتبر عائداتها مالا حراما ، ما دام يحتل فلسطين والقدس والاقصى ، ويقتلع اشجار الزيتون ، ويحكم على الاسرى بالموت البطيء، ويصادر الاراضي ويقيم المستوطنات ، ويقارف جرائم التطهير العرقي ضد اهلنا في القدس ، لاجبارهم على الرحيل واعلانها عاصمة اسرائيل اليهودية.

وفي ذات السياق، فلا بد من الاشارة، بان هذه الحملة بدات أوائل العام الحالي2013 بمحلات بيع الخضار والفواكه في سوق السكر ، وانتقلت في مرحلتها الثانية بزيارة محلات التصفية في شارع السلطان بتلاع العلي، والتي ستستمر وتتصاعد لتعميم نهج مقاطعة بضائع العدو في الاردن ،أو التي تمر عبر الاردن كجزء مهم من نهج مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب.

ان من يطالع بيان لجنة مقاومة الصهيوية والتطبيع يلمس بوضوح اسباب تصديها لهذا الاختراق الخطير، والذي يشكل خطرا أكيدا على الاردن وعلى الامة كلها، فاليمين الصهيوني المتطرف وخاصة “الليكود” لا يزال يردد نشيده “الضفتان لنا:الشرقية وكذلك الغربية”، فهو لم يتخل عن اطماعه التوسعية.

ومن ناحية أخرى يسجل لهذه الجمعية وعيها ، وهي تؤكد بان المقاطعة تشمل كافة منتوحات وبضائع العدو ، وليست مقتصرة على منتوجات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة ، فاسرائيل كلها مستعمرة مقامة على ارض فلسطين العربية، والمقاطعة عمل متمم للمقاومة، وليس بديلا عنها.

ان استمرار هذه الحملة يحتم علينا أن نسأل ونتساءل عن دور مؤسسات المجتمع المدني ، وعن دور النقابات والاحزاب ، ولماذا لم تبادر بعد الى دعمها كواجب وطني، لا بديل عنه، للتصدي للمشروع الصهيوني الاستئصالي الذي يهدد الاردن والامة كلها من الماء الى الماء.

ان ممارسات الاحتلال العنصرية في الارض المحتلة ، تؤكد ان العدو الصهيوني ماض في تنفيذ خططه ومخططاته العدوانية التوسعية.. في تهويد الضفة الغربية والقدس، واقامة الهيكل المزعوم على انقاض الاقصى كما يخطط ويعمل ، ولن يسمح باقامة دولة فلسطينية على كيلومتر واحد، كما يقول الشيخ رائد صلاح ، ويخطط لتطهير مدن الساحل “يافا،عكا، حيفا” من اهلها الفلسطينين، بنقلهم الى الداخل..الخ باختصار...نثمن دور جمعية مكافحة الصهيونية والعنصرية، وهي تدعو المواطنين الى مقاطعة البضائع والمنتوجات الصهيونية ، وندعو كافة مؤسسات المجتمع المدني والنقابات المهنية الى دعم هذه الحملة ، والتصدي للاختراق الصهيوني.

وما دام الشيء بالشيء يذكر .. فلا بد من توجيه الشكر للزميل، رسام الكاريكاتير المبدع ناصرالجعفري ، على موقفه المشرف برفضه استلام جائزة دولية مهمة؛ لان المشرف عليها صهيوني خدم في جيش الاحتلال ، موقف مشرف يرفع رأس الصحفيين الاردنيين عاليا.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:22 AM
زُحام رئاسة مجلس النواب* د. محمد طالب عبيدات
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1933_465614.jpgتشهد أروقة مجلس النواب حالياً زحاماً انتخابياً وحراكاً غير مسبوق للتنافس على الظفر برئاسة مجلس النواب السابع عشر في دورته غير العادية لدرجة وصول عدد الذين ترشّحوا لهذا الموقع أكثر من عشرة نواب منهم من هو مدعوم من كتل نيابية تم تشكيلها حديثاُ ومنهم من يعمل على ذلك بشكل فردي، لكن السؤال المهم الذي يراود الجميع هل هذا الزحام على الموقع رغبة بالتغيير للوجوه أو لتغيير نهج رئاسة المجلس أم لتغيير الآليات التي يتم فيها إختيار رئيس المجلس أم لتغيير السياسات التي يعمل بها مجلس النواب خصوصاُ وأن هنالك رؤية ملكية سامية لتشكيل حكومة برلمانية من رحم البرلمان؟

الزحام غير المسبوق على رئاسة المجلس النيابي يؤشرعلى تنافسية كبيرة بين السادة النواب وخصوصاُ بعد البدء بتشكيل الكتل النيابية والتي يتوقع أن يصل عددها إلى حوالي سبع كتل برلمانية وبتوافقية في الرؤى المشتركة بينهم وبنفس الوقت نرجو الله مخلصين أن لا يكون ذلك “فزعةً” فقط لغايات اختيار رئاسة المجلس وبعدها “تفرط” هذه الكتل كما كان يحصل تاريخياً في المجالس السابقة، وإلّا فإن الإصلاحات المنشودة في رئاسة وعمل المجلس ستراوح مكانها، وبصراحة أكثر نريد لهذه الكتل أن تجمعها توافقية الرؤى لا توافقية الأشخاص.

المهم في هذه المرحلة أن هذا التنافس بين السادة النواب لتشكيل الكتل البرلمانية هو ليس محصوراً فقط لغايات رئاسة مجلس النواب بل سيتعدّاه إلى اختيار لجان المجلس المتنوّعة والتي تسهم في التشريع والمساءلة والرقابة، بل والأهم من ذلك إلى التأشير إلى هوية الحكومة البرلمانية القادمة والتي سيكون اختيار وزرائها من قبل هذه الكتل النيابية التي هي في طور التشكيل وبذلك يكون لها نكهة وطعم جديد من حيث إشراك كافة القوى السياسية على الساحة الأردنية في هذه الحكومة.

وكلّما كانت القواسم المشتركة والتوافق بالرؤى بين أعضاء الكتل البرلمانية كبيراً تكون صدقيّة وديمومة هذه الكتل فعالة أكثر، وبالطبع لا يمكن لذلك أن يكون إلّا بحوارات معمّقة ومكثّفة بين السادة النواب، وهذا ما حدا بجلالة الملك تأجيل الدورة غير العادية لمجلس النواب ليتسنّى للنواب الاتصال والتفاهم والتشاور والحوار لغايات التوافق على الرؤى والتوجهات وربما حتى الأسماء القادمة للحكومة.

المؤشرات تكاد تلوح بالأفق إلى وجود كتل برلمانية تمثّل تيارات محدودة منها الوسطية والمتمثّلة بالوسط الإسلامي ومنها اليسارية ومنها الوطنية وغيرها وبمسميات عدة كالإصلاح والتغيير والتجمعات الديمقراطية والوطنية، وإن كانت تخلو هذه الكتل من اليمينية –نظراً لخيارهم في عدم المشاركة بالانتخابات- إلّا أنّ هذه التيارات تعكس حقيقة الوجود السياسي على الأرض للعمل الحزبي في الأردن والذي ربما أظهرت نتائج الانتخابات “غضاضة” هذه التجربة وأنها ما زالت بحاجة لإعادة ترتيب والدليل على ذلك ما حصل مع حزب التيار الوطني وقصّة استقالة رئيسه من مجلس النواب وسحب قائمته أيضاً.

كثيرون من السادة النواب يحاولون جاهدين على أن تكون رئاسة المجلس القادم غير تقليدية وفيها خروج عن المألوف والأعراف في آليات اختيار الرئيس القادم خصوصاً وأن هنالك 91 نائباً جديداً يمثلون حوالي 60% من المجلس، وفي هذا الأمر محاولة لتغيير نهج إختيار رئيس المجلس القادم ليكون ليس وجهاً تقليدياً أو على الأقل ليتواءم ذلك مع رؤى جلالة الملك المعظّم في سياسة التغيير والإصلاح المنشود على سبيل تشكيل الحكومة البرلمانية وليكون الشعب مصدر السلطات من حيث إفراز النواب والذين بدورهم سيفرزون الحكومة البرلمانية القادمة.

مخاض رئاسة مجلس النواب هذه الدورة ليس يسيراً ولا تقليدياً، وندعو الله مخلصين أن تنجح هذه التجربة لأن نتائجها ستنعكس على السلطة التشريعية والمجلس وإدارته ونظامة الداخلي وآليات عمله وستنعكس أيضاً على السلطة التنفيذية ورئاسة وأعضاء الحكومة القادمة، وستضع السادة النواب على المحك من حيث تغليب مصالح الوطن العليا والبُعد عن “الشخصنة” وليكون الوطن أمانة في أعناق الجميع، وأن يكون همّ المترشحين خدمة الوطن والمواطن لا حُبّاً في ظهورهم فقط، فهلّا نجح السادة النواب في الامتحان الوطني هذا!

*وزير الأشغال العامة والاسكان السابق

معشي الذيب
02-06-2013, 01:22 AM
الحكومة البرلمانية* النائب علي السنيد
http://m.addustour.com/images/e5/imgL34.jpgانتقال الاردن الى الية في الحكم تتيح للاغلبية البرلمانية تشكيل الحكومة وفق البرنامج الذي ترتأيه يحمل في طياته تغييرا كبيرا انتظره الاردنيون بشغف ، وهو ما يحول الاقلية الى حكومة ظل تستمد دورها من متابعة اعمال الحكومة، واحكام الرقابة عليها، ولتدور رحى عملية سياسية متكاملة تتنافس فيها الكتل البرلمانية لاحداث التوافقات اللازمة لتداول عملية الحكم بين الاطراف. وبذلك تتغير الصيغ القديمة التي ادت الى تفاقم ازمة النظام الاردني، والتي كادت ان تضع البلد في اتون التغييرات العنيفة التي اجتاحت الاقليم العربي بقسوة، واطلق عليها الربيع العربي.

والحكومة البرلمانية تجعل الشعب الاردني مسؤولا مباشرا عن السياسات التي تتخذها الحكومات، وتمس بحياة افراده، ولا تعود هنالك جهات يجري اتهامها عادة بتضيعها حدود المسؤولية، وربما ان تعمق التجربة الديمقراطية كفيل بتحسين مستوى الفرز النيابي من خلال اعتماد البرامج التي سيصار الى وضعها موضع التطبيق كون النيابة مقدمة لتشكيل الحكومات، وهذه العملية ستدفع بالنخب السياسية للانضواء في اطار الحياة الحزبية كونها تمثل القواسم المشتركة لاصحاب الاتجاهات المتماثلة.

عملية تكاملية ستنقل الحياة العامة من حالة الشعارات الى طرح البرامج، ومن سيادة لون واحد على شكل سلطة، ولون واحد على شكل معارضة الى تداخل بين السلطة والمعارضة البرامجية وفقا لحالة الاغلبية والاقلية البرلمانية، وهي صيغة حديثة للحكم اعتمدتها الدول التي تثق بمستوى وعي شعوبها ، وبحاجتها للخلاص من تذبذب وتطرف الرأي العام والحياة العامة فيها.

والاردن مؤهل فعليا لولوج هذه المرحلة وهو الذي استقرت فيه الاعراف الديمقراطية منذ العشرينيات من القرن الماضي ولدية تاريخ طويل في بناء الاحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني، والصحافة، ويمكن له ان يحدث هذه الانطلاقة، ويقدم حلا في الوضع العربي الذي بقي قيد الترقب وذلك في الدول التي ما يزال الربيع العربي يقف على ابوابها.

لا مجال للتردد، او التسويف ذلك ان استبقاء الصيغ القديمة في الحكم مؤداه بقاء وتعمق الازمة التي قد تتحرك الى زمن اردني قادم لا يكون بالامكان تلافيها، وعندها نكون خسرنا فرصة التغيير للمرة الاخيرة.
التاريخ : 06-02-

معشي الذيب
02-06-2013, 01:22 AM
مجلس نواب أم مجالس بلديات ؟!. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL27.jpgالسحرة؛ من ذوي الكفاءات السحرية الهابطة، نجحوا في جعل أولوية الأولويات الأردنية تنحصر في النظام الداخلي لمجلس النواب، وهو نجاح يشبه الى حد بعيد نجاح أحد المرشحين «المرشح الفلم»، الذي تندرنا عليه كثيرا وكنا نتمنى لو نجح لكنه لم يحالفه النجاح ، ووجه الشبه يكمن في ما تندرنا عليه من دعايته الانتخابية التي احتوت نقطة مهمة، اعتبرها ايضا «هدف الأهداف»، حين تعهد باستخراج النفط من تحت القبة، ويبدو أن النفط قادم لا محالة حين يتفق القوم على أن مشكلة المشاكل الأردنية محصورة في النظام الداخلي لمجلس النواب، فتعديله كما علمنا عبر تصريحات بعضهم، سيكفل دوام العافية على الكيان السياسي بأطيافه، خصوصا المعارضة التي يصطف خلفها عاطلون عن العمل ومتظلمون اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وحشد من مرضى يثورون على كل الفيروسات الخطرة، سوى تلك التي تستوطن عقولهم وقلوبهم.

بعقلية أعضاء مجلس بلدي، تنهمر تصريحات «حامية»، وسوف نسمع مزيدا منها في الأسابيع الأولى من الدورة غير العادية لمجلس النواب السابع عشر، والتي صدرت بموجبها إرادة ملكية تعلن ابتداءها منذ الأحد القادم، ولا أستغرب شخصيا لو كان حصاد الصحافة والإعلام هذه الأيام مجرد مراهقات كلامية، لا تختلف كثيرا شعارات وهتافات صدرت عن بسطاء، خرجوا بكل العفوية لبث غضبهم في الشوارع تحت شعار إصلاح النظام، فالنظام في مجلس النواب اصبح «ديدنهم».. آه والله، النظام الداخلي وبس، وكل القضايا والمشاكل الأخرى خس !.

أعضاء مجلس النواب، سواء أشاؤوا أم أبوا، هم مطالبون بجهود منظمة ومتكاتفة منذ اليوم الأول لاجتماعهم، تهدف الى تحييد كل المصالح الشخصية والاعتبارية والبلدية أيضا، واستغلال الفرصة التي ربما تكون يتيمة، لاستكمال جهود الاصلاح، وارشاد عقلها الجمعي ، لتحظى بكل الثقة الشعبية، فالبركان يتوقد غضبا خارج جدران القبة والبلديات جميعا، ولا نتمنى أن يتفجر النفط تحت القبة، انما نتمنى أن تنساب شلالات الحكمة الأردنية رقراقة، لأن مجلس النواب بحد ذاته أصبح هدفا معرضا لسيل من قصف منفلت، ترفده احتقانات وحسابات قائمة على الانتقامية وتعطيل كل مراكب الأمل للرسو على أرض صلبة..

لن نقف في صف مجلس يعكس كل السياقات الوطنية، ويتقزم ليصبح بحجم بلدية، وهذه نتيجة سرعان ما نراها لدى قادة الرأي لو حدد المجلس خطا لسيره يتعارض مع منطق السياق الوطني، الذي يجب أن تتعاضد فيه جميع السواعد لإزالة الشوائب من الأداء السياسي العام.

هذا مجلس نواب لا حظوظ له بفرص متعددة، لأن لديه فرصة واحدة لا غير لتقديم أداء راشد جديد، يرقى الى مستوى مواجهة لائقة مع تحديات كبيرة، ولا يمكننا المغامرة بدعم فشله لو أخفق، وهذا ينطبق على صانع القرار الأردني، فهو لن يسمح او يرضى فشلا يبدد كل المراهنات، حين وقف كثيرون ضد الانتخابات وقانونها الجدلي، ونتمنى أن يشرف طوال القامة على نهاية النفق، ويؤكدوا لنا أن ثمة ضوءاً حقيقيا، وليس مجرد وهم أو سراب تنعكس فيه الصور وتصبح الصحراء بحرا صافيا.

القصة لا تكمن في النظام الداخلي، فهو داخلي جدا، لكنها تكمن في النظام العام والهموم الاقتصادية واعادة الثقة في جدوى الحرب ضد الفساد.. القصة تكمن في العدالة التي تغيب أحيانا بطريقة غامضة وموجعة، ولا يلبث السحرة كثيرا ليخرجوا علينا بفتوحات نضالوية «دونكيشوتية»، أصبحت مكشوفة للبسطاء قبل النخب، ولم يعد بالإمكان تسويقها عاشرة بل للمرة المليون.

أيها النواب: أنتم تحت سمع وبصر كل أردني، والعيون ترقبكم أملا بنجاح مطلوب أو تصيد لخطأ، فاعلموا أنه مجلس نواب وليست بلدية يراهق فيها مراهقو الموقف والكلمة ومعدومو الضمير.. فلا تخذلونا ويكفينا ما فينا.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:22 AM
مُخ كمبيوتر* كامل النصيرات
http://m.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgذات يوم صغير ..( كبر راسي ) من كثرة ما كان الناس المحيطون بي ؛ ينفخون بـِ ( بلّون راسي ) ..وأنا ما ناقصني إلاّ واحد يْهَوّيلي ..وبسرعة الضوء ؛ يصيبني الانتشاء ..وأبدأ بالانتفاخ ..وأشوف حالي ( كمبيوتر زماني ) ..وأكيد هذا التعبير جديد عليكم ..!!

ومن كثرة ما قيل عن مُخّي بأنه كمبيوتر ..بدأت أُصدّق ذلك ..فصار لدي اعتقاد بأن كمبيوتر مخّي شغّال على ( ويندوز إكس بي ) ..ولكن حلف الحلو ما يكمل ..فقد نسيت أن أُنزِّل لمخّي ( أنتي فايروس ) ..!! عشان هيك ..مرّات كثيرة ( تْبَطْنِجْ ) أفكاري..ومرّات مُخّي يطفي ويشتغل لحاله لباله ..!! ومرّات ..الشاشة ( تْعَصْلِجْ ) أي تتجمّد ..!! ومرّات أكثر ..يصيب مُخّي البطء الشديد ..ولا يكون أمامي إلاّ ترحيل الأفكار الضروريّة إلى أقرب مستودع أفكار ..وعمل ( فورمات) سريع ...!!

وكم أُصاب بالخيبة وقلّة الحظ ؛ عندما تكون نسخة ( الوندوز ) الجديدة مِشْ جديدة ..أو بالتعبير الآخر : مِشْ نظيفة..!!

كلنا كمبيوترات ..كلنا بدون أنتي فايروس ..وكلنا بحاجة إلى فرمتة ..ولكن الحقيقة الأنصع ..أن نُسخ ( الوندوز ) الجديدة التي سننزلها بعد الفرمتة ليست نظيفة ...لذا ..مشاكلنا ما زالت كما هي ..ويبدو أن المشكلة ليست في البرامج من الأساس ..بل في المُخّ الكمبيوتري ..لذا ..زتْ كمبيوترك واشترِ واحداً آخر ..آخر صرعة وآخر مواصفات ...!!

معشي الذيب
02-06-2013, 01:23 AM
جلد الذات وجلد الآخرين* طلعت شناعة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL26.jpgاحيانا تصادف أُناسا، رجالا ونساء، مهنتهم «النّكد». وما أن «تتصبّح» بأحدهم ، حتى يباغتك بخبر سيّء. كأن يقول لك «بتعرف فلان الفلاني». ويكون من أصدقائك

القدامى والذين لم ترهم من قرن. فتردّ : نعم، أعرفه، صديقي. وتأتي الضربة القاضية من جليسك: امبارح كنا عنده، ويا حرام صابته جلطة وهوّ الآن بالعناية المركّزة.!

وتندم على الساعة التي قابلته فيها.

ومثل أخينا هناك كثيرين، يهوون تعب البال ويستوردون النّكَد، واذا لم يجدونه، يخترعونه. تماما مثل أحد كبار السنّ في حارتنا، الذي كان يفتعل مشاكل واذا لم يجد

أحدا يتشاجر معه، نكشَ مناخيره حتى يسيل دمه. ويلاقي شغله يتسلّى فيها.

بعض الناس، يمارسون و»يغوون» جلد انفسهم بطرق شتّى.كأن يجلس لوحده ويبدأ في « حفر» ذاته. ويتذكّر آلامه والمواقف النّكدة في حياته. ومنا من يهوى، نعم «يهوى»البحث عمّا يجعل لحظاته سلسلة من الأحزان. وكأنه يقود سيارته في مستنقعات افريقيا.

المشكلة في الموضوع، ان هؤلاء «النكديّون» ينقلون لك «العدوى» بحكم الجوار او الزمالة او الصداقة او المعرفة او حتى اللقاء مصادفة. والمصيبة ان تبدأ «نهارك»

بأحدهم، فـ»ينزع» يومك من أوله. ويصيبك بسهم النّكد ع البدري وع الرّيق.

هؤلاء مثل «فيروس» الانفلوانزا،ينتشرون بسرعة بين الكائنات. ولا تنتظرهم، هم يأتون إليك، في عقر دارك وعقر مكتبك وعقر سيّارتك وحيثما تكون وحيثما حللت.

يعني»كارثة» و» طاعون» و»زلزال» و» تسونامي» يجتاحنا من حيث ندري ولا ندري. الله يكفينا شرّهم.

قولوا آمين!!!

معشي الذيب
02-06-2013, 01:23 AM
اللاعب الوحيد! * خليل قنديل
http://m.addustour.com/images/e5/imgL22.jpgأذكر اني في مطلع الثمانينيات من القرن الفائت دخلت ساحة رياضية في النادي السياحي ورأيت حشداً من الجالسين يراقبون اللاعب الذي يقذف بمضربه الكرة نحو الجدار وترتد اليه ويعاود الكرّة ذاتها، وأذكر أن الفضول ساقني يومها الى سؤال احد الجالسين وقلت له «مع من يلعب هذا الرجل؟!!»

فقال لي «مع الجدار»فقلت له «وما اسم هذه اللعبة» فقال» سكواتش». وما كنت أتوقع أن يجيء العصر الرقمي الذي نعيش؛ والذي يمنحك حق اللعب مع الأجهزة الإلكترونية وحدك!!

والفرق هنا ان لاعب الاسكواتش كان مبررا فيزيائياً بحكم الجدار المرئي والكرة التي كانت تتقافز بينه وبين الجدار والحضور والحركة الدؤوبة للاعب،بينما الألعاب التي صرنا نرتبط بها إلكترونياً مجرد شاشة مكهربة ومرتجفة ورسومات تتقافز وترد عليك بحسب ضغط أصابعك على نابض الكمبيوتر، وتقهرك بصمت الحركة!!.

والمشكلة أن الهيلمان التكنولجي لمثل هذه الالعاب صار بمقدوره أن يمغنط شبابنا وشاباتنا فوق المقعد لمدة تزيد عن نصف اليوم أو حتى اليوم بطوله، وذهب هذا الهيلمان الى أبعد من ذلك حيث صار هناك العديد من المصنعين لمثل هذه الالعاب وبرمجتها وتوزيعها بكل لغات الارض وأصواتها. والمشكلة أيضاً أن مثل هذه الالعاب تستنزف جيوب الاطفال والشباب في محلات الانترنت، وهي تمسمرهم فوق المقاعد.

وفي الدول الغربية تحولت هذه المشكلة الادمانية عند الشباب الى مشكلة مرضية على الصعيد النفسي تتطلب العلاج والعديد من الاباء في الغرب انتبهوا الى مثل هكذا مشكلة وسارعوا الى أخذ ابنائهم الى اطباء نفسانيين لمعالجتهم من هذا المرض!!.

لكن في الدول العربية ما زال الحبل على الغارب وما زال جيل كامل الدسم يذهب بكل قواه الذهنية لممارسة هذه الالعاب، التي يلعبها وحيداً مع نفسه. كييكرس نظرية اللاعب الوحيد، حيث يكون الند هو الوهم التكنولوجي.

وفي الوقت الذي استطاعت فيه ثقافة الصورة أن تحشر الرأس الإنساني في المواقع الإلكترونية وعلى التويتر والفيس بوك فاستنقعت روحه في وهم العلاقات.

وياله من وهم!!.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:23 AM
بيت الخبرة القانوني* د. هند أبو الشعر
بحكم موقعي الأكاديمي بتدريس ودراسة تاريخ الأردن ، اطلعت على محاضر جلسات المجالس التشريعية في الأردن ، كما تمكنت من الإطلاع على محاضر أول مجلس نيابي أردني ، والمجالس الاستشارية ، وهذا يعني قراءة متسلسلة لتطور التشريع الأردني ، ومتابعة البناء القانوني للدولة من خلال بيت التشريع المباشر ، وبيت الخبرة الذي يفترض أن يضم الخيرة والخبرة القانونية ، ومن هنا يأتي إحساسي اليوم بالقلق الحقيقي على القادم في الزمن الذي رسمته صناديق الاقتراع وهو قلق مشروع ومبرر ، ولا علاقة له بالشخوص الذين أتت بهم انتخابات كانون الثاني 2013 م.

وبصراحة تامة فقد سبق لي في عام 2008 م عندما شغلت منصب مديرة مكتبة الجامعة الأردنية ، أن حاولت من خلال موقعي المساهمة في تغذية مكتبة مجلس النواب ، واستضفنا مجموعة من النواب الكرام وأطلعناهم على تجربتنا في مكتبة الجامعة الأردنية بتوفير قواعد البيانات الكترونيا للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية ، واقترحنا عليهم ضمن لجنة مشتركة إمكانية الإفادة من خدماتنا التي تكلف مبالغ ليست قليلة ، وكان همنا الكبير هو ضمان توفير عالم المعلومات للأعضاء الكرام ، ونحن نعلم أن هذه الخطوة تنعكس على أداء النواب ، وبالتالي على الوطن كله ، ولا أدري بعد أن غادرت موقعي ما الذي حدث ، ولا ادري إن كان يتوافر للسيدات والسادة أعضاء المجلس إمكانية توفير مكتبة نوعية بشقيها الورقي والإلكتروني ، ولا أدرى إن كان يتوافر لهم أيضا إمكانية الإفادة من الخبرات القانونية التي تزخر فيها كليات الجامعات الأردنية العريقة .

فالبناء التشريعي لعضو مجلس النواب ليس مسألة تلقائية تتكون بمجرد جلوسه تحت القبة ، وعلى الكرسي العتيد ، ونحن نسلمهم مصائرنا ونخضع لعمق رؤيتهم وخبرتهم القانونية ، فهل نحس بالاطمئنان في زمن قلق ومثير للخوف في كل دول الجوار ..؟

ندرب المعلمين والأطباء على تمتين خبراتهم التربوية وخبراتهم الطبية لأننا نسلمهم أرواحنا ومصائر أجيالنا ، لكننا نصدق نتائج الفرز في انتخابات المجلس النيابي ، ونحاول أن نصدق أن النواب الكرام يملكون التأهيل المطلوب لممارسة التشريع ، وكيف يكون لبيت الخبرة التشريعية أن يكون بيت خبرة إن كان لا يقدم للنواب المرجعيات القانونية في مكتبة تخدمهم ورقيا والكترونيا ..؟

خذونا على قد عقولنا و حاولوا إقناعنا بأن التركيبة في المجلس النيابي تقود وطننا في التشريع المطلوب لزمن الإصلاح الذي نترقبه ، في غياب مكتبات قانونية متخصصة ، ورغم الضمانة الراسخة والتي تمثلها خبرات مجلس الأعيان ، لكننا نتمنى أن يكون بيت الخبرة التشريعي حقا بيت خبرة يقودنا بحكمة نترقبها ومصيرنا في الميزان .
التاريخ : 06-02-

معشي الذيب
02-06-2013, 01:23 AM
اعتقالات اسرائيل لقيادة حماس بالضفة هل يُعقد المصالحة الفلسطينية؟! * عبدالله محمد القاق
في الوقت الذي اعلن فيه السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لـ “حماس” لـ “الدستور” هذا الاسبوع من ان المصالحة الفلسطينية تجري على قدم وساق وان الاستعداد لها يأخذ شكله الطبيعي والمسار الصحيح، وان اجتماعا سيعقد في القاهرة لبحث مختلف القضايا المتعلقة بهيكلة اجهزة منظمة التحرير الفلسطينية، تقوم اسرائيل بإلقاء القبض على خمسة وعشرين عضوا من قيادات حماس بينهم ثلاثة اعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني كمقدمة بغية عرقلة المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الاخرى وتواصل ممارساتها واعتداءاتها على مدينة القدس وذلك باعلان مخطط استيطاني في ساحة البراق تحت اسم مشروع “مركز عرض وايضاح لحفريات المبكى”!

وهذه الانتهاكات الاسرائيلية باعتقال قادة من حماس في الضفة الغربية وقت تستعد فيه السلطة الفلسطينية لاجراء مفاوضات مع الاجهزة الفلسطينية كافة من شأنها ان تُعقّد مسألة المصالح وتعود بالاتهامات بين الجانبين الى سابق عهدها... خاصة وان كل التقارير تشير الى ان المقدسيين استقبلوا العام الجديد بتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية عليهم وعلى ممتلكاتهم خاصة فيما يتعلق بشن حملات اعتقال وهدم منازل ومنشآت مختلفة ومصادرة وتجريف الاراضي، وقد لوحظ ان عددا من الفتية المعتقلين هم من الاطفال وانه يجري التحقيق معهم في زنازين خاصة في المسكوبية خاصة فتية اهالي “سلوان” اضافة الى تقييد الايدي والارجل خلال الاعتقال في السجون الاسرائيلية.

هذه الممارسات الاسرائيلية المتكررة تجيء بعد الانتهاء من الاستعدادات في الضفة الغربية والقطاع لبدء عملية تسجيل وتحديث سجل الناخبين الفلسطينيين وتوفير كل وسائل الدعم لهذه العملية التي ستجري في الحادي عشر من الشهر الجاري التي تستمر من اربعة الى ستة اسابيع لاستكمالها.. فهذه الاعتقالات الاخيرة جاءت لترفع عدد اعضاء المجلس التشريعي في السجون الاسرائيلية الى “15” عضوا غالبيتهم من اعضاء حماس.. والتي تعتبر ضربة قاصمة للمصالحة خاصة وان عددا من المعتقلين كان يتابع بعض ملفات المصالحة ولا سيما ملف المعتقلين والحريات العامة الامر الذي يؤكد ان اسرائيل ترغب من هذه الممارسات خلق حالة من الفوضى وخلط الاوراق في الساحة الفلسطينية وتخريب جهود المصالحة.. الامر الذي يتطلب من السلطة العمل على اعادة تفعيل المجلس التشريعي المتوقفة اعماله منذ الانقسام الفلسطيني عام 2007.

هذه الاجراءات القمعية الاسرائيلية هدفها تعطيل الاجواء الايجابية التي سادت المباحثات الفلسطينية في القاهرة والرامية الى تفعيل المنظمة باقرار قانون انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وتشكيل لجنة انتخابات الفلسطينيين في الخارج والذي حدد نهاية عملها في الثلاثين من الشهر الجاري.

والواقع ان هذه الممارسات الاسرائيلية والتي اضفت على الاجواء الطيبة بين فتح وحماس نوعا من السلبية خلال اليومين الماضيين الامر الذي يتطلب وقف التراشق الاعلامي الذي من شأنه ان يسمم الاجواء وينعكس سلبا على المصالحة ويسيء الى الجهود التي تبذل من اجل تحقيقها لانهاء الانقسام.

وتأتي الانتهاكات الاسرائيلية الجديدة بعد الانتخابات الاسرائيلية التي جرت في الثاني والعشرين من الشهر الماضي وكلف نتياهو رئيس الحكومة بتشكيل الوزارة الجديدة ودعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عددا من ممثلي الاحزاب الاسرائيلية الفائزة في اتنخابات التشريعية للحوار في شأن مستقبل الحل السياسي قبل تشكيل الحكومة الجديدة خاصة الاحزاب الجديدة مثل حزب “يوجد مستقبل” الذي يقوده الصحافي السابق يئير لبيد والذي حصل على موقع ثاني اكبر الاحزاب تمثيلا في الكنيست.. وهذه الخطوة الفلسطينية هي بمثابة رسالة واضحة للقوى الاسرائيلية بعد الانتخابات مفادها ان قضية السلام واحدة من القضايا المركزية وينبغي التحاور مع الفلسطينيين بشأنها على اساس قبول اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 والقدس عاصمة لها... وهذه المفاوضات كما قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن تكون غطاء لمواصلة الاستيطان والاعتقالات في الضفة الغربية بل انها ستكون حوارا جادا يرغب من خلاله الفلسطينيون الى وضع اسس وقواعد غير قابلة للتلاعب بحيث يكون الاساس فيها حل الدولتين وانهاء احتلال عام 1967 وهو ما يتفق مع مضامين القيادات الفلسطينية كافة.. وهو ما تقوم به السلطة حاليا لشرح وجهة نظرها مجددا بعد قبول فلسطين عضوا او دولة “مراقبا” في الامم المتحدة بغية العمل على عزل شرعية اسرائيل عن الارض الفلسطينية خاصة وان هذا الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية جعل كل الاجراءات الاسرائيلية في اراضي هذه الدولة غير قانوني ويتوجب ازالته، وهو ما اشار اليه الرئيس الفلسطيني، مما يتطلب اللجوء الى المؤسسات الدولية لوقف الممارسات الاسرائيلية المتواصلة لوقف عمليات الاعتقال والاستيطان.

والواقع ان الفصائل الفلسطينية يجب ان لا تؤثر عليها هذه الاعتقالات للشعب الفلسطيني من اجل المضي قدما في المصالحة لأن الوقت احوج ما يكون اليه الان من اي وقت مضى لتحقيق هذا الهدف، لأن العالم يرفض هذه الممارسات الاستيطانية والاعتقالات العشوائية، وأكد عدم شرعية اجراءات اسرائيل فضلا عن ان القرارات الدولية اشارت الى ان هذه الممارسات تشكل عقبة امام تحقيق السلام في ارض السلام خاصة في مدينة القدس بغية استئناف المفاوضات الحقيقية والجادة في قضايا الوضع النهائي بين السلطة واسرائيل وصولاً الى السلام العادل والدائم، بالرغم من ان اسرائيل تواصل فرض ضغوطها واملاءاتها على الشعب الفلسطيني بالاعتقال والحصار وحجز الاموال الامر الذي يترتب عليه اللجوء الى محكمة الجنايات الدولية وتقديم دعوى ضدها بتهمة ارتكاب جرائم حرب من خلالها قيامها بالاعتقالات واسكان مستوطنين في ارض الفلسطينيين المعترف بها من المنظمة الدولية!

ولعل المهرجان الذي اقامته فتح في غزة مؤخراً والذي شاركت فيه حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى والذي قدر عدد المشاركين به حوالي مليون نسمة بعيداً عن الانقسام يؤكد قدرة الشعب الفلسطيني على التفاهم والتضامن ونبذ الخلافات والعنف، ومصمم على انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، بل ويجسد قدرة هذا الشعب على امكانية قيام انتفاضة ثالثة في اية لحظة اذا لم تتوقف اجراءات اسرائيل القمعية بالاعتقال والاستيطان والاحتلال، هذا المهرجان الذي قدمت له “حماس” كل التسهيلات لانجاحه واحياء الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة فتح، وانطلاقة الثورة الفلسطينية كان مشهداً لا سابق له لانه كان مثالا للوحدة الوطنية، بخاصة هو انجاز لحماس مثلما هو انجاز لفتح عبر الاجواء الايجابية الرامية الى استعادة الوحدة الوطنية.

واذا كانت الولايات المتحدة تسعى لوضع العراقيل امام المصالحة الفلسطينية لكونها تضم حماس وهي المعارضة لاتفاقات الصلح المنفرد مع اسرائيل، ورفضها الاعتقالات المستمرة للشعب الفلسطيني عبر قياداته وكوادره، وكذلك رفضها السياسة الاستيطانية لقضم الاراضي بالضفة وفي مدينة القدس فلماذا توافق اميركا على مشاركة حزب ليبرمان المتطرف وغيره من الاحزاب في حكومة اسرائيل التي يجري تشكيلها حاليا خاصة وان جل هؤلاء القادة الاسرائيليين جاؤوا من بولندا وروسيا وغيرهما، حيث كانوا يعملون حراسا “لبارات” شرقية! فهل تعني الموافقة على هذه الاحزاب في عهد الولاية الثانية للرئيس الامريكي اوباما عبر وزير خارجيته الجديد جون كيري بقيام حكومة اسرائيلية جديدة تتبع سياسة شوفينية متطرفة ومتغطرسة وعدم السماح لتيار فلسطيني وطني وقومي ومعروف بسلوكياته وعقيدته الاسلامية بالحكومة الفلسطينية الجديدة وبناء الدولة على اسس سليمة وحكيمة تحقق للشعب الفلسطيني آماله وتطلعاته العريضة باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف!.

الأمل كبير في ان لا تؤثر هذه الاعتقالات والممارسات الاسرائيلية في الضفة الغربية ومدينة القدس على خطط واستراتيجيات الوحدة خاصة وان كل القضايا التي تم بحثها بين كل من حماس وفتح من شانها ان تجسد عملية انهاء الخلافات على الساحة الفلسطينية، وتسهم في اعادة بناء ما دمره الاحتلال الاسرائيلي لمدينة غزة ورفع الحصار الجائر عنها، وبدء مرحلة من التوافق الفلسطيني المنشود والذي بذل الاسرائيليون والولايات المتحدة الاميركية جهوداً كبيرة لتغذية هذه الخلافات بين الفلسطينيين بغية عدم الوصول الى توافق منشود!

نبارك خطوات التوحيد بين الاجهزة الفلسطينية والقضاء على اي خلاف في هذه المرحلة ليكون الالتئام للشمل الفلسطيني هو الرد العملي والفاعل ضد ممارسات اسرائيل في الاعتقال للساسة من حماس وفتح وبداية صحيحة للعمل الوحدوي الفلسطيني المنشود في هذه الظروف الحساسة!.

معشي الذيب
02-06-2013, 01:24 AM
نريد تفسيراً* محمود قطيشات
تطلع علينا بين الفينة والأخرى محلات تجارية بتنزيلات وتحطيم اسعار تشمل الكثير من المنتجات والمواد التي تمس حياة المواطن اليومية وتزيد نسب التنزيلات على بعض المواد عن 70 بالمئة .. وهو امر يحتاج الى تفسير..

فعلى سبيل المثال تباع اللحوم المستوردة الطازجة في المحلات المخصصة لبيع هذه الاصناف في الاسواق بفارق ثلاثة دنانير ونصف الدينار بالمتوسط للكيلوالواحد .. ومع ذلك فهي تحقق هامش ربح مؤكدا ..

وهنا لا بد من طرح بعض التساؤلات : هل هذه الاصناف ذات جودة عالية ومطابقة للمواصفات ؟؟ وان كان الامر غير ذلك فهذا يعني غياب المؤسسات الرقابية عنها وعدم اكتراثها لما يعرض من منتجات قد تؤثر على صحة المواطن .. أما اذا كانت مطابقة للمواصفات فهذا يعني ان هناك جشعا غير مبرر عند اصحاب المحلات التي تبيع اللحوم المستوردة للمواطنين؛ بحيث تحقق ربحا فاحشا لا يقبله عقل ولا ضمير .. والامر لا يتوقف عند اللحوم بل يتعداها الى معظم أصناف المجمدات من الاسماك والدواجن وغيرها .. وكذلك اصناف أخرى كثيرة مثل الالبان والاجبان والعصائر والخضراوات ومنتجات التنظيف والمواد التموينية الاساسية..

واضح ان الاسواق تعيش حالة من الانفلات؛ تجعل المواطن يقع ضحية الجشع والاحتكار ..

من حق المواطن ان يطمئن على صحة وسلامة المواد التي يشتريها لأن أسعارها في متناول امكانياته قياسا الى أسعارها في الاسواق وفي نفس الوقت فان على وزارة الصناعة والتجارة ان تقف جنبا الى جنب معه لمحاربة كل اسباب الجشع عند بعض التجارمن خلال التوعية وفتح الابواب أمام الراغبين بالحصول على رخص الاستيراد اذ لا يعقل ان يكون استيراد المواد التموينية الرئيسة محصورا بعدد محدود من التجار؛ الذين يضعون التسعيرة على هواهم غير آبهين باحوال الناس وقدراتهم وظروفهم المعيشية..

فهناك جشع غير معقول وهناك اهمال رسمي غير مقبول في مسألة الاستيراد وتحديد الاسعار خاصة فيما يستورد من الخارج ..

مطلوب من فرق المتابعة والتفتيش في المؤسسة العامة للدواء والغذاء أن تكون حازمة في تقرير مدى صلاحية المنتجات التي تشملها التنزيلات المحطمة للاسعار؛ ليكون المواطن على بينة من امره بعدما سمعنا مؤخرا عن اغلاقات ومخالفات صحية حرجة طالت اسواقا ومطاعم ومحلات بيع بالجملة ..

معشي الذيب
02-06-2013, 01:24 AM
عامان من الاستعصاء المرشح للتفاقم‏* د . نادر فرجاني
في الدستور الذي أقر‏,‏ على خلاف وعد الرئيس‏,‏ من دون أن يحظى بتوافق مجتمعي‏,‏ وبسرعة لايمكن إلا أن تثير الريب‏,‏ ثم في استفتاء تعرض للغواية والترهيب بالدين والتلاعب والرشى المعتادين من هذا التيار‏.‏

حصلت سلطة الإسلام السياسي على الصبغة الدينية للدولة والمجتمع وعلى إمكان تقييد الحقوق والحريات بما يقلل من احتمال فقدهم للسلطة التي يمتلكون حاليا, لا سيما بالقوانين اللاحقة من المجلس النيابي الذي يخططون للسيطرة عليه.

والدستور في جوهره يعادي الحقوق المدنية والسياسية لغير المسلمين, وحتى داخل المسلمين يميز ضد غير أهل السنة ويفرض عليهم أحكام السنة, ويعادي ضمنا حقوق النساء والعمال. ويعادي على وجه الخصوص حقوق الرأي والتعبير والتظاهر والاعتصام السلميين.

وكمكأفاة لهم على تمكينهم الإسلام السياسي من السلطة حصلت قيادات المؤسسة العسكرية في مشروع الدستور على مكانة تعلو على الدولة وممثلي الشعب, ولهم أن يشكروا على السلمي الذي أدخل هذه السمة القميئة في وثيقته التي أعد عندما كان نائبا لرئيس الوزراء في حكومة عصام شرف الثانية.

وهكذا يتأكد أن مستشاري السلطة أو المنتمين إليها على الحواشي, قد يكونون أشد خطرا على الشعب والأمة ممن هم في قلب السلطة. وينضوي تحت المنحي ذاته استعداء القضاء بسبب إهدار الإعلانات الدستورية, ثم الدستور, لسيادة القانون واستقلال القضاء.

ففي22 نوفمبر أعلن الرئيس نفسه معصوما بتحصين قراراته السابقة واللاحقة من المراجعة القضائية, مع أنه لم يصلنا من صحيح الإسلام أن هناك بشرا معصوما بعد خاتم المرسلين الذي كان الوحي الإلهي يعصمه.

وفصل واضعو الدستور مادة خاصة لعزل بعض قضاة المحكمة الدستورية وجعل تعيينهم بيد رئيس السلطة التنفيذية, ولا نروم عنهم دفاعا, ولكنه دأب الحكم التسلطي في تقويض سلطان القانون والحد من استقلال القضاء ما يقوض أحد أهم أسس الدولة المدنية الحديثة, هو الذي ننتقد هنا. ولن نغفر لسلطة الإسلام السياسي أن بعضا من خيرة رجال القانون الذين أنجبتهم مصر قد انزلقوا لتمهيد الأرض لحكم الإسلام السياسي أو لتأييده حين قام مضيعين تقديرا ومكانة لهم في قلوب صفوة المصريين كانوا قد انفقوا عمرا وجهدا مشكورا في اكتسابها.

وهكذا, بكل أسف وأسى, نجد أن كل عصر استبدادي يوجد له فصيلة من ترزية القوانين الذين يزينون الطغيان ولو كانوا فيما مضى من أشداء المدافعين عن سيادة القانون واستقلال القضاء.

ويرتبط بالمنحى نفسه إقالة النائب العام وتعيين الرئيس لآخر محله.

ولقد كنت ضمن من كتبوا منتقدين النائب العام السابق لقصور تكييف القضايا الذي أدي لإفلات جناة قتل الثوار وإفساد البلاد من القصاص العادل. ولكن اتضح أن كثيرا من قصور النيابة العامة والقضاء في القصاص للمتظاهرين وعقاب الفساد راجع لفساد أجهزة الأمن المدنية والعسكرية وغيرها من أجهزة الدولة التي تكتمت أو أتلفت الأدلة التي كانت النيابة تحتاج لإحكام التكييف القضائي للقضايا. ولم تبرئ السلطة التنفيذية نفسها بعد الثورة أبدا من التواطؤ في حجب الأدلة عن القضاء. ولم نر من النائب العام الجديد تحركا جادا نحو القصاص لشهداء الثورة أو عقاب من أفسدوا الحياة السياسية قبل الثورة وبعدها. بل ينصرف جهد النيابة تحت رئاسته للتصالح مع مجرمي النظام الساقط. ويبدو أن سلطة الإسلام السياسي, ونائبها العام, حريصان علي إفلات هؤلاء المجرمين من العقاب لغرض في أنفسهم, هو علي الأغلب الحصول علي فتات من الأموال التي نهبوا من عرق الشعب ودمه. والمؤكد من حيث المبدأ أن أي نائب عام يعينه رئيس السلطة التنفيذية وحده لن يكون ولاؤه لعموم الشعب ولكن للرئيس الذي يعينه ويملك إقالته.

ولا يقل غرما حصار المحكمة الدستورية من قبل دهماء الإسلام السياسي مرددين هتافات مبتذلة مثل ادينا إشارة نجيبهملك في شيكارة. وليس دفاعا عن قضاة المحكمة الدستورية, ولكن عن سيادة القانون واستقلال القضاء اللذين أقسم رئيس السلطة التنفيذية علي احترامهما, مرات عديدة. ولا يكفينا هنا نداء رئيس حزب الحرية والعدالة الذي ناشد الغوغاء المحتشدة حول المحكمة الدستورية التقيد بالتظاهر السلمي. فمن يا ترى أرسلهم هناك في تنظيمات الإسلام السياسي التي تقوم على الأمر والطاعة, ولماذا سمح لهم الأمن بالتجمهر بينما وضعت الأسلاك الشائكة حول قصر الرئاسة أمام ثوار مليونية الإنذار الأخير يوم الثلاثاء4 ديسمبر؟ وقس على شاكلة ذلك حصار غوغاء الإسلام السياسي لمدينة الإنتاج الإعلامي ترهيبا للإعلاميين وترويعا لا يمكن أن يفسر إلا بالعمل على تقييد حريات الرأي والتعبير.

إن حالة التمزق التي أوصلت البلاد لها سلطة الإسلام السياسي بين لاديمقراطية السلطة وجماهيرها الغفيرة من الغوغاء من ناحية وبين الصفوة من ناحية أخري نذير شؤم ستتحمل عواقبة هذه السلطة المستبدة, مثلها مثل جميع الكوارث التي صاحبت حكمهم القصير الأمد. ولنا أن نتساءل هل الرئيس الحاكم وجماعته وباقي فصائل الإسلام السياسي المؤيدة له, بالحق وبالباطل, سعداء بتمزيق الشعب بينما هم جلوس في القصر الرئاسي محاطين بالأسلاك الشائكة والقوات المسلحة الخاصة, ومقراتهم تتعرض للحرق, وتتالي استقالات مستشاري الرئيس, وجموع المتظاهرين والمعتصمين تحيط بأسوار القصر الرئاسي ومقرات الحكومة وجماعة الإخوان ومبني الإعلام الرسمي, وهم لا يتورعون عن إطلاق جماهيرهم الغوغائية في مواجهة الشعب الذي ادعوا أن أبوابهم ستظل مفتوحة له دائما؟

في النهاية, رئيس الإسلام السياسي قدم بنفسه الدليل الدامغ علي حنثه بوعده الانتخابي أنه سيكون رئيسا لكل المصريين. عندما أحاطت غوغاء الإسلام السياسي بقصر الرئاسة ولم يمنعهم أحد وإنما خرج هو بنفسه إليهم خاطبا فيهم بعبارة أيها الأحبة, بينما وضعت قوى الأمن حواجز من الأسلاك الشائكة محولة القصر الرئاسي إلى ثكنة حربية في مواجهة المعترضين على حكم الإسلام السياسي ثم هرب الرئيس خلسة من باب خلفي. وهكذا اكتسب محمد مرسي لقب الرئيس المتسلل من الباب الخلفي في حراسة أمنية مشددة. فعلها من جامع كان يصلي فيه يوم الجمعة30 نوفمبر ثم في يوم معركة قصر الاتحادية الحزين5 ديسمبر. وعادت هتافات ارحل, ارحل إلى ميدان التحرير ومحيط قصر الرئاسة في وجه الرئيس! وكما لم يكن الطاغية المخلوع مباركا فالرئيس الحاكم, إن استمر نمط الحكم الراهن, لن يرسي سفينة الوطن علي بر الأمان.

في النهاية, نتمنى ألا يكون الرئيس وجماعته, في الذكرى الثانية للثورة, راضين بتلويث حكمهم بدماء المتظاهرين لغرض التمسك بالسلطة, تماما كالطاغية المخلوع والحكم العسكري التسلطي! وقد وصل حكم الإسلام السياسي إلى أن فاه أحد وزراء الإسلام السياسي من الشباب الذين كان البعض ينتظر منهم خيرا بعبارة: إما مرسي أو الفوضى التي كانت العلامة المميزة للأيام الأخيرة للطاغية محمد حسني, فشهد شاهد من أهلها. ألا بعدا لمن ساهموا بتمديد أمد الاستعصاء جميعا!



"الأهرام"

معشي الذيب
02-06-2013, 01:24 AM
ثورة الجياع هل يمكن أن نتجنبها؟* د. جودة عبد الخالق
كابوس اندلاع ثورة الجياع في المحروسة يحاصرني في النوم وحين اليقظة، وسبق أن نبهت إلي ذلك مرارا، محذرا أنها إذا اندلعت فلن تبقي ولن تذر.. واليوم أقرع جرس الانذار، ربما للمرة الأخيرة، لعل قومي يعقلون، ومازالت آمل أن لدينا فرصة لتحاشي هذا المصير المشؤوم. وقد طالعتنا الحكومة بعد اجتماع المجموعة الاقتصادية الأحد الماضي بتصريح واضح وضوح الشمس: الوضع الاقتصادي خطير جدا. نعم، هو ليس خطيرا فقط، بل خطير جدا. فما هي مؤشرات هذا الخطر، وما هو المطلوب منا جميعا للخروج من هذا الوضع وتفادي ما لا يحمد عقباه؟.

أول وأهم شيء هو أن يكون لدينا رئيس. أقصد رئيسا لكل المصريين، فالرئيس مرسي للأسف قد خذل ملايين غفيرة من المواطنين. لقد تحيز لفصيل سياسي بعينه، واتخذ مواقف قسمت المصريين إلى جبهتين متناحرتين. واتخذ قرارات غير مدروسة ثم سرعان ما تراجع عنها. وأخلف وعودا كثيرة قطعها، ففقد ثقة الناس. والمطلوب من الرئيس مرسي أن يفعل تماما عكس ما اعتاد عليه منذ توليه المنصب حتي الآن. المهمة ليست مستحيلة، لكنها تحتاج إلى الإخلاص أولا ثم الإرادة. على الرئيس قبل فوات الأوان أن يطرح نفسه علي كل المصريين باعتباره رئيسهم، وينسى جماعته وعشيرته وحزبه- فهل يفعل الرئيس ذلك؟ أتمنى.

الشيء الثاني المطلوب هو أن يدرك كلا الطرفين على جانبي الفالق السياسي العظيم أنه لا يمكن لأي طرف أن يملي إرادته علي الآخر. تيارات الإسلام السياسي فقدت الكثير من رصيدها في الشارع بسبب ممارساتها خلال العام الأخير. فمواقفها في مجلس الشعب والشوري كانت بعيدة عن هموم المواطن المصري. وقراراتها علي مستوي الرئاسة والحكومة أثارت غضب الناس. وليس أدل علي ذلك من قرارات زيادة الضرائب والرسوم التي صدرت في تكتم شديد، ثم أعلنت بعد أسبوع من صدورها، وتم تجميدها بعد ساعات من الإعلان عنها! إنها قرارات مضادة للعدالة الاجتماعية لأن جوهرها الأخذ من بطون الفقراء الخاوية والدفع في كروش الأغنياء المتخمة. أقول للجماعة وحزبها : اتقوا الله في خلق الله.

أما الطرف الآخر، جبهة الإنقاذ، فعليهم أن يدركوا أن معركة العيش والحرية والعدالة الاجتماعية قد بدأت لكنها لم تنته. ومازال المشوار طويلا. والمطلوب هو لملمة الصفوف والتوحد. نريد أن نرى جبهة حقيقية متراصة. نريد أن نرى كيانا سياسيا واحدا وليس 22 فصيلا. المطلوب هو أن تعد الجبهة العدة للانتخابات التشريعة القادمة بقائمة واحدة وببرنامج موحد. فلا يفل الحديد إلا الحديد. أخيرا، لابد أن يعترف كل طرف بالآخر كشريك في الوطن، وأن يسعى الطرفان إلى نبذ منطق الغالب والمغلوب، وتجسير الفالق العظيم في الساحة السياسية. إذا لم يحدث ذلك، سيتسارع تدهور الوضع الاقتصادي، ويحدث الانفجار العظيم . ساعتها لن يكون هناك غالب أو مغلوب.

اللهم إني بلغت. اللهم فاشهد.



"الاهالي"

معشي الذيب
02-06-2013, 01:24 AM
وكأنها «أيوجيما» في بورين؟* حسن البطل
خبر رئيسي (8 أعمدة) على الصفحة الأولى (أيّام ـ أمس، الأحد) وكذا 13 صورة على صفحة «العدسة».. لكن الصورة 14 على الصفحة الأولى تستحق جائزة، وتستحق تمثالاً من البرونز.. وتستحق مقارنة!

في جزيرة «أيوجيما» اليابانية دارت معركة طاحنة بين قوة الإنزال الأميركية والدفاعات اليابانية للسيطرة على تلة. ثم سيطر عليها 7ـ8 جنود من المارينز، ورفعوا علم بلادهم. احتلت الصورة الصفحات الأولى في الصحف الأميركية، وانتهزها الجيش الأميركي فرصة دعاوية، واتصلت الأركان المشتركة بقيادة قوات الإنزال في الجزيرة، مع أمر استدعاء عسكري لجنود التلة، الذين سقط أربعة منهم في معارك لاحقة، وبقي ثلاثة في غمرة معركة شديدة، وطلبوا استمهال تلبية الاستدعاء لحين انتهاء الاشتباك. أصرّت القيادة، وحين خروج الجنود الثلاثة الباقين من الخندق قتل اثنان آخران.. وبقي الثالث والأخير.

جلبوا الجندي الناجي إلى احتفالات نصر صاخبة في واشنطن، وفي العربة خرج الجندي عن طوره، وراح يشتم الجيش والشعب، فقد سقط جميع الجنود، ما عداه، ومنهم آخر اثنين سقطا لدى خروجهما من الخندق.

جُرِّدَ الجندي من أوسمته وعُوقِبَ بأداء الخدمة في مراحيض ثكنات الجنود.. فهرب وأخذ زجاجة مشروب، وصعد جبلاً في الثلج.. ثم مات من التجمُّد.. وبقي تمثال أيوجيما رمزاً من رموز العسكرية الأميركية!

على سفوح جبل السبع في قرية بورين، جنوب نابلس، التقطت عدسة «إ. ب» إحدى أروع الصور في المواجهات الأربع خلال شهر بين شُبّان مُتطوعين يُقيمون قرى (خيام) على أرض فلسطينية مُهدّدة بالمصادرة، وبين قوات المنع والقمع والتجريف الإسرائيلية.

لا علاقة بين ما جرى في أيوجيما والصورة في بورين.. إلاّ في قوة الصورة، التي تصلح لتجسيدها تمثالاً فلسطينياً: فتى فلسطيني لعلّه في 17ـ18 من عمره يهجم عليه خمسة جنود، بينما في يده يرفرف علم بلاده، لأن الريح كانت تهبّ من ورائه.. والجنود يُداهمونه من أمامه.

فتى أعزل إلاّ من العلم وقلب جسور، وجنود مُدجَّجُونَ بستِّ بنادق، وستِّ خُوَذ، وستِّ جُعَب مليئة بالرصاص وبقنابل الغاز. واحد صغير (أصغر من زمن أوسلو) ضد ستة جُنود!

في عناوين الخبر الرئيسي في الصفحة الأولى أن المعركة على سفوح جبل السبع في جنوب بورين أسفرت عن إصابة 20 مواطناً واعتقال 8 (من بورين وبلعين وطمون.. إلخ) بينهم واحد عمره 16 سنة أصيب بنيران مستوطني «يتسهار» و»براخا» الذين آزروا الجنود (أو آزرهم الجنود!)، وهؤلاء من أوسخ وأوبش المستوطنين وأكثرهم ظلامية في الضفة، وأكثرهم صلفاً وعدوانية.

مستوطنتا «يتسهار» و»براخا» أقيمتا على أراضي قرية بورين ذاتها، ولا تنفكّان عن التمدُّد والتوسُّع، وتحويل حياة سكان قرية بورين الـ 3800 إلى جحيم «لا يعرفون طعم النوم».

مواطن من بورين خسر 40 دونماً من أرضه لصالح توسيع مستوطنة «براخا»، وقام بزراعة بقية أرضه بـ 1500 شجرة تفاح، وحفر بئر مياه فيها.. لكن مستوطني «براخا» قاموا بحرق الأشجار وتفجير وردم البئر؟

فرّق الجنود والمستوطنون المسلّحون بالقوة تجمعاً من 300 شاب قدموا من أماكن مختلفة من الضفة، وجرفوا خيمة جماعية هي قرية «المناطير»، وبعد إخماد الاحتجاج الشبابي السلمي، ولو مؤقتاً، قام الجنود بقمع مسيرة تضامنية مع بورين جرت في قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية.

فلسطين هي البلد العربي الوحيد، والمكان العربي الوحيد، حيث تدور مواجهات بين الشعب وجنود الاحتلال.. ومن «المسافة صفر»، وحيث يسقط قتلى وجرحى وتتم اعتقالات. بذلك انضمت بورين إلى 8ـ9 بؤر احتكاك أسبوعية، أن تدخل أرشيف الصور الفلسطيني، بل أن تتجسّد في لوحة حفر نافر أو تمثال برونزي.

سلاحهم الخيمة والعلم والنشيد «أكتب اسمك يا بلادي عالشمس ال ما بتغيب».. شمس أشرقت في «باب الشمس» و»الكرامة» و»الأسرى».. والآن في بورين!

الشعوب العربية مشغولة بحكامها وجيوش حكامها.. والشعب الفلسطيني مشغول بمقارعة جنود جيش الاحتلال والمستوطنين معه؟!



