المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 [12] 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72

بدوي حر
07-22-2011, 01:28 PM
صابر الرباعي: الوضع الفني العربي غير مشجّع

http://www.alrai.com/img/335000/334849.jpg


آخر إطلالة له كانت في البرايم الأخير من برنامج ستار أكاديمي، انه فنان تونسي شهرته تخطت حدود بلده، فحقق انتشاراً واسعاً في العالم العربي ليحافظ على مدى سنوات على رصيده الجماهيري لا بل زاد مع كل عمل جديد يقدّمه. انه الفنان التونسي صابر الرباعي الذي تحدث في الحوار التالي – بحسب صحيفة النشرة اللبنانية – عن اخر اعماله ومشاركاته ومشاريعه الفنية :

- كنت ضيف البرايم الاخير من برنامج ستار اكاديمي 8، ما رأيك بالطلاب ؟
اداء الطلاب جميل ومريح لأنه مزيج بين الغناء والحضور، وأحببت مروري مع الطلاب في هذا البرايم، خاصةً وأن الجمهور قد تفاعل معنا بشكل جميل جداً.
- (قبل اعلان النتيجة) قبل لحظات من اعلان النتيجة، من تتوقّع أن يكون نجم الموسم الثامن من ستار اكاديمي 8؟
برأيي، لقب نجم ستار اكاديمي هذه السنة هو بين اثنين: أحمد أو نسمة.
- ألم يعجبك اداء سارة ولهذا السبب استبعدت احتمال فوزها؟
من وصل الى النهائيات لا شك أنه يتمتع بصوت جميل، لكنني أعطي رأيي كمستمع ولهذا السبب افضّل أحمد عن باقي الطلاب.

- هل تابعت البرنامج بحلقاته السابقة؟ ومن لفت نظرك من الطلاب الذين لم يصلوا الى البرايم الاخير؟
لفتني صوت أميمة كثيراً، كما أعتبر جيلبيرت وكرسيتين ثنائيا مميزا جداً.
- لو أحببت أن تقدّم ديو مع احدى طالبات ستار اكاديمي 8، من تختار؟
دون تردد، أختار نسمة لتقديم ديو غنائي.. صوتها جميل.
- ما هي الوصفة التي تعطيها للطلاب كي يحافظوا على نجوميتهم؟
أحذرهم من التسرّع، فليمشوا الطريق خطوة خطوة وبكلّ تروٍ الأهم أن ينتبهوا الى اختياراتهم وان يكونوا يقظين ومتصالحين مع أنفسهم، هذه هي وصفتي للنجومية والمحافظة عليها.
- برنامج ستار اكاديمي خرّج مواهب شابة من تونس، هل تفكّر أن تؤسس شركة انتاج في تونس لتبني هذه المواهب وغيرها من الاصوات الجميلة؟
كلا، فكرة تأسيس شركة انتاج راهناً بعيدة جداً لأن الوضع الفني العربي لا يشجّع على ذلك ولهذا السبب نرى أن عدد شركات الانتاج في البلدان العربية يتضاءل بدل أن يزيد.

- صابر الرباعي، هل انت مستمرّ مع شركة روتانا؟
إن ْ شاء الله، وسيصدر ألبومي قريباً وقد حدّدنا شهر أيلول لاطلاقه في الاسواق.
- الى أي مدى ترى أن برامج الهواة قادرة على أن تصنع نجما يستمرّ على الساحة الفنيّة؟
بالطبع لم لا، استمرارية الفنان او مشترك برنامج الهواة مرهونة بحسن اختياراته لاعماله ودراسة خطواته بتأن ٍ فاذا ساروا بخطوات ثابتة وصحيحة يستمرّون ويلمعون.
- (وأثناء اجراء الحوار تم اعلان النتيجة) ماذا تقول لنسمة في هذه اللحظات بعدما تم الاعلان عن انها نالت أعلى نسبة تصويت وهي نجمة الموسم الثامن؟
ألف مبروك، توقّعت أن تفوز نسمة او أحمد، أبارك لها بهذا الفوز والأهم أن الأصوات في هذا الموسم من البرنامج كانت ممتازة.

- لو عاد بك الزمن للوراء، هل توافق على خوض تجربة ستار اكاديمي؟
أكيد أوافق.
- أخبرنا أكثر عن الأغنية الجديدة؟
الأغنية الجديدة تحمل اسم «نمشي ونمشي» بالتعاون مع كل من سليم عساف وداني الحلو، ومن المقرر أن تكون ضمن ألبومي الجديد.

بدوي حر
07-22-2011, 01:28 PM
إمام والسقا وعز يرفضون برامج رمضان

http://www.alrai.com/img/335000/334850.jpg


رغم أن شهر رمضان هو أكثر مواسم مشاهدة البرامج التلفزيونية، ويعتبر فرصة لظهور النجوم للحديث عن أعمالهم والرد على الشائعات التي تحيط بهم نظير مقابل مادي يتناسب مع مكانة النجم والقناة التي تستضيفه، رفض بعض الفنانين الظهور في برامج رمضان لأسباب مختلفة معلنة وغامضة.
ويأتي في مقدمة النجوم الرافضين للظهور في برامج رمضان – بحسب اليوم السابع المصرية - الفنان أحمد عز الذي اعتذر عن جميع البرامج المعروض عليه بكافة أنواعها حتى التي لا تتحدث عن السياسة اعتقادا منه أن الوقت غير مناسب للظهور في أي برامج والحديث في أي كلام، في الوقت الذي تمر فيه المنطقة العربية بثورات وحالة عدم استقرار.
كما أن أحمد عز اعتذر أيضا عن الظهور في أي برامج باستثناء برامج يقدمها مذيعون أمثال إبراهيم عيسى ومحمود سعد، أما الملحن الشاب عمرو مصطفى فاعتذر أيضا عن الظهور في رمضان لأنه ليس هناك جديد يقوله.
ورغم أن النجم عادل إمام يعد من أكثر الفنانين المطلوبين أيضا للظهور في برامج رمضان إلا أنه لم ينجح أي برنامج حتى الآن في إقناعه بالظهور بسبب رفضه التام تقليل أجره الذي يتقاضاه نظير حلوله ضيفا على البرامج والذي يتراوح بين 150 و200 ألف دولار.
واعتذر الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عن الظهور في برنامج طوني خليفة الذي سيعرض في رمضان بعنوان «الشعب يريد»، مبررا اعتذاره بحساسية موقفه وحتى لا يؤخذ كلام عليه.

بدوي حر
07-22-2011, 01:29 PM
هند حائرة بين كليوباترا و بوحريد

http://www.alrai.com/img/335000/334851.jpg


تعتزم النجمة هند صبري خوض تجربة فنية جديدة خلال الفترة المقبلة، تتمثل في تجسيد شخصية تاريخية من النساء اللائي أثـّرن في تاريخ العالم العربي، حيث استشارت هند العديد من أصدقائها والمقربين منها لأخذ رأيهم حول الشخصية التي يحبون أن يروها فيها.
ويراود خيال هند حاليا مجموعة من الشخصيات لكنها محتارة في الاختيار بينهن، ومنهن شخصية كليوباترا، شجرة الدر، والشيماء أخت الرسول، والمناضلة الجزائرية جميلة بو حريد، وليلى الطرابلسي زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي والتي كانت تتحكم في تونس بأكملها رغم إنها بدأت حياتها كمصففة شعر، وعالمة الذرة المصرية سميرة موسى، وسوزان مبارك زوجة الرئيس المصري السابق محمد حسنى مبارك، وزنوبيا ملكة تدمر، وبنظير بوتو السياسية الباكستانية الشهيرة وابنة رئيس باكستان السابق ذو الفقار على بوتو ، وأليسار ملكة قرطاج، والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم وأم سيدنا إسماعيل، وفرجينيا وولف الأديبة البريطانية الشهيرة، ومجيدة بوليلة المناضلة التونسية الشهيرة.
وتحاول هند أخد أكبر قدر من الآراء حول تلك الشخصيات، لذا أجرت استفتاء على صفحتها الرئيسية بالموقع الاجتماعي الشهير «الفيس بوك»، و كتبت «ما هي الشخصية التاريخية التي تتمنى أن ترى هند صبري تقوم بتمثيلها ؟» ووضعت جميع الشخصيات التي تحتار في الاختيار ما بينهما، وجاءت معظم النتائج مؤيدة لتجسيد هند لشخصية جميلة بو حريد، حيث حصلت على أعلى نسبة تصويت حتى الآن، والفارق بينها وبين المركز الثاني من الشخصيات كبير جدا، مما يجعلها هي الشخصية المرشحة بقوة لتقوم هند بتجسيدها في عمل درامي قريبا، بينما جاءت سوزان مبارك في ذيل القائمة.

بدوي حر
07-22-2011, 01:29 PM
سنرجع نرجع يا .. يافا

http://www.alrai.com/img/335000/334853.jpg


في استطلاع خاص اجرته مجلة «العربي» الكويتية في عددها الأخير (632) عن مدينة (يافا) الفلسطينية جاء فيه: قبل «63» عاماً سقطت يافا داخلة زمان الأسر الذي طال.. ألم يتحدثوا دوماً عن يافا العربية في كل الخرائط؟! لم تستطع الدبلوماسية شطب عروبتها .. لكن جاء من شطب عنوة واغتصابا المكان والزمان!! في محاولة يائسة للنسيان الكلي!! لكن هيهات هيهات.. لن ننسى يافا أبداً ولا سكانها القلائل هناك بالنسبة للأكثرية من اليهود.
كانت يافا هي المدينة الفلسطينية الأولى قبل نكبة عام 1948 .. فهي حاضرة من حواضر فلسطين .. ومرت فترة كانت تنافس القدس.. فيافا هي المدينة الجميلة (معنى يافا أي الجميل) والبحرية الساحلية الخضراء التي أسسها قبل آلاف السنين العرب القادمون من الجزيرة العربية.
وهذه المدينة الجميلة ما زالت منذ القديم تتعرض لأطماع وغزوات الآخرين من الفراعنة إلى الآشوريين والفرس واليونان والرومان.. حتى كان الفتح العربي الإسلامي حيث أعاد لها القائد عمرو بن العاص وجهها العربي القديم واسمها الجميل يافا... وكان الإنجليز ومن جاء معهم وبعدهم آخر الغزاة.
ومشكلة يافا انه تم اختيارها مركزاً لتجمع اليهود، وذلك في منطقة اسمها تل الربيع، حيث قام المهاجرون اليهود ببناء نواة تل أبيب الناشئة التي لم يتوقع أحد في سالف الأيام أن تحتل يافا العريقة وتطغى عليها.
وربما أدرك اليافاويون خطر الغزاة الجدد اكثر من غيرهم، حيث طرح اليهود وقتها انفسهم دعاة حداثة، ودعاة علم وتقدم، علما بأن يافا كانت في عز حداثتها على مستوى دول المنطقة، لذلك لم يكد الاحتلال الانجليزي يعلن الانتداب على فلسطين حتى انطلقت ثورة يافا الأولى عام 1921 وكان من أهم اسبابها: وقف سياسة تهويد المدينة.
ويافا بلد خير، تستلقي باطمئنان في السهل الساحلي مستفيدة من انفتاحها الاقتصادي والثقافي على دول بحر المتوسط والغرب، وما تميزت به من حركة تجارية نشطة يضاف إلى ذلك حركة الحجاج القادمين من أوروبا إلى القدس عن طريقها، وهي بما منحها الله من أرض خصبة كثيرة الماء والشجر شكلت بؤرة زراعية ما لبثت ان استقطبت الصناعة، وبذلك فقد امتلكت مقومات التمدن والحضارة.
يقول الصحفيان تحسين يقين وعبدالحكيم ابو جاموس، ضمن هذا التحقيق والاستطلاع الصحفي في مجلة العربي: وعندما اقتربنا من منطقة العجمي ففي الطريق ثمة بيوت مهملة ونساء ينشرن غسيلهن امام البيوت، فقلت لصاحبي كأن هذه البيوت في مخيمات الضفة لا في يافا الجميلة؟! فأهل يافا هنا يعيشون كاللاجئين في بيوتهم البائسة الضيقة غير المرتبة، اغطية لتستر البيوت وألواح الزينكو.. ما اضيق هذه البيوت!! إنها حالة من الضياع والفقر واستلاب الهوية.. اهل يافا تحولوا الى عمال بأجور زهيدة، وعدم السماح باظهار الهوية العربية، ورغم ذلك وهذا الخراب فإنهم ظلوا يولدون من جديد، فمن (4000) مواطن صاروا (25000) أو يزيد.
مسكينة يافا الآن بلد البرتقال الشهير والأسماك اللذيذة والثقافة والصحافة حيث كان فيها (7) صحف قديماً.
نصري شمس الدين
ومن كلمات الأخوين رحباني غنى ذات يوم ربما في الخسمينيات أو الستينيات المطرب اللبناني الشهير نصري شمس الدين اغنية الرجوع إلى يافا، حيث يقول فيها متألماً ومتأملاً ما يلي:
اذكر يوماً كنت بيافا
خبّرنا خبّر عن يافا
وشراعي في مينا يافا
يا ايام الصيد بيافا
نادانا البحر ويوما صحو
فهيأناه المجذافا
نلمح في الخاطر أطيافا
فجراً اقلعنا زبداً وشراع
لكن في الليل في الليل
جاءتنا الريح في الليل
يا عاصفة هوجاء وصلت ماءً بسماء
عاصفة البحر الليلية... قطعان .. ذئاب بحرية
نقسو ونداري والموت بنا طاف
قاومنا الموج الغاضب.. غوطنا البحر البحر الصاخب
وتشد وتعنف أيدينا ويشد ويشد القارب
ويومها قالوا إننا ضائعون إننا هالكون في الأبد البارد
لكننا عدنا عدنا مع الصباح
جئنا من الرياح كما يجيء المارد
ودخلنا مينا يافا
يا طيب العَوْد إلى يافا
وملأنا الضفة أصدافا
يا أحلى الأيام في يافا
كنا والريح تهب تصيح نقول:
سنرجع سنرجع يا يافا
واليوم الريح تهب تصيح
ونحن سنرجع يا يافا
سنرجع نرجع يا يافا.

بدوي حر
07-22-2011, 01:29 PM
عشرة سنتيمترات تحمل فيلاً




طوّر علماء من مختبر لورنس بيركلي الوطني التابع لمعهد كاليفورنيا التكنولوجي سبيكة بطول عشرة سنتيمترات وقطر سنتيمتر واحد, قادرة على حمل فيل بالغ يزن خمسة آلاف كيلوغرام دون ان تتأثر.
جرب العلماء 109 سبائك قبل ان يتوصلوا الى المكونات الصحيحة بالنسبة لهذه السبيكة وهي الفسفور والسليكون والجرمانيوم والفضة.
ويقول العلماء ان الصفيحة التي يبلغ ثمنها 400 دولار, تأتي من صهر المكونات السابقة معاً على درجة حرارة تبلغ 1500 سلسيوس.

بدوي حر
07-22-2011, 01:30 PM
العثور على أعداد كبيرة من قرد الجبون النادر في فيتنام




أعلنت مجموعة معنية بالدفاع عن البيئة الثلاثاء أنه تم العثور على أكبر عدد من نوعية قرد الجبون التي تواجه بدرجة كبيرة مخاطر الانقراض في فيتنام.
واكتشفت مجموعة «كونسرفيشن انترناشونال» لحماية البيئة أكبر عدد باقي حتى الآن من حيوان الجبون أبيض الخدين في غابة جبلية كثيفة في متنزه «بو مات» الوطني في إقليم «نجهي ان» في وسط شمال فيتنام بالقرب من الحدود مع لاوس.
وقالت المجموعة ، التي لا تهدف الى الربح ، إنها أحصت 130 مجموعة، أو 455 من قرد الجبون في دراسة أجرتها منذ عام 2010 وحتى هذا العام . ويمكن أن يمثل هذا العدد الذي تم اكتشافه أكثر من ثلثي إجمالي عدد قرد الجبون التي يعتقد أنها تعيش في فيتنام.
ويعتقد بأن هذه النوعية من القرود، والتي صنفها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، الهيئة الرئيسية في العالم المعنية بالحفاظ على الحيوانات والنباتات في أنحاء العالم، توجد في الصين وفيتنام ولاوس .
وقال بين راوسون كبير الخبراء الإقليميين في مجموعة «كونسرفيشن انترناشونال» في رسالة بالبريد الإلكتروني «لا نعرف كم العدد المتبقي في العالم (من حيوان قرد الجبون) لأن هناك ربما فقط عشرة حيوانات لا تزال موجودة في الصين وأقل من 200 مجموعة في فيتنام».
(د ب أ)

بدوي حر
07-22-2011, 01:39 PM
مقتطفات من أحلام مستغانمي




هو رجل الوقت عطراً . ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه ؟
وثمة هدنة مع الحب ، خرقها حبه . ومقعد للذاكرة ، مازال شاغراً بعده . وأبواب مواربة للترقب . وامرأة .. ريثما يأتي ، تحبه كما لو أنه لن يأتي .
******
هو رجل الوقت شوقاً . تخاف أن يشي به فرحها المباغت بعدما لم يش غير الحبر بغيابه..
******
لو يأتي ..
كم يلزمها من الأكاذيب . كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت !
كم يلزمها من الصدق ، كي تقنعه أنها انتظرته حقاً !
******
لو ..
كعادته ، بمحاذاة الحب يمر ، فلن تسأله أي طريق سلك للذكرى، ومن دله على امرأة ، لفرط ما انتظرته ، لم تعد تنتظر ..
******
لو ..
بين مطار وطائرة ، انجرف به الشوق إليها فلن تصدق أنه استدل على النسيان بالذاكرة .. ولن تسأله عن أسباب هبوطه الاضطراري..
فهي تدري ، كنساء البحارة تدري ، أن البحر سيسرقه منها وأنه رجل الإقلاع .. حتماً .
******
ريثما يأتي ..
هو .. سيد الوقت ليلاً ، سيد المستحيلات . والهاتف العابر للقارات ، والحزن العابر للأمسيات ، والانبهار الدائم بليل أول ..
ريثما يعود ثانية حبيبها ، ريثما تعود من جديد حبيبته ، مازالت في كل ساعة متأخرة من الليل تتساءل .. ماذا تراه يفعل الآن ؟

بدوي حر
07-22-2011, 01:42 PM
الجمعه 22-7-2011

جرش.. طائر الفينيق

http://www.alrai.com/img/335000/335143.jpg


كطائر الفينيق تنهض جراسيا من سباتها على النشيد، تطوي بساط النوم وتصغي للعصافير وجداول الماء وأغاني الفلاحين والرعاة وتغزل الحكاية.
تستعيد صدى الخُطا على حجارة الطريق للعابرين إلى جهات الأرض من بوابة الريح إلى أزمنة كثيرة.
قال الذين عادوا قصائدهم بعد شوق، فاكتمل القمر بالكلام الجميل: كأنه أمس دقّت فيروز باب جرش ونقشت"أسامينا"، وداعبت ماجدة الرومي الـ"كلمات"، فارتعش العشب والحصى.
أمس طوى أمساً..
دق العود أوتار الغصن فضحك العنب، وسال نبيذ الكروم..
أمس استعاد العشاق الحكاية في المسافة بين شارع الأعمدة وأرتيمس لأمسيات دونت الغياب والحضور في آن:
أمس،
"كان الزمان أقلَّ جموحاً من الآن
قال كلانا:
إذا كان ماضيكَ تجربةً
فاجعل الغَدَ معنى ورؤيا!
لنذهبْ،
لنذهبْ إلى غدنا واثقين
بِصدْق الخيال، ومُعْجزةِ العُشْبِ".
في جرش يختصر الزمان والمكان دوراته لأسطورة تبلغ معنى الحياة في اللغة والفن والحلم.
أمس التقى نهر الأردن وبردى والنيل، والأرز والسرو والدفلى والنخيل، في كبرياء القصيد والكلمة واللحن، وكان القمر على شرفة الكون يسطّر بأصابعه دورة الفصول.
ح. ن

بدوي حر
07-22-2011, 01:43 PM
ضياع المطمح.. تبدّل الوجوه والافتئات على الشاعر .. المتنبي في رأس حيدر محمود

http://www.alrai.com/img/335000/335144.jpg


إبراهيم السواعير - هذه مادة صحفية، تتلمس درب النقد وتعتمد على ثقافة النقد، حاولت فيها أن أقف على بعض بعض معاني المتنبي، شاعر العربية الأكبر، في رأس الشاعر حيدر محمود.
فإن لم تجد فيها ما تضيفه إلى أرشيفك، فحسبك أن تؤمن بالشراكة ما بين الأدب والإعلام، وتشجّع على المزيد منها جمعاً، أو.. ربما جرأةً على النقد.
حين طلب قسم اللغة العربية في جامعة مؤتة قبل عامين أو ثلاثة من الدائرة الثقافية في "الرأي" أن تشارك في مؤتمر بعنوان "المتنبي: شاعر العربية الأكبر"، رُشّحت لإلقاء بحث، عادةً ما يندرج تحت البحوث التي تقرأ السيرة والبطولة والقومية والمطمح، ويُستلّ أغلبها أو كلّها من مرجع واحد أو اثنين، مع إضافات أو اجتهادات يلحّ عليها موعد "الغداء"، ويستنفد وقتَها مدرّسو المتنبي لطلبتهم في الجامعات الأردنية، وربما ضاعت البحوث بالحفاوة بالضيوف والدعوة لمؤتمر مقبل، هنا أو هناك.
قلت: لم لا أستفيد من أرشيف الإعلام الثقافي في "الرأي"، والصفحات الثقافية الزميلة، وأقرأ مثلما يقرأ "الناس"، وأفعل مثلما يفعلون.
فوجدت أنه يمكن أن نرصد ما صرّح به الشاعر حيدر محمود للصحافة، وبثّه حضوره في أمسياته متغنّياً بالمتنبي تارةً، شاكياً إليه الحال التي هي غير الحال؛ وتبدّل الوجوه، وضياع المطامح، والافتئات على الشاعر الذي هو غير الناس، الشاعر الذي كلّما ألَمّت به حادثة أو اعترضه ما يمنع مشواره عاد يلمّح ويكثر من التلميح حدّ التصريح؛ فكأن المتنبي الذي وجد شاعرنا نفسه مُستنسخاً عنه أو هو "جدّه"، وكثيراً ما تسمّى باسمه، هو القيمة المعيارية في طموحه ومثله وليله وخيله، ولكنّها القيمة التي يبدو أنها لا تتم أسباب الوصول إليها، أو كأنها هي القيمة التي يتلذذ حيدر محمود في تحميلها ما يحدث أو مناكفتها أو مهادنتها أو البوح لها أو موافقتها بالرؤية بعد أن ينشق الشاعر الحفيد عن الشاعر الجد ويحاول أن يخلق عالمه أو جوّه الخاص أو "ولايته" الخاصّة بتميّزه.
أحدث مُتَنَبٍّ لمحمود، هو أردوغان، الذي بيديه أشعل النار في جبال الجليدِ، الباردة إزاء كلّ هذا الغليان، وقد قال فيه، في خضمّ أحداث غزّة الأخيرة:
"يا حفيد السلطان عبد الحميد
بك قد عاد شامخاً من جديد
فأعدنا إلى الزمان الذي كان
عصيّاً على رياح اليهود
أحرف الضّاد كلّها بك تزهو
ويلاقيك أهلها بالورود
جمع الله شملنا وأقمنا
بيننا نحن كلّ تلك الحدود
قل لهم يا مؤذّن الفجر إن
الفجر آتٍ والنصر غير بعيد
قل لهم كلّنا فداء فلسطين
وكلّ الفرسان عبد الحميد
ستقام الصلاة في المسجد الأقصى
بمليار شاهدٍ وشهيد
يا أبا الطّيب الذي بيديه
أشعل النار في جبال الجليد
ستقوم الدنيا عليك يميناً
ويساراً بالوعد أو بالوعيد
ويكون القريب أكثر ظلماً
ويصير المريد غير مريد!".
كما يمكن أن نتبيّن في النص الدلالات، والقيامة التي ستقوم على المتنبي الفارس، ويظلمه القريب قبل الغريب، وتتبدل الحال، ونحن مدركون لأبعاد ومرامي الشاعر السياسية، ولا حاجة لقراءة ما بين السطور.
حيدر محمود كثيراً ما كان يمهّد للصحافة أو لحضوره قبيل الأمسية باللازمة "إلى جدّي المتنبي؛ الذي قتله صديقاه: ليله وخيله"، وكان كثيراً ما يفيد متنبيّهُ بمعطياتٍ جيدة؛ من مثل إخباره جدّه بالولايات المتحدة التي حلّت محل العباسيين؛ فتغيّرت الشوارع، بما فيها شارعه في العراق.
هل من رابطٍ بين قول حيدر للصحافة: "الشعر لا يطعم خبزاً"، وتبنيه -على حدّ تعبير أحدهم- مطامح المتنبي في الولاية، أو على الأقل في الانتصاف والتظلّم؟!
الشاعر محمود كان في أمسياته يلعب على التقاسيم الشوقية في كرمة ابن هانئ، ويقيم عند عرار معتذراً، وكان، أيضاً، يعود إلى شاغل الدنيا والناس، ويعلن أنه أمير صعاليك هذا الزمان، يكره الرمز مع أنه يمكنه الاشتغال عليه، أو يتخذه على الأقل سبيلاً لمراوغة النص، وكان كثيراً ما يخرج من جلده العراري ليدخل في ضدّه.
محمود كان كثيراً ما يعطي زمنه الفرصة أو لنقل يقنط من الأمر- على إطلاق الأمر:
"واقضِ الذي أنتَ قاضٍ فيّ يا زمني
فقد تخصصتَ بي وحدي لتتبعني".
لكنه سرعان ما يسخر؛ فمع أن الواقع مرٌّ إلا أنه -حيدر- أمرُّ:
"لكنْ: أشدُّ من الأنواء أشرعتي
والبحرُ أصغر من أن يحتوي سفني
ولستُ أخشَى الذي خبّأتَ من محن
واخشَ الذي أنا قد خبّأتُ من محني".
هذا الحيدر، الشنفرى حيناً آخر، قال: "كان مستعجلاً حين مرّ؛ فلم يلتفت أحدٌ لليد النازفة، مدّها مرّةً لتصافح، لكنه ردّها عندما زعموا أنها خائفة".
لكنّ محموداً الذي يلبس قناع المتنبي، ويوحي بما يفهمه المحيطون، وقد لا يتكلّفون عناءً في الوصول إلى الدال -أو المتغير الثابت والآخر المستقل، بتعبيرات الإحصائيين- يسقط بالمفاجأة، أو بالنتيجة التي كان يصرّ على تجاوزها أو تنحيتها قليلاً، مع أنه يعلم العاقبة ولكن يبدو أن لا مفر من المغامرة. وإذ تفجعه الأيام يدرك سذاجةً انطوى عليها مشروعه غير المحكك، فيدرك مغبة "الموثوقيّة"؛ ولنقرأ في "ليلة سقوط المواطن أحمد حسن الجعفي" التي قرأها في أكثر من أمسية. يمكن أن نربط بين القصيدة والحالات: السياسية والوظيفية في ذهن الشاعر:
"كم كنتَ غبيّاً
يا جُعفيُّ
وأغبى الناس هُمُ الشعراء
حتّى صاحبكَ الحلبيُّ
عليّ بن أبي الهيجاء
لم يحزن حين اغتالوكَ،
ولم تبكِ عليكَ الشهباء!
بل سهرت تلك الليلةَ،
حتى الفجرِ..
وغنّت..
رقصتْ..
شربت حدّ الإعياء!
ياما حذّرناك من الأوهامْ!
ياما قلنا لكَ:
لا تأمن للملعونِ أبوها
الأيّام!
لكنّك لا تسمع إلا صوتك أنتَ،
ولستَ ترى غيركَ،
في أحلام اليقظاتِ،
وفي يقظات الأحلام!
وعدتكَ الدّنيا،
بأبٍ من ذهبٍ،
لو أنكرتَ أباكَ..
فأنكرتَ جميع الآباء!
وتنكّرتَ لأجمل من في الكوفة،
سقّائيها البسطاء،
وحرّاثيها الفقراءِ،
وجعفيّيها المعتزين،
بأنك منهم،
والمنتظرين رجوعك
صبح مساء!
ما أتفهَ يا جعفيُّ طموحك..
ما أصغر ما يتمناهُ
أميرٌ مثلكَ
يملك ما لا يملكه الأمراء!
من كان سيعرف
-لولا شعرك-
بدراً
أو.. كافوراً،
أو.. حتى صاحبك ابن أبي الهيجاء!
خيرٌ من كلّ ولايات الدّنيا،
يا جعفيُّ
قصائدكَ العصماء
لكنْ:
خيرٌ منك، ومنها
ذاك الجُعفيُّ، الكوفيُّ، السّقاء!".
الشاعر حيدر إذ يعاتب نفسه، ويصف فصيلته "الشعراء" بأنها الفصيلة الأشدّ غباءً، ويلمّح باغتياله، وأنّ عليّاً -علي بن أبي الهيجاء- لم يحزن لصاحبه ولم تبك عليه الشهباء، بل كان الشامتون يغنّون ويضحكون، مع أنه ركب رأسه وسار وراء "الأوهام"، وباع الجميع فلم يظفر بما يرجوه، أو ضاع ما يرجوه أو تقطّعت به الأسباب، والدلالات واضحة، والمقاصد بيّنة، وتكون النهاية الحزينة حين يكتشف الطموح التّافه، وأنه لم يجز كما ينبغي له أن يُجزى أو يكافأ.
الواقع أنّ هذا يستلزم لمن يدرس حيدراً معرفةً بمُحِيْطَيْه: السياسي والوظيفي؛ فها هو في قصيدةٍ أخرى يشكو انتشار الإشاعات، وتقارير الحسّاد المغرضين، ويسأل عن هذه الظاهرة هل كان جدّه المتنبي يعانيها، وفي الواقع فإنه كان يشير إلى نفسه؛ فهو شاغل الناس حيّاً وميتاً، ولعل الموت لديه هو موت الطموح أو توقّفه حيناً؛ ولكنه يعزّيه دائماً أن الشعر سلّمه مفتاحه الذهبي وأمّره.
في قصيدة "الضّد" كان ثمة بكائية لطيفة؛ فقد "قُضي الأمرُ، وانتهى كلُّ شيءٍ.. فوداعاً.. يا كلّ شيءٍ وداعا! كان وهماً كلّ الذي مرّ من عمري وكلّ السنين، كانت خداعا!". وهكذا يحاور الشاعر ضدّه؛ فعيونه ليست عيونه ووجهه ألبسوه على القناع قناعا. هكذا يقول: "فعيوني ليست عيوني، ووجهي ألبسوه على القناع قناعا، وفؤادي لا نبض فيه، وما كان فؤادي إلا عليّ شجاعا! حين يشتاق كان يفتعل النارَ افتعالاً، ويدّعي الالتياعا! فيه ثلجُ الدنيا وكلّ صقيع الأرض منه، والجمر كان اختراعا".
الشاعر محمود صرّح للصحافة في مقابلة، في سياق مدى تأثّره بالمتنبي طامحاً إلى الولاية؛ ورجا قارئيه أن يعلموا أن المتنبي لم يكن يطلب الولاية بمعناها المتعارف عليه اليوم؛ وهو أن يصبح وزيراً أو مديراً أو وكيل وزارة؛ إنها أمرٌ أبعد بكثير مما نظن -والقول لمحمود- فالمتنبي أكبر من مجرد شاعرٍ قال كلمته ومضى.
قد تبدو هذه اللقطات عجلى، يقبسها صاحبها من كتابات الصحف، واستماعه بين الصفوف للشاعر، ولكنّي من المؤمنين بأنّ النقد في طابعه العام هو ثقافة رافدة، يشترك فيه المثقف والأكاديمي، والدّارس المتخصص، وليس صعباً أن نردّ اللفظة عند محمود إلى فضائها الواسع، وليس عسيراً أن ندرس حياة الشاعر واشتغاله في الإعلام والوزارة والسفارة، وليس من المتعذر أن نقف على فضفضاته واعتذارياته واعتكافه اللحظي، لنربط كل هذا أو بعض هذا بذاك.
على أقل تقدير يمكن أن نردّ إعجاب المتنبي الحفيد بالمتنبي الجد إلى ظاهرة: فصاحة اللسان وغلبة العجمة وانتشار الشعراء فجأةً وركاكة اللفظ وضعف الكلمة، ويمكن -إن نحن أردنا- أن نحمّل الشاعر محموداً ما كان برأس جدّه أو ما مات ولم يحققه أو يمكن أن نقف على النموذج المثال الذي لا يجاريه مثال عند حيدر، المتنبي، المتغرّب، الكبير على الأحقاد.
الواقع أنّ حيدر محمود تمكّن من قناع المتنبي، وحمّله كثيراً، وادّخره، واستفاد من الظواهر المتشابهة في العصرينِ، واستطاع بامتياز أن يحشد مثقفين يفهمونه وإعلاميين يحاورونه وأكاديميين يتعصبون له في تعصّبه للقديم؛ خصوصاً وقد صرّح أكثر من أكاديمي للصحف بأنّه "شاعرٌ يتسم شعره بالبساطة الممتنعة على كثيرين، ظلّ وفياً للشعر في وجه الحداثة الغامضة الأشبه بالطلسم، وظلّ يلبس قناع الشخصيات التاريخية لينقد ما يحيط، وهو شاعر وطني حد التصوف، قومي حد الحلول، إنساني حد التسامي، وإنسانيته تبدأ من دائرة تعلقه بوطنه الصغير فلسطين، والأردن، ثم بوطنه الكبير، وأمته التي جار عليها الزمن وتفرقت". وهو -كما قال الأكاديميون للصحافة- "يظلّ الوجه المشاكس المتمرد، الذي يعد امتداداً للشنفرى وتأبط شراً والشعراء الصعاليك المتمردين على القوانين والأعراف القبلية، المقدسين حريتهم، فهو امتداد لأبي الطيب المتنبي في أنفته وذاتيته، وعرار (مصطفى وهبي التل) في جرأته".
وهو الشاعر الذي قدم شعراً سياسياً رائعاً بمزجه الوطن بالإنسان بالسياسة بالحب بالذات، بأسلوب لا يخلو من مراوغة وترميز وإشارات ذكية، وبصورة تنم عن جرأة وقدرة فنية عالية، وهو الشاعر الذي تشرّب تاريخ أمته وروح الشعراء القدامى، فصاغ من نسغ ذلك التراث أعذب الشعر وأعنفه وأجمله، وأطل علينا بقصائد آسرة لغة وأسلوبا ومعنى وصورة وبيانا، جسدت لنا رقة المحب، وسحر العاشق، وعنفوان النمر. فهو في كل ما نظم يظلّ شاعراً مبدعاً، ساحراً يملك علينا نفوسنا، ويوقظ فينا الأسرار النائمة، ويجعلنا نحس بالحياة والناس والوجود إحساساً جديدا. وهو نفسه حيدر محمود صرّح في أكثر من لقاء إعلامي أنّ المتنبي عنده يمكن أن يحمل قوميةً يؤمن بها؛ فالثقافة العربية لا تختلف على الإطلاق أنّ المتنبي شاعر العرب.
من مجموعته "في البدء كان النهر"، قال حيدر، تاركاً التأويل شهياً:
"الماءُ في فمي..
والقيد في اليدين
فلست قادراً على الكلام
ولست قادراً على السلام
.. السيف -حين يغضبُ السياف-
ذو حدين!
فتحتُ في صدري كوتين - شارعين
للذهاب.. والإياب
لكنني -حين عبرت داخلي-
لم أحتمل رائحة الميت - داخلي
وقّعتُ.. مرّ ألفُ عام
رجعتُ.. لم أكن أنا.. أنا..
كان على بوابة المسرح حاجبان
يُشهران خنجرين!
ولم يكن ليَ الخيارُ: صرت ذا وجهين!
وصفّق المشاهدون والممثلون
حين رأوني أتقنُ الدورَ:
على الذي يريدُ.. أن يكون..
(يقول شيخهُم)
أن يحني القامة مرتين!
إلى الأمام مرة
ومرة.. إلى الوراء
والأغبياءُ الأغبياء
هم الذين يرفضون!
...
...
كان على البديل أن يستعجل الليلةَ،
كي أغيب ساعة، عن العيون!
ألبس فيها وجهي الآخر، والمعطف،
والقفاز، الحذاء...
وكل أشياء الرواية البلهاء!
لكنه لم يأتِ .. مرَّ نصف الليل..
والمشاهدون قاعدون
(...)
الماءُ في فمي
والقيد في اليدين
وقدري المكتوب أن أمثِّل الدورين!".

بدوي حر
07-22-2011, 01:43 PM
ارتباك الطبيعة في مشاكسة الريح

http://www.alrai.com/img/335000/335155.jpg


محمد العامري
حين يهتدي خفوقك إلى مكان لا تعرفه تكون قد تورطت في دهشة بعيدة، نعم لم أشتبك مع جغرافيا ناعور إلا مؤخرا، وصرت سائرا إلى ركبها كما لو أنني أنا هناك، حيث الشعر وطمأنينة غامضة تلفني في الطريق إلى ناعور.
منذ أن ألتفت إلى تلك المنطقة من بداية طريق المطار يصيبني ارتباك لذيذ، ارتبكاك له صفة الهبوط إلى واد يانع بالمحبة والذكريات، حتى إنني سمعت أصوات الأشجار هناك وحصد الظلال كي تقيني من شدة الشوق، هبطت هناك وارتفع القلب باكيا في الأعالي:
ما الذي قادني إلى هذا الوادي الوادع
الوادي الذي يرضع من حليب الأرض
يرضع من أرض حبّرها الشهداء بصهيل دمهم
يرضع من ضرع شمس أضاءت أحلام الرعاة
ومن أهزوجة رعوية نثت عويلها في الأفق البعيد
ما الذي أخذ المشي هناك،
حيث تواجهني بيوتات أهلها النائمة على كتف الجبل، فشربت من شايها وقهوتها الساخنة وأصبت بما يشبه الشك بما رأيت من غنج للطبيعة هناك.
الطريق إلى ناعور..
طريق إلى القلب، وطريق إلى صوت الشاعر هناك.
ما الذي أسكنني تلك الجبال وأصبحت ابناً للمرتفعات وشقيقاً لأهلها الرائعين؟
هناك يمكث صديقي الشاعر أحمد أبو ردن، وهناك أصدقائي بيت نصار، تلك العائلة الاستثنائية في كرمها وطيبتها التي تجمع بين ضفتي نهر الأردن.
طريق سهلة أسهل من ماء يجري بطمأنينة واد يحرس نعناعه..
هناك ارتجافاتي التي مكثت في إبط شجرة بكت علي وأعطتني من رحيقها ما يكفي للصراخ في فراغ يديها.
لم أعرف يوما طريقا أشبه بتلك الطريق سوى طريقي إلى البيارة في الغور الشمالي.. طرق تتشابه في المحبة والشوق إلى لقاء الأهل هناك.
صار لي أهل في ناعور، وعشق طاهر من غير سوء، وصرت كما إناء ماء تؤمه الطيور لتشرب من طهره قطرة قطرة.
أنا الهابط إلى واد لا يشبه أودية رأيتها من قبل، سماوات بقبعات زرقاء تظلل رأس الجبل وبقايا ماعز تصعد إلى أعناق اللزاب..
وعورة برية يتحرك فيها الثغاء، وتفاصيل ملونة لا تشبه إلا ألوان فان كوخ، كما لو أن عيناي تشهدان فعلا جماليا رسمه رسام أرعن، حيث ضربات الفرشاة العريضة وموسيقى شجرية محفوفة بروائح الصنوبر، وبقايا الجوري الغافي إلى جانب شجرة الدفلى.
أي عشق هذا، وأي جنون أخذني إلى هناك بلا رجعة، كما لو أنني صوفي مكثت روحه في أعلى شجرة لتغرد باسم الله وتنصت بموهبة الرب حتى تسمع كل ما يدور بين ظل وظل.
أنا شجرة في ناعور تحمل على أكتافها حلم الطير، وترمي بثمارها إلى عشاق عطشت أرواحهم برودة الظل.
نعم، أنا هناك من شجر وياسمين، أمعنت روحي بالتذكر ولم أنس صورتها، لم أنس عينين سوداوين تبحران في جوف روحي.
ما الذي سكن الروح؟
تفاصيل موسيقى من ناي بعيد يأخذني بلطافة الماء إلى وتر شده الشوق للبكاء على صدرها.
أنا براحة يديها أمكث ولا أغادرها لو مرة للكلام..
حاولت النجاة، لكني غرقت ببحر شالها وأشجار طرزت على قميصها،
غرقت برائحة الورد على ثوبها.
غرقت بارتباك ظلها على حائط البيت
لم أنج قط من وهج في الحضور
فكلما اشتد الغياب كان الحضورُ شمسي
عميت بما قد تيسر من سر الخفوق وانسحاق الروح في دائرة التبسم
كأني حجر الوقت، تُركت هناك لأكتب دفترا للقادمين والذاهبين إلى الوهاد
كأني اختناق البكاء في حنجرة خرساء
كنت أتذكر ولا أنسى ارتباك اللغة في لساني
وهواجس داكنة لا تخاف ليل ناعور
كنت كزهرة عارية إلا من الطيب
أبث تفاصيل روحي مثل زخارف على حائط روحها
أي ارتباك هذا الذي ضمد جرحي بيد رجراجة من خجل في السلام
ارتباك الطبيعة في مشاكسة الريح
ارتباك ريحانة على شمسية العريس
وجهي مرآة لا تكذب، فضحتني المرآة وهربت لأواجه بكاء ساكتا في المآقي
بكاء أعمى
وخُطا لا تبصر سوى الطريق إلى ناعور
الطريق إلى ناعور فردوس تكحله شمس المغيب بأحمرها الخجول
طريق سائلة إلى بئر الروح
شبابة عذبة من أغانٍ ورحيل
ناعور..
الطريق إليك لا تشبه أي طريق.

بدوي حر
07-22-2011, 01:44 PM
فايز محمود.. انطفأت نجوم عيونه في جسده

http://www.alrai.com/img/335000/335145.jpg


صالح القاسم - الاغتراب الوجودي يسببه الانفصال بين الواقع والممكن في الوجود الإنساني، ورغم أن الاغتراب له جذور في الكثير من الأعمال الأدبية إذا مُحّصت ودققت، ورغم أن الاغتراب قد يكون الدافع الرئيس لإبداعات الكثير من الكتاب، إلا أننا قلما نجد موضوع الاغتراب كقضية حدَّ المأساوية المفجعة في عمل قصصي أو روائي عربي، وقلّما نجد كاتباً عربياً كتب عن الاغتراب بمأساوية مفجعة حدّ الاختصاص، ولعلّ ذلك بسبب ارتباط الاغتراب بالوجود: وهما المسألتان اللتان لا يتأتى الخوض فيهما إلا للفلاسفة. وقد عُرف عن فايز محمود أول ما عُرف، بأنه فيلسوف. لذلك حظيت كتاباته القصصية باحترام الأوساط الأدبية.
سقت هذه المقدمة كفاتحة لدراسة قضية الاغتراب الوجودي في مجموعة فايز محمود القصصية الأخيرة “قابيل"، ولتنبيه القارئ أنه أمام كاتب فيلسوف من جهة، وله من التجربة في الأدب ما يؤهله ليكون في مقدمة صفوف القصاصين العرب، فكتابات فايز محمود نمت وترعرعت في ظل أخطر الأحداث السياسية والتحولات الاجتماعية. وقد عايش هذه الأزمات بمختلف وجوهها اقتصادية كانت أو سياسية، بل كان أحد المشاركين فيها.
وإذا كانت جميع أعمال الكاتب الألماني فرانز كافكا تقريباً قد عولجت على أنها نابعة من شعوره الاغترابي، فإن فايز محمود في مجموعته “قابيل“ قد تناول قضية الاغتراب بشكل وجودي. والاستغراق في الرمزية حدّ الغموض لا يتوفر في أدب فايز. فالأول يهودي ثري، والثاني عربي مسلم طفران. والأول لم يبن عوالم خاصة، أما الآخر فقد اختار الإقامة بين البشر الأسوياء وبلسان البشر.
الاغتراب عند فايز محمود ليس مسألة شخصية، فقـد وصفه في موضـع: “كافكاوي. وكافكاوي بهذا البعد الاجتماعي لا بالمعنى الإنساني“ (ص 72). وفي موضع آخر قال: “فيه كافكاويه خاصة بنا“(ص 74). لكنه قضية الإنسان منذ بدء الخلق مروراً بالحاضر وحتى المستقبل البعيد الذي لا ينتهي: “ستعاني الشوق الذي لا ينتهي إلى البلد البعيد“ (ص 145).
قضية الاغتراب مرتبطة بالوعي في العادة، وهذا ما أكده فايز، فمنذ أن وعت حواء الخير من الشر كما ورد في قصة السقوط على لسان الحية، “ستكون كالرب إحاطةً بالخير والشر"، وهم في عذاب: “وفي معظم الليالي حينما كانوا يسمرون مع بنيهم، كان آدم خاصة لا يكف عن استعادة تلك الذكريات، وكانت زوجته بدورها تشاركه الحنين ولو على نحو أقل - إذ إنها كانت تدعوه إلى الواقعية، فما مضى ما عاد ينفع التحسر عليه، ثم لم لا يبصران هذا الفردوس الأرضي الذي هبطا إليه وكل ما فيه يتشعشع بالصفاء والنور نهارا، وبالسكينة والقمر والنجوم ليلاً“(ص 11-12). فالحنين والذكريات هنا، والواقعية، والفردوس الأرضي كلها بدائل، على المغترب أن يختار منها.
والوعي نفسه مرتبط بإدراك الإمكانات، وتصور ما ليس قائما ويمكن أن يوجد، وهو الذي يولد الحاجة إلى التضحية بالبدائل. فهل كانت الواقعية في النص السابق إحدى الخيارات لتجاوز محنة الحنين والذكريات؟
من هنا بدأت قضية الاغتراب الوجودي عند فايز تنمو. ووعيه في المجموعـة القصصية هـو وعي الواقع المفروض عليه، أي أن احتراقه الداخلي وهو يتفرج على ما يحدث في الواقـع من الخارج يحدث معـه ما يحدث مع المغترب: “المواجهة بملء حريتي واقتداري ورفضـي واختياري.. هكذا يصـل إلى النتيجة التي يرتاح إليها“ (ص 56).
الاغتراب عند فايز يبدأ من حواء وقابيل، وينتهي بالإنسان الموجود في قصة قابيل والقصص الأخرى، كأنه يريـد أن يقول إن الاغتراب مسألـة وراثية لا تنتهي: “الشوق الذي لا ينتهي“ (ص 145)، فقابيـل يدرك الواقع المفروض عليه، وعليه أن يضحّي، فاختار التضحية بأخيه هابيل: “فهابيـل هنـاك على رأس الجبل ذاك، طاوعنـي أن يعرض نفسه قرباناً للرب مني" (ص 24).
لكن "قابيل" لا ينجو من الموت، وهذا الموت يقابله موت "غريغور" في رواية "المسخ" لكافكا. وهو من وجهة نظر فايز محمود موت الجميع لتنتـفح جروحهم الثلاثة محدثين طوفاناً، آتياً “من لجج النفوس ومن حمأة الطين والخلايا“ (ص 37)، و “ليختلط الموت بالحياة والحياة بالموت بتعقيد أشد يتمزقون بين واحدهم وآخرهم والجميع“ (ص 38)، وهذا يؤكد موت “عربي“ في قصة النهاية أو انتحاره بشكل أدق. وفؤاد الذي اختار الحياة يعرف ويعي أنه سيعاني “الشوق الذي لا ينتهي“ (ص 145)، فصورة “الشوق الذي لا ينتهي“ لا تختلف كثيراً عن صورة اختلاط "الموت بالحياة، والحياة بالموت بتعقيد أشد“ (ص 38).
اغتراب الشخصية/ الشخصيات الرئيسة (البطل) في القصص، يبدو جلياً بسبب إدراكها الواقع المفروض عليها، وأنها تحاول أن تتصور ما يمكن أن يوجد في النطاق الضيق للواقع: “كان لا بد أن أرى لها وجهاً آخر مقنعاً" (ص 40)، فاختار الرحيل، وقد يلتبس على القارئ ويعتقد أن رحيله كان بسبب المرأة. لكن المرأة موجودة هنا لتجاوز العزلة، وهي لم ترد بقصد تدمير الذات وموضوع الخلق أو التجربة الفنية. ولكن لأن علاقات الحب هي أعمق السبل وأكثرها إشباعاً لقهر انقسام –(الذات العالم)- وحتى يظل الكاتب هنا محافظاً على النموذج الأساسي (ذاته وموضوعه)، وحتى لا يتبدد الرجل والمرأة في غمار القضية الاغترابية: “الأصل في وجودنا ألاّ نفقد رؤيتنا الشاملة، ألا ننسى البدء والنهاية، ألا نضيع غبطة ذكرى فردوسنا الذي ينتظر عودتنا إليه، ألا...“ (ص 21). كذلك ترد معاني الاغتراب في أماكن كثيرة:
- "رفض آدم هذا العالم.. لأنه ظل متعلقاً بالسماء“ (ص 4).
- "وانكشفت النهاية البشعة، هذه المرة كنت وحيداً" (ص 42).
- "مع وحشة الوحدة والانشغال الاضطراري" (ص 43).
- "أجرة السكن وثمن لقمات الطعام الزرية، وثمن السجائر والكتب“ (ص 42).
- "لا متسع لقابيل في الأرض“ (ص 42).
- "ويزيد شعوري بالغربة.. بل إنني سمعتهم يتهامسون: لا ندري كيف وجد هذا فجأة بيننا، لا أهل له ولا طفولة نذكرها ولا أي ماض“ (ص 46).
- "فانتكس هذا الدور إلى رحيل“ (ص 42)، لأنه أراد أن يرى “لها وجهاً آخر مقنعاً" (ص 40).
- قال في نفسه: "يا أمي وكيف أجيبـك، كثيرون الذين دفعهم حلمهم بالواجب حتى أقصى التطرف، وحينما لمسوا محدودية قدراتهم أو هشاشــة آفاق الحلم عادوا إلى واقعهم (بذات) براءة القلب والروح التي دفعتهم سابقاً مع رياحها حتى الضفاف الأخرى للشاطئ“ (ص 52). وهذا الكلام قريب جداً من كلام كافكا: “ما الحياة إلا انحراف دائم لا يسمح لنا حتى أن نعرف ما هو الشيء الذي يحرفنا عنه".
والشعور باغتراب وجوده، كابوس لا يستطيع أن يزيله من ناظريه: “غرق به حتى القرار الأخير“ (ص 54)، و“الذي انتكس هذا الدور إلى رحيل“ (ص 42)، وقراره هذا جزء من نضاله الذاتي: “لا بد أن أخرج ذات يوم قوياً“ (ص 56)، وهو إن لم يفعل ذلك فإنه “يزيف حياته، ويخدع رفاقه بمعنى ما، يثقل ضميره، ناهيك أنه لم يستطع أن يتفاعل مع الأحداث بحيوية.. وهكذا وصل في النهاية إلى الإحساس الفائق بالاختناق" (ص 59) وهذا نفسه ما قاله غارودي عن كافكا: “العالم الذي عاشه عالم خانق مجرد من الإنسانية، عالم الغربة“. ومما قاله باحث عن كافكا أيضاً: “لم يرغب في العيش كما يعيش الآخرون في زيف وضلال".
و"الضعف" من بدائل الاغتراب الوجودي عند فايـز محمود: “أحياناً تدهمه لحظات من الضعف، تعتريــه لحين من الزمن.. عندما يفكـر: هذه أمة مهزومة " (ص 61)، و"مـن حقـي أن أعيش هذا القسط مـن العمـر، أن أعيشـه هنيئـاً مستريحاً، فلا أنا محور شعبي، ولا أنا عبقرية ثقافية“(ص 62).
إنه في صراع دائم مع الحياة: “موتنا نحن في صراع الحياة“ (ص 87)، والصورة الاغترابية هذه، أو الصور الاغترابية عند فايز محمود بشكل عام، لها معانٍ مشابهة عند كافكا: “إن الإشارة الأولى لبداية المعرفة هي الرغبة في الموت، فهذه الحياة لا تحتمل، والحياة الأخرى ليست في متناول يدنا، ولذا فإننا لا نخجل من رغبتنا في الموت". ويقول فايز: “أي عالم هذا؟“ (ص 67)، و“العالم يغدو سجناً ضيقاً ويتحطم الزمن فيستحيل ثانية“ (ص 69)، كأنه "يعيش موات الزمن حياة هذه الساعة" (ص 70)، نتيجة القهر العبودي، و"انحطاط وعي المجتمع وبنيته“ (ص 72)، “عالمنا يدور حول نفسه.. والحق أنه يُدار ولا يَدور" (ص 77)، “ثم أولئك أيضاً مدارون.. سلســلة الأفكار تقودنــا إلى الرأس.. رأس يدور في فلك رأس أكبر وأعتى“ (ص 78).
يتعمد فايز تكرار هذه الصور ليؤكد قضيته: “دعونا من القضية، نؤكد ونكرر، فقد غدت بدهية.. بدهية“ (ص 77 )، وهو هنا يقصد القضية الكافكاوية كما وردت في مكان آخر من هذه المقالة.
صور "القضية" موجودة في كل صفحة، لا بل في كل سطر، ولو استشهدنا بها جميعاً لتحتم علينا نقل صفحات بأكملها إلى هنا: “نحن المحرومون من العشق والحب والإنجاب. نحن المحرومون من الحضور في وجودنا الميلاد والموت وما بينهما من حرية وفعل وفكر وإرادة، نحن نحن نحن نكتشف المهزلة الأكبر، نكتشف الخدعة الأدهى.. نقتل موتنا وعدمنا“ (ص 76)، و“أحياء في الموت“ (ص 80)، و"إنها حياة في الموت، حياتنا نحن في وضع مماثل ضد الحياة، ونعي من جهة أخرى أنها موت في الحياة، موتنا نحن في صراع الحياة إطلاقاً ضد العدميـة، نقف في حالتنا هذه لنصعق بما يشبه الكابوس بمشاهدة الموت الصارم الكامل الميئس بأم أعيننا“ (ص 87).
ووجوده “يتتالى بصورة متعاقبة مكتظاً بأحلام اليقظة“ (ص 89)، ويتخلله "بين الحين والحين سلسلة كوابيس“ (ص 89) تصدمه وترده إلى أعمق أغوار واقعه، ونكتشف أن: “العالم وهمي وسجين، ومرتب ومبوب كما يشاؤون هم، الذين أعادوا خلقه، وقدّروا مصائره“ (ص 89)، “يدار ولا يدور“ (ص 77)، ونصل إلى نتيجة أن “الخطأ يعم العالم“ (ص90)، و“بِتنا نستشف كرتونية هذا العالم المحبوسين عنه في حبسه وخرافته اللذين يعانيهما بدوره“ (ص90)، وليفاجأ الناس بالطوفان فلا المراكب نفعت، ولا خفية العبور أجدت. “إنها جدلية، نحن طوفان نقيض هذه الحياة في العمق“ (ص 106)، و“الأرض ظلت غريقة لا يبين إلا عوم المياه يملأ كل الجهات من دون ضفاف“ (ص 107).
ومن معاني الاغتراب أبدية الفراق: “ولعلـه يســاعد على تحمل أبدية الفراق والغياب.. لكن حضورك أبدا، أيضاً لا يزول لحظة وجود الذاتي وعالمي الصميم" (ص 119)، ورغم إدراكه التام بأن السجن سيكون نصيبه نتيجة قرار الإقامة، إلا أنه يصر على عيش غربته “الذاتية كاملة في وطني واق الواق“ (ص 125)، وهو يرضى بذلك لأنه على وعي تام أيضاً أنهم لن يستطيعوا “أن يقتلعوا مني الحب الذي أؤمن به ويفرج عني.. هل هذا معقول؟“ (ص 125)، فقد “غدا ينظر إلى نفسه من أي عضو شاء“ (ص 127)، وهي قمة الوعي للواقع المفروض هنا. ويتوج هذه القضية بالمقولة: “لم يكن أتفه من رحيلي إلا عودتي“ (ص 59).
لقد وصلت حالة الاغتراب عند فايز محمود "حتى المغيب الأقصى من الروح“ (ص 130)، و“انطفأت نجوم عيونه في جسده، وتوامضت شمساً مكشوفاً في فلك روحه“ (ص 129)، وأدرك أن “سجنه ومأزقه الذي كان سنوات حصره وقع لتخطبه ضد التيار“ (ص 134).
إن اغتراب الشخصية الرئيسية (البطل)، الذي أدى بها إلى التخلي عن الإمكانات المحدودة، وعدم تحقيق وجوده سواء عن طريق الرحيل، أو الإقامة، كانت نتيجة سعي الكاتب إلى عدم تدمير الذات كما حصل لـ"عربي" الذي أجهز على حياته بنفسه ليرتاح محققاً النتيجة "التي يرتاح إليها“ (ص 56): الموت. والموت في الفلسفة الاغترابية يعد بديلاً محتملاً: “ماذا ينتاب العاشق حين يصطدم باليأس؟“ (ص 144).
الحديث عن موضوع واحد كالاغتراب الوجودي عند فايز محمود لا يكفي. فلا بد -ولو إشارات- إلى أمور أخرى تتعلق بالمستوى الفني المتميز الذي حبك بوساطته هذه القصص، بإيقاع نغمي مدهش، جعل كل قصة تبدو كأن لحناً موسيقياً يربطها، معتمداً على استجلاء تجربته الذاتية الشمولية، ومزاوجتها بالتجربة الإنسانية الاجتماعية وصولاً إلى حالة العيش في الزمن الرديء.
ولعل أسلوبه هذا هو السبب وراء خفة حدة وقع المأساة على ذهنية القارئ. لأنه لم يرد دغدغة مشاعر القلوب بقدر ما كان يريد مخاطبة العقول. لذلك خلت القصص من “دفء الأحاسيس“ التي قال عنها الناقد د.إبراهيم خليل: “فقضية فايز محمود متعلقة بفلسفة الوجود. وبغير لغة فايز هذه لا يمكن لأي خيال أن يفسر ما فسره فايز".
لغة فايز هذه جاءت متسقة تمام الاتساق مع كل من شكل القصص ومضامينها. وكانت كل كلمة حجر أساس في بنائها المعماري المتين. ولو استخدم أية لغة أخرى بحجة أن القارئ قد لا يفهم هذه الكلمة أو تلك، لكانت لغة ركيكة، ولكان الموضوع أيضاً أقل بكثير من هذا التوهج الذي عليه في القصص. كأنه هنا يطبق مقولة النفري الشهيرة: “كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة".
والملفت في المجموعة أيضاً الاستخدام المتين والمحكم لجملة الرموز. وليس ذلك بغريب على كاتب مثل فايز محمود الذي أدرك كيف يجاور الرمز للواقع. فقصتا "قابيل" و"الطوفان" لم يأت بهما محض صدفة، ولا من قبيل مجانية الكلام، ولا على سبيل العبث، وحتى الأسماء والرموز الأخرى المتناثرة هنا وهناك على ساح قصصه مثل “عربي“ بطل قصة الراحل تيسير سبول، وكافكا، والنهر، وخالد، وجمال، وفؤاد، والسجن.. إلخ، كل ذلك كان بحساسية فنية مرهفة عالية، لذلك كانت قصص “قابيل" الصادرة عن وزارة الثقافة (1991) تستحق دراسات أكثر، خصوصاً أنها تتضمن الكثير من ملامح الحداثة في القصة العربية التي كان كاتبنا فايز محمود -رحمه الله- أحدَ روادها.

بدوي حر
07-22-2011, 01:44 PM
الأديب والمفكر الوجودي

http://www.alrai.com/img/335000/335146.jpg


يوسف حمدان - فجر يوم الاثنين 11/7/2011، غيّب الموت فايز محمود، وهو شخصية أدبية أردنية كبيرة، إثر نوبة قلبية حادة، أصابته بعد تعرضه لظروف صحية وحياتية قاسية في سنواته الأخيرة، عرفها كثيرون من زملائه في رابطة الكتاب الأردنيين.. وقد أشار أحد الصحفيين إلى تلك الظروف البائسة، وإلى رقدته في مستشفى الأمير حمزة /شرق عمان، ولم نسمع عن لمسة تعاطفية أو إنسانية أو حتى رسائل قصيرة عبر الجوال تخبر الأعضاء برقدة الزميل فايز محمود في المستشفى، كتلك التي كانت تمطر علينا عشية الانتخابات.. أجزم أن بعضها طالبت "فايز" قبل وفاته بالقيام بواجبه الانتخابي ودفع رسوم العضوية المتخلفة.
أحارُ من أين أبدأ وأين أنتهي وأنا أمام هذه الشّخصيّة الأدبيّة الصّامتة المتأملة في ما يدور من تفاصيل الحياة والنّاس والآخر حولها.. شخصيّة عهدتها في أيام عنفوانها وشبابها تقفز بالمناغشة والمداعبة والمفردات الطّريفة واللطيفة التي اعتاد فايز بخفّة ظلّه وانشراح صدره أن يلقي بها في أسماع ضيوفه وزملائه والمتحدّثين إليه..
هذه هي طقوسه إن جاز التعبير، وانطباعي الأوّل عنه في اللحظات التي تعرّفت فيها إليه عندما كنتُ أدلف إلى مكتبه في وزارة الثقافة والتراث القومي بجبل اللويبدة، قبل أن تنتقل إلى مبناها الحالي.. وكان فايز محمود على رأس المسؤولية بمجلة "أفكار" الثقافية التي كُنت أُمَنّي نفسي بالكتابة فيها.. وهو بما كان يرحّب بي من عبارات حسنة الوقع والإيقاع في قلبي ومسامعي، كان المؤئول عن تكرار زياراتي إليه، وتواصلي، وإلحاحي عليه لكي ينشر ما في وريقاتي من شعر أو قراءة لكتاب حديث الصّدور.. روحه كانت فرحة مرحة وهي ترحّب بي بعبارته الطيبة: "أهلاً بأهل العقبة"، أو في أحيان أخرى: "يا هلا بالعقباوي"...وهو يطيّب خاطري بكاسة شاي (مدوبلة) بالحليب، مشفوعة بعباراته المعهودة عن حاله بأنها "مبوبزة"، وعن كيف تسير أمور الحياة معه بأنها "شرم برم"، وعن صحته أو همّته بأنه: "ذيبك"..
إذن سأبدأ بما تراكم في ذاكرتي من معلومات، وسلوكات، ومناقب عظيمة شفّت عنها روحه وإنسانيّته.. فهو الذي يحمل وصف الساكن المتحرّك، والساكت المتكلم، والمفكّر المتدبّر، والمتأمّل المتحمل... وما طاب لكَ من وصف جميل تهديه له عن طيب خاطر وكرم نفس، تحترم تلك الخصال الحميدة التي تعبق فيها روحه المحلّقة بالإنسانيّة النبيلة والمتوهّجة بالمعرفة الصقيلة.
يقول فايز محمود: "وأنا أنظر إلى الشمس وأُصوّرها، والشّمس جزءٌ من الكون، وأنا جزء من هذا الكون، والحياة تمثّلت بما يعرفه كلُّ مثّقف من خلال تطوّر المجرّة والكرة الأرضيّة، والمشهد الكوني برمتّه... إذاً الشمس ترتدّ على نفسها لتصوّر نفسها من خلالي.. وأنا بذلك أقومُ بدور شمسيٍّ وليس شخصيّاً البتّة... إنني أفهم وأرى الشّمس من حيث أنني جزء من الحياة التي تمدّها الشّمس بالطّاقة، والحياة، وبهذه الحال فإنني أقوم بعمليّة عقلنة الكون بواسطتي، أي أنني أقوم بدور عقل الكون...، ليس بصفتي فلاناً، ولكن بما منحته لي الطبيعة البشريّة من تجسيد فسيولوجي ونفسي، وموروث حضاري، واطلاع معاصر، على آفاق المعرفة. وحين أطلعت صديقي على ما أسلفت القول فيه، قال: دع هذه الخاطرة في نفسك، على أن تعود إلى تأملاّتك لتعميقها في ما بعد. ومن يومها غدت رؤيتي أوضح لما كنت أطالعه، حتى من قبل، وما كنتُ أفكّر به، وغدت هذه الطريقة التي استملكتني تتضح في نفسي، وتتعمق على أساس (عقل الكون)..... ومن ثمّ بدأت أضع ملاحظاتي الخاصّة على ما أقرأ، وأُفسّر هذه القراءة ضمن هذا المنظور، وأحاول أن أبلور رؤيتي، إلى أن خرجت على النحو الذي صدر به كتاب (الحقيقة) في مستهل العام 1971، بعد أن نشر متسلسلاً على حلقات (العلوم) البيروتية بين عامي 1967- 1970م".
ويقول: "إنّ الإنسان هو عقل الكون، والإنسان كعقل يعي ذاته أولاً، أيّ الإنسان، ثمّ يعي جرمه الذي تضمنه، أي الكون، وبأنّ الكون حرّ بفاعليّته الفيزيائية والحياتيّة، لكنّه مقيّد بالوعي، لأنّ الجوع يرتقي من الحاجة إلى الطّعام، إلى الجنس، إلى المعرفة... إلخ".
فايز محمود هو من يستحثّ خُطاكَ إليه، لتحتار في أمره، وأنت تستعرض نتاجاته المطبوعة، في أيّ موضع تضعه، وأين تصنّفه، فهو كاتب متعدّد الانشغالات والاشتغالات... على حدّ تعبير الكاتب حعفر العقيلي... فلا يتوانى أن يكتب قصّة أدبيّة، في الوقت الذي يكون منهمكاً فيه بكتابة مقالة عن الحلم، أو تناول الموت في خاطرة عميقة، أو إنجاز دراسة حول لغز الحياة والوجود مثلاً، أو التوقّف عند محطة في تاريخ الفكر البشري، متأملاً، بصوفيّة الراغب في المعرفة، والمعرفة فقط.
إنها الشّمولية التي لا تفارق عملاً من أعماله، ولم يواجه حيرة، أو يرتبك في شأنها، فهو نتاج عملية دائبة، متّصلة من محاولات التثقيف الذّاتي، وقد ابتدأ ذلك منذ سنّ مبكّرة، إذ تعلّم القراءة، وهو ابن ستّ سنوات، وكان يشارك والده، في قراءة القصص الشعبيّة على مسامع العائلة معظم الليالي، وكان هذا يثير الخيال، ويوحّد أفق الطفولة الذي قد نخسره من بعد، حينما لا يتّصل بحرارة السُّؤال، الذي هو دهشة الطفولة... لهذا كانت تبدو له صنوف المعرفة عبارة عن رموز وخيال وأحداث يتلاحم فيها الواقع بالحلم... إلخ. لهذا كانت مطالعاته -كما يقول- منجذبة لما كان يستعر في وجدانه من شعور جيّاش لاكتشاف الجواب، وكانت الأجوبة تترامى في كلّ مجالات المعرفة، ولهذا كان ينهل منها كنوع من الاستجابة للجوع الذي يشعره تجاه إيجاد أجوبة عن الأسئلة التي تتنامى في داخله...
كتب فايز محمود شهادة إبداعية نشرت في كتاب "عروش الرّوح" الصادر عن رابطة الكتّاب الأردنيين (2003)، تحت عنوان "الوعي قصّة مونولوجيّة"، قال فيها: "أجد لزاماً عليّ في البدء، أن أذكر بأن تجربتي القصصيّة تتقاطع على نحوٍ مكثف بنشاطاتي الثقافيّة في المجالين الفكري والأدبي، إلى حدّ أنها تأتي بعد هذين المجالين المذكورين... ولربما أفسّر ذلك أنّه جاء بسبب عملية (التثقيف الذاتي) التي كوّنتْ هُويّتي وخطّ سيري من ثمّ، وأيضاً يمكنني أن أسوق ها هنا، أنّ موقف بعض الإخوة الأساتذة الذين تعاملت معهم في بدايات نشر إنتاجي، وأخصّ بالذِّكر منهم الأستاذ أمين شنّار، رأى أن أتوجّه إلى المجال الفكري، فقد تملكه انطباع قويّ أنّه تقبّل قصصي الأولى بشيء من الاستحسان... فإنّ هذا الموقف، إلى جانب السّبب الأول، التّثقيف الذّاتي، أدّيا معاً إلى تكوّن تجربتي القصصيّة متنحية من حيث (الكم) بالتحديد، وراء الذي هو عمليّة معرفيّة يذوب فيها التوجّه التّعليمي بحرارة تفتّح الوعي، من خلال دأب حياتي يوحّد بينهما، بحيث تطفر شهوة المعرفة لتوازي شهوة العيش إن لم تتقدّم عليها على الأقل في الحالات النفسيّة الخاصّة (أي المزاج في نهاية الأمر)".
والتثقيف الذّاتي بهذه الصّيغة التي فسّر فيها فايز تجربته، فيه بحدّ ذاته نسج ما يمكنه أن يطلق عليه حبكة قصّته الصّميمة في الحياة والثّقافة، وحفريات طبقات العمر الأولى من الطفولة المبكرة حتى اليفاع، متراكمة بمطالعة القصص، والسِّير الشِّعبيّة التي كانت جزءاً لا يتجزأ من عالم حياة الأسرة التي تأوي إلى فراشها بعد أن تعبر هذا الأفق كل ليلة، بقضاء سهرة لساعات وجيزة يقرأ فيها الأب على مسامعهم فصولاً من القصص والسِّير... وكادت مرحلة الشّباب عند فايز محمود تكون كلها مخصّصة لمطالعة القصّة والرّواية الكلاسيكيّة الأوروبية الحديثة والعرّبية المعاصرة.
يسأله جعفر العقيلي في حوار: "ما المصطلح أو الكلمة أو التعبير الذي يلحّ عليك، وتجد أنه من الضروري أو المناسب التوقّف عنده؟".
فيقول فايز: "الحياة..".
فيسأله العقيلي: "لماذا اخترتها؟ وما الذي تريد الحديث عنه ممّا يتّصل بالحياة؟".
فيرد فايز: "اخترتها لأنّ في خضمّها أشكال الحياة الإنسانية كافة، والكوني، معرفيّاً وشعوراً، وحساً، حتّى كأنّها تتراكم في هذه الكلمة...(ويضيف): الفكرُ حياة، الحبّ حياة، الموتُ حياة، أنت في الحياة تجمع أعمق معاني الوجود الذي لا يزايلك بشدّة حضوره، وهشاشة تكوينه في حضورك، وصلتك المفترضة عبر الوعي والحب، وإنه مستمر من قبلك ومن بعدك، وفي النهاية حتى الحلم العصيّ على الإدراك منذ الأزل حتى الأجل. ماذا هناك قبل نشوء الكون، وماذا بعده؟ إنّ كلّ هذا أنت مبثوث به، كرصيد ليس هناك من يتداوله، إلا من اتّصل بمعاني الغربة القطعيّة التي توحّدك بكل الآخرين، وبشتّى أشكال الحياة المادّية والرّوحيّة..".
وبنظرته الشّمولية إلى الأمور، وعدّه الموتَ صنو الحياة، والمعرفةَ والحبّ لا ينفصمان، وبإجاباته الماتحة من الفكر والفلسفة عن أسئلة ربما تدور في فلك الأدب، وبجملته المنظّمة وهو يحادثك، وكأنما يخشى أن تسقط فاصلة هنا، أو تضيع علامة ترقيم هناك.. بكلّ ذلك يجعلك فايز محمود تدور في فلكه، مأخوذاً إليه، ولأفكاره وطروحاته، الجريئة والمغايرة في آن، فيما هو يطعّم حديثه بعباراته المعهودة التي يعرفها عنه كلّ من عرفه، منذ أوائل الستّينات... من مثل: "مبوبزة" للرد عن سؤال الآخرين عن حاله، و"شرم برم" للردّ على سؤال الحياة معه، و"ذيبك" للرّد على من يعتقد أنّ همِّةَ

بدوي حر
07-22-2011, 01:44 PM
مدينة عمّان في أقصى أفق غرائبي

http://www.alrai.com/img/335000/335147.jpg


د. مرشد أحمد * - يستهل الساردان في هذا النص الروائي (حارس المدينة الضائعة): العليم والمشارك/ سعيد، الحكيَ بتقديم غريب، وذلك حين خرج سعيد من بيته متوجهاً إلى مقر عمله: «ترامى الشارع هادئاً، بلا بشر، ولا عربات، وفاجأه العدد الهائل من الأعلام التي ترفرف فوق أعمدة الكهرباء، وشرفات الدور وعلى أبواب المحلات التجارية، كانت كثيرة حاول أن يتذكر ما إن كانت هناك مناسبة وطنية.
: لا، لا يمكن أن أنسى شيئاً كبيراً كهذا.
وتساءل، في ما إذا كانت المناسبة قد عبرت أمس، دون أن ينتبه، وإن ما يراه فوق رأسه من مخلفات علامات زينتها.
: أيكون الاحتفال قد فاتني؟ لا.
وحين انتبه إلى أنه أمضى أكثر من نصف ساعة في انتظار حافلة النقل العام، دون أن تمر، همس لنفسه: هذا شيء غريب، لم يحدث من قبل!
ساعة كاملة مرت، ولم تطل الحافلة، أمام عينيه راحت الدقائق تومض، وتتلاشى بطيئة ثقيلة، عندها أدرك، أن ما يدور حوله، ل اينتمي لفئة الأحداث اليومية التي يعيشها، أو تعيشه.
: لا عربات، ولا سيارات سرفيس، ولا سيارات تكسي، لا جرافات، ولا ناقلات دبابات.. وقد شاهد أكثر من مرة هذه الناقلات تمر من هنا، من هذا الشارع بالتحديد".
يتجلى الغريب في هذا المحكي المستحوذ على حيز نصي واسع من مساحة الحكي بخلو المدينة من الناس، وهذا أمر غير ممكن، وغير محتمل الوقوع، ومنحرف عما هو طبيعي، لأن الحركة في المدينة في بعض الأوقات، والحالات الطارئة تخف وتيرتها، لكنها لا تنقطع قط، فهو حدث خارج عن المألوف، وعن احتمال الوقوع، ومنتمٍ إلى ما هو فوق الطبيعي، ولذلك يباغت المتلقي، ويخلق فيه حالة من التردد والحيرة، إزاء خلو المدينة من أهلها، وبقاء راية البلد التي تدل على حضور النظام السياسي ترفرف في أرجاء المدينة، وهذا من شأنه أن يضع المتلقي في حالة ترقب حكائي، تحفزه على البقاء في العالم الداخل حكائي لمعرفة العوامل التي أدت إلى غياب الناس من المدينة، وبقاء النظام السياسي الحاكم.
وعبر مسار الحكي تمّ التلميح إلى هذه الحالة الغريبة: «طرأت على ذهنه فكرة خطيرة، لم يستطع أن يبوح بها، سنقولها هنا، ونتحمل مسؤولية ذلك.
: ماذا لو تحققت تلك المقولة المغرضة اللئيمة التي تتحدث عن شعب يترك البلد للحكومة، ويهاجر.
لكنه لم يفكر بها طويلاً.
: لو كان الشعب يريد ذلك، أو أراد ذلك فعلاً، وفعلها، فإنه سيكون قد وصل إلى درجة كبيرة من الغضب، لا تجعله يترك البلد سيراً على الأقدام، بل يستخدم كل وسائل النقل الممكنة".
وبمعرفة العوامل التي دفعت الشعب إلى ترك المدينة للحكومة يمكن أن يفسر هذا المحكي الغرائبي تفسيراً عقلياً من صلب العالم الداخل الحكائي.
فالمجتمع الروائي الكائن في مدينة عمان/ المكان التخييلي، يعيش واقعاً بائساً على مختلف المستويات، بيّن عواملَه الساردُ المشارك سعيد معتمداً على حكي أخبار صحفية دققها خلال عمله في إحدى الصحف المحلية.
فعلى المستوى الاقتصادي، عانى من رداءة المواد الغذائية: «يمكن أن أذكركم بقضية السمنة الملوثة.. فحصت مخبرياً، وثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري ومصادرة 345 طنّاً من الزيوت النباتية الفاسدة، نقلت في صهاريج النضح… ثم إن هناك أشياء كانت تحدث بين فترة وأخرى، كأن تكون الحكومة مضطرة لتحديد سعر اللحم البلغاري، أي رفع سعره… ويمكن أن أورد أمثلة أخرى. إدانة تجار بتهمة الغش ورفع الأسعار والامتناع عن البيع، وإغلاق آبار بعد ثبوت عدم صلاحية مياهها للاستهلاك البشري… وبعد الشكاوي المتكررة للمواطنين من الأرز الفيتنامي، طرح كميات كبيرة من الأرز الأمريكي في الأسواق… فالأمريكان لم يستطيعوا هزيمة الفيتناميين في فيتنام، ولكن أرزهم استطاع هزيمة الأرز الفيتنامي على أرضنا، والمفارقة هنا أن أرزهم أقوى من جيوشهم وقضية الخبز، لقد رفعت الحكومة سعره وهكذا يمكن أن أتحدث عن البنزين، والقهوة، وأسعار الحليب».
وعلى المستوى السياسي، يعاني المجتمع من بؤس الواقع السياسي على الصعيدين: المحلي، والعربي فعلى الصعيد المحلي، يعاني من صورية المجلس النيابي: «ها هو الآن أمامه، ليقول كلمته فيه، وخطابه الذي كثيرا ما حلم أن يلقيه من على منصته الكبرى… تجاوز البوابة الرئيسة، أوغل في الرحابة الممتدة، صعد الدرجات الخارجية، شد قامته، وقبل أن يلمس البوابة، شعر أنها تشرع، والإضاءة تسطع، فتسمر مبهوراً أمام جلال المشهد. بحث عن المنصة، كانت هادئة هناك، كما لو أنها تنتظره منذ زمن بعيد، بحث عن مطلع قوي لخطبته، مطلع كثيرا ما ترنّم به في حالات وحدته، وغيّر فيه، وبدّل، كلما دقق خطاباً لواحد من أعضاء المجلس، وشعر بركاكته، وبطعمه المر تحت أسنانه، أو رأى، وسمع أحداً يلقي خطبة تنبئ كلماتها المرتجفة أن سواه قد كتبها له… طارت الكلمات من رأسه، حين وجد نفسه وحيداً في القاعة، ماالذي يمكن أن يقوله الآن…
: وليس من أحد سوى الكراسي الفارغة، هو الذي تمنى أن تراود الحكومة فكرة اختيار مواطن من بين جموع أبناء شعبها، ولو بالقرعة، بعد كل دورة للمجلس ليقول رأي الشعب في مجلسه، كما يقول النائب رأيه في الحكومة.
بحزن استدار عائداً.. وفي أعماقه صرخة تتململ… أين أنتم يا ممثلي الشعب».
يشكل المجلس النيابي صلة الوصل بين الشعب وهرم السلطة الحاكمة، فهو الصوت الحقيقي المعبّر عن متاعب الشعب، ورغباته، وتطلعاته إلى الحياة الكريمة التي تليق بإنسانيته. ولكن سعيداً وجد أن خطب أعضاء مجلس النواب إما أنها تتسم بالسطحية، والسذاجة، أو أنها كُتبت للعضو مسبقاً، وهذا يعني أن العضو غير قادر على التعبير عما يدور في خلده، أو لا يستطيع، ولا يتجرأ أن يقول ما يرغب في قوله، مما يؤدي إلى عدم وصول صوت الشعب إلى السلطة الحاكمة، وإلى قلب في الدور الوظيفي للعضو، من كونه صوت الشعب إلى السلطة، وهو دور حضاري، لأنه يعمل على تغيير ما هو كائن إلى ما يجب أن يكون، وهو ما يتطلع إليه الشعب الراغب في الحياة الكريمة، إلى جعل العضو صوت السلطة إلى الشعب، وهو دور استبدادي سلطوي، لأنه يعمل على تثبيت دعائم ما هو كائن، ورفض ما يجب أن يكون، وهو ما ترغب السلطة في أن يستمر إلى الأبد، وبهذا الأداء الوظيفي المعكوس للعضو (ممثل الشعب) والمخالف للمنطق الوظيفي لوجود المكان (مبنى مجلس النواب) يفرّغ مجلس النواب من محتواه الحضاري المعنوي القائم بوجود ممثلين فاعلين عن الشعب، ويبقى هيكلاً مجوّفاً قائماً بماديته العمرانية.
وبتلمس مظاهر الواقع البائس الذي يعاني منه الشعب والتي حكيت في فصل عنوانه (الأسباب الموجبة لهجاء الشعب) يمكن أن يعكس هذا العنوان، ويصبح: "الأسباب الموجبة لهجاء الحكومة"، لأنها المسؤولة عن خلق هذا الواقع البائس الذي كرهه الناس، ودفعهم إلى ترك المدينة للحكومة.
فالغرائبية هنا تقنية، لم ترتبط بأحاسيس الشخصيات كما ذهب تودوروف، بل بفكرة جوهرية نهضت على أساسها الحكاية، مفادها عدم إحساس الإنسان بوجوده في المكان، إذا انتفت شروط وجوده الإنساني فيه، ولأن الشعب الموجود في المدينة التي يعيش فيها سعيد منفيةٌ شروط وجوده الإنساني، اقتضى المقصد الحكائي إفراغ المدينة من البشر، وتغييبهم منها عبر مدار الحكي، فهذا النزوع إلى الغرائبية بالانحراف عن مبدأ المحتمل، والمألوف، الهدف منه تأكيد غرائبية الواقع الكائن من جهة، والسخط عليه، وإدانته من جهة أخرى، وخلق حساسية جديدة تستند إلى الإدهاش بفعل اقتحام ما هو شاذ، وغير مألوف، ومحتمل لما هو مألوف، وطبيعي، مما يجعل التصادي بين الواقع والمتخيل يبدو أكثر تجلياً ووضوحاً في النص الروائي.
وهذا ما حفّز السارد المشارك سعيد إلى استعمال السرد المتزامن في حكي الغرائبي، بغية الإيهام بتزامنية الأحداث، وفيه بدت «الأحداث وعملية السرد كأنهما عمليتان متزامنتان، لأن عنصر الإيهام هو خاصية تحكم هذا التزامن بقصد الرفع من حدة التوتر لدى المتلقي، لاستيلاد الحيرة والإدهاش»، ولتحقيق مقاصد الحكي من خلال تشويق المتلقي، وتحفيزه على البقاء في العالم الداخل الحكائي، ليعرف مقاصد النزوع إلى الغرائبية.
وما هو جدير قوله: إن هذا النص الروائي "حارس المدينة الضائعة"، يتقاطع مع رواية "براري الحُمّى" في تجسيد فكرة "عدم الإحساس بالوجود في المكان"، أي أن الإنسان العربي سواء أكان يعيش في الصحراء أم في المدينة، لا يحس بوجوده، وهذا دليل على قسوة الواقع اللاإنساني الذي يعيشه، ويعاني منه المواطن العربي، ودليل على أن إبراهيم نصر الله نصير الإنسان العربي عبر مختلف الأماكن، وامتداد الزمان.
***
ولكون الغريب ليس جنساً أدبياً قائماً بذاته، ذاب في الأدبي "النص الروائي" من خلال التعبير عن مواضيع فكرية، وسياسية اكتسبت صيغة أدبية، تنتمي إلى الجنس الروائي، وبقي مجرد تقنية لحكي أحداث تنبثق من فوق الطبيعي، لتوليد إحساس مخالف لما يمكن أن يولّده النص الواقعي.
فالنزوع إلى الغرائبية هو اشتغال حداثي على المستويين: مستوى المادة المحكية، ومستوى الشكل، على مستوى المادة المحكية، الغاية من استدراج ما هو غير مألوف إلى النص الروائي إزاحة النقاب عن الواقع الإنساني غير المرغوب فيه، ليس بقصد تعريته من خلال كشف تجليات الخلل، والعنف الكامنة فيه، بل من أجل خلق وعي فاعل بالتعرية، لكونها أداة للوصول إلى نسق من الأسئلة المهمة القادرة على ترك الدهشة، والاستفزاز في وجدان المتلقي.
أما على مستوى الشكل، فقد أدى النزوع إلى الغرائبية إلى «تكسير قوالب الكتابة الواقعية التقليدية الرتيبة التي لم تعد قادرة على مسايرة، وتمثّل التسارع المتلاحق للتحوّلات، تكسير هذه القوالب لإيجاد طرائق مغايرة من خلالها يمكّن تحقيق نوع جديد من الانتقادات الاجتماعية والسياسية» لما هو كائن، بغية الوصول إلى ما هو جميل، ولائق بالإنسان، وهنا تتجلى القيمة الأخلاقية لهذا النزوع إلى الغرائبية، والبراعة السردية في اتخاذ المحكي الغريب تقنية لحكي ما هو مألوف، وهذا التجلي هو أحد الأصول الجمالية في روايات إبراهيم نصر الله.
• ناقد سوري

بدوي حر
07-22-2011, 01:45 PM
القصة وإضاءة المعتم

http://www.alrai.com/img/335000/335148.jpg


عدي مدانات - أصدر جعفر العقيلي مجموعته القصصية الأولى "ضيوف ثقال الظل" قبل نحو عقد من الزمن، ثم توقف عن الكتابة القصصية، من دون أن تحظى تجربته بالرواج الذي تستحقه.
لم أكن قد عرفته وقتَ إصدارها ولم أطّلع عليها، وهذا قصورٌ مني، شأني في ذلك شأن الوسط الثقافي برمّته، فنحن لا نسعى وراء الإصدارات الأدبية الحديثة، وإنما ننتظر من الكاتب أن يقدّمها إلينا، ثم نركلها جانباً بوصفها تجربةً أولى في الكتابة لا أكثر، لا تستحق منا عناءَ قراءتها.
قرأتها على أية حال بعد انقضاء سنواتٍ على صدورها، ووجدت فيها ما يستحق القراءة، وما ينبئ بموهبة تؤهل صاحبها لأن يتقدم في مجال كتابة القصة ويمتلك ناصيتها ويسهم في إثراء المكتبة الوطنية. دُهشت لأنها لم تحظَ بما يليق بها من رعاية، وساءني أنّ كاتباً يجيد كتابةَ القصة، وبوسعه أن يحسّن فيها أكثر فأكثر وأن يتبوأ المكانةَ التي تليق به، يصطفّ إلى جانب من تجاهلوها، ويتوقف عن الكتابة. ولأنني أحب القصة القصيرة، قراءةً وكتابة، وجدت أن الظلم حاقَ بها وبكاتبها، فسارعت إلى الكتابة إليه، وأورد هنا بعضَ ما كتبت:
"يسرني أن ألتقي بك في ظلال مجموعتك القصصية "ضيوف ثقال الظل" ويحزّ في نفسي أن يكون اللقاء قد تأخر كل هذا الوقت، ولعل التقصير جاء من جهتي، وفي هذا المجال أسجل ما تيسر لي من انطباعات، فقد قرأتها وأعدت قراءتها أكثر من مرة، وكنت مع كل قراءة أزداد اقتراباً منها ومنك، وثقةً بأنك كاتب قصة قصيرة، حاذقٌ، ضالعٌ في فنونها، وصاحبُ ذائقة أدبية رفيعة، ورؤية إنسانية واجتماعية، منحازة إلى الإنسان والخير والجمال والخصب، الأمر الذي أحزنني، لأنك متوقف عن الكتابة منذ ما يقارب العقد أو يزيد، في حين أنّ الأقل مهارة وخبرة، تابعوا الحضور. واسمح لي بالقول إنك تمتلك لغةً فصيحة، قادرةً على حمل نسيج القصّ، من دون تفريط بجمالها أو جمال النص، وهذه ميزة لا تتوفر إلا لمتمرس في الكتابة، وإنك تعرف كيف تقترب من القصة وتغويها ثم تقتنصها وتمسك بها بلطف وخفّة، كما يعامل الرجل أنثاه، وتعرف كيف تفتتح القصة، وكيف تنوّع في افتتاحياتك، وتثير رغبةَ القارئ لمتابعة مجريات القصة.
غير أن المأخذ الذي يعيق إدراج المجموعة ضمن أفضل إبداعات القص، هو استعانتك بالرمز والفكرة، أكثر من اقترابك من نبض الحياة وحركتها وشواهدها، على الرغم من أن قدراتك على رصد الواقع ومحاورته واستنطاق المضمَر الإنساني، متوفرة في أكثر من قصة و أكثر من موضع في القصة الواحدة كما لاحظتُ، مما يفيد بقدرات مخزونة، ينبغي التنبه إليها واستثمارها، لتبني برزخاً عالياً من هذا الفن الرفيع، وهذا ما أنا بصدد دفعك إليه".
***
والآن، وقد صارت مجموعته الثانية "ربيعٌ في عمّان" بين يدي، فإنني أشعر بسعادة غامرة، لأن ما كنت ألحّ في طلبه وأدفع "جعفر" إليه، تحقق، مما يؤكد أن السنوات التي مرت لم تذهب هدراً، وأن "جعفر" قد أقدم على كتابة القصة من جديد، مزوداً بعزيمة وخبرة تمكّناه من المضيّ في طريق احتراف كتابتها، فهذا النوع من الإبداع لا يطاله الموت.. قد يصيبه الوهن ويعتريه الخلل، لكثرة من يدلي بدلوه فيه من دون مسوغ كاف، تأليفاً ونقداً، لكنه ينهض من جديد على يد من يملك زمام القص ويعرف مرابعه، وكيفية ترويضه.
تكمن أهمية الإصدار الجديد لجعفر العقيلي "ربيعٌ في عمّان"، في أنه يؤكد حقيقةً، يزوغ الكثيرون عنها، وأكثر من هذا يتنصلون منها، هي أن القصة القصيرة قابلة للحياة أكثر من غيرها من صنوف الكتابة الإبداعية، وأنها بالقدر الذي تستطيع فيه استيعاب التحولات الكبيرة في حياة الشعوب أثناء فعل التحول، وبعد إنجاز غرضه، تستطيع في الآن نفسه، أن تلتفت إلى الإنسان، ليس بوصفه واحداً من المجاميع وحسب، وإنما بوصفه كياناً، له أحلامه الخاصة، وشغفه المميز، وألقه الجميل، له أفراحه وأحزانه، وانتصاراته وخذلانه. وباستيعاب هذه الحقيقة نصل إلى إدراك أن باستطاعتنا كتابة القصة القصيرة بجماليات القص وأدواته الحصيفة، من دون أن ننتزع من القصة جوهرها الإنساني، أو نحوّلها إلى مجرد شعار سياسي. لم يحدث أبداً أن صار الإنسان رقماً يُضاف إلى مجموع، فهو بالقدر وبالقوة التي يشارك فيها في الفعل الجماهيري، يحتفظ بأناه، وبما يجمعه إلى غيره، بكل الخواص الإنسانية.
مما لا شك فيه أن الصحوة الجماهيرية العربية الراهنة، فرضت على كل مثقف جادّ، مهمة النهوض والمشاركة بفنه للتعبير عن ملحمة حركة الجماهير، التي من شأنها أن توقظنا من سباتنا، فلا يُترك الفن للمهمات السهلة والنوازع الغريبة والهذيان السائب وَفق مقولة تجعل من الفن زخرفة براقة للتباهي. مثل هذه المقولة تنشأ عادة كأثرٍ لحال الخيبة وانعدام الأمل وفقدان الحس الجمعي وانصراف الكاتب إلى نشاطات شكلية محضة وأنانية. لقد ترسّخ لدى هؤلاء أن وظيفة الفن هي جمالية محضة، من دون إدراك أن الجمال ليس مستقلاً بذاته، إنما متعلق بالعين البشرية التي ترى، وبالأذن البشرية التي تسمع، وبرهافة النفس، وعذوبة الأحلام، ولطائف الحب. إن الجمال كنز بشري في المقدمة الأولى، ومن لا يستطيع الوصول إلى الجمال الكامن فينا سيغدو حديثه عن الجمال محض افتراء.
ولأن "جعفر" يدرك هذه الحقيقة، ولأن الحراك الجماهيري أنهضَ قامته، ودفعه للتساوق مع الحالة القائمة والانغماس فيها، فقد اختار أن يشارك من خلال كتابة القصة، واضعاً نصب عينيه قدرة الفن الخلاّقة، في الجمع بين الطاقة الجماهيرية العارمة بوصفها الرافعَ لمطالب الناس مجتمعين، وبين خصوصية الفرد المشارك، بكل ما يشكل عالمه الداخلي. وهذا ما فعله في مجموعته القصصية المعروضة عليكم، فإنكم واجدون لا محالة العلاقةَ غير القابلة الانفصام بين الفرد والمجموع الذي ينتمي إليه، مستعيناً بمواد لا تلفت الانتباه عادة، لكنها تأخذ على يديه مهمة كشف المستور وإضاءة المعتم، بما لا يغيّب عن هذا الحراك مسحته الإنسانية، ويزيدنا فهماً لدوافعه وتعاطفاً مع شخوص قصصه.
في قصته الموسومة بـ"ربيعٌ في عمّان"، نتعرف على الإشكالات اليومية الصغيرة لرجل من عامة الناس، وهو متّجه بصحبة طفله لشراء الحمص والفلافل لطعام صباحه، وما يجري بينهما من حديث، لا يتصل بمهمة شراء الطعام، وإنما بالربيع، بوصفه أحد فصول السنة، وبوصفه حالةً عامة ناهضة ومشتعلة مرت على دول عربية عدة. يقع المطعم على مقربة من تجمع جماهيري لمعتصمين يرفعون مطالب جماهيرية، فيستجيب لرغبة ابنه ولدافع في نفسه، فيهمل أمر الطعام، ويترك ما اشتراه على مائدة في المطعم "ليحظى به صاحب نصيب"، ويتجه إلى حشدِ المعتصمين ليشاركهم هتافاتهم، الأمر الذي ينتهي به، بما افتتح به قصته. "كان يفور حيويةً وفرحٌ يشع في عينيه في طريق عودته إلى بيته على الأقدام، بينما اعتلى وليده كتفيه، رافعاً يديه بحماسة محببة، يردد ما تيسر من هتافات بصوتٍ مبحوح وملامح إرهاق لا تخطئها عين".
ولا ينبغي أن نهمل المغزى الإنساني العميق إذ يتبدى في العلاقات المتعثرة من غير انتباه، وإذ بالكلام العادي الذي لا يستوقفنا عادة، لأن لا شيء فيه استثنائي وملفت للاهتمام، يغدو ذات مرة في سياق حدث عادي ميزةً إنسانية تنهض الروح، فالمرأة التي تبحث عن صائد فرائس على الطريق، تستقل سيارةَ من ظنته الفريسة، وإذا بالحوار الذي يجريها معها لا يصب في الخانة المطلوبة ويهبط إلى الحديث الشخصي الذي لا طائل منه، غير أن الأثر الذي تركه في نفسها أبلغ فعلاً من المال الذي كانت ستجنيه، لو أن غرض الصعود إلى السيارة تحقق، فنجدها بعد أن غادرت السيارة وقد بدت عزيزةَ النفس تأبى المهانة، تستدير وتنقر على زجاج السيارة لتقول: "على فكرة؛ هذه أول مرة يسمعني فيها أحد". وددتُ لو أن القصة انتهت عند هذه العبارة لأن ما تلاها لم يخدمها، وإنما أخذ شيئاً.
وها إنّ "جعفر" بمثل هذه المجموعة، يتقدم بخطى ثابتة ورشيدة، فنياً وإنسانياً، نحو إعادة التموضع في خانة الأدب الذي يحمل سمات ونكهات الوطن والمجتمع والإنسان، من غير استعلاء ولا ملامسة سطحية ولا خطابٍ فارغ من المضمون، لا يقع أسير اللغة وإنما يمتلكها ويقودها برشاقة لتؤدي غرضها. يفتح الأبواب المغلقة وينبش الأسرار ويعيد صياغتها ويلامس أرق المشاعر، ويضعنا إزاء ما نحن عليه، بكل إشكالاتنا وطموحاتنا، ضعفنا وقوتنا، وضوحنا وهواجسنا، فهنيئاً لنا بالفارس إذ يعود إلى الحلبة.

بدوي حر
07-22-2011, 01:46 PM
سؤال الماهية والوجود

http://www.alrai.com/img/335000/335149.jpg


مجدي ممدوح - التمشكل مع هذا السؤال-سؤال الماهية والوجود، لا يحمل ماضيا مجيدا، بل يمكن التأكيد أنه تاريخ خيبات، وكانت المواجهات مع هذه الإشكالية تتسم على الدوام بنزوع دونكيشوتي، فلقد ارتد عنه الفكر الفلسفي خاسئا وهو حسير.
بل إن هذا السؤال قد حير عقول الحكماء والأنبياء وطير ألبابهم، وقصة العزير معروفة وهي تتشابه في جوهرها مع قصة النبي إبراهيم، فكلاهما أراد أن يعرف ماهية الموجودات قبل أن توجد، كيف كانت في حال عدمها، ما شكل الماهية المحضة التي لم تتعلق بعد بأي موجود؟ هل كانت أفكارا في عقل الإله تنتظر دورها في التحقق وفق برمجة إلهية أزلية؟ هل كانت عدما محضا كما يذهب أغلب العارفين؟
يتضح من النصوص القرآنية أن الأنبياء أرادوا -بدافع الفضول البشري- التلصص على اللحظة الدراماتيكية التي ينتقل فيها الموجود من حال العدم المحض أو الماهية الخالصة إلى الوجود العيني الملموس المتحقق، ولقد أجاب الإله على حيرة الأنبياء وفضولهم بأن أراهم الصيرورة فقط، أراهم كيف تتحول المادة الميتة بشكلها البدئي إلى كائن حي يزخر بالوجود وينبض بالحياة، فلقد شاهد إبراهيم نتف الطائر وهي تتجمع ثانية بعد تمزيقها لتصبح طائرا حيا، وشاهد العزير الحمار وهو يتحول من حالة العظام الرميمة إلى كائن حي ينبض بالحياة. لقد شاهدا تحولات المادة، الصيرورة فقط، لكنهم لم يشاهدوا ما قبل المادة، لم يشاهدوا العدم المحض وهو يتحول إلى وجود أنطولوجي متعين، هذه اللحظة هي سر الصنعة الإلهية، ولا ينبغي لبشري أن يطلع عليها أو يتلصص على قدسيتها.
ما الذي يدعو موسى حوامدة إلى التمشكل مع هذه الإشكالية ذات التاريخ الشائك، سوى النزوع الدونكيشوتي الذي يميز الشعراء عمن سواهم من البشر. سؤال الماهيات نراه ماثلا ومتمددا على مساحة الكثير من نصوص حوامدة، ولقناعة الشاعر أن هذا السؤال يتعالق مع أسرار اللغة بوصف اللغة كلاًّ لا خارج له فإننا نراه يبدأ مهمته بامتحان إحدى مفردات اللغة واختبار قدرتها على الإيفاء بمتطلبات الإجابة عن أحد جوانب هذا الإشكال. نراه يبادر إلى امتحان مفردة "الريح" التي تشي بمحاولة مبكرة لتوظيف هذه المفردة وتوريطها في مهمة التعبير عن المطلق وانتدابها لتكون مسكنا للماهيات، وهو إجراء مشروع، فأين ستسكن الماهيات إذا لم تتساكن مع المطلق؟
في نصه الموسوم "سلالتي الريح وعنواني المطر"، يفصح حوامدة عن مشروعه الوجودي الطموح، وهو التجاور مع المطلق، ويعلن انحيازه واصطفافه لجهة الوجود الماهوي وأولويته على الوجود الأنطولوجي، ويعمد في ثنايا نصوصه إلى تقديم صور متنوعة عن هذا الوجود الماهوي، ويرينا أنه وجود احتمالي قابل للتحقق، لكنه بحاجة إلى خالق لكي يحيله إلى وجود عيني.
مفردة "الريح" سبق اختبارها من قبل الفيلسوف كيركغورد وأثبتت جدارة تستحق الثناء في التعبير عن المطلق في تحولاته الوجودية، فلقد أسهب كيركجورد في وصف الريح التي تتواجد في الأماكن الواسعة المفتوحة، حيث تصدر صفيرا رتيبا لا تباين فيه، وتكون بذلك معبرة بشك ممتاز عن المطلق قبل أن تدخل في الأماكن المأهولة والمؤثثة بالمباني، حيث يصبح صوت الريح مطابقا للأماكن التي يدخلها، يتلون بلونها، فنراها تتلون مع أصوات الخشب والمعدن والشجر والحجر، تبعا للمكان الذي تلج فيه. وعندما كتب بيتهوفن السيمفونية التاسعة، كان حاضرا في ذهنه الصفير الرتيب للريح في الأماكن الواسعة الفارغة، فاستعمله للتعبير عن المطلق واستخدم آلات النفخ التي تصدر صوتا رتيبا لا تمايز فيه، ثم ليمزجها لاحقا مع الأداء الكورالي الذي ينشد نشيد الحرية لشيلر، بوصف الحرية هي التوق للتماس مع المطلق.
يقول حوامدة في نصه الموسوم "سلالتي الريح وعنواني المطر":
"قَبْلَ أَنْ تَرتطمَ الفكرةُ بالأرضِِِ
قبْلَ أنْ تفوحَ رائحةُ الطينِ
تَجولتُ في سوقِ الوشاياتِ
أحملُ ضياعي
أقتلُ نفسي
أنا هابيلُ وقابيل،
آدمُ أنا وحواءُ
نسلُ الخطيئةِ
وزواجُ السوسنِ من بيتِ الطيوبْ.
لعلِّي في نَسْغ الصنوبرةِ أو الأرزة
في طَمْي النيل أو قاع التايمز
لعلي ريشةٌ في جناحِ غراب
ذرةٌ مطمورةٌ في رمادِ منجمِ فحمٍ صيني
بعضُ فاكهةٍ أفريقيةٍ أو جذعُ شجرةٍ في بنما،
ظلامٌ يغطي القطبَ الشمالي
أو نهارٌ يشرقُ فوقَ المحيط الهادي.
لعلّي من أسلافٍ مَغول
أو من نسلِ قاتلٍ روماني.
لعلي من سلالة آشورية
أو من عائلةٍ كردية،
من بقايا الهنود الحمر
أو من كاهنٍ هندوسي.
من يَجزمُ أنَّ دمعَ العينِ لا يتغير
وأن ريحَ الخريف لا تعبرُ كلَّ أيام السنة،
من يضمن أن ترابَ المقبرةِ
لم يسكنْ غيمَ شتاءِ القرن السابقِ لميلاد سقراط،
من يثبت أن الحرارة التي طبخت جسد الفرعون تحتمس،
ليست نفسَ الحرارة التي تعبثُ بوجه طفلتي الصغيرة.
لَعلّي من أُممٍ كثيرة ورجالٍ كثيرين
لعلَّ لي جداتٍ روسياتٍ وعماتٍ إسبانيات
واثقٌ أن مياهَ الخلقِ تدورُ بين الوديان والشهوة
بين الحرير واللُّهاثْ،
واثقٌ أن لغتي ليستْ جسدي
وأن أصواتَ الطيور ليست غريبةً عن حركة الريح والمطر.
كنتُ طائراً في زمنِ الفُرسِ
صليباً في عهد قسطنطينْ
سيفاً في يد صلاح الدين
كأساً في يد الخيام
من يدلني عليّ؟
لستُ قادراً على شتمِ كوكب المريخ
لا رغبةَ عندي لانتقادِ مسار الزهرة
ولستُ حريصاً على وقف هبوبِ المغناطيس
فوق عظام الأجداد الميتين.
معي ومضةٌ من سلاح الإله مارس
قبسٌ من نار بروميثيوس،
ومعي آياتٌ من القرآن
مزاميرُ من داود
تراتيلُ من بولص
مقاطعُ من بوذا
كلماتٌ من عبد البهاء،
لستُ عارفاً مطالعَ الفُلْكِ ولا مغاربَ الخلق
بدأتُ أعتادُ الدهشة
وأتجلَّى في مراياي!
أعرفُ من لا يعرفني
أخي الذي لا يمتّ لي بِصِلَةٍ ولم يسمعْ باسمي من قبل
أختي من قفقاسيا
عمتي من اليونان،
ربما وَشَمَ صوتيَ الأتراكُ
أو هذَّبَ وحشيتيَ البحرُ
ربما وُلدَ مني مزارعٌ فرنسي
أو سياسيٌ مخادعٌ في ايطاليا
ربما جئت من تراب لوس أنجيلوس
أو من طين أثينا
من يعرف تاريخَ جسدي قبل ألفي سنة
من يملك بيضةَ الرُخِّ في يده
من يدلُّني عليّ؟
قلبي مليءٌ بوجيبِ العالم
خطواتي تأخذني لبيت النار الأول.
لعلَّكَ أنتَ مني وأنا من ثرى المريخ،
لا أنكرُ صلتي بزيوس
ولا أقرُّ بدمه في عروقي،
لا أطعنُ في صحة النهر
ولا أخبئُ البحر في خزانتي
سلالتي الريحُ
وعنواني المطر".
يباشر العنوان على الفور تقديم الرؤية، ويصرح منذ المقطع الأول بالاحتمالية والحرية التي يمتاز بها عالم الماهيات نظرا لمساكنته المطلق، إن عبارات "قبل أن ترتطم الفكرة بالأرض" و"قبل أن تفوح رائحة الطين" تحيل إلى عالم الماهيات. وثمة توظيف ممتاز لمفردة الوشايات التي وردت في البداية. سوق الوشايات هو بالتأكيد عالم الماهيات، الأشياء حين تشي عن مستقبلها، عن المصير الذي ستؤول إليه بعد تحققها، والوشاية تحمل في مضمونها معنى التسرب، تسرب المعارف، التلصص على ما كتب في اللوح المحفوظ وإذاعته همساً. نص "سلالة الريح" يتكلم عن عالم الماهيات فقط قبل تحققها.
وعندما نعبر إلى نص "الفراشات" الذي يشي تاريخ إنشائه، أنه آخر النصوص التي أنتجها حوامدة، نرى بوضوح الميل إلى التجريد في هذا النص، والتجريد لا يليق إلا بــعالم الماهيات، وينخرط النص في مهمة جديدة هي كشف التعالق بين الماهية والوجود، الفراشات -وإن كانت كائنات خفيفة خفة لا تنبغي لكائن متعين- إلا أنها تنتمي إلى عالم الوجود أو تتواجد قرب منطقة البرزخ الذي يفصل الماهية عن الوجود، هي أخف الموجودات أو أثقل الماهيات (سلاماً على من خلقنا رمزا للرهافة)، قفزة بسيطة وتصبح في عالم الماهيات.
لذا لا نستغرب عندما يبدأ النص بقول الفراشات: "نحن متزوجات من بنات أفكارنا، زواج بحكم التجاور". ولأن الفراشات تسكن عالم البرزخ، مستودع الأسرار وموطن الحقائق، فإنها تمتلك سجلاً رائعاً لهذا التنقل الأزلي بين الماهية والوجود. إحدى الفراشات متزوجة من ضجر الزمن. وهنا تقدم لنا الفراشات توصيفات ومقارنات بين عالم الوجود وعالم الماهية.
في هذا النص نلحظ انحياز الشاعر إلى الوجود الماهوي وأولويته على الوجود المتعين، حيث السلام الذي يسود عالم الوجود الماهوي المترفع عن صراع الكائنات الأرضية ورغباتها الثقيلة. الوجود الماهوي تتجاور فيه الأضداد بلا صراع كما تتجاور الأضداد في الأحلام، ما أجمل الأحلام قبل أن ترتطم بالأرض حيث الاحتراب الذي يسود وجودنا العيني وصراع الشهوات والرغبات الزنخة الملتصقة بـالطين:
"الفراشات قلن لي وقت الغروب
نحن متزوجات من بنات أفكارنا
قلَّ الذكورُ بيننا
فبتنا نحصي العدم
ولأننا لا نملك قدرة على الحزن
تزوجنا المساء
إحدى زميلاتنا متزوجة من ضجر الزمن
بينما الملكة منا تموت لتعطي جناحيها لإحدى المريضات الصغيرات
دونما عناء
نبكي على حريتنا التي لم نفتقدها في سوق النخاسة
نطير بشوق إلى حتف الكلمات
التي تعطي النور مساحة للعتمة
وتحرمنا من ممارسة عاداتنا الليلية
وكما تتسعكون في شوارع البلدة ليلا
يضج بنا الملل
فنبني رفرفات من خيالاتنا
قصائد
لا يعرفها شعراؤكم المشغولون بقصقصة الهراء
وربط ما لا يستحق بقافية السأم
سئمنا أفكاركم عن الحب
عن الموت
واحترقنا في حريتنا
تمكثون هرمين بانتظار عزرائيل
نطير بطيئا لكننا نغير وجه الأفق
بينا تتكاثرون فوق الطين
تبنون قبورا شاهقة تحسبونها جنانا أو بيوتا
ثم تجلسون فيها تمارسون البصاق
والتأفف على القدر
مريضكم تحاصره الأوجاع والعلل
مريضنا حرٌّ حتى في احترافه الأمل
لا نملك ما تملكون
لكننا نطير بلا قيود
ولا نتراجع عن ذبذبات الأجنحة
لا نغير العالم ولا نوقف قصف الرعود
أو نزول المطر
لكن الزلازل لا تصيبنا بمقتل
ولا تقتلنا الشرطة في الميادين
ولا تُطلق علينا النار بلا سبب
أو لأي سبب
نحن حرات مثل أفكارنا
وبناتنا زوجات النهار
دون أزواجنا نرحل تاركين لكم غبار الدنيا
وظل الفراغ
تبحثون عن تفسير لتأثير الفراش في تغيير الكون
نقولها لكم بلا تورية
لا نغير شيئا ولا يهمنا أن نغير حتى البشر
نعيش حرية الموت كما يعيش النور بهجة قتلنا في ناره
وهي تستعر.
سلام على الفراشات
وهي تصعد سلم الحكمة
وتعطي الناس سديم المسرة
ونار العبرات..
لا نؤثث لمجد
ولا نفكر بحكم الطواغيت
نفكر بالله كما يفكر الأطفال به
لا نحفل بيوم القيامة
أو عذاب القبور
لأنا لا نؤذي الحياة
ولا نثرثر بما يقتلنا ويدفعنا لكي نعتذر
لا نعتذر عن كوننا فراشات
ولا نعتذر لأننا غير متزوجات من ذكور ثقال الأثر.
سبحان من خلقنا رمزا للرهافة
طعما للأحلام
ملاذا للحذر..
نحن الفراشات
نقدس الحرية
ولا نبتغي من الدنيا ثمنا لعيشتنا فيها
ولا نحمي بيوتنا من تسونامي الحياة.
***
المجد للفراشات في الأرض
وعلى سطح الأرض
نقيم صلاة الروح
نصوم عن ثرثرة الناس
نزكي أنفسنا ولو كنا محرومين مما يمكله الأثرياء لديكم
لأنا ولدنا فراشات حرة
نموت فراشات حرة
بعمرنا يبدأ الكون
وبعمرنا كل شيء ينكسر".
ويقدم حوامدة مقاربة أخرى ممتازة عن الوجود والماهية حين يعدّ السرد وجودا ماهويا. كل وحدة سردية عبارة عن ماهية قابلة للتحقق مستقبلا، فالسارد حين يخلق عوالمه يعلم يقينا أنها قابلة للتحقق وممكنة الوجود، وهذا ما ذهب إليه شيخ النقاد أرسطو حين صرح بأن الفن لا يتكلم عن أشياء موجودة في الواقع على نحو مباشر (فهذه ليست وظيفته)، بل يتكلم عن أشياء محتملة الوجود، لذا فإن السرد يمتلك حدوسات، وهناك الكثير من الأعمال السردية استطاعت أن تقدم رؤية مسبقة للواقع، ثم جاءت الأحداث لتثبت صدقها أو تطابقها مع الواقع، وهنا تكمن عظمة الأدب تحديدا.
كانت النظرة التقليدية أن السرد يروى ولا يعاش، وأن الحياة تعاش ولا تروى، لكن الحدود الفاصلة بين السرد والحياة انهارت حين اتضح أن الحياة لا يمكن تمثلها من قبل العقل الإنساني إلا عندما تتحول إلى سردية، والسردية بمعناها الحديث (الما بعد حداثي) تمتلك معالم وجودية، ولقد أسهم المابعد حداثيين في إعطاء السرد بعدا أنطولوجيا متناميا وانتهى الأمر بـبول ريكور إلى محو الحواجز التي تفصل السرد عن الحياة في كتابه "السرد الوجود الزمن".
متناغما مع رؤية ريكور، يقدم حوامدة في نصه الموسوم "حكمة الكولونيل" الأدوات التي تكشف عن العلاقة السرية بين السرد بوصفه ماهية وبين الحياة، ويتساءل في النص عن قدرة الوحدات السردية على التحقق مستقبلا حين يخاطب المستقبل قائلا: "أما للحروف من أثر؟"، وهو يعتب على ماركيز الروائي بسبب المصير الفاجع الذي آل اليه الكولونيل ويطلب منه -بوصفه صانعا للماهية- أن يغير في مصير الكولونيل ويرأف بحاله ولو برسالة تلقى في بريده أو يطلق الديك ليشارك في المبارزة المرجوة أو.. أو... أو، ويذكره بأنه يمتلك مطلق الصلاحية في التحكم بمصير شخوصه عندما يشاء، فهو عمد إلى جعل العجوز تطير في الهواء وأصبح طيرانها أمرا واقعا صدقه القراء، وهكذا يستمر حوامدة بمخاطبة ماركيز بوصفه صانعا للماهيات على هيئة سرد:
"أيها المستقبلُ المعقوفُ مثلَ صليبِ النازي
أَمَا للحُروفِ من أَثرْ
أما للكلمات من مِديةٍ أو سَيف
أما للحلمِ من تَكوينٍ
على ظلِّ لوحةٍ لماتيس
أو جانبَ سورٍ في خيال الجنائز؟
أما للكهوفِ من غذاءٍ
سوى الظلمة واللصوص؟
انتهتْ متاعبُ الميِّتْ
اجعلْ حذاءَك القديمَ
مستودعاً للطيبة
تقدمْ حفلةَ المُغفلين
تلك التي تكشفُ للخالق
جرائمَ الحشرات
خديعةََََ المواعظِ والنظريات،
مبارزةُ الديوك
تفيضُ على حاجة المُعْدَم.
وأنتَ أيُّها الروائيُّ الطاعنُ في الصبر والرَويّْ
أما توقفتَ قليلاً
لتُطعمَ الجوعى من نِثارٍ السَردِ
أما كانَ ينبغي؛
أنْ تُدبِّجَ للكولونيل تلك الرسالةَ المرتجاةَ
ولو من بابِ الخِداعِ والتَزييف
أو على سبيلِ المُتعة الذهنية؟
أعرفُ أن الحياةَ لا تخضعُ لمزاجِ الكُتَّابِ المُحترفين أمثالكْ
لكن كثيراً ما تنحرفُ الكلماتُ
وقليلاً ما تتماهى الشخوصُ مع المصائر.
لم تكنْ لتخسر نوبلَ لو فعلتَ
ولن تخسرَ الواقعيةَ السحرية
لو حسمتَ أمرَ الديك،
القراء؟
دعكَ منهم؛
إنهم لا يُشكلونَ سوى الدخان المتصاعد
من رأسِ السيجارةِ المُشتعلة
إنَّهم يبحثون عن حبيباتِهم بينَ الأَسطر
وعن أطماعِهم داخلَ الجُمَل
والمحترفون منهم
يرمقونَكَ بعينِ الحَسد،
وكثيرٌ منهم يودُّ إدراكَ سرَّ فَشلِه في ما اقترف
دَعْكَ منهم ومنّا
القرويونُ أجملُ من عَناءِ الكُتب والنّقاد
خاصةً أولئك الذين يتحلقونَ حولَ أقراصِ العسلِ الآمنة
وهم يلبسون ملابسَ المُنحلين
وَشَبكَ الوقاية من إبر النظريات،
القُرى أكثرُ فائدةً للترجمةِ من تراجيديات يوربيدس،
لا تقبل نصيحتي؛
فكلُّ حكمةٍ تحملُ رعونَتَها
ولكن من باب التلفيق
لا تحتكمْ لتاريخِ الشجر
أو فلسفةِ الأوروبيين
في إسداء العِِبرةِ عبرَ الرواية،
تَقدمْ وَحْدَكَ السحرَ والقَشْعريرة؛
فحينَ جعلتَ تلكَ العَجوزَ تطيرُ مع الهواء
صدَّقَكَ الناسُ وكذَّبوا الطبيعة
فلماذا وضعتَ كلَّ قسوتِك فوقَ رأسين بائسين؟
لم تكنْ بيكيت لتحرمَ غودو من المجيء
أو موسى لتمتحنَ شعبَك في التيهِ
ولم تكنْ مُحمداً لتعلِّمنا السعيَ والطَّوافْ
أو المسيحَ لتمدَّ ذراعيكَ فوقَ الصَليب
ورجليكَ للمَساميرْ
لكنَّك عن سَبْق تَفكيرٍ وتَرصُّد؛
تربَّصْتَ بالهزيمةِ والإحباط
حتى آويتَهما إلى فراش النياشين.
ربَّ ذنبٍ جرَّه العارُ
ربَّ أوسمةٍ لم تنمْ على أكتافِ حامليها.
أطلقْ الديكَ يا ماركيز
أطلقْه ليشاركَ في السباق
أو بِِعْهُ بما يفكُّ عسرَ الطبيعةِ ويسكتَ الجوع
اذبحه بسكين الاشتهاء على الأقل،
لا يا غابرييل،
ليست العبرةُ يائسةً إلى هذا الحد
ليست الفضيلةُ في قهرِ أصدقائِنا بطريقةٍ روائية".
هي مقاربة ثلاثية الأبعاد عبر ثلاثة نصوص استطاعت أن تقدم توصيفا رائعا لإشكالية العلاقة التي تربط الماهية بالوجود.

بدوي حر
07-22-2011, 01:46 PM
مرجعية أكاديمية وتقنية متمكِّنة

http://www.alrai.com/img/335000/335153.jpg


* غسان أبو لبن - يؤكد الفنان علي عمرو في معرضه الذي أقيم مؤخراً في غاليري المشرق، إمكاناته الواسعة أكاديمياً، والمتعمقة في دراسة الشكل الإنساني بنائياً وتشريحياً. وهو يستند إلى دراسة متقدمة للرسم والتلوين، فيها خصوصية تتبدى لنا في نوعية الخطوط التي يعتمدها في تخطيط أعماله، وفي المساحات التي ينشئ من خلالها معمار لوحته ويحرّك بها شخوصه وكتل المساحات في أعماله.
ولعل هذه الإمكانات هي ما أتاح له بأن يأخذ الشكل الإنساني نحو حدود متقدمة في التأويل تشكيلياً، فهو يقصد المزاوجة بين المرجعية التشخيصية التي تحافظ على المظهر الأساسي للشكل بتفاصيله وملامحه، وبين المساحات المفتوحة حوله ولكن المتشظية إلى تفاصيل هندسية الطابع، ومتداخلة القطوع، ومشغولة بتنويعات لونية متناغمة، تقترب إلى حد كبير من التكعيبية المبسّطة، التي لا تتعمّق في تكسير المنظور وإظهار واجهاته الجانبية، بحيث يبقي على شخوصه من دون تشويه يحدث بفعل تداخل الجوانب الهندسية على المناطق الأساسية للشخوص، مما يبقي على هيئتها التشخيصية المرسومة بعناية وتحكّم على قدر كبير من الإتقان.
ومنذ تخرجه قبل أعوام من كلية الفنون في الجامعة الأردنية وهو يبحث ويجتهد ويجرّب احتمالات لوحته وحدودها الممكنة، ويوظف ذخيرته الفنية وثقافته البصرية، ليتجاوز معضلات كثيرة واجهته في البدايات، واستطاع أن يتجاوزها بحلول تُحسب له فنياً، وأهم هذه المعضلات: التكوين ومساحات التلوين، والتجاورات اللونية المتضادة بقيمتها اللونية وبقيمة التدرج في درجة اللون الواحد، مما أتاح تجاوز الشكل بقيوده التصويرية. وهذه المشاكل من أخطر المسائل الفنية التي يمكن أن تحدّ من أفق الفنان، إن لم يستطع أن يجد لنفسه وسيلة إلى حلها والسيطرة عليها.
في هذا المعرض يتقدم علي عمرو خطوات إلى الأمام نحو بلورة ملامح فنية خاصة به، وهذا يمكن ملاحظته في طبيعة الأعمال المعروضة والتي تشي بخصوصية بنائية وتلوينية متكاملة، وتمتلك مقومات اللوحة المُحكَمة.
يمكنني القول إن اللوحات التي قدمها علي عمرو، تمتلك غنائيّة لونيّة وحركيّة عالية المستوى، من خلال تداخلاتٍ لونيةٍ مشغولةٍ بحساسيةٍ ودقة، ومن خلال ديناميكية المساحات المشغولة وحركة الشخوص داخل تلك المساحات وتحاورها معها. وهو يرتكز على حركات تعبيرية لفتيات رشيقات وبملامح غربية في الأغلب، وتتخذ تلك الحركات الجسدية محور بناء الكتلة الأساسية في اللوحات، وتتقاطع الأجساد مع السطوح المحيطة بها، ضمن منظومة هندسية فيها معمار مدروس، وامتدادات خطية متباينة مع سطح الجسد الأنثوي، الذي بدوره يشارك المساحات الهندسية بعض خطوطها والوانها، وينشآن معاً وحدة متناغمة تبعث ديناميكية تعبيرية تتحرّك وتفعّل مجمل مساحة العمل، وتثير بذلك تلقّي الأعمال ضمن جماليات جاذبة، تحرك العين بحيوية ودهشة متتبعةً الاتجاهات المتولّدة التي تتشعب محدثة تلك الغنائية العالية التي تتسم بها لوحات الفنان.

بدوي حر
07-22-2011, 01:47 PM
السينما وأدب المقامات بين بيرم التّونسي وحسين الجزيري

http://www.alrai.com/img/335000/335154.jpg


يوسف البحري
انتشر أدب المقامات في النّصف الأوّل من القرن العشرين على صفحات الصحف والمجلاّت بتونس. فألّف فيه عدد من أهل الأدب والصّحافة، منهم: علي الدّوعاجي ومحمود بيرم التّونسي وحسين الجزيري ومصطفى آغا.
لكنّ ذلك الأدب عرف انحسارا في النّصف الثّاني من القرن العشرين، وعرف رصيده إهمالا، فلم يُجمع. ونظرت إليه مؤسّسات البحث الجامعي نظرة دونيّة، فيما انصبّت الجهود في دراسة المقامات على الأدب العربيّ القديم، وتكتسب المقامات التي اتّخذت من السّينما موضوعا أهميّة حضاريّة بالغة تساعد في فهم تقبّل الثّقافة العربيّة للفنّ السّينمائي. فالسّينما فنّ وافد بالكامل من أوروبا، والمقامة جنس أدبيّ هو من مميّزات الثّقافة العربيّة. فلقد نشأ في تربتها دون تربة غيرها، وبلغ النّضج في القرن الرّابع للهجرة مع الهمذاني ثمّ الحريري.
ألّف محمود بيرم التّونسي (1893-1961) مقامة عنونها "المقامة السّينماتوغرافيّة" تعود في تأليفها إلى نهاية الثّلاثينات بعد عودة بيرم من تونس إلى مصر 1937. وصدرت بالجزء التّاسع من أعماله الكاملة عن الهيئة المصريّة للكتاب 1986. وألّف حسين الجزيري (1894-1974) مقامة عنوانها "المقامة السّينمائيّة" صدرت في صحيفة "النّديم" بتاريخ 4 حزيران 1939، ثمّ صدرت في كتاب "مقامات حسين الجزيري" بتحقيق الحبيب بن فضيلة (سلسلة ذاكرة وإبداع، المركز الوطني للاتّصال الثّقافي عدد 5 – 1998). وهذا الكتاب من الجهود النّادرة في جمع مدوّنة المقامات في الصّحافة التّونسيّة في النّصف الأوّل من القرن العشرين.
ويقتضي جنس المقامة أن تستقلّ كلّ مقامة بموضوعها فتعلن عنه في عنوانها. فيكون القسم الأوّل من العنوان إشارة إلى الجنس الأدبي وهو قارّ "المقامة"، ويكون القسم الثّاني إشارة إلى الموضوع المتغيّر من مقامة إلى أخرى. ذلك ما يسمح لهذا الجنس بأن يتأقلم مع التحوّلات في التّاريخ ثمّ يستفيد منها. ونذكر من مقامات بيرم التي ترتبط بالبيئة الجديدة في القرن العشرين "المقامة الفونوغرافيّة" و"المقامة الفورديّة" و"المقامة التّلفونيّة". ونذكر من مقامات الجزيري "المقامة السيّاريّة" و"المقمة الصّحافيّة" و"المقامة الياناصيبيّة".
صدمة التعرّف إلى السّينما
تدور أحداث مقامة بيرم في بيئة مصريّة. وتدور أحداث مقامة الجزيري في بيئة تونسيّة. غير أنّ المقامتين تتحرّكان في دائرة الثّقافة الواحدة من حيث القيم الحضاريّة المرجعيّة. ونلاحظ في المقامتين وجود ثقافة محليّة تصطدم بالسّينما عند اكتشاف وجودها بعد أن اخترعتها أوروبا. وتوجد في كلّ مقامة شخصيّة تعبّر عن ذلك الاصطدام، فعند بيرم يصيب "الشّيخ بخيت بن زعلان" الهلع والفزع حينما انطفأ النّور وبدأت الصّور تظهر على الشّاشة فخالها عفاريت وشياطين في الجدار، وراح يطردها بتلاوة التّعاويذ. وعند الجزيري توجد شخصيّة "صاحب قد عجز عن ابتلاع الرّيق" أخذه الهلع ممّا صدر من ابنه الذي راح يحاكي ما رأى في قاعة السّينما، وقد رأى "دور أحد الأشقياء الأعلام فتعلّم منه كيف ترتكب الآثام" حتّى أصبح الابن شيطانا، فـ"في داري شيطان تعالوا وانظروه، أو أنّ ابني المنجي قد لبسه إبليس ففعل ما لا يفعله هذا التّعيس".
تقع الأحداث "الشّيطانيّة" عند بيرم في قاعة السّينما، وعند الجزيري بعد الخروج منها. وفي المقامتين يكون الإطار السّردي هو حديث في مجلس، وفي المجلس، الرّاوي هو من أصابه الهلع من صدمة السّينما، والرّاوي هو الذي يربط السّينما بمرجع الشّيطان، فيتولّد رفض الفنّ الجديد بناء على قيم راسخة في الوجدان، لكنّ الفرق بين المقامتين أنّ الجزيري اقتصر على تقديم وجهة نظر "الصّاحب" فقط، وهي تقوم على الفزع من السّينما، فيما قدّم بيرم وجهة نظر "الشّيخ بخيت" القائمة على الفزع من السّينما من جهة وقدّم وجهة نظر الجماعة الذين أخذوا الشّيخ إلى قاعة السّينما من جهة أخرى، فهم يسخرون منه على لسان واحد منهم: "ستعلم أنّك من الجاهلين إلى يوم الدّين".
تقاوم النّظرة التّقليديّة في المقامتين الفنّ السّينمائي، لكنّها لا تمتلك وسائل منع انتشاره بين النّاس. فالأحداث في بيئة مصريّة حيث بدأ صنع الأفلام محليّا منذ فيلم "مجنون ليلى" 1927، وفي بيئة تونسيّة حيث ظهرت أوّل قاعة سينما سنة 1908، ثمّ ظهرت أوّل قاعة سينما يمتلكها تونسيّ هو علي بن كاملة سنة 1928، وحيث بدأ صنع الأفلام في تونس منذ فيلم "زهرة" 1923.
لقد كانت السّينما منتشرة شعبيّا، حتّى إنّ بعض المخابز والمحلاّت التّجاريّة بتونس العاصمة تتحوّل إلى فضاءات لعرض الأفلام في شهر رمضان وبعض المناسبات. أمّا أهمّ نقطة ارتكز عليها الموقف التّقليدي في المقامتين فهي إدانة المشاهدة، فهي عند "الشّيخ بخيت" شياطين تظهر على الجدار، وهي عند "الصّاحب" ما يدفع بالدّعاء: "أجارنا اللّه جميعا من عواقب الآثام وحفظ أولادنا من مشاهد الأفلام".
فنّ نابت وفنّ مستنبت
المقامة فنّ في اللّغة، نابت في الثّقافة العربيّة. والسّينما فنّ في الصّورة وهي تتحرّك، يسعى إلى الاستنبات في الثّقافة العربيّة. ويعدّ اهتمام المقامة بالسّينما أمرا مهمّا، فهو نوع من الرّعاية، وتلك الرّعاية تفحّص الأدب وهو سيّد الثّقافة لملامح هذا الغريب السّينمائي. فكأنّ الثّقافة المغروسة في تربتها تتفاوض مع الثّقافة التي جاءت بها رياح الحداثة، وفي ذلك يبدو الفنّ البصري الوافد حديثا، آملا في أن يجد من الثّقافة المكتوبة حسن قبول.
وتتعامل النّظرة التّقليديّة في المقامتين مع السّينما بوصفها فنّا دخيلا، فيقول "الشّيخ بخيت" واصفا واحدا من الجماعة ممّن يقبلون على السّينما: "أيّها الأحمق الغبّي والفرنجيّ الغير عربيّ"، ويقول "الصّاحب" متحفظا من المدنيّة التي تنتمي إليها السّينما: "أرأيتم يا أصحابي هذه المدينة السّاطعة الأنوار أجارنا اللّه جميعا".
وفي نهاية المقامتين معا، لم تتغلّب النّظرة التّقليديّة، إذ تنغلق مقامة بيرم بالجملة التّالية: "هذا ولا يزال النّاس يدخلونها (قاعات السّينما) حتّى يومنا هذا". وتنغلق مقامة الجزيري ولا مؤشّر على أنّ المنجي انقطع عن "السّينما الجميلة حيث تعلم هذه الفنون الجليلة.

