المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11] 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

سلطان الزوري
07-11-2011, 11:38 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-12-2011, 12:27 AM
شكرا لك اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-12-2011, 10:49 AM
الثلاثاء 12-7-2011

سماوي: ينبغي التبصر بموروثنا ونقله إلى الأجيال

http://www.alrai.com/img/334000/333774.jpg


عمان - الراي - أكد وزير الثقافة جريس سماوي خلال كلمة ألقاها أول من أمس في المركز الثقافي الملكي بأننا في الأردن بحاجة إلى التبصر بموروثنا غير المادي ونقله لأجيالنا في ظل عصر التكنولوجيا والتطورات المتتالية ,جاء ذلك خلال افتتاحه اعمال ورشة العمل التي نظمها مكتب اليونسكو في عمان بالتعاون مع وزارة الثقافة بعنوان «تنفيذ اتفاقية عام 2003 لحماية التراث الثقافي الغير مادي»
وبين سماوي كذلك بأن هناك ثلاثة أمكنة في العالم شهدت تجمعا للإنسان منطقة عين غزال في عمان، ومنطقة أوغاريت في سوريا , وأريحا في غور الأردن، حيث كان هناك مجتمع مدني في منطقة عين غزال قبل ما يقارب العشرة آلاف عام.
وكان سماوي في بداية كلمته شكر مكتب اليونسكو في عمان ممثلاً بمديرته آنا باوليني لعملها الدؤوب ، والدكتور اسماعيل علي الفحيل الخبير الإقليمي بالتراث الثقافي الغير مادي من هيئة أبو ظبي للتراث والثقافة لمشاركته في الورشة.
من جهتها شكرت فينسيا قوقجي مسؤولة القطاع الثقافي في مكتب اليونسكو في كلمتها التي ألقتها مندوبة عن مديرة اليونسكو , وزارة الثقافة والخبير اسماعيل الفحيل لجهودهم الحثيثة والتي جاء نتاجها عقد مثل هذه الورشة الهامة، وأضافت بأن الورشة والتي ستعقد على مدار ثلاثة أيام ستوفر للمشاركين الأدوات المناسبة للمضي قدماً في مجال حفظ تراثنا الثقافي الغير مادي، كما وتعتبر الورشة فرصة للتواصل وتشارك الأفكار بين المشاركين.
حكمت النوايسة مدير مديرية التراث في الوزارة تحدّث حول أهمية الورشة من حيث تطبيق مفهومين في مجال التراث الغير مادي وهما الجمع والجرد، ففي الأردن هناك عدة جهات كانت تقوم بعملية جمع التراث غير المادي كالجامعات وبعض المؤسسات الخاصة ووزارة الثقافة، ولكن لم تكن هناك مظلة لتبني عملية الجمع والجرد، ولكننا في وزارة الثقافة استطعنا أن نصنع الخطوة الأولى من خلال استحداث مديرية التراث غير المادي. ووجدنا بأنه لا يوجد قوائم حصر للتراث غير المادي، وعندما عقدت ورشة متخصصة في القاهرة، تقرر أن يكون مشروع الأردن هو إعداد قوائم حصر، وهذا يتطلب عمل تدريب للباحثين القائمين على عملية الجرد قبل البدء، ومن هناك جاءت فكرة تنظيم هذه الورشة بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان.
ويذكر بأن الورشة تضم ثمانية جلسات ستتناول في مجملها نظرة عامة للمفاهيم الرئيسية في اتفاقية 2003 , وبحث مشاركة المجتمع في التراث الثقافي غير المادي للجهات ذات الصلة في الأردن، والالتزامات المترتبة على الدول الأطراف في الاتفاقية، وجلسة ستتناول حصر القوائم، وأخرى تدابير الصون والمساعدة الدولية , وكذلك أفضل الممارسات لتحديد العناصر المهددة بالانقراض للسامر والدحية والنول.

وزير الثقافة يلتقي السفير الاندونيسي
بحث وزير الثقافة جريس سماوي خلال لقائه أمس مع السفير الاندونيسي في عمان زين البحر نور اوجه التعاون بين البلدين وخصوصا في المجال الثقافي .
وأكد سماوي رغبة الأردن في تفعيل الاتفاقيات الثقافية الموقعة بين البلدين , مشيرا الى التقارب الثقافي بينهما .
من جانبه أشاد السفير بالمناخ الديمقراطي والاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة مما كان له الأثر الكبير لتقدم وازدهار الأردن في مجالات عديدة. واكد ان أن الحكومة الاندونيسية بصدد إقامة بعض النشاطات الثقافية في الأردن خلال الفترة ما بين 13-16 تموز الحالي مثل عرض للأزياء الاندونيسية , ومهرجان الفيلم الاندونيسي , وعروض اوركسترا , وعرض للفلكلور الشعبي التي سيتم من خلالها التعريف بالثقافة الاندونيسية. وهنا ابدى وزير الثقافة استعداد الوزارة للتعاون مع السفارة الاندونيسية لانجاح مثل هذه الفعاليات , منوها إلى امكانية تنظيم أسبوع الفيلم الاندونيسي في معان مدينة الثقافة الاردنية هذا العام , وكذلك في مدينة الزرقاء .

بدوي حر
07-12-2011, 10:50 AM
الزواهرة يتحدث في (المكتبة الوطنية) عن (الأوقاف الدينية)

http://www.alrai.com/img/334000/333765.jpg


عمان- هديل الخريشا- ضمن نشاطات كتاب الاسبوع الذي تعقده دائرة المكتبة الوطنية تحدث مساء اول من امس عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية والتربوية في جامعة العلوم الاسلامية د. تيسير الزواهرة عن كتابه «الأوقاف الدينية وأثرها على الحياة الاجتماعية في ولاية دمشق العثمانية في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين».
تناول الباحث د. الزواهرة مؤسسة الوقف وأهميتها وخدماتها وهي إحدى أهم مؤسسات المجتمع العربي الإسلامي التي غطت جانباً مهماً من النظام السياسي والإداري تحديداً، حيث كانت الدولة العثمانية هي آخر الدول الإسلامية العامة، وهي امتداد لتلك الدولة العامة.
قسم الباحث د. الزواهرة كتابه إلى خمسة فصول تناول في الأول منها مناقشة معاني الوقف لغة واصطلاحا ومشروعية، وأما الثاني تحدث حول طبيعة الوقف من وقف منقول ووقف غير منقول، وما هو منها وقف صحيح أو غير صحيح أو تبعاً لقواعد الشرع الشريف أو متجاوزاً لها، كما تحدث عن دوافع إنشاء الوقف والأوقاف المقبولة شرعاً أو مطلوبة شرعاً والأوقاف الأخرى التي قد يهدف منها إلى تجاوز قواعد الشرع الشريف، إما للهروب من قسمة المواريث أو توريث بعض الأولاد دون آخرين، وغير ذلك من دوافع بينتها الدراسة مما تبينه الدراسة.
وجاء الفصل الثالث للحديث عن تطور إدارة الوقف تاريخياً بشكل موجز، ثم إدارة العثمانيين للوقف، فضلاً عن الوظائف اللازمة لتسيير أمور الوقف من ناظر النظار إلى أصغر عامل لإدامة الوقف وسيرورته. وأما الفصل الرابع فتناول أصناف الواقفين أو المتبرعين من السلاطين والولاة وكبار رجال الدولة والموظفين والعسكر والتجار بل وأهل الذمة من اليهود والنصارى، وكذا سائر فئات المجتمع ذكوراً وإناثاً.
اما الفصل الاخير فقد ناقش د. الزواهرة فيه موضوعاً حيوياً في الوقف وهو خدماته الدينية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، وبيّن الأشخاص والهيئات والجماعات التي أفادت من الوقف، وكذلك تناول الخدمات الصحية والعلمية والثقافية، وهي ذات فوائد دارّة على المجتمع سواء كان أفراده من الأغنياء أو من الفقراء، أو من المقيمين أو المسافرين مسلمين وغير مسلمين.
وقال د. جورج طريف الذي قدم المحاضر:» ويأتي كتاب د. الزواهرة ضمن سلسلة كتب التأريخ الاقتصادي والاجتماعي في البلاد العربية العثمانية، وهو يأخذ بعداً جديداً في التاريخ للمجتمع العربي الإسلامي العثماني من رأسه إلى قاعدته، ولا يكتفي كما هو حال التاريخ السياسي بالتأريخ للحاكم ونظامه بل يدخل الى تفاصيل الحياة اليومية حيث تناول مؤسسة الوقف وأهميتها وخدماتها كاحدى أهم مؤسسات المجتمع العربي الإسلامي التي غطت جانباً مهماً من حاجات هذا المجتمع نيابة عن الدولة التي لم تكن تعنى بتفاصيل الحياة العلمية وجوانب الحياة الاجتماعية وكان جل اهتمامات الدول النظام السياسي والاداري».
واشار د. طريف الى ان البحث في مجال الاوقاف الدينية:» يتطلب المزيد من الجهد, فبالاضافة الى الصبر والاناة والدقة والتحليل التي يحتاجها اي باحث في مجال فان دراسة الاوقاف تحتاج الى الغوص في الاحكام الفقهية والدينية كما انها تتطلب الجرأة والشجاعة لتحقيق الهدف من دراسة التاريخ والذي يتمثل في الوصول الى الحقيقة التاريخية والابتعاد عن الفرضيات واخضاع كل النصوص للنقد والتحليل العلمي مهما كانت النتائج».

بدوي حر
07-12-2011, 10:50 AM
(الآن فهمتكم) .. كوميديا ساخرة للفنان حجازين

http://www.alrai.com/img/334000/333752.jpg


عمان – أحمد الطراونة- يستعد الفنان موسى حجازين، والكاتب الساخر احمد الزعبي، والمخرج محمد الضمور، لعمل مسرحي جديد بعنوان «الآن فهمتكم»، وهي مسرحية سياسية ساخرة تناقش الهم الاردني المحلي والعربي وستنطلق اول عروضها قريبا.
الفنان موسى حجازين الذي قدم العديد من المسرحيات الساخرة قال للرأي ان هذا العمل سيكون من الاعمال الساخرة المتميزة والتي ستناقش قضايا وطنية محلية وعربية بقالب كوميدي ساخر،
حجازين الذي يسعى كي يخفف عن الناس أعباء وجعهم اليومي من خلال ما يقدمه من إبداعات حقيقية في مجالات مختلفة، «مسرح، دراما، كاريكاتير، أعمال خيرية،..الخ». يشترك مع احمد الزعبي الكاتب الذي يقدم بحرفية عالية تفاصيل الهم الاردني في جريدة الراي من خلال مقالة تسخر من كل ما يحيط بنا من الم وتسهم في تجاوزه، ليقدمان عملا وطنيا مهما سيكون اضافة الى ما تم تقديمه على صعيد المسرح والكتابة الساخرة ويلتقيان في ذلك مع الضمور الذي قدم للمسرح الاردني اعمالا جادة كبيرة اسهمت في اعادة الاعتبار للمسرح الاردني، فهل سيكون العمل بحجم هذا اللقاء بين هؤلاء المبدعين؟ هذا ما ستكشف عنه الايام القادمة.
يشار الى ان حجازين والزعبي اشتركا في عدد من الاعمال الساخرة كان من اهمها كاريكاتير صحيفة الرأي الذي يقدم معالجة مباشرة ويومية لقضايا الناس بطريقة تصل إلى كافة المستويات الفكرية بحيث تطوع الفكرة لصالح المشهد الكاريكاتوري المعبر، حيث قال عنها حجازين انها جاءت من حب الكاتب الزعبي لشخصية موسى حجازين وشخصياته التي تمثل الضمير الجمعي للأردنيين كافة، والذي أراد من خلالها تقديم الفكرة والحل في آن ومن خلال الصحيفة الأولى في الأردن.
وتحدث حجازين عن العلاقة التي تجمعه بالكاتب والزميل أحمد حسن الزعبي، مشيرا إلى انه يشكل معه ثنائيا روحيا وفنيا حيث يسهم ذلك في إيجاد حالة حقيقية من التواصل والتفاهم في سبيل إيجاد الفكرة وترجمتها، سواء إلى كاريكاتير أو دراما أو مسرح، وانه يفتخر بصداقته والتعاون معه كانسان وككاتب أيضا. ويعتبر حجازين أن احمد الزعبي يعد من الكتاب المهمين والقادرين على التواصل مع المجتمع الأردني والتعبير عن قضاياه بكل شفافية وبعيدا عن المزاودة والمغالاة.
وأضاف حجازين انه قدم عددا كبيرا من الأعمال الفنية الدرامية والمسرحية وهي لاتزال حاضرة في أذهان الأردنيين، متمنيا ان يكون العمل الجديد مع المخرج محمد الضمور بداية جديدة لاعمال مهمة ترفد الساحة المسرحية الاردنية بالاعمال المهمة والتي تحوز اعجاب المشاهدين.
وكان حجازين قال في حوار سابق للرأي أن غياب النص الذي يمثل توجهاته هو ما يعيق تقديمه لأي عمل مسرحي الآن وانه إذا توافر النص سيقوم بتقديمه، مشيرا إلى أن النص الجريء الذي يعالج الهم العام هو ما يطمح لتقديمه لكن ذلك لم يقع بين يديه لغاية الآن، علما أن الكاتب احمد الزعبي يعكف الآن على كتابة نص مسرحي يعالج الوضع العربي انطلاقا من الوضع المحلي.
يشار إلى أن الفنان حجازين قدم عددا من الأعمال الفنية التي لاتزال في ذاكرة الأردنيين ومنها: مسلسل «حارة أبو عواد». مسلسل «العلم نور». مسلسل «الشريكان». مسلسل «لا تجيبوا سيرة». مسرحية «شي غاد». مسرحية «زمان الشقلبة». مسرحية «سمعة في أمريكا». مسرحية «حاضر سيدي». مسرحية «ابتسم أنت عربي». مسرحية «هاي مواطن». مسرحية «هاي أميريكا». مسرحية «إلى من يهمه الأمر». مسرحية «مواطن حسب الطلب». برنامج «لا تجيبوا سيرة.

بدوي حر
07-12-2011, 10:51 AM
أيام السينما الجزائرية في عمان

http://www.alrai.com/img/334000/333753.jpg


عمان ناجح حسن- ترعى سمو الاميرة ريم علي يوم الاثنين المقبل احتفالية عروض ايام الفيلم الجزائري الذي تنظمه الهيئة الملكية الاردنية للافلام والسفارة الجزائرية بعمان وذلك في مقر الهيئة .
تتضمن عروض الاحتفالية مجموعة من الافلام الروائية التي لاقت ثناء الحضور واعجاب النقاد في اكثر من ملتقى ومهرجان سينمائي عربي ودولي ومن بين تلك الافلام : (خارجون عن القانون) لرشيد بوشارب، (مسخرة) لالياس (وراء المرآة ) لنادية شرابي و(الساحة) لدحمان اوزيد.
تقدم تلك الافلام مجموعة من القصص والحكايات التي ابدعها صناع افلام جزائريين في اكثر من صورة ورؤية تدور وقائعها في فترات زمنية متباينة تناقش حراك افراد وجماعات في المشهد الاجتماعي والسياسي خصوصا في ملامستها لعلاقات واشكالات تتعلق بحرب التحرير الجزائرية ومسائل الذات البشرية امام طاحونة البيئة الحياتية اليومية في انحياز والتحام مع هموم الانسان البسيط وقضايا المرأة .
حققت السينما الجزائرية حضورا جارفا في تيارات السينما الجديدة مثلما نالت ايضا العديد من الجوائز السينمائية الرفيعة وذلك حين جرى منح السعفة الذهبية لمهرجان (كان) السينمائي للفيلم الجزائري (وقائع سنوات الجمر) لمخرجه محمد الخضر حامينا وذلك العام 1975 وهي المرة الاولى التي تمكنت فيها السينما العربية من بلوغ هذه المرتبة المتقدمة في عالم الفن السابع .
ثم تتالت اعمال السينما الجزائرية في المهرجانات العالمية الكبر ى بافلام على غرار: (رياح الأوراس) لحامينا، (االطريق) لمحمد سليم رياض ، )الأفيون والعصا) لأحمد راشدي، (الفحام) لمحمد بوعماري، (عمر قتلاتو الراجلة) لمرزاق علواش، (نوه) لعبد العزيز طولبي ، (الراحلون) لسيد علي مازيف، (رياح الرمل) لمحمد لخضر حامينا، )نشوة) لمحمد شويخ، (الصورة الأخيرة) لمحمد لخضر حامينا، (زهرة الرمال) لمحمد رشيد بن حاج، )مدينة باب الواد ) لمرزاق علواش ، (مرحباً يا ابن العم (لمرزاق علواش، (رشيدة) ليمينة بشير، (البلديون او الاهالي) لرشيد بوشارب ، (مسخرة) لالياس سالم، (رحلة الى الجزائر) لعبد الكريم بهلول (الخارجون عن القانون) لبوشارب، و(الساحة) لدحمان اوزيد .
وقفت السينما الجزائرية وراء انجازات عديدة في السينما الفرنسية والايطالية والفلسطينية واللبنانية والتونسية والفيتنامية وافريقية متنوعة وذلك عندما مولت نتاجات افلام روائية وتسجيلية من تلك البلدان ، وبهذا الصدد نستذكر من تلك الأفلام: (العصفور) ليوسف شاهين ، (عودة الابن الضال) للمصري يوسف شاهين، (الاقدار الدامية) للمصري خيري بشارة، (زد) للفرنسي كوستا غافراس و(النخيل الجريح) للتونسي عبداللطيف بن عمار وسواها كثير. .

بدوي حر
07-12-2011, 10:51 AM
أخبار ثقافية

http://www.alrai.com/img/334000/333755.jpg


لوحة «حصان السباقات»لـ جيمكراك بـ 35,9 مليون دولار أميركي
بيعت لوحة جيمكراك حصان السباقات الأشهر في القرن الثامن عشر مقابل 35,9 مليون دولار أمريكي استحوذت لوحة الحصان جيمكراك مع مدربه للرسام الإنجليزي جورج ستبس (1724-1806) على اهتمام كبار المقتنين، حيث بيعت مقابل 35,9 مليون دولار أمريكي، محققة رقماً قياسياً كأعلى سعر خلال مزاد دار كريستيز المسائي لروائع الرسامين الأوروبيين، وثالث أعلى سعر على الإطلاق بين روائع الرسامين الأوروبيين المنتمية إلى الحقبة ذاتها المُباعة في مزادات علنية عالمية. وتظهر تلك اللوحة جيمكراك، أحد أشهر خيول السّباق في القرن الثامن عشر. يُذكر أن آخر ظهور للوحة ذاتها في مزاد علني كان عام 1951 حين بيعت مقابل 12,600 جنيه أسترليني.
وقد بلغت عوائد مزاد روائع الرسّامين الأوروبيين (القرن الرابع عشر - أوائل القرن التاسع عشر) والرسامين البريطانيين الذي عقدته دار كريستيز مؤخراً ضمن سلسلة مزاداتها المسائية 79,625,680 دولار أمريكي.
تعاون فني بين العنود واستكانة
تم توقيع إتفاقية تعاون بين مؤسسة العنود للإنتاج و التوزيع الفني ممثلة بالمديرالعام اكرم المومني وبين موقع إستكانة الإلكتروني ممثلة بـ طارق ابو لغد و ذلك لعرض إنتاجات المؤسسة على موقع إستكانة الإلكتروني www.istikana.com (http://www.istikana.com/) .
تعتبر مؤسسة العنود للإنتاج و التوزيع الفني صاحبة الحقوق للشركة الاردنية للإنتاج التلفزيوني و الإذاعي و السينمائي . و صاحبة مجموعة من الأعمال المميزة و المتنوعة و من أهم هذة الأعمال مسلسل « كيف و أخواتها « للإعلامي الأردني المعروف شريف العلمي و مسلسل «مرايا « لبطلة الممثل السوري ياسر العظمة وغيرها من الاعمال .
موقع استكانة الإلكتروني www.istikana.com (http://www.istikana.com/) أول موقع إلكتروني عربي يعرض فيه أهم الأعمال التلفزيونية العربية الكلاسيكية و بشكل كامل
و مجاني .
«OSN» تعلن برامج رمضان
اعلنت شبكة OSN عن برامجها لشهر رمضان الكريم وحملت عنوان : «على كيفك... على وقتك». فبالإضافة إلى أكثر من 20 مسلسل عربي منوع كلها على OSN، وفرت الشبكة هذه الخدمة الاستثنائية التي تقدم 4 من أروع المسلسلات الرمضانية على مدار الساعة لمشاهدتها في الوقت الذي يناسبهم وبتقنية عالية الوضوح HD والأهم من ذلك بدون أي فواصل إعلانية.
ومن بين أكثر من 20 من المسلسلات الرمضانية التي ستكون متوفرة على OSN عبر 7 قنوات مخصصة تعرض برامجها على مدار الساعة، اختارت الشبكة 4 هي:
سمارة: مسلسل مصري جديد من بطولة النجمة غادة عبد الرازق تدور أحداثه في إحدى الحارات الشعبية خلال فترة الأربعينات من القرن الماضي. وتجسد غادة دور «سمارة»، تاجرة المخدرات التي تتزعم إحدى العصابات مستغلة جمالها للسيطرة على تجار المخدرات.
وكيد النسا من بطولة فيفي عبده وسمية الخشاب ويدور حول ضرتين (فيفي عبده وسمية الخشاب) تقوم كل واحدة منهما بعمل مقالب كوميدية في الأخرى خلال محاولة كل واحدة منهن للاحتفاظ ا بالزوج المشترك لنفسها لمدة أطول.
وآدم: من بطولة نخبة من الممثلين منهم تامر حسني ومي عز الدين وعفاف شعيب ومحمود الجندي ويجسد فيه تامر دور الشاب الفقير الذي يتولى مسئولية إعالة أسرته ويضطر للعمل في توصيل الطلبات وينتهي به المطاف في مطاردة مع أمن الدولة.
ومسيو رمضان مبروك بطولة محمد هنيدي وهو مأخوذ من فكرة الفيلم الذي يحمل نفس العنوان ويدور حول المدرس القروي الذي يذهب للتدريس في المدينة ويصر على تطبيق أشد الأساليب لتربية الأولاد الذين جرفتهم تيارات العولمة والانفتاح.

بدوي حر
07-12-2011, 10:52 AM
طلال أبو الراغب يوقع ألبومه «الحادي»




عمان – سارة القضاة- اطلق المؤلف الموسيقي الاردني طلال ابو الراغب مساء اول من امس في فندق حياة عمان ألبومه الموسيقي الجديد «الحادي»، والذي تتولى توزيعه وتسويقه حول العالم قبل(Platinum Records)، فيما تتولى (Extra Music) توزيعه وتسويقه محليا.
ويضم «الحادي» 10 مقطوعات موسيقية روحانية متجددة، استخدم فيها ابو الراغب العديد من الالات الموسيقية، منا ما استخدمه للمرة الاولى كالكلارينيت والسمسمية، كما افرد ابو الراغب للالة البشرية مساحة مهمة في مطوعاته، حيت نجد انه طوع اصوات الكورال ليكونوا جزءا من الجمل الموسيقية، كما كان لتقنية التصميم الصوتي وجود بارز في مقطوعاته.
ويقول ابو الراغب «الحادي هو الشخص الذي يغني في قافلة الجمال وهو الإطار الرئيسي في الالبوم» واشار الى ان الوجدانيات تلعب دورا كبير ومهما في الموسيقى.
واضاف ابو الراغب «حين اكتب الموسيقى استحضر كل ما اثر بي سواء من مواقف او تجارب او اشخاص مروا في حياتي»
وتحدث ابو الراغب خلال حفل اطلاق الالبوم عن غيابه عن مهرجان جرش لهذا العام، مبررا ان انشغاله بالالبوم هو ما منعه من المشاركة في المهرجانات، واضاف « شاركت العام الماضي في مهرجان الاردن بعرض «ارض الخلود»، وكان عملا مميزا وجديدا، اما هذا العام فلم يكن لدي شيء جديد جاهز لاقدمه»، واستدرك ابو الراغب «ليس بالضرورة ان يشارك الفنان في المهرجانات كل عام».
وحول ابتعاده عن تأليف الموسيقى التصويرية مؤخرا، اشار أبو الراغب الى قضية احتكار شركات الانتاج وحصرها لهذه المهمة باسماء محددة ومتكررة، مشيرا الى انه وجد ان الابتعاد عن هذا المجال في هذه المرحلة افضل.
وحول التجديد في الطرح الموسيقي، قال ابو الراغب «اضافة الى الالة البشرية والدودوك، استخدمت ايضا الكلارينيت والسمسمية، وهذه المرة الاولى التي استخدم فيها هاتين الآلتين»، واشار «احاول دائما ابتكار مكان للتراث بطريقة جديدة».
ويضم الالبوم الذي تغنى فيه ابو الراغب بالعشيقة المقطوعات الموسيقية: صبية، شامة والبحر، الحادي، رحيل القمر، قافلة، زائر الليل، حرير، قلب، أحرار، وتستمر الحكاية.
وشارك في هذا العمل كل من: عبد الحليم الخطيب على العود والقانون، فرات قدوري على القانون، غسان ابو حلتم على الكلارينيت، كارنيك سوسويان على الدودوك والفلوت، نور ابو حلتم على الناي، سفيان جاسر على السمسمية، صخر حتر ووحيد قواسمة على العود.
اما على الوتريات، فشارك مع ابو الراغب: دافيد حنا، فادي حتر، جورج اسعد، خالد بالاوي، محمد رشيد، محمد طهبوب، قصي عبد الجبار، قيص جمعة، صقر عبدو موسى، وفارتان.
اما الاصوات التي شاركت معه: فوز شقير واسماعيل فراواتجه والكورال، فيما صمم غلاف الالبوم بهاء سلمان مستخدما الوان الصحراء وغروب الشمس.

بدوي حر
07-12-2011, 10:53 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/334000/333757.jpg


بابلو نيرودا
شاعر تشيلي اسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييز ولد في الثاني عشر من شهر تموز عام ‏1904‏ في قرية بارال بوسط شيلي، والدته روزا نفتالي تعمل بمهنة التدريس أما والده جوزيه ديل كارمن فكان عاملا في سكك الحديد توفيت والدته في نهاية شهر أغسطس من نفس العام أي قبل أن يكمل الرضيع شهره الثاني نتيجة إصابتها بالدرن
‏ وبعد عامين تزوج والده من‏'‏ ترينيداد كانديا‏'‏ التي وصفها بابلو بأنها الملاك الحامي لطفولته، كتب بابلو نيرودا قصائد عندما كان في العشرين من العمر قُدر لها أن تنتشر أولا في أنحاء تشيلي ولتنتقل بعدها إلى كافة أرجاء العالم لتجعل منه الشاعر الأكثر شهرة في القرن العشرين من أمريكا اللاتينية.
من أشهر مجاميعه هي «عشرون قصيدة حب» و»أغنية يائسة»، قال فيها «في هذه الليلة، أنا قادر على كتابة أكثر القصائد حزناً» التي ترجمت أكثر من مرة إلى اللغة العربية. كتب سيرته الذاتية بعنوان» أشهد أنني قد عشت» وترجمت إلى العربية منذ السبعينات من القرن الماضي. عندما أطاح الجنرال بينوشيه بالحكومة الاشتراكية المنتخبة ديمقراطياً وقتلوا الرئيس سلفادور ألليندي, هجم الجنود على بيت الشاعر وعندما سألهم ماذا يريدون أجابوه بأنهم يبحثون عن السلاح فأجابهم الشاعر أن الشعر هو سلاحه الوحيد.
مظهر أبو النجا
ممثل كوميدي مصري من مواليد 12 تموز 1940 في كفر الأطرش مركز شربين دقهلية.
عمل موظفا في شركة نسيج الإسكندرية، ثم إتجه إلى المسرح. وعمل في العديد من المسرحيات التي أنتجها وقام ببطولتها محمد نجم، من بين مسرحياته: «موزة وتلات سكاكين» و»زوج في المصيدة». انتقل عام 1971 إلى مسرح الريحاني وقدم كممثل: «باي باي» و»الملاك الأزرق» و»الأخوة الأندال» و»الفهلوي»مع سيد زيلن، و «اولاد دراكولا» و»عليوه مسافر لندن» و «البعبع» « مين ما يحبشزوبة» وغيرها من المسرحيات والافلام والمسلسلات التلفزيونية.
اشتهر بعبارة إعتمد عليها في إحداث الضحك هي «يا حلاوة». من أهم أفلامه: «لمؤاخذة يا دعبس» و»المشاغبون في البحرية» و»المخطوفة» و»الغني والفقير».
فايدة كامل
مطربة وممثلة وسياسية مصرية، من مواليد 12 تموز 1932، حاصلة على دبلوم المعهد العالي للموسيقى. غنت مجموعة من الأغاني الوطنية منها نشيد الوطن الأكبر عام 1960. أصبحت نائبة في مجلس الشعب لعدة دورات عن دائرة الخليفة بالقاهرة، بعد أن ‏توقفت عن الغناء. وترأست لجنة الثقافة والإعلام والسياحة في مجلس الشعب المصري.
تزوجت فايدة من وزير الداخلية الأسبق النبوي إسماعيل، وهي شقيقة الموسيقار الراحل ‏عبد‏ ‏الرحمن‏ ‏كامل‏ ومطربة الأوبرا عايدة كامل.من أهم أفلامها «أنا وأنت» و»سكة السلامة» و»على أد لحافك» و»أرض السلام».

بدوي حر
07-12-2011, 10:54 AM
لوحات البزور.. استرجاع البقع الضوئية من الذاكرة

http://www.alrai.com/img/334000/333775.jpg


إربد- أحمد الخطيب- لا تكاد تخلو لوحة من لوحات التشكيلية « لمى البزور» من هاجس القلق، والتمرد، في آن واحد، بل تنحاز مجمل أعمال التشكيلية « البزور « إلى هذين المدارين، لهذا تتقاطع الرؤية الفنية مع الواقع الجزء، للتسلل إلى بعض سمات الفكرة، وإدخالها في عوالم المتخيّل، مما يفضي إلى التدخل في تشكيل شبكة العلاقات بين المتن التشكيلي، والمتن الفضائي، من هنا، ومن هذه الشرفات التشكيلية تأتي تجربة التشكيلية البزور منحازة تماماً إلى شعرية اللوحة، أو كاريكاتيرية اللوحة، ولو من جوانبها الانفعالية.
التشكيلية البزور تكثر في حقولها التشكيلية من استخدام ثيمة الفصل بين الواقع الجزء، والواقع المرئي، وهي بذلك تقدم ما يمكن أن يطلق عليه، اللوحة الكتلة، إذ تتشابك المعطيات لتشكل فيما بينها علائق لا يمكن استدعاؤها إلا من خلال الوسيط اللوني، فاللون هنا هو الدّال ولا شيء غيره، وهو وفق ما هو طاغٍ في البناء الفني التقني للوحات، يتصل بالمتن التشكيلي، حتى كأن المشاهد حين يلامس أسطح اللوحات، يظن، وللوهلة الأولى، أن كلتا يديه ستلتصقان، أو ستتأثران بالمساحات اللونية، أو تكتلاتها، لهذا لن يمضي بعيداً في تحسس هذه المساحات، بل سيكتفي بالإشارة، أو الإحاطة بالإطار، ويترك لذاكرته البصرية محاورة اللون، أبعاده، ومنعطفاته، وحتى درجة السخونة والبرودة التي يمتاز بها كلّ لون.
ومن ناحية البنية الفنية، والتقنيات المصاحبة للعمل، تعتبر الأشكال، والامتدادات، وهندستها، منجم التفكير لدى البزور، وتكاد لا تنظر إلى التجسيد الكلي، إلا وفق هذا المنحى، فحين تذهب إلى التقاط وجه إنساني على سبيل المثال لا الحصر، لا تفكر بالزوايا المتعددة للتجسيد، بل تخطف ثيمة تكوينية تعتقد أنها هي منبت الأسئلة، ومدار أجوبتها لحظة المشاهدة، وإذا ما ذهبت للتجسيد، فإنها تذهب إلى محاورة الامتدادات، كما هو الحال حين تتصاعد الأقدام، وتتسلل من الجسد إلى الفضاء، وكأنها تعيد ترتيب رؤية الإنسان البدائي، صاحب الأرجل والأيدي التي تكاد تطاول السماء، هل هي بهذا تطرح سؤال الوجود وما يتصل به من تعمّق التحولات الزمنية، وانكشاف الإنسان أمام نفسه والوجود، وتحاول تلمّس المساحات غير المرئية لنا كبشر، سؤال أرى أن الإجابة عليه تكمن في هذا البعد الامتدادي لأكثر لوحاتها تشبثاً بالتجسيد.
وترى التشكيلية البزور أن استرجاع البقع الضوئية من الذاكرة، هو وحده الذي يستطيع إعادة توازن الأشياء، خاصة عندما تمتلئ الأمكنة بالجمادات، وتضيع الأجوبة في عباءة الاستفهام.
وتضيف أن الهواجس والأطياف هي منبت استرجاع الذاكرة، لتلك الطفولة الهرمة، وفي نفس الوقت تفتح باباً لأرواح تتشبع بالكهولة.
وتؤكد التشكيلية البزور على تتبع أثر الأجساد الصغيرة والكبيرة، رغم أنها مبعثرة ومحطمة، ومستلقية على هوامش الصفحات في ذاكرة مأساوية، وعقل طفل في جسد كبير منعزل يخاطب الجمادات، لهذا على الفنان محاكاة خلفية التشكيل، وما تبرزه الكتل اللونية، والامتداد التشكيلي، لهذا الكائن، أو لهذا الوجود، أو للعلاقة الجدلية القائمة بينهما.
إلى ذلك تعتبر أن الرسم، هو عبارة عن بحث في الكلمات التي تليق بالمعاني، لأن المخيلة كما ترى عميقة تختبئ فيها أشكال متعددة ومتنوعة للحياة وظلالها.
يشار إلى أن التشكيلية البزور المولودة في إربد عام 1986م، وخريجة قسم الفنون الجميلة، والمشاركة في أكثر من معرض جماعي إلى جانب معارضها الشخصية، والذي كان آخرها معرض «ظل ونور» ؟، تستعد لإقامة معرض تشكيلي خامس.

بدوي حر
07-12-2011, 10:54 AM
كتاب حول التجربة السينمائية للمخرج داود أولاد سيد

http://www.alrai.com/img/334000/333754.jpg


صدر حديثا للناقد السينمائي المغربي محمد شويكة كتاب (مجازات الصورة : قراءة في التجربة السينمائية لداود اولاد سيد) وفيه رصد لجماليات اللغة السينمائية والدرامية في سائر اشتغالات المخرج السينمائي المغربي اولاد سيد السينمائية وهو المخرج الذي قدم احدث افلامه تحت عنوان (الجامع) ونال العديد من الجوائز العربية والدولية شان باقي افلامه (بانتظار بازوليني) و(وداعا ايها المهرج) و(طرفاية).
ويعتبر شويكة احد ابرز الكتاب والنقاد في المغرب درس علوم الاتصال ثم الفلسفة ثم اشتغل في الإنتاج والإخراج التلفزيوني لمدة تزيد عن عشر سنوات صدرت له خمس مجموعات قصصية وكتابين حول السينما تناول الأول الجانب التقني بعنوان «قراءة الصورة السينمائية» أما الثاني فشكل أطروحة حول «السينما المغربية» وهو يدرس حاليا الفلسفة بجامعة مراكش وهو صاحب العديد من المقالات في النقد السينمائي.

بدوي حر
07-12-2011, 10:55 AM
«الهلال» ترشح رواية صبحي فحماوي (الأرملة السوداء) لجائزة البوكر

http://www.alrai.com/img/334000/333767.jpg


عمان - الراي - رشحت دار الهلال المصرية ، رواية صبحي فحماوي السادسة (الأرملة السوداء) الصادرة في مايو أيار 2011 للتقدم لمسابقة جائزة البوكر العربية الدولية، وهي الرواية الثالثة التي تصدرها دار الهلال لفحماوي ، والتي يتوقع أن يتم توقيعها قريباً.
وهي الرواية السادسة بعد رواياته(عذبة، الحب في زمن العولمة، حرمتان ومحرم، قصة عشق كنعانية، الإسكندرية 2050. هذا بالإضافه إلى خمس مجموعات قصص وخمس مسرحيات، وكتب عنه النقاد العرب ثلاثة كتب نقدية صدرت عن «دار الحوار» السورية.) وعلى الغلاف الداخلي للرواية نقرأ: « في هذه الرواية يعود شهريار من جديد، في جو فني مدهش، ليدق ناقوس الخطر، معلناً أن الرجل يتعرض للانقراض على سطح الكرة الأرضية، وموضحاً الوضع المتردي لمستقبل الرجل، وغبائه في التصرف ضد مصلحته الشخصية، وتبديد طاقاته في رعاية المرأة، الذكية في استخدامه، وفي توظيفه لخدمة أهدافها، والإنفاق عليها دون تقدير من طرفها!
بينما تفكر شهرزاد في مصير الأنثى التي تقف في طابور انتظار «الزوج الذي يأتي ولا يأتي»، فتظل مرهونة برسم البيع ل»صاحب النصيب» الذي يقلقها كونها لا تستطيع تحديد مواصفاته كما تريد، وهذا الرعب من المجهول يزرع في عقلها مرض الاكتئاب!
تشعر شهرزاد أن الأم مظلومة، إذ أنها تنشغل في حياتها بمهنة أمومة لا تُسجّل لصالحها، بقدر ما تُجيّر لصالح أطفالها، الذين يكبرون غير منتمين إليها، بل إلى اسم عائلة الأب، الذي تجده يسحب أولاده تحت عباءة عشيرته، وفي نفس الوقت يشتهر بمهنة خارج المنزل، تسجل لصالحه، فيكسب بذلك الدنيا والآخرة!
وكيف يكون قلق المرأة وهي ترى أن عصمة الزواج بيد الرجل، الذي يستطيع أن يُطلِّقها بإشارة منه، مثلما يطفىء ضوء الغرفة، فتظلم حياتها كلها وإلى الأبد؟ الزوجة في هذه الحالة تجد نفسها تعيش على الرصيف، وليست في بيت آمن مستقر مستمر، فما مدى تأثير ذلك على اكتئابها المتفاقم؟ وكيف تستطيع الزوجة أن توازن نفسيتها ولا تكتئب، وهي ترى زوجها متزوجاً بأربع نساء، بينما هي متربعة على رُبع زوج لا يقوم ولا يقعد؟»
وصبحي فحماوي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، واتحاد كتاب مصر، ونادي القصة المصري، والقلم الأردني. ,ورئيس لجنة الثقافة والفنون في منتدى الرواد الكبار.. مهندس حدائق. ومدير عام (مجلة الرواية): www.alrewaia.com (http://www.alrewaia.com/)
له ست روايات هي :رواية (عذبة) دار الفارابي– بيروت 2005. طبعة ثالثة-مع مجلة الموقف الأدبي -كتاب الجيب.ورواية (الحب في زمن العولمة) روايات الهلال- القاهرة- طبعة أولى 2006..والطبعة الثانية صدرت عن دار الفارابي- بيروت 2008. (ترجمت إلى اللغة الإسبانية).رواية (حرمتان ومحرم) روايات الهلال- القاهرة-2007- طبعة أولى.وصدرت الطبعة الثانية عن دار الفارابي- بيروت-2010-.وكتب عن هذه الرواية د. محمد حسن عبد المحسن- رئيس الأدب الحديث والدراسات العليا في جامعة حلب- كتاباً نقدياً كاملاً بعنوان: (البنية السردية في رواية صبحي فحماوي «حرمتان ومحرم») وكتب عنها عدد كبير من النقاد العرب من مصر ولبنان وسوريا والأردن، ونشرت رويترز الدولية للأنباء قراءة عنها، لجورج جحا، رئيس الأدب الحديث في الجامعة الأمريكية في بيروت. ورواية (قصة عشق كنعانية) دار الفارابي- بيروت-3-2009..ورواية (الإسكندرية 2050) دار الفارابي – بيروت- 7-2009.,ورواية (الأرملة السوداء)- صادرة عن روايات الهلال- 2011.وله خمس مجموعات قصص هي:(موسم الحصاد.) دار الكرمل-عمان 1987. (رجل غير قابل للتعقيد)المكتبة الوطنية-عمان 1997. (صبايا في العشرينات)مدبولي الصغير- القاهرة 2006. (فلفل حار). قدمها الفنان السوري ياسر العظمة بعض قصصها في لوحات(مرايا).كتبت الدكتورة سوسن البياتي من جامعة تكريت، عن قصصه كتاباً نقدياً بعنوان:(قراءة جمالية في قصص صبحي فحماوي) وكتب أسعد سعدون حيدر كتاباً بعنوان:(الفضاء القصصي عند صبحي فحماوي.) وذلك بعد أن حصل على رسالة ماجستير في دراسة قصص فحماوي. و* له ست مسرحيات : العزومة ليلة الافتتاح. ثورة فلاحين . في انتظار النور الأخضر. شخصيات مستنسخة. حاتم الطائي المومياء.

بدوي حر
07-12-2011, 10:56 AM
كاتب وكتاب




قدورة وملكاوي تصدران (365 صفحة ماء) و (365 ذرة تراب)

سميرة عوض - تتابع الكاتبتان سهام ملكاوي وحذام قدوره مشروعيهما الانطولوجي في مفكرتين «اجندتين» مبتكرتين، قرأتا في أولهما «365 صفحة ماء»، وثانيهما «365 ذرة تراب».
وبزرقة الماء جاء غلاف مفكرة «365 صفحة ماء»، وكذلك أوراقها، مشفوعة بآيات قرانية، وأحاديث نبوية، وعبارات فلسفية لمبدعين عرب وأجانب، وأمثال شعبية، ولوحات وصور تعكس صورة الماء، وأدواته من جرار واباريق، وعيون ماء، وعيون بشرية ، جلها تبجل «الماء» بوصفه عنصر رئيس في الحياة، مرورا بالمكان «المائي» كما في التعميد في المغطس، وجاءت الآية الكريمة «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، فاتحة استهلالية للمفكرة، التي شارك في إنجازها مجموعة من المبدعين، وهم: الفنانة سميرة بدران، غادة ملكاوي، رغد ملكاوي، جميلة علاء الدين، علا بدران، جود خصاونة، دانية خصاونة، مي العمري، ومها الشهابي.
وتنم اختيارات «نصوص الأجندة» الذي صممت غلافه الفنانة سميرة بدران، على ثقافة واسعة، ساهم فيها إضافة للكاتبتان كل من: رغد ملكاوي، غادة ملكاوي، مريم الصيفي، وحذام معاذ، فمن نشيد الإنشاد «لا يمكن للمياه أن تخمد المحبة.. ولا تسطيع السيول أن تغمرها»، كما جاءت مقاطع شعرية تحكي عن الماء بصوره المختلفة للشعراء أحمد شوقي، بدر شاكر السياب، جميل صدقي الزهاوي، وغيرهم، ومنها للشاعر الراحل معروف الرصافي: «وهبوب النسيم يكتب في الماء سطورا مهتزة في اضطراد».
ومن لون التراب البني الصحراوي جاء غلاف «أجندة «365 ذرة تراب» وهو العمل الثاني في سلسلة عناصر الوجود الأربعة، الماء والتراب والهواء والنار، فبعد «365 صفحة ماء»، روى الماء بتدفقه ذرات التراب لينبت الطين، ثمار العمل الطيب، خصص ريع هذه الأجندة لدعم صمود غزة، واستهلت بما يدل على جوهر الإنسان الأول بالآية الكريمة «ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين».
وتنوه الكاتبتان على أن للتراب الملء في التيمم الصعيد الطيب طهور طهور «للتراب في ديارنا خصوصية أخرى، فقد حباه الله غنى، فأودعه من ثروات الأرض ما يستفز شهية الآخرين لاستلابه، محملا أجيالنا الصاعدة، قضايا خاصة لا يمكن الإشاحة عنها، فهي خبزنا اليومي، وخبزنا المجروح، الذي ينبئنا أن تراب الأرض أمانة في وعينا وعملنا. بدءا من فلسطين، الأرض السليبة مرورا بما استلب من خيرات العراق ولبنان، وحصار غزة وتجويعها...».
ولان إصدارها وإرسالها إلى الطباعة تزامن مع «ما يجري في تونس ومصر وليبيا» نجد الكاتبتان استخدمتا مفردات مثل: حرية، تحرير، تحرر، غزة، اليمن، ليبيا، اليمن تونس، لتشكيل لوحة جميلة، كما خصتا صفحة لرسالة «من روح المدون خالد سعيد في 6 يونيو 2010، فضت رسائلي للأرض، هذه المرة، ليمر النور مرة، ليعلن الطين، بشارة التكوين، ثورة». فيما وثقت صفحة أخرى عبر لوحة تعبيرية «كسر جدار الصمت في 17 شباط 2011»، وهو تاريخ خلع الرئيس مبارك، فيما استلهمت تاريخ مصر القريب، حيث ساتر تراب سهل مهمة العبور في تشرين 1973، كميات ضخمة من الماء شكلت طوفانا أدى على انهيار خط بارليف الأسطورة المدرعة»، وفي صفحة جاءت عبارة «الجدار العنصري هو امتداد النكبة الفلسطينية»، فضلا عن لوحات من عمارة صنعاء التقليدية، وسور الصين العظيم، والتصحر، على اعتبار أن كل هذه الأحداث الحقيقية، والمعمارية، عنصرها الأول التراب.
كما واشتملت الأجندة على عبارات للشعراء والكتاب ومنهم: محمود درويش، إبراهيم الكوني، ممدوح عدوان، سليمان المشيني، عمر الخيام، والمعماري حسن فتحي، وفي استعارة بليغة وبعنوان «رؤيا تتحقق 17/12/2010» بعثت الكاتبتان «رسالة من روح أمل دنقل إلى روح محمد بو عزيزي (بيني وبين الناس تلك «الشعرة» لكن من يقبض فوق «الثورة» يقبض فوق الجمرة/ يملأ حلقي غبار النشيد الحماسي/ لا تصالح).
ويذكر أن للكاتبتين عدة إصدارات مشتركة كتابيهما المشترك الجديد الصادر عن وزارة الثقافة (انطولوجيا الكرك الروح والجسد)، وهي انطولوجيا جديدة تتلمس موضوعاتها بالمعاينة والوقائع.. البشر والحجر والشجر، عاينت ألوانا من الوقائع التاريخية وتحولات الحراك الإنساني في أكثر من حقبة زمنية لمدينة الكرك مدعمة بقراءات وتحليلات معرفية وسيكولوجية لأمكنة وشخصيات.
وكانتا أصدرتا كتاب (انطولوجيا عمان: الروح والجسد)، والصادر عن دار نارة، وتؤرخ للعديد من المحطات في تاريخ عمان الحديث، كما يتناول واقع المرأة العمانية المعاصرة والمجتمع المحلي للمدينة منذ بدايات القرن العشرين. فضلا عن دراسة بعنوان شخصية القدس، قدمتا فيها قراءة فينومنولوجية للتقاطعات الحية التي تمثلها القدس بين الزمان والمكان والتاريخ والجغرافيا نشرتها مجلة منتدى الفكر العربي في العدد (245).

سلطان الزوري
07-12-2011, 05:16 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-13-2011, 12:09 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-13-2011, 12:10 AM
«الآثار البغيضة – الجزء الثاني» يجدد رحلة المفاجآت

http://www.alrai.com/img/333500/333736.jpg


محمود الزواوي - فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» (The Hangover Part 2)، كما يتضح من العنوان، هو فيلم متمم لفيلم «الآثار البغيضة» (2009) الذي حقق نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا، حيث فاز بخمس جوائز سينمائية شملت جائزة الكرات الذهبية لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، وحقق الفيلم 467 مليون دولار على شباك التذاكر.
يعود في فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» مخرج الفيلم الأول تود فيليبس وأبطاله الرئيسيون في أدوارهم السابقة، وهم برادلي كوبر وإيد هيلمز وزاك جاليفياناكيس وجستين بارثا. وهذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل السابع للمخرج تود فيليبس، واسمه الحقيقي تود بونزي، وهو أيضا منتج وممثل وكاتب سينمائي، ومن أشهر أفلامه السابقة فيلم «رحلة الطريق» (2000) وفيلم «ستارسكي وهتش» (2004)، بالإضافة إلى فيلم «الآثار البغيضة»، وهو أشهر أفلامه.
وتستمد عبارة «الآثار البغيضة» (Hangover) من الصداع الشديد أو الآثار الجسدية البغيضة الناتجة عن إسراف المرء في شرب الكحول. وتظهر هذه الأعراض عادة صبيحة اليوم التالي عندما يستفيق المرء مصابا بصداع شديد بعد ليلة يسرف فيها في الشرب. وهذا هو ما حدث لأبطال الفيلمين بعد سهرة ماجنة في كل منهما.
تستند قصة وأحداث فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» إلى سيناريو للكاتبين السينمائيين كريج مازن وسكوت أرمسترونج بالاشتراك مع مخرج الفيلم تود فيليبس مبنية على شخصيات سينمائية قام بتطويرها الكاتبان السينمائيان المشاركان في كتابة السيناريو مع الكاتبين السينمائيين جون لوكاس وسكوت مور اللذين قاما بكتابة سيناريو الفيلم السابق.
تبدأ أحداث قصة فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» بعد مضي عامين على أحداث الفيلم الأول. وتنتقل الأحداث من مدينة لاس فيجاس الأميركية في قصة الفيلم الأول إلى مدينة بانكوك عاصمة تايلاند في قصة الفيلم الثاني. وتتكرر في الفيلم الثاني الأحداث الرئيسية مع بعض التفاصيل الإضافية لقصة الفيلم الأول والتي تركزت على أربعة أصدقاء يقومون برحلة إلى مدينة لاس فيجاس لإقامة حفلة للأصدقاء الذكور فقط لأحد أفراد المجموعة بمناسبة زفافه، ولكنهم يستيقظون في صباح اليوم التالي ليواجهوا سلسلة من المفاجآت والأحداث والأشياء الغريبة دون أن يتذكروا شيئا عما حدث خلال الليلة السابقة.
يقوم الأصدقاء الأربعة في فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» بالسفر إلى مدينة بانكوك للاحتفال بمناسبة زفاف أحدهم، وهو طبيب الأسنان ستو (الممثل إيد هيلمز) وخطيبته التايلاندية الجميلة لورين (الممثلة جيمي تشنج). وينضم إليهم في رحلتهم شقيق الخطيبة لورين الأصغر تيدي (الممثل ماسون لي)، وهو طالب متفوق يدرس في جامعة ستانفورد. ولا يخفي والد الخطيبة لورين عدم رضاه عن زوج ابنته المرتقب.
في صباح اليوم التالي، بعد احتفال في الليلة السابقة، يستيقظ ثلاثة من الأصدقاء الأربعة ليجدوا بينهم رجل العصابات الصيني تشاو (الممثل كين جيونج) الذي كانوا قد التقوا به في لاس فيجاس في قصة الفيلم الأول، وقردا غريبا لا يكف عن التدخين. ويجد الجميع أنفسهم في غرفة قذرة بأحد فنادق بانكوك. ويفاجأ الجميع بعدم وجود تيدي. وفجأة يسقط تشاو ميتا متأثرا بجرعة مفرطة من الكوكائين ويتخلصون من جثته في ثلاجة، ثم يبلّغون بأن تيدي موجود في السجن، ولكنهم لا يجدونه هناك، وينضم إليهم خلال زيارة السجن راهب بوذي معوق ومسن، ويمر الجميع بحي مهدّم تشتعل فيه النيران ويبلّغون بأنهم بدأوا مشاجرة في ذلك المكان في الليلة السابقة ثم تطورت إلى أعمال شغب. بعد ذلك تصحب المجموعة الراهب إلى معبد بوذي حيث يشجعهم كبير الرهبان على الاستغراق في التأمل ليساعدهم ذلك على تذكر أحداث الماضي.
وعند خروج الثلاثة من الدير يتعرضون لاعتداء من قبل اثنين من رجال العصابات الروس اللذين يتضح أن الأصدقاء الثلاثة سرقوا القرد منهما، ويصاب أحدهم بعيار ناري في ذراعه ويتم نقله إلى عيادة لعلاجه، فيما يعترف آخر بأنه وضع بعض المسكنات في الحلوى التي تناولوها في الليلة السابقة، ولكنه أخطا في خلط المسكنات. ويؤدي اعترافه إلى مشاجرة فيما بينهم. بعد ذلك يتوجه الثلاثة إلى فندق فخم ويلتقون برجل العصابات كنجسلي (الممثل بول جياماتي) الذي يطالبهم برقم الحساب المصرفي لرجل العصابات تشاو مقابل الإفراج عن تيدي المحتجز كرهينة. وعند عودتهم إلى فندقهم يكتشفون أن تشاو على قيد الحياة ويبلغهم بأنه أخفى رقم الحساب في معطف القرد، ما يضطرهم إلى سرقة القرد مرة أخرى من رجلي العصابات الروس بعد مطاردة مثيرة وعنيفة في السيارات تؤدي إلى إصابة القرد الذي يأخذون منه رقم الحساب وينقلونه إلى عيادة بيطرية، ثم يعودون إلى كنجسلي لتسليمه رقم الحساب مقابل الإفراج عن تيدي. وفجأة يظهر عملاء الإنتربول ويلقون القبض على تشاو. ويكتشف الثلاثة أن كنجسلي عميل سري ويخبرهم بأن رجال الشرطة لم يتمكنوا من العثور على تيدي. إلا أنهم يواصلون البحث عن تيدي ويجدونه محصورا داخل مصعد في الفندق.
وتستخدم المجموعة قارب تشاو السريع للوصول إلى موقع الزفاف ليجدوا أن والد العروس لورين يوشك على إلغاء الحفلة. إلا أن العريس ستو يقتحم الحفلة ويلقي خطابا جريئا يثير إعجاب والد العروس الذي يغير رأيه ويوافق على زواج ستو من ابنته. ويقدّم ألان لصديقه العريس ستو مفاجأة تتمثل بظهور بطل العالم السابق في الملاكمة مايك تايسون الذي يقدّم أغنية للعريسين. وكان مايك تايسون قد ظهر في دور شرف في الفيلم الأول «الآثار البغيضة».
يتضح من هذا العرض أن مخرج فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» تود فيليبس، وكاتبي السيناريو المشاركين معه، قاموا بنقل سيناريو فيلم «الآثار البغيضة» من مدينة لاس فيجاس إلى مدينة بانكوك مع المحافظة على الأحداث الرئيسية للقصة وتسلسلها، ولكن مع تنويع التفاصيل والمفاجآت والمواقف الكوميدية وظهور المزيد من الشخصيات الجديدة والغريبة. ويتضح أن كتّاب السيناريو أطلقوا العنان لمخيلاتهم في ابتكار الشخصيات والأحداث الغريبة وغير المتوقعة، كما فعل كاتبا سيناريو الفيلم الأول.
ومع أن فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» استقبل استقبالا فاترا من معظم نقاد السينما الأميركيين بسبب التكرار الواضح لأحداث الفيلم الأول، فقد نجح المخرج تود فيليبس في المحافظة على الإيقاع السريع لأحداث الفيلم في قالب كوميدي مشوق، مستخدما عددا من الممثلين المغمورين نسبيا والعائدين من الفيلم الأول. كما يتميز الفيلم ببراعة الموسيقى التصويرية التي أضفت نوعا من الحيوية على أحداث قصة الفيلم.
ويقدّم فيلم «الآثار البغيضة – الجزء الثاني» مثالا آخر للأفلام المتممة لأفلام ناجحة على شباك التذاكر والتي تستغل النجاح التجاري للأفلام السابقة، وهي فرصة لا يفوّتها المنتجون السينمائيون في هوليوود. وقد تحققت توقعات هؤلاء المنتجين في النجاح الكبير الذي حققه هذا الفيلم الذي صعد إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية والعالمية في أسبوعه الافتتاحي. وبلغت الإيرادات العالمية الإجمالية لهذا الفيلم على شباك التذاكر 496 مليون دولار خلال الشهر الأول لعرضه، علما بأن تكاليف إنتاج الفيلم بلغت 80 مليون دولار.

بدوي حر
07-13-2011, 12:11 AM
«لم يبق إلا البكاء» في شومان.. الرجوع إلى المستقبل

http://www.alrai.com/img/333500/333737.jpg


تستند قصة وأحداث فيلم «لم يبق شيء سوى البكاء» إلى سيناريو شارك في كتابته مخرجا وبطلا الفيلم روبرتو بنيني وماسيمو ترويسي مع المخرج والكاتب السينمائي جيوسيبي بيرتولوشي (الشقيق الأصغر للمخرج والكاتب السينمائي الإيطالي الشهر بيرناردو بيرتولوشي).
الشخصيتان المحوريتان في فيلم «لم يبق إلا البكاء» – الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء- هما المعلم سافيريو (الممثل روبرتو بنيني) والبواب ماريو (الممثل ماسيمو ترويسي) اللذان يعملان في المدرسة نفسها. بعد قضاء ليلة في الخلاء إثر تعطل سيارتهما ينتقل هذان الشخصان عبر الزمن إلى الوراء دون أن يدركا ما يحدث لهما، ليجدا نفسيهما في أواسط إيطاليا في عصر النهضة، وبالتحديد في العام 1492 (السنة التي اكتشف فيها كريستوفر كولومبوس أميركا).
نتعرف على الشخصيتين المتناقضتين لهذين الرجلين. سافيريو رجل غاضب ينتمي إلى أسرة ميسورة وهو مغرم بالنساء اللاتي يقابلنه بالرفض، في حين أن ماريو رجل بسيط ومتواضع تعشقه النساء. كما أن سافيريو حسود وحقود، بعكس ماريو الذي يتميز بالسذاجة والكرم والتسامح.
يمر هذان الشخصان بسلسلة من التجارب والمواقف الكوميدية في محيطهما الجديد وهما يحاولان الرجوع إلى المستقبل، ويصادفان عددا من الشخصيات التاريخية مثل ليوناردو دا فينشي وكريستوفر كولومبوس والراهب المنشق جيرولامو سافونارولا. ومن المواقف الساخرة في الفيلم محاولة بطلي الفيلم أن يعلما ليوناردو دا فينشي لعب الورق وأن يمنعا كريستوفر كولومبوس من السفر بغناء إحدى أغاني فريق البيتلز (الخنافس) له، لكي لا يكتشف أميركا.
يختلف موقف بطلي الفيلم حول قضية شقيقة المعلم سافيريو الذي يرفض زواجها من جندي أميركي مقيم في إيطاليا. ومن الحبكات الفرعية لقصة الفيلم أن شقيقة سافيريو على وشك الزواج من الجندي الأميركي، ويعتقد بطلا القصة أنهما إذا عادا إلى الماضي وأقنعا كريستوفر كولومبوس بعدم اكتشاف أميركا فسوف يحولان دون حدوث سلسلة الأحداث التي تؤدي إلى إقامة دولة أميركا التي قدم منها الجندي الذي جاء ليتزوج شقيقة سافيريو ويأخذها معه.
يتميز فيلم «لم يبق إلا البكاء» بقوة أداء بطليه الممثلين القديرين روبرتو بنيني وماسيمو ترويسي والتجانس بين شخصيتيهما في الفيلم، كما يتميز الفيلم بمواقفه الكوميدية المتواصلة. والفيلم يعرض مترجما للعربية. العرض القادم: الثلاثاء 19/7 الفيلم الروسي» السيدة صاحبة الكلب «.

بدوي حر
07-13-2011, 12:11 AM
درة التونسية ترفض أمر زوجها بترك الفن

http://www.alrai.com/img/333500/333738.jpg


قالت الفنانة التونسية درة إنها سترفض ترك التمثيل، حتى إذا طلبه منها زوجها في المستقبل، وذلك لأن خطيبها الحالي عرفها كممثلة، وبالتالي ليس من حقه تخييرها بين الفن وحياتهما الزوجية.
وفيما أكدت على رفضها تقديم أفلام مبتذلة، كشفت سر استعانة فيلمها الجديد «سامي أكسيد الكربون» بتعبيرات الثورة في ليبيا ومصر، وخاصة تعبير الزعيم الليبي معمر القذافي «زنجة زنجة».
وقالت درة -في مقابلة مع برنامج «يا مسهرني» على قناة «دريم» الفضائية المصرية -: «لا يمكن أن أترك الفن إذا طلب مني زوجي في المستقبل (خطيبها الحالي) هذا الأمر، لأنه عرفني كممثلة، ولازم يقبلني على هذا الأمر، وأن يدعمني علي النجاح، مثلما أساعده على هذا الأمر أيضا».
وأضافت «تمت خطبتي منذ 3 أشهر تقريبا بعد الثورة من رجل أعمال تونسي تعرفت عليه من خلال أصدقائنا المشتركين، وقد تم هذا الأمر بالمصادفة، خاصة أن القرار كان صعبا، حيث كنت لا أفكر في هذه الخطوة حاليا».
وتابعت قائلة «كنت أفرغ نفسي للفن فقط ولا أفكر في الزواج، ولكنه أقنعي بالفكرة بعدما شعرت بمدى حبه لي، ولكن تحديد حفل الزواج لم يتم بعد، واعتقد أنه سيكون بعد شهر رمضان، وستكون حياتنا بين مصر وتونس».
وأكدت الفنانة التونسية أن قلبها دائما مع بلادها مهما بعدت عنه ومع ما يحدث فيه، وشددت على أنها تعتبر مصر بلدها الثاني الذي ترتبط روحها به، لافتة إلى أنها وقت الثورتين كتبت على «الفيس بوك» تونس قلبي ومصر روحي.
ودعت درة بالأمن والاستقرار والمستقبل الجيد للشعبين المصري والتونسي خلال الفترة المقبلة وذلك بعد قيامهما بالثورة، معتبرة أن الشعبين يستحقان التغيير وحياة أفضل للتمسك بالعيش في الوطن وعدم هجرته.
وشددت الفنانة التونسية على رفضها تقديم الأفلام المبتذلة أو التي تستخف بعقول المشاهدين، لافتة إلى أهمية تقديم أعمال جادة تحترم عقلية المشاهد، سواء كانت سياسية أو رومانسية أو كوميدية.
وأكدت رفضها للقوائم السوداء أو التشكيك بوطنية أي شخص، مشيرة إلى أنه لا ينفع تقييم الدين أو حب الوطن، أو أن يتم وصف أحد بأنه غير متدين لأن الله سبحانه وتعالى هو المطّلع الأكبر، ونفس الشيء بالنسبة لحب الوطن لأن كل شخص يحب بلده.
وأعربت الفنانة التونسية عن سعادتها بردة فعل الجمهور على فيلمها الجديد «سامي أكسيد الكربون، مشيرة إلى أن تصوير الفيلم بدأ قبل الثورة، وأن السيناريو لم يتم تعديله على الإطلاق لإقحام الثور كما تردد.
غير أنها استدركت مضيفة «لكن تم وضع إفيهات للفيلم في الشعارات منها «زنجة زنجة، وثورة ثورة، وإلى الأمام، والتنحي».
وكان الكلمات والتعبيرات التي استخدمها الزعيم الليبي معمر القذافي في أولى خطاباته معلقا على الانتفاضة التي تقودها بنغازي ضد نظامه أثارت موجة من السخرية في الإعلام التقليدي وعلى الإنترنت، وخاصة تعبيرات ثورة وزنجة وإلى الإمام.
وشددت درة على أن الموضوع لم يتم تعديله، وأن المخرج رفض إدخال أحداث من الثورة أو مظاهرات على الفيلم حتى لا يركب الموجة السائدة، مشيرة إلى إمكانية المشاركة في أفلام تحكي عن الثورة ولكنها تتناول موضوعات جادة من جوانب الإنسانية وليس الثورة فقط لأن واقع الثورة أقوى بكثير من الأفلام.
وأبدت سعادتها بالعمل في مسلسل «الريان» الذي سيتم عرضه في رمضان المقبل، والذي يضم مجموعة مميزة من الفنانين، في مقدمتهم خالد صالح، مشيرة إلى أنها تقوم بدور زوجة الريان الأولى، وأنها تقدم فيه دور الزوجة التقليدية الطيبة التي يحتفظ بها زوجها رغم زواجه عليها 12 مرة.

بدوي حر
07-13-2011, 12:12 AM
جو أشقر: الفن أكرمني وأعطاني أكثر مما استحق

http://www.alrai.com/img/333500/333741.jpg


بدأ حياته الفنّية هاوياً ، لكن موهبته فرضته بقوة حتى أصبح أحد المغنين البارزين على الساحة، يعترف الفنان جو أشقر أنه لا يزال في بداية الطريق، ولا يزعجه أن يكون حالياً في مصاف نجوم الصف الثاني، فهو يسعى – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - ليكون في القمة، يقول: “ولدت فنّاناً وأشكر الله على هذه النعمة، الفنّ أكرمني وأكرمته وأعطاني أكثر ممّا أستحق. أعطاني اسماً افتخر به، ومردوداً مادياً لا بأس به. انا درست الموسيقى لكني لم أفكر يوماً في الاحتراف ولا في الشهرة كنت أحب العزف والغناء امام الجمهور في الجلسات خاصة ، نجاحي أتى بالمصادفة، إذ بدأ الناس في بيروت يتبعونني من مكان لمكان، حيث كنت أغني، وفي هذه الأثناء كنت قد كتبت اغنية “شو بيمنع” وقد لاقت الترحيب فتم تسجيلها وكانت البداية غير المخطط لها”.
عن جديده الفني يتابع جو أشقر: “أحضر مجموعة أغنيات جديدة سأطلقها ضمن ألبوم غنائي كامل، ولكن حتى الآن لم أقرر بعد إصدارها ضمن هذا الألبوم أو كأغنيات منفردة، فهذا يتوقف على وضع البلد من الناحية السياسية والأمنية، على الأقل في الشهرين المقبلين. هناك عدة أغنيات جاهزة تماماً للبث والعرض، منها أغنية مصرية بعنوان “ويّاك” من كلمات ناصر الجيل وألحان محمود الخيامي، بالإضافة إلى أغنية مصرية أخرى، ولكن لم ننته من تسجيلها بعد. وهناك أغنية باللهجة الخليجية من كلمات أثير الرياض وأيضاً من ألحان محمود الخيامي. وبالنسبة للأغنيات المتبقية فجميعها باللهجة اللبنانية، منها أغنية “تعي” من كلمات نزار فرنسيس، وأغنية “مين قال” من كلمات نبيل بو عبدو، وأغنية “صايرلو” من كلمات منير بو عسّاف وجميعها من ألحان رواد رعد، بالإضافة إلى أغنية من كلمات منير بوعساف وألحان هشام بولس، وأغنية من كلمات وألحان سليم عساف، وأغنية من كلمات وألحان سهيل فارس، هناك أيضاً أغنية بعنوان “يا حياتي بحبك” من كلمات نبيل بو عبدو وألحان زياد بطرس”.
وتابع:”مازلت حتى الآن في حالة من الحيرة والضياع، فكل أغنية من هذه الأغنيات جميلة وتستحق أن تصوّر على طريقة الفيديو كليب، حالياً، لا أملك الجواب”.
وبالنسبة لمن يساعده في خياراته الفنية قال” ألجأ إلى إلهامي الخاص، ولكن في بعض الأحيان أستشير بعض الأشخاص المقربين من أصدقاء أو شركاء معي في العمل، وليس بالضرورة أن تكون العائلة جزءاً من اختياراتي الفنية. وفي النهاية أحس أن إلهامي هو الصائب دائماً لذلك أثق به كثيراً”.
وعما إن كان من الممكن أن يعتمد أغنية ومن ثم يتراجع عنها بعد أن يتكبد مصاريف الحصول على تنازل من مؤلفيها قال: “نادراً ما يحصل معي أمر كهذا، أعتقد أنني تراجعت عن تسجيل أغنية بعد اعتمادها مرة واحدة فقط”.
وعن ظاهرة الغيرة في الوسط الفني قال”وجود أي شخص ناجح يشكل حالة إزعاج عند البعض من الحسّاد، لذلك أعود وأنصح هؤلاء الأشخاص بالكد والتعب والجهد والتركيز على ما يهمهم، ربما في يوم من الأيام يحققون ما يصبون إليه من شهرة”.
هناك من يقول إن الاستعانة بالفتيات في كليباته دليل ضعف عنده ، لكن جو علق بالقول”ممكن أن تكون وجهة نظر. نحن نعرف أن الفتيات الفاتنات عنصر جميل في الحياة ولا يمكن الاستغناء عنهن. العنصر الجمالي دائماً يبهر الحضور ويسرق الأنظار والحواس وهي رغبة في وجود العنصر الجميل معي من خلال الفتيات الجميلات أو حتى الشبان الذين يظهرون في إطار مميّز ومختلف من ناحية تقديمهم بصورة عالية الجودة. وبالنسبة للتركيز عن الفتيات فأنا أحب أن أكون محاطاً بهن. أرفض الكليبات التي لا تحمل أي معنى ولا مضمون، وأرفض تسويق بعض الأغنيات التافهة تحت ستار الفن. وأنا أعترف بأنها رغبة مني، فقد تعوّدت منذ صغري أن أكون محاطاً بهن (مين بيغيّر عادته بتقل سعادته)، فلأكن سعيداً”.
وعن رأي زوجته بكليباته قال: “ليس خطأ أن أمتحن غيرتها ومن وقت إلى آخر لكي أعرف مدى حبها لي. زوجتي متفهمة وتعرف كيف تتعامل مع زوجها الفنان ومعجباته فهي ناضجة فكرياً.صحيح أنها تغار علي لكن غيرتها تنبع من حبها لي وهي غيرة (مثقفة)”.
زوجتي تمتلك أذنا موسيقية مهمة، هي لا تتدخل بكل شاردة وواردة لكنها تبدي رأيها، وأنا أهتم لسماعه، علماً أنني أنفذ ما يدور في رأسي في النهاية، مع أني أحرص دوماً على الفصل بين عملي وحياتي الشخصية.
تملك غريس زوجة جو أشقر صوتاً جميلاً، هل من الممكن أن يجتمعا في ديو غنائي مشترك؟ يقول جو”: صحيح أن زوجتي تملك صوتاً رائعاً، لكن فكرة أن أغني معها غير واردة حالياً. من ناحيتي أشجعها على الغناء، ولكن قناعتي تقول طالما أنها إذا بقيت ضمن إطار الهواية والغناء في الحفلات الخيرية ليست هناك مشكلة، ولا تكون في إطار الاحتراف. غريس مهتمة جدا للأغاني الغربية وهي تتابع كل الأغاني العربية في الوقت نفسه، ومع أني أفكر جدياً في تقديم أغنية مشتركة معها حيث أغني باللغة العربية وهي باللغة الأجنبية، ولست أطمح من وراء هذا العمل إلا ليكون تجربة تضاف إلى أرشيفنا وتكون ذكرى عائلية جميلة، أما تسويقه فغير وارد في بالي”
وعما إذا كان يحضر لأي ديو غنائي، يقول جو: حالياً لا يوجد أي تنسيق لتقديم “ديو” أي أغنية مشتركة مع فنان آخر، ولكن إذا فكرت في الأمر أريد أن يجمعني ديو بفنانة أو بفنان عالمي، بمعنى أن الأغنية تحتوي على قسمين عربي وأجنبي. وربما يبدو حلمي مستحيلاً، لكن خيالي يجعلني أحلم بديو مع ألفيس بريسلي”.

بدوي حر
07-13-2011, 12:13 AM
الخزوز يستمكل تصوير «ما نتفق» في اوروبا

http://www.alrai.com/img/333500/333742.jpg


وسط واحدة من أهم المناطق الطبيعية السياحية في النمسا، تحديداً على حدود النمسا مع إيطاليا وألمانيا، والتي تمر بها سلسلة جبال الألب، سيستكمل المخرج إياد الخزوز الذي سافر مؤخراً مع فريق عمله من فنيين وفنانين، تصوير مشاهد المسلسل الكوميدي الخليجي ما نتفق عن فكرة وأشعار الشاعر الإماراتي محمد سعيد الضنحاني، وقصة وسيناريو الكاتبة سوسن قابسي، ومن إنتاج تلفزيون أبوظبي، في حين تتولى شركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي الإنتاج التنفيذي للعمل والتي تُعد أكبر شركة إنتاج إماراتية من حيث عدد الإنتاجات السنوية والكوادر البشرية المدربة والمعدات الفنية المتخصصة في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي.
حيث أشار مخرج العمل إياد الخزوز أنه قد سيبدأ التصوير جزء من المسلسل في مقاطعة تيرول النمساوية، الواقعة على حدود النمسا مع إيطاليا وألمانيا، والتي تمر بها سلسلة جبال الألب، وهي مقاطعة سياحية من الدرجة الأولى، لما تتمتع به من جبال خضراء، وطبيعة ساحرة خلابة، وبجانب السياحة الصيفية، تتوافر سياحة التزحلق على الثلج، المتاحة ليس فقط في الشتاء، إنما أيضا على قمة بعض الجبال على مدار العام.
موضحاً أن سبب اختياره لهذه المنطقة تحديداً لاستكمال مشاهد العمل في أوروبا، أن هذه المنطقة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، خاصة من دول الخليج، حيث يمتلك بعض الأثرياء بيوتا وقصورا في هذه المقاطعة، وأن حكاية العمل نفسها تتطرق إلى أحداث تدور في أوروبا، وحرصاً منه كمخرج للعمل على الارتقاء بمستوى الدراما العربية، وإخراجها من قالب الاستوديوهات والمناطق البديلة فقد قررت الانتقال لهذه المقاطعة لاستكمال التصوير لما ستوفره من مشاهد غنية جمالياً للمشاهد من ناحية، ومن ناحية أخرى ليقرب العمل بأجوائه للواقعية أكثر أسوةً بالأعمال الدرامية العالمية.
وأوضح في ذات السياق أن مسلسل ما نتفق هو عمل اجتماعي خليجي كوميدي يتألف من 60 حلقة تلفزيونية وستعرض على جزأين على شاشة تلفزيون أبو ظبي، حيث جرى تصوير القسم الأول من التصوير في عدد من المواقع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما ويشارك في العمل نخبة من نجوم الشاشة الخليجية، ومنهم إبراهيم الزدجالي، بثينة الرئيسي، سيف الغانم، ليلى السلمان، بدرية احمد، زهرة الخرجي، منصور الغساني، سلامة المزروعي، منصور الفيلي، عبدالله مسعود، أما بالنسبة للناحية الفنية فالموسيقى التصويرية والإشارات من تأليف وائل الشرقاوي، ومدير التصوير جعفر النوفل، أما أداء الأغنيات داخل العمل فسوف يكون من نصيب المطربة «رويدا المحروقي والفنان الأردني» رامي خليل»، والمؤثرات الصوتية يتولى تأليفها سائد وليد الهشيم.

بدوي حر
07-13-2011, 12:14 AM
المنتجون يراهنون على المسلسلات الكوميدية في رمضان

http://www.alrai.com/img/333500/333743.jpg


يراهن المنتجون في رمضان هذا العام على المسلسلات الكوميدية، رغم سخونة الأحداث السياسية التي تمر بها مصر حاليا، حيث يتنافس العديد من نجوم الدراما على رسم البسمة على شفاه الجمهور ومحاولة إخراج الشعب من همومه الحياتية اليومية، ليغلب – بحسب صحيفة اليوم السابع - الطابع الكوميدي على معظم الأعمال الدرامية الرمضانية، ومن أوائل المسلسلات التى تتسم بالكوميديا «نونة المأذونة» للنجمة حنان ترك، ورغم أن حنان ترك ليست معتادة على تقديم أعمال كوميدية خلال شهر رمضان، لكنها اختارت هذا العام مسلسلا كوميديا ساخرا تقدم من خلاله شخصية نونة، والتي تعمل مأذونة للمرة الأولى مما يعرضها للعديد من المواقف الكوميدية، ويشاركها بطولة المسلسل الفنانة رجاء الجداوي، وإيهاب فهمي، وأميرة العايدي، وعلاء مرسى، وإخراج منال الصيفي.
كما يعود الفنان محمد هنيدي إلى الدراما التلفزيونية هذا العام بعد غياب أكثر من 15 عاما عن الدراما التليفزيونية، من خلال مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، والذي كان في الأصل الجزء الثاني من فيلمه «رمضان مبروك أبوالعلمين حموده» الذي قدمه من قبل وحقق نجاحا هائلا كما سيؤدى تقريبا نفس الشخصية ولكن من خلال خط درامي آخر، والمسلسل يعتمد بشكل كبير على المواقف الكوميدية والإفيهات الضاحكة، ويشاركه بطولة المسلسل الفنانة الكبيرة ليلى طاهر، كريمة مختار، ونسرين إمام، تأليف يوسف معاطي، وإخراج سامح عبد العزيز.
وأيضا يشارك الفنان سامح حسين في رمضان هذا العام بمسلسل كوميدي جديد بعنوان «الزناتي مجاهد» بعدما شارك في رمضان الماضي بمسلسل «اللص والكتاب» وحقق نجاحا لا بأس به بالنسبة لأول بطولة مطلقة له، ويراهن هذا العام بشكل كبير على مسلسل «الزناتي مجاهد» والذي يقدم به شخصية الصعيدي بشكل كوميدي، ويشاركه البطولة هالة فاخر وهناء الشوربجي وإيمان سيد أحمد ومحمد الدسوقي وماهر عصام وتأليف محسن رزق وإخراج أسد فولد كار.
والمسلسل يتناول رحلة مواطن مصري من أقصى الصعيد جاء ليستخرج شهادة ميلاد لعمل بطاقة شخصية لكنه تواجهه العديد من المشاكل والصعوبات ويقابله الروتين والبيروقراطية فمن خلال رحلته يستعرض عدد ضخم من المشاكل التي كانت تمر بها مصر قبل الثورة وينتهي المسلسل بقيام الثورة يوم 25 يناير.
ورغم إنه لم يتبق إلا وقت قليل جدا على حلول شهر رمضان، إلا أن أسرة عمل «ست كوم» «شبرا تي في» للفنان أحمد رزق، أكدوا عرض المسلسل خلال شهر رمضان المقبل، والذي سيكون 15 حلقة فقط، وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يسكنون في حي شبرا، ويقررون فجأة إطلاق قناة فضائية جديدة تتحدث عن منطقتهم، وأيضاً عن العلاقات الأسرية التي تجمع بين العائلات في هذا الحي، ويشارك في البطولة هايدي كرم وسليمان عيد وشريف حلمي وعلاء زينهم تأليف عمرو فهمي وإخراج عبد العزيز حشاد.
كما يعرض أيضا الجزء الثاني من مسلسل «الكبير أوى» للفنان أحمد مكي، والذي كان من المفترض أن يعرض في رمضان الماضي لكن تم تأجيله بعد إصابة مكي بكسر في الساق مما تسبب في تعطيل تصوير الجزء الثاني من العمل والذي تدور أحداثه في 15 حلقة أيضا، وكان الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا جعله يتصدر قائمة المسلسلات التي تحقق إعلانات في رمضان، وهو ما تراهن عليه القنوات الفضائية هذا العام أيضا، حيث يتوقعون نجاحا كبيرا للجزء الثاني والمسلسل قصة أحمد مكي، وسيناريو وحوار ورشة سيناريو مكونة من مصطفى صقر ومحمد عز الدين وتامر نادى، ومن بطولة أحمد مكي ودنيا سمير غانم وهشام إسماعيل ومحمد عبد السلام، ومحمد شاهين، ويظهر فيه مكي بثلاث شخصيات الأولى هي «الكبير أوى» الأب الصعيدي وولديه «الكبير» شاب صعيدي يعيش في قرية المزاريطة، وشقيقه التوأم «جوني» الذي كان يعيش في أمريكا قبل أن ينتقل إلى المزاريطة ليحصل على نصيبه من الميراث.
ومن خلال قصة اجتماعية كوميدية تنافس النجمتان سمية الخشاب وفيفي عبده بدراما رمضان بمسلسل «كيد النسا»، حيث تجسد فيه فيفي وسمية شخصيتان لضرتان تتنافسان على زوج واحد يجسد شخصيته الفنان أحمد بدير حيث تجسد فيفي شخصية كايداهم الزوجة الأولى وحينما يتعرف الزوج على سمية تنصب شباكها حوله لتتزوجه فيتزوجها فعلا فتحدث مشاكل عنيفة بين الزوجتين.

بدوي حر
07-13-2011, 12:25 AM
كارول نجمة مهرجان «جميلة»

http://www.alrai.com/img/333500/333739.jpg


تحيي المطربة اللبنانية كارول سماحة الليلة الختامية لمهرجان جميلة العربي، الذي ينظم في الفترة الممتدة من 18 إلى 27 تموز الجاري، بمدينة جميلة الأثرية في سطيف التي تبعد بحوالي 300 كلم شرق الجزائر، في حين تغيب النجمة إليسا عن الجزائر رسميا، بعد أن أشيع خبر غنائها لأول مرة، وتهديدها بالرشق بالطماطم.
وأفادت محافظة مهرجان جميلة العربي، بأن «كارول سماحة ستكون نجمة الطبعة السابعة للمهرجان، حيث ستختتم سهراته في المدينة الأثرية كويكل». وتشارك كارول سماحة للمرة الثانية في فعاليات المهرجان، بعد تألقها في طبعة سابقة، على أن تحيي الليلة الموالية سهرة من سهرات «ليالي الكازيف» بالجزائر العاصمة، التي انطلقت بتاريخ 5 تموز 2011م.
من جهة أخرى، تأكد رسميا غياب النجمة اللبنانية إليسا عن المهرجان، وقالت إدارة المهرجان في تصريح خاص لmbc.net، بأن «إليسا لم توجه لها الدعوة أصلا للغناء في المهرجان، ولو أن الفكرة واردة منذ سنوات، خصوصا وأن الجمهور الجزائري متعطش لحفلات إليسا التي لم تشدُ يوما في الجزائر».
واستغربت المتحدثة باسم إدارة المهرجان أن يتم إطلاق حملة مقاطعة المطربات العربيات على غرار إليسا، في وقت سابق، على الرغم من أن أسماء المطربات المشاركات في المهرجان لم يتم الإعلان عنه وقتها.
ويشارك في الطبعة السابعة للمهرجان مطربون من كل من المغرب وتونس ولبنان والعراق، ويطرب هؤلاء -ومن بينهم جوليا بطرس وعاصي الحيلاني- جمهور الجزائر العاصمة في حفلات موازية في مسرح الهواء الطلق بسيدي فرج في إطار ليالي الكازيف.
وأضاف الناشطون المعارضون لحضور المطربات العربيات للغناء في إطار المهرجانات التي تحتضنها الجزائر هذا الصيف، اسم المطربة اللبنانية كارول سماحة لاسم إليسا، على الرغم من تأكد عدم غنائها في الجزائر، حيث هددوا برشقهن بالطماطم الفاسدة.
واتخذت إدارة المهرجان إجراءات أمنية مشددة لمنع أي حادث أو انزلاق للوضع، قد يسيء للمطربات أثناء اعتلائهن منصة المسارح. وتوسعت رقعة المعارضين بالنظر للمبالغ المالية الكبيرة التي تصرفها وزارة الثقافة على مثل هذه المهرجانات، في الوقت الذي يعاني فيه سكان المناطق النائية من العزلة والجوع والفقر.
وأثار خبر غناء كارول سماحة في مهرجان جميلة العربي موجة من الغضب، وجدد هؤلاء رفضهم لحضور أي مطربة، وعلق هؤلاء على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بأن الأمر لا يختلف، فكارول سماحة لا تختلف عن إليسا في الأجر الذي ستتلقاه نظير غنائها لمدة ساعتين في الليلة الواحدة، من أموال الشعب الجزائري.

بدوي حر
07-13-2011, 12:26 AM
حجاج عبد العظيم يبدأ تصوير «البيت»

http://www.alrai.com/img/333500/333740.jpg


قال الفنان الكوميدى حجاج عبد العظيم أنه بدأ مؤخرا تصوير أولى مشاهده فى المسلسل الجديد «البيت»، وهو مسلسل اجتماعى من 15 حلقة يدعو لدعم الوحدة بين المسلمين والمسيحيين، والقضاء على الفتنة الطائفية التى قد تؤدى بالبلاد إلى الخراب.
ويضم المسلسل مجموعة كبيرة من الفنانين منهم حجاج عبد العظيم وطارق لطفى وأميرة العايدى وزيزى البدراوى ولطفى لبيب وتهانى راشد، ومن إنتاج وإخراج عماد فؤاد.
وأوشك حجاج على الانتهاء من تصوير دوره فى مسلسل «آدم» من بطولة تامر حسنى، وهو نفس الوضع بالنسبة لمسلسل «الريان» بطولة خالد صالح.
يذكر أن آخر أعمال الفنان حجاج عبد العظيم فى الدراما التليفزيونية هو «مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة» بطولة غادة عبد الرازق وحسن يوسف وباسم ياخور وأحمد صلاح السعدنى وكريمة مختار وهياتم ورحاب الجمل ومدحت صالح ومحمد لطفى وشمس، ومن تأليف مصطفى محرم، ومن إنتاج عرب سكرين، ومن إخراج محمد النقلى.

بدوي حر
07-13-2011, 12:27 AM
تاجا: صراعات الحارة جديد «الزعيم»

http://www.alrai.com/img/333500/333745.jpg


كشف الفنان السوري خالد تاجا أن مسلسل «الزعيم» الذي تعرضه MBC1 في رمضان المقبل يتطرق إلى قضية تعدد الأديان في البيئة الشامية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن أحد الخطوط الدرامية للمسلسل تتناول علاقات المسلمين بالمسيحيين.
وقال تاجا في تصريحات ل mbc.net «دمشق هي بلد تعايش كل الأديان، وبلد التلاقح الفكري الحضاري الذي يمتد إلى ثلاثة آلاف عام»، وأضاف من برّ الشام خرج المسيح عليه السلام، وهناك مليارا مسيحي اليوم في العالم يدينون بأفكاره الإنسانية، فدمشق صدّرت التجارة والعلوم والفنون للبشريّة.
وحول تفاصيل شخصيته في العمل قال تاجا «أجسد دور البطولة بشخصية «الزعيم أبو داغر»، وهو تاجر كبير من تجّار الجملة بدمشق، له مكانة مرموقة بين بقية التجار، وخلال أحداث العمل ينشأ صراع بينه وبين تاجر آخر، لافتاً إلى أن مسألة الصراعات تأتي في عمق المسلسل، وهي مسالة طبيعية تحدث في الحياة العادية.
وفي حين اعتبر الفنان السوري أن مسلسل «الزعيم» لن يختلف عن بقية مسلسلات البيئة الشامية من حيث الشكل والملابس والديكورات الدمشقية، ولكنه أكد أن العمل يحمل صراعات جديدة، وشخصيات لها منحى خاص بأسلوب واقعي يُلامس الواقع المعاش.
وأشار تاجا إلى أن العمل يتحدث عن صفات الزعيم الحقيقية، وهذا شيء لم يُطرق قبل في دراما البيئة الشامية، ويؤكد أن الزعامة ليست مكسبا شخصيا أو استعراضا، وإنما الزعامة الحقيقية تتجسد في خدمة الناس، والقدرة على محبتهم سواسية في ميزان عادل. ومسلسل «الزعيم» عن نص الفنان والمؤلف وفيق الزعيم، ومن إخراج الأخوين بسام ومؤمن الملا.
يشار إلى أن الفنان خالد تاجا يشارك هذا العام بعدة أعمال درامية، أهمها بطولة مسلسل «الدبور2» للمخرج تامر إسحاق، و»الانفجار» للمخرج أسامة الحمد، كما يشارك كضيف شرف في كل من مسلسل «العشق الحرام» للمخرج تامر إسحاق، ومسلسل «يوميات مدير عام2» للمخرج زهير قنوع.

بدوي حر
07-13-2011, 12:28 AM
ميادة ترحب بتقديم «ديو» مع وردة

http://www.alrai.com/img/333500/333746.jpg


كشفت المطربة السورية ميادة الحناوي عن أن خلافها مع وردة الجزائرية صفحة وانطوت، وعادت المياه إلى مجاريها، مشيرة إلى أن الأخيرة لا علاقة لها بقرار السلطات المصرية منعها من دخول القاهرة قبل 15 عامًا.
خرجت ميادة الحناوي في مقابلة مع القناة المغربية «دو زام» عن صمتها، وتحدثت مطولا عن علاقتها بأميرة الطرب العربي وردة الجزائرية؛ حيث قالت: «الحمد لله لا توجد أية خلافات معها، ولا دخل لوردة في المؤامرة التي حيكت ضدي لمنعي دخول مصر».
وأوضحت المطربة السورية ميادة أن «الوقت لم يحن بعد لكشف تفاصيل المؤامرة التي قادتها بعد الجهات ضدي، التي تسببت في منعي من دخول مصر منذ ما يقرب من 15 عامًا». وقالت: «إن المياه عادت إلى مجاريها، واتصل بي وزير الإعلام والثقافة وقتها، وأكد لي دعوتي للمشاركة في أحد المهرجانات الفنية».
ورأت ميادة الحناوي أنها «لم تكن مؤامرة بعينها بقدر ما كانت «غيرة نسوان» لا أكثر ولا أقل»، وأضافت «الأمر لم يؤثر علي كثيرًا، فالجمهور المصري كان يغني معي ويحفظ الأغاني التي أؤديها، لأن المنع لم يطل أشرطة الكاسيت».
وعن «الدويتو» الغنائي -الذي تحدث عنه المطرب الإماراتي حسين الجسمي ويجمعهما معًا بصحبة المطربة وردة الجزائرية- قالت: «المشروع لا يزال قيد الدراسة وننتظر التفاصيل من الجسمي، وأنا لست ضد الفكرة».
وأعلنت المطربة السورية قلقها الشديد من الأوضاع التي تشهدها سوريا، وقالت: «الله سيحفظ سوريا ويحول دون أن تقع فتنة أكبر، وتتدهور الأوضاع إلى الأسوأ».
ودعت ميادة الحناوي أن تعود المياه إلى مجاريها لتستقر سوريا، واعتبرت أن ما يحدث لا يخدم الفن ومستقبل سوريا التي تستحق أحسن مما يحدث حاليًا من احتجاجات.
وأكدت المطربة السورية أن جديدها سيكون ألبومًا غنائيًا يضم نحو 14 أغنيةً؛ حيث ستتعامل مع ملحنين مصريين كبار على غرار صلاح الشرنوبي ومحمد سلطان، وحتى من ألحان الراحل بليغ حمدي. وأضافت «سأدخل «الاستويو» في القاهرة قريبًا، وأنا سعيدة بأن أسجل ألبومي في مصر التي عادت إليها الحرية بعد ثورة 25 يناير».

سلطان الزوري
07-13-2011, 11:22 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-13-2011, 12:43 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-13-2011, 12:44 PM
الاربعاء 13-7-2011

الفايز يرعى افتتاح مهرجان الفحيص

http://www.alrai.com/img/334000/333908.jpg


عمان - ماجد جبارة - تنطلق في السابعة من مساء اليوم وتحت رعاية رئيس مجلس النواب فيصل الفايز فعاليات مهرجان الفحيص الحادي والعشرون- الأردن تاريخ وحضارة
وأكد مدير المهرجان عيسى السلمان أن فعاليات الافتتاح ستكون مجانية لكافة رواد المهرجان مبينا ان هناك فرقا فنية وتراثية، وعلى رأسها الفرقة الوطنية للفنون التابعة لوزارة الثقافة، بالإضافة إلى فرقة نيو ستار التي تشارك لاول مرة هذا العام وتضم المطربون سعيد طربية ووجدي الشاعر، وماندوا جريس وجورج ثلجية، حيث سيحيون حفلاتهم على المسرح الرئيسي للمهرجان _ ساحة كنيسة الروم الأرثوذكس.
وبين السلمان أن هناك تعديلات جرت على البرنامج، حيث تم تعديل موعد ندوة الإصلاح لتصبح في الساعة السادسة من مساء الأحد 17/7/ ، فيما ستكون ندوة شخصية المهرجان للراحل كليب الشريدة الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة 15/7 .سيشارك د. موسى المعاني ، بدلا من د. عادل الطويسي.
وأشار السلمان الى أن مهرجان الفحيص لهذا العام يتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.
كما سيحيي الفنان الأردني عمر العبدالات ليلة طربية مساء يوم الخميس 14/7م على المسرح الرئيسي، فيما سيحيي الفنان الأردني حسين السلمان وعلى نفس المسرح يوم الجمعة 15/7 .
أما الفنان زياد صالح وبمشاركة فرقة معان فسيحيون حفلا غنائيا ساهرا مساء السبت 16/7 ، وفي مساء يوم الأحد سيكون جمهور الفحيص على الساحة الرئيسية مع مسرحية (فشة غل) للفنان حسين طبيشات ، يلي ذلك حفل فني تقدمه فرقة الكلية البطريركية الوطنية-الاشرفية.
أما الفعاليات الثقافية فسيكون عشاق مهرجان الفحيص وعلى منبر الراحل خالد منيزل مع الشاعر المصري سيد حجاب، والشاعر اللبناني زاهي وهبة .
وسيتحدث كل من رئيس الوزراء د. معروف البخيت ، ود. هند ابو الشعر، ود عبد العزيز الشريدة، عن شخصية المهرجان لهذا العام « الراحل كليب الشريدة» حيث سيدير اللقاء ياسر عكرو ش وذلك مساء الجمعة وعلى منبر الراحل خالد منيزل.
أما ندوة الإصلاح السياسي فستكون في الساعة السادسة من مساء الأحد 17/7 ، حيث سيتحدث فيها كل من النائب عبله ابوعيله، ود. محمد الحموري.
وفي يوم السبت 16/7 سيكون رواد المهرجان مع موعد زاوية ركن المدينة-معان حيث سيتحدث كل من د. موسى المعاني، ود. سعد أبو ديه، ود. سلطان المعاني. وذلك على منبر الراحل خالد منيزل.
كما خصص المهرجان وكعادته في كل عام مسرحاً خاصاً بالأطفال حيث ستشارك عدة فرق محلية ، إضافة إلى المعارض الثابتة والمتحركة والحرف اليدوية، بمشاركة الحرفيين ليقدموا إبداعاتهم أمام الجمهور.
كما سيقام معرض صور فوتوغرافية للفنان فؤاد حتر .

بدوي حر
07-13-2011, 12:45 PM
إطلاق موسم مسرح الشباب ومسرح الطفل

http://www.alrai.com/img/334000/333909.jpg


عمان - جمال عياد - اطلقت أول من أمس، في المسرح الرئيسي، في المركز الثقافي الملكي، فعاليات موسم مسرح الشباب ومسرح الطفل، برعاية مدير عام المكتبة الوطنية، أمين عام الوزارة بالوكالة مأمون التلهوني، مندوبا عن وزير الثقافة، وبحضور نقيب الفنانين حسن الخطيب، والمدير الفني والتقني في المركز الثقافي عيسى الشبول، مندوبا عن مدير عام المركز الملكي ، ومدير مديرية الفنون والمسرح، ومدير الموسم عبد الكريم الجراح.
ابتدأ حفل الإفتتاح، بكلمة نقيب الفنانين الخطيب، الذي أكد على أهمية الشباب في رفد المسرح بالدماء الجديدة، فقال: نسعى جميعا وبدوافع خلاقة مداها يطال السماء، وبإصرار المجتهدين والمبدعين، وسط كل التجاذبات والإرهاصات، وبإيمان العارفين، بأن المسرح لم ولن ينفذ أثره وعمقه وللطفل الذي سيكبر بأحلامه وموهبته، وإبداعه من قاعدة مثلى، لتشكيل فهم الشباب وسواهم في لبنة المجتمع.
وأضاف: وإذْ نقف اليوم أمام أشراقة المواسم المسرحية، في الطفل والشياي والكبار سعيا من عنوان إن المسرح من الناس وإلى الناس، وبأفق رحب واسع مما يستوجب فينا تعظيم الهدف والتمسك بالمبدع وإنجازاته.
ثم قدمت مديرة الحفل صبا مبارك، مدير عام المكتبة الوطنية التلهوني، الذي قرأ كلمة وزير الثقافة التي تناولت نشأة المسرح في الأردن منذ العام 1918، ومرورا في تأسيس مسرح الجامعة الأردنية، وانتهاء بدور وزارة الثقافة في تنظيم ودعم المسرح، فقال: تطلع وزارة الثقافة بدورالمحلية والعربية، من خلال استمرارها بدعم الإنتاج المسرحي غير الربحي، وشراء العروض وتقديمها للجمهور مجانا، وإقامة المواسم المسرحية، والمهرجانات المحلية والعربية والعالمية، التي تؤدي إلى توفير فرص التواصل، وتبادل الخبرات بين المسارح المختلفة.
ويذكر بأن اللجنة الاستشارية العليا، تأتلف من مدير عام المكتبة الوطنية أمين عام الوزارة بالوكالة مأمون التلهوني، ومدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، ونقيب الفنانين حسين الخطيب، ونبيل المشيني، وقمر الصفدي، وزهير النوباني، وومحمد العبادي، ود.عمر نقرش، ود.صبحي الفحماوي، ود.محمد خير الرفاعي، ومدير مديرية الفنون والمسرح، ومدير الموسم عبد الكريم الجراح.
وأعقب حفل الافتتاح عرض مسرحية، «نهاية اللعبة» من سينغرافيا وإخراج أشرف طلفاح، وتمثيل جميل براهمة، وراكين السيلاوي، وديكور محمد أبو حلتم، وإضاءة ربيع درويش، وملابس جميلة علاء الدين، ومكياج فرح جدعان.
وتقدم ضمن مسرح الشباب، في السادسة والنصف على مسرح محمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، العرض الثاني لمسرحية «عزلة» من تأليف د.هشام البستاني، وإخراج جويس الراعي، وفي الثامنة على المسرح الرئيسي، يقدم العرض الأول لمسرحية «عصر الجنون» من تأليف عبد الفتاح قلعجي، وإخراج رامي الشوابكة.

بدوي حر
07-13-2011, 12:46 PM
سماوي يدعو إلى مواصلة الشراكة بين رابطة الكتاب ووزارة الثقافة

http://www.alrai.com/img/334000/333914.jpg


عمان - محمد جميل خضر - أكد وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي دعم رابطة الكتاب الأردنيين بمختلف الإمكانيات المتاحة للوزارة. وذهب خلال لقائه ظهر أمس في مقر رابطة الكتاب في الشميساني، إدارية الرابطة الجديدة التي انتخبت الجمعة الماضية، إلى أن الرابطة تمثل الجسم الثقافي الحقيقي للكتاب الأردنيين.
سماوي رحّب في اللقاء الذي بارك خلاله لرئيس الرابطة الباحث د. موفق محادين، وأعضاء الهيئة الإدارية الجديدة، فوزهم بثقة الكتاب والمبدعين المحليين، بتوقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة والرابطة، مشدداً على استمرار دعم الوزارة لمشاريع الرابطة المستقبلية. وأبدى سماوي اعتزازه باستقلالية الرابطة، واستقلالية قراراتها، بعيداً عن أي تدخل من أي جهة رسمية أو أهلية.
سماوي كشف في اللقاء الذي حضره ممثلو الصحف المحلية اليومية، أن حواراً جرى بينه وبين وزير الإعلام عبد الله أبو رمان، تعلق بأفضل سبل خدمة الرابطة وأعضائها، ومما دار في الحوار التشاوري بين سماوي وأبو رمان، بحسب سماوي، ضرورة وجود «مقر خاص للرابطة يتحول إلى «بيت تراثي» تقام فيه الفعاليات والنشاطات الثقافية».
سماوي استعرض في سياق متصل، مشاريع عديدة تبنتها الوزارة ودعمتها، كانت رابطة الكتاب الأردنيين شريكة فيها. ودعا خلال اللقاء الذي رافقه فيه الكاتب هزاع البراري عضو رابطة الكتاب، إدارة الرابطة الجديدة إلى مواصلة مسيرة العمل الثقافي المشترك مع وزارة الثقافة، المستعدة، كما أكد، على فتح قلوبها وعقولها لأي فكرة رائدة بناءة من شأنها النهوض بالعمل الثقافي العام، ومن شأنها دعم الإبداع والمبدعين.
وقال: «إذا كان نريد عملاً يرتقي بالثقافة فلا بد من تحقيق شراكة متجذرة ودائمة بين الرابطة الوزارة.
مطالب الرابطة، هي في نهاية المطاف مطالب نيابية، كما يرى سماوي، مستدركاً «هناك مطالب يمكن تحقيقها وأخرى تحتاج إلى تشريعات قانونية قبل تنفيذها».
من جهته أكد رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الباحث د. موفق محادين على أهمية الشراكة الثقافية بين الرابطة ووزارة الثقافة، لافتا إلى ضرورة إعادة مشروع صندوق الثقافة.
محادين لفت إلى أن الرابطة بحاجة إلى شراكة ثقافية، تشكل مصدر دخل مالي للثقافة. كما طالب باستبدال الدعم التقليدي للرابطة بشراكة حقيقية ضمن أشكال جديدة، من مثل: «قرش الثقافة»، لتلبية احتياجات النشر والإصدارات ودعم قضايا الكتاب والفروع والملفات الأدبية، وأكد د. محادين على «حق الكتاب في بيت ثقافي يليق بالكتاب والكتابة، واستقلالية الرابطة، مشيرا إلى أن وزير الإعلام، عبد الله أبو رمان، أكد، خلال زيارته، للرابطة، قبل أيام، استعداده، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، إيجاد بيت تراثي قديم يكون مقرا للرابطة.
وكانت انتخابات الدورة السادسة من إدارية رابطة الكتاب جرت الجمعة الماضية بحضور أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء العرب، الكاتب المصري محمد سلماوي .

بدوي حر
07-13-2011, 12:46 PM
الموسى يحاضر في شومان عن تكنولوجيا الاتصال

http://www.alrai.com/img/334000/333911.jpg


عمان - الرأي - قال أستاذ الإعلام بجامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا د. عصام الموسى إن الحديث عن تكنولوجيا الاتصال مرتبط بالضرورة بالحديث عن الإعلام العربي في هذه الحالة وهو الإعلام الذي استخدمت الأنظمة العربية تقانته – أي تكنولوجيا الاتصال- ووظفتها لتحقيق أغراض محددة. موضحا أن نظام الاتصال/ والإعلام العربي حتى نهاية الثمانينيات من القرن العشرين الماضي، قام على تقديم الرأي الأحادي ووجهة نظر السلطة، فاسهم ذلك من الناحية الاجتماعية في إيجاد متلقين يحسنون الاستماع والإصغاء وسلبيون لا يجادلون. وهكذا وظفت تكنولوجيا الاتصال التقليدية لإخضاع المواطن العربي، فكرا وروحا وجسدا، حين احتكرت السلطة تلك الأجهزة التقليدية لتقديم رسالتها ووجهة نظرها أما مباشرة أو عبر القوانين السلطوية.
وأضاف في المحاضرة التي ألقاها في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء أول أمس الاثنين بعنوان : «وانتصرت تكنولوجيا الاتصال الرقمية» قدمه فيها وأدار الحوار د. سمير مطاوع إن حتمية الرقمنة فرضت كسر احتكار معرفة السلطة مؤذنة بانتصار تكنولوجبا الاتصال على الأنظمة السياسية. وفي حديثة عن المستقبل العربي أشار إلى أن ما يبعث على التفاؤل حقا أن نظاما اتصاليا مجتمعيا شبه ليبرالي بدأ يتشكل في وجدان المتلقي العربي وخارج دائرة النفوذ السياسي الحكومي، ساهمت حتمية التكنولوجيا الرقمية بصياغته. هذا التغيير يساند الصحفي في معركته ويحقق له النجاح، فالأرض مهيأة أمامه رغم انه سيشهد شدا منتظما وقويا من جانب الجهات التقليدية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
وقال رغم محاولات السلطة للإبقاء على الوضع القائم بما يخدم مصلحتها... فان قدرة الإعلام على التغيير، وتوافقه مع مطالب الشعب بالإصلاح، سينعكسان على الدور المطلوب من الصحافة والإعلاميين، فيدفعان بهم إلى مساءلة السلطة؛ وستكون التحولات القادمة اجتماعية وثقافية فكرية واقتصادية وسياسية باتجاه ليبرالية مطورة تطاول المجتمع برمته وتساعد الأمة على الصعود والنهوض. وهذه سنة أثبتها تاريخ الاتصال.
وفي حديثه عن الأردن قال أن استجابة الأردن المبكرة لتداعيات الثورة الرابعة الرقمية منذ عام 1989، قد ميز هذا الوطن على بقية الدول العربية وجنبه إرهاصات انتفاضات الفيس بوك كما في الربيع العربي.
وأشار إلى أن الخطر الذي واجه بعض الأنظمة العربية يكمن في عدم قدرتها على قراءة التاريخ - وتحديدا تاريخ الاتصال، فعجزت عن التعامل مع تحديات ثورة تكنولوجيا الاتصال الرابعة الرقمية وتحدياتها.
وأكد المحاضر أن التحولات قادمة لا مفر مستشهدا بتصريح بيل جيتس الذي قال قبل سنوات قليلة بأننا لا زلنا في بداية العصر الرقمي وتساءل قائلا: هل نتحرك أم نترك المجال لتكنولوجيا الاتصال القادمة لكي تسجل علينا انتصارات أخرى؟؟

بدوي حر
07-13-2011, 12:47 PM
الموت يغيّب الأديب فايز محمود

http://www.alrai.com/img/334000/333916.jpg


عمان- هديل الخريشا - غيب الموت الأديب الأردني فايز محمود فجر اول من امس عن عمر ناهز 70 عاما جراء إصابته بجلطة قلبية حادة, وبعد معاناة شديدة من المرض ونعى وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي الكاتب فايز محمود فقال:»خسارة الجسم الثقافي في الاردن خسارة كبيرة بوفاة الكاتب فايز محمود, فننعاه في وزارة الثقافة كمبدع وكاتب وننعاه كموظف سابق في الوزارة, فقد كان شاهدا على مرحلة وفاعلا فيها, وقدم للمكتبة العربية العديد من الكتب «.
واضاف سماوي مقدما تعازيه لاهله وذويه والوسط الثقافي:»عاش الراحل حياته منسجما مع هاجسه الابداعي وقلقه, وعلى الرغم مما الم به في سنواته الاخيرة الا انه كان متواصلا مع الوسط الثقافي, ويساهم في كتاباته باستمرار, كما كان الأديب الراحل نشيطا في الروابط والمنتديات الثقافية وشاهدا على مرحلة مهمة من تاريخ الأمة الأدبي والثقافي رغم الظروف الصحية والحياتية التي ألمت به في السنوات الأخيرة إلا انه كان مواظبا على التواصل مع الجسم الثقافي والمبدعين الأردنيين .
وقال الكاتب موفق محادين:»على اهمية ما قدمه الراحل فايز محمود من ابحاث للوجود والحرية والضرورة من عوالم قصصية قاربها من الزاوية الوجودية الا انه لم ياخذ ما يستحقه من اهتمام نقدي ومعرفي سواء على الصعيد المحلي او العربي, ربما بما ان الوجودية التي اشتغل عليها في الحاثه واعماله الادبية كانت في صدام مع الموجة السائدة طيلة العقود السابقة وهي موجة الواقعية اليسارية والتي تعدد الخطاب الثقافي انذاك الى الخطاب السياسي وتحولت الى محاكم تفتيش ادبية ضد خصومها».
مستدركا:»لقد ترك الراحل فايز محود مجموعة من الدراسات والقصص التي سيطر عليها هادف القلق الوجودي, كما قدم دراستين مهتمين انطلاقا من هذا الهاجس حول تجربتين روائيتين الاولى محلية عربية هي تجربة الروائي الاردني المعروف عربيا الراحل تيسير السبول, اما التجربة الثانية فقد كانت مقاربة لاعمال الروائي الروسي دستوي ديسكي».
كما قال الكاتب سليمان القوابعة:»كان الراحل من الاسماء الرائدة في ساحة الابداع الاردنية, فهو ممن كتبوا منذ عدة عقود في مجال القصة القصيرة والمقالة الادبية, كما ولج في عالم الرواية وان تواضع في ذلك, كما كان لع العديد من العلاقات المتسعة مع زملائه المبدعين وخاصة مع الراحل تيسير السبول».
وراى القوابعة ان للراحل :»بعض التوجهات التي تثير الاشكالية, فمن خلال تلك الجلسات مع السبول ونحن نسمع في مطلع السبعينيات من القرن الماضي انه كان يتحدث عن الانتحار, ولدى سؤال السبول له ذات مرة عن سبب اكتئابه, اجابه بانه (ليس في ذهني سوى الانتحار), وعندما رد ساله السبول: أأنت متعجل؟ فاجابه: نعم نعم».
وتابع القوابعة:»استمر الراحل في حياته بين الجد والاكتئاب, وكان في جلساته مهموما على الدوام, وكانه تعشق الاكتئاب, الا انه لم ينتحر, ولكل انسان نهجه في الحياة».
ولد الراحل في المنشية/ المفرق عام 1941، حصل على شهادة الثاني الثانوي العملي من مدرسة المفرق الثانوية عام، عمل في العديد من الصحف منها المنار، وفلسطين، والحوادث، وعدد من الصحف الكويتية، كما تعاون مع صحيفة الأخبار الأردنية خلال عامي 1977- 1979، ومندوباً لجريدة الرأي في الإمارات، ومندوبا لصحيفة صوت الشعب في محافظة المفرق، ومحرراً في مجلة المواقف الأردنية، ومستشاراً ثقافياً لدار الفدين للنشر وصحيفة المحرر, وتراس تحرير مجلة صوت الجيل وعضو هيئة تحرير لمجلة أفكار وعضو لجنة التخطيط والتنسيق في وزارة الثقافة.
عمل الاديب الراحل مندوباً لمجلة الأسرة الأردنية في الكويت ومتعاوناً مع مجلة البيان, كما عمل موظفاً في قسم الإعلام والعلاقات العامة بأمانة العاصمة، وعمل موظفاً في وزارة الثقافة وشغل منصب مستشار فيها في عهود سابقة وموظفا في وزارة الإعلام، انتدب من وزراء الثقافة للعمل في إذاعة عمان، مستشاراً ثقافياً في دار فيلادفيا للنشر، وخلال الأعوام 1974-1976 عمل معلقاً إذاعياً، عمل مستشاراً ثقافياً في جريدة الفجر في أبو ظبي خلال عامي 1980- 1981، ومحرراً في مجلة الأزمنة العربية في الشارقة، ، وشغل منصب مديراً لتحرير مجلة أفكار، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو مؤسس في منتدى المفرق الثقافي، وفي الجمعية الثقافية لتعميم اللغة الفصحى, وعضو مؤسس في جمعية أصدقاء الآثار بمحافظة المفرق.
حاز على جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي من رابطة الكتاب عام 1994, وعلى ميدالية الحسين للتفوق من الفئة الأولى في مجال الآداب للعام 2000.
له العديد من المؤلفات منها:»الحقيقة (بحث في الوجود)»، «العبور بدون جدوى», «تيسير سبول (العربي الغريب)», «ثلاثة نقوش محجوبة/ في جزأين», «قابيل», «صدى المنى», «نزف مكابر», «الأردن آفاق وطنية وقومية», «شروق -نصوص الخفاء».

بدوي حر
07-13-2011, 12:48 PM
..ووزير الثقافة ينعى الأديب الراحل




نعى وزير الثقافة جريس سماوي الأديب الأردني فايز محمود الذي انتقل إلى رحمته تعالى مساء امس الاثنين عن 71 عاما ، بعد معاناة شديدة من المرض ، وسيشيع جثمان الراحل بعد صلاة عصر اليوم الى مقبرة المفرق .
وقال سماوي ان الوسط الثقافي الأردني خسر مبدعا ومثقفا ومفكرا أسهم في رفد المكتبة العربية بعدد وفير من المؤلفات التي تهتم بسائر حقول الفكر والإبداع والمعرفة.
واضاف سماوي في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان الأديب الراحل كان نشيطا في الروابط والمنتديات الثقافية وشاهدا على مرحلة مهمة من تاريخ الأمة الأدبي والثقافي رغم الظروف الصحية والحياتية التي ألمت به في السنوات الأخيرة إلا انه كان مواظبا على التواصل مع الجسم الثقافي والمبدعين الأردنيين .
وقال ان الوزارة إذ تنعى الأديب الراحل بصفته مبدعا وموظفا سابقا في وزارة الثقافة لتتمنى ان يبقى اثر كتاباته وإبداعاته متواصلا للأجيال المقبلة .

بدوي حر
07-13-2011, 12:48 PM
النشاش تشارك في الندوة الدولية للسيراميك في الصين




عمان - الرأي - تشارك الخزافة منال النشاش في الندوة الدولية للسيراميك في مدينة تشانغتسون من 19 آب إلى 2 أيلول 2011 تحت شعار: ( اكتشف فن الخزف.. خلق وحياة أفضل). وستنفذ الخزافة منال النشاش ثلاثة أعمال خزفية في كلية جيلين للفنون، كما ستشارك بعرض ثلاثة أعمال في معرض الخزف والنحت في حديقة النحت بمدينة تشانغتسون، وتشانغتسون تعتبر مدينة الثقافة وعاصمة مقاطعة جيلين في شمال شرق الصين. وقال رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الفنان غازي انعيم: « تأتي هذه المشاركة في الندوة الدولية للسيراميك تنفيذاً للاتفاقية التي وقعتها الرابطة مع اللجنة التوجيهية لملتقى النحت الدولي في جمهورية الصين، كما أن هذه المشاركة تأتي في اطار التعاون والتواصل والانفتاح الذي تقوم به الرابطة على المؤسسات الدولية لتطوير الحركة التشكيلية الأردنية » .
وختم انعيم تصريحه بالقول: إن «الاتفاقية التي وقعت مع الجانب الصيني فتحت آفاقاً جديدة أمام أعضاء الرابطة ومنهم الخزافة منال النشاش، وهذه الآفاق ستساهم في تطوير قدرات الفنانين الأردنيين الابداعية، كما ستساهم في الاطلاع على التجارب الصينية والعالمية.. لا سيما أن هذا الملتقى سيشارك فيه الى جانب ( 20 ) خزافاً، ( 100 ) نحات يمثلون مختلف الدول.

بدوي حر
07-13-2011, 12:49 PM
حديث الذكريات




هاشم غرايبة - درست في جامعة بغداد.
بغداد نقلتني من قمر القرية الحالم إلى أضواء المدينة الصاخبة، تفجرت دهشتي باتساع العالم..
مطلع سبعينات القرن الماضي لم تكن قبضة الحزب الواحد قد استحكمت بعد، وكانت بغداد تفور سياسة وثقافة.. تأميم النفط، الحكم الذاتي للأكراد، الجبهة الوطنية.. وهناك أعدت اكتشاف الشعر والشعراء، السينما والمسرح، الفن التشكيلي والموسيقى، عبق التاريخ وزخم المعاصرة.. هناك تعرفت على السيد ماركس الذي زحزح خبرة الجد لصالح الاشتراكية الرائجة آنذاك. وبفضل منشورات دار التقدم ورادوغا قليلة الكلفة تعرفت على عالم غوغل ودستويفسكي وتشيخوف وبوشكين وتودروف ونيرودا وهمنغواي ووالت ويتمان وكزانتاكس وجون شتاينبك وكونراد.. أنا مدين لبغداد بمدنيتي!
على ضوء سراج جدي على المستوى الخاص، وفي مناخ الواقعية الاشتراكية (إياها) على المستوى العام نمت تجربتي
ذات ظهيرة قيظ بغدادية مغبرة من أيام الشهر الخامس عام 1973م، عدت من الكلية في باب المعظم إلى سكن الطلاب المكتظ في الوزيرية، جلست على حافة سريري جذبت الطاولة أمامي، فتحت دفتر المحاضرات على صفحة بيضاء وكتبت قصة (هموم صغيرة)، فأدهشتني! ذهبت تواً إلى مجلة الثقافة الجديدة التي كانت تصدر في بغداد آنذاك وأنا واثق أنها ستنشر.. هناك سألني الأستاذ عبد الرزاق الصافي رئيس التحرير: هل تعرف تيسير سبول؟ ودلني على رواية « أنت منذ اليوم»!
لما عدت إلى الأردن في العطلة الصيفية كنت مصمماً على مقابلة تيسير سبول.. اتصلت بالإذاعة الأردنية فحولوني إلى شخص اسمه فايز محمود، والتقينا عصر يوم حار من شهر آب اللهاب في صحيفة عمان المساء مقابل درج الكلحة عند تريز حداد. فاستقبلاني بود وترحاب (ما زال هذا الود قائماً معهما حتى كتابة هذه السطور).. ثم نزلت مع فايز محمود إلى بن شهرزاد المجاور لدرج الكلحة، وهناك تعرفت على تيسير سبول.. فرح حين عرف أنهم في بغداد يهتمون بروايته، لم يهتم بكوني قاصاً، وذهبنا لتناول العشاء في مطعم هاشم، كان تيسير ودوداً ومتواضعاً، أخذ الأوراق (كنت كتبت ثلاث قصص:هموم صغيرة، المنديل، القحط)، وعد أن يقرأ قصصي لاحقاً. ولم أره بعدها..
هكذا كانت بداية تورطي في مهنة الأدب.. وتعلقي بالأحلام الخصبة..
ما زلت أعاود قراءة قصة هموم صغيرة حتى اليوم فتدهشني كأني كتبتها للتو!

بدوي حر
07-13-2011, 12:50 PM
فيس بوك ..




رئيس الوزراء د. معروف البخيت اتصل لرئيس الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأرنيين د. موفق محادين مباركاً بفوز الرئيس والإدارية .
علمت «الرأي»، أن مجلس الوزراء وافق على عضوية رئيس الرابطة لعليا مهرجان جرش.
وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عبدالله أبو رمان كان أول المباركين للهيئة الإدارية لرابطة الكتاب.

بدوي حر
07-13-2011, 12:50 PM
مهرجان صيف عمان مباشرة على أثير هوا عمان




عمان - الرأي - تبث اذاعة هوا عمان ( 105.9 أف ام ) التابعة لامانة عمان الكبرى يوميا فعاليات مهرجان صيف عمان 2011 بين الساعة السادسة والنصف مساء وحتى الحادية عشرة ليلا وذلك من خلال برنامج صيف وكيف وعلى الهواء مباشرة .
ويهدف البرنامج الذي يعده ويقدمه مدير الاذاعة فضل معارك بمشاركة محمد مسلم ودانا الخالدي الى نقل اراء المواطنين والمغتربين والسياح حول فعاليات مهرجان صيف عمان الذي تنظمه الأمانة للسنة السادسة على التوالي وبالمجان .
ويشرف على النقل الخارجي للبرنامج الذي سيبث جميع حفلات الفنانين المشاركين مباشرة مهند القسوس .

بدوي حر
07-13-2011, 12:51 PM
فايز محمود.. الموت نضجٌ لمعنى الراحة




عمان - جعفر العقيلي - باستعراض إصداراته، يجد المرء صعوبةً في تحديد الوصف الأليَق أو الأنسب له. أهو الأديب، أم الباحث، أم المفكر، أم الفيلسوف، أم الإنسان -بالمطلَق- غاذُّ الخطى نحو المعرفة؟
إنه بلا شكّ كلُّ ذلك جميعاً.
وبنظرته الشمولية إلى الأمور، وعَدِّه الموتَ صنوُ الحياة، والمعرفةَ والحبَّ أمران لا ينفصمان، وبآرائه الماتحة من الفكر والفلسفة، وبجملته المنظمة وهو يحادثك، كأنما يخشى أن تسقط في فضاء الحوار فاصلةٌ هنا، أو تضيع علامة ترقيم هناك، مما يقود إلى لَبسٍ هو في غنى عنه، ما دام يسعى إلى فكّ اللَّبس مع الحياة والوجود برمّته.. بكل ذلك، وبسواه، يجعلك فايز محمود، تدور في فلكه، مأخوذاً إليه، ولأفكاره وطروحاته الجريئة والمغايرة في آن، فيما هو يطعِّم حديثه بعباراته المعهودة منذ أوائل الستينيات، مرحلة شبابه الذهبية، من مثل: "مبوبزة" للرد على سؤال الآخرين عن حاله، و"شرم برم" للتعبير عن كيف تسير الحياة معه، و"ذِيبَكْ" للرد على من يعتقد أن همّة فايز قد وهنت، أو أن عزيمته قد تراخت بعد كل ما واجهه في الحياة من مكابدات، لا يفتأ هو يتجاهلها ويتغاضى عنها.
هذا "البدوي" الأردني، وُلد بالمفرق، وهي بلدة صحراوية شمال شرق الأردن، في العام 1941، فاتحاً عينيه على مشهد واسع مترامي الأطراف، يمثّله الكون، لم يتأمل تفاصيلَهُ، في محيطه، سواه، ولم يطرح الأسئلةَ حوله، غيره، مقدماً في ذلك أنموذجاً للجوع الإنساني إلى المعرفة.
بدأت بذرة كتابه الأشهر "الحقيقة" في نفسه، عندما تأمل مغيبَ الشمس في أحد أيام العام 1964، إذ لمعت في ذهنه الفكرة الطاغية التالية: إنني أنظر إلى الشمس، وأصوّرها، والشمس جزء من الكون، وأنا جزء من هذا الكون، والحياة تمثّلت بما يعرفه كل مثقف من خلال تطوّر المجرة والكرة الأرضية والمشهد الكوني برمّته. إذن الشمس ترتد على نفسها لتصوّر نفسها من خلالي، وأنا بذلك أقوم بدورٍ شمسيّ، وليس شخصياً البتة.. إنني أفهم وأرى الشمس من حيث أنني جزء من الحياة التي تمدّها الشمسُ بالطاقة والحياة، وبهذه الحال فإنني أقوم بعملية عقلنة الكون بواسطتي، أي أنني أقوم بدور عقل الكون، ليس بصفتي فلاناً، ولكن بما منحته لي الطبيعة البشرية من تجسيد فسيولوجي ونفسي، وموروث حضاري، واطّلاع معاصر على آفاق المعرفة.
يُوجز فايز محمود الحقيقة التي يُبسطها هذا الكتاب بأنها "وعي الكون بنفسه"، وبأن الحياة والعقل شيء واحد، ولكن باختلاف كثافة الوضوح. وبأن الإنسان "عقلُ الكون"، والإنسان كعقل يعي ذاته أولاً، أي الإنسان، ثم يعي جرمه الذي تضمنه، أي الكون. وبأن الكون حُرّ بفاعليته الفيزيائية والحياتية، لكنه مقيّد بالوعي، لأن الجوع يرتقي من الحاجة إلى الطعام، إلى الجنس، إلى المعرفة.
ويبين فايز أن حاجة الكون إلى شيءٍ خارجه، تتبدّى بشكل لا يُستغنى عنه حين وصول نموه الصيروري للكينونة. هنا تغدو المعرفة ناقصة، وذات ضرورة ملحّة لا تُقهَر. وهو يؤكد أن معرفة العقل الخالص؛ الله، هي ثمرة هذا النمو الكينوني، وأن الخلود يختصر مشكلة الحياة والعقل، وأن الكون مضاف للعقل الخالص، كإضافة الآلات لعقل الكون؛ الإنسان.
أما مجموعته القصصية "قابيل"، فقد أنجزها فايز ضمن رؤية تعرض لمسألة الخير والشر، حيث يُعدّ قابيل في الدين وفي الأدب الذي استلهم هذا الموضوع الديني، رمزاً للشر، عكس شقيقه هابيل. لكن كاتبنا هنا تناول شخصية قابيل في نطاق رؤيته، ضمن تجربته الذاتية والمعرفية، على أساس رسم صورته على أنه ضحية بمقدار ما هو مجرم (إن جاز التعبير)، صاهراً مجمل المعاناة، بقدر ما كانت تتوهج بالحرارة، بحيث يكون التضادُّ بين قابيل وهابيل، تضادّاً عاماً يشمل أسرة آدم جميعاً، بمن في ذلك آدم وحواء، وذريتهما أيضاً..
ويرى فايز أنه شخصياً نتاجُ عملية دائبة متصلة من محاولات التثقيف الذاتي، وقد ابتدأ ذلك منذ سن مبكرة، إذ تعلم القراءة وهو ابن ست سنوات، وكان يشارك والده في قراءة القصص الشعبية على مسامع العائلة معظم الليالي، ما أثار خيال الطفل الذي كانه فايز، ووحّد أفق الطفولة ووسّعه.
لهذا كانت تبدو صنوفُ المعرفة لفايز، عبارة عن رموز وخيال وأحداث يتلاحم فيها الواقع بالحلم. فمنذ انبثق السؤال الذي قد يتقدم أو يتأخر لدى كل فرد منا، والمتمثّل في "من أنا؟"، ذلك الشعور الحارّ بوجود الذات، ارتبط الجوابُ عند فايز بسلسلة لا تنقطع من مجالات الإجابة التي نجدها هنا وهناك في الدين والفكر والفلسفة والعلوم والفنون؛ أي على أصعدة المعرفة قاطبة.
لذا كانت مطالعاته منجذبة لما يستحرّ في وجدانه من شعور جيّاش لاكتشاف الجواب، وكانت الأجوبة تترامى في كل مجالات المعرفة، ولهذا كان ينهل منها كنوع من الاستجابة للجوع الذي يشعره تجاه إيجاد أجوبة للأسئلة التي تتنامى في داخله.
ولفايز في الحب نظرية، فهو –أي الحبّ- لا يُفْهَم مهما حاولنا فهمه، لكنه يملأ الخيال، ويشتد شعور الإنسان به. وإخضاعُ مفهوم الحب إلى منطق يخالف منطق الحب، كما بعد ذلك، يُحَدَّد في إطار معرفي. ثم إن طبيعة ظروف فايز أيضاً في تجربته بالحياة، جعلته لا يحاول أن يتوازى عشقيه الأشد للمعرفة، مع حدث الحب بتحويله إلى تجربة واقعية ضمن مؤسسة، ذلك لأن الحب –كما يرى- مرض لا يتعافى صاحبه إلا إذا كان عامّاً، فإن غدا مختصاً بفرد بعينه، فإن الحب يموت، وفي الغالب ينقلب إلى ضدّه، ولا يجعل الأمور تتوازن بعد ذلك إلا إذا كانت نظرة الشخص أبعد من أهدافه الذاتية، وسعادته الفردية.
ويرى فايز أن العقل نظيرٌ أكثر تعقيداً للغريزة، موضعُهُ يظل نفس موضع الغريزة من حيث وظيفته في عملية حفظ البقاء، لكنه يطلق رؤية ذات أبعاد مختلفة عن البعد الغريزي الأصمّ. وفي أساس هذه الرؤية، تكمن غبطة الجمال: في الطعام، في الجنس، في الإدراك.. ثمة ليس الجوع حسْب في هذه المجالات دوائر العيش، وإنما الرغبة الأصيلة في التمتع بالجمال، وإذ ذاك الامتلاء بالشعور بالسعادة.
على هذا، فإن بروز القيم الأخلاقية، والظاهرة الإبداعية، والمعاناة، والمعنى، هي عملية تذويب الظاهرة الإنسانية بمجملها في الفرد، والعكس بالعكس. وذلك خلاف الوضع المعَمَّم لظواهر الكائنات الحية الأخرى التي تقتصر على تذويب ظاهرتها الكلية في الفرد على نحوٍ مغلَق، يتوالى ظهوره وفق ردّ الفعل الآني والمباشر للإشباع في الغذاء والجنس، والتواؤم مع البيئة الذي معناه "الإدراك الخالي من المعرفة".
يرى فايز أن الإنسان في جوهره مغامرة لا مقامرة، أي أنه لا يراهن على كسبٍ أو خسارة، فكما يُولَد الإنسان عارياً ووحيداً، يموت كذلك على هذه الحال. إن مقايسته بين هذين المصيرين المجهولين، ما قبل الولادة وما بعد الموت، هي مواضعة محجوزة بين قوسين، مقاييس لا يحفل بها الوجود برمته، لكنها تتعلّق بمحاولة تنظيم وضع الكائن الإنسان (الفرد والمجتمع والشعب والأمة) في محيطه الامتلاكي. إذ المُلْكِيّة تصوّرٌ غارق في الأنانية لجشع الشخص وتفتت البنية المجتمعية.
أما الموت، فينظر فايز إليه على أنه هدف أساسي يكمن في النسيج الحي، وعليه فإن منع الدمار أو تأجيله هي العملية غير الطبيعية، أي أن الحياة ظاهرة مؤقتة، وكذلك في الفكر (الفلسفة بالتحديد)، إذ يلخص مارتن هايدجر، أعظم موسوعي فكري، ظاهرة الإنسانية بأنها "تعي ما يحمله الوجود من السير نحو الموت".
إن الموت نضجٌ لمعنى الراحة، وفق فايز. فالاستسلام، أو بالأصحّ التوافقُ مع شروط الحياة الفسيولوجية، نوع من أنواع الموت المؤقت، وبذلك فهو منتهى الحكمة. ويكون الموتُ دون حكمة جريمةً يقترفها الإنسان ضد نفسه أو ضد سواه.