"الأيام"

معشي الذيب
02-06-2013, 01:24 AM
الجزائر وبرميل البارود في مالي* الحسين الزاوي
ما يحدث على الحدود الجنوبية للجزائر في شمال مالي يطرح تساؤلات عديدة بخصوص القوى الحقيقية التي تدير الصراع في المنطقة، كما يفرض أيضاً تحديات كبيرة على مجموع دول المنطقة التي ترتبط في مجملها بعلاقات وثيقة بفرنسا القوة الاستعمارية السابقة . ولا نذيع سراً هنا إذا قلنا إن مجموع دول المنطقة تنخرط بشكل مباشر أو غير مباشر في رهانات جيو سياسية وجيوإستراتيجية يخطط لها ويرعاها قصر الإليزيه، باستثناء الجزائر التي تظل حتى الآن تغرد خارج السرب وتحتفظ بهامش معتبر من الاستقلالية في سياستها الخارجية وتحديداً تجاه فرنسا . بل إن فرنسا لجأت إلى حد التصريح غير مرة، أن الجزائر تعرقل مصالحها في المنطقة، وذهب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى القول إنها - أي الجزائر- تمتلك مفاتيح المنطقة، خاصة أنها شرعت، قبل فترة وجيزة من تردي الأوضاع الأمنية في شمال مالي، في عملية استكشافية، بناءً على اتفاق مسبق مع حكومة باماكو، يهدف إلى التنقيب عن البترول والغاز في الشمال، الذي يمثل امتداداً جيولوجياً وطبيعياً مع الصحراء الجزائرية في الجنوب .

وعليه فإن الصراع في شمال مالي لا يتصل فقط بما يسمى الحرب على الإرهاب، فهناك بموازاة هذه الحرب الأمنية، حرباً أخرى أشد ضراوة ما بين أجهزة الاستخبارات التابعة للقوى الغربية والإقليمية في المنطقة . وهذا ما يفسّر إلى حد بعيد إصرار فرنسا على تدشين حربها البرية ضد معاقل المتطرفين في الساحل .

ومن الجلي وفقاً لأغلب التحليلات المتصلة بالموضوع، أن الجزائر كانت تأمل في الحصول على مزيد من الوقت من أجل تجنيب أراضيها تبعات التدخل الأجنبي في المنطقة، ويمكن الاستنتاج بناءً على ما سبق أن أحداث المركب الغازي بعين أمناس، دلّت على أن المخاوف الجزائرية كانت مبررّة .

هناك من ناحية أخرى مؤشرات عديدة تشير إلى أن فرنسا ستلجأ لاحقاً إلى تبرير أي فشل قد يلحق بعملياتها العسكرية في مالي من خلال تحميل الجزائر الجزء الأكبر من المسؤولية، فقد تساءلت وسائل إعلامية فرنسية، إذا لم يكن الفرنسيون بصدد ارتكاب الخطأ الأمريكي نفسه في منطقة الساحل، عندما يضعون الجزائر خارج هذا الملف، وهي التي تلعب في أعين هذه الوسائل الإعلامية، الدور الملتبس والغامض نفسه الذي كانت تلعبه باكستان في حرب الناتو ضد أفغانستان .

والحقيقة أن الجزائر كانت قد استبقت كل هذه التأويلات، بتعزيز قواتها العسكرية في مناطقها الجنوبية منذ سقوط نظام القذافي، من أجل التصدي لنشاط المجموعات المتطرفة خصوصاً بعد انتشار فوضى السلاح في المنطقة، وبالتالي فإن سماح الجزائر للطائرات الفرنسية بعبور أجوائها كان بمثابة استجابة واضحة لقرارات الأمم المتحدة من جهة، ورداً على محاولات التشويه الفرنسية من جهة أخرى . وذلك من منطلق أن فرنسا ما زالت تروج لأطروحة مفادها أن الجزائر سعت إلى التخلص من الإرهاب في مناطقها الشمالية، من خلال دفع المجموعات المسلحة إلى الفرار نحو الجنوب باتجاه الأراضي المالية .

ويمكن القول في سياق متصل، إن خطف القنصل الجزائري بمدينة غاو شمال مالي، كان يهدف إلى إحراج السلطات الجزائرية ودفعها إلى التورّط في النزاع، كما كان يهدف في اللحظة نفسها إلى اختبار ردود أفعالها، خاصة في ما يتعلق بتأكيدها المستمر أن قواتها العسكرية لا يمكن أن تتدخل خارج حدودها الإقليمية وفقاً لما نصت عليه الدساتير الجزائرية منذ الاستقلال . وعليه فقد ذهبت أوساط جزائرية ووسائل إعلام محلية إلى التأكيد أن حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا على صلة وثيقة بالاستخبارات الغربية واستخبارات قوة أخرى إقليمية تتنافس مع الجزائر على زعامة المنطقة، خاصة أن المسؤول الأول في هذا التنظيم قد أُطلق سراحه من قبل السلطات الحاكمة في باماكو بعد ضغوط كبيرة من باريس من أجل الإفراج عن الرهينة الفرنسي السابق «بيير كمات» .

ومن الواضح في أعين الكثير من الملاحظين، أن الهدف الأساسي للتدخل الفرنسي في شمال مالي هو حماية مناجم اليورانيوم الموجودة على مقربة من الحدود المالية على الضفة المقابلة في دولة النيجر، كما تسعى باريس في اللحظة نفسها إلى حماية مصالحها في مجموع دول إفريقيا الغربية، لأن عدم استقرار مالي سيؤثر في اعتقادها باستقرار حلفائها في باقي دول غرب إفريقيا، كالسنغال وبوركينا فاسو وساحل العاج (كوت ديفوار) . أما السلطات الجزائرية فتتخوف من تداعيات ما يحدث في مالي على أمنها من منطلق أن الوضع جد معقد، نظراً لتضارب الرهانات المرتبطة بهذا الملف من ناحية، ونتيجة لتعدد الأطراف الفاعلة والمؤثرة في هذه المنطقة من ناحية أخرى . وبالتالي فإن الجزائر مازالت تبذل قصارى جهدها من أجل ألا يدخل الانفصاليون الطوارق في تحالف لا يمكن فكّه مع الجماعات الإسلامية المسلحة، لأن من شأن ذلك أن يؤثر بشكل مباشر في الطوارق في الجزائر .

إن الجزائر وإن كانت لا تعارض من حيث المبدأ كل محاولة تهدف إلى القضاء على الجماعات الإرهابية والمتطرفة، فإنها لا تريد في المقابل أن يتعرّض الطوارق للأذى لأن من شأن ذلك أن يهدّد أمنها ووحدتها الترابية، خاصة أن هناك أطرافاً عديدة تريد أن تضغط عليها من خلال الملف المالي من أجل تقديم تنازلات في ملفات إقليمية أخرى في المنطقة، وقد تسعى هذه الأطراف، في حال ما إذا تطورت الأوضاع بشكل مأساوي، إلى دعم المشروع المشبوه الذي يهدف إلى إنشاء دولة كبرى للطوارق، تضم أجزاءً من ليبيا والجزائر ومالي والنيجر . ويمكن القول في الأخير إن الجزائر تعيش الآن فترة من أصعب فترات تاريخها المعاصر، نظراً للتحولات الكبرى التي حدثت على مستوى جوارها الإقليمي، وهي مطالبة الآن بحماية حدودها المترامية الأطراف بشكل منفرد، بسبب الضعف المرحلي للمؤسسات الأمنية في كل من تونس وليبيا الناجم عن التحولات السياسية في هذين البلدين من جهة أولى، ونتيجة لبرميل البارود في مالي المعد للانفجار على بعد آلاف الكيلومترات داخل التراب الجزائري من جهة ثانية، وذلك فضلاً عن ملف النزاع في الصحراء على الحدود الغربية، الذي ما زال يراوح مكانه .



"الخليج"

ليلى الباسليه
02-06-2013, 03:21 PM
الله يعطيك الف عافية

معشي الذيب
02-07-2013, 01:03 AM
الخميس 7-2-2013


رأي الدستور يـوم الوفـاء والبيعـة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgتحيي الأسرة الأردنية اليوم الذكرى الرابعة عشرة ليوم الوفاء والبيعة.. الوفاء للحسين الباني الذي استطاع ومعه الرجال الأوفياء من أبناء هذا الحمى العربي أن يُسطّر ملحمة وطنية، وأن يُشيّد دولة قانون ومؤسسات، ووطناً يزهو بالإنجازات في مختلف المجالات رغم شحّ الموارد وقلة الإمكانات، ويصبح قبلة للأهل في مشارق الوطن ومغاربه، يقصدونه للدراسة في جامعاته، والاستشفاء في مشافيه، أو الاستظلال بدوحته الوارفة هرباً من الهجير العربي.

وفي هذا اليوم يجدد الأردنيون البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي رهن نفسه لخدمة الوطن والمواطنين فأوفى العهد والوعد، وأصبح للأردن في عهده دور محوري لا يمكن تجاوزه، ويحظى باحترام الدول الشقيقة والصديقة، لمصداقية جلالة الملك، وانحيازه المطلق للسلام العادل والشامل لتحرير المنطقة من الارتهان للإرهاب الصهيوني.

لقد قاد جلالته ومنذ استلامه سدة الحكم المسيرة بحكمة واقتدار، فعمل على تعزيز الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان، وتكافؤ الفرص وسيادة القانون، واستقلال السلطات الثلاث وحرية الصحافة والتعبير وإنجاز حزمة من القوانين العصرية للأحزاب والانتخابات وصولاً إلى تشكيل الحكومة البرلمانية.

لقد تميز جلالته بالحكمة والرؤية الاستشرافية وبُعد النظر، والحرص على نقل الأردن إلى مرحلة جديدة أكثر إشراقاً، ومن هنا انحاز للربيع العربي، باعتباره وسيلة للتغلب على المصاعب والعقبات التي تعترض مسيرة الاصلاح، والتي بدأها قبل هذا الربيع، واستطاع ومن خلال الحوار مع ممثلي كافة الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والعمال، وممثلي المرأة والطلاب وأساتذة الجامعات الوصول الى وفاق وطني، تجسد في اجراء تعديلات على اكثر من ثلث مواد الدستور، أدت الى انشاء الهيئة المستقلة للانتخابات، والمحكمة الدستورية، وتأكيد الفصل بين السلطات، وإيلاء القضاء المنزلة المحترمة التي يستحقها باعتباره ملاذ المظلومين والمحرومين “فالعدل أساس الملك” وتقديس الحريات الشخصية.

لقد أثبت جلالته ومن خلال تحقيق هذه المنجزات الكبيرة، أنه قائد تاريخي شجاع يؤمن بالديمقراطية، باعتبارها الخيار الأفضل للحكم، ويؤمن بالحوار كوسيلة وحيدة لتحقيق الوفاق وتنفيس الاحتقان، وتعظيم الايجابيات والقضاء على السلبيات، واستطاع بهذه السياسة الحكيمة أن يجنب هذا الحمى العربي المتاعب والمزالق التي تعاني منها أقطار شقيقة، وقد انزلقت الى الحرب الأهلية بعد أن رفضت الانظمة الاحتكام للحوار ولجأت إلى السلاح والحلول الأمنية.

لقد خطا الأردن في عهد جلالته خطوات كبيرة، في كافة الميادين، فتضاعف الدخل القومي والصادرات والاستثمارات، وأصبح الأردن بحق مركز ثقة المجتمع الدولي، وعلى أرضه يعقد مؤتمر دافوس، مما يؤهله ليصبح بوابة الاستثمار في المنطقة كلها.

وجاءت الانتخابات النيابية الأخيرة كثمرة طيبة للربيع الأردني، فشرّعت الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها النزاهة والمصداقية والمشاركة في الحكم من خلال الحكومات البرلمانية، وهو ما يعتبر نقلة نوعية، ومعلما مضيئاً في تاريخ الاردن السياسي ومسيرته الديمقراطية، كما ورد في رسالة جلالة الملك الى الاسرة الاردنية.

منجزات جلالة الملك كثيرة، وها هي شواهدها تنتصب بشموخ في أرض هذا الوطن الذي يتيه فخراً بجيشه وأجهزته الامنية، التي استطاعت ان تضرب المثل في التضحية والبذل والعطاء.

مجمل القول : في الذكرى الرابعة عشرة ليوم الوفاء والبيعة.. لن ينسى الأردنيون الأوفياء مليكهم وباني أردنهم الحديث ورفيق دربهم رجل الدولة الانسان الشجاع المغفور له الملك الحسين، ويستمطرون شآبيب الرحمة لروحه الطاهرة ويجددون البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي ثبت أنه خير خلف لخير سلف، قال فصدق، وعاهد فأوفى، وحفظ الأمانة وصان العهد..

حفظ الله الأردن وقائد الأردن...

معشي الذيب
02-07-2013, 01:03 AM
عالم بلا أخلاق : عولمة التعذيب! * حلمي الاسمر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgعندما تنتهي من قراءة التقرير الذي نشرته منظمة حقوق الإنسان المسماة (المبادرة لمجتمع منفتح وعادل)، تزداد يقينا أنك تعيش في غابة مليئة بالوحوش الفتاكة، التي لا تعرف معنىً للقانون أو الحضارة، وتوقن أكثر أن كل جعجعاتهم من أجل المحافظة على حقوق الإنسان، وكرامته الآدمية، محض كذب وخداع، وأن قلعة حقوق الإنسان «أمريكا» هي قائدة هتك عرض هذه الحقوق، وهي المسؤول الأول عن إهدار آدمية البشر وإهانتهم!

يكشف التقرير الخطير الذي تجد نصه الكامل بسهولة على شبكة الإنترنت، (وهذا رابط تنزيله كاملا http://t.co/jIBRprYg) أن أكثر من ربع حكومات العالم ساعدت فعليا أو عرضت تقديم المساعدة على الولايات المتحدة، عبر وكالة المخابرات المركزية CIAمن أجل تنفيذ عمليات اختطاف واعتقال وتعذيب بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001.

التقرير الذي يقع 213 صحفة ونشرته منظمة «Open Society Justice Initiative» ومقرها في نيويورك، ويحمل عنوان «عولمة التعذيب»، يقول أن 54 دولة على الأقل تعاونت مع الولايات المتحدة في تنفيذ عمليات اختطاف واعتقال وتعذيب، وأن جزءا لا بأس به منها نفذ في القارة الأوروبية. ويقول أن مساهمة الدول الأجنبية كانت كبيرة لدرجة أنه يمكن الادعاء بأن الخطة لم تكن لتنفيذ بدون مساعدتها. ويؤكد أنه «أن كبار المسؤولين في إدارة جورج بوش صادقت على خرق حقوق الإنسان ذات الصلة باعتقالات سرية وعمليات اختطاف، وحقيقة أنهم يتمتعون حتى الآن بالحصانة ولم يتم تقديمهم للمحاكمة تثير القلق، ولا تقع المسؤولية في ذلك على الولايات المتحدة لوحدها». كما يقول أنه «ما كان بالإمكان تنفيذ الاعتقالات السرية وعمليات الاختطاف خارج حدود الولايات المتحدة، سرا، بدون مساعدة فعالة من الحكومات الأجنبية، والتي يجب أن تتحمل المسؤولية أيضا».

ويشير تقرير المنظمة بالاسم إلى باكستان وأفغانستان ومصر وغيرها، والتي جرى توثيق استخدام التعذيب في سجون سرية فيها لسنوات، كما يظهر إلى جانبها دول مثل إيرلندا وآيسلندا وقبرص، والمتهمة بتقديم الدعم السري ومنح تصاريح مرور جوية أو المصادقة على استخدام المطارات فيها.

ويشير التقرير إلى كندا التي لم تسمح باستخدام المجال الجوي لها فقط، وإنما زودت السي آي إيه بمعلومات أدت إلى اعتقال مواطن كندي وتعذيبه لمدة سنة. ويشير إلى إيران وسوريا باعتبارهما دولا مشاركة في العمليات المشار إليها، بل أن سوريا كما قال التقرير كانت الأبرز في نقل المختطفين، في حين وافقت إيران على نقل 15 مشتبها إلى أفغانستان، بعد وقت قصير من غزوها من قبل الولايات المتحدة.

أما بالنسبة للدول التي لم تشارك في هذه العمليلت القذرة، فكان من أبرزها النرويج و»إسرائيل»، بالرغم من إشارة التقرير إلى ان دولا كثيرة في الشرق الأوسط شاركت في تقديم المساعدة لـ «سي آي إيه». كما يظهر في التقرير اسم ألمانيا وإسبانيا والبرتغال والنمسا، بينما لا يظهر اسم فرنسا وهولندا وهنغاريا، ويظهر اسم جورجيا كمشاركة بينما لا يظهر اسم روسيا. ويشير التقرير إلى أن دولا مثل بولندا ولتوانيا ورومانيا خصصت سجونا في أراضيها للولايات المتحدة، كما يشير إلى أن بريطانيا أجرت تحقيقات مع معتقلين، وسمحت باستخدام مطاراتها ومجالها الجوي، وتعاونت في نقل المعتقل سامي السعدي إلى ليبيا، حيث جرى تعذيبه، وقام بالإدلاء بمعلومات أدت إلى اعتقال آخر.

أخيرا وكما يبدو لي يطالب التقرير من باب رفع العتب، الحكومة الأمريكية بإدانة الخطة، وإغلاق السجون السرية المتبقية، وتقديم المتهمين بخرق حقوق الإنسان للمحاكمة. وهي مطالبة ستذهب بالتأكيد ادراج الرياح!

معشي الذيب
02-07-2013, 01:03 AM
حوار خارج «جدول الأعمال»* عريب الرنتاوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgارتسمت المفاجأة والوجوم على بعض الوجوه المشاركة في اجتماعات “الجمعية العام 58 للنيتو في روما”..ما كان أحد لينتظر أن تتحول إحدى جلسات المنتدى الرئيسية إلى منصة لمناقشة القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وأثر كل منهما على الأمن والاستقرار في حوض البحر المتوسط..فقد انسحب هذا الموضوع من التداول، ولم يعد مدرجاً على أجندة المنطقة والمجتمع الدولي.

على مدى يومين، تطرق المتحدثون لكل صغيرة وكبيرة، وتناولوا كل شاردة وواردة في المنطقة..لكن أحداً (بمن في ذلك المشاركون العرب)، لم يأت على ذكر الصراع العربي – الإسرائيلي، الذي بات يُعرّف باسم آخر: “عملية السلام في المنطقة”، اللهم باستثناء متحدثة أمريكية ذكرته في معرض النفي بأن باراك أوباما في ولايته الثانية، سيبحث عن “مجد شخصي” يُسجّل في تاريخ الرؤساء الأمريكيين، بإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، أو في الحرب على الإرهاب، مرجحة أن يتم ذلك بالتوجه شطر الباسيفيك وآسيا.

حالة التجاهل والإنكار هذه، اضطرت كاتب هذه السطور، لتعديل “ورقته المُعدّة مسبقاً” للمؤتمر، والتي خصصها للحديث عن خمسة تحديات كبرى تتهدد الأمن والاستقرار، وتنذر بإعادة رسم الخرائط والتحالفات، وإعادة صياغة أحجام القوى وتحالفاتها: (1) الصراع العربي الإسرائيلي..(2) الانقسام المذهبي العميق (الفالق السني – الشيعي) وما يحمله من خطر تفتت كيانات ونشوء أخرى..(3) التهديدات المحيطة بأمن الطاقة والخليج من داخل المنطقة الغنية ومن خارجها..(4) خطر انتشار أسلحة الدمار الشامل...(5) تعاظم دور الحركات العنفية والجهادية (الإرهابية)، منذ عراق ما بعد صدام، مروراً بليبيا ما بعد القذافي، وانتهاء بسوريا اليوم.

لم يبق أحد من المتحدثين لم يأت ذكر مختلف التهديدات والتحديات، لذا اكتفى كاتب هذه السطور بتناول التهديد الأول: القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، معترفاً بأن موقع هذه القضية على جدول أعمال المنطقة، قد تراجع للوراء، لصالح صراعات أكثر تفاقماً ودموية وأزمات أكثر تفجراً، أقله على المدى التكتيكي والمنظور.

صحيح أن المنطقة لا تواجه خطر اندلاع حروب عربية إسرائيلية واسعة، تشترك فيها دول الجوار القريب أو البعيد، وأن مصر، كالعراق وسوريا، بحاجة لعقد أو عقدين على الأقل، لكي تتعافى من أزماتها المتراكمة، وتجد لنفسها موطئ قدم تحت شمس الشرق الأوسط الحارقة...لكن الصحيح كذلك، أن إسرائيل ستواجه سلسلة من “حروب الوكالة” مع عدد متزايد من اللاعبين اللادولاتيينNon-State Actors، منها ما هو قائم فعلاً كحزب الله وحماس والجهاد، ومنها ما قد يتشكل في المستقبل، لا سيما إذا ما آلت الأوضاع في سوريا والعراق إلى حالة من الانقسام والتقسيم و”الدولة الفاشلة”.

ثم، أن الأفق محمّل بإرهاصات ارتفاع منسوب الغضب الشعبي الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الرضا على حالة “الصمت” و”الخضوع” التي تجعل منه احتلالاً غير مكلف (خمس نجوم)..وثمة ما ينبئ بأن استمرار الفشل الذي يلاحق عملية السلام، سوف يدفع الفلسطينيين دفعاً لانتفاضة ثالثة، تعيد موضعة قضيتهم على جدول أعمال التاريخ والمستقبل والسياسة الدولية.

ثمة كثيرون في الغرب (والأطلسي بالطبع) لايرغبون بالاستماع لمثل هذه التقديرات، لضيقهم الشديد باستطالة أمد هذا الصراع وإخفاق محاولات تسويته، أو إرضاء لإسرائيل التي لا تريد لأحد على الإطلاق أن يتذكر احتلالاتها القديمة والمتجددة للأراضي الفلسطينية والعربية..ويزداد الأمر سوءاً لدى هؤلاء حين تأتي في معرض حديثك على ذكر إشارات من نوع:

أولاً: أن الشرق الأوسط، إما أن يكون خالياً تماماً، من أسلحة الدمار الشامل، وبما يشمل الدولة الوحيدة المُثبت امتلاكها لهذا السلاح (إسرائيل)..وإما أن يكون منصة لسباق تسلح نووي وغير تقليدي، شرعي ومبرر..وأن خطر “بوشهر” لا يقل تهديداً لأمن المنطقة وسلامه شعوبها عن خطر”ديمونا”.

ثانياً: أن التطرف الديني والقومي، ليس ميزة ينفرد بها العرب عن غيرهم، فإسرائيل تتعرض لموجات متعاقبة من التطرف الديني (الحريدي) والقومي، والمجتمع الإسرائيلي ما عاد قادراً على إنتاج حكومات من خارج نادي اليمين واليمين المتطرف قومياً ودينياً..وأن ما يميز تطرف الإسرائيليين عن تطرف العرب، هو أن الأول يحظى بتجاهل كامل من الاعلام الدولي، فيما يحظى الثاني، بتغطية إعلامية كثيفة، تصل حد المبالغة والتضخيم.

ثالثاً: أن الإرهاب ظاهرة تتكثف في المجتمعات العربية والإسلامية، لأسباب لا مجال للخوض بها، بيد أنه ليس حكراً عليها وحدها..فما يمارسه 600 ألف مستوطن أو يزيد، هو الإرهاب بعينه، وهؤلاء لديهم “ميليشيات” مسلحة، ويتحولون مع الأيام إلى “لاعب لا دولاتي” أيضاً، واللوبي الذي يمثلهم بات قوة ثالثة في إسرائيل (دع عنك إرهاب الدولة الرسمي المنظم).

رابعاً: وأن الانقسامات الدينية والمذهبية، ونزوع المنطقة إلى التفتت إلى كانتونات على مقاس المذاهب وحدودها وخرائطها، هو أمر خطير فعلاً..بيد أنه أيضاً، ليس ظاهرة حصرية بالعالم العربي، وإلا كيف نفسر التهافت والتهالك الإسرائيليين على شعار “يهودية الدولة”، وبم يختلف هذا الشعار عن مشاريع “الدولة الإسلامية”، سنيّة كانت أم شيعية..أو عن بعض الدعوات الانعزالية والانفصالية عن بعض المذاهب والأقوام في المشرق العربي.

للحقيقة والإنصاف، مثل هذا الحديث يلقى هوى وصدى عند بعض الأوساط الغربية، بيد أنه يقع كالصاعقة على رؤوس الإسرائيليين وأصدقائهم الذي استمرأوا غياب هذا العنوان عن مختلف المحافل الدولية، لصالح أزمات المنطقة وحروبها المتنقله.

إن إعادة الاعتبار لهذه المسألة، أمر بالغ الأهمية..صحيح أن كلمة في مؤتمر، لن تغير جدول الأعمال أو الأولويات، لكن يكفي أن ربع الوقت المخصص للمؤتمر، قد كُرّس لمناقشة هذا الموضوع، ومن خارج جدول الأعمال، حتى يدرك من يريد التعرف على المنطقة حقاً، بأن التجاهل والإنكار ليسا من السياسة في شيء.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:04 AM
الإصلاح في عامه الثالث: انشغالات النخب ومطالب الناس * حسين الرواشدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgإذا كان من حق النخب أن تتساءل بعد ان دخلنا في العام الثالث من عمر “مشروع” الاصلاح عما تحقق على صعيد “التغييرات” في الوجوه والمناصب، او على صعيد خارطة البرلمان والحكومة، او حتى على صعيد “المعادلات: السياسية وقواعد تقسيم السلطة، فإن من حق الناس أن تسأل ايضا عما قدمناه لها من تحسينات على مستوى الحياة والعيش الكريم، او الضرائب ومشتقاتها، او العدالة واخواتها او الكرامة وشروطها التي نعرفها جميعا.

جردة الحسابات على الطرفين مطلوبة اليوم لكي نعرف أين أصبنا وأين أخطأنا؟، ولكي نفهم من أين نبدأ وإلى أين نتجه؟، ولو قدر لي ان ارصد ما جرى لقلت ببساطة ان المسافة بين ما تفكر به النخب وما تريده وبين ما ينتظره الناس ويطالبون به تبدو بعيدة لدرجة الشعور “بالخيبة: والإحباط، خذ مثلا ما يحدث اليوم على صعيد “انشغالات” النخب: سواء التي وجدت طريقها الى البرلمان او التي ما تزال “واقفة” في الشارع او الاخرى التي تنتظر، ستجد ان العناوين التي “تتجاذب” حولها تنحصر في البحث عن صيغة ما “لتقاسم” السلطة او تدوير “الوجوه” او “التوافق” على الاسماء او تقليب الصفقات فيما ما يحدث على جبهة المجتمع والناس يتراوح بين “الخوف” من ارتفاع الاسعار، او السعي للحصول على وظيفة لابناء اخذتهم المحسوبيات الى “البطالة” او التفكير “بالمستقبل” الغامض الذي ينتظرهم، سواء على صعيد “الوظيفة” او “تعليم الاولاد” او أجور السكن والعقارات وغيرها من الهموم الاقتصادية والأمنية والسياسية.

لن ننجح - للأسف - على مدى الاعوام المنصرمة في تجسير “الفجوة” بين الدولة، بنخبها ومؤسساتها، وبين الناس، بمطالبهم وهمومهم واستغاثاتهم، وحين راهنا على ان الانتخابات ستساعدنا على تجاوز الهوّة الواسعة اكتشفنا باننا امام مئة وخمسين نائبا، معظمهم يعتبر نفسه “برلمانا” كاملا لكنه لا يمثل إلاّ الذين انتخبوه، وحين بدأنا ندقق في الكتل التي تشكلت على عجل وجدنا انفسنا امام “قوائم” تزاحمت فيها “الأسماء” التي لا تتفق في الغالب الاّ على “توزيع” الحصص في البرلمان او الحكومة، واغلب الظن انها “ستذوب” تدريجيا بعد ان تضع “المشاورات” اثقالها.

إذن، كيف يمكن ان نضبط “اداء” البرلمان على موجة “الإصلاح” وعلى “الحكومة” البرلمانية، وهل بوسعنا ان نراهن على تجربة “مختلفة” تنقلنا بعد عامين من “المخاضات” الى عتبة المرحلة الانتقالية، وماذا لو اكتشفنا باننا امام “نسخة” مكررة لتجارب الماضي، وامام شارع تتصاعد اصواته المطالبة “بالاصلاح” وامام “أزمات” اقتصادية لم نستفد لمواجهتها بما يكفي، وامام “تحولات” اقليمية تحتاج الى “جبهة” داخلية موحدة، ومقررات سياسية يشارك فيها الجميع لكي يتحملوا مسؤوليتها ايضا؟.

ها نحن أمام عام ثالث على الاصلاح، ندخل اليه “ببرلمان” لم تتشكل خارطته بعد وبحكومة جديدة لم نتوافق عليها حتى الان، وبحراكات شعبية ومعارضة “تترقب” وتنتظر وترصد ملامح التجربة الجديدة، وباحساس عميق “بالخوف” من المستجدات والمفاجآت، وبمناخات لم تتغير بما يكفي لاقناع الناس باننا “أقلعنا” نحو مرحلة يفترض ان تولد الامل والهمة، وبملف اقتصادي محمل بالمديونية والعجز ومقررات رفع الاسعار.

ألا يحتاج كل ذلك الى “وصفة” توافقية، او الى طاولة حوار، او الى فتح ما يلزم من لواقط على ذبذبات المجتمع، او الى مصارحات حقيقية تنقلنا الى مصالحات جادة تحسم أجوبتها على ما يتردد منذ عامين من اسئلة معلقة واستفهامات حائرة ومن رياح عاصفة، نجحنا - حتى الان - في صدها لكن بقي ان نودع “ارتدادات” زلازلها المتوقعة ونضمن بأنها لن تعود.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:04 AM
أهداف العنف والفوضى في مصر* ياسر الزعاترة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgهل ثمة أخطاء لمرسي والإخوان في مصر؟ مؤكد، لكن ما يجري على الأرض لا صلة له بتلك الأخطاء، وفي مقدمتها في اعتقادي تشكيل حكومة تكنوقراط بعد الثورة؛ الأمر الذي لم يكن موفقا، إذ كان الأصل هو تشكيل حكومة ائتلاف وطني من مختلف الأحزاب التي فازت في انتخابات مجلس الشعب الذي حلته دستورية مبارك.

ماذا لو حاول مرسي ذلك؟ هل كان سيوفق في تشكيل الحكومة؟ ليس مؤكدا، إذ كيف سيقتنع صباحي مثلا أن حزبه (الكرامة) لم يحصل على شيء يذكر في الانتخابات، بل فاز هو شخصيا فيها على قوائم الحرية والعدالة؟!

وإذا جئنا نتحدث عن الاستحواذ و”الأخونة” التي يتحدثون عنها، أو حتى الإصرار على تمرير الدستور رغم اعتراضات البعض، فماذا يقول هؤلاء وأولئك مثلا في التجربة التونسية التي قدمت فيها حركة النهضة تنازلات كبرى من أجل الائتلاف مع القوى الأخرى، لكن المعركة ضدها من داخل “الترويكا” ومن خارجها في الشارع لم تتوقف، وها هي مشاورات تعديل الحكومة تؤكد ذلك، ولا تسأل بعد ذلك عن تنازلات الحركة على صعيد النصوص الدستورية التي يمكن أن تثير الأطراف الأخرى.

فلندع الكلام الجدلي، ولنتحدث بصراحة. إن هناك فئات من اليساريين والعلمانيين لا زالوا يعتقدون أن الإسلاميين لا يصلحون إلا للسجون، وربما المساجد بكثير من القيود حتى لا يضللوا الناس وينشروا الفكر الظلامي!!

دعك هنا من مؤامرة حقيقية يصر البعض على تسخيفها تتعلق بموقف أنظمة عربية تطارد هذه التجارب كي تفشل كجزء من حربها ضد الربيع العربي كي لا يصل إليها، ولا يقولنّ أحد أن هذه الأنظمة تتحرك دون رضا الغرب؛ هي التي لم يعرف عنها أنها تقول له (لا) إلا في حالات نادرة.

ولا تتعلق المسألة هنا بهذه الفئات اليسارية والعلمانية فقط، وإنما بمؤسسات الدولة (بخاصة الأمنية والعسكرية)، تلك التي لا ترتاح للوضع الجديد، ومعها طبقة المال التي أثرت من خلال علاقاتها مع النظام السابق، بخاصة في مصر، وكذلك الحال في تونس، والأخيرة هي التي تتولى تحريك البلطجية، بينما يتكفل المعارضون الآخرون بمنح الغطاء السياسي للعنف والفوضى التي يثيرونها.

ما يجري في مصر هو مسعىً لانقلاب منظم، والإشارات واضحة كل الوضوح، وما المطالب التي تطرح سوى محاولة للتعجيز، أو لفرض الاستسلام، فالعين مصوبة على عنف وفوضى تؤدي إلى تدخل الجيش ومن ثم إجراء انتخابات رئاسية وكتابة دستور جديد، والنتيجة هي العودة إلى نقطة الصفر. ولا يعرف حينها كيف سيتم التعامل مع الإسلاميين، إذ يرجح أنهم سيتعرضون لعمليات انتقامية لم يتورط فيها النظام السابق نفسه، وإلا ما معنى أن تتضمن شروط جبهة الإنقاذ تصويب وضع جماعة الإخوان المسلمين الذي يعني حلها بكل بساطة؛ الأمر الذي سيكون مدخلا لمحاكمات واعتقالات؟!

إنهم يكذبون ويكذبون ويمارسون حربا من خلال فضائيات لا همَّ لها إلا مطاردة الرئيس. وهم لو كانوا مقتنعين أنهم سيفوزون في انتخابات مجلس الشعب لاستمروا في حملتهم وصولا إلى الانتخابات بدل إعلان مقاطعتها واستدعاء الانقلاب، لكنهم يعرفون أن العنف والفوضى التي ينشرونها في الشارع تزيد في عزلتهم الشعبية، وبالتالي لا مجال إلا لاستمرار العنف والفوضى وصولا إلى الانقلاب (أدركوا حقيقة الوضع في استفتاء الدستور).

يطرحون ذرائع بلا معنى، بدءا من حكاية الدكتاتور التي يفضحها أنهم إزاء رئيس يدعوهم لانتخابات يشرف عليها قضاء هو أقرب للمعارضة منه للرئيس والإسلاميين، ويقولون حكومة إنقاذ وطني ويأتي الرد أن الانتخابات ستجرى بعد ثلاثة أشهر، فلماذا الحكومة الجديدة إذا كانت الحكومة ستشكل بعد الانتخابات مباشرة؟!

أما حكاية “الأخونة” فهي سخيفة أيما سخف، لأن مؤسسات الدولة العميقة لا زالت هنا ولم يحصل الإسلاميون منها على شيء يذكر، ولو علم أولئك أن هناك “أخونة” بالفعل، لما تجرؤوا على هذا النحو.

لقد ضاق الناس بهذه الفوضى التي تلبس ثوب المعارضة السياسية، والتي تستخدم العنف ضد مؤسسات الدولة وضد رجال الأمن، وحين يحدث تجاوز من الطرف الأخير الذي لم يتغير سلوكه بعد، ولن يتغير في زمن محدود، حتى يدبوا الصوت متهمين الرئيس بالمسؤولية عن الدماء.

إنها لعبة لا تنتمي لعالم السياسة النظيفة، بقدر ما تنتمي إلى عوالم البلطجة والفجور، والإسلاميون ليس لديهم من خيار سوى استمرار التعامل مع هذا الوضع وصولا إلى الانتخابات إذا لم تحدث مفاجآت على الأرض على النحو الذي يتمناه أولئك.

الإسلاميون يعانون من ضعف الحضور الإعلامي وقلة المتحدثين، لكن الرئيس يمكن أن يجبر هذه الحالة باستمرار التواصل مع الناس ووضعهم في صورة الوضع، وعدم انتظار وقوع أحداث كبيرة، فضلا عن التفاهم مع القوى الرافضة لعنف جبهة الإنقاذ من أجل عزلها والوصول إلى كلمة سواء لإنقاذ البلاد من العنف والفوضى.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:04 AM
يا ظِلَّ هاشم الظليل* حيدر محمود
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1934_465855.jpgقَبَّلْتُ خَدَّ السَّيْفِ قُبْلَتَيْنْ

وفوقَ زِنْدهِ زَرَعْتُ نَجْمَتيْنْ

وَمِنْ رُموشِ العَيْنْ

نَسَجْتُ رايةً لِمَجْدهِ،

ورايةً لِحَّدهِ..

وقلتُ للجَدائلْ:

رُدّي عن الجبين لَفْحَ الشَّمسِ يا جدائِلْ

وقلتُ للسَّنابِلْ:

رُشّي طريقَهُ بالعِطْرِ يا سنابِلْ

إفْرِدْ جَناحَكَ النّبيلَ في المَدى

يا ظِلَّ هاشمَ الظَّليلْ

وَرُدَّ غُرْبةََ النَّخيِلْ

وخَطَّ فوقَ الرَّمْلِ سَطْرَكَ الجَميلْ!



] في ذكرى رحيل الحُسين سيد الرجال، تنشر «الدستور» نص القصيدة التي كتبها الشاعر حيدر محمود ولَحّنها الموسيقار محمد الموجي وأبدعت في غنائها الفنانة الكبيرة نجاة.. وكان المغفور له يُحبُّ سماعَها.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:04 AM
الرئيس نجاد في معقل الفاطمية* ماهر ابو طير
http://m.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgزيارة الرئيس الإيراني الى القاهرة،حفلت بالمفارقات،والرئيس نجاد استدعى مصر»الفاطمية»عبرالأزهر،وسّجل عدة نقاط لصالحه.

ليس من مفارقة كما حديث مشايخ الازهرعن كون مصرمعقلا للسنة والجماعة،في وجه المد الشيعي،ومصر التي يعرض عليها نجاد قرضا ماليا لانقاذها من أزمتها الاقتصادية،يتم تركها من جانب الدول السنية العربية الثرية،فتمد يدها لمؤسسات دولية.

عن اي سنة وجماعة يتحدث الازهريون،في عالم يشهد خذلان دول السنة والجماعة لمصر،وهو خذلان ُيدّمرمصر يوما بعد يوم؟!.

يأتي كلام مشايخ الازهر في «الازهر»وهو مسجد اقامه الفاطميون الشيعة في مصر،وكان يسمى مسجد القاهرة،ثم تم تغيير اسمه الى «الازهر» نسبة الى ابنة النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء،خلال الدولة الفاطمية في مصر.

عالم اليوم قائم على المصالح،والاختراق السياسي الذي حققه نجاد في مصر ليس سهلا،فهذه اول زيارة لزعيم ايراني الى مصر منذ ثلاثين عاما،والطعن في الزيارة من زاوية المذهبية،لايجدي نفعا،حتى لو تحدث الازهريون عن حقوق العرب السنة في جنوب ايران،وعن تهديدات ايران لدول مجلس التعاون الخليجي،وعن المس الديني لسيرة امهات المؤمنين والصحابة.

هذا استدعاء ديني لإفساد زيارة سياسية بالدرجة الاولى،وهذا الاستدعاء حفل به التاريخ منذ الف عام واكثر،بيد ان المفارقة ان مصر متروكة،حتى من جانب الدول الخليجية التي ينطق مشايخ الازهر باسمها،ومتروكة ايضا من جانب الحاضنات السياسية للسنة والجماعة وفقا لتعبيرات شيخ الازهر ومستشاريه المعممين.

معنى الكلام ان مصر رغم تعريفها كمعقل للسنة والجماعة لاتستفيد من هذا التعريف،فيتخلى عنها عرب السنة والجماعة،وهي هنا لا تستفيد من كونها هذا المعقل،ولايراد لها الاقتراب من اي محاور سياسية اخرى،فما الذي تنتظره الدول العربية الكبرى،لحسم هذه التجاذبات في مصر،ولحسم الهوية المتأرجحة اليوم؟!.

الرئيس محمد مرسي زار ايران خلال قمة عدم الانحياز،وقال كلاما جريئا ضد النظام السوري،وهذا الكلام لايلغي ان خرقا كبيرا حدث على مستوى الانجماد بين مصروايران،تلته زيارة نجاد للقاهرة ولو تحت مظلة القمة الاسلامية،وهي زيارة مهما سعى البعض لإفسادها،الا انها تعد نصرا لمحور ايران وحلفائها.

يتداخل الدين بالسياسة،وتوظيف الدين في صراع الدول والسياسات،امر مفهوم تاريخياً،غير ان المراقب يشفق على شيوخ الازهر الذين استدعوا الاساءات لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،في توظيف سياسي،يريد حرق الزيارة،فيما لا تحصل مصر حتى على ثمن هذه التوظيفات،من جانب المعسكر الاخر،فتقف مصر في المحصلة لتمد يدها الى مصارف العالم الربوية.

القصة ليست قصة الدفاع عن الدين،حتى لا نصدق دوافع الكلام المذهبي خلال الزيارة،وكل القصة محاولة مصرية،لإثارة نخوة الدول الثرية الكبرى السنية،لإغاثتها،ولاسترضاء المعسكر الغربي عبر القول له ان حكام مصر الجدد لن يغادروا مربع العداوة مع ايران.

فاز الرئيس بالزيارة،وسيكتشف المصريون،ان معقل السنة والجماعة يراد له ان ينهارعلى يد الدول السنية الكبرى قبل غيرها،من دول اخرى،وهذه ابرز المفارقات واكثرها مرارة.

لعل دول السنة والجماعة الثرية تصحو من غيبتها،ولا تحتفل بقرص الرئيس على يد مشايخ الأزهر،وان تتذكر ان ترك هذا المعقل باعتباره للسنة والجماعة،سياسيا واقتصاديا،سيؤدي الى أحد حالين،انهيار كامل،او استدعاء مصر الفاطمية،باعتبارها الحل الوحيد.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:04 AM
التخريب في ممتلكات الوطن والمواطن* احمد جميل شاكر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgإلى متى سيستمر مثل هذا السلوك الغريب على بلدنا، وعاداتنا وتقاليدنا حتى نفاجأ بأن قيمة الخسائر التي طالتها أعمال التخريب في معان من حرق متعمد قام به أفراد بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية شمل العديد من المدارس والمباني الحكومية والسيارات، تزيد على ثلاثمئة ألف دينار.

هل هذا هو الأسلوب الأمثل للتعبير عن رفضنا لنتائج انتخابات نيابية، أو بلدية، أو أن هناك وسائل حضارية من بينها الاعتصام السلمي، أو المسيرة السلمية، أو حتى اللجوء إلى القضاء.

في هذا الوقت العصيب الذي يمر به الاقتصاد الوطني، نجد الحكومة مضطرة لدفع مبالغ كبيرة بعضها كان ضرورياً بسبب الفيضانات والأحوال الجوية التي سادت مؤخراً أنحاء المملكة، وأن الحكومة قد التزمت بذلك أمام البلديات، لكن الأعمال التخريبية التي شهدناها مؤخرا والتي كان معظمها خلال المسيرات أو المشاجرات التي حدثت بين عائلات، أو بين الطلبة في العديد من الجامعات، حتى أن هذه الخسائر تقدر بالملايين إذا ما تم احتسابها بالأرقام وأن الوطن بحاجة إلى كل دينار بل ولكل قرش.

عندما كان يقع خلاف بين عائلتين لأي سبب من الأسباب، كان أفراد العائلتين يقومون بحرق البيوت والسيارات، والممتلكات والمحلات التجارية كما حدث في أكثر من مدينة وقرية هذا بالإضافة لإصابة العديد من المواطنين بجروح.

نذكر الخسائر التي لحقت بالعديد من المستشفيات الحكومية وأقسام الطوارئ عندما كان يحدث أدنى خلاف بين عائلة المريض، والطبيب أو الممرض، وأنه في حال وفاة المريض، فإن الغضب والحزن يتحولان إلى أعمال تخريبية.

حتى عندما يحدث خلاف لأي سبب من الأسباب بين الطلبة في الجامعات، سواءً لأمور تتعلق بانتخابات الطلبة، أو بالنواحي الأكاديمية، أو الخلافات الشخصية، فإن العديد من المباني الجامعية يلحق بها أعمال التكسير والتخريب، بالإضافة إلى حرق الأِشجار، كما حدث قبل أشهر في جامعة مؤتة، حيث ما زالت أعمال الترميم جارية حتى الآن.

عندما تعلن نتائج الثانوية، يقوم بعض الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بمحاولات الانتحار، وكأن هذا الامتحان هو نهاية الكون، بينما يقوم الذين حالفهم الحظ ونجحوا ولو بمعدلات بسيطة بإطلاق العبارات النارية، والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى وفاة وإصابة العديد من المواطنين، بينما يقوم بعض الطلبة من مالكي السيارات بأعمال التشفيط، والسير بمواكب تعطل حركة المرور، وهذا ما نشهده في حفلات التخريج في الجامعات.

هذه الأمور تحتاج إلى تكاتف البيت مع مؤسسات المجتمع المدني، والمسجد والكنيسة والمدرسة والجامعة لشرح أخطار مثل هذه الأعمال، وانعكاساتها الخطيرة على الفرد والمجتمع والوطن، وتشجيع سياسة المواد بين الجميع وترسيخ ذلك في الصفوف الابتدائية مروراً بالثانوية والجامعية، كذلك فإن الدولة يجب أن تفرق بين حق وحرية التعبير المكفولة للجميع، وبين التخريب مهما كان نوعه، وأن يتم معاقبة كل شخص تساور له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن وتخريب ممتلكاته، وأن يتم إلزامه بتصليح ما اقترفت يداه.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:05 AM
الـ "60" قرشا سبب الغش * نايف المحيسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL38.jpgموزعو الغاز المنزلي البالغ عددهم قرابة الألف موزع، كثير منهم يشيرون تلميحاً او تصريحاً بقيامهم بسرقة جرة الغاز واخذ كمية ومن الغاز منها لانهم يعتبرون ذلك على ما اعتقد نوعا من الاحتجاج لهم هل تعرفون لماذا؟.

نعم، كانوا يأملون ان يكونوا شركاء الحكومة في الغُنم ولم يتوقعوا ان الزيادة التي طالت اسطوانة الغاز من ستة دنانير ونصف الدينار الى عشرة دنانير لم تجعل لهم من «الحب جانبا» على رأي المثل فعمولة موزعي الغاز هي (60) قرشاً على الاسطوانة الواحدة وبقيت على ما هي عليه ولم تزدها لهم الحكومة تماشياً مع الزيادة التي حصلت عليها الحكومة.

من هنا لجأ عدد لا باس به من الموزعين الى التمادي على المواطن باعتباره الحلقة الاضعف والاسهل وهو الذي لا حول ولا قوة له امام الجبروت من كل الجهات ويسلم بقدره عندما يرفعون الاسعار وعليه ان يسلم امره لهم ، ايضا عندما يغشون له السلعة فطالما هناك جهات لا تسأل عنه فمن حق اي كان استغلاله.

اذن الغش هو نوع من الاحتجاج غير المبرر مهما كان حيث ان هناك طرقا اخرى للاحتجاج واعتقد ان على المسؤولين في مصفاة البترول ودائرة المواصفات والمقاييس ونقابة اصحاب محطات المحروقات الاعتراف بان هذا هو السبب الحقيقي للتوسع في ظاهرة الغش في اسطوانة الغاز والذي كان اصلاً موجودا في السابق ولكنه زاد في الفترة الاخيرة بعد زيادة الحكومة لاسعار «جرة الغاز» والذي كان بنسبة 35 بالمئة عن ما كان سابقاً وهؤلاء الموزعون كانوا يتقاضون نسبة تعادل 10 بالمئة من ثمن الاسطوانة وقد تقلصت هذه النسبة بعد الرفع الاخير للحكومة الى حوالي 7 بالمئة.

المشكلة الاهم والاكبر ان المسؤولين في المواصفات والمقاييس ومصفاة البترول يحمّلون المواطن المسؤولية في كشف التلاعب وهم بدورهم يتلقون الشكاوى فقط أليس هذا نوعا من الاستهتار ولماذا وجدت هذه الجهات اليس دورها هو الحفاظ على سلامة ما يصل للمواطن من مواد استهلاكية والغاز منها قبل ان يصل او قبل ان يدفع ثمنه فهل هم يقولون لك ادفع وبعد ذلك تحقق؟. لماذا لا يكون التحقق قبل الدفع وهذه هي مهمة الجهات الرقابية فهي دورها رقابي قبل ان تصل السلعة للمواطن.

قضية هامة هذه الجهات الرقابية عندما تطالب المواطن بالتحقق من وزن جرة الغاز هل من المفترض ان يكون لدى كل مواطن ميزان خاص لوزن الاسطوانة قبل شرائها ويطالبون المواطن بمعرفة الجهة التي تبيعه جرة الغاز لأن هناك جهات غير مرخصة أليس ذلك دور الجهات المسؤولة لماذا تتجول هذه السيارات التي توزع الغاز في الشوارع والحارات وهي غير مرخصة لتوزيع الغاز وهل المواطن ايضا مسؤول عن هذه التجاوزات وأين هي الجهات المعنية بالرقابة؟.

كفاكم ان ترموا كل ما هو على كاهلكم على كاهل المواطن فيكفيه ما «تقذف عليه من بلاوٍ». وتزيدون بلواه تجيرون دوركم وتجعلوه من مسؤولية المواطن أنتم لا تتقنون غير الحديث للاذاعات وللأسف هناك من الاعلاميين من يجارونكم على حساب المواطن فبدل ان يسعوا لان تعالجوا اخطاءكم يشاركونكم في رمي هذه الاخطاء على المواطن الغلبان.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:05 AM
هيئة تنظيم النقل البري* نزيه القسوس
http://m.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgهيئة تنظيم النقل البري كان اسمها هيئة تنظيم النقل العام وتغيير الاسم هذا كلف خزينة الدولة مبالغ مالية كبيرة؛ لأن كل المطبوعات الخاصة بهذه الهيئة والتي كانت تحمل الاسم السابق جرى تغييرها وأتلفت وهذه بالطبع خسارة لم تكن ضرورية.

هناك ملاحظة مهمة حول عمل الهيئة فالمكاتب التابعة لها والمنتشرة في المحافظات ليست لديها أي صلاحيات وأي مشكلة تتعلق بالنقل في محافظات المملكة لا تملك هذه المكاتب أي سلطة للتعامل معها بل عليها أن تنسب لرئيسها في العاصمة عمان وتنتظر الإجابة وقد لا تأتي الإجابة أبدا.

وحتى لا نتحدث في العموميات فسنعطي مثالا من الواقع فالسائقون الذين يعملون على خط إربد دمشق وإربد بيروت والرمثا دمشق أصبحوا من دون عمل بعد الأحداث الدامية في سوريا وقد سمح لهؤلاء السائقين بالعمل بشكل مؤقت على الخطوط الداخلية في المملكة بموجب تصاريح من هيئة تنظيم النقل البري وهذه التصاريح انتهى العمل بها بتاريخ 29/1/2013 ولم تجدد حتى الآن رغم المطالبات المستمرة خصوصا وأن هؤلاء السائقين الذين يصل عددهم إلى حوالي خمسمائة سائق يعيلون عائلات ولهم أبناء يذهبون للمدارس والجامعات وعليهم التزامات مالية كبيرة وما زالوا ينتظرون تجديد تصاريحهم من الهيئة في عمان؛ لأن مكتب الهيئة في إربد ليست لديه الصلاحيات لتجديد هذه التصاريح.

قبل تشكيل هيئة تنظيم النقل البري كان الحكام الإداريون في محافظات المملكة ومعهم إدارة السير هم المسؤولين عن النقل في جميع أنحاء المملكة وكانت لدى ضباط السير كل الصلاحيات للتعامل مع مشاكل النقل بالتشاور مع الحكام الإداريين وهم قادرون على حل مشاكل هذا القطاع؛ لأنهم يعملون في الميدان وإذا كانت هناك مشكلة كبيرة فإن المحافظ أو الحاكم الإداري ينزل إلى الميدان ويرى المشكلة على الواقع ويعالجها بالتعاون مع إدارة السير في محافظته في وقت قياسي قد لا يتعدى بضع ساعات لكن الآن يجب على مشاكل المرور أن يكتب بها إلى إدارة الهيئة في عمان ولا يبت فيها أحيانا إلا بعد مرور عدة أشهر وقد لا يبت فيها أبدا.

لسنا بصدد توجيه النقد لهيئة تنظيم النقل البري من أجل النقد بل لأننا نريد لهذه الهيئة أن تقوم بدورها وبالمهام التي أنشئت من أجلها بكل كفاءة واقتدار ولا يجوز أن تتركز جميع الصلاحيات بيد رئيس الهيئة وهو الوحيد الذي يمتلك حق اتخاذ القرارات وهنا نتساءل ما الفائدة من فتح مكاتب إقليمية ومحلية لهذه الهيئة في المدن الأردنية وحشر عدد من الموظفين في كل مكتب يتقاضون الرواتب ولا يسمح لهم بمعالجة مشاكل المرور ومهمة هؤلاء الموظفين فقط التنسيب إلى رئيس الهيئة في عمان.

على كل حال نتمنى أولا أن تجدد تصاريح السائقين العاملين على خط إربد الشام وخط الرمثا الشام بأسرع وقت ممكن وأن تتعامل الهيئة مع قضايا المرور بالسرعة الممكنة وأن تعطى الصلاحيات الكاملة لمسؤولي مكاتب الهيئة لكي يستطيعوا التعامل مع قضايا النقل في مراكزهم.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:05 AM
انسحاب التيار الوطني ضربة للعمل الحزبي* باتر محمد علي وردم
http://m.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgبغض النظر عن آراء وقناعات المراقبين والرأي العام بأداء وبرامج حزب التيار الوطني وشخصياته السياسية فإن قراره الحاسم بالانسحاب من مجلس النواب وإغلاق مقاره في المحافظات وإعادة هيكلة الحزب يشكل ضربة قوية لطموحات العمل السياسي المنظم في الأردن إضافة إلى الكثير من الملاحظات حول طريقة احتساب مقاعد القوائم في البرلمان الجديد.

غامر الحزب في الانتخابات الحالية بشكل كبير حيث ترشح بقائمة فيها شخصيات سياسية خبيرة ومعروفة، وطرح برنامجا أكاد اقول وبكل صراحة أنه الأفضل نظريا بين كافة البرامج الحزبية الأخرى. وكان من أهم معالم المغامرة أنه طرح شخصيات مثل صالح إرشيدات وعبد الله الجازي ومنير صوبر في القائمة الحزبية لتقوية القائمة بالرغم من أن ايا منهم كان سينجح بشكل شبه مؤكد لو ترشح فرديا في دوائره المحلية. النتيجة الصادمة للجميع كانت في حصول الحزب على مقعد واحد فقط، وحتى في حال تم وضع حد أدنى لعدد الأصوات المطلوبة لكل مقعد نيابي فإن الحزب كان سيوصل 4 مرشحين فقط للبرلمان وهي نتيجة ضعيفة بكل المقاييس.

في تحليل سريع للأصوات التي حصل عليها الحزب في الصناديق المختلفة يتبين أن النسبة الأعلى جاءت من الدوائر الانتخابية التي فيها ثقل عشائري واجتماعي للمرشحين، وهذه ملاحظة عامة على معظم الأحزاب والقوائم باستثناء الوسط الإسلامي وقائمة أردن اقوى والتي تميزت بتنوع أكبر في توزيع الأصوات على المحافظات.

هذه الملاحظة تشير بأن الحزبية لم تتجذر بعد في أوساط الناخبين وأن التصويت جاء لدعم الشخصيات المطروحة وليس البرامج، بل أن عدة ملاحظات وردت بأن الناخبين كانوا يجدون صعوبة في التمييز ما بين القوائم وذلك بسبب كثرتها وتعدد اسمائها وعدم وجود تاريخ ووعي جماعي حولها.

الدعاية لعبت ايضا دورا كبيرا حيث فازت كافة القوائم التي طرحت مرشحين هم من ملاك ومقدمي القنوات الفضائية (الوسط الإسلامي، أردن أقوى والإنقاذ) وهذا يعني ضخا مستمرا للدعاية الانتخابية عبر شاشات التلفزيون للرأي العام وبالتالي ترسخ اسماء مثل هذه القوائم في الوعي العام وحصولها على أفضلية “إعلامية” أعلى بكثير من القوائم الأخرى، خاصة في ظل عدم امتلاك اي حزب لقناة فضائية أو حتى صحيفة يمكن أن تستخدم في الدعايات الانتخابية.

غياب التيار الوطني نتيجة هذه التجربة المؤسفة لا يفيد الديمقراطية الأردنية في شئ إذ انه سيقلل من الحماسة للعمل الحزبي خاصة وأن التجربة أثبتت الصعوبة البالغة في وصول مرشحين حزبيين إلى البرلمان. ولكن هذه الحالة بحاجة إلى التغيير وذلك عن طريق تعديل قانون الانتخاب بحيث يتم تخصيص 50% من المقاعد للقوائم الحزبية، واقتصار القوائم فقط على الأحزاب وليس القوائم العشوائية، ووضع حد أدنى من الأصوات للحصول على مقعد نيابي لأية قائمة. بدون ذلك سيتم إضعاف العمل الحزبي بشكل كبير وإعطاء الأولوية للترشح الفردي.

من الصعب القول بأن حزب التيار الوطني قد تعرض “للاستهداف” في الانتخابات الماضية ولكنه كان مثل أحزاب أخرى ضحية لمزيج من عدم الإكتراث من قبل الرأي العام بالقوائم الحزبية وتفضيل الارتباطات العشائرية عليها، وكذلك اقتصار مقاعد القوائم على 27 مقعدا ودخول 61 قائمة على المنافسة مما جعل تقسيم المقاعد اشبه بكعكة عيد ميلاد صغيرة لم تحتمل زيادة غير متوقعة في عدد الضيوف فتم تقسيمها لقطع صغيرة لمحاولة إعطاء الجميع حصة.

من حق التيار الوطني أن يعيد تنظيم نفسه ولكن من المهم أن تهدف كافة السياسات والتشريعات القادمة من قبل الحكومة والبرلمان إلى دعم العمل الحزبي .

معشي الذيب
02-07-2013, 01:05 AM
يلعـن تميسـك* محمود الزيودي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL24.jpgابتكر الأردنيون الأوائل مفردات للاعجاب تدعو الى الدهشة عند الغريب عن عاداتهم وطبائعهم التي صاغت شخصية الفرد والجماعة ... من أغرب مفردات اعجابهم بالشجاعة أو صناعة معروف كبير قولهم ... ملعون الوالدين ... يضيفون للتوضيح ... والله قليلين أمثالك ... أحيانا ً يخففوها بقولهم ... يا ملعون الحرسي ... بكسر الحاء وسكون الراء ... ويستعملونها أحيانا ً للنخوة ... فيما بعد اضافوا مفردة للاعجاب من نفس النبع ملعون التميس ... بفتح التاء عند الفلاحين والمدن وكسرها عند البدو .

أول مرة سمعتها في الستينيات من القرن الماضي من أحد جنود شرطة البادية الذين زاملتهم ... أوردها في بيت شعر رواه عن الجنود الأوائل في الأربعينيات ... شوقك ملعون التميس ... حط النجمه عالقميص ... حسّبه تفتيش الخميس ... ولاّ ضرب مناورات ... وهو من جنس شعر السامر الذي اختفى شعراؤه منذ زمن ولكن الفنانين الشباب أحيوه في إبداعهم كما فعل عمر العبداللات وبشار السرحان وفرقة اللوزيين ... الشاعر يخاطب سيدة مادحاً زوجها بمفردة ملعون التميس ... لم اجد لها أصلا ً في جميع القواميس في مكتبتي وفي العقل الالكتروني الذي يأتيني بالإجابة قبل أن يرتد الي طرفي سوى أنه طعام شعبي ... خبز بالجبن وفد الى منطقة الخليج من بخارى وأفغانستان . بينما خبز الأردنيين القديم هو قرص ملّة ... رغيف طابون ... رغيف شراك على الصاج ... لزاقيات على الصاج لصنع الفطيرة في عيد رمضان ... ترى هل اقتصرت مفردات الاعجاب على ملعون الوالدين وملعون التميس؟؟؟ ... في المجتمع الفلاحي شاعت مفردة مماثلة للتعبير عن الاعجاب ... يخرب صنوجك صنوج ... أقرب مرادف لهذه الكلمة هي الصنج وهو ما يوضع على إطار الدف من أقراص معدنية للطرب ... صفائح من النحاس أو غيره تجعل في إطار الدفّ ... قطع صغيرة من النحاس تستعملها الراقصات ... يااااه ... ولكن الأردنيين الأوائل وبعض المعاصرين . متزمتين . متجهّمين ... الرجل منهم على استعداد لتكسير عظام ليس ابنه فقط ... بل اي قريب له سمع انه طقطق بالصنّاجات أو تمايل على ايقاعها .

