المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 [13] 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72

بدوي حر
08-01-2011, 12:51 PM
لقطات




رفعت العلان - -فرقة إنانا السورية تفوقت على نفسها وكانت الأجمل والأعمق في الأداء والمعنى من مجمل الفعاليات التي أقيمت في مهرجان جرش 2011 على الاطلاق، لوحات عبرت عن التاريخ والحضارة ومناحي الحياة في بلاد الشام والرافدين ومصر وتنقلت بين تضاريس البلاد من البحر الى البادية الى الجبل.
-أكرم مصاروة لا تفارقه الابتسامة، لطيف مع الجميع، ضيوف وجمهور وصحفيين، حين يقدم فعالية أو يقدم درع المهرجان ينتقي الكلمات المناسبة. بحق ابو اليزيد صاحب خبرة تستحق الاحترام، وكان اذا حضر مؤتمرا صحفيا لاحد الفنانين الضيوف، يأخذ جانب الحياد، ويقف متفرجا فحسب، لا يستمع للدسائس، هذا ما رواه من يعرفه جيدا.
-عدد من الضباط وافراد الأمن العام، صاروا يعرفون بعض الصحفيين الدائمين للمهرجان، مما جعلهم يمازحونهم ويرحبون بهم.
-من خلال المهرجان تتاح للزملاء فرصة الاحتكاك والتعرف على زملاء المهنة «الشريفة» وقد صح التعبير، لتكتشف ان منهم جميل الخلق والتربية والتهذيب، و...
-الفنان الاردني يوسف يوسف قدم ونظم واشرف على نشاطات الساحة الرئيسية، منذ افتتاح المهرجان حتى آخر فعالياته. جهد مشكور.
-زعتر بلدي وبطم وقرمش وخل تفاح وخل ثوم، مصنوعة بيدين طيبتين لسيدة من جرش، في شارع الاعمدة.
-شباب من الإمارات العربية المتحدة قالوا: إن المهرجان جميل جدا «ما شاء الله»، لكن الأجمل هو الشعب الأردني المضياف والطيب.
-الصحفي السعودي عبد الله الحربي ذكر عدداً من الملاحظات التي تستحق الاهتمام، ومنها: عدم وجود لافتات تدل على المواقع عند دخول الزوار لأول مرة ولا يعرفون اين يتجهون، وتساءل أيضاً عن غياب الترويج الاعلامي للمهرجان محلياً وخارجياً، وقال إن الصدفة وحدها عرفتنا بموعد اطلاق المهرجان، مستدركاً أن الخدمات الصحية بحاجة الى اهتمام كبير.

بدوي حر
08-01-2011, 12:52 PM
أوتار صامتة..!




مازن شديد
(1) مع دقات الساعة..
تهرم دقّات القلبْ..
يتقطّر منا العمر..
يذوب كما غيم السُّحبْ..
يسيل علينا..
فوق ملامحنا..
لكنّا..
لا نشعر معهُ بحماسِ،.
أو احساسْ..
هذا الزمن المنسلّ من النبض،.
ونهر الأنفاسْ.....!!
(2)
مع دقات الساعة..
تهرم دقّات القلب..
ويخفّ العزف،.
يزيد النزفْ..
وأمام المرآة،.
مع دقّات الساعة..
تدقّ طبول الخوف..
من زمن نهدرهُ كالماءْ
وعُمر نهدره بسخاءْ....!!!
(3)
نتهيّأُ،.
كي نكتمل بفضّتنا..
بين الماء وعشب النارْ..
نكتملُ،.
ويُرهقنا المشوارْ..
مشوار الزمن الاّ يتوقف ابدا..
طول الوقت..
منذ البدءِ،.
من الميلادِ...
إلى الموتْ.....!!!
(mazenshadid@*****.com)

بدوي حر
08-01-2011, 12:52 PM
شعراء يعاينون (عند أمس الحديقة) لمهند ساري




إربد- الرأي-لفت الناقد والشاعر نضال القاسم إلى أن مجموعة «عند أمس الحديقة» تفصح عن منطلقاتها الفنية ومتخيلها الإبداعي وارتباطها بالمكان والوجود على نحو جمالي، فيما تساءل الشاعر عبد الرحيم جداية عن الحديقة هل هي الحديقة الجسد والروح، أم حديقة المعرفة وبيت الأسرار، وبدوره عاد الشاعر أحمد الخطيب في شهادته الى بدايات نص مهند ساري الشعري.
قبض الشعراء في الأمسية التي أدارها الناقد د. عمر القيام ونظمها فرع رابطة الكتاب بإربد بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، مساء أول من أمس وأقيمت في بيت عرار الثقافي، على سلسلة الأشجار التي زينت حديقة ساري الشعرية.
أكد الشاعر القاسم على ان الشاعر ساري يقتنص مشاهد مألوفة محايثة للتجربة الإنسانية، ويعمل على خلق تداخل قوي بين الصور الحية والصور المحسوسة مع الحرص على التوظيف الشعري للإيحاءات من اجل إدماج الذات في فضاء أرحب يتجاوز الجغرافيات الضيقة، لافتا الى ان الشاعر ساري شاعر عميق ومفكر واسع الاطلاع شمولي الفكر ومبدع خلاق لنص الصورة الشعرية، حيث يصنع قصيدته من بعض كلمات شفافة هي عدته الكافية للوصول الى مراده وبلوغ ذروة تعبيره الداخلي.
ومن جهته لفت الشاعر جداية في ورقته التي بحث فيها عن لحظة الوجود في قصيدة « قافية تتنفس»، إلى ان القصيدة استقت من منابعها، وهي ثقافة الشاعر في فهمه للأسطورة وفهمه للنص القرآني، وتوظيفها بتناص إشارتي جميل، تدلل على البعد النفسي الذي عاشه الشاعر لحظة كتابة القصيدة، كما عالج الشاعر جداية لحظة الهبوط في قافية تتنفس وخلق الأحاسيس والمشاعر لمعرفة الوجود وكينونة الطين ورحلة الروح بين عالمين.
وبدوره قدم الشاعر الخطيب شهادة إبداعية قال فيها ان تجربة الشاعر ساري تحزم في منازلها الأخيرة أدوات إبداعية خالصة وصافية، تنشغل بالأس الروحاني للكتابة بحثا عن تصفيح اللغة وشحنها بالموجات الكهربائية عالية الضغط، اللاقطة للخلايا، كما لفت الى ان موسيقى الشاعر تقف على جملة من الهرميات المتخيلة.
وكان الناقد د. القيام قدم بين يدي الندوة كلمة جاء فيها: مهند ساري إنسان يعي ذاته شاعرا عتيق العنصر مختمر الطينة قد خلع نعليه بأودية الشعر وسرق شعلة النار واصطلى بها وامسك على جمرة المعنى حتى غدا الجمر في يديه زهرا نديا.