بدوي حر
07-13-2011, 12:52 PM
(وهج السنديان) أمسية شعرية للشاعر اللبدي في إربد

http://www.alrai.com/img/334000/333912.jpg


إربد - أحمد الخطيب - نظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، مساء أول من أمس، أمسية شعرية تحت عنوان « وهج السنديان» أحياها الشاعر نزارعوني اللبدي،واستذكر فيها سيرة الماضي، حيث كان يعيش في إربد، قبل أن يغادرها إلى مدينة الزرقاء، وجاءت الأمسية التي حضرها جمهور عريض، كدالةٍ على ذلك الزمن الذي شهدته مدينة إربد في تسعينيات القرن الماضي من حراك ثقافي.
احتار الشاعر اللبدي في الأمسية التي أدارها القاص عوض بديوي، من أين يبدأ، هل من المساحات البيضاء التي حبّرها ذات رؤى، أم من جديده الذي وقف في بعض منازله على الماضي، وقبل أن يطول به الأمر، فتح كراساته لينثر أمام جمهوره مقدمة قصيدة « وهج السنديان « وفي مقدمة القصيدة نقرأ: « وإذ يرحلون، يدرك أنه لم يكن إلا محطة عمر لهم، أراحوا في ظلها أنفسهم من تعب الدروب، فلما أبصروا اتساع المدى، فردوا أجنحة السفر، وأخذتهم الآفاق إلى أسئلتها، تنبه بعد أن خلا فضاؤه من زقزقاتهم أنه كان مجرد لحظة انتباه في أرواحهم، وأنه توزع أكثر مما يجب في حيواتهم، فغاص إلى أعماقه ينقب عن ذاته، ويجمع ذراته التي تبددت حتى التلاشي».
لم تكن هذه المقدمة إلا كمحاولة للدخول في أجواء نص « وهج السنديان»، الذي نقتطف منه:
يتساقط في خاطري الشعر من غيمة الروح، في أفقها المشتهى، قطرة، قطرة أستحم بفيض الخواطر، أنشقُ عن جسدي (أقترب )، حين يغزلني التوق أغنية أستحيل فضاء من الأسئلة،( أنتشر )، أشتهي شاطئا لم يروضه قبلي شراع وبحرا تأبى على المبحرين وأُدرك إذ تشتهيني القصيدة، إني أصارع موج الزمان، تعلقت قشة روحي وأقلعت في صرخة القلب أحمل طعم الشتاء بصدري، ورائحة الأرض بعد عناق المطر.
وتابع صاحب ديوان « ذات الأبواب «، قراءاته الماطرة ألماً وعنفواناً، فارداً للذاكرة جملتها، وللزمن مواقيته التي اختطفتها الحياة، وللحياة أجنحتها التي أعادت له ضوء الحكاية، وهو يلملم ما لملم الليل من بقايا الشوق، ويفتح كراساته على غيمة الحلم، ويدفع للحزن بأناشيده الحارقة، حيث ولدت في مكان ما من هذا الوطن حالة ثقافية فريدة من نوعها كما يرى اللبدي، كان قوامها مجموعة من شباب مبدعين، ثم كان لهذه الكوكبة من فرسان الكلمة أن تستسلم لسوسة الخلافات المعهودة، فانفرط العقد الذي أضاء صدر ذلك المكان قرابة السنة، ومضى كل إلى حال سبيله، تاركا في ساحة الأيام سنديانة طالما تفيأ ظلها وفرحت به، إليهم حيثما كانوا قرأ الشاعر اللبدي هذا النشيد:» للحزن ثمة كوّة للذكريات غيومها، للراحلين على رمال الروح أطلال تبوح تخومها، للعابرين بسر هذا الصمت لكن الحروف تفر من كلماتها وتهوم في وهج الرمال ِتذوب تشربها السماء، فيشرئب الليل في قسماتها «.
إلى ذلك توالت قراءة الشاعر اللبدي، وهو يتصفح ديوان « ذات الأبواب «، ثم يغلقه، لينسحب إلى لحظة وجد، ويتزمّل بنفسه ويتقي الريح، وهو في طريقه إلى أوراق هلال غريب بن عبد الله، للبحث عن ألق ما في حالات من الصنوبر البري، ويقتطع من عرائش التجربة بعض قصائده القصيرة المكثفة والتي لاقت استحسانا كبيراً، ومن أجواء هذه القصائد:» ينفجر الدحنون في ذاكرتي، غضاً بأحضان الجبل، تموج في صدري الأغاني البائدة، كنت هناك ذات يوم، أحلم أني لن أشيخ، من كان يدري أنه حلم فقط».
وختم الشاعر اللبدي الأمسية بتوقيع شعري هادىء، وكأنه أراد من ذلك تلخيص مفردات اللقاء، ومما جاء في هذا التوقيع: « حاملا آخر ما جادت به، قافلة الأحرف، من سخط، تنكبت عن الدرب، وأخلدت إلى رجع الصدى».

بدوي حر
07-13-2011, 01:17 PM
امين عام الهيئة العربية للمسرح: الشباب طاقة معطلة يجب ان تعبر عـن ذاتهــا

http://www.alrai.com/img/334000/333881.jpg


جمال عياد- مسرحيا، ماذا بعد «الربيع العربي»، فقد لوحظ توقف مؤقت لمهرجان القاهرة، وقرطاج، فضلا عن خفوت فعاليات المهرجانات العربية الأخرى لأسباب شتى، وفي ذات الوقت، يلاحظ في عواصم عربية ظهور مسرحي فاعل، تقف خلفه الهيئة العربية للمسرح.
«الرأي» التقت الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، أثناء زيارته مؤخرا لعمان، لتنظيم ندوة «المرأة في المسرح .. التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل» والتي اقيمت الشهر الماضي في الفترة 27 – 28، وأجاب على تساؤلاتنا المتناولة للجديد، الذي من الممكن تقديمه هذه الهيئة العربية للمسرح، خلاف للهياكل العربية الموجودة أصلا، وحاولنا مع عبد الله معرفة منهجية العمل ووسائل تحقيقها، والمناطق التي لم تقترحها الهيئة بعد، كالتعامل مع المسرح الكوميدي، ضمن برامجها، وكيف يكون مستقبل هذه الهيئة المسرحية، كونها منبثقة من مفكر فرد، هو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في عالم يتجه إلى المؤسسية, فضلا عن تحدثه عن تجارب الهيئة في استنبات المسرح في مناطق من الجغرافيا العربية، وغير ذلك من المواضيع المهمة المتعلقة بالمسرح العربي, وتاليا الحوار:
* مسرحيا، ماذا بعد «الربيع العربي»، فقد لوحظ توقف مؤقت لمهرجان القاهرة، وقرطاج، فضلا عن خفوت فعاليات المهرجانات العربية الأخرى لأسباب شتى، وفي ذات الوقت، يلاحظ في عواصم عربية ظهور مسرحي له حضور فاعل، وهو ذلك الحضور القوي المتصاعد لنشاطات الهيئة العربية للمسرح، ما الجديد الذي يمكن أن تقدموه، في هذا التواري المؤقت للمهرجانات العربية الرئيسة، أم أنكم وكما يقول بعض المراقبين، بأن ما تقدمونه هو مكرور عن الفضاءات العربية الأخرى، كيف ترد على هذه التقولات؟
- ننطلق من الهدف الذي أقيمت من أجله الهيئة العربية للمسرح، وبخاصة أن حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مسكون بحب المسرح، وهو يهيئ لنا أن نطلق مظلة عربية لتكون البيت الآمن، متجاوزين أخطاء الماضي واشكالياته، ونؤسس لمستقبل مشرق وتجيء هذه الندوة الخاصة بالمراة العربية التي أقيمت في عمان، تشكل حالة تجاوز على السائد ورؤى منفتحة على القادم، مستفيدين مما يجري في العالم العربي العام، فلا بد أن يكون لها مشروع، ولا بد من استنهاض المسرح وبث الروح فيه، فالمسرح الآن يحتاج إلى خارطة طريق من خلال استراتيجية، وضمن مفهوم التنمية، المتجه لدفع الدماء الجديدة في عروق المسرح، في الحالة المسرحية العربية، فالشباب طاقة معطلة، وهم لم يجدوا فرصة حقيقية بعد، الواقع أغلق جميع النوافذ عليهم فلا بد من إيجاد نوافذ لهم، ليقدموا جديدهم، وخيارهم الحياتي، فلا تزال نفس الوجوه تتصدر الندوات والمهرجانات،فآن الأوان تقديم هؤلاء الشباب.
*عندما تقول الشباب هم الاستراتيجية؛ هل المقصود الشباب، ضمن سن عمري معين، أم لجهة الأفكار التجديدية الشابة.
- نحن بحاجة إلى رؤى فكرية جديدة، وهذا طرحناه حتى قبل ظاهرة «الربيع العربي»، لأننا نؤمن بأنه يجب أن تعبر هذه الطاقات الشابة الجديدة عن ذاتها أيضا بشكل مختلف، لأن لديها رؤى مغايرة، لأنها تستطيع أن تقرأ مجتمعاتها ومستقبلها بشكل جيد، كما ويلاحظ بأنه ليس هناك مظلة تجمعهم لترجمة أفكارهم إلى رؤى مسرحية.
*التظاهرات المختلفة للهيئة، المتوزعة الآن على جغرافية الوطن العربي، تحتاج رؤى فكرية، تفوق مقدرة فرد على التخطيط، عبر لجان ومستشارين، وإلى دعم مالي ليس بالقليل، لأن هذا الجهد الكبير سيكون له نتائج ثقافية وفنية تؤثر في المجتمعات العربية، التي تدور بها هذه الفعاليات المسرحية، ألا ترى بأن هذا الإنفاق يحتاج إلى قرار سياسي؟
- القرارات في واقع الحال هي ثقافية مئة بالمائة، بعيدا عن أي معطى سياسي، لا بل أن الهيئة العربية للمسرح، برمتها هي مشروع ثقافي كبير ممتد، منبثق من المشروع الفكري لصاحبه الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، والذي بدأه في العام 1927، ولا بد من التنويه بأن إنشاء الهيئة العربية للمسرح، ليست ردة فعل ضد سياقات العولمة، ولا لثورات الربيع العربي، وإنما جاءت فكرة راسخة قام بتحليلها القاسمي قبل هذه الثورات بوعي وروية لواقع المسرحي العربي.
*ولكن ألا ترى معي أن الرؤى الفردية، والعمل غير المقرون بالمؤسسات ربما لا يستطيع النجاح في الراهن العولمي اليوم؟
- القاسمي رجل قوي ذو إرادة وعزيمة، بدأ مشروعه في الشارقة وطوره، حتى يستطيع أن يستفيد منه الجميع، وكل هذه المشاريع التي أطلقها أسس لها مؤسسات قائمة، كاتحاد الناشرين العرب في القاهرة، واتحاد المؤرخين العرب في القاهرة، والمصورين في الإمارات، والهيئة العربية للمسرح، فضلا عن إقامته لمراكز ثقافية، في العواصم الأوروبية، من باب الحوار مع الآخر، فالمشاريع التي أطلقها ليست أحادية الجانب؛ إذا علمنا أن مشروع الهيئة العربية للمسرح، جاء إنشائها بعد إلقائه لكلمة المسرح العالمي في العام 2007، حيث حرص على أن يذهب معه في الطائرة، كبار المسرحيين العرب، للاحتفال بيوم المسرح العالمي في ذلك العام، وفي ذلك الحفل صرح لهؤلاء المسرحيين العرب، ألم يأن الأوان بأن يصبح لهم منظمة عاميو كال ITI ، حيث تم تكليفنا في السابع والعشرين من مارس في نفس العم 2007، بإنشاء الهيئة العربية للمسرح.
*كيف يمكن لمشاريعكم أن تحتضن الطاقات الفكرية الشابة؟
- الطاقات هذه موجودة عند الجميع، ولكن لم تجد الفرصة بعد، ودورنا أن نلتقط هذه الطاقات، كإجراء مسابقات لهم في الكتابة المسرحية للكبار والصغار، وبشكل منفصل ولكل منها لجانها وجوائزها، وإقامة دورات مهرجان المسرح العربي في القاهرة، وتونس، وبيروت، وسيكون المهرجان المقبل في العام 2012 في عمان، فضلا عن ورشات العمل التدريبية، التي نقوم بها، وهي بطبيعتها تعنى بالشباب، وتقدم لهم المعرفة المسرحية، وقد أطلقنا هذه الورشات في جميع أنحاء الوطن العربي.
*ولكن ما هو تناول هذه الورشات، حتى نرى مدى أهميتها؟
- ليس لها ناظم واحد، وبصراحة لكل بلد تناول خاص يلائم مصلحتها، وبالتالي طبيعة الدروس المقدمة، متنوعة ومختلفة، وفي هذا المقام قمنا باستنبات المسرح في موريتانيا حيث لا يوجد فيها أي نشاط مسرحي، منذ سنوات عديدة، فأسسنا فيها مهرجان، مسرحي مدرسي، وقبل ذلك أعددنا لهذا المهرجان مجموعة ورشات انتهت بإقامة هذا المهرجان، حيث أنه وقبل أسبوع واحد من المهرجان، انتهت الورشة الرابعة في تقنيات المسرح المدرسي، وتأهيل الكوادر للتعاطي مع المسرح المدرسي في دورة المهرجان الجديدة في ديسمبر المقبل، كما وأن من أولى نتائج هذا الفعل المسرحي، في موريتانيا، وكما يقولون بأنه أصبح لديهم ربيع المسرح الموريتاني، وعلى إثر هذا النشاط عادت الفرق المسرحية الموريتانية، التي كانت قد أقفلت للعمل، حيث نسعى معها الآن لإقامة مهرجان المسرح للكبار في العام 2013.
*وهل لديكم تجربة أخرى في هذه التجربة الجديدة «استنبات المسرح؟
- نعم، في جزر القمر، حيث ذهبنا في العام 2009، إلى هناك وأسسنا مكتب للهئية العربية للمسرح، وعملنا ورش تدريبية، في جزر القمر، للمشتغلين في المسرح، وفي العام المقبل سنطلق مهرجان مسرحي كنتاج لهذه الورش.
*ولكن لماذا هذا الاهتمام بالمسرح المدرسي، لطالما أن خريجي الجامعات كثر في مختلف الأقطار العربية؟
-لأن أي بداية حقيقية للمسرح، يجب أن تبدأ منذ الصغر، من المدرسة، لأن المسرح العربي بدأ من المدرسة ويجب أن نعيد الاعتبار للمسرح المدرسي، مرة أخرى، ولتحقيق ذلك سنبدأ في العام 2013 تحقيق إطلاق مهرجان مدرسي في السودان، بالتباحث مع المسؤولين المسرحيين هناك.
*بالنسبة لعنوان الندوة المسرحية التي أقيمت في عمان بعنوان (حول المرأة في المسرح)، تجيء تقليدية لما طرح سابقا لجهة العناوين المكرورة، وبخاصة لطابعها الجنسوي، حيث أن المسرح ذو طابع فكري غير مقرون إبداعه بالمرأة أو الرجل، إذن لماذا التركيز على الفضاء النسائي، الذي لطالما عهدناه في تظاهرات مسرحية سابقة؟
- جاءت الندوة ضمن الملتقى الاستراتيجي، العربي للتنمية المسرحية، وبالتالي وفق إشراك جميع عناصر الفعل المسرحي، في صياغة هذه الاستراتيجية.
*ولكن السياقات التنظيرية الفكرية، ترى بأن الإبداع الفكري الخاص بالمسرح يجئ من الرجل والمرأة على السواء، فلماذا هذا الفصل، ما هي مبرراته؟
- المرأة شريك في هذا الإبداع، وبالتالي يجب أن تسمع صوتها، وفي بعض الأقطار العربية يحتفل بعضها بمؤية المسرح فيها، ولكن من حيث التأثير النسائي فيها، نسأل كم حالة مهمة ظهرت في الأقطار العربية، وتجيء الإجابة مع الأسف الشديد قليلة جدا، وهذا ما أجابت عليه الندوة التي أقيمت في عمان.
*لماذا تعمل الهيئة العربية للمسرح على إنشاء مسرح جوال، بدلا من دعم المهرجانات المحلية، بصراحة ما هي الأسباب الحقيقية، هل لها علاقة بعدم الالتقاء مع وجهات النظر مع إدارات هذه المهرجانات في إدارتها مثلا؟
- أولا هذا أول مهرجان عربي ينطلق من مظلة قومية، وثانيا هو متنقل، ليتيح للمسرحيين العرب والجمهور التواصل، إذْ أنه وكما هو معروف، بأن مهرجان قرطاج، والقاهرة الدولي للتجريب المسرحي، ودمشق، وغيرها من المهرجانان المشابهة، ثابتة في عواصمها، بينما مهرجان المسرح العربي هو يذهب إلى حيث الجمهور.
*ما هي الرؤى التي تختارونها في تحقيق مهرجان المسرح العربي، وبخاصة لجهة النص، والإخراج؟
- النص بالضرورة يجب أن يكون عربيا، حتى نحافظ على النقاء العربي، وفي نفس الوقت نشجع الكاتب العربي على العمل، كما وأنه وبالضرورة أيضا أن يكون النص من إنتاج نفس العام، وعلاوة على ذلك أطلق الشيخ القاسمي، جائزة أفضل عمل عربي، من خلال المهرجان، وبالتالي تضعنا هذه الجائزة أمام مسؤوليات اختيار عمل نوعي في المشاركة، وهذا الخيار، وجميع المقترحات السابقة أيضا، هي تصب في حالة إنشاء حالة مسرحية عربية معاصرة قادرة على أن تقفز إلى الأمام عما هو سائد.
*ألا تلاحظ إغفال برامج الهيئة العربية للمسرح، لجانب مهم جدا يشغل الناس، وهو المسرح الكوميدي، وهنا لا أقصد المسرح التهريجي، وإنما الكوميدي المبني على فلسفة احترام قيم الإنسان، هل له مكانا مستقبلا في برامجكم؟
- بصراحة حاليا غير موجود، لكن نحن لسنا ضد الكوميديا، فهي من عناصر الفرجة، ولكن السؤال المهم هو كيف نتعاطى معها دونما نقع في الإسفاف، فنحن نريد الكوميديا المستندة على رؤى فكرية.
*هل يمكن أن توعد القراء بطرح هذه الفكرة للمناقشتها، في برامجكم المستقبلية؟
- بالتأكيد سيتم ذلك.
*برأيك، ما هي المعطيات الضرورية الآن تجاه المسرح، خاصة والثقافة عامة؟
- أنصح وزراء الثقافة العرب، بأن يعملوا على أن تصبح وزاراتهم بنفس أهمية وزارة الداخلية، والدفاع والخارجية، عندها لا خوف على المسرح والثقافة.

بدوي حر
07-13-2011, 01:18 PM
«في حضرة الغياب» يرصد سيرة الراحل درويش في رمضان

http://www.alrai.com/img/334000/333886.jpg


عادت الدراما السورية إلى الساحة مجدداً بعد تألق أعمالها في الموسم الرمضاني الماضي، حاملة في جعبتها المزيد من الأعمال المعدّة على أيدي أمهر طباخي الإخراج في العالم العربي.
وتستمر – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - حركة المسلسلات التي تناقش مواضيع مهمة تشغل المجتمع العربي، فضلاً عن أعمال مميزة تسلط الضوء على حياة شخصيات مهمة عبر التاريخ. يتلاقى الثنائي السوري المتميّز فراس ابراهيم وسلاف فواخرجي، على غرار العام الماضي بعد نجاحهما في مسلسل “أسمهان”، في مسلسل “في حضرة الغياب” على قناة أبوظبي الأولى.
المسلسل يتناول سيرة حياة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، من تأليف حسن سامي يوسف الذي استغرق قرابة السنتين في كتابة النص وبإدارة المخرج السوري القدير نجدت اسماعيل أنزور.
تواجد فريق العمل على شاطئ الدامور جنوب العاصمة اللبنانية بيروت على مدى يوم طويل لتصوير مشاهد من “في حضرة الغياب” حيث التقت “دنيا الاتحاد” الممثلين أثناء التصوير في يومه الأخير، لينتقلوا بعدها إلى باريس ومنها إلى مصر لإنهاء المراحل الأخيرة من تصوير العمل.
يكشف المنتج والممثل السوري فراس ابراهيم تفاصيل المراحل التي يتم تصويرها حاليا من حياة الشاعر العربي الراحل محمود درويش والذي يلعب ابراهيم فيه دور البطولة، مشيراً الى أنه لن يقدم درويش كشخص أسطوري أو ملائكي بل كشخصية متوازنة، كما أن عائلة الشاعر الراحل تؤيده في تصوير المسلسل، وذلك برسالة موجهة لفراس من عائلة درويش تبدي فيها قلقاً بسيطاً من عدم نجاح العمل، لكنها تؤكد في الوقت نفسه ثقتها بفن فراس إبراهيم، وبشغفه بحياة درويش الذي دفعه للإصرارعلى تقديم المشروع رغم صعوبته وضخامته.
واكد ان المرحلة الباقية من تصوير “في حضرة الغياب” لن تستغرق أكثر من خمسة عشر يوماً، لتكتمل رحلة محمود درويش ذلك الإنسان النخبوي في عمل سيأخذنا من خلاله إلى عالمه الإنساني العميق، ليدخل البيوت والعقول.
يتابع ابراهيم، “مرحلة التصوير في لبنان هي مرحلة الحراك الثقافي والفني والاجتماعي والسياسي، خاصة وأن بيروت تعتبر عاصمة الثقافة، تلك المرحلة التي كانت في الحرب الأهلية وتمكن من خلالها درويش من التحول من شاعر إلى مفكر ففيلسوف، حيث عاش حالة وطنية من جراء الاجتياحات الإسرائيلية، فتحوّل إلى شخص آخر اجتاز مراحل مهمة في أدائه الشعري”.
وكان ابراهيم وفواخرجي قد أنهيا مؤخراً تصوير مرحلة حياة الشاعر في مدينة حيفا حيث اتخذ فريق العمل من مدينة صافيتا السورية مكانا مشابها لتلك المدينة، وهي المرحلة العشرينية من حياة درويش. يقول ابراهيم: “في تلك المرحلة بدأت تتشكل لديه الحالة الأدبية والشعرية، وبدأ ينسج العلاقات مع كبار الأدباء والشعراء مثل إميل حبيبي وإميل توما وفدوى طوقان وسميح القاسم، إضافة إلى تعرفه على ريتا”.
يشير إبراهيم إلى أن السيناريو ينفّذ بين أيدي عدد كبير من الممثلين، بينهم الفنان الكبير أسعد فضة المرشح لدور جد محمود درويش، والفنان عدنان أبو الشامات الذي يلعب دور المفكر الراحل إدوارد سعيد. كما يشارك في العمل نخبة كبيرة من الفنانين السوريين فاق عددهم الثلاثمئة منهم عبدالرحمن آل رشي، مرح جبر، دينا هارون، زينة يوسف، فراس نعناعة وخالد القيش، ومن لبنان هشام أبوسليمان وباسم مغنية، ومن مصر ميرنا المهندس وأحمد زاهر، أما الموسيقى التصويرية فأعدّها العراقي المقيم في دمشق رعد خلف، كما يقدم الفنان مارسيل خليفة في المسلسل 14 أغنية بألحان جديدة على مستوى الفكرة والنص تكريماً لصداقته مع درويش.
وكان الحادث الأليم الذي تعرض له الفنان فراس إبراهيم والفنان مارسيل خليفة قبل أيام من البدء بتصوير العمل مفاجئاً، ممّا سبّب بتأخير في انجاز العمل، ويقول ابراهيم:”لقد تأخر التصوير الفعلي بسبب مكوثي في المستشفى واستمرار فترة علاجي لمدة أربعة أشهر بعد الحادث الذي تعرضنا له انا ومارسيل خليفة أثناء عودتنا من عمّان بعد لقائنا عائلة محمود درويش، لكن العمل جارٍ على قدم وساق لإنجاز العمل قبل شهر رمضان بأيام”.
سلاف فواخرجي دفعها عشقها لمحمود درويش لتكون ضمن فريق “في حضرة الغياب”، تقول إنها ستكون ريتا حبيبة درويش اليهودية التي عشقته، وهي المعروفة من خلال أغنية مارسيل خليفة في أجمل ما غنى عن قصيدة لمحمود درويش “بين ريتا وعيوني بندقية”.
تتابع سولاف: “رغم أن ريتا كانت يهودية، لكنها تعاطفت مع القضية الفلسطينية وكرهت العنصرية والصهيونية، أحبته لكن بين ثنايا علاقتهما كانت دائماً تلك البندقية”.
سولاف التي تطل أيضاً على الشاشة في رمضان المبارك في مسلسل اجتماعي بعنوان “ولادة من الخاصرة” تقول إن مسلسلات السير الذاتية تشعرها بالمغامرة من نوع آخر، وبالتحدي الجميل للذات عندما يقترن اسمها بأسماء معروفة.
وعن المنافسة الرمضانية لمسلسلات السير الذاتية لهذا العام، تقول: “لكل مجتهد نصيب والنجاح من عند الله سبحانه وتعالى، نحن نعمل بإخلاص وحب واجتهاد ليكون عملنا الأفضل وعملا راقيا يليق بالناس ويليق بتاريخ محمود درويش”.
ويحضر في العمل أيضاً الرئيس الراحل ياسرعرفات الذي يلعب دوره الفنان السوري فراس نعناع إضافة إلى مهمته في التعاون الفني مع المخرج نجدت انزور. يصف نعناع مشاركته في العمل بالقلقة والصعبة كونه يجسّد دوراً مهماً لشخصية سياسية وتاريخية مهمة. ويقول: “سيرى الناس في العمل القضية الفلسطينية بروح إنسانية مختلفة، لها علاقة بالدفء والدفق والحلم. أقدم دور ياسر عرفات قائداً الثورة ورمزاً لقضية عادلة. لم أكن أعتقد يوماً أنني سأقوم بذلك الدور، لكنه أضاف لي نوعاً من التحدي والتحريض الداخلي لأعرف تلك الشخصية التي أثارت جدلاً واسعاً حيث أن هناك من احبها أو من لم يحبها، رغم أنني شاركت في 15 مشهداً فقط تمّ تصويره في سوريا”.
شلومو الضابط الإسرائيلي في جهاز الموساد هو ابن عم ريتا وعاشقها، يظهر في العمل من خلال شخصية الفنان خالد القيش الذي يسعى إلى قتل العلاقة بينهما. يقول القيش إن “شلومو يحاول القضاء على محمود درويش الشاعر الفلسطيني العربي فيتوسط له رغماً عنه، لضمان رحيله النهائي خارج القدس، بعد أن عجز عن إبعاد ريتا عن محمود ليستفرد بها، ويخسرها في نهاية المطاف”. يتابع:” شلومو شخصية مركبة، لم يتكلم سوى العبرية في المسلسل فهو أحد عناصر جهاز الشاباك الإسرائيلي في فترة الستينيات وهي شخصية حقيرة تؤمن بأن قتل العربي على يد اليهودي أمر مباح، فكان مصراً على التكلم مع محمود وريتا بلغته دائماً”.
عن صعوبة أدائه في المسلسل يقول القيش: “اللغة صعبة وجديدة، كنت قلقاً من تقبل الناس لها. نعم وجدنا صعوبة في الحوار أثناء تصويرنا العمل وفي كيفية تعلمها للفريق، لكني شخصياً كنت قد اطلعت عليها سابقاً”.

بدوي حر
07-13-2011, 01:18 PM
«الخمسة السريعون».. قصة خيالية تحفل بالمغامرات الخارقة

http://www.alrai.com/img/334000/333885.jpg


محمود الزواوي- فيلم «الخمسة السريعون» هو الفيلم الخامس في سلسلة أفلام «السريعون الغاضبون»، والفيلم الروائي الطويل السابع للمخرج التايواني جستين لين وفيلمه الثالث في سلسلة أفلام «غاضبون وسريعون» بعد فيلمي «غاضبون وسريعون: التحرك نحو طوكيو» (2006) و»غاضبون وسريعون» (2009 ). ويشتمل الرصيد الفني للمخرج جستين لين أيضا على الإنتاج وكتابة السيناريو والتمثيل والتصوير السينمائي.
يستند فيلم «الخمسة السريعون» إلى سيناريو للكاتب السينمائي كريس مورجان مبني على شخصيات من ابتكار الكاتب السينمائي جاري سكوت تومسون. وهذا الفيلم الملحمي من أفلام الحركة المثيرة المبنية على قصة خيالية تحفل بالمغامرات الخارقة المتواصلة شبه المستحيلة التي يصعب تصديقها، بما فيها من معارك ومواجهات مثيرة وعناصر الخير والشر التقليدية وشخصيات ذات قوة خارقة ونساء جميلات. وتعتمد مثل هذه الأفلام على براعة المؤثرات الخاصة والبصرية باستخدام أجهزة الحاسوب، إضافة إلى المقومات الفنية الأخرى.
تبدأ أحداث قصة فيلم «الخمسة السريعون» بقيام الشرطي السابق بريان أوكونر (الممثل بول واكر) وحبيبته ميا توريتو (الممثلة جوردانا بروستر) بمساعدة شقيقها دومينيك توريتو (الممثل فين ديزيل) على الهروب من السجن بعد تعرض حافلة كانت تنقله إلى السجن لحادث مرور. وكان دومينيك قد حكم بالسجن بتهمة سرقة سيارات. ويطاردهم خلال هربهم رجل الأمن الأميركي المتمرس لوك هوبس (الممثل دوين جونسون) على رأس فريق من رجال الأمن. وينتهي المطاف بالثلاثة في مدينة ريو دي جانيرو عاصمة البرازيل حيث يكون في استقبالهم صديقهم فينس (الممثل مات شولز) وعدد من رفاقهم الآخرين، حيث يقررون الاستيلاء على ثلاث سيارات محمّلة على متن قطار متحرك، في عملية سرقة مثيرة. كما تخطط المجموعة لعملية سرقة تنطوي على الاستيلاء على مبلغ 100 مليون دولار من تاجر المخدرات هيرنان ريس (الممثل واكيم دي ألميدا) الذي يتمتع بنفوذ كبير في أوساط رجال الأمن في ريو دي جانيرو، والذي يسلط عليهم رجاله الأشرار.
ويكتشف بريان وميا أن القطار ينقل عملاء من إدارة مكافحة المخدرات الأميركية وأن السيارات مصادرة. وعندما يصل دومينيك وفريقه يكتشف أن أحدهم وهو زيزي (الممثل مايكل إيربي) مهتم بسرقة سيارة معينة، ويكلف دومينيك شقيقته ميا بسرقة تلك السيارة، فيما تنشب معركة بين الجانبين ويقوم زيزي خلالها بقتل عملاء إدارة مكافحة المخدرات الأميركية وبإلقاء القبض على دومينيك وبريان وتسليمهما لزعيمه تاجر المخدرات هيرنان ريس الذي يأمر باستجوابهما لمعرفة مصير السيارة المفقودة، إلا أنهما يتمكنان من الفرار والعودة إلى ملجأهما الآمن. وفيما يقوم بريان ودومينيك وميا بفحص السيارة لمعرفة سبب أهميتها ينضم إليهم فينس ويقبضون عليه وهو يحاول الحصول على رقاقة حاسوب من السيارة ويعترف بأنه كان يعتزم بيعها لتاجر المخدرات ريس قبل أن يرغم على مغادرة المكان.
ويكتشف بريان بعد تفحص الرقاقة أنها تحتوي على تفاصيل إمبراطورية ريس الإجرامية، بما في ذلك موقع مبلغ المائة مليون دولار. وتوجّه إلى دومينيك وفريقه تهمة قتل عملاء إدارة مكافحة المخدرات ويصل رجل الأمن الأميركي لوك هوبس وفريقه الأمني إلى ريو دي جانيرو لإلقاء القبض عليهم في ملجأهم الآمن، ولكنهم يجدون المكان معرضا لهجوم من قبل رجال تاجر المخدرات ريس. ويلوذ بريان ودومينيك وميا بالفرار ويقررون الاستيلاء على المائة مليون دولار لكي يبدأوا حياة جديدة، ويشكّلون فريقا لتنفيذ العملية ينضم إليه فينس بعد أن يقوم بإنقاذ ميا من رجال ريس ويستعيد ثقة دومينيك.
ويلحق الشرطي لوك هوبس بمجموعة دومينيك ويلقي القبض عليهم، إلا أن قافلة السيارات التي تقوم بنقلهم إلى المطار لترحيلهم إلى الولايات المتحدة تتعرض لهجوم من قبل رجال ريس الذين يقتلون رجال لوك هوبس وفينس. إلا أن دومينيك وبريان وميا ينقذون لوك هوبس خلال مقاومتهم لعصابة رئيس ويلوذون بالفرار. وسعيا لانتقام هوبس من ريس يوافق على مساعدة دومينيك وفريقه في عملية السرقة، حيث يقوم الفريق بالسطو على مركز للشرطة توجد فيه نقود ريس، ويستخدم أعضاء الفريق سياراتهم لاقتلاع غرفة الخزنة التي تحتوي على النقود وجرها عبر شوارع المدينة فيما يطاردهم رجال الشرطة المحليون. ويستخدم دومينيك غرفة الخزنة خلال تلك المطاردة المثيرة لتدمير سيارات الشرطة وسيارات عصابة ريس الذي يتعرض لإصابة بالغة قبل أن يقوم هوبس بقتله. ويقوم فريق دومينيك باقتسام المبلغ المسروق وبتخصيص حصة فينس لأسرته. وفي النهاية يلتقي بريان وميا مع دومينيك وإيلينا على أحد شواطىء جنوبي المحيط الهادىء للراحة والاستجمام.
يتضح من هذا العرض لفيلم «الخمسة السريعون» أن قصة الفيلم تشتمل على سلسلة من الأحداث الخيالية المثيرة شبه المستحيلة والتقلبات والمفاجآت غير المتوقعة التي لا يخطر بعضها على البال. وقد بلغت هذه الأحداث الخيالية ذروتها في عملية سرقة السيارات من القطار السريع بكل ما في ذلك من تفاصيل تشتمل على قيادة شاحنة مسرعة بمحاذاة سكة الحديد وقطع جانب عربة الشحن في القطار باستخدام مشعل أسيتيلين ونقل السيارات إلى الشاحنة أثناء انطلاقها بسرعة. كما برزت في استخدام سيارتين لاقتلاع غرفة الخزنة من مركز الشرطة وجرها عبر شوارع المدينة خلال مطاردة سريعة لرجال الشرطة. وقد مثلت بعض هذه العمليات تحديا لقوانين الفيزياء، حتى أن نهاية الفيلم تشتمل على تحذير للمشاهدين تذكرهم بأن قيادة السيارات التي شاهدوها في الفيلم تمت من قبل سائقين خبراء مهنيين وبدلاء محترفين وحذرت المشاهدين من محاولة ذلك العمل الخطير بأنفسهم. وقد استخدم في الفيلم 80 من البدلاء.
يقدّم فيلم «الخمسة السريعون» مثالا لأفلام الحركة والمغامرات التي تشكّل قصصها وأحداثها وسيلة للترفيه والإثارة التي لا تؤخذ مأخذ الجد، والتي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية في مجال المؤثرات الخاصة والبصرية باستخدام أجهزة الحاسوب. وقد استخدم في الفيلم 30 من مهندسي وفنيي المؤثرات الخاصة و266 في المؤثرات البصرية.
يتميز فيلم «الخمسة السريعون ببراعة المخرج جستين لين في استخدام التكنولوجيا المتقدمة في سياق قصة وأحداث ترفيهية مثيرة. ويتفوق المستوى الفني لهذا الفيلم على مستوى الفيلمين السابقين للمخرج جستين لين في هذه السلسلة. ويتضح أنه تمكن من تطوير أسلوبه ليقدم فيلما يشتمل على العديد من المقومات السينمائية الجيدة، وهو ما كان قد تنبأ به نقاد السينما بعد صدور فيلمه الثاني «حظ أفضل غدا» (2002)، وهو فيلم متميز فاز بجائزة الرؤية في مهرجان سان دييجو السينمائي ورشح لجائزة التحكيم في مهرجان سندانس السينمائي.
فيلم «الخمسة السريعون» من أكثر أفلام العام 2011 نجاحا على شباك التذاكر. وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 597 مليون دولار، في حين بلغت تكاليف إنتاجه 125 مليون دولار. وسجل هذا الفيلم عددا من الأرقام القياسية في الإيرادات وصعد إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية في أسبوعه الافتتاحي وتربع على تلك القائمة على مدى أسبوعين.

بدوي حر
07-13-2011, 01:19 PM
رئيس اتحاد مصففي الشعر الدولي فهد النعلاوي: مهنة الحلاقة والتزيين رافد اقتصادي وسياحي هام للأردن (2-2)

http://www.alrai.com/img/334000/333889.jpg


وليد سليمان- العربي الوحيد
ويسرد لنا هنا المزين العالمي فهد حكاية اشتراكه بالمهرجانات الدولية موضحا: لقد راسلت في العام 2002 منظمة كوافير المانية حتى اكتسب خبرة واطلاع اكثر في مجال عملي.. فقالوا لي تفضل وشاركنا في المانيا بالمؤتمر المنوي عقده في العام 2003 فذهبت هناك واشتركت بالمؤتمر والمهرجان وكان في برلين حيث كان حول «قصة الشعر الاوروبية الحديثة» وكنت العربي الوحيد من المزينين المشتركين في هذا المهرجان ، وقدمت يومها قصة شعر اسميتها «بترا اكسبرس» حيث نالت على الاعجاب والتقدير وحصلت بسببها على كأس تكريمي .. وكان معي احد طلاب الاكاديمية وشارك في مهرجان تزيين السيدات ايضاً.
ثم في العام 2004 اشتركت في مهرجان اسمه (كأس ايطاليا العالمي) في مدينة نابولي في قرية باستن الواقعة على البحر وكنت ايضا العربي الوحيد المشارك فيه، ورشحت لتمثيل الاردن وكنت متميزا .. وكل ذلك بمجهود شخصي حيث السفر والمصاريف على حسابي الخاص.. ثم رشحوني ان اتعلم واتدرب على التحكيم.
وفي العام 2005 ذهبت الى كندا حيث اتحاد فنون وتقنيات مصففي الشعر العالمي وكان رئيسه انطونيو جورجو وهو من اصل عربي لبناني.. وشاركت انا وزوجتي في هذا المهرجان وحصلت على كأسين.. ثم اصبحت الممثل لهذا الاتحاد في الاردن.
اجمل تسريحة
اما عن اجمل واغرب تسريحة شعر قام بعملها فهد فقد كانت خلال مشاركته بمهرجان كندا..ويقول فهد: لقد اشتركت فيه العديد من الدول مثل فرنسا واليابان وكوريا والمانيا وبلجيكا.. ففي هذا المهرجان اخرجت كل ما استطيع من ابداع وتميز في عالم التزيين حيث اعتمدت على العديد من الاشياء المشتركة من حيث الموسيقى والملابس والاكسسوارات والخبرة والاحساس والذوق والنفسية العالمية.. فقد فكرت وقررت ان يكون عرضي من خلال استلهام الحياة البسيطة حيث الانسان البدائي الذي يلبس القش واغصان الشجر وغير ذلك.. وكان العرض والعمل على مسرح كبير وسط آلات النفخ الموسيقية البدائية والكل معجب ومذهول من هذا العرض حيث اقوم بعمل التسريحات الغريبة والمدهشة، ولفت هذا الامر انتباه الحكام وحصلت على المركز الثاني في مسابقات هذا المهرجان الذي تحدثت عنه الصحافة هناك باعجاب ودهشة ومركزة على ان فن التجميل هام في تغيير نفسية الناس من رجال ونساء وشباب نحو الافضل.. وان الجمال الشخصي للانسان متكامل مع الملابس وعناصره الاخرى.
وعن المشاركة المدهشة الاخرى لفهد فقد كانت في مهرجان (الموضة عبر البحر) في البحر الكاريبي على ظهر «الباخرة الملوكية» عام 2007 نظمته امريكا وكانت المسابقة هي حلاقة شعر وتزيين «التوائم».
دعم سياحي للأردن
وفي نقطة مهمة جدا ركز عليها الحلاق والمدرب والمزين المبدع فهد ياسين قائلاً لأبواب الرأي: لدي هدف وطني كبير في تنشيط وترويج لبلدنا الاردن العزيز.. ونحن المزينين لنا دور كبير في ذلك اذا ما وجدنا الدعم من وزارة السياحة مثلاً.. فدول العالم الغربي تدعم اتحاداتها للحلاقة والتزيين لما في ذلك من فوائد تعم لخير الدولة والشعب.
وفي تفصيل اكثر قال فهد: فاذا ما وجدت الدعم والتشجيع فانني مثلاً سوف اقوم بعمل مهرجانات عالمية في الاردن خاصة بالتزيين وتسريحات وحلاقة الشعر للذكور والاناث وعند كل مهرجان سوف يحضر هنا الى الاردن ومن جميع انحاء العالم حوالي (5) الاف مشارك ومدعو ومراقب ومشاهد مثلاً.. وبذلك فاننا نكون قد قمنا بترويج اسم وسياحة وآثار الاردن عالمياً.. وهذا الامر سوف يؤثر تأثيراً ايجابيا على اقتصاد البلد وثروته القومية ودخله .. فهذه المهرجانات مثلاً ستقام في اماكن سياحية واثرية اردنية هامة مثل البتراء ووادي رم وجرش والعقبة وعمان.. الخ فالافكار موجودة والنوايا طيبة لخدمة هذا الوطن وشعبه ودولته ومليكه الغالي.. والمهم اخيراً من يهتم ويدعم هذه الاهداف وتلك الافكار والتي هي لمصلحة الجميع.

بدوي حر
07-13-2011, 01:19 PM
على دلعونا .. على دلعونا

http://www.alrai.com/img/334000/333890.jpg


على دلعونا على دلعونا – من شوف الولف لا تحرمونا
غبتو وطولتو الغيبة علينا – يا حباب القلب ليش نسيتونا
يام الجدايل شقرا وبتلالي – لاعبها الهوا عالصدر العالي
زينك يا بنت شغل لي بالي – ما شافت عيني مثلك مزيونا
ليش تحاكيني وشو بدك مني – تتلفت صوبي وبتسأل عني
والله يا ولد امرك حيرني – خليني بحالي يا اسمر اللونا
اللي فتني السحر بعيونك – وإللي سباني الكحل بجفونك
العقل محيّر من زود فنونك – والقلب بحبك صبح مفتونا
يا للي ما تقدر تصبر عحبك – ليش بتشكي لي عن حرقة قلبك
دربي يا ولد ما هي مع دربك – دور على غيري وارحل من هونا
الورد الاحمر بيتباهى بخدك – والوشم الاخضر يتغاوى بزندك
داخل على الله وابوك وجدك – لا تقسي قلبك كوني حنونا
والله ما بحرم هاللي يهواني – من رقة قلبي وعطفي وحناني
لكني خايفة بكرة تنساني – والناس بحقي وحقك يحكونا
ميلي يا حلوة وتيهي بدلالك – ربي حلاكي وزود جمالك
والله يا بنت ماخذ بدالك – قلبي خليته عندك مرهونا
سلمني قلبك لاسلم قلبي – واحفظ لك ودك والشاهد ربي
والله لاخلص لك واصدق بحبي – مهما العوازل راحوا يلومونا
نحنا حبينا ونحنا اتهنينا – والدنيا صارت حلوة بعينينا
يالا عَ الدبكة نشبك ايدينا – ونغني سوا على دلعونا
الاغنية السابقة هي من التراث الغنائي الاردني الجميل وكانت المطربة الاردنية سلوى العاص من قدمت هذه الاغنية قديما بصوتها الساحر مع المطرب شكري عياد بشكل ثنائي.
اصل الدلعونة
جاءت تسمية هذه الاغنية والاغاني الاخرى التي تبدأ بهذه الكلمة (على دلعونا على دلعونا) في التراث الشعبي العربي والخاص ببلاد الشام ومنها الاردن بسبب ان الدلعونا معناها الدلع والدلال الذي تتميز به المرأة.. لذا راح الشعراء الشعبيون والمطربون قديما يتغزلون بالمرأة والحبيبة واصفين حسنها وجمالها ودلعها المحبب ونحو ذلك.
وفي دراسات تاريخية اقدم من ذلك علل بعض الباحثين في الفلكلور الشامي إلى ان اصل كلمة (دلعونة) مأخوذة من أيل عناة ابنة الاله (إيل) وكانت جميلة جدا وهي آلهة الخصب والحب والحرب عند اجدادنا الكنعانيين.
ويروى ايضا في اصل هذه الاغنية المنتشرة كثيرا في الغناء لدى السوريين واللبنانيين والفلسطينيين والاردنيين ان شاعرا شابا اسمه ظريف الطول احب شاعرة اسمها (عناة) وشاءت الاقدار ان تفرق بينهما, فتزوجت عناة شابا آخر اخذها الى قريته فجن جنون حبيبها ثم اخذ يقول: (دلوني على عناة) او (دلوني على عناة) و(دلوني عناة) الى ان حرفت الجملة الى (دلعونا).
بنية الدلعونا
تتألف الدلعونا من مطلع وعدة ادوار, اما المطلع فبيت ذو شطرين, الاول منهما عبارة (على دلعونا على دلعونا) والشطر الثاني جملة تنتهي بـ(نا) وهي كعبارة الشطر الاول وذات عشرة مقاطع صوتية, اما الدور فيتألف من بيتين شعريين كل منهما مؤلف من شطرين, وقوافي الشطور الثلاثة الاولى واحدة, وقافية الشطر الرابع تعود الى المطلع أي تنتهي بـ(نا).
والملاحظ ان الدلعونا تناسب بايقاعها الموسيقي الدبكة اللبنانية, كذلك غالبا ما تتشابك ايادي الشبان والشابات على ايقاعها فتنتظم الحلقة وترتج الارض تحت وقع الاقدام وتصدح الحناجر على انغام الربابة او المجوز ويمتلىء الحاضرون فرحا وسرورا.
نموذج لبناني
على دلعونا وعلى دلعونا – ما بنسى حبابي الكانوا يحبونا
يا ربي يرجع محبوبي الغالي – ألحبو بقلبي وذكرو في بالي
وكل ما غنيتو بشعري وموالي – بتنزل ع خدودي الدمعة من عيونا
نماذج اخرى
وهنا نذكر فقط بدايات الاغاني الخاصة بهذا النوع الدلعوني من الغناء الشعبي:
على دلعونا وعلى دلعونا – السمرا اللي بحبا نقلت من هونا
على دلعونا وعلى دلعونا – من سحر عيونك نّورت الكونا
على دلعونا وعلى دلعونا – الله يظلمهم يلي ظلمونا
على دلعونا وعلى دلعونا – عشقت عليّ واحد مجنونا
على دلعونا ليش دلعتيني – عرفتيني مجوز ليش اخذتيني
على دلعونا وعلى دلعونا – الهوا الشمالي غير اللونا
على دلعونا وعلى دلعونا – خلي رقصاتك حلوة وموزونا

بدوي حر
07-13-2011, 01:22 PM
إيما واتسون: لم يعد هناك ما يفزعني بعد مشاهدي الصعبة في «هاري بوتر»




قالت الممثلة الشابة «إيما واتسون» بطلة سلسلة أفلام «هاري بوتر» إن ما مرت به من مغامرات في سلسلة الأفلام الشهيرة جعلها لا تخاف من أي شيء.
وقالت واتسون /21 عاما/ في تصريحات لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» إن كثرة مشاهد الحركة التي أدتها في أفلام هاري بوتر جعلتها لا تشعر بالفزع بسهولة من أي شيء مهما كان.
وأشارت واتسون إلى المشاهد الصعبة التي مرت بها مثل تعرضها للتعذيب على يد ساحرة شريرة ، وقالت :»تعين علي في أحد المرات القفز على ظهر تنين..النجاح في هذا يجعلني أنجح في كل شيء. كان تدريبا جيدا للغاية فالآن لم يعد هناك ما يفزعني».
وبدأت واتسون التمثيل في سلسلة أفلام هاري بوتر عندما كانت في العاشرة من عمرها. واحتفلت الممثلة الشابة مع زملائها في العمل الأسبوع الماضي بالعرض الأول لآخر أفلام السلسلة الشهيرة في لندن.
(د ب أ)

بدوي حر
07-13-2011, 01:23 PM
رفع «الفاجومي» و «الفيل» من دور العرض بسبب الخسائر

http://www.alrai.com/img/334000/333882.jpg


اضطر أصحاب دور العرض السينمائي في مصر إلى رفع «الكارت الأحمر» في وجه الأفلام التي تحقق لهم خسائر فادحة، حيث تقرر – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - رفع فيلمي «الفاجومي» و»الفيل في المنديل» من دور العرض بينما مازالت أفلام أخرى مثل “صرخة نملة” و”المركب” و”الحاوي”، تصارع من أجل البقاء، ومازال فيلم “سامي أكسيد الكربون” يتصدر الإيرادات. وانضم مؤخراً للسباق فيلم “إذاعة حب” الذي يتجه إلى القمة، وفي الطريق فيلم “المسافر” بطولة عمر الشريف وإخراج أحمد ماهر الذي يبدأ عرضه الأسبوع المقبل وانتهى تصويره قبل عامين.
وفي أول رد فعل على الخروج المبكر لفيلم “الفاجومي” سيناريو وإخراج د. عصام الشماع وبطولة خالد الصاوي وصلاح عبدالله وجيهان فاضل وكندة علوش، قال مخرجه عصام الشماع إنه توقع ذلك، مؤكداً أن الفيلم جيد من الناحية الفنية، والمشكلة أنه بعد حدث سياسي ضخم مثل ثورة 25 يناير يحدث للناس نوع من التشبع، فقد أصبح الواقع الذي يعيشونه أكثر سخونة من السينما والأحداث تتلاحق والكلام في السياسة لا ينتهي.
وأضاف أن الفيلم قيمته الحقيقية في التاريخ الذي يتعرض له ويكفي أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها السينما المصرية لسيرة حياة شاعر هو أحمد فؤاد نجم، وهو ليس نجم شباك أو فناناً مشهوراً مثل أم كلثوم، لكنه شاعر شعبي من أوائل من اخترعوا شعر المقاومة.
وأشار إلى أن الفيلم عندما عُرض في نقابة الصحفيين حقق جماهيرية كبيرة، وأشاد به الجمهور؛ ولذلك يتوق إلى أن يكون له صدى أكبر عند عرضه على الفضائيات. ورفض أن يصف الفيلم بأنه موجه للخاصة قائلاً: الفيلم به خط سياسي، لكنه فيلم شعبي يخلو من الرومانسية والعاطفة، ولو كان تم عرضه قبل الثورة لحقق إيرادات أفضل.
وقال عبدالجليل حسن المستشار الإعلامي للشركة العربية للتوزيع ودور العرض إن رفع “الفاجومي” من دور العرض أمر طبيعي؛ لأنه لم يحقق إيرادات، مشيراً إلى أن بعض الأفلام مهدد بالخروج من السباق والموسم ينتظر انضمام أفلام جديدة رغم البداية غير المبشرة، حيث تشير التقارير إلى قلة إيرادات بعض الأفلام مثل “حاوي” للمخرج إبراهيم بطوط الذي بدأ عرضه قبل ثلاثة أسابيع ولم يحقق الحد الأدنى من الإيرادات المتوقعة.
ورغم أن البعض توقع أن تكون الأفلام الكوميدية هي فرس الرهان بعد أن نجح هاني رمزي وفيلمه “سامي أكسيد الكربون” في جذب الجمهور من جديد لدور العرض السينمائي، فإن فيلم “الفيل في المنديل” بطولة طلعت زكريا وريم البارودي لم يحقق سوى ربع مليون جنيه على مدى ثلاثة أسابيع، بل إن عدداً من المسؤولين عن دور العرض بادروا برفع الفيلم من بعض القاعات واستبداله بأفلام أخرى وبعد أن كان الفيلم يعرض في خمس حفلات يومياً انخفض العدد ليصبح حفلاً واحداً أو اثنين.
ويبدو أن المنتج محمد السبكي توقع هذا الخروج المبكر لفيلمه، وأعلن تأييده للقرار، مؤكداً أنه بادر بطلب رفع الفيلم من بعض دور السينما بنفسه حتى لا يتسبب في ضرر لأصحاب دور العرض. وقال إن الأرقام التي تعلن غير دقيقة ورغم قلة الإيرادات، فإن الفيلم حقق ثلاثة ملايين جنيه.
ووسط الحالة الضبابية التي تسيطر على الموسم انضم فيلم “إذاعة حب” بشكل مفاجئ للمنافسة والفيلم كوميدي رومانسي بطولة منة شلبي وشريف سلامة ويسرا اللوزي وبدأ يحقق صعوداً في الإيرادات وتبرر منة شلبي وجودها بشكل مكثف في دور العرض التي تعرض الفيلم بأنها تحرص على حضور حفل التاسعة مساء يومياً لمعرفة ردود فعل الجمهور.
وأشارت إلى أنها لمست تجاوباً وإقبالاً، وقالت: الفيلم كان قد تقرر تأجيل عرضه لموسم آخر ليحظى بفرصة أفضل، لكن الشركة المنتجة وفريق العمل شعرا بحاجة الجمهور لوجود أفلام كوميدية. يذكر أن منة شلبي تنتظر عرض فيلمها الكوميدي الثاني “بيبو وبشير” إخراج مريم أبوعوف ويشاركها بطولته آسر ياسين.

بدوي حر
07-13-2011, 01:24 PM
«المتحولون» يحتفظ بصدارة الإيرادات

http://www.alrai.com/img/334000/333883.jpg


حافظ فيلم «المتحولون.. ظلام القمر.. Transformers.. Dark of the Moon» على صدارة إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي مسجلاً 47 مليون دولار.
أخرج الفيلم مايكل باي. وأدى دور البطولة فيه كل من شيا لابيوف، وروزي هنتنجتون.
واحتل الفيلم الكوميدي الجديد «مديرون مكروهون Horrible Bosses» المركز الثاني مسجلاً 28.1 مليون دولار.
والفيلم من إخراج سيث جوردون، وبطولة جيسون بيتمان، وتشارلي داي، وجيسون سوديكيس.
كما احتل الفيلم الكوميدي الجديد «حارس الحديقة Zoo keeper» المركز الثالث مسجلاً 21 مليون دولار. الفيلم بطولة كيفين جيمس، وروزاريو داوسون، ومن إخراج فرانك كوراتشي.
وتراجع فيلم الرسوم المتحركة «كارز 2 Cars» من المركز الثاني إلى الرابع، مسجلاً 15.2 مليون دولار. ويؤدي بطولة الفيلم أوين ويلسون، ويخرجه جون لاستر وبراد لويس.
وتراجع الفيلم الكوميدي «المعلمة السيئة Bad Teacher» أيضًا من الثالث إلى المركز الخامس، مسجلاً تسعة ملايين دولار. والفيلم بطولة الممثلة الشهيرة كاميرون دياز، وجيسون سيجل، ومن إخراج جيك كاسدان. وكالات

بدوي حر
07-13-2011, 01:25 PM
عفاف شعيب في العناية المركزة

http://www.alrai.com/img/334000/333884.jpg


دخلت الفنانة المصرية عفاف شعيب غرفة العناية المركزة بعد إصابتها بهبوطٍ حاد في الدورة الدموية نتيجة تعاطيها كمية كبيرة من المسكنات لتخفيف ألم الظهر الذي تعاني منه منذ الحادث الذي تعرضت له مؤخرا.
وكانت شعيب قد أصيبت من قبل بانزلاقٍ غضروفي أثناء تصويرها أحد المشاهد في مسلسل «آدم»، وهو مشهد القبض عليها، وركوبها سيارة الشرطة حيث شعرت بهذه الإصابة.
بدورها، أكدت شقيقة الفنانة عفاف شعيب أن الأخيرة بدأت تستجيب للعلاج، وغادرت غرفة العناية المركزة.
وفي تصريحات خاصة لـ mbc.net أوضحت شقيقة الفنانة المصرية أن شقيقتها دخلت أمس مستشفى السلام الدولي بحي المعادي (جنوب القاهرة) إثر إصابتها بهبوطٍ حاد نتيجة تناولها عددٍ كبير من المسكنات حتى تستطيع استئناف تصوير مسلسل»آدم» وذلك بعد أن أصيبت في حادث ميكروباص أدى بها إلى انزلاق غضروفي.
وتجسد عفاف شعيب في العمل دور والدة تامر حسني، وهو ما جعلها تكثف من المسكنات حتى تتمكن من استكمال التصوير.
وأوضحت شقيقة عفاف أن تامر حسني قام بالاطمئنان على شقيقتها هاتفيا ولم يأت لزيارتها حتى يستكمل تصوير مسلسله «آدم» لكون شهر رمضان يتبقى عليه 18 يوما فقط، وهو ما يعني أن أسرة المسلسل كلها الآن في حالة ضغط عصبي والكل يخشى من تأخر استكمال العمل.
كما هاتفها أيضا كل من الفنان حسن يوسف ومنال سلامة ومصطفى شعبان وأحمد رزق والفنان حسن حسني، فيما كانت الفنانة الشابة إيناس عز الدين هي الوحيدة التي قامت بزيارتها بنفسها في المستشفى.
وأشار الأطباء -طبقا لكلام شقيقة عفاف شعيب- أن الفنانة في حاجة إلى راحة، لذا لن تغادر المستشفى قبل يومين من الآن.
يذكر أن مسلسل «آدم» بطولة تامر حسني في أولى تجاربه التلفزيونية، حيث يشاركه البطولة: مي عز الدين وأحمد زاهر ومحمود الجندي وعبد الرحمن أبو زهرة، ومن تأليف أحمد أبو زيد، وإخراج محمد سامي.
وتجسد فيه عفاف شعيب والدة تامر حسني وهو الابن المطيع الطيب ويعترف بجميل أمه ويسعى دائما لحفظ كرامتها، فتدعو له في كل وقت وكل صلاة، ما يعود عليه بالإيجاب في كل خطواته ومستقبله.

بدوي حر
07-13-2011, 01:25 PM
عبده يستغل فترة النقاهة في التلحين

http://www.alrai.com/img/334000/333887.jpg


قال فنان العرب محمد عبده إنه استغل فترة النقاهة التي نصحه بها كبار الأطباء المشرفين على حالته الصحية، في إنجاز مجموعة كبيرة من القصائد التي طلبها من مكتبه في جدة، حيث شرع في تلحينها.
واضاف عبده - المقيم حالياً في باريس – بحسب صحيفة الجزيرة السعودية - إنه أنجز بالفعل مجموعة من القصائد التي كان ينوي تلحينها تمهيداً لتنفيذها وغنائها، لكنه لم يستطع بداعي ضيق الوقت وكثرة تنقلاته في الفترة التي سبقت تعرضه لوعكة صحية قبل عدة أشهر في العاصمة الفرنسية باريس.
فنان العرب ملتزم (حرفياً) بالتعليمات الطبية التي أعطيت له خاصة في عدم الإجهاد ومحاولة الإسترخاء قدر الإمكان فيما لم تتحدد بعد عودته إلى أرض الوطن، إلا أن مقربين منه قالوا انها ستكون قريبة جداً وربما غير متوقعة بما يسعد محبيه.

سلطان الزوري
07-13-2011, 01:26 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-13-2011, 01:26 PM
سبعون عاما على غياب «طاغور»

http://www.alrai.com/img/334000/333891.jpg


يا رب .
.صاحب الحكمة والانسانية الشاعر والاديب الهندي الشهير رابندرانات طاغور والذي كانت لديه بصمات جميلة في فروع الاداب والثقافة والفنون والتربية يقول ما يلي:
* يا رب.. لا تجعلني جزارا يذبح الخراف، ولا شاة يذبحها الجزارون، ساعدني على ان اقول كلمة الحق في وجه الاقوياء ولا اقول كلمة الباطل في وجه الضعفاء، وان ارى الناحية الاخرى من الصورة، ولا تتركني اتهم اعدائي في الرأي بانهم خونة.
* يا رب.. اذا اعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي، واذا اعطيتني مالا فلا تأخذ عقلي، واذا اعطيتني نجاحا فلا تأخذ تواضعي، واذا اعطيتني تواضعا فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي.
واذا جردتني من الصحة فاترك لي نعمة الايمان، واذا أسأت الى الناس فاعطني شجاعة الاعتذار، واذا اساء لي الناس فاعطني مقدرة العفو، واذا نسيتك فلا تحرمني يا رب من عفوك وعطفك وحلمك فانت العظيم القهار القادر على كل شيء.
* يا رب.. علمني ان احب الناس كما أحب نفسي وان احاسب نفسي كما احاسب الناس، وعلمني التسامح من اكبر مراتب القوة وان حُب الانتقام هو اول مظاهر الضعف فلا تدعني أُصاب بالغرور اذا نجحت، ولا باليأس اذا فشلت، بل ذكرني دائما ان الفشل يسبق النجاح، واذا جردتني من النجاح فاترك لي قوة ان أتغلب على الفشل.
* وإن ابلغ درس يتعلمه الانسان من الحياة هو انه ليس هناك ألم لا يستطيع المرء ان يتخلص منه بعد فترة من الزمن او ان يصادقه ويتعايش معه او يحيله الى أُنس وسعادة بشيء من سعة الافق وعمق البصيرة.. والنظرة الشاملة للحياة ترى كل ما فيها من جوانب السعادة والالم ولا تتركز فقط على احزان الانسان الخاصة.
* الحب يلمع كلؤلؤة في ظلام القلب البشري.
* لا تستطيع ان تمنع عبير زهرة حتى ولو سحقتها بقدميك.
من هو طاغور؟!
عاش طاغور في الفترة ما بين (1861-1941) وهو شاعر هندي ولد في كلكتا، وهو سليل اسرة بنغالية ثرية عرفت بالجمع بين النزعة الغربية العملية ومثالية الهند وزهدها، درس القانون في انجلترا، لكنه لم يلبث ان عاد الى الهند ليدبر املاك والده الشاسعة، ثم اسهم في الحركة الوطنية وشارك فيها بشعره واغانيه، ثم ترك هذا اللون الثائر ليخلو الى ادب التأمل والفلسفة، وان لم يفقد مع ذلك اهتمامه بالسياسة.
وطاغور هو من اكثر ادباء العالم انتاجا فله (50) مسرحية و(100) كتاب شعري، ومجموعة كتب في المقالات السياسية والفلسفية، وله مجموعات في فن الرسم. اتجه في آثاره الى مخاطبة طبقات الهند فكانت تأملاته الفلسفية نثرا وشعرا تعجب المثقفين، وأغانيه والحانه تجذب اليه الفلاحين والعمال، وكان عامة الناس ينظرون اليه على انه معلم من معلمي الهند القدامى.. فقد كان يستوحي ادب الهند القديم والكلاسيكي، ثم ترجمت معظم اعماله للغة الانجليزية فلفت الانظار في الغرب ومُنح جائزة نوبل للادب عام 1913، ومن اهم مؤلفاته: البستاني، الهلال، درة الربيع، ومن مسرحياته: مكتب البريد، شيترا، ومن اشهر مؤلفاته الفلسفية: السادها، القومية، دين الانسان، وترجم كثير منها الى اللغة العربية.
وقد اهتم طاغور بالتعليم، ولكن كان اعجابه بالتعليم الغربي الحديث يصاحبه سخط علي ماديته وجفافه الروحي وانفصاله عن الطبيعة ومنابع عظمة الوجود والخالق.
أنشأ مدرسة في البنغال سماها دار السلام عام 1901 ليطبق فكرته في التعليم التي تقوم على مزج مزايا التعليم الحديث بالاصالة القومية العريقة والاتصال الدائم بالله وبالطبيعة.
وذاع صيت مدرسته التي علم فيها وكتب لطلابها بعض المسرحيات وشاركهم في تمثيلها حتى اصبحت جامعة معروفة وذلك عام 1911.. واهم ما كان يعلم فيها الفنون والصناعات الريفية لايمانه بان الاصلاح الاجتماعي يجب ان يسبق الاصلاح السياسي، وان انعاش الريف أهم اسس الاصلاح الاجتماعي فيه.
هذا وقد أُلفت عنه مؤلفات كثيرة باللغة العربية، وزار دولا عديدة منها الصين واليابان ودول اوروبا وامريكا، ومصر وذلك في العام 1936.
طاغور في العراق
وقد كتب ذات مرة في يومياته بعد ان زار العراق وشملت زيارته بعض قبائل البدو في الصحراء وان رئيس احدى القبائل قال له: ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال في احد احاديثه الشريفة : «المؤمن الحق من سلم الناس من لسانه ويده» ويعلق طاغور على هذا الحديث قائلا: لقد اذهلني ما قاله لان هذه الكلمات تعبر عن جوهر الانسانية.
وقال عنه الاديب رومان الذي كتب بعد لقائه به قديما يقول: حين تقترب من طاغور يخالجك شعور انك في معبد.. فتتكلم بصوت خفيض وانت تتأمل قسمات وجهه الدقيقة ونظرات عينيه التي يشع منها ذكاء من يواجه الحياة في ثبات رغم قسوتها.
والحقيقة ان لطاغور طلعة مهيبة يمكن ان يستشف الناظر اليه كل ما يزخر به قلب هذا الانسان الشاعر الفنان والتربوي والمفكر من محبة وطيبة وحكمة.

بدوي حر
07-13-2011, 01:27 PM
الفضائيات غاضبة من عادل امام

http://www.alrai.com/img/334000/333888.jpg


وضع خروج الفنان عادل إمام بمسلسله «فرقة ناجي عطا الله» من سباق دراما رمضان المقبل عددا من القنوات الفضائية العربية في مأزق كبير خاصة أن قرار التأجيل جاء متأخرا للغاية بشكل سيجعل من الصعب عليها تدارك الأمر واستبداله بعمل درامي آخر.
على رأس القنوات التي تضررت من القرار فضائية «MBC» التي شاركت في إنتاج العمل وراهنت على أن يكون المسلسل هو العمل الدرامي الأقوى على شاشتها خلال رمضان 2011، كما أنه العمل الدرامي المصري الوحيد على شاشتها.
وبمجرد ترديد التسريبات المتعلقة بقرار إمام تأجيل «ناجي عطا الله» حاولت «MBC» إقناعه بالتراجع عن قراره، بل وذهبت إلى حد وضعه أمام الأمر الواقع وإحراجه عن طريق بث بروموهات الإعلان عن عرض المسلسل في رمضان خاصة أن القناة تخشى فقدان المشاهد المصري خلال الشهر الكريم..
كما حاول بعض الوسطاء التدخل لإقناع عادل إمام باختصار المسلسل وأن تكون مدة الحلقة لا تتعدى خمسا وعشرين دقيقة قياسا بالنسبة للمادة التي يمكن تصويرها حتى شهر رمضان، وهو ما اعتبره إمام غير مناسب لصورته والطريقة التي يرغب من خلالها بالعودة إلى المسلسلات التليفزيونية بعد غياب ثلاثين عاما.
وبالفعل تمسك الأخير في النهاية بقراره رغم المحاولات الفاشلة حتى الآن لإعادته عن قراره.
ويتوقع – بحسب صحيفة الشروق المصرية - أن يقوم عادل إمام بمقابلة الشيخ وليد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة قنوات «MBC»، وكذلك المسئولين عن قناتي «الظفرة» الإماراتية و«الوطن» الكويتية لتوضيح وجهة نظره في الموضوع وسبب طلبه التأجيل.
وحاول إمام الدفاع عن قراره بالتأكيد على استحالة استكمال المسلسل في ظل الثورات المشتعلة بالمنطقة خاصة أن أحداثا كثيرة بالعمل تدور في لبنان وسوريا والعراق والتي توجب إجراء تغيير عليها واختصار قسم كبير منها نتيجة صعوبة التصوير في العديد من الدول العربية وهذا بالتأكيد سينعكس على الشكل النهائي للمسلسل، وهو ما يرفضه إمام.
ورفض كذلك تحمل مسئولية تأجيل المسلسل وتوريط القنوات الفضائية خاصة أنها لم تبلغه بعرض البروموهات الإعلانية للعمل وفوجئ بها مثل بقية المشاهدين.
ويسعى إمام خلال الفترة المقبلة إلى احتواء موجة الغضب بالفضائيات العربية خاصة أنه قد يواجه حربا على جبهتين بعد أن طالب قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري من صفوت غطاس منتج المسلسل، إعادة المستحقات المالية التي قام الجهاز بدفعها مقابل أن يقوم بعرض المسلسل على شاشته بعد تأجيل العمل وهو ما وضع الجميع في مأزق كبير.
مسلسل «فرقة ناجي عطا الله» تأليف يوسف معاطي وإخراج رامي عادل إمام ويشارك في بطولته أنوشكا، أحمد السعدني، محمد إمام، وكانت قد رصدت له ميزانية ضخمة وصلت إلى سبعين مليون جنيه.

سلطان الزوري
07-13-2011, 04:13 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

اسراء
07-13-2011, 04:40 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
07-14-2011, 12:54 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-14-2011, 12:54 AM
مشكوره اختي الكريمه اسراء على المرور

بدوي حر
07-14-2011, 01:50 PM
الخميس 14-7-2011

الفايز يؤكد في رابطة الكتاب أهمية المشاركة الثقافية

http://www.alrai.com/img/334000/334050.jpg


عمان - محمد جميل خضر - مباركاً لهيئتها الإدارية الجديدة، فوزها بالانتخابات الأخيرة، قام رئيس مجلس النواب فيصل الفايز بعد ظهر أمس، بزيارة ودية لرابطة الكتاب الأردنيين. الفايز الذي كان في استقباله لحظة وصوله مقر الرابطة في الشميساني رئيس الرابطة الباحث د. موفق محادين وأعضاء من الهيئة الإدارية التي جرى انتخاب أعضائها يوم الجمعة الماضي، تحدث بداية، وبعد مباركته للإدارة الجديدة ثقة الكتاب بها، عن أهمية الثقافة كفاعلية أساسية وعضوية من بين باقي عناصر ومكونات المجتمعات المدنية المعاصرة. هذه الأهمية، دفعت الفايز، كما وعد، بإيلاء مطالب الكتاب والمبدعين والمثقفين، خصوصاً من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين، كل الاهتمام والحرص والمتابعة.
الفايز أكد، في سياق متصل، على حرص القيادة الهاشمية على دعم الثقافة والمثقفين، وعلى المشاركة الثقافية كصورة جوهرية من صور المجتمع المعاصر وهوية الحضارات، «لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن المشاركة السياسية، تماماً مثلما أن الإصلاح الثقافي، مطلب أساسي، شأنه في ذلك شأن المطلب المتعلق بالإصلاح السياسي».
الفايز ذهب إلى أن رؤى الإصلاح ومساعيه، وكذلك التعديلات الدستورية المنتظرة، ستصب في حال إقرارها، في صالح الثقافة والمثقفين الأردنيين، وستعمل على تحسين أوضاع المؤسسات الوطنية المعنية بالثقافة والإبداع، التي على رأسها، كما بيّن، رابطة الكتاب الأردنيين.
الفايز قال لإدارية الرابطة حول موضوع أهمية الثقافة ومحوريتها «أنا معكم مائة بالمائة».
صندوق دعم الثقافة، أخذ قسطاً طيّباً من أحاديث زيارة الفايز لمقر الرابطة، وأوضح أعضاء من الهيئتين الإدارية والعامة في رابطة الكتاب الأردنيين، لدولة رئيس مجلس النواب (وهو بالمناسبة رئيس وزراء سابق جرى طرح موضوع صندوق دعم الثقافة في عهد حكومته)، أن القانون لم يلغ، إذ لا يجوز قانونياً أن يلغى إلا بعد تصويت مجلس النواب على ذلك، كونه من القوانين التي أقرها مجلس نواب سابق، وقد جرى تجميده فقط. رئيس الرابطة وأعضاء في إداريتها (منهم الزملاء رمزي الغزوي وحسين نشوان وجعفر العقيلي) طالبوا أن لا تتحمل الصحف اليومية وحدها كامل أعباء وتبعات تشكيل صندوقٍ لدعم الثقافة، وتداول الحضور في هذا السياق مقترحات عديدة، منها إشراك قطاع السياحة بدعم من هذا القبيل، لوجود تقاطع تنموي استثماري جلي الوضوح بين الثقافة والسياحة.
عضو الهيئة العامة د. هدى فاخوري، تطرقت لمشروع ترميم بيت غالب هلسا، وذكرت أن كلفة المشروع تبلغ بمجموعها حوالي مائة ألف دينار، استطاعت الرابطة وبجهود ذاتية ومن خلال دعم مؤسسات وجهات أهلية على وجه العموم تدبير حوالي 30 ألفاً منها، أي ما قيمته 30 بالمائة من مجمل كلفة المشروع، وعبّرت عن تطلعها أن يساعد رئيس مجلس النواب بصفتيْه الرسمية أو الشخصية بتأمين دعم من هنا أو هناك، لمواصلة المشروع الرائد، كما وصفته، والكفيل برد الاعتبار لمبدع وروائي أردني مات في ديار الغربة وهو التطلع الذي شاركها فيه رئيس الرابطة وأعضاء في إداريتها.
الزميل رمزي الغزوي طرح موضوع غابات برقش، ونيّة مستثمرين اقتلاع كثير من أشجارها، وهو الموضوع الذي أبدى فيه الفايز رأيه، وأوضح أن المشروع يؤمن زهاء 1900 فرصة عمل يستفيد منها أبناء محافظتي عجلون وإربد (وتحديداً لواء الكورة فيها). وكشف أنه وبعد زيارة أجراها ولجنة من مجلس النواب، تبيّن لهم أن كثير من أهالي المنطقة الموجودة فيها الغابات يريدون المشروع، لما يأملونه من عوائد اقتصادية قد يحققوها من ورائه.
رئيس الرابطة ذكر أن المطلوب من الدولة ليس دعم الثقافة فقط، رائياً أن الأهم والأبقى من ذلك هو التأسيس لوعي نقدي ينتشر بين الناس، ويصبح وسيلة للتواصل فيما بينهم، وكذلك خلق مُناخات ثقافية قادرة على اجتذاب الناس لحقول الثقافة والإبداع المختلفة، والالتفاف حولها، وجعلهما (الثقافة والإبداع) جزءاً من يومياتهم وأولوياتهم.
الفايز طلب من رئيس الرابطة وأعضاء الهيئة الإدارية، في نهاية اللقاء، أن يحددوا مطالبهم، ويصيغونها مكتوبة، ليتسنى له متابعتها بالتفصيل، واعداً أنه سيطلع جلالة الملك عليها، للعمل على تحقيقها، وتوجيه المعنيين من أجل ذلك.

بدوي حر
07-14-2011, 01:51 PM
ويفتتح مهرجان الفحيص

http://www.alrai.com/img/334000/334051.jpg


عمان - ماجد جبارة - أوقد رئيس مجلس النواب فيصل الفايز مساء أمس ، شعلة مهرجان الفحيص الحادي والعشرين « الأردن تاريخ وحضارة» والذي يستمر حتى مساء يوم الأحد القادم، وسط حضور جماهير كبير .
وقال الفايز في كلمته «شرف كبير لي ان اقف بينكم مخاطبا هذا الحشد الذي جاء ليشهد افتتاح مهرجان الفحيص المهيب صاحب الريادة والمبادرة في استلهام الماضي وادارة التحريك لقيمنا الثقافية وعنوان الرسالة التي يحملها في اثارة الشجون وما تجود به النفس البشرية من ثقافات وفنون.
واضاف هذا المهرجان اعطى للفحيص خصوصيتها ولعشاق الفن و الثقافة بهاءهم ونقاءهم وابداعاتهم الانسانية المحلقة , الفحيص المكان الطالع من زهو تاريخنا و المكان المشرف في زماننا الحاضر ومهرجان الفحيص ادى ولا يزال يؤدي دورا كبيرا في تجذير الفعل الثقافي , هو الايقونة وهو ضرورة مكانية وزمانية وفعل متواصل ورافعه من روافع الثقافة والفن والفكر في الاردن .
والقي رئيس المهرجان عيسى السلمان كلمة أكد فيها أن المهرجان وعلى مدى العقدين الماضيين خاض غمار تجارب عديدة لصياغة رؤى معاصرة لتاريخ الأردن وحضارته بأساليب ثقافية وفنية إبداعية لا تخلو من ابتكار وتميز مشيرا إلى أن المهرجان وفي مسيرته الطويلة لم يكن بمنأى عن العواصف والرياح والأعاصير وواجه تحديات جسام وشهد صعودا وهبوطا ، تقدما وتراجعا ، إقبالا وإحجاما ، لكنه واجه كل التيارات المعاكسة وثبت وبقيت شموعه مضيئة في عتمة الليالي التي جعل المهرجان منها أغنيات للفرح والعشق النبيل .
وأضاف السلمان يقول:» ولان الإرادة صلبة والعزيمة قوية لا تلين فان أحدا لن يستطيع إطفاء شموع العز والكرامة والشموخ وسيبقى الأمل معقودا على أهل الفحيص وأبناء الوطن الكرام بان يلتفوا حول مهرجانهم ويعززوا نجاحاته ويزيلوا أية عثرات من أمامه ليواصل شق طريقه نحو الأهداف الإنسانية الحضارية النبيلة التي أخذ على عاتقه تحقـــيقها» .
وأشار إلى أن المهرجان يجب أن يخرج من إطار حالة المد والجزر وقناعتنا الراسخة أن ذلك لن يكون إلا عبر مأسسة المهرجان وإيجاد ثوابت له تنطلق من قواسم مشتركة عبر حوار معمق بين أبناء المدينة ميزته المحبة وركيزته الاتفاق على العمل الجماعي يدا بيد لأن المهرجان للجميع وليس لأحد احتكاره أو ادعاء ذلك.
بعد ذلك ألقى حمود فرحات قصيدة تغنى فيها بالمهرجان وبأهل الفحيص.
وسلم السلمان للفايز درع المهرجان تقديرا لجهوده ومساهمته في دعم جهود أهالي الفحيص في إقامة هذا الحدث الثقافي والفني الكبير.
بعد ذلك تجول الفايز في فعاليات المهرجان كما حضر جانبا من أداء فرقة الفنون التابعة لوزارة الثقافة .
يذكر أن إدارة مهرجان الفحيص قد قامت بإجراء التعديلات التالية على بعض الفعاليات ، حيث ستكون ندوة الراحل كليب الشريدة يوم الأحد 17/7 بدلا من يوم الجمعة ، وسيشارك فيها كل من رئيس الوزراء د. معروف البخيت، ود. هند ابو الشعر، ود. عبد العزيز الشريدة، ويدير اللقاء ياسر عكروش، فيما ستعقد ندوة الإصلاح السياسي يوم الجمعة 15/7 .، ويشارك فيها د. موسى المعاني، ود. سعد أبو دية، ود. سلطان المعاني.
وسيحيي الفنان الأردني عمر العبدالات مساء غد الخميس ليلة طربية على المسرح الرئيسي للمهرجان .

بدوي حر
07-14-2011, 01:53 PM
وزير الثقافة يلتقي إدارية رابطة التشكيليين

http://www.alrai.com/img/334000/334053.jpg


عمان - الرأي - التقى وزير الثقافة جريس سماوي رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين غازي انعيم وأعضاء الهيئة الإدارية للرابطة وبحضور مدير مديرية تدريب الفنون الفنان محمد العامري.
وأعرب وزير الثقافة عن اهتمام الوزارة بالمساهمة في تطوير الحركة التشكيلية الأردنية وتذليل أي عقبات تقف في وجه الفنان الأردني.
واستعرض في اللقاء إلى جانب هموم الفنان التشكيلي الأردني ووضع الحركة التشكيلية الأردنية الأفكار والخطط التي تنوي الهيئة الإدارية للرابطة القيام بها خلال هذا العام.
وحول المشاريع التي قدمت للوزارة وما دار في اللقاء، قال رئيس الرابطة غازي انعيم:
« قامت الهيئة الإدارية خلال هذا العام بتقديم مشاريع فنية نوعية تخدم الحركة التشكيلية الأردنية من فنانين وجمهور، ومن هذه المشاريع التي تم مناقشتها مع الوزير، بينالي عمان، حيث أبدى تحمسه لهذا المشروع الذي يساهم في وضع عمان على خارطة البيناليات العالمية، وبعد المناقشة طلب الوزير تأجيل هذا المشروع لعام 2012 والعمل عليه بروية حتى يخرج بحلة جميلة تعكس صورة الأردن الحضارية «.
وأضاف انعيم:
« من بين المشاريع التي تم الموافقة عليها مشروع ملتقى عمان للجرافيك، حيث سيشارك في هذا الملتقى والذي سينفذ في تشرين الأول بالتعاون مع وزارة الثقافة نخبة من الفنانين التشكيليين العرب والأردنيين، وسيظهر ملتقى الجرافيك وهو الأول من نوعه في الأردن مدى التطور الحضاري والإنساني والرقي الذي وصل إليه الأردن في مجال الجرافيك من خلال إبداعات أبنائه «.
وزاد: « تم التطرق في اللقاء إلى واقع الحركة التشكيلية الأردنية، وتم التركيز على ضرورة لملمة الجسم التشكيلي وتوحيده تحت مظلة الرابطة ونظامها الأساسي، وقد ثمنت الهيئة الإدارية حرص الوزير على استقرار الرابطة وقرارها المستقل وكذلك وحدة الحركة التشكيلية وتطورها، كما ثمنت الهيئة الإدارية للرابطة استعداد الوزير بالمساهمة في إنجاح الحوار بين أبناء الحركة التشكيلة الواحدة وتقريب وجهات النظر التي تصب في الصالح العام «.
وأشاد انعيم بالدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة، وقال:
« رغم محدودية الدعم الذي يقدم للرابطة، إلا أنه يبرز مدى الاهتمام بالجانب التشكيلي ويظهر الدور الايجابي للوزارة في دعم ورعاية الفن الذي نتمنى زيادة مخصصاته السنوية، حتى تستطيع الرابطة القيام بمهامها وتنفيذ برامجها على أكمل وجه «.
وختم انعيم تصريحه بالقول:
« هنيئا للثقافة الأردنية بوزيرها الشاعر جريس سماوي، الذي جاء من الجسم الثقافي كأمين عام للوزارة ثم وزيراً للثقافة، وهو أيضا على علاقة وطيدة وحميمة مع الجسم الثقافي الذي يكن له كل احترام وتقدير.. ونستطيع القول بأن وزير الثقافة الذي نتمنى له التوفيق ولطاقمه في الوزارة مكسب للحركة الثقافية في الأردن » .

بدوي حر
07-14-2011, 01:56 PM
عزم يوقّع (نجمة كنعان) في (الرواد الكبار)

http://www.alrai.com/img/334000/334052.jpg


عمان - سميرة عوض - كيف تحولت نجمة كنعان الأسطورية -إحدى أهم زخارف تطريز الثوب الفلسطيني- إلى عنوان هوية ونضال؟ وكيف يكون ارتداء المرأة الفلسطينية الثوب التقليدي نوعاً من النضال الوطني؟ هذه الأسئلة وغيرها ما يحاول كتاب «نجمة كنعان، المقاومة المدنية والثقافية الفلسطينية - معركة الهوية»الإجابة عليها، وما حاول مؤلفه د.احمد جميل عزم توضيحه في حفل توقيع للكتاب أقيم مساء «الثلاثاء» في منتدى الرواد الكبار، أداره مدير المنتدى التنفيذي عبدالله رضوان، وبمشاركة الكاتب والإعلامي معن البياري الذي قدم قراءة للكتاب الصادر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع وجمعية البيارة الثقافية.
وقرأ معن البياري تاريخ «النجمة» وعلاقتها بالتراب الفلسطيني، منوها أن الكتاب يقاوم الاستهداف الصهيوني للفسطين وتاريخها وتراثها، مقدما ملخصا عن الكتاب/ مشيدا بقدرة المؤلف الباحث على جمع العديد من المؤلفات وتوثيقها وتحليلها في كتابه، مستعينا بحكايا وقصص لناشطين أجانب وتعاطفهم مع الفلسطينيين، وإن كان اخذ على الكاتب «عدم ذكره لقرية «بُدرس» قضاء رام الله»، مستذكراً فيلماً وثائقياً عنها عرض في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وهو فيلم نال جائزتين تكريما له، ويوثق أسبقية بدرس على غيرها في النضال.
ولفت البياري إلى أهمية أن يكون الكتاب في «مكتبتنا الفلسطينية»، كونه يوثق للثوب الفلسطيني، وهو ثوب جذاب لافتا أن «التطريز من أقوى أسلحة التراث الفلسطيني»، كونه «يصل الحاضر الفلسطيني بماضيه الكنعاني البعيد».
ويبين الكاتب د.عزم أن الكتاب : يتكون من مقدمتين، و خمسة فصول، ما يجمع بينها خيط قد لا يكون مشاهد بوضوح، أو أنها تجتمع في إطار فضفاض، ولعل عذري في ذلك كمحرر للكتاب، أنّ مفهوم الهوية ما زال غير واضح تماما في كتاباتنا العربية، كما أن فكرة المقاومة الشعبية والثقافية من حيث أنها جديدة وتتصف بالشمولية والافتقار للتنظير المتبلور المحدد في السياق الفلسطيني الراهن بما يسمح بحشد موضوعات الكتاب جنبا إلى جنب. أوضح محمد بركة قراءته للكتاب كما يلي «إن كتاب (المقاومة المدنية والثقافية الفلسطينية ومعركة الهوية)، الذي خرج من يدي الصديق الدكتور أحمد جميل عزم والإخوة عبدالغني سلامة، ومروان بركات، وسلام عفونة، ونورا جبران، هو بجث جاد ومرجعي، وفي الوقت ذاته وسيلة تعبئة وشكل من أشكال صيانة الانتماء».
وأشاد عزم بكتابين صدرا مؤخرا، الأول كتاب «البنت الشلبية» للدكتورة عايدة النجار، والثاني «لكي لا ننسى، بيت دجن، يافا»، د. أيمن جابر حمودة. الدكتورة عايدة في كتابها تجعلك تشعر بأنّك تتنفس المدينة وتسير فيها، وطبيب القلب أيمن وقابل 60 من أهالي قريته بيت دجن التي عاشوها، واستخدم تقنيات «غوغل إيرث» وخبراء الخرائط وما قام به الباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة من عمل توثيقي هائل للخرائط الطوبوغرافية لفلسطين. حدثنا كيف عاش قريته خيالا يسمعه من أهله وأقاربه ثم يبحث عنه في الكتب ثم الإنترنت.
وبلفت عزم إلى أن الكتاب قرأ دلالات أهمية «السرد الوطني»، مما يعني إنّ الحقل الوطني الفلسطيني، بمعنى الرواية الفلسطينية الوطنية، حية وقوية بعكس الحقل السياسي، وهي جزء من الفعل الفردي، في خدمة القضية الجمعية لأمة عربية، ولشعب فلسطيني، تماما مثل هذا الكتاب، رعته مجموعة صغيرة من الشباب يعملون تحت مظلة جمعية اسمها البيارة. لافتا أن «أهمية السرد الوطني في الهوية» كما تقول لالِه خليلي، الباحثة الإيرانية الأصل، الأمريكية، المحاضرة في جامعة «سواس» في لندن، «قد يختلف الجميع بشأن الأسباب والنتائج، ولكن لا يمكن لأي شخص أن ينكر أنّ الدعاوى القومية للفلسطينيين - والإسرائيليين – تتشكل من قصص حول الماضي: ذكريات وتاريخ». لافتا إلى أن «مسألة الذاكرة الجمعية نجدها في هذا الكتاب في «سفر الجوع»، كما في فصلي الثوب وتمام الأكحل».
ويعتني عزم بالرموز معتبرا «الثوب الفسطيني أحد أهم هذه الرموز». في فصل الثوب، وهو من إعداد نورا جبران وسلام عفونة هذا الموضوع الرمزي. فالثوب كما يبدو هنا بمثابة نوع من الزي الموحد المثقل بالتاريخ والأساطير الفلسطينية الكنعانية، يبدو ككلمة سر. في الفصل تسليط للضوء على تجربة السيدة مها السقا قي إقامة مركز للتراث في بيت لحم، والسقا سخّرت إرث عائلتها من منزل قديم عريق وتآرز معها أبناؤها الذين درسوا في الجامعات الغربية لقيادة مشروع لحفظ التراث. وعرض الكتاب تجربة «يسمون» لشقيقتين تخرجتا من الجامعة الأمريكية في بيروت، وأقامتا دارا للأزياء مقرها الحيوي دبي، باستخدام التطريز الفلاحي الفلسطيني، بهدف الدخول لساحة الأزياء العالمية.
ويبين عزم أن «تمام الأكحل واسماعيل شموط فنانان رسما فلسطين، وتحولت رسوماتهما إلى أيقونات ورموز فلسطينية، ويقول محمد بركة «بلعين لوحة لم يرسمها اسماعيل شموط، ولم تصممها تمام الأكحل، ولكن ريشة فلسطين المتنكرة باسمي إسماعيل وتمام، هي التي رسمتها رمزا وهوية».
إلى ذلك يقدّم مروان بركات في فصل «القدس: جغرافيا متحركة»، معلومات حول الخرائط المختلفة للقدس، وكيف يعرف الأفراد والطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لالقدس وحدودها، سواء في أحاديثهم اليومية العابرة، أو في القرارات الرسمية، هذه المعلومات تتناغم مع تفاصيل وردت في كتاب بندكت أندرسون «مجتمعات متخيلة» كيف تصنع الخرائط وطوابع البريد والمتاحف، الهوية. فالمعركة على القدس في جزء منها حول ما هو المقصود بالقدس.

بدوي حر
07-14-2011, 01:57 PM
انطلاق (صيف عمان) في حدائق الحسين

http://www.alrai.com/img/334000/334045.jpg


عمان - الراي - أنطلقت مساء أمس الثلاثاء فعاليات مهرجان صيف عمان 2011 الذي تنظمه امانة عمان في حدائق الحسين للسنة السادسة على التوالي ويستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري .
ودعا رئيس لجنة أمانة عمان المهندس عمار الغرايبة في كلمته الافتتاحية مواطني عمان وزوارها الى حضور فعاليات المهرجان الفنية والثقافية والترفيهية المجانية ، وسط مساحة الفرح التي وفرتها الامانة .
واكد الغرايبة حرص الامانة على ان يكون المهرجان ملبيا لرغبات واذواق كافة شرائح المجتمع وأفراد العائلة خاصة الاطفال ، وتواصل نجاحات المهرجان للعام الحالي على غرار السنوات السابقة .
وقال «إن فعاليات المهرجان للدورة الحالية تتميز بمشاركة محلية واسعة وبنكهة اردنية خالصة وتعكس صورة مميزة عن الفن والتراث الشعبي الاردني كما يساهم في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة .
واقيم الحفل الإفتتاحي وسط اجواء كرنفالية بعروض شيقة لفرقة موسيقات القوات المسلحة بمعزوفاتها الوطنية الشجية، وأخرى استعراضية قدمتها فرقة زوم على انغام موسيقية مختلفة .
وأحيا الفنان «يحيى صويص» حفلا فنيا قدم خلاله باقة من الاغاني الوطنية والشعبية والعاطفية منها: الأردن عالي ، يا أردن ارفع راسك ، ربع الحمية ، الله يستر ، صندوق العروس ، حبيبي عود، مين بعدك عني ، شو بدك وغيرها والتي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير وردد كلماتها بعفوية . وعبر الفنان صويص عن سعادته للعودة مجددا والاطلال على جمهوره الاردني والعربي من نافذة مهرجان صيف عمان، ووجه الشكر لامانة عمان على اقامتها هذا المهرجان سنويا الذي اثبت نجاحه وجماهريته وحقق اهدافه في ايجاد مساحة من الفرح والتواصل بين المواطنين والاخوة العرب في جو كرنفالي جميل .
وفي المنطقة المخصصة للأطفال فقد كان الأطفال قد أمضوا أوقاتا ممتعة من خلال الفقرات الترفيهية ومسرحية الدمى و العديد من الشخصيات الكرتونية مثل «ميكي ماوس والنمر» وغيرها، وسرد قصصي للحكواتي بالاضافة إلى محطات الرسم على الوجوه .
وعلى هامش المهرجان أقيم معرضان لصندوق المرأة ولمؤسسة تمويلكم حيث عرضت مجموعة من السيدات منتجاتهن من المشغولات اليدوية والخزفية والمطرزات الشرقية ومعروضات أخرى متنوعة .
وحضر حفل افتتاح المهرجان الذي تتواصل عروضه يوميا من الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة مساء مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات وعدد من مدراء الدوائر وكبار المسؤولين فيها وجمهور كبير

بدوي حر
07-14-2011, 01:58 PM
عرض أفلام كنفاني والعلي في بيت بلدنا

http://www.alrai.com/img/334000/334047.jpg


عمان – رفعت العلان - ضمن مهرجان «مبدعون في تموز» الذي يقيمه «بيت بلدنا» تم عرض ثلاثة افلام متعلقة بالشهيدين الراحلين الكاتب والصحفي غسان كنفاني ورسام الكاريكاتير ناجي العلي.
الفيلم الاول كان فيلم «الايقونة» للمخرجة هناء الرملي، التي استطاعت في اقل من عشر دقائق لملمة الرمز الرئيسي «حنظلة» وهو الايقونة الذي ابتدعه الفنان العربي الراحل ناجي العلي الكاريكاتورية في رسوماته، فكرة الفيلم جاءت لافتة بقوة حين قدمت الرملي «حنظلة» حياً متحدثا للناس واعادت بناءه كرمز من رموز الهوية الوطنية الفلسطينية.
بابداع ذهني متميز حركت المخرجة حنظلة وحولته من مجرد صورة ثابتة الى بطل ذي شخصية قيادية جاذبة، يحث الناس على التمرد والتظاهر للخروج نحو الحرية، وقد استهدف الفيلم كافة أبناء العالم العربي لتحريك ضمير الامة حيال القضية العربية الفلسطينية
الفيلم الثاني «عائد إلى حيفا» من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب الراحل غسان كنفاني، تم تحويل نص الرواية الأدبي إلى فيلم سينمائي من إخراج قاسم حول، تدور أحداث الفيلم الدرامية صبيحة الحادي والعشرين من نيسان عام 1948، وقد انهمرت قذائف المدفعية من تلال الكرمل العالية لتدك مدينة حيفا وفي هذا الوقت كانت سيدة قد تركت ابنها الرضيع الذي اسمه خلدون في البيت وخرجت تبحث عن زوجها وسط حشود الناس المذعورة حيث يضطران للنزوح. وتمر السنوات وتعود الأسرة إلى البيت بعد حرب عام 1967 لتفاجأ بأن ‹خلدون› قد أصبح شاباً وان اسمه دوف، وهو مجند في جيش الاحتلال وقد تبنته أسرة يهودية استوطنت البيت بعد نزوح 1948 وهنا تبلغ المأساة ذروتها بعد أن عرف الفتى الحقيقة إذ أصر على الانحياز إلى جانب الأم الصهيونية التي تبنته. وفي نفس الوقت كان الزوج يعارض التحاق ابنه الثاني بالعمل الفدائي وبعد أن رأى حالة ابنه البكر قرر الموافقة فعاد ليجد ابنه قد التحق بالعمل الفدائي. يذكر ان الفيلم حصد أربع جوائز عالمية.
الفيلم الثالث بعنوان «ناجي العلي»: من اخراج عاطف الطيب، وتأليف بشير الديك، وقام بدور البطولة نور الشريف، بالاشتراك مع ليلى جبر، محمود الجندي، أحمد الزين، تقلا شمعون.
يلقى الفيلم الأضواء على ناجي العلي فنان الكاريكاتير السياسي الفلسطيني، التي تعد حياته منذ مولده وحتى استشهاده بطلقات غادرة في لندن تراجيديا للواقع الفلسطيني.
وكتب الفنان نور الشريف الذي قام بدور البطولة فيه:»هل لانه ناجي العلي ام لانني نور الشريف، أكتب هذه السطور؟ لا أدري وان كنت اعتقد انه لا فرق، لا استطيع ان انسى هذا العام... عام 1990 حين خضت تجربة تصوير فيلمي «ناجي العلي» مع المخرج الراحل عاطف الطيب... كنا، كل فريق الفيلم، مشتعلين بالحماس وكل منا بدا كما لو كان يشكل نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية، وكنت راضيا عن نفسي بنسبة كبيرة، لان العمل يحتل المقام الاول في حياتي وحبي له يصل الى حد الجنون، ورغبتي في التجديد ملحة دائما وكذلك الجدية في اختيار الموضوعات وهي النواحي التي توافق مرحلة ما بعد الانتشار في حياة الفنان لتحقيق درجة من النجاح»
ويضيف الشريف: «تعاملت مع ناجي العلي على مستويين: القضية الفلسطينية، والارض، وهي دائما الرمز للفنان الملتزم... الفنان الذي لا يبحث عن تبرير لانهياره او ضعفه أو ابتعاده عن قضية، بل يصر على موقفه دون الخضوع للتيارات الحزبية. ان حماسي لناجي العلي كان ينبع من التعلق بالقضية الفلسطينية بعيداً عن التحيز والضغوطات، انه يحمل وجهة نظر المواطن العربي الفلسطيني».
أبو هنود يعرض «القميص المسروق»
عرض المخرج مصطفى ابو هنود مونودراما «القميص المسروق» في بيت بلدنا بجبل اللويبدة، وذلك ضمن مهرجان «مبدعون في تموز» الذي يقيمه بيت بلدنا مساء امس الاربعاء.
تؤكدا مونودراميا «القميص المسروق» الإصرار على عودة اللاجئين وحق الفلسطينيين في حياة كريمة على أرضهم التاريخية تضيء ألما إنسانيا عمره ستون عاما ونيف منذ النكبة 1947.
مونودراما «القميص المسروق» مقتبسة من نصوص قصصية للراحل غسان كنفاني وهي قصة «ورقة من الطيرة» و»القميص المسروق» و»ورقة من الرملة»، وهي من إعداد وإخراج وتمثيل مصطفى أبو هنود وموسيقى عبد الحليم أبو حلتم.

كمال خليل وفرقة بلدنا يختتمون المهرجان
يختتم كمال خليل وفرقة بلدنا المهرجان بسهرة غنائية من اغاني كمال خليل وفرقة بلدنا، مساء اليوم الخميس 14 تموز الجاري.
يذكر ان «بيت بلدنا» اسسه الفنان كمال خليل وعائلته بمجهود شخصي استمر اكثر من ستة اشهر ليظل بيتا للفرقة ورافدا من روافد الثقافة والفن في الاردن، ومنذ تأسيسه وبيت بلدنا يقيم الامسيات والادبية والفنية المتنوعة.

بدوي حر
07-14-2011, 01:58 PM
الصالح يوقع (مساء الخير وطير النورس)




عمان - ماجد جبارة - وقع الشاعر مازن عبد القادر الصالح في مكتبة readers بمركز كوزمو للتسوق مساء أمس كتابيه الشعريين « مساء الخير» و» طير النورس» وسط حضور ثقافي مميز.
وقال الشاعر الصالح إن هذين الكتابين هما باكورة إنتاجه الشعري ، مشيرا إلى أن معظم قصائده تتغنى بوطنه فلسطين، حيث عايش معاناة الشعب الفلسطيني المظلوم والمقهور منذ طفولته. وأضاف أن الوطن هو الانتماء والأرض والناس والشجر والطير وذكريات الماضي والحاضر وما نطمح به للمستقبل .
واعتبر الصالح القضية الفلسطينية قضية كل شعب يرفض أن يرضخ للأمر الواقع ويصر على ان يطالب بحقوقه. وسطر في كتابه الأول» مساء الخير» قصيدة حملت عنوان «انا طفل فلسطيني» جاء فيها: أنا طفل فلسطيني شعوب الأرض تعرفني، وتعرف كنه تكويني، فلا خوف ولا إرهاب طغمتهم، سيرعبني ويثنيني، ولو زادوا بطغيان حصاراتي، فملح الأرض يكفيني، شربت القهر من صغري، زرعت العز ولإصرار في صدري ، فمن يرغب بمعرفتي وتكويني.
أما في ديوانه الشعري الثاني» طير النورس» فهو يمثل الحرية والانتماء معا والانطلاقة من القيود إلى مستقبل أفضل ، فيما خصص بعض من قصائده في هذا الكتاب للغزل ومن ابرز ما جاء فيه :
سيخفق قلبي لكل الجمال وينعم بالحسن ملء الحياه
عيوني وأنثى وقد يسير ولحظ لجفن بديع رؤاه
وقفت على الدرب درب الهوى أعب من الحسن كأس صباه
رويدك قلبي لماذا الحياء أكل جمال تعود تراه.

بدوي حر
07-14-2011, 01:59 PM
صدور ثقافة المعرفة والتفكير الاستراتيجي

http://www.alrai.com/img/334000/334048.jpg


راجعه: أحمد الخطيب - جملة من التصورات التي يناقشها كتاب « ثقافة المعرفة والتفكير الاستراتيجي» للباحث عبد المجيد جرادات، الصادر مؤخراً عن عالم الكتب الحديث، وبدعم من وزارة الثقافة الأردنية، وعلى رأسها كيف سيكون العمل الثقافي في ظل التحولات الاجتماعية البنيوية، وإلى أي مدى يمكن الاستعانة بمنظومات القيم.
يتضمن الكتاب الواقع في 96 صفحة من القطع الوسط مجموعة من العناوين التي تهتم بواقع الفكر الذي يسعى لشحذ الهمم نحو العطاء المتجدد، ويعاين دور الإعلام في صون هوية اللغة في مرحلة تسهم فيها الانجازات الحضارية بتعميم البعد المعرفي، من خلال لغة الدول التي تمتلك الأدوات التكنولوجية المتطورة والصناعات الحديثة، إضافة إلى تناول مفهوم المثاقفة بين الشعوب وعلم الدلالة، لأنهما وفق الباحث جرادات من المصادر التي تعزز الثقافة وتقوي مصادر المعرفة.
العنوان الأول « قيمة المعرفة وفن الاستشراف»، حيث بين فيه الباحث أن الإيمان والمعرفة يفضيان الى التوسع والانفتاح على الأفكار النيرة، لان المعرفة كما يرى بحد ذاتها إدراك للأشياء ومضامينها، فيما لفت الى ان مهمة الاستشراف تبرز بما تستند عليه من رؤية وقدرة على المثابرة والمتابعة.
أما العنوان الثاني فقد ناقش فيه إيقاع اللغة العربية بين الفعل الثقافي والدور الإعلامي، مبينا أن اللغة العربية بما توافر فيها من مرونة استطاعت ان تربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، لافتا إلى أنه عند مناقشة هذا العنوان لا بد من توثيق جملة حقائق، أهمها أن أصالة اللغة مستمدة من موروثاتها، ومنسوب ثقافة أبنائها.
وفي باب « أدب الرحلات ومفهوم المثاقفة بين الشعوب»، تناول أهمية أدب الرحلات وثقافة التواصل، معتبرا ان الرغبة تبلورت في اكتشاف ثقافة العير منذ عصر الفتوحات الإسلامية، حيث مارس العرب الترحال في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام بقصد الاستدلال ومحاولة التعرف على الحضارة الإنسانية.
وتوقف في باب « السيميائية بين منهجية البحث ومقومات الاستدلال «، عند تحليل البعد المعرفي في مفهوم العلامة، وما تمثله من نسق ودلالات، وتلازم طبيعي بين اللفظ الذي يعبر عن حقيقة الشيء، والمعنى الذي يعرف على انه الصورة التي تستقر في ذهن السامع بعد تفاعله مع الحدث أو قراءته للنص.
وفي العنوان الأخير « التفكير الاستراتيجي والإنتاج المعرفي»، اهتم الباحث بتحديد البعد المعرفي لمنهجية التفكير الاستراتيجي، والذي يعرف على انه وسيلة للتببؤ الذي يؤدي لبناء الخطط أو تعديلها من اجل المواكبة.
خلاصة الكتاب تتمثل في أن المعرفة تعمق اليقين، لأنها تستمد قيمتها من جوهر الحقيقة، أما التفكير الاستراتيجي فهو يتمثل بالقدرة على الاستشراف الدقيق، والذي تتضح من خلال الرؤية، ليكون بعد ذلك التوجه نحو المواكبة بما تستدعيه من بذل الجهود التي تحقق مبدأ السير في ركب التجدد والتطور.

بدوي حر
07-14-2011, 01:59 PM
(نهاية اللعبة): مسرحية شخوصها تهرب من الواقع إلى العزلة

http://www.alrai.com/img/334000/334046.jpg


عمان – جمال عياد - رجل أعمى، وإمرأة مشلولة، هما من طرحا محمولات مسرحية «نهاية اللعبة» التي ألفها صموائيل بيكت (1906 – 1989)، الذي يعد من أشهر الأصوات الفكرية التي أشارت إلى قبح قيم االثقافة الرأسمالي الغربية وتداعياتها، من خارج جماعات مفكري اليسار، وحماة البيئة، وغيرهما من المناوئين لنمط الحياة الرأسمالي، وبخاصة في فضح سلبيات التقسيم الطبيقي للمجتمع الذي تتأسس عليه المجتمعات ذات النمط الرأسمالي.
وتعد هذه المسرحية، التي قدمت عرضها الثاني أمس، ضمن فعاليات موسم الشباب المسرحي، في المركز الثقافي الملكي، الأكثر تعبيرا عن الفكر والفهم العبثي في مسرحيات بيكت، وقد اقتربت الرؤية الإخراجية، كثيرا من تحقيق هذا الفهم، المتمحور في أن شخوص هذا المسرح، في تنافر حاد جدا مع واقعها، وبذات الوقت لاتغادره، وتظل تشقى في هذه العلاقة، صراع ووحدة، مع هذا الواقع وفي ذات الوقت هي جزء منه, إذ أن شخصية الأعمى التي يجسدها جميل براهمة، والمرأة الكسيحة وتدعى عيشة، كانتا ترفضان طبيعة الحياة الاجتماعية السائدة، التي يعيشانها المحملة بقلق وخسائر نفسية وروحية فادحتين، للدرجة التي يتشظى فيها وعيهما الإنساني، إلى قرار مثير للفزع في نهاياته، ولكن في ذات الوقت يرفضان مغادرة، هذه الكوة، التي يعيشان فيها، في إحدى المجاري، لأن الفضاء خارجها ليس بأحسن حال، من حياتهما الجحيمية في هذه الكوة، عبرت عن تلك الفكرة، النتائج الجنونية التي حدثت للشخصيتين، عندما دخلت شخصية، شاب، وفي مشاهد تلت ذلك دخول شابة أخرى، لهذا الفضاء الموبوء بالقلق والذعر والتوجس، من الطبيعة البشرية المحتشدة بالكره، ونوازع السلطات الاجتماعية والسياسية للبطش، لإثبات ذاتها، على حساب حقوق الفرد الإنسانية، وذلك دائما بحسب الأبنية العميقة لهذه المسرحية. المشاهدين الذين لم يملأوا مقاعد صالة المسرح بالكامل، تواصلوا مع الفعل فيها، رغم اختلاف المرجعيات الفكرية العبثية لفضاءات المسرحية، ومن جهة أخرى مع ثقافة المتلقين البعيدة عن مفاهيم الفكر العبثي التي زخرت بها هذه المسرحية؛ ولكن براعة تصميم الإخراج لبناء شخصيتيه، فضلا عن حسن الأداء لجميل براهمة، وراكين السلاوي، لثقافة وهواجس وأمزجة تلك الشخصيتين المركبتين لجهة دواخلهما السيكولوجية والاجتماعية، شدت هؤلاء المتلقين، فضلا عن عنصر التشويق لمعرفة مصير نهاية هذه الشخصيتين، بفعل ما ستؤول إليه العلاقة المتنافرة، بين تلك الشخصيتين، وكرههما للمكان نفس الذي لا يطاق.
كما وكان لاشتغال الرؤية الإخراجية، على تقنية حوارات هذا النوع من المسرح؛ التي تشيع مناخات أللامعقول، فإضافة إلى أنها هي لا تستطيع الجلوس بتاتا، بسبب شلل ساقها، هو أيضا بتاتا لا يستطيع الوقوف، بسبب عجزه وفقدانه لبصره، وعندما يدعو أحدهم الآخر للضحك، يقول أنه لا يضحك، فضلا عن حفول الحوارات بجمل لا توصل إلى معنى محدد؛ مثل ماقالته شخصية الأعمى: ألسنا بصدد أن نعني شيئا(نقدم معنى معينا)، فترد عليه المرأة دعني وشأني، وإلى غير ذلك من هذه التقنيات الحوارية التي تنشد إضاعة الوقت لتنسى هذه الشخوص أنفسها وواقعها، محققة إحدى ثيم مسرح العبث لدى بيكت.
جماليات السينغرافيا، أظهرت المكان الضيق، الذي تعيش فيه هاتين الشخصيتين، بين نهايتي ماسورتين للمجاري، معمقة هذه الجماليات من البناء الرمزي العميق للمسرحية، طارحة طبيعة الحياة التي لا تطاق في هذا الفضاء، في دلالة إلى صعوبة الحياة الواقعية للإنسان، في «نعيم» الحياة الاجتماعية، الناتجة عن الأسواق الرأسمالية العولمية الحرة، وما تفرزه من سلطات ومنظومات سياسية تدافع عن مصالح هذه الأسواق.
فغدت هذه السينغرافيا العنصر الثاني الأهم مع أداء الممثل، في توصيل مدلولات ومعاني هذه المسرحية، وأسهمت الإضاءة في تحديد الأحداث زمانيا ومكانيا، وإبراز الملامح الغامضة، لتلك الشخصيتين، سيما الأداء الأساس لهما وهو الفعل الداخلي الذي كان يمور في دواخلهما.

بدوي حر
07-14-2011, 02:00 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/334000/334049.jpg


* يوسف وهبي
ممثل ومخرج مسرحي وسينمائي من مصر ملقب بعميد المسرح العربي، يعتبر أحد الرواد في مجال السينما والمسرح العربي
ولد 14 تموز 1902 في مدينة الفيوم على شاطئ بحر يوسف وقد حصل على البكوية بعد وفاة سيد بك حنتوش وسمى تيمناً باسمها، أنشأ شركة مسرح باسم فرقة رمسيس في نهاية العشرينيات.
بدأ بمسرحية «المجنون» كباكورة لأعماله المسرحية حيث عرضت على مسرح «راديو» عام 1923 وكانت معظم مسرحياته في بدايات حياته مترجمة عن أعمال عالمية لشكسبير وموليير وإبسن، ويعتقد البعض أن وهبي هو الذي أدخل فكرة الموسيقى التصويرية قبل رفع الستار التي لم تكن معروفة إلا في أكبر المسارح في العالم، بدأ حياته كمسرحي في فرقتي حسن فايق وعزيز عيد. قدم وهبي عشرات الافلام وعشرات المسرحيات وحصل على عدد من الجوائز.
* أسمهان
فنانة سورية مصرية شقيقة الموسيقار فريد الأطرش.اسمها هو آمال الأطرش، وهو الذي أخذ بيدها إلى عالم الفن وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقت
وهي عائلة درزية يعود نسبها إلى آل الأطرش في سورية الذين كان فيهم رجال لعبوا دورًا بارزًا في الحياة السياسية في سوريا والمنطقة، أبرزهم سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي.
* جوستاف كليمت
فنان ورسام نمساوي مشهور من مواليد 14 تموز واحد من أبرز فناني حركة الانفصال الفنية في فيينا على الإطلاق. ومن الأعمال الرئيسية له اللوحات والرسومات الجدارية وغيرها من التحف الفنية، وكثير منها موجود في معرض في فيينا. اهتم كليمت بشكل رئيسي بموضوع جسد الأنثى، وأعماله تتميز بعرض الإثارة الجنسية بشكل صريح وهذا أكثر ما يتجلى في العديد من الاسكتشات.
* وول سوينكا
كاتب نيجيري حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1986، يعده البعض أفضل كاتب مسرحي في أفريقيا قاطبة. ألقي القبض عليه لتزعمه مظاهرة احتجاج شعبية ضد حكومة الرئيس أوباسينجو؛ لفشلها في مكافحة الفساد والجرائم، ومطالبته بدستور جديد للدولة إلا أنه أفرج عنه.
* سيزين آكسو
مغنية وكاتبة أغاني وملحنة تركية. مشهورة محلياً وعالمياً، لها مكانة عظيمة في قلوب الشعب التركي. حصدت مبيعات آلبوماتها أكثر من أربعين مليون البوم. تلقب في تركيا بعدة ألقاب ومنها « ملكة موسيقى البوب التركية « و» العصفور الصغير « عملت سيزين آكسو مع الكثير من الفنانين الأتراك، وكل من تعمل معه يصل إلى شهره مذهلة بسبب ذوقها الموسيقي المرهف.

بدوي حر
07-14-2011, 02:16 PM
جالت في العديد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية الدولية .. ثلاثة أفلام أردنية متباينة المواضيع والأساليب الجمالية

http://www.alrai.com/img/334000/334024.jpg


ناجح حسن - جالت ثلاثة أفلام أردنية روائية وتسجيلية متنوعة المضامين والرؤى الجمالية في العديد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية الدولية، وحققت حضورا لافتا على الصعيد النقدي وهو ما جعل صناعها يظفرون بأكثر من جائزة سينمائية رفيعة .
شكل فوز الفيلم التسجيلي الطويل (هذه صورتي وانا ميت) للمخرج محمود المساد بجائزة المهر العربي في دبي اواخر العام الفائت مفاجأة مدوية لبراعة مخرجه في تقديم معالجة بصرية لحادثة اغتيال نفذتها اسرائيل ضد قائد فلسطيني.
اعتبر الفيلم الذي انجز بمساندة من الهيئة الملكية الاردنية للافلام وبدعم من معهد سندانس بالولايات المتحدة الاميركية وتمويل من الامارات العربية وهولندا حيث يقيم المخرج، من بين ابرز افلام المهرجان حيث استقبل بحفاوة وترحاب من النقاد والحضور وهو ما قاده الى عروض في ارجاء العالم حيث احتضنته مهرجانات السينما في لندن واستراليا واميركا .
توثيق الحادثة
يتناول الفيلم قصة شاب يمارس رسم الكاريكاتير وهو يستمع الى شهادات من اسرته واصدقاء عائلته عن والده الذي قضى في اثينا العام 1983 في عملية اغتيال على خلفية الصراع العربي الاسرائيلي، ويدعم الفيلم تلك الشهادات بتوثيق فيلمي من ارشيف اخباري مثلما يعاين تحولات القضية الفلسطينية الى الوقت الراهن.
قدم مساد المولود في مدينة الزرقاء العام 1969 ، وتلقى تعليمه الجامعي في جامعة اليرموك التي انتقل منها الى المانيا ورومانيا وهولندا حيث درس صناعة الافلام قبل سنوات، بكاميرته اماكن ومعالم بمصاحبة شخصيات وهي تنثر الكثير من الاحاسيس والعواطف على غرار ما جسده بفيلميه التسجيليين اللافتين: (الشاطر حسن) و(اعادة تدوير) في حرفية جمالية وفكرية اخاذة.
اعتبر فيلم المساد الجديد اضافة نوعية في مسيرة مخرجه الذي سجل فيه بعين بصرية مشهدية بارعة من التكوينات الجمالية التي تبسط امام المتلقي تحولات اصابت مفاصل في قضية الصراع العربي الاسرائيلي عبر تسليطه الضؤ على حادثة جرت وقائعها في مدينة اثينا باليونان العام 1983 لحظة قيام اسرائيل بعملية اغتيال لناشط فلسطيني وهو برفقة ابنه الصغير الذي غدا اليوم شابا يمارس فعلا ابداعيا يعبر عن دواخله بتخطيطات ورسومات كاريكاتورية حول الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في بيئته .
http://alrai.com/img/334000/334025.jpgرغب المخرج المساد في تصوير هذا العمل باسلوبية الفيلم التسجيلي، كونه يرى فيه حيزا رحبا لسبر اغوار النفس البشرية وقدرة على التعبير بصدق وعفوية .
خاض المساد الحائز على العديد من جوائز المهرجانات السينمائية العالمية في هذا الفيلم تجربة جديدة ومبتكرة من ناحية تقديم صورة شديدة الاعتناء تتوازى مع شريط الصوت وتقنية المونتاج .
اعتبر الفيلم رؤية ناضجة لأحداث تبدأ بمشاهد الغارات الاسرائيلية على مدينة غزة ويصورها في هيئة شجرة ميلاد مزينة بتلك القنابل العنقودية التي تفتك بارواح الابرياء من اهالي مدينة غزة وهي مستمدة من وثائق فيلمية لوكالات الانباء العالمية خلال الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة غزة العام 2006 .
تتدرج احداث الفيلم عقب نزول العناوين الى الزمن الراهن في لقاءات وحوارات وشهادات لشخوص العمل وهي تتفاعل في حراكها اليومي المعتاد في مدينة مثل عمان، معاينة لشؤون الذات والاسرة والعائلة والاصدقاء ومحيطها الانساني على خلفية ما تبثه القنوات الفضائية من اخبار واحداث ومناقشة ما الت اليه المسألة الفلسطينية من نزاع داخلي يدور بين غزة والضفة الغربية.
يمتليء العمل بسرد جميل في تببان تلك التغيرات لشخصياته الرئيسية بالفيلم بدت فيه اشتغالات المساد الفطنة على عناصر جمالية في توازن دقيق لحسابات رؤيته الفكرية البديعة في توثيق احداث جسيمة عاشتها الشخصية الرئيسة ضمن التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها المنطقة.
مدن ترانزيت
وكان الفيلم الروائي الطويل (مدن ترانزيت) للمخرج الشاب محمد الحشكي قد قطف جائزتين بارزتين في مهرجان دبي السينمائي الدولي الاخير : الاولى جائزة لجنة التحكيم الخاصة، والثانية جائزة اتحاد النقاد السينمائيين العالمية (الفيبرسي) التي شارك في عضويتها اسماء لامعة من النقاد والمخرجين في السينما العربية والعالمية، وهو ما اعتبر مفاجأة المهرجان خصوصا وان برنامج المسابقة ضم احدث افلام السينما العربية التي انجزها مخرجون من الامارات ومصر وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والمغرب والجزائر .
انجز فيلم (مدن ترانزيت) بميزانية بسيطة ضمن مشاريع التدريب في الهيئة الملكية الاردنية للافلام، فقد استحق ذلك التقدير من النقاد لفطنة مخرجه في تقديم عمل روائي طويل بحرفية متمكنة تنهل بسلاسة وشفافية من اسئلة الذاكرة وتحولات الواقع.
يسرد (مدن ترانزيت) حكاية امراة تعود الى مدينة مثل عمان عقب انفصالها عن زوجها بعد اقامتها لسنوات باميركا لتبدا محاولاتها في الاستقرار الى جوار اسرتها التي اخذت احوالها تتبدل نتيجة لتحولات الواقع.
ترصد الشخصية الرئيسية بالفيلم - تؤدي الدور الممثلة صبا مبارك- العديد من المواقف والمحطات التي عاشتها شخصيات الفيلم الاخرى مثل والد المراة الشابة – محمد قباني- وشقيقتها المتزوجة وخالتها وجيرانها امام متطلبات عصر العولمة الذي يفيض باحداث جسام تنقلها قنوات فضائية تبث طوال اليوم امام اسئلة حرجة.
تبدأ المراة في انجاز اوراق تتعلق بممتلكاتها التي خلفتها باميركا لتكتشف انه نتيجة لحمى التغيير التي اصابت عائلتها واصدقائها لا يتسنى لها العثور على من يقف الى جوارها سوى والدها الصامت دوما امام شاشة التلقزيون متنقلا بين محطات الاخبار وهو عاجز لا يلوي على شيء بعد ان هجره صحبه القدامى جراء سعيهم الى مصالحهم الذاتية.
توظيف اللغة السينمائية
تمكن المخرج الشاب من توظيف الكثير من مفردات اللغة السينمائية والدرامية على نحو بليغ ومؤثر بدءا من الدور اللافت للممثلين الرئيسيين وهي تجول وتعاين بخيبة حجم التغيير في نفوس الناس المحيطين بهم وصمتهم البليغ قبل ان يبدون في حالة من الانكسار والانجراحية في عزلتهم الاختيارية .
تناغمت الموسيقى في الكثير من المواقف بالفيلم مع دواخل الشخصيات وانفعالاتها ازاء تدرج الاحداث وتصعيدها وكانت النتيجة انجاز جديد للفيلم الروائي الاردني.
قدم الحشكي مجموعة من الافلام القصيرة مثل: (العيش مؤقتا) 2004 و(فراشة) العام 2008 وشارك في اكثر من ورشة تدريبية لصناعة الافلام القصيرة نظمتها الهيئة الملكية الاردنية للافلام قبل ان تتاح له فرصة انجاز فيلمه الروائي الاول (مدن ترانزيت) الذي ادى ادواره الرئيسية كل من صبا مبارك ومحمد القباني في دوريهما اللافتين اضافة الى باقي الادوار الاخرى التي اضطلع بها كل من :شفيقة الطل وشريف المجالي وعلي ماهر ومنال سحيمات وانيطت بمهمة انتاجه رولا ناصر وقام بكتابة النص والحوار احمد امين .
بهية ومحمود
وتناول الفيلم الروائي الاردني القصير (بهية ومحمود) باميركا قصة الفيلم الاردني (بهية ومحمود ) لزيد ابو حمدان يظفر بجائزة عالمية .
نال الفيلم الروائي الاردني القصير(بهية ومحمود) للمخرج الشاب زيد ابو حمدان الذي ما زال يتابع دراسته في فنون السينما والحائز على جائزة مهرجان بالم سبيرنغ السينمائي الدولي باميركا لافضل فيلم قصير، وهو ما يؤهله في نهاية هذا العام لخوض غمار ترشيحات الاوسكار الى جانب 26 فيلما قصيرا من ارجاء العالم بحسب ما يقول صناع الفيلم.
تبدو في الفيلم تلك الاسلوبية التي ميزت صناعته كفيلم اشتغل على مواقف الكوميديا السوداء التي تتعلق بزوجين عجوزين وحيدين يقطنان في شقة تخيم عليها اجواء العزلة والوحدة .
وكان الفيلم الذي عرض في مهرجان دبي السينمائي الدولي ظفر قبل اسبوعين بجائزة افضل فيلم روائي اردني قصير ضمن مسابقة الافلام الاردنية القصيرة التي نظمت بمناسبة الدورة السابعة عشر لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي بعمان .
اصداء ايحابية اعقبت عرض الافلام الاردنية الثلاثة تفاعل معها حضور المهرجانات المكون من جنسيات متعددة فهناك من راى فيه تسجيل درامي لرحلة رجوع وعودة الى الذاكرة والمكان والوطن بابعاد انسانية تضافرت فيه جهود مجموعة من العاملين معه في الفيلم الذي جاء يسرد قصة من واقع الحياة اليومية في فضاءات مدينة عمان المعاصرة وفيه يمهد مخرجه الشاب طريقه الى المشهد السينمائي العربية والعالمي.
يؤشر فيلم (مدن وترانزيت) على ارادة الشباب في محاولة صناعة سينما اردنية عبر حكاية مفعمة بالاشارات والاحالات البليغة التي تعيشها قطاعات عريضة من المجتمعات العربية حين يكتشف الانسان العائد لوطنه بعد رحلة في المهجر حجم التحولات التي عصفت ببيئته .
اثبتت تلك الافلام ان بمقدور هؤلاء الشباب الجدد تقديم مجموعة من الافلام المتنوعة المضامين والاشكال وهي تروي احوالا اجتماعية وسياسية وثقافية وذاتية بجرأة الخوض بمواضيع الهجرة والمنفى والتقلبات في العلاقات الانسانية التي تعيد رسم بهجة الحياة رغم كل المحن والتحديات .