ما حدث هو ان الأردنيين التعن ابو حرسيهم ( بكسر الحاء وسكون الراء ) مما حدث لهم في البرلمان السادس عشر فدفعوا بتسعين نائبا ً جديدا ً الى البرلمان السابع عشر ... رجال... ونساء بعضهن اخترقن كل أسوار وحواجز الرجل بما في ذلك الكوتا حيث قلطت القصة على الشارب للمرة الأولى كما هو حال مريم اللوزي ووفاء بني مصطفى ورولى الحروب ... كل ما أتمناه من نجوم العبدلي الجدد ان أخاطب أكثر من عشرين منهم ومنهن مجتمعين في كتلة واحدة وليس منفردين بمفردة الاعجاب اياها ... يلعن تميسكم ما أروعكم .
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:06 AM
بعد لقاء الأَزهر ونجاد* معن البياري
http://m.addustour.com/images/e5/imgL39.jpgبادرةٌ طيبةٌ من الرئيس الإيراني، محمود أَحمدي نجاد، زيارتُه الأَزهر في القاهرة، ومحمودٌ من شيخ الأَزهر، الدكتور أَحمد الطيب، أَن نجاد سمع منه، بحضور هيئةِ كبار العلماءِ في الصرح الإسلامي السنّي، انتقاداتٍ واضحةٍ لسياساتٍ إِيرانيةٍ في غير ملفٍ عربي،وحديثاً عن “عقباتٍ حقيقيةٍ تحولُ دون التلاقي الكامل والتوحّد الكامل بين السنة والشيعة”، من قبيل تعريض علماء شيعةٍ بزوجاتِ الرسول وبعض الصحابة، وكذلك عمل إِيران على تشييعٍ في بلادٍ عربية. ونظنُّها المناسبةَ الأولى التي تتيسَّر فيها مصارحةٌ جديّة من هذا النوع. ويُحسبُ للأَزهر أَنه فيما يُشدّد على وحدة المسلمين وتلاقي مذاهبهم، فإنه أَوصلَ رسالةً جوهريةً إِلى القيادةِ السياسيةِ الإيرانيةِ تشتمل على ما صار يهدد هذه الوحدة، سيّما في العشريةِ الأخيرة، وقد بلغت فيها مسافاتُالتباعد بين الشيعة والسنة تخوم الشقاق، يدلُّ عليها انعدامُ التواصل بين مراجع الجانبين وأهل الدراية بالإسلام وأُصوله ومذاهبه، ما يعودُ إِلى مناخٍ سياسيٍّ متوتر، وممارساتٍ فوقية إيرانية واستقوائية ظاهرةٍ على العرب، وعلى أَهل السنة، أَو هكذا نستقبلها. ويعود هذا الحالُ، أَيضاً، إلى نفوذٍ لها تعملُعليه طهران، بهمةٍ، في العالم العربي، في الخليج والعراق ولبنان واليمن خصوصاً، ويزيد إِسنادُها حملةُ نظام دمشق العسكرية على الشعب السوري، التباعد، ويضاعفُ سوءَ صورة إِيران في الرأي العام العربي.

مأْمولٌ أَنْ يُشكل لقاءُ أَحمدي نجاد وعلماء الأزهر عتبةً أُولى في تدشين حوارٍ معمق بين علماء السنة والشيعة ومراجعهم.ويُشار إِلى هذا الأمر، من دون أَوهامٍ تتعامى عن جدرانٍ ثقيلةٍ بين الجانبين، لأَسبابٍ لم تكن قائمةً في أَذهان شيوخ الأَزهر السابقين حين عمدوا مبكراً، في الستينيات وقبلها وبعدها، إِلى تدريس المذهب الشيعي، وإِلى تنظيم مؤتمرات التقريبِ معه. كما أَنَّها أَسبابٌ ليست في خواطرِ علمائنا ومشايخنا ممن كانوا يؤازرون إِيران في ملفاتٍ وقضايا غير قليلة، وممن ظلوا يتقاطرون على طهران في ملتقياتٍ فكرية وتعبوية، وممن بقيت هواجسُهم تنشغلُ بالتقريبِ والبحثِ عن القواسم والجوامع المشتركة، وهي كثيرة، حتى صارت تتواتر تقارير موثقةٌ عن جهدٍ تنشطُ فيه الأَجهزةُ الإيرانية لتشييع عربٍ سنةٍ في بيئاتٍ فقيرة، وصار تطاولٌ كلاميٌّ متكررٌ عن البحرين مع تدخلٍ في شؤونها يُذكِّر بالأَطماع الشاهنشاهية إِياها في هذا البلد العربي، وصارت منظماتٌ حقوقيةٌ دوليةٌ تُعرِّف بتزايدِ ممارساتِ التمييز التي يتعرَّض إِليها أَهل السنة في إِيران، وحرمانهم، سيّما في الأحواز، من حقوقهم الدينية والثقافية.

وجه الرئيس نجاد، أَول من أمس، دعوةً لعلماء الأَزهر لزيارة “بلدهم الثاني” إِيران، وسيكون مبعث غبطةٍ لدى عمومنا، نحن العرب، مع مساندتنا طهران في مواجهة الاستهدافات الأَميركية والإسرائيلية لها، أَن تتم الزيارة، بعد أَن تتوفر لها أَسبابُ النجاح المشتهى، من قبيل إِنهاء التشوش المتواصل بشأْن تأكيد مراجع دينية وسياسية على احترامِ الشيعة النبي محمد (ص) وصحابتَه وزوجاته (والبخاري) فيما يُشاع أَنّ الأمر ليس كذلك. ونحسبُه في محله طلب شيخ الأزهر من الرئيس الإيراني أَنْ تُصدر المراجع الدينية الشيعية فتاوى تُحرِّم وتُجرِّم سبَّهم وشتمَهم “حتى يمكن لمسيرة التفاهم أَنْ تنطلق”. .

نظنُّ أَنَّ الأَزهر وعلماءَه وضعوا،في لقاء نجاد، الكرةَ في مطرحها، ويكون خيراً وفيراً لو استلموها في إيران بنيّةٍ وإِرادةٍ طيّبتين، فننتظر جهداً مشتركاً في سبيل إِنقاذ الأمة الإسلامية من شقاقٍ سنيٍّ شيعي، يُراد أَنْ يكون حريقا طائفياً.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:06 AM
التاريخ يكتبه الشعراء! * اسامة الشريف
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1934_465852.jpgخلد المسرحي الانجليزي شكسبير شخصية الملك ريتشارد الثالث (1452-1485) التراجيدية من خلال مسرحية حملت اسم الملك واثارت لقرون جدلا واسعا لما اتصف به الرجل من جشع وعنف وانتهازية. وبرأيي فان مسرحية ريتشارد الثالث تعد من أهم اعمال شكسبير الدرامية ولهذا السبب فقد حاول العديد من المخرجين والممثلين تحوير هذه الشخصية المأساوية وتركيبها على احداث معاصرة. كان ريتشارد الثالث آخر ملوك عائلة يورك وقتل في معركة في حقل بوسورث على يد هنري تيدور الذي اسس سلالة مالكة جديدة وانهى ما يسمى بحرب الوردتين وحكم تحت اسم هنري السابع.

بحسب الروايات التاريخية فان ريتشارد الثالث اغتصب العرش من ابن اخيه وقتله هو وشقيقه بعد ان زج بهما في برج لندن سيء الصيت. كان ريتشارد يعاني من تشوه خلقي في عموده الفقري لكنه كان ميكافيليا عرف كيف ينتزع الحكم بدهاء ويخضع امراء الحرب في انجلترة لسلطته ولو لفترة وجيزة. من اشهر المواقف بحسب المسرحية مقتل ريتشارد الثالث في ساحة المعركة عندما تخلى عنه رجاله ووجد نفسه وحيدا امام اعدائه فقال قولته المشهورة: حصان، حصان، اعطيكم مملكتي من أجل حصان! قتل ريتشارد ومثل بجسده ودفن في قبر عادي دون مراسم دينية، لكن مسرحية شكسبير خلدت الرجل ومأساته ودفعت بعلماء الآثار والتاريخ البريطانيين للبحث طويلا عن رفاته. وفي سبتمبر الماضي اعلنت بعثة اثرية تابعة لجامعة ليستر العثور على رفات يعتقد انها للملك الراحل في قبر ضحل في موقف للسيارات في المدينة. وبالامس اكدت البعثة ان الرفات تعود فعلا للملك ريتشارد بعد ان تم فحص الهيكل العظمي ومقارنة عينات من الحمض النووي.

اذن حل لغز عمره 500 عام وعرف العالم كله قصة ريتشارد الثالث الذي وصفه شكسبير بانه «يحمل قدره على ظهره». تم التنكيل بالملك المهزوم وحمل على حصان وهو شبه عار ليراه الجميع وليعلن المنتصر انتهاء حرب الوردتين وبدء عصر جديد من الحكم في انجلترة.

من المفارقات انه سيعاد دفن الرفات بمراسم تليق بملك في كاتدرائية المدينة، وبهذا يكون القدر قد انصفه بعد موته بخمسة قرون. ومن العجائب ايضا ان العلماء استطاعوا اعادة بناء وجه الملك استنادا الى جمجمته ونشروا له صورا ثلاثية الابعاد بل وحاكوا صوته.

وبعد خمسة قرون على موت الملك الاحدب والذي مثل الشر والطمع والعنف ينشغل الباحثون والمؤرخون اليوم بإعادة كتابة التاريخ فمنهم من يقول بأنه كان ضحية عصره وان عهده لم يكن اكثر عنفا من العهود التي سبقته او تلته. واخرون اتهموا شكسبير بالتحايل على التاريخ وشيطنة الرجل بحثا عن مادة دسمة يقدمها للجمهور. لكن لولا شيكسبير لما عاشت قصة الملك ريتشارد الثالث حتى الآن ولا اصبحت تحفة من التراث الادبي العالمي. التاريخ في هذه الحالة لم يكتبه المنتصرون وانما الشعراء! بعض الشخصيات التاريخية تعيش وتموت مرات عدة. هذا هو مكر التاريخ الذي افشى مكان دفن الملك ريتشارد الثالث واعاده للحياة مجازا واشغل بريطانيا والعالم بقصته التراجيدية!.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:06 AM
الاقتصاد الورقي يدخل نفقا مظلما* خالد الزبيدي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgأقامت الحكومة الامريكية دعوى مدنية بحق وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد اند بورز والشركة الام مكجرو-هيل بشأن تصنيف سندات للرهن العقاري وذلك في أول تحرك قانوني اتحادي ضد وكالة تصنيفات بشأن سلوك غير قانوني يرتبط بالازمة المالية الاخيرة، وقالت الحكومة الامريكية في ملف الدعوى الذي أحيل للمحكمة انها تطالب بتعويضات مدنية من ستاندرد اند بورز ومكجرو-هيل.

وأضافت الحكومة «تأثرت معايير وأساليب التصنيف لدى ستاندرد اند بورز على نحو غير لائق باعتبارات خاصة بالرسوم وحصة السوق والارباح والعلاقات مع جهات اصدار السندات»، وهوت أسهم مكجرو-هيل 8ر13% بعد أن قالت الشركة انها تتوقع دعوى قانونية لتسجل أكبر خسارة من حيث النسبة في يوم واحد وذلك منذ انهيار سوق الاسهم في العام 1987 او ما يعرف بالاثنين الاسود.

هذا الخبر له مدلولات كبيرة جدا في عالم الاستثمار والاقتصاد العالمي والاقليمي وصولا الى الاقتصاد الاردني، وهو اكبر تحول عالمي منذ قرار البيت الابيض في مطلع سبعينيات القرن الماضي عندما فكت الادارة النقدية والاقتصادية الارتباط بين الدولار والذهب متجاوزة على اتفاقية بريتون وودز التي وقعت في العام 1944 بهدف تأسيس نظام الصرف الأجنبي في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي اعتمد تغطية العملات الورقية بالذهب.

القرار يضع شركات التصنيف الائتماني ومدققي الحسابات في مواجهة المسؤولية في حال اعتماد التقارير السنوية للشركات، واطلاق التصنيفات الائتمانية للعملات والاقاليم والدول بما يحمل تبعات على الشركات والاقتصادات لمصلحة فئة او جهة محلية او دولية، وعلى سبيل المثال ان تخفيض التصنيف الائتماني لدولة ما او مصرف في دولة معينة يرتب تكاليف اضافية على الاقتصاد والمالية العامة، بخاصة في حال اقدام الدولة او المصرف او تجمع مصرفي للحصول على تمويل لمشروع عملاق، نجد التصنيف الائتماني اما يرفع تكاليف الاموال او يخفضها، وفي كثير من الاحوال ويكون في كثير من الاوقات يخالف ذلك لواقع الدولة او الشركة.

وفي هذا السياق فأن المنطقة العربية التي تواجه تقلبات واحتجاجات وثورات شعبية نجد ان شركات التصنيف الائتماني تقوم بتخفيض التصنيف الائتماني لدول مستقرة مثل الاردن لاسباب اقليمية علما بأن الاردن ينعم بالامن والاستقرار وهذا التصنيف يرتب تكاليف عالية على الاقتصاد وتحد من قدرته على التمول، وتضعف قدرته على استقطاب المزيد من الاستثمارات الاجنبية برغم توفر فرص الاستثمار، وهذا ما نراه حاليا بالنسبة لحالة الاردن.

وفي القطاع المصرفي نجد ان بعض البنوك التي تنشط بقوة في سوق الاقراض والتمويل المحلي تصنف في درجة اقل من بنك اخر يحرص على استقطاب الودائع واعادة توظيفها في قنوات استثمارية خارج الاقتصاد الوطني، وفي هذا مغالطات كبيرة تؤدي لارهاق الاقتصاد والدورة المالية وترفع درجة المخاطر الاستثمارية السائدة في الاسواق المالية واسواق الصرف...المسؤولية الوطنية تقتضي تفعيل ملاحقة شركات التصنيف الائتماني وشركات التدقيق بما يدشن مرحلة اقتصادية ومالية جديدة، ونحن جديرون بالانتباه لهذا التطور النوعي.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:06 AM
الأسماء واللغة التطهيرية* د. مهند مبيضين
http://m.addustour.com/images/e5/imgL42.jpgلا جديد في لوائح الاسماء التي يتوقعها الناس للقادم من استحقاقات، يظن البعض أن الرحى ستدور بشكل اعتيادي ليأتي الجديد، هناك أسماء ذات ذاكرة متصلة مع الجمهور، وثمة ثقة ويقين عام بأن هذا الزمن يستحق التغيير الإيجابي أوشخوصا يتسقون مع كل النوايا الطيبة، والجهد المبذول إصلاحيا منذ عامين، والحق أن رئيس الحكومة الحالي هو نتيجة لذلك التحسن.

يتذكر الناس يومئذ حضر المرحوم زيد بن شاكر العام 1989 بكل ما له من سمت وحدب وخلق، فأجرى انتخابات كانت فارقة لحدّ اليوم، ثم اختير مضر بدران، الذي يُذكر عناده وطول جداله مع الإسلاميين والوطنيين في جلسات الثقة، آنذاك عسُرَ الأمر والزمان، ولكنه زمن كوفئ به الإخوان على مشاركتهم، فحظوا بكلية شريعة باليرموك وجامعة خاصة..الخ، وثمة من يشتهي اليوم مكافأتهم على حردهم الراهن واعتصامهم بالشارع سبيلا، تلك عقلية الغنيمة.

آنذاك يوم كانت واقعية الإخوان ناجزة، برغم فتوى محمد ابو فارس التي توصف بانها «فلتة/مستعجلة» بحرمة المشاركة، في انظمة الحكم الجاهلية، وهي تعكس عدم الايمان بالدولة والأنظمة المعاصرة في الحكم، علما أنه تجنب الإشارة مباشرة أو صراحة للأردن، ولكن العقلاء انتظموا بالمشروع الإصلاحي، وصارت رئاسة مجلس النواب بيد الدكتور عبد اللطيف عربيات، والذي لم يحدّ عن حبه للدين ولوطنه، وظل عنوانا وطنيا محترما وحتى اليوم. ويومها كانت الدولة كلها تلج باب الحرية، وإصلاح الاقتصاد الذي انكسر حدّ النخاع، فتمّ العلاج.

لكننا اليوم بكل ما فينا من علل وأوهام إخوانية بأنهم يمنحونا براءة الديمقراطية، ما زلنا نبحث عن ذات الوجوه، ونكتشف أننا عبر سنين طويلة لم نكون جيلا من الصف الثاني، فتعسُر الولادة من جديد. واليوم أضحى للمال قوة، وهيمنة لرجال الأعمال، ومع ذلك لابدّ أن يأتي الرجل الذي يجب عليه أن يتفوق على زمنه، سواء في مجلس النواب أو في رئاسة الحكومة، والحاجة لمتفوقين تشبه الحصول على مقعد في كلية الطب في الجامعة الأردنية، فلا مكارم ولا خصومات ولا معدلات دنيا، فقط التفوق هو السبيل لذلك المقعد، فنحن نحتاج لمن يقنعنا ويقنع الآخرين بجدوى ما فلعناه بوطننا، وأوليات التفوق هي ألا يكون في مسار رئيس الحكومة الجديد التباس أو عدم وضوح أو أجندة الصعود الفج.

في المجالس الخاصة، ذات الأسماء تدور للحكومة، ويحضر التعلق برئيس الحكومة الراهنة، وصارت قضية رفع أسعار الكهرباء وكأنها سبب لبقائه، وفي ذلك ظلم كبير للدكتور عبد الله النسور، فأن يظل لمجرد ذلك فقط، فهو غبن له ولما عمله وتحمله.

تذكروا في غمرة انشغالنا بتوقع رئيسنا الجديد للحكومة، أن ثمة مليون وسبعمائة ألف طالب مدرسة اتجهوا إلى مقاعدهم في المدارس، هم في رقبة الحكومات القادمة ومجلس النواب، وهم وديعتنا الأخيرة، التي تضمن لنا البقاء، ووحدنا الذين نقلع الشوك، وأبلغه ذاك الذي علق في جسد التربية والتعليم، وهو ما يستدعي فعلاً كبيرا أكبر من معركة رئاسة مجلس النواب وتشكيل الحكومة.

تذكروا أن الفساد أخفق في التمدد، وأن بعض عناوينه الكبار في السجن، ولكنه لم ينضب، تذكروا أنه بعد أن تلاشى الحبر عن أصابعنا عقب أسبوعين من الانتخابات، وجدنا أن الزمن مرّ، وفيه أكثر من ستين ألف لاجئ وصلونا خلال شهر، وأن القادم ربما الأسوأ.

أخيرا، هنا نغمة تطهيرية لدى البعض عند تداول لوائح الأسماء، فالقدامى ليسوا كلهم شر، بل فيهم من بنى وأعطى للبلد وقدم مداد عمره، فلا تعارض مطلق بين الخبرة القديمة والتجديد، بشرط واحد هو النظافة في المسار، والوضوح،وعدم المراوغة، والأهم ادارك وفهم حاجات الناس بدون وساطة احد؟.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:06 AM
عمود مطروق بحجر* رمزي الغزوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgماذا لو عاشت حبة البرتقال أسبوعاً ، أو شهراً، أو عمراً كاملاً بين قبيلة من حبات الجوافة، فهل ستمنحك عصير (جوافة) إذا ما عصرتها، إنها تعطي ما بداخلها، حتى لو مكثت طويلاً بين حبات جوافة!!، فهناك قانون سائد، هو أن العالم الداخلي للإنسان، هو الذي يؤثر في العالم الخارجي المحيط به، وليس العكس، فكما تكون أنت؛ يكون العالم من حولك.

عندما غرسوا أعمدة الكهرباء المعدنية في شارعنا، اكتشفت لعبة جميلة، فقد كنت أقبض حجراً صغيراً، وأطرق على عمود، ثم أسرع وأضع صيوان أذني على العمود الثاني؛ فأسمع الطرقة فيه، وكم كانت حيرتي كبيرة وعظيمة، فكيف يدوي هذا العمود، دون أن أطرقه أو أمسه بحجر. كيف انتقلت طرقتي إليه؟!.

حين درسنا الفيزياء عرفت أن العمود المطروق، يبعث اهتزازات وموجات، يلتقطها العمود الثاني الساكن، وقد يبثها من جديد. فأبهجني فهمي للعالم وسره البسيط، وفرحت جداً بطفولة ما زالت خضراء في نفسي ولهفتي!.

أحدهم جاء إلى الفيلسوف سقراط، وقال له: أريد أن أسكن في هذه المدينة؛ لأن الناس في مدينتي سيئون خبثاء أنانيون، لا يحبونني، فقال له سقراط: لا تسكن في هذه المدينة مطلقاً، فالناس هنا تماماً كالناس في مدينتك!.

وجاء رجل آخر إلى إليه وقال: أريد أن أسكن في هذه المدينة!، فما رأيك يا سقراط بالناس هنا!، فسأله عن الناس في مدينته، قال له: إنهم طيبون، حميميون، رائعون، فقال له: أسكن سريعاً في هذه المدينة، فالناس هنا هم تماماً كالناس في مدينتك!.

كل واحد يستطيع أن يحدد طبيعة عالمه الخارجي، فإذا نظرت إلى الناس بحب وحنو، فهم سينظرون إليك بحب وحنو، وإذا نظرت إليهم شزراً وبازدراء؛ فسينظرون إليك شزراً وبازدراء، فالبرتقال لن ينتج عصير التوت أبداً.

وقد تنجح هذه النظرة البسيطة مع النفس أيضا. فأنت إذا توقعت النجاح، وحدثت نفسك به فستنجح حتماً، وإذا ما حدثت نفسك بالفشل فسيكون نصيبك!، وإذا نظرت للعالم بحب، فسيحبك العالم وإذا شزرت الناس شزروك وكرهوك وناصبوك المقت، فأنت كما يكون عالمك الداخلي، يكون عالمك الخارجي، فالفم المر، لا يتذوق السكر أبداً، بل يقرأ الأشياء بمرارة وعلقم!.

ما نحن ألا أعمدة مطروقة بحجر، نبعث إلى الآخرين ذات النغمة، التي سنسمعها لو أنصتنا إليهم جيداً، عندما يعيدون إلينا النغمة عبر الأثير!.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:07 AM
أولويات المرحلة * عبير الزبن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL41.jpgاستمرار الربيع العربي في الوطن العربي ردحا ثقيلا من الزمن؛ أدخل السائل والمسؤول في حلقات مفرغة ، أضاعت الاتجاه وأوقفت عجلة الانتاج، وألقت بثقلها على كافة مناحي الحياة، وأدخلت الحليم بالحيرة ، وأبكت الكهل المسن والطفل البريء معاً .

من التقط رسالة الربيع مبكراً و سبر غورها ، واستشف مضامينها ، و أدرك ابعادها ، و تجاوب معها ، بعقلية متفتحة وواكب سيرها ، فقد ثقلت موازينه، و أصبح يتمتع بهناءة العيش (كما هو الاردن) والذين خفت موازينهم ،اقتلعتهم الرياح و قذفتهم باللهيب الاحمر الذي يزداد اشعاعا في عتمة الظلام،(كما هي حال دول الخريف العربي) وشاهد ذلك يراه الاعمى ويسمعه الاصم .

أما الان و قد اقترب الماء العكر ان يصفو ، (ولونسبياً ) فهي لحظة يجب اقـتناصها بمهارة وحصافة و عدم تفويتها ، فهي لحظة حساسة حاسمة ، أول مطالبها العمل الجاد الصادق بوضع اولويات المرحلة واتخاذ القرارات الصائبة ما تبلور واضحاً جلياً من المطالب الشعبية المتكررة في كل أسبوع ، وما اجمعت امة على ضلالة والحق يقال انه لا يصح الا الصحيح و ان من لا يرى الشمس فأنه يحس بحرارتها .

حتى نسير بخطى واثقة باتجاه الاهداف التي أُحكم اختيارها ، فإن علينا أولا ، ان نحافظ على المنجزات الواضحة و الملموسة التي كلفت المواطن عرقا و جهدا وخزينة الدولة اموالا طائلة ، أورثت ديوناً ، وغدت حقاً مكتسباً للعامة، يستفيد منها و يملكها دافع الضرائب ، والذي سيبقى يعاني من تسديد اكلافها .

المواطن هو الاولوية ، فالاهتمام به أمنا غير مرعوب ، من غوائل الدهر ، ضمن بيئه تحقق التوازن بين الاقتصاد والاجتماع ، مسيجة بالعدل ، غير مغدور من غادر نهب ماله ، واعتدى على خيرات البلاد ، و جيرها نفعا لذاته ، مستمتعا بأموال الحرام ، غير ملاحق على جرائمه ، مشجعا لغيره لان يفعلوا مثل فعلته .

المساءلة تحظى باولوية هامة، و لا محاسبة دون قرار حاسم ، يصدر عن يقين ، لا باتر و لامبتور ، فيه راحة للنفس ، و طمأنة للضمير، وزكاة للعمل ، و تتويج للشرف ، و أداء للامانة ، و بالحقيقة ما أفقرنا ومزق نسيجنا و أدخل الظلام على حياتنا ، إلا حالة غفلة عصفت بنا ، تشجع بها كل صاحب نفس ضعيفة أمارة بالسوء قادته للسلب و النهب و جني المال الحرام .

الناظر للطبيعة بكل مكوناتها الجغرافية والنباتية والحيوانية ، قد يستمتع بما يشاهده بها ، وان كررالنظر مرات ، ولكنه سيمل من تكرار رؤية بعض مناظرها ، وهذه حال بعض الرؤوس والوجوه ، فقد آن الاوان لابعادها عن المشهد المتكرر، ليس ظلما و لكنها سنة الحياة ثم ما جنته اعمالهم من فساد لا يغتفر، فهذه أولوية لابد من اتخاذها بقرار صائب قادر .

وقبل هذا و ذاك، أولويتنا الاولى بغير منازع او منافس ، وطن واحد، شعب واحد ،ملك هاشمي واحد ، نحصن هذه الاولوية بكل الاوليات السالف ذكرها ، فقد وعد جلالة الملك المعظم ، وصدق الوعد ، وسار بالاصلاح ، على نهج الديموقراطية، وتوجها بمجلس نواب منتخب جديد، القى الكرة في ملعبه ، وســــــــــــــنـــــــــرى!.

حمى الله الاردن وشعبه و مليكه

معشي الذيب
02-07-2013, 01:07 AM
معاناة مأدبا وذيبان مع انقطاع الماء* النائب علي السنيد
http://m.addustour.com/images/e5/imgL34.jpgانقطاع متواصل للمياه يمتد تقريبا على طول فترة الشتاء، ومع كل منخفض جوي تتعرض له محافظة مأدبا ولواء ذيبان التابع لها، وقد مضت الى اللحظة خمس سنوات دون وضع حل للمشكلة، والتي تضطر الاهالي الى شراء صهاريج المياه بواقع خمسة دنانير للمتر الواحد ، وقد ترتفع اسعار المياه مع ازدياد الطلب عليها، وفي كل عام تتعرض المحافظة واللواء الى تداعيات هذه القضية، والتي مردها الى خطأ في تصميم ابار سحب المياه الموزعة على طول مجرى سيل الوالا و الهيدان والموضوعة في السيل مباشرة ، مما يعرضها الى “العكورة” مع تداعي السيول التي تتجمع في الوادي ، والناجمة عن سقوط الامطار في المنطقة.

والمشكلة اساسا تقوم على عدم توفر فلاتر لتنقية المياه في محطة السحب، او عدم وجود جدر استنادية لحماية الابار من السيل مما يجعل اهالي المحافظة، واللواء معرضين لانقطاع المياه لمدد قد تصل الى عدة اسابيع بعد كل منخفض جوي تتعرض له المملكة، وحتى تعود المياه الى صفائها الطبيعي.

وهنالك حلول مؤقتة ينادي بها الاهالي والى ان يصار الىى تلافي اثار المشكلة الكلية، وتتمثل بتزويد المحافظة ولواء ذيبان في حال انقطاع مياه السيل من محطة القسطل، وتعويض مدة التوقف عن الضخ بدلا من ترك عشرات الاف الاسر مضطرة الى شراء صهاريج المياه بواقع 20 دينارا للصهريج الواحد، والتي لا تكفي لتزويد المنزل لاكثر من اسبوعين بالماء. والاجدى من ذلك تركيب فلاتر كبيرة على الابار لوقف تلوثها مع عكورة مجرى السيل المتوقع مع كل فصل شتاء.

قضايا المياه ، والبنية التحتية، والتعليمية والمرافق الصحية، والخدمات التي لها مساس مباشر بحياة المواطنين غير قابلة للتأجيل، والتسويف، ولا يجوز التعامل معها بدون جدية ذلك انها في حال تأخرها تكون مدعاة لتفاقم حالة التذمر، والاحتقان الشعبي، وخاصة في المناطق التي تزداد فيها حدة الفقر والمعاناة مما يتسبب بمشاعر سلبية تظل تميز طبيعة العلاقة مع الدولة ومؤسساتها، وتجعل هذه المناطق على قائمة نقاط التوتر والاحتقان، والتي تحتاج الى سياسة حكيمة في التعامل معها وايصال حقوقها اليها كي تصفو العلاقة بين المواطن والدولة.

وهي دعوة الى ايلاء مناطق الهوامش الرعاية الحقيقية، والتعامل مع مطالبها بالسرعة المطلوبة، وعدم تركها لسنوات حتى تتعمع الازمة. وعلى المسؤولين ان يصغوا جيدا الى نبض شعبهم، وان يتركوا مكاتبهم الفارهة، ويطلعوا بانفسهم على تردي واقع الخدمات في المناطق غير المحظوظة في الدولة ، وما ينجم عنه من معاناة يصطلي بنارها الاردنيون.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:07 AM
ترسيخ المقاومة لتصبح نهج حياة* رشيد حسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgنسأل ونتساءل ..في ظل استمرار العدو الصهيوني في الاستيطان واقتراف جرائم التطهير العرقي، الم يحن الوقت بعد لتحويل المقاومة الشعبية من مقاومة متقطعة . الى مقاومة دائمة ثابته ، لا تهدأ ولا تفتر، وفق مخطط مدروس، ونهج ثابت..

لا يخمد أوارها، الى حين تحقيق كامل أهدافها ، بتحرير الأرض واقامة الدولة وحق العودة.

لقد سجلت هذه المقاومة الباسلة مؤخرا حضورا لافتا، أربك العدو، حينما نجحت في اقامة “باب الشمس” ردا على قرار العدو الاستيطان في هذه الارض ، ذات الموقع الاستراتيجي، لتطويق القدس بعد فصلها عن محيطها العربي، ورغم قيام قوات العدو بهدم الخيام واعتقال المعتصمين ، الا ان هؤلاء المناضلين الشجعان أقاموا القرية مرة اخرى، واستطاعوا أن يجذروا هذا النهج في الارض المحتلة ، فاقاموا “باب القدس” و”باب الكرامة” في الأرض التي ينوي العدو مصادرتها، واقامة المستوطنات عليها.

هذا الحضور الفاعل الذي أثار ويثير اعجاب العالم، فانضم عدد من نشطاء السلام الى هذه الفعاليات ،ايمانا بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وحق تقرير المصير، أعاد للقضية الفلسطينية وهجها، وللمقاومة حضورها، يجب أن يستمر، ويأخذ أبعادا وأشكالا نضالية أخرى، من شأنها الاسهام في رفع وتيرة النضال الشعبي السلمي، ويضع حدا لحالة الضياع واليأس والاحباط التي كادت ان تضرب الشعب الفلسطيني ، بعد فشل المفاوضات ، ووقف المقاومة ، ورفض العدو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، واستغلاله العملية السلمية لفرض الامر الواقع في الارض المحتلة ،من خلال تحويلها الى “كانتونات” يستحيل معها اقامة دولة مستقلة متواصلة جغرافيا، والاستمرار في تهويد القدس.

المتابعون للشأن الفلسطيني يجزمون بأن تحقيق المصالحة كفيل باطلاق المقاومة الشعبية، كما اتفق الطرفان “فتح وحماس”في القاهرة ،وهذه الخطوة قادمة ان شاء الله، في ضوء استئناف تنفيذ الخطوات الاجرائية لاتمام المصالحة، وابرزها عودة لجنة الانتخابات الى غزة الاسبوع القادم، والاعلان عن بدء المشاورات قريبا لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس عباس، لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وفي ذات السياق ، فرغم ترحيبنا بهذه الخطوات ، فاننا نأمل أن تتطور المقاومة الشعبية، وتتجذر في حياة الشعب الفلسطيني كظاهرة نضالية مشرقة، لتصبح حالة يومية تفرض نفسها على الارض بالتصدى للاحتلال وللمستوطنين وللاستيطان على مدار الساعة، ومن أقصى الشمال الى أقصى الجنوب.

باختصار....متفاءلون بمقاومة الشعب الفلسطيني ، التي أثبتت أنها قادرة على اجتراح المعجزات “انتفاضة الحجارة”.. ومفاجأة العدو كما حدث أخيرا في “باب الشمس” ونأمل أن تتطور هذه المقاومة لتصبح حالة يومية، متجذرة في الارض وفي النفوس والضمائر حتى دحر الاحتلال ، واقامة الدولة وحق العودة.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:07 AM
أيام وطنية جدا للتشغيل.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL27.jpgحاولت أكثر من مرة أن أزور مخيم اللاجئين السوريين في الزعتري، لكنني قفلت راجعا في المرتين ولم أزر المخيم، فأنا لا أحتمل فكرة الذهاب الى هناك للاشراف على وجع وإحصاء آهات شعب، ولا أريد أن أفكر ولو للحظة واحدة بأنني اشبه اولئك الذين يذهبون ويلتقطون صورا مع اللاجئين، تماما كما يفعلون حين يزورون حديقة ، لا أتقن الاتجار ولا التلذذ بأوجاع البشر كما يفعلون.

وصبيحة أمس رأيت «بلال» في عمان، لم أعرف الشاب، وكنت أذكر قبل 10 سنوات أن وزنه يساوي تقريبا 35 كيلو غراما، حين كنت أحمله وأرفعه في الهواء، لكنه أصبح أطول مني الآن، وهو راسب في التوجيهي، ويبحث عن عمل، شأنه شأنَ أغلب الشباب الصغار والكبار في قريتنا وفي محافظات الجنوب عموما.

الأيام الوطنية للتشغيل، التي جاءت ضمن مبادرة أردنية رعاها جلالة الملك قبل اسابيع، وتعهدت بتوظيف 18 ألف شاب وشابة، هي المناسبة الكبيرة النوعية التي جعلتني ألتقي بالطفل بلال، حيث كنت برفقة شاب من اقاربي طاعن كذلك في البحث عن عمل، وكنت أستمع لمدير التشغيل في المجلس الأعلى لرعاية شؤون المعاقين، والذي يشارك في الفعالية لمتابعة تطبيق المادة 17 ربما من قانون العمل، والتي تلزم كل المؤسسات العامة والخاصة، بتوظيف نسبة 4% من موظفيها من فئة ذوي الاعاقات والاحتياجات الخاصة، وكان أحمد اللوزي يحدثني عن الشركات المشاركة بتقديم فرص العمل، وانواع الوظائف المطلوبة، والرواتب، فإذا ببلال يسلم علينا، ولم أعرفه رغم مصافحتي له، لكني لم البث الا ثواني وأعدت السلام عليه، فهو بلال ابن صديقي في القرية، اصبح شابا طويلا راسبا في الثانوية، وباحثا متحمسا عن العمل، في مول كبيرفي أحسن الأحوال والأحلام الكركية التي تراود شابا صغيرا..

سألت بلالا : هل ستأتي من الكرك لتعمل في المول في عمان لو تم قبول طلبك؟ قال نعم؛ ما دام الراتب «كويّس»، والراتب المبين إزاء وظائف هذه الشركة تناهز 250 دينارا نذكرها على سبيل المثال، وهو راتب ضخم جدا بالنسبة لشاب صغير من قريتنا ولا يحمل شهادة، سوى حلم الوجود في عمان وبراتب «شو ما كان»!.

لم تفارقني صورة بلال منذ رأيته، بل استحضرت من خلالها تاريييييييييييييخا من الهم والوجع المتصل بالفقر وبهموم الجنوبيين شبانا وشيبا، حيث لا شركات لديهم، ولا نفط ولا غاز ولا حتى كاز، لكن لديهم رصيدا من أحلام لا ينضب، ويبالغ كثيرون منهم أن الحياة جميلة على كوكب غير الأرض، يشبه بملامحه الكوكب الافتراضي في عقولهم وقلوبهم.. يا ألله ما أوجع قصص الفقر والبؤس، حين تتمثل بشباب وبنات يملكون كل الطاقات المطلوبة ولا يحظون بفرصة.. يلعن أخت الفرص بس.

المبادرة التي يقوم بها القطاع الخاص، والمتمثلة بأيام وطنية لتشغيل 18 الف شاب وفتاة أردنية، مبادرة نوعية ومهمة وكبيرة، وتستحق الإشادة، وتبني جسرا إنسانيا ووطنيا عريضا بين القطاع الخاص والعقلية التجارية أيضا، وتحسم بل تقطع الطريق على «وحشية» السوق واستغلال الحيتان لأوجاع الناس، لأن توظيف هذا العدد من شبابنا خلال 10 ايام جهد محترم ووطني، نتمنى أن يؤسس لأعراف راقية في سوقنا الأردنية، وبصراحة لم أسمع عن مبادرة إنسانية ذكية بهذا الحجم في أي منطقة من العالم، وهذا سبق أردني واعد، يعمل على تقديم صورة ناصعة عن المال، حين يتحدث بلغة راشدة ويقدم ثقافة أردنية وطنية مختلفة تماما عن ثقافة السوق المتوحشة..

يا رب يتعين بلال ويشق طريقه بسلاسة، لا شيء محالٌ، وليس بالضرورة أن يمر هذا الشاب بما مررت به، حين أمضيت عقدا ونيفا في صفوف البطالة؛ لأن الجنوب فقير ولا سوق عمل فيه، اتمنى ان يتم تعيين ال18 الف شاب وشابة؛ لأنه بمثابة فتح باب فرج واستقرار ل 18 الف عائلة أردنية.

بوركت المساعي والدواعي.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:08 AM
خبيزة* كامل النصيرات
http://m.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgمنذ عام ؛ كان لقائي الأول معها أول أمس ..لقاء حميما ..مثلما يلتقي العاشق حبيبته بعد طول غياب ..يتأملها قبل الاحتضان ..يخطف منها ابتسامة أو دمعة ..وحين يحتضن ؛فإنه لا يدخلها في حضنه فقط ؛ بل يعصرها و يشدّها إليه شدّاً ..يبكي على كتفها ..و يقبلها بهوجٍ جميل وهوسٍ لا يدخل في إطار الوعي الكامل ..!

الخبيزة ..فنّانة في الرقص على جراح المعدة ..و شاعرة في إتقانها لموسيقى نصّها الأخضر وإرساله إليّ لأموت في بلاغة طعمها ومبتدئها وخبرها ..بل هي جملةٌ فعليّة لا تكتفي بالشكل بل تسير بك للمضمون ..فتعيش معها حالة (طبقيّة ) ؛ طبقٌ نازل و طبق صاعد ؛ إلى أن تعلن لها برجاء وأنت جاثم على ركبتيك : اعطني موعداً آخر فأنت التي لا يشبع منك فعلاً ..!

الخبيزة ليست مجرد طبخة أو طبق ..بل إنها حكاية هذا الولد القروي من الحبل السرّي منذ الميلاد ؛ إلى حبل السيرك الذي يمشي عليه منذ أعطوه ثلاثية ( بالغ عاقل راشد ) وهو للآن لم يبلغ عقله ليرشد ..!!

الخبيزة يا مفاجيع ؛ هي : حكاية سياسية بامتياز ..لا تريد إلا أمّاً أو زوجة تعرف كيف تطبخها لك ..فإذا أعطت المقادير حقّها و تعاملت مع النار ببرودة شديدة فإن خبيزتها ستغرقك لذة و فرحاً و تصفيقاً للطبخة و الطبّاخ ..!

أنا لا أريد من سياسيينا إلا طبخة خبيزة فقط ؛ وإذا لم يستطيعوا طبخها ..فليعطوها لأمّي ..فهي ملكة الخبيزة ..!

معشي الذيب
02-07-2013, 01:08 AM
الرسالة السريّة على المزهرية* يوسف غيشان
http://m.addustour.com/images/e5/imgL13.jpg(1)

تقول الحكاية: إن محرك سفينة عملاقة صار ينفث الدخان، وفقد الكثير من قوته وفاعليته، ولم يعد قادرا على تحريك السفينة بشكل سليم تماما. كلف اصحاب السفينة شركة لتصليح الموتور، لكن الشركة لم تنجح في اصلاح الموتور.

لذلك طرد اصحاب السفينة الشركة؛ بعد ان خسروا الكثير دون جدوى، ولم يكونوا قد حصّنوا.بحث أصحاب الشركة عن حل، فوجدوا ميكانيكيا عجوزا يعيش في الميناء ، فطلبوا منه محاولة إصلاح المحرك.

جاء الميكانيكي العجوز مع شنطة العدة، وصار يتفقد الموتور قطعة قطعة وبرغيا برغيا وزنقة زنقة، واستمر بذلك لبضع ساعات، ثم وقف ينظر الى الموتور بدقة، ثم فجأة أخرج مطرقة صغيرة جدا وطرق بها بضع طرقات خفيفة على مكان محدد داخل الموتور.

فجأة عاد للموتور قوته وشبابه ، ورجع يهدر بقوة وهو يهز السفينة رغبة في التحرك.فرح اصحاب السفينة، وسألوا الميكانيكي العجوز عن تكلفة اصلاح الموتور ، فقال لهم :

- أريد 20 الف دولار عدا ونقدا !!

- على ماذا...؟؟ كل اللي عملته انك ضربت بالمطرقة الصغيرة لدقيقة واحدة على الموتور ..هل يحتاج هذا الجهد البسيط الى هذا المبلغ، نرجو أن تقدم لنا فاتورة مفصلة.

وافق الرجل العجوز وكتب لهم فاتورة تبين التكاليف ، حيث كتب فيها :

- دولار واحد، بدل استخدام المطرقة !!

- تسعة عشر الفا وتسعماية وتسعة وثمانون دولارا- بدل اكتشاف المكان المناسب للطرق على الموتور !!

المجموع: عشرون الف دولار فقط لا غير، بلا ضرائب!!

المغزى من وراء ذلك:

صحيح أننا قد نحتاج الى الطرق بالشاكوش حتى نصلح موتور أمتنا العظيمة الذي أصابه الإعياء ، لكن علينا ان نتعب ونفكر كثيرا اين نطرق؛ والا ذهبت طرقاتنا هباء ، وربما أدت الى خراب الموتور أكثر وأكثر .

(2)

عثر علماء الآثار على مزهرية تعود الى مرحلة البيرو القديمة، تظهر فيها صور الأشياء كالقدور والطواحين والأطباق وهي تمتلك أذرعا وتتعاون مع الحيوانات الداجنة والمستأنسة والمأكولة من قبل الإنسان ، الكلاب والدواجن ، جميعها تثور على الإنسان وتهاجمه.

يقول علماء الأثار والأنثروبولوجيا: بأن فكرة اللوحة تعود الى مرحلة اقدم ..تحديدا الى أسطورة قديمة تفترض أنه سيأتي يوم تثور فيه الأشياء والحيوانات على الإنسان .

شخصانيا،اعتقد أن تمرد الأشياء من ابتكار فنان مرهف يحمل مكر الساخرين ، أراد فيها أن يصور ثورة الناس ضد الظالم القامع السيد المحتل ، فوضع هذا الرسم الملتبس ، حيث قام بتبديل الناس (الشعب ) بالطواحين والطناجر والدواجن والحيوانات الداجنة، ليقول للظالم: إن يومك قريب وإن الثورة قادمة...وهذا ما كان، وهذا ما سيكون ما دامت هناك سلطات تقمع وشعوب تعاني .

كان الفنان الساخر يدرك أنه أوصل المعنى، وكان الناس انذاك يدركون المغزى ..... الزمن..إذ انتهى القامع ، ولم نعد نعرف اسمه ، لكن روح الفنان بقيت مرسومة على مزهرية الخلود هذه .

(3)

حضرت فيلما سينمائيا يعود فيه البطل ربع قرن الى الوراء ، فيصاب بصدمة حضارية نفسية حينما يرى كيف كان والده يعيش في فترة الشباب . وكيف كان الناس يعيشون.

تخيلوا لو ان العربي عاد ربع قرن الى الوراء .....فإنه – عدا بعض الاستثناءات– لن يشعر اطلاقا بأنه عاد الى الوراء؛ فالمباني على حالها والسيارات على حالها ، والرئيس ذات الرئيس ..الأجهزة التلوث.....الخلافات ، الانهيارات....التزوير ....كل شيء على حاله فلن يشعر بالغربة أبدا.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:08 AM
رائحة العشق * طلعت شناعة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL26.jpg(1)

تأخذني اليكِ المنافي

تأسرني المقاعد

والموعد الذي لم يكتمل

أدخل باب النهار

كي أُمسك حُزمة فرح

أنفخُ فيها من موتي

فتطير

تدور من حولي الأمكنة

أصطفي واحدا للشراب

أُلقي عليّ السلام

أتحسس رائحة العشق

أُخرجك من حلقي

أُعاتبك

يأتي النادل

أطلب 2 قهوة

يرفع حاجبيه

ويعود بفنجانين

لرجل وحيد!



(2)

في منتصف الليل

في ذكرى ميلادي

بعثتِ لي تقولين:

«في مثل هذا الوقت من كل عام

وتحديدا بتوقيت قلبي

تشدو البلابل

وتتراقص النجوم

فرحا

بذكرى ميلادك»

عندها يا حبيبتي

عندها فقط

شعرتُ أنني

وُلدتُ من أجلك أنتِ

أنت فقط.



(3)

قالت السمكة يوما للماء:

لن تستطيع ان ترى دموعي ابدا

لأنني في الماء.

ردّ الماء:

لكنني أستطيع أن أشعر بها

لأنك

في قلبي.



(4)

«الى متى ستظلّ تكتبني»

قلت: حتى تكف بحارك

عن اصطياد أسماك قلبي.



(5)

هو المكان

ما بعده مكان

لحظاتنا السعيدة

فراشات الزمان ترقص

في كوب الشراب الساخن

تزدحم الموائد بالعشاق الضّالين

«قلبي ضلّ قليلا

وعاد»



(6)

تصطادني امرأة الطُّرقات

تلملمني في المقعد المقابل

تشد أكمام قميصها

يلمع ساحلان من الفضّة الطازجة

تشعل سيجارة لها

وتسحب واحدة لي

أشتعلُ في جمر شفتيها

تسألني عن مواعيد العشب

وفصول الذهول

أتأمّل خاتم العُنُق

وأنسى أغنام رغبتي

تهيم في براري يديها



(7)

تتدفق الموسيقى

أخرجُ من زنزانة روحي

أهربُ منها

إليها!!

معشي الذيب
02-07-2013, 01:08 AM
ليلة شعر علي العامري* خليل قنديل
http://m.addustour.com/images/e5/imgL22.jpgانقطعنا منذ أمد بعيد عن الشعر؛ ذاك الشعر الذي يوقد حطبه في الروح ليجعل المخيال يتراقص بسحر أُمي، ومنحنا رؤوسنا طويلاً لمعدنية عصرنا الباردة ولطعمه البلاستيكي.

هذا ما تأكدت منه ليلة أمس الاول لدى حضوري أمسية الشاعر علي العامري في المركز الثقافي العربي حيث حفل توقيع ديوانه الشعري الثالث «خيط رفيع» وعقب على قصائد الديوان كل من الشاعرين حكمت النوايسة ويوسف عبد العزيز بلغة لا تقل شعرية عن القصائد التي ضمها الديوان.

أقول لقد انقطعت أنا تحديداً عن الامسيات الشعرية منذ مدة طويلة نسبياً وافتقدت ذاك الاكتظاظ المثقف في الحضور وطعم لهفة الاذن لسماع الشعر من نبعه الاصيل لكن الشاعر علي العامري الذي يستحق لقب «الشامان» حيث كان يبدو وكأنه أطلق القطيع البدائي الاول في رحلة الصيد وجلس أمام جدران الكهف وهو يخط بنقيع الدباغة الحبرية تحليقاته الشعرية. ويوزع تسمياته وترميزاته للحالات والرؤى التي يعيشها.

فنحن مع قصائد علي الجديدة يمكن أن نمسك بالانثى الاسطورية القابعة في الوجدان الانساني الاول ونتحسس ملامحها وسحرها الاخاذ، فتتشكل احياناً بهبة ريح قادمة للتو من مناخات بعيدة، أو وهي تمر عابرة فوق ملمس الرخام الغامض في مكانه، أو حين تعبر في الحقول، أو حين تتشكل في لوحة لونها يسيل على الحائط!!

نعم، ان العامري بعمق صورته الشعرية وهو يوزع هباته الشعرية على الحضور كان يقوى على تفجير الحيز الضيق للمشهد اليومي العادي؛ كي يعيده الى ابجدية تكويناته الأولى ليمنحك الطعم الجديد لخلطته السحرية في المشاهدة والتجسيد.

فالمرأة عنده ذات طعم خرافي والظلال عنده تسترد الاجساد التي ودعتها للتو، والسماء التي تبعث الريح تبدو بحجم قبضة اليد الانسانية والحقول تبدو وكأنها غُرست للتو وتشكلت بيد الشاعر!!

لقد أكد العامري أنه لا يمكن أن نقوى على تذوق الشعر أو حتى كتابته الا اذا امتلكنا قدرة العودة الى أُميتنا الاولى في دهشة المشاهدة الأولى للأشياء ومحاولة تسميتها وهي مجللة بتلك الهالة القزحية التي ينهضها الاطفال في لثغتهم حينما يسمون الاشياء لاول مرة.

بقي ان اقول شكراً للشاعر علي العامري على تلك الأمسية التي أعادنا فيها للشعر ولمذاقه النادر والأصيل.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:09 AM
النظرية الأدبية في شرطها العربي الجديد* فخري صالح
ثمة مشكلة عويصة في استقبال النظرية الأدبية في الثقافة العربية. فمع أن النظرية كانت من بين الحاجات الأساسية الضرورية للثقافة والنقد العربيين، إلا أنها تحولت مع الوقت إلى نوع من البهرجة والزينة والتباهي بالنقل عن الآخر. هكذا وصلنا خلال العقدين الماضيين إلى وضع صار فيه بعض النقاد والأكاديميين العرب يبدّلون النظريات كما يبدّلون ملابسهم، في ظاهرة شديدة الخطورة تشير إلى انفصال النظرية وانبتاتها عن الواقع الثقافي والعملي والمعرفي الذي تشتغل عليه. لقد تحولت النظرية في قطاعات واسعة من النقد العربي المعاصر إلى علامة على انفصال المثقف عمّا يدور حوله في الواقع السياسي الاجتماعي المعقد المأزوم.

لقد أثّرت تحولات النظرية في أوروبا وأمريكا على مفاهيم الفلسفة والنقد الأدبي في العالم العربي في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حاملة معها مفاهيم القطيعة المعرفيّة واستقلالية العمل الأدبي، وضرورة النظر إلى أدبية العمل، والاكتفاء بتحليل النصوص لسانيا وسرديا وتأويل علاقاتها الداخلية، حتى يقيض لنا أن نعثر في أزمان مقبلة على وسائل لتحليل علاقة النص بالعالم! وقد مثّل هذا الموقف انسحابا من العالم وهروبا خلف الأسوار. وكما حصل في الغرب من تحولات رأسمالية ألجأت أهل العلم والأدب والفلسفة إلى الانسجان داخل تخصصاتهم، بحث الكتاب والنقاد والمشتغلون بالفلسفة والأكاديميون العرب عن وسائل تجعلهم يتقون شر الدولة الاستبدادية التي هيمنت على الفضاء السياسي والاجتماعي والأكاديمي والإعلامي. وكان الإصرار على ربط الأدب بالممارسة السياسية والاجتماعية بمثابة دعوة للمواجهة مع السلطة، وسبيلا للطرد من العمل، والحرمان من لقمة العيش على الأقل، إن لم يكن بوابة للتنكيل والسجن.

هكذا انتشرت البنيوية والتحليل اللساني والأسلوبية والدراسات السردية، والتشديد على استقلالية العمل الأدبي والإنتاج الفني في أوساط الجامعات، والمجلات المتخصصة، والمجلات والصحف السيارة كذلك. واللافت بالفعل أن المؤسسات الأكاديمية والصحف التي تصدر في أكثر الدول استبدادا وافتقادا للحرية هي التي تلقفت هذه الدراسات وبدأ المشتغلون في جامعاتها يشيعون بين طلابهم هذه التيارات، ويعدونها بابا لدخول العصر وولوج زمن الحداثة.

لا أسعى في كلامي السابق إلى شنّ هجوم على تيارات النظرية الأدبية، فهي حررت العقل العربي من كثير من المسلمات والممارسات الساذجة في حقل الأدب والنظرية، وطردت نظرية الانعكاس المرآوي، التي سادت في أوساط عدد من النقاد العرب، من بلاط النقد والفلسفة وعلم التأويل. لكن ما أرغب في قوله هو أن انفصال الممارستين الأدبية والفنية عن الفضاء السياسي الاجتماعي كان نوعا من الهروب وطلب السلامة عند كثير من النقاد والباحثين والأكاديميين العرب الذين خافوا سيف السلطان فحشروا أنفسهم في ممارسة نصيّة لا تصل إلى المتلقي العام، وابتدعوا لأنفسهم رطانة علمية لا يفهمها إلا من تعلموها وصاروا أعضاء في مؤسسات الحداثة أو ما بعد الحداثة.

لكن ما يحدث الآن في العالم العربي من تحولات كبرى يتطلب رؤية مختلفة للأدب والفن والنظرية، ويرتّب على المشتغلين بالنقد والنظرية والفلسفة العودة إلى ربط الممارستين الأدبية والفنية بسياقهما السياسي والاجتماعي، وعدم الفصل بين فضاء الإبداع والفضاء العام، فهذا مخالف لجوهر العلم والمعرفة، خصوصا المعرفة التي نتحصّل عليها من الآداب والفنون والعلوم الإنسانية. ولنتذكر أن ثورات البشر تصنع في العادة ثورات في المعرفة وتجديدا في الآداب والفنون، وتولّد رؤى نظرية جديدة نفحص استنادا إليها النصوص والتحولات التاريخية على صعيد العيش اليومي والممارسة الأدبية.

معشي الذيب
02-07-2013, 01:09 AM
الأوضاع المصـرية المتفاقمة .. إلى أين!؟ * عبدالله محمد القاق
تتفاقم الأوضاع في مصر بشكل كبير، وتجتاح مدنه وأريافه التظاهرات.. واستمرار عمليات التحدي والقتل، بل ان الشعارات التي رفعها شباب الثورة المصرية قبل عامين من سقوط نظام حسني مبارك وهي: “عيش، حرية، عدالة اجتماعية” والتي جاءت تعبيرا عن رفضهم النموذج غير المتوازن الذي ساد مصر في الحقبة الماضية، لم يتم تحقيقها بل زاد الفقر، وانخفضت السياحة الى مصر.. وخسرت البورصة المصرية المليارات من الجنيهات يومياً، وارجأ البنك الدولي دعم مصر بمبلغ اربعة مليارات دولار.. جراء الاوضاع المتفاقمة في مصر، وكذلك ارتفاع معدلات البطالة وتفاقمت ظاهرة الفقر، وتعقد الأمر مع شيوع ثقافة الاحباط.

هذه التحديات الاقتصادية تتطلب ضرورة اجراء الحوار الوطني الهادف والبناء الذي دعا اليه الرئيس محمد مرسي بغية تلبية الاحتياجات الضرورية لشعب مصر للخروج من المأزق الذي تمر به البلاد، والانفلات الامني الكبير وتبني استراتيجية تهدف الى الانطلاق الاقتصادي وحل الخلافات بشأن الدستور الجديد وقانون الانتخابات.

لقد جاء تحذير المجلس الأعلى للقوات المسلحة من خطورة استمرار الوضع العام في مصر من حيث تفاقم الازمة السياسية والتظاهرات، وانخفاض حجم الدخول، حيث وصلت نسبة حجم تدفق الاستثمارات شرقي مصر الى نقطة متدنية جدا، وتراجع الدخل السياحي بنسبة 85 في المائة.. وهذا يشير الى خسارة مصر حوالي 50 مليون دولار يوميا فقط من توقف الحركة السياحية، بمثابة انذار لما آلت اليه مصر، والذي يتطلب من الجميع ان يفكروا ملياً في النهوض بمصر وعدم التصلب في الآراء بين الرئاسة المصرية وجبهة الانقاذ، باعتبار ان الخسارة تعود على الشعب المصري والذي ارتفع معدل الفقر في هذا البلد ليقترب من 70 في المائة فضلا عن تأثر كل موارد الثروة في مصر...

ان هذه الاحداث المؤلمة التي تشهدها مصر حاليا، تتطلب وضع الخطط الكفيلة بانهاء هذا التأزم وضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بضمان استقرار العمل بسوق الصرف الاجنبي ومنع المضاربات.. واتخاذ كل ما من شأنه وقف أعمال العنف في مصر لحمايتها من اي تدخل خارجي عبر كل الصور واعادة عجلة التنمية والامن والامان الى مصر.

ولعل اعلان الرئيس محمد مرسي فرض حالة الطوارئ لمدة شهر في محافظات بورسعيد والاسماعيلية التي شهدت اضطرابات دامية هو دليل واضح على خطورة الاوضاع في مصر.. وهو الذي رفضته جبهة الانقاذ المصرية، باعتباره لا يحل ازمة سياسية او يضع نهاية للاحتجاجات في مصر، وهو الذي وصفه الرئيس مرسي بأنه قرار سيؤدي الى انهاء اعمال العنف والاعتداء وترويع المواطنين وقطع الطرق لايقاف المواصلات واستخدام السلاح.. وهي معروفة بخروجها على القانون وعلى الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية منذ عامين!

ويمكن القول ان اي حوار بين السلطة المصرية وجبهة الانقاذ من شأنه ان يوقف عمليات القتل والنهب والتخريب الذي تشهده مصر، ويؤدي بالتالي الى الاصلاح السياسي والدستوري والديمقراطي والذي يبدو ان المجتمع المصري مشغول به منذ فترة.. حيث عبرت شخصيات عديدة في مصر برغبتها في هذا الاصلاح من خلال المعالجات الوطنية الموضوعية المكثفة من خلال تغيير الحكومة الحالية، والقيام بعمليات تغيير شاملة في اجهزة الدولة وتحسين لغة الحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس مرسي لتحقيق روح التراضي والتفاهم والتكامل السياسي والاقتصادي، ووضع حد للخلافات وللاوضاع المتردية حاليا جراء التحزب الاعمى بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطنين الذين يعانون من الاوضاع الاقتصادية السيئة في البلاد، وموضوع الفساد وغياب الديمقراطية الحقة وعدم الالتفات الى مشكلة الارهاب والتطرف في مصر في هذه المرحلة التي تشهد قتلاً بالجملة في العديد من المدن والارياف المصرية...