بدوي حر
07-22-2011, 01:47 PM
صائد السردين

http://www.alrai.com/img/335000/335151.jpg


عثمان المشاورة - فكَّر الليلة أيضا بسانتياغو العجوز -بطل همنجواي في روايته "الشيخ والبحر". فكر به كيف ركب البحر بقاربٍ صغير إلى الأعماق، تشنجت يده اليسرى، وتركت عليها الحبال أخاديد صغيرة، وحزن أيضا لأجل الأقراش التي راحت تنتش سمكته الكبيرة أثناء العودة، فكَّر بحنق، لماذا لم يضربها على أم رأسها اللعين، لكنه تذكر، كانت كثيرة، وقد ضربها سانتياجو بكل شيء توفر لديه، بالمجذافين وبدفة القارب أيضا.
هذا ما قرأ، وهو شاب، من رواياتٍ في حياته، يُفكر بها باستمرار، لا سيما عندما كان يتمشى فوق المركب في ليالي الصيد التي خلت، لكنّ نسيماً رخيّاً هب الآن صوب الشاطئ، جعله يفكر بنفسه كذلك الأمر، كان القمرُ حزَّ برتقالة ينام على ظهره، يبعث ضوءا ذهبيا لِصقَ صفحة الماء، يبعثه مترقرقا نحو كل شيء، كانت موجات صغيرة صافية تصل الآن واحدة تلو الأخرى، تصعدُ رمل الشاطئ الناعم ثم تنزلقُ عائدة بهدوءٍ دون أي ضجة تُذكر، وكان هو عجوزا بذقنٍ إبرية مثل حبة تينٍ شوكي، يقضي معظم أوقاته جالسا فوق صخرةٍ مسطحة قليلا، يغرز صنارته في الماء، وواحدة أخرى في ذاكرته، هناك تقريبا على بعد فرسخٍ في البحر، كانت سفينة تبتعد، أبحرت الآن فقط من الميناء المجاور، على ساريتها الطويلة ضوءان كبيران، يترقرقان أيضا على صفحة الماء.
أمس، أو اليوم الذي قبله فقط، كان صغيرا يقفز مع أصدقائه من صخرة إلى أخرى على هذا الشاطئ بالتحديد، يصرخُ أحدهم ويُشير بإصبعه: "سرطعون، سرطعون، رأسه هناك، هناك تحت الحجرة"، ويصيح الناس بهم: "هه يا أولاد، ما هذا.. ما هذا!". ابتسم بخفة، كان يركض بصحبتهم، مثل جرادة سمراء، شبه عارٍ، لكن مَن يكترث لطفلٍ يرتدي لباسا داخليا فقط يحلمُ أن يصبح صائد سردينٍ كبيراً، قَرَصته سائحة على خده ذات مرة، ولأنها كانت ترتدي حمالة صدر سوداء، فقد احمرّ ذلك الخد، وضحك أصدقاؤه الطيبون، الذين ربما شاخوا كثيرا الآن، هو لا يدري.
نظر إلى السفينة، تبتعد بهدوءٍ صوب طرف البحر المستقيم، القمر، حِزّ البرتقالة، يمشي نحو الأفق أيضا، فكَّر، سانتياغو صرع الحوت الكبير، صرعه بعد عراكٍ شرس، ضَوءاها أصبحا نجمتين تلمعان في الأفق، كذلك تلمعان في عينيه، غمزت الصنارة، شدَّها بيديه الهرمتين، ارتخت مرة أخرى، إنه وحيدٌ الآن، فكَّر، ليته تزوج وأنجب ولدا واحدا فقط، لكان معه الآن يساعده على حمل الأشياء، قرر، لن يصطاد الكثير، لأنه بهذا الظهر التافه المَحني، لن يقوى رفع السلة، ليس الأمر مثلما مضى، عندما كان ينترها مليئة بالأسماك وكأنه يلقتط قوقعة صغيرة من فوق الرمال، حيث أصبح في شبابه صائدا عظيما مشهورا للسردين، يسحب شباكا كبيرة بيديه القويتين، سمك السردين يتكوم على ظهر المركب ويتراقص.
هب نسيمٌ رخيٌّ آخر صوب الشاطئ، فوق الصخرة التي يجلس عليها الآن وحيدا، ابتسم العجوز بخفة، حرك لسانه وتحسس لثته الضامرة، تذكَّر كيف كانت تحممه أمه في المساء، كانت تضربه على مؤخرته الصغيرة، تتفجر، انظر، انظر إلى جلدك كيف أصبح فحمةً من الشمس. كانت أياماً سعيدة آنذاك، ولأنه انهمك في مونولوجه هذا فقد هزَّ رأسه مرات عدة، وزرَّ عينيه العميقتين وتطلع من جديد نحو عُمق البحر، السفينة تمضي بهدوء، فكر، سانتياغو أبحر بعيدا كذلك الأمر، لمح القمرَ يوشك أن ينزلق خلف المدى البعيد، تذكر مرة أخرى حدثا كان عابرا، شجارا عاديا فوق المركب الذي كان يعمل عليه، ألقى بالرجل من فوقه نحو الماء في الأسفل، لكنهما أصبحا صديقين حميمين جدا في ما بعد، ربما مات الآن، هو لا يدري.
صعدت موجة صغيرة ثم انزلقت بهدوءٍ مرة أخرى، ركض معها سرطعون صغير بين قدميه، ثم كمش رأسه تحت الحجرة وراح يتطلع، قال الطفل في داخله: "سرطعون سرطعون، امسك امسك". ابتسم بخفة من جديد، لمح وشم المرساة المزرق على ذراعه، تنهد، الوشم قد ذبُل، كان مرساةً حقيقية إن هاج المركب في عرض البحر، وينفرُ مع الأوردة فوق زنده عندما يشرع بنشر الأشرعة الكتانية البيضاء، كان يُحب شكلها عندما ينفخُ الهواء بشدقيه عليها، ليجعلها تمخرُ العباب بقوةٍ نحو الأعماق الداكنة، كان شابا قويا مثل سمكةِ قرشٍ أيضا، يصيح بالبحارة، هيلا هيلا يا رجال، ثم يهيلون أطنان سمك السردين الفضي، ربما احدودبت ظهورهم الآن، وأسندوها بعصىً معقوفة، لا يدري.
غمزت الصنارة، شدها بخفة، ارتختْ، السفينة أصبحت هناك في ذيل البحر المُعتم، تلاشت رويدا رويدا، النجمتان أيضا، سانتياغو، فكر به من جديد، عاد برأس الحوت فقط، جعله طُعمٌ لرحلات الصيد القادمة، شعر أنه الآن، أكثر من أي وقت مضى، حزينٌ جدا عليه، لكن دمعةً تدحرجت على خده المُجعد، مسحها بطرف يده، فكَّر، رائحة اليود اللعين في الهواء تجعل عينيه تدمعان، ثم غمزت الصنارة كذلك الأمر، رفعها، كانت سمكة سردين صغيرة ترقص في الهواء، نظر إليها طويلا، وفي أعماقه ركضت مجموعة من الأطفال، بلباسهم الداخلي فقط، يلتقطون السردين المتناثر من شباك الصيادين ويضحكون، يصرخُ البحارة بهم: " هه يا أولاد، انقلعوا من هنا، انقلعوا"، ربما ماتوا جميعاً، هو لا يدري، وهذا ما يحزنه، إنه لا يدري، فكَّر باليود من جديد، ها هو وبسببٍ منه قد انحدرت دمعةٌ أخرى على وجنتيه، لذلكَ صمتَ كل شيء، وبدا البحر ضبابا سيبتلعه الآن، وصعدتْ موجه صغيرة فوق الرمال بخفة، ثم انزلقت عائدةً بهدوء، وخلفها ركض السرطعون بسرعةٍ من أسفل الحجرة بشكلٍ جانبيٍّ طافقا إلى الماء، وبهدوء أيضاً هبّ نسيمٌ رشيقٌ صوب الشاطئ، وانزلق القمر أخيرا خلف الروابي، وعلى آخر أضوائه المترقرقة، فكر العجوز وتمنى بداخله؛ لماذا تأخر الجزر هذه الليلة أيضاً، لو أنه ينحسرُ الآن، لشرع بظهره المَحني بالتقاط سمك السردين المتناثر خلف البحر ولملأ نصف السلة أو ربعها على الأقل.

بدوي حر
07-22-2011, 01:48 PM
رمزيات النفي قراءة معرفية للحجاب




* حسين نشوان
في المعنى الظاهر لمفردة الحَجب، من حَجَبَ، بدلالة الـ"فعل"، وحِجاب بمتعلق الـ"اسم"، فإن ثمة مساحة يجري فيها الكثير من عمليات الإخفاء والإزاحات والرمزيات والممارسات التي توظف اللغة/ الكلام لمصلحة الأيديولوجيا وسطوتها.
فالحجاب فعل استباقي بفعل حسي/ مادي، أو رمزي/ معنوي يستعمل للحيلولة دون تحقق الرؤية بقصد إخفاء الحقيقة، أو تحقيق الحماية الاحترازية، غير أن للحجاب وفق وظائف الاستعمال وحدوده، إيجابيات وسلبيات تضيق وتتسع بمحرك الفكرة التي تصوغ المصطلح/ المفردة وتقرر آلياتها التداولية.
فالحجاب هو منع التواصل، وهو نص مغلق يستعين باللغة كواسطة ليست للكشف، بل التغييب، ومن المفيد القول: إن بداية محاولات النفي والإقصاء للكائن أو المكان تتم في اللغة قبل الشروع في الفعل، وإن غالبية الصراعات تسعى إلى نفي الآخر من خلال الكلام قبل عملية الإقصاء على قاعدة أن الشيء الذي لا يتسنى له الحضور في اللغة ليس له وجود.
في الحَجب فإن الأمر لا يتوقف عند دلالة المنع والإخفاء، والتحصين والغياب، بل يتسع إلى ما يحمل الكلام من مواقف تتصل بالوجود الذي لا يتجلى في المتخيل أو الأسبقية الأنطولوجية أو التاريخية أو المشاعر أو توظيفات البلاغة، فحسب، بل في نفي الكينونة العيانية التي تحملها اللغة/ الكلام، ونفي وجوده الإنساني.
بحسب هايدغر، "الكلام يعني أن نجعل ما نتكلم عنه مرئياً بمعنى الحضور، فالموجودات تتجلى بعد أن تزيح عنها الحجب بالكلام، ومعنى ذلك أن تدع شيئاً ما يكون مرئياً، يعني أن يكون قابلاً للكلام، وأن يكون قابلاً للكلام يعني أن يكون مرئياً".
في سلوك الحجب بالجدران والحواجز والستائر ثمة نفي للآخر بإخراجه من منطقة الرؤية والكلام، ونفي من الإدراك العياني بإسقاط المشاهدة المدركة التي تكوّن الوعي من جهة، وإسقاط الصدقية عن المشاهدة، وما يترتب عليها من موثوقية من جهة أخرى.
وتختلف سلوكات الحجب باختلاف الدوافع النفسية أو الاجتماعية أو السياسية الأيديولوجية، فرؤيتنا للذات في الدراسات الاستشراقية تنطلق من صياغات "خلقها الغرب" تضعنا وفق تنميطات لغوية مغلقة.
وفي الجدار العازل الذي أنشأه الكيان الصهيوني، لا يتوقف الأمر عند مبررات الإنشاء بضرورة المتطلبات العسكرية والأمنية، ومقتضيات الفصل العنصري بين محتل وغاصب، ومغتصب، بل يصدر عن وعي لاستثمار دور اللغة الإحلالي، بإلغاء الكينونة الحسية المدركة بإزالة المدن والقرى التي تقع وراء الجدار من أن "تدل على ذاتها بذاتها" العيانية المرئية المشاهدة، وحرمانها من الإقامة في منطقة الكلام التي تظهرها للعيان الوجودي الحي/ المادي، وتغدو الكينونة المرئية ومحل الكلام/ الوجود هو الجدار أو الحاجب.
هذه الفكرة تقوم بالأساس على قاعدة أيديولوجية تتكون وفق نظام اللغة/ الكلام على نفي الآخر وتحويل وجوده المادي إلى "اللاكينونة"، فطبيعة الأيديولوجية الصهيونية ليست تشاركية أو احتوائية، بل ذاتية متقوقعة على ذاتها (غيتوية)، أو إنكارية إحلالية تغيبية، تقوم على اللاثقة والخوف المعكوس بإزاء الوجود العياني للآخر الذي يؤكد للمستوطن حضوره الذاتي بالتمييز بين "الأنا"، السيد/ والآخر "العبد".
ورغم هذا الحضور الهش للفلسطيني إلا أن الأيديولوجيا الصهيونية كنص مغلق، تتأسس على متخيل اغتصابي لا يريد لأحد من الغرباء "الغوييم" أن يحضر عيانياً، بل تريد له أن يكون خارج النص/ المكان، وأن يبقى محجوباً، بمعنى أن يبقى حضوره في النص"القديم" الـ"ما قبل التيه والشتات"، كينونة متخيلة غير تداولية تضفي حالة من الرعب المقدس كمعادل للمدنس.
كانت اللغة العبرية خلال تماسها الأول مع السكان الأصليين"انتهازية" في بنائها القاموسي الذي كان يستجيب لتحولات القوة والقهر، ففي البداية وتحديداً قبل العام 1948، كان الكلام يقوم على التأويل الرمزي للأشياء بمقاربات "التفسير النفسي" للكينونة بدلالة اللون في اللغة التي وصفت المناطق التي يقيم فيها الإنسان (عرب 48) ممن اغتصبت أرضهم بالمنطقة الخضراء، بما يوحي الأخضر من حياة/ خصب، وأمان، وربما يكون الوصف أقرب لـ"الطمأنة النفسية" التي يتوسلها "المستوطن" أثناء شرنقته الأولى لولادة الكيان لإقناع نفسه بالوصول إلى "الجنة التي وعد بها"، "الأرض الموعودة"، وفي ما بعد تطورت انتهازية اللغة بصلابة "الكونكريت/ الإسمنت" الذي مثله الجدار العازل، ليغدو الجدار نصاً عيانياً بديلاً للكينونة والوجود.
الواقع أن وراء كل حجب لكينونة ما، ثمة أيديولوجيا تشير إلى إخراج كينونات أخرى من الإقامة العيانية في الكلام، ونفي الأحقية، لأن "الكينونة الحقة" تتسم بصفة اللاتحجب، وهو المعيار الحقيقي لمعرفة مصداقيتها، ويعبر عنها بالكلام "لإظهار الذات بالطريقة التي يظهر بها، وفي وجود الجدار العازل لن يتسنى للآخر الوجود الحق أو الكينونة الحقة".
ثمة أمثلة كثيرة على أشكال الحجب الاجتماعي والسياسي والثقافي التي تتجلى في المعارف والأمثال الدارجة والحكايات والقصص والأزياء والملابس، وتنزع عن الكائن كينونته العيانية وتقصيه عن وجوده الإنساني بإخراجه من الكلام، ومن الأمثلة: ما يجري على الأشخاص الذين توقع بهم عقوبة الإعدام، فهي فضلاً عن لا إنسانية المشهد، فإن الأمر لا يخلو من حجب وإخفاء ينطوي على الفصل والقطع رمزياً وواقعياً، ويبدأ الحجب في العنوان الأول الذي يلغي كينونته العيانية بإخفاء ملامح الإنسان بالقناع، وتحويله إلى نكرة، بمعنى أن الحجاب يشيئ الفرد ويلغي عنه إنسانيته/ كينونته التي تدل عليه، والأمر في الزي والملابس لا يختلف كثيراً عن تلك الدلالات، خصوصاً أن الزي أكثر الأشياء التي تعبّر عن هوية الأفراد/ المجتمعات ووعيها بإزاء الجسد.
في قراءة الحجاب/ النقاب بالمعنى الحسي الذي تسدله المرأة على جسدها نوع من الاحتجاب/ النفي الذاتي الذي يحول دون قراءة الملامح لتبدو "الهيئة" مجهولة الهوية/ كينونة هلامية، ولا يخلو الأمر عند الأنثى من إنكار مقابل الكشف والإفصاح.
هنا لا بد من التوقف عند الآليات الاجتماعية التي كونت التصورات في استجابتها للمنظومة اللغوية/ الكلام الذي يضفي على الأنثى شكلاً لا متعيناً، ويفسر لماذا تم نفي حق المرأة في بلاغة الفصاحة تاريخياً، لفهم غياب الجسد من الكلام بوصفه نوعاً من "الخزي من الذات"، وهو إنكار لمواجهة شرعية "جيوش اللغة" حسب نيتشه، التي وضعت المرأة في موقع الاتهام لإخراجها من الكلام، ومنها، الأمثال الدارجة: "الولايا رزايا"، "هَمّ البنات للممات"، "المرأة أذا دقت ركبتها بتطلع حيلتها"، النسوان مقاليع إبليس"، فهو اتهام استباقي لدب الرعب في قلب المرأة لدفعها إلى إنكار الذات الذي يقصيها عن الكلام: "المرأة، بعيد عنك"، "الحرمة يعزّك من الطاري". وتلخص المقولة الأخيرة الموقف الذكوري/ المؤسسي من المرأة باستشعار توجسي ينفي كينونتها من اللحظة الزمانية، والمكانية.
فالحجاب بالمعنى الأنثربولوجي وسيلة "جدارية" وهمية للنفي والإقصاء، وطريقة للتحصن/ الدفاع "حرز" يلجأ إليها السلطة لـ"العزل"، وهو سلوك مركب بين القهري والاتهامي/ الشك السلبي، ينبني على الخوف من الآخر أو من المجهول، ويشير إلى نقص المعرفة، فالإنسان يخاف مما يجهل، والحجاب سلوك لا يتفق مع العقل، لأنه يحاول تفسير العياني باللاعياني، ووسيلة شعوذة تتوطن المجتمعات المسكونة بالخوف من الغيبي والميتافيزيقي، تماماً كما الجدار العازل لإخراج الكينونات العيانية من الكلام بالكلام، وللدور المأمول من الحجاب يأخذ بعداً قداسياً ً(استلابياً) يبطنه في الكلام المضمر، ليحيط الكائن نفسه بسلسلة من الحجب، والأقنعة، وكلاهما استعاري يعتمد على بلاغة اللغة واحتيال الكلام الذي وصفه نيتشه: بأنه "جيش متحرك من الاستعارات والكنايات والتشبيهات المجسمة، وهو جيش من العلاقات الإنسانية التي عمقت ونقلت وزخرفت شعرياً وبلاغياً، وصارت بعد استعمال طويل تبدو صلبة، شرائعية وملزمة لشعب ما".

بدوي حر
07-22-2011, 01:48 PM
مغامرة الكاتب وكتابة المغامرة




* فـاروق وادي
من يتجوّل بيديه في رفوف مكتبتي، ويتخطى الغلاف الخارجي لعدد كبير من الكتب، سيجد على الزاوية اليسرى العليا للصفحة الداخليّة الأولى لتلك الكتب، اسم "فايز محمود" وتوقيعه. وحتّى لا يظنّ بي المتصفحون ظنّ السُّوء، ويحسبوا أنني سطوت، في ليلة غاب عنها القمر، على مكتبة كاتب ظلّ حريصاً على وضع اسمه وتوقيعه في قمّة الصفحة الأولى لكلّ كتاب، فإنني أروي الحكاية:
حدث ذلك مطلع السبعينيات، عندما جاءني فايز محمود مع صديق له لم أعد أذكر اسمه (إن كان قد عرّفني على الاسم). بدا صديقه ناحلاً بشكل لافت وضامراً أكثر مما ينبغي. عظام الجسد ناتئة من كلّ جانب، وله شبه كبير بالماعز. وربما لذلك كان فايز يُطلق عليه لقب "السّخل"، دون أن يُبدي الشّاب امتعاضاً أو اعتراضاً على الاسم الذي ينطوي على شيء من التنابز بالألقاب. وقد بدا فايز وسخله، مثل غاندي وعنزته (وكان فايز يكنّ لغاندي وأفكار اللاعنف تقديراً كبيراً).
حدّثني فايز بأنه جاء ليُطلعني على مشروع سيحوِّل مجرى حياته. قال إنه انتوى أن يتخلّى عن حياة الاستقرار (هو لم يكن مستقراً في يوم من الأيّام)، وإنه سيذهب، وبرفقته السّخل، في مغامرة للطواف حول العالم. فقد قررا أن يركبا البحر، وأن يعملا في المهن الحقيرة الممكنة على أسطح السُّفن، فيوفران قوتهما كفاف يومهما، ويعيشان حياة البحّارة الهائمين في الأزرق الغامض والموانئ المترعة بالأسرار والفوضى وأغنيات البحّارة الثملين. ثمّ أنهى حديث الأحلام التي تشتعل في رأسه بالقول، إنه وصديقه، شرعا في بيع كلّ ما يملكان (ولم يكونا يملكان شيئاً يُذكر) ليوفرا المصاريف الأوليّة للرحلة، أيّ حتّى الوصول إلى بيروت، لينطلقا من مينائها إلى موانئ الدنيا بأسرها.
حتّى تلك اللحظة، لم أدرك لماذا اختارني فايز، على وجه التحديد، ليحكي لي عن مشروعه المغامر، خصوصاً أنني كنتُ طالباً جامعياً جاداً لن يقتنع بالتخلي عن دراسته والانضمام إلى مغامرة غامضة وغير مأمونة، رغم كلّ ما ينطوي عليه المشروع من غواية لا تفلت من إغراءاتها روح الشباب الوثّابة. غير أن المغامر لم يتردّد في إيضاح ما يريد: "أعرض أن أبيعك مكتبتي. أعرف أنك لن تستطيع شراءها، لكنني أعرض عليك أن تشتري مائتيّ كتاب أنتقيها لك وفق اهتماماتك، في الأدب والسياسة والفلسفة وعلم النفس والاجتماع، وسأحرص على أن لا تكون الكتب متوافرة في مكتبتك!".
لم يكن قد تلقى إجابة، عندما قام وأخذ يتصفّح بعينيه رفوف مكتبتي، كأنه يختزن عناوينها. أمّا أنا فقد جئته بالدنانير العشرة التي تكاد تغطي مصروفي الشهري، وقدمتها إليه من دون نقاش. تناولها مني وهو يقول: "سأجلب لك الكتب مساء غدٍ!".
هكذا، حلّت الكتب الممهورة بتوقيع فايز محمود في مكتبتي، لتزاحم كتبي في المكان الضيِّق. والحقيقة أن الكتب التي وصلتني تجاوزت كثيراً المائتيّ كتاب!
ودّعت صديقي متمنياً له ولرفيقه الناحل رحلة موفّقة، وغرقت في كتب الصّفقة. غير أن فايز لم يغب طويلاً. جاءني بعد يومين محملاً بلحوم باردة إيطاليّة وأجبان فرنسيّة ونبيذ برتغالي. وقال إنه أجّل فكرة السّفر إلى أجل غير معلوم، واستبدل بها هذه الأشياء!
***
كانت المرّة الأولى التي وقعت عيناي فيها على اسمه، صادمة بكلّ معنى الكلمة ومُحبِطة. فقد أجرت مجلّة "الطليعة" القاهريّة، أواخر الستينيات، استفتاءً حمل عنوان "هكذا يتكلّم الأدباء الشباب". وكانت المشاركة الوحيدة من الأردن قد تقدّم بها كاتب شاب لم أكن قد سمعت باسمه من قبل: فايز محمود. وقد أثار دهشتي أن يُغرِّد الكاتب خارج سرب الخطاب الثوري السائد في المكان ويروِّج لأفكار لاعنفيّة، وينبذ "الصراع الدموي الرهيب" ويستعيض عنه بالصراع الفكري، في وقت كانت فيه المقاومة المسلّحة، التي تتبنى العنف الثوري، تشكِّل الردّ على الهزيمة التي أصابتنا في حزيران 1967. الأمر الذي دفعني لأن أكتب رداً على فايز محمود وأفكاره المثاليّة، من وجهة نظر ماديّة، نشرته "الطليعة" في العدد التالي.
لم يتردد فايز في مناقشة ردّي ونشره في إحدى الصحف الأردنيّة. غير أنه فعل ما هو أكثر من ذلك. جاء إلى الجامعة الأردنيّة وسأل عني. قال لي إنه كتب رداً على ردي ويريد أن ينهي النقاش، وإنه يعرض عليّ ما أسماه صداقة فكريّة من موقع الاختلاف، وطلب مني أن أدعوه إلى فنجان قهوة في الكافتيريا الجامعيّة إذا ما وافقت. بدا لي واضحاً، شفافاً، وراوياً خفيف الظلّ، على عكس تجهمه وغموضه في بحثه الفلسفيّ عن "الحقيقة". شربنا قهوتنا الأولى، عنوان صداقة جعلت كتب فايز تتدفّق في مكتبتي.
عندما تسنى لي السّفر، بعد معاناة، أوائل السبعينيات، تركتُ عمّان وكتبي خلفي. ودّعت فايز والأصدقاء ويمّمت شطر بيروت. لم أكن أحسب، أو يخطر ببالي، أنني سألتقي يوماً بفايز هناك، مصادفة، وهو يسير هائماً في شارع الحمراء. حسبت في البداية أن بيروت هي ميناؤه الأوّل في الرحلة البحريّة المؤجّلة التي ربما يكون قد حلّ موعدها، وسألته عن السّخل. صحّح لي بأنه قادم مع اثنين من زملائه في الإعلام الرسمي (أحدهما أصبح في ما بعد وزيراً للإعلام)، باحثين عن فرصة للنضال في هذه المدينة. ومع أنني استضفته في بيتي لأيام، قضاها يقرأ في شؤون السياسة، وأدبيات العنف الثوري، من دون أن يمسّ الكتب الأدبيّة أو الفلسفيّة، إلاّ أنني كنتُ أحثّه على العودة والنضال على أرض الوطن، فكان يقول إن الفأس وقعت في الرأس، وإن العودة باتت مستحيلة!
لم يمكث فايز في بيروت طويلاً. تنقّل بين الجزائر والقاهرة، وكنت ألتقيه في العاصمة المصريّة متنقلاً بين مقاهي المثقفين مع صديقه الراحل أمل دنقل. ولا شكّ في أن صداقة الصعاليك هناك قد أشبعت لديه شيئاً من روح المغامرة. لكن فايز دفع ثمن مغامرته تلك ردحاً من عمره في العتمة ومطوقاً بالجدران، وكتب ملامحها مختزلة في "الأبله".
***
ربما ظلّ فايز محمود يعيش قلق المغامرة، ولا يجد ترفاً من الوقت للتفرُّغ لمغامرة الكتابة وكتابة المغامرة بكلّ تفاصيلها. فقد ظلّ يعيش كأن الريح تحته، حتّى تمكّنت منه أمراض العصر وسلبت منه ضوء العينين.. شيئاً فشيئاً.
ولقد أبى فايز إلاّ أن يكون موته مغامرة تراجيديّة وحكاية تُروى. بصره الواهن قاده للسقوط من مرتفع وهو يحمل كيس الخبز السّاخن الذي ابتاعه للتوّ. إصابة عموده الفقري ورفض غير مستشفى إدخاله للعلاج. فلم يكن، كعادته التي لم يتخلّ عنها أبداً، يمتلك مالاً يُسهم في تأجيل رحلته الأخيرة إلى موت مأساويّ نموذجيّ لمثقفٍ مغامر. ولم يكن في وقت أنينه وتأوهاته وأوجاعه الأخيرة، متسع لأن يتصل بأحدٍ من أصدقائه، فيعرض عليه أن يبيعه مائتيّ كتاب.. مائتيّ كتاب وأكثر، بعشرة دنانير فقط، كانت ستسهم هذه المرّة في تأجيل رحلته التي تذهب في طريق شديدة الوحشة والغموض. طريق تأخذ ولا تعيد!

بدوي حر
07-22-2011, 01:49 PM
الفنان يبدع الواقع




* حميد سعيد
ما أزال لا أستطيع توحيد الواقع، بمعنى الكينونة، بمصطلح الواقعية في الفن، كل أنواع الفن، الكتابة والرسم والنحت وغيرها، ومهما قلد الفنان الواقع لن يستنسخه كما هو، وفي أحسن الحالات، يحقق الفنان حالة من إيهام المتلقي بأن هذا الذي يقدمه هو الواقع، بمعنى الكينونة.
غير أن هذا الإيهام، هو أعلى حالات الفعل الإبداعي ثقافياً، ذلك أنه يبدع واقعاً بأدوات جمالية وفكرية، لا يكون بموازاة الواقع – الكينونة، أو الواقع المعيش كما يقول بعض الكتاب، ولا يكرره، وإنما يضيف إليه ويفتح حدوده على آفاق أوسع.
خطرت لي هذه الخاطرة، وأنا أنتهي من قراءة رواية "حلم وردي فاتح اللون" للكاتبة العراقية ميسلون هادي، وهي قاصة وروائية لفتت إليها الأنظار منذ بداياتها الأولى واتسمت كتاباتها بالحيوية والعمق والرزانة، إذ قرأت بعض بداياتها في القص القصير، وتوقعت وقتذاك أن نصوصها ستشكل إضافة إلى فن القصة القصيرة، لو واصلت عملها بالحيوية التي اقترنت ببداياتها، غير أن ظروفاً حالت دون أن أتابعها، ولم أطّلع على ما كتبت من روايات، وإن كنت أقرأ بين الحين والحين عن تواصل إنجازها السردي وأستمع في الحدود التي تتاح لي إلى آراء إيجابية بشأنه.
قرأت أخيراً روايتها "حلم وردي فاتح اللون" التي تناولت فيها موضوعاً لا شك في أن الاقتراب منه إبداعياً، ليس بالأمر السهل، وهو حياة الإنسان في العراق في ظل الاحتلال وما نتج عنه من وضع كارثي، وحين يكون عمل الكاتب، إبداع واقع فنّي، بمصاف الواقع الحقيقي، تكون مهمته أكثر عسراً وتعقيداً، خصوصا حين يكون الواقع ما يزال قائماً ومتحركاً ومرشحاً للمفاجآت.
لقد قرأت في السنوات الأخيرة أكثر من عمل روائي، تناول ما تناولته ميسلون هادي في روايتها هذه، غير أن ما كان يلفت نظري، إن بعض الكتاب يدخل مدخل المحاصصة في ما يكتب، فحين يدين تصرفاً ما للمحتلين، يوازن هذه الإدانة بإدانة للمقاومة مثلاً، أو يفتعل خصاما مع النظام الوطني في العراق الذي أطاح به الاحتلال! كما شاع في الرواية العربية توجه يلفت النظر، يظهر في تقديم شخصية إيجابية تنتمي إلى محيط العدوان، في إطار دور إنساني يتخيله الكاتب، ليؤكد أنه يصدر عن موقف حضاري بعيد عن التعصب.
غير أن ميسلون هادي في روايتها "حلم وردي فاتح اللون" تناولت الواقع العراقي في ظل الاحتلال، برؤية عميقة، يشتبك فيها الفكري بالجمالي، وهذا الاشتباك هو الذي منحها العمق، من دون أن يحولها إلى أطروحة سياسية أو تحقيق صحفي، ولم يحاصرها في حدود ما هو جمالي.
وهذه الرواية، في سياق بنيتها، مكاناً وأحداثاً، بقدر ما كانت واقعية، فواقعيتها لا يدرك المتلقي الحدود فيها بين المرئي والمتخيل، بين الكينونة والحلم، وحين يصل النص الروائي إلى هذه المنطقة من جغرافية التلقي، يحقق انتسابه بجدارة إلى الإبداع، بأدوات هي جوهر الإبداع، وليس بعوامل مساعدة هي أقرب إلى أن تكون عكازاً تتكئ عليه.
وببداهة الخبرة قالت الكاتبة ما تريد قوله، وهي تعبر عن وعيها بالواقع العراقي، ليس في متغيراته فحسب، بل في ما تعرف وما تريد وما تتمنى، من دون أن تفتعل خطاباً أو تدعي حكمة، ولم تقدم لقارئها درساً، بل شاركته في ما ترى وتعرف وتتمنى.
إن المكان الذي كان حاضنة أحداث حلمها الوردي فاتح اللون، سواءً شخّصه المتلقي أو تخيله، هو مكان روائي بامتياز، في تخطيطه وشواخصه، واستيعابه حركة الأشخاص والأحداث معاً، وهذا المكان، بما استوعب من أشخاص وأحداث، لم يكن بمنأى عن البيئة الروائية في حركتها، وببداهة الخبرة نفسها، عاش المتلقي مع المجتمع العراقي، كما هو، في تعدديته التي توحدت في المواطنة لا في الشعارات، وفي القيم الاجتماعية لا في الكلام.
إذ يعيش هذه الوحدة في التعددية، في كل ما كان من حلم وردي فاتح اللون، كما عرفناها وعشناها، ففي كل حي من أحياء العراق يدخل "عمار" فتى الحدائق و"تحسين" صباغ المنازل، إلى جميع البيوت من دون حذر أوخشية، وتفتح "ختام" بيتها لـ"فادية" سواءً أعرفت ديانتها أو ملتها أو طائفتها أم لم تعرفها، وبكل نبل يشارك "ياسر" في طقوس عيد الخليقة المندائية، وهو من أب مسلم وأم مسيحية، وحين يصلي تفرش له "آني" سجادة الصلاة، ومن سجنه حيث اعتقله المحتلون، يكتب رسالة من جملة واحدة، يختصر فيها أحلام جميع العراقيين الذين شردوا وفقدوا بيوتهم، حيث يقول: "أريد أن أرجع إلى البيت".
إن من يقرأ رواية "حلم وردي فاتح اللون" سيجد نفسه يعيش مع أشخاصها وأحداثها، ويتصادى طويلاً مع جمالياتها.

بدوي حر
07-22-2011, 01:49 PM
قصيدتان

http://www.alrai.com/img/335000/335152.jpg


* عبود الجابري
«أو نتّخذه بلدا»
سنرتِّبُ النجومَ
وفقَ أَعْمارِها
نحنُ أَصْدقاءَ الَّليلِ الَّذي يتبعُ مكائدَ السكارى
أبناءَ الأَرملةِ الَّتي تقايضُ سوادَ أَيّامِها
بقاموسِ مطرٍ حديثِ الولادة
أيتامَ الأبِ المقيمِ في جناحِ الغراب المنفيِّ
سنَضْربُ في مُتونِ الوحشةِ
لنكتشفَ الأصَبعَ
الَّتي تشيرُ إلى دمِ الأَيّام المقتولةِ غدراً
ونجتهدُ في تأويلِ جنابةِ القتيلِ
وصلواتِه الَّتي لمْ تسافرْ إلى جزرِ اللّـه
سننصِبُ خيامَنا عندَ بابِ اللُّغة العجوز
ونقسمُ لها بأَكثرِ الخلفاءِ رشداً
أَنَّنا لمْ نقصِدْ أَنْ نجتَرِحَ لهذا الْدمِ
سوى لونِه الَّذي تعرف
ولمْ تأخذْنا في الخوفِ لومةَ نائمٍ
نحنُ خونةُ الغبار
الذي يزاحمُ أنفاسَنا على هواءِ الشوارِع
وسدنةُ الشَّبقِ اللَّغوب
ركضْنا باتِّجاه البحْرِ
فشَحُبَ دمُ الجرار
وعبَستْ المياهُ العالقةُ في أجنحةِ النوارسِ
ركضْنا صوبَ الغديرِ
فوجدْنا عطشَنا أكثرَ اتِّساعاً منْ ضفَّتيه
تخفَّفْنا منَ المدُنِ لنركضَ صوبَ نسائِنا
فتخفَّفت منّا نساؤُنا ولُذْن بالمدنِ الوحيدةِ.
.........
نجمةٌ لكلِّ وحيدٍ يخوّضُ في بئرِ ظلامهِ
نجمةٌ لكلِّ طريقٍ يتلَذَّذُ بخلوةِ عاشقين
نجمةٌ لقمرٍ وحيد
نجمةٌ لكِ
ونجمةٌ لي
حينَ نَقتسمُ هذا الجناحَ اليتيمَ
فنموتُ
أَوْ "نتَّخذَهُ بلَدا"..
في تأويل الرنين

رنَّةٌ..
تصْدُرُ منْ قعرِ العالَمْ
ذلكَ ما جعلَهمْ يطلّونَ منَ الشُّرُفاتِ
على ما تصِلُ إليه عيونُهم
لمْ يرَوْا
درهَماً ساقطاً منْ جيبِ بخيلٍ
وليسَ منْ قتيلٍ
أُلْقيَ بهِ منْ شرفةِ القصْرِ
لمْ يرَوْا امرأةً يتهَدّدُها رجلٌ نزِقٌ
كانوا يعرفونَ أنَّ المكانَ
أبعدُ كثيراً
من حلُمِ النّايِ
وأكثرُ شَراسةً منْ ضجيجِ الطَّبلِ
رنّةٌ...
لكنَّها رنّةٌ...
قالَ الموسيقيُّ:
- إنها عزْفٌ منفَرِدٌ على وترٍ مقْطوعِ الأَنْفاسِ.
وقالَ الجنديُّ:
- إنّها أوّلُ النَّفير.
وكانَ الطفلُ يحلُمُ بجرَسِ المدرسةِ
وحدَها المَرأةُ قالتْ:
إنها أنّةٌ..،
فتبِعَها حشدٌ منَ المصفِّقين
لكنّها...
لكنّها...
قالَها رَجُلٌ وحيدٌ
ومَضَى يتحسَّسُ قلبَه.

بدوي حر
07-22-2011, 01:50 PM
رَجُـــــلان




* غونتر فايزنبورن
** الترجمة من الألمانية: علي عودة
بعد توقف انهمار المطر، الذي جادت به السماء الأرجنتينية في شهر شباط، كانت البلاد كاملة تحت الماء، وغرقت معها آمال المزارعين من "سانتا سابينا"، حيث حقول الشاي الوفيرة التي لا نهاية لها، والتي ارتفعت بطول قامة رجل. امتد البحر صباحا إلى مساحة لا نهاية لها.
أدرك المزارع أنه هالك لا محالة. جلس على صندوق ذرة جوار منزله وراح يعدّ الفقاقيع المكتنزة، التي كست حذاءه وانفجرت هناك. صار حقل الذرة أشبه بالبحر. اختفى كوخ “بيون”.
عصف السيل بسقفه المكوّن من الحلفاء، وقد دفع أمامه جُثة نعام.
هرب “بيون” إلى سيده وجلس جواره. كان هنديا، يرنو بوجهه المستدير الحديدي إلى اللاشيء. غرقت زوجته، عندما أطلقت يديها للإمساك بتمثال مريم العذراء.
عدّ “بيون” ثلاث فقاعات. كانت يدها قد فجرت آخرها.
كانت زوجة المزارع في المدينة. انتظرت عبثا خطواته أمام الباب.
غاب المزارع ليلة أخرى. كان من الشائع بين الرجال أنهم يتقاسمون بينهم آخر سيجارة.
قاطع “بيون” المزارع.
"سيّد!"، هتف الهندي قائلا، "البارانا"! السيل قادم!
كان محقا. يسمعُ المرءُ من بعيد صوت رعد مرعب. البارانا، كُتلٌ من الماء والهواء، اقتحمت أقاليم الشاي. البارانا، تعني أضخم عاصفة أرجنتينية.
هذا الرعد هو حُكم الإعدام لرجال “سانتا سابينا”. كان الرجلان يفهمان بعضهما بعضا بهذا التعبير، لقد رأيا الموت بأم أعينهما آلاف المرات.
كانا يريان الشحوب في عيون الوحش الكاسر والوجه القاسي للأفعى. كانا يقفان قُبالة النمر الأميركي والكوبرا الهائلة، التي انتفخت أوداجها. لقد اختارا كل هذه المواجهات، إذ كانت أعينهما جامدة وأيديهما ثابتة.
ولكن لم تعد الآن طلقات الخرطوش أو العين الثاقبة تساعدهما. العدو هنا هو الماء، الأكثر شرا من مئة أفعى تَفُحّ، والمتعطش للموت مثل وحش كاسر على جذع شجرة. بمقدور المرء أن يُطلق الرصاص على الماء، لكنه يتزايد. بإمكانه أن يخوض فيه، لكنه مُنْهِك. لا يعض الماء ولا يلسع، غير أنه يبحث بأصابعه الباردة عن مكان مُحدد لدى الرجل، عن فمه، ليملأه، حتى تطفح الرئتان بالفقاعات. كان الماء أصفر اللون، ينساب هادئا، كما صعُبَ على المرء تبين السماء لانهمار المطر.
على جزيرة صغيرة، نصفها غارق بالعتمة، جلس المزارع مع “بيون” أمام بيته.
ثم أتى “البارانا”، السيل العظيم. لم يكن مصحوبا بالطبل والبوق. كلا، لم يُلاحظ قدومه أحد. ولكن بغتة كان حذاء المزارع في الماء. سحبها، غير أنها انغمرت بعد برهة من الزمن مرة أخرى، ولما أراد سحب صندوق الذرة إلى الخلف، توجب عليه أن يفعل هذا مجددا بعد وقت قصير، إذ لا أحد يرغب في الجلوس وسط الماء.
هذا كل شيء، إلا أنه كان "البارانا"، السيل.
انهار حوش الدواجن مساء، فعلا صوت الدجاج المختنق، ثم ما لبث أن هدأ. بعد ذلك تفجر الماء في المنزل، إذ تسربت المياه إلى المركز.
ولما كان الظلام مُخيما، وقف المزارع و”بيون” في الماء حتى نصفيهما. ارتقيا السقف المكون من الحلفاء، وجلسا على قمته وهما صامتان.
ظلال قاتمة في أكثر الليالي حِلكة، عامت فيها الأواني والمخدات خارج المنزل. اصطدم كرسي تحت النافذة الزجاجية بحطام الزجاج. كان الماء يهدر. والفقاعات تنفجر. ثمة دجاجة ميتة تعوم بشكل دائري أمام باب المنزل.
بعد أن بلغت المياه السطح، قلبت جدار المنزل. سقط السطح عن الأعمدة الخشبية المتهاوية، تأرجح مصدرا فرقعة، ثم استدار حول ذاته وخرج إلى العتمة التي يخترقها تيار هادر.
سار السطح طويلا. اندفع بشكل دائري صوب الوادي. مرّ على حافة غابات موحشة هائلة. أبحر بين قطعان من عجول نفقت، كانت أقدامها متيبسة ومصوبة نحو السماء، تدفعها المياه المتدفقة. وثمة أسماك جاحظة انجرفت إلى ظل السطح. وجيف ساقها التيار، تنظر بعيون متعطشة للدم. الدماء وقطع الأثاث والجثث التحمت بعضها مع بعض في قافلة موت واحدة، واتجهت إلى الوادي نحو نهاية غامضة.
عند الصباح نهض المزارع وأمر “بيون” أن لا يخلد للنوم. تعجب الهندي من نبرة السيد القاسية. كان بمقدوره أن يتبعه هائما ولو دار الكرة الأرضية. كان هنديا يعرف معنى الرجولة، لكنه يعرف كذلك أن الرجل لديه حمل ثقيل.
لم يعتقد، أن المزارع سيترك السطح عن طيب خاطر، في الوقت الذي كان بمقدور المرء فيه أن يدفعه ويسقطه. هكذا فكّر الهندي، وهو يقترب قليلا. كان وجهه متصلبا ويقطر ماء.
بالتأكيد لن يعوم السطح حتى الصباح. تتحطم الآن بعض الأربطة وتطفوا بجانب بعضها بعضا. ولا يعرف الرجلان وسط التيار المرعب أين هما. هناك ضباب كثيف، أما حول الماء فساد هدوء مطبق.
هل سارا بشكل دائري؟ لم يعرفا هذا. اكتفيا بالنظر إلى بعضهما بعضا.
اتبع المزارع طقوس كل الرجال، إذ سحب آخر سيجارة، شطرها نصفين وقدم واحدا منها إلى الهندي. نزعا الورق وراحا يمضغان التبغ، لأنهما لم يملكا النار.
إنه رفيق طيب، حدّث “بيون” نفسه. لا معنى لهذا. ينبغي على كل واحد أن يسير في طريقه. بعد أن تذوق طعم التبغ المُعطر، نما فيه من صميم العدوانية إحساس بالثقة.
ماذا تريد؟ فقد “بيون” زوجته وطفله. زفرت نَفَسها الأخير. ولم يعد يملك شيئا يُغريه بالبقاء على قيد الحياة. كان السقف المكون من البوص يغرق عميقا. لو أنه قفز في الماء، لكان ربما أمسك بالسقف وحمل سيّده حتى الصباح.
انتهت الخدمة، يا سيدي! كان “بيون” قد تسلق الجملون إلى أن وصل حافة السقف، حينما شاهد في العتمة تماسيح، كانت تُحدق به باهتمام. تقلص وجه الهندي بداية، كتم نَفَسَه وقفز. إلا أن سيّده أمسك به في اللحظة نفسها وسحبه من الماء ثانية وهو يصرخ عليه بغضب عارم. انحنى فوقه المزارع بوجه هرب منه الدم وبعيون متوهجة وشعر منسدل، وراح ينعته بـ"أبو المجون" وهو يهزه بعنف. ثم أمره أن يأخذ مكانه وأن لا يفقد شجاعته. اللعنة مرة أخرى!
عند الصباح سارا صوب الريف، قفزا فوق سيقان الأشجار وخاضا في الماء ساعات طويلة حتى وصلا إلى اليابسة. فحصا الأرض بالعصي بحثا عن أفاعي، وقبل أن يخلدا للنوم في حقل الذرة قال المزارع: "غدا صباحا نعود ونبدأ من جديد".
"حسنا"، قال الهندي، "لقد توقف المطر عن الهطول".
• غونتر فايزنبورن: كاتب ألماني، ولد العام 1902 وتوفي العام 1969 في برلين. درس علم اللغة الألمانية، وهو روائي وقاص. من أعماله: "البربر" 1931، "فتاة من البندقية" 1934، "امرأة مُولَعَةٌ" 1937، "النظرة الثالثة" 1956، "شُيّد على الرمل" 1956، "المُطارد" 1961.

بدوي حر
07-22-2011, 01:50 PM
لا بدّ من قافية




* سعد الدين شاهين
ما زلت على رأس عقلي
ولا بد من قافية
القافية درب لتبانة القصيدة
والقصيدة أن لا تقول الحروفُ بأن النهار قريب من القلب
وأن تترك الوزن وما في العروض لباقي الحواس التي
لا تجيد انزياح الكلام إذا ما استبد الألم..
القصيدة جزء من الليل
والصبح والسفر المطمئن
وما ترتئيه المخدة قبل انعكاس النعاس
على صفحة النوم والحلم.. والمشأمة.
نسغ السؤال الذي يضرم الفعل في حطب القول
درب النجوم وتبانة الكون
كيف لي أن أفسرها دون أن أعرف حالات القمر
وأغلق القلب على نيزك العمر
حتى يخط ضياء الأعالي ويهوي على هيئة من حجر
وأنا ما زلت على رأس عقلي.......!
أفسر بعض الظواهر مما تشابك فيّ
وما انزجّ في داخلي وانصهر.
كيف لي أن أشعل الليل كي أستيقظ من حولي
وحيدا بلا خشخشات الرتوش
لتخفي نتوءات وجهي
مساحيق من صلب هذا التراب
الذي أسكنته المجرة في عقرها زمنا
ثم صار نقوشا على كتف السور
يفضى بسر التمدد والانكماش
ولا تنمحي بالرذاذ الذي يستحث المطر.
***
وجوه من الآن والحاضر والمستجد القديم الجديد
وما فيه من غابر
ليس يعني البريق إليها كثيرا
ولا ثرثرات الظهيرة حين ينام شهود النعاس
على عهدة الزمن اللولبي
ويفقس بيض النهار على حلمٍ
لم يطله رقاد الضجر.
***
لئلا تكون الغواية ضربا من المستحيل
سأسلك درب انزياح الكلام قليلا
وأكمل نص الغواية دون انزياح
فأصل الغواية أن لا نفتش عنها
وأن لا يفتشني زاجرٌ في نطاق النوايا
وأن لا تفتش عنا كثيرا على ثرثرات الورق.
***
سأدعو إلى ترف الشعر
عند انقطاع القوافي
وطمث القصيدة حين تشيخ
ولا عزوة.. أو عزاء لنساء القصائد
إن هاجها الخوف مما أرى:...........
القوافي بغير الكلام...!
القوافي زناد من الوقت
يذودون فيه عما يجيش من العيش في النفس
إلى أن يجيء مخاض النهار الجديد
وتبدأ من أول السطر أغنية الفقراء...
الكلام المنمق خمر على داليات الرغيف
كلهم يمكرون انصياعا لدائرة الوقت والعيش
لا كوابيس تجثو على قارعة النوم.
***
آباء حميمون حرمهم الزحام من تنوع البنوة
يمارسون الأبوة كأنهم أولياء
لا لقطاء في مكب النفايات
ولا فراش في الزوايا المظلمة
لا شياطين تمهر قباحتها على جنبات الطرق
ولا ملائكة برهن الإشارة يتحينون الانقضاض
على أرواحنا المفعمة.
وضوح يستفز الحماة لكي لا يمشطوا خطوات الجناة
ولا يعبثوا بجدائل الطيف إن أغواه الرذاذ
شاي يذاب على ذبذبات الطقوس ودفء القلوب.
***
هنا في البلاد التي دشنتها النصوص القديمة
يصحو فلاسفة العيش
أباطرة متعبون
على ظلهم يملأون القناني لمحظية واحدة
ويصحو الجميع على
قمر وانبلاج
صباح واحد كان في عهدة الحالمين
قمر واحد لا تراه المدن
ولكنهم يحملونه حتى الصباح.
طفولة واحدة من أجل الحياة
حرير يلفون به الصمت حين يكون.
ذهبٌ لا غواية فيه للأيدي
والأصابع والثرثرات
غبش لا يعيق النحاة عن القول
سطوع لا يغري بصهيل القافية
القوافي على محمل الوطن إيقاع
لأيدٍ تخط التراب بأحواض الأرز
بعيداً عن انزياحات اللغة
وغطرسة المبدعين.

الحصاد لا ينتظر الصيف
ولا اختتام المهرجانات
ليملأ صوامع الشرق بالمغفرة.
المواسم كثيرة
لكل حقل موسمه وحصاده
لكل زهرة رحيقها المختوم
لذلك لا يجوع الزارعون
ولا يحلمون بأوسمة القادة المترفين.
***
النساء لا ينجبن بمحض الزحام
ولا بمحض القوامة أو الصدفة
القوامة للحياة والحياة على الأرض
وعلى مصبات الجبال الشامخة
حيث يرقد الحالمون.

الشوارع واسعة لا تحب الصغار
وطريق واحدة لا تجيد الانحناء
ظلال خيزرانها يتبع الماشين إلى مستقراتهم.
لا أحد يستلقي على غبش الظل والوهم غيري
مفتشا كومة الأحلام
عن بخته الذي ضاع يوم مولده
البصارات تحولن إلى صانعات
المشعوذون يؤتمتون الكون على رغباتنا الفارهة
في الحقيقة ليس لنا رغبات..
أحلامنا منزوعة الدسم
وأحلامهم على غرة الصباح.
***
لا وهم على موائد الكادحين
ما يبرعم من صلف التراب حشو المائدة
سنشرب منقوع أعشابنا كي نصح.
شاينا من رصيد الجذور التي أدمنتها السفوح.

ليلنا غارق بفض النزاعات
بيننا وبين الحلم الذي يراود الظلمات
ونهارنا جميل في عيون الشعراء
الذين يمضون أكثر من نصفه نائمين
ونصفه الآخر لمقارعة الواقع المهترئ
مع أحلامهم البغيضة
في سكن كريم، وعيش كريم.. وسيارة فارهة
ومكتب يليق بمستشار لا يجيد ربطة العنق
لوزارة تقع في أرقى جبال العاصمة!
***
مسكينة عواصمنا
عليها أن تتسع لكل الفاسدين
وللقادمين إليها
هربا من رائحة التراب..
وعفن الحظائر.. ووحل الشتاء.. وعرق الحصادين
وعربات الباعة التي تجرها البغال في الريف
الأرياف منتجة للحياة..
والمدينة مستهلك لا يمل
ثم إن النهار هناك لا يكفي لشيء
لا لصفقة وهمية
ولا للبحث عن وظيفة حكومية براتب مقطوع.
***
انشغال المطر الناعم بدغدغة مياسم النوّار
لا يمنع العصافير من لثم ريقها على عجل
قبل أن يجفله القطار الأبيض الأنيق
الذي يخرج من فوهات الجبال على غفلة
كأنه جني يلامس فوهة مصباح علاء الدين.

وأنا أقف مشدوها
بين صهيل احتكاك السكة
وخراب الحافلات في مطالع جبالنا
أنتظر ولادة الصباح الذي هرّبته كومة من الأحلام
كنت حملتها معي في حقيبة "اللابتوب".

المباني التي تجرجر أذيالها تضطجع أسفل الجبل
لينسكب عليها النوم فقط.
السهول مترامية
لذلك لا حاجة لصعود الجبال التي تسبب الانحناء
هنا لا يحبون صعود الجبال
ولكنهم لا يعيشون أبد الدهر بين الحفر.
***
فالجبال للمعابد والمقابر
وللأشجار التي تناهز السماء
لذلك من يرد التقرب إلى الله
عليه أن يصعد درجاتها إليه في القمة حياً أولاً
حيث المعابد والرهبان والناسكون
ليغفو على ثقة الانبلاج
تحت سفوحها المتواضعة.
***
لا مكان للمفسدين في المقابر على الأرض
لأن رمادهم يفسد التراب
وعفنهم يقتل إكليل الجبل
لذلك يتقاضون من ذويهم ثمن الرصاصات
وثمن الزجاجة التي تحوي غبارهم.
***
سور الصين العظيم قوافٍ لأشعار الغزل والحب
في جدائل نسائهم المتشحات بالبراري وحرير العبق
كل النساء محظيات لأنهن
يصعدن السلالم والقاطرات وقت وصولهن
ويرتقين السور العظيم بلا مساعدة من وليّ.
نساء الصين المترفات على موعد مع السور كل حين
يتفقدن أسماءهن المنحوتة على جنباته
ويرممن حجارته على سواعدهن.
درجات السور هي التي جعلته عظيما
وحجارته هي التي حملت بنّائيها إلى قمة المرتقى
أما الصاعدون إليه الآن مثلي
فلهم أن ينحتوا أسماء عشيقاتهم على حجارته
وأن يغلقوا أقفال تمائمهم في مطالعه
حتى لا يفقدوهن.
***
لا نقع هنا تثيره سنابك الخيول
ولا خيل قد تثير النقع
الخيول التي نمتطي
لا تحب الوقوف على شرفات الإسطبلات
لذلك آثرت الاختفاء.
***
ثقة متبادلة
لا حراس في الشوارع
لا قذائف ترجمها الأفواه المعسولة عند أول وهلة
والناس لا يفتشون قبور أجدادهم
بحثاً عن أسنانهم الذهبية
كما لا يفتش العسس عن هويةٍ
لعابر طريق يبحث عن لقمة سائغة أو إرهاب محتمل
أو ُمهرِّبٍ.. لرقم وطني.

بدوي حر
07-22-2011, 01:51 PM
الإحباط




* سميحة خريس
في مقالتي في العدد الفائت من "الرأي الثقافي"، كنت أدير الأفكار حول مفهوم الحرية، وحين قلت إن الحرية المطلقة صيغة عصية على التحقق، لم يكن هذا شكلاً من أشكال الإحباط، ولكنه تفكر بطرائق انقلاب الحرية على نفسها، حين يصير الظالم مظلوماً، ويصير صاحب الحق مصادراً للحقوق، وحين تتغير الحقائق عند النظر إليها من زوايا مختلفة، وربما كان هذا التغير الغريب وراء الكيل بألف مكيال تجاه القضية الواحدة، لكل امرئ زاوية يراقب العالم منها، وتجربة تدفعه لقراءة الوقائع على صورة تختلف عن الآخرين.
لكن الإحباط بمفهومه الذي تملكنا قبل الربيع العربي لم يعد ممكناً اليوم، فأنا شخصياً كنت أشعر أن مستقبل العرب مرهون بإرادات الآخرين، وأن الشعوب في حالة موت سريري لا برء منه، إلى أن قامت الثورات العربية، وأدهشتنا ثورتان قلبتا السجادة تحت أرجل الطغاة، وفاجأتا العالم، ولعل تلك المفاجأة التي لم يحسب لها حساب لدى أصحاب السلطة والمراقبين والطامعين وأصحاب المصالح وأثرياء الحرب والمتأهبين للانقضاض على الغنيمة، كانت من أسباب نجاح ثورتي تونس ومصر سريعاً، لكن الشر تنبه إلى الحراك العربي بعدها، وبات يستخدم أدواته التي جعلت مهمة الشعوب الثائرة بعد ذلك صعبة ودامية وباهظة الثمن.
رغم "معافرة" أصحاب المصالح والمستفيدين، لإفشال ما تم في مصر وتونس، ورغم الفوضى التي حدثت؛ فإني أعلم أن النظام لا يعني شخصاً أو حزباً، ولكنه منظومة كاملة من أشخاص وأفكار وأخلاق وأدوات تحكمت بالعباد عقوداً. لا تستسلم هذه المنظومة الفاسدة سريعاً للتغيير متخلية عن مكاسبها التاريخية، وسيكون لها جولات كثيرة مع الثورات، ومن هنا تأتي الفوضى، لكنها لا تجعلنا نحبط أو ننكسر، لسبب وحيد؛ هو إيماننا بأن تقديراتنا السابقة كانت خاطئة حين رجحنا موت الشعوب العربية، فإذا بها حية وقادرة على التصدي لتلك المؤامرات والمواجهات حتى تصنع مستقبلها.
من جانب آخر، أربأ بأي مثقف أو مواطن عربي أن يمتلك الجرأة على اتهام شعب كامل سواء في ليبيا أو اليمن أو سوريا، على اختلاف التجارب والحالات. لا يمكن اتهام المواطن المهموم بخبزه ومستقبله وحريته بأنه معاد للاستقرار، لأن الاستقرار الحقيقي لا يأتي إلا بتحقيق تلك الشروط، أما الاستقرار الوهمي الذي عشنا فيه زمناً، فهو مهدئ يكسر الكبرياء، ويصادر الوعي ويحولنا إلى رعاع ساكنين.. لا يمكن لعاقل اتهام الشارع الذي يغص بالناس وأحلامهم وهتافاتهم بالخيانة، أو التآمر.
نعم؛ اللعبة دولية وخطيرة، بدأتها السلطات العربية بالتحالف مع الخارج، ووجد المواطن البسيط نفسه في أوار تلك النار يكتوي، مع ذلك ليس أمامه إلا الرهان على الربيع العربي، أن نحلل أو نتفكر ببعض المطبات لا يعني بتاتاً أننا أحبطنا في ربيعنا.. أن نعلم حجم المخاطر الناجمة عن التغيير، لا يعني أننا كفرنا بهتاف الشعب الذي ينشد التحولات الكبيرة، والمستقبل خير شاهد كما كان التاريخ كذلك، إذ إن عجلة التغيير إذا دارت فإنها تنجز مهمتها..
كل ما نتمناه، أن يتكاثف وعي الناس وأصحاب القرار والعالم، ذلك الوعي الذي يجعل الخسائر أقل.

بدوي حر
07-22-2011, 01:51 PM
نبوءة أجنحة الفراشة




* سعود قبيلات
كتب كثيرون عن قدرة الأدب على توقّع الأحداث التاريخيَّة الكبرى والحاسمة، بصورة واضحة ودقيقة. ولكي تتوفَّر للأديب هذه القدرة الاستثنائيَّة، يجب أنْ يكون مرهف الأحاسيس، ومنغمساً جدّاً في مختلف أوجه الحياة العامَّة في بلاده، ولديه القدرة على الخروج مِنْ أسر الواقع المحيط به ليستشرف الآفاق التاريخيَّة التي يمضي هذا الواقع نحوها. وأتذكَّرُ، في هذا المجال، توقّع ماياكوفسكي للثورة الروسيَّة قبل قيامها في قصيدته الشهيرة "غيمة في بنطال"، بل إنَّه حدَّد تاريخ قيام الثورة بالعام 1916، فوقعتْ في العام 1917؛ حيث قال في أحد مقاطع تلك القصيدة:
"أنا،
من يثير قهقهة القبيلة المعاصرة،
كنكتة طويلة وفاحشة،
أرى الآتي عبر جبال الزمن
أرى ما لم يره بعد أحد.
وحيث تتوقَّف عيون البشر، قاصرة،
عند رأس الحشود الجائعة،
فإنَّني أرى من بعيد
عام 1916 يقترب وئيداً
متوَّجاً بأكاليل الثورة
وأنا بينكم
لأكون رسوله،
في كلّ مكان حيث يكون الألم،
مع كلّ قطرة دمع تسقط
متوهِّجة بالخطر،
أُصلب من جديد، من جديد".
كما يتذكَّر كاتب هذه السطور، كثيراً، في المدَّة الأخيرة، قصَّةً له بعنوان "عالم قيد أعمال الصيانة"، كتبها عام 2007 ومن المتوقَّع أنْ تكون ضمن كتابه الجديد "كهفي".
ولا أريد أنْ أسترسل هنا في تقديم نماذج للتنبؤ التاريخيّ في الأدب مِنْ مختلف نتاجات الأدب الإنساني، فليس هذا موضوع مقالي؛ وإنَّما موضوعه الواقعة المدهشة التي مثَّلتها الرواية الجديدة لصديقي الأديب المصريّ المعروف محمَّد سلماوي، أمين عامّ اتِّحاد الأدباء والكتّاب العرب ورئيس اتِّحاد كتّاب مصر؛ وخصوصاً ما جاء في صفحاتها الأخيرة. الرواية بعنوان "أجنحة الفراشة"، وكانت قد صدرتْ في أوائل شهر كانون الثاني (يناير) 2011 عن الدار المصريَّة اللبنانيَّة، في القاهرة، وقد أهداني المؤلِّف نسخةً منها عندما التقينا في مهرجان طيبة الثقافيّ الدولي الثالث، الذي انعقد في الأقصر خلال الفترة ما بين 16 و19 كانون الثاني (يناير). وأذكر أنَّ حديث المثقَّفين المصريين عن الرواية كان يتركَّز، آنذاك، على جرأتها في تناول الواقع السياسيّ المصريّ، والسيناريو الجريء الذي توقَّعته كخاتمة مفترضة لذلك الواقع المريض. غادرْنا مصر يوم 20 كانون الثاني (يناير)، واندلعت الاحتجاجات هناك بعد خمسة أيَّام (25 كانون الثاني/يناير). وعندما عدتُ إلى القاهرة، بعد أيَّام مِنْ سقوط نظام حسني مبارك، كان الحديث عن الرواية في الوسط الثقافيّ يتركَّز على ما تضمَّنته مِنْ نبوءة مدهشة ودقيقة لوقائع انتفاضة الشعب المصريّ قبل حدوثها. وكان صديقي محمَّد سلماويّ فخوراً بتنبؤ روايته بالأحداث التي غيَّرت مصر تماماً.
ومؤخّراً، كان سلماويّ في عمَّان لحضور انتخابات رابطة الكتّاب الأردنيين، وقدَّم نسخاً مِنْ روايته تلك لعدد من المسؤولين الأردنيين والشخصيَّات العامَّة، وكان حريصاً، عند إهداء كلّ نسخة مِنْ تلك النسخ، على سرد ملخَّص للأحداث الواردة في صفحاتها الأخيرة، بطريقة يبدو معها للسامع أنَّ سلماويّ يسرد تفاصيل ما حدث فعلاً في مصر بعد الخامس والعشرين مِنْ كانون الثاني (يناير) 2011 وليس أحداث روايته. ففي تلك الصفحات من الرواية تتطوّر الأحداث بشكل غير متوقّع؛ يتشكلّ ائتلاف معارض للنظام القائم ويطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين فوراً، ويتحوَّل اجتماع مفتوح لذلك الائتلاف "خلال 24 ساعة" (كما تقول الرواية) إلى اعتصام شعبيّ مهيب لم ترَ البلاد له مثيلاً".
"لم تبدِ الحكومة أيَّة استجابة لمطالب المجتمعين. فأصدر الائتلاف بيانه الثاني الذي قال فيه إنَّ شعب مصر قد فاض به الكيل، وإنَّه يرفض بجميع فئاته التعامل مع الحزب الحاكم الذي خرَّب الحياة السياسيَّة بإصدار قوانين استثنائيَّة مكَّنته مِنْ إحكام قبضته على البلاد طوال العقود الماضية. وقال البيان إنَّه قد آن الأوان لأنْ ينتفض الشعب كي يزيح عن كاهله هذا الحكم الفاسد المستبدّ الجاثم على أنفاسه". وكانت وسيلة التواصل التي استخدمها الثوّار هي "بثّ الرسائل على التليفونات المحمولة وعبر العناوين الإلكترونيَّة". تقوم السلطة باعتقال عدد مِنْ رموز المعارضة وتتَّهمهم بتنفيذ مؤامرة مدبَّرة في الخارج. وبدلاً مِنْ أنْ تنطلي هذه الدعاية الرسميَّة على الناس، ازدادوا اشتعالاً فنزلوا إلى "الشوارع في مظاهرات عمَّتْ جميع أنحاء القاهرة، وانتقلتْ خلال ساعات إلى الإسكندريَّة، ثمَّ إلى صعيد مصر وعدد من المحافظات"؛ "فانفجر الوضع وبات من الصعوبة بمكان السيطرة عليه". تُصدر الحكومة قراراً بحظر التجوّل، فلا يتقيَّد به أحد؛ فتُنزل أعداداً ضخمة من الأمن المركزيّ إلى الشوارع، ولكنّ الناس لا يرتدعون، وبدلاً مِنْ ذلك راحتْ أعداد المتظاهرين تتزايد. وعندئذٍ، تلجأ الحكومة إلى الجيش لكي يقمع المظاهرات، ولكنّ وزير الدفاع يرفض الاستجابة لطلبها، ويقدِّم استقالته. فتقوم بتعطيل صحف المعارضة وتفرض الرقابة العسكريَّة على البرقيَّات الصحفيَّة الخارجة مِنْ مصر، وتوقف إرسال بعض القنوات الفضائيَّة التي تبثّ من القاهرة".
ولكن بلا جدوى. تستقيل الحكومة، ويُفرج عن المعتقلين، ويسقط النظام، فيجري الإعداد لانتخابات حقيقيَّة لأوَّل مرَّة في تاريخ البلاد، كما يجري الترتيب لوضع دستور جديد، بما يسمح ببداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد "تسعى لتحقيق آمال الجماهير التي تعطَّلتْ طوال السنوات الماضية".

بدوي حر
07-22-2011, 01:52 PM
فضيحة ترجمة أم رقابة؟

http://www.alrai.com/img/335000/335150.jpg


إنصاف قلعجي - صدرت رواية الكاتب الأميركي الشهير بول أوستر (Oracle Night) في العام 2003 في الولايات المتحدة الأميركية، وكان لها حضور كبير في الساحة الأدبية العالمية. وفي شباط 2008 صدرت في العربية عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت ضمن سلسلة "إبداعات عالمية"، بترجمة الكاتب المصري محمد هاشم عبد السلام الذي نشر له العديد من الترجمات للمقالات والنصوص الإبداعية والروايات العالمية. وقد ترجم هذه الرواية بعنوان "ليلة التنبؤ".
لفت انتباهي خلال قراءة النصين، العربي والإنجليزي، عدم ترجمة بعض الفقرات إلى النص العربي، ربما لأن الكاتب ملتزم من قبل الجهة التي خولته ترجمتها بحذف ما يخل بـ"الأخلاق العامة"، ولا أدري هنا أين تكمن الأمانة العلمية في الترجمة، خصوصا أن الكاتب الأميركي لا يعرف شيئا عن ترجمة روايتيه السابقتين "ثلاثية نيويورك" و"في بلاد الأشياء الأخيرة" اللتين صدرتا عن دار الآداب في بيروت العام 1993، إلى العربية، وصدرتا من دون علم أو إذن منه، كما يقول مترجم رواية "ليلة التنبؤ".. وأنه (أي بول أوستر) لا يعرف شيئا عن الأدب العربي، ولم يسمع بكاتب عربي إلا نجيب محفوظ (كما ورد في لقاء الكاتبة جمانة حداد مع بول أوستر ونشر في صحيفة "النهار"، 11-12/10/2003). فهل يجوز أن تحذف فقرات في الترجمة من الرواية الأجنبية من دون استشارة صاحبها، بذريعة أن تقاليدنا الشرقية تمنع نشر مثل هذه "الإيروسيات"؟ فحين يكون الجنس جزءا من نص أدبي، وحذفه يخل بسياق النص من حيث تأزم الشخصية وتطورها وتقدم النص بشكل طبيعي، فإن وجوده طبيعي مثلما نرى في ترجمة كثير من الروايات إلى العربية، حيث بقيت النصوص الجنسية كما هي، مثل روايتَي غابرييل ماركيز "خريف البطريرك" و"الحب في زمن الكوليرا" وغيرهما من الروايات.
وبصرف النظر عن الضغط الذي قد يكون مورس على المترجم، أو الرقابة التي فرضت عليه، فكان من الأفضل ألا تترجم الرواية أصلا، أو أن ينبه القارئ إلى الحذف أو التحوير لبعض العبارات، خصوصا أن الكثيرين من القراء ربما لم يطلعوا على الرواية بنصها الأصلي.
ونعطي مثلا على الترجمة غير الصحيحة (أو الخجولة) والحذف الذي طال بعض الصفحات:
- في الصفحة 22 من النص الأجنبي، يقابلها صفحة 35 من النص العربي، وردت عبارة "إنه من المحتمل أن يفعل أي شيء ليقترب من هذه المرأة"!. وهي ترجمة لعبارة في النص الأصلي تقول: (he would probably do anything to go to bed with this woman).
- في الصفحة 163 ترجمت عبارة (it’s a brothel) في الصفحة 149 في النص الأصلي، إلى "إنه مكان سيئ". فهل من حق المترجم أن يحكم على مكان إن كان سيئا أم لا، هل هو سيئ من حيث الشكل، أم طريقة البناء أم.. وكلمة (brothel)، أي ماخور أو بيت دعارة، متداولة ومعروفة في الأدب الأجنبي!
- في الصفحة 164 من النص العربي، يترجم المترجم عبارة (naked women)، بكلمة "نساء" فقط (ص 150) دون كلمة "عاريات". وفي الصفحة العربية نفسها ترد عبارة "حزام رقص ستربتيز أبيض"، وهي ترجمة للكلمة الأجنبية (G-string) (ص 150) وتعني نوعا معينا من السراويل الداخلية النسائية، ولا علاقة لهذا السروال برقص التعري بالضرورة. ثم في الصفحة نفسها من النص العربي، ترد عبارة "قالت: دوفالييه مقبض للنفس جدا. المكان هنا ألطف"، ولم يدرك المترجم أن "دوفالييه"، أو "جون كلود دوفالييه" الذي قتل كثيرا من شعبه، وعذب الكثير منهم بينما مئات الآلاف فروا من البلاد أثناء حكمه، هو رئيس هاييتي الذي حكم هاييتي خلال الفترة 1971-1986. و"مارتين" العاهرة التي تلتقي البطل في الرواية، تقول: (Duvalier is very méchant). وقد أوحى الكاتب بأن "دوفالييه" هو مكان "مقبض للنفس جدا"، بينما تقصد "مارتين" أن "دوفالييه" الرئيس هو شخص شرير أو كريه (méchant).
- في الصفحة 171، ترد عبارة: "بالطبع ليس هناك حزام رقص ستربتيز أو حذاء جلدي طويل"، يقابلها في الإنجليزية (ص 157) عبارة (no G-string,of course,no bare breasts or white leather boots). وبالطبع حذف المترجم "الصدور العارية"، وكأن ما فهمه على أنه حزام رقص للتعري غير خادش للحياء!
- هناك فقرة محذوفة بالكامل وردت في الصفحة 55 من النص الأجنبي (يقابلها الصفحة 70 من النص العربي)، وهي ضرورية لتصوير مدى الشك القائم بين "سدني أور" وزوجته التي أصبحت تتغيب كثيرا عن المنزل، ثم تحاول إزالة هذا الشك بالالتقاء الحميم مع زوجها. وتنتهي العبارة في النص العربي عند عبارة: "ثم جذبتني نحوها" ،ويحذف النص بعدها الذي يقول: (then pulled me toward her and pressed her mouth against mine,slowly pushing in her tongue for a long provocative kiss-a full-bore osculation,as Trause had put it.”Make love to me tonight,”she whispered.”The second we walk through the door,tear off my clothes and make love to me.Break me in two,Sid.”.).
- وفي الصفحة 166 من النص العربي حذفت فقرة كاملة كانت ضرورية لتصوير مدى توتر علاقة "سدني أور" بزوجته ليجد نفسه في بيت دعارة قاده إليه صديقه الصيني صاحب المكتبة المسماة "قصر الورق"، وكان يجهل أن صاحبه سيأخذه إلى هذا المكان، وهو المخلص لزوجته. وهناك التقى بالعاهرة "مارتين" من هاييتي، وكان لها شأن معه. وهذه الفقرة موجودة في النص الأجنبي (الصفحتان 151-152).، أي أن هناك صفحتين ناقصتين من الرواية بعد ترجمتها.
- في الصفحة 202 حذف نص كامل بعد عبارة "قمنا بكل الأشياء التي أخبرتني بها على جهاز الرد التلقائي"، وهو هنا يتحدث عن زوجته "جريس". وفي النص الإنجليزي ترد الجملة كالتالي (ص 185): (wrestling each other to the floor the moment she entered the apartment,then dragging our half-dressed bodies toward the bedroom, which we never quite managed to reach. Later on,after we had slipped into our bathrobes,we warmed the food….).
- "في الليالي الدافئة دائما ما كنا ننام من دون ملابس (naked)، لكن نظرا إلى أن الجو الآن قد أصبح باردا مرة ثانية، فقد بدأت أنام في الفراش وأنا مرتديا قميصي، وكانت حجرة النوم مظلمة بقدر كاف لئلا تقع عينا جريس على الكدمات" (ص 226). يقابلها في النص الإنجليزي (ص 209): (on warm nights,Grace and I always slept naked,but now that the weather was turning cool again,she started going th bed in her white silk pajamas,and she didn’t question me when I joined her under the covers in my T-shirt.Even when we made love (on Sunday night), it was dark enough in the bedroom for the welts to escape her notice).
- وهنا يتحدث عن عشيق زوجته، صديقه الروائي المشهور الذي تلجأ إليه زوجته حين كان زوجها في المستشفى مريضا. وهنا ترجمة النص الإنجليزي محذوفة بالكامل. وفيه: (and before she knows what she’s doing,her mouth is pressing against his.They haven’t touched each other in over two years,and the kiss brings it all back to them.Their bodies remember the past,and once they begin to relive what they used to be together,they can’t stop themselves.).
- ونظرا لأن زوجها المريض لا يستطيع القيام بواجباته الزوجية، فإن علاقاتها بصديقه تستمر (إنها تحب رجلين الآن). وكلما تقدم زوجها باتجاه الشفاء، زادت معاناتها. ثم قررت أن تنفصل عن صديقه. يقول المترجم في الصفحة 235: "وتوقفت عن تناول الحبة الخامسة. يعود نصفي الأسفل إلى الحياة مرة ثانية، ولأول مرة منذ تركت المستشفى، لم تعد جريس تنام في فراش منفصل"، وهي ترجمة مغلوطة للنص الإنجليزي (ص 217): (I stop taking the fifth pill.My groin comes to life again, and for the first time since I left the hospital,Grace is no longer sleeping in two beds.)، أي إن زوجته جريس ما عادت تنام في سريرَي رجلَين.
كل هذا الخلل في الترجمة، أخل بمواقع كثيرة في النص والشخصيات وتطور الأحداث. وما يثير العجب أن المشاهد والعبارات المحذوفة لا تقل في جرأتها عن الروايات المترجمة مثل أعمال غابرييل ماركيز وغيره المتوفرة بسهولة للقارئ العربي، وكذلك عن التراث العربي الممتلئ بصراحة التعبير عن الجنس من مثل "ألف ليلة وليلة"، وكذلك الشعر العربي والرواية العربية الحديثة. فهل تقع المسؤولية على المترجم أم على المجلس الوطني للثقافة في الكويت، وهل أصبح اطلاع القارئ العربي على الأعمال المترجمة مرهونا بدرجة الانغلاق في الدولة التي يصدر فيها الكتاب.
لقد تم بصراحة استغفال القارئ من أجل ضرب عصفورين بحجر، وأي حجر. أولا من أجل المحافظة على "الأخلاق العامة" وحمايتها مما في الكتب، رغم أننا في زمن الانفتاح التكنولوجي والفضائيات، وثانيا لغاية تبجح بعض الجهات بالاهتمام بترجمة الآداب العالمية وعنايتها بالمعرفة والثقافة بشكل عام.
الأزمة الحقيقية أن هذا النموذج يطرح تساؤلا حول دقة الترجمة في جميع الأعمال الصادرة عن الجهة المذكورة، وهي تتنوع بين الفكر والأدب، وهذا يجعل القارئ العربي في شك من أمره حول ما إذا كان جلّ ما يصله من الأعمال المترجمة ناقصا أو محرّفا أو معدلا أو مشوها..

بدوي حر
07-22-2011, 01:55 PM
المغني الأميركي العالمي جورج بنسون على مسرح بيت الدين

http://www.alrai.com/img/335000/335136.jpg


ثلاث معزوفات من موسيقى الجاز .. واحدة تلو الأخرى عزفها جورج بنسون وفرقته باحساس عميق واندماج مذهل في التوحد مع اللحن النابض بالحركة. ومع ذلك، تقول مصادر اعلامية مقربة من المهرجان : يمتنع بنسون عن اطلاق صوته الهادر من حنجرة بدا انها تتأهب لملء الفضاء الواسع لمهرجانات بيت الدين. الحضور الكثيف الذي غصت به المقاعد فتدفق الى خارجها، يترقب بفارغ الصبر الاستماع الى احد أجمل الأصوات الآتية من الولايات المتحدة. بنسون لا يزال متمهلاً يغرق في العزف على الغيتار. ينحدر معه الى متاهة الموسيقى فريق ذو تجربة عريقة في استنفار حواس هذا الفنان الكبير.
تصل المعزوفات الثلاث الى خواتيمها. يقفز بنسون مباشرة الى مخيلة الحضور بأغنيته الأشهر «لا شيء يغير من حبي لك». يستعيد الجمهور حماسه على وقع اللحن الذي يداعب الذاكرة منذ سنوات طويلة ولا يزال الغيتار متدليا فوق الكتف، والميكروفون في اليد، يتنقل بنسون من أحدهما الى الآخر برشاقة مغتنماً اللحظة المناسبة التي تؤجج المسرح ثم ترسل السنة من «اللهب» الى الحضور. يتحول المكان فضاء مخصصا بالكامل لصوت يعرف طريقه جيداً الى قلوب الناس، استرجع بنسون اغنيات صنعت مجده الموسيقي في العالم كانت صدرت في البومات مختلفة، من بينها: «أغنيات وقصص»، «لا يستبدل» «نقف معاً» وسواها من مجموعاته الغنائية. من ألحانه الكثيرة، غنى: «لا شيء يغير من حبي لك»، «قبلات تحت ضوء القمر»، «الصبي الذي كان هناك»، «وراء البحر»، «ارى احلامي في عينيك»، «الحب الأعظم» وغيرها من الأعمال التي جعلته بحق واحداً من الأصوات المعتّقة الذي لا يزال صامداً من جيل الستينات الماضية. ولعله متشبث بموقعه الغنائي المتقدم في الوسط الموسيقي في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم أجمع، وهو يركن الى نيله جائزة «غرامي» العالمية للموسيقى عشر مرات، والأرجح ان احداً غيره لم يتمكن من الحصول على اعجاب النقاد وتقديرهم ممن يشرفون على هذه الجائزة ليحفر اسمه في سجل «غرامي» مرات متتالية.
كعادته في سائر أعماله وفي حفلاته المتنقلة، من دون توقف من مدينة الى اخرى، يستخدم بنسون صوته العريض والحنون في آن، ليمارس موهبته المفضلة لديه، وهي ان الصوت الكبير لا ينبغي ان تحده الموسيقى، ولا ينبغي ذلك ان تحول دون ان يتحول الصوت الى موسيقى في حد ذاتها تفرض شروطها القوية على الآلات جميعاً من دون استثناء.

سلطان الزوري
07-22-2011, 01:59 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-22-2011, 01:59 PM
مقتطفات من أحلام مستغانمي




-2-
هو كونه أراد إذلالها كي يضمن امتلاكها وربما ظن أن على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة أن
يوهمها أنه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها
أما هي فكانت دائماً تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه
******
اليوم عاد ..
هو الرجل الذي تنطبق عليه ، دوماً ، مقولة أوسكار وايلد
« خلق الإنسان اللغة ليخفي بها مشاعره «
مازال كلما تحدث تكسوه اللغة ، ويعريه الصمت بين الجمل
وهي مازالت أنثى التداعيات . تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي .. على عجل .
******
هي ذي عارية الصوت ، تكسو كلمات اللقاء بالتردد بين سؤالين . تحاول كعادتها ، أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه ..
كادت تسأله : لماذا لبس ابتسامته معطفاً للصمت ، اليوم بالذات بعد شهرين من القطيعة ؟
ثم فكرت في سؤال آخر : أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً ؟
******
تلهي نفسها عن حبه بكراهيته ، في انتظار العثور على مبرر مشرف للاتصال به ، مناسبة ما ، يمكن أن تقول فيها « ألو .. كيف أنت ؟ « دون أن تكون قد انهزمت تماماً
******
« كيف أنت ؟ «
صيغة كاذبة لسؤال آخر . وعلينا في هذه الحالات ألا نخطئ في إعرابها .
فالمبتدأ هنا ، ليس الذي نتوقعه . إنه ضمير مستتر للتحدي ، تقديره « كيف أنت من دوني أنا ؟ «
أما الخبر .. فكل مذاهب الحب تتفق عليه

بدوي حر
07-22-2011, 02:00 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-22-2011, 02:00 PM
مقطع مصور يظهر كلبا يهاجم سمك قرش يجتذب ملايين المشاهدين




اجتذب مقطع مصور يظهر كلبا يهاجم سمكة قرش ملايين المشاهدين على موقع يوتيوب.
واصبح المقطع المصور الذي يظهر الكلب وهو يهاجم سمكة القرش تحت الماء قرب شاطيء في استراليا من بين المقاطع الاكثر مشاهدة على الانترنت.
ويظهر المقطع كلبين يسبحان في مياه المحيط قرب بلدة برومي في غرب استراليا على بعد 1650 كيلومترا شمال شرقي مدينة بيرث. ويبدو الكلبان وهما يقودان قطيعا من اسماك قرش نحو الشاطيء عندما غاص احدهما تحت الماء وهاجم احدى الاسماك.
وقال راسل هوود بين بينما كان يصور الحدث «الكلب يعض سمكة القرش.. ذلك شيء لا يمكن تصديقه.. لكنني رأيته الان.»
وقام راسل بنشر المقطع في موقع يوتيوب حيث شوهد أكثر من 27 مليون مرة.
(رويترز)

سلطان الزوري
07-22-2011, 03:49 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-23-2011, 10:22 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-23-2011, 10:22 AM
السبت 23-7-2011

ملحم بركات يضيء (الجنوبي) طرباً وفرحاً

http://www.alrai.com/img/335500/335260.jpg


حيا الملك والشعب الأردني
جرش – رفعت العلان- أحيا الموسيقار والملحن اللبناني الشهير ملحم بركات حفلا غنائيا طربيا مساء أول أمس على المسرح الجنوبي في مهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرون.
بعد ان قدمته الفنانة الاردنية المبدعة صبا مبارك بكلمات جميلة تليق بالفنان وقيمته لدى الجمهور العربي، بدأ «أبو مجد» امسيته الطربية كعادته وطريقته المحببة لنفوس جمهوره العريض، وحين صعد ملحم بركات بلباسه المميز والانيق وجاذبيته المعهوده على خشبة المسرح ضجت جنبات المدرج الجنوبي بالتصفيق الحار والهتافات العالية من جمهور تجاوز الثلاثة الاف مستمع بالاضافة لاكثر من 100 صحفي ومصور صحفي وكاميرات تلفزيونية محلية وعربية وعالمية..
بدأ «ابو مجد» باغنية «حبيبي انت» وكعادته ايضا قام بدفع جمهوره ومستمعيه الى الغناء معه، وغنى وأطرب ملحم اغنية «صاير كذاب» وهي من اغانيه الجديدة اسعدت الجمهور، وبعد انتهائها طلب الجمهور اعادتها فلبى الفنان الكبير الطلب، العذاب يا حبيبي» كانت اغنيته الثالثة، وجاءت اغنية «مرتي حلوة» لدغدغة مشاعر الزوجات، ورددها معه الازواج، ومن الاغاني القديمة غنى ملحم بركات من الحان وكلمات الاخوين رحباني اغنية «شباك حبيبي»، عند بدء الاغنية موسيقى الاغنية السادسة، صرخ الجمهور للاغنية الجديدة حين عرفوا ان الاغنية القادمة هي اغنية «بدك مليون سنة»، وبعد نهايتها اعاد ملحم الاغنية مضيفا اليها كلمات بنفس لحن الاغنية قال فيها:«ياشعب الاردن العظيم وملك الاردن العظيم، الله يرحم ابوه الكبير» وهنا صرخت الحناجر بأعلى ما لديها من تحية للاردن والملك والمغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه، واكمل ملحم الاغنية وهتف له الجمهور محييا، ثم غنى مقطعا من الاغنية وانهاها وهو في حالة من التجلي الذي يتقنه الموسيقار الكبير.
«لا تهزي كبوش التوتة» الاغنية السابعة التي غناها «ابو مجد» ادخل عليها كلمات غير مفهومة اضحكت الجمهور. وتلا ذلك باغنية «يا حبي اللي غاب» ثم «ولا مرة سهرنا سوا»، لختم ليلته وليلة جمهور المسرح الجنوبي في جرش باغنية «على بابي واقف قمرين».
ملحم بركات، من أشهر المطربين والملحنين اللبنانين والعرب ولد في قرية كفر شيما عام 1941 في شهر نيسان. ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس. ظهرت موهبته منذ كان في المدرسة وفى أحد الاحتفالات المدرسية، قام بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها، والتحق بعد ذلك بأحد البرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار، وقالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة, تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب.

بدوي حر
07-23-2011, 10:23 AM
ومؤتمر صحفي لـ ملحم بركات




عمان- هديل الخريشا- وكان الفنان اللبناني ملحم بركات قال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق الريجنسي و اداره الزميل حازم الخالدي إن على الفنان قبل ظهوره ان يسال المحيطين به عن حضوره وشخصيته لانها الاهم من صوته واداءه, خاصة اننا في زمن الفضائيات».
واضاف «ان برامج ستار اكاديمي وسوبر ستار وغيرها من البرامج الفنية انها تحضر الفنان, خاصة اننا لسنا مشغولين بالفن وانما بشيء اخر, والفنان حتى يحضر نفسه بحاجة الى 3-4 اعوام من التحضير وهناك شركات متخصصة, ولكن في هذه الايام تجد الفنان يخرج على الفضائيات ثم يختفي بسرعة, بسبب عدم وجود من يدعمه».
وتابع الفنان بركات:»ان المنافسة في العالم العربي اكبر نجاح للوطن, فهناك المنافسة في السياسة والاقتصاد وكذلك الفن, معتقدا ان المنافسة لا تتم اذا غنى الفنان اللبناني مثلا باللهجة المصرية, وانما يجب ان يغني باللهجة اللبنانية اذا اراد منافسة الفنان اللبناني, وليس علي الغناء باللهجة المصرية فلبنان له تاريخه في الفن, ولبنان وطن وثقافة وتاريخ». وحول مشاركته في مهرجان جرش علق الفنان بركات:»كل فنان يحلم ان يغني في جرش, فهو مهرجان كبير, وعندما غاب احس الفنان بان هناك فراغا كبيرا», ودعا الفنان بركات الى مشاركة:«شركات اجانب في المهرجان لغايات الاعلان والدعاية في الخارج»

بدوي حر
07-23-2011, 10:24 AM
سلطان الطرب جورج وسوف على المسرح الجنوبي

http://www.alrai.com/img/335500/335270.jpg


عمان- رفعت العلان- يحيي الفنان الجماهيري جورج وسوف حفلا غنائيا طربيا مساء اليوم على المسرح الجنوبي في مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته السادسة والعشرين.
لان ابو وديع يتمتع بشعبية كبيرة وجاذبية جماهيرية في الاردن والعالم العربي تم استضافته للمرة الخامسة في مهرجان جرش. وفي معظم حفلاته ونظرا للاقبال الجماهيري، كانت ادارة مهرجان جرش في ذلك الحين تقوم بتمديد حفلته يوما اضافيا.
غنى جورج وسوف بصوته المميز عدا عن اغانيه الخاصة عددا كبيرا من اغاني الفنانين الكبار مثل ام كلثوم وعبد الحليم حافظ.
كانت انطلاقة سلطان الطرب الفنيّة كانت مع المواويل التي مهّدت له طريق الفن بكل ما فيها من معنى ونغم وأداء مميز لفنان مميز.
صدر للوسوف عدد من الالبومات منها: الهوى سلطان، روح الروح، شيء غريب، كلام الناس، ليل العاشقين، لسه الدنيا بخير، طبيب جراح، دول مش حبايب، زمن العجايب، إنت غيرهم، سلف ودين، تأخرت كتير، الأيام، كلامك ياحبيبي، الله كريم. سلف ودين.

بدوي حر
07-23-2011, 10:24 AM
فرقة جامعة شنغهاي الصينية تعلن انطلاق فعاليات المسرح الشمالي برقصات قومية

http://www.alrai.com/img/335500/335261.jpg


جرش- محمد جميل خضر- بتسع رقصات، عكست الروح القومية الصينية، وعبّرت عن التنوّع الجمالي والعرقي والبيئي لأقاليم الصين وجهاتها، أُعلن مساء أول من أمس عن انطلاق فعاليات المسرح الشمالي لمهرجان جرش 26 للثقافة والفنون.
23 راقصاً وراقصة من أعضاء فرقة طلبة الرقص الأدائي في جامعة شنغهاي، أبهجوا جمهوراً أبهرته الطاقة، وسلب لبه الإتقان، وسحرت عقله الألوان ودلالاتها.
كالنسيم العليل دخلوا، وكالفراشات رقصوا، واستهلوا برقصة «الشعلة» الجماعية الخاصة بقومية ييي جنوب غرب الصين. الرقصة الثانية «الفتاة الجميلة»، وهي فردية تمثل قومية هان. رقصة «الطاووس» جاءت كذروة من البهاء والجمال البصري الأدائي الأخاذ. ومن قومية ييي مرة أخرى، قدمت ثلاثة شبان من الفرقة رقصة جابوا خلالها وهاد البلاد باحثين عن الحب، كقيمة يلتقي حولها بنو البشر جمعيهم. ومن قومية التبت، قدمت فتيات معجونات بالرشاقة الفقرة الخامسة. «أغنية الحب» جمعت مختلف قوميات الصين، بما فيها جمهورية منغوليا، وعزف شابان من كل قومية على عود رنان. رقصة «المروحة» هي سابع فقرات برنامج فرقة شنغهاي، العائدة أيضاً إلى قومية هان، وقدمت بروح جماعية لعدد من راقصي الفرقة. «رقصة «المحارب» تعود لحقبة الإمبراطور شين، لتختم الفرقة برقصة «الطلبة» الذكورية الجماعية المعبرة عن روح قومية هان. العام 1998 تأسست فرقة طلبة الرقص الأدائي في جامعة شنغهاي التي افتتحت بحفلها الراقص البهيج برنامج المسرح الشمالي في جرش التاريخية ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون العائد هذا العام بعد ثلاث عجاف. وعادة، عندما يدور الحديث حول باليه روسي، أو رقص صيني، وموسيقى شرقية صينية محتشدة بالسحر والتأثير، فإن حجم توقعات ليس قليل، يتحضر له خيال المستمعين، فالإتقان عنوان رئيسي لفنون بلاد عريقة بحجم الصين وبحجم روسيا على سبيل المثال.
ولفنون الرقص الصيني، وما يترافق معها من موسيقى أخاذة، جمهورها، ولها عشاقها، حيث ثمة مساحة من التبتل المطلق في فضاء المعنى والجمال البصري الأدائي المتجاوز حدود الطاقة الإنسانية، متطلعاً لتناغم فذ مع مفردات الوجود، ومتواليات الكون. أزياءٌ فَرِحَةٌ، وصبايا طالعات من رحيق التواضع، وإكسسوارات أنيقة وعريقة، وضحكة لا تغادر أفواه الراقصات المعجونات برشاقة لا نظير لها، ولا أرانب أقدامهن المختالة بقفزهن السريع.

بدوي حر
07-23-2011, 10:25 AM
لقطات من مهرجان جرش:

http://www.alrai.com/img/335500/335262.jpg


رفعت العلان- الجيش الروماني، الذي ادى التحية على الطريقة الرومانية في حفل الافتتاح ضم مجموعة من الرجال الذين يرتدون زي الجيش الروماني، وقاموا باستعراض جميل عند دخول راعي الحفل الى الساحة الرئيسية، بعد الانتهاء من اطلاق الشعلة، سألني احدهم، انت صحفي؟ فأجبت بالموافقة، فقال: ارجو ان تكتب عن اننا لم نقبض رواتبنا منذ اربعة شهور. في اتصال «الرأي» مع عدد من الجهات تبين انهم يعملون لدى شركة خاصة، وليس لها علاقة بالمهرجان وإدارته. نتساءل عن مصير اولئك الرجال وما سيحدث لهم؟ ومن سينصفهم ويعيد اليهم خبز افطارهم، قبل بدء شهر رمضان الفضيل.
عدد كبير من العائلات العربية من ضيوف الاردن حضروا فعاليات مهرجان جرش.
قوات الدرك الجميلة لم تتواجد داخل المهرجان، اقتصر وجودهم عند البوابة الرئيسية من الخارج .
مدير المهرجان كرر طلبه من الجمهور ان يجلسوا، وبعد ذلك نادى: يا طارق، يا طارق الناصر تفضل الى المسرح.
-وزير الداخلية انسحب بعد الفقرة الاولى من الحفل بعد ان همس في اذن رئيس الوزراء مستأذنا.
طارق الناصر حظي باكثر من ثلاثة الاف مستمع.
المؤتمر الصحفي للفنان الكويتي نبيل شعيل كان دون سابق انذار!
اليوم الثاني للمهرجان، غصت الساحة الرئيسية بفرق اردنية كان لها حضور بهي، منها: معان، جرش، وفرق عربية واجنبية .http://alrai.com/img/335500/335263.jpg
بلدية جرش قامت بدور وطني يستحق الشكر بقيامها بعمليات نظافة قام بها مجموعة من شباب المدينة في جميع اركان المواقع، بعد غياب شركة تعهدت بالتنظيف!.
سيدات جمعية جرش الحرفية عرضن مشغولات يدوية جميلة من المطرزات والمشغولات لجمعيات متعددة.
في ساحة الحرف اليدوية يتواجد من موسيقات الامن العام عازف قربة وعازف ايقاع يعزفان الحانا وطنية بشكل يومي.
لفتة طيبة من ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل بفتح جناح للاشغال اليدوية لنزلاء السجون تباع بأسعار زهيدة، يعود ريعها للنزلاء.
الشباب والشابات المنظمين «الاشرز» يتعاملون مع الزوار بتهذيب راق وحسن خلق وتفهم.
علمت «الرأي» ان اللجنة الاعلامية اقامت مركزا اعلاميا للصحفيين وقاعة استراحة عند بوابة المسرح الجنوبي، الا انه اختفى بتدخل أحدى الجهات.
حرصا من اللجنة الاعلامية على التغطية الفعلية للمهرجان، فقد اصدرت اكثر من 350 بطاقة دخول «باج» لـ القطاعات الاعلامية، الا ان عدد الصحفيين الفاعلين في المهرجان لا يتجاوز 50 صحفيا.

بدوي حر
07-23-2011, 10:26 AM
افتتاح برنامج الشعر في «جرش»

http://www.alrai.com/img/335500/335264.jpg


الحيدران وأبو عبيد.. المكان جامعاً
جرش- إبراهيم السواعير- خبّأ الشاعر حيدر محمود مساء أول من أمس حزناً على مستويين: حيرته لهؤلاء (الصغار) الذين شقّوا الصفوف في حين صُفّ الكبار في آخر الصف، ومغالبته بالابتسامة المجاملة، حين طغى على أمسية جرش الشعرية الأولى المحكيُّ، بالرغم من صور بديعة للشاعرين اللبناني طلال حيدر ونايف أبو عبيد.
في الشعر، تظلم الصور باللهجات في المقايسات الشعرية؛ تبعاً لثقل الحروف وخفتها وسطوة البيئة على الشاعر، وتكاد تنعدم حالة تتبع هذه الصورة واللقطات والثيمة في ظلّ التحيّز المسبق لأمور شتى، منها تراث الشاعر الذي يحمله وفضائه الواسع أو الضيّق. وفي حالة أبو عبيد وطلال حيدر فإنّ (الفصحى) هي الحاكمة، أو هي التي يجب أن تحكم، على المفاضلة في الفرادة وانتزاع التشابيه والعثور على الثيم، على الأقل لتحييد عوامل اللهجة وقربها من الجمهور أو عدم فهمه لها أو التصفيق الحار لشاعر دون آخر، فمن الشعراء من يخدع المتلقي بالتوليفة والرقّة والإقناع، ومنهم من يبقى أسير بيئته التي يجب أن يتوحد شعراؤها لهجوياً، فتصلح حينها المقايسة.
وبغض النظر عن التقاء التجارب، فإنّ شعراً فصيحاً مع شعبيّ يقلق المشروع الثقافي، أصلاً، وربما يقوّض أركانه، لأن الأصل ألا نحتفي إلا باللسان الجامع(الفصيح) الذي يسمح بالفهم العام وندلف منه إلى عناصر الشعرية والفكرة والمضمون، وهو ما أثار انتقاداً مثقفاً في جنبات المسرح، الذي حضر أمسيته وزير الثقافة جريس سماوي، ومدير المهرجان أكرم مصاروة، ومحافظ جرش مازن عبدالله، ورئيس البلدية بلال المومني، وأدارتها الفنانة نادرة عمران.
قال محمود، شاعر الضفتين بصوته المدرسة، وحسّه العذب، ولغته الآسرة، متعجباً: (صُفّ كلٌّ الكبار في آخر الصفّ/ وشقّ الصغار كلّ الصفوف/ لا أرى- بين من أرى- غير راءٍ/ بل كفيفاً.. يمشي وراء كفيفِ). وهي القصيدة التي ترنّم بها (فاعلاتن/ مستفعلن/ فاعلاتن)، مستصعباً (الخفيف) على موسيقاه: (البحور انتهت.. ولم يبق إلاّ/ أن نغني على بقايا(الخفيف)/ في «زمان الأرقام» لا وزن للحرف/ وإن كان سيّداً للحروف/ كل شيءٍ قلناه- فوق رصيف العمر- ما زال فوق ذاك الرصيف/ لم يغيّر صراخنا غيرَ(ما كان رغيفاً قد صار نصف رغيفِ)/ وغدا (الماء) مهر أحلى عروس/ و(المصاري) بطاقة التعريف/ وتماهى شمّ الأنوف مع الذّلِ/ وأمسى الجميعُ دون أنوف).. وظلّ الوطن يغلّف الخفيف عند حيدر: (وطني أيّها المزنّر بالرايات/ محروسةٌ بحدّ السيوف)... (وطني.. أيّها الربيع الذي صان (ربيعي) لقد بلغتُ (خريفي)..(اعذر الصوت إن علا فيك يوماً/ فلقد كان صوت كلّ ضعيفِ).
وجاءت قصيدة محمود (حجارة جرش.. لم تأت من روما) طيبة الوقع، تخالف مدائحيات المناسبة في العادة، قدّمت معلومةً في إطار مشغول بالانتصاف للمكان وأهله، وقف فيه الجمهور على مقطع)ولكن.. لأنّا نحبّ(الضيوف) كثيراً/.. نسمّي المكان بأسمائهم/.. ونسمّي الزمان بأسمائهم/ وننسى عظام الجدود التي ما تزال هنا/ وهي تشبهنا/ ولو خرج الآن من قلب هذا (الثرى) جرشيٌّ/ لأعلن أسماء من شيّدوها/ وقال لنا: كيف تحمل روما على ظهرها جبلاً؟!/ ثمّ تتركه للذين يجيؤون من بعدها طللاً/ وتكثر أسئلتي كلما زرت هذي المدينة/ تكبر أسئلتي/ كلما قال لي حجرٌ من حجارتها: يا هلا).
تساءل محمود (متى يسقط المطر؟!)، مجيباً: سيسقط يوم يسقط مانعوهُ/ فهم أصل الخراب وصانعوهُ/ ...تجفّ عيون ماء الأرض منهم/ وتنفر من وجوههم الوجوهُ/... فيوض الله.. سوف تفيض لمّا/ يصيح (أبو الحسين) أنا أبوه).
أبو عبيد قرأ: سألتني ذات دلٍّ من أنا؟!/ قلتُ حوراني، وداري هاهنا/ لِيَ مهباشٌ إذا جاء المسا/ أنشد الطرّاق ألحان الهنا/ أنا فلاحٌ إذا ما شئتني/ غنّى للزينات لحن الميجنا/ هكذا نحن! ومن ينكرنا/ ينكر الشمس جلالاً سنا).
لم يصبر أبو عبيد عن المحكية الحورانيّة، منطلقاً في قصائده الباقية نحو القمح والبيدر والبذار والدار وكوم الحجار، مستثمراً المنطقة التي جبلته بكلّها: إنساناً، وماءً، وأفقاً، وكرماً، فظلّ الحنين يغالب هذا الشاعر: (عاد الزمان وقرّب المشوار/ وطلّ الحلا من بين كوم حجار).
كما استثمر ثورة (البوعزيزي)، حاملاً مشقّة نقل الحالة- شعراً وحقيقةً: (ما عساه فاعلاً في علمه/ أترى ينقص من أحزانه/ لعن الدنيا التي ما أنصفت/ بل مضت تمعن في حرمانه).
وعاد أبو عبيد إلى المحكيّة: ( يا ريت عندي فوق هالتلّة/ تينه كبيرة ودالية وسلّة/ ومهباش نشمي ينده الخطّار/ وفنجان صيني يغازل الدّلة/ ويا ريت عندي من قمح حوران/ بيدر كبير وأطعم الجيعان/ ولو ظل عندي بَسْ خرج بذار/ إيد الكريم تبارك الغلّة).
طلال حيدر اهتمّ بالصور البكر وذكّر بفيروز، وحملت عنده المحكية اللبنانية (وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان)، (ركوة عرب)، و(بلاد مقوّصة)، وغيرها.
قرأ طلال حيدر: (أحلى من الركوة على منقل عرب/ أحلى من الفنجان/ حلوة/ متل عبي القصب/ خيط القصب تعبان/ جيبوا حدا من دمّر/ يدقدق وشم/ جيبوا من الهامة/ والوشم/ بن محمّص وهب الهوا شامي/ غمازة عالخد/ ما إلها إسم/ والخد قدّامي/ ومكحلي/ والكحل راسمها رسم/ مين البرا قلامي/ ومشنشلي متل الفرس/ والسرج خيّالي).
كما قرأ: (وحدن بيبقو متل زهر البيلسان) وحدهن بيقطفو وراق الزمان/ بيسكرو الغابي/ بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي على بوابي/ يا زمان/ يا عشب داشر فوق هالحيطان/ ضويت ورد الليل عكتابي/ برج الحمام مسور وعالي/ هج الحمام بقيت لحالي لحالي/ يا ناطرين التلج/ ما عاد بدكن ترجعوا/ صرخ عليهن بالشتي يا ديب/ بلكي بيسمعو).

بدوي حر
07-23-2011, 10:28 AM
تباريح من الوجد الصوفي تقدمه على الشمالي فرقة مولوية تركية

http://www.alrai.com/img/335500/335271.jpg


عمان- محمد جميل خضر- المسرح الشمالي على موعد في الثامنة والنصف من مساء اليوم مع وجبة روحية بهية تقدمها فرقة غناء ورقص صوفي مولوي تركية.
والمولوية أحد الطرق الصوفية السنية. أسسها الشيخ جلال الدين الرومي (1207 هـ- 1272 هـ)، وهو فارسي الأصل والمولد، عاش معظم حياته في مدينة قونية التركية، وقام بزيارات إلى دمشق وبغداد. وهو ناظم معظم الأشعار التي تنشد في حلقة الذكر المولوية. واشتهرت الطريقة المولوية بتسامحها مع أهل الذمة ومع غير المسلمين أيّاً كان معتقدهم وعرقهم.
اشتهرت الطريقة المولوية بما يعرف بالرقص الدائرى لمدة ساعات طويلة، حيث يدور الراقصون حول مركز الدائرة التي يقف فيها الشيخ، ويندمجون في مشاعر روحية سامية ترقى بنفوسهم إلى مرتبة الصفاء الروحى فيتخلصون من المشاعر النفسانية ويستغرقون في وجد كامل يبعدهم عن العالم المادي ويأخذهم إلى الوجود الإلهي كما يرون.
النغم الموسيقي في المولوية يتوجه الناي، الذي كان يعد وسيلة للج ذب الإلهي، والناي من أكثر الآلات الموسيقية ارتباطاً بعازفه، ويشبه أنينه بأنين الإنسان للحنين إلى الرجوع إلى أصله السماوي في عالم الأزل.
لا تزال الطريقة المولوية مستمرة حتى يومنا هذا في مركزها الرئيسي في قونية. ويوجد لها مراكز أخرى في اسطنبول، وغاليبولي، وحلب. ورغم منع الحكومة التركية مختلف مظاهر التصوف إلا أن الجهات الرسمية في تركيا تستخدم مراسم المولوية كجزء من الفولكلور التركي. ويحضر جلسات ذكر المولوية من يريد من مختلف الأجناس والأديان ويلقى الجميع تسامحاً ملحوظاً من المولويين.

بدوي حر
07-23-2011, 10:29 AM
اطلاق ملتقى عمّان الثالث للقصة

http://www.alrai.com/img/335500/335265.jpg


عمّان- الرأي- تنطلق في العاشرة من صباح اليوم السبت في مركز الحسين الثقافي وبيت تايكي فعاليات ملتقى عمّان الثالث للقصة، الذي تنظمه أمانة عمان الكبرى، ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 70 قاصاً وناقداً وباحثاً وفناناً، من بينهم 20 ضيفاً عربياً.
يكرم الملتقى القاص الروائي محمود الريماوي، ويقيم ندوة عن الكاتب غسان كنفاني، كما يقيم ورش عمل حول كتابة القصة وتقنياتها الجديدة، وأمسيات وقراءات نقدية وشهادات إبداعية.
يكرم الملتقى في دورته الحالية محمود الريماوي في هذه الدورة، عبر ندوة متخصصة تتناول تجربته القصية بمشاركة نقاد وأدباء عرب. كما تُصدر «الأمانة» مجموعة قصصية جديدة للريماوي توزّع خلال الملتقى، كخطوة عملية للتعبير عن التكريم.
وتقام ندوة استذكارية حول تجربة الكاتب العربي كنفاني، في مجال القصة، يشارك فيها كتّاب أردنيون وعرب أيضاً. كما تقام طاولة مستديرة بمشاركة قاصّين وفنانين حول «مسرحة القصة»، إضافة إلى ورشة عمل حول تقنيات القصة تقام على مدار أيام الملتقى، بإشراف القاص والروائي عدي مدانات، ومشاركة عدد من الكتّاب الشبّان من الأردن وفلسطين.
من المشاركين والضيوف العرب: عبد العزيز بركة ساكن (السودان)، طالب الرفاعي (الكويت)، د.لؤي حمزة عباس (العراق)، هدى العطاس (اليمن)، وفاء خرما (سورية)، كوثر أبو هاني (غزة/فلسطين)، حسن حميد (فلسطين)، أمينة زيدان ومحمد إبراهيم طه (مصر)، د.عمر العسري (المغرب)، وسليمان المعمّري (سلطنة عُمان).
ومن الأردنيين: هاشم غرايبة، سميحة خريس، ليلى الأطرش، د.حسين جمعة، إبراهيم زعرور، د.محمد عبيد الله، نايف النوايسة، د.رفقة دودين، د.هند أبو الشعر، قاسم توفيق، مفلح العدوان، سامية العطعوط، عبدالله رضوان ونزيه أبو نضال.
وتالياً برنامج الملتقى:
اليوم الأول: السبت 23 تموز 2011
(10-11) حفل الافتتاح (مركز الحسين الثقافي)
كلمات أمانة عمّان الكبرى، المشاركين العرب: أمينة زيدان (مصر)، والمشاركين الأردنيين: د.هند أبو الشعر، تديرالأمسية بسمة النسور
(11:30-1) ندوة استذكارية للراحل غسان كنفاني (مركز الحسين الثقافي)، بمشاركة: حسن حميد (فلسطين)، د.حسين جمعة، د.محمد عبيدالله، ونزيه أبو نضال، وتديرالأمسية: سميحة خريس
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي) يشرف عليها: عدي مدانات
(6:15-7:15) قراءات قصصية (بيت تايكي): إبراهيم زعرور، أماني الجنيدي (فلسطين)،محمد إبراهيم طه (مصر)، هاشم غرايبة، هدى العطاس (اليمن)، يدير القراءات ويقدم لها: د.موسى برهومة
(7:30-8:30) قراءات قصصية (بيت تايكي): د.امتنان الصمادي، أمينة زيدان (مصر)، د.باسم الزعبي، قاسم توفيق، د.لؤي حمزة عباس (العراق)، تدير القراءات وتقدم لها: د.رفقة دودين.
اليوم الثاني: الأحد 24 تموز 2011
(10:30-12) شهادات إبداعية في كتابة القصة (مركز الحسين الثقافي): طالب الرفاعي (الكويت)، عبد العزيز بركة ساكن (السودان)، قاسم توفيق (الأردن)، محمد إبراهيم طه (مصر)، تدير جلسة الشهادات وتدم لها : ليلى الأطرش
(12:15-1:15) قراءات قصصية (مركز الحسين الثقافي): أميمة الناصر ، سليمان المعمّري (عُمان)، سمير البرقاوي، د.هند أبو الشعر، وفاء خرما (سورية)، يدير القراءات ويقدم لها: د.حكمت النوايسة
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة ، وطاولة مستديرة حول مسرحة القصة (بيت تايكي): أسماء مصطفى، حكيم حرب، د.عمر العسري، كوليت بهنا، مجد القصص، مفلح العدوان، نجوى قندقجي، هزاع البراري ويوسف البحري.
تديرها: سامية العطعوط
(6:15-7:15) قراءات قصصية (بيت تايكي): انتصار عباس، عمار الجنيدي، لطفية الدليمي (العراق)، منيرة صالح، نايف النوايسة، يوسف البحري (تونس)، يدير القراءات ويقدم لها : د.عباس عبدالحليم عباس
(7:30-8:30) قراءات قصصية (بيت تايكي): صالح القاسم ، صباح المدني، صبحي فحماوي، كوليت بهنا (سورية)، ماجد عاطف (فلسطين)، منال حمدي، تدير القراءات وتقدم لها: هند خليفات.
اليوم الثالث: الاثنين 25 تموز 2011
(10:30-12) ندوة تكريمية للقاص محمود الريماوي (مركز الحسين الثقافي): د.عمر العسري (المغرب)، د.لؤي حمزة عباس (العراق)، محمود الريماوي / شهادة، د.مريم جبر، يدير الجلسة: طالب الرفاعي (الكويت)
(12:15-1:15) قراءات قصصية (مركز الحسين الثقافي)، جمال القيسي، شفيق النوباني، عبد العزيز بركة ساكن (السودان)، كوثر أبو هاني (فلسطين)، محاسن الحمصي، يدير الجلسة: د.هيثم سرحان
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي)
(6:15-7:30) قراءات قصصية (بيت تايكي)، إبراهيم عقرباوي، أحمد زين (اليمن)، د.أماني سليمان، رشا فاضل (العراق)، زياد أبو لبن، سهيل الشعار (سورية)، ويديرالجلسة: عبدالله رضوان.
(7:45-8:30) قراءات قصصية للمشاركين في ورشة عمل تقنيات القصة (بيت تايكي): إبراهيم العامري، سونا بدير، عامر ملكاوي، عمار الشقيري، فاتن أنور (فلسطين)، تدير الجلسة: مجدولين أبو الرب
(8:30) حفل الختام (بيت تايكي)، وتدير وقائعه : الإعلامية إكرام الزعبي.

بدوي حر
07-23-2011, 10:30 AM
الشاعر المناصرة يتسلم جائزة القدس

http://www.alrai.com/img/335500/335267.jpg


عمان – الرأي- احتفل بالعاصمة المصرية القاهرة بحضور وزير الثقافة المصري الدكتور عماد أبو غازي ورؤساء واعضاء عدد من اتحادات وروابط الكتاب الأدباء العرب بتسليم (جائزة القدس) للشاعر والناقد عزالدين المناصرة في مقرّ اتحاد كتاب مصر بقلعة صلاح الدين في القاهرة.
ويجري منح الجائزة عادة لمبدع له مكانة متميزة في الإنتاج الإبداعي العربي في مجالي الفكر والأدب، بحيث يعتبر إنتاج هذا المبدع إضافة جديدة إلى الثقافة العربية والانتماء الإنساني .
أنجز الشاعر المناصرة، أحد عشر ديواناً شعرياً جعلته في طليعة الشعراء العرب، وأنجز عشرين كتاباً في النقد الأدبي، والتاريخ والفكر. كما خدم الثقافة والتعليم العالي في عدد من البلدان العربية، وصدر عن تجربته الشعرية (21) كتاباً نقدياً علمياً أغلبها رسائل ماجستير ودكتوراه في عدد من البلدان العربية.
ومن المعروف أن (جائزة القدس)، هي جائزة الإجماع الثقافي العربي، منحت سابقاً لعبد الوهاب المسيري، والروائية السورية كوليت خوري، وينص قانونها على أنها بلا رصيد مالي، لكنها جائزة معنوية كبيرة.

بدوي حر
07-23-2011, 10:30 AM
الزبدة توقع (أنا طفل)

http://www.alrai.com/img/335500/335268.jpg


عمان- الرأي- توقع الكاتبة دينا الزبدة في مكتبة ريدرز (cozmo) بعد ظهر اليوم السبت في الخامسة كتاب «أنا طفل».
يتميز الكتاب ببيان وتوضيح وشرح حقوق الطفل المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الامم المتحدة، من خلال تعريف الأطفال بحقوقهم ابتداء من حق الطفل في الحياة والتعليم تدرجا الى حقه في الحماية من العنف والاستغلال.
ويعد العمل انجازا مشتركا بين دار المايا للنشر والتوزيع وشركة Crazy Piranha Studios التي قامت باعداد الرسومات التوضيحية اللازمة بطريقة مشوقة للأطفال لتسهم في ايصال الافكار المرجوة من هذه الحقوق.

بدوي حر
07-23-2011, 10:31 AM
أخبـــــار ثقافية منوعة




عرض مسرحية «جيرة وحسن جوار» في اليرموك
إربد- أحمد الخطيب- جاء استلهام فكرة العمل المسرحي « جيرة وحسن جوار» للفنان حسين طبيشات ونخبة من الفنانين الأردنيين في محاولة لقراءة التحديات التي يواجهها اللاجئ في البلد المضيف، واستغلال البعض في البلد المضيف لحاجات اللاجىء الضرورية،.
العرض جاء في إطار مشروع «قضايا اللاجئين وحقوق الإنسان» الذي ينفذه المركز الوطني لحقوق الإنسان بدعم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع دائرة العلاقات العامة في جامعة اليرموك.
إيقاع العرض المسرحي تمركز حول شخصية أبو سليم الذي يملك بيوتاً، ويقوم على تأجيرها، لكنه يعمد إلى استغلال حاجة اللاجئين للسكن، وفي ظنه أنهم يملكون الثروات المالية
فيما تشكل شخصية» العم غافل» وابنته « وردة» الناشطة في مجال حقوق الإنسان» الشخصية التي تسعى لتصحيح الأفكار الخاطئة لدى « أبو سليم»
وفي سياق العرض الذي حضره نائب رئيس الجامعة الدكتور زياد الكردي، ورئيس وحدة التوعية والتنفيذ في المركز الوطني للإنسان رياض الصبح، وحشد كبير من طلبة الجامعة، تتمكن شخصية « العم غافل» من إعادة الأمور إلى طبيعتها، وإقناع « أبو سليم « بالرجوع عن الخطأ.
دكتوراه في « تلقي الشعر العباسي في النقد العربي الحديث»
نوقشت الأربعاء الماضي في كلية الآداب في جامعة اليرموك أطروحة دكتوراه بعنوان « تلقي الشعر العباسي في النقد العربي الحديث من بشار إلى المتنبي» والأطروحة مقدمة من الطالب زياد محمود مقدادي
وتعرض الأطروحة لمصطلح التلقي، الذي يمثل نظرية حديثة في النقد الحديث، وكان موضوع الدراسة هو الشعر العباسي ضمن نماذج مختارة لأشهر الدراسات الممتدة من بشار بن برد إلى المتنبي
وركزت الدراسة على مناهج الدارسين والنقاد المحدثين، من خلال مناقشة آرائهم في الشعر العباسي وتحليلها، ثم المقارنة بين تلك الآراء بالنقد، والتحليل، والموازنة، وحاولت الدراسة أن تكشف الجوانب المشتركة والمختلفة في تلقي النقاد لشعر تلك المرحلة الزمنية
تألفت لجنة المناقشة من: د. عبد القادر الرباعي « مشرفاً ورئيساً»، د. رشدي حسن، د. إسماعيل العالم، د. ماجد الجعافرة، د. أمل نصير، « أعضاء «
باحث ليبي يستعرض كتاب « فضل الأندلس على ثقافة الغرب»
قال الباحث د. حسن الأشلم في الندوة التي أدارها الشاعر مهدي نصير، ونظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد عن كتاب « فضل الأندلس على ثقافة الغرب» لمؤلفه الإسباني « خوان فيرينت»، ومن ترجمة « نهاد رضا»، أن حدة التعامل مع هذا الكتاب تظهر بشكل عملي من خلال ارتكاب بعض الهفوات المتعلقة بالتحقيق والنشر، والتي يمكن الزعم بأنها أثرت في صورة الكتاب كما أراد له المؤلف أن يكون. ولفت في الندوة التي حضرها جمهور من المهتمين أن الكتاب يتكون من استهلال وأحد عشر فصلاً، معتبرا أن الاستهلال والفصل الأول المتعلق بالمقدمة التاريخية والفصلان العاشر والحادي عشر هي الأكثر أهمية وإثارة للجدل، كونها تضمنت مرجعيات الكتاب ومنهجه ورؤيته التي أراد إيصالها الى المتلقي من جهة ، ومن جهة أخرى يكشف الفصلان الأخيران وجهة نظره في العلاقة بين الأدبين العربي والغربي في مستوى ظهور الاجناس الإبداعية الفنية والشعرية والسردية.

بدوي حر
07-23-2011, 10:32 AM
انتخابات اتحاد الناشرين الأردنيين

http://www.alrai.com/img/335500/335272.jpg


عمان- هديل الخريشا- اعلن اتحاد الناشرين الأردنيين عن الانتخابات التي ستقام اليوم السبت بعد الإعلان عن مشاركة كتلة الوفاق والتي تضم احمد اليازوري, عدنان زهران, وائل عبد ربه, حسان حسين, جبر ابو فارس, صبري موسى, عماد عبد الكريم, والناشر صالح اللحام بشكل مستقل لخوض انتخابات الاتحاد.
وقال مرشح الهيئة الادارية لاتحاد الناشرين الاردنيين 2011/2013 اليازوري:»في البداية لم يعد الاتحاد مجرد جمعية خيرية او مؤسسة مجتمع مدني محصورة عملها في العمل الخيري او خدمات لوجستية تقليدية, حيث ان الناشرين الاردنيين كرسوا وجودهم ككتلة اقتصادية فرضت نفسها في الساحات العربية ونافست حتى احتلت موقعا اولا في تزويد المؤسسات الاكاديمية بالكتاب الاكاديمي الاردني الذي اصبح الكتاب الاول في العالم العربي».
واضاف، شكل الأردن في هذه الصناعة محورا تغيرت اليه المحطات في التعامل مع هذه السمعة, اضافة الى اننا نعلم صناعة النشر وحمل الفكر في اوعية هذه الصناعة التي تختلف اوجهها هذه الايام من تقليدية ورقية الى الكترونية, مما يتيح لها المجال ان تنتشر في جميع انحاء الارض هذه هي الان صناعة النشر الحديثة التي تحتاج الى جيل معرفي جديد واثق من نفسه, ينظر الى الامام تاركا خلفه ما يعطل مسيرة الاصلاح لخدمة الثقافة وخدمة الوطن».
وتابع اليازوري:» وعليه ارتأينا والعديد من الزملاء لتحضير مرحلة جديدة لجيل جديد من الشباب يحمل راية صناعة النشر ويخدم مجتمعهم العربي وبلدهم الاردن, ويؤكد توثيق تاريخهم الانساني وتقدمهم الحضاري ويساهم في تكريس الموقف السياسي الثابت من كل القضايا التي تهم الامة, وعلى راسها موقفنا الثابت من التطبيع, اضافة الى اصرارنا على التعاون مع كل مؤسسات المجتمع المدني وكل من يحارب الفساد والفاسدين والتصدي لكل عمليات الاعتداء بكافة صوره على حق الملكية الفكرية وحق المؤلف».
واكد اليازوري على عدم عودة:»موقف الناشرين الاردنيين تقليديا للمطالبة بحقوقهم وحق الثقافة والكتاب في هذا الوطن موقفا تقليديا في ظل هذه الظروف التي يحتاج فيها الى المعرفة التي يختزلها اصحاب القرار, ويحرم مكتباتنا واولادنا من حقهم في المعرفة في اقتناء الكتاب والدعم المخجل لصناعة الكتاب في زمن اصبحت صناعة الكتاب والمعرفة هي من اولويات الامم».
ولفت اليازوري الى :»ان اتحاد الناشرين الاردنيين قطعة من المجتمع الاردني فيه المختلفون وفيه المتفقون, وبالنهاية سيكون قرار الهيئة العامة هو الحاسم, وستكون هناك هيئة ادارية تكمل مسيرة الهيئة الادارية السابقة التي اختزلت العامين الماضيين وامتصت الكثير من المشاكل التي هدرت هذه المؤسسة الثقافية النقابية».
ومن ابرز المشاكل التي تواجه الصناعة -بحسب اليازوري-:» لا يقتصر على المشاكل النقابية فان العاصفة الاقتصادية التي يمر بها العالم وصناعة النشر الالكتروني سوف تعود على كثير من الصناعات الثقافية وتحديدا صناعة النشر التقليدي بالدمار, اذا لم يواجهها الناشر ويتصدى لها في ظل عدم قدرته تزويد المؤسسات الاردنية بالكتب التي عادت تقتني عُشر ما كانت تقتنيه في الاعوام السابقة, كما وان جامعاتنا لم تكن اصلا تشتري الكتاب الاردني الا على استحياء او بفرض من مؤسسات التعليم العالي وذلك بشراء مجموعة محدودة من الكتب, وللاسف كثير من الجامعات تهتم بمطاعمها ومناظرها السياحية والترفيهية اكثر بكثير من ان تهتم بشراء الكتاب وخاصة الكتاب الاردني».
وقال اليازوري حول البرنامج الانتخابي لكتلة الوفاق: «بناءا على اللقاء بين تجمع ناشر وكتلة «اللقاء المشترك» وانطلاقا من حرصهم جميعاً على المصلحة العامة وإيمانهم بضرورة العمل المشترك، فقد تم الاتفاق على خوض الانتخابات المقرر ضمن قائمة موحدة وتحت مسمى «كتلة الوفاق» كما اتفق على أن يكون هذا البيان قاعدة أساسية للعمل والمحاسبة».
واستعرض عددا من فقرات البرنامج الانتخابي السياسية والثقافية والاجتماعية والمطلبية، ومنها: العمل على تحقيق مكانة متميزة للناشرين الأردنيين في مختلف المعارض العربية والدولية، وتوفير سبل الراحة والحماية لهم ولحقوقهم. ‌وزيادة أجنحة الناشرين الأردنيين في المعارض العربية وإتاحة الفرصة أمام الناشرين الجدد للمشاركة في هذه المعارض، مختتماً أن «الوفاق» ‌تقف مع المناداة بضرورة الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي، ومحاربة الفساد والمفسدين في المشهد الأردني العام.
يذكر ان عدد الناشرين المسجلين في دائرة المطبوعات والنشر يزيد عن 500 ناشر, ولكن عدد المسجلين في الهيئة الادارية لاتحاد الناشرين الاردنيين ويحق لهم الانتخاب 83 ناشرا فقط.

بدوي حر
07-23-2011, 10:32 AM
مؤتمر صحفي




عمان - الرأي - يعقد الموسيقار عمر خيرت في الثانية عشرة من ظهر اليوم في فندق الريجنسي مؤتمراً صحفياً عشية حفله في مهرجان جرش.

بدوي حر
07-23-2011, 10:34 AM
مرصــــد




برعاية سمو الاميره بسمه بنت طلال تنطلق يوم غد الاحد فعاليات مهرجان عجلون التراثي الاول في قلعة عجلون التاريخيه ويستمر لمدة ثلاثة ايام .
-تعرض الهيئة الملكية الاردنية للافلام الفيلم الروائي المصري الطويل (18 يوم) الذي حققه مجموعة من المخرجين عن احداث ميدان التحرير في القاهرة، في الثامنة مساء غد الاحد في مقر الهيئة بحضور المنتج فادي فهيم
تقيم مديرية ثقافة الزرقاء حفل توقيع كتاب (الزراعة الحضرية ) للباحث أيمن الموني في السادسة من مساء يوم الاثنين 25الجاري، بقاعة مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي.
بمناسبة صدور الرواية الجديدة للكاتبة حزامة حبايب « قبل أن تنام الملكة «، يقيم المركز الثقافي العربي ندوة وحفل توقيع في مقره بجبل اللويبدة بمشاركة الكاتبة حبايب والناقد وليد أبو بكر ، عند السابعة من مساء السبت 30 الجاري .
تقيم مديرية ثقافة الزرقاء أمسية شعرية يقرأ فيها الشعراء : محمد حافظ، سامي العمري، عاطف عبد العزيز عددا من قصائدهم الجديدة ويدير الأمسية الشاعر عطا الله أبو زياد في السادسة من مساء الأربعاء 27الجاري قاعة مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي.
تبث قناة الجزيرة للأطفال يوم الاثنين 25 الجاري في 5:00 مساء بتوقيت غرينتش حلقة خاصة من برنامج «أطفالنا» تلتقي فيها بأطفال ليبيا اللاجئين إلى تونس .
برعاية مدير المدينة المهندس هيثم جوينات تنظم مديرية الثقافة، أمانة عمان الكبرى وبالتعاون مع جمعية بناة الخيرية الاردنية بازارا خيريا بعنوان «الاردن تاريخ وحضارة « في شارع الثقافة في السابعة من مساءً 23 - 24 - 25 الجاري
يحيي عازف الجاز عمر الفقير وفرقته الموسيقية في الثامنة من مساء الاثنين 25 الجاري في زارا اكسبو حياة عمان، امسية موسيقية لتنويعات الجاز، تنظمها مؤسسة فريدي للموسيقى.
يقدم د.الشاعر الناقد العراقي علي جعفر العلاق قراءات شعرية, في جامعة عمان الأهلية، يوم الثلاثاء 26 الجاري، ضمن فعاليات المنتدى الثقافي الذي تقوم عليه كلية الآداب وبالاشتراك مع كلية العمارة في الحادية عشرة في مدرج مركز الدكتور أحمد الحوراني للتعليم الالكتروني.
يلقي الدكتور عبد الفتاح البستاني ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) في المكتبة الوطنية، في السادسة من مساء الأحد، محاضرة بعنوان:» نزار قباني ..حياته وشعره «، تدير الأمسية الروائية ليلى الأطرش.
يقدم على مسرح مركز زها الثقافي المسرحية الكوميدية الهادفة للاطفال بعنوان الاصدقاء الشجعان ايام
28-29 الجاري، حفلات صباحية في 10.5 ومسائية في الخامسة .
برعاية وزير الثقافة جريس سماوي يقام معرض الفن التشكيلي للتشكيلية رجاء المكحل في السابعة من مساء الأحد 24 الجاري في قاعة فخر النساء زيد في المركز الثقافي الملكي.
-تنظم مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد عند السادسة والنصف من مساء غد الأحد أمسية شعرية للشاعر السوري ياسر الأطرش.
- تنظم رابطة الكتاب بإربد ومديرية ثقافة إربد، عند السادسة والنصف من مساء يوم الاثنين 25 الجاري ، ندوة مختصة بتجربة الشاعر موسى حوامده، يشارك فيها الأدباء: د. ليندا عبيد، د. عبد الرحيم مراشدة، عمر أبو الهيجاء، مجدي ممدوح، يدير اللقاء عبد الرحيم جداية، وسيعقب الندوة تكريم المبدعين الشباب، وسيرعى حفل التكريم الشاعر حوامدة، ويتخلله كلمة للشاعر مهدي نصير رئيس لجنة الإبداع الشبابي في الرابطة.
-تنظم رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، عند السادسة والنصف من مساء يوم الأربعاء في بيت عرار الثقافي حفل توقيع ديوان الشاعر مهند ساري الجديد « عند أمس الحديقة»، الصادر حديثاً عن هيئة أبو ظبي للثقافة والفنون، يشارك في حفل التوقيع الذي يدير فعالياته الشاعر لؤي بني حمد، الشعراء: أحمد الخطيب « شهادة إبداعية»، نضال القاسم « قراءة نقدية»، وعبد الرحيم جداية « قراءة بعنوان « قافية تتنفس ولحظة الوجود».
-يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 27 الجاري.
برعاية وزير الثقافة جريس سماوي يقام حفل الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأديب الشاعر د.جميل علوش في السادسة من مساء الاثنين 25 الجاري في المركز الثقافي الملكي، ويشتمل الحفل على كلمات لوزير الثقافة، وناجي علوش، والشاعر سليمان المشيني، ود.هاني العمد، وهشام الدباغ، والشاعر أديب ناصر، وهشام عودة، ونهلة علوش.
يعقد في السابعة من مساء غد الاحد مؤتمر صحفي للإعلان عن إطلاق مشروع ليالي جبل القلعة خلال الفترة ما بين 3 رمضان ولغاية اخر ايام الشهر الفضيل ، الذي تنظمه وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع امانة عمان ووكالة الانماء الدولية وجمعية سكان جبل عمان (جارا).
يحتفل نادي خريجي المدرس الفاضلية الثانوية/ طولكرم بـ « يوم الفاضلية « السنوي في السادسة من مساء اليوم السبت، في قاعة المدارس النموذجية العربية – تلاع العلي ، برعاية عدنان أبو عودة ، والدعوة تشمل خريجي مدارس طولكرم وخريجات المدرسة العدوية الثانوية بطولكرم. يذكر أن النادي يرأسه د.فتحي أبو عرجة، ويرأس لجنته الثقافية والاجتماعية د.محمد سعيد حمدان.
يستضيف المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي النوّاب غازي مشربش، ريم بدران وجميل النمري في ندوة حوارية اليوم السبت في السادسة والنصف مساءً ويدير الندوة القس سامر عازر.
ينظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين محاضرة بعنوان (تجربتي في الرواية) للدكتور مروان ابو حامدة ويقدمه رئيس الاتحاد مصطفى القرنة في السادسة من مساء يوم السبت 23 الجاري.
يلقي استاذ النقد في الجامعة الاردنية د. ابراهيم السعافين، بتنظيم الجمعية الأردنية للبحث العلمي محاضرة في السادسة والنصف من مساء الاربعاء 27 الجاري محاضرة بعنوان: «الثقافة والبحث العلمي « .