سلطان الزوري
07-14-2011, 05:01 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-15-2011, 02:34 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-15-2011, 02:34 PM
الجمعه 15-7-2011

لا تتركيني يا إسطنبول

http://www.alrai.com/img/334000/334188.jpg


* إبراهيم أبو عواد
لماذا دمي يدهن الأرصفةَ يا إِسطنبول؟ بَناتُكِ اللواتي يَنشرنَ الغسيلَ على أعصاب المطر، هَل يَعرفنَ ضوءَ القمر الذي يتزوج أعشابَ ضريحي؟ إِنَّ كُرياتِ دَمي تَزْحفُ على الدبابيس يا وَرْدةً تَدْخلُ في البحر وتَخرجُ مِن قفصي الصَّدري نشيداً للطيور المحترِقة بالذِّكريات. لأَنِّي مِسكينٌ تلعب النيازكُ بعواطفي. أَسيرُ في الصحراءِ الفِضِّيةِ حَافياً أُطالبُ بِدم عثمان، وأسألُ الرِّياحَ عن دم الحسين. أَحْملُ جُثمانَ الأنهارِ على رُموشي. والموجُ يُوزِّعُ الدموعَ على أجفان الرَّاهبات.
يا أُختي الأرصفة، أنا حَزينٌ لأنَّ النهرَ سجينٌ في مستشفى الأمراض العقلية. أنا خائفٌ لأنَّهم وَجدوا الشُّطآنَ مقتولةً في شُقَّتها. لو أَقْدِرُ أَنْ أُذَوِّبَ أحزاني في كُوب يانسون وأَشْربه لكي ترتاحَ أعصابي وتنامَ الغاباتُ في قفصي الصدري. أُحِبُّكِ يا زهرةً تُولَدُ في الشَّفق وتمشي تحتَ جُسور إسطنبول. إِنَّ نهرَ العشق هُوَ وَرِيثي الشَّرعي.
في رِئةِ الإسكندرية أَنْصبُ راياتي ولا أريد صداقةَ الإسكندر. دَجاجاتي اليتيمةُ تُساقُ إلى حَبْل المِشنقة في مَساءاتِ القَش. ما مَوْقفُ الدِّيك الرُّومي مِن مَذْبحتي الموسِمِيَّة؟ يُنادي عَلَيَّ النهرُ لأَقُصَّ أظافرَه قبل لقاء عَشيقته البُحيرة.
أيتها الأحزانُ النائمةُ على مِشْطي. عُيونكِ تُفَّاحةُ القَتْلى، وأَجفانكِ وَرْدةُ الموتى. حَلُمْتُ أَنِّي أُقْتَل في طريقي إلى صلاة الفجر. أَقيسُ حجمَ الأدغال في قفصي الصدري بحجم دموع الوداع. أَرجوكِ يا وردةَ الثلج لا تَحْرقيني، إِنَّ عُودِي ما يزال أَخضر.
سُلْطةُ الموتى على مُدنِ النَّحيب. والطيورُ تنصهرُ في ضوء المئذنة الأخضر. كُنْ عَشيقَ الأمطار كي تمشيَ السنابلُ إلى قَبركَ. صَارت شَواهدُ القبور أرقاماً مَنْسِيَّةً في جَدْول الضَّرب. أَموتُ بلا عائلة في هذا السُّعال البرتقالي. سَتَرِثُني المقاصلُ، والسِّجنُ –وَحْدَهسَيَحْمِلُ اسمي بعد وفاتي. يا دَمِيَ الوحيدَ، سَتَهْبِطُ عِندَ الفجر في إِبريق الوضوء.
أَخوضُ حَرباً أهليةً داخلَ جِسمي. كُلُّ بَيْتٍ سَيُصْبِحُ خالياً، لكنِّي أُفتِّشُ عن قبور عائلتي في مَعدةِ تُفَّاحة. والصحراءُ تُعلِّم الرملَ كيف يَقتلُ الْحُبَّ في ذاكرة النيازك. والذبابُ الكلاسيكي يَعْزف على الجثث لحنَ الصَّحاري الجليدية. كأنني تَزوَّجتُ ذاكرةَ الرَّماد في عيد الزهايمر. اهتزازُ حَبل الغسيل بين يَدَيْكِ كاهتزاز أعصابي أمام عَيْنَيْكِ. والمراهقاتُ المصلوباتُ على الشَّفق يُخَبِّئْنَ وُجوهَ الرِّجال في الذكريات.
صَدِّقني أيها الضَّبابُ، ذلكَ الحزنُ في جَبين الصَّنوبر هو جِلْدي، لكنِّي نسيتُ أقنعتي في غرفة الإعدام فارتديتُ سُعالَ البحيرة. لا قَمرٌ يَحْضنُ دموعي في ليالي الشتاء ولا شمسٌ.
وحينما يَنْبت العشبُ على جُثث العرائس أُنادي على أُمِّي النَّائمةِ بَيْنَ الزَّيتون والطوفان. ذَهَبَ العَرُوسان إلى الشَّفق بلا عَوْدة. انتهى عُرْسُ الرَّماد، وَبَقِيَ عُمَّالُ النظافة يُكنِّسون كرياتِ دَمِ العُشَّاق الفاشلين. والباعةُ المتجوِّلون يَمْسحون دُموعَهم عن زُجاج السَّيارات الفارهة. كأنَّ شَواهدَ قُبور البَجع أَحجارُ نَرْدٍ على تابوت النَّهر.
افْتَحي نوافذَ نَبضكِ للرِّيح. ثِقِي بأحزان السَّبايا على أغصان الفجر. إِنَّ قِناعَ الحضارة يَتكسَّرُ بين عُروق الرَّعد. فَلا تُخبري أُمِّي بِمَوْتي. لا أُريدُ من البرق أن يَبكيَ على البَحَّارة الغَرْقى في دموع نسائهم. جِراحُ المدينةِ تَدْخلُ في البحر ولا تَخْرج.
لِلعُشَّاقِ الخارِجين مِن عُنفوان حَفَّار القبور يُغَنِّي المطرُ. فَكُنْ وَاثقاً من الموت الراكض بَيْنَ السَّنابل. أُحِبُّكِ يا قَاتلةَ الأُكسجين في رِئتي الأُولى، المقتولةُ في الرِّئة الثَّانية. فَاصْرُخي سَنابلَ الغَيْم في وَجْه البحر. فَكُلُّ وَردةٍ على ضفائر التراب اسمٌ لرموشي. كُوني عُيوني، إنَّ أظافري تُولَد في فُوَّهاتِ المدافع، فلا تَجرحوا كبرياءَ البنادق في غُدَّتي الدَّرقية. تِلْكَ قريتي وأصابعُها شَرْعِيَّةُ البرتقال في التوابيت المصفوفة على رصيف الميناء. نُرتِّب أحزانَنا في مُستودَعات السلاح لكي يتألقَ الرجالُ الذين يموتون على صدور زوجاتهم. وتَلْمعُ الأوسمةُ البلاستيكية على صدور النَّخاسين. تِلْكَ النُّسورُ المحنَّطةُ في دم الزيتون تَقرأُ وجهَ الزَّوْبعة، وتُفَتِّشُ في شرايين الإسبانيات عن دماءٍ عربية.
إِنَّ جِلدَ الفراشة مُرَصَّعٌ بالإماء، فلا تَحْملْ يا رَعْدَ المراعي الجُثثَ في عَربات الفواكه، ستأتي الصقورُ من مَعدة الذاكرة، وينامُ حُزنُ الأرامل على ثِياب الدُّخان. كُلُّ أَوردةِ البرق تموتُ، لكنَّ دَمِي يُلمِّع المسمارَ الأخيرَ في ذاكرة التابوت. فاصعدْ على جُثمان الرِّياح يا مَوْجُ، إن أحزانَ الرَّاهبات دَخلت في البحر ولم تَعُدْ. لكنَّ الليلَ يَعيشُ مُراهقته المتأخرةَ في جدائل الأمطار. فشكراً للموت الذي يُدافعُ عن شرف الرِّياح، وشكراً للشموس التي تَحمي استقلالَ عُروقي عن أنهار الصَّدى.
أَفتحُ أوردتي للعواصفِ الفِضِّية كي تغرقَ الشُّموسُ في دمائيَ النُّحاسية، وتَتزوَّجَ أناشيدي ضوءَ القمرِ الميِّتِ، ويحتفلَ بأعراس بَناتِ آوى النفطُ الملتصقُ على حِيطان شراييني. فلا تَسقطْ يا اسمي في الجباه الغريبة. ذلك عَرَقي أرشيفُ الطيورِ الجارحة، فلا تَجرحْ جَبينَ الليل، وَكُنْ رومانسياً حين تَرحلُ الأمواجُ إلى جثامين السُّنونو.
يا إِسطنبول التي تُولَد من مماتي، كيف نلتقي خَارجَ مُسدَّساتِ الغروب. بَعْدَكِ صار قلبي دولةً بوليسية، فَارْحَمِي عاشقاً يموت في الطريق، والقططُ تُحدِّق في سُعاله الأُرجواني. أرجوكَ أيها النزيفُ الفضيُّ، اخْتَصِر الصَّحاري في كلام السَّنابل، ولا تَسمحْ لِدَمْعِكَ أن يَتْبع الضفائرَ نحو احْتضارها. ستركضُ الآبارُ إلى عَرش البكاء، ولا عَرْشَ لِجُرْحِكَ سِوى جماجم الضياء.
أَجفانكِ أجملُ حَقل ألغام، فلا تَلوميني إذا انفجرت عُروقي على أسواركِ. واذكرني يا قمرَ الموانئ شَجَراً ذاهباً إلى حَتْفِه. ماذا فعلتُ لَكِ حتى تَقتليني؟ احْرُثي جَسدَ الشَّفق بدموعي، ولا تبكي على جبينٍ تَناثرَ في أساور الغَيْمات. حِينَ أُحِبُّكِ أَقتربُ من نبض حديقتي أُعيدُ اكتشافَ أظافري في ضوء المجرَّات، أكتشفُ فِيكِ أُمِّي. يا قاتلتي التي لا تَرحمُ صَهيلَ كُرياتِ دمي، أنتِ المقتولةُ بدموع عَاشقكِ. أَحِبِّيني أو اكْرَهيني، انثري مشاعركِ على وجهي. هذا جَسدي رقعةُ شطرنج، فالعبي لُعبتكِ الأخيرة. لن أَعترضَ على موعد ذبحي إذا كانت عُيونُكِ مِقصلتي. إِنْ لَمْ تُصَدِّقي الأدغالَ البِلورية في نشيدي فَصَدِّقي ضوءَ أظافري في السَّحر. كيفَ أَنساكِ وجُفونُكِ خَناجرُ في صدريَ المكشوفِ لهجرة الطيور؟ فَهَاجِري من رئتي الأولى إلى الثانية. أنا سِجْنُكِ وأنتِ سَجَّانتي، فَاحْكُمي عَلَيَّ بالإعدام أو الأشغالِ الشَّاقة، أُريدُ أن أموتَ بَيْنَ يَدَيْكِ.
اتْرُكي النسرَ الجريحَ للموت. ستأتي الرياحُ لِتُكَفِّنني. لأَنِّي أُحِبُّكِ سَأُدفنُ مَرَّتَيْن، مَرَّةً في جَبهتكِ، ومَرَّةً في السَّحاب. إِنَّ ضَفائرَكِ تَحرثُ الشَّفقَ. فَمَنْ يَحرثُ دموعي حينما تَرحلُ أُمِّي إلى المطر وتتركني للوحشة؟ لقد انتصرتِ يا سَيِّدةَ الأحزان على أحزان القمر، لكنَّ الليلَ يُذَوِّبُ صُداعي في احتضار المدينة، والحزنُ هو مدينتي البعيدة.
عَاشقةَ جِنازتي رَفيقةَ بُكائي، أنا الأعمى الذي تَرَكْتِني في مُنْتَصَف الطريق. أَحتاجُ عُيونكِ لِتُضِيءَ لِي نبضاتي على لمعان المقاصل. فلا تكوني قاسيةً على أوردة الغيمِ، فكلُّ الطيورِ الذبيحةِ تُهاجِرُ من قَلْبي إلى قَلْبِكِ.
أُحِبُّكِ وأهربُ مِنكِ لأن الموتَ يَقفز في عَيْنَيْكِ. تختبئُ المسدَّساتُ تحتَ جِلْد الطوفان، وأهربُ مِن جِلْدي أُوَدِّع الشوارعَ قبل أن يغتالني الْحُبُّ. قَتلناكَ أيها العشقُ ثم تَقَمَّصْنَاكَ. الذين أحببناهم قتلناهم، والذين أَحَبُّونا جَرَحْناهم. ضَائعٌ أنا في سَرابِ شراييني، ولا ماءَ في صحراء قلبي كي تشربَ الدَّلافين. واكتئابي سمكةُ قِرْش لا يَقْدِرُ الرَّعْدُ أن يَصْطادها. فاتركني أيها البرقُ أُنقِّبْ عن النفط في جماجم اللوز. صَوْتُ المطرِ مَبْحوحٌ، وَجُثَّةُ البحرِ تعيش في زفيري مُراهقتَها المتأخرةَ.
هُناكَ، في أقصى مُدن البكاء، تابوتُ امرأةٍ مجهولةٍ يَعْزف على البيانو، والذكرياتُ تُزيِّنُ نعوشَ قُطَّاع الطُّرق. يَا عُشْبَ المجرَّاتِ البلاستيكي، أنا ابْنُكَ المقتولُ بَيْنَ الرُّموشِ الزرقاءِ والأمطارِ، وما تزال الدِّيدانُ تَسْبحُ في عُروقي. فاسْأَل القتيلاتِ في أحضان الرِّجال الباردةِ: لماذا تَرحلُ الأنهارُ إلى شَرايينِ المطر؟
نَامِي أيتها الرِّياحُ الشَّمْسيةُ على جَبْهةِ القمرِ المقتولِ. أيها الحطبُ القُرْمزيُّ، احترقْ في بُكاء الرصيف، لا تنتظرْ عند دَمعاتِ الثلج البنفسجي امرأةً تَقْتُلكَ، ولا تَسمح لامرأةٍ غير أُمِّكَ أن تُلَمِّعَ رُخامَ احتضاركَ تحت المطر.
هذا الثلجُ يَأكلُ زُجاجَ النوافذ في إسطنبول وأموتُ. سَيِّدي مَلَكَ الموت، أنا القتيلُ قَبْلَ أن أراكَ والْمَيْتُ بَعْدَ رُؤيتكَ. أَحِنُّ إلى بحيرةٍ لا تَعْبر خلفَ زُجاج القطارات. أَتزوَّجُ نَفْسي لأرتاحَ من رومانسية كُرياتِ دَمي. التِّلالُ أَرملتي لكنني لم أَعشقْ سِوى جُرحي. والموتى الجالسون بين أصابعي سيتركوني كي أُزَوِّجَ الغُبارَ للغبار وأَظلَّ بِلا زَواج. في تِلْكَ العَتمةِ الجارحةِ امرأةٌ تَتَزَيَّنُ لقاتِلها، وأنا أتزيَّنُ لِحِبالِ المشانق. تَزوَّجْتُ الصَّحراءَ وأنجبتُ الرَّملَ فَلا تُفتِّشْ عن أكفاني بَيْنَ مَساءِ الذاكرة وعُيونِ الأيتام، سَوْفَ يَزُورُني الاحتضارُ بلا مَوْعِد. وأنا أَبيعُ كُرياتِ دَمي للغُرباء كي أَدْفَعَ أُجرةَ حَفَّار القُبور. أَسِيرُ في الطريق وحيداً، والدِّيدانُ تَلْعَقُ نَزيفي الأخضر.

بدوي حر
07-15-2011, 02:34 PM
الجمعه 15-7-2011

لا تتركيني يا إسطنبول

http://www.alrai.com/img/334000/334188.jpg


* إبراهيم أبو عواد
لماذا دمي يدهن الأرصفةَ يا إِسطنبول؟ بَناتُكِ اللواتي يَنشرنَ الغسيلَ على أعصاب المطر، هَل يَعرفنَ ضوءَ القمر الذي يتزوج أعشابَ ضريحي؟ إِنَّ كُرياتِ دَمي تَزْحفُ على الدبابيس يا وَرْدةً تَدْخلُ في البحر وتَخرجُ مِن قفصي الصَّدري نشيداً للطيور المحترِقة بالذِّكريات. لأَنِّي مِسكينٌ تلعب النيازكُ بعواطفي. أَسيرُ في الصحراءِ الفِضِّيةِ حَافياً أُطالبُ بِدم عثمان، وأسألُ الرِّياحَ عن دم الحسين. أَحْملُ جُثمانَ الأنهارِ على رُموشي. والموجُ يُوزِّعُ الدموعَ على أجفان الرَّاهبات.
يا أُختي الأرصفة، أنا حَزينٌ لأنَّ النهرَ سجينٌ في مستشفى الأمراض العقلية. أنا خائفٌ لأنَّهم وَجدوا الشُّطآنَ مقتولةً في شُقَّتها. لو أَقْدِرُ أَنْ أُذَوِّبَ أحزاني في كُوب يانسون وأَشْربه لكي ترتاحَ أعصابي وتنامَ الغاباتُ في قفصي الصدري. أُحِبُّكِ يا زهرةً تُولَدُ في الشَّفق وتمشي تحتَ جُسور إسطنبول. إِنَّ نهرَ العشق هُوَ وَرِيثي الشَّرعي.
في رِئةِ الإسكندرية أَنْصبُ راياتي ولا أريد صداقةَ الإسكندر. دَجاجاتي اليتيمةُ تُساقُ إلى حَبْل المِشنقة في مَساءاتِ القَش. ما مَوْقفُ الدِّيك الرُّومي مِن مَذْبحتي الموسِمِيَّة؟ يُنادي عَلَيَّ النهرُ لأَقُصَّ أظافرَه قبل لقاء عَشيقته البُحيرة.
أيتها الأحزانُ النائمةُ على مِشْطي. عُيونكِ تُفَّاحةُ القَتْلى، وأَجفانكِ وَرْدةُ الموتى. حَلُمْتُ أَنِّي أُقْتَل في طريقي إلى صلاة الفجر. أَقيسُ حجمَ الأدغال في قفصي الصدري بحجم دموع الوداع. أَرجوكِ يا وردةَ الثلج لا تَحْرقيني، إِنَّ عُودِي ما يزال أَخضر.
سُلْطةُ الموتى على مُدنِ النَّحيب. والطيورُ تنصهرُ في ضوء المئذنة الأخضر. كُنْ عَشيقَ الأمطار كي تمشيَ السنابلُ إلى قَبركَ. صَارت شَواهدُ القبور أرقاماً مَنْسِيَّةً في جَدْول الضَّرب. أَموتُ بلا عائلة في هذا السُّعال البرتقالي. سَتَرِثُني المقاصلُ، والسِّجنُ –وَحْدَهسَيَحْمِلُ اسمي بعد وفاتي. يا دَمِيَ الوحيدَ، سَتَهْبِطُ عِندَ الفجر في إِبريق الوضوء.
أَخوضُ حَرباً أهليةً داخلَ جِسمي. كُلُّ بَيْتٍ سَيُصْبِحُ خالياً، لكنِّي أُفتِّشُ عن قبور عائلتي في مَعدةِ تُفَّاحة. والصحراءُ تُعلِّم الرملَ كيف يَقتلُ الْحُبَّ في ذاكرة النيازك. والذبابُ الكلاسيكي يَعْزف على الجثث لحنَ الصَّحاري الجليدية. كأنني تَزوَّجتُ ذاكرةَ الرَّماد في عيد الزهايمر. اهتزازُ حَبل الغسيل بين يَدَيْكِ كاهتزاز أعصابي أمام عَيْنَيْكِ. والمراهقاتُ المصلوباتُ على الشَّفق يُخَبِّئْنَ وُجوهَ الرِّجال في الذكريات.
صَدِّقني أيها الضَّبابُ، ذلكَ الحزنُ في جَبين الصَّنوبر هو جِلْدي، لكنِّي نسيتُ أقنعتي في غرفة الإعدام فارتديتُ سُعالَ البحيرة. لا قَمرٌ يَحْضنُ دموعي في ليالي الشتاء ولا شمسٌ.
وحينما يَنْبت العشبُ على جُثث العرائس أُنادي على أُمِّي النَّائمةِ بَيْنَ الزَّيتون والطوفان. ذَهَبَ العَرُوسان إلى الشَّفق بلا عَوْدة. انتهى عُرْسُ الرَّماد، وَبَقِيَ عُمَّالُ النظافة يُكنِّسون كرياتِ دَمِ العُشَّاق الفاشلين. والباعةُ المتجوِّلون يَمْسحون دُموعَهم عن زُجاج السَّيارات الفارهة. كأنَّ شَواهدَ قُبور البَجع أَحجارُ نَرْدٍ على تابوت النَّهر.
افْتَحي نوافذَ نَبضكِ للرِّيح. ثِقِي بأحزان السَّبايا على أغصان الفجر. إِنَّ قِناعَ الحضارة يَتكسَّرُ بين عُروق الرَّعد. فَلا تُخبري أُمِّي بِمَوْتي. لا أُريدُ من البرق أن يَبكيَ على البَحَّارة الغَرْقى في دموع نسائهم. جِراحُ المدينةِ تَدْخلُ في البحر ولا تَخْرج.
لِلعُشَّاقِ الخارِجين مِن عُنفوان حَفَّار القبور يُغَنِّي المطرُ. فَكُنْ وَاثقاً من الموت الراكض بَيْنَ السَّنابل. أُحِبُّكِ يا قَاتلةَ الأُكسجين في رِئتي الأُولى، المقتولةُ في الرِّئة الثَّانية. فَاصْرُخي سَنابلَ الغَيْم في وَجْه البحر. فَكُلُّ وَردةٍ على ضفائر التراب اسمٌ لرموشي. كُوني عُيوني، إنَّ أظافري تُولَد في فُوَّهاتِ المدافع، فلا تَجرحوا كبرياءَ البنادق في غُدَّتي الدَّرقية. تِلْكَ قريتي وأصابعُها شَرْعِيَّةُ البرتقال في التوابيت المصفوفة على رصيف الميناء. نُرتِّب أحزانَنا في مُستودَعات السلاح لكي يتألقَ الرجالُ الذين يموتون على صدور زوجاتهم. وتَلْمعُ الأوسمةُ البلاستيكية على صدور النَّخاسين. تِلْكَ النُّسورُ المحنَّطةُ في دم الزيتون تَقرأُ وجهَ الزَّوْبعة، وتُفَتِّشُ في شرايين الإسبانيات عن دماءٍ عربية.
إِنَّ جِلدَ الفراشة مُرَصَّعٌ بالإماء، فلا تَحْملْ يا رَعْدَ المراعي الجُثثَ في عَربات الفواكه، ستأتي الصقورُ من مَعدة الذاكرة، وينامُ حُزنُ الأرامل على ثِياب الدُّخان. كُلُّ أَوردةِ البرق تموتُ، لكنَّ دَمِي يُلمِّع المسمارَ الأخيرَ في ذاكرة التابوت. فاصعدْ على جُثمان الرِّياح يا مَوْجُ، إن أحزانَ الرَّاهبات دَخلت في البحر ولم تَعُدْ. لكنَّ الليلَ يَعيشُ مُراهقته المتأخرةَ في جدائل الأمطار. فشكراً للموت الذي يُدافعُ عن شرف الرِّياح، وشكراً للشموس التي تَحمي استقلالَ عُروقي عن أنهار الصَّدى.
أَفتحُ أوردتي للعواصفِ الفِضِّية كي تغرقَ الشُّموسُ في دمائيَ النُّحاسية، وتَتزوَّجَ أناشيدي ضوءَ القمرِ الميِّتِ، ويحتفلَ بأعراس بَناتِ آوى النفطُ الملتصقُ على حِيطان شراييني. فلا تَسقطْ يا اسمي في الجباه الغريبة. ذلك عَرَقي أرشيفُ الطيورِ الجارحة، فلا تَجرحْ جَبينَ الليل، وَكُنْ رومانسياً حين تَرحلُ الأمواجُ إلى جثامين السُّنونو.
يا إِسطنبول التي تُولَد من مماتي، كيف نلتقي خَارجَ مُسدَّساتِ الغروب. بَعْدَكِ صار قلبي دولةً بوليسية، فَارْحَمِي عاشقاً يموت في الطريق، والقططُ تُحدِّق في سُعاله الأُرجواني. أرجوكَ أيها النزيفُ الفضيُّ، اخْتَصِر الصَّحاري في كلام السَّنابل، ولا تَسمحْ لِدَمْعِكَ أن يَتْبع الضفائرَ نحو احْتضارها. ستركضُ الآبارُ إلى عَرش البكاء، ولا عَرْشَ لِجُرْحِكَ سِوى جماجم الضياء.
أَجفانكِ أجملُ حَقل ألغام، فلا تَلوميني إذا انفجرت عُروقي على أسواركِ. واذكرني يا قمرَ الموانئ شَجَراً ذاهباً إلى حَتْفِه. ماذا فعلتُ لَكِ حتى تَقتليني؟ احْرُثي جَسدَ الشَّفق بدموعي، ولا تبكي على جبينٍ تَناثرَ في أساور الغَيْمات. حِينَ أُحِبُّكِ أَقتربُ من نبض حديقتي أُعيدُ اكتشافَ أظافري في ضوء المجرَّات، أكتشفُ فِيكِ أُمِّي. يا قاتلتي التي لا تَرحمُ صَهيلَ كُرياتِ دمي، أنتِ المقتولةُ بدموع عَاشقكِ. أَحِبِّيني أو اكْرَهيني، انثري مشاعركِ على وجهي. هذا جَسدي رقعةُ شطرنج، فالعبي لُعبتكِ الأخيرة. لن أَعترضَ على موعد ذبحي إذا كانت عُيونُكِ مِقصلتي. إِنْ لَمْ تُصَدِّقي الأدغالَ البِلورية في نشيدي فَصَدِّقي ضوءَ أظافري في السَّحر. كيفَ أَنساكِ وجُفونُكِ خَناجرُ في صدريَ المكشوفِ لهجرة الطيور؟ فَهَاجِري من رئتي الأولى إلى الثانية. أنا سِجْنُكِ وأنتِ سَجَّانتي، فَاحْكُمي عَلَيَّ بالإعدام أو الأشغالِ الشَّاقة، أُريدُ أن أموتَ بَيْنَ يَدَيْكِ.
اتْرُكي النسرَ الجريحَ للموت. ستأتي الرياحُ لِتُكَفِّنني. لأَنِّي أُحِبُّكِ سَأُدفنُ مَرَّتَيْن، مَرَّةً في جَبهتكِ، ومَرَّةً في السَّحاب. إِنَّ ضَفائرَكِ تَحرثُ الشَّفقَ. فَمَنْ يَحرثُ دموعي حينما تَرحلُ أُمِّي إلى المطر وتتركني للوحشة؟ لقد انتصرتِ يا سَيِّدةَ الأحزان على أحزان القمر، لكنَّ الليلَ يُذَوِّبُ صُداعي في احتضار المدينة، والحزنُ هو مدينتي البعيدة.
عَاشقةَ جِنازتي رَفيقةَ بُكائي، أنا الأعمى الذي تَرَكْتِني في مُنْتَصَف الطريق. أَحتاجُ عُيونكِ لِتُضِيءَ لِي نبضاتي على لمعان المقاصل. فلا تكوني قاسيةً على أوردة الغيمِ، فكلُّ الطيورِ الذبيحةِ تُهاجِرُ من قَلْبي إلى قَلْبِكِ.
أُحِبُّكِ وأهربُ مِنكِ لأن الموتَ يَقفز في عَيْنَيْكِ. تختبئُ المسدَّساتُ تحتَ جِلْد الطوفان، وأهربُ مِن جِلْدي أُوَدِّع الشوارعَ قبل أن يغتالني الْحُبُّ. قَتلناكَ أيها العشقُ ثم تَقَمَّصْنَاكَ. الذين أحببناهم قتلناهم، والذين أَحَبُّونا جَرَحْناهم. ضَائعٌ أنا في سَرابِ شراييني، ولا ماءَ في صحراء قلبي كي تشربَ الدَّلافين. واكتئابي سمكةُ قِرْش لا يَقْدِرُ الرَّعْدُ أن يَصْطادها. فاتركني أيها البرقُ أُنقِّبْ عن النفط في جماجم اللوز. صَوْتُ المطرِ مَبْحوحٌ، وَجُثَّةُ البحرِ تعيش في زفيري مُراهقتَها المتأخرةَ.
هُناكَ، في أقصى مُدن البكاء، تابوتُ امرأةٍ مجهولةٍ يَعْزف على البيانو، والذكرياتُ تُزيِّنُ نعوشَ قُطَّاع الطُّرق. يَا عُشْبَ المجرَّاتِ البلاستيكي، أنا ابْنُكَ المقتولُ بَيْنَ الرُّموشِ الزرقاءِ والأمطارِ، وما تزال الدِّيدانُ تَسْبحُ في عُروقي. فاسْأَل القتيلاتِ في أحضان الرِّجال الباردةِ: لماذا تَرحلُ الأنهارُ إلى شَرايينِ المطر؟
نَامِي أيتها الرِّياحُ الشَّمْسيةُ على جَبْهةِ القمرِ المقتولِ. أيها الحطبُ القُرْمزيُّ، احترقْ في بُكاء الرصيف، لا تنتظرْ عند دَمعاتِ الثلج البنفسجي امرأةً تَقْتُلكَ، ولا تَسمح لامرأةٍ غير أُمِّكَ أن تُلَمِّعَ رُخامَ احتضاركَ تحت المطر.
هذا الثلجُ يَأكلُ زُجاجَ النوافذ في إسطنبول وأموتُ. سَيِّدي مَلَكَ الموت، أنا القتيلُ قَبْلَ أن أراكَ والْمَيْتُ بَعْدَ رُؤيتكَ. أَحِنُّ إلى بحيرةٍ لا تَعْبر خلفَ زُجاج القطارات. أَتزوَّجُ نَفْسي لأرتاحَ من رومانسية كُرياتِ دَمي. التِّلالُ أَرملتي لكنني لم أَعشقْ سِوى جُرحي. والموتى الجالسون بين أصابعي سيتركوني كي أُزَوِّجَ الغُبارَ للغبار وأَظلَّ بِلا زَواج. في تِلْكَ العَتمةِ الجارحةِ امرأةٌ تَتَزَيَّنُ لقاتِلها، وأنا أتزيَّنُ لِحِبالِ المشانق. تَزوَّجْتُ الصَّحراءَ وأنجبتُ الرَّملَ فَلا تُفتِّشْ عن أكفاني بَيْنَ مَساءِ الذاكرة وعُيونِ الأيتام، سَوْفَ يَزُورُني الاحتضارُ بلا مَوْعِد. وأنا أَبيعُ كُرياتِ دَمي للغُرباء كي أَدْفَعَ أُجرةَ حَفَّار القُبور. أَسِيرُ في الطريق وحيداً، والدِّيدانُ تَلْعَقُ نَزيفي الأخضر.

بدوي حر
07-15-2011, 02:35 PM
العرب والحداثة السياسية

http://www.alrai.com/img/334000/334177.jpg


* ضرار بني ياسين
(1)
ما يرهص به الوضع العربي الراهن من أحداث وتحولات واعدة لكنها تبدو محتومة من ناحية تاريخية، يندرج في جلّه إن لم يكن كله في إشكالية السلطة ومنطق السلطة. وما كان يبدو في منطق أهل السلطة والحكم بعيداً وربما غير مفكر به على الإطلاق قد أمسى استحقاقاً تاريخياً، سياسياً واجتماعياً ثقافياً، لا يمكن تصور تجاهله، إلا إذا تجاهلت السلطة نفسها، واعتقدت ولو للحظة أنها قادرة على إيقاف حركة التاريخ أو عطلت قوانينه مرة واحدة وللأبد.
وتلكم هي بعض "أوهام الكهف" التي أصيبت بها النُخب العربية الحاكمة، خصوصا منها التي تنتمي إلى سلالة الاستبداد الذي يرقى إلى الطغيان، فقد تصورت أن مشروع الدولة لا يمكنه التحقق إلا بموازاة مشروع السلطة، وأن هذه الأخيرة لا تكون سلطة في دولة إلاّ إذا كانت سلطة فردانية، تختزل في شخصها كل مشروع الأمة، وهكذا أصابها الاستيهام بأنها "المنقذ" و"المخلص" و"المهدي المنتظر"، ولكن على التواضع من غير مسحة القداسة اللاهوتية، واستعاضت عنها بقداسة أرضية تجد غذائها ولبانها من طقسيات وبروتوكلات الوكلاء الرسميين، من سياسيين وإداريين ومثقفين وجواقين وانتهازيين وفاسدين، وظيفتهم أن يغيبوا وعي المجتمع، وأن يضللوا صاحب السلطان، بل والأخطر أن يفسدوا الحياة السياسية في الدولة برمتها.
لقد فسدت الحياة السياسية العربية في الحقيقة منذ عقود، ومنذ أن أُقيم ذلك التناقض الأزلي بين مشروعين، مشروع الدولة-الأمة ومشروع السلطة، ففي وعي العرب، إن قيام أحد المشروعين يُعد نفياً حتمياً للمشروع المقابل. العقل السياسي العربي غير قادر حتى الآن على رؤية العلاقة الجدلية أو العضوية بين المشروعين، وعلى أساس أنهما مكملان لعضهما لبعض، ومن دونهما تنتقي موجودية الدولة أصلاً.
زُجّ الوعي السياسي العربي الشقي في هذا الصراع بين مشروعين، وللإنصاف فإن مشروع السلطة كان وما يزال لا يتصور وجود شرعية إلاّ شرعيته هو، لا بل قد ذهب به الوهم إلى أن شرعية الدولة-الأمة ما هي الاّ انعكاس لشرعيته هو أولاً. لأنه اعتقد أن شرعيته سابقة ومتعالية على كل الشرعيات الأخرى، وإذا قُدر للأمة أن تجازف في أسئلة تخص شرعية السلطة، فلن تتوانى هذه الأخيرة عن نفي ومحو كل شرعية أخرى كائنة ما كانت. وهكذا نصل إلى التوصيف الطبيعي للاستبداد، بما هو ادعاء مطلق للشرعية المطلقة التي تخوّل صاحبها أن يمارس سلطته من دون أي قيود أو رقابة.
العقل السياسي العربي القابض على السلطة والمصائر اليوم، لم يمتلك إلى الآن مشروعاً واضحاً للدولة-الأمة، على غرار الدولة الديمقراطية في أوروبا، لأن ما يشغله في الواقع هو استمرار هندسة وتدشين مشروع السلطة لا شيء غير ذلك، فالعرب في حداثتهم السياسية اكتشفوا الهندسة الجينية قبل الغرب بعقود وفاقوا عقول علمائه الأفذاذ، ولكن في السياسة والاجتماع الإنساني، فقد تلاعبوا في مختبراتهم بعملية "إبدال المواليد"، ونجحوا ولكن حين، وما نشهده من إفساد وتخريب في الوعي السياسي العربي المعاصر شيء طبيعي لهذا التلاعب الجيني المقصود مع سبق الإصرار، حيث "الابن" يمنح الشرعية "للأب"، هذا إذا لم يقتله، وفي الواقع عندما ينفيه فإنما هو يقتله، ولكن ليس على طريقة "قتل الأب" في النظريات النقدية والأدبية المعاصرة. وإنما هو القتل الفيزيائي الحقيقي.
في مختبرات الإبدال الجيني تقوم السلطة بمجموعة من العمليات الخادعة في لعبة الشرعية، المشرعة للاستبداد، تلعب لعبة المرايا، لا ترى إلا نفسها، لكنها لا تصدق نفسها أنها سلطة إلا إذا كانت هناك دولة-أمة، تمارس سلطتها عليها، وإلا فلا يمكن أن توجد أصلاً، إنها في الظلال تخلف هذه الدولة-الأمة، من رحمها هي، وهكذا يمسي الابن هو الأب والأب هو الابن، أليس الشعب والأفراد في الثقافة العربية هم "رعايا" الحاكم-الأب.
لقد أسال الفكر العربي المعاصر حبراً عرماً ومداداً لجيّاً في مسألة الدولة والسلطة والشرعية، ثالوث السياسيين والمثقفين والمنظرين والأيديولوجيين، ومهوى أفئدة الملايين العربية المتعطشة إلى النهضة والتقدم والحرية، وسالت بأعناقهم أباطح هذا الثالوث، المقدس/ المدنس، وكانوا كلما كتبوا أو ناظروا أكثر اعتاصت عليهم المعادلة واستغلقت عليهم الحلول. لكن الطوباوية غلبت الواقعية، فحجبت أكثر الحقيقة ومنعت رؤية المستقبل، مستقبل هذا الثالوث العربي الذي تجاوزت عشرياته عن السبعة، وهو ما يزال يصيبه شيء من التقديس وشيء من التدنيس.
قلما أمكن الدارس في فلسفة العرب السياسية المعاصرة أن يُمنى بالقبض على الميكانزم الخفي على حقيقته، في فهم علاقة الدولة بالسلطة بالشرعية عند النظام العربي الذي ولد في "وادي عبقر" الشهير، أو أن يميز بين العلاقة العضوانية الصحيحة من جهة وبين كل التمفصلات التي تزحزح أو تنفي هذه الحقول بعضها عن بعض كجزر معزولة من جهة أخرى، إلا من "حبل سُرّي" كُتِب "بحبر سِرّي"، لكي لا تعرف به الأمة وتكتشف فضيحة السلطة. فلا الدولة دولة حقاً، ولا السلطة سلطة فعلاً، ولا الشرعية شرعية اليقين، وإنما ثمة مصاهرات آثمة أوجدها عرب قابضون على الحكم منذ عقود ويمارسون الاستنساخ، بين هذه الحقول، وأسقطوها على "رعية وجغرافيا" لا يهم من تكون هذه الرعية، ولا ماذا تكون هذه الجغرافيا، فالسلطة التي تسأل شعبها: "من أنتم؟" بعد أربعين حولاً من الحكم، لا يشغلها ترف سؤال من تحكم.
نحن العرب المجاهرون إلى حد التبجح بأننا ننتمي إلى العالم المعاصر بقيمه وأفكاره وحداثته، لم نملك منذ الاستقلال "الناجز" مشروعاً أكثر تطابقاً مع نفسه مثل مشروع السلطة، لأنه باختصار وبأمانة لم نمتلك مشروعاً آخر غيره، ويكون من قبيل الوهم إقناع هذه الملايين العربية بأن لنا مشروعاً سياسياً واجتماعياً في الدولة الوطنية أو القومية. والواقع أن هذه الملايين بدأت تعي للتو هذه الحقيقة، وأخذت تطرح الأسئلة الأكثر عمقاً وجذرية: ما حقيقة شرعية هذه الأنظمة السياسية؟ أسئلة مشروعة تريد إعادة ترتيب وموضعة حقول الدولة والسلطة والشرعية، لكي يبدأ العرب مشروع حداثتهم السياسية من جديد، وفيه كل التفحصات التي تخص الماضي والحاضر والمستقبل.
(2)
السلطة بما هي الحق في الأمر المشروع، تستلزم أشخاصاً أو بالحري فاعلين اجتماعيين يتواطؤون على الرضا في "الحق والطاعة"، وهي في حدها الافتراضي علاقة تعاقدية بين طرفين متراضيين، أولهما يُصدر أمراً إلى الثاني ويوسوسه، على يقين منه بأن ما يصدره ليس واجباً عليه إلا لأنه صادر عن حق له فيه، وثانيهما يعترف بأن مقتضى تنفيذه للأمر مبني على وجوب الطاعة عليه، وذلك على مقتضى مطلوب الغاية من التعاقد أو الميثاقية المعقودة بينهما. تلك معادلة مُتتامة الحلقات والمراحل ومحددة الأطراف، ولزيمتها الشرعية، لكن هذه الأخيرة تثير مشكلة أساسية في علاقات أساسية في علاقات السلطة وموجبات هذه العلاقة وفرائضها، تكلم هي مشكلة "الاعتراف" أو "التسليم" أو "القبول" بما تقوم به من حق وواجب عند طرفيها.
إذا استقامت حدية السلطة كعلاقة اعتراف متبادل غير مشوب بالتسلط أو الاستبداد في الحق، واعتساف في الأمر من الطرف الأول، وغير مترافق بالاحتجاج أو التمرد من الطرف الثاني الملزم بالواجب على مقتضى الشرعية، فقد انوجدت كعلاقة مشروعة وحيزت لها الاستمرارية ما دامت هذه العلاقة قائمة بالوصف الذي هي عليه سابقاً.
إن الحق الذي تقوم به السلطة، محدود من جهتين، الأولى هي مصدر هذا الحق ومنبعه، والثانية، هي ميدانه أو مداه. كل سلطة يعوزها دائماً التبرير، وكل سلطة مبررة إنما هي سلطة في ميدان معين ومن أجل هدف معين. وتكلم هي أُسّ المعادلة، فالتسلط إنما هو تجاوز للحق في الأمر من دون تبرير كافٍ ومقبول، وإذا كان يسيراً على المرء نظرياً التفريق بين السلطة والتسلط، فإنه يبدو من الصعوبة عملياً ممارسة السلطة وحفظها مُبَرَأةُ من أشكال التسلط، وإذا كان من اليسير على المواطن تحمل السلطة وأصحاب السلطة، فإنه من العسير عليه تحمل التسلط والمتسلطين.
إن ما يشي بضعف النضوح النفسي، وقصر النظر السُّلطَوي في الطبائع الإنسانية هو اعتقاد السلطة بمعنى من أمريتها المشروعة ولكن المؤطرة بالحدود والقوانين أنها يمكنها التسلط في الناس في المساحة بين السلطة المحدودة والسلطة المطلقة، وهي المساحة المسماة "استبداداً".
هنا تكمن العمائية السلطوية، من لحظة خلق الاستيهام أو الاستيثاق بأن الناس لم يعودوا يفرقون بين السلطة والتسلط، أو أنهم فقدوا أخلاقيات الحق، وألفوا ما أمسى أمراً واقعاً، فتتعامل السلطة مع قوة الأمر الواقع كما لو كان توسيعاً لمساحة "الحق" الممنوع لها، ولا تعود تميز بين الرضا والقبول من الناس، وبين القهر والإذعان. وتتعامى عن الهيجان الخبيء في النفوس الذي لايلبث أن ينفجر مشككاً في شرعية السلطة القائمة من أساسها، وطارحاً مسألة هذه الشرعية على طاولة المطالب الكبرى.
لن تبقى الشرعية بمنأى عن التساؤل من قبل الناس عندما تتحول السلطة إلى سيطرة بأمرية الخضوع المفروض بالقوة والاستبداد، لا بقوة الحق أو القانون. وفي علاقة السيطرة تتلاشى المسميات القانونية والدستورية والميثاقية، وتشيع أدبيات الغالب والمغلوب، حيث القوة بشكلها المادي الفيزيائي هي التي ترسم العلاقة، ولا فرق بين قوة شرعية وقوة لا شرعية.
الجدلية بين السلطة والسيطرة، تعني أنه لا يمكن مفهومياً رد السلطة إلى السيطرة، والسيطرة إلى السلطة. لأن موضوع السلطة يتموضع في العلاقة الأمرية بوصفه حقاً قائماً بين إرادات حرة، ومن هنا فإن صفة الشرعية، صفة من صفات ماهية السلطة. فإذا كانت السلطة سلطة، كانت بالفعل عينه شرعية، وإذا كانت غير شرعية فإنها ليست سلطة، بل هي سيطرة.

بدوي حر
07-15-2011, 02:36 PM
أين أنتم أيها المثقفون!

http://www.alrai.com/img/334000/334178.jpg


* إبراهيم صموئيل
رغم البداهة في القول: إن الثقافة ليست حزباً سياسياً يسارياً أو يمينياً أو وسطياً، ينضوي المثقفون تحت لوائه، ويلتزمون بمبادئه، ويعملون من أجل تحقيق أهدافه، فإن النظرة الشائعة إلى المثقفين غالباً ما تقوم على عد الثقافة بمثابة الحزب السياسي الذي يضم المثقفين!
نلحظ هذه المغالطة بوضوح حين تنشب حرب، أو تقوم ثورة، أو تحدث انتفاضة، أو تنشأ أزمة.. فتنطلق أصوات تسأل بصيغة الجمع والتعميم: أين المثقفون؟ وما موقف المثقفين إزاء كذا أو كيت؟ ولماذا يغيب المثقفون عن... وما إلى هنالك من أسئلة تضمر النظر إلى الثقافة بوصفها حزباً، وإلى المثقفين بوصفهم أعضاء فيه!
وواقع الأمر أن ثقافة المثقف ليست ورقة انتساب إلى صفوف الحزب، ولا هي استقالة منه، وبالتالي فإن المثقف ليس "عضواً" يلتزم بمنطلقات الحزب ومبادئه، ويعبر عنها بالضرورة في كتاباته وأقواله ومواقفه كحال الأشخاص الحزبيين. من هنا سنجد مواقف متباينة، وآراء مختلفة لدى عدد من المثقفين والكتّاب إزاء الأحداث الكبيرة التي شهدها كلٌّ منهم في المرحلة التي عاش فيها. ولو استعدنا مواقف وآراء كل من نجيب محفوظ وعلي عبد الرازق ومصطفى لطفي المنفلوطي وعباس محمود العقاد ونصر حامد أبو زيد وغيرهم، لوجدناها مختلفة ومتباينة إزاء القضايا السياسية والاجتماعية والأزمات الحادة التي نشأت في أزمانهم المتعددة. غير أنهم -جميعاً وعلى اختلاف مواقفهم واتجاهاتهممثقفون حقيقيون أسهموا في إشادة صرح الثقافة، وكانوا علامات بارزة في هذا الصرح عبر أعمالهم الأدبية والفكرية وإبداعاتهم المتنوعة.
ألم يجمع معمر القذافي يوماً، على سبيل المثال، تحت خيمته مجموعة من المثقفين المعروفين الذين أخذوا يتبارون في الكشف عن "الكنوز" الأدبية لكتابه، وعن فصاحة صاحبه، وعن موهبته الإبداعية الخلاقة... إلخ، مما أسهم بالضرورة في تضخيم أناه، وغذّى أمراضه النفسية، وجعله يصدّق نفسه ويصير إلى ما هو عليه الآن جراء التهويل والتطبيل والكذب الذي مارسه سياسيون وأصحاب مصالح اقتصادية و.. مثقفون أيضاً؟!
في الماضي البعيد والقريب، جرى الأمر في هذا المجرى، فاتخذ المثقفون مواقف متباينة إزاء قضايا شعوبهم، وإزاء ظواهر وحالات ومتغيرات اجتماعية سياسية فكرية، فكتب الغزالي كتابه الشهير "تهافت الفلاسفة" مكفّراً الفلاسفة والفلسفة، في حين جاء ابن رشد برؤية أخرى معارضة يدافع فيها عن الفلسفة والفلاسفة في كتابه" تهافت التهافت"، وقد مثّل كلٌّ من الكتابين في مرحلته موقفاً فكرياً اجتماعياً سياسياً متبايناً تبايناً صريحاً عن الآخر، امتد تأثيره إلى يومنا الحاضر.
ثورة القرامطة في التاريخ العربي حشدت لحركتها أتباعاً ومؤيدين ومفكرين في ذلك العصر، كما وقف منها مثقفون ومفكرون موقفاً معارضاً مستنكراً. بل وحتى في ثورة كبرى في عصرنا الحديث مثل ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا القيصرية وجدت من المثقفين والمفكرين الروس من يناهضها ويدينها، كما جذبت إلى حركتها السياسية وأهدافها العديد من المثقفين الآخرين الذين أيدوها ونظَّروا لها.
أمر الثورات والانتفاضات العربية الجارية اليوم، والتحوّلات التي تشهدها منطقتنا لا تختلف، من جهة مواقف المثقفين منها، عن الحركات والانتفاضات والثورات القريبة أو البعيدة في الزمن ومواقف مثقفي تلك المراحل والعصور مما كان يجري حولهم.
على أرض عربية واحدة، وفي المرحلة التاريخية عينها، وإزاء تحوّلات اجتماعية سياسية بالغة الأهمية وشديدة التأثير على المستقبل نجد موقفاً لشاعر مثل أدونيس مختلفاً عما للشاعر أحمد فؤاد نجم على سبيل المثال، وكذا سيتخذ روائي مثل علاء الأسواني رأياً واتجاهاً وسلوكاً متعارضاً تماماً عمّا لدى الروائي إبراهيم الكوني. بل يكفي أن نذكر كيف سارع ناقد ومثقف مصري كبير مثل جابر عصفور لمساندة الحكومة والقبول بمنصب وزير الثقافة في الوقت الذي كانت فيه مصر في ذروة مخاضها وآلامها، يندفع أبناء شعبها بمن فيهم كتاب وفنانون ومثقفون إلى الساحات والشوارع متظاهرين، لا بقصد تقويض الحكومة القائمة (والتي من بين أعضائها عصفور) أو تنحية الرئيس عن منصبه.. بل سعياً منهم إلى إسقاط النظام السياسي والطغمة الحاكمة بالكامل!
على ضوء ذلك، لا نستطيع بحال أن نطلق نداءً ظاهره السؤال وباطنه الاستنكار والاحتجاج، بل والإدانة أحياناً: أين أنتم أيها المثقفون؟! فالمنادى في السؤال إما في وزارة أو صحيفة أو على شاشة تلفزيون يدافع وينافح، بما لديه من ثقافة، عن النظام القائم والسلطة الحاكمة.. أو في الساحات والشوارع يهتف متظاهراً ويواجه رجال الأمن ويخط على اليافطات مطالب الشعب بإسقاط النظام.. أو في الأقبية والسجون ينهش الجلادون من جسمه وروحه منذ سنوات، قبل الثورة، وحتى قيامها.. أو في منتبذه يراقب ويتابع ويتأمل نائياً بنفسه عن أي استقطاب أو انحياز.. أو في مشاغله الشخصية وهمومه الذاتية يتابع ما كان يقرأ ويواصل ما كان يكتب.. أو في منصبه الحكومي.. إلخ.. وهكذا بحيث يصحًُّ القول: ليس ثمة حال المثقفين أو موقف المثقفين، بل أحوال المثقفين ومواقف المثقفين.
وبالتأكيد، فقد عرّى الربيع العربي الذي حلّ في بلداننا أخيراً وبعد يأس كاد يكون قاتلاً للأرواح، مثقفين كباراً كثيراً ما ألبسوا كتاباتهم الأدبية والفكرية لبوس الطموح إلى التغيير، وبثّوا فيها أحلام الحرية والعدالة، في حين سارعوا، ومع أول إرهاص للتفتّح والاخضرار، إلى التمسك بيباس ما هو قائم ودعمه ومساندته! وبالقطع، فقد كشف الربيع العربي الستورَ المخادعةَ عن اتحادات للأدباء وروابط للكتّاب وهيئات ومؤسسات ومنتديات ثقافية كثيرة كثيراً ما تصدَّر القائمون عليها المجالسَ والملتقيات التي كانت تنعقد تحت عناوين مختلفة للتغيير والتجديد والحرية.
من هنا، يبدو فاسداً السؤال أو التساؤل التعميمي الشامل: أين أنتم أيها المثقفون؟ أو أيها المثقفون: لماذا تركتم الحصان وحيداً؟ كما حلا لكاتبة عربية أن تدين المثقفين العرب في الداخل، وهي المهاجرة منذ ثلاثين عاماً والمقيمة في بلاد الضباب! لكأن المثقفين، كلهم، ضائعون غائبون! وكذلك يبدو السؤال: هل يقوم المثقفون بدورهم المطلوب إزاء ما يجري؟، فاسداً أيضاً، لأن الحال هي أن ما من دور واحد موحّد للمثقفين، وإنما هم يقومون بأدوار مختلفة، ومتضادة تماماً أحياناً، وهذا شأن العاملين في مختلف الحقول الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. فلِمَ الافتراض بأن الثقافة حزب، وبأن المثقفين أعضاء فيه؟!

بدوي حر
07-15-2011, 02:37 PM
لا نعرف الموت.. يعرفنا تأملات في قتلى بلادنا سوريا

http://www.alrai.com/img/334000/334179.jpg


* زياد بركات
لا نعرف القتلى، لا نرى صورهم.
كان ذلك في أزمنة مضت. آنذاك كانوا أخباراً تُقرأ في الصحف وكلمات تُسمع في نشرات الأخبار. أصبحوا أخيراً، خصوصاً في العقد الأخير صوراً، والأسوأ من ذلك إنهم أصبحوا صوراً قابلة للإعادة. وأنت في بيتك تشاهد الصورة نفسها للقتيل نفسه تتكرر المرة تلو الأخرى على شاشة التلفاز، بل إن في إمكانك إذا توفرت على جهاز كمبيوتر أن تُوقف الصورة ثم تُعيدها من جديد لتتملى في هذا المشهد أو ذاك منها، بهذا أصبح الموت قريباً جديداً، لم يعد غُفلاً بل مُجسّدا: صورة لا يدحضها نفيٌ عابرٌ ولا يقلل من ثقل حضورها شجبٌ أو دمعة حزن عابرة حتى لو كانت حارة وصادقة.
الموت ثقيل.
الموت جبلٌ يجثم على الصدر.
الموت.. ليس استعارة، لقد كف عن كونه كذلك: ليس طائرا بجناحين أسودين عظيمين يخطف البشر من أحضان من يحبونهم، أصبح كتلة قوية صلدة بلا مشاعر تقف في وجهك فجأة وتذكّرك بوجودها.
الموت أسود: كامل السواد. يذهب بالبشرة إلى التغيّر والجسد للتعفن والانتفاخ، ويشيع رائحة تشمها وأنت تتابع الصورة على الشاشة.
التاسع من حزيران مجرد يوم آخر في حياة رجل جاوز الأربعين، ما معنى استدراك كهذا؟
لا شيء.. لا شيء، لكنها الأربعون أو مشارف الخمسين للدقة، حيث لا كآبة يشيعها الرقم نفسه، فتلك كانت في الثلاثين، إذ لا كآبة كتلك، حين تبلغ الثلاثين من عمرك ينتصف العمر الافتراضي وتدخل في الغروب الشفّاف، أو هذا ما تشعر به على الأقل. تدخل النصف الثاني المفترض، أو بمعنى آخر تعاين بعينيين شاحبتين عدّك التنازلي.
آنذاك، في تلك الكآبة التي قد يولّدها التفكير بالموت وأنت في ذروة شبابك، قد يصبح الموت استعارة. قد يصح فيه القول إنه أسود، وإذا صح فلأنه نتاج تلك الكآبة السوداء التي هي نتاج الثلاثين.
لكن ماذا عن كونه أسود وأنت على مشارف الخمسين؟ ذلك لأنه أسود حقاً وثقيل وبارد ومُستخف ولا مبال، ذلك لأنه الموت ببساطة.
في التاسع من حزيران، وتحديداً آخر الليل ما يعني فجر العاشر من الشهر، ترى تلك الصور.
اسمه "ازفار شاه": باكستانيٌ نحيلٌ ويبدو فقيراً جداً: ثيابه فقيرة، توسلاته فقيرة، حركات يديه فقيرة، استسلامه في البداية ليد الشرطة وهي تدفعه من رأسه تماما، يا إلهي! كم هو فقير "ازفار شاه" على نحو يجرّده من إنسانيته، يدفعه إلى بدائيته ويدفع الآخرين، وهذا هو الأسوأ، لحيونتهم.
هل ترى ذلك يا إلهي؟ هل رأيتَ وأنت من يرى!
يدفعه الشرطي بقسوة، ثم تذهب بنا الصور إلى الشاب نفسه واسمه مجددا "ازفار شاه" في قبالة أربعة أو خمسة أشخاص من قوات شبه نظامية، أحدهم على الأقل تُظهره الصور وهو يحمل بندقية. يضم "ازفار شاه" يديه متوسلا كما يفعل الرهبان البوذيون، يتحدث كلاما قليلا والآخر يصوب إليه البندقية. يندفع "ازفار"، هذا هو اسمه "ازفار شاه"، يندفع منحنيا ومتوسلا نحو حامل البندقية، ثم يعود متراجعا، وإذّاك نسمع الصوت عاليا: صوت الرصاصة.
ترى القتل بعينيك فتُعيد الصورة لتتأكد، فهذا هو عملي في الحقيقة: أعمل منذ سنوات في قناة تلفزيونية، نحرّر الصور كما يحرّر الصحفيون في الصحف الأخبار المكتوبة، مع فارق حاسم أن كلمات الخبر هي صور في عملنا. في الصحف قد تُعيد الصياغة كاملة، لست في حاجة إلى لغة "رويترز" الإخبارية الباردة، تضيف وتحذف وتدمج خبرا بآخر، تلخّص ثم تبسط التفاصيل.. إلخ، أما في التلفزيون فالوضع أكثر تعقيداً، لا تستطيع مثلا أن تحذف الموت مهما فعلت. هنا ليس كلمة لتُحذف أو يتم تغييرها إلى "فارق الحياة" مثلا أو "قضى نحبه" أو "رحل عن ثمانين عاما".. إلخ.
هو هنا صورة لا يغيّر تكرارها من طبيعتها. قد يغيّر من الإحساس بها لكنه لا يغيّرها أبدا. الموت هنا غير قابل للتحرير.
أُعيد الصورة: ينطلق الرصاص الذي سمعته قبل قليل. صوته عال جدا.. يقع الشاب ميتا.
لا معنى لأي شيء آخر.
بعد الموت تأتي التفسيرات، فالشاب الباكستاني اسمه "ازفار شاه"، قد لا يعني الاسم شيئا بالنسبة لك أنت الجالس في الدوحة في آخر الليل تنتظر نهاية الدوام لتغرق في النوم، وقد لا يعني شيئا لأي مشاهد في الأميركيتين أو غرب إفريقيا وشرقها وغربها وجنوبها، لكنه يعني الكثير لمن تأتي صورهم تباعا بعد صورته وهو يقتل أمام عينيك أنت.
لعلها تلك التي تبكي هي الأم. تتساءل، لكنهم كلهم يبكون، نساء أخريات يبكين في الصورة، وفتية ورجال يهتفون غاضبين، هذا لأن الاسم مهم بالنسبة لهم. الاسم هو الشاب الذي رأيته يُقتل. الاسم هنا ليس مجرد حروف تُكتب في صحيفة أو تُنطق في نشرة أخبار مسموعة، بل صورة لها حياتها الخاصة، كينونة كاملة، فمن قُتل هو "ازفار شاه" وليس شقيقه أو أحد الجيران، هذا ما تقوله الصورة لمن يعرفه، تقوله لأمه وشقيقته الصغيرة ورفيق صباه.
لمن لم ير الصور مثلك وكان من سكان المنطقة سيعنيه الاسم ليعرف من هو القتيل، فلو لم يكن "ازفار" قد يكون الحزن أقل بالنسبة له أو أكثر.. إلخ.
هذا يعني أن "ازفار" وهو يُقتل ويذهب إلى عالم آخر، يترك اسمه لنا، للآخرين ممن لم يموتوا بعد. عندما تتذكره أمه بعد عشرين عاما ستجلس على عتبة البيت وتنطق اسمه وتشهق. هل تتخيل ما أذهب إليه من هذه الكتابة؟ أرجو أن تفعل.
تقول الرواية الرسمية الأولية إنه ألقي القبض على "ازفار" بينما كان يحاول السرقة، وإنه قُتل لأنه حاول الاستيلاء على بندقية أحد عناصر القوات شبه النظامية، بمعنى أنه قتل لأنه حاول.
لك أن تتخيل إنه في الحالتين لم يفعل، بل حاول، لكن قتله حدثَ فعلا ولم يكن محاولة.
لا محاولة في الموت، بل فعل أكيد، لذلك فإن الموت ثقيل، وأنت هنا تستطيع أن تفهم الاستعارة بعد أن تسللت إليك على مهل في السطور السابقة، وأصبحت حقيقة باردة لا وصفا أدبيا، وأنت هنا تستطيع أن تشعر بحواسك كلها كم هو أسود. فلا كتابة من جديد، لا إمكانية لتحرير الخبر. لقد حدث مرة واحدة وإلى الأبد ولا مجال لتغييره. إنه صفحة كُتبت وامتلأت حبرا. والحبر أسود يا صديقي، والحبر هنا فاض وساد وأصبح سوادا كاملا.
هذا هو الموت يا صديقي. لم يعد استعارة بعد اليوم.
قبل ذلك بأيام دخلتَ غرفة المونتاج لتحرّر صورا أخرى لسوري قتيل جرى سلخ جلده. رأيت قدم القتيل مسلوخة فعلا، لم تستطع أن تكمل، خرجت لتدخن، ثم عدتَ، قطّعت الصور كما يقال في التلفزيون، ثم ذهبت لترى زميلا آخر يقطّع صورا أخرى قادمة من سوريا.
يا إلهي في سماواتك! يا إلهي ! إنها صور الطفل حمزة الخطيب.
لماذا يبدو الموت أسود إلى هذا الحد؟ ذلك لأنه مؤلم وقاس ولا مبال، لأنه كان يعرف أنه جاء إلى حمزة دون غيره، ولكن ذلك ما كان ليعنيه وإن أصبح يعني كل من شاهد صوره وهو قتيل على ذلك النحو الفجائعي.
حدث الموت هنا أكثر من مرة: قُتل حمزة تحت التعذيب في الثالثة عشر من عمره، ثم قُتل بالرصاص ثم قُتل بكس العنق والتمثيل بالجثة، ولا يعرف بعد هل تم قطع عضوه التناسلي في أثناء التعذيب أم بعد القتل. فإذا كان بعد القتل الأول يكون حمزة قد قتل مرة رابعة كوعد رجل لن يكبر أبدا.
سيظل حمزة الخطيب في الثالثة عشر من عمره بوجه وجسد مُنتفخين وجسد مثقوب بالرصاص ومن دون عضو تناسلي.
المؤلم كان انتفاخ الوجه والجسد. المؤلم هو الطفولة حين تُقتل على نحو همجي. ذلك ما لا تقوله كلمات. هناك أشياء كثيرة تتعلق بالإحساس الفج، الفطري، وبالمشاعر التي تدهمك فجأة فتجعل اللسان معقودا على خلاف الدمع الذي ينفر من العين رغما عنك. ذلك ما لا تقوله كلمات بل تفعله الصور.
من قتل حمزة الخطيب؟ ليس مهما هنا اسم القاتل، المهم هو اسم القتيل، وهو ما كان يعرفه القاتل جيدا. القتلة أذكياء غالبا، فهم من يلعب مع الرب ويتحداه، ويسعى لسلبه هبته الأعظم تلك التي منحنا إياها: الحياة.
القتلة أذكياء، ومن الغباء عدُّهم مجموعة بلهاء لا يعرفون هول ما يفعلون، فذلك يعفيهم من العقاب، ومن الغباء الأكبر عدُّهم ساديين، فذلك يحيلهم مرضى يجب علاجهم وربما التعاطف معهم بوصفهم ضحايا أيضا.
القتلة أذكياء، لذلك حاول قاتل حمزة الخطيب إخفاءه. كان القاتل أو القتلة يعرفون أن القتيل سيكون علامة وشاهدا حيا عليهم، لذلك حاولوا قتله مجددا. عليك أن تمّحي يا حمزة، عليك أن تموت مرتين، ثلاثة، أربعة، عليك أن تختفي، فنحن من يقرر من هو الأكثر أهمية، نحن من يقرر أن تموت وتموت معك الحكاية، لكن الحكاية بدأت بالتوالد من هذه النقطة بالتحديد. ذلك أن الميت لا يموت سوى مرة واحدة، بعد ذلك تتحول الحكاية إلى قتل للجثة وإعلان دائم عن القاتل وبحثا عنه، والقتيل ينتصر مرة واحدة والى الأبد إذ يدفع قاتله للخوف منه بقتله مرة وأخرى. القاتل يتراجع منزلة ومستوى إنسانيا إلى ما دون سوية البشر بينما هو يسعى لتحويل ضحيته إلى ذلك.
حمزة الخطيب ليس "ازفار شاه"، في صور الشاب الباكستاني كانت هناك وقائع قتل معلن: صادم وفج ومجاني، بينما في صور حمزة الخطيب ثمة وقائع تحيل إلى وحشية القاتل وإلى وقائع قتل مكتوم أو هذا ما توخاه القتلة.
لاوعي القاتل هنا بدائي وهمجي، ولا علاقة للسادية هنا بسيكولوجيا القاتل كما ذهب بعضهم، بل بكلبيته: حيث لا حدود، فحدود السادية تحقيق المتعة، وعندما تتحقق ينتهي الفعل مُشبعا راضيا. السادي مريض بالمتعة، ما يعني الإبقاء على الضحية لتذكّره بما حقّق على جسدها، أما الكلبي فمريض بالمحو. يريد محو الضحية لأنها تذكّره بلا إنسانيته، بأنه بدائي وهمجي يدب على أربع.
هل قلت "الألم" قبل قليل؟!
بلى، ما يحدث في بلادنا سوريا يضج بالألم، على خلاف ما كانت تبعثه صور الثورتين التونسية والمصرية، فلسبب ما كنت تشعر بالفرح وأنت تشاهد الصور القادمة من هناك. كانت صور شعب ينهض، وفي مخاضه كان ثمة دم يبشّر بولادة جديدة. الشعب كان هناك فاعلا بامتياز، وحاضرا على نحو طاغ وساخر أيضا.
في سوريا ثمة ألم. الفرد لا الشعب حاضر، بالأحرى الفرد حاضر أكثر من الشعب، لذلك فإن كل ألم يكون خاصا ويُمارس على جسد دون غيره، وهذا ما يفعله النظام هناك بامتياز، فعل هذا في درعا، دخل البيوت بيتا بيتا، استهدف أشخاصا بعينهم، قتلهم لأنه يريد أن يقتلهم هم، وحدث بين هذا وذاك أن قتل آخرين عشوائيا في طريقه لقتل شخص دون غيره.
فعل هذا أيضا مع رجل ضرير اسمه أحمد الصياصنة، وذاك رجل دين كان له دور كبير في درعا في بدايات ثورة السوريين الكبرى: لقد قتل ابنين للشيخ ثم اختطف ثلاثة آخرين منهم، وساومه على حياتهم، فإذا لم تسلم نفسك للسلطات سيتم قتلهم هم وأولادهم، أي أحفادك أيها الشيخ الضرير، ماذا تفعل لو كنت مكانه؟! ستفعل ما فعله بالضبط، وسوى ذلك انتحار للمعنى وتغييب لإنسانية الكائن الإنساني، هذا الكائن المتعجرف والهش. لقد سلّم نفسه لهم، لكنهم لم ينجحوا بكسر روحه في حفلة إذلاله على شاشة التلفزيون الحكومي، فلقد رأى: الضرير رأى الموت أخيرا وابتهل له وناجاه بأن يأتي ليخلّصه.
كان ضابط المخابرات المختبئ في ثوب المذيع يفرط بالابتسام وهو يحقّق مع الرجل. كان ضابط المخابرات يسعى بكل قوة لإذلال الرجل، وأنى له ذلك! فأي انتصار هو ذاك على رجل ضعيف، ضرير، واهن الجسد، ألجأه احتجاز أنجاله والتهديد بقتلهم وأحفاده إذا لم يفعل ما تريده السلطات، إلى ما فعل! فأي انتصار هو ذاك إن لم يكن هزيمة أخلاقية مدوية للنظام نفسه لا يجمّلها ابتسام أو محاولة تمثّل الضحية والنطق باسمها.
فعل ذلك أيضا مع شاب فقير اسمه أحمد بياسي. كان بياسي من بين من تم دوسهم بالبساطير في قرية البيضا. إنه أول من نراه في تلك الصور الصادمة: يُداس على رأسه ثم يضرب بالبسطار على وجهه بينما هو مقيد اليدين من الخلف. ينهض الشاب الفقير بياسي، بياسي المهان والخائف، بياسي الذي هو أنا وأنت أينما كنا وحيثما كنا، ينهض بياسي ويركض.
بياسي، وأناديك بأخي وحبيبي... لا تخف يا أخي، لا تخف يا حبيبي، أقولها وأنا أعرف معنى الخوف وعشته، وأعرف حق الإنسان بأن يخاف كحقه في أن يعيش في بلادنا العاهرة هذه. بلادنا التي جعلتنا نزحف كلنا مثلك على أربع وأن نهرب، نهرب.. نهرب من ضعفنا ومن حقنا في الخوف، نهرب من مهانتنا تلك التي لم نشعر يوما بسواها في بلادنا هذه. بلادنا الكلبة، بلادنا العاهرة، بلادنا الحقيرة بين البلدان والمنحطة بين الأمم.
بياسي... لا بأس: سيُخرجونك من السجن يا حبيبي ويطلبون منك أن تقول إنك لم تمت، ولا بأس أن تبتسم وأن تشتم من تحدث عن موتك. لا بأس يا حبيبي، افعل ولا تخف مما طلبوا منك. افعل، فأنا أعرف أنك حرّ وحيّ مهما فعلت أو قلت، وأنهم عبيد وموتى.

بدوي حر
07-15-2011, 02:37 PM
هل حلّ زمن الفرار!

http://www.alrai.com/img/334000/334180.jpg


* فــاروق وادي
عندما يُصيب الرِّجال العطب، في رواية "وقائع حارة الزعفراني" لجمال الغيطاني، ويفقدون قدراتهم الجنسيّة بشكلٍ جماعيّ لم ينج منه أحد من ذكور الحارة، تُلغى في "الزعفراني" عبارات السلام العاديّة التي كانت متداولة قبل أن يعمّ الوباء، وتُستبدل بالتحيّة التقليديّة عبارةٌ جديدة تناسب زمانها المنكسر: "هذا زمن الفرار"!
فما إن يحلّ العجز، بإحباطاته وانسداد الآفاق أمامه، وغياب الأمل عن إيجاد حلٍّ للخروج من المأزق المستعصي، فإن زمن الفرار يكون قد حلَّ، بمقترحه الجاهز الذي لا يتطلّب أكثر من إدارة الظهر للمشكلة والانطلاق بعيداً نحو أوهام الحلول.
حالة العجز تستدعي لدينا مجدّداً شخصيّة سائق الصهريج، في رواية غسّان كنفاني "رجال في الشّمس". فأبو الخيزران، يحمل في خزّان سيّارته عدداً من الرجال الفلسطينيين الهاربين من مواجهة المشكلة بعد النكبة، التي حلّت بهم وبشعبهم، والتي قادت إلى رحيلهم عن أرضهم، وجاءوا ليقطعوا الحدود الجحيميّة في الصحراء بين البصرة والكويت، التي يطمحون إلى دخول جنتها مهرّبين. ذلك الرجل، كان يحمل واحدة من الصفات التي حملها، بعد سنوات، رجال "الزعفراني". فأبو الخيزران، كان أيضاً عاجزاً جنسياً، وكان قد فقد عنوان ذكورته في فلسطين، عند سقوطها في أيدي الغزاة الصهاينة.
الرجل المعطوب، لم يجد في زمن الفرار، سوى أن يقود الرجال الهاربين إلى مدن الملح والنفط وأوهام الرخاء وحلول الحياة البديلة. غير أن خيار الفرار لا يقودهم إلاّ إلى ملاقاة حتفهم. ففي صهريج الماء الفارغ الذي حملهم عبر الحدود، يلفظ الرجال أنفاسهم اختناقاً في الحرّ القاتل والهواء الخانق المكتوم، لينتهوا جثثاً هامدة يُلقيها أبو الخيزران في إحدى مزابل الصحراء النائيّة. ولا يجد الرجل العاجز سوى أن يُطلق الصرخة التي يدينهم فيها ويُحمِّلهم مسؤوليّة موتهم، لأنهم لم يطرقوا جدران الخزّان!
لم يكن السؤال الصرخة: "لماذا لم تدقوا جدران الخزان"، سوى التعبير عن وعي الكاتب نفسه، الذي تجاوز بسؤاله مجرّد لوم الضحيّة، إلى ما انطوى عليه النداء الجارح، المُجرّح، المتردِّد برجع صداه على مدى الصحراء، من رؤية تحضّ، رغم النبرة اللوّامة المنكسرة، على المواجهة، والثورة على شروط البؤس التي حدت بالرجال إلى رحيل يخفي وراءه موتاً صحراوياً مجانياً تُلقى فيه الجثث على مزبلة الجغرافيا البعيدة، والتاريخ.
***
لم تمضِ بضعة شهور على تحقيق الانتصار المجيد لثورة 25 يناير المصريّة المجيدة، حتّى أخذ اليأس يتسرّب إلى نفوس العديد من المثقفين الذين كثيرا ما كتبوا، إن لم يكونوا قد دفعوا ثمناً باهظاً، من أعمارهم وكرامتهم ولقمة أبنائهم، من أجل بلوغ تلك اللحظة التاريخيّة التي انصاع فيها الطاغية لإرادة الشعب.
والحقيقة أن رياح التغيير لم تجر في مصر الثورة، حتّى الآن، كما اشتهت سفن ربابنتها من أبناء الشعب العظيم، الذين صنعوا فجر التحوُّل الكبير وبدايات التغيير. فثمّة قوى محليّة قديمة عاشت ونمت على الفساد، ما تزال تحشد طاقاتها لوقف مسار الزمن وتحولاته الانقلابيّة الجذريّة، فالتغيير يمثِّل فعلاً يناقض مصالحا وامتيازاتها. وهناك قيادة عسكريّة متردِّدة، هي بطبيعتها لا تتسم بالجذريّة، وتغيب عنها القدرة على التغيير أو الرغبة في إحداثه.
وثمّة حكومة بالغة الضعف والتهذيب ولا تمتلك أيّة نزعة صداميّة، حتّى مع مجموعات البلطجيّة الذين يعيثون في مصر فساداً، ناهيك عن انتماء العديد من وزرائها إلى العهد المخلوع. ذلك إلى جانب وجود قوى سياسيّة دينيّة تقليديّة انتهازيّة اندفعت دون ضوابط لسرقة الثورة وتجييرها لنفسها. ولن ننسى أن ثمّة ثلاث قوى أخرى خارجيّة تواصل اللعب على غير مستوى: إسرائيل بجواسيسها ومؤامراتها التي لا تتوقّف، وأميركا بضغوطاتها على الثورة والالتفاف، والقوى النفطيّة العربيّة التي توظِّف أموالها لمحاصرة الثورة وخنق أحلامها.
هذه القوى، سواء في الداخل أو الخارج، مهما تآلفت وتحالفت واستقوت على السلطة المصريّة التي جاءت بعد الثورة وبدت مستجيبة، إلى حدّ ما، لطموحات الشعب في التغيير، وضغوطاته من أجل محاسبة رموز النظام القديم المسؤول عن خراب مصر، تتطلّب من قوى الثورة مزيداً من الإقدام، لا الإحجام. بمعنى أن معركة مواجهة قوى "الثورة المضادة" تستدعي الهجوم والمواجهة.. المجابهة، لا الفرار!
***
"الفرار"، هي المفردة التي لم يتردّد الكاتب المصري عزّت القمحاوي من استخدامها في مقالة له ("المصري اليوم"، 28/6/2011) يتحدّث فيها عن مغادرة مصر الآن.. مصر ما بعد الثورة، هرباً، للعمل في إحدى دول النفط العربي، حاشداً فيها الوقائع البيروقراطيّة الغريبة التي يعانيها المواطن في مصر وهو يستخرج ورقة عاديّة من الأحوال المدنيّة، والتي تكاد في تعقيداتها واستحالاتها تقوده إلى الجنون.
لكن الحقيقة التي يعرفها كاتب فائق الحساسيّة ومثقف مشهود له بسعة الاطلاع، وبمواقفه الوطنيّة والتقدميّة، وبحرفيته الكتابيّة العالية، أن المواطن المصري لو واجه البيروقراطيّة منذ زمن بعيد، بالفرار من بلده، لكانت أمّ الدنيا الآن خاوية على عروشها، تسرح فيها الأشباح ويغيب عنها البشر.
لا يعني ذلك أننا ندافع عن البيروقراطيّة ونعدّها قدراً مصرياً لا فكاك منه، وجزءاً لا ينفصل عن " شخصيّة مصر"، فات جمال حمدان أن ينتبه إليه. ولا نحن نتقبّل أن تكون هذه الآفة المستحكمة باقية، في زمن نريد فيه أن نرى مصر ما بعد الثورة، نظيفة وعفيّة، تتحقق فيها العدالة، والحريّة، والخبز، وفرص العمل والإبداع، لكلّ أبنائها، وتتهيّأ فيها كافة الشروط الموضوعيّة لقيادة الأمة نحو أحلامها.
ثمّ إننا لا نجد في الخيارات الفرديّة لحلّ المشكلات الذاتيّة بالاغتراب عن الوطن، دائماً وفي كلّ الأحوال، كارثة تشرف على الخيانة. فالإنسان موقف لا موقع، وانتماء للوطن بأنينه وجراحه، رغم البعاد وقسوة المسافات. ولكن أن يصبح الفرار مكسباً شخصيّاً وامتيازاً، وهو الحلّ الأمثل الذي يجدر بنا أن نحشد له التبرير والتنظير ونبحث له عن المسببات، فذلك ما يثير الدهش والأسئلة، وربما الحزن أيضاً.
عزت القمحاوي، ينهي مقالته التي يُنظِّر فيها للفرار بالقول: "عُدتُ لأحمل أولادي إلى مغتربي، مشفقاً على من لم يتحصّل على فرصة للفرار"!
قد تكون الشّفقة واجبة. ولكن، من يشفق على من؟!

بدوي حر
07-15-2011, 02:38 PM
هل حقاً سنصل؟

http://www.alrai.com/img/334000/334182.jpg


* ميسلون هادي
من المفروض أن أصل إلى بيت أميمة بالسيارة وليس مشياً على الأقدام، وفي الطريق إلى هناك أصطحب معي فاتنة التي تلف ركبتها لفاً محكماً بسبب السوفان.. ويبدو لي من طريقة فاتنة في الجلوس، أن السوفان له لذة.. مثل الشكولاته تماماً.. لأنها تتلمظ بالألم قبل النهوض.. وتفرك ركبتها بتلذذ يقترب من النشوة.. ويكون من الممتع لها أن تقول لنا بعد ذلك.. "آخ يابة.. ركبتي توجعني".. "آخ يابة..لا أستطيع المشي".. ثم تستعرض أمراضها وأمراض بنات عماتها أثناء الصعود إلى السيارة..
الغيم تكدس تحت السماء، فخرجتُ لأطرطش الماء وأجعل الدرب نظيفاً.. لم يكن في الدرب أحد وأنا أتمختر بمكنسة جميلة هي الخمسون بين مكانسي التي أحبها جداً.. وفي البركة كان الماء يتجمع على رموشي فتتلون قطراته بقوس قزح.. كنت أسبح بين نساء عجائز أفخاذهن مجعدة ومخددة فأبدو بينهن كأنني خيارة طازجة.. هه.. لا أعرف كم كان عمري حينئذ، لكني أرجح أنه العاشرة بسبب الست غزالة التي يرهبنا يومها، والمنتهي بإخراج الورقة والقلم.. هذا يعني امتحاناً يومياً.. امتحان في الإنكليزي أضحك فيه من باروكة الست غزالة.. كم ضحكت وكم رميت العالم بحجارة التوكي.. واليوم عجوز أرش الماء وأغني حجنجلي بجنجلي.
أقول أريد وأعني أريد، وأقول لا أريد وأعني لا أريد.. وعندما أغمض عيني يمكن أن أعد من الواحد للعشرة بانتظار أن تقول فاتنة: "حلال دم الغزال".. أجلس على أعلى الدرج فينقسم العالم إلى نصفين كبرتقالة.. البرتقالة دخان في نصفها الأسفل وظلام في نصفها العلوي.. أنتظر اشتعال مصباح الشارع مع نهاية أذان الغروب.. وأغمض عيني لأعرف ماذا أريد؟.. وماذا لا أريد؟ أريد أن أمشي كما مشيت أول مرة.. أريد صورتي الأولى أن تعود كما كانت أول مرة، والجميع ينظرون إلى فمي.. مبتهجين بظهور أول سن دائمة.. أما أول سن لبنية عندما سقطت، فقد تحول الفراغ إلى مهرجان.. كان ذلك قبل أن تصبح صورتي خارج ناتج القسمة بوقت طويل. وما تبقى منها الآن فهو أنا.. النسخة الأصلية مني أنا.. صورتي الأولى والأخيرة.
يتزحلق العَلم على سارية في حوش المدرسة فآخذه من أخرى.. أطول مني.. جرس المدرسة أيضاً يا ما قرعته عندما تغيب فاتنة ذات الضفيرة الطويلة.. كنت أجرها من ضفيرتها إذا سبقتني على الدرج.. واليوم تعرج في مشيها وتتلمظ بسوفان الركبة كما لو كان لوحاً من الشيكولاته الملفوفة بالسوليفان.. أغرقتُ الدرب بالماء دون أن أنتبه..لا أدري ماذا أفعل في صباح يوم الخميس.. تبين أنه الجمعة وليس الخميس.. لكن الخميس جميل وله سارية.. والماء الذي تجمع قرب باب بيت المعلمة تحول إلى بركة يمكن أن يطفو عليها البط.. يا إلهي، دع الدنيا تمطر فتبدو البركة من صنع المطر.. لا مطر.. يا إلهي، دع الشمس تشرق فتجف هذه البركة.. لا شمس.. يا إلهي، دع راعي الغنم يمر فتشرب خرفانه هذا الماء.. لا غنم.. نظرت إلى قطتي التي تعطش على الدوام لكنها أشاحت وجهها عني ونامت..
ينام كالقتيل زوج المعلمة التي تجاور بيتنا، ولا يستيقظ إلا وقت الغروب.. وعندما قاربت الساعة الثانية عشرة استيقظ وراح إلى الجامع.. فعرفت إنها الجمعة وليس الخميس. ذهب إلى الجامع الذي يقع في الدربونة المقابلة لدربونتنا، وعندما عاد من الجامع كنت أنزل الدرج من السطح إلى الحديقة، وكان الوقت عصراً قرب الغروب ومصابيح الشارع لم تشتعل بعد..
كان يتبعه الشحاذ ويبدو أنه قد صلى الظهر والعصر هناك.. الرزق وفير للشحاذين بعد صلاة الجمعة، ولكن في بقية الأيام لا يمر الشحاذون ولا باعة البلاستك ولا جارتي فاتنة.. خطية فاتنة.. ساف مفصل ركبتها من كثرة المشي، وتساقطت أسنانها من كثرة الأدوية وشدة الحزن.. أنا أيضاً عندما أرش الدرب ويتثقب التراب بقطرات الماء أشعر بالحزن.. وأول مرة في حياتي شعرت فيها بالحزن، كانت عندما اشتعل الضوء الأصفر في باص المصلحة الذي عدنا فيه أنا وأمي من شارع النهر.. عرفت أنه الحزن، رغم أنني كنت قد اشتريت حذاءً أبيض فيه وردة صفراء..
فاتنة تعرج أثناء المشي، والعرج بالنسبة لها أحلى من السكر.. ولكن قلبي الذي ينط من حال إلى حال كما الأرنب، يقول لي إنني لن أصير مثل فاتنة قط.. أسناني اختلفت ووجهي اختلف وشاب شعري، ولكني لن أكون مثلها قط.. قد أغني بصوت عال في الحديقة.. أو أخلع حذائي من شدة الحر.. أغلق عيناً وأفتح أخرى.. أرى ولا أرى.. أريد ولا أريد.. أمد رجلي على الأرض وأغني: حجنجلي بجنجلي صعدت فوق الجبل..
أول مرة فعلت ذلك كان في سوق العزاوي عندما شربت العصير بالقصبة وجلست على الأرض أنتظر بيبي زهور.. لم تكن جدتي مثلي في مثل سني هذا.. ولن أكون في مثل سنها.. فعلاً لن أكون.. فأنا لم أرها تلعب التوكي على سطح البيت ولا تشرب العصير بالقصبة جالسة على الأرض.. يعني كيف أكون مثلها؟ كانت لا تفارق مقعدها أبداً.. ولديها طقم أسنان في فمها إذا لبسته تتحول السينات إلى صفير.. وأنا الآن في مثل عمرها تماماً، لكني أمتلك عدداً لا بأس به من الأسنان، وأقود سيارتي إلى المخبز والسوق والصيدلية.. وإلى بيت أميمة بعد المرور على فاتنة التي تعرج في المشي..
ترى ماذا ستقول لنا أميمة التي ذهبت إلى الحج؟ كانت تسأل الغادي والرائح من الحجاج عما يفعلونه عند قضاء الحاجة هناك وكيف يستطيعون؟ فيقولون لها إن الخيام ملحقة بها حمامات نظيفة يلزمون عليها الدور منذ الفجر، ولكن أميمة كانت تتخيلها على شاكلتها الحقيقية وليست كما يدعون بأنها معطرة بماء الورد.. ذهبت في النهاية.. ماذا تفعل غير ذلك وقد أصبحت عجوزاً في السبعين، ولا ينظر أحد لسنها الدائمة الوحيدة كما لو كان ينظر إلى تحفة؟ أنظر إليها بحرام الحج.. فأرى مربعات التوكي المرسومة بالطباشير.. كبي نو.. كبي نو.. وما تبقى مني ومنها هو طريق المدرسة إلى البيت وطريق البيت إلى المدرسة.. مشوار طويل.. لوقت طويل.
كان من المفروض أن أصل إلى بيت أميمة بالسيارة وليس مشياً على الأقدام، وأصطحب معي فاتنة التي تشد ركبتها بسبب السوفان.. ويبدو لي من طريقة فاتنة في الجلوس، أن السوفان له لذة.. مثل الشكولاته تماماً.. لأنها تتلمظ بالألم قبل النهوض.. وتفرك ركبتها بتلذذ يقترب من النشوة.. ويكون من الممتع لها أن تقول لنا بعد ذلك: "آخ يابه ركبتي تموتني)".. "آخ يابه..لا أستطيع المشي".. ثم تستعرض أمراضها وأمراض بنات عماتها أثناء الصعود إلى السيارة..
.. لكنها هذه المرة قالت إن الوقت غروب والمشي أفضل.. يحدث هذا للمرة الأولى.. من غير المعقول أن تفضّل فاتنة المشي على السيارة.. صحيح أنها تعشق العرج، لكنها لا تحب أن تعرج في طريق طويلة، فماذا حدث؟.. هل وقعت فاتنة في الحب مثلاً؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي يصنع المعجزات.. قلت لها في الطريق إلى بيت أميمة التي عادت من الحج: تصوري أن أميمة التي لا تشرب قدح ماء في بيت أحد وتنام منذ العاشرة، قد دخلت ليلاً إلى حمام عام في منى.. وماذا تفعل غير ذلك؟ نامت على الأرض الصخرية وتحدثت إلى حاجّة عجوز مصابة بالرشح.. وماذا تفعل غير ذلك؟.. وفاتتها الحلقة الأخيرة من مسلسل "قصة الأمس:.. وماذا تفعل غير ذلك؟.. وتعال يا عمي شَيّلني.. ملأت طريقنا كلها من بيتها إلى بيت أميمة بالحديث عن السراط المستقيم.. آن الأوان لهدايتي.. وهي ستكون الدليل لي في هذه الطريق.. فأنا يجب أن أفعل ما يفعلون.. وأنا يجب أن ألبس ما يلبسون، لأني كبرت.. وشاخ وجهي.. وشاب شعري.. أصبح الطريق أطول من الدهر.. شعرت أننا لن نصل أبداً.. هل حقا سنصل؟ ما أزال أنتظر..

بدوي حر
07-15-2011, 02:38 PM
محاولة فاشلة للمطر

http://www.alrai.com/img/334000/334183.jpg


* مهدي نصير
هل كنتِ أنتِ هناكَ؟
حينَ رجعتُ في ذاكَ الصَّباحِ المُرِّ
كانَ المطرُ الباهتُ يسقطُ مُتعَباً
كانَ توقَّفَ فجأةً مُنتصفَ السَّماءِ / مُنتصفَ الظَّهيرةِ
ثُمَّ أغفى نائماً حتى الخريف.
تتألَّقينَ كنجمةٍ بدويَّةٍ
على يديها نقشَ الرَّملُ نِياقهُ التي تاهتْ
وما زالت تُدوِّرُ عن طفولةٍ قصيَّةٍ
وعن معاطفَ للمطرْ.
- أُمطرُ
أهطلُ كالنَّوافيرِ الحديديَّةِ
كانَ الصَّدأُ الشَّاحبُ رطْباً
والرِّياحُ تطرقُ بأصابعَ مُتعَبةٍ
وتُضمِّدُ مطراً حبيساً
ينزفُ أسودَ / مُتعَباً / نحيلاً
يتسلَّلُ كالدُّمى
مُبتعداً نحوَ أفاريزَ سميكةٍ من الحجرْ.
"لن أدعَ النَّصَ يأخذني
سآخذهُ
فالقصيدةُ تلسعني كالنَّبيذِ
وتوقظني كالمطرْ".
- هل كنتِ تنقرينَ فوقَ الرِّيحِ؟
هل صوتُكِ مَن كانَ يركضُ/ يصعدُ نحوَ الطَّريقِ الجبليِّ الضيِّقِ
يصعدُ نحوَ الماءِ كي يُمطرَ جِلدي المُتيبِّسَ /
كنتُ أسمعُ صوتَكِ يلهثُ
كانَ الماءُ أبعدَ من فمي
أبعدَ من يدِكِ الصَّغيرةِ /
كنتما تبتعدانِ/كنتُ ألهثُ
كنتُ أتبعُ خلفَكِ الماءَ الذي يسيلُ من قدميكِ
أحمرَ كانَ كالتوتِ البريِّ المهروس.

بدوي حر
07-15-2011, 02:39 PM
«القط الذي علمني الطيران» لهاشم غرايبة..

http://www.alrai.com/img/334000/334185.jpg


د. إبراهيم خليل - تحظى مقدّمة النص، سواء أكانَ قصيدة، أم قصة قصيرة، أم رواية، بأهمية لا تحظى بها أي وحدة نصية أخرى، فقد يتغلغل تأثيرها، ويمتد، إلى أن يشمل أدق التفاصيل فيه، بما فيها تلك التي تؤثر في صيرورته، وتطوره، ونموّه.
فالفصول اللاحقة لها -في أغلب الأحواللا تعدو أن تكون تفصيلا كمّياً لما ذكر فيها موجزاً. فعندما نتذكر افتتاحية "اللص والكلا " لعميد الرواية العربية نجيب محفوظ، نجدها تحتوي على تلخيص لوقائع الحكاية تعقبها فصول مطردة، تفصل ما ذكر مكثفاً في الافتتاحية. فسعيد مهران يخرج من السجن، فما الذي أدخله إياه؟ وكم قضى فيه من السنين؟ وكيف خرج؟ وما الذي يعتزم فعله بعد أنْ تحرر من القضبان؟ ما الهواجسُ التي تشغله إن كان ذلك على المستوى الشخصي الذاتي أو على المستوى العام الموضوعي؟ ومن هي نبوية، ومن هو عليش، ومن هو رؤوف علوان، والشيخ علي الجنيدي؟ كلّ هذه الأسئلة التي تفجّرها المقدمة في وجه القارئ نعثر على إجاباتها في بقية الرواية.
ويلفت النظرَ في رواية هاشم غرايبة "القط الذي علـّمني الطيران" المقدمة المفتاحيّة التي استهلها بها، فقد وسمها بعنوان "كهف الغرباء"، وهو تعبيرٌ أطلقه السارد على السجن الذي نقل إليه، ليتضح لنا، لاحقاً، أن سبب هذه التسمية مردّه اكتشاف السارد أنّ الذين تلاقوا في هذا السجن تعارفوا، بعضهم على بعض، بعد أنْ كانوا غرباء، ونشأت بينهم ألفة حميمة، ولهذا نجد الافتتاحية تتضمَّن التفاصيل التي تشير إلى أشخاص يراهم بطلُ الرواية (عماد الحواري) للمرة الأولى، ولم يكنْ يعرف منهم سوى قريبه عساف، الذي يكبره بعامين اثنين.
وسيكون لكلّ شخص من الأشخاص الذين عرفهم دورُه في الحكاية، في حين أنّ وقائع الرواية ستجري داخل هذا المكان الذي سمّاه مجازاً "كهف الغرباء"، رغم أنّ "الغرباءَ" أصبحوا أصدقاءَ، وأحبّة.
يبدأ غرايبة روايته بكلمة "صباحا"، بعدها تنتقل بنا الكاميرا –إذا جاز التعبيرلمشهد المساجين، وهم يتجمهرون، فيما قلمُ السجن يقوم بتسجيله نزيلا جديدا. ولا نعرف ما الذي يوحي للسجين، في تلك اللحظة، أنْ يتذكر حكاية وقعت له قبل سنوات عدة، عندما ذهب هو وعساف لمشاهدة السيرك في إربد، وباع عساف الحمار الذي امتطياه من حوارة لصاحب السيرك مقابل السماح لهما بالدخول دون تذاكر. ويتذكّر في تلك اللحظة أيضاً مشاهدتهما فيلما هنديا باسم "سنجام" حفظا منه بعض الأغاني. تبدو هذه الحكاية الصغيرة، والتي سبقتها، كما لو أنّهما حكايتان تلقيان الضوء على علاقة الراوي (عماد) بعساف، الذي سيظهر فجأة بين المتجمهرين من السجناء، والمحابيس، ليتوجه السارد بالضوء إلى عساف من جديد.
يروى لنا باختصار علاقة عساف المزمنة بالسجون، فهو زبون دائم. بعد ذلك يعود الراوي ليتساءل عن السبب الذي دعاه لاحتمال ثلاثة أشهر من التعذيب في الزنازين، وهذا التساؤل يشير إلى مخطط سردي سيفرض نفسه على بقية النص، وعلى تشكيلاته المحكيّة. فالسارد، الذي أسند إليه المؤلفُ دوْرَ البطل، أيْضاً، كثيراً ما يتوقّف عن الاسترسال في رواية حدثٍ من الحوادث، ليتساءل، وهذا التساؤل يستدرج السارد به نفسه ليروي لنا سلسلة أخرى من الحوادث الصغرى، التي لا علاقة لها بالحدث الذي توقّفَ عنده. وهكذا جاء الجوابُ تفصيلا لما عناهُ بعبارة ثلاثة أشهر من التعذيب.
ومن خلال التفاصيل تبرزُ إشاراتٌ ثقافية، كالحديث عن "النمور في اليوم العاشر" لزكريا تامر، ورواية "الأمير الصغير" للكونت أنطوان دي سانت إيكزويري. وهاتان إشارتان تضافان لاثنتين سابقتين عن السيرك، والفيلم الهندي، لتلقي بالضوء على شخصية السارد، فهو شخصٌ غير عاديّ، وسجين استثنائي، مثقف، لا يفوّت الفرص لمشاهدة السينما، أو التمثيل، وهو قارئ قصَص، فضلا عن أنه قادرٌ على احتمال أصنافٍ من التعذيب.
يتجاوز المؤلفُ "النمور في اليوم العاشر" و"الأمير الصغير" وحكاية التعذيب، لكنه يظلّ في دائرة الأشهر الثلاثة، ففي أثنائها انضمّ إليه نزيل جديدٌ متهم بانتمائه لحزب التحرير الإسلامي. وهذه الإشارة تمهّد لحكاية جديدة تلقي أضواء أخرى على السجين (عماد)، فمن خلال الحوار نكتشفُ أنّ التهمة التي سُجن بسببها هي الانتماء إلى الحزب الشيوعي، أما الشرطيّ المُناوبُ، فغير قادر على التفريق بيْن التهْمتين، فيتقرّر التفريق بين النزيلين.
ومع أن الساردَ يخبرنا بإشارة سريعةٍ جداً، لم يشأ التركيز عليها، وهي السماح لوالدهِ بزيارته في الزنزانة، أي قبل نقله إلى سجن إربد، فقد جاء رجوعه للحديث مرة أخرى عنْ عساف، الذي استقبله بحفاوة، استطراداً للتعريف بهذا الشاب الذي سينهضُ بدَوْر خاصّ في حوادث الرواية، بما لديه من خبرةٍ في السجون، تتجاوزُ ما ذكره المؤلف من أنه يكبر عماداً بعامين. فعساف يؤدي دور الدليل الذي يُعرِّفُ النزيل الجديد بالكثير من التفاصيل: القاووش، والسجناء، وشرائح المعتقلين، داعياً إلى الاعتزازُ بالسجن، "فالسجن للرجال". ثم يتوارى السارد ليترك لبعض الشخصيات من المحابيس أن يتحاوروا، وفي مقدمة هؤلاء، طبعاً، شاويشُ السجن أبو حديد، الذي يريدُ أنْ يعرف عن عماد كلّ شيء. ويتضمن الحوار إشارات بالغة الأهمية، والتأثير، في سيرورة الوقائع، لاحقاً، فعماد سياسيّ، حزبيّ، وليس متهماً بتهمة جنائية ،كالقتل، أو السرقة، مثلا. وهذا يُضْفي على النزيل الجديد اعتباراتٍ مهمّة في نظر المحابيس، ممّا يجعله سجينا يتمتع، مستقبلا، بوضع خاص.
في الحوار يستخدمُ المؤلفُ الدارجة، غالباً، وهذا شيءٌ سينسحبُ على بقية الحوار في الرواية. وحين يستدعيه الحاج (ملقي) مدير السجن، يصحبه الشاويش حيدر، وقبل أن يتواجها يخبرنا السارد أن هذا الاستدعاء أصبح معتاداً، ومنتظما، لأسبوع، ثم غدا الأمر صعباً لا يطاق فالأسئلة التي تتكرّر هي هي، وموقف عماد في الرد عليها والإجابة عنها هو هو . "اعترفْ. استنكر". وهو لا يعترف، ولا يستنكر. والتخيير بين الحكم بالسجن سنوات عشراً، أو الاعتراف والاستنكار الذي لا يتجاوز سطرين من الحكي: "في البداية كان يقول كلَّ جملة على حدة، وينتظر الردّ. ثم صار يختصر فترات الصمْت بين الجمل. وصل به المطاف إلى قولها سريعة.. متتابعة.. وكأنه يُسمّع (محفوظة ): إذاً ستواجه المحكمة. محكمة أمن الدولة. محكمة عسكريّة لا تمييز، ولا استئناف. . عشر سنوات مقابلَ سطرين". كلمة المحكمة تذكّرُ السارد، وعلى سبيل التداعي الحرّ، بزيارة أبيه له في الزنزانة قبل نقله إلى سجن إربد، وهي الزيارة الوحيدة، يومها قال له أبوه: "إنتَ مجنون؟ تقبل يحكموك عشر سنين بدل التوقيع على سطرين حكي".
لقد تأسّس في هذه الافتتاحية تكنيك سرديّ يعتمد على الزمن المتكسّر، فمما سبق يتضح لنا تزامن المقابلة بين عماد وملقي، مع تذكره زيارة والده الوحيدة، وما دار بينهما من حوار، ثم نجدُه، بُعيْد، ذلك يعود بنا ثانية لما كان بدأه عسّاف من تعريف بالإطار المكانيّ للرواية، وهو السجنُ. كأنّ السارد لا يقتنع بما ورد في السابق من وصفٍ له، فهو وصفٌ غير كاف لجعل المروي له على قناعة تامة بمعرفة عالم السجون. فالهرْوَلة، وحيّز الحائط، والنوم في المرْدوان، والكلمات التي تشيع بين المحابيس: البرش، الفورة، القاووش، المردوان، والزقرط، وغيْرها من كلمات مفتاحية ستصبح متداولة في بقية الرواية، سواءٌ في الحوار، أو في السرْد، أو في الوصف: طبقات السجناء: العفش، النواطير، النزلاء، الزقرط، السفراء، التنابل، والعصافير.
ولكلّ من هذه الألفاظ مدلولاتٌ، داخل السجون، خاصّة بالمحابيس، لا يعرفها، ولا يستعملها غيرهم، وإلا من كانت له خبرة كافية في السجون. إنها لغة خاصة، وتكاد تكون سرية إلا على المجرّبين، والطعام الذي يقدم في السجون، ومواعيده، وزيارات هيئة الصليب الأحمر، وما يسبقها عادة من تمويه يدل على عناية زائفة بالمعتقلين. وأخيراً، يظهر القط، الذي يرد على الشاويش حيدر رداً ساخراً، قائلا: "حرمتنا من نزهة على شاطئ الريفيرا". ذلك لأنَّ الشاويش المذكور كانَ قد هدَّدهم بالحرمان من الفوْرَة. وهي السماح بخروجهم من القاووش والعنابر للساحة كي يتمشوا مهرولين تارة، وتارة متمهّلين.
فالقط، وهو لقب أحد السجناء، سوف يتكرَّرُ ذكره كثيراً، وسيؤدي صاحبه منذ هذه الإشارة دوراً بارزاً في الحكاية. ولبيان دوْره يسترسل السارد في الحوار الذي يُلقي الضوء كاشفاً على بعض طباع هذا السجين، فهو -على سبيل التمثيلسكيرٌ، ويأكُل المخلل، ويسرقُ، والحكومة -كلّ الحكومةتسهر الليالي من أجل القبض عليه، وكأنّه لا لصوصَ في البلد غير القط: "أول مرة يضحك فيها عمادُ من قلبه في هذا المكان". وهذه إشارة تفسر المودة الكبيرة التي تطبع العلاقة بين عماد والقط لاحقاً".
"لقد شخّص القط دور (بوغوص) بلكنته الأرمنيّة، وكرشه العريض، ورموشه التي لا تكفّ عن الرفيف. وأدى دور الزبون الدايخ. وتقمّص عين الحكومة الساهرة. لقد أدى المشهد بحرارة".
وهذا القط السجين، الذي يبرَع في أداء المشهد التمثيلي، يبرع لاحقاً في بقية الوقائع، فيحول ما يجيده تمثيلا إلى وقائع، ناهضاً بدوْر رئيسيّ، غير ثانويّ، في الحكاية، يكاد يطغى، ويتفوّق، على دوْر عماد نفسه، الذي سيكتفي في أكثر الأحيانبدور السارد المتأكّد من صدق ما يرويه.
وينبغي ألا يفوتنا الانتباه لعبارة "وكأنـّه لا لصوص في البلد غير القط"، ففي هذه العبارة يتجلى أحد الاختيارات الأسلوبية التي تتوافر في الرواية على المستوى اللغوي، فالكاتبُ، عن طريق هذه الخيارات التي تنسب إلى التورية، يقول شيئاً، وهو يعني شيئا آخر. فمن باب الفكاهة، والسخرية، لا يقصد باللصوص -ها هنا– أولئك الذين يشبهون القط، وغيره، وإنما الفاسدين الذين يسرقون بالملايين. فهؤلاء لا تتعقبهم عيون الحكومة، التي تكتفي بتعقّب القط، ونظرائه.
نستخلص مما سبق أنّ الافتتاحية، في هذه الرواية، تتضمن مفاتيح لا بد من أن يقف المروي له على دلالاتها، لكي يستمر في قراءة الرواية دون أن يحول بينه وبين التفاعل مع النصّ حائلٌ من غموض، أو لبْس، فقد عرفنا أنّ "عماد" -الراويوالبطل، الشخصيّة المركزيّة، في الحوادث، وأنّ "عساف" قريبه يشاركه هذا الموقع بدرجة أقل رغم أن خبرته في السجون طويلة، ومتراكمة، ومستمرّة.
وعرفنا الإطار الذي تقع فيه الحوادث، وهو السجن من الداخل، وعرفنا الأغراب الذين تلاقوا فيه، فأصبحوا أولياء، بعضُهم صديقُ بعض. وعرفنا مَوْقع أبي حديد بينهم، وعرفنا حيدر الشاويش الحقيقيّ، ومدير السجن (ملقي) والقط الذي يُعْرفُ بأكثرَ من لقب، وهو الذي يضطلع بالدور الذي يكاد يتفوق على دور عماد نفسه في الحكايةِ.
وأخيراً، فإن الافتتاحية تتضمنُ، علاوة على ذلك كله، ثبتا بالكلمات المفتاحيّة التي تتكرر في بقية الفصول، مثل: البرش، والفورة، والمردوان، وغيرها من كلمات.. يضاف إلى ما سبق أنّ هذا الاستهلال يُضفي على النصّ سياقاً ذا خصائصَ ثابتةٍ يسترجعها القارئ كلّما لزمَ الأمْرُ؛ خصائص من حيثُ المكان، والزمان، والشخوص (الذوات) والمتكلـّم-الراوي، والطرائق المُتبعة في ترتيب السرد، واللعب بالزمن، والحوار، الذي لا يخلو من تنوع لغويّ، ومن فكاهةٍ، ودعاباتٍ ساخرةٍ، تسبغُ على الرواية ضرباً من الألفةِ، وخفـّة الروح.

بدوي حر
07-15-2011, 02:39 PM
«القميص المسروق».. حضور الذاكرة في أرصفة الاغتراب

http://www.alrai.com/img/334000/334186.jpg


* جمال عياد
ما تزال أعمال الأديب الراحل غسان كنفاني، تشكل مصدر إلهام للمشتغلين في الفنون، وبخاصة المسرح، نظراً لما تنطوي عليه من رسائل منحازة للإنسانية، متمثلةً بالفلسطيني البسيط المنكوب جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي، حيث لا مهادنة ممكنة بين الضحية والجلاد، وحيث الدعوة للمقاومة صريحة لا غبار عليها، بخلاف ما تشي به نصوص أخرى في سياق الأدب الفلسطيني تعنى باللغة وتغرق بجمالياتها على حساب الرسالة أو المحمول الفكري.
أعمال كنفاني التي لا تخلو من شحنات كبيرة من الصراع، عاد إليها مؤخراً مصطفى أبو هنود، منتجاً ومخرجاً وممثلاً، ليقدم "القميص المسروق" وفق شكل المونودراما، في عرضٍ احتضنه مسرح محمود أبو غريب في المركز الثقافي الملكي، بحضورٍ ملأ مقاعد قاعة المسرح وجنباته وممراته.
المسرحية التي أعدها أبو هنود عن ثلاث قصص كنفانية: "القميص المسروق"، "ورقة من الطيرة" و"ورقة من الرملة"، تذهب باتجاه استنهاض روح التحدي وعدم الاستكانة، إزاء موجةٍ من الاستسلام والرضوخ لواقع الاستلاب الذي يكبل الشعب الفلسطيني وحقوقه. وهذه الرؤى من القيم الأثيرة في نصوص كنفاني الأدبية، فرغم مسوغات الإحباط، التي كانت، في السياقَين المرئي والسمعي، تنوء ضغطاً على روح شخصية العرض الرئيسة، ولا تنبئ بقادمٍ إيجابي يسرّ البال، إلا أن ثمة انتفاضة على يأس الواقع.
لم تخلُ أبنية العرض العميقة، من فضاءات النبل التراجيدي، وهي ترصد كبرياء "إنسان المخيم العالمي"، الذي تجاوز مفهوم اللاجئ الفلسطيني، وإصراره على مواصلة الحياة والتخلص من قدرهِ المحاصَر بالقنوط، إذ يحاول الغزاةُ نزعَهُ، هو شتلةً الورد، من "بستان" وطنه وإلقاءَه على أرصفة الاغتراب، لتتيبس الوردة بعيداً عن تربتها وهوائها.
وتؤكد السياقات المضمرة في العرض على قوة حضور الذاكرة لدى شخوص كنفاني، والمتوازية مع مفهوم محمود درويش، في مقاومة نسيان الوطن واقعياً ومجازياً، والمنافحة ضد محاولة محوه من الذاكرة.
تناولَ البناء السطحي للعرض، الذي جاءت مناخاته قريبة جداً من مفهوم "الرومانسية الثورية، حيَوات شخوص ينتمون إلى الشرائح الأكثر فقراً في مجتمع المخيم الفلسطيني، لكنها الأكثر عطاء، سواء في إطار الحياة الزوجية، أو في دائرة المجتمع المحيطة، من مثل شخصيتَي "أبو العبد" وزوجته. وفي المقابل هناك مسؤول توزيع المؤن، و"أبو سمير"، وهما شخصيتان حاملتان للقيم القبيحة، إذ يسرقان الطحين المخصص للمعدَمين، ويبيعانه لصالحهما.
تبلغ ذروة تطور الأحداث، في المشاهد الأخيرة، بعرض "أبو سمير" على "أبو العبد"، مشاركتهما السرقة، على أن ينال نصيبه، وبذلك يحلّ جميع مشاكله، لكن "أبو العبد" يرفض بطريقة دراماتيكية، وينقضّ على "أبو سمير"، أثناء إزالته المياه من حول خيمته، في إحدى ليالي المخيم الغارق في حزن جليل على شهدائه، وما آلت إليه أحواله.
اللافت في متن نص العرض، أن الشخوص من تصميم "أبو هنود" نفسه، لكن أمزجتها وهواجسها وثقافتها، من وحي القصص الثلاث؛ فكانت تمهد للحدث، وتفسره، وتؤكد عليه، وتطرح التباينات والمفارقات ومواقف التأزم، ثم ينتهي الفعل الدرامي للعمل، بعد زوال التوتر بين القوتين المتضادتين في المحمول القيمي.
يقول أبو هنود عن لجوئه إلى الإعداد، بدلاً من تناول إحدى مسرحيات كنفاني: "لدي قناعة بأن روايات غسان وقصصه، أهم من مسرحياته، من حيث البناء والتكنيك، بالإضافة إلى أن هذه الأعمال تحمل في داخلها، تأسيساً أولياً لإمكانية تحويلها إلى مسرح، أو سينما أو حتى دراما إذاعية".
ويوضح أن إنشاءه للنص الدرامي؛ جاء توليفاً بين أحداث القصص الثلاث، معتمداً على متن حكاية "القميص المسروق"، التي كتبها كنفاني عام 1957، كبناء أساسي للمسرحية، بينما قام بإنشاء الرؤيا من فضاءات القص الثلاث ومناخاتها، كما أن الشخوص من حيث ظهورها في العرض، غير موجودة في القصص، فشخصية محمد الحنيطي، وأبو دية، مفادتان من قصة "ورقة من الطيرة" في سياق أدبي آخر.
أسهمت موسيقى عبد الحليم أبو حلتم، صاحب مؤلف الموسيقى الدرامية لعشرات المسرحيات المحلية والعربية، وعبر ألحانه وجمله الموسيقية المفادة من الموروث الشعبي، في تصعيد المشاعر، وشحنها، وبخاصة في مشهد استشهاد إبراهيم أبو دية ومحمد الحنيطي.
وعمّقت السينوغرافيا الجماليات المرئية للبناء البصري للمسرحية، المتأسسة على أزياء ملابس الشخوص، ولوحات تشكيلية لعبد العزيز أبو غزالة، ذات مرجعية زمانية ومكانية، تحيل إلى اللجوء والنزوح وأجواء المخيم، إضافة إلى رسوم كاريكاتيرية لناجي العلي، وكتابات لمصطفى الحلاج. كما أدّت أساليب الإضاءة الأفقية المتعاكسة من طرفَي المسرح، إلى إبراز تعابير الفعل الداخلي في وجوه الشخوص المختلفة أثناء اندفاعها إلى الأمام على الخشبة.
وعن غياب كتيّب أو مطوية تعريفاً بالمسرحية، وكذلك غياب الحملة الدعائية، يقول أبو هنود: "العمل من إنتاجي الشخصي، لذلك قمت بتخفيض النفقات قدر المستطاع". ويبين أن اختياره موضوعَ المسرحية، مرتبط بأهمية الإصرار على حق العودة وحقوق اللاجئين، ليس من زاوية سياسية فقط، وإنما من زاوية إنسانية وأخلاقية أيضاً. ويتابع: "أرغب في تسجيل موقف في مواجهة الدعوات الشوفينية، والعنصرية، لأصحاب الخطاب المتعلق بمجموع الفلسطينيين المقيمين في الأردن، للتأكيد أن العلاقة بين الشعبين على ضفتَي النهر علاقة دم ومصير مشترك".

بدوي حر
07-15-2011, 02:40 PM
لغز شكسبير والتشكيك في هويته

http://www.alrai.com/img/334000/334187.jpg


* عواد علي
من حق المتخصصين في تراث شكسبير المسرحي والشعري، والمعنيين بشخصيته، أن يبحثوا في سيرته الذاتية الضائعة في متاهات التاريخ، ويحاولوا تفكيك الكثير من الألغاز، والأحجية المغلقة على نفسها، التي غلّفت حياته، كما يقول جهاد الترك، وازدادت صمتاً على صمت كلما تقادم عهدها.
لكن ليس من حق هؤلاء أن ينفوا وجوده، أو يشككوا في هويته، أو ينسبوا تراثه إلى شخصيات معروفة أو مجهولة، استناداً إلى تخمينات وتخيلات ودلائل ضعيفة، أو بدوافع غير نزيهة.
بدأت الأسئلة حول هوية مؤلف "هملت"، و"مكبث"، و"عطيل"، والملك لير"، وغيرها من المسرحيات العظيمة والسونيتات الرائعة، مع أبناء جلدته الفيكتوريين، الذين رفضوا أن يصدقوا أن ابن أسرة فقيرة يستطيع كتابة شعر ومسرحيات بهذا المستوى، وبحثوا عن الفاعل بين أبناء الطبقة العليا: فرنسيس بيكون، المحامي والنائب، كريستوفر مارلو، المسرحي الآخر في زمن شكسبير، إدوارد دي فير، النبيل والشاعر المسرحي، وإرل داربي السادس، الجامعي وعاشق المسرح. إلاّ أن هؤلاء الفيكتوريين لم يتوصلوا إلى دليل واحد مقنع.
وقد عزا البروفيسور بريان فيكرز، الخبير الشكسبيري، شكّهم في هوية الشاعر، إلى الجهل والتكبر الطبقي. كما فنّد فيكرز ادعاء الباحثَين برندا جيمس ووليم روبنستاين، في كتابهما المشترك "الحقيقة ستظهر: كشف القناع عن شكسبير الحقيقي"، بأن السير هنري نيفيل، المالك الثري والنائب في البرلمان وسفير بريطانيا في فرنسا، الذي ولد قبل شكسبير بعامين وتوفي قبله بعام، وأتقن لغاتٍ عديدةً، وطاف في أوروبا، وغرف من مكتبته الغنية ثقافةً واسعةً، هو مؤلف المسرحيات التاريخية المنسوبة إلى شكسبير. وقد فنّد هذا الادعاء بأن الأرستقراطيين، بمن فيهم السير نيفيل، أمضوا معظم وقتهم في الصيد، ولم يتنازلوا بالكتابة للمسارح العامة المكتظة العابقة بروائح أبناء الطبقة العاملة.
أستاذ الأدب المقارن في جامعة أكسفورد، د.صفاء خلوصي (الباحث العراقي المتوفى العام 1997)، كان أول باحث عربي ادّعى في مطلع ستينيات القرن الماضي بأن شكسبير ليس من أصل إنجليزي، بل من أصل عراقي، وأن والده أو جدّه من جنوب العراق، واسمه "الشيخ زبير"، نسبةً إلى قضاء "الزبير" في البصرة، وقد هاجر من الأندلس إلى إنكلترا في القرن الخامس عشر، وهناك تحول اسمه على ألسنة الإنجليز إلى "شيك زبير"، ثم إلى شكسبير! وسوّغ ادعاءه بأن كلمة "شكسبير" ليس لها معنى في اللغة الإنجليزية ومعاجمها، متناسياً أن مئات الأسماء العربية ليس لها، أيضاً، معنى في اللغة العربية ومعاجمها، لأنها أسماء أعجمية.
بعد مرور سنوات على ادعاء خلوصي بأن شكسبير عربي، أيده كل من معمر القذافي والناقد د.كمال أبو ديب. الأول ادّعى بأن أصل شكسبير العربي أمر معروف، فـ"شيخ زبير" يعني الشيخ زبير. "شيك" يعني "شيخ". "سبـيـر" يعني "زبير". يعني: الشيخ زبير. "الشيخ زبير بن وليم، أو وليم بن الشيخ زبير، فالقضية محسومه لا شك فيها"! والثاني ادّعى في كتابه "سونيتات أو تواشيح وليم شكسبير"، أن اسمه أيضاً "شيخ زبير"، وهو سوري الأصل من قرية صغيرة مجاورة لبلدة "صافيتا" السورية (وهي القرية المولود فيها أبو ديب نفسه). وأقام ادّعاءه على أساس أنه ليس "أمراً عادياً في إنجلترا إبان القرن السادس عشر، وقبل بناء الإمبراطورية، أن يملك شاعر إنجليزي كل هذا القدر من المعرفة عن المناطق النائية من العالم، ويهتم بها كل هذا الاهتمام ويستخدمها في شعره ومسرحه الموجهين إلى جمهور إنجليزي يعيش في جزيرة بعيدة معزولة يغطيها الضباب، حديثة العهد نسبياً بالخروج من أغوار القرون الوسطى".
تبع خلوصي، الباحثُ الإيطالي مارتينيو ايفار، أستاذ الأدب في جامعة صقلية، مدعياً بأن شكسبير من عائلة صقلية هاجرت إلى إنكلترا بسبب الاضطهاد الديني، وأن اسمه الحقيقي هو "كرولانزا".. ودليله على ذلك أن كلمة "شكسبير" هي المقابل لاسم عائلة "كرولانزا" في الإيطالية!
ربما كان آخر باحث غربي حاول تزييف هوية شكسبير هو جون هادسون، زاعماً أنه توصل، من خلال دراسة حديثة أعدها، إلى أن شكسبير شخص وهمي، وأن جميع ما كُتب تحت هذا الاسم (يقصد تراث شكسبير كله) يعود إلى امراة يهودية اسمها "إميليا بوسانو لانييه"، وهي ابنة لأم وأب يهوديين هاجرا من إيطاليا. وكانت "لانييه" أول امرأة نشرت مجموعة من الأشعار في العام 1611. وذهب هادسون إلى أن هذه المرأة انتحلت اسم الرجل (شكسبير) عمداً، كي تتجنب الوقوع في مصائب كانت تنتظر أي امرأة مبدعة في ذلك العصر.
هكذا، بمنتهى البساطة، يريد جون هادسون أن يمرر فريته علينا، محاولاً أن يخدعنا بأن أعظم ما أنتجته العبقرية المسرحية في تاريخ البشرية، ومنها مسرحية "تاجر البندقية"، التي يفضح فيها شكسبير جشع المرابي اليهودي "شايلوك"، وانحداره الأخلاقي، ولذلك تعدّها إسرائيل مسرحيةً معاديةً للسامية، هي من تأليف امرأة يهودية مجهولة اسمها "لانييه"، في حين كانت 90 في المئة من النساء في إنكلترا آنذاك أميّات، وكان شكسبير محاطاً بنساء لا يستطعن قراءة حرف واحد مما يكتب حينما كتب "روميو وجوليت"، كما يقول بيتر أكرويد، في كتابه الضخم (560 صفحة) "شكسبير: السيرة الذاتية"، الصادر في لندن العام 2005.
أجل، يريد هادسون أن يستغل اللغز المحيّر، الذي يحيط بحياة المسرحي والشاعر الساحر شكسبير، ليقنعنا بادعائه الباطل، المتناغم مع الحقد الصهيوني على شكسبير، ذلك الحقد الذي ما انفك يصب جام غضبه عليه في دراسات مستفيضة تزعم أن شخصيته ليست إلاّ شخصيةً وهميةً كانت تخفي، من خلالها، أسماء أدباء لم يرغبوا في الإفصاح عن شخصياتهم الحقيقية لئلا يتعرضوا الى البطش! بينما يعلم المطلعون على التاريخ البريطاني أن البطش باليهود والتنكيل بهم كان جزءاً من الثقافة الشعبية، والسلوك اليومي في المجتمع الإنجليزي آنذاك.

بدوي حر
07-15-2011, 02:40 PM
الورودُ لا تقودُ قلوبَ النساء

http://www.alrai.com/img/334000/334181.jpg


* سمير درويش
قالتْ لِي:
حينَ تجيءُ لا تقلْ لِي:
كمْ ملعقةَ سكّرٍ تفضِّلُ في فنجانِ الشايِّ،
كمْ كوبَ قهوةٍ تركيةً تشربُ يوميّاً،
على أيِّ جانبٍ من السريرِ تنامُ،
أيَّ الأماكنِ ترتادُ،
أيَّ الألوانِ ترتاحُ لهَا عينَاكَ.
فلقدْ رسمتُ لوحةً زيتيَّةً لكَ
لَمْ يتبقَّ فيهِا لتكتملَ
إلا أن تحضنَنِي بقوةِ رجولتِكْ.
***
قالتْ لِي:
أنا امرأةٌ لا تضعُ قلبَهَا فِي دفترٍ،
يحدُثُ أن يقلِّبَهُ، صدفةً، الباحثونُ عنِ الحبِّ.
ليسَتْ تشغلُنِي كلماتٌ يتركُهَا المحبُّونَ،
علامةً على مرورِهِمْ.
لستُ امرأةَ المبتسِمِ في صورِ الحائِطِ
الذي يشبِهُ أولادِي كثيراً.
لستُ امرأةَ المتأنِّقِ في سهراتِ المودَّةِ.
لستُ امرأةَ الغائبِ خلفَ الرِّمالِ والوديانِ.
ولستُ امرأتَكْ!
***
قالتْ لِي: لا تحملْ وردةً، فقطْ، لامرأةٍ
إنْ أردتَ أنْ ترَاهَا مرَّةً أُخرَى،
فالورودُ لا تقودُ قلوبَ النساءْ!
ولا تقُلْ لامرأةٍ: فعلتُ.. (بصيغةِ الماضِي)
إنْ أردتَ لهَا أنْ تحتفِظَ برقْمِ هاتفِكَ،
فالنساءُ لا ينظرْنَ وراءَ ظهورِهُنَّ!
كمَا أنَّكَ لا تستطيعُ أخذَ امرأةٍ للنَّهرِ مرتيْنِ:
فالنهرُ يبدِّلُ أمواجَهُ كلَّ لحظةٍ
والحزنُ يبدِّلُ مواقعَهُ داخلَ قلبِكَ
والمرأةُ لا ترْضَى!
***
قالتْ لِي: أنتَ أعدْتَ رسْمَ لوحةِ جسدِي،
بقعةٌ هُنَا، ودائرةٌ، وخطٌّ، و.. و..
وزرعْتَ طفلةً في نسيجِ المُلاءَةِ
وزهرةَ ياسمين في بطنِي.
.. ..
قالتْ لِي: أنتَ وأنَا رسمْنَا لوحةَ جسدِي
بقعةٌ هُنَا، ودائرةٌ، و.. ..
وأنا التِي نَسَجَتِ المُلاءَاتِ
والستائرَ الثقيلةْ.
.. ..
قالتْ لِي: أنَا التِي نَسَجْتُ الملاءَاتِ
بجسدٍ تشكَّلَ يومَ وُلدْتُ.
.. ..
.. ..
قالتْ لهُ: أنتَ أعدْتَ رسْمَ لوحةِ جسدِي،
بقعةٌ هُنَا.. ..
.. ..