والواقع ان الاقتراح الذي طرحه محمد البرادعي رئيس جبهة الانقاذ المصرية بضرورة عقد اجتماع بين مؤسسة الرئاسة واعضاء الجبهة والحزب الحاكم والتيار السلفي بحضور الرئيس محمد مرسي و وزيري الداخلية والدفاع لاتخاذ خطوات عملية عاجلة لوقف العنف وبدء الحوار الجاد، يعتبر خطوة جادة وحقيقية لوقف العنف وتدهور الحياة العامة في مصر.. لكننا نعتقد أن هذا اللقاء يجب ألا يسبقه اية شروط كحل الحكومة الحالية التي ستشرف على الانتخابات المقبلة، اما بالنسبة لإعادة النظر بالدستور وقانون الانتخابات واعادة النظر بفرض الطوارئ على ثلاث مدن مصرية فيمكن مناقشتها بروح اخوية وايجابية بعيدا عن التعنت لحل هذه الازمة التي تعصف بأكبر دولة عربية في ظل ثورات الربيع العربي!

فهذه التظاهرات والمشاحنات دون اللجوء الى الحوار من شأنها ان تؤدي الى اسقاط الدولة والعودة الى نقطة الصفر.. والمجهول لما تسهم به هذه التظاهرات المصرية من الفوضى والغوغاء السياسية والتي لن تسفر عن اية نتائج على الصعيد السياسي والاجتماعي في مصر، بل انها ستؤدي الى زيادة الاوضاع سوءاً، كما تواجه مصر حالياً جراء هذه الاعمال والمطالب التي خرجت بها بعض التيارات السياسية والحزبية والتي تهدف الى تقديم الرئيس مرسي استقالته..

واذا كانت التظاهرات حق طبيعي لكل فرد في المجتمع في التعبير السلمي عن رأيه وموقفه من الحياة السياسية المصرية، فإن هذه المليونيات للمتظاهرين من شأنها ان تقضي على اقتصاد الوطن وتقفز على ما حققته المرحلة الانتقالية من نتائج الأمر الذي يثير حالة اكبر من الشك وتعيش ظاهرة التخوين التي مرت بها الحياة السياسية خلال الفترة الاخيرة والتي سبقت نتائج الانتخابات الرئاسية، وكذلك ما طرأ حديثاً على الساحة بعد محاولات القمع التي توجهها لبعض الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة منها.

الأمل كبير في ان يتم الحوار الوطني البناء بين الرئيس محمد مرسي وكذلك قيادات المعارضة دون اي شروط والعمل على انقاذ مصر من حالة الفوضى والتقزيم، وهي تحتفل بثورتها الى مرحلة البناء والتعمير والوحدة الوطنية الشاملة التي من شأنها النهوض بمصر ودورها الوطني والقومي على مختلف الصعد!!

معشي الذيب
02-07-2013, 01:09 AM
البيئة والبطالة ..!! * حسان خريسات
أعتقد ان نسبة البطالة عندنا “ليست بالقليلة” وأعتقد أننا في الاردن رغم ما ننعم به من إمكانات ومكانة ورغم ما تبذله القيادة وتسعى اليه الحكومة في سبيل تحويل المواطن إلى قيمة إلا أن المواطن مازال بشكل عام يعتبرعالة أكثرمن كونه قيمة عندما يتعلق الآمر بالعمل في مهن تقوم عليها العمالة الوافدة فهو مواطن مستهلك للخدمات دون أن ينتجها، ويالها من كارثة أن لا نتصورحقيقة المشكلة التي نعيشها،المتمثلة بضعف قدرتناعلى الإنتاج في ان نبحث فقط على وظائف “نظيفة” وخالية من اي ارهاق وتعب .

ما يزيد عن 800 الف وافد يعملون على اراضي المملكة ولا يحملون تصاريح عمل حسب تصريحات وزير العمل في الوقت الذي يعاني فيه الكثير من الشباب الأردني من البطالة، أي ان أعداد العمالة الوافدة تفوق اعداد الباحثين عن عمل.... لكن أين يكمن جزء كبير من هذه المشكلة..؟؟

صحيح أن بعض الشباب الاردني المتعلم بدأ يتجه للعمل في وظائف لا تحتاج الى “شهادات” من اجل البحث عن لقمة عيش كريمة ، لكن الكثير من رجال الأعمال الذين ألتقيت بهم يقولون:”إننا نرغب بتوظيف عمالة محلية ونفضلها على الوافدة لأسباب إنتاجية ووجدانية” ،فالمواطن المنتج أقدرعلى فهم البيئة وهوأقرب للقلب وماسيدفع له سيصرف في البلاد؛ مما يخفف من مشكلة تحويل الأموال للخارج؛ التي تعد بعشرات الملايين سنويا،”رجال الاعمال”يجمعون على صعوبة وجود أعداد كافية من القادرين على التفكير والإنتاج والالتزام بسلوكيات العمل،بل الكثيرمنهم يقر بأن هناك من شبابنا من يحمل من القيم والمفاهيم مايصلح للعيش في المملكة قبل عشرات السنين .

لاشك أن البيئة التي نشأ فيها بعض شبابنا، وترعرعوا عليها، تُعد المشكلة الأساسية لثقافة العمل؛ فمن أسرة قمعية تمنع التفكير بحجة الاحترام والالتزام إلى مدرسة تمنع التفكيرهي الأخرى وتحقن المعلومة بشكل مجرد خارج سياقاتها إلى مجتمع يتفاخر بالماضي نسبا وقولا وفعلا ... “فالبيئة” والثقافة هي الأساس، وسياسة الإحلال مكان العمالة الوافدة وحدها ليست كافية لحل مشكلة البطالة...!!

معشي الذيب
02-07-2013, 01:09 AM
معجزة نملة..وعاء العسل والنمل السفاح؟* المحامي سفيان الشوا
اعتقدنا ان المعجزات انتهت بانتهاء الانبياء والرسل هكذا كان اعتقادنا الا اننا اكتشفنا بطلان هذ الاعتقاد صحيح ان المعجزات اعمال خارقة لا يستطيع اي انسان فعلها وقد تكون مخلوقات نراها كل يوم ولكن لا نكتشف محتوياتها ومكوناتها الا ان تقدم العلوم والتكنولوجيا مكنتنا من معرفة مزايا هذه المخلوقات من خلال علماء افاضل قاموا بالبحث والكشف عن تلك الاسرارفي علم جديد اطلقوا عليه اسم (الاعجاز في القرآن ) لان العديد من المخلوقات المغلفه بالاسرار الالهية ورد ذكرها في القرآن الكريم وتم الكشف عنها حديثا جدا .. وليس سرا نقول انني مثل الكثيرين من المثقفين اعتقدنا بان عصر المعجزات قد انتهى مع انتهاء عصور الانبياء والرسل الا اننا فوجئنا بالعلم الحديث يرفع الغباش عن عيوننا ويظهر لنا ان المخلوقات عديده ولكنا لا نعرفها مصداقا لقوله تعالي ( وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الي ربهم يحشرون) صدق الله العظيم .ولقد سبق لنا ان كتبنا في جريدة الدستور الغراء عن (محاكم الغربان) والقوانين الالهية التي تحكمها ثم تكلمنا في مقال اخرعن معجزة (النحلة وهل هي حشرة ام انها طائرة اف17) لان الله جلت قدرته خلق فيها ادوات ومميزات تفوق الادوات الالكترونية الموجودة في الطائرات .وطبعا فان الاعجاز في القرآن يكشف لنا كل يوم معجزات جديدة غريبة ويجدر الاطلاع عليها وسبحان الله الذي احسن خلق كل شيء.ولكن يبدو ان الخير والشر موجودان في الحياة منذ خلق الله ادم.. فالخير والشر بدءا منذ قابيل واخوه هابيل.. حيث قتل احدهما اخاه الاخر وهذا ناموس الكون الا اننا لا نجد هذا محصورا في الانسان فقط.. بل نجده في النمل.. ايضا فهناك النمل الخير وهو( نمل العسل) وهناك النمل الشرير وهو(النمل السفاح) ونتكلم عنهما.

نتكلم عن معجزة جديدة هي النملة التي تحمل العسل.. في جوفها ويسمى هذا النوع من النمل( نمل العسل ) واحيانا يطلق على هذه النملة اسم( نمل وعاء العسل) لان النملة مثل الجمل وهو يجتر طعامه.. ويخزنه في سنامه لوقت الحاجة الا ان هذه النملة تختلف عن الجمل في انها تخزن العسل في معدتها.. لا لتاكله بل حتى تغذي به غيرها من النمل خلال موسم الصيف وهو موسم الجفاف ..فهي لا تغذي اطفالها مثلا بل تحمل العسل حتى تغذي به من تحتاج من النمل.. وكأنها خزان عسل لجميع النمل..سبحان الله العظيم ويعيش نمل العسل هذا في الصحارى القاحلة ذات الطقس الجاف وتعتبر هذه النملة المصدر الوحيد لغذاء غيرها من النمل.. بدون اي علاقة عاطفية مثل الاطفال مثلا بل هي تطعم غيرها من النمل بدون اي مقابل .!!.ويقول العلماء الذين اجروا بحثا دقيقا على هذا النوع من النمل على ارض الواقع ان هذه النملة تعتبر مصدر غذاء للنمل بل ولبعض الحيوانات.. التي تعيش في الصحراء ..ويزداد الامر غرابة عندما نعلم ان هذه النملة الصغيرة التي تحمل العسل في جوفها تقدمه للبشر ايضا.. اذ يتناولها السكان الاصليون وياكلونها بما فيها .وكأنها الحلويات او العسل المخزون في الشمع .فهي تعيش بكثرة في صحارى استراليا..اي ان هذه النملة الصغيرة تحمل العسل لغيرها من النمل ولغيرها من الحيوانات الصحراوية وحتى للبشر ايضا..! لا اله الا الله خلق الكون كله ويرزق من يشاء بغير حساب( وما من دابة في الارض الا وعلى الله رزقها) صدق الله العظيم.

اما عن كيفية حصول النمل على العسل فهو ارادة الهية فبعد هطول الامطار تتجمع كمية كبيرة من الرحيق على النباتات الصحراوية وهي بطبعها سريعة الزوال وفي ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة في الصحراء القاحلة شديدة الرطوبة وشديدة الحراره تخزن النمل العسل.. عن طرق اطعام مجموعة من العاملات المتطوعات بالرحيق(تصور قدرة الله فان في النمل متطوعات بدون اجر..!) وبعد هذه العملية المعقدة ينتقل العسل الى بطن النملة حتى تتضخم بطونها ويصبح حجمها مثل حجم حبة العنب.. ويعيش النمل في خلايا تشبه الخلايا التي يعيش فيها النحل.. مع الاختلاف وهو ان النمل يصنع خليته بنفسه وتعيش في كل غرفة من غرف الخلية حوالي 25-30 نملة والعجيب ان النمل يعيش بالوضع المقلوب فتكون النملة ملتصقة بواسطة ارجلها القوية بسقف الغرفة في وضع مقلوب.. واذا تعرضت احداهن للسقوط لاي سبب من الاسباب تسارع النملات العاملات الى الصاقها من جديد .المرحلة المهمة في حياة هذا النوع من النمل تاتي في موسم الجفاف.. حيث تقوم باقي النملات بزيارة هذه المخازن الحية والمتنقلة.. فتاخذ احتاجاتها اليومية من السكر وذلك بطريقة فريدة في نوعها.. اذ تلصق النملة الجائعه فمها بفم النملة المنتفخة وعنئذ تقوم الاخيرة بتقليص بطنها لاخراج قطرة واحدة الى فم اختها النملة الجائعة. ان هذا النمل( نمل العسل) يضحي كثيرا من اجل تخزين الغذاء لغيره اذ يبلغ وزن المحلول السكري الذي تحمله كل نمله اثقل بثماني مرات من وزن النملة ذاتها.. فضلا عن ان نملة العسل تبقى ملتصقة بواسطة سيقانها بالسقف اي بالمقلوب وتبقى كذلك لمدة طويلة جدا. وبالطبع فان لهذا النوع من النمل قيمة غذائية ضخمة مما يجعله معرضا لهجمات كثير من النمل من انوع اخرى فان الطمع غريزة في الحيوان مثل الانسان.ذا كان النمل يساعد بعضه بدون مقابل فالاولى بنا ان نساعد بعضنا لعل الله ينصرنا.

وبعكس نملة الخير( نملة العسل) نجد نملة الشر.. وهي المسماة( بالنمل السفاح) ويشتهر هذا النوع من النمل بالعدوانية الشديدة.. لانه يشن غارات على مستعمرات النمل المجاورة له والتي غالبا ما تكون من( نمل العسل) فلا يكتفي بنهب محتوياتها.. بل يقتل ملكاتها.. ثم يقتاد عددا من ذلك النمل ويجبره على العمل عبيدا له طوال حياته .. ونحن لا ندخل في باب صدق او لا تصدق.. فهو يقينا من واقع الحياة ولقد امضى العلماء سنوات عديدة لمراقبة وتحليل هذه الوقائع عن طبيعة النمل وتصرفاته . فلا نملك الا ان نقول سبحان الله .. حتى النمل الصغير فيه الخير وفيه الشر.. وكأن هذا طبيعة المخلوقات كلها.. وليس مقصورا على البشر فقط ..!!

معشي الذيب
02-07-2013, 01:10 AM
أميركا لن تعطي «عدوَّها» انتصارات! * سركيس نعوم


في موضوع الجمهورية الاسلامية الايرانية واميركا وتأثير ذلك في الازمة – الحرب السورية يقول المتابعون انفسهم لأوضاع سوريا وللمواقف الدولية منها ان المعلومات المتداولة عنها فيها الكثير من التناقض، فضلاً عن ان بعضها ينبع من تمنيات. فهناك من يؤكد ان الصفقة بين طهران وواشنطن حول القضايا الخلافية بينهما صارت شبه مكتملة وان الاجتماعات بينهما مستمرة فضلاً عن التشاور عبر الوسطاء. وهناك قسم آخر منها يؤكد ان روسيا نجحت في اقناع الاميركيين والايرانيين بتفاهم يقضي بتجميد ايران مشروعها النووي في مقابل قبول اميركا تسوية للازمة – الحرب في سوريا تشمل رئيسها وبعضاً من نظامه. ويشير الى ان ذلك لا بد ان يلاحظه العالم بعد قمة روسية – اميركية مرتقبة خلال اسابيع. ومن شأن صفقة كهذه اطلاق حوار جدي بين طرفيها يتناول خلافاتهما وطرق حلها.

طبعاً شدد المتابعون أنفسهم في «الموقف» يوم السبت الماضي على عدم جدية المعلومات المذكورة اعلاه. وهم يشددون مرة ثانية اليوم على ان كل ما بين اميركا وايران حتى الآن، ليس اكثر من تفاهمات محدودة قد تسهل التوصل الى اتفاق لاحقاً. منها مثلاً عدم تجاوز أي منهما الخطوط الحمر للأخرى في العراق. وهذا ليس تفاهماً استراتيجياً او دائماً. اما «اخبار» تجميد المشروع النووي الايراني في مقابل تسوية لسوريا تشمل الاسد فلا يصدقها المتابعون اياهم. فأميركا لا تثق بايران كي تُصدّق انها ستجمد فعلاً هذا المشروع الى ان تنجز اتفاقاً معها حوله او الى ان يتعذر اتفاق كهذا. وايران لا تثق باميركا، وتعتبرها منذ نشوء النظام الاسلامي فيها عدواً لها وللمسلمين والمستضعفين في كل العالم، وتتمسك بدورها دولة اقليمية (وربما دولية) عظمى يحق لها ممارسة دور اساسي ومهم في الشرق الأوسط كما في مناطق اخرى من العالم.

ويُلخِّص هؤلاء انعدام الثقة بين الدولتين بالقول ان ايران تخشى دائماً ان تتشدد اميركا بعد بدء الحوار معها بحيث تطرح شروطاً جديدة صعبة التنفيذ الأمر الذي يؤذيها اذا استمرت فيه أو اذا انسحبت منه، وذلك جراء ميل المجتمع الدولي بغالبيته الى الموقف الاميركي منها. ويُلخِّصونه ايضاً بقول مماثل عن ايران وعن صعوبة التفاوض معها وعن اصناف الشروط والمطالب التي ستحملها الى اي حوار، الأمر الذي يلغي وجود اي سقف أو أي قعر لمطالبها. علماً ان المتابعين يعرفون وطبعاً الدول المعنية كلها ان ايران لا تزال متمسكة بمشروعها الاقليمي وبتشعباته التي قد تمتد الى مناطق عدة من العالم الاسلامي وجواره غير الاسلامي، وانها لا تزال تدافع عنه حيث هو مهدد جدياً اي في المنطقة التي هي بمثابة القلب له، وتحديداً في سوريا واستطراداً لبنان «حزب الله». وهذا يعني انها ستحاول منع سقوطه او انهياره بكل امكاناتها، واذا عجزت عن ذلك فإنها ستفعل المستحيل لجعل سقوطه جزئياً اي لابقائه قائماً في «مربع فئوي» له اتصال مع البحر أي مع روسيا ومع البر العراقي والايراني. لا بل انها بدأت التحضير فعلاً لهذا الاحتمال على الارض، علماً انه قد يستغرق وقتا طويلاً يُقاس ربما بسنوات. ذلك انها لا تحب التّعرض لمفاجآت غير سارة. وهذا موقف لا يؤشر على الاطلاق الى رغبة في تسوية مع اميركا تؤمن مصالح الجميع، بل الى استمرار ايران في السعي الى تسوية مع اميركا تكرس»انتصارها» في المنطقة وإن على نحو غير مباشر.

وهذا أمر ترفضه اميركا وتتحسب له، وخصوصاً بعد اعتبار كثيرين فيها انها تعرضت لخديعة ايرانية نفذها عراقيون ظن مسؤولون في واشنطن انهم لها، وان هدفهم إنقاذ بلادهم من نظام صدام حسين وبناء دولة مدنية. وجوهر الخديعة كان ان ايران ارادت التخلص من صدام وقوة العراق من دون ان تدفع مقابلاً لاميركا وذلك بإيهامها انها تقوم بذلك بقرار ذاتي منها سيفيدها اولاً، وهي تقرر لاحقاً هوية المستفيدين الآخرين. الى ذلك كله يدعو المتابعون انفسهم كل المتعلقين بحبال التسوية التي تشمل نظام سوريا أو رئيسها الى قراءة الشهادة الخطية لوزير الخارجية الاميركية المعين جون كيري التي ارسلها الى الكونغرس أخيراً قبل جلسة الاستماع اليه تهميداً لتثبيت تعيينه او لرفضه. اذ انها تضمنت تكرار رفض بقائه ونظامه.

واذا كانت أميركا مرتبكة اليوم بسبب خوف من تنامي التكفيريين في اوساط الثوار، فان ذلك لن يدفعها الى مساومة تحقق انتصارات مجّانية بلا مقابل لخصمها الروسي ولـ»عدوّها» الايراني. علماً ان ذلك لا يعني ان الآخرين اي ايران وروسيا غير مرتبكتين.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:10 AM
التمويل الخارجي في إطار السيادة الوطنية * د‏.‏ طه عبدالعليم


لن تتلقى مصر قرض صندوق النقد الدولي‏,‏ الذي تسعى اليه حكومة هشام قنديل‏-‏ لمواجهة عجز الموازنة وعجز المدفوعات وتآكل الاحتياطي‏,‏ وبغرض جذب مزيد من الاستثمار الأجنبي والاقتراض من الخارج‏-‏ بغير ثمن اجتماعي وسياسي فادح‏;‏ فجر قبل نحو ربع قرن انتفاضة الخبز‏,‏ وينذر بمزيد من عدم الاستقرار السياسي‏.‏

ولا جدال أن تكريس النظام السابق للتخلف والتبعية, واخفاقات ادارة فترة الانتقال التي أهدرت الاحتياطي النقدي وفاقمت عجز الموازنة وعمقت عجز المدفوعات, وتآمر قوي دولية وعربية ومحلية من أجل افشال الثورة المصرية, عوامل تفسر الانزلاق الى فخ الاقتراض من الصندوق لمواجهة أزمة مالية تهدد بكارثة انهيار اقتصادي. لكن قرض الصندوق, تلازمه املاءات بذريعة ضمان سداده; تستهدف تقليص دعم موازنة الدولة للفقراء وتطبيق الأجندة الفاشلة للسوق الحرة. وستدفع مصر ثمنا باهظا; بتفاقم معاناة غالبية المصريين, الذين تطلعوا الي العدالة الاجتماعية والخلاص من الفاقة والحاجة بعد ثورة 25 يناير, وبمزيد من هدر السيادة الاقتصادية للأمة المصرية, التي استهدفت ثورتها استرداد الكرامة الانسانية والوطنية.

ولا جدال أيضا أن الاقتراض الخارجي والاستثمار الأجنبي ضرورة عرفتها مصر حتي في ظل مشروع ثورة 23 يوليو للتنمية المستقلة, واضافة مكنت البلدان الصناعية المتقدمة والجديدة والصاعدة من تسريع التصنيع والتقدم. لكنه في الحالتين, جري جذب التمويل الخارجي; لتسريع تنمية وتصنيع تحققا بالاعتماد علي الادخار والاستثمار الوطني بالأساس, وليس لمواجهة عجز متفاقم ومتجدد للموازنة والمدفوعات ليس ثمة ما يبشر بالخلاص منه في الأجل المنظور. ولعل مبعث الخطر الأهم للمسعى الراهن الي التمويل الخارجي يكمن أنه لا يتم في سياق رؤية واضحة لنظام اقتصادي واجتماعي يجمع بين أدوار السوق والدولة والقطاع الخاص والقطاع العام بما يحقق كفاءة تخصيص الموارد ويضمن العدالة الاجتماعية, وهو ما انتقدت غيابه في الدستور. كما أنه لا يتم في سياق رؤية للأمن الاقتصادي تستهدف حماية السيادة الاقتصادية وتعظيم التنافسية الاقتصادية, بتسريع التنمية والتصنيع وتقليص الانكشاف والتبعية, وهو ما دفعني للمطالبة بتشكيل مجلس للأمن الاقتصادي القومي.

وقد بينت في مقال سابق, بالتعلم الايجابي من الخبرة الأمريكية استنادا الي دراسة معهد راند الأمريكي لبحوث الدفاع القومي, أن القوة الاقتصادية ركيزة الأمن القومي والانساني, وأن كرامة المصريين لن تصان ولن تتحسن نوعية حياتهم, وأن مصر لن تسترد مكانتها ولن تحترم ارادتها بغير تعظيم القدرة الاقتصادية الانتاجية الوطنية, بدءا من تصنيع مصر وتقدمها التكنولوجي. وأن الأمن الاقتصادي, القومي والانساني, باعتباره سبيل التحسين المطرد لمستوى الدخول والمعيشة ونوعية الحياة, وحماية المصالح الوطنية من التهديدات الخارجية, يرتكز الي التوزيع العادل للدخل, والوصول للأسواق الخارجية. وقد سلمت الدراسة المذكورة أن التعاون الاقتصادي الدولي كرافعة لتعزيز الأمن الاقتصادي القومي يتضمن تنازلا محتوما عن قدر من السيادة الاقتصادية الوطنية, وقلت انه هنا بالذات علينا التعلم من الصين.

وأكتفي هنا بعرض دراسة مدير مركز بحوث الأمن الاقتصادي بمعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة, المعنونة الأمن الاقتصادي: اصلاح الاختلال, والمنشورة غداة انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية, وبعد نحو ربع قرن من انفتاحها الاقتصادي. وتحدد الدراسة, المستندة لمصادر رسمية ومراكز تفكير صينية, ركائز الأمن الاقتصادي; شاملة ما يلازم حالة الصين وما يفيد مصر. ولعل أهم ما نتعلمه أن الأمن يتحقق بالقدرة علي توفير زيادة مطردة في مستوي معيشة مجمل السكان عبر تسريع التنمية والتصنيع, مع المحافظة علي الاستقلال الاقتصادي وحماية المصالح الاقتصادية الوطنية من التهديدات الخارجية.

وتعرف الدراسة السيادة الاقتصادية الوطنية بأنها مقدار سيطرة دولة ما علي تنميتها الاقتصادية ومدى قدرتها علي مقاومة التدخل الخارجي, وتعلن أنها مثل الهوية الوطنية غير قابلة للتنازل عنها لآخرين, وتتضمن سلطة اقتصادية لا ينبغي تقاسمها مع بلدان أخري, وتوجب استئثار الأمة بسلطة صنع القرار في اختيار نظامها الاقتصادي وملكية مواردها الطبيعية, وسيطرة الدولة علي سوقها المحلية والمشروعات والصناعات الرئيسية والعسكرية! لكن الدراسة, وبروح عملية, تسلم بأن ثمة سلطة اقتصادية يمكن تقاسمها مع الآخرين; تشمل السياسات والمؤسسات الاقتصادية غير الأساسية; والتي يتباين مقدار التنازل حسب القوة الاقتصادية للدولة.

وتقول الدراسة ان الصين- في زمن الحرب الباردة تحت تأثير بيئة دولية معادية ورؤية أيديولوجية جامدة- قد حافظت على سيادتها المطلقة وسعت للاكتفاء الذاتي, فأغلقت سوقها واستهدفت تصنيعا مستقلا تمتع بالحماية, ولم تدخل في معادلة أمنها الاقتصادي تعزيزه بتعظيم تنافسيتها في السوق العالمية, فصار غير متوازن وعلى حافة الانهيار! ومع الانفتاح تحسنت تنافسيتها الدولية; بجذب الاستثمارات ومضاعفة الصادرات ونقل التكنولوجيات المتقدمة والخبرات الادارية والتسويقية وتدريب المواهب المحلية وتوسيع السوق الداخلية. وقد حققت قصة نجاح مبهرة مع حماية أمنها الاقتصادي, باقامة اقتصاد سوق مفتوح لكنه منظم واجتماعي ومتقدم, وبفضل دولة قوية كفء لا تهادن الفساد المحلي والوافد! وبمعدلات مرتفعة للادخار والاستثمار لم يهدرهما استهلاك ترفي منفلت! وبدور متنام لرأسمالية وطنية تمارس مسؤوليتها التنموية والمجتمعية والوطنية وتخضع لدولة حارسة لهذه المسئولية.

وقد جذبت الصين حصة هائلة ومتزايدة من الاجمالي العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر, بفضل استقرار سياسي واقتصادي وسوق واسعة وعمل رخيص وبنية أساسية, وأخيرا بالمزايا والاستثناءات. وفي مواجهة اخفاقات وتهديدات التدفق الهائل للاستثمار الأجنبي, دعت الدراسة الي حكومة مستقلة وفعالة تتمكن من تحديد قواعد اللعبة في السوق الوطنية, ليكون الانفتاح: متوازنا; بانهاء هدر المنافسة في السوق, وتبني سياسات تفضيلية لصناعات ومناطق محددة, وعدم السماح بامتيازات تنفرد بها المشروعات الأجنبية; وانتقائيا; بانهاء الترحيب برأس المال الأجنبي دون تمييز, وانتقاء ما يراعي الأولويات الاقتصادية الاستراتيجية الوطنية. ومتبادلا; بأن يقابل بانفتاح الطرف الآخر علي صادرات واستثمارات الصين, واتخاذ اجراءات رادعة لازدواج للمعايير.
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:10 AM
عدوان «إسرائيل» على سوريا* أمجد عرار
سوريا، مرة أخرى، هدف لعدوان «إسرائيلي» جوي . منذ بضعة أشهر و»إسرائيل» تشغّل أسطوانة الخوف من نقل سلاح كيماوي من سوريا إلى منظمات «إرهابية» حسب توصيف «إسرائيل» وحلفائها . لكن وسائل إعلام «إسرائيل» كذبت حين قالت إن العدوان استهدف قافلة سلاح في طريقها إلى لبنان، رغم أنها لم تقل إن السلاح كيماوي . «إسرائيل» الرسمية لم تقل شيئاً .

الغموض «البناء» مرّة أخرى . في كل مرّة تضرب «إسرائيل» ضربتها، تترك العالم كلّه يتكهّن، يخمّن، يحلّل، ويجتهد لسبر أغوار ما يحدث . صاحب براءة اختراع هذه السياسة هو شمعون بيريز عندما أحضر إلى جنوب فلسطين المحتلة مفاعلاً نووياً من فرنسا «الديمقراطية جداً» . منذ الخمسينات وسياسة «الغموض البناء» سارية المفعول . قادة «إسرائيل» سبحوا على شواطئ الاعتراف الصريح، لكن دون مستوى الاعتراف الرسمي . لكن هذه السياسة أصبحت تنطبق على كل جريمة ترتكبها «إسرائيل» .

تحدث غارة في في هذا البلد العربي أو ذاك، تحصل جريمة اغتيال أو اختطاف في هذا البلد العربي أو الاوروبي أو ذاك، «إسرائيل» الرسمية تصمت، وتوعز لوسائل إعلامها لكي تقوم بالمهمّة، فتذهب هذه تصب التقارير والرسوم البيانية عن اليد الطويلة للجيش «الإسرائيلي» .

إذن هناك «إسرائيل» الرسمية لا تتبنى الجريمة، لكي تحرم الجهة المستهدفة من مشروعية الرد، وأيضاً لكي تقطع الطريق على المؤسسات الدولية فلا تستطيع إدانة «إسرائيل»، حتى لو كانت الإدانة كلاماً بلا جمرك .

اليد الطويلة في مفهومها غيره في مفهومنا، لديهم يعني الاختراق والردع، أما عندنا فمعنى هذا التعبير «الحرامي» .

هم أقرب للمفهوم العربي في التعبير عن «اليد الطويلة» . أما الغموض «البناء» فهو مفهوم تضليلي تماماً مثل «الفوضى الخلاقة»، مجرد مزج اعتباطي بين المتناقضات .

المحللون العرب، كوسائل إعلامهم، وتبعاً لانقسامهم ذاته، فريق أدان العدوان وغضب من تطاول «إسرائيل» على أرض عربية، وفريق آخر وظّف العدوان في مزايدة مكرورة، وفي أحسن الأحوال قد يكون نطق بكلام صحيح كلياً أو جزئياً، لكن للتصيّد في المياه العكر، لا أكثر .

أمريكا تسارع دائماً لمنح «إسرائيل» الغطاء لأي جريمة بلا تحفّظ، وبشكل فظ ومستفز . وبعد ساعات من العدوان على سوريا، تصرّفت واشنطن مثل وسائل الإعلام «الإسرائيلية»، حيث حذّرت سوريا من نقل سلاح إلى لبنان . وكأنها تريد أن تتبنى العدوان باسم «إسرائيل»، وتدرجه على الفور تحت مسمى «حق الدفاع عن النفس» .

كل القوى السياسية الحية والحرّة . كل المثقفين الوطنيين، يتجادلون ويختلفون إلى أقسى درجات سخونة الاختلاف، لكن عندما يحصل عدوان خارجي، تذوب الخلافات وتهدأ نار الجدل الداخلي، وتحضر وحدة الموقف فوراً ضد العدو الخارجي . بعض وسائل الإعلام العربية لها موقف مناهض للحكم في سوريا، لكنها تعاملت مع العدوان «الإسرائيلي» بمنطق قومي تقدّر عليه، ذلك أن العدوان مصدره «إسرائيل» العدو التاريخي للأمة العربية والإسلامية وللإنسانية، كما أنه يطال أرضاً عربية ويتجاوز محدودية الأنظمة، إلا إذا أراد البعض أن يجعل من «إسرائيل» جزءاً من معادلاتنا الداخلية .

هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها «إسرائيل» دولاً عربية، بل بالكاد نجد دولة سلمت من يد «إسرائيل» الطويلة، من فلسطين ولبنان إلى تونس والسودان مروراً بالعراق والأردن وغيرها . من المؤسف أن تخضع العدوانية «الإسرائيلية» لمنطق المناكفة وتصفية الحسابات والتشفي والتصيّد، ولا نعرف ما سيكون عليه الحال إذا كرّرت «إسرائيل» عدوانها وحوّلته إلى حرب شاملة، فقد يخرج بعض الكتبة لينصح نتنياهو باستخدام السلاح النووي .
التاريخ : 07-02-

معشي الذيب
02-07-2013, 01:11 AM
سـوء التقدير والتدبير* غازي العريضي


ثقيل هو الهّم السوري على اللبنانيين. دمار سوريا ليس أمراً محصوراً بنتائجه داخل الحدود السورية فحسب، بل هو يهدد دولة لبنان. فكيف إذا كان بعض اللبنانيين من هنا وهناك قد انحرف عن سياسة النأي بالنفس وانجرف نحو التدخل المباشر والميداني في الحرب السورية. وتهجير السوريين من مختلف المناطق إلى لبنان، ونزوح عدد كبير من الفلسطينيين من مخيم اليرموك إلى مخيمات لبنان، ليس أمراً عادياً يتلاءم مع قدرات لبنان على استيعابه سياسياً وأمنياً واقتصادياً وديموغرافياً نظراً للخصوصية اللبنانية، في الأساس، وللواقع السياسي القائم.

نسمع تحذيرات من كبار اللاعبين الدوليين والمطلعين على أسرار الكواليس ومجريات الأمور، من جنوح الوضع السوري نحو الصوملة، أو الفوضى، أو الفلتان، أو الانهيار أو الجحيم. ونرى قرارات وسياسات تعتمد في دول مجاورة لسوريا وإجراءات تتخذ لحماية نفسها من تداعيات أي احتمال. وهذا أمر طبيعي في منطق الدول وحساباتها عندما تستشعر خطراً ما.

نحن في لبنان نكاد نكون خارج دائرة المنطق، وبعيدين عن التصرف بعقل الدولة، ورافضين التعلّم من تجارب ودروس وعبر الماضي البعيد والقريب، التي تعلّم منها كثيرون محترفون في السياسة والدبلوماسية وأغنوا ثقافتهم وكأنهم تعلموا عندنا وبنا ومن أحداثنا ومشاكلنا ونحن لا نريد أن نتعلم.

في لبنان، سوريا في كل زاوية وشارع. الوضع السوري يفرض نفسه على الجميع. ومنذ بداية الأحداث كان خطأ في التقدير وسوء إدارة وتدبير. خطأ في تقدير معنى الأحداث وأبعادها ومداها الزمني. في مجتمع يعيش انقساماً سياسياً حاداً وصراعاً شديداً له أبعاده وخلفياته الداخلية وامتداداته الخارجية من سوريا إلى إيران. كان ثمة فريقان. واحد قدّر المسألة ببساطة متناهية ومكابرة معتبراً أنها تحسم خلال أيام لمصلحة النظام، والثاني قدّر نهايتها السريعة لمصلحة المعارضة. الأول اعتبر أنه ثابت في خياراته ونجاحه، ولن يتمكن أحد من زحزحة النظام وفرض معادلة جديدة في المنطقة أو في لبنان. والثاني اعتبر أنه خلال أسابيع أو أشهر قليلة ستنتهي المعادلة القائمة في سوريا وبالتالي في لبنان. ولم يكتفِ الفريقان بالتحليل والقراءة السياسية، بل ذهب كل منهما إلى التدخل الميداني. طالت الأزمة وبات سوء التقدير والتدبير ثقيلاً بنتائجه على لبنان مهدداً أمنه واستقراره في وقت لا يزال فيه الموقف الدولي واضحاً: لا للتفجير في لبنان. لا للفتنة فيه. لكننا بمثل تلك السياسات ذهبنا إلى ما يعاكس ذلك. لم نستفد من الفرصة. لم نعرف كيف نتصرف. بل، بالحسابات الصغيرة، والانفعالات والأحقاد عمّقنا الانقسام وألحقنا الضرر بالبلاد والعباد.

ولم نكتف بالوقوف عند هذا الحد، بل ذهب بعضنا إلى مواقف غير واقعية. إلى اندفاعات غير محسوبة. لا تقدير فيها لعواقبها ونتائجها السلبية. تصرّف وكأنه لاعب إقليمي وذو قدرات كبيرة وتأثير على المستوى الدولي. تصرّف وكأنه محرك أساسي للعبة في سوريا. غرق في دائرة الأوهام.

هذا يهاجم الدول العربية. ينتقد تحذير رعاياها من الوضع في لبنان وينادي على السياحة في أصقاع الأرض! وذاك ينتقد دولاً أخرى، لأنها دخلت على خط الأزمة السورية. وهو ينتقد من الموقع ذاته! بل عندما كانت هذه الدول على خط معاكس، أي مؤيد للنظام في سوريا، كان يشيد بها ويحتمي بها، وكان يتناسى ويتجاهل دورها وموقعها وعلاقاتها وحساباتها التي لا تنسجم مبدئياً في أمور كثيرة مع حساباته ومنطقه ما يعجبنا نندفع إليه دون حساب. وما لا يعجبنا نرفضه، وليس ثمة معيار واحد في التعاطي.

هذا يدعو إلى إقفال الحدود في وجه النازحين وتوزيع الذين دخلوا على دول عربية، هو يرى أن العالم كله لم يهتم بنا حتى الآن. قليل جداً جداً المال الذي وصل إلى لبنان. والسبب الأساس في ذلك سوء إدارتنا وعدم رسمنا واعتمادنا لسياسة استراتيجية واضحة من الأساس للتعاطي مع قضية النازحين. وإقفال الحدود أمر مستحيل. وإذا أقفلت معابر شرعية، استخدمت كل المعابر غير الشرعية. وهذا ما يحصل في كل دول العالم. ويخرجون عليك بالقول، هكذا فعلت تركيا، وهكذا فعل الأردن، وكأنهم يتناسون أن ثمة دولة في تركيا، عقل دولة وحسابات دولة ومؤسسات دولة، وكل هذا ليس موجوداً في لبنان. وأن ليس ثمة انقسام سياسي يؤدي إلى مخالفة توجهات وقرارات الدولة وفتح البلاد من كل حدودها على كل الأزمات بغض النظر عن الخلافات السياسية من الحدث السوري! وبالتالي فإن في تركيا وغيرها قدرة على تنفيذ القرار، وفي هذا التوقيت يأتي البعض الآخر ليهدد المصالح التركية. بات كثيرون من مواقع مختلفة في لبنان يهددون بطريقة أو بأخرى مصالح دول كثيرة. لكنهم في النهاية يهددون جميعاً مصلحة لبنان، وهم لا ينكفئون عن التكرار أنهم بما يفعلونه يحفظون سيادة ومصلحة وحق لبنان!

لقد أصبح عبء النازحين السوريين والفلسطينيين إلى لبنان كبيراً علينا. لكن العبء الأكبر هو عدم معرفة التعاطي معه، بل والاستمرار في سياسة المكابرة والادعاء واتخاذ مواقف أكبر منا ولا قدرة لنا على ترجمتها، ولا تنتج إلا السلبيات.

يقال: عند اهتزاز الدول احفظ رأسك، نحن نساهم في اهتزاز دول وندعي أننا سنرفع رأسنا، لن نحفظ شيئاً في مثل هذه الحال، لأننا في الأساس عطلنا ذاكرتنا ولم نحفظ دروس الماضي وتاريخ هذا البلد.

إقفال الحدود غير ممكن، تحديد عدد النازحين غير ممكن. التعاطي الإنساني المدروس على قاعدة بنك معلومات دقيق تتجمع فيه كل المعلومات ممكن وضروري. شعار توزيع النازحين هنا وهناك غير واقعي. سياسياً نحن أمام نكبة في سوريا لكنها غير النكبة في فلسطين. الشعار يستفز كثيرين، وغير قابل للتطبيق، لا في دول عربية، ولا في غيرها بناء على طلب لبنان. كل دولة أقامت حساباتها وهي التي تقرر ولا تنتظر لبنان. فعلى لبنان أن يحدد مصالحه ويعرف كيف يحققها.

سياسة استفزاز الدول العربية ستؤدي إلى اهتزاز كبير، وماذا لو نزح لبنانيون من هذه الدول بسبب تلك السياسة؟ أهذه هي العبقرية اللبنانية في التعاطي مع مثل هذه الاحتمالات في لحظة التحولات الخطيرة التي تعيشها المنطقة؟

للأسف مرة جديدة أقول، وفي سياق متابعة كيفية التعاطي مع هذا الواقع، لم نثبت جدارة في تحمل المسؤولية لا في الموالاة ولا في المعارضة. المعارضة التي ترمي الكرة على الموالاة وبعضها منغمس بالشأن السوري ميدانياً يجب أن تدرك أنها عندما تصل إلى السلطة يوماً ما سوف تواجه نتائج ما يجري الآن. والموالاة يجب أن تدرك كيف تكون حماية لبنان بحسابات كبيرة.

في عام 2013 مقبلون على تطورات دراماتيكية في سوريا وانعكاسات لها في لبنان مع استحقاقات داخلية كبيرة ومفصلية .آن الأوان لنخرج من دائرة سوء التقدير والتدبير.

راكان الزوري
02-07-2013, 07:17 AM
الله يعطيك العافية

شروق
02-07-2013, 02:34 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ابراهيم احمد
02-07-2013, 08:49 PM
الله يعطيك العافية

البرنس
02-07-2013, 09:33 PM
الله يعطيك العافية

معشي الذيب
02-08-2013, 12:33 AM
الجمعه 8-2-2013


رقـم خـاص* ماهر ابو طير
http://m.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgالذي اخترع جهاز الموبايل،اما كان وحيدا يعاني من العزلة والملل، واما كان عاطلا عن العمل، وفي الأولى والثانية قرر الانتقام من العالم،واستباحة الخصوصيات، واشغال الناس ببعضهم البعض.

وحدنا نتعامل مع جهاز الموبايل، باعتباره جهازاً أرضياً قديماً، فيطلبك أحدهم فلا ترد لانك في اجتماع على سبيل المثال، فيعود ويطلبك مثنى وثلاث ورباع، وكأن الامر يعتمد فقط على الرنين، هذا على الرغم من انه ليس بحاجة لاعادة الاتصال، فرقمه واضح، ولو أردت العودة إليه لعدت.

يفقد المتصل عقله إذا اعطيته اشارة مشغول، و يعتبرها اهانة، فيعيد الاتصال مرات ومرات، فلا ترد لسبب ما، وقد يباغتك بالاتصال من أرقام بديلة، ليعرف هل سترد، أم تتقصد عدم الرد عليه لانك تعرف رقمه، ومرات يقتحمك عبر الرقم المحجوب أو الخاص، اي private number فتظن ان رئيس الحكومة على الخط، فإذ به بائع الترمس يريد ان يشكو اليك تعسف مراقب الصحة؟!.

رؤساء الحكومات وكبار المسؤولين أكثر تواضعاً من المواطن اذ يتصلون من ارقام معروفة وغير محجوبة، من هواتفهم الخلوية، فيما المحتال والمتسول وصاحب الحالة الإنسانية والمواطن العادي، يطلبونك من أرقام خلوية محجوبة الرقم، واذ ترد تشعر وكأن شخصا ما قفز الى داخل بيتك عنوة، شئت أم ابيت.

معيبة هي قصة الرقم الخاص وتدلل على نفسية المتصل في حالات كثيرة، الذي يستعمل الايهام للوصول اليك، ومعها شبكات الارقام التي يتم اجتياحك عبرها، ولدى كل مواطن خمسة خطوط على كل الشبكات، وكأنه يدير قمراً صناعياً للاتصالات.

هي قصة الخلوي في الاردن، والبعض لايتصل بك، بل يكتفي برنة ويفصل الاتصال، لانه يريد ان تعود اليه وتطلبه على حسابك، فتصير شكواه المرّة وصب همومه على رأسك، ممولة منك، ومرات يرسل لك المتصل رسالة طالبا تحويل رصيد مالي الى خطه، من اجل ان يتصل بك.

ازعاجات الليل لاتتوقف، فقد يطلبك احدهم الثالثة فجرا، ويقول لك بكل سماجة آسف لست انت المطلوب، ومرات تترك الهاتف ليوم واحد في بيتك وتقرر عدم استعماله فتكتشف انك غبت عن العالم، وتسأل عن كيفية عيشنا قبيل انتشار الخلوي في بيوتنا؟!.

ذات مرة سألتني محتاجة ان اساعدها فوعدتها خيراً وطلبت رقم هاتفها، فسألتني عن رقم هاتفي وعلى اي شبكة هو، فقلت لها لماذا تسألين السؤال، فقالت اريد ان اوفر عليك، فلدي رقمّا هاتف على شبكتين مختلفتين، وأريد اعطاءك رقم الهاتف من ذات شبكة رقمك، و هاهي محتاجة لكنها تحمل عدة أرقام وأجهزة خلوية لكل المهمات.

عامل النظافة العربي الذي يأتي الى الحي، اراه وقد تزنر على خصره بجهازين خلويين، الاول على ميمنته والاخر على ميسرته، فأسأله لماذا يحمل هاتفين، فيقول واحد للداخل الاردني والآخر للمدام في دياره. معه حق ربما، لان الهوى مكلف ايضا!.

في كل الدنيا، يتم استعمال الخلوي عبر قواعد معينة، اذ ندر ماتجد غربياً يتصل بك في فترة الغداء، وندر ما تجد غربياً يخلعك اتصالا بعد التاسعة ليلا، وندر ماتجد غربياً مصاب بهوس الرنين، ولا يتم استعمال الجهاز إلا لامر ضروري.

وحدنا ايضا نضع الاجهزة قرب رؤوسنا قبيل النوم، رغم كل التحذيرات الطبية، وانتباه الناس اصلا إلى انهم يستيقظون وفي رأس الواحد نسبة من السطلان والتشويش، كيف لا وكل الاشعاعات المغناطيسية تصب على رأس النائم، وفي حالات قد تنفجر بطارية الجهاز فتسبب ضررا هنا أوهناك.

النسوة لدينا يبدعن بشكل بشع في استعمال الموبايل حين تدسه خلف المنديل وتبقيه على اذنها سائرة او جالسة مثل رجل آلي.

شركات الخلوي تجمع مئات الملايين سنويا من جيوبنا،وكثيرا ما يندد الناس بهذه الفواتير،غير انه يقال للشركات،هنيئا لكم،لانكم وجدتم من يمكن اخذ ماله ببساطة،ومن يدفع مئات الملايين مقابل كلمات من قبيل (شو طبخت) أو (شو في مافي ) او (صافية وافية) وهي عبارات تكلف المواطن لدينا سنويا، ما لايقل عن نصف مليار دولار، من اصل مليار دولار هي قيمة فاتورة اتصالاتنا السنوية.

«ملعون ابوه من اختراع»!.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:33 AM
ذات المريول الأخضر! * حلمي الأسمر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgلا أدري من اين أبدأ هذا المقال، فقد اتصل بي أحد القراء الأكارم وتحدث بحرقة هائلة عن ظاهرة اجتماعية مقلقة، دعاني أولا لزيارة حديقة المدينة الرياضية، وخاصة المناطق المغلقة أمام السيارات والمخصصة للمشي، قال لي، وقد كان في تلك المنطقة، أنها تمتلىء ببنات المدارس، ذوات المراييل الخضراء، وهن بصحبة أولاد في مثل سنهن، أو أكبر، وبعضهن في أوضاع مخلة بالأدب، وجارحة للشعور العام، وقال، من الواضح أن البنات هربن من المدارس، لأن الوقت كان وقت دوام، وجئن إلى الحديقة للتمشي والتحرش، وممارسة «هوايات» يمنعها العرف والدين والتقاليد والقانون أيضا، ولكن القانون هنا غائب أو مغيب، قلت له: كيف؟ على حد علمي هناك دوريات للأمن في المدينة، وهناك ايضا امن خاص بها، قال لي، انه شكا من الوضع لدورية شرطة، فقالوا أنهم لا يجدون تعاونا من إدارة المدينة، لأن المناطق المعنية مخصصة للمشي، ولا تستطيع السيارات الوصول إليها، وهناك يحدث ما لا يرضي وجه الله!.

ناشدني اخي القارىء أن أكتب في الموضوع، اذكر أنني كتبت شيئا من هذا القبيل عما يحدث في بعض الشوارع الخارجية، ويومها لامني من لامني، بصفتي من «أعداء الحب» فيما قالي لي أحدهم: الله لا يجعلنا من قطاع النصيب!

حسنا، للمسألة هنا جانب أكثر أهمية من كل ما يمكن أن يقال، فالبنات هنا متسربات من المدارس، وأهلوهن يعتقدون أنهن «يقطعن انفسهن» طلبا للعلم، فيما هن صائعات مع الشباب في حديقة المدينة الرياضية، كم هو مؤلم هذا الشعور، وثمة جانب آخر، فمرتديات المريول الأخضر، كلهن دون السن «القانوني» لاتخاذ أي قرار، فما بالك بقرار يخالف كل عرف ودين وتقليد؟ حتى من الجانب القانوني المحض، غير مباح لصاحبة المريول الأخضر أن تفعل ما تفعل، وهنا أيضا، لأنها لم تبلغ سن الرشد قانونا، لا ننسى الولد الأزعر الذي أغرى البنت وأغواها بالخروج معه، فهو ليس مبرأ من الجريمة، التي يمكن أن تتطور إلى «لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى، حتى يراق على جوانبه الدم» وهنا لك أن تتخيل ماذا سيحصل في المجتمع، من جلوات وعطوات وثارات وخلافه!.

لا نبرىء أحدا هنا، فكلنا مسؤولون، وخاصة البنت ذاتها، فلا يمكن لرجل أو فتى أن يأخذ من فتاة شيئا بدون إرادتها، ومن غرائب ما قرأت على حائط إحدى «المراييل الخضراء» على فيس بوك:

قليل من الكحل

كفيلة بتحويلي من أنثى

إلى كارثة عاطفية

!ترقبوني صباح الأحد.. ساكــون مــززة وستــندمون

كاتبة هذه الكلمات بنت عمرها لا يزيد عن 13 عاما، فماذا ستفعل حينما تدخل الجامعة مثلا، حيث الاختلاط «قانوني» ومتسامح معه اجتماعيا، و «الفرص» سانحة للانفلات والتسكع خلف الأشجار، وفي دهاليز «الحرم!» الجامعي؟؟

هي مسؤولية الجميع، ولا نبرىء أحدا منها، أضعها «أمانة» بين أيديكم، كي تتعاملوا مع هذا المشهد بما تحبون أن تروا بناتكم عليه!.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:33 AM
تحولات (المذهبية) وخطورة استدعاء التاريخ* حسين الرواشدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgشهد العالم الاسلامي منذ اوائل القرن الثاني الهجري ، وحتى منتصف القرن الرابع نحو (140) مدرسة ومذهبا فقهيا لم يبق منها في هذا القرن سوى ثمانية مذاهب معتبرة فيما بادت الاخرى او بقي من اتباعها النزر القليل .

لدى السنة اربعة مذاهب يتعبدون من خلالها هي الحنفية والشافعية و المالكية و الحنبلية ولدى الشعية عشرات الفرق ، المعتدلة و الغالية ، لكن اهمها الاثناعشرية التي اعتبرها الازهر الشريف في بداية الخمسينيات المذهب الاسلامي الخامس .. الى جانب ذلك تفيض كتب الملل والنحل والفرق الاسلامية بمئات (الاسماء) لمذاهب وجماعات وفرق اسلامية تنوعت في فكرها ومبادئها وممارستها الى درجة ان بعضها خرج كثيرا عن اجماع الامة وما استقر عليه علماؤها من اتفاق .

هل كان ظهور المذاهب هذا تعبيرا عن تطور في العقلية الاسلامية ، وسدّا للفراغ الذي تركه غياب الرسول عليه السلام وانقطاع الوحي ؟ هل اثرت المذاهب الفكر الاسلامي واغنت الحضارة الاسلامية ؟ هل الالتزام المذهبي بدعة ام أن اللامذهبية خطر على الامة ، بمعنى هل نريد اسلاما بلا مذاهب ام اسلاما تكون اعمدته الاساسية هي المذاهب ؟ ماذا تقول تجربتنا الاسلامية في هذه التعددية المذهبية ، اين اغنت واثرت واين انتهت الى الحروب الطائفية ...الخ ؟؟

لا نعدم – بالبطع – من اجاب على هذه الاسئلة وغيرها بإسهاب، وان اختلفت هذه الاجابات وتضاربت لكن ما يعنينا –اليوم- هو التأكيد على مسألتين : احداهما ان المذاهب الاسلامية المعتبرة( وهي مدارس فكرية وفقهية بالأساس) تتفق على الأصول وعلى كثير من الفروع ، وأن الاختلاف بينها وفي داخل بعضها ايضا لا يخرج عن الاختلاف المحمود الذي دعت اليه الشريعة ، وبالتالي فإن ما استقر عليه علماء هذه المذاهب من اتفاق على المشترك ينفي كل ما يشاع حول افتراقها عن الاسلام او اباحة تكفير اصحابها ، وهذا ما أشار اليه اغلبية العلماء المعاصرين من كافة المذاهب الاسلامية ، المسألة الثانية : أن هنالك فرقا اخرى خرجت عن المذاهب او منها, وجنحت الى الغلو والتطرف و التكفير ، وهذه الجماعات لا يجوز ان تحسب على فقه المذاهب لأن لديها فكرا خاصا بها ، وهي موجودة لدى السنة و الشيعة وتتجاوزهم ايضا الى حركات وجماعات اخرى تدعى الانتساب الى الاسلام ولا علاقة لها ( بالمذاهب) المعتبرة التي ندعو الى احترامها و التقريب بين اتباعها باستمرار.

في الاسلام تعتبر التعددية –بأشكالها- فريضة ، وهي الى جانب الوحدانية ركيزتان يقوم عليهما التصور الاسلامي للكون والحياة ، وهذه التعددية تشمل اعتراف المسلم بحق أخيه المسلم في الاختلاف معه ضمن اطار الوحدة التي دعا اليها الدين ، كما تشمل اعتراف المسلم بحق الآخر في الاختلاف معه في الدين والثقافة ..إلخ ، ويكفي هنا ان الاسلام لايقبل ايمانا فيه شائبة اكراه ، وأن عنوان (التسامح) مع الاخر (دعك من المسلم مع أخيه) يصل الى درجة دفعت الامام ابي حنيفة الى اصدار فتوى تفرض على المسلم الذي اراق خمر الذمي ان يغرم بها .

باختصار ، لا خوف من المذهبية الدينية أو الفقهية ، وانما الخوف من تحول هذه المذهبية –تبعا لاستدعاءات تاريخية وقومية- الى مذهبيات (سياسية) تتوالد عنها حروب طائفية ، وهنا تقع المشكلة ، حيث تتغلب المراسيم والتقاليد الوطنية والقومية على المفاهيم و القيم الاسلامية ، وحيث يحيّد الاسلام كله جانبا لمصلحة مصالح شخصية ، وتجيّر التعددية في المناهج و الافكار لحساب تعددية عصبية وقداسة طائفية .

الاسلام –بالطبع- يتسع للجميع ، المسلمين وغير المسلمين ، ومن الأسف ان الذين يحاولون تضييقه على انفسهم وعلى اخوانهم وعلى العالمين ايضا ، لا يفهمون حقيقة هذا الدين الذين اعتمد مبادئ الحرية و العدالة و الكرامة الانسانية وفريضة التعدد و الاختلاف كخارطة طريق لأي علاقة سلمية بين الارض و السماء ,أو بين الناس أجمعين .

اذن،دينيا وانسانيا وسياسيا ،ثمة ضرورة لاحترام (المذهبية الفقهية) و الانتباه لخطورة اللعب فيها أو تحويلها الى مذهبية سياسية.. ويكفي - هنا - ان نشير الى تجربة واحدة تركت - وما تزال - بذورا من النزاع بين اتباع المذاهب في عالمنا الاسلامي. بطل هذه التجربة اسماعيل الصفوي الذي لقبه اعوانه بأبي المظفر شاه اسماعيل الهادي الوالي الذي تمكن من حسم الصراع مع احدى الاسر التي تحكم ايران وتوج نفسه حاكما ولم يكن يتجاوز من العمر الرابعة عشرة (م1502). آنذاك كانت ايران سنية المذهب ، لكن اسماعيل فرض المذهب الشيعي كمذهب رسمي للدولة.

وتذكر كتب التاريخ ان الناس استقبلوا هذا القرار بالرفض ، حتى ان علماء الشيعة انفسهم قالوا له: ان ثلاثة ارباع سكان تبريز (وهي العاصمة التي توجهها للدولة) من السنة ، ولا يعرفون شيئا عن المذهب الشيعي.. لكن الرجل لم يصغ اليهم وفرض المذهب بحد السيف.

امتدت انظار اسماعيل الى قبائل الأوزبك التي اتخذ زعيمها محمد شيبان من مدينة سمرقند عاصمة له ، وبدأ التراشق المذهبي بين الرجلين ، الى ان تقابلا في معركة فاصلة انتهت الى انتصار اسماعيل واعلان المذهب الشيعي رسميا على أهل هذه المناطق.

على الجانب الآخر كانت الدولة العثمانية السنية تنظر بعين الشك والخوف لمحاولات اسماعيل تشييع السكان وقمع (السنة) منهم ، فتحرك السلطان سليم الأول (م1514) لمحاربة الصفويين ، والتقيا في صحراء (جالديران) وتمكن السلطان من هزيمة اسماعيل لكن الصراع لم يحسم آنذاك ، إذ بقي الرجلان يتربصان ببعضهما حتى وافتهما المنية. وفي التفاصيل ان السلطان سليم كان يبحث عن ذرائع للحرب ضد الصفويين فلم يجد سوى التغلغل الشيعي داخل دولته سببا لذلك ، فأمر بحصر اعداد الشيعة بصورة سرية ، ثم أمر بقتلهم جميعا في مذبحة رهيبة بلغ عدد ضحاياها (40الفا) ، وفي التفاصيل - ايضا - ان الهزيمة التي لقيها اسماعيل الصفوي تركت آثارا قاسية في نفسه ، فانصرف الى العزلة ، وارتدى لباسا اسود اللون ووضع على رأسه عمامة ، وكتب على اعلامه السوداء كلمة (القصاص) ، وانصرف الى معاقرة الخمر حتى ادمنها وشغل نفسه بطريقة الانتقام من غريمه سليم الاول.

لم تنته الصفوية بوفاة زعيمها اسماعيل ، لكنها بدأت في التراجع (بعد عام م1666) حيث أدى عدم التسامح الذي انتهجه الشاه حسين مع السكان من المذهب السني الى تدهور الاقتصاد ودفع الافغان الى تصفية المملكة الصفوية ، واعدام الشاه الى ان انتقلت السلطة الى القاجاريين... هذه تجربة واحدة فقط للصراع الذي دار بين العثمانيين والصفويين ، وقد كانت البداية لتحول الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة الى خلاف مسلح ، ولتدخلات اجنبية متسارعة في عالمنا الاسلامي لم تنته حتى وقتنا المعاصر المعاصر.

لا نريد ان نعلق ، ونكتفي بما قاله المفكر الايراني د. علي شريعتي (الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية والمذهب الشيعي ، حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الايرانية وتفضيل العجم على العرب وإشاعة اليأس من الاسلام وفصل الايرانيين عن تيار النهضة الاسلامية المندفع وتمجيد الأكاسرة)..