بدوي حر
07-23-2011, 10:35 AM
عدي مدانات يعرض تجربته الابداعية في الزرقاء

http://www.alrai.com/img/335500/335266.jpg


عمان – الرأي - قال الاديب القاص والروائي عدي مدانات « ان دافعَ الناس لقراءةِ القصصِ، هو قدرتُها على التغلغلِ في النفسِ البشريةِ والوصولِ إلى أسرارها واكتشافِ مساحاتٍ جديدةٍ داخلها، وأن إعراضَهم عنها،يعود الى تجاهلِ كتّابِها هذه الوظيفةَ الإبداعية النزيهةِ والمرهفة، لصيقةِ الصلة بهم، ونزوعِهم نحو رصفِ الكلام دون مؤونة إنسانية.
واضاف مدانات في الامسية التي عرض خلالها تجربته الابداعية في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي مساء يوم الاربعاء ، بدعوة من مديرية ثقافة الزرقاء ان الخفيُّ في حياة الناسِ هو ما يثير اهتمام الكاتب ويحركُ لديه الرغبةَ في الكتابةِ، ليس بوصفه ماضياً، وإنما بقدرِ ما يكشفُ اللحظةَ الراهنةَ شديدةَ العذوبةِ أو القسوة أو الالتباس.
واوضح في الامسية التي ادارها الباحث الدكتور جاسر العناني ان الاختباءُ خلف مقولةِ الحداثةِ لتعويضِ النقصِ، شجّع على استسهالِ الكتابةِ الخاليةِ من المضمون الإنساني، والمنتشرةِ على السطحِ كفقاعاتِ هواءٍ ما تلبث أن تزول.
وتابع ان القصصُ ذات المضامين الإنسانية والدلالاتِ المشعةِ والآسرةِ متوفرةٌ في الحياة، ويكفي من الكاتبِ المدربِ أن ينتبهَ إليها، وأن يقفَ معها وِقفةَ تأمل، ليجدَ أن مخزونَه الإنساني طافحٌ بما يصلحُ للقصِ ، لافتا الى انه يريد في قصصه تنبيه وتحفيز الناسَ للعملِ على تغييرالواقعِ.
وقال كما ان القصةَ ليست شطحاتِ فكر، فإنها ليست عرضَ حال، أو سردَ وقائع لا تؤشر لشيءٍ يستحق عناءَ الكتابة،حيث ان القصة بناءٌ أنساني إبداعيٌ عالي القيمة يتألف من تفاصيلَ دقيقةٍ تشكلُ في ترابطِها حالةً شديدةَ الخصوصيةِ والدلالةِ، فيما القاصُّ الماهرُ هو الذي ينجحُ في تجميعِ التفاصيلِ، وتحريكها وفقَ تسلسلٍ حسنِ الحبك، ليخرجَ إلينا بقصةٍ شديدةِ الكثافةِ والإيحاءِ تمثلُ حالةً راهنة، غير أن جذورَها ممتدةٌ عبرَ زمنٍ سابق.
واضاف ان الحياةُ حافلةُ بالقصصِ القصيرةِ المعاشةِ، المتجددةِ على الدوامِ، بتفاصيلَ ومظاهرَ مختلفةٍ، ولولاها لما نشأت القصةُ المكتوبة، كما ان الخيالُ أنشأ الأساطيرَ، ولكنَّ الأساطيرَ حصرت دائرتَها بالعمومياتِ وابتعدت عن التفاصيلْ .
وبين ان الانتباهُ إلى التفاصيلِ بوصفها نتاجاتٍ إنسانيةً دالةً أنتجَ القصةَ القصيرةَ ومنحَها مذاقَها الخاص، فالقصةُ القصيرةُ معنيةُ بالإنسان، ليس بوصفه فرداً في مجاميعَ وحسب، وإنما بوصفه كياناً خاصاً و كتلةً من المشاعرِ والأحاسيسِ المرهفةِ المستترةِ والمشهرةِ، وهذا يقتضي سبرَ أغوارِه تجنباً للحكمِ الجائرِ عليه.
واشار الى ضرورة الخروج من متاهة تأثير الغرب علينا ، وان نجد ما يلزمنا من كتابات تحتفي بالانسان والمجتمع ، اذ ان الجمال يجري في محيط الانسان ، وعلى الكاتب الاحاطة بكل الفنون ويعطيها المسارات التي تذهب به نحو الانسانية .
وتحدث عدي عن طفولته ، مبينا انه عاش حياةً هانئةً لاهيةً كغيره من الأطفالِ في السنواتِ الخمسِ الأولى من العمر، لا همّ له سوى التمتعِ بالعيشِ، إلى أن انقلب الحالُ دُفعةً واحدةً، بانتقالِ سكنِ العائلةِ من مدينة السلطِ الوادعة، إلى عمّانَ المركبةِ على نحو عصيَ على فَهمه، إذ انتقل من دعةِ العيشِ إلى المواجهةِ الصعبةِ وتكاثرِ الأسئلةِ المحيرةِ، التي لم يحصل على إجاباتٍ عليها إلاّ وقتَ نضجه.
واستطرد انه ارتقى إلى حالة تنقل معها بين قراءةِ القصصِ المكتوبةِ ومعاينةِ القصصِ المعاشةِ، حتى بلغَ الحالُ حدّ التداخل، فاستهوته تلك العادةُ ودفعته عن قصدٍ وغير قصدٍ لملاحقةِ كلِ علامةٍ فارقةٍ وكلِ ظاهرةٍ إنسانية، وكلِ سمةٍ مميزة، وكلِ وسيلةٍ تعبيرٍ.
وقرأ مدانات الذي صدره له من المجموعات القصصية ( المريض الثاني عشر غريب الاطوار ، وصباح الخير ايتها الجارة ، وشوارع الروح ) قصة بعنوان ( كل شيء على ما يرام ).
وكان الدكتور العناني قال في معرض تقديمه للقاص عدي ، ان قصصه تنتمي الى المدرسة الواقعية التي ترصد آمال وتطلعات الطبقتين الدنيا والوسطى وصراعاتهما وتناقضاتهما على وجه العموم، حيث يتناول في قصصه الاشخاص الصامتين واصحاب البؤس والمعاناة اليومية والاحلام المؤجلة وضحايا قسوة الاقدار والعديد من التقاليد والعادات السيئة في المجتمع.

بدوي حر
07-23-2011, 10:36 AM
امسية شعرية للشاعر باسم الصروان

http://www.alrai.com/img/335500/335269.jpg


عمان- الرأي- استضاف منتدى عمون للأدب والنقد الشاعر باسم الصروان في امسية أدارها زياد صلاح .
وقرأ الصروان عدداً من قصائده المتنوعة من الشعر الوطني والوجداني والغزلي منها قصيدة ام العواصم. تمرد. باخرتي. واسفاه. تعالى، وقال في قصيدة ام العواصم:
عمان لا تنحني على كتف الفتن فانت الحانية والآمنة على مر الزمن.
ويذكر ان الشاعر باسم الصروان عضو اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين وعدة منتديات ثقافية اخرى.

بدوي حر
07-23-2011, 10:37 AM
زعل وخضرة على مسرح ارتيمس

http://www.alrai.com/img/335500/335274.jpg


قدم الثنائي حسن سبايلة ورانيا اسماعيل أمس عرضا مسرحيا على مسرح ارتيمس ضمن مشاركتهما في مهرجان جرش .
الى ذلك يستكمل تصوير الجزء السادس من المسلسل الجماهيري (زعل وخضرة) الذي سيبث في شهر رمضان المبارك على شاشة التلفزيون الأردني برعاية ودعم المكتب الإقليمي لشركة عافية .
وكانت الفنانة اسماعيل سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج مكافحة السل قامت بزيارة إلى امريكا لمدة أسبوع: سانتا باربارة وسانتا مونيكا ومدينة هوليوود, بهدف إنساني وفني عرجت خلالها على استوديوهات يونيفرسال العالمية.

سلطان الزوري
07-23-2011, 10:58 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-23-2011, 11:22 AM
مدحت صالح: حق المنتج يضيع بسبب القرصنة

http://www.alrai.com/img/335000/335233.jpg


اختارت الشركة المنتجة لمسلسل “الريان” مدحت صالح ليغني مقدمة ونهاية المسلسل من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر وألحان وليد سعد وتوزيع عادل عايش، و”الريان” تأليف حازم الحديدي وإخراج شيرين عادل وبطولة خالد صالح وريهام عبد الغفور ودرة وصلاح عبدالله.
وقال مدحت ان تتر المسلسل يجمعه بالثنائي الناجح وليد سعد وأيمن بهجت قمر، والأخير غنى له العديد من التترات الناجحة.
وأضاف – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أداء التترات صعب بعكس ما يتصور البعض، لكني أحبها، وهناك فرق كبير في التعبير عن الحالة الفنية التي يتطلبها المسلسل والأغنية التي يحاول المطرب مع الشاعر صنع حالة خاصة بها.
وقال مدحت إنه انتهى من تسجيل أغنيات ألبومه الجديد المقرر طرحه خلال إجازة عيد الفطر المبارك، والذي يتعاون فيه مع مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين ومن الشعراء خالد تاج الدين وأمير طعيمة ورفيق الشورى، ونادر عبدالله وعوض بدوي، ومن الملحنين وليد سعد ومحمد يحيى ورامي جمال وخالد عز.
وعن قلة ألبوماته في الفترة الأخيرة قال: حالي هو حال كل المطربين المتميزين الذين اكتفوا بطرح ألبوم كل فترة قد تمتد إلى ثلاث سنوات، لأن حق المنتج يضيع بسبب القرصنة وعدم استقرار الصناعة، وهناك منتجون تفرغوا للتسويق فقط مقابل نسبة معينة متخلين عن الإنتاج وهو عملهم الأصلي، وقد هربت من هذه الحالة بامتلاك استديو متكامل أعتبره جزءا من منزلي وكياني، حتى لا يتحكم أي منتج فيَّ، وألتمس العذر لكثير من المطربين الذين يعانون الإحباط بسبب عدم توفر الإمكانيات، لأنه إذا فكر مطرب في الإنتاج لنفسه مرة يتوب بعدها، ولابد من حل لاستمرار الإنتاج من خلال المحافظة على حقوق المنتج.
وأشار إلى أن أغنيات السينجل - المنفردة - موضة، فالمنتج أصبح غير قادر على الإنفاق على الأغاني في ألبوم كامل، وإذا صور أغنية من الألبوم لا يصور الثانية، كما أن المسألة مرتبطة باقتصاديات المطرب أحيانا، فإذا قدمها على نفقته الخاصة مرتين في العام مثلا، فهل يستمر في هذا؟ أعتقد أن ذلك مستحيل.
وقال مدحت إنه مشغول حاليا ببروفات مسرحيته الجديدة “البوب” التي يقدمها مع المخرج سمير العصفوري، من انتاج فرقة المسرح الكوميدي، تأليف انور عبد الله وبطولة منى هلا، ومنير مكرم، وسيد جبر، وسيد الشربيني، وآمال حلمي وسلوى عثمان وأشعار محمود جمعة وألحان احمد فرح وديكور عمرو عبد الله واستعراضات ضياء.
وأكد رضاه التام عن مشواره الفني الكبير، الذي يمتد لأكثر من 30 عاما، واصفا نفسه بأنه “آخر عنقود الفالحين” وانه وصل لمكانة فنية يرضى عنها تماما، وأنه لم يحزن على الإطلاق على شيء فقده خلال مشواره الفني.
وقال: يكفيني أنني منذ بدايتي لم أقدم أغنية في ألبوم أو تتر مسلسل أو تتر فيلم إلا إذا كنت راضيا عنها، وأحاول تقديم شيء يتذكرني به الجمهور، لذلك لا أشغل نفسي برقم واحد أو رقم اثنين، أو الألقاب التي تشغل بال كثير من المطربين الحاليين.
واضاف: الجمهور حتى الآن يطلب مني في الحفلات أغنيات قدمتها في بداية مشواري، فقد تعبت كثيرا في مشواري، ومشيت طريقا طويلا لم يكن سهلا، والاخفاقات كانت أكثر من النجاحات، ومن العيب أن أضع في حساباتي أي مطرب من الجدد الذين ظهروا على الساحة. وأثنى مدحت على أصوات محمد حماقي ولؤي وسمية وعبدالفتاح الجريني، ووصفها بالأصوات الجيدة التي تعرف كيف تغني.

بدوي حر
07-23-2011, 11:25 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-23-2011, 11:25 AM
درة تصور «لحظات حرجة»

http://www.alrai.com/img/335000/335241.jpg


تباشر الفنانة الشابة درة تصوير دورها في الجزء الثالث من مسلسل «لحظات حرجة» الذي ستعرض 15 حلقة منه خلال شهر رمضان المقبل على عدد من المحطات الفضائية، حيث يكثف فريق العمل التصوير للحاق بالعرض الرمضاني، وتستكمل فيه دورها الذي بدأ في نهاية الجزء الثاني حيث تجسد شخصية الدكتورة نجوى.
كما تواصل درة – بحسب ايلاف - تصوير دورها في مسلسل «الريان» مع الفنان خالد صالح والمخرجة شيرين عادل، حيث من المتوقع ان ينتهي تصوير المسلسل خلال الأيام الأولى من رمضان، وتجسد في المسلسل دور سميحة الزوجة الاولى لبطل المسلسل أحمد الريان والتي تستمر معه طوال الأحداث على الرغم من زيجاته المتعددة.
وتشارك درة مع تامر حسني ومي عز الدين في مسلسل «آدم» حيث تجسد دور فتاة شعبية يكون لها دور مهم في الأحداث.
والجدير بالذكر ان درة شاركت هاني رمزي في بطولة فيلم «سامي اكسيد الكربون» الذي حقق اعلى ايرادات في الموسم الصيفي الحالي، فيما تنتظر عرض فيلمها الجديد «حفلة منتصف الليل» مع رانيا يوسف قريبًا حيث انتهت من تصويره قبل الثورة، بينما تعثر مشروعها الجديد مع مصطفى شعبان في مسلسل السيت كوم «لسه متزوجين» حيث توقف العمل لأسباب إنتاجية.

بدوي حر
07-23-2011, 11:26 AM
روعة ياسين في مسلسل عراقي

http://www.alrai.com/img/335000/335239.jpg


أنهت الفنانة السورية، روعة ياسين، دورها في المسلسل العراقي «طيور على أشرعة الجحيم» من تأليف العراقي عباس علي، وإخراج السوري فهد ميري، ومن بطولة عدد من الممثلين السوريين والعراقيين، على أن يعرض خلال رمضان.
وقالت روعة – بحسب ايلاف - إن العمل بشكل عام يتحدث عن تجارة الأطفال، والشبكات التي تتاجر بالأطفال بعد خطفهم، وانعكاس هذا الأمر على أهل الولد وعلى الأشخاص الذين يتبنونه، فهو يطرح قضية مهمة في العراق والوطن العربي كما تهم المجتمع العالمي على الصعيد الإنساني، بطرحه مشكلة المتاجرة بأعضاء الأطفال وبيعها في الأسواق العربية والأوروبية، كما يتطرق العمل إلى العلاقات العراقية السورية وتداخلها.
وعن شخصيتها في المسلسل، قالت ياسين إنها تجسد دور امرأة متزوجة من رجل كبير في العمر، لا ينجب، فتلجأ إلى شراء طفل من دار أيتام لتعويض النقص العاطفي، لكنها لا تتمكن من الشعور به كابن لها، ويموت الولد نتيجة الإهمال كما إن هناك محورا آخر يتعلق بحبها القديم الذي تحاول العودة له بعد هذه الحادثة، لكنها تفشل.
وعن إتقانها اللهجة العراقية قالت إنها تحب التحدث بالعراقية لكنها في العمل تتكلم باللهجة السورية باعتبار أنها عراقية من أم سورية وتعيش في سوريا منذ زمن.
وانتهت روعة ياسين قبل فترة من تصوير لوحاتها في مسلسل «مرايا 2011» مع الممثل ياسر العظمة.
من ناحية أخرى، انتهت روعة من تصوير أول مجموعة لإعلان المجوهرات، الذي من المقرر أن يتم عرضه في إعلانات طرقية في دول الخليج، وقد أكدت ياسين أنها ستصور إعلان كل مجموعة على حدة، معربةً عن سعادتها في هذه التجربة التي تخوضها للمرة الأولى، مشيرةً إلى أنها ربما تعوض شيئاً من غيابها هذا الموسم، خصوصًا أنها لم تجد الفرصة المناسبة في الأعمال التي كانت تسعى لأن تتواجد فيها، مؤكدةً تعطشها وتشوقها لدور في السينما السورية.
وأكدت الفنانة السورية في ختام حديثها أن أهم ما يشغلها في الفترة الحالية هو خروج سوريا من الأزمة، راجيةً أن تبقى سوريا بخير دوماً، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أهمية خطوة الحوار الوطني التي من الممكن أن تؤدي إلى الحل، مؤكدة أن

بدوي حر
07-23-2011, 11:27 AM
نيكول سابا: بريق السينما لا يمكن تعويضه بسهولة

http://www.alrai.com/img/335000/335237.jpg


تعتمد نيكول سابا دائما على نظرية الاختلاف في الشكل والمضمون، لذلك تفاجئنا بأدوار تبتعد تماما عن شخصيتها وكليبات يملؤها الإحساس بالتمرد على الحب والرجل.. نيكول تصور حالياً – بحسب صحيفة المصري اليوم - الساعات الأخيرة من مسلسل «نور مريم» وطرحت منذ أسابيع كليب «أنا كنت في حالي» وهو آخر كليبات المخرج اللبناني الراحل يحيى سعادة.. نيكول كشفت – بحسب المصري اليوم - عن مسلسل «نور مريم»، والمجازفة التي تقوم بها من خلاله.. وأزمة الإنتاج في الغناء وموقفها من السينما.. كما تحدثت عن الثورة المصرية وتأثيرها القوي على كل النجوم العرب وموقفها من عادل إمام والقوائم السوداء..
- في البداية لماذا قررت طرح كليب «أنا كنت في حالي» في هذا التوقيت رغم أن موضوعه غير مناسب للظروف الحالية؟
الكليب تم تصويره منذ فترة بلبنان وقبل اندلاع الثورة المصرية وكان آخر أعمال المخرج الراحل يحيى سعادة معي، وطبعا تأجل نظراً للظروف التي تمر بها المنطقة العربية كلها من ثورات واضطرابات عارمة على كل الأصعدة.. وبمجرد هدوء واستقرار الأوضاع لم نجد ما يمنع عرض الكليب رغم معارضة بعض الآراء من حيث أن موضوعه غير ملائم للحالة العامة، لكن وجدت أنه من الأفضل أن نُخرج الناس من حالة الاكتئاب بموضوعات خارج نطاق السياسة، لذلك تحمست لعرض الكليب.
- ولماذا لم تفكري في تقديم كليب له علاقة بالأحداث كما فعل معظم المطربين المصريين والعرب؟
بصراحة شديدة لم أجد هذه الفكرة جيدة، لأن أي عمل سيقدم في هذه الفترة سيكون مجرد ركوب للموجة وسيتشابه مع أعمال أخرى، وبما أنى لبنانية سيقال نيكول تحاول المجاملة فهي غير مصرية، وستتم المزايدة على هذه النقطة، خاصة أنى لم أقدم أي أغنية وطنية للبنان وهذا سيوضع في الاعتبار عند الهجوم علي.
- رغم احترافك التمثيل مازلت تحرصين على الغناء ولقب المطربة لماذا؟
التمثيل مهم جداً بالنسبة لي لكن الغناء شق لا يمكن الاستغناء عنه فأنا بدأت كمؤدية أو مطربة أياً كان التصنيف ولا أعتقد أن هناك أي تعارض بين الاثنين، بالعكس هما يكملان بعضهما بعضا بالنسبة لي ليس من باب الممثلة الشاملة التي يمكن أن تغني ولكن لأني أحب المجالين بنفس النسبة..
- تلعبين بطولة مسلسل «نور مريم» وتقدمين دور طبيبة جادة وأم تمر بمراحل عمرية مختلفة.. أليست مجازفة أن تقدمي شخصية متناقضة تماما معك؟
بالتأكيد هي مغامرة بل مخاطرة شديدة منى، ومن الجهة المنتجة وأسرة المسلسل لأني لبنانية والمسلسل مصري وسيقولون جلبوا لبنانية لبطولة مسلسل مصري من الجلدة للجلدة.. ولكن حماس المخرج إبراهيم الشوادي والمؤلفة نوال مصطفى والسيناريست محمد الباسوسي جعلني لا أخاف من التجربة، بالعكس تحمست أكثر لإثبات أن رهانهم فى محله.. وعموما أنا أتلهف على أي فرصة تجعلني أظهر قدراتي كممثلة وأتعمد اختيار أدوار بعيدة عن نيكول مطربة الكليبات التي تتميز بشكل بارز ومميز، فأختار أدواراً تمثيلية بعيدة عني تماما حتى لو كنت سأقدم دور مجنونة أو امرأة دميمة أو حتى مشوهة..
- لماذا حرصت على المشاركة في المسلسل اللبناني كازانوفا كضيفة شرف رغم أنك بطلة مسلسل مصري؟
لا أستطيع أن أرفض عرضاً لبنانياً مثل مسلسل كازانوفا، خاصة أن جمهوري في لبنان من حقه أن يراني في الدراما اللبنانية، وهذا كل ما في الأمر، ثم إن هذا العمل لن يتعارض على الإطلاق مع مسلسل نور مريم..
- اختفيت منذ فترة عن السينما فهل وجودك في التليفزيون يغنيك عن نجومية السينما؟
طبعا بريق السينما لا يمكن تعويضه بسهولة في أي مجال لكن بصراحة شديدة لا أجد عملاً أو فكرة سينمائية تجعلني أتحمس للسينما، ولن أتحدث عن كم الأفلام التي تعرض على وأجدها متشابهة مع أعمال أخرى لغيري أو لي أو تحاول تقديمي بصورة لا تتناسب معي حاليا، لذلك أرفضها دون ندم.. وأؤمن بقاعدة أن البعد عن الأدوار السينمائية الضعيفة غنيمة.. والغياب لا يجعل الناس ينسون ممثل السينما بل التواجد بلا هدف يضر أكثر مما ينفع.. والدليل أين منى زكى وحنان ترك وهند صبري وممثلات السينما الآن كلهن متغيبات لحين إشعار آخر.
- كان لك موقف مؤيد للثورة المصرية وكنت مصرة على التواجد بمصر رغم حالة عدم الاستقرار، فما السبب؟
أنا لبنانية وولدت وعشت في أجواء حروب وصراعات وأخطار لذلك فلم أشعر بالفزع والرعب من الثورة وحظر التجول وأي خطر من أي نوع لأني كما يقولون «جيل حرب أو بنت حرب» بالعكس كنت أطمئن الناس وأقول لا تقلقوا، هذه أمور عابرة وستمر ولا تستدعى الخوف.. وعندما كان يتصل بي أي شخص من خارج مصر كنت أقول مصر بخير ومصر بأمان ونحن نعيش حياة طبيعية مستقرة، فأنا ضد إشاعة الفزع والمبالغة ورأيي أن الثورة المصرية المجيدة والعظيمة حدثت ومصر لا تزال على أمنها وقوتها، بعكس ثورات دمرت شعوباً ودولاً أخرى..
- وما رأيك في تصنيف النجوم في قائمة سوداء وقائمة بيضاء على حسب موقفهم من الثورة خصوصاً عادل إمام الذي تصدر القائمة السوداء لمساندته النظام القديم؟
أنا ضد التخوين والتصنيف ومعاقبة الناس على آرائهم فإذا كانت هناك آراء مخالفة لآرائنا لابد أن نحترمها لأننا نمر بأزهى عصور الديمقراطية.. كما أن هناك كثيراً من النجوم لم يستوعبوا الأمر في بدايته، وهنا أطلقوا بعض التصريحات.. وأنا مع المسامحة لأن مصر تحتاج لكل الجهود لتكون أقوى مما مضى.. وبخصوص عادل إمام فأرى أنه نجم كبير ونجوميته وحب الناس له أكبر من أي موقف، وله كثير من الآراء والمواقف والأفلام التي كانت تساند الناس البسطاء، لذلك فالموقف منه لن يكون نهائياً وسيمر مع الوقت لأن قاعدته الجماهيرية أكبر من موقف غير مفهوم أو يحتمل المناقشة.

بدوي حر
07-23-2011, 11:28 AM
لقاء سويدان: «شجرة الدر» نقلة في مشواري الفني

http://www.alrai.com/img/335000/335238.jpg


لقاء سويدان يوميا على خشبة مسرح الدولة بمصر لتقدم مسرحية “خالتي صفية والدير” بدلا من صابرين التي قدمت المسرحية في موسمها الأول واعتذرت عن عدم تقديمها في الموسم الثاني بسبب انشغالها بمسلسلات رمضان القادم ورغم ذلك تعرضت لقاء سويدان لهجوم شديد. كما تستعد لقاء للمشاركة في بطولة مسلسل”شجرة الدر”. تؤكد لقاء سويدان أنها سعيدة بالوقوف على خشبة المسرح، من خلال عرض “خالتي صفية والدير” تأليف بهاء طاهر وإخراج محمد مرسي وبطولة ياسر علي ماهر وعلي عبد الرحيم ونوال سمير، خاصة أنها تقدم دورا من أمتع الأدوار في تمثيله لما يحويه من تحولات في الشخصية ورغم أنه قدم من قبل كثيرا على المسرح ومن خلال مسلسل فإنه دور مغر لأي ممثلة والرواية ككل تصلح لأن تقدم في كل زمان ومكان.
لقاء قالت – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إنها قبل الموافقة على تجسيد شخصية “صفية” اتصلت بصابرين واستأذنتها فقالت لها صابرين: أنت ممثلة كبيرة ومحترفة وبالتوفيق. وأبدت لقاء اندهاشها من الهجوم غير المبرر ضدها من قبل البعض بعد أن وافقت على قبول العرض المسرحي بعد صابرين، خاصة أنها قرأت الرواية وأعجبت بها وتتمنى تقديمها بصورة مختلفة رغم صعوبة الدور.
وقالت لقاء: أغيب هذا العام عن شاشة رمضان وسيكون وجودي بالصوت فقط من خلال “قصص الحيوان في القرآن “ لأحمد بهجت، وسيناريو وحوار محمد بهجت وإخراج د. مصطفي الفرماوي ويتناول قصص الحيوانات التي كان لها دور في خدمة الأنبياء ويقوم بالأداء الصوتي يحيى الفخراني وصلاح عبد الله وشريف منير وحنان ترك.
وعن جديد أعمالها الفنية قالت لقاء : أعتبر نفسي كسولة فنيا، فأعمالي بسيطة فضلا عن حبي لحياتي الأسرية والتي أضعها في المقام الأول ولا أعتبر نفسي مقلة، فقبل ثورة 25 يناير كان المقرر أن أصور أغنية “الأم” لطرحها في عيد الأم لكن تأجل التصوير بعد اشتعال الأحداث، وهذه الأغنية كانت فكرتي وشرحت للملحن محمود طلعت والشاعر حسن عطية الفكرة، واستطاع عطية أن يعبر بشكل قريب من إحساسي الذي لم أشعر بمدى أهميته إلا بعد أن أنجبت، لذلك تحمست للفكرة، وطرحتها “كأوديو” ولقيت نجاحا كبيرا فقررت تصويرها لتعرض على القنوات الفضائية، وهي عبارة عن حوار بين طفلة وأمها تشكرها بشكل بسيط وصادق على ما فعلته معها بعيدا عن الشعارات، كما كان من المقرر أن أطرح أغنيتي العاطفية “كدة كفاية” كلمات أمير طعيمة وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أحمد عادل، بالإضافة إلى أنني متعاقدة على بطولة مسلسل “شجرة الدر”وسوف يتم تصويره في الفترة القادمة وهذه أعمال كافية للحضور بقوة، خاصة أنني حريصة في اختياراتي الفنية.
وأكدت لقاء أن دورها في مسلسل “شجرة الدر” نقلة في مشوارها الفني، لأنه صعب ومليء بالانفعالات والأحاسيس، حيث تلعب دور جارية تم اختطافها وبيعها ثم تحرر وتنتقل من مكان لآخر حتى تصبح زوجة السلطان.
وعن اتجاه لقاء سويدان للغناء والطرب، قالت: أحب الغناء والتمثيل معا لأن المجالين متكاملان ولن أترك أيا منهما من أجل الآخر، وطوال عمرنا نشاهد في أفلام زمان الممثلة تغني وتمثل في فيلم واحد مثل ليلى مراد وشادية وصباح ووردة وسعاد حسني.
وأكدت أن دخولها مجال الغناء ليس تجربة عابرة ولكنها تعمل منذ طفولتها على أن يكون الغناء مهنة واحترافاً، خاصة أنها تربت على يد عمار الشريعي وكانت في طفولتها في فرقة سليم سحاب للموسيقى العربية حتى بلغت 14 عاما كما أنها عضو في نقابة الموسيقيين، وطرحت ألبومها الأول بعنوان”فرحة حياتي”وحقق نجاحا ملموسا.
وحول ابتعادها عن السينما قالت: ما زال إنتاج السينما قليلا وليست مفتوحا بدرجة كبيرة أمام الوجوه الشابة، والممثلات اللاتي يظهرن في السينما معدودات لأن السينما لا تعطي الفرصة للمرأة وأصبح ظهور الممثلة في السينما لتجميل العمل فقط وبشكل هامشي وعرضت عليَّ ثلاثة أعمال سينمائية ولكنها غير مناسبة لي خاصة أنني وصلت إلى مكانة جيدة في التليفزيون وأريد أن أبدأ في السينما من حيث انتهيت في التليفزيون أي أن أبدأ بقوة، ولكن معظم السيناريوهات غير جيدة بل مجرد اسكتشات ضاحكة فلا تعرف كيف بدأ الفيلم وكيف انتهى فالأفلام الجيدة قليلة.
وأشارت إلى أن القنوات الفضائية أعطت الفرصة للوجوه الشابة في الظهور والانتشار كما ساهمت في صناعة العديد من النجوم فعندما كنت في الجزائر وجدت جمهوراً كبيراً يعرفني بعد رؤيتهم مسلسل “العطار” الذي كان يعرض على الفضائية المصرية.
وعن أبرز الأدوار التي تتمنى تأديتها خلال الفترة القادمة قالت :أتمنى تأدية كل الأدوار التي لم يسبق أن قمت بها وألا أكرر نفسي وأن أقوم بأدوار تناسب مراحل العمر المختلفة ومثلي الأعلى في ذلك سعاد حسني فقد كانت ممثلة شاملة.
وعن تأثير زواجها من حسين فهمي في تسليط الضوء والشهرة عليها قالت لقاء: الزواج من حسين فهمي ساهم إلى حد كبير في تسليط الضوء عليّ وانتشار شهرتي بين الناس لاسيما من جانب الصحافة والإعلام كفنانة بطريقة مكثفة ولكن على المستوى الشخصي لم أقدم أعمالا فنية أكثر مما كنت قبل الزواج.
وحول الاستفادة من خبرة حسين فهمي في اختيارها لأعمالها الفنية تقول: أستفيد من خبرة حسين فهمي في اختيار الأعمال الفنية الجديدة، فعلى سبيل المثال يشجعني دائما على ممارسة الغناء ويوجهني الى تقديم ما يناسب أدائي في العمل الفني واختيار الملابس المناسبة للظهور بها.

بدوي حر
07-23-2011, 11:36 AM
لغة الأم

http://www.alrai.com/img/335500/335252.jpg


نقوش الفضة عدسة بلال الناطور



حسين دعسة
تلك التي..!
كانت لحظات
وغابات تلك التي اجترحت تخطيط الروح، والقلب، والاثر.
انها الاغنام وما ملكت:
تحب الثغاء.. ثغاء مثل لغة الالم
.. لكنها
تلك التي نعشقها في المراعي، وليس لها في الحلم من اثر.
- تلك هي البوادي
- تلك هي مرابط الروح!
سطوة الأزل
لملمت الام لغتها، ألمها، صورتها على قش الحصادين ونفثت حزنها.
عينها صقر الرضيع الآتي مثل «صوت نجمة».. ولا تغيب مثل غيابها الشتوي.
انها سطوة الأزل، مقياس ثغاء «الطلي» عندما يعيث ارض الميلاد، مثل وعثاء سفر الرحم.
معك ومع القش
في ساحة القش
حدث كل شيء
لقمت حزنها
- وليدها
- نجمها
- عيون الحصادين العثاة
- .. وحيدا كنت وكاميرتي وحزني والترجمان !

بدوي حر
07-23-2011, 11:37 AM
ميريل ستريب .. امرأة حديدية متكاملة

http://www.alrai.com/img/335500/335253.jpg


أدهشت ميريل ستريب العالم عندما تسرّبت اخيرا أولى الصور من دورها الجديد كـ «السيدة الحديدية» لبريطانيا .
كُشف النقاب اخيرا عن لقطات فيديو من هذا الفيلم، حيث أظهرت ستريب براعة فائقة في اقتباس الشخصية ولعب الدور، مما جعل كل من اطّلع على التفاصيل الأولى للفيلم، ينحني بكل حب وتقدير أمام هذه الممثلة العبقرية ميريل ستريب في دور مارغريت تاتشر، ويرى الناقد السينمائي حسن عزالدين في تصريحات عن الفيلم نشرت في صحيفة القبس الكويتية اليومية:
ان هذا الفيلم ودوره الحساس يرشحها للأوسكار،
فيلم «السيدة الحديدية» يتحدث عن الليدي تاتشر بصفتها تلك السيدة العجوز التي تعاني حاليا من مرض الخرف، التي تتحدث مع نفسها، وليست مدركة أبدا أن زوجها قد توفي. وأفاد صديق عائلة تاتشر لصحيفة الغارديان : «أن أقرباء تاتشر كانوا مصدومين ممّا سمعوه عن الفيلم». وفسّر لاحقا :«أنهم شعروا بالأسى حقا، لكنهم لم يرغبوا في التعبير عن ذلك بشكل عام، لكي لا يرفعوا من نسبة الاهتمام بالفيلم».
قصة رئيسة الوزراء التي حكمت بريطانيا أحد عشر عاما هي من إخراج فيليدا لويد، التي أخرجت قبل ذلك فيلم «ماما ميا». المرأة الثانية في الفيلم آبي مورغان، مسؤولة عن إنشاء السيناريو الأصلي. ووفق ما أسرت به كلتا المرأتين، فإن «السيدة الحديدية» هو فيلم عن المرأة التي جاءت من مكان غير معروف وتمكّنت من كسر جميع الصور النمطية التي كانت سائدة في المجتمع، بما فيها تلك التي كانت تقسّم عالمي المرأة والرجل.
تاتشر الإنسانة
بالإضافة الى ميريل ستريب سنشاهد في أدوار البطولة الأخرى كلا من جيم برودبينت، أوليفيا كولمان وريتشارد إي غرانت. لكن كما تبيّن في الفيلم الدعائي القصير الذي يبلغ طوله أربع دقائق، والذي تم عرضه في مهرجان كان الأخير، فإن فيلم «السيدة الحديدية» سيكون بالدرجة الرئيسية بمنزلة إظهار لبراعة ستريب في التمثيل.
بلغت ميزانية «السيدة الحديدية» حوالي ثلاثين مليون دولار. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من كل الأمور المرتبطة بالفيلم خلال شهر سبتمبر المقبل، لكن يجري الحديث عنه منذ الآن بأنه سيكون حدثا قد يغطّي انجازات فيلم بريطاني آخر هو «:خطاب الملك -كينغز سبييتش» الذي حاز جائز أوسكار.

بدوي حر
07-23-2011, 11:41 AM
الفنانات والصراع على الأدوار في مسلسلات رمضان

http://www.alrai.com/img/335000/335232.jpg


«شارع عبد العزيز»، «سمارة»، «وادي الملوك»، «كيد النساء»… ليس القاسم المشترك بين هذه المسلسلات أنها ستُعرض على شاشة رمضان فحسب، بل الصراعات الحامية بين بطلاتها اللواتي يستحوذن على المساحة الكبرى فيها.
علا غانم طرف في أكثر من مشكلة – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - ، إذ تردّد أنها كانت سبباً في استبعاد عبير صبري من مسلسل «شارع عبد العزيز» بعد تعاقد الأخيرة عليه «رغبة من علا في اختطاف دوري»، بحسب تصريح عبير.
كذلك طلبت علا من المخرج أحمد يسري استبعاد مروى، بعدما اختيرت لأداء أحد الأدوار المهمة في المسلسل، على أن تؤدي هي دورها، وفق ما يدور في كواليس المسلسل وتلميحات مروى بعد استبعادها عنه، وهذا ما نفته علا تماماً مؤكدة أنها لم تخطف دوراً من ممثلة زميلة ولا صحة للإشاعات التي تتردّد ولا تعرف مصدرها، لذا لن تردّ عليها لأنها اعتادت على مثل هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة، ويُسأل في ذلك مخرج المسلسل ومنتجه ممدوح شاهين.
لم تشتعل الخلافات بين لوسي وغادة عبد الرازق في مسلسل «سمارة»، لحرص الأخيرة على استكمال التصوير في هدوء مكتفية بالهجوم الذي تعرّضت له نتيجة تصريحاتها المسيئة للثوار، إلا أن اقتسام غادة ولوسي الأغاني والرقصات أشعل حساسية في التعامل، وهذا ما تردد في كواليس العمل، خصوصاً أن كلاً منهما نجمة لها اسمها في الوسط الفني ويتم تسويق أعمالهما به.
شهد مسلسل «وادي الملوك» قبل الثورة خلافات بين سلاف فواخرجي وصابرين وسمية الخشاب، اللواتي تقاسمن البطولة فيه، على أولوية وضع اسم كل واحدة منهن في المقدمة، بحسب العاملين في المسلسل، وقد انتهى باقتراح المخرج حسني صالح بوضع الأسماء الثلاثة في بداية التيتر بالخط والحجم نفسيهما.
إلا أن اعتذار سلاف عن العمل واستبدالها بريهام عبد الغفور أحدث حساسية من نوع جديد، إذ لم ترضَ سمية وصابرين بتطبيق اقتراح صالح مع ريهام كبطلة ثالثة، وانتهى الأمر بأن يتصدّر إسما صابرين وسمية التيتر على أن يتبعهما اسم ريهام.
بدوره شهد مسلسل «كيد النساء» أزمة مشابهة عندما اختلفت فيفي عبده وسمية الخشاب على ترتيب الأسماء على التيتر، بحسب ما يتردّد في كواليس المسلسل أيضاً، ولم يُحسم الأمر بشكل نهائي لغاية اليوم.
نجا مسلسل «آدم» من الخلافات بين بطلاته لأن مي عز الدين اختارت أن تظهر فيه، كضيفة شرف، في دور فتاة مسيحية تربطها علاقة صداقة مع تامر حسني، لذا لم يكن ثمة خلاف بينها وبين درّة سواء على زيادة مساحة الدور أو ما يتعلّق بترتيب الأسماء، إذ ستحظى مي بمكانة متميزة على الأفيش كضيفة شرف.
ترى سمية الخشاب أن كل ما يُكتب في هذا الإطار إشاعات مغرضة، وألا خلافات بينها وبين فيفي عبده واصفة العلاقة بينهما بأنها «سمن على عسل»، مشيرة إلى أنها تعرف مصادر هذه الإشاعات وهم بالتأكيد أعداء النجاح، كذلك لا خلافات بينها وبين غادة عبد الرازق والعلاقة بينهما جيدة.
بدورها تؤكد مروة أن تصرّف علا غانم في حقّها تكرّر مع أكثر من ممثلة ما يعني أن ثمة شائبة يجب معالجتها.
تضيف مروة: «لاحظت منذ البداية أن علا ترغب في «تطفيشي» من «شارع عبد العزيز» وهذا ما حدث بالفعل بعدما اتفقت مع المخرج والمنتج على الحصول على دوري».
من جهتها توضح عبير صبري أنها لا تعرف تفاصيل الخلاف بين مروى وعلا لكنها تعرّضت لموقف مشابه بعد انقطاع الاتصال بينها وبين الشركة المنتجة واكتشافها أن الدور الذي تعاقدت عليه ذهب إلى علا.
معظم الخلافات نسائية بالدرجة الأولى ولن تنتهي إلا بانتهاء تصوير المسلسلات وبداية شهر رمضان، لتبدأ سلسلة جديدة من الخلافات على الدعاية في الشوارع كما هي العادة كل عام.

بدوي حر
07-23-2011, 11:41 AM
«مقدسات الموت 2» ختام ناجح لكلاسيكية «بوتر» سينمائية

http://www.alrai.com/img/335000/335234.jpg


بعد سبعة أفلام في غضون عشرة أعوام منذ عام 2001، وأرباح عالمية تعدت أكثر من 6 مليارات دولار، تختتم سلسلة (هاري بوتر) الأكثر ربحية في تاريخ السينما، بنهاية مرضية هذا الأسبوع في صالات السينما المحلية، فالجزء الثامن والأخير الذي حمل عنوان (مقدسات الموت 2) حبس بالفعل أنفاس محبي السلسلة جميعهم، وجاءت (المواجهة الأخيرة) بين هاري وفولدمورت، والتي تشكل الصفحات الثلاثمئة الأخيرة من الكتاب السابع والأخير للكاتبة (كي جي رولينغ) نهاية حتمية لملحمة استثنائية عن السحر والسحرة وصراع الخير والشر.
وسواء أحب الجمهور هاري بوتر أم لا، يجب الاعتراف – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - بأنه لم يحدث في تاريخ السينما أن حقق فيلم ما حققه (الساحر الصغير)، واليوم تصل السلسلة إلى نهايتها بعد أن حققت ما عجز عنه جورج لوكاس في (حرب النجوم)، وستيفن سبليبرغ في مغامراته الشهيرة (إنديانا جونز)، متخطية كذلك سلسلة العميل الإنجليزي جيمس بوند وغيرها من أفلام عمالقة الإنتاج في هوليوود، كما أن هناك ميزة مهمة في سلسلة (هاري بوتر) وهو أن مشاهديها قد كبروا معها عبر سنواتها، وهي ميزة لم تتحقق بهذا الشكل في أي سلسلة سينمائية عُرِضَت حتى الآن.
وفيلم (مقدسات الموت ـ الجزء الثاني) يكسر البطء النسبي للجزء الأول الذي شاهدناه العام الماضي، حيث أضفت تقنية الأبعاد الثلاثية لحظات استثنائية ورائعة على مشاهد المعارك، وكذلك أحداث المطاردات ورحلة البحث عن أحجار الهوكروكس الثلاثة الباقية، التي يستغلها فولدمورت ليقسم بها روحه، حتى يستحيل قتله إذا لم تجتمع سوية، ويظهر في هذا الجزء مسعى (هاري، ورون، وهرميون) لإيجادها وتحطيمها، وحين يستطيع هاري تحطيم بعضها ويقوم رون بتحطيم أحدها ليكسرا سر خلود لورد الظلام، يشن فولدمورت حرباً عاتية على مدرسة هوجوورتس ويدمّر كل شيء، ويصبح مصيرها ومصير الجميع مرهونًا بنتيجة المواجهة التي تنشأ بين هاري وفولدمورت.
وفي المشاهد الأولى من الفيلم، يظهر اللورد فولدمورت ومعه أكلة الموت وسنايب والمالفوي، ويقومون بالاستيلاء على عصا مالفوي السحرية، وهي من مقدسات الموت التي تمنح فولدمورت السلطة المطلقة، فيظن أن ما من شيء قادر على منعه من التقدم، لكن هاري بوتر يكتشف السر الكامن في الهوركروكس التي يخبئ فيها (سيد الشر) أجزاءً من روحه، فيحطمها الساحر الشاب واحدة تلو الأخرى، حتى يجد أنه يمثل الهوركروكس الأخير، وإذا ما أراد قتل لورد فولدمورت فعليه أن يموت هو، وتصبح المشاهد الأخيرة من الفيلم أكثر إثارة وجذباً.
ومع تعدد مشاهد التشويق، التي تبلغ ذروتها، في مداهمة مدرسة هوجوورتس للسحر والشعوذة، ومشهد الصراع في القاعة التي شب فيها حريق، ومعارك الغابات، تصل المؤثرات البصرية إلى مستوى لا مثيل له في السلسلة، حيث ارتقت التصاميم بواقعيتها والمؤثرات بدقتها وكأن السحر أمر عادي.
واستطاع المخرج ديفيد ياتس في رابع لقاء له بهاري بوتر، أن يبدو أكثر التصاقاً من روح السلسلة وإلماماً بما يجب عليه أن يفعله، لينال الجزء الأخير نتيجة لذلك استقبالاً نقدياً وجماهيرياً أفضل، والأهم تَتّمة رائعة ومذهلة للسلسلة التي ستتحول خلال سنوات ليست ببعيدة لكلاسيكية سينمائية تشكل جزءا أساسياً من ذاكرة أطفال الألفية الذين كَبروا مع أبطالها.
ومع العناق الذي تبادله رون (روبرت غرينت) وهرميون (إيما واتسون) فرح المهووسون بالسلسلة، وصفقوا لردة الفعل التي طال انتظارها، فهي دليل على أن السحرة الثلاثة وهم لب الأحداث قد أصبحوا راشدين، كذلك ظهرت ملامح البلوغ على هاري بوتر (دانييل راد كليف ـ 21 عاماً)، الأمر الذي أكسب الفيلم عمقاً لا مثيل له مقارنة مع الأعمال السابقة التي كانت تصنف أحياناً أفلاماً للصغار.
وغني عن القول، إن الفيلم فرض أهميته الطاغية على كل ما عداه من أفلام هذا الأسبوع، وسيتربع بالتأكيد على قمة إيرادات الأفلام في شباك التذاكر، وكذلك سيتداول جمهور السينما وعشاق هاري بوتر تعليقاتهم في المنتديات والفيسبوك والمواقع الإلكترونية، ولن يمر هذا الوداع العاطفي الكبير مرور الكرام على كتابات النقاد في الصحف والمجلات، الذين بدأوا في طرح العديد من الأسئلة، وأهمها: هل نحن على أبواب عصر جديد في السينما مليء بالإبهار والخيال والسحر والتقنيات المجنونة والمتعة البصرية الجارفة، وخالٍ من المضامين التي تقترب من الإنسان وهمومه ومشكلاته اليومية الملحة؟!.

بدوي حر
07-23-2011, 11:42 AM
فوازير عبد الله بالخير في رمضان

http://www.alrai.com/img/335000/335235.jpg


في جو من السعادة والضحك والتشويق يقوم الفنان، عبدالله بالخير، بتصوير فوازير «عالميات بالخير» الذي سيعرض على قناة «نجوم» خلال شهر رمضان المقبل، ويؤدي بالخير في كل حلقة دورًا استعراضيًا مسجَّلًا على طريقة الفيديو كليب، يرتدي من خلاله زي الدولة التي سيتكلم عنها وعن ثقافتها وعاداتها وتقاليدها مباشرة على الهواء.
تدور فكرة الفوازير – بحسب ايلاف - حول فلكلور وأغاني الدول المختلفة وعاداتها ومعالمها المميزة مع الاهتمام بالأزياء الشعبية التي تميز كل دولة وذلك في إطار مشوق ومبهر.
وقد أعلن المخرج سهيل العبدول صاحب الفكرة ومدير قنوات «نجوم» أن الفوازير ستبث على الهواء مباشرة خلال شهر رمضان في ثلاثين حلقة متتالية، عدا الأغاني التي سيتم تسجيلها مسبقا، كما أعلن أن جوائز هذه الفوازير لا تقل تميزًًا عن الفوازير وأنها قيّمة للغاية.
يتم التصوير في اكثر من منطقة في دبي منها النادي الأهلي الرياضي، حيث يرتدي الفنان عبدالله بالخير الزي الرياضي لفريق البرازيل، وأيضًا في خور دبي على متن سفينة، حيث يؤدي دور قرصان، وصورت مشاهد عديدة في مركز إبن بطوطة الذي يحتوي على تراث ومعالم لدول عدة، التي صور منها بالخير الزي الصيني والهندي والإيراني، وأثناء التصوير في المركز تجمهر عدد كبير من المعجبين حوله، مما أدى الى تأخير التصوير لبعض الوقت.
وصرح الفنان عبدالله بالخير لـ»إيلاف» بانه عندما عرضت عليه الفكرة تحمس كثيرا لها، وأعرب عن سعادته بهذا العمل وبالتعاون مع قناة نجوم، وأعلن أنه يجد سعادة كبيرة في التواصل مع الجمهور من خلال هذا العمل الذي يوحد من خلاله الدول، ولا سيما منها العربية، ويأمل أن تنال هذه الفوازير إعجاب ورضا المشاهدين، وتمنى كل الخير لجمهوره الحبيب بمناسبة قدوم شهر رمضان.
وفي كلمة لمخرج العمل بسام الترك، قال إن الفكرة جميلة وجديدة، وقد أثارت إعجابه، وإنه أعد التجهيزات وأهم المعدات اللازمة لإخراج الفوازير بالصورة المرجوة، والتي تعبّر عن فكرة ورؤية سهيل العبدول.

بدوي حر
07-23-2011, 11:43 AM
محمود قابيل يواصل تصوير «توق»

http://www.alrai.com/img/335000/335236.jpg


يواصل الفنان محمود قابيل هذه الأيام تصوير مسلسل «توق» في مدينة تدمر السورية، وأوضح منتج العمل إسماعيل كتكت – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - اليوم السابع»أن مسلسل «توق» سيستمر تصويره حتى منتصف رمضان المقبل نظرا لكثرة أحداثه، وأنه قام بتغيير بعض أماكن التصوير، حيث كان من المفترض أن يتم تصوير بعض المشاهد في المغرب، ولكن كتكت فضّل أن يتم تصويرها أيضا في سوريا نظرا لوجود أماكن التصوير المناسبة لطبيعة المسلسل هناك، ويعرض خلال شهر رمضان المقبل.
والمسلسل يضم مجموعة كبيرة من الفنانين من مختلف الدول العربية، مثل محمود قابيل من مصر، وعابد فهد، وسلاف معمار من سوريا، وعبد المحسن النمر من السعودية، والمسلسل رواية للأمير بدر بن عبد المحسن، وسيناريو وحوار أحمد الخطيب، وسارة الخطيب، وإنتاج إسماعيل كتكت، وإخراج شوقي الماجري.
وتدور أحداثه في نهاية القرن الثامن عشر مرورا ببداية القرن التاسع عشر، وتبدأ الأحداث من مدينة «أدنبرة» في أسكتلندا، وتنتهي في المملكة العربية السعودية، مرورا بالعديد من الدول العربية، ويشارك في بطولته نجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي، ومن المقرر عرضه في رمضان المقبل.

بدوي حر
07-23-2011, 11:48 AM
عبير شمس الدين مجرمة !

http://www.alrai.com/img/335500/335254.jpg


كثيرة هي المسلسلات الجديدة التي تشارك فيها الفنانة عبير شمس الدين، ومنها مشاركتها في مسلسل «الشبيهة» إخراج فراس دهني، حيث تؤدي فيه شخصية فتاة سورية تزوجت من رجل خليجي وسافرت معه هرباً من سطوة أخيها المدمن على المخدرات، الذي يعمل في التهريب، بيد أن موت زوجها يدفعها للعودة إلى بلدها، حيث تحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه في حياة أخيها، ولكن من دون جدوى.
ومن جديدها - أيضاً - تجسيدها شخصية الزوجة الثانية لرجل فقد زوجته الأولى في حادث إرهابي لانفجار حافلة في مسلسل «الانفجار»، إخراج أسامة حمد، إضافة الى تأديتها شخصية تتصف بميولها الإجرامية في مسلسل «كسر الأقنعة»، إخراج حسان داوود، ومشاركتها في المسلسل الاجتماعي «تعب المشوار» إخراج سيف الدين سبيعي.

سلطان الزوري
07-23-2011, 01:21 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-24-2011, 12:15 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-24-2011, 10:04 AM
الاحد 24-7-2011

«بو شعيل».. غنى للوطن والناس والحب

http://www.alrai.com/img/335500/335435.jpg


جرش - رفعت العلان
عمان - هديل الخريشا
امام جمهور متنوع من كافة ارجاء الوطن العربي، ملء مدرج المسرح الجنوبي الا قليلا، أحيا الفنان العربي الكويتي نبيل شعيل ليل امس الاول حفلا غنائيا على خشبة المسرح الجنوبي لمهرجان جرش السادس والعشرين.
قبل ظهور نبيل شعيل على المسرح قدمت الفنانة الاردنية المتميزة صبا مبارك الفنان الضيف بكلمات تليق بشهرته. وكان «بو شعيل» كما هتف له الجمهور، وبصوته ذي الطبقات المتعددة افتتح امسيته الغنائية باغنية «كذبوا»، واتبعها بأغنية «للحين احبها» واغنية «من قال الك» ، ومع جمهور المهرجان غنى نبيل شعيل «جاني الخاين» وهي باللهجة المصرية، وغنى اغنية جاء في مطلعها: «يا قلبي سّر عليها»، وبناء على طلب الجمهور من الشباب الخليجيين والاردنيين والعرب غنى «ما اروعك» واعاد مقطعاً من الاغنية بعد اصرار الشباب على الاعادة،
وشكل مجموعة من الشباب السعوديين بالزي الخليجي الابيض والشماغ الاحمر فريقا، وقف ملوحا متمايلا بدبكات خليجية مميزة مع اغاني وموسيقى نبيل شعيل الذي تابع امسيته باغنية»قولوا لها»، وعند رغبة الشباب في الجهة اليمنى للمسرح غنى بو شعيل «هيهات».
وحيا الفنان الكويتي جمهور المدرجات من السعوديين حين رفع اطفالهم العلم السعودي، وحيا الكويتيين والفلسطينيين والاردنيين والعراقيين وكل العرب وغنى لهم اغنية «مولاي»، وختم بو شعيل ثقيل الوزن والخطوات خفيف الظل والروح امسيته بصوته الصداح تحية لجلالة الملك حين قال: «مهما قالوا الناس .. مهما قالوا الناس.. حبك يابو حسين باقي، ويشهد علينا الله .. الحسين ما ننساه.» واكمل بأغنية «يا شمس لا تغيبي». وبعد اعادة التوزيع الموسيقي غنى «يا دار» وهي من اغانيه الوطنية الكويتية.
كانت وقفة الفنان نبيل شعيل على المسرح الجنوبي في مهرجان جرش هي الوقفة الثالثة له بعد ان احيا حفلين سابقين في العام 1990 و2001.
بدأ نبيل شعيل مشواره الفني منذ عام 1982 وحتى اليوم قدم خلالها عددا من الالبومات تجاوز العشرين البوما غنائيا، كما قام بعمل مقدمات اغاني مسلسلات خليجية وعربية وكذلك عدد من الاغاني الوطنية الكويتية ، وتعامل مع ملحنين وشعراء من جميع الوطن ومن ابرز الملحنين انور عبدالله، راشد الخضر، مشعل العروج، عبدالله القعود، فهد الناصر، الامير تركي، رابح صقر، فايز السعيد، محمد رحيم، وليد سعد، رياض الهمشري، زياد بطرس .ومن الشعراء: العاني، عبداللطيف البناي، ساهر، مشعل مناور، مشعل الداير، عبدالعزيز العبكل وبالنسبة للاعمال الدويتو شارك الفنانرابح صقر – عبدالله رويشد – عبدالمجيد عبدالله – محمد عبده – نوال –راشد الماجد.
واحيا بو شعيل عدة حفلات في مهرجانات خليجية وعربية ومنها مهرجان صلاله بسلطنة عمان، مهرجان قرطاج تونس، مهرجان جرش بالاردن، مهرجان هلا فبراير - الكويت، ومهرجان جدة بالسعودية.
وكذلك قام باحياء حفلات خارج الوطن العربي ومن اهمها حفلة في لندن، وحفلة في كان – فرنسا، وحفلة في امريكا.
وكان عقد الفنان نبيل شعل مؤتمره الصحفي قبيل امسيته عقد في فندق الريجنسي قال فيه :»إن مهرجان جرش مهرجان مهم للثقافة والفن عموما، وإن غياب هذا المهرجان كان مؤلما للجميع، لكنه عاد بحمد الله من خلال دعم الغيورين وخصوصا الصحافة».
واضاف شعيل: «تظهر هذه الأيام في الساحة العربية معطيات جديدة وتغيرات، لكن نظرة الفن لم تتبلور بشكل واضح حول هذه المعطيات, فلم تظهر للآن أية أغنية حيال الثورات والتغيرات العربية، كما لم يتبلور موقف موحد أيضا للفنانين حيال هذه الثورات والتغييرات، فنرى أن الفنانين ينقسموا إلى طائفتين بعضهم يكون مع الأنظمة وبعضهم الآخر ضدها، ويبدو أن ما يحصل لدى الفنانين يمثل حالة نفسية مؤقتة، لكن في النهاية سيكون هناك فن وأغان تعبر عن الحالة السياسية ومشكلات المجتمع، وذلك بسبب تأثر الفن بالحالة السياسية, وأتمنى أن يكون هناك دور لي في عمل أغنية حول ما يجري في الساحة العربية، ولكني لم اعرف موضوعها للان».
ونفى شعيل ما تناقلته وسائل الإعلام حول وجود خلافات مع روتنا وقال:»إن العائلة الواحدة يختلف أفرادها بين الحين والآخر في آرائهم, ونحن في روتانا عائلة واحدة والخلاف بسيط بيننا وهو في الشكل، وما بيني وبين روتانا عقود وعشرة عمر لا تذهب بسبب مشكلة بسيطة واعتقد أن لي مكانة خاصة في روتانا».
وعن ملامح الألبوم الجديد قال شعيل: إن هذا الألبوم يعدّ مزيجا بين القديم والجديد، فقد عدت إلى أسماء قديمة كنت قد تعاونت معها في السابق، وبالمقابل استعنت بالتقنية الحديثة، وبعد انتهائي من مهرجان جرش سوف أكمل الرتوش البسيطة لينزل الالبوم إلى الأسواق خلال عيد الفطر السعيد».
وأما عن حضوره القوي في الساحة الفنية فقد ذكر الفنان شعيل أن السبب يعود إلى جهود شخصية بعد روتانا, والفن يتاثر بما حوله خاصة اننا نعاني من مشاكل سياسية فالحالة العامة حالة سيئة, وجيل الشباب الحالي لديه مشكلة في حب الظهور والانتشار السريع وأنا لا أشجع هذا الظهور لان هذه فقاعات وسرعان ما ستذهب وتزول».
وعلل شعيل سبب عدم وجود تعاون بينه وبين الفنان الاردني قائلا :» تكمن المشكلة في الفنان الأردني كونه لا يختلط مع الفنانين الآخرين ولا يحتك بهم إلا قليلا, وعلى الرغم من ذلك فالاغاني الاردنية قريبة من الخليجية, وأنا شخصيا ليست لدي مشكلة في التعاون مع شعراء وملحنين وفنانين أردنيين, مع إيماني وأمنيتي بوجود الأغنية ذات الهوية العربية عموما, دون أن يكون هناك تمييزا بأغنية لبنانية مثلا أو مصرية أو كويتية أو أردنية لأننا أسرة واحدة «.
وعن عدم ظهور فنانات خليجيات جدد على الساحة أكد شعيل على أن:» المجتمع الكويتي والخليجي بشكل عام لا يزال مجتمعا منغلقا وأنا ليس لدي علاقة بالأصوات النسائية, فهناك فنانات معروفات ولديهن نجاح ونجومية في العالم العربي».

بدوي حر
07-24-2011, 10:05 AM
ندوة عن الأدب الساخر للزعبي وخليفات وغيشان




عمان - أمل نصير
قال الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي:»أنه مبتهج جدا لأن الكرنفال العريق عاد سالماً غانماً بعد سنتين من إيقاف ربة الفنون جرش في نظارة المناكفة والقرار».
وأضاف الزعبي خلال الندوة التي عُقِدت أمس في المركز الثقافي الملكي بمشاركة كل من الكاتب يوسف غيشان والكاتبة هند خليفات: «أن الأدب الساخر ولأول مرة منذ ربع قرن يحتل كرسياً في مسارح الرومانيين، فهو اعتراف وشهادة حسن سلوك، لصعاليك هذا الأدب الذين قضوا والذين ما بدلوا تبديلاً».
وأكد الزعبي أنه مبتهج جدا لبانوراما الأخبار في الشهرين الماضيين، لأن لا شبهة فساد في مشروع المطار، ولا شبهة فساد في سكن كريم لعيش كريم، ولا شبهة فساد في موارد، ولا أمانة عمان، ولا المتكاملة، ولا في الباص السريع، ومبتهج لأن خالد طوقان قد تفوق على الفراهيدي، وأمضى نصف عمره بين عروض ومفاعلات.
وبيّن الزعبي أنه حزين في نفس الوقت برغم كل ما يدعو إلى الابتهاج فهو لا يستطيع رؤية وجه وطنه الحقيقي، بعد أن سرق البعض ملامحه.
ومن جهتها قالت الكاتبة هند خليفات:»أنها ستصدر كتاباً جديداً بعنوان «نسوان دوت نص كم» رداً مشاكساً على كتاب أحلام مستغانمي «نسيان كوم».
وزادت خلفيات أن المرأة استطاعت أن تخرج رأسها من قعر الطناجر لتتحدث بكتاباتها الأنثوية الجادة عن العالم الذي ينظر للمرأة بعين الريبة كلما استلت بيدها القلم.
وبينت خليفات أن «الكتابة الساخرة وجه الحياة اليومية دون «كونسيلر» وبدون نفخ السيليكون، مشيرةً أنها تهاجم دوماً الكتابة من فوق العتبات، وتأمل أن تخرج الكاتبة الأردنية من بيتها الزجاجي، وأن تتخلص من -طشي- المواضيع الرتيبة التي تصيب بالغثيان عادة».
وأكد الكاتب يوسف غيشان أنه حزين لأن الأدب الساخر لا بتم تغطيته إعلامياً برغم سعادته في انضمام الأدب الساخر إلى أجندة مهرجان جرش، حيث أن هذا الأمر كان مطلباً قديماً للساخرين، وقد تكرس أخيراً بفضل هذا الانتشار والتمييز للسخرية الأردنية».
وقال غيشان أنه الأدب الساخر ابتدأ الكتابة فيه عام 1987 وكان الراحل محمد طمليه هو أول من بدأ الكتابة فيه بجريدة الدستور، وانتشر فيما بعد عام 1998 أي في عصر الديمقراطية وأصبحت التوجهات إلى كتابة هذا الأدب، وأصبح كل واحد من الكتاب الساخرين له صورته الخاصة به.
وبيّن غيشان أن الكتابة الساخرة قد طبع لها أكثر من نسخة فمثلا طبع له أربعة كتب في كتاب واحد، كما نجح الأدب الساخر في إنتاج كاتبات ساخرات مثل الكاتبة هند خليفات على الرغم من صعوبة كتابة الأدب الساخر عند المرأة ويعود السبب إلى المصطلحات المستعملة والعادات والتقاليد والقيم.
والجدير بالذكر أن د. زياد عياصرة قدم الكتاب في المؤتمر الصحفي حيث أكد أن هنالك كوكبة مميزة من أشهر كتاب الأدب الساخر في الأردن مثل أحمد حسن الزعبي، ويوسف غيشان، وهند خليفات، وأحمد أبو خليل، وغيرهم من الكتاب أيضاً.

بدوي حر
07-24-2011, 10:05 AM
جيتارات الفلامنجو الإسباني تسحر جمهور الشمالي

http://www.alrai.com/img/335500/335437.jpg


عمان - محمد جميل خضر
كرنفال أناقة وعراقة وفن وجمال، أتيح للمسرح الشمالي في جرش، أن يلتحم به تواصلاً ولقاء حضارات، عندما قدمت فرقة مرسيا الأسبانية/ كارمن وماتيلد روبيو، في فضائه وأمام جمهور بلغ زهاء 400 شخص، عرضها الأخاذ في مساء جمعة رائق.
الرشاقة، الإتقان، الابتسامة التي لا تفارق الثغور والوجوه، الفساتين المدهشة بألوانها وفخامتها (الأحمر الأسباني الخالص، الأسود الواثق من نفسه، الورود الحمراء أو السوداء الممسكة شعر الصبايا)، الحس الدرامي البسيط، الاداء الجماعي مرة، والمانح التألق الشخصي فرصة في أخرى، هذه وغيرها عناوين في كتاب الفلامنجو الساحر ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته 26.
الرقص المتصاحب مع موسيقى إسبانية مشبعة بالغيتارات، ومعها بعض الإيقاعات التي يدخل في سياقها ضرب الأرجل وشكل التصفيق، والمتصاحب أحياناً بغناء عميق الصدى والمعنى ومحاكاة أشواق الروح، جعل أمسية الشمالي استثنائية دون مواربة.
تأسست الفرقة في عام 1985 على يد كارمن روبيو. وقدمت عروضها على كثير من المسارح وشاركت في مهرجانات محلية ودولية في جميع أنحاء العالم. لديها سجل من النجاحات يمتد لعقدين من الزمن. تتميز الفرقة دوما بهويتها الخاصة، وتجمع في أسلوبها الأشكال المختلفة للرقص الاسباني. عرضها الأخير جذب الاهتمام الأكبر الى فرقة الفلامنجو.
شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات، منها: مهرجان الرقص الدولي في هافانا (كوبا)، المهرجان الدولي للمسرح ساينت خافيير (1987-1988-2006-2009)، المهرجان الدولي «ساغونتو دي لا ستايج» (فالنسيا) 2006، مهرجان الثقافة في مدينة «لوزد» في بولندا.
ونالت خلال مسيرتها عديد الجوائز: جائزة جمعية النقاد والمعلقين للفنون الأدائية، «التاراسكان» 2010، جائزة المهرجان الدولي كانتي اكس ال ميناس دي لا يونيون لاسهاماتها ونشرها لفن الفلامنجو.
تم ترشيح بينلوبي الفرقة لجوائز ماكس عن جميع فئات الرقص.
كما حصلت على الجائزة الوطنية «الثقافة الحية».
في العام 2006، قدمت الفرقة عروضاً في مدن عديدة في الصين، حصدت نجاحاً كبيراً وزاد عدد الحضور على 3000 شخص.
في 2010، قامت الفرقة بجولتها الرابعة في جمهورية الصين الشعبية حيث قدمت عروضها في بكين وتيانجين ومدن أخرى وتميزت في عرضها في مدينة شنغهاي في مركز الفنون الشرقية.
قدمت الفرقة مؤخرا عروضا في مدينة رام الله الفلسطينية ومدينة مدريد. تستعد الفرقة حاليا للقيام بجولة جديدة في آسيا.

بدوي حر
07-24-2011, 10:06 AM
الموسيقار عمر خيرت على المسرح الجنوبي الليلة

http://www.alrai.com/img/335500/335455.jpg


عمان – هديل الخريشا
يحيي الموسيقار المصري عمر خيرت حفلا موسيقياً على المسرح الجنوبي في مهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرين مساء اليوم الاحد 24 تموز الجاري.
يتكون الحفل من جزءين يتضمن الجزء الاول مقطوعات: العرافة والعطور الساحرة، خلي بالك من عقلك، وجه القمر، ليلة القبض على فاطمة، في هويد الليل، مسألة مبدأ، الله يا الله، زي الهوى، مكان في القلب، رابسودية عربية
الجزء الثاني يتضمن: مقطوعتين للبيانو والأوركسترا، تيمة حب، الهروب، عارفة، مافيا، عم أحمد، المصري، قطرات الندى، البخيل وأنا، سنة سينما. الذي ميز موسيقى خيرت عن غيرها هو قدرته على المزج بين الآلات الموسيقية الغربية والشرقية، والذى أبقى على هذه الموهبة هو حفاظه فى أعماله على رقي مستوى ما يقدمه مضيفا للتراث الموسيقي خبرات جديدة في صيغة موسيقية مميزة ومتفردة تركت علامة فى موسيقى الشرق الأوسط بأكمله. ويرى النقاد أن موسيقاه لعبت دورا رياديا في تقريب المسافة بين الموسيقى الشرقية والغربية. فنجح فى إضفاء روح الهارمونيا الغربية إلى البنية الكلاسيكية للموسيقى العربية.
قال الموسيقار المصري العالمي عمر خيرت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق الريجنسي:»»درست الموسيقى الاكاديمية واسس عمي الموسيقار ابو بكر خيرت معهد الكونسيرفاتوار فكان هناك اهتماما عائليا بالموسيقى, ولا يستطيع الانسان ان يقول انا عملت وانما انا اجتهدت, جاء الشكل الموسيقي من خلال صقلي لموهبتي الموسيقية الشرقية وحبي لها والدراسة الاكاديمية فهو مزج ما بين الموهبة والدراسة في توصيل الفكرة».
واشار الموسيقار خيرت في المؤتمر الذي اداره الزميل محمد جميل خضر الى انه :»في بداياتي كانت هناك صعوبة في الموسيقى, ولكني وصلت لحالة استحضار حالة الموسيقى لاشكل منها العمل الفني المتكامل فانا يوميا اعزف واتمرن».
وعزا خيرت عدم وجود افلام سينمائية استعراضية موسيقية عربية الى:»الخوف من قلة المردود, وهذه الافلام بحاجة الى مغامرة, فكانت هناك افلام غير ناطقة والموسيقى هي سيدة الحوار ويجب ان يكون الشعار الصدق حتى يصدقك الناس».
واضاف خيرت:»ان الموسيقى تواكب ما يحدث في العالم من تقدم, فهي اقوى الفنون في تقديم الانسان رسالة لنفسه, فالموسيقي يسمع باذنه ويشعر بها في قلبه, وعندما تتعود على شيء لا تستطيع الرجوع الى عادة اخرى, فالنجاح ان تبني شيئا لم يكن موجودا وهذا هو الانجاز الحقيقي, الشعوب العربية ليست معتادة على سماع الموسيقى دون مصاحبة الاغنية, فدائما الموسيقى مرتبطة بالاغنية كما ان الموسيقى تصنع للاغنية».
وعن اخر اعماله قال الموسيقي خيرت:»اخر اعمالي «اولاد العم» و»دورة الالعاب العربية» حيث تسجلت في لندن كما ان كل حفلة اعتبرها عملاً جديداً, اما طريقة العزف تختلف من حفلة الى اخرى, وكل العوامل السابقة كونت الشكل الخاص بي, ففي وقت ما تجد لك شخصيتك الخاصة بك كانسان وموسيقي في ان معا, فمثلا موسيقى «ليلة القبض على فاطمة» شاهدت الفيلم قبل ان اقدم العمل الموسيقي وذلك حتى ياتي منسجما مع العمل الدرامي, اما المسلسل الذي ساحضر له الموسيقى فيجب علي قراءة السيناريو قبل تقديم العمل, لذا علي دراسة الحالة حتى تاتي الموسيقى منسجمة تعبيريا مع المشاهد سواء فيلما او مسلسلا».
واضاف خيرت:»لدي موهبة التاليف الموسيقي ولكن ليس لدي موهبة الكلام والتدريس, ولا املك اشياء اقدمها للاجيال القادمة فهناك في المعاهد تدرس «عمر خيرت واسلوبه الموسيقي», وقد طلب مني التدريس في المعاهد ولكني رفضت».

بدوي حر
07-24-2011, 10:07 AM
ملتقى عمان الثالث للقصة .. قراءات نقدية لإبداعات أردنية وعربية

http://www.alrai.com/img/335500/335440.jpg


عمان – ناجح حسن
انطلقت في مركز الحسين الثقافي برأس العين يوم امس السبت فعاليات ملتقى عمان الثالث للقصة الذي تنظمه أمانة عمان الكبرى بدعم من وزارة الثقافة وبمشاركة مجموعة من الكتاب الأردنيين والعرب من ذوي الإسهامات المشهود لها نقديا في هذا الحقل الإبداعي .
وفي الحفل الذي افتتحه مدير المدينة المهندس هيثم جوينات القت القاصة امينة زيدان من مصر كلمة المشاركين العرب والدكتورة هند ابو الشعر كلمة المشاركين الاردنيين , وفيهما جرى التعبير عن أهمية عقد الملتقى في العاصمة عمان باعتباره منصة للمبدعين المكرسين وللأصوات الشابة الذين اختاروا هذا النوع من الكتابة وسيلة للتعبير عن قضايا وهموم انسانية.
وأشارت مديرة الملتقى القاصة بسمة النسور ان برنامج الملتقى الذي يعقد جلساته لمدة ثلاثة أيام يحتشد باوراق عمل تناقش نقديا تجارب وابداعات عربية في مجال القصة القصيرة وتقنياتها الجمالية مثلما تكشف عن رؤى واتجاهات واساليب مبتكرة يتميز بها كتابها اضافة الى استعادة اسماء الراحلين الذين اثروا كتابة القصة العربية والحياة الثقافية والابداع الانساني وما زالت ابداعاتهم حاضرة في الذاكرة .
واضافت انه سيجري ايضا تناول شهادات لكوكبة المبدعين الاردنيين والعرب المتمرسين في حقل الكتابة القصصية مبينة ان الدورة لهذا العام اختارت القاص محمود الريماوي كونه يعتبر بشهادة النقاد من القلائل المخلصين للفن القصصي مثلما اكتسبت تجربته الابداعية في ميدان القصة القصيرة اهمية خاصة .
وبينت انه صدرت ضمن فعاليات الملتقى احدث كتابات الريماوي القصصية في مجموعة حملت عنوان (فرق التوقيت) وذلك بمناسبة الاحتفاء بمسيرته الابداعية التي تجاوزت الاربعة عقود من الزمان .
اشتملت المجموعة على 15 قصة قصيرة هي: ( سحر العناوين)، (سوء تفاهم)، (الثلاثة ورابعهم) ، (اضحى)، (صوت غريب)، (الفراشة تبطش)، (كيوي، يازرو، اوفوكاتو)، (ارتباط عاطفي)، (بائع الاحلام)، (ابتسامة اخيرة) ، (حانة الديك الاحمر)، (خنفسة النهار)، (فوق ما تتصور) ، (فرق التوقيت) و(مكالمة منتصف الليل) جميعها ثرية بالصور الانسانية العميقة المضامين.
تتميز ابداعات الريماوي القصصية بخصائص قوة السرد وما تحفل به من جماليات ومضامين اثارت الاعجاب والجدل بين النقاد كونها تنهض على حصيلة وفيرة من التفاصيل والمعايشة لانماط من واقع شخصيات وامكنة عادية ومألوفة رغم الغرابة التي يلحظها المتابع في سلوكيات تلك الشخصيات.
وهناك من النقاد راى في التقنيات السردية التي يوظفها الريماوي في قصصه استلهامه الفطن لاجواء مستوحاة عن قصص الاطفال أو تبدو كانها مستمدة من الموروث الحكائي المفعم بالخيال تدور في اجواء تمزج بين الواقعي والفانتازي.
صدر للريماوي في فن القصة القصيرة عدد من المجموعات ابرزها: «أخوة وحيدون» ، «كل مافي الامر» ، «لقاء لم يتم» ، الوديعة»، «سحابة من عصافير» وغيرها.
استهلت أعمال الملتقى امس بندوة متخصصة حول إبداع وتجربة الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني ادارتها القاصة سميحة خريس وشارك فيها النقاد محمد عبيد الله ونزيه ابو نضال وحسين جمعة حيث اضاءوا جميعا تجربة كنفاني القصصية من جوانب متعددة .
وتضمنت ايضا ورشة عمل حول تقنيات القصة عقدت في بيت تايكي اشرف عليها القاص عدي مدانات , قبل ان تختتم الفعاليات امس بقراءات قصصية متنوعة في بيت تايكي للكتاب ابراهيم زعرور وهاشم غرايبة من الاردن واماني الجنيدي من فلسطين ومحمد ابراهيم طه من مصر وهدى العطاس من اليمن.
واعتبر المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في أمانة عمّان سامر خير أحمد ان الملتقى يجيء من اجل تفعيل الحياة الثقافية لمدينة عمان حيث تواظب الامانة على اقامته دوريا في مركز الحسين الثقافي وبيت تايكي منذ العام 2009 وهو يمكن الكتاب الاردنيين والعرب من التواصل والتفاعل ابداعيا ويثري تجاربهم بالوان من الجماليات السردية المتباينة الاساليب اضافة الى ما ينهض به من دور في تعزز صورة عمّان الحضارية.
وقال المنسق العام للملتقى القاص جعفر العقيلي أن الدعوة وجهت من ادارة الملتقى الى نخبة من النقاد والكتاب الاردنيين والعرب من ذوي الخبرات المتراكمة في حقل القصةً.
ويشارك من الكتاب والادباء العرب : عبد العزيز بركة ساكن من السودان وطالب الرفاعي من الكويت والدكتور لؤي حمزة عباس من العراق وهدى العطاس من اليمن ووفاء خرما من سورية وكوثر أبو هاني من فلسطين وأمينة زيدان ومحمد إبراهيم طه من مصر وعمر العسري من المغرب وسليمان المعمّري من سلطنة عُمان.
ويشارك من الأردن : هاشم غرايبة وسميحة خريس وليلى الأطرش والدكتور حسين جمعة وإبراهيم زعرور ومحمد عبيد الله ونايف النوايسة ورفقة دودين وهند أبو الشعر وقاسم توفيق ومفلح العدوان وسامية العطعوط وعبدالله رضوان ونزيه أبو نضال وعمار الشقيري وسواهم كثير .
فعاليات اليوم
الأحد 24 تموز 2011
(10:30-12) شهادات إبداعية في كتابة القصة (مركز الحسين الثقافي)
1- طالب الرفاعي (الكويت)
2- عبد العزيز بركة ساكن (السودان)
3- محمد إبراهيم طه (مصر)
تديرها: ليلى الأطرش
(12:15-1:15) قراءات قصصية (مركز الحسين الثقافي)
1- أميمة الناصر
2- سليمان المعمّري (عُمان)
3- سمير البرقاوي
4- د.هند أبو الشعر
5- وفاء خرما (سورية)
يديرها: د.حكمت النوايسة
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي)
(4-6) طاولة مستديرة حول مسرحة القصة (بيت تايكي)
أسماء مصطفى، حكيم حرب، د.عمر العسري، كوليت بهنا، مجد القصص،
مفلح العدوان، نجوى قندقجي، هزاع البراري ويوسف البحري.
تديرها: سامية العطعوط
(6:15-7:15) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- انتصار عباس
2- عمار الجنيدي
3- منيرة صالح
4- هدى العطاس (اليمن)
5- يوسف البحري (تونس)
يديرها: د.عباس عبدالحليم عباس
(7:30-8:30) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- صباح المدني
2- صبحي فحماوي
3- كوليت بهنا (سورية)
4- لؤي حمزة عباس(العراق)
5- منال حمدي
تديرها: هند خليفات

بدوي حر
07-24-2011, 10:07 AM
«18 يوماً» فيلم جماعي لعشرة مخرجين حول أحداث ميدان التحرير بالقاهرة

http://www.alrai.com/img/335500/335441.jpg


عمان – الرأي - تعرض الهيئة الملكية الاردنية للافلام الساعة الثامنة مساء اليوم الاحد احدث فيلم مصري طويل يناقش روائيا الأحداث التي عصفت في مصر خلال الفترة الماضية وأدت إلى تحول سياسي جذري .
الفيلم عرض ضمن فعاليات الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي هذا العام وجرى الاحتفاء به في تقليد يُقام للمرة الأولى للسينما المصرية التي وصفت بانها ضيف شرف المهرجان .
يتضمن الفيلم حكايات وقصص بسيطة عميقة المضامين صورها مخرجون شباب مكرسون في السينما المصرية عاينوا فيها احداث التي وقعت خلال ثمانية عشر يوما بين بدء حراك التغيير في ميدان التحرير وقرار تنحي الرئيس السابق مبارك عن مسؤولياته .
يمتليء الفيلم الذي سيحضره واحد من بين المساهمين في عمليات انتاجه بلقيات سينمائية ورومانسية في تجارب تتمحور حول اشواق الناس بالصورة والتغيير

بدوي حر
07-24-2011, 10:08 AM
«ثلاثة أحزان مسموعة».. لغة مسرحية لم تخل من ظلال الفلسفة

http://www.alrai.com/img/335500/335444.jpg


عمان - جمال عياد
ماذا يوجد هناك في أعماق النفس البشرية، حتى الان وبأغلب المدارس النفسية، أنه غموض مدجج بالإحتمالات المفتوحة، نحو نوازع وخيارات شتى، لا يعرفها المرء إلا بعد اندلاعها في موقف معين، وهذا ما حدث تماما بين أحد رجال الشرطة، والفارين من «وجه العدالة»، هل يطلق الأول النار مباشرة عليه، بعد أن تواجه معه مباشرة، أم يطلق بعد إنذاره بالإستسلام، ولكن هذا المطلوب للعدالة كانت التعليمات واضحة بشأنه، بأن يقتل فورا عند مشاهدته، فما الذي يحدث، وهذا التساؤل ما حاولت أنت تجيب عليه المسرحية الاختتام في موسم مسرح الشباب ومسرح الطفل، والتي قدمت مساء الخميس والجمعة الماضيين، «ثلاثة أحزان مسموعة»، من سينغرافيا وإخراج رشيد ملحس، ولكن بلغة تضمنتها مسحة من الفلسفة الإنسانية.
وجاءت هذه المسرحية، التي اختتم فيها موسم مسرح الشباب، ومسرح الطفل، لافتة لجهة ان جمهورها كان من الأطفال والشباب والكبار، والذي ظل، وعلى مختلف سنه العمري متابعا لأحداثها، حتى نهاية الفعل الدرامي فيها، في دلالة على اشتغال الرؤية الإخراجية ببراعة، على العنصر الأهم في العرض المسرحي، ألا وهو الجمهور.
البناء العميق لنص المسرحية، جاء يتماها مع البنية الدرامية، للنص الأدبي لليساري التركي عزيز نيسين، في إظهار الشعوب دائما تُدفع لسفح مقدراتها وحيويات شبابها مجانا، في حروب، وجهود كبرى، لمقتضيات مصالح حكوماتها المنشأة من قبل الطبقات الاقتصادية الحاكمة، وإن تقنعت هذه المصالح بشعارات وطنية، وسياسية، كما وأن الإنسان مهما كان موقعه الاجتماعي يظل هو في النهاية إنسان طيب بالفطرة، وإنما الظروف الاجتماعية والنفسية هي التي تسهم ولحد كبير في صياغة وعيه.
وتعد هذه المسرحية، التي كان فيها قاسم ملكاوي مخرجا مساعدا ومصمما للإضاءة، كأحد الأمثلة على التعاون الجماعي بين رؤى المخرج والممثلين في إنشاء الفضاء المسرحي، فكان يقوم على الشراكة وفق الرؤية العامة للعرض، وبخاصة أن محمولات المسرحية حملتها براعة أداء أحمد العمري، وأشرف طلفاح، اللذان قدما جهدا مميزا لافتا في فن أداء التمثيل، لجهة الفعل الداخلي، والخارجي لأمزجة وهواجس، وثقافة، الشخصيتين اللتين قدماها؛ فشخصية الشرطي التي جسدها أشرف طلفاح، تمنعها إنسانيتها أن تقتل إنسانا آخر، رغم الجوائز الثمينة التي تنتظرها جراء قيامها بقتل الشخصية المطلوبة، والتي قدمها أحمد العمري، بعد أن تواجهتا فجأة، والتي بعد أن تكتشف، هذه الأخيرة، طيبة هذا الشرطي تقدم نفسها لها لتقتلها، وخصوصا أنها لامحالة مقتولة، لأن كل شرطة البلدة والمواطنين يريدون قتلها، فقالت في سرها لماذا لا يقتلني هذا الشرطي الطيب، ويقبض هوالمكافأة المالية، وبالتالي تقوم بسد كافة ديونها، ولكن رغم تدخل شخصية المخبر، والتي طرحها عمران العنوز، عبر إبلاغ هذا الشرطي، بمكان الهارب من العدالة، من أجل الحصور على أجر مقداره خمسة آلاف دينار. إلا أنه لا يقتله، مما يجعل المطلوب للعدالة، أن يقوم هو بقتل نفسه، حتى ينقذ هذا الشرطي من المأزق الذي أوجدهُ هو نفسه فيه.
وجاء هذا الفضاء المسرحي، الذي كان فيه أيضا مساعد للمخرج أريج مسعد، فضاء مترعا وخصبا لحضور «السيكودراما» لتناول الرؤية الإخراجية أبعاد النفس الإنسانية، بحيث أنها غيرت في طرائق تفكير الشخوص، بحيث أن الممثل، والمتلقي، عند انتهاء العرض قد خرجا بمفاهيم جديدة ربما تغير مرتكزات نفسية واجتماعية وسياسية، في وعيهم، بفعل خوضهم لمضامير نفسية، تجاوزاها بفعل الصراع الداخلي الواعي لهما، بحيث يغدو الإنسان بعد خوضه لتجربة التلقي هذه، يفكر بطريقة جديدة مغايرة عن ذي قبل.
كما وجاءت فضاءات المسرحية، مفعمة ليست بالضحك حسب، وإنما بالكوميديا، التي أوجدها الأداء المرتبط بالمجتمع وانشغالاته، ووفق اداء بسيط ولكنه عميق، فكان هذا العرض، الخالي من الديكور، إلا لماما، حقلا ضاجا بالعلامات الدلالية، التي صنعها أداء الممثل بقوة تعبيرية أخاذة, عنوانها البساطة.
ولا بد من التنويه بأن مخرج هذه المسرحية، التي صورها فوتغرافيا عيسى أبو عثمان، ومنسقا إيهاب محمود، قدم سابقا مسرحية «حكي جرايد»، في إحدى دورات أيام عمان المسرحية.

بدوي حر
07-24-2011, 10:08 AM
إسدال الستارة على فعاليات مهرجان صيف عمان




عمان - الراي - اختتم الفنان الاردني محمد قويدر أول من أمس فعاليات مهرجان صيف عمان السادس التي انطلقت في الثاني عشر من الشهر الجاري في حدائق الحسين .
وقدم الفنان محمد قويدر، وهو واحد من نجوم ستار أكاديمي، خلال الحفل الفني الذي تميز بحضور جماهيري كبير حضروا من كافة مناطق العاصمة والمحافظات المجاورة باقة من الاغاني الوطنية والشعبية والعاطفية التي حازت على اعجاب الحضور .
وغنى ايضا خلال الحفل سلسلة من أغانيه ، من ضمنها: « راح بكتبك « ، «غلطة عمري» ، «صار الحكي» ، و»إن شاء الله موفق» ، بالإضافة إلى أغانٍ أخرى لاقت استحساناً فائقاً من الحضور مثل أغنيات :»ليلة شتا» ، و»كلمة بكلمة» و»عندك بحرية يا ريس» للفنان اللبناني وديع الصافي والعديد من الاغاني التي تفاعل معها الجمهور ويردد كلماتها خلف نجم الحفل .
وازداد تفاعل الجمهور مع الفنان محمد قويدر طوال الحفل الذي استمر نحو الساعتين عندما قدم وصلة غنائية وطنية بطريقة الميلودي ضمت عدداً من الاغاني الوطنية والشعبية التي اشتهرت في الاردن .
وسبق الحفل عروضاً لفرقة المرح العالمية المصرية مستمدة من التراث الصوفي خاصة رقصة التنورة الاستعراضية التي تعتمد على إظهار مهارة الراقص في استخدام وتشكيل التنانير ولياقته البدنية وانسجام حركاته مع الجمل الموسيقية والإيقاع السريع المتنوع .
وأشاع راقص التنورة حالة من الفرح والاندهاش لدى الجمهور في فقرته التي قدمها وهو يدور بتنورته ويتحكم بها ، ويصنعُ أشكالا منها ومن الثياب الملونة التي يرتديها .
وعروض اخرى استعراضية راقصة فردية وجماعية في «الهيب هوب» و»البريك دانس» قدمتها فرقة الخارقون للرقص الحديث التي تتكون من 8 اعضاء ونشأت كفكرة هواة عام 2004 .
ويهدف مهرجان صيف عمان الذي تنظمه الامانة الى جعل عمان مقصدا سياحيا يرتادها السياح من مختلف الدول العربية والاجنبية من خلال توفير اجواء المتعة والفرح للمواطنين والزوار .
يشار الى ان فعاليات المهرجان تنوعت بين الانشطة الثقافية والترفيهية والمسرحيات الاجتماعية الكوميدية والليالي الطربية وموسيقية وحفلات غنائية إضافة للعديد من البرامج والانشطة الخاصة الاطفال المجانية .

بدوي حر
07-24-2011, 10:09 AM
فعاليات جرش اليوم




المسرح الجنوبي
الموسيقار عمر خيرت – مصرعربي كلاسيك
فعاليات المسرح الشمالي
غادة العباسي، غالب خوري
أحمد عبنده، ثمين حداد
الندوات
مسرح الطفل ( مسرح الصوت والضوء )
مسرحية الأحلام السعيدة
مسرح الكبار ( مسرح ارتيمس )
مسرحية فشة غل / حسين طبيشات
فعاليات الساحة الرئيسية
الفرقة الأردنية لإحياء تراث معان
فرقة العقبة للفنون الشعبية
فرقة دير علا للتراث والفنون الشعبية
فرقة شمال الأردن للفنون
فرقة شابات كفر خل للفنون الشعبية

بدوي حر
07-24-2011, 10:09 AM
لقطات من مهرجان جرش




رفعت العلان
استمزجت «الرأي» آراء العشرات من زوار مهرجان جرش حول انطباعاتهم حول المهرجان ايجابية كانت او سلبية، فكانت الاجابات ايجابية بلا استثناء، وان المهرجان رائع ومنظم، والاستقبال راق ومميز.
من الاشقاء العرب كان السعوديون لهم الحضور الاكبر في مواقع المهرجان والمسرح الجنوبي.
اقترح احد الاشقاء السعوديين ان يكون الفنانون الذين يحيون الحفلات من الجيل الجديد لان معظم الجمهور من الشباب.
لوحة جميلة شكلها عدد من الشباب الخليجيين وتحديدا من السعودية بلباسهم الابيض و «الغترة» الحمراء على المسرح الجنوبي رقصوا وتمايلوا مع اغاني الفنان الكويتي نبيل شعيل.
اطفال سعوديون لوحوا بالعلم السعودي على المدرج المسرح الجنوبي.
غطى المهرجان صحفيون فلسطينيون تمكنوا من الحضور بعد معاناة كبيرة من سلطات الاحتلال على الجسور.
شباب اللجنة الاعلامية من وزارة الثقافة يقدمون المعلومات الكاملة ويترجمون الى اللغة العربية للصحفيين.
عند سؤال طفلة من الاردن عن انطباعها حول المهرجان قالت: عادي، ماشي الحال.
سيارات الاطفاء والاسعاف التابعة للدفاع المدني العام متواجدة على اهبة الاستعداد كل يوم.
حضور لافت للثوب الخليجي الابيض للرجال والعباءات النسائية السوداء من ضيوف الاردن والمهرجان.
نصب بيت شعر بادواته التراثية البدوية قرب اجنحة العروض الحرفية، للتصوير ويمكن استخدامه مصلى.
الشرطة النسائية متوزعة في اركان المهرجان للقيام بمهام لطيفة وجليلة كمساعدة السيدات المسنات، وحل المشكلات ان حصلت بين النساء، والبحث عن طفل تاه عن عائلته.
بكداش – سوق الحميدية من سوريا يصنع البوظة العربية بالطريقة التقليدية يوميا في شارع الاعمدة.
السياح الاجانب حضروا وتجولوا في مواقع المهرجان باعداد لا بأس بها.
باعة الخروب والتمر هندي بالزي والطربوش التقليدي زينوا الساحة الرئيسية.
الجناح الخاص بنزلاء معظم مراكز الاصلاح والتأهيل احتوي على منتجات من الحرف: كالخشبيات والخزف واللوحات التشكيلية بالاضافة لمنتوجات المراكز الخاصة بالنساء التي تحتوي على المطرزات والحلويات.
يتوفر قرب دوار صويلح وعند بوابة المهرجان الرئيسية سيارات نقل عامة «سرفيس» من عمان الى جرش وبالعكس بدينار واحد فقط لمن يفوتهم الباص او يتأخر عليهم.
الزميلة ميسون يونس من التلفزيون الاردني اداء لافت ورساله غنية وشيقة عن فعاليات المهرجان

بدوي حر
07-24-2011, 10:09 AM
ليلة فرح أردنية على مسرح الشمالي




عمان – الرأي - تقام مساء اليوم على المسرح الشمالي في مدرينة جرش ضمن فعاليات مهرجانها السادس و العشرين ليلة فرح اردنية يقدمها عدد من الفنانين الأردنيين هم : احمد عبنده، وغالب خوري، وثمين حداد، وغادة عباسي، ويتضمن برنامجهم الفني عدد من الأغاني الوطنية والوجدانية التي اشتهروا بها إضافة إلى عدد من الأغنيات الجديدة التي ستكون محط إعجاب الحضور كما أشار عدد من الفنانين المشاركين . وتأتي مشاركة هؤلاء الفنانين في سياق تأكيد الهوية الفنية الأردنية على مسارح جرش، وإفساح الفرصة لها من خلال هذا المهرجان العربي الذي قدم الفرصة للعديد من المطربين العرب والمحليين.

بدوي حر
07-24-2011, 10:10 AM
شعر ونقد وشهادات إبداعية في إربد




إربد_ أحمد الخطيب
.( تنظم مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد عند الساعة السادسة والنصف من مساء الأحد أمسية شعرية للشاعر السوري ياسر الأطرش، يقرأ خلالها باقة من قصائده الجديدة، ومن الجدير بالذكر أن الشاعر الأطرش شارك في أكثر من مهرجان شعري عربي.
.( إلى ذلك وفي سياق مشروع تجربة مبدع، تنظم رابطة الكتاب بإربد ومديرية ثقافة إربد، عند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم غد الاثنين، ندوة مختصة بتجربة الشاعر موسى حوامده، يشارك فيها الأدباء: د. ليندا عبيد، د. عبد الرحيم مراشدة، عمر أبو الهيجاء، مجدي ممدوح، يدير اللقاء عبد الرحيم جداية، وسيعقب الندوة تكريم المبدعين الشباب، وسيرعى حفل التكريم الشاعر حوامدة، ويتخلله كلمة للشاعر مهدي نصير رئيس لجنة الإبداع الشبابي في الرابطة.
.( كما تنظم رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، عند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأربعاء المقبل في بيت عرار الثقافي حفل توقيع ديوان الشاعر مهند ساري الجديد «عند أمس الحديقة»، الصادر حديثاً عن هيئة أبو ظبي للثقافة والفنون، يشارك في حفل التوقيع الذي يدير فعالياته الشاعر لؤي بني حمد، الشعراء: أحمد الخطيب « شهادة إبداعية»، نضال القاسم « قراءة نقدية»، وعبد الرحيم جداية « قراءة بعنوان « قافية تتنفس ولحظة الوجود».

بدوي حر
07-24-2011, 10:10 AM
مرصد




يحيي عازف الجاز عمر الفقير وفرقته الموسيقية في الثامنة من مساء غد الاثنين في زارا اكسبو حياة عمان، امسية موسيقية لتنويعات الجاز، تنظمها مؤسسة فريدي للموسيقى.
يلقي الدكتور عبد الفتاح البستاني ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) في المكتبة الوطنية، في السادسة من مساء اليوم الأحد، محاضرة بعنوان:» نزار قباني ..حياته وشعره «، تدير الأمسية الروائية ليلى الأطرش.
يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 27 الجاري.
يعقد في السابعة من مساء اليوم الاحد في جبل القلعة مؤتمر صحفي للإعلان عن إطلاق مشروع ليالي جبل القلعة خلال الفترة ما بين 3 رمضان ولغاية اخر ايام الشهر الفضيل ، الذي تنظمه وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع امانة عمان ووكالة الانماء الدولية وجمعية سكان جبل عمان (جارا).
يلقي استاذ النقد في الجامعة الاردنية د. ابراهيم السعافين، بتنظيم الجمعية الأردنية للبحث العلمي محاضرة في السادسة والنصف من مساء الاربعاء السابع والعشرين محاضرة بعنوان: «الثقافة والبحث العلمي « .
يقرأ القاصان أحمد القزلي وسمير برقاوي بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين بالزرقاء مختارات من قصصهما ، يدير الأمسية القاص خالد السماعنة ، في السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 26 الجاري بمقر الرابطة بالزرقاء – قرب قصر شبيب الأثري
تستضيف رابطة الكتاب الأردنيين فرع السلط- البلقاء وجمعية السلط لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقات فريق أكاديمية تطوير التعليم لعرض ومناقشة «تقرير الظل» الذي يُعنى بمدى تطبيق والتزام الأردن بالإتفاقيات الدوليه الخاصة بحقوق ذوي الإعاقات في مقر الرابطة (السلط، مجمع المناصير- الطريق الدائري بنايه رقم1،الطابق الأول، الثلاثاء 26الجاري، في الحادية عشر صباحاً
تنظم دار فضاءات للنشر والتوزيع/ المركز الثقافي العربي في السادسة من مساء الاربعاء 27 الجاري أمسية شعرية وإشهار المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر العراقي علي جعفر العلاق، بعنوان:» ذاهب لاصطياد الندى»، وسيشارك الناقد العراقي مؤيد البصام بتقديم قراءة نقدية حول المجموعة، ويدير الامسية الناقد القاص إياد نصار، في قاعة المركز الثقافي العربي- جبل اللويبدة.
تنظم السفارة الأندونيسية، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى حفلا لفرقة مغنيين من قبائل الباتاك الأندونيسية اليوم الأحد في شارع الرينبو الساعة الثامنة والنصف .
يقيم منتدى الرواد الكبار في إطار برنامجه التوثيقي الثقافي «ذاكرة إنسان»، مائدة مستديرة حول ذاكرة القاضي تغريد حكمت، التي تقدم شهادة رئيسة، فضلا عن مشاركات وشهادات عدة يقدمها المشاركون في المائدة المستديرة، في مقر منتدى الرواد الكبار اليوم الأحد11 صباحا.
تنظم دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السابعة من مساء الثلاثاء 26 تموز 2011، لقاء وحواراً مع الروائي اليميني أحمد زين حول «المأساة اليمنية في مرآة الرواية»، وذلك ضمن اللقاء الثقافي الشهري لدارة الفنون الذي يشرف عليه د.فيصل دراج.
احتفاء بالذكرى الأولى لرحيل الأديب والإعلامي راضي يقيم رواق طوق الحمامة المنبثق عن دارة المشرق للفكر والثقافة أمسية ثقافية يوم غد الإثنين في السادسة مساء بمنتدى الرواد الكبار يديرها الأديب مخلد بركات

بدوي حر
07-24-2011, 10:11 AM
أخبار




ختام المخيم الفني «sand cat» في المتحف الوطني
برعاية الاميرة وجدان الهاشمي اقام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة ومؤسسة درب العلم للخدمات التعليمية حفل ختام المخيم الصيفي “sand cat summer camp” ، الخميس الماضي في حديقة المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة في جبل اللويبدة.
وفي الحفل تم عرض الاعمال الفنية والمشغولات اليدوية التي نفذها الاطفال في المخيم من خلال رقصات ايقاعية على انغام الموسيقى اداها بعض الاطفال المشاركين نالت اعجاب الحضور.
فضمن برنامج المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة التعاوني مع مؤسسات المجتمع المحلي اقامت مؤسسة درب العلم للخدمات التعليمية مخيمها الصيفي السنوي“sand cat” في المتحف.
فعلى مدار ثلاثة اسابيع تنوعت الفعاليات لحوالي الستين مشاركا ومشاركة في المخيم من ورش عمل في الرسم والرقص وتعليم المشغولات اليدوية وتعليم الطبخ في اجواء اتسمت بالحيوية والنشاط في ارجاء مباني المتحف.
ويهدف هذا المخيم الذي يقام سنويا بالتعاون مع المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة الى تفجير طاقات الاطفال واكتشاف قدراتهم الفنية من خلال العودة الى الطبيعة والوعي البيئي.
20 مسلسلاً منوعاً على أوربت شوتايم
أعلنت osn (شبكة أوربت شوتايم) عن استعداداتها لاستقبال شهر رمضان بتشكيلةمن المسلسلات العربية عبر 7 قنوات مخصصة للبرامج والمسلسلات العربية بالإضافة إلى خدمة جديدة تماماً «على كيفك على وقتك» تتيح للمشاهد متابعة المسلسل في أي وقت يناسبه وبدون فواصل إعلانية وبتقنية hd.
ومن ضمن المسلسلات التي هيأتها قناتي «المسلسلات» و»اليوم» «سمارة» للنجمة غادة عبدالرازق و»كيد النسا» للنجمتين فيفي عبده وسمية الخشاب وفي أول بطولة له في مسلسل تلفزيوني يؤدي الفنان تامر حسني دور البطولة في «آدم» ويعيد محمد هنيدي دور «مسيو رمضان مبروك» بالإضافة إلى «عريس دليفري» و»خاتم سليمان» و»الريان» والعديد غيرها.
قنوات art على osn تشمل «وادي الملوك» من بطولة النجمة سمية الخشاب و»دوران شبرا» وهو من بطولة هيثم زكي بينما يؤدي النجم أحمد مكي دور البطولة في «الكبير» و»عابد كرمان» للنجمين تيم حسن وريم البارودي وكذلك «رجل من هذا الزمن» وغيرها من المسلسلات التي لا تفوت.
قناة mbc+ دراما اعلى osn المخصصة للمسلسلات العربية والمدبلجة، المسلسل الخليجي «الملكة و»بو كريم برقبته سبع حريم» و»الزعيم» والعديد من المسلسلات الأخرى .

بدوي حر
07-24-2011, 10:24 AM
«الريان» يسابق الزمن للحاق بالموسم الرمضاني

http://www.alrai.com/img/335500/335375.jpg


يعتبر الريان واحداً من مسلسلات السيرة الذاتية التي تحرص الدراما المصرية على تقديمها سنوياً، ويتناول قصة حياة أشهر صاحب قضية توظيف أموال في مصر خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي والذي انتهى به المطاف لدخول السجن حتى تم الإفراج عنه مؤخراً. ويجري حاليا تصوير المسلسل في ستديوهات جهاز السينما للعرض على شاشة رمضان ويشارك في بطولته خالد صالح وصلاح عبدالله وباسم سمرة وريهام عبدالغفور وأحمد صفوت وصفاء جلال وحجاج عبدالعظيم ودرة وإخراج شيرين عادل.
وأكد السيناريست حازم الحديدي ,مؤلف المسلسل, أنه لم يفكر نهائياً في أي هجوم قد يتعرض له فيما يتعلق بتجميل أو تشويه صورة أحمد الريان عند كتابة المسلسل، لأنه ليس سيرة ذاتية بالمعنى المعروف، بل يعتمد على خط درامي له أصل في الحقيقة.
وأضاف الحديدي – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : بقية أحداث المسلسل من وحي خيالي فأكثر من عشرين حلقة لا علاقة لها بالواقع والبقية أرصد فيها ما له وما عليه ولا مصلحة لي في تحسين أو تشويه صورته.
وأوضح أن حياة الريان تعتمد على حبه للمال وللنساء، بحيث كان يجمع الأموال كي يتزوج والمسلسل مكتوب بحرية مطلقة وأحمد الريان نفسه ساعدنا وأفادنا بالكثير من المعلومات في حياته.
وعن تدخل الريان في كتابة المسلسل قال: لا دخل له على الإطلاق بما أقوم بكتابته وهذا اتفاق مسبق، بل لا حق له في مجرد الاطلاع على ورقة وهذا مثبت في بنود التعاقد.
وحول ما أخبره به الريان قال: لم ير نفسه ظالما فهو يرى انه طوال الوقت كان مظلوماً وكشف عن تفاصيل علاقته بالسلطة وأخبرني بأنهم تسببوا في موت شقيقه “فتحي”.
وقال خالد صالح ان تحمسه لتجسيد شخصية “الريان” جاء لكونه شخصية ثرية درامية، والجانب الاجتماعي في حياته سيحتل مساحة مهمة من المسلسل، نظرًا لأنه تزوج 13 مرة قبل دخوله السجن.
وأضاف: الريان كان أحد رجال الأعمال المشهورين في القرن الماضي، وكان من أوائل النماذج في مصر التي جمعت بين السلطة والمال، وانتهى الأمر به في السجن، وقصته مليئة بالتفاصيل المشوقة التي يمكن عرضها دراميًّا، خصوصا زيجاته، وفي السجن كان يغازل الليمون من كثرة اشتياقه للنساء، وفي أحد المشاهد يقول وهو ممسك بيده ليمونة “ما تيجي بقى يا ليمونة” وهذا جانب اجتماعي مهم في المسلسل نركز عليه أيضا، لأن الأموال لعبت دورا مهما في موافقة كل هؤلاء الزوجات على الارتباط به، ولم يتقدم لخطبة أي فتاة ورفضته، على الرغم من وجود أكثر من زوجه سابقة له.
وعن لقائه بأحمد الريان قبل التصوير قال خالد: لم يكن هناك وقت، إذ التقيته قبل بداية التصوير مرات قليلة، وكان لديه الكثير من الحكايات التي يريد ان يرويها، لكن ضيق الوقت حال دون ذلك، وبدأت التحضير للعمل قبل الثورة بفترة طويلة، وقرأت عنه كثيراً، لكنني لم ألتق به سوى قبل بداية التصوير بمدة بسيطة، واكتشفت وجود تشابه في الشكل بيني وبينه، وجلست مع ابنته قبل بداية التصوير لمعرفة بعض التفاصيل منها قبل لقائي به، وعندما شاهدتني باللحية أخبرتني بأنني اشبه والدها.
وقالت ريهام عبدالغفور: اجسد شخصية “بدرية” وهي زوجة شقيق “الريان” ويجسد دوره باسم سمرة، وهي سيدة حادة الطباع، وقاسية في التعامل مع الآخرين وهو دور جديد تماما عليَّ بعد ان اشتهرت بتجسيد الأدوار الرومانسية والطيبة.
واضافت: “بدرية” تلعب دورا مهما في تشكيل شخصية وعقلية أحمد الريان شقيق زوجها وهي التي تدفع زوجها “فتحي الريان” لمشاركه “أحمد” بعض مشاريعه وأعماله التجارية.
وقال صلاح عبدالله ان المسلسل من الأعمال المهمة لأنه يتناول قصة صعود الريان وتضخم شركاته وأمواله وما أثير حوله من تناقضات ومشاكل بين مؤيد ومعارض والعمل بجانب تناوله للنواحي الاقتصادية يقدم أيضا العلاقات الإنسانية والأسرية والرومانسية وغيرها.
وأضاف: أقدم دورا جديدا في المسلسل لم أقدمه من قبل من خلال “توفيق الريان” والذي بدأ حياته صاحب مسمط في حي شعبي ثم بدأ في الصعود وتكوين الشركات.
وقال أحمد صفوت: أجسد دور “محمد الريان” الشقيق الأصغر لرجل الأعمال أحمد الريان.
وقالت درة: أجسد شخصية الزوجة الأولى لأحمد الريان وتدعى “سميحة” وينجب منها ابنته الأولى. وأكدت أنها سعيدة بالوقوف أمام خالد صالح للمرة الأولى لأنه ممثل كبير وتشعر بأنها يمكن أن تتعلم منه الكثير ولأن المسلسل تدور أحداثه في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي الغنية بالتفاصيل الكثيرة التي لم نكن نعرف عنها شيئاً. ونفت أنها جاءت إلى المسلسل كبديلة لرانيا يوسف بعد اعتذارها مؤكدة أن الدور معروض عليها من البداية كبطولة نسائية مشتركة وبعد اعتذار رانيا ذهب دورها إلى ريهام عبدالغفور شريكتها الحالية في بطولة المسلسل.
ويقول باسم سمرة: مسلسل “الريان” من أهم الاعمال الدرامية هذا العام، ويتناول قضية شغلت الرأي العام منذ عدة سنوات، وهي قضية توظيف الأموال في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وأقدم فيه دور “فتحي الريان” الشقيق الاكبر لأحمد الريان الذي يلعب دوره خالد صالح وفتحي يتزوج “بدرية” –ريهام عبدالغفور– في مرحلة مبكرة ولكنه ينفصل عنها ويكون لفتحي تأثير كبير في حياة شقيقه أحمد.
وقالت صفاء جلال: أجسد دور أخت “أحمد الريان”. وقال خالد سرحان انه يقدم في المسلسل شخصية “امجد السعيد” الذي يعمل في توظيف الأموال وشريك الريان في التجارة.
وقال علاء زينهم ان يؤدي دور “حلاق” في الشارع الذي يقطن به أحمد الريان في بداية حياته، ويغلب على الشخصية الطابع الكوميدي.
وأوضحت المخرجة شيرين عادل أن مسلسل “الريان” عبارة عن قصة صعود من القاع إلى القمة فهي تسرد قصة حياة رجل الأعمال الشهير احمد الريان منذ

بدوي حر
07-24-2011, 10:24 AM
بهاء سلطان: الجمهور متعطش للموسيقى والأغاني الجديدة

http://www.alrai.com/img/335500/335378.jpg


مع أن الظروف التي تمرّ بها مصر تجعل من طرح أي عمل فني مغامرة مجهولة العواقب، أصدر الفنان بهاء سلطان ألبومه الجديد «ومالنا» بعد غياب خمس سنوات على إصدار ألبومه «كان زمان» (2006)، علماً أن كليب أغنية «الواد قلبه بيوجعه» من الألبوم الذي يذاع باستمرار على الفضائيات ساهم – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - في عدم نسيان الجمهور له.
- لماذا اختيار هذا التوقيت تحديداً؟
يعود الأمر إلى منتج الألبوم نصر محروس، فهو صاحب القرار الفصل وأثق بقراراته كون خبرته كمنتج واسعة ويحسن اختيار توقيت طرح الألبومات التي تنتجها شركته.
- لكن الألبوم أُنجز منذ أشهر.
صحيح إلا أن طرحه تأجّل لأن الظروف لم تكن مناسبة.
- قد يؤثر اهتمام الناس بمتابعة الأحداث السياسية على مبيعات الألبوم، فما رأيك؟
برأيي، سيكون هذا التوقيت عامل جذب للجمهور، لأسباب أهمّها تعطّش الناس إلى موسيقى وأغنيات مختلفة بعدما ظلوا يستمعون، على مدى خمسة أشهر، إلى أغنيات الثورة ورثاء الشهداء، لست هنا في وارد التقليل من قيمتها لكن التنويع مطلوب دائماً، بالإضافة إلى قلّة الألبومات المطروحة في موسم الصيف القصير هذا العام لاقتراب شهر رمضان، ما يدفع الجمهور إلى الإقبال عليها خلافاً للمواسم السابقة التي كانت تزدحم بالمطربين بشكل كان يشتّت الجمهور.
من هنا أرى أن طرح الألبومات في هذا الوقت مناسب لاستغلال الموسم قبل الدخول في شهر رمضان الذي سيعقبه عيد الفطر والأضحى، وهما موعدان لطرح ألبومات جديدة.
- غيابك عن الساحة الفنية خمس سنوات فترة طويلة، ألا تخشى أن يخفِّض مبيعات الألبوم؟
في البداية انتابني شعور بالخوف من ألا يتذكّرني الجمهور، لكن نسبة مبيعات الألبوم الجيدة أكدت لي أنه لم ينسني على رغم الفترة الزمنية الطويلة التي غبت فيها وظهور كمّ من المطربين.
لا شكّ في أن عدم الانتظام في طرح الألبومات يؤثر سلباً على شعبية المطرب ما يفسّر لماذا يلجأ نجوم الغناء إلى طرح ألبوماتهم في مواعيدها حتى لو كانت على شكل «ميني ألبوم»، أو أغنيات «سينغل» تبثّها إذاعات متخصّصة أو كليبات لتنتشر بشكل أوسع على الفضائيات وهذا لم يحدث معي.
- ما السبب؟
خلافاتي مع شركة «فري ميوزك» التي يملكها نصر محروس كانت العامل الرئيس لاحتجابي في الفترة الماضية إلى جانب أسباب أخرى، لكن مع انتهاء هذه المشاكل أعتقد بأن المستقبل سيشهد تعاوناً مع الشركة وبشكل منتظم.
- ما صحّة ما يتردّد من أن الخلافات بينك وبين الشركة ترجع إلى أسباب مادية؟
لا يمكن تصنيف المشكلة على أنها مادية فحسب، بل هي سوء تفاهم لم يُحلّ إلا أخيراً.
- ما تفاصيل المشكلة منذ البداية؟
أصيب أخي الأكبر، الذي أعتبره بمثابة والدي، بمرض السرطان منذ أربع سنوات تقريباً، ما أوقعني في حالة نفسية سيئة، لا سيما أن المستشفى الذي عالجه طالبني بمبالغ ضخمة لم أكن أملكها، عندها اتصلت بنصر محروس وطلبت منه المبلغ فأجابني بأنه سيحاول تأمينه في وقت قصير، وأنهى الاتصال بقوله «ربنا معاك».
رويت إلى أحد أصدقائي المحامين ما حصل في المكالمة الهاتفية فاستنتج أن الجملة الأخيرة تعني أن نصر لن يعطيني المبلغ، ويفترض أن أبحث عن شخص آخر، وما زاد الأمر سوءاً أنني اقتنعت بهذا التفسير وجاريت صديقي الذي طلب مني نسخة من العقد بيني وبين محروس ليتّخذ الإجراءات القانونية لفسخه، ما سبّب مشاكل بيننا… لكن هذا الكلام مرّ وعادت الأمور إلى طبيعتها وأرجو أن يكون التعاون بيننا مثمراً في المستقبل.
- ماذا عن الخلافات بينك وبين المطربين؟
ما أشيع حول هذا الموضوع غير صحيح إطلاقاً، فعلاقتي بشيرين عبد الوهاب جيّدة وتحدّثت معها هاتفياً منذ فترة قريبة، كذلك الحال مع تامر حسني والمطربين جميعهم.
- ما إيجابيات الأحداث في مصر وسلبياتها من وجهة نظرك؟
الحملات المستمرّة للقضاء على الفساد إحدى أهم الإيجابيات، إلا أن تراجع السياحة هو إحدى السلبيات، لأن هذا القطاع يُعتبر مصدر دخل لقطاعات واسعة في مصر.
- كيف يمكن الحدّ من هذه السلبيات؟
تكفّلت الثورة نفسها بالحدّ من هذه السلبيات، فالصورة التي ظهر بها الثوار والشباب وإصرارهم على سلمية التظاهرات، كلّها عوامل نقلت إلى العالم صورة الشعب المصري الحضارية، بالإضافة، طبعاً، إلى ضرورة تنظيم حملات دعائية لتنشيط السياحة.
- هل حماستك للمشاركة في احتفال «من أجل مصر» كانت لهذا السبب بالذات؟
نعم، وهذا أقل ما يمكن أن أقدّمه، سأشارك في الاحتفالية إلى جانب مطربين تحمسوا للفكرة وقرروا التبرّع بأجورهم لتخرج هذه الاحتفالية إلى النور مساهمة منا في تنشيط السياحة.

بدوي حر
07-24-2011, 10:25 AM
منتجو الدراما السورية يتحدون الظروف ويعلنون جاهزيتهم للمنافسة

http://www.alrai.com/img/335500/335379.jpg


22 مسلسلا بالتمام والكمال هو العدد الفعلي الذي سيقدمه السوريون من إنتاجات درامية للموسم الحالي ، إضافة إلى مسلسلين آخرين ليسا من إنتاج سوري ولن يعرضا على قنوات التلفزة السورية خلال شهر رمضان، وذلك لحصرية بثهما على شاشات عربية قامت بإنتاجهما.
وبعيدا عما قيل ويقال عن إلغاء هنا وتأجيل هناك ، لبعض المسلسلات السورية نتيجة ما تمر به البلاد حاليا ، فقد قرر منتجو الدراما السورية – بحسب صحيفة النشرة اللبنانية - الدخول في تحد مع الزمن والظرف ، وأعلنوا عن جاهزية أعمالهم، وذلك قبل أسبوعين من انطلاق صافرة البدء.
أعمال اجتماعية متنوعة.
9 مسلسلات اجتماعية تطغى بذاتها على ما عدا نوعها ولونها من أنواع وألوان أخرى ، حيث سيكون الجمهور مع عشرات القصص في تلك المسلسلات من خلال تعدد محاور كل مسلسل على حدا.
ويفرض مسلسل « الغفران» للمخرج حاتم علي والكاتب نجيب نصير نفسه بقوة قبيل العرض ، وهو مسلسل يتحدث عن الرومانسية بشكل روائي طويل تبدأ قصصه في الحلقة الأولى ولا تنتهي أي منا إلا في الحلقة الأخيرة.
ويسطع في العمل أسماء نجوم كبار مثل: باسل خياط، سلافة معمار، قيس الشيخ نجيب، رامي حنا، تاج حيدر، زهير عبد الكريم وآخرين ، وهو من إنتاج شركة عاج للإنتاج الفني والتوزيع.
فيما يدخل مسلسل « تعب المشوار» للمخرج سيف الدين سبيعي والكاتب فادي قوشقجي،السباق، نظرا للفكرة الرئيسية التي يريد طرحها والتي تتمحور حول متاعب الإنسان وآلامه وهمومه في مجتمع يكبر على حسابه.
ويؤدي نجومية العمل ممثلون من العيار الثقيل أبرزهم: عباس النوري، باسل خياط، كاريس بشار، باسم ياخور، جيني إسبر، رنا شميس وآخرون ، وهو من إنتاج شركة بانة للإنتاج الفني.
فيما يطل مسلسل « السراب» للمخرج مروان بركات والكاتبين حسن سامي يوسف ونجيب نصير، بوجه جديد في تناوله لقضايا المجتمع، حيث ستبرز فيه الأخطاء التي يرتكبها الإنسان عندما يكون ظنه بأنه يعمل الصواب.
ويبرز في المسلسل نجوم كبار أيضا أبرزهم: بسام كوسا ، نسرين طافش، مكسيم خليل، نجلاء الخمري وآخرون ، وهو من إنتاج شركة الجابري للإنتاج والتوزيع الفني.
وعلى نحو قريب يطفو على السطح بركان درامي قد يتفجر هذا الموسم من خلال مسلسل» الولادة من الخاصرة» للمخرج رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان ، والذي سيتناول الخطيئة في المجتمع عندما تكاد لا تصدق ، وتكون نتائجها مضاعفة التخريب وجماعية.
ويتألق في هذا المسلسل نجوم من صنف: سلوم حداد، قصي خولي، عابد فهد، مكسيم خليل،سلاف فواخرجي، سليم صبري ، أيمن رضا، شكران مرتجى وآخرين ، وهو من إنتاج شركة كلاكيت للإنتاج والتوزيع الفني.
وتتكفل قناة أبو ظبي الفضائية بعرض المسلسل كعرض أول ، إضافة إلى قنوات أخرى تبثه في ساعات لاحقة.
ويأتي مسلسل « أيام الدراسة» للمخرج إياد نحاس والكاتب الشاب طلال مارديني، ليبرز حالة يعيشها طلاب الثانوية في سورية من خلال أحداث تشهدها مدرسة مختلطة في حكاية ليست افتراضية إطلاقا.
ويتألق في هذا المسلسل ممثلون سيراهم الجمهور لأول مرة مثل رغد مخلوف، معتصم النهار، خلود عيسى ، إضافة إلى نجوم كبار مثل دينا هارون، وائل رمضان ، جهاد عبدو ، جيهان عبد العظيم ، وهو من إنتاج ميديا للإنتاج والتوزيع الفني.
وسيكون للنساء حضور قوي هذا العام من خلال مسلسل يتحدث عنهن بالدرجة الأولى ويحمل صفتهن مسلسل «جلسات نسائية» للمخرج المثنى صبح والكاتبة أمل حنا، والذي تنتجه شركة سورية الدولية للإنتاج والتوزيع الفني.
ويتألق في المسلسل كل من نسرين طافش ، والجزائرية أمل بوشوشة في إطلالتها الثانية في الدراما السورية ، ويارا صبري و باسم ياخور وسامر المصري ونضلي الرواس وآخرون.
وأخيرا يأتي المسلسل البوليسي « كسر الأقنعة» للمخرج حسان داوود ليحمل نوعية المتصل المنفصل، حيث يتحدث في ثلاثين حلقة عن 18 جريمة يبحث فيها وبنتائجها بواقع حلقتين إلى ثلاث لكل جريمة.
العمل كتبه محمود الجعفوري ويشارك فيه نخبة من النجوم مثل خالد تاجا، عابد فهد، كندا حنا ، فاديا خطاب، ميلاد يوسف، كاريس بشار، وهو من إنتاج شركة المسار للإنتاج والتوزيع الفني.
ولن يقتصر الإنتاج الاجتماعي على الشركات الخاصة ، فللمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني حصتها من ذلك، وهي التي تظهر لأول مرة منذ تأسيسها مطلع 2010، حيث ستظهر في مسلسل «المنعطف» والذي تشاركت في إنتاجه مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ، وهو للمخرج عبد الغني بلاط ، والذي اتخذ من اللهجة الحلبية لغة للمسلسل الذي يحاكي في محاوره وتفاصيله ، المجتمع السوري كله. ويتألق في المسلسل النجم باسم ياخور والمخضرم عمر حجو وسليم صبري ومرح جبر ونادين سلامة وآخرون.
بينما ستنتج منفردة ، مسلسلين آخرين هما مسلسل « سوق الورق» للمخرج أحمد ابراهيم الأحمد والكاتبة آراء الجرماني ، والذي يتحدث عن فساد المثقفين في سورية حيث تكون الجامعة مسرحا، ودكاترتها شخوصا، لتفاصيل المسلسل الذي يبرز فيه سلوم حداد ، باسل خياط، عبد الهادي الصباغ، عبد الحكيم قطيفان ، محمد حداقي، مرح جبر.
وثالث مسلسلات المؤسسة سيكون مسلسل « ملح الحياة» للمخرج أيمن زيدان والكاتب حسن م يوسف وهو اجتماعي تاريخي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي ويتألق فيه سلوم حداد ، سوسن أرشيد، جابر جوخدار وسعد مينة وآخرون، والعمل سيعرض على محطات محلية أبرزها الفضائية السورية ودراما سورية.
الكوميديا تعود للمنافسة بقوة.
ربما انتبه الكوميديون السوريون إلى الانتقادات التي طالتهم الأعوام الماضية بسبب قلة الإنتاجات الفكاهية ، فسارعوا هذا العام إلى إنتاج ستة أعمال هي نصف ما كان مقررا له أن ينتج لولا الأحداث التي عصفت بستة أعمال أخرى.
ويعود مسلسل «يوميات مدير عام 2» للمخرج زهير قنوع والكاتب خالد حيدر، إلى الواجهة من جديد بعد جزء أول أنتج وعرض قبل 15 عاما .
النجم أيمن زيدان يتصدر نجوم العمل من كونه صاحب مشروعه منتصف التسعينات ، وينضم إليه في التألق كل من أندريه سكاف، أمية ملص، حسام تحسين بك ، سلمى المصري، مها المصري وآخرين.
وبعد غياب لأربع سنوات يعود مسلسل « مرايا» الذي يعتبر المشروع الأوحد للفنان ياسر العظمة في الفن بسورية وخارجها.
العمل يحمل هذا العام اسما مبسطا «مرايا 2011» ويخرجه سامر برقاوي... ورغم غياب القطب الثاني في العمل بشار إسماعيل لأول مرة منذ إنتاج المسلسل قبل 25 عاما إلا أن نجوما آخرين سيكونون على الموعد أبرزهم: سلمى المصري وصباح الجزائري ووفاء موصللي وأندريه سكاف وأمية ملص وسليم كلاس ، والراحل حسن دكاك ، والذين يقودهم النجم ياسر العظمة بطبيعة الحال.. وسيعرض المسلسل على الفضائية السورية وقناة أمواج.
وفي خطوة جريئة يطل مسلسل « خربة» للمخرج الليث حجو حيث سيكون الوحيد الذي سيتناول هذا العام الأحداث الحالية التي تشهدها سورية.
المسلسل كتبه ممدوح حمادة في تكرار لتجربة الرجلين في « ضيعة ضايعة» .
ويتألق في المسلسل النجم العربي دريد لحام، وباسم ياخور وضحى الدبس ورشيد عساف ومحمد حداقي وآخرون، وسيعرض المسلسل على قناة الدنيا الفضائية المحلية.
فيما يأتي مسلسل « صايعين ضايعين» للمخرج صفوان النعمو والكاتب رازي وردة ، ليشهد مشاركة نجم كوميدي «عربي مصري» من العيار الثقيل هو «حسن حسني» بمشاركة النجمة اللبنانية رولا سعد ، وعدد من نجوم الكوميديا السورية مثل فار الحلو وأيمن رضا وجيهان عبد العظيم وسعد مينة ، والمسلسل من إنتاج غراند برودكشن للإنتاج والتوزيع الفني.
وكي يكون ختام الكوميديا مسكا ، سيكون الجزء الثالث من مسلسل « صبايا» للمخرج ناجي طعمي والكاتبين مازن طه ونور شيشكلي ، والذي تتألق فيه هذا العام جيني إٍسبر وديمة قندلفت وميس حمدان وكندا علوش ومريام عطا الله ورنا الأبيض، وهو من إنتاج شركة بانة للإنتاج والتوزيع الفني، والقناة العارضة في الدرجة الأولى قناة الدنيا الفضائية المحلية.