بدوي حر
07-15-2011, 02:41 PM
رابطة الكتاب.. تغيُّر الأدوار




* حسين نشوان
لا يمكن التوقف عند التعامل مع رابطة الكتاب الأردنيين على أساس أنها هيئة ثقافية تعنى بأمور منتسبيها ممن اختاروا عناء الكتابة وهمّها، وقضايا العضوية والنشاطات الثقافية والأمسيات والندوات فحسب، بل هي مؤسسة وطنية ثقافية إنتاجية تنويرية تنحاز للإرث الحي الذي يمنح الهوية حيويتها ومعناها الوطني والقومي.
فالرابطة كهيئة مجتمع مدني، ومؤسسة نوعية لا تقاس بعدد الأعضاء، بل تقيم أعمالها بالفاعلية القيمية، وبالدور الذي تلعبه في صوغ القرار الثقافي، وبما يضيف حضورها المعرفي للمشروع النهضوي، وبما يترتب على المنتج من سلوك وقيم اجتماعية تنحاز للمعرفة والنقد كوسائل للإصلاح والتقدم والنهضة.
وعليه، فإن رابطة الكتاب وفق ذلك الدور ينبغي أن تقف عند عدد من العناوين التي تترجم ذلك الدور من خلال وعي الوظيفة المؤسساتية التي تقوم على المشاركة الثقافية في القرار وبناء اللسان القومي، وحراسة المنتج الوطني بوصفها بيت الخبرة، والتواصل الاجتماعي.
تتجلى المشاركة في القرار الثقافي من خلال حضورها الفاعل على الصعيد التشريعي لإخراج النص من صيغته الحدية إلى تطبيقاته التداولية، ذلك أن المشاركة الثقافية لا تنطلق من أي تحيزات منفعية (مصلحية)، بل تصدر عن ضرورات الوعي النقدي الاجتماعي والحضاري، وهي ضرورة تتطلب وجود حلقات استشارية في مفاصل صنع القرار وتنفيذه.
أما حراسة المنتج، فيبرز دور الرابطة فيها من خلال أهدافها بوصفها بيتاً للخبرة، وحارسة للوعي والهوية الوطنية، ومراقبة للجودة، وهي إجراءات تتطلب مشاركتها في التخطيط للأنشطة الثقافية وتطويرها، والمشاركة في صوغ المناهج التربوية والمقررات الجامعية والمواصفات والمقاييس والتخطيط للأمور التي تتصل بالمنتج الإبداعي، وهي على كل الأحوال مشاركة فنية تقوم على المسؤولية الإبداعية والجمالية والتقنية.
وتبدو مسؤولية التواصل مع المجتمع، المهمة الشاقة التي تتطلب من الرابطة جهوداً كبيرة وشاقة للتعريف بالمنتج الإبداعي الوطني، وهي تحتاج إلى تضافر الجهود مع الوزارات والجامعات والهيئات الثقافية والسفارات الأردنية في الخارج.
من المؤكد أن مفهوم مشاركة المؤسسات المجتمعية قد تغير، وأن دور الرابطة كواحدة من تلك المؤسسات يحتاج إلى التنسيق مع الجميع، وإلى إعادة صوغ كثير من الأسئلة التي تتعلق بنظامها الداخلي وأهدافها ومسؤولياتها بإزاء المنتسبين والهيئات والمجتمع، فالثقافة هي حاضنة التغيير والضمانة النهضة.

بدوي حر
07-15-2011, 02:42 PM
إعلام المواطنين




* أمجد ناصر
لم يعرف العالم مثل هذه اللحظة التي تتداخل فيها روح الثورة بوسائل التكنولوجيا الحديثة التي قدَّمت لملايين البشر العاديين منبراً كان حكراً، حتى الأمس القريب، على "المحترفين".
لم تبدأ هذه اللحظة الفارقة في حياة البشرية من ربيعنا العربي بل قبله بقليل: من الربيع الإيراني الموؤود حيث لعبت وسائل الاتصال الحديثة دوراً أساسياً في الانتفاضة التي عمت مدن إيران إثر الانتخابات البرلمانية الأخيرة. قد تكون هناك بدايات لهذا النوع من "الإعلام"، لكنها ليست، بحسب زعمي، بالدراماتيكية التي تتخذها في ما اصطلح على تسميته "الربيع العربي".
تطورات تكنولوجيا وسائل الاتصال الحديثة أسهمت بثورات إعلامية في تغطية الأحداث والحروب. نذكر منها، مثلاً، البثَّ الفضائي الذي بدا "عجبة" عندما دشنَّ عصره الجديد مع تغطيات محطة "سي إن إن" للحرب الأميركية على العراق غداة غزوه للكويت. سنتذكر، لأمد طويل، مذيع محطة "سي إن إن" (أظن أنه يدعى برنادر شو، وكان من أصول إفريقية) وهو ينصب "عدّة" البثَّ الفضائية على سطح "فندق الرشيد" في بغداد. وسنتذكر، أيضاً، قوله إن العاصمة العراقية، التي تعاقبت عليها أسراب القاذفات ونشرت فوقها ملاءة من لهب، تتلألأ، بفعل النيران الأميركية، كشجرة عيد ميلاد!
بعد البثَّ الفضائي الذي كاد يربط العالم بعضه ببعض، جاءت ثورة الإنترنت. هنا خطت التكنولوجيا خطوة هائلة (بألف مما يعدّون) من ملايين الناس الذين كانوا، حتى تلك اللحظة، مجرد متلقين للمواد الإخبارية والفنية والثقافية. مع هذه الخطوة الهائلة صار "الطرف الآخر" من المعادلة الإعلامية، المتلقي شبه السلبي، طرفاً في صنع المعادلة نفسها ولم تعد الساحة حكراً على "المحترفين" الذين توكل لهم صناعة الخبر والصورة. ويبدو أنه كلما خطت التكنولوجيا خطوة إلى الأمام تقلصت مساحة "الاحتراف"، المتعالية، لمصلحة القادمين الجدد إلى ساحة صنع المادة الإعلامية.
وبهذا المعنى لم تكن الثورات العربية المشتعلة في أكثر من بلد عربي مجرد حدث باهر وفارق في السياسة. إنها، أيضاً، حدث مفصلي في المشهد الإعلامي. بدأ الأمر من تونس التي كانت دكتاتورية بن علي تحكم فيها قبضتها القوية على كل وسائل الإعلام والاتصال. لكن الدولة "العصرية" التي تنفتح على صعيد السوق (الاسم الحركي للسيطرة الاقتصادية والنهب) تجد نفسها مكرهة على توفير وسائط لا تستطيع التحكم بها تماماً. عندما تكون هناك سوق، حركة سياحية، مستثمرون أجانب ومحليون، روابط اقتصادية بأسواق خارج الحدود، تأتي في ركب هذه الأواصر وسائل الاتصال الضرورية: الموبايل والإنترنت، من ثقوب الوسائل التي أجبرت الدولة "العصرية" التونسية، ذات الانفتاح الاقتصادي الواسع على العالم الخارجي، المنغلقة داخلياً، لتنفيذ حركات الاحتجاج الخجولة أول الأمر.
وسائل الاتصال التي وفرها بن علي، أصلاً، لغير التونسيين، لم تصنع الثورة التونسية. إنها مجرد وسائط محايدة تمَّ استغلالها جيداً من قبل مجموعات من الشبان الذين تجرأوا على اختراق ستار التعتيم. من صفحات "فيسبوك" و"الإنترنت" انتقل صوت الباحثين عن نسمة حرية في بلاد مكبلة بالبوليس إلى جمهرة واسعة. ثم جاءت النار التي أتت على جسد بائع الخضار المتجول محمد البوعزيزي لتنتشر في هشيم كان جاهزاً للاحتراق. وما جرى بعد ذلك معروف لنا جميعاً، فقد وصلت الشرارة إلى البلد الذي كان يحبل بالثورة عقوداً طويلة من المرارة والصبر الجميل: مصر.
***
حاول النظام المصري أن يسيطر على ثورة من كان يسميهم "عيال الفيسبوك". لكن كل إجراءته لم تفلح في كبح جماح جموع الغضب التي سرعان ما صارت مليونية. عوقبت قناة "الجزيرة" ومنعت من العمل الرسمي، فتحوَّل نشطاء الثورة إلى مراسلين متطوعين لها. فُتِحَ البث على مصراعيه وتوالى سيل الصور والكلام، ولم يتمكن نظام حسني مبارك المترنح، تحت موجات الجموع المليونية، من الصمود طويلا.
لم تُعرف الثورة المصرية باقتصارها على "إعلام المواطنين" أو "الإعلام البديل". صحيح أنه لعب دوراً في بداياتها، لكنه لم يكن وحيداً في الميدان، فقد ظل الإعلام "التقليدي" (الفضائيات، وكالات الأنباء، الصحف، الإذاعات العربية والأجنبية) يواصل عمله من دون عوائق كبرى.
سيكتب لما سميته "إعلام المواطنين"، أو "الإعلام البديل"، أن يسطر واحدة من مآثره الكبرى التي سيتوقف أمامها المحللون طويلا، في سورية.
ففي هذه الساحة سيكفّ "الإعلام التقليدي" عن العمل تماماً. سيختفي من الأيام الأولى للانتفاضة السورية وسيطرد كل ممثلي وسائل الإعلام غير السورية. لن يظل صحفي واحد غير تابع للنظام في الساحة. لن تكون هناك كاميرا واحدة سوى تلك التابعة للنظام. ستغلق البلد بالترباس أمام كل وسائل الإعلام العربية أو الأجنبية المحايدة أو شبه المحايدة. ستتفرد قوى الأمن وقوات النخبة العسكرية بالمنتفضين في غياب مطلق لأي وسيلة إعلام خارجية..
لكن المنتفضين ابتكروا، في ظل الغياب التام لوسائل الإعلام الخارجية، إعلامهم. تحوَّل نشطاء الانتفاضة إلى صحفيين ومصوريين ومعلقين على تطورات الانتفاضة التي بدأت تنحو إلى التوسع والعموم بعد قضية أطفال درعا الذين كتبوا على الجدران، بوحي من شعارات الثورة في مصر: "الشعب يريد إسقاط النظام". من المحاكاة إلى الابتكار انطلقت الانتفاضة السورية، مما يشبه "عبث" الأطفال، إلى انخراط مدن وقرى ودساكر، لم يسمع بها كثير من جيران سورية من قبل، في فعل الانتفاض والثورة على حكم عائلة الأسد.
وفي إعلام كهذا، لا بدَّ من وقوع أخطاء. لا بدَّ من بدايات متعثرة. لا بدَّ من وجود مشككين، وطبعاً لا بدَّ من تدقيق، لكن صانعي "إعلام" الانتفاضة السورية راحوا، بمرور الوقت، يحسنون أداءهم ويتلاشون الأخطاء وينحون نحو الدقة ما أمكنهم إلى ذلك سبيلاً. ورغم أن سورية بلد حديث العهد بتكنولوجيا الاتصال الحديثة ويخضعها النظام إلى مراقبة شديدة، إلا أن التطورات نفسها التي حدثت في الهواتف المحمولة، على سبيل المثال، مكّنت شبان الانتفاضة السورية من إيصال الصور التي عمل النظام على حجبها عن شعبه والعالم إلى وكالات الأنباء العالمية والفضائيات العربية والأجنبية.
لم تعد هناك ضرورة، في هذه اللحظة من عمر تكنولوجيا وسائل الاتصال، للكاميرات الكبيرة، كاميرات "المحترفين"، ولا إلى معدات البثّ الضخمة. فقد صار بوسع من يملك هاتفا محمولا أن يلتقط الصورة والصوت معا وأن يرسلهما على شكل "فيديو" إلى صفحات "الإنترنت" و"افيسبوك"و"يوتيوب"التي خصصها شبان الانتفاضة، ومؤيدوهم في الخارج، لتكون مصدراً مباشراً، ووحيداً، للفضائيات التي منعت من العمل في سورية.
صحيح، على الأغلب، ما قالته وكالة أنباء أجنبية، أن تلك الصور والأخبار، المنقولة عبر هذه الوسائط التكنولوجية إلى العالم الخارجي، هي التي أبقت الانتفاضة السورية حية كل هذا الوقت رغم العقاب الجماعي الذي تلجأ إليه السلطات الأمنية والعسكرية السورية لوأدها.

بدوي حر
07-15-2011, 02:42 PM
قصائد من صربيا




زوران بوجنر (Zoran Bogner)
الترجمة من الصربية: إسماعيل أبو البندورة
الغريق
لا منجاة هناك
ولا سبيل
بأن أتخلص من هذه الحال..
البحر يطوّق كياني
بحر شائك حقيقي يطوقني..
يخنقني.. يكتم أنفاسي
يستلب مني العزم
ويعرض عليّ حربا...
لا أقوى على قبولها
لأني لست مستعدا لها..
الماء من حولي.. تحتي.. وفي داخلي
أصبح غولا حقيقيا لا يطاق
وتستقر الأرض في عيني
أسلط آخر ذرة من قواي إليها
ويحلّق فوق رأسي سرب من اللقالق السعيدة!
محاولة تجذيف أخرى..
محاولة أخرى
نحو الشواطئ المقفرة
العالم بأكمله أصبح ماء!
قبر بلا جثة
أخبريني أيتها العجوز؟
هل رأيت يوما السحب السوداء وهي تبتلع البدر؟
هل رأيت يوما كيف يروّض الرجل المتوحش الحصان المتوحش؟
أخبريني أيتها العجوز
حتى لا يكون الوقت متأخرا..
أخبريني أيتها العجوز
هل رأيت يوما كيف يحيا الرمل؟
ويبتلع الطفل الحي؟
هل رأيت يوما كيف يلتهم الضباب الكثيف أحد الأشباح؟
أخبريني أيتها العجوز وسيصبح كل شيء واضحا لي..
اسأليني أيتها العجوز
هل رأيت يوما دماء بريئة تجري في أنهار بريئة؟
هل رأيت يوما دموعا حارة تجري من وراء إنسان؟
اسأليني أيتها العجوز
هل رأيت يوما هوة بلا قاع؟
هل رأيت يوما قبرا بلا جثة؟
اسأليني أيتها العجوز
لأنك ستجدينني هناك!
أسواط الرياح
من ذا الذي يريد أن يفهمك بعد الآن؟
تحت سياط الرياح التي تدفع بك إلى الأمام..
الذئاب في عزلتها على قمم الجبال
هناك منذ أمد بعيد..
ما يزال هناك الكثير من الطرق الشائكة
التي تنتصب أمامنا
والتي علينا أن نعبرها حفاة
عراة الصدور..
وأنت!
لا تقوين حتى.. على أن تبصري
لأنك منذ أمد بعيد
أسلمت نفسك لاسترخاء
ومن ذا الذي سيفهمك بعد الآن؟
تحت سياط الرياح التي تدفع بك إلى المنام!
Zoran Bogner
* زوران بوجنر: شاعر وروائي وناقد من مواليد العام 1965 في مدينة فوكوفار كرواتيا. نشر العديد من المجموعات الشعرية أبرزها: "إذا عاد الأموات يوما" 1993، "الأبد المجهول" 1994، "الكيمياء" 2005. وله روايتان: "ليلة الأيدي الفارغة" 1989، "حالة الحلم اليقظ" 1993. نال العديد من الجوائز، وهو رئيس مؤسسة "ارس لونغ" للمحافظة على الفنون الجميلة.

بدوي حر
07-15-2011, 02:43 PM
نفثات




* د. هُمام غصيب
(1)
يا ليْتَني لمْ أعرفْ ما عَرَفْتُ عن بعض مَنْ عرفت!
ذلك أنّ أُولئك ممثِّلون بارعون؛ بمعنى أنّ الشّرخَ بين باطنهم وظاهرهم مترامي الأطراف. وحتّى تعرفَهم على حقيقتِهم، يجب أنْ تكونَ لَصيقاً بهم بعضَ الوقت. ويا للهوْل!
(2)
ظُلمُ الظّالم لِعبادِ الّله كُفْر؛ لكنّ ظُلمَ المظلومِ لهم أشدّ كفرا!
مثل ذلك اضّطهادُ المضّطَهد للنّاس. فتلك جريمةٌ لا تُحتمَل!
(3)
بحثْتُ في طبائع الاستبداد عند أكثر من فَرْدٍ متسلّط عبْر الزّمان والمكان. وصادفْتُ غيْرَ مرّة القوْل: إنّ العلّة تكْمُنُ في بِِطانته. لمْ أقتنعْ؛ وإلاّ لِمَ اختارَ تلك البِطانة؟ ولِمَ ارتاحَ إليها؟ لا؛ إنّ العلّةَ تقبعُ في نفسه!
(4)
ظُلمَ (س)؛ فعَدل. وظُلمَ (ص)؛ فظَلَم. والغريب أنّهما تَوْأمان!
(5)
كان مُوْلعاً بالحِكَم وجوامع الكلِم. حتّى من بين ضروبِ الشّعر وفنونِه، ما كان لِيتذوّقَ إلاّ شِعرَ الحكمة. فما بالُهُ، إذاً، يَحيدُ عن جادّة الصّواب في كلّ أفعاله؟ ما باله يُسبّب كلّ هذه التّعاسةِ للقريبِ والبعيد؟ أخطاؤه كانت خطايا وآثاماً.
(6)
كان يئنّ ليلَ نهارَ من الألم. أوجاعُهُ لا تبرحُهُ أبداً. احديدابُ ظَهْرِه تفاقمَ مَعَ السّنين. جَسَدُهُ تشوَّهَ وتكوّرَ حتّى أصبحَ كالجنين في رحْم أُمِّه.
لكنّه لمْ يكفَّ عن الكتابة. كان يكتبُ ويكتبُ بلا هوادة. عن ماذا؟ عن بهاء الطّبيعة وسنائها؛ عن جمال الحياة وألقها؛ وكم أنّها تستحقّ أنْ تُعاشَ بكلّ الحواسّ!
أعطتنا نفسُهُ الجريحة غنائيّاتٍ عَزّ نَظيرُها في الحُبّ والجمال. أعطتنا شِعراً نبيلاً ونثراً سلسبيلاً.
حَسْبُهُ أنّه جعلني أُحبّ الحياة؛ وهو الذي سحقتهُ الحياةُ بكَلكلِها.
(7)
لمْ يكنْ لِيَسعَدَ إلاّ إذا كان نجمَ الإعْلام، ومحطّ الأنظار، وصوَره في كلّ مكان. وعدا ذلك، فلمْ يملك إلاّ أنْ يجأرَ بالشّكوى، وأنْ يكتئبَ ويعتكف. أليست هذه "بَرْمجَة" ، ربّما بدأت منذ سنيّهِ المبكّرة؟
هاكم حالة أُخرى: كان مُبدعاً كبيراً، بشهادةِ الجميع. كان يستهلّ كلّ عملٍ له وهو مكتئب؛ إلى حدّ التّفكير بالانتحار. وما إنْ يُنجزَ العمل، حتّى يَنتشيَ أيّاماً قد تطول أو تقصر. ثمّ يعودُ أدراجَهُ إلى الاكتئاب، مرّةً إثْرَ مَرّة. أليست هذه بَرْمَجَةً، هي الأُخرى؟
أستطيعُ الاسترسالَ على هذا المنوال إلى إشعارٍ آخَر؛ كلّها حالات كأنّ أصحابَها مُبَرْمجون كالحاسوب!
أليس من سبيل -أيُّها الإنسان للتّمرّد ضدّ طُغيانِ الكيمياء في الجسد؟ لا بُدّ للتّرياق أنْ يكونَ من جِنْسِ الدّاء!

بدوي حر
07-15-2011, 02:43 PM
الفيروس




* عبد الحليم أبو دقر
كنّا، أنا وسلطان الكآبة، في سيارة "أبو حسن"، السائق على خط عمان الشام، متوجهين إلى دمشق، وعندما اقتربنا من درعا أخذ "أبو حسن" يقول: في كل يوم تتناقص الأكياس التي أدخل فيها إلى الدار، فتكبر التكشيرة على وجه زوجتي وعلى وجوه أولادي.. فمن يصدق أنهم ينظرون إلى يديك قبل أن ينظروا إلى عينيك؟!.. ميزة هذه البلاد أنها لن تسمح لك بالنهوض إذا ما تعثرت.. من أصابته مصيبة فليفرح، لأنها ستظل معه إلى القبر..
وسألني : ألديك طريقة أستعيد بها زوجتي وأولادي؟ يريدون أن يروا تلك الأكياس المحشوة بكلّ ما يشتهونه في يدي، اشتاقوا إليها، في كل ساعة يبكون عليها، وأنا ما عدت قادراً على الإمساك بها ..
وأعاد "أبو حسن" وهو يرتجف: ألديك طريقة أستعيد بها زوجتي وأولادي؟.. ردّ.. أين لسانك؟.. قلْ، ألديك؟.. من لحظات، كان لسانك يلعلع، أما الآن.. لا تردّ.. على كل حال في يوم قريب سيصحو أهل عمان على رائحة حريق.. في يوم قريب ستغطي سماءكم غمامة سوداء يا أهل عمان.. في يوم قريب سينتشر الخبر: "أبو حسن"، السائق على خط عمان الشام، أحرق نفسه أمام الجامع الحسيني الكبير في وسط البلد..
وأخذ "أبو حسن" ينظر إلينا، وإلى الرجل الغافي في المقعد الخلفي، والزبد يتطاير من بين شفتيه: سأمطر قطراناً على رؤوسكم، وأعلّق جمراً في خدودكم، وكلما تنظرون في المرآة تترحمون عليّ، تقولون: علّمنا هذا الحيوان كيف تكون الحياة ..
همّ سلطان الكآبة بالردّ عليه، إلا أنني منعته. واستمر "أبو حسن": الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله الآن هو أن أنهي حياتي، وبالطريقة التي أريدها.. إن كنت قد أمضيت كلّ عمري خارج الحياة، فإن نهايتي ستكون داخلها..
وقال لي: اكتب عني.. قل: في ذلك اليوم الصحو المشمس، تساقط مطر أسود على رؤوس الناس .. قل: "أبو حسن"، السائق على خط عمان الشام، احترق حتى يضيء..
أتمنى لو أنك تكفّ عن التقليد يا "أبو حسن"، أتمنى لو أنك تتوقف عن التفكير بهذه الطريقة، من سبقك إليها راحت في كيسه، ولم يسأل عنه أحد، هذه الطريقة يا عزيزي يا "أبو حسن" انتهى مفعولها، لم تعد مجدية.
ضرب " أبو حسن" على مقود سيارتة وهو يصرخ: و الحل؟. والحل؟. آه .. والحل؟
قلت له: الحل هو أن تصاب بفيروس مصباح، أن تصاب بفيروسي، أن تصاب بفيروس النظافة، الفيروس الذي أحرقتُ أجمل سنيّ عمري في إعداده، وها أنا لا أنام الليل، أعمل على نشره، إذا أُصبتَ به يا "أبو حسن" ستكون قد وضعتَ نفسك على الطريق الصحيح، كل طريقة تفكيرك ستتغير ، كل حياتك سـ...
يا سلام.
بكل تأكيد، لأنه ببساطه فيروس متعوب عليه، فيروس عظيم، فيروس خارق، فيروس سيخلصنا من كل ما نحن فيه.. وأنا لن أقصر معك، وسأحبب الخلق فيك، وسأعمل منك بطلا رغم كل نواقصك، وسأجد لك اسماً مميزاً قابلا للحياة، مثلما فعلت مع سلطان الكآبة و"أبو ساعة" والربع الفارغ والأكاديمي والضفدع الأصفر بلا علة، مع السطل المثقوب ومنفضة الغبار الحديثة، مع كسارة الجوز وسمكة العتال الصغير و أبو طبشورة، مع دقيق وفردوس وبحر، مع التاجر العتال وآخرين كثيرين ..
بهذه البساطة!
نعم. لن أبخل عليك.. نعم، بهذه البساطة. المهم أنني لن أبخل عليك، سأكون سخيا معك، وأذكرك في كتابي، وسأقول إنك بطل من أبطال يوم الشطف العظيم، عامود شامخ من أعمدة حملة النظافة.. سأذكرك في كتابي، ليس من أجلك فقط، لكني أريد أيضاً أن أفرح شيخك "أبو عثمان البصري"، شيخك يا "أبو حسن"، عندما يقرأ عنك، سيفقد عقله، سيقول: لم يضع تعبي مع هذا المغفل، مع هذا .. الصحيح أنني لم أتوقع أن يقوم بمثل هذا العمل الرائع في يوم من الأيام.
انتشى "أبو حسن"، وأخذ يقول: إنني في كل ليلة، عندما أضع رأسي على الوسادة، يتدفق الماء في السطول، في القدور، في الطاسات، في الكاسات.. فأصرخ غير مصدق، أقفز، أرقص، أغني منفعلاً بقدوم النظافة.. مرحباً بقدوم الشطف..
ثم انتكس "أبو حسن"، وكشّر، وارتجف من جديد وهو يقول: إن شيئا من هذا لن يحصل.. إلا أحرق حالي، وأمام الجامع الحسيني في وسط البلد.
صحا الرجل في المقعد الخلفي، وسأل: أين صرنا.
لم يجبه أحد.
همس "أبو حسن" وهو يمسح دموعه: ترحموا عليّ.
زاد من سرعة سيارته، صرخ فيه سلطان الكآبة : الله لا يعطيك العافية، وصّلْنا الشام وبعدها احرق حالك، ولن يسأل عنك أحد.

بدوي حر
07-15-2011, 02:44 PM
قصص




* موسى أبو رياش
الهروب إلى الموت
كانت تبحث في أكياس النفايات الملقاة على جانب الطريق، علَّها تجد ما تأكله. وفي أثناء انهماكها الشديد، ونثرها محتويات الأكياس، سمعت صوت سيارة قادمة، فارتبكت ورأسها داخل كيس أسود، فلم تدرِ أين تذهب.
قادها حظها التعس في محاولة للهرب، إلى الحركة المسرعة تجاه السيارة، فلاكتها تحت عجلاتها. حلاوة الروح دفعتها للابتعاد مسرعة هرباً من الموت، وعندما وهنت قواها، ولم تستطيع المكابرة، ارتمت على الأرض، وحشرجة الموت تعلن قرب النهاية.
أسرعت إليها قطة وقفت بجوارها تموء بحزن تعزف لحن الوداع الأخير. تساقطت دموعها على وجه رفيقتها، لا تدري أهي دموع الحزن على فراقها، أم هي دموع الفرح لأنها ارتاحت من الحياة البائسة وسط أكياس النفايات.
تجربة رومانسية
الموضوع مهم وضروري جداً، بل مصيري، هذا ما أخبرته به لتقنعه أن يلتقيها في أحد المقاهي الثقافية. يعرفها من قبل؛ فقيرة الجمال، بائسة الشكل، تثير الشفقة والتعاطف، ولا يتعامل معها أي رجل على أنها أنثى.
وجدها تترقبه بقلق. جلس قبالتها على طاولة دائرية. اعتذرت أنها اقتطعت من وقته الثمين. توشح الصمت رداءً بانتظار أن تدلق ما في جوفها. قالت إنها لا تدري من أين تبدأ؟ وكيف توصل له فكرتها؟ استمرأ الصمت سوطاً يجلدها. وبعد تردد قالت: "أنت تعلم أنني بصدد كتابة رواية، بل بدأت بكتابتها فعلاً، ولكني واجهت مشكلة عويصة". تساءل بعينيه. قالت: "المشكلة أن الرواية رومانسية، وترتكز على قصة حب عنيفة بين كهل وفتاة كبيرة السن (عانس)".
جبر بخاطرها وتساءل: "ما المشكلة كون الرواية رومانسية؟". أجابت وقد شجعها سؤاله ورد إليها الروح بعد تجاهله: "أنت تعلم بالتأكيد أن لا تجارب رومانسية لي، ولا يمكن أن أكتب بصدق عن شيء لم أعشه واقعاً". تساءل: "وإذاً؟". فركت يديها بعصبية ثم قالت: "فكرت أن ألجأ إليك لأعيش وإياك تجربة حب وإن من باب التمثيل".
نهض من مقعده غاضباً ثائراً، وقال: "لا أقبل على نفسي أن أكون حقل تجارب للآخرين، وما كنت يوماً ممثلاً، ولا أجيد القيام بدور ليس لي، ولا يمكن أن ألبس رداء غيري".
نهضت تحاول لملمة الأوراق، ورتق ما يوشك أن ينفتق، وقالت: "لم أقصد أن أجرحك، لكنك كما يبدو لم تفهم ما أقصده؟". رد عليها: "لو كنت أفهم أصلاً ما قبلت أن ألتقي بك ابتداءً". وخرج من المقهى مبتعداً بخطوات سريعة، وتركها تندب حظاً يعاندها منذ وعت على هذه الحياة.
خيبة أمل
رأت في الشاب الجالس على الطاولة المجاورة فتى أحلامها. قوامه الرشيق، وشعره الكستنائي الجميل، وتقاطيع وجهه التي تشبه إلى حد بعيد الفنان الأحب إلى قلبها، وصوته الدافئ وهو يحدث زميلاً مرَّ بالقرب منه. لم تجد في نفسها الجرأة للجلوس معه والتعرف إليه، فحتى لو فعلت فقد يسقطها هذا في نظره. فكرّت في طريقة للتواصل معه دون أن تبدو رخيصة أو مندلقة. وفي أثناء ذلك وهي تقلب الأفكار أخرج هاتفه النقال ليرد على اتصال، فأصيبت بالصدمة وخيبة الأمل، فجهازه قديم جداً، جهاز كلاسيكي يمحو كل حسناته وصفاته، ويدل على مستواه الاجتماعي الذي لا يمكن أن يتناسب معها. نهضت تشعر بالهزيمة، وخسارة أخرى تضاف إلى خساراتها المتراكمة.

بدوي حر
07-15-2011, 02:44 PM
فك عزلة الذات وتحرير الإرادة




د. رفقة دودين
عندما ضمنّت نص "رؤيا" (غرايبة، 1991) دراستي: توظيف الموروث في الرواية الأردنية المعاصرة، تمنّيت لو أن هاشم غرايبة وراويه "زيد" لم يضعا القلم، رائية أن هناك الكثير مما يجب أن يقوله الراوي في هذا النص المفارق حتى يصل بنا تخوم الإرواء. لعلي قلت لذاتي يومها: لا بدّ أن يعاودها هاشم: محاولة اكتمال النص، ومثلما تعلم زيد من كتب الحكمة: أن ما سوى الحياة لفي خسر، في اجتراح، ونقش فكر يعبر عن منحى وجودي يقوم على صون الحرية والجدّ في طلبها بامتلاك الإرادة.
مخاطباً نفسه بنفسه (غرايبة، 1991: 64) يواصل عماد الحوّاري في إهاب هاشم هذا الجد في الطلب: بتماثل لحظة البدء وافتراقها في التفاصيل والحيثيات، وفي الرغبة الجامحة لخرق لعبة التوهم الروائية السردية، حين يطيح الراوي عماد الحواري بقناعه مفسحاً المجال أمام البطل الحقيقي للنص، هاشم غرايبة ليقول: أنا الراوي هاشم غرايبة.. أقلب أوراقاً كتبت بالكوبيا قبل ثلاثة وثلاثين عاماً.. لتوقظ في زهوّ الشباب، وزمن الإلهام، ودفء الحلم، وقداسة البراءة، وهي تذود عن الكرامة الشخصية.. يسطع حبر الكوبيا.. موقظاً الذكريات الغافية في كف الزمن (غرايبة، 2011: 84).
يخرق هاشم لعبة التوهم مقدماً راويه المقنع عماد، بوضوح أوضح مما قدم زيد في نص "رؤيا"، وباحتفائية أقل كذلك، وكأن زيداً قد جاء من زمن الأحلام، في حين أن عماد قد جاء من زمن الرؤية النقدية، التي أطاحت بالنبوءة التي كانت تبعث في نفس زيد طمأنينة تمدّ رائيها بالعزم والتصميم، رغم صعوبات السجن والاغتراب ليسطع السؤال: هل ما يزال العالم جميلاً، ونضراً وأخضر، كما كان عليه يوم ولد القمر، ويوم نطق زيد نبوءته الأولى ليتماثل الطرح مع الراهن أكثر مما يتماثل مع الماضي المكتنف بكل أحداث هذين النصين، ذلك أنه مؤطر بوعي اللحظة الراهنة المؤرق حد الإعياء والفتنة، فهل ما تزال الحكمة ضالة البطل، كما هي ضالة المؤمن؟
هل اكتمل النص، هل أكمله هاشم غرايبة، ولماذا فرّ عماد الحواري وبعض رفقاء السجن من السجن إلى فضاء الحرية، بالطيران من فوق الأسوار، كما هو طيران جوناثان، الذي كان يا ما كان، كان فيه نورس اسمه جوناثان، بعد عام ونيف فقط من زمن موضوعي قضاه السجين عماد الحواري المحكوم بسنين عشر (غرايبة، 2011: 152) مختاراً الطريقة الثالثة للفرار: كسر البوابات، بوابات المآمير الخمس بعد إذ لم يمت، ولم يستنكر متفحصاً البوابات والأقفال باهتمام عندما أصيب بالجرب ووجع الأسنان فسمح له بزيارة الطبيب (غرايبة، 2011: 138).
في هذا النص "القط الذي علّمني الطيران"، وهو نص يختلط تجنيسه على متلقيه، الكثير مما يعايَن ويدرَس، على صعيد الشخوص وكناهم، وعلى صعيد السرود وأدواتها التي تتوسل بها إبداعاً للنص، وكذا على صعيد اللغة: دوالها ومدلولاتها، ولكني أجد نفسي ذاهبة باتجاه معاينة كتابة الذات في السجن: مكاناً وأطروحة أخلاقية، حين يروم الكاتب إلى نحت مسافة مستقلة: عمرها ثلاثة وثلاثون عاما، هو على وعي مستجد بها، متخذاً هوامش لا تسعى إلى الاندماج في المهيمن والسائد والراكد، بل بوعي يقيم معمار الاختلاف كفكر سياسي يقوض ما ساد، ويسود، ويهيمن، لاستشراف خطاب منهّم بالذات التي تساءل الواقع، بما كان وما هو كائن، وبما ما سيكون، محققاً لذة كتابة الذات التي تبحث عن رؤية نقدية جديدة للواقع، فهي الذات التي تتمرد على التفكير الأحادي، والخطاب الأحادي الذي يتجوهر عبر الزمن، ويتأبد مولداً خوفاً وعزلة، ورهبة مقيمة إن لم يفك (أبو النجا، 1991، 95)
يتفلت الخطاب الإبداعي المنهم بالذات ليفك عزلة هذه الذات، بالحلم، بالتماهي بالمهدي أو المخلص أو باستعارة ما قاله الآخرون.
فها هو البطل السجين عماد الحوّاري الذي اعتاد رفقاء السجن على مناداته بـ"الرفيق" كمعتقل سياسي، يحطم أسوار عزلة الذات، والجسد، وألمها باعتياده رؤية نفسه على حافة سور السجن يرفرف كما هو النورس جوناثان إلى أن يطير، ولما يسمع صليات أسلحة الحراس، فإنه يرى ضوء التحرر، وفك عزلة فكره الذي يدفع أجمل سنوات عمره للإقرار والاعتراف به، فهو وعندما يوضع في قبوّ السجن في سردابه يتماهى وقبو وسجن المهدي الذي غاب فيه: شاباً مربوع القامة، حسن الوجه، أقنى الأنف، أجلى الجبهة، والشعر يسيل على منكبيه، على أنه سيعود ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً، وأحياناً ومن جديد فهو يمتشق وسائل أهل الخطوة الذين يلتقون مع ما قاله ريتشارد باخ: يكفي أن يفكر المرء بمكان ما، ويريد أن يكون فيه بكثافة وصدق، حتى تجعله الإرادة حقيقية واقعة (غرايبة، 2011: 130؛ 133).
كتابة الذات في السجن، إعادة صياغة هذه الذات في ذلك السجن هو جوهر التحدي، وذلك السجن يجري تركيبه وبناؤه وهندسته ليدفع الذات إلى وعي بتبلور بتداخلها مع هذا المكان وكما لو كان دائرة تداخل، تنفتح وتنغلق في آنٍ معاً لتبني جدل الذات، والموضوع، بالتركيز على هذه الذات المسجونة عشر سنين حدّ الاستغراق الكلي في كتابة تركز على هذه الذات، هي: كتابة الانهمام بالذات كما في سياقات مشابهة، وكما يقول فوكو: يصبح الانكباب على فحص الذات هو أحد أنواع اللذة (فوكو، ت: 45 ؛ أبو النجا، 2003: 37).
فالحكي الذي يمارسه السارد العليم في هذا النص، أحد أهم وسائل الوقوف في وجه محو الذات، ومحو الذاكرة، ومحو الإنسان في مثل هذا المكان، ولملمة الجسد الاجتماعي والسياسي والنفسي هو لإيقاف النزف والانهيار، انهيار الذات التي تحكم بالسجن، وترفض بدورها الانصياع، والإعلان عن أنها مذنبة في طقس محاكمة ممسرح لا يشي إلا بتبادل "المجاكرة"، و"الجحر"، و"البحلقة"، وعدم الامتثال للمحكمة، فقد أعجبت عماد الحواري اللعبة وركب رأسه، فكان أن حكم بعشر سنوات سجن.
ولأن النص يكتب بوعي اللحظة الراهنة، ويستعيد الأحداث بوعي اللحظة الراهنة، تتبدى المفارقة لتفصل خطوة صغيرة جداً على عتبة السجن بين عالمين، عالم السجن المغلق بكل عجائبه، وعالم الحرية، والياسمين، والجامعة، والمطاعم الصغيرة بروائح أطعمتها الفواحة، تتجلى الحرية في أبسط صورها، ولا تحس بها الذات إلا حين تفقدها وليصبح السجن أطروحة حياة، تبدأ بما أضيق العيش، إلى ما أضيق السجن بلا وهم يهدهد أوجاعه، وسيظل عماد ناهلاً من شراب هذا الوهم المسكر ليخفف المرارة في حلقه وليجتر إشاعات العفو كمخدر يجترها السجناء باستمرار، خائفين من مسألة اعتياد السجن (غرايبة، 2011: 30).
يصير السجن -ويا للمفارقةمجالاً خاصاً يتفنن البطل في الخروج من مأزقه، وأزمة العيش فيه، السجن ثابت والذات تتحول في حياة هي أضيق كثيراً من حياة الناس خارجه، حياة مزدحمة، ولكن بماذا؟ بعد حبات الخرز، وتحريك أحجار الشطرنج، ورمي النرد وحساب دبيب الزمن المتتابع فوق جلودهم (غرايبة، 2011، 31).
يكتب عماد الحواري ذاته داخل هذا السجن الذي اصطادته قضبانه، في سعي من ذاته إلى بناء ما انهدم منها، وإلى مقاومة المحو والهدم في مكان مهندس بعناية، ليكون ضاغطاً على هذه الذات، مقيداً انطلاقها وحريتها، تصبح الحياة محاولة للتكيف مع هذا المكان الذي يتخذ شكل ومعنى المنفى، وتبدو المحاولات دؤوبة للتصالح معه، ثمة محدودية مكانية، ثمة جغرافيا وهندسة مخصوصة، ثمة حجب للمعرفة، على أن ثمة هوامش تدير صراع علاقات القوى داخل السجن بعلاقة بين السجان والمسجون لا تشي بمعرفة أي منهما أكثر سعادة، ولكنها تنتج في كل الأحوال خطابات مقاومة مسكونة برغبة الخروج، والتحليق خارج المكان، خارج هذا المكان، وهو خطاب يتمثل بوعي ثاقب حدّ الوجع والإعياء (أبو النجا، 2003: 119 بتصرف).
يشعر عماد أنّ حظه عاثر، فهناك مئات الحزبيين المعارضين، وآلاف الموالين للفصائل الفلسطينية.. ولكن قضبان السجن اصطادته وحده، ها هو يناقش بوعي ثاقب مأزق محدودية المكان، يراها إحساساً سطحياً أولياً، مفتقداً متعة أن يمشي مسافة طويلة باتجاه واحد، ومفتقداً دقة زعتر على وجه كعكة، وجدائل أمه الخصبة المدلاّة كحبل نجاة: "يمه روحي ترفرف مثل عصفورة منتوفة الريش تحنّ إلى دفئك" (غرايبة، 2011: 32).
يجد نفسه في هذا المكان خارج المكان وداخله، يوازن بين مكسبه الذاتي، وخساراته العامة، هو يحترم حزبه ويحب رفاقه، وينافح عن المبادئ ومواقف القيادة الشجاعة في فلسطين والأردن، ولكن في السجن هنا لا أحد يحتفل بآرائه، ليضع رأسه على المخدة محزوناً: "على بال مين ياللي بترقص بالعتمة" (غرايبة، 2011: 36)، وهنا فإن مثل هذا الطرح في النص الإبداعي يعني كما في سياقات مشابهة، أن دور الإبداع أن يقلق، ويحض على التفكير، وسجال الأسئلة التي تعاين وتساجل الواقع، وتعيد صياغة أسئلته (دراج، 1996: 54)، وهي في مثل هذه السياقات من أهم أدوات معرفة الذات التي تتموضع لتعيد ترميم رؤيتها، وبحث سبل حمايتها، من الاغتراب، والوحدة، والوحشة، والخوف (أبو النجا، 2003: 100).
في مثل هذا السجال يصبح السجن حاملاً معرفياً في تجسيد علاقة المكان، بالفكر الذي يختبره هذا المكان القاسي، ويجبره على التصارع مع الذات والإرادة، ومع الفكر تحت اختبارات متعددة لهذا الفكر المهاجم، والمدان، والمطارَد، فكأنه ورغم اليأس والأسى والإحباط يساعد على تجسيد هذا الفكر، وجعله قيماً مثالية ذات تأثير في المنظومات الاجتماعية والدينية والسياسية والأخلاقية (قاسم، 1984، 79).
ويبدو تصارع الذات والإرادة في هذا النص بإمكانية أن يستنكر عماد الحزب ويعلن ولاءه للحكومة، ويخرج حراً طليقاً كما يحلم، ويرسم، ويكتب. هذه كافية ليتخلص من الروائح المزمنة في هذه المغارة الكئيبة. يحتدم الصراع بيت ذاته وإرادته: هل يخذل غصن الياسمين؟ هل يخذل أخته التي تفاخر به بلا هوادة، والرفيق "أبو موسى"، والرفاق الذين يرزحون بثبات تحت عسف وخسف الاحتلال في فلسطين؟ ويزداد الصراع احتداماً حين يقول عماد: "سأخذل روحي". ثمة برزخ لا يستطيع عبوره من دون جناحين، وليس بمجرد ساقين... وكانت نتيجة هذا الصراع، أنه غير قابل للحسم، وأن نتيجته: أنه لم ينم (غرايبة، 2001: 38).
هنا، فإنّ المكان لا يوظف في العمل الإبداعي بشكل نفعي محض، ودون أن يفضي إلى أبعاد أخلاقية، فدراسات المكان قد أفادت من المدارس الفلسفية الفكرية، من الظاهراتية التي ربطت الكثير من جدل الأمكنة، بالوجود والعدم، فالأمكنة مواطن عدتها الفلسفة: حريات، يرفع فيها العقل الكلفة والحجب، بوصفه أي العقل: هو مبدع التصور الذي يربط بين التخييل والتنبؤ (باشلار، 1984: 30).
يصبح المكان والزمان حاملين معرفيين لدلالات تكشف عن فلسفة الحياة، وعن رؤية متكاملة للكون (صالح، 1997: 20)، فها هو عماد الحواري يعلن فلسفته في الحياة: التجربة المرة تصير شجية إذا كتبت بمداد الحاضر، الزمن طويل تحت وطأة العزلة، قصير إذا نظرته ملموماً في كفِّ الذكرى، الزمن مثل الماء يأخد شكل المكان (غرايبة، 2011: 52).
وفي موقع آخر تتبدى فلسفة البطل ورؤيته للحياة، حين افتقد قلمه الكوبيا ليكتب: "الأحلام الكبيرة ينوء بحملها الضعفاء والمشاريع الكبرى لا ينجزها المترددون والخائفون، الأفكار العظيمة يطيح بهيبتها اللاعبون الصغار، الحياة الحرة، هي القدرة على التغيير" (غرايبة، 2011: 65).
من مثل هذه المنطلقات يصبح المكان مهما كان قاسياً وموحشاً أحد تمثلات الوجود الإنساني، وفيها امتداده المكاني الذي يتحول بصعوبة العيش إلى بطولة غامضة، خصوصاً إذا تغلب عليها البطل، محركة مشاعر تزخر بالقوة وعظمة من نوع حميم خاص، (الشوابكة، 1991: 16). يقول عماد حين نام ليلته الثانية في الغرفة البيضاء "مكلبش" اليدين وصارت مخدته حنونة، وقد تمددت شجيرة الياسمين يانعة خضراء في روحه، نائماً بعمق: "لا أحد سيصدق أنك كنت تعود من ساحة التحقيق إلى زنزانتك مدمى وسعيداً، لا أحد سيتفهم فرحك بأساورك الليلة إلا مخدتك" (غرايبة، 2011: 73).
ورغم أن المكان الإبداعي مكان تخييلي، وربما يستعاد تخييله وهو من صنع المبدع ويعد جزءاً من العالم المادي، إلا أنه محمل بتصورات ودلالات رمزية، ليست محايدة وموضوعية، وإنما هي متشكلة بفعل تجربة ذاتية تخرج المكان من حياده الظاهري، لتدخله الأطروحة الإبداعية، لتحديد وتأييد جملة من البنى الاجتماعية، وأشكال السلوك الاجتماعي فضلاً عن سلسة العلاقات القائمة مع الآخرين وثقافاتهم (ليوفن، 83: 184؛ حافظ، 2001: 185).
وهذا ما يتجلى في ما خطّه الراوي هاشم غرايبة بقلم الكوبيا الذي لا يمّحي في منتصف سروده تقريباً معلناً عن نفسه، وعن سطوع حبر الكوبيا بين يديه، موقظاً الذكريات الغافية في كفِّ الزمن، موهماً بعماد الحواري الذي انتسب للحزب قبل عام من اعتقاله، ليدفع ثمن ذلك عشر سنوات من السجن الفعلي، ظلّ فيها المكان، السجن: مراوغاً، غير محايد، ما بين إحجام ونفور وإقدام وقبول، جاعلاً هاشم غرايبة الراوي في إهاب عماد الحواري معنى أن يكون: عتبة الإسناد لذلك التوهج المشع من احترامه لذاته وإيمانه العذب بمقترحاته، حين يجمع المساجين من حوله بانبهار متبادل (هاشم غرايبة، 2011: 84) متجرداً من الهوى، معملاً منطق العقل، والآراء الثاقبة السديدة القابلة للسجال.
ورغم أن السجن هو المنافق، وهو الوجه الجاحد والمشوه للحياة، وهو لا يبتلع الناس، بل يبتلع طعم الأشياء ونكهتها إلا أنّه رضي به حفاظاً على ذلك الخفيّ المنيع العصي الذي خاف إن استنكر حزبه أن يخسره (غرايبة، 2011: 86 ؛ نفسه: 84). وهنا فإن السجن وهو يغادر إمكانية أن يكون محايداً ولو للحظة واحدة من الزمن، يصبح أكثر من معطى مادي بحدود، وترسيمات جغرافية، وهندسية، واضحة، بل إنّه يغدو حالة نفسية تنطق وتنطقه بالألم، والاغتراب، والحنين، والشعور بالظلم والاستعداء، يحتمل أن تتحول فيه عوامل وتثبيتات السعادة، والشعور بالأمان، والحماية إلى نقائضهما من الشعور بالجفوة والنفور (بحراوي، 1990: 31).
يقول الراوي مؤكداً ما نذهب إليه حين يغدو المكان حالة نفسية مختلطة: وضع إصبعه على ما معنى أن يكون، هل هذا ما يسنده في مواجهة سؤال السجن؟ هل هي لذة الاختلاف والمغايرة؟ كتب: "الحرية هي أن يكون لنا الحق بقول: لا.. الإنسان لا يولد حراً، وإنما يأتي للعالم مع إمكانية أن يصير حراً" (غرايبة، 2011: 85).
وهنا فإن الراوي يقوض ما تأبد من أن الناس يولدون أحراراً، بل هو يحيد عن النموذج القائل بذلك، والمتخذ صفة الأخلاقية والثبات، نحو أفق من الاختلاف بفكر سياسي يقوض فكر الهيمنة، والسطوة، بوعي متقدم بكل المخاطر التي تتهدد أن يكون الإنسان حراً سواء أكان ذلك التهديد إقصاءً ونفياً أم تهميشاً وخواءً أم إسقاطاً وغلبة.
يصبح السجن المعزول بأسواره وهندسته محكاً لاختبار الآراء والأفكار، لاختبار قدرة السجين على قهر أواليات تطويعه لتقبل فكرة القوة الآسرة له، وهو في عزلته الجسدية يكون أمام صراع الأفكار والمعتقدات التي يجري اختبارها كونها تهاجم من مصادر عدة، وبوسائل عدة (سرمك، 1995: 11)، بل إنها تعدّ في بعض الأحيان في عداد الشعر والحكايات والأحلام (غرايبة، 2011: 154)
ولتظل الحرية مهوى الفؤاد، تتحقق بمغادرة ذلك المكان القاسي المضاد لكل الأمكنة حين يشب ذلك الوهج الجميل في الصدر، وتفرد الحرية جناحيها البراقين في الأفق لتعطي الجرأة رفيفاً كرفيفها، وليتذكر السجين السجن، حين يخرج من مآلات اليأس، والإحباط مستعيداً تثبيتات الحماية والأمان، متماثلاً مع وعي اللحظة الراهنة أكثر مما تماثل مع تلك اللحظات المليئة بوخزات الألم وصراع الذات الإرادة.
• الهوامش
1- غرايبة، هاشم، 1991، رؤيا، دار قدسية للنشر والتوزيع، ط1.
2- غرايبة، هاشم، 2011، القط الذي علمني الطيران، دار الآداب، ط1، دار فضاءات.
3- أبو النجا، شيرين، 1991، نسائي أم نسوي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط1.
4- فوكو، ميشيل، د. ت، الانهمام بالذات، ترجمة جورج أبي صالح، مركز الإنماء القومي بيروت.
5- أبو النجا، شيرين، 2003، مفهوم الوطن في فكر الكاتبة العربية، مركز دراسات الوحدة العربية، ط1.
6- دراج، فيصل، 1996، الأدب والسياسة والوطن، مركز البحوث العربية.
7- قاسم، سيزا، 1984، بناء الرواية، دراسة مقارنة لثلاثية نجيب محفوظ، الهيئة المصرية العامة للكتاب.
8- باشلار، غاستون، 1984، جماليات المكان، ترجمة غالب هلسا، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، ط2، بيروت.
9- صالح، صلاح، 1997، قضايا المكان الروائي، دار شرقيات، ط1، القاهرة.
10- الشوابكة، محمد، 1991، دلالة المكان في مدن الملح لعبد الرحمن منيف، مجلة "أبحاث اليرموك"، ع9.
11- ليوفن، ريتشارد فان، المدينة النمطية، ترجمة فاضل جتسكو، الآداب، ع9، 10.
12- حافظ، صبري، 2001، جماليات الرواية الجديدة، "ألف"، مجلة البلاغة المقارنة، ع21.
13- بحراوي، حسن، 1990، بنية الشكل الروائي، المركز الثقافي العربي، ط1، بيروت.
14- سرمك، حسين حسن، 1995، المشكلات النفسية لأسرى الحرب، مكتبة مدبولي، ط1، القاهرة.

بدوي حر
07-15-2011, 02:45 PM
الأشخاص في الشعر




* حميد سعيد
سأقصر حديثي هذا، على الأشخاص في الشعر، أو الشخصيات الشعرية، حيث يظهر الشخص، أي شخص، تاريخياً أو معاصراً، بطلاً أو إنساناً عاديّاً، في القصيدة.
وما سأقوله بشأن الشخصيات الشعرية يمكن أن يشمل الشخصية في كل مجالات الإبداع، حتى في الأعمال التشكيلية، وهي الأكثر قدرة على تجسيد الشخصية واستنساخها، لكن هذه القدرة لن تحقق التطابق بين الشخص في الواقع والشخص في العمل التشكيلي.
وإن ما يروى عن مايكل إنجيلو، حين ضرب تمثال موسى، صارخاً: "انطق"، ليس دليل التطابق، بل هو دليل على إن التمثال لم يكن بمصاف الأصل، وفي الرسم فإن ملوك الرسام "غويا" قد رسمهم كما رآهم، لا كما هم في الواقع.
إن جميع الشخصيات الشعرية، في كل ما أنتج الشعر، في جميع العصور، هي من خلق الشاعر، حتى أكثر الشخصيات حضوراً في التاريخ أو الواقع وأقربها زمنياً إلى المتلقّي، فحين يُسكنها الشاعر في نصه الشعري، تفقد الكثير من سماتها الحقيقية، فتحتلها بدلاً عنها سماتٌ أخرى يتخيلها الشاعر حيناً، ويريدها لشخصياته حيناً آخر.
لقد بدأت عملية خلق الشاعر لشخصياته واستبدال شخصيات تخيلها أو أرادها بالشخصيات الحقيقية، مع بداية الشعر، وهذا ما قرأناه في الأغاني الأولى وفي الملاحم وأناشيد المعابد وقصائد وصف الحكام والملوك والقادة. وحين كان الإنسان الاستثنائي أسطوريا، منح الشعراء شخصياتهم صفات الآلهة المتخيلة.
حين نقرأ أوصاف الأبطال الرافدينيين مثلاً في شعر الملاحم، لا بدّ أن ندرك، إنهم حتى قي صفاتهم الألوهية من خلق الشعراء، وكذلك كان أبطال الإغريق في الملاحم الشعرية، فصفات آلهة الأولمب المتخيّلة، تنتقل في نصوص الملاحم إلى الأبطال والحكام.
وعلى سبيل المثال، إن كلكامش الذي خلقه شاعر الملحمة، أو شعراء الملحمة، انتقل إلى التجسيد في الأعمال النحتية التي تصورته كما في الملحمة وليس كما في الواقع، ومثله أبطال الإلياذة، بل أبطال جميع الملاحم التي صنعها الشعراء.
ولو توقفنا عند شعر المديح أو شعر الهجاء أو شعر الرثاء، وجميعه أو معظمه من شعر الشخصيات، وإن الشخص في أيٍّ من قصائد الشعر الذي أشرنا إليه، المديح والهجاء والرثاء، ليس سوى صناعة شعرية، حيث يمنح الشاعر من مخيلته الصفات التي ترضي الممدوح وترضي المحيط الاجتماعي للمرثي ويتغير الحال في ما يتعلق بالمهجو، فيوصف بما لا يرضاه لنفسه ولا يرضاه محيطه له، وفي جميع الحالات تكون الأوصاف حاضرة في مخيلة الشاعر، حتى قبل أن يتصوّر الممدوح أو المهجو أو المرثي، فيفرضها عليهم جميعاً.
وحين نتأمل في كثير من قصائد الغزل، ليس في الشعر العربي القديم حسب، وإنّما في كثير من شعر الغزل في العالم، سنجد إن الكثيرات ممن تغزّل بهن الشعراء، متشابهات في أوصافهن. ولم يقتصر ما ذهبنا إليه على الشعر القديم، وإن كان أكثر وضوحاً فيه، بل يظهر كذلك في الكثير من قصائد الشعر المعاصر، وإن علاقة الشاعر المعاصر بشخصياته الشعرية لا تختلف كثيراً عن علاقة الشاعر القديم بشخصياته الشعرية، فتظهر الشخصية الشعرية، تاريخية كانت أو معاصرة، كما يريدها الشاعر، لا كما هي في الواقع، وإن في هذه الشخصيات الشعرية من الشاعر بقدر ما فيها من أنفسها.
إذ يعيش الشاعر معها ويتمثلها، ويصغي إليها وقد يغلب حضورها في قصيدته على حضورها في الواقع، بالنسبة للذين نعرفهم في الواقع وعلى حضورها في المراجع التاريخية بالنسبة للذين عرفناهم في المراجع التاريخية.
في تاريخ الأدب العربي رواية مهمة، تؤكد أن الشخص في القصيدة هو غيره في الواقع، حين انقطع شاعر في إحدى البوادي، وضيّفه رجلٌ مدقعٌ، كان قد أنجب أربع بنات لم يتقدّم أحدٌ لخطبتهن، لقبحهن وفقرهن، فمدح الشاعر ذلك الرجل المدقع بقصيدة سرعان ما انتشرت بين القبائل، فتقدّم لخطبة البنات وجوه العرب، والذين خطبوا البنات، إنّما صاهروا الأب الذي في القصيدة وليس الأب الذي في الواقع.
ولو توقفنا عند عدد من قصائد المديح مثلاً أو أيٍّ من قصائد الشخصية الشعرية، من عدد من العصور ومن جغرافيات مختلفة، لوجدنا صفات كل الممدوحين متقاربة، وهذا ما يؤكد أن الشخصية الشعرية صناعة الشاعر، وأن صفاتها التي تظهر في النص الشعري تسبق وجودها الواقعي.
إن الشعراء يعرفون هذه الحقيقة، وشاهدي على ما أقول، أبو تمام في قوله:
"ومتى مدحتُ سواكَ كنتُ متى يضِقْ
عنّي له صدقُ المقالة أكذب".
ويوماً كنا في مطار الجزائر، بعد اختتام مؤتمر الأدباء العرب في أواسط السبعينات، فتقدّم شاب جزائري شديد الحماسة، وقال للجواهري: "كيف تمدح الحسن الثاني وأنت شاعرٌ مناضل؟!"، فأجابه الجواهري: "يا ابني أنت ما تزال شاباً.. إن من يقول لك: السلام عليكم، يجب أن تقول له: عليكم السلام"، وبهذه البساطة، يؤكد الجواهري، أن المديح ليس موقفاً، وأن لا ضرورة لأن يكون الشخص في القصيدة، هو الشخص ذاته في الواقع.

بدوي حر
07-15-2011, 02:45 PM
يحيى




* سميحة خريس
كيف يمكن أن أخلع من تلافيف رأسي حياة كاملة؛ كتلك التي انبعثت فيه ذات مساء بذرة خفية مخاتلة صارت في ما بعد رواية عن عصر وبشر وزمان بعيد.
لم يكن هذا الأمر سهلاً، رغم أني قادرة عليه كلما انتهيت من نص، خلفته ورائي وسرت باتجاه نص جديد، ولكن الأمر مختلف بالنسبة ليحيى، ذلك إنه لم ينفصل عن روحي، ولأنه تلبسني بصورة مذهلة طوال فترة كتابته، ولسبب أكثر وجاهة وأهمية، هو أننا ورغم المسافة الزمنية الفاصلة بين الواقع الراهن وستمائة عام هو زمن الرواية، شعرت أننا نعيش الأزمة نفسها، ونواجه التحديات نفسها، وننتهي إلى مصير واحد، حيث نفدي بالدم فكرة الحرية.
يخضع الإنسان لقيود المتعارف عليه، والإجباري، واللازم، والقانوني، والعرفي، لكنه إذا جن الليل، وماجت مرارة في النفس، يتوق إلى فرح الحرية، ويظن أن كل إنجاز قام على السعي له والامتثال لقوانينه، ليس في واقعه طموحاً ولا غاية، وأن الطموح الحقيقي هو الحرية، الحرية بكل تجلياتها، قلة فقط هم الذين يتصدون لتلك الفكرة، لأن العامة تقوم على فهم وتفهم الأطر التي وجدت حياتها عليها، وقبول تلك الأطر، ولا تريد أن تنسف استقرارها، ولا يحدث هذا التمرد على النمط والمعتاد والمتصور، إلا عبر عقود متوالية، وإذا ما ارتفعت حدة الاستبداد يقول "الكواكبي" في كتابه "طبائع الاستبداد": "المستبد عدو الحق، والعوام صبية أيتام نيام، والأمة التي لا يشعر كلها، أو أكثرها، بآلام الاستبداد، لا تستحق الحرية".
لعمري إنه درب طويل أن تشعر الأمة كلها بما يجب عليها فعله، بل إن الكواكبي ذاته يرى أن الاستبداد لا يقاوم بالشدة، إنما يقاوم باللين والتدرج. تلك الفكرة نفسها جاءت في كتاب "المقاومة بالحيلة" لجيمس سكوت، حيث يشرح وسائل الناس اللينة في التصدي لعنف التسلط والقهر، ويسميها "همس المحكوم من وراء ظهر الحاكم".
لا يلقى مثل هذا الرأي قبولاً عند الثائر والمتمرد، وقد يسترعي انتباه من يشككون بطروحات الكواكبي، لكنه وخلافاً لدور الثوار القادرين على دفع ضريبة الدم، يظل دوراً مناسباً للشعوب المنشغلة بقوتها، التي تعض على جرحها، كما يناسب دور الأدب والفن، والرواية خصوصاً، ويؤشر على مقاومة متريثة واعية تراكم مطالب الشعوب ومطامح البشر، وتعجز كما شهدنا عبر التاريخ عن التأثير المباشر وإحداث انقلابات حادة في وجه الحياة.
تلك الحرية التي تغنى بها الكتاب والشعراء، وحيرت الفلاسفة، والطفل صاحب الوجدان الأبيض البريء، والتي تحايلت عليها سلطات القمع في المجتمع والسياسة، استقواءً بالقوة، وتقنعاً بالخير، وتهديداً بالوبال، وإعلاء من شأن المهادنة، الحرية التي تصير نضالاً إذا ما وقع احتلال للأرض، ويقع باسمها القتل، وإراقة الدم، شرفاً، والحرية التي تصير عاراً إذا تعلقت بجنس دون آخر في مجتمع ما، والحرية التي تُغتال كل يوم باسم المسؤولية، والتي تغتال هي نفسها المسؤولية.. إنه عراك شائك يصعب الحكم العام عليه، لكن الحرية تظل قيمة عزيزة، منشودة، سراباً يسبقنا على الطريق التي نمضي نحوها، ربما وهمية، كالعنقاء والخل الوفي.

بدوي حر
07-15-2011, 02:46 PM
فكرة مخاتلة




* سعود قبيلات
سادت، ابتداءً مِنْ تسعينيَّات القرن الماضي، موجة من الليبراليَّة سُمِّيتْ بالليبراليَّة الجديدة. وكلمة "الجديدة" تشير، ضمناً، إلى استعادة اتِّجاه فكريّ قديم. وهو الاتِّجاه الليبراليّ الذي ارتبط بالرأسماليَّة المتوحِّشة عندما كانت في أوجها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. حيث مارستْ الرأسماليَّة، آنذاك، استغلالها البشع للناس بلا ضوابط ولا حدود؛ الأمر الذي ولَّد في حينه الأفكار الاشتراكيَّة والاجتماعيَّة المضادَّة لها.
لذلك، فالليبراليَّة، ليستْ فكرة جديدة، وهي بخلاف ادِّعاءاتها فكرة محافظة ورجعيَّة؛ كما أنَّها، أيضاً، بخلاف استعارتها كلمة الحريَّة لوصف نفسها بها، معادية للحريَّة والديمقراطيَّة. الأمر الذي يجعل تسمية أنصارها في الولايات المتَّحدة: "المحافظين الجدد" هي الأدقّ.
وللحقيقة، فقد اتِّسمتْ الليبراليَّة دائماً بالمخاتلة والخداع؛ وذلك ابتداءً مِنْ تسميتها، نفسها، التي تدَّعي بها انتسابها إلى فكرة الحريَّة وخياراتها؛ في حين أنَّ الحريَّة التي ينشدها الليبراليَّون هي فقط حريَّة رأس المال الكبير في استغلال الناس والتسلّط عليهم بلا قيود ولا ضوابط؛ الأمر الذي يقتضي إخضاعهم، بنفوذ المال وقوَّة السلطة، لقوانين الاستغلال الرأسماليّ التي تخدم رأس المال الكبير؛ والقبول بهيمنته المطلقة وعدّها قيمة عليا بمستوى قيمة الحريَّة نفسها؛ والاقتناع بأنَّ هذا النظام قدر لا رادّ له، ونمط حياتي سليم لا بديل عنه.
ومِنْ مظاهر مخاتلة الليبراليين، أيضاً، خلطهم المتعمَّد ما بين مفهومي الليبراليَّة والديمقراطيَّة، والإيحاء بأنَّهما يعنيان الشيء نفسه؛ وكذلك ادِّعاؤهم بأنَّهم لا يزالون يحملون مشعل التنوير نفسه الذي حمله أسلافهم في مرحلة نهوض البورجوازيَّة وثورتها على الإقطاع؛ في حين أنَّ نصرتهم للتنوير الآن تقتصر على الكلام عنه فقط؛ وذلك لأنَّه لا يوجد لديهم، موضوعيَّاً، شيءٌ يقدِّمونه في هذا المجال؛ لأنَّ فكرة الليبراليَّة ذاتها أصبحتْ فكرة رجعيَّة تقوم على توهّم إمكانيَّة استعادة الفردوس القديم المفقود للرأسماليَّة المتوحِّشة الذي كان سائداً قبل ظهور الحركات العمّاليَّة وقبل الأفكار الاشتراكيَّة وقبل الأزمات الخطيرة المتوالية التي مرَّت (ولا تزال تمرّ) بها الرأسماليَّة.
والليبراليَّة الآن حالة من الخواء الفكريّ والعداء للثقافة ولجميع القيم الروحيَّة والإنسانيَّة الرفيعة. أمَّا ادِّعاءات أنصارها، وخصوصاً المراكز الرأسماليَّة الدوليَّة التي تتبنَّاها، بشأن نصرة حقوق الإنسان والديمقراطيَّة، فلا يوجد ما يؤيّدها في الممارسة الحقيقيَّة؛ إذ إن هؤلاء لا يدعمون، فعليّاً، سوى النماذج التي تحقِّق مصالحهم في الهيمنة واستغلال الشعوب والبلدان.
بخلاف ذلك، فهم يقفون بلا تحفّظ ضدّ أيّ نموذج ديمقراطيّ حقيقيّ يقوم على الحريَّة والديمقراطيَّة والعدالة الاجتماعيَّة والتحرّر الوطنيّ معاً. إنَّ أبرز نماذج نصرة الحريَّة والديمقراطيَّة التي مارسها الغرب الرأسماليّ فعلاً خلال العقدين الأخيرين، والتي تحمَّس لها الليبراليّون العرب كثيراً، هي احتلال العراق، وأفغانستان، وهاييتي التي خلعوا رئيسها المنتخب بالقوَّة ونصَّبوا بدلاً منه رئيساً "ديمقراطيَّا" موالياً لهم.
ويندرج في هذا الإطار، كذلك، دعمهم المتواصل لاستمرار الاحتلال الصهيونيّ للأراضي الفلسطينيَّة والعربيَّة الأخرى، وللقمع والقتل والتنكيل المنتظم الذي تمارسه قوَّات الاحتلال ضدَّ الشعب الفلسطينيّ. كما كانت صدقيَّة دعم هؤلاء للحريَّة والديمقراطيَّة على المحكّ عندما ثار شعبا مصر وتونس ضدَّ نظامي بلديهما المتسلّطين والمواليين للغرب الإمبرياليّ؛ فقد سكتوا على القمع والبطش إلى أنْ رأوا نظامي بن عليّ ومبارك يتهاويان، عندئذٍ بدأوا يخطبون ودَّ شعبي تونس ومصر على استحياء، ثمَّ شرعوا في إدارة سلسلة من التدابير الخفيَّة الهادفة لحرف ثورتي البلدين الشقيقين وسرقتها. وفي غير مكان عربيّ سكتوا على القمع والبطش، وحتَّى على مصادرة أبسط الحقوق الشخصيَّة، وليس السياسيَّة والعامَّة فقط، وسكتوا كذلك حتَّى على التدخّلات الخارجيَّة العسكريَّة لقمع مطالبة بعض الشعوب بالحريَّة والديمقراطيَّة، وواصلوا دعم ومساندة الحكومات القمعيَّة المرتبطة بهم في العلن والخفاء.
ما يهمّني، هنا، المثقّفون العرب، بالتحديد، الذين ارتبطوا بالليبراليَّة الجديدة وتحمَّسوا لها. قسم كبير مِنْ هؤلاء كانوا في الأصل يساريّين بالغي الحماسة (في الظاهر) حتَّى أواخر ثمانينيَّات القرن الماضي، وقد تخلّوا عن أفكارهم السابقة، بعد انهيار الاتِّحاد السوفييتيّ، وانتظموا مباشرةً في صفوف المدافعين عن الرأسماليَّة المتوحِّشة باسم الحريَّة والديمقراطيَّة والتنوير؛ بل إنَّ بعضهم استمرَّ بادِّعاء انتسابه إلى اليسار على طريقة أنصار الليبراليَّة الجديدة في الاتِّحاد السوفييتيّ السابق، وفي روسيا الاتِّحاديَّة لاحقاً، الذين أطلقوا على أنفسهم تسمية اليسار زوراً وبهتاناً، بينما هم يدعون (ويعملون) لتحرير السوق وإطلاق قوى الرأسماليَّة المتوحِّشة، والمافيا، ولصوص الأعمال، ومختلف الفئات البورجوازيَّة الرثَّة. ولكي ندرك حجم المفارقة، يكفي أنْ نذكِّر بأنَّ يلتسين، الذي أصبح معروفاً الآن مَنْ هو وماذا كانت سياساته وإلى ماذا أدَّتْ، كان يُعدّ، آنذاك، رأس ذلك اليسار الدعيّ. وهذا أيضاً أحد المظاهر الصارخة لمخاتلة الليبراليَّة وخداعها.
ونعود إلى اليساريين العرب الذين أصبحوا ليبراليين. لقد كانوا، في معظمهم، مِنْ أوساط انتهازيَّة كانت تنضوي في صفوف حركة التحرّر العربيَّة عندما كانت صاعدة، فاستفادوا ببريقها ووهجها، وانتفعوا ببعض المكاسب المتَّصلة بعملها: السمعة الكفاحيَّة المحمودة، والسفرات، والمشاركة في المؤتمرات، والتمثيل "الدبلوماسيّ" لبعض الأحزاب والحركات، ورواج الأسماء والشهرة.. إلخ؛ وعندما انهار الاتِّحاد السوفييتي وأنظمة أوروبّا الشرقيَّة السابقة، وخسرتْ حركة التحرّر العربيَّة والعالميَّة سنداً قويّاً كان يقف إلي جانبها بصلابة وثبات، وأصبحت الهيمنة الأميركيَّة وحيدة وشبه مطلقة، غيَّر أولئك المثقَّفون ولاءاتهم سريعاً، وبدَّلوا قناعاتهم وتوجَّهاتهم دفعةً واحدة. ولقد تبيَّن، عندئذٍ، أنَّهم لم يكونوا مناضلين ولا أصحاب مبادئ، وأنَّهم كانوا مجرَّد موظَّفين بأجر لدى حركة التحرّر العربيَّة، وكانوا يتعاملون معها كربّ عمل فقط؛ ولذلك، ما إنْ عجز ربّ عملهم، ذاك، عن الاستمرار في تشغيلهم لديه، حتَّى أداروا ظهورهم له، واتَّجهوا إلى ربّ العمل الآخر الذي ينافسه، وعرضوا عليه خدماتهم وما لديهم مِنْ مهارات ضروريَّة بالنسبة له.
ولقد عملوا لدى ربّ العمل الجديد، كما كانوا يعملون لدى القديم، بالحماسة نفسها، وبالأساليب نفسها، والحسم ذاته.. مؤكِّدين، في عملهم الجديد (كما كانوا في السابق) أنَّهم وحدهم مَنْ يمتلك الحقيقة وسواهم خاطئون بشكلٍ مطلق، وأنَّهم هم الخيِّرون وسواهم شياطين، وأنَّهم هم المدركون العارفون لحقيقة الأمور وسواهم جاهلون. وبالمجمل، حين تدقِّق في لغة خطابهم تجد أنَّها لم تتغيَّر، وإنْ تغيَّر مشغِّلوهم وتغيَّرتْ مضامين كلماتهم. وهو ما يذكِّر بكلام تروتسكي عن الرجال الذين يغيِّرون أفكارهم ويستمرّون مع ذلك في استخدام الكلمات نفسها للتعبير عنها.
"ولا يبقى في الوادي غير حجارِه"؛ كما قال الطاهر وطّار؛ لذلك لم يبق سوى مَنْ كانوا يأخذون قضيَّتهم ومبادئهم بجد ولم يكونوا موظَّفين لدى أحد. هؤلاء صمدوا أمام الموجة العاتية لليبراليَّة الجديدة التي سادتْ طوال العقدين الماضيين، وظلّوا ثابتين على نصرتهم للديمقراطيَّة والحريَّة بمعانيها الحقيقيَّة.. أي الديمقراطيَّة والحريَّة التي تسعى لتحرير الإنسان فعلاً، عبر تحقيق شرطه الإنسانيّ وإيجاد الأسس الماديَّة والروحيَّة التي تكفل امتلاكه لإرادته والتعبير عنها بصورة كاملة. ونبَّه الكثير مِنْ هؤلاء في وقتٍ مبكِّر إلى أنَّ سياسات الليبراليَّة الجديدة تسير في طريقٍ مسدود، وأنَّها سرعان ما تصطدم بمأزقها الذي لا مهرب منه ولا حلّ له.
ومنذ العام 2008، ومع بداية ظهور الأزمة الرأسماليَّة العالميَّة، انكشف مأزق سياسات الليبراليَّة الجديدة وأفكارها بصورة جليَّة، وتراجع دورها وانتشارها. ولذلك فإنَّ بقايا الليبراليين الجدد، وهم يشهدون الآن مظاهر أفولهم المتزايدة، أصبحوا يتصرّفون بعصبيَّة واضحة، ويكثرون من استخدام لغة الاتِّهامات والشتائم، ويسعون إلى شيطنة خصومهم الفكريين والسياسيين، ووصل بهم الأمر أحياناً إلى تنصيب أنفسهم ناطقين مكرّسين باسم التاريخ، وراحوا يصدرون باسمه حكمهم القطعيّ على المخالفين لهم، ويؤلِّفون "القوائم السوداء" و"قوائم العار" وما شابه؛ بما يذكِّر بعقليَّة محاكم التفتيش سيِّئة الصيت. وكلّ ذلك طبعاً باسم نصرة الحريَّة والديمقراطيَّة.. وهم من الحريَّة والديمقراطيَّة براء، ولم يُعرف عنهم في يومٍ من الأيَّام أنَّهم عملوا مِنْ أجلهما.. ناهيكم عن الكفاح في سبيلهما وبَذْل التضحيات وتحمّل العذابات.

بدوي حر
07-15-2011, 02:46 PM
دمي شجرٌ سالبٌ

http://www.alrai.com/img/334000/334184.jpg


* طارق مكاوي
إلى الصديق إبراهيم باجس.. ما تزال الكلمات خضراء، والأماكن كما تركناها عابقة بالضوء والذاكرة الملونة.
كما كنتُ أُبْتُ
كما أُبْتُ كنتُ
أحاول رسم الطريقِ
على طول مشيي وحيداً
أحاولُ رسم الذين يمرون وهناً على عشب ذاكرتي، لألصقهم
فوق عماء الفراغ، وها أنتم الآن مثلي تطلون وسط زمان النحاس
على صدء يفسد الروح، يخرب شَعرَ الهواء
على أغنيات جَريتُ بها
كضعافِ الغصونِ، تمرد فيها البكاءُ طويلا.
كأنْ لا يرى الناسُ غيري لأحزنَ
أو أنها الكلماتُ الغريبةُ
حين يعاقرها الشعرُ
تلتاثُ بالدمع، لينسَل منها
بكاءُ المعاني.
كما كنتُ أُبْتُ
كما أُبْتُ كنتُ
أطارد روحَ الفَراشِ
على غُرةٍ للزهور المريضة بالحب
علّ جنون المطارات ينثر في جسدي خيلَه
لأغيبُني عن نداء الأماكن والذكريات التي تطحن القلب أطيافُها
أتوقف في ساحة البيت،
أمسك شمس الحديقة من خصرها
ووداعا، أشير لها وأخلي دمي وأطير
تركت فتاة تنام على ورق نادم في الصباح
تلاحقني بصباها، بركوة قهوتها
وبرائحة البن
تحوجه بزهور يديها
تعذبني بخطايا هروبي
تنشفني كبابونج بلدي على
سطح منزلها المنتظِر.
دمي شجرٌ سالبٌ
نرجسٌ تَمثّله عاشق من زمان مضى
شجر هب فيه الخريف تناثر حزنا عميقا على درجات الطريق المؤدي إلى الاختلاف لأكتب ما أستظلّ به
غناء غريبا على ورقات الموات أشيّعه في كتاب حبيبي
أعيد خطاي كطفل يريد تهجؤ عمّان على رسله
وأزور خطانا التي شققها الهجر
وضاعت معالمها
تحت هذي الخطى الوالهة.

بدوي حر
07-15-2011, 03:16 PM
«المفطراتى» شخصية كارتونية جديدة فى رمضان

http://www.alrai.com/img/334000/334173.jpg


«المفطراتى» شخصية كارتونية جديدة تُطل على الأطفال رمضان هذا العام على شاشة التليفزيون والإذاعة المصرية؛ ويدور المفطراتي حول شخصية رجل يمتلك محلا للياميش فى منطقة الحسين ويحاول تعليم اطفال المنطقة العديد من القيم والأخلاق الحميدة , وتنتهى كل الحلقة بتوجيه سؤال للأطفال فى المنازل يقومون بالإجابه عنه.
وتتكون مدة كل حلقة من المسلسل 10 دقائق يُناقش خلالها العديد من السلبيات والايجابيات بالمجتمع المصري؛ ويحاول تعليم الاطفال العديد من القيم والمُثل مثل كفالة اليتيم وأهمية الصوم والصلاة وعدم الكذب أو النميمة.
المسلسل من بطولة الفنان محمود الجندي وتشاركه الطفلة منة عرفة والممثل الكوميدي يوسف حافظ ومن تأليف حسين عبد اللطيف واخراج كيرلس

بدوي حر
07-15-2011, 03:18 PM
هاري بوتر يعود الى دور السينما للمرة الاخيرة




يعود الفتى البريطاني الساحر هاري بوتر الى دور السينما هذا الاسبوع لاخر مرة عندما يعرض فيلمه «هاري بوتر ومقدسات الموت -- الجزء الثاني» وربما يحالفه الحظ لتحقيق أعلى ايرادات خلال الايام الاولى لعرض الفيلم ضمن سلسلة الافلام الناجحة التي حملت اسمه.
وقال مراقبو صناعة السينما ان تقديرات عائدات مبيعات تذاكر الفيلم الجديد في عطلة نهاية الاسبوع بدور السينما في الولايات المتحدة وكندا تتراوح من 125 مليون دولار الى 150 مليونا مما يضعه في مصاف الافلام التي حققت أعلى العائدات على الاطلاق.
ويعتبر فيلم «الفارس الاسود» الذي انتج في عام 2008 وينتمي لسلسلة أفلام باتمان هو صاحب الرقم القياسي لافضل فيلم حقق مبيعات تذاكر لدى عرضه لاول مرة في عطلة نهاية الاسبوع اذ حقق 158.4 مليون دولار في الايام الثلاثة الاولى لعرضه.
وفيلم «مقدسات الموت -- الجزء الثاني» هو الثامن والاخير ضمن سلسلة افلام هاري بوتر الشهيرة. وجمعت شركة افلام (وارنر براذرز) 6.4 مليار دولار من عائدات بيع التذاكر منذ طرح الفيلم الاول من هذه السلسلة قبل عشر سنوات بالاضافة الى ملايين أخرى من بيع اقراص الفيديو الرقمية (دي.في.دي) والمنتجات الاخرى.
ويقول خبراء صناعة السينما انه من المتوقع ان يدفع العشاق المخلصون لهذه السلسلة الذين يودون القاء كلمة الوداع لبطلهم المفضل الفيلم لتحقيق عائدات كبيرة.
والفيلم الاخير ضمن سلسلة هاري بوتر هو الاول من نوعه الذي سيطرح بتقنية «الابعاد الثلاثية» وهو ما قد يساعد في رفع قيمة العائدات.
وطرح فيلم «مقدسات الموت -- الجزء الثاني» في بعض الدول وفي الاسواق الرئيسية في بريطانيا والولايات المتحدة.
رويترز

بدوي حر
07-15-2011, 03:18 PM
رفضوا نشر كتابها




رفضت دور نشر إصدار كتاب أطفال ألفته دوقة يورك سارة فيرغسون عن شجرة تمكنت من البقاء بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر على برجيّ التجارة العالمية في نيويورك، خشية أن يعتبره الأميركيون مسيئاً.
كانت فيرغسون (51 عاماً)، طليقة الأمير أندرو، أرسلت نسخاً عن كتابها المؤلف من 32 صفحة ويحمل اسم «شجرة الإجاص الصغيرة» إلى 3 دور نشر غير أن مصدراً قال إن أياً من دور النشر الثلاث لم يبد اهتماماً بنشر الكتاب «لان الأميركيين يعتبرون القصص الخيالية حول هجمات 11 أيلول/سبتمبر مهينة». وكانت بلدية نيويورك أعادت زرع شجرة إجاص تضررت في الهجمات قرب مقر برجيّ التجارة العالمية كدليل على إحياء الأمل.

بدوي حر
07-15-2011, 03:19 PM
فرنسا تكرِّم ناجي العلي




في مدينة تولوز الفرنسية، بدأت الخطوة الأولى من شهر تكريمي لرسام الكاريكاتور الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي، ذلك عبر إطلاق كتاب جديد عن أعماله بعنوان «كتاب حنظلة».
يضمّ الكتاب 140 رسماً غير منشورة سابقاً وبمعظمها بطلها «حنظلة»، الشخصية التي أطلقها العلي رمزاً سياسياً وبطلاً عربياً. وقد اختيرت الصور بما يضع هذه الشخصية غير الاعتيادية والحساسة والثورية في الواجهة.
قدم الكتاب محمد الأسعد وذكر في مقدمته وصفاً دقيقاً لحنظلة: «ذاك الفتى في العاشرة من عمره الذي ظهر للمرة الأولى في جريدة «القبس» وكان ذلك في العام 1969»… غير أن حنظلة، في العام 1973، أدار ظهره للقارئ وعقد يديه وراء ظهره ليتحول إلى متفرج فحسب، يتابع أحداثاً لطالما خرجت عن نطاق المقبول.
ولقد كتب ناجي العلي بنفسه ذات يوم عن حنظلة وقال: «وُلِد حنظلة في العاشرة من عمره وسيظل دائماً في العاشرة من عمره ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة الى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما أن فقدان الوطن استثناء».

بدوي حر
07-15-2011, 03:31 PM
لقاء تنسيقي بين (التربية والتعليم) والمنظمة الكشفية العربية




عمان - الرأي - التقى أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون المديريات صطام عواد في مكتبه امس الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية د. عاطف عبد المجيد لبحث علاقات التعاون القائمة بين الوزارة والمنظمة الكشفية العربية.
وأكد عواد أن الوزارة تعمل في ضوء توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني للعناية بصحة الشباب ورفع لياقتهم الصحية من خلال البرامج العديدة التي توفرها الوزارة كجائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة جمعية الكشافة والمرشدات في تفعيل برامج الحركة الكشفية لتحقيق أهدافها التربوية .
كما أشار إلى أهمية النشاطات الكشفية والإرشادية في صقل شخصية المنتسبين لها لينعكس أثر هذه النشاطات على المجتمع بشكل عام مبيناً دور الكشافة والمرشدات في التوعية والتثقيف بالتحديات التي يواجهها الشباب وكيفية التعامل معها باقتدار.
من جانبه أشار عبد المجيد إلى الدور الذي تقوم به المنظمة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مبيناً أن المشاركات الأردنية في الأنشطة العربية والعالمية فاعلة ويسجل للكشافة الأردنية نجاحات من خلال انضباطهم وجديتهم في العمل وتميزهم في استضافة العديد من اللقاءات العربية والدولية.
ولفت إلى أهمية التجارب الأردنية في مجالات الشباب وضرورة تعميمها على الجمعيات الأخرى للاستفادة منها مشيراً إلى أن المنظمة العربية تحرص على تنويع برامج اللقاءات العربية الكشفية.
حضر اللقاء مدير إدارة النشاطات التربوية في الوزارة د. صباح النوايسة ومدير الكشافة والمرشدات علي صيتان وعدد من المسؤولين التربويين.

سلطان الزوري
07-15-2011, 05:53 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

فتاة الجنوب
07-15-2011, 06:38 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

حمزه العرجان
07-15-2011, 09:23 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-16-2011, 01:18 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-16-2011, 01:19 AM
مشكوره اختي الكريمه فتاة الجنوب على مرورك

بدوي حر
07-16-2011, 01:19 AM
مشكور اخوي حمزه العرجان على مرورك

بدوي حر
07-17-2011, 10:45 AM
السبت 16-7-2011

العبداللات يواصل أمسياته الفنية في مهرجان الفحيص

http://www.alrai.com/img/334500/334296.jpg


الفحيص-ماجد جبارة - ضمن فعاليات مهرجان الفحيص أحيا الفنان عمر العبد اللات أمسية غنائية بحضور سمو الأميرة ريم العلي والأمير عبد الله بن العلي والأميرة جليلة بنت العلي، حيث اتحف جمهور الفحيص بوصلات غنائية وطنية افتتحها بأغنية المملكة الهاشمية، تلاها اغنية جديدة اهداها لجمهور الفحيص وعنوانها» الفحيص يا الغالية يا أم الكروم.
بعد ذلك واصل العبد اللات اغنياته وسط هتافات الجمهور بأغنية جيشنا جيش الوطن، وسمينا باسم الله، وعلمي بها طفلة صغيرة مدللة، وكيف الهمة، وأغنية هاشمي هاشمي.
وانتقل بعد ذلك العبدالات إلى وصلات غنائية شعبية :زفة العريس والعروس» وهي مجموعة جديدة احتوت ألبومه الجديد ومن أبرزها: أغنية «درج يا غزالي» واختتمها بأغنية هدبت لي شماخ الأحمر وأغنية عاش مين شافك.
كما قدم نائب محافظة البلقاء ابن الفحيص ضرار الداؤد درع المهرجان

بدوي حر
07-17-2011, 10:46 AM
وتواصل الفعاليات بقراءات شعرية لـ حجاب ووهبه




اكتظ منبر الراحل خالد منيزل بالجمهور الذي جاء ليستمع إلى الشاعرين العربيين سيد حجاب من مصر وزاهي وهبه من لبنان حيث قدم الشاعر المصري حجاب مجموعة من أشعاره التي تغنى بها بالثورة المصرية الحديثة.
سيد حجاب، شاعر الفقراء، حامل همومهم، وحلمهم أيضا، هو الذي يقول دوما « لو كنت أمير من أمراء الحواتيت، كنت أدي لكل فقير وفقيرة بيت، بيت بجنينه مليانه زهور وبعشه مليانه كتاكيت، وأعلق فوقُ قمر بنور، ونجوم لولي فتافيت فتافيت
بعد ذلك القى الشاعر قصيدة بعنوان» قانون هذا العصر جاء فيها:
قانون هذا العصر الأغبر
الغنى أكبر
والفقر أكتر
والشركات المتعددة الجنسيات
عبر القارات
بتعيد تصنيف الأوطان والقوميات
وتجرجرنا
من منخرنا
وبنتدحدر
والكورة الأرضية واحنا بنعمرها
بندمرها وهتتفجر
فاصحوا ياخلق ياهوه لازم نعملنا منظر
***
اللى هادمنا
واللى عادمنا
واللى هازمنا ومأزمنا
بعنا قديمنا اللى ململمنا
واتقدمنا
فانألمنا
واستخدمنا اللى اتوهمنا إنه لازمنا
فلم يلائمنا
فاتندمنا واتكومنا ونمنا ما قمنا لا راس ولا خنصر
فاصحوا ياخلق ياهوه لازم نعملنا منظر
***
بعد ذلك قدم الشاعر زاهي وهبه عدة قصائد غزلية ووطنية ألهبت مشاعر الحضور وتماهت قصائده بين عطر السحاب مصغية لأنفاس طفلته التي تغنى بها معانقا تراب قدميها، ومصلية خلسة لكي تظل السماء ماطرة وأيامها مشمسة ، وليكلف القمر آدميا لحراسة نومها، ولكي يرحل الغزاة قبل أن تتعلم ابنته الصغيرة المشي.
وأشار الشاعر وهبه في إحدى قصائده التي اهداها إلى جمهور الفحيص يقول:
خذ هذه القصيدة حقا خذها، لا تقل إنني شاعرها، ضعها قرب وسادتك لعل حبيبتك تقرأها.
كما انشد قصيدة أخرى مهداة إلى ابنته التي لم تتجاوز الثانية من العمر قال فيها:
جديلتك الشقراء ستغدو شمس نهاراتي الغائمة، أغصان عصافير الشيخوخة، كتفك القطني كحقول دمياط وسادة أوجاعي المقبلة، من أعشاش صوتك تطير بلابل زرقاء ملونة، ومن موسيقى خصرك أحصنة لهب، مسرعة نحو صباك كثقاب مشتعل، ستدوخين قلوب العشاق، تقعين في الحب، في الدمع والبسمات، في فرح المراهقة وأشواكها، تقعين في الورد، تنافسين الأريج، وسيظل قلبي مهمهما بين قدميك كهرة صوفية، سأقرأ راحتيك مثل بحار يتفرس قسمات الأنواء، حارسا ذهابك وإيابك بالشهيق والزفير، أحدثك عن شعب غسل الهواء، حرر الأنفاس يوم ميلادك.
بعد ذلك قدم والد الراحل خالد منيزل الدروع للشعراء الضيوف.

بدوي حر
07-17-2011, 10:47 AM
وزير الثقافة يلتقي السفير الأندونيسي

http://www.alrai.com/img/334500/334309.jpg


عمان - الرأي- بحث وزير الثقافة جريس سماوي خلال لقائه السفير الاندونيسي في عمان زين البحر نور اوجه التعاون بين البلدين وخصوصا في المجال الثقافي .
وأكد سماوي رغبة الأردن في تفعيل الاتفاقيات الثقافية الموقعة بين البلدين , مشيرا الى التقارب الثقافي بينهما .
من جانبه أشاد السفير بالمناخ الديمقراطي والاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة مما كان له الأثر الكبير لتقدم وازدهار الأردن في مجالات عديدة. واكد ان أن الحكومة الاندونيسية بصدد إقامة بعض النشاطات الثقافية في الأردن خلال الفترة ما بين 13-16 تموز الحالي مثل عرض للأزياء الاندونيسية , ومهرجان الفيلم الاندونيسي , وعروض اوركسترا , وعرض للفلكلور الشعبي التي سيتم من خلالها التعريف بالثقافة الاندونيسية. وهنا ابدى وزير الثقافة استعداد الوزارة للتعاون مع السفارة الاندونيسية لانجاح مثل هذه الفعاليات , منوها إلى امكانية تنظيم اسوع الفيلم الاندونيسي في معان مدينة الثقافة الاردنية هذا العام , وكذلك في مدينة الزرقاء .

بدوي حر
07-17-2011, 10:47 AM
أمسية وحفل توقيع في المركز الثقافي الملكي لتيم

http://www.alrai.com/img/334500/334297.jpg


عمان- ماجدة إبراهيم - يقام في المركز الثقافي الملكي في قاعة المؤتمرات في السادسة من مساء اليوم السبت أمسية شعرية للأديبة الأردنية المقيمة في بيروت منى الشرافي تيم.
تتضمن قراءة في روايتها الجديدة « مرايا إبليس» ، وقراءة شعرية من وجدانيات « حروف من نور» كما ستقدم خلال ألامسية أغنية عاطفية تقدمها : هند حامد، وسيتخلل الحفل توقيع للكتابين وسيقوم بتقديم الامسية الناقد د. علي المومني.
قالت الروائية تيم لـ «الرأي» : « في روايتي مرايا ابليس يتم رصد الموقف العربي.. أو بالأحرى اللاموقف العربي عالجت من خلاله صورة من صور التقهقر العربي الذي مكّن أميركا والقوى الكبرى من الهيمنة على مقدرات الشعب العربي والتحكم في مصير أبنائه.
وزادت «مرايا إبليس» الراوي فيها إبليس - موضوعها 11 سبتمبر ، حيث اعتبرت الروائية أن تحالف إبليس مع الصهاينة وجورج بوش تحت غطاء بن لادن سهل على الأميركيين مشروع الحرب، فهم من سهلوا لتنظيم بن لادن المشروع وأتموه وأعلنوا علينا الحرب.
وظفت الروائية تقنية سردية تضارع التمزق الذي يعيشه إنسان العصر، وخصوصاً العربي، الذي باتت حياته وأحلامه وطموحاته رهينة للقوى الكبرى تدمرها متى شاءت وتحت أي عنوان خادع، ولا موقف عربي جامع لمواجهة قوى الشر التي أحالتها الروائية في هذا النص إلى مفاهيم وتأويلات ورموز عبّرت بها عن تلك العوالم المرتبكة في مرحلة ما بعد الحداثة».
قالت إن الشخوص فقد تسربلت في صورة ثلاثي الشر - جونز حاكم مملكة الشمس، ومساعده شايلوك، وإبليس الذين اتفقوا على وضع العالم تحت خدعة كبرى عنوانها «الحرب على الإرهاب» أما مبرراتها فهي «حق الدفاع عن النفس».
يقول إبليس بلهجته الشيطانية الساخرة محاوراً جونز وشايلوك: «أية حقوق هذه التي تتكلمان عنها؟!... أنت يا جونز تتكلم عن موارد أقصى الأرض وكنوزها وكأنها ملكك وملك والدك، وتتكلم عن ثأرك من حجّاج...».
الكتاب الثاني : «حروف من نور» مجموعة شعرية صدرت عن الدار العربية للعلوم - ناشرون تضم المجموعة أربعة أجزاء هي: «همسات قلب»، «أوطاني»، «الى الشهيد رفيق الحريري»، وأخيراً «الدنيا أم».
في الكتاب تلامس منى الشرافي تيم بقصائدها المشاعر الإنسانية في العتمة والضوء بعفوية الشعر نفسه. وجاءت القصيدة عندها ممتلئة بخليط فني غارق في الوجدانيات.
من جو الديوان: «أمسكت قلمي وكتبت حروفي/ على سطوري الحالِمة.../ كلمات من نور/ رؤوسها أينعت/ حين تفجرت لها/ ينابيع المعاني/ فرطبت نفساً/ جَهِدَ في تصوير الجمال/ ورسم البسمة... فقلت: شلالات من الحب أزاحت في جريانها/ حمماً شيطانية.../ وفي قلب الأفق لاحت/ من ندى الثلج غيمة/ نثرت حملها على الأمل البائت/ في كهوف الظلام.../ ليستيقظ السلام.../ ويعمَّ الأمان...».

بدوي حر
07-17-2011, 10:49 AM
مهرجان أبو ظبي السينمائي يحتفي بمئوية محفوظ

http://www.alrai.com/img/334500/334302.jpg


عمان – الرأي - امتازت مسيرة الروائي المصري نجيب محفوظ بميزتين لا مثيل لهما لدى أي كاتب عربي آخر:الأولى نيله جائزة نوبل للآداب عام 1988، والثانية علاقته بالسينما حيث كان من أوائل الكتاب العرب الذين كرسوا جهوداً كبيرة للكتابة السينمائية. انطلاقاً من مكانة محفوظ الأدبية والسينمائية، أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي امس الاول عن احتفائه بمرور 100 عام على ميلاد هذا الكاتب الإستثنائي، وذلك من خلال تقديمه في الدورة الخامسة (13 – 22 تشرين الأول المقبل) ثمانية أفلام مأخوذة عن أعماله، أو أسهم بكتابة السيناريو أو القصة السينمائية لها، بنسخ أُعيد طبع وترجمة أغلبها. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم المهرجان بنشر دراسة عن نجيب محفوظ والسينما، وإقامة معرض لملصقات الأفلام المأخوذة عن أعماله، فضلاً عن تنظيم طاولة مستديرة لمناقشة عناوين بارزة تخص علاقته بالسينما.
ولد نجيب محفوظ عام 1911 في القاهرة، ونشر روايته الأولى عام 1939، وواصل مسيرته الخصبة التي أثمرت أكثر من ثلاثين رواية ومئة قصة قصيرة. إلا أن مسيرته الأدبية واجهت نقطة تحوّل في العام 1994 على أثر تعرضه لمحاولة اغتيال على يد متطرف، أصيب من خلاله بطعنة سكين، ما أدى إلى مواجهته صعوبات في استخدام يده اليمنى لأكثر من نصف ساعة في اليوم، متسبّباً في إعاقته عن مواصلة نشاطه الإبداعي في العقود الأخيرة من حياته. منذ العام 1940، شكل عمل نجيب محفوظ كموظف حكومي مصدر رزقه، متنقّلاً بين قطاعات حكومية ذات صلة بالثقافة والسينما، حيث عمل لفترة مديراً لجهاز الرقابة على المصنّفات الفنية (السينما تحديداً)ومديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما. منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، بدأ الكتابة مباشرة للسينما، حيث قدّم أكثر من 25 سيناريو وقصة سينمائية أصلية. لم يكن نقل أعمال محفوظ إلى السينما حكراً علىكبار السينمائيين المصريين من أمثال صلاح أبو سيف ويوسف شاهين وحسن الإمام وكمال الشيخ وعلي بدرخان وتوفيق صالح، بل إن عملين روائيين من أعماله («زقاق المدق» و»بداية ونهاية») ألهما اثنين من أبرز مخرجي المكسيك، خورخي فونس وأرتورو ريبيستين.
ستتضمن سلسلة عروض مهرجان أبوظبي السينمائي أفلاماً لمعظم هؤلاء المخرجين المصريين، إضافة إلى الفيلمين المكسيكيين اللذين نادراً ما حظيا بعرض في العالم العربي، وسيحضر الفعاليات بعض من مخرجي هذه الأفلام.
تجدر الإشارة إلى أن أغلب أعمال محفوظ الروائية ترجمت إلى الإنكليزية ونشرت ضمن منشورات الجامعة الأميركية في القاهرة. وبعد حصوله على جائزة نوبل، اتسعت دائرة قراء أدبه عالمياً لتشمل شخصيات بارزة، ليس أقلّها جاكلين كينيدي أوناسيس، التي كانت وقتذاك تشغل منصب محررة في دار نشر «دابل داي». زارت أوناسيس محفوظ في القاهرة وحظيت بسبق نشر الطبعة الأميركية الأولى لأشهر أعماله الأدبية، «ثلاثية القاهرة».
في معرض تعليقه على سلسلة العروض البارزة هذه، قال عيسى المزروعي، الذي من خلال موقعه كمدير المشاريع الخاصة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يقود فريق المهرجان: «يغتنم المهرجان هذه الفرصة لإعادة التأكيد على أهمية الاحتفاء بفن السينما من خلال تقديم أمثلة هامة من تاريخ السينما وعبر دعم الحفاظ عليها وترميمها ووضعها في متناول مشاهد اليوم. وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية والمركز القومي للسينما في مصر ، وهو ما سيمكّن من تقديم خمسة أفلام مختارة للإحتفالية بنسخ وترجمة جديدة، أعيد طبعها خصيصاً لبرنامج محفوظ الإستعادي. هذه العروض وفعاليات أخرى سيشهدها مهرجان أبوظبي السينمائي خاصة بنجيب محفوظ ستقدم فرصة استثنائية لعشاق الأفلام والكتب للتمتع بأعمال واحد من أعظم كتاب القرن العشرين، استطاع أن يترك اثراً أدبياً وسينمائياً لا مثيل له.»
وفي سياق متصل، قال بيتر سكارليت المدير التنفيذي لمهرجان أبوظبي السينمائي ان «تصوير محفوظ لحيوات شعبه رحب وكثيرالتبصّر، سواء أفي أعماله الأولى التي صور فيها ماضي مصر العريق، أو في الأعمال اللاحقة التي ركز فيها على الطبقة المتوسطة الدنيا في مصر، بحيث تصلح مقارنته ببلزاك، بما هي مقارنة لا يرقى إليها إلا قلة من الكتاب.» وأضاف سكارليت انه «في هذه اللحظة التاريخية، حيث أنظار العالم متجهة إلى الجديد الحاصل في هذه الأمة العريقة والساحرة، تقدم أعمال نجيب محفوظ، سواء الأدبية أو السينمائية،وثيقة متفرّدة عما كانت عليه الحياة المصرية خلال القرن الماضي. إلى ذلك، كان محفوظ عبر مسيرته الطويلة كاتباً سينمائياً بامتياز، مستخدماً تقنيات «الفلاش- باك» والمونتاج المتوازي ليقدم لنا شخصيات حيّة في رواياته. وفي كتاباته السينمائية، كما في رواياته، تنقّل بحرية بين الأجناس الفنية والحقبات التاريخية. لقد كان باختصار معلّماً وخبيراً في مجالات شتّى.»
أما إنتشال التميمي، مبرمج الأفلام في مهرجان أبوظبي السينمائي والمشرف الرئيسي على هذا البرنامج الخاص بمحفوظ، فيقول: «أدركنا استحالة تقديم منجز محفوظ السينمائي كاملاً في هذه الاستعادة، لكننا نأمل بأن نسلط الضوء على العلامات الفارقة في المسيرة الإبداعية لصاحب «أولاد حارتنا» و»بداية ونهاية» و»ثلاثية القاهرة» («بين القصرين»، «قصر الشوق» و»السكرية»).
لتحقيق تلك الغاية، اختار مهرجان أبوظبي السينمائي تقديم برنامج متعدّد الأوجه، يعكس تنوّع محفوظ، ويخاطب عشاقه كما هؤلاء الذين سيكتشفون لتوّهم ‘سينمائي الأدب’.»

بدوي حر
07-17-2011, 10:49 AM
(عزلة)..مسرحية تعاين مأزق الإنسان المعاصر بلغة الجسد

http://www.alrai.com/img/334500/334303.jpg


عمان – جمال عياد - أرادت المخرجة جويس الراعي، أن يتضمن فضاء مسرحيتها «عزلة» صالة المشاهدين لمسرح محمود أبو غريب في المركز الثقافي الملكي، وليس فقط المسرح نفسه، لجعل المشاهدين وكأنهم والممثلين في فضاء واحد، جمعتهم عتمة المسرح، التي فاجأتهم منذ ولوج مدخل المسرح الخارجي، ولكن عند بدء الفعل تضاء الإضاة، مع انطلاق الفعل الحواري للممثلين وهم جلوس على المسرح كما المشاهدين، في دلالة ربما على ان المشاهدين هم جزء عضوي من العرض، للمشاركة مع شخوص المسرحية في الاستغراق في مآزقهم النفسية والاجتماعية.
هدفت رسائل العرض الأساسية، التي عرضت مساء الأربعاء الماضي على مسرح محمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، إلى تبيان مدى الإنهيارات الكبرى التي تجتاح دواخل الشخصية العربية، للدرجة التي أصبحت معها فعالياتها الجنسية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية شبه معطلة، لا بل في أحايين آلت هذه الشخصية إلى حالة عاجزة، غير مسهمة في الفعل الحضاري. ولهذا جاءت الأبنية العميقة في العرض، والمفادة من قصص هشام البستاني، صرخة مدوية في وجه سلطات السائد للتوقف عن سياسات امتهان حقوق الإنسان العربي المسفوحة والمهدورة على مختلف الصعد ليل نهار.
حكاية المشاهد واللوحات تحدثت عن إمرأة جسدت شخصيتها لارا صوالحة، ورجل قدمه بني هاني، تجمعهما علاقة حب عاطفية، لكنها مضطربة، يعمرها الدفء تارة، والبرودة تارة أخرى، فشخصية المرأة خصبة بالعطاء تجاهه، كون أن قلبها أحبه، بينما هو يتيه وعيه في فضاء يهجس بالإحباط والإنهزام، بفعل ضغوطات قوانين السائد السياسية والاجتماعية على عقله وروحه، وشى بذلك الحوار من عمق المسرح، (تاريخ البشرية، مؤامرات، حروب، جنون، صراعات،..) وحوارات فزعة لما جرى في (ملجأء العامرية في بغداد، وهيروشيما،و..)، بينما جاء أداء الشخصية الثالثة طرحتها بان المجالي، غير المنظور في ظهورها على الخشبة، بالنسبة للشخصيتين الآخريين، يعمق من أطروحات شخصيتي المرأة والرجل.
اتكأت الرؤية الإخراجية في تقديم لغة العرض أساسا، على لغة الجسد، ومن جهة أخرى، على الأداء الحواري, فشخصية المرأة والرجل، كانت لغة الجسد الأكثر قوة في شد المتلقين لحميمية دفء التواصل العاطفي بينهما، فيما كان الحوار الأنجح لجهة إظهار حالات التنافر، والصراع فيما بين تلك الشخصية، وكل هذا التنوع في الأداء، والذي لم يخل من الشحن الدرامي، والشخوص الحية، وبخاصة ما قدمته لارا صوالحة، من الحفاظ على تصميم الشخصية طيلة العرض، غير أن محمد بني هاني، المتميز في أدائه كممثل ومخرج، كان في هذا العرض يخرج من تصميم الشخصية، وبخاصة في الحوارات،التي في أحيان كانت تجيء طرحا انفعاليا، لكنه خارج إيقاع تصميم هذه الشخصية.
السيتغرافيا والإكسسوار، التي اشتغل على تنفيذها سامر الراعي، جاءت بسيطة في توزيع كنبتين على يسار المسرح ويمينه وكتلة أخرى في عمق المسرح في نهاي الكواليس، والتي وفق ظهرت بصريا من جهة المشاهدين مثلثاً دارت رحى الصراعات بين اضلاعه، اضطرمت في أتونه هواجس ونوازع تلك الشخوص المصابة بحمى مرض العصر، ألا وهو القلق. فيما جاءت المادة الفيلمية التي قدمها عائد نبعة تعمق من هذا القلق الخطير، الذي كانت في مشاهدها تذهب فيها شخصية المرأة والرجل إلى خيار الانتحار. ووضع الأزياء والمكياج وتصفيف الشعر سليمان تادرس، وتنفيذ الموسيقى خليل أبو حلتم، والإضاءة ناورز قوغندوقة، وإدارة خشبة عبدالله الجريان.

بدوي حر
07-17-2011, 10:50 AM
ندوة للشعلان في المعهد الدّولي

http://www.alrai.com/img/334500/334304.jpg


عمان - الراي - استضاف المعهد الدولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الجامعة الأردنيّة في العاصمة الأردنيّة عمان الأديبة الأردنيّة سناء الشعلان في ندوة عن تجربتها الإبداعيّة بعنوان « تجربتي الإبداعيّة بين الرؤى والتشكل».
أدار اللقاء الدكتور قتيبة حباشنة الذي عرّف بتجربة الشعلان الإبداعيّة،مسلّطاً الضوء على أهم خصائص هذه التجربة وقوفاً عند الكثير من منجزاتها، وقدّم د.صالح حمدان نبذة عن د. الشعلان. بينما أشار د. قتيبة حباشنة إلى جنوح الشعلان إلى التمرّد في أدبها حيث هناك تمرّد التشكيل على الرؤية،
قرأت د.الشعلان في النّدوة بعضاً من أعمالها القصصية،في حين دار في اللقاء نقاش مع الحضور من الطلبة والأساتذة الجامعيين حول كثير من القضايا المتعلّقة بإبداعها مثل علاقة الأدب بالمجتمع،وعلاقته بالثورة التكنولوجية،وتميّز إنتاجها باللغة الشّعريّة،وجنوحها إلى السّخرية والفنتازيا والسّخرية والتخفّي خلف الأسطورة،والدّخول بحذر إلى التابوات،واستدعاء التراث،والقفز بين الأجناس الأدبيّة،والشراكات الأدبيّة،والثيمات الكبرى في تشكيل أدبها من حيث الرؤية والأداة الفنيّة.

بدوي حر
07-17-2011, 10:53 AM
أخبار

http://www.alrai.com/img/334500/334306.jpg


افتتاح فضاء عمان بمجاورة الشعر والموسيقى - يفتتح اليوم السبت في العاشرة والنصف صباحاً فضاء عمان في الهواء الطلق (الفنينيق يحلق في فضاء عمان زاهياً) برعاية المهندس هيثم جوينات .
يتضمن الحفل قراءات شعرية في الهواء المفتوح وأعمال تشكيلية للمبدعات عائشة الرازم زميس الرازم وزين الرازم.
يشتمل الحفل على جداريات في هواء الفضاء المفتوح وتجاورها قراءات شعرية ، فيما يقوم الفنانون بالرسم في الهواء الطلق مطلين على مشهد بانورامي على عمان.
وتقول الدكتورة عائشة الرازم التي انشأت والمبدعات ميس وزين: أحلم يوماً بأن أرى العاصمة كاملة الثوب ومحلاة ببهاء النور وزينة اللوحات والشعر والوعي مبثوثة في انطلاقة المنفتح على هواء عمان ، فانطلقنا بهذه المبادرة المتعبة جداً والمكلفة ، ووصلنا ليوم موسقة البهاء والجمال ومتعة البصر والبصيرة، ونأمل أن يحمل هذا الفضاء المفتوح كتب المبدعين العرب والمحليين وأشعارهم والوانهم.
وستعرض الجداريات واللوحات بمرافقة الشعر وكلمات الافتتاح.
عزف وغناء ومسابقات في جمعية
الفحيص لحفظ التراث
ضمن فعاليات مهرجان الفحيص الواحد والعشرين ، تقيم جمعية الفحيص لحفظ التراث بالتعاون مع نادي شباب الفحيص سلسلة من النشاطات التي تتواصل حتى 17 الجاري .
وتشتمل هذه النشاطات على سهرات فنية يقدم خلالها عدد من العازفين والمطربين فقرات جديدة من إنتاجهم ، إضافة إلى تنظيم مسابقات حول تاريخ الفحيص وماضيها .
ويشارك في هذه الفعاليات الفنانون ايمن سماوي , معتصم و تامر قندح , فتحي الضمور , فارس الشمالي، عيسى مضاعين , علي ابو سويد , سرين علوش، مراد حتر ،عدي سميرات ، بشار مضاعين ، ركان عزام ، خطار ركاب زهير يونس ، إضافة إلى فرقه امانه عمان التخت الشرقي.
أصبوحة شعرية لطلبة
اللغة العربية في اليرموك
إربد- أحمد الخطيب
في الأصبوحة الشعرية التي نظمها طلبة قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة اليرموك، وشارك فيها الطلبة الشعراء: سهيل العتوم، رحمة الدهيني، وخالد العزام، بدت الرؤية واضحة وهي تحاكي مفردات العصر الذي يعايشه الطلبة، بدءا من تحسسهم المشاكل الذاتية، وانتقالاً إلى الهم العام، حيث قدم العتوم قصيدة تغنى من خلالها بحب الوطن، وقصيدة أفضت بمعاينة هموم الشباب، فيما قرأت الدهيني قصيدتين، « تمضي الأيام، وقصيدة يا دمعتي تمردي، ومن جانبه قرأ العزام قصيدة غرام في جهنم، تبعها بقصيدة عاينت التفاف الشعب حول قائد المسيرة.
وكان أكد الدكتور خليل الشيخ في بداية إدارته الأصبوحة أن قسم اللغة العربية يسعد باحتضانه نخبة متميزة من الطلبة المبدعين في مجال الشعر مؤكداً على أن اليرموك ستعمل باستمرار على دعمهم لمواصلة مسيرتهم الأدبية, موضحاً أن الشعر كالجمال يصعب تعريفه لكن ملامحه واضحة لا شك فيها, مؤكداً على أهمية الإخلاص في كتابة الشعر لأنه لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك.
الزعبي يحاضر في «صحافة اليرموك»
استعرض الزميل الكاتب أحمد حسن الزعبي في الندوة التي عقدتها كلية الإعلام في جامعة اليرموك، مفهوم الكتابة الساخرة ووصفها بمثابة رغيف العزل الذي يدافعون به عن أنفسهم ضد الظلم, فنحن نسخر وفق الزعبي رغماً عنا بسبب الواقع الحالي الذي نعيش فيه, موضحاً أننا نسخر عندما تصبح تطمينات الحكومة بعدم تحرير جرة الغاز أو فرض ضرائب جديدة تصدر شهرياً مثل فاتورة الكهرباء.
وأضاف في الندوة التي حضرها عميد كلية الإعلام د. محمد القضاة، ورئيس قسم الصحافة د. حاتم العلاونة، وحشد كبير من طلبة الكلية، أن السخرية الإيجابية تساعد على حل العديد من المشاكل والإفصاح عن ما يختلج الناس من هموم, مؤكداً على أنه لا وجود للحرية الصحفية ولكن بوجود المواقع الإلكترونية المختلفة أصبح النشر أسهل, مشيراً إلى أن عمله بصحيفة رسمية «الرأي» كان ورطة للحكومة فقد كانت بداياته توصيفية للوضع الذي نعيشه, تم تطورت لتصل لمرحلة النضج الساخر.
وفي نهاية اللقاء أجاب الزعبي على أسئلة واستفسارات الحضور مؤكداً من خلالها أن الكاتب لا يعجز عن اللغة الفصحى لكنه قد يميل لتوظيف العامية ليرسخ مفهوماً معيناً عند القرّاء وليوضح أن الكاتب والقارئ يعيشان حدثاً واحداً ويتقاسمان هماً واحداً.
المركز الثقافي العربي يعلن عن دورته الثانية لفن كتابة الرواية
اعلن المركز الثقافي العربي عن عقد دورته الثانية ( فن كتابة الرواية ) في مقره بجبل اللويبدة ابتداء من 11 / 9 /.2011 ولمدة 45 يوما .
تأتي هذه الدورة استكمالا للدورة التأسيسية التي عقدها المركز بتاريخ 10 / 2 / 2011 واستمرت لمدة شهرين بمشاركة عدد من الكتاب والروائيين الأردنيين الذين قدموا محاضرات حول قضايا وتطبيقات الزمان والمكان والشخصيات والبناء الدرامي في الرواية المعاصرة .
وقد أعد المركز الثقافي العربي منهاجا تدريبيا للدورة الجديدة ، ويتطرق هذا المنهاج إلى التقنيات الجديدة في كتابة الرواية ولغتها ومستجداتها ، إضافة إلى التطبيقات الأسبوعية العملية والمتابعات الفنية لمحاولات المتدربين الروائية ، وسيحاضر في هذه الدورة عدد من أهم الروائيين والنقاد والاكاديميين ، فيما سيتولى المركز الثقافي العربي مهام الإشراف والمتابعة .
وقد باشر المركز تسجيل الراغبين بالمشاركة في الدورة الجديدة اعتبارا من بداية الاسبوع الحالي .
يذكر أن من نتائج الدورة السابقة ظهور عدد من الأسماء الجديدة التي نشر أصحابها بعضا من فصول رواياتهم التي بدأوا كتابتها خلال الدورة ومنهم : عبير الصلاحات ، شيما التل ، رياض الحلايقة وغيرهم.
مؤتمر «الثقافة المصرية.. وتحديات التغيير»
صدر بيان عن أمانة مؤتمر اتحاد كتاب مصر المنتظر عقده من 16 إلى 18 يوليو الجارى بمقر الاتحاد بالقلعة جاء فيه: أتاحت ثورة الخامس والعشرين من يناير فرصة نادرة لشيوع ورواج ظاهرة المراجعة والتقييم؛ كانت الثقافة والفكر؛ كونهما آليات تغيير وصياغة الوجدان الفردي والجمعي ولبنات البناء السليم القويم للأم؛ هما الأولى والأجدر بالمراجعة؛ ما يستوجب ويحتم ثورة ثقافية مواكبة لثورة 25 يناير مكملة لها ؛ رافدة إياها بزخم عفي جديد ؛ عابرة بها .. وفيها إلى مصر الجديدة ومستقبلها المرتجى.
وقد جاء مجلس إدارة إتحاد الكتاب الجديد انعكاسا لإرادة الجمعية العمومية وتعبيرا عن رغبتها فى التغيير، حيث انبثق من رحم الثورة بعد ثلاثة شهور من انفجارها .. وكان حريا أن يكون أول مؤتمراته الفاعلة هذا المؤتمر المزمع انعقاده الفترة (16–18 يوليو الجاري) تحت عنوان: (( الثقافة المصرية وتحديات التغيير)) . وقد رأى المجلس فى اجتماعه الأول برئاسة الكاتب محمد سلماوى أهمية إنعقاده في الظروف الراهنة وضرورة مشاركة كافة الأطياف الثقافية والفكرية ومؤسسات الدولة الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني ؛ فضلا عن مشاركة مؤثرة لأعضاء الجمعية العمومية في الفروع والأقاليم وإقامة فعاليات المؤتمر في أنحاء مصر مواكبة لانعقاده في القاهرة لتنبثق عن المؤتمر: (حالة ثقافية فكرية سياسية تعم أرجاء الوطن تتفاعل خلالها رؤى وتتخلق منها أجنة

بدوي حر
07-17-2011, 10:54 AM
الخطاب النقدي التشكيلي محاضرة في رابطة التشكيليين




عمان- الرأي- تُقيم جمعية النّقاد الأردنيين بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين محاضرة بعنوان: الخطاب النقدي التشكيلي الأردني، في السابعة من السبت المقبل في مقر رابطة الفنانين التشكيليين في جبل اللويبدة.
يشارك في المحاضرة: حسين نشوان بورقة نقدية، ود. مازن عصفور بمداخلة نقدية، ويرأس الجلسة محمد أبو زريق.
تأتي هذه الندوة ضمن نشاطات تقوم بها جمعية النقاد بالتعاون مع مؤسسات وهيئات ثقافية وجامعات أردنية، ويتم التحضير هذه الأيام لعقد المؤتمر السنوي بعنوان: النقد الثقافي، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وسوف يشارك فيه عدد من النقاد الأردنيين والعرب من مصر والعراق وفلسطين.
وكان صدر خلال هذا الشهر كتابان عن الجمعية الأول عن القصة القصيرة والثاني عن الرواية، وهما أوراق مؤتمرات أقامتها الجمعية في السنوات السابقة. ويرأس الجمعية في دورتها الحالية الناقد فخري صالح وعضوية كل من: د. نضال الشمالي ود. ريما مقطش وزياد أبولبن ومحمد أبو زريق.

بدوي حر
07-17-2011, 10:55 AM
رابطة الكتاب تنظم حفل استقبال وتوزع المناصب الإدارية




عمان - الرأي - تنظم رابطة الكتاب الأردنيين في السابعة من مساء الأربعاء 20 الجاري، حفل استقبال، ويتخلل الحفل تكريم الهيئة الإدارية السابقة.
يشار إلى أن الرابطة كانت أجرت انتخاباتها للدورة 35 في الثامن من الشهر الجاري، وفي اجتماعها الأخير وزعت المناصب الإدارية، كالتالي: د.موفق محادين رئيساً، ومؤيد العتيلي نائباً للرئيس، وهشام عودة أميناً للسر، جعفر العقيلي الشؤون الخارجية، ورمزي الغزوي الثقافة والنشر، ود. مها مبيضين الشؤون الداخلية، وحسين نشوان العضوية ناطقاً رسمياً للرابطة، ود.أحمد ماضي، وإنصاف قلعجي، وفخري صالح، وسعد الدين شاهين، أعضاء.

بدوي حر
07-17-2011, 10:55 AM
(موت الموتى) لـ الطويسي.. نعي مبكر للاستبداد

http://www.alrai.com/img/334500/334299.jpg


عمان- الرأي- « موت الموتى : دراسة في تحولات الخطاب العربي المعاصر « للباحث الدكتور باسم الطويسي أستاذ الدراسات الإعلامية في جامعة الحسين بن طلال، صدر مؤخراً عن دار جليس الزمان للنشر ضمن إصدارات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى.تعتمد هذه الدراسة الفكرية على منهجية تحليل الخطاب الفكري من خلال تتبع ردود المفكرين العرب على الأزمات التي واجهتها المجتمعات العربية خلال الفترة ما بين (1945 – 2005) مقدماً رؤية مبكرة تنعي فكر الاستبداد والواحد المتسلط وتقدم لعصر الثورات والحركات الاحتجاجية والاجتماعية العربية.يُقسم الكتاب إلى قسمين الأول دراسة تحليلية لخطاب الأزمات التحليلية تضم ثلاثة اجزاء رئيسة، والقسم الثاني يقدم فيه الباحث بياناً فلسفياً سياسياً بِلغة أدبية بعنوان ( موت الموتى ) ينعي من خلاله الباحث حياة الموتى أي الخطاب الفكري العربي الذي قاد مرحلة الدولة الوطنية على امتداد نصف قرن.يتناول الجزء الأول فصلاً تمهيدياً في تحليل الخطاب الفكري وصولاً إلى الفصل الأول من الكتاب الذي يتخصص في ( البحث عن تاريخية الحاضر) ويهدف إلى التعرف على المتغيرات الموضوعية التي تحكم حركة الحاضر العربي وشروطه من خلال تتبع الانعكاس المتبادل بين الواقع العربي والوعي والخطاب العربي، حيث يركز الباحث في هذا الجزء على التأصيل العلمي والفلسفي لمفهوم الزمن التاريخي وقيمة الحاضر في الوعي العربي المعاصر بالمقارنة مع الماضي والمستقبل بهدف الوصول إلى إعادة اكتشاف الزمان التاريخي بمعنى مكانة الزمان الذي يحمل معه التاريخ أي أحداث وتغيرات وصيرورة.
وفي مبحث آخر يتناول الباحث أصل الدوران أي الحركة الدائرية وإعادة إنتاج الذات في الحياة العربية المعاصرة وعلاقتها بأسئلة التغيير والتقدم فالوعي التاريخي – حسب الباحث – يتجاوز حدود الوعي السياسي إلى الانبثاق عن وعي مجتمعي تاريخي.
في الجزء الثاني من الكتاب « خطاب الأزمات « يتتبع الباحث علاقة الخطاب العربي بالأزمات في فترة الدولة الوطنية حيث تم تقسيم هذه المرحلة إلى أربع لحظات تاريخية؛ اللحظة الأولى تبدو في انفراج التعقيد الأزمي لحقبة الاستعمار وبداية تأسيس الكيانات العربية واللحظة الثانية تبرز في الانفراج الأزمي لبداية مشروع الدولة الوطنية ومشروع العدالة الاجتماعية، أما اللحظة الثالثة فجاءت مع بداية السبعينيات تطرح البديل التاريخي لخيبة سابقة ضمن إطار ليبرالي خاص حمل مضامين متناقضة على رأسها المضمون الديني، أما اللحظة التاريخية الرابعة فحملت بدائل متناقضة منذ بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي، فيما اللحظة التاريخية الخامسة فتتمثل في تحولات العقد الأخير، حيث يصل تتبع الأحداث والتحولات والردود الفكرية إلى تقديم رؤية حول مفهوم مثلث العقدة التاريخية (الأزمة - البديل – الخيبة) والذي يصل إلى إعادة إنتاج الأزمة من جديد في كل مرة.
وتتناول الدراسات عبر اللحظات التاريخية الخمس دور الجغرافيا السياسية والقيمة الاقتصادية المضافة إليها في إنتاج عقد الأزمات وحلقات الصراع، ويسعى الباحث إلى تقديم أدلة تاريخية على حركة النظم السياسية الدولية والإقليمية في إنتاج الأزمات من خلفيات تعود إلى جذور الجغرافيا السياسية والثقافية وقيمها الاقتصادية المضافة.
في الجزء الثالث يتناول الباحث مسالة الموت الحضاري من خلال المقاربة بين ثلاثة مفاهيم (الموت الحضاري، الاسترخاء الحضاري، التجدد الحضاري) والبحث عن تحديد موقع الحياة العربية المعاصرة بين الحالات الثلاثة السابقة.
أما القسم الثاني من الكتاب فيضم « بيان موت الموتى» ويقدم شهادة الباحث ورؤيته الفلسفية في الموت من أجل الحياة في الحضارة والتاريخ والمجتمع، ويشتمل مجموعة من العناوين ( حياة الموتى، انتحار الموتى، الموت: حارس الاتهام، الخوف من الحرية، الخيبة فيما قبل الاستبداد فيما بعد، اليأس من التاريخ، ألف عام من العزلة، الموت من الموت، ما تيسر من سيرة الموت، موت مرتقب، الذاكرة بين الموت والمصير، القطيعة المزدوجة، ميلاد الحياة) .
وجاء في بيان موت الموتى (إعلان موت الموتى يعني الخلاص من المقبرة وتقاليدها ودفن الحرس الوهمي وخلخلة اليقين حول الذات والتاريخ والغرب والآخرين ، فاستئناف البدء من الحاضر وإمكانياته ، وهذا يعني ضرورة تكريس موقف ومنهج نقدي من كل تلك الأشكال المسبقة الجاهزة واثبات أنها ليست بديهية ولا مطلقة . يعني وقف الثرثرة الصامتة حول المقابر، ودحض الخيال الخرافي حول الذات والآخر أياً كان ، والعثور على كلام نافع في الكلام الأبكم الهامس، فالتاريـخ يُفهم ويفتح ويغلق بالأسئلة التي يثيرها وليس بالأجوبة التي يقدمها ، فقراءة التراث ليست لاستعادة الماضي ، بل للبحث عن أدوات النقد فيه وتعظيم قيم الحداثة وجذورها ؛ أي البحث عن جذر للحداثة يقلل من استناد مشروعنا الحداثي على أزمنة الآخرين ، من أجل البحث عن شرعية في عالم تعصف به الرأسمالية الجديدة وتحاول أن توحده عنوة تحت مظلتها ، الجذر الحداثي والمنهجية النقدية تعني التخلص من الحمولات الزائدة واراحة الموتى بإعلان موتهم الأبدي .
تتكثف خلاصة الكتاب الذي يحمل غلافه صورة لشجرة الحياة للفنان العالمي غوستاف كليمت (Gustav Klimt) على رؤية جديدة للنقد الذاتي وخلخلة اليقين حول الذات والآخر والتاريخ والدعوة إلى استباحة المساحات المحرمة وفتح أبوابها أمام النقد الخلاق والنقد الاجتماعي للأفكار والناس والعلاقات والسلطة.