نرجو ان تكون تلك الحقبة قد انتهت الى غير عودة.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:34 AM
هل يخشى الإسلاميون الدخول في الحكومة؟* باتر محمد علي وردم
http://m.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية في الأيام الماضية بردود فعل مختلفة صدرت عن جبهة العمل الإسلامي حول إمكانية مشاركتها في الحكومة سواء عبر تشكيل الحكومة (وهذا أمر شبه مستحيل لأن أحدا من الكتل البرلمانية لن يطرح ذلك) أو عبر وزراء في الحكومة القادمة.

المراقب العام للإخوان المسلمين أنهى النقاش قبل ايام عبر بيان أكد بأن الإخوان (وبالتالي الحزب) لن تشارك في الحكومة لأنها ليست ضمن سياق الإصلاحات التي تريدها الجبهة ولأن المشاركة في الحكومة لا تتناسب مع أولويات الحزب/ الجماعة.

هل السبب الحقيقي هو عدم قناعة الحزب/ الجماعة بالشروط الحالية للمشاركة أم لأنها تفضل البقاء في المكان الأسهل والأنسب والأسلم لها وهو موقع المعارضة والنقد؟ لقد أثبتت التجربة في تونس ومصر أن الكلام ليس مثل الفعل. بإمكان الجماعة/ الحزب الحديث لأشهر وسنوات حول أهمية الإصلاح والديمقراطية ولكن الأمر يتغير تماما عند استلام المسؤولية والتحول من رفع الشعارات الحماسية إلى رفع الأسعار وتأمين الوظائف وإدارة الدولة.

لدى الحزب/ الجماعة واستراتيجيتها الإعلامية قدرة كبيرة على تشخيص مساوئ الوضع الراهن، وإذا ما قرأ أي شخص غير متدين بالضرورة ما تقوله حول تراجع الديمقراطية، وحول الفساد، وحول ضرورة التحول نحو سلطة الشعب وحول المتاعب الاقتصادية وحول تراجع العدالة الاجتماعية وحول انتشار الفقر والبطالة وكل ذلك من مشاكل الوطن، فلن يجد أي خلاف مع هذا التشخيص، وهذا ما يمنح الحزب/ الجماعة ميزة إضافية مهمة فهي التنظيم السياسي الأكثر قدرة على تشخيص المساوئ وتحديدها وجذب الاستقطاب حول محاربتها.

ولكن مشكلة الحزب/ الجماعة هي في الحلول البديلة، لأن شعارها “الإسلام هو الحل” يلقى قبولا عاطفيا كبيرا ولكنه لا يحمل برامج وحلولا واقعية لهذه الأزمات، بل إن الحزب/ الجماعة يمكن أن تتسبب بخلق أزمات جديدة في حال أصرت على تطبيق برنامجها السياسي والاجتماعي الذي لا يحظى بقبول غالبية الناس، وعلى الأخص النسبة الكبيرة التي يعجبها “تشخيص الحزب/ الجماعة” ونقدها للواقع، ولكنها لا تؤمن بطروحاتها البديلة.

لم تطرح الجماعة/ الحزب حتى هذه اللحظة أي تصور واضح لها حول قانون الانتخابات الذي تعتقد أنه مناسب، وعن الإصلاحات الدستورية المطلوبة، وعن الطريقة التي سوف تواجه بها التحديات الاقتصادية وخاصة الطاقة والمياه والوظائف ومكافحة الفقر والتنمية المحلية، ولا توجد لدى الجماعة/ الحزب أية تصورات واضحة عن أية قضية باستثناء الشعارات السبعة التي رفعتها والتي لا تغني ولا تسمن من جوع، ثم دشنها المراقب العام بدعوته للخلافة الإسلامية من دوار فراس.

لو كنت مكان صاحب القرار في الأردن، ولحسن الحظ انني لست كذلك لأن هذه مسؤولية في غاية الصعوبة، لكلفت الجماعة/ الحزب بتشكيل الحكومة وقيادة الدولة والاقتصاد وتحقيق الإصلاح السياسي. ستكون بضعة اشهر مريرة ولكنها بالتأكيد ستنهي تماما أية مصداقية للجماعة/ الحزب. هم ايضا يعرفون ذلك، ولهذا فإن الخروج في كل يوم جمعة للهتاف ولعب دور الضحية أفضل بكثير من مسؤولية الحكم. بالطبع لن يشكلوا الحكومة ولن يساهموا فيها إلا في حال توفرت الشروط المطلوبة وهي سيطرة إخوانية مباشرة على مصر وسوريا يمكن من خلالها الضغط على الأردن.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:34 AM
هل القمة الإسلامية على قدر التحديات؟* نزيه القسوس
http://m.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgانتهت أمس في القاهرة أعمال مؤتمر القمة الاسلامية الثانية عشرة ولم يصدر البيان الختامي قبل كتابة هذا المقال، لكن هذا البيان أعده مسبقا وزراء الخارجية الذين عقدوا اجتماعا تحضيريا قبل اجتماع القمة ونشرت تفاصيله كما هي العادة في القمم التي سبقت هذه القمة وكان عنوان هذه القمة العالم الاسلامي تحديات جديدة وفرص للتنمية حيث شارك فيها ملوك ورؤساء ومسؤولون من سبع وخمسين دولة اسلامية. وقبل أن نناقش مقررات هذه القمة نستعرض أهم ما ورد في البيان الختامي.

القمة المذكورة ناقشت على مدى يومين قضايا محددة تتعلق بالقضية الفلسطينية وظاهرة الاسلاموفوبيا ومكافحة الارهاب ونزع السلاح النووي والوضع الانساني في العالم الاسلامي وتعزيز التعاون الثقافي والعلمي والاقتصادي بين الدول الاسلامية.

البيان الختامي للقمة تضمن وجهة نظر الدول الاسلامية ازاء القضايا المطروحة وهنالك قرار منفرد اختص بفلسطين زيادة على ما ورد بشأنها ضمن البيان الختامي.

البيان الختامي للقمة ركز على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية والقدس الشريف باعتبارها قضية رئيسة يجب على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي أن تعتمد بشأنها موقفا موحدا في المحافل الدولية ويدين البيان الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على المقدسات في القدس المحتلة والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والحصار المفروض على القطاع واستمرار اسرائيل في بناء جدار الفصل العنصري.

البيان الختامي لهذه القمة مثله مثل باقي البيانات التي أصدرتها القمم الاسلامية السابقة فهو كما يعتقد المراقبون السياسيون حبر على ورق فلن يقدم أو يؤخر شيئا في القضايا التي تهم العالم الاسلامي وستبقى هذه القضايا معلقة الى ما شاء الله.

فعلى سبيل المثال أدان البيان الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية في القدس والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والحصار المفروض على هذا القطاع منذ أكثر من خمس سنوات والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري لكن هذه الادانات لن توقف الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولن توقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى المبارك وعمليات التهويد المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خصوصا مدينة القدس ولن ترفع الحصار عن قطاع غزة أو توقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على هذا القطاع أو توقف بناء جدار الفصل العنصري.

أما مسألة نزع السلاح النووي فكيف يمكن لهذه القمة أن تنزع السلاح النووي الاسرائيلي الذي يعرف كل العالم أنها تمتلك حوالي مائتي قنبلة نووية وترفض التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

ونأتي الى مسألة مكافحة الارهاب فكيف يمكن للدول الاسلامية أن تكافح الارهاب وبعض هذه الدول هي التي تغذيه وتدعمه بالمال والسلاح فعلى سبيل المثال فان ايران تتهم بأنها هي المصدر الرئيسي للأسلحة التي يحارب بها الحوثيون الحكومة اليمنية وقد ضبطت السلطات اليمنية قبل عدة أيام سفينة محملة بالأسلحة عند الشواطىء اليمنية محملة بالأسلحة قادمة من ايران لتصل الى الحوثيين اليمنيين. كما تتهم ايران بأنها تقف وراء أحداث البحرين وتشجع الفئات الشيعية المعارضة على الاستمرار في التظاهر ضد الحكومة البحرينية.

ونأتي الى الوضع الانساني في العالم الاسلامي فهذا الوضع من أسوأ الأوضاع في العالم فهنالك فقر مدقع في بعض هذه الدول وهنالك ملايين من الناس لا يستطيعون الحصول على قوت يومهم أما البطالة فنسبها في هذا العالم من أكبر النسب في العالم.

يعتقد المحللون السياسيون أن القمم الاسلامية أصبحت تقليدا ليس له أي أثر لا على العالم الاسلامي ولا حتى على العالم فعندما قامت اسرائيل باعتداءاتها المتكررة على قطاع غزة وعندما هاجمت السفينة التركية التي كانت متجهة الى هذا القطاع في عرض البحر وقتلت تسعة من المواطنين الأتراك كانوا على ظهرها لم نر الدول الاسلامية قد تحركت وحتى بعض هذه الدول لم يشجب هذه الاعتداءات ببيان على الورق.

دول العالم الاسلامي تمتلك امكانات مادية قد لا تمتلكها معظم دول العالم فهي تنتج أكثر من نصف بترول العالم وتسيطر على أهم الممرات المائية في العالم ولديها امكانات بشرية هائلة ولديها.. ولديها.. الخ، لكنها التفرقة التي تمزق هذا العالم والاختلافات السياسية والعقائدية أحيانا.

مؤتمرات القمم الاسلامية لن تغير شيئا على الواقع وستبقى تصدر البيانات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع والتاريخ هو الذي سيحكم على هذه القمم وسوف تعرف الأجيال القادمة مدى المرارة التي تعيشها شعوب العالم الاسلامي.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:34 AM
ضوء في نفق الأزمة السورية* عبدالمجيد جرادات
نتابع أحدث التصريحات والتحليلات حول فكرة الدخول في حوار وطني، يضم مختلف مكونات الشعب السوري سعيا للخروج من نفق المشهد الدموي السائد، بعد أن ثبت للجميع بأن استمرار العنف في سوريا، سيشعل المزيد من نيران الفتنة، ولن يكون بوسع المعارضة المسلحة أن تحسم الموقف بين عشية وضحاها. ولهذا فان اختيار طريق التهدئة سيحول دون المضي بنزيف دماء الأبرياء من أبناء الشعب السوري.

حصيلة الخسائر في سوريا، تبدو كبيرة وباهظة، وعند تقييم الوضع الميداني، يُستدل على أن قوات النظام لم تستطع على مدار 22 شهرا أن توفر الاستقرار والهدوء وتفرض هيبة الدولة على جميع أراضيها. أما حال المعارضة المسلحة، فقد لخصة الشيخ معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني، اذ قال في معرض قبوله للجلوس مع ممثلين عن رأس النظام في سوريا، أنه يميل لحقن الدماء، وهذه بالمناسبة، نقطة قوة ستحسب له من باب امتلاكه كل معاني الايثار التي تصون أرواح ومقدرات شعبه، هذا الى جانب تيقنه بأن الوعود التي حصلوا عليها من الجهات المانحة، ربما تبقى حبرا على ورق، أو أنها ستخضع لشروط الدول التي تحرص على مستقبل مصالحها وحيوية دورها في بلاد الشام.

من الواضح أن مهمة الدخول في الحوار الوطني المنشود، لن تكون سهلة بحكم وجود جملة معوقات، أهمها: ما يتعلق بتباين المواقف بين رموز المعارضة الذين يطلون من الفضائيات وهم يقيمون في العواصم الغربية، فهنالك من يصر على أهمية مشاغلة النظام لحين رحيله، وبدون التحسب للنتائج المرعبة عندما تسود الفوضى أكثر مما هي عليه وتستقر التجربة المرة بذاكرة من عاشوا المحنة داخل سوريا، سواء أولئك الذين اختاروا طريق الهجرة القسرية للدول المجاورة بكل ما في هذه الرحلة من العذاب والمتاعب، أو ممن بقوا في بيوتهم، وهم يخشون الغد ويخافون المجهول.

تبدلت أحوال الشعب السوري الذي اعتاد أن يأكل مما يزرع، ويلبس مما يصّـنع أو ُينتج، بعد أن سادت لغة الرصاص، وتغيب منطق الحوار، وتداخلت الأدوار الخارجية على حساب مقومات الازدهار الاقتصادي والرقي الاجتماعي، وفي بعض المنازلات والمواقف، كنا نحار حول تحديد هوية حملة السلاح الذين تواجدوا بين مكونات الشعب السوري، فمنهم من جاء من أفغانستان، وبعضهم غادر ليبيا عند نهاية حكم العقيد معمر القذافي، وهم يُمارسون حرفة القتل، ويتلقون أجورهم بعد أن يوثق كل منهم، صورة الضحية من خلال هاتفه النقال.

تلك هي الحقائق التي نتوقع أن تشكل بقعة ضوء في نفق الأزمة السورية، نقول ذلك ونحن ندرك أن (التعب) قد نال من جميع الأطراف، وهنا لا بد من التذكير بأن الدخول في مرحلة الحوار، يستدعي بالضرورة الاحتكام لمفهوم الحمية التي تحث على المصالحات الوطنية، وتفوت الفرصة على الاختراقات الخارجية المحتملة.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:34 AM
نحو تعزيز مفهوم الإنتاجية في جامعاتنا* الدكتور زيد أحمد المحيسن
لا احد ينكر ان التعليم الجامعي يشكل -الأُسّ والمقام- في نهضة الامة؛ فهو العامود الفقري الذي يحمل في ثناياه التطور العلمي والاقتصادي والصناعي والثقافي وهو رافعة اساسية في تغيير المجتمع ونقله من حالة التخلف الى مراحل التقدم والازدهار؛ فالجامعات عندما تؤسس تضع نصب اعينها تحقيق ثلاثة اهداف رئيسية، اول هذه الاهداف تخريج الكوادر البشرية المتسلحة بالعلم والمعرفة وثاني هذه الاهداف تشجيع البحث العلمي وثالث هذه الاهداف خدمة المجتمع المحلي.

لقد غيب دور جامعاتنا عن تحقيق مطالب البحث العلمي وخدمة المجتمع واصبحت جامعاتنا عبارة عن مدارس كبيرة تخرج كل عام افواجا من الخريجين في تخصصات معظمها لا يتواءم مع حاجة السوق ومتطلبات التنمية. لقد غُيب البحث العلمي الذي هو اساس العملية التعليمية في الجامعة والمساهم الاول في تطوير المجتمع وهو المعيارالذي به يقاس مدى تقدم الامم وبمقدار مساهمتها في مجال البحث العلمي الذي يعد اساس التطور في جميع المجالات الاقتصادية والصناعية والطبية والهندسية والعسكرية والتقنية. لهذا فان جامعاتنا لا تزال في عهودها التقليدية تعتمد على الدولة في دعم موازنتها ماليا ولم تنتقل بعد الى ان تكون ادارة انتاجية مولدة ذاتيا للموارد المالية ومولدة للمشاريع التي تعود عليها بالدخل الوفير الذي به تخفف من وطأة الاعتماد على المخصصات الحكومية المرصودة لها في موازنات الدولة كل عام.

لقد اصبحت الجامعات تشكل عبئا ماليا كبيرا على موازنة الحكومات، لهذا لا بد للجامعات الرسمية ان تفكر جديا في مصادر تمويل جديدة وان لا تتكل على الحكومات لسد العجز المستمر والدائم وان تفكر في انهاء هذا المرض الذي اصبح مع السنوات مزمنا نتيجة لعدم الجدية في الانتقال في التفكير من نقل جامعاتنا من جامعات تقليدية تعيش على المعونة الحكومية الى جامعات منتجة ومولدة للدخل.

قامت جامعات عمرها الزمني بعمر جامعاتنا بتوليد نشاطات حققت من خلالها مردودا ماليا ساهم في سد عجزها دون الاستعانة بالمساعدة الحكومية -الاردن الان وفي هذا الوقت يعاني من ذائقة مالية تؤرق كل مواطن وكل مسؤول ينتمي الى تراب هذا الوطن لهذا- فالمطلوب العمل الجماعي من اجل ايجاد موارد مالية جديدة لجامعاتنا ومؤسساتنا من اجل تقليل الاعتماد على الدولة والاسراع نحو الامام في تطوير مواردها المالية ومن اجل نهضة بلدنا فالجامعات عليها دور كبير في قيادة هذا التوجه التنموي وهي مؤهلة لهذا الدور فلديها العلماء في الاقتصاد والادارة والصناعة التي انفقت الدولة ملايين الدنانير عليهم من اجل تأهيلهم واعدادهم لهذا اليوم لكي يسهموا في نهضة الاردن ونهضة مؤسساتة المختلفة.

ان نقل جامعاتنا من المحلية الى العالمية ومن التقليدية الى الانتاجية ليس بالامر الصعب فالعالم يزخر بالتجارب الناجحة وكل ما علينا هو ان نطور رؤيتنا نحو المستقبل مع وضع اهداف واساليب علمية قابلة للتطبيق واستخدام اليات جديدة وبوسائل حديثة وقبل هذا وذاك تفعيل دور البحث العلمي ومخرجاته ومنح الاستقلالية للجامعات في اتخاذ قراراتها حيث تتذمر معظم جامعاتنا بان قرارها مسلوب وليس بيدها. بهذه الرؤى يمكن ان ننقل جامعاتنا من التقليدية الى الانتاجية ومن العجز الى الفائض ومن المحلية الى العالمية بكل عزيمة واقتدار؛ فهل نحن فاعلون؟ نأمل ذلك.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:35 AM
رحيل مؤيد العتيلي إذ يوقظ أسى على حال مبدعينا* علام خربط
رغم انتهاء اجله في تلك اللحظة وكلنا لإرداة الله قلوب خاشعة مستسلمة، الا ان صدمتنا كانت اكبر بالتقصير الذي ساهم في موت القاص مؤيد العتيلي على بوابة احد المستشفيات في طريق عودته بسيارة اسعاف متواضعة جدا من مدينة العقبة الى عمان، التي لم يستطع الراحل بلوغها وذلك وفقا لأحد اقاربه.

حقيقة فإن مثل ذلك «التقاعس» يقودنا الى ان نسلط الضوء على حال المبدع الاردني عموما والذي بات لا يسر عدوا او صديقا، مع ايماننا الأكيد بأن المبدع يبقى ابن هذا المجتمع الذي يعاني ما يعاني من قسوة الحياة وتعسر احوالها، غير ان للمبدع بشمولية مفردة ابداع يبقى له او هكذا ينبغي ان يكون، وضع خاص في مجتمعه عامة وبين مؤسسات الدولة خاصة، التي لزاما عليها الا تكتفي بدعمه عن طريق تخصيص جوائز تقديرية فحسب، قد لا تساهم في دفع قسط من ديونه، او تؤمن لأحد اولاده مقعدا جامعيا بكل راحة ويسر، بالعكس من ذلك فالأصل بالموضوع ان تولي مجتمعاتنا المبدع اهمية خاصة جدا، كونه يساهم بشكل كبير في صياغة وجدان امة، والنطق باسم المهمشين والمعذبين من مختلف طبقات ابناء مجتمعه، الذي عليه هو الآخر تقدير اهمية المبدع كرسول مهمته التبشير بكل ما هو مفيد وجميل، ومتحرر من جمود القوالب السياسية التي باتت تحكم حياتنا اليومية بفجاجة منقطعة النظير.

من نافلة القول هنا، ان ثمة تقصيرا او هو تهميشا لدور المبدع، الذي نجده في كثير من الأحيان يشكو اكثر من سواه قلة الحيلة، كما ونجده غير قادر على طباعة منجز ادبي له، او لا يجد ما يسد به رمقه وعائلته، عكس الحال تماما في دول يكون فيها المبدع عموما موضع رعاية خاصة منقطعة النظير، ليس بالضرورة ان تقتصر على تذكره مصادفة بجائزة تكريمية، او اطلاق اسمه بعد رحيله «غالبا» على شارع او قاعة احتفالات.

في واقع الأمر فقد كان للطريقة الصادمة التي زادت من فجيعتنا بوفاة اديبنا مؤيد العتيلي، ان عمقت من احساسنا بالأسى لأحوال مثقفينا ومبدعينا، الذين لا نستغرب اذا ما لمسنا احساسهم المؤلم حقا بالغربة عن مجتمعاتهم، التي تنصرف في خضم تطورات حياتها وتشعباتها، عن الإلتفات الى المبدع كقيمة انسانية والإبداع الذي انما يمثل انعكاسا صادقا لهموم الناس بكل اشكالهم، وبمختلف طبقاتهم وتوجهاتهم.

متى يمكن ان تسمح الظروف للمبدع ان يلتحم بأوجاع امته اللُحمة الطبيعية، وذلك في سياق دوره الفطري، هو السؤال الأشد مرارة واغترابا اليوم والذي نطرحه بمرارة وأسى لرحيل مبدعين كبار عنا، يمر نبأ وفاتهم مرورا عابرا.

ان ما قلناه اليوم يمكن اعتباره مجرد خاطر مرير عصف بي نتيجة ذلك الإهمال غير المقصود بالتعامل مع حادث سير ادى الى وفاة قامة ادبية كبيرة بحجم مؤيد العتيلي، الذي لو انه قيّض له في تلك اللحظة المشؤومة طائرة تنقله من موقع الحادث الى احد مشافي عمان، لكان الآن صاحب رواية الكمبرادور، حيا يرزق بيننا ولكنها تبقى ارداة الله .

رحمك الله يا ابن قريتي الوادعة «عتيل» التي لم ارها منذ شببت عن الطوق واشتعل الرأس شيبا.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:35 AM
عن ايام شارع سينما البتراء «1»* فوزالدين البسومي
هناك اماكن كثيرة في عمان أثيرة في نفس صاحبنا ولاجوائها وقع في حياة صاحبنا لا ينساها.. ومن هذه الاماكن شارع الملك طلال وشارع سينما البتراء المتفرع عنه الى سقف السيل، ففي ذلك الشارع عاش حياة جميلة ما زال يذكرها بالخير، فهو قبل ان يعمل في محلات هذا الشارع كان يتردد على سينما البتراء المشهورة.

كانت السينما عام 1953 تعرض افلاما عربية اسود وابيض من تمثيل محمود شكوكو ومحمد عبدالوهاب وانور وجدي وليلى مراد. ويذكر صاحبنا انه حضر افلام امير الانتقام وسلامة والقلب يحب مرة واحدة وانا اهواك.. ثم قدر لصاحبنا ان يعمل في نفس الشارع اجيراً في مطعم ابو سماحة للكنافة ثم في محل المرحوم منير شقير احد زعماء حزب التحرير. وكان خلال عمله في هذين المحلين يتنقل بين بقالة عموري وابو قورة المقابلة ومخيطة حسونة، ثم يعرج على مطعم يبيع الفلافل الطازجة ويقدم المأكولات، كان يملكه رجل فاضل من طولكرم هو الحاج حمدي زعيتر، وكان صاحبنا اذا ما دخل المطعم كان يجد ان المطعم غاصاً برواده من افراد فرقة موسيقى القوات المسلحة، كما كان يجد ان صاحب المطعم الحاج حمدي وهو يهش بوجوه الزبائن ويتحدث معهم او يمد يده الى جيب صدريته ويخرج منها زجاجة عطر يروح يدهن بها وجوه وأيادي من يراهم في المطعم او يسلمون عليه. كان الرجل بشوش الوجه ضاحكه ويألفه كل من يراه او يتحدث معه، وقد أحب صاحبنا جلسة الرجل بل وألف الحديث معه، فذات يوم فاجأه الحاج حمدي وهو يمسك بيده ويقدمه الى من كان يعد الطعام ويقول له: اقدم لك ابني البكر عادل سميته بعادل تيمنا بالمفكر ابن نابلس عادل زعيتر وهذا ابني خليل الذي يقف خلف مقلاة الفلافل سميته بخليل تيمنا بخليل الرحمن ابراهيم عليه السلام، وعندي من الاولاد ما آمل من الله ان يكونوا قدوة صالحة لابنائهم ولجيرانهم.

وهكذا توطدت صلة بين صاحبنا والحاج حمدي الذي أخذ يصطحبه عصراً الى المقهى الملحق بحديقة سينما البتراء فيجلسان هناك في الهواء الطلق ما شاء الله لهما الجلوس، وكانت الجلسة تتسع، حيث تضم مجموعة من تجار الشارع الذين كانوا يألفون بعضهم بعضا بل ويحبون بعضهم بعضاً، وتمضي الايام واذا بصاحبنا ينتقل الى صيدلية الحياة ثم ليبدأ من خلال الصيدلية المطالعة ثم الكتابة ثم النشر في صحيفة فلسطين فالجهاد.. ثم ترك الصيدلية ليمتهن الصحافة، وذات يوم فاجأته والدته بأن اخبرته انها اختارت له فتاة تعرفت اليها من خلال شقيقتها التي تقطن جارة لاسرة صاحبنا، وان الامر يتطلب الذهاب لطلب يدها، ليفاجأ صاحبنا بأن الفتاة هي ابنة الرجل الطيب الذي اعتاد ان يلتقيه في مطعمه، وفي حديقة سينما البتراء، حتى اذا ما تم الامر وأصبح صاحبنا واحداً من افراد تلك الاسرة الجديدة حتى بات اكثر قرباً من الرجل الذي ألفه وأحبه، بل ان الرجل كان يأتمنه على ما يريد ان يقرأه، من خلال مكتبته العامرة الضخمة...

معشي الذيب
02-08-2013, 12:35 AM
المصابون بأمراض مزمنة في سوريا «ضحايا الحرب المنسيين»
قبل نزوحها الى لبنان من محافظة حمص السورية، كادت عائلة منيف (20 عاما) تفقد الامل في بقاء ابنها الذي يعاني من مرض التلاسيميا المزمن، على قيد الحياة، الى ان تمكنت من بلوغ عيادة تستقبل نازحين سوريين في مدينة طرابلس الشمالية.

يحتاج منيف الى عمليات منتظمة لنقل الدم ومن دونها قد يموت. وهو واحد من آلاف السوريين الذين يعانون من امراض مزمنة ويجدون صعوبة فائقة في الحصول على العلاج المناسب في ظل ظروف الحرب الدامية التي تجتاح بلادهم.

وبدا منيف شاحبا في العيادة التي التقته فيها وكالة فرانس برس. وقال “كنت اتلقى علاجا دوريا. اليوم لا يمكن الوصول الى اي مستشفى في حمص” في وسط سوريا. واضاف “قبل ان اصل الى هنا، كاد اهلي يفقدون الامل في بقائي على قيد الحياة”.

وقال طبيب في مدينة حلب في شمال سوريا رافضا الكشف عن اسمه “الذين يعانون من امراض في القلب ومن السكري والسرطان يحتاجون الى متابعة وعلاج دائم. لكن بسبب نقص الادوية والاطباء المختصين وامكانات دخول المستشفيات، فقد اصبحوا الضحايا الصامتين لهذا النزاع المدمر”.

وقال الطبيب السوري ماهر الخاشف في طرابلس ان لجوء هؤلاء المرضى الى لبنان المجاور الذي يعاني بدوره من مشاكل عديدة في نظامه الصحي، لا يضمن لهم الحصول على العلاج. واضاف “المرضى الذين لجأوا الى لبنان صدموا فور وصولهم باسعار الادوية المرتفعة وصعوبة الدخول الى اي مستشفى”. وتابع ان “الذين يحتاجون الى علاجات مكلفة يعمدون اجمالا الى اجراء اتصالات هنا وهناك، فاذا وجدوا من يغطي مصاريف علاجهم، يتم انقاذهم. والا، عليهم ان ينتظروا، واذا انتظروا كثيرا، يموتون”.

في تقرير بعنوان “البؤس بعيدا عن منطقة الحرب” صدر أمس، ذكرت منظمة “اطباء بلا حدود” ان اكثر من نصف اللاجئين السوريين الى لبنان لا يتلقون العلاج الذي يحتاجون اليه بسبب ارتفاع كلفته. واضافت ان اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين فروا من الحرب في سوريا الى لبنان “لديهم احتياجات انسانية كبيرة لا يتمكنون من الحصول عليها”. واشارت الى عدم امكانية تأمين “مصاريف الحاجات الطبية الاساسية وتلك المتعلقة بالنساء الحوامل والولادات في المستشفيات”.

وقال فرانز لوف رئيس بعثة “اطباء بلا حدود” الى شمال سوريا، ان السوريين كان لديهم قبل اندلاع الاضطرابات في منتصف آذار 2011، “نظام صحي جيد”، مضيفا ان “هذا النظام انهار”. وقال آدم كوتس من جامعة كامبريدج البريطانية الذي اشرف على دراسة حول هذا الموضوع نشرت في مجلة “لانسيت” الطبية البريطانية “وكأن التأثيرات العسكرية على السوريين لا تكفي، هناك ايضا هجوم شامل على البنى التحتية للنظام الصحي”. واعلنت وزارة الصحة السورية في كانون الاول ان 55 في المئة من مستشفيات سوريا اصيبت باضرار كبيرة، و31 في المئة منها باتت خارج الخدمة. واكثر المستشفيات تضررا هي تلك الواقعة في المدن مثل حمص وحلب حيث ينقص الغذاء والنظافة وهناك مشاكل في الحصول على المياه. لكن، على الرغم من هذا الوضع المأسوي، لم يسجل انتشار اوبئة في سوريا بعد، وان كانت منظمة الصحة العالمية تحدثت عن ازدياد في حالات الاسهال.

معشي الذيب
02-08-2013, 12:35 AM
تداعيات سيئة لاغتيال بلعيد على الثورة التونسية
أثار اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد موجة ردود فعل منددة داخليا ودوليا وتظاهرات احتجاجية ضد حزب النهضة الإسلامي الحاكم اوقعت مقتل شرطي، في حين اعلن رئيس الوزراء عن تشكيل حكومة جديدة من كفاءات وطنية. واثر واقعة الاغتيال غير المسبوقة وجه حمادي الجبالي رئيس الوزراء التونسي والامين العام لحزب النهضة كلمة الى الشعب التونسي اعلن فيها عن تشكيل حكومة “كفاءات وطنية لا تنتمي الى اي حزب” سياسي.

إلا أن حزب النهضة أعلن عن رفضه مقترح تشكيل حكومة تكنو قراط في تونس حيث أعلن عضو المكتب السياسي لحزب “حركة النهضة” الإسلامية عبد الحميد الجلاصي رفض الحزب مقترح رئيس الوزارء التونسي حمادي الجبالي، أمين عام الحركة. وقال الجلاصي إن تونس لاتزال “بحاجة إلى وجوه سياسية لتسيير شؤون البلاد”. واضاف ان حمادي الجبالي “لم يشاورنا في هذه المسألة “.

وفتحت واقعة اغتيال المعارض التونسي، شكري بلعيد، بالرصاص على يد مجهولين يوم أمس صفحة جديدة في تونس ربما تمهد لحراك ثوري خطير. ويتوقع أن يكون لهذا الاغتيال تداعيات سيئة بالنسبة للثورة التونسية، التي تعامل معها كثيرون باعتبارها الضوء الساطع للربيع العربي. وتخللت المظاهرات مواجهات بين الأمن والمحتجين الذين هاجموا مقرات لحركة النهضة ورددوا شعارات معادية للحركة ولرئيسها. وجرت اعنف التظاهرات وسط العاصمة تونس حيث قتل عنصر امن في مواجهات بين آلاف من المحتجين والشرطة التي استخدمت بشكل مكثف قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

ورفع المتظاهرون الذين رددوا مرارا النشيد الوطني، شعارات مثل “الشعب يريد اسقاط النظام” و “الشعب يريد الثورة من جديد” و “النهضة جلاد الشعب”.

وندد مواطنون باطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على الموكب الذي رافق سيارة اسعاف تحمل جثمان بلعيد، جابت شارع الحبيب بورقيبة حيث يقع مقر وزارة الداخلية. وشهدت العديد من المدن التونسية تظاهرات احتجاج مماثلة. كما اندلعت امس مواجهات في مركز ولاية قفصة بين الشرطة ومئات من المتظاهرين نظموا جنازة رمزية للمعارض اليساري البارز شكري بلعيد .وبدات المواجهات عندما رشق احد المتظاهرين الشرطة بزجاجة حارقة، فردت بإطلاق مكثف لقنابل الغاز المسيل للدموع قابله المحتجون برشقها بالحجارة.

كما تظاهر مئات الاشخاص في باريس بدعوة من احزاب وجمعيات تونسية في فرنسا وذلك قرب مقر السفارة التونسية للاحتجاج على مقتل المعارض التونسي شكري بلعيد. وعم الغضب ضد اسلاميي تونس بعد حادثة الاغتيال حيث اتهم سياسيون ومواطنون حركة النهضة بالضلوع في حادثة الاغتيال.

وشارت تسريبات أولية لنتائج تقرير الطب الشرعي لجثمان القيادي التونسي في الجبهة الشعبية اليسارية المعارضة، شكري بلعيد، إلى أن الرصاصات الـ3 التي أصابته في فكيه العلوي والسفلي وبجانب القلب انطلقت من مسدس لا يملكه أو يستخدمه في تونس سوى عناصر من الجهاز الأمني التابع لوزارة الداخلية.

وقالت هذه التسريبات إن المسدس الذي استعمل في عملية الاغتيال هو مسدس أميركي الصنع من طراز “كولت” وهو يحمل اسم مخترعه صمويل كولت في 1839.



* «وكالات»

معشي الذيب
02-08-2013, 12:36 AM
المسألة المصرية تزداد تعقيداً* جميل مطر
لم يعد خافياً أن عدداً من الدول يعيد النظر في موقفه من مصر الإسلامية بخاصة ومن تيار الإسلام السياسي عامة، بعد فترة حظي فيها هذا التيار بقبول أمريكي وبفرص غير قليلة ليتمكن من ترسيخ قواعده . حانت الفرصة الأولى مع سقوط أنظمة استبدادية تحجرت في الحكم وعطلت مسيرة التنمية ورفضت استباق الثورات بتبني ما كان مطروحاً من مبادرات تغيير وإصلاح .

استفادت من هذه الفرصة وغيرها جماعة الإخوان في مصر . وأظن أنه بالفائدة التي تحققت لها ولحزب النهضة في تونس تجدد الأمل في عواصم عديدة وبخاصة في واشنطن، من أن الفرص الأخرى ستكلل أيضاً بالنجاح مثل الفرصة الأولى . وبالفعل، انهمر سيل الاجتهادات الساعية إلى تطوير خطط الاستعداد للقبول بتيار الإسلام السياسي حاكماً ومهيمناً على إقليم شاسع يضم دولاً أغلب شعوبها من معتنقي الإسلام، وأغلب هذه الدول تخضع لحكومات وجدت صعوبة في الانتقال بشعوبها إلى مرحلة جديدة تتوفر فيها الحريات والحقوق السياسية للمواطنين .

كان يمكن أن يحقق هذا الدعم نقلة نوعية نحو الاستقرار لو أن «النظام الإسلامي الحاكم» في مصر حاول ونجح في تطوير سلوكيات قادته بسرعة لتتناسب مع مجتمع يمر بظروف غير عادية ومتلهف على ثورة لا تريد أن تكتمل ويستعجل قطف ثمار عاش رجاله ونساؤه وشيوخه وشبابه في انتظارها . يبدو واضحاً لي، ولآخرين يزداد عددهم كل يوم في مصر وخارجها، أن قادة هذا النظام لم يستعدوا لاحتمال أن يتولوا مسؤولية حكم مجتمع يمر بهذه الظروف المعقدة، وربما لم يستعدوا في الأصل لاحتمال أن يتولوا مسؤولية حكم مجتمع في أي ظروف . يظن البعض، وله العذر، أن نضالات هذه الجماعة وعذاباتها وصعودها وانحدارها وأنشطتها كانت جميعها كتروس عجلة تدور في مكانها، نفعها عائد لها وحدها وصوتها أعلى من فعلها .

سمعت مسؤولاً غربياً يشرح ويحلل ويبرر . قال «رهاننا كان على جماعة تحمل سمعة دقة التنظيم وطول العمر والبراغماتية السياسية . كان الرهان أيضاً على نسبة كبيرة من الشعب المصري وشعوب عربية أخرى مستعدة لمنح جماعة الإخوان المسلمين فرصة لتحقيق استقرار بأسرع ما يمكن، وتفكيك الأزمة الاقتصادية تمهيداً لحلها، وكان الرهان كذلك على أن نجاح الإخوان في مصر يؤهل مصر لتشييد نظام إقليمي إسلامي جديد، دعائمه السمعة التي قام عليها رهان الغرب على حكم الإخوان في مصر: استقرار سياسي سريع، حل المشكلات الاقتصادية، الهيمنة على القوى المتطرفة في تيار الإسلام السياسي وإخضاعها لقواعد جديدة في السلوك السياسي» .

اشترك آخرون في الحوار، بينهم خبير في العلاقات الخارجية الأمريكية، علق معرباً عن موافقته على تحليل المسؤول الغربي ولكن معلناً أن هناك خيبة أمل، لم تصل بعد إلى حد اليأس وإن اقتربت بشدة . خاب الأمل في واشنطن وربما في برلين وباريس ولندن من أن قيادة الإخوان في مصر لم تطور لنفسها مدونة سلوك سياسي يساعد من في الخارج كما من في الداخل على التمييز بين إرادة الجماعة وإرادة الحزب وإرادة حكومة الحزب وإرادة رئيس الدولة والجهاز المطوق له مباشرة . شرط استقرار العلاقات سواء الدبلوماسية أم الحزبية هو وضوح المسؤوليات وحدودها . كثير من اللوم، وإن من النوع الناعم، يلقونه على الإخوان . يرددون أن آمال الغرب تعلقت بهم ليقودوا في مصر وغيرها ملتزمين شروط الديمقراطية الغربية وحرية التجارة والتحديث الديني . ومع ذلك يعترف خبراء كثيرون في الغرب بأنهم هم أنفسهم لم يتوقعوا أن الصعوبات ستكون إلى هذه الدرجة معقدة ومتشابكة .

لم يكن متصوراً، ولم يتوقعوا، أن يكون الرأي العام في مصر كما في تونس معارضاً التشدد في تفسير الدين إلى هذه الدرجة . الشعبان متدينان وأثبتا هذا التمسك بالدين في لحظات عصيبة من ثورتيهما، ولكن كلاً منهما أثبت في الوقت نفسه أنه غير مستعد للخضوع لسلطة دينية تستخدم أدوات السياسة لتفرض عليه فهماً معيناً للدين وتضيف تقليصاً جديداً إلى حرياته المنقوصة أصلاً .

أخطأ قادة الحزب المنبثق عن الجماعة، بل وأخطأ قادة الجماعة أنفسهم، حين امتنعوا عن استخدام القوة المعنوية للجماعة في الشارع، وللرد على الإساءات أو التفسيرات المتشددة والمثيرة للفتنة التي أطلقتها قوى إسلامية متطرفة . كان من الممكن أن يحقق الإخوان خطوة متقدمة نحو الاستقرار لو أنهم تحملوا مسؤولية تنحية الشوائب التي دخلت حديثاً على الدين الإسلامي وإعادة تقديمه في صورة بهية تفيدهم كحزب في السلطة وتعينهم على خصومهم في تيار الإسلام السياسي المتأهبين للقفز على السلطة .

كان معروفاً أن مؤسسات الدولة المصرية راسخة حتى وإن كان أداؤها تدنى إلى ما تحت المستوى المقبول . كان معروفاً أنها ستقاوم التغيير ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً مشروعاً أو غير مشروع . كان هناك من تصور أنها إذا شعرت برياح التغيير تهدد محيطها ومصالحها وقلاعها فإنها لن تتردد في استخدام أبشع صور التدخل في الحياة السياسية المصرية لوقف وصول هذه الرياح إليها أو لمنعها عند المصدر .

هنا أيضاً أخطأ الحزب الإسلامي الحاكم، وأخطأت الجماعة التي استثمرت براغماتيتها خلال الفترة الأخيرة، أي منذ نشوب الثورة، إلى حدود قصوى . أخطأت حين تحالفت مع بعض هذه المؤسسات ضد قوى التغيير، أي ضد الثورة، وهي الآن تدفع ثمن هذا الخطأ الفاحش بفشلها في وضع صيغة «تحالف ثوري» يضمها إلى قوى الثورة الأخرى، لرسم معالم نظام سياسي مستقر، أو على الأقل رسم معالم طريق لمرحلة انتقالية سلمية وإيجابية .

كان معروفاً أيضاً أن هناك ندرة شديدة في القيادات السياسية القادرة على تسيير دولة، فما البال بدولة في حالة ثورة . أسباب شح القيادات واضحة وتعود إلى سنوات جدب سياسي عديدة . هنا أيضاً لم يكن من المتصور أن تصل الندرة إلى درجة تسببت في أن تفلت من أيادي النخبة السياسية غير المندرجة في تيار الإسلام السياسي الفرصة الذهبية لتتقدم الصفوف وتستولي على مقاليد الحكم من حزب خاضع لجماعة تطل عليهم من خارج النظام السياسي . حاولوا الالتئام ولم يفلحوا . حاولوا الائتلاف وفشلوا . حاولوا إقامة جبهة تتفاوض وخابوا . حانت فرصة ثانية أتاحها الهبوط الشنيع في شعبية رئيس الدولة، رمز الجماعة والحزب وتيار الإسلام السياسي بأسره، ليختاروا من بينهم من يكون له بين الناس قبول أوفر، فيقود ويفاوض ويتزعم ويتكلم مع الغرب والعرب ومع العالم الأوسع .

لم يكن متصوراً أن تكون في مصر نخبة سياسية لا يقدم أعضاؤها أو أحزابها أفكاراً وبدائل لحل قضايا هي الأخطر في تاريخ مصر . عشنا لنرى نخبة في ثورة لا تطرح رؤى ثورية وتتعامل بمنطق الاستقرار في بيئة غير مستقرة . تتعامل مع مشكلات الشعب الثائر بالوعود وبالقطعة وبيد رخوة داخل قفاز ناعم . يقول الباحث المتخصص في شؤوننا إن هذه النخبة، بأوضاعها الراهنة وأوجه قصورها المتعددة وخلافاتها، لا تصلح بأي شكل لمواجهة عناد المؤسسات العتيدة التي ترفض أن تستجيب لمطالب التغيير ومنطق الثورة، الأمر الذي يجعل الميادين والشوارع البديل الأوحد لمواجهة المؤسسات المناهضة للتغيير والتيار المناهض للحداثة والتنوير في آن واحد .

عندما نعرف أن مراكز صنع السياسة في الخارج توصلت إلى هذه النتيجة لا يحق لنا أن نتفاجأ بأن دولاً عديدة، وبخاصة في الغرب، تعيد النظر في مواقفها من مصر تحت حكم تيار الإسلام السياسي .



"الشروق"

معشي الذيب
02-08-2013, 12:36 AM
يعرونهم ثم يرمونهم من النافذة* سمير عطا الله
وصلنا إلى نيويورك قبل أشهر فوجدنا أميركا في إعصارين: ساندي ، الذي دمر الولايات الشرقية، وقصة العلاقة بين الجنرال ديفيد بتريوس، مدير الـ سي آي إيه وبين وليفته ومؤلفة سيرته ومولفة أموره الخاصة، الآنسة برودويل. وابتهجت الصحافة ابتهاجاً، وهاجت هياجاً، وركبت أمواجاً عندما ظهرت في القصة امرأة أخرى، هذه المرة حسناء من أصل لبناني، الاسم خوام قبل التأهل من طبيب أميركي.

صرنا نقوم وننام على أخبار بتريوس برودويل خوام وشركائهم في البيوت الزوجية أو متفرعاتها. صورة الآنسة برودويل، شهاداتها، هواياتها، مواعيد الرياضة، أذواق الطعام. وصورة السيدة خوام طالعة درج المنزل، نازلة درج المنزل، فاتحة باب السيارة، غالقة باب البيت. ثم السبق الكبير، صورة شقيقتها التوأم، ومعلومات عن زياراتها لطبيب نفسي ورهنية منزلها، وموعد التمديد. وتاريخ العائلة، قبل الهجرة من بيروت.

فجأة، لا شيء من هذا. نسي العالم أن بتريوس كان أرفع جنرال أميركي يملك مفاتيح الحرب في العراق وأفغانستان فيما تملك الآنسة برودويل.. ولم يعد أحد يسمع حرفاً عن السيدة خوام أو عن شقيقتها التوأم ومتاعبها المالية والنفسية. تلمظت الصحافة بعظام فريستها ومضت تبحث عن فريسة أخرى، ظبية أو حماراً وحشياً أو أرنباً منتوراً لا يريد من الدنيا سوى عشبة ووكر صغير.

لم أحب شيئاً – بكل ما في الكلمة من معنى – مثل الكتابة والصحافة، ولم أخجل بشيء كما أخجل بالجانب الافتراسي والمتوحش من الصحافة. المصورون الذين يعيشون طوال العمر من ملاحقة امرأة تريد شيئاً من الهدوء. المحررون الذين يختارون عنواناً مثيراً لخبر أقل من عادي بكثير. الصحافيون الذين يفرحون من آلام الآخرين. الصحف التي تعيش على الفضائح والشتم والوقوف أمام المحاكم.

جزء من هذه المهنة يعيش من قتل حياة الآخرين وتدمير خصوصياتهم والتربع فوق صدورهم. وهو الجزء الذي شعرت بالخجل منه منذ اليوم الأول في مهنة جميلة، إذا كان المرء كاتباً فيها أو قارئاً. يا له من حظ سعيد إذا تجمع. ولكن مثل كل المهن فيها قناصون. وكما يتاجر بعض الأطباء بأعضاء البشر أو يبني مهندس بناية تقع على ساكنيها، هناك في هذه المهنة من ينشر ثياب الناس الداخلية على النافذة، ثم يرميهم منها.



"الشرق الاوسط"

معشي الذيب
02-08-2013, 12:36 AM
موسكو لـ«شراكة كاملة» مع واشنطن وتكهنات بإبرام صفقة كبرى * رائد جبر
لم تحمل اللقاءات الروسية – الأميركية، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أخيراً، جديداً على صعيد العلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن، إذ خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من لقائه جوزف بايدن نائب الرئيس الأميركي، ليكرر الكلمات التي رددتها موسكو أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة: لا اتفاق في المواقف حول غالبية القضايا الدولية والإقليمية، ولا بديل عن مزيد من الحوار لتقريب وجهات النظر.

يقرّ الطرفان بأن العلاقات الثنائية تمر في مرحلة اختبار قاسية، تحاول روسيا خلالها أن تضع قواعد جديدة للتعامل معها، عنوانها الندية والتكافؤ كما يقول لافروف، مستندة إلى الحاجة الملحة لواشنطن لترتيب تفاهمات مع الروس في ملفات ملحة، على رأسها الوضع في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي المرتقب العام المقبل.

ويبدو أن النتيجة الوحيدة التي ينظر إليها بنوع من التفاؤل، خبراء روس معنيون بالعلاقات مع واشنطن، تمثلت في نقل الملفات الخلافية الكثيرة، من مستوى تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام، و حرب القوانين في الهيئات الاشتراعية، إلى طاولة البحث على المستويات المختلفة. وبرز ذلك من خلال التوجيه بزيارة توم دونيلون، مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، لموسكو، وبدء إعداد زيارة تعارفية قريباً، لوزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري.

وضع البلدان الملفات المطروحة للنقاش على الطاولة، تمهيداً لقمة روسية – أميركية مرتقبة الشهر المقبل. ولا يستبعد خبراء أن يحاول الطرفان التوصل إلى صيغة تبدو أقرب إلى صفقة كبرى ، تعيد إنتاج عملية إعادة تشغيل العلاقات على أسس جديدة. لكن السؤال الرئيس المطروح: ما هي هوامش المناورة عند الطرفين، لتحقيق تقارب يحترم تطلعات روسيا الجديدة لأسس بناء العلاقة؟

قال خبراء في معهد دراسات الولايات المتحدة وكندا لـ الحياة ، إن موسكو لن ترضى إلا بصيغة الشريك الكامل في كل القضايا العالقة، ويبدأ ذلك من دور كل طرف في تسوية الأزمات الإقليمية الساخنة التي تبدأ من سورية ولا تنتهي في أفريقيا مروراً بأفغانستان وإيران.

ويبدو أن موسكو تتطلع إلى توثيق ذلك في اتفاق ملزم، يعكس تفاهمات شفهية أولية أشار إليها لافروف بعد لقائه بايدن، بقوله: ثمة تفاهم مع الولايات المتحدة حول صعوبة إنجاز أي شيء في ما يتعلق بغالبية القضايا الدولية، من دون روسيا والولايات المتحدة. ونحن متفقون على ذلك . وأوضح أن شرط تسوية أي مسألة دولية هو ضمان المساواة والتكافؤ، مع أخذ مصالح الدول في الاعتبار . وقال لافروف إنه دعا بايدن إلى ضرورة أن تستند شراكتنا إلى مسعى إيجاد موقف متفق عليه من كل أزمة، وليس إلى الأمل بأن تنضم روسيا تلقائياً إلى شيء ما، وشعرت بأنه يتفهم ذلك .

عنصرا السياسة الروسية

ولا يخفي ديبلوماسيون أن موسكو تنطلق في موقفها الجديد من عنصرين، يستند أولهما إلى قناعة لدى الرئيس فلاديمير بوتين بأنه الوقت حان لمراجعة العلاقة مع الغرب وتقويمها، بعدما بقي التعامل مع روسيا لفترة طويلة يستند إلى تطبيق مبدأ الغالب والمغلوب في الحرب الباردة . أما العنصر الثاني فيعتمد على ارتباك الموقف الغربي عموماً، والأميركي تحديداً، في التعامل مع ملفات دولية وإقليمية ساخنة، ما يمنح المواقف الروسية قوة أكبر، بسبب توافر قناعة لدى الكرملين بتعزّز الحاجة عند الغرب إلى شريك روسي كامل. وبرز هذا الفهم في تأكيد لافروف أكثر من مرة، أن أخطاء واشنطن في ملفات عدة زادتها تعقيداً .

لكن شعوراً قوياً في موسكو بأن اللحظة التاريخية مناسبة لتحقيق اختراق يعزز نفوذها الدولي ويستند مباشرة إلى قدرتها على تعطيل أي تسوية إن لم تكن جزءاً أساسياً منها، يصطدم بحائط من العراقيل المزمنة، كما يشير ديبلوماسيون، ففيما يسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تطبيق تصوراته حول استكمال مسيرة ضبط التسلح النووي، تبدو موسكو غير متحمسة لإبرام وثائق جديدة في مجال نزع السلاح، بل أعلنت تخصيص موازنة هائلة تزيد عن 700 بليون دولار لتعزيز قدراتها العسكرية.

كما أن ملف الدرع الصاروخية بدأ يدخل مراحل خطرة بالنسبة إلى موسكو، مع نشر مكوّنات منها في تركيا، ولو كان الهدف المعلن مواجهة صواريخ سورية قد تسقط خطأً في أراضي تركيا. موسكو التي باتت تدرك أن مسألة الدرع تحوّلت واقعاً لا يمكن تجاهله، مالت نحو تعزيز قدراتها داخل الفضاء السوفياتي السابق، عبر بناء منظومات مشتركة للدفاع الجوي.

وتواجه موسكو تشدداً في الكونغرس الأميركي إزاء ملف حقوق الإنسان في روسيا، ما يزيد صعوبة تحقيق تقارب كبير مع البيت الأبيض الذي لا يفعل شيئاً لتخفيف الحرب المعلنة على روسيا ، كما قال خبير روسي أخيراً. هذه ملفات خلافية يستبعد مراقبون تحقيق اختراق فيها، لكن بعضهم يعتبر أنها قد لا تعرقل تحقيق تقدّم على صعد أخرى يحتاج إليها البلدان بقوة، خصوصاً لوجود نقاط تفاهم كثيرة بين موسكو وواشنطن، في ملفات حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

يُضاف إلى ذلك الوضع في أفغانستان، إذ تبدو موسكو مصممة على أداء دور أساسي في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي. ويعتقد خبراء بأن واشنطن سترحّب بدور روسي فاعل، على رغم أنها تهيئ في الوقت ذاته الوضع في آسيا الوسطى، لضمان وجود عسكري طويل الأمد فيها، عكس تطلعات موسكو.



"الحياة"

معشي الذيب
02-08-2013, 12:36 AM
الانزلاق نحو العصر الصهيوني* عبدالاله بلقزيز
سيتغذى الصلف والغطرسة الصهيونيان، تجاه مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، من جملة من المصادر والعوامل المترابطة . بعضها قديم تكرر وأعاد إنتاج نفسه، وبعضها حديث تولد من ظاهرة الربيع الإسلامي . نملك أن نحصي، في هذا المعرض، خمسة من تلك المصادر والعوامل تضافرت في ممارسة التأثير، وإن على تفاوت بينها في درجاته، وأفضت إلى حال من الانسداد في حل قضايا الصراع العربي - الصهيوني، وفي قلبها قضية فلسطين .

ثمة عوامل ثلاثة قديمة، وإن تفاوتت في القدم، تراكمت مؤثراتها السلبية المتعاقبة فأنتجت شروط إعاقة مستمرة لأي أفق ممكن يمكن أن يفتح أمام تلك الحقوق والمطالب (الوطنية الفلسطينية)، فيما يفرض عاملان حديثان نفسهما لينضافا إلى عوامل الإعاقة تلك، بل وليضعا في حوزة الكيان الصهيوني موارد جديدة - لم تكن متوقعة - لسياسة البغي والقهر والإنكار في مواجهة حقوق شعب فلسطين .

أول العوامل الثلاثة التأييد والتغطية السياسيان اللامشروطان لهذا الكيان، ولسياساته الانكارية والعدوانية والاستيطانية، من قبل الولايات المتحدة وأخواتها في معسكر الغرب . لقد بلعت إدارة أوباما كل احتجاجاتها على حكومة نتنياهو وسياساتها الاستيطانية، منذ سنوات، ورضخت لابتزازاتها إلى الحد الذي سخّرت فيه إمكاناتها الدولية في مجلس الأمن لخدمة سياسات «ليكود»، والدفاع عنها في وجه الاعتراض العالمي، بل إلى الحد الذي ازدردت فيه إهانات «إسرائيل» وتدخلاتها السافرة في الشأن الانتخابي الأمريكي لمصلحة المرشح المنافس لأوباما . وإذا كان نتنياهو، وأركان نظامه الإهاربي، على اقتناع بأن غضب رئيس أمريكا زوبعة في فنجان، وأن الدولة الصهيونية تحظى بالرعاية والتأييد في الإدارة، والكونجرس، والبنتاغون، والأمن القومي، والمخابرات، والإعلام، والرأي العام . . الخ، فما الذي يجبرهم على الرضوخ لأي ضغط أمريكي أو دولي والتنازل للفلسطينيين ولو على الحق في انتقاد «إسرائيل» .

وثانيها التقاعس العربي المديد في حمل قضية فلسطين على محمل الواجب القومي، بل الإعراض الكلي عن الاحتفاظ لها بمركزيتها في سياسات النظام العربي ومواقفه، والتصرف حيال محنة شعب فلسطين وصرخاته وكأنها عبء مفروض على العرب يمنعهم من «التفرغ للتنمية»، وتحقيق أهداف الشعوب الاجتماعية والاقتصادية، وإذا ما أضيف إلى هذا أن النظام الرسمي العربي اختار، منذ زمن، إسقاط خيار المواجهة وجنح لسلم لم تجنح له «إسرائيل»، واكتملت أسباب طمأنة الكيان الصهيوني على أمنه، وإطلاق يده في البقية الباقية من فلسطين وقضيتها، وتماديه في الجهر بإنكار حقوق الشعب الفلسطيني .

وثالثها الانقسام الفلسطيني، المتزايد احتداداً، منذ انفراط وحدة السلطة وتوزعها بين شريكين سابقين يتصارعان على حصتهما من كعكتها، ويتكايدان بأشكال من التكايد تبلغ - أحياناً - توسيل الضغط الخارجي (الدولي أو العربي) لحشر الخصم والتضييق عليه . وكما شل انقسام السلطة ذاك الحياة السياسية الوطنية الفلسطينية، ونقل الصراع في الضفة والقطاع من صراع فلسطيني مع الاحتلال الصهيوني إلى صراع فلسطيني داخلي، بين القبيلتين السياسيتين المتحكمتين في الاجتماع السياسي الفلسطيني، فقد شل المجتمع ومؤسساته، وأتى على أوضاعه واحتياجاته بأوخم النتائج، حتى بات جل حلم «المواطن» الفلسطيني توفير لقمة عيش لامقاومة الاحتلال الرابض على الأرض وعلى المصير الوطني .

هذه أسباب ثلاثة قديمة، ومتجددة، لتنمية الصلف والغطرسة الصهيونيين، وللتمادي في سياسات إنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية وإسقاطها من الأساس . غير أن سببين جديدين، تولدا حديثاً من الربيع الإسلامي، يضيفان إلى العنجهية الصهيونية وقوداً جديداً، ويقودانها نحو تجاهل مطالب شعب تحت الاحتلال، وعدم الالتفاف إليها حتى بالرفض، على نحو ما تكشف عن ذلك الحملة الانتخابية لليمين الصهيوني وتكتل «ليكود - بيتنا»، في انتخابات الكنيست الأخيرة، والسببان اللذان استجدا هما: انشغال العرب ببعضهم البعض، منذ عامين من «الثورة»، والتكريس الرسمي لحال الهدنة العسكرية على الجبهة الفلسطينية .

فأما انشغال العرب ببعضهم البعض فأمر تعرف «إسرائيل» فوائده الجزيلة على أمن كيانها، فإلى أنه يغير من أولوياتهم السياسية والأمنية، فيصرفهم عن الخطر الصهيوني - كخطر قديم في عقيدتهم السياسية - ويصطنع لهم أخطاراً بديلة، منهم هم أنفسهم، فهو يأخذهم - في الوقت عينه - إلى ما يشبه الحروب الأهلية الداخلية بين دولة ودولة، كما في الحالة السورية مثلاً، وداخل الدولة الواحدة بين قواها المختلفة المتنازعة على السلطة باللسان واليد والسنان، والحق أنه لم تحلم «إسرائيل» يوماً بوضع عربي ممزق مثلما هو عليه اليوم في سوريا ومصر، وتونس، وليبيا، واليمن، وسواها من البلاد: حيث تتقاتل دول العرب على حصتها من النظام السياسي في غيرها من بلدان «الثورة»، وحيث تتقاتل المليشيات والأحزاب على السلطة وتنشر في مجتمعاتها الخراب، وحيث نظم سياسية تخرج من صناديق الاقتراع بعد أن تقدم الضمانات باحترامها أمن «إسرائيل» والاتفاقات المبرمة معها .

وأما التكريس الرسمي لحال الهدنة العسكرية، وهو التعبير المهذب لوقف المقاومة، فقد جرى بعد العدوان الصهيوني الأخير على غزة من طريق وساطة مصر، بين «حماس» و»إسرائيل»، وضمانتها اتفاق وقف إطلاق النار من جانب «حماس» . ومع أن حكومة «حماس» أوقفت عمليات المقاومة منذ أربع سنوات، على نحو وقف «فتح» لها منذ استشهاد ياسر عرفات، إلا أنها المرة الأولى التي ستقبل فيها الحركة أن يكون وقف القتال تعهداً رسمياً ومضموناً من الدولة العربية الأكبر، ولا يمكن للكيان الصهيوني أن ينتظر من «حماس» ومصر والربيع الإسلامي هدية أمنية أفضل من هذه .

لم يعد يقلق هذا الكيان سوى جبهة جنوب لبنان، وهي نقطة ضعفه القاتلة، لكنه يراهن على إسقاط حلقة التغذية التي تزودها لوجيستياً وعسكرياً وسياسياً: الحلقة السورية، وبعدها سيدخل العرب عصراً «إسرائيلياً» لا أحد يعلم متى ينتهي، وكيف ينتهي .