أعمال البيئة الشامية تجدد نفسها.
أربعة مسلسلات بيئية شامية سيكون الجمهور على موعد منها يخشى المراقبون أن تكون متشابهة إلى حد تأتي كلها بمثابة تعويض عن غياب مسلسل باب الحارة لأول مرة منذ خمس سنوات!!...
يأتي في مقدمة هذه المسلسلات « طالع الفضة» للمخرج سيف الدين سبيعي والكاتبين عباس النوري وزوجته عنود الخالد .العمل يتحدث عن تعايش الأديان الثلاثة « الإسلام ، المسيحية، اليهودية» في دمشق، مطلع القرن العشرين . ويلعب نجوميته عباس النوري ورفيق سبيعي وفارس الحلو ومكسيم خليل وعلاء القاسم ، وهو من إنتاج شركة سورية الدولية، ليعرض على قناة الدنيا المحلية.
ويأتي مسلسل « الزعيم» ليكون البديل لدى بسام الملا عن باب الحارة الذي أغلق نهائيا ، ويشاركه في الإخراج شقيقه مؤمن الملا للنص الذي وضعه الممثل وفيق الزعيم.
المسلسل يتألق فيه كل من منى واصف، أمل عرفة، باسل خياط، عبد المنعم عمايري وسليم صبري ... وهو من إنتاج الأدهم للإنتاج والتوزيع الفني، والعرض على قناة إم بي سي السعودية في تكرار لتجربتها السابقة مع الملا في مسلسل باب الحارة.
وجزء آخر من مسلسل « الدبور» يطرحه المخرج تامر إسحق والكاتب مروان قاووق ، بمشاركة النجم سامر المصري وخالد تاجا وأسعد فضة ونادين خوري ، وهو من إنتاج غولدن لاين للإنتاج والتوزيع، ليعرض المسلسل على قناة الكوت الفضائية.
بينما يعود المخرج المخضرم علاء الدين كوكش إلى الدراما من جديد بمسلسل «رجال العز» للكاتب الشاب طلال مارديني ، ويتحدث عن دمشق مطلع القرن العشرين أيضا.
المسلسل يتوفر على نجوم من حجم رشيد عساف وقصي خولي ومنى واصف وأسعد فضة وآخرين ، وهو من إنتاج غزال للإنتاج والتوزيع الفني.
السيرة الذاتية تواصل حضورها.
ستكون مسلسلات الذاتية حاضرة بعملين لهذا العام هما « في حضرة الغياب» و» دليلة والزيبق»...
مسلسل « في حضرة الغياب» يروي حياة الشاعر العربي الراحل محمود درويش، منذ الولادة وحتى الوفاة ، ويخرجه نجدت أنزور، بينما وضع نصه حسن م يوسف ، وينتجه فراس ابراهيم من ماله الخاص.
نجوم العمل يبلغ عددهم بالعشرات، ولعل أبرزهم :فراس ابراهيم وسلاف فواخرجي وخالد القيش وعبد الحكيم قطيفان وباسم مغنية وعمار شلق
بينما سيطل مسلسل «دليلة والزيبق» للمرة الثانية في نسخة معدلة عن نسخة سابقة عرضت في السبعينات من القرن الماضي .هذه المرة سيكون المخرج سمير حسين وراء الكاميرا للنص الذي وضعه هوزان عكو وتنتجه شركة عاج للإنتاج الفني . ويلعب أدوار البطولة في المسلسل كل من كاريس بشار ووائل شرف وفارس الحلو وعابد فهد وجهاد عبدو وآخرون.

سلطان الزوري
07-24-2011, 10:33 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-24-2011, 10:37 AM
تضارب الأنباء حول زواج محمد عبده

http://www.alrai.com/img/335500/335376.jpg


جاءت تصريحات أبناء الفنان محمد عبده متضاربة بشأن صحة خبر زواجه مؤخرا من فتاة فرنسية ذات أصول جزائرية.
فبينما نفت ابنته هيفاء صحة الخبر؛ أكدته ابنته نورة وابناه عبد الرحمن وبدر، وذكروا أن الخبر صحيحا.
وقالت هيفاء وهي الأكثر قربا ودلعا من والدها لمجلة «سيدتي»: «والدي في فترة نقاهة وراحة واستجمام بفرنسا بعد تعرّضه لعدة جلطات منذ أشهر بباريس، موضحة أنه يعيش بين أسرته بفرنسا».
وفي المقابل؛ أكّدت ابنته الكبرى نورة زواجه، لكنها أوضحت أن زوجة أبيها سيدة ثلاثينية وليست فتاة عشرينية كما أُشيع في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، مشيرة إلى أن زواج والدها تمّ قبل إجراء العملية.
وأكّد خبر الزواج أيضا ابناه عبد الرحمن وبدر محمد عبده الذي قال ل»سيدتي»: «خبر زواج والدي صحيح، وقد أخبرتني أختي نورة به، وقد أخبرتني أن زوجة أبي تدرس في الجامعة، وأن الزواج تمّ بعد إجراء العملية وتعافيه تماما من أثر الجلطات».
وأضاف بدر «كل الذي يهمّني هو سعادة والدي، وأي شيء يسعده ويدخل البهجة إلى نفسه يسعدنا جميعا، وهو انفصل عن والدتي منذ أكثر من 11 سنة».
وقال بدر: «من حقّ أبي أن يعيش حياته، وأن تكون بجانبه زوجة ترعاه، خاصة وأنني وأخي عبد الرحمن ندرس في الخارج، ومصير أخواتي للزواج والاستقرار، ولا أجد أي غضاضة في ذلك».
وعن اعتزاله الفن قال بدر: «هذا أمر مستبعد، فالفن يجري في والدي مجرى الدم والهواء الذي يتنفّسه، لكن العودة للفن لن تكون قريبة، وإنما عودته إلى جدة وبيته ستكون قبل شهر رمضان».
ورفض إيهاب -مدير مكتب محمد عبده- التعليق على زواج «فنان العرب» بالنفي أو الإيجاب، مكتفيا بالقول إنه لا يعرف، والعلم عند أولاده، فتلك أمور شخصية.
وأوضح أن محمد عبده قد غادر الشهر الماضي المستشفى في رحلة للراحة والاستجمام بعد العارض الصحي الذي ألمّ به بباريس وظلّ بجوار أسرته، مؤكّدا أن مزاولة الفنان لنشاطه الفني من عدمه خلال الفترة القادمة لم تتحدّد بعد.
يذكر أن «فنان العرب» لديه سبعة أبناء من زوجته «أم نورة» التي انفصل عنها منذ سنوات بعد زواج دام 26 عاما، وهم: نورة، وود، وهيفاء، وريم، ودلال، وعبد الرحمن، وبدر.

بدوي حر
07-24-2011, 10:37 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-24-2011, 10:37 AM
فيفي عبده تواصل تصوير «كيد النسا»

http://www.alrai.com/img/335500/335377.jpg


أوشكت الفنانة فيفي عبده على الانتهاء من تصوير دورها في مسلسل «كيد النسا»، حيث يتبقى لها عدد قليل من المشاهد على أن تنتهي من تصويرها أوائل رمضان.
تجسد فيفي دور «المعلمة كيداهم» صاحبة فرن، وهى زوجة المعلم «حنفي» الذي يذهب ليتزوج عليها من أخرى «سمية الخشاب»، لتبدأ رحلة الصراع بين الزوجتين.
وتدور أحداث المسلسل في إطار لايت كوميدي حول زوجتين لرجل واحد «ضرتين» يقومان بعمل المقالب في بعضهما، وينشأ عن ذلك العديد من المواقف الكوميدية.
المسلسل بطولة فيفي عبده، وسمية الخشاب، وأحمد بدير وأحمد صفوت ودينا فؤاد وآيتن عامر وأحمد خليل وأحمد الدمرداش وميمي جمال، ومن تأليف حسين مصطفى محرم نجل السيناريست الكبير مصطفى محرم، ومن إنتاج شركة عرب سكرين، ومنتج فني محمود شميس وإخراج أحمد صقر.
يذكر أن آخر أعمال فيفي هو مسلسل «طوق نجاة» تأليف حسام موسى، وإنتاج بانوراما دراما، وإخراج عادل قطب، واشترك في البطولة كل من رياض الخولي وجمال إسماعيل ومحمد أبو داود وفتوح أحمد ونيرمين ماهر، والذي عرض رمضان الماضي ولاقى قدراً من النجاح.

بدوي حر
07-24-2011, 10:39 AM
تامر يكثف دعاية ألبومه الجديد

http://www.alrai.com/img/335500/335380.jpg


ذكرت تقارير صحفية أن الفنان الشاب تامر حسني اتفق مع محسن جابر -منتج ألبومه «اللي جاي أحلى»- على تكثيف دعاية الألبوم خلال الأسبوع المقبل، خاصة وأنه لم يتم بيع سوى 5 آلاف نسخة فقط.
وبحسب صحيفة «روزا اليوسف» المصرية فإن تامر اتفق مع جابر على تكثيف الدعاية حتى ينقذ ما يمكن إنقاذه بعد الفشل الذريع الذي لقيه الألبوم في الأسواق؛ حيث إنه لم يتبق على انتهاء الموسم الصيفي إلا 10 أيام فقط.
وأشارت إلى أن الألبوم لم يحقق منذ طرحه قبل أربعة أسابيع أكثر من 5 آلاف نسخة، على الرغم من قيامه بتوزيع CD خاص بأحدث أفلامه «نور عيني» مجانا على الألبوم.
كما اجتمع الفنان الشاب مع فريق عمل خاص من أجل تنشيط بيع ألبومه، وتغيير شكل الدعاية الجديدة التي اتفقوا على أن تكون على ثلاثة محاور؛ الأول عن طريق الاتصالات؛ حيث اتفق محسن جابر مع إحدى شركات الدعاية على تكثيف الدعاية للألبوم خلال الفترة المقبلة إلى الضعف.
كما اتفق مع شركات المحمول الثلاث على بدء حملة إرسال رسائل دعائية للجمهور عبر الموبايل، وركز على شريحة المصطافين، سواء في الساحل الشمالي أو مارينا والإسكندرية؛ حيث تزيد القوى الشرائية لدى المصطافين.
أما المحور الثاني للدعاية فهو من خلال استخدام الشباب من جمهور تامر للترويج له على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» واختلاق أرقام مبيعات وهمية، وادعاء أن تامر باع أكثر من مليون نسخة، كما طُلب منهم تكثيف استخدام شريط المحادثات أسفل إحدى قنوات الأغاني من خلال إرسال التهاني لتامر على نجاح ألبومه، ودعوة محبيه لشرائه، وتحفيز الجمهور على عدم تنزيل الألبوم من الإنترنت.
أما المحور الثالث فاعتمد على تكثيف البانارات والإعلانات وإلحاق برومو مسلسله الجديد «آدم» كهدية على كل «سي دي» يتم بيعه، وقام بلصق هذه الدعاية الجديدة على صفحته الخاصة على الإنترنت.

بدوي حر
07-24-2011, 10:40 AM
جومانة: أزداد جمالا كلما كبرت

http://www.alrai.com/img/335500/335381.jpg


قالت الفنانة السورية جومانة مراد إنها لا تمانع في الزواج للمرة الثالثة في حياتها، مشيرة إلى أنها تزداد جمالا كلما كبرت في السن.
وكشفت جومانة عن أنها هي التي أخذت قرار الطلاق في تجربتيها السابقتين في الزواج، كما أنها كانت ترفض إنجاب الأولاد قبل بلوغ سن «39 عاما».
وقالت جومانة: «البعض يظن أنه إذا تقدم بي العمر سيقل جمالي، وهذا غير صحيح، فهناك نساء في الأربعينيات والخمسينيات يسحرنك، وأنا متأكدة من أنني عندما أصل إلى سن الأربعين سأكون ساحرة وجميلة» بحسب ما ذكرت مجلة «زهرة الخليج» الصادرة هذا الأسبوع.
وأضافت جومانة «ما زلت في عزي «37 عاما» وقناعة أن الإنسان عندما يكبر ينتهي فهي خاطئة، أشعر بأني كلما كبرت ازددت تألقا».
وعن حلم الأمومة تقول جومانة: «لم ينته أبدا، وأنا كنت ضد أن أنجب قبل سني الحالية».
وعن سبب انفصالها عن زوجيها السابقين المخرج نجدت أنزور ورجل الأعمال السوري؛ قالت جومانة: «أنا من طلقتهما، أي أنا من تركتهما، اكتشفت بعد فترة من الزواج أني غير مرتاحة، وليس في إمكاني أن أكمل بقية حياتي معهما، فكان عليّ أن آخذ موقفا وأنهي العلاقة الزوجية معهما لأبدأ حياة جديدة».
وعن تفكيرها في الزواج للمرة الثالثة؛ قالت: «بصراحة أنا بعد تجربتي الثانية في الزواج والطلاق قررت مع نفسي ألا أتزوج مرة أخرى، لكن بعد ذلك غيرت رأيي، وبعد تفكير وجدت أن المسألة قسمة ونصيب».
وأضافت «من كثرة العرسان من حولي، لا يشكل لي الطلاق هاجسا أو خوفا، وأشعر بأن الزواج هو أسهل شيء في الدنيا».
وعلى الصعيد الفني؛ أوضحت جومانة أن سبب اعتذارها عن بطولة فيلم «ساعة ونص» هو تغيير المخرج، قائلة: «في البداية كان محمد علي هو مخرج الفيلم ورسمنا الشخصية معا، لكن عندما تم استبداله بالمخرج وائل إحسان، هنا كان لكل منا رأي بالعمل بوجهة نظر مختلفة، ولم نصل إلى نتيجة واحدة».

بدوي حر
07-24-2011, 10:47 AM
الرياضة افضل لمرضى سرطان الدماغ




اظهرت نتائج دراسة حديثة لباحثين من المركز الطبي التابع لجامعة ديوك, ونشرت في مجلة Clinical Oncology ان مرضى سرطان الدماغ الذين يمارسون التمرينات الرياضية يعيشون حياة اطول, وبنسبة واضحة, مقارنة بالمرضى الذين يكونون ملتزمي الفراش.

بدوي حر
07-24-2011, 11:25 AM
تأهل الهاشمي وشبيب إلى نهائي بطولة حارات زين الكروية

http://www.alrai.com/img/335500/335476.jpg


عمان – الرأي- تأهل فريقا الهاشمي وشبيب إلى المباراة النهائية لبطولة حارات زين المدرسية الكروية (2011) التي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الاتحاد المدرسي وبدعم كامل من شركة زين للاتصالات.
فيما تأهل للعب على المركزين الثالث والرابع فريقا الزهور وسعد بن أبي وقاص، وكان فريق حارة الهاشمي قد بلغ المباراة النهائية اثر فوزه على فريق حارة سعد بن أبي وقاص بنتيجة (4/3) في المباراة التي جمعتهما أمس في صالة مدرسة سكينة بنت الحسين في ختام الدور ربع النهائي من البطولة، فيما تأهل فرق حارة شبيب بعد أن حقق فوزا كبيرا على فريق حارة الزهور بنتيجة (10/2) في المباراة التي جمعتهما في الصالة ذاتها.
حفل الختام الثلاثاء
يرعى وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي عند الساعة الحادية عشرة صباح الثلاثاء المقبل في صالة الأمير فيصل بمدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية بالقويسمة، حفل ختام البطولة الذي يتضمن إقامة المباراة النهائية والتي ستجمع فريقا الهاشمي وشبيب يسبقها إقامة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والتي تجمع فريقا الزهور وحارة سعد بن أبي وقاص.
ووفقا لمدير العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في شركة زين السيد طارق البيطار فقد تم انجاز كافة التحضيرات اللازمة لإنجاح حفل الختام حيث تم توجيه الدعوات لعدد من الشخصيات والاتحادات الرياضية فيما ستكون الدعوة عامة للراغبين بحضور هذا الاحتفال الذي سيتم خلاله توزيع جوائز قيمة على الجماهير من خلال السحب على بطاقات الدخول المجانية التي ستوزع على الجماهير.

سلطان الزوري
07-24-2011, 11:58 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-25-2011, 09:18 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-25-2011, 09:19 AM
الاثنين 25-7-2011

تواصل مهرجان جرش بحفلة جورج وسوف

http://www.alrai.com/img/335500/335532.jpg


جرش – رفعت العلان- احيا صاحب الجاذبية الطاغية سلطان الطرب الفنان جورج وسوف حفلا غنائيا امام ما يزيد عن خمسة الاف مشاهد على المسرح الجنوبي لمهرجان جرش السادس والعشرين 2011. في المرة الرابعة له في مهرجان جرش جذب وجمع جورج وسوف مالك «الكاريزما» المذهلة معجبيه من معظم الاقطار العربية، من بلاد الشام وبلاد الرافدين والخليج العربي وشمال افريقيا.
وكعادته في التأخر عن موعد حفلاته والتي باتت لا تزعج محبيه الذين غنوا اغانيه وهتفوا له قبل خروجه من عمان باتجاه جرش، صعد الوسوف على خشبة المسرح بمشيته الخاصة واناقته المعهودة وسط هتاف وصراخ وتصفيق هائل يصم الاذان.
وحيا ابو وديع جمهوره الذي تواصل معه طيلة الامسية بحركات وانحناءات لطيفة مع أغنية «حد ينسى قلبه»، وقطع الاغنية للسلام على المعجبين الذين وصلوا عنوة رغم الحراسة المشددة، وتابع بعد ذلك.
ولم يتوقف الوسوف كما يطلق عليه محبيه ومعجبيه عن الغناء والطرب، وعن الاشارات الغاضبة للفرقة الموسيقية لعدم تجاوبها معه كما يحب، ويأتي ذلك بسبب غياب قائد فرقته الموسيقية، لمع ذلك اكمل حفلته بأغانيه المعروفة التي يحفظها جمهوره ورددها معه وهي: «خسرت كل الناس»، و»لأهجر قصرك» و»صابر وراضي» و»روح الروح»و»سلمتك بيد الله»و»شيء غريب» و»طبيب جراح»و»الهوى سلطان»و»كلام الناس»و»الصبر طيب»و»حلف القمر»و»لو نويت»و»جرحونا» و»سلف ودين» و»جيت ارمي الشبك».
وفي نهاية الحفل قدم مدير المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة درع المهرجان للفنان وسوف.

بدوي حر
07-25-2011, 09:20 AM
وأمسية شعرية على مدرج ارتيموس

http://www.alrai.com/img/335500/335533.jpg


عمان – أحمد الطراونة- وكأنه رذاذ الحكمة، يداعب وجه ارتيموس، ويشعل على أنقاض معبده شموع الخلود، انه الشعر إذا، حين يتردد صدا في آفاق مدينة الألف عمود.
على مسرح ارتيموس كان زوار المدينة التاريخية ، جرش، وبمناسبة مهرجانها الثقافي، على موعد مع أمسية شعرية لشعراء أردنيون قدموا قصائد أثارت شهوة العودة إلى التاريخ في مكان يعبق برائحة الحضارة.
وفي الأمسية التي شارك فيها الشعراء: زياد العناني، وعلي العامري، وميسون أبو بكر، وقدم لهم د. زياد أبو لبن تجلّى الشعر في أروقة مدرج ارتيموس حيث قرأ المشاركون مجموعات مختارة من قصائدهم القديمة والجديدة التي كتبت للمناسبة.
الزميل الشاعر زياد العناني قرأ قصائد من ديوانه الذي صدر حديثا «زهو الفاعل»، إضافة إلى مجموعة أخرى من قصائد جديدة منها: الرسام بداية / الرسام يرسم / والغزالة تعدو / الغابات صارت قرى ومدائن / والغزالة مازالت تعدو / رغبت الصياد شاخت وماتت / والغزالة مازالت تعدو.
ومن ديوانه الأخير زهو الفاعل قرأ العناني قصيدة الكرسي ومنها:
«تخيلت كرسيا / فسال دمي / حين أعود / إلى بدء الجريمة الأولى / أكره رأسي / وأغرس كل مخالبي / في وجه المحبة / قاتلتهم دهرا / ثم قتلوني / فلماذا يا حزن الله لم تظهر/ في الوقت المناسب / قبل أن تغرق / الدنيا بدنيا / ونموت مضطهدين / في شبهة كرسي / كلما رفضناه / يسقط فوق رؤوسنا.
الشاعر علي العامري قرأ مجموعة من القصائد الجديدة والمنشورة ومنها: قصيدة خيط مسحور قال فيها:
في الحبِّ / يشعُّ الغامضُ، / حتى حجر الصوّان يسيل.
في الحبِّ / يغني الكهفُ، / ويخضرُّ المعنى والصلصال.
الشاعرة ميسون ابو بكر القت عددا من القصائد منها:
إذا أمطرت السماء / قف تحتها عاليا / لأني سأتناسل من الغيم / لأنبت على صدرك
السرير الذي كان يزقزق كالعصافير / حين تثور أشواقنا / تساءل الجيران حين توقف عن نقر/ سقفهم: / هل رحلت العصافير؟ / أم نامت الملائكة؟.

بدوي حر
07-25-2011, 09:21 AM
لوحات مولوية على الشمالي لدراويش غلاتا التركية

http://www.alrai.com/img/335500/335534.jpg


جرش – رفعت العلان- اقامت فرقة غلاتا مافلافي التركية للرقص المولوي والغناء الصوفي حفلا غنائيا راقصا مساء امس الاول على المسرح الشمالي في مهرجان جرش السادس والعشرون.
قدمت الفرقة لوحات جميلة من الرقص والغناء الصوفي بعنوان «سمع»وأدى سبعة راقصين بالامشاركة مع ثمانية موسيقيين تسع رقصات تنوعت بالحركات واشهرها الدوران المستمر، وميز لوحات الفرقة الزي الصوفي التقليدي للفرقة.
والرقص الصوفي ويسمى «رقص الدراويش»، اشتهرت به الطريقة المولوية منذ قرون، والذي لا يزال يُعد من الطقوس الشرقية الفريدة التي تستقطب الكثير من السياح.
المولوية «الدراويش» هي إحدى اهم الطرق الصوفية وأشهرها وأكثرها انتشاراً والتي تميزت بفنون الرقص والموسيقى، أسسها جلال الدين الرومي في مدينة قونية التركية في القرن الثالث عشر ميلادي، وأتباع هذه الطريقة يسمون بالراقصين الدراويش. ويجب أن يصاحب أدائهم للرقص آيات وابتهالات من الذكر الحكيم . وكانت حلقات الذكر المولوية تقام في مساجد أنشأت خصيصاً لهذه الطريقة.
. وقال ان فرقة غلاتا مافلافي الصوفية التركية شاركت في العديد من الدول الاوروبية والاسيوية والعربية.

بدوي حر
07-25-2011, 09:21 AM
الطراونة يشيد بتفاعل وحماسة الأردنيين لإنجاح مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/335500/335535.jpg


عمان – بترا - اشاد رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش الدكتور فايز الطراونة بتفاعل وحماس واندفاع الاردنيين بجميع فئاتهم لانجاح مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي يعتبر تقليدا ثقافيا وحضاريا وانجازا هاشميا بامتياز.
ووجه الطراونة الشكر الى جميع الاردنيين الذين وقفوا وراء هذا المهرجان وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله الثاني الداعم الاول لهذا المهرجان الوطني , والى الحكومة الرشيدة التي عملت منذ تشكيلها على بذل كل الجهود ليعود المهرجان الى القه وعنصرا جاذبا للجمهور الاردني حتى اصبح حقيقة واقعة .
وبين ان وقفة وسائل الاعلام الاردنية تجاه المهرجان اثبتت دورها الوطني في دعم كل المبادرات التي تنعكس على تنمية ونماء بلدنا الحبيب في دعم الحملة الترويجية للمهرجان حيث اخذت ادارة المهرجان على عاتقها والتزاما بدورها تجاه المؤسسات الوطنية حصر بث الحفلات من خلال التلفزيون الاردني ليقوم بدوره في عملية الترويج والاعلان مثله مثل اهم المؤسسات الاعلامية في الوطن العربي .
وقال انه رغم ضيق الوقت فقد بادرت القوات المسلحة الاردنية الى تجهيز موقع المهرجان وكان لها الدور الرئيس في دعم المهرجان باعتبارها الملاذ الاول للانضباطية والعمل حيث وقفت بنخوة العاملين فيها لتقديم كل الدعم وتم تسليم الموقع الى ادارة المهرجان بسرعة ما مكننا من اعداد البرنامج بوقت قياسي ، مشيدا ايضا بدور الاجهزة الامنية التي تسهم في نشر الطمانينة والاستقرار كعنوان للاردن .
واكد على دور الشركات الوطنية الاهلية والخاصة ومفوضية العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارتي السياحة والثقافة والمركز الثقافي الملكي وهيئة تنشيط السياحة الذين وقفوا جميعهم كجنود لاعادة البسمة والفرح الى الاردن في مثل هذه الظروف .
وقال ان ادارة المهرجان لم تكلف خزينة الدولة فلسا واحدا حيث وقف الجميع لانجاح هذا المهرجان وبالذات اهالي جرش والمؤسسات الاهلية في المحافظة الذين وقفوا وقفة رجل واحد لانجاز عودة مهرجان جرش .

بدوي حر
07-25-2011, 09:22 AM
(رحلة المعرفة) .. لغة مسرحية غنائية راقصة

http://www.alrai.com/img/335500/335537.jpg


جرش - جمال عياد-احتضن أول من أمس، مسرح الصوت والضوء، المخصص لفعاليات الطفل، مسرحية «رحلة المعرفة»، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الحادية والعشرين، بحضور مئتي مشاهد من أفراد العائلات من رواد المهرجان،
وفي هذه التجربة المسرحية الجديدة، يواصل سمير خوالده مخرجا، مشواره المسرحي المنحاز في جميع ماقدم لمسرح الطفل، قابضا على الرؤية البصرية التي تتأسس على اللوحات الراقصة، المعتمدة على لغة جسد الراقصين والممثلين من الأطفال، فضلا عن بحثه من النصوص البسيطة في حبكتها، والواضحة في مراميها، لتكون مناسبة لفضاء الطفل.
كما ويؤكد الخوالدة إخلاصه لمسرح الطفل، بمحاولته تطوير ادواته ورؤاه، بالإنشغال مهنيا وحرفيا، لتبسيط لغته المسرحية، كما في عرضه هذا، لكن الأهم في هذا المضمار هو كيف تم توصيل هذه الحكاية، للمتلقين، والإجابة جاءت علامات دلالية، متوازنة بين الأداء التمثيلي، والراقص، ولغة الجسد، والغناء.
هدفت مشاهد ولوحات المسرحية، لفت أفراد العائلة والذين شكلوا أغلب الحضور، إلى أهمية قيم البحث عن العلم والمعرفة، والاحتفاء بالعدل والحرية، وعدم التبذير، وأهمية تفادي المشاكل، والاقتصاد.
تناولت حكاية هذه المسرحية، التي ألفها منصور العمايرة، فتى يدعى شان، يحاول كسب معلومات ومعرفة جديدة عن الحياة الاجتماعية المعاشة، عن طريق السفر والترحال، فينطلق بالبحث وسط مجموعة من شخوص الحيوانات يقودها ملك الغابة (الأسد)، الذي يحاول أن يظل حاكم من حوله، واعدا هذه المجموعة، بالعودة لتقديم حل لمعضلة الاستحواذ عليهم من قبل الأسد.
وبعد مروره بعدة مجتمعات مختلفة، كالنساء اللواتي يشتغلن بتنظيف الملابس بالماء، ويعقبها لقائه مع حاملات جرار الماء الصغيرة، ومجتمع الوطاويط، وغير ذلك من الفضاءات الاجتماعية الأخرى التي مر بها، والتي تعلم شيئا مفيدا من كل منها، ليعود من حيث انطلق، ويخبر مجموعة شخوص الحيوانات، بأن الحل للتخلص من الاستحواذ عليهم، يتم من خلال المعرفة، واستخدام الوسائل العلمية في تفاصيل الحياة، وأن تكون الحرية نمط الحياة.
ورغم الحركة الكبيرة لأفراد الامن، والأشرز، والمنظمين الكثر، والذين شوشوا على إيصال العلامات السمعية والمرئية، للمسرحية إلى المتلقي، إلا أن المؤدين من الأطفال والفتيان، نجحوا في طرح لوحات راقصة تعبيرية، متناغمة مع الجمل الغنائية والموسيقية، مثل (يا زرعنا الأخضر ستغدو زاهيا أكثر)، ولكن كان دور الموسيقى والألحان الدور الأساس في البناء الصوتي للعرض؛ سيما تلك الموسيقى العارمة بالإيقاع الدرامي المنشئة مزجا بين العزف على الآلات الوترية والنفخية، ومن جهة أخرى مع الأصوات البشرية، مما عمق هذا الشكل المقدم من الموسيقى من اضطرام المشاعر لدى المتلقي لتهئته في الدخول في فضاءات الإيهام.
سينغرافيا؛ كان تصميم أزياء الملابس تحضر إيحاءاته فضاء ومناخات كل مشهد، وقدم مختلف الشخوص؛ أحمد الصمادي، وحنين العوالي، ويزن ابو سويلم، وعايشة البرعي، وماجدولين اللحام. وتنفيذ الأزياء علي دويدار، والإضائة محمد المراشدة، والتأليف والتوليف الموسيقي ماهر الحلو، ومدير الانتاج محمد أبو سويلم.
وبعد انتهاء العرض، تحاور الممثلون مع الأطفال من الحضور، حول معاني المسرحية، وما الشئ الهام الذي التقطوه، وأشار هذا الحوار إلى مدى التواصل

بدوي حر
07-25-2011, 09:23 AM
مجموعة أم بي سي تطلق برنامج مسابقات غنائية

http://www.alrai.com/img/335500/335538.jpg


بيروت - سارة القضاة- عقدت مجموعة قنوات MBC الفضائية مساء الخميس الماضي مؤتمرا صحفيا في الميوزك هول في بيروت للاعلان عن بدء التحضير لاطلاق برنامج المسابقات الغنائية Arab Idol، وهو النسخة المعربة من البرنامج العالمي American Idol، الذي يمنح الفرصة للمواهب الصوتية التي تطمح للنجومية لإبراز موهبتها من 44 دولة.
وتحدث مازن حايك -الناطق الرسمي باسم مجموعة MBC- عن تفاصيل البرنامج الذي من المتوقع ان تبدا ام بي سي بثه عبر قناتها الاولى في كانون اول المقبل، حيث قال: «آراب أيدول هو البرنامج الأكثر مشاهدة في تاريخ التلفزيون وآخر نسخة من أميريكان أيدول حضرها أكثر من 27 مليون مشاهد، آراب أيدول موجود في 44 بلدا، ويعد أكبر برنامج اكتشاف مواهب غنائية وموسيقية في العالم، إذ نفخر اليوم أن نعلن عن إطلاق أيدول ليكمل ما قد بدأناه بمسيرة عمرها 20 سنة». وأضاف حايك «من حيث المبدأ لا يختلف عن الشكل الخاص بالنسخة الأجنبية من الألف إلى الياء، وأيضا لا يختلف عن طريقة التعامل مع البرنامج وما يشاهده الجمهور وإنما سيختلف تبعا لنوعية المشاركين العرب الذين يغنون باللغة العربية فقط ويكونون من المنطقة العربية ليعكسوا نكهة المنطقة في الغناء».
وشدد حايك على تركيز البرنامج على «الخامات الصوتية للمشتركين، وعلى أدائهم الغنائي الصرف، وعلى شخصيّاتهم وتطورها عبر مراحل البرنامج، وعلى متابعتهم والاستثمار في قدراتهم، بعيداً من عوامل الإبهار الأخرى التي غالباً ما تميّز برامج اكتشاف المواهب الفنية».
وأضاف «يصحّ القول إن برنامج Arab Idol هو بمثابة رحلة موسيقية حالِمة للمشتركين، وعبرهم للملايين مــــن الذوّاقة الذين يعشقون الموسيقى، ويعيشون في عالمها الشاسع والمُلهِم، من دون حدود أو قيود لغوية، ممن ينطبق عليهم قول الشاعر: «والأذن تعشق قبل العين أحيانا».»
ويتألف البرنامج من أربع مراحل هي: مرحلة الاختبارات التأهيلية، اختبارات الغناء على المسرح، مرحلة الـ20 الأوائل، المرحلة النصف النهائية والمرحلة النهائية. وستعتمد استوديوات Arab Idol تقنية HD للبث التلفزيوني.
وفي شكل موازٍ لما يجري على الشاشة، سيكون في إمكان الجمهور التفاعل مع البرنامج عبر الشبكة العنكبوتية، والإعلام الاجتماعي، وتعدّد المنصات، ليصوت للمشاركين المتنافسين ويختار النجم. وسيحظى المشاركون الذين سيتمكنون من بلوغ الأدوار النهائية بفرص من شأنها أن تفتح لهم أبواب النجومية فور انتهاء البرنامج، منها عقود مع شركة بلاتينوم ريكوردز، علماً أن الجمهور سيكون صاحب الكلمة الفصل في تحديد هوية الفائز، أما لجنة التحكيم التي لم يكتمل جميع عناصرها بعد، فدورها أساسي في غربلة المشتركين. وحضر المؤتمر الصحفي، الذي قدمه الاعلامي اللبناني جميل ضاهر، اعضاء لجنة التحكيم الفنان اللبناني راغب علامة والفنانة الإماراتية أحلام، فيما بقي شاغرا مكان عضو لجنة التحكيم الثالث ومقدم البرنامج، اللذين ما تزال المشاورات دائرة لاختيارهم.
من جهته اكد الفنان راغب علامة أن أكثر ما شجعه أن يكون بالبرنامج أنه سيعرض على MBC، مضيفا: «لأني أعرف أنه كما يجب أن تكون الموهبة الغنائية بأيدٍ أمينة فنحن كلجنة حكام وفنانين سوف نكون بأيدٍ أمينة على جميع المستويات».
فيما كشفت الفنانة أحلام أن سبب موافقتها الأولى على المشاركة في البرنامج أنه سيعرض على MBC، قائلة إن المشاركين سوف يساهمون في البرنامج ليكون هناك أيدول قوي نفخر به، وألا يكون مجرد أيدول ينتهي في فترة قصيرة.
وانطلقت رحلة أيدول حيث يجول أعضاء لجنة التحكيم عددا من البلدان العربية والغربية لاختيار المواهب العربية الطامحة في النجومية، على أن يبدأ العرض في شهر كانون اول المقبل.
ويشكل البرنامج نقطة تحول في حياة المشاركين من مختلف الأقطار العربية، وهو بمثابة رحلة فنية لكل طامح بالشهرة، وهو اكتشاف جديد لمواهب عربية، ويتوقع أن يستقطب نسبة مشاهدة عالية جدا نظرا للحرفية المتبعة في أسلوب تنفيذه.

بدوي حر
07-25-2011, 09:23 AM
سألقي خاتماً في البحر




مازن شديد
« سأُلقي خاتما من فضة في البحرِ»..
أو من مخملٍ من فضّةٍ في البحرِ..
« كي يأتي حبيبي»..
وأقرأُ سورة الحنّاءِ للأمواجِ،.
كي ألقى حبيبي..
وأندهُ عالياً في الليلِ،.
كلّ طيور غُرّتهِ السماوية..
لكي تأتي تُرفرفُ،.
فوق طلعتهِ الربيعيّة..
تهجعُ باب خيمتهِ كرَفّ حمامْ..
تُزيّنها بغصن رخامْ..
تُغني للعيون السودِ،.
للوجه المُزنّر بالضفافْ..
لتعبر ساحل الصّفصافْ....

سأُلقي خاتماً من فضّةٍ في البحر،.
أو من مرمرٍ في البحرِ،.
كي يأتي حبيبي...
باقةً من نرجس الماءِ الجميلْ..
شالاً من الموج الطويلْ..
أو كوكباً في الصبح أرشقه ذهبْ..
مع عنبرٍ وقصبْ..
وأقولُ يا قمري تعالْ..
من مناديل الزّفافِ..
ومن ميادين الزّرافِ،.
سحابة تأتي،.
لتمتلئ السّلالْ........

سألقي وردةً مع نجمةٍ في البحرِ..
أو جرساً ليقرع تحت ماء البحرِ،.
كلّ الموجْ..
وأكتب فوق أعلى بُرجْ:
لها العزّة..
لها الترانيم الجميلة..
والمواويل الطويلة..
والنهارْ....
لها البرق الذي يأتي،.
يرُشُّ الرمل والساحلْ..
لها فرحُ الأساورِ والخواتمِ ،.
والسنابلْ...
ولها عناقيد المحارْ.......
سأُلقي خاتمي في البحر..
وأجلسُ عند باب البحر،.
أنتظر النهار............!!

بدوي حر
07-25-2011, 09:24 AM
مرصــــد




يحيي عازف الجاز عمر الفقير وفرقته الموسيقية في الثامنة من مساء اليوم الاثنين في زارا اكسبو حياة عمان، امسية موسيقية لتنويعات الجاز، تنظمها مؤسسة فريدي للموسيقى.
يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 27 الجاري.
ضمن مشروع تجربة مبدع المشترك بين رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد ومديرية ثقافة إربد، تقام عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الاثنين، ندوة مختصة بتجربة الشاعر موسى حوامده، يشارك فيها الأدباء: د. ليندا عبيد، د. عبد الرحيم مراشده، عمر أبو الهيجاء، ومجدي ممدوح، ويدير اللقاء الشاعر عبد الرحيم جداية، ويتخلل الندوة حفل تكريم الشعراء الشباب برعاية الشاعر حوامدة
يلقي استاذ النقد في الجامعة الاردنية د. ابراهيم السعافين، بتنظيم الجمعية الأردنية للبحث العلمي محاضرة في السادسة والنصف من مساء الاربعاء السابع والعشرين محاضرة بعنوان: «الثقافة والبحث العلمي « .
يقرأ القاصان أحمد القزلي وسمير برقاوي بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين بالزرقاء مختارات من قصصهما ، يدير الأمسية القاص خالد السماعنة ، في السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 26 الجاري بمقر الرابطة بالزرقاء – قرب قصر شبيب الأثري
تستضيف رابطة الكتاب الأردنيين فرع السلط- البلقاء وجمعية السلط لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقات فريق أكاديمية تطوير التعليم لعرض ومناقشة «تقرير الظل» الذي يُعنى بمدى تطبيق والتزام الأردن بالإتفاقيات الدوليه الخاصة بحقوق ذوي الإعاقات في مقر الرابطة (السلط، مجمع المناصير- الطريق الدائري بنايه رقم1،الطابق الأول، الثلاثاء 26الجاري، في الحادية عشر صباحاً
يناقش برنامج عين على الاعلام تأثير توصيات لجنة مراجعة الدستور على الاعلام ، اليوم الاثنين الساعة 11.30 ظهرا على راديو البلد 92.4 fm .
ويعاين برنامج سوق البلد نية امانة عمان الكبرى ازالة سوق المقابلين الشعبي والضرر الذى سيلحق العاملين بعد نقل هذا السوق ، اليوم الاثنين الساعة 6.30 مساء على اثير راديو البلد 92.4 fm .
تنظم دار فضاءات للنشر والتوزيع/ المركز الثقافي العربي في السادسة من مساء الاربعاء 27 الجاري أمسية شعرية وإشهار المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر العراقي علي جعفر العلاق، بعنوان:» ذاهب لاصطياد الندى»، وسيشارك الناقد العراقي مؤيد البصام بتقديم قراءة نقدية حول المجموعة، ويدير الامسية الناقد القاص إياد نصار، في قاعة المركز الثقافي العربي- جبل اللويبدة.
تنظم دارة الفنون - مؤسسة خالد شومان في السابعة من مساء الثلاثاء 26 تموز 2011، لقاء وحواراً مع الروائي اليميني أحمد زين حول «المأساة اليمنية في مرآة الرواية»، وذلك ضمن اللقاء الثقافي الشهري لدارة الفنون الذي يشرف عليه د.فيصل دراج.

بدوي حر
07-25-2011, 09:25 AM
ملتقى القصة الثالث .. يكرم الريماوي

http://www.alrai.com/img/335500/335536.jpg


عمان - محمد جميل خضر-بالندوة التكريمية للقاص الأردني محمود الريماوي تنطلق في العاشرة من صباح اليوم الاثنين في مركز الحسين الثقافي، فعاليات اليوم الثالث والأخير من ملتقى عمان الثالث للقصة الذي تنظمه مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى. يشارك في الندوة: المغربي د.عمر العسري، العراقي د.لؤي حمزة عباس، الأردنية د.مريم جبر، فيما يقدم القاص محمود الريماوي شهادة إبداعية، يدير الجلسة: الكويتي طالب الرفاعي.
فعاليات اليوم الثاني من الملتقى، تواصلت أمس بقراءات قصصية، وشهادات إبداعية، ومواصلة برنامج ورشة عمل تقنيات القصة التي يشرف عليها القاص والروائي عدي مدانات.
وفي تواصل لما اختتمت به فعاليات اليوم الأول من قراءات قصصية لمبدعين محليين وعرب في فضاء بيت تايكي، استهلت فعاليات اليوم الثاني صباح أمس في مركز الحسين الثقافي بتقديم ثلاثة مبدعين عرب شهادات إبداعية جاءت بأجوائها ولغتها، ونفس السرد فيها، أقرب لأجواء القصة، في جلسة أدارتها الروائية والإعلامية ليلى الأطرش وقدم شهادات فيها: الكويتي طالب الرفاعي، والسوداني عبد العزيز بركة ساكن، والمصري محمد إبراهيم طه.
الجلسة الثانية التي أدارتها الروائية والناقدة رفقة دودين، تضمنت قراءات قصصية للمبدعين الأردنيين أميمة الناصر ود. هند أبو الشعر وسمير برقاوي، والسورية وفاء خرما، والعُماني سليمان المعمري.
الكاتب الكويتي طالب الرفاعي، أمتع الحضور بشهادته الإبداعية التي عرّج خلالها على مفاصل حيوية من سيرته، انطلاقاً من طفولته حيث ولد العام 1958 في فريج القضيبي التابعة لمنطقة شرق الكويتية، مروراص بصباه وشبابه، كاشفاً عن تأثره المبكر بخاله الكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل. الرفاعي خلص في بعض مفاصل شهادته أن القراءة عالم أوسع وأخصب من عالم الكتابة، رغم أنه بدأها عندما بدأها بقراءته لرواية «الأم» لمكسيم غوركي، إنما هو فعل ذلك ليصبح كاتباً كما تنبأ له خاله، وعندما انكشف له عالم
القراءة، أدرك كم هي القراءة مغامرة كبرى في الحياة تخلو من المقامرة، ورأى كيف تفتح الآفاق كلها أمام ممارسها والغارق فيها بذوبان كامل وانصهار مطلق. إنها أي القراءة، بحسب شهادة الرفاعي، تمنح القارئ القدرة على التحليق عالياً، وتبهج النفس، وتصقل الروح وتقوي من عودها.
القاص والروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن، تطرق في شهادته للظروف الصعبة التي اجترح رغمها فعل الكتابة المترافق والمسبوق بفعل القراءة، وتحدث عن الانتقال المدهش بالنسبة له من عالم قريته الصغير والبسيط والمنغلق، إلى عالم المدينة الواسع، عندما سافر للدراسة في مصر، وكيف كان لقاؤه الأول مع كاتب «من لحم ودم»، وفرحته بوجود مكتبة، يقرأ فيها ويستعير منها. ساكن ختم شهادته بتأكيد إخلاصه النهائي للكتابة التي أصبحت قدره، بحلوها ومرها، وبخساراته المادية والمعنوية بسببها.
الكاتب المصري محمد إبراهيم طه، وبعد أن استعرض بعض علامات القصة المصرية وأعلامها مثل يحيى الطاهر عبد الله، ومحمد حافظ رجب، ومحمد إبراهيم مبروك، وبعد ان ألقى ضوءاً على أحوالها ستينيات وسبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، ارتد إلى تجربته الشخصية، وتناول مجموعته الأولى، وجائزته الأولى، وقرأ أوجه التشابه والتقاطع بينه وبين القاص المصري الراحل يوسف إدريس. وذكر كيف حاول في مجموعته الأولى «توتة مائلة على النهر» معاينة العلاقة بين العلم، وبين الخرافة والأسطورة، تلك العلاقة التي اكتشف أنها وهمية، وأن العلم والخرافة متداخلان ومتعانقان.
جلسة القراءات القصصية الصباحية التي احتضنها مركز الحسين الثقافي وأدارتها الروائية والناقدة رفقة دودين، تضمنت تبايناً في مستويات القص، واستهلتها القاصة أميمة الناصر بقصص قصيرة وقصيرة جداً، لامست شغاف الروح، وحملت نفساً وجدانياً تأملياً شفيفاً. في «دموع أم يوسف» تغوص د. هند أبو الشعر في تفاصيل علاقة مركبة بين صبية وعمتها، جمعتهما لحظة الحزن المقدسة على رجلهما: شقيق أم يوسف ووالد بطلة القصة، بلماحية وقدرة ذكية على التقاط عوالم المرأة، والكشف عنها بحساسية عالية.

ختام الملتقى

(10:30-12) ندوة تكريمية للقاص محمود الريماوي (مركز الحسين الثقافي)
1- د.عمر العسري (المغرب)
2- د.لؤي حمزة عباس (العراق)
3- محمود الريماوي / شهادة
4- د.مريم جبر
يديرها: طالب الرفاعي (الكويت)
(12:15-1:15) قراءات قصصية (مركز الحسين الثقافي)
1- جمال القيسي
2- شفيق النوباني
3- عبد العزيز بركة ساكن (السودان)
4- كوثر أبو هاني (فلسطين)
5- محاسن الحمصي
يديرها: د.هيثم سرحان
(4-6) ورشة عمل حول تقنيات القصة (بيت تايكي)
(6:15-7:30) قراءات قصصية (بيت تايكي)
1- إبراهيم عقرباوي
2- أحمد زين (اليمن)
3- د.أماني سليمان
4- رشا فاضل (العراق)
5- زياد أبو لبن
6- سهيل الشعار (سورية)
يديرها: عبدالله رضوان
(7:45-8:30) قراءات قصصية للمشاركين في ورشة عمل تقنيات القصة (بيت تايكي)
1- إبراهيم العامري
2- سونا بدير
3- عامر ملكاوي
4- عمار الشقيري
5- فاتن أنور (فلسطين)
تديرها: مجدولين أبو الرب
(8:30) حفل الختام (بيت تايكي)
تديره: إكرام الزعبي

بدوي حر
07-25-2011, 09:25 AM
ميوزك هول والمعهد الوطني للموسيقى في مساء جرش




عمان – الرأي - يقف على المسرح الجنوبي في الثامنة والنصف من مساء الليلة ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون مجموعة من الفنانين ضمن العرض اللبناني الشهير الميوزك هول، حيث تأتي العروض على نسق عروض برودواي العالمية، يقدم خلالها عدد من الفنانين والفرق الموسيقية عروضا لا تتجاوز الخمسة عشر دقيقة بصورة متتابعة.
وتقدم الفرق المشاركة الوانا موسيقية متنوعة، منها الغربي والجاز والروك اند رول والشرقي وغيرها من الالوان الموسيقية العالمية
فيما تقدم اوركسترا عمان السيمفوني بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق في الثامنة والنصف من مساء الليلة على المسرح الشمالي حفلا موسيقيا غنائيا يمزج بين الموسيقى العربية والغربية، يشارك فيها بالاغاني العربية الفنانة هيفاء كمال، اما الاغاني الاجنبية زينة برهوم.

بدوي حر
07-25-2011, 09:26 AM
لقطات من مهرجان جرش




رفعت العلان
- خلال نصف ساعة امتلأ نصف المدرج الجنوبي، وقبل ظهور جورج وسوف على خشبة المسرح بثلاث ساعات كان المدرج قد امتلأ بالكامل.
- امام المنطقة المخصصة للصحفيين احتشد عشرات المشاهدين مما دفع الصحفيين بالانتقال الى اماكن اخرى.
- احتشد المئات من ابناء جرش ورواد المهرجان امام بوابة المسرح الجنوبي في محاولة للدخول المجاني، ولكن دون جدوى، جلهم قالوا:»لا نملك ثمن تذكرة»!!
- فشلت المحاولات الحثيثة للمدير المالي والاداري للمهرجان محمد ابو سماقة وبواسطة الميكروفون وتوجيه المنظمين لاخلاء المقاعد المخصصة للصحفيين من غير الصحفيين.
- اللجنة الاعلامية من شباب وزارة الثقافة بذلوا جهود مضنية امام الحشود الكبيرة طوال فترة حفل جورج وسوف لتأمين راحة الصحفيين.
- اعضاء اللجنة الاعلامية للمهرجان: حنان دغمش، محمد الجغبير، عبادة الفحماوي، وزيد العجلوني، خلية نحل تعمل بلا كلل سواء في عمان او في موقع المهرجان، الى ذلك كانوا يحملون المقاعد لجلوس الصحفيين.
- ابدى الفنان وسوف انزعاجه من عدم تجاوب وانسجام الفرقة معه، ربما يكون السبب غياب قائد فرقته الموسيقية مازن زوائدي.
- السواد الاعظم من جمهور الجنوبي قضوا حفل جورج وسوف وقوفا ورقصا وتلويحا.
- لم يهدأ الجمهور لحظة واحدة سواء قبل بدء الحفل واثنائه وبعد نهايته.
- اكثر من الف كاميرا خاصة وهاتف خلوي صورت الحفل.
- معجبات ارتدين «بلوزات» كتب عليها «سلطان قلبي يا ابو وديع» و «كبير يا معلم» واخرى مطبوع عليها صورة لجورج وسوف. وسبعة شباب ارتدوا سبع «بلوزات» كل واحدة حملت حرفا طبع عليها «انا احب جورج» بالاحرف الانجليزية
- العلمين الاردني والفلسطيني كانا يرفرفان بأيدي المشاهدين على المدرج.
- فرقة المدار الفنية للمكفوفين حضرت حفل جورج وسوف بعد انهوا وصلتهم الغنائية على مسرح الساحة الرئيسية.
- موسيقات الامن العام تعلن بدء امسياته بمقطوعات موسيقية يوميا في الساحة الرئيسية.
- ضابط شرطة برتبة عميد رفض التدخل في مشكلة بين زميل صحفي مع اللجنة الاعلامية بسبب عدم وجود مقاعد، ورد بأدب : «هذا ليس من مهمات الشرطة».
- «مدرب سواقين» استغل فترة المهرجان لبيع اسياخ البطاطا المقلية بطريقة جميلة ولافته.
- فتاة ترسم على وجوه الممثلين لتأدية ادوار مسرحية للاطفال عند موقع الصحن في شارع الاعمدة.
- الاسواق الحرة الاردنية افتتحت فرعا في موقع المهرجان قرب الساحة الرئيسية لبيع بعض المنتوجات للزوار العرب والاجانب.
- الصحفي الكويتي بدر العنزي من صحيفة الحرية الكويتية علل عدم تواجد الاشقاء الكويتيين لسببين، الاول : انقطاع مهرجان جرش لمدة ثلاث سنوات، والثاني: سفر الكويتيين والخليجيين الى اوروبا للسياحة، واضاف ان المهرجان ناجح من كل النواحي.
- مواطن من سحاب قال: «زرت مهرجان جرش عشرات المرات، وهذه الدورة لم يتغير فيها شيء كثير عن الدورات السابقات من حيث الجمهور والفعاليات.
- مجموعة كبيرة من قوات الدرك باللباس المموه والعصي الخاصة دخلت موقع المهرجان تحسبا للفوضى، علما ان الشرطة بكل طاقمها كانت مسيطرة تماما على الوضع.

بدوي حر
07-25-2011, 09:27 AM
«جوع للحوار»




هاشم غرايبة- (.. كثيراً ما حلمنا أننا سنترك لكم زمناً جميلاً . لكن علينا أن نعترف ودون حياء أننا «هرمنا».. لعل هزيمتنا لا تعني أن الأفكار التي كنا نتبناها وندافع عنها كانت خاطئة.. لا. لم تكن أفكار الحرية والديمقراطية والعقلانية والوحدة العربية والعدالة الاجتماعية أفكارا ً خاطئة. ولكن جيلنا لم يعرف كيف ينتصر بأفكاره ولأفكاره..)
في هذه المرحلة التي تُسائلنا عن دور المثقف في المجتمع الذي كرّس له الراحل سعد الله ونوس الكثير من كتاباته.. نستأنف الحوار الذي دعا إليه مبدعنا الغائب الحاضر أبدا عندما كلّفه المعهد الدولي للمسرح، التابع لليونسكو، بكتابة (رسالة يوم المسرح العالمي ) لعام 1996م، بدأها بـ «الجوع للحوار».. وختمها بـ «إننا محكومون بالأمل. وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ»..
انتقي من نتاج المبدع ما يلامس واقعنا، وأترك إكمال الصورة للقارئ.. والاغتناء بما لدا كل منا من أفكار.. أعلى النموذج
• إننا نعمل في ظرف معقد وصعب. ولقد حاصرتنا المتغيرات المتلاحقة وأربكتنا. كانت السنوات الأخيرة مأزقاً. وجد المثقف نفسه يتوه، يهمش، ولا يكاد يكتشف صوته وسط ضوضاء الأحداث والإعلام. الآن بدأت الصورة تتضح، وإما أن يكون جذرياً إلى أبعد الحدود، أو لا يكون.
• من المؤسف أن يكون هناك مثقفون سجنوا أنفسهم في اختصاصتهم الضيقة، وأداروا ظهورهم لمعركةٍ لن توفرهم مهما تحوطوا ونأوا بأنفسهم عنها..
• في لحظات التعاسة فقط، يشعر الإنسان أنه لم يعد قادراً على الاحتمال. لكن قدرته على الاحتمال لا تنفذ. هو يتحمل أي جحيم لأنه يعرف ولو بالفطرة أن الشقاء لا يمكن أن يستمر.
• .. فإما أن نمتطي صهوات جيادنا. ونمضي مع الدون كيشوت لنسترد الفردوس المطمور تحت ركام الزمن، وأما أن نركب الصاروخ إلى زمن ناجز، فيه مجد وألق، وإما أن نخفي الواقع بكيمياء عجيبة تحول القبح والجروح والانكسارات إلى صياغات ذهنية ذكية، وولودة ما تفتأ تتناسل حتى تبني حولنا أسواراً دافئة وكتيمة لا تنفد منها روائح الواقع وأنينه. وفي هذه الحالات كلها ينزلق المثقف من موقف وعي الهزيمة، إلى موقف هزيمة الوعي.
• لعلنا اليوم معوزين، و أكثر من أي فترة أخرى، إلى مثقفين مستنيرين لا يتملصون من مسؤولياتهم ويواجهون متآزرين هذا الظلام وقواه الوحشية.
أختم بما اقتطفه صبحي حديدي في مقالة له بعنوان «انتفاضة سعد الله ونوس نشرت في القدس العربي، إذ يقول: إننا نحن المثقفين سلطة ظلّ شاغلها الأساسي أن تصبح سلطة فعلية، أو أن تنال فتاتاً في السلطة الفعلية. إننا قفا النظام، ولسنا نقيضه أو بديله، ولهذا ليست لدينا طروحات جذرية، ولا آفاق مختلفة، والمراوغة تطبع عملنا وتشكل جوهر سلوكنا، يا للخيبة !
ويا للحزن !

بدوي حر
07-25-2011, 09:44 AM
فيلم «الفانوس الأخضر» .. مغامرات خارقة في الفضاء الخارجي

http://www.alrai.com/img/335500/335501.jpg


محمود الزواوي - فيلم «الفانوس الأخضر»(Green Lantern) هو الفيلم الروائي الطويل الرابع عشر للمخرج النيوزيلندي مارتن كامبيل الذي تشتمل أعماله على عدد من أفلام الحركة والمغامرات المتميزة، ومنها فيلم «قناع زورو» (1998) و»أسطورة زورو» (2005) و»كازينو رويال» (2006)، وهو من أفلام سلسلة الجاسوس البريطاني الخيالي جيمس بوند، و»»حافة الظلام» (2010). ويشتمل الرصيد الفني لهذا المخرج أيضا على إخراج 12 مسلسلا تلفزيونيا.
شارك في كتابة سيناريو فيلم «الفانوس الأخضر» الكتّاب السينمائيون جريج بيرلانتي ومايكل جرين ومارك جوجينهايم ومايكل جولدينبيرج استنادا إلى قصص وشخصيات المسلسلات الهزلية المصورة «الفانوس الأخضر» التي اشترك في تأليفها الكاتب بيل فينجر والفنان مارتن نوديل وبدأ صدورها في العام 1940.
فيلم «الفانوس الأخضر» فيلم ملحمي من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات التي تتعلق بشخصيات ومغامرات وأحداث خارقة يقع معظمها بين المجرات في الفضاء الخارجي. وتعتمد مثل هذه الأفلام على براعة استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية والمؤثرات الخاصة والبصرية، إضافة إلى المقومات الفنية الأخرى.
تبدأ قصة وأحداث فيلم «الفانوس الأخضر» قبل ملايين السنين من تكوين كوكب الأرض، حيث قامت مجموعة من الكائنات تعرف بحراس الكون بإنشاء قوة شرطية لحماية السلام والعدل في الكون تدعى فيلق الفوانيس الخضر، وبتقسيم الكون إلى 3600 قطاع. ويشمل هذا الفيلق رابطة أخوة من المحاربين الذين يمثلون الأعراق المختلفة من سائر أنحاء الكون ممن قطعوا الوعد على المحافظة على استتباب الأمن والنظام بين المجرات. ويستخدم كل من يحمل لقب الفانوس الأخضر خاتما يمنحه قوى خارقة بعد أن يؤمن بانتصار الإرادة والتغلب على ضعف الخوف. إلا أن عنصرا شريرا يدعى بارالاكس (صوت الممثل كلانسي براون ) يخرج عن الصف ويفر من السجن ويتمكن من قتل أربعة من الفوانيس الخضر ومن تدمير كوكبين وإصابة عدوه اللدود أبين سور (الممثل تيمويرا موريسون ) الذي كان قد هزمه في وقت سابق وزج به في السجن. ويتمكن أبين سور المصاب إصابة بالغة من الفرار حيث تهبط مركبته الفضائية هبوطا اضطراريا على كوكب الأرض، ويأمر خاتمه بالبحث عن خلف له في الكوكب. ويقع اختيار الخاتم على طيار الاختبار هال جوردان (الممثل ريان رينولدز) الذي يقوم أبين سور بتعيينه كفانوس أخضر قبل أن يفارق الحياة. وفيما يقوم جوردان بشحن الخاتم ينتقل فجأة إلى كوكب «أوا» مقر فيلق الفوانيس الخضر حيث يتلقى التدريب. ويلتقي زعيم الفيلق سينيسترو (الممثل مارك سترونج) الذي لا يوافق مع كثيرين غيره على انضمام «إنسان» إلى الفيلق، بسبب نظرتهم المتعالية نحو الحضارة المتواضعة لبني البشر. وتبعا لذلك يقرر جوردان العودة إلى كوكب الأرض، محتفظا بالخاتم وببطارية شحنه.
وينجح جوردان باستخدام الخاتم في إنقاذ السناتور روبرت هاموند (الممثل تيم روبنز) بعد أن يحاول ابنه العالم المضطرب هيكتور هاموند (الممثل بيتر سارسجارد) أن يقتله. كما ينجح جوردان في إنقاذ ضيوف السناتور، بمن فيهم حبيبته منذ الطفولة وطيارة الاختبار كارول فيريس (الممثلة بليك لايفلي).
تحدث بعد ذلك مواجهة بين جوردان وهيكتور هاموند الذي ينجح في محاولته الثانية في قتل والده. ويدرك الاثنان أن الشرير بارالاكس يتوجه نحو كوكب الأرض. في غضون ذلك يطلب سينيسترو في الكوكب «أوا» من حراس الكون أن يصنعوا خاتما أصفر لمحاربة بارالاكس الذي يستمد قوته من خاتمه الأصفر، فيما يعرب سينيسترو عن استعداده للسماح لبارالاكس بتدمير كوكب الأرض مقابل حماية الكوكب «أوا». ويصل جوردان إلى الكوكب «أوا» ويطلب من فيلق الكون مساعدته في حماية كوكب الأرض من الغزو الوشيك لبارالاكس، إلا أن طلبه يقابل بالرفض، ولكن يسمح له بالعودة إلى كوكبه لمحاولة حمايته. وعند عودته ينجح في إنقاذ حبيبته كارول من هيكتور هاموند. وعند وصول بارالاكس إلى كوكب الأرض يقوم بقتل هيكتور هاموند لأنه فشل في قتل جوردان. وفي النهاية ينجح جوردان في إبعاد بارالاكس عن كوكب الأرض في اتجاه الشمس مستخدما جاذبيتها لجذب بارالاكس والقضاء عليه. ويصل سينيسترو وفريق الفوانيس الخضر الذين يهنئون جوردان على شجاعته، فيما يبلغ جوردان حبيبته كارول بأنه يتحمل الآن مسؤولية حماية منطقته من الكون كفانوس أخضر.
يظهر هذا العرض لقصة وأحداث فيلم «الفانوس الأخضر» أن هذا الفيلم يشتمل على العناصر التقليدية لأفلام الخيال العلمي التي تعتمد على الحركة والمغامرات والمعارك المثيرة على حساب الجانب الجدي لحبكة القصة. ومن ضمن ذلك عناصر الخير التي تحتاج عادة إلى عناصر الشر لإحداث التوازن المطلوب في حبكة القصة، والتأكيد على عامل الإثارة والتشويق. ويتمثل عنصر الخير الرئيسي في هذا الفيلم في طيار الاختبار هال جوردان، وهو من بني البشر من سكان كوكب الأرض، فيما يمثل عنصر الشر الرئيسي بارالاكس، وهو من كائنات الفضاء الخارجي من كوكب في مجرة أخرى.
وتشتمل حبكة قصة الفيلم على شخصيات ومغامرات وأحداث خيالية خارقة تتحدى قوانين الطبيعة، كاكتساب قوة خارقة بمجرد امتلاك الخاتم الأخضر، أو الانتقال كلمح البصر من كوكب الأرض في مجرة درب التبانة إلى كوكب آخر في مجرة أخرى، أو إنجاز أي شيء مهما كان مستحيلا بمجرد أن يتخيله بطل الفيلم ويرغب في تحقيقه. ويفترض في المشاهد أن يتقبل هذه الأعمال الخارقة كأحداث وتطورات عادية مسلّم بها وأن لا يأخذها مأخذ الجد لأن الغرض الأساسي منها هو إطلاق العنان لخيال المشاهد إلى آفاق جديدة لا تعرف حدودا في مجال الترفيه والإثارة التي تقدمها السينما على أيدي كتّاب ومخرجين وفنيين سينمائيين مبدعين وواسعي الخيال.
وتتحول الشخصيات والمغامرات والأحداث الخيالية في فيلم «الفانوس الأخضر» وغيره من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات إلى شخصيات ومغامرات وأحداث واقعية بفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية من تقدم باستخدام المؤثرات الخاصة والبصرية التي أصبحت جزءا أساسيا من هذا اللون السينمائي. وتنفق هوليوود على هذه المؤثرات بسخاء، حيث تتراوح تكاليف إنتاج هذه الأفلام بين 150 مليونا و250 مليون دولار في المعدل. ومما يقوله عميد نقاد السينما الأميركيين روجر إيبيرت حول ذلك «من السخافات التي يشتمل عليها العديد من أفلام البطل الخارق ما يتعلق بإضفاء قدر كبير من الجدية والوقار وإنفاق ملايين الدولارات على المؤثرات الخاصة في محاولة لتغيير حبكات القصص السخيفة».
يتميز فيلم «الفانوس الأخضر» ببراعة المخرج مارتن كامبيل في تقديم عمل سينمائي يشتمل على العديد من المقومات الفنية المتميزة، مضيفا إلى رصيده السابق في أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات. كما يتميز الفيلم ببراعة استخدام المؤثرات الخاصة والبصرية المبهرة التي استخدم فيها 430 مهندسا وفنيا. كما يتميز الفيلم بأداء عدد من ممثليه، وفي مقدمتهم بطل الفيلم الممثل ريان رينولدز وعدد من الممثلين المساعدين القديرين مثل بيتر سارسجارد وتيم روبنز وأنجيلا باسيت ومارك سترونج.
صعد فيلم «الفانوس الأخضر» إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية في أسبوعه الافتتاحي، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 144 مليون دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى لعرضه، علما بأن تكاليف إنتاجه بلغت 200 مليون دولار.

بدوي حر
07-25-2011, 09:46 AM
«الزعيم» .. رؤية جديدة للبيئة الشامية بمشاركة عرفة ومبارك

http://www.alrai.com/img/335500/335502.jpg


يعود المخرج، بسام الملا، المتخصص بدراما البيئة الشامية بصحبة شقيقه مؤمن، ليقدما رؤية جديدة للحارة الشامية في مسلسل «الزعيم»، الذي كتب السيناريو والحوار له الفنان وفيق الزعيم، ويتناول في هذا العمل التاريخ الحقيقي لمدينة دمشق إبان حكم الملك فيصل، وذلك بعد خروج العثمانيين وقبل دخول الإنتداب الفرنسي بين عامي 1918 و1920.
يروي مسلسل «الزعيم» – بحسب ايلاف - حكاية شعبية مفترضة تعود إلى نهاية العهد الفيصلي، حيث يطرح العمل قضايا اجتماعية متنوعة، ويدخل في العلاقات التي كانت سائدة في البيئة الشامية في تلك الفترة، ليصل العمل في نهايته إلى فترة «إنذار غورو» حيث سيعرض توثيقًا حقيقيًّا لهذه المرحلة.
واعتمد فيها الفنان الزعيم على الوثائق والحقائق، من دون أن يتخلى عن عنصر الخيال في رواية الحكاية، مراعياً في رسم شخصياته الدقة في التكوين الثقافي والاجتماعي، والمعتقدات والتقاليد والعادات، التي كانت سائدة في بدايات القرن الماضي.
وقال الفنان وفيق الزعيم إنه أحب أن يكتب ما يجول في خاطره، وأن يوضح للناس وينقل العلاقات الاجتماعية في البيئة الشامية بصورتها الحقيقية، معتبراً أن دراما البيئة الشامية قد تحولت في الفترة الأخيرة إلى تجارة، مشيراً إلى أن هذا العمل يقترب أكثر من روح الحارة الشامية الحقيقية لأنه يلتزم بتاريخ محدد.
وقال الزعيم حاولنا من خلال العمل أن نقدم حكاية غنية جدًّا تتعلق بتلك الفترة، والحكاية منسوجة بدقة وواقعية، وكل شخصية في العمل هي توثيق اجتماعي للعلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في البيئة الشامية، وهي ليست توثيقًا تاريخيًّا وإنما حكاية اجتماعية من قلب المرحلة التي يتناولها العمل، وهي فترة نهاية العهد الفيصلي، من ثم ترسيخ هذه الحكايا بطريقة درامية جميلة.
ولفت الفنان وفيق الزعيم إلى أن العمل لا يتناول حكاية زعيم واحد كونه يحمل اسم الزعيم، بل يتناول حكاية مجموعة من زعماء الحارات في الشام، وأنه يجسد شخصية «داغر» أحد الزعماء، وهي شخصية متوازنة، وقال: «أنا معجب بها جداً كونها مختلفة تماماً عن شخصية «أبو حاتم» التي قدمتها في مسلسل «باب الحارة»، وعلى الرغم من أنني أحبها جدًّا ولكنني أردت الخروج من عباءة هذه الشخصية فكانت شخصية «داغر» وهي مختلفة شكلاً ومضموناً».
واعتبر المخرج مؤمن الملا أن مسلسل «الزعيم» يقدم تجربة جديدة ومختلفة عما سواه من أعمال البيئة الشامية، مؤكدًا تقديم البيئة الشامية برؤية مختلفة من حيث الشكل والمضمون، وذلك ضمن مرحلة زمنية مهمة جدًّا وراسخة في تاريخ وذاكرة السوريين، وهي مرحلة ما قبل توجيه الجنرال غورو إنذاره لحكومة دمشق، ودخول القوات الفرنسية المحتلة لاحقًا.
وأثناء تواجدنا في العمل نعت أسرة المسلسل الفنان الراحل، حسن دكاك، الذي توفي إثر نوبة قلبية، وأكدت أسرة العمل أن الفنان الراحل كان نموذجًا في الحب والأخلاق والالتزام بالعمل، متضرعين إلى الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وأكد مخرج العمل مؤمن الملا أن الراحل دكاك كان مثالاً يحتذى بالأخلاق والالتزام بالعمل، عدا عن دماثته وروحه المرحة وتعاونه مع زملائه ووقوفه الدائم مع الوجوه الشابة ودعمها.
وقال الملا بالتأكيد خسرت الدراما السورية واحدًا من أهم مبدعيها الذي قدم الكثير من العطاءات وجسد العديد من الادوار المميزة .
ولفت الملا إلى أن الراحل كان يجسد دورًا رئيسًا ومهمًّا في مسلسل الزعيم الذي كتب نصه الفنان وفيق الزعيم، منوهًا بأن الفنان الراحل لم ينه تصوير كامل مشاهده التي بقي منها عدد قليل جدًّا، ومؤكدًا أنه سيتم التعامل مع الموضوع بالطرق الفنية والإخراجية المناسبة من دون أي تاثير على مجرى الأحداث وسير العمل.
يشار إلى أن مسلسل الزعيم من تأليف الفنان وفيق الزعيم، وإخراج مؤمن الملا، والإشراف العام للمخرج بسام الملا، وبطولة نخبة من نجوم الدراما السورية، خالد تاجا، أمل عرفة، قيس الشيخ نجيب، باسل خياط، عبد المنعم عمايري، وفيق الزعيم، منى واصف، وفاء الموصللي، حسن دكاك، زهير رمضان، محمد خير الجراح، تاج حيدر، هدى شعراوي، سليم صبري، ثناء دبسي، إمارات رزق، إضافة إلى الفنانة الاردنية صبا مبارك والسورية صفاء سلطان، اللتين تشاركان لأول مرة في أعمال البيئة الشامية، ويصل عدد الشخصيات في مسلسل (الزعيم) إلى 95 شخصية.
وكشفت الفنانة السورية صفاء سلطان عن دورها في العمل وقالت إنها تجسد شخصية «مريم» شقيقة بطلة المسلسل التي تعيش مع والديها وأشقائها، وتقع في غرام شاب هب لنجدتها أثناء تعرضها للمضايقة في أحد الشوارع.
وأضافت الفنانة السورية أن الشاب الذي وقعت في غرامه سكن قلبها للوهلة الأولى بسبب شهامته التي يتمتع بها معظم شباب الحارات الدمشقية، مشيرةً إلى أنها وافقت على تجسيد الشخصية بمجرد أن عرضها الفنان وفيق الزعيم عليها.
بدورها تشارك الفنانة صبا مبارك في مسلسل الزعيم، كأول تجربةٍ لها في مسلسلات البيئة الشامية على الرغم من أدوارها العديدة والبارزة في الدراما السورية، مؤكدةً أن الدور استفزها كثيرًا لذا قبلت التحدي.
وأكّدت مبارك أهمية العمل بالنسبة إليها لاقتصار تواجدها هذا العام في هذا العمل خلال رمضان المقبل، وقد قبلت الدور فور قراءتها له، مشيرةً إلى سعادتها بالعمل إلى جانب بسام ومؤمن الملا كون تاريخهما الفني مليئا بالنجاحات والأعمال الخالدة.
ويجسد الفنان مجد رياض دور حامد أفندي الذي يعمل محاميًا، وهو الابن الأوسط للزعيم خالد تاجا وتتميز شخصية حامد بكونه شابًّا مثقفًا درس القانون ويستعين به أهل الحارة به لحل مشكلاتهم.
واعتبر رياض أن أهم ما يميز «الزعيم» تركيزه على شريحة المتعلمين التي تغفلها أعمال البيئة الدمشقية عادةً بلعبها على وتر الشهامة، مضيفاً أنه لمس دور المثقفين وكيفية معالجتهم الأمور بحكمة، وكيف صار لدى الناس إيمان بأن الطبيب لا بد أن يكون حاضرًا حتى لو كشف على امرأة لأن العلم يتطلب ذلك.

بدوي حر
07-25-2011, 09:49 AM
تامر حسني: «ادم» سيقدم وجبة درامية دسمة للجمهور

http://www.alrai.com/img/335500/335505.jpg


اختلفنا أم اتفقنا حول تامر حسنى فهو من أنجح فناني جيله، ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة ليس على مستوى مصر فقط ولكن في معظم أنحاء الوطن العربي.. (تامر حسنى) صاحب لقب الفنان الشامل الذي لم يترك شيئا من غناء وتلحين وتأليف وتمثيل إلا وقام به.. استطاع – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - أن يبنى نفسه بنفسه على مدار 8 سنوات واجه فيها الكثير من الصعوبات كانت من الممكن أن تجعله يعتزل الفن إلا أنه كافح وتغلب على ظروفه الصعبة ووصل إلى نجوميته.
تامر يعشق الدخول في تحديات مع نفسه من أجل تحقيق المزيد من النجاحات ورغم طرحه لألبومه «اللي جاي أحلى» في ظروف صعبة إنتاجية إلا أنه حقق مبيعات جيدة، وهو الألبوم الذي يعتبره من أفضل الألبومات على مدار تاريخه الفني.. تامر يخوض أيضا تجربة جديدة خلال رمضان المقبل مع مسلسله التلفزيوني الأول «آدم».
- على أي أساس تقوم باختيار أغنيات ألبومك؟
استعدادي يبدأ بورشة عمل مع جميع المشاركين بالألبوم من شعراء وملحنين وموزعين وجميعنا نطرح أفكارنا ثم نقوم بعد ذلك بإبداء آرائنا في الأفكار التي طرحت إلى أن نستقر عليها وبالتالي نبدأ في تنفيذ هذه الأفكار، وأهم ما يميز هذه الورشة أنها تضم فئات عمرية مختلفة.
- ألم يقلقك أن تتعاون خلال الألبوم مع عدد من الوجوه الجديدة؟
بالعكس «بكون فرحان جدا» وأنا أقدم وجوها جديدة معي في ألبوماتي وهذا ليس بالجديد على منذ أول ألبوماتي الغنائية مع شيرين كان عن طريق الديو، إضافة إلى تعاوننا وقتها مع مجموعة من الشعراء والملحنين الجدد وهذه هي سياستي التي أتبعها منذ ظهوري وفى ألبوم»اللي جاي أحلى» فعلت ذلك من خلال أغنية «أجمل هدية» مع «ياسر» وهو مطرب ناجح في هولندا، وكان حلمه أن يحقق النجاح في الشرق الأوسط وعندما التقينا طلب منى أن نقدم أغنية سويا، ووعدته بأنه في الوقت الذي تتوفر فيه فكرة جديدة سنفعل ذلك وهو ما تحقق، إضافة إلى أغنية «متسألنيش» مع مطربة ستار أكاديمي بسمة، وأيضا من قبل مع كريم محسن في أغنية «مبنساش»، كما أن هناك فارقا كبيرا بين أن تقوم بالغناء مع أحد، وأنك تعطى الفرصة لأحد، وهذا ما حدث في أغنيتي مع كريم محسن وبسمة وقمت بالغناء مع «كورال» من أجل تقديم موهبتهم للجمهور.
- هل تعمدت اختيار «اللي جاي أحلى كاسم للألبوم» أم أن المسألة جاءت معك؟
بالتأكيد خططت للأمر منذ فترة طويلة وفكرة الأغنية كانت تشغلني وفى بالى دائما، كما أنني شاركت الشاعر وليد الغزالي في كتابة الأغنية من أجل توصيل هذه الرسالة للجميع بأن اللي جاي في حياتنا سيكون أحلى.
- وماذا عن الأغنيات التي صورتها على طريقة الفيديو كليب؟
حتى الآن انتهيت من تصوير 3 كليبات دفعة واحدة، الأولى عرضت بعنوان «دايما معاك»، وأنتظر طرح «اللي جاي أحلى» في عيد الفطر المقبل وهما من إخراج ياسر سامي، إضافة إلى أغنية «أكلمها» وهى من إخراج حسام الحسيني.
- حرصت في ألبومك الأخير على التنوع في الموسيقى عكس بدايتك الفنية التي كنت تعتمد فيها على أغاني «المقسوم» و»الرومانسية» فقط؟
كل شيء كان مخطط له فمنذ 8 سنوات وأنا أحرص على تقديم الأغاني الرومانسية والمقسوم فقط مثل «نور عيني» و»كل مرة أشوف فيها»، لأني كنت اريد يكون عندي أغاني أعبر فيها عن مشاعر الناس وأحساسيهم من أحزان وأوجاع، وكنت مخطط بأني أعمل أرشيف من أغنيات يساعدني على نشر موسيقاي في كل مكان أذهب إليه، ثم تنوعت في ألبوم «هعيش حياتي» خاصة في أغنتي «Come back 2 me» التي حققت نجاحا جماهير أكثر مما كنت أتوقعه وهى الأغنية التي طلبت منى أكثر من مرة في حفلي بمارينا العام الماضي، إضافة إلى نجاح أغنية «رسمي فهمي نظمى».
- في مشوار تامر حسنى الفني ما أكثر الأغنيات التي شعرت بالندم على تقديمها؟
بكل صراحة أغنتة «اعتذري» وتصوير أغنية «هي دي» لأني لم أكن راضيا عن تصويرها بهذه الطريقة، ولكني تعلمت جيدا من الدرس وهو «مش أي حد يصفق لك أثناء التصوير يبقى أنت كويس، وأعتقد بأن كل ما الإنسان يكبر وينضج في العمر يفهم الأمور أكثر ويزداد خبرة، وبالتأكيد لن أكررهما في المستقبل.
- البعض يرى أن ألبومك «اللي جاي أحلى» من أفضل ألبوماتك الفنية هل تتفق مع هذا الرأي؟
نعم لأنني كنت مركزا في الألبوم جدا، وأيضا بسبب تواجد الأستوديو الخاص بي داخل منزلي وهو ما كان يساعدني على العمل لمدة 20 ساعة يوميا، إضافة إلى كرم ربنا في البداية، وأيضا دعاء والدتي المستمر لي، والثقة الكبيرة التي يمنحها جمهوري لي في جميع الأوقات، وهو ما يساعدني على تحقيق النجاح.
- من وجهة نظرك ما هي الحلول من أجل الرقى بصناعة الموسيقى في مصر والوطن العربي؟
أولا تكاتف جميع صناع الموسيقى من أجل إخراج إبداعاتهم وطاقتهم المدفونة بداخلهم من أجل استمرار مصر في الريادة في الشرق الأوسط بأكمله، ثانيا أن يكون هناك جهات مختصة من أجل وقف المواقع وتحميل الألبومات الغنائية مجانا، ويكون هناك قانون جديد لحماية الملكية الفكرية، وأنا فعلا نفسي الناس تشترى السلعة بجد لأن صعب قوى منتج يدفع «دم قلبه» بالملايين، والناس تقوم بتحميل الألبوم مجانا وبسهولة من على الإنترنت، وذلك لكي نستطيع الحفاظ على صناعتنا من الضياع.
- بعد انتهاء تعاقدك مع «عالم الفن».. هل ستجدد تعاقدك معهم أم ستتجه لشركة إنتاج أخرى؟
مازالت هناك جلسة ستجمعني بالمنتج محسن جابر لكي نضع الخطوط العريضة ونتناقش في المرحلة المقبلة وأنا عن نفسي أتمنى أنني أكمل معاهم على طول، إلا أنني عندي تطلعات كبيرة شوية ومكلفة للغاية، في الوقت الذي يعانى فيه سوق الكاسيت في مصر من مشاكل كثيرة، وكما قلت لك من قبل أتمنى أن يتعامل الناس مع الألبوم كسلعة ومنتج لأن هذا هو الذي سيحمى الصناعة.
- ماذا عن أغنيتك «أنا خايف أموت لوحدي» والتي طرحتها سنجل بعد صدور ألبومك بفترة قصيرة؟
الأغنية دي كانت في الألبوم ولكن في اللحظات الأخيرة قمت باستبعادها لأني بحزن بشدة عند سماعها، واعتبرها هي حالتي التي أعيش فيها الآن، وبرغم أي نجاح أحققه في مشواري الفني لكن حاسس إني لوحدي في الدنيا، ولما بروح بيتي بكون حزين لأني في النهاية بحس إني شخص مش سعيد.
- حصلت على أكثر من 4 جوائز خارج مصر فما هو شعورك عندما كنت تستلم هذه الجوائز؟
أي جائزة احصل عليها بفضل ربنا ثم جمهوري الذي أدين له بفضل كبير فثلاث جوائز كانوا لهم طعم خاص لي إضافة إلى الجائزة الرابعة وهى «وسام القدس» وهو أغلى تكريم حصلت عليه في حياتي، وحرصوا على تكريمي بعد الحملة التي قمت بها منذ سنتين لتقديم المساعدات لأهل فلسطين عبر القطاع وهذا بفضل ربى.
- وماذا عن تجربتك التلفزيونية الأولى «آدم»؟
مبسوط بالتجربة جدا, وإن شاء الله ينجح المسلسل ويحوز على إعجاب الجمهور، وموضوعه بدا معي منذ أكثر من سنة عندما التقيت بالكاتب المتميز أحمد أبو زيد وطلبت منه قصة حقيقة وتناقشت معه، حتى أتاني بسيناريو آدم ومن ثم فقمت بترشيح المخرج محمد سامي في أولى تجاربه التلفزيونية أيضا، خاصة وأنه حتى الآن نجح في تقديم صورة مميزة بشهادة الجميع، والمسلسل قصة اجتماعية تدور حول العلاقة ما بين المسلمين والأقباط في إطار اجتماعي ولن أخوض في تفاصيل العمل بالكامل ولكن أوعد جمهوري بتقديم عمل يليق بهم ويفخروا بمشاهدته خلال شهر رمضان المقبل.
- وما الاختلاف بين تامر حسنى في السينما والتلفزيون؟
في السينما كنت اخترت طابع الكوميديا من اجل إضحاك الجمهور ولكن التلفزيون الموضوع مختلف والموضوع الدرامي ككل سيجعل المشاهد في حالة تشوق كل ليلة، وهناك عدد كبير من النجوم بالعمل يستطيعون أن يغيروا من جلدهم ويقدمون للمشاهد وجبة دسمة من الدراما.
- البعض دائما يسأل.. لماذا تفضل ظهور أصدقائك في أعمالك الفنية؟
أكيد عشان موهبين ولو نظرت ستجد إسلام جمال بعدما أخد دور بطولة في «نور عيني» استطاع أن يحقق نجاحا آخر في فيلم «المركب» لأنه موهوب، وكمان أحمد عصام يمثل حالة استثنائية فيما يقدمه من العاب نارية على المسرح وهو الوحيد المتخصص في ذلك على مستوى الوطن العربي دون مبالغة، ويجسد دورا في غاية الروعة بمسلسل «آدم» ومش عيب أساعدهم في التمثيل خاصة أنهم يملكون موهبة حقيقة مدفونة بداخلهم وفى حاجة فقط للكشف عنها.
- متى ستستقر عاطفيا؟
نفسي أتجوز وأستقر في حياة أسرية هادئة, ولكن عملي أخذني في هذه المرحلة وأنا مركز فيه بشدة، وحاليا لا يوجد أي ارتباط مع أي إنسانة ولكني أتمنى ان أعثر عليها قريبا وأبحث بالفعل عن بنت الحلال لأستكمل نصف ديني.

بدوي حر
07-25-2011, 09:51 AM
افلام الموسم الصيفي تواصل نزيف الإيرادات

http://www.alrai.com/img/335500/335506.jpg


لم تكن مفاجأة أن يكون الموسم السينمائي الصيفي هذا العام هزيلا وضعيفا.. لكن المفاجأة أنه جاء مخيبا للآمال لدرجة لم يتخيلها أكثر المتشائمين.. فلم يتخيل أحد – بحسب صحيفة المصري اليوم - أن يكون إجمالي إيرادات حوالي ثمانية أفلام بدأت عرضها أوائل شهر مايو بفيلم «سفاري»، واختتمت بفيلمي «إذاعة حب» و«فكك منى»- يصل حوالي ١٦ مليون جنيه وسبعمائة ألف جنيه فقط، حسب آخر إيرادات وصلت إلينا أواخر هذا الأسبوع.
فقد وصلت إيرادات فيلم «سفاري» إلى ٣٠٠ ألف جنيه فقط، رغم أنه يعرض، منذ ما يقرب من عشرة أسابيع، وهو من بطولة حسام داغر وإيهاب فهمي ورامز أمير وعدد من الوجوه الجديدة، وإخراج مازن الجبلي.
وفى أول يونيو، تم عرض فيلم «صرخة نملة»، ورغم عرضه لمدة ٧ أسابيع أو ربما تتجاوز هذه المدة. إلا أنه لم يستطع وسط الأحداث السياسية والأمنية المتلاحقة أن يصمد، ووصلت إيراداته فقط إلى ٣ ملايين و٣٠٠ ألف حتى الأسبوع الماضي.. والفيلم بطولة عمرو عبدالجليل ورانيا يوسف، وإخراج سامح عبدالعزيز.. وتم انتقاده بشدة، بسبب إقحام بعض مشاهد الثورة وميدان التحرير في أحداثه.
وفى توقيت عرض «صرخة نملة» عرض فيلم «الفاجومي» بعد أكثر من تأجيل، ولكن ربما استطاع الأول تجاوز حاجز الملايين الثلاثة، لكن «الفاجومي» أذهلت خسائره الجميع، حيث توقفت إيراداته عند ٦٠٠ ألف جنيه فقط في حوالي ٧ أسابيع عرض، والفيلم بطولة خالد الصاوي وكندة علوش، وإخراج عصام الشماع.
ورغم مستوى الإيرادات الهزيلة فإن هاني رمزي بفيلمه الكوميدي «سامي أكسيد الكربون»، الذي ابتعد تماما به عن السياسة أو الثورة- استطاع التربع على عرش الإيرادات الهزيلة، وانفرد برقم ٧ ملايين جنيه و٣٣٥ ألفاً و٦٩٤ جنيهاً في ستة أسابيع، رغم تعرض الفيلم للظروف السياسية والتقلبات الأمنية نفسها التي تعرض لها باقي الأفلام ظل محمد السبكي منتج فيلم «الفيل في المنديل» لطلعت زكريا متردداً في عرضه، بسبب موقف الثوار من طلعت زكريا وتصريحاته التي لوحت بخسارة الفيلم تجاريا عند عرضه. لكن السبكي أصر على عرض الفيلم فكانت الخسائر هي المصير الوحيد له، حيث لم يتجاوز حاجز نصف المليون جنيه، رغم عرضه في سبعة أسابيع تقريبا.. وتوالت الاتهامات بين زكريا والسبكي، حيث أكد طلعت أن الفيلم ظلم في العرض ووضع في دور عرض قليلة.. بينما أكد السبكي أن موقف طلعت من الثورة هو السبب الأول في الخسائر، والتي اعترف بها بشجاعة نادرة.
أما فيلم «المركب» للمخرج عثمان أبولبن، وبطولة يسرا اللوزي ورغدة وأحمد حاتم، فقد كسر حاجز المليون جنيه واقترب من المليونين في عدد أسابيع عرضه التي تجاوزت الأربعة.
وأخيراً، جاء فيلم «إذاعة حب»، الذي عرض يوم ٢٨ يونيو، ليعيد بعض الانتعاش لشباك التذاكر وسوق السينما، حيث حقق في ثلاثة أسابيع حوالي ٣ ملايين و١٩٨ ألف جنيه، وهو معدل يقترب من تحقيق المليون جنيه أسبوعياً.
وفى تعليق لبعض صناع السينما ومنتجي الأفلام على الموسم الصيفي الهزيل قال المنتج هشام عبدالخالق: إن السينما ما هي إلا انعكاس لحالة الاستقرار والثبات في المجتمع، فهي وسيلة ترفيهية للأسرة، وحتى تشهد السينما انتعاشا لابد من تأمين الأسر التي تخرج لمشاهدة الأفلام لذلك، فمن الطبيعي جداً أن تتأثر الإيرادات بحالة عدم الاستقرار الأمني، وكذلك حظر التجوال الذي كان مفروضا ولم يرفع إلا منذ حوالي شهر أو أكثر قليلا. لذلك فقد كنا نعلم أننا لن نحقق أرباحا على الإطلاق في هذا الموسم، لكن هناك حقاً أدبياً واجباً علينا تجاه صناعة السينما، وهو ألا نتركها تموت ونجمد أفلامنا ونجلس مكتوفي الأيدي بلا إنتاج أو عرض للأفلام. لذلك اتخذنا قرار العرض، ولم نفكر في الأرباح فطالما كسبنا من هذه الصناعة العريقة.. ونحن لا نتعامل معها بمنطق التجار الذي يدخلون الإنتاج ليصنعوا ملايين الجنيهات. نحن نحب الصناعة وسنظل ندعمها لتتحرك العجلة شيئا فشيئا، خاصة أن الأمور غير واضحة حتى الآن من الناحية السياسية، وهناك بعض الوقت حتى يتم الاستقرار من الناحية الرئاسية والبرلمانية، ولا يجب أن نتوقف خوفا على أموالنا حتى إذا طالت الفترة الانتقالية التي نعيشها.
المنتج محمد العدل اتفق مع الرأي السابق، وأكد أن أي خسائر حدثت لم تكن مفاجأة على الإطلاق، ولكن قد تكون الأمور صادمة بعض الشيء. لأن الآمال خابت أكثر من المتوقع.. وعموما، فلا بأس من التجربة ويكفى السينما المصرية شرف المحاولة وسط كل الأحداث الراهنة. فهي أعرق صناعة في الشرق الأوسط، ولذلك يجب أن تظل على ريادتها وسط كل الظروف.
عبدالجليل حسن، المستشار الإعلامي لواحدة من شركات الإنتاج، أكد أن هناك محاولات جدية بذلت لإنقاذ موسم الصيف من الانتحار أو الإلغاء. فقد كانت هناك تخوفات من عرض أي أفلام في هذا الموسم واتجهت نية البعض لإلغائه لكن بعض السينمائيين رفضوا ذلك وتحدوا الظروف.. ولن ننكر أن الإيرادات مخيبة للآمال، لكنها مبررة بسبب ظروف الثورة وحظر التجول السابق وانهيار الدخل، وكل هذا يجب أن يوضع في الاعتبار.. كما تجنبت الشركات عرض الأفلام ذات الميزانيات الضخمة، لأن السعة الشرائية للسوق السينمائية وللاقتصاد المصري لن تتقبل هذه الأفلام أو تغطى أي تكلفة.
لذلك تم عرض أفلام شبابية محدودة التكلفة أو أفلام مجهزة منذ فترة.. وما أدى أيضا إلى تدهور الإيرادات، بالإضافة للأسباب السابقة، تفشى ظاهرة القرصنة وسرقة الأفلام، وهذا سبب أخطر كثيراً من الأوضاع الأمنية. حيث تتم سرقة الفيلم في نفس يوم عرضه ويحمل على الإنترنت، وبالتالي يشاهد الناس الأفلام الجديدة في بيوتهم والابتعاد عن أي أخطار خارجية مترتبة على النزول لقاعات العرض بالسينمات بكل أسف.

بدوي حر
07-25-2011, 09:53 AM
ميار الغيطي في «لحظة ميلاد»

http://www.alrai.com/img/335500/335508.jpg


تطل الفنانة الشابة، ميار الغيطي، في رمضان من خلال مسلسلي «الشوارع الخلفية» و»لحظة ميلاد»، اللذين سيعرضان على عدد من المحطات الفضائية.
وقالت ميار – بحسب ايلاف - انها تقوم في مسلسل «الشوارع الخلفية»، بدور ابنة الفنان جمال سليمان، التي تدرس في الجامعة، وتنشأ قصة حب بينها وبين زميل لها في الدراسة، إلا أنه يتوفى خلال إحدى التظاهرات، وتعرف ان هناك قصة حب بين والدها وجارتهم التي تقوم بدورها ليلى علوي، فتقوم بالتقريب بينهما.
وعن دورها في مسلسل «لحظة ميلاد»، قالت ميار إنها تجسد شخصية «مهيتاب»، الفتاة الشابة التي تقع في حب ابن عمتها، التي تقوم بدورها صابرين، ويقوم حسام الجندي بدور ابنها، لكن تواجه قصة الحب برفض من قبل الأسرتين بسبب وجود خلاف بينهما على الميراث، ما يدفعهما الى تحدي هذه الظروف، والتمسك بقصة الحب بينهما، ليتم الارتباط بينهما في النهاية.
وحول ما تردد عن تعطيلها التصوير في مسلسل «لحظة ميلاد» قالت ميار انها استغربت نشر الخبر على عدد من المواقع، مشيرة الى ان هذا الامر نفاه مخرج المسلسل لان لا أساس له من الصحة، وقالت: «قمت بالانتهاء من تصوير غالبية مشاهدي في المسلسل ويتبقى لي فقط تصوير المشاهد الخارجية».

بدوي حر
07-25-2011, 09:54 AM
«العنيدة» خارج سباق رمضان

http://www.alrai.com/img/335500/335504.jpg


خرج مسلسل «العنيدة» من سباق الأعمال الدراميَّة الَّتي ستعرض في رمضان المقبل، حيث لم تقم الشَّركة المنتجة باستكمال تصوير العمل، فيما قالت بطلة المسلسل ميس حمدان – بحسب ايلاف - أنَّها لا تعرف شيئًا عن موعد إستكمال التَّصوير.
وقالت الفنانة الأردنية، ميس حمدان، أن مسلسها الجديد «العنيدة» الذي يعتبر أول بطولة مطلقة لها في مجال الدراما التلفزيونية، لن يعرض خلال رمضان الحالي، على الرغم من تأجيله من العام الماضي، مشيرة إلى أن الشركة المنتجة لم تقم باستكمال تصوير المسلسل.
وأوضحت أن المسلسل لم يتم تصوير سوى 33 % منه فحسب، ومن ثم يستغرق تصويره وقتًا طويلاً، وبالتالي تم تأجيله، موضحة أنها لا تعرف مصير المسلسل حتى الآن
وحول مدى ملائمة العمل للعرض بعد الثورة، قالت ميس أنها لا تعرف إمكانية ذلك، إضافة إلى كونها لم تتحدث مع المنتجة حول المسلسل منذ فترة طويلة، بسبب الأحداث السياسية التي أدت إلى توقف العديد من المشاريع الدرامية.
وكشفت عن ظهورها في رمضان على شاشة التلفزيون السعودي من خلال مسلسل السيت كوم «فينك»، إضافة إلى أنها تنتظر عرض مسلسلها السوري الجديد «صبايا».

بدوي حر
07-25-2011, 09:56 AM
العسلي تعتزل الفن بعد ارتدائها الحجاب

http://www.alrai.com/img/335500/335503.jpg


محمد جميل خضر - أعلنت الفنانة الأردنية سميرة العسلي اعتزالها الفن «بقرار نهائي لا عودة عنه» كما جاء على لسانها في زيارة للفنانة لجريدة «الرأي» بعد ظهر الخميس الماضي.
اعتزال العسلي للغناء الذي قدمت فيه خلال مسيرة حافلة، بصمة أردنية لافتة، جاء، كما أوضحت، بعد ارتدائها المنديل.
حول هذا الموضوع تقول العسلي صاحبة أغنية «هاذي بلدنا وما نخون عهودها» إن فكرة ارتداء الحجاب تراودها منذ سنوات، وهي الفكرة التي، كما تكشف، أصبحت أكثر إلحاحاً بعد تأديتها قبل أشهر فريضة الحج. إذ بقي الموضوع يلح عليها، حتى بلغت يقين القرار النهائي كما تبيّن. وهو القرار الذي تؤكد أنْ لا أحد فرضه عليها، ولم يأت تحت أي تأثير من أي قبيل. بل هي كما تخبر «الرأي» قناعتها الشخصية الخالصة، وهو قرارها النهائي الحر المستقل: ارتداء المنديل والتوقف النهائي عن الغناء، واعتزال كل هذا للتفرغ لشؤونها الخاصة وتعزيز وجدانها الإيماني، وتكريس توجهها الجديد.
العسلي الحاصلة العام 2008 على بكالوريوس موسيقى وغناء من الأكاديمية الأردنية للموسيقى، ذكرت أنها تفكر حالياً بالتوجه لتدريس الموسيقى، والإسهام في مشاريع تتعلق بالطفولة والأطفال الذين تعشقهم، وربما الاهتمام بمشاريع وأعمال اجتماعية أخرى.
العسلي توضح أن اعتذارها عن عدم المشاركة في مهرجانات: الفحيص وشبيب وجرش، جاء في سياق هواجسها اغتزال الغناء التي ظلت مسيطرة عليها إلى أن اتخذت قرارها النهائي حول الموضوع.
وخلال مسيرتها التي انطلقت أواسط تسعينيات القرن الماضي، قدمت العسلي للأغنية الأردنية عشرات الأغنيات المهمة على أصعدة اللحن والتوزيع والكلمات والأداء، منها: «هبوب الشمال»، «حنّا بنات البدو»، «قوّك يا أردن»، «سيدي عبد الله»، «كتبنا اسمك على الفنجان والدلّة»، «ما معاكم خبر زين» للفنان خالد الملاّ. ولحّن لها كبار الملحنين الأردنيين مثل جميل العاص وإميل حداد وغيرهما، كما وزّع الفنان د. أيمن عبد الله معظم أغنياتها.

بدوي حر
07-25-2011, 09:59 AM
عاشقة تحت المطر




* غادة السمان
أحدّق في المطر وهو يلتهم النافذة،
والليل يتدفق نهراً من الظلال...
أحدّق... كما أفعل منذ ألف عام،
وللمرة الأولى.. أرى الأشباح بوضوح تام
وهي تتابع حياتها خارج الغرف الموصدة على الصدأ...
أفتح النافذة، وأمد يدي إليها
فتضمها - بأصابعها الدخانية - بحنان...
وأمضي معها إلى غابة المجهول
نتسامر بحكايا ما وراء المألوف..
آه كيف قضيت عمري كالحمقى
أخاف من الأشباح، وهم مفتاح الليل
و «كلمة السر»؟...

بدوي حر
07-25-2011, 10:14 AM
مادلين مطر تحضر لألبومها الجديد

http://www.alrai.com/img/335500/335507.jpg


فالت الفنانة مادلين مطر إنها لا تنوي المصالحة مع الفنان اللبناني مروان خوري بعد تراشقٍ بينهما في الحوارات الإعلامية والصحفية، مؤكدة بعيدا عن الخلافات الفنية أنها تستعد لتجسيد دور الفنانة المصرية القديرة هدي سلطان وليس دور هند رستم.
وفي معرض تعليقها على تصريح مروان خوري بشأنها قالت مادلين مطر في تصريحات خاصة لـMBC.NET «إذا زعلان مني هو حر لا يعنيني ذلك ولا يهمني زعله من الأساس».
وكان مرروان خوري قال إن تصريحات مادلين مطر بحقه معيبة، وذلك بعد أن قالت مواطنته اللبنانية مادلين في معرض ردها على سؤال عن وجود خلافات بينها وبين مروان أدت لعدم تعاونهما فنيا «مروان خوري هاجمني ووصفني بالكذب ولا أستطيع أن أصف مدى ألمي من تصريحه هذا، ولا أود أن أخوض في هذا الموضوع، وبالفعل أنا لست على خلاف معه، ولكن لن أتعامل معه مرة أخرى».
وعن آخر أعمالها الفنية كشفت الفنانة اللبنانية عن انشغالها بالعمل على ألبومها الجديد والذي ستعمل على إنتاجه على نفقتها الخاصة لأنها لم تنضم لأي شركة إنتاج حتى الآن بالرغم من العروض الكثيرة التي تلقتها خلال الفترة الماضية.
تفضل مادلين الإنتاج لنفسها للعمل على الألبوم بحريتها في الاختيار سواء للأغاني أو الموسيقى، وعلى حد قولها، سيضم الألبوم أغنيات منوعة اللهجات بين المصري واللبناني والخليجي، وسيكون هناك مفاجأة من خلال أغنية للملحن الراحل رياض الهمشري بعنوان «لو دا يريحك».
وقررت مادلين طرح الألبوم في الموسم الشتوي المقبل، بينما ستكتفي في الصيف بإطلاق سنجل جديد بعنوان «تعبانة» وهى من كلمات منير بوعساف ولحن هشام بولس وتوزيع بلال الزين، وستقوم بتصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب بعد الانتهاء من تسجيلها.
ومن الساحة الغنائية إلى الدراما، تستعد مادلين لخوض تجربة التمثيل مجدداً من خلال مسلسل عن سيرة الفنانة الراحلة هدى سلطان، ولكنها ستنتظر لحين هدوء الأوضاع في مصر؛ لأن العمل من إنتاج التلفزيون المصري بالمشاركة مع إحدى شركات الإنتاج الخاصة.
ونفت في الوقت نفسه ما تردد عن ترشيحها لأداء شخصية هند رستم، مشيرة لأن كل ما كتب بهذا الصدد هو مجرد شائعات، لأنها الأقرب لملامح الفنانة هند رستم، وإن كان يشرفها بالتأكيد أداء شخصيتها على الشاشة.
والفنانة اللبنانية نفت تماماً نيتها لتقديم الفوازير لأنها تعتبر نفسها مطربة في المقام الأول، ولا تسعى للأعمال الراقصة، وهي تحب كثيراً أن تقدم أفلاما غنائية كوميدية تعجب الجمهور على غرار ما كانت تقدمه شادية وصباح.

سلطان الزوري
07-25-2011, 04:12 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-26-2011, 12:51 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-26-2011, 12:54 PM
الثلاثاء 26-7-2011

الشمالي يحتضن الفنانين حداد وخوري وعبندة وعباسي

http://www.alrai.com/img/335500/335649.jpg


جرش - رفعت العلان- احتضن المسرح الشمالي في مهرجان جرش السادس والعشرين ليل امس الاول اربعة فنانين اردنيين احيوا فيها حفلا فنيا غنائيا كل على حدة.
كانت البداية للفنان غالب خوري حيث غنى ثلاث اغان وهي: «عربي عربي» وهي من اغاني الفنان اللبناني ملحم بركات، اغنية «الامل موجود» اغنية خاصة للفنان خوري من كلمات توفيق الفارس والحان جورج اسعد، وقدم وصلة من التراث الاردني. يذكر ان الفنان خوري عضو نقابه الفنانين الاردنيين بصفة مطرب، شارك في عدد من المهرجانات: جرش، الفحيص، مهرجان الاردن ومهرجان الفدين ، ويعمل حاليا مدرب كورال وغناء شرقي وهندسه صوتيات بجامعه ال البيت
الفقرة الثانية كانت للفنان ثمين حداد بدأها باغنية : «بأكتب اسمك يا بلادي» وهي للفنان جوزيف عازر، واغنية «شمس البلاد» وهي اغنية وطنية خاصة، وختم الفنان حداد بوصلة من الفلكلور الاردني.
الفقرة الثالثة احياها الفنان احمد عبندة بثلاث اغان وهي: «نرفع علمنا بالعالي»،وواغنية «اردن .. اردن احرار» واغنيته الشهيرة التي يطلبها الجمهور في كل حفلة «دق الماني».
واختتمت الفنانة المتألقة الجميلة غادة عباسي الحفل بثلاث اغان هي: «بتزعل على كيفك» من كلمات الشاعر الاردني وليد عبد الله، والحان ايمن عبد الله، وغنت الفنانة عباسي اغنية «درة الاوطان» كلمات فليح الجبور والحان تراث اردني، وانهت الفنانة عباسي فقرتها والحفل باغنية «مستنياك».
وضمت الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو جورج اسعد ستة عشر موسيقيا وخمسة كورال.

بدوي حر
07-26-2011, 12:55 PM
الفنان وسوف يطرح ألبومه الفني قريباً

http://www.alrai.com/img/335500/335650.jpg


عمان - هديل الخريشا - في اجواء خالية من الصخب, بعيدة عن الضجيج الا من اصوات احاديث جانبية بين الصحفيين, وترقب مستمر وانتظار لوعد العاملين في فندق الريجنسي لظهور قريب للفنان جورج وسوف ابتعدت الامال وحل الضجر, كم نلتزم بمواعيدنا! وكم نحترم المواعيد حد التقديس! الى متى سنبقى امه تهمل الوقت, وتقزم اهمية الالتزام بالمواعيد؟ فقد تأخر الفنان جورج وسوف قرابة الساعة للمؤتمر الصحفي الذي عقده قبيل حفلته في مهرجان جرش, وانتهى بشكل مفاجئ خلال اقل من نصف ساعة دون استماع لبقية الاسئلة.
قام وسوف بالغاء حفلين في لندن وبيروت مقابل مشاركته في مهرجان جرش, واكد على عودة مهرجان جرش في دورته السادسة والعشرين بقوة على الساحة العربية, واضاف وسوف خلال المؤتمر الذي اداره الزميل محمود الخطيب انه:»قلل من اجره في حفل جرش, لتكون اسعار التذاكر معقولة, وذلك بسبب قوة المهرجان», وبين انه في ظل الثورات العربية:» لا يصح الا الصحيح وان هذه عبارة عن فقاعات وسيبقى الاصيل, والزمن كفيل بتغيير الصورة الغنائية في العالم العربي».
كما اكد وسوف في المؤتمر الذي حضره مدير عام المركز الثقافي الملكي المدير الاداري والمالي للمهرجان محمد ابو سماقة على عدم انزعاجه :»من تقليد بعض الفنانين الجدد لصوته», ونفى وجود» اي خلاف بينه وبين الفنان العراقي كاظم الساهر», وايضا نفى وجود نية :»لاعادة توزيع كلام الناس», واكد على ان الحفل» سيكون مصورا على شاشة التلفزيون الاردني», وقال انه سيغني في فلسطين متى سنحت له الفرصة بذلك, واكد بان البومه الجديد سيظهر قريبا.

بدوي حر
07-26-2011, 12:56 PM
(الأردنية) تحتفي بناصر الدين الأسد

http://www.alrai.com/img/335500/335664.jpg


عمان- الرأي- تنظم كلية الآداب بالجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء في مدرج الفراهيدي بكلية الآداب احتفالية تكريمية وندوة حوارية بمناسبة حصول د. ناصر الدين الأسد على جائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي.
عمان - أحمد الطراونة
يتحدث في الندوة: حيدر محمود (قصيدة) ود.عادل الطويسي رئيس الجامعة، ود. ناصر الدين الأسد، ود. مجد الدين خمش عميد كلية الآداب، ود. عبد الله عنبر أستاذ اللغة العربية وآدابها.
ويشارك في الندوة التي ستكون تحت عنوان الجوائز الادبية والثقافية ودورها في تدعيم الإبداع الثقافي والعلمي د. ناصر الدين الأسد وثابت طاهر، ود. أنور البطيخي،و سوزان قاسم، ود. ماجدة عمر، رئيسة قسم الفلسفة بالجامعة الاردنية.
وكان د.ناصر الدين الأسد تسلم الجائزة منتصف الشهر الجاري في القاهرة، بالمبنى التاريخي للاتحاد بقلعة صلاح الدين، وتعد الجائزة من أبرز الجوائز التي يمنحها اتحاد كتاب مصر، وهي مخصصة للأدباء العرب من خارج مصر.
وبحسب بيان صادر عن الاتحاد فقد تشكلت لجنة برئاسة الناقد د.محمد عبد المطلب، وعضوية بهاء طاهر، ومحمد سلماوي رئيس الاتحاد، ود.مدحت الجيار رئيس لجنة الجوائز بالاتحاد، ووقع اختيار اللجنة على د. الأسد الذي تتلمذ على يد عميد الأدب العربي د.طه حسين.
ود. ناصر الدين الأسد وُلد مطلع العشرينيات من القرن الماضي، تلقى تعليمه الجامعي وحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز في جامعة القاهرة عام 1955، وحاضر في عدد من الجامعات ومعاهد البحوث في الأردن وليبيا ومصر، وأسس الجامعة الأردنية ثم عُيِّن رئيساً لها خلال الفترة من عام 1962- 1968.
عمل سفيراً لدى المملكة العربية السعودية من عام 1977 -1978، ورأس العديد من المجامع والمجالس.
يعد كتابه الأبرز (مصادر الشعر الجاهلي) مرجعًا رئيسيًّا في الشعر الجاهلي، وهو أطروحته التي نال عنها درجة الدكتوراة من جامعة القاهرة بإشراف د.شوقي ضيف، بالإضافة إلى أنه كان وزيرًا لثقافة الأردن.
هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها بالجائزة أحد كتاب الأردن، حيث فاز بها في دوراتها السابقة: الروائي السوري حنا مينة، والشاعر الفلسطيني سميح القاسم، والشاعر السوداني محمد الفيتوري، والروائي المغربي بنسالم حميش.
وقال رئيس اتحاد الكتاب محمد سلماوي في البيان:» إن هذه الجائزة تحمل معنى رمزي كبير، يعكس الدور العربي لمصر، حيث تمنح الجائزة التي تحمل اسم نجيب محفوظ لأديب عربي مرموق من خارج مصر.»

بدوي حر
07-26-2011, 12:57 PM
البستاني يحاضر عن (حياة نزار قباني وشعره)

http://www.alrai.com/img/335500/335665.jpg


عمان- هديل الخريشا- استعرض د. عبد الفتاح البستاني حياة نزار قباني وشعره وذلك خلال المحاضرة التي القاها مساء اول من امس في دائرة المكتبة الوطنية حيث قدم عرضا لمجموعة مختارة من صور الشاعر نزار قباني منذ نشأته في دمشق، وحتى وفاته في لندن عام 1998.
وقال د. البستاني في المحاضرة التي قدمته الروائية ليلى الاطرش:»كان الشعر وما زال واحدا من اسس حياتنا الفكرية والعاطفية, وبذلك فانا منحاز الى الشعر لان الشعر الجيد يمكنه ان يزرع الامل والحكمة, ويمدنا بالراحة في زمن الشدة, كما انه يحفظ للغة العربية القها وتميزها, وينشط الذهن، ويصقل العاطفة, ويمكنه ان يحرك الجماهير عندما تتحول الكلمة الى طاقة وهذا هو السر في سحر القصيدة الذي يمدها بالقوة».
وتناول د. بستاني شعر قباني بالبحث والتحليل في مختلف مراحل حياته فقال:»لغة نزار قباني وشعره اثمرت ادبا يتميز بالايقاع الجميل، والصورة الغنية والصياغة المتجددة، واسست لولادة ظاهرة « نزارية» ونمط فريد بأوزانه وقوافيه, خاصة عندما يخاطب المرأة (ايتها الوردة... والياقوتة... والريحانة والسلطانة بين جميع الملكات يا قمرا يطلع كل مساء... من نافذة الكلمات يا آخر وطن اولد فيه... وادفن فيه... وانشر فيه كتاباتي), وبذلك اصبح نزار قباني شاعر الحب بدون منازع، وشاعر المرأة بامتياز».
وبين د. البستاني ان :»شعر نزار قباني يبدو في اكثر الاحيان شديد البساطة ومفرداته مألوفة، ما منحه تلقائية وعفوية جذابة, واوزانه حرة راقصة مما دفع بالكثير من الموسيقيين لتلحين قصائده, اصدر ديوانه الاول قالت لي السمراء عام 1944, وكان عمره 21 عاما ولا زال طالبا في كلية الحقوق، د. منير العجلاني يقول في مقدمته «ما كتب هذا الديوان الصغير ليقرأ فقط, لكنه كتب ليغنى ويشم, ويضم ولتجد النفس فيه دنيا من الخيال والالهام» لقد صدقت نبوءة د. عجلاني بان شعر نزار سوف يغنى وهذا ما كان, فقد غنى له كبار المطربين والمطربات في الوطن العربي، فقد غنى له فنانين كثر منهم كاظم الساهر, فيروز».
وتابع د. البستاني:»التحق نزار قباني بعد دراسة الحقوق في الجامعة السورية بالسك الدبلوماسي، وعمل في اربعة عشر عاصمة عربية وعالمية لمدة تزيد عن 21 عاما, لكنه كان دائم الحنين والشوق للوطن, وتغنى قباني بأكثر من عاصمة عربية، فنال تقدير الجماهير لانه كان صادقا مع نفسه ومع التاريخ, فقد تغنى بتونس في مهرجان قرطاج, كما تغنى ببغداد في اكثر من قصيدة».
وفي اعقاب حرب حزيران 1967 تحول نزار قباني -بحسب د. البستاني-:» الى شاعر الجرأة والكبرياء، يعلن رايه بشجاعة وصراحة, واصبح شاعر هم وألم وقضية، ينطلق بلغة بسيطة واقناع ودهشة تحرك فينا الشهامة والكبرياء القومي، واستحق عندها ان يكون «شاعر الوطن» بامتياز كما في قصيدة له بعنوان «يأتي المقاتلون», كما لم يكن نزار قباني شاعرا للسلطة او منافقا، بل نذر نفسه وشعره لأمته طيلة حياته ولنسمعه, ولم يمتدح نزار قباني زعيما عربيا واحدا في حياته, لكنه كتب اروع قصائده في رثاء الراحل جمال عبد الناصر بعد وفاته عام 1970».
واختتم د. بستاني محاضرته بمقطع من آخر قصيدة كتبها نزار قباني وهو على فراش الموت بالمستشفى في لندن يقول فيها:
لم يبق عندي ما اقول... يبست شرايين القصيدة...
وانتهى عصر الرتابة ... والصبابة...
وانتهى العمر الجميل.

بدوي حر
07-26-2011, 12:58 PM
الفيلم التسجيلي (المريد)للغانم .. البحث عن الموروث الصوفي

http://www.alrai.com/img/335500/335666.jpg


عمان - ناجح حسن - الفيلم التسجيلي الطويل المعنون المريد لمخرجته الأديبة الإماراتية نجوم الغانم واحد من بين الأفلام الإماراتية اللافتة التي عرضت في اكثر من مهرجان وملتقى سينمائي عربي ودولي يحكي قصة رجل طاعن في السن صاحب طريقة صوفية عمر قرنا من الزمان وغيبه الموت قبل مدة وجيزة من عرض الفيلم .
تتكيء أحداث الفيلم على لغة بصرية شاعرية تستعيد الماضي بناء على تداعيات الكثير من الشهادات والرؤى التي يوزعها طوال العرض الشيخ وأتباعه ومريديه وكأن الفيلم يسجل تاريخا انتروبولوجيا لسكان منطقة الخليج والجزيرة العربية حيث تتشابك العلاقات ودرجات الأقارب وما يلتصق فيها من إحساس بالكلمات المختزنة بأدبيات الموروث الديني والبلاغي .
أهمية الفيلم انه ينبش بذاكرة وجدانية لشخوص وجدوا أنفسهم ببيئة صعبة قبل أن تظهر علامات الرخاء والتطور العمراني والتكنولوجي جراء اكتشاف النفط وفي أعقابه تتباين وتتعدد سلوكيات إقامة هذا النوع من الطقوس وفي اقترابها من طرق أخرى.
يلقي الفيلم على مسار أحداثه الكثير من ألوان وصنوف الطقوس الصوفية في مدارسها ومذاهبها المتعددة فالعمل يختزن ذاكرة مشبعة من حلقات الذكر والإنشاد الصوفي وإقامة الاحتفالات الخاصة بالمناسبات الدينية كالموالد بحيث يعرضها بطلاقة ونضارة وفق تقاليد متبعة في بيوتات وزوايا ودور عبادة موزعة على خريطة شاسعة من بلدان العالم الإسلامي حيث يتواصل من خلالها أتباع الطرق الصوفية.
لم تكن مهمة المخرجة الغانم سهلة بهذا الصدد فالعمل تكلف على الصعيد المادي ميزانية ليست بالقليلة إضافة إلى فترات الانتظار والتعقب لواحدة من تلك المناسبات التي تنوي توثيقها بعين الكاميرا كما أن الشخصية المحورية بالفيلم وهو الشيخ العجوز ظل مترددا بالموافقة على التصوير أو عدمه في أكثر من موقف بعض أسباب ذلك تعود إلى حالته الصحية قبل أن ينتقل إلى رحمته تعالى .
تفاصيل محشوة بالق إبداعي تتناثر في محطات الفيلم التي تتبع الشيخ منذ بدايات تفتحه على الحياة والتحاقه بالعمل السائد في تلك الحقبة وهو تجارة اللؤلؤ ثم تحوله إلى ممارسة التجارة عقب ظهور النفط وقبل أن يغدو شخصية مرجعية لها أحكامها في مزاولة الطقوس الصوفية بكل اعتناء وحذق ونباهة للكلمات والمواضيع التي يجري اختيارها حسب المناسبة كما أن الكاميرا تصاحبه وهو يوزع تعليماته بخفة ونشاط دؤوبين لا تفقد الإحساس بذاكرة نشطة والحرص على مخارج الحروف والصوت والنغمات التي تلقى في حلقات الذكر والمتضمنة على قراءات من القران الكريم ومأثورات السلف الصالح وما قد يتخللها من سلوكيات تعد من الكرامات التي يسبغها العامة على أفراد تلك الفرق الصوفية احتار العقل والعلم في تقبل حقائقها .
المخرجة نجوم الغانم المتمرسة بهذا النوع من الأفلام التسجيلية في دولة الإمارات سبق أن أخرجت فيلمها القصير المميز ما بين ضفتين العام 1999 عن مواطن أمضى حياته في العمل على عبارة بين ضفتي خور دبي وهي في عملها الجديد المريد تكشف بافتتان بليغ بالصورة واستخداماتها السمعية البصرية عن تلك النواحي التي تتوارى وراء تلك الطقوس المشبعة بالأحاسيس والمشاعر الدافئة والحميمة وحالات الزهد والقناعة والبساطة والتسامح والطيبة التي ينتهجها أفراد الفرق الصوفية تجاه الآخرين .. لكن وفي الوقت عينه تجد المخرجة كوة لها من بين ثنايا الأحداث في إيجاد نوع من الصلة مع الرغبة في توثيق أحداث منسية في جنبات الذاكرة والتأريخ لبلد مثل الأمارات عبر التزام المخرجة بسيرة الشيخ وبراعتها في القدرة على الربط بين هذين العنصرين بغية التوثيق لمجتمع بأكمله على نحو من الحيوية والسلاسة .
لم يكن من السهل على المخرجة الغانم القاصة والشاعرة التي درست السينما في استراليا والولايات المتحدة أن تحصل على هذه النتيجة الطيبة في تقديم فيلم تسجيلي مغاير لنتاجات خليجية كثيرة في هذا المضمار بل وأستطيع القول إنها تجاوزت الكثير من الأفلام التسجيلية العربية بدرتها على تقديم بناء موفق يعتني بالتاريخ للظاهرة الصوفية واشتغالاتها على الإنسان والروحانيات وان تجازف بالكاميرا في الخروج إلى مناطق بعيدة وهي تتبع مسألة أو قضية ترمي إلى إيجاد صلة وانساب في أجزاء عديدة من العمل الذي التقطت بعضا من مشاهده في سلطنة عمان والعراق من اجل الكشف عن صدقية مفردة من مفرداته هذا اللون من الاحتفال الديني الذي خلب الألباب وحمل معه سحر الشرق إلى ثقافات الآخرين .
يشار إلى أن الغانم انجزت مؤخرا فيلمها التسجيلي المعنون (حمامة) الذي لفت اهتمام النقاد في مهرجان الخليج الفائت وحظي بجائزة رفيعة.

بدوي حر
07-26-2011, 12:59 PM
سماوي يلتقي رؤساء الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء

http://www.alrai.com/img/335500/335668.jpg


عمان - الرأي - أكد وزير الثقافة جريس سماوي خلال لقائه امس عددا من رؤساء الهيئات الثقافية في السلط أهمية دور هذه الهيئات في تنشيط الفعل الثقافي في المحافظة، داعيا الى تقديم برامج ومشاريع تخاطب العقول الشبابية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. كان ذلك بحضور امين عام الوزارة بالوكالة ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية مامون التلهوني
من جهة اخرى ثمن رؤساء الهيئات الثقافية الجهود المميزة التي تقوم بها الوزارة في دعم ومساندة عملها من خلال تقديم الدعم المادي واللوجستي , مؤكدين حرصهم على تحقيق تنمية ثقافية مستدامة من شانها رفع سوية الفعل الثقافي في المحافظة .

بدوي حر
07-26-2011, 01:00 PM
إطلاق فعاليات مهرجان شارع الحمام بالسلط

http://www.alrai.com/img/335500/335671.jpg


السلط – فارس الزعبي - تنطلق يوم غدٍ الاربعاء في مدينة السلط فعاليات مهرجان شارع الحمام السنوي الرابع للثقافة والفنون 2011 والذي تنظمه مؤسسة الدوحة بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى .
ويشتمل المهرجان و الذي سيستمر لمدة 5 ايام بمشاركة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والجمعيات والمراكز الشبابية والمراكز الثقافية والاندية والمنتديات ومراكز التدريب و دور النشر على الأمسيات الشعرية والأناشيد الدينية والمعارض الفنية للفنانين التشكيليين وعروض للمقتنيات التراثية والأشغال اليدوية والمأكولات الشعبية ومطربين شعبيين وبطولات للألعاب الشعبية مثل المنقلة والشطرنج وعروض لأكاديمية البودوكان الدولية للكراتيه وعرضا للأزياء الشعبية .

بدوي حر
07-26-2011, 01:00 PM
جرش اليوم




المسرح الجنوبي 8،30
فرقة نادي الجيل
المسرح الشمالي 8،30
فرقة إربد للموسيقى العربية
مسرح ارتيمس 8،30
مسرحية «كبسة منسف دوت كوم.
مسرح الصوت والضوء، .. ، 8
مسرحية الثعلب الماكر، كوكب الألوان.

بدوي حر
07-26-2011, 01:01 PM
لقطات من مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/335500/335651.jpg


علق الصحفي المصري جمال بلبيسي على النظافة والرائحة والالوان الداخلية الزاهية والستائر لباص الصحفيين قائلا: «الباص النهارده زي غرف النوم».
-شكا نفر من المنظمين «الاشرز» من هيئة شباب كلنا الاردن من تحديد حركتهم، وجاء الرد على ذلك من جهات معنية: بأن «الاشرز» يتجاوزون عملهم التنظيمي بأمور لا علاقة لها بالتنظيم، مثل التصوير الخاص بهم والتجول بين الجماهير، وهم غير ملتزمين ويغادرون مواقعهم قبل انتهاء عملهم .
- في شارع الاعمدة تقوم فرقة فرح لعروض الشوارع بقيادة المخرج المسرحي خالد مسلماني وبشكل يومي، بتقديم مهرجين وشخصيات كرتونية وهدايا للاطفال ومسرح عرائس وفقرة الحكواتي «العم مسعود مجانا.
-اكتظ شارع الاعمدة بالاطفال وعلائلاتهم الاردنية والعربية وكان الاكثر نشاطا بالاضافة الى الساحة الرئيسية.
-الفرقة الاردنية لاحياء تراث معان، فرقة العقبة، فرقة دير علا، وفرقة شمال الاردن للفنون امتعت رواد الساحة الرئيسية.
-جمهور حفل الموسيقار المصري عمر خيرت استمتع بالهدوء الذي خلا من الهتافات والتصفيق.
-الجميلة الفنانة القديرة عبير عيسى، قدمت الموسيقار عمر خيرت ارتجاليا.
-ما زال الاشقاء السعوديون من الاشقاء العرب هم الاكثر حضورا في معظم مواقع المهرجان.
-اللبناني توني داود مهندس الصوت للحفلات الرئيسية دينامو لا يتوقف، ويعد من افضل مهندسي الصوت في الوطن العربي.
-مسرحية «فشة غل» على مسرح ارتيمس حظيت بجمهور كبير.
- لفتة طيبة من الاسواق الحرة الاردنية ببيع زوار المهرجان من الاردنيين مما تعرضه.
- المدير المالي والاداري للمهرجان محمد ابو سماقة هاتفه مفصول حتى مساء امس.

بدوي حر
07-26-2011, 01:02 PM
(رمضان معنا أحلى) على التلفزيون الأردني

http://www.alrai.com/img/335500/335669.jpg


عمان- أمل نصير- قالت المذيعة الأردنية أسيل الخريشا أن برنامج «رمضان معنا أحلى» سيكون مختلفاً عن السنوات السابقة، حيث سيكون هنالك تدرج في الأسئلة وتنوع أكثر ما بين الأسئلة السهلة والبسيطة إلى الأسئلة الصعبة التي تعتمد على المعلومات العامة وثقافة الجمهور، وأسئلة متنوعة عن الأردن لاختبار معلومات الجمهور.
وأضافت الخريشا لـ»الرأي» أن «رمضان معنا أحلى» من إنتاج شركة تقارب للسنة الثانية على التوالي، ومنتج منفذ مؤسسة طارق أبو لغد، وتقديمها وإخراج شحادة الدرابسة، مبينة أن الجوائز التي ستقدم في البرنامج ستكون متنوعة وكل يوم سيارة، كما سيعطى الفائزون جوائز نقدية أكثر من العينية وذلك لأن التلفزيون الأردني يسعى لإدخال البهجة إلى قلب الجمهور في الشهر الفضيل، والاستفادة من المعلومات العامة.
وأشارت الخريشا أن مدة البرنامج ستكون ساعة إلا ربعا حسب وقت آذان المغرب، وأن فريق البرنامج سيكون بعيداً عن الأهل وقت الإفطار ولكن سيكون سعيداً بالتواصل مع الجمهور الأردني وإحياء الطقوس الرمضانية معهم.

بدوي حر
07-26-2011, 01:03 PM
أبو هزيم تشهر في المكتبة الوطنية مؤلفها الجديد




عمان- هديل الخريشا- قالت ياسمين ابو هزيم خلال حفل اشهار كتابها «النقابات العمالية ونزاعات العمل الجماعية», الذي أقيم برعاية الاميره رجوه بنت علي في دائرة المكتبة الوطنية:»يمر العالم اليوم بمنحنيات مفصلية, من السياسة الى الاقتصاد ومن الثقافة الى الاجتماع, ونحن في الاردن نتأثر ونؤثر في منطقة ساخنة بأحداث تجري بسرعة مذهلة تقف ثورة التكنولوجيا حائرة في الكثير من الاحيان عن إدراكها, مما فرض علينا جميعا ان نواجه هذه التحديات بمزيد من الاصرار «.
وتابعت في الحفل الذي حضره رئيس المحكمة العمالية محمد طلال الحمصي ود. عبد الله عبد الهادي وأشادوا بأهمية الكتاب الذي لامثيل له بالمكتبة الوطنية الأردنية:» ولا شك في ان هذا التسارع المذهل قد شمل القطاع الاقتصادي, مما ولد حالة جديدة من النزاعات والاضرابات والتي لا تشكل دائما مظهرا سلبيا, بل هي نتاج سقف من الحريات والديمقراطية,من هنا كان لزاما علينا نحن المهتمين والمشتغلين بهذا القطاع ان نكون على درايه تامة بكافة القوانين والانظمة والتشريعات التي تنظم العلاقة بين طرفين اساسيين في المعادلة الاقتصادية والعمالية على وجه الخصوص (العامل وصاحب العمل)».
واستعرضت أبو هزيم فكرة تأليف الكتاب في كل مراحله والتحديات التي واجهته

بدوي حر
07-26-2011, 01:04 PM
الشاعر السوري ياسر الأطرش يفجر عذابات المعري




إربد- أحمد الخطيب- مع وقع حركات القلب واليد، وامتداد فضاء التشكيل الجسدي إلى مساحات الفعل الدرامي، بدأ الشاعر السوري ياسر الأطرش قراءاته الشعرية، من اللحظة الأولى للعذاب وانكشاف مآسي الإنسان، وغربتة.
حمل الشاعر الأطرش عذاباته في الأمسية التي نظمتها مديرية ثقافة إربد، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، مساء أول من أمس، ليقدم للجمهور العريض، تكتلات لونية وهو يتلو من سيرة الفتى، ما تنوء به الجبال، من شقاء، وكد، واغتراب. ذهب صاحب ديوان «بين السر وما يخفى»، في الأمسية التي أدارها الشاعر عبد الرحيم جداية، بعيداً في خلخلة الصمت، غير عابئ بالحنجرة وإرهاقها، مستكملاً للشعر نار ولوجه في تربة الوطن، حيث مارست قصائده فعل الإحياء للذات العربية التي انكسرت، أو كُسّرت بفعل الطغيان، لهذا مشى في قصيدة «وطن» مع الروح ونسي ارتداء الجسد المثقل بالعذابات.
ومن أجواء القصيدة:»قربت منه هديل الروح، فابتعدا، حتى الصلاة، ولم يركع ولا سجدا، غطيته بدمي، فاحتل أوردتي، حتى إذا متّ غطاني ببعض صدى، أطعمته حنطة الأحلام فاتنة، كالأمنيات، ولما جعت ما وجدا، سميته وجعي فارتاح في تعبي، ما زلت أوقد قلبي كلما بردا»
وتابع الشاعر الأطرش القراءة، ومن أجواء ما اتصل له بهذا المقام:
« عندما ترجع بنت، من سنا وعد إلى بعد، وحيده، عندما يذهب صوت كي يغني، في مساءات بعيدة، عندما يرجع نعياً فوق أكتاف جريدة، عندما لا يحزن الناس، ولا تبكي البيوت، أرتدي صمتي، وأبني من خراب الأرض أرضا للقصيدة».
في التفاتة جريئة يعلن الشاعر الأطرش أن الموتى سيقاتلون، ومن موت الشعوب سيقوم شعب، متخذاً من حكمته «سنحب ما دمنا نعيش، ونعيش ما دمنا نحب» . ومن أجل التأكيد على نقاء الذات الحالمة، وانكسار الذات المتسلطة، ذهب في تناصه مع النص الديني، إلى أبعد حد، وهو يقدم لوحة تزكية النفوس، كما هو الحال في قصيدته «إني خفتُ عقباها»، ومنها انطلق إلى جده أبي العلاء المعري ليسرد على الجمهور الذي طالبه بالمزيد، ليسرد فصل من سيرة نهر التي ختم بها الأمسية الأولى له. وستقام للشاعر أمسية ثانية عند السابعة من مساء اليوم الثلاثاء في بيت عرار بتنظيم مديرية ثقافة إربد.