بدوي حر
07-17-2011, 10:56 AM
فعاليات فنية وأدبية في «ثقافة العقبة»

http://www.alrai.com/img/334500/334301.jpg


العقبة - الرأي- تطلق مديرية ثقافة العقبة مجموعة فعالياتها الثقافية والفنية للشهر الجاري، موزعةً على: الأحد17/7:قراءات شعرية لشعراء من العقبة هم نوزت أبو درويش وسلطان ركاب، والاثنين 18/7 محاضرة عن دور الإعلام الثقافي في تعزيز الشخصية الشبابية يلقيها الزميل إبراهيم السواعير ويقدمه فيها الإعلامي محمد الخوالدة، وفي 19/7 الثلاثاء محاضرة عن (دور الاستراتيجية الوطنية في تعزيز ثقافة الشباب) يلقيها د.رشاد الزعبي، والأربعاء 20/7 محاضرة عن دور مجلة أفكار في الإبداع الثقافي يلقيها مدير تحرير مجلة أفكار القاص زياد أبو لبن. كما تُقام يومي الثلاثاء والأربعاء فعاليات المكتبة المتنقلة للأطفال في الرسم على الوجوه وتوعية الأطفال وحثهم على المطالعة، وفي يوم الخميس 21/7 أمسية قصصية للأطفال يلقيها القاص باسم الزعبي، كما يقرأ الشعراء: المتوكل طه، هيلدا إسماعيل، طلال حيدر، يوم الثلاثاء 26/7، ويقام كذلك يومي الثلاثاء والأربعاء معرض تشكيلي للزميل حسين نشوان، أما الأربعاء26/7 فتقام قراءات قصصية لعدد من أدباء ملتقى القصة.
وقالت مديرة ثقافة العقبة انتصار عباس إنّ نشاطات المديرية الشهرية تنطلق من محاولة تأكيد الفعل الثقافي في مدينة العقبة المرشحة لأن تكون مدينة ثقافة أردنية العام المقبل، مضيفةً لـ(الرأي) أنّها تنوي إشاعة الحراك الثقافي والفني في المدينة منذ أن تسلمت مديرية ثقافة العقبة، مبينةً أنها تستضيف ضيوفاً في الأدب والفن من محافظات متنوعة لمزيد من التفاعل والاستفادة من التجارب المبدعة.
- الثلاثاء / الأربعاء 26-27
معرض فن تشكيلي / الفنان حسين نشوان
- الأربعاء
27/7
قراءات قصصية لعدد من أدباء ملتقى القصة

بدوي حر
07-17-2011, 10:57 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/334500/334305.jpg


رفعت العلان - ممثل مصري, هو يوسف شعبان شميس, كان نقيبا للممثلين لدورتين متتاليتين ابتداء من سنة 1997 إلى سنة 2003.
ولد في حي شبرا في 16 يوليو 1941 تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الإسماعيلية والتعليم الثانوي في مدرسة التوفيقية الثانوية. بسبب تفوقه في مادة الرسم قرر الانتساب في كلية الفنون الجميلة ولكن عائلته رفضت بشدة وخيرته بين كلية البوليس أو الكلية الحربية أو كلية الحقوق. ونتيجة للضغط الشديد عليه قرر الانتساب في الكلية الحربية ولكن في اختبار الهيئة أسقط نفسه فرفضوا انضمامه ولكن عائلته علمت بما دبره فأجبرته على الانضمام لكلية الحقوق في جامعة عين شمس. وهناك تعرف على أصدقاء عمره الفنان الراحل كرم مطاوع والممثل سعيد عبد الغني والكاتب إبراهيم نافع. وقرر بناء على نصيحة كرم مطاوع الالتحاق بفريق التمثيل في الكلية ثم قدم أوراقه لاعتماده في المعهد العالي للفنون المسرحية. وبسبب ضغط الدراسة في الكلية والمعهد قرر التركيز في دراسة المعهد وسحب أوراقه من كلية الحقوق وهو في السنة الثالثة. تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية من سنة 1962.
لاقى منافسة شرسة ولكنها شريفة من أبرز نجوم فترة الستينات وهم رشدي أباظة، كمال الشناوي، صلاح ذو الفقار، حسن يوسف، وشكري سرحان. وكان بعضهم يغري المنتجين بتخفيض الأجر الذي يحصل عليه للتأثير عليهم لاختيارهم وعدم اختياره.

بدوي حر
07-17-2011, 10:57 AM
إطلاق أيام بيت شقير الثقافية




عمان - الرأي- برعاية وزير الثقافة جريس سماوي يقيم بيت شقير للثقافة والتراث مهرجانه الفني الثقافي البيئي في الفترة من 16-30 تموز وذلك في مقر البيت في جبل عمان - شارع خرفان رقم 38
ويستضيف مهرجان بيت شقير المواهب الشابة في الأردن ويسلط الضوء على قيمة الفن وأهميته في حياة الشعوب، ويؤكد على أهمية المحافظة علي التراث ، وتشجيع الشباب على التعبير عن أفكارهم من خلال الفن و الشعر والموسيقى.
وتمثل أيام بيت شقير منافسة ومسابقة لرسم الأصالة ، باستعمال الألوان المائية او الزيتية و الأكريليك، خلال برنامج يستمر لثلاثة أيام، ستتاح الفرصة للمتسابقين رسم بيت شقير من أي موقع يلائم ويوافق نظرتهم الفنية.
وتشتمل الأيام الثقافية على عدد من الأنشطة منها: محاضرة الافتتاح التي ستكون تطبيق عملي للفنان نشأت الالوسي يليها البدء مباشرة بمسابقة رسم بيت شقير من قبل مواهب شابة يلي ذلك استعراض فني ثقافي متنوع لمواهب واعدة.
وفي اليوم التالي سيطلق مبادرة زلزال المحبة مع تطبيق عملي لتغليف العلب باستعمال أوراق إعادة التغليف ثم محاضرة للفنان محمد أبو زريق واستعراض فني لعدد من المواهب. وتستمر الأيام بعدد من الأنشطة إضافة إلى محاضرة بعنوان «الأصالة والمعاصرة بالفن التشكيلي» يلقيها الزميل حسين نشوان. ثم إعلان أسماء الفائزين بمسابقة الرسم.

بدوي حر
07-17-2011, 10:58 AM
طبعة ثانية من مذكرات زيد حمزة

http://www.alrai.com/img/334500/334334.jpg


عمان- الرأي- عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، صدرت مؤخراً الطبعة الثانية من مذكرات الدكتور زيد حمزة «بين الطب والسياسة»، التي كانت الأمانة قد أصدرت طبعتها الأولى في العام الماضي 2010.
والدكتور حمزة شغل منصب وزير الصحة بين عامي 1985 و1989، وهو شخصية نقابية معروفة، وكاتب صحفي، وصاحب مساهمات فكرية واجتماعية وتطوعية عديدة انطلاقاً من النصف الثاني من القرن العشرين.
وعن سبب إعادة إصدار المذكرات، قال المدير التنفيذي للثقافة في الأمانة، سامر خير أحمد، إن الكتاب نفد بسرعة من شدة الطلب عليه، حيث لقيت هذه المذكرات إقبالاً لافتاً من القراء، فضلاً عن اهتمام هيئات ثقافية ومجتمعية عديدة بتنظيم ندوات حول المذكرات مثل نادي الفيحاء ورابطة الكتاب الأردنيين، إلى جانب حفل الإشهار الرئيسي الذي نظمته أمانة عمّان.
وأوضح خير، وهو أيضاً محرر الكتاب، أن مذكرات الدكتور زيد حمزة مثلت فاتحة مشروع تدوين مذكرات الشخصيات النقابية والثقافية والاجتماعية الأردنية، في إطار توجه مديرية الثقافة في الأمانة للمساهمة في تدوين تاريخ الأردن الاجتماعي المعاصر، مشيراً إلى أن المشروع الذي أصدر أيضاً مذكرات رائدة العمل الاجتماعي هيفاء البشير، سيصدر قريباً مذكرات شيخ الفنانين التشكيليين الأردنيين رفيق اللحام، ثم مذكرات الفنانة الأردنية الكبيرة جولييت عواد، وغيرها من الشخصيات.
من جانبه، قال الدكتور زيد حمزة إن صدور طبعة ثانية من الكتاب، تعطيه شعوراً بالثقة في أن القارئ موجود في مجتمعنا، لكنه يحتاج المادة التي تثير اهتماماته، مبدياً سعادته بالتواصل الشخصي مع من قبل القراء بعد صدور الكتاب، لأن ذلك أشعره بقربه من الناس، ودلّ على رغبتهم في الاطلاع على الكتاب، وهو ما دفعه لطرح الطبعة الثانية من المذكرات في الأسواق.
وأضاف حمزة أنه لمس صدى مشجعاً للكتاب عند من قرأوه، حيث لقي اطراءً قد يكون فيه مجاملة، لكنه أيضاً ينطوي على عمق، خصوصاً من قبل الذين عايشوا الأحداث التي ترويها المذكرات.

بدوي حر
07-17-2011, 10:58 AM
كتلة الوفاق في اتحاد الناشرين تصدر بياناً انتخابياً




عمان- الرأي- أصدرت كتلة الوفاق في اتحاد الناشرين بياناً عرضت فيه الاتفاق على خوض الانتخابات التي تجري في الثالث والعشرين من الشهر الجاري ضمن قائمة موحدة وتحت مسمى «كتلة الوفاق».
وتكونت الكتلة من المرشحين:أحمد اليازوري، جبر محمد أبو فارس، صبري محمد موسى، عدنان زهران، عماد عبد الكريم، غسان محمد حسين، ووائل عبدربه عيد.
وقال البيان: إن كتلة الوفاق إذ تطرح بيانها الانتخابي لتتطلع إلى مشاركة الزملاء كافة في الهيئة العامة للعمل على تطويره، وإغنائه بآرائهم ومقترحاتهم، وتؤكد وقوفها الدائم مع كل ما يحقق الارتقاء وتطوير آليات عمل الاتحاد، وانه سيعمل دائما على تخطي الدور التقليدي فيما يخص صناعة الكتاب، وسيعمل على تطوير ما أنجزته الهيئات الإدارية من مكتسبات، وهو جزء رئيس من المشهد الثقافي العربي، وسيرفض دائما أي إقصاء للآخرين.
وتناول البيان الجوانب المهنية والاجتماعية والسياسية، ومنها: العمل على أن يصبح اتحاد الناشرين نقابة مهنية، من أجل الوصول إلى الارتقاء بصناعة الكتاب كما ونوعاً، والعمل على تطوير المستوى المعيشي والحقوقي للناشر الأردني، وتفعيل دور اتحاد الناشرين الأردنيين محليا وعربيا ودولياً، والعمل الجاد من أجل الحفاظ على حقوق الملكية، وتثبيت جناح اتحاد الناشرين الأردنيين في كل المعارض العربية،على أن يخصص هذا الجناح للناشرين غير المشاركين في هذه المعارض، مع إيجاد آلية عمل دائمة في هذا الجناح.
اجتماعياً: كما اشتمل البيان على دعوة لتفعيل دور اللجنة الاجتماعية في الاتحاد عن طريق وضع برنامج عمل يضمن الارتقاء بالعلاقات الاجتماعية بين الأعضاء داخل الاتحاد وخارجه.
وأكد البيان على أن «كتلة الوفاق» جزء لا يتجزأ من هموم أمته العربية وقضاياها، ويهمها أن تؤكد وقوفها إلى جانب الحرية، والديموقراطية، والمساواة، والعدالة، والشفافية. وتحدد التزامها المبدئي بـــ: رفض التطبيع مع العدو الصهيوني وبأشكاله كافة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في نضاله وصموده بكل الطرق المتاحة، ووتقف «كتلة الوفاق» بكل اعتزاز مع الشعوب العربية في ربيع ثوراتها، وحق الشعوب في حريتها، وترفض وتدين كل أشكال القمع التي تمارس ضد أي شعب عربي، وفي الوقت نفسه ترفض أي تدخل خارجي مهما كانت ذرائعه، فالشعوب قادرة بوعيها وإصرارها على تحقيق حريتها مهما تعاظمت آلة القمع المستخدمة ضدها.
وختم البيان أن « كتلة الوفاق» تقف مع المناداة بضرورة الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي، ومحاربة الفساد والمفسدين في المشهد الأردني العام.

بدوي حر
07-17-2011, 11:09 AM
«بقعة ضوء 8» يكرس كوميديا الموقف في رمضان

http://www.alrai.com/img/334500/334273.jpg


يعود المسلسل الكوميدي السوري الشهير «بقعة ضوء» بجزء جديد هذا العام، وبتوقيع المخرج عامر فهد، ومشاركة عدد من أبرز كتاب ونجوم الدراما التلفزيونية السورية، بمحاولة لتكريس كوميديا الموقف عن طريق الفريق الواحد.
ويعتمد بلوحاته كل ما هو طريف وساخر، حيث تجري عمليات التصوير في عدة أحياء في مدينة دمشق، لينتقل فريق العمل بعد ذلك إلى عدة مناطق ومدن سورية منها طرطوس، واللاذقية، ومن المتوقع أن ينتهي التصوير خلال عدة أسابيع، ليكون المسلسل جاهزاً للعرض على شاشة رمضان المقبل.
ويحاول المسلسل – بحسب ايلاف - الاقتراب من الهموم اليومية المعاشة، التي يطرحها بقالب كوميدي وبخفة ظل، عن طريق الخفة في التناول والأداء.
ويشرف على الجزء الجديد من الناحية الدرامية الكاتب الكوميدي المعروف مازن طه، الذي شارك في كتابة «بقعة ضوء» منذ أجزائه الأولى، حيث انتقى لوحات المسلسل من بين أربعة آلاف لوحة قدمها الكتاب، ليحقق معادلة كوميديا الموقف، التي لا تهدف إلى الإضحاك لمجرد الإضحاك، وإنما ترسم الابتسامة من خلال المفارقة، والسخرية اللاذعة، والرؤية النقدية للظواهر الاجتماعية، والسلوكيات الخاطئة.
وأبدى مخرج العمل عامر فهد تفاؤله بالنتائج التي تحققت حتى الآن، ويرى أن الجزء الجديد من «بقعة ضوء» سيكون مميزاً بطروحاته وأفكاره، ولاسيما مع العناية الكبيرة التي بذلها فريق العمل في تجديد مضمونه، والابتعاد به تماماً عن شبهة التهريج والمبالغات وافتعال المواقف الضاحكة.
ويضيف فهد: «يحافظ «بقعة ضوء» على الكثير من نجومه، ويغيب عنه البعض، وينضم إليه آخرون، ومن أبرزهم النجمان سلوم حداد، وعابد فهد، اللذان سيشكل حضورهما إضافة نوعية إلى العمل، ويكسبه جماهيرية أكبر».
ومع هذا التفاؤل قال فهد أن المسؤولية الملقاة على عاتق فريق العمل كبيرة، وخصوصاً بعد هبوط مستوى المسلسل في جزئه الأخير، والخلافات التي نشبت بين القائمين عليه، ولذلك يعتبر مهمته في إعادة الألق لـ»بقعة ضوء» تحدياً حقيقياً يعمل بكل طاقته لتحقيقه.
أما عن رؤيته الإخراجية، فيقول إن: :الموضوع هو الذي يحدد الشكل، وأنا لا أميل إلى البدع الإخراجية غير الموظفة درامياً أو التي لا تنبع من روح الموضوع، ولذلك فإن كل الحلول الإخراجية التي أقدمها هي في خدمة الفكرة وما تحتاجه لإيصالها بصدق وإقناع».
ويعود الفنان السوري باسم ياخور للمشاركة في النسخة الثامنة من «بقعة ضوء»، ويشارك في بعض اللوحات الكوميدية، مع العلم أنّ مشاركة ياخور في الأجزاء الأولى من المسلسل حصدت نجاحاً شعبياً.
وبعد أن كرر مراراً عدم مشاركته في مسلسل «بقعة ضوء» في الأجزاء القادمة، عاد الفنان أيمن رضا عن قراره، ومثل في عدد من اللوحات، ويعتبر رضا من مؤسسي المسلسل وأحد أعمدته.
كما شارك الفنان الكوميدي جمال العلي في المسلسل وقال لـ»إيلاف»: «ألعب أدواراً مؤثرة في 8 لوحات أرى أنها كافية هذا الموسم».
وجسدت الفنانة نبال الجزائري عدة شخصيات في المسلسل، وتقول إنها سعيدة بالمشاركة في هذا الجزء الجديد، ولاسيما أن «بقعة ضوء» يتمتع بشعبية كبيرة بين الناس، والعمل فيه ممتع جداً، فهو يتيح للممثل أن يقدم شخصيات متعددة ومتنوعة، فيحفز إمكانياته ويجعله يفكر بطريقة خلاقة لإيجاد مفاتيح جديدة للشخصيات التي يؤديها، مما يعطيه إحساساً بالتجدد والإبداع، وكأنه يشحذ أدواته الفنية ويصقلها.
أما الفنانة جيني إسبر اعتبرت أن أجواء العمل مريحة للغاية، وهو ما ينعكس إيجابياً على أداء الممثلين، وأرجعت الفضل في ذلك إلى المخرج الذي يحرص على توفير حالة من التناغم والانسجام بين الجميع.
وتضيف جيني أن مسلسل «بقعة ضوء» غنى عنه في رمضان، فهو واحد من الأعمال التي ينتظرها الجمهور السوري والعربي كل عام، فضلاً عن كونه عملاً تجتمع عليه الأسرة، لأنه يراعي التقاليد والعادات، ويقدم المتعة والابتسامة والفائدة في الوقت نفسه.
أما عن الموضوعات المطروحة في هذا الجزء، فهي تتنوع كثيراً من الروتين والبيروقراطية التي تحكم عمل بعض المؤسسات، إلى ظواهر الفساد والرشوة، والعلاقات الاجتماعية والتناقضات المعيشة، وكل ما يعاني منه المواطن العربي عموماً والسوري خصوصاً، إضافة إلى بعض اللوحات التي يمكن وصفها بالنخبوية، والتي تحتاج إلى مشاهد متيقظ يستطيع استخلاص الفكرة والمعنى، الذي يمر بشكل غير مباشر.
ويشارك في «بقعة ضوء» هذا العام نخبة من نجوم الكوميديا والدراما السورية منهم، أمل عرفة، فادي صبيح، شكران مرتجى، أحمد الأحمد، بشار إسماعيل، محمد حداقي، عبد المنعم عمايري، نبال الجزائري، جيني إسبر، باسل خياط، ديمة قندلفت، مكسيم خليل، لينا حوارنة، هبة نور، جمال العلي، إضافة إلى عدد من الوجوه الشابة الجديدة، وهو من إنتاج «سوريا الدولية للإنتاج والتوزيع الفني».

بدوي حر
07-17-2011, 11:09 AM
أبو بكر ينفي شائعة وفاته ويطلق «ابتهالات ورشفات»

http://www.alrai.com/img/334500/334274.jpg


نفى الفنان أبو بكر سالم بلفقيه إشاعة وفاته التي انتشرت بين محبيه، بإطلاقه مجموعة من «الابتهالات والرشفات» الدينية التي عمد إلى توثيقها بصوته.
الفنان أبو بكر سالم الذي وجد بشكل مستمر في مكتبته الخاصة بمنزله في العاصمة السعودية الرياض طيلة الأشهر الماضية، حيث يمضي أبو أصيل ساعات طويلة محاولا ترتيب أرشيفه الفني، الذي يضم أيضا مجموعة كبيرة من الكتب والقصائد الشعرية، صدف أن عثر على أحد كتبه الذي جمع فيه قديما مجموعة من «الابتهالات والرشفات» الدينية لتوثيقها في تلك الفترة.
أبو أصيل قرر دخول الاستوديو لتوثيقها بصوته وتقديمها في ألبوم رسمي مع مطلع شهر رمضان، حيث ستقدمها شركة «روتانا» الفنية وستطرح في آن واحد في القنوات الفضائية الخاصة بـ«روتانا» إلى جانب تقديمها في الإذاعات السعودية والخليجية.
وأكد الفنان أبو بكر سالم - بحسب صحيفة الشرق الاوسط - أن تلك الخطوة كانت تراوده منذ سنوات، ولكن هذه المرة وجدت بكثافة في مكتبتي وجمعت تلك الابتهالات لتقديمها بشكل رسمي لكي تعم الفائدة لجميع المحبين، ومنها ابتهال «يا عالم الحال» للسيد العلامة عبد الله بن علوي الحداد وأيضا «عليك العطية» للحبيب علي بن محمد الحبشي.
وصاحب الرشفات هو العلامة عبد الرحمن بن عبد الله بلفقيه، ولد عام 1105هـ وتوفي في 1162هـ ،وهو من أجداد أبو بكر سالم بلفقيه.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الداعية الإسلامي الدكتور طارق السويدان مدير عام قناة «الرسالة» أبدى رغبته في تقديم تلك الابتهالات والرشفات التي أنشدها أبو بكر سالم في القناة الدينية في اتصال هاتفي بينهما قبل أشهر، ورحب أبو أصيل بالفكرة، مؤكدا أن تلك الابتهالات هي للجميع.
في حين جدد طارق السويدان صباح أمس الخميس رغبته في تقديم تلك «الابتهالات والرشفات» وتصويرها بطريقة الفيديو كليب وعرضها بشكل مكثف على قناة «الرسالة»، مؤكدا أنه شرف كبير أن يقدم ابتهالات تاريخية لعلماء حضرموت.
وفور انتهائه من تسجيل تلك الابتهالات وتجهيزها والاطمئنان على تسليمها للشركة المنتجة، غادر أبو بكر سالم قبل عشرة أيام إلى مدينة دبي هو وزوجته وابنه أحمد، ويوجد أبو أصيل الآن قريبا من شريكة حياته «أم أصيل» التي أجريت لها عملية جراحيه ناجحة في أحد مستشفيات دبي، حيث تقضي الآن فترة نقاهة بجانب ابنها «أصيل» وأحفادها.
وكانت إشاعات تحدثت عن وفاة الفنان أبو بكر سالم انتشرت طيلة الأيام الماضية بشكل مكثف، حيث تناقلت الاتصالات الهاتفية بين الفنانين ووسائل الإعلام تلك الشائعة، مما سبب استياء أبو أصيل وأسرته. ويقضي أبو أصيل هذه الأيام أوقاتا جميلة بجانب رفقاء دربه؛ منهم الشاعر والملحن إبراهيم جمعة الذي يزوره باستمرار، وأيضا صديقه عيسى الجابر، والفنان حسين الجسمي قبل سفرهما إلى لندن، إلى جانب الفنان علي بن محمد الذي يفضل زيارة أبو أصيل باستمرار حيث تجمعهما أمسيات فنية وثقافية يمزج فيها الحديث بين العصر القديم والعصر الحديث.

بدوي حر
07-17-2011, 11:10 AM
المطربون الشباب يطلقون مواهبهم عبر «الإنترنت»

http://www.alrai.com/img/334500/334275.jpg


لا يخلو عالم الغناء من جديد على مستوى تقنيات الموسيقى وعالم التسويق الذي أصبح الأزمة الكبرى في سوق الكاسيت الذي يعاني ركوداً أقعد العديد من المواهب الذين أفلت نجوميتهم قبل أن تظهر. وبعد أن اجتاحت القرصنة السوق وأغلقت شركات الكاسيت أبوابها واختفت ملامح النجومية للشباب، لجأ أكثر من مطرب إلى وسيلة جديدة للبقاء والوصول إلى نجومية على جناح “الإنترنت”، ومن هؤلاء أحمد سالم الذي طرح ألبومه عبر “الإنترنت”، كما أصدر أحمد رجب ألبوماً لجمهور “الإنترنت” فقط بعنوان “أعمل إيه”، والأمر نفسه ينطبق على حاتم فتحي، ومدحت فياض، وغيرهم من المطربين الذين تفاعل معهم الناس بمجرد لمسة على زر.
يقول أحمد رجب – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : بدأت مشواري الغنائي مع شركة “جودنيوز” من خلال ألبوم كوكتيل كان يضم مجموعة مطربي الشركة، منهم جنات وحاتم فهمي وإيساف، وقماح، وكان ضيف شرف الألبوم محمد نور، وقدمت أغنيتين الأولى “أيام” والثانية “مرتاحلك ليه”، وبعد فسخ عقدي مع “جودنيوز” لتعثرها إنتاجيا، بحثت عن شركات كاسيت أخرى، لكن أحلامي تحطمت، حيث كانوا يتدخلون في وجهات النظر الموسيقية، ويطلبون مني أغنيات لا تتناسب مع إمكاناتي الصوتية، ولا تعبر عما أريد وحتى لا أقف مكتوف اليدين اهتديت لفكرة “الإنترنت” طالما أن الشباب لم يعد يشتري ألبومات ويحصل على ما يعجبه من مواقع الأغاني.
وطرحت ألبومي على “الإنترنت” مباشرة وأتابع رد الفعل بلا وسيط، وأنتجت ألبومي الأول “أعمل إيه” على نفقتي الخاصة، وتعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء خالد أمين، وعبدالعزيز عمار، وأسامة محرز، ومحمود عبدالعزيز، ومحمود السعدوي، ومحمد إبراهيم، وأحمد السيد هلال، ومن الملحنين مصطفى عوض، ومحمود سمكة، ومحمود سيد، ومحمد سمير، وتضمن الألبوم 8 أغنيات، فضلا عن إعادتي لأغنية ورده “آه لو قابلتك من زمان”، بعد إعادة توزيعها موسيقياً، وحتى أعطي الشعراء والملحنين الذين تعاونت معهم حقوقهم الأدبية، قمت بعمل غلاف عليه أسماء الشعراء والملحنين والموزعين، ووزعته على كل مواقع الأغاني، وكانت النتيجة ممتازة، وردود الفعل مرضية، حيث قام بتحميل الألبوم في أسبوع ونصف الأسبوع في موقع واحد فقط 100 ألف مستمع، رغم أنني لم أقم بعمل أي دعاية تذكر، لكن فضول الشباب جعلهم يدخلون ويقومون بتحميل الأغاني، والاستماع لها.
وبهذه الطريقة وبعيداً عن شركات الكاسيت أرضيت الفنان بداخلي بلا أي تنازلات، واتصلت مباشرة بالجمهور، وربما لم أحقق أي دخل مادي حتى الآن، لكن مع الوقت سيحدث هذا، وسأحقق النجاح والشهرة والمال.
ويقول أحمد سالم الذي كان أول من طرح ألبومه “مطب” عبر “الإنترنت”: بدأت الغناء منذ 11 عاماً وطوال هذه السنوات طفت على كل شركات الكاسيت، وفوجئت بمعاملة غير آدمية من أصحاب الشركات ومن يتنازل ويجلس معك، يفرض عليك شروطه ورؤيته الموسيقية التي يريد تقديمها والتي لا تتناسب معك، ومن يؤمن بموهبتك ويتعاقد معك “يضعك في الثلاجة”، أي يؤجل طرح ألبومك لسنوات، وقضيت 7 سنوات كاملة في إعداد ألبومي الأول “مطب”، ولعدم جدية شركات الإنتاج التي كان من المفروض أن أتعاقد معها قررت طرح ألبومي على الأنترنت، خاصة أن أي ألبوم يطرح الآن تتم قرصنته بعد ساعات قليلة من طرحه، فوفرت على نفسي وطرحته على مواقع الأغاني، والحمد لله كانت التجربة رائعة، بدليل أنني عندما قدمت حفلاً في جامعة 6 أكتوبر، حضره 7000 وكذلك الأمر بالنسبة لحفلي في مدينة الثقافة والعلوم.
ويقول المنتج محسن جابر: هذه التجارب أول مرة أسمع عنها، وهي تجارب مجنونة، وأكيد من يفعل هذا يريد لفت النظر، وينطبق عليه المثل القائل “اللي معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره”، فكيف أنفق مبالغ كبيرة على شيء “وأرميه “على “الإنترنت”، ولن أجني من ورائه أي شيء، خاصة أن الجمهور العادي لن يدخل على مطرب مجهول ويحمل أغانيه والجمهور يحمل أغاني النجوم، ويجوز أن يحمل أغنية لمطرب غير معروف من باب الفضول فقط، ولكنه لن يحمل له ألبوماً كاملاً ومن ينتج ألبوماً ويضعه على “الإنترنت” لا بد أن ندرس حالته العقلية فتلك لن تحقق له أي شهرة وهذه التجارب لن تستمر، ومصيرها الزوال.
وتؤيد سميرة سعيد هذه التجارب خاصة مع الوضع المتردي لصناعة الكاسيت في العالم العربي، وترى أن المستقبل لمثل هذه التجارب، وفي السنوات المقبلة سيتفاعل الشباب أكثر مع “الإنترنت”، وسيستغني عن كل وسائل الترفيه من إذاعة وتلفزيون وستكون لديه محطته الخاصة التي يشاهد من خلالها كل ما يحبه من موسيقى وأغان وأفلام.

بدوي حر
07-17-2011, 11:10 AM
إليسا: أهتم بعملي واختار أغنياتي بأحاسيسي

http://www.alrai.com/img/334500/334278.jpg


يأخذنا صوت إليسا لعالم من العواطف والمشاعر، فهي مطربة قادرة على التعامل مع نفسها برؤية واضحة، وتحرص على تأكيد ذاتها كفنانة لها “ستايل” خاص، واستطاعت أن تحقق مكانة متميزة بين نجمات جيلها، وحصلت على موقع مميز على خريطة الغناء العربي. وإليسا أول مطربة عربية تحصل على جائزة “الميوزيك اورد” العالمية ثلاث مرات، عن فئة الأكثر مبيعاً بالعالم العربي وشمال أفريقيا، وذلك في أعوام 2005 و2006 و2010، كما حصلت في العام نفسه على جائزة “الموركس دور” كأفضل مغنية.
خلال الأيام المقبلة سيبدأ عرض الكليب الجديد لإليسا “تصدق بمين” كلمات نادر عبدالله وألحان وليد سعد وتوزيع تميم، وتم تصوير الكليب في أماكن عدة في بيروت بإدارة المخرج إميل سليلاتي.
وأكدت إليسا – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - أنها اختارت أغنية “تصدق بمين” لتصويرها لأنها مغرمة بها، وتحب صوتها فيها، ومن الأغاني التي تحب أن تكون في أرشيفها المصور، لهذا أصرت على تصويرها رغم أن الألبوم طرح تقريباً منذ عام ونصف العام، والكليب لا يحمل موضوعاً، ولكن يصور علاقتها بالكاميرا، وهذه الفكرة أعجبتها عندما عرضها عليها المخرج إميل سليلاتي، الذي سعدت بالتعاون معه في هذا الكليب؛ لأنه متفائل وإيجابي وأضاف جواً من البهجة أثناء التصوير.
وقالت إنها عادة تنتظر عندما يطرح الألبوم وبعد فترة تختار الأغنيات التي تحمل وهجاً خاصاً، وحباً من الجمهور لتصويرها، وهذا ما حدث في ألبومها “تصدق بمين” عندما اختارت أغنية “على بالي حبيبي” التي صورتها بعد النجاح الكبير الذي حققته، رغم أن كلمات الأغنية باللهجة اللبنانية غير المفهومة في بعض الدول العربية.
وصرحت بأن ألبومها الجديد الذي تشتغل عليه حالياً سيتضمن أغنية “قالولي العيد” التي غنتها المطربة الراحلة سلوى القطريب من كلمات وألحان روميو لحود، ووقع اختيارها على هذه الأغنية لأنها نشأت عليها منذ طفولتها ومن أحب الأغنيات إلى قلبها وتحب أن توصلها عبر صوتها. وأضافت أنها تتعاون في الألبوم الجديد مع فريق عمل ألبومها السابق نفسه “تصدق بمين”، فضلاً عن بعض الشعراء والملحنين الذين تتعاون معهم لأول مرة ومنهم الشاعر بهاء الدين محمد والموسيقار محمد ضياء الدين، والشاعرة سهام الشعشاع، ومن الذين تعاونت معهم من قبل وليد سعد وفارس أسكندر ومحمد رحيم وسليم سلامه وسمير صفير ومروان خوري ونادر عبدالله وإكرام العاصي.
وأوضحت أنها لا تحب تغيير الذين تتعاون معهم، لانها مخلصة لهم خاصة من حققوا نجاحاً كبيراً معها، وهذا سر تماسكها بفريق عمل ثابت تقريباً في كل ألبوماتها مع إضافة عناصر جديدة.
وأكدت إليسا ان ما يميز ألبومها الجديد تقديم موضوعات جريئة كانت تخشى تقديمها من قبل، لكنها تخطت حاجز الخوف بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيات ألبومها الاخير خاصة الأغنيات التي تحمل موضوعات تناقش علاقة الرجل بالمرأة؛ لأنها تحب أن تنصف المرأة عبر ألبوماتها.
وقالت: رغم أنني أحب المرأة القوية، فإنني مع المرأة التي يمكنها أن تكون كل نساء العالم، قوية في أحوال وضعيفة في الأحوال التي لا بد أن تكون فيها ضعيفة، ولا أحب اللون الواحد الذي ترتديه المرأة أو الشخصية الواحدة.
وحول طقوسها في اختيار الأغاني، قالت: عندما تعرض عليَّ أغنية يهمني إحساسي بهذه الأغنية وهل دخلت قلبي أم لا ولا يهمني إذا كانت عرضت على مطربة أو مطرب قبلي وقد عرض عليَّ ملحنون كثيرون أغنيات واكتشفت فيما بعد انهم عرضوها على مطربين قبلي.
وعن أحب الألبومات إلى قلبها، قالت: كل ألبوم قدمته عبر مشواري الفني له مكانة خاصة جداً في قلبي، لأنه كان سبباً في نقلي من محطة إلى اخرى، وكذلك كل أغنية بداخل الألبوم لها ذكرى وعندما يسألني أحد عن أحب أغنياتي إلى نفسي أجد نفسي حائرة في الاختيار لأن كل أغنية عشت معها أياماً وشهوراً طويلة حتى خرجت للنور، ولا أستطيع أن أنسى بداياتي مع “بدي دوب” و”أخرتك معايا” و”عايشالك” وما حققته لي من انتشار عند الجمهور ثم تابعتها بأغنيات جميلة مثل “أحلى دنيا، وأيامى بيك وأجمل إحساس، وبتغيب بتروح وكل يوم في عمرى ولو تعرفوا” التي أصبحت لفترة لزمة بين الجمهور ومثلها حاليا “عا بالي حبيبى” و”تصدق بمين”.
وأكدت أنها لا ترغب حالياً في تقديم أي ثنائيات غنائية ــ ديو ــ مع أي مطرب لأنها قدمت على مدى مشوارها أكثر من “ديو” غنائي مع كثير من النجوم مثل راغب علامه، وأخيراً فضل شاكر الذي قدمت معه تجربة ناجحة من خلال دويتو حمل اسم “جوه الروح” ضمن ألبوم فضل الأخير “ع البال” وقد استمتعت بالتجربة، رغم أن كل واحد منهما سجل مقطعه بشكل منفصل، لانشغالهما لدرجة انهما لم يتمكنا من تصوير “الديو” كفيديو كليب، رغم الاتفاق مع المخرج وليد ناصيف.
وعن المطربة التي تنافسها أو تعمل حساب لها، قالت إليسا: المنافسة كلمة كبيرة ولم أفكر في هذا المصطلح أو منافسة أحد لأنني أنظر دائماً أمامي ولا ألتفت يميناً أو يساراً، ولا أهتم بغيري، وذلك قد يكون سبباً في نجاحي؛ لأنني أتمنى الخير للجميع ولا أركز إلا في نفسي وفي عملي فقط، ويوجد على الساحة الفنية مطربات جيدات جداً وأحب أصواتهن وأتابع ألبوماتهم امثال أنغام وشيرين عبدالوهاب ونانسي عجرم وكارول سماحه وأحلام ونوال. وأعلنت اليسا أنها لا تفكر في تقديم الأغنيات السينجل ــ المنفردة ــ المنتشرة حاليا بين المطربين لأنها لا تحبها وتحب أن تتحدى نفسها وتقدم شخصيتها الفنية عبر ألبوم كامل.
وعن تقديمها بعض الإعلانات، قالت: لا أرى مانعاً في تقديم الفنان الاعلانات خاصة لو كانت تتميز بالابتكار والرقي ويكون المنتج ذا سمعة عالمية، ويضيف لرصيده عند الجمهور، وقد وافقت على القيام بحملات إعلانية لوكالات عالمية بعدما وجدتها مناسبة لطموحي، ومن حق أصحاب تلك الحملات أن يختاروا فنانة يعرفون أنها صاحبة مكانة لدى الجمهور ليستفيدوا بتلك المكانة وذلك سبب اختياري وتلك الحملات التي أشارك في تقديم إعلانات لها أختارها بدقة، فمثلا لأناقة المرأة وجمالها وهو ما يناسب فنانة مثلي لتقديمه ولكنني أشارك أيضا في شكل الحملة ليضيف لي ويكون مناسبا وينال رضا المشاهدين وأرفض حملات أخرى وأوافق فقط على ما أجده مناسباً لصورتي ومكانتي لدى الجمهور.
وكشفت عن أنها لم تقدم حتى الآن أي أغنية وطنية لأن عاطفتها تجاه بلدها لبنان أقوى من أي أغنية وطنية يمكن أن تقدمها، وإذا تعرض بلدها لأي سوء تكون مقهورة ولا تستطيع فعل شيء غير تأمل ومتابعة المشهد حتى يمر على خير مثلها مثل أي مواطن عربي.
عن عدم تقديمها اللون الخليجي حتى الآن، قالت: أحب الأغنية الخليجية وأحترمها لانها تحمل مضموناً وهدفاً، لكني لا أفكر في تقديمها لأنني أحب أن أسمعها من أربابها وأتذوقها منهم أكثر من أي مطرب آخر.

بدوي حر
07-17-2011, 11:10 AM
فرح يوسف: اعشق الجرأة وفيلم «المركب» مختلف

http://www.alrai.com/img/334500/334279.jpg


تبحث الممثلة فرح يوسف دائماً عن كل جديد، لذا رفضت في الفترة الأخيرة مشاريع فنية كثيرة كي لا تقع في فخّ التكرار، إلا أنها وجدت في فيلم «المركب» ما يحفّزها على خوض التجربة.
عن سرّ حماستها للفيلم وتجربتها فيه، ورؤيتها للسينما في المرحلة المقبلة، كان اللقاء الحوار التالي - بحسب صحيفة الجريدة الكويتية –:
- رفضت أفلاماً كثيرة في الفترة الماضية، ما الذي جذبك الى فيلم «المركب»؟
أعشق الجرأة وخوض كل جديد ليس في السينما فحسب ولكن عبر أي وسيط، لذا رفضت كل الأعمال التي تضعني في قالب واحد نمطيّ. أما «المركب» فموضوعه جريء ومختلف، ويقدّمني بشكل جديد، كذلك كنت مطمئنة الى إمكانات المخرج عثمان أبو لبن وواثقة في أنه سيقدّم فيلماً جيداً، خصوصاً أن الجميع كانوا متحمّسين ويبذلون أقصى ما لديهم حتى تنجح التجربة.
- علمنا أن الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية، فهل كانت شخصياته موجودة بالفعل؟
«المركب» مستوحى من قصة حقيقية، وهي غرق مركب كانت على متنه مجموعة من الأصدقاء، لكن المؤلف أخذ الفكرة وليس التفاصيل، أو بتعبير أدق أعاد بناءها بما يتوافق ورؤيته، لذا فإن الشخصيات التي ظهرت في الفيلم ليست موجودة في الواقع، وأي تشابه قد يراه البعض فهو راجع الى أن تلك النماذج منتشرة بين الشباب حولنا.
- قدّمت شخصية فتاة متحرّرة، لكنها كانت تنصح صديقتها بعدم ارتداء لباس البحر، فهل هذا الأمر منطقيّ برأيك؟
نعم، لأن الشخصية التي أقدّمها فتاة متصالحة مع أفكارها وتؤمن بحرّية الآخرين في ما يرونه مناسباً لهم، لذا اعترضت على إغواء صديقتهم المحجّبة بارتداء لباس البحر، يضاف إلى ذلك أنها ليست ضد الحجاب بل تحترم من ترتديه.
- لماذا لم نرَ خلفية اجتماعية كافية عن الشخصية التي قدّمتِها؟
لأننا لم نكن نقصد رصد الواقع الاجتماعي، بل رصد الموقف الصعب الذي تعرّض له هؤلاء الشباب ومدى تأثيره فيهم وفي تصرّفاتهم لاحقاً، وحجم التحوّلات النفسية التي حدثت لكلّ واحد منهم.
- ما هي أصعب المشاهد التي واجهتك؟
كانت لكل مشهد في «المركب» صعوبته، لكن المشاهد الأصعب كانت تلك التي صُوِّرت في الماء، خصوصاً أنني لا أعرف السباحة، كذلك مشاهد أكل السمكة نيئة والتي أصرّ المخرج على أن تكون حقيقية كي يخرج المشهد طبيعياً. أما نفسياً فقد كان مشهد وفاة صديقنا أحد أصعب المشاهد.
- كيف وافقت على السيناريو على رغم أنه يعتمد على السباحة وغيرها من التفاصيل التي لا تجيدينها؟
لم أستطع مقاومة موضوع «المركب»، وكنت متأكدة أنني سأجد وسيلة تعينني على أداء مشهد السباحة أو من ينقذني إذا حدث لي مكروه لا قدّر الله، خصوصاً أن جميع العاملين في الفيلم كانوا معنا في المياه، من المخرج عثمان أبو لبن مروراً بالمونتير، وصولاً الى اختصاصيّ في الغوص، أي أن المشهد كان مؤمَّناً، يضاف إلى ذلك أنني ارتديت بدلة الغوص.
- هل ترين أن عرض الفيلم مناسبٌ في هذا التوقيت؟
يشتاق الناس دائماً الى الأعمال الجيّدة، والجمهور على درجة عالية من الذكاء ويستطيع التفرقة بين الجيد والرديء.
- معظم أحداث «المركب» صوِّر في مكان واحد هو المركب، ألم تقلقي من أن يملّ الجمهور؟
كلا، فالجمهور لا يهمّه إلا الموضوع، وما دام المكان متوافقاً مع الأحداث فلن يشعر بالملل.
- تعملين دائماً ضمن بطولات جماعيّة، فهل يعني ذلك أنك تفضّلينها أكثر أم أن زمن البطولات لم يحن بعد؟
لا تشغلني التسميات، فالمهم بالنسبة إلي هو أن يكون الفيلم عموماً جيداً سواء موضوعه أو دوري فيه، ثم إن جودة أي فيلم لا تقوم على شخصية واحدة بل عبر شخصيات كثيرة، حتى الأدوار الصغيرة أتصوّر أنها يجب أن تكون مؤثّرة.
- لماذا تنادين دائماً بإلغاء الرقابة؟
لأن الرقابة لم تعد منطقية في ظلّ التطوّر التكنولوجي الكبير الذي نحياه، خصوصاً أنها دائماً ما تكون سيفاً مسلطاً على الإبداع ولا سيما على الأفكار السياسية أو الاجتماعية الجريئة التي يتناولها العمل. ثم إن وجود الرقابة ليس مرتبطاً بالأخلاق كما يعتقد البعض، لذا أرى أنها يجب أن تتحوّل إلى جهاز تصنيف عمري، كما يحدث في بلدان العالم المتقدّمة كافة.
- هل ترين أن جمهور السينما سيختلف بعد 25 يناير؟
الناس الذين قاموا بالثورة وتأكّدوا من إمكاناتهم، لن يقبلوا بأيّ تفاهات بعد اليوم، بل سيرفصونها ويتمردون عليها.
- كيف سيؤثر ذلك على السينما؟
لا بدّ من الاهتمام بموضوع الفيلم قبل كل شيء، ومن ثم إعادة هيكلة نظام الإنتاج عما كان متبعاً، بحيث يصبح المنتج هو من يختار الموضوع ثم يتّفق مع المخرج ويبحثان سوياً عن باقي العناصر.
- هل ستختفي الأجور المبالغ فيها؟
لا بد من أن تنتهي مرحلة الأجور المرتفعة فلا يجب أن تتعدّى نسبة معينة من موازنة الفيلم مثل جميع بلدان العالم المتقدّمة سينمائياً. أما عندنا فأجر النجم يلتهم ميزانية الفيلم، ما يؤثر على جودته النهائية.

بدوي حر
07-17-2011, 11:15 AM
مسلسلان لهند البلوشي

http://www.alrai.com/img/334500/334291.jpg


طلة مهمة للفنانة الخليجية هند البلوشي على قنوات المشاهدين في رمضان المقبل من خلال عملين دراميين هما مسلسل «الجليب» مع النجمة حياة الفهد وخالد البريكي ومحمد رمضان ومجموعة من الفنانين.
اما المسلسل الثاني الذي سيعرض على اكثر من قناة وفضائية في رمضان فهو «الدخيلة» من تأليف عبدالعزيز الحشاش، واخراج سامي العلمي وبطولة هدى حسين وأسمهان توفيق وخالد أمين وفهد باسم وخالد بوصخر ومجموعة من الفنانين الشباب والوجوه الجديدة، وتجسد فيه هند شخصية فتاة فقيرة تتزوج من رجل ثري. ما بين «الجليب»و«الدخيلة»..تبرز الامكانات الرائعة التي تتمتع بها الممثلة هند البلوشي ’ وقدرتها على تقديم رؤى مهمة من تاريخ الفن والتمثيل في الكويت والخليج العربي.

بدوي حر
07-17-2011, 11:16 AM
اختيار المغنية يارا للتحكيم في «نجم الخليج»

http://www.alrai.com/img/334500/334292.jpg


وقعت المغنية اللبنانية يارا عقد مشاركتها الرئيسية مع برنامج «نجم الخليج» وهو البرنامج الاول للهواة في الخليج العربي؛ لتكون عضوا ضمن لجنة التحكيم الى جانب كل من الفنانين عبدالله الرويشد وفايز السعيد.
و قال بيان للشركة المنتجة ان يارا اعتبرت الخيار الانسب لتكون ضمن لجنة التحكيم، لاعتبارات فنية و نظرا لشهرتها الواسعة في الخليج العربي ونظرا لجمهورها العريض الذي يقف الى جانبها منذ سنوات .

بدوي حر
07-17-2011, 11:17 AM
الحلاني والرحباني ينجوان من الموت

http://www.alrai.com/img/334500/334276.jpg


أكد الفنان اللبناني غسان الرحباني أنه نجا من الموت هو وفريق برنامج «غني مع غسان» للمواهب الغنائية، إضافة إلى المطرب عاصي الحلاني، وذلك بعد تعرضهم لهجوم من جانب بعض الأشخاص عقب إعلان اسم المشترك الفائز في مسابقة البرنامج.
وقال الرحباني في اتصال هاتفي مع برنامج «النشرة الفنية» على قناة «الجديد» اللبنانية: لقد تعرضنا بعد انتهاء الحلقة الأخيرة من برنامج «غني مع غسان» وإعلان اسم المشترك الفائز، لهجوم من جانب عدد من الأشخاص الذين ينتمون لعائلة المتسابق أسعد جعفر الذي حل في المركز الثاني».
وأضاف «لقد هجموا علينا، وكاد النجم عاصي الحلاني الذي حضر البرنامج كعضو تحكيم أن يتعرض لإصابة خطيرة خلال محاولته تهدئة الأجواء، ولولا حضور قوات من الجيش اللبناني وعناصر من المخابرات لحدث لنا مكروه».
وأوضح الفنان اللبناني أنه لا يعرف المشترك سامي شمسي الذي فاز بالمركز الأول، ولا توجد بينهما أي قرابة أو معرفة على الإطلاق، لافتا إلى أنه فنان يختار بأمانة وموضوعية، وأنه لم تتغلب عليه عاطفته حتى يختار المشترك اللبناني أسعد جعفر.
وشدد الرحباني على أن تقييمه هو والحلاني يهدف منه إلى تخريج مطربين جيدين قادرين على تحسين الأغنية العربية، لافتا إلى أنه على هذا الأساس يتم الحكم في البرنامج، ولم تكن هناك أي مجاملة لأحد، كما يردد البعض.
وأشار إلى أن المشتركين الأربعة فائزون لأنهم وصلوا إلى الحلقة النهائية، لكن البرنامج صعب للغاية، يعمل على تحديد جزئيات خاصة في الغناء، وعلى أساسها يتم التفريق بين مطرب وآخر، لذلك قمنا بالتصفية بينهم.
ووجه الفنان اللبناني التحية للمطرب عاصي الحلاني لقبوله دعوته وحضور البرنامج، مشيرا إلى أنه تحدث معه بعد الهجوم، وأبدى غضبه الشديد مما حدث من المشترك اللبناني، خاصة وأن هذا الأمر من شأنه أن يشوه الفن اللبناني.
يُشار إلى أن برنامج «غني مع غسان» كان يذاع على قناة الجديد، وقد فاز المشترك سامي شمسي بلقب نجم البرنامج، فيما فاز المشترك أسعد جعفر بلقب أفضل أداء، والمشترك محمد شعبان بلقب أفضل موهبة، بينما حصلت المشتركة شذى عبد الله بلقب أفضل حضور.

بدوي حر
07-17-2011, 11:18 AM
سلاف فواخرجي بطلة فيلم «هوى»

http://www.alrai.com/img/334500/334277.jpg


كشفت الفنانة والمخرجة السورية واحة الراهب عن أن الفنانة سلاف فواخرجي ستكون بطلة فيلمها الجديد «الهوى»؛ حيث تجسد دور «أمل»، وهي امرأة مطلقة تعاني نظرة المجتمع السيئة لها.
وقالت المخرجة السورية -في تصريح لـmbc.net-: «الفيلم يسلط الضوء على حياة المرأة المطلقة ومعاناتها مع المجتمع الشرقي، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها تناول واقع المطلقة ومشاكلها بهذا العمق، وكيف أن الطلاق وصمة عار ترافق المرأة طوال حياتها».
وأشارت واحة إلى أنها وجدت في سلاف كافة المقومات التي تحتاجها لبطلة الفيلم، فقررت اختيارها لتجسيد الدور، وأضافت «كان اختياري صائبًا»، وبرأيي سلاف هي الأقدر على تجسيد دور «أمل».
وكانت الفنانة فواخرجي -التي تعمل حاليًا في دمشق على استكمال تصوير مشاهد العمل- شاركت مؤخرًا في اللقاء التشاوري إلى جانب عددٍ من الفنانين السوريين.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية «أمل» التي تعيش مع طفلها، بعد أن انفصلت عن زوجها، وتعمل «أمل» ممرضة في أحد المستشفيات العامة، وتتورط هناك بعمليات فساد.
ولفتت واحة إلى أن المشكلة الأكبر التي تواجه بطلة الفيلم وكل امرأة مطلقة أنها تعاني حب جميع الرجال، ظنًا منهم أنها ملك لهم جميعًا، وكيف أن جميع من في المجتمع لا يرحمونها، حتى أقرب الناس إليها مثل والدتها التي من المفروض أن تفهمهما لأنها أنثى مثلها.
وأكدت المخرجة أن الفيلم سيستغرق نحو شهر ونصف الشهر لانتهاء التصوير، إضافة إلى كافة عملياته الفنية، ليكون بعدها جاهزًا للعرض في مهرجان دمشق السينمائي، ومهرجان دبي السينمائي على الأرجح.
وفيلم «الهوى» مأخوذ عن رواية الكاتبة هيفاء بيطار، وكتب السيناريو لها وزير الثقافة السوري السابق رياض نعسان أغا، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا.

بدوي حر
07-17-2011, 11:19 AM
وفاة الفنان القدير حسن دكاك

http://www.alrai.com/img/334500/334280.jpg


توفّي فجر اليوم الفنان حسن دكاك أثر أزمة قلبية مفاجئة وسيشيّع جثمانه اليوم بعد صلاة الظهر من جامع نقشبندي في السويقة إلى مقبرة باب الصغير حيث سيدفن فيها.
وكان الفنان الراحل قد انتهى – بحسب ايلاف - من تصويرأعمال عدة للموسم الرمضاني المقبل، منها مسلسل الزعيم للأخوين بسام ومؤمن الملا، «رجال العز» للمخرج علاء الدين كوكش، «مرايا 2011» مع الفنان ياسر العظمة ومن إخراج سامر برقاوي، و»يوميات مدير عام 2» للفنان أيمن زيدان ومن إخراج زهير قنوع، إضافة إلى أنه حل كضيف شرف على مسلسل «ولادة من الخاصرة» للمخرجة رشا شربتجي.
شارك في المسلسل المصري «فرقة ناجي عطالله» مع عادل إمام، حيث جسد في المسلسل شخصية «ريمون» صاحب الفندق الذي ينزل عنده «ناجي عطا الله»، الذي يلعب شخصيته الفنان عادل إمام، وفرقته، وريمون شخص حشري كثيراً، وجشع جداً، يحاول استغلال ناجي عطا الله مادياً، ويتدخل في شؤونه، مما يجعل الرجل يهرب من فندقه خوفاً من افتضاح أمره.
يذكر أن الفنان الراحل ممثل من أصل فلسطيني، ولد في دمشق عام 1956. تخرج في كلية الحقوق جامعة دمشق. إنتسب إلى نقابة الفنانين السوريين فى عام 1982. شارك دكاك في العديد من الاعمال المسرحية والسينمائية والاذاعية والتلفزيونية السورية من أهمها دوره في مسلسل باب الحارة.
حصل دكاك على جائزة مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون كأفضل ممثل، إضافة إلى أنه شغل منصب رئاسة المسرح الحر في سوريا، وشارك في بطولة أكثر من ثمانين مسلسل سوري.

بدوي حر
07-17-2011, 11:19 AM
حدَّاد تغنِّي شارة «الدخيلة» في رمضان

http://www.alrai.com/img/334500/334281.jpg


إنتهت الفنانة اللبنانية، ديانا حداد، من تسجيل صوتها على أغنية شارة مسلسل «الدخيلة» الذي سيعرض في شهر رمضان على مجموعة من القنوات الفضائية من بينها قناة «سما دبي»، وقناة «الراي» الكويتية، حيث تتعاون في كلمات الأغنية مع الشاعر الإماراتي علي الخوار، ومع الملحن الكويتي فهد الناصر.
تحمل كلمات الأغنية – بحسب يلاف- الكثير من المعاني المنتقاه من واقع الحياة اليومية، التي تم ترجمتها بشكل محترف مناسب مع سيناريو وقصة المسلسل، حيث قالت لـ «إيلاف»: «أخوض تجربة غناء الشارات للمرة الثانية، وهي من التجارب التي تعرض يوميًّا على أكثر من قناة وتتناسب مع قصة المسلسل، وقد أسعدتني التجربة خصوصًا أنها من كلمات شاعر كبير مثل علي الخوار، وملحن مبدع مثل فهد الناصر».
تدور أحداث مسلسل «الدخيلة» حول امرأة تدخل وسط عائلة كبيرة ومتماسكة، يسود حياتها الحب والوئام، وتسعى هذه المرأة إلى تدمير العائلة وكل أفرادها، وخاصة الأم، التي تعتبر أساس هذه الأسرة، حيث تقوم ببطولته الممثلة هدى حسين، الى جانب الفنانين خالد أمين، هند البلوشي، ومجموعة من الفنانين الشباب، وهو من تأليف عبدالعزيز الحشاش، واخراج جمعان الرويعي.
هذا وجاء تسجيل الأغنية بعدما قامت ديانا حداد، بالإنتهاء من وضع صوتها على «أوبريت حلم السلام»، الذي تقدمه الى جانب مجموعة من فناني الأغنية العربية، وهو من كلمات الشاعر السعودي أسير الرياض، وألحان الملحن الشاب الكويتي حمد الخضر، ومن المتوقع عرضه خلال الفترة المقبلة، الى جانب أنها تحضر لطرح أغنية جديدة باللون اللبناني خلال الفترة المقبلة التي لم تحددها حتى الآن، بسبب دخول موسم الصيف الذي طرحت به أغنية «قالت ديانا» مصورة عبر الفضائيات.

بدوي حر
07-17-2011, 11:20 AM
ريهانا تتعلم الرقص الشرقي

http://www.alrai.com/img/334500/334290.jpg


اختارت النجمة الأميركية ريهانا (23 عاما) طريقة مميزة للحفاظ على رشاقتها، قبل الانطلاق في جولة موسيقية أوروبية، وهي تلقي دروساً في الرقص الشرقي. وهي كانت استخدمت مدرب رقص محترف من المغرب ليساعدها على إتقان هذا النوع من الرقص» بحسب ما قالت مصادر فنية لمحرر اخبار الفن في صحيفة «ديلي ميرور».
ريهانا وجه إعلاني لأزياء جورجيو أرماني
كما ذكرت وكالة يو. بي. أي- ان ريهانا الحائزة على جائزة غرامي قد اخذت مكان الممثلة ميغان فوكس كوجه جديد لأزياء المصمم الإيطالي جورجيو أرماني.
وذكر موقع «هوليوود ريبورتر» ان جورجيو أرماني أعلن أمس الاول ان ريهانا ستصبح «الوجه الإعلاني العالمي الجديد للملابس الداخلية وجينز أمبوريو أرماني لخريف وشتاء 2011 ـ 2012».
وصوّرت ريهانا إعلانات لأرماني للملابس الداخلية والجينز في مواقع في نيويورك وسيتم إطلاق الحملة في أيلول.
وستبقى فوكس الوجه الإعلاني لمساحيق تجميل أرماني.
وكانت المغنية الأميركية ظهرت سابقاً في إعلانات غوتشي وهي المتحدثة باسم «كوفر غيرل» لمساحيق التجميل منذ عام 2007.

بدوي حر
07-17-2011, 11:21 AM
نجوم الأردن في أسطوانة واحدة




صدر في عمان وبيروت البوم غنائي جديد بعنوان «نجوم الاردن» وهو من انتاج اردني برعاية شركة «سلايطة» .
ويعتبر هذا الالبوم الاول من نوعة على مستوى الوطن العربي ،حيث جمع 15 فنانا باصوات جميلة وقوية ولها مستقبل واعد على الساحة الاردنية والعربية، وأبرزهم: سامي سرياني، محمود سلطان، توفيق الدلو، نانسي بيترو، سامر أنور وغيرهم.
أما أبرز الأسماء التي عملت على كتابة، تلحين وتوزيع الأغنيات هم: عمر ساري، سليم سلامة، فارس إسكندر، عمر صباغ، نادر مطيع، خالد مصطفى، إسكندر البطار، عمر مفرج، وليد إبراهيم، خليل روزا، بشار ومطيع السنونو وغيرهم.

بدوي حر
07-17-2011, 11:25 AM
الاحد 17-7-2011

«سوبر 8» .. نموذج لمغامرات الأطفال في أفلام الخيال العلمي

http://www.alrai.com/img/334500/334393.jpg


محمود الزواوي - فيلم «سوبر 8» هو الفيلم الروائي الطويل الثالث للمخرج جي جي أبرامز بعد فيلمي الخيال العلمي «مهمة مستحيلة – الجزء الثالث» (2006) و»ستار تريك» (2009)، اللذين جمعا بين النجاح الفني والجماهيري على شباك التذاكر. كما أن رصيد هذا المخرج يشمل إخراج سبعة مسلسلات تلفزيونية، وهو أيضا منتج وكاتب وممثل ومؤلف موسيقي سينمائي.
يستند فيلم «سوبر 8» إلى سيناريو من تأليف مخرج الفيلم جي جي أبرامز، وهو من إنتاج المخرج الشهير ستيفين سبيلبيرج، أنجح مخرج على شباك التذاكر في تاريخ السينما. وهذا الفيلم من أفلام الخيال العلمي المثيرة، وتقع أحداث قصة الفيلم في العام 1979 في بلدة ليليان الخيالية التي يفترض أنها تقع في ولاية أوهايو الأميركية، علما بأن مشاهد الفيلم صورت في بلدة ويرتون بولاية ويست فرجينيا.
الشخصيات المحورية في الفيلم هم مجموعة من المراهقين الذين يشتركون في تصوير فيلم رعب، لعرضه في مهرجان سينمائي محلي، باستخدام كاميرا سوبر 8 ملم، وهم جو لام (الممثل جول كورتني) ابن الثانية عشرة وتشارلز (الممثل رايلي جريفيثس) والفتاة أليس دينارد (الممثلة إيلي فاننج) ومجموعة من أصدقائهم في المدرسة. وتقتصر أدوار الممثلين من كبار السن على أدوار مساعدة في هذا الفيلم.
ونعلم في سياق قصة الفيلم أن الفتى جو لام يمر بفترة حزن واكتئاب بعد أن فقد والدته في حادث وقع في مصنع الصلب الذي كانت تعمل فيه بعد أن تطوعت لمساعدة زميل لها يعاني من الإدمان على شرب الكحول اسمه لويس دينارد (الممثل رون إيلدارد) وحلت محله في نوبته في العمل، وهو والد الفتاة أليس صديقة جو.
تبدأ أحداث قصة فيلم «سوبر 8» بقيام الفتى المراهق تشارلي بتصوير مشاهد فيلم رعب بمساعدة صديقه جو لام في جو محاط بالسرية والغموض. وتنضم إليهما الفتاة أليس، أجمل الفتيات في مدرستهما، والتي تقوم بدور والدة بطل القصة شخصية الرعب زومبي. وينضم إليهم في الفيلم عدد من رفاقهم في المدرسة.
وتقوم أليس باستخدام سيارة والدها خلسة لنقل بعضهم إلى محطة القطار المحلية في منتصف الليل لتصوير مشاهد من الفيلم. وتتاح للمجموعة فرصة غير متوقعة حين تصطدم شاحنة بالقطار في خلفية مشهد يشترك فيه بطلا الفيلم جو وأليس. ويستمر حادث حطام القطار بتفاصيله المروعة وبتطاير عرباته في جميع الاتجاهات، بما في ذلك عربات الشحن المحملة بالحديد. ويشك الشباب المشاركون في الفيلم بأن الحطام المروع الذي شاهدوه ليس مجرد حادث عرضي. ثم يكتشفون أن سائق الشاحنة التي اصطدمت بالقطار هو أستاذهم في مادة الأحياء الدكتور وودوارد (الممثل جلين تيرمان) الذي يطلب منهم عدم التحدث عما شاهدوه، وإلا فإنهم سيتعرضون هم وآباؤهم وأمهاتهم للقتل. وتتوالى بعد ذلك سلسلة من عمليات الاختفاء والظواهر والأحداث الغريبة، كهروب الكلاب واختفاء أجهزة المطابخ ومحركات السيارات وأسلاك الخطوط الكهربائية، واختطاف بعض الأشخاص.
وتتدفق على البلدة قوات من سلاح الطيران الأميركي بقيادة الكولونيل نيليك (الممثل نوح إيميريتش)، والذين يؤمّنون موقع حادث القطار ويرفضون التحدث عما يجري. وتقوم هذه القوات بإضرام حريق هائل خارج البلدة، ما يعطيهم ذريعة لإجلاء سكان البلدة إلى قاعدة جوية قريبة.
ويعلم جو من صديقه لويس في القاعدة الجوية أن مخلوقا غريبا قام باختطاف صديقته أليس، فيعود مع رفاقه خلسة إلى البلدة ويسطون على أوراق ووثائق أستاذهم الدكتور وودوارد في مدرستهم بحثا عن وثائق تتعلق بالمخلوق الغريب، ويكتشفون أن الحكومة الأميركية قامت بسجن مخلوق من الفضاء الخارجي كانت مركبته الفضائية قد سقطت على سطح الأرض في العام 1958، وأراد هذا المخلوق إصلاح مركبته والعودة إلى موطنه، إلا أن سلاح الطيران الأميركي قام بسجنه للحصول على معلومات تتعلق بتقدمه التكنولوجي والفكري. ونشأت بين هذا المخلوق والأستاذ وودوارد علاقة تخاطر فكري أقنعته بأن كل ما يريده هذه المخلوق هو العودة إلى موطنه. ولذلك قرر الأستاذ وودوارد ترتيب عملية الاصطدام مع القطار لتحرير هذا المخلوق.
يقوم فريق سلاح الطيران باقتحام المدرسة وبإلقاء القبض على مجموعة الشباب. وفي طريق عودتهم إلى القاعدة الجوية يقوم المخلوق الغريب بمهاجمتهم وبقتل فريق سلاح الطيران فيما يلوذ جو ورفاقه بالفرار ويعودون إلى البلدة وسط إطلاق نار كثيف من العسكريين باتجاه المخلوق الغريب. ويعثر جو على مخبأ المخلوق تحت الأرض وعلى عشرات الأشخاص المفقودين الذين اختطفهم ، كما يكتشف أن المخلوق يستخدم الأجهزة والأسلاك الكهربائية لبناء مركبة فضائية. وينجح جو في إنقاذ أليس. وينتهي فيلم «سوبر 8» بانطلاق مركبة المخلوق الغريب إلى الفضاء فيما يراقب جو وأليس انطلاقها في الجو.
ينجح المخرج جي جي أبرامز في تقديم فيلم يشتمل على العديد من المقومات الفنية المتميزة، وخصوصا براعة استخدام اللغة البصرية في الفيلم، والتي قام بتطويرها في فيلميه السابقين. ويحمل فيلم «سوبر 8» الكثير من اللمسات الفنية التي تميزت بها الأفلام الأولى للمخرج ستيفين سبيلبيرج، منتج هذا الفيلم. وليس ذلك بغريب حيث أن المخرج جي جي أبرامز تتلمذ على يدي المخرج ستيفين سبلبيرج في سنواته السينمائية الأولى.
ومن أوجه التشابه بين فيلم «سوبر 8» وأفلام الخيال العلمي الأولى لستيفين سبيلبيرج التأكيد على براءة الأطفال في قصص تلك الأفلام، كالفيلم المتميز «إي. تي. مخلوق من الفضاء الخارجي» (1982)، والتي يغيب فيها الكبار أو يقتصر ظهورهم على الأدوار المساعدة أو الثانوية.
والفرق هو أن فيلم «سوبر 8» يقدم مستوى عصريا أكثر تقدما في المؤثرات الخاصة مقارنة بأفلام الخيال العلمي القديمة. وقد ساهم في إنتاج هذا الفيلم 136 من مهندسي وفنيي المؤثرات الخاصة والبصرية و53 في القسم الفني و30 في قسم الصوت و26 من البدلاء، بالإضافة إلى تسعة من مساعدي المخرج. وتظهر براعة هذا المستوى الفني المتقدم في استخدام المؤثرات الخاصة بشكل خاص في سلسلة مشاهد حادث حطام القطار بكل ما فيها من تفاصيل واقعية.
ويعدّ غياب الكبار أو قيامهم بأدوار ثانوية من ضروريات قصص هذه الأفلام، حيث أن الأطفال ينخرطون في تفاصيل القصة وأحداثها في حين أن الكبار هم آخر من يدركون حقيقة ما يحدث. فعلى سبيل المثال، يتركز لغز قصة فيلم «سوبر 8» على حمولة عربات القطار في الحادث المروّع، والظهور المفاجىء لمحققي وقوات سلاح الطيران الأميركي في البلدة. ويدرك الأطفال بالفطرة أن السلطات تحاول التستر على شيء خطير، وذلك دون أن يتنبه الكبار إلى حقيقة ما يحدث.
صعد فيلم «سوبر 8» إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية في أسبوعه الافتتاحي، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية على شباك التذاكر 156 مليون دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى لعرضه علما بأن تكاليف إنتاجه بلغت 50 مليون دولار.

بدوي حر
07-17-2011, 11:26 AM
لوسي: الفنان الحقيقي لا بد أن يقدم كل الأدوار

http://www.alrai.com/img/334500/334394.jpg


برزت الفنانة لوسي بقوة في الساحة الفنية المصرية خلال السنوات الماضية، وشكل دورها في الفيلم السينمائي «سارق الفرح» للمخرج داود عبد السيد، ومع كوكبة من الممثلين المصريين الأكفاء منعطفا مهما في حياتها الفنية، لفت إليها الأنظار كممثلة تمتلك قدرات خاصة، رغم أن جماهيريتها استمدتها من فن الرقص وكونها راقصة متميزة.. لا تزال بوسي تمارس الرقص وتعتبره فنها الأول المفضل، وترى في وجودها على شاشتي السينما والتلفزيون دورا مكملا له، يزيد من شهرتها.. هذا العام وللمرة الثانية تقف بوسي أمام الفنانة غادة عبد الرازق في مسلسل «سمارة»، بعدما سبق أن التقت بها في مسلسل «الباطنية» الذي حقق نجاحا كبيرا.
عن كواليس مسلسل «سمارة»، وإمكانية اعتزالها الرقص، وأشياء أخرى، جاء الحوار التالي - بحسب صحيفة الشرق الأوسط -:
- كيف ترين شخصيتك في مسلسل «سمارة»، وهل أنت سعيدة بها؟
أولا أحب أن أقول إني سعيدة جدا بالوجود وسط كوكبة من النجوم الكبار في هذا العمل، مثل غادة عبد الرازق، وحسن حسني، وسامي العدل، وياسر جلال، وأحمد وفيق، وغيرهم، كما أن القصة للكاتب الكبير الراحل محمود إسماعيل، والسيناريو والحوار للأستاذ مصطفى محرم، وإخراج محمد النقلي. وأعتقد، بل أتمنى من كل قلبي أن يحقق نجاحا مثلما حقق مسلسل «الباطنية» الذي تحدثت عنه كل الدول العربية أثناء عرضه في شهر رمضان قبل الماضي، وحتى الآن حينما يعرض يلقى تقريبا النجاح نفسه. أما عن دوري في مسلسل «سمارة» فأجسد من خلاله شخصية جديدة تماما علي وهي «عليات»، التي تنشأ راقصة وتحاول أن تنقل موهبتها في الرقص إلى ابنتها التي تجسد شخصيتها غادة عبد الرازق، وهي شخصية قد تبدو شريرة معظم الأوقات، إلا أنها من الداخل طيبة، فكل همها في الحياة هو أن ترى ابنتها راقصة شهيرة يشار إليها بالبنان.
- قبلت دور الأمومة في الوقت الذي تهرب منه كثيرات من النجمات.. أليست هذه مغامرة؟
أنا على اقتناع أن الفنان الحقيقي لا بد أن يقدم كل الأدوار، ومع كامل احترامي للفنانات اللاتي يرفضن القيام بمثل هذه الشخصيات، فأنا لا أتردد في قبولها، وللعلم، هذه ليست المرة الأولى لي التي أجسد فيها شخصية الأم، بل سبق لي أن جسدتها في مسلسل «الباطنية» وكنت أما لشاب وفتاة ، وهما أحمد فلوكس، وريم البارودي، وأنا في الحقيقة أم، لكن ابني عمرة 14 عاما فقط.
- لكن، ألا يبدو فارق السن بينك وبين غادة كبيرا؟
أنا أجسد شخصية والدة سمارة وليس والدة غادة عبد الرازق، وسمارة في العمل تبدو في العشرينات من عمرها، وبالطبع تدخل الماكياج في أن أبدو أكبر من سني بعض سنوات أخرى.
- تردد أن هناك خلافات بينك وبين غادة عبد الرازق على أسبقية وضع الاسم على تتر المسلسل، فما مدى صحة هذا الكلام؟
كلام خطأ تماما فأنا وغادة وبعيدا عن البلاتوهات صديقتان جدا ويستحيل أن يحدث بيننا خلاف على ترتيب الأسماء وما شابه ذلك من أشياء غريبة، وللعلم أنا اسمي على التتر يسبق اسم غادة لكن ذلك عن تراض تام ودون أن أضع شروطا، وشركة الإنتاج نفسها هي التي كتبت ذلك في العقد، ولم يحدث بيني وبين غادة ولو حديث صغير على هذا الأمر الذي يبدو بعيدا تماما عن تفكيرنا.
- هل هناك مشاهد صعبة واجهتك في المسلسل؟
المسلسل يحمل مراحل مختلفة، وكل مرحلة تقريبا بها الكثير من المشاهد الصعبة، وكل مسلسل أو فيلم بصفة عامة يحمل الكثير من المشاهد الصعبة.
- المسلسلات التي سيتم عرضها في شهر رمضان المقبل قليلة مقارنة بما يعرض كل عام.. هل تتوقعين أن يؤثر ذلك تأثير على مساحة المشاهدة للمسلسل؟
الأمور لا تحسب بهذا الشكل، فلو تتذكرين حينما تم عرض مسلسل «الباطنية» ومن قبله بسنوات مسلسل «سلطان الغرام»، كانا وسط زخم كبير من الأعمال التي قام ببطولتها فطاحل من النجوم والنجمات، وعلى الرغم من ذلك فهذه المسلسلات حققت أعلى نسبة مشاهدة، وهذا معناه شيء واحد، ألا وهو أن العمل الجيد يفرض نفسه، والعمل غير الجيد يواجه فشلا ولو تم عرضه وحده على كل الشاشات.
- شاهدنا لك بعض المشاهد في «البرومو» وأنت تؤدين بعض الرقصات فما مغزاها في العمل؟
لن أؤدي رقصات منفردة في المسلسل، وهذه المشاهد كانت عبارة عن تدريبي لابنتي سمارة وهى طفلة على الرقص حتى تصبح راقصة حينما تكبر وترث الملهى الليلي الذي أمتلكه، وللعلم، أنا لم أؤد من قبل رقصات في أي عمل من أعمالي التلفزيونية، لكن لو كان هناك عمل اقتضى، ذلك فلا مانع على الإطلاق؛ فأنا في الأصل راقصة.
- متى يمكن أن تعتزل لوسي الرقص؟
ولماذا أعتزل وأنا أشعر أن الرقص في دمي، كما أني أرى نفسي والجميع يرونني قادرة على أن أستمر، وهذا يكفي كدافع لأن أستمر.
- أين أنت من السينما، هل أصبحت تهربين منها؟
لا أهرب من السينما، فأنا أعشقها، لكن المعروض علي لا يليق بي أن أقدمه، ولو عرض أي عمل يتوافق مع ميولي وما قدمته من قبل، فبالطبع سأقبل، فلا أحد ينكر أن السينما فن كبير يؤرخ للفنان.

بدوي حر
07-17-2011, 11:26 AM
رونزا: لوني الغنائي فن أكاديمي مطعّم بالثقافة

http://www.alrai.com/img/334500/334397.jpg


آمنت، منذ انطلاقتها، بأن الموهبة وحدها لا تكفي فصقلت صوتها بالدراسة، متميّزة بفنّها الملتزم إن في مسرح الرحابنة أو في فرقة tri orient مع شقيقتيها آمال وفاديا طنب، لتكون أول فرقة موسيقية نسائية في الشرق الأوسط.
نوّعت بين الموسيقى الدرامية والأغاني الخفيفة والكلاسيكية، واعتنت بأدق تفاصيل عملها ليكون متكاملاً قالبًا وصوتًا ومضمونًا، فكرّمها الشاعر سعيد عقل بإطلاق اسم «رونزا» عليها.
الفنانة الكلاسيكية الملتزمة عايدة طنب أو «رونزا» والأستاذة الأكاديمية في الكونسرفتوار اللبناني، تستعدّ – بحسب صحيفة الجريد الكويتية - لحفلة موسيقية تكريمية بمناسبة مئوية الشاعر سعيد عقل. عن أعمالها ومشاريعها كان الحوار التالي :
- بعد مسيرة طويلة في عالم الفن، كيف تصفين لونك الغنائي؟
هو فن أكاديمي مطعّم بالثقافة في الوقت الراهن، خصوصًا أنني أحضّر عملا نخبويًا وملتزمًا إلى حدّ ما.
- ماذا تحضّرين؟
فني محصور بين التعليم الأكاديمي والحفلات الموسيقية الدينية وغير الدينية مع شقيقتيَّ آمال وفاديا طنب، خصوصًا بعدما أسّسنا فرقة tri orient. كذلك، أستعدّ لتقديم حفلة موسيقية ضخمة في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل مع الموسيقي إياد كنعان الذي لحّن قصائد للشاعر اللبناني سعيد عقل وكتبها للغناء والبيانو أو للغناء المنفرد والكورس، وهي قصائد مغنّاة بلون كلاسيكي موجّهة إلى نخبة معينة من المستمعين.
- هل وجدت صعوبة في أداء قصائد سعيد عقل؟
تتضمّن الحفلة الموسيقية سبع قطع من قصائد «من دفترها» وهي غزلية إلى حد ما، قصيدة ملحمية من 200 بيت شعري عن «فخر الدين الثاني» تعتبر إحدى روائع أعمال الشاعر، وتتطلب هذه القصائد بحدّ ذاتها طريقة أداء خاصة كذلك كتابتها الموسيقية، وهي ليست غريبة عنّي شخصيًا، خصوصًا أنني اكتسبت خلاصة معينة من دراستي الكلاسيكية في الغناء الغربي والعربي. ربما هذا نوع غنائي عربي جديد بالنسبة إلى المستمع، إنما أعتبره مزيجًا بين الثقافتين الكلاسيكية الغربية والغناء العربي.
- ماذا يعني لك تكريم سعيد عقل؟
يقول المطران جورج خضر إن أهم شاعر عربي بعد المتنبي هو سعيد عقل، يجب أن يفتخر به العالم سواء العربي أو اللبناني. أنا سعيدة بتقديمي قصائده لأنها، إضافة إلى تكريمه، بمثابة شكره لتسميتي «رونزا» وهو اسم خاص به.
- في ظلّ المعمعة الفنية، هل ثمة مكانة لنوعية الفن الذي تقدّمينه؟
لمَ لا؟ ربما تصل موسيقى «البوب» بشكل أسرع إلى المستمعين ولديها قاعدتها الشعبية في العالم أجمع، إنما لا يحول ذلك دون وجود نسبة مئوية، وإن ضئيلة من المستمعين إلى الفن الذي أقدّمه.
- هل ثمة شوق الى هذا اللون الغنائي؟
لا بدّ من وجود من يحبّ هذا الأسلوب الغنائي ويفضّله على موسيقى «البوب».
- كيف يتأقلم الفنان المخضرم مع الجو الفني السائد؟
شخصيًا، لا أعاني من أي مشكلة في هذا الإطار لأنني لست مضطرة الى الانخراط في جوّ معين والشعور بأنني غريبة عنه.
- هل تؤيدين تغيير الفنان لونه الغنائي بهدف المسايرة وبالتالي تأمين الاستمرارية؟
لا أساير ولا تهمني الاستمرارية، لأنها متعلّقة بالعمل الذي يقنعني. يمكنني التوقّف عشر سنوات عن الغناء، بدلاً من تقديم أي عمل لا أقتنع به.
- ألا تخشين الفراغ الفني؟
كلا. لأن تقديمي أي عمل غير مقنع بهدف الإقرار بأكثرية معينة لا يملأ هذا الفراغ، بل على العكس هو الفراغ بحدّ ذاته، لذلك أفضّل تقديم عمل يناسب ذوقي.
- هل برامج الهواة التي تُعرض على الشاشات كفيلة وحدها بتأهيل فنانين؟
تدفع هذه البرامج الفنان إلى الواجهة ليتعرف إليه الجمهور لكنها لا تكفي وحدها. عندما تخرّجت في برنامج «ستوديو الفن» عام 1974 لم أكتفِ بذلك، بل درست الموسيقى. ولو لم أفعل، لما حققت شيئًا. علمًا أنه ربما تظهر موهبة قوية لدى الهاوي، إنما من الأفضل مواكبتها بالدراسة وإن كانت فذّة.
- برأيك، هل اختلفت طريق النجومية بين انطلاقتك والوقت الراهن؟
كانت أسهل حينها بسبب عدد الفنانين القليل، بينما راهنًا، ثمة عدد كبير من المتنافسين على الساحة الفنية في ظل انتفاء فرص كافية.
- ألا تؤدي هذه المنافسة إلى نوعية معينة؟
ليس بالضرورة لأنها قد تكون على أمر ثانوي.
- ما المعايير التي تحدِّد نجومية الفنان؟
الموهبة أساسًا، ويجب أن تقترن بالكاريزما التي تعبّد طريق الوصول الى الناس. قد يحظى شخص غير موهوب إنما يتمتّع بكاريزما بمحبة الجمهور، لكن هذا الأخير يلاحظ عدم جمالية صوته. لا يمكن فرض الفنان الذي لا يتمتع بصوت جميل على الجمهور وإن كان كاريزماتيًا أو كانت أغنياته جميلة. يجب أن تتوافر لدى الفنان العناصر الثلاثة: الموهبة والكاريزما والعمل الجميل.
- هل تشاركين مجددًا في لجنة تحكيم «ستوديو الفن» إذا عُرض عليك ذلك؟
لمَ لا، إذا لم أكن في صدد تحضير عمل كبير يحتاج إلى وقتي الكامل!
- تقيّمين الفن من منظار أكاديمي، فأين هو اليوم في صناعة الفنان؟
الشق الأكاديمي أساس في صناعة الفن. لا أدري ماهية المعايير التي يعتمدها الآخرون في عملهم إنما معاييري مختلفة. فإذا اعتبر الجميع أن فنانًا معينًا نجم، لا يعني بالضرورة أنني اعتبره كذلك أيضًا، لأنني لا آخذ رأي الآخرين في الاعتبار وإنما رأيي الشخصي هو الأساس.
- كيف تنظرين إلى مستوى الأغنية اللبنانية في العالم العربي؟
لا أتابع كثيرًا ما يقدَّم، لأنني اتجهت نحو الشقّ الأكاديمي في الفن وأستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية أكثر.
- هل تلمسين شوقًا للعودة إلى الكلاسيكية؟
يجب إجراء إحصاء لتحديد هذا الأمر. أنا أقدّم الأسلوب الغنائي الذي يناسبني. عندما نسأل القيمين على الإعلام والبرامج حول سبب عدم تقديمهم الأعمال الكلاسيكية، يردّون انطلاقًا من نسبة المشاهدين وعدد الإعلانات، لأنهم يصنّفون هذا النوع الغنائي بالنخبوي.
- برأيك، هل تساهمين من موقعك في الكونسرفتوار في نشأة جيل على حبّ الكلاسيكية؟
يقتصر دوري على تعليم الطلاب التقنيات الصوتية وإبداء رأيي في بعض الأعمال في أثناء شرحي الدرس. إنما يبقى لهم القرار في اختيار مسارهم واللون الغنائي الذي يريدون بعد سنوات الدراسة.
- حُكي في الصحف عن مشاكل تتعلّق بانتخاب خلف للموسيقار الراحل الدكتور وليد غلمية في رئاسة الكونسرفتوار، ما صحة ذلك؟
لا إشكالات، إنما ترشّح كثر إلى هذا المنصب لديهم شهادات موسيقية عالية.
- على رغم التنوّع الغنائي، يلقبونك بالمغنية الكلاسيكية، هل يزعجك ذلك؟
أبدًا لأن هذا أسلوبي الغنائي. يختار كل فنان العمل الذي يليق بصوته وشخصيّته الفنية ولن أقدّم ما لا يليق بي لإرضاء الناس.
- أين المسرح الغنائي في مشاريعك؟
على رغم أنني أجد نفسي في المسرح الغنائي، إنما لا مشاريع في هذا الإطار، ولا أشتاق إليه في المطلق، لأن تقديمي أي عمل مرتبط باقتناعي بالدور، ثم أركّز أكثر على الحفلات الموسيقية.
- ما رأيك بالمسرح الغنائي الراهن؟
أحببت مسرحية «دون كيشوت» لأسامة ومروان وغدي الرحباني لأنها معاصرة وجميلة في المضمون والموسيقى.
- لماذا أنت غائبة عن مسرح الرحابنة؟
لا «كاستينغ» خاصًا بي راهنًا. نحن على تواصل فنّي دائم، لكن ليس من الضروري أن يكون في إطار التعاون المسرحي الغنائي. إلى ذلك أعتبر أن الارتباط باسم الرحابنة إضافة إيجابية الى الفنان.
- كون فرقة tri orient مؤلفة من ثلاث شقيقات، هل تعتبرين أن ذلك نقطة قوة لها؟
ما من شك في أن العمل من ضمن العائلة الواحدة، نقطة قوة للفرقة. نختلف كثيرًا في وجهات النظر إنما ثمة {مونة} في العمل والتعاطي ومحبة في تبادل الآراء، فيأتي التعبير عن الرأي عفويًا وتلقائيًا أكثر.
يسود اتفاق فني بيننا وانسجام بسبب الجينات الطبيعية، ذلك أن أصواتنا نابعة من النفَس ذاته. لكل واحدة منا أسلوبها الخاص في الغناء وقدرتها على تقديم نوعية مختلفة، إلا أن طبيعة أصواتنا المختلفة منسجمة ومتكاملة في الغناء المشترك.
- كيف تتواصلن مع العالمين العربي والغربي؟
قدّمنا مهرجانات عدّة في لبنان لكنها كانت محصورة وخاصة، قدّمنا في قصر المؤتمرات في منطقة ضبيه شرق بيروت وفي بلدة بعبدات وفي الكنائس ومن ضمن مؤتمر عربي ولجمعيات عدة. كذلك، شاركنا في مهرجانات في عمان والبحرين وأبو ظبي ودار الأوبرا في مصر وثمة سعي الى تقديم حفلة موسيقية في قطر لمناسبة مئوية سعيد عقل. وقدّمنا حفلات في كندا وبلجيكا أيضًا.
- هل يختلف تذوّق الفن بين لبنان والبلدان المحيطة؟
كنا نجهل سابقًا ردود الفعل إزاء فرقتنا الموسيقية لأننا نقدم أسلوبًا جديدًا في الشرق الأوسط، وهو عبارة عن ثلاثة أصوات نسائية مختلفة في فرقة واحدة. قدّمنا الحفلة الأولى في عمان فكانت ردة فعل الجمهور إيجابية جدًا وأكثر مما توقعنا. من ثم توجّهنا إلى كندا حيث نلنا إعجاب المستمعين العرب والأجانب.
- هل يختلف الإحساس بين الغناء الشرقي والغربي؟
يختلف اللون الغنائي والتقنيات الصوتية بينما الإحساس هو نفسه بالنسبة إلى المضمون، وأنا أغني اللون الموسيقي الذي ينسجم مع صوتي.
- هل لديك موهبة الكتابة والتلحين؟
كلا. إنما من ضمن حفلة tri orient الموسيقية، تكتب كل واحدة منا خواطر تلقيها قبل أدائها الخاص، وبالنسبة إلى التلحين أتذوّق اللحن الجميل لكنني لا ألحّن.
- هل أنت راضية عن صورة الفنانة اللبنانية في العالم العربي؟
ثمة أصوات جيدة لكنها ليست ظاهرة كثيرًا، لأن التركيز يتمّ على الشكل أكثر مما هو مطلوب وإلى حدّ الهوس بسبب موسيقى «البوب». من يملك الموهبة لا يتّكل على الشكل الخارجي كثيرًا ولا يعطيه الأولوية، إنما يهتم به ليكون لائقًا في الظهور على المسرح فحسب.
على الصعيد الشخصي، أولويتي في كيفية أدائي الأغنية وتقديمي العمل والحفاظ على صوتي. أما مظهري الخارجي، فأهتم به انطلاقًا من ضرورة اللياقة على المسرح، ولكنه لا يشّكل هاجسًا بالنسبة الي.

بدوي حر
07-17-2011, 11:27 AM
سعد مينا: «ملح الحياة» لا يتجاوز الخطوط الحمراء

http://www.alrai.com/img/334500/334398.jpg


أكد الفنان السوري، سعد مينا، أن مسلسل «ملح الحياة» يحتوي على الكثير من التقاطعات ذات العلاقة بهذه المرحلة التي تعيشها سوريا، مبدياً استغرابه من النص الذي كتبه السيناريست السوري حسن م. يوسف منذ زمن، وعلى الرغم من ذلك يبدو كأنه يحاكي الأحداث الحالية التي تشهدها البلاد، خصوصًا من جهة المواقف الدولية من سوريا، وإقرارها قانون العقوبات ضدها في تلك الفترة، مشيراً إلى أن مجمل الحوارات أثناء التصوير فيها شيء من الواقع الحالي، معتبراً أن التاريخ يعيد نفسه بأدوات جديدة متطورة محافظاً على الشكل نفسه.
وقال الفنان السوري – بحسب ايلاف - « إن مسألة التغيير التي تمر بها سوريا هي مرحلة طبيعية لولا ترافقها مع الأحداث المؤلمة التي أدمت بالقلوب، معتبراً أن أي حراك بالمجتمع هو حراك محمود إذا لم يقترن بنزيف الدم، فأي دولة في العالم هي بحاجة لنوع من التطوير والتغيير لأنه لا يمكن أن تبقى على قوانين ومفاهيم قديمة، خصوصًا في زمن المعلومة والسرعة.
وأضاف أنه يحترم وجهات النظر الأخرى من باقي السوريين، وأنه على استعداد لمناقشة الآخر، وتقبل وجهة نظره عند الاقتناع، مؤكداً أهمية الحوار في هذه اللحظة بشرط أن يكون بعيداً عن السلاح، معتبراً أن السوريين قد يختلفون على نقاط معينة، لكنهم في النهاية متفقون على جعل تلك النقاط أجمل.
مشيراً إلى تدخل طرف ثالث دخيل بين الشعب السوري والسلطة، والمشكلة أن هذا الطرف قد تحول للطرف الذي يقود الحراك، واعتبر أن المرحلة الحالية حاسم،ة لذا يجب وضع نقاط واضحة، داعياً الشعب السوري إلى الصبر على الإصلاحات، لأن سوريا تنتقل إلى حقبة جديدة، ومشروع التطوير يلزمه إعادة التأهيل، سواء من الشارع المحتج أو من قبل السلطة التي بدأت تعترف بأخطائها، معرباً عن ثقته في أن التطوير سيكون أكثر تسارعاً في المرحلة المقبلة التي سيكون فيها الولاء للقانون أي للوطن والدولة على حد تعبيره، معتبراً أن الفساد غير متعلق ببعض الأشخاص أو الرموز الكبيرة فالشبكة تبدأ من البواب إلى الوزير وأصبحت من سلوكيات بعض الناس الطبيعية.
وتابع الفنان الشاب حديثه بالقول: «المنعطفات التي نشهدها حالياً بغض النظر عن أنها مؤامرة أم لا، كشفت النقاب عن الكثير من الأخطاء ونقاط ضعف التي يجب أن نتجاوزها جميعاً إن كان كقيادة أو شعب أو مجتمع مدني أو مجتمع أهلي»، مؤكداً أن سوريا اكتشفت الأبجديات الأولى للعالم، وستعود إلى تقديم الحضارة للعالم من خلال امتلاكها للشاب الواعي لديها، الذي في غالبيته درس في الجامعات السورية المجانية، معتبراً هذه الميزة نادرة الوجود في العديد من دول العالم.
إلى ذلك اعتبر الفنان مينا دوره بشخصية الصحافي في عمل «ملح الحياة» بأهمية دور الصحافة في تلك الفترة، خصوصًا من ناحية التوثيق لبعض النقاط الواضحة بتلك المرحلة، أبرزها التركيز على أماكن الخلل في المجتمع، معتبراً أن الصحافة لم تكن نزيهة بوجود الأخبار الكاذبة في صحف الإثارة، وإن معظم الصحف كانت تتبع ايديولوجيا وجهات خاصة، ولكن المهم هو أنها في المجمل كانت تخدم المواطن على الرغم من اختلافاتها.
وأشار الفنان إلى أن شخصيته في العمل تنقسم على مرحلتين، يكون فيها محرراً في سن الشباب ويتعرض للكبح من رئيسه لكونه لا يزال مندفعاً وتطغى الانفعالية والعاطفة على تقييمه للأمور، وعندما يستلم إدارة التحرير في المرحلة الثانية عند الكبر يدرك أهمية أنه يجب على الصحافي بألا يعمل بشكل غريزي عاطفي لكونه عنصرًا مؤثرًا على القراء.
وأضاف مينا بأن شخصيته وهمية، على الرغم من وجود العديد من الأشخاص الحقيقيين بالأسماء في العمل، مشيراً إلى استناده على النص المكتوب بطريقة واضحة، إضافة إلى ثقافته ضمن البيئة التي عاشها مع والده الأديب السوري حنا مينا، والذي عمل كصحافي في أولى فترات حياته، كما إنه سبق وعمل في مسلسل «حمام القيشاني» الذي عايش تلك المرحلة من مراحل سوريا.
كما يتابع الفنان مينا تصوير مشاهده في مسلسل «العشق الحرام» للمخرج تامر إسحاق، حيث يجسد دور «شاهر»، وهو موظف بنك يعيش علاقة حب مع امرأة تكبره سناً ليكتشف عندما ينهي العلاقة، أنها عمة الفتاة التي يريد الزواج بها.
وأشار مينة إلى أن المسلسل يسلط الضوء على طبيعة العلاقات غير المشروعة، في إشارة إلى الجوانب السلبية التي تؤدي إليها، خصوصًا بالنسبة إلى شريحة الشباب الذين يندفعون بعواطفهم وغرائزهم ولا يحسبون النتائج.
وأكد الفنان الشاب أن المسلسل، وعلى الرغم من كونه يخوض في مسائل حساسة خارج إطار أي منطق أو دين أو عرف اجتماعي، إلا انه موجّه لكل الناس، ولا يتجاوز الخطوط الحمراء، ولا يخدش الحياء كما أشيع حوله.

بدوي حر
07-17-2011, 11:43 AM
العبداللات يتألق في مهرجان الفحيص

http://www.alrai.com/img/334500/334395.jpg


حول صوت الاردن الفنان عمر العبداللات ليالي مهرجان الفحيص – الاردن تاريخ وحضارة الى حلقات من الدبكة، حيث أشعل اكف اكثر من اربعة الاف مشاهد حضره حفله في ثاني ايام مهرجان الفحيص مساء الخميس 14 تموز على مسرح المهرجان الرئيسي في مدرسة الروم الارذوكس، وأبقى ساهريه بحالة حماس مشتعلة طيلة وقت الحفل الذي استمر لاكثر من ساعة ونصف مزج العبداللات فيه بين أرشيفه الغنائي الكبير وبين اغانيه الحديثة، كما قدم وصلات غنائية عطافية مليئة بالغزل جنب الى جنب اغانيه الوطنية الحماسية ذائعة الصيت.
الجمهور الكبير الذي حضر حفل العبداللات يتقدمهم الاميرة ريم العلي وطفليها الامير عبد الله العلي والاميرة الجليلة العلي ووزير الثقافة جريس سماوي ووزير الاعلام عبد الله ابو رمان والمذيعة اكرام الزعبي والفنانة ناديا عودة والاعلامية اكرام الزعبي والشاعرة الاماراتية الياسية وحشد من الاعلاميين، بقي يردد اغنيات العبداللات دون كلل او ملل، ولم تشبع اطلالته نهمهم في الغناء الذي قدمه العبداللات بحب، وطرزه عشقا للمدينة الفحيص عبر أغنية جديدة لهم : (الفحيص لو تنتخينا كلنا سيوف/ وصبيان الحصان ع بواب الندا صفوف).
العبداللات بدأ سهرته بأحدث اغانيه «ارفع راسك» ومنها: (ارفع راسك فوق تجلى/ ولا تركع الا لـالله/ عنا الملك عبد الله والممكلة هاشمية)، وغنى تاليا اغنيته ذائعة الصيت «جيشنا جيش الوطن»، ثم قدم اغنيته العاطفية الاشهر «مرت الايام» و»موال واغنية «لولا المحبة»، ثم قدم بمشاركة الجمهور «كيف الهمة؟: عالية»، ثم اشعل الجمهور بـ»شكلت بكلت»، وأتبعها بـ»هلا بك يا هلا»، كما غنى «هاشمي هاشمي» ليشتعل المسرح تصفيقا ثم قدم مزيجا غنائيا بين «على طريق السلط، زفتنا، هدبتلي شماغي الاحمر»، وختم بأغنية عاطفية «عاش».

بدوي حر
07-17-2011, 11:43 AM
المطربون يطرحون ألبوماتهم الدينية في رمضان

http://www.alrai.com/img/334500/334396.jpg


مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك يستعد عدد كبير من المطربين المصريين والعرب لتقديم ألبومات وأدعية دينية تتناسب مع هذه المناسبة، حيث يستعد المطرب إيهاب توفيق – بحسب صحيفة اليوم السابع - لطرح ألبومه الغنائي الديني الجديد «أرحنا يا بلال» خلال أيام ، وأكد إيهاب أن الألبوم يحمل طابعا دينيا خالصا تتناول قصص ومواقف في حياه الأنبياء والصحابة وزوجات الرسول «صلى الله عليه وسلم» مثل قصة سيدنا يوسف عليه السلام وأبو بكر الصديق والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وزوجات الرسول السيدة خديجة والسيدة عائشة،وصور إيهاب 5 أغنيات من الألبوم بطريقه الفيديو كليب وسط عدد من المناظر الطبيعية الجديدة.
يضم الألبوم 12 أغنية تأليف وائل الغرياني ولحن أشرف سالم وإنتاج شركة «ديليكا» للإنتاج الفني، والألبوم يقدم رسالة لكل الشعوب العربية باتخاذ موعظة حسنة من حياة الأنبياء والصحابة وزوجات النبي.
كما يستعد الفنان السوري مجد القاسم لطرح ألبوم جديد بعنوان «روحانيات»، قبل حلول شهر رمضان بأيام ويضم 20 دعاءً دينيا من كلمات الشاعر عبد المنعم طه وألحان مجد القاسم وتوزيع خالد عرفة ويتم تصوير الأدعية بالقاهرة.
وكعادته كل عام يطرح المطرب خالد سليم أدعية دينية على القنوات الفضائية سيتم عرضها خلال شهر رمضان حيث يعقد جلسات عمل مع شعراء وملحنين لاختيار كلمات الأدعية .
أما المطربة المغربية الشابة طاهرة حماميش فستتواجد في مصر خلال أيام لتنفيذ عدد من الأدعية، سيتم طرحها في رمضان المقبل، من إنتاج ميدو منيب، وتقرأ حاليا النجمة أنغام كلمات لأدعية دينية وابتهالات لتستعد لتسجيل بعض منها لإذاعته على المحطات الإذاعية في شهر رمضان.
كما طرح مؤخرا المطرب اللبناني وائل جسار ألبومه الديني للأطفال « نبينا الزين» وفيه مجموعة أغانِ دينية موجهة للأطفال ، من أشعار الدكتور نبيل خلف وألحان وليد سعد .
وأكد وائل جسّار أنه ينفّذ فكرة طرحها عليه المنتج محمد ياسين والشاعر نبيل خلف والملحن وليد سعد وهى أن يسجّل مجموعة أغنيات دينية للأطفال ، تكون بمثابة تكملة لألبومه السابق «في حضرة المحبوب» والذي حقق وما زال يحقق نجاحا متواصلا، ولاقى استحسانا كبيرا لدى الجمهور .

بدوي حر
07-17-2011, 11:44 AM
بدير ينتهي من «ساعة ونصف»

http://www.alrai.com/img/334500/334399.jpg


انتهى الفنان أحمد بدير مؤخرا من تصوير أخر مشاهده في فيلم «ساعة ونصف»، ويجسد بدير ضمن أحداث الفيلم دور «مسعود» الشهير بالشاكوشي، وهو الشخص الذي يقوم بربط الصواميل بين القضبان، وتبدأ سمية تصوير أولى مشاهدها بالمنصورية في الديكور الخاص بالعشة التي تسكن بها هي وزوجها على إحدى طرق السكك الحديدية.
فيلم «ساعة ونصف» – بحسب صحيفة اليوم السابع - يتناول حادث القطار الشهير الذي اشتعلت فيه النيران في العياط جنوب الجيزة، حيث يسرد مجموعة متشابكة من الحكايات والقصص الإنسانية المختلفة تسلط الضوء على مشاكل الفقراء وسلبيات المجتمع، وينتمي الفيلم إلى نوعية أفلام اليوم الواحد، حيث تدور جميع أحداثه في يوم واحد فقط.
والفيلم يضم مجموعة كبيرة من الفنانين منهم فتحي عبد الوهاب، ويسرا اللوزي، وإياد نصار، وهيثم أحمد ذكى، ومحمد عادل إمام، وكريمة مختار، وصلاح عبد الله، وأحمد فلوكس، وهاله فاخر، وسوسن بدر، وأيتن عامر، وروجينا، ومن تأليف أحمد عبد الله، ومن إنتاج أحمد السبكي، ومن إخراج وائل إحسان.
كما يتبقى لبدير أسبوعا واحدا، وينتهي من تصوير دوره في مسلسل «كيد النسا»، ويجسد بدير ضمن أحداث المسلسل دور»المعلم حنفي»، وهو رجل شعبي يمتلك فرنا ومتزوجا من امرأة ذات شخصية قوية «فيفي عبده»، لذلك يذهب ليتزوج من امرأة أخرى «سمية الخشاب»، ومن هنا تبدأ الأحداث حول صراع الزوجتين، وتدور الأحداث في إطار من التشويق والكوميديا.
والمسلسل بطولة فيفي عبده، وسمية الخشاب، وأحمد بدير، وأحمد الدمرداش، وأحمد صفوت، ودينا فؤاد، وأيتن عامر، وأحمد خليل، وميمي جمال، ورحاب الجمل، ومن تأليف حسين مصطفى محرم، ومن إنتاج شركة عرب سكرين، ومن إخراج أحمد صقر.

بدوي حر
07-17-2011, 11:44 AM
الجسمي ينتظر طرح «الطاووس»




ينتظر حاليا المطرب الإماراتى حسين الجسمى طرح أغنية سينجل جديدة بعنوان «الطاووس» والتى انتهى من تسجيلها مؤخرا من كلمات الشاعر على الخوار، وألحان الملحن فهد الناصر.
وكان الجسمى انتهى مؤخرا من تسجيل ديو جديد بعنوان «خير الكلام»، مع المطرب أبو بكر سالم، والأغنية كلمات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم «فزاع»، وألحان الإماراتى فايز السعيد، تعد «خير الكلام» هى الأغنية الأولى التى يجتمع بها الجسمى مع سالم، ويهتم الشاعر من خلال أبياتها بالأيام التى نعيشها فى هذا الوقت، والتى وصفها بـ»ودنيتنا قصيدة وأعتقد ماهى بموزونه»، وتقول كلماتها:
إذا شفت الزمن مقفى..
بعينــه نية التجريــــح
رهنت النفس للعليا
أليــن تمــوت مرهونـــه
ترى خير الكلام الذكر
وأشرف مفــرده تسبيــح
ودنيتنا قصيده
واعتقد مــاهـــى بموزونــــه
يطيح المزن لكن
السحابـــه ثابتــه مــا تطيـــح
وانـــا مانـى بطيــر
صــاده القنــاص بالتلويــح
أنا طير على الغيمه
يحــــوم ولونها لونـــه..

بدوي حر
07-17-2011, 11:47 AM
مهرجان جرش.. بين منجزات الماضي وتطلعات المستقبل

http://www.alrai.com/img/334500/334410.jpg


عمان- محمد جميل خضر
في نظرة سريعة لبرنامج مهرجان جرش الذي عاد للوجود بعد ثلاثة أعوام من الاحتجاب، لأسباب ليس هنا مكان طرحها ومحاورتها، فإن السمة الرئيسية لمحتويات دورته لهذا العام هي الحرص على إعادته للوجود، وضخ دماء الحياة فيه، ورؤية أنفاسه في شهيقها وزفيرها، حتى لو اعترى تلك الأنفاس بعض عثرات البداية الجديدة.
هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى، فإن عودة أحد أهم المهرجانات العربية والعالمية شهرة، تأتي في أوقات اقتصادية وسياسية حرجة، ليس على الصعيد المحلي فقط، ولكن على الصعيد العربي وحتى الدولي عند الحديث عن أزمة اقتصادية، وها هي ثورات ما عرف بالربيع العربي تتجلى بين ما تحقق منها، وما هو في طور التحقق.
وليس أكثر تداعيات العودة حرجاً، ما يتعلق بالشقيقة الجارة، الأقرب في الجغرافيا والتراث والآمال والمُسمّى الذي كان: بلاد الشام. فسوريا ومنذ شهور أربعة، تواجه نفسها بنفسها، وتشهد حراكاً شعبياً غير مسبوق، وتُسفك فوق قراها ومدنها وساحاتها، وبين مروجها وغاباتها، دماء أبنائها الذين هم، ودون أدنى شك، أبناؤنا!
إذن،مهرجان جرش يقوم من جديد، حقاً يقوم، محاولاً وسط كل هذا وذاك، زرع بسمة مكان دموع تنهمر في شرق الأمة وغربها، والتأكيد على أهمية الفن والثقافة كفاعليات إنسانية تحض على السلم الأهلي، وتعزز دافعية التمسك بالحياة في وجهه حصص الموت المنتشرة في مدارس بعضها تغريبي والآخر تخريبي. جرش يقوم، ليس من باب الاستهتار بآلام الأمة وآمالها، ولكن من باب إيجاد صيغة ممكنة للتعامل مع شلال الغضب الهادر في المحيط، ومنحه مساحة تأمل ممكنة، ودعوته للالتقاط أنفاس تستعيد فيها الروح آفاقها، وتناجي رواقها.
في هذا السياق، يأتي برنامج مهرجان 2011 الذي نشر منظموه على صفحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» الخميس الماضي جدول فعالياته، بدءاً بالافتتاح 20 الشهر الجاري، وحتى يوم ختامه 30 الشهر.
المسرح الجنوبي الذي يشكل حصان رهان المهرجان، وتتجه الأنظار عادة نحوه، فإنْ أخصب، أخصب برأي كثير من المتابعين المهرجان كله، وإن أجدب واكفهر، انسحب ذلك على باقي الفعاليات. يستضيف هذا المسرح العريق، والواقف منذ أكثر من ألفي عام، كشاهد مجد حضارات تقلبت حوله، علامتين لبنانيتين بامتياز من علامات الغناء العربي المعاصر: ملحم بركات وجورج وسوف، وليس بعيداً عنهما في الشهرة والإنجاز، تأتي مكانة المطرب الكويتي نبيل شعيل. ولبنانياً أيضاً تحيي الفنانة نجوى كرم ليلة من ليالي المسرح الحلم. أما علامة (الجنوبي) المميزة دورة هذا العام، فهي إيلاءه الفن الأردني اهتماماً خاصاً، ومنحه فننا وفنانينا المساحة اللائقة بهم، فافتتاح (الجنوبي) سيكون لفرقة رم طارق الناصر، لتقول أمام أدراجه العابقة بالسحر والعتاقة قولها الموسيقي الفذ، وهي الفرقة التي احتلت بقيادة العبقري طارق الناصر، وإدارة شقيقته رسل الناصر، مكانة محلية وعربية ودولية مرموقة. هذا بالافتتاح، أما الختام فسيكون أردنياً أيضاً يحييه الفنانون: متعب الصقار ونهاوند وهاني متواسي وحسين السلمان، في ليلة طرب تراثية شعبية منتظرة.
الموسيقى الخالصة لها مكان على (الجنوبي)، هذا ما سوف يفعله الموسيقار المصري عمر خيرت، صاحب الإنجازات الموسيقية اللافتة. فرقة موسيقى هول من لبنان، كذلك فرقة نادي الجيل الشركسية المحلية، ستجدان لهما مكاناً هناك مع جمهورهما. كما خصص المهرجان يوماً لفلسطين، حيث تحيي فرقة العاشقين ليلة على المسرح الجنوبي، كما تحيي فرقة إنانا السورية واحدة من لياليه.
وللمسرح الشمالي عبقه أيضاً، وخصوصيته، وعليه تتسابق فرق، ويتجلى مطربون: الفرقة الصينية لجامعة شانغهاي، فرقة فلامنجو الأسبانية، فرقة المعهد الوطني للموسيقى، فرقة إربد، فرقة ثريا جبران من فلسطين، فرقة وسط البلد من مصر، المطربون الأردنيون غادة عباسي وغالب فاخوري واحمد عبندة وثمين حداد.
ومن جديد يعود الشعر، ويعود الشعراء لسوق جرش، والمكان هذه المرة ليس دارة الفنون، ولا المركز الثقافي الملكي، ولكن مسرح آرتيمس.
على مسرح الصوت و الضوء، تعرض مسرحيات الأطفال التالية: «غريب في القرية»، «رحلة أمل»، «مغامرات زعلول وبهلول»، «الأحلام السعيدة»، «صندوق الفرح»، «الثعلب الماكر»، «السندباد» لخالد مسلماني، «طرطوش» و»بيئتي الجميلة» و»فرحة العيد» لمركز هيا
أما الشعراء الذين يستضيفهم مسرح ارتيمس فهم: الأردنيون: حيدر محمود، نايف أبو عبيد، علي العامري، زياد العناني، مها العتوم حبيب الزيودي يوسف ابو لوز، المقيم في لندن أمجد ناصر، إيمان عبد الهادي، علي النوباني وقيس قوقزة، وعربياً يستضيف آرتيمس شاعر المحكية اللبناني طلال حيدر، السعودية هيلدا إسماعيل، الفلسطينيين غسان زقطان والمتوكل طه، العُماني سيف الرحبي، الإماراتية ميسون القاسمي، البحريني قاسم حداد واللبنانية هبة عصام.
آرتيمس نفسه، سيكون مساحة للمسرح اليومي الكوميدي: «فشة غل» لحسين طبيشات، «زعل وخضرة» لحسن السبايلة، «كبسة منسف دوت كوم» لزياد أبو سويلم وسهير الفاحوش، «لوحات فنية» لمحمود صايمة. وهو ما من شأنه أن يعيد دماء التجدد في عروق المسرح اليومي الكوميدي.

بدوي حر
07-17-2011, 11:48 AM
«الحادي».. قافلة موسيقية ملونة بأنامل أبو الراغب

http://www.alrai.com/img/334500/334411.jpg


عمان – سارة القضاة
أن تكون عربيا فانك حتما سترى الصحراء والبحر والقمر والنجوم كما لا يراهم غيرك، وان تكون طلال أبو الراغب فانك سترى القافلة ونجوم الليل وزائره والبحر والعشيقة بعيون حالمة وموسيقى روحانية متجذرة بكل أصالة الشرق.
يرحل بنا أبو الراغب في موسيقاه إلى خياله، يصحبنا من حكاية لأخرى، ويتنقل بنا من مدينة إلى أخرى، ليمر بنا عبر حالات وجدانية متنوعة، ترسمها الموسيقى في أفئدتنا، وتترك لنا فسحة للتأمل والتأويل.. موسيقاه، موسيقى فيها من شجن الصحراء وعبقها، ورائحة البحر وسكون الليل ووحشته تفاصيلٌ نغفلها وسط حراك أيامنا.
في ألبومه الجديد «الحادي»، يختار لنا أبو الراغب محطات موسيقية يجول فيها بقافلته اللحنية الملونة، يقودنا نحو مقطوعته الأولى «صبية».. مقطوعة روحانية تمتد من نسق أعمال أبو الراغب السابقة.. وكأنها صلة الوصل بين ألبومه الأول «رؤيا» وجديده «الحادي»..
جمل موسيقية هادئة وبطيئة تفتح الطريق نحو الحكايات الجديدة، يناجي بها الحبيبة: أن تقدمي نحو، تحت سماء ليلية تفترشها نجوم الصحراء، ويستمر اللحن بنفس الوتيرة الهادئة، مختارا جملا موسيقية شرقية بامتياز، ويغلب على المقطوعة الطابع الأوركسترالي الشرقي الكلاسيكي، فنسمع الكمنجات والفيولا والتشيللو يتمايلون بمصاحبة التخت الشرقي المعاصر.
والى حكاية أخرى، فيها تنويع وتجديد موسيقي اكبر يأخذنا أبو الراغب إلى البحر، فيستخدم في مقطوعة «شامة والبحر» الكلارينيت والسمسمية، إضافة إلى الوتريات الكلاسيكية والمؤثرات الصوتية والعنصر المهم فيها الآلة البشرية متمثلة بأصوات الكورال.
الكلارينيت يستهل المقطوعة بشجن عالٍ، قبل أن ترافقه السمسمية ليتصاعد اللحن كما موج البحر، ونسمع التصميم الصوتي من خلال هدير أموج البحر وأصوات النوارس مغردة على شطآن الموسيقى، كما ينضم الكورال في جملة صوتية تمثل أصوات البحارة والصيادين.
مقطوعة تأخذك إلى التراث الموسيقي الساحلي، دون تكرار وبخروج عن المألوف يصحبنا أبو الراغب في رحلة بحرية، وعلى الرغم من استخدامه للسمسمية، الآلة البحرية الشعبية، إلا انه مزج معها بصورة مبتكرة ومبدعة صوت الكلارينيت الغربية، فبدا وكأن صوت السمسمية يمتزج مع الكلارينيت ليخرجا وحدة موسيقية من ثقوب الكلارينيت الثلاثين.
وتأتي المقطوعة التي تحمل اسم الألبوم «الحادي» بنقلة موسيقية مختلفة.. تبدأ بتصميم صوتي يظهر فيه صوت الخيول آتية من بعيد وينضم إليها صوت إسماعيل فروتجه يناجي العشيقة بنغمة صوتية حزينة وعميقة، ينفرد بصوته في بداية المقطوعة في حوار مع الموسيقى بصورة شجية.
وتنضم الإيقاعات للمقطوعة، إلا أنها لا تبقى على وتيرة واحدة، فتارة نسمعها في تصاعد وتارة أخرى تخبو، وتظل المؤثرات الصوتية علامة فارقة في جمل المقطوعة كافة، ونسمع في منتصف المقطوعة انفرادا للتشيلو، ويظل صوت فروتجة يرافقنا بالمقطوعة، وكأنه يستذكر ابن عربي حين يقول:
يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ، وقِفْ على البَانَة بالمدَرَّجِ
ونادِهمْ مُستَعطِفاً، مُستلطِفاً: يا سادتي! هل عندكم منْ فرجِ؟
ولان القمر مرتبط بالصحراء وليلها البارد، اختار أبو الراغب اسم «رحيل القمر» لمقطوعته الرابعة، موسيقى تحمّلنا بهدوئها حزنا غريبا من نوعه، لعله اشتياق أو لوعة فراق، وكأنها قصيدة درويشية: خبّئيني.. من القمر.. وجه أمسي مسافر، ويدانا على سفر، منزلي كان خندقا، لا أراجيح للقمر.. خبّئيني.. بوحدتي، خذي المجد.. والسهر، دعي لي مخدتي، أنت عندي.. أم القمر؟!
بيانو أبو الراغب يتفرد في هذه المقطوعة بحوار مع القانون، فأي جمال وروعة تلك التي سنسمعها من التقاء الآتين تختصران لنا الموسيقى بروعة.. المقطوعة تستمر بنسقها الهادئ مع دخول الوتريات والعود إليها...
ويجول بنا أبو الراغب في موسيقاه، فيأخذنا بقافلته إلى رحلة آتية من الهند.. ففي مقطوعة «قافلة» نجد التنويع الموسيقي حاضرا بقوة، فها هو الفلوت الغربي يحاور شرقنا بعوده وقانونه، وينضم إليهم إيقاع هندي بنكهة الشرق.
هي جمل موسيقية تنبض بالحياة، وكأنها تخبرنا عن الإيقاع السريع للقافلة العائدة إلى صحرائها، اعتمد فيها أبو الراغب على مازورات قصيرة وسريعة، تخرجك من الأجواء الهادئة دون أن تكسر الحالة الموسيقية التي وضعتنا بها المقطوعات السابقة.
وبعد عودة القافلة يأتي «زائر الليل» خفيفا يمشي على رؤوس الأصابع، يحضر معه الدهشة والشوق، وبرائحة أرمنية يطالعنا صوت الدودوك ليدخلنا إلى سكون الليل وأسراره التي يحملها في قلبه هذا الزائر، وتتميز المقطوعة بالمؤثرات الصوتية التي استطاعت بحق أن تضعنا في أجوائها، ويبقى العود يذكرنا بشرقية الموسيقى التي لم يتخلى عنها أبو الراغب.
ولان القافلة لا تكتمل دون طريق الحرير، يأخذنا أبو الراغب بقافلته الموسيقية نحو الحرير، وهي الطرق التي كان لها تأثير كبير على الازدهار الاقتصادي والثقافي في كثير من الحضارات القديمة مثل الصينية المصرية والهندية والرومانية، فيختار لنا أبو الراغب جملا موسيقية تمر بتركستان وخراسان وتعبر بلاد ما بين النهرين وكردستان وصولا إلى الأناضول و سوريا عبر تدمر وأنطاكية، ومن ثم دمشق وبلاد الشام إلى مصر وشمال أفريقيا.
«حرير» مقطوعة ارتجالية نسمع فيها حوارا منفردا بين الكمان والكلارينيت، وترتكز على إيقاعات ممزوجة بعبق الحضارات التي مرت بها القافلة، جمل هادئة إلا أنها حية، فيها مزج واضح بين الألوان الموسيقية الشرقية.
وبنبضات قلب منغمة ينتقل أبو الراغب إلى مقطوعته الثامنة «قلب»، مقطوعة تداعب الفؤاد، فيها بيانو أبو الراغب يحاور الناي بأسلوب دافئ ورقيق، ويستخدم فيها الآلة البشرية، ويدخل إليها القانون بمصاحبة الجوقة الشرقية.
ويتواصل تصاعد الموسيقى في مقطوعة «أحرار» التي تبدأ بقوة الإيقاع الحديث والأصوات البشرية، ويستخدم فيها أبو الراغب الآلات الموسيقية النحاسية: الترومبيت والكورنو والتوبا والترمبون.. أصوات حادة ونفاذة، وأخرى غليظة وعالية، كما نسمع في المقطوعة عود وناي يحتضنان المقطوعة بشرقية اكبر.
وتستمر حكايات أبو الراغب، فالمقطوعة الأخيرة في ألبومه «وتستمر الحكاية» ما هي إلا امتداد لحكايات جديدة متنوعة، سيرويها لنا أبو الراغب ويبتكرها من خلال أمسياته الموسيقية المقبلة ومؤلفاته المتجددة.
«وتستمر الحكاية» مقطوعة شرقية كلاسيكية، لحنها البسيط يداعب الأذن بحنان، وكأنه يهمس بقصة حب بدأت في أول مقطوعة، وتواصلت عبر عشر مقطوعات موسيقية متنوعة في الأجواء والإحساس.
ولا بد أن نشير إلى عازفين مهمين شاركوا أبو الراغب في تطبيق مؤلفاته الموسيقية، وإخراجها لحنيا بأجمل صورة، إذ كان معه: عبد الحليم الخطيب على العود والقانون، فرات قدوري على القانون، غسان أبو حلتم على الكلارينيت، كارنيك سوسويان على الدودوك والفلوت، نور أبو حلتم على الناي، سفيان جاسر علة السمسمية، صخر حتر ووحيد قواسمة على العود.
أما على الوتريات، فشارك معه: دافيد حنا، فادي حتر، جورج اسعد، خالد بلعاوي، محمد رشيد، محمد طهبوب، قصي عبد الجبار، قيس جمعة، صقر عبدو موسى، وفارتان، فيما ضمت الجوقة: فوز شقير وإسماعيل فروتجه والكورال.

بدوي حر
07-17-2011, 11:48 AM
السلمان يضيء ليالي الفحيص بأغانيه ومواويله الطربية

http://www.alrai.com/img/334500/334419.jpg


عمان - ماجد جبارة
تختتم مساء اليوم فعاليات مهرجان الفحيص الحادي والعشرين بتكريم المشاركين والمؤسسات الداعمة والإعلامية.
وكان أحيا المطرب الأردني حسين السلمان مساء أمس الأول عددا من وصلاته الغنائية على المسرح الرئيسي فأطرب الجمهور بأهازيجة الوطنية الأردنية وعقدت حلقات الدبكة خاصة عندما قدم أغنية «ما أحلاهم الفحيصية» .
وقدم السلمان على مدار حوالي الساعتين أغاني أردنية جميلة ، حيث غنى « هذا الأردن أردنا وأغلى من الروح أترابه»محولا مسرح المهرجان إلى ساحة رقص متواصلة وزغاريد أردنية قاطعت الوصلات الغنائية أكثر من مره.
كما قدم مجموعة من أغانيه ومواويله الرمثاوية وسط تصفيق الجمهور الذي احتشد في الساحة الرئيسية مطالبا بالمزيد
وفي النهاية قدم للفنان درع المهرجان تقديرا وعرفانا من أهالي الفحيص بدور السلمان في تقديم أجمل ألوان الغناء الوطني.
من جهة ثانية تناول الباحث د. محمد الحموري والنائبة عبلة أبو علبة في ندوة عقدت على هامش مهرجان الفحيص مساء أمس الأول وأدارها أستاذ علو الاجتماع في الجامعة الأردنية د. موسى الشتيوي عملية الإصلاح السياسي في الأردن والمنطقة العربية.
وأكد الحموري أن الإصلاح السياسي في الأردن يعني وجود دستور برلماني سليم وقوانين تجسد الحقوق والحريات .
كما استعرضت النائبه أبو علبة الثورات التي حدثت في بعض الدول العربية.
وكان د. موسى الشتيوي أوضح في بداية اللقاء أن هذه الثورات العربية قد أحدثت حراكا للتعبير بأدوات سلمية في بعض الدول وغير سلمية في بعض الدول الأخرى .
فعاليات الختام
على منبر الراحل خالد منيزل ندوة شخصية المهرجان لهذا العام عن الراحل «كليب الشريدة» يتحدث فيها كل من رئيس الوزراء د. معروف البخيت، ود. هند أبو الشعر، ود عبد العزيز الشريدة، ويدير اللقاء ياسر عكروش .

بدوي حر
07-17-2011, 11:49 AM
تواصل مهرجان صيف عمان

http://www.alrai.com/img/334500/334414.jpg


عمان – الراي - شارك جمهور كبير أمس فرقة اللوزين «وسام وحسام اللوزي» الحفل الفني الذي احيته على المسرح الرئيسي بحدائق الحسين في مهرجان صيف عمان الذي تنظمه امانة عمان للمرة السادسة على التوالي .
وردد الجمهور كلمات الاغاني الوطنية والشعبية التي قدمتها الفرقة واشتهرت فيها ومنها «لعيونك يا عبدالله» و «يا بيرقنا» و»مندل يا كريم الغربي» و»لوح بايدك لوح» والتي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير فضلا عن العديد من الاغاني الأخرى الخاصة بالفرقة ، كما وقدمت الفرقة باقة من الاغاني العربية .
وسبق الحفل وصلة غنائية شملت مجموعة من الاغاني العربية التي اشتهرت في الوسط الفني قدمها اعضاء فرقة جامعة فيلادلفيا والتي اخذت على عاتقها تقديم الالوان الغنائية العربية المختلفة مثل الموشح والمقام والأغاني الفلكلورية منذ انطلاقتها مطلع التسعينات .
واحيا الفنان هيثم الشوملي مساء اول أمس حفلا فنيا على المسرح الرئيسي قدم خلاله مجموعة من الاغاني الخاصة «شو عملتي فيا»و «شو صاير» و»طلعتي من وين» اضافة لباقة من الاغاني العربية باسلوب الميلودي ميكس التي لاقت استحسان الحضور الكبير .
وكانت فرقة شباب الرمثا قدمت لوحات فلكلورية من الدبكات والرقصات الشعبية تمثل التراث الاردني ووصلات غنائية قبل الحفل امتعت الجمهور الذي تواجد في باحة المسرح الرئيسي .
وواصلت الساحة المخصصة لفعاليات الاطفال تقديم العروض الخاصة بالاطفال وتشتمل رسم على الوجوه وشخصيات كرتونية إضافة للساحر والمهرج والعاب التيلي ماتش ومسرح الدمى ، وتشكيل البالونات فضلا عن حكايات الحكواتي والتي تعزز اهداف منها الامتناع عن العنف والقبول بالاخر، احترام الفرد وامكانية حل الخلافات بطرق سلمية بالاضافة الى تطوير الهوية الشخصية للطفل .
وتواصل الشخصيات الكرتونية تقديم فقراتها الترفيهية للاطفال طوال ايام المهرجان في المنطقة المخصصة لهم ضمن المهرجان .
ويحيي الفنان الاردني سعد ابو تايه مساء اليوم حفلا فنيا على المسرح الرئيسي بحدائق الحسين تشاركه فرقة امانة عمان الكبرى للفنون الفلكلورية ، يليه حفل الفنان الاردني محمد رمضان.
وتتواصل عروض المهرجان التي تقام بالمجان يوميا من السابعة الى الحادية عشرة مساء حتى مساء الخميس المقبل .