"الخليج"

نورهان
02-08-2013, 04:13 PM
الله يعطيك العافية

سوزان
02-08-2013, 05:42 PM
الله يعطيك العافية

معين الخضير
02-08-2013, 11:27 PM
الله يعطيك العافيه

معشي الذيب
02-09-2013, 12:57 AM
السبت 9-2-2013


رأي الدستور الفوضى تهدد الوطن العربي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgان المدقق للمشهد العام في الوطن العربي، يجد أنه مهدد بالفوضى القاتلة التي تهدد أمن واستقرار دوله، وتوقظ النعرات الطائفية والمذهبية والجهوية، كمقدمة لحروب اهلية، تأكل الاخضر واليابس، وتفتح الباب على مصراعيه للتدخل الأجنبي.

وبشيء من التفصيل فان ما يحدث في تونس الخضراء ليس صدفة، وانما هو جزء من مخطط يهدف الى نشر الفوضى، واغتيال الثورة، وتحويل البلاد الى عصابات متناحرة متقاتلة يصعب السيطرة عليها.

لقد استبشرت الأمة خيراً بنجاح الثورة التونسية، وبوعي الشعب الشقيق وأحزابه بكافة أطيافها من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، وبوعي مناضليه الذين استطاعوا ان يجنبوا البلاد الحرب الاهلية والانقسامات، ويستجيبوا لمتطلبات الديمقراطية، فانتخبوا مجلساً تأسيسياً، ورئيس جمهورية، وشكلوا حكومة ائتلافية.

الا أن مجريات الامور بعد ذلك بدأت تنحو منحى خطيراً ينذر بالانفجار، في ضوء اتهام الاحزاب الاخرى، وخاصة اليسارية والقومية لحزب النهضة الحاكم بالاستئثار بالحكم، والعمل على ابعاد وتهميش خصومه، و”اخونة” الدولة والتحريض على رموز الاحزاب الاخرى، الذين انتقدوا سياسة حزب النهضة، وهذا ما ادى الى اغتيال الزعيم اليساري شكري بالعيد، وهو أول اغتيال سياسي في الثورة، ما ينذر بانفجار خطير، واحداث مؤلمة تستدعي من زعيم النهضة راشد الغنوشي اتخاذ اجراءات سريعة لتهدئة الاوضاع، وطمأنة التونسيين، وذلك بكشف المتهمين وتحويلهم للمحاكمة والاقلاع عن سياسة الاستحواذ، وتشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط، لانقاذ البلاد والنهوض بالوضع الاقتصادي المتردي والاعلان عن انتخابات قريبة.

ما يحدث في تونس.. يخشى ان يتكرر في مصر في ضوء الانقسام العمودي الحاد بين النظام والمعارضة، بعد اتهام رئيس الجمهورية والاخوان بالعمل على اقصاء وتهميش القوى السياسية الاخرى، و”أخونة” الدولة من خلال الدستور الذي أقر مؤخراً، واتخاذ جملة من القرارات من شأنها السيطرة اخوانياً على مفاصل الدولة وتقاليد الحكم، وهي نفس الاتهامات التي تسوقها الاحزاب اليسارية والقومية لحزب النهضة في تونس، وهو ما ادى في النهاية الى تعزيز الحراسة على رموز المعارضة “حمدين صباحي والبرادعي” خوفاً من اغتيالهم من السلفيين، كما حدث للزعيم اليساري التونسي.

رياح هذه الفوضى هي التي تضرب سوريا الشقيقة، وتضرب اليمن وتضرب العراق، ومرشحة ان تضرب دولاً أخرى، بعد ان نجحت القوى المعادية للربيع العربي باستغلال احداث الربيع وحرفها عن مسارها بتفجير الخلافات الطائفية والمذهبية والجهوية، وبعد استيلاء الاخوان والسلفيين على هذه الثورات، واستلامهم زمام الحكم في تونس ومصر، واصرارهم على نفي القوى الاخرى وتهميشها والتحكم بمفاصل الدولة.

مجمل القول : لا مناص أمام حزب النهضة في تونس والاخوان في مصر من التسليم بارادة المواطنين، وذلك ترسيخاً للديمقراطية والدولة المدنية الحديثة والابتعاد عن الدولة الدينية، وسياسة الاقصاء والتهميش التي يمارسونها ضد خصومهم، ولا مناص أمام الشعوب العربية من التمسك بالربيع العربي وخيار الديمقراطية والتعددية وتداول السلطة احتكاماً لصناديق الاقتراع، والتمسك بسلمية الحراك والثورات لقطع الطريق على الحكام واصحاب الاجندة الحزبية واعداء الثورات العربية الذين يعملون على اشاعة الفوضى القاتلة للسيطرة على المنطقة من جديد.
التاريخ : 09-02-

معشي الذيب
02-09-2013, 12:58 AM
يا فلسطينيي جميع البلدان .. استيقظوا واتحدوا! * عريب الرنتاوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgنُقِرُّ بأن المصالحة الوطنية الفلسطينية -حتى وإن جاءت وفقاً لما أسميناه من قبل “سيناريو كردستان العراق”- أفضل من استمرار الانقسام، فوجود حكومة واحدة لإقليمين منفصلين حزبياً (السليمانية وأربيل)، أو منفصلين حزبيا وجغرافيا (غزة والضفة)، أفضل بكل المقاييس والمعايير مما أسميناه من قبل أيضاً سيناريو “باكستان وبنغلادش”..الوحدة الهشة والفوقية، أفضل من الانقسام الأفقي والعامودي.

ونُقِرُّ أيضاً، بأن مصالحة لا تنهض على استراتيجية وطنية موحدة بديلة، وتستند إلى برنامج مشترك وتوافق وطني عريض حول أدوات النضال والكفاح (الجهاد)، لن تمكن الشعب الفلسطيني من استنهاض حركته الوطنية الوطنية التحريرية، وإعادة الاعتبار لقضيته وحقوقه، الغائبة تماماً عن جدول أعمال المجتمعين العربي والدولي، فنحن بحاجة إلى ما هو أكثر وأبعد من مجرد “إدارة الانقسام”، برغم إقرارنا المُتكرر بأن “إدارة الانقسام” أفضل بكثير من “انفلاته وانفلاشه”، حتى وإن رجمنا البعض بفرية تقمص ذهنية “سعيد أبي النحس المتشائل”.

لكننا ونحن نُقِرُّ بذلك ونقول به، نرى أن الشعب الفلسطيني بحاجة لما هو أكثر وأبعد من ذلك بكثير، في ظل جملة المعطيات المحلية والإقليمية والدولية المحيطة بقضيته الوطنية..بدءاً من تفشي “حالة الإنكار والتجاهل” التي تمر بها القضية الفلسطينية على الساحتين الإقليمية والدولية، مروراً بتنامي عدوانية المجتمع الإسرائيلي وتطرفه الديني والقومي وما يعنيه ذلك من انسداد آفاق الحلول التفاوضية حتى إشعار آخر، وانتهاء بالقيود والمصاعب التي تحيط بـ”خيار المقاومة” كما عرفناه وعرّفه أهله، في ظل عملية خلط الأوراق الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية، التي ما زال وستبقى لعقد قادم على الأقل، تعيش على وقع “زلزال الربيع العربي”.

الشعب الفلسطيني بحاجة أولاً وقبل أي شيء آخر، إلى إعادة بعث حركته الوطنية التحريرية، في إطار منظمة التحرير، التي تعيش حالة من “الموت السريري” منذ عشريتين من السنين على الأقل..خضعت خلالهما، وهي مرشحة قبل المصالحة وبعدها، للاستمرار في الخضوع لـ”هيمنتين”: الأولى، فصائلية/ إقصائية، تستأثر بالمؤسسة والسلطة ومركز صنع القرار، من دون أن تنجح في إدماج الطاقات الخلاقة للشعب، التي تتموضع في غالبيتها العظمى خارج الفصائل المذكورة، بل وتنظر لمعظم هذه الفصائل، إن لم يكن لها جميعها، بوصفها جزءا من المشكلة، بعد أن كانت الأمل في الحل والنصر..استمرار هذا الوضع، سيحرم المنظمة والحركة الوطنية من جهود ومشاركة مئات ألوف النشطاء الفلسطينيين في الوطن المحتل والمحاصر، وعلى امتداد قارات العالم الخمس، وسيبُقي المنظمة إطاراً بيروقراطياً عاجزاً عن الارتقاء إلى مستوى الطموحات والتحديات التي تعتمل في صدور الفلسطينيين وتواجههم في كل مكان.

أما الهيمنة الثانية، فتتمثل في سيطرة الجيلين الأول والثاني من أجيال النكبة على مقاليد السلطة والقرار والمؤسسات في المنظمة والحركة الوطنية..الشعب الفلسطيني يستقبل اليوم الجيل الرابع من أبناء الهجرة والنكبة..جيل ما زال على مقاعد الدراسة بعد، لكن الجيل الثالث، الشاب المنتج والمتحقق في ميادين عديدة، نشأ وتكون في سنوات الغياب والتغييب والغيبوبة التي عاشتها منظمة التحرير، بل هو لا يعرف عنها، وبالكاد يذكر فصولاً من تاريخها..هذا الجيل على اتساعه، ما زال غير ممثل في مؤسسات المنظمة، منفصل عنها، بل وينظر بكثير من الريبة وعدم الثقة لفصائلها وقياداتها، بما فيها تلك التي لم تنضو رسمياً في صفوفها، وأعني بذلك فصائل العمل الوطني الإسلامي الفلسطيني...ومن يطوف بتجمعات الشعب الفلسطيني وجالياته، يلمس هذه الحقيقة لمس اليد، وليس صعباً عليه النطق بها علناً إن تحلّى بقليل من الجرأة وبعض الموضوعية، أي بقليل من “اللا فصائلية”.

المصالحة تنطوي على فرصة إعادة بعث المنظمة من رماد الهزيمة وسبُاتها..هزيمة الخيار التفاوضي، وانسداد أفق الخيار المقاوم بشروطه المعروفة..المصالحة تنطوي على فرصة تصحيح الخلل الناجم عن “الهيمنتين” معاً..الفصائل والأجيال السابقة.

لكنها فرصة محفوفة بالمخاطر، وفي طليعتها استمرار القديم على قدمه..استمرار الحنين لنظام “الكوتا الفصائلية” المُكرِس للهيمنة والشلل وانعدام الاقتدار..استمرار الحنين لفصائلية تتجه لخسارة دورها الطليعي والريادي بعد مرور 4- 5 عقود على انطلاقات معظم الفصائل، وغالباً بنفس الأسماء والوجوه، لكأن الشعب الفلسطيني كفّ عن الإنجاب والتوالد.

ما يُشاع عن “تعذر إجراء المفاوضات” في معظم مناطق الكثافة الفلسطينية، حتى قبل إجراء ما يلزم من المحاولات (إقراء الضغوط)، هو ضرب من “الاستسهال” والحنين للصيغ البالية التي استهلكت تماماً، وما عادت تلامس تطلع الجيل الشاب من اللاجئين الفلسطينيين للمشاركة والتمثيل..هو ضرب من تكريس لنظام المحاصصات الفصائلية المسؤول عن هذه “الثنائية” القاتلة في المشهد السياسي الفلسطيني.

أنت بالطبع، لا تستمع من أي فصيل لرفض صُراح لهذا المنطق..الكل يحدثك عن الانتخابات، والكل يلوم الكل عن تعطيل مسار الانتخابات العامة والشاملة..الكل يذكرك بـ”التمثيل النسبي الكامل”،حتى وأنت تعرف بأن كثير من الفصائل، “ستنقرض انتخابياً” إن اعتمد هذا النظام..بيد أن الجميع يراهن على عدم وجود رغبة أو إرادة في سلوك طريق الانتخابات الشاملة، في الوطن المحتل والمحاصر والشتات.

لكن المصالحة التي نُقر بأهميتها وأولويتها، يجب ألا تُضيّع على الشعب الفلسطيني فرصة تاريخية، قد لا تتكرر لسنوات قادمة، للضغط على قيادته، كل قيادته، ومن كل الفصائل، من أجل إجراء الانتخابات العامة للمجلس الوطني (ومن ضمنه التشريعي)..انتخابات مستوفية لكافة إجراءاتها ومعاييرها، بدءا بحصر الشتات الفلسطيني أفراداً ومؤسسات، مروراً بإعداد وتنقيح وتسجيل الناخبين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم، وانتهاء بكافة إجراءات الاقتراع والطعن، مع توفير كافة الضمانات لمنافسة مفتوحة وعادلة و”متساوية” لكل من يرغب بالمشاركة في هذه العملية، ترشيحاً واقتراعا.

على الشعب الفلسطيني، وطلائعه الشابة والواعدة بشكل خاص، أن يُشمر عن سواعده، الآن وليس قبل فوات الأوان، من أجل انتزاع حقه في انتخاب ممثليه وقادته للمرحلة المقبلة، إيماناً منه بحقه المقدس في الحرية والاستقلال، ومن أجل تحقيق هذا الهدف النبيل نقول: يا فلسطينيي جميع البلدان..استيقظوا واتحدوا!.

معشي الذيب
02-09-2013, 12:58 AM
لكي لا نتسرع في إعلان «نعي» الثورات العربية * حسين الرواشدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgلم تنجز الثورات العربية حتى الآن اهدافها، لكنها - على ما يبدو - قادرة على تصحيح مساراتها وتجاوز اخطائها، واذا كان بوسعنا ان ندقق في مشهد ما حدث من تحولات في عامين فقط فاننا سنكتشف بأن افضل ما انجزناه هو اعادة الاعتبار لصوت الناس ووزن المجتمعات وحيويتها، وتدشين مرحلة “بناء” الوعي واسترداد شرعية الحكم والقرار، وهذه - بالطبع - اقصر الطرق للوصول الى الاصلاح والتغيير.

لم يكن احدنا يتوهم بأننا بعد اكثر من ستين عاما من القهر والفساد والاستبداد سنتمكن من “قلب” الصورة، او سنخرج “بوصفة” سحرية تعيد للمجتمعات عافيتها، وتنهي فصولاً من “العداء” بين نخبها، وتحرر الانسان العربي من “قابلية” الانقياد ومناخاتها التي نجحت انظمة ما بعد الاستقلال في “صناعتها” وترويجها كقيم للدولة، فقد احتاجت غيرنا من “الشعوب” الى عشرات السنوات حتى تمكنت “ثوراتها” من كسر القيود ودفعت من اجل ذلك دماء عزيزة، لكنها في النهاية انتصرت حين ادرك الناس هناك ان امامهم طريقا واحدا وهو “التضحية” من اجل استعادة الحرية والكرامة والديمقراطية والمواطنة.. فانحازوا اليه حتى وصلوا الى ما وصلوا اليه.

نخطىء - إذن - حين نتصور بأن ما يحدث في مصر أو تونس أو غيرها من بلداننا العربية خارج اطار التوقعات، فالثورات التي قامت هناك اسقطت الانظمة لكنها ايضا اسقطت الكثير من الافكار، وهي “هدمت” جزءاً من الاستبداد والفساد، لكنها لم تتمكن في عامين من بناء “قيم” جديدة تسدّ الفراغ، وهي انجزت في ميادين “احياء” روح المجتمعات لكنها لم تستطع ان تعيد لهذه المجتمعات “عافيتها” التي سلبتها الانظمة على مدى عقود من خلال شتى انواع التفكيك والتقسيم و”القولبة” التي ارادت منها “تصنيع” مجتمعات وفق مقاساتها، تابعة لها وضامنة لاستمرارها وغير قادرة على الخروج عن اوامرها.

لا تتوقف - بالطبع - محاولات اجهاض الثورات ومنع امتدادها على “الداخل” بكل ما فيه من تراكمات “للعداء” بين الشعوب ونخبها، ومن تراث طويل سيطرت فيه “قيم” الشطارة والفردانية ورفض الآخر على وعي المجتمعات وسلوكها، وانتزعت من الناس اخلاقهم لمصلحة “التماهي” مع واقع سادت فيه روح “الاستهلاكية” والبحث عن “العيش” وخدمة اصحاب النفوذ والتملق اليهم للحصول على لامنفعة، حتى تحول الناس من “أسياد” الى “قطيع”، واقتصر دور المجتمع على “الطاعة” وتنفيذ المقررات.. واصبح “الانسان” ارخص من اي شيء آخر.

في مقابل هذا الداخل الذي تعرض “لضربات” قوية افقدته القدرة على التوازن والتوافق والتوحد وزرعت فيه “بذور” اجهاض “التغيير” بحكم ادامة الصراع فيه، كانت ثمة محاولات لم تتوقف لاجهاض الثورات جاءت من “الخارج” هذا الذي أدرك بأن رياح “الثورات” قد عاندت توقعاته ومحاولات استيعابه لها، وربما تواجه مصالحه وتنقلب على “مركزيته” وحضوره الفاعل الذي يحدد “بوصلة” توجهاتها نحوها في المستقبل، لا كشريك وانما كوصي، ولا في اطار “التعاون” وانما في اطار “الهيمنة” والنفوذ والسيطرة.

من واجبنا ان نفهم ما حدث في العامين المنصرمين وما يحدث الآن على صعيد ما جرى في بلدان “الثورة” وما يجري على الهوامش المحيطة بها، فمن الخطأ ان نشهر الآن “نعي” هذه الثورات أو ان نشكك في جدواها وقدرتها على الصمود والاستمرار، ومن الظلم ان نطالبها ونتوقع منها “تغيير” الصورة في هذه الفترة الزمنية القصيرة.

امامنا جولات اخرى لنحكم عليها ونقيمها، واعتقد ان ما حصل فيها ليس اكثر من محاولات لتصحيح مساراتها نحو اهدافها، وتحقيق “عافيتها” وتمكينها من “ترميم” ما هدمت او اقامة ما يلزم من “ابنية” جديدة تناسب “الافكار” الجديدة التي انتجتها.

أما السؤال عن “الزمن” فلربما نحتاج الى عشر سنوات أو أكثر حتى نرى صورا اخرى لعالمنا العربي.. لكنها بلا شك ستكون افضل مما يتوقع الكثيرون.

معشي الذيب
02-09-2013, 12:59 AM
ما تكشفه الأزمة في تونس* ياسر الزعاترة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgفي تونس يفتضح مشهد التعاطي الداخلي والخارجي مع ربيع العرب سياسيا وإعلاميا واقتصاديا. ورغم أنه واضح في مصر أيضا، إلا أن المشهد التونسي يبدو أكثر وضوحا بسبب غياب الإشكالات التي رافقت التجربة المصرية، فضلا عن غياب تهمة الاستحواذ التي ما برحت تطارد الإخوان المصريين، رغم افتقادها للأدلة العملية لو استبعدنا صراخ الفضائيات الكاذبة، ذات الأجندات المعروفة.

لن نتوقف هنا عند البعد الخارجي المتمثل في مطاردة التجربة من قبل أنظمة عربية لا تكتفي بعداء الإسلاميين، بل تضيف إليه، وهو الأهم، موقفا عدائيا من مجمل الربيع العربي، وهي تبذل كل جهد ممكن من أجل حصاره وإجهاضه. كما لن نتوقف عند البعد الدولي أيضا، ذلك الذي يرتبط بصلة مع البعد العربي، كما ينهل من هواجس الخوف التقليدية من الإسلاميين. لن نتوقف عنده رغم قناعتنا بأن مواقف القوى الداخلية في مصر وتونس كانت ولا زالت تتنفس هواء الخارج، لأن شعورها باستهدافه (أعني الخارج) للتجربة ما زال يشجعها على مزيد من الجهد لإجهاضها.

ما يعنينا هنا أكثر هو البعد المحلي ممثلا في مواقف فلول النظام السابق، وإلى جانبه غالبية القوى العلمانية واليسارية من التجربة الجديدة. وقد قلنا إن مصر تبدو مختلفة بعض الشيء بسبب توفر بعض الذرائع التي استخدمها علمانيون ويساريون في المعركة (الفلول يسيرون في الركب)، لكن التجربة التونسية كانت مختلفة إلى حد كبير.

والحال أن الحركة الإسلامية التونسية كما مثلتها النهضة بقيادة الشيخ راشد الغنوشي كانت الأكثر انفتاحا بين القوى الإسلامية ذات المرجعية الإخوانية، وكان كتاب الشيخ راشد الغنوشي “الحريات العامة في الدولة الإسلامية” نقلة في الفكر الإسلامي الحديث على هذا الصعيد. وإذا قيل إن الشيخ حسن الترابي كان سباقا على صعيد التنظير، فإنه لم يتجاوز ذلك إلى الممارسة في تجربة الحكم (حاول ذلك لاحقا فتم إقصاؤه من قبل تلاميذه الذين أصروا على مسارهم التقليدي)، أما النهضة فقد حولت الفكر النظري إلى ممارسة عملية حقيقية قبل الانتخابات وبعدها.

لم تفرض النهضة خطابها على المجتمع التونسي، بل آمنت بالتدرج وتقديم الوحدة على ما عداها، رغم أصوات المزايدة الدينية عليها من قبل تيار سلفي جهادي لا يؤمن بالديمقراطية كان قد ظهر في أواخر مرحلة بن علي، كما لم تستخدم فوزها الانتخابي في فرض شيء على الناس، بل ذهبت نحو خطاب عامر بروحية الشراكة والتعددية والحرية، وكل ذلك من أجل أن يقلع المجتمع التونسي نحو فضاء جديد بعد سنوات من العسكرة التي فرضها عليه بن علي.

تجلى ذلك في نقاش مسودة الدستور، ثم تجلى أكثر في الشراكة الحكومية مع حزبين فازا إلى جانبه في الانتخابات، مع ترك منصب الرئاسة لقائد أحد الحزبين (منصف المرزوقي). كما تجلى في مساعي تكريس الحرية في المجتمع، لكن ذلك كله لم يكن مرضيا بالنسبة لفئات يسارية وعلمانية همشتها الانتخابات (دعك من صوت يحسب نفسه على الإسلام السياسي أثار قدرا من الشوشرة ضد الحركة عبر فضائية يملكها).

هذه الأصوات ما برحت تلقي بالأشواك في طريق الحكومة التي شكلتها حركة النهضة رغم أنها حكومة مؤقتة أفرزها مجلس تأسيسي مؤقت، كما طاردتها بشكل يومي عبر وسائل إعلام أكثرها ضد الحكومة والنهضة، بما فيها (للمفارقة) منابر تمولها الدولة، وطاردتها عبر سلسلة من الإضرابات التي هددت مسار العمل اليومي في بلد يحتاج وقتا طويلا كي يلملم جراحه ويتجاوز معضلته الاقتصادية. وكل ذلك في إطار من المزايدة التي لا تأخذ مصلحة الوطن ولا إمكانات الحكومة في الاعتبار، بقدر ما تصدر عن أنانية حزبية وأحقاد أيديولوجية.

جاء اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد ليمثل نقطة تحول جديدة في المعركة، ورغم علم الجميع بأن النهضة بريئة من الجريمة، بل هي أكثر المتضررين منها، إلا أن ذلك لم يوقف مد الهجوم عليها بوصفها من خلق مناخات العنف كما يقال، رغم علم الجميع بأن تيارات العنف إنما نشأت أثناء وجود قادة النهضة وعناصرها داخل السجون وفي المنافي.

إن المصيبة أن هؤلاء الذين يعجزون عن المقارعة في صناديق الاقتراع يريدون أن يحصلوا بالمغالبة في الشارع على أكثر بكثير من حقهم (بمن فيهم شريكا النهضة في الحكم)، الأمر الذي يثير إحباط الناس، ويهدد مسيرة الربيع العربي بالفشل والتراجع. والمصيبة أنه كلما أمعنت تلك المجموعات في المغالبة، كلما نقصت شعبيتها، ما يدفعها نحو الهروب إلى الأمام بمزيد من التصعيد خشية اللقاء في ميادين الاختيار الحر للناس.

لا نريد بث الإحباط، لكننا نشير إلى أن هذا التعثر الذي نتابعه يبدو طبيعيا في دول لم تعتد المدافعة السياسية السلمية، ولم تحقق الحد الأدنى من الإجماع على المسار السياسي والاقتصادي الداخلي. والنتيجة أن المعركة ستكون صعبة ومريرة، لكنها ستصل إلى بر الأمان في نهاية المطاف بإذن الله. والسبب هو وجود وعي جمعي يرفض العودة إلى أنظمة الفساد والقمع السابقة، بصرف النظر عن الشعارات التي ترفعها.

معشي الذيب
02-09-2013, 12:59 AM
الرئيس في دابوق* ماهر ابو طير
http://m.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgفي مسجد قديم وصغيرتغطيه أشجار البلوط والصنوبروالزيتون في دابوق، وهو مسجد لايعرفه كثيرون، صليت فيه الجمعة أمس.

دخلت الى المسجد قبل الأذان بدقائق، لأفاجأ برئيس الحكومة السورية المنشق، رياض حجاب يجلس في الصف الأخير، يتكئ الى الجدار، ومعه نجله وثلاثة من الحرس المدججين بالمسدسات، وإذ أرمقه بنظرة لأتأكد من هويته، يرمقني حرسه بنظرات طاردة.

هو رياض حجاب إذن، ومعه نجله، وحجاب المرشح لرئاسة الحكومة السورية في المنفى، يقيم في عمان، على عكس المعلومات التي تسربت حول انتقاله الى الدوحة، والرجل الذي كان جزءاً من النظام السوري انشق ووصل الى الأردن، وهو يلقى معارضة من قبل المعارضة السورية التي تراه في بعضها انه شريك فيما جرى، فيما آخرون يحسبون له انه انشق ولم يقبل التورط بدم السوريين.

لعل المفارقة تلخصت بطبيعة خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ السلفي، الذي امضى نصف ساعة وهو يتحدث عن الظلمة وقتل الشعوب، وحساب الله للظلمة، والمساكن التي باتت خاوية والقصور التي تركها اهلها، واستبداد السلطة وسفك الدماء وسرقة أموال الناس.

لم أعرف اذا ما كان الشيخ يدرك هوية من يجلس في المسجد، أم لا، لأن الكلام الحاد الذي تحدث به، تحسبه موجها ضد نظام الأسد، وتارة تحسبه ضد الرئيس «حجاب»، واذ اتشاغل بوجه الرئيس «حجاب» في المسجد خلال الخطبة، لقراءة ردود الفعل على كل فقرة تنساب، اقرأ على وجهه ذات الحيرة التي انتابتني، فلا تفهم حصراً هل ُيقرّع الشيخ الرئيس في دابوق، ام ُيقرّع الرئيس في دمشق؟!.

روى الشيخ قصة مؤثرة عن عجوز كانت تمتلك كوخاً من خشب، يجاور قصراً لسلطان ظالم، والسلطان يأمر بهدم الكوخ ضيقاً من شكله، خلال غياب العجوز، التي عادت ورأت كوخها مهدّما، فخاطبت الله بالقول: إذا كنت أنا غائبة عن كوخي عند هدمه، فأين كنت انت؟!

فجاء الرد الإلهي وفقا لمنطوق الشيخ ان الله امرالملائكة بهدم قصر السلطان على من فيه.

يريد الشيخ ان يقول إن السلطة تزول اذا حلّ الظلم، وان على صاحب السلطة ألا يظلم، وان من خسروا سلطتهم، وباتوا بلا سلطة او جاه، عليهم ان يستذكروا المظالم التي اوقعوها بالناس، فرب مظلمة تتأخر لكنها لا تلبث ان تتنزل استحقاقاتها ولو بعد حين.

الخطبة دينية، إلا أن الاستماع اليها وانت تعرف ان رئيس وزراء سورية السابق، موجود في ذات الصلاة، يأخذ تفسيراً سياسياً.

رياض حجاب الذي يمارس العمل السياسي، بعيداً عن الإشهار ويلتقي بمعارضين سوريين، وبشخصيات خليجية وروسية ودولية وأردنية، مطروح كرئيس وزراء لحكومة المنفى، غير ان السؤال يطرح نفسه، عن جدوى اقامة هكذا حكومة، في ظل بقاء النظام السوري، وانعدام اي مؤشرات على سقوطه الكلي حتى الآن؟!.

توسط الاستغفار صلاتنا، فاستغفرنا، واستغفرالرئيس، ووجهه كان ينطق بكل صدق انه يستذكر كل ما يعرفه عن مظالم الشام، ولربما كانت نظراته تشي بالسؤال المحير حول مصير الشعب السوري في هذه المحنة، ومآلات البشر في الدنيا والآخرة.

بقي السؤال يتردد في داخلي: هل يعرف الشيخ عن وجود الرئيس في المسجد، وجاء الجواب استنتاجاً، حين طلب الشيخ في خطبته من المصلين التبرع لإقامة مظلة تقي مرتادي المسجد من المطر، وعندها أحسست أن دعوة التبرع لمظلة توحي بعدم معرفة الشيخ لزواره.

الشيخ يريد مظلة، والرئيس يريد مظلة ايضاً، فأي مظلة ستتوافر أولا؟ السؤال مفرود للإجابة.

معشي الذيب
02-09-2013, 01:00 AM
قراءة في تقرير «الوطني لحقوق الإنسان» حول الانتخابات.. * احمد جميل شاكر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL15.jpgاثبت المركز الوطني لحقوق الانسان انه جهة حيادية ومستقلة وانه لايقل عن اي مركز دولي من حيث الجرأة في الطرح وانه يقوم بمهامه الموكولة اليه بعيدا عن التاثيرات الحكومية او اية جهة اخرى وانه يعمل بوحي من ضميره وحرصه على نقل معاناة الشارع ومشاكل المواطن بعبارات واضحة وصريحة ويقف دائما الى جانب حقوق الانسان في بلدنا لان المركز انشىء لهذا الغرض.

نقول هذا الكلام ونحن نستعرض تقرير المركز حول سير العملية الانتخابية البرلمانية الاخيرة والذي كان على مستوى عال من الشفافية وانه نقل صورة حقيقية ودون اية رتوش لما جرى وأشار إلى مواطن الشبهات والضعف والقوة وكشف النقاب عن السلبيات كما أشار إلى الايجابيات وانه رسم خريطة طريق لمستقبل الانتخابات النيابية وأعلن بوضوح وصراحة انه لا بد من تعديل قانون الانتخاب بما يعزز التوجه الديمقراطي والتعددية السياسية والمشاركة الشعبية وعدالة التمثيل النيابي وفقا للدستور وبما ينسجم مع المعايير الدولية ذات العلاقة وقد يكون من بين ذلك إلغاء مبدأ الصوت الواحد لأن العملية الديمقراطية لن تستقيم في ظل الصوت المجزوء وهو ماكانت تنادي به القوى التي قاطعت الانتخابات وبالتالي فان من اولى أولويات مجلس النواب السابع عشر وضع قانون جديد للانتخابات لتلافي الثغرات التي نجمت عن اجراء الانتخابات النيابية الأخيرة مع الأخذ بعين الاعتبار معظم الملاحظات التي أبداها الشارع الأردني والمركز الوطني لحقوق الإنسان وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني.

لقد أكد المركز الوطني لحقوق الإنسان في تقريره العديد من المبادئ التي مست بعض الشيء بصورة الانتخابات النيابية الأخيرة وفي مقدمتها تحديث جداول الناخبين وهي اهم مرحلة من مراحل العملية الانتخابية لان المدخلات السليمة تعني مخرجات سليمة وان تكون جميع المعلومات المتعلقة بالناخب معروفة على نحو صحيح وسليم وبصورة واضحة وشفافة وان يتم تنظيمها بشكل دقيق يسهل الرجوع اليها من قبل المواطن او من له مصلحة.

لقد استطاعت الهيئة المستقلة للانتخابات أن تسهم في تعزيز الأمل لدى المواطن الأردني بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بعد ان فقدت هذه الكلمات معانيها الأصلية، وأن الهيئة تصدت ولو بشكل محدود للمال السياسي، حيث تم توقيف العديد من المرشحين دون أية اعتبارات لأحدهم، وأن هذا الأمر كشف عن ثغرات واضحة وقصور سواء في التشريعات أو الأنظمة والتعليمات أو الممارسات فيما يتعلق بالعملية الانتخابية.

لقد أشار التقرير بوضوح إلى العديد من السلبيات والاختلالات التي واكبت العملية الانتخابية من التسجيل والترشيح إلى مراحل الاعتراض والطعن، والدعاية الانتخابية وحتى يوم الاقتراع و ما واكب عملية الفرز وإعلان بعض النتائج والعودة عنها لضعف في الخبرة والإمكانيات؛ ما أدى إلى حدوث لغط، وإعادة فرز بعض الصناديق لأكثر من مرة حيث كان يعلن عن فوز بعض المرشحين، ثم يعلن بعد ذلك عن عدم فوزهم، أو فوز بعضهم، وأن مثل هذا الأمر قد أحدث الفوضى والإرباك في صفوف المرشحين ومؤيديهم؛ ما أدى إلى حدوث أعمال تخريبية لا نرضى عنها بالطبع لكنها كانت ردة فعل غير موفقة لما حدث.

تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان يستحق القراءة المتأنية من أصحاب القرار في مختلف مواقع السلطة التنفيذية، ومن مؤسسات المجتمع المدني، وقوى المعارضة، والنخب السياسية، وأعضاء مجلس النواب لتحقيق أعلى درجات التوافق في إصدار قانون انتخابات نيابية جديد يحقق مصلحة الوطن والمواطن، ويحدث نقلة نوعية في عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والتي يرعاها جلالة الملك وينادي بها الجميع.

معشي الذيب
02-09-2013, 01:00 AM
عرائش الخضار ظاهرة غير حضارية* نزيه القسوس
http://m.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgالخضار أصبحت -للأسف- منتشرة في معظم أحياء عمان، وتلك العرائش يتفق جميع المواطنين على أنها ظاهرة غير حضارية وتشوه وجه العاصمة الجميل ويعد بعضها مكاره صحية بخاصة خلال فصل الصيف حيث تجلب الذباب والحشرات وتصدر أحيانا روائح كريهة.

أما أصحاب تلك العرائش فهم -كما يبدو- قادرون على الحصول على الترخيص من أمانة عمان الكبرى حيث يضعون في تلك العرائش عمالا وافدين ولا يعملون بها أبدا وهؤلاء العمال ليست لديهم دورات مياه ويستخدمون الخلاء لقضاء حاجاتهم!!

في المقابل هنالك محلات لبيع الخضار والفواكه يدفع أصحابها إيجارات مرتفعة جدا ويدفعون بدل رخص لأمانة عمان الكبرى وضريبة دخل لكن الأمانة -للأسف- لا تحميهم بل تسمح بإقامة العرائش في مناطق عمان الراقية وبين العمارات السكنية ولا ندري سبب ذلك، وهذه الظاهرة غير موجودة في أي عاصمة، ونستغرب كيف تسمح الأمانة بها وهي تعرف مسبقا أن وجود تلك العرائش يؤثر على أصحاب محلات الخضار والفواكه، وتعرف أيضا أن بعضها يشكل مكاره صحية والأهم من ذلك المنظر غير الحضاري الذي يشوه عاصمتنا الجميلة.

حجة بعض مسؤولي أمانة عمان الكبرى أن تلك العرائش سمحت بها لبيع مادة البطيخ في فصل الصيف ومع أن هذه الحجة غير مقنعة فقد تحولت تلك العرائش إلى محلات لبيع جميع أنواع الخضار والفواكه، ويبيع أصحابها خضارهم وفواكههم أغلى من الأسعار التي تبيع بها المحلات الرسمية.

تلك العرائش يجب أن تزال فورا لأنها -كما قلنا- ظاهرة غير حضارية كما كانت البسطات قبل عدة أشهر .

أمانة عمان هي مؤسسة مسؤولة عن كل شؤون العاصمة عمان وعلى مسؤوليها أن يتحملوا المسؤولية كاملة، وإذا كانوا غير قادرين على ذلك فليعترفوا ويخلوا الساحة لمسؤولين أقدر على القيام بالعمل.

من غير المعقول أن يجلس مسؤولو الأمانة في مكاتبهم المدفّأة في فصل الشتاء والمبرّدة في فصل الصيف ويغلقون أبواب تلك المكاتب عليهم ومن أمامها يجلس مديرو المكاتب والسكرتيرات وعملهم الأساسي هو منع المواطنين الذين لهم حاجات من مراجعة هؤلاء المسؤولين بحجة الاجتماعات أو حجج واهية أخرى.

ليست هذه هي المرة الأولى التي نكتب فيها عن ظاهرة العرائش بل كتبنا أكثر من مرة لكن يبدو أن مسؤولي الأمانة المعنيين يضعون في إذن طينا وفي أخرى عجينا ولا يريدون أن يسمعوا لأسباب في نفس يعقوب ولغياب المحاسبة من أي جهة كانت.

معشي الذيب
02-09-2013, 01:00 AM
ثوار الأمس ... طغاة اليوم والمستقبل! * باتر محمد علي وردم
http://m.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgبعد حوالي سنتين على بداية ما يسمى بـ”الربيع العربي” ما الذي بقي من الأحلام والآمال والطموحات والمشاعر الإيجابية للتغيير؟

نعم، لقد اقتنعنا ان الشعب العربي تحرك ورفض بقاء الأمور على ما هي عليه، وخرج من دائرة الإحباط واللامبالاة ليعمل على إسقاط انظمة قمعية وعلى إجبار أخرى على تحقيق خطوات متقدمة في الإصلاح السياسي.

نعم لقد خرج الشباب العربي من معزل الصمت وأعلنوا عن مواقفهم وآرائهم ودفعوا ثمنا باهظا في بعض الحالات ولكن ما الذي تحقق فعلا خلال سنتين، وهل ستمر عملية “التحول الديمقراطي” بمراحل طويلة حتى تصل إلى حالة مستقرة؟

ربما باستثناء ليبيا التي خرجت من طغيان أكثر أنظمة الحكم العربي تخلفا في التاريخ، فأنني لا استطيع أن أجرؤ على القول إن الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي في اية دولة عربية مرت في مسار الربيع العربي هو أفضل الآن مما كان عليه منذ سنتين.

حتى في ليبيا فإن هنالك خوفا كامنا في النفوس، فالسلطة المركزية الطاغية تفككت لتحل مكانها ميليشيات وسلطات محلية في المدن الكبرى ولكن دون شك أن ما حدث أفضل من بقاء الوضع على ما كان عليه في عهد القذافي البائد.

في مصر تحولت السلطة من دولة بوليسية تروع مواطنيها بالأمن والشرطة ويعتريها الفساد إلى دولة مضطربة، ذات سلطة دينية تستند إلى فتاوى تقسم الناس وتزرع الناس ومدعومة بسلطة أمنية لم تتوقف يوما عن انتهاك حقوق الناس في الشوارع ومراكز الأمن.

في عهد مبارك كان الفساد والقمع مسيطرين ولكن مصر كانت دولة ذات حضور إقليمي مؤثر. الآن مصر تحت حكم الإخوان يعتريها الطغيان باسم الدين ويتعرض فيها المعارضون لخطر حقيقي على حياتهم نتيجة فتاوى التكفير المستمرة ويخشى فيها المصريون من اليوم التالي.

في تونس كان الأمل كبيرا بأن الشعب التونسي الذي مارس منظومة فكرية وتعليمية متطورة سيتمكن من تجاوز أزمة الانتقال من السلطة البوليسية إلى السلطة الدينية ولكن ذلك -للأسف- لم يحدث إلى أن وصل الأمر إلى اغتيال المعارض السياسي اليساري شكري بلعيد في جريمة من الواضح ان من يستفيد منها هم الجماعات ذات التفكير المنغلق والمتطرف.

تونس الآن على شفير هاوية اقتصادية وازمة اجتماعية وفقدان للأمن والتنافسية الاقتصادية بعد أن كانت دولة تضرب بها الأمثال في المنطقة، على الأقل على مستويات التعليم والاقتصاد والمجتمع.

لا جديد في اليمن باستثناء رحيل الرئيس صالح، ولكن مشاكل الفقر والجهل والعنف والإرهاب والفساد ونهب الموارد الطبيعية والتدخلات الخارجية ما زالت قائمة، ولا يبدو أن اليمن الذي يتمتع بخصائص ومزايا طبيعية تتفوق على معظم البلدان العربية قادر على الخروج من أزمته المزمنة قريبا لا في ظل الربيع ولا الخريف العربي.

في سوريا الوضع بائس إلى درجة لا يمكن تصورها. الشعب السوري بعد أن فقد 60 ألفا من المواطنين وربما البلايين من الممتلكات والموارد وتهجير حوالي 700 ألف يبدو الآن في حالة خيار ما بين استمرار السلطة الوحشية الحالية وما بين انتقال سوريا إلى حالة فوضى عارمة بفضل تشتت القوى المعارضة المسلحة وطغيان الفكر التكفيري الإقصائي على أكثر فئات المعارضة والثوار تأثيرا.

ماذا سيستفيد المواطن العربي والدول بشكل عام من الربيع العربي عندما يتحول ثوار الأمس الذين كانوا يرفعون شعارات الإصلاح وحرية الرأي إلى طغاة اليوم والمستقبل بعد امتلاكهم للسلطة والتي يبدو أنها الهدف النهائي للجميع؟

معشي الذيب
02-09-2013, 01:00 AM
النواب امام استحقاقات وطنية* رشيد حسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgجملة استحقاقات وطنية أمام مجلس النواب ، يتحتم عليه انجازها ، ليثبت بالفعل انه مجلس جديد، ويمثل تجربة جديدة، وفي مقدمتها تبني الحراك الشعبي ، وتبني كافة مطالبه ، فهؤلاء النواب هم حصيلة هذا الحراك، والذي يعتبر الدافع الاول للتغير، وانهاء الانقسام العمودي في المجتمع، وفي الطبقة السياسية، من خلال تشكيل حكومة اصلاح وطني ، ترأسها شخصية وطنية، تحظى باحترام وقبول كافة الاحزاب والقوى السياسية، وتضم فريقا وزاريا يمثل هذه القوى من أقصى اليمين الى أقصى اليسار ، وجميعهم “الرئيس والوزراء” من خارج مجلس النواب ، والبدء فورا باعادة النظر بقانون الانتخابات ، كمهمة اولى للمجلس ،وانجاز قانون يحظى بوفاق وطني، ينهي والى الابد حالة الانقسام، وينقل الاردن الى مرحلة سياسية جديدة .

وفي التفاصيل ايضا، فان المطلوب من المجلس الجديد ، ليكون مجلس تغيير-كما يجمع اغلبية الاعضاء الجدد- ان يختار رئيسا جديدا ، يمثل التغيير ويؤمن به ،ومن المؤيدين للاصلاح بقوة، وللحراك الشعبي ، والخروج من الصيغ القديمة الجامدة، التي كبلت المجلس فترة طويلة، وتغيير القانون الداخلي بالسرعة الممكنة ، ليتماهى مع حركة التغيير والاصلاح المطلوب.

وفي ذات السياق فان مهمة المهمات للمجلس الجديد ، ان يتصدى بشجاعة للفساد والمفسدين من خلال تسريع الاجراءات وخطوات التقاضي ، لمحاصرة هذا الوباء والقضاء عليه. واضعا في الاعتبار ان استمرار الحديث عن الفاسدين دون وضعهم وراء القضبان لم يعد مقبولا، ولا معقولا، على أمل الاستفادة من تجربة الدول الشقيقة في هذا الشأن ،وخاصة مصر وتونس ، وانجاز قانون من اين لك هذا؟ كوسيلة فاعلة للقضاء على هذا المرض الذي عشعش في كافة المرافق.

ان من تابع ويتابع تصريحات النواب الجدد ، يجد فهما عميقا لمهمة المجلس الجديد، واصرارا على الخروج من الوهدة التي وصلت اليها المجالس السابقة ، وذلك لن يتحقق الا بما أشرنا اليه، وفي خروج النواب من دائرة الوساطة والمحسوبية ونائب الخدمات، وتجسيد ذلك بافعال تثبت فعلا انهم نواب للشعب وليس لحارة او طائفة أومنطقة أو جهة، وهذا يستدعي التصدي بحزم لنهج الاعطيات والامتيازات التي أفسدت المجالس السابقة، وتحريم ذلك من خلال نصوص لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.

فالعمل النيابي بالاصل هو عمل تطوعي، لخدمة الوطن والمواطنين، وليس تكسبا وتجارة ومقاولات، وطريقا للكسب غير المشروع.. فلا يجوز للنائب ان يجمع بين راتبين، ولا يجوز ان يحتفظ بجواز سفر احمر، بعد حل المجلس ، او انهاء مدته الدستورية.. فالنائب الذي يمثل الشعب يجب ان يكون مثالا للمواطنين ، في النزاهة والصدق والاستقامة والتواضع، يعيش مثلهم ، ويرفض ان يتميز عنهم.

باختصار.... استحقاقات كثيرة امام المجلس الجديد، ليثبت انه يمثل الشعب ويجسد التغيير؛ اهمها تبني الحراك الشعبي ومطالبه ، وتشكيل حكومة إصلاح، وتشريع قانون انتخابات، يحظى بموافقة الجميع، وينهي حالة الانقسام في المجتمع .

فهل يرقى الى مستوى هذه المهمة الوطنية؛ ليتبث انه ممثل الشعب .

نأمل ذلك... ولكل حادث حديث.

معشي الذيب
02-09-2013, 01:01 AM
النواب : العُمر والتَركة السابقة * عمر كلاب
http://m.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgيبدأ مجلس النواب الجديد عمله بسؤالين وعقبتين ,وتحديد الاجابة عن الاسئلة سيكشف جانبا من جوانب عمره الافتراضي وشكل معالجته للعقبات سيحدد الجانب الثاني , فالمجلس يبدأ عمله وسط توقعات سياسية تأخذ شكل السؤال عن عمر المجلس , وتفترض بأنه قصير العمر واقرب الى مفهوم البرلمان الانتقالي منه الى البرلمان الكامل المدة , فما قاله النواب في حملتهم فَرَض عليهم هذا الهاجس السياسي والشعبي خاصة في موضوع تعديل قانون الانتخاب , فلا يُعقل ان يتم تعديل قانون الانتخاب والصبر على المجلس الحالي لإكمال مدته .

بالمقابل هناك جانب دستوري يأخذ شكل السؤال ايضا , يَفرض اكمال عمر المجلس , فالتعديلات الدستورية الاخيرة أوجبت الانتهاء من القوانين المؤقتة خلال سنوات ثلاث على الاكثر وامام المجلس مئات القوانين المؤقتة لنقلها الى خانة الدائمة وهذا يتطلب جهدا مضاعفا من المجلس الحالي لانهاء صفة المؤقتة عن القوانين الا اذا اعاد المجلس فتح الدستور ورفع سقف المهلة الدستورية , وبالتتابع فإن عمر المجلس مرهون بعمر انجازه للقوانين المؤقتة وهنا يصبح عمر المجلس كاملا .

العقبة الاولى امام المجلس والتي ستحدد عمره الشعبي او ارتفاع منسوب قبوله الشعبي مرهونة بشكل تعامل المجلس مع القوانين التي وعد بتعديلها في حملته الانتخابية وتمحورت حول اربع قوانين “ الانتخاب , الضمان الاجتماعي , الضريبة والمالكين والمستأجرين “ وكلها قوانين تمس الشعب الاردني بمجمله وبكافة اطيافه ومستوياته , والوصول الى توافق حيالها يحتاج الى شبه معجزة في ظل حالة التجاذب السياسية الحالية وبقاء اطياف سياسية لها ثقلها الاجتماعي خارج المشهد او جلوسها على مقاعد المقاطعة السياسية للنواب ومجلسهم وللحكومة ومقاعدها .

العقبة الثانية الاسراف في وعود محاربة الفساد والتصدي له وتجويد عملية الرقابة على الحكومة واجهزتها , فمعظم الملفات التي ينتظر الشارع محاسبة لها جرى طويها من المجلس السابق وكثير من الملفات ما زالت في طور النميمة ولم تنتقل الى خانة المحاسبة الجادة وبعضها غير موّثق او نكاية وجدت في المزاج الشعبي القابل لتصديق اي شيء تربة صالحة للنمو , وبالتالي فإن اي تبرئة او اغلاق - حتى لو كانتا صحيحتين - سيكون صعبا ومكلفا للمجلس النيابي وسينعكس على عمره الشعبي , وفي شق الرقابة على الحكومة وتجويد عملياتها سيكون المأزق اكبر اذا ما شارك النواب في الحكومة , فحينها ستدخل التسويات الكتلوية والمراضاة الزمالاتية وستفشل الرقابة وسيدفع المجلس الثمن .

التَركة التي ورثها المجلس الجديد من المجلس السابق تركة ثقيلة , واخطرها النظام الداخلي لمجلس النواب الذي سمح بتهويم الكتل النيابية واضعف اجهزة الرقابة على النواب وغيابهم او تهريبهم للنصاب ومنع تشكيل كتل صلبة ومتماسكة وفرض الية رقابة قاسية على النواب , والحل ان يلجأ النواب بسرعة ووقار الى تحديد اولوياتهم وترتيبها وفقا للقدرة والرغبة وبمكاشفة واضحة للشارع المتحفز للانقضاض عليهم او دعمهم وبنفس النسبة , والاهمية تأتي لترتيب البيت الداخلي والى ان يتم ذلك على المجلس ونوابه التصرف بمسؤولية سياسية واخلاقية حيال ناخبيهم , وتكثيف جهدهم للالتزام بالكتل البرامجية الخاضعة للمحاسبة حسب برنامجها , واختيار المكتب الدائم والرئيس وفق منظومة اخلاقية ملتزمة بالنهوض بالمجلس وترتيب بيته الداخلي دون صفقات كتلوية او تسويات من اجل مقاعد في المكتب الدائم واللجان .

الرسالة الاولى التي ستأتي من المجلس هي الرئاسة والمكتب الدائم والرسالة الاولى ستشكل الانطباع الاولي – الذي غالبا ما سيستمر – عن المجلس ويرفع او يخفّض من منسوب الثقة بعمله المستقبلي , فإذا نجح المجلس والعقلاء فيه بترتيب هذا الامر على نحو جديد ومتوافق مع ارتفاع حالة الرقابة الشعبية على الاداء سيعبر المجلس الى خانة الامان وعكس ذلك؛ فإن على المجلس انتظار حالة تسخين شعبي لن ينجح في تخفيض حرارتها بكل المسكنات السياسية .

معشي الذيب
02-09-2013, 01:01 AM
سوريا مصر و«الربيع»على الجرّار ! * رشاد ابو داود
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1936_466135.jpgما ان تقال كلمة قمة حتى تهوي العيون إلى القاع. القاع هي الأرض و العرض. وعلى مدى التاريخ المعاصر ظلت الأرض تتقلص. تارة يسرقها محتل و تارة تشهد حدودها حربا. أما العرض فحدث بلا حرج عن اوطان تنتهك بالجملة ونساء تقص ضفائرهن بسكاكين صدئة تصدّق بها العدو لمن ارتضى أن تكون نفسه أمارة بالغدر لا بل بالخيانة في شكلها الجديد القديم منذ ملوك طوائف الأندلس!

الخيانة في زمننا هذا أصبحت ملونة، الأصباغ جاهزة ، والثمن بخس والدفع بالدولارمقابل البقاء في الحكم أو وعد بامبراطورية عظمى.

لم يكن أحد يتوقع من القمة الإسلامية افضل مما تمخضت عنه. فالإناء بما فيه ينضح. وما في الإناء سوى دول هزيلة اقتصادياً ، مرهونة عسكرياً ، ومخترقة سياسياً من أعلى إهراماتها الى ما قبل القاعدة بشبرين أو اقل.

هذا وزنها أمّا واقعها فهو اسوأ . فالدولة المضيفة للقمة ، أي مصر ، على شفا الانهيار كما حذر الجيش بلسان وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي.

والانهيار هنا يعني حربا اهلية لا يعرف احد مداها حيث ان هناك عدة سيناريوهات اكثرها و ضوحاً بين الإسلامويين بقيادة « الإخوان « وغير الإسلامويين وهم إمّا علمانيون يرفضون ان تقودهم جماعة تريد حكم مصر بأهل الثقة بها لا بأهل الخبرة بشؤون مصر أو غير اسلاميين ونعني الأقباط الذين لا يثقون بالإخوان. التحذير من انهيار الدولة ليس مزحة بل كارثة متوقعة بسبب ما تعانيه مصر الآن من وضع اقتصادي خطير وارتفاع بأسعار السلع وجدران مسدودة وصل اليها الحوار بين الحكم و المعارضة.

وهذا ما تتحسّب له اسرائيل و اميركا حيث كشف تقرير موقع مونيتور الاميركي النقاب عن لقاء سري في وزارة الدفاع الاميركية، جمع أخيرًا أفيف كوخافي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) وعددًا من قادة المؤسسة العسكرية في الولايات المتحدة، في مقدمتهم الجنرال مارتن دمبسي، رئيس أركان الجيوش الأميركية.

تم التعتيم على تفاصيل المباحثات في هذا الاجتماع، إلا أن الخبير الإسرائيلي تسيفي بارئيل كتب في مقال بصحيفة هآرتس أن الاجتماع لم يخرج عن مباحثات حثيثة حول الاوضاع الامنية في مصر وسوريا، وما يمكن أن تحمله تلك التطورات من تبعات على الأمن الإسرائيلي، وسُبل التعامل معها في المستقبل المنظور، والدليل أن الاجتماع سبق اعلان سوريا عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لإحدى المنشآت العسكرية في ريف دمشق.

تخوف اسرائيل ليس مرده حكم الإسلاميين لمصر او قوة نظام مرسي بل الى ما قد ينجم من تطورات جراء الحرب الأهلية المتوقعة. فالمخطط الصهيوني يريد إجراء عملية التفتيت و التقسيم لمصر و سوريا و بقية دول «الربيع العربي « من دون ان ترشق إسرائيل بقطرة دم واحدة من هذا الدم الذي يجري و..سيجري !

أي وحدة إسلامية يتحدث عنها اهل القمة و خطابات الأمة التي لا تتذكر دينها و دولة الإسلام العظيم التي امتدت من شرق الصين الى وسط اوروبا ذات تاريخ ؟!!

قلنا منذ البداية ان هذا ليس ربيعاً بل جحيما عربياً، وأن معاناة الشعوب من القمع و الفقر و الديكتاتورية جرى استغلالها من قبل أعداء الأمة منذ اليوم الاول لخروج الناس من بيوتهم الى ميادين التحرير ومنذ اول صرخة ضد الأنظمة المستبدة.

وقلنا إن ثمة مخططا لتفتيت الدول بأيدي شعوبها عن طريق الفتنة واستحضار كل اشكال التفرقة.

انه ليس استحقاق التغيير هذا الذي يجري بل استحقاق تدمير الذات و الابتعاد عن القضية المركزية العربية، نعني القضية الفلسطينية ببعديها العربي والإسلامي .

حمزه الخضير
02-09-2013, 01:45 PM
الله يعطيك العافية

راكان الزوري
02-09-2013, 09:48 PM
الله يعطيك العافية

اردني
02-09-2013, 10:05 PM
الله يعطيك العافية

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:40 AM
الاحد 10-2-2013


رأي الدستور انطـلاق مرحلـة جديـدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgيدشن جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم، بافتتاحه الدورة غير العادية لمجلس النواب السابع عشر، مرحلة جديدة في مسيرة هذا الحمى العربي، حيث من المقرر ان يلقي خطاب العرش السامي والذي يشكل في مضامينه خريطة طريق للمرحلة المقبلة، تؤشر على اهم مفاصل المرحلة ومحطاتها وسبل النهوض بالوطن والتأكيد على استمرار مسيرة الاصلاح والتغيير والتطوير والتحديث.

وبشيء من التفصيل وتماهيا مع مناخ الاصلاح الذي يقوده جلالة الملك.. فلقد جرت الانتخابات النيابية بمنتهى الشفافية والنزاهة بشهادة مراقبي المنظمات الدولية والمحلية الذين اشرفوا على هذه الانتخابات وتجاوز عددهم السبعة الاف مراقب ما يؤكد اصرار القيادة السياسية في هذا الحمى العربي على تحقيق الاصلاح الحقيقي، وفتح صفحة جديدة في مسيرة هذا الوطن قوامها المصداقية والمشاركة الشعبية وطي اخرى شابها التزوير.

وفي ذات السياق، فان نسبة المشاركين في هذا الانتخابات والتي تجاوزت 56% وهي من اعلى النسب في الانتخابات، تؤشر على حرص المواطنين على المشاركة في هذا الحدث الهام: اقتراعا وترشيخا، وحرصهم على متابعة مسيرة الاصلاح من تحت قبة البرلمان، ومن خلال المؤسسات الدستورية والاطر التشريعية، بعد ان ثبت ان المقاطعة لا تبني اوطانا، وتتنافى مع ابجدية العمل الديمقراطي القائمة على المشاركة والاحتكام الى صناديق الاقتراع.

وفي هذا الصدد؛ فان مجلس النواب العتيد ومن وحي مسؤولياته مدعو الى ترسيخ الديمقراطية، والتعددية الحقيقية في هذه المرحلة ومن خلال القيام بجهود مخلصة لتحقيق نهضة حزبية كسبيل وحيد لاعطاء الحكومة البرلمانية معناها الحقيقي اسوة بتجارب الدول التي سبقتنا في هذا المضمار، اذ يتم تكليف الحزب الفائز بتشكيل الحكومة.

ان مسؤولية النواب في هذه المرحلة مسوؤلية كبيرة، تستدعي التعاون مع السلطة التنفيذية، والعمل معا، للتغلب على الصعوبات وخاصة الاقتصادية التي تؤرق الوطن والمواطنين وهو ما يستدعي ترشيد الانفاق الحكومي واعادة النظر في قانون الضريبة، لتكون تصاعدية والعمل على استقدام الاستثمار العربي والاجنبي ما يسهم في اقامة المشاريع، للحد من الفقر والبطالة.. والعمل على تفعيل القانون حفاظا على هيبة الدولة ومؤسساتها، والتصدي بحزم للفساد والمفسدين، من خلال تشريع قانون من اين لك هذا؟؟ كسبيل وحيد لاستئصال هذا الوباء الذي اساء للاردن ومنجزاته ومسيرته المباركة.

مجمل القول: جلالة الملك عبدالله الثاني وهو يفتتح اليوم بخطاب العرش السامي الدورة غير العادية لمجلس النواب السابع عشر، فانه يعلن انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة هذا الحمى، عنوانها الحكومات البرلمانية والمشاركة الشعبية، وترسيخ الديمقراطية والنزاهة والمصداقية، والتي تجلت في الانتخابات النيابية الاخيرة وهو ما يضع مجلس النواب امام مسؤوليات جسام، اهمها المضي قدما في مسيرة الاصلاح واعادة النظر في قانون الانتخابات، ما يضمن تحقيق الوفاق الوطني، والتصدي للمستجدات التي تضرب المنطقة بصفوف متراصة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.

وعلى بركة الله.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:40 AM
جمال عقل الذي تقطعت به السبل* حلمي الأسمر
http://m.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgبقدر هائل من المرارة وخيبة الأمل، هاتفني رسام الكاريكاتير والفنان التشكيلي المعروف جمال عقل من غربته في الإمارات، وقد زادت غربته غربة، بعد الظرف الطارىء الذي مر به، جمال لمن لا يعرفه ولد في عمان، وترعرع فيها، وهو عضو رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، واتحاد رسامي الكاريكاتير العرب، عمل متعاونا مقدما ومعدا للبرامج في التلفزيون الأردني، ورسام كاريكاتير في الدستور والسبيل، دخل موسوعة غينيس بأكبر كاريكاتير بالعالم على مساحة 300 متر مربع وتم رسمه خلال 10 ساعات متجاوزا فنان الكاريكاتير البريطاني ساتلر بالمساحة والزمن، قام بتصميم العديد من الفواصل والاشارات لصالح التلفزيون الاردني في يوم رحيل الملك الحسين وبمناسبة تنصيب الملك عبد الله الثاني على العرش ، وتم اختيار أحد أعماله في مجال الكاريكاتير ضمن افضل 5 اعمال عالمية من قبل مجلة الصحافة العالمية / نيويورك 1997.