بدوي حر
07-26-2011, 01:05 PM
مرصد




-يقيم منتدى الرواد الكبار في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء في مقر المنتدى في ام السماق امسية ادبية للدكتور محمد مقدادي، بمشاركة الناقد د. محمد القواسمة.
- يقام في العاشرة من صباح السبت 30/7 في مقر الجمعية الارثودوكسية في جبل اللويبدة مؤتمر السياحة الدينية الثالث «مسارات الانبياء والصحابة والاعمار الهاشمي» تحت رعاية وزير الثقافة وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث والجمعية الارثودكسية.
- تستضيف رابطة الكتاب الأردنيين ـ فرع السلط ـ البلقاء الشاعرين : محمود فضيل التل، ود. محمد مقدادي، يدير الأمسيةد. باسم الزعبي، يوم غد الأربعاء 27الجاري في الثامنة مساءً بمقر الرابطة مجمع المناصير بناية رقم1 الدور الأرضي ـ السلط الطريق الدائري.
-محاضرة في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء للباحث عوني فرسخ في المنتدى العربي بعنوان»مصر بين ثورتي 23 يوليو و25 يناير».
-لقاء مفتوح لوزير البيئة المهندس طاهر الشخشير، في الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء بنادي الفيحاء.
افتتاح معرض المصور أيمن الخوالدة في السابعة من مساء الخميس 28 الجاري برعاية مدير عمان المهندس هيثم جوينات، يحمل المعرض عنوان:»ليل عمان»، ويقام في جاليري شارع الثقافة.
-يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء غد الأربعاء .
تقيم «جماعة النوارس الشعرية» أمسية شعرية يقدمها بعض أعضائها في بيت الشعر الأردني، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساءً يوم الخميس 28/تموز الجاري، يقدم الأمسية الناقد محمد المشايخ يقرأ فيها الشعراء: باسل الكيلاني، فارس شيحان، نور الدين زهير، عماد نصار، كما سيقدم الناقد محمد سمحان شهادة نقدية.
-يلقي استاذ النقد في الجامعة الاردنية د. ابراهيم السعافين، بتنظيم الجمعية الأردنية للبحث العلمي محاضرة في السادسة والنصف من مساء بعد غد الاربعاء محاضرة بعنوان: «الثقافة والبحث العلمي « .
-يقرأ القاصان أحمد القزلي وسمير برقاوي بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين بالزرقاء مختارات من قصصهما ، يدير الأمسية القاص خالد السماعنة ، في السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء بمقر الرابطة بالزرقاء – قرب قصر شبيب الأثري
-تنظم الدائرة الثقافية بالجامعة الاردنية ندوة حوارية حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية للمخططات التنظيمية لمدينة عمان، يشارك فيها الأساتذة رامي ظاهر وأحمد أبو خليل وحازم زريقات وهانية مرقة، وذلك يوم غد الاربعاء في السادسة والنصف مساء بمكتبة الجامعة الاردنية قاعة عمان
-تستضيف رابطة الكتاب الأردنيين فرع السلط- البلقاء وجمعية السلط لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقات فريق أكاديمية تطوير التعليم لعرض ومناقشة «تقرير الظل» الذي يُعنى بمدى تطبيق والتزام الأردن بالإتفاقيات الدوليه الخاصة بحقوق ذوي الإعاقات في مقر الرابطة (السلط، مجمع المناصير- الطريق الدائري بنايه رقم1،الطابق الأول، اليوم الثلاثاء ، في الحادية عشرة صباحاً.
-تنظم دار فضاءات للنشر والتوزيع/ المركز الثقافي العربي في السادسة من مساء غد الاربعاء أمسية شعرية وإشهار المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر العراقي علي جعفر العلاق، بعنوان:» ذاهب لاصطياد الندى»، وسيشارك الناقد العراقي مؤيد البصام بتقديم قراءة نقدية حول المجموعة، ويدير الامسية الناقد القاص إياد نصار، في قاعة المركز الثقافي العربي- جبل اللويبدة.

بدوي حر
07-26-2011, 01:19 PM
الموسيقار خيرت يمتّع جمهور «جرش» بموسيقاه الكلاسيكية الخالدة

http://www.alrai.com/img/335500/335633.jpg


جرش – رفعت العلان - احيا الفنان الموسيقار عمر خيرت امسية موسيقية عربية كلاسيكية مساء امس الاول على المسرح الجنوبي لمهرجان جرش السادس والعشرين امام جمهور ملأ ثلاثة ارباع المدرج من المستمعين للفن الراقي.
شهرة وابداع الموسيقار عمر خيرت سبقته الى مهرجان جرش، حيث طالبه عدد من الحضور بعزف مقطوعات بعينها، وكان خيرت مستجيبا لرغبة الجمهور بأدب جم.
عزف خيرت وفرقته التي تكونت من اربعة عشر عازفا وعازفة واحدة، على الآت: العود، غيتار، ايقاع، رق، دف، اربع الآت نفخ، الرامز، شيلو، قانون ، الاورغ، وآلة نقر ضخمة.
عزف الموسيقار خيرت وفرقته, على فقرتين, عشرين مقطوعة موسيقية، في الفقرة الاولى اسمع الفنان خيرت مقطوعات: العرافة والعطو الساحرة، خلي بالك من عقلك، وجه القمر، موسيقى فيم «ليلة القبض على فاطمة»، في هويد الليل، مسألة مبدأ، الله يا الله، زي الهوى، مكان في القلب، رابسودية عربية.
وبعد استراحة لمدة عشر دقائق اكمل الموسيقار والفرقة الامسية عزف ا: مقطوعتين للبيانو والاوركسترا، تيمة حب، عم صابر، عارفة، مافيا، قضية عم احمد وهي موسيقى تصويرية لفيلم يحمل الاسم ذاته للموسيقار خيرت، مقطوعة المصري، قطرات الندى، البخيل وانا، ومقطوعة 100 سنة سينما.
يعتبر الموسيقار عمر خيرت من أحد أهم الموسيقين المصريين ومن أكثرهم نجاحا وإحتراما على مر العصور.
تبين غزارة وتنوع الانتاج الموسيقي لعمر خيرت مدى عبقريته، والذي ميز موسيقى خيرت عن غيرها هو قدرته على المزج بين الآلات الموسيقية الغربية والشرقية، والذى أبقى على هذه الموهبة هو حفاظه فى أعماله على رقي مستوى ما يقدمه مضيفا للتراث الموسيقي خبرات جديدة في صيغة موسيقية مميزة ومتفردة تركت علامة فى موسيقى الشرق الأوسط بأكمله. ويرى النقاد أن موسيقاه لعبت دورا رياديا في تقريب المسافة بين الموسيقى الشرقية والغربية. فنجح فى إضفاء روح الهارمونيا الغربية إلى البنية الكلاسيكية للموسيقى العربية.
تتلمذ خيرت على يد المايسترو الإيطالي كارو في بداية دراسته بالمعهد عام 1959. وأصبح من أنجب تلاميذه عندما كان فى التاسعة من عمره.
بدأ مشواره في التأليف الموسيقي فى عام 1979عندما بدأت مؤلفاته المختلفة تلاقي استحسانا لدى الجمهور والنقاد. موسيقى الفيلم المصري الشهير «ليلة القبض على فاطمة» وفى الدراما التليفزيونية «غوايش» «قضية عم أحمد»، «اليوم السادس»، «إعدام ميت»، «الإرهابي»، والعديد من الأفلام الأخرى واسعة الشهرة، ومن أهم أعماله للدراما التليفزيونية: «القضاء في الإسلام» – «ضمير أبله حكمت «، «اللقاء الثاني «. «النيل»، تم تقدير موسيقى خيرت في العديد من المناسبات مثل تأليفه لموسيقى حفلات افتتاح دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة، قطر عام 2006، ودورة الألعاب العربية بالقاهرة، مصر، عام 2007.
يذكر ان «ملتقى الاعلاميين الشباب العرب- السفارة الاعلامية الاولى في العالم العربي» ويرأسه الامير الوليد بن طلال – سفير القيادات الاعلامية العربية، قام بمنح الموسيقار عمر خيرت عضوية فخرية من الدرجة الاولى، ظهر غد في فندق الريجنسي بعمانوهذه العضوية كما قال السفير الاعلامي في الملتقى هيثن يوسف، تمنحللاشخاص الذين تركوا بصمة مميزة من الاعلاميين والفنانين العرب

بدوي حر
07-26-2011, 01:21 PM
«فشة غل» على مسرح أرتيمس بحضور جماهيري كبير

http://www.alrai.com/img/335500/335634.jpg


جمال عياد - وجهت مشاهد ولوحات «فشة غل» والتي يخرجها حسين طبيشات، والتي قدمت مساء أمس على مسرح أرتيمس، في مدينة جرش الأثرية، نقدها لحالة انخفاض مستوى المعيشة، للمواطن الأردني، وكانت ذروة طرح هذا المعطى بحوار شخصية «العم غافل» :»المواطن لم يعد له ولاء للوطن، بسبب أن حقوقه مهدورة، وأن الأزمة ليست اقتصادية حسب، وإنما أيضا اخلاقية»، وكان المسرح قد امتلأ عن آخره قبل بدء العرض المسرحي.
ومضى نص المسرحية الذي ألفه يوسف العموري، في تشريح الواقع العربي، عبر طرح الثنائيات المتناقضة، ووفق حوارات شخصية العرض الرئيسة حسين طبيشات أساسا: «أحد المسئولين العرب أقام عيد ميلاد له بكلفة 2 مليون، بينما هناك مواطنين لايجدوا كسرة الخبز، ويواصل حواره: «هناك دولة كلفة المونديال الذي تقيمه مستقبلا، 140 مليار، بينما 100 مليار، فقط تحيي الأمة العربية برمتها وتقذف بها نحو مستقبل مزدهر»
ووصفت ذات الحوارات، في السياق الكوميدي الساخر حال المواطن العربي، «عيشتنا مثل الكلاب»، وعن حال الأقطار العربية؛ بأن السودان أصبح أثنين، واليمن ثلاثة، وليبيا (..زنقة ..زنقة)، راصدة المستجدات السياسية والاجتماعية، السائدة في عموم القطار العربية نتيجة لثورات الربيع العربي السائدة الآن، وأثرها على نفسية المواطن، لجهة تقديم العطاء المتواصل لمجتمعه ووطنه.
بينما اكدت الأبنية العميقة للمسرحية بأن من يواجه الفساد يفقد موقعه ويغادر وظيفته، ليظل الفساد هو الأقوى والسائد، رغم وجود الأمنيات والجهود المخلصة لإفشاء القيم الأخلاقية الحميدة في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية.
وتتحدث المسرحية عن مواطن بسيط يدعى العم غافل يجسده دائما في مختلف مشاهد ولوحات المسرحية، حسين طبيشات، ويصبح وزيرا عبر مفارقات كوميدية ساخرة، ولكنه لا يمكث في هذا المنصب سوى نصف ساعة من الزمن، كونه يحاول مكافحة إحد مظاهر الفساد، ويرفض، في منصبه كوزير، إعطاء تصريح لأحد المستثمرين في إقامة كازينو، وقضايا أخرى، ويخير المستثمر الوزير غافل في سياق الأحداث الدرامية بين استمراره في تولي منصبه في حال موافقته على فتح هذا الكازينو، أو مغادرته لمنصبه في حال رفضه للعرض المقدم له.
وتستدعي المسرحية الهموم العامة للمواطن، فتطرح شخصية غافل، في اللوحة الثانية، أثناء حوارها مع شخصية الزوجة، التي تقدمها ناريمان عبد الكريم، التي قدمت دورها باقتدار، بعد مقابلتي لشخصية رئيس الوزراء طرحت عليه، مر الشكوى، التي يعاني منها المواطن، من تداعيات الفساد والفقر والبطالة والرشوة والواسطة.
ومن جهة حضر الطرح السياسي، في المسرحية، من خلال الحوار الذي تجريه، شخصية العم غافل بعد حصوله على لقب معالي الوزير، مع كرسي الوزير، ليغدو الكرسي، شخصية من لحم ودم يظهر سطوة وهيبة السلطة وهي تدير الرؤوس، لتجعل من يجلس عليه يقدم على أمور ليست في الحسبان، في سبيل الحفاظ على ديمومة استمرارية السيطرة عليه وما يمثله، إلا أن العم غافل يتفوق على نفسه ويرفض كل إغواءات السلطة، وينتصر لقيم الفقراء من أبناء شعبه.
قدم عبد المجيد أبو طالب باقتدار شخصية رئيس الوزراء معروف البخيت، بينما لفت النظر محمد الشريف، إلى جاذبية دوره في مشهد حضور دولة رئيس الوزراء، وكذلك جاءت أدوار وعامر جبر، ومحمد شريف، ومحمود يوسف.
رغم أن مسرح أرتيمس غير مجهز بالتقنيات المسرحية، كاملة، إلا أن المسرحية لم تفقد زخمها التعبيري، بفعل أن محمولاتها تطرحها الشخوص أساسا، وفق الأداء الكوميدي، وبخاصة حسين طبيشات في شخصية العم غافل ، فضلا عن إسهام الأغاني المسجلة، التي يجيء المعنى فيها من نسيج العمل.
وبعد العرض، قال طبيشات حول ردود فعل الجمهور، في تصريح ل»الرأي»: لقد كان جمهورا استثنائيا، واعيا لدلالات كل جملة وكلمة، وكان يعلن موافقته معنا على نقد الفساد، والمحسوبية، والواسطة، واستغلا المناصب، من خلال تصفيقة المتواصل لأدائنا، للدرجة التي معها التي أراد الجمهور جميعه أن يصافحنا بعد العرض.
واكدت ناريمان عبد الكريم بأن هذا العرض مبهج وجميل بتفاعل الجمهور غير العادي، وعلى مختلف سني عمره؛ من أطفال وشباب وكبار، حتى أن المسرحية أخذت وقتا أكبر من زمنها الأصلي بسبب قوة التفاعل بيننا والجمهور.

بدوي حر
07-26-2011, 01:23 PM
بوشوشة تعود بمسلسل رمضاني وتستعد لـ «ضرب جنون»

http://www.alrai.com/img/335500/335636.jpg


تنتظر الفنانة الجزائرية الشابة أمل بوشوشة عرض مسلسلها الجديد «جلسات نسائية» خلال شهر رمضان المقبل على أكثر من محطة، حيث تخوض ثاني تجاربها في التمثيل. كما إنتهت مؤخراً من تصوير أغنية لبنانية تستعد لطرحها خلال عيد الفطر.
عن المسلسل، وكواليس التصوير، علاقتها بالفنانات السوريات اللواتي شاركنها بطولة العمل، رؤيتها للعلاقة اليوم بين مصر والجزائر، بالإضافة إلى مشروعها الغنائي الجديد كان الحوار التالي بحسب ايلاف -:
- تطلين في رمضان المقبل بمسلسلك الجديد «جلسات نسائية» حدثينا عن ظروف مشاركتك فيه؟
تلقيت إتصالاً من مخرج العمل المثنى صبح – والذي سبق وتعرفت عليه العام الماضي خلال تواجدي في دمشق لتصوير بعض مشاهد ذاكرة الجسد» – وقال لي بأن أدائي لفته عند متابعته للمسلسل، وعرض علي دوراً في «جلسات نسائية».
- حدثينا قليلاً عن دورك ؟
أقوم بدور «رويدا» وهي فتاة سورية من الأقاليم تأتي الى دمشق للدراسة، وتلتقي بعائلة مؤلفة من ثلاث فتيات، وتنشأ بيننا صداقة عميقة، وأصبح بمثابة أختهم الرابعة، نتكاتف ونواجه ظروف الحياة المختلفة سوية، ونعين بعضنا البعض بالمساندة والمشورة.
- كيف تصفين رويدا؟
إمرأة ناجحة، عملية وذات شخصية قوية .. تربطها علاقة معقدة الى حد ما بزوجها طبيب الأسنان ويقوم بدوره «ميلاد يوسف»، حيث تتعرض علاقتهما للكثير من المطبات والمشاكل، ولا أريد الدخول في التفاصيل كي لا أحرق متعة المتابعة على المشاهد.
- هل يمكن أن نعتبرك بطلة المسلسل؟
المسلسل بطولة جماعية، مساحة الأدوار متساوية تقريباً وجميع الشخصيات محورية وبذات الأهمية.
- حدثينا عن شريكاتك في هذه الجلسات النسائية؟
شريكاتي هن الفنانات يارا صبري، نازلي الرواس، ونسرين طافش.
- كيف كانت كواليس التصوير في ظل وجود هذا العدد من النجمات في عمل واحد؟
الأجواء كانت ممتازة، فأنا بطبعي مرحة، وأحب أن أحيط نفسي بأجواء إيجابية، وأسعى لخلق جو لطيف يساعد الكل على التآلف ويذيب الجليد، خصوصاً وأنني التقي بهن للمرة الأولى، ولا توجد سابق معرفة بيننا.
- من الأقرب اليك من بينهن؟
العلاقة ممتازة وطيبة مع الجميع، لكن أعتقد بأن الفنانة يارا صبري أصبحت الأقرب الي، ومن خلال تعاملي معها إكتشفت بأنها إنسانة رائعة، وفنانة كبيرة، وإنسجمنا كثيراً خلال تصوير العمل.
- وجودك كفنانة جزائرية في سوريا التي تزخر بالعديد من المواهب النسائية لم يخلق لك مشكلة؟
لا بالعكس كان هناك تقبل كبير.
- لم يشعر البعض أنك تأخذين من دربهن دور بطولة هن أولى به؟
أنا شخصياً لا أفكر بهذه الطريقة الضيقة، فأنا أشعر بأنني كجزائرية جزء من الوطن العربي، فأنا أعيش في لبنان، وأعمل في سوريا، ولا أشعر بالغربة في أي بلد أحل فيه، ومنذ أن بدأت تصوير ذاكرة الجسد وقبل عرض المسلسل بدأت العروض تنهال علي. وخلال تصوير ذاكرة الجسد في سوريا كنت مرتاحة جداً، وأشعر بحفاوة كبيرة كبيرة، كما أن أول مهرجان عربي رشحني لجائزة كان مهرجان أدونيا السوري.
ولا أعتقد بأن الوسط الفني في سوريا يمكن أن يفكر بهذه الطريقة، فالفنانين السوريين أنفسهم منتشرون عربياً يعملون، في الخليج، ومصر، والأردن، ولبنان، وغيرها من الدول العربية. وأعتقد أن هذا التنوع يصب دوماً في مصلحة العمل وليس ضده، ويعزز التقارب بين الشعوب العربية.
- كلام دبلوماسي أم حقيقة؟
بإبتسامة ونبرة حاسمة: حقيقة.
- شعرت بالتوتر وأنت تقفين بمواجهة فنانات محترفات... فالمقارنة واردة طالما أنتن تتشاركن المشهد ذاته؟
بالعكس شعرت بإرتياح كبير لأن تجربتي الأولى مع الفنان القدير جمال سليمان هيأتني جيداً، وتعلمت منه الكثير، وأول درس كان أن أتخلص من الشعور بالرهبة وأتعامل مع الفنان الذي يقف أمامي بحسب شخصيته في العمل، وهذا الإحتكاك مع فنانين محترفين ينعكس إيجاباً على أدائي.
- هل انت من النوع الذي ينسى جمله، أو يخطيء كثيراً ويعيد المشهد أكثر من مرة؟
تبتسم وتجيب: أنا لست أكاديمية بمعنى أنني لا أعتمد على «التكنيك» في أدائي وإنما على الإحساس، وبما أن من معي فنانين محترفين فهم يساعدونني تلقائياً بالدخول في جو المشهد، فتسير الأمور بسلاسة.
- حسب معلوماتنا كان هناك أكثر من عرض أمامك لم إخترت هذا الدور بالذات؟
أنظري مشكلتي الأساسية أنني بدأت مسيرتي الفنية بدور بطولة، لشخصية مركبة وصعبة، وبالتالي يفترض بأن تكون أدواري بمستوى دور «حياة» أو أهم ولا أتحدث هنا عن عدد المشاهد بقدر ما أتحدث عن تركيبة الشخصية نفسها، وتأثيرها على المتلقي.
بعض الأدوار التي عرضت علي كانت لشخصيات عادية يعني وجودها او عدم وجودها في السيناريو لا يؤثر عليه، فرفضتها بالطبع، وهناك أدوار أخرى لم أرفضها لكن العمل نفسه تأجل لما بعد رمضان، وبالنسبة لجلسات نسائية، أحببت السيناريو ككل أولاً لأنه دراما معاصرة، مكتوب بطريقة جيدة، ولأنني أمام تحد جديد، فبعد أن قدمت حياة باللغة العربية الفصحى، أقدم رويدا باللهجة السورية، وعندما تشاهدين العمل ستفهمين سر إعجابي بالدور.
- يقال أن الممثل ليحقق الإنتشار الأوسع عربياً لابد أن يكون ذلك من بوابة هوليوود الشرق «القاهرة» هل تتفقين مع هذا الرأي؟
بالطبع وخصوصاً إذا كنت تتحدثين عن السينما فالقاهرة هي البوابة الوحيدة، وبقية الدول لا تملك سوى محاولات خجولة في هذا المجال، أما بالنسبة للدراما فأعتقد أن للدراما السورية مكانتها اليوم، وهي قادرة على تحقيق إنتشار جيد للممثل لأنها مطلوبة عربياً. لكن وبالتأكيد العمل في مصر سيشكل إضافة لأي فنان، وإنتشاراً أوسع دون شك، فنحن نتحدث عن بلد فيها 85 مليون نسمة، ناهيك عن كم القنوات المتخصصة الحكومية والخاصة التي تتوجه للجمهور المصري والعربي.

- كيف تقرأين العلاقة بين مصر والجزائر اليوم؟
بعد سقوط النظام في مصر كان هناك تعاطف من الشعب الجزائري تجاه الشعب المصري، وإعجاب بثورته التي أبهرت العالم ككل، واللغة في الإعلام الجزائري والمصري على حد سواء إختلفت بعد الثورة، وأدرك الجميع بأن ما حدث كان أزمة مفتعلة، تم تصعيدها دون أن نعلم كيف ولم حدث ما حدث بين شعبين شقيقين يجمعنا دين، ولغة، وتاريخ مشترك؟ ولم تركت الأمور للتصعيد لتصل الى حد الأزمة؟
فالأحداث الكروية ظاهرة موجودة في العالم كله، وتحدث احيانا بين الأندية داخل نفس البلد، ويترك حلها للإتحادات الكروية، ويتم إحتواؤها رسمياً وتنهي أسرع مما بدأت. وآمل أن نتجاوز جميعاً ما حصل، ونفتح صفحة جديدة.
- لا يخفى على أحد أن ثورات الربيع العربي أثرت على سوق الدراما في العالم العربي ككل والعديد من المشاريع تعثرت وتوقفت، وأخرى لم تجد سوقاً لها، فكيف هي الحال مع مسلسلك الجديد؟
على حد علمي هناك خمس فضائيات إشترت حقوق عرضه، وهي MBC1 ، وأوربت، ومحطة OTV اللبنانية، ومحطة الدنيا السورية، وعلمت مؤخراً أن التلفزيون الجزائري الرسمي إشترى العمل لأنني متواجدة به، بحسب تصريح أحد المسؤولين في التلفزيون الجزائري، وهذا الأمر حدث في العام الماضي أيضاً حيث حرض التلفزيون الجزائري على عرض مسلسل ذاكرة الجسد كذلك، وهو أمر يسعدني كثيراً، فلا يوجد تقدير أجمل من التقدير في بلدك. والحقيقة الإعلام الجزائري رسمي وخاص وبكل أشكاله قدم لي كافة أشكال الدعم في كل وقت، وكان يواكب خطواتي الفنية أولاً بأول.
- ماذا عن مشروعك الغنائي الجديد؟
تضحك سيكون لكم سبق نشر صور من كواليس التصوير، سجلت أغنية لبنانية بعنوان «ضرب جنون» كلمات سمير نخلة، والحان وتوزيع روجيه أبي عقل، وتم تصويرها في المغرب مع مخرج فرنسي، وهي من إنتاج شركة يالا ميوزيك، وتحت إشراف شركة ميوزيك أز ماي لايف التي تدير أعمالي. وسيعرض العمل خلال عيد الفطر.
- أي ستتواجدين في رمضان على قنوات الدراما وبعد رمضان على قنوات الموسيقى؟
تضحك وتعلق: نعم آن الأوان لأن تأخذ إنطلاقتي العزم المطلوب، فلا مجال للكسل والتباطوء بعد اليوم.
- يقول المثل صاحب بالين كداب بمعنى أن من يشتت تركيزه على أكثر من محور يفشل بها كلها؟
لا أتفق مع هذا المثل فهو للمتكاسلين. إن إجتهد الشخص ونظم وقته وأداره بشكل صحيح، وركز مجهوده في ما يريد إنجازه فسيتمكن من ذلك دون شك. وبرأيي من يحبني كممثلة، سيهتم بي كمغنية، ومن لم يسمع بي كممثلة، قد يتعرف الي من خلال الغناء.
- نحن على أبواب شهر رمضان أين ستقضينه؟
ككل عام أعود الى بيت العائلة في الجزائر لأقضيه مع أهلي.
- هل هناك طقوس معينة؟
أحب جو العائلة وهي مجتمعة على مائدة الإفطار، وأتحرر خلال هذا الوقت من السنة من جميع المسؤوليات وضغط العمل، وينتابني شعور بالسكينة والراحة.
- ماهي الأكلة التي تحرصين على تواجدها يومياً على مائدة الإفطار؟
«الحريرة» وهو نوع من حساء الحبوب المطبوخ مع اللحم، وأعشق هذه الأكلة من يد والدتي.
هل تتبعين حمية معينة؟
أتبع حمية طيلة السنة، وأمارس الرياضة بشكل قاس أحياناً، وأعاني كثيراً لأنني أعشق الأكل، وخصوصاً الحلويات، ولكن إرادتي في رمضان تضعف، فأكل والدتي لا يقاوم وليس متاحاً لي دوماً .. وتكمل ضاحكة: وبالتالي يخرب الريجيم.

بدوي حر
07-26-2011, 01:23 PM
رويدا: لست من الفنانين الذين يعانون عقدة الألقاب

http://www.alrai.com/img/335500/335637.jpg


وصفت الفنانة رويدا عطية الاحتجاجات الشعبية الدائرة حالياً في سورية ضد النظام بأنها «ليست سوى غيمة صيف عابرة»، وأنها «مطمئنة منذ البداية من الذي يحصل في البلد»، رافضةً في الوقت نفسه التعليق على موقف المطربة أصالة التي أعلنت دعمها للمتظاهرين المطالبين بالحرية.
وكشفت عطية – بحسب الراي الكويتية - أن تكريم الفنانة صباح في مهرجان بيت الدين اخيرا عبر تأديتها لمجموعة من اعمال الصبوحة بصوتها كان «أحد الاحلام الفنية» التي تمنت دائما تحقيقها، وأنها وجدت في تكريم الشحرورة إضافة فنية كبيرة الى مسيرتها التي بدأتها قبل ثمانية أعوام. كما كشفت عطية أنها تستعد للقيام بجولة فنية تكون بمثابة تكملة لهذا المهرجان.. وفيما يأتي تفاصيل اللقاء:
- كيف ترصدين الأوضاع في سورية؟
مطمئنة منذ البداية، وأرى أن ما يحصل في سورية ليس سوى غيمة صيف عابرة وأتمنى الامان والسلام للجميع.
- وما رأيك في موقف أصالة؟
لا أريد ان أعلق على موقفها لانه ليس مطلوباً مني أن افعل ذلك.
- ماذا عن مشاركتك في «مهرجانات بيت الدين» وخصوصا انها تركت اصداء ايجابية جداً على المستوى الاعلامي والشعبي وجعلتك تحملين لقبين هما «أميرة بيت الدين» و«شحرورة بيت الدين»؟
يكفيني انني وقفت وغنيت على مسرح بيت الدين، والأهم انني كرمت الفنانة صباح وغنيت اعمال فنانة كبيرة بحجمها وتاريخها وأهميتها. ونجاح المهرجان لا يعود إليّ وحدي بل الفضل يعود الى كل شخص شارك فيه. ومنذ الصغر احلم بالغناء على المسرح لأتميز عن الآخرين، وقد تحقق هذا الحلم بفضل اجتهادي الشخصي ومديرة أعمالي الجيدة.
- بعض الفنانين يرون ان بعض الاعمال تشكل محطات بارزة في مسيرتهم، فهل كان هذا المهرجان محطة في مسيرتك وهل يمكن ان تعتمدي بعده استراتيجية فنية جديدة؟
«بيت الدين» أضاف الكثير إلى رصيدي لكنه لن يغيّر في مسيرتي، لأنني طوال حياتي الفنية لم أرتكب هفوات أو أخطاء كبيرة. غنائي في المهرجان أتاح لي فرصة تكريم العمالقة لأن الغناء على المسارح الكبيرة والمهمة وتكريم الكبار وخصوصا السيدة صباح التي اعتبر انها صاحبة فضل كبير عليّ، كان حلما رافقني منذ الطفولة.
- كيف تم اختيار اغنيات المهرجان؟
بالاتفاق بين الصبوحة والسيدة نورا جنبلاط، كما كان لي دور في اختيار عدد منها.
- هل جعلك هذا النجاح الكبير تتعطشين للغناء أكثر من ليلتين؟
في لحظة معينة كنت انتظر موعد الحفلة الاخيرة لأرتاح من التعب الكبير الذي رافق التحضير للعمل، لكن عندما انتهينا تغيّر الوضع وتمنيت لو قدمنا حفلاً إضافياً للناس لأن الفنان يعيش شعوراً جميلاً جداً عندما يلمس سعادة الجمهور. المسرح له رهبة مميزة ويدخل السعادة الى قلب الفنان وخصوصا انني احب الغناء «لايف».
- أي من اللقبين احببت اكثر، «شحرورة بيت الدين» ام «اميرة بيت الدين»؟
اكثر ما احببته هو غنائي اعمال الفنانة صباح. ان يكون اسمي الى جانب اسمها فهذا اكثر ما يعني لي وأهم من كل الألقاب. لست من الفنانين الذين يعانون عقدة الألقاب ولو كنت عكس ذلك لما قدمت شيئاً منذ تخرجت من برنامج «سوبر ستار».
- انطلاقاً من تجربتك في بيت الدين، هل لمست أن رغبة الناس في العودة إلى الفن الاصيل؟
تفاعل الجمهور مع ما قدمناه في بيت الدين أكد أنه واع جداً وخصوصا الجيل الشاب الذي بدا منسجماً جداً مع الاغنية القديمة، وقد حضر خصيصاً من اجل مشاهدة صباح وسماع اغنياتها.
- من يتحمل مسؤولية «التشويش» الذي سيطر على اذواق الناس في الاعوام الاخيرة؟
من يتحمل المسؤولية هم الفنانون الذين ليسوا في الاساس فنانين، إضافة الى بعض الفضائيات التي اخذت تغيّر مسارها لأن الناس ما عادوا يقبلون على مشاهدتها. الجمهور يمكن ان يشاهد الفنان مرة، مرتين او ثلاث مرات، ولكنه سيبتعد منه اذا وجد انه لا يقدم اليه ما يستحق الانتباه ويبحث عن آخر يرضي ذوقه.
- ما جديدك؟
طرحت اغنية «لكل ظالم يوم» وهي تحظى بصدى ايجابي جداً، وأستعد لتصويرها.
- كنت قد اشرت الى انك في صدد التحضير لألبوم كامل؟
التحضيرات مستمرة ونوزع حالياً الاغنيات في الاستديوات، وعند الانتهاء من هذه المرحلة يمكن أن أضع صوتي عليها.
- وماذا عن مشاركتك في الحفلات والمهرجانات؟
مديرة اعمالي تحضر لأكثر من مشروع، وأعتقد أن برنامج بيت الدين سيكمّل في مجموعة من الجولات خلال الفترة المقبلة.

بدوي حر
07-26-2011, 01:35 PM
رانيا تستكمل تصوير «خاتم سليمان»

http://www.alrai.com/img/335500/335635.jpg


قالت الفنانة رانيا فريد شوقي بأنها تواصل تصوير مسلسلها خاتم سليمان مع الفنان خالد الصاوي، بإحدى الفلل بطريق مصر إسكندرية، مشيرة إلى أنها ستواصل تصوير المسلسل خلال شهر رمضان الكريم، وذلك لتستطيع الانتهاء من تصوير دورها بالمسلسل.
مسلسل «خاتم سليمان» – بحسب اليوم السابع - بطولة خالد الصاوي ورانيا فريد شوقي، تأليف محمد الحناوي، وإخراج أحمد عبد الحميد، وإنتاج محمود بركة، ومقرر عرضه خلال رمضان المقبل.
تدور أحداث العمل في إطار تشويقي اجتماعي، حول شخصية جراح كبير عبقري يدعى «سليمان» ذي شخصية بسيطة وعفوية، يعانى ضغوطا شديدة يتعرض على إثرها لمفارقة درامية خطيرة، تعمل على تغيير مجرى حياته، والعمل يقدم مهنة الطب في شكل مختلف عما قدم من قبل في الدراما.

بدوي حر
07-26-2011, 01:35 PM
النجوم ضيوف شرف في رمضان




وافق العديد من النجوم على الظهور كضيوف شرف في دراما رمضان المقبل مجاملة لأصدقائهم الفنانين ممن ساعدهم الحظ في استكمال أعمالهم الفنية والتي كانت مهددة بالتوقف أو الإلغاء، ومنهم الفنانة إلهام شاهين التي استغلت تأجيل مسلسل «معالي الوزيرة» وفضلت ألا تغيب عن جمهورها في شهر رمضان المقبل، ووافقت على الظهور كضيفة شرف في مسلسل «نونة المأذونة» حيث تظهر بشخصيتها الحقيقية في المسلسل كفنانة مشهورة.
ويعد مسلسل «نونة المأذونة» للفنانة حنان ترك هو الأوفر حظا في جمع عدد كبير من النجوم الكبار ممن يشاركون بالعمل كضيوف شرف حيث يشارك أيضا في المسلسل أحمد السقا والفنان خالد صالح رغم انشغاله بتصوير مسلسل الريان والمخرجة ساندرا نشأت التي تظهر بشخصيتها الحقيقية أيضا والفنان الشاب حسن الرداد وعمرو يوسف ومي كساب وإيمي سمير غانم وأحمد سعيد عبد الغنى وطارق عبد العزيز ودينا، والمخرج خالد يوسف وجومانا مراد وعمرو سعد، وديانا كرازون والتي تجسد دور مذيعة تستضيف حنان ترك بعد أن ذاع صيتها كمأذونة.
أما مسلسل الزناتي مجاهد للفنان سامح حسين يظهر به الفنان مصطفى شعبان كنجم سينمائي يصور عددا من مشاهده ويقابله الزناتي مجاهد أثناء التصوير ويقدم مصطفى وسامح مشهدا كوميديا من خلال ذهاب الزناتي للعمل في السينما ويقف أمام مصطفى في أحد المشاهد ويعطل التصوير، ويشارك أيضا كضيوف شرف الفنان سمير غانم ومها أبو عوف صفاء جلال التي تقوم بدور لصة اسمها «أم لولو» وأيضا الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجيه.
كما تشارك مروى اللبنانية كضيفة شرف مسلسل سمارة للفنانة غادة عبد الرازق، أما الفنان أحمد وفيق ولاميتا فرنجيه وكريمة مختار يشاركون في مسلسل مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة بطولة محمد هنيدي.
ويشارك الفنان أحمد زاهر كضيف شرف في أحداث مسلسل «فى حضرة الغايب» الذي يروى السيرة الذاتية للشاعر الفلسطيني محمود درويش، وذلك رغم انشغاله بتصوير مسلسل ادم مع الفنان تامر حسنى إلا انه استغل بعض أوقات الفراغ ليسافر لتصوير مشاهده والعودة لاستكمال تصوير مسلسل آدم، الفنان سامي العدل هو الآخر يقوم بدور ضيف شرف في الحلقة الأولى من مسلسل «دوران شبرا».
أما الفنان أحمد عزمي فيشارك كضيف شرف في الحلقة الأخيرة من مسلسل الشوارع الخلفية وهو الأمر الذي لم يستطع رفضه رغم التزامه وانشغاله بتصوير مشاهده بمسلسل دوران شبرا إلا أنه فضل أن يشارك الفنانة ليلى علوي والمخرج جمال عبد الحميد، ولو من خلال 5 مشاهد فقط.
ويجامل سمير غانم ابنته دنيا حيث يظهر معها في الجزء الثاني من مسلسل الكبير أوى بعد نجاح الجزء الأول منه، كما يشارك كضيف شرف لأول مرة في الدراما السورية من خلال المسلسل الكوميدي «صايعين ضايعين» مع المخرج صفوان نعمو.

بدوي حر
07-26-2011, 01:36 PM
نجوى كرم تصور بتقنية «ثلاثية الأبعاد»

http://www.alrai.com/img/335500/335638.jpg


في خطوة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، صورت شمس الأغنية المطربة اللبنانية نجوى كرم أغنية «ما في نوم» بتقنية ال 3D ( ثلاثية الأبعاد) تحت إدارة المخرج اللبناني وليد ناصيف.
الكليب الذي تم تصويره بالتعاون بين شركتي «روتانا للصوتيات» و«سوني الخليج»، يعتبر العمل الغنائي المصور الأول الذي ينفذ بتقنية الأبعاد الثلاثية في منطقة الشرق الأوسط. وقد اختارت شركة «سوني الخليج» الراعية لهذا العمل، الفنانة نجوى كرم لمسيرتها الفنية الطويلة ولبصمتها الفريدة في ما تقدمه من أعمال غنائية. وقد وقع الاختيار على أغنية «ما في نوم» لما تحمله من تجدد، لا سيما لجهة إيقاع الطبلة الذي ترجمته كرم غناء، وهذا ما يعتبر، ليس فقط أسلوبا فنيا جديدا، بل أيضا يدل على احترافية غنائية كبيرة تتطلب تأديتها تمرسا وخبرة، فكانت أغنية «ما في نوم» هي الخيار الأنسب، خصوصا أن التصوير بالأبعاد الثلاثية يحتم أن تكون في العمل الموسيقي حركة وإيقاع يتماشيان مع متطلبات هذه التقنية الجديدة.
بهذا التعاون الأول بين «روتانا للصوتيات» و«سوني الخليج»، تكون الشركتان قد فتحتا رسميا باب صناعة الأبعاد الثلاثية في الشرق الأوسط، بحيث يعتبر هذا العمل هو الأول الذي يتم بمستوى احترافي في المنطقة، بعد أن تطلب استقطاب ثلاث فرق محترفة للعمل عليه من كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة بالإضافة إلى الفريق اللبناني الذي قام ببحوث ودراسة مكثفة حول هذه التقنية ليتمكن من مجاراة الفريقين الأجنبيين والتعاون معهما، خصوصا أن المنطقة لم تكن جاهزة من قبل للعمل ولتنفيذ التقنية ثلاثية الأبعاد. وللمرة الأولى أيضا، فقد استعملت أربع كاميرات عالية التقنية تعتبر الأكثر تطورا في عالم الديجيتال لتنفيذ هذا الكليب. وحضر التصوير الذي استغرق ثلاثة أيام، وتم بين كل من منطقة «بساتين العصي» الشمالية، ونهر إبراهيم في جبيل والاستوديو في المنصورية بالإضافة إلى مغارة جعيتا، كل من رئيس «روتانا للصوتيات» الأستاذ سالم الهندي، وماثيو ماتاي المدير العام للتسويق والاتصالات في «سوني الخليج»، ومحمد جوده المدير في «سوني»، بالإضافة إلى كلديس ديسوزا، استشاري الغرافيك الصوتيStereographer الذي يعتبر العنصر الأساسي في تنفيذ تقنية الأبعاد الثلاثية.
وبالإضافة إلى تصويره بتقنية الأبعاد الثلاثية، فقد صور الكليب أيضا بتقنية الأبعاد الثنائية ليتمكن جميع المشاهدين من متابعته عبر قنوات «روتانا»، فيما سيعرض بتقنية الأبعاد الثلاثية للمرة الأولى في إحدى صالات السينما اللبنانية في احتفالية خاصة، تحضرها نجوى كرم ومسؤولون في شركتي «روتانا» و«سوني الخليج». كما سيبث الكليب في محلات موزعي منتجات «سوني» المنتشرين في الدول العربية التي تبلغ بفروعها نحو الستمائة مركز.
ووفاء منها لوعدها الذي قطعته له في إحدى البرامج التلفزيونية الخاصة بالهواة، فقد شارك عبد الملك البلجاني من المغرب نجوى كرم تصوير الكليب وقدم لوحتين راقصتين؛ الأولى منفردا، فيما شاركته كرم اللوحة الراقصة الثانية.

بدوي حر
07-26-2011, 01:37 PM
فورد يعيد تصوير «Blade Runner»

http://www.alrai.com/img/335500/335639.jpg


قرر الممثل العالمى هاريسون فورد القيام بدور البطولة للمرة الثانية فى فيلمه الناجح «Blade Runner» والذي تم إنتاجه عام 1982، وتناول شرطي من المستقبل يحاول القبض على روبوتات شديدة الشبه بالبشر، وذلك بعد أن اشترت شركة «اللكون» حقوق إنتاج أجزاء جديدة من الفيلم سواء سابقة لإحداثه، أو مكملة لها بحسب موقع مجلة embire الأمريكية .
وأضاف الموقع أن الفيلم الأصلي قام بإخراجه ريدلي سكوت، لكن الفيلم الجديد يحاول منتجوه الاتفاق مع مخرج سلسلة أفلام «Dark Knight»، وهو ما سيمثل دعاية قوية للفيلم قبل بدء إنتاجه.
يذكر أن فورد، الذي احتفل بعيد ميلاده ال69، أخيرا، شارك في أول ثلاثية من سلسلة إنديانا جونز، والتي تم إنتاجها خلال الفترة ما بين عام 1981 و1989، حيث كانت بمثابة توطيد للتعاون المشترك مع مخرج العمل ستيفن سبلبيرج.

سلطان الزوري
07-26-2011, 04:28 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-27-2011, 08:37 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-27-2011, 08:38 AM
الاربعاء 27-7-2011

جمهور الجنوبي يستمتع مع «ميوزيك هول» اللبنانية

http://www.alrai.com/img/336000/335814.jpg


جرش .. مدينة الفرح العربي
جرش - رفعت العلان
اعلن عضو الهيئة الادارية لمهرجان جرش محمد ابو سماقة قبيل تقديم فرقة «ميوزيك هول» اللبنانية وصلاتها الغنائية ان «جرش .. مدينة للفرح العربي» وقال ابو سماقة: «أطلب من الجمهور ان يتحدث بصوت واحد بأن جرش وبلا منازع اصبحت «عاصمة الفرح العربي»، واضاف ابو سماقة: «في الوقت الذي تختفي فيه المهرجانات الفنية والثقافية، يبرز مهرجان جرش ليضيء الدرب امام حركة الابداع ويوفر ثقافة الفرح للناس»، كما اعلن ابو سماقة عن المشاركة الخاصة بين ادارة المهرجان وسوسيته جنرال بنك من حيث التنظيم والدعاية والاعلان وجذب الجمهور دعما لفرقة «ميوزيك هول» اللبنانية.
وبدأت فرقة»ميوزيك هول» اللبنانية التي نشأت في بيروت عام 2002 بفكرة من الموسيقي ميشيل الثتريادس، بعروضها العالمية متنوعة من الموسيقى والغناء والرقص لمغنين من كل انحاء العالم بعد ان قدمتها امل سميرات، مساء اول امس على خشبة المسرح الجنوبي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته السادسة والعشرين.
تضمن الحفل ثماني وصلات اولها وصلة لفرقة تحمل اسم تحية الى آبا «ABBA» التي تعيد احياء الاغاني من حقبة السبعينيات والثمانينيات مثل اغنية ماما ميا، مع ايقاعات ورقص الديسكو.
وقدمت فرقة «تحية الى بي جيز –BEE GEES « فقرة موسيقية تضم مقاطع من كل اغاني فرقة البي جيز الكلاسيكية التي حققت نجاحا في ذلك الوقت،
كما قدم امير العرب للموسيقى الغجرية بلال وصلته بلباسه الابيض وشعره الاسود الطويل ونظرته الثاقبة رقصه الغجري، وهو بحق فنان فريد من نوعه وموهبة فريدة وصوت استثنائي، يأتي بلال من مناطق الغجر في الشرق الاوسط، وبصوت يخلب الاذهان غنت الامريكية سابرين ستابليز لعدد من اهم المغنيين العالميين امثال مايكل انجلو، اريثا فرانكلين، ويتني هيوستين، سيلين ديون، تينا ترنر وغيرهم.، اما فرقة « تحية الى بوني ام – BonyM» فهي تقدم لك فرصة لخوض تجربة الطاقة المنبعثة من موسيقة السبعينيات من خلال اعادة احياء اعمال نجوم الديسكو بملابسهم ورقصاتهم وتسريحات شعرهم الغريبة.
كما قدم الاخوان شحادة وهما الشابان اللطيفان، موسيقى شرقية تقليدية ورائجة من خلال توزيع موسيقي عصري بتأثير يوناني وروسي وكوبي مع جذور الاوركسترا الشرقية.
وقدم عازف الايقاع البرازيلي اللبناني «سيم» عرضا ايقاعيا رائعا، وهو واحد من اهم وامهر عازفي الايقاع في جيله، يقدم ايقاعات عربية وافريقية ولاتينية
وغنت الفنانتان الكوبيتان لينا هيرنانديز ولويس غونزاليز ضمن فرقتهما الثنائية « سونغ كوبانا» عددا من الالوان
وضمت المغنين والموسيقيين: مدير الفرقة باسم سعيد وعلي العفة وعماد عربيد – ايقاع، ربيع منيمنة سكسافون، رباح منيمنة ومارون نمر – ترومبيت، كمال منيمنة – ترومبون، شربل ناكوز – بيانو، رامي بو كامل- غيتار باص، ديفيد الياس – درامز، فالنتاين جاكوب – غيتار، جوديا، المغنين ليانا وادواردو روبيرتو ولويس.

بدوي حر
07-27-2011, 08:39 AM
زينة وهيفاء .. جمعتا الغربي والشرقي على الشمالي

http://www.alrai.com/img/336000/335815.jpg


جرش - رفعت العلان
ضمن امسيات مهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرين «جرش .. مدينة للفرح العربي» كما اعلن عضو هيئة مهرجان جرش محمد ابو سماقة، احيا المعهد الوطني للموسيقى بقيادة محمد عثمان صديق – اوركسترا عمان السيمفوني، واداء هيفاء خليل وزينة برهوم امسية موسيقية غنائية مساء امس الاول على المسرح الشمالي لمهرجان جرش.
بداية قدمت اوركسترا عمان السيمفوني موسيقى «كنا سوا» للاخوين رحباني، وتلا ذلك فقرات غنائية للفنانتين زينة برهوم وهيفاء خليل كل على حدة ، بدأت زينة برهوم بصوتها الاوبرالي الملائكي اذا صح ان للملائكة صوت صاف قوي وجميل فقرتها بأغنية فرنسية بعنوان «لافي إن روز» و «اغنية «كاروزو»، وتبعتها فيما بعد بالاغاني : سانتا لوشياو» و «او سوليه ميو» باللغة الايطالية واغنية «كانساو دو مار» بالبرتغالية، كما غنت بذات الصوت الدافيء الذي انصت له الجمهور بامعان بالايطالية ايضا اغنية: «أو ميو بابينو كارو» و «باتي باتي»، وانهت فقرتها الخاصة باغنية سبيك سوفتلي لف» و «بالايطالية، واغنية «ون آي فول إن لف» و»تايم تو ساي جودباي». وغنت هيفاء كمال بصوتها المميو الجذاب للاخوين رحباتي «بعدك على بالي» و»نحنا والقمر جيران»، تلاها مؤيد عبدو موسى على الكمان موسيقى «عمان في القلب للاخوين رحباني، كما غنت هيفاء كمال اغنية «كنا نتلاقى من عشية» من الحان إلياس رحباني وكلمات احسان المنذر. وغنت «انا كل ما اقول التوبة» من الحان بليغ حمدي واغنية «سهر الليالي» للاخوين رحباني.
واختتمت امسية المعهد الوطني للموسيقي بأداء مشترك للفنانتين الشابتين الواعدتين هيفاء كمال وزينة برهوم. باغنية «اخر ايام الصيفية» من الحان الياس رحباني.
يذكر ان المعهد الوطني للموسيقى تأسس سنة 1986 بتوجيه من جلالة الملكة نور الحسين وانطلاقاً من رؤية تسعى إلى إعداد وتدريب أجيال من الموسيقيين بكفاءة عالية. ويطوّر المعهد الوطني للموسيقى حالة موسيقية مفعمة بالحيوية في المجتمع الأردني، فهو يوفر خبرات موسيقية غنية من خلال خطة في التربية الموسيقية محكمة البناء، وتطوير مجموعات أدائية رفيعة المستوى، ورفع الوعي والتذوق الموسيقيين لدى شرائح المجتمع.
كان واضحاً منذ بداية تطبيق برامج المعهد أن إيجاد الفرق الموسيقية التي يتدرب فيها الطلبة لهي أفضل وسيلة من أجل تطوير ما يحتاجون إليه من مهارات في الأداء الجماعي. وقد أدرك أعضاء هيئة التدريس في المعهد أن فرق المعهد الأدائية هي المكان الذي يواجه فيه طلبتهم تحدي الارتقاء إلى مستويات التميز الفني والمهارة الموسيقية التي تتمتع بها أفضل الفرق الأوركسترالية في عواصم العالم الثقافية.
يتمتع المعهد الوطني للموسيقى بعلاقات متينة مع المؤسسات الموسيقية المحلية والدولية، فهو يحظى بمكانة مرموقة في المحافل المحلية والعربية والدولية.

بدوي حر
07-27-2011, 08:39 AM
أمسية شعرية عربية على مدرج ارتيموس

http://www.alrai.com/img/336000/335820.jpg


عمان – أحمد الطراونة
على شموع ارتيموس التي أضاءت سماء الشعر، وفي أمسية هي الأخرى تجسد عمق العلاقة مع المكان، من خلال نصوص أفاضت بها قرائح الشعراء : المتوكل طه من فلسطين، وسهيل بدور من سوريا، ود. مها العتوم من الأردن، وأدارها الشاعر سعد الدين شاهين.
وألقى الشاعر المتوكل طه قصائد منها الدخول إلى بترا حيث قال فيها:
« أدخلُ في المدينةِ, فأراني أصعد ذروتَها،
وأصبح مع مآذنها المدبّبة عواميدَ نور
تشقُّ غبشَ الزوابع.
وأفترعُ السديمَ الساحرَ،
وثمة مدينةٌ تضيء ضحكتُها غرفةَ الكون،
أو أنّ ملاكاً قبَّلها،
فأحدث هذه الضحكة/ النَهرَ/ الطريقَ/ السيقَ.
أسمعُ صوتَ الماضي, وضحكةَ النهارِ القادمة
تبدو البيوتُ كالجواهر القديمة،
والأرضُ سريّةً وعميقةً, والسماءُ لبنيّةً واسعة.
وثمة ضوء باهر يتبعثر
فوقَ سيولِ النار وستائر الدخان
الذي كان. «
الشاعر سهيل بدور ألقى عدداً من القصائد منها قصيدة همسات هاربة قال فيها:
«صبية تتيه بالندى
تصبح وردة مراهقة
قبلة يمر عليها الإعصار
تصبح شفاهي
نسمة ترتد من صدري
لتحولني إلى ضباب
هي الغصة.»
الشاعر الأردنية د.مها العتوم قدمت عدداً من القصائد منها: « شارع أو أقل» و»كم قال لي»، ومنها:
« لم لم تقل لي
ما يقول العازف الوتريُّ
للحن البعيد:
أراك في سرّي
وإن أبطأتَ
كم دندنت كي أغويكَ
كم لمعت أزراري
وأوتاري
لترقصها..وتقرصها
..لم لم تقل لي
ما يقول النورس الحسّيُّ
للبحر:اقتربْ..
لنكون لونا واحدا للكون
فضياً.. خلاسياً
ونقتسم السماء وأرض أجنحتي
زراقا غارقا في القطن
والثلج اللذيذ
أريد أن تجتاحني
وأذوب فيكَ..
أريد أن نمضي بلا وزن
فخذ رقصي وأجنحتي
وهَبْني..
من هديرك موجةً
لتلاطم الإيقاع
تغزلني..وأنكثها»
في ختام الأمسية قدم مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة دورع المهرجان إلى المشاركين.

بدوي حر
07-27-2011, 08:40 AM
«هلوسات» .. مسرحية ترصد إقصاء الإمبراطوريات التاريخية

http://www.alrai.com/img/336000/335822.jpg


عمان – جمال عياد
عرضت مساء الأحد والأثنين الماضين، على خشبة مسرح محمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، مسرحية «هلوسات» من إخراج كاشف سميح، في عرضها السابع منذ إطلاقها في شهر كانون أول الماضي، بحضور نحو مئتي مشاهد. أغلبهم من العائلات.
يلاحظ على جمهور فرقة الأحفاد المسرحية، أنهم من خارج الوسط الفني والثقافي، وهو ما يميز الفرقة في مختلف عروضها، فتفاعل هذا الجمهور مع الأحداث الدرامية التي جاءت وفق البناء الظاهري تحدث عن الأحداث العولمية التي أعادت تقسيم العالم بعد إنهيار الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية، بفعل انبعاث رؤى فكرية جديدة، تجسدت بالمشروع الإسلامي، الذي أقصى تلك الرؤى الهرمة ، بينما العميق يهجس بالمثاقفة والمحاورة مع الفكر الرأسمالي الغربي، في انكساراته الفكرية المتتالية وبخاصة نحو نزعته الوجودية.
طرحت محمولات العرض عبر اداء الممثل أساسا، وكان لمجسم الدرج الخشبي الذي جاء عبر المثلث في بؤرة المسرح، بعدا رمزيا مركزيا في العرض في الإحالة إلى هبوط البناء الفوقي للرؤى الثقافية والسياسية لتلك الإمبراطوريتين المثقلة بالتمايزات الطبقية، والصعود في مضمار التاريخ، لما تمثله الرؤى الإسلامية الجدية المتخففة من ثقل هذه الصراعات الطبقية.
«الرأي» التقت المخرج كاشف سميح الذي تحدث عن رؤيته الإخراجية، فقال: منذ بداية إخراجي لأول مسرحية وهي مسرحية فيلوكتيت في العام (1999)،كنت أنهج على فكرة نظرية الحفريات لميشيل فوكو (الاوركولوجيا)، ولكن بعد أن فتح الله علي في توسيع مداركي الإخراجية، وبقراءاتي الخاصة، اتجهت لنظرية المعنى للجرجاني التي خرجت منها كل النظريات القديمة والحديثة، باختصار تقول جزئية النظرية (إن الألفاظ مغلقة على معانيها حتى يكون الإعراب هو الذي يفتحها).
وأضاف: وبمعادل موضوعي لجهة التلقي لو استبدلنا أسلوبية الإخراج مكان الإعراب الذي قصده الجرجاني، فينتج عندنا ما يسمى بـ ( نظرية العرض المسرحي)، وأيضا يقول الجرجاني: إن الكلمة المفردة لا تكون فصيحة في ذاتها وهي مفردة، إذ لا بد أن توضع في تركيب لغوي وهذا الكلام الذي أرادته معظم المدارس المسرحية القديمة والحديثة لكن بطريقة الصور المسرحية الخاصة للعرض.
وفي توجيه تقنيات الفعل في الأداء: اتبعنا في المسرحية أسلوبية الطرح من حيث التلميح وليس التصريح، ومن حيث ذكر الايجابيات والسلبيات، ومن حيث التكثيف والاختزال للموضوع ، ومن حيث التركيز على الموضوع الواحد.
عن الحكاية، قال: تتحدث حكاية المسرحية عن طفل يدخل في غيبوبة، ثم يهلوس فيرى جنديا من أيام الفتوحات الإسلامية، يتصارع مع جندي روماني، وبعد ان ينتصر الجندي المسلم، يعطيه الراية الحقيقية التي انتصرت بها البشرية قاطبة، ثم يدخل الطفل مرة اخرى في غيبوبة فيرى ملكانات (دمى) في محل تجاري تتحرك وتتحاور وتتجادل.
وأضاف: يجيء الديكور في درجين لدلالة الصعود والنزول بالحياة بعبثية بلا طائل، وتكسير الإيهام التمثيلي للشخصيات البعيدة عن النص، وفتح مساحة إخراجية لجهة بؤرة الحركة البصرية. وعن الموسيقى: تقسم لزمنين متغايرين ماض (موغل بالنصر وعزة الفتوحات) وحاضر (مليء بالانكسارات والهزائم والذل لجهة عصرنا).
وعن الانتاج، قال إن المسرحية من إنتاج الفرقة الخاص، إذ إن الفرقة تقدمت بطلب دعم على مدار ثلاثة أعوام ولم تتلق الفرقة أي شيء، وعدا عن ذلك حرمت الفرقة من الدعم السنوي لهذا العام، وذلك لاعتبارات لا نريد أن نخوض فيها احتراما لبلدنا الطيب، وبما اننا في بلد ديموقراطي فقد قررت الفرقة اذا لم تساوى كزميلاتها من الفرق أن تقوم بعمل مسرحية «احتجاجية» تعرض على البوابة الرئيسية لمبنى وزارة الثقافة تحت حضور جماهيري واعلامي غفير.
وعن طبيعة جمهور مسرحياته، الذين جلهم من خارج الوسط الفني والمثقف، قال: المثقفون لديهم أولويات غير المسرح، لذلك نحن نتجه في دعواتنا للجمهور من الشرائح الشعبية، التي فعلا تستفيد من عروضنا، ونحن أيضا نستفيد منها. وختم سميح حديثه بأنه وبإسم فرقته يشكر المركز الثقافي الملكي متمثلا في مديره محمد أبو سماقة، الذي لم يبخل عليهم بأي جهد طلبوه.
و المسرحية من تمثيل خميس ياسين، وموسى حسن، وعلاء عسيلة ،ومحمد الصالحي، ومحمود أبو العرايس،ملابس وإكسسوارات محمد عسيلة، إضاءة محمد أمين، تأليف وإخراج كاشف سميح .
ويذكر بأن فرقة (الاحفاد) تأسست في العام ( 1999 )، ويبلغ أعضائها ( 30 ) عضوا من خريجي معهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة. وقامت بعمل ما يقارب خمسة عشر مسرحية ، منها: فيلوكتيت، حق أنتيجونا، الصرخة، العميان، العروة الوثقى ، رحلة حنظلة، فتاة الموت، عانات الجنة، الديمقراطية النووية، سيناريو إبليس، المهزلة، العقم. وستقوم الفرقة بعد شهر رمضان المبارك بعمل مسرحية (هرمنا).

بدوي حر
07-27-2011, 08:41 AM
افتتاح معرض التشكيلية سرحان في إربد

http://www.alrai.com/img/336000/335823.jpg


إربد_ أحمد الخطيب
افتتح مساء امس المعرض التنسيقي التشكيلي الأول للفنانة زهرة سرحان، واشتمل المعرض على باقة من المعروضات الفنية، حيث تلوّنت اللوحات باتخاذها المنهج التكتيكي في التعاملمع السطح والبنية، وقدمت الفنانة سرحان في المعرض الذي افتتحه الشاعر عبد الرحيم جداية رئيس فرع رابطة الكتاب بإربد، في معرضها محاورة بين الفكرة والهدف والرقي، متخذة من الزهور جسراً للعبور إلى تفجير طاقة الإبداع التي تسكنها، ويعتبر المعرض الشخصي الأول الذي يستمر لثلاثة أيام ويقام في الساحة السماوية في بيت عرار الثقافي، مكملا للمعارض المشتركة التي شاركت فيها.
وجاءت اللوحات الفنية منسجمة في بنيتها التنسيقية مع الفضاء التشكيلي، حيث عمدت إلى تنسيق الزهور بريشة الفنان واتساع فضاء اللوحة، فجاءت الأفكار متسلسلة من حيث اعتمادها على اللون، وخاصة الألوان المطفأة، وبين انتشار أوراق الزهر في المساحات الخلفية للون.
واعتبر الشاعر جداية راعي الافتتاح أن معرض الفنانة سرحان يعد من المعارض التي ترفد الحركة الفنية والتراث الأردني بمعالجة الخامان والأدوات بتقنيات جديدة تعيد فيها تشكيل الخامات إلى أعمال يتوجها الجمال والفن، كما لفت إلى أن الفنانة بلوحاتها التنسيقية تعيد تجليات الماضي وعبق أدوات تتجاور مع المكان لتحكي قصة من قصص الآباء والأجداد بثوب جمالي يحاكي المستجدات الثقافية حتى يدركها الأبناء والأحفاد.
واضاف أن هذا الفن أمانة بأيدينا، وعلينا متابعته والاهتمام بتجلياته، لأنه يكتب سفر تاريخ تليد، ويحمل رسالة يقرأها القادمون من أرحامنا بلغة رقمية محوسبة استنطقت كل تليد للمواءمة بين الأصالة والتجديد
ومن جهتها ترى الفنانة سرحان أن المعرض بالنسبة لها شكل هاجساً من محورين: الأول، الاختفاء بالانفجارات الإبداعية التي تعتمل في ذاكرتها الفنية، فيما يشي المحور الثانس كما ترى لفت نظر المختصين بهذا الفن إلى لوحاتها، كما لفتت إلى تقدير زوجها لفنها والسهر معها لكي يخرج المعرض بأبهى تجلياته التي تتمنى أن تلاقي استحسان الجمهور، وأوضحت سرحان على هامش المعرض الصعوبات التي واجهتها وخاصة من النواحي المادية،رغم اعتمادها على ما تناثر هنا وهناك في البيت او عند الأصدقاء لتشكل من الخامة المستهلكة لوحة يعاد تأهيلها لتأخذ مكانتها في ذاكرة الناس والبيةت.
وأشارت إلى أن من الأهداف التي تسعى لتحقيقها في عملها الفني، هو اثبات قدرة المرأة على أكثر من صعيد، ومنها صعيد الفن الذي يحتاج إلى المواجهة والمجابهة.

بدوي حر
07-27-2011, 08:41 AM
معرض التشكيلي جمال موسى المحيسن

http://www.alrai.com/img/336000/335825.jpg


الطفيلة - غازي العمريين
نظم المعرض الثالث للفنان التشكيلي جمال موسى المحيسن وافتتحه عامل الوطن معاذ السبول من بلدية الطفيلة الكبرى .
عرض الفنان لوحات للفن التشكيلي في المعرض الذي حمل اسم « العودة للجذور «عبرت عن فن مملوء بأشكال الجمال الآسر وأشكال ووجوه تعود إلى الحدود المعتمة والمضيئة في آن ، تطالب بالتركيز والتأمل فيها وفق نهج فني لا يدين لنظريات الفن ألآخر وفق الفنان المحيسن.
جاء معرض الفنان المحيسن تكريما للطفيلة وللحراك الشعبي فيها من العاشقين لتراب وطنهم الذين علموا الناس أن الفرصة لم تغب بعد لتقديم مزيد من العطاء والوفاء خدمة لهذا الوطن المعطاء .
وقال ان اختيار «عامل وطن» من أبناء الطفيلة لافتتاح المعرض يمثل حقيقة شعورنا لما يستطيع هذا الإنسان البسيط من بذله للحياة وخدمة الوطن والمواطن ، لافتا الى ان لهذا العامل وزن وأهمية عند احتساب قيمة انجاز الفرد في الحياة
ولفت الى ان لوحاته التي عرضها أخذت مسحة وهوية خاصة عبر تراكمات تجربته الذاتية التي تخمرت قيمتها الجمالية في موقده حتى أنتجت لوحات حاكت عناصر إحساسه الخاص .
يشار الى ان للفنان المحيسن مسارا فنيا إبداعيا في تأليف لوحاته مرتكزا على مذاق تعبيري خاص لجهة الرؤية والتلوين ، وفق ما يشير له بعض النقاد والفنانين ، فيما هو لم يلتحق بمعهد أو أكاديمية فنية ، ظلت ريشته مغموسة بألوان الحب والحياة إلى جانب خطوط لوحاته ذات الارتباط الوثيق مع اللون والأرض والإنسان .

بدوي حر
07-27-2011, 08:42 AM
ملتقى عمان الثالث يكرّم الريماوي ويعلن مخرجات ورشة تقنيات القصة

http://www.alrai.com/img/336000/335828.jpg


عمان - محمد جميل خضر
بحفل غنائي بهيج، وبجلستي قراءات قصصية متنوعة، واحدة منها (الجلسة الثانية) تضمنت مخرجات ورشة عمل تقنيات القص التي أشرف عليها القاص والروائي عدي مدانات، اُختتمت مساء أول من أمس في بيت تايكي فعاليات ملتقى عمان الثالث للقصة.
الملتقى الذي يحمل بعداً عربياً والذي تنظمه سنوياً مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، حرص من خلال ورشة عمل تقنيات كتابة القصة القصيرة، على نقل البعد الموسمي الاحتفالي للمؤتمرات والملتقيات والمهرجانات العربية، إلى مستوى أكثر إدامة، وإلى تأسيس بنية تحتية له، من خلال وضع مبدعين شباب على السكة القويمة لكتابة القصة، والأخذ بأيدي إبداعهم، ومؤشرات الملكة لديهم، نحو دروب التميز وإتقان الصنعة. هذا تحديداً ما تحدث عنه القاص والروائي عدي مدانات في مستهل جلسة القراءات الأخيرة التي أدارتها القاصة مجدولين أبو الرب، وهذا تحديداً ما عكسته نصوص المبدعين الذين شاركوا في الورشة، وحضروا جلساتها الثلاث في بيت تايكي على مدار أيام الملتقى: عامر ملكاوي، عمار الشقيري، هالة نوباني، سونا بدير، ، إبراهيم العامري ورانيا الجعبري من الأردن إضافة للقاصة الفلسطينية فاتن أنور.
قيمة أخرى تضاف للملتقى هي تكريم رواد القصة القصيرة الأحياء، من هنا جاء تكريم القاص والإعلامي محمود الريماوي لفتة مهمة تسجل للقائمين على الملتقى، وفي مقدمتهم القاصة بسمة النسور مديرة الملتقى ومنسق عام الملتقى القاص الزميل جعفر العقيلي صاحب فكرة الورشة وفكرة التكريم.
صباح أول أمس في مركز الحسين الثقافي، جرى تكريم الريماوي في ندوة أدارها القاص والروائي الكويتي طالب الرفاعي، وتحدث فيها الناقد المغربي د. علي العسيري، والناقد العراقي د. لؤي حمزة عباس، والناقدة الأردنية د. مريم جبر، كما تضمنت شهادة إبداعية قرأها الكاتب المكرم.
في تقديمه لصديقه القاص محمود الريماوي قال الأديب طالب الرفاعي إن صديقه المكرم أحد المثقفين العرب الذين أسهموا في نهضة الكويت الفكرية والحضارية، مشيراً إلى أنه كان من أبرز الكتاب في صحف ومجلات الكويت وقد أغناها بعطائه القصصي المميز، وتابع الرفاعي مستعرضاً العلاقة الإنسانية الحميمة التي جمعتهما «تعرفت إليه في سبعينيات القرن الماضي، وجدته رجلاً صامتاً، لا يسهل اختراقه، لكنه في الوقت ذاته إنسان بسيط يفتح قلبه لمن يثق به ويحبه».
تحت عنوان «نحو تأصيل واقعية الحدث في قصص الريماوي» تحدث الناقد المغربي د. علي العسيري فأكد أن كتابات الريماوي ذات مسار إبداعي غني ومتنوع، وتتسم قصصه بعلامات مثيرة للاهتمام وتعلن عن إيحاءات مستلهمة من تجربته الحياتية، كما قال ، وأضاف «سؤال الكتابة عند الريماوي حريص على اكتشاف الحياة والبحث فيها، وقصصه تتعالق بأكثر من شكل فني وحدث واقعي وذلك لإثراء مفهوم الحبكة، إنها قصص تسعى لتشخيص الأحداث وفق أسلوب تصويري مستمد من الحياة اليومية».
ورقة الناقد العراقي د. لؤي حمزة عباس التي حملت عنوان: «محمود الريماوي.. سحر القصة القصيرة»، عاين فيها التقنيات الفنية والأساليب اللغوية في قصص الريماوي، ومضامينها الإنسانية المتعددة، ومما قال « تحدثنا قصص الريماوي عن اجتهادا ته ومعتقداته وأفكاره في الحياة، متنقلاً بممكنات الكتابة على طريقة اللعب لاجتراح صيغ جديدة للقصة، واللعب القصصي عنده يناور مع اللغة ويسعى لهدمها، باحثاً عن مسافة أقصر بين المواجهة والتماس».
كما أكد د. عباس أن الريماوي يبني المتن اللغوي لقصصه على إدراك بطبيعة اللغة خارج النص القصصي واقتناص نبرتها، والتضاد عنده يصل إلى مفارقات أقرب إلى الشجن، وقصته تنشأ في رحابة التجربة الإنسانية، بحسب تعبيره. ورأت الناقدة د. مريم جبر أن قصص محمود الريماوي تقوم على شيفرة النص الملتبسة بالأحداث اليومية والمكان الغائم التفاصيل، ورأت أن قصصه ذات أبعاد أخلاقية وتلامس خبايا النفس البشرية، بلغة سلسة تعتمد على سهولة الأداء في الجملة القصصية.
الفنان المكرم محمود الريماوي قدم شهادة إبداعية، عاد من خلالها إلى طفولته وانفتاحه على أفق الثقافة والإبداع من خلال صحيفتي «الجهاد» و»الدفاع»، ومجلات «الآداب» و»الأديب»، كما أشار إلى كتابته في عدد من الصحف العربية ومنها الوطن الكويتية و»عمان المساء « التي تعرف فيها على فايز محمود وخليل السواحري ويحيى يخلف وآخرين، وقال «الصحافة فتحت لي آفاقاً على القراءة والكتابة، ولم تأخذ من جهدي الإبداعي الكثير».
وعمّا كتبه خلال مسيرته الإبداعية من قصص قال الريماوي «قصصي التي كتبتها، تقبع الآن خلفي، وصلتي بها موضوعية، وعاطفتي نحوها طيبة ولكن ليست متأججة».
الريماوي شكر المتحدثين جميعهم في الندوة، وأمانة عمان الكبرى، قبل أن يقدم له المدير التنفيذي للثقافة في أمانة عمان سامر خير درعاً تكريمياً.
اليوم الثاني من الملتقى، تضمن إضافة للقراءات القصصية والشهادات الإبداعية، طاولة مستديرة حول مسرحة القصة في بيت تايكي، أدارتها القاصة سامية العطعوط، وشارك فيها الفنانون والكتاب: أسماء مصطفى، حكيم حرب، د.عمر العسري، كوليت بهنا، مجد القصص، مفلح العدوان، نجوى قندقجي، هزاع البراري ويوسف البحري.
اليوم الثالث (الأخير) من الملتقى تضمن، إضافة لقراءات المشاركين في ورشة عمل تقنيات القصة، قراءات قصصية في مركز الحسين الثقافي وبيت تايكي لكل من: جمال القيسي وشفيق النوباني ومحاسن الحمصي وإبراهيم العقرباوي وأماني سليمان وزياد أبو لبن من الأردن، ومن فلسطين قرأت كوثر أبو هاني، ومن العراق قرأت القاصة رشا فاضل، ومن سوريا سهيل الشعار، ومن السودان عبد العزيز بركة ساكن ، في جلسة أدارها الشاعر عبدالله رضوان .
حفل ختام الملتقى في بيت تايكي أدارته الإعلامية إكرام الزعبي، وحضره ضيوف الملتقى من قاصين ونقاد، وغنى وعزف على العود فيه الفنانان: رياض عمران بمرافقة عازف إيقاع، وفتحي الضمور. جمهور الحفل من ضيوف الملتقى والمشاركين فيه وأصدقاء بيت تايكي تفاعلوا مع الحفل وأغنياته وأجوائه.
وكانت فعاليات ملتقى عمان للقصة القصيرة قد انطلقت بدورتها الثالثة صباح السبت الفائت، بمشاركة أردنية وعربية واسعة، وتضمنت ورش عمل وقراءات نقدية وقصصية واستعادة لغسان كنفاني كقاص ومبدع، وعدد من الفعاليات الأخرى.

بدوي حر
07-27-2011, 08:42 AM
فن القصة لا ينوء بإرث ثقيل




محمود الريماوي
يدهشني شعورٌ يساورني بأن قصصي التي كتبتها باتت تقبع ورائي..بعيدةً عني، وأن صلتي الحالية بها «موضوعية» بأقل قدر من الهوى الذاتي حيالها، وأن عاطفتي نحو تلك القصص طيبة جداً لكنها ليست متأججة.
لم أتوقع من قبل أن يتلبسني شعورٌ كهذا، فقد كان في حسباني أن المبدع يستقوي بإبداعه على عاديات الزمان، ويتحصن به في مواجهة تفاهة الحياة وتخثرها.
أجل من دواعي الدهشة أن لا أتشبث بقصصي كما يتشبث مراكبيّ بمجذافه، ومزارعٌ بفأسه ومحراثه،
ومحارب عبر العصور بدريئته، وأن أدع تلك القصص تبحث بقوتها الذاتية عن حظها في اجتذاب قارئين لها، وتصارع من أجل الديمومة.
وإذ أساءل ذات نفسي: علام ينتابني هذا الشعور..أهو إمارة على تبخيسٍ لقيمة للفن والمنجز الإبداعي بعد طول إيمان به؟، أم هو لون من عدمية تضرب صفحاً عما يخُطّه العابر على رمل الأيام؟ أم أن صاحب الشعور بلغ من العمر والتجربة عتياً، ما لا يعود ينفع معه التلهي بتقليب دفاتر قديمة؟.
في القناعة أن هذه التساؤلات على أهميتها لا تجيب عن مغزى التباعد عن أثر منجز، وأن الجواب كامنٌ على الأرجح في أن المبدع يظل يستولي عليه ذلك الشعور المُمض بالنقصان، وأنه لا ينفك يواصل سباقه العبثي مع الزمن، لاستجلاء مكامن روحه: هندستها وموسقتها، كيما يبرهن المبدع أن ثمة قصصاً لم تُرو ولم تكتب بعد، وأن حياة المبدع تتجدد ويصنعها على هواه بقوة الإبداع، وأنه ليس محض كائن حي عضوياً، ولا هو مجرد عقل يعقل. لهذا عُدّ المبدع خلاقاً إذ يجترح حياة نابضة موّارة، توازي الحياة المنظورة والمتبددة. بل إنه يولد مرات مرة بالميلاد البيولوجي، ومرات لاحقات بصنيعه الإبداعي كما كتب ذات مرة أمين شنار.
****
لطالما آمن محدثكم بأن الإبداع القصصي يتجاوز الأشكال والبنى قديمها وحديثها، وأن فن القصة من المرونة بمكان، بحيث يتسنى ولوجه من مداخل شتى بما في ذلك نسق الحكاية المتوارث. يضغط على الشعراء عمود الشعر التقليدي وأغراض الشعر المصفوفة، فسعى ويسعى شعراء محدثون للتفلت وطرح العمود والأغراض جانباً. ليس هناك من إرث قصصي جسيم، أو مواضعات قصصية ثقيلة وقارّة ينوء بها كاهل القاص العربي، بحيث يجهد القاصون للتحرر من هذا وتلك. لسببٍ مثل هذا تتعدد الأشكال والبنى في ما كتبت من قصص، مدفوعاً ليس فقط بالإيمان بأن كل قصة تختار شكلها ونسقها وإيقاعها، بل كذلك بالنزوع الى مقاومة الجمود والثبات.. والضيق من الصنعة التي تستقر على أشكال وتتكرر بها وتأسر صاحبها، والوعاء الواحد قد يرشح منه مضمون متكرر، فإذا لم يحرر الفن صاحبه من العادات بما في ذلك عاداته هو ، فمن تُراه يُحرّر الفن إذن؟.
هي الخشية من الجمود، والوفاء لتلك القيمة التي تحدّث بها من تحدّث عن الفن كلعب.. كنشاط لُعبي، كتسرية قصوى للنفس بما يضاهي من زاوية البراءة نشاط الطفل، الذي يندفع الى اللعب كحق أساس من حقوقه ، وكحاجة جوهرية من حاجات الروح والبدن، فيزاول من جهة حقه بالاحتفال بكونه حياً، ويقاوم غريزياً من جهة ثانية مأزق الوجود. واجتراح الفن ليس بعيداً عن هذا المأتى. فالفنان يستشعر أكثر من سواه أنه مهدد بالضجر، بالقولبة، بالتنميط ، بالتأطير، بالرتابة العظمى، فيباشر خروجه عن المألوف حتى لو كان حديثاً، ودعوة ما يتيسر من قارئيه للنظر الى المرئيات والبواطن بعين جريئة وفضول متطلب، كيما يجددوا من بعد حيواتهم ويوسعوا آفاقها.
ليست هناك في وهم المتحدث صبوات أبعد وأعظم من هذه لاجتراح الفن، وحيث تنضوي في سياق هذه الأهداف مرامٍ أخرى مثل منافحة الظلم والطغيان، تمجيد الحرية، تزكية العدل والمساواة بين البشر والتقريب بينهم، شحن المخيلة، إمتاع القارىء ومؤانسته، صقل الذائقة اللغوية، وإضاءة مواطن الجمال في الطبيعة وفي كائناتها.. والإنسان في عداد هذه الكائنات.
هذا ما اجتهد القاص بصياغته عبر نحو مائتي قصة، وأحد عشر كتاباً قصصيا.
مع ذلك فها هو يجهر أنه ما زال يرتاد طريقاً طويلة لن يبلغ نهاية لها ، ولن يصل هدفاً متعيناً ، وأن القصص الأشد إمتاعاً والأكثر أهمية لم يكتبها بعد وربما لن يكتبها، والمفارقة البليغة أن أحداً لا يسعه أن يكتب عن سواه وبدلاً منه، فلكل قاص قصصه الأثيرة التي لن يكتبها غيرُه، حتى لو كان ثمة أساطين عظام في كتابة القصص..
عسى ربات الفن تديم علينا معوناتها ، تترفق بنا، تأخذ بأيدينا الى بئر الحكايات ونعود منها سالمين غانمين، نحن معشر القاصين.
شهادة الكاتب في حفل تكريمه ضمن ملتقى عمان الثالث للقصة، 25 تموز 2011

بدوي حر
07-27-2011, 08:43 AM
الفيلم الروائي العراقي «ابن بابل» في الهيئة الملكية للأفلام

http://www.alrai.com/img/336000/335831.jpg


عمان - الرأي - تعرض الهيئة الملكية الأردنية للأفلام الفيلم الروائي العراقي الطويل (ابن بابل) للمخرج محمد الدراجي وذلك في جبل عمان الساعة الثامنة مساء اليوم الأربعاء.
يسرد الفيلم أحداثه إبان بدء الاحتلال الاميركي للعراقي العام 2003 من خلال قصة الفتى احمد المقيم في الشمال العراقي وهو يتبع خطى جدته في رحلة شاقة بحثا والد الفتى في الجنوب العراقي عقب سماع الجدة خبراً بأنه قد تم العثور على بعض من أسرى الحرب على قيد الحياة في تلك المنطقة البعيدة .
تنطلق الجدة والحفيد في رحلة البحث عن الابن المفقود والد الفتى أحمد الذي انقطعت أخباره إبان حرب الخليج.
يضطر الفتى وجدته السفر مع الغرباء ويقابلان أشخاصاً يبحثون أيضاً على أفراد عائلاتهم المفقودين في رحلة طويلة مماثلة.
عمل الدراجي على تطوير سيناريو فيلم (ابن بابل) خلال ورشة راوي لكتاب السيناريو العام 2006 والتي تنظمها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام سنوياً.
شارك فيلم ابن بابل بالعديد من المهرجانات العربية والدولية ولقي فيها الكثير من الجدل حول رؤية مخرجه تجاه ما عايشه العراق من أحداث جسام .

بدوي حر
07-27-2011, 08:44 AM
الجامعة الأردنية تكرم العلامة الأسد

http://www.alrai.com/img/336000/335827.jpg


عمان - أحمد الطراونة
إنّ اللُّغاتِ هي الأوطانُ ما بقيت
شعب بلا لغةٍ، شعب بلا وطن!
هذا ما قاله سادن العربية، المهجوس بالحفاظ عليها، العلامة، ا.د.ناصر الدين الأسد، والذي يدعو إلى إعادة الاعتبار لها في كل مناسبة، فهو الذي يقول في حفل تكريمه بمناسبة فوزه بجائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي والذي أقامته كلية الآداب في الجامعة الأردنية:
هيّجت في النّفس أشجانًا مبرّحةً
ونحن نمشي على درب من الشّجن!؟
ذكرت لي لغة: الله كرّمها
قد باعها أهلها من غير ما ثمن!
هانت عليهم وهانوا في نفوسهمو
وطالما أغنت الدنيا ولم تهن!
واستبدلوا بفصيح القول السنة
عجماء أو لهجة بكما لم تبنِ
جاء ذلك في رده على قصيدة الشاعر الأردني الكبير حيدر محمود والتي ألقاها بمناسبة تكريم الأسد، وجاءت تحت عنوان «آخر النياشين» قال فيها:
لو كان يكفي قريضي (ناصر الدين)
لكنت أهديته كل الدواوين!
لكن تكريم «شيخ الضاد» أكبر من
بوح الدلال ..بأسرار الفناجين
من غَرسِهِ نحن ..والفضل الكبير له
في ما على الغصن :من تين وزيتون!
وأضاف الأسد: إن الأردنية هي الأولى في الزمن، وستظل الأولى في المكانة بين الجامعات في المنطقة، وإنني اشكر من رأوني من خلال خلالهم، وشملوني بشمائلهم، وهذا حافز لي عسى أن نرتقي بمقبل الأيام إلى أن نصل إلى مستوى ما رفعوني إليه.
وتحدث في حفل التكريم الذي أداره أستاذ اللغة العربية وآدابها ا.د. عبدالله عنبر، رئيس الجامعة الاردنية ا.د.عادل الطويسي: الذي أكد على أن هذه الاحتفالية هي مناسبة حرّكت كثيرا من التداعيات والأفكار والخواطر ونحن نستعد للاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيس الجامعة الأردنية والتي كانت حدثا كبيرا ومفصلا مميزا في قصة بناء الدولة الأردنية الحديثة.
وأضاف الطويسي: اليوم وبعد خمسة عقود من تأسيس الجامعة، ونحن نشهد توسعا كبيرا جدا في الإقبال على التعليم بكل مستوياته، نلاحظ اثر الجامعة الأردنية في ذلك، ونرى فضل أستاذنا ا.د.ناصر الدين الأسد في ذلك. مشيرا إلى أن مناسبة التكريم هذه هي أيضا مناسبة للبحث والتفكير في تطوير وتعزيز الإبداع الثقافي والعلمي.
عميد كلية الآداب ا.د. مجد الدين خمش قال: أن فوز استأذنا الكبير بجائزة نجيب محفوظ تعيد إلى الأذهان مقولة الأسد الإشكالية «الأصالة والمعاصرة» التي طرحها علينا وأصبحت مدار بحثنا وشغلنا الشاغل، وأساس نقاشنا الحماسي لنفهم الأصالة والمعاصرة وندرك المعاصرة وعناصرها، وأدركنا فيما بعد أن هذه المقولة الإشكالية لم تكن تمثل تحديا معرفيا لنا فقط بل كانت ولا تزال التحدي الأساسي الذي شغل المجتمع العربي منذ بداية عصر النهضة العربية حتى الآن.
واستذكر خمش الأيام الخوالي في بداية الستينيات من القرن الماضي والجامعة الأردنية تزهو بنخبة معدودة من أعضاء هيئة التدريس أصحاب الخبرة والكفاية الذين هم جزء من فريق الأسد.
د.أنور البطيخي قال: الأسد رجل لوائح، وقوانين وأنظمة وتعليمات، كان ضالعا في فهم الأعراف الجامعية ، فأتسم عملنا معه بالراحة، انه أكاديمي نموذجي يحترم الأساتذة ويحترمونه ويحب طلبته بشكل واضح .
وأضاف البطيخي أن موثوقية البحث عن الأسد تنبع من ملامح شخصيته ووقاره وجديته، انه يحمل شخصيته الإنسانية إلى البحث ويحمل شخصية الباحث معه في تضاعيف الحياة حتى انه ليتكامل أستاذا وأكاديميا ودبلوماسيا ومثقفا ومفكرا وإنسانا بأناقة مشهورة وقيافة رفيعة.
وبعد ذلك عقدت ندوة حوارية تحت عنوان « الجوائز الأدبية ودورها في تدعيم الإبداع الأدبي والثقافي والعلمي» وشارك فيها عدد من الباحثين وقدمها رئيسة قسم الفلسفة د.ماجدة عمر، حيث أكدت أن الجوائز الأدبية والثقافية هي بلا شك تقدير للإبداع والمبدعين وتكريم لهم كما أن الاحتفاء بالمبدعين وتكريمهم وفق معاير معينة يسهم في دعم الحراك الثقافي وفي خلق فضاءات حقيقية للأجيال المقبلة.
واستعرض ا.د.مجد الدين خمش الجوائز الثقافية والأدبية والعلمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وقدم نبذة عن هذه الجوائز، كما عدد وظائف الجوائز في دعم الحركة الثقافية والأدبية والعلمية وعلى رأسها دعم ثقافة التميز والإبداع وغيرها.
رئيس الجمعية العلمية للبحث العلمي د. أنور البطيخي، قال في الندوة انه كان من المؤسسين للجمعية الأردنية للبحث العلمي، وأكد على أهمية الجمعية وكيف صنعت الجمعية بيئة ملائمة للبحث العلمي وعملت على تكريم الباحثين ومنحهم جوائز تساعد على تفرغهم للبحث .
وتحدث مدير عام مؤسسة عبدالحميد شومان، ثابت الطاهر، عن دور الجوائز وخاصة الجوائز التي تمنحها مؤسسة عبدالحميد شومان في تنشيط المشهد الثقافي ودعم البحث العلمي للشباب.
وفي ختام الندوة افتتح ناصر الدين الأسد وحيدر محمود مقر فريق «فجر العربية» التابع لكلية الآداب – الجامعة الأردنية. يشار إلى أن هذا الفريق، هو فريق من طلبة الجامعة الأردنية - قسم اللغة العربية ويهدف من خلال نشاطاته ومشاريعه إلى تمكين اللغة العربية في أهلها وصولا إلى عصمة اللسان وعصمة القلم، وكان الأسد أول الأعضاء المؤسسين في هذا الفريق.
ومن مشاريع فجر العربية عقد الندوات والمؤتمرات العلمية والأدبية وتنظيم الدورات التي تعنى بعلوم اللغة العربية المختلفة وإقامة معارض الكتب وإجراء المسابقات الأدبية والثقافية على مستوى الجامعة وتأسيس مسرح فجر العربية وإعداد فريق عمل بحثي يدرس واقع اللغة العربية ويعمل على تقديم توصيات بهذا الشأن لأصحاب القرار.
ثم افتتح رئيس الجامعة يرافقه ا.د.ناصر الدين الأسد معرض الكتاب الذي نظمه الفريق الذي ضم 30 مؤلفا من مؤلفات الدكتور الأسد في اللغة والأدب .

بدوي حر
07-27-2011, 08:44 AM
لقطات من مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/336000/335817.jpg


جرش - رفعت العلان
محمد ابو سماقة يعلن «جرش .. مدينة الفرح العربي»، ويطلب من الامن العام السماح للصحفيين بالدخول من أي مكان للقيام بعملهم، ابو سماقة كالمكوك تجده في كل موقع تذهب اليه، ويتلقى على هاتفيه النقالين اكثر من 100 مكالمة على الاقل كل ساعة، ويجيب عليها جميعها في أي وقت.
طبيب ومركز صحي من وزارة الصحة متوفر بشكل دائم الى جانب الدفاع المدني في المهرجان.
-الدفاع المدني عالج بعض الحالات البسيطة مثل السقوط وحالات ارتفاع ضغط الدم والسكري، وبعض الحالات احتاجت الى نقلها للمستشفى.
محي الدين طفل بعمر 13 سنة من جرش رقد في احد الاقواس المجوفة في شارع الاعمدة، للعزف على شبابته الصغيرة الحانا خاصة به اسماها «يا ريتاه» و»تنساني».
من المفترض ان تقدم الفنانة نجلاء عبد الله فرقة ميوزيك هول اللبنانية، الا ان نجلاء لم تحضر لاسباب مجهولة حتى الآن، وقدمت الفرقة الانسة امل سميرات.
اجماع عام من زوار المهرجان من الاردنيين قالوا لـ «الرأي»: اجواء جميلة وآمنة وراقية، ونتمنى استمرار المهرجان كي يستقطب اعدادا اكبر كما كان في السابق.
كلف عضو هيئة المديرين محمد ابو سماقة ودون اشعار مسبق الزميل الصحفي احمد الطراونة من جريدة «الرأي» بتقديم درع المهرجان لرئيس فرقة المعهد الوطني للموسيقى بسبب انشغاله في مواقع اخرى.
بعد غياب ليومين ظهر رئيس هيئة المديرين اكرم مصاروة امام ساحة المسرح الجنوبي يستمع لفرقة ميوزيك هول اللبنانية.
تنك ماء ضخم من بلدية جرش يقوم برش المياه على الطرق الترابية في الموقع، نتمنى ان يتم رش المياه قبل تواجد الزوار وبشكل اوسع.
فرقة ميوزيك هول اللبنانية رسمت البسمات على وجوه الجمهور بأدائها المفرح، جذبت جمهورا متنوعا بدعم من بنك سوسيته جنرال.

بدوي حر
07-27-2011, 08:45 AM
فعاليات اليوم




جرش الشهر
مسرح أرتيمس8،30
الشعراء: ميسون صقر القاسمي، سيف الرحبي، قيس قوقزة ولينا الطيبي
جرش المسرح
مسرح الصوت والضوء: .. 8
مسرحية السندباد

بدوي حر
07-27-2011, 08:46 AM
«العاشقين» على المسرح الجنوبي

http://www.alrai.com/img/336000/335818.jpg


عمان- هديل الخريشا
تحيي فرقة العاشقين الفلسطينية في الثامنة والنصف من مساء اليوم على المسرح الجنوبي حفلا فنيا ضمن فعاليات مهرجان جرش, و«العاشقين» فرقة غنائية فلسطينية تأسست عام 1977 في دمشق على يد كل من الملحن الفلسطيني حسين نازك والكاتب الفلسطيني احمد دحبور، اضافة الى احمد الجمل الذي كان مسؤولا عن ادارتها انذاك.
كونت منذ نشاتها حالة ثقافية متميزة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وجسدت نضاله من خلال لوحات غنائية متنوعة اعتمدت في بداياتها على الاغنية التراثية الشعبية, اختفت الفرقة اوائل التسعينيات لكنها عادت لالقها من جديد.
كتب معظم اشعارها الشاعر احمد دحبور كما شدت هذه الفرقة باغاني من اشعار شعراء فلسطين وعلى راسهم الراحل محمود درويش، الراحل توفيق زياد، سميح القاسم اضافة الى الراحل ابو «الصادق» صلاح الحسيني، والشهيد نوح ابراهيم، وحسين حمزة والراحل الشاعر يوسف الحسون وآخرون. وضع معظم الحانها الشاعر نازك اضافة الى محمد سعد ذياب، كما لحن بعضا من اغنياتها كلا من محمد الجمل ومطيع المصري.
كانت فرقة العاشقين صوت فلسطين الحر حيث تضم بين صفوفها فنانين من جنسيات عربية مختلفة، فقد اثبتت الفرقة حقيقة ان الثورة الفلسطينية المعاصرة لم تكن بندقية ثائر فقط, بل كانت بعدا ثقافيا شكل استثناء تاريخيا لهوية شعب لاجيء روت اغانيها قصة شعب يكافح لنيل الحرية والاستقلال. غنت فرقة العاشقين في العواصم العربية والاشتراكية، قامت بجولات غنائية في العديد من الدول الاجنبة منها اليونان والولايات المتحدة الاميركية وكندا وبريطانيا وغيرها ونالت هذه الفرقة جائزة في مهرجان نانت الفرنسي للفن الشعبي وغيرها من الجوائز التقديرية.
لها العديد من الاغاني الوطنية الفلسطينية منها:»عز الدين القسام», «يا حلالي يا مالي», «يحكون في بلادنا», «اشهد يا عالم», «يلا يما», «هدى البلبل عالرمان», «جمع الاسرى», العديد من الاغاني والمواويل.

بدوي حر
07-27-2011, 08:46 AM
وتريو جبران على الشمالي




عمان - الرأي - تحيي فرقة العود الموسيقية الفلسطينية تريو جبران، في الثامنة والنصف من مساء الليلة على مدرج الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش، امسية موسيقية شرقية، يقدمون فيها عددا من اعمالهم الموسيقية.
وتتكون من الأخوة سمير، عدنان ووسام جبران من مدينة الناصرة، حيث انطلقت الفرقة في بادئ الأمر بشكل فردي عبر الأخ الأكبر سمير العام 1996، ومن ثم تلاه الأخوان الأخران. أحيا الثلاثي عدة حفلات داخل وخارج فلسطين، منها في رام الله وبيت لحم والقدس والناصرة وحيفا وعمّان وكثير من المدن الأوربية والعربية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، كان أهمها تلك الحفلات التي أقيمت بمشاركة الشاعر العربي محمود درويش، حيث رافقته الفرقة في العشر سنوات الأخيرة من حياته.
وتعد الفرقة أول تركيبة في تاريخ الموسيقى الشرقية تقوم على ثلاثة عازفي عود، هكذا، ولد «الثلاثي جبران» وأصدر ألبومه الأول «رنْدَنَة» (2005) الذي حوى أربع مقطوعات خاصة، بُنيَت على أساس التأليف المتين الحاضن في قالبه بعض التقاسيم المرتجَلة، إضافة إلى أداء حيّ لأغنية «أهواك» لمحمد عبد الوهاب.
كما صدر للثلاثي جبران، الالبومات: في ظل الكلام، مجاز، الرحلة الأخيرة واسفار، ويحمل الثلاثي جبران مشروعهم الموسيقي الذي يشكل مساهمة في التاسيس لحداثة موسيقية عربية ذات رؤية تتجاوز حماية الماضي الى صياغة الحاضر ببصيرة ناقدة دون قطيعة مع اصل الاشياء وفصلها ودون تماه مع الاخر او هوس بالذات و تتجسد هذه الرؤية لدى الثلاثي في عملهم الموسيقي الاخير رندنة الذي يتبدى من خلال همسهم ومزاجهم وشغفهم وعشقهم وترحالهم الممتد في عمل موسيقي يستحق ان ينسب الى ارض خصبة من رحمها تولد كل تلك المعاني

بدوي حر
07-27-2011, 08:47 AM
دورة في مسرح الطفل




عمان- الرأي - عقدت في امانة عمان الكبرى، دورة لمسرح الطفل، ومسرح العرائس والدمى بتنظيم لنادي الطفل الثقافي / الزرقاء ومديرية ثقافة امانة عمان 16 – 20 من الشهر الجاري، بتنسيق قمر النابلسي من مديرية ثقافة امانة عمان ، وباشراف المخرج عيسى هلال والمخرج سامي المجالي وحاضر في الدورة المخرجون بالاضافة لخبيرة الاشارة والصم كفاح النجار والموسيقي مراد دمرجيان، وشارك في الدورة 25 مشاركا من مكتبات امانة عمان الكبرى

بدوي حر
07-27-2011, 08:47 AM
جامعة شنغهاي الصينية تقيم عروضاً فلكلورية في معان




عمان - الرأي - قدمت فرقة جامعة شنغهاي الصينية عروضاً فلكلورية صينية تجسدت في رقصات متنوعة من مختلف أنحاء الصين الشعبية ، ضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية 2011م ، على مسرح قاعة الأردن بجامعة الحسين بن طلال.
وقدمت الفرقة التي تأسست عام 1998م وتضم في عضويتها (23) عارضاً ، الرقصات الخاصة بالتراث والفلكلور الصيني العريق ومن أبرزها رقصة المحارب ورقصة الفتاة الجميلة ورقصة الفراشات.
وتفاعل الحضور مع الفقرات المقدمة من الفرقة وسط أعجاب وقد أبدى المشاركون من جمهورية الصين إعجابهم الكبير بالأردن وبالجمهور الكبير الذي استقبلهم في معان.
وفي نهاية الفعالية قدم منسق عام المدينة احمد أبو صالح درع المدينة للفرقة تكريماً لهم لمشاركتهم الفعالة والمتميزة ، فيما قدمت الفرقة هدية تذكارية إلى معان مدينة الثقافة الأردنية.

بدوي حر
07-27-2011, 08:48 AM
جامعة الأكاديمية الأردنية للموسيقى تشارك في مهرجان عجلون

http://www.alrai.com/img/336000/335826.jpg


عجلون – الراي - شاركت فرقة وكورال جامعة الأكاديمية الأردنية للموسيقى في حفل افتتاح مهرجان عجلون التراثي الأول الذي اقامته جامعة عجلون الوطنية في قلعة الربض، وقدم طالب الأكاديمية السلطان محمد الصوي بمرافقة الفرقة الموسيقية باقة من الأغاني الوطنية والتراثية المميزة والتي تفاعل معها الجمهور.
اشتمل الحفل الموسيقى على مجموعة من الأغاني الاصيلة التي قدمها محمد الصوي بحرفية عالية، فمن أرض الكنانة غنى "امنت بالله" ، و "غنيلي شوي شوي" والتي اظهر فيها امكانياته الصوتية العالية، كما غنى من بلاد الشام " إبعتلي جواب" وأغنيات التراث العربي الأصيل.
وقد ألهب الصوي حماس الجمهور العجلوني بأدائه لوصلة من التراث الشعبي والوطني والتي غنى فيها بعض ما ابدعه توفيق النمري وعبده موسى وجميل العاص، وقد شاركه الجمهور في اداء بعض الأغاني.
ورافقت الفنان محمد الصوي فرقة الأكاديمية الأردنية للموسيقى والتي تتكون من عدد من مدرسي وطلاب الأكاديمية، بالإضافة الى الكورال، كما انفردت الطالبتان صبا فريج ولجين الربضي بأداء مميز لأغنية "فدوى لعيونك يا أردن".

بدوي حر
07-27-2011, 08:49 AM
مرصد




يقام في العاشرة من صباح السبت 30 الجاري في مقر الجمعية الارثودوكسية في جبل اللويبدة مؤتمر السياحة الدينية الثالث «مسارات الانبياء والصحابة والاعمار الهاشمي» تحت رعاية وزير الثقافة وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث والجمعية الارثودكسية.
يقدم مركز الفنون الأدائية، في الثانية من مساء غد الخميس 28 الجاري، عرضا مسرحيا كنتاج للورشة الفنية المسرحية التي تقدم في الفترة 10 – 28 من الشهر الجاري.
تستضيف رابطة الكتاب الأرنيين ـ فرع السلط ـ البلقاء الشاعرين : محمود فضيل التل، ود. محمد مقدادي، يدير الأمسيةد. باسم الزعبي، يوم غد الأربعاء 27الجاري في الثامنة مساءً بمقر الرابطة مجمع المناصير بناية رقم1 الدور الأرضي ـ السلط الطريق الدائري.
مؤتمر صحفي للإعلان عن أعمال الملتقى الخاس للمنتجين العرب، في الحادية عشرة من صباح اليوم في فندق لوريال عمان، بعنوان»القدس عاصمة العرب الأبدية»، المنوي عقده في الفترة من 18 إلى 20 أيلول المقبل.
افتتاح معرض المصور أيمن الخوالدة في السابعة من مساء الخميس 28 الجاري برعاية مدير عمان المهندس هيثم جوينات، يحمل المعرض عنوان:«ليل عمان»، ويقام في جاليري شارع الثقافة.
يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرتين مريم الصيفي ورفعة يونس يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء اليوم الأربعاء .
يستقبل برنامج كلنا زي بعض ابطال الاولمبياد الخاص والذين شاركوا في بطولة اثينا 2011 وذلك تقديراً لجهودهم في الحصول على الميداليات الذهبية بالاضافة الى مشرف البعثة الدكتور علي شاهين اليوم الاربعاء 2.30 عصر، ويحاورهم الزميل رامي زلوم على راديو البلد 92.4 fm
تقيم «جماعة النوارس الشعرية» أمسية شعرية يقدمها بعض أعضائها في بيت الشعر الأردني، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساءً يوم الخميس 28 الجاري، يقدم الأمسية الناقد محمد المشايخ يقرأ فيها الشعراء: باسل الكيلاني، فارس شيحان، نور الدين زهير، عماد نصار، كما سيقدم الناقد محمد سمحان شهادة نقدية.
يلقي استاذ النقد في الجامعة الاردنية د. ابراهيم السعافين، بتنظيم الجمعية الأردنية للبحث العلمي محاضرة في السادسة والنصف من مساء اليوم الاربعاء السابع والعشرين محاضرة بعنوان: «الثقافة والبحث العلمي « .
تنظم الدائرة الثقافية بالجامعة الاردنية ندوة حوارية حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية للمخططات التنظيمية لمدينة عمان، يشارك فيها: رامي ظاهر وأحمد أبو خليل وحازم زريقات وهانية مرقة، اليوم الاربعاء في السادسة والنصف مساء بمكتبة الجامعة الاردنية قاعة عمان.
تنظم دار فضاءات للنشر والتوزيع/ المركز الثقافي العربي في السادسة من مساء اليوم الاربعاء أمسية شعرية وإشهار المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر العراقي علي جعفر العلاق، بعنوان:» ذاهب لاصطياد الندى»، وسيشارك الناقد العراقي مؤيد البصام بتقديم قراءة نقدية حول المجموعة، ويدير الامسية الناقد القاص إياد نصار، في قاعة المركز الثقافي العربي- جبل اللويبدة.

بدوي حر
07-27-2011, 09:07 AM
فيلم «هاري بوتر ومقدسات المـوت 2» .. أرقـام القياسيـة الجديـدة

http://www.alrai.com/img/336000/335769.jpg


محمود الزواوي-فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» هو الحلقة الثامنة والأخيرة في سلسلة أفلام «هاري بوتر»، أكثر المسلسلات نجاحا على شباك التذاكر في تاريخ السينما، حيث بلغت الإيرادات العالمية الإجمالية للأفلام السبعة السابقة في هذه السلسلة 6,378 بليون دولار. وبلغت قيمة إيرادات هذه الأفلام مع المنتجات التجارية المرتبطة بها أكثر من 15 مليار دولار. وبدأت هذه السلسلة بفيلم «هاري بوتر وحجر الساحر» (2001) الذي حصد 976 مليون دولار على شباك التذاكر.
تستند أفلام «هاري بوتر» إلى سلسلة من سبع روايات خيالية للكاتبة البريطانية جي. كي. رولنج. وصدرت الروايات السبع في هذه السلسلة بين العامين 1997 و2007. وبيع من الروايات السبع 450 مليون نسخة وترجمت إلى 67 لغة منها العربية، وبذلك تكون روايات الكاتبة جي. كي. رولنج من أكثر الكتب ترجمة في التاريخ، وقد سجلت الكتب الأربعة الأخيرة في هذه السلسلة أرقاما قياسية في المبيعات. وحطم الكتاب السابع والأخير في هذه السلسلة، وهو «هاري بوتر ومقدسات الموت» الذي صدر في 93 دولة، الأرقام القياسية في مبيعات كتب هذه السلسلة، حيث بيع منه 15 مليون نسخة خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى لصدوره، وهي أسرع مبيعات لأي كتاب في التاريخ. وشملت تلك المبيعات 11 مليون نسخة في الولايات المتحدة وبريطانيا وحدهما. ومن المفارقات أن الكتاب الأول في هذه السلسلة «هاري بوتر وحجر الساحر» رفض من قبل ثماني دور للنشر قبل أن توافق دار نشر بلومزبيري على نشره مقابل مبلغ زهيد قدره ألفا جنيه أسترليني دفعت مقدما للمؤلفة.
وتحوّل الكتاب السابع والأخير في هذه السلسلة إلى فيلمين هما «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الأول» (2010) و»هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» (2011). ويعزى سبب ذلك إلى الحجم الضخم للرواية السابعة والرغبة في عدم التخلي عن أي تفاصيل من المادة المكثفة للكتاب في حال تقديمه في فيلم واحد فقط، ولذلك تقرر تجزئة الكتاب إلى فيلمين.
فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» هو الفيلم الروائي الطويل الخامس للمخرج البريطاني ديفيد ييتس ورابع فيلم من إخراجه في سلسلة أفلام «هاري بوتر»، حيث سبق له أن أخرج كلا من فيلم «هاري بوتر ومجموعة العنقاء» (2007) و»هاري بوتر والأمير الهجين» (2009) و»هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الأول» (2010).
يستند فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» إلى سيناريو للكاتب السينمائي ستيف كلوفز، كاتب سيناريو جميع الأفلام الثمانية في هذه السلسلة، استنادا إلى رواية الكاتبة جي. كي. رولنج. وهذا الفيلم من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات. وتعود في هذا الفيلم معظم شخصيات الروايات والأفلام السابقة، ويواصل هذا الفيلم سلسلة المغامرات الخيالية لتلك القصص المثيرة التي تدور حول هاري بوتر وأصدقائه والعناصر الشريرة التي تعاديهم. كما يعود في هذا الفيلم معظم ممثلي الأفلام السابقة في هذه السلسلة، وفي مقدمتهم دانيال رادكليف وإيما تومسون وألان ريكمان وروبرت جرينت. وهؤلاء الممثلون الأربعة من بين 14 ممثلا ظهروا في أفلام هاري بوتر الثمانية.
الشخصيات المحورية في فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» هم هاري بوتر (الممثل دانيال رادكليف) وصديقاه هيرميون جرينجر (الممثلة إيما واتسون) ورون ويزلي (الممثل روبرت جرينت) طلاب مدرسة السحر هوجوارتز الذين كبروا وأصبحوا شبابا ناضجين، والذين يمثلون عناصر الخير، وعدوهم الشرير اللورد فولدمورت (الممثل رالف فاينز). وكان الممثل دانيال رادكليف في سن الحادية عشرة حين قام بدور هاري بوتر في الفيلم الأول في هذه السلسلة السينمائية، وبلغ سن الحادية والعشرين في الفيلم الجديد.
تواصل قصة فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» الصراع التقليدي بين هاري بوتر ورفاقه من عناصر الخير من جهة وبين اللورد الشرير فولدمورت وأتباعه من جهة أخرى. ويقدّم الفيلم هذا الصراع في سلسلة متواصلة من المطاردات والمعارك المثيرة التي تستخدم فيها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية باستخدام المؤثرات الخاصة والبصرية في أبهى صورها.
يكتشف هاري بوتر في سياق قصة الفيلم أن قتل عدوه اللدود اللورد فولدمورت يتطلب موته أيضا، حيث أن فولدمورت قام عن غير قصد بقطع روحه المضطربة عندما حاول أن يقتل هاري بوتر، إلا أن ذلك الجزء من روحه أصبح جزءا من كيان هاري. ولم يدرك فولدمورت أن من غير الممكن أن يقتل إذا كان هاري على قيد الحياة.
ويقوم هاري بتسليم نفسه للورد فولدمورت بدخوله الغابة الممنوعة وهو يحمل الحجر السحري الذي كان فولدمورت قد استخدمه كإحدى القلادات السحرية التي تشكل الأجزاء السبعة لروحه، والتي يدرك هاري بوتر أن القضاء على فولدمورت وتدميره لا يمكن أن يتحقق إلا بتدمير تلك القلادات.
وفي مواجهة حاسمة يعتقد فولدمورت أنه تمكن أخيرا من قتل هاري بوتر، إلا أن هاري يستفيق ويخاطب أستاذه الراحل دمبيلدور في مدرسة السحر. وعندما يكتشف فولدمورت أن هاري ما زال حيا تتجدد المواجهة بينهما، ويطلق فولدمورت لعنة سحرية على هاري إلا أنها تصطدم بالقوة السحرية لدرع هاري وترتد على صاحبها فولدمورت وترديه قتيلا.
وينتهي الفيلم بعد مضي 19 عاما بمشهد نرى فيه هاري وزوجته جيني (الممثلة بوني رايت) بصحبة أطفالهما، ويلتقون بصديقي هاري المتزوجين رون وهيرميون وأطفالهما الذين يستقلون القطار السريع لمدرسة السحر هوجوارتز.
يتميز فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت «الجزء الثاني» بقوة إخراجه على يد المخرج ديفيد ييتس الذي نجح في تقديم وتثبيت شخصيات القصة وتطوراتها وتقلباتها لتمهيد السبيل للمجابهة النهائية المثيرة. ويشتمل الفيلم على العديد من المقومات الفنية رفيعة المستوى كبراعة استخدام المؤثرات الخاصة والبصرية والتصميم الفني والتصوير والموسيقى التصويرية.
سجل فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» عددا غير مسبوق من الأرقام القياسية في الإيرادات في صالات العرض الأميركية والأجنبية وفي عدة دول وفي فترات زمنية قصيرة مختلفة، أي خلال يوم وخلال عطلة الأسبوع وخلال الأيام الأولى لعرضه، منتزعا تلك الأرقام القياسية من عدد من الأفلام التي سجلتها خلال السنوات الأخيرة. ومن ضمن ذلك أن الإيرادات العالمية الإجمالية لهذا الفيلم بلغت 605 مليون دولار خلال الأيام الستة الأولى لعرضه، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ السينما، وينبىء بتجاوز الفيلم خط المليار دولار خلال أيام قليلة.
وقد انعكست المتطلبات الفنية لهذا الفيلم الملحمي في حجم الكوادر الفنية التي استخدمت فيه والتي تطلبت أكثر من 1500 شخص، وشملت 800 من مهندسي وفنيي المؤثرات الخاصة والبصرية و58 في القسم الفني و56 في التصوير وإدارة المعدات الكهربائية و50 من البدلاء و36 في تصميم الأزياء و30 في قسم الصوت و20 في الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى 20 من مساعدي المخرج.

بدوي حر
07-27-2011, 09:09 AM
نور: دوري «كأم» أهم وانجح البطولات في حياتي

http://www.alrai.com/img/336000/335770.jpg


نور فنانة، لها أدوار مميزة في السينما والتليفزيون واستطاعت طوال تواجدها على الشاشة أن تحقق الكثير من النجاحات وأصبحت تملك جمهورًا كبيرًا، عادت إلى الحياة الفنية بعد غياب عامين لانشغالها بحياتها الزوجية وطفلها الأول.
نور بيّنت – بحسب صحيفة اليوم السابع - أسباب اختفائها عن الساحة، وما غيرته الأمومة في حياتها، ورأيها فيما تشهده مصر من أحداث، وقرار عودتها من جديد، ولكن بمسلسل إذاعي في رمضان المقبل بمشاركة الكثير من النجوم، كما تحدثت عن خططها الفنية القادمة.
- البعض يرى أن غيابك عن الساحة الفنية لأكثر من عامين هو فترة طويلة، قد تؤثر في مشوارك الفني؟
غيابي عن الساحة الفنية، كان لأسباب معلومة للجميع وهى زواجي ثم جاءت بعد ذلك فترة الحمل والولادة وهذا هو السبب الرئيسي، وأعتقد أن أي امرأة في مكاني كان يجب عليها أن تركز على رعاية طفلها ومنزلها كما أنني طوال هذه الفترة عرضت على الكثير من الأعمال إلا أنني لم أجد فيها ما يحمسني لقبولها أو حتى المشاركة فيها.
- ولكن لماذا بعد الغياب قررت أن تكون عودتك في رمضان المقبل بالمسلسل الإذاعي «مصباح علاء الدين»؟
الموضوع بدأ عندما كلمني المنتج أحمد عبد العزيز وحكى لي قصة المسلسل ثم أرسل لي السيناريو، وقرأته وأعجبت به جدا خاصة أنني استمتعت بالعمل مع هذه الكوكبة من النجوم مثل أحمد عز، وصلاح عبد الله، وهالة فاخر، وميمي جمال، وكلهم نجوم كبار، إضافة إلى سعادتي الشديدة بالتعاون مع المؤلف الفنان محمود البزاوي وأشكره على السيناريو الرائع وأتمنى ان ينال إعجاب المستمعين له في رمضان.
- وماذا عن تفاصيل دورك بالمسلسل؟
أجسد خلال أحداث المسلسل شخصيتين الأولى تدعى «زبيدة» وهى فتاة تتمتع بالشخصية القوية، وهى ليست سهلة في تعاملاتها على الإطلاق، كما أن والدتها تقوم بتعليمها كيفية التصرف في حياتها الشخصية، وبالصدفة تعثر على «مصباح علاء الدين» ويخرج لها من المصباح جنية تدعى «كنوز» وهى الشخصية الثانية التي أجسدها، ويحدث بينهما العديد من المواقف المضحكة ويرصد العمل أيضًا العديد من المواقف التي تقابلها في حياتنا اليومية، ولكن في إطار من الكوميديا.
- وما الاختلاف في حياتك قبل الزواج وبعده؟
لا أحب الحديث بشكل تفصيلي عن حياتي الشخصية، ولكن في الحقيقة الحياة بعد الزواج مختلفة تمامًا، كما أنها غيرت من وجهة نظري في الحياة كلها، خصوصًا بعد تجربة الأمومة حيث أصبحت لدى مسئولية كبيرة وأصبحت أعيش كل يوم» بتفاصيل مختلفة، كما أن وجود طفل يغير بالتأكيد من نمط الحياة، وكل وقتي أصبح ملك ابني، والأولويات أصبحت مختلفة.
- وهل ترين أن زواجك وابتعادك عن الساحة الفنية لفترة قد يؤخر خطواتك الفنية؟
العكس صحيح تمامًا, أنا حاليًا أجسد أهم دور بطولة في حياتي وهو «دوري كأم» والذي أعتبره من أنجح وأهم البطولات في حياة أي إنسان وليس الفنان فقط، وعن نفسي أعشق ما أقوم به فهو شيء مقدس بالنسبة لي، وكنت على مدار سنة أحضر لهذه البطولة وأعتقد أن تكوين عائلة ليس بالأمر السهل.
- هل ستضعين البطولة المطلقة في حساباتك الفنية أم تفضلين البطولة الجماعية؟
لا أحسب الأمور بهذه الطريقة بطولة مطلقة أو بطولة جماعية، والمهم عندي أن يكون الدور الذي أقدمه يأخذني خطوة للأمام ولو كانت البطولة المطلقة ستفعل ذلك سأركز على هذا والعكس صحيح فلو وجدت دوراً جيداً يضيف لي ولمشواري الفني خلال عمل جماعي سأقوم به أيضا، كما أن الناس أصبحوا الآن يتذكرون الأدوار الجيدة بغض النظر عن بطولة مطلقة أو جماعية، ونحن حاليًا أيضًا نتذكر فناني الزمن الجميل بأدوارهم وليس ببطولتهم وهذه هي أهمية السينما في تأريخ الأعمال السينمائية.
-تناولت العديد من وسائل الإعلام قيامك ببطولة مسلسل جديد مع الفنان تيم الحسن فما تفاصيل العمل؟
«والله بسمع حاجات كثيرة جدًا» في الصحف والمجلات وللأسف معظمها تكون أخبارًا غير صحيحة، وأنا لا أعلم شيئًا عن هذا العمل ولم يعرض علي من الأساس، كما أنني تعاونت من قبل مع تيم الحسن في فيلم «ميكانو» وكنت سعيدة بالتعامل معه وبالتجربة ككل.
- كيف ترى نور اللبنانية الثورة المصرية؟
أنا عشت فترات صعبة في لبنان لمدة 30 عامًا من عدم الاستقرار والحروب والصراعات التي نشهدها عادة في لبنان، لذلك وطوال أحداث الثورة كنت أدعو الله ألا تدخل مصر في هذه الدوامة لأنها متعبة ومرهقة للغاية، كما أن أهم ما يميز الشعب المصري التماسك والتوحد، وأهم شيء أن يحافظ الشعب المصري على استقراره دون تدخل من أحد.

بدوي حر
07-27-2011, 09:09 AM
توم هانكس: الإخراج مهمّة صعبة تخطفك من العمل التمثيلي

http://www.alrai.com/img/336000/335773.jpg


يضمّ فيلم Larry Crowneاثنين من ألمع نجوم هوليوود ويقدّم جرعة منعشة وعميقة للكبار تخرجهم من إطار أفلام الخيال العلمي الرائجة هذا الصيف على غرار Transformers: Dark of the Moon الذي يحقق حتماً نسبة إيرادات خياليّة في شباك التذاكر – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية -:
نجح توم هانكس الذي ساهم في كتابة الفيلم وأخرجه وشارك في بطولته، في أن يحلّ ضيفاً في فقرة قصيرة تُعرض على قناة «سي أن أن» الرياضية، وفي تقديم نشرة الأحوال الجوية على قناة تبثّ باللغة الإسبانية، وفي إجراء لقاءات صحفية في مدن مختلفة من العالم بما فيها ميامي حيث التقى الناس في فندق لويس الواقع على شاطئ ساوث بيتش وراح يخبرهم عن الفيلم على بأمل أن يُقدموا على مشاهدته في السينما.
Larry Crowne فيلم عادي تقليدي ثنائي الأبعاد لا يتضمّن أي مؤثرات خاصة ويعالج موضوعاً محدداً، إذ إنه يعرض قصة رجل في منتصف عمره يخسر وظيفته ويبدأ حياته من جديد من خلال انضمامه إلى المعهد الفني. ولا بد من القول إن هذا الفيلم صدر في الوقت المناسب. لكن في هذه الأيام، يتعيّن على القيّمين جذب جمهور الكبار، الذي سيقدّر العمل أكثر من سائر الفئات العمرية، للذهاب إلى دور السينما ومشاهدته، كذلك يتعيّن على نجم كبير مثل توم هانكس الترويج لفيلمه لتحقيق نسبة مشاهدة عالية.
أخيراً، تحدّث هانكس إلى جريدة «ميامي هيرالد» وأخبرها عن المصدر الذي استوحى منه Larry Crowne، وعن السبب الذي حثّه على إخراجه، وعن علاقته بالممثلة جوليا روبرتس التي شاركته البطولة (تؤدي دور أستاذة في الكلية التي يقصدها لاري).
- يعدّ Larry Crowne الفيلم الأول الذي تخرجه بعد مرور 15 عاماً على إخراجك الفيلم الناجح That Thing You Do. لماذا انتظرت هذه الفترة كلّها؟
العمل الإخراجي مهمّة صعبة تستغرق وقتاً طويلاً وتخطفك من العمل التمثيلي على نحو كبير. وفي حال كنت ممثلاً منشغلاً، سيكون من الصعب عليك أن تمثل في أعمالك وتخرج فيلماً في آن. لكن الأفلام التي تولّيت إخراجها كانت فعلاً قصصاً صغيرة وشخصية للغاية أثرت فيّ تماماً كما يؤثر في نفس الإنسان المرضُ أو الحمّى. بقيت فكرة That Thing You Do تجول في رأسي لوقت طويل، وقد كتبت نصّه خلال ثلاث سنوات حتى أني وصلت إلى مرحلة أحببت فيها الفيلم لدرجة أني لم أستطع إخراجه من رأسي، فارتأيت أن الحل الوحيد للتعامل مع حبي له يكمن في العمل عليه وتولّي مهمة إخراجه. حصل معي الأمر نفسه في Larry Crowne. يتغلغل عادةً هذا النوع من الأفلام فيك لتصبح متعلقاً به على نحو كبير ولا ترغب في إعطائه لمخرج آخر. أنهيت المسوّدة الأولى للفيلم في العام 2009 أي أني بدأت بالعمل عليه منذ عامين. وفي وقت سابق من هذا العام، أدّيت عملاً تمثيلياً آخراً في فيلم للمخرج ستيفين دالدري بعنوان Extremely Loud and Incredibly Close. ومع ذلك، أعتبر أنني بعيد عن الساحة الفنية منذ زمن.
- هل رغبت يوماً في إخراج نصّ كتبه أحد سواك؟
أنا لست مخرجاً. ولا أقرأ سيناريوهات الأفلام بالطريقة التي يقرأها بها المخرجون. عندما يقرأ المخرج سيناريو أحد الأفلام يروح يسأل نفسه: «كيف سأترجم هذا الكلام للمشاهد؟ كيف سأصور هذا المشهد؟ كيف سأختار الممثلين؟». أما أنا، فأقرأ سيناريوهات الأفلام كممثل وأسأل نفسي: «ما هو الدور الأنسب لي في هذا الفيلم؟ ما الذي سينتظره الجمهور مني فيه؟ كيف تتعامل هذه الشخصية مع موضوع الفيلم؟». في المقابل، عندما أكتب السيناريو، أقوم دوماً بذلك وفي بالي فكرة أني سأكون مخرج هذا العمل. وفي نهاية المطاف، أصبح العمل الإخراجي لدي عملاً شخصياً أقوم به كل 15 عاماً تقريباً. لكن طوال هذه الفترة، أخرجت بعض الأعمال كحلقات من مسلسلي From the Earth to The Moon وBand of Brothers.
- من أين استوحيت فكرة Larry Crowne؟ وكيف خطرت على بالك قصة الفيلم؟
استوحيت فكرة الفيلم الأصلية من الصورة التالية: شاب يدخل إلى أحد المتاجر الكبرى مثل التارغيت أو والمارت- وقد سمّينا المتجر في الفيلم يو مارت- وهو يشعر بنفسه ملكاً متحكماً بزمام الأمور وبإحساس رائع فهو سعيد بعمله في المتجر وبالجو السائد فيه وبالأشخاص الذين يعمل معهم. وإذ يسمع فجأة أحد الموظفين يستدعيه بواسطة مكبّر الصوت قائلاً: «يرجى من لاري كروون التوجّه إلى منطقة الاستراحة المشتركة». وما أن يسمع هذا النداء، حتى يفهم هذا الشاب أنه طُرد من عمله من دون أي سبب وجيه. إذا أساس موضوع الفيلم: شاب يطرد من عمله نتيجة إهمال مؤسساتي. وبعد أن يخسر وظيفته، يتسجّل في المعهد الفني ويلتقي بجوليا روبرتس التي تكون مدرّسته.
- ما يثير الاهتمام في الموضوع أن مثل هذه الفكرة خطرت في بالك وأصبحت شخصية علماً أنك نجم كبير في مجال صناعة الأفلام الذي يجني فيه الأشخاص الملايين من الدولارات. حياة لاري ومعضلته لا تمتان الى حياتك بأي صلة.
حسناً، دعني أخبرك الأمر التالي: إذا ما عدنا قليلاً بالزمن إلى الوراء لوجدنا أنه كانت ثمة مسألتان شائعتان. منذ زمن بعيد، أظن منذ ما يقارب الـ15 عاماً، قرأت مرة قصة عن أحد متاجر الحسومات الكبرى الذي افتُضحت الأمور الشريرة والمؤذية التي كان يقوم بها والتي كمنت في طرد موظّفيه قبل أن يصلوا إلى سن التقاعد ليحرمهم من تعويضهم التقاعدي. كان هذا المتجر يتذرّع بسوء سلوك موظفيه الذين كانوا في أواخر الأربعينيات والخمسينيات ليطردهم من عملهم كي لا يضطر الى دفع معاشهم التقاعدي. وقد فضح الموظّفون أنفسهم ممارسات هذا المتجر وتتطوّرت الأمور لتصل إلى المحاكم ولينتهي الأمر بتغريم المتجر على أفعاله هذه. في الحقيقة، كان هذا المتجر يقوم بما تقوم به غالبية المؤسسات ألا وهو توفير أموالها وابتزاز موظّفيها. شدّ هذا الواقع انتباهي وعلق في رأسي.
من ثم، رحت أتذكّر كيف كانت تجربتي في الثانوية العامة. لم أكن أملك آنذاك لا المال ولا معدل علامات كافياً ولا إمكانات لفعل أي شيء بعد تخرّجي في الثانوية. لم أكن أملك سوى خيار الدخول إلى المعهد الفني. ففي حين أن أقراني كانوا يغادرون منازلهم لإتمام دراسة الأربع سنوات، كنت أنا أتعلم في كلية قريبة من منزلي لا تكلّف عملية التسجيل فيها سوى15. كنت أقصد الكلية مع أشخاص يكبرونني سناً بمرّتين، ومع شباب كانوا قد عادوا لتوّهم من فيتنام، ومع نساء كبر أولادهن وغادروا منزل العائلة، ومع رجال متقاعدين أو مطلّقين. بالتالي، اختبرت شخصياً تلك التجربة وأعرف تماماً كيف تجري الأمور في مثل هذه الحالات.
- هل ساعدتك حالة الركود الاقتصادي التي أصابت البلاد بالربط بين الأمرين في رأسك؟
كانت فكرة Larry Crowne موجودة في رأسي قبل الأزمة المالية. فالممثلون تماماً كعلماء الاجتماع، يحاولون إخبار قصص تعكس نوعاً ما واقع الحياة والمجتمع. يجسد هذا الفيلم بحق روح التغيير والتجديد في الحياة، ذلك التغيير الذي اضطر لاري الى القيام به لأنه خسر وظيفته. وتنتهي عادة الأحداث الواقعية في التغلغل في قصص الأفلام التي نصوّرها. ففي الوقت الذي بدأنا فيه تصوير الفيلم، كان ما لا يقل عن ثلث الاقتصاد الغربي قد انهار وبالتالي أصبح لاري، على غرار كثر، يعيش في منزل لا يساوي فعلياً المبلغ الذي كان مديناً به. لقد أضاف واقع الحياة موضوعاً مختلفاً وأكثر عمقاً إلى ما أردنا طرحه في الفيلم، ألا وهو كيف تتصرّف حين تنهار حياتك وتضطر الى البدء من جديد.
- أعدت أخيراً مشاهدة فيلم That Thing You Do! ولاحظت أنه و Larry Crowne يتشاطران قاسماً مشتركاً غير معتاد ألا وهو أنه لا أشرار في كلا الفيلمين.
الشائع في كل رواية أو قصة هو أن يكون ثمة بطل وأعداء له يخسرون عادةً في نهاية القصة. هذا ما اعتدناه في القصص كافة. وهذا ما شاهدناه لمئات ملايين المرات، وهذا أكثر ما يثير ضجري ومللي. ثمة ممثلون لا يؤدون خلال مسيرتهم الفنية سوى أدوار الصالحين أو أدوار الأشرار. لا يثير مثل هذا النوع من الحبكات السردية أي اهتمام لدي. صحيح أنه لا توجد في That Thing You Do! شخصيات شريرة، إلا أنك تلاحظ أن أهم شيء حدث لفرقة الروك تلك كان هو نفسه السبب الذي أدى إلى تفرّق أعضائها. وفي Larry Crowne، لا يوجد عدوّ متآمر أو شخص يريد التخلّص من لاري أو أن يستولي على عمله التجاري.
بدلاً من ذلك كلّه، يبيّن الفيلم أشخاصاً يحاولون الحفاظ على مكانهم في هذا العالم المتوحّش. عندما أفكّر بالمسرحيات الأدبية الطنانة والرنانة التي قرأتها في الثانوية، بدءاً بمسرحية The Iceman Cometh، مروراً بـ Desire Under the Elms ووصولاً إلى Death of a Salesman، أجد أنه لم تكن في هذه المسرحيات أي شخصيات شريرة. في المقابل، كان فيها أشخاص مدللون يقومون بتصرفات مشينة وأنانية غالباً ما تأتي على حساب الآخرين. وفي نظري، هكذا هي حقيقة الحياة التي علينا أن نجسّدها في الأفلام. وأنا لست أحد الذين يعتمدون على الشخصيات الشريرة لدفع أحداث القصة قدماً. وعلى رغم انعدام مثل هذه الشخصيات في القصة، تجد أن الشخصيات تمرّ بمغامرات طويلة وعميقة وأكثر إثارة للاهتمام بكثير.
- كان أداء جوليا روبرتس في Larry Crowne مميزاً. ودعني أقول لك إن مشاهدتكما وأنتما تمثلان معاً جعلتني أشعر بمتعة ما بعدها متعة.
العمل مع شخص مثل جوليا تجربة مثمرة ومفيدة. إنها شخص ودود ومحب ولا تنفك تضحك طوال الوقت. إنها امرأة في غاية الذكاء ونحن نستمتع بالتواجد مع بعضنا ونتشارك الكثير من الصفات. مررنا خلال مسيرتينا المهنية بكثير من الأمور المتشابهة. في الواقع، عندما أرسلت إليها سيناريو الفيلم قلت في قرارة نفسي «إن ما فعلته هو أخطر شيء قد يفعله أي شخص يعمل في مجال صناعة الأفلام وهو أن ترسل سيناريو فيلم إلى صديق وتقول له إنك كتبته بنفسك وإنك ستمثّل فيه، كذلك تودّ إخراجه ثم تسأله إن كان يسمح لك بأن تشرف عليك وتعطيه التوجيهات الإخراجية؟». مثل هذا التصرّف قد يتسبّب بكوارث فظيعة. ولمّا أرسلت الى جوليا السيناريو، قلت لها: «إسمعي، لن تستطيعي إهانتي، أرفضي العرض في حال لم تجدي الدور مناسباً لك». لكن، ما أن انتهت جوليا من قراءة النص، حتى بدأنا فوراً بالحديث عن الإضافات التي قد تساهم في تحسين الفيلم وجعله أكثر عمقاً. وبما أننا كنا قد تعاملنا مع بعضنا سابقاً في فيلم Charlie Wilson’ War، نجحنا في أن نجد لغة عمل مشتركة وفي أن نكون على هذا المستوى العالي من التواصل الفني والمهني.
- إذا، أفهم منك أن الصداقة لم تعق مسار تقدّم العمل.
لا أظن أني عملت يوماً مع ممثلة لم أكن متفقاً معها. في الواقع، لم أكره يوماً شخصاً عملت معه في أحد الأفلام، أو أني عملت مع أشخاص لم يطيقوني.
ما أقصده من هذا كلّه هو أنه من المهم أن يكون العمل ممتعاً لأن صناعة الأفلام قد تكون عموماً تجربة مريرة وغير مريحة. لكن عندما تعمل مع شخص يكون نداً لك وتكون على معرفة وثيقة به كمعرفتي بجوليا التي مضى عليها حوالى الأربع أو الخمس السنوات علماً أنناصديقان لفترة أطول من تلك بمرّتين، تجد أن الصداقة تؤثر في العمل تأثيراً إيجابياً وتجد أنك تملك الكثير من الطاقات والإمكانات التي تسهّل عليك العمل أكثر مما قد يبدو لك.
- نجوم كثر مثلك نجدهم أشخاصاً تصعب محاورتهم، هذا إن قبلوا أساساً بإجراء أي مقابلات صحفية. إلا أنك تبدو إنساناً سلساً يسهل الحديث معه.
لا تنطوي عملية إجراء المقابلات على أي غموض أو قوة خارقة. أعتبر أن إجراء مقابلة صحافية أشبه بالجلوس مع أحدهم والتحدّث معه عن العمل الذي أزاوله منذ تخرّجي. فعندما تقوم بعمل ما، تجلس مع الآخرين وتفيض في الحديث عنه.
لا أخشى من الحديث عن أفلامي ولا سيما مع أشخاص أذكياء نسبياً. كنت أتمنى لو أننا نعيش في جو حيث يتحدّث العمل عن نفسه ولا يضطر المرء إلى شرح نفسه لأي كان. لكني أجد في المقابل أن الحديث عن هذه
الأمر مثير للاهتمام، فهمت قصدي؟
كذلك لا أعتبر المقابلات الصحافية مهمة شاقة كما هي بالنسبة إلى بعض الناس. فشخصيتي تختلف عن هؤلاء. ربما لأنني بطبعي أحب التحدّث كثيراً.