بدوي حر
07-17-2011, 11:49 AM
تواصل فعاليات موسم الشباب ومسرح الطفل

http://www.alrai.com/img/334500/334487.jpg


عمان - جمال عياد
أعطى موسم الشباب ومسرح الطفل لعام 2011،أكله لجهة الدفع بطاقات مسرحية مبشرة، لجهة الإخراج، والتمثيل، والنصوص، واستخدام التقنيات، فقد تلمس المشاهد حساسية جديدة، يحاول المسرحيون الشباب التعبير من خلالها عن توقهم لخوض غمار الحياة، وأخذ نصيبهم منها فنيا، ومن جهة أخرى يتلمس هذا المشاهد مدى تأثر هؤلاء الشباب بالمتغيرات الناجمة، عن العولمة وبخاصة التعامل مع تداعيات الشبكة العنكبوتية، ومن جهة اخرى عن ثورات الربيع العربي.
فقدم رامي الشوابكة في المركز الثقافي الملكي، بتنظيم من مديرية الفنون والمسرح، وبالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، مسرحية «عصر الجنون» من تأليف عبد الفتاح قلعجي، وتمثيل أحمد مساد والآء حماد، ورامي الشوابكة، وموسيقى عدي محمد الشواقفة، ووضع السينغرافيا وساعد في الإخراج نور الدين الشوابكة.
الرؤؤية البصرية، كانت لافتة لثنائية اللونين الأسود والأبيض والتي انخلعت على خلفية المسرح، وملابس شخصية العرض الرئسية المهرج، فضلا عن هجاء أبنيتها العميقة والسطحية لسياسات الناجمة عن وجود الديكتاتوريات، والجنرالات، الشائعين في دول العالم الثالث.
فيما حاول أحمد العمري مخرجا في مسرحيته «الزمن والحجرة»، تناول أثر الإنترنت على العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، ومن جهة اخرى بينهم والدوائر الاجتماعية والسياسية والنفسية المحيطة بهم، وبخاصة شريحة الشباب.
ويحسب له محاولته إدخال تقنيات تكنولوجيا المعلومات، في لغة العرض المسرحي، بينما جاءت مسألة تقبل المشاهدين لرؤية إنشاء المشاهد واللوحات، وكيفية تصميم الشخوص، في مسرحيته، متباينة من مشاهد إلى آخر.
وكانت اول مسرحية مقدمة للأطفال، «الفأس الذهبية» من تأليف محمد الردايدة، وإخراج عيسى الجراح، عرضت أول من أمس، على المسرح الرئيسي، رغم أن البروشور لم يبين السن العمري الذي تنشده هذه المسرحية.
حث نص العرض المشاهدين من العائلات التي غلبت في حضورها المسرحية، على احترام البيئة، وبخاصة عدم تقطيع الأشجار، ودفع الأطفال والشباب، إلى محاولة حثهم لزراعة الأشجار بين الفترة والأخرى، لغة المسرحية ظهرت بسيطة وواضحة، في بلوغ عقول وأحاسيس المشاهد، فكان الفعل يندفع إلى أمام بفعل التناقض بين مجاميع الأطفال بقيادة العم حكيم قدمه نضال البتيري، والطفلة سوسنة، الذين يسعون ليل نهار لإستصلاح الأرض، وزراعتها والاهتمام بها، ومن جهة أخرى في صراعهم مع أبو الليل قدمه موسى السطري، الذي كان وعبر الشخصيتين الكوميديتين (سامر) و(تامر)، يحاول تدمير البيئة الزراعية.
العرض شد الأطفال لبنيته البصرية والسمعية، المخصصة للطفل، سواء من استخدام الألوان، التي عبرت عنها سينغرافي العرض للأشجار المتوزعة على جانبي المسرح، وسمعيا لطبيعة الأغاني لجهة كلماتها البسيطة، وإيقاعاتها المرحة.
إلى ذلك أقيمت ندوات تعقيبية لمسرحية «نهاية اللعبة» تحدثت فيها مجد القصص، وأدارها نبيل الخطيب، و»عزلة» عقب عليها زيد القضاة وأدارها عماد الشاعر.

بدوي حر
07-17-2011, 11:51 AM
مرصد




- برعاية سمو الاميرة رجوة بنت علي، يقام في السادسة من مساء الاثنين 18 الجاري في المكتبة الوطنية، حفل اشهار الكتاب الاول، لياسمين عبد الوالي ابو هزيم، بعنوان:»النقابات العمالية و نزاعات العمل الجماعية».
-يلقي الكاتب الاقتصادي والباحث في الشؤون الاستراتيجية د.أنور الحفش، في السادسة والنصف من مساء الاثنين 18 الجاري بمنتدى شومان محاضرة بعنوان: « العرب في مواجهة التكتلات الإقليمية والدولية «، يرأس الجلسة ويدير الحوار د. زيد حمزة.
-بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين بالزرقاء يقرأ الشاعر محمد ضمرة منتخبات من قصائدة في أمسية يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، يوم الثلاثاء 19 الجاري، في السابعة مساء في مقر الرابطة بالزرقاء، بجانب قصر شبيب الأثري
-تنظم مديرية الثقافة، أمانة عمان الكبرى في السابعة والنصف من مساء اليوم الأحد أمسية شعرية في بيت الشعر الأردني، ويشارك في الأمسية التي يديرها د. راشد عيسى : الشاعره مريم الصيفي و محمود مرزوق .
-يلقي د. أيوب أبو دية محاضرة في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي بعنوان «الطاقة النظيفة البديلة عن ا لطاقة النووية»، الاثنين 18 الجاري في السادسة والنصف مساءً، ويقدمه د. جلال فاخوري.كما ويشهر برهم يوسف هيشان المعشّر كتابه بعنوان «عشائر الدبابنة أحفاد الغساسنة» في قاعةالمركز يوم الثلاثاء 19 الجاري في السابعة مساءً ويقدمه الشاعر سليمان المشيني.

بدوي حر
07-17-2011, 11:52 AM
الموت يغيب الباحث التراثي صالح شبانة




عمان - الرأي - غيب الموت الباحث الفولكلوري صالح صلاح شبانه، المولود في عمان، 1953 ، وكان عضوا في إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ، ونادي الرواد الثقافي (مخيم حطين) ونادي إتحاد الرصيفة، ونادي النخبة للمكفوفين _ المشيرفة، و ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.
سبق له أن عمل محررا للصفحة الفنية في جريدة أخبار الأسبوع خلال السنوات(1977 - 1980) ، وكان متفرغا لكتابة مقالات متفرقة في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الألكترونية والمدونات ، وكانت له أيضا جملة من الأنشطة في الولايات المتحدة الأميركية خلال السنوات (1989-1995) منها صفحات ثابتة في عدد من الصحف والمجلات، وكان يكتب مقالة أسبوعية في جريدة اللواء الأردنية الأسبوعية من سنة 2004 وحتى وفاته، وخلال السنوات 1998-2000 كتب لإذاعة صوت الحب والسلام في رام الله : (600) حلقة من برنامج (لقاء الداعي بالخير) ، وبرامج أخرى أسبوعية ومناسبات خاصة ، يغلب على معظمها التراث الشعبي ، وسبق له أن أصدر الكتب التالية:الدموع الصامتة (قصة طويلة)، عمان، 1976، وتذبل الأزهار (خواطر)، عمان، 1977، بطاقات فنية أردنية (تعريفية) عمان، 1978، وكان لديه نحو (60) مخطوطة ، مابين قصة ، وخاطرة ، وحكاية ساخرة ومسرحية وبحث تراثي ، تم نشر معظمها في الصحف والمجلات.

بدوي حر
07-17-2011, 11:53 AM
مطرٌ ليليّ !




مازن شديد
( 1 )
مطرٌ ليليٌّ هادئ،.
بلّلنا قبل دخول المقهى..
وأشجار السرو العالية الخضراءْ...
عند المدخلْ..
تتمايل تحت الريحْ..
تدعونا كي ندخلْ...........!
....................
.............
دَخلْنا..........
إخترنا ركناً رومانسيّا..
وجلسنا بهدوءٍ،.
كالمطر الهادئ..... ..!
( 2 )
رشَفتْ من قهوتها..
سألتني عيناها:
من أنتْ..؟
من أين أتيتْ..؟
ومن أغراكَ لتدعوني،.
كي أجلس حدّكَ،.
كي تجلس حدّي........؟
..................؟؟
........................!!!
مدّت يدها فوق يدي..
قالت:
أرجوكْ..
إخلع معطفكَ الآن..
لأرى فيكَ زواياكْ ..
وأراني بين مراياكْ..
لأعرف،.
من أين تسلّلت إليّْ..
ونَدهتَ عليّْ..
كي تُغريني بجيادكْ..
ويغمرني عِطركَ منكْ..
بموجِ الألوانْ.... ........!!
( 3 )
قلتُ لها،.
سيدتي:
دعكِ من الأسئلة الّليليةْ..
الّلاجدوى منها..
ولا أجوبة تليقُ بها..
نحن معاً هذي اللحظة..
نغزل فرحاً ما..
نستمتع فيه..
والجلسة رومانسية..
فدعينا نفرحُ،.
في الوقت البين يديْنا..
نجعلهُ عُمراً إن أمكن..
نُمدّدهُ قدَر الإمكانْ..
فلا زمن يدوم،.
ولا أبداً دام مكانْ.........؟
( 4 )
إبتسما بعذوبة.......
رقصا تحت الضوء الخافتْ..
فرِحَتْ بهما:
شموع الطاولة،.
كراسي المقهى،.
العُشّاق الموجودين..
وانسلاّ بهدوءٍ،.
تحت المطر الهادئ..
تركا فوق الطاولة الوردية،.
أسئلة حَيْرى..
تبحثُ عن وجهيْن جديدينْ،.
على طاولةٍ أُخرى.........!!!

بدوي حر
07-17-2011, 11:53 AM
«حديث المرايا والكوابيس» لهدى فاخوري إلى الإنجليزية

http://www.alrai.com/img/334500/334415.jpg


عمان - الرأي - «حديث المرايا والكوابيس» كتاب الدكتورة هدى فاخوري الذي يجري ترجمة نصوصه إلى اللغة الإنجليزية لتدريس مختارات منه لطلبة اللغة العربية في جامعة ديبول بشيكاغو.
وكانت فاخوري وقعت مؤخراً الكتاب في المكتبة الوطنية، وهو مجموعة قصصية صادرة عن دار ورد للنشر والتوزيع.
تقول د. فاخوري: يحمل الإنسان في ثنايا خلاياه مرايا تحفظ الوجوه والأحداث والذكريات، ومن خلال ذاكرة مراياه يكون رد فعله تجاه ما يمر به في كل لحظة، وعندما تتهشم مرايا الذات يفقد الإنسان بوصلته، ولكن إذا انسجمت رؤية المرايا فإن حياة هذا الإنسان تصبح حياة رائعة قادرة على العطاء والحب.
وتربط فاخوري بين الكوابيس والمرايا والكوابيس خواطر تقفز إلى الذهن دون موعد، إذ تتشكل رؤية غير منطقية لحدث ما، أو خبر مر عابراً على مسامعك، أو صورة انطبعت في الذاكرة، وأخرجتها إلى العلن في صدفة زمنية حركت هذه الذاكرة وخلقت منها كابوساً, وكوابيس الأدب تختلف عن كوابيس الليل، لانها كوابيس ذهنية كُتبت في أعلى مراحل الوعي, قد تعكس الكوابيس كما تعكس المرايا حالةَ الإنسان لحظة إطلاله على ذاته من خلال مرآة تقبع أمامه، أو مرآة تسكن في عمق ذاته غير المرئية.
ومن قصص المجموعة: «المرآة البدء», المرآه الأمل», و«صورة على الجدار».
يشار إلى أن هدى فاخوري من مواليد السلط عام 1945، حصلت على بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان من جامعة القاهرة عام 1969، عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب، من مؤلفاتها: قصة الأسنان، انطباعات في التجربة الانتخابية ومقالات أخرى (مقالات) ، السنونية وقصص أخرى (للأطفال) صديقتي شجرة اللوز (للأطفال)، أيام صبا الباسمة (للأطفال)، اللؤلؤة دانه (للأطفال)، و» حديث المرايا والكوابيس».

بدوي حر
07-17-2011, 11:55 AM
ذاكرة ورق




روجيه جارودي
http://alrai.com/img/334500/334416.jpgفيلسوف وكاتب فرنسي. ولد في 17 تموز 1913م في مرسيليا، فرنسا، أُخذ كأسير حرب في الجلفة - الجزائر خلال الحرب العالمية الثانية،. كان جارودي شيوعيا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق الإسلام عام 1982 م متخذا الاسم رجاء. يقول جارودي عن اعتناقه الإسلام: «أنه وجد أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا».
بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان «معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان» وقد وقع البيان مع جارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.
في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين.
يوسف عز الدين عيسى
http://alrai.com/img/334500/334417.jpgأديب ومفكر وشاعر عربي من مصر، ولد في 17 تموز 1914م، تخرج في كلية العلوم من جامعة القاهرة، وعين معيد فيها عام 1938م، من أعماله: «عدو البشر» 1955 ثم «المملوك الشارد» و»عواصف» و»العسل المر» و»اليوم المفقود» و»لا تلوموا الخريف»، من مؤسسي جامعة الأسكندرية حيث طلب نقله إليها عندما علم إنها تحت الإنشاء، وساهم في بنائها وإستمر يجمع بين العلم والأدب حتي آخر حياته.
هيكتور مالو
http://alrai.com/img/334500/334418.jpgروائي فرنسي وُلد في 20 مايو عام 1830 بمدينة لابايول بالقرب من مدينة روان وتوفي في 17 يوليو عام 1907. درس القانون في مدينتي روان وباريس، ولكنه في النهاية كرس حياته للأدب حيث أصبح الأدب شغله الشاغل. وصل إجمالي عدد الكتب التي ألفها «مارلو» إلى ما يزيد عن 70 كتابًا. ومن أشهر كتبه رواية «بلا عائلة» أو «فتى بلا عائلة» وفي عام 1895، أعلن «مارلو» اعتزاله كتابة الأدب القصصي، ولكن في عام 1896 عاد برواية جديدة.

سلطان الزوري
07-17-2011, 11:57 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-19-2011, 01:39 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-19-2011, 01:40 AM
الاثنين 18-7-2011

ندوة في نقابة الصحفيين عن مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/334500/334549.jpg


مصاروة: لا لكوتا المشاركة..والميزان هو الإبداع

الخطيب: الانتصاف لقيمة المدينة التاريخية والحضارية

عمان- إبراهيم السواعير- صارح رئيس هيئة المديرين في مهرجان جرش للثقافة والفنون أكرم مصاروة الصحافة بأنه ما يزال مهموماً بشأن المهرجان الذي ينظر إليه الجمهور على أنه يجب أن يحمل مرّةً واحدة كلّ الفنانين والشعراء الأردنيين والفرق الفنية المتوالدة.
وأولى مصاروة ميزان الإبداع عناية قصوى، آخذاً على أصوات معيّنة الأفق الضيّق الذي يعتقد أنّ المهرجان تنحصر مهمته في خلق الفنان أو الشاعر؛ مبيناً أنّ الميزان هو الإبداع، مستدركاً أن التوازن الجغرافي والفني تمّ أخذه بعين الحسبان في دور المهرجان الحالية.
وطالب، في ندوة تقييم المهرجان التي نظمتها اللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين الأردنيين مساء أول من أمس وشاركه فيها الحديث عضو اللجنة العليا للمهرجان نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب،.. طالب بعدم المقارنة بين «جرش» في بداياته ودورته الحالية؛ مبيناً أن عوامل كثيرة من مثل الوقت القياسي والتمويل وتهيئة الموقع، تجعل من المقايسة أمراً ظالماً، لا يجوز معه القياس.
وزاد مصاروة: مع أنني أدرك صعوبة تطبيق (الكوتا) في فقرات جرش، إلا أنني أخشى منه في دورات المهرجان المقبلة، بالرغم من اعتمادنا كلّ فرق المملكة للمشاركة، وهو ما يقلقني؛ لأنّ ذلك معناه أننا ننحي الحكم الفني جانباً على الأمد الطويل، في وقت تصبح المشاركة الكليّة فيه استحقاقاً سنوياً لا يراعي التباين في الأداء أو الجدية أو تعدد الفرق الفنية، بل سنشهد فيه صراعاً يتجاوز المنافسة الموضوعية إلى التسابق على التمثيل.
برنامج فني وثقافي
أشاد، في الندوة التي حضرها أعضاء مجلس نقابة الصحفيين إخلاص القاضي وعلي فريحات وراكان سعايدة، بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني المهرجان، مبيناً دور صندوق دعم الثقافة في هذا المجال، وقال إنّ الاشتغال في وقت محدود لإنتاج برنامج فني وثقافي يلبي جانبي الصبغة الوطنية واعتياد الجمهور الأردني على الفنانين العرب، أمرٌ تحقق، مشيراً إلى المهرجان الذي ينطلق الأربعاء العشرين من تموز الجاري، ويختتم السبت في الثلاثين منه.
وانتقد مصاروة، صاحب الخمسة عشر عاماً في إدارة المهرجان، من يقف ذهنه فقط عند حدود الاطمئنان على نسب تمثيل الأردنيين والعرب في برنامج المهرجان؛ لأنّ المسألة في رأيه تتعدى ذلك إلى المهرجان الوطني صاحب السمعة، الذي يظل شامخاً، بالرغم من ظروف التفاوض مع الفنانين العرب وإمكانية أو عدم استضافتهم من ناحية، ووضع فرقنا الفنية وفنانينا تحت المجهر من ناحيةٍ أخرى، فليس كل من شارك في هذا العام مشاركاً بالضرورة في العام المقبل للمهرجان.
وأخذ، في الندوة التي أدارها رئيس اللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين محمود الداود، على منتقدي المهرجان اعتقادهم بأنه (شركة إنتاج)؛ موضحاً أن الفرصة قد لا تعطى إلا مرّةً واحدةً، وكما أنّ هنالك من يغتنمها إبداعاً، فإنّ هنالك من لا تضيف له شيئاً ولا تمنحه حتى فرصة المنافسة في السوق الفني، ومن هنا، والقول لمصاروة، فإنّ فلسفة المهرجان يجب أن تسبق الانتقاد من واقع برنامجيه الثقافي والفني.
عالم الإبداع والشهرة
اهتمّ مصاروة بفلسفة المهرجان جدّاً، وهي الفلسفة التي قد تكون اختلطت على فهم معينين، استناداً إلى أنه أٌعيد بقرار حكومي، موضحاً أنّه مع أن يظل قراره حكومياً، ولكنه لا يرى ما يمنع المفاضلة في خلطته الفنية والثقافية بين الوجوه الناضجة والأخرى الراكدة في عالم الإبداع والشهرة، وزاد: ليس من مهمة إدارة المهرجان أن تخلق نجماً، إلا إذا وجدت أنه يمكن أن يضيف للمهرجان والوطن ما يعادل المغامرة باستضافته.
وأعرب عن افتخاره بالمهرجان الذي استضاف فنانين عرباً مهمين، ذاكراً الراحل محمود درويش في الشعر، مثالاً، وقال رداً على سؤال حول عدم استضافة نجوم عرب بعينهم، إن ظروف المهرجان المالية تدخل عاملاً قوياً في ذلك. وأضاف أن «جرش» ربما يكون المنبر الوحيد الذي التقى فيه (المتخاصمون)، في إشارة إلى حرب الخليج في التسعينات من القرن الماضي، ومشاركة فنانين ينتمون إلى دول هذه الحرب.
وزاد مصاروة: استضفنا عرب الثمانية وأربعين، وكان المهرجان ملتقىً للإبداع الثقافي والفني، فإن كان تقلّص بحكم ظروفه المعلومة من ثلاثين يوماً إلى عشرة أيام، فإنّ على الجمهور أن يؤمن بما سيجيء به في دوراته اللاحقة، مؤكداً جهود إدارة جرش في إعادة الموقع بعد توقف دام أربع سنوات.
وناقش الطاقة الاستيعابية لمسرحَيْ جرش، بمتوسط ستة آلاف متفرج، وتقسيم العمل غير السهل في جوانب الطرب والعروض الفلكلورية والشعر، وقال ردّاً على سؤال حول تكرار أسماء في برنامج الشعر- بالرغم من أنه ليس مسؤولاً عن ملف الشعر- إنّ هؤلاء أصبحوا من جيل المهرجان الشاهدين عليه وله، والذي يحكم استضافتهم سمعتهم الشعرية ونضج تجربتهم الإبداعية.
شرط الإبداع
وقال، رداً عن مغزى افتتاح المهرجان واختتامه بمجموعة الفنان الأردني طارق الناصر رم، إنّ الناصر من الأسماء المهمّة التي أثبتت اسمها، ذاكراً العالمية التي وصل إليها فنانون أردنيون مثل الفنان ديرانيه في المجال الموسيقي، وهو ما يؤكّد الرهان على الفنان الأردني بشرط الإبداع.
أعرب مصاروة عن تقديره لرئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش رئيس الوزراء السابق د.فايز الطراونة، مبيناً حجم المتابعة التي يبذلها في زيارته موقع المهرجان وتذليله كثيراً من صعوبات العمل على المستويين النظري والتطبيقي.
وأكّد أهمية (حالة العرض) فلسفةً منوطةً بالإعلام الأردني في نشرها وتوضيح أنّ معنى تكافؤ الفرص ليس إلغاء جانب موضوعية الجدوى في المفاضلة، مضيفاً أنّ الإعلام شريك مهم في إنجاح المهرجان بصفته الوطنية، معرباً عن احترامه لمساحة الحرية الكبيرة التي تتمتع بها الصحافة الأردنية. وأضاف أن إدارة المهرجان ترحب بكل مقترح إعلامي يضيف إليه.
بدوره انطلق نقيب الفنانين حسين الخطيب من حرص النقابة على التشاركية مع إدارة «جرش»، بروح المحبة وإظهار الجهد الفنّي للمهرجان الذي لم يغب ألقه، مؤكداً أن فلسفته ليست بعودته بعد أربع سنوات، وإنما هي كانت تأصلت منذ دورته الأولى.
القيمة التاريخية والحضارية
وقال إنّ عودة «جرش» انتصافٌ للقيمة التاريخية والحضارية المتضمنة فيه، مضيفاً أنّ دوراً كبيراً لنقابة الفنانين في المشورة الفنية والتزكية الموضوعية للمشاركين في مجال الغناء والفرق الفلكلورية والمسرح، مبيناً أن برنامج المهرجان الفني المحلي يشتمل ثماني مسرحيات مختارة، كما أنّ لقاءات الرابطة الممثلة بنقيبها لجنةَ المهرجان العليا مهمة على صعيد إعادة الثقة للفنان الأردني بأنّ من حقه أن يشارك في مهرجان الوطن إذا استوفى شروط هذه المشاركة.
وأعرب الخطيب عن أسفه لغياب الفهم الحقيقي لدور النقابة الفني في تأكيد فلسفة المهرجان الوطنية، مضيفاً أن النقابة أسهمت بملفها الذي يدعو إلى احترام الموهبة الفنية لدى فنانين مغمورين لا يكاد ينتبه إليهم أحد، وذكر أسماءً بعينها تشارك بعد تزكيتها لإدارة المهرجان.
كما أعرب عن ارتياحه للعمل الجماعي الوطني المتخصص في إدارة جرش أو في عضويته، مبيناً أنها (المرة الأولى التي لا نكون فيها بعيدين عن المهرجان أو خصوماً له)، وذكر أنّ تغيير مسمى المهرجان ومكانه كان سبب صدمةً للنقابة التي هي جزء مهم من الجسم الثقافي الوطني بعمومه.
وأهاب بالصحافة المحلية والإعلام الأردني تقديم المقترح والنصيحة للمهرجان والشراكة معه، وقال إنّ الندوة التقييمية التي تعقدها نقابة الصحافيين في رحابها إنما هي دليل على فاعليتها ومشاركتها المجتمع أفراحه في مهرجاناته الوطنية.
وكان الزملاء الصحافيون ناقشوا دور وزارة الثقافة واستضافتها في مهرجان جرش الفرق الفنية من واقع اتفاقيات التبادل الثقافي الشقيقة والصديقة، كما أكّدوا أهميّة وضع المنجز الثقافي أو الفني على محك التقييم والنضج الموضوعي، ذاكرين أن العدد الكبير للفرق الفلكلورية الأردنية واشتراك كثير منها بأسماء تتوالد عنها يتطلب النظر إليها في مقبل دورات المهرجان بنظرة المنافسة التي لا يدخل فيها (الدعم المادي) سبباً وحيداً في قبول مشاركاتها واعتمادات الاختيار.
الشراكة والمشورة
كما أكّدوا مفهوم الشراكة والمشورة مع وسائل الإعلام وأهميّة ترويج المهرجان عربياً وعالمياً بدعوة ضيوف شرف وإعلاميين عرب وأجانب ينقلون فعالياته. وراعى الزملاء الظروف المالية لإقامة أو إعادة إحياء أي مهرجان، مهتمين بتوسيع مساحة المشاركة وعدد أيام المهرجان عام 2013.
في إطار الأمسية قالت الناطق الإعلامي لنقابة الصحافيين الزميلة إخلاص القاضي لـ(الرأي) إنّ النقابة معنية بتفعيل الحراك الثقافي عبر ندواتها الشفيفة التي تناقش أهم المستجدات الثقافية والفنية الساخنة، عادةً ذلك واجباً يدعو إليه حمل الصحافة الأردنية للهم الوطني عموماً والثقافي على وجه الخصوص. كما أكّد الزميل علي فريحات ضرورة التنسيق المشترك بين اللجنة الثقافية في النقابة وأعضاء المجلس لجلب الجمهور من ناحية وتأكيد المحاور التي تخرج بتوصيات مهمّة في جو من الصراحة والوضوح. بدور قال الزميل الداود إنّ اللجنة الثقافية ترحب بأية مقترحات بشأن عناوين الندوات أو المحاضرات المقبلة.

بدوي حر
07-19-2011, 01:40 AM
ندوة في الفحيص تقرأ تاريخ معان وحفل طربي ودبكات فلكلورية

http://www.alrai.com/img/334500/334550.jpg


الفحيص- ماجد جبارة-اشعل الفنان الاردني زياد صالح ليالي مهرجان الفحيص من خلال الفقرات الغنائية التي اختارها من ألبومات غنائية اردنية وطنية ولبنانية إضافة الى المواويل الطربية التي قدمها في الساحة الرئيسية التي تحولت الى حلقات من الدبكات والرقص تناغمت مع مساءات الفحيص بهوائها العليل.
كما قدمت فرقة معان للفنون الشعبية وصلات فلكلورية على المسرح الرئيسي للمهرجان ، كما ادت عدة دبكات اردنية على انغام موسيقى القرب، إضافة الى الدحية البدوية ورقصات السيوف اللامعة.
الى ذلك عقدت ضمن فعاليات « ركن المدينة» ندوة على منبر الراحل خالد المنيزل عن مدينة معان شارك فيها د. سعد أبو دية، ود. سلطان المعاني، ود. موسى المعاني، وأدارها الياس جريسات.
واستعرض د. أبو دية محطات من تاريخ مدينة معان خاصة في زمن ما قبل وبعد الإسلام، متوقفا عند الأبعاد الاقتصادية للمدينة ودورها في الحركة التجارية بين اليمن ومنطقة بلاد الشام.
كما أشار إلى الدور التاريخي للمدينة عبر الأجيال الماضية وخاصة دورها في انطلاق الثورة العربية الكبرى بقيادة المغفور له الملك الحسين بن علي .
من جهته أوضح د. سلطان المعاني أن ما يميز معان هو كثرة النصوص التي خلفها العرب ما قبل الإسلام وهي تشكل الآلاف من النصوص التي تحتاج من الباحثين ضرورة تركيز اهتمامهم بها والكشف عنها.
وأضاف أن معان كانت حارسة الحواضر وسيف الصحراء ، وستبقى معان سيدة المدن ووجهتها على الأمل المجنح ، يرتوي أهلها بأبجدية العشق السرمدي.
بعد ذلك تحدث د. موسى المعاني عن دور المجلس المحلي في معان ، ودوره في الحياة السياسية الأردنية، مشيرا إلى أن معان هي مبتدى السطر الأردني وهي قلب الجنوب وريحانه وهي الإعلان الأول في التأسيس للبدايات لملتقى الأحرار وموئل الفرسان .
وبين أن معان ستبقى النخلة المتحضرة في حديقة الهاشميين.

بدوي حر
07-19-2011, 01:41 AM
نجوى كرم .. شمس الغنية تضيء مساءات المهرجان

http://www.alrai.com/img/334500/334551.jpg


تشارك النجمة اللبنانية نجوى كرم في مهرجان جرش بحفل ساهر على المسرح الجنوبي في الثامنة والنصف من مساء الخميس 28 الجاري، تقدم خلاله شمس الغنية مجموعة من أغنياتها الجديدة والقديمة المتجددة.
وكرم هي آخر عنقود أسرتها الزحلاوية التي ما كانت لترضى باحتراف ابنتها الغناء، لولا تدخلات المقربين والأصدقاء ممن رأوا في هذا الصوت الجبلي الذي طالما استمعوا اليه في الحفلات المدرسية تكريسا للأصالة اللبنانية وامتدادا لبعض الأصوات الجميلة ضمن العائلة (الجدة-الوالدة-الخالة) اضافة لقوة الصوت التي ورثتها عن عمها (شقيق والدها).
اتجهت نجوى كرم بعد حصولها على شهادة البكالوريا القسم الثاني (فلسفة) الى التعليم كمدرّسة، قبل الانطلاق فنيا، وكانت البداية مع برنامج للهواة من تلفزيون لبنان. العام 1984 وضمن برنامج ليالي لبنان،وهو امتداد لبرنامج ستوديو الفن.
فازت نجوى كرم بالميدالية الذهبية عن فئة الغناء البلدي، فلفتت أنظار وأسماع
لجنة التحكيم والجمهور في الوقت نفسه ،متيزة بقوة الصوت.
قررت نجوى كرم أن تصقل الموهبة بالثقافة وبالخبرة الفنية،فعادت الى مقاعد الدراسة،ولكن هذه المرة دراسة الموسيقى،واختارت المعهد الوطني للموسيقى الكونسرفاتوار فدرست السولفيج على يدي الموسيقار اللبناني زكي نصيف، كما درست العزف على آلة العود بالاضافة الى أداء الموشحات والأدوار على يدي الأستاذ فؤاد عوّاد لمدة أربع سنوات.
بداية نجوى كرم الاحترافية تحققت في العام 1989 مع اطلاق شريطها
الأول يا حبايب، وربما تلمست أولى خطوات النجومية مع العمل الثاني، الذي أعطاها اللقب الأهم أو الأكثر انتشارا ضمن مسيرتها الفنية شمس الغنية،وهو لقب استمدته من عنوان الأغنية التي فضلت ان تحمل اسم الشريط، دون أن تعلم أنها ستتحول بعد ذلك الى شمس الأغنية اللبنانية ورافعة للوائها،نجوى كرم اختارت المعادلة الصعبة... اختارت الدخول الى العالم من بوابة الغناء اللبناني،وهذا ما حققته بالفعل طيلة سنوات من العطاء.
17 سنة كاملة من النجومية،وحصيلة 16 كاسيت وس.د و99 بالمائة من الأغاني
باللغة اللبنانية.
تسعى نجوى كرم دائما للتنوبع ولكل جديد في اطار الكلمة،اللحن والأداء.وكان لا بد من مواكبة التطورات الحاصلة على الأرض.من الفيديو كليب وكان لها أكثر من محطة مميزة،والحضور المميز عبر البريد الالكتروني وعلى صفحات قدمتها كواحدة من أبرز النجوم العرب،الذين يستحقون لقب نجمة عالمية،خصوصا بعد النجاح الكبيرالذي حققته في مهرجان قرطاج 2000 و غيرها من المهراجانات المميزة والجوائز مثل جرش في الأردن،والمحبة في اللاذقية وغيرها في لبنان وخارجه.
منذ انطلاقتها في لبنان حازت نجوى كرم على تقدير المؤسسات الاعلامية فكانت محط تكريم، وجوائز ودروع وشهادات تقدير من هذه المجلة وتلك الاذاعة.
من مشاركاتها:
مهرجان جرش الأردن/عام 1997 /2001/2003
مفتاح مدينة دسلدورف (ألمانيا)/عام 1998
مهرجان للجاليات العربية في كندا/عام 1998
مهرجان للجاليات العربية في أوستراليا/عام 1999
جائزة تكريم من الجيش اللبناني/عام 1999
مهرجان قرطاج(تونس)/عام 2000/2004/2008
جائزة المطربة العربية الأولى(مصر)/عام 2000
مهرجان هلا فبراير الكويت/عام 2001/2008
مهرجان الأغنية الثاني والثامن الدوحة
مهرجانات الجزائر/عام 2002 /2006
مهرجان موازين 2009
ألبومات:
روح روحي- عيون قلبي- ندمانة- حظي حلو- ما حدا لحدا- مغرومة- انا معكن
نغمة حب- ما بسمحلك- يا حبايب- شمس الغنية- سحرني- تهموني- وكبرنا- شو مغيرة كبر الحب-هيدا حكي- عم بمزح معك-خليني شوفك 2009 .

بدوي حر
07-19-2011, 01:41 AM
ندوة تقييمية لأعمال مراكز الإصلاح والتأهيل التشكيلية

http://www.alrai.com/img/334500/334552.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-مندوباً عن وزير الثقافة جريس سماوي رعى مدير مديرية تدريب الفنون في الوزارة التشكيلي محمد العامري ندوة (المعالجة باللون) التي ناقشت أعمالاً تشكيلية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال معرضين سابقين تعاونت فيهما مع وزارة الثقافة ورابطة التشكيليين الأردنيين.
الندوة التي شارك بها مندوباً عن مدير مراكز الإصلاح والتأهيل، مدير مركز إصلاح وتأهيل مركز أم اللولو العقيد وليد الأنصاري وأدارها الزميل إبراهيم السواعير، تناول فيها العامري أهميّة تعميم اللون مظهراً جمالياً ووظيفياً لدى كل فئات المجتمع، دون حصر ذلك بالنخبة المتخصصة أو المهتمة أو المقتنية للوحة، وقال إنّ نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل ينتمون في نهاية المطاف إلى المجتمع وسيعودون إليه محمّلين بسلوك مغاير فيه من التهذيب النفسي ومساحة التأمل الكثير.
وقال العامري إنّ الفعل البصري يمتلك سلطةً هائلةً على الإنسان في مسكنه ولباسه وانسجامه أو تصالحه مع ذاته، مضيفاً أنّ الجمال أو ضدّه في اللون يلمحه المهتم وغير المهتم باللون في العمارات والإشارات الدّالة، مصرّحاً بالتلوث البصري الذي يملأ الشوارع والطرقات، ونحتاج معه إلى تدريس مساقات في المدارس ولأصحاب القرار لنصل إلى حالة من الاطمئنان النفسي والراحة البصرية في كلّ هذا الزخم الطاغي على الحياة الرومانسية الحالمة.
وأبان العامري عن دور مركز تدريب الفنون في وزارة الثقافة في رفد المجتمع بطاقات فنيّة موهوبة، من ضمنها طاقات تشكيلية في الرسم والنحت، مضيفاً أنّ الوزارة ترحب بكل مبادرة مجتمعية في هذا المجال، وقال إنّ اعتياد التشكيل أمراً حياتياً يرقى بالمجتمع نحو الحضارة والبناء.
عن تعاون الوزارة مع مديرية الأمن العام قال العامري إنّ المهم هو الاستمرارية، مهتماً بالتعامل مع النزيل انطلاقاً من مجموعة القيم الاجتماعية المحيطة والظروف الصعبة التي مرّ بها النزيل وجرّته إلى وضع جديد لم يكن يألفه من قبل.
انطلق العامري من أن كل إنسان لديه خاصيتا الخير والشر، مذكّراً بقيمة العمل المؤسسي الجماعي بين الوزارات والبنوك لصب الاهتمام على هذه النفس المعذّبة، وأعرب عن تقديره لمجلة النزيل التي تسمح له بممارسة إبداعات تفتح له كوّةً في هذا الظرف الذي يودّ تجاوزه وقطع أسباب الوصول إليه. وأهاب العامري بالإعلام كله الاهتمام بتجربة مراكز الإصلاح والتأهيل في الرسم.
مدير إصلاح مركز أم اللولو العقيد الأنصاري نقل رؤية مديرية الأمن العام في استثمار الفن التشكيلي لإصلاح النزلاء، وقال إن النزلاء هم فئة من المجتمع أخطأت، وليس مطلوباً منا أو منكم أن نجعل هؤلاء يدفعون أثماناً إضافيّةً أو مزيداً من العقوبات.
وصحح الأنصاري الصورة العامة التي تتبادر إلى الذهن بشأن أخطاء النزلاء، التي هي بالتأكيد كما قال ليست واحدة ويصل بعضها إلى درجة الخطأ المالي أو القانوني أو ما شابه، وأضاف أنّ مدة العقوبة التي قد تطول أو تقصر يجب أن يستفيدوا خلالها من فرصة التعبير بالرسم، خصوصاً وأننا معرضون لأن نغضب أو نخطئ، فنتوب.
عن استراتيجية مديرية الأمن العام ركّز الأنصاري على أهميّة اندماج النزلاء في المجتمع الذي منه خرجوا، كما تناول موضوع العقوبة الذي هو بالتأكيد ليس لغايات الإيلام، وطرح موضوع المجتمع المتعاون الذي تقلّ فيه نسبة تكرار الخطأ والعودة إلى مراكز الإصلاح.
وذكر الأنصاري تطوع الفنانين التشكيليين وتعاونهم مع مديرية الأمن العام/ مراكز الإصلاح والتأهيل في الاهتمام بالبعد الثقافي والفني، معرباً عن تقديره للنتيجة التي تحققت، مبيناً أن كثيرين وجدوا أنفسهم في الفرشاة واللون، وتابوا متمنين انقضاء فترة العقوبة.
تناول منسق معارض نزلاء الإصلاح والتأهيل التشكيلي يونس العمري بدايات التجربة وصعوباتها وحالات التشاؤم التي تنتاب كثيراً من النزلاء عند طرح الفكرة، مضيفاً أنّ التعبير عن الداخل لقي بعد ذلك قبولاً عاماً وتفاعلاً واضحاً في حوارات صريحة مع النزلاء. وذكر أمثلة من أعمال خزفية تدربوا عليها. وأشار إلى أهمية إحساس النزيل بقيمته الاجتماعية التي تحفزه على العمل والإنتاج والانسجام مع مجتمعه الجديد.
وكانت داخلت د.حنان هلسة التي تشتغل على التحليل السيكولوجي، مؤكدةً أهمية تحليل نفسية النزيل من واقع رسوماته التي لا بد تحمل ما بداخله من حنان وحب وربما ثورة وتمرد، وقالت إنّها رصدت لوحات معينة عن الطبيعة والوجوه والخيل والمسجد والكنيسة تدفعها لتأكيد القيم والمواضيع التي تختلج هؤلاء، وهي قيم دينية أو اجتماعية نفسية يحتفظون بها.
كما داخل التشكيلي سهيل بقاعين عن أهميّة العلاج باللون، مدللاً بالمراكز العالمية في ذلك، وفي حالات التوحّد والشعور بالدونية أو اللاجدوى من الحياة، واهتم بقاعين بالمتلقي حاكماً على اللوحة ومحللاً، مذكراً بالفنان سلفادور دالي وعالم النفس فرويد.

بدوي حر
07-19-2011, 01:41 AM
(أناشيد).. معرض في جاليري 14

http://www.alrai.com/img/334500/334553.jpg


عمان- الرأي- يقيم جاليري 14 في الثامن عشر من تموز 2011 معرضا» فنيا» لنخبة من الفنانين الأردنيين والعراقيين بعنوان «أناشيد».
يقدم هذا المعرض تنوعا فنيا بأسلوب حديث لثمانية فنانيين أردنيين وعراقيين تجارب فنية معاصرة، لكل منها خصوصيتها .
ذهب الفنان سلمان عباس إلى توظيف الزخرفة والحرف العربي والرموز المسمارية في تكوين اللوحة والذي ساعد بقوه على إظهار تراثنا بلغة فنية معاصره.
أما عصام طنطاوي، الفنان الجاد الذي أثبت مكانته العالية في الساحة الفنية الأردنية والعالمية، والذي يمتلك حسا» عفويا» قلما نجده عند سواه من الفنانين، فهو يوظف هذا الحس بوعي البالغ ومهارة الفنان المبدع وعبث الطفولة بمساحة اللوحة الكبيرة.
محمد نصرالله الفنان الذي عودنا بالحنين الى الارض والرموز التي تربطنا بها، إنتقل الى منحنى تجريدي صرف مع إبقاءه للإشارات التي تدل على العلاقة العميقة بين الإنسان والأرض ضمن مساحات لونية نقية تأخذنا الى عوالم ساحرة، يتخللها البناء الواعي للكتلة بأسلوبه وتقنيته الخاصة.
أما الفنان بدر محاسنة الذي ذهب بعيدا في الفن المعاصر، وقام بتوظيف التشكيل اللوني على أجساد أنثوية وتوثيق تلك الاجساد بالتصوير الضوئي ودمج الإثنان في عمل فني واحد لا يتجزء.
وقام الفنان فاضل الدباغ ببناء عمله الفني بشكل إختزالي بمهارة عالية وبتوظيف اللون الأحادي في اللوحة، وإستخدم الكلاج بوعي وتقنية مدروستين نتج عنهما أعمال مميزه .
الفنان فلاح السعيدي يتميز عن الكثيرين بإستعماله الغني للون فهو الملون البارع صاحب اللوحات المليئه بالروايات التي تذكرنا بالماضي وتنقلنا من ثمه الى الحاضر.
يقسم المساحات اللونيه بإستعمال خطوط متقاطعه يحرص فيها على إعطاء كل منها سبب لوجوده يفاجئنا بين الحين والآخر بإطلالة ضوء لوني جميل لاندري من أين أتى .
أما الفنان صدام الجميلي قدم لنا مزيجا» مميزا» بتوظيف الكولاج ضمن مفردة تاريخية ذات اتجاه رمزي ،وبتوظيف الإحساس الجرافيكي المعاصر بأسلوب وخامات مختلفة مع بساطة بالغة الغنى على سطح العمل فيترك لنا مساحه كبيره للتأويل.
كمال أبو حلاوة الفنان الذي فاجئنا بعفوية تعبيرية ملفتة ناجمة عن تراكم التجارب السابقة، يقدم لنا مجموعة من الوجوه التعبيرية ضمن إطار الحداثة بأحجامها الكبيره التي تفرض وجودها علينا .

بدوي حر
07-19-2011, 01:42 AM
حمدان يشارك في مصر بمؤتمر التعليم والبحث العلمي

http://www.alrai.com/img/334500/334554.jpg


عمان- الرأي- شارك أستاذ التاريخ عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين د.محمد سعيد حمدان في المؤتمر الدولي السادس للمركز العربي للتعليم والتنمية الذي ناقش قضية التعليم والبحث العلمي في مشروع النهضة العربية تحت عنوان(آفاق نحو مجتمع المعرفة)، ورعاه وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.عمرو عزت سلامة.
وناقش المؤتمر، الذي أقيمت فعالياته في جامعة عين شمس بمصر، ويُنظم بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري والشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، التي يمثلها أمينها العام بالإنابة د.حمدان،.. ناقش الأطر المفاهيمية، والتعليم والبحث العلمي وتحقيق الديمقراطية في ظل العولمة، والتعليم والبحث العلمي وتأسيس مجتمع المعرفة، والتعليم لتفعيل الأصالة والمعاصرة، والتطوير التكنولوجي لنظم التعليم والبحث العلمي، وضمان جودة النظم التعليمية والبحثية ومعايير اعتمادها.
واشتملت توصيات المؤتمر على أهمية نشر الثقافة العلمية بين شرائح المجتمع المختلفة من خلال وسائل الإعلام المتاحة والعمل على تأسيس نواد للعلوم والمتاحف العلمية، ودعم البحث العلمي من خلال دعم الجامعات ومراكز البحث العلمي مادياً ومعنوياً، والعمل على جعل البحث العلمي أساساً عند وضع الخطط التنموية لقطاعات الدولة المختلفة، و الاهتمام بالباحث العربي وتهيئة البيئة المناسبة لإطلاق قدراته ليتمكن من الإبداع والابتكار، ودعوة الباحثين العرب للاشتراك في الروابط العلمية المتخصصة التي استحدثها اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وتطوير المناهج التعليمية في جميع مراحل التعليم بما يضمن التحول من ثقافة الحفظ إلى ثقافة الإبداع لتهيئة نشئ قادر على التفكير الحر خارج الأطر التقليدية السائدة.
وكان ألقى في حفل الافتتاح رئيس المؤتمر أ.د/ ضياء الدين زاهر وأمين المؤتمر د.محمد سعيد حمدان، ونائب رئيس المؤتمر د. محمد إبراهيم منصور، والأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية د.مبارك محمد على مجذوب، ورئيس جامعة عين شمس د.ماجد الديب، وأمين عام اتحاد الجامعات العربية د.صالح هاشم، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د.عمرو عزت سلامة، و
وقال د.محمد سعيد حمدان لـ(الرأي) إنّ هذا المؤتمر يأتي في إطار الحرص الدائم للمركز العربي للتعليم والتنمية، كأحد بيوت الخبرة العربية، في كل مؤتمراته السنوية على أن تكون الموضوعات التي يطرحها على بساط البحث والمناقشة في هذه المؤتمرات، ليس فقط مواكبة للتطورات والأحداث المعاصرة بل متوجهة بقوة لاستشراف آفاق المستقبل المتعلقة بقضايا الأمة العربية والمحققة لمشروع النهضة العربية. وأضاف د.حمدان أنّه شارك في فعاليات المؤتمر أكثر من مائة وسبعين مشاركاً من المفكرين والباحثين وصناع القرار، يمثلون أكثر من أربع عشرة جامعة ومؤسسة عربية وحكومية، وأهلية، وينتمون إلى ثماني عشرة تخصصاً علمياً وقد جاءوا من اثني عشر قطراً عربياً وأجنبياً قدموا حوالي سبعين بحثاُ عالجت موضوعات المؤتمر المختلفة التي تضمنتها محاوره المتنوعة.

بدوي حر
07-19-2011, 01:42 AM
بوابة القدس... الطريق إلى باب الواد على شاشة التلفزيون الأردني

http://www.alrai.com/img/334500/334555.jpg


عمان – الرأي – بعرض التلفزيون الاردني أضخم وأهم مسلسل عربي على شاشته وهو « بوابة القدس... الطريق الى باب الواد» من انتاج المؤسسة العربية للانتاج الفني تأليف رياض سيف واخراج رضوان شاهين والذي تدور قصته حول تجسيد العلاقة التاريخية المتلاحمه بين الشعبيين الاردني والفلسطيني مع التركيز على الفترة التاريخية منذ عام 1946 الى عام 1956 من بضع نواح منها السياسية والاجتماعية والثقافية مرورا بأحداث عسكرية تاريخية هامة. والتي تم تصويرها في مجمل مناطق المملكة مثل عمان،الكرك،السلط،الزرقا،أربد،جرش،العقبة،وغيرها
ويضم المسلسل نخبة من كبار النجوم العرب من الأردن، فلسطين، لبنان، وبريطانيا منهم ياسر المصري، نادرة عمران، عاكف نجم، شفيقة الطل، رشيد ملحس، محمد العبادي، عبد الكريم قواسمه، أشرف طلفاح، حمد نجم، عبير عيسى ، هشام حمادة.
ويعتبر مسلسل « بوابة القدس « « الطريق الى باب الواد « هو الاضخم بتاريخ الدراما الاردنية من حيث ضخامة الانتاج والاحداث وعدد الفنانين المشاركين فيه
تم تصوير مشاهد المسلسل جميعها في مناطق خارجية، حيث سجل المسلسل رقما قياسيا في عدد من مواقع التصوير الخارجي والتي زادت على اربعمائة وخمسين موقعا، ما زاد من صعوبة المهمة، وامتداد فترة التصوير ليخرج المسلسل بالشكل الفني المناسب واللائق للأحداث والأشخاص الذين يتحدث عنهم والرسالة السامية والفكرة التي يحملها المسلسل خاصة في مثل هذه الظروف.
وقام الموسيقار الاردني طارق الناصر من وضع الموسيقى التصويرية لمسلسل «بوابة القدس - الطريق إلى الواد» والتي يتوقع أن تكون مميزة من خلال مزجه ما بين الحداثة والتراث والموسيقى التي كانت في تلك الفترة التاريخية، ليتم تجنيدها في خدمة الحدث لتكون الصورة متكاملة.

بدوي حر
07-19-2011, 01:43 AM
الفنان أبو تايه يضيء مسرح مهرجان صيف عمان

http://www.alrai.com/img/334500/334556.jpg


عمان- الرأي- أحيا الفنان سعد أبو تايه مساء أول من أمس حفلاً فنياً ساهراً
قدم فيه أبو تايه عددا من الأغاني الوطنية والعاطفية منها: حوشي يا الحاشي، يا بيرقنا العالي، وعلى قلبي، وأنا بغار، كما قدم باقة من الأغاني العربية التي لاقت رواجاً في الشارعين المحلي والعربي مثل : قلب قلب، وليكي ليكي وغيرها .
وشاركت فرقة أمانة عمان الكبرى للفنون الشعبية إلى جانب الفنان أبو تايه في لوحات فلكلورية من الدبكات والرقصات الشعبية الأردنية حاكت كلمات الأغاني التراثية وسط جو حماسي زينه تفاعل الجمهور .
وعبّر الفنان أبو تايه عن سعادته بالمشاركة في المهرجان لمرة أخرى ولقاءه بجمهوره الكبير موجها شكره لأمانة عمان على دعمها للثقافة والفنون .
وكان الفنان محمد رمضان قد أحيا حفلاً فنيا على المسرح الرئيسي قدم من خلاله عددا من أغانيه الخاصة منها: كل شي نصيب وليلة عرسي، وبعض الأغاني الوطنية والشعبية الفلكلورية نالت إعجاب الحضور.
وعبر الفنان رمضان عن شكره للجهات المنظمة للمهرجان وعلى رأسها أمانة عمان لإتاحة الفرصة له للالتقاء بجمهوره الاردني معربا عن سعادته بهذه المشاركة التي اعتبرها محطة هامة في مسيرته الفنية.
وفي المنطقة المخصصة للأطفال أبدع الفنانان الساحر سامر اللورد وفادي المشهراوي في رسم معالم الدهشة والبهجة على وجوه الأطفال من خلال ما قدموه من ألعاب الخفة والسحر التي شهدت حضورا واسعا من مختلف الأعمار .
ويستمر المهرجان طيلة أيامه في تقديم فقرات شيقة للاطفال منها: سرد قصصي للحكواتي بالاضافة إلى محطات الرسم على الوجوه والمرايا الضاحكة، بالاضافة إلى استمرار معارض صندوق المرأة ومؤسسة تمويلكم الذي يتيح لمجموعة من السيدات عرض منتجاتهن من المشغولات اليدوية والخزفية والمطرزات الشرقية ومعروضات أخرى متنوعة .
يذكر أن المهرجان يستمر حتى مساء الخميس المقبل ويقدم عروضه للزائرين من الساعة السادسة حتى الحادية عشرة مساءً .

بدوي حر
07-19-2011, 01:43 AM
احتفالية أيام السينما الجزائرية.. جماليات التعبير عن الواقع

http://www.alrai.com/img/334500/334560.jpg


عمان – ناجح حسن- برعاية سمو الأميرة ريم علي تنطلق احتفالية أيام الفيلم الجزائري بالفيلم المعنون (خارجون عن القانون) للمخرج رشيد بوشارب وذلك في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بجبل عمان الساعة الثامنة مساء يوم غد الاثنين.
تتضمن عروض الاحتفالية التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع السفارة الجزائرية بعمان ويجري فيها استضافة وفد سينمائي عرضا لأبرز ثلاثة من أحدث الأفلام الروائية في السينما الجزائرية، التي لاقت رواجا وثناء لقطاعات واسعة من المتلقين فضلا عن إعجاب النقاد في أكثر من ملتقى ومهرجان سينمائي عربي ودولي وهي أفلام: (خارجون عن القانون) لرشيد بوشارب، (مسخرة) لالياس سالم، (وراء المرآة ) لنادية شرابي و(الساحة) لدحمان اوزيد الذي اختير للعرض ضمن بانوراما الأفلام العربية خلال شهر رمضان المبارك.
تقدم تلك الأفلام مجموعة من القصص والحكايات التي أبدعها صناع أفلام جزائريين في أكثر من صورة ورؤية تدور وقائعها في فترات زمنية متباينة تناقش حراك أفراد وجماعات في المشهد الاجتماعي والسياسي خصوصا في ملامستها لعلاقات وإشكالات تتعلق بحرب التحرير الجزائرية ومسائل الذات البشرية أمام طاحونة البيئة الحياتية اليومية في انحياز والتحام مع هموم الإنسان البسيط وقضايا المرأة.
حققت السينما الجزائرية حضورا جارفا في تيارات السينما الجديدة مثلما نالت أيضا العديد من الجوائز السينمائية الرفيعة وذلك حين جرى منح السعفة الذهبية لمهرجان (كان) السينمائي للفيلم الجزائري (وقائع سنوات الجمر) لمخرجه محمد الخضر حامينا وذلك العام 1975 وهي المرة الأولى التي تمكنت فيها السينما العربية من بلوغ هذه المرتبة المتقدمة في عالم الفن السابع.
تتالت أعمال السينما الجزائرية في المهرجانات العالمية الكبرى بأفلام على غرار: (رياح الأوراس) للأخضر حامينا، (الطريق) لمحمد سليم رياض ، )الأفيون والعصا) لأحمد راشدي، (الفحام) لمحمد بوعماري، (عمر قتلاتو الراجلة) لمرزاق علواش، (نوه) لعبد العزيز طولبي ، (الراحلون) لسيد علي مازيف، (رياح الرمل) لمحمد لخضر حامينا، )نشوة) لمحمد شويخ، (الصورة الأخيرة) لمحمد لخضر حامينا، (زهرة الرمال) لمحمد رشيد بن حاج، )مدينة باب الواد ) لمرزاق علواش ، (مرحباً يا ابن العم ) لمرزاق علواش، (رشيدة) ليمينة بشير، (البلديون أو الأهالي) لرشيد بوشارب ، (مسخرة) لالياس سالم، (رحلة إلى الجزائر) لعبد الكريم بهلول (الخارجون عن القانون) لبوشارب، و(الساحة) لدحمان اوزيد.
وقفت السينما الجزائرية وراء إنجازات عديدة في السينما الفرنسية والإيطالية والفلسطينية واللبنانية والتونسية والفيتنامية وافريقية متنوعة وذلك عندما مولت نتاجات أفلام روائية وتسجيلية من تلك البلدان ، وبهذا الصدد نستذكر من تلك الأفلام: (العصفور) ليوسف شاهين ، (عودة الابن الضال) للمصري يوسف شاهين، (الأقدار الدامية) للمصري خيري بشارة، (زد) للفرنسي كوستا غافراس ، (الحفل) للإيطالي ايتوري سكولا ، (النخيل الجريح) للتونسي عبداللطيف بن عمار وسواها كثير..
شهد الحراك السينمائي الجزائري في السنوات الخمس الأخيرة انتعاشا ملحوظا على أكثر من صعيد، تلخص في البرامج والمشاريع التي اخذ القائمون على فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية العام 2007 على عاتقهم إنجازها احتفاء بالمناسبة، بعد أن تم تذليل الكثير من الصعاب والتحديات أمام جيل من المخرجين وكتاب السيناريو الجدد، واستعادة أسماء راسخة في السينما الجزائرية اضطرت إلى الهجرة بعد عجزهم عن تمويل أفلامهم نتيجة للأحداث العصيبة والأليمة التي عاشتها الجزائر طوال العقد الأخير من القرن الماضي.
ومع إطلالة أولى الفعاليات، كان الأمر واضحا أن ثمة اهتماما بالجانب السينمائي على نحو خاص فقد جرى الإعلان عن تطوير مشاريع وفعاليات تتعلق ببنية التنشيط في حقل الثقافة السينمائية من بينها إقامة ندوات وملتقيات نقدية وعروض لأفلام مختلفة الأساليب والتيارات وترميم أكثر من صالة عرض سينمائية من بينها السينماتيك الجزائري وفروعه إضافة إلى تنظيم مهرجانات سينمائية متخصصة ودعوة العديد من النقاد السينمائيين العرب والأجانب ، إلى جانب إنجاز أكثر من عمل سينمائي قصير وطويل مثل أفلام لمخرجين مخضرمين: (مصطفى بولعيد) لأحمد راشدي، (رحلة إلى الجزائر) لعبدالكريم بهلول، و(العائشات) لسيد ولد خليفة، عدا عن إقامة وتنظيم ورش تدريبية لطاقات من السينمائيين الشباب أنجزوا عبرها مجموعة من الأفلام اللافتة.
وأوضحت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي في مداخلة لها ضمن فعاليات سينمائية شهدتها الجزائر، حجم الاهتمام الذي أولته الجزائر إلى إيجاد قانون خاص للسينما، مشيرة إلى ضرورة الارتقاء بالصناعة السينمائية الجزائرية وتقديم سائر أشكال الرعاية والاهتمام بالبنية التحتية لصالات السينما وتحديث أجهزة العرض وتزويدها بالأجهزة التقنية الكومبيوترية ، والعمل على الاحتكاك مع ابرز صناع السينما العالمية بغية الاستفادة من خبراتهم وأيضا الانتهاء من إنجاز المعهد العالي للإخراج السينمائي وكتاب السيناريو إضافة إلى إعادة الروح إلى سينماتك الجزائر ورفده بأحدث الإنجازات في الفن السابع.
وفي سبيل النهوض بالصناعة السينمائية، قدم عشرات من المخرجين والمخرجات الجزائريين أفلامهم القصيرة والطويلة، بحيث نجح غالبيتهم في استعادة ذلك الالق الممتزج بالنبض الإنساني والمفعم بألوان من الجماليات السمعية البصرية والدرامية وهي تعالج مواضيع وقضايا وطموحات وآمال المجتمع الجزائري بفرادة وبساطة نادرتين، وساهمت في تجميع شتات السينما الجزائرية المبعثرة طاقاتها في الداخل والخارج .

بدوي حر
07-19-2011, 01:43 AM
مرصد




-تنظم رابطة الكتاب الأردنيين في السابعة من مساء الأربعاء 20 الجاري، حفل استقبال، ويتخلل الحفل تكريم الهيئة الإدارية السابقة.
-تقيم رابطة الكتاب في السابعة والنصف من مساء اليوم الإثنين أمسية شعرية بعنوان (أمسية شعر عربية)
يشارك فيها الشعراء: حازم التميمي من العراق، أحمد الصويري من سوريا، صلاح ِأبو لاوي وأحمد أبو سليم
وتدير الأمسية الشعرة نور تركماني، بمقر الرابطة في الشميساني
-يقام، مساء الخميس 21 الجاري في 4 عصرا ولغاية 6 بمطعم تايكون فندق الرويال حفل أطلاق البوم الفنان سامر كابرو ،( وينو البيحبك ) من توزيع شركة فراس وباسم السلايطة.
-يقيم منتدى الفكر الاشتراكي في السابعة من مساء يوم الثلاثاء القادم محاضرة بعنوان الدولة المدنية يتحدث فيها الدكتور هشام غصيب في مقر المنتدى الكائن في جبل اللويبدة.
توقيع كتاب د. إبراهيم خليل « شعرية القصة القصيرة وحوار الأجناس»عند السادسة من مساء اليوم الإثنين في مركز الملك عبدالله الثقافي في الزرقاءيدير اللقاء الأديب: محمد المشايخ
-تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية في السابعة من مساء يوم الأربعاء القادم ندوة حوارية حول ضرورة الفلسفة يديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب في مقر الجمعية الكائن في جبل اللويبدة.
-يحتفل نادي خريجي المدرس الفاضلية الثانوية/ طولكرم بـ « يوم الفاضلية « السنوي في السادسة من مساء السبت 23 الجاري، في قاعة المدارس النموذجية العربية – تلاع العلي ، برعاية عدنان أبو عودة ، والدعوة تشمل خريجي مدارس طولكرم وخريجات المدرسة العدوية الثانوية بطولكرم. يذكر أن النادي يرأسه د.فتحي أبو عرجة، ويرأس لجنته الثقافية والاجتماعية د.محمد سعيد حمدان.
صيف وكيف ع هوا عمان
تبث اذاعة هوا عمان 105.9 التابعة لامانة عمان الكبرى يوميا في السابعة مساء برنامج صيف وكيف مع (مهرجان صيف عمان) على الهواء مباشرة لنقل انطباعات و مشاعر المواطنين والمغتربين و السياح العرب.
برنامج صيف وكيف من اعداد و تقديم مدير الاذاعة فضل معارك و رئيس قسم البرامج محمد مسلم و الطفلة دانا الخالدي . فريق النقل الخارجي رئيس القسم الفني مهند القسوس،فنيي الصوت بدر قطيش و رامي الشعلان.

بدوي حر
07-19-2011, 01:44 AM
سماوي يرعى افتتاح أيام بيت شقير




برعاية وزير الثقافة جريس سماوي يقام اليوم الافتتاح الرسمي لمعرض وفعاليات بيت شقير.
يتضمن «اليوم» محاضرة بعنوان «الاصالة والمعاصرة بالفن التشكيلي» يقدمها الفنان حسين نشوان, يليها الإعلان عن أسماء الفائزين بمسابقة الرسم والتي اقيمت خلال اليومين الماضيين 16-17 تموز.
كما ويتضمن الحفل برنامجا فنيا ثقافيا يحيه نخبة من المواهب المشاركة بايام بيت شقير التي تستمر فعالياته حتى الثلاثين من الشهر الجاري .

بدوي حر
07-19-2011, 01:44 AM
إطلاق مهرجان ماحص الثقافي والفني الثالث




تفتتح يوم الخميس 21 الجاري برعاية وزير الثقافة جريس سماوي فعاليات مهرجان ماحص الثقافي والفني الثالث على مدار ثلاثة أيام.
قال رئيس اللجنة العليا للمهرجان أحمد توفيق العبادي أن هناك تركيزا أكبر على الفعاليات الثقافية هذا العام حيث سيتم تكريم شخصية المهرجان د. محمد عدنان البخيت لجهوده العلمية والثقافية في خدمة بلده والوطن العربي , وندوة بعنوان (ماحص والفحيص السنديان يعانق كروم العنب) ويتحدث خلالها الدكتور صايل مضاعين والباحث محمد يونس العبادي والصحفي اسامه الرنتيسي.
وتقام على مدى يومين أربعة ورش لتعليم الرسم والقراءة في مدارس ماحص المختلفة , وستقدم مسرحيتان للاطفال الاولى بعنوان ذئب ليلى , والثانية غريب في القرية بالإضافه إلى تقديم مسرحية الفنان الكوميدي حسين طبيشات «فشة غُل» , و فرقة اللوزيين بأغانيها الجميلة والوطنية في الليلة الثانية من المهرجان وسيختتم الحفل بسهرة فنية يحييها الفنان الأردني المحبوب سعد أبو تايه.
المهرجان يأتي في سياق إحتفالات الاردن بمرور 90 عاما على تأسيس المملكة و 65 عاما على الإستقلال وجلوس الملك عبد الله الثاني بن الحسين على العرش.
ويهدف المهرجان حسب العبادي إلى ترسيخ الروح الوطنية لدى أبناء الشعب الاردني وتجديد الولاء والبيعة للهاشميين لنؤكد عمق وقوة التلاحم والمحبة بين القيادة والشعب, وتنمية روح الإبتكار والإبداع لدى الاطفال ودعم الفنان الأردني حيث أن جميع فعاليات المهرجان أردنيه بالكامل.

بدوي حر
07-19-2011, 01:45 AM
أخبـــــار ثقافية




مهرجان الفدين للتراث والتنوع الثقافي
يقيم تجمع الشباب الاردني الثقافي (تشارك) في الفترة الواقعة من 19-7الى 21 -7 من الشهر الحالي مهرجان الفدين للتراث والتنوع الثقافي في حديقة قاعة بلدية المفرق حيث ستبدا فعاليات المهرجان بحفل افتتاحي يوم الثلاثاء في السابعة مساء وتأتي اقامة المهرجان ضمن الاطار الثقافي للتجمع من كل عام حيث كانت نشاطات التجمع هذا العام منصبة بأتجاة التنوع الثقافي من خلال اقامة الفعاليات التي تساهم بشكل كبير في الدمج بين كل التراث الاردني وتقديمه بصورة حقيقية وواقعية وجاءت التجهيزات لهذا المهرجان منذ اكثر من شهرين لاخراج هذا المهرجان بالصورة المطلوبة التي يسعى لها التجمع .
حبايب توقع روايتها "قبل أن تنام الملكة"
في المركز الثقافي العربي
بمناسبة صدور الرواية الجديدة للكاتبة حزامة حبايب " قبل أن تنام الملكة " عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، يقيم المركز الثقافي العربي ندوة وحفل توقيع في مقره بجبل اللويبدة بمشاركة الكاتبة حبايب والروائي الناقد وليد أبو بكر ، وذلك عند الساعة السابعة من مساء السبت 30 الجاري .
يذكر أن حزامة حبايب أصدرت حتى الآن عددا من المجموعات القصصية منها الرجل الذي يتكرر1992، التفاحات البعيدة 1994شكل للغياب 1997ليل احلى 2002، من وراء النوافذ 2010 اضافة الى نصوصها الشعرية " إستجداء" 2009 وروايتها الأولى المثيرة للجدل " اصل الهوى" 2007.
وقد وصف بعض النقاد روايتها الجديدة " قبل أن تنام الملكة " بأنها تمثل نقلة نوعية جريئة في كتابات حزامة حبايب، حيث استخدمت الكاتبة مزيجا من تقنيات التداعي الحر والوصف الداخلي والمفارقات الموزعة بإتقان في المقاطع السردية على امتداد الرواية .

بدوي حر
07-19-2011, 01:45 AM
(ماجدة والمائدة).. مسرحية تعيد الاعتبار لحضور الممثل

http://www.alrai.com/img/334500/334562.jpg


عمان – جمال عياد-في العرض السابع، الذي قدم أول من أمس، ضمن موسم مسرح الشباب ومسرح الطفل، على مسرح محمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، أشارت لوحات ومشاهد مسرحية «ماجدة والمائدة» من تأليف انجي ماليشكا وإخراج سوزان البنوي، وتمثيل يسرى العوضي، إلى طاقات الشباب الخلاقة في شق دروب الخيال الخصب الخلاق، المفضي إلى ملامح إبداعية.
من صفات هذا النوع من النصوص المسرحية، الذي اشتغل عليه دراما تورجيا بلال زيتون، أن فيه من المرونة، بحيث يمكن قراءتها لأكثر من معنى، بحسب ثقافة وتجربة المتلقي، فيخلص إلى أنها تهدف إلى إدانة سلطات السائد التي تحاول الإستحواذ على مقدرات الأفراد، لصالح ثرائها، وربما آخر من المشاهدين يرى في أن رسائل المسرحية توصل إلى أن قدر الإنسان المرور في لحظات من التعاسة النفسية، ولو بعد حين، وإلى غير ذلك من الرسائل الأخرى الكثيرة، التي يمكن استنتاجها من قبل المتلقي عن العرض المسرحي.
لكن الشيئ الوحيد الذي لم يختلف فيه أغلب الحضور، ألا وهو براعة الممثلة يسرى العوضي، في تقديم مختلف الشخوص المختلفة، رغم صعوبة أن تستمر في نحو ساعة كاملة، فكانت تخرج من شخصية وتدخل إلى أجواء الأخرى، دونما أن تقع في الرتابة الإيقاعية للأداء، لا بل ظل أداؤها يشد المتلقي لأداء مختلف المشاهد واللوحات التي تقدمها متغيرة متنوعة تبعا لتغير كل فضاء خاص بكل شخصية (ماجد) الإبن، و(سعاد) التي حضرت عبر الهاتف، و(المخرج المسرحي)، الذي حاول أن يستغلها من أجل إدخالها ممثلة في المسرحية، وغير ذلك من الشخوص التي أدتها ضمن دائرتها الإجتماعية، ذلك أن حكاية هذه الشخوص ما هي إلا ذريعة، لإستعراض قدرات الممثل، وطرح الرسائل المختلفة عبر محمولات هذا الأداء، مؤكدا هذا الأداء للعوضي أيضا بأن التمثيل موهبة ودراسة وخبرة، قبل كل شيء.
البناء السطحي للمسرحية، أظهر وجود شخصية غامضة خفية ظلت تسرق الألوان الخاصة بشخصية ماجدة، إلى أن أوقفت ماجدة هذا السارق في المشهد النهائي للمسرحية، حيث أنها والسارق يمدا يديهما لإلتقاط اللون الأخير، ودونما الإبانة لأي منهما قد أخذ هذا اللون.
البناء العميق ربما أشار إلى معان فلسفية، في أن أغوار النفس البشرية، حتى الآن لم يتم سبر أغوارها العميقة، ذلك أن الحياة في مسارها دائماً تخرج ما هو أفظع من دواخل النفس البشرية، عما أخرجته في السابق، (ونفس وما سواها فألهمها فجورها تقواها)، وهذا ما عززته شخصية ماجدة في حوارها في المشاهد الأخيرة؛ (كم هي بشعة الحياة، فلن تتخيلوا مدى ما تخبئه من قبح).
السينغرافيا، التي صممها توفيق الشيخ، في دلالاتها اللونية، ظلت تلح طيلة العرض على حضور اللون الأبيض، كخلفية تؤكد صفاء ونقاء روح شخصية ماجدة، كما وعمق من هذه الدلالة تصميم ملابس شخصية ماجدة الفضفاض المجرد من أي نقوش وخطو، سوى اللون الأبيض، وصممه هند الدجاني، كما وجاء جل الفعل فوق طاولتين متقاطعتين في بؤرة المسرح، مما عظم من الفعل الدلالي لأداء الشخوص، ك(مرسل ناجح)، من حيث انجاح وصول الشحن الدرامي للمتلقي ك(مستقبل ناجح) أيضا.
وكانت الأنغام والجمل الموسيقية، التي وضعها نور أبو حلتم، تعمق وتثري الفعل الدرامي، فكانت تقدم في كل مناخ تمر فيه شخصية ماجدة لونا معينا من الموسيقى المناسبة.
إلى ذلك أقيمت ندوة تقييمية، في قاعة الباليه في المركز الثقافي الملكي، لمسرحية «الزمن والحجرة» تحدث فيها محمد يوسف نصار، وادارتها مجد القصص.

بدوي حر
07-19-2011, 01:46 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/334500/334565.jpg


رفعت العلان
مايكل انجلو
رسًّام إيطالي، لقبه «كارافاجيو» نسبة إلى مدينة مسقط رأسه، قام بإضفاء جوٍ درامي على مشاهد لوحاته الواقعية، من خلال لجوئه إلى استغلال تفاوت الضوء والظلال «ثلاثة مشاهد من حياة القديس متى 1600 م، انبعاث لازاري 1608» وغيرها، كان له تأثير كبير على الفنانين الذين جاءوا بعده، وأطلق اسمه على تيار فني شمل كامل أوروبا.
من لوحات الفنان المشهورة هي « موت العذراء» وقد كانت أحد الأسباب التي جعلته فارا من حكم البابا عليه بالموت.
لديه انفصام بالشخصية، يفكر بطريقتين مختلفتين, يدمجها أثناء رسمه.نصفه ينفذ ما يامرونه الربان أثناء رسمه اللوحات ونصفه الاخر يرسم حياته الشخصية ويدمجهما بصورة غير ملحوظة لدى الربان.

أنطوان واتو
رسّام فرنسي عاش في فالونسيان 1684-نوجون سور مارن 1721 م انقطع عن الحركة الأكاديمية التي ميزت القرن السابع عشر، فاستوحى فنه من أعمال روبِنس والمدرسة الفينيسية نسبة إلى «البندقية»، عايش فترة الرخاء التي عرفها المجتمع الفرنسي، وتحت أضواء هذا المجتمع المخملي طور أسلوبا خاصا تجلى في الصور التي أنجزها عن المشاهد الكوميدية «الحب في المسرح الفرنسي، متحف برلين» ومشاهد الحفلات الراقية، وهو النوع الذي استحدثه واختص به عن غيره، وتعتبر لوحته الموسومة «زيارة إلى جزيرة سيتِر» أهم أعماله على الإطلاق.

جاين أوستن
روائية إنجليزية رواياتها من أفضل ما كتب في اللغة الإنجليزية. ولدت جاين أوستن في ستيفنتن في بريطانيا عام 1775. والدها كان قسا قروياً لا يملك الكثير من المال، ومع ذلك فقد كانت طفولتها سعيدة. تعلمت جاين في المقام الأول على يدي والدها وإخوتها الأكبر سناً، كما تعلمت من قراءتها الخاصة. في عام 1801 انتقلت اسرتها إلى مدينة باث. لم تحب هذه المدينة وبعد وفاة والدها في عام 1805 انتقلت جين ووالدتها واختها إلى شوتون جيث اهبم بهن أخوها الغني وأعطاهن بيتاً.
حققت جين اوستن نجاحا هائلاً ككاتبة حيث نشرت العديد من روايتها مثل احاسيس ومعقولية، وكبرياء وتحامل، حديقة مانسفيلد، إيما. كما قامت بعد ذلك بكتابة روايتين هما: دير نورث آنجر، واقناع، اللتان تم نشرهما بعد وفاتها عام 1818.

بدوي حر
07-19-2011, 01:46 AM
أمسية شعرية أردنية سعودية في إربد

http://www.alrai.com/img/334500/334564.jpg


إربد_ أحمد الخطيب-رعى محافظ اربد خالد عوض الله ابو زيد وبحضور رئيس بلدية اربد الكبرى غازي الكوفحي والشيخ عبد الله حمد الفرحان رئيس لجنة التراث والفنون لجمعية الصحافة والفنون السعودية مساء امس امسية شعرية اردنية سعودية مشتركة اقيمت بمناسبة الأعياد الوطنية لكلا المملكتين وبمناسبة الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم والذكرى الثانية عشر لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية
وشارك في الامسية من المملكة العربية السعوية كل من الشعراء: محمد البلوي ، مسلم العميري ، محمد الشراري وعلي العنيزي، ومن الأردن كل من: تيسير ذيابات وآية الحرارشة وتولت الشاعرة الأردنية شيماء الحرارشة إدارة هذه الامسية.
عكست القصائد ا الشعراء من كلا الدولتين عمق أواصر المحبة والعلاقة القوية القائمة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والقيت العديد من القصائد المتنوعة الوطنية والغزلية والتي لاقت استحسان الجمهور الغفير الذي حضر هذ الأمسية
الشيخ محمد بن ادغيم البلوي المشرف على هذه الأمسية قال اننا نعتز بإقامة هذا التبادل الثقافي الرائع بين المملكتين وخاصة في مجال الشعر الذي يعتبر لغة توحد الشعوب وتخاطب القلوب كما ان تاريخ الشعر في معظم الدول العربية ومراجعهم الشعرية هي واحدة وان هذا النشاط لن يكون الاخير بل ستتبعه عدة نشاطات ثقافية مشتركة سواء في مجال الشعر او غيرها من أوجه التبادل الثقافي المختلفة.

بدوي حر
07-19-2011, 01:46 AM
قراءات نقدية وتوقيع كتب منى تيم

http://www.alrai.com/img/334500/334563.jpg


عمان ـ ماجدة ابراهيم-« كثيرا من الناس يقفون على حياد وكثيرون منّـا لا يتدخل فيما يجري معهم أو حولهم بحجة ان هذا يجلب لهم وجع رأس ولكن منى الشرافي تيم أبت الاّ ان تحكي لنا مواقفها وأفكارها وانحيازها للعدل والحق ولفلسطين « بهذا الكلمات التي تكاد ان تختصر الكثير حول مشرع الروائية والكاتبة منى الشرافي تيم استهل الناقد د.على المومني ورقته أول امس في المركز الثقافي الملكي واثناء احتفالية المركز بتجربة الكاتبة تيم وتوقيعها كتابيها رواية «مرايا ابليس» ، وكتاب الوجدانيات «حروف من نور».
وقال د.المومني في الاحتفالية ان « منى تيم الشرافي تقف كسنديانة جذورها راسخة في اعماق الارض وفروعها تعانق السماء»، مشيرا ان رواية مرايا ابليس الصادرة عن الدار العربية للعلوم «ناشرون» في بيروت قد بدأت بالكلام على لسان ابليس الذي هو الشخصية المحورية في الرواية التي تفضح الأعمال والمخططات التي تقوم بها الدول العظمى في المنطقة بالاستعانة مع الموساد الاسرائيلي.
واكد الناقد ان الروائية اوردت حدثا عظيما وهو تفجير مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر ذلك الحدث الذي سوغ للعالم الغربي مهاجمة البلدان العري بجحة القضاء على الارهاب.
وقال المومني: « ان الروائية دانت الارهاب بشتى صوره واشكاله إذ ان قتل الاطفال ليس جهادا كما يحلو للمتطرفين ان يروجوا له ، ولكن موضوع الارهاب اخذ يتسع ويتخذ وسيلة وذريعة للسيطرة على الدول الضعيفة وعلى نفطها وخيراتها».
رواية مرايا ابليس حسب د.المومني لا تسعى إلى الغوص في شعرية النص وليّ معانيه ولا إلى التعمق في جوانية الرمز الذي يحار القارئ في فك ألغازه وطلاسمه انها رواية تجربية اعتمدت أساليب جديدة في القص والتجريب «.
وأشار الناقد إلى ان رواية مرايا ابليس قد دخلت التجريب من اوسع ابوابه فهذه رواية تؤرخ لهذا الزمن الذي نعيش فيه ، فالأحداث ما زالت صورها ماكثة امامنا وتعاد مشاهدها في نشرات الفضائيات العالمية باستمرار ، وقد مزجت الكاتبة بين الحدث التاريخي المرئي المائل امامنا وبين ثقافة الصورة المرئية عبر الفضائيات وشبكات الانترنت.
وقدم الناقد د.على المومني قراءة نقدية في وجدانيات الروائية حروف من نور حيث اكد الناقد انها تنطلق من ذاتيها في ثنايا الروح المعرفة والحياة والوجود وتصور عبر حروفها الشعور المتنامي في البحث عن قيم الجمال والحق.
في شهادة لها عن منطلقات كتابة روايتها الجديدة «مرايا ابليس» انها ليست عادية بل هي هاجس تملك نفسها ، لافتة ان الراوي في «مرايا ابليس « هو ابليس ، أما شخوص الرواية فقد تجسدوا في صور ابليس اللعين.
وقالت ان الانسان هو الحلقة الأضعف في عالم الاطماع والمصالح مهما كانت جنسيته او توجهه او انتماؤه العرقي او الديني.
واكدت ان الارهاب في حقيقته مجموعة معقدة من المفاهيم التي تتطلب من المفكرين والباحثين والعلماء مجهودا خارقا لاثباتها او تعميمها او الخروج منها بمفهوم موحد وهذا الامر يجعل الارهاب مصطلحا عائما.
ومن جانبه قال الناقد والشاعر محمد سمحان ان رواية مرايا ابليس تميل غلى البساطة لانها كتبت لأهل السياسة بالمقام الاول وحمل مضامين تطرقت للنفط والارهاب وخيبات امل الامة العربية وهي الرواية الاولى عربيات التي تعالج هذا الموضوع.
وقال سمحان ان اجمل ما في الرواية انها انحازت لابليس فهي تقول لنا عمن هو «ابلس» منه وهو الولايات المتحدة الامريكية والصهونية العالمية وتلك « الابلسة « افقدت الشيطان وظيفته.
وقال الناقد والقاص د.احمد النعيمي ان الابداع لا وطن وطن ولا زمان والروائي اكبر من ان يقدم عمل روائي سياسي مباشر وعلى الأخص ان الروائي اكبر من اللحظة الراهنة .

بدوي حر
07-19-2011, 01:55 AM
ايمن زيدان يقف وراء كاميرا «ملح الحياة» في رمضان

http://www.alrai.com/img/334500/334530.jpg


بعد (ليل المسافرين)، و(طيور الشوك)، يقف الفنان أيمن زيدان وراء الكاميرا ليكون مخرجاً تلفزيونياً في العمل الاجتماعي الثالث له بعنوان «ملح الحياة» للكاتب حسن .م. يوسف، ومن إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني.
وعن خصوصية العمل، بين المخرج أيمن زيدان – بحسب ايلاف - «يعد عمل «ملح الحياة» من الأعمال الضخمة إنتاجياً الموجودة حيث تجاوز في مكانه 150 موقع تصوير، ويشارك في العمل ما يقارب الـ 200 ممثل، كما يؤدي أدواره الرئيسية نخبة من نجوم الدراما السورية بينهم: سلوم حداد، ريم علي، جابر جوخدار، سوسن ارشيد، عامر علي، سليم كلاس، صالح الحايك، علي اكريم وآخرون».
وتدور أحداث المسلسل في دمشق بين عامي 1946 و1958، وتسلط الضوء على مرحلةً خاصة من تاريخ سورية عبر مجموعةٍ من الحكايات التي ترصد انعكاسات الحالة السياسية على المجتمع، لافتاً أن «المميز في العمل هو البعد الوطني، حيث نتطرق بشكلٍ رئيسي لقصة «وهيب حمدي» أستاذ في ثانوية التجهيز، يقتل جندياً فرنسياً خلال مظاهرةٍ مناهضة للاحتلال الفرنسي، ويحكم عليه بالنفي إلى غويانا الفرنسية، يغيب هناك لسنوات ثم يتمكن من الهرب».
ويضيف المخرج الكبير إن الأحداث تسير بانعطافاتٍ دراماتيكية حادة، ليتعرف بعدها على شخصٍ بلجيكي يدعى «ليوبولد» يصبح سفيراً لبلاده في سورية، وتتطور علاقة الصداقة فيما بينهما، ليكسب من خلالها «وهيب» تعاطف السفير البلجيكي آنذاك مع قضايانا الوطنية.
وعن تسويق العمل خفف زيدان من قلقه قائلاً «المسلسل من إنتاج مؤسسة الإنتاج التلفزيوني، وهذا وحده كاف ليعرض المسلسل عبر قناة دراما سورية، لذا فإنني لن أواجه أي مشكلة في مسألة البحث عن عرض لعملي».
وقال الفنان سعد مينا أنه يشارك بشخصية الصحفي ،منوهاً بأهمية دور الصحافة في تلك الفترة خاصةً من ناحية التوثيق لبعض النقاط الواضحة بتلك المرحلة أبرزها التركيز على أماكن الخلل في المجتمع ،معتبراً بأن الصحافة لم تكن نزيهة بوجود الأخبار الكاذبة في صحف الإثارة و إن اغلب الصحف كانت تتبع ايدولوجيا وجهات خاصة وممكن ولكن المهم هو أنها في المجمل كانت تخدم المواطن رغم اختلافاتها.
وأشار الفنان بأن شخصيته في العمل على مرحلتين يكون فيها محرراً في سن الشباب ويتعرض للكبح من رئيسه كونه لا يزال مندفعاً وتطغى الانفعالية والعاطفة على تقييمه للأمور، وعندما يستلم إدارة التحرير في المرحلة الثانية عند الكبر يدرك أهمية أنه لا يجب على الصحفي بأن يعمل بشكل غريزي عاطفي كونه عنصر مؤثر على القراء.
وتجسد الممثلة سوسن أرشيد شخصية فادية، وهي تمثل المرأة الشامية في هذا العمل الذي يتحدث عن دمشق بين 1930 و1950، حيث كان للمرأة حينها رأي مهم، وكانت تعبر عن وجهة نظرها بحرية واستقلالية.
وأعربت أرشيد عن سعادتها بمشاركتها بالعمل، بقولها «سعيدة بوقفي أمام كاميرا الفنان والمخرج أيمن زيدان، فهو على دراية تامة بما يجول في فكر الممثل، والذي يحاول إخراج الأفضل من هذا الممثل، وبالتالي فإن العمل معه ممتع جدًاً».
في الإطار ذاته، لفت الممثل جابر جوخدار «أؤدي شخصية وهيب حمدي، وهو يمثل شريحة المثقفين الدمشقيين في مرحلة الاستقلال وما بعده، يـُنفى إلى غويانا الفرنسية بسبب مقاومته لسلطات الاحتلال الفرنسي آنذاك، مضيفاً أن «الأمور تتصاعد ليصل إلى محنة السجن مرّة أخرى بعد الاستقلال على خلفية نشاطه السياسي، وذلك بتهمةٍ ملفقة هي الاتجار بالآثار».
ولفت جوخدار أن «المميز في الشخصية التي يلعبها هي أنها تسلط الضوء على الفئة المثقفة من الدمشقيين البسطاء المثقفين في مرحلة الاستقلال وما بعده، هذه الشريحة التي غيبت مؤخراً عن الدراما السورية، كما يتناول العمل العلاقة الراقية التي تربط «وهيب» بزوجته «فادية» والتي تختلف كلياً عن الصورة النمطية عن علاقة الرجل بالمرأة التي تم تكريسها عبر مجموعةٍ من المسلسلات السورية لاسيما ما يعرف بأعمال البيئة الشامية».
وقالت الفنانة السورية رغد مخلوف إنها تجسد دور البطولة النسائية في العمل بشخصية (نورا) ،مبديةً تحفظها عن تفاصيل الدور من شدة التعلق بالشخصية، واكتفت بالإشارة إلى إنها شخصية حساسة تستحق لقب (ليدي) بكل معانيها وهي متزوجة من رجل أكبر منها بعشرين عام ذو منصب وموقع اجتماعي مهم تحقق من خلاله حلم معين يكشف من خلال المسلسل، وتكون صديقة لإبطال العمل من أمثال الفنانين (سلوم حداد وعامر علي) وهي سيدة صالونات ومجتمعات تفتح بيتها للفعاليات الاجتماعية والثقافية المهمة.
وبيًن الكاتب والسيناريست السوري حسن م يوسف أن مسلسل «ملح الحياة « يسعى لتقديم رؤية سياسية وتفاصيل واقعية موثّقة ، غير معروفة من قبل المواطنين السوريين في مرحلة الأربعينات والخمسينات التي عاشتها سورية في ظل الاحتلال الفرنسي ، منوّهاً إلى أن العمل لا يعالج الجانب السياسي للاستعمار الفرنسي ، وإنما سيكون الاستعمار بخلفية أحداث العمل ، حيث ستتم معالجة قضية الظلم والقهر الإنساني وكيف تُصاغ مصائر الناس، من خلال قصة شخص يخرج من مكان عمله,، ليجد نفسه متورّط فجأة بمسألة كبيرة تأخذ وقت طويل من حياته ، هذا وأشار م يوسف إلى أن للمرأة نصيب من خطوط هذا العمل حيث سيتم تسليط الضوء على نساء مبادرات وطنيات، كان لهن حضورهن الإنساني القوي، كما سيبرز الوجه الحقيقي للمرأة الدمشقية سواء أكانت شريكة الرجل أو أخته أو أمه.

بدوي حر
07-19-2011, 01:55 AM
يسرا اللوزي: أكره لقب نجمة لان النجاح هو الاهم

http://www.alrai.com/img/334500/334531.jpg


احتلت يسرا اللوزي مكاناً بارزاً وسط نجوم السينما المصرية، فهي اكتشاف الراحل يوسف شاهين الذي قدمها في فيلم “إسكندرية نيويورك”، ثم انطلقت على شاشة السينما لتقدم العديد من الأدوار التي أثار بعضها جدلاً كبيراً. ويعرض لها حالياً فيلماً “المركب” و”إذاعة حب”.
عن الأفلام التي قامت بها يسرا, تقول – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : جسدت في فيلم “المركب” شخصية “يارا” فتاة جامعية، تعاني مشكلات مع والدتها التي تجسدها رغدة وتقرر السفر مع أصدقائها وتتعرض لموقف صعب على المركب.
وتضيف: فيلم “المركب” تجربة جديدة وأعجبني السيناريو؛ لأنه لا يصنف تحت مسمى معين، وهو فيلم به شكل من أشكال السينما المستقلة وقدمنا الأداء بأسلوب يحمل تركيزاً وكنا نأخذ المشهد من أكثر من زاوية.
وعن شعورها بالقلق من عرض فيلم “المركب” في هذا التوقيت قالت: أنا ضد فكرة المواسم، والفيلم الذي تتوافر له عناصر النجاح سينجح، وليس شرطًا اختيار توقيت معين لعرضه أو أن يقوم ببطولته نجم كبير وتوقيت عرض “المركب” جيد ومناسب للمرحلة التي نحن فيها.
وأضافت: قصة “المركب” واقعية ويمكن أن تحدث في أي وقت، فنحن نجسد أدوار طلاب في الجامعة، ونناقش بعض المشكلات التي يواجهها الطلاب، وتطرق الفيلم لنوعية الأسر التي يخرج منها الطلاب، والتي قد تكون من عوامل فشل طالب الجامعة إذا كانت ضد طريقة تفكيره.
وعن فيلم “إذاعة حب”، قالت: العمل يضم أصدقائي منة شلبي وشريف سلامة وادوارد والمؤلف محمد منير وأحمد سمير فرج وانتظر بشدة ردود أفعال الجمهور على الفيلم؛ لأنني لأول مرة أقدم فيلم لايت كوميدي، وكنت في بداية تصوير الفيلم “مكسوفة”، لكن مع الوقت تأقلمت على الجو، وأجسد دور صحفية وصديقة منة شلبي وأقف بجوارها في الأحداث.
وعن خوفها من المقارنة بين دوريها في “المركب” و”إذاعة حب” لعرضهما في التوقيت نفسه، قالت: لم أفكر في المقارنة بين الدورين؛ لأنهما مختلفان، والفيلمان مختلفان، ولكني قلقة من عرض الفيلمين في التوقيت نفسه وأراها مجازفة مطلوبة حاليًا، وبإمكان المشاهد اختيار الوقت الذي يناسبه من أجل مشاهدة الفيلم الذي يريده.
وقالت: أشارك في بطولة فيلم “ساعة ونص” للمخرج وائل إحسان مع فتحي عبدالوهاب وأحمد فلوكس، وتدور أحداثه خلال ساعة ونصف فقط داخل قطار الصعيد وهي الرحلة التي يستغرقها أحد القطارات وتنتهي بحادث بشع بعد أن يستعرض الفيلم قصص وحكايات ركابه وهو من تأليف أحمد عبدالله.
وعن عملها في أفلام بطولات جماعية وعدم حصولها على البطولة المطلقة حتى الآن، أكدت يسرا اللوزي أنها لا تعترف بمصطلح البطولة المطلقة في الأعمال الفنية، سواء كانت سينما أو دراما أو مسرحاً.
وقالت: أكره لقب “نجمة”، فالمـهم دوماً هو أن تنجح في عملك طبقاً للقــواعد الصحيحة، وأنا حتى لو وصلت لمرحلة أدوار البطولة المطلقـة فسأقدم أدوار بطولة جـماعية؛ لأنني لن أحصر نفسـي في خانة ضيقة قد تحرمني من أدوار مختلفة وقـوية، تحقق لي طموحاً كممثلة ونجاحاً عند الجمهور.
وعن أسباب تركيزها على السينما، قالت: أعتبر نفسي ممثلة سينمائية، ولكن عندما يعرض عليَّ نص جيد للتلفزيون فلن أتردد، وقد شاركت في رمضان الماضي بمسلسل “الجماعة” الذي حقق لي الكثير على شاشة التليفزيون.
وعن مشاركتها في أفلام المهرجانات، قالت: هذه الأعمال تستهويني وتجذبني مثل “ميكروفون” الذي أعتبره من أهم أعمالي، ويكفيني حصوله على جائزة مهرجان قرطاج السينمائي، وهو دليل على أنني أحسنت الاختيار، ولكنّ هناك اعتقاداً خاطئاً وهو أن أفلام المهرجانات لا تحقق نجاحاً جماهيرياً وهذا غير صحيح.
وعن حصرها في نوعية معينة من الأدوار بسبب ملامحها الأوروبية، قالت: أحاول ألا أستسلم لملامحي، وأتمنى أداء أدوار مختلفة. وقد رشحت من قبل لشخصية فتاة صعيدية في مسلسل “قلب حبيبة” ولم أتمكن من أدائه بسبب الدراسة، لكنني واثقة بأنه ستأتيني أدوار مختلفة ووقتها سأثبت قدرتي على الأداء لمختلف الأدوار.
وعن تغير طريقة اختيارها لأدوارها بعد زواجها، قالت يسرا: أقدم ما أراه يناسبني وزوجي يعرف قبل زواجي أنني فنانة ويقدر ذلك جيداً، وهو أول من يساندني ويدعمني.
وعن حياتها الشخصية، قالت: تزوجت عن حب، والزواج أكسبني صفة النظام وجعلني أضع دوماً جدولاً لحياتي كي أستطيع التوفيق بين عملي وحياتي الزوجية.
وعن وضعها في خانة ممثلات الإغراء، قالت: أمثل حسب طبيعة الدور والشخصية المكتوبة التي أقدمها، والمهم أن يكون الجمهور مقتنعاً بما يراه بعيداً عن نظرية التصنيف، ولا أعرف لماذا يعتبر الناس تقديم مثل هذه الأدوار جريمة، فبعد فيلم “قبلات مسروقة” شعرت وكأنني متهمة، ويجب أن أتفرغ للدفاع عن نفسي رغم أن كل المشاهد الموجودة في الفيلم تحدث في الواقع؛ لذا ليس لدي مانع من تقديم أدوار بها إغراء طالما أنها في سياق العمل الفني.
وتابعت: أنا أبتعد عن الكوميديا؛ لأنني لا أرى نفسي في هذه المنطقة ولا يمكنني إطلاق “إفيهات” كوميدية ولا أرى عيباً في ذلك؛ لأن الفنان يجب أن يفهم ما يقدمه وما لا يستطيع تقديمه.

بدوي حر
07-19-2011, 01:56 AM
البطولات النسائية تسيطر على ماراثون الدراما الرمضانية

http://www.alrai.com/img/334500/334534.jpg


تسيطر البطولات النسائية على ماراثون دراما شهر رمضان المقبل، حيث تتنافس 12 نجمة على جذب الجمهور لمتابعة أعمالهن، حيث تدخل الفنانة غادة عبدالرازق المنافسة في رمضان 2011 بمسلسل «سمارة» سيناريو وحوار السيناريست مصطفى محرم، وهو مأخوذ عن الفيلم الشهير الذي يحمل الاسم نفسه وتم تقديمه في الخمسينيات من القرن الماضي كمسلسل إذاعي لعبت بطولته الفنانة سميحة أيوب، وأيضًا تم تقديمه كفيلم سينمائي لعبت بطولته تحية كاريوكا.
أما الفنانة سمية الخشاب فتنافس – بحسب اليوم السابع المصرية - بمسلسلين دفعة واحدة، وهما مسلسل «وادي الملوك» والذي يشاركها في بطولته الفنانة صابرين، وريهام عبدالغفور ومجدي كامل، وتدور أحداثه في بدايات القرن التاسع عشر ويتناول الصراعات الاجتماعية التي دارت وقتها، كما تنافس بمسلسل «كيد النسا» والذي تقاسمها بطولته الفنانة فيفي عبده، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول زوجتين لرجل واحد، «المعلم حنفي» الذي يقوم بدوره الفنان أحمد بدير وهو زوج «فيفي عبده»، ويملك فرنًا هو وزوجته، وشخصيته ضعيفة أمامها، مما يدفعه للزواج بامرأة أخرى «سمية الخشاب» ليشعر برجولته.
أما الفنانة ليلى علوي فتقدم مسلسل الشوارع الخلفية، وهو مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للروائي الكبير عبدالرحمن الشرقاوي، ويشاركها بطولته النجم السوري جمال سليمان، وتدور أحداث المسلسل عام 1935 حول ضابط يرفض إطلاق النار على الثوار، إلا أن أحداثه تتطابق كثيرًا مع الواقع الحالي.
وتنافس الفنانة صابرين بمسلسلها «لحظة ميلاد» وتجسد صابرين في المسلسل دور الدكتورة «ميرفت» التي تتعرض أسرتها لظرف طارئ ليرصد المسلسل أحوال المصريين خلال 30 عاما، حيث يُلقى الضوء على العديد من قضايا المجتمع التي عانت منها الأسرة المصرية خلال تلك الفترة، ويكشف العمل تأثير ذلك الحدث الطارئ على حسابات الأسرة المادية، إضافة إلى الاضطرابات التي نتجت عن ارتفاع الأسعار والسرقات والنهب وثقافة الإنترنت وتأثيرها على الشباب بشكل غير مباشر، وهى الظروف التي أدت بالنهاية إلى حدوث ثورة 25 يناير.
ويناقش المسلسل كذلك قضية ترويج المخدرات بين الطلبة وكيفية تجنيدهم من قبل جهات أخرى لنشر المواد السامة.
وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي يطرح موضوع السفر والغربة من أجل تحسين مستوى الأسرة وما تتعرض له تلك الأسر من مشكلات ناتجة عن غياب الأب.
ويشارك في المسلسل مجموعة كبيرة من الفنانين، منهم كمال أبورية، وآيتن عامر، ونشوى مصطفى، وعزة بهاء، وأحمد خليل، وميار الغيطي، وسهام جلال، وعفاف حمدي، وصلاح رشوان، والمسلسل تأليف سماح الحريري، وإخراج وليد عبدالعال، ومن إنتاج شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات.
وهو يرسم صورة لمعاناة الشعب المصري ومشاكله الاجتماعية في ظل النظام السابق، وذلك إلى جانب اقتسامها بطولة مسلسل وادي الملوك مع الفنانة سمية الخشاب.
ومن باب السير الذاتية تنافس النجمة اللبنانية كارول سماحة بمسلسل الشحرورة، الذي يسرد قصة حياة الفنانة صباح. وتنافس النجمة حنان ترك هذا العام من خلال مسلسل كوميدي بعنوان «نونة المأذونة» وتقدم به شخصية نونة، والتي تعمل مأذونة للمرة الأولى، مما يعرضها للعديد من المواقف الكوميدية.
أما اللبنانية نيكول سابا فتنافس أيضًا بمسلسل نور مريم والذي يناقش العديد من القضايا العامة في المجتمع، واستغنت نيكول سابا عن أناقتها ومكياجها من أجل تجسيد دورها في العمل حيث تقوم بدور طبيبة أطفال وأم لابنة، وتظهر بشكل طبيعي لا تعتمد فيه على الماكياج في عدد كبير من مشاهده بناء على طلب مخرج المسلسل؛ وذلك لأنه من المفترض أن تحمل شخصيتها معاني إنسانية ويشاركها البطولة يوسف الشريف وجيهان فاضل.
الفنانة غادة عادل تنافس أيضًا بمسلسل فرح العمدة، وتجسد فيه دور مطربة تدعى «فرح» تتزوج بمصور فوتوغرافي وتنتقل معه إلى الشرقية، ثم يتوفى وتصبح أرملة، الأمر الذي يجعلها تواجه صعوبات كبيرة في حياتها بعد رحيله، والمسلسل تأليف مصطفى إبراهيم، يشارك في بطولته صلاح عبدالله، وأيتن عامر، وخيرية أحمد، ومحمد حسنى، ومن إخراج أحمد صقر.
كما تشهد الدراما الرمضانية منافسة بين جيل الشباب من النجمات، ومنهن مي سليم، بمسلسل «مكتوب على الجبين»، وريم البارودي بمسلسل «إحنا الطلبة»، والذي تقوم ببطولته بعد انسحاب علا غانم.

بدوي حر
07-19-2011, 01:56 AM
منى واصف تبحث عن «رجال العز»

http://www.alrai.com/img/334500/334532.jpg


كشفت الفنانة السورية منى واصف عن طبيعة دورها في مسلسل «الزعيم» الذي تعرضه MBC1 في رمضان المقبل؛ حيث تجسد شخصية «العمة الخانم» شقيقة الزعيم، والتي تعيش مع عائلته في المنزل بعد وفاة كل من زوجها وابنها الوحيد.
وقالت واصف -في تصريحات لـ mbc.net-: «العمة الخانم هي تلك المرأة الدمشقية القوية الوقورة التي تفيض حناناً, وتدير المنزل وتحل المشاكل وتحث أبناء الزعيم وأحفاده على حب بعضهم», مشيرة إلى أن الشخصية تتقاطع مع شخصيتها الحقيقية في كثير من الجوانب الإنسانية.
ولفتت واصف إلى أن هناك علاقة قوية تربطها في سياق أحداث العمل بابن الزعيم, حيث تكون العمة الحنون التي تستمع لهمومه, ويعترف لها بدوره بقصة حب يعيشها لتساعده على إتمام هذه القصة قدر المستطاع.
وأشارت الفنانة السورية إلى أن العمل يختلف عن أعمال البيئة الشامية التي تم تقديمها سابقاً؛ حيث يعد أكثر نضجاً، سواء من حيث طريقة المعالجة أو الفترة التاريخية التي يتناولها قبل الاحتلال الفرنسي.
وأضافت العمل يسلط الضوء على علاقة أهل الشام بأهل لبنان، وخاصة مدينة طرابلس, كما يفرد مساحة جيدة للشبان المتعلمين والمثقفين في تلك الفترة.
وفي سياق آخر, تتابع الفنانة منى واصف تصوير مشاهدها في مسلسل «رجال العز» للمخرج علاء الدين كوكش, عن نص الكاتب طلال مارديني, حيث تجسد دور والدة زعيم الحارة «أم نوري» وهي شخصية حنونة وقوية تعمل دائماً على لم شمل الأسرة وتقف إلى جانب ابنتها بعدما يفتضح امرها بحب ابن الجيران.
كما تشارك الفنانة السورية في مسلسل «ولادة من الخاصرة» للمخرجة رشا شربتجي عن نص الكاتب سامر رضوان, حيث تقدم دور (أم جابر) وهي والدة الشخصية الرئيسية في العمل والتي يجسدها الفنان قصي خولي».
ورغم مشاركتها الواسعة في الأعمال الرمضانية لم تستطع واصف المراهنة على نجاح الدراما في رمضان في ظل الأحداث الحالية التي تشهدها سوريا, مشيرة إلى أن التوتر والحزن الذي لم نكن معتادين عليه سيؤثر بشكل من الأشكال على متابعة الجمهور للدراما، لأن جرح الوطن أهم من كل شيء برأيي.
وفي تعليقها على الشائعات التي سرت حول مقاطعة بعض الفضائيات العربية الدراما السورية قالت واصف «هذه إشاعات مغرضة لا يوجد لها أساس أو مبرّر, فمن المستحيل أن تقاطع الفضائيات الدراما السورية؛ لأن إنتاج أغلبها خليجي, ولكن ربما ستتأثر عملية بيع المسلسلات للفضائيات بسبب عدم وجود إعلانات لها.

بدوي حر
07-19-2011, 01:56 AM
المطربون بين محدودية الحفلات والمشاريع المؤجلة

http://www.alrai.com/img/334500/334535.jpg


الموسم اليوم لا يشجع على إطلاق مشاريع فنية سواء أغنيات أو ألبومات أو حفلات… فمن الطبيعي، عندما تمرّ الشعوب باضطرابات سياسية كما يحصل في بعض البلدان العربية، أن يتراجع الإقبال على الفن ويسيطر هاجس الخوف على المستقبل والمصير وتتّسع فكرة التمرّد والتغيير. من هنا يبدو أن «التأجيل والإلغاء» عنوان هذا الموسم. كيف يتعامل الفنانون اللبنانيون مع هذا الوضع؟
تعتبر الفنانة مادلين مطر – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أن التوتر الذي يشهده بعض الدول العربية أرخى بثقله على الوضع الفني والأعمال الفنية، واستتبع حكماً تأجيل طرح أعمال جديدة، تقول: «أمام مشاهد الدمار والدم لا بد من أن يتحرّك إحساس الفنان ويشارك محيطه همومه واضعاً الأمور الفنية في مرحلة ثانوية. المهم اليوم عودة الاستقرار والمحبة والألفة إلى أهل البلد الواحد، فنحن في لبنان ذقنا طعم الحرب ومآسيها، لذا أدعو الناس إلى التكاتف للقضاء على الفتن التي تهدّد أمنهم وحياتهم».
تضيف مطر: «من الطبيعي أن تكون حفلات هذا الصيف أقلّ من الصيف الماضي، وتنحصر الجولات العربية التي كان يقوم بها الفنان اللبناني في البلدان الآمنة، صحيح أنني أشارك الناس مآسيهم، لكني أؤمن بضرورة أن أغني الفرح في كل الأحوال والظروف علّه يعود ليسكن ربوع العالم العربي».
توضح المغنية نيللي مقدسي أن المتعهّد الفني اليوم يحسب ألف حساب قبل تنظيم حفلة في أي بلد عربي لأن الظروف الأمنية الطارئة لا تشجّع على ذلك وقد تكبّده خسائر طائلة، تقول: «لا يمكنني الحديث عن واقع فني سيئ أمام مشاهد الدم والقتل والخراب على الساحة العربية التي تشعرني بالإحباط، ليس أفظع من أن يتقاتل أبناء البلد مع بعضهم البعض».
حول طرحها أخيراً أغنية «يا عرب» التي تتحدّث فيها عن المرأة العربية، توضح مقدسي: «نحن في فصل الصيف وأشعر بأن الناس يحتاجون إلى أعمال تسعدهم، فمهما تكثر الأحزان لا بد من أن تكون الغلبة للفرح».
يؤكّد غسان شرتوني، صاحب شركة «ميوزك إز ماي لايف»، أن الثورات في الدول العربية انعكست سلباً على الساحة الفنية، مشيراً إلى أن الفنانين في معظمهم يسجّلون أغانيهم في مصر، لذا اضطروا اليوم إلى تأجيلها إلى حين عودة الاستقرار إلى هذا البلد، كذلك تأجلت حفلات فنية بالجملة، يقول: «نظّمنا في السنوات الماضية مهرجانات وحفلات في مصر وتونس وغيرهما، أما هذه السنة فالفكرة غير واردة بسبب الظروف الأمنية المتوتّرة».
يضيف شرتوني أن التركيز هذه السنة كان على المغرب، إذ أقيم «مهرجان موازين» وغيره، وعلى لبنان، ومن المنتظر تنظيم مهرجانات فيه من بينها: مهرجان بيت مري الذي سيحييه كلّ من نجوى كرم ووائل كفوري ونانسي عجرم وفارس كرم، مهرجان حمانا الذي سيحييه محمد اسكندر، إهدنيات التي ستحييها إيلين سيغارا، مهرجان أميون الذي سيحييه الفرسان الأربعة… يرى شرتوني أن الهدوء الذي ينعم به لبنان والمغرب يجعل نجاح الحفلات أمراً مضموناً أكثر.
يعتبر الفنان جو أشقر أن الوضع الفني تأثّر بالتوتّر الحاصل في بعض البلدان العربية الذي أدى إلى تراجع السياحة والمهرجانات والحفلات خصوصاً في مصر التي يعوّل عليها الفنانون العرب. يقول: «صحيح أن دولاً لا تشهد اضطرابات تنظّم مهرجانات على أراضيها لكنها لم تستطع إخراج المواطن العربي من حالة اليأس التي يعيشها كونه ملّ الحروب ويريد العيش بسلام».
يضيف أشقر أن أي متعهد فني يفكر مليون مرة قبل الإقدام على أي مشروع فني عربياً ويفضّل إقامة حفلات في البلدان الغربية التي فيها جاليات عربية لأن نجاحها أمر محسوم.
ويتمنى أشقر عودة الهدوء إلى العالم العربي بأسره والفرح إلى المواطن العربي.

بدوي حر
07-19-2011, 01:58 AM
رانيا بين «ريكلام» و»واحد صحيح»

http://www.alrai.com/img/334500/334533.jpg


تواصل الفنانة المصريَّة، رانيا يوسف، تصوير أدوارها في أعمالها الجديدة، حيث تقوم بتصوير دوريها في فيلمي «واحد صحيح» مع هاني سلامة، و»ريكلام» مع غادة عبد الرازق ومادلين طبر.
وتقوم رانيا في فيلم «واحد صحيح» بدور طبيبة نسائية، وتعمل سيدة أعمال أيضًا، وتعيش قصة حب، ويشاركها في بطولة الفيلم هاني سلامة، ويسرا اللوزي، وكندة علوش، ومن المتوقع ان يعرض مع بداية العام الجديد.
وفي فيلم ريكلام تجسد رانيا دور مندوبة مبيعات، تواجه ظروف معيشية صعبة تمنعها من الارتباط بالشخص الذي تحبه، ويشاركها في البطولة غادة عبد الرازق، ومادلين طبر، ومن إخراج علي رجب.
الجدير بالذكر أن رانيا تغيب عن الدراما الرمضانية بعدما تأجلت عدة مشاريع درامية كانت ستقوم ببطولتها، واعتذرت عن مشاركة خالد صالح في بطولة مسلسل «الريان» لعدم اكتمال السيناريو لدى بدء تصوير المسلسل.

بدوي حر
07-19-2011, 01:58 AM
حنان تختار كوميديا «نونة المأذونة» للمنافسة في رمضان




لم تكن حنان ترك تنوي تقديم مسلسل كوميدي هذا العام، بل كانت تستعد لتصوير مسلسل “رسائل” الذي ينتمي للدراما الاجتماعية، ولكن انطلقت فجأة الثورة المصرية ورأت حنان أن تقدم عملاً كوميدياً ترسم من خلاله البسمة على وجوه المصريين في ظل الأحداث المتلاحقة فاختارت “نونة المأذونة” لتخوض به سباق رمضان المقبل، وهو تأليف فتحي الجندي ويشاركها البطولة رجاء الجداوي وعلاء مرسي وأميرة العايدي وإيمان السيد وسعيد طرابيك وعبدالله مشرف ورامي غيط، ودعاء طعيمة، ووائل علاء وإيهاب فهمي وصبري عبدالمنعم وإخراج منال الصيفي.
وفي إحدى الفيلات بمنطقة دريم لاند، حيث يجري التصوير، قالت حنان – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : كان من المقرر أن أقدم مسلسلاً آخر في رمضان المقبل غير “نونة المأذونة”، وهو “رسائل” ولكن بعد قيام ثورة 25 يناير شعرت بأن نوعية المسلسل لن تكون مناسبة فهو مسلسل مملوء بالتراجيديا والناس لن يتحملوا المزيد من الأحزان، وهذا ما قلته لمخرج ومؤلف العمل وتفهما وجهة نظري أما “نونة المأذونة”، فهو عمل سيخرج الناس من همومهم بما يحتويه من الكوميديا، ولذلك فضلت تقديمه.
وأضافت: المسلسل يدور حول “نونة” التي يتم اعتمادها مأذوناً شرعياً وأثناء عملها تواجه العديد من المشكلات والمواقف الكوميدية نتيجة رفض الكثيرين الاعتراف بها مأذونة، مما يدفع أمها الأرملة إلى أن تتزوج فقط لتجعل ابنتها تعقد قرانها، والمسلسل يناقش العديد من القضايا الاجتماعية مثل لجوء بعض السيدات للطلاق حتى يحصلن على معاش والدهن ومشكلات الزواج العرفي والزواج المبكر التي تقوم “نونة” بحلها.
وقالت: هذا هو العمل الثاني الذي يحمل اسم نونة، ففي بداياتي قدمت سهرة درامية بعنوان “نونة الشعنونة”، وكنت أؤدي فيها دور خادمة طموحة ونجح العمل وبعد ارتدائي الحجاب أصدرت مجلة أطفال بعنوان “نونة” و”نونة”، هو الاسم الذي يناديني به أصدقائي.
وتقول أميرة العايدي: أجسد دور شقيقة “نونة المأذونة”، والتي تقف بجانبها وتتفق معها في مواقفها الجادة التي تتخذها ضد تصرفات والدتها التي تبحث عن الزواج وحنان ترك ممثلة متمكنة في أدائها، بالإضافة إلى حبها لعملها ونكرانها لذاتها وحرصها على ظهور كل زملائها بالشكل اللائق.
وتقول رجاء الجداوي: أقدم شخصية “ام نونة” التي تحاول مساعدتها في عملها، فتقرر الزواج من أجل أن تعقد ابنتها أول عقد قران.
وقالت إيمان سيد: أجسد دور ستايلست للعرائس التي تقوم “نونة” بعقد قرانهم وتحدث بينها وبين “نونة” العديد من المواقف الكوميدية الساخرة.
ويقول حسام الجندي: أجسد دور شاب عائد من سويسرا، ويتم زواجه من “ساندي” في مكتب نونة المأذونة، وأثناء عقد قرانه يكتشف أن الفتاة التي يتزوجها نصابة.
وقال المنتج خالد حلمي: هناك عدد كبير من النجوم سيظهرون ضيوف شرف في المسلسل مثل إلهام شاهين وخالد صالح وأحمد السقا وعمرو يوسف وإيمي سمير غانم وحسن الرداد وبعضهم صور مشاهده مع حنان ترك.
المخرجة منال الصيفي التي تدخل عالم الدراما التلفزيونية لأول مرة، قالت إنها متخوفة بعض الشيء، حيث ترى أن المسلسل الواحد يعادل عشرين فيلماً من حيث عدد المشاهد وأسابيع التصوير ولكنها مطمئنة بسبب وجود إنتاج جيد وممثلة محبوبة هي حنان ترك وممثلين مخضرمين أمثال رجاء الجداوي وصبري عبدالمنعم.
وحول الإنتاج في ظل الظروف الحالية، قالت منال: خالد حلمي وأحمد نور أصرا على تنفيذ المسلسل بغض النظر عن النتائج التسويقية وما قاما به مغامرة والأخطر أننا نصور ولا نعرف هل سنستكمل التصوير أم لا بسبب الأوضاع الأمنية ونحاول التصوير في أماكن آمنة ومغلقة لضمان عدم التعرض لأي هجوم من بلطجية والشرطة لم تعد تؤمن أماكن التصوير.
وعن حال الدراما الآن، قالت منال: حالها الآن أفضل في ظل تلك الظروف الاقتصادية العصيبة مقارنة بحال السينما لأن المسلسل سيذهب بنفسه إلى العائلات أما فكرة نزول العائلات حالياً من أجل مشاهدة فيلم فهي تتطلب قدراً كبيراً من الإحساس بالأمان، وهو الشيء ما لا يتوافر في ظل الظروف الحالية.
وقال المنتج الفني للمسلسل أحمد نور إن الشركة أصرت على إنتاج المسلسل للوفاء باحتياجات العاملين بها ومساندة لعجلة الدراما؛ لأن الانسحاب التام والخوف من جانب جميع المنتجين يعنيان أننا نقتل الصناعة بالكامل ونشرد ملايين العاملين والفنيين الذين يعتمد رزقهم على الدراما والسينما.

بدوي حر
07-19-2011, 01:58 AM
ياسمين: لا أتعجل العودة للسينما

http://www.alrai.com/img/334500/334536.jpg


رغم أزمة الإنتاج التي تمر بها صناعة السينما، فإنه بمجرد وضع ياسمين عبدالعزيز لابنها سيف الدين وتعافيها من الولادة بعد مرور عدة أشهر عرضت عليها أكثر من شركة إنتاج عدد من السيناريوهات والأفكار لتختار منها فكرة لفيلم جديد يلحق بالعرض في موسم عيد الأضحى..
إلا أن «ياسمين» أجلت أي تعاقد الآن حتى تجد الفكرة المناسبة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة، لأن كل الأفكار التي عرضت عليها ربما كانت تناسب الفترة التي سبقت ثورة ٢٥ يناير. لكن الآن الوضع اختلف تماما، ولابد من تقديم فكرة تتناسب مع الأحداث وفى الوقت نفسه تبتعد عن فكرة استثمار الثورة، التي كانت سبباً في فشل كل الأفلام التي أعقبت ٢٥ يناير، وتعرضت لها بشكل مباشر وأرشيفي.. وأضافت أنها غير متعجلة على الإطلاق، خاصة أنها ترعى ابنها الرضيع، وليست مجبرة بأي التزام أو تعاقد أن تدخل أي عمل أو ترتبط بأي موسم سينمائي سواء «عيد» أو «صيف»، والأمر مرهون بوجود فكرة جيدة ومختلفة ومناسبة.
ياسمين أكدت أن الفترة الأخيرة كانت تنذر بحدوث اعتصامات أو ثورات، وقد تعرضت السينما في الفترة الأخيرة لهذه القضية بشكل رمزي أحيانا وبشكل مباشر أحيانا.. وقد ظهر في آخر أفلامها فيلم «الثلاثة يشتغلونها» بوضوح حالة القهر والفقر التي تؤدى إلى ثورة من خلال محور علاقتها بنضال الشافعي، أحد أبطال الفيلم، ونزولها في مظاهرات منددة بالفساد والفقر.. ياسمين رفضت أيضا عدداً كبيراً من أفكار المسلسلات، وقالت إنها لن تدخل عالم الدراما الآن على الإطلاق، فهو مشروع مؤجل لأجل غير مسمى.

بدوي حر
07-19-2011, 01:59 AM
من مفكرة عاشق دمشقي




* نزار قباني
فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا
فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟
حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ
على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ
أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا
يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
فامسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي
وأرجعي الحبرَ والطبشورَ والكتبا
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا
وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً
وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا
أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني
أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا
حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا
فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟
أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها
ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا
فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً
و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا
هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي
لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا

بدوي حر
07-19-2011, 02:00 AM
جوني ديب بائع كتب أثرية

http://www.alrai.com/img/334500/334537.jpg


يستعد الممثل العالمي جونى ديب في الفترة الحالية لفيلمه الجديد المأخوذ عن الرواية الأدبية «In the Hand of Dante».
وقامت شركة الإنتاج التي يملكها ديب بشراء حقوق الرواية التي ألفها الكاتب نيك توستشيس، والتى تدور حول الملحمة الشعرية الأدبية التي تحمل عنوان «الكوميديا الإلهية» للشاعر الإيطالي دانتى إليجيرى بحسب موقع مجلة embire الأمريكية.
وأضاف الموقع انه من المقرر أن يبدأ ديب تصوير الفيلم في خلال العامين المقبلين، وسيكون الفيلم من إخراج المخرج والمنتج الأمريكي جوليان شنابل.
وسيقوم ديب بتجسيد شخصية بائع كتب أثرية يدعى نيك توستشيس، وهو خبير في الأعمال الأدبية النادرة.
والجدير بالذكر أن ديب صرح مؤخرا أنه سيشارك في بطولة جزء خامس من سلسلة أفلام المغامرات «قراصنة الكاريبي».

بدوي حر
07-19-2011, 02:00 AM
اكتشاف خيوط في الخلية تساعد في انقسامها

http://www.alrai.com/img/334500/334540.jpg


يدرس العلماء انقسامات الخلايا منذ عشرات السنين, لكن الالية التي تجعل الخلية تنقسم الى قسمين متماثلين لا تزال غامضة. من هنا يعمل العلماء باستمرار على تطوير طرائق تساعدهم في كشف اسرار آلية هذه الانقسامات.
عالم البيولوجيا الخلوية الجزيئية في المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا دانييل غيرليش, بالتعاون مع مجموعة من العلماء من سويسرا والمانيا اجروا تصويراً ماسحاً لخلايا في اثناء انقسامها, ومن زوايا عدة باستخدام اشعة الكترونية. ثم استخدم العلماء هذه الصور لتكوين صورة مجسمة لتلك المنطقة على امتداد منتصف الخلية التي تنقسم عندها الخلية الى نصفين متماثلين.
اظهرت الصورة ان الهيكل الداخلي للخلية والذي يتضمن انيبيبات دقيقة (اللون الاحمر) يتضمن ايضاً خيوطاً اخرى لم تكن معروفة سابقاً (اللون الاخضر) تنقبض وتضغط على محتوى الخلية في منطقة الانقسام.
ويقول غيرليش ان الخطوة التالية في عمله وزملائه تعرّف التركيب الكيميائي للخيوط الجديدة الغامضة هذه والآلية التي تكونها.

بدوي حر
07-19-2011, 02:01 AM
الثلاثاء 19-7-2011

رئيس الوزراء: الشخصية الوطنية الأردنية تمثل مزيجاً من البطولة والفداء

http://www.alrai.com/img/334500/334735.jpg


مهرجان الفحيص يختتم فعالياته بتكريم المشاركين
الفحيص- ماجد جبارة
أكد رئيس الوزراء د. معروف البخيت أن علاقة الأردنيين بالممارسة الديمقراطية علاقة أصيلة متجذرة ، وهي علاقة أضحت سمة رئيسية من سمات تشكيل الشخصية الوطنية الأردنية، لأنها إحساس الأردني الفطري ، بقداسة الحرية والرأي ، وبحقه الطبيعي الأخلاقي في المشاركة والتعبير عن الرأي والموقف.
وأضاف رئيس الوزراء خلال ندوة «ركن الشخصية» للراحل كليب الشريدة، ضمن فعاليات مهرجان الفحيص على منبر الراحل خالد المنيزل أن الشخصية الوطنية الأردنية جاءت مزيجا بديعا بين تعظيم قيم البطولة والفداء والشجاعة وبين الإصرار على الاعتدال، ونبذ الانعزالية او الانطواء على ألذات والنزوع نحو الحرية والتعددية واحترام الرأي، مشيرا إلى أن هذه الشخصية هي التي تقدر الكلمة، وتعشق الشعر والأدب، وتبني في الوقت نفسه المؤسسات وتراهن على التعليم وتؤمن بدولة العدالة والقانون وتحث الخطى باتجاه المزيد من التحضر والمدنية والنهوض.
وكان د. عبد العزيز الشريدة نجل الراحل كليب الشريدة قد استعرض مسيرة الأجداد الذين عاشوا في نصرة تاريخ امتنا العربية الماجدة مبينا ان والده كان عدوا لدودا لكل الطامعين في بلاد الشام وعلى رأسهم الأتراك ، حيث وقف وقفه شجاعة إلى جانب حكومة فيصل الأول ومن بعدة إلى جانب المغفور له الملك عبد الله الأول في تأسيس إمارة شرقي الأردن، ولم يكن معارضا كما يخيل للبعض.
بعد ذلك استعرضت المؤرخة والأكاديمية د. هند أبو الشعر ابرز ملامح سيرة كليب يوسف الشريدة معرجة على سيرة رجال الوطن في العهد العثماني والدولة الوطنية الأردنية، مشيرة إلى أن شخصية الشريدة كانت شخصية إشكالية تباينت حولها وجهات النظر.
وأكدت أبو الشعر ان الراحل كليب الشريدة لم يرفض سلطة الإمارة في عمان بل انه طالب بالارتباط بها، وهي مسألة غير مقبولة جغرافيا ولا إداريا ، حيث تم تعيين أمين التميمي متصرفا لاربد وهو من رجالات الإدارة العثمانية الذين تركوا أثرا في علاقته بالأهالي ومنهم كليب الشريدة نفسه، وربما كانت هذه المقدمة سببا في سوء العلاقات بين متصرفية اربد والكورة مطلع عهد الإمارة .
وكانت اختتمت أول من أمس فعاليات مهرجان الفحيص الحادي والعشرين، بتقديم الدروع للمشاركين الذين ساهموا في دعم المهرجان وإنجاح فعالياته على مدار الخمسة أيام الماضية.
وكرم وزير الثقافة جريس سماوي ومحافظ البلقاء فواز أرشيدات ونائب منطقة البلقاء ضرار الداؤد المشاركين ورجال الصحافة والإعلام.
وقدمت فرقة البطريركية اللاتينية- الاشرفية رقصات فلكلورية أردنية على الساحة الرئيسية للمهرجان، لقدم الفنان حسين طبيشات بمشاركة الفنانة ناريمان عبد الكريم مسرحية» فشة غل».

بدوي حر
07-19-2011, 02:02 AM
رم طارق الناصر تستعيد في «جرش» صفاء وادي القمر

http://www.alrai.com/img/334500/334727.jpg


عمان - الرأي - خلال مسيرته منذ تأسيس الفرقة 1998قدم طارق الناصر مساحة جديدة من الموسيقى العربية التي تمزج بين الشرق والغرب، وتوظف كل ما من شأنه أن يثري الموسيقى الخالصة.
وتوجت جهوده بعدد من الجوائز، ومشاركات لا حصر لها في دول عربية وغير عربية، كما حظي بمشاركة في عدد من الأعمال الدرامية التي تبوأت فيها الموسيقى دور البطولة.
طارق الناصر الذي استعار صفاء وادي القمر وحمل اسم رم، يعرف ما يريد من لغة تسكن الروح، ويعرف أن الجنوبي في افتتاح مهرجان جرش سيختال طربا وينتشي كما المتوصوفة، لسببين، الأول عودة المهرجان لحضنه، والثانية، أن أبناء رم سيكونون أول من يصافحه بعد غياب وشوق.
فرقة رم طارق الناصر الذي حاز على أفضل موسيقى تصويرية عن مسلسل الملك فاروق، سيلتقى مريديه في الثامنة والنصف على المسرح الجنوبي في العشرين من الشهر الجاري وتودع جمهورها بأمسية على المسرح الشمالي في ختام المهرجان.
بدأ اهتمامه في الموسيقى بالتوزيع حين قام بتوزيع خلفية موسيقية لمسرحية وطنية أعدها طلبة جامعة اليرموك وتم عرضها في قاعة مجمع النقابات المهنية في مدينة إربد، وكان ما يزل طالباً على مقاعد المدرسة في المرحلة الثانوية، وبعد ذلك قام بإعادة توزيع وتسجيل الأغاني الشعبية والموروث الغنائي الأردني.
كما وزع أغنية «نويت أسيبك خلاص نويت» للفنان ياسر فهمي، و»هيلا يا رمانة» لعامر الخفش، وشهرة الناصر جاءت من خلال تقديمه للموسيقى التصويرية للدراما السورية، فقد ألف الموسيقى التصويرية لمسلسل نهاية رجل شجاع.
وبالتعاون مع رسل الناصر أسس مجموعة موسيقية هي «مجموعة رم أصدر ألبومه الأول «يا روح»، «أردن» ومقطوعة جرش.
كما وضع طارق الناصر الموسيقى التصويرية لمسلسل الجوارح، ومسلسل الكواسر من إخراج نجدت أنزور، ومسلسل إخوة التراب، ومسلسل يوميات مدير عام من إخراج هشام شربتجي، ومسلسل ملوك الطوائف من إخراج حاتم علي، ومسلسل على طول الأيام من إخراج حاتم علي، ومسلسل علاقات شائكة من إخراج عمرو علي، ومسلسل الملك فاروق من إخراج حاتم علي، ومسلسل ليس سراباً من إخراج المثنى صبح، ومسلسل صراع على الرمال من إخراج حاتم علي.
شاركت رم في العديد من المهرجانات الثقافية في العالم، منها: حفل افتتاح مهرجان جرش التاسع العاشر للثقافة والفنون عام 2000، ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، ومهرجانات المدينة في العاصمة تونس، وغيرها من المهرجانات العالمية.