قال لي على الهاتف، بألم عميق.. خالفت قوانين الاقامة في دولة الامارات واعلنت الدولة عن عفو من الغرامات والمساءلة القانونية وكوني اسكن الشارقة والفيزا في ابو ظبي كان لا بد ان اذهب الى ابو ظبي للمغادرة وفي الطريق فقدت جواز سفري ..... توجهت للسفارة الأردنية للحصول على بدل فاقد لأستطيع انجاز معاملتي مع الاقامة فطلبوا مني في السفارة وحسب التعليمات ان اقوم بالتعميم على الجواز واعلان لمدة 3 ايام في احدى الصحف وطلبوا مني ان اذهب لدائرة الاقامة وشؤون الاجانب للابلاغ وهناك حولوني الى قسم المتابعة وبعدها قالوا لي لا بد من معرفة رقم الجواز المفقود وتاريخ صدوره، ويمكن للسفارة ان تزودك بذلك فعدت الى السفارة، وكون الجواز قديما منذ 2007 ولم أجدده ابلغوني بأنه لا يتوفر لديهم رقم الجواز او تاريخ صدوره كونهم قد اتلفوا الملفات، وقالوا لي لا يوجد لدينا ما تريده فاقترحوا ان اتقدم بطلب وثيقة سفر اضطرارية وكوني من ابناء غزة، وجواز سفري مؤقت لمدة سنتين، فالأمر مستحيل وتقدمت بطلب للداخلية عن طريق السفارة كونهم لا يستطيعون اعطائي جواز سفر او رقمه كي ابلغ عنه فكتبوا للداخلية وفي اليوم التالي ابلغوني ان الداخلية رفضت منحك وثيقة سفر اضطرارية وبالتالي فلن استطيع المغادرة الى الاردن مدى العمر كوني لا احمل جواز السفر او الوثيقة المشار اليها!.

يضيف جمال: المفارقة العجيبة انني سأنزل للاردن لطرح موضوع استثمار مبلغ يتراوح بين 25 - 50 مليون دولار لأشخاص طلبوا مني دراسة الأمر بالأردن واستطلاع القوانين والأحوال لأنهم سيستثمرون ببناء الجامعات والمدارس والابراج السكنية، وحقيقة بعد الذي حصل معي كيف لي ان اشجع هؤلاء الناس الذين اعرفهم لتحويل اموالهم الى الاردن بعد ما عانيت والامر ليس بالمعاملة بالمثل بل للبيوقراطية التي يتم التعامل بها مع اشخاص فكيف بي ادفع بهؤلاء الناس الذين يثقون بي لهكذا معترك؟.

هذا هو سؤال جمال الأخير، ولا أدري بم أجيب، فلعل لدى صاحب القرار رأي آخر!

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:40 AM
مبادرة «منصور» تحول جذري في موقف الاخوان! * حسين الرواشدة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgتعتقد أطراف داخل الحركة الإسلامية - وآخرون ايضا - ان تشكيل حكومة “اصلاح وطني” تضم كفاءات سياسية مشهود لها بالنزاهة والنظافة سيكون نقطة “تحول” نحو انتقال مشروع الاصلاح من دائرة الاستعصاء “والممانعة” الى دائرة التنفيذ والاستجابة، بكل ما يتضمن ذلك من ضرورة “التكيف” مع التحولات التي طرأت في عالمنا العربي وبلدنا ومن دفع قطار “التوافقات” الوطنية نحو نقطة التقاء وجوامع تضعنا جميعا على سكة “السلامة” وتخرجنا من حالة “الجذب” المتبادل وتداعياتها “الانقسامية” للجلوس على طاولة الحوار بدل الاستمرار بالوقوف في الشارع.

هذا التحول الجذري في موقف الاخوان عبر عنه حمزة منصور في مقالة نشرها قبل يومين، وطرح فيها فكرة “تشكيل” حكومة تحظى بمشاركة شخصيات سياسية معتبرة، وانا استأذن هنا في اقتباس ما قاله الرجل في هذا السياق، يقول: “ليس من حق أحد ان يقول من صنع الأزمة هو المعني بحلها، فكلنا في مركب واحد وليس منا من هو في منأى عن العواقب ولنا فيما يجري حولنا في دول الجوار الف عبرة وعبرة، ثم يضيف “ازاء ذلك اطلق اكثر من شخصية وطنية شعار حكومة “انقاذ وطني” وان اختلفت الصياغة فهنالك من سماها حكومة وطنية ذات قاعدة عريضة، وهناك من سماها حكومة اصلاح وطني، والعبرة في المضمون، المهم ان تكون ذات قاعدة عريضة ومصداقية عالية وذات صلاحيات كاملة وذات برنامج اصلاحي، هذه الحكومة يتم تشكيلها بعد حوار معمق بين الملك وقوى حزبية وسياسية ورؤساء الكتل النيابية، ان وجدت، على برنامج الاصلاح وان تظى بدعم غير محدود من ملك البلاد حتى نغير المرحلة.

لا يهم - كما يرى منصور - من يشارك في هذه الحكومة ان يعتذر عن عدم المشاركة، ولا يهم إذا رأت الحركة الاسلامية عبر مجلس شوراها ألاّ تشارك فيها في ضوء تقدير المصلحة العامة، المهم - كما قال - هو “تحديد مسار يخرج البلد من الوضع الحالي بعيدا عن الخندقة في المواقف”.

لقد تعمدت ان انقل حرفيا ما ذكره الاستاذ حمزة منصور، وكنت - بالطبع - قد سمعت هذا الكلام من قبل اخرين داخل الجماعة، بعضهم يبدو مقتنعا تماما بضرورة المشاركة في حكومة تحمل مثل هذه المواصفات، وهذه المواقف تعبر عن “نقلة” جديدة في موقف الاخوان من “الاصلاح” فلأول مرة تصدر مثل هذه التصريحات التي يعترف بها الاخوان بانهم “تجاوزوا” كل ما طرحوه من شروط مسبقة، وحتى ما تمخضت عنه الانتخابات التي قاطعوها وانهم مستعدون لقبول “تشكيل حكومة وطنية” كعتبة نحو الاصلاح، وهم - هنا - لا يشترطون مشاركتهم فيها، ولا يحددون اية شخصية ترأسها، وانما يتركون ذلك بمشاورات بين الملك والقوى السياسية، وايضا الكتل البرلمانية.

حين ندقق في كلام الرجل - وسواه من العقلاء داخل الاخوان - سنكتشف اننا امام “خطاب” جديد، وفرصة جديدة، تسمح لنا بالبناء على هذه المبادرة، فهي تؤكد اولا على ان “حل الازمة” يفترض ان يشارك به الجميع وألاّ نحمله فقط على من “صفها “، وتؤكد- ثانيا - على ان البرلمان اصبح واقعا وانتزع شرعيته حتى وان كان الاخوان قد قاطعوا الانتخابات وغير ممثلين فيه، وتؤكد - ثالثا - على ضرورة ان تحظى اي حكومة بهذه المواصفات على الدعم “الملكي” وتؤكد - رابعا - على ان الاخوان مطالبون - دينيا ووطنيا - على الاسهام والمشاركة في حل الازمة التي يمر بها البلد، وانه لا عذر لهم اذا عزفوا عن ذلك.

إذا سألتني عن سرّ هذا التحول في موقف الاخوان وعن اسباب انسحابهم من “الاحتجاجات” والتزامهم بعدم “المشاغبة” على نتائج الانتخابات فان لدي بعض الاسباب من باب التحليل فقط، اولاها ان فتح “قناة” الحوار بين الاخوان والمرجعيات العليا قد اثمرت فعلا وانتهت على ما يبدو الى بعض التوافقات، وثانيها ان احساس الاخوان بان انسحابهم من المشهد السياسي، بعد مقاطعة الانتخابات، سيكرس عزلتهم وسيدفع الى تراجع رصيدهم في الشارع ، وبالتالي فانهم طرحوا هذه المبادرة وحسنوا من خطابهم لابعاد تهمة “التصلب في المواقف” عنهم، ووضع الكرة في مرمى الاخرين الذين يحملونهم “اعباء”، صناعة الازمات بحجة انهم اصحاب “رؤوس” حامية، وثالثها ان قراءة الاخوان للحالة السياسية، داخليا واقليميا، أكد لديهم قناعة جدوى الاصلاح بأقل ما يمكن من “خسارات” وضرائب، وهو ما عبر عنه الشيخ منصور فعلا، كما أكد لهم ضرورة دفع مايلزم من “تنازلات” للمشاركة فيه، حتى وان اختاروا ان يبقوا في اطار المعارضة من الخارج، لكن “المعارضة” التي تتحاور على الطاولة لا من خلال الشارع.

لا يسعني إلاّ ان اثمن مبادرة الشيخ منصور وبعض اخوانه في الجماعة وان ادعو الى “التقاط” هذه الرسالة والبناء عليها للخروج “بتوافق” وطني يفرز حكومة “اصلاحية” ذات مصداقية، واعتقد انها ستتمكن من التعامل مع “البرلمان” الجديد - مهما تحفظنا عليه - ومع مشروع الاصلاح بمنطق يجعلنا أكثر اطمئنانا على ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية التي يطالب بها مجتمعنا بما تشمله من عدالة وحرية وكرامة وحياة أفضل.
التاريخ : 10-02-

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:41 AM
معركة دمشق الحاسمة* ياسر الزعاترة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgللذين يعتقدون أن تعنت النظام يعكس إيمانا بقدرته على حسم المعركة، لا بد من تذكيرهم بالقذافي وأكثر الطواغيت في معارك من هذا النوع، لكننا نحتاج إلى تذكيرهم أيضا بحقيقة أن النظام يستجدي الحل السياسي وكذلك حال إيران التي تريده حلا شاملا مع أمريكا يتضمن إنقاذ النظام في دمشق ورفع العقوبات الدولية مقابل التخلي عن المشروع النووي.

حين تلهث إيران خلف حل من هذا النوع، فهذا يعني يأسها العملي من قدرة النظام على حسم المعركة، هي التي تدرك أكثر من غيرها حقيقة الوضع المتردي على الأرض؛ إنْ لجهة البعد العسكري، أم لجهة الوضع الاقتصادي الذي لم يعد بوسع طهران إسناده، ولا شك أن اقتراب الانتخابات الرئاسية في حزيران المقبل، يجعل قادة المحافظين أكثر لهاثا وراء الحل الذي ينقذ بشار وينقذهم في آن، لأن استمرار الحال على ما هي عليه قد يعني ثورة شعبية تطيح بهم على غرار ثورات الربيع العربي، وفي استعادة أكثر قوة للثورة الخضراء خلال انتخابات الرئاسة في 2009.

حين يعترف وزير دفاع بشار في لقاء مع التلفزيون الحكومي أن جيشه قد أنهك، وأنه اضطر للتخلي عن بعض المناطق من أجل استمرار القتال في المناطق المهمة، فهذا يعكس حقيقة الوضع على الأرض، والذي لا يغيره حديث الوزير عن جيشه العظيم القوي والمدرب الذي لن تهزمه “العصابات المسلحة”.

منذ شهور والنظام يقاتل من أجل فك الحصار الذي تفرضه كتائب الثوار من حول العاصمة دمشق، وهو زج بجزء كبير من قواته في المعركة على أمل أن يؤدي ذلك إلى تحسين شروط التفاوض من جهة، ومن أجل تحسين وضعه على الأرض من جهة أخرى.

ليس صحيحا البتة ما قيل ويقال عن أن الثوار غير قادرين على الحسم خلال شهور، وقد كان معاذ الخطيب مخطئا حين تحدث عن امتداد المعركة لسنوات، لأن أمرا كهذا غير ممكن، لا من الناحية السياسية (تركيا والآخرون لن يقبلوا بذلك بسبب تبعاته الأمنية والإنسانية والسياسية)، ولا من الناحية الأمنية والعسكرية من حيث قدرة جيش بشار بالجزء العلوي من عناصره على مواصلة القتال، ولا من الناحية الاقتصادية من حيث تحمل تبعات الحرب (حوالي مليار دولار شهريا). وحتى لو خرجت إيران من قمقم العقوبات، فإن قدرتها على إسناد النظام ستكون صعبة إلى حد كبير، وإن قلنا: إنها لن تقصر في بذل ما تستطيع في هذا الاتجاه.

اليوم يمكن القول: إن إمكانية إحداث نقلة في المعركة قد تغدو متاحة، ليس لأن تركيا وقطر، وكذلك السعودية تفكر جديا، وربما بدأت في تقديم سلاح أفضل، وربما نوعي، ولكن أيضا لأن دولة مجاورة تشعر أن النظام سينهار في النهاية، فضلا عن عبء تدفق اللاجئين،قد اتخذت موقفا مختلفا من الثورة لجهة التسامح في نقل السلاح من حدودها، الأمر الذي سيحسِّن وضع الثوار في الجبهة.

إن وضعا كهذا لا بد أن يتزامن مع تطورات مهمة، أولها العمل في صفوف المعارضة على توحيد الجهد من أجل إخراج حكومة انتقالية مقبولة، وثانيها العمل على تفعيل العمل النضالي الشعبي في المدن السورية كافة من أجل إرباك النظام وتشتيت جهوده، ولا يجب اليأس من هذا البعد، بل لا بد من نداءات واقتراحات تضيف إلى التظاهر أعمالا شعبية سلمية أخرى كثيرة.

أما الأهم من ذلك كله فهو تركيز الجهد في معركة دمشق، ونقل الكثير من الثوار إليها من دون تفريغ المناطق الأخرى، بخاصة حلب، وصولا إلى تفكيك الحصار المضروب من حولها رغم قيام النظام بتفتيتها من الداخل من خلال كم هائل من الحواجز الأمنية كي يمنع دخول السلاح والثوار إليها. ولعل من المفيد التذكير هنا بأن تحرك طرابلس من الداخل هو الذي سهّل دخولها من قبل الثوار بشكل سريع.

المعركة الفاصلة ليست في المدن الأخرى، وإنما هنا في دمشق، ويجب أن يبدع الثوار في اختراقها، وبالطبع بعد تجميع ما يمكنهم تجميعه من القوة حولها، وصولا إلى لحظة الحسم.

إن الظروف السياسية والعسكرية والأمنية تشير إلى أن ذلك لم يعد صعبا إلى حد كبير، بل هو متاح إذا تم تنسيق الجهد بعيدا عن المعارك الجانبية، وبعيدا عن الاقتتال على جلد الدب قبل صيده، لاسيما أننا إزاء معركة حرية وتعددية سيحدد فيها الناس مصيرهم عبر الصناديق، وهم قادرون على التمييز بين الأكثر جهدا وعطاءً في الواقع، وبين الأكثر ضجيجا دون فعل.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:41 AM
عن أول انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني* عريب الرنتاوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgينطوي الحديث عن إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، على استعجال و”استسهال”، لا يمكن فهمهما في الحالة الفلسطينية..فالانتخابات لكي تكون عادلة ونزيهة و”تمثيلية” يجب أن تضمن لكل صاحب حق في الاقتراع والترشيح، حقه في المشاركة في العملية الانتخابية، وهؤلاء منتشرون على مساحة الشتات الفلسطيني، وليس هناك أي جهة – على حد علمنا – لديها خريطة دقيقة ومُحدثة لـ”الانتشار الفلسطيني”..وحيثما تحل وترتحل، تستمتع لأرقام وتقديرات حول أعداد الفلسطينيين، وأماكن انتشارهم، تتفاوت وتتباين، بما يكفي للطعن في “شرعية” أي عملية انتخابية.

في الضفة الغربية وقطاع غزة، ثمة كشوف للناخبين المسجلين، كل ما تحتاجه هو التحديث بالشطب والإضافة..ولدى الفلسطينيين مفوضية مستقلة، مشهود بكفاءتها..ولن تحتاح سوى لأشهر معدودات حتى تصبح جاهزة لإدارة الاستحقاق الانتخابي والإشراف على تنفيذه.

لكن الشتات الفلسطيني، حكاية أخرى..ثمة ما يتراوح ما بين 400 – 600 ألف فلسطيني في السعودية وحدها..أين يسكن هؤلاء، وكيف يتوزعون، ومن منهم يمتلك الأهلية القانونية للترشح والاقتراع..وثمة عشرات من الأولوف في دول الخليج الأخرى، ينطبق عليه الشيء ذاته..وفي أوروبا والأمريكتين، ثمة انتشار فلسطيني يغطي مدن القارات الثلاث الرئيسة..كيف يمكن الوصول إلى هؤلاء، وإعلامهم بالعملية الانتخابية وضمان حقهم بالمشاركة فيها، كيف يمكن ضبط كشوف المسجلين، ومن سيقوم بالعملية، وما هو دور “المفوضية” و”السفارات” و”الهياكل المدنية والفصائلية” العاملة في أوساطهم، ومن هي وسائل الاعلام الأكثر انتشاراً في كل بلد من بلاد المنفى والشتات لمخاطبتهم عبرها.

في معظم دول الشتات، ثمة سفارات ومكاتب ومؤسسات فلسطينية، تأخذ شكل “الجاليات” الموزعة على الفصائل، أو الأندية والجمعيات والروابط القريبة أو البعيدة منها..لكن نشطاء الاغتراب الفلسطيني المنضوين في هذه الأطر، لا يزيدون كثيراً عن خمسة بالمائة من التعداد العام للجاليات الفلسطينية، وفي أحسن الأحوال عشرة بالمائة، وغالبيتتهم مسيسة، أي بمعنى “مُحزبة”..ماذا عن الكثرة الكاثرة البعيدة عن الفصائل، والتي تعيش حال اغتراب عن العمل الوطني الفلسطيني، كيف سيتم الوصول إلى هؤلاء، وحثهم على المشاركة، وضمان تسجيلهم، ومن سيقوم بالمهمة، وبإشراف من أية جهة؟

أسئلة لا يُراد بها تعقيد العملية الانتخابية المقررة..ولكن لفت النظر إلى ضرورة توفير متطلبات إجراء انتخابات منسجمة مع المعايير الدولية، وغير مطعون بجديتها وشرعيتها..لأن الخشية تساورنا من أن يُصار إلى إجرائها بمن حضر، ومن حضر هنا هم جمهور النشطاء من الفصائل واصدقائهم، وبما يقل عن عشرة بالمائة من أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئ والمهاجر إلى هذه الدول والمجتمعات..فنكون عملياً قد أعدنا تدوير نظام المحاصصة والكوتا الفصائلية، وأجرينا انتخابات شكلية، لا تقدم ولا تؤخر.

يجب حصر المجتمع الفلسطيني المنتشر أولا، وإعداد جداول بأصحاب الحق بالاقتراع ثانياً، وإجراء عملية تسجيل شاملة وشفافة ثالثاً، وترك الباب لمرحلة الدعاية الانتخابية رابعاً، ومن ثم إجراء الانتخابات في توقيت متزامن (تقريبا)، تنتهي إلى تشكيل مجلس وطني ومنظمة تحرير جديدة.

لا مشكلة لدى معظم الدول الغربية والعربية واللاتينية (باستثناء سوريا إن ظل الحال على حاله) في إجراء الانتخابات، إذا ما بذلت جهوداً جدية لإقناع حكومات الدول المضيفة بتسهيل إجراء هذه العملية...لا مشكلة في لبنان تعترض طريق تمكين اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم إلى المجلس الوطني، وقد أدلت مختلف القوى اللبنانية بمواقف إيجابية في ندوة نظمها مركز القدس العام الفائت في بيروت لهذا الغرض..وفي الأردن، ثمة فلسطينيين (من دون حملة الجنسية والمواطنة الأردنية)، لا يمارسون حقوقهم السياسية في أي مكان، هؤلاء يجب أن تشملهم العملية الانتخابية، أقله أبناء غزة منهم..وبقليل من التفكير والتدبير والتشاور والتعاون، يمكن فعل ذلك، وبما يخدم المصلحة الأردنية والفلسطينية على حد سواء.

وأحسب أن مثقفي المجتمع الفلسطيني ونشطاء مجتمعه المدني في الداخل والخارج، مُطالبون برفع الصوت عالياً من أجل إجراء الانتخابات وفقاً للمعايير الدولية..ومطالبة قياداتهم بتقديم “كشف حساب تفصيلي” بالإجراءات التي اتخذتها من أجل تسهيل إجراء الانتخابات حيثما أمكن، على ألا تكون هذه العبارة “حيثما أمكن”، ذريعة لإسقاط تجمعات وجاليات وأعداد كبيرة من أصحاب الحق في المشاركة، من الحساب، وبحجة الشتات ومصاعبه وقيود الدول المضيفة.

نعرف أن تحقيق مائة بالمائة من النتائج يبدو أمراً متعذراً في الحالة الفلسطينية..لكن ذلك لن يغني أبداً عن بذل مائة بالمائة من الجهود من أجل تعميم حق المشاركة وإجراء انتخابات شاملة، حتى وإن استغرق الأمر، الوقت الذي يستحقه.
التاريخ : 10-02-

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:41 AM
الحركة الإسلامية تحت الضغوطات* ماهر ابو طير
http://m.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgرفضت الحركة الاسلامية المشاركة في الانتخابات النيابية،وبعد ذلك رفضت المشاركة في الحكومة والاعيان، ولا احد يعرف ماهي خيارات الحركة الاسلامية للفترة المقبلة،خصوصا،ان مزاج الشارع لم يعد مناسبا بذات معايير البيئة القديمة للبقاء فيه.

زكي بني ارشيد نائب المراقب العام على سبيل المثال يقول اذ اسأله عن خيارات الحركة الاسلامية للفترة المقبلة،ان الحركة ستبقى في الشارع وستناضل بشكل سلمي من اجل تحقيق مطالبها،ولن تتراجع عن خطها ابدا.

غير ان الحركة الاسلامية في الاردن تواجه اربعة ضغوطات ليست سهلة،الاول تداعيات تيار زمزم الذي هو اساسا من داخل الحركة الاسلامية وقد يتصاعد خط التيارالى درجة الانشقاق والانفصال بما يؤثر على بنيان الحركة.

ثاني الضغوطات يتعلق بوصول نواب اسلاميين من اتجاه آخر الى مجلس النواب،وسواء كان هذا نتاج تعبهم ام صناعة،الا ان الاحلال السياسي واضح وخطير في نتائجه،ونظرية «اللحى البديلة» مؤثرة في تطبيقاتها.

هذا رأي رفضه النائب زكريا الشيخ حين سألته ايضا فقال ان حزب الوسط الاسلامي الذي ينتمي اليه ليس بديلا عن الحركة الاسلامية ابدا،ولم يأت لمناكفة الاسلاميين اساسا.

ثالث هذه الضغوط :انطلاق قطار النواب والحكومة والاعيان وبقاء الحركة الاسلامية خارج العربات الثلاث،وهذه عزلة كبيرة،خصوصا،ان التراشق وصل حد رفض عضوية الاعيان،التي تأتي بقرار من القصر،وكأن الرفض هنا يحمل قطيعة لايمكن محو اثارها.

رابع الضغوطات يتعلق ببيئة الربيع العربي الاقليمية التي تغيرت،والذي يتابع مصر وتونس وليبيا وسورية يدرك ان جاذبية الربيع العربي انخفضت بشدة،ولهذا الانخفاض ارتداد كبيرعلى مساحات الحركة الاسلامية في الاردن.

يأتي السؤال المهم دون استعداء احد:مالذي سيفعله الاسلاميون لادامة وجودهم والبقاء في المشهد السياسي،امام الضغوطات الاربعة؟.

البقاء في الشارع يتأثر بهذه المؤثرات السابقة،واذا كان الاسلاميون على حق في بعض القضايا التي اثاروها،فإن العناد في التعبير عن الموقف والتشدد في البقاء بعيدا،يجعل الخيارات المتاحة امام الحركة اليوم معقدة جدا،خصوصا،ان السقف الاعلى اي التصعيد الدموي لاسمح الله،غير متاح لاحد،ولايتوافق عليه احد،ولايريده احد ايضا.

مثلما يبدو المشهد شائكا للاسلاميين،فإن المشهد من جهة اخرى شائك للحكومات،التي يختلف البعض حول نجاحها في كل ملف الاصلاح،خصوصا،في ظل غياب الحركة الاسلامية،والخسائر متحققة على الجبهتين،جبهة الحكومات وجبهة الاسلاميين،الا انها على جبهة الاسلاميين اكثر،بكل حياد.

نريد ان نسمع من الحركة الاسلامية عما ستفعله في الفترة المقبلة،وماهي خيارات الحركة في ظل تعقيدات هذا المشهد في الاردن،لان العمل السياسي قائم على الخطط والشعارات،استنادا الى المرونة والقدرة على الاستمرار،وبغير ذلك يكون العمل السياسي عملا انتحاريا؟!.

هذا ليس تذاكيا على الاسلاميين،لكنها قراءة للوضع،ومحاولة لاستبصارالمستقبل،لعل احدا في الاسلاميين يجيب عن التساؤلات.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:41 AM
الدراما السورية!! * خيري منصور
http://m.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgفوجئت ذات يوم بان كتابا اشتريته من احدى المكتبات وكان عنوانه الدراما الاسيوية لم يكن له اية علاقة بالمسرح او بالادب بشكل اعم، ومؤلفه متخصص في الاقتصاد السياسي، ويبحث في ظاهر لها علاقة بمفهوم نمط الانتاج الاسيوي ودولة الاستبداد الاسيوية والبطالة الى اخر هذه المفردات المتعلقة بعلم الاقتصاد ومنذ ذلك الكتاب لم تعد الدراما او حتى التراجيديا بالنسبة لي ادبا بقدر ما هي واقع سياسي واجتماعي. فالفن لا يخترع واقعا بقدر ما يعبر عن الواقع بكل ابعاده وتجلياته.

وفي الاعوام العشرة الماضية ذاع صيت الدراما السورية كمسلسلات تلفزيونية وانشطة فنية في هذا المجال وبدأت تنافس معاقل الدراما العربية في مصر، لكن التاريخ سرعان ما تدخل لانه كما وصفه هيجل ماكر وله كمائن وفخاخه التي ينصبها في الطريق.

فجاءت هذه الدراما السورية ذات الاف الحلقات والتي تبدو بلا افق او نهاية انها دراما من طراز اخر رغم ان الفضائيات ايضا تعيش عليها بعد ان استبدلت الدراما في الفن بمسلسلات تركية مدبلجة بحيث تأتي الابتسامة احيانا بعد موعدها، وكذلك لحظة الحزن.

هذا بالطبع شجن اخر، يتراجع امام الشجن الاكبر الذي يبث الان وعبر الميديا الكونية باللحم الحي وبالدم الحي وليس بالماء المصبوغ، كما ان البكاء في هذه الدراما لا يحتاج الى حيل سينمائية وتلفزيونية كتقطير العينين، فهو ينهمر بقوة من منابعه البشرية لقد حلت دراما سياسية وافلام اكشن واقعية مكان الدراما بمعناها الفني.

وتضاعف عدد الممثلين الاف وربما ملايين المرات، اما الانتاج والاخراج فلهما في هذه الدراما دلالات اخرى تتولاها سياسات دولية واقليمية، وايديولوجيات ترجلت من المحاريب والكتب الى الشوارع.

ان اي كتاب سيصدر بعد الان عن الدراما السورية علينا ان نفاجأ بمضمونه فلا نبحث عن باب الحارة او عن مقالب غوار او التغريبة الفلسطينية، فالتغريبة الان قومية بامتياز وهي عراقية ومصرية وتونسية وقد تشمل التضاريس كلها.

فبعد ان ودع الفلسطيني اخر خيمة بدأت خيام اخرى لامة من اللاجئين.

تلك الدراما التي لا تنتهي عند ثلاثين حلقة او الف، ونجومها الذين نعرفهم اصبحوا في اجازة بعد ان حل مكانهم ممثلون جدد.

ولم يعد السينارست العربي بحاجة الى العودة للتاريخ ليقدم دراما وتراجيديات عن زمن غارب، فالحاضر اصبح منجما اسطوريا لهذه الدراما.

فلا حاجة الى برامكة او مماليك او حتى امراء طوائف في الاندلس.

واقعنا العربي احرج المثقف وكاتب الدراما وحتى الرسامين، لانه تجاوز الخيال الى سوريالية لم تمر بها اوروبا او بما يشبهها بين حربين عالميتين، وتبدو لوحات من طراز تلك التي رسمها بيكاسو وسلفادور دالي عن الحرب الاهلية في اسبانيا مجرد مشاهد عادية ومألوفة اذا قورنت بالجورنيكا العربية التي رسمت بالدم والدمع وبقيت مجهولة الرسام لانها حتى الان بلا توقيع!!

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:42 AM
خطورة انهيار القيم* سالم الفلاحات
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1937_466264.jpg.القيم هي العمود الفقري الذي يرتكزعليه كل نظام وحزب وفئة وهيئة وشخص, والعلاقة وطيدة بين تراجع القيم والثورات بانواعها .

وتصل القناعة بذلك حتى لمكيافيلي في صحوة ضمير ليقول :ـ من يريد ان يمسك بالحكم بفاعلية فعليه الالتفات لطبيعة شعبه وان يفعل الخير , لأن الشر لايحفظ السلطة ولا بد من كسب حب الناس له والا انقلبوا عليه , مع انه يرى في مواقع اخرى ان الحكم لا يقوم على الاخلاق انما على سلطة الاستبداد واستخدام القوة اكثر من الرحمة !!!! ولا شك ان الكارثة القيمية اخطر بكثير من الكوارث الطبيعية وضياع المباني والمقدرات . ودعك من الذين يريدون تحسين صورة اختلال القيم وزوالها بعنوان ان السياسة لا ثوابت لها ولا دين.

فتلك حالات مؤقتة وشاذة ولن يكتب لها الدوام طويلا ان خلت من القيم العليا وسرعان ما تنهار .

ويعبر عن القيم بالاخلاق السامية , التي اعلى من شأنها علماء الاجتماع , و تغنى بها الشعراء والحكماءوالبلغاء ,وقبلهم جميعا كتاب الله عز وجل القائل لرسوله الصلاة والسلام , {وانك لعلى خلق عظيم} فاعظم مدح لخاتم المرسلين كان بوصفه بالخلق العظيم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ــ انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق , وفي الحديث ملمح عظيم ظاهر للعيان فمن كريم خلقه عليه السلام اعترافه بكرم اخلاق السابقين وانه كان لبنة لاتمامها فقط ولم يكن هو المنشىء لها او المتفرد بها ليس هناك فاصل بين المبادىء المجردة وواقع الحال عنده , وليس هناك انفصام بين النظرية والتطبيق او بين الشعارات والواقع كما هو الحال عند الكثيرين اليوم .

ولا شك انها حالة مميزة لايصلها معظم الناس ولا يدانونها ولا شك ان المسألة نسبية اليوم شريطة تحقق الحد الادنى منها .

ولاغرابة في استنتاج امير الشعراء شوقي عندما قـــــــــــــــــال :ـ وانما الامم الاخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبــــــوا فان اقفرت امة من الاخلاق العالية والقيم الرفيعة ذهبت الى زوال واندثرت وهذه سنة مضطردة تنطبق على الناس جميعا دون استثناء , من هنا حذر كندي وخروتشوف شعوبهم من الانجرار وراء الملذات وان لايغادروا مطالب القيم الاخلاقية .

وقديما كان العرب في جاهليتهم يتمتعون ببعض القيم التي لايتنازلون عنها قال شاعرهم اغض الطرف ان بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مثواهــــــا وقالوا في ليلة محاولة قتل النبي عليه الصلاة والسلام الشهيرة ليلة الهجرة وهم يحجمون عن دخول البيت كيف نتسور على بنات عمنا ؟ اي ندخل عليهن البيت.

و ذاك الاعرابي الذي كافأ من اركبه جواده في الصحراء بالهرب به بعيدا ثم رجع اليه بعد يأس صاحبه الذي كاد يندم على المعروف , اتدري لم رجعت اليك ؟ قال لا . قال :ـ رجعت اليك حتى لا ينقطع المعروف بين الناس !!! وذاك الصحابي الذي اطفا السراج لياكل الضيف الطعام القلبل وحده وهو يتظاهر بانه يأكل معه, وقد ركز القران على هذا المعنى بوصفه الرسالة بانها تزكية للنفوس فقال {هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم اياته ويزكيــــــــــــــــــهم ويعلمهم الكتاب والحكمة } فالتزكية في النص مقدمة على التعليم هنا لبيان اهميتها وان كانت لاتتم الا بتعليم وبيان والقران الكريم حافل بهذه المعاني وتعظيم شأن القيم , ففي موضوع الزكاة يقول الله تعالى { خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم } وجعل القيم العالية تستلّ الضغائن من النفوس فقال { ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم } وصدق الشاعر ابو الفتح البستي الذي قال :ــ احسن الى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الانسان احسان اقبل على النفس تستكمل فضائلها فأنت بالنفس لابالجسم انسا بنى الاسلام العلاقة بين الناس على الاخوة الانسانية والاخوة الوطنية والاخوة الايمانية ,فخاطب البشرية كلها بـ يا ايها الناس , وحرم الظلم على جميع الناس , وجعل الانتصار للمظلومين قيمة عليا دون النظر الى خلفياتهم العقدية والسياسية في الحديث القدسي يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ورتب العلاقة بينهم على اساس التآخي الاجتماعي الشامل , ونداء واعتصموا بحبل الله جميعا , ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم , وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان , ولما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة زوجه يخاف على نفسه قالت :ــ كلا والله لايخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتغيث الملهوف وتعين على نوائب الدهر , فهذه الاخلاق الرفيعة التي يتمتع بها ـ حسب فهم خديجة الفطري قبل الاسلام ـ ستحفظه وتحفظ عقله وكيانه .

وفي الحديث التالي من اثار القيم واهميتها في الحفاظ على سلامة المجتمعات يقول الرسول صلى الله عليه والسلام :ــ يحمل هذا العلم من كل خلف عدولــــــــــه ـ وهم المتمتعون بمكارم الاخلاق ـ ينفون عنه تحريف الغالين وتأ ويل الجاهلين .

وانظر لهذا الحديث العظيم الدلالة ايضا لو تأملته ’ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :ــ انها ستكون سنوات خداعات , يخون فيها الامين ويؤتمن فيها الخائن , ويكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب وينطق فيها الرويبضة , قالوا ومن الرويبضة يا رسول الله ؟ قال:ــ الرجل التافه يتكلم في امور العامة .

ان القيم الخيّرة مبثوثة في الافكار والاديان والمذاهب المتعددة وليست حكرا على جهة , وانك لتقرأ كيف ان الضباط الكبار والقادة العظام كانوا يؤدون التحية لمن قتلوهم من اعدائهم اعترافا بشرفهم و تضحيتهم وهم اعداء وفي معركة قتال القيم الضرورية المطلوبة غائبة ومتوارية ومما يؤسف له تعرض من يتحلى ببعضها للسخريةوالنقد والاتهام بالسطحية والغفلة والبساطة ’ لا يتسع المقام ولا المقال للحديث عن القيم الغائبة والمتوارية لكثرتها اولا ولنباهة القراء ثانيا ’ ولئلا يتوهم البعض انه هو المقصود بذاته فقط, وفي الاشارة ما يغني اولي الافهام عن العبارة لكن اولى الناس بالمحافظة على القيم الراقية واعلاء شأنها هم الذين يشكون من ضعفها ويستشعرون اهميتها وخطورة فقدانها من المجتمعات ولعلهم الاكثر حملا والاعظم مسؤولية ’وإلا تساووا مع من ينتقدونهم ويأخذون عليهم سلوكهم , ولكن من القيم المفقودة ان يرى الانسان عيوب الاخرين ولا يلتفت الى عيبه الا بالتسويغ والتحسين.

طال المقال ولم اقل ما اردت قوله الا ان مما استفزني وهو كثير هو اتها م الاسلاميين في مصر بتدبير التحرش الجنسي في ميدان التحرير لان( الذين استحوا ماتوا !!!) وهو انهيار القيم الموصوف (ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حنى يكتب عند الله كذابا ) وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم القائل :ـ انه مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت .

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:42 AM
الفساد اكبر من الرسوم الجامعية * نايف المحيسن
http://m.addustour.com/images/e5/imgL38.jpgلفت انتباهي تصريح لرئيس الجامعة الاردنية الدكتور خليف الطراونة حول قرار الجامعة الاردنية وغيرها من الجامعات الرسمية بأن يدفع الطلبة الرسوم قبل التسجيل مبينا ان هذا القرار يهدف لعدم تعليم الطلبة الفساد.

ولو ابقى الدكتور الطراونة تبريره بالاسباب الحقيقية لهذا القرار لكان افضل له مع اننا ندرك ان هذا القرار جاء في اصعب الاوقات التي يعاني منها الناس اقتصاديا فما بالك بطلبة الجامعات الذين هم من يحتاجون الوقوف معهم خاصة وان الدراسة في الجامعات تمثل اعباء حقيقية على الطلبة واولياء امورهم.

لا ندري لماذا لجأت الجامعات لهذا القرار بالزام طلبتها بدفع الرسوم مقدما مع ان هذا الامر كان متبعا في السابق الا اذا كان كما يقول الدكتور الطراونة لمحاربة الفساد وان كان ذلك اعتقد ان الفساد لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يكون من خلال تأخر الطلبة في الرسوم حتى وان كان هناك تحايل من الطلبة فانه قد يكون في ادنى صورة والجامعات لديها من القدرات لمنع اية تجاوزات ان ارادت.

الطالب الذي يسجل مادة ويسقطها للتهرب من دفع الرسوم او عندما يرسب في مادة لا يدفع قيمتها ان لم يكن قد دفع اولا فان الجامعة تستطيع ان يكون لديها الادوات اللازمة للحصول على حقوقها فالقضية لا تتعلق بفساد من الطلبة بقدر ما هي قضية تمثل عدم قدرة من الجامعة نفسها على معالجة اوضاعها في هذا المجال وقد تكون الجامعة لجأت الى ذلك التبرير لاجبارالطلبة على دفع الرسوم مسبقا.

هؤلاء الطلبة الذين قد يشملهم قرار الجامعة الاردنية هم بحدود الـ 8 آلاف طالب وقد لا يتجاوز عدد الطلبة الذين جاء القرار من اجلهم حسب الجامعة الاردنية الف طالب وفي احسن الاحوال قد لا يتجاوز المخالفات التي تحدث عن الـ 50 الف دينار ان كان هناك طلبة على افتراض انهم جميعا لا يدفعون رسوم الساعات المسقطة والتي يرسبون بها.

كنا نتمنى من الجامعة الاردنية وغيرها من الجامعات عندما يتحدثون عن الفساد ان يكون لهم دور فاعل وهام في التفاعل مع القضايا المجتمعية والاقتصادية وان تكون الجامعات قدوة في هذا المجال من حيث تنوير الطلبة من خلال المحاضرات والمساقات بمثل هذه القضايا وان تكون رائدة في ذلك فماذا لو قامت الجامعات باعداد دراسات بحثية عن الفساد واسبابه وحجمه في الاردن وطرق منع حدوثه وتبيان آثاره المدمرة على المجتمع.

ماذا لو قامت الجامعات باجراءات فاعلة وفعلية عن طبيعة الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي المطلوب في الاردن وان تكون مثل الدراسات هديا لاصحاب القرار السياسي للاخذ بها ودراسة التشريعات الاردنية المتعلقة بهذه الامور وان يكون لاساتذة الجامعات الاردنية الريادة في تقديم كل ما هو نافع للمجتمع.

لا نقول ان على الجامعات التخلي عن حقوقها من الطلبة ولكن نقول ان على الجامعات ان تعطي طلبتها واهاليهم المثل والقدوة في كل الامور المطروحة ومحاربة الفساد لا ان تأتي من خلال اللجوء الى اساليب يتضرر منها الجميع ولكن الاسلوب الامثل يأتي في معالجة الاختلال وهو سهل جدا وبامكان الجامعة الوصول الى حلول وعندها نقول ان من حقها ذلك.

قضية الرسوم الجامعية قضية اقتصادية تحتاج الى اهتمام وعناية فقد لا يتمكن الطالب او ولي امره في وقت من الاوقات تدبير امورهم وعلى الجامعة ان تراعي مثل هذه الظروف لان نتيجة الطالب وتخرجه بيدها وهو موجود عندها لغاية تخرجه مما يعني ان الحلول كلها بيد الجامعة فلا تزيدوا اوضاع الناس سوءا هذا بالاضافة الى ان الطالب الذي قد يدفع مسبقا قد لا يتمكن من تسجيل بعض المواد التي يدفع لها.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:42 AM
الافتتاح* حمدان الحاج
http://m.addustour.com/images/e5/imgL43.jpgتتوجه انظار الاردنيين هذا الصباح نحو البرلمان الذي سوف يتقدم الركب فيه قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ليلقي خطبة العرش امام مجلسي النواب والاعيان واعضاء الحكومة وعيون الاردنيين جميعا ترقبه بكل الحفاوة والتقدير والدعاء الى العلي القدير ان يحفظه ويكلأه بعين رعايته.

جلالة الملك يجول شوارع عمان في مهابة الحكم ورزانة القائد ورجاحة الواثق وقوة العدل وسمو التسامح في كافة الميادين بعد هذا الاصرار على انفاذ الانتخابات النيابية، فالحديث اليوم ينصب على جلالة القائد المعزز الذي يغذ الخطى بكل انفة وعزة وكبرياء الى المستقبل الذي اختطه هو الى الاردنيين وهم من حوله رافعوا رؤوسهم اكبارا واجلالا لمقامه السامي ينتظرون ما سيقوله من خريطة طريق تقودهم نحو المستقبل الواعد قليل الصعاب كثير الوعد بالخير والاناة.

جلالة الملك يتحدث اليوم عن مرحلة جديدة يعبرها الاردن فها هم فرسان الشعب وممثلوه وها هي حكومته واعيانه ورجالاته يدققون في كل حرف وكلمة مما يقوله جلالته على اسماعهم ومنهم الى كل الناس ليؤكد ان المسيرة بخير وان الاردن بخير وان من ينعق بخراب الامور او تعثرها انما يبقى وحيدا في حمل الهم بعيدا عن الواقع ومن يقول ان المسيرة يعتورها سوء ساء ما يقول لان حادي الركب يقود البلاد نحو الغد الافضل الذي يحمل في طياته ازدهارا وعطاء وبذلا ووعدا بان لا ينحني اي من ابناء الاردن الا لله الواحد القهار.

جلالة الملك يتناول الوضع الداخلي تفصيلا محمودا ليقول لكل ذي بصيرة انه يعرف كل صغيرة وكبيرة مما يجري في مملكته وان الهواجس التي تكتم عليها هذا الطرف او ذاك هي شغل جلالته الشاغل وليؤكد انه على اطلاع كامل بكل مجريات الامور وهو يرسم طريقا قويما يراه الافضل والاحسن للاردن والاردنيين وبصورة تجعل كل الاطراف وكل مكونات المجتمع الاردني على علم بما يجري فيها وهو ياخذ بيد الضعيف ولا يترك شاردة ولا واردة الا واجاب عنها ولا ينسى جلالته كبار السن والشباب المكون الرئيس للمجتمع الاردني وهمومهم وبواعث قلقهم وهو يطمئنهم ان ما يدور بخلد اي واحد منهم هو يدور في ذهن القائد الذي لا يتردد في اصطحاب ممثلي الشباب الى المنتديات العالمية اعترافا بقيمة هؤلاء الشباب وبمكانتهم وبقوة امكانياتهم التي تعكس شباب الاردن واندفاعته نحو مستقبل آمن بقيادة ورثت المجد كابرا عن كابر لا قيادة طارئة على المشهد السياسي محليا او اقليميا او دوليا.

جلالة الملك يتحدث عن القضية الفلسطينية حديث الخبير وليس المطل على ما يجري بما يخص هذه القضية من بعيد بل هو متخصص في هذا الشأن ويعرف دقائقه كلها لأنه يرى ان اي مشكلة في هذه المنطقة ناجمة عن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بسبب عدم حل القضية الفلسطينية وان عدم حلها بصورة ترضي الشعب الفلسطيني لا قيمة لها ولن يكتب لها النجاح باي حال من الاحوال لان عدم احقاق الحق وانكار الباطل يبقي النار مشتعلة تحت الرماد ولا يقود الى انهاء الصراع.

جلالة الملك يتحدث عن السياسة الخارجية بكل تجلياتها وبحديث العارف ببواطن الامور؛ لان السياسة الخارجية الاردنية تصنع في الديوان الملكي العامر وليس في اي مكان اخر وهو ما يعني الاستقرار السياسي والاجتماعي الاردني فلا يكون هناك قفز في الهواء او ترنح في المجهول بل سياسة حصيفة راسخة بفضل الخبرات المتراكمة والسنوات الطويلة من التجربة الواثقة.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:43 AM
مجالس أمناء الجامعات والصلاحيات المفقودة* نزيه القسوس
http://m.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgفي دول العالم المتقدمة لا تتدخل الحكومات أبدا في تعيين رؤساء الجامعات فالجهة الوحيدة المسؤولة عن هذا التعيين هي مجالس أمناء هذه الجامعات وهذا الإجراء هو إجراء صحيح مئة بالمئة لأن أعضاء هذه المجالس لا يعينون إلا إذا كانوا من الأكاديميين المرموقين أو من أصحاب المراكز القيادية المرموقة وأصحاب الخبرة والتجربة الطويلة.

في بلدنا لا تستطيع مجالس الأمناء تعيين رؤساء الجامعات فالحكومة هي التي تقوم بهذه المهمة وعندما نقول بأن الحكومة هي التي تقوم بهذه المهمة فهذا يعني أن الاختيارات قد لا تكون موفقة أحيانا لأن أي حكومة قد تتعرض لضغوطات معينة من أجل تعيين أحد الأشخاص فبعض النواب يتدخلون مع رئيس الحكومة من أجل تعيين أحد الأشخاص الذي قد لا يكون كفئا لهذا المنصب وهنالك جهات أخرى ضاغطة تتدخل أيضا وهذا مع الأسف يجري في بلدنا ونحن جميعا نعرف ذلك جيدا وقد مرت علينا بعض التجارب في هذا المجال وجرى تعيين أشخاص كرؤساء لبعض الجامعات بينما حرم آخرون من هذا التعيين مع أنهم أكفأ من الذين تم تعيينهم.

نحن نفترض أن مجلس أمناء أي جامعة هو المسؤول الأول والأخير عن شؤون هذه الجامعة وأعضاء هذا المجلس يعرفون الأساتذة الجامعيين في جامعتهم معرفة جيدة وهم أقدر على إختيار الرئيس الذي يجب أن يقود هذه الجامعة والمسألة المهمة في تعيين رئيس الجامعة أنه قد يطرح أكثر من شخص لهذا المنصب ثم يجري التصويت من قبل أعضاء مجلس الأمناء على هؤلاء الأشخاص ومن يحظى بأغلبية الأصوات يفوز بمنصب الرئيس لكن المهم في هذا التعيين هو الكفاءة بالدرجة الأولى.

في معظم دول العالم كما قلنا سابقا لا يمكن للحكومات أن تتدخل في تعيين رؤساء الجامعات فلم نسمع أو نقرأ أن الحكومة البريطانية هي التي تعين رؤساء الجامعات أو الحكومة الأميركية أو الكندية.

المطلوب إذن من الحكومة ومن مجلس النواب إعطاء مجالس أمناء الجامعات الصلاحيات اللازمة لممارسة عملها على الوجه الأكمل والسماح لها بتعيين رؤساء الجامعات لأن هذه المهمة من صلب عملها وليست من صلاحيات الحكومات فالحكومات لا تستطيع أن تحكم على الكفاءات كما يستطيع مجلس الأمناء أما أن يظل مجلس الأمناء يمارس أعمالا ثانوية في الجامعة فهذه مسألة غير مقبولة أبدا.

في جامعات العالم يقوم مجلس الأمناء برسم السياسات الجامعية طويلة الأمد ويقرر إدخال تخصصات جديدة في الجامعة وإلغاء تخصصات أخرى إذا رأى أن هذه التخصصات غير مفيدة للبلد أو أن السوق أصبح مشبعا بهذه التخصصات المهم أن كل ما يتعلق بشؤون الجامعة هو من اختصاص مجلس الأمناء ولا تكون صلاحياته مجزوءة كما هو في جامعاتنا.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:43 AM
جيزة حمدة براس المعناة* محمود الزيودي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL24.jpgالمثل قديم ... لعل حكاية أحداثه حصلت ذات يوم من قرون مضت ... في صباح بارد تلبّد فيه التراب بعد شتوة أروت ولم تجرف ... عود المحراث مربوط بالنير على رقبة الفدّان الواقف يجترّa علف الليلة الماضية ... الحرّاث يتكئ بعيدا ً على حجر نبطي نقشت عليه أسماء الضباط الذين ارسلهم الحارث الرابع من البترا الى تدمر لحراسة قافلة تجاريّة .

على الجانب الاخر وقف صاحب الأرض يستمع الى تصريح الحرّاث الذي أمسك بعود قش من زرع العام الماضي واقسم ... وحق هالعود والرب المعبود ما أحرث تلم بهالمعناه الاّ بعد ما أتجوّز حمدة ... اسمع ... ترى جيزة حمدة براس المعناه ... كل من رشح نفسه للانتخابات يريد الزواج من حمدة حتى لو حصل على صوت واحد في التجربة الديمقراطية الجديدة توجهت صباح يوم الانتخابات الى مدرسة ام الصليح للبنين وهي مركز التصويت المقرر لي كما هو مدوّن في بطاقتي الانتخابيّة ولا يمكن أن أدلي بصوتي في مكان آخر ... في البداية فحصوا بطاقتي بجهاز الأشعة ... أخذوا البطاقة والهوية ودققوا في الكمبيوتر ... فتح احد رجال الهيئة سجلا ً بحث فيه عن حرف الميم ثم وضع اشارة بجانب اسمي واخر قص طرف البطاقة ووضعها في صندوق بجانبه فهي لم تعد صالحة للاستخدام ... وآخيرا ً أعطاني الموظف ورقتين مختومتين ... الأولى صغيرة فيها اسماء المترشحين عن اللواء والثانية تدعو الى التوهان لكثرة شعارات ورموز القوائم التي سأختار منها ... قلت له وهو يشرح لي طريقة التصويت ... يا رجل ... هذه جريدة وليست ورقة اقتراع ... ابتسم وهو يشير الى طاولة عليها ساتران من الكرتون لا يتيح لي أي منهما أن أخرج من جيبي ورقة أستبدلها بما معي ... نظرت وأنا أكتب فالتقت عيني بعين رئيس اللجنة الذي يرقبني ... وضعت الورقتين في الصندوق وغادرت .

اذا كان الجميع مارس حقه الانتخابي بطريقتي وهذا ما حصل ... ترى لماذا كل هذه الاحتجاجات التي تبدأ بحرق الاطارات في الشوارع وتنتهي بإحراق مركز طبي شامل يحتاجه كل الناس ومدرسة وبلديّة وتكسير نوافذ واجهات دائرة حكومية تخدم الجمهور ... الذين انفلتوا برضا وموافقة وربما تحريض المترشح الخاسر الذي عجز عن الزواج من حمدة ... بل هو عجز عن قراءة قانون الانتخاب الذي يعطيه الحق بالاعتراض لدى القضاء ولا ريب أن محكمة الموضوع ستعيد فرز الأوراق اذا شكّت بقرار الهيئة المستقلة للانتخابات ... وستعيد الصوت الضائع الى صاحبه الذس يستحقه ... كيف سيمثلني هذا الرجل لو نجح في الوصول الى البرلمان طالما أنه مسكون بعقليّة التخريب والتكسير والحرق وقطع الطريق اذا لم يتزوج حمدة ... أقصد اذا لم ينجح؟؟؟
التاريخ : 10-02-

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:43 AM
رئاسة «النواب» : دلالة الرئاسات اللاحقة* عمر كلاب
http://m.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgيبدو ان تشكيلة مجلس الاعيان لن تكون قريبة كما يعتقد البعض, وكذلك الحكومة الجديدة التي يرى كثيرون انها لن تتحدد معالمها قبل بداية اذار, التأخير يعني اننا امام ماراثون طويل لتشكيل حكومة ائتلافية تليها تشكيلة الاعيان.

ماراثون مجلس النواب سيكشف اليوم بدوره ملامح شخصية رئيس الحكومة القادمة, فالائتلافات النيابية ستفرز رئيس المجلس الذي سيحدد بدوره شخصية رئيس الاعيان وشخصية رئيس الحكومة, فالتوافق سيكون عنوان المرحلة المقبلة ولن تستفرد كتلة او تيار بالمقاعد الوثيرة في رئاسات ثلاث سيتكشف اليوم الاحد اول رئيس او اول اضلاعها.

حراك النواب وتوافقات الكتل وشكل تعاطي الاحزاب السياسية مع مخرجات مجلس النواب القادمة ستكون بوصلة سياسية لشكل المستقبل الحكومي وتحمل ملامح مجلس الاعيان, حتى تكتمل اضلاع المثلث السياسي, الذي سيتحول الى شكل خماسي متساوي الاضلاع على مائدة القرار الرسمي بانضمام رئيسي الديوان والمجلس القضائي, فالرئاسات الخمس يجب ان تتسم قياداتها بالتوافق والترافق دون طغيان سلطة على اخرى حتى يكون المسار معبّرا عن شكل المسيرة.

الراشح الى الان يشير الى ان رئاسة الاعيان لن يطالها التغيير ما لم تحدث مفاجأة في رئاسة النواب, وبالتالي انسحاب ظلال المفاجأة على رئاسة الحكومة التي يبدو انها تسير الى ثبات اسم الرئيس وتجديد دماء حكومته, فالسياق التوافقي سينحسم اليوم واللون الغائب عن رئاسة النواب سيحظى بفرص اقوى في الرئاسات الباقية, فثمة سعي الى تحقيق التوافق والتوازن بين المكونات السياسية ولن تسير العجلة بغياب لون او انحسار تمثيله.

حراك النواب المحموم اليوم كشف عن امكانية المفاجأة في رئاسة النواب, فالتوافق على شخصية الرئيس يبدو انه يسير الى احد شخصين مع ضعف في فرص الثالث مما يعني ان رئاسة الاعيان سيطالها التغيير وهذه ستكون المفاجأة الاولى من المجلس النيابي الذي يصر على احداث مفاجأة تكشف عن نواياه المتجددة في فرض هيبته.

تداعيات جلسة النواب ستطال حكما رئاسة مجلس الامة الافتراضية او الواقعة في حالة انعقاد المجلسين, وتوابعها ستطال طبيعة شخصية رئيس السلطة التنفيذية وملامحه السياسية, ومقدرته على التعامل مع مجلس جديد يسعى الى كسر الصورة النمطية بل ويسير نحو المناكفة مبكرا, فهو موقن ان مشهد الغد وما ستنقله الكاميرا بعد خطاب العرش ستحتفظ به الذاكرة الاردنية طويلا.

تداعيات الحراك النيابي وشكل التعاطي النيابي مع مقعد الرئيس ستكون هي الحاسمة في شكل الرئاسات الباقية, فالائتلاف النيابي الذي سيحسم مقعد رئيس النواب سيكون هو الائتلاف الداعم لرئيس الحكومة المقبل وهو الذي سيحظى بفرصة النقاش الاوسع لاختيار او تزكية اسم الرئيس القادم للحكومة, ما يجري يبدو مثيرا ويكشف عن مدى تطور الحالة الراهنة, وسيكشف عن مدى استجابة النواب لشكل الحالة الراهنة التي تسير نحو طي صفحة الاسماء التقليدية وفتح صفحة جديدة لشخصيات ورئاسات خارجة عن المألوف السياسي الاردني.

اسدال الستارة على اسم رئيس مجلس النواب لن يكون نهاية المشوار بل سيكون البداية لمفارقات سياسية ومفاجآت تحمل صدمات لبعض المراقبين وتحمل انباء سارة لبعضهم الاخر, لكن الواضح ان ما بعد الرئاسة ليس كما قبلها.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:44 AM
هل يدركون حجم المسؤولية؟* باتر محمد علي وردم
http://m.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgاليوم بداية جديدة لأسبوع قد يشكل إما انطلاقة لتغيير حقيقي في نمط إدارة الدولة الأردنية أو ترسيخ نمط مترهل في علاقة السلطة التنفيذية بالتشريعية شاهدناه منذ 20 سنة تقريبا. منذ برلمان 1989 الذي كان الأول بعد الانفتاح الديمقراطي يتحمل برلمان 2013 أكبر مسؤولية برلمانية في تاريخ الأردن الحديث فهل يدرك النواب القدامى والجدد حجم هذه المسؤولية وهل هم قادرون على التعامل معها بنجاح وكفاءة؟

لقد راهنت الدولة على مجلس النواب الجديد والانتخابات بشكل كبير. الملك عبد الله الثاني في كافة تصريحاته ومقابلاته الصحافية كان يضع الانتخابات والمجلس في بؤرة المشروع الإصلاحي الذي يحمله ولهذا فإن اي أداء سلبي وضعيف للمجلس الحالي مشابة للمجالس السابقة سوف يضع الدولة الأردنية في موقع غير ملائم. في مقابل الجهد الكبير للدولة في الترويج والتنظيم لانتخابات جديدة كانت المعارضة والحراك مستمرين في التشكيك بالمجلس الجديد سواء في كيفية انتخابه أو في نوعية أعضائه. أداء المجلس الحالي هو الذي سيثبت اي من الطرفين كان على حق.

سئم الرأي العام الأردني من مجالس النواب السابقة، من حيث التركيز على المصالح الشخصية للأعضاء والمكتسبات الوظيفية وضعف الأداء المتمثل في مستويات عالية من الغياب عن الجلسات في الأردن ومشاركة عالية في السفرات خارجه، ناهيك عن البؤس المعرفي في مناقشة القوانين والتشريعات وممارسة الكثير من حالات الابتزاز في التصويت للحكومة مقابل مكاسب أو في الحصول على حقوق الآخرين في العطاءات والمشاريع الرسمية. لم يعد يثق المواطنون بمجلس النواب، والزخم الأكبر الذي جعل الشارع يتحرك قبل سنتين كانت التصويت السريالي على الثقة لحكومة الرفاعي وخاصة التناقض المدهش ما بين الخطابات الناقدة والقرار المؤيد أثناء التصويت.

يجب على مجلس النواب الجديد أن يكون جادا في إصلاح نظامه الداخلي وفي الحرص على النزاهة وعلى تقبل النقد والرأي الآخر وخاصة من الإعلام وأن يلتزم بأداء سياسي رفيع المستوى وخاصة في عملية تشكيل الكتل النيابية على أسس برامجية واضحة والحرص على استمرارها. السلوكيات الشخصية ايضا أمر في غاية الأهمية حيث يمكن لنائب أهوج واحد أن يدمر سمعة المجلس كله وهذه مسؤولية تقع بشكل مشترك على كافة النواب الذين يجب أن يحرصوا على منع الإساءات والتصريحات المستفزة والسلوكيات الهوجاء.