بدوي حر
07-27-2011, 09:10 AM
المصري .. تواجد قوي في الدراما العربية

http://www.alrai.com/img/336000/335775.jpg


قالت الفنانة السورية سلمى المصري ان دور الفنان في الأزمات هو المشاركة بالتوعية والشرح ،مشيرةً إلى أنها وأثناء تواجدها في مصر كانت توضح لمعظم الذين التقت معهم بأن معظم الشعب السوري هو مع مسيرة الإصلاح بقيادة الأسد وهناك القلة ممن يقومون بأعمال التخريب.
وفي السياق الدرامي اعتبرت الممثلة السورية– بحسب ايلاف - أن العام الحالي بالنسبة لها، هو عامها العربي بامتياز لمشاركتها في الدراما في ثلاثة بلدان عربية في وقت واحد في كل من سورية ومصر والأردن، مشيرةً إلى أن لكل مشاركة خصوصية ومتعة، معتبرةً بأنها لم تحس بالفرق أثناء العمل في الدول الثلاث إلا أنها اكتسبت الخبرة والاحتكاك مع الفنانين العرب، معبرةً عن سعادتها بالتواجد على الشاشات العربية من خلال هذه الأعمال.
وتحدثت سلمى عن مشاركاتها الثلاث باقتضاب: ألعب دور البطولة في مصر من خلال مسلسل (عريس دليفري) مع المخرج أشرف سالم، حيث تكون زوجة للممثل رغم أنه يصغرها كثيراً في السن ويظهر دور المال في تحديد العلاقات الإنسانية في العمل، كما تشارك بطولة المسلسل الأردني «عائلة أبو حرب» الذي يركز على عائلة متشعبة الاهتمامات يواجه أفرادها أبواباً مغلقة في تحقيق أهدافهم ويعيشون مواقف متفرقة وفق قالب كوميدي لطيف، وتجسّد دور سيّدة سورية يموت زوجها الأردني وتتزوج بآخر لديه أسرة أساساً فتدخل في مشكلات متباينة فيصلها المال غالبا، وتلجأ إلى المشعوذين من دون فائدة، وعبرت عن سعادتها لعودتها إلى السلسلة الجديدة من مسلسل(مرايا) المعروف حيث تشارك في عدد من لوحاته.
كما تشارك في العمل السوري (العشق الحرام) مع المخرج تامر اسحق حيث تجسد دور امرأة تهتم بكل من حولها كإنسانة ولا أحد يهتم بها فتبدأ بالبحث عن شخص يحسسها بأنوثتها وتحب شاباً يصغرها لإحساسها بالفراغ عاطفي.
وقالت المصري انها لا تمانع في أن تحب المرأة شاباً يصغرها بالعمر حتى بالحياة الواقعية بشرط أن يكون الحب صادقاً وحقيقياً عند الطرفين لأن الحب لا يعرف العمر، متسائلةً عن سبب إحلال زواج الرجل السبعيني من الفتاة العشرينية وتحريم العكس.
واختتمت الفنانة سلمى المصري حديثها لـ»إيلاف» بالحديث عن ان القنوات الفضائية لا تستطيع مقاطعة الدراما السورية في الفترة الحالية كون اعتمادها الرئيسي على المسلسلات السورية، معبرةً عن سعادتها بتوزيع كل أعمالها هذا الموسم وفي الفتره القادمة، يذكر ان عصام كاريكا قام مؤخراً بتلحين اغنية «وحشانى يامصر» للمطربة فلة، والتي كتبت كلماتها الشاعرة السعودية سارة الهاجري، وتولى توزيعها موسيقياً باسم منير.

بدوي حر
07-27-2011, 09:18 AM
عزيزية يحضر لتصوير « شجرة الدر»

http://www.alrai.com/img/336000/335771.jpg


يبدأ المخرج محمد عزيزية تصوير أحداث مسلسل «شجرة الدر» عقب عيد الفطر المبارك، وهو يرصد تفاصيل حياة أول ملكة ترأس شعب منذ بداية حياتها ونشأتها وحتى تمسكها بالحكم ووفاتها.
ويعتبر المسلسل – بحسب صحيفة الشروق المصرية - ثانى تعاون يجمع المخرج محمد عزيزية بالكاتب والسيناريست الكبير يسري الجندي بعد نجاح مسلسل «سقوط الخلافة».
وأوضح يسري الجندي أنه تم الاتفاق على إسناد تنفيذ العمل منذ البداية إلى المخرج محمد عزيزية، وأنه نظرا لإصرار ومطالبة قطاع الانتاج بالتليفزيون بعدم إسناد بطولة العمل أو تنفيذه إلى أي فنان أو أي مخرج عربي، تم إسناده للمخرج مجدي أبو عميرة، مؤكدا أنه كان لابد من إعادة إسناد تنفيذه مرة أخرى إلى المخرج محمد عزيزية بعدما هدأت الأمور وتغيرت حاليا على أن يتفرغ المخرج مجدي أبو عميرة لمسلسله الجديد «الصفعة» .
وقال إنه لم يتم الاستقرار حتى اليوم على أبطال العمل بصفة مؤكدة وأن ترشيحات الأدوار هي حق أصيل للمخرج محمد عزيزية، موضحا أن إعادة إسناد المسلسل مرة أخرى إلى المخرج محمد عزيزية بمثابة إنقاذ للعمل لدرايته بكافة تفاصيله، حيث يقوم حاليا بمعاينة مواقع التصوير المختلفة في سوريا وفى عدة مناطق أخرى تمهيدا لبدء تصويره .
وقال الجندي ، عن انخفاض الأعمال الدرامية التي سيتم عرضها خلال شهر رمضان، إن الحصاد القليل من الأعمال الدرامية يأتي في صالح الجودة والمشاهد في آن واحد، على الرغم من أن قلة عدد المسلسلات هذا العام لم يكن مقصودا وجاء بحكم الضرورة نتيجة الثورة والأحداث الجارية التي أثرت بدورها على الساحة الفنية.
وشدد على ضرورة التخلص من الآلية التي كان يعتمد عليها النظام السابق والتي تتلخص في التوسع الكمي في القنوات، إلى جانب الأسلوب المتبع في تنفيذ الأعمال الفنية الذي يعتمد على المنتج المنفذ، والمنتج المشارك، لافتا إلى أن هذه الآلية كانت تهدف إلى تحقيق الربح على حساب تقديم إعلام هادف ونقل رسالة وقيمة للمشاهد.
تجدر الإشارة إلى أن جميع أعمال الكاتب والسيناريست يسري الجندي تحمل في طياتها إسقاطا وأفكارا من خبرات الماضي والتي تلقى بظلالها على الحاضر وتثري فكر المشاهد .

بدوي حر
07-27-2011, 09:19 AM
حماقي يعود لجمهوره في العيد

http://www.alrai.com/img/336000/335772.jpg


يعود المطرب محمد حماقي لجمهوره من جديد بحفل غنائي كبير ثالث أيام عيد الفطر في «بورتو السخنة»، حيث اشتاق حماقي كثيرا للوقوف على المسرح أمام جمهوره من جديد وذلك بعد الأزمة القلبية التي ألمت به أخيرا ونقل على إثرها إلى المستشفى وتم تركيب دعامتين لقلبه.
وأراد حماقي بهذا الحفل، أن يطمئن جمهوره عليه ويؤكد لهم أن صحته تحسنت وانه عاد لحالته الطبيعية.
وصرح وليد منصور منظم الحفل لـ»اليوم السابع» بأن حماقي يرغب في أن يعود لجمهوره بشكل جديد ومختلف في هذا الحفل، لذلك سيحمل ظهوره العديد من المفاجآت للجميع.
وأوضح وليد أنه يعد منذ الآن لهذا الحفل، ليكون بمثابة عودة قوية جدا له بعد فترة غياب ليست قصيرة.
وأضاف وليد أن حالة حماقي الصحية تحسنت بشكل كبير، إلا أنه أراد فترة من الراحة، لأن مرضه حدث فجأة ، لذلك فحماقي مازال «مرتعبا» مما حدث، لكن صحته عادت أفضل من السابق والحمد لله.
وأكد منصور أنه مازال يتفق على الفقرات التي سيقدمها بالحفل، حيث سيضع أولا تخيلا لشكل الحفل الذي يريده، ثم يتفق على كل شيء خلال الأيام المقبلة.

بدوي حر
07-27-2011, 09:20 AM
كاريكا يقدم «الواد العفريت» في رمضان

http://www.alrai.com/img/336000/335774.jpg


انتهى الفنان عصام كاريكا من وضع اللمسات النهائية لبرنامج «الواد العفريت» والذي سوف يذاع في شهر رمضان هذا العام، وهو برنامج ترفيهي مدته 10 دقائق يذاع يومياً على مدار ثلاثين حلقة يتحدث فيها كاريكا عن أهل الفن، وكواليس الوسط الغنائي والتمثيلي لما له من خبره تمتد إلى عشرين عاماً في هذا المجال.
البرنامج يحتوي على كواليس تذاع لأول مره لأهم واشهر المطربين على مستوى الوطن العربي، عمرو دياب، وراغب علامه، وهاني شاكر، ومحمد منير، وشيرين عبدالوهاب، ونوال الزغبي، وهيفاء وهبي، وغيرهم، والعديد من كواليس الأفلام ونجوم التمثيل مثل عادل امـام، ومحمد هنيدي، ومحمد سعد، واحمد حلمي، و احـــمد ادم، و هــاني رمزي.
ويكشف كاريكا في هذا البرنامج عن العديد من الأشياء من كواليس الصناعة التي ستكون مفاجأة للمشاهد، وذلك بدون تجريح، وبموضوعية تفيد المشاهد، ويتناول البرنامج قضايا مختلفة في كل حلقه وعلى سبيل المثال:
- متعهد الحفلات .. يحكي كاريكا كل التفاصيل لهذه المهنة وخباياها وسيطرة المتعهد على الفنان من خلال ترشيحه أو تطفيشه من الحفلات وعلاقته باصحاب الحفلة
- شارع الهرم .. يحكي اسرارا لأول مرة في اطار كوميدى عن مواقف وحياة كبار النجوم في كباريهات شارع الهرم، واسراراً جديدة، وذلك من خلال ممارسة واقعية داخل تلك الملاهي.
- المعجبين .. يحكي مواقف محرجة وكوميدية للمعجبين الذين يتطفلون ويتدخلون في حياه الفنان ونماذج حقيقية يحكيها النجوم.

بدوي حر
07-27-2011, 09:20 AM
نقص الرعاية الصحية والافراط فيها يزيد الاخطاء




تشير نتائج دراسة لباحثين من وايلي - بلاك ويل نشرت في المجلة الدولية Clinical Practice ان ضعف الرعاية الصحية تزيد من احتمالية حدوث اخطاء في العلاج والمعالجة الطبية بنسبة تصل الى 200% وان عوائق الرعاية الصحية المرتبطة بالكلفة تزيد من هذه المشكلة بنسبة تصل الى 160%.
بالمقابل يقول الباحثون أن دخول المستشفى والمعاناة من عدة امراض مزمنة وكثرة اللجوء الى خدمات الرعاية الصحية ترتبط ايضاً مع احتمالات حدوث هذه الاخطاء. الدراسة شملت 12 الف مريض من سبع دول.

بدوي حر
07-27-2011, 09:21 AM
مشكلة التشخيص في عته الشيخوخة




اظهرت نتائج دراسة جديدة لباحثين من جامعة ليشستر ان الاطباء العامين يجهدون في محاولتهم لتحديد الاشخاص في المراحل المبكرة من عته الشيخوخة. ويقول الباحثون ان ذلك يعود الى كل من الحالات الخفية أي التي لم يتم تشخيص اصابتها والحالات التي تم تحديد اصابتها خطأ بالمرض.

سلطان الزوري
07-27-2011, 09:33 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-28-2011, 12:45 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-28-2011, 09:02 AM
الخميس 28-7-2011

لوحات من الرقص الشركسي في جرش ترتقي للعالمية

http://www.alrai.com/img/336000/335946.jpg


جرش – رفعت العلان - ضمن مهرجان جرش السادس والعشرين اقام نادي الجيل الجديد حفلاً موسيقياً راقصاً حمل عنوان «سحر الخيال» أمام جمهور شركسي بامتياز التهذيب والاناقة والجمال، جمهور راق ملأ المدرج الجنوبي كاملا.
أدى الشباب والشابات بمنتهى الدقة والثبات والجلد، رقصات جماعية واخرى فردية حسب اللوحة التي يختارها مدرب الفرقة، ومن الرقصات التي اشتهرت بها وأدتها فرقة نادي الجيل الجديد للفلكلور الشركسي.
قصص وحكايات
قدم شباب الفرقة مساء أول من أمس رقصة «بجدوغ اسلامية» وهي رقصة يؤديها شاب وفتاة، تعبر عن الحب القائم بينهما، وتتحدث عن شاب فقير أراد ان يتزوج من إحدى الاميرات ولكن اباها الامير رفض. وعندها ذهب الشاب والفتاة الى احد الجبال فرأيا نسرين يحلقان سوياً . وابتدأ الرقص بتقليد النسرين وهي رقصة من منطقة البجدوغ في شركيسيا فى بلاد القفقاس.
اما «رقصة القافة» فهي رقصة تؤديها مجموعة من الشباب والفتيات وهي رقصة هادئة وناعمة تجسد معاني النبل والكبرياء لدى الشعب الشركسي مما يدل على الشموخ والرجولة. اما الفتيات فنراهن يؤدين الحركات بنعومة وعلى اطراف اصابعهن رمزا للانوثة التي تتميز بها الفتاة الشركسية، وهي رقصة من منطقة القبردي في شركيسيا.
أكورديون ولوحات
عزف ضيف الحفل عازف الاكورديون اصلان لبزو معزوفة جميلة اطربت الجمهور، وتجسد لوحاته الموسيقية موضوعات وصراعات ملموسة ومهمة وحيوية مثل الحب للوطن والبطولة في محاربة الشر والدفاع عن المظلوم، ويعتبر لبزو من اشهر عازفي الاكورديون في التراث الشركسي وحضر خصيصا من القفقاس بدعوة من نادي الجيل الجديد، وتعكس معزوفاته التمازج ما بين خصوصية التراث وحيوية المعاصرة بطابع اوركسترالي لتشكل مقطوعاته الموسيقية بعذوبتها وقوتها ملخصا يعرف بجذور الامة الشركسية وتاريخها الذي يمتد الاف السنين.
وعاد راقصان للتعبير عن اللقاء بعد فراق طويل بـ «رقصة القافة» مرة ثانية وتؤدى عادة في المناسبات العائلية وفي الامسيات والاعراس وهي من اشهر الرقصات في شمال القفقاس.
تلت ذلك معزوفة للفنان اصلان لبزو ، ثم اغنية باللغة الشركسية ردد كلماتها الجمهور مع المغني.
وجاء دور الرقصة الابخازية «ابخاز – ابازة» وهي رقصة سريعة تبين مهارة الشباب والفتيات بأن يحاول كل منهما منافسة الطرف الاخر من خلال الحركات وهي من الرقصات القديمة التي حافظ عليها الشراكسة. من منطقة الابازة في شركيسيا - وجمهورية ابخازيا.
وكي يسترد ماضي اجداده في جبال القفقاس من خلال المقطوعات الموسيقية الفردية عزف اصلان لبزو معزوفة خاصة لاضفاء نوع من الجمال والتنويع على الحفل والجمهور الجميل.
ويعود الشباب والشابات الى رقصة بعنوان « وج خاش» وهذة الرقصة الوحيدة التي يسمح للشاب فيها بأن يمسك يد الفتاة والتحدث اليها علانية ضمن العادات والتقاليد التي تربت عليها الفتاة الشركسية وهي رقصة من منطقة القبردي
فروسية
قدمت اوركسترا فرقة نادي الجيل الجديد عدة معزوفات من الفن الشركسي، ثم ادى الشباب رقصة الخفة والمهارة في الاداء والحركة رقصة «ششن» التي يحبها الشباب كثيرا وفيها يرقص الشاب والفتاة شريطة ان يخطو الشاب خطوات سريعة ورشيقة .
وبعد استراحة قصيرة عزف اصلان لبزو من مقطوعاته معزوفة جديدة
ومن منطقة قبردي الصغرى في شركيسيا رقص الشباب رقصة «جلاخيستانية» وهي تقليد لحركات الخيل التي كان يمتطيها الشراكسة بذاك الزمان لما للخيل من اهمية عندهم.
وعاد الفنان اصلان لبزو المولود في جمهورية الاديغية الشركسية بالفدرالية الروسية في معزوفة اخيرة طرب لها الجمهور وصفق له طويلا وحياه لفنه وحضوره الى الاردن للمشاركة في جرش.
موسيقى الروح
اختتم الحفل بالرقصة الاخيرة وهي تعتبر باقة من كل الرقصات، وتمتاز بالسرعة والرشاقة والاداء المتقن بحيث ينتقل الراقصون من رقصة الى اخرى بخفة واناقة راسمين لوحة فنية رائعة.
وحول مشاركة لبزو للمرة الاولى في حفل نادي الجيل الجديد قال الناطق الاعلامي للنادي نبيل عكاش: «ان الدعوة وجهت له للمشاركة لاضفاء نوع من الجمال والتنويع ، ومشاركته ستكون اضافة نوعية لما يتمتع به من شعبية كبيرة بسبب روعة معزوفاته التي ستلهب حماس جمهور نادي الجيل، مبينا ان الموسيقى الشركسية تمثل الروح القومية لامة الاديغة وانها ولدت في الوطن التاريخي للشركس قبل الميلاد بالاف السنوات

بدوي حر
07-28-2011, 09:03 AM
(زعل وخضرة) .. كوميديا ساخرة تهجو الفساد

http://www.alrai.com/img/336000/335947.jpg


عمان – جمال عياد - التقى جمهورالمسرح في مدينة جرش الأثرية الكوميديين حسن سبايلة ورانيا إسماعيل على مسرح أرتيمس، في الليلة الثالثة من مساءات مهرجان جرش في دورته الحادية والعشرين.
المشاهد واللوحات، انشغل المعنى فيهما في استنطاق رموز الحكومة وبخاصة، حول قضايا عامة، تطرح في وسائل الإعلام والتظاهرات الشعبية، كمسألة الفساد وضرورة محاربته.
لم تبخل المسرحية بتقديم بعض «اللسعات» لمجلس النواب عبر المشاهد الكوميدية التي قدماها لحال وأطروحات المرشح للمجلس النيابي، قبل الإنتخابات ثم تبيان التغيير الكبير على حال هذا المرشح بعد أن أصبح نائبا، يتمتع بالإمتيازات الجديدة النوعية التي طرأت على حياته، وأحالته إلى إنسان آخر.
حاولت المعالجة الدرامية تصوير التجاذبات بين الحكومة وما يجري في الشارع الأردني، وبخاصة «ظاهرة» مسيرات الجمعة، عبر مشاهد خلعت عليها هذه الرؤية الإخراجية السخرية الكوميدية، عبر اقتراح حلبة ملاكمة تجسدها شخصيتان إحداهما الشعب، والأخرى الحكومة.
لجأت الرؤية الإخراجية إلى استخدام تقنية اللعب بالألفاظ، ودلالاتها، في سياق رمزي ساخر، ومنها: العصر «الذهبي»، بعهد حكومة نادر «الذهبي» وأخيه محمد «الذهبي، وذلك بحسب حوارات الشخوص المباشرة، التي لم تخلُ من الكوميديا الهادفة، دونما التجريح، واثنت الحوارات على حالة الأمن والأمان التي يعيشها الأردن. فضلا عن تبيان اثر غلاء المعيشة على حياة المواطن، عبر حوارهما مع مسؤوليين حكوميين، حيال هذه المسألة.
أسهمت الجمل والكلمات الغنائية، مثل (عمان ياسبع جبال) و(الطاقة النووية)، و(كيف أخذ الكرسي)، و(الله يديمك حكومتنا)، في الإسهام بإنشاء الفضاءات الدرامية، تارة والكوميدية الساخرة تارة أخرى.
اما في المجال العربي، فخاضت المسرحية في خلافات حماس وفتح، وما يجري في سوريا ولبنان، والفوضى الخلاقة في التدمير الذاتي للعراق.
شارك في تجسيد مختلف الشخوص، كممثلين رئيسين: مي الدايم، وسعد الدين عطية، وحيدر الكفوف، ومحمود الحايك، الذين ساهم تعاونهم جميعا في انجاح هذا العرض، الذي قوطع مرات كثيرة بالتصفيق، وطرح عبارات الثناء والتقدير لصانعي المسرحية.
أكدت هذه المسرحية، إضافة للمسرحيات الأخرى المقدمة في هذا المهرجان، قدرة المسرح اليومي الكوميدي، على جذب الجمهور عند توفر الجرأة في حرية الطرح، واحترام ثقافة وتقاليد المواطن الاجتماعية والثقافية، إذْ أن جميع عناصر المسرحية تحضر في الحراك المسرحي المحلي، فقط ما ينقصها عنصر الإبداع وجرأة الطرح الملتزم بقضايا وأسئلة المواطن المقلقة.

بدوي حر
07-28-2011, 09:03 AM
(الشمالي) يحتضن فرقة إربد للموسيقى العربية

http://www.alrai.com/img/336000/335948.jpg


جرش – رفعت العلان - احيت فرقة اربد للموسيقى العربية حفلا موسيقيا غنائيا، وقدمت جمعية الموروث الشعبي الاردني – اربد عروضا للازياء من التراث الاردني، وذلك على المسرح الشمالي لمهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرين مساء اول امس.
وتضمن الحفل وصلة شعبية ادتها فرقة الكورال، وغنى معمر تهتموني اغنية «سليمى»، واغنية «مرعية» للفنان الراحل فارس عوض، غناها عبد الله محول وداليا الزرعين، وغنت كروان بيان فارس اغنية «مليك العرب»، تلتها وصلة من اغاني الفنانة الاردنية سلوى غناها الكورال، وعادت بيان فارس ومحمد الهدروسي واحمد عبندة لاداء وصلات غنائية مع عرض للازياء، وقام بالتوزيع الموسيقي الفنان نضال عبيدات والفنان انس ملكاوي، واعد اغاني الازياء غازي المياس وبيان فارس، واعد اغنية مليك العرب الفنان بيان فارس. وادارت الحفل سحر الصباحي.
ومن التراث الاردني عرضت جمعية الموروث الشعبي الاردني – اربد، مجموعة من تصاميم ابداعية للاثواب التقليدية من الموروث الشعبي من تصميم مها مراشدة رئيسة الجمعية

بدوي حر
07-28-2011, 09:04 AM
إطلاق مهرجان الفرح الأول للأطفال في الكرك

http://www.alrai.com/img/336000/335950.jpg


الكرك - نسرين الضمور- انطلقت في مركز الامير الحسن الثقافي بمدينة الكرك امس فعاليات مهرجان الفرح الاول للاطفال الذي تنظمه مديرية ثقافة الكرك بالتعاون مع نادي الطفل في المحافظة ويستمر لأربعة أيام .
في حفل افتتاح قال مدير ثقافة الكرك خالد البرقان إن اقامة هذا المهرجان الذي نسعى ليكون تقليدا سنويا ياتي في اطار الاهتمام الذي توليه وزارة الثقافة لثقافة الطفل والنهوض بما لديه من قدرات وابداعات للعمل على صقل هذه القدرات والابداعات بما يسهم في تنمية شخصية الاطفال المبدعين وتاكيد ثقتهم بانفسهم ليتمكنوا من ابراز نتاجهم الابداعي امام الجمهور مشيرا الى ان فعاليات المهرجان ستقام في اكثر من منطقة في المحافظة في سبيل السعي لنشر الثقافة بمفهومها الواسع في كافة الاوساط الاجتماعية في المنطقة
وقالت راعية الاحتفال فلير المجالي ان هذا المهرجان مشروع جديد هادف لخدمة الاطفال باعتبارهم مستقبل الامة وهو رديف للاسرة وللمدرسة في اطار تنشئة جيل صالح يحمل رسالة الوطن من خلال تطوير ابداعات الاطفال وشغل فكرهم ووقتهم بما يساعدهم في بناء شخصية متكاملة بدنيا ونفسيا .
نائب رئيس نادي اطفال الكرك طلال المجالي قال ان هذا المهرجان تجربة جديد ة وهو خلاصة نتاج انشطة عديدة مميزه قام النادي بها ولازال وتتمثل في مشروع تمكين طلبة مدارس المحافظة من امتلاك ناصية الابداع والتميز اضافة الى مشروع دعم نادي الرياضيات في المحافظة وتبني الطلبة المبدعين علميا وادبيا من خلال عقد ورش العمل التدريبية في مختلف مجالات الابداع .
وأعربت الطالبة النوار الشمايله عن شكرها للقائمين على المهرجان، مشيرة إلى انه حدث مميز نامل ان يتواصل في الاعوام القادمة وان نلمس نتائجه من حيث ابراز مواهب اطفال الكرك والعمل على صقلها وتطويرها وتوظيفها في خدمة مجتمعهم .
وفي حفل الافتتاح قدم طلبة نادي الطفل فقرات فنيه غنائية واستعراضية عكست جوانب متعددة من ابداعات هؤلاء الطلبة .
فعاليات اليوم
ورش عمل لتدريب الاطفال والمعلمات على صناعة الدمى وورشة عمل لتحفيز ابداعات الطلبة في مادة الرياضيات اضافة الى مسابقات في مجال التفكير الابداعي حيث ستقام هذه الانشطة على مسرح الامير الحسن الثقافي في مدينة الكرك , وفي نفس المكان سيقام حفل منوع يتضمن القاء قصائد شعرية وقراءة نصوص ادبية وقصصية وعزف موسيقي ، فيما ستقام في نفس اليوم وفي مركز شابات غور الصافي مجموعة فعاليات تتضمن عروضاً لشخصيات كرتونية والحكواتي وعرض للمهرجين ومسابقات متنوعة ،وفي نفس اليوم ايضا فستقام في نادي شيحان مسرحية بعنوان مغامرات زغلول وبهلول اضافة الى عروض لسباق الخيول العربية يقام بالتعاون مع جمعية مربي الخيول في بلدة الربه .
وتتضمن فعاليات يوم غد الجمعة عرضين مسرحيين على مسرح مركز الامير الحسن اضافة لمسرحية بعنوان جحا والناس وذلك في قاعة نادي مؤاب فيما ستقام في جمعية اشقيرا للتنمية الاجتماعية عروض لشخصيات كرتونية ومهرجين ومسابقات متعددة وتختتم فعاليات هذا اليوم بعروض للطائرات الورقية من موقع بانوراما الكرك في المرج
وسيختتم المهرجان فعالياته في يوم السبت حيث سيقام حفل على مسرح مدرسة الكرك الثانوية للبنين يتضمن اقامة معرض لانتاجات طلبة النادي في المجالات العلمية والفنون التشكيلة والابداع الادبي .

بدوي حر
07-28-2011, 09:04 AM
مهرجان الفدين الأول للتراث والتنوع الثقافي يختتم فعالياته

http://www.alrai.com/img/336000/335951.jpg


المفرق - الرأي - اختتمت فعاليات مهرجان الفدين الأول للتراث والتنوع الثقافي الذي نظمه تجمع الشباب الأردني الثقافي (تشارك) على المسرح الصيفي لحديقة وقاعة ومكتبة بلدية المفرق الذي استمر لثلاثة أيام.
وكان افتتح المهرجان بمعارض الأزياء الشعبية والخزف والفن التشكيلي والحرف اليدوية والمنتجات الفنية من البيئة الأردنية ومعرض التركمان ومعرض الكتاب، وركن التراث الشعبي لعشائر بئر السبع وجمعية سيدات منشية بني حسن ومشاهدة ومتابعة الطقوس الشعبية العملية من النسيج والغزل والخبز على الصاج وصناعة القهوة العربية.
الى ذلك قدمت فرق فنية شعبية فقرات ورقصات فلكلورية ولوحات فنية وعروض تمثل التراث الفلكلوري والفني للشيشان،، وفرقة آزار للتراث الارمني ،و فرقة بني معروف للفلكلور الشعبي نالت استحسان وإعجاب الحضور .
واشتمل المهرجان على قراءات شعرية لإبراهيم العزازمة ومحمد سالم عليمات قصائد شعرية تعبر عن التنوع في اللهجات والثراء الثقافي والتراثي .
واختتم اليوم الأول بأمسية بحفل فني غنائي للفنان رائد السرحان قدم فيه مجموعة أغانٍ من تراث البادية الأردنية ،افرح الجمهور المفرقي.
وتواصل اليوم الثاني للمهرجان باحتفالية الشخصية المفرقية للراحل عبدالله بصبوص رئيس بلدية المفرق الأسبق في قاعة البلدية، واشتملت على كلمات لتجمع الشباب الأردني الثقافي وأهل المدينة لنوفان شواقفة وكلمة أهل الشخصية حمزة بصبوص، وقصيدة للشاعر خالد الشرمان ،وتخللت الاحتفالية عرض فلم وثائقي من إعداد التجمع تناول انجازات وسيرة الشخصية المفرقية بامتيازبصبوص.
وتواصلت الفعاليات بالغناء والعزف على الآلات الموسيقية الشعبية قدمها على الربابة الفنان السوري خطار الركاب والشاعر محمد كريم الخزاعلة ،وغالب خوري وفرقته الموسيقية .
واستمرت فعاليات مهرجان الفدين للتراث والتنوع الثقافي لليوم الثالث بندوه بعنوان اثر التنوع الثقافي للنسيج الاجتماعي الأردني في تشكيل الهوية الوطنية الأردنية بالتعاون مع منتدى التنوع الثقافي وجامعة آل البيت ، تحدث فيها: د. حسين محادين وفاطمة جعفر وأدار الندوة الدكتور محمد العيسى من قسم التاريخ/الآداب.
وفي نهاية الحفل ألقى مدير المهرجان الفنان فارس شديفات رئيس تجمع الشباب الأردني الثقافي(تشارك) أكد أن المهرجان يأتي لتحقيق أهداف التجمع من خلال إقامة فعاليات متنوعة ،بحيث تركز هذه الفعاليات على إشراك ودمج الفئات والتشكيلات والمكونات الوطنية بالفعاليات والبرامج والأنشطة المختلفة ومناقشة وتسليط الضوء على أهمية وقضايا وعناصر وتجليات التنوع الثقافي والتراث الثقافي المادي وغير المادي من أشكال التعبير الشفهي والفنون والعروض والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات والمعارف والممارسات المتعلقة بالحياة والكون ومهارات الفنون الحرفية والتقليدية على كافة المستويات، والاهتمام بالثقافة المحلية والوطنية وإظهارها بشتى الطرق وتعزيز التواصل الحضاري مع الآخر وتعزيز احترام التنوع الثقافي المشكل لهويتنا الوطنية.
كلمة أهالي المدينة ألقاها نائب رئيس لجنة بلدية المفرق المهندس عوني شديفات تطرق خلالها إلى الجهود المبذولة لمواصلة إقامة مثل هذه المهرجانات الإبداعية والثقافية, كما ألقت الدكتورة فاطمة جعفر كلمة منتدى التنوع الثقافي التي أكدت أهمية التنوع والتعدد الثقافي وضرورة التعايش والتناغم والانسجام بين ثقافات النسيج الاجتماعي .

بدوي حر
07-28-2011, 09:05 AM
(هوا عمان) في رمـضــان

http://www.alrai.com/img/336000/335952.jpg


عمان - الرأي - اعلن الاعلامي مدير اذاعة هوا عمان 105.9 التابعة لامانة عمان الكبرى فضل معارك ان الاذاعة ستطلق في الاول من شهر رمضان المبارك مجموعة من البرامج ذات الطابع الرمضاني في ظل استمرار برامج الدورة البرامجية الحالية في الشهر الفضيل.
من البرامج الخاصة بالشهر الفضيل: وقفات وتأملات رمضانية يوميا في الساعة الرابعة عصرا، شخصيات اسلامية يوميا في الساعة السابعة مساء، قصة النهاية يوميا في الساعة السادسة و النصف مساء، بستان العارفين في الساعة الثالثة بعد الظهر، بيت النبوة ايام السبت ، الاثنين ، الاربعاء في الساعة السابعة صباحا ويعاد في الخامسة مساء، من الآن لاحلى رمضان الخميس في الساعة السابعة صباحا، الدنيا قصص و عبر الخميس في الثانية و النصف بعد الظهر، هو الله يوميا بعد فترة الاذان، نصائح و رسائل طبية يوميا في الساعة الحادية عشرة و خمس واربعين دقيقة و تعاد في الساعة الرابعة و خمس و اربعين دقيقة.
كما تتواصل برامج الدورة الحالية التي تناقش المواضيع والقضايا المرتبطة بالشهر الفضيل منها : عمان ايام زمان الذي سيتناول الجوانب الاجتماعية و الاقتصادية، يبث ايام السبت،الاثنين،الاربعاء في الحادية عشرة والربع صباحا ، فكرة فضل معارك، اعداد وتقديم سمراء عبدالمجيد، اخراج مهند القسوس.
- افاويق يتناول بداية الشهر الفضيل (موضوع الاعاقة و الصيام )وهو من اعداد وتقديم د.شادن عليوات، يبث الثلاثاء في الثانية والنصف بعد الظهر،ويعاد الجمعة في الحادية عشرة وخمس و اربعين دقيقة .
- عمان بيتنا يناقش دور بعض دوائر الامانة في كيفية التعامل مع الاستهلاك اليومي المفرط للمواد الغذائية من قبل المواطنين في الشهر الفضيل ،وما تخلفه من سلبيات تتعلق بالبيئة ، من اعداد و تقديم لينا عليان.
- الضيف عماني يتضيف البرنامج مجموعة من المثقفين والموسيقيين الاردنيين والعرب، يبث الاحد في الخامسة مساء، من اعداد وتقديم سميرة عوض.
- موزاييك الذي سيناقش موضوع العمارة الاسلامية في عمان،يبث الاثنين في الثانية و النصف بعد الظهر،ويعاد الاربعاء في السادسة مساء والبرنامج من إعداد رلى الخشمان.
- صحتك بالدنيا الذي يناقش قضايا طبية لها علاقة بالشهر الفضيل ،يبث الخميس في الخامسة مساء ،وهو من اعداد و تقديم د.علي الرجوب.
ويتواصل عبر اثير هوا عمان البرنامج الخدماتي الصباحي (عمان هذا الصباح) الذي اصبح موعد بثه خلال الشهر الفضيل في التاسعة صباحا ،وهو من اعداد نضال الخرشة، تقديم رئيس قسم البرامج محمد مسلم،فيما اصبح موعد برنامج مع الامين في شهر رمضان في الساعة العاشرة من صباح الخميس بمعدل حلقتين في الشهر، وهو من تقديم روزين النبر.
ويتواصل بث برامج حراك عماني يوميا في الثانية عشرة ظهرا،التميز اسبوعيا في الساعة التاسعة من صباح السبت،كتب ملونة في الساعة الثانية و النصف من بعد ظهر السبت.
وتقوم اذاعة هوا عمان ببث ليالي القلعة الرمضانية من جبل القلعة ايام الاحد،الثلاثاء،الخميس،الجمعة، التي تنظمها وزارة السياحة بالتعاون مع امانة عمان الكبرى و الجهات الاخرى حيث قامت الاذاعة بانتاج الاعلان الخاص بالليالي الذي تم توزيعه على بعض الاذاعات. فيما اكد الزميل فضل معارك بانه سيطل على المستمعين بعد غياب دام سنة و نصف من خلال برنامج عمان هذا الصباح بعد عيد الفطر السعيد يرافقه في التقديم مجموعة من الزملاء المتخصصين بامور امانة عمان الكبرى.

بدوي حر
07-28-2011, 09:05 AM
جرش اليوم




أمسيات شعرية لشعراء شباب (مسرح الحمامات الشرقية)، (8 مساءً)
الخميس ، خولة المعاني، مروان عتوم، خلدون بني عمر، عدنان الصمادي، بسيم سمور، علي سلامة عضيبات، ياسر ابو طعمة و محمود البنى
فعاليات الساحة الرئيسية، الخميس فرقة منتدى كفر خل، فرقة عقربا للفنون الشعبية، المغير راحوب لإحياء التراث، الفرقة الرومانية للفنون الشعبية، وفرقة مركز الأميرة سلمى للطفولة، فرقة الحسين الموسيقية ، فرقة بلدية جرش الموسيقية / شارع الأعمدة، معرض للحرف اليدوية / السوق الحرفي – شارع الأعمدة، عرض الجيش الروماني و سباق عربات الخيل / ملعب سباق الخيل

بدوي حر
07-28-2011, 09:06 AM
لقطات من مهرجان جرش




*الشركس ملأوا مدرجات المسرح الجنوبي بالكامل قبل بدء الحفل بساعة.
*نادي الجيل الجديد استطاع ان يجمع الشركس من الأردن وفلسطين في كفركنا والريحانية ومن استراليا واميركا في جرش.
* جمهور الجيل الجديد الشركسي فاق جمهور حفليْ الفنانين الكبيرين ملحم بركات ونبيل شعيل.
*شباب نادي الجيل الجديد قاموا بدور «الاشرز» على اكمل وجه وبتنظيم راق ٍ من شباب وسيمين ومهذبين.
*اصلان لبزو عازف الاكورديون العالمي حضر خصيصا من بلاد القفقاس ليشارك نادي الجيل حفلته.
*استعد نادي الجيل الجديد وعلى نفقته الخاصة باعادة تجهيز المسرح الجنوبي بما يتناسب مع رقصات الفرقة.
* احدى الامهات الشركسيات الطيبات من فلسطين المحتلة اقترحت ان تكون التذاكر اعلى سعرا من اجل تحسين وخدمة مهرجان جرش.
* مدرج المسرح الجنوبي جمع الشركس في جو عائلي بامتياز من الجد والجدة الى الاحفاد.
* زوار عرب واردنيون ابدوا ارتياحا عاما، وتمنوا لو بذلت ادارة المهرجان جهودا اعلامية واعلانية ودعائية تليق بالمهرجان، كي يعود كما في دوراته السابقة.
* عدد من الشعراء ممن شاركوا في مهرجان الشعر تمت عن طريق «موظف» في وزارة الثقافة ومن بينهم نحات وتشكيلي سوري ، وابدى شعراء امتعاضهم من مشاركة شعراء من أصحاب تجارب شعرية «متواضعة».
*الفنانان نبيل القضاة وطارق الزعبي في شارع الاعمدة يكتبان الاسماء على حبة رز.
-دار عراك بالكلمات كاد يتطور الى شجار بالايدي بين مدير مسارح الاطفال وموظف مالية في الموقع، مما الغى مسرحية «كوكب الألوان» وتم الطلب ممن اشتروا تذاكر الى استعادة اثمانها من مكتب التذاكر كما افاد جمهور مسرح الطفل.

بدوي حر
07-28-2011, 09:06 AM
مرصــــد




تنظم جامعة فيلادلفيا في الثانية عشرة من ظهر اليوم الخميس حفلا تكريميا للشاعر والناقد د.عز الدين المناصرة بمناسبة نيله جائزة القدس التي يمنحها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب .
تعقد حدائق الملكة رانيا العبدالله التابعة لامانة عمان برعاية رئيس مجلس النواب فيصل الفايز مؤتمر حدائق الملكة رانيا الأول السنوي للشباب بعنوان» دور الشباب في عملية الإصلاح والبناء «. في قاعة مجلس أمانة عمان السبت 30 الجاري في العاشرة صباحاً.
يقام في العاشرة من صباح السبت 30 الجاري في مقر الجمعية الارثودوكسية في جبل اللويبدة مؤتمر السياحة الدينية الثالث «مسارات الانبياء والصحابة والاعمار الهاشمي» تحت رعاية وزير الثقافة وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث والجمعية الارثودكسية.
يقدم مركز الفنون الأدائية، في الثانية من مساء اليوم الخميس 28 الجاري، عرضا مسرحيا كنتاج للورشة الفنية المسرحية التي تقدم في الفترة 10 – 28 من الشهر الجاري.
مؤتمر صحفي للإعلان عن أعمال الملتقى الخامس للمنتجين العرب، في الحادية عشرة من صباح اليوم في فندق الرويال عمان، بعنوان»القدس عاصمة العرب الأبدية»، المنوي عقده في الفترة من 18 إلى 20 أيلول المقبل.
افتتاح معرض المصور أيمن الخوالدة في السابعة من مساء اليوم الخميس 28 الجاري برعاية مدير عمان المهندس هيثم جوينات، يحمل المعرض عنوان:»ليل عمان»، ويقام في جاليري شارع الثقافة.
تقيم «جماعة النوارس الشعرية» أمسية شعرية يقدمها بعض أعضائها في بيت الشعر الأردني، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس 28 الجاري، يقدم الأمسية الناقد محمد المشايخ يقرأ فيها الشعراء: باسل الكيلاني، فارس شيحان، نور الدين زهير، عماد نصار، كما سيقدم الناقد محمد سمحان شهادة نقدية.
تنظم الدائرة الثقافية بالجامعة الاردنية ندوة حوارية حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية للمخططات التنظيمية لمدينة عمان، يشارك فيها: رامي ظاهر وأحمد أبو خليل وحازم زريقات وهانية مرقة، اليوم الاربعاء في السادسة والنصف مساء بمكتبة الجامعة الاردنية قاعة عمان.
ضمن نشاطه الاسبوعي منتدى عمون للأدب والنقد يقيم امسيه قراءات قصصية وشعرية لأعضاء المنتدى يتخللها اضاءات نقديه للدكتور عزمي الصالحي ويدير الامسية الاديب زياد صلاح عند الخامسة من مساء اليوم الخميس في مقر اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين.
يستضيف برنامج يسعد صباحك على التلفزيون الاردني في العاشرة من صباح غد الجمعة فريق الفيلم الدرامي الوثائقي « ايلا « عروس البحر , الفنانين المخرج اسعد خليفه وياسر المصري و ناريمان عبد الكريم , والفيلم من انتاج منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وانجز بمناسبة اختيار العقبة عاصمة السياحة العربية 2011 والفيلم رحلة بين ثنايا المكان وخيوط الزمان في فضاءات العقبة .
تقيم المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالتعاون مع المركز الثقافي العربي مساء السبت 30 الجاري حفل توقيع في مقر المركز بجبل اللويبدة في عمان تتخللها كلمات للناقد وليد أبو بكر بمشاركة الروائية حزامة حبايب ويدير الحفل الروائي جمال ناجي مدير المركز .
يستضيف البرنامج الطبي (صحتك بالدنيا) الذي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9 في الساعة الخامسة من مساء اليوم الخميس د.نائل العدوان- رئيس جمعية المستشفيات الاردنية للحديث عن واقع السياحة العلاجية في الاردن.
يقيم المركز الثقافي العربي بالتعاون مع دار فضاءات للنشر والتوزيع أمسية شعرية وحفل توقيع للمجموعة عندالسابعة من مساء اليوم الخميس بمناسبة اصدار المجموعة الشعرية الجديدة (أأجل موتي ) للشاعر سلطان القيسي بمقر المركز .

بدوي حر
07-28-2011, 09:07 AM
مجلة أفكار : خصوصية السؤال الفلسفي وعمومية الجواب




عمان - الرأي - احتوى العدد الجديد من افكار التي تصدر عن وزارة الثقافة وحمل الرقم 269 على دراسة للدكتورة سوسن البياتي عن البنية السردية في زمن الخيول البيضاء لإبراهيم نصرالله، ودراسة أخرى للدكتور محمد مقدادي عن الخطاب السياسي والقومي في شعر نزار قباني، وكتب في العدد مقالة الدكتور عودة الله القيسي عن آراء صلاحية للنحو، كما كتب غازي الذيبة مقالة عن جناية جمع وتدوين الشعر العربي القديم.
في باب إبداعات قصائد للشعراء: جميل أبو صبيح وحسن ناجي ومهند ساري وطارق مكاوي وجلال برجس، وفي القصة كتبت سامية العطعوط وأميمية الناصر وقصة لعمر المومني، وفي الترجمات: قصتان من الأدب البرازيلي لباولو كويلو ترجمتها منى حصوة، وقصة لهيرمان هيسه ترجمها علي عودة، ومقال أينشتين الآخر للكاتب الأمريكي لي سيمولين ترجمها مصطفى محمود. وحوار العدد مع الروائي المصري طارق الطيب وقد حاوره محمد السمهوري.
في باب متابعات كتب الدكتور علي المومني عن اللغة الشعرية في مجموعة طقوس أنثى لسامية العطعوط، وكتب جعفر العقيلي عن كتاب: مدار التنين الأصفر، وكتب إياد نصار تأملات في تحولات الشعر والرواية، وكتب الدكتور يحيى البشتاوي عن الكوميديا وفلسفة الضحك. وفي باب التراث كتب الدكتور شوكت درويش عن كتاب الدكتور ناصر الدين الأسد: القيان والغناء في العصر الجاهلي. وجاء ملف العدد بعنوان: الفلسفة وكتب فيه الدكتور فهمي جدعان أفكار موجّهة من أجل استراتيجية ثقافية لهذا العصر، وكتب الدكتور أحمد برقاوي عن خصوصية السؤال الفلسفي وعمومية الجواب عنه، وكتب الدكتور موسى وهبة عن الحداثة، وأعدّ الشريط الثقافي جمال القيسي.
الكلمة الأخيرة في العدد كتبتها ليلى الأطرش عن المثقف والإعلام الجديد. وكتب افتتاحية العدد الدكتور أحمد ماضي بعنوان: التغيير والمسألة الثقافية، ومما جاء في الافتتاحية: غدت كلمة التغيير تتردد كثيراً على ألسنة الكثيرين من العرب, ولا سيما بعد نجاح بعض الانتفاضات الشعبية العربية, وسريان انتفاضات أخرى لا يزال المشاركون فيها يناضلون بإصرار, وبطولة, من أجل أن تتكلل بالنجاح. هذا, فضلاً عن شيوعها لدى الآخرين من غير العرب, وأخص الولايات المتحدة الأمريكية, وأوروبا. لقد أصبح التغيير لسان حال كل من الضدين: الموالي بعامة, والمعارض بخاصة. ولا نعتقد أن ثمة غرابة في أن يُفهم التغيير على أنحاء مختلفة, وأن يتطلع المواطنون, على اختلاف أطيافهم السياسية, وانتماءاتهم الفكرية, إلى ضروب متنوعة منه. إنه لمفهوم تماماً أن تتباين أفهام المواطنين للتغيير, وأن تختلف, في ضوئها, أنواعه.

بدوي حر
07-28-2011, 09:07 AM
أخبـــــار

http://www.alrai.com/img/336000/335953.jpg


* الحرف اليدوية والتراثية في بازار(الأردن تاريخ وحضارة)
عمان - الرأي - اقامت مديرية الثقافة التابعة لامانة عمان الكبرى بالتعاون جمعية بناة الغد الخيرية بازاراً في شارع الثقافة بمنطقة الشميساني تحت عنوان «الاردن تاريخ وحضارة» .
واشتمل البازار على عروض لازياء التراث الأردني والادوات التراثية في الريف والبادية مثل المهباش والسعن والغربال والبسط والأطباق وادوات بيت الشعر مثل الصندوق الخشبي والصاج والمحماس والجاروشه والغربال .
كما اشتمل البازار على مجموعة من المنتجات التراثية و التحف اليدوية والمطرّزات وأشغال الحفر على الخشب الزجاجات الرملية وأنواع مختلفة من المواد المصنوعة يدويا مثل الميداليات والمحافظ وملحقاتها والملابس التقليدية المصنوعة يدويا. والاكسسوارات اليدوية مثل القلائد والخواتم» .
ويهدف البازار وفق رئيس قسم الفضاءات الثقافية في الامانة فراس العبادي الى ابراز التراث الشعبي الاردني والحفاظ عليه كذلك اتاحة الفرصة للمواطنين لعرض منتجاتهم وتسويقها أمام الجمهور فضلا عن تذكير جيل الشباب بتراثهم وتعريف زوار المملكة على التقاليد الأردنية.
* اختتام دورة الكتابة الإبداعية
عمان - الرأي - انهى سبعة عشر طالبا من مادبا واربد ومعان والسلط والعقبة دورة الكتابة الإبداعية التي نظمت من قبل السفارة الاميركية في عمان، بالتعاون مع البرنامج الدولي للكتابة الإبداعية في جامعة ايوا .
وسيقرأ الطلاب نماذج من أعمالهم خلال حفل التخريج الذي سيقام في تمام الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم الخميس 28/7/2011 في مركز اللغة / الامريكي في عمان.
التحق طلاب اللغة الانجليزية والذين تتراوح اعمارهم ما بين 14-16 سنة بخمس جلسات اسبوعية في الكتابة الابداعية، قام بتنظيمها برنامج الكتاب العربي في السفارة. ترأست وأشرفت على هذه الجلسات الكاتبة بلوبيري مورننغسنو، وهي شاعرة واستاذة في جامعة ايوا الاميركية.
في عام 2009 ، شارك كاتب السيناريو الاردني يحيى عبدالله في البرنامج الدولي للكتابة الابداعية للكٌتاب المقيمين الدوليين، هذا البرنامج الذي يتمتع بمكانه أدبية مرموقة على الصعيد الدولي.
تأسس برنامج الكتاب العربي التابع للسفارة الأميركية في عمان عام 1986، ويقوم بترجمة ونشر كتب أميركية مختارة من الإنجليزية إلى العربية وقام البرنامج بإنتاج النسخ العربية لأكثر من 200 عنوان حتى الآن.

بدوي حر
07-28-2011, 09:14 AM
أفلام المخرج الجزائري رشيد بوشارب.. بحث عن الذات في فضاءات الغربة والاضطراب

http://www.alrai.com/img/336000/335942.jpg


ناجح حسن - تتميز أعمال المخرج الجزائري المقيم في فرنسا رشيد بوشارب بتلك الذاكرة الخصبة التي عايشها المخرج عبر حكايات وقصص عائلته الجزائرية التي هاجرت إلى فرنسا في فترة مبكرة من سنوات التحرر والاستقلال .
وهذا ما دفعه إلى طرح تساؤلات ذاتية وإنسانية جسدها بأفلامه المتتالية عن جدلية العلاقة بين الثقافات الإنسانية واندماجها معا أمام مصائر متشابهة ومحفوفة بالبذل والتضحية والانصهار في مواطنة واحدة تأخذ بمفردات المكاشفة والمصالحة والتسامح .
قدم بوشارب تطواف شخوص أعماله بأجواء سينمائية جديدة تغرف من لبنات تيار الواقعية المحملة بآمال وطموحات قبل أن تصطدم بمعاندة الواقع الذي يلقي بظلاله المرتهنة إلى نزعات القوة والاستحواذ والهيمنة والمعايير المزدوجة قبل أن تتركهم في خضم معاناة العيش في بيئة مغايرة تبدو مغلقة من النادر أن ينفذ منها المرء إلى فضاء إنساني جديد.
أحاسيس ومشاعر متلبدة
راعت أعمال بوشارب السينمائية أحاسيس ومشاعر متلبدة بأصناف من الهموم جرى حبكها بأسلوبيته السينمائية الفطنة التي تنهض على جماليات السينما المتكلفة والمبهرة والمتكئة غالبا على أحداث تسري وقائعها في المدن الكبرى أو في أجواء المجاميع الضخمة اثبت في جميعها عن فرادته كمخرج رصين دقيق الاختيار في موضوعاته وشديد الاعتناء بلغته السينمائية والدرامية .
إلى ذلك اختار بوشارب معادلة ذكية تتلخص في تقديم أفلام بمواصفات السينما العالمية والتي لا تتخلى علن بيئة جذوره الأصلية في فضاءات الجزائر، تبدى ذلك في عمله الروائي الطويل الأول المعنون (شاب) أنجزه العام 1991 ووجه بكثير من الجدل حين اختار فيه شخصية بطله الذي تنتابه حيرة الاستقرار بين وطنه الأصلي الجزائر كوطن او الانحياز الى هويته الفرنسية المكتسبة، ليكتشف في النتيجة انه سيظل على الهامش دائم الشقاء والترحال باحثا عن لحظة عيش إنساني.
ولئن اتسمت تجربة بوشارب الأولى بصدى طيب بين النقاد الفرنسيين فان تجربته الثانية بفيلم (العصا الحمراء) بدت صادمة لأولئك النقاد عندما جرى تصوير شريحة من الشباب الجزائريين القاطنين في واحدة من ضواحي العاصمة الفرنسية التي يتكدس فيها أبناء جلدته من المهاجرين ، تمتلكهم رغبة حلم الهجرة إلى أميركا بغية تحسين أوضاعهم المعيشية .
تعززت تجربة بوشارب السينمائية في فيلمه التالي (غبار الحياة) الذي رشح لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي العام 1996 ، وفيه حكى قصة شاب ولد من أبوين لثقافتين متباينتين ، حيث والده جندي اميركي يقاتل ضد الفيتناميين وهناك تعرف على فتاة فيتنامية ثم تزوجها وأنجبت له هذا الابن الذي يعيش في متاهة كأنه يستشرف ما تؤول إليه حرب الخليج التي شنته أميركا على العراق العام 1991 جرى تقديمها كصرخة تحذيرية عما ستقود إليه نتيجة حرب جديدة وما ستخلفه من ويلات على أكثر من صعيد من بينها مسألة الاندماج في مجتمع تتعدد فيه الأصول والثقافات الإنسانية.
الهجرة والاندماج
ظلت أميركا تشكل للمخرج بوشارب هاجسا ثابتا دعامته الأساسية موضوع الهجرات الإنسانية والاندماج وكأنه في حالة مقارنة بين أبناء وطنه وفرنسا ويرمي من خلالها دروسا وعبر ، حين حقق العام 1997 فيلمه المسمى (سينغال الصغيرة) تتبع فيه رحلة بطله إلى أميركا بحثا عما بقي من سلالة عائلته هناك الذين غادروا السنغال مطلع القرن الفائت إلى أميركا كرقيق حملتهم سفن المهاجرين البيض معهم إلى الأرض الجديدة بعد أن أذاقوهم العذاب والظلم والموت.
تفجرت موهبة رشيد بوشارب الإبداعية حين قدم احد ابرز أعماله السينمائية (بلديون) والذي عرض في مسابقة مهرجان (كان) السينمائي الدولي العام 2006 وفيه أعاد قراءة التاريخ القريب لماضي فرنسا إبان حقبة الحرب العالمية الثانية طالما عملت فرنسا على تجاهل معانيها عندما سعت إلى تجنيد الأفارقة في حربها ضد النازي وسجلت صفحات ترويها الذاكرة الشفوية للأجداد لأجيالهم الجديدة عن مآثر وبطولات أولئك الأفارقة البسطاء في وجه الوحش النازي وكان جزاءهم التجاهل والصد .
اختار بوشارب لبطولة فيلمه ثلاثة من الشمال الإفريقي وصورهم كيف انتزعتهم القوات الفرنسية من بيوتهم ووضعتهم في أتون جبهة مشنعلة حامية الوطيس ومع مجيء لحظة النصر ظلوا مهمشين قبل ان ترد الحكومة الجميل إلى أولئك الجنود المجهولين باثر رجعي وتمنح ورثتهم ومن بقي منهم على قيد الحياة جزءا من حقوقهم المهضومة.
ويستلهم بوشارب من آفة الإرهاب التي عانى منها العالم بأسره موضوع فيلمه المعنون (نهر لندن) وفيه يصور لقاء يجمع بين عجوز مسلم وامرأة مسيحية في لندن خلال البحث عن ولديهما بين أنقاض تفجيرات لندن .
جسد المخرج المولود العام 1959 ببراعة فكرية وسينمائية تفاصيل حوار يجمع بين ثقافتين على خلفية ظاهرة طالما صورتها الذهنية الأوروبية بشكل دائم بأنها تعبير عن كراهية وتطرف دون ان تدرك حاجة كل طرف إلى تواصل أو حوار بعيدا الصورة النمطية الجاهزة لشخصية كل منهما وما تحكمهما من أحاسيس وانفعالات متلبدة تنهل من ذاكرة قريبة.
بلاغة بصرية وفكرية
أثار فيلم بوشارب الأخير (خارجون عن القانون ) 2010 الذي رشح لجائزة اوسكار أفضل فيلم أجنبي العام الحالي جدلاً لم يتوقف إلى هذه اللحظة وذلك لدى عرضه في مهرجان كان السينمائي قبل الماضي.
ووجه العمل الذي صور محطات في حركة التحرير الجزائرية قبل ان تقطف ثمرة الاستقلال باحتجاجات واسعة من قبل التيارات اليمينية المتطرفة في فرنسا والتي رأت في الفيلم إساءة بالغة للتاريخ الفرنسي، واتهمت مخرجه بوشارب برسم صورة مشوهة للعلاقة التي كانت تربط فرنسا بمستعمراتها ومنها الجزائر ، حين اعتبرت هذه التيارات بأن الفيلم صور فرنسا ببشاعة قلما جرى تناولها بهذه البلاغة البصرية والفكرية متناسين إن الفيلم كعمل درامي يجوز له أن يقدم سائر الرؤى في مخيلة تستند على وقائع من التاريخ أو في الحاضر والمستقبل.
حاكى الفيلم قصة ثلاثة أشقاء جزائريين تفرقوا حيث هاجر أحدهم مع والدته إلى فرنسا والتحق الآخر بكتائب الجيش الفرنسي المتواجدة في فيتنام بينما بقي الثالث في سجون المستعمر في الجزائر، لكن الثلاثة يلتقون مجدداً في فرنسا ليساهموا من داخل فرنسا بدعم الثورة الجزائرية ويطاردهم بقسوة جنرال فرنسي يعمل بامرة الحكومة الفرنسية في استئصال كل متعاطف للثورة الجزائرية.
تعكس أفلام بوشارب التسعة مجتمعة إرهاصات أفراد وجماعات في أكثر من بيئة يحيط بها الالتباس لكنها تبقى تدور في فلك الحراك السياسي والاجتماعي والثقافي في هذا الكون الشاسع .

سلطان الزوري
07-28-2011, 09:30 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
07-29-2011, 04:00 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
07-29-2011, 04:00 PM
الجمعه 29-7-2011

فلسطين في سابع أيام جرش .. (العاشقين) تنثر الحب على الجمهور

http://www.alrai.com/img/336000/336074.jpg


جرش - رفعت العلان - اليوم السابع لمهرجان جرش كان فلسطينيا في كل المواقع من الشمالي الى الجنوبي مرورا بالساحة الرئيسية، وللمرة الثانية احيت فرقة العاشقين الفلسطينية حفلا غنائيا، هو اللون الفني الذي تقوم به عادة، مع لوحات من الدبكة المستمدة من التراث الفلسطيني بلباس تراثي ارتدته الفتيات والزي العسكري للشباب.
وهتف مساء اول من امس على المسرح الجنوبي لمهرجان جرش السادس والعشرين جمهور ملأ المدرجات بالكامل، يقدر بخمسة الآف شخص، لفلسطين والقدس وللشعب والتحرير وضد الانقسام والوحدة الوطنية. قبيل ظهور الفرقة بأكثر من ساعة.
وأعرب قائد الفرقة حسين منذر «ابو علي» ل «الرأي» : «عن اعتزاز الفرقة بهذه المشاركة التي جاءت باصرار شديد من ادارة المهرجان، باعتبارها المرحلة الاهم بسبب حاجة الشعب الفلسطيني لكل دعم ممكن فنيا وثقافيا، ولان مهرجان جرش له دور كبير في نشر ثقافة الشعوب العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة.
وأضاف أن حضورنا ومشاركتنا يؤكد ثبات ثقافتنا الفلسطينية العريقة». لافتاً ان تشكيل الفرقة لم يعد مقتصرا على جنسية معينة، بل هي من عدة جنسيات عربية بانتماء فلسطيني» .
واشار منذر:»كان استقبالنا ومنذ هبوط طائرتنا على ارض المطار استقبالا أخوياً ووجدنا كافة التسهيلات وحسن ضيافة واهتمام بالضيف وهذا ليس غريبا على الاردن والاردنيين».
إلى ذلك استهلت الفرقة حفلها ب »لغة العاشقين»، ليتناوب القائد حسين منذر والي يمينه رفيقه القديم في الفرقة الذي يقوم بدور الراوي محمد ذياب، والى اليسار عازف المجوز خالد هباش، وكورال الفرقة، ب «هبت النار» وبالفعل هبت نار جمهور العاشقين، واختتمت الفرقة رقصتها السريعة وتلويح العلمين الفلسطيني والاردني بعد ان هدر ابو علي مرتين بناء على طلب الجمهور ب»اشهد يا عالم علينا وع بيروت» مرورا بمجموعة اغاني العاشقين على التوالي: عشرون مستحيل، دوس، جبال النار، غنى الحادي، كنا نغني بالاعراس، وردة، هبي يا رياح، معسكر انصار، ابو ابراهيم، هدارة، افرشوا الساحة، جفرا، واجب علينا، فلسطين حنا معاك، دمي على كفي، ذلوا ذلول وما ذلينا، لمّا الزمان انقلب، مهرة حرة، دمي اسحب عنواني.
تكونت الفرقة عدا عن مؤسسيها الرئيسيين: حسين منذر وخالد هباش ومحمد دياب، من: محمد علي منذر، فؤاد ابو حمدان، ماهر غنايمة، امير منذر، علي منذر، ماهر الشريف، طارق صياغة، طارق زغموط، محمد السمنة، مروان غانم، محمد حسين منذر، هدية سبيني، هيام داود، ميرفت الشلهوب، مريم تركماني.
تألفت فرقة الدبكة من 12 شابا وشابة وهم: نسرين مصطفى، رامز محمود،حنان الحاج يحيى، محمد تميم، بسمة جمعة، عبد عزيمة، بتول ريحان، نايف الخطيب، منال هلال، قصي ابو عيسى، نور ابو العرادات، مجد الفياض‘ باشراف وتدريب شوكت الماضي وفيصل دياب.
كانت وما تزال فرقة العاشقين تمثل صوت فلسطين الحر، الذي اثبت ان حقيقة الثورة الفلسطينية المعاصرة لم تكن بندقية ثائر فقط، بل كانت بعدا ثقافيا شكل استثناء تاريخيا لهوية شعب لاجيء، حكت اغانيها قصة شعب يكافح لنيل الحرية والاستقلال.
تاسست فرقة العاشقين عام 1977 في دمشق، على يد الملحن الفلسطيني حسين نازك والشاعر الفلسطيني
احمد دحبور، واحمد الجمل الذي كان مسؤولا عن ادارتها انذاك، وكونت منذ نشاتها حالة ثقافية متميزة في تاريخ الشعب الفلسطيني،وجسدت نضاله من خلال لوحات غنائية متنوعة اعتمدت في بداياتها على الاغنية التراثية الشعبية.
كتب معظم اشعارها الشاعر احمد دحبور كما كتب لها كبار شعراء فلسطين وعلى راسهم الراحل محمود درويش، الراحل توفيق زياد، وسميح القاسم اضافة الى الراحل ابو الصادق صلاح الحسيني، والشهيد نوح ابراهيم، وحسين حمزة والمرحوم الشاعر يوسف الحسون و اخرون. وضع معظم الحانها الملحن حسين نازك ومحمد سعد ذياب، ومحمد الجمل ومطيع المصري.
كانت فرقة العاشقين صوت فلسطين الحر الذي اثبت حقيقة ان الثورة الفلسطينية المعاصرة لم تكن بندقية ثائر فقط بل كانت بعدا ثقافيا شكل استثناء تاريخيا لهوية شعب لاجيء، حكت اغانيها قصة شعب يكافح لنيل الحرية والاستقلال.
غنت فرقة العاشقين في العواصم العربية والعالمية، قامت بجولات غنائية في العديد من الدول الاجنبة منها اليونان الولايات المتحدة الاميركية كندا بريطانيا وغيرها ونالت جائزة في مهرجان نانت الفرنسي للفن الشعبي وغيرها من الجوائز التقديرية
شكّلت الفرقة منذ نشأتها حالة ثقافية متميزة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وجسدت نضاله من خلال لوحات غنائية متنوعة اعتمدت في بداياتها على الاغنية التراثية الشعبية، لتثبت ان الثورة الفلسطينية المعاصرة لها بعد ثقافي لهوية شعب لاجئ، فأكدت ان شعباً يغني لن يموت.

بدوي حر
07-29-2011, 04:01 PM
مؤتمران صحفيان لفرقة الثلاثي جبران و (العاشقين)

http://www.alrai.com/img/336000/336076.jpg


عمان- ماجد جبارة - عندما يجتمع الإحساس مع لغة الموسيقى ، وتتهادى شخصية الفنان لتمتزج في بوتقة الجمال والسحر، ينتج لدينا فن راق، مبهر يشدنا نحو أفق سماوي ويذوب فينا هذا العشق الممزوج برائحة حب الوطن، لنكتشف بعد حين أن الفن عنوان كبير مرصوف بأحرف من ذهب نتيه فيه ويتوه فينا. بهذه العبارات صدحت فرقة جبران (الثلاثي أبناء جبران) خلال المؤتمر الصحفي في قاعة فندق القدس.
الفنان سمير جبران أعلن أن تجربة هذه الفرقة في العزف بدأت منذ عام 1996 وهي تجربة فريدة من نوعها ، حيث تمتزج نغمات ثلاثة أعواد وبشخصيات منفردة تعطي وهجا ودفئا ناريا يحتار المرء فيها من أين يبدأ أو من أين ينتهي.
وعن تجربة الفرقة مع الشاعر الراحل محمود درويش أكد سمير ان التجربة كانت فريدة من خلال تجسيد قصيدة درويش ( ظل الكلام) عبر موسيقى تصاحب إلقاء درويش الشعري ، وتم ترجمة هذه القصيدة إلى عدة لغات عالمية.
ويضيف سمير أن أداء الفرقة المتناغم والتي تضم الأخوين وسام وعدنان بالإضافة إلى سمير يجسد معا صورة الفلسطيني المنتمي لوطنه والى ترابه الوطني ، مشيرا إلى أنها رسالة وهوية تأكيد وترسيخ للهوية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الفرقة ومن خلال عروضها في أوروبا أصبحت الفرقة الأولى نجومية بين الفرق الأوروبية من خلال مبيعاتها ، وعدد الحضور .
يذكر أن فرقة الثلاثي جبران هي فرقة عود موسيقية فلسطينية تتكون من الإخوة سمير، وعدنان، ووسام جبران من مدينة الناصرة وانطلقت في بادىء الأمر بشكل فردي عبر سمير عام 1996 ومن ثم تلاه الأخوان الآخران.
كما أحيت الفرقة عدة حفلات داخل وخارج فلسطين، ولديها ألان ألبومين «رندنة» صدر عام 2005، و» مجاز» وصدر عام 2007 .
كما عقدت فرقة « العاشقين» الفلسطينية مؤتمرا صحفيا أكدت فيه أن مشاركتها في مهرجان جرش لهذا العام وفي السنوات الماضية جاء تعبيرا عن حبهم للأردن مبينا أن الفرقة تأسست عام 1977 ضمن دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ ذلك العام مرت الفرقة بظروف عديدة إلى أن عادت مع نهاية عام 2009 وبدعم من رجل الأعمال الفلسطيني مالك ملحم، بقوة من جديد ، حيث قدمت الفرقة العديد من الحفلات في عدة دول ( فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، الإمارات، مصر، تركيا) وهي ألان تستعد لإحياء حفلات في السعودية، وألمانيا، والسويد، والدا نمارك.
وبين مدير الفرقة خالد الجابي أن الفرقة تهتم بالأغنية الفلسطينية الفلكلورية الوطنية الملتزمة ووثقت من خلال أغانيها المراحل النضالية المختلفة للشعب الفلسطيني من العشرينيات حتى الآن ومن أهم الشعراء الذين كتبوا ولا زالوا يكتبون للفرقة الشاعر احمد دحبور والراحل أبو الصادق الحسيني وعدد من الشعراء .
وأشار الجابي إلى أن الفرقة تستعد ألان لإصدار البوم جديد من كلمات الشاعر احمد دحبور يتحدث عن الوحدة الوطنية والقدس والجدار والمستوطنات.

بدوي حر
07-29-2011, 04:01 PM
لقطات من مهرجان جرش




- جمهور العاشقين هتف بصوت واحد: «الشعب يريد انهاء الانقسام» و»بالروح والدم نفديك يا فلسطين» و»الشعب يريد تحرير فلسطين» و» الله محييك يالشعب الفلسطيني» و»القدس عربية» وغيرها من الهتافات.
- «الاعلام والحطات الفلسطينية رفرفت في الهواء وطوقت الاعناق ووضعت على الاكتاف وربطت على الجباه.
- رمزا للوحدة بين الشعبين الاردني والفلسطيني ارتدى شابان قميصين احدهما مشغول من الشماغ الاردني باللونين الاحمر والابيض، والآخر من الحطة الفلسطينية باللونين الاسود والابيض.
- حضر الحفل المئات من القدس المحتلة والضفة الغربية خصيصا للمشاهدة والاستماع لفرقة العاشقين.
- مجموعة من الزميلات والزملاء الصحفيين عقدوا حلقة دبكة، وغنوا في ساحة المسرح على ايقاع « العاشقين».
- تقلصت مقاعد الصحفيين الى عشرين مقعدا، وهي تكفي الصحفيين الفعليين الذين يغطون المهرجان بشكل يومي، وما يلزم اقل من هذا العدد. في حين تم صرف اكثر من 400 بطاقة «باج» تحت اسم صحفي.
- عروض ومضاربات تدور بين باعة قوارير المياه من اطفال جرش، احدهم كان ينادي «عندي ثلاث قناني بدينار، والزجاجة بنص دينار».
- التلفزيون ظل حاضرا بطاقمه وكاميراته من يوم الافتتاح وحتى اليوم.
- أمن المسرح الجنوبي ارتدى زياً مميزا، «تي شيرت» اسود، مطبوع علي الصدر شعاع باللون الاصفر.
- أدارة جرش ارسلت بطاقات افتتاح المهرجان لعدد من اعضاء مجلس نقابة الصحفيين والبعض الآخر لم يصله بطاقات كما افاد نائب النقيب الزميل محمد العبادي.
- مدير المركز الملكي يشاهد زوار المركز من خلال كاميرا، وحدث ان احد موظفي مكتبه قد رتب لي معه موعدا، وعند وصولي في الموعد المحدد، قالوا لي ان عطوفته خرج قبل قليل.
- رئيس رابطة الفنانين التشكيليين غازي انعيم قال للرأي: استبعدنا من مهرجان جرش «للثقافة والفنون» دون ان نعرف السبب الحقيقي وراء ذلك، علما ان الفن التشكيلي احد الفنون الجاذبة، ويعد مجملا للمهرجانات.

بدوي حر
07-29-2011, 04:02 PM
عين كارم: رحلة الجبل ومصاطب الذاكرة

http://www.alrai.com/img/336000/336072.jpg


* محمد جميل خضر
عبر جمهرة الدموع، ولوعة الغياب، وأنات الغائبين، تطلعين يا عين كارم؛ صخرة برية محصنة بهدهده الجبال، وضحكة السهل المنبسط، ورسالة يوحنا المعمدان، ورحلة عمر الجبلية نحو مدائن النور، وربوة اليقين.
كيف تغيبين عن أولادك الطيبين؟ وتتركين أعلام الغرباء ترفرف فوق وهادك الصابرة، والمبللة بعراقة المكان والزمان؟ ليس على مرمى حجر تطل القدس عليك، وتطلين عليها، مسافة سبعة كيلومترات، تلك السبعة المقدسة في قاموس الدين، ووجدان المؤمنين. وهل فعلت عندما غبت أو غيّبت؟ قد تكونين غبت في الجغرافيا، وتحت سياط المحتل، وحواجزه، وجداره العنصري البشع، ولكنك أبداً لم تفعلي ذلك، عندما يتعلق الأمر بذاكرتهم الحيّة، ولن تفعلينه، ولا تفعلينه. هم دائماً على أهبة دمع غزير هادر صادق ينسكب بمجرد ذكر اسم المبارك، أو الإشارة لك، لبعض حواضرك، بيوتاتك التي بقيت على حالها، وسرقها المحتل بأقل العنت، بذكرياتها، ومرايا الصبايا فيها، يربتن للمرأة الأخيرة على الجديلة التي ستأسر قلب العاشق، بزيت زيتونها في الجرار المنتظرة أصحابها، بشراشف النسوة الطامعات بإيماءة رضا من الرجل العائد من حراثة الأرض، وتسوية المصاطب؛ مصاطب الزيتون، وإطلالة الجبل على بيت المقدس وقبة الصخرة، وقبل كل هذا وذاك مصاطب الذاكرة الحية لمدينة بلغ عدد سكانها في العام 1596 زهاء 160 مسلماً ومسيحياً، ليصل لحظة الاغتصاب إلى زهاء 2510 من المسلمين و670 من المسيحيين.
من حجارة الكلس والطبشور بنى أهلوك بيوتك العريقة، فهل فعلوا ذلك ليسهل محو طبشور الاغتصاب والقهر، معلنين في تلك اللحظة التاريخية المنتظرة ولو بعد حين، زمن طبشورهم هم، وزمن زهوهم هم، وزمن الحرية التي ستهل عليك يا عين كارم، يا عين الكريم وقلبه ونبضه الباقي، من كل الأبواب، ومن كل حدب وصوب، ولكن "وللحرية الحمراء باب بكل يدٍ مضرجة يدق".
يا مدينة المبدعين، وعين انتباههم نحوك، وعلى قسميْك العالي عند قمة الجبل ومصاطبه المجللة ببياض الخصب والخير وغلال المواسم الطيبة، ومنطقة سفلى عند بطن الوادي من جهة الغرب وفلسطين، عيونهم عليكِ كلّكِ، بقمحكِ، وزيتونكِ، وفرحكِ المستحيل.
يا من كنت مقر القيادة السري الذي أدار منه الزعيم الفلسطيني الشهير عبد القادر الحسيني عملياته في الفترة 1936- 1939، ويا من قيل إن السيد المسيح والسيدة مريم العذراء زاراك مرات عدة، وإن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مر بك ذات مرة خلال الفتح الإسلامي، وصلّى. ويا من سمّيت أيام الصليبيين (سانت جيهان ذو بوا)، يا عيني وعين القدس وكبرى مدنها، يا لهفة أشواق أبنائك، ترتحلين معهم، ويصطحبوك؛ دمعة، وفكرة، ورسولة، ووعداً وعهداً وقسماً، ليس كحقيبة سفر من مطار إلى آخر، ولكن كنقطة مضيئة في فضاء الوجود ومعناه ومبناه. تعالي إلى صلواتنا يا عين كارم، يا رحلة الجبل ومصاطب الذاكرة.

بدوي حر
07-29-2011, 04:03 PM
أحمد نعواش.. «عين كارم» تسكنني وصورتي طفلاً تُحرِّك فرشاتي

http://www.alrai.com/img/336000/336062.jpg


حاوره: محمد جميل خضر - بدموعه الصادقة، يلخص الفنان المخضرم أحمد نعواش سيرته مع الفرشاة ومادة اللوحة الخام من قماش أو ورق أو كرتون أو غيره.
ما إن يسأله السائل عن فلسطين، وربما في تحديد أكثر عن قريته "عين كارم" التي وُلد فيها العام 1934، ورُحّل منها قسراً العام 1948، شأنه في ذلك شأن بقية الشعب الفلسطيني، وحاله حالهم، حتى تبدأ موجة بكاء محروق، ملتاع على فراق مرتع الصبا، وخزان الأحلام والأيام.
وفي قلب موجة البكاء، يعلن نعواش، صاحب التجربة التشكيلية الممتدة والحاملة خصوصية لا تشبه غيرها، ولا تشبهها غيرها، أن غاية ما تبقى له من أحلام وأماني في هذه الدنيا الفانية أن يُدفن عندما يأتيه أجله المحتوم في قريته القريبة في الجغرافيا، لكن البعيدة عن المنال. وبينما يوضح عدم إمكانية ذلك، يؤكد أنه لا يقصد بأمنيته هذه أن يحصل على تأشيرة كأي زائر أو سائح أو غريب، فيقف على طلل لم يحرره بيديه ومقاومته وغضبه وإصراره العظيم، ويتذكر، إن نفعت الذكرى، ما لم ينسه طوال عمره المديد البالغ حتى يومنا هذا 77 عاماً من الإبداع والفرادة والنبوغ.
نعواش، الحاصل في العام 1964 على دبلوم كلية الفنون الجميلة من العاصمة الإيطالية روما، بدرجة الامتياز، لا يقبل بأقل من التحرير المظفر عبر الجهاد المقدس، طريقاً ووسيلة للعودة إلى ملاعب صباه، وبيت أهله، وفلسطينه التي لم تغادر غرف روحه وقلبه، فجاءت رسوماته، كلها تقريباً، تعبيراً عن هذا التعلق، وانعكاساً لهذا الحب، والوفاء غير المسبوق ربما.
بكلماته القليلة عادة، يؤكد نعواش في حوار أجراه "الرأي الثقافي" معه، هذه الحقيقة الساطعة التي لا تحتاج أصلاً إلى تأكيد: "كل أعمالي الفنية عن قضية فلسطين"، حتى يقول: "أنا أعيش فلسطين، وأحيا من أجلها، وبعدما مرضت قلت يا رب امنحني موتة في بلدي عين كارم"، وهي الجملة التي بالكاد خرجت وسط حشرجة البكاء، ونوبة النحيب.
الدبلوم العالي في العام 1970، وبدرجة الامتياز أيضاً، في الحفر على الحجر (الليثوغراف)، وعلى الزنك من كلية الفنون الجميلة من مدينة بوردو الفرنسية، وكذلك دراسته لمدة عامين الحفر على الحجر وعلى الزنك في باريس، وحتى حصوله على الدرع الذهبي للرواد وشهادة تقديرية تؤكد ذلك من اتحاد التشكيليين العرب، وشهادات ودروع تكاد لا تحصى، ونجاحه الممتد في الحقل الفني الإبداعي الذي كرّس حياته له.. كل هذا وذاك، لم يجعله ينسى فلسطينه، ولو للحظة عابرة. وبدل أن يحدّث محاوره عن تقنيات الحفر التي استخدمها في مئات اللوحات (المخطوطة وغير المنجزة من ناحية التشطيب والبرواز بعد)، إذ به يقول: "المستوطنات التي يتواصل بناؤها في فلسطين تشعرني بالعجز القاتل والحزن الشديد"، ثم لا يلبث أن يحمد الله على ما منحه إياه في الدنيا، وما وهبه من ملكات وقدرات إبداعية.
نعواش، شأنه شأن الفنانين الكبار، قيمةً، وإخلاصاً، ومثابرةً (لديه في مرسمه مئات الأعمال المحتفظ بها من مراحل عمره الإبداعي المختلفة)، يشترط الإخلاص، والصدق، كعنوانين رئيسيين، لا بد أن يتمثلهما أي فنان حتى يتسنى له التقدم، وتحقيق مكانة فنية له في أي وسط يكون فيه.
الأحداث الدامية، بحسب وصفه، التي ابتُليت فيها هذه الأيام كثير من البلاد العربية، جعلت نعواش صاحب عشرات المعارض الشخصية، ومثلها، وربما أكثر منها مشتركة، غير قادر على الرسم، وتوقف عن إنجاز أربع لوحات، ما تزال تنتظر منذ مطلع العام 2011 أن يتمكن من إنجازها، ووضع اللمسات الأخيرة عليها.
أسلوب طفولي، مبتكر، يميز نعواش الذي يقول إن فكره هو الذي يرسم، بتفاعل حسي صادق ومنتبه ومحتشد بخصوصية عز نظيرها.
طفولة تنبع من كل لوحة تقريباً، وتتفجر، مراجيح، وطيارات ورق، ورؤى بريئة، ولحظات صخب ومشاكسة ولهو جميل، لتقول إن الطفل الذي غادر بلدته ولم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، هو الذي يلوّن بياض القماش والمادة الخام، وليقول للناس أجمعين إن نعواش لم يغادر "عين كارم" حقيقة، وهو ما يزال مختبئاً هناك، خلف شجرة تين، أو توت، أو مشمش، أو كرز، أو خلف زهرة لوز أو أكثر.
مرة ثانية، وبدل أن يعرّج الحديث عما يفضّله: ألوان الأكليريك، أم الزيت، أم الماء؟ يقول إن ما يحدث في فلسطين هو بسبب تقاعسنا جميعنا، شعوباً وأنظمة وأصحاب قرار. ويوضح: "المشهد الدامي في فلسطين يحتاج إلى إعادة استرجاع دقيقة ومتكررة، وإلى تفاعل حسي معها، وهذا ما أفعله، ناشداً التعبير عن هذه الأحداث بالإمكانيات التي وهبني الله إياها، في التصور والتكوين ومجمل عناصر العمل الفني".
وفي مختلف مراحله الفنية، وبصرف النظر عما انتهج من مدارس تشكيلية عالمية، يؤكد نعواش أن كلمة السر لعبوره هذه المراحل جميعها، كان الإخلاص للفن وللعمل الفني، والإخلاص في الوقت نفسه للقضية التي نذر نفسه لها، والعمل الجاد من أجل التعبير عن كل هذا الإخلاص.
"التشكيل ليس قضية فقط"، يستدرك نعواش أخيراً، فهو دِرْبَةٌ إذن، وهو أدوات، وهو تقنيات، وهو استنفار للحس الداخلي، وقراءة جمالية عميقة لما يمور حول الفنان من أحداث، وصولاً إلى نظريته الأهم برأيه: "أيُّ عمل فني من دون إحساس لا يساوي شيئاً".
نعواش ليس مع التجريد اللوني الفاقد لمحتوى ما، ولقيمة فنية جمالية أخلاقية ما. وهو هنا يقول: "الفن ذاكرة وليس لعبة أولاد"، ويزيد من الشعر بيتاً، بقوله إن الذاكرة وحدها لا تكفي، بل لا بد من تفاعل حسي معها. وعن تفاعله الخاص، يكشف نعواش بعض مفردات تفاعله الحسي حين يرسم سلاحاً، أو عندما يرسم شخصين بدل ستة، ويعبّر من خلالهما عن الأشياء التي يفكر فيها.
خلْط الألوان يتعلق، بحسب نعواش، بالفنان نفسه، وليس بما تعلمه في أكاديميات الفن، فالخلط، كما يرى الحائز جائزة الدولة التقديرية في حقل الفنون الجميلة (الرسم) العام 1990 ، أمر له علاقة بما يود الفنان أن يقوله وأن يعبّر عنه.
التزام نعواش الديني، ومواظبته على الصلاة في المسجد، لم تفرض قيوداً بعينها على تعلقه بالفن، وعلى انسياب فرشاة ألوانه، فهو يصلي منذ كان طالباً في كلية الفنون الجميلة في روما، ومع ذلك لم يتوقف عن الرسم، وله أعمال منذ العام 1960 وحتى يومنا هذا، ولديه في مرسمه عينات ولوحات تمثل كل عام من تلك الأعوام الخمسين، من دون انقطاع.
الحاصل على ميدالية ذهبية من المعرض الكويتي السابع في العام 1981، يوضح أن التزامه الديني منحه قدراً من الصوفية، وصفاء الذهن، وجعله أكثر صدقاً في تفاعله مع محيطه، ومع قضيته الكبرى فلسطين. وهو يقول إن هذا الالتزام يجعله "حسياً وذهنياً"، أكثر تفاعلاً أثناء تنفيذه لعمل ما. حتى إنه يقول: "لولا علاقتي الخاصة بربي، لاختلفت علاقتي بفلسطين، وطريقة تعبيري عن تعلقي بها وعشقي لها".
التأثر بالرسام الفرنسي "بول كيلي"، بدأ، عندما كان نعواش طالباً في روما، وكان كثيرَ التردد على مكتبة الجامعة التي تحتوي عشرات المجلدات المتعلقة بأعلام الفن الأوروبي، وبأعمالهم. وقد أدهشته بساطة "بول كيلي" وشفافية ألوانه، وتكويناته الرائعة، كما يكشف بطلاقة طفولية باتعة: "وهو ما جعلني أعيش مع لوحاته تماماً". وكما يبيّن، فإن مما لفت انتباهه عند "بول كيلي"، إضافة إلى ما سبق، مساحاته اللونية الممتدة، وعلاقات تلك الألوان بعضها ببعض، لكنه، على عكس نعواش، ليس لديه الكثير من الوجوه في أعماله.
"أستمتع بالرسم وأنسى نفسي"، هكذا يصف نعواش الذي تحتفظ مدن ومتاحف في عديد بلدان العالم بأعمال له، مدى تعلقه بالرسم. وهو ما يعكسه ويؤكده، العدد الهائل للأعمال في مرسمه، حيث غابة من اللوحات المنقوعة بزيته البكر، وجوه ووجوه، صبايا يكرجن خلف نعش، أيادٍ مبتورة، علم فلسطين فوق جسر خشبي، بندقية في لوحة، وحمامة سلام في أخرى. حتى عناوين لوحات نعواش، تعكس قبساً من طفولة ترفض أن تستسلم، أو تموت، أو تذهب في النسيان: "المهرج"، "ذات الرداء البنفسجي"، "الأسد والفتيات"، "مشهد من السيرك"، في حديقة الحيوانات" "سمكة في الصحراء"، "السلاح والسهول" وعناوين طفولية كثيرة أخرى. كسر للإيقاع الواقعي في كثير من الأعمال، نفَس تعبيري لا تخطئه عين، أساطير وحكايات وقصص، رقص في الهواء.
"الغرافيك لم أتركه"، يقول نعواش الحاصل العام 1980 على دورة في ترميم اللوحات الزيتية وترميم السيراميك من مدينة فلورنسا الإيطالية، ولكن الظروف لم تعد تساعده، كما في السابق، يوضح. وفي مرسمه في طابق التسوية من العمارة التي يسكنها وولداه، آلة حفر وطباعة، وجهاز تلفزيون قديم داخل علبة خشبية وله أربع قوائم، وجهاز هاتف قديم، بقرص أرقام دائري تقليدي، وأشياء كثيرة قابعة في أماكنها منذ زمن طويل.
"طريقتي تختلف عن إسماعيل شموط"، يقول في سياق مقارنة بينه وبين الفنان الفلسطيني الراحل، وهو اختلاف يتعلق بأن شموط "يعبّر عن الشكل من خلال الملبس والمأكل في المشهد الفلسطيني، أما أنا فأرسم ببساطة في سياق تعبيرٍ نفسي وجسدي"، ويختم حول الموضوع بالقول: "هو أخ فاضل رحمه الله".
وبسؤاله إن كان راضياً عن نفسه، يكتفي نعواش بالقول: "الحمد لله"، فيما هو يطفئ أنوار مرسمه وقد أزف وقت خروجنا من هناك، تاركين وراءنا عمراً من الرسم والحفر والطباعة والأحلام.
تركنا فلسطين على وجه العموم، وقرية "عين كارم" على وجه الخصوص، قابعةً في كل لوحة تقريباً من مئات اللوحات المستكينة لرضا صاحبها عنها، أو لقلقه المستتر خلف طفولة ضائعة بين الحنين إلى زمن كان، وبين رفضها قبول الواقع الذي فُرض عليها بعد نزعها من الأماكن التي أحبتها وتعلقت بها حد الهيام.

بدوي حر
07-29-2011, 04:04 PM
منتهى الأحزان عفوية الطرح لا المضمون

http://www.alrai.com/img/336000/336063.jpg


طـلال معـلاّ - إذا كان الفن لغة الحياة فعلاً، فإن قليلاً من الفنانين قد أجادوا هذه اللغة بطلاقة، بمعنى الالتصاق بجذور العبارة التي تشير إلى الوحدة المفترضة بين اللغة ومؤسسها، واللغة ومطورها. حيث يشكل الصدق قاعدة قيمية للاستشهاد الإبداعي، تنطلق منها المحاور المتوافقة أو المتضادة لمعالجة الزوايا المختلفة للتجربة الإبداعية، التي تهدف إلى تحقيق لغة جديدة للتعبير، انطلاقاً من قواعد الجدة والقدم بآن معاً.
كما أن الاتصال الزمني قدرُ التقدم في الزمان، فإنه قدرُ التقدم في الأساليب والمضامين، وفي إطار طاقة الحياة من جهة وطاقة المبدع في استنطاق الجهد البشري، وموجودات المعارف المتراكمة، لتحقيق اللحظة التي يضحي فيها (من خلال تجربته)، مقبولاً في هرمية التحقق الفني، وعمومية الحفر في التطور والنمو الاجتماعي.
إن مجابهة الذوق السائد في أي فن من الفنون، جزء لا يتجزأ من تكون اللغة العامة للفنون، وكل ما من شأنه زلزلة الصراعات الفنية للوقوف على شكل، أو اتجاه، أو نزعة فنية، تكون الغاية من تحققها الوصول إلى العوامل الموضوعية، التي أدت فعلاً إلى قيامها، بعيداً عن المزاج الفردي، أو الشخصي، الذي يحكم الكثير من التجارب التشكيلية العربية، ويجعلها عرضة للتوقف، أو الاندثار، بدلاً من التحريك والتحويل والتغيير.
التشكيلي أحمد نعواش، الذي بات معروفاً على الصعيدين العربي والدولي، صيغة متكاملة لصدق التناول في العملية الإبداعية. فقد حفر موقعه في المشهد التشكيلي الأردني بتؤدة، من خلال تأكيد أسلوبية لم يطورها شيء أكثر من الصدق في تناول الشكل. وقد جرب في مراحله الأولى، حال الفنانين المختلفين، الاتجاهات المتنوعة، بخاصة التكعيبية، والتعبيرية المحدثة، بعد أن بقيت الطبيعة، والوجه الإنساني، معلمه الأساس. إلى أن اهتدى عبر البحث والعمل المتواصل، والدراسة المعمقة، والأكاديمية أحياناً، إلى "عفوية الطرح"، وهي كما يشير، ليست عفوية المضمون، بل رؤيا خاصة تقدمها الحياة بشمولها، وتناقضها، واضطرابها، ومحتوياتها، لتتحول إلى علاقات جمالية مكثفة، تحتضن خطوطه وأشكاله الإنسانية والحيوانية المحورة، وبشكل متوافق مع طروحات الفنان في بحثه عن الجديد، سواء عبر الحركة، أو الشكل، أو التعبير، أو اللون.. إنما بغاية البساطة، ومنتهى الحزن.
حافظ أحمد نعواش على هذا الأسلوب منذ عودته من إيطاليا منتصف الستينيات وحتى اليوم، حيث قدم موضوعه عن طريق البناء، أو التشكيل الرمزي. كأن هذا الفنان يتحمل وحده معاناة شعب بكامله، فقد شهد الخروج من القدس التي ما يزال يطمح في العودة إليها، وهذا ما يفترض بناء حوار غائب في ما بينه وبين موضوع، أو ثيمة ضبابية غير مباشرة، أو صريحة الحضور في تجربته الطويلة، ولعل الفراغ أو الحيز الذي يحيط بأشكاله المسْخية يتميز بقلق التشكل، أو الملاءمة لحضور الأبنية الجسدية، ما يفترض العودة دائماً إلى أهمية الموضوع، والحديث عنه على حساب الشكل المشوش، أو الشكل اللااستعراضي، أو الشكل الذي يقدم -إلى جانب الموقف الفكري من الواقع وتناقضاته- الخواء الذي يغلف قضية الإنسان الوجودية.
"الحوار عند الفنان نعواش يتركز حول الموضوع بشكل منظور وكامل، وهو نهج قوة الانتماء إلى الواقع في بنائه الفكري والاجتماعي، ويحمي التجربة كمضمون من الخواء. إلا أن ذلك يحد من تفاعل بصيرة الفنان مع بصره، وبشكل متكامل، ويبقي عين خياله في عجز عن إقامة حوار منتظم بين قيم التجربة الفنية المعروفة". يكتب ذلك رباح الصغير، في تكريم الفنان من قبل اتحاد الفنانين التشكيليين العرب، لدوره المنظور والواضح، في ترك بصمات أثرت الحركة التشكيلية لوناً وشكلاً وموضوعاً.. ويضيف:
"صحيح أن ذهنية نعواش لها سلطانها على فئة، وعلى تجربته العريقة، وهو طابع أسلوبه، وخصائص بنائه، إلا أنه بالضروة مطالَب بقيادة هذه التجربة وفق رؤى جديدة، ومخاضات متفاوتة الأعماق، تبني على خبراته الواسعة أسس نهج جديد في تعامله مع الشكل واللون، لإنقاذ موضوعه من الرمزية المهمة، وألا تبقى تجربته غير منطوية على منطق البحث والاستكشاف، بالنسبة لمراحل فنه وتطوره، وتفاعل ما أنجز مع التغيرات المتصارعة، التي تخوضها المجتمعات البشرية".
التوحد بالعالم المضطرب
ومن دون التحقق من المدة الزمنية التي قطعها الفنان في عطائه، إلا أنه استطاع إثبات أن موضوعه لم يسقط في الرمزية المبهمة، فقد لفت الانتباه إلى أشكاله الإنسانية العنقودية حيناً آخر، والتي تبدو في غاية الوجوم والاستغراب من موقعها (يمكن أن يلحظ المتلقى الأشكال المتداخلة والرسوم التي يدخل في إطارها أشخاص عديدون، يحملهم جسد واحد أو عنق واحدة، وأشخاص أدواتهم جزء لا يتجرأ من أجسادهم كالبندقية وغيرها).
هذا المزج والعفوي والبسيط يأتي في إطار الفكرة الواحدة عن طريق "تشابك الأشخاص بصورة تحتفظ باستقلالية حركة كل شكل على حدة من هذه التكوينات".. فاليد لها أهمية بارزة وبالغة في أعمال الفنان، إذ تبرز بصورة مفصلة من حيث التكوين العام لتحققها، إلا أنها تشير إلى وتعبّر عن رغبة الإنسان بما يريده، وهي مؤشر لحالة الألم القصوى التي تغلف واقع الأشخاص، باختزانها طالعهم ومستقبلهم.. بل قد تكون رسالة استهزاء بصرية من أمور الحياة.
يقول نعواش في هذا الصدد: "العمل والعطاء، وسيلة تعبير الإنسان عما يفكر ويرغب، وفي بعض رسوماتي جعلت الأيدي هي البنادق، لأن عمل الإنسان هو الذي يثبت كلامه، والبندقية في رسوماتي تقوم مقام اليد".
لقد ضرب نعواش عرض الحائط بالنسب، والمنظور، والملوانات التقليدية، استجابة لرؤيته في أن الظروف التي نعيشها فوق احتمال العقل، ولا حتى العقل. ولهذا فإن الإنسان في رسوماته إنسان غير طبيعي، وفوق العادة.. ساقه أطول من جسمه، وإلى جانبه تسير السباع والضباع.. إذ تتكاتف كل الكائنات مع الإنسان وتعاضده في وجه الكارثة.
يقول نعواش لي بحزن، بعد أن سألته عما يكتبه بعضهم عن أعماله، بأنها تقع في إطار الفن الساذج.. فأجاب: "الذين يكتبون ويقولون إن الفن ساذج هم السذج.. قد يكون الفن طفولياً، وقد يحتمل الإشارة إلى العفوية.. العقل أصل الإنسان، وأنا أخطط لعملي بعقلي وحسي، والصراع ما بين العقل والحس ينتج العمل الفني.. المآسي التي نعيشها كثيرة، وأنا إنسان أعيش هذه المأساة، وأحاول أن أعبّر عن وجهة نظري تجاهها، فأرسم في مخيلتي نتائج المأساة ولا أستسلم إلى الألم الذي يعتريني، إنما أعمل عن طريق التفاؤل، والحزين يمكن أن يكون متفائلاً لأنه يصف مشاهد أمامه في الحياة، وأنا بدوري أتفاعل معه سواء كنت حزيناً أم سعيداً".
تميز العطاء
تخرج الفنان أحمد نعواش في كلية الفنون الجميلة بروما بدرجة الامتياز العام 1964، كما نال الدبلوم بدرجة امتياز في الحفر على الحجر (الليتوغراف) والحفر على الزنك من فرنسا العام 1970، وتتلمذ على يد الفنان الشهير جورج راييز في باريس، الذي يشهد في تلك الفترة بأن الفنان أحمد نعواش يظهر ابتكاراً أصيلاً، ونضوجاً في مواهبه الفنية منذ انضمامه إلى مشغله في مدرسة الفنون الجميلة العام 1975، حيث مكنته الطباعة الحجرية من اكتشاف مضمار جديد يتناسب وعالمه، كما تمكن من اكتساب قوة تحكم مبدعة في الفن، وقد أكسبه استعمال "ماء الفضة" (حامض النتريك) لوناً، وكثافة مختلفة، تستحق الانتباه، ليس فقط للتقنيات التي يتحكم في إنجازها، بل وفي المضامين التي تثير الدهشة والعجب والغرابة، لابتكاريتها وهي صفات مبدع أصيل.
حتى العام 1985، كان نعواش قد أقام ما يزيد على الثلاثين معرضاً، ترسم قضايا الإنسان ببساطة وقوة وتميز، في كل من القدس، وعمّان، وقبرص، والكويت، وألمانيا، ومعرض الحضارة العربية المتنقل آنذاك في أوروبا، وإذا كان أكثر من ناقد قد أشار في تلك الفترة إلى علاقة شخوصه بفنون الكاريكاتير، إلا أن ذلك لم يضع الفنان وتجربته في بؤرة النقد الجاد، ولم يلق العناية المفترضة التي قدمتها إمكانيات التواصل مع الفعل الإبداعي في ما بعد..
كما أن محاولات التوفيق بين نعواش وبين "خوان ميرو"، أو "بول كيلي"، بقيت بعيدة عن التحقق أيضاً، رغم إعجابه بالفنان "بول كيلي"، وقد قال لي: "كنت في البداية قريباً من بول كيلي، استفدت من المساحات في أعماله، ومن البساطة، والجمال، والبناء الطفولي الأخاذ، وعشت مع أعماله بطريقة سحرية، إلا أنني أختلف عنه في كل شيء، في الثقافة، والانتماء، واللون، والشكل، والحيز. والتعبيرات التي فكر بها بول كيلي، لم تخطر يوماً على بالي.. همومنا فعلاً مختلفة".
الناقد محمد العامري، كتب كثيراً عن الفنان، ويذكر أن نعواش ينطلق من "مفهوم خاص في إنتاج عمله الفني، فهو فنان لا يساوم على لوحته انطلاقاً من قدسية الفن والجمال"، ويضيف: "لقد عرفت نعواش فناناً مجتهداً في مجال التصوير الزيتي والغرافيك، يؤسس لنفسه حالة خاصة من التأمل في أشكاله وتشخيصاته النحيلة، والصامتة، وكأننا أمام كائنات خرافية قريبة منا، نعرفها تماماً كما لو أننا عشنا معها وتفاعلنا مع همها السياسي والاجتماعي".
أسلوبية نادرة
الشكل لدى نعواش مكانٌ لبثّ رسائل إنسانية وحياتية مر بها الإنسان العربي، فالموضوعية لديه محورية في اللوحة، وهو بذلك يؤسس لخطابه السياسي والاجتماعي الخاص، من خلال أسلوبية نادرة، تستوقفنا مرات عديدة حول قدرة هذا الفنان، وإصراره العجيب على إشغال تشخيصاته بالفراغ وجاذبية أرض اللوحة.
تشخيصه تشخيصٌ متوالد، وملتحم بالوقت نفسه، فهو يزاوج بين الكائنات الحيوانية ذات الدلالات الاجتماعية، والإنسان ببعده السياسي.. لوحته مساحة من النزهة البصرية، تشف عن خبرة عالية في معالجة السطح والشكل على حد سواء.
المطلع على منجزات نعواش البصرية، يلحظ لا بد مجموعة من القواسم المشتركة، التي تؤكدها أعماله في مراحل الإنجاز المختلفة، إذ يبرز الهم الفلسطيني كراية متكررة، أشار إليها الباحث أسعد عرابي، حيث "تختص موضوعاته بعالم العائلة الفلسطينية، النازحة، والمشرذمة في الفراغ، تعاني من نكوصات حميمة إلى موطن الحلم درءاً لهول الواقع وكواليسه، وتتواصل كائناته التشكيلية وتنفصم مغمورة بدرجات متباينة من اليأس، والإحساس بالفجيعة المديدة.. كثيراً ما تحلق تلك الكائنات في الفراغ، تتعانق بعد فراق طويل، وتعقد تواصلاً لا يخلو من الالتباس الغرافيكي، الذي يصدر في الأساس عن الاختزال ومنطق الحلم إذ يتضاعف الرأس أو يشترك فيه اثنان... مساحة الحلم تختلط بالواقع اليومي للفنان الذي نزحت عائلته من القدس، مهد ولادته في العام 1934، وهذا يفسر تصخر ألوانه وإعلانها الحداد الدائم".
لقد سعى نعواش دائماً في ما يبدو، للابتعاد عن الخطاب السياسي المباشر في أعماله، وهو وإن كان ملتصقاً على الدوام بتطورات الأحداث العامة والخاصة، إلا أن العمق الفلسفي، والنظري، أبعدَ عن أعماله الغلاف الكاريكاتيري، فبقيت وفية لتطوير الشكل، أو ما يمكن أن نعدّه مجال حركة الشكل في الحيز التصويري الخاص بالفنان.
وإذا كانت مسميات أعمال نعواش على ارتباط شديد بالأحداث، والمتغيرات التي تطال المشهد السياسي، والإنساني كذلك، إلا أن الغطاء الجمالي المعقد، يفرض أجواء الفنان الخاصة، التي يمثلها الارتباط الظاهر في ما بين اللون والحركة، وبين الجسد الإنساني أو الحيواني والأرض، من دون أن يسعى إلى تهويمات تفصل الساكن عن مسكنه، والمعتقِد عن اعتقاده. فاللون في هذا المقام بديل واضح للمنظور.. إنه منظور روحي وقيمي يمنح الحزن عمقه، والطفولة نضارة الحرية، والمهرج فكاهاته المأساوية.. ويبقى الإنسانُ شغلَ نعواش ووجوهر قضيته، يناضل ويصمد، لأن صموده بحسب رأي الفنان، هو صمود الفكر والتراث في وجه من يحاولون إلغاء ذاكرتنا وتغييبها. وقد صرح في أحد اللقاءات المبكرة معه في العام 1969 قائلاً:
"هذا التكالب اليهودي على فلسطين باسم الدين اليهودي تارة، وباسم الصهيونية تارة أخرى.. وهاتيك الدعايات المسمومة التي تأتي من الخارج.. كلها تتكالب بشكل عجيب وفاضح لتنقض على تراثنا، وفكرنا، وديانتا السمحة، وليس أدل على ذلك من تدنيس المسجد الأقصى، وسرقة (القيامة)، والمناظر المؤلمة في الحرم الإبراهيمي الشريف.. إلا أن لوحاتي كما ظهر في لوحة (الثعبان ينفث سمومه على "الأقصى") تدل على مدى صمود الفكر والتراث أمام التحديات المتكالبة عليه، وما ينطبق على (الأقصى) ينطبق على الجماهير التي تعيش في حمى (الأقصى)، و(المهد)، وغيرها من الأماكن المقدسة.. وهي تعيش الآن مرحلة صمود سبق لسكان المشرق العربي أن عاشوها في السنين البعيدة وكان النصر في النهاية لهم".
• ناقد وباحث سوري

بدوي حر
07-29-2011, 04:04 PM
حدود النص الفني وحافات الحلم

http://www.alrai.com/img/336000/336065.jpg


عادل كامل •
لم تكن سنوات الدراسة التي أمضاها أحمد نعواش في روما-باريس (1964-1970) كافية لبلورة هويته الفنية، أو لكي يُنسب إلى حقبة اجتازت الاعتراف بالفن، والفن الحديث تحديداًً، اجتماعياً، أو على الصعيد الرسمي، وإنما لأن اختياره الفنَّ، بقصد أو كمحض مصادفة، منحه اختياراً لم ينتمِ إلى مرحلة ما بعد الحداثة -في أوروبا- بل انتمى إلى جذور مبعثرة في ذاكرة فنون الجزيرة العربية، وضمناً، في مصر وفي وادي الرافدين.
فاختيار نعواش الفنَّ لأكثر من نصف قرن، سمح له أن يغادر أكثر الاتجاهات انتشاراً في الفن العربي -من مصر إلى العراق- ألا وهو: الانحياز إلى النخبة الاجتماعية/ والسياسية، التي شكلت داعماً مباشراً وغير مباشر للاتجاهات الزخرفية، والجمالية الباذخة، بما تضمنته من مواصفات منحت الأشكال أهمية أولى على حساب الفن، فضلاً عن إرضاء الذائقة المستحدثة، مع تيارات التحديث عامة، القائمة على استلهام الموروث، والفنون الشعبية.
لم ينجز أحمد نعواش فنه للأسواق المستحدثة، لا في عمّان ولا في بقية العواصم العربية، بل حافظ على بناء رؤية فنية مكثت لصيقة بضرب من الإيكولوجيا اللاشعورية، لكن المغذاة برهافة إزاء التحولات البشرية، وما صاحبها من متغيرات شتى ومنها الفنون الجميلة.
ففي هذا الانحياز استبعد نعواش الانسياق باستعارة آثار تيارات الحداثة -وما بعدها- في أوروبا، ومنحها معادلاً توازن مع الموروثات المحلية، لا بدافع أن العالم يشترك -ويشتبك- في خلق أنظمة معولمة تحكمها قوانينها الصارمة، بل لمنح رؤيته الفنية وكيانه كإنسان في مواجهة الاغتراب ما بعد "الهيغلي" -وهو ما سيتوقف عنده "هابر ماس" في موضوعات الانخلاع- دفاعات ستبدو عنيدة عندما لم تستجب للحداثة بديلاً وحيداً للحفاظ على ما يمثله الفن من حفر، لا في الذاكرة، أو في الانسياق وراء موجات المحاكاة، أو الاستعارة، أو الرضوخ للواقعية في أشكالها التقليدية، بل سيشكل أسلوبه في مراحل التصادم/ التحول، متمسكاً برؤية تعيد قراءة مظاهر التحول، إن كانت قسرية، أو حتمية.
هذا الانحياز لمعالجات خالية من علاماتها التسويقية، في الأشكال الشعبية أو المستعارة من الحداثات، لم يخلعه دفعة واحدة ويمحو متحفه الشخصي، ومكوناته، كعلاقة تحديث في المشهد نفسه -المتضمن تراكمات قرون من الركود والاجترار- لمغادرته، إنما سمحت لرؤيته بالعمل في حدود الاستجابة للغايات الفنية، ووسائلها.
كانت موضوعات الأرض -وهو المشترك عند عدد من الفنانين العرب- لا تمثل انغلاقاً، أو معارضة للمستحدثات، ومنها السلوكية أيضاً، بل توازناً منح شخصيته أكثر الاختيارات خصوصية. إنه -هنا- مع اختلاف في المعالجات، يذكرنا بالشرقاوي في المغرب، ومنعم فرات في العراق، وجبران خليل جبران في لبنان، وفاتح المدرس في سورية. وهو استذكار يفسر انحياز الفنان إلى نظام ممنهج لا يتعكز على التقلبات، والموضات، وما تستحدثه السوق من دعوات إلى التجديد.
لكن أحمد نعواش لم يصدم (اجتماعياً أو عبر المؤسسات الأخرى) باستجابة محددة لطريق شديد التفرد، والخصوصية، مع أنه يشترك مع تجارب الحداثة منذ جماعة القنطرة/ والتعبيرية الألمانية (نولده ومونخ مثلاً) في حفاظها على خصائصها إزاء موضوعات التحديث من أجل التحديث. فوعيه المغاير لحقبة ما بعد الماركسية/ الوجودية، لم يجرجره نحو أن يستبدل بـ"الفن"، "الأشياءَ" ذات التاريخ الأقدم، بعزل الفن عن مهمات آخذة بالاقتراب من: موت الأيديولوجيات، ورموزها.
هذا السياق سمح لرؤيته أن تحفر في معضلات الإنسان المعاصر. إنسانه هو، في مواجهة المتغيرات، لا في التعبير الفني عنه كوثيقة، بل الذهاب أبعد من صياغة الأثر، نحو نصوص فنية لن تعمل عمل "المرآة"، بل للذي كونها، بدءاً من المحركات الخفية ووصولاً إلى البصريات، مما سمح لتعبيريته أن تزاوج بين واقعيةاإنتقادية، وبين رمزية لن تتطلب جهداً كبيرا ً في التأويل.
إنه، هنا، لا يبني بفنه تطلعات دعائية، أو صريحة، لكنه لم يترك تجربته كأنها مضادة للفن. فالقليل من الأعمال المميزة التي أنجزت في هذه المرحلة -كما في مراحلها الأقدم- عملت على نسج بنيتها باستبعاد الانخلاع، دفعة واحدة، أو الانسياق ضمن مهرجان البذخ الفني للنخب المستحدثة، والحفر في العناصر نفسها التي ستنبني عليها نصوصه الفنية.
الانخلاع - موضوع العصر
لم يجرِ أحمد نعواش قطيعة بين رؤيته الفنية وبين صياغتها الأسلوبية، فبعد أن اختار البدء من أكثر الموضوعات تداولاً، أي موضوعات: الأرض/ العائلة، وما بينهما من صلات جغرافية وتاريخية، أصبحت مهماته كفنان غير منفصلة عن مشهد التصدع والتحولات. فالأرض ستبقى تعمل في فنه لا كخلفية للثيمات، بل كمحرك وجد حضوره عبر تحوير البصريات الواقعية نحو رمزيتها. فالانخلاع لم يكن جغرافياً، لأن موضوع الاغتراب لم يجد توازناً إلا عبر الخطاب الفني.
هنا، ستعمل أصابعه عمل البصر، وكلاهما سيعمل بمحركات الأرض نفسها: الامتداد، والتمسك بالمسافة بينهما. فالعائلة لم تدمر فحسب، بل أصبحت تعلن عن حضورها مع التقدم في الزمن. لهذا نراه يرسم، في كل مرة -خلال مسيرته الطويلة- مصيره تماماً. فالنص الفني لم يعد دعائياًً، أو ترفيهياً، بل تعويضياً كي يعمل عمل الإشارات تارة، والعلامات تارة ثانية.
ثمة أشكال محورة، نفذت تحت رغبة ملحة للتمسك بالموضوع نفسه، مع تكوين مقارب للمشهد البصري اليومي، الأطفال، النساء والخيام.. ولكن على خلاف واقعية إسماعيل شموط، وجد التعبيرية معادلاً بين واقعية الحدث، ورمزيته. في العلامات، لم تعد حرية الرسم تأخذ لا وعيها في التعبير، لتحددت اختيارها ضمن ما تمثله الأرض بوصفها حقيقة غير قابلة للتعويض. فالثيمات لها علامات استبعدت التشفير، لتحافظ على الصدمة: الانخلاع.
هل تراه كان يواكب، في التحديث الفني العربي، التدشين المتواصل لتيارات لم تفقد حضورها، أم وجد، من دون قطيعة معها، أن العلامة (الرأس/ الجسد/ الأصابع...) ما هي إلا جزء مما آلت إليه موضوعات الانخلاع، ليس مع تجاربه اليومية، بل وموقع الإنسان في عالم ما بعد الحداثة ، وإزاء وضع آخذ في التشكل، لكن، في عمق التفكيك.
إن لا وعيه، هنا، سمح له أن يؤكد، وليس أن يكرر، مصائر الأشكال في النص، كمصائرها فوق الأرض. فالاغتراب ليس بدعة فلسفية، والموت ليس خاتمة، عندما يأخذ التفكيك موقعه في العثور على حلول جمالية. لقد وجد نعواش أصابعه تختار الألوان، وليس بصره حسب، أصابعه التي راحت -كما فعل رسام المغارات في مواجهة ما هو أبعد من الخوف- تشتغل في المسافة نفسها: مدى الحركة، وليس مدى الصمت.
فهو يجذّر في نصه، وفق أكثر التقاليد انتشاراً في الرسم، ولم يغادره، بل حافظ على معالجة لا واعية -ولا شعورية أيضاً- بجعل الرسم (المستحدث)، مستعاداً. هنا، لا موقع للتذكر -ولا للذاكرة- إلا لأنها مساحة بين النهايات ومقدماتها. فموضوعاته، ضمن هذه المعالجة، تذهب بالواقعي إلى ذروته، وبالشعري نحو لغزه الواقعي: ما الذي يمثله الفن، في الاشتغال العميق لصياغة رؤيته الفلسفية، إن لم يحافظ -كما في كل فن- على وجود امتد من المرئيات نحو العقل، ومن العقل إلى النص، كي يتاح للمتلقي أن يعيد قراءة الخاص عبر العام، والعثور على بناء لم يغادر أكثر الاختيارات خصوصية: العائلة.
الواقعية بوصفها نقداً

على خلاف تجارب الحداثة منذ خمسينيات القرن الماضي، والمعنية بمهارات التكوين والأداء، بدءاً بجماليات الرموز، وانتهاءً بالبذخ اللوني، قلب أحمد نعواش، مفهوم الاستعارة هذا برمته، نحو مساحة أكبر للاختيارات النقدية. فلم يعد للرموز أن تحكي، ما فوق الواقعي، أو تستبدل بماضيها دوافع الاحتفال، كي تأخذ النصوص الفنية قطيعة مع ما يحدث، عبر مهرجان الألوان، والتصاميم الأكثر صلة بالبرمجيات الحاسوبية. على خلاف هذا النمط أو الاتجاه، التزم نعواش، باختيارات لم تخفِ أنها محاولات لتستبدل بالموقف الفلسفي الانتقادي، معالجات تكنيكية -في حدود تقنيات الحداثة وما بعدها- لدمج هذا الموقف في المعالجات الفنية.
فالواقعية لن تتوارى، بوصفها الأصل، ولن تصبح مظهراً شكلانياً، أو ميتافيزيقياً، بل ستقود للقطيعة مع المحاكاة، نحو مداها في تأويل الموقف: في واقعيته العميقة، وعلى صعيد الرؤية الفنية. قطعاً لم يخترع أحمد نعواش الرسم، ولا "بيكاسو"، أو "تابيه"، إنما اختار أقدم واقعية لم تحتفل بالواقع، ولم تزوره، اختار الأشكال كي لا تناور، واختار أكثر البصريات واقعية لتحكي كل ما توارى داخلها، عبر هذا الديالكتيك، ومن غير ضرورات للشرح.
هذه الواقعية الانتقادية، جذّرها الفنان، بصبر وثقة متوازنة مع تعبيريته، وتحويراتها. فهي واقعية لم تجد إلا القليل من لفت النظر، لكنها، بعد أكثر من نصف قرن -وفي الرسم العربي- ستضع مقدماتها قيد الحضور، على خلاف البذخ للجماليات الأحادية، والمعالجات الشكلية للحداثة. هذه الانتقادية -من التعبيرية إلى المعالجة الرمزية- لم تشتغل على تشتيت الثيمات، أو جعلها عامة، بل منحها الفنان قراءة مختلفة. لماذا أصبحت الأشكال تتجه نحو الهزل، وساخرة حد المرارة، وفكاهية حد التشويه، لولا أنها -بفعل هذه الرؤية- اتخذت الفن طريقاً في الحفر، وليس طلاءًً في مخاطبة البصر.
ثمة، في مسيرته لاختيار الألوان المعتمة، وتداخل الأشكال، وتحررها من النسب، وتداخل المؤثرات التعبيرية، تكمن خلاصة هذه الواقعية، وما آلت إليه، نحو غياب الاحتفال، وغياب التزويق، بتصوير الحلم، لواقعية انتقادية امتدت من الواقع، لكنها توخت أن تجد سكنها في الامتداد، لا كي تدفن فيه. إنه ضرب من الحلم نفسه في عمله كجسر بين المقدمات والنهايات، وما بين الضفاف، بوصفه منهجاً واقعياً يجدد طرقه، وان لم تجد رعاية أو قبولاً إلا في حدود الاستثناء، نحو حلم يحّوم بمكوناته المستمدة من الأرض، الإنسان، لصياغة مداه، من النص إلى المتلقي، ومن الأخير إلى الفن.
* ناقد وفنان وكاتب عراقي

بدوي حر
07-29-2011, 04:05 PM
لوحاته ذاكرة وطن

http://www.alrai.com/img/336000/336066.jpg


محمد المنيف • - تربطني بالأردن الشقيق الكثير من الذكريات الجميلة، التي أبقاها كثير من أبنائها، ممن جمعتني بهم صداقات في السعودية، أو بما تشرفت به من علاقات خلال زياراتي للأردن، إما سياحةً أو عملاً، أكدت هذا الحب.
من ذلك مشاركتي في أسبوع ثقافي سعودي، أقيم في العاصمة عمّان، ومن فعالياته معرض في المركز الثقافي الملكي، تبعه تشرفي بدعوة من الأمير فيصل بن عبد الله، لحضور افتتاح معرض "مساجد تشد لها الرحال"، الذي أقيم في المتحف الوطني الأردني، وحظي بتنظيم وحضور عال المستوى، وبإقبال من التشكيليين الأردنيين وعلى رأسهم الفنان غازي انعيم، رئيس رابطة التشكيليين الأردنيين، الذي شرفني بالمشاركة بكتابة هذه المقالة في ملف عن الفنان الرائد أحمد نعواش.
وهي دعوة جعلتني أغوص بشكل أعمق في عالم هذا الفنان وعوالمه أكثر مما كنت أتابع من أخبار نشاطاته ومعارضه الفردية، أو مع آخرين هم أيضا أسماء رائدة لا يمكن لفنان مثله إلا أن يقبل بهم شركاء الهم الواحد والمسيرة الواحدة.
لقد كانت صور أعمال الفنان أحمد نعواش التي بعث بها الصديق غازي انعيم إليّ، وبهذه الكثافة، مع أنها غيض من فيض نهر هذا المبدع.. بمثابة المفاتيح للولوج إلى أعماقه، وفتح جميع ما يمكن من أبوابه الكثيرة التي سعى ليصنع لها تلك المفاتيح، ففي كل لوحة قصة، ومعنى وموقف، وحكاية، حمل فيها مسؤولية التعريف بما يعانيه شعبه، مجاهدا بإبداعه كما يجاهد حامل البندقية.
إنها تنطوي على رسائل لا يمكن أن تخطئها العين أو يتجاهلها الضمير، يشعر المشاهد لها بحقيقة مأساة الوطن الذي يمثله الفنان نعواش، والقضية التي تمثلها وتعبر عنها أداوته، مهما اختلفت أو تنوعت سبلها وتقنياتها، فولادته بالقدس ومعايشته المبكرة واقعا مريرا، انطبعا شكلا ومضمونا على كل جزء من تلك اللوحات، فتحولت إلى نوافذ نطل منها إلى أعماق الإنسان الفلسطيني، بكل ما تعنيه قضية تهم كل عربي، فبرزت لنا تأثيرات القهر وعذاباته، ذكريات مريرة لطفولة وبراءة وئدت في يوم ولادتها، فحملت ذاكرته الجانب السيئ والمظلم من ذلك الواقع، ليستمر به هذا الموج إلى بحار وبحار، لا ندري متى يجد مرفأ هو ورفاق دربه، اللوحة والألوان، والخطوط والإنسان، الذي يتنوع ويتغير، مصوراً به مشاهد حالات الشقاء، من الهجرة، حتى الشتات، حكايات شعب طرد من أرضه، وأهله وشعبه، لكنه يحمل هذا الوطن معه، يسكن وجدانه قبل عقله، يرحل به إلى كل الأمكنة والأزمنة، منتظرا الموت من أجله.
من يتتبع معارض نعواش، ويتفحص أسماء لوحاته، ومضامينها، يجد أنها لا تنفصل أو تغيب عن الأرض، أو الإشارة إلى التحرير والقوة.. نقرأ منها: لوحة "السلاح" يذكرنا فيها بكل أبعاده المادية والمعنوية؛ "نصب الحرية" الذي شكله وبناه في داخله؛ "ملحمة"، قدر شعب يبحث عن حريته واستعادة وطنه؛ "الطفل الضائع"، ملامح من ذاكرة لا تموت؛ "طاولة مستديرة"، قد تجمع الأطراف وتلم الشمل؛ "أشخاص"، جمعتهم به الأيام وفرقتهم الحياة يتجددون يوما بعد يوم، لكنهم لا يعوضونه عن الأهل؛ "اتجاهات مختلفة"، الواقع الذي لم يعد لنا قدرة على فهمه نحو إيجاد حلول للقضية؛ "تكوين"، يحمل الاسم الكثير من الأسرار لا يمكن للفنان أن يعلنها، تختبئ بين الألوان والكتل والفراغ؛ " طائر وطيار"، قد يكون الطائر شيئا من الخيال حلق في السماء بحثا عن منفذ يعود به إلى وطن تكاد حدوده تضيق؛ "أطفال فلسطين"، عنوان لا يحتاج إلى تفسير أو شرح، فيكفي أنه جمع الطفولة بالوطن؛ "وجوه"، تمر بنا كل يوم لا نعلم الصادق منها، تحمل تعابير كثيرة قد يكون الحزن أكثرها، وابتسامات الخديعة الجانب الغامض منها.
هذا هو الفنان الحقيقي الذي يدفعنا للبحث والتفسير والغوص في أبعد مسافة، يثير فينا الدهشة، خطوطه سهلة ممتنعة، وتكويناته فطرية الشكل، عميقة المغزى، لا يبحث فيها عن الشكل والمطابقة بقدر ما يهمه المعنى، تكشف لنا أعماله الكثير من تزاحم سبل التعبير وعناصره، بين مشهد حي حدث قبل أيام، وبين كم كبير من الصور الذهنية التي حملها طوال عمره وما يزال يحملها باعتزاز.
هكذا هاجس الفنان، نرى واقع أحمد نعواش، مهما تغيرت الأمكنة، وتبدلت الأيام مع ما مر من العمر، فنعواش الذي درس الفن في إيطاليا وفرنسا، لم يكن يعنيه ما كان هناك وما يتبع من إغراءات في حياة الآخرين، فهو إنسان يحمل قضيته في وجدانه أينما حل، يستعيدها مع كل لحظة تمر به فيها نسمة تشبه رائحة أزهار الزيتون في القدس، أو رائحة أرض الوطن حينما تلامسها قطرات المطر، فيذوب معها ويغادر موقعه عبر خيال متجذر ومتصل بالواقع، متعلق بأهداب الأمل، يرى أطفال فرنسا فيتذكر طفولته، مرحهم يعيد له أيام العذاب، وسعادتهم توقظ فيه آلام الشقاء. وفي إيطاليا ليس كل غيمة هي الغيمة في سماء وطنه، مطرها هنا قاس ومؤذ كاليهود، لكنها في أرضه، بشير خير وغيث رحمة.
في أعمال نعواش الكثير من القضايا، يجمع فيها الوطن، مهما تنوعت وتعددت صفاتها، فكلها تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه، الإنسان عموما والإنسان الفلسطيني على وجه الخصوص، فنان يرى ما لا يراه الآخرون في عيوننا وملامحنا وآهاتنا، يلتقطها بعين فاحصة، وعقل قادر على إعادة صياغتها وترجمة معانيها، فإذا رسم الحب أجاد، وإن غمس فرشاته في الألم أبكى. قال عنه النقاد الكثير، أشادوا بقدراته الفنية وأعجبوا بتقنياته وأدوات تعبيره، وقفوا له احتراما لوطنيته، لكنهم لم يصلوا إلى أبعد مما يشاهدون من حقيقية يحمل الكثير منها.
أحمد نعواش اصطبغ بلون سماء الوطن وأدمن رائحة زهور جباله وارتوى بسلسبيل مائه، فكيف لا تكون لوحاته ذاكرة وطن، ويكون هو رسولاً، يكشف زوايا الجمال من بين ركام الظلم والقهر في فلسطين الحبيبة.
تحية من الأعماق للفنان أحمد نعواش، وللفنان غازي انعيم الذي منحني هذه الفرصة للبوح بالقليل من الحب لهذا المبدع ولوطننا فلسطين وللأردن الشقيق الذي يجمع قلوبا تكاد تفرقها الفتن والأحقاد.
• ناقد ونائب رئيس الجمعية السعودية للفنون التشكيلية

بدوي حر
07-29-2011, 04:05 PM
استلهام الطفولة

http://www.alrai.com/img/336000/336067.jpg


* مؤيد داود البصام
قبل خمسة عقود عندما عرض الفنان أحمد نعواش لوحاته التشكيلية في عمّان، أثار الدهشة والتساؤل، فلم يتعود الجمهور أن يرى الكبار ترسم بأنامل الصغار ورؤاهم، فتداخلت رسومه الطفولية بدهشة صانعها مع دهشة الجمهور، ولم يدرك إلا القليلين سر الإبداع الكامن في دخيلة من يتمكن استرجاع الزمن ويعيد صياغته بمفارقة عجيبة، فيظهر الأشكال بمنظور البراءة والدهشة على أسس جمالية مفعمة بروح الطفولة وأبجدية رؤيتها للعالم، كما هي قدرة من يشد انتباه الأطفال حين يقص أو يكتب لهم قصة.
ولعل السؤال المهم الذي ليس من السهل الإجابة عنه حتى من الذين استطاعوا أن يقدموا إبداعهم ويستحوذوا على إعجاب الأطفال وانتباههم، كيف تمكنوا من استرجاع لحظات من الزمن الماضي وبهذا العمق من العقل الباطن؟ والأكثر كيف نكيف طبيعتنا وعقليتنا للعودة إلى الطفولة، نلغي مستوى الوعي المترسب عبر السنين من المعرفة والتجربة، لنعطي سر الاكتشاف الطفولي للأشياء بما تحمله من دهشة وتعجب، كدهشة الفيلسوف وتعجبه أمام الظواهر.
ولعلنا نتذكر جداتنا وروعة قصهن للحكايات وانشدادنا فاغري الأفواه نتلقف الكلمات المعجونة بالسحر والدهشة، التي تأتينا من أفواههن بلغة بسيطة هادئة سلسة، بينما نتمرد على الآخرين عندما يجلسونا ليقصوا أو يتحدثوا إلينا، ومرد هذا أن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة من العمر يبدأ في عملية امتلاك قدرة الحلول التي توصله إلى تمثل البساطة والبراءة والطفولة، أو هذا هو السر الإبداعي الذي يتميز به بعضنا عن سواه، فكم من السنين نحتاج للوصول إلى هذه اللحظة، التي استطاع الفنان أحمد نعواش أن يصل إليها منذ شبابه، على مر الزمن الذي اشتغل عليه وما يزال.
هذه الرؤيا تحركت ضمن فهم ووعي يخص فلسفته في الحياة والواقع ورؤاه للقيم الجمالية، وهو الوحيد الذي يمكنه الإجابة عن البعد الفلسفي الذي يكمن خلف هذا الإبداع، لأنه لا يرسم أو يكتب للأطفال وإنما للكبار، ومن هنا تأتي المفارقة التي تجعل القضية تتداخل في أعماقها ولا يستطيع أن يفسرها إلا صاحبها، وكما تحدث لنا الفنان الإسباني خوان ميرو، عن أسس فنه الذي يتقارب معه نعواش في الرؤية والأسلوب وبناء اللوحة (وكان خوان ميرو عاشقاً ومحباً للفن الشعبي الإسباني)، يقول: "كان على الدوام يسحرني، إذ لا توجد فيه المساحيق التجميلية ولا الخداع والرياء والانفعال المزيف، إنه يتجه مباشرة نحو القلب وبمحبة كبيرة". وإذا أمعنا النظر في حياة نعواش على ضوء حديث خوان ميرو، سنجد أن الجاذبية التي تركزت على البراءة والعفوية في شخصية نعواش، وهذا الحب للبساطة وهدوء الشخصية وجنوحها للصمت، هو نسق ونهج حياة، مع علاقات متشابكة في حميمية الالتصاق بحب الأرض والناس البسطاء مع الحنين والشوق وسط قساوة الغربة التي حملتها معاناة البعد عن الوطن وذكرياته.
المرجعيات التقنية
إذ أردنا البحث عن مكامن المؤثرات في أسلوب نعواش وتقنياته، فإننا لا نقف عند محطة واحدة، لتوضح لنا أبعاد اشتغالاته، وهو ما تدلنا عليه الصورة الأولى التي وضعنا فيها هذا الخيال الجامح والواسع والشخصي بتفرد، في إطار من الجرأة وإيجاد لغة جديدة ينميها باستخدام ألوان حرة، تكسر القواعد اللونية والخطية.
ولعل دراسته الحفر على الحجر (الليتوغرافي) في كلية الفنون الجميلة في بوردو- فرنسا، قد أثرت بشكل وآخر في تعامله مع اللوحة، فاللوحة في مفهوم نعواش، مادة لإعادة صياغة الحياة برؤية تستمد من الواقع وتخالفه، فهو يشرحها ويفككها ثم يعيد تكوينها بالصيغة التي تتشكل بها رؤاه الجمالية وما يكمن في تفسيره لحركة الحياة اليومية والواقع. قد يكون الفنان خوان ميرو رمز الأعمال الفنية الطفولية البريئة في الحركة التشكيلية العالمية، وأحد الذين أثروا في نعواش، ليصل من خلال التوافق الذي حكم رؤية الفنان ميرو في حب الناس والطبيعة والإنسان البسيط الخالي من تعقيدات الحضارة وضجيج المدن، إلى منابع الروح التي تتلبس تهجد نعواش في تمجيد الإنسان الفلسطيني وحياته، ضمن الأفق الذي يرسخ هذا الإخلاص للإنسان والأرض ولكن برؤية حداثوية، فتجريدية نعواش مستلة من الواقع، يتحرك فيها ضمن أفق البناء التكعيبي، لكنه يرسخ في نصه الرمزية كنص مع المسحة التعبيرية التي تتجسد في اللوحة، لهذا لا مركزية للوحة نعواش، فالكتل تتوزع عبر فضاء لا محدود، يزج فيها بين اللوحة السريالية والدادائية، فهو يرسم بروح السريالية، لكنه يخرج على قواعدها التي تلتزم الأسس الأكاديمية في مركزية بناء اللوحة إلى عبثية الدادائية.
وكما سبق القول، ليس هناك مركزية للوحة نعواش، فالرؤية البصرية تتحدد لا بالبؤرة، وإنما بمساحة اللوحة، وذلك للإحاطة بالنص، فالأشكال بالغة التجريد بلغة سردية، تستمد وجودها من الواقع رغم عدم واقعيتها، أطفال يلعبون الحجلة، صغار يتشابكون، حيوانات، خطوط يلتصق بعضها ببعض لتلغي تحديد الشخصيات، ألعاب شعبية، عائلة متشابكة، أشياء لا معقولة ولكنها واقعية.
اللون وتطورات المراحل
الأعمال التي قدمها نعواش خلال ستينيات القرن الماضي وسبعينياته، تتوافق في إطار بناء اللوحة هندسيا من حيث التشكيل الخطي وبنائها العام، إلا أنها تختلف في تطورها في اللون والخط في العقدين الأخيرين. وكنت قد كتبت مقالة عن نعواش في صحيفة "الرأي" أوائل السبعينيات، ناقشت فيها التقنية اللونية في أعماله المعروضة، فأغلب اللوحات كانت قد اتسمت بالألوان الضبابية، والخلفيات فيها ضبابية وألوانها أقرب إلى الألوان غير النقية، وتفتقد شفافية الألوان التي تتسم بها رسوم الأطفال، وهذا يعني الوعي بمدركات العمل الذي يتناقض مع السمة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة لوحته وهي العفوية والدهشة الطفولية.
لكننا عندما نقف على أعماله اللاحقة في العقدين الأخيرين، سنجد تطوراً كبيراً في الرؤية البصرية لبناء اللوحة العام من حيث تقنية اللون والخط والتوازن الذي يحكمها، فقد طور نعواش أسلوبه نحو بناء سردي للوحة، فيه مشاهد وحكايات، ولكن تنزاح بالتجريد والمسطحات اللونية الشفافة التي توضح لنا مدى ما وصل له من احترافية في هذا النهج، بمحاولة استعادة لحظات النشوة الطفولية، والغور في العقل الباطن، مما يجعل الرؤية البصرية تتحرك ضمن الفضاء الكلي لتشكيلات الرسوم الخيالية بفانتازيات غير واقعية، متخذا من أحلام وخيال الطفولة البعد الاستلهامي للأشكال والصور الساذجة والبسيطة والفرح الطفولي، وهي في هيامها تنفصل عن كل قوانين الواقع وتفصيلاته.
إنه الحلم السريالي الذي يتميز ببساطة ساحرة أو البراءة المنظمة للطفولة، عندما يجمح خيالها بأبعاد يعجز الكبار عن التحليق وإلايهام، لهذا نجد أن أعماله الأخيرة تتساوق مع الإنشاء الذي استمر على تقديمه على مدى هذه العقود بألوان تتصف بالموسيقية والانسجام وبتردد إيقاعي يوضح مدى الإبداع الذي وصل إليه عند اجتماع الخبرة والتقنية، فخطوطه مفعمة بالحياة وفيها تعبيرية عالية، وتهيمن عليها روح البعد الرمزي عبر توزيع الكتل بلا حدود في فضاء اللوحة، مع هذه الفطرية والتبسيطية المدهشة.
الحساسية اللونية وصلابة الخط
إذا وقفنا للمقارنة بين أعمال نعواش في العقود المتقدمة وبين أعماله في العقدين الأخيرين، سنخرج من العالم المشوش والمبهم الذي طبع أعماله على مدار ثلاثة عقود منذ بدايته في ستينيات القرن الماضي، في المساحات اللونية المتداخلة وليونة الخطوط التي لا توضحها إلا الكتل اللونية والتي لا تتضح معالمها في الإنشاء، والتشخيص غير واضح المعالم، ونفتقد لوجود الخطوط كحدود توضح التشخيص، إذا كانت على صعيد البورتريه (إذا أخذنا بعض الأشكال للوجوه في لوحاته على اعتبار أنها تمثل بورتريها لشخص ما)، أو الأشكال المكتملة الأجسام كتشخيص (fuggier)، إلى عالم جديد ومتغير في رسوماته، إذ تتوضح ملامح شخوصه، وتميزها هذه البساطة الساحرة، وإشعاع الألوان النقية، والخطوط الواضحة التي تحدد الشخوص، والخلفيات المدروسة لونياً رغم عفويتها.
أما أعماله ما بعد الألفية الثانية ففيها الصفاء اللوني وقوة الخط وصلابته وتناسق الألوان وانسيابيتها الموسيقية، وتعبيرية الأداء بلغة فنية مختلفة، بما بوحي ببعد درامي، يمزج بين الواقع والمخيال، وتنطوي حركة الشخوص على هذه السمة التعبيرية، بألوان وخطوط منسابة بعفوية وبإتقان الصانع لوضع قيم جمالية معاصرة، مع وضوح في مزج غريب للعناصر المتوافقة بين الرسم والنحت، وكأنها "سكتشات" لأعمال نحتية، وتحمل دلائل ومعاني من حياة الناس العاديين.
نعواش يرسم بين عالم اليقظة والحلم، ورسومه مبنية أساسا على السخرية من الواقع، لكنه يسردها بجدية.
• ناقد من العراق

بدوي حر
07-29-2011, 04:06 PM
التكوينات الطائرة بين أحمد نعواش وبول كيلي

http://www.alrai.com/img/336000/336069.jpg


* جهاد العامري
عبر تاريخ الفن، كانت ظاهرة النقل والتحريف والاقتباس، أحد أهم المرتكزات التي أنتجت أوجهاً من التشابه في الأساليب الفنية سواء على صعيد الأفكار، أو طرائق العرض أو الأشكال. وقد سعى علم الجمال المقارن إلى رصد أوجه التشابه والاختلاف وضبطها، فالفاعلية المتبادلة بين الأعمال الفنية بمختلف تقنيات إنتاجها، لإنتاج عمل يكمن فيه عمل أو مجموعة أعمال سواء أكانت من أعمال الفنان نفسه أو غيره، لها أثرها في تاريخ الفن.
وقد تعددت المصطلحات حول هذه الظاهرة من تراسل وتشاكل وتناص، "فكل نص هو تناص، والنصوص الأخرى تتراءى فيه بمستويات متفاوتة وبأشكال ليست عصية على الفهم بطريقة أو بأخرى، فكل نص ليس إلاّ نسيجاً جديداً من استشهادات سابقة"، كما يقول رولان بارت.
وعليه، فإننا نود قراءة الأشكال الطائرة في أعمال الفنانين أحمد نعواش وبول كيلي، لما لهما من الملامح المشتركة شكلياً وأسلوبياً، والوقوف على المقاربات والاختلافات الفكرية عند كل منهما.
لذلك، فإن محاولة قراءة أعمال أحمد نعواش وبول كيلي هي تأسيس لقراءة بصرية من الثقافة بين الوافد والمقيم. وإن الكشف عن عناصرها بتلمس بعض من الموضوعات والأشكال الرئيسية في المماثلة أو الإحالة أو الرمز، كفيل بإلقاء الضوء على الجوانب الشائكة في تحليل الشكل ومزاياه ونواحي تصوره، بعيداً عن النموذج التقليدي الذي يهتم بمجاورات العمل الفني ومحيطه أكثر من الاهتمام بالعمل نفسه.
لقد ظلت فكرة الألمين الداخلي والخارجي مصدراً مرجعياً عند أحمد نعواش، فاتجه إلى الأساليب التي تثير في نفسه تعاطفاً من حيث التعبير، فتأثر بأسلوب بول كيلي، من حيث الصياغة التشكيلية. وتجاورت أعماله مع أعمال كيلي، إلى الحد الذي بدا أن الفنان يعي هذا التجاور في عملية استقصاء الإشارة، حيث يصرح الفنان أحمد نعواش: "أقدّر عالياً الفنان الذي تنبع أعماله من الآلام البشرية وشقائها. من الفنانين المفضلين لدى (بول كيلي)؛ أحب الألوان الدافئة التي يستخدمها، وألوانه الشرقية، واستخدامه اللون بشفافية".
ويضيف: "أشعر بالجاذبية أمام قدرته البليغة على اختزال ما يريد قوله في فنه، وقد تأثرت بهذه الجوانب في أعمال كيلي".
وقد لاحظ هذا التجاور الناقد الفرنسي فامز يليبر الذي يقول: "أرجو أن لا يلومني أحمد نعواش، فأنا لا أتمالك نفسي أمام شخصياته إلاّ بأن استذكر شخصيات بول كيلي، فإن كيلي وأحمد نعواش هما بالأصل رساما خطوط يستكشفان الألوان".
التجاور في الأشكال الطائرة
في هذا السياق سنحاول قراءة أعمال نعواش للكشف عن تجاورها مع أعمال كيلي، خصوصا في الأشكال الطائرة، كما نرى في عمل نعواش "مآسٍ من لبنان". حيث يقدم العمل الفني مجموعة من العناصر الإنسانية المتحدة ككتلة واحدة تشكل ما يشبه القاعدة النحتية الثقيلة. يبدو ذلك في اشتراك الأشخاص بالأجساد والمجموعات اللونية المستخدمة، إضافة إلى الغرابة والمبالغة في الأشكال الإنسانية.
وتتحرك القيم اللونية ما بين الخفة وثقل اللون الأسود في سياق درامي. فقاعدة العمل الرصينة تحمل حركة الإنسان في الأعلى، والتي أسهمت في استقرارها عبر اتحاد الخطوط في الأعلى، أي أن الشكل الطائر أصبح ثابتاً بفعل اتحاد الخطوط، والتوازن بين الرأسين في مناخ أسطوري، لتبدو الأعناق الدقيقة كروافع مثبته للكتلة العلوية. لذلك، فإن الرمز نفسه يقوم على مخيلة لا يمكن كبحها. لقد صنع نعواش في هذا العمل جواً يؤشر إلى المأساة الجمعية، إذ تشترك جميع الأشكال في الكتلة والحركة الكلية للأجساد، بحيث تبدو كأنها محمّلة بأشياء مكبوتة، تارة يتم إلغاء الملامح وإقصاؤها، وتارة يؤشر على تفعيلها. وتبدو كأنها أشكال أحلام لا وقائع. ويساعدها على الإظهار البساطة اللونية والتحديدات الخطية. ووفق هذا المسار فإن الفنان يقتفي خطوطاً مكبوتة تعكس صورة المواقف المرتبكة لمحيط هذه العناصر.
أكد نعواش هذا النمط في أعمال أخرى كعمل "التحدي"، حيث يبدو الشخص الطائر بحركة أفقية مشتركاً في الرأس مع الشخص الواقف عمودياً. ويشكل هذا الاشتراك جزءاً أساسياً من حركة الثبات والتوازن للشخص الطائر. ولقد أكد هذا التوازن عبر تبادل المساحات اللونية نفسها بين الرجل الطائر (الأفقي)، والرجل الواقف (عمودياً).
ونرى أيضاً حركة الشخص الطائر في عمل "التكاتف مع الأعداء"، حيث يظهر فيها الرجل الطائر محمولاً على تكوين لإنسان، متحدا مع البندقية، فالرجل العلوي بدأ ثابتاً لالتحامه بالتكوين الرئيسي، ويتكرر ذلك أيضاً على صعيد بناء العمل في لوحة "الصبي والمآسي".
والمتتبع لسيرة الشكل الطائر، يرى أن نعواش قد تجاور داخلياً في هذه الأعمال المذكورة.
كما استحضر نعواش عملاً تخطيطاً لبول كيلي (Thinking too mutch)، حيث تتمركز كتلة التخطيط الرئيسية في الوسط، وهي كتلة ضخمة ذات صفة نحتية تحتل السيادة داخل العمل، ويرتكز عليها الشكل الإنساني الطائر في الأعلى (أفقياً). وتسهم حركة اليد والمرأة (يمين اللوحة) كروافع في ثبات وتوازن حركة الإنسان الطائر (أفقياً).
هذا الاشتراك في البناء الفني واضح لدى نعواش عند استحضار بنائية أعمال كيلي، إضافة إلى اشتراك الفنان نعواش مع كيلي في بساطة الخطوط وعفويتها وفاعليتها التعبيرية.
في موضع آخر لدى كيلي، نلاحظ أنه يذهب إلى طرح الجاذبية الأرضية من الأشكال، لتبدو طائرة، ومقطعة، كما لو أنها في حركة بهلوانية خاصة، حيث تنعدم فكرة الجاذبية الأرضية، لتسبح هذه الأشكال في فضاء كامل، لتقترب من رسومات الأطفال. أما في جانب الرسالة الرمزية فإن هناك وجودين: الأول يؤشر إلى الأرض، والثاني يؤشر إلى الفضاء.
وهما إشارات حلمية، يمكن أن تحدث في خيالات التكوين البصري. ويريد بول كيلي من هذه الإشارات أن يحقق هدفاً رمزياً في بؤرة النص البصري التي يقوم عليها العمل، وهذا العمل يقترب من بعض أفكار السورياليين، والتغريب، وقلب الواقع، لا افتراضه أو تحديده.
هنا تتضح فكرة الاختزال عند الفنان كيلي، في محاولته الاقتراب من رسوم الأطفال، إذ إن عملية الاختزال تأتي في جوانب فلسفية ورؤى خاصة بالفنان، فكانت أعمال كيلي تقترب من التحدث خارج المعارف المكتسبة، لكن نعواش، يقترب في هذا المنحنى عن طريق الوعي بالتعبير عن موضوع أيديولوجي، وبمعنى أن الاختزال بين الاثنين سيصبح شكلياً، من حيث المحتوى أو المعنى.
التشابه في بناء العمل الفني

في سياق المقارنة بين أعمال بول كيلي وأحمد نعواش في منظومة العلامات الاستعارية، سنكتشف اختلافاً في الطرائق التشكيلية إن صح التعبير. فرغم أن نعواش يقيم حداً فاصلاً بين العلاقات التي تكوّن لغته التشكيلية، إلا أن هذه الأعمال ما تزال تقوم على محمولات أيديولوجية، وصولاً إلى رسالتها السياسية، إذ تتشابه أعمال نعواش، في بناء العمل الفني مع الفنان كيلي، تحديداً في التكوينات الطائرة في أعلى اللوحة. وتختلف أعمال نعواش من الناحية الفكرية، عن أعمال كيلي، لكن الفنانين يشتركان في طرائق العرض والبساطة، كما يشتركان في العفوية التي تستقي من رسوم الأطفال مرجعاً مهماً لتجربتيهما.
ورغم تجاور أعمال نعواش مع أعمال كيلي، إلا أن نعواش استطاع أن يمتص ويحوّر استعاراته، ليشكل خصوصية واضحة بعيداً عن محاكاة كيلي.