بدوي حر
07-19-2011, 02:02 AM
خارج عن القانون لبوشارب يستهل عروض ايام السينما الجزائرية

http://www.alrai.com/img/334500/334729.jpg


عمان – ناجح حسن
تواصل ايام الفيلم الجزائري التي انطلقت برعاية سمو الأميرة ريم علي في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء أمس الاثنين بالفيلم الجزائري (خارج عن القانون) للمخرج رشيد بوشارب عروضها التي تنظم بالتعاون بين الهيئة والسفارة الجزائرية بعمان .
اختار القائمون على العروض مجموعة من بين أحدث إنجازات السينما الجزائرية التي جالت في أكثر من ملتقى ومهرجان سينمائي عربي ودولي وهي بالإضافة إلى فيلم (خارج عن القانون)، (مسخرة) لالياس سالم و(وراء المرآة ) لنادية شرابي إضافة إلى فيلم (الساحة) لدحمان اوزيد.
تعالج تلك الأفلام ألوانا من القصص والحكايات بحرفية ودراية جمالية ودرامية أبدعها صناعها في رؤى وأساليب متباينة لوقائع في أكثر من فترة زمنية عاينت حراك وهموم وتطلعات افراد وجماعات في المشهد الاجتماعي والسياسي الجزائري، بدت في قدرتها على ملامسة علاقات وإشكالات تتعلق بحرب التحرير الجزائرية، أو الغوص داخل معاناة الذات الإنسانية في بيئة حياتية يومية .
تفاعلت السينما الجزائرية مع المشهد السينمائي العالمي وساهمت في تشكيل تيارات السينما الجديدة عربيا وأوروبيا وقادها ذلك لان تتبوأ مكانة مرموقة في الفن السابع، حين جرى تتويجها بالعديد من الجوائز السينمائية الرفيعة من بينها السعفة الذهبية لمهرجان (كان) السينمائي العام 1975 عن فيلم (وقائع سنوات الجمر) للمخرج محمد الأخضر حامينا وهي المرة الأولى التي تمكنت فيها السينما العربية من انتزاع هذه الجائزة الشهيرة.
تتالت اعمال السينما الجزائرية في المهرجانات العالمية الكبر ى بافلام على غرار: (رياح الأوراس) لحامينا، (االطريق) لمحمد سليم رياض ، )الأفيون والعصا) لأحمد راشدي، (الفحام) لمحمد بوعماري، (عمر قتلاتو الراجلة) لمرزاق علواش، (نوه) لعبد العزيز طولبي ، (الراحلون) لسيد علي مازيف، (رياح الرمل) لمحمد لخضر حامينا، )نشوة) لمحمد شويخ، (الصورة الأخيرة) لمحمد لخضر حامينا، (زهرة الرمال) لمحمد رشيد بن حاج، )مدينة باب الواد ) لمرزاق علواش ، (مرحباً يا ابن العم (لمرزاق علواش، (رشيدة) ليمينة بشير، (البلديون او الاهالي) لرشيد بوشارب ، (مسخرة) لالياس سالم، (رحلة الى الجزائر) لعبد الكريم بهلول (الخارجون عن القانون) لبوشارب، و(الساحة) لدحمان اوزيد .
وقفت السينما الجزائرية وراء انجازات عديدة في السينما الفرنسية والايطالية والفلسطينية واللبنانية والتونسية والفيتنامية وافريقية متنوعة وذلك عندما مولت نتاجات افلام روائية وتسجيلية من تلك البلدان ، وبهذا الصدد نستذكر من تلك الأفلام: (العصفور) ليوسف شاهين ، (عودة الابن الضال) للمصري يوسف شاهين، (الاقدار الدامية) للمصري خيري بشارة، (زد) للفرنسي كوستا غافراس و(النخيل الجريح) للتونسي عبداللطيف بن عمار وسواها كثير. .
يتناول فيلم (مسخرة) الفائز بجائزة أفضل فيلم روائي في مسابقة المهر العربي وجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسكي) خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي العام 2008 قصة شاب يقوم بدوره مخرج الفيلم إلياس سالم الذي يعيش مع عائلته في قرية صغيرة في قرية جزائرية ذات بيئة صعبة بعيدة عن العاصمة وهو واثق من نفسه وفخور بما حققه لكنه يحلم بنيل تقدير واحترام بقية سكان القرية عندما ينجح في تزويج شقيقته التي يكاد قطار الزواج يفوتها، ذات يوم يعود الشاب إلى القرية ويعلن أنه وجد عريساً ثريا لشقيقته وهنا تبدأ التحضيرات في القرية للعرس المنتظر لكن المفاجأة تكمن في العريس الذي اختاره لشقيقته !.
الفيلم اعتبر من ابرز الأعمال السينمائية العربية في السنوات العشر الأخيرة وذلك لبراعة مخرجه الشاب سالم في تقديم معالجة كوميدية رومانسية مليئة بالمواقف والدعابات الآسرة وهي تسلط الضوء على أساليب الحياة اليومية والمهمشين في الجزائر المعاصرة.

بدوي حر
07-19-2011, 02:02 AM
.. والفيلم الأندونيسي آيات الحب في عمان

http://www.alrai.com/img/334500/334731.jpg


عمان - الرأي - احتفل مساء اول امس الاحد في صالة سينما الرينبو بجبل عمان بعرض الفيلم الاندونيسي) آيات الحب) وذلك ضمن فعاليات مهرجان الثقافة الاندونيسية الذي يقام بالتعاون بين وزارة الثقافة والسفارة الاندونيسية في عمان .
تضمن الفيلم الذي يعد من بين مجموعة من احدث الأفلام الاندونيسية التي تناقش قضايا ومفاهيم محلية وإنسانية عميقة المضامين قصة مستمدة من وقائع حقيقية عاشها الكاتب الروائي الاندونيسي حبيب الرحمن الشيرازي خلال إقامته في القاهرة للدراسة في جامعة الأزهر الشريف، كان نشرها في عمل أدبي لاقى الانتشار الواسع بين القراء وترجم إلى لغات عديدة . وعلى غرار شهرة الكتاب حقق فيلم آيات الحب شهرة أخرى قادته لان يكون أكثر فيلم اندونيسي حقق إقبالا على صعيد شباك التذاكر فاق حضور الفيلم الأميركي (تايتنيك) وبموازاة ذلك النجاح أثنى النقاد على اشتغالات مخرجه في تقديم لغة جمالية بديعة المفردات والعناصر البصرية والموسيقية التي تنهل من موروث بيئته الثقافي والديني .
ويحسب للفيلم ذلك المزج الفريد بين الطابع الرومانسي والالتزام بالمنحى الديني المستنير الذي يدفع باتجاه التسامح مع الآخر وثقافته ونبذه لأفكار التطرف والعنف ضد المرأة. ودارت سائر أحداث الفيلم في بيئة مصرية نجح المخرج في تشكيلها في استوديو باندونيسيا وحافظ على تلك التفاصيل التي يتميز به الحراك الاجتماعي المصري بسائر تلاوينه .
عقب عرض الفيلم الذي تابعه السفير الاندونيسي بعمان زين البحر نور والعديد من ابناء الجالية الاندونيسية في المملكة والمواطنين جرى نقاش مع الحضور حول طروحات الفيلم الدرامية والجمالية.

بدوي حر
07-19-2011, 02:03 AM
التل يقرأ في المكتبة الوطنية قصائد للقدس

http://www.alrai.com/img/334500/334748.jpg


عمان - الرأي - قرأ الشاعر محمود فضيل التل في أمسية شعرية أقيمت أول من أمس في المكتبة الوطنية قراءات من ديوانه الجديد «تحت جنح الليل».
الشاعر التل في الأمسية التي أدارها د. محمد المجالي قرأ قصيدة «دربي إلى القدس» ومنها :
دربي إلى القدس يا أختاه شائكة والدرب مهما تطل يوما لها نصل
دربي إلى القدس أول القبلتين بها وثالث الحرمين خطبها جلل
إن عز أن نلتقي في القدس فانتظري تمشي إلى مجدك الأرواح والمقل
أختاه في القدس والأقصى الشريف بنا من ذكر أسمائها يا أمتي خجل
هذي الشعوب التي تشكو لمعتصم هل جاءها النصر هل هاجت بها الإبل
ومن قصيدة « تحت جنح الليل»:
سرت يوما
تحت جنح الليل
ورياح الليل ألقتني بعيدا
في متاهات الأماني
والتواءات الطريق
ومن «وصفي أناجيك»:
وصفي ستبقى مدى الأيام شاهدنا فالأردنيون ما في قولهم زلل
إنا افتقدناك والأيام حالكة لم الرحيل؟ لماذا جاءك الأجل ؟!

بدوي حر
07-19-2011, 02:03 AM
«أمناء جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع» يقر حقولها الرئيسة

http://www.alrai.com/img/334500/334736.jpg


عمان - الرأي - أقر مجلس امناء جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للابداع في جلسته الاولى للدورة السادسة 2011/2012 التي عقدت برئاسة العين عبدالرؤوف الروابدة في مركز الحسين الثقافي ، حقول الجائزة للدورة الحالية .
أختار المجلس في حقل الآداب والفنون: الاعمال الكاريكاتيرية الكاملة ، وفي حقل العلوم : بحث تطبيقي لتكنولوجيا النانو في تطوير الانتاج الزراعي، وفي حقل المدينة العربية: الحلول المرورية المبتكرة للنقل العام في المدن القديمة .
يضم مجلس امناء جائزة الملك عبدالله الثاني في عضويته: د.ناصر الدين الاسد ، د.كامل ابو جابر، ابراهيم عز الدين، العين ليلى شرف، امين عام منتدى الفكر العربي د.فايز الخصاونة ، ورئيس الجامعة الاردنية د.عادل الطويسي و رئيس الجامعة الهاشمية الدكتورة رويدا المعايطة ، وأمين عمان الكبرى، رئيس لجنة امانة عمان المهندس عمار غرايبة.
وسيعلن المشرف العام للجائزة حيدر محمود تفاصبل وشروط الجائزة في مؤتمر صحفي يحدد لاحقا.

بدوي حر
07-19-2011, 02:04 AM
«ثقافية الأردنية» تنتدي حول رواية «يحيى»

http://www.alrai.com/img/334500/334738.jpg


عمان - الرأي - نظمت الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية ندوة حوارية حول رواية «يحيى» بمشاركة المؤلفة سميحة خريس.
قال مدير الدائرة الثقافية بالجامعة إبراهيم غرايبة في تقديمة للرواية والمؤلفة، إن الرواية بالإضافة إلى مستواها السردي والفني المتقدم والممتع للقارئ قدمت معرفة علمية واسعة حول مرحلة من تاريخ الأردن والمنطقة (أواخر القرن السادس عشر واوائل القرن السابع عشر) كما اجتهدت المؤلفة في تقديم فكرة واسعة عن الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في تلك المرحلة وذلك في قالب سردي معقد وطويل، ومدهش أيضا.
وأضاف غرايبة أن الرواية رصدت التحولات السياسية والاقتصادية في تلك المرحلة، مثل نهاية الدولة المملوكية وما تبع ذلك من إهمال وتراجع للكرك والأردن بعامة، ودخول قهوة البن إلى السوق والجدل حولها، وزراعة التبع، ووصول الشركات الاوروبية، وبخاصة الهولندية إلى الأسواق، وبعامة فإنها فترة مجهولة في التاريخ، ولا نكاد نعرف عنها شيئا.
في تقديمها لروايتها قالت المؤلفة سميحة خريس إن الرواية تدور حول قصة حقيقية لعالم ومصلح اجتماعي من الكرك (يحيى الكركي) وقد ولد في الكرك في اواخر القرن السادس عشر، وتعلم فيها، ثم انتقل إلى الازهر، وفي مواجهته للظلم والإقطاع والعبء الضريبي والسخرة على الناس تعرض للأذى والاعتقال والجلد، ثم أعدم في دمشق، ودفن في مكان مجهول، حتى لا يتحول قبره إلى مزار للناس، فقد تبعه خلق كثير من المؤيدين.
وقالت إن طبيعة القصة مغرية بالبحث من حيث سيرة الشخص وفضائها الجغرافي، وطبيعة الكرك المتصلة بقوافل الحج والتجارة، وقد استطاع يحيى ان يجمع الناس حوله، ويشكل حراكا اجتماعيا وسياسيا مزعجا للدولة العثمانية، واستخدمت رسالة أرسلها إلى مفتى دمشق يسأله هل يجوز الدعوة للسلطان مع الفقر والظلم القائم؟ لملاحقته ثم إعدامه، .. واليوم بعد أربعمائة سنة تلح علينا قصة يحيى، بما تتضمنه أن الحقيقة ليس لها وجه واحد، ولا تستحق قضية لسنا متأكدين من صحتها او خطئها أن يقطع رأس أحد لأجلها.
وأعربت خريس عن اعتقادها أن وجود شخصية واحدة مركزية لم يكن مشكلة، فقد كانت السيرة متنوعة، «واتيح لي التعامل مع أمكنة وفضاءات وأحداث كثيرة حول شخصية يحيى» وكان الخط المائل في الروايةمقصودا لتمييزه، وكنت قد أشرت في متن النص إلى المصدر.
وختمت خريس ثمة اختلاف بالتأكيد بين التاريخ والرواية التاريخية، تقول خريس، وتحدثت عن تجربتها في رواية «القرمية» عندما تتبعت الأحداث والمصادر التاريخية المتعلقة بالثورة العربية الكبرى، فقد لاحظت اختلافات كثيرة في الروايات لدرجة تدعو الى الاعتقاد بأن التاريخ ليس ما حدث بالفعل ولكنه تجارب وأفكار ومواقف المؤرخين، وقد سمحت لي هذه الملاحظة أن أقرأ الحياة والمشاهد في مرحلة تاريخية.

بدوي حر
07-19-2011, 02:04 AM
مهرجان أندونيسي في جامعة الإسراء

http://www.alrai.com/img/334500/334740.jpg


عمان - الرأي - نظم مركز الاستشارات والتعليم المستمر في جامعة الإسراء بالتعاون مع السفارة الاندونيسية برعاية رئيس جامعة الإسراء والسفير الاندونيسي زين البحر نور بحضور السفير التونسي عثمان الجراندي والسفير النيجري في الأردن .
ألقى رئيس الجامعة د. نعمان الخطيب كلمة بين فيها أن العولمة ساعدت على التقريب والجمع بين مختلف الأفراد والمجتمعات وان التحدي يكمن في طريقة إدارة العلاقات بين هذه الثقافات المختلفة.
وأشار أن رسالة عمان التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اشتملت على ثمانية عشر محوراً حملت الكثير من المعاني والقيم والدلالات والمفاهيم الإنسانية والتاريخية.
من جانبه أكد السفير الاندونيسي على أن الحكومة الاندونيسية بصدد إقامة بعض النشاطات الثقافية في الأردن لتعريف الشعب الأردني بالتراث الاندونيسي من خلال موسيقاه وأغانيه وتراثه مبيناً أهمية التبادل الثقافي بين الشعوب كوسيلة هامة من وسائل التقارب بينها.
واشتمل البرنامج الاحتفالي الذي أدارته مديرة مركز الاستشارات الدكتورة غيداء أبو رمان على عرض فيلم وثائقي عن اندونيسيا وافتتاح معرض التعليم العالي الاندونيسي وعلى العديد من الرقصات التراثية الاندونيسية التي تمثل الفلكلور الاندونيسي ونماذج من هذا الرقص بين القديم والحديث والأغاني التي تحكي قصة تطور الشعب الاندونيسي.وقدمت عروض أزياء تراثية اندونيسية وأردنية ، وعروض أوركسترا وعروض للفلكلور الشعبي للتعريف بالثقافة الاندونيسية ومعزوفات موسيقية على آلة الآنكلونج شارك فيها طلبة كورال جامعة الاسراء وطلبة جامعة آل البيت وأطفال مبرة أم الحسين .

بدوي حر
07-19-2011, 02:04 AM
الموسيقار ملحم بركات.. سحر الشرق

http://www.alrai.com/img/334500/334733.jpg


عمان - الرأي - تجاوز الموسيقار ملحم بركات الذي يلتقي جمهوره على المسرح الجنوبيفي 21 الجاري ضمن فعاليات مهرجان جرش عتبة المألوف و دخل عالم اللحن و الموسيقى الذي قلّ العباقرة الذين دخلوه ووقّعوا أسماءهم في سجلّه الذهبيّ. تميّز لحناً و أغنية فسكنهما، و سكناه فارساً مبدعا على تواضع، وموسيقارا مرهفا يحاكي باللحن أعمق المشاعر. تفرّد فغرّد، وعزف طربا و لحنا يشعرانك للوهلة الأولى أنّك في حضرة فنان لا يشبه أحدا، وقد يطول الزمان ليأتي من يشبهه.
في ألحانه يتجلّى سحر الشرق، وعلى نغماته وصوته المخترق حتى العظام تتراقص الأفئدة وتردّد عفويا معه حتى من المرّة الأولى أيّ عمل فنيّ يبدعه...وهنا سرّ عظمته. إنهّ بكلمة: خلاّق.
ولد ملحم بركات في بلدة كفرشيما- قضاء بعبدا- التي لمياه عينها أثر السحر في روح كلّ فنان، وترعرع في كنف عائلة كريمة متواضعة من أب وأم وأختين متميّزين بحب الفنّ والموسيقى والصوت الشجيّ. وألهمته سنديانة البيت الهرمة، فإذا هو مثلها سنديانة تتحدّى الصعاب في طريق العطاء والإبداع، وتبقى واقفة.
تلقّى علومه الأولى كتلميذ داخلي في دير مار مارون المعوشي. كان شقيّا وذكيا منذ صباه يهيم إحساسه وتحلّق مشاعره خارج جدران المدرسة ومقاعدها. فعالمه مغروس في شرايينه ينتظر اليوم الذي يتفجّر فيه أغنية ولحنا بعدما نجح في أول لحن وضعه وكان نشيدا لمدرشة البلدة التي تتلمذ فيها. وترك المدرسة باكرا ليركض وراء الحلم الذي يراوده، فإلتحق بالمعهد الوطني للموسيقى ليغذّي العبقرية الفطرية بأصول الغناء والعزف على آلة العود. عمل مع الأخوين الرحباني لوقت قصير إذ ثمّة شيء في داخله يوحي له بأنّه ما خلق ليكون مردّدا لسواه، فشقّ طريقه بعصاميّة فإذا بالأبواب تنفتح أمامه على مصراعيها في مشوار فنيّ طويل لحنا وأغنية ومسرحيات. وحسبنا أن نشير الى المطربات والمطربين الذي لحّن لهم من أمثال:
صباح، وديع الصافي، سميرة توفيق، مجدلى، فهد بلاّن، نصري شمس الدين، جورجيت صايغ، فريال كريم، هدى، رجا بدر، بسكال صقر، ماجدة الرومي، ماري سليمان، وليد توفيق، ربيع الخولي، غسان صليبا، داليدا رحمة، يوسف رحمة، أحمد دوغان، ميشلين خليفة، نينا و ريدا بطرس، زين العمر، سلوى القطريب، نور مهنا، وسام الأمير، نهاد سرور، فدوى عبيد، بسكال مشعلاني، زياد غصن، نادين أبي صعب، نجوى كرم، كارول صقر و شذى حسون.
إستحقّ الفنان ملحم بركات لقب «الموسيقار» بجدارة لمقدرته الصوتية وإبداعه في المقدّمات الموسيقية الغنائيّة.
أول عمل مسرحيّ قام ببطولته كان في مسرحية «الأميرة زمرّد» بالإشتراك مع الراحلة سلوى القطريب، وقد كانت الأغاني من ألحانه. ثمّ تلاها «الربيع السابع» مع الأخوين الرحباني، وصولاً الى مسرحية «ومشيت بطريقي».
أعمال السينمائية قليلة (فقام ببطولة فيلمين فقط) إذ ملأ التلحين والموسيقى والأغنية كامل وقته وهو متعلّق بفنّه حتى الجنون لأنّه لا يرتضيه ناقصا أو عاديا. وكإنسان هو يصادق كلّ الناس كبيرهم وصغيرهم. إنّه صاحب معشر لذيذ وجلسات ولا أحلى...هو رقيق القلب وعطوف.
أجمل هواياته، الجلوس في أحضان الطبيعة ليستمّد من ألحانها ما يلوّن نغماته، وإذا ضجّت عبقريّته سعى في أحضان هذه الطبيعة هاويا صيد الطيور والأسماك. صاحب مزاج عصبيّ لأن عالما آخر يسكنه ويوحي له بما لا نراه نحن.
أحيا عدّة حفلات على مسارح عربية وعالمية كفرنسا، أميركا، أستراليا، كندا، قرطاج، جرش، المغرب وسوريا وغيرها، فإكتسب صداقات متينة مع الكبار وإستحقّ عن جدارة تنويهاتهم وأوسمتهم التي باتت لا تحصى.
بإختصار، ملحم بركات موسيقار في الصخر إنحفر إسمه وليس على رمال شاطىء يمحيه الزبد.

بدوي حر
07-19-2011, 02:05 AM
منتدى عرار الثقافي ينظم معرضاً تشكيلياً




إربد_ أحمد الخطيب
نظم منتدى عرار الثقافي مساء أول من أمس، في سياق اهتمامه بالفنون التشكيلية، معرضاً تشكيلياً للفنانة رندا المصري، ضم المعرض ما يقارب 25 لوحة، ومنها: رقصة الفلامنكو، ظهر التل، الحنين إلى القدس، بندقيتي عين امرأة، بائع القهوة، شجر الخريف، لقاء تحت المطر، الكرسي الخالي، رقصة الغابة، حديث الصباح، وجه الحياة، عباد الشمس، بحيرة الخريف، الفراشة، غروب هادىء، قمر في الغابة، قطرات الندى، امرأة في حلم.
واتخذت التشكيلية المصري في المعرض الذي رعاه مدير سياحة إربد د. بسام توبات، وأقيم في الساحة السماوية لبيت عرار الثقافي، ووسمته ب « إبداعات» ، وحضره حشد من جمهور إربد، من فضاء الشعر لغته البصرية، لتشكيل نوعاً من الامتدادات الطبيعة للروح التشكيلية ومؤثراتها، حيث ظهر اهتمامها البالغ بالمزج بين الألوان الهادئة، وتشظيات الألوان على مساحة اللوحة.
وعلى هامش المعرض الذي يستمر لثلاثة أيام، قال محمد الأصغر محاسنة المنسق العام للمعارض التشكيلية التي يقيمها منتدى عرار، لقد أصبح من الضروري أن تتنبه الهيئات الثقافية المختلفة لإشكالية تسويق إبداعات أعضائها، وإبداعات المبدعين أينما وجدوا على هذه الأرض الطيبة، وأن لا تبقى مهمتها محصورة بندوات أسبوعية وشهرية.

بدوي حر
07-19-2011, 02:05 AM
مرصد




تطلق مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى في حفل يقام برعاية رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت غد الاربعاء في مركز الحسين الثقافي مجموعة من الاصدارات الجديدة ضمن سلسلة الاعمال الكاملة للمؤرخ الاردني الراحل سليمان الموسى .
-تنظم رابطة الكتاب الأردنيين في السابعة من مساء الأربعاء 20 الجاري، حفل استقبال، ويتخلل الحفل تكريم الهيئة الإدارية السابقة.
-يقام، مساء الخميس 21 الجاري في 4 عصرا ولغاية 6 بمطعم تايكون فندق الرويال حفل أطلاق البوم الفنان سامر كابرو ،( وينو البيحبك ) من توزيع شركة فراس وباسم السلايطة.
-يقيم منتدى الفكر الاشتراكي في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء محاضرة بعنوان الدولة المدنية يتحدث فيها الدكتور هشام غصيب في مقر المنتدى الكائن في جبل اللويبدة.
-تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية في السابعة من مساء يوم غد الأربعاء القادم ندوة حوارية حول ضرورة الفلسفة يديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب في مقر الجمعية الكائن في جبل اللويبدة.
-يحتفل نادي خريجي المدرس الفاضلية الثانوية/ طولكرم بـ « يوم الفاضلية « السنوي في السادسة من مساء السبت 23 الجاري، في قاعة المدارس النموذجية العربية – تلاع العلي ، برعاية عدنان أبو عودة ، والدعوة تشمل خريجي مدارس طولكرم وخريجات المدرسة العدوية الثانوية بطولكرم. يذكر أن النادي يرأسه د.فتحي أبو عرجة، ويرأس لجنته الثقافية والاجتماعية د.محمد سعيد حمدان.

بدوي حر
07-19-2011, 02:06 AM
أخبار




توقيع كتاب تاريخ الأكراد
جرى أمس في مركز الحسين الثقافي حفل توقيع كتاب تاريخ الأكراد في بلاد الشام ومصر للكاتب الدكتور محمد علي الصويركي.
الكاتبة أمل محي الدين الكردي التي أدارت الحفل القت ْ الضوء على مضمون الكتاب الذي تناول فيه عن العائلات الكردية المنتشرة في بلاد الشام ومصر والاردن وعن نشأتهم وترحالهم ومكان أقامتهم وعاداتهم وتقاليدهم وركز على أنجازتهم ووجود الاكراد في بلاد الشام ومصر.
كما استعرضت مضمون الكتاب الذي تناول شخصيات كردية كان لها دور بارز في العصر الاسلامي والعصر الحديث.
وتحدث د.عدنان علي خضر الكردي عن تاريخ الكرد وكردستان وتحدث عن الكاتب محمد أمين زكي وعن المؤرخين في العصور الوسطى و تاريخ الكرد وهويتهم وعن الاكراد والصلات بين الاكراد والعرب.
وتوقف المؤرخ مصطفى الخشمان عن الفاطميين والصفويين وعن القائد صلاح الدين الأيوبي وفتح القدس وعن دوره في الاردن وعن المصاهرات بين الأكراد والأردنيين.
وعرفت الكردي بمساهمات وانجازات الاكراد في البلاد العربية و الدور الذي شاركوا به في النهضات الثقافية والسياسية والاقتصادية والدور البارز لهم.
عرض مسرحية «هالقد..عالقد» في الجامعة الهاشمية
عرضت على خشبة مسرح الكرامة بالجامعة الهاشمية مسرحية: «هالقد.. عالقد»، وهو عرض مسرحي ساخر، قدمته فرقة مسرح الشارع المكونة من ممثلين شباب هم: سليمان الزواهرة، وأمجد حجازين وهما من طلبة الجامعة، وأحمد سرور، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتور رويدا المعايطة ومستشاراها، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمهور من طلبة الجامعة.
تناول العرض المسرحي عدّة قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية من خلال حوار ساخر كوميديّ، معتمدا على مجموعة إسقاطات تناقش مشاكل الشباب في الأردن. داعيا العرض إلى تطوير مهارات الشباب ليكونوا أكثر جرأةً، بهدف الإصلاح من أجل الوطن ومحاربة السلبيات والمعيقات التي تواجه مسيرتهم.
مهرجان الفحيص
أحيت الفنانة سيرين علوش والفنان فتحي الضمور حفلاً فنياً ضمن فعاليات مهرجان الفحيص الحادي والعشرين، وحلقوا بالأغنية الكلاسيكية في فضاء الفحيص، وشدت علوش بصوتها الدافئ المخمليّ أغنيات لفيروز وعبد الحليم وأم كلثوم، وقد أطرب الضمور الجمهور التوّاق للأغنية الطربية، فغنى لفيروز ومارسيل خليفة، وغنى من ألحانه أغنية «بعدا عالبال» من كلمات الشاعر محمود الحاج. وفي الختام قدم رئيس نادي شباب الفحيص ومدير المهرجان السيد عيسى السلمان والمشرفة على برنامج الاحتفال الآنسة مي صويص شهادة تقدير لهما.

بدوي حر
07-19-2011, 02:06 AM
جوينات يفتتح فضاء عمان

http://www.alrai.com/img/334500/334742.jpg


عمان - الرأي - افتتح المهندس هيثم جوينات فضاء عمان في فينيق عبدون، وقامت الشاعرة والتشكيلية عائشة الخواجا الرازم رائدة فكرة الفضاء العماني المفتوح ، بقراءة لعمان من قصيدتها راية العرب :
هنا بعمان رفت راية العرب
ترنو إلى القدس والألوان تبتسم
ألفيتها برياض لفها وهج
قد شع بالصدق خلى الشمل يلتئم
أنا سألت عليها في البلاد علاً
وقد تجاوبت الأصقاع والأمم
وأرسل الكون حباً من عواصمه
لمهجة الأرض فاستغنى بها الكلم
واستعرضت إلى ذلك فكرة الفضاء المفتوح وولادتها وفلسفة الفضاء الإبداعي ، معلنة عن إنجاز جدارية الرغيف في أربعين متراً بارتفاع ثلاثة أمتار بمشاركة ميس وزين على جدار استنادي مجاور للفضاء .
وشرحت الرازم في الحفل الذي حضره عدد من الفنانين والمثقفين فكرة ترصيع الجدارية المحيطة بالفضاء المفتوح في الفينيق – عبدون – وتحدثت عن الفنانين المشاركين بتنفيذ الجدارية .
وقالت أن الجدارية انبثقت عن مقالة للكاتب الأردني في «الرأي» احمد حسن الزعبي، وحملت عنوان الرغيف.
وهي حسب الفنانة الرازم بمشاركة ميس وزين تمثل استجابة لصرخة الزعبي لعمل إبداعي على جدار يخلد روح الشاب عبد المنعم الدعجة الذي تخرج من الجامعة وبعد خمسة ايام توجه للعمل في الباطون ومضى شهيداً وهو يحاول تامين رغيف الخبز لاخواته ووالدته .
وتحدثت الدكتورة عائشة الخواجا الرازم عن حجم المعاناة والتعب خلال تنفيذ الجدارية معربة عن شكرها لدائرة الحدائق في الأمانة.
وكان المهندس هيثم جوينات إزاح الستار عن الجدارية ، وقال إن العاصمة عمان بأمانتها تشهد تطوراً فائق الروعة والجمال على أيدي المثقفين الذين ينحتون من أفكارهم الإبداعية وتوجهاتهم المخلصة لبناء مجتمع ذواق للفن والإبداع .
وزاد أن الأمانة تعتز وتفخر بمبادرات المثقفين المخلصين للرسالة الثقافية والإبداعية،و إن الأمانة تدعم الأفكار الريادية المتمثلة بالمكان.

بدوي حر
07-19-2011, 02:06 AM
ذاكرة ورق




مايكوفسكي
http://alrai.com/img/334500/334744.jpgفلاديمير يوفيتش مايكوفسكي: كاتب روسي من اصل كازاكي «تتري» ولد في 19 تموز 1893 بجورجيا، ويعد من الأسماء الفاصلة بين قرنين، واسماً مؤثراً في النزاع بين الفن العجوز والحديث. شاعر، كاتب درامي، ممثل، مفكر، رسام كاريكاتور وكاتب سيناريو، يتحدر ماياكوفسكي من عائلة متواضعة، أبوه من العرق التتري، أما امه فاوكرانية، أتقن اللغتين الجورجية والروسية الأصلية .
بعد فشله في الحياة العاطفية، و»خيانة الثورة» بنظره لتطلعاته وتضحياته، وبعد النقد اللاذع الذي واجهه في الصحافة الأدبية، أقدم فلاديمير ماياكوفسكي على الانتحار في14 نيسان 1930 عن عمر 37 عاماً تاركاً ورقة كتب عليها «إلى الجميع ها انذا اموت الآن، لا تتهموا احداً، ولا تثرثروا، فالميت يكره الثرثرة».
أعمال ماياكوفسكي: أنا، غيمة في سروال، رسائل إلى ليلي بريك، المسرح، الدفاترالحمراء
إدغار ديغا ‏
http://alrai.com/img/334500/334745.jpgفنان تشكيلى و رسام و نحات فرنسى. ولد في 19 تموز 1834م في باريس, من رواد الحركة الانطباعية، ظهرت براعته في رسم راقصات الباليه. درس دوغا في الثانوية المعروفة باسم لويس الكبير ورغم اهتمامه بالرسم الا انه تابع دراسته في معهد الحقوق التي لم يكمل دراسته بها . كرس وقته لرسم لوحات تاريخية التي في معظمها كانت كبيرة المقاييس . أثناء حرب فرنسا ألمانيال، شارك في كثير من المعارض للانطباعيين و عرض اعماله حتى في لندن ترك دوغاس الرسم بالالوان الزيتية . واصبح شبه اعمى و لا يستطيع الرسم الا على مقاييس كبيرة و بخطوط عريظة. ليكون موته يوم 27 سبتمبر 1917م و دفن في مقبرة مونتمارتر بفرنسا
أرشيبالد جوزيف كرونين
http://alrai.com/img/334500/334746.jpgروائي وطبيب أسكتلندي ، اشتهر باسم أ. جيه. كرونين، ولد في تموز عام 1896في كاردروس - أسكتلندا. مارس الطب من 1919 حتى 1930 حيث أعتزله وتفرغ للكتابة، ثم انتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة في أواخر الثلاثينات من القرن العشرين.
شكلت تجاربه قاعدة لعدد كبير من رواياته التي كتبها في فترة لاحقة مثل «النجوم تنظر إلى الأسفل» ونشرت في عام 1935 و«القلعة» ونشرت في عام 1937 والتي جعلت كرونين شهيرا في الولايات المتحدة، كما ألهمت المخرج الأميركي كينغ فيدور لعمل جزء منها فيلما سينمائيا. تعرض لأزمة صحية في عام 1930، توقف عن ممارسة مهنته وبدأ بكتابة روايته «صانع القبعات».
حولت الكثير من رواياته إلى أفلام سينيمائية من أشهرها روايات «قلعة هاترز» و «النجوم تنظر إلى أسفل» و «مفاتيح المملكة» و «القلعة»

بدوي حر
07-19-2011, 02:10 AM
إبتدأ المشوار .. احمد الطراونة

http://www.alrai.com/img/334500/334680.jpg


لن اجرح الدرب، فما زالت خطاي رقيقة..
لن اقفز في الهواء كي اختصر صرير الريح..
سأتفقد حصى الزمن..
أفتش في سراب الصحراء عن قيض جديد..
سأهش حصى الأرض البريء على الغمام الشحيح..
واستمطر السماء الحبلى على طريق السخرة العتيق..
كم شاخ قطار على الدرب وانثنى عن المسير..
وكم زفرت أنفاس حتى أنخط الطريق..
كيف كتبوا أسماء قرانا في فرمانات السلاطين
«الأبيض» على مرمى حجر من الجوع شرقا
«أم حي» على مرمى حجر من الفقر غربا ..
«رجم السخري» قاب قوسين من مهب الريح..
لا تزال رائحة السخرة وبعض عصى الباشوات
وخيم الأفندية تزكم أنف الغيم الذي يمر سريعاً..
رغم طول الدرب الموغل في الوحشة
سنبدأ المشوار

بدوي حر
07-19-2011, 02:12 AM
الفنان بقاعين: طلبة المدارس موهوبون فنيا ويحتاجون للرعاية

http://www.alrai.com/img/334500/334684.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - هل انتقل أبناء القرى والأرياف والبوادي في حصّة (الفن) المدرسية من رسم الباص والبحر والشجرة المحمّلة بالثمار والسماء الصافية، على شحوبها، والعصافير التي تملأ الجوّ، وقرص الشمس المفعم بالسطوع.. إلى الجرأة على الطبيعة وتجريدها، وتحميلها بعض بعض همّ الذّات؟!
هذه أسئلةٌ وسواها، طرحتها (الرأي) على الفنان سهيل بقاعين، من واقع جولاته مع المتحف المتنقل في محافظات المملكة، وتدريبه في ورشات متخصصة طلبة مدارس لا يعدو الفن فيها مجرد علبة ألوان وتقنيات أكثر فقرا ً، لا تراعي ما للوحة من مقدرة تنادد الأدب في جمالياته وقضاياه، وأحياناً تتفوق عليه في شعريتها المستوحاة. وحين يواجه طالب القرية المرسم في كليات الفنون الجميلة في الجامعات الأردنية وصالات العرض المتخصصة يجد، ربما، صعوبةً في الاستمرار، بالرغم مما جُبل عليه من فطرةٍ صافية ودماغ غير مشوّش يمكن أن يبهر المحيط.
http://alrai.com/img/334500/334685.jpgيرى الفنان بقاعين ، أنّ أبناء القرية لديهم جماليات تكون في الأعم الأغلب غير مرئية في هذا المجال، مبيّناً أنّ أبناء المدينة الذين يرتادون المسرح ويتابعون عالم السينما والتشكيل وأهم الإصدارات الحديثة، تتوفر لديهم بنية ثقافية تؤهلهم فيما بعد لملاحقة دلالات فنيه متعدد الابعاد , الذي يحتاج وعياً بكل أجناس الفن والأدب. ومع أن أبناء القرية يعوّلون على التلفزيون بكل جديد في السينما والمسرح، غير أن غربة اللون والتقنية يمكن أن تزول حين نفتح أفق أبنائنا في المحافظات على ثلاثين فناناً يقيمون معرضاً، في سياق ما، قد يكون مدينة ثقافة أردنية، أو مشروعاً فنيّاً، أو جولات دورية للمتحف المتنقل.
خلال 100 رحلة للمتحف و30 رحلة مع (السياحة)، و20 رحلة في مشروع (صحتي لوني) لمكافحة الأيدز، يرصد بقاعين في ذهنه ما يقارب الثلاثين ألف طالب في المدينة والريف، مؤكداً أن طلاباً بعينهم هم مشروع إبداعي يحب الاعتناء به، ذاكراً طلاباً سريعي الفهم لديهم موهبة، ولديهم (خط فني) تكشف عنه ورشات المتحف التي تتابع هؤلاء، وتعرّف بمنتوجهم، ويتم تبنيهم من مؤسسات وطنية ومراكز معنية بهذا الشأن.
سيكولوجيّة الرسم هي ما يدفع المتحف للانتقاء وتأمل الوجوه والأدوات الخجولة المبشرة بالرغم من معاندة الظروف، فلا نتحدث عن ريف أو بادية أو مدينة في الرسم، وإنما، كما يضيف بقاعين، نحاول البحث عن المواهب وتوفير الفرصة للإطلاع والجد وكشف ستار الخجل.
مضيفا لا بدّ أن المدارس الخاصة تولي المشروع الفني أهميّةً مثل الأهمية التي توليها المشروع اللغوي والعلمي؟!.. يجيب بقاعين أنّ عدداً قليلاً في العاصمة يفعل ذلك، وربما في إربد ومحافظات معيّنة، ولكن الأهم من ذلك أننا نتحدث عن عموم المجتمع في مدارسه، وهو ما يعكس الرؤية الوطنية حول التمكين والإبداع وتوزيع المكتسب التنموي على الجميع.
يذكر بقاعين من المشروعات الرائدة في العناية بموهوبي التشكيل من طلبة المدارس في المحافظات الأردنية، مشروعاً تحت عنوان(السياحة تثري حياتنا)، قامت به شركة أمنية واليو أس أيد ووزارة التربية والسياحة، جمعت خلاله لوحات كثيرة، وهو المشروع الذي كشف عن الحاجة إلى25 ألف وظيفة في الفنادق والمطاعم من الجانب السياحي.
يضيف بقاعين، ابن السياحة والسفر والطيران بحكم إتمامه دبلوم الملكية الأردنية، وهو الحالم بمشروع السياحة الثقافية، أنّه حاول تأكيد السياحة بالفن، مبيناً أن جوائز المشروع الذي شارك فيه عام 2010 حوالي نصف مليون طالب، وزعت هدايا على الموهوبين منهم لحفزهم وتأكيد إبداعاتهم، ويهتم بقاعين بشدة بالمثلث الذهبي(وزارة التربية والتعليم ووزارة السياحة ووزارة الثقافة).
يؤكد بقاعين أهمية التوعية الفنية وورشات العمل المستمرة، مهيباً التعاون مع معلمي وزارة التربية والتعليم، ويذكر بقاعين أنّ 18 أيار الماضي الذي تم احتفال المتحف الوطني فيه بيوم المتاحف العالمي، كان وسيلة ناجحة لحفز المراكز الثقافية في المحافظات، وهي المراكز التي كلّفت الدولة الملايين، متسائلاً: كيف نحفز أبناءنا وطلابنا ومبدعينا فيها على مواصلة هذه الطريق وتنمية الموهبة، مطالباً باستراتيجية عالية الفهم للتنمية الثقافية والفنية في هذه المحافظات والاستفادة من معطيات وزارة الثقافة في مشروعاتها الكثيرة التي جاءت استجابةً لهذا المطلب.
يقول بقاعين إنّ جولات المتحف خلال مدن الثقافة الأردنية وفي ورشات المتحف الدورية كشفت عن كثير: في الكرك مدينة الثقافة 2009 لم يكن ثمة تفاعل للطلبة مع المتحف، وحتى مع الجداريات التي رسمت في المحافظة فإنّ احتجاجاً عليها من أهالي معينين، وهو ما يستلزم تأكيد التوعية الفنية. يضيف بقاعين: أذهب إلى الكرك، مع أنّ المتحف المتنقل مؤسسة غير ربحية مقدراً دعم وزارة الثقافة، لأجد من يجادل: (عيالنا يرسموا)، و(ما في مواد)، وكلّ هذا يحتاج الابتعاد عن النظرة إلى الفن بوصفه(خرابيش)، إلى اعتماده مشروعاً حضارياً مهماً في الحياة.
من الضرورة، كما يرى بقاعين أن يُدعم المتحف المتنقل، وهو يفتش عن مواهب أبنائنا وإبداعاتهم، فبدلاً من أن نستكثر الدعم له، كما يرى، علينا أن ننظر على وصلات المطربين والفنانين وهذه المبالغ الطائلة في وصلة أو وصلتين!.. فالأمر مدعاة إلى المقايسة والتعجب، كما يرى.
يتعدى الأمر، كما يؤكد بقاعين، النصح إلى إثارة (الزوبعة) الفنية وتأكيد قيمة الفن، مهتماً جداً بحصّة فنيّة في الهواء الطلق تتفتح فيها مدارك هؤلاء الغراس التي قد تنطفئ مواهبها إن لم تجد من يعتني بها، والهواء الطلق كما يرى بقاعين هو الثقافة والتعريف بالفن العالمي والمحلي والعربي وتأكيد الثيمة التي يمكن للطالب أن يقلدها أو يتبناها وتجاوز القول السائد في القرى والأرياف أن(الفن لا يطعم خبزاً، وأنه مجرد عمل ثانوي غير مهم!).
كما تثري السياحة حياتنا يثري الفن حياتنا، ويضيف بقاعين أنّ قيمة اللوحة عند العالم المتحضر تساوي كثيراً، ومن هنا فإنّ نصيحة للآباء لكي يحترموا مواهب أبنائهم الفنية وينموها، فمن يدري؟!..ربما يضيف هذا الطفل أو ذاك من هذه المدرسة المتواضعة أو تلك خيراً كبيراً للبلد ولأهله، وربما يصبح عالمياً في يوم من الأيام.
كان طرح الفنان بقاعين موضوع القحط التشكيلي عند الشباب الأردني في المحافظات، وفي الموضوع ذاته يسأل متعجباً: عدا عمان، أرني كم جاليري خاص يدرس الفن في الشوبك والكرك ومعان؟!.. ويزداد تعجبه: هل الفن محصور فقط في اللويبدة وجبل عمان؟!.. ليجيب: الفن شامل وشموله من عالميته وكونيته وإنسانيته!
نحن نهتم بالوعي الثقافي الفني ونتبنى كمتحف وطني مصالح الفنان والطالب، ويقترح بقاعين تأسيس جاليريهات في المحافظات، تماماً مثل فروع البنوك، متسائلاً: من تطاوعه نفسه أن يؤسس جاليري في الكرك، مثلاً؟!.. ويجيب: لا أحد؛ لأن السؤال الذي يراود الفنان قبل أن يتداول الفكرة هو: من يشتري لوحةً واحدة في ظلّ عدم الاهتمام وعدم التأكد من جدية الفن والاستفادة منه في تغيير السلوك نحو الفعل الحضاري النافع.
لا يمكن أن نعتقد بالخواء الفني، فنيأس من المواهب المدفونة، ويزيد الفنان بقاعين: لا بدّ أن يظهر موهوبون، ونحن بحاجة إلى التفتيش دائماً، فابن القرية العطشان نحو الإبداع، لا يمكن أن ينتابه ملل ابن المدينة، في الغالب، فهو مستعد للنماء والعطاء. يؤكد بقاعين التناظر اللصيق بين الظروف التاريخية لإنتاج العمل الفني وشروط اشتغاله، مستفيداً من التنوع الثقافي الذي يعيشه الأردن في هذه التشاركية المتميزة، داعياً إلى انعكاس هذا كله على الطالب الذي يستلهمه فناً وفكراً قبل أن يجسده بالفن.
يذكر بقاعين أن جاليري الملكية ألأردنية هو من أوائل صالات العرض التي اهتمت بإبداعات الفنان الأردني ويتبع للملكية الأردنية، وكانت كل رحلة فيها لوحة أردنية مهمة، ووصف بقاعين ذلك بالجهد العظيم الذي كان له فضل على فنانين مشهورين اليوم.
يقول بقاعين: ما دورك كفنان إن لم تستطع أن تروّج لبلدك؟!.. اجعلهم يأتون إلى الأردن، ومن هنا يذكر أن رسالة (نادي عبر الخطوط) الذي كان في هيئته الإدارية، ودعمته الخطوط الجوية الأردنية بالتذاكر للترويج للأردن سياحياً، ويذكر أنّ فنانين جميع دول العالم جاءوا إلى الأردن وزاروا رم ونقلوه في إبداعات خزنتها ذاكرتهم.
يشترط الفنان بقاعين خطاً معيناً للفنان الأردني، تمهيداً للقضية الصادقة التي يدعمها المنهج الواثق. هل الأيديولوجية تنمط الفنان وتحدّ من إبداعه؟.. يرى بقاعين أن الفنان يمكن أن يشتغل على ذاته ويمكن أن يحمل وظيفة دينية، والأهم أين يجد نفسه!.. اتهموا فان جوخ بالجنون، وسلفادور دالي اتهموه باتهامات شتى منها الإباحيّة!.. ونحن نعيش منذ بدء الخليقة تابوهات، وإذا اشتغل الفنان على مساحة اللون والحرية فإنه سيبدع. بيكاسو اشتغل مع الشيوعيين. القضية الفلسطينية أعطاها إسماعيل شموط الأبدية. ما المانع؟!!.. المهم حسن التوظيف الفني للمشروع السياسي والإخلاص للفن مثلما تخلص للهدف السياسي.
يقول بقاعين: الفنان لديه قضية.. واللون الأسود يتزايد.. الانغلاق يتزايد.. السيكولوجية الفنية متعبة.. الفنانون العظماء استفادوا من المحيط.. ماتيس استفاد من الخط العربي.. الفن لغة معبرة.. التأثير والتأثر يمتدان.. الأصول العاطفية والجمالية تمتد أيضاً.. هناك تأثر بالسيد المسيح في الرسم.. غويا استفاد من الثورة والموت.. يمكن الاستفادة من كتب الدين في الفن موضوعاً مهماً. المعاناة.. فنانو روسيا.. الإنشاء السياسي.. الفكر الشيوعي. الصرامة.. المعاناة.. الدفاع عن النفس ضد الفكرة السياسية.
للفنان بقاعين رأي مع مجموعة من الفنانين الأردنيين في إنشاء نقابة تهتم بالقضايا المطلبية المهمة، في سياق الاهتمام بالفنان كالتأمين الصحي والضمان الاجتماعي على سبيل المثال، فكان أن اجتمع مؤخراً تربعون فناناً ليتم التأكيد على دور الفنان الأردني في الداخل والخارج ويمنح التسهيلات الاجتماعية والصحية، وهم فنانون قال عنهم بقاعين إنهم جادون.
يرى بقاعين أن من الخطأ تحميل وزارة الثقافة عبء الدعم للهيئات الثقافية، مؤيداً قوله بدليل أن وزارة الثقافة في لبنان لا تدعم الفنانيين، بل إن أكثر وزارة في العالم، ربما، تدعم الفنانين هي وزارة الثقافة الأردنية. البينالي على سبيل المثال، يذكر بقاعين أنه في العالم تتوزع كلفته على عدد كبير من المؤسسات الخاصة وليس وزارة الثقافة وحدها، كما أن الترويج وسعر اللوحة حماية ودعماً وتشجيعاً للفنان يصب في توزيع هذا العبء.
يسرق فنانون أردنيون عندنا الطبيعة!.. يجيب بقاعين متعجباً: هل تتنفس غير الهواء؟!!.. أنا ملوّن جيد، بشهادة الآخرين، وأنا اعشق لون البتراء، وقد اكتشفت لوناً جديداً شهد له زملائي بشأنه.. وكل منطقة لها لونها الخاص الخالص. أما الطبيعة فهي المكون الأساسي ونحن نكشف عن اللون أو نلوّن أو نضيف عليه.
بخصوص النقد التشكيلي يرى بقاعين أن ضعفاً واضحاً في نقد التشكيل، فكل صالات العرض تدعو إلى المنفعة على حساب ثوابت الإبداع والإخلاص للمهنة، كما أن الانتقائية تتغلب على الموضوعية، ويزداد تعجبه: نحن مجتمع محاصر بأكثر من لون، وعليك أن تخرج من ألوان قوس قزح باتجاه اللون الذهبي!
انطباعيات أكثر منها نقداً موضوعياً، كما أن هنالك من ينتقد أكاديمياً بشكل مضحك، وهو لا يملك من أدوات النقد الأكاديمي شيئاً كما لا يملك من أدوات النقد الممارس أيّ شيء!.. ويرى أن التقعر بألفاظ بعينها سبب مضحك للتثبيط والسكون باللوحة المبدعة وإيقاف نموّها، ومن هذا يتعيش هؤلاء النقاد، خصوصاً حين يجدون منبراً إعلامياً يحتضن إبداعاتهم الانطباعية المضحكة الشخصانية المتحيزة في النقد.

بدوي حر
07-19-2011, 02:12 AM
«رجال إكس – الدفعة الأولى» .. تداخل الشخصيات الخيالية والأحداث التاريخية

http://www.alrai.com/img/334500/334688.jpg


محمود الزواوي - فيلم «رجال إكس – الدفعة الأولى» (The X-Men: First Class)هو الجزء الخامس في سلسلة أفلام الخيال العلمي «رجال إكس» التي حققت نجاحا كبيرا على شباك التذاكر، وبلغت الإيرادات العالمية الإجمالية للأفلام الأربعة الأولى في هذه السلسلة 1,536 مليار دولار.
تستند قصص سلسلة أفلام رجال إكس إلى شخصيات بطولية خيالية تملك قوى خارقة ظهرت في سلسلة كتب مارفيل للمسلسلات الهزلية المصورة التي ابتكرها الثنائي المؤلف من الكاتب ستان لي والفنان جاك كيربي، والتي تعود بداياتها إلى العام 1963. وقد قدّمت هذه القصص في مسلسلات الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو، بالإضافة إلى الأفلام السينمائية.
يستند فيلم «رجال إكس – الدفعة الأولى» إلى سيناريو للكتّاب السينمائيين آشلي ميلر وجاك ستينتز وجين جولدمان ومخرج الفيلم ماثيو فون، مستندا إلى قصة للكاتبين السينمائيين شيلدون تيرنر وبريان سنجر وإلى شخصيات سلسلة كتب مارفيل لستان لي وجاك كيربي. وتسبق قصة وأحداث هذا الفيلم قصص وأحداث الأفلام الأربعة السابقة، وتقع في العام 1962 وتتخللها أزمة الصواريخ الكوبية والمواجهة التي رافقتها آنذاك بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق، بالإضافة إلى الشخصيات والأحداث الخيالية التقليدية في قصص أفلام هذه السلسلة السينمائية.
تتمثل معظم شخصيات فيلم «رجال إكس – الدفعة الأولى» في كائنات متغيرة (Mutants) معروفة بقوتها الخارقة. ويقدّم الفيلم فكرة عن أصل الكائنات المتغيرة ونشأتها، كون أحداث قصة الفيلم تسبق أحداث قصص الأفلام الأربعة السابقة في هذه السلسلة. ويتخصص كل من هذه الكائنات بقدرة فريدة كالقدرة على التحكم بالمعادن والتخاطر أو تبادل الأفكار من بعد وتغيير الأشكال وإثارة العواصف وإضرام النيران والصراخ وسرعة التكيف، وما إلى ذلك. والشخصيات المحورية في قصة الفيلم هم المتحكم في المعادن ماجنيتو (الممثل الألماني مايكل فاسبيندر) زعيم مجموعة أخوة الكائنات المتغيرة، والقادر على التخاطر أو تبادل الأفكار من بعد بروفسور إكس (الممثل البريطاني جيمس ماكفوي) زعيم رجال إكس، وعدوه اللدود الشرير سباستيان شو (الممثل الأميركي كيفين بيكون).
نتعرف في سياق قصة الفيلم على شخصية القادر على التخاطر وتبادل الأفكار تشارلز إيكزافير المعروف ببروفسور إكس في سن الشباب قبل أن يصاب بالشلل ويدير مدرسة لإيواء وتدريب الكائنات المتغيرة، أملا في أن يسهموا في خدمة الإنسانية، وذلك على نقيض عدوه اللدود سباستيان شو الذي يجند الكائنات المتغيرة لارتكاب الأعمال الشريرة. وتنقسم الكائنات المتغيرة إلى فئتين ما بين عناصر الخير والشر. وتتخلل قصة الفيلم محاولات تقوم بها عميلة وكالة المخابرات الأميركية المركزية مويرا مكتاجيرت (الممثل روز بيرن) لاستخدام بروفسور إكس لمحاربة سباستيان شو الشرير الذي يهدد السلام العالمي. وتتداخل مصائر الكائنات المتغيرة الصالحة والشريرة في أزمة الصواريخ الكوبية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق والتي يغير الفيلم مجراها التاريخي الفعلي، حيث يقف معكسرا الكائنات المتغيرة على شاطىء البحر ويحدث صراع ذهني بين الجانبين يتقاذفان فيه الصواريخ الأميركية والسوفييتية في الجو في اتجاهين متعاكسين في سلسلة من أكثر المشاهد المعتمدة على المؤثرات الخاصة والبصرية براعة وإثارة في تاريخ أفلام الخيال العلمي.
تقوم عميلة المخابرات الأميركية مويرا مكتاجيرت بتقديم بروفسور إكس وأخته بالتبني ريفين (الممثلة جنيفر لورنس)، وهي من الكائنات المتغيرة القادرة على تغيير الأشكال، إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية، حيث يقنعان مدير الوكالة مكوي (الممثل مات كرافين) بوجود الكائنات المتغيرة وبالخطورة التي يشكّلها الشرير سباستيان شو على العالم. ومع أن مكوي يرفض توظيف الكائنات المتغيرة في الوكالة، إلا أن مسؤلا آخر في الوكالة يدعى «الرجل ذو البذلة السوداء» (الممثل أوليفر بلات) يقرر التعاون معهم. ويقوم بروفسور إكس بملاحقة سباستيان شو في سلسلة من العمليات الخطيرة والمثيرة التي تنطوي على الغدر والقتل التي يقوم بها الكائنات المتغيرة الذين يقودهم سباستيان شو.
وتواصل أحداث قصة فيلم «رجال إكس: الدفعة الأولى» التداخل بين الأحداث الخيالية والتاريخية الفعلية. فعندما يقوم الرئيس الأميركي جون كنيدي بفرض حصار على كوبا في العام 1962 لمنع أسطول سوفييتي من نقل صواريخ نووية إلى كوبا يقوم الشرير سباستيان شو بارتداء خوذة تبطل مفعول قدرة بروفسور إكس على التخاطر أو تبادل الآراء من بعد، ويرافق الأسطول السوفييتي لمساعدته في توصيل الصواريخ إلى كوبا، وذلك في محاولة لإشعال الحرب العالمية الثالثة ونشر نفوذ الكائنات الغريبة الشريرة. وخلال معركة نهائية حاسمة ينجح ماجنيتو في الاستيلاء على الخوذة من سباستيان شو، ما يمكّن بروفسور إكس من استعادة قدرته على التخاطر وتجريد سباستيان شو من قوته. ويقوم ماجنيتو بقتل سباستيان شو رغم اعتراض بروفسور إكس المعروف بمواقفه السلمية.
وتقوم الأساطيل البحرية بإطلاق الصواريخ على الكائنات الغريبة بسبب جهلها بطبيعتها وخشيتها منها. وخلال مواجهة مثيرة ينجح بروفسور إكس في منع ماجنيتو من رد الصواريخ لتدمير الأساطيل، ما يحمل العميلة مكتاجيرت على إطلاق النار على ماجنيتو، إلا أن طلقة تصيب بروفسور إكس بطريق الخطأ في عموده الفقري، ما يؤدي إلى إصابته بالشلل. ويعود بروفسور إكس على كرسي للمقعدين مع فريقه من الكائنات الغريبة، حيث يقرر أن يفتح مدرسة لتدريبهم. وتعده مكتاجيرت عند وداعه بأن لا تكشف عن مكان وجوده. وعندما تعود إلى مقر وكالة المخابرات المركزية تدّعي أنها فقدت ذاكرتها فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة.
يثبت المخرج البريطاني ماثيو فون في رابع أفلامه «رجال إكس: الدفعة الأولى» قدرته على إخراج عمل سينمائي يشتمل على العديد من المقومات الفنية المتميزة. ويتميز هذا الفيلم بقوة إخراجه واستخدامه لأحدث التقنيات السينمائية التي تعتمد على المؤثرات الخاصة والبصرية. كما يتميز الفيلم بواقعية أداء ممثليه، وفي مقدمتهم جيمس ماكفوي ومايكل فاسبيندر وجنيفر لورنس، وبإيقاع الحوار السريع الذي لا يخلو من المواقف المرحة.
صعد فيلم «رجال إكس – الدفعة الأولى» إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية في أسبوعه الافتتاحي، وبلغت الإيرادات العالمية الإجمالية للفيلم على شباك التذاكر 292 مليون دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى لعرضه، علما بأن تكاليف إنتاج الفيلم بلغت 160 مليون دولار.
يتطلب إنتاج أفلام الخيال العلمي الملحمية ذات الميزانيات الضخمة التي تعتمد على المؤثرات الخاصة والبصرية مئات الفنانين والفنيين. وقد شارك في عملية إنتاج فيلم «رجال إكس – الدفعة الأولى» – على سبيل المثال – 488 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية و25 في المؤثرات الخاصة و122 في القسم الفني و40 في قسم الصوت و128 في التصوير والعمليات الكهربائية و80 من البدلاء و70 في الماكياج و49 في تصميم الأزياء، بالإضافة إلى 33 مساعد مخرج.

بدوي حر
07-19-2011, 02:13 AM
الدراما السورية في رمضان من القوالب الشامية

http://www.alrai.com/img/334500/334689.jpg


وُضعت الدراما السورية هذا الموسم تحت اختبار صعب، لكن حرفية المخرجين السوريين ومواظبتهم على الشروع في تصوير الأعمال بعد عيد الفطر مباشرة كل عام، أنقذتهم - بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - من مستنقع التقصير بسبب الأحداث والمتغيرات السياسية في سوريا هذا العام.
ودخلت الدراما السورية في رمضان 2011 عالماً جديداً بأسلوب مختلف يطرح في طياته أبرز القضايا التي لم تطرح قبلاً في الدراما العربية والسورية خاصة، مثل قضية التبني وتبعاتها الاجتماعية. فبعد أن غرقت الدراما السورية في بحور القوالب الشامية وعادات الزعماء وتقاليد المجتمع الذكوري، أمثال مسلسلات البيئة الشامية ك”باب الحارة” بأجزائه الخمسة ومسلسل “أهل الراية” ومسلسل “الدبور” الذي يعرض الجزء الثاني منه في رمضان المقبل، يسير المخرج السوري الشاب تامر إسحق في طريق مغاير ليثبت أنه قادر على طرح الجديد والتميز أيضاً، بعدما تمكن في مسلسل “الدبور” من إخراج مسلسلات البيئة الشامية ذاتها من قالب الجمود إلى أفق جديدة غير مستهلكة، واختار لعمله الجديد خالد تاجا وعباس النوري ونادين وقصي خولي ومجموعة من أبرز نجوم الدراما السورية.
يعالج المسلسل قصة وائل المتزوج من حنان ولا ينجبان أطفالاً فيتبنيان فتاة صغيرة لا أهل لها، ويوماً بعد يوم يزداد تعلق الأب بابنته بالتبني، وكلما كبرت الفتاة ازداد الأب تعلقاً بها وغيرة عليها ويجبرها على دراسة الهندسة ليكون مدرّسها في الجامعة فتبقى تحت نظره ويسعى أن يراقب كل تصرفاتها، ثم تكشف لنا خيوط العمل عن المعضلة الدرامية وهي عشق الأب لابنته، فهي من ناحية الشرع لا تمت إليه بصلة قرابة وحلال له الزواج منها، ومن الناحية الاجتماعية هي ابنته أمام الناس ومجرد طرح الأمر غير منطقي ومثير للاشمئزاز. فكيف بالفتاة المتبناة التي يقع عليها خبر عشق أبيها بالتبني لها كالصاعقة على رأسها وتصدم مرتين، مرة بأن أباها يحبها ويريد الزواج منها ومرة أخرى حين تعلم أنه ليس أبيها وتجد نفسها أمام السؤال الأكثر إيلاماً “من أنا؟”.
الأب أيضاً يرى أن من حقه أن يجاهر بمشاعره الصادقة لفتاة رباها ولا شرع سماوياً يمنع ارتباطه بها، فينهي حياته ويخسر كل شيء محاولاً بلوغ حلم كان منذ البداية وهماً لا يمكن تحقيقه. الأم بالتبني تفجع بدورها، علماً بأن لها تجربة زواج فاشلة في بلاد الاغتراب واقترنت زوجها الجديد ووالد ابنتها بالتبني كصفقة اجتماعية كي لا تكون أماً لابنة من دون زوج ومن الطبيعي وقوف الأم إلى جانب ابنتها ورفضها تصرّف زوجها المنبوذ اجتماعياً، كي نصير أمام حبكة اجتماعية مترابطة الشخوص والقصص المنفصلة التي تصلح أن تكون كل واحدة منها عملاً منفرداً لأهميتها وتأثيرها الاجتماعي على الناس، فعملية وهب الأعضاء بعد الموت، لها من المسلسل حصة كبيرة ومساحة كافية لطرحها درامياً ومعالجتها.
وكالعادة، لا ينسى العمل الدرامي الاجتماعي السوري أن يدخل كل مرة التوجيه الأدبي والأخلاقي على نحو مدروس، بعيداً عن التنظير، فهناك شخصيات تبدو سيئة وغير محببة في بداية العمل لكنها تعود إلى طبيعتها الطيبة عندما تلقى معاملة لطيفة من أشخاص تقربوا منا لأهداف مشبوهة، وتستطيع طيبة أولئك الأشخاص أن تغير من مصيرهم ومصير المحيطين بهم.
مسلسلات البيئة الشامية تتنوّع حسناتها وسيئاتها، فنجومها “تقولبوا” من دون أن يدروا في قالب البيئة ولم يبق الجمهور يستسيغ حضورهم في الأعمال الدرامية الاجتماعية وامتدت حالة “التقولب” هذه إلى المخرجين، ما دفع المخرج تامر اسحق إلى البحث عن عمل درامي اجتماعي مميز ليخرج به من جو البيئة الشامية.
من جانب آخر، انتهت المطربة اللبنانية دينا حايك من تسجيل شارة مسلسل “العشق الحرام” في بيروت من كلمات يوسف سليمان وألحان هيثم زياد، والتي انتقاها إسحق من بين كل الخيارات التي كانت متاحة، كونها فنانة حساسة برأيه. كما أكد المخرج السوري أنه سيتم تصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب متضمنة مشاهد من العمل وأجوائه، وسيتم طرحها على القنوات الفضائية قبل عرض المسلسل.
كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن إمكانات الدراما السورية وقدرتها على الاستمرار والاحتفاظ بالمركز الأول في الدراما العربية، خاصة أن هناك من يتهمها بالتكرار والابتعاد عن الناس وهمومهم ومشاكلهم، في حين أن ذلك يعدّ من أبرز أسباب نجاحها! وفي كل موسم رمضاني يطل علينا صنّاع هذه الدراما بعمل مفاجئ، جديد، بعيد عن التوقعات.
في “العشق الحرام” ثمة تذكير للناس بأن الإنسان لا يمكن أن يهرب من ماضيه بل يدفع ثمن أخطائه عاجلاً أم آجلاً، فالفتاة التي تضيق الدنيا بها بعد أن اكتشفت أنها لقيطة تهرب من الناس والمجتمع إلى حبيبها الذي كان على علاقة جنسية بعمتها بالتبني، أيضاً ليجد المشاهد نفسه أمام معضلة درامية جديدة.

بدوي حر
07-19-2011, 02:17 AM
محمد سعد يصور «اصحى يا نايم»

http://www.alrai.com/img/334500/334686.jpg


يصور حاليا الفنان المصري محمد سعد فيلمه الجديد «اصحى يا نايم» ويشاركه البطولة درة، ومحمد لطفي، وهو من إخراج أشرف فايق، وقصة وسيناريو وحوار محمد سعد، في أول تعاون بينه وبين الشركة العربية للإنتاج.
وقال محمد سعد إن الفيلم تدور أحداثه في إطار كوميدي حول بعض القضايا التي تهم المواطن المصري, حسب صحيفة «الأهرام» القاهرية.
ومن المقرر أن ينتهي تصوير الفيلم خلال خمسة أسابيع، حتى يكون قادرا على اللحاق بعيد الفطر المقبل.
فيما ذكرت تقارير صحيفة أن الفيلم قد تم تغيير اسمه من «اصحى يا نايم» إلى «يناير» ليكون ملائما للأوضاع العامة في مصر.
يُذكر أن سعد تعاقد مع الشركة العربية قبل أحداث ثورة 25 يناير على فيلم «خماشر يوم»، ولكن بعد اجتماعه مع المنتجة إسعاد يونس -مالكة الشركة- وجدا أن الفيلم لا يتناسب مع الأحداث الجارية، فتم تغيير السيناريو، والاستقرار على تصوير الفيلم الجديد.
كما اختار محمد سعد والمخرج أشرف فايق 6 وجوه جديدة من المشاركين على موقع «الشركة العربية للسينما» في باب مواهب، وقام بعمل مناقشات مع مجموعة كبيرة من هذه المواهب، إلى أن استقرا على هؤلاء الستة.
والوجوه التي وقع الاختيار عليها هذه المرة هم: محمد عطية، ومحمود محمود، وحسن شيتو، وأحمد مراد، ورامي نادر، وأمين العسال.
يُذكر أن آخر أعمال محمد سعد السينمائية كان فيلم «اللمبي 8 جيجا» بطولة مي عز الدين، وحسن حسني، وعبد الله مشرف، وماجد الكدواني، وتأليف نادر صلاح الدين، وإخراج أشرف فايق، ومن إنتاج «السبكي للإنتاج السينمائي» أحمد السبكي، وتوزيع المجموعة الفنية المتحدة.

بدوي حر
07-19-2011, 02:18 AM
الشاب خالد يفتتح مهرجان «جميلة»

http://www.alrai.com/img/334500/334687.jpg


افتتح مطرب الراي الجزائري الشاب خالد مساء الاحد الماضي، مهرجان «جميلة» العربي بالجزائر، بينما سيغيب رسميا عن الطبعة السابعة للمهرجان، كل من القيصر كاظم الساهر والمطربة اللبنانية إليسا والمطربة المغربية سميرة سعيد، ولن يكون هناك أي حضور مصري للعام الثاني على التوالي.
أثار إعلان محافظة مهرجان «جميلة» العربي عن البرنامج الكامل للمهرجان، غضبا جماهيريا واسعا، خصوصا في مدينة سطيف التي تبعد بحوالي 300 كلم شرق الجزائر، التي انتظرت كثيرا أن تطل عليهم النجمة اللبنانية إليسا، التي لم يسبق لها أن أحيت أي حفل غنائي لها بالجزائر، لأسباب لا تزال مجهولة، ولو أن كل المهرجانات تتحدث عن الأجر المرتفع الذي تطلبه المطربة اللبنانية.
المهرجان الذي سينظم في الفترة الممتدة من 71 إلى 26 يوليو/تموز الجاري، بمدينة جميلة الأثرية، أعلنت محافظته الجمعة 15 يوليو/تموز الجاري عن أسماء النجوم التي ستتألق في لياليه على مدار عشرة ليال كاملة.
ويحيي ملك الراي الشاب خالد السهرة الأولى، بينما ستتابع على منصة المسرح الأُثري كلا من المطرب التونسي صابر الرباعي، المتعود على المهرجان، والمطرب اللبناني ملحم بركات وجوزيف عطية والمطرب الليبي الشاب جيلاني ونور مهنا. كما من المقرر أن تحيي المطربة اللبنانية كارول سماحة الليلة الختامية للمهرجان.
وأعلنت محافظة المهرجان على أمواج إذاعة «الهضاب» لمدينة سطيف، بأن إليسا لن تكون حاضرة في المهرجان، كما اعتذر القيصر كاظم الساهر عن المشاركة لأسباب تخصه، كما اعتذرت المطربة المغربية سميرة سعيد عن المشاركة كما هو الحال بالنسبة للفنان المغربي الكبير عبد الوهاب دوكالي.
واستغرب الجمهور الجزائري أن تغيب أسماء ثقيلة عن المهرجان، الذي من المفروض أن يوسع قائمة الفنانين إلى من لم يعتلوا بعد مسرح جميلة الأثري، وجددوا مطلب توجبه دعوة للمطربة اللبنانية إليسا، على الرغم من حملة المقاطعة التي شنها ناشطون على «فيس بوك» ضدها، وهددوها بالرشق بالطماطم الفاسدة، وقالوا بأنهم «يجبونها وسيحمونها من أي تحرش».
وأضاف الناشطون المعارضون لحضور المطربات العربيات للغناء في إطار المهرجانات التي تحتضنها الجزائر هذا الصيف، اسم المطربة اللبنانية كارول سماحة لاسم إليسا، على الرغم من تأكد عدم غنائها في الجزائر، حيث هددوا برشقهن بالطماطم الفاسدة.

بدوي حر
07-19-2011, 02:18 AM
محمد رياض يعود إلى الإنتاج

http://www.alrai.com/img/334500/334690.jpg


بدأ محمد رياض الاستعداد لتجربة الإنتاج السينمائي للمرة الثانية بعد فيلم “حفل زفاف” من خلال الفيلم الجديد “المتحولون والمتحولات”، والذي يقوم ببطولته أيضا ويرصد الفيلم بشكل كوميدي تفاصيل ظاهرة التحول من النقيض إلى النقيض أثناء ثورة 25 يناير.
وقال محمد رياض: الفيلم بدأت فكرته من ميدان التحرير في الأيام التي أعقبت الثورة المصرية، عندما تابعت تلك الظاهرة التي شملت جميع فئات المجتمع المصري، وإن كان الفنانون والمثقفون والساسة قد وضعت عليهم بقعة ضوء، فظهرت علامات التحول عليهم، لكن كل فئات الشعب المصري مرت بتلك الظاهرة.
والمضحك أن بعض الناس كانوا في الصباح مع النظام وفي المساء ضده، وفي اليوم التالي مع استمرار مبارك وفي مساء اليوم نفسه يطالبون برحيله، وهذا كله “قماشة” جيدة لصناعة فيلم كوميدي يعتمد على المفارقة والموقف الكوميدي المتناقض.
وأضاف: الفيلم لن يركز فقط على المشاهير الذين تحولوا أثناء الثورة، ولكن من خلال السيناريو الذي يكتبه حمدي يوسف، ستكون هناك حبكة درامية تربط بين المشاهير والبسطاء.
وأكد أنه كان ينزل إلى ميدان التحرير أثناء الثورة وكان يتابع ما يحدث سواء داخل الميدان أو خارجه من خلال مشاهدات حية ومن خلال وسائل الإعلام، ووجد أن موضوع المتحولين مادة جيدة لصناعة فيلم كوميدي، لأنهم بالفعل كانوا يضحكون على الشعب وعلى أنفسهم، فكيف أكون اليوم مع النظام وأدافع عنه وفجأة أتحول للنقيض وأهاجم النظام ورموزه.
وأضاف: المتحولون لن يكونوا من الفنانين فقط ولكن من كل الأطياف من الساسة والوزراء والمثقفين والفنانين والناس العاديين الذين سوف يرصدهم السيناريو الكوميدي ويتناولهم بشكل ساخر.
وقال رياض: حتى الآن لم نرشح أي ممثل وإن كان الاعتماد سيكون على الوجوه الجديدة أكثر لأن الفيلم يركز أكثر على نظرة هؤلاء الشباب إلى ظاهرة التحول في المواقف إزاء أي قضية أو أي شخص.

بدوي حر
07-19-2011, 02:19 AM
خالد صالح يستعد لـ «فبراير الأسود»

http://www.alrai.com/img/334500/334691.jpg


رغم انشغال خالد صالح بتصوير مسلسله الرمضاني “الريان”، فإنه يستغل إجازته الأسبوعية لعقد جلسات عمل مع المخرج محمد أمين للاتفاق على التفاصيل النهائية لفيلم “فبراير الأسود”، والذي رشحه محمد أمين لبطولته ومن إنتاج الشركة العربية. ويقول خالد صالح: منذ سنوات أتمنى العمل مع محمد أمين حتى عرض عليَّ فكرة هذا الفيلم فوافقت والعمل أول تعاون بيني وبين الشركة العربية.
وأضاف: الفيلم ينتمي للكوميديا السوداء التي اشتهر بتقديمها الراحل نجيب الريحاني ويتناول مناقشة مستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير والمشاكل التي تواجهها ومحاولة التخلص من الفوضى والعشوائية وبدء خطة واضحة للبناء، كما يطرح الفيلم العديد من التساؤلات في إطار كوميدي سياسي ساخر منها هل مصر ستدخل الفترة المقبلة العصر العلمي أم ستظل تمشي من دون خطط واضحة؟
وقال إنه اتفق مع محمد أمين والمنتجة إسعاد يونس على بدء التصوير بعد إجازة عيد الفطر مباشرة. وأشار إلى أنه انتهى حتى الآن من تصوير أكثر من 70 في المئة من أحداث مسلسل “الريان” وسوف يستمر التصوير لمنتصف رمضان وقد تحمس لمسلسل “الريان” لأنه يدور حول شخصية ثرية درامية، والجانب الاجتماعي في حياة الريان سيحتل مساحة مهمة من المسلسل، نظرًا لزواجه 13 مرة قبل دخوله إلى السجن.
وقال إنه لم يلتق أحمد الريان صاحب القصة الحقيقية سوى مرات قليلة قبل تصوير المسلسل، واصفًا ما تردد عن حصوله على أموال من الريان مقابل تقديم دوره في المسلسل بالسخافات.

بدوي حر
07-19-2011, 02:20 AM
فن الشوارع يغزو برلين




الفن الإبداعي موجود في كل مكان في برلين ، ليس فقط في المتاحف والمعارض ولكن أيضا على الجدران وإعلانات المباني وعلى أعمدة الإضاءة والأسوار.
ويرغب فنانو الشوارع في إحداث تأثير على البيئة العامة. وهم يعملون في الغالب ليلا ، ويستخدمون رولات وفرش الدهان ليرسموا بطريقة غير قانونية صورا بإرتفاع أمتار على حوائط المنازل وتلوين رسومهم الهزلية بإستخدام الطبع الأستنسيل أو لصق الملصقات الطريفة. وفيما يشعر أصحاب المنازل عادة بالإنزعاج ، فإن فن الشوارع يغزو بشكل متزايد المشهد الفني في العاصمة الألمانية.
وأصبح فنان الشوارع البريطاني بانكسي علامة تجارية دولية.
فقد عرض فيلمه «الخروج عبر محل هدايا» الذي ظهر العام الماضي في دور عرض مكتظة بالجمهور . ويمكن رؤية أعمال بانكسي أساسا على الجدران في لندن وهي مثل باريس كانت لوقت ما مركزا لفن الشوارع. إلا أنه في الوقت الحاضر لا يوجد أي مكان أخر يوجد به هذا الشكل الفني الجديد الأكثر تنوعا مثل ما هو في برلين.

سلطان الزوري
07-19-2011, 01:58 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-20-2011, 12:45 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-20-2011, 03:08 PM
الاربعاء 20-7-2011

تحت الرعاية الملكية.. إطلاق مهرجان جرش في دورته الـ 26

http://www.alrai.com/img/335000/334865.jpg


عمان- أمل نصير - تنطلق برعاية ملكية في السادسة والنصف من مساء اليوم في الساحة الرئيسية للمدينة الأثرية فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته 26 بإيقاد الشعلة، ويليه حفل موسيقي لفرقة رم يقام على المسرح الجنوبي في الثامنة والنصف مساء.
وقال مدير عام المركز الثقافي الملكي، الناطق الرسمي للمهرجان محمد أبوسماقة إن ترتيبات البنى التحتية والصوت وترميم المكان قد ساهمت فيها القوات المسلحة وكوادرها وإدارة الموقع، وهي على أكمل وجه.
وزاد أن اللجنة العليا وإدارة المهرجان وكوادره يعملون بتناغم ويمثلون خلية نحل لإنجاح هذه التظاهرة الوطنية، مشيراً إلى أن المهرجان ينحاز إلى ثقافة الفرح ويمثل جسراً للتواصل الحضاري، وهو عنوان مهم للتفاعل الثقافي بما يشتمل على الفنون والثقافة التي تضم ألمع المطربين والأسماء الشعرية في الوطن العربي.
وأشار إلى تخصيص باصين للصحفيين ينطلقان من المركز الثقافي الملكي، وكذلك مركز أعلامي في الموقع لتوفير راحة الزملاء الإعلاميين وتقديم المعلومة لهم.
إلى ذلك تستهل الفعاليات في الثامنة والنصف بحفل لمجموعة رم طارق الناصر على المسرح الجنوبي.
و»رم»، هي فرقة موسيقية أردنية مستقلة، خطّت هوية خاصة بها منذ انطلاقها العام 1998، وقدمت المقطوعات الموسيقية الآلية التي يؤلفها ويوزعها الموسيقي طارق الناصر، إضافة إلى أغنيات مميزة حملت هوية أردنية ولهجة محلية، محمولة على خطاب إنساني عميق، يخاطب الروح والقلب.
وللفرقة اهتمام بإعادة تقديم الموروث والفلكلور الشعبي بتوزيع موسيقي معاصر يخطّهُ الناصر الحائز على جائزتين عن أفضل موسيقى تصويرية في مهرجان القاهرة للإعلام، آخرها مناصفة مع الموسيقار المعروف عمر خيرت.
تتنوع في «رم»الآلات الموسيقية بين الوترية والنفخية والإيقاعية والشعبية وغيرها، يلتقي حوالي 28 موسيقيا أردنيا ذوي خلفيات وخبرات موسيقية مختلفة، لينسجون، عبر قيادة الناصر، خيوطا موسيقية مليئة بالشجن والحنين والحبّ والإنسانية، تخترق طريقها إلى روح الإنسان وقلبه.
ضمت «رم» عبر مشوارها 72 موسيقيا أردنيا امتزجوا بها وواكبوا تطورها، لتكون بذلك قد ساهمت في تأسيس بيئة موسيقية ذات أثر بالغ على العاملين في مجال الموسيقى في عمان.
ووصلت مشاركات «رم» في مهرجانات ثقافية عالمية ومحلية إلى نحو 163 عرضا في أكثر من 40 مدينة حول العالم.
أصدرت «رم» خلال مشوارها الذي امتدّ على مساحة ثلاثة عشر عاما ثلاثة ألبومات، هي: «يا روح» العام 1998 و»أردن» العام 2006 و»يا بوردين- مقتطفات من التراث الأردني» العام 2008.
شاركت مجموعة رم في مهرجانات محلية وعربية وعالمية ثقافية جالت فيها «رم» عدة مدن منها بيروت، تونس، الكويت، أغادير، الدار البيضاء، دمشق، باريس، جنوا، أفيزانو، باري ، أمستردام، روتردام، فرانكفورت، ميونخ، برلين، بريمن، كولون، بيلفيلد، كيل، وستوكهولم، واشنطن ومثلت الأردن في هذه بعض المشاركات لأول مرة.
للصحافيين..
* تنظم إدارة المهرجان مؤتمرات صحفية للمطربين العرب.
*دشنت إدارة المهرجان مكتباً إعلامياً في موقع المهرجان إضافة إلى مكتب للخدمات والإعلام في لمركز الثقافي الملكي.
*يبث التلفزيون الأردني فعاليات المهرجان حصرياً وبشكل يومي.
*قررت إدارة المهرجان تحريك باصين يومياً، الأول في السادسة والثاني في السادسة النصف من أمام المركز الثقافي الملكي لنقل الصحفيين إلى موقع المهرجان في مدينة جرش.
تاريخ..
• انطلق مهرجان جرش أول مرة عام 1980 بمبادرة من جامعة اليرموك، وأقيم سنوياً، وتوقف عام 2008، وقررت حكومة معروف البخيت استئناف المهرجان صيف هذا العام بعد غياب ثلاث سنوات .
• شارك في دورات جرش أبرز نجوم الوطن العربي، منهم: فيروز، وديع الصافي، صباح فخري، محمد عبده، نجاة الصغيرة، سعدون جابر، سميرة سعيد، مارسيل خليفة، ماجدة الرومي، وملحم بركات، جورج وسوف، جوليا بطرس، نجوى كرم، وعمرو دياب.
• شهد المهرجان الانطلاقة الأولى لعدد من النجوم العرب، منهم: كاظم الساهر والفنانة أحلام.
شارك أبرز الشعراء العرب، مهم: أدونيس ، عبدالله البردوني ، محمود درويش ، سميح القاسم، بول شاؤول، محمد علي شمس الدين، شوقي بزيع، ممدوح عدوان، شوقي بغدادي،حسن نجمي ، سيف الرحبي، قاسم حداد، وغالبية الشعراء الأردنيين.
• تسلم إدارة المهرجان، مازن العرموطي، أكرم مصاروة، جريس سماوي 2008
• توقف المهرجان لمرة واحدة خلال الاجتياح الإسرائيلي للأراضي اللبنانية عام 1982
• كان المهرجان يشتمل على عدد من الأجنحة المتنوعة التي تمثل سوقا شعبيا وحفلاً منوعاً، ومنها: اجنحة للحرف اليدوية، والفنون التشكيلية، ومعرضاً للكتب،مسرح الصوت والصورة، وأسواق للباعة في شارع الأعمدة.
المدينة.. فضاء المهرجان..
• يبعد موقع المهرجان عن العاصمة عمان نحو 48 كم إلى الشمال.
• يعود وجود حياة بشرية في تلك المنطقة الأثرية تعود إلى أكثر من 6500 سنة. وتأسيس المدينة إلى عهد الاسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد أو ما يعرف بالعصر اليوناني وكانت تسمى آنذاك (جراسا) في تحريف لاسمها السامي أو الكنعاني (جرشو) ومعناه « مكان كثيف الاشجار».
• عام 635 ميلادي وصلت جيوش الفتح الإسلامي إلى جرش بقيادة شرحبيل بن حسنة في عهد الخليفة الثاني
-دمر زلزال عنيف اجزاء كبيرة من هذه المدينة سنة 747 ميلادية كما ادت الزلازل المتلاحقة ومعها الحروب والفتن التي ضربت المنطقة لاحقا إلى دمار اضافي اسهم في خرابها وبقيت انقاضها مطمورة في التراب مئات السنين إلى ان اكتشفت 1806 لتنهض من جديد
• المسرح الجنوبي: مدرج بني أواخر القرن الأول الميلادي ويستوعب 5000 .
• المسرح الشمالي الذي يسع 1200 مشاهد وكان مخصصا للمبارزات ومصارعة الحيوانات المفترسة.
• سبيل الحوريات: وهو بناء يضم نوافير للمياة أقيم لحوريات الماء في أواخر القرن الثاني الميلادي. يعرف باسم (نمفيوم) الذي شيد عام 191 للميلاد .
• البوابة الجنوبية (قوس هادريان).
• شارع الأعمدة وهو الشارع الرئيسي في مدينة جرش الرومانية وطولة 800 متر، ويضم نحو ألف عمود
• معبد أرتميس: يعتبر معبد الالهة الحارسة للمدينة الذي اقيم في القرن الثاني للميلاد من أفخر معالم جرش التاريخية التي تضم أيضا معابد زيوس وزفس وقاعة البرلمان والمقبرة وحلبة سباق الخيل واقنية الري والحمامات الفاخرة.
• الهيبودورم: يسمى أيضا ملعب الخيل أو السيرك، يقع إلى اليسار من قوس هادريان ثم يمتد نحو الشمال، وهو على شكل حرف (U)، ومدرجات من ثلاث جهات مرفوعة على أقبية، وهي تستعمل لسباق الخيل والعربات ذات الحصانين أو الأربعة وأخذت عن اليونان. ويتكون من جدارين.
• ساحة الندوة :ساحة مفتوحة في وسط المدينة،

بدوي حر
07-20-2011, 03:09 PM
تواصل معرض 7*7 في جاليري (القاهرة عمان)

http://www.alrai.com/img/335000/334870.jpg


عمان- محمد جميل خضر - يتواصل في جاليري بنك القاهرة عمان المعرض الجماعي المتضمن سبعة أعمال لكل فنان من التشكيليين السبعة المشاركين فيه و يستمر حتى السادس من شهر أيلول المقبل، يعكس من خلال 49 عملاً يعرضها للفنانين: تمام الأكحل، حازم الزعبي، علي عمرو، إياد كنعان، مها محيسن، هيلدا الحياري ود. صالح أبو شندي، تنوع الرؤى في الجاليري الذي يديره الفنان محمد الجالوس.
البعد السردي، يبدو واضحاً في أعمال الفنانة تمام الأكحل للمعرض، وهي أعمال تبث هموم الإنسان العربي على وجه العموم، والفلسطيني على وجه الخصوص. كما تلقي ضوءاً متفائلاً على طاقة الصبر عند بني البشر، وعلى قدرتهم المستحيلة على الانتظار.
التجريد فوق الحجر، سمة واضحة في أعمال النحات حازم الزعبي للمعرض، والأناقة التنفيذية الساحرة، الحروفية، الاقتصاد في مفردات العمل، وتوشيماته وتفاصيله، الوجوه المنحوتة من حجر وطلاء والتماع مشرق، جميعها وغيرها عناوين ساطعة في أعمال الزعبي.
صناعة اللحظة عبر ألوان الباستيل، في مرة، وزيت في أخرى، قراءة حالات المرأة السبع: الانتظار، الكبت، الظلال، الحجب، الشفافية القابلة للهتك في أي لحظة، معالجات أولية في لوحات الفنان علي عمرو، المشحونة بحرارة الألوان فوق بياض القماش. المرأة موضوعه الأثير لعمرو، المتوحدة بشكل نهائي مبين مع ذاتها وهواجسها وحاجاتها وأشواقها.
الفنان إياد كنعان، يعلن عبر أعماله السبعة، رغبته الفائقة بالتجدد في كل مرة، ومواصلة مسعى التقدم الملموس، من هنا جاءت خلطته السحرية للمعنى والفعل والمرجعيات، مستندة إلى إبهار بصري لافت، عكسها الأصفر الفاقع في لوحة أو أكثر. وحمل سياقها تدرج لوني وتكويني مدروس، بتدفق تشكيلي وتعبيري عكسه حجم بعض اللوحات التي جاءت كجداريات ضخمة من الإبهار والرموز والكائنات، وفق مؤثثات دلالية منثورة بدس وحدس نبيه، وصولاً إلى لحظة الذروة التي أرادها كنعان بالأكليريك فوق القماش.
إعادة إنتاج الغابة، والمجموع الخضري، والبيئة البكر، تفاصيل لا لبس فيها في أعمال مها محيسن للمعرض. إنها أعمال تشفّ عن رغبة باختبار اللون كعنصر فاعل داخل مقاييس الدلالة، وفي قلب رؤى التعبير.
جداريات هيلدا الحياري، تسكن، كما هو حالها في المعرض، مكامن التأمل الطالع من وجوه المرأة وتصاريف الزمن. وهي إلى ذلك، تحاول قراءة آفاق الخواء، من خلال كشف تفاصيل بعض أحلام المرأة، ومكنونات روحها، والخوض في عاملها المخاتل الخلبي. المرأة واللون، المرأة والكتلة، وحتى في منمنماتها للمعرض، تحاور الحياري هاجسها نفسه، وتعيد التنويع عليه والتأمل فيه.
وحشية الإنسان، الرغبة التدميرية الكامنة في أعماق بعض الناس، ملحمة الصراع الأزلي، علامات بائنة في أعمال الفنان د. صالح أبو شندي للمعرض، المحتوية جميعها على ثيمة السمكة كرمز ومعنى ودلالات. وفي غابة الكائنات التي يشيدها أبو شندي، مقترح آخر لمفردات الكون، وصراعات البشر وحروبهم واعتراكاتهم. وهو مقترح يؤسسه الفنان وفق عناصر مكينة وأساسية، مثل فعل التناظر اللوني ودلالات هذا التناظر، وكذلك من خلال دوائر تتكرر في كثير من أعماله.
أما الفنانة مها محيسن، وتجاربها اللافتة في التلوين التجريدي، مستعيرة أجواء الطبيعة وغناها الجمالي، في تكوين يأخذ من الطبيعة ليعيد تأثيثها في مشهدية معاصرة تؤكد عمق موهبتها وإحساسها المتلاشي فيما ترسم.
وتجربة الفنان إياد كنعان، وهو الذي لفت الأنظار بقوة إلى عمله الفني عبر معرضه الأخير في بيروت وبحثه الجديد في لوحة تتجاوز حدود التقليدي إلى المعاصرة وتقدم تجريباً فنياً مدروساً تحرسه ثقافة رصينة ورؤيا خاصة.
أما الفنان علي عمرو، صاحب الموهبة المهمة، الذي قدمه الجاليري قبل سنوات للجمهور، ضمن تجارب شبابية، قدم فيها أعمالا حققت كثيراً من النجاح والتميز، إنه طاقة أكاديمية مفتوحة على اللوحة الجديدة، في أعماله السهل الممتنع، ويسكن لونه، حضور الإنسان وحرارة العاطفة.

بدوي حر
07-20-2011, 03:09 PM
السلمان يناجي ليالي عمان

http://www.alrai.com/img/335000/334871.jpg


عمان- الرأي- اضاء نجم الاغنية الاردنية الفنان حسين السلمان أمس فضاء ليالي مهرجان صيف عمان بالغناء الوطني والشعبي والتراثي والعاطفي الذي نثره على الحاضرين من جمهور المهرجان والذي جاء خصيصا لمشاركته الحفل على المسرح الرئيسي في حدائق الحسين .
واستهل السلمان الحفل الذي استمر قرابة الساعتين باحدث اغانيه وعنوانها « السيجارة « «هالسيجارة هالي بايدك شيليها ،، الدخنة بترجع ليك ناري ناري لا تطفيها « .
وعبر السلمان فور الانتهاء من الاغنية عن سعادته للمشاركة في مهرجان صيف عمان ، مثمنا في السياق كافة الجهود التي تبذلها امانة عمان لإنجاح المهرجان .
والهب الفنان السلمان مشاعر واحاسيس الجمهور الذي عم ارجاء المكان لحظة ظهوره على خشبات المسرح بباقة اغاني وطنية استهل بها امسيته الغنائية وعلى التوالي : هذا الاردن اردنا واغلى من الروح اترابه ، خلي كل العالم يسمع والنعم حنا اردنيا ، « الله الله ياالله تحمي الملك عبدالله « ، « قولوا الله ،، قولوا الله « ، رافقته خلالها فرقة امانة عمان الكبرى للفنون الفلكلورية .
وللمزيد من الحماس ، قدم نجم الحفل مجموعة من الاغنيات التراثية والشعبية الاردنية والتي تجلى معها ليقدم بمشاركة الفرقة وصلة من الدبكة التي تفاعل معها الجمهور ليبادله في تقديم الدبكات مقابلة بباحة المسرح ، ليتلوها بوصلة من العتابا والميجنا .
وقدم السلمان للجمهور اغنية « ليكي.. ليكي « للمطرب وفيق حبيب حيث بدأها بموال مع ادخال بعض الكلمات الى الكلمات الاصلية للاغنية التي نالت اعجاب الجمهور الذي واصل تقديم الدبكات تبعها بمجموعة من الاغاني العاطفية والوطنية والشعبية والمجوز التي تابعها جمهور غفير من اهالي مدينة عمان وزوارها من كافة المحافظات والبلاد العربية الشقيقة .
وسبق الحفل وصلة غنائية ضمت مجموعة من الاغاني الوطنية والشعبية والتراثية والعاطفية قدمها محمد اربيحات وهو احد الوجوه الجديدة على الساحة الاردنية .
الى ذلك تواصلت فقرات وبرامج الاطفال على المسرح المخصص لهم في حدائق الحسين برسم على الوجوه ، وتشكيل البالونات وتوزيعها مجانا الى جانب فريرة المهرجان على الاطفال، فضلا عن تقديم العروض المسرحية و الكوميدية والعاب الخفة

بدوي حر
07-20-2011, 03:10 PM
الفنانتان الناصر والمحيسن: مشاركتنا في بينالي مصر (ثورة وتلاحم) تجربة ثرية

http://www.alrai.com/img/335000/334872.jpg


سميرة عوض - تقول الفنانتان نعمت الناصر ومها المحيسن العائدتان مؤخرا من القاهرة، بعد مشاركتهما في «بينالي الثقافة والفنون الدولي الثاني» الذي أقيم بمشاركة 120 فنان عربي وعالمي تحت شعار «ثورة وتلاحم»، أنهما شعرتا وكأن «مصر ولدت من جديد».
وعن مشاركتهما تقول الناصر: «كما صارت الثورة خاصتهم على الفيسبوك، جاءت الدعوة أيضا على الفيسبوك، وذلك من خلال نشر أعمالنا على الانترنت، ولأنهم أعجبتهم دعونا... ولبينا الدعوة».
الناصر: كأنها ولدت من جديد
وتصف الناصر شعورها لحظة وصولها القاهرة بقولها: «شعرت أن مصر ولدت من جديد، وكأنها شربت أكسير الحياة خصوصا وأنني سابقا عندما كنت ازور مصر، كانت تلفتني كثرة الإعلانات في شوارعها، إعلانات ضخمة تعلن عن سلع معينة، اليوم تحولت إلى لوحات رسموا عليها العلم المصري، وضمنوها دعوات لبناء مصر وتجديدها وإعادة السياحة لها»، وتلفت الناصر إلى انتشار «فن الجرافيت» الذي يزين الجدران، وفن الجرافيت يعني رسومات الناس –من غير الفنانيين- التعبيرية، لافتة «إنها رسومات الناس مطبوع عليها صور الشهداء، وكتبوا عليها: لا تنسوا الشهداء، كي لا ننس، ومعظمها رسومات أنجزها شباب الثورة، وحتى الأرصفة ازدانت بالرسومات أيضا، وهو ما شاهدناها في أرصفة الزمالك، وفي مترو الأنفاق أيضا».
وعن الفن بعد الثورة المصرية، تقول الناصر: «الفنان كما أراه شخص ثائر يقدم ضمير الأمة، والفنانين المصريين أصحاب فكر، ويقودون حركة الجموع الثائرة والكادحة، ودائما في أعمالهم نجد جموع ناس في حالة عمل، أو ثورة، وهذا الأمر شائع في الفن الفرعوني القديم، ولا يزال موجودا، مصر عملاقة، ولديها مادة غنية تغذي الفن، ونقلوا هذه العدوى للعرب»، وتستدرك الناصر «منذ عودتي من مصر، أصابني حالة من الخرس، فيما هناك صاحبني شعور بالامتلاء، وكان نفسي أضل فيه، وأنقل محبة الناس لبلدهم، أحسسنا أن الناس (مغسولين)، كما قال زاهي وهبي، رأسهم مرفوعة، واللطيف أن الواحد منهم يقول للآخر أنت فين؟ من قبل الثورة ما شفتك؟».
وتضيف الناصر: «علمنا أنهم يحضرون الآن لبينالي العرب، الذي يعقد هذا الصيف، ويبدو أن الثورة التي أخذت الطابع السياسي جمعتهم حول هدف واحد، حتى صار في التجمعات نقاش متداول بين الكتاب، والفنانين، فالجميع توحد وصار يشتغل للثورة، وإقامة نشاطات وأعمال تخدم الثورة، من خلال العمل الفني».
المحيسن: عظمة الفن المصري
تقول الفنانة مها المحيسن: «زيارتي هي الأولى للمصر»، مستدركة «كنت أسمع من قبل مقولة (مصر أم الدنيا)، إلا أنني الآن فهمت معناها. بعد انبهاري وصرختي أطلقتها عند رؤيتي للاهرامات وأبو الهول..
وتضيف: «أغنتني الزيارة كثيرة، وكذلك تجربتي في إتيليه القاهرة العريق، حيث تعرفناعلى مجموعة من الفنانين، وصرنا –نعمت وأنا- أعضاء فيه، واحتمال أن نقيم معرض (أبواب القاهرة)، والتي رصدت أبواب بيوتها، وصورتها فيه. وكنت رصدت البيوت والآثار ووجوه الناس.. ابتداء بـ(كايرو سيتي سنتر)، مرورا بـ(الزمالك فلامنكو)، عند ميدان التحرير، مع أنها اخطر منطقة وكانوا يخوفوننا منها، إلا أنني وجدت بها الأمان التام».
وتعلن المحيسن: «لن أعود لرسم الطبيعة، بعد هذه التجربة، زيارة أثرتني وأسرتني لدرجة أنني، وأنا عائدة من مصر بكيت... عندهم مادة غنية، من شارع واحد يمكن استلهام معرض كامل، ومعروف تاريخيا أن الفنان الذي يود أن يشتهر يذهب إلى مصر، فالفنان يتأثر بالجو الذي حوله».
وزادت «في مصر، في مصر تشعرين بقزمية ما هو متعارف عليه حول الفن الغربي الأوروبي والأمريكي، وعلينا أن نعرف أنه صار فن عظيم بسبب أخذه من مصدر عر يق، وهو الذي استقى وتعلم من الفن المصري».
وبينت المحيسن: «منذ البداية رسمنا أعمال عن الثورة، لأنه لا يمكن فصل العمل الفني عن السياسي، وكنا اشتغلنا مجموعة أعمال قبل سفرنا بالتزامن مع الثورة، وأثناء الثورة، كنا متفاعلين مع الأحداث وكانت أعمالنا تعكس الواقع النفسي والسياسي، وبالتالي لوحاتنا (رسمت حالها بحالها) لم نقرر رسمها....، وفي البينالي كان الهدف للمشاركين (أن يلتموا تحت شعار الثورة)، كان هذا الهدف الأساسي للفنانين الذين جاءوا من دول العالم، كما شارك الشعراء بفعالية: ومنهم زاهي وهبي/ لبنان، طلال عبد العزيز/ السودان».
عن بينالي الثقافة والفنون الدولي الثاني
وكان بينالى الثقافة والفنون الدولي في دورته الثانية لهذا العام 2011 «ثورة وتلاحم»، افتتح برعاية د.عماد أبو غازى وزير الثقافة ببيت الشاعر بمنطقة الجمالية، ليكون أول حدث ثقافى كبير يفتتح بين الجمهور وليس داخل جدران القاعات، استهل بافتتاح قاعة بيت الشاعر التى تضمنت لوحات لفنانين من مختلف دول العال، أخذ «البينالي» على عاتقه التصالح وعودة الفن إلى الشارع وعودة الجمهور إلى المحترفات الإبداعية من خلال هذه الدورة التي تتضمن عرضا لأعمال 50 فنانا تشكيليا دوليا نقلوا انطباعاتهم وتأثرهم بالثورات العربية خاصة في مصر وتونس في أعمال اختلفت ما بين التصوير الزيتي والنحت والفوتوغرافية، شارك في البينالي الدول الأجنبية والعربية التالية: البرازيل، كندا، الصين، انجلترا، المجر، البيرو، فرنسا، ألمانيا، أسبانيا، إيطاليا، المكسيك، سلوفاكيا، أوكرانيا، أمريكا، كوريا الجنوبية، اليابان، السنغال، السويد، الأردن، الأمارات، الجزائر، السعودية، السودان، العراق، الكويت، المغرب، تونس، سوريا، فلسطين، ليبيا، مصر، وضيوف الشرف أثيوبيا وقطر، باستثناء الأمريكية جاكلين تيلر التي أحبت أن تشارك فجاءت على نفقتها الخاصة، وهي التي سبق لها أن شاركت في جدارية غزة التي رسمت في الأردن 2009 العام».
وكان البينالي المستقل الذي سبق أن أقام دورته الأولى تحت شعار «اشتباك» قدم خلالها 80 فنانا دوليا بالتعاون مع صالون الخريف أحد أعرق المؤسسات التشكيلية والثقافية في فرنسا، أقيم برعاية وزارة الثقافة المصرية وبينالي الخريف باريس، بهدف إعادة الروح إلى اللوحة البصرية.

بدوي حر
07-20-2011, 03:10 PM
انطلاق عروض أيام السينما الجزائرية

http://www.alrai.com/img/335000/334873.jpg


عمان – ناجح حسن - انطلقت برعاية سمو الأميرة ريم علي في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء أول أمس الاثنين فعاليات أيام الفيلم الجزائري بحضور السفير الجزائري في عمان سيدي محمد اكوار.
وبدأت الفعاليات التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع السفارة الجزائرية وتستمر ثلاثة أيام بعرض فيلم (خارج عن القانون) للمخرج رشيد بوشارب والذي تدور أحداثه حول واحدة من محطات الثورة الجزائرية من خلال قصة ثلاثة أشقاء جزائريين تفرقت بهم السبل في وقت كانت فيه الجزائر تتهيأ لقطف الاستقلال من الاستعمار الفرنسي.
وعالج المخرج موضوعه بأسلوبية الإنتاج السينمائي العالمي الذي يطغى عليه الإبهار التقني الجذاب الشديد الصلة بأجواء الحقبة التاريخية للأحداث.
واختار القائمون على العروض مجموعة من بين أحدث إنجازات السينما الجزائرية التي جالت في أكثر من ملتقى ومهرجان سينمائي عربي ودولي وهي بالإضافة إلى فيلم (خارج عن القانون): (مسخرة) لالياس سالم و (وراء المرآة) لنادية شرابي إضافة إلى فيلم (الساحة) لدحمان اوزيد.
وتعالج تلك الأفلام ألوانا من القصص والحكايات بحرفية ودراية جمالية ودرامية أبدعها صناعها في رؤى وأساليب متباينة لوقائع في أكثر من فترة زمنية عاينت هموم وتطلعات أفراد وجماعات في المشهد الاجتماعي والسياسي الجزائري، بدت في قدرة صانعيها على ملامسة علاقات وإشكالات تتعلق بحرب التحرير الجزائرية والغوص داخل معاناة الذات الإنسانية في بيئة حياتية يومية.
تفاعلت السينما الجزائرية مع المشهد السينمائي العالمي وساهمت في تشكيل تيارات السينما الجديدة عربيا وأوروبيا وقادها ذلك لان تتبوأ مكانة مرموقة في الفن السابع، حين جرى تتويجها بالعديد من الجوائز السينمائية الرفيعة من بينها السعفة الذهبية لمهرجان (كان) السينمائي العام 1975 عن فيلم (وقائع سنوات الجمر) للمخرج محمد الأخضر حامينا وهي المرة الأولى التي تمكنت فيها السينما العربية من انتزاع هذه الجائزة الشهيرة.
في فيلم «وراء المرآة» للمخرجة نادية شرابي، تختتم اليوم العروض بصورة أخرى من الجزائر مستمدة عن فكرة تتقاطع فيها مجتمعات عربية طرحتها الشرابي برؤية درامية حول أسئلة المرأة العربية المحاصرة بحياتها اليومية وهي تبث أشواق والأم إلى لضمير الإنساني.

بدوي حر
07-20-2011, 03:11 PM
صيف وكيف ع هوا عمان

http://www.alrai.com/img/335000/334875.jpg


تبث اذاعة هوا عمان 105.9 التابعة لامانة عمان الكبرى يوميا من الساعة السابعة مساء و حتى الحادية عشرة ليلا برنامج صيف وكيف مع مهرجان الفرح(مهرجان صيف عمان) على الهواء مباشرة.
البرنامج من اعداد و تقديم مدير الإذاعة فضل معارك ورئيس قسم البرامج محمد مسلم والطفلة دانا الخالدي. فريق النقل الخارجي رئيس القسم الفني مهند القسوس،فنيو الصوت بدر قطيش ورامي الشعلان.

بدوي حر
07-20-2011, 03:12 PM
(رحلة المعرفة) .. مسرحية للطفل

http://www.alrai.com/img/335000/334883.jpg


عمان - جمال عياد - «رحلة المعرفة» هي المسرحية الثانية المصممة للطفل، المشاركة في موسم مسرح الشباب ومسرح الطفل، وعرضت أول من أمس ومساء أمس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.
وفي هذه التجربة المسرحية الجديدة، يواصل سمير خوالده مخرجا، مشواره المسرحي المنحاز في جميع ماقدم لمسرح الطفل، قابضا على الرؤية البصرية التي تتأسس على اللوحات الراقصة، التي تعتمد على لغة جسد للراقصين والممثلين من الأطفال، فضلا عن بحثه في النصوص البسيطة في حبكتها، والواضحة في مراميها، لتكون مناسبة لفضاء الطفل.
البحث عن العلم والمعرفة، والاحتفاء بالعدل والحرية، من الرسائل الأساسية التي انشغلت الرؤية الإخراجية في توصيلها للمتلقين من أفراد العائلة والذين شكلوا أغلب الحضور.
حكاية هذه المسرحية، التي ألفها منصور العمايرة، تناولت فتى يحاول كسب معلومات ومعرفة جديدة عن الحياة الاجتماعية المعاشة، عن طريق السفر والترحال، فينطلق بالبحث وسط مجموعة من شخوص الحيوانات يقودها ملك الغابة (الأسد)، الذي يحاول أن يظل حاكما من حوله، واعدا هذه المجموعة، بالعودة لتقديم حل لمعضلة الاستحواذ عليهم من قبل الأسد.
وبعد مروره بعدة مجتمعات مختلفة، كالنساء اللواتي يشتغلن بتنظيف الملابس بالماء، ويعقبها لقاؤه مع حاملات جرار الماء الصغيرة، ومجتمع الوطاويط، وغير ذلك من الفضاءات الاجتماعية الأخرى التي مر بها، والتي تعلم شيئا مفيدا من كل منها، ليعود من حيث انطلق، ويخبر مجموعة شخوص الحيوانات، بأن الحل للتخلص من الاستحواذ عليهم، يتم من خلال المعرفة، واستخدام الوسائل العلمية في تفاصيل الحياة، وأن تكون الحرية نمط الحياة.
لكن الأهم في هذا المضمار هو كيف تم توصيل هذه الحكاية، للمتلقين، فجاءت علامات العرض الدلالية، متوازنة بين الأداء التمثيلي، والراقص، ولغة الجسد، والغناء.
فطرح أداء المجاميع من الأطفال والفتيان؛ لوحات راقصة تعبيرية، متناغمة مع الجمل الغنائية والموسيقية، مثل (يا زرعنا الأخضر ستغدو زاهيا أكثر)، ولكن كان دور الموسيقى والألحان الدور الأساس في البناء الصوتي للعرض؛ لاسيما تلك الموسيقى العارمة بالإيقاع الدرامي المنشأة مزجا بين العزف على الآلات الوترية والنفخية، ومن جهة أخرى مع الأصوات البشرية، مما عمق هذا الشكل المقدم من الموسيقى من اضطرام المشاعر لدى المتلقي لتهيئته في الخوض في فضاءات الإيهام.
سينوغرافيا؛ أخذت الأشكال المخروطية المنتهية دائريا، والمسدلة من سقف المسرح، والمصنوعة من القماش الأبيض، ترخي مناخات مثيرة بصريا مع وقوع أنواع وألوان الإضاءة المختلفة، كما واستخدم المخرج القماش في أغلب لوحاته أغراضا مسرحية، في دلالات متحولة كما في حركات الأسد في ربطه للمجاميع ضمن رؤيته.
ويؤكد الخوالدة إخلاصه لمسرح الطفل، بمحاولته تطوير ادواته ورؤاه، لتبسيط لغته المسرحية، كما في عرضه هذا والذي ظل محافظا فيه على انتباه جمهوره، حتى انتهاء الفعل في آخر مشهد من المسرحية.
وقدم مختلف الشخوص؛ حنين العوالي، ويزن ابو سويلم، ومجدولين اللحام، وهديل حمو، ورناد ثلجي، وعلا ياسين، وعايشة البرعي، ومعتصم سميرات، ودعاء ملش، وحمزة المراشدة، وجوزيف دمرجيان، وتنفيذ الديكور والإكسسوار وليد إرشيد، وتنفيذ الأزياء علي دويدار، والإضاءة محمد المراشدة، والتأليف والتوليف الموسيقي ماهر الحلو، ومير المونتاج محمد أبو سويلم.

بدوي حر
07-20-2011, 03:12 PM
أمانة منتدى الفكر العربي .. تفعيل التواصل وتبادل الأفكار




عمّان - الرأي - بدأت الأمانة العامة لمنتدى الفكر العربيّ بعقد سلسلة من اللقاءات مع أعضاء المنتدى في الأردن، بهدف تفعيل التواصل مع هؤلاء الأعضاء في الأردن وخارجه من جهة، ومن جهة أخرى تبادل وجهات النظر في وسائل تعزيز دور المنتدى الفكري على الساحة العربية والإقليمية، كذلك مناقشة الأوضاع التي يمرّ بها الوطن العربي في المرحلة الحالية واستشراف مستقبله.
وقال د. فايز خصاونة، الأمين العام بالوكالة: لقد عُقِدت حتى الآن ثلاثة لقاءات خلال الأسبوعين الماضيين، كانت غنية بالأفكار والطروحات، التي ستنعكس مع ما سيُطرَح في اللقاءات اللاحقة على تطوير أداء المنتدى. وستتواصل هذه اللقاءات لتشمل جميع الأعضاء من الأردنيين والمقيمين في الأردن. كما ستتم مخاطبة أعضاء المنتدى في الأقطار العربية والمهاجر لحثهم على عقد لقاءات مماثلة، ذلك أن مثل هذه الحوارات تثري ما يدور من حراك عربي نشط في الشارع ولدى النخب، وتولِّد رؤى تُسهم في تأطير هذا الحراك بالفكر والثقافة، عدا وصل النشاط الفكري العربي بتطورات الفكر في العالم.
وأشار د.خصاونة إلى أن المنتدى وانسجامًا مع رسالته لم يتوان عن مواكبة الحراك في الشارع العربي، فعقد منذ مطلع العام الحالي، وحين برزت على الساحة العربية التحركات الشبابية والشعبية المُطالِبة بالإصلاح والديمقراطية، وبمبادرة من رئيسه وراعيه سمو الأمير الحسن بن طلال، لقاءات عصف ذهني هدفها استشراف المستقبل العربي لما فيه صالح الأمّة، ناقشت هذه الأوضاع بمنهج علمي موضوعي، واتخذت في جانب كبير من تلك الاجتماعات الأردن كحالة دراسية، بمشاركة ممثلين عن النخب الاجتماعية والثقافية والسياسية بمختلف أطيافها، كذلك شارك ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الشبابي، كما أصدر المنتدى بيانًا عن موقفه ورؤيته للأحداث في الوطن العربي.
وأضاف: إن المنتدى وفي سياق تطوير وسائل عمله بما يتفق مع استراتيجيته الجديدة للمرحلة القادمة، لا يقتصر على عقد اللقاءات والحوارات على أهميتها في التواصل، وإنما عمل على تطوير موقعه الإلكتروني www.atf.org.jo (http://www.atf.org.jo/) بحيث يصبح موقعًا تفاعليًا، وأعطى للحوارات الشبابية حيزًا خاصًا من خلال «منتدى الشباب» على الموقع نفسه، بدعم مشكور من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي/ الكويت.
ودعا أمين عام المنتدى بالوكالة الأعضاء في الأردن وخارجه، كذلك المثقفين والشباب والمهتمين إلى إدامة التواصل مع المنتدى والمساهمة معه في إثراء الحوار

بدوي حر
07-20-2011, 03:13 PM
(ولا عدت إلا أنت في العود أحمد)




رفعت العلان - قال الشاعر: وَلم تََجرِ إلا جِئتَ للخَيلِ سَابِقاً .. ولا عُدتَ إلا أنتَ في العَودِ أحمدُ ان في عجز البيت ما اردنا في عودة مهرجان جرش، فالمرء لا يعود للشيء الا بعد ان جربه ورأى منه خيرا، بدأ مهرجان جرش بالخير فجلب الثناء لنفسه وازدهى وتباهى به، وكسب الثقة فيما يقوم قبل ان ينخر تاريخه وسمعته فساد المفسدين .
كما نفخر بكل ما هو راق وخال من الفساد ويقدم الصورة الطيبة للوطن، نفخر بوجود مهرجان جرش للثقافة والفنون، والفخر هنا ثقافي فني وطني اصيل، يأتي بالاسرة الاردنية والاهل والاشقاء العرب والاصدقاء من كل مكان.
في الساحة الرئيسية حاضنة البسطاء، وحاضنة فرق الدبكة والموسيقى والرقصات الشعبية والتراثية العربية والاجنبية، ساحة الجلسات العائلية على بطانية قديمة مع ابريق من شاي او دلة قهوة، وشيء من طعام خفيف، وفي الساحة اطفال يتراكضون فرحون يلعبون «الغماية».
ليست الفعاليات فحسب هي التي تعطي الزائر ما يرنو اليه من متعة وقضاء وقت جميل، انما عبق التاريخ في المدينة التاريخية الذي يرى فيه المرء جمال الفن والابداع ويلمس هناك راحة النفس وهدأة الروح.
مهرجان جرش الذي كان للجميع، سيعود للجميع متنوعا، بالشعر والموسيقى والغناء والطرب، وسيكون للمسرح دوره الكبير سواء بمسرحيات كوميدية او مسرحيات الاطفال، وكذلك حفلات الرقص الراقي التي يتعرف من خلالها الزائر على عادات الشعوب وتقاليدهم، وان تقدمنا في شارع الاعمدة عشرات الخطوات سنجد ان فناً حرفيا رفيعاً يصنع بأيد محترفة تماثيل خشبية وحجرية وزجاجية، ونجد المطرزات الحريرية والصوفية محاكة بأنامل ذكية، وغيرها من المشغولات اليدوية.
هذا ما نكتبه عن الدورة القادمة من مهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرون، او ما سيكون عليه من ألق، وكلنا امل ان نرى على الارض وامام البوابات وخلفها، وبين الاعمدة وشارعها وساحاتها وعلى المسارح ومدرجاتها، الصورة المشرقة الحضارية المبشرة بالتقدم خطوات واسعة الى الامام.. وذاك ما سنسجله من اخفاق او سوء ادارة تضر بسمعة الاردن ومهرجانه الثقافي والفني لا قدر الله. في كل دورة من مهرجان جرش السابقة كنا نرى ان قوات الامن متواجدة بشكل كبير، وفي مهرجان الاردن شاهدنا ان الامن و»الدرك» تحديدا كان اكثر من عدد الجمهور، وهنا نتساءل، لا بل، نتمنى ان لا تكون غالبية رواد المهرجان من شباب الزي الازرق الغامق والمموه، واذا كان لا بد من تواجد الشباب، نرجو ان يكونوا باعداد قليلة وغير مدججين بالهراوات، لان الناس في جرش يذهبون هناك للفرح .
وبعد، عاد للاردن مهرجانه الاول ، كما عاد للوطن العربي احد اهم المهرجانات الكبيرة الجميلة، بعد غياب لم نجد له مبرراً. لن نبحث عن الاسباب لان الاهم اننا على موعد مع عودة حميدة بدءا من يوم الافتتاح مساء اليوم وحتى يوم الختام في 30 تموز الجاري، ومع الامسيات الرمضانية التي ستقام على مسارح المركز الثقافي الملكي بعمان، وتشتمل على عروض فنية محلية وعربية موسيقية وطربية.

بدوي حر
07-20-2011, 03:14 PM
ما هو الفن ؟ لتولستوي




لتولستوي
ترجمها بتصرف: د. رضوان مسنات
هذه مقتطفات من مقالة حول الفن نشرت للمرة الاولى سنة 1896 وترجمت للانجليزية سنة 1899 وفي سنة 1996 وضعتها الاستاذة «جولي س. فان كامب) في اربعين نقطة لتسهيل رجوع طلابها اليها وانهتها بعدد من الاسلئة.
يبدأ تولستوي معرفا الفن ويقول اننا كي ندرك معنى الفن بعمق علينا ان نكف عن اعتباره مجرد متعة للانسان وان ننظر اليه كحالة يمر بها الكائن البشري وبذا يصبح الفن (في رأيه) احدى وسائل التواصل الانساني.
ان أي عمل فني مهما كان: موسيقى, رقصا, غناء, نحتا, رسما, ادبا, ان كان صادقا فهو قادر «أي الفن» ان يخلق تواصلا بين الفنان والمتلقي وهنا نلاحظ ان تولستوي يدرج الادب بالفن.
يتواصل الناس مع بعضهم بالكلام ويقوم الفن بهذا ايضا انما يكمن الاختلاف ان الناس تنقل بالكلام افكارها وما يجول في خواطرها ولكن بالفن تنقل احاسيسها ومشاعرها.
في الفن حيوية تعتمد على كون الانسان يتمتع بحواس خمس قادر من خلالها على استقبال العمل الفني وادراك عاطفة الفنان ويضرب هنا تولستوي مثالا على مدى صدق الفن وتأثيره بمقال غاية في البساطة فيقول: ان ضحك امامك طفل صغير او حتى انسان بالغ وبصدق فانت تحس بالسعادة والفرح والعكس ان بكى فانك تحس ألماً ويمضي قائلا ان الفن الصادق يؤثر بنعومة وسلاسة وعفوية. بعكس حديث متكلف او ضحكة صفراوية او أي انتاج غير صادر من عمق مشاعر الشخص فهو غير مؤثر بل هو بضاعة رديئة.
فالاصل في الفن توحد عواطف الفنان بعواطف المتلقي. ويقدم تولستوي مثالا آخر لنفرض ان طفلا صادف ذئبا في غابة وسيطر عليه خوف شديد نقل هذا الطفل تجربته هذه بكل جوانبها لمن حوله, الغابة, اشجارها, مسيره بين الاشجار ظهور الذئب.. الخ. ان استطاع هذا الطفل ان ينقل هذه التجربة بصدق حتى ولو استطاع فقط ان يتصور حدوثها ونقل هذا التصور فمن الممكن عندها ان ننظر لهذا الطفل كفنان.
ان الاحاسيس والعواطف البشرية ليست متجانسة فقد تكون ضعيفة او قليلة الاهمية لكنها مهما كانت ان استطاع الانسان ان يعبر عنها بصدق يؤثر في المتلقي فهو يقدم فنا والا فنحن امام لغو وكلام فارغ.
يعبر الفنان عن عواطفه باشكال مختلفة بالحركة او اللون او الكلمة او بها مجتمعة ويجعل ان «كان صادقا» المتلقي يحس باحساسه الخاص – احساس الفنان- وهنا تبرز حيوية الفن كنشاط وتواصل انساني.
تختلف النظرة للفن بين الناس فالبعض يكتفي باعتبار الفن ظاهرة لا ندرك كنهها والبعض الاخر يرى فيه مجرد تغيير يفرغ به الانسان شحنات من داخله, لكن تولستوي يكرر رفضه ويؤكد مرة اخرى على انه ظاهرة انسانية ووسيلة للتواصل بين الناس في مواجهة الحياة.
يستمر تولستوي موضحا بسبب حيوية الفن فاننا نصادفه بمظاهر متعددة في حياتنا فاغنية ام لوليدها في السرير بعواطفها الجياشة هي مظهر لنشاط فني بسيط وقس على هذا, لكنه يستدرك يجب ان لا نذهب بعيدا وننظر عشوائيا لما يحيط بنا ونعطيه صفة الفن.
لقد نظر البعض للفن في عهود التاريخ المختلفة وحتى وقتنا الحاضر منطلقا من رؤية دينية وبالتالي فهو يرفض قيمة الفن بالتواصل وبالعكس فانه قد يرى في جوانب من الفن عملا يعاكس ما يحمله من فكر مثالي. ان هذا الامر اخطر احيانا على الفن من عملية المنع ووضع العراقيل الكثيرة امام نشره وعلى هذا فليس غريبا ان نجد بين البشر تفاوتا في تذوق الفن, فالبعض كما لو كان مصابا بعمى الالوان لا يميز وبالتالي يسهل خداعه.
ان الفن الحقيقي الصادق «يتفتت ويذوب» داخل وعي المتذوق لدرجة يصعب فيها الفصل بين احساس المتلقي والفنان.
يستعمل تولستوي تعبير العدوى عن ذلك الاحساس الذي ينتقل من الفنان الى الاخر وفي رأيه كلما كانت هذه العدوى اشد كان الفن ارفع مستوى, هذه العدوى ليست مرضية بل هي عدوى الاحساس بالنشوة التي كلما انتقلت ببساطة كانت اجمل واكثر عمقا. فان غنى الفنان او رسم او نحت.. الخ لنفسه بالدرجة الاولى واحس بهذا «المرض» فان العدوى ستكون عميقة التأثير في الاخر.
من كل ما سبق نخلص إلى أن صدق العاطفة والمقدرة على التعبير

بدوي حر
07-20-2011, 03:14 PM
رسالة إلى كافكا




هاشم غرايبة - * أية رمية نرد دارت بالأرض دورتها هذا الصباح لترمي حزمة شمس على مخدتي.
‹›يا أنت. أيتها الشمس التي لا ينضب نورها، أفرح هذا الصباح بحزمة أشعتك. وأتوهج مع ذرات الهباء في حزمة ضوئك كي أتبعك....
خذيني أيتها الحرة مع شعاعك المنسحب إلى فضائك الشاسع››
أنهت الشمس زيارتها القصيرة لمخدتي. سحبت آخر خيوطها الذهبية وظللت مستلقيا أراقب عنكبوتا مدلى بخيطه الواهي يهبط على الزاوية ..
* آه يا كافكا..
تمنيت لو أنقلب عنكبوتا لساعة واحدة.. لا. لا.. ساعة واحدة لا تكفي لاجتياز سور السجن.. طيب. ليوم واحد. إذن علي أن أتسلق الجدار، وأمر من بين الأسلاك الشائكة أعلى السور، سأتبختر قليلا أمام كوخ الخفير وأخرج له لساني اللزج شامتا، وأمضي إلى الجهة الأخرى. ترى كم سرعة العنكبوت ماشيا؟.. هناك عند حافة الجدار سأتدلى بخيط لعابي الواهي. عامدا سأتدلى على نافذة مدير السجن. سألقي نظرة على ما بداخلها من باب الفضول، ثم أتابع نحو الأسفل.. كم سيحتاج عنكبوت ليتدلى مسافة عشرة أمتار مضافا إليها دقيقة تلصص على غرفة المدير وهي تضطرب بسبب هرب سجين؟.. التجربة ذاتها ستعطي الجواب. الآن سأقطع الشارع.. ماذا لو فعسني عجل سيارة مارة؟ إذن علي أن أنتظر حلول الظلام إلى حين تنقطع الحركة. لا. لا.. هذه خطة غير مضمونة: ماذا لو صرت عنكبوتا إلى الأبد؟ أية حياة هي حياة العناكب..
ما هي عاداتها وتقاليدها..
كيف ينسج العنكبوت شبكته ليصطاد رزقه؟
حياة العناكب غير مسلية.
* أفضل أن أصير عصفور دوري..
يرفرف جناحيه برشاقة ويطير..
هذا أفضل..
أحط على السلك الشائك فوق السور..
ألقي نظرة أخيرة على الأسوار، الأسلاك الشائكة، البنادق، المهاجع، الزنازين، المطبخ ذي الرائحة المنفرة.. ألوي رقبتي، وأميل رأسي قليلا كما تفعل العصافير، وألقي تحية الوداع على أصدقائي المنهمكين في الدوران في باحة السجن، ثم أنطلق.. أحوم حول الباحة، أرفرف فوق الأسوار، أمر من أمام أنف الخفير الواقف خلف رشاشه في برجه العالي.. ثم أبتعد مسرعا، وأختفي في زرقة السماء الواسعة. هاها؟ ماذا لو اختارتني رمية النرد.. ماذا إذا قيضت السماء بازا يلقفني.. ماذا لو وقعت في فخ صبي.. فليس لي خبرة العصافير. صياد يصوب نحوي بندقية رش.. كيف أنجو؟! * في الحقيقة، لا أريد أن أصير عصفورا، ولا أحب أن أكون عنكبوتا..
أريد أن أظل إنسانا وحسب.
فقط أريد أن أظل إنسانا عاديا..
عاديا وحرا.