لا أحمل أملا كبيرا في أداء استثنائي لهذا المجلس في سياق قانون الانتخاب ونوعية النواب، ولكن كل ما أطمح إليه هو أن يكون النواب قادرين على إدراك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم كمنبر رئيسي للإصلاح السياسي، لأنه في حال فشل هذا المنبر سيتحرك الشارع من جديد.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:44 AM
هل يدرك النواب زمانهم؟* د. مهند مبيضين
http://m.addustour.com/images/e5/imgL42.jpgبيننا وبين نوابنا الأوائل منذ العام 1928 خمسة وثمانون عاماً، مرت عقودها ونواب الشعب كلما عدنا قدماً كانوا أكثر صلابة وبهاء في الأداء، وما نحتاجه اليوم تمثل الماضي الأول، فلا مساومة ولا نصاب يعلو على الوطن، وما نظنه من نوابنا الجدد، تحقيق الأمل بهم بأن يرتقوا بالدولة والممارسة الديمقراطية، فلا خيار أمامنا كما المقولة الاشتراكية إلا:»التقدم للأمام».

ففي نيسان عام1928 صدر القانون الأساسي الذي نظم الحياة التشريعية، وصدر قانون الانتخاب بعد ثلاثة أشهر من نفس العام، وحُدد عدد أعضاء المجلس التشريعي بـ 16 عضوا، وقسمت الدوائر الانتخابية إلى مناطق انتخابية، وهي البلقاء والكرك وعجلون، وجرى انتخاب المجلس التشريعي الأول في عام 1929.

وافتتح المجلس في نيسان من نفس العام برئاسة حسن خالد أبو الهدى، وأهم ما عرض على المجلس التشريعي الأول 1929-1931 أمر المصادقة على المعاهدة الأردنية البريطانية، وكان قرار المجلس رفضها، وطالب بتغيير صيغتها، كان ذلك أول الدروس الوطنية، وكانت المعاهدة برأي الوطنيين الأحرار مذلة، وتمثل الأمير المؤسس آنذاك مطالب المعارضة فأعاد جولة التفاوض مع البريطانيين فانتصرت إرادة الشعب، ولكن التفاوض ظل مستمرا، حتى طهر الراحل الحسين رحمه الله البلد من آخر مظاهرها بقرار تعريب قيادة الجيش العام1956، إلا أن أمر المجلس التشريعي انتهى بالحل بسبب رفضه التصديق على موازنة العام 1931.

في عام 1931 دعت الحكومة لإجراء انتخابات جديدة، وانتخب المجلس التشريعي الثاني، وترأسه عبد الله السراج الذي استقال فخلفه السيد إبراهيم هاشم،إلا أن الخلاف بين الحكومة والمجلس أدى في النهاية إلى فشل الحكومة في تحقيق برامجها، واتساع الهوة بينها وبين النواب مما أدى لاستقالة بعضهم من المجلس وكانت أول استقالة لقاسم الهنداوي.

انعقد المجلس التشريعي الثالث بتاريخ 16/11/1934 واستمر حتى عام 1937، واللافت في هذا المجلس تدخل الحكومة لصالح حزب الشعب ضد المعارضة، إذ نجحت الحكومة في هذا المجلس في الحد من قوة المعارضة وحدتها. واستمرت المجالس التشريعية في عهد الإمارة فعقد المجلس التشريعي الرابع 1937 واستمر ممداً له حتى العام 1942.ثم انتخب الشعب الأردني المجلس التشريعي الخامس (1942-1946) حيث بدأت مرحلة في تاريخ الحياة البرلمانية إبان عهد الاستقلال.

ليس ما سبق مقدمة تاريخية، للمجلس السابع عشر، بل تذكير وتدبر بأن الأوائل كانوا على أعلى درجات الوعي، وأن الأعوام 1956 و1958 و1989 كانت شبيهة بقوتها بالمجالس الأولى، فدخلت التاريخ، لسبب بسيط وهو النضوج العالي، وإن كانت الدرجات العلمية قليلة، لكن الوطن والنضال السياسي كان مستحقا لتمرير الانتقال الديمقراطي، وهو ما نستحقه اليوم؟.

وما يُستحق اليوم هين وبسيط، تحقيق الريادة بقوانين إصلاحية تعظم ما أنجز، وعلاقة متوازنة مع الحكومات، وثقة على البرامج وليس الوعود، ومحاسبة شفافة، وصورة لائقة للشعب العظيم الذي أعطى الدولة ثقته بإنفاذ الانتخابات برغم عسر الزمان.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:44 AM
عام الثعبان السوري* رمزي الغزوي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgيحثنا المثل الشعبي على الهروب. فهو يعادل ثلثي الرجولة أو أكثر (الفليلة ثلثي المراجل). ولربما خلق فينا هذا المثل الانهزامي استعداداً طبيعياً لنطلق سيقاننا للريح، إذا شممنا رائحة الخطر، ولذعة الخوف، أو أن ندس رؤوسنا في لجة رمل، حين تدهمنا المواقف الجلل: لماذا لا نحدق في عيون خوفنا؟!.

من حسن طالع النعامة، أنها تملك رأساً صغيراً، خالياً من القرون، وأنها صماء لا تسمع، وأنها تملك ساقين طويلتين، فما أن يداهمها خطر، أو يطلبها أمر؛ حتى تطلق نفسها للريح كصاروخ نفاث!. أما نحن البشر فنملك رؤوساً كبيرة نسبياً، وسيقاناً قصيرة لا تقدر أن تهرب من كل خطر. ولهذا فرضت علينا المواجهة، ومن كان سيفه قصيراً، عليه أن يطيله بخطوة نحو الأمام.

يولد الإنسان مطلاً برأسه إلى هذا العالم، في إشارة واضحة أنْ ليس أمامه من خيار إلا المواجهة!. فالصيادون يعرفون تماماً خطر الإبحار، وأنه غامض وقد لا يعودون منه، وأن العاصفة رهيبة، لكنهم لم يقنعوا بأن كل هذه الأسباب ترهبهم لكي يبقوا على الشاطئ. بل كانوا وما زالوا يرفعون أشرعتهم ويواجهون فم الأخطار بشجاعة وكبرياء!.

الإنسان تكمن قوته في داخله، لكن عقدة الخوف تعوقنا، وتحول بيننا وبين مواجهة المخاطر ببسالة، مع أن من المعروف علمياً أن الأبطال والجبناء، ينتابهم ذات الخوف على حد سواء، فالأبطال يخيفون خوفهم، أما الجبناء فيطلقون نفاثاتهم للهرب!.

ليس هنالك طريقة أفضل لمواجهة الخوف والطغيان من أن تحملق في عينه، كما فعل الطفل في الأسطورة، التي تروي بأن رجلاً ضخم الجثة مفتول العضلات مبروم الشوارب، واجه ثعباناً طوله ستون ذراعاً، وله رأسان، وعندما حاول الهرب، التف حوله الثعبان وحوله إلى قطع تصلح (شاورما)، وحين واجه الثعبان طفلاً ذا عينين رائغتين. حملق هذا الطفل، في عيني الثعبان بصلافة وقوة وتصميم، فسقط الثعبان في الهلع، وخر هامداً كخرقة مبلولة.

اليوم سندخل عام الثعبان، حسب التقويم الصيني، وكلنا تفاؤل بانتصار الثورة السورية وسقوط طاغية أوغل في القتل حتى التراقي. ونحيي الشعب البطل الذي واجه الدبابات والطائرات ودفع أكثر من ستين ألف شهيد. تحية للذين لا يخافون الموت، في دير الزور، وحماة، وحمص، وحلب، والشام. تحية للذين أخافوا خوفهم، وحدقوا في عين ثعبان سيخر هامدا تحت الأقدام عما قريب.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:45 AM
تحديات المنطقة أمام منتدى دافوس / البحر الميت* خالد الزبيدي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا ( MENA ) 2013 على الشاطئ الشرقي للبحر الميت خلال الفترة مابين 24 الى 26 من شهر اذار / مارس المقبل، ويرعى المنتدى جلالة الملك ونخب من الزعماء والمسؤولين العرب والاجانب وفعاليات القطاع الخاص المحلي والعربي والدولي، ويبحث المشاركون في المنتدى التطورات الجارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تتطلب جهودا متواصلة لتشكيل بيئة إقليمية جديدة تدعم التنمية الاقتصادية الاجتماعية في المنطقة والمساهمة في معالجة قضايا الشباب، بخاصة البطالة، والاستجابة لنداء الشباب بمستقبل يعيشون فيه حياة طبيعية بكرامة وتتوفر لهم فيها الفرص في ضوء التطورات والتحديات القائمة في المنطقة.

ومن المتوقع ان يأخذ المنتدى منحى عمليا في دراسة السياسات واستراتيجيات الأعمال الضرورية لدعم طموحات اقتصاديات المنطقة، التي تعاني من تداعيات الازمة المالية العالمية من جهة وانعكاسات ما يسمى بـ « الربيع العربي» على شعوب المنطقة العربية من جهة اخرى، حيث تشهد اقتصادات المنطقة انخفاض الانتاج وتفاقم العجوز المالية وارتفاع المديونية، واتساع نطاق الفقر والبطالة، وتدني معدلات النمو الاقتصادي، الامر الذي يضعف الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في معظم دول المنطقة.

سياسيا سيبحث المنتدى محاور رئيسة تؤثر على المنطقة لاسيما الاوضاع في سوريا، والعمل لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبذل جهود اقليمية ودولية لتحقيق السلام الشامل والعادل وتعزيز الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، الباحثون والمحللون يترقبون نتائج اعمال منتدى دافوس / البحر الميت وسط آمال ان يبني اجتماع المنتدى على الدور الأردني البارز في المنطقة، وحفز حوار منتج للتغلب على الخلافات القائمة منذ فترة طويلة، وتعزيز روح الشراكات متعددة الأطراف والتي تعد أساسية في جهود حفظ السلام والأمن في هذه المرحلة التي تشهد تغيرات جوهرية›.

ان التغلب على الاختلالات الاقتصادية والمالية في المنطقة يمهد الطريق للتعافي والعودة الى نمو اقتصادي يوفر فرص عمل جديدة لزج طاقات الشباب في عملية التنمية، بما يساهم في تحسين مستويات المعيشة لشعوب المنطقة، وان تحقيق هذه الاهداف يتطلب زيادة الاستثمارات واقامة المشاريع من مشاريع البنية الاساسية محليا وعلى المستوى الاقليمي، وحشد المدخرات وتوظيفها في مشاريع حقيقية بعيدا عن الاقتصاد المالي الذي ولد الازمات في العالم، وهذا يستدعي اعادة النظر في السياسات الاستثمارية القديمة والتوجه لبناء سياسات استثمارية جديدة تركز على توليد المزيد من فرص عمل جديدة، وزيادة الانتاج والتصدير في عالم سريع التغير.

ان المرحلة الراهنة والمستقبلية تتطلب من المشاركين في منتدى دافوس / البحر الميت الاستفادة من دروس الازمة المالية العالمية التي ما زالت تتفاقم، ومن تداعيات ثورات المنطقة العربية، والانتباه الى النجاح الكبير لمجموعة دول الاقتصادات الصاعدة (بريك) التي استطاعت استقطاع اثار الانفلات المالي والاقتصادي للرأسمالية التقليدية، ونجحت هذه المجموعة في تمتين مراكزها ماليا واقتصاديا اقليميا ودوليا.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:45 AM
سنتان على الثورات..سوريا شعب بين المطرقة والسندان* اسماعيل الشريف
http://m.addustour.com/NewsImages/2013/02/1937_466267.jpg“هنالك نوع آخر من الحروب الاشد فتكا، حروب قوامها العصابات والمخربون والمندسون، حروب بالكمائن بدلا من المواجهة، والتسلل بدلا من العدوان، تسعى إلى ارهاق العدو بدلا من الاحتلال المباشر، حروب ننتصر فيها بتدمير العدو من الداخل”.

* جون كينيدي (الرئيس الامريكي الاسبق)



بعد نشر مقالي الأول الأسبوع الماضي تحت نفس العنوان، وختمته بوجهه نظري، ومراجع للقارىء العزيز للاستئناس بها، اتصل بي عدد من القراء الغاضبين وبعض المؤيدين إلا أن جميعهم طلبوا الاستزادة من هذه الشواهد، فهي أخيرا عبارة عن أخبار وأحداث يستطيع كل واحد أن يفسرها بطريقته، هذه الدراسة ستخصص للثورة السورية التي تؤلمنا مع كل لحظة معاناة لهذا الشعب الشقيق العظيم، وكالمرة الماضية سأذكر مجموعة من الشواهد، وأرجو قراءتها بكثير من الحيادية وبعيدا عن أية عواطف، فالسياسة لا تخضع للعواطف ولا تطرف عينها حين تضحي بخمسين ألف شهيد، فلسنا بالنسبة إليهم إلا أرقاما تتناقلها وسائل الإعلام، فظائع النظام نشاهدها يوميا، وهذه محاولة لبيان الجانب الآخر للسياسة، لا نشاهده في وسائل الإعلام، فلنبدأ:

1991: في مقابلة مع “ويسلي كلارك” وهو جنرال في الجيش الأمريكي قال فيها: إن “بول ولفويتز” مساعد وزير الدفاع الأمريكي أخبره أنهم سيقومون خلال عشرة أعوام القادمة “بتنظيف” الدول العربية من أنظمتها الموالية لروسيا، قبل أن تظهر دولة عظمى جديدة، وذكر ذلك خلال مؤتمر نادي الكومنولث في كاليفورنيا.

2002: وصف مساعد وزير الدولة الأمريكي “جون بولتن” سوريا بأنها جزء من محور الشر، وقال: إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات إزاءها، وذلك في تصريح للبي بي سي.

2005: كتب الصحفي “تريش سكوه” بعد أن قابل زياد عبد النور، وهو مستشار لصانعي الاستراتيجيات في الولايات المتحدة، ورئيس ومؤسس منظمة Blackhawk partners أي شركاء الصقر الأسود، ورئيس مجلس إدارة مجلس الولايات المتحدة لتحرير لبنان، ويشارك في هذا المجلس أيضا ليبرمان، كتب على لسان عبد النور، سيتم تغيير النظامين في سوريا ولبنان، ونحن نعمل على ذلك، ونعلم من سيأتي بعدهما، وقد حصلت على ذلك من وثائق سرية لوكالة الاستخبارات الأمريكية. ويضيف، عندما ذهبنا إلى العراق وقلنا: إن صدام يمتلك أسلحة دمار شامل، وكانت تلك حجتنا “لإزالته”، وتبين لاحقا أن ذلك كان كذبا، وهذا غير مهم، ولكن المهم أننا انتصرنا عليه. هذه الأنظمة لا تتماشى مع العولمة والرأسمالية، فيجب سحقها، ومن يتحالف معنا سيدخل في منظومتنا وينعم بالرخاء.

2007: ظهر الجنرال الأمريكي المتقاعد “ويسلي كلارك” في مقابلة مع الصحفية “إيمي جودمان” في برنامجها المشهور الديمقراطية الآن، فكان مما قاله: إن إدارة بوش خططت لتستولي على سبعة بلدان بدءا بالعراق ومرورا بسوريا ولبنان وليبيا والصومال والسودان ووصولا إلى إيران.

2007: كتب الصحفي الراحل “سيمور هيرش” في مجلة “نيويوركر”، إن إسرائيل والولايات المتحدة تقومان بتدريب وتسليح وتمويل مجموعات متطرفة لها علاقة بالقاعدة لإطلاق العنان لانقسام بين الشيعة والسنة.

2009: نشر معهد “بروكلينز” دراسة تحت عنوان الطريق إلى إيران، أن على الولايات المتحدة أن تطرد النظام في سوريا لتحييدها قبل ضرب إيران، وسيكون النظام البديل نظاما ضعيفا.

10.12.2011: مئات الآلاف يخرجون في مسيرات مؤيدة لبشار الأسد، فيما تكتب وسائل الإعلام أن الثورة السورية سلمية وشعبية.

20.12.2011: كتب الصحفي الإسباني “ دانيال أريارت” سلسلة من المقالات في الصحيفة الملكية الإسبانية ABC قال فيها: إن مقاتلي الناتو الأحرار ليسوا إلا مرتزقة يحاربون في أي مكان و لأي سبب ما دام يدفع لهم، وإن مقاتلي القاعدة الذين حاربوا في ليبيا شحنوا إلى سوريا.

13.4.2011: في شريط متلفز اعترف أنس الخانج الذي يقدم نفسه كرئيس لإحدى المجموعات، أنه تم تجنيده ليقود مظاهرات تخرج من المسجد الأموي، ومن مدن درعا ولاطاكيا وبانياس، وأن يقوم بإطلاق النار على المحتجين، حتى يعتقد الناس بأن الجيش هو من أطلق النار على المتظاهرين السلميين.

12.2011: كتبت المترجمة التركية الإنجليزية السابقة “سيبل إدموند” التي عملت مع وكالة الاستخبارات الامريكية، إن المليشيات المسلحة تنتقل داخل سوريا من البلدان المحيطة بها.

1.2011: إشاعات بأن القوات البريطانية الخاصة تساعد المليشيات ضد نظام الأسد.

6.2011: الصحفية “ديبرون اموس” الفائزة بجائزة أفضل تقرير دبلوماسي من جامعة واشنطن، كتبت في تقرير للشبكة الإخبارية NPR على الأقل مائة وعشرون من كوادر الاستخبارات السورية قد قتلوا على أيدي المجموعات المسلحة.

-المجموعات التنسيقية السورية LCC تعتبر المصدر الأول لأخبار سوريا، هذه التنسيقيات تدعي أنها لجان شعبية من مدن مختلفة في سوريا، تخطط وتنظم على الأرض، جميع مواقعها الإلكترونية تنطلق من ألمانيا ويملكها شخص واحد هو “اندرياس بيرتش”.

-التنسيقية تنشر خبرا عن اختفاء الناشطة السورية الشاذة جنسيا، أمينة عراف، أثناء توجهها لإجراء مقابلة مع أحد أعضاء التنسيقية. أمينة عراف، كما بينت التحريات، شخصية وهمية اخترعها أمريكي من جورجيا اسمه “توم مكماستر” متخصص في الدراسات العربية، مكماستر اعترف أنه كان يحدّث المدونة من جامعة أدنبرة في اسكتلندا، قبل انتقاله إلى تركيا مع زوجته “بريتا فرويلتشر” التي قدمت رسالة دكتوراة بعنوان... تحديث الاقتصاد السوري !

11.2011: ذكر موقع البوابة الإخباري إن 600 مقاتل انتقلوا من ليبيا إلى سوريا..

2.12.2011: المجلس الوطني السوري الذي أنشئ في تركيا، وكان أول رئيس له هو البروفسور السوري الفرنسي برهان غليون، قال: إذا سقط النظام سنقطع علاقتنا العسكرية مع إيران، وسيتوقف دعمنا لحزب الله وحماس، وسنقيم علاقات مع إسرائيل.

23.11.2012: في تصريح على صفحات الديلي تلغراف استغرب النائب البريطاني الشهير “ديفيد جالاوي” وجود كل من رفعت الأسد وعبد الحليم خدام مع المعارضة السورية، هؤلاء أيديهم ملطخة بدماء الشعب السوري، وأضاف هنا نتذكر عندما “حرر” العراق كيف تقدم عميل وكالة الاستخبارات الأمريكية أحمد الجلبي على رأس الثوار.

10.2011: كتبت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة في مجلة السياسات الخارجية مقالا حمل عنوان قرن أمريكا في المحيط الهاديء، قالت فيه صراحة: إن الولايات المتحدة ستسيطر على آسيا خلال مائة عام القادمة.

18.1.2012: تقرير للجنة المراقبين العرب إلى سوريا يقول: إن المجموعات المسلحة المعارضة قامت بتفجير باصات وقطارات وجسور.

11.2012: في طليعة الدول التي سحبت سفراءها وطردت السفراء السوريين، ليبيا وتونس.

3.2012: قام معهد “بروكلينز”، وهو من المؤسسات التي ترسم السياسات الأمريكية بما يخدم مصالح الشركات العظمى التي تمول المعهد، قام بإعداد ورقة تحت عنوان خيارات تغيير النظام، قرر فيها رفض التوصل لإطلاق النار في سوريا كما جاء في مبادرة كوفي عنان، وحبذ تسليح المعارضة مع معرفته المسبقة بأنهم لن يستطيعوا الإطاحة بالنظام.

3.2012: أطلقت منظمة حقوق الإنسان تقريرها السنوي، ومما جاء فيه أن المجموعات المسلحة، كما قوات النظام، متهمة بالخطف والتعذيب والاغتيال.

21.6.2012: تقرير لجريدة النيويورك تايمز يقول: إن وكالة الاستخبارات الأمريكية تسلح الجيش الحر من جنوب تركيا، وتمدهم بالمال والقذائف المضادة للدبابات، والمال يأتي من أنظمة عربية.

25.6.2012: تقرير لمجلة التايمز تحت عنوان “ الحرب على جبهتين “ يقول: إن الولايات المتحدة رصدت مبلغ 57 مليون دولار لتدريب النشطاء على مواقع الأفلام والتواصل الاجتماعي، والقرصنة على الانترنت لتشوية صورة النظام.

5.4.2011: تقرير لشبكة سي إن إن يقول: إن مجموعة غير معروفة لديها قناصة على الأسطح تقنص المعارضة وأفراد الجيش والمدنيين معا.

11.11.2012: نسبت صحيفة النيويورك تايمز لمؤسسة الدفاع عن الديقراطية FDD دعمها للربيع العربي ، و احد اعضائها ليبرمان.

14.10.2012: ذكرت صحيفة واشنطن بوست: ان إدارتي بوش وأوباما تدعمان المعارضة السورية منذ عام 2005.

9.9.2012: ذكر موقع اكزامنار: ان المقاتلين المعارضين تم تجنيدهم من مجموعات ليبية قاتلوا نظام القذافي وعددهم أربعة الاف، يدفع لهم ألف دولار مقدما و450 دولارا كراتب شهري، والغريب أن الدولارت التي تدفع دولارات حديثة لم يتم تداولها مسبقا.

25. 11. 2011: ذكرت صحيفة التيليغراف اللندنية: ان حكام ليبيا الجدد سلحوا المقاومة السورية، وان المجلس الانتقالي الليبي قد اجتمع مع المجلس الوطني السوري لتقديم التدريب والتسليح اللازمين.

17.6.2011: نشرت هيلاري كلينتون مقالا في صحيفة الشرق الأوسط قالت فيه: انها تأسف لمقتل جنود سوريين.

28.1.2012: ذكر بول روبرتز وهو مساعد سابق لوزير المالية الأمريكي: ان هناك من يسلح الثوار، وان أسلحتهم لا يمكن شراؤها من السوق المحلي، وإنما تتتسرب من الدول المحيطة بسوريا.

7.9.2011: ذكر عضو مجلس النواب الأمريكي السابق والتر فانتوري بعد عودته من ليبيا في نهايات شهر آب 2011 انه شاهد قوات خاصة فرنسية ودنماركية تقتحم قرى ليبية وانها كانت وراء مقتل مدنيين وثوار.

5.4.2012: ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية: ان مدير المؤسسة الفرنسية للدراسات الاستخباراتية ذكر ان %35 من عقود ليبيا النفطية كانت لشركة توتال الفرنسية، وان إعادة إعمار ليبيا ستكون من أرصدة ليبيا المجمدة، وان بريطانيا وفرنسا ستعطيان الحصة الأكبر، فيما سيتم حجبها عن الدول التي لم تشارك في الحرب كألمانيا.

9.4.2012: ذكر الموقع الرسمي للناتو: ان الولايات المتحدة ملتزمة بإسقاط الاسد، ولكن بأقل الكلف المالية.

30. 4.2012: نشرت وكالة رويترز للأنباء تحت عنوان “ المقاومة السورية انتقلت إلى التفجير “ حمّل المليشيات المسلحة مسؤولية عدد من التفجيرات، واعترف أحد قيادات المليشيات أنهم وراء تفجير أدى إلى مقتل 70 شخصا، وتأسف لوقوع هؤلاء الأبرياء إلا إنه علل ذلك بضعف عتادهم.

7.3.2012: في تقرير لصحيفة لوس انجلوس تايمز يقول: إن المسيحيين السوريين يخشون من مرحلة ما بعد الأسد لأنها ستكون ديكتاتورية متطرفة.

15.12.2012: اعترف البنتاجون بوجود القاعدة في سوريا، ووجود مقاتلين أجانب على الأراضي السورية.

25. 5.2012: مقتل 108 مدنيين في مجزرة الحولة من ضمنهم 34 امراة و49 طفلا، التلفزيون الرسمي السوري حملها للمليشيات، ووسائل الإعلام حملتها للنظام، أما ضابط المخابرات الانجليزي أليستر كروك فقال: إن هذه المجزرة تشبه مجازر شاهدناها في العراق وهي في رأيه بأيدي مجموعات جاءت من العراق إلى سوريا فقطع الرقاب غير معروف في بلاد الشام.

1. 2013: تسرب ملفات من شركة برايتام المتخصصة بالعمليات والتدريب العسكري ، وزبائنها من منطقة الخليج بشكل خاص. من ضمن ما تسرب بريد إلكتروني عن عرض لنقل أسلحة دمار شامل روسية حصل عليها الناتو من غنائم الحرب على ليبيا، وتم تهريبها إلى داخل سوريا لتوريط النظام السوري بتهمة استخدام أسلحة دمار شامل ضد المدنيين.

2 .2013 لاجئون من الريف السوري في الأردن يروون حرق قوات الجيش الحر لحقول القمح والقطن وقتلهم بدم بارد للرجال والأطفال برصاص في الرأس.

مسكين هذا الشعب الذي يذبح يوميا من نظامه ومن المليشيات المعارضة لنظامه، فالغرب ومن والاهم لا يريدون أي تدخل عسكري مباشر وإنما ترك النظام والجيش الحر ليقوما بتدمير الخلافة الاموية بعد أن تم تدمير الخلافة العباسية، ويجب أن نعرف أن لا علاقة للغرب بحقوق الإنسان وكل ما في الأمر أن الشعب يعيش جزءا من لعبة سياسية.

وبعد أن تم تدمير البلد واستشهاد أكثر من خمسين ألف شهيد ومئات الآلاف من المشردين، بدأت المعارضة بفتح قنوات مع النظام بإيعاز من ممولينهمٍ، ألم أقل إننا مجرد أرقام.

وصفة الثورات العربية، أنظمة حكم مستبدة وفاسدة، تمويل لمنظمات المجتمع المدني لخلق مناخ للتظاهر، بانتظار الشرارة، إطلاق نار على المتظاهرين من قبل النظام أو مندسين، آلاف من الأشرطة والمواد الصحفية التي تظهر ديكتاتورية وفساد الحاكم، وقتله للمتظاهرين السلميين، يصاحبها حملة منظمة من وسائل الإعلام، مقاتلين مرتزقة للقيام بتحويل الثورة إلى دموية، حرب إثنية، وتنطلق الثورة، ويموت الشعب بأيدي نظامه ومعارضته، وتتدخل الأمم المتحدة، وتستبدل أنظمة موالية فاسدة، بأنظمة موالية فاسدة، وبعدها يتم إعادة الإعمار بمقدرات الشعب المنكوب؛ لتصب المليارات في وول ستريت ولندن.

هل هذا صحيح؟! تذكر العراق وليبيا.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:46 AM
عقليات التعامل مع الأزمة* النائب علي السنيد
http://m.addustour.com/images/e5/imgL34.jpgمشكلة الاردن الحقيقية تتبدى في وجود اناس بمواقع المسؤولية لا يمكن ان ينصف عندهم المظلوم ابدا ، ويرافق ذلك كي تزداد الازمة تعقيدا عدم خضوع بعض اوجه الادارة الاردنية لنظام من العدالة يطبق على الجميع بالتساوي فضاعت بعض حقوق الاردنيين، واصبح المجتمع يعاني وحده، وتتضخم في داخله المشاعر السلبية. وبعض المسؤولين غالبا هم في حالة انشغال بمصالحهم ، وسدت الابواب الرسمية في وجوه الاردنيين، ودفعوا عنوة نحو الشارع، واصبحت الدولة تواجه خطر الاضطرابات والفوضى. وهؤلاء لا يريدون ان يغيروا من سلوكهم المناقض لكل قواعد العدالة، ويرفضون التغيير، والتجديد، وهم انفسهم الطبقة المفضلة للاختيار في مواقع المسؤولية، وهكذا نفشل مجددا في التغيير الناعم لصالح مرحلة من التغيير العنيف قد تكون قادمة لا سمح الله.

وقد لمست وانا ببداية ممارسة دوري النيابي، وعن قرب مدى ضيق بعض العقليات التي تدير المسؤوليات في البلد ، ووجدت تهربا رسميا من التعامل مع قضايا الناس بجدية، وبما يساعد على الخروج من اتون الازمة، حيث يصار الى التهرب وعدم الرد على القضايا الا بعد جهد جهيد، وهذا يحدث مع نائب فكيف بالمواطن العادي، ومعروف ان النائب يحمل قضايا الناس الى جهات المسؤولية، ووجدت صعوبة في التواصل مع المسؤول الذي نادرا ما يرد على هاتفه المحمول، وعلى هاتفه الارضي هنالك فترة تأخير قد تصل لايام، فأحد الوزراء يتأخر في الرد بحجة انه مشغول مع وفود قادمة من خارج الاردن، وهذا الوقت على حساب قضايا المواطن الاردني التي تتراجع لاسفل الاولويات، ووزير جهدت كي احظى باتصال من طرفه – وانا جهة نيابية- يرد على قضية موظف مظلوم تمت احالته على التقاعد قبل 6 اشهر من حصوله على الدرجة الخاصة بما يشي بتعريضه لطريقة انتقامية في قرار الاحالة بالحرف الواحد “هذا ضد الدولة... هذا كان يؤيد الحراك” ، ولم يتورع معاليه عن ان يصدر حكما خاصا من طرفه والاعتداء على حق اردني تحت هذه الحجة التافهة، والتي قد لا تعدو كونها معتمدة على نكاية بين الزملاء. وكثيرة هي القضايا الضائعة والردود الرسمية التي لا تتناسب مع حالة الازمة في الاردن، وتحفز الشارع الذي قد يعاود انقضاضه اذا افشل البرلمان في القيام بدوره بحل قضايا المواطنين العالقة في الوزارات والمكاتب الرسمية، والتي اذا تكاثرت تحولت الى ازمة عميقة ستواجها البلد في غضون المرحلة القادمة.

انا لدي وسائل دستورية في الرد على التسويف الحكومي وعدم جدية الوزراء في التعامل مع قضايا الناس، وسأمارس دوري النيابي بما يخدم الثقة الشعبية التي تحصلت عليها، ولكن هذا النهج الذي فاقم الازمة آن الاوان لتغييره جذريا حماية للاردن، ومستقبل اجياله فهؤلاء الذين يفشلون في ايصال الحقوق الى اصحابها يمكن لهم ان يبقوا في بيوتهم وذلك اكرم لهم وللاردن وان يتبوأ زمام المسؤولية الاكثر صدقا مع وطنهم، ومع قضايا شعبهم، ومن يبذلون اعمارهم في سبيل خدمة الناس وكسب ودهم، وارضاء ضمائرهم بانفاذ القانون، وطلب رضا الله في العمل الجاد والمنصف، وبذلك فقط تتجاوز البلد ازمتها.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:46 AM
حتى لا نظلم الحملة الوطنية للتشغيل* موسى الصبيحي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL40.jpgلفت انتباهي بعض المقالات التي ظهرت في الصحافة المحلية مؤخراً، والتي قلّل فيها كاتبوها من أهمية الحملة الوطنية للتشغيل التي تقودها وزارة العمل بهمّة وحماس وثقة عالية، وتسعى من خلالها لتوفير (18) ألف فرصة عمل للأردنيين، ويرى هؤلاء الكتّاب أن الحملة لا توفر فرص عمل حقيقية، وأن دور الوزارة ليس ذا أهمية في هذا الجانب باعتبار أن القطاع الخاص الذي يحتاج إلى مهن وأعمال معينة يستطيع أن يعلن عن هذه الشواغر، ويأخذ ما يحتاجه.. هذا من جانب، ومن جانب آخر ينظر البعض إلى الحملة نظرة سوداوية واصفاً الفرص المعلن عنها في سياق الحملة، بأنها فرص وهمية، بحجة أن القطاع الخاص في حالة ركود، والركود لا يمكن أن يولّد فرص عمل، كما أن القطاع العام متخم ولا يحتاج إلى مزيد من الموارد البشرية ليرفع من حجم البطالة المقنعة لديه..!!

أنا لا أريد هنا أن أدافع عن وزارة العمل ودورها، فلديها جهاز إعلامي قادر على ذلك إن أراد، لكنني كمتابع ومهتم بقضايا التشغيل والقضايا العمالية بشكل عام، أرى أن الحجج التي يسوقها المقللون من أهمية حملة التشغيل ليست في مكانها، فأنْ تسعى وزارة العمل إلى بذل جهود حقيقية لمعالجة مشكلة البطالة بين الأردنيين هو سعي مقدّر، ويندرج ضمن مسؤوليات الوزارة الرئيسة، وهي تمارس أداءها لهذا الواجب من خلال شراكتها مع مؤسسات القطاع الخاص، وبقدر ما تتمكّن من تعميق حالة الشراكة والتشبيك مع هذا القطاع بقدر ما تستطيع أن تحقق نجاحات حقيقية على أرض الواقع، ومن هذا المنطلق، يمكن القول بأن مبادرة الحملة الوطنية للتشغيل لا يمكن حصر دور الوزارة فيها، كما يقول البعض، على الإعلان عن فرص العمل المتوفرة، وأنها لا دور لها في توفير هذه الفرص، لأنها موجودة أصلاً في القطاع الخاص، وأن هذا القطاع يستطيع أن يعلن عما يتوفر لديه من شواغر دون حاجة إلى مساعدة من وزارة العمل.. فهذا التحليل ليس صحيحاً، وينطوي على فهم خاطئ، فنحن نعلم أن أكثر من ثلاثة أرباع فرص العمل التي يولّدها الاقتصاد الأردني سنوياً يتم خلقها في مؤسسات القطاع الخاص المختلفة، وليس مطلوباً من وزارة العمل أن توفّر فرص عمل في القطاع العام بالمعنى الحرفي للكلمة، فهذه المهمة يقوم بها ديوان الخدمة المدنية ضمن الصلاحيات المنوطة به في التنسيق مع دوائر ومؤسسات الدولة المختلفة وضمن التشكيلات السنوية للوظائف العامة التي تحتاجها الجهات المختلفة، وهي محدودة للغاية وتكاد تقتصر على وزارتي التربية والصحة في الأعم الأغلب.. وبالتالي من الطبيعي جداً أن تُركّز وزارة العمل على التشبيك مع القطاع الخاص من أجل توفير فرص العمل للأردنيين الباحثين عن عمل في مؤسسات هذا القطاع، وهو دور أساسي ومهم للوزارة، وهذا ما فعلته ضمن مبادرتها الأخيرة بإطلاق الحملة الوطنية للتشغيل التي اتخذت شعار (كلنا شركاء) في إشارة واضحة لدور القطاع الخاص في خلق وظائف وتشغيل الأردنيين، وهو ما يُترجم أيضاً البرنامج التنفيذي للتشغيل المنبثق عن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل التي تم الانتهاء من وضعها قبل عام تقريباً، ولم نسمع أن الوزارة إدّعت بأنها هي التي خلقت هذه الوظائف المعلنة عبر مبادرتها الوطنية، لا بل على العكس، فقد أعلنت عن أسماء مؤسسات القطاع الخاص التي شبّكت ونسّقت وأبرمت اتفاقيات معها لتوفير فرص عمل أمام الأردنيين.

وأرجو أن يراجع منتقدو المبادرة والمقلّلون من أهميتها مسؤوليات وزارة العمل المحددة في قانون العمل، والتي يأتي في طليعتها ليس فقط تنظيم سوق العمل على أهميته، وإنما أيضاً توفير فرص العمل وتشغيل الأردنيين داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى توفير فرص التدريب والتأهيل. وتقوم مؤسسة التدريب المهني، التي يرأس مجلس إدارتها وزير العمل، بدور كبير في مجال التدريب والتأهيل عبر توفير عشرات البرامج التدريبية في مجالات مهنية كثيرة، وقامت بتدريب ما يزيد على (300) ألف أردني وأردنية في حقول مهنية متعددة عبر أكثر من (40) مركزاً تدريبياً منتشرة في أنحاء المملكة، إضافة إلى الدور الذي تقوم به الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، وكليات المجتمع والمدارس المهنية التابعة لوزارة التربية والتعليم.

يجب أن لا نقلل أبداً من الدور الذي تلعبه وزارة العمل كميسّر (Facilitator) بهدف توفير فرص العمل للأردنيين، لا بل من المهم أن تكثّف أجهزة الوزارة من جهودها في هذا المجال، وأن تعمل ليس فقط كميسّر ووسيط بين الباحثين عن العمل ومؤسسات القطاع الخاص، وإنما أن توائم أيضاً بين الفرص والسوق من جهة وبين المؤهّلات الشخصية، وأن ترفع من دورها في التشبيك والشراكة مع القطاع الخاص بمؤسساته ونقاباته المختلفة، وأنا على علم بأن الوزارة أبرمت عشرات الاتفاقيات مع القطاع الخاص ومع نقابات أصحاب العمل من أجل توفير آلاف الوظائف للأردنيين الباحثين عن عمل، وأعلم أيضاً من زملاء في الوزارة أن الكثير من مؤسسات القطاع الخاص تطلب من وزارة العمل تأمينها بعمال وموظفين ضمن مواصفات ومؤهلات معينة لملء شواغر متوفرة لديها.

أخيراً، لا بد أن نقرّ بأن وزارة العمل لا تخلق فرص عمل وليس مطلوباً منها خلق فرص عمل، وإنما التهيئة والتأهيل والتشبيك والتيسير لتوفير فرص العمل للأردنيين، وهو ما تسعى للقيام به ضمن جهودها الحثيثة، وتُشكر عليه، ويبقى مطلوباً أن تُضاعف الوزارة من جهودها في حماية الحقوق العمالية، فليس توفير فرص العمل هو المطلوب فقط، بل لا بد من ضمان بقاء الأردنيين في أعمالهم وتمكينهم من الاستمرار فيها، ولا يتأتى ذلك إلاّ عبر الحفاظ على حقوقهم العمالية كاملة التي كفلها لهم القانون وصونها من أي انتهاكات، لكننا نرى أن هنالك انتهاكاتٍ ربما تكون صارخة أحياناً لهذه الحقوق وبعضهم ممن يعمل، مع بالغ الأسف، في مؤسسات رسمية وشبه رسمية، فتحفيز الأردنيين على العمل وتوفير الفرص المناسبة لهم في الاقتصاد الأردني شيء مهم جداً، لكن الأهم منه هو صون حقوقهم العمالية كاملة حتى لا نخسر أحداً منهم ونضمن بقاءهم فاعلين في السوق، وهذا هو التمكين الحقيقي للعامل وحمايته.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:46 AM
هل يكون للنواب موقف من ملف التعليم العالي؟! * ابراهيم عبدالمجيد القيسي
http://m.addustour.com/images/e5/imgL27.jpgهل يحق للسياسيين العبث في ملف التعليم؟ ولماذا نشهد غزارة في المبادرات على هذا الصعيد، قبيل تشكيل الحكومات؟!.

يبدو أن كل الطرق تؤدي إلى روما وإلى قريتنا، وكل المبادرات كذلك؛ أهدافها ودوافعها سياسية.

الأخطاء، والتشوهات، والتحديات، وغياب الاستراتيجيات، هي صفات «أصيلة» حين الحديث عن ملف التعليم العالي،ولا يمكننا التحدث بشكل كامل او شامل عن هذا الملف من خلال مقالة، لكننا نؤشر؛ ونذكّر المهتمين والمختصين والمعنيين بضرورة العمل على إيجاد تشريعات ذكية، تهيئ مناخ استقرار لمثل هذا الملف المهم، وهنا تكمن أهمية دور مجلس النواب، فالتشريع والرقابة هما صمام أمان المجتمعات، حين تتعقد الحيوات وتصبح الحاجة أكثر إلحاحا لتشريع يؤمن سبل استقرار واستمرار.

تصريحات سياسية بسيطة، تصدر عن مسؤول سياسي هنا أو هناك، وبقليل من «التصرف» سرعان ما تأخذ مكانها في الإعلام وفي تعطيل الدوام في الجامعات، وفي نهاية المطاف يقطف السياسيون ثمرة ما؛ ثم تعود الملفات الى الأدراج، خصوصا إذا كانت تتطلب موازنات، فخزائن الحكومات والجامعات الرسمية خاوية، وحديث التغيير والتطوير المبني على الأرقام، حديث غير موضوعي في مثل هذه الظروف الاقتصادية، خصوصا إذا كانت هذه الحلول مؤقتة، تتوخى ترحيل أو تصدير أزمات وتحديات.

لا أسباب مقنعة للحديث الآن عن هيكلة رواتب الموظفين في الجامعات، ولا تبرير واقعيا لإلقاء حجر في بركة المياه العكرة، وكذلك الحديث عن سياسات القبول في الجامعات الرسمية، ووجوب التغيير الآن حديث ليس له ما يبرره، خصوصا حين يتم رفضه من جامعات مهمة، تحاول مجاراة الأزمات والتحديات وتجاوزها بشكل سلس، ضامن لعدم تعطيل دورها في التنوير، وكفيل بعبور آمن للأزمات الكبيرة التي تضرب في رحاب ساحات التعليم الأساسي والعالي.

التعليم العالي؛ وزارة يمكن الاستغناء عنها وعن خدماتها، لو كان لدينا استقرار في التشريع وفي التعليم، ولا أعتقد أنها من الممكن أن تؤمن مثل هذا الاستقرار الذي يهدد بقاءها، لأن العلاقة بينها وبين استقرار ملف التعليم العالي أصبحت جدلية، وكم من مبادرة أو قرار صدر عن الوزارة في السنوات الأخيرة، كان أثره سلبيا وباعثا على مزيد من جدل بين أطراف العملية في التعليم العالي، ويقول مختصون أكاديميون: لماذا يكون لدينا وزارة تعليم عال؟ ولماذا لا يكون هناك قانون لا يتعدى صفحة واحدة للتعليم العالي، ويكون لكل جامعة نظامها الخاص، الذي يؤمن لها ظروفا مناسبة للتنافس مع الجامعات الأخرى داخل وخارج الوطن؟.

بعض القرارات الحكومية تجد قبولا سريعا من بعض الجامعات، لأنها جامعات تعاني من ظروف مالية صعبة، وتنتظر الدعم الحكومي للقيام بواجباتها، وجامعات أخرى تتأثر سلبا من مثل هذه القرارات والمبادرات، خصوصا حين تكون هذه الجامعات مستقرة ماليا «نسبيا»، ولديها خطط لتجاوز الأزمات المالية والأكاديمية.

نحتاج لتشريع يعالج الاختلالات في التعليم العالي ويضمن له الاستقرار، وهذا واجب مناط بالمجتمع بلا شك، يقوم به ممثلو الشعب نيابة عن الشعب، ولا بد أن يبذل مجلس النواب السابع عشر جهودا واضحة على هذا الصعيد؛ لأن مساحة الجدل والخلل تزداد تزامنا مع تشكيل الحكومات، ومع بداية ونهاية كل عام دراسي..

لا يجوز تسييس هذا الملف، ويجب حسمه بقانون حكيم، يضمن أداء نورانيا مستمرا لمؤسساتنا الأكاديمية، التي تحتضن العقول وتصنعها وتضخها من جديد على صعيد التنوير والبناء ..

أيها النواب: اوقفوا العبث في ملف التعليم العالي؛ لأنه عبث في مزاج ومستقبل الوطن.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:46 AM
الشباب .. الشباب ..الشباب* يوسف غيشان
http://m.addustour.com/images/e5/imgL13.jpg(1)

رغم محاولاتي الدائبة منذ سنوات على تخفيض نسبة (الشبطة) والدهون الثلاثية والرباعية في دمي ، الا انني فشلت تماما ، حتى ساعة اعداد هذا البيان، إذ بعد الفحوصات السريرية والمخبرية والإشعاعية وخلافه ، تبين بأثر قطعي وحازم وعلمي بأني ثقيل دم ع الأخير .وأن سخرياتي وضحكاتي وقهقهاتي وهمزاتي ولمزاتي ما هي الا محاولات بائسة ويائسة وفاشلة للتغطية والتمويه على ثقالة دمي المفرطة...بمعنى آخر ، أنا على اهبة (الجلطة) في اي لحظة.



لذلك ارجو ممن له مطالبة عندي ان يستعجل للحصول عليها ، والا راحت عليه للأبد، اما من اريد منه شيئا، فليعده لي على السريع ، والا سأظهر له شبحا مزعجا بين الحين والآخر ..!!

كما اني على استعداد ان احمل معي المعونات العينية والنقدية ممن يريد ارسالها الى الأحباب والأصحاب في العالم الأخر، ولا بأس بإرسال الكونديشينات والات صنع البوظة والمايوهات والكريمات الواقية ..اذ ان المكان الذي سأذهب اليه حار جدا.



(2)

تقول النكتة السوداء بأن المنظمات التي تهتم بالصحة ومكافحة الأمراض السارية والمعدية بأن تلك المنظمات قد تشاركت في إرسال شحنات هائلة من الأدوية إلى دولة أفريقية لتخليصهم من الأوبئة ... وبما أن النكتة سوداء كما أسلفنا ، فقد مات الملايين .

اندهشت المنظمات الصحية من هذا الأمر فأرسلت مندوبيها لمعرفة السبب، هناك تبين أن المواطنين لم يتعاطوا الأدوية لسبب بسيط ، وهو أن جميع تلك الأدوية كان مكتوبا عليها ( تؤخذ بعد الأكل).. طبعا لا يوجد أكل هناك..بالتالي لا يمكن تنفيذ شروط الوصفة الطبية !!

..هذا ما حصل ويحصل.

وتقول حكاية أخرى أن مبشرا وقع بين أيدي إحدى قبائل أفريقيا من آكلي لحوم البشر.. فارتعد خوفا ، لكن رجلا يحمل كتابا منهم اقترب منه وقال له:

- لقد تطورنا كثيرا ...فانا مثلا خريج جامعة السوربون.. وقد وصلتنا الحضارة !!

- وهل يعني ذلك أنكم لن تأكلوني !!

- لا .. لا لم أقصد ذلك تماما، لكننا في السابق كنا نطبخك على الحطب، أما اليوم فقد تقدمنا وصرنا نطبخك على الغاز .

بالضبط هذا هو الفرق بين سلطات سبقت ،وسلطات لحقت في العالم العربي!! !!



(3)

التطور العلمي المتزايد في مجال الاتصالات لم يكتف بتحويل العالم الى قرية صغيرة ، لا بل وضعه أمامك على شاشة صغيرة، وجعل العزلة عن الناس طريقا الى الاختلاط بجميع الناس ، هذا التشظي الاجتماعي الذي جعل الفرد يستغني عن الجماعة في مجال التفاعل والاحتكاك المباشر ويعيش منفردا مع شاشة كمبيوتر واشتراك بالإنترنت يلبي له جميع حاجاته.

هذا ما حصل وما يحصل ، لكن الشباب العربي، من بناتنا و أبنائنا تمكن من التمرد على هذا التحوصل ، وحول هذه العزلة الى اسلوب لتفهّم العالم بشكل اكبر وربط الأشياء ببعضها، لا بل حول العزلة ذاتها الى وسيلة اتصال جماهيري كبير .

الشباب ..الشباب ..الشباب ..أملنا الكبير كدول عربية في الخروج من بوتقة الركود ، وخطوتنا الأولى في الانتقال من هامش التاريخ الى صفحاته الأولى كما كنا سابقا.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:47 AM
بشارة خير * كامل النصيرات
http://m.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgخلص ؛ سيبدأ الشغل البرلماني ..! قبل ذلك ..تشكلت ( الكتل ) ..و يا حبيبي على تشكيلها ..شيء من الآخر ..أعتقد أن كل كتلة بحاجة إلى شهرين لحفظ أسماء بعضهم البعض ..و شهرين لمعرفة مزاج بعضهم البعض ..وشهرين لمعرفة أمراض بعضهم البعض ..و شهرين لمعرفة وطنية بعضهم البعض..!! هي بشارة خير ليس إلاّ ..!

لا أريد أن أقرأ تشكيل الكتل بطريقة مغايرة ..ولكنها تدلّ على ( سنفرة ) في أبجدية التعامل مع العمل البرلماني ..وتثبت للمرّة العشرين أن الخبير المخضرم في العمل النيابي بنفس طريقة تفكير الذي سيمارس النيابة لأول مرّة ..! وأن ( التراضي و الحرد ) سيكونان من مزايا الكتل البرلمانية ..حتى الكتلة التي يعتقد البعض بأنها ( معارضة ) فإن غالبية أعضائها بحاجة إلى دروس في المعارضة !

أتمنى من كل قلبي أن تنجح تجربتنا البرلمانية الجديدة ..ليس من أجل أن يتصدّى النواب لقرارات الحكومات التي تتعلق بعيش المواطن مباشرة ..وليس من أجل جلب الفاسدين واحداً مربوطاً في يد الثاني ..وليس من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني ..بل من أجل إعطاء أمل حقيقي للشعب اللاهث خلف الحياة الكريمة ..! من أجل أن نصل إلى قناعة أن ( دفتراً ) جديداً قد تمّ فتحه ..وليس فتح صفحة جديدة من نفس الدفتر أو الكتاب ..!

نريد بشارة خير ..ليس إلا ..!

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:47 AM
العنف البشري! * خليل قنديل
http://m.addustour.com/images/e5/imgL22.jpgللوهلة الاولى يبدو عصرنا المضارع مسالماً، وأن سكان الجغرافيا الارضية العربية على وجه الخصوص في حالة عناق ورحمة نادرتين لكننا ونحن نقلب صفحات جرائدنا نكتشف ان العنف البشري على صعيد الافراد والجماعات على أشده فقد أصبح من الطبيعي أن تقرأ خبراً في الصحف يقول أن سيدة قد رمت ابنتها الرضيعة من الطابق التاسع لأنها لم تكف عن الصراخ، أو أن أماً أخرى وحينما ألحت عليها ابنتها الرضيعة بالصراخ والبكاء

قد وضعت الوسادة فوق وجهها حتى اختنقت وماتت!.

وبالامس تناقلت الصحف خبر الجزار المصري الذي تشاجر مع زوجته فما كان منه الا ان قام بذبحها وتقطيعها وعرض لحمها للبيع في دكانه على اعتبار انه لحم خاروف وقيمة الكيلو من لحمها «40» جنيهاً، وقد قادت الصدفة أحد المشترين أن يشك في نوعية اللحم ويتقدم بشكوى للجهات المختصة التي حضرت لمحل الجزار وأخذت قطعة من اللحم وعند فحصها مخبرياً اكتشفوا انها قطعة من اللحم البشري وفي التحقيق مع الجزار ذهبوا الى بيته ليجدو في ثلاجة البيت بقايا أطراف زوجته!.

هذه عينة بسيطة من العنف البشري الذي صار يصدمنا صبح مساء ذلك ان المخفي اعظم في مجتمعاتنا تقدم نفسها لبعضها وللعالم على اعتبار انها مجتمعات مصابة بالتقوى والورع بينما فظائع المسكوت عنه عنفياً في هذه المجتمعات تشيب له الولدان كما يقولون.

فهناك العنف المُصمت ضد الاطفال الابرياء ويتبعه العنف ضد الزوجات بحكم لعنة الذكورة المُزمنة عربياً وهناك القسوة العجيبة على الامهات والاباء المسنين والتفنن في تعذيبهما.

لقد عشت انا وجيلي في مرحلة الستينيات والسبعينيات من القرن الفائت وكانت الجرائم التي صرنا نراها بأم العين لا تحدث الا في الرويات الخيالية وفي الافلام السينمائية ولم نكن نتوقع ان نعيش في زمن مثل زماننا هذا تطفح فيه العدوانية والتفنن في الجرائم الى هذا الحد التي نقراها كل يوم.

فأن يصل الخلاف بين زوج وزوجة الى حد تقطيع لحمها وعرضه للبيع فهذا يعني أن معدل العنف السايكولوجي عندنا قد تورم حتى انفجر،وأننا تجاوزنا ذلك لندخل في سريالية القتل وكوابيسه التي لا يمكن تصورها.

وكان الله في عوننا ونحن نراقب السطح الأملس لجتمع يبدو في منتهى الهدوء بينما اعماقه تمور بالدم وأي دم!.

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:47 AM
فلنتوجيهي * طلعت شناعة
http://m.addustour.com/images/e5/imgL26.jpgيستعد العشاق للاحتفال بـ»الفلنتاين» يوم الخميس المقبل. وفي نفس الوقت يستعد طلبة التوجيهي للاحتفال بنتائج الدورة الشتوية التي من المتوقع أن تكون أيضا يوم

«الخميس» 14 شباط..

كيف هالصّدفة؟

وزير التربية قال ان النتائج ستكون قبل يوم 15 الشهر الجاري. وفسّرها بعض الناس وربما كل الناس ومنهم «الخُبثاء» بأن المسألة ليست»صدفة» بل «مرتبة». وأنا، بصراحة لا أرى في الامر شيئا. وماله لما يصادف يوم نتائج التوجيهي مع «عيد الحب». زيادة الخير خير وبدل ما تكون الفرحة واحدة تكون فرحتين.

نحن نحب المناسبات ونحب الاحتفال بأي مناسبة . وطبعا نحب «التعطيل» والإجازات. ومن يدري فقد ياتي يوم ونعطّل في يوم الفلنتاين، وخاصة اذا جاء رئيس وزراء»حبّيب».

أمس ،طلبتُ من بنتيّ دالية ودينا ان يشتريا لي «بلوزة حمرا» أثناء تجوالهما في «جبل الحسين» كي أحتفل بيوم» الفلنتاين» يوم الخميس المقبل.

وجاءت الاخبار غير مبشّرة، حيث اختفت» البلايز الحمراء» من السوق، على بختي. وقالتا، أن اصحاب المحال التجارية صرحوا لهما أن اللون الأحمر «نفذ» بسبب اقتراب» الفلنتاين».

مش بقولكم، اللي ما له بخت، ما بلاقي «بلوزة حمرا».

وكان الحل، وانا «مصرّ» ان يكون عندي «بلوزة» حمرا»قبل يوم «الخميس»، أن أتجه فورا الى «وسط البلد» وتحديدا الى « سقف السيل» من أجل شراء»بلوزة حمرا» من «البالة». ومالها «البالة».

وبالفعل، ذهبنا «جروب عائلي» الى وسط البلد» الجمعة»، وانتشرنا في سوق البالة. ووجدنا «تنزيلات»هائلة. وبدل «بلوزةحمرا» واحدة ، اشترينا خمس بلايز اشكال والوان اغلبها بالطبع «حمراء». وعلى البيعة ، وجدتُ «سترة ناعمة» حمراء ويمكن لبسها على الوجهين»أحمر وكُحلي».

وعدتُ سعيدا بما غنتمتُ، وقمنا بغسلها جميعا ولم أنم الا بعد ان تأكدتُ ان الهواء قد جفف ما اشتريناه من «بلايز حمراء».

والأن ، انا جاهز مع طلبة الثانوية العامة للاحتفال بمناسبتين عزيزتين»نتائج الدورة الشتوية « و»الفلنتاين».

أموت في الأحمر...!!

انسكاب عطر
02-10-2013, 12:48 AM
زيارة نجاد الى القاهرة: هل هي لفتح صفحة جديدة مع مصر؟* داما الكردي


أربعة وثلاثون عاما، كانت أبواب مصر مغلقة امام من يجلس على كرسي الرئاسة الإيراني، تخللها زيارات لشخصيات، جلها غير معلوم، وقليلها كان من المعلومين، أبرزهم محمد خاتمي الرئيس الإيراني السابق، وكان ذلك لساعات في مؤتمر حول العراق استضافته شرم الشيخ بحضور عربي وإسلامي وغربي.

على أية حال كانت أبواب المحروسة موصدة في وجه السلطة الإيرانية، لا يعرف المد الشيعي الايراني لها مفتاحا، بل كانت القاهرة واحدة من خطوط الدفاع الأولى أمام النهم الإيراني في بسط النفوذ على جيرانها، دول الخليج العربي لا الفارسي.

لكن ظهور احمدي نجاد الرئيس الإيراني، في القاهرة تارة في مسجد سيدنا الحسين ، وتارة أخرى في الأزهر الشريف، ممثل أهل السنة في العالم الإسلامي، يؤشر على أن أمورا كثيرة قد تغيرت.

نعم أمور كثيرة تغيرت، ففي مصر ثورة، قامت ونجحت في إبعاد نظام ظل قائما لثلاثين عاما، وفي مصر أيضا تمكنت جماعة الإخوان من الوصول إلى سدة الحكم، وها هو أحمدي نجاد في القاهرة.

الرئيس محمد مرسي يستقبل أحمدي نجاد، أما الهدف من الزيارة فهو حضور قمة العالم الاسلامي، هكذا أعلن، لكنها، والمراد هنا الزيارة، حملت الكثير في طياتها.

لكن المتعمق فيما بين السطور، يجد بعض الحقائق التي من الممكن أن تغير هذا المفهوم المعلن، أن يصل الرئيس الإيراني قبل القمة بيوم كامل، أن تكون محطته الأولى بعد مطار القاهرة ولقاء الرئيس المصري، وزيارة مقام سيدنا الحسين، الأزهر الشريف، هنا، وهنا فقط تتبدل وجهة النظر.

لقد كان الأزهر هدف الزيارة في رأي البعض، يظهر أحمدي نجاد في المرجعية الأكبر لأهل السنة، يقول للعالم أنه لا مشكلة مع السنة، وأن حديث المد الشيعي مجرد أوهام ينسجها أعداء إيران، بل وصلت بعض القراءات إلى أبعد من ذلك، أن تكون القاهرة بوابة لفك عزلة إيران سواء مع جيرانها من الخليج أو مع الغرب.

لكن الأزهر الشريف، كان ولا يزال، حصن الإسلام الوسطي المعتدل، كان حاضرا، لا يوصد أبوابه أمام أي زائر، يمد جسور التفاهم والتواصل مع كل الآخر، وقف أمام هذه الطموحات، بقوة لم تكن أبدا غريبة عليه، يجب أن يتوقف محاولات المد الشيعي في المنطقة، وأن يعامل السنة في إيران خير معاملة، وان أمن دول الخليج هو أمن مصر، تصريح لم يخرج فقط من شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ولكن من وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو.

وما دعم وجهات النظر هذه الحضور الفاتر لأحمدي نجاد في القمة، حيث غابت كلمة إيران، وسط إدانة الحاضرين للنظام السوري، الذي يدعمه نجاد بكل قوة.

أيا كان قصد نجاد من هذه الزيارة، والتي حاول من خلالها التأكيد مرارا وتكرارا على إسم الخليج الفارسي، وترسيخ فكرة المد الشيعي والهلال الفارسي الذي يحلم الإيرانيون بتحقيقه منذ زمن، تبقى زيارة على درجة كبيرة من الأهمية، يرى فيها المراقبون أنها عنوان آخر لمتغيرات عدة في منطقة الشرق الأوسط.

عيونك دنيتي
02-10-2013, 01:30 AM
يعطيكم الف عافية على المجهود الكبير

عقيد القوم
02-10-2013, 05:57 PM
الله يعطيك الف عافية

النجم الساطع
02-10-2013, 06:21 PM
الله يعطيك العافيه