بدوي حر
07-29-2011, 04:06 PM
أعماله تتسم بالبساطة والصدق والأصالة أحمد نعواش.. خصوصية الأسلوب

http://www.alrai.com/img/336000/336070.jpg


غازي انعيم - الفنان أحمد نعواش، أحد رواد الحركة الفنية التشكيلية الأردنية والعربية، وهو من أوائل الفنانين العرب الذين استطاعوا شق طريقهم نحو العالمية، فقد تميّز بكل مقومات الفنان المبدع القادر على التعبير بتجرد من خلال فهمه العميق لتراثه وواقعه ليواكب روح العصر وتقدمه.. حيث رسم صوراً مختلفة على مسطحات لوحاته تمثل المشاريع والطموحات.. الأفراح والأتراح.. الانتصارات والانكسارات.. الآمال والأحلام.. واستطاع من خلال لوحاته الفنية المعبرة بأسلوبه المتميز نقل كل هذه الأحاسيس للعالم أجمع، حيث تعد مسيرته الفنية منذ خمسينات القرن الماضي حتى اليوم، لحظة مضيئة في تاريخ الفن العربي.
ونعواش مثل يحتذى به في صفاته الإنسانية، إذ يتميز بدماثة الخلق والتعامل الحسن والصبر والمثابرة على إخراج العمل الفني في صورة متكاملة، يبادله فيها كل من المشاهد والناقد المقدار نفسه من الاحترام.
ولأنه يؤمن بأهمية الفن وقدرة الفنان على إحداث التغيير نحو الأفضل، نجدهُ دائماً في حالة حراك فني مستمر.
ولد نعواش في العام 1934، في عين كارم بالقرب من مدينة القدس، وولدت معه الموهبة الفنية منذ أن وطأت قدماه الأرض، ومنذ صغره أمسك بقلمه ليرسم من واقعه وبيئته.. وفي خمسينات القرن الماضي، بدأ يرسم الشخصيات التاريخية.. فكانت أول لوحة يرسمها صورة لصلاح الدين الأيوبي.. ثم توالت اللوحات التي يرسمها متأثراً بواقعه الذي يعيشه.
ونظراً لعدم وجود مدرسين متخصصين في الفنون الجميلة، بدأ نعواش البحث عن وسيلة ينمي من خلالها موهبته الفنية.. ولحسن حظه كان يقيم في عمّان آنذاك الفنان الإيطالي "أرماندو"، حيث كان لهذا الفنان أستوديو لتعليم الرسم في أول شارع وادي السير، وفي ذلك الأستوديو وجد نعواش مراده، فتعلم الخط واللون والمنظور بالمعنى الأكاديمي التقليدي، وعندما وجد "أرماندو" الموهبة لدى نعواش، اهتم به، وفتح آفاقه نحو رؤى جديدة، ونصحه بالسفر إلى إيطاليا لتعلم الفن في بلاد الجمال التي أنجبت عشرات الفنانين، أمثال مايكل أنجلو ورفائيل ودافنتشي.
أخذ نعواش بنصيحة "أرماندو" وسافر إلى روما، وعندما أدرك انه متأخر عن التسجيل في أكاديمية الفنون الجميلة، سجل نفسه ضمن طلبة الصف الحر في الأكاديمية، وحصل على هوية خاصة كبقية الطلبة لدخول المتاحف مجاناً، وفي الأكاديمية بدأ يرسم الموديل كما يحدده الأساتذة، كما درس الفن والتشريح الفني لجسم الإنسان. وإلى جانب الرسم، تعلم فن الجرافيك مثل الحفر على الزنك واللينوليوم والطباعة الحجرية.
في تلك المرحلة، ترك نعواش العنان لخياله الإبداعي، وقدم مجموعة من الأعمال الفنية المشحونة بالعواطف الدرامية والتصورات والتأملات الفلسفية وتعابير الحزن العميق والأسى، من خلال لغة الخطوط المسترسلة والأشكال والظلال، فجاءت شخوصه التي تألفت من نسيج خياله الخاص مغايرة في هيئتها وشكلها للواقع، فأرغمتنا تلك الشخوص الحزينة على التأمل فيها وفي ما تختزنه من أحلام وكوابيس.. لذلك اتصفت تلك الأعمال الفنية الخارجة عن المعايير المتعارف عليها، بالغرابة في جملة الحلول التشكيلية. وذلك للإفصاح عن الدلالات التعبيرية الرمزية للحالة التي يعيشها الفنان من ناحية، ولتحقيق الجمال الخاص والمذاق المميز من الناحية الأخرى.
بعد حصول نعواش على الليسانس في الفنون بدرجة امتياز من روما في العام 1964، عاد إلى الأردن وقدم مجموعة من الأعمال، استمد صورها وعناصرها من الواقع الفلسطيني، حيث صاغ من ذلك الواقع بأسلوبه الوحشي والتكعيبي حيناً والتعبيري حيناً آخر، أعمالاً فنية رفيعة ذات صبغة اجتماعية حزينة، نابت في التعبير عن إحساس الناس وقتذاك.
قدم نعواش بعد هزيمة حزيران مجموعة من الأعمال الفنية، حيث رسم على مسطحات لوحاته الجسم الإنساني، وركز فيها على رسم الوجه بأوضاع تعبيرية فنية مختلفة وبألوان قاتمة يغلب عليها اللون البني بدرجاته التي يستمدها نعواش من معرفته الكاملة بخفايا الألوان. وقد حاول نعواش من خلال التركيز على رسم الوجه، التعبير عن حال الأمة العربية بعد هزيمة حزيران 1967، فظهرت الوجوه في حالة تعبيرات تعكس معاناته وتعلقه بوطنه. فشخوصه التي تناولها على مسطحات لوحاته في تلك المرحلة كانت غير واضحة الملامح.
في نهاية الستينيات سافر نعواش إلى باريس لتعلم فن الجرافيك، وحصل في العام 1970 على دبلوم عال بدرجة امتياز في الطباعة الحجرية والحفر على الزنك. وبعد الدراسة والبحث والتجريب في تلك المرحلة انتهج نعواش لنفسه أسلوباً فنياً خاصاً به، فمن خلال الخط اللين المستعار من لدانة الخط لدى الطفل والمتمثل بعفوية التكوين، صاغ الواقع برؤية الحلم.. وقدم نعواش من خلال مخيلته كل ما يربط عالم الطفولة من رموز ومفردات لتخدم الغرض النهائي الذي يريده الفنان أن يصل إلى المتلقي.
ولعل أبرز المفردات التي ركّز عليها نعواش على مسطحات لوحاته الفنية: الأهلّة، والنجوم، والبندقية، والشمس، والثعبان، والخروف، والحمار، والحصان، والجمل والزرافة والبطة والغراب، وهنا يزاوج الفنان ما بين تلك العناصر وتشخيصها، لكن ضمن علاقات جمالية محكمة البناء والتكوين.. مع حرصه الشديد على توظيف الرمز بشكل ينسجم وبناء التجربة الفنية التي يسعى للتعبير عن أفكاره عبرها.. لذلك حرص نعواش على الغوص في أعماق الفكرة، وبناء الشكل معاً، معتمداً على ما تحتفظ به الذاكرة من الثراء المعرفي لموروث فكري وحضاري يمثل الزمان والمكان في آن واحد.
المفردات التي أشرنا إليها سابقاً تتكرر مع مشخصات نعواش. هذا التكرار في كل لوحة يعكس علاقة نعواش بمفرداته، ويعبر عن صدقه وبراءته، وعلاقتهما معاً بالواقع، فهو على سبيل المثال ينتخب من مفردات الواقع تلك العناصر القادرة على تنمية الإحساس بمشاعر الطفولة والبراءة، طفولة الفنان، بل وطفولة الإنسانية كلها.. فالأهلة والنجوم والبندقية والعلم والطائرة الورقية، اختيارات لها مغزاها في عكس الحس بالبراءة.. وتلك العناصر المرتبطة بالعنصر الإنساني قادرة على تعلية الحس الممتع بالبهجة.
في العام 1975 انضم نعواش إلى مشغل الفنان الشهير "جورج راييز" في مدرسة الفنون الجميلة وتتلمذ على يديه، وما بين العامين 1975 و1977 عمل محاضراً في باريس. وكان في تلك المرحلة قريباً من الفنان "بول كيلي"، ما أفاده في لوحاته الفنية التي تميزت بالبساطة والجمال والبناء الطفولي الأخاذ في أعماله الحجرية الملونة.. وإذا كان نعواش قد عاش مع أعمال "بول كيلي" بطريقة سحرية، إلا أنه، والكلام له: "أختلف عنه في كل شيء؛ في الثقافة والانتماء والروح واللون والشكل والخير..".
ولأن الوطن في تلك الأيام كان بحاجة إلى كل مبدع، فقد آثر نعواش أن يحزم أمتعته ويعود إلى عمان ليسهم في عملية البناء الحضاري ونشر الذائقة الجمالية من خلال عمله في المؤسسات التعليمية مثل: وزارة التربية والتعليم، ومعهد المعلمين في حوارة، والجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك.
ولم يقف عند ذلك، بل أراد أن يكون للفنان التشكيلي الأردني مؤسسة ترعاه وتحتضنه وتقدمه محلياً وخارجياً، فأسهم في العام 1977 مع عدد من زملائه، في تأسيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، التي تحتضن الآن عشرات الفنانين المعروفين.
المدقق في لوحات فناننا، يلاحظ تمكنه من لغته الفنية التشكيلية في التلوين والتجسيم والبناء الهندسي. كما يلاحظ من خلالها أيضاً بأنه صاحب رسالة وموقف، وأنه ما يزال يعيش مأساة تشريده من القدس التي أتم الصهاينة احتلالها العام 1967.. لذلك ما يزال نعواش يرسم الفجيعة ونتائجها بحس طفولي، لكنه لم يستسلم للواقع ولا لليأس. وهذا ما أكده أكثر من مرة عندما قال: "أحاول أن أعبر عن وجهة نظري فأرسم في مخيلتي نتائج المأساة، ولا أستسلم إلى الألم الذي يعتريني، إنما أعمل عن طريق التفاؤل".
المتتبع لأعمال نعواش في المراحل الفنية المختلفة التي مر فيها، يلحظ تركيزه على العائلة من نساء ورجال وأطفال إلى جانب تصويره للحيوانات والأشياء التي يستخدمها الإنسان.. حيث تتداخل تلك العناصر وتتوحد مع بعضها بعضا في جسد واحد، وتصبح أدواتهم جزءاً من أجسادهم.. كما أنه يرسم أكثر من رأس لجسم الإنسان، ويبالغ في طول اليد والساق، وقد يكونان في أحايين أخرى مقطوعتين، وكثيراً ما يستخدم البندقية مكان اليد، وهي هنا ذات أهمية بارزة لناحية الفعل أو المقاومة وعدم الاستسلام. وفي هذا الصدد يقول الفنان: "في بعض رسوماتي جعلت الأيدي هي البنادق، لأن عمل الإنسان هو الذي يثبت كلامه، والبندقية في رسوماتي تقوم مقام اليد".
كثيراً ما تحلق مشخصاته ذات الحجم المختلف والرؤوس المتنوعة بحرية تامة في الفراغ، إذ تتجه أنظار بعضهم نحو المشاهد، والقسم الآخر ينظر باتجاه آخر. وثمة فعل مثير للانتباه، هو أن التنوع في اتجاه الأجساد والأقدام يجعل المشهد مشحونا بالحركة. وهنا تكون وضعية الأقدام في الغالب مرسومة في اتجاه ومستوى واحد.
وما يلفت الانتباه في أعمال نعواش، أنه يقدم عالما فريدا من التكوينات المدهشة التي تعيش حياتها بكل تفاصيلها، فأحياناً تبدو مشخصاته متجهمة، وأحياناً شاردة، وأحياناً أخرى حزينة، ولكنها في كل الأحوال يغلب عليها الجدة والأصالة.
وما يلفت الانتباه أيضاً، حضور المرأة إلى جانب الرجل بشكل دائم على مسطحات أعماله، وفي أوضاع منحنية كالقوس، وفعل الانحناء هنا يفيض بالحنين والإنسانية، وهو رمز مشبع بالعطف وليس بالانكسار.
خصوصية الأسلوب
انتهج نعواش منذ بداياته الفنية منهجاً فنياً ذا طابع خاص فريد لا يشاركه فيه أحد من الفنانين في إطار المذاهب الفنية الأخرى، وذلك لإيمانه الواعي بالفكر والتراث، وبالدور الذي يمكن أن يؤديه في ساحة الحركة الفنية التشكيلية في وجه من يحاولون إلغاء ذاكرتنا وتغييبها.
لذلك استخدم نعواش أسلوباً خاصاً في طرح موضوعاته، حيث يتميز هذا الأسلوب بالكشف عن الرؤوس الكبيرة، والأجسام الطويلة النحيلة، والأقدام والأيادي الطويلة، والوجوه التي تطغى عليها ملامح الطفولة والشباب والكهولة، وكذلك الجمع بين أكثر من رأس في الجسم..
والمدقق في هذه الأعمال الفنية يلاحظ أن استخدام نعواش لاتجاهات الأيادي والأقدام الطويلة في وضعيات مختلفة على مسطح لوحاته، يهدف إلى التعبير عن معنى الفعل الخاص بكل شخصية.
ومن بين الملامح والوجوه الكثيرة في اللوحات نجد دائماً وجه الفنان نعواش يقف وحده، مبتعداً خائفاً عن عيون الآخرين.
كل تلك المكونات ارتبطت بمسيرة الفنان نعواش الفنية، وهي استخدامات شكلية كرسها الفنان من أجل إضفاء سمات خاصة لأسلوبه الشخصي، وبناءً عليه فإن أهم خاصية يتجلى بها أسلوبه الفني تتلخص في طريقة تناوله وتوزيعه للألوان ولمشخصاته ومفرداته على مسطح اللوحة، حيث استطاع نعواش الذي يتمتع بإمكانيات فذة ومؤهلات فنية وثقافية وخبرة طويلة في ممارسة الفن، أن يؤكد خصوصية أسلوبه المتمثل في تداخلات الخطوط، والأشكال والمشخصات على مسطح اللوحة بحرية تامة مع الحيوانات والزخارف وغيرها من عناصر ومفردات أخرى.
المتأمل في تجربة نعواش يجد أن هناك ستة عشر عنصراً هي: الإنسان، الفيل، الجمل، العصفور، البطة، الغراب، الثور، الأفعى، الحصان، الهلال، البندقية، الشمس، المسجد، الكنيسة والعلم الفلسطيني.. هذه العناصر لا تخلو من أي لوحة، وهي موجودة حيث وُجد الإنسان. وهذه العناصر التي تشترك مع الإنسان، لا فرق بينها، لأن كلاًّ منها يأخذ الأهمية نفسها من التعبير والشحنة الفنية.
شارك نعواش في العديد من الندوات والمؤتمرات، ونال العديد من الشهادات والجوائز، مثل: الدرع الذهبي من اتحاد الفنانين التشكيليين العرب العام 1981، وميدالية ذهبية وشهادة تقدير من بينالي الكويت السابع 1981، وجائزة الدولة التقديرية للعام 1990، وشهادة تقدير من بينالي تايوان 1993، وأقام 44 معرضاً شخصياً في عمّان، والقدس، وباريس، وبغداد، وروما وليون.. وشارك في عشرات المعارض الجماعية، وتناولت أعماله العديد من الكتب الفنية. كما اقتنت لوحاته الكثير من المتاحف العالمية.
فيا لها من رحلة غنية في عالم أحمد نعواش المتحرك داخل أعماقه وأعماله التي تفسر رحلته الطويلة مع الحياة ومع الفن.

بدوي حر
07-29-2011, 04:07 PM
محاكاة الوجع بالأسطورة

http://www.alrai.com/img/336000/336068.jpg


بشرى بن فاطمة •
عبقرية المكان مضمخ بظلال الأساطير وخطوات الآلهة وتيجان الملوك المرصعة بذهب شموس طالعة تكوي أجسادهم وتُلبس عريهم أفكارا ورؤى وأشكالا ومخلوقات قد تبدو غريبة أو خرافية، لكنها نابعة من عمق مكان وذاكرة.
هذا ما تحيلنا إليه منذ النظرة الأولى، أعمال التشكيلي أحمد نعواش، فتصيبنا الدهشة وتشدّنا مجدّدا إليها كي نتمعّن في كل زواياها وأبعادها والطقوس التي تحوم حولها وفيها، فتنقلنا إلى تجربة ترشح أملا وأمنيات وأحلامَ طفولة وأغنياتٍ تصدح من المكان الأول، وتقول: في البدء كان المكان وكانت الطفولة، حياة شعب عاشها وعايشها، بل وخرج من رحمها المتألم، فصقلت أعماله وطبعتها ببراعة فنية.
يقدّم نعواش الحياة اليومية بشكل درامي غامض، وذلك بمزيج غريب من الألوان والأشخاص، فهو يعبّر عن مأساة شعب مشرّد، انتُزع من أرضه ليعايش العذابات والشتات والحرمان، حرمان من المكان ومن الذكريات والتفاصيل، تلك التي شدت نعواش إليها وأبقته طفلا في ذكرياته، ناضجا في أعماله، لتتحول ذاكرته إلى عبقرية اختُزلت بجمالية اللاإنساني الفظيع إلى أعمال تحاكي الوجع بالأسطورة، والمركب بالبسيط.
تمرُّد في التعبير وتفرُّد غي الرمز
صارت ذاكرته تسرد حنينا كامنا في بهجة المكان، وصوراً مأساوية وتفاصيل محزنة تخزّن سجلا ثقافيا للرحلة والتّرحيل والتّرحال، وذاكرة بصرية للعالم تدين المغتصب المحتل وأذنابه، فتقتحم مواضيعه مرارة ترسم الإنسان الكائن في اللاّكائن متشظيا في تكعيبية ميّزت أعماله الأولى التي اتسمت بذاكرة قلقة وانتظار ومقاومة وتمرّد في التعبير من داخل الذات ومن عمق القضية وتفرعها، وذلك من خلال إضفاء ملمس خشن في السطوح التصويرية مع إبداء حركات عنيفة للفرشاة واندماج مع الخطوط التي تعبث بمصير أشكاله وتكوّنها مع الخصوصية العامة للرموز الطاغية: العلم الفلسطيني، البندقية، الكائنات الخرافية، الطائر، الأفعى، وكذلك الإنسان.
ونلاحظ تفرّدا في تحويل الرمز من العمومي المعروف إلى الخصوصي الناطق المتحرك، مما مكّن نعواش من جعل تجربته الشخصية تلاقي تفاعلات خاصة جعلته يمتلك الجرأة في التعبير ومنحت أعماله حيوية وصدقا وروحا داخلية للشخوص المتحركة بين الانقسام الذاتي أو داخل المحيط، فتبدو مشتتة متطايرة لا أرض لها تستقر عليها في رحيل بين هجرة وتهجير، ممزقة بين الوحشية والاندفاع والبراءة والانكسار، مقتلعة تعاني عذابات النفسية والحياة اليومية.
مزج النحت مع الرسم

عند تشريح شخوصه وتفكيكها، يقوم نعواش بتكوينها من جديد ليكسر من خلالها المنظور البصري المألوف، بدمج الأجزاء المقتطعة من الجسد والتحكّم فيها، فيغير مواقعها الطبيعية إلى مواقع جديدة يجعلها مضحكة أو ساخرة عند تحركها وبسط أفعالها داخل اللوحة، فيخلق قيما جديدة تمزج النحت مع الرسم. فعندما يقطع أجزاء من شخوصه تقطيعا نحتيا، تندمج اللوحة لتصير منحوتة لونية تشكل الكتل البشرية بمحو تفاصيلها واقتلاعها من شكلها المألوف، في طقوس طفولية غامضة حسّاسة مرنة متحركة شفافة تترسخ في الذهن تدريجيا ليألفها المتمعن في الأوضاع المختلفة التي تتحرك فيها.
كل ذلك ببساطة طفولية تنفلت من الواقع لتنطلق نحو سريالية مشهد حوّلَ اليومي إلى أسطورة غير مبهمة اكتفى فيها نعواش بالإيحاء باعتماد خطوط التراث الأسطوري التي حوّلها إلى تعاويذ كنعانية على طريقته وبسذاجة طفولية مختصرة بذكاء وبتلميح، خطوط ودوائر كروية أو مستطيلة، علاقاتها داخلية حيوية ومتداخلة، تتجاوز التكرار الكلاسيكي، مكّنته من أن يتحوّل بمفهوم الطفولة الواحد إلى مفهوم متعدد عند التوزيع اللامحدود للكتل.
أثبت نعواش أنه مبتكر في تجربته وبعيد عن التكرار، فقد قدّم المساحات اللونية في أعماله بتوزيع كتلها في فضاءات لامحدودة تخترق الأرضية في شاعرية تنبثق من التناقضات المجتمعة في ما بينها، فكسر المنظور التقليدي أو اللانموذجية، متجاوزا الفجوة بين النخبوية السريالية وبين القراءة الشعبية، فهو يقدّم رموزه بشكل شعبي حداثي في آن، وفي تراثية لا توغل في التعقيد الصناعي، فلرموزه المشكّلة داخل اللوحات علاقات متحولة مع تحوّل الشخوص داخل الحدث الفكرة والمحيط. فالبندقية والعلم وسواهما، من الرموز التقليدية التي تسود الأعمال الفنية الفلسطينية المختلفة، لكن نعواش انتشلها من نمطية التكرار وحرّكها بانفعال لتختلف صورتها باختلاف الحدث الموضوع النابع من القضية.
توقفك أعمال نعواش مطوّلا في تأمّل يغري بالغوص ويترك العين في حيرة البحث وضمن متعة بصريّة تنشئ التعاطف والحب والألفة بين الأنا الدّاخلية للمتلقّي وتلك الشخوص الموزّعة من القلق إلى السكون المطلق في تسلسل لوني يحرّك المكان بين الهدوء والعمق، بين التشتت والثبات، فيبدو مكانا متخيّلا، لكنه يضفي راحة حالمة، ويُظهر نعواش هنا تأثرا بالفنان العالمي "بول كلي"، ربما لأن كليهما يتخّذ من الطفولة مصدر قوته الباحثة عن الانسجام مع البيئة والمحيط والذكريات، وفي النّمو التصاعدي للرؤية العامة والبناء التكويني التشكيلي والتطوّر اللوني.
المتأمّل في أعمال نعواش، قد تبدو له الشخوص غير ناضجة أو لم تتطوّر، لكن عندما يغوص فيها يدرك أنها اندمجت بشكل معاصر مع الأحداث وتشعبت مع تعقيداتها ونضجت أحاسيسها وحركاتها رغم تشرذمها النفسي الداخلي المنقسم مع المكان إلى انقسام عضوي ذاتي.
فنعواش ما يزال يحتفظ بطفولته الفلسطينية المقتلَعة، براءته وبساطته تنعكس على أعماله وشخوصه وما تبقى في مخيلته من الحياة الفلسطينية القديمة، صورته وهو طفل يُقتلع من أرضه. ذكرياته وذاكرته التي تفجرت حياة، حوّلته إلى طفل كبير متمسّك ببقاء الطفل في أعماله المتميّزة بمهارة عالية وروح حالمة مشحونة بدفقات مختلفة على صعيد الذاكرة والألوان، وشخوصه تبحث عن اللامرئي في زوايا الأمكنة. فبساطة الخطوط الغرافيكية تسبح على بقع لونية كاحتجاجٍ ضد الموت والحرب، ما يكشف أن نعواش مسكون بطاقة تعبيريّة لامحدودة.
• ناقدة وباحثة من تونس

بدوي حر
07-29-2011, 04:08 PM
عبقرية البساطة




* حسين نشوان
لم يبرح الفنان التشكيلي أحمد نعواش ذاكرة الطفل في أعمالة التي يدونها بخطوط تشبه ما يترك على جدران الكهوف لتظل طازجة بدهشة التعبير الأول الذي يقيم في منطقة البراءة والفطرة والحزن أسلوباً ومعنى.
فهو يستعير عناوين لوحاته موضوعاً من جهة الغياب والفقد ومن ناحية القلب والوجدان الذي ظل محركاً لثقل المأساة التي عاشها الفنان منذ كان طفلاً بعيد احتلال قريته عين كارم التي احتزلت مأساة ضياع فلسطين، ثم فاجعة رحيل ابنه الذي ترك في جوانيته حزناً أبدياً مقيماً يختزل مأساة الإنسان، لتنجلي اللوحة عن ظلال متكسرة صاغها ضمير الفنان لتاريخ الكون.
في أعمال الفنان نعواش عودة أو استعادة لمحاولات الفنان الأول الذي لم يكن يتعامل مع الرسم كتعبير، بل محاولة لفهم الحياة وإعادة تشكيل لخطوطها، معتبراً أن الخط هو الحبل السري للوجود.
وفي أعماله استعارة من الفطرة التي رسم بها أبناء القرى على الأواني والجدران لاعتقاد يربط بمتخيل ينفتح على المكان والزمان الذي يجمع التراث البصري في لحظة متعينة تشير إلى لحظته .
تكوينات الفنان الذي درس مبكراً في روما ظلت مخلصة لسردية الإنسان في علاقاته مع الفضاء الذي يعيش فيه، والغياب الذي يشكل جزءاً من هذا الفضاء بظلال التاريخ والجغرافيا، ليبدو الكائن جزءاً من تفاصيل المكان وجزءاً من ملامحه وسيرته.
وكان لاختيار الفنان الحفر تخصصاً ما يشير إلى الإصرار على مناكفة الواقع بجرح الجسد وتهشيم بناءاته للتعبير عن اعتراضات الفنان بإزاء الهزيمة التي تمرد عليها بالفن.
في هذا العدد من "الرأي الثقافي" نواصل الاحتفاء بتجربة واحد من الفنانين الذين صاغوا ملامح التشكيل العربي بأسلوبية اتسمت بـ"عبقرية البساطة"، وعمق الفكرة، وظل مثابراً ومخلصاً للفكرة "القضية" التي ظلت تمثل هواجسه وتوقظ مواجعه.
شارك في العدد نخبة من الفنانين والكتاب والنقاد الأردنيين والعرب الذي كان لمساهماتهم ما يثري وعي المتلقي لتجربة الفنان، ويمثل من جهتنا اعترافاً وتحية بجهود الفنان.
وفي الختام نعرب عن شكرنا لرئيس رابطة التشكيليين الفنان غازي انعيم بما تكبد من عناء في التنسيق لإخراج العدد بصورته البهية، وهو نهج تشتقه الدائرة الثقافية لإشراك الهيئات والمبدعين في إبراز التجارب الثقافية المتميزة.

بدوي حر
07-29-2011, 04:08 PM
حكاء الألوان




* أحمد يهوى
منذ اللحظة الأولى لاعتناقه الفن، قام أحمد نعواش بمحاولات رسم من وحي بيئته المقدسية، في خمسينيات القرن الماضي، لتكون أول لوحة مكتملة عنده هي لصلاح الدين الأيوبي، الأمر الذي يدل على رجل يهجس، كما يليق بفنان منتمٍ، بمآثر حقبة كانت حالة أمته فيها غير هذي الحال.
وظل هذا الهم سادراً في قلب نعواش، مسخراً كل ما عرفه عن اللوحة، وكل ما اكتسبه عن الفن، لخدمة فلسطين (الفكرة)، لذا فإن الحديث عن فلسطين، طال أم قصر، قد يودي بك لأن ترى دموعاً على وجهه الشبيه بوجوه لوحاته، هذا البكاء الذي لا يبدو بكاء حسرة، بل بكاء يقدح بلمعة دمعات شائبات أطفأتهن الحسرة.. سيما أن أعواماً من الفن لأجل تلك الفكرة لم تشفي الغليل، كما يفعل البكاء.
حين يطرأ الحب على البال، لا تزحزحه الجدران الحديثة، ولا ينخدع بكونه ذكرى، ولا يطويه الفعل الماضي الناقص.. حكاية أحمد نعواش، الفنان الدافق بهذا الحب.. هي حكاية شعب ملوّنة، إن صح التعبير، عصير مأساة إنسانية أراد الفن التحدث عنها، بعيداً عن التجييش السياسي سواء كان حماسياً.. أو كسيراً قليل الحيلة.
يعيش أحمد نعواش في ذلك الحيز المتسع بين ما هو فنيّ القيمة، عميق، مجرّد من المألوف والمأتلف مع الواقع، وبين ما هو شعبي خالص يحكي قصة ما، لأبناء شعبه عن أبناء شعبه، بحكم أنه ابن كل ما هو إنساني.
ولعل لوحاته التي تبدو عفوية على نحو ما، قد تعكس ارتحالات فنان كان يرسم بلاوعيه الخالص، إلا أن أغلب ما اقترفته يدا هذا المرهف من لوحات.. كانت تحمل قصة ما لتحكيها.. ولذا فإن أحمد نعواش المولود في قرية عين كارم قرب مدينة القدس في عام 1934، يبدو كأنه حكّاء الألوان.
ولأن القدس التي لم تكن قد أزالت ملامح الصدمة والكآبة عن وجهها بعد ما حدث في نكبة 1948، ولأن الطاقة المتفجرة في صدر نعواش الفتي كانت بحاجة لمن يوجهها، ويحملها نحو مسارها، فقد أخذ بالبحث عمن يساعده في تهذيب موهبته، وكانت عمان التي تجيد الاحتضان، قد ضمت أستوديو للفنان الايطالي ارماندو الذي اهتم بموهبة نعواش الشاب، ونصحه بالسفر إلى روما.. وهذا ما حصل.
في روما لم يحالفه الحظ بالبداية بأن يلتحق بمعهد الفنون الجميلة، إلا أنه توفق في الانتساب انتساباً حراً، وعاد منها في 1964 حاملاً شهادة من معهد الفنون الجميلة هناك، وعاد إلى عمان ليمنح فنه، الألوان الخاصة ببلادنا، فالأحمر هنا غير الأحمر هناك، والأسود هناك اقل سواداً من الأسود هناك.
إلا أن نكسة 1967 نقلته خطوات أعمق نحو البؤس الفني، فكانت تلك واحدة من المنعطفات الحاسمة في مسيرة نعواش الفنية، الذي أعد حقائبه للانتقال إلى باريس، فاحتضنته تلك المدينة، وقدمت له درجة الدبلوم العالي في الطباعة الحجرية والحفر على الزنك، ولتقدم له رفقة لأشهر فنانيها وأكثرهم خبرة وباعاً، من أمثال جورج راييز، وبول كلي.. كما فتحت له الباب ليشرع في تدريس هناك.
وحيث أن انفصال تجربة الفنان عن حياته، غير جائز فنياً، فتجربة نعواش الذي تقاذفته المنافي الجميلة، دون أن تفقده للحظة أصالة العلاقة مع موطنه الأم، وقريته، ومدينته القدس؛ أمه، أفادت كلها قدر صاحب الحكايات التشكيلية.. وأعطت مسحة طفولية ذكية للوحاته التي انتصر بها لألوان غير مشعّة أو فاقعة، كتلك الألوان الموجودة في حياتنا هنا.
عاد نعواش للأردن، لكي لا يبقى ما عرفه ويعرفه رهين رأسه وأدواته التعبيرية الواسعة، بل ليكون ما يعرفه، مورداً يسقي مبدعي ودارسي الفن في هذه المنطقة المتعطشين لتوجيه أكاديمي جريء، كالذي يملكه نعواش، فشرع بعد عودته بالعمل كمحاضر في وزارة التربية والتعليم، والجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك.
ولأن الفن كما يقول الروائي الفرنسي، أندريه مالرو: هو عمل مناهض للقدر، فإن أحمد نعواش كان مثالاً حياً على دلالة هذه العبارة، فقد تعاطى مع فنه لا بصفته أداة للبوح والتعبير، بل والرفض أيضاً، والتغيير في شكل الواقع الضحل الذي ينغرس فيه حلمه الوطني والقومي والإنساني.. وبالأساس الشخصي المتمثل باللجوء.
ولعل هذا الهدف السامي لفن أحمد نعواش، هو الذي دفع به باتجاه تحدي الواقع، من خلال التبسيط، على غرار النضال السلمي، فقد كان نضال أحمد نعواش الفني نضالاً سلمياً يحمل الخط الطفولي كوسيلة لتحدي الموت الشبق، وقام بنقل مخلوقاته الفنية نحو أبعاد خارقة تغير من هويتها الضعيفة، إلى هويات إنسانية جامعة قادرة على مواجهة البؤس الشعبي الفلسطيني والعربي من خلال الثقافة الذكية والمنفتحة على ملايين الثقافات.
صحيح أن كف واحدة لا تواجه المخرز، لكن مئات الأيدي تواجهه.. لذلك فقد عمد نعواش لصناعة أيدٍ كثيرة، وشخصيات محتشدة برغبة الرد على ما تعرضت له من ظلم، الأمر الذي يسبر العلة وراء الطوطم النعواشي، إن صح لنا أن نسميه هكذا.
حاز نعواش، على جوائز عديدة، بدءاً بالدرع الذهبي من اتحاد التشكيلين العرب عام 1981، وفي نفس السنة حاز على ميدالية ذهبية تقديراً من بينالي الكويت السابع، وجائزة الدولة التقديرية في الأردن عام 1991، وشهادة التقدير من بينالي تايوان 1993.
وعرضت لوحات نعواش في معارض كثيرة يصعب حسرها، في القدس، وعمان، وباريس، وبغداد، وروما، وليون، وأقام معارض مشتركة أيضاً مع كبار الفنانين العرب والعالميين.
نعواش، الرجل الذي تخبرنا كل لوحة من لوحاته عن هم كوني، يعني كل ما هو حي، نجح بمكان ما أن يكون فناناً تشكيلياً مغايراً لما نعرفه عن الفن التشكيلي، من تعقيد وتركيب، يصل أحياناً إلى ما هو بعد التأويل الأولي، ولا يدخل في دهاليز التأويل المٌركّب، الأمر الذي يجعل نواش يبدو وكأنه أراد وهو ذي المعرفة الأكاديمية المهولة.. أن يكون هذا طريقه الذي لا يحيد عنه.. فن الشعب.. برقي يضيف لما هو بصري لدى الشعب، لا أن يفسده لينجو من بساطته.
ولذا فإن تجسيد نعواش لكائناته الفنية جاء على نحو أسطوري، بخط مرن، يعكس المزيج السديمي بين الطاقة الأولى لدى هذا الشيخ الفنان، وبين ما علمته إياه المدن والحياة وشهاداته، معيداً إلى الذهن، الوثب المهول من شرفة العاج نحو التبسيط غير المباشر وغير المتكلف.
هذا التعبير المذهل في قربه من القلب، تمكن بتؤدة من أن يحرر شخصيات نعواش اللونية من ضعفها، ويحرف مسارها نحو التلاحم الأسري أحياناً، أو النزوع الانتقامي حيناً آخر، أو التكاتف القوي.. والمقاوِم على نحو أصيل.
وعلى الرغم من أن هاجس نعواش في نقل الواقع يحمله نحو أفق مطلق الحرية في بعج وتكوير وتكعيب الأشكال المألوفة، على نحو سوريالي ومتوحش أيضاً، إلا أن هذا يختلف عن الرغبات المكرورة في إعادة تحرير رسم الأشكال بل هو رسم ما هو ملموس وفق رؤية بعيدة لكن منتمية لأصل الشكل الحي.
إن أية نظرة ممحصة في لوحات نعواش.. تعني أن ترى نفسك لا محالة.. إنه الرجل الحكّاء والراوي الذي يقنعك أن كل قصة في العالم هي قصتك، وكل وجه على اللوحة هو وجهك، وكل لون هناك.. هو لونك الخاص الذي تريد أن يكون لك وحدك.

بدوي حر
07-29-2011, 04:09 PM
فنان النزعات الفطرية العربية الأكاديمية

http://www.alrai.com/img/336000/336064.jpg


عبد الله أبو راشد • - يُجسد الفنان التشكيلي أحمد نعواش، النموذج الفريد للنزعات الفطرية العربية ذات الأنفاس الأكاديمية، وهو أحد روادها المميزين وصاحب مدرسة فنية خاصة.
تُعد لوحاته تذكرة عبور إلى مدارات أفكاره المطروحة التي تتجاوز عتبات وعيه المُدرك عبر ترجمات انفعالية حسيّة تشكيلية معنية بالزمني العابر والمعايش، متسللة من بوتقة تراكم مخزونه الشخصي وحالاته العفوية. وعي مقصود من خلال تقاسيم تشكيلية موصوفة في متن ولائمة الشكلية، ورابطة ما بين حدود الأزمنة المفارقة في حياته الشخصية، المُستمدة من لحظة اللجوء المميت إلى خارج الجغرافية الفلسطينية، والباحثة عن طوق نجاة لفردوس مفقود، كانت تُمثله فلسطين مُجسداً في مكان مولده وإقامته.
هو محزون بزمن اللجوء الذي امتلك جميع حواسه ومداركه، كمراهق يافع أدخلته يوميات النكبة الفلسطينية الكبرى العام 1948 في مجرة آلامها ومخاض أحزانها المتواصلة، وتعكس سويعات التشرد وبؤس الحياة على طريقته التشكيلية الخاصة.
فأخذت أعماله تحمل مضامين الفجيعة بصياغات مفارقة للواقع، سابحة في أتون الاتجاهات البدائية منها والوحشية والتكعيبية والتعبيرية المُحدثة وسواها، متنقلة ما بين الأكاديمية والعفوية والانفلات التام من قيود النزاعات المدرسية بالفن لمصلحة الحرية المفتوحة على التجريب، واختبار نبض الأحاسيس الداخلية ومكامن المشاعر الشخصية الحبيسة في عميق ذكرياته ومخزونه المحسوس، وتأخذ سمة التقمص الشكلي المداعبة للأشياء والشخوص والطبيعة والأشكال الحيوانية، الحافلة بإحالات الرمز والتداعي لصور ومرئيات غير معنية بتوصيف الواقع الطبيعي، بل تشدو عوالم متحركة في مدارات المحسوس الشكلي المُغرد في فضاء لا مرئي متوارٍ في ثنايا العناصر الرئيسة وخلفيات النصوص المسرودة.
لوحاته وحفرياته متوالية الرؤى الشكلية عاكسة لمرئيات ذاتية مختزنة، ومتناسلة من ميادين التكعيبية والتعبيرية والتجريدية، متوصلةً إلى حداثة شكلية من نوع جديد، محمولة بالفهم الأكاديمي المعرفي، وعفوية الطرح الشكلي بواسطة خطوطه الصريحة ومساحاته الملونة، المبتعدة عن النمذجة وعقلانية المواضيع التي تُعالجها، وتخوض غمار الرسم والتصوير عبر معالم رؤى بصرية وجمالية، تصحبك وصولاً بصرياً لهلامية الأشكال والشخوص، والكائنات الحيّة المسكونة بعلاقات شكلية متجانسة، وما يتخللها من تقنيات ورموز وخلفيات، جامعة لمستويات الرؤى في الشكل والمضمون.
فالفن لديه ضرب بصري من ضروب التعبير الذاتي عن الغائب الوطني المفقود، يصوغه في تداعيات أشكاله العنقودية المتداخلة والتي تحمل في متنها معاني كثيرة ورموزاً مستفيضة لحالته ومكنونه الحسي الداخلي كإنسان. يُدرجها في تلك الصور والمرئيات المختزنة في مناطق وعيه، رافقته كظله وارتسمت في شبكية مخيلته الواسعة على أطياف المعاناة. ولا يجوز لكتاب الصحافة الفنية والنقاد التشكيليين نسب فنه إلى تجربة أوروبية بعينها في هذا البلد الأوروبي أو ذاك، ففي مثل هذه التأويلات ظلم للفنان وخصوصيته وللفنانين الآخرين في آن معاً.
أوجد نعواش لذاته الفنية عالماً تشكيلياً يبدو للوهلة الأولى سريالياً حالماً، مُشبعاً بكوابيس الرؤى، وظلال المحسوس الشكلي، لكنه في واقع الحال الوصفي مُستمد من واحتَي التكعيبية والتجريد، وتوليفات العناصر والمفردات الشكلية الموصوفة فوق سطوحه في علاقات هندسية متواترة، متآلفة في متن نصوصه، ومليئة بخصوصية التجريب والبحث عن صور مرئية تكون لصيقة باسمه.
وتسلل الفنان من بوابة الحداثة التصويرية الموشاة بشيء من السريالية، والتعبيرية الرمزية المكحلة بالتجريد المساحي للشخوص. وخط من خلالها لنفسه منهجاً وطريقة خاصة ومتفردة في سباكة لوحاته التصويرية والحفرية، بجودة صنعة واقتدار تقني وفني، مؤلفاً لذاته المُبتكرة أساليب سرد بصري غير مسبوقة، وله فيها مكانة الريادة من حيث الخصوصية والتفرد الشكلي في ميدانه.
اللوحة لدى نعواش تكتسي هيئة الطفولة والعفوية والتلقائية الشكلية، وتصحب المتلقي إلى مدارات عشقه الوصفي وفتنته السردية، وتقوده إلى مكامن حكايته الذاتية كمواطن فلسطيني لاجئ، ينتجها على طريقته التعبيرية الشخصية من حيث المحتوى الشكلي والصنعة التقنية، يُدونها كعنصر ومفردات شكلية في متواليات الرصف الشكلي، العاكسة لمجاميع شخوصه المتوالدين من خيال الظل، والأجساد الخاوية من حجمها الكتلي، ومصحوبة بملامح الاختزال الوصفي.
يرصفها نعواش في إيقاعات شكلية متحركة، ومتداخلة النصوص فوق سطوح الخامات المستعملة، والتي تأخذ خطاً بياناً متصاعداً في مجموع تجاربه الموصوفة، مُشكلة ولائم بصرية من نسيج شكلي واحد، ممسوكة جميعها بفطرية الحالة والتجانس الشكلي، تبوح في مجرة حكاية هنا، وقصة هناك، تستدل بالخط والمساحات الملونة ثنائية الأبعاد الخالية من توليفات البعد الثالث المنظور في النزعات المركزية التصويرية الأوروبية.
الرمز والاتجاه الرمزي بالفن هو الإطار الفلسفي الأبرز في خلفيات لوحاته، والأكثر حضانة لمكونات الشكل والمضمون والمعالجة التقنية لمناهل الأفكار، والرؤى المتاحة التي عكف على تمثلها داخل أروقة نسيجه التقني، وعكست شفاف روحه ومحسوس رؤى بصيرته وبصره، كعوالم ممزوجة بحراك القلق والتوتر الشخصي.. منحازة تماماً لعالم الطفولة والعبث الشكلي، المتساوق مع تواتر المساحات الشكلية المتناسقة، والمُدرجة في هيئات شكلية عامة مُحددة أطياف شخوصها خطوطها شخوصها الجامعة (فيغرز)، والمشغولة بملونات متناسلة من دائرة الألوان الرئيسة الأساسية والمساعدة، وما بينها من تدريجات لونية متآلفة.
فالرمزية في جوقتها (التكعيبية والتعبيرية الرمزية والتجريدية والسريالية) هي عناوين مدرسية جامعة، يتجسد فيها جُلّ رؤى نعواش وفلسفته الجمالية المتوافقة مع جماليات الفطرة والعفوية الشكلية. نراها مسكونة في جميع مواقفه البصرية وميدان لوحاته، سواء أكانت تصويرية ملونة بالألوان الزيتية أو المائية الشفافة أو المائية الدسمة من نوع أكرليك.. أم لوحاته المنفذة بتقنيات الأحبار والصباغات الطبيعية الساعية لتكريس رؤاه ذات المواصفات التقنية الحفرية المطبوعة، والتي تأخذ من تناقض الأسود المنثور على اتساع الأبيض، فسحة تعبيرية مساعدة على تنميط مقاماته البصرية وتوصيفها.
الإنسان رجلاً أم امرأة، طفلاً أم يافعاً، هو المفردة التشكيلية الأكثر تواجداً في جميع لوحات نعواش. رموز آدمية تأخذ شكل الحكاية والسرد الوصفي لمقولاته الفنية، وهي بمثابة الاسم الحركي لذاته المنفعلة والدلالة الرمزية المعبرة عن معاناته الشخصية، مُختزنة في ضلوع النصوص المسرودة جميع مراحل إنتاجه الفني منذ تخرجه العام 1964 حتى يومياته في اللحظة الزمنية المعايشة، وهي أشبه بباقة تشكيلية مميزة ومزدهرة برموزها وعناصرها وخطوطها وملوناتها، كأنها قصيدة بصرية لمعلقات فنية تشكيلية تواكب مراحل نضجه، وتعكس مناطق موهبته وخبرته الأكاديمية والمهنية في تفاصيل النصوص الشكلية الموصوفة.
• فنان وناقد تشكيلي فلسطيني مقيم في سورية

بدوي حر
07-29-2011, 04:10 PM
غموض البساطة




* عبد الرؤوف شمعون
لا يجادل أحد في مقولة أن لكل فنان سمته الخاصة أو لنقل خصوصيته التي بدونها لا يستطيع أن يحقق تلك المكانة المأمولة ولا تلك القيمة المتوقعة في عالم الفن التشكيلي المعاصر، في حال أردنا المزيد من المعرفة عن الفنان، وعن تجربته، أو أردنا التحليل الفني لما يبدعه من أعمال.. فإذن لا بد وأن نلجأ بالضرورة إلى بعدين اثنين لا يتعارضا مطلقاً وإن طغى أحدهما على الآخر وهما:
ـ بعد خارجي يتعلق بأثر الخبرات التشكيلية المعاصرة ذات التنوع في الأساليب والتنوع في المنطلقات الفكرية وفي التقنيات المستخدمة.. ونجمل هذا في نقطتين هما:
ـ أثر الثقافة.
ـ المعرفة التشكيلية في صياغة الفنان.
ـ بعد داخلي، ويكمن في المنطق الداخلي للفنان، أي الحساسية الخاصة أو ما أطلق عليه " كاندنيسكي " بالضرورة الداخلية، التي تعتمد على ما تهيئه المُناخات النفسية للفنان من حالات تعبيرية شتى.. وعلى مدى استيعابه الخاص والخاص جداً لعوامل التأثر، وكيفية انتقالها تدريجياً أو تحولها جزئياً أو كلياً إلى تجربة لها خصائصها الواضحة، وعمقها المشدود إلى أهواء جمالية بعيدة.
يفترض في هذه المقدمة أن تحسن العبور إلى عالم أحمد نعواش الفني، وهو الذي بدأ مبكراً وشارك في تأسيس الريادة التشكيلية الأردنية.
من عرف نعواش من قرب، وتابع مسيرته، لا يذكر بجلاء أن رأى له عملاً قائماً على الواقعية، أو دراسات وتخطيطات تؤكد أهمية التشريح، ولا أية بداية تعتمد الانطباعية، فالذي درس في إيطاليا، وخرج من عباءة تراثها متواضعاً، ومحصوراً في تأكيد عنصر الخط، كأحد أسس البناء التشكيلي، لم يكن في نيته إلا منح هذا العنصر الطاقة التعبيرية البديلة عن أية لغة أخرى.
نعواش في هذا، وتحديداً في ابتعاده وعدم تمثله للشكل الكلاسيكي، أو قاعدته المعروفة، أراد أن يكون هو نفسه، حراً تماماً وغير تابع أو مرتبط بالثقافة الفنية وأصول المدارس الفنية أياً كانت، مثلما أراد أن يكون حراً تماماً من تقليد أو ملاحقة قيم التعبير الغربية.
أعتقد أن السبب يعود إلى التكوين الذاتي لنعواش، فهو في بعده عن مؤثرات التجارب العربية الحديثة، لم يترك فرصة لظهور مقاربة تشكيلية مع أحد، بمعنى تأثره بإحدى التجارب أو وجود تشابه ما بين أسلوبه وبين أساليب الفن العالمي، وسأوضح لاحقاً أن هذا الأمر ليس مقطوعاً فيه بالمطلق.
كانت لوحة نعواش التي عرّفتني له، لوحة تقترب شيئاً بسيطاً منه الانطباعية اللونية مع حفاوة يمتزج فيها الحس التكعيبي مع الحس التجريدي، واعتقدت سابقاً وربما للآن أن هذه البدايات اللونية لم تكتمل، ولو استمرت لوصلت إلى أعلى درجة من النضج.
هذا الفنان الذي أحدث مع مهنا الدرة و محمد رفيق اللحام ريادة متفاوتة الجهد بينهما، ظل أسير صمته وأسير خصوصيته لا يبدل أو يغير من اتجاهه التعبيري، ومن أسلوبيته العفوية، ذات النكهة الساخرة، والبسيطة، والتي تفصح عن خفايا طفل يلعب بحبال الدمى، أو يحرك خيوطها كما تقتضي اللحظة الدرامية، فالأشكال التي ابتدعها الفنان، تختصر الجسد بكتل وأطراف تتحرك في الفراغ، وتأخذ تلك الأوضاع المثالية في المسرح المفتوح، وكأن تلك الأشكال، كرتونية وكاريكاتورية، ذات مغزى معين، لا يعرفه إلا نعواش نفسه.
من هنا، أجد تشابهاً فذاً بين نعواش وبين أعماله الفنية، بل تشابهاً يكاد يكون متطابقاً بين مجمل أعماله الفنية، طوال نصف قرن تقريباً.
من المهم إذن أن نفهم لماذا هذا التشابه، ولم هذا التطابق، والابتعاد كثيراً عن أية محاولة للتغيير، بحيث غدت أعماله الفنية، ذات نمط واحد، ولا تخرج علينا يمفردات جديدة، فأعماله الفنية تتقدم دونما إفتعال، تتقدم بصدق، لتفصح عن بساطة غامضة، ذلك لأن نعواش الإنسان، لا يختلف عن نعواش الفنان، بسيط، صادق، وممتلئ بالتوتر، وكأنه يرسم بالإحساس، لا بالعين، تعبيري في كلتيه، بالخط، واللون والشكل، وهو في هذا أيضاً، يتصف ببلاغة البساطة أكثر من غموض هذه البساطة، بلاغة التعبير في دلالات نصه البصري، إذ يتركه دون دفاع عنه، وهو المشهود له بقلة الكلام، وعدم الدخول في السجالات التشكيلية، لا الواعية، ولا غير الواعية.
أكاد أقول أن الفنان نعواش ظل محافظاً على القيم الفنية والأخلاقية في الممارسة، والمؤكد أن ثقة أحمد نعواش بفنه، هي الميزة الملازمة والمرادفة للأصالة الفنية التي أكسبت تجربته، تفردها واختلافها عن التجارب المحلية. تجربة تمتلك تلك الروح الاستثنائية في صدق الأداء، ووضوح الرؤية، بروحية الطفولة والعفوية. فهو الذي لم يتماهى أساساً مع القواعد، أو الضوابط التشكيلية التي ينتظم العمل بها، سواء بالطرق الأكاديمية، أو عبر التجريب، أو اختيار مدى التجريب في تحقيق الذات إبداعياً. وأياً كانت النتيجة، أي سواء عرف هذه القواعد، أم لم يعرفها، فإن تجربته تقول، أنه لم يسع إلى تطبيقها، وفي ظني أن حساسية الفطرة لديه، طغت على أية تقاليد فنية، فلم يقم بعملية توجيه لمدركاته، بل ترك مشاعره طليقة لتؤلف له أبجديات التشكيل، بما يلاءم النزعة التعبيرية لديه.
صحيح أن التأثر بالتجارب الفنية الأخرى، أو محاولة الاستفادة منها بهذا القدر أو ذاك، هو من طبيعة الأمور عند كل فنان، ولو شئنا أن نجد علاقة ما بين فن نعواش وسواه، سنجد أنفسنا أمام مقاربة حميمة بين أعماله الفنية، وبين جوانب تفصيلية لدى : بول كلي " لكنها لا تصل إلى درجة التداخل في الغايات، ومن هنا لا أملك التأكيد، أو النفي بحدوث هذا التأثر بشكله المباشر والمقصود.
وكذلك الحال نفسه عن مدى تأثره بفن خوان ميرو تحيلنا الأشكال الانسانية في سكونها وايماءاتها الحركية، إلى ما يشيه النفاذ الوجداني لدلالات، وأبعاد تعبيرية، وهي ذات منحى رمزي في أغلبها فتوالف موضوعاً قابلاً للتأويل، خاصة حين نشدد على ذلك الارتباط الوثيق بين تجربة الفنان الانسانية، وبين ما توحي به العلاقات الفنية، لخطوط، وأشكال، وكتل، ومساحات لونية رماية.
هذه العلاقات التي تستدعي شيئاً من الأحزان، والتراكمات المؤلمة داخل الانسان الفلسطيني، وذكريات الطفولة، وحق هذه الطفولة في الحياة بعيداً عن الألم والقسوة، ذلك هو وجدان " الفنان نعواش " الخاص، وتلك هي طريقة نعواش في التعبير عنه، أو تشكله في الزمان والمكان.
لا بد أن نذكر هنا أن الفنان نعواش هو من أوائل الفنانين الذين بدأوا بفن " الجرافيك ". وأعتقد أنه من أكثر وأهم الفنانين الذين واصلوا في هذا الفن بلا انقطاع، إلى درجة أصبحنا لا نميز كثيراً بين لوحة جرافيكية، وبين أخرى مرسومة، فالموضوع فيهما واحد>، والأسلوب واحد، وإن تغيرت التقنية، لأن القيم التعبيرية هي الأساس، أما باقي العناصر الفنية فهي ثانوية.
وهنا يحضرني قول لفنان عالمي متقدم في العمر، ذكر فيه توقه إلى أن يعود طفلاً ليرسم كطفل. في داخل الفنان " أحمد نعواش " طفل لا زال يرسم، وكم وجدت من خلال عملي ومتابعتي لرسومات الأطفال من أعمال فيها روح نعواش، وخطوطه، وتكويناته، وحركة الكتل الإنسانية المبنية على الاختزال، وعلى تحريف وتشويه الشكل الطبيعي، وعلى تكسير النسب الطبيعية إلى الحد الأقصى، لا بتلك القصدية كفن الكاريكاتير بل بروح تلقائية وبنزعة فطرية أصيلة.

بدوي حر
07-29-2011, 04:10 PM
تكوينات نعواش




* د. خالد الحمزة
بجانب ما تحمله لوحات أحمد نعواش من خصوصية في الاختيارات اللونية وفي رسم الشخوص، إلا أن تكويناتها هي التي تعطي هذه الأعمال حضورها المتميز. إنه حضور غير طاغٍ، إذ ينساب برفق حميم وسلاسة، مما يجعلك لا تلحظه للوهلة الأولى، إلا أنه يدهشك ويستولي عليك بعد قليل من التأمل في العمل.
ويبدو أن في هذا التكوين الفني ملمحاً من شخصية صانعه، حيث يصبغه بطابعه أكثر من أي من عناصر اللوحة الأخرى، فهو الجامع والمنظم لها وفق رؤية أزعم بأن معظم ما نراه فيها هو تخطيط قبلي تم التفكير به بعمق.
إن أشكال التكوين مسطحة في مجملها، وما يوحي بالبعد الثالث غير العميق فيها تأثيرُ خط هنا أو هناك كخط الأرض مثلا، أو تراكب مساحات قليلة، كأن يغطي جذع شخص جزءا من شخص آخر. ويغلب أن تتكون العناصر من شبه مستطيلات أو بيضاويات أو مثلثات، ويأتي مقدارُ ظهورها بالترتيب نفسه في تركيبات الشخوص، ونقول "تركيبات" لأنها نتيجة فكر تصميمي رغم ما تبدو عليه من بساطة تذكّرنا برسوم الأطفال.
وعند مقارنة أعمال نعواش الأخيرة بتلك الأقدم، من فترة الستينات مثلا، نجد أن هذه التكوينات لها جذورها هناك، ولكن الذي تغير هو تخليصها من كل ما هو زائد فنيا عن الضرورة، كأن نعواش يعيدها إلى أصلها في الخط المحدد للأشكال. ونعرف أن الخط المحدد للأشكال هو إصطلاح بصري وغير موجود في الحقيقة المرئية، الأمر الذي استغله نعواش بطريقته الخاصة ليستنفد أقصى ما به من إمكانات.
هذة العملية الإختصارية والتصميمية تأخذ الكثير من عناية الفنان، كما أخذ تطويرها منه سنواتٍ طويلة حتى تحقق ما وصلت إليه من نقاء خالص يركز على جوهر التكوين. فهو يثبت في خطوط رشيقة انتقالات العين بين أجزاء الصورة كما يراها، كأنه واحد من هؤلاء الأشخاص الذين يصورهم، مما يشحذ همة المتلقي على تتبعها والتمتع بما سيصادفه فيها من مفاجآت. هذا التماهي مع الموضوع الذي يقدمه يشغل تفكيره كثيرا وبعمق، مما يهيئ له أن تلفه عباءة التكوين الكلية الناظمة لعلاقاتها في سرد قصير جدا يشبه الجملة المكثفة.
لقد ذكر بعض نقاد فن نعواش ودارسيه، تشاكله مع رسوم الفنان "بول كيلي" من خلال ما يلاحَظ في أعماله من جهة، ومن خلال تأكيد الفنان نفسه شغفَهُ بالفنان المذكور وتحاوره مع أعماله والتعليق عليها بطريقته المتفردة من جهة أخرى. ويمكن للناظر في بعض أعمال نعواش أن يلحظ تقاطعات متنوعة مع فنانين عالميين آخرين. نلحظ مثلا تعاشقا لونيا مع لوحات الفنان كاندنسكي في ما سمّاه "الموضوعات والبدهيات ذات التشكيلات العضوية الحرة منها وتلك المبنية على أشكال هندسية". كأننا بنعواش ينسج على المنطقة التي بينهما برؤيته الخاصة. ولا يغيب عن بالنا أن نعواش في البدايات كان أقرب إلى خشونة سطوح أعمال الفنان الفطري الفرنسي "دابوفيه"، وبساطة تكويناتها وشخوصها، الكنه ابتعد عنها شيئا فشيئا حتى خلت إلا من إشارات بعيدة تدلل على طلاقة نعواش وأناته في بناء تكوينات صوره.
ما يزال ما ظلَّ من أعمال قليلة تُنسب إلى "بوتشيوني" مثيراً، ويبعث على القلق في متلقي لوحاته، وذلك لغموض مضامينه واستعصائها على التفسير. ويبدو أن شيئا من هذا الغموض يكتنف أعمال نعواش. إنها نوع من السهل الممتنع تركن إلى أنك تدرك ما يرمي إليه في أعماله، لكنك تدرك في ما بعد أنها أبعد من ذلك بكثير. دائما هناك قصة ما يريد نعواش إيصالها، لكنها بعيدة المنال بالنسبة لنا، ويزيد الأمر صعوبة أنها تمثل لشخصية الفنان المتحفظة، فكما أنه مقلّ في الحديث في حياته العامة، فهو مقل في العناصر التي يستخدمها والإشارات التي تعيننا على استكناه دلالاتها.
ومما يدلنا على مقاصد الفنان الواعية في تلك الخطة، تميز تكوينات صوره بحضور الشخوص التي تشغل في الغالب حيزا محدودا من مساحة العمل، ويبقى الفراغ كبيرا يتيح مجالا واسعا أمامها للتفاعل بعضها مع بعض، وأمامنا للقراءات المتعددة.

بدوي حر
07-29-2011, 04:11 PM
يرسم بيد الطفل الذي فقده

http://www.alrai.com/img/336000/336071.jpg


* فاروق يوسف
كما لو أن أحمد نعواش قد قرر في لحظة إلهام أن يبقى طفلا إلى الأبد. مزاج أسطوري يلتقط تقنيته من ذاكرة لا تزال طرية.
بالنسبة لهذا الرسام، فإن التقنية ليست هي المبدأ الذي أقام عليه ركائز عمارته الجمالية. وإلا يصبح الحديث عن مصادره الفنية ميسرا بالعودة إلى تجربتَي خوان ميرو وجان دوبوفيه. ذلك القرار يتخطى شغف التقنية إلى مستوى آخر، هو في حقيقته خلاصة لأسلوب في العيش ذهب إلى الغيب.
لقد اختفت طفولة ذلك الرسام، ليس مثلما تنسحب أي طفولة بحكم التقدم في العمر. أخذت طفولتُه وهي تختفي، معها كل شيء. لذلك فإنه حين يستعيد نظرة عين ذلك الطفل الذي كانه، فإنه يشق العتمة ليصل بنظرته إلى أماكن كان قد حُرم من رؤيتها واقعيا. وهو ما جعل الكثيرين يشيرون إلى الجانب الرمزي الذي تنطوي عليه مفردات نعواش. تلك المفردات التي تشكل عالما متناثرا لم يعد في الإمكان التحقق من وجوده.
نعواش رسام غير واقعي، لا لشيء إلا لأنه لا ينظر إلى الواقع، بل لبعد ذلك الواقع المغيب. يمكننا الحديث هنا عن واقعية مضادة، ترتجل صورها من خلال إعادة تشكيل العناصر بعد تفكيكها. ولأن صلة الرسام بالعالم الخارجي لم تعد قوية، ولم تعد ممكنة في ظل خلو ذلك العالم من الأشياء التي تؤكد يقينيته، فإن الرسام يستخرج صوره من قاع ذاكرته المهشمة. تلك الصور هي الأساس الذي أقام الرسام عليه واقعا مستعادا، يكون بمثابة معادل موضوعي لفكرة الفقدان.
نفقد واقعا، فيهبنا الفن واقعا جماليا افتراضيا.
إذاً، الطفل هو المقصود، وليس ما يرسمه ذلك الطفل. بالنسبة لنعواش فإن سيرته الشخصية طفلا قد اختصرت كل شقائه فنانا، الأمر الذي أعانه على تخطي مشكلة الشكل ليستقر مسعاه في روح المعنى مباشرة. وإذا ما كانت المعاني التي تكتظ بها رسوم نعواش ميسرة وواضحة، فإن ذلك لم يقلل من كثافة البعد الشعري الذي هو أشبه بالبداهة بالنسبة لطفل لم يتعرف على اللغة إلا بوصفها سلسلة غير مترابطة من المفردات التي تتقاطع وتتلامس وتمتزج، لكنها لا تطمع في بناء جملة واضحة.
يطلق نعواش كائناته في فضاء اللوحة، على السطح المباشر تماما، من غير أن يخطط لوحدة موضوعية تجمعها، بعضها إلى بعضها الآخر. فقد تكون تلك الوحدة سببا في حرمان تلك الكائنات من هذيانات طفولاتها المستعادة. لذلك تبدو رسومه أحيانا كما لو أنها تفتقد إلى التوازن. تلك الكائنات تكتسب خفتها من هواء الشعر الذي يحرك أجنحتها اللامرئية.
لذلك، يمكنني القول إن رسوم نعواش كانت أشبه بالسرد الشعري. وقائع لا تراهن على ما لامس منها سطح الواقع حسب، بل إنها تملك أيضا من الشجاعة ما يجعلها تراهن على الجزء المتخيل منها، بوصفه واقعا بصريا، هو جزء من جوهر فكرة العيش المفقود.
هل أعاد نعواش بناء فردوسه النائم من خلال الرسم؟
أعتقد أن نعواش وهو يستعيد من خلال الرسم، الطفل الذي فقده، إنما سعى إلى أن يرحل بقوة الجمال إلى مكان صار ليناً لامتزاجه بالأبخرة والأصوات والصور العابرة والمتلاحقة، مكان لم يعد في إمكان الصور أن تختزله، بعد أن توزع بين الحواس كلها مثل نبوءة.
* ناقد وشاعر عراقي مقيم في السويد

بدوي حر
07-29-2011, 04:11 PM
لون يشبه الحياة




د. آمــنه النصيري *
لم تكن تجربة فنان من الرعيل الأول بحجم (أحمد نعواش) بمنأى عن المحمل التشكيلي العالمي.. خاصة أنه عاش وأنتج أهم أعماله في العقود التالية للنصف الثاني من القرن العشرين، وهي فترة شهدت انبعاثة الفن، وولادة بقية مدارس الفن المعاصر، التي انتشرت غرباً وشرقاً، وأصبحت لغة كونية لكل فناني العالم، هذا يبرر إلى حد كبير التناوب بين أكثر من اتجاه فني داخل مُحترف الفنان (نعواش)، خاصة في المراحل الأولى.. التي أتسمت بتفكيك بنى الصورة المنمطة للتشخيصية، قوامه تشويه الأجساد والوجوه، وإخلال متعمد للنسب، وسادت فيه تنويعات أسلوبية عديدة إلى أن استقرت عند تكريس الفعل التعبيري، فانفصلت عن الواقع ودلالاته المباشرة، عندما لجأت إلى فوضى وعفوية الأشكال.. من خلال الانتقائية في أعلى درجاتها بغرض اختزال الصورة، في حدود العناصر الرئيسة القادرة على احتواء أقصى درجات الانفعال الإنساني، وأشدها سكوناً في أحيان أخرى .
لقد أنشغل الفنان على ما يبدو بما يمكن أن نقرأ فيه جدلية الحياة والموت، وبينهما رحلة الإنسان الطويلة نحو المصير، وهو نزوع مرده إسقاط الفنان كغيرة من معاصريه طبائع زمنه المتقلب، اللامستقر على تجربته، إذ تظهر هذه المراحل، قلق معرفي إزاء التحولات الكبرى – المسلحة – المؤثرة في المصائر البشرية وفي الأعمال المبكرة، حيث تبدو الشخوص أكثر وضوحاً وفي أوضاع مُمسرحة، بلغة لونية بدأت صاخبة تشير إلى مفارقات متنوعة، فوهج الحياة داخل النص البصري الواحد، يبرز في مقابل سكون الحضور البشري، وفاعلية وحضور الذات يقابلها سوداوية الفراغ وأفقه المجهول.
ثمة ولع تعبيري ظل يدفع بالفنان إلى البحث في مناطق شديدة التقابل، تتطرق إلى التناوب بين هواجس الفرد، وحمولات الوعي الجمعي الماضوية المأساوية، وصراعات الحاضر الجمعي مع دأب الإنسان على التفاعل مع العالم كذات مستقلة، فما حدث من تطور تقني في القرن الماضي قد أنتج علاقات مُلتبسة ومُربكة، فيما يتعلق بالقضايا القيمية والوجدانية عند الأفراد، لجهة الإعلاء من شأن المادة، وإلغاء التمييز بينها وبين الإنسان، والدفع بالأفراد خارج السياقات التاريخية والذاكرة الجمعية، التي عملت المنظومات المعاصرة على تفكيكها لصالح خطاب مُغاير ينتصر للمادة على حساب القيم الإنسانية وكذلك التبدل الدائم في النظريات، وأداء المؤسساتية السلطوية، وغياب الأمان ضمن مستويات مُختلفة من الحياة التي تسودها النزعات الدامية ، أوجد منهج لعنف ضمني يكبح الحريات ويقلص الإرادة ويقنن صلاحياتها.
نعواش الذي أخلص للفعل الإبداعي التعبيري في انتقالاته التالية شرع يدمج أسلوبه بصياغات تجريدية أضفت على التشخيص في أعماله المزيد من الغموض والغرائبية، ساعده على ذلك تكثيف الحضور الشعوري للأعمال، وتكريس حياة الأمكنة مع إنزياح متصل لتجنب المشابهات الحسية الفجة وهو ما أدى إلى تحول في لغته اللونية نحو القتامة نوعاً ما، وضبابية الأشكال، حتى أنها صارت أشبه بطيوف إنسانية ضائعة الملامح، تشي، إلا أنها لا تفصح، وفي هذه الفضاءات الدرامية تخلقت بلاغة نصوصه، واتسعت معانيها، ذات العلاقة بـطقسية الحياة الإنسانية، بسحريتها وعذاباتها، و صراعاتها وفجائعها، ووحدتها، وانسحاقها.
استغرق المصور في المراحل المتأخرة في تدمير الأنماط، والإرث من المفاهيم والتفاسير المستمكنة من معاني الشكل، وركن إلى لعبة القراءة وتفعيل مخيلة المتلقي.
اشتغل على تصوير جوهر المكان، وليس تعيينه، حتى أن الحيز مثل دلالة مجازية، الغرض منها ليس تحديد مادي لموقع ما في زمان ما، وإنما للربط بين الكائن ومحيطه، في تمثيل فلسفي دلالي، ولذا تكتسب الأمكنة عنده بعض من روح أبطالها ( شخوص اللوحة ).. ويعد هذا البعد الدرامي الذي يوجد جزيئات الصورة، أحد أبرز ملامح تجربته.
القبح والتمويه والضبابية.. تكثيف درامي لرؤاه الفنية حول الإنسان المعاصر.. الذي يستحيل آلامه ومخاوفه، ورغباته ووحشته وغربته من دمار داخلي يخدش الروح.. دمار خارجي دلالي أو مجازي يؤكد موقف الفنان التعبيري تجاه تحولات عصره ومخاوفه الإنسانية التي ينقل بعضاً منها إلى أبطال لوحاته .
من التجاور والتناغم بين الأسطح اللونية وسلويت الجسد.. وخطوط الخلفيات.. إلى اندماج وذوبان ضبابي بين كافة العناصر.. ( ثراء دلالي) مزيد ومضاعفة الشحنات الانفعالية من مزيد من التحفيز للمتلقي.
التفلت من الأيقنة.. لمفارقة الواقع ,ولزعزعة الفضاء البصري المتجانس، واليقين الراسخ، واستبدال هذا الأخير بمجموعة من الاحتمالات والالتباسات، هذه جميعها قيم فنية تحققت في أعمال الفنان (أحمد نعواش) وصارت أسلوبا ميز تجاربه، ليبقى أحد علامات الفن الأردني البارزة.
*ناقدة وتشكيلية وباحثة من اليمن

بدوي حر
07-29-2011, 04:20 PM
ثلاث صور - محمود درويش




كان القمر
كعهده - منذ ولدنا - باردا
الحزن في جبينه مرقرق ...
روافدا ...روافدا
قرب سياج قرية
خر حزينا
شاردا ...
-2-
كان حبيبي
كعهده- منذ التقينا- ساهما
الغيم في عيونه يزرع أفقا غائما...
و النار في شفاهه تقول لي ملاحما...
و لم يزل في ليله يقرأ شعرا حالما
يسألني هديه ...
و بيت شعر . ناعما !
-3-
كان أبي
كعهده ، محملا متاعبا
يطارد الرغيف أينما مضى...
لأجله ... يصارع الثعالبا
و يصنع الأطفال ...
و التراب... و الكواكبا ... أخي الصغير اهترأت
ثيابه ... فعاتبا
و أختي الكبرى اشترت جواربا !
و كل من في بيتنا يقدم المطالبا
ووالدي - كعهده - يسترجع المناقبا
و يفتل الشواربا !
و يصنع الأطفال ...
و التراب ...
و الكواكبا !

سلطان الزوري
07-29-2011, 05:38 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك
على المتابعة الرائعة

نــــايــــل
07-29-2011, 06:30 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

عدي الهويمل الخضيرالصخري
07-29-2011, 06:41 PM
مشكور اخي على هذا الطرح الجميل.

بدوي حر
07-31-2011, 02:14 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
07-31-2011, 02:14 PM
مشكور اخوي نايل على مرورك

بدوي حر
07-31-2011, 02:14 PM
مشكور اخوي عدي على مرورك

بدوي حر
07-31-2011, 02:15 PM
السبت 30-7-2011

نجوى كرم زادت ليالي المهرجان ألقاً

http://www.alrai.com/img/336000/336196.jpg


جرش - رفعت العلان-الفنانة اللبنانية نجوى كرم صاحبة لقب «شمس الاغنية العربية « التي تحولت بفستانها الابيض المضيء وقوامها الممشوق ورقتها الى «قمر ليالي جرش» غنت وتمايلت ولوحت بيديها، فرقص معها الجمهور وغنى، في امسية احتلت المرتبة الأولى مع الفنان جورج وسوف لجهة عدد الحضور.
من على خشبة المسرح الجنوبي لمهرجان جرش السادس والعشرين قالت نجوى كرم: «اذا مهرجان جرش بخير .. كل الفنانين العرب بخير». وقال قائد الفرقة المايسترو انطوان الشعك من وراء الكواليس حول زيارة الاردن والمشاركة في مهرجان جرش: «ما في انسان او فنان يزور بلد اذا لم يحبه، لذلك نحن زرنا الاردن مرة ومرتين وثلاث مرات كلما اتيحت لي الفرصة وسنبقى نزوره لاننا احببناه ، وجرش تحديدا لها مكانة خاصة بالقلب، وهذا ليس فقط عند الفنانة نجوى انما جميع اعضاء الفرقة، لاننا مرتاحين جدا ونحس اننا في بلدنا».
احيت الفنانة نجوى كرم بحضور الملكة نور الحسين وجمهور كبير ضاق به المدرج الجنوبي وساحته الامامية حفلا غنائيا استمر ساعتين مساء الخميس الماضي.
اهدت الفنانة نجوى كرم اغنيتها الاولى للمهرجان وهي»جاي لجرش جاي»، كما غنت على وقع ضباط الايقاع وقارعي الطبول الذين وقفوا الى جانبها: بالروح بالدم، دلل، ومزيج من اغانيها القديمة، يا بييّ، خليني شوفك بالليل، عيني بعينك، ومزيج آخر من الاغاني المعرفة للفنانة، ايدك، مافي نوم، بشحد حبك، عم بمزح معك، شو هالليلة، انا ما فييّ، واختتمت اغانيها بتكرار اغنية «ما في نوم».
ولم تهدأ نجوى كرم دقيقة واحدة غناء ورقصا وتلويحا، في حين تألقت الفرقة بقيادة المايسترو انطوان الشعك الذي غنى معها، وكذلك فعل الملحن عازف البزق جورج مارديروسيان حين غنى مع نجوى اغنية من الحانه، وكذلك تألق اعضاء: رزق نحاس، ايلي ابوسمرة، روبير عرموني، جهاد سعيد، طوني عنقة، علي عرابي، علي البزال، دافيد ابو لمعة، طوني ابي حسون، داني ابو خليل، حسين الشمعة، ريشار سلفيتي، جواد ملاعب، بول ابو غريب، والاخوين قلياني.
نجوى كرم ولدت في زحلة، وانطلقت في الغناء في الثمانينات. شاركت في برنامج «ليالي لبنان» وفازت بالميدالية الذهبية. أطلقت سنة 1989 أول ألبوم لها بعنوان «يا حبايب». ولاقى ألبومها الثاني «شمس الغنية» الذي أطلق سنة 1992 نجاحا كبيرا. وأطلقت في السنوات التالية عدة ألبومات أخرى بمعدل ألبوم في السنة.
تميزت بصوتها الجبلي القوي، كما إنها تعتبر مغنية شعبية من الطراز الأول، ويذكر إنها لم تغني سوا باللهجة اللبنانية مما ميزها عن بقية الفنانين اللبنانيين الذين اتجهوا للغناء باللهجتين الخليجيه والمصرية، وهي تعتقد إن غنائها باللهجة اللبنانية يعد واجبا وطنيا. كما إشتهرت بغناء المواويل بشتى أنواعها، هذا بالإضافة للأغاني الوطنية وخصوصاً أغنية «ليش مغرب» التي أحدثت ضجة واسعة خصوصاً بالنسبة للمغتربين العرب، هذا بالإضافة لموال كان يمثل وجع الوطن على أبنائه، والكثير من الأغاني والمواويل الوطنية منها : البرج العالي، حلم النار، عنك قالوا، وبيبقا الوطن، غصونك يا أرز، كويت يا عربي، نجمة الصبح، بلادنا بتسوا بلادين، قصة سليمان وغيرها. وغنت نجوى إلى جانب الفنان الكبير وديع الصافي أغنية «وكبرنا» التي كانت عباره عن ديو يحكي حوار بين البنت والأب وحقق ضجة عام 2003.
لقبها «شمس الاغنية العربية» الإعلامي اللبناني جورج إبراهيم الخوري، وثمة القاب كثيرة مثل لقب: «ملكة العتابا والميجنا» و»موال لبنان والوفية». وأخيراً أطلق عليها الموسيقار ملحم بركات لقب «الحنونة»، هذا بالإضافة إلى صفة يصفها الملحنين به وهو «حاملة راية الأغنية اللبنانية».

بدوي حر
07-31-2011, 02:17 PM
أمسية جرش الرابعة تأخرت عن موعدها وغاب عنها واحد من شعرائها




عمان- محمد جميل خضر-مختلفة، الأمسية الشعرية الرابعة ضمن مهرجان الشعر في جرش 26 عن باقي الأمسيات، والاختلاف لا يتعلق هنا بطبيعة الشعر الذي قُدم فيها على مسرح أرتيمس مساء الأربعاء الماضي، ولا بنوعية الشعراء الذين شاركوا فيها، ولكنه اختلاف في تفاصيل الأمسية التي أدارها التشكيلي والروائي الزميل حسين نشوان، وفي ظروفها وحيثياتها، فالأمسية التي من المفترض أن تبدأ في الثامنة النصف مساء، فعلت ذلك متأخرة عن موعدها ساعة كاملة، بسبب ما قيل عن تعطّلٍ حافلة الشعراء وبعض إداريي المهرجان وأصدقاء الشعر. هذا الاختلاف الأول، أما الثاني فهو تغيّب الشاعر العُماني سيف الرحبي عن الأمسية التي اقتصرت القراءات فيها على الشاعرة السورية المقيمة في القاهرة لينا الطيبي، والشاعر الأردني قيس قوقزة. تغيّبُ الرحبي، لم تُسْتَجْلَ أسبابه تماماً، ولكن إعلان إدارة المِهرجان عن نية الشاعر العُماني الذي يرأس تحرير مجلة «نزوة»، المشارَكة في أمسية ختام الشعر مساء الجمعة 29 الشهر، خفّفَ، ربما، من حدة الغياب عن أمسية كان فيها الرحبي ركناً أساسياً من بين أركان ثلاثة كان من المفترض أن تقوم الأمسية بالاستناد إليها.
رغم تأخر الأمسية التي حضرا: شاعرها قيس قوقزة ومديرها حسين نشوان قبل انطلاقها الفعلي بساعتين، إلا أن جمهور جرش المدينة، وبعض جمهور جرش المهرجان، تابعوها، حتى إن عددهم في بعض فتراتها زاد على 100 شخص.
الشاعر المهندس قيس قوقزة، استهل قراءات الأمسية بقصيدة «نشيد الظباء» المستندة في بنائها وقالبها التصوري إلى الوعي التقليدي في الشعر العربي، والمحصنة بجزالة الألفاظ، وإيقاعية الوزن والقافية:
«هَذِي الظِّبَاءُ وأنتَ وَحدَكْ بَعثـِرْ هَواكَ وَألق ِ نَردَكْ
لا تكـتَـرِثْ ممـَّا يُقالُ فإنَّ مجـدَكَ بَـاتَ مَجْدَكْ
وَاجنَحْ لقلبِكَ لا لِـوَردِكَ صَارَ وَجْـهُ الأرْضِ وَرْدَكْ
وَاقصِدْ مقـَاصـِدها العظامَ وَأخـْفِ في عَينيكَ قَصْدَكْ
مَنْ رَاوَدَتْكَ وَهَيـْتَ لَكْ كَانَتْ لِتَكْسِـرَ فيكَ قَيْدَكْ
وَجَميعُ مَنْ قَطَّعن َ أيْديْهُن َّ هـُنَّ حَـرَسْـنَ مَهْـدَكْ»
قوقزة ابن جرش، وصاحب ديوان «قصائد مجنونة جداً»، قرأ إلى ذلك: «شظايا مكسرة» و»كبيرهم الذي علمهم الشعر» التي قرأها واقفاً:
«الأرض مذ كانت الـــدنيا هنــا تقــــف ُ
وتستريحُ على كــَفـِّـي وتعتــــــــــرف ُ
وتهمس اليوم لي عن سِرِّ من رحلـوا
ومن على صدرها من دمعهم ذرفـــوا
ومن بستر الأماني راودوا دمـــهــــا
لكي تثور على أرحامها النـُّــــــطـف ُ
تـَقـُدُّ من قُبُلٍ قمصان ذاكرتــــــــــــي
حتــى تُغــَـاـَّــق بي الأبواب والغـــرفُ
وتشتكيني لمن لم يقرؤوا وجعــــي
علــــى القراطيس شكلاً عنهُ يختلـــفُ
ألقي توابيت قلبي فيك عن عـَــــمَـدٍ
كأنـك اليَمُّ ...تمشي نحوه الصُّـــــدَفُ
أمشي على الماء في كفي صواع أبي
وقاربي بين لطم الموج يرتــــجــِـــفُ».
الشاعرة السورية المقيمة في القاهرة لينا الطيبي، استهلت قراءتها بقصيدة «كاوبويز» التي عاينت خلالها بعض أحوال أهلها في سوريا، وغاصت داخل مفرداتها، وموسيقاها الداخلية، مقلبة أحوال الشر الساكن روح الطغاة، ومطلة بنفس قصصي، تفصيلي متأمل، على المشهد الدامي، وعلى آلام الناس وتضحياتهم وصولاً إلى الحرية والكرامة والرفاه:
«في طفولتي كنتُ أكره أفلام هوليود، أكره أفلام العنف ومطاردات البوليس للخارجين عن القانون، أكره أفلام العصابات وأفلام المعارك التاريخية والمعارك الأقل تاريخية منها كما أكره حروب الفضاء وحروب الأرض..
أكره المجرمين والقتلة المأجورين، الكاوبويز ومطاريد الصحراء، أفلام الجرائم التي حدثت والجرائم التي لم تحدث، تماما كما أكره الكلاب والقطط.. الآن من على كرسي يشبهني، يشبه أصابعي التي ماتت وهي تقصِّف أحرف اللاب توب، يشبه عيني وهي تبحثان عن خبر الموت، يشبه أذني اللتين تنصتان إلى أزيز الرصاص، وصراخ المارة، الآن أجلس وأفكر، لأول مرة في حياتي أكتشف جمال الكلاب الضالة، لا تقتل برصاصة، لا تجرح بخنجر، فقط تعض.. تعض بوخز مؤلم، تنبح بصوت مزعج، لكنها لا تقتل، والقطط الرائعة قد تخدش سطح الجلد فينبئ عن دم، لا يتكشف.. كنت أحب الأفلام التي تبكيني، فأذهب لأشاهد فيلم بيانو عشرات المرات لأبكي، أشاهد فيلم المسيح لأبكي، الآن.. من خلف هذا الحائط، الجدار الخفيف الذي أقرأ فيه الموت، القتل والرجم
السحل والصلب، الحرق والدم، الآن، أنا لست أنا، لن تبكيني بطلة فيلم بعد اليوم، ولن أدمع لمشهد طفل بريء الوجه يتسول في الشارع، لن أبكي وأنا أشاهد بيانو، بل لن أشاهده مرة أخرى، لن أضحك، لن ابتسم، فقط، على هذا الكرسي، أتشبث تماما لئلا أغرق، سأنصت تماما إلى ما يريد الشعب وما يريد القاتل، إلى ما حلم به المقتول وما منحه له السفح، سأنظر بعينين مفتوحتين إلى شهادات الدم المدموغة بالعائلة، لن أبكي، بل سأصرخ من أعلى الشرفة، ومن أسفلها، سأدق الشوارع بقدم ملتهبة وأنا اصرخ الشعب يريد، سأحمل في شنطتي بدلاً من احمر الشفاه والخدود خنجرا صغيرا، وأبدل العطر بمبيد الحشرات الذي يعمي، سأحمل هويتي، وأنزلق على ركبتي، الآن، ابنة اليوم، لم أخلق قبل اليوم، وما عرف اسمي صوتي من قبلي، الآن، لن أبكي، بل سأنظر في عين الكلب وأعضه، وأنظر إلى القطة وهي تتأهب وأخمشها.. خلقتُ منذ أيام، عمري يزيد عن شهر بقليل، صرتُ أكثر قوة، وصار بوسعي أن أبدل نعومة صوتي بالصراخ، ووجهي في المرآة بعلم بلادي، سأشاهد أفلام المطاردات البوليسية، وسأكون على يقين وأنا أتتبع النهاية أن الشرطي ظالم والفار مظلوم.. سأشاهد أفلام الجرائم المروعة لأتعلم منها كيف أمحو عن ذاكرتي في كل صبيحة دم الأمس.. تماما مثلما أمسح بمنديل عرقي عن جبهتي، ولأنني تمنيت أن أخلق شاعرة، سأبكي لأن ليس بوسعي أن أرى السماء إلا بعد أن أزيح أكوام القتلى، ولن يكون في وسعي أن أكتب عن البحر قبل أن أسترد لونه الأزرق من بقع الدم سأبكي وأنا ألمح تكسّر قبلتي وهي تجتاح قوس قزح، سأبكي وأنا أبدد خيالي، وأهبط في ابتكار فريد إلى الأرض، لأقف كطفلة صغيرة وعنيدة، أضرب الأرض بقدمي، مرة ومرتين، لأطلب رغيف خبز، لا قمرا في سماء.. أهبط هكذا... بكل قسوة.. طفلة بخنجر لامع ومطوي». الطيبي ختمت قراءتها بقصيدة «أوتوغراف».

بدوي حر
07-31-2011, 02:18 PM
استعادة شخصية الحكواتي في مسرح (الصوت والضوء)

http://www.alrai.com/img/336000/336197.jpg


جرش - جمال عياد- قدمت أول من أمس جمعية مسرح الطفل الأردني على مسرح الصوت والضوء كرنفال صندوق الفرح مسرحية «صديقنا الإنسان»، من إعداد وإخراج محمد العمر، ونورة القيسي، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته السادسة والعشرين.
قدم الفنان مشاهد ولوحات اعتمدت على استعادة أسلوب مسرح الحكواتي وفق تقنيات المسرح التفاعلي المفاد من عناصر متنوعة من المسرح العربي القديم، بالتحدث مع الأطفال الحضور، وإشراكهم في حكاياته، التي لا تخلو من التشويق والمرح، وانتقل الفعل، مع الأطفال، من باب إبعاد الملل عنهم، بمسابقات رياضية وثقافية، تم على أثرها توزيع الهدايا لهم، نشدانا إلى تشجيعهم وحثهم على ارتياد المسرح.
تلى ذلك تقديم مسرحية الأطفال الغنائية «صديقنا الإنسان» من إعداد وإخراج محمد العمرو ونورة القيسي، والتي تناولت فكرة العلاقة بين الحيوانات والإنسان.
تتحدث الحكاية عن العلاقة التسلطية التي تربط أسد، مع باقي قطيع الغابة فكانت تظل تحت مناخات الذعر والخوف، والاستبداد ودكتاتورية الأسد الذي يجيء حكمه متجبرا بهم، وللدرجة التي أدمنت هذه الحيوانات هذا الواقع، فعند طرح أي تغيير من أي كان، كانت ترفض هذا التغيير. من باب أن الطبع غلب التطبع.
قال محمد العمرو، بعد العرض حول نهاية المسرحي: يدرك الجميع بأن الواقع الذي يعاش تغير، وحاولوا لأول مرة إدراك كنه ومعنى الحرية، والتعايش ضمن إطار المحبة والتآخي والسلام، ويضيف: وينجز الأداء في تحقيق ثمارجهده، حيث يرقص الجميع على أنغام خيوط الفرح والأغاني.
وشارك في أداء مختلف الشخوص الأطفال: يوسف الدباغ، ويحيى يحيى، وعبدالله زياد، وإيناس العبيدي، وسارة عز الملك، ونورما توفيق، وأحمد العمرو.

بدوي حر
07-31-2011, 02:18 PM
(الثلاثي جبران) وصوت درويش: (أسفار) حملت جمهور الشمالي إلى (السحاب)

http://www.alrai.com/img/336000/336200.jpg


جرش- سميرة عوض- كأن الزمن لم يتغير، إذ استعاد المدرج الشمالي تحليق روح درويش، وأستمع لصوته، ونبض قصائده الذي فاجأ جمهور «الشمالي» الذي ملأ مدرجاته، وكثيرون منهم كانوا حضروا افتتاح «الشمالي» لأول مرة بشعر محمود درويش العام 1997، برفقة الأخ الأكبر سمير جبران، واليوم تستعاد الحالة بكامل ألقها، بحضور «الثلاثي جبران» البهي، جاء من الناصرة محملا بعبقها ناثرا رائحتها مساء الثلاثاء/ ليلة الأربعاء على أكثر من ألفي حاضر جاءوا لمتابعة واحدة من أهم فعاليات «يوم فلسطين» في مهرجان جرش السادس والعشرين.
بلباسهم الأسود، وشوقهم للمكان وروح رفيقهم الشاعر محمود درويش، وبصمت تام، اعتلى «الثلاثي جبران» المسرح ، سمير جبران، وسام جبران، وعدنان جبران، يرافقهم الإيقاعي البارع يوسف حبيش، الذي أضحى رابعهم الدائم، ليحطوا تعب «أسفارهم» مستهلين أمسية مختلفة، ستظل شاهدة على شوقهم وعلى «عودة جرش»، منتقين المقطوعة التي تحمل عنوان الألبوم نفسه من ألبومهم الأخير «أسفار» الصادر العام 2010، وهي مغرقة في رصد حالة قصوى من الاغتراب، وبمهارة فائقة انتقلوا إلى حواريّة رائعة بين الأعواد الثلاثة تمكنوا من الوصول لأعماق وجدان جمهورهم المميز فحصدوا تصفيقا قويا استحقته وبجدارة مقطوعة «زاوج اليمام»، التي أصغى لها الجمهور، وكأنهم على قلب عاشق واحد، يرصدون عيون الثلاثي جبران، التي «كانت المايستروا» بينهم، ناقلين جمهورهم بين صخب وهدوء، ولكن في هارموني حلق بأرواح الجمهور، وأرقص قلوبهم.
ومن ألبومهم «مجاز»،الصادر العام 2007، اختاروا مقطوعة «شجن»، ليطل الشاعر الراحل محمود درويش على جمهوره، يقرأ عليهم قصيدة «درس من كاما سوطرا»، وكان سابقا قرأ الشاعر برفقة هذه المقطوعة، ومنها:
« بكأس الشراب المرصّع باللازرود انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا انتظرها،
بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال انتظرها،
بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف انتظرها،
بنار البخور النسائي ملء المكان انتظرها،
برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول نتظرها،
ولا تتعجل فإن أقبلت بعد موعدها فانتظرها،
وإن أقبلت قبل موعدها فانتظرها،
ولا تُجفل الطير فوق جدائلها وانتظرها،
لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها وانتظرها...».
وبمهارة فائقة حمل «الثلاثي جبران» الجمهور نحو الأندلس، مع أنغام مقطوعة عربية الملامح والروح من جديدهم «سما قرطبة»، ليعودا مباشرة إلى «درويشهم/ درويشنا» في ألبومهم «في ظلّ الكلام» الصادر 2009، والذي سجّلوا فيه قصائد صوتيّة للشاعر درويش برفقة موسيقاهم، حاملين الجمهور إلى مقطوعتهم «فراديس»، التي تنهل من قصيدة محمود درويش االأشهر، ربما، «على هذه الأرض»، ومنها:
« على هذه الأرض ما يستحق الحياة: تردد إبريل، رائحة الخبزِ
في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس ، أول
الحب، عشب على حجرٍ، أمهاتٌ تقفن على خيط ناي، وخوف
الغزاة من الذكرياتْ.
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ: على هذه الأرض سيدةُ
الأرض، أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارتْ
تسمى فلسطين. سيدتي: أستحق، لأنك سيدتي، أستحق الحياة».
ومع «سما السنونو»، من «مجاز» أيضا، فجر «الثلاثي جبرا،، قلق جمهوره الوجودي، في استلهام حقيقي وموجع لقلق طائر السنونو الحقيقي، متبوعة بوصلة إيقاع حماسية شيقة استعادت تصفيق الجمهور الطويل، أبدع فيها يوسف حبيش بمشاركة الاخوين: وسام وعدنان، مما دفع بأكرم مصاروة/ مدير المهرجان، للصعود إلى المنصّة وصافحهم مهنئا، شاكرا للجمهور، مستعيدا ما كان، قائلا: «هذا المسرح، الذي يشهد الآن حفلا رائعا ومتميزا لهؤلاء المبدعين، تم ترميمه في العام 1997، وأصرّ أن يفتتحه بعد الترميم الحاضر بيننا دائما الشاعر محمود درويش، برفقة الموسيقي سمير جبران».
ويعود «الثلاثي جبران، إلى «أسفار»، ليقدم مقطوعة عنوانها «مسانا» المنحازة إلى المقام العربي، استهلت بتقاسيم قدمها الثلاث جبران، ثم عزف منفرد لكل منهم على عوده، مقدمين للجمهور حواريّة مختلفة نقلت أجواء الموسيقى بشفافية عالية.
ويختم الثلاثي جبران ليلة من الموسيقى، بمقطوعة «سفر»، عبر ارتجالاتٌ مدروسة للأخوين وسام وعدنان، ليعاود محمود درويش إطلالته الصوتية قارئا لمقاطع من جداريّته:
«ومثلما سار المسيحُ على البحيرة ...
سرتُ في رؤيايَ. لكنِّي نزلتُ عن
الصليب لأنني أَخشى العُلُوَّ ولا
أُبشِّرُ بالقيامة. لم أُغيِّر غيرَ إيقاعي
لأَسمع صوتَ قلبي واضحا …
للملحميِّين النُسُورُ ولي أَنا طَوْقُ
الحمامة، نَجْمَةٌ مهجورةٌ فوق السطوح،
وشارعٌ يُفضي إلى الميناء».
ورغم أنها المقطوعة الختاميّة، التي تلاها تكريم الثلاثي جبران من وزير الثقافة جريس سماوي، ونظيرته الفلسطينية سهام البرغوثي، إلا أن الجمهور رفض مغادرة المسرح فبادل «الثلاثي جبران» الجمهور محبته بمحبة موسيقية مقدما له مقطوعة «مسار»، من ألبوم «مجاز»، تتصاعد فيها الجمل الموسيقيّة نحو أعالي الروح، حافرة في وجدان «الشمالي» ليلة موسيقية لا تنسى من حلم فلسطيني في يوم فلسطين.
ويذكر أن الثلاثي جبران لفرنسية « تريبو جبران») فرقة عود موسيقية فلسطينية، من مدينة الناصرة. يتألف من الإخوة جبران، سمير (1973)، وسام (1983) وعدنان (1985). جميعهم يتقنون التأليف الموسيقي والعزف على آلة العود، بينما يتولى الشقيق الأوسط صناعة آلاتهم، هذه الحرفة التي ورثها عن والده وطوّرها بالدراسة في معهد أنطونيو ستراديفاري في إيطاليا.

بدوي حر
07-31-2011, 02:19 PM
مهرجان تروب فست للأفلام القصيرة نافذة للشباب العربي لاحتراف السينما

http://www.alrai.com/img/336000/336185.jpg


عمان – ناجح حسن -أكد مدير مهرجان تروب فست أرابيا للأفلام القصيرة بول فين إن المهرجان يهتم بإبداعات الشباب العربي وتحفيزهم لخوض غمار صناعة الأفلام بسائر أنواعها
واضاف في حوار مع (الرأي) بمناسبة قيام المهرجان بتنظيم ورشة عمل لصناع أفلام شباب بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بجهود هؤلاء الشباب التي تتوازى مع أقرانهم في بلدان عالمية راسخة بهذا الحقل الإبداعي. الحوار الاتي مع فين :-

هل لك أن تسلط الضوء على مهرجان تروب فست بنسخته العربية الجديدة المنوي إطلاق دورتها الأولى في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة هذه السنة؟
المهرجان بنسخته العربية هو امتداد لمهرجان تروب فست، الذي يعتبر واحداً من أبرز النشاطات الثقافية والفنية بأستراليا ونيويورك، أسسه المخرج والممثل جون بولسون، الحائز على عدة جوائز عالمية.
« وهو أكبر مهرجان عالمي للأفلام القصيرة، وستعرض أفضل الأعمال العربية المشاركة والمؤهلة للجولة التحكيمية النهائية بالمهرجان الذي سيقام في أبوظبي يوم الرابع من شهر تشرين الثاني القادم».
- ماذا تعلقون من امال على الدورة الأولى للمهرجان في المنطقة العربية ولماذا التركيز على الأفلام القصيرة؟
«هدف مهرجان تروب فست أرابيا هو دعم صناعة الأفلام القصيرة بالمنطقة، التي تشهد نمواً ملحوظاً، ولكنها تحتاج إلى البيئة الحاضنة والدعم اللازم. من هنا فإن من أولويات المهرجان هو احتضان هذه الصناعة عن طريق دعم المواهب العربية والتي لم تنل فرصتها بالظهور لغاية الآن. إن الصبغة العالمية الذي يتمتع به المهرجان ومؤسسه جون بولسون سيساهمان دون شك في تعزيز مكانة صناعة الأفلام العربية القصيرة عالمياً، دون أن ننسى بالطبع الجوائز المقدمة وتأثيرها الإيجابي على الرابحين بجوائزه. كما أن الأفلام القصيرة هي بداية الطريق للوصول إلى صناعة أفلام عربية طويلة تعزز من قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.»

هناك من يرى ان شروط واحكام قواعد المهرجان رغم سلاستها الا انها صعبة لاولئك الشباب الطامحين في اختيار الصورة وسيلة للتعبير عن طموحاتهم وامالهم؟
إن الشروط والأحكام وضعت بعناية لتتوافق مع قدرات المخرجين والهواة والمهرجان يقبل الأفلام المشاركة دون النظر إلى ادوات تصويرها أو نوعها، كقبوله الأفلام المصورة عن طريق الهاتف المتحرك.
بشكل عام تتطلب مشاركة الأفلام في تروب فست أرابيا توفر بعض الشروط، منها أن يكون الفيلم منتجا خصيصاً للمهرجان، وأن يعرض للمرة الأولى فيه، كما يجب إستخدام رمز الموضوع TSI المحدد من تروب فست والذي يتغير كل سنة. يمكن للمشاركين أن يتأثروا ويتناولوا رمز الموضوع بشكل مباشر وعميق بالفيلم، أو بشكل غير مباشر ومخفي إن تحديد الموضوع يحفّز إبداع المشاركين من المحترفين والهواة، الامر الذي يشكل تحديا لإظهار قدراتهم الإنتاجية وإبداعهم. وسيحمل موضوع أول مهرجانات تروب فست أرابيا 2011 عنوان «نجم».
ومن شروط المهرجان أيضاً عدم تتجاوز مدة الفيلم المشارك عن 7 دقائق وأن يكون أصحابها من مواطني دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمكن للراغبين بالمشاركة في المهرجان أن يزوروا الموقع الإلكتروني www.tropfestarabia.com (http://www.tropfestarabia.com/) لتحميل أفلامهم وإشراكها حتى تاريخ أقصاه 22 أيلول المقبل.
وماذا عن جوائز تروب فست أرابيا؟
يحصل الفائزون بتروب فست أرابيا على عدد من الجوائز منها نقدية بقيمة 15 ألف دولار أميركي و 10 ألاف و 5 ألاف، ورحلة إلى لوس إنجليس بالولايات المتحدة الأميركة للقاء محترفي هذا القطاع لمدة أسبوع، ورحلة إلى تروب فست 2012 بأستراليا للمشاركة في لجنة التحكيم بالمهرجان، وإمكانية العمل مع منتجين ومخرجين إقليميين معروفين، وأماكن للإنضمام إلى ورش عمل أكاديمية twofour54 تدريب للتدريب الإعلامي بمستوياتها العالمية، وفرص إستخدام تسهيلات ومنشآت الأكاديمية الإنتاجية التي توفر خدمات الإنتاج وما بعد الإنتاج.
كيف تقيم جولتك الاخيرة في المنطقة العربية، ومنها الأردن، بغية التحضير لاقامة أول دورة للمهرجان بنسخته العربية؟
قام مهرجان تروب فست أرابيا بتنظيم ورش لصناعة الأفلام القصيرة في عدد من الدول العربية ومنها العاصمة الأردنية عمان بالتعاون مع المخرجين الأردنيين يحيى العبدالله ومحمد الحشكي. وتوجهت الورش إلى الهواة وجميع الراغبين بمعرفة كيفية صناعة الأفلام القصيرة.
وبلغت مدة الورشة ساعتين وقد تعرّف المشاركون من خلالها على المهرجان وتمكنوا من مشاهدة نماذج من أفلام قصيرة رابحة في مهرجانات تروب فست العالمية وأخرى تظهر كيفية إستخدام رمز الموضوع TSI، إضافة إلى تعرفهم على تجربة المخرجين يحيى ومحمد في هذا الميدان، وأخيراً خصص وقت لأسئلة المشاركين وللإجابة عليها.
وقد شملت جولة الورش التدريبية عدد من الدول والعواصم العربية مثل أبوظبي، وبيروت، والقاهرة، والإسكندرية، وجدة وغيرها. تلك التجربة كانت مهمة ومثيرة لي شخصياً لأنها جعلتني أتعرف وأتفاعل مع عدد كبير من الشباب العربي المبدع، حيث لامست ما يملكونه من إمكانيات هائلة وشغف كبير لتقديم أعمال مميزة.

هل من تفاصيل عما وصلكم من افلام للمشاركة في الدورة ؟
لقد قمنا بإفتتاح باب إشتراك الأفلام بالمهرجان منذ فترة وأخترنا طريقة الأونلاين وذلك لسهولتها، حيث يستطيع الراغبون بالمشاركة زيارة موقعنا الإلكتروني لتحميل أفلامهم. ولقد وصلنا عدد كبير من الأفلام حتى يومنا هذا ولكن لننتظر قليلاً من الوقت حتى نكتشف سوياً نوعية هذا الأفلام في أبوظبي بشهر تشرين الثاني القادم.
- هل لك ان تحدثني عن الصعوبات التي تواجهكم خلال التحضير لاقامة الدورة الاولى في المنطقة العربية؟
تكمن الصعوبات في كل عمل مميز، ولكن يعمل فريق تروب فست أرابيا بجد ونشاط، لأنه يدرك طبيعة وهدف المهرجان ألا وهو دعم الشباب المبدع والمساهمة في تطوير المحتوى العربي.
حتى لحظتنا هذه تجري الأمور وفق المخطط، حيث رأينا تفاعل المبدعين والشباب العرب مع ورش التدريب خلال جولة فريق المهرجان، كما نلاحظ عدد الأصدقاء المتزايد كل يوم على صفحة فيس بوك المخصصة للمهرجان.
ماذا عن افلام التجريب والرسوم المتحركة هل تدخل ضمن اهتمامات المهرجان؟
يستقبل مهرجان تروب فست أرابيا ويهتم بجميع أنواع الأفلام المقدمة من قبل المخرجين والهواة العرب سواءاً كانت أفلام رسوم متحركة، وثائقية، قصصية، إلخ. فالهدف الأساسي لدينا هو إكتشاف المواهب وتقديم الدعم اللازم لها لتنطلق في عالم الإخراج المحترف.
أين وصلت استعدادات وتحضيرات المهرجان؟
نقوم حالياً بإستقبال الأفلام المشاركة بالمهرجان ونتواصل مع المخرجين الشباب عن طريق صفحاتنا الموجودة على مواقع التواصل الإجتماعي، كما نعمل على مدار الساعة ويومياً للإجابة عن عشرات أسئلة المهتمين بالمهرجان عن طريق بريد المهرجان الإلكتروني. والعمل جاري على تنظيم مهرجان تروب فست أرابيا والذي سيقام بأبوظبي.
وبهذه المناسبة أدعو المخرجين والهواة الأردنيين والعرب للمشاركة في مهرجان تروب فست أرابيا كونه يشكل منصة مهمة لهم للإنطلاق نحو النجومية والشهرة .

بدوي حر
07-31-2011, 02:19 PM
الزعبي يؤكد بصمة الفنان الأردني في «الطريق إلى باب الواد»

http://www.alrai.com/img/336000/336202.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-تنبأ مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون عدنان الزعبي للدراما الأردنية مستقبلاً زاهراً بعد حالة من الركود، مهتماً بمسلسل(بوابة القدس: الطريق إلى باب الواد)، الذي يعرضه التلفزيون الأردني في دورة برامج الشهر الفضيل.
ووصف الزعبي، في لقاء مع برنامج (يسعد صباحك) أمس، المسلسل بالضخم في تصويره وإنتاجه المحلي، وتجسيده العلاقة الحميمة بين ضفتي النهر، وكادر الفنانين الأردنيين الذين يؤدونه.
وقال، إنّ دورة رمضان البرامجية تشهد تكثيفاً للأعمال المحليّة الثابتة في التوعية الدينية والمتغيرة التي تراعي أذواق المشاهدين، مضيفاً أن أعمالاً عربية اعتاد عليها المشاهد الأردني يتم عرضها، ذاكراً حلقات العمل السوري الناقد (مرايا)، التي يقوم ببطولتها الفنان ياسر العظمة.
وذكر الزعبي أعمالاً كوميدية محلية لفنانين أردنيين تتسم بالنقد المجتمعي على أكثر من صعيد، وقال إنّه يقدّر عتب الفنان الأردني على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، مستدركاً أن هذه المؤسسة الوطنية محدودة الإمكانات المالية، ومن الصعب أن تستوعب الإنتاج الدرامي المحلي كلّه، منطلقاً من النشاط الوطني غير الربحي الذي تقوم به خلال مشوارها الطويل.
وقال إنّ (الإذاعة والتلفزيون) مهتمة بالتغذية الراجعة ومجموعة آراء المواطنين في كل المحافظات، وهي تتطور وتواكب وتستحدث برامجها استناداً إلى ملاحظات 6 مليون مشاهد ومستمع على المستوى المحلي على الأقل.
وأضاف الزعبي، الذي كان محط إشادة فنانين أردنيين استضافهم البرنامج،.. أنّ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في أن تظل هذه المؤسسة للمواطن ومنه، يحفز إدارتها على النهوض ببرامجها وشموليتها واتخاذها كل أسباب النجاح.
يُشار إلى أنّ (بوابة القدس: الطريق إلى باب الواد)، الذي يشارك فيه فنانون عرب وأجانب إضافة للفنانين الأردنيين، ويستفيد من تشابه مدن أردنية مع مدينة القدس في تصوير أحداثه، يتناول فترة منتصف الأربعينات حتى منتصف الخمسينات من القرن الماضي، ويعرض لجملة الأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية والعسكرية التي جرت في هذه الفترة في مدينة القدس، ويروي تضحيات الجيش العربي(الأردني)، والأعمال البطولية على أسوار المدينة.

بدوي حر
07-31-2011, 02:20 PM
رحيل المخرج مايكل كوكيانيس صانع تحفة زوربا اليوناني

http://www.alrai.com/img/336000/336189.jpg


عمان – ناجح حسن -فقدت السينما العالمية الاثنين الماضي، احد ابرز قاماتها الرفيعة المخرج اليوناني مايكل كوكيانيس صاحب التحفة السينمائية الخالدة (زوربا اليوناني)، وذلك عن تسعين عاما وهو المولود العام 1921 في ليماسول بجزيرة قبرص.
اتجه كوكيانيس إلى الفن السابع في بدايات العقد الخامس من القرن الفائت ، بعد دراسته الحقوق في إحدى الجامعات البريطانية بلندن، وهناك أمضى فترة من عقد الأربعينات بالعمل في هيئة الإذاعة البريطانية ال(بي بي سي) قسم اللغة اليونانية ، وغالبا ما كان ينهض ببرامج وتقارير إخبارية تتعلق بالتحولات العصيبة التي يعيشها مجتمعه في اليونان، كما عمل أيضا في حقل المسرح كممثل وكاتب ومترجم وقدم مجموعة من الاعمال بعد ان قام بترجمة مجموعة من ابرز كلاسيكيات المسرح الانجليزي الى اللغة اليونانية .
لم يمض وقت طويل عقب أول ظهور له كممثل مسرحي في العام 1947 ، الا وقد اختار السينما وسيلة اضافية له في التعبير عن اشواقه الابداعية المستمدة من اداب واساطير بيئته اليونانية المستمدة من كلاسيكيات شكسبيرية وعالمية .
قدم كوكيانيس اول افلامه ببلده اليونان عقب عودته مباشرة من انكلترا العام 1952، التي استقبلت فيلمه الاول بإعجاب لافت من الحضور والنقاد والتقطته مجموعة من المهرجانات السينمائية العالمية .
تتالت افلام كوكيانس ومن بينها: (ستيلا) و (فتاة في الأسود) ، (مسألة كرامة) ، (زوربا اليوناني) وثلاثيته الشهيرة (إلكترا) ، (نساء طروادة) ، و(ايفيجينا) وفي جميعها تكرس اسمه كمخرج لافت يجيء من بلد مثل اليوناني كانت اسهاماته ما زالت محدودة في الفن السابع عالميا ، وينطبق عليه بحق مقولة انه من المحلية بزغت عالميته .
اعتبر كوكيانيس مخرجا امينا على موروث وطنه اليونان وما يزخر فيه من حضور بالتاريخ الانساني نجح في التقاط مفردات من هويته وقدمها بأفلامه الى العالم بلغة بصرية ودرامية وجالت في اصقاع المعمورة وسط حفاوة الناس والنقاد الى ان توجت جهوده في قلعة السينما العالمية بهوليوود حيث تقاطرت اليه شركات الانتاج السينمائي الكبرى انتاجا وتوزيعا .
عرضت تحفة المخرج الراحل (زوربا اليوناني ) اكثر من مرة في الاردن، وهو الفيلم الذي اضطلع باداء ادواره الرئيسة كل من: انطوني كوين وايرين بباباس والان ياتيس وصنع الموسيقى واللحن المميز الطاغي على مناظره مواطنه الموسيقار ميكيس ثيودراكيس والفيلم مستمد عن رواية بذات العنوان للاديب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس .
يكاد الفيلم يتفرد عن مثيله من افلام السينما اليونانية، واخترقت شهرته ارجاء المعمورة بفضل تعمقه في موضوع البحث الانساني الصوفي الشاق عن المعرفة ، وطرح التساؤلات العديدة عن رفض المقولات والافكار الاخلاقية والتمرد عليها بحثاً عن بديل فكري اخر في فك الغاز العلاقة بين الانسان ومجتمعه المثقل بالحواجز المادية، والاعراف ونواميس الحياة ومواجهتها بالسخرية المريرة من القيم السائدة.
يناقش فيلم (زوربا اليوناني) الذي انجز العام 1964حكاية رجل بسيط يبدو من عامة البشر المهمشين يرافق رجل ثري يسعى الى تحقيق مشروع استثماري في احد المناجم ، وتتواصل رفقة الاثنين في بيئة طبيعية تكشف الكثير عن المعاني الحقيقية للناس والصداقة والحياة بما تحمله من مغامرة واستكشاف لاحوال المجتمع اليوناني ، وما يتميزون به من مشاعر واحاسيس مفعمة بالحياة والامل ، رغم ما يعترضهما من مشكلات مثلما هو في حالة اعلام الارملة المتهمة بقتل فتى مراهق او مصادفة نماذج اخرى من الناس الغرباء وفيه يبدو زوربا هذا الشخص البسيط قانعاً بمصيره وقدره دون تذمر او احساس بالمهانة، فهو رجل حر وشجاع ويتسم بمزاج وكرم نادرين ويسكنه فهم حقيقي للحياة ويعبر عن رغبته في ذلك بانحيازه الى القيم الانسانية.
يعيش زوربا منفلتاً من اية افكار جاهزة ، او احكام مفروضة عليه من محيطه الاجتماعي ويخوض غمار حياته بشتى اشكال المغامرة ويواجه متاعب الحياة بألوان من الرقص والغناء والعزف على آلته الموسيقية في سعي لاشباع روحه ويساعده على استدراك علاقات عابرة في الماضي.
ومن حسن الحظ ان كوكيانيس الذي وضع بنفسه سيناريو الفيلم قد استطاع ان يتخلص من نزعة التفلسف التي سادت الرواية الاصلية فبدلاً من التركيز على مشكلة المثقف صاحب المشروع الاستثماري والمنعزل عن الحياة في الوقت الذي تركزت فيه رؤية المخرج الفكرية والجمالية على الحياة نفسها من جانبها الحسي المنطلق بالذات وهو الذي يمثله زوربا ذلك الجانب الممتلئ بحساسية تتراوح بين التعاطف والخشونة وبين الرغبة في الاستمتاع المؤقت والرغبة في الحياة، وبين الحكمة المستمدة من الخبرة، والتعقل المستمد من القدرة على التأمل، وهو ما زاد من رقعة الفيلم الانسانية، حيث امتلك العمل خصوصيته الابداعية بارتباطه الوثيق بهموم البسطاء واعماقهم الوجدانية في بيئة اجتماعية مهمشة داخل جزيرة كريت اليونانية.

بدوي حر
07-31-2011, 02:20 PM
مرصـد




تعقد حدائق الملكة رانيا العبدالله التابعة لامانة عمان برعاية رئيس مجلس النواب فيصل الفايز مؤتمر حدائق الملكة رانيا الأول السنوي للشباب بعنوان» دور الشباب في عملية الإصلاح والبناء «. في قاعة مجلس أمانة عمان اليوم السبت، في العاشرة صباحاً.
يقام في العاشرة من صباح اليوم السبت في مقر الجمعية الارثوذوكسية في جبل اللويبدة مؤتمر السياحة الدينية الثالث «مسارات الانبياء والصحابة والاعمار الهاشمي» برعاية وزير الثقافة وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث والجمعية الارثوذكسية.
يلقي نواف قطيش محاضرة في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي بعنوان « إنعكاسات ما يجري في العالم العربي على الأردن» اليوم السبت في السادسة والنصف مساءً، ويقدمه د. فيصل غرايبة.