بدوي حر
07-20-2011, 03:15 PM
الشاعر حوامدة يتسلل من الغبطة إلى الطفولة

http://www.alrai.com/img/335000/334881.jpg


إربد - أحمد الخطيب - تسلل الشاعر موسى حوامدة في شهادته الإبداعية التي قام على تحبيرها في بيت عرار الثقافي مساء أول من أمس، من الغبطة التي أجملها في ثلاثة أسباب، ليطوف حول محاور الكلام، وعبرات الطفولة التي امتزج حوارُها مع الأمكنة والأزمنة القابعة كسنديانة في ذاكرة الشاعر والإنسان،
ولفت مدير تحرير الدائرة الثقافية في جريدة الدستور في الأمسية التي نظمها مركز الإبداع الشبابي التابع لجمعية حماية الأسرة والطفولة بالتعاون مع ملتقى الشجرة، إلى أن السبب الأول للغبطة يتمثل في أن اسم « الشجرة « يعني له الكثير فهو هنا يعني جملة من الزملاء والأصدقاء الذين عرفهم وصادقهم خلال دراسته الجامعية وعمله المهني، والشجرة هنا أيضاً على ضفة القلب اليمنى، وهي على ضفته اليسرى تعني بلدة ناجي العلي، أضف الى ذلك أن الشجرة لديه أخذت اسم ديوانه الثالث «شجري أعلى» ورغم محاولات حثيثة ودؤوبة كما يرى حوامدة لخلع هذه الشجرة والتأثير على نموها ولكن للخضرة مفاعيل السحر حين تكون نابتة من جذر قوي عنيد ضارب في عمق هذه الأرض ، ودائما تنتصر الخضرة على محاولات الفناء والتقطيع، فيما عزا السبب الثاني لشعوره بالغبطة هو بيت عرار الاسم الذي أحبه منذ أن كان طالبا في الجامعة الأردنية، إلى ذلك بين أن السبب الثالث بل الرابع والخامس والكثير من الأسباب التي أجملها بالقول؛ إن مدينة اربد لها جزء من ذاكرتي.
وتحدث في الأمسية التي أدارها رئيس جمعية حماية الأسرة والطفولة كاظم الكفيري، وحضرها حشد كبير من جمهور إربد، عن علاقته بالشعر والطفولة، لافتاً إلى أن الإنسان يتكون خلال السنوات العشر الأولى من عمره، حيث يرى أن هذه السنوات الأولى من حياته قد فعلت فعلها تماما
ونوه صاحب ديوان « سلالتي الريح، عنواني المطر»، أنه منذ الصغر؛ كانت لديه حساسية عالية، لا يدري أسبابها، وكانت لديه ذاكرة قوية تحتفظ بالأشياء المهمة التي يسمعها، وبأشياء قد لا تكون مهمة لكنَّ صورا ما ترسخت في ذاكرته حتى اليوم، لافتاً إلى أنه عرف منذ السنوات المبكرة أن هناك وطنا اسمه فلسطين، حيث تسلل حوامدة إلى ذاكرته متصفحاً صوراً ذات تفاصيل دقيقة عن فلسطين الأرض والتراب والإنسان والشجر والجراح، ليرحل بعدها في حديثه إلى بلدته «السموع»، المكان الأول، والتي تقع آخر سلسلة الجبال التي تطل على صحراء النقب
ولفت في الأمسية الممزوجة بألم الفقد والاسترجاع إلى أن الذاكرة هي التي تموت.. الذاكرة هي التي تجعلنا نتقبل الحياة ونمارس حقاراتنا فيها.. الذاكرة هي التي تجعلنا نتعلق بالأم والأب والوطن والأبناء، ومن الذاكرة نموت. من هنا فإن القصيدة تسجيل لجزء من ذاكرة مهددة بالموت؛ مهددة بالفناء، ولا شيءَ يحمي الذاكرة من الموت سوى القصيدة التي تطأ بقدميها السماء
وقال الشاعر حوامدة هل كان لتلك الأحداث التي رأيتها في طفولتي سببا في دفعي للكتابة وخاصة للشعر، هل الإحساس بالعجز هو الدافع لبناء وطن بلا محتلين، هل الموت له دور في تشبثي بالقصيدة، لا أعرف بالتحديد لكن ما اعرفه أنني كنت انخرط في كل مظاهرة ونشاط ضد الاحتلال وقد أخذني ذلك الى غرف المخابرات الإسرائيلية ومحاكمهم وسجونهم وسجون غيرهم، لكني لم اترك الحلم أبدا، وكأني اشعر ان الكتابة انتصار ليس على الموت فقط بل حتى على الاحتلال والمرض والخسارات وحتى على اللاجدوى ونوح الوجود نفسه.
وفي تقديمه لقراءاته الشعرية التي أعقبت شهادته الإبداعية قال سمعت ان الشهيد محمد ضيف الله الهباهبة بعد ان فرغت منه الذخيرة، ألقى بنفسه داخل إحدى الدبابات الإسرائيلية بسلاحه الأبيض، فاسمحوا لي ان اهدي هذه الأمسية لروح الشهيد الهباهبة الذي دفع حياته ثمنا لكبريائه ودفاعا عن بلدتي وعن طفولتي.
قرأ الشاعر حوامدة باقة من قصائده التي لاقت استحسانا كبيراً من الجمهور الذي تابع الأمسية، حيث خاض في متونها في فكرة البيت والباب والنوافذ والحوش والموسيقى والأب والأم والمختار والحكمة، مستدلاً بالفراشات على ضوء الحقيقة، وملتجئاً في غوايته للتفكير بالوردة، قبل أن يحط رحاله في منازل الألم في قصيدة « حين يأتي الموت « التي أهداها إلى روح القاص الراحل محمد طمليه، ومنها نقتطف:» حين يأتي الموت، سأبصق في وجه الحياة؛ أقنع نفسي أن الدنيا بائسة، والناس كل الناس ديدان صفراء، حين يأتي الموت، سأزرع الغروب في حديقة الوداع؛ أعلن هزيمة الإنسان، وألقي فلسطين في دفتر الغياب. حين يأتي الموت سأرمي زهرة الخلود في وجه جلجامش، وأهزأ من نصائح الأطباء».
وكان رئيس الجمعية الكفيري ألقى كلمة في افتتاح الأمسية قال فيها: في هذه الأمسية سنكون على مقربة من تجربة شعرية، نلامس معا بداياتها، ونحلق في فضاءاتها وآفاقها، لنأوي بعدها إلى ما تيسر من شعره العذب. سنكون في حضرة تجربة إبداعية رائدة في الشعر، صاحبها شاعر ذو حس مرهف، فهو من أولئك الذين صاغوا من الألم قصيدة، ومن الحب إيقاعا هادرا بالمعنى.

بدوي حر
07-20-2011, 03:16 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/335000/334884.jpg


محمد رشدي - مغنِّ مصري. ولد بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ. 20 تموز 1928، حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم جاء إلى القاهرة، ثم التحق بمعهد فؤاد الموسيقى. قدم أول اغنية «قولوا لمأذون البلد».فتحت له الاذاعة ميكروفونها غناء وتلحين. سجل للاذاعة ملحمة « ادهم الشرقاوى « ونجح نجاحا كبيراً.ومثل محمد رشدى للسينما 6 افلام.
كون محمد رشدى وبليغ حمدى مع الشاعر عبد الرحمن الابنودى ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا السبب لبداية انتشار الاغنية الشعبية.
غنى محمد رشدى اغاني دينية ووطنية في انتصارات أكتوبر.قدم في رمضان اغاني مسلسل « ابن ماجه « وسجل اخر البوم له بعنوان « دامت لمين «.
اهم أعماله: المارد، حارة السقايين، عدوية، 6 بنات وعريس، السيرك، فرقة المرح، ورد وشوك،
توفي محمد رشدي عن عمر 77 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
سهير القلماوي http://alrai.com/img/335000/334886.jpg
كاتبة مصرية ولدت في 20 تموز 1911، لأب كردي يعمل طبيباً في مدينة طنطا وأم شركسية، حصلت على البكالوريا من مدرسة كلية البنات الأمريكية، كانت أول فتاة تلتحق بجامعة فؤاد الأول جامعة القاهرة حالياً، حيث التحقت بكلية الآداب التي كان عميدها طه حسين، واختارت قسم اللغة العربية الذي كان يرأسه، حيث كانت البنت الوحيدة بين 14 زميلا من الشباب في قسم اللغة العربية بكلية الآداب وكانت تتفوق عليهم.
تُعد سهير القلماوي هي أول فتاة مصرية تحصل على الماجستير عن رسالة موضوعها «أدب الخوارج في العصر الأموي» عام 1937، كما حصلت على الدكتوراه في الأدب عام 1941 عن «ألف ليلة وليلة».
في عام 1979 أصبحت عضواً بمجلس الشعب عن دائرة حلوان، وشاركت في عضوية مجلس اتحاد الكتاب، واختيرت عضواً بالمجالس المصرية المتخصصة. مثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية.
من أهم مؤلفاتها: أحاديث جدتي، ألف ليلة وليلة، أدب الخوارج، في النقد الأدبي، الشياطين تلهو، ثم غربت الشمس، المحاكاة في الأدب، العالم بين دفتي كتاب، ذكرى طه حسين.

بدوي حر
07-20-2011, 03:17 PM
لبزو يشارك في مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/335000/334866.jpg


عمان – الرأي - يقدم عازف الاكورديون العالمي اصلان لبزو من جمهورية الاديغية الشركسية في الفدرالية الروسية مقطوعات موسيقية تراثية شركسية وقفقاسية ضمن حفل نادي الجيل الجديد في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون .
ويسترد لبزو ماضي اجداده في جبال القفقاس من خلال مقطوعات موسيقية فردية وجماعية بمرافقة عازفين من فرقة النادي .
وتعكس معزوفات الفنان التمازج بين خصوصية التراث وحيوية المعاصرة حيث سيقدم بعض المعزوفات بطابع اوكسترالي لتشكل مقطوعاته الموسيقية بعذوبتها وقوتها ملخصا يعرّف بجذور الامة الشركسية وتاريخها الذي يمتد الى الاف السنين.
وتجسد لوحاته الموسيقية موضوعات وصراعات ملموسة وهامة وحيوية مثل الحب العميق الذي يكنه المرء لوطنه واعمال الابطال في محاربة الشر ودفاعهم عن المظلوم وقوة احتمالهم وسرعة بديهيتهم في الأزمات وحزمهم وشجاعتهم في المعركة.
وحول مشاركة لبزو للمرة الاولى في الحفل قال الناطق الاعلامي للنادي نبيل عكاش ان الدعوة وجهت له للمشاركة لاضفاء نوع من الجمال والتنويع حيث ستكون هذه المشاركة اضافة نوعية نظرا لروعة معزوفاته .
ولد الفنان في قرية جاجاحابله في جمهورية الأديغي وعاش ودرس في مدينة أديغيسك والتحق بمعهد الفنون في جامعة الأديغي ,وشارك في العديد من المهرجانات على مستوى الفدرالية الروسية وقدم حفلات موسيقية في دول اخرى كتركيا وفلسطين وبعض الدول الاوروبية , ولحن اشهر الاغاني لمغنين مثل أيدامير موك وناتشيسوفا وأيدامير الداروف ومحمد دزيبوف وسعيدة نيغوتش

بدوي حر
07-20-2011, 03:18 PM
انطلاق ملتقى عمّان الثالث للقصة بمشاركة 70 مبدعاً

http://www.alrai.com/img/335000/334867.jpg


عمّان- الرأي - تنطلق يوم السبت المقبل 23 تموز، فعاليات ملتقى عمّان الثالث للقصة، الذي تنظمه أمانة عمان الكبرى، ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 70 قاصاً وناقداً وباحثاً وفناناً، من بينهم 20 ضيفاً عربياً، وذلك في مركز الحسين الثقافي وبيت تايكي.
ووفق المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في أمانة عمّان الكبرى سامر خير أحمد، فإن «الأمانة» تحرص على الانتظام في عقد هذا الملتقى منذ العام 2009، من منطلق اهتمامها بـ»صورة عمّان الثقافية في العالم العربي».http://alrai.com/img/335000/334868.jpg
وتبين مديرة الملتقى بسمة النسور، أن إدارة الملتقى حرصت على عدم تكرار الأسماء التي شاركت سابقاً قدر المستطاع، إضافة إلى منح القاصين من الأجيال الجديدة حصة جيدة لتقديم إبداعهم خلال الملتقى.
ويواصل الملتقى في هذه الدورة مشروعه في تكريم الرواد والكتاب الكبار في القصة، بعد أن أصبح التكريم تقليداً سنوياً. ويتم تكريم القاص محمود الريماوي في هذه الدورة، عبر ندوة متخصصة تتناول تجربته القصصية بمشاركة نقاد وأدباء عرب. كما تُصدر «الأمانة» مجموعة قصصية جديدة للريماوي توزّع خلال الملتقى، كخطوة عملية للتعبير عن التكريم.
ويشتمل الملتقى على ندوة استذكارية حول تجربة الكاتب العربي الراحل غسان كنفاني، في مجال القصة، يشارك فيها كتّاب أردنيون وعرب أيضاً. كما تقام طاولة مستديرة بمشاركة قاصّين وفنانين حول «مسرحة القصة»، إضافة إلى ورشة عمل حول تقنيات القصة تقام على مدار أيام الملتقى، بإشراف القاص والروائي عدي مدانات، ومشاركة عدد من الكتّاب الشبّان من الأردن وفلسطين.
من جهته، أكد المنسق العام للملتقى الزميل القاص جعفر العقيلي، أن اختيار المشاركين العرب جاء بناءً على ترشيحات ومعايير أبرزها العامل الإبداعي، إضافة إلى الحضور الفاعل والمؤثر لهم في المشهد الثقافي على صعيد كتابة القصة، وخبراتهم المتراكمة في هذا المجال، إضافة إلى حصد عدد منهم جوائز معترَفاً بها عربياً في حقل القصة، والآداب عموماً. وأوضح العقيلي أن عملية الاختيار لم تقتصر على جيلٍ بعينه، فالمشاركون من أجيال مختلفة، كما لم تنحَز الاختيارات لشكلٍ أو لاتجاهٍ دون سواه في الكتابة القصصية. http://alrai.com/img/335000/334869.jpg
وتُعَدّ ورشة العمل حول تقنيات القصة التجربة الأولى من هذا النوع في الملتقى، وهي تهدف إلى تعريف الكتّاب الشبان بأساليب كتابة القصة وبنائها وقواعد كتابتها. وسيقرأ المشاركون في الورشة نماذج من مخرجات الورشة في اليوم الأخير للملتقى.
يُذكر أن من بين الضيوف العرب: عبد العزيز بركة ساكن (السودان)، طالب الرفاعي (الكويت)، د.لؤي حمزة عباس (العراق)، هدى العطاس (اليمن)، وفاء خرما (سورية)، كوثر أبو هاني (غزة/فلسطين)، حسن حميد (فلسطين)، أمينة زيدان ومحمد إبراهيم طه (مصر)، د.عمر العسري (المغرب)، وسليمان المعمّري (سلطنة عُمان). ومن الأردنيين: هاشم غرايبة، سميحة خريس، ليلى الأطرش، د.حسين جمعة، إبراهيم زعرور، د.محمد عبيد الله، نايف النوايسة، د.رفقة دودين، د.هند أبو الشعر، قاسم توفيق، مفلح العدوان، سامية العطعوط، عبدالله رضوان ونزيه أبو نضال.
وتالياً البرنامج:
اليوم الأول: السبت 23 تموز 2011
(10-11) حفل الافتتاح (مركز الحسين الثقافي)
1- كلمة أمانة عمّان الكبرى
2- كلمة المشاركين العرب: أمينة زيدان (مصر)
3- كلمة المشاركين الأردنيين: د.هند أبو الشعر
تديره: بسمة النسور
(11-11:30) حفل استقبال
(11:30-1) ندوة استذكارية للراحل غسان كنفاني (مركز الحسين الثقافي)
1- حسن حميد (فلسطين)
2- د.حسين جمعة
3- د.محمد عبيدالله
4- نزيه أبو نضال
تديرها: سميحة خريس
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي)
يشرف عليها: عدي مدانات
(6:15-7:15) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- إبراهيم زعرور
2- أماني الجنيدي (فلسطين)
3- محمد إبراهيم طه (مصر)
4- هاشم غرايبة
5- هدى العطاس (اليمن)
يديرها: د.موسى برهومة
(7:30-8:30) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- د.امتنان الصمادي
2- أمينة زيدان (مصر)
3- د.باسم الزعبي
4- قاسم توفيق
5- د.لؤي حمزة عباس (العراق)
تديرها: د.رفقة دودين
اليوم الثاني: الأحد 24 تموز 2011
(10:30-12) شهادات إبداعية في كتابة القصة (مركز الحسين الثقافي)
1- طالب الرفاعي (الكويت)
2- عبد العزيز بركة ساكن (السودان)
3- قاسم توفيق (الأردن)
4- محمد إبراهيم طه (مصر)
تديرها: ليلى الأطرش
(12:15-1:15) قراءات قصصية (مركز الحسين الثقافي)
1- أميمة الناصر
2- سليمان المعمّري (عُمان)
3- سمير البرقاوي
4- د.هند أبو الشعر
5- وفاء خرما (سورية)
يديرها: د.حكمت النوايسة
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي)
(4-6) طاولة مستديرة حول مسرحة القصة (بيت تايكي)
أسماء مصطفى، حكيم حرب، د.عمر العسري، كوليت بهنا، مجد القصص،
مفلح العدوان، نجوى قندقجي، هزاع البراري ويوسف البحري.
تديرها: سامية العطعوط
(6:15-7:15) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- انتصار عباس
2- عمار الجنيدي
3- لطفية الدليمي (العراق)
4- منيرة صالح
5- نايف النوايسة
6- يوسف البحري (تونس)
يديرها: د.عباس عبدالحليم عباس
(7:30-8:30) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- صالح القاسم
2- صباح المدني
3- صبحي فحماوي
4- كوليت بهنا (سورية)
5- ماجد عاطف (فلسطين)
6- منال حمدي
تديرها: هند خليفات
اليوم الثالث: الاثنين 25 تموز 2011
(10:30-12) ندوة تكريمية للقاص محمود الريماوي (مركز الحسين الثقافي)
1- د.عمر العسري (المغرب)
2- د.لؤي حمزة عباس (العراق)
3- محمود الريماوي / شهادة
4- د.مريم جبر
يديرها: طالب الرفاعي (الكويت)
(12:15-1:15) قراءات قصصية (مركز الحسين الثقافي)
1- جمال القيسي
2- شفيق النوباني
3- عبد العزيز بركة ساكن (السودان)
4- كوثر أبو هاني (فلسطين)
5- محاسن الحمصي
يديرها: د.هيثم سرحان
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي)
(6:15-7:30) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- إبراهيم عقرباوي
2- أحمد زين (اليمن)
3- د.أماني سليمان
4- رشا فاضل (العراق)
5- زياد أبو لبن
6- سهيل الشعار (سورية)
يديرها: عبدالله رضوان
(7:45-8:30) قراءات قصصية للمشاركين في ورشة عمل تقنيات القصة (بيت تايكي)
1- إبراهيم العامري
2- سونا بدير
3- عامر ملكاوي
4- عمار الشقيري
5- فاتن أنور (فلسطين)
تديرها: مجدولين أبو الرب
(8:30) حفل الختام (بيت تايكي)
تديره: إكرام الزعبي

بدوي حر
07-20-2011, 03:19 PM
اصدارات

http://www.alrai.com/img/335000/334876.jpg


العدد 43 من مجلة الإعلامي
صدر العدد 43 من مجلة الإعلامي وهي مجلة شهرية تصدر عن الملتقى الإعلامي العربي، حيث جاء العدد راصدا لأهم أحداث افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الثامن والذي حضره عدد من نجوم الإعلام العرب. ونقل العدد العديد من الحوارات والأفكار المهمة التي نوقشت في جلسات المؤتمر وركزت على القضايا الإعلامية العربية التي تشغل الساحة وعلى رأسها رفع سقف حرية الإعلام وتوفير المناخ المناسب للعمل الإعلامي بكل أشكاله.
العدد 38 من بوح القلم
صدر العدد 38 من مجلة بوح القلم وهي مجلة ثقافية شهرية تصدر عن الهيئة الأردنية للثقافة الإنسانية وتحمل في جنباتها العديد من الأعمال الإبداعية منها: القصة والشعر والخاطرة والهمسة والدراسة والمقالة وغيرها.
العدد 9 من مجلة فور بيس الشرق الأوسط
صدر العدد التاسع من مجلة فور بيس وجاء العدد ليتناول موقع التواصل الاجتماعي تويتر حيث اشتمل العدد على العديد من الحوارات والنقاشات التي تناقش التواصل على موقع تويتر ثم قدم العدد دراسة عن الملكة رانيا العبدالله وتحت عنوان "ملكة الإعلام الاجتماعي" إضافة إلى تقديم مؤجر عن أهم مائة شخصية عربية على هذا الموقع.

بدوي حر
07-20-2011, 03:20 PM
مرصد




يحيي عازف الجاز عمر الفقير وفرقته الموسيقية في الثامنة من مساء الاثنين 25 الجاري في زارا اكسبو - حياة عمان، امسية موسيقية لتنويعات الجاز، تنظمها مؤسسة فريدي للموسيقى.
يلقي الدكتور عبد الفتاح البستاني ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) في المكتبة الوطنية، في السادسة من مساء الأحد، محاضرة بعنوان:» نزار قباني .... حياته وشعره «، تدير الأمسية الروائية ليلى الأطرش.
يقدم على مسرح مركز زها الثقافي المسرحية الكوميدية الهادفة للاطفال بعنوان الاصدقاء الشجعان ايام الجمعة والخميس 21 و22 /7 /2011 والاسبوع الذي يليه 28-29-7-2011 الجدير بالذكر ان المسرحية تعرض للجمهور على حفلات صباحية 10.5 والمسائية الخامسة مساء .
يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 27 الجاري.
تنظم رابطة الكتاب الأردنيين في السابعة من مساء اليوم الأربعاء ، حفل استقبال، ويتخلل الحفل تكريم الهيئة الإدارية السابقة.
-يقام، مساء الخميس 21 الجاري في 4 عصرا ولغاية 6 بمطعم تايكون فندق الرويال حفل أطلاق البوم الفنان سامر كابرو ،( وينو البيحبك ) من توزيع شركة فراس وباسم السلايطة.
يعقد في السابعة من مساء الاحد المقبل 24 الجاري مؤتمر صحفي للإعلان عن إطلاق مشروع ليالي جبل القلعة خلال الفترة ما بين 3 رمضان ولغاية اخر ايام الشهر الفضيل ، الذي تنظمه وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع امانة عمان ووكالة الانماء الدولية وجمعية سكان جبل عمان (جارا).
تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية في السابعة من مساء اليوم الأربعاء ندوة حوارية حول ضرورة الفلسفة يديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب في مقر الجمعية الكائن في جبل اللويبدة.
يحتفل نادي خريجي المدرس الفاضلية الثانوية/ طولكرم بـ « يوم الفاضلية « السنوي في السادسة من مساء السبت 23 الجاري، في قاعة المدارس النموذجية العربية – تلاع العلي ، برعاية عدنان أبو عودة ، والدعوة تشمل خريجي مدارس طولكرم وخريجات المدرسة العدوية الثانوية بطولكرم. يذكر أن النادي يرأسه د.فتحي أبو عرجة، ويرأس لجنته الثقافية والاجتماعية د.محمد سعيد حمدان.

سلطان الزوري
07-20-2011, 05:01 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-22-2011, 12:56 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-22-2011, 12:58 PM
الخميس 21-7-2011

البخيت يفتتح مهرجان جرش للثقافة والفنون

http://www.alrai.com/img/335000/335110.jpg


جرش- رفعت العلان - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني افتتح رئيس الوزراء د. معروف البخيت فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان جرش للثقافة والفنون بحضور عدد من الوزراء واعضاء السلك الدبلوماسي وحضور اعلامي وشعبي لافت .
القى رئيس اللجنة العليا للمهرجان د. فايز الطراونه كلمة بعد ان اوقد البخيت شعلة المهرجان وبعد رفع علم المهرجان , قال الطراونه كان المهرجان وسيبقى انجازا هاشميا وطنيا عرف كيف يحافظ على انتمائه وعلى اصالته الثقافية و الفنية في الوقت الذي ينفتح فيه العالم دون حدود , ويعرف ان التقاء الثقافات و الفنون المختلفة على ارضه سيشكل بوتقة يرتقي فيها العرب بعيدا عن السياسة و المصالح الاقتصادية وقريبا من التراث و الاصالة .
واضاف الطراونه اذا كان المهرجان قد اكتسب شهرة عربية وثقة دولية واستطاع عبر مسيرته ان يقف في صف الانجازات الثقافية المرموقة باعتباره حدثا ثقافيا اردنيا متميزا محاطا برعاية ملكية متواصلة ودعما شعبيا حتى غدا على هذا المستوى .
وقال رئيس بلدية جرش الكبرى المهندس بلال المومني ان ابناء جرش يتوافقون على مهرجانهم والاصرار يلازمهم لشراكة فاعلة للنهوض بالواقع الثقافي وابراز المهرجان بمشهد العالمية ليبقى احد اهم ادوات وركائز ترويج الاردن سياحيا وثقافيا واعطاء المنتج الاردني ميزة العالمية واستقطاب زوار الاردن من امصار الدنيا. واضاف ان الجرشيين يشرعون ابوابهم وقلوبهم لكل الضيوف واستقبالهم بما يليق بمكانة وقيمة الاردن وكرامة الضيف وواجبه لافتا الى ان بلدية جرش وابناء المدينة يثمنون ويقدرون التوجه الصادق للحكومة والادارة العليا للمهرجان نحو دمج المجتمع المحلي في مختلف مفاصل ادارة المهرجان ليحضر في هذا المشهد الوطني الاداء والابداع الجرشي
وكان احيا عقب حفل الافتتاح الفنان طارق الناصر وفرقته رم امسية المهرجان الاولى و التي قدم خلالها عددا من المقطوعات الموسيقية والغنائية التقليدية و الشعبية والتي اعاد الفنان انتاجها وتوزيعها .

لقطات
- موسيقات القوات المسلحة كعادتها في كل مناسبة وطنيه كانت تعلن الافتتاح .
-مدير المهرجان اكرم مصاروه شوهد في اكثر من مكان يطمئن على الافتتاح
-التركيز على الجانب السياحي كان واضحا في كلمات الافتتاح.
-رئيس اللجنة العليا فايز الطراونه دعا السياح والضيوف العرب وابناء الاردن الى متابعة المهرجان .
-التلفزيون الاردني شاشة الاردنيين للمهرجان نقل الافتتاح ببث مباشر .
-جهود رجال الامن العام والاجهزة الامنية بدت واضحة من خلال التنظيم الانيق والخبرة السابقة .
-تسلم الاعلاميون بطاقاتهم قبل يوم الافتتاح بساعات وبعض

بدوي حر
07-22-2011, 12:59 PM
مؤتمر صحفي لملحم بركات عشية حفله على الجنوبي

http://www.alrai.com/img/335000/335113.jpg


عمان - الرأي– تعقد إدارة مهرجان جرش، عشية حفله على الجنوبي الليلة في الثانية عشرة من ظهر اليوم في فندق الريجينسي، مؤتمراً صحافياً للفنان اللبناني ملحم بركات.
والموسيقار ملحم بركات الذي يلتقي جمهوره على المسرح الجنوبي في التاسعة من مساء اليوم ضمن فعاليات الدورة 26 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، دخل عالم اللحن والموسيقى وتميّز لحناً وأغنية فسكنهما.
في ألحانه يتجلّى سحر الشرق، وعلى نغماته وصوته المخترق حتى العظام تتراقص الأفئدة وتردّد عفوياً معه حتى من المرّة الأولى أيّ عمل فنيّ يبدعه، وهنا سرّ عظمته. إنهّ بكلمة: خلاّق.
ولد بركات في بلدة كفرشيما- قضاء بعبدا- التي لمياه عينها أثر السحر في روح كلّ فنان، وترعرع في كنف عائلة كريمة متواضعة من أب وأم وأختين متميّزين بحب الفنّ والموسيقى والصوت الشجيّ. وألهمته سنديانة البيت الهرمة، فإذا هو مثلها سنديانة تتحدّى الصعاب في طريق العطاء والإبداع، وتبقى واقفة.
تلقّى علومه الأولى كتلميذ داخلي في دير مار مارون المعوشي. كان شقيّاً وذكياً منذ صباه يهيم إحساسه وتحلّق مشاعره خارج جدران المدرسة ومقاعدها. فعالمه مغروس في شرايينه ينتظر اليوم الذي يتفجّر فيه أغنية ولحنا بعدما نجح في أول لحن وضعه وكان نشيداً لمدرسة البلدة التي تتلمذ فيها. وترك المدرسة باكراً ليركض وراء الحلم الذي يراوده، فالتحق بالمعهد الوطني للموسيقى ليغذّي العبقرية الفطرية بأصول الغناء والعزف على آلة العود. عمل مع الأخوين الرحباني لوقت قصير إذ ثمّة شيء في داخله يوحي له بأنّه ما خلق ليكون مردّدا لسواه، فشقّ طريقه بعصاميّة فإذا بالأبواب تنفتح أمامه على مصراعيها في مشوار فنيّ طويل لحنا وأغنية ومسرحيات. وحسبنا أن نشير الى المطربات والمطربين الذي لحّن لهم من أمثال:
أول عمل مسرحيّ قام ببطولته كان في مسرحية «الأميرة زمرّد» بالاشتراك مع الراحلة سلوى القطريب، وقد كانت الأغاني من ألحانه. ثمّ تلاها «الربيع السابع» مع الأخوين الرحباني، وصولاً الى مسرحية «ومشيت بطريقي».

بدوي حر
07-22-2011, 01:00 PM
محمود وأبو عبيد وحيدر يفتتحون أمسيات جرش الشعرية

http://www.alrai.com/img/335000/335116.jpg


عمان-إبراهيم السواعير - يفتتح اليوم في الثامنة والنصف مساءً على مسرح أرتيمس برنامج الشعر في مهرجان السادس والعشرين للثقافة والفنون، بمشاركة الشعراء حيدر محمود، ونايف أبو عبيد، واللبناني طلال حيدر.
الشاعر محمود تغنى بالأردن وأمجاده عبر توليفة الشاعر العمودي والتفعيلة، واستطاع أن يجعل من بيت الشعر العمودي قريباً إلى الأذهان محبباًن ومغنىً، ذا معنى، خصوصاً بعد كثرة النظم التي شهدتها القصيدة الأصيلة، التي خرج من عباءتها الشعراء لأشكال جديدة، منها قصيدة النثر، أو النص النثري، كما يحلو للشعراء أن يسموه.
غنت للشاعر محمود فنانات عربيات، حملت حنجراتهنّ الذهبية الوطن والهاشميّين والثورة العربية والكرامة وكل هذا البناء. يمتاز حيدر محمود باشتغاله الفني على رسالة الشعر من خلال لسعات ذكيّة ناقدة يمررها، وهي لسعات لبس خلالها ثوب المتنبي واشتغل على قيمة الشاعر المخلص الذي تتبدل عليه الظروف.
يمتاز محمود بإلقائه المميز للشعر، وبخاصة قصيدة شاعر الثورة العربية الراحل فؤاد الخطيب: (لمن المضارب في ظلال الوادي)، وسبق له أن راكم خبرة كبيرة في الإعلام في الإذاعة الأردنية، وكان وزيراً للثقافة وسفيراً في تونس. له دواوين كثيرة، منها ديوانه المميز (النار التي لا تشبه النار).
حصل على جائزة ابن خفاجة الأندلسي الإسبانية 1986م عن ديوان لائيات الحطب، وجائزة الدولة التقديرية في الأردن عام 1990م، وتقاسم مع الشاعر التونسي يوسف رزوقة جائزة الشعر في جوائز الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع. عضو رابطة الكتاب الأردنيين. حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من الأكاديمية العالمية للآداب الصين الوطنية1986م، كما حصل على وسام الاستحقاق الثقافي من تونس 1999م وترجم بعض شعره إلى اللغة الإسبانية والفرنسية والصربية، كما تدرس أعماله في مختلف مراحل التعليم في الأردن.
نايف أبو عبيد مهتم بالنموذج العمودي في كتابة الشعر، وله باع في الموروث الشفاهي الأردني، ولد في الحصن/اربد عام 1935، حصل على ليسانس آداب (لغة عربية) من جامعة بيروت العربية عام 1973 ، عمل لمدة (30) عاماً في مجالي الإدارة والإعلام، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وبثت قصائده عبر إذاعة عمان والإذاعات العربية شعراً، وغناء، وقد شارك في مهرجانات ثقافية ومحلية وعربية ودولية، من مؤلفاته: أغنيات للأرض (شعر بالفصحى) جمعية عمار المطابع التعاونية، عمان، 1960، هرجه وحكايا ليل (شعر بالعامية) الجمعية العلمية الملكية، عمان، 1976. ديوان قريتنا (شعر بالعامية) دائرة الثقافة والفنون، عمان 1984.
الشاعر طلال حيدر يحاكي بقصائده المحكية الطبيعة وأسرارها كما يراها هو، بعين الشاعر المتعمّق في جماليّات وتفاصيل الذات الإنسانية الرّيفية البسيطة وعلاقتها مع الطبيعة السحرية. ونتيجةً لتعمّقه هذا، تكون قصائد، الشاعر المولود في العام 1937 في مدينة بعلبك في البقاع اللبناني، متقاطعة مع الذات الإنسانية الجمعية التي ترهف لصوت خرير الماء وزهر البيلسان، والعشب الذي يبزغ من وجه الجدران العتيقة. غنّى له كبار الفنّانين الملتزمين في لبنان، مثل فيروز ومارسيل خليفة وأميمة خليل وغيرهم.

بدوي حر
07-22-2011, 01:00 PM
ملتقى القصة يكرم الريماوي و(دبي الثقافية) تصدر له (حلم حقيقي)

http://www.alrai.com/img/335000/335040.jpg


عمان- هديل الخريشا - قال القاص الروائي محمود الريماوي إن رواية «حلم حقيقي» التي صدرت مع العدد الرابع والسبعين من المجلة الشهرية «دبي الثقافية»:»تدور احداثها حول واقعة استغلال اطباء وباحثين في حقول طبية لمرضى وانتزاع بعض انسجتهم وخلاياهم الجذعية ونقلها لمرضى اخرين, الفئة الاولى من المرضى تتعرض لمخاطر تعطل الوظائف الحيوية وحتى فقدان الحياة, فيما تحظى الفئة الثانية بفرص الشفاء والنجاة».
وأضاف الريماوي حول روايته الثانية بعد «من يؤنس السيدة» :»يستند الخيال العلمي بالرواية الى حيثيات علمية ممتزجة بواقعها المفترضة قابل الحدود, بما يمنح هذا العمل الروائي قدرا ملحوظا من الواقعية, وتجري الاحداث المتخيلة في بلد اسيوي مفترض وهو بنغلادش, وبالذات في العاصمة دكا, وذلك من خلال قيام صحفي شاب وهو بطل الرواية بعملية بحث وتقص طويلة ومعقدة حتى يتمكن من فض خيوط اللغز, بماعدة الجهات المعنية في النتيجة على اداء مهمتها في وقف استغلال المرضى وكذلك الاصحاء وانقاذهم من عمليات احتيال حتى تتم تحت ستار من العون الانساني والغوث الطبي».
وزاد الريماوي لـ «الراي»:» ياتي مسار الاحداث وهو اقرب الى خلفية غائرة في هذا العمل الروائي اذ يتعرف القارئ منذ الصفحات الاولى للرواية على اصداء من مهنة الصحافة وعلى جهودها في الكشف عن الحقائق والتضارب في معلوماتها وفي ادوارها بالتنافس الاعلامي المحتدم والنطق باسم جهات سياسية متناحرة».
وبالنسبة لي كمؤلف للرواية قال الريماوي:» اعتدت من خبرتي المهنية في الحقل الصحفي في تصدير هذا العالم في الرواية, وهناك ايضا اضاءات على جوانب من الحياة الاجتماعية وعلى جوانب تاريخية وحتى جغرافية وعلى صراعات حزبية, على نساء يلعبن ادوارا بارزة في الحياة السياسية والاجتماعية في هذا البلد الاسيوي المفعم بالحيوية الثقافية والتقدم العلمي برغم ما يعانيه من فقر وما يتعرض له من كوارث طبيعية».
ولفت الريماوي الى وقوف القارئ:»على حكايات عاطفية تجري وقائعها وتتدفق مشاعرها بصمت ومنها حكاية البطل مينو مع زميلة له في الصحيفة حيث يقع بغرام مكتوم معها ليصتدم هذا الحب بحاجز خفي».
في السياق دعا رئيس تحرير مجلة دبي الثقافية في المقدمة التي افتتح بها الرواية الى:» انها تصلح لان تتحول الى فيلم لو قدر لها ان تجد من يتبناها من اهل الفن السابع, فقد شذت هذه الرواية عن القاعدة الذهبية للروايات العربية التي يعيش البطل والبطلة في نهايتها في سبات ونبات».
عن تكريمه في ملتقى القصة الثالث الذي تنظمه أمانة عمان وبيت تايكي السبت ، قال الريماوي :»ان ملتقى عمان للقصة والذي بات ينعقد دوريا كل سنة, يستن سنة طيبة بتكريم قاص او روائي اردني, فقد كرم في الملتقى الاول القاص جميل ابو حمدان, في الملتقى الثاني كرم القاص عدي مدانات, وفي هذه السنة وقع الاختيار علي, وهي لفتة طيبة اشكر القائمين عليها وفي مقدمتهم بسمة النسور وسامر خير, كما انه اول تكريم احظى به في الاردن».
واضاف الريماوي:»سوف اقدم شهادة موجزة عن تجربتي القصصية, فيما يتولى نقاد عرب تقديم دراسات عن هذه التجربة وهم د. عمر العسلي من المغرب وهو شاعر واكاديمي الى جانب كونه ناقدا, ود. لؤي عباس من العراق وهو قاص وروائي وناقد, وكذلك دراسة للناقدة د. مريم جبر من الاردن».
وراى الريماوي ان اهمية التكريم في تكمن :»تعريف الاجيال الجديدة بتجربتي التي تمتد لاكثر من اربعة عقود وسوف تقوم الجهة المنظمة وهي امانة عمان الكبرى بتوزيع مجموعة قصصية جديدة لي قامت الامانة باصدارها مؤخرا بعنوان (فرق التوقيت) على المشاركين».
وكانت صدرت الرواية مع العدد الرابع والسبعين من المجلة الشهرية «دبي الثقافية», ويتراس تحرير المجلة سيف المري, الذي في المقدمة مقالا بعنوان «ثورة التقنيات وصناعة التغيير» قال فيها:»يخطئ من يظن ان الثورات او الانقلابات سواء اكانت اقصادية ام سياسية ام ثقافية تكون وليدة المصادفة او منتجا صادرا من مؤامرة ما او ظاهرة ليس لها مقدمات تسبقها, لان الاحداث الكبيرة عادة لا مكان فيها للمصادفة او العشوائية, ومن المشاهد والملاحظ على مدى التاريخ ان اي تطور ثقافي او تقني يتبعه بالضرورة تغيير في نمط حياة اي مجتمع انساني».
يحتوي العدد على عدد من المواضيع، منها: «القصبة.. قصة الجزائر منذ الفنيقيين الاوائل», و»اول افريقي حائز على جائزة نوبل .. ول سوينكا» لـ فائزة مصطفى, و»قولي ما صورتك ايتها الجميلة اقل لك ما انت» للشاعر ادونيس, كما كتب يحيى البطاط «مسقط.. سيدة البحار ورسولة السلام», «من الطبيعي ان نتلعثم» لـ احمد عبد المعطي حجازي.
وقدم حاتم عبد الهادي السيد «قراءة في ديوان حبات ومحبات.. للمنصف المزغني», وكتب ابراهيم الكوني «اللغة والطغيان», ومن الذاكرة كتب احمد الماجد «غائب طعمة فرمان.. ايقونة السرد الروائي العربي», وقدم د. عبد العزيز المقالح «القراءة كمصدر للاكتمال الانساني».
ومن المواضيع التي يضمها العدد :»النثريلة.. فتح لبدائل ايقاعية عن عروض الخليل والتفعيلة», «طره لاند.. وثقافة 25 يناير», «نيتنياهو حرض على التخلص من اسحاق رابين», «انثى النمر لـ تيا اوبريت تفوز بالجائزة البرتقالية للرواية النسوية», «لقبوها خنساء العرب.. الذكرة الـ 16 لرحيل هند هارون», «الممانعة الكتاب الاخير للارجنتيني ارنستو ساباو», واخيرا «فهم الواقع واستشراف الغد».

بدوي حر
07-22-2011, 01:01 PM
مناقشة كتاب (النظام الإداري في عهد عمر بن الخطاب)

http://www.alrai.com/img/335000/335042.jpg


عمان- سميرة عوض - نوقش في منتدى الرواد الكبار كتاب «النظام الإداري في عهد عمر بن الخطاب» لمؤلفه د فاروق مجدلاوي الذي قدم شهادة في الندوة التي أقيمت ونظمتها لجنة المكتبة في منتدى الرواد، بمشاركة نقدية من الكاتب محمد المشايخ، وأدارها مدير المنتدى عبدالله رضوان، بحضور رئيسة المنتدى هيفاء البشير ومشاركتها، وبحضور ثلة من المهتمين، والكتاب موضوع يقدم دروسا عميقة في معنى العدل الاجتماعي الذي ارتبط بالخليفة الراشدي الذي يعد من أكثر رموزه أهمية على مدى التاريخ الإنساني.
ويلفت مجدولاي أن عمر بن الخطاب «أمير المؤمنين «رئيس أول نظام عالمي عادل وشامل في القرون الوسطى (634 -644)، مذكرا ا بان الحرية (التي يسمونها في هذا العصر الديمقراطية) قد انطلقت من ارض العرب قبل أربعة عشر قرنا من الزمن وبالتحديد والتخصيص من المدينة المنورة’ -وقبل أن تهدي فرنسا أميركا تمثال الحرية المنتصب في وسط جزيرة منهاتن بنيويورك- حين نادى عمر بن الخطاب «أمير المؤمنين» فقال لعظيم من قادته العسكريين: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً؟».
وزاد مجدلاوي: «الحديثُ عن عمر، والكتابة في سيرتة هو الحديث عن إنسان يعمل عمل الانبياء ولكنة ليس بنبي وهي الكتابة عن إنسان جعل الله الحق على لسانة وعلى قلبه. ومثل هذا الرجل الذي يمثل تاريخاً حافلا وفاصلا من تاريخ الإسلام والذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب»، داعيا الباحثين لأن يستلهموا العون من الله ليعينهم على قدرهم في الحديث والكتابة عن عمر. فهو الذي اقترن اسمه بدولة الإسلام ودولتي الفرس والروم، وكل دولة لها نصيب في التاريخ».
وبين مجدلاوي أن عظمة عمر «تمثلت بإيمانه الشديد بدين الله واجتهاده المبتكر وإدارته الحكيمة العادلة لمواجهة الحياة الجديدة بعد التوسع الإسلامي والفتوحات الإسلامية السريعة، فكان إدراكه ووعيه لأهمية بناء نظام سياسي واجتماعي تتوفر فيه الحرية والمسؤولية والعدالة، ويعرف فيه الحاكم والمحكوم حقوقه وواجباته .. «شردت إبل مملوكة لبيت مال المسلمين في عهد عمر، وشوهد أمير المؤمنين وهو يعدو السير في شوارع المدينة وراء الإبل الضائعة.. ولحق به مجموعة من الصحابة يسألون: يا أمير المؤمنين إلى أين تمضي، وفيما العجلة ؟ قال عمر :شردت إبل بيت مال المسلمين فأنا وراءها قال معاتبين : ولكنك أمير المؤمنين! قال عمر «إنما أنا أجير هذه الأمة». واستخدام عمر كلمة الأجير، إشارة إلى الإجارة، والإجارة باللغة العربية عقد خدمة يتحدد فيه وفاء الأجير بالتزاماته بشروط الإجارة وواجباتها. معتبرا أن «وعي عمر بمسؤوليته وإدراكه لوجود عقد بينه وبين الناس، كان طفرة هائلة في نظام الحكم في الإسلام في زمن عمر البعيد «، لافتا أن «عمر لا يتحدث باسم الحق الإلهي الذي كان سائداً في العصور الوسطى، ولا باسم معلمه رسول الله، ولا يرى نفسه خليفة خليفة رسول الله، ولا أميرا للمؤمنين، إنما يرى نفسه أجيراً مسئولا عن الأمة الإسلامية، وهو مسؤول عنها إلى الحد الذي تتنازعه المخاوف والقلق لان دابة يمكن أن تتعثر في أرض بالعراق فيحاسبه الله تعالى يوم القيامة ويسأله لماذا لم يمهد لها الطريق».
ويعرف عمر في التاريخ الإسلامي جيدا، فهو أحد زعماء الإسلام الذي عاش في العصور الوسطى، واستطاع أن يشيد ويدير أوسع دولة في ذلك الزمن ويحكم سيطرته على كل أقاليم الدولة المترامية الأطراف ويقيم فيها العدل والقسطاس في زمن لم تتوفر فيه أية وسيلة من وسائل المواصلات والاتصالات والإدارة الحديثة.
فقد كانت «عين عمر» على اختيار العمال والولاة والقضاة ومراقبة جهازه الإداري في كل أقاليم الدولة من خلال بريده ومكتبه الخاص وموسم الحج وعيونه، واتصاله المباشر ورحلاته المتعددة إلى بعض أقاليم الدولة . تلك التي جعلت اي وال يتوقع ان يهبط عليه عمر في أية لحظة من اللحظات . ثم أن عمر كان يحاسب الراعي والرعية كما امره الله على حد سواء . فكان نظام الحسبة ونظام العًّسَسَ والشرطة والسجن. وهو لم يتبع دائما ما عرف قبله من نظم وإنما رأي ان الحياة الجديدة تحتاج أحيانا الى اجتهاد جديد، فقضى في كثير من الأمور بفكر جديد، فكر إسلامي الجذور وعصري المظهر، فكان له بذلك رصيد كبير من الابداعات في مجال الاجتهاد وتنظيم القضاء ورفع شأنه .
ولفت مجدلاوي أن «عمر في عالمه الجديد مشاكل عديدة، ومن بعض المشكلات التي واجهها عمر وكيف تعامل معها كالإبقاء على الصحابة في المدينة وعن عام الرمادة وموقفه من المغالين في الدين . ورحم الله عمر، فقد كان عظيما في عدله، ونموذجاً فريدا في ادارة الحكم،شديدا في الحق، رحيما على الناس، قاهرا للباطل، حريصا على العهود والمواثيق، وأمينا على دين الله ورعيته. كان للحق حصينا، وللناس عونا، قام بحق الله صابرا محتسبا، حتى أظهر الدين، وفتح الديار، وذكر الله عز وجل على التلال والبقاع، وقورا لله في الرخاء والشدة، شكورا له في كل وقت، فأعقب الله من يبغضه الندامة إلى يوم القيامة .
ويقدم كتاب «النظام الإداري في عهد عمر بن الخطاب « لمؤلفه الدكتور فاروق مجدلاوي دروسا عميقة في معنى العدل الاجتماعي الذي ارتبط بالخليفة الراشدي الذي يعد من أكثر رموزه أهمية على مدى التاريخ الإنساني .ويأتي هذا الكتاب الذي صدر حديثا باللغة العربية عن دار روائع مجدلاوي للنشر وضمن برنامج مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم « ترجم « الذي يهدف الى اثراء المكتبة العربية بافضل ما قدمه الفكر العالمي من معارف وعلوم، اذ سبق ان صدر هذا الكتاب باللغة الانجليزية في عام 2003 ليعيد الى الاذهان الفهم الحقيقي للعدالة الاجتماعية التي طبقها الخليفة العادل عمر بن الخطاب . وفي قراءة لكتاب «الإدارة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب» قدمها الناقد محمد المشايخ يقول: «تتفتح في هذا الكتاب صفحات العالم القديم بعامة، والتاريخ العربي في صدر الإسلام بخاصة، بكل ما فيها من مجد وأصالة وعراقة وعزة وكبرياء، وفي الصفحات نفسها ينكشف النقاب عن شخصيات تجاوزت الخاص إلى العام، فتركت بصماتها على تاريخ البشرية، بعد أن أدهشت العالم بإنجازاتها»، لافتا للثقافة الموسوعية للدكتور فاروق مجدلاوي، الذي لم يترك شاردة ولا واردة تخدم بحثه إلا وتوقف عندها، فبحث في العالم كله عن معلومات مهما كانت صغيرة أو ضئيلة كي يصدر بحثه كاملا متكاملا شاملا مستحقا الخلود..وفي الوقت نفسه مؤهلا لأن يكون مرجعا للطلبة والباحثين(مثلا معهد الإدارة العامة د.أحمد العمري).
مشيدا بجهده البحثي، الذي تجاوزه بنجاح..ولكنه في ذلك خدم قراءه، إذ قدّم لهم كل ما يتمنون ويشتهون حول شخصية عمر الإنسانية والإدارية دون الرجوع إلى عشرات المصادر والمراجع .
موضوع هذا الكتاب هو الإدارة في عهد عمر بن الخطاب، ولكن المؤلف أضنى نفسه في البحث عن الإدارة في عهد اليونان والرومان وفي عهد غيرها من الحضارات التي سادت ثم بادت وخاصة امبراطورتي الفرس والروم، بل تجاوز ذلك ليتوقف فيما بعد عند الإدارة في كل حاضرة من حواضر العالم الإسلامي، وهو جهد غير مسبوق وفي الوقت نفسه كلـّفه الكثير من البحث المضني.
وكان في كل مرة يتحدث فيها عن أي أمر يتعلق بعمر، كان يتحدث عما حدث مثله في عهد النبي(ص) وفي عهد أبو بكر، وأحيانا يستشرف المستقبل فيتحدث عنه في عهد باقي الخلفاء الراشدين «عثمان وعلي»، ونراه يستقصي الأقوال، ويستحضر الاقتباسات، ويستجمع وجهات النظر المختلفة، الأمر الذي يوحي أنه كان يكتب بحثه بدقة الأكاديمي وموضوعيته وهداوته دونما استعجال بدليل أنه أمضى خمس سنوات حتى أعده، فاستحق مجد الجمع والتعاون بين عطاء الجامعات الأميركية ممثلة في جامعة كوست كاليفورنيا، وبين الجامعات العربية ممثلة بعطاء جامعة القاهرة من خلال الدكتور أحمد شلبي رئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية في كلية دار العلوم.

بدوي حر
07-22-2011, 01:01 PM
إبراهيم خليل يوقع كتاب (شعرية القصة القصيرة وحوار الأجناس)

http://www.alrai.com/img/335000/335041.jpg


الزرقاء- الرأي- أقيم أول من أمس في مركز الملك عبد الله الثقافي بمديرية ثقافة الزرقاء حفل توقيع الكتاب الأخير للدكتور إبراهيم خليل شعرية القصة القصيرة وحوار الأجناس الصادر عن وزارة الثقافة في سلسلة إصدارات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام 2010.
تحدث المؤلف في الحفل الذي اداره الناقد الأديب محمد المشايخ. لافتا النظر لعلاقته الخاصة بالزرقاء ومن فيها من كتاب وأدباء ومثقفين، مشيرا إلى سعادته بصدور الكتاب عن ثقافة الزرقاء.
وقال استاذ النقد إبراهيم خليل: صحيح أنّ القصة، من حيث هي جنسٌ أدبي، يختلط فيها الروائي بالشعري، والمقالي، والحكائي، وغير ذلك من أجناس البيان، وصنوف الإبداع، وذلك يجعلها تفتقر لقواعد راسخة تميزها عن سائر الأجناس، مما دعا بعض المتعجّلين للتنبؤ بانقراضها، واختفائها، من الوجود الأدبي، غير أنّ هذا التنبؤ لا يسْلمُ من اعتراضيْن.
وذكر أولها في أنّ التنبؤ باختفاء لون من ألوان الأدب، أو الفنّ، يختلف عن التنبؤ بالزلازل والبراكين؛ فإذا وجبَ في هذا الأخير، وصحّ، تجنبًا للكوارث، فإنه - فيما يتعلق بالقصص - يظلّ من باب التوقـّع، والتخمين، أوالرجْم بالغيوب، وذلك شيء لا علاقة له بنقدٍ، ولا ببيان.
وثانيها أن اختلاط الفنون، وتحاورها في القصة، من شعر ونثر، ومن حكاية وأليغورة، وغير ذلك من أشكال السرْد، وغيره .. يعدّ مظهرًا إيجابيًا يحسبُ لها، لا عليها، ومنْ يقرأ الدراسات(الفصول) التي يحتويها هذا الكتابُ، يكتشفْ – فيما أحسبُ وأظن- أن جماليات القصة القصيرة تعظمُ، وتكبرُ، كلما اقتربت من روح الشعر.
وقال عندما نقرأ ما كتبَ عن « سَفَر العاشق « لرشاد أبو شاور، نرى نموذجًا للتعبير السردي عن عشق المكان، كما لو أنّ النثر تحوّل إلى شعر منظوم، لا يقلّ سحرًا، وألـَقـًا، وتأثيرًا، عن وصف الأطلال في الشعر العربي. ومن يتصفـّحْ الفصل الخاص « بسيّدة الأعشاب « لخليل قنديل، يقفُ على نموذج يتحول فيه المشهد السردي إلى مجازاتٍ مُكثفة تذكـّرنا بلغةِ الشعْر، واعتمادها الإيحاءات، والإيماءات، والتعبير بدلا من التقرير، في الوقت الذي لا تكفُّ القصة فيه عن الامتثال لقواعد السرد القائم على توظيف الزمن، والمكان، أو الفضاء السرديّ، بكلمة جامِعَة، باعتبارهِ مَصْدرًا ثرًا، ومعينًا لا ينضبُ للمجازات.
وختم أيًا ما يَكنِ الأمرُ، فإنّ هذا الكتاب، الذي أكرّرُ التعبير عن سعادتي بصدوره عن ثقافة الزرقاء، لم يتركْ كاتبًا من كتاب القصة القصيرة، متميّزاً، إلا وأشار لبعْض أعمَاله، وهذا واضحٌ في الفصل الموسوم بشعريّة المفارقة في قصار القصص. فمن بين الكتاب الذين اهتمّ بهم الكتاب رشاد أبو شاور، وهو من هو في القصة القصيرة، وجمال أبو حمدان، ومحمود الريماوي، ومحمود شقير، وفخري قعوار، وسامية العطعوط ، وبدر عبد الحق، ومحمد طمليه، وخليل قنديل، وهند أبو الشعر، وبسمة النمري، وأحمد النعيمي، وسعود قبيلات، ومؤنس الرزاز، وخليل السواحري، ومفيد نحلة، وأمين فارس ملحس، ورسمي أبو علي، وهم كتابٌ لمعوا في أفق القصة، وتألقوا. ولا شك أنّ في البال كتابًا كثيرين لمْ تدرس أعمالهم في الكتاب، غير أنَّ هذا في رأينا ليسَ مأخذاً؛ فالكتابُ لا يُؤرّخ، ولا يسْتقصي، وإنما يتتبّع مسألة معينة، وهي تجليات الشعرية، وتراسُل الأجناس في القِصص، وليس كل ما ينشر من قصص فيه مثل هذا التراسل، ولا ذلك التجلي.

بدوي حر
07-22-2011, 01:01 PM
ندوة حول (الخطاب النقدي في التشكيل الأردني) تفكك مفاهيمه

http://www.alrai.com/img/335000/335046.jpg


عمان- محمد جميل خضر - أقامت رابطة التشكيليين الأردنيين قبل أيام في مقرها، وبالتعاون مع جمعية النقاد ندوة حول «الخطاب النقدي في التشكيل الأردني»، أدارها الفنان والناقد محمد أبو زريق، وقدم فيها الناقد د. مازن عصفور مداخلة، أما ورقة الندوة الرئيسية فكانت للفنان والروائي الزميل حسين نشوان الذي رأى أن من المهم جداً وقبل «الدخول في قراءة موضوع الخطاب النقدي في التشكيل الأردني تفكيك العنوان الذي ينتمي إلى عدد من الحقول، ومن ثم إلقاء الضوء على الخطاب البصري/ التشكيلي».
فالعنوان، برأي نشوان، يتكون من عدد من المستويات الأدواتية والمعرفية والنصية، فالخطاب أداة تنقسم إلى رسالة ومرسل ومتلقي، بينما النقد وظيفة معرفية، أما التشكيل فينتمي لحقل النص «والواقع أننا أمام مصطلحين مختلفين: التشكيلي/ البصري، يتأسس الأول منهما على التلقي، بمعنى تحول النص إلى خطاب تداولي يقع بين المرسل والمستقبل
والثاني ينحصر في مكونات النص، بمعنى (الشكل) الذي يؤثث النص قبل انتقاله تداولياً.
الخطاب التراثي، استطاع، بحسب نشوان، أن يجترح مفاهيمه البصرية، ومنها: الرسم، الوسم، الوشم، فكان الشعر والنثر، هما أداتا الصورة الحسية، بمعنى أن الشعر كان يمثل عناصر تظهير اللوحة التي ركزت على التلقي السمعي بطريقة تبادل الحواس، ليفهم معنى الرسم بأنه الأثر.
نشوان استشهد في سياق ذلك ببيت الشعر الشهير للشاعر الجاهلي طرفة بن العبد: لخولة أطلالٌ ببرقةِ ثهمدِ/ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد، وبأبيات شعر أخرى للبحتري وحسان بن ثابت.
وهو ما فعله، كما يذهب نشوان، النص النثري الذي لم يبتعد عن تلك المقاربات البصرية الذي اختيار جهاز الكتابة لاستعارة وسائل بصرية، ومنها التطريز، السرد، الكمخ «الكولاج»، وعلى هامش الكتابة التي امتازت بالتسطير كـ»شكل»، برز فن الرقش والنقش والتذهيب.
في مقابل ذلك، يقول نشوان، برزت فنون التجسيم والتزيين في العمارة والأزياء والديكور، ومنها النسيج والزخرفة بأنواعها: النباتية والهندسية والحروفية، وكان معظم هذه الفنون مرتبط بالوظيفة العقيدية التي تتصل بالدين ورمزه كأدوات للتواصل، فهي لم تكن مقترحات جمالية بل رسائل تحمل رموز العقيدة.
في تاريخ تطور الصورة في الثقافة العربية، كان ثمة مقاربة بين البصري والسمعي، وتم تذويب البصري في السمعي، لدرجة أن غالبية أصول المفردات اللغوية تعود إلى جذر بصري، وتحديداً في الشعر ومنها: البيت، الوتد.
يقول نشوان «تأثر الخطاب الثقافي والنقدي التشكيلي بمجمله خلال منتصف خمسينيات القرن الماضي بالصراع الفكري/ الأيديولوجي الذي انشطر بين الدعوة للتأصيل وأخرى للمعاصرة والحداثة، وما بينهما من دعوات توفيقية».
كما أخذ إلى ذلك، منحى ماضوياً حنينياً، منطلقاً من فكرة خطاب التحريم.
أما الدعوة الحداثية فقد انطلقت، بحسب نشوان من إحساس بالتخلف الحضاري، ما دعا مريديه إلى تبني الخطاب الغربي/ التغريبي، وسقط بين الاتجاهين ما يسمى الخطاب التوفيقي/ الترقيعي الذي سعى إلى الموازنة بين الاتجاهين.
«ما نستطيع أن نسجله هنا»، يختم نشوان ورقته «أن الخطاب البصري/ التشكيلي النقدي، وقع في منطقة الاستعارة المفاهيمية، المستلبة/ التغريبية، والقراءة الإيديولوجية/ السياسية لظاهرة الفن، دون أن يستطيع الناقد أن يطور جهازه المفاهيمي بناء على العلاقة الرحمية بين السمعي والبصري الذي يمثل في العصر الراهن أخطر مفردات الخطاب النقدي الذي تمثله الصورة».
الناقد د. مازن عصفور ركّز في مداخلته على ضرورة قبول الاختلاف والرأي الآخر عند الطرح النقدي، خصوصاً عندما تصطدم الرؤية النقدية بريادة زمنية محصنة، أو يشعر أصحابها بالتحصين، ولا يقبلون عادة النقد مهما كان علمياً أو موضوعياً. قضية محلية أخرى تناولتها مداخلة عصفور تتعلق، بعدم وجود مطبوعات أو دوريات نقدية تشكيلية مستقلة، يتسنى لمن يكتب فيها من المختصين طرح آرائه بحرية وبعيداً عن التدخلات والحسابات والاعتبارات. كما تطرق للفجوة المتراكمة بين العمل الفني وتغذيته الراجعة وبين الذائقة العامة السائدة، حيث المتلقي (مسكين)، بحسب توصيف عصفور، تفرض عليه عادة، قيم فنية استهلاكية، مستندة إلى ثقافة جمالية سطحية، ليس على صعيد التشكيل فحسب، بل على أصعدة مختلف الحقول الفنية عموماً: الموسيقى والغناء والدراما وغيرها، كما يرى عصفور.

بدوي حر
07-22-2011, 01:02 PM
امسية شعرية عربية في رابطة الكتاب

http://www.alrai.com/img/335000/335047.jpg


عمان- محمد جميل خضر - الشعر في عنفوان ألقه، كان حاضراً في أربعة تجليات متنوعة الجهات، في الأمسية الشعرية التي استضافت خلالها رابطة الكتاب الأردنيين مساء الاثنين الماضي أربعة شعراء جاءوا من كل حدب وصوب.
الشعراء: العراقي حازم التميمي، والسوري أحمد الصويري، والأردنيان: أحمد أبو سليم وصلاح أبو لاوي، تناوبوا في الأمسية التي شكّلت باكورة الفعل الإبداعي بُعَيْد انتخابات الرابطة، قراءة الوجع العربي، في أمسية عربية بامتياز، وتسابقوا كذلك، على ضخ الأمل في عروق الزمن القومي الجديد.
جمهور عديد ومتعدد تابع الأمسية التي لم يَحُلْ تأخر مديرتها الشاعرة نور تركماني عن تقديم الشعراء بحس شعري شفيف، وإسهاب لطيف.
وفي الاستهلال، دكّ الشاعر العراقي حازم التميمي حصون الرتابة، في المعنى والمبنى، بلغة صاخبة وصائبة في النحو والروي والعروض. وبصوته العالي المتين، وحدسه المكين، صدح التميمي بصوره وقوافيه ومراميه «أنا نقطة الباء التي ما طوّفتْ/ إلا لتبقى نقطة في باءِ». حامل ماجستير الآداب من جامعة بغداد، أنشد قوة إيمانه بأرضه وشعبه ورموزه، وعاين «ما رواه الهدهد»، وذاق وذوّق مستمعيه «حسرة اللبلاب»، وعاد على متن «حشد من الأسماءِ، حفنة حكمةٍ، نثرت عليها حفنة الأسماءِ»، وعلى متن «قارورة الشجن العتيق، حكاية، كانت لأمي عن هوى الآباءِ».
الشاعر المهندس أحمد أبو سليم قرأ: «لا جذر لي»، «دمهم مطر» و»رتّل خطاك»، مؤثراً عدم الإطالة لتأخر الأمسية عن موعدها. بعد التدفق العالي الذي قاده التميمي قال أبو سليم صاحب ديوان «آنست ناراً»: «هذا دمي، حنّون أرضي رددي/ خلفي تراتيل الخيول وزغردي/ صلّيت كالأشجار حُرّاً واقفاً/ والأرض تقطر كالغمامة من يدي».
الشاعر السوري أحمد الصويري عانق بقصائده الشام وعمّان، وناجى الليل والناس، وتوسل قائلاً «خذني إلى الشام»، وكما لو أنه الشاعر العاشق المشدود إلى خطى قلبه «بيت من العشق مشدود إلى كبدي/ يخطو على القلب خطو المال والولد».
ختام المسك كان مع توقيعات الشاعر صلاح أبو لاوي الحادة والمباشرة في نفوذها إلى مرادها، بشجاعة الشاعر الفارس الرحّال. ومع قصيدته المتغنية بمدينة جرت في عروقه بعدما غسل جمالها عينيه «تبلو» وهو اسم مدينة ريفية في شمال ولاية المسيسيبي، دفعته لأن ينشد قائلاً: «العصافير في تبلو لا تنامْ، العصافير تحرس أحلامنا في الظلام لنحرسها حين ينهض شيخ الكلام». إلى أن يقول: «تُبِلو شال ساحرة أخضرٍ، تبلو، فرسٌ ثملٌ أشقر، وهي ظلٌ لمن فقدوا ظلهم في الزحام، العصافير في تبلو لا تنام». أبو لاوي صاحب «ليتني بين يديك حجر»، و»الغيم يرسم سيرتي» و»إني أرى شجراً»، قرأ إلى ذلك توقيعات أستهلها بقصائد مهداة إلى شهداء كعادته: «صباحاً»، «سودانان»، «نيتو» و»إلى مسئول» وغيرها.

بدوي حر
07-22-2011, 01:02 PM
لوحة وفنان - جبل اللويبدة

http://www.alrai.com/img/335000/335051.jpg


رسمي الجراح - تستبعد الفنانة رهام غصيب مفردة الشخوص من لوحاتها في قصدية جماليه , لتقدم المكان بما يحتويه الى المتلقي نقيا خالصا للمتعة المرئية , ففي اغلب لوحاتها يغيب عنها الشخوص الا نادرا وان حضروا يكون الحضور ثانويا وغير ظاهر.
تعد الفنانة رهام غصيب من رسامات المدن التي لهن فلسفة خاصة في نقل المشهد فقد رسمت الفنانة رهام غصيب عمان العاصمة بأسلوبها التنقيطي الانطباعي , ونقلت ريشتها حواري وارياف خارج حدود المدينة العاصمه.
في لوحتها جبل اللويبده البناء التكويني متراكم وحميم حيث التلوينية الشاعرية و الحالمة واللوحة مضاءة بضربات لونها والمشهد الملتقط من نافذة بيتها في جبل عمان احالته الى جنان من اللون فالمكان الذي يعج بعمارات الاسمنت و الرماديات تغفو بينها ياسمينات وورد جوري وظلال وصفصاف.
تعطف الفنانة على المشهد وتقدمه للمتلقي مكانا جاذبا ممتع بصريا وهو بنكهة كل الألوان , يكتنز المشهد باللون ورذاذه وأزهار وخضره طافحه رصت الفنانة اللون على اللون ليشرق ويضيء وهي ترمم المشهد من مخيلة حالمة رقيقة الإحساس بالمشهد لينبض وبذلك الاداء تتحرر من الانسياق وراء تعب التقاط التفاصيل التي ترهق اللوحة وتحملها عبئا من الكتل لا طائل منها.
وبائع السوس في اللوحة بحجمه الصغير هو الشخص الوحيد في اللوحة وهو في اسفلها حضوره خجولا وهو ضمن نسيج اللوحة ولا يبدو نقطة محورية فيها بل ان محورها بانورامية المشهد وايقاعها ترادف البيوت والشجر والهالة السماوية البيضاء فوق البيوت سحرها الذي منح المكان السكون.
الفنانة غصيب مواليد عمان – الأردن ،درست الأدب الإنجليزي والفنون الجميلة فـــي الولايات المتحدة،وقد أقامت تسعة معارض فردية منذ عام 1987.
اشتركت في عدد من المعارض الجماعية في مختلف انحاء العالم ولها عدد من المعارض الفردية .

بدوي حر
07-22-2011, 01:03 PM
فرقة جامعة شنغهاي تستهل برنامج المسرح الشمالي

http://www.alrai.com/img/335000/335115.jpg


عمان- محمد جميل خضر - بالحفل الراقص البهيج لفرقة جامعة شنغهاي الصينية، ينطلق في الثامنة من مساء اليوم برنامج المسرح الشمالي في جرش التاريخية ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون العائد هذا العام بعد ثلاث عجاف.
وعادة، عندما يدور الحديث حول باليه روسي، أو رقص صيني، وموسيقى شرقية صينية محتشدة بالسحر والتأثير، فإن حجم توقعات ليس قليل، يتحضر له خيال المستمعين، فالإتقان عنوان رئيسي لفنون بلاد عريقة بحجم الصين وبحجم روسيا على سبيل المثال.
ولفنون الرقص الصيني، وما يترافق معها من موسيقى أخاذة، جمهورها، ولها عشاقها، حيث ثمة مساحة من التبتل المطلق في فضاء المعنى والجمال البصري الأدائي المتجاوز حدود الطاقة الإنسانية، متطلعاً لتناغم فذ مع مفردات الوجود، ومتواليات الكون.
أزياءٌ فَرِحَةٌ، وصبايا طالعات من رحيق التواضع، وإكسسوارات أنيقة وعريقة، وضحكة لا تغادر أفواه الراقصات المعجونات برشاقة لا نظير لها، ولا أرانب أقدامهن المختالة بقفزهن السريع.
«حلم الغرفة الحمراء»، واحد من أهم عروض الفرقة الحاصلة خلال مسيرتها على عديد الجوائز والميداليات والدروع والتكريم، وتحرص الفرقة لتميزه، ولما يحمله في طياته من بعد درامي ملحمي، على تقديمه في مختلف مشاركتها الخارجية، وهو ما ستفعله في المساء الجرشي الألق، ثاني أيام المهرجان الذي غاب عن مدرجات الشمالي والجنوبي وعن أعمدة شارع الأعمدة، وعن الساحة الرئيسية ثلاثة أعوام متواصلة. وهو ما فعلته الفرقة كذلك مطلع الشهر الحالي في دار الأوبرا المصرية، في إطار التبادل الثقافي بين مصر والصين، عندما نجحت دار الأوبرا في التعاقد مع فرقة شنغهاي للرقص التي قدمت ولأول مرة هناك، عرضها الدرامي الراقص «حلم الغرفة الحمراء» على مدار ستة أيام متواصلة، قدمت أربعة عروض منها على المسرح الكبير داخل دار الأوبرا، وعرضين على مسرح سيد درويش.
«حلم الغرفة الحمراء» الذي يصل وزن أزيائه وديكوراته وإكسسواراته، إلى حوالي خمسة أطنان، بحسب ما يورد رئيس دار الأوبرا د. عبد المنعم كامل، يقوم بتنفيذه 90 عارضاً وعارضة من الفرقة في أربعة فصول على مدار 90 دقيقة.
العمل الذي جالت به الفرقة أقاليم الصين وكثير من دول العالم، وحصلت من خلاله على ثلاث ميداليات ذهبية في مسابقة اللوتس للرقص بالصين، أُنتج قبل زهاء ثلاثة أعوام.
وهو من تصميم وإخراج المخرج الصيني زاهومينج الحاصل على العديد من الجوائز، والذي اكتسب شهرة كبيرة في إدماج عناصر العمل المسرحي برؤية فنية متكاملة.
تدور أحداث قصة «حلم الغرفة الحمراء» التي ألّفها الكاتب الصيني تساو شيويه تشين، خلال فترة حكم أسرة تشينج عام 1644.
موسيقى العرض وضعها الموسيقار الصيني سوكونج، وتم تقديمه لأول مرة في عام 2004 وتم اختياره ليكون عرض افتتاح مهرجان شنغهاي الدولي السادس للفنون بالصين، وقدم عام 2008 في تورنتو بكندا، وفي مركز كيندي بنيويورك، وحصل على استقبال حافل.

بدوي حر
07-22-2011, 01:03 PM
سماوي يفتتح مهرجان ماحص الثقافي والفني الثالث

http://www.alrai.com/img/335000/335043.jpg


عمان - الرأي - تفتتح اليوم الخميس برعاية وزير الثقافة جريس سماوي فعاليات مهرجان ماحص الثقافي والفني الثالث على مدار ثلاثة أيام.
قال رئيس اللجنة العليا للمهرجان أحمد توفيق العبادي أن هناك تركيزا أكبر على الفعاليات الثقافية هذا العام حيث سيتم تكريم شخصية المهرجان د. محمد عدنان البخيت لجهوده العلمية والثقافية في خدمة بلده والوطن العربي , وندوة بعنوان (ماحص والفحيص السنديان يعانق كروم العنب) ويتحدث خلالها الدكتور صايل مضاعين والباحث محمد يونس العبادي والصحفي اسامه الرنتيسي.
وتقام على مدى يومين أربعة ورش لتعليم الرسم والقراءة في مدارس ماحص المختلفة , وستقدم مسرحيتان للاطفال الاولى بعنوان ذئب ليلى , والثانية غريب في القرية بالإضافه إلى تقديم مسرحية الفنان الكوميدي حسين طبيشات «فشة غُل» , و فرقة اللوزيين بأغانيها الجميلة والوطنية في الليلة الثانية من المهرجان وسيختتم الحفل بسهرة فنية يحييها الفنان الأردني المحبوب سعد أبو تايه.
المهرجان يأتي في سياق إحتفالات الاردن بمرور 90 عاما على تأسيس المملكة و 65 عاما على الإستقلال وجلوس الملك عبد الله الثاني بن الحسين على العرش.
ويهدف المهرجان حسب العبادي إلى ترسيخ الروح الوطنية لدى أبناء الشعب الاردني وتجديد الولاء والبيعة للهاشميين لنؤكد عمق وقوة التلاحم والمحبة بين القيادة والشعب, وتنمية روح الإبتكار والإبداع لدى الاطفال ودعم الفنان الأردني حيث أن جميع فعاليات المهرجان أردنيه بالكامل.

بدوي حر
07-22-2011, 01:03 PM
توفيق الدلو وجامعة البترا يحييان أمسية ليلة صيف

http://www.alrai.com/img/335000/335044.jpg


عمان - الرأي - قدمت فرقة جامعة البترا في ثامن امسية من ليالي مهرجان صيف عمان وصلات غنائية بصوت المطرب يونس السلطان لنخبة من الفنانين الاردنيين و العرب ، واغان وطنية واخرى من التراث والفلكلور الاردني .
واستهلت الفرقة عرضها الفني باغنية الفنان عمر العبداللات « حيو سيدنا حيوه الاردن ما في زيه « واغنية فرقة اللوزيين « يا بيرقنا «.
الفرقة التي تأسست عام 2010 قدمت في الحفل الوان عديدة من الاغنية العربية لا زالت تلقى نفس الشهرة حتى وقتنا الحاضر فكانت البدايات مع الفنان اللبناني ملحم بركات باغنيته « حبيبي انت وروحي انت « تلتها اغنية الفنان اللبناني طوني حنا « خطرنا على بالك « ، انتقلت بعدها الفرقة لتقدم وصلة لرائعة من روائع الفنان العراقي كاظم الساهر في مسيرته الفنية « لاقعدلك على الدرب قعود « .
الفنان توفيق الدلو كان له حضور مميز جمع فيه ما بين الاداء الفني الناضج على خشبات المسرح الرئيسي لحدائق الحسين والصوت الذي لا يقل قدر عن الاداء وابدع من خلاله بتحريك اجيج ومشاعر جمهور مهرجان صيف عمان بمجموعة من الاغاني الوطنية والعاطفية .
وغنى على (طريق السلط ، يا بيرقنا ، جيشنا جيش الوطن ، وين عارام الله ) ، ومجموعة من اغاني البوماته التي لاقت اقبال وشهرة على صعيد الساحة المحلية والعربية .
وفي المنطقة المخصصة للاطفال تواصلت فقرات العاب الخفة التي يقدمها الساحر سامر اللورد وفادي المشهراوي من صور ورسومات حمام تتحول الى حقيقية ، وصندوق يخرج منه ارنب ، والعديد من العروض التي لاقت اقبال من الاطفال وذويهم .
وتقام يوميا في الساحة المخصصة للاطفال فقرات الرسم على الوجوه وتشكيل البالونات والعاب النفخ وغرفة المرايا الضاحكة وعروض السينما ثلاثية الابعاد .

بدوي حر
07-22-2011, 01:04 PM
محاضرة في العقبة عن الإعلام الثقافي

http://www.alrai.com/img/335000/335049.jpg


العقبة- الرأي- مرّ الزميل إبراهيم السواعير بالخطاب الثقافي الأردني ومسؤولية الإعلام في النهوض به؛ متخذاً من (الإعلام الثقافي وتعزيز الفكر الشبابي)، عنواناً لمحاضرته التي استضافته بها مديرية ثقافة العقبة، في مكتبة المفوضيّة صباح أول من أمس.
واهتم بالفكر الشبابي بين (الفزعة) والوعي؛ متمنياً تحقيق متطلبات الحالة قبل القفز إليها، مدللاً بكثير من الشباب لا يقرأ تراثه ولا يقدر حتى على (المحاججة)، ويقف في الصف الأول من المسيرة أو المظاهرة، لأنه يظل رهين الخبر الإعلامي، يأخذه من المسلّمات.
وأعرب السواعير، في المحاضرة التي قدمه فيها النقيب محمد الخوالدة في إذاعة أمن إف إم، ورعتها مديرية ثقافة العقبة القاصة انتصار عباس ولقيت نقاشاً موسّعاً، عن تقديره لملاحق الشباب في الصحف اليومية، طامحاً إلى مواد فكرية ثقافية شبابية تشترك فيها مع دوائر الثقافة في هذه الصحف، وتهتم بمفردات الحداثة ومفهوم الأصالة ومدى استيعابه للمستجدّ الذي نحتاج معه إلى الاجتهاد والقياس رحمةً بالشعوب التي يشكل فيها عنصر الشبابي نسبةً كبيرة.
وتناول الخطاب الثقافي(الأنموذج) الذي يهتز بمجرّد دخول متغيرات جديدة، وحالة الوعي العام الذي يخلو من تفاصيل مهمة فيه، مطالباً المواقع الإلكترونية، وهي جزء مهم من حالة الحراك، أن تولي جانب الفكر والثقافة جانباً يكاد ينعدم في ظل طغيان الجانبين السياسي والمجتمعي الاقتصادي على أخبارها، فجزءٌ من استمراريتها إلى جانب مواكبتها، كما رأى، صياغة الخطاب الثقافي والفكري بالتشارك.
وتطرق المحاضر إلى (كيف تصوغ الدولة الأردنية خطابها الثقافي، في ظلّ الحريّة والشفافية الممنوحة وعدوى كلّ هذا الربيع؟!)، ناقلاً إيجابيات الملاحق الثقافية في الصحف الأردنية في مواكبتها وتحليلاتها ومجموعة الرؤى أو السجالات التي تثري الذائقة وتلبي الحاجة إلى المعلومة.
وقرأ برامج التلفزيون والإذاعة الأردنية والإذاعات والتلفزيونات الخاصّة والفضائيات المحيطة، والتنافسية التي ألحّت على التلفزيونات الوطنية في العالم العربي في الاتجاه نحو استراتيجيات أكثر مَيدانيّةً وشفافية.
وتحدث عن الخطاب الثقافي الذي يفترض نظرياً أن يغلّف كل الخطابات، وهو الخطاب (المظلوم) على مستوى دعم المؤسسات الثقافية الأردنية للشباب الأردني، محترماً الدمج المأمول بين المجلس الأعلى للشباب ووزارة الثقافة.
وتساءل الزميل: كيف نقتنع بفزعة كثير من الشباب في ظلّ الفراغ الحاصل بين حاضره وماضيه؟!.. وإذا كان الفكر يغلّف كل شيء، فمن الأولى أن نمتحن هذا الشاب أو ذاك: هل قرأتَ كتاباً في السياسة أو في نشوء الدولة العربية أو في الحزبية أو في معنى هذا الكمّ الكبير من المفاهيم السياسية والقانونية التي نرددها ونحن لم نقرأ المحذور الحقيقيّ أو الموضوعيّ فيها؟!
وانتهى السواعير إلى مشاركة الشباب في الصحف اليومية عبر صفحات تراعي مقدراتهم وتدفع إلى تأجيجها، والمسؤولية الملقاة على عاتق الإعلامي في حفز الشباب على الإخلاص للسانهم العربي وثقافتهم وثوابت بلادهم وتراثهم، وإيلاء النظرة العميقة التي تستشرف فتستجيب لها الحكومات في دوراتها المتعاقبة تنفيذاً لعين المجتمع اليقظة، الصحافة.
وكانت شهدت المحاضرة أسئلة متنوعة تشعبت لتتناول أسس التكرار واعتمادية الكتاب في الملاحق الثقافية والشبابية وفي برامج الإذاعة والتلفزيون، و(هل هنالك شللية في الإعلام الثقافي؟!)، ومساحة الشباب في الإعلام الأردني، و(هل هنالك سيطرة عالمية على الفكر والإعلام العربي؟!)، والمشاركات الإبداعية في صفحات الثقافة في الصحف المحلية، ومدى استجابة المتلقي للخطاب الثقافي، و(هل صحيح أن الحكومات تضع الثقافة في أدنى درجات اهتمامها؟!)، وكتابات الشباب بين الموضوعية والاستعجال، و(هل خلقت هذه الصفحات كتاباً مبدعين؟!)، و مفهوم الثقافة والإعلام بين الحيادية والجانب الوطني، وأسلحة الشباب الدفاعية في الفكر والنظرة إلى المحيط، والاهتمام باللغة العربية قياساً إلى تقعيد الفرنسية والفرانكفونية وغير ذلك من الشواهد، ودور وزارة الثقافة في نشر المشروع الثقافي.
وكانت داخلت مديرة ثقافة العقبة عباس، مبينةً جهود المديرية في جمع المثقفين في مدينة العقبة في ظل الاهتمامات السياحية والتجارية، وقالت إن مهرجاناً تنوي المديرية إقامته قريباً. كما كان داخل الشاعر عمر المومني، وأكرم البزايعة، وحسين الحراسيس، وأحمد رواشدة، وراشد حمدان الأحيوات، ود.ناديا الطويسي، وشوكت البطوش.

بدوي حر
07-22-2011, 01:04 PM
(حكاية حارتنا).. مسرحية تقرأ واقع الأطفال




عمان – جمال عياد - تواصلت فعاليات موسم مسرح الشباب والطفل لعام 2011، في المركز الثقافي الملكي بعمان والمحافظات بتنظيم من مديرية الفنون والمسرح، وبالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، حيث عرضت مساء الأثنين والثلاثاء مسرحية «حكاية حارتنا» من تأليف وسينغرافيا وإخراج أسماء قاسم.
تناولت المسرحية حال الأطفال الذين يمضون أغلب أوقاتهم خارج بيوتهم لإسباب شتى، أهمها طلاق الوالدين، وتداعيات الفقر، والذين لم يعرف أبواهما، وغير ذلك من الأسباب التي تدفع بهؤلاء الأطفال للمكوث بشكل دائم أو مؤقت في الشوارع، ولكن يجب التنويه إلى أن هؤلاء الأطفال الذين تناولتهم المسرحية ليس لهم علاقة بالأطفال المنتمين لعائلات معافاة اجتماعيا، ولكنهم ينزلون للحارات والشوارع، لأوقات قصيرة، بسبب غياب الحدائق العامة، وملاعب، وخدمات تنموية تكون الدولة مقصرة بحقهم.
وتجيئ هذه المسرحية، التي صمم ديكورها عماد الشاعر، هامة جدا لجهة المعالجة، ولما يعني الطفل من أهمية لأي مجتمع بشري، كونه حافظ صيرورة بقائه المستقبلي، وبخاصة إذا علمنا أن الإحصائيات تشير إلى أن حجم الطفولة في المجتمعات العربية كبير جدا نسبة للشعوب الأوروبية مثلا، وبالتالي يحسب لأسماء قاسم هذا الاختيار في تناول موضوع مسرحيتها.
ولكن الأهم هنا ليس، الموضوع فحسب بقدر كيفية طرحه وفق جماليات المسرح، فجاءت لغة المسرحية على بساطتها قوية لجهة توصيل المعلومة سمعيا وبصريا، ومن جهة أخرى عكست ثراء المعنى غير المقحم، على مدارك أفراد العائلة، رغم أن لنا ملاحظة نطرحها بحب، وهي طرح الحوارات، والأغاني بالعامية، بدلا من الفصحى المبسطة، من باب الإرتقاء بلغة الطفل العربية، الآخذة في التراجع بفعل ثقل الإهتمام باللغة الإنجليزية والفرنسية، ناهيك عن أن أغلب برامج الأطفال تميل إلى العامية الخاصة بكل قطر عربي.
كانت الأغاني تعمق وتشارك في تعميق الأحداث مثل توضيح شخصية الطفل وديع: (وديع البنص ليس له شنص)، او شخصية الطفل جهاد: (يا مسكين يا حباب جسمك صاير سكراب)، والطفل فراس: (احكي يا فراس شو هالي مخربط الراس).
جاءت الحكاية تطرح شقاوة أطفال حارة مع العم أبو حمدان، وقدمها عصمت فاروق، والتي ثقافته الاجتماعية محافظة جدا، بحسب المسرحية، وقد أفسحت طبيعة تصميم الديكور المنقسم إلى شطرين متحركين في يمين المسرح ويساره، مجسدا ساحة إحدى الحارات الشعبية، الحركة المتنوعة للأطفال، لسهولة التركيب وإعادة تشكيله بحسب مقتضيات الرؤية الإخراجية.
وقدم مختلف الشخوص: محمد عوض (كيمو)، بدور علوك، نائل ابو عياش في دور رجل الامن، والحارس، مثنى القواسمه في دور خليل، رامي الشيخ في دور جهاد، عبد الكريم البرغوثي في دور وديع البنص، ليان كوساية في دور رانية، بشار المغربي في دور فراس، اسماء قاسم في دور سمر، وتأليف الموسيقي عصام ارشيد، والديكور من تنفيذ ماجدة البرغوثي، واما الماكياج فلتهاني الشاعر.

بدوي حر
07-22-2011, 01:05 PM
ذاكرة ورق




إرنست همينغوي
رفعت العلان - قبل خمسين عاما رحل أهم الروائيين وكتاب القصة الأميركيين إرنست همينغوي، حيث كتب الروايات والقصص القصيرة. غلبت على كتابته النظرة السوداوية للعالم في البداية، إلا أنه عاد ليجدد أفكاره فعمل على تمجيد القوة النفسية لعقل الإنسان في رواياته، غالبا ما تصور أعماله هذه القوة وهي تتحدى القوى الطبيعية الأخرى في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والانطوائية.
شارك همينغوي في الحرب ال عالمية الأولى والثانيه حيث خدم على سفينه حربيه أمريكيه كانت مهمتها إغراق الغواصات الألمانية, وحصل في كل منهما على أوسمة حيث أثرت الحرب في كتابات هيمنغوى وروايته. أما الصدمة الكبرى في حياته كانت خسارته لوطنه المفضل كوبا حيث عاش في هافانا قرابة عشرين عاماً.
عكس أدب همينغوي تجاربه الشخصية في الحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الاهلية الأسبانية. تميز أسلوبه بالبساطة والجمل القصيرة. وترك بصمتة على الأدب الأمريكي الذي صار همينغوي واحدا من أهم أعمدته. شخصيات همينغوي دائما افراد ابطال يتحملون المصاعب دونما شكوى أو ألم، وتعكس هذه الشخصيات طبيعة همينغوي الشخصية. الصدمة الكبرى في حياته كانت خسارته لوطنه المفضل كوبا حيث عاش في هافانا قرابة عشرين عاماً. وذلك حين انتصر الثوار وحرروا كوبا من حكم باتيتسا القمعي بقيادة كاسترو وجيفارا وكتب عن هذين الثائرين رواية «لمن تقرع الأجراس»وهي من الكتب الملهمة لكفاحهما في الجبال.
تم تحويل الفلم الى فيلم سينمائي من اخراج جون ستورغيس وقام بدور البطولة الممثل الامريكي الشهير انتوني كوين.

بدوي حر
07-22-2011, 01:05 PM
مرصد




- يحيي عازف الجاز عمر الفقير وفرقته الموسيقية في الثامنة من مساء الاثنين 25 الجاري في زارا اكسبو حياة عمان، امسية موسيقية لتنويعات الجاز، تنظمها مؤسسة فريدي للموسيقى.
-يلقي الدكتور عبد الفتاح البستاني ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) في المكتبة الوطنية، في السادسة من مساء الأحد، محاضرة بعنوان:» نزار قباني ..حياته وشعره «، تدير الأمسية الروائية ليلى الأطرش.
-يقدم على مسرح مركز زها الثقافي المسرحية الكوميدية الهادفة للاطفال بعنوان الاصدقاء الشجعان ايام الخميس والجمعة 22 /7 /2011 والاسبوع الذي يليه
28-29-7-2011 الجدير بالذكر ان المسرحية تعرض للجمهور على حفلات صباحية 10.30 والمسائية الخامسة مساء .
-يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 27 الجاري.
-يقام، مساء اليوم الخميس في 4 عصرا ولغاية 6 بمطعم تايكون فندق الرويال حفل أطلاق البوم الفنان سامر كابرو ،( وينو البيحبك ) من توزيع شركة فراس وباسم السلايطة.
-يعقد في السابعة من مساء الاحد المقبل 24 الجاري مؤتمر صحفي للإعلان عن إطلاق مشروع ليالي جبل القلعة خلال الفترة ما بين 3 رمضان ولغاية اخر ايام الشهر الفضيل ، الذي تنظمه وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع امانة عمان ووكالة الانماء الدولية وجمعية سكان جبل عمان (جارا).
-يحتفل نادي خريجي المدرسة الفاضلية الثانوية/ طولكرم بـ « يوم الفاضلية « السنوي في السادسة من مساء السبت 23 الجاري، في قاعة المدارس النموذجية العربية – تلاع العلي ، برعاية عدنان أبو عودة ، والدعوة تشمل خريجي مدارس طولكرم وخريجات المدرسة العدوية الثانوية بطولكرم. يذكر أن النادي يرأسه د.فتحي أبو عرجة، ويرأس لجنته الثقافية والاجتماعية د.محمد سعيد حمدان.
- ضمن نشاطه الاسبوعي منتدى عمون للأدب والنقد يقيم امسية للشاعر باسم الصروان يقرأ فيها بعضا من قصائده ويدير الامسية الاديب زياد صلاح وذلك في تمام الساعه الخامسة من مساء اليوم الخميس ي مقر اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين.
ينظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين محاضرة بعنوان (تجربتي في الرواية) للدكتور مروان ابو حامدة ويقدمه رئيس الاتحاد مصطفى القرنة في السادسة من مساء يوم السبت 23 الجاري.
-يلقي استاذ النقد في الجامعة الاردنية د. ابراهيم السعافين، بتنظيم الجمعية الأردنية للبحث العلمي محاضرة في السادسة والنصف من مساء الاربعاء السابع والعشرين الجاري محاضرة بعنوان: «الثقافة والبحث العلمي « .
يستضيف البرنامج الطبي (صحتك بالدنيا) الذي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9 في الخامسة من مساء اليوم الخميس د.عبدالله نغوي- استشاري جراحة العيون و حول الاطفال في مستشفى البشير .للمشاركة في البرنامج الاتصال على هواتف البرنامج خلوي(0799292920-0779999366-0786666693)ارضي (4701354-4701364) البرنامج من اعداد و تقديم د.علي الرجوب، ويعاد الجمعة في االرابعة عصرا.

بدوي حر
07-22-2011, 01:16 PM
عمرو عبد الجليل: «الثورة» أبعدت الرقابة عن «صرخة نملة»

http://www.alrai.com/img/335000/334844.jpg


قال الفنان عمرو عبد الجليل انه لم يكن يتوقع ان يعرض عمل من بطولته على هامش مهرجان كان السينمائي الدولي مثلما حدث مع فيلمه الاخير «صرخة نملة»، مؤكدا ان الثورة المصرية ساهمت كثيرا في خروج الفيلم الى النور من دون حذف او ملاحقات رقابية. وأوضح عمرو – بحسب ايلاف - ان الفيلم لو كان قد تم عرضه قبل الثورة كان سيعتبر محرضا على الثورة، مشيرا الى ان الملاحظات الرقابية التي كانت موجودة قبل الثورة على الفيلم تم تجاوزها بعدها ليعرض الفيلم كاملا.
- صرخة نملة يعتبر أول بطولة بعيدا عن المخرج خالد يوسف، كيف جاءتك التجربة؟
الفيلم من تأليف شقيقي طارق عبد الجليل كما تعرف، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يسمح لي فيها بالاختيار، ففي كل عمل كان الترشيح يكون من المخرج وكان علي ان اوافق او اعتذر، ولكن هذه المرة طلب مني المنتج كامل ابو علي ان اقوم باختيار سيناريو جديد وعندما تحدثت الى طارق كان قد انتهى من كتابة فيلم «صرخة نملة» ووجدته مناسبا لي وقررت ان اقدمه للمنتج وتحمس في الموافقة على إنتاجه.
- لماذا «صرخة نملة» تحديدا؟
عندما قرأت السيناريو وجدته مناسبا لي لأن شخصية بطله قريبة مني، فضلا عن رصده للمعاناة التي يعيشها المواطنين وكان ذلك قبل الثورة لذا كان الفيلم مناسبا للغاية لمرحلة ما بعد الثورة، على الرغم من اننا كنا نتوقع مضايقات من الرقابة عند عرضه الا ان الثورة غيرت الامر تماما.
- اليس مجاملة من شقيقك لك؟
إطلاقا، لأنه قدم العديد من الأفلام سلفا ولم اكن مناسبا لها، القصة التي كتبها كانت مناسبة لي وبالتالي قمت ببطولته، الدور هو الذي تحكم في بطل الفيلم وليس اي أمر اخر.
- ثمة انتقادات بسبب ادائك للإفيهات بطريقة مبالغ فيها طوال أحداث الفيلم؟
لا ارى ان الافيهات بها مبالغات لأني استمدتها من شخصيات حقيقية وليست شخصيات وهمية إضافة الى انها تأتي في سياق الدراما وليست مفتعلة داخل الأحداث، هناك إفيهات كتبها المؤلف في السيناريو وقمت بها وهناك إفيهات اضفتها الي الأحداث وعرضتها عليه وهي الإفيهات الخاصة بالشخصية التي اقدمها.
- لكن الفيلم متهم بكونه استغل احداث الثورة؟
لم نستغل الأحداث، لاننا عندما قامت الثورة كنا بالفعل قد انتهينا من تصوير الأحداث ولأن بطل الفيلم كان سينهيه بثورة على الوضع القائم، لذا لم يكن من المنطقي ان نحتفظ بنفس النهاية في الوقت الذي قامت فيه ثورة 25 يناير لذا جاء قرار تعديل السيناريو ليتناسب مع المرحلة الحالية، وتمت إضافة المشاهد المتعلقة بالثورة في نهاية الفيلم فحسب.
واعتقد ان الفيلم لو كان عرض بصورته النهائية قبل الثورة كان سيعتبر محرضا على الثورة إذ توقعت ان نواجه صعابا رقابية لدى عرض الفيلم تجاريا، فقد كان هناك 21 ملحوظة من الرقابة تتعلق بمشاهد في الفيلم ولكننا قمنا بتصويرها وكنا سندافع عنها لدى الرقابة لكن الثورة جعلت الفيلم يمر من دون اي ملحوظات رقابية، وادى قيام الثورة الى خروج الفيلم للنور من دون حذف وعرض على هامش مهرجان كان.
- حدثنا عن كواليس العرض في كان؟
الجمهور الذي شاهد الفيلم أعجب به للغاية وكان من الجاليات العربية ومن دول أجنبية أخرى، إذ عرض الفيلم مترجما باللغة الفرنسية مما اتاح فرصة للفيلم لان يشاهد من فنانين وجمهور من مختلف انحاء العالم، ووجدنا ردود فعل إيجابية حول الفيلم خصوصًا في الافيهات الكوميدية التي تفاعلوا معها.
ويتابع: كان الذهاب الى «كان « بالنسبة لي مفاجأة كبيرة لم اكن اتوقعها على الإطلاق لأنني لم افكر يوما في انني سأذهب الى مثل هذا المهرجان السينمائي الكبير ويعرض عمل من بطولتي على هامشه، وكل هذا بفضل الثورة المصرية.
- تم تغيير اسم الفيلم أكثر من مرة، هل كان لذلك علاقة بالثورة أيضا؟
الاسم المبدئي كان «إلحقنا يا ريس» من منطلق ان بطل الفيلم يحاول الاستغاثة بالرئيس بعدما وجد نفسه كبش فداء لكبار المسؤولين، وخلال التصوير جاءتنا فكرة صرخة نملة ووجدنا انه مناسب للأحداث لان بطل الفيلم شبه نفسه بالنملة عندما تصرخ ولا يشعر بها احد، فبطل الفيلم جودة مثله مثل ملايين المصريين الذين لم يكن يجدون من يستمع لهم قبل الثورة.
- ثمة انتقادات تعرضت لها بسبب تشابه شخصيتك مع شخصية فيلم كلمني شكرا؟
لا يوجد وجه للشبه سوى تقديمي للدورين، كل منهما له تفاصيل مختلفة ونشأ في بيئة مختلفة عن الاخر ومستوى تعليمه وتركيبة حياته متسقة تماما بالواقع، لذا لا اعرف سبب هذه الانتقادات.
- طرح الفيلم في بداية الموسم الصيفي، الم تخش من تأثير الأوضاع السياسية على الفيلم؟
لا، لأن الجمهور بات بحاجة الي الذهاب الى السينما ومشاهدة اعمال فنية جديدة لأننا توقفنا عن تقديم اي عمل سينمائي خلال الفترة الماضية وبالتالي سيكون هناك حماس لمشاهدة ما سيتم تقديمه.
- كيف ترى دعوات القوائم السوداء ومقاطعة الفنانين الذين وقفوا ضد الثورة في بدايتها؟
لا ارى ان هناك داعيا، لاننا في وقت نحتاج فيه الى التوحد وليس التفرق، أيضا علينا ان نعرف ثقافة الاختلاف في الرأي، لذا لا ارى داعيا لمثل هذه القوائم لاسيما واننا كلنا مصريون خائفون على بلدنا كل حسب طريقته.

بدوي حر
07-22-2011, 01:17 PM
الساحة الغنائية العربية تعاني الركود وغياب نجوم

http://www.alrai.com/img/335000/334847.jpg


تأجيل ألبومات وأغنيات، إيرادات ضعيفة، حفلات غنائية باهتة، انكفاء مطربي الصف الأول نظراً إلى أجورهم الباهظة… هكذا يمكن اختصار الساحة الغنائية اليوم بعد مرور ستة أشهر على اندلاع ثورة 25 يناير.
من أبرز المطربين الذين أجّلوا ألبوماتهم – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - إلى حين استقرار الأوضاع: عمرو دياب، شيرين، إليسا، نانسي عجرم، وهشام عباس. في المقابل غامر مطربون وطرحوا ألبوماتهم فحقّقت إيرادات ضعيفة، من بينهم: تامر حسني الذي لم يوزّع أحدث ألبوماته «اللي جاي أحلى» أكثر من 800 نسخة في أسبوعه الثالث.
حقّق ألبوم «مية مية» لبهاء سلطان أعلى نسبة مبيعات، فقد أصدر 50 ألف نسخة باع منها 10 آلاف نسخة في أسبوعه الرابع، ثم جاء في المرتبة الثانية ألبوم «مليش دعوة بحدّ» لرامي جمال الذي وزّع 30 ألف نسخة وباع منها 6 آلاف نسخة فحسب.
بدوره، وزّع محمد عدوية 40 ألف نسخة باع منها على مدى ستة أشهر 20 ألف نسخة، كذلك الحال بالنسبة إلى خالد عجاج الذي بدأ الترويج لألبومه الجديد وباع 22 ألف نسخة في شهره السادس.
بالنسبة إلى ألبومَي «مع نفسي» لمحمد نور و{هالليلة ما في نوم» لنجوى كرم، فكان توزيعهما أقلّ من ألف نسخة في الأسبوع الثالث، كذلك الحال بالنسبة إلى ألبوم «لا تزيديه لوعة» لكاظم الساهر الذي لم يوزّع أكثر من ألف نسخة في أسبوعه الثالث.
شهدت حفلات المطربين المصريين الغنائية، التي أقيمت في الفنادق الكبرى هذا الصيف، تراجعاً ملحوظاً عكس الأعوام السابقة، وعزا المتعهدون هذا الانخفاض إلى تراجع السياحة العربية عموماً، إذ يمثّل جمهور الخليج العربي النسبة الأكبر من مرتادي الفنادق، نتيجة الأزمة المالية العالمية من جهة واتجاه السياح العرب إلى تركيا ولبنان من جهة أخرى.
كذلك تراجع الإقبال على المطربين العرب نظراً إلى أجورهم المرتفعة، وبات متعهدو الحفلات يبحثون عن مطربين لا تزيد أجورهم على عشرة آلاف جنيه في الحفلة مثل سعد الصغير وحمادة هلال، لذلك لم يعد لنانسي عجرم وإليسا ووائل جسار وغيرهم حضور في الحفلات المصرية، وخرجوا بعيداً عن المنافسة.
مع أن ثمة مطربين خفّضوا أجورهم إلا أن ذلك ليس كافياً، كما يقول علي إبراهيم، متعهد حفلات، مشيراً إلى أن الأجدى لمتعهدي الحفلات الاستعانة بمطربين يتقاضون أجوراً معقولة لأن السوق لا يحتمل أجوراً خيالية.
تعزو المطربة العراقية كلوديا حنا تراجع الإقبال على المطربين العرب في مصر، إلى الضرائب الباهظة التي يدفعونها باعتبارهم مطربين أجانب، لذا لا يستعين بهم متعهدو الحفلات خوفاً من دفع الضرائب، في ظل عدم الإقبال الجماهيري على الحفلات، ما يؤثر على عائداتها.
بدورها تتمنى الفنانة رولا سعد أن ينتهي هذا الوضع قريباً، مشيرة إلى أنها لجأت إلى موقع «يوتيوب» ليستمع الناس إلى أغنياتها، ولتبقى على تواصل مع جمهورها.
موسم الغناء هذا العام انتهى، في رأي الملحن حلمي بكر، مشيراً إلى أن تداعيات ثورة 25 يناير كشفت حقيقة من يصفهم بأنهم «نجوم من ورق» الذين لا تتحمّل نجوميّتهم أحداثاً مثل الثورات التي تغيّر مسار الحياة في المجتمع.
يضيف بكر أن نجوماً كثراً آثروا الهروب وعدم مواجهة الجمهور خوفاً من عدم الترحيب بهم بعد الثورة التي أزالت الغشاوة من عيون الناس وجعلتهم يدركون حقيقة هؤلاء المطربين، ولم يبقَ على الساحة الفنية سوى تجارب قليلة ناجحة غنت للثورة وبما يتماشى مع المرحلة، ما يؤكد أن النجوم الذين اختفوا ليس لديهم رصيد حقيقي لدى الناس.
أما الشاعر عوض بدوي فيرى أن الموسم الغنائي هذا العام يشهد إرباكاً بعدما تأكّد المطربون من أن ما كان يصلح قبل «25 يناير» أصبح لا يرضي جمهور الثورة، سواء في المحتوى أو الشكل الغنائي، لذا توقف كثيرون عن الغناء إلى حين استيعاب ما يحدث والبحث عما يرضي الجمهور.
أخيراً، يوضح الناقد الغنائي أشرف عبدالمنعم أن ثمة أسباباً وراء انهيار موسم الغناء هذا العام، أهمّها الأوضاع السياسية غير المستقرّة، الظروف الاقتصادية التي تؤثر على سوق الإنتاج والتوزيع، انتشار القرصنة على الإنترنت ما جعل شركات الكاسيت تبتعد عن الإنتاج، إضافة إلى اقتراب شهر رمضان، إلا أنه يؤكّد أن هذه الحال لن تستمر طويلاً وبمجرد استقرار الأوضاع الاقتصادية، سيعود سوق الغناء إلى الانتعاش مجد

بدوي حر
07-22-2011, 01:17 PM
سلاف تدافع عن حقوق المرأة في فيلم «هوى»

http://www.alrai.com/img/335000/334848.jpg


بدأت المخرجة، واحة الراهب، تصوير فيلمها الجديد «هوى» الذي يتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية الإشكالية وفي مقدمتها قضية المرأة وما تتعرض له من ظلم مادي ومعنوي، إضافة إلى قضايا الفساد الأخلاقي والاجتماعي.
وأكدت المخرجة الراهب لـ»إيلاف» ان هذا المشروع يقدم حالة إنسانية حياتية تتمثل بامراة تتعرض لظروف صعبة وتواجهها المشاكل في منزلها وعملها، ليتم إلقاء الضوء على الكثير من مشكلات مجتمعنا من خلال هذه المرأة، حيث يسلط الضوء على حياة المرأة المطلقة ومعاناتها مع المجتمع الشرقي، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها تناول واقع المطلقة ومشاكلها بهذا العمق، وكيف أن الطلاق وصمة عار ترافق المرأة طوال حياتها.
وتضيف المخرجة واحة الراهب: «أقدم من خلال الفيلم رسالة اجتماعية أكدت عليها سابقاً في فيلم «رؤى حالمة» وهي الدفاع عن المستضعفين وخصوصًا المرأة التي ولدت في رحم عذابات الشرق، فهذه الأفلام تجسد رؤية للواقع والحياة والناس».
وقالت الفنانة السورية سلاف فواخرجي بطلة الفيلم لـ»إيلاف» أنها تجسد شخصية أمل المرأة المطلقة التي تعاني نظرة المجتمع السيئة لها حيث تعيش مع طفلها، بعد أن انفصلت عن زوجها، وتعمل «أمل» ممرضة في أحد المستشفيات العامة، وتتورط هناك بعمليات فساد، لافتةً إلى أن المشكلة الأكبر التي تواجه بطلة الفيلم وكل امرأة مطلقة أنها تعاني من حب جميع الرجال، ظنًا منهم أنها ملك لهم جميعًا، وكيف أن جميع من في المجتمع لا يرحمونها، حتى أقرب الناس إليها مثل والدتها التي من المفروض أن تفهمهما لأنها أنثى مثلها.
وأوضح عبد الرحمن آل رشي أنه يجسد في الفيلم شخصية رجل كبير في السن، وعاجز جنسياً، يتزوج امرأة كانت تعمل ممرضة، دخلت السجن لاكتشافها المخالفات الطبية التي تُرتكب باسم علاج الناس ومداواتهم، ولأنها كشفت تورط شخصيات مهمة في هذا الأمر. يتزوجها بعد خروجها من السجن كي تخدمه، ولكنه يطلقها بعد فترة، كونه عاجزا جنسياً، ولأسباب أخرى.
وتجسد الفنانة السورية نبال الجزائري دور ممرضة تعيش مع زوجها وتحمل الهموم الحياتية والمعيشية.
وإضافة إلى سلاف فواخرجي يشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين السوريين منهم طلحت حمدي، عبد الرحمن آل رشي، زهير رمضان، خالد القيش، نبال الجزائري، وآمال سعد الدين، ولما الحكيم، وغيرهم.
وفيلم «الهوى» مأخوذ عن رواية الكاتبة هيفاء بيطار، وكتب السيناريو لها وزير الثقافة السوري السابق رياض نعسان آغا، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا.
من جهة ثانية، أشارت الراهب إلى أن الفيلم يحمل خصوصية نسائية معينة، خصوصًا وأن كلا من الكاتبة والمخرجة والبطلة نساء، وأضافت: «أعتقد أن طبيعة الفيلم ودخوله في عمق حياة المرأة ستكون النساء من حيث الكادر الفني هن الأقدر على عكس مشاكل المرأة بإحساس نسائي بحت».

سلطان الزوري
07-22-2011, 01:20 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-22-2011, 01:22 PM
تأثير الفن الهابط .. في تربية الجيل الصاعد




إبراهيم كشت- لا أدري ، ربما كان ثمة تناقض في تركيب عبارة (الفن الهابط) ، فالأصل أن الفن نتاج إنساني مبدع ، يعبّر عن المشاعر والمعاني من خلال صور جمالية ، تحمل القدرة على الإيحاء ، وتحفيز الحسِّ الجمالي ، والارتقاء بالنفس ، وإرسال المتعة السامية في الوجدان ، وتشكيل الذوق السليم الرفيع . فكيف لنا – إذن – أن نَسِمَ بعضاً من هذا النشاط المبدع الموحي الجليل بالدونية والهبوط ؟ لعل الأصوب أن نقول إن هناك نشاطات وأعمال نسمّيها فناً ، مع أنها لا ترقى الى مستوى الفن ، فهي ليست فناً أصلاً ، أو أنها فنٌ زائف . وبالتالي فإن استخدام عبارة (الفن الهابط) في عنوان هذه المقالة ، هو من قبيل الاستعانة بالتعبير الدارج المتعارف عليه ، الذي يشير – أكثر ما يشير – إلى أنماطٍ من الموسيقى والأغاني والصور والحركات المرافقة لها التي لا تعبر عن المعنى العميق للجمال ، ولا عن الدلالة الفعلية للفن ، بقدر ما تعبر عن شكلٍ من الإثارة والمتعة الحسيّة المباشرة السريعة العابرة ، يفتقر إلى ما في الجمال من جلال ، وما في الفن من علوّ وارتقاء ، وما فيهما كليهما من تأثير ايجابي مستمر في الوجدان .
صحيح أن كثيراً من الفلاسفة ذهبوا إلى أن (الفن للفن) ، وأنه ليست له (أي الفن) وظيفة أخلاقية ، وأنه مرتبط بالجمال وليس بالخير والحق والنفع ، وأنه يكون لذاته وليس لغاية يرمى إليها ، وأسندوا أقوالهم بالحجج والبراهين . إلا أن الأخذ بمثل هذا المذهب لا يستقيم مع أهداف التربية ، التي تتطلع إلى الإنماء الإيجابي لإمكانات النشء العقلية والعاطفية والجسدية ، وإعدادهم للتكيف مع الحياة ، ومواجهة المستقبل بكل متطلباته. ولا يستقيم كذلك مع الأهداف الوطنية والاجتماعية والإنسانية التي ترنو إلى الأمن والاستقرار والكرامة والرخاء والتطور والتنمية المستدامة . فالفن الذي يتعارض في آثاره مع هذه الأهداف ليس مقبولاً ، والفن الذي لا يؤدي وظيفة تدعم تلك الأهداف لا جدوى منه . ثم إن الذين ينتجون الفن الزائف (أو الفن الهابط) ويروجونه هم أقل الناس إيماناً بأن الفن للفن ، وأكثر الناس سعياً إلى الربح المادي ، من خلال نتاجهم الذين يسمونه فناً .
أعتقد إن الفن الزائف الهابط ، الذي يقوم على الصخب ، ومهاجمة الأُذن والعقل والوجدان بالصوت العالي ، ويعتمد على الإيقاع السريع ، والإثارة الحسية ، ويحاول التعويض عن خواء المعنى بالإغراء ، وتغطية الافتقار إلى الإبداع من خلال الاستعراض وتزيين الصورة ، والمبالغة في الحركة والضجيج والأضواء . ويحمل كل دلالات الخفة والسطحية ، مستنداً إلى ما تتيحه الوسائل الحديثة من سرعة في الانتقال ، أقول أن هذا النمط من الفن – إن كان أصلاً فناً – يُسهم في تعويد النشء على قِصَرِ النَفَسِ ، وسطحية الفكر ، وضحالة الشعور ، وتفاهة الاهتمامات ، على نحو لا يتناسب مع حاجات المجتمعات التي لا زالت تعاني التأخّر العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي ، وتحتاج إلى كثير من الوعي والفكر والجهد والعلم لكي تتقدم .
وإذا كانت العولمة بما تتيحه من تعدد في الخيارات ، وزخم في وسائل الاتصال، قد أسهمت في رواج هذا الفن الزائف الهابط ، وشيوعه وانتشاره ، واستقطاب الأطفال والفتيان والشباب إليه ، فإن العولمة ذاتها هي التي تنذرنا بأنه لن يكون في المستقبل مكان إلا للأقدر ، والأعلى كفاءة ، والأكثر إبداعاً وتميّزاً . وكل ذلك يحتاج إلى فكر وعلم وتعلّم وعمل ، وتدريب مستمر ، وجهد متواصل ، وسعي دائب نحو الإنتاج ، وهذا ما لا يتواءم مع الخفة والسطحية وقصر النفس وسرعة الملل ، فالتجارب العلمية في المختبرات ، والبحوث في الميدان وبين المراجع ، وتحقيق الإنجاز والجودة والتميز ، ليس كمثل التنقل السريع بين المحطات الفضائية ، أو مواقع الانترنت ، وليس كإرسال الرسائل الخلوية أو الالكترونية السريعة وتلقيها ، وهو ليس في خفة أغاني الفن الهابط وموسيقاه وصوره وحركاته ، إنما هو جدية وصبر وتعب واستغراق .
ولعل من أسوأ آثار الفن الزائف الهابط في تربية النشء أن يغدو من يؤدون ذلك الفن ويمثلونه رموزاً ، بمثابة مرجعيات ، وربما قدوة ، وتصبح سِيَرُهم ، وأخبارهم ، ومظاهرهم ، وفضائحهم (وما أكثرها) ، وخلافاتهم (وما أغزرها) ، مادة إعلامية ، وموضوعاً للقاءات تلفزيونية وتحقيقات صحفية ومداولات انترنتية ، وتصير نزاعاتهم الممتدة المتشعبة مجال نقاش وتجاذب وأخذ ورد ، وتغدو تلك الجوانب أهم من كل فن حقيقي وفكر عميق وأدب رفيع وعلم مفيد ، فهؤلاء (نجوم) في عرف الإعلام ، وفي عرف المهتمين بهم ..! ولست أدري ، إذا كانت السماء التي تُظلنا مرصّعة بكل هذه النجوم ، فأين يكون موقع الفلاسفة والمفكرين والعلماء والمخترعين والأدباء والمصلحين .. إن كان قد بقي لهم ثمة موضع في تلك السماء ؟
وبعد ، فإن جوهر الفن الحقيقي ومحوره ومداره هو الجمال ، وللإحساس بالجمال وتذوقه والاهتمام به ، أثر فاعل في التربية ، وتأثير مهم في تنمية المشاعر الإنسانية الخيّرة ، والارتقاء بالأحاسيس ، وتهذيب السلوك ، وتقليل الهمجية والعدوان ، وتلطيف حدة الانفعالات . وإن أرقى الفنون وأدومها وأكثرها تأثيراً ، تلك الفنون التي تحمل في طياتها وتجلياتها قيم الحق والخير والنفع ، إلى جانب قيمة الجمال التي تشكل جوهرها .

بدوي حر
07-22-2011, 01:23 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-22-2011, 01:26 PM
منة: لا أحب وضع أسس معينة لخريطة حياتي الفنية

http://www.alrai.com/img/335000/334843.jpg


تمتلك منة شلبي وجهاً جميلاً ولديها رومانسية وطاقة واستطاعت حفر اسمها وسط نجوم الفن بتلقائيتها وحضورها وأثبتت أنها ممثلة متميزة وأصبحت من أبرز نجوم هذا الجيل ومنذ أيام بدأ في القاهرة عرض أحدث أفلامها “إذاعة حب”.
تقول منة شلبي – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أنا سعيدة بتفاعل الجمهور تجاه فيلمي الجديد”إذاعة حب”ويشاركني بطولته شريف سلامة الذي قدمت معه من قبل “حرب الجواسيس “ على شاشة التليفزيون وإدوارد ويسرا اللوزي ومنى هلا ولطفي لبيب، ومجموعة من الوجوه الجديدة، ومن تأليف محمد ناير، وإخراج أحمد سمير فرج.
وتضيف: الفيلم يدور في إطار خفيف وتتم من خلاله مناقشة مشاكل الشباب، والأسرة وينتمي للافلام الكوميدية الرومانسية وأجسد فيه دور “ليلى” صحفية تهتم بعملها ولا تهتم بمظهرها حتى تقع في غرام شريف سلامة وهو ممثل دوبلاج يعلق على الأفلام الكارتونية والسيناريو جيد، وفكرته بسيطة تسلّط الضوء على العلاقات بين الشباب والفتيات.
وعن فيلم “بيبو وبشير” الذي انتهت من تصويره مؤخرا قالت: يشاركني بطولته أسر ياسين وصفية العمري وهشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي ومن إخراج مريم أبوعوف وليست له علاقة بكرة القدم حيث تدور الأحداث في اطار كوميدي حول فتاة اؤدي دورها تحضر للقاهرة من إحدى المحافظات للاستقرار بها وتستأجر شقة وتحدث لها مفاجأة تقلب حياتها.
وعن خشيتها من تقديم فيلمين في عام واحد قالت: وافقت على العملين لأنهما مختلفان والدوران غير متشابهين ولكل منهما طبيعة مختلفة والعامل المشترك بينهما هو الكوميديا وتقديمي فيلمين ينتميان للكوميديا لا يعني انني سأتخصص في الكوميديا فأنا لست كوميديانة. والفيلمان يحتويان على كوميديا موقف، وكل منهما له خط درامي.
وعن تأجيل تصوير فيلم “مركز التجارة العالمي” قالت: تعاقدت على العمل منذ عام. وكانت هناك جلسات تحضيرية لكن تأجل تصويره ولا أعرف الأسباب وانا مقتنعة بأن كل عمل يتم في الوقت المناسب.
وعن صحة انها تفضل سياسة الاختيار بين أكثر من عمل حرصاً على التنوع والانتشار تقول: أحب التجديد والتغيير في الأدوار، ولا أحب وضع أسس معينة لخريطة حياتي الفنية وهذا طبعي حتى في حياتي العادية، فدائماً أحب التنوع في كل شيء، فمثلاً دوري في فيلم “بنات وسط البلد”، كان معقدا ومختلفا عن أي دور آخر قدمته، ويختلف عن دوري في فيلم”أحلام عمرنا”، ودوري في فيلم “عن العشق والهوى”، وأيضا “واحد من الناس” فالتجديد في الأدوار أهم الخطوط العريضة لاختياراتي.
اما عن اسباب عدم انطلاقها نحو البطولة المطلقة وقبولها افلام البطولات الجماعية فتقول: إذا أردنا أن نضع تقييماً لحال السينما في مصر نجدها تفتقد البطولة النسائية، لكن وجود أكثر من بطلة شابة في عمل واحد حالياً، يدل على إمكانية نجاح البطولات النسائية من دون خوف أو قلق من التجربة، ومن المستحسن أن تكون المرأة صاحبة البطولة، وليست سنيدة للرجل والأعمال ذات البطولات الجماعية سواء في السينما أو التليفزيون تكون هي الأنجح على الإطلاق.
ونفت اتهامها بالغرور وقالت: لست غيورة، ولا مغرورة لكن ثقتي بنفسي كبيرة، وأعرف إمكانياتي جيداً، ولا أحب النظر لغيري سواء في الفن أو خارجه، فمثلاً في الوسط الفني كل فنانة لها مميزاتها والشيء الذي تختلف به مثل الجمال ودقة الأداء، وطلة الكاميرا والاندماج في الدور والالتزام.
وحول نجوميتها السريعة عكس بنات جيلها وانها ليس لديها خطوط حمراء عكس نجمات السينما النظيفة قالت: لا يوجد شيء اسمه سينما نظيفة لكنها مسألة قناعات لكل فنانة، فهناك من لديهن محاذير وخطوط حمراء ورأيي انهن لا يستطعن عمل هذه الادوار، اما انا فعندي خطوط حمراء أخرى في ادواري ولا استطيع تقديم دور مبتذل وارفض تقديم العري من اجل العري لكن لو كان هناك دور جميل وبه بعض المشاهد الساخنة اجسده على الفور مثل الدور الذي قدمته في فيلم “هي فوضى” حيث لا توجد به اي مساحة اغراء على عكس ما هو معتقد عن افلام يوسف شاهين وعلى عكس ما انا متوقعة اصلا ولو كان دوري في هذا الفيلم يحتمل الاغراء فسأوافق وعندما اجسد الدور اجسده كما هو مكتوب وحسب الاتفاق.
وعن اسباب ابتعادها عن الدراما هذا العام قالت: نجاح مسلسل “حرب الجواسيس” هو الذي جعلني أرفض أي عمل دون هذا المستوى لذلك لابد من عدم التسرع في اختيار الأدوار وخاصة التليفزيونية.
وعن شركة الإنتاج “تيم كايرو” التي كونتها مع مجموعة من الفنانين قالت: هي شركة تجمع بيني وبين مجموعة من الفنانين منهم خالد أبوالنجا، وهند صبري، وبسمة وقررنا إنشاءها لأننا مهتمون بالفن وبالتحديد السينما واكتشفنا أن الأفلام المستقلة يمكن إنتاجها بكلفة أقل وأفكار جديدة ومختلفة ونهدف من خلالها الى الاطلاع على ثقافات الاخرين وتوفير فرص حقيقية للممثلين المصريين وتبادل الخبرات والسيناريوهات في محاولة للحصول على تمويل خارجي. وعن الحب في حياة منة شلبي قالت :أركز حالياً على عملي وأرى أن الحب والزواج قسمة ونصيب وسوف يأتي في الوقت المناسب

بدوي حر
07-22-2011, 01:26 PM
«جلطات» حماقي ترفع شعبيته




سجلت أغنيات المطرب الشاب محمد حماقي أعلى نسبة تحميل على الإنترنت خلال الفترة الماضية، رغم إدراجه ضمن «القائمة السوداء» للفنانين المعادين الثورة المصرية، وذلك بعد أن كسب تعاطف الناس معه، بعد إصابته بثلاث جلطات بالقلب مؤخرا.
وذكرت صحيفة «الوطن» السعودية -- أن صفحات حماقي الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي أو «الجروبات» الخاصة به، شهدت إقبالا شديدا من جانب الزوار.
وكان حماقي قد خضع لجراحة عاجلة استوجبت تركيب دعامتين في القلب إثر إصابته بثلاث جلطات، إلا أن حالته تحسنت، وقال إنه ينوي السفر لإحدى الدول الأوروبية، من أجل متابعة حالته الصحية والوقوف على المراحل العلاجية الخاصة به.
ولم يحدد محمد حماقي حتى الآن الدولة التي سيسافر إليها، إلا أنه من المتوقع أن يذهب إلى لندن أو باريس.
وينتظر حاليا وصول فريق طبي خاص به من الخارج من أجل متابعة علاجه وتحديد أولوية السفر إلى أيّ من الدول التي اختارها. وقد زار حماقي عدد كبير من الفنانين منهم تامر حسني، الذي انشغل بالتقاط الصور مع الممرضات والجمهور الموجود بالمستشفى.
يذكر أنه بعد أن تحسنت حالته الصحية، وعاد إلى منزله، قام حماقي بصلاة ركعتي شكر لله، وذلك لأنه عاد للحياة مرة أخرى، بعد أن كان الأطباء المعالجون له قد قالوا إنه كان على بعد خطوة من الموت، لولا لطف الله به.

بدوي حر
07-22-2011, 01:27 PM
«فرح العمدة» مهدَّد بالخروج من رمضان

http://www.alrai.com/img/335000/334845.jpg


بات مسلسل «فرح العمدة» للفنانة الشابة، غادة عادل، مهددا بالخروج من سباق العرض الرمضاني، حيث لم يتم تسويقه إلى أي محطة فضائية حتى الآن.
من جهته: قال المنتج محمد فوزي: ان مسلسل فرح العمدة الذي تقوم ببطولته الفنانة غادة عادل، ليس مدرجًا حتى الان على خريطة العرض الرمضاني على شاشة أي قناة فضائية، مشيرا إلى انه لا يزال يقوم بالتفاوض مع عدد من المحطات الفضائية ومن المقرر ان يحدد موقفه خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح – بحسب ايلاف- ان المسلسل ترغب عدد من المحطات في شرائه لكنه لم يصل الى اتفاق معها حتى الان، لافتا الى ان الأمر لم يتم حسمه حتى الان وسيكون القرار فيه خلال أيام.
ولفت الى ان باقي المسلسلات التي انتجها وتم تأجيلها من العام الماضي تم تسويقها الى المحطات الفضائية المختلفة لتعرض على شاشتها في رمضان، مؤكدا انه توصل لاتفاقات مرضية معهم وبدأوا بالفعل في عمل الإعلانات الترويجية لها.
«فرح العمدة» بطولة غادة عادل، وايتن عامر، وصلاح عبد الله، تأليف مصطفى إبراهيم، وإخراج أحمد صقر، وكان من المقرر ان يعرض خلال رمضان الماضي لكن عدم اتفاق المنتج مع المهندس، اسامة الشيخ، رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون السابق على شراء المسلسل تسبب في تأجيله على الرغم من انتهاء تصويره قبل بداية رمضان الماضي بفترة.

بدوي حر
07-22-2011, 01:27 PM
رويدا المحروقي في «هوامير الصحراء»

http://www.alrai.com/img/335000/334846.jpg


يبدو أن مسلسل «هوامير الصحراء» يكتشف مواهب التمثيل ويفتح الشهية اليه فبعد أن دخلت ألمذيعة أميرة الفضل اليه ممثلة هاهي الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي تلحق بها من خلال أدائها دور المطربة «جود» في المسلسل.
وقالت رويدا في دردشة سريعة اثناء تصويرها بعض المشاهد في مدينة الشارقة بالإمارات، أنه عندما عرض عليها الدور رحبت به، خصوصاً أن دورها فيه فنانة، وضيفة شرف، وليس دوراً رئيسياً. وأضافت بأنها بهذا لا تغامر ولا تجازف من خلاله.
وقالت أيضا شجعني اسم المسلسل والممثلين المشتركين فيه، وأحببت ان أجرب وأرى نفسي، وسأقدر من خلالها ما إذا كنت سأكمل في هذا المجال أم لا، مع العلم أنه عرض علي القيام بالتمثيل في السابق.