بدوي حر
07-31-2011, 02:21 PM
ورشة عمل وعرض مسرحي في مركز الفنون

http://www.alrai.com/img/336000/336188.jpg


عمان – جما ل عياد -قدم مركز الفنون الأدائية، أول من أمس عرضا مسرحيا كنتاج للورشة الفنية المسرحية التي أقيمت في الفترة 10 – 28 من الشهر الجاري، بإشراف لينا التل.
وكان المركز قام بافتتاح فعاليات المخيم الصيفي في العاشر من الشهر الجاري، لدورة الفنون المسرحية و الأدائية، الفصل الصيفي، وتناولت (المسرح,الموسيقى, الرسم, الايماء,الراب,الهيب هوب).
تخلل المخيم ورشات تدريبية في الفنون المسرحية، والأدائية للأطفال من عمر7 سنوات و لغاية 16سنة، باشراف مجموعة من المدربين المختصين التابعين للمركز، في مجال الفنون المسرحي، ومدربين مختصين في مجال الفنون الأدائية، كالتالي: وسام لفن الراب والهيب هوب, وصبا فريج للموسيقى, وعلاء القيسي لرقص البريك دانس, وطارق عريضة لفن الرسم.
يشار إلى أن المركز الذي تأسس في العام 1987، يسعى لتحقيق تطلعات وأهداف مؤسسة نور الحسين التابع لها في تعزيز وتطوير الثقافة والتعليم والفنون والتفاهم والتبادل الثقافي بين الدول عبر نماذج مبتكرة ومبدعة في كيفية استخدام الفنون الادائية المتمثلة بفنون المسرح والرقص وغيرها .

بدوي حر
07-31-2011, 02:22 PM
لقطات




رفعت العلان
- الملكة نور الحسين حضرت حفل نجوى كرم كاملا.
-مدير أمن مهرجان جرش العميد محمد الخرابشة يمنع صحفيين من دخول المسرح «تحت التهديد بالاعتقال» رغم انهما يحملان «بطاقات صحفية» وافاد المنسق الاعلامي للمهرجان محمد الجغبير ان العميد الخرابشة رفض ادخالهما وقال لي: «.. انا اعطيك ثمن تذاكر لهما اذا اردت ادخالهما»، من جانب آخر فان انضباط الشرطة للامن العام بالقبعات الحمراء بذلوا جهدا كبيرا لابعاد الجمهور من امام المكان المخصص للصحفيين لمتابعة عملهم، تحية.
-للمرة الثانية «قوات الدرك» تدخل المهرجان عند المدخل الرئيسي للمدرج الجنوبي في حفل نجوى كرم وشكلوا جدارا بشريا لتعزيز الشرطة، كانت الأولى في حفل جورج وسوف .
-الصحفيون يريدون ان يقوموا بعملهم فقط، حتى اليوم لم يدرك الامن وادارة المهرجان ذلك، باستثناء المنسقين الاعلاميين محمد الجغبير، حنان دغمش، زيد العجلوني، وعبادة الفحماوي. شكراً.
-ذكر مصدر مطلع لـ»الرأي» ان البث الحصري لحفل نجوى كرم هو لروتانا.
-الموتمر الصحفي للفنانة نجوى كرم قدمها فيه الزميل الصحفي طلعت شناعة وجلس الى يسارها، السؤال: لماذا جلس مدير المركز الثقافي الملكي الى يمينها، علما ان المؤتمر كان صحفيا.
-في مؤتمرها الصحفي انتقدت نجوى ادارة المهرجان على «سوء التنظيم» بعد ان تدافع اليها المعجبون لالتقاط الصور، وهددت بالرجوع الى لبنان اذا اسيء لها اعلاميا.
-زميل صحفي قال: «المؤتمر الصحفي للفنانة نجوى كرم بلا جدوى تذكر ومن وجهة نظري فهو مسخرة اعلامية، كونه يأتي قبل الحفل بساعات».
-العلمين الاردني والسعودي كانا الوحيدين بأيدي الجمهور وعلى كتفي نجوى كرم بعد انتهائها من الغناء.
-اللبنانيون والفلسطينيون من الاراضي المحتلة والخليجيون لهم تواجد جيد على مدرجات الجنوبي.
-ظل جمهور نجوى كرم يتوافد الى المدرجات بعد بدء الحفل بنصف ساعة، وثمة اعداد كبيرة ظلت تتمنى الدخول رغم انهم لا يملكون التذاكر..
-الساحة الرئيسية وشارع الاعمدة يوم الخميس الماضي اكتظا بالزوار بشكل يذكرنا بمهرجان ايام زمان.
-ليلة الخميس في الساحة الرئيسية وشارع الاعمدة كان اردنيا بإمتياز.
-ابدى زوار المهرجان من الاردنيين والعرب رأيين مختلفين، احدهما كان ايجابيا والآخر ذكر ملاحظات سلبية حول التنظيم والترويج الاعلامي.
-ضيف سعودي تمنى التنوع الاوسع لفعاليات المهرجان ومن الاقطار كافة .

بدوي حر
07-31-2011, 02:23 PM
رسالة ماجستير تتناول أعمال الجمزاوي المسرحية للأطفال

http://www.alrai.com/img/336000/336186.jpg


عمان- الرأي- نوقشت في الجامعة الأردنية قسم اللغة العربية مؤخرا رسالة ماجستير للطالب عبد العزيز جروان تناولت أعمال الأديبة نهلة الجمزاوي المسرحية للأطفال ، في دراسة للشكل والمضمون لمسرح الطفل في الأردن في الفترة الزمنية الواقعة بين 2000 -2009 .
وجاءت رسالة جروان التي أشرف عليها الدكتور محمد القضاة و شارك في مناقشتها كل من د.محمد القضاة ، د. عبد الله عنبر و د. فيصل خويلة ، لتعرض واقع مسرح الطفل في الأردن عبر دراسة تفصيلية للمحتوى والشكل الفني متكئة في معظمها على تحليل النصوص المسرحية للجمزاوي كواحدة من أبرز كتاب مسرح الطفل في الأردن وصاحبة تجربة واسعة في أدب الطفل وخصوصا في مجال المسرح ، وقد حظيت معظم نصوصها المسرحية والبالغة 13 مسرحية بجوائز عربية وعالمية عرض معظمها على عدد من مسارح الأردن والوطن العربي .
وفي معرض تقديمه للمضامين تحدث جروان عن القضايا الوطنية فقال: «صورت الكاتبة المبدعة نهلة الجمزاوي، لنا القضايا الوطنية من خلال مسرحيتها الشعرية الرمزية «الأشجار العطشانة» عام 2002، المكونة من عشر مشاهد.
جسمت شخصيات مسرحيتها في الحيوانات ومظاهر الطبيعة من شمس ومطر وليل ونجوم ووادي، لتمثل كل منها رمزاً من رموز الصراع، في بيئة تجمع بين قوى الشرّ والاحتلال الغاصب وبين قوى الخير والحق، وأهل الدار الذي لا بد لهم من مقاومة هذا الاحتلال وطرده، وبهذه الحبكة الدرامية للطفل ترمز للقضية القومية وهي القضية الفلسطينية، لتجعل الطفل يقف على ما اغتصب من أرضه وأرض آبائه وأجداده.
وعن القضايا الإجتماعية والإنسانية قال جروان : «من خلال استعراض مسرحية «أنا الفرح» للكاتبة نهلة الجمزاي ، التي عرضت عام 2009، والمكونة من اثني عشر مشهداً، تجد أن الطابع الانساني والإجتماعي قد غلب على مضمونها حينما تدعو للتفاؤل والمرح الذي يساعد على العمل ويبعث لحياة قلبية محبة،... لكن هذا الفرح يواجه براثن الشر بصوره البشعة: صورة الحرب والارهاب المدمر، وصورة الفقر المدقع الذي يهز القلوب، وصورة الجهل المظلم. وتبرز الكاتبة من خلال مسرحيتها أن وجوه الشر لا يمكن أن تهزم إلا بالاتحاد والقوة يدعمهما العلم والحب والعمل، فيعود الفرح للقلوب بعد تحريره من طغيان الشر.
ركزت الرسالة على أعمال الجمزاوي في مناقشة مفصلة للشكل والمضامين التي دعت في مجملها الى حب الوطن والإرتباط بالأرض و التمسك بالقيم والفضائل الإيجابية ونبذ الشر بأسلوب رمزي جديد وقد تكللت المناقشة بمنح الطالب عبد العزيز درجة الماجستير بنجاح من الجامعة الأردنية في آداب اللغة العربية .
ويذكر أنه صدر للجمزاوي ما يجاوز العشرون منجزا ابداعيا في أجناس أدبية متعددة، حظي أدب الطفل على حصة كبيرة منه ولاسيما المسرح والأوباريت الغنائي .

بدوي حر
07-31-2011, 02:24 PM
ركوة الشعر في مقهى عرب




محمد العامري -من جلعد حين حط الشعراء في حضرة الغابة في ضيافة هواء البلقاء حيث الخيل تصهل وحفيف الشجر العالي يحف بقصائد الشعراء كانت تلك البهجة سببا مهما ليكون الشعراء في حضرة قصيدة الطبيعة تلك الدعوة الكريمة من رجل الاعمال المهندس سامي هندية احتفاء بضيوف مهرجان جرش والشعراء الاردنيين على حد سواء .
حيث اخذتنا الطريق المحفوفة بالاشجار الى مكان سحري يبجل انفاس الشعر والحياة ، انها الطبيعة هناك حيث الصفاء ونوم الشجرة وحيث مروق الكلاب الجميلة ولمعان عيون الخيل .
ومن هناك انطلقت الراحلة لتحط في مقهى ركوة عرب ليلتقى الشعراء على مستطيل الشعر ،
طاولة استطالت لتحف بجمهور لا نعرفه وكان عزيز صاحب المقهى وزوجته يراقبان رغبة الشعراء في اختبار القصيدة في مثل هذا الطقس .
نعم انها الحياة الاكثر وضوحا في الشعر وارتكاب المقهى لايقاعات متنوعة من القصائد كما لو اننا امام كونشيرتو من الشعر يبث ضلالته في المقهى .
حيث الزخارف والصور القديمة تطل على الامسية من بعيد كل شيء هنا شاهد على البهجة وارتجافات الشاعر فبدأت الامسية التي شارك فيها كل من زياد العناني ومحمد عريقات ومحمد العامري وجمانة مصطفى وعلي العامري ويوسف عبد العزيز وابو بكر وغازي الذيبة من الاردن و هبة عصام الدين من مصر
ولينا الطيبي من سوريا
كان الشاعر يوسف عبد العزيز اول القارئين فبدأ بقصيدة التيس ومن ثم قرأة قصيدة دالي وختمها بقصيدة وجه الرجل المراة فكان عبد العزيز سورياليا بامتياز حيث هدر صوته الرخيم بايقاعات اللغة الغرائبية ليأخذنا الى حزن مشوب بالعشق الى عوالم اشبه بلوحات الاسباني المجنون دالي انها انطلاق روح الشاعر الى عنان القصيدة .
ومن اشعار يوسف عبد العزيز :
منذ ستة أشهر
لم تضيء غرفتي
لم أسرّح دمي في البراري
ولم أكتب الشعر, لم أحترق
منذ ستة أشهر
وأنا غارق في الهدوء
والمساء ..
حجر فوق صدري,
وحنجرتي يابسه
كيف أدخل مملكة الشعر ثانيه
أهتدي للينابيع في جسدي
وأقدم قلبي لسيدتي الساحلية
كيف أبعث فوضاي في صمتكم
والقصيدة قنبلةٌ
موسميه!!
علا مزاج الشعر ودبت الروح في الطاولة المستطيلة وبدأت الكاميرات بقصف الصور لمجموعة من الشعراء الاردنيين والعرب الذين تجمعوا على مائدة الشعر محفوفين باوجاع الحياة وبهجاتها .
ليخرج علينا الشاعر زياد العناني بصوته الخفيض منتشيا بتجلياته الشعرية الاقرب الى حالة اختبار الموت ومتسائلا عن فكرته في الحياة كما لو انه يريد ترتيب العالم من جديد ان العناني عرف عنه بالتقاطاته الشعرية العميقة والتي تنتصر لصورة الاسرة والمقابر ليقول :
تعرّقي ماذا علينا
سأشمك لا بأس على الجسم القمحي
لا بأس عليك من الندى تعرّقي من كل شقوقك
الجثة وحدها لا تتعرّق بل تتفسّخ وتذوب».
وواصل العناني بوصف الام والموت كما لو انه يذكرنا بفقد ما في لغة صاغها قلبه الرشيق .
وحين غادر الميكروفون قصائد العناني ذهب الشاعر على العامري الى قصائده التي حفظها الجمهور كقصيدة الغرفة وقصيدة المرآة وظل يحفر في غرفة اللغة الصافية ليتجلى وترتفع الطاولة بأجنحة شعره ، انها اللغة المصبوبة من رشح فخار اللغة فمن سمعه يدرك قدر احترامه لفكرة الشعر .
ومن قصائد على العامري حين يقول :
الغرفة تبكي حين أغادرها ,
وتلملم ما يتطاير من ريش
ممسوس ,
تجلس قرب الأوراق ,
تحك الوحدة والصلبان , )
من ينام على حافة الغيب بعد عبور السديم ؟
وهل في التميمة باب؟ إلى أي وجه أوجه مرثية الماء ؟
هل يتدلى الهباء وانس ؟
وهل في الرصيف مواويل شاغرة
ثم تنفست الشاعرة جمانه مصطفى بقصائد محفورة بالذات والتقاط ما هو غائب في النفس لينعكس على ارتجافتها من الحياة فالشجرة ضحية وكذلك حذاء الميت حين يذهب الى العمل .
لقد عرفناها متأملة ومنتصرة لصدق خفقها منتصرة لقلق وجودي في حياتها الشعرية .
فمنذ ديوانها الاول غبطة برية وجمانه تحاول ان تبتعد عن الثرثرة في الشعر كما لو انها تنحت منحوتة لغوية وتجفف الزوائد لتخرج علينا بمقطرات شعرية ملفتة .
وتابع الشاعر محمد العامري قراءته بقصيدة النهر الذي قال فيها :
كالحرير مضى النهرُ
صوبَ فرادته
وهوَ يحملُ قمصانه الشجريةَ قيظاً
يواري شحوب مراياهُ مستسلماً
لنداءٍ قديمْ
كما الخيطُ ينسج سجادة الأرض
تلصفُ أسنانهُ كعقيق النحورِ
هو النَّهْرُ ابن الترابِ
بقايا بكاء تجمّعَ في السَّهلِ
صوفٌ تكاثر في حَجَرِ الماءِ
حبرٌ تراكض في ورقِ العشبِ
شبّابةٌ وحصى
ثم تلا ذلك قراءة للشاعرة السورية لينا الطيبي التي عكست فهمها للحياة اليومية في عدة قصائد وبدت كما لو انها تريد ان تقول حريتها عبر لغة الشعر بلا مواربة .
والشاعرة السورية لينا الطيبي أصدرت عدة مجموعات شعرية منها :شمس في خزانة وصورة شخصية وهنا تعيش لينا الطيبي وأهز الحياة وترجمت أعمالها الى لغات مختلفة .
ومن قصائدها التي تقول فيها :
مدّ يدك لأراكَ
أكادُ لا أَرى
تحدقُ بي وريقات خضراء مائلة
ولا أراها
يتأملني الضوء في الزاوية
الصورة والغبار
لا أُرى
وجودٌ ينقصه سطوع.
***
تراني مرايا مقعرة
أكون مهجورة ومتروكة
تنظرني أشيائي التي رميتُ
أتأملُ زوالها في العتمة
وأحلم بمنازل بعيدة
منكشفة
وتابع الشاعر غازي الذيبة بنبرته الحنونة قصائد ذهبت نحو العشق والوطن ، قصائد شكلت مزاجه الشعري والتي تنتصر لالتقاط اليومي والذاتي في ان ومن قصائدة التي يقول فيها :
أعرني حصانا صغيرا
وبيتا سأرسمه بالطباشير فوق جدار قريب
وأكتب تحت شباكه :
ـ وطني غيمة لا تنام
أعرني حصانا شريدا
ودفتر أشعار ناضجة
وزهو فتى يركض مثل الحصان
ليوقظ في الطرقات إلى الحلم
بيتا بعيدا
تفيق على جانبيه زهور ملونة
وفراشات حقل صغير
وعصفورة ترتب قش الوئام
ومن ثم قرات هدوءها الشاعرة المصرية هبة عصام الدين التي استنطقت الادوات المنزلية والجدران والنوافذ والمرايا ، شاعرة تذهب للعادي كي تؤسطره وتعيد صياغته بمزاج خاص ومن قصائدها التي تقول فيها :
تلك العجوز المرهقة
بملابس سوداء ترمق بعض أشيائي الصغيرة
تمضي بأمتعة الرحيل
برعونة المذعور أركض خلفها
تخطو كرعبٍ في دمي
أدنو، فتختلج الخطى
أرنو لها، فتحل بي
رباه ما هذا الجنون
كانت أنا
وكذل شارك في الامسية من الاصوات الملفتتة الجديدة كل من ابو بكر ومحمد عريقات حيث لفتو الحضور بتميز قصائدهم ووعيهم بمشروعهم الشعري
ومن بين قصائد عريقات التي يقول فيها :

هِيَ قبلة ٌ
ومضت بكامِلِ ثغرِها
نحوَ البعيدْ
قالت قتلتَ طفولتي وبراءتي
لتقولَ طعمُ الحبِّ في
شفتي لذيذْ
لم أدرِ إن أسكرتني يا كأسُ
أم شفتاي أسكـَرَتِ النبيذ ْ .
ومن قصائد ابو بكر الذي يقول فيها :
إلى أي أرض ستحملني الريحُ
إلى أي جب.. وليل جريحْ
جريحْ
لأن الليالي لها سرها في السكون
فإن صمتت
إنها من تصيحْ

بدوي حر
07-31-2011, 02:24 PM
حفل لفرقة فنون شعبية من رومانيا




عمان – بترا - بحضور سمو الأميرة رحمة بنت الحسن قدمت فرقة كوردناكرا للفنون الشعبية القادمة من رومانيا مجموعة من لوحات الرقص والموسيقى والغناء مساء الاثنين الماضي في مركز الحسين الثقافي.
واتسمت فقرات الفرقة التي تابعها وزير الثقافة جريس سماوي والسفير الروماني بعمان رادو اونفري والعديد من المواطنين وأبناء الجالية الرومانية في عمان بذلك التنوع الفريد في رسم تفاصيل الحياة اليومية في مناطق متباينة برومانيا.
وعبرت حركات الراقصين بنغمات موسيقية يغلب عليها الآلات النفخية في تناغم هاديء ورصين مفعم بالجماليات والتكوينات والأفكار الإنسانية العميقة التي تشير إلى التحولات والمحطات التاريخية التي عاشتها رومانيا في أكثر من حقبة.
وقال سماوي إن الثقافة والفنون عامل رئيس في إدامة التواصل بين الأمم مشيدا بجهود السفير الروماني في إثراء الحياة الثقافية الأردنية بالعديد من الفعاليات الثقافية الرومانية المتنوعة التي عملت على تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.
من جهته ثمن السفير رادو اونفري في كلمته ببداية الحفل العلاقات التي تجمع بين الأردن ورومانيا على أكثر من صعيد، لافتا إلى الصلات الاجتماعية والثقافية بين مواطني البلدين.

بدوي حر
07-31-2011, 02:25 PM
القيسي يوقع كتابه الشعري الأول (موته المؤجل)




عمان-ماجد جبارة -وقع الشاعر سلطان القيسي كتابه الشعري الأول» موته المؤجل» في المركز العربي في جبل اللويبدة مساء أمس الأول ن وسط حضور عدد من المدعوين.
وأكد الناقد والروائي محمد سلام جمعان أن هذا الاحتفاء بتجربة شعرية وليدة، تجاوزت بكثير عتبات المخاض والتجريب، وما تخفيه ذات الصدور ونوايا النفس.
وأضاف أن تجربة سلطان الشعرية هذه هي تجربة ابعد من حالمة، وادني من تجربة مكتهلة، لكنها على حال ترسخ ذاتها في مضمار الشعرية دون وجل، وبجرأة يصح معها أن نقول :» لقد ولد فينا شاعر جديد، تعج تجربته الشعرية بالرغبات والمثل والوساوس والورد والبؤس والدخان والعتمة واللوعة» مشيرا غالى أنها تجربة تنساب في عروق قارئها نارا وعشقا، وهدوءا وصدقا، يتدفق من قلب شاعري، مكللة سلطان بدأب وعناد، بعيدا عن الاسترخاء والاسترحام.
وبين سمحان أن سلطان في ديوانه الشعري هذا جاء معبأ بالشجن الإنساني الحيوي، والقصيدة فيه تراوح بين أن تكون نهرا أو بحرا أو محيطا، مياهه وطن أو منفى أو حبيبة، وهي القضايا المركزية التي تشكل لحمة هذا الديوان الشعري الذي تزامن صدوره مع زمن قاذفي القنابل وحراس ثلاجات الموتى، والمتطفلين الذين يلعقون دم التاريخ ودم الشعوب بأعصاب باردة.

بعد ذلك قرأ الشاعر القيسي عددا من قصائده أمام الجمهور ، حيث انشد في إحدى قصائده بعنوان» ساعي البريد» يقول:
على هامش البوح.. قلنا كلاما كثيرا بلا سبب واضح وكنا نحاول أن نقتل الرغبة الجائرة.

وقلنا معا: إن هذا الكلام يحاصرنا ثم يسكر أغنيتين بنا.. واعترفنا بشيء يسير ولم نعترف.
ثم قلنا معا: كيف ننجو إذن؟ كيف ننجو من القلب إذ يصبح القلب خنجر على باب ليلي تنبت شمعة.. تضيء ظلام القوافي وتكبر.. تكبر.. تكبر.. أكثر مما أريد، وتولد من رحم ليلي شمسا كبيرة وتلهمني البرد في كل سطر أخاف.. فتكبر أكثر تخاف.. فأكبر أكثر.. نخاف فيكبر صدر المدى.. وتعلن ارض الكلام التأهب كان السماء ستمطر عما قليل سماء جديدة.

بدوي حر
07-31-2011, 02:25 PM
اخبار ثقافية

http://www.alrai.com/img/336000/336187.jpg


ندوة وتوقيع رواية «قبل أن تنام الملكة»
عمان- الرأي- يقيم المركز الثقافي العربي بمناسبة صدور الرواية الجديدة للكاتبة حزامة حبايب « قبل أن تنام الملكة « عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ندوة وحفل توقيع في مقره بجبل اللويبدة، بمشاركة الكاتبة والروائي الناقد وليد أبو بكر، عند السابعة من مساء اليوم السبت .
يذكر أن حزامة حبايب أصدرت حتى الآن عددا من المجموعات القصصية منها الرجل الذي يتكرر1992، التفاحات البعيدة 1994شكل للغياب 1997ليل احلى 2002، من وراء النوافذ 2010 اضافة الى نصوصها الشعرية « إستجداء» 2009 وروايتها الأولى المثيرة للجدل « اصل الهوى» 2007.
وقد وصف بعض النقاد روايتها الجديدة « قبل أن تنام الملكة « بأنها تمثل نقلة نوعية جريئة في كتابات حزامة حبايب، حيث استخدمت الكاتبة مزيجا من تقنيات التداعي الحر والوصف الداخلي والمفارقات الموزعة بإتقان في المقاطع السردية على امتداد الرواية .
«مواويل شعبية وقصص»
في جمعية التضامن للنساء
عمان- الرأي- نظمت جمعية التضامن للنساء أمسية ثقافية بعنوان: «مواويل شعبية وقصص»، قدمها الباحث والمؤرخ والشاعر مصطفى الخشمان.
كما قدمت الباحثة والكاتبة أمل محي الدين الكردي بعضا من القصص الشعبية، وقالت الكردي أن القصة تجربة او حادثة تحصل, وهي ذات فائدة وهدف ومغزى، ويكمن الاستفادة منها بأوجه عدة .
اتحاد المنتجين يطالب التلفزيون الأردني باستيعاب الدراما المحلية
عمان - الرأي - طالب اتحاد المنتجين الأردنيين الحكومة وادارة التلفزيون الأردني ايلاء قطاع الإنتاج الدرامي الأردني الاهتمام الكافي وذلك للأهمية الثقافية والفنية والترويحية والسياحية والصناعية الذي يعمل على تعزيز عوائد الاقتصاد الأردني وإمكانية استيعابه لأعداد كبيرة من الفنانين والفنيين والتقنيين.
وبين رئيس الاتحاد المنتج محمد ياغي في مؤتمر صحفي عقد يوم اول امس الخميس بحضور رئيس اتحاد المنتجين العرب الدكتور إبراهيم أبو ذكري ورئيس جمعية المنتجين السعوديين محمد الغامدي بان تقوم الحكومة بتخصيص ميزانية يقتصر صرفها على شراء الأعمال الدرامية الأردنية والبرامج الوثائقية ومسلسلات الكارتون المنتجة من قبل منتجين أردنيين يتمتعون بخبرة طويلة ولديهم القدرة على إنتاج أعمال تلفزيونية تجد التقدير من المحطات والقنوات التلفزيونية في البلدان العربية .
وطالبوا بضرورة تشكيل لجان من ذوي الخبرة والمعرفة في حقل الدراما وتقييمها بحيادية للبت في شان عرض المنجز الدرامي الأردني عبر شاشة التلفزيون الأردني.
ودعا اتحاد المنتجين الأردنيين إلى اعفاء قطاع الإنتاج الفني من الرسوم الجمركية على المعدات والأجهزة والأشرطة اللازمة لعمليات الإنتاج وإعفاء هذه الصناعة من ضريبتي المبيعات والدخل.

قرأت الكاتبةالكردي مجموعة من القصص الشعبية منها فراسة فتاه وكثرة اللقم تطرد النقم وأشتغل بصنعة أبيك وهذه القصص تروى وتحكى عن نباهة الأشخاص.
وقدم الشاعر مصطفى الخشمان شرحا وافيا عن المواويل الشعبية من حيث الصورة الفنية الشعرية ودورها في أداة الحماس الوطني ووقت حدوث الازمات كما بين دورها في أحياء الثراث كونها تشمل على الحكمة والمثل والقول المأثور ثم قرأ عدد كبيرا من المواويل حسب الاغراض الشعرية والوطنية.

بدوي حر
07-31-2011, 02:39 PM
خوف المشاهير .. جهل واغراء !

http://www.alrai.com/img/336000/336160.jpg


بعض المشاهير لديهم فوبيا العناكب حيث يشعرون بعدم الراحة لدرجة الرعب بمجرد مشاهدة عنكبوت، من أمثال هؤلاء مؤلفة سلسلة هاري بوتر جي كي رولينغ، ولاعب التنس السابق اندريه اغاسي، والممثلة والمطربة جيسيكا سيمبسون، والمغني جاستين تيمبرليك، والممثل جوني ديب. هؤلاء إن شاهدوا عنكبوتا لا يستطيعون النوم في الليلة ذاتها، ويظلون مستيقظين في السرير لليوم التالي.
من يفكر في معالجات البرامج الحوارية الاجتماعية والفنية ،يصدم نت تركيزها المر على ظاهرة(...)خوف المشاهير؛ الناتج عن الجهل وممارسة الاغراء!.
يعتقد الكثيرون أن المشاهير لا يعرفون الخوف ولا يصابون بعقدة مثل البسطاء من البشر، نصدقهم عندما يظهرون على الشاشة في أدوار البطولة والقوة والشجاعة، لكن الحقيقة أنهم مثلي ومثلك تماما من لحم ودم، يعانون من الفوبيا الذي يصل إلى حد شعورهم بالذعر من أشياء قد تثير ضحكك، فبعضهم يشعر بالرعب من صوت الرعد وبعضهم يخاف من الطيران، وهناك نجوم يصابون بالهلع إذا شاهدوا فراشة، بل إن بعض النجوم يصابون بالرعب من مجرد النظر في المرآة. ونشرت صحيفة القبس اليومية الكويتية لتحقيقا يثير الجدل عن فوبيا المشاهير من النجوم واصحاب الثروات ورجال الاعمال.
الفوبيا Phobia أو الرهاب مرض نفسي يصاب صاحبه بالخوف الشديد والمتواصل لدرجة الهلع من مواقف أو كائنات معينة، ويمكن للشخص التعايش مع هذه المخاوف عن طريق تجنبها، لكن عندما يتعرضون لها تنتابهم العديد من الأعراض مثل:الخوف، سرعة دقات القلب، احمرار الوجه، الارتعاش الشديد.
ويعاني عدد كبير من المشاهير من حالات مختلفة من الفوبيا، بعضها قد يبدو منطقيا كالخوف من الطيران، وبعضها قد يثير الضحك، كالخوف من العلكة.
الفوضى
لاعب كرة القدم الانكليزي الشهير ديفيد بيكهام يعاني من فوبيا الفوضى، وهي حالة شائعة لدى البعض تصنف تحت بند الوسواس القهري، حيث لديهم هوس بالتنظيم والترتيب ولا يطيقون رؤية أشياء غير مرتبة أو موضوعة في غير أماكنها، وتنتاب هؤلاء حالة من الذعر والقلق وتزداد ضربات قلوبهم ويشعرون بضيق في التنفس.
بيكهام يرتب علب المياه الغازية في الثلاجة عدة مرات في اليوم بطريقة دقيقة، كما يقوم بترتيب ملابسه حسب الألوان. وتقول زوجته فيكتوريا إنه في بعض المرات يرمي بعض الأشياء لأن ترتيبها يكون غير متوازن مع أشياء أخرى.
العناكب
بعض المشاهير لديهم فوبيا العناكب حيث يشعرون بعدم الراحة لدرجة الرعب بمجرد مشاهدة عنكبوت، من أمثال هؤلاء مؤلفة سلسلة هاري بوتر جي كي رولينغ، ولاعب التنس السابق اندريه اغاسي، والممثلة والمطربة جيسيكا سيمبسون، والمغني جاستين تيمبرليك، والممثل جوني ديب. هؤلاء إن شاهدوا عنكبوتا لا يستطيعون النوم في الليلة ذاتها، ويظلون مستيقظين في السرير لليوم التالي.
ولفت التحقيق الى الخوف من السفر وما يلحقة من شعوذة ، في اغلب الاحيان.
السفر بالطائرة أسهل وأسرع طريقة للوصول إلى أي مكان في العالم، كما تقول الإحصائيات إن السفر بالطائرات أكثر أمانا من السفر بالسيارات، لكن هناك أكثر من 500 مليون شخص حول العالم مصابون بفوبيا الطائرات، ومن بين هؤلاء يوجد عدد كبير من المشاهير لديهم مخاوف قوية من الطيران.
النجم روبيرت دينيرو قال إن أحداث 11 سبتمبر زادت من هذه المخاوف، ومن بين المشاهير الذي يعانون من فوبيا الطيران الممثلة جينيفر انيستون والمطربة شير وكذلك الممثل والمخرج بيلي بوب ثورنتون الزوج السابق للنجمة أنجلينا جولي، الذي يعاني أيضا من فوبيا أخرى، حيث يشعر بالقلق والخوف بمجرد مشاهدة الأثاث القديم.
الخنازير
بعد ظهور أنفلونزا الخنازير قد يكون خوف البعض من الخنازير مبررا، لكن بعض المشاهير يعانون فوبيا من الخنازير حتى قبل اكتشاف أنفلونزا الخنازير بسنوات طويلة.
الممثل البريطاني أورلاندو بلوم نجم فيلم «سيد الخواتم» أحد هؤلاء الذين يشعرون بالرعب عند مشاهدة خنزير، إلى درجة أنه رفض لعب دور البطولة لرائعة الكاتب جورج أورويل «مزرعة الحيوانات» لان الخنزير سيكون موجودا في الكثير من المشاهد. عارضة الأزياء ومذيعة التلفزيون تيرا بانكس تعاني هي الأخرى من فوبيا الخنازير البحرية منذ طفولتها.
العلكة
من يتصور أن مضغ العلكة يمكن أن يثير خوف البعض لدرجة الهلع، المذيعة الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري واحدة من هؤلاء، اوبرا تعاني من فوبيا العلكة، حيث تشعر بالخوف والقلق بمجرد أن تشاهد أحدهم يمضغ علكة، والسبب كما صرحت به اوبرا يعود لطفولتها، حيث كانت جدتها تدمن على مضغ العلكة وتقوم بعد الانتهاء منها بإلصاقها في قطع الأثاث، وكانت تصرخ عليها لكي لا تلمسها.
ورافقتها فوبيا العلكة طوال حياتها لدرجة أنها كانت تضع تحذيرا في الاستديو الخاص ببرنامجها الشهير «ممنوع مضغ العلكة»، كما أن أحد ضيوفها كان مدعوا لتناول العشاء في بيتها وأخرج علكة من فمه ولصقها في الطبق، وبعد انصرافه قامت بإلقاء الطبق في الزبالة.
المهرجون
يذهب الكثيرون للسيرك ويدفعون الأموال من اجل مشاهدة مهرجي السيرك والضحك على مواقفهم الطريفة، لكن عددا كبيرا من المشاهير لهم رأي آخر حيث يثير هؤلاء المهرجون خوفهم وهلعهم، ومنهم الممثل الأميركي جوني ديب وبطل سلسلة هاري بوتر دانيال رادكليف ومغني الراب الأسمر شون كومبس الذي يضع شرطا أساسيا في عقود حفلاته «لا مهرجين».
المرآة
المرآة صديقة المرأة التي لا تستطيع أن تستغني عنها أبدا، لكن من يصدق أن هناك نجمة شهيرة تكره النظر لنفسها في المرآة، هذه النجمة هي الممثلة الأميركية الكندية باميلا أندرسون، تعاني نجمة الأغراء كما يلقبونها من فوبيا نادرة، وهي الخوف من رؤية نفسها في المرآة. تقول أندرسون «لا أحب النظر في المرآة ولا أشاهد نفسي على شاشة التلفزيون»، لدرجة أنها لو كانت في مكان وأذيع لها عمل على شاشة التلفزيون تترك المكان فورا.
الالتزام
بالإضافة إلى فوبيا الطيران التي تعاني منها، فإن الممثلة الشقراء جينيفر أنيستون حالة فريدة بين النجوم والنجمات، فهي تعاني من فوبيا الالتزام. وقد عانت انيستون من هذه الفوبيا منذ طلاقها المؤلم من الممثل براد بيت.
انيستون تخشى عندما تدخل علاقة غرامية جديدة من الالتزام حتى النهاية، ربما يكون هذا السر وراء علاقتها الغرامية التي تنتهي سريعا من دون زواج.
الأماكن المغلقة
يعاني بعض المشاهير من هذه الفوبيا الشائعة بين البشر، حيث يشعر الكثيرون بالقلق وعدم الراحة بمجرد وجودهم في مكان مغلق، وكأنهم رهن الاحتجاز.
من المشاهير الذين يعانون من هذه الفوبيا الممثلة أوما ثورمان التي اعترفت في لقاء صحفي أنها تشعر في الأماكن المغلقة كما لو أنها تدفن حية، وكذلك الممثلة جنيفر لوف هيويت التي تشعر بالرعب من الأماكن المغلقة، خاصة المصعد الذي لا تركبه بمفردها أبدا ولا بد من وجود 4 أو 5 أشخاص معها.
وتعاني من الفوبيا نفسها الممثلة درو باريمور والممثل ماثيو ماكونهي الذي يعاني أيضا من رهاب الأبواب الدوارة.
الفراشات
الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان لا تخشى الثعابين ولا العناكب، لكن الطريف انها تعاني من فوبيا الفراشات. ففي طفولتها كانت فراشة تقف على بوابة بيتها ولم تستطع الخروج من البيت خوفا منها، ومن يومها لازمها الخوف لدرجة الهلع من رؤية أي فراشة.
مخاوف تثير الضحك
• مطربة موسيقى البوب مادونا تعاني خوفا شديدا من صوت الرعد.
• المطربة الأسترالية كيلي مينوغ تصاب بالرعب من الشماعات، لذا لا توجد في بيتها شماعة واحدة.
• الممثلات كارمن اليكترا وميشيل بفايفر ووينونا رايدر يعانين من فوبيا الماء.
• الممثلة كاميرون دياز تعاني من فوبيا مقابض الأبواب، حيث أصيبت في كوعها وهي طفلة من أحد المقابض، ولازمتها الفوبيا حتى الآن.
• مخرج أفلام الرعب الراحل الفريد هيتشكوك كان يعاني من فوبيا البيض، ولم يتناول بيضة واحدة في حياته.
• الممثلة كريستينا ريتشي تعاني من فوبيا نباتات الزينة وتصاب بالرعب منها.
• الممثلة سكارليت جوهانسن لديها فوبيا الصراصير، عندما تجد واحدا في مكان ما تصاب بالرعب وتبدأ في الصراخ.
• الممثل روبرت دينيرو مصاب بفوبيا الذهاب إلى طبيب الأسنان.
وودي آلن يخاف من كل شيء تقريبا
الممثل والمخرج وودي آلن حالة فريدة بين المشاهير، فهو يعاني مما يطلق عليه أطباء علم النفس «الفوبيا الشاملة»، وهي حالة يعاني صاحبها الخوف من كل شيء تقريبا. آلن يشعر بالخوف الشديد من الأماكن المغلقة، لذلك لا يركب المصاعد إلا نادرا وتمر عليه اللحظات في المصعد كأنها دهر، وتنتابه الرعشة ويتصبب عرقا. كما لا يسير على قدميه او داخل سيارته في الأنفاق، ويشعر بالذعر من الكلاب والغزلان، وكذلك مرض السرطان، حيث لا يطيق سماع اسم هذا المرض ولا يقرأ عنه في الصحف ولا يشاهد البرامج التي تتناوله في التلفزيون، ويشعر بالخوف من المرتفعات والأضواء الزاهية، والأطفال، والشمس، والأماكن المرتفعة.

بدوي حر
07-31-2011, 02:40 PM
نجوم الدراما الرمضانية يسابقون الزمن لإنجاز مسلسلاتهم

http://www.alrai.com/img/336000/336162.jpg


على قدم وساق يواصل نجوم ومخرجو مسلسلات رمضان تصوير أعمالهم بالليل والنهار، في سباق مع الزمن من أجل سرعة إنجاز أعمالهم قبل أن يحل شهر رمضان الكريم، الذي لم يعد يفصله عنا سوى يومين.
سباق آخر تشهده – بحسب صحيفة المصري اليوم - القنوات الفضائية من أجل عرض أعمال كبار النجوم، وفى السياق نفسه يحاول كل منتج حجز مساحة عرض جيدة لمسلسله على أكبر عدد ممكن من المحطات الفضائية، في حين يفضل البعض البيع الحصري لقناة واحدة أو التعاقد مع وكالة إعلانية لبيع المسلسل لأكثر من قناة فضائية، كما فعلت مدينة الإنتاج الإعلامي التي تعاقدت مع وكالة ميديا لاين لبيع مسلسلي «عريس دليفري» و«مشرفة رجل لهذا الزمان».
أكثر من ٣٢ مسلسلاً مصرياً تعرض على الشاشات الفضائية والأرضية هذا العام، نصيب القطاع الحكومي منها لا يتعدى ٧ مسلسلات، ٥ منها أنتجتها شركة صوت القاهرة ومسلسلان من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي.
تشارك شركة صوت القاهرة خلال ماراثون الدراما الرمضاني هذا العام بـ٥ مسلسلات هى «نور مريم» بطولة نيكول سابا إخراج إبراهيم الشوادي، وقد تم تصوير ١٨ ساعة إنتاجية منه، وتتبقى ١٠ أيام تصوير، وقد تم مونتاج ٩ حلقات منه، وسيعرض على شاشة التليفزيون المصري وجارٍ تسويقه حاليا للفضائيات الخاصة بحسب مسئولين في القطاع الاقتصادي، ومسلسل «مسألة كرامة» بطولة حسن يوسف إخراج رائد لبيب تم تصوير ١٦ ساعة منه، ويتبقى أمام فريق العمل حوالي ٢٥ يوم تصوير، وسيعرض العمل بالتليفزيون المصري أيضا، بينما لا تزال عملية تسويقه للمحطات الخاصة جارية ولم تبرم أي عقود حتى الآن.
المسلسل الثالث هو «تلك الليلة» بطولة حسين فهمي إخراج عادل الأعصر، وقد تم تصوير ١٦.٥ ساعة إنتاجية منه، وتتبقى حوالي ٢٠ يوم تصوير، وموقفه التسويقي مثل المسلسلين السابقين.
المسلسل الرابع هو «لحظة ميلاد» بطولة صابرين إخراج وليد عبدالعال، تم تصوير ١٧ ساعة إنتاجية منه، ويتبقى حوالي ٢٠ يوم تصوير خارج البلاتوه، وسيعرض على التليفزيون المصري، بينما عملية تسويقه للخارج لا تزال جارية.
المسلسل الخامس والأخير لصوت القاهرة هو «ميني سات» وهو مسلسل أطفال مدته ١٠ ساعات إنتاجية.
تشارك مدينة الإنتاج الإعلامي خلال ماراثون رمضان بمسلسلين، أحدهما جاهز منذ العام الماضي هو «مشرفة رجل لهذا الزمان» بطولة أحمد شاكر عبداللطيف، وإخراج إنعام محمد على، وقد انتهى تصويره ومونتاجه بينما لا يزال في مرحلة الميكساج، وتوجد ١٢ حلقة منه جاهزة للعرض، وسيعرض بأربع محطات هي التليفزيون المصري وتليفزيون الكويت وشبكة تليفزيون العرب «art» وتليفزيون الشارقة كما تعاقدت المدينة مع وكالة ميديا لاين على تسويقه لأربع محطات مصرية لم يعلن عنها حتى الآن.
المسلسل الثاني لدى مدينة الإنتاج الإعلامي هو «عريس دليفري»، بطولة هاني رمزي تأليف حمدي يوسف، إخراج أشرف سالم، وتشارك شركة الريف في إنتاجه، وقد تم الانتهاء من تصويره، وهو فى مرحلة المونتاج، وسيعرض خلال رمضان على محطات النهار وموجة كوميدي و«art» وبانوراما دراما والتليفزيون المصري و«otv اللبنانية»، كما ستسوقه وكالة ميديا لاين لأربع محطات مصرية لم تعلن عنها بعد.
تشارك مدينة الإنتاج الإعلامي في إنتاج مسلسل «شارع عبدالعزيز»، الذي ينتجه بالأساس ممدوح شاهين، وهو تأليف أسامة نور الدين، إخراج أحمد يسرى بطولة عمرو سعد وعلا غانم، وقد تم تصوير ٧٥% من مشاهده وجارٍ تصوير باقي مشاهده حاليا في ديكور شارع عبدالعزيز، الذي تم بناؤه في الحي الشعبي بمدينة الإنتاج الإعلامي، ومن المتوقع الانتهاء من تصويره نهائيا خامس أيام رمضان المقبل، وقد تم تسويقه لمحطات دريم و«mbc» والمستقبل اللبنانية، وسيتم تسليم كل محطة ٥ حلقات كاملة منه أوائل الأسبوع المقبل.
المنتج محمد شعبان يشارك في ماراثون رمضان الدرامي هذا العام بمسلسلين، الأول هو «عابد كرمان» بطولة تيم حسن وهو العمل المؤجل عرضه منذ العام الماضي، وسيعرض هذا العام على ٥ محطات هي الحياة والتليفزيون المصري و«art» و«mbc» والسومرية، وجميع حلقاته جاهزة للعرض بعد أن أجريت عليها بعض التعديلات الرقابية طبقاً لتوجيهات إحدى الجهات السيادية التي اعترضت عليه بعد الانتهاء من تصويره العام الماضي.
المسلسل الثاني لدى المنتج محمد شعبان هو «سمارة» بطولة غادة عبدالرازق ومن تأليف مصطفى محرم، وإخراج محمد النقلي، وسيعرض خلال رمضان على ٣ قنوات هي «cbc» ودبي والتليفزيون المصري.
المنتج محمود بركة يشارك في ماراثون الدراما الرمضاني بمسلسلين الأول هو «الريان» تأليف كل من محمود البزاوي وحازم الحديدي وإخراج شيرين عادل بطولة خالد صالح، وجار تصويره حاليا في مدينة السينما وسيسافر فريق العمل نهاية الأسبوع إلى الفيوم لتصوير بعض المشاهد الخارجية، وقد تم تصوير ٧٥% من مشاهده كما تم مونتاج ١٤ حلقة منه، وسيعرض خلال رمضان على ٥ محطات هي الحياة والنهار و«cbc» و«mbc» و«art».
المسلسل الثاني للمنتج محمود بركة هو «خاتم سليمان» تأليف محمد الحناوي إخراج أحمد عبد الحميد بطولة خالد الصاوي، وقد تم تصوير ثلاثة أرباع مشاهده، وسيعرض خلال رمضان على محطتين هما «cbc» و«art».
المنتج جمال العدل يشارك في ماراثون رمضان بمسلسل واحد هو «الشوارع الخلفية» تأليف الدكتور مدحت العدل، إخراج جمال عبدالحميد، بطولة ليلى علوي وجمال سليمان، وقد تم تصوير ١٧ ساعة إنتاجية ويتوقع المنتج جمال العدل أن يتم الانتهاء من تصوير جميع مشاهده يوم ٤ رمضان المقبل، وقد تم مونتاج ١٢ حلقة كاملة كما تم تسويقه لـ ٦ محطات هي «cbc» حصري فضائي داخل مصر، والأوربت (فضائي مشفر) والتليفزيون المصري، و٣ محطات عربية هي الضفرة والوطنية الكويتية و«mbc».
أما المنتج محمد فوزي فلديه ٤ مسلسلات مؤجل عرضها منذ العام الماضي هي «أنا القدس» بطولة فاروق الفيشاوي، ومسلسل «فرح العمدة» بطولة غادة عادل، ومسلسل «الدالي٣» تأليف وليد يوسف إخراج يوسف شرف الدين، بطولة نور الشريف، ومسلسل «مكتوب على الجبين» قصة وإخراج حسين عمارة، سيناريو وحوار محمد الحموى بطولة حسين فهمي، وقد اشترت قناة «الحياة» حق العرض الحصري خلال رمضان المقبل لمسلسلي «الدالي ٣» و«مكتوب على الجبين»، بينما لاتزال عملية تسويق مسلسلي «أنا القدس» و«فرح العمدة» جارية ـ بحسب المنتج محمد فوزي. المنتج خالد حلمي لديه مسلسل تليفزيوني واحد هذا العام هو «نونة المأذونة» بطولة حنان ترك ـ ويعرض خلال رمضان على قنوات «الحياة، وبانوراما دراما وcbc والنهار وأوسكار وقناة «البيت بيتك» وجار تسويقه حاليا لأربع محطات أخرى.
شركة عرب سكرين التي يديرها المنتج محمود شميس تشارك في ماراثون رمضان هذا العام بمسلسلين هما «آدم» بطولة تامر حسنى ولا يزال في مراحل التصوير الأخيرة وسيعرض خلال رمضان على قناتي النهار والظافرة، و«كيد النسا» بطولة سمية الخشاب وفيفى عبده وجار مونتاج الحلقات الأخيرة منه وسيعرض خلال رمضان على قناتي النهار ودبي. المنتج تامر مرسى يشارك في ماراثون رمضان بمسلسل «رمضان مبروك أبوالعلمين» بطولة محمد هنيدي، وقد تم مونتاج ٩٠% من حلقاته ويعرض خلال رمضان على قناة بانوراما دراما.
أعمال درامية أخرى تشارك في السباق، ولكن لم تتحدد بشكل نهائي القنوات التي ستعرضها ومنها الجزء الثاني من مسلسل «الكبير قوي» بطولة أحمد مكي وسيعرض على شاشة التليفزيون المصري وجار التفاوض لعرضه بقنوات أخرى، ومسلسل «الهاربة ٢» بطولة تيسير فهمي ومن إنتاج زوجها أحمد أبوبكر، ولا تزال عملية تسويقه جارية، ومسلسل «الزناتي مجاهد» بطولة سامح حسين، والذي سيعرض حصرياً على قناة الحياة، وجار تسويقه لعدد من القنوات الفضائية المشفرة، ومسلسل «شبرا تي في» بطولة أحمد رزق، والذي تم تصوير جميع مشاهده كما تم مونتاج أول ١٥ حلقة منه وسيعرض على قناة بانوراما كوميدى، ومسلسل «دوران شبرا» بطولة هيثم أحمد زكى ودلال عبدالعزيز وعفاف شعيب، وسيعرض على عدة قنوات بينها قناة دريم، والقاهرة والناس ومسلسل «المواطن إكس» الذي تعرضه قناة القاهرة والناس، وهو بطولة يوسف الشريف وأروى جودة، ومسلسل «إحنا الطلبة» الذي تعرضه بانوراما دراما، ومسلسل «وادي الملوك» الذي تعرضه قناة cbc وقناة art.

بدوي حر
07-31-2011, 02:41 PM
مادلين طبر: أحرص على التنوّع في الأدوار التي أقدّمها

http://www.alrai.com/img/336000/336163.jpg


تدخل الفنانة مادلين طبر الماراثون الرمضاني هذا العام بمسلسلين ضخمين هما «إحنا الطلبة» و«يا صديقي»، تكمل عبرهما خطواتها الفنية الناجحة التي أوصلتها إلى المشاركة في الفيلم الأميركي «الأقنعة الثلاثة».
عن أحدث أعمالها وتكريمها في بلدها لبنان كان اللقاء التالي معها - بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- تشاركين في مسلسلين على شاشة رمضان على غير عادتك!
صحيح. عادة أفضّل المشاركة في عمل واحد، لكن اختلف الأمر هذا العام، إذ شاركت في مسلسل «إحنا الطلبة» كضيفة شرف بعدما ارتأى صنّاعه وضعي أنا وسوسن بدر تحت هذا المسمى للتفرقة بيننا وبين جيل الشباب ومنحنا حقّنا الأدبي. أما مسلسل «يا صديقي» فأتقاسم بطولته مع محمد رياض وصفاء سلطان.
- أخبرينا عن دورك في «إحنا الطلبة».
أؤدي دور أم الفنان محمد نجاتي وذلك للمرة الثانية بعد مسلسل «محمود المصري».
- ما الذي حمّسك له؟
وجود كيمياء خاصة بيني وبين نجاتي والتي ستنعكس إيجاباً على المسلسل.
- ماذا بالنسبة إلى «يا صديقي»؟
كتابة حافظ قرقوط عن سيرة رزاق موسوي، رجل أعمال بدأ من الحارة الشعبية إلى أن وصل إلى قمة الهرم الاقتصادي وأصبح أحد أكبر رجال الأعمال.
المسلسل إنتاج ضخم ويتضمّن معارك ومشاهد «أكشن» ويتم تصويره بين مصر وسورية وكرواتيا والكويت.
- تعودين إلى السينما بفيلمين أيضاً بعد غياب، أخبرينا عنهما.

الفيلمان هما: «ريكلام» و»شارع الهرم»، مع أنني لست مسؤولة عن ابتعادي عن السينما لكن نجاح فيلم «الجزيرة» في إعادة النجم الكبير محمود ياسين إلى السينما مجدداً فتح الباب لعودة جيل الكبار، خصوصاً أننا لا نجيد أدوار الكوميديا التي انتشرت في السنوات الأخيرة.
- وجودك المكثّف على الساحة الفنية سواء في التلفزيون أو السينما، ألا يشعرك بالقلق؟
أحرص على التنوّع في الأدوار التي أقدّمها لذا لا مجال للقلق، ففي «ريكلام» أجسّد شخصية ربّة منزل همّها بيتها وزوجها، بينما في «شارع الهرم» أؤدي دور صاحبة كباريه وهو مختلف عما سبق وقدّمته.
- هل هذا التنوّع مقصود أم جاء صدفة؟
في الماضي كنت حبيسة أدوار معيّنة لا أقوى على تقديم غيرها، لخوفي من اللهجة وقلّة الخبرة وعدم الجرأة على أداء أدوار الصعيدية والفلاحة والراقصة. اليوم، ازدادت خبرتي وأتحمّس لتقديم أي دور يُعرض عليّ.
- ألا تفكّرين في العودة إلى لبنان والعيش فيه وسط أهلك وأقاربك؟
مصر بلدي وبيتي الذي لا أفارقه أبداً، بدليل أنني لم أهرب منها أثناء الثورة، فهل من الممكن أن أتركها في أي وقت آخر. أشعر بالغربة بعيداً عنها وقاعدتي الجماهيرية موجودة فيها وحياتي الأساسية أيضاً، وإذا قصدت أي مكان آخر أشعر بالغربة وأتّصل بأصدقائي المصريين وأشكي لهم البعد عن هذا البلد الجميل، مع أنني أملك قاعدة جماهيرية في لبنان وأهلي وعشيرتي هناك، لكن مصر بالنسبة إلي أمر آخر.
- هل ثمة مشاريع فنية جديدة في لبنان؟
نحضّر لمسلسل ضخم من إخراج أسد فولادكار وسنبدأ التصوير قريباً.
- هل يرتبط هذا المسلسل بتكريمك في لبنان هذه السنة؟
لا، فقد رُشّحت له قبل تكريمي الذي تمّ على صعيدين: مشاركتي في لجنة تحكيم جائزة الـ «موركس دور» والحفلة التي أقامتها على شرفي بلدية زغرتا-إهدن، في محافظة لبنان الشمالي التي وُلدت ونشأت فيها، وقدّمت لي خلالها مفتاح البلدة تقديراً لدوري الفني ونجوميتي وكوني أحد رموز الفن العربي، وذلك في حضور الأهل والأقارب وثلاثة وزراء من أبناء محافظتي…
- أخبرينا عن مشاركتك في جائزة الـ «موركس دور».
كنت رئيسة لجنة تحكيم الدراما العربية، وحصدت المسلسلات المصرية الجوائز بالإضافة إلى تكريم صديقتي الفنانة نادية الجندي عن مجمل أعمالها، خصوصاً دورها في مسلسل «ملكة في المنفى» وقدّمت لها الجائزة بنفسي على المسرح.
- كيف رُشحت لبطولة الفيلم الأميركي «الأقنعة الثلاثة»؟
من خلال مشاركتي في أحد المواقع الخاصة بالممثلين الأميركيين الذي يتمّ عبره ترشيح أبطال الأعمال الفنية سواء في الدراما التلفزيونية أو السينما أو غيرها، وفوجئت باتصال من صديقي المصري أمير شحاتة، وهو منتج فني في الولايات المتحدة الأميركية، الذي طلب مني الحضور إلى مقرّ شركة الإنتاج لعمل تجارب وبروفات على الفيلم، ومن حسن الحظ أنني كنت في أميركا فقصدت مقر الشركة وأجريت بروفات وتم توقيع العقود فوراً.
- ما الفرق في العمل بين السينما العربية والأميركية؟
قطاع السينما في أميركا منظّم ويتمتّع بخبرة وتقنية وحرفية ودقة كبيرة، فمثلاً للمواعيد قدسية خاصة، أذهب إلى مكان التصوير في موعدي بالثانية وينتهي التصوير في الموعد المتّفق عليه من دون أي تأخير ولو لثانية واحدة. كذلك ثمة اهتمام بأدق التفاصيل ويتمّ التعامل مع الفنان باحترام. شعرت بأنني أميرة لا فنانة.
- هل ستكرّرين هذه التجربة؟
ثمة تجربة أميركية أخرى في الطريق بواسطة وكيلي ومدير أعمالي في أميركا وتجهيز العقود جارٍ لتوقيعها.
- لو عُرضت عليك العودة إلى تقديم البرامج هل ستقبلين؟
لغاية اليوم لم أجد البرنامج الذي يستحقّ أن أقدمه أو يتناسب مع نجوميتي كمقدمة برامج سابقة وعندما أجد ضالتي لن أتردّد في تنفيذه.
- لو خُيّرت بين عملك كمذيعة أو كممثلة، أيّهما تختارين؟
سأختار التمثيل طبعاً وبلا تردد لأنني لا أتخيّل نفسي بعيداً عن هذا المجال الذي أعشقه.
- أين الاستقرار العاطفي والحب في حياتك؟
لا استقرار مع مركب الأحلام الجامح. طموحي الفني لا حدود له وأنا صادقة مع نفسي ومع الشخص الذي ارتبطت به، ولم أدّعِ يوماً أنه رقم واحد في حياتي، لأن الفن هو الأهم عندي ثم تأتي الأمور الأخرى.

بدوي حر
07-31-2011, 02:41 PM
«كيد النسا» في رمضان .. أحداث ساخنة ومقالب ضاحكة

http://www.alrai.com/img/336000/336166.jpg


أوشك المخرج أحمد صقر على الانتهاء من تصوير مسلسله الرمضاني الجديد «كيد النسا»، تأليف حسين مصطفى محرم وبطولة سمية الخشاب وفيفي عبده وأحمد بدير، ورحاب الجمل وأيتن عامر ودينا فؤاد وأحمد صفوت وأحمد الدمرداش وأحمد خليل.
يدور المسلسل – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - في إطار كوميدي حول علاقة الرجل بالمرأة من خلال زوجتين لرجل واحد هو «المعلم حنفي البرنس» أحمد بدير وهو زوج فيفي عبده، ويملك فرنا هو وزوجته وتكون شخصيته ضعيفة أمامها مما يدفعه للزواج من امرأة أخرى «سمية الخشاب» ليشعر برجولته ويكون ذا شخصية حادة معها ليصبح بشخصيتين.
في تجوالنا باستديوهات الجابري بنزلة السمان قابلنا مخرج المسلسل أحمد صقر، الذي أكد أن العمل ينتصر لذكاء المرأة من خلال أحداثه التي تقودها امرأتان، وأنه انتهى من تصوير 90 % من الأحداث وخلال أيام قليلة سينتهي من التصوير الذي استمر حوالي خمسة أشهر في العديد من الاستديوهات منها الجابري والمشاهد الداخلية في مدينة الإنتاج الإعلامى واستديوهات «طارق نور» بمدينة السادس من أكتوبر، وتم تصوير المشاهد الخارجية في العين السخنة وبيروت ومطار القاهرة.
وقال أحمد بدير إن المسلسل سيجمع شمل الأسرة العربية حول الفضائيات التي ستعرضه لما يتميز به من كوميديا راقية أصبحنا نفتقدها في أعمالنا الدرامية. وقال إنه يجسد شخصية المعلم «حنفي البرنس» وهو رجل شعبي يمتلك فرنا ومتزوج من امرأة ذات شخصية قوية «فيفى عبده» ويتزوج امرأة أخرى «سمية الخشاب»، ويحدث صراع بين الزوجتين، في إطار من التشويق والكوميديا، وأكد أن المسلسل يعيده للدراما الكوميدية، فضلا عن تعاونه مع فيفي عبده، وسمية الخشاب.
وأوضح أن المسلسل تيمة مختلفة تماما عن فيلم «الزوجة الثانية» الذي تردد كلام كثير حول وجود تشابه بين أحداثه وأحداث المسلسل.
وفي إحدى غرف المكياج تقابلنا مع فيفي عبده أثناء الاستراحة بين مشهد وآخر وقالت: أجسد دور المعلمة «كيداهم» التي تمتلك فرناً، وهي شخصية قوية تجعل زوجها ضعيفا أمامها، ورغم أن الدور كوميدي فإنه مرهق جدا لأنه مليء بالانفعالات والتفاصيل الصغيرة المهمة، خاصة في الحلقات التي ستعلم فيها «كيداهم» أن زوجها المعلم «حنفي البرنس» الذي كان يخشاها سوف يتزوج، وفي هذه الحلقات كان المخرج أحمد صقر «يشحنني» حتى يخرج أدائي صادقاً وساخناً. وأعربت عن سعادتها بالمسلسل الذي يجمعها مجدداً بصديقتها سمية الخشاب، وتعود به لتتعامل مع شركة «عرب سكرين» التي أنتجت لها عدداً من أعمالها الدرامية الناجحة. وقال أحمد خليل إنه يجسد شخصية «عدوي الناشف» أحد المعلمين الكبار في الحارة وصاحب مخبز والذي يقع في غرام «كيداهم»، ويمر بأزمات تمنعه من الارتباط بها، لذلك يضطر للزواج، وتتوالى الأحداث التي تحمل العديد من المفاجآت.
وقالت أيتن عامر إنها تجسد دور «ابتسام»، وهي ابنة فيفى عبده المريضة بالسكر، وهو ما يجعلها تعيش حياة يائسة، لأنها لم تتزوج من الشخص الذي تريده نظراً لظروفها الصحية، فتتزوج من شخص آخر من دون علم أسرتها، كما تتعرض للخطف من أعداء والدها «أحمد بدير». أما رحاب الجمل فتجسد دور «سناء»، ذات الشخصية المتقلبة، وتربطها صداقة «بصافية» فتكون «سناء» في البداية شخصية طيبة تساعد صديقتها «صافية» وتقف بجانبها في كل شيء، إلا أنها فجأة بسبب الحقد الدفين بداخلها تنقلب عليها وعلى كل من حولها.
وأكدت رحاب أن الدور سيكون مفاجأة لكل المشاهدين لأنه يحمل العديد من المراحل المختلفة التي تحتاج من الممثل قدرات تمثيلية عالية، المرحلة الأولى التي تتميز فيها «سناء» بالطيبة والشهامة والجدعنة، ثم مرحلة الانقلاب على أعز صديقة لها.
ويجسد أحمد الدمرداش شخصية شاب يدعى «شحتة» تاجر مخدرات ويتخفى وراء وظيفة بائع الخبز التي هي عمله في الأساس، وأكد أن دوره سيكون نقلة مهمة في مشواره الفني فرغم أن الشخصية شريرة يغلب عليها الطابع الكوميدي، وهنا تكمن صعوبة الدور الذي يضع عليه آمالا كبيرة في أن يقربه أكثر من الجمهور.
أما أحمد صفوت الذي نجح في مسلسل «الدالي» بقوة فيجسد شخصية «فؤاد زعتر» وهو مدير فرن المعلم «عدوي» أحمد خليل وذراعه اليمنى. وأوضح أن دوره يبدو في الحلقات الأولى بسيطا ولا يحمل أي جديد إلا إنه ومع منتصف الحلقات تظهر شخصية «زعتر» الحقيقية والتي ستمثل مفاجأة للمعلم نفسه.
وقالت سمية الخشاب: أجسد شخصية «ضرة» فيفي عبده ويحدث بيننا خلاف وإشكاليات ومقالب في إطار كوميدي للفوز بزوجنا أحمد بدير والمسلسل يشهد دويتو جميلا وظريفا بيننا ويشاركنا أحمد بدير بخفة دمه والذي أضفى طعما خاصا على العمل وسعدت بالتعاون معه ثانيا بعد فترة انقطاع طويلة حيث عملت معه في بداية مشواري من خلال مسرحية «خربشة».وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع فيفي عبده حيث ظلت تحلم بهذا التعاون على مدى السنوات الماضية منذ تعاونهما في مسلسل «الحقيقة والسراب» الذي نقلها بعد نجاحه لمنطقة البطولات المطلقة.
وأضافت أنها لا يمكن أن تنسى وقوف فيفي عبده بجانبها في هذا العمل حيث لم تبخل عليها بأي توجيهات، مما جعلها تتأكد من أنها فنانة كبيرة وقد ساهمت هذه المشاعر وقتها في تحقيق المسلسل نجاحا كبيرا.

بدوي حر
07-31-2011, 02:42 PM
سامح الصريطي: طوال مشواري الفني لم أبحث عن البطولة

http://www.alrai.com/img/336000/336167.jpg


لإيمانه بضرورة المشاركة الإيجابية في العمل العام بعد ثورة 25 يناير، خاض الفنان سامح الصريطي للمرة الأولى انتخابات نقابة الممثلين المصريين على مقعد العضوية، التي جرت الشهر الماضي، ليحصل على عدد أصوات جعلته وكيلا أول للنقابة.
الصريطي أوضح – بحسب صحيفة الشرق الأوسط - أن المجلس الجديد للنقابة لديه رؤية للنهوض بحال الفن المصري، الذي كان يسير ارتجاليا، ودون خطة واضحة طيلة عهد نظام الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، مبينا أن النقابة عانت سابقا عددا من السلبيات أبرزها العشوائية في اتخاذ بعض القرارات، وعدم استقلاليتها نتيجة تدخل أجهزة الأمن في عملها.
كما تحدث الصريطي عن مسلسل «مطلوب رجال» وكيف أنه توقع جماهيريته لما يحمله من مقومات النجاح، مؤكدا أنه ليس بطل المسلسل؛ فكل المشاركين فيه كانوا أبطالا، لكن اختلفت مساحة أدوارهم ومساحة دوره فقط كانت أكبر.. وهذا نص الحوار.
- على مدار 30 سنة.. كيف تصف الحالة الفنية في مصر وأهم سماتها؟
في فترة الستينات من القرن الماضي كانت الحركة الفنية تمشي بخطة واضحة، وكان الفن يخدم مشاريع مصر القومية، لكن في عهد الرئيس السابق مبارك، أصبح الفن يسير ارتجاليا، لأنه لم يكن هناك خط واضح لدى النظام الحاكم ومع الشعب، وبالتالي غياب الهدف، وعدم إيمان الدولة بدور الفن في وحدة الوجدان وبناء الشخصية الإنسانية، لذا كان الارتجال، نعم، كانت توجد أعمال جادة، ولكنها جاءت نتيجة اجتهاد فردي دون خطة موضوعة وهدف ونظام يحكمها، والفنانون الشرفاء في هذه الفترة حافظوا على القيم الفنية الراقية واستمرار ريادة مصر فنيا.
- من خلال المجلس الجديد لنقابة المهن التمثيلية ما رؤيتكم للنهوض بحال الفن المصري؟
هناك شقان متلازمان؛ الأول يخص الفنان والثاني الفن، فالاهتمام والنهوض بالفنان يأتي في المقام الأول، فكل فنان يجب أن يشعر أن هناك كيانا قويا يحميه ويدافع عنه، وأنه قادر على حمايته صحيا وفكريا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا، كي يبدع ويقدم فنه وهو يشعر بالحرية والانطلاق دون قيد، أي يشعر الفنان أن النقابة بيته، وأنها السند القوي له. أما الشق الثاني للنهوض بالفن فيمكن للنقابة أن تقوم بإنتاج بعض الأعمال أو المشاركة فيها لضمان تشغيل أعضائها وإتاحة فرص عمل أمامهم، مما يخلق حياة كريمة لهم، كما ستعمل النقابة على تنظيم العلاقة بين الفنان والجهات الإنتاجية، حتى تضمن حقوق الطرفين، بالإضافة إلى حماية الفن من الدخلاء لتحسين صورته.
- وما أبرز السلبيات التي وجدت في النقابة وتحاولون تغييرها حاليا؟
أبرز السلبيات هي العشوائية في اتخاذ بعض القرارات، بمعنى أنها قرارات غير مدروسة، إلى جانب وجود تمييز وعدم عدالة في توزيع الخدمة، وعدم وجود علاقة منظمة بين الفنان والجهات التي يتعامل معها، فكان نتيجة ذلك تعرض الفنانين من غير النجوم للقهر. قبل الثورة كنا نعاني من عدم استقلالية النقابة؛ ولم تكن تدار من داخلها، فأجهزة الأمن كانت تتحكم في قراراتها، أما الآن فظهرت استقلالية النقابة بعد الثورة، كما أن الثورة ما زالت مستمرة، ولم تـُسقط سوى رأس النظام، ولم تحقق بعد باقي أهدافها، ومن المؤكد أنه عندما يتحقق الاستقرار فسوف ينعكس على الحركة الفنية.
- رؤيتك هذه تعني أنكم بحاجة إلى موارد لتنفيذ ما تطمحون إليه.. فكيف يمكن تنمية موارد النقابة؟
هذا يمكن أن يتم بعدة طرق، مثل الاهتمام بتحصيل حقوق النقابة من الجهات المنتجة، وتنظيم الحفلات التي تدر على النقابة إيرادات تعالج بها مشكلاتها، كما أن المشاركة في إنتاج أعمال فنية تزيد موارد النقابة، إلى جانب ما ذكرته من ضمان حياة كريمة لأعضائها، بخلاف التبرعات من الداعمين من أبناء الوطن.
- كيف يمكن لنقابة المهن التمثيلية أن تقدم خدمات تجاه المجتمع؟
النقابة حاليا تشارك في حملة لتنشيط السياحة المصرية، فقد كنت في الكويت مؤخرا بصحبة وفد من الفنانين المصريين لهذا الغرض، وانجذبت لفكرة الاتصال بالنجوم العرب وحضورهم في الأماكن السياحية للترويج للحركة السياحية، وهي مبادرة من جمعية أهلية بالكويت، بالمشاركة مع هيئة تنشيط السياحة المصرية، وبرعاية وزير السياحة، منير فخري عبد النور، الذي سيجمعنا به لقاء قريب لترتيب ماذا يمكن أن تفعله النقابة من أجل مصر. كذلك فالنقابة تقوم بتنظيم ندوات للفنانين في نادي النقابة تتعلق بمستقبل مصر، لتشكيل رؤية وتوعية لديهم من خلال متخصصين، منها ندوات تتعلق بمستقبل الدستور المصري وكيف يمكن للفنانين المصريين تقديم رؤيتهم بشأنه وبلورة أفكار وتوصيات يمكن التقدم بها إلى اللجنة التأسيسية لوضع الدستور.
- في رأيك.. هل ستتأثر دراما رمضان بالثورة من ناحية التأثير على حجم المشاهدة؟
لن نستطيع التوقع، لأن الأحداث في مصر تمر بسرعة غير متوقعة، لكن الشيء الواضح هو تأثر الحركة الفنية، بعد أن قل كمّ الإنتاج الدرامي هذا العام بشكل كبير جدا جدا، ويمكن أن تعمد الفضائيات أمام ذلك لعرض الإنتاج القديم.
- هل كنت تتوقع نجاح مسلسل «مطلوب رجال»؟
سعدت للغاية عند ترشيحي لدور «خالد»، بسبب وجود كل الجنسيات العربية في عمل واحد، فهو بالتالي يعني إبداعا عربيا من كافة الأقطار، يدعمه أن كل فنان سوف يقدم لهجته، فشعرت بأنه عمل متكامل، فكنت سعيدا لذلك، كما أن طول عدد الحلقات كان تجربة جديدة لمست خلالها مقومات النجاح.
- هل ترى أن عرض المسلسل في توقيت قيام الثورات العربية كان من عوامل نجاحه؟
«مطلوب رجال» فرض نجاحه، ولو عرض في أي فترة أخرى كان سيلاقي نفس النجاح، والثورات العربية ليست سببا، بل على العكس فأحداثها كفيلة بأن تشغل المواطنين العرب، وعلى الرغم من هذا نجح المسلسل.
- دور البطولة في «مطلوب رجال» يعني أنك في الفترة المقبلة لن تتنازل عن البطولة المطلقة؟
طوال مشواري الفني لم أبحث عن البطولة، على الرغم من أني بدأت بأدوار بطولة، ما يتحكم فيّ هو الدور المتميز المؤثر الذي يخدم الناس وينفعهم، وهذا هو المعيار الذي يتحكم في اختياري، البطولة عندي ليست في مساحة الدور، لكنها تعني الإجادة والإتقان وترك بصمة في أي عمل مهما كانت مساحته، فما دمت أتقنت دورا ما فإني بطل له، كما أنني لا أعتبر نفسي بطل «مطلوب رجال»، فكل المشاركين فيه كانوا أبطالا، لكن اختلفت مساحة أدوارهم، ومساحة دوري كانت أكبر.
- هل وجودك في مجلس نقابة المهن التمثيلية سيؤثر على أدوارك؟
أعتز بنفسي كممثل، وأظل حريصا على ذلك، وكوني حاليا وكيلا أول للنقابة فهو ليس منصبا، وإنما خدمة ودور تطوعي أقوم بتأديته لخدمة زملائي وأبناء المهنة، أنا ممثل ولن يأتي دوري النقابي على حساب الجمهور، فخدمتي في النقابة حتى يؤدي المبدع دوره للجمهور.
- هل ستطل على جمهورك بعمل في شهر رمضان المقبل؟
كنت متعاقدا على أكثر من عمل، توقفوا جميعا بعد قيام ثورة 25 يناير، لكن يذاع لي الجزء الثالث من مسلسل «الدالي» مع الفنان نور الشريف، الذي انتهيت من تصويره منذ عدة أشهر، ومن المنتظر عرضه في عدد من الفضائيات المصرية والعربية.
- بمَ تصف اختيارك مؤخرا سفيرا للثقافة الرياضية من جانب إحدى الجمعيات الخيرية المصرية؟
اختارتني الجمعية المصرية للثقافة الرياضية لحمل ذلك اللقب، وهو تتويج لدور أقوم به بالفعل، حيث كنا من خلال الجمعية نجوب محافظات مصر لنشر الوعي الرياضي وتوجيه الطاقات من خلال حملات وندوات ثقافية للمساهمة في خدمة قضايا المجتمع، وإطلاق الجمعية علي هذا اللقب هو استمرار لهذا الدور.

بدوي حر
07-31-2011, 02:42 PM
يسرا: حلم الأمومة لا يزال يراودني

http://www.alrai.com/img/336000/336164.jpg


قالت الفنانة المصرية يسرا إن حلم الأمومة لا يزال يراودها، لكنها كشفت عن رفضها فكرة تبني طفل، موضحةً أنها تشعر بالأمومة تجاه بنات صديقاتها وقريباتها.
وعن حلمها بالأمومة، قالت يسرا: «لا أزال أحلم بالأمومة، لكنني أيضًا راضية بنصيبي، ولا أفكر في تبني طفل»، حسب ما ذكرت مجلة «الصدى» الإماراتية.
وقالت يسرا: «البعض اقترح عليَّ فكرة التبني، لكنني رفضتها، خاصةً أنني أشعر بالأمومة مع بعض بنات صديقاتي وقريباتي، بل أحيانًا أشعر بأن أمي هي ابنتي، وأمارس أمومتي معها». وعن إيمانها بالحسد، تقول يسرا: «نعم، أخشى الحسد. وتعرضت لمواقف صعبة كثيرة بسببه، لكنني لا أواجهه بالخرز الأزرق، بل بقراءة القرآن الكريم».
ونفت الفنانة يسرا شائعات طلاقها من زوجها خالد سليم، مشيرةً إلى أنها تعيش حياة سعيدة ومستقرة.
وقالت يسرا: «هذا النوع من الشائعات يضايقني. وهي غير صحيحة على الإطلاق؛ فأنا أعيش حياة سعيدة ومستقرة مع زوجي». وأضافت: «زوجي لا يحب الظهور كثيرًا.. إنه يفضل أن يكون بعيدًا عن الأضواء. وأنا احترم رغبته، ولا أطلب منه الحضور معي في كل مكان لمجرد نفي الشائعات التي لا يهتم هو أيضًا بها».
وعن حقيقة الاعتداء عليها في لندن أثناء وجودها مع إيناس الدغيدي؛ قالت يسرا: «للأسف، خلال وجودنا أنا والمخرجة إيناس الدغيدي في لندن لحضور حفل بمناسبة سقوط نظام حسني مبارك، انهال عليها شبان بالضرب واعتدَوا علينا».
وأضافت: «ما علمناه أنهم ظنوا أننا مع نظام حسني مبارك، أما الحقيقة فأننا ضد نظام حسني مبارك. وأنا كنت أول من شجع الثوار، وأولى الفنانات اللاتي صرحن بأنهن ضد مبارك ونظامه الفاسد».

بدوي حر
07-31-2011, 02:47 PM
زهرة عرفات والتمسك بـ (شوية أمل)

http://www.alrai.com/img/336000/336180.jpg


انتهت الممثلة البحرينية زهرة عرفات مؤخرا من تصوير المسلسل الاجتماعي الجديد «شوية أمل» من إخراج المخرج البحريني علي العلي وبمشاركة مجموعة كبيرة من الممثلين المعروفين في مقدمتهم محمد المنصور ومرام ويلدا ومبارك خميس وبالإضافة إلى حشد من الوجوه الشابة، وسيعرض العمل بمشيئة الله في رمضان عبر قناة أبوظبي الفضائية. وسيغني أغنية مقدمة العمل الفنان ماجد المهندس.
وانتهت عرفات أيضا من تصوير مشاهدها الخاصة من المسلسل الاجتماعي الجديد «حريم أبوي» من تأليف عبدالعزيز الحشاش ومن إخراج منير الزعبي، ويشارك فيه عدد من الأسماء المعروفه مثل إلهام الفضالة ومشاري البلام وبثينة الرئيسي وشيماء علي وشوق وعلي الكاكولي وهدى حسين وملاك وفهد وطلال باسم عبدالأمير وحلا وآخرين، وسيتم عرضه عبر عدة قنوات فضائية في شهر رمضان المبارك.

بدوي حر
07-31-2011, 02:48 PM
دينا عبد الرحمن: لا عودة الى «دريم» !

http://www.alrai.com/img/336000/336181.jpg


إنطلقت حملات التضامن مع دينا عبد الرحمن على الإنترنت رغم كل ما أشيع، فإنّ الإعلاميّة المصريّة مصرّة على قرارها بترك المحطة بالتزامن مع انطلاق حملات تدعو إلى مقاطعة شبكة «دريم».
ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية أن الإعلامية المصرية رفضت العمل، تحت رقابة المجلس العسكري ، ظن المصريون أنها لم تعد موجودة بعد رحيل حسني مبارك. لكن الواقع أثبت عكس ذلك.

بدوي حر
07-31-2011, 03:11 PM
أسبر: دور «جاكلين» ليس جريئًا

http://www.alrai.com/img/336000/336165.jpg


قالت الفنانة السورية جيني أسبر، التي تؤدي شخصية «جاكلين» في مسلسل «عابد كرمان» الذي سيُعرض على MBC في رمضان، إن كادر العمل وجد الخلطة السحرية لجذب المشاهد العربي عبر توليفة من المشاهد الرومانسية، ودمجها مع حركات «الأكشن».
وتدور أحداث المسلسل حول العميل العربي «عابد كرمان» الذي قدم كثيرًا من الخدمات إلى جهاز المخابرات المصري من داخل إسرائيل في فترة ما بين حرب 67 وحتى حرب أكتوبر 73. وقالت الفنانة السورية، في تصريحات خاصة لـmbc.net، إنها تجسد شخصية فتاة فرنسية الجنسية تدعى «جاكلين» تعيش علاقة حب مع بطل العمل «عابد كرمان»، الذي يؤدي دوره الفنان السوري تيم الحسن، وتصبح جاكلين بمثل حبه الأول، ما يدفعه للسفر إلى فرنسا، بعدما أصبح غير قادر على نسيانها، ومن هناك تتوسع علاقة بطل العمل مع المخابرات.
وأضافت «جيني أسبر» أن ما ميز شخصيتها وأعطاها نكهة جميلة، إدخال بعض الجمل الفرنسية على اللهجة المصرية في سياق الحوار، فضلاً عن وجود مشاهد رومانسية مع بطل العمل.
وأشارت إلى أن المسلسل أضاف إلى رصيدها الفني خبرة وتجربة جديدة، خاصة وأنه يعد المشاركة الأولى لها في الدراما المصرية، إضافة إلى تجسيدها لأول مرة دورًا رومانسيًا بهذا الحجم، مؤكدة أنها لم تخرج من هذا العمل بالفائدة الفنية والخبرة فقط، بل كسبت مجموعة من الأصدقاء الذين كانوا يشعرونها بالأمان والمحبة.
وكشفت الفنانة السورية عن أنها واجهت صعوبات في إتقان اللهجة المصرية، لأنها لم تتربَ منذ الصغر على سماع ومشاهدة الدراما والأفلام المصرية، نظرًا لقضائها فترة الطفولة والمراهقة في أوكرانيا، لدرجة أنها كانت لا تتقن أيضًا اللهجة السورية. يُذكر أن قصة مسلسل «عابد كرمان» مأخوذة عن الرواية التي كتبها المؤلف الراحل «ماهر عبد الحميد»، وهو من سيناريو وحوار «بشير الديك»، ويشارك في بطولته «تيم الحسن» و»ريم البارودي» و»محمد وفيق»، و»عبد الرحمن أبو زهرة»، و»فادية عبد الغني»، و»إبراهيم يسري»، و»ميرنا المهندس»، و»شيرين»، و»جيني أسبر»، وهو من إخراج نادر جلال.
يُشار إلى أن الحلقات الجديدة من الأعمال الرمضانية ستُعرض على MBC دراما يوميًا بدءا من الساعة الثالثة بتوقيت السعودية، وستتم إعادتها بعد ذلك على مدار اليوم.

بدوي حر
07-31-2011, 03:12 PM
ملحم بركات يرفض «ثورات الفيس بوك»

http://www.alrai.com/img/336000/336168.jpg


دعا المطرب اللبناني ملحم بركات الفنانين الجزائريين إلى ضرورة تقديم أغانٍ مفهومة حتى تستطيع استيعابها جميع الشعوب العربية، ولا تظل دائما في نطاق المحلية.
وقال بركات إن الفنان الجزائري يمتلك كافة المؤهلات التي تجعله أحد أهم الأصوات في الساحة العربية اليوم، ولكن على الفنانين الجزائريين أن يقدموا كلمات أغانٍ مفهومة يمكن أن يستوعبها اللبناني والخليجي والمصري، وأن لا تبقى حبيسة اللهجة الجزائرية فقط.
كما دعا المطرب اللبناني الفنانين الجزائريين إلى تقديم أغانيهم بلغة عربية مفهومة، لأنه يرى أن أغلب ما تقدمه الساحة الفنية الجزائرية هي أصوات غير مفهومة، بحسب صحيفة «الفجر» الجزائرية .
وحمّل بركات كتّاب الكلمات مسؤوليةَ حشر الأغنية الجزائرية في هذا الحيز الضيق.
أما بخصوص اللحن، فأشار إلى أن هناك ألحانا جميلة، وكثيرا ما أجد عملا جميلا يستحق المتابعة، لكنني أُصاب في كل مرّة بعجز عن فهم ما تتضمنه هذه الأغنية وما يخفيه هذا اللحن.
على صعيد آخر، وبشأنه نظرته كفنان للثورات التي تشهدها عدد من الدول العربية، قال بركات إنه ضد هذه الثورات التي يقوم بها شباب الفيس بوك، لأنه يرى بأن نجاح أي ثورة يحتاج إلى رجال ثوريين وليس رجال فيس بوك، على حد قوله.
ودعا المطرب اللبناني الشباب العرب إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من الانسياق وراء هذه الدعوات «الفيسبوكبية» مجهولة الهدف.
وفيما يتعلق بما تشهده ليبيا من أحداث في الأراضي الليبية، دعا ملحم بركات إلى ضرورة إخراج ليبيا من هذا الخندق بأقل الأضرار والخسائر.
وتأتي تصريحات المطرب اللبناني على هامش مشاركته في مهرجان «جميلة العربي» بالجزائر، حيث أحيا حفلا فنيا ساهرا، وتوشح خلاله العلم الجزائري، مما جعل الكل يصفق ويلتحم بأغانيه، ما أثار اندهاشه، بسبب حفظ العائلات أغانيه عن ظهر قلب.

بدوي حر
07-31-2011, 03:13 PM
منى زكي ترفض إغضاب زوجها

http://www.alrai.com/img/336000/336169.jpg


أكدت الفنانة المصرية منى زكي أنها خجولة جدا، ولكنها تؤيد تقديم الإغراء المحترم وغير المبتذل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لن تقدم أدوارا تغضب زوجها أو تشعره بالضيق.
وفي حين اعتبرت أن الأعمال السينمائية بعد ثورة 25 يناير أكثر رقيّا من قبلها، فإنها أكدت اهتمامها الشديد بأناقتها، وأنها على استعداد للتضحية بكل ما تملك من أجل أناقتها.
وقالت منى زكي بشأن إمكانية تقديم أدوار إغراء: «أنا خجولة جداً، ولست جريئة، وليست كل أدوار الإغراء مبتذلة؛ فهناك إغراء بالعين وآخر بالحركة، لكنني مع الإغراء المحترم والذي يخدم النص الدرامي». بحسب صحيفة «السياسة» الكويتية.
وأضافت «لن ألجأ في يوم من الأيام لتقديم عمل أندم عليه، وللعلم أدوار البطولة لا تشغلني، فأنا أعرف حدودي التي يتقبلها زوجي ولا تضايقه، كما أن أدوار الإغراء تثير الشائعات وأنا أبتعد عنها قدر المستطاع».
وأشارت الفنانة الشابة إلى السينما الآن بعد ثورة 25 السينما ستصبح مختلفة تماماً عن ذي قبل، وسترتقي بعقلية المشاهد وطريقة تفكيره، كما أن الرقابة التي كانت ترفض الكثير من الأعمال ستتعرض للمشهد السياسي وتُظهره على حقيقته دون أي قيود.
وفيما يتعلق بمطالب الثوار التي يرفعونها بميدان التحرير، قالت منى زكي» أعتقد أن كل طلبات الثوار قد نُفذت بالحرف الواحد بعد استقالة الوزراء والمحاكمات العاجلة والعلنية، وحل المجالس المحلية والنيابية، وغير ذلك من الطلبات التي تم تنفيذها.
وأضافت أن المجلس العسكري وقف بجانبنا ولم يتخل عنّا وقت الثورة، وإلا كان مصيرنا سيصبح مجهولا مثل دول أخرى عربية، مثل ليبيا وسوريا.
ونفت منى زكي ما تردد عن وجود خلاف بينها وبين الفنانة ميرنا وليد، وقالت «غير صحيح بالمرة، فهي فنانة مميزة، وعلاقتنا جيدة، وليس معنى اختيارها في مسلسل تم ترشيحي له، أن هناك خلافا، بالعكس فنحن أصدقاء، وهي شائعة للوقيعة بيننا».

بدوي حر
07-31-2011, 03:16 PM
عمرو واكد مخرجا في عنترة بن شداد»




يعد الفنان محمد واكد الذي ازداد نجمه لمعاناً في ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير، عدته ليخوض في مجال الإخراج للمرة الأولى. الفيلم الذي يشغل تفكيره بعنوان «عنترة بن شداد» وهو حلم عمره كما سبق له وقال في مقابلات صحافية متفرقة. وأضاف أنه على وشك أن يبدأ تصوير المشاهد الأولى من هذا العمل بعد استكمال السيناريو والحوار.
من ناحية أخرى، يؤدي واكد دور الشخصية الرئيسية في فيلم من إخراج ابراهيم البطوط ومشاركة الفنانة فرح يوسف. العمل من تأليف البطوط نفسه الذي كان توقع عرضه في صالات السينما أواخر شهر تموز ـ يوليو الحالي.

بدوي حر
07-31-2011, 03:17 PM
ماريا كاري : تجربة الحمل كانت صعبة للغاية




قالت نجمة البوب الأمريكية ماريا كاري/41 عاما/ إن تجربة حملها في توأم كانت عصيبة للغاية.
ونقلت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» عن كاري قولها:»الشهران الأخيران قبل الولادة كانا الأصعب على الإطلاق..كنت أشعر بتعب شديد».
ووصفت كاري حملها الأول بأنه كان «طريقا صعبا لكن الجميع كانوا يقولون لي دائما أن الأمر يستحق وعندها كنت أرد قائلة: نعم الكلام سهل».
كانت كاري قد وضعت طفليها التوأم موروكان ومونور نهاية نيسان الماضي من زوجها نيك كانون/30 عاما/ الذي ارتبطت به عام 2008 .
(د ب أ)

سلطان الزوري
07-31-2011, 04:01 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك
على المتابعة الرائعة

بدوي حر
08-01-2011, 12:41 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-01-2011, 12:43 PM
الاحد 31-7-2011

(وسط البلد) تغني في جرش حكايات ميدان التحرير

http://www.alrai.com/img/336500/336299.jpg


جرش – رفعت العلان - حكايات وقصص من البيئة المصرية البسيطة والعفوية غنتها فرقة «وسط البلد» الشعبية المصرية التي تواجدت في ميدان التحرير بقاهرة المعز،
فقد اقامت فرقة «وسط البلد» حفلا غنائيا شعبيا على خشبة المسرح الشمالي لمهرجان جرش السادس والعشرين وسط جمهور متنوع.
وقال المغني وعازف الغيتار واحد مؤسسي فرقة «وسط البلد» الفنان هاني عادل لـ»الرأي» : «قبل الحديث ان الفرح والفخر والاعتزاز بزيارة هذا البلد الطيب والمشاركة في مهرجان جرش المعروف، احب ان اقول ان جرش كمدينة لها هذا الطابع التاريخي المميز جعلتني انسجم مع المكان، بمعنى انني اخذت من جرش اكثر مما اخذت مني، وجعلنا نستمتع بالمكان اكثر من الموسيقى» وعن اغنية صوت الحرية قال عادل: « قيل ان الاغنية ظهرت بعد تنحي الرئيس حسني مبارك، والصحيح ان اغنية شمس الحرية غنيناها قبل التنحي بثلاثة ايام» واضاف : «هي المرة الاولى لنا في جرش واتمنى ان تتكرر لان هذا شرف لنا ودفعة قوية كي نكمل مسيرتنا الفنية».
«قل للمليحة بالخمار الاسود» الاغنية الشهيرة للفنان صباح فخري وكلمات الشاعر اسحق الموصللي، بايقاع ولحن وتوزيع جميل مختلف كل الاختلاف بدأت «وسط البلد» حفلها مساء امس الاول.
ولانها فرقة «وسط البلد» لم يختلف الزي الذي يرتدونه عن اللباس الذي يرتديه الناس في وسط كل بلد، وبذلك قدموا اغنية «يا اهل جرش .. ومهما طال الانتظار» لتحية مدينة ومهرجان جرش، وهي اغنية مشتركة بين هاني عادل والمغني ادهم السعيد الذي دخل الى المسرح بواسطة عكازين.
وكان انسجام جمهور المدرج مع فرقة «وسط البلد» قد اثار حماس الطرفين، مما جعل الجمهور يستمع ويصفق مع ايقاع الاغاني التي غنتها الفرقة وهي: ارتيريا، يا ليل، هيلا هوب على حسبي ودادك، فك ايدي، تسمحي لي، ووبيبكيا، الشادر، الجارية، انتيكا، صوت الحرية وهي عمل جماعي هاني عادل وامير عيد من فرقة كاريوكي، واغنية يا اللي، شمس النهار، واغنية وسط البلد.
وتألفت الفرقة من مديرها رامي هيكل، احمد عمران – عود، والمغني احمد السعيد، وهاني عادل – غناء وعازف غيتار، اسعد قسيم – غيتار، احمد عمر – بيس غيتار، وعلى الدرامز «بوب» واسمه ادهم السيد، و»ميزو» محمد جمال الدين يعزف على الكونغا وهي من اصل افريقي.
يكتب كلمات الاغاني لفرقة «وسط البلد» الشعراء: منتصر حجازي، حازم ويفي كاتب كلمات اغنية انتيكا، والشاعر محمود رضوان.

بدوي حر
08-01-2011, 12:44 PM
سندباد (إنانا) .. استعراض بصري راقص

http://www.alrai.com/img/336500/336300.jpg


جرش- محمد جميل خضر- الإبهار البصري الأخاذ، تجلى على (الجنوبي) كعنوان عريض في عرض فرقة إنانا السورية أول من أمس، في اليوم قبل الأخير من جرش 26.
العرض المدهش الذي حمل عنوان «السندباد»، طار على بساط من سحر وألوان وخيال خلاق، ليجوب مدن المعنى، ويلقي السلام على بلاد العرب أوطاني.
وفيه، ألقى الراقصون والراقصات عن كواهلهم أنواء الكسل والفتور، ليختبروا الطاقة القصوى الكامنة داخل الأجساد، وليفجروا مكامن التاريخ عن قصص وغزوات ودمار وحروب.
رشاقة محسوبة بالقلم و(البيكار)، مرسومة بفرشاة العقل والتدبير، وبحسن قيادة الراقص الأول في الفرقة ومديرها جهاد المفلح، رشاقة وأناقة، محاطة بقراءة بصرية حاذقة لبعض مفاصل التاريخ العربي، ومرتكزة لهواجس الشام وأهل الشام، حيث التاريخ يستحيل إلى عبق، والغناء إلى حَفْرٍ عميق داخل قوافل الهدير.
وهنا، وفي قلب هذه التفاصيل والمعطيات، تواصل ما بدأته إنانا في «صقر قريش»، لتقدم، بحسب نقاد ومتابعين، العرض الأجمل من بين عروض وفعاليات مهرجان جرش في دورته 26.
على صعيد البناء الحكائي لعرض تفوق أدائياً وتكوينياً وإشادة جمل بصرية معمارية عبقرية الجمال، فإن السندباد (ابن البصرة)، يشهد اجتياح المغول لبغداد، ويرقب بحزن شديد إحراق هولاكو لمكتبة بغداد، ورمي الكتب والمخطوطات النادرة في نهر دجلة.
يحاول السندباد وسط كل هذه الفوضى والخراب، لملمة جراحه، ويبدأ بجمع ما تبقى من الكتب والمخطوطات التي دمرها المغول، ورغم حزنه الشديد... إلا أنه لا ييأس من إمكانية إحياء ما أُتلف، وإعمار ما هُدم، فيبدأ رحلةً طويلة يعبر فيها البحار، ويقطع فيها الأميال، لينشر رسائل السلام إلى العالم، ويعرّف بحضارة بلاده وما أصابها من انتهاك على يد المغول، ويدعو لزيارة بلاده، والإطّلاع على تاريخها المكتوب بدم أبنائه، وعَرقهم وجهدهم.
يزور الصين على ظهر بساطه السحري ويحط رحاله فيها، ليشهد اكتشاف الحرير، وولادة حبٍّ سيتوّج بزواج سعيد بين الأميرة الصينية التي اكتشفت الحرير مصادفة، وبين أمير هندي يحمل
على أكتافه حضارة بلده وموروثه وتاريخه، وعندما يصل السندباد إلى بلاد فارس حاملاً نماذج مما يُصنع في بلده، يُفاجأ بحربٍ ضروس بين الفرس والبيزنطيين للسيطرة على طريق الحرير والتفرّد بتجارة الحرير.... يلتقط السندباد أنفاسه، ويريح بصره مما رآه من ويلاتٍ في المعركة، فيعود إلى قرطاسه، ويستعيد قصة خطف باريس الأمير الطروادي لهيلين الأميرة الإغريقية وما جرته حرب طروادة المجنونة من دمار، ومن قرطاسه يخرج زوربا سليل الإغريق، ليرقص رقصته الشهيرة، التي تعبر عن فلسفته القائمة على حب الحياة وتمجيدها.
تستمرُّ رحلة السندباد فيدخل الأندلس مع طارق بن زياد، ويشهد تمازج الثقافتين العربية الإسلامية والأسبانية، وولادة الموشحات كإحدى ثمار هذا التلاقح الثقافي الأخَّاذ، ثم يزور مصر ويشهد طقساً مسرحياً يستعيد حكاية فرعونية قديمة مع أهل مصر المتحلّقين حول الراوي والممثلين.
الوعي الجمالي العروبي في «سندباد» إنانا، حمل في طياته مداراة ما، ومسعى ما، لتجنب ما يجري على أرض سوريا، وجاءت بعض تفاصيل العرض بما يشبه الهروب إلى الأمام، وتشتيت التركيز المتمثل بسؤال: ما رأيك يا إنانا بما يحدث في بلدك شقيقة الروح؟ وإذا بالجواب، أو كما لو أنه كذلك، على النحو الآتي: دعكم بما يجري هنا، وتعالوا معنا لبلاد الصين، تعالوا انظروا ماذا فعل هولاكو بنا، تعالوا انظروا حضارة مصر العريقة، تعالوا استمعوا للشاعر ينوح قائلاً «أقول وقد ناحت بقربي حمامة/ أيا جارتاه لو تعلمين بحالي». ومن ثم عودة للمقامات الحلبية، وهي هنا مدينة، تقول كثير من التقارير والصور والفضائيات إنها ما تزال قريبة من الصمت ولجم أفواه الاحتجاج المطالبة بالكرامة والحرية. الهروب إلى الأمام لم يتوقف عند ذلك، فاستحضرت الفرقة تراث الخليج، ودقت على أبواب موروث أبنائه وأزيائهم. وزارت مضارب البدو في بلاد الشام، فتمثلت طقوس الزواج وعاداته وتفاصيل العرس هناك، وهروباً من قيظ الصحراء ولهيبها، تصل الفرقة بفقرات عرضها المهيب إلى شواطئ البحر، وتمر وصولاً إليه على مدن الساحل، ورقصات الساحل وطيبة أهل الساحل وتمردهم، وتسفارهم الدائم.
إنانا أرادت إبهاراً بصرياً غير مسبوق، وكان لها ما أرادت. وهو ما استدعى احتفاء استثنائياً من رئيس هيئة مديري المهرجان أكرم مصاورة، حين أعلن عن تشرّفه بتسليم درع المهرجان لمدير الفرقة وعرّابها جهاد المفلح، ليوصله بدوره لكل راقص وراقصة وعازف وعازفة ومردد ومرددة وتقني وتقنية في الفرقة، حيث الإجادة والإتقان لم يغب عنها احد من أعضاء الفرقة في عرض جماعي فردي أدائي بصري يطيّر العقول.

بدوي حر
08-01-2011, 12:46 PM
اختتام الأمسيات الشعرية بقراءات تعاين جوانيات النفس

http://www.alrai.com/img/336500/336301.jpg


جرش- محمد جميل خضر - متنوّعة، أمسية ختام الشعر في جرش 26، وخصبة بعدد شعرائها من أربع دول عربية، وتعدد مرجعياتهم.
على أرتيمس مرة أخرى، وفي مساء جرشي حار على غير عادة المدينة المطلة على ربوع الشمال ونداوة الحقول في عجلون وبني كنانة ومشارف إربد والرمثا، التأم شمل خمسة شعراء، هم الشاعر العُماني سيف الرحبي حجز مقعداً له بينهم، بعدما فاته قطار الأمسية الرابعة (قبل الأخيرة)، وتناوبوا مساء أول من أمس على تلوين الكلام، وزحزحته عن معناه الدارج المعتاد.
الأردنيان يوسف أبو لوز وعلي طه النوباني، والمصرية هبة عصام الدين، والإماراتية نجوم الغانم، جميعهم جابوا مروج المسك داخل صفحة الشعر الأخيرة في أمسية أدارها القاص مخلد بركات، وحضرها جمهرة من الناس والشعراء ورواد المهرجان.
وكما لو أنه قادم للتو من أمسية سابقة، ليواصل من على منصة التاريخ في أرتيمس، ما بدأه شعراء قبله في مساء جرشي سابق، استهل الشاعر العُماني سيف الرحبي قراءات الأمسية الخامسة والأخيرة:
«من أين جاءتها تلك التأتأةُ
في الكلام..
كانت على شرفة المطار
تنظرُ في فراغ مدلهمّ
في نجوم الظهيرة الساطعة.
كانت قريبةَ من نفسها أكثر من اللازم
لم تلتفت كثيراً لتلوّح بأناملَ
أو محرمةٍ
كانت تقفُ هكذا من غير شموخٍ
أو ذلً
أو ربما من غير تأملٍ..
..........
..........
لم يبقَ منها، عدا ظلّها محفوراً
على الحائط
وعدا رائحةً تنتشرُ باستمرار
في أرجاء المنزل».
المصرية هبة عصام الدين أخذت الشعر وجمهوره إلى منطقة أخرى من التأثير والتفاعل المعتمد أساساً على تأمل الصورة، وسبر أغوار الحالة المستهدفة بالقص الشعري الاستعاري المجازي النبيل. ومن ديوانها الأخير حصرياً «.. أن تأكلنا الوردة»، قرأت عصام الدين خمس قصائد استهلتها بقصيدة «عم جرجس» التي ذكرت قبل الانطلاق بأبياتها أنها من وحي حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية:
«كان بشوشاً على ناصيةٍ حزينة
يبيع كشاكيلِ وحلوى
يُصلّي كلما مر به طفل «يا رب احفظه»
يُضيء في الآحاد شموعاً
كان منغمسا في الترانيم
حين تناثر بغتة.. دم وغبار.
شيء من الرجل الآن على الحوائط..!
لم يعد يفتح دكانه
لكن الأطفال ما زالوا يمرّون..
يمرّون
دون حلوى».
هبة قرأت إلى ذلك: «مرآة»، «سهرة واحدة»، «ديوندي» و»تلامس».
الشاعرة الإماراتية نجوم الغانم، كانت ثالثة من قرأ في أمسية التلامس الوجداني العربي. ومن ديوانها «ليل ثقيل على الليل» قرأت بعض قصائدها. والديوان يشكل نقلة في تجربة الشاعرة لجهة خصوصية نسيجه والرؤية الناضجة فيه حول علاقة الشاعرة بأفق تجربتها، والمراحل التي قطعتها منذ صدر ديوانها الأول «مساء الجنة» عام 1989 مروراً بدواوينها: «الجرائر»، «رواحل»، «منازل الجلنار»، «وصف لما أنا فيه» و»ملائكة الأشواق البعيدة»، إذ يتمتع هذا العمل الأخير بفرادة علاقة اللغة بالمجاز، والصورة بالأبعاد الدلالية، وبنية الجملة بالحالة الشعرية:
«الأنفاس المتقطعة
أصوات التنهدات
وصرير الأسرة مدفون في مكان ما
والخريطة مخبأة..
لعلها مخبأة في جوف السرير أو الليل.
أخلد للنعاس
حين يأتي كفراغات بين اليقظة والوعي
وأظن أنني أرى أرواحهن تدخل وتخرج،
العاشقات الحاضرات بهيئتهن الفاتنة على الجدران..».
الشاعر الأردني علي طه النوباني، قرأ بتدفق الهزج والرجز الإيقاعي في عروض الشعر العمودي، ثلاث أو أربع قصائد استهلها بقصيدة «حكاية الأيام» التي قال فيها:
«يَـكادُ القلبُ مِن وَجـــــــــدٍ يَذوبُ
بَريءٌ ليـــــــسَ تبرحُهُ الذنــوبُ
خـَـــــيالاتٌ أداعبها بصــــــــوتي
إذا نَضَبَت يُبَدِّدُني الشـُّـــــــحوبُ»، إلى أن يقول:
«كأنَّ حــــــــــــــــكاية الأيام ثلـجٌ
يَذوبُ إذا تَجَمَّدت القلـــــــــــوبُ
كأنَّ حكايةَ العشـــّــــــــــاق سطرٌ
تـُمَـرِّغُـهُ الأوابدُ والســـُّــــــهـوبُ
تَضيعُ عَلى مَواجِعِهِ الأغـــــاني
وَيَهرُبُ مِن مَهالِكِـــهِ الهُـــــروبُ
وليـــلٍ كانَ أولهُ مســــــــــــــــاءً
رَمَتْهُ بِوابلِ الصمتِ الغُيـــــــــوبُ».
خاتمة المسك كانت مع الشاعر الأردني المقيم في الإمارات يوسف أبو لوز، الذي قرأ من جديده وقديمه، ومرّ على معظم دواوينه، مختاراً منها قصيدة هنا وأخرى هناك، بتنقل ذكي لماح، أبهج الحاضرين، فظلوا يطلبون منه المزيد. من «خط الهزلاج»، قرأ أبو لوز رئيس القسم الثقافي في جريدة «الخليج» الإماراتية:
«لستُ ذئباً ولا من طباعي العواء على الليل ظناً من الحيوانِ
بأن الليالي قطيع
وما جعتُ يوماً
ولا نبتُ صيداً
فمثلي من دون ناب
لستُ ذئباً
ولكن، تقنعتُ وجهاً لذئبٍ
لكي لا تعض حياتي الكلاب».
«عصا الأعمى»، و»البناؤون»، و»دار التذاذ»، و»إلى ولدي محمد» و»أبواب» وقصائد أخرى كثيرة، قرأها أبو لوز صاحب «ضجر الذئب» و»صباح الكايتوش أيها المخيم» و»فاطمة تذهب مبكراً إلى الحقول» و»نصوص الدم» ودواوين ومؤلفات أخرى، معانقاً نسيج الحجارة المستريحة في معبد الشعر، ومجدداً مع أنفاسها مواقيت الفعل الإنساني الخلاق، في جرش آخر وكرنفال قصائد جديدة.

بدوي حر
08-01-2011, 12:46 PM
(إرحل) جديد صوالحة المسرحي لـ (رمضان)

http://www.alrai.com/img/336500/336302.jpg


عمان - جمال عياد - قال نبيل صوالحة: أنه بعد عشرين عاما في المسرح الكوميدي، والذي كان وسيلتي لاظهار حال الناس خاصة، والأوضاع العربية عامة، وما فقدته من كرامة وارض، وعقول خلاقه هربت من العسكرة الفكرية والتخويف بعدم الخروج عن الدائرة المرسومة لك كمواطن عربي تعيش في «امان « تحت اجنحة تتركك تعيش اذا تركتها تحجب ضوء الشمس عنك .
وأضاف في المؤتمر الصحفي، الذي عقده صباح أمس في فندق الشيراتون، بحضور إدارة الفندق وإعلاميين من الصحافة المحلية، لإطلاق جديده المسرحي، «إرحل» الذي يقدم في الليلة الثالثة من شهر رمضان ويستمر طيلة الشهر الفضيل : مع نهضة تونس بدات الرياح تدفع بهذه الاجنحة لترى الأمة النور، ولتحفر طريقها لحياة اكرم، وموضحا بأن الغريب؛ ان الذي كان يردينا ان نخافه، كان هو يعيش بخوف منا، فاصبحت الأمة العربية ليست امة فكر وخلق بل امة مؤسسات أمنية، مع ان الصحيح هو ان مشاركه الشعوب لقادتها في القيادة هي الكيمياء التي نحتاج لنزيل الخوف من الشعوب تجاه قادتها ومن القادة تجاه شعوبها.
وأكد أنه ربما تلك المعطيات السابقة في هذه المسرحية، التي ألفها صوالحة، وأخرجها والفريق المشارك، قد يعتبرها البعض كلاما كبيرا على مسيرة مسرح كوميدي سياسي، ولكن أن الحقيقه تقول أن أعمالنا وأعمال جميع المثقفين والادباء والفنانين والصحفيين كانت تثور دائما لمصلحة أن يكون الأفضل للجميع، بخلاف ثورات العسكر التي كانت نابعة من رغبة واشباع شهوة السلطة والتسلط والتي يرافقها نهب مال الوطن .
ورأى في حديثه؛ بأن الأبنية العميقة للمسرحية، تبشر بأن نهار الربيع العربي على الابواب، مع ان هنالك بقايا عتمة لا تريد لنا أن نرى النور، إلا أن قانون الحياة هو ان تتقدم للأمام، فمن يريد ان يمنع ظهور براعم الربيع أو يريد أن نعود للوراء ليس له مقومات الحياة الأطول ولا الأفضل.
وبين أن مسرحية «إرحل»، التي كتب أغانيها محمد صبيح، ليست استغلالا رخيصا لكلمة تقود عالم التغيير، بل نظرة ساخرة لمن لا يريدون الرحيل على حساب بقاء مصالحهم الخاصة، بينما القسم الآخر من المسرحية، يتناول حياتنا اليومية في ظل الأوضاع الحالية...بشكل مبسط.
ويقدم مختلف الأدوار: نبيل صوالحه، ويوسف كيوان، ولارا صوالحه، وبان مجالي، وعبدالله كيوان، ويعزف على الوتريات عادل مصطفى، والإيقاع والديكور خليل ابوحلتم، و الإضاءة حسين فاشه.

بدوي حر
08-01-2011, 12:47 PM
..و(طاسة .. ضايعة).. عرض مسرحي للطريفي

http://www.alrai.com/img/336500/336303.jpg


عمان – جمال عياد - تقدم فرقة المسرح الكوميدي السياسي «همبكّات»، طيلة شهر رمضان في فندق الأنتركونتننتال، في جبل عمان عروض مسرحية «طاسة وضايعة».
أعلن عن ذلك صباح الخميس الماضي في المؤتمر الصحفي الذي أقامته إدارة الفندق ممثلة في لوسي أصلو، وبحضور مخرج المسرحية خالد الطريفي، ومؤلفها وكاتب السيناريو والحوار تامر بشتو، ونجوم المسرحية ناريمان عبد الكريم، وفيصل المجالي، ومي الدايم، واحلام عبد الله، وجلال رشدي، ومصمم الشخصيات والمكياج، ناصر خرما، وأحمد رامي وواضع الألحان والموسيقى، ومدير الانتاج محمود حسن.
وجاء المؤتمر الصحفي، مشهدا ساخرا سائلا فيه الفعل الكوميدي شخصية رئيس الوزراء، بشفافية ودونما تجريح بأي أحد.
تتناول المسرحية عن الاحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بها الأقطار العربية والأحداث السياسية، ولكن في فضاء آخر مواز ومغاير، ووفق مقالب كوميدية ساخرة، تتضمن تقليد العديد من رموز السياسة، كما وتتناول الأحداث المحلية التي مرت بها الاردن خلال العام الفائت.
تتضمن المسرحية عدة اسكتشات، تتناول كل واحدة منها رسائل ناقدة تتناول استعرض غنائي تمثيلي مسرحي، يرصد الأحداث التي جرت خلال العام، بالمستوى العالمي، والعربي، والمحلي، ويشتمل الأداء فيه على تقليد شخصية معمر القذافي، ورئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، رئيس لجنة الحوار الوطني.
يظهر المشهد الأول بيتا أردنيا تهتم الأم فيه بالسياسة، وتمثل حالة المواطن الاردني في كيفية رؤية بعض المواقف السياسية، كمجلس التعاون الخليجي لجهة انضمام الاردن له. بينما في المشهد الثاني تنطرح أحداثه في مبنى دار رئاسة الوزراء (مكتب خدمة الجمهور) حيث يلتقي رئيس الوزراء يقدمه تامر بشتو، مع مواطنة وزوجها يمثلان معاناة المواطن الاردني من حالات الانتظار، وبطء الحكومة في تنفيذ مطالبهم، حيث تتواجد وزيرة السياحة بمفارقات كوميدية.
ويتضمن المشهد الثالث زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون، لوزير الخارجية الأردنيه (ناصر جوده) في المستشفى، بعد حادثة كسر يده، وتحدث مفارقات ساخرة عن الأوضاع السياسية في الأقطار العربية، وتدخل الصحافة في هذا اللقاء وتتحدث عن اسرائيل واتفاقيات السلام وايران والثورات العربية.
أما الرابع والأخير فتدور أحداثه الشيقة في دائرة حكومية، وتتطرق الى الفساد، من خلال محاولة إمرأة أن تحصل على حقوقها، دونما طائل ليتدخل رجل كهل، ليتبين لاحقا أنه الملك متنكر، يحاول مراقبة أوضاع الناس عن كثب.

بدوي حر
08-01-2011, 12:48 PM
(الأردنية للبحث العلمي) تدعو إلى الحفاظ على اللغة العربية

http://www.alrai.com/img/336500/336307.jpg


عمان – الرأي - دعت ندوة متخصصة نظمتها الجمعية الاردنية للبحث العلمي يوم امس السبت بعنوان الثقافة والبحث العلمي الى الحفاظ على اللغة العربية وتنميتها .
واكد المشاركون في الندوة التي ادارها رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية الدكتور مصلح النجار ان اللغة العربية بدأت تفقد التركيز عليها من قبل ابنائها وان هناك ضعفا واضحا بين الطلبة فيما يتعلق باللغة العربية.
وقال مدير المكتبة في الجامعة الاردنية الدكتور ابراهيم السعافين ان اللغة هي الحاضنة الاساسية لاي ثقافة تشهد بانجازاتها وتعبر عنها .
واشار الى ان العلاقة بين اللغة والبحث العلمي تبادلية مؤكدا اهمية اجراء البحوث حول اصل اللغة العربية ونموها وتطورها خاصة انها اللغة الوحيدة التي حافظت على نفسها على مر العصور ولم تتغير وهي لغة القران الكريم.
ودعا الى ان يتم تدريس المواد العلمية بما فيها الطب في الجامعات الاردنية باللغة العربية للحفاظ عليها وتقوية الطلبة فيها مشيرا الى ان اللغة هي التي تنقل ثقافة الامم.
وقال «لا بد ان يوطن العلم باللغة العربية حتى يستطيع المجتمع ذاته ان يتفاعل مع هذا العلم وليس الباحث او الطالب لوحده , وهذا ينطبق على جميع التخصصات العلمية والادبية على حد سواء».
واضاف ان اللغة العربية لغة عريقة وهي احدى اللغات السامية الحية التي عاشت فترة طويلة جدا من الزمن حيث لا توجد لغات كثيرة عاشت هذه الفترة الطويلة من الزمن دون انقطاع وهي تمارس دورها الحضاري.
وفي مداخلات للمشاركين فانه لا يمكن ان يحصل تقدم لهذه المنطقة الا بالوحدة وان اهم مقوماتها هو اللغة العربية وفقا لقولهم .
وشكا رئيس الجمعية الدكتور انور البطيخي من تراجع مستوى الطلبة بشكل عام وباللغة العربية بشكل خاص مشيرا الى انه يجب ان يتم التدريس الان باللغة العربية.
ونوه الى وجود تعاون بين الجمعية الاردنية للبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم بشكل عام في العديد من المجالات منها تربية الطلبة على حب البحث العلمي وسيتم مراجعة المناهج المدرسية بحيث يتم التركيز على اللغة العربية ومستوى المناهج في هذا الاطار.
واكدت العين ليلى شرف انه لا بد من التركيز على اللغة العربية ورفع مستوى الطلبة الاردنيين في هذا الاطار والبدء بتحسين مستوى اللغة العربية منذ الصفوف الاولى للطلبة وفي الحضانة ايضا .
واكد المشاركون ضرورة تبني سياسات تعليمية واضحة وجادة تسهم في احياء اللغة العربية وتنميتها التي هي اللغة الاساس ولغة القران الكريم

بدوي حر
08-01-2011, 12:48 PM
حفل فني لطوني قطان




عمان – الرأي- أحيا المطرب طوني قطان ضمن مهرجان لفتا السنوي الذي اقيم في عمان أول من أمس.
قدم قطان عددا من اغانيه القديمة والحديثة، مثل: «من دونك» و»روحي وروحك» و»مغروم» وغيرها، كما وقدم لجمهوره أغاني من التراث الأردني والفلسطيني والشامي.
قطان قد صور مؤخرا حلقة ضمن برنامج «فوبيا» الذي يقدمه الإعلامي اللبناني مازن دياب، ويعرضه التلفزيون الفلسطيني خلال شهر رمضان.

بدوي حر
08-01-2011, 12:49 PM
مجموعة قصصية جديدة لشفيق طه النوباني




عمان- الرأي- صدرت حديثا عن دار الكندي للنشر والتوزيع في إربد مجموعة قصصية لشفيق طه النوباني بعنوان «العربون». وقد جاءت المجموعة في مائة صفحة من القطع المتوسط واحتوت على أربع عشرة قصة قصيرة وقصيرة جدا. ويلاحظ على هذه القصص أنها كتبت خلال مدة زمنية طويلة نسبيا فمنها ما كتب في عام 1996 وما كتب في عام 2010. يذكر أن شفيق طه النوباني قاص وناقد حاصل على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد الحديث، وقد صدر له كتاب «الاتجاه الواقعي في النقد العربي الحديث: عبد الرحمن ياغي أنموذجا» واشترك في تأليف عدد من كتب المناهج المدرسية، ونشر عشرات المقالات والدراسات والقصص القصيرة في الصحف والمجلات الأردنية والعربية.
جاء في الغلاف الأخير من الكتاب مقتطف من قصة العربون: « البرود الذي ما كان له أن يرتقي إلى حال من السخونة، أو أن يتدانى إلى مستوى التجمد حال ترقد في زيدون منذ مدّة. وهو على أية حال لا يستطيع تحديد هذه المدّة … سنة … أو يوم … أو شهر … فالأمر سواء.
بلورات الجليد منتشرة عبر الشارع بلا وجهة أو شكل مستقر، والحافلة تسير عجوزًا سقطت من شعره آخر شيبة، طريق متعرج تحفة أشجار السرو المتجمدة.
سنة ليست كباقي السنين. غزاها الثلج من بداية أيلول، وتكوّم جليدًا إلى كانون. متى ستنفكّ محنة الجليد؟ سؤال تداولته ألسن كثيرة. وقد توقفت البلاد عن الحركة في البداية، لكن الحاكم قال بأن لا استسلام للطبيعة الحائرة».

بدوي حر
08-01-2011, 12:49 PM
اختتام فعاليات الموسم المسرحي وأمسية شعرية ثانية للشاعر الأطرش في إربد




إربد- أحمد الخطيب - « ثلاثة أحزان مسموعة»، العرض الأخير الذي أقيم على مسرح الدراما في جامعة اليرموك، والذي جاء في سياق فعاليات الموسم المسرحي، بتنظيم من مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، عاين حالة الصراع النفسي التي يعيشها رجل الأمن أثناء قيامه بتأدية الواجب في مهام قاسية.
ودارت أحداث المسرحية التي أخرجها رشيد ملحس، وشارك فيها الفنانان أحمد العمري وعمران العنوز، حول رجل الشرطة طيب القلب الذي لا يستطيع إطلاق النار على رجل فار من وجه العدالة، مما يضطره للتحاور معه لإبعاده عن منطقة عمله لكي لا يضطر لقتله، لكن المفاجأة تكمن في أن الرجل الفار من وجه العدالة برفض التحرك من مكانه لعدم قدرته جسديا ولإدراكه أنه لا محالة ميت أينما ذهب لأنه مطلوب
إلى ذلك نظمت مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد مساء أول من أمس في بيت عرار الثقافي، أمسية ثانية للشاعر السوري ياسر الأطرش، حيث أقيمت له في مقر فرع الرابطة الأمسية الأولى قبل يومين، وقرأ الأطرش في الأمسية الثانية التي أدارها الشاعر أمين الربيع باقة من قصائده .

بدوي حر
08-01-2011, 12:50 PM
إصدارات




«ثقافات» .. الأنطولوجيا التاريخية
إعداد: هديل الخريشا - صدر حديثا عن كلية الآداب بجامعة البحرين العدد الرابع والعشرين من المجلة العلمية المحكمة التي تعنى بالدراسات الثقافية مجلة "ثقافات" البحرينية.
ويحتوي العدد في باب أبحاث كتب الباحث الأكاديمي المغربي الزواوي بغوره عن "مابعد الحداثة والدين: موقف الأنطولوجيا التاريخية", كما قدم الباحث العراقي اسماعيل نوري الربيعي قارب "التاريخ والسرد وتشكيلات الهوية", وكتب الباحث المغربي فؤاد بن أحمد "التمثيل بالعلوم للعلوم عند ابن رشد", وكانت "هموم المعيشة كما تصورها الرواية التاريخية: العصر المملوكي نموذجا" للباحث المصري خيري دومة.
وقدم الأكاديمي البحريني حاتم الصريدي "الصحف الالكترونية البحرينية: دراسة في تقييم واجهة الاستخدام والوصول للمعلومات", واختتم الباحث نصر الدين لعياضي باب دراسات "في البحث عن العلاقة بين المدونات الالكترونية والصحافة", وتناول الباحث علي أسعد وطفة في باب مقاربات "المرتكزات السوسيولوجية للظاهرة السيكولوجية عند فيكوتسكي: هل يمكن إرجاع الظاهرة النفسية الى أروقتها الثقافية؟", أما زرقاوي عمر فتناول "الأدب التفاعلي واتجاهات ما بعد البنيوية", في حين قارب الباحث البحريني محمد المبارك "سؤال الكونية عند آلان باديو", في باب مراجعات نقرأ للباحث التونسي صابر الحباشة عن "الحجاج في التداولية: مدخل الى الخطاب البلاغي", ويراجع الباحث المصري محمد عويس فيزر ستودا في كتابه "ثقافة الاستهلاك ومابعد الحداثة".

بدوي حر
08-01-2011, 12:51 PM
إصــدارات

http://www.alrai.com/img/336500/336304.jpg


الحكومات الأردنية – في عهد الحسين بن طلال
عمان – الرأي - صدر للمؤلفين د. عمر صالح العمري من جامعة اليرموك، والمؤلف د. زيد محمد خضر من جامعة الجوف الجزء الاول من كتاب «الحكومات الاردنية – في عهد جلالة الملك عبد الله بن الحسين «1953 -1967».
احتوى الكتاب عددا من السير الذاتية لرؤساء الحكومات والرد على كتاب التكليف والارادة الملكية السامية بالموافقة على تشكيل الحكومة والبيان الوزاري للحكومة والثقة بالحكومة ثم استقالتها، في تلك الفترة من تاريخ الاردن.
وتحدث الكتاب عن : حكومة فوزي الملقي، حكومة توفيق ابو الهدى الحادية عشرة والثانية عشرة، حكومة سعيد المفتي الثالثة، حكومة هزاع المجالي الاولى، حكومة ابراهيم هاشم الاولى، حكومة سمير الرفاعي الرابعة، حكومة سعيد المفتي الرابعة، حكومة ابراهيم هاشم الرابعة، حكومة سليمان النابلسي، حكومة حسي فخري الخالدي، حكومة ابراهيم هاشم الخامسة، حكومة سمير الرفاعي الخامسة، حكومة هزاع المجالي الثانية، حكومة بهجت التلهوني الاولى، حكومة بهجت التلهوني الثانية، حكومة وصفي التل الاولى، حكومة وصفي التل الثانية، حكومة سمير الرفاعي السادسة، حكومة الشريف حسين بن ناصر الاولى، حكومة الشريف حسين بن ناصر الثانية، حكومة بهجت التلهوني الثالثة، حكومة وصفي التل الثالثة، وحكومة وصفي التل الرابعة.
كتب عميد كلية الاداب في جامعة اليرموك أ.د سليمان الخرابشة في مقدمة الكتاب: «يعتبر هذا العمل جزءا من الذاكرة الوطنية ورصدا للمسيرة السياسية الاردنية نظرا لما حفلت به كتب التكليف السامي لجلالة الملك الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه لرؤساء حكوماته المتعاقبة من محاور اساسية تشكل دستور حياة ومنهج عمل ورؤية لتلك المسيرة، مشيرا الى ان عبارة عن سجل وثائقي غني بالمعلومات التي ينشدها الباحثون.
يذكر ان المؤلف د. عمر صالح العمري من مواليد دير يوسف من محافظة اربد، حصل على بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية وماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة اليرموك، وحصل على شهادة الدكتوراة في التاريخ الحديث المعاصر من الجامعة الاردنية.
صدر للدكتور العمري ثمانية مؤلفات تتعلق بالتاريخ عدا عن كتابه الاخير»الحكومات الاردنية – في عهد جلالة الملك عبد الله بن الحسين «1953 -1967».
عدد جديد من مجلة أوراق http://alrai.com/img/336500/336305.jpg
عمان - ماجد جبارة
صدر العدد الأخير من مجلة «أوراق» الصادرة عن رابطة الكتاب الأردنيين .
واحتوى العدد على عدة موضوعات في مجال الدراسات والملفات المتخصصة والنصوص والقصص والقصائد والقراءات والمقالات .
وجاء في افتتاحية العدد للأديب سعود قبيلات رئيس تحرير المجلة وتحت عنوان» في أدب مؤنس الرزاز وبهاء طاهر ومواقفهما « ان ثمة الكثير مما يجمع بين أدب مؤنس الرزاز وبين أدب بهاء طاهر؛ ومما يجمع بين مواقف وتوجهات مؤنس الرزاز، ومواقف وتوجهات بهاء طاهر، مشيرا إلى أن كليهما كاتب مجدد، اختط لنفسه طريقا خاصا في الكتابة وأتقن تعبيده، ورسم لنفسه هوية خاصة بأوضح معالمها. ولم يكن التجديد لأي منهما فعلا مجانيا، وانما قام بتوظيفة لخدمة أفكار عظيمة، وللتعبير عن مشاعر عميقة وأحلام محلقة.
وحمل العدد في زاوية قصائد مجموعة من القصائد الشعرية للشعراء جريس سماوي، وعاطف الفرايه، وسمير درويش، وغسان ابو لبن، وجمال القريوتي ويوسف حمدان، ومهدي نصيرن إسلام سمحان، ومهند السبتي، وخلدون عبد اللطيف.
أما في مجال القصص فقد كتب كل من هدية حسين، ووجدي الاهدل، ود. امتنان الصمادي، وماجده العتوم، وذكريات حرب، وكوثر ابو هاني، ومنيرة صالح، وحسام الرشيد.
أما في مجال القراءات فقد كتب كل من د. حسن المودن، ووائل فاروق، ومحمد معتصم، ومصطفى محمود، ود. رفقة دودين، ونضال القاسم، وسليم النجار.
أما في مجال المسرح فكتب كل من أحمد جرادات، ومحمد جميل خضر.
وفي مجال المقالات فقد كتب كل من د. خليل الشيخ، ود. سليمان الازرعي، وسليمان القوابعة، وناجح حسن، وغازي انعيم، وهيثم سرحان .
وتحت عنوان ابيض واسود كتب حسين نشوان موضوعا عن « ايقونات ترمز الى الوجع والغياب». وفي مجال ملفات كتب كل من د. محمد البشير، ود. عمر الرزاز ود. حسين حمودة، وفخري صالح، وبهاء طاهر، وسميرة عوض . أما الدراسات فقد خصصت لدراسة مفهوم النص في النقد الحديث ل د. احمد قدور، والبرجماتية والدين عند وليم جيمس، د. موسى برهومه، وملامح القص الجديد في الأردن لهيا صالح. وفي مجال النصوص كتب كل من د. خالد الجبر، ود. سهى نعجه، ومهند العزب. وقدم الروائي قاسم توفيق نصا روائيا بعنوان « البوكس» .
المجلة يرأس تحريرها سعود قبيلات، ومدير التحرير جعفر العقيلي، وتتألف هيئة التحرير من السادة د. سلطان المعاني، ود. عايدة النجار، ود. موفق محادين، ود. وليد السويركي.
البترا: عاصمة الأبجدية http://alrai.com/img/336500/336306.jpg
عمان- الرأي- صدر عن الهيئة العربية للتواصل الثقافي والحضاري (بيت الأنباط) وضمن مشروع التأليف والنشر كتاب البتراء: عاصمة الأبجدية العربية في الثورة الأولى للاتصال والمعلوماتية للأستاذ الدكتور عصام سليمان الموسى باللغتين العربية والانجليزية.
ويسعى الباحث الموسى من خلال الكتاب إلى إثبات الدور الثقافي لمملكة الأنباط باستخدام النظرية النقدية التاريخية للاتصال والإعلام.
ويتضمن الكتاب تعريفا بدور الأنباط في تطوير أبجدية تحدر منها الحرف العربي الذي نستخدمه في يومنا هذا كما استخدمته أمم أخرى كثيرة لا يقل عددها عن عشرين.
ويبين الكتاب أن العديد من الحضارات تستخدم الحرف العربي في يومنا هذا مثل الفرس والباكستانيين، ومن هنا تحتل البترا في الثورة الأولى للاتصال مكانة مرموقة يجب الاعتراف بها، مما يسهم أولا في إثبات حق المدينة تاريخي، ويساعد في الترويج السياحي للبترا عند الشعوب التي تستخدم الحرف العربي مما يدفعهم لزيارة مركز ثقافي مهم.
ويرجح الدكتور الموسى في الكتاب بتطبيق النظرية الاتصالية النقدية مستخدما الأدلة بصورة لا تقبل الشك أن الحرف العربي الحالي تحدر من أصول نبطية، حيث يعتقد معظم الباحثين أن الخط العربي الحديث يتحدر من الحرف النبطي، وقلة تقول أنه تحدّر من السرياني..
كما يشتمل الكتاب تعريفا عن تاريخ الأبجدية ودورها في ثورة الاتصال والمعلوماتية.
يشار إلى أن مشروع بيت الأنباط للتأليف والنشر هو الأول من نوعه والمتخصص حول تاريخ الأردن القديم وآثاره للمساهمة في سد الحاجة الماسة للتعريف بتاريخ الأردن القديم؛ حيث تفتقد المكتبة العربية لمؤلفات حول هذا الموضوع توازي حجم الإسهام الحضاري الذي قدمته الجغرافيا التاريخية الأردنية للحضارة الإنسانية.
وتنبع فلسفة هذا المشروع من واجب نشر الوعي بدور الجغرافيا الحضارية الأردنية وفي مقدمة ذلك الوعي بأهمية حضارة الأنباط وإسهامها في الثقافة العربية، واستجابة صريحة لضرورة تأكيد الشعور التاريخي بالذات في عالم تعصف به التحولات والتقلبات، الى جانب أهمية المشروع في تكوين قاعدة معرفية ومعلوماتية سوف تسهم في تقديم الصورة الحضارية حول تاريخ الأردن.
ويتكون المشروع من ثلاث سلسلات تتناول: حضارة العرب الأنباط والأردن القديم، حيث توجد خطة لنشر 35 كتابا في هذا الموضوع، وسلسلة الإبداع الأدبي، وتتضمن نشر مجموعة من الأعمال الأدبية تتناول تاريخ الأردن القديم، إضافة إلى سلسلة كتب الأطفال، وتشتمل إصدار سلسلة من الكتب والقصص الموجهة للأطفال حول تاريخ الأردن بشكل عام وحضارة الأنباط بشكل خاص.