بدوي حر
08-01-2011, 12:53 PM
الحياة الاجتماعية في لواء الكرك

http://www.alrai.com/img/336500/336308.jpg


عمان – أحمد الطراونة - في التاريخ العربي الحديث مناطق زمنية يصعب على الباحث اقترابها، وهو اذ يقدم على ذلك يدخل في معركة حقيقية مع كتبة السلطان وزبانيتهم، وفي شرق الاردن تحديدا مورس التجهيل والظلم والقمع على الناس وعاشوا في فترة ظلام دامس لم تكتب سطورها ولم ترو، مما يجعل مهمة التأريخ لها اصعب ما يكون.
يرصد استاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة مؤتة ا.د. محمد سالم الطراونة تطور الحياة الاجتماعية في لواء الكرك خلال الفترة 1893- 1918 وهي من الفترات المهمة في تاريخ شرق الاردن والتي تفتقر الى المراجع التاريخية وذلك في سياق مشروعه البحثي الذي يرصد من خلاله التاريخ الاجتماعي الحديث لشرق الاردن.
ويأتي كتاب الحياة الاجتماعية في لواء الكرك والصادر عن وزارة الثقافة ضمن مشروع مدن الثقافة الاردنية كمحاولة توثيقية لفترة تاريخية عانى تاريخ المنطقة فيها من الاغفال حيث كان الحديث عن تلك الفترة شذرات متفرقة وإلماحات لاتسد رمق الباحث ولاتشفي غليل الدارس تفرقت بين كتب الرحالة الذين زاروا بلاد الشام عامة.
وبسبب قلة المراجع التاريخية عن تلك الفترة اضطر الباحث الطراونة لسبر أغوار سجلات المحاكم الشرعية لعله يجد ضالته ويستنبط ويستقرء مايعينه على تقديم ما يسهم في تشكيل الملمح الاجتماعي لتلك المنطقة في فترة الدراسة.
ويؤكد الطراونة في مقدمة كتابه على أن هنالك عدد من المصادر التي أسهمت في تشكل تلك الرؤية وتوفير تلك المعلومات وهي في مجملها لاتمنح المعلومة بكل سهولة وانما تحتاج الى قدرة عالية على الاستنباط ومنهجية بحثية علمية وهذه هي مهمة الباحث التاريخي ومن هذه الوثائق: الوثائق العثمانية في أرشيف رئاسة الوزراء في اسطنبول، ودفاتر الطابو العثمانية، وسجلات المحاكم الشرعية، والمعلومات الواردة في الصحف والمجلات حينذاك، والمذكرات والاوراق الشخصية لكثير من الشخصيات الذين عاشوا إبان تلك الحقبة وعاصروا احداثها، اضافة الى ما دونه الرحالة الاجانب من مشاهدات وانطباعات عن اللواء خلال زياراتهم له او مرورهم به.
قسم الطراونة بحثه الذي صدر ضمن منشورات مدينة الزرقاء الثقافية الى أربعة فصول اسس لها بتقديم موجز لتبعية اللواء الادارية بعد خروج الجيش المصري من بلاد الشام حيث أتبع قضاء الكرك حينها الى لواء عجلون ثم الى لواء حوران، ثم الى لواء البلقاء، ثم الى لواء معان الذي رفض فيما بعد لتكون الكرك هي مقر اللواء وذلك في كانون الثاني من عام 1893 ويتبع له ثلاثة اقضية هي قضاء السلط والطفيلة ومعان، وتمتد مساحته بين وادي السرحان شرقا وعرب خليل الرحمن وغزة هاشم غربا، ومدائن صالح جنوبا ولواء درعا شمالا.
ويشير الطراونة الى أن الدولة بدأت اهتمام غير مسبوق باللواء حيث زودته بجهاز اداري فاعل وقادر على النهوض بمسؤولية الاشراف على جميع الامور الادارية والعسكرية وتنفيذ سياسات الدولة خاصة وان اهمية هذا اللواء تكمن في استحواذه على خط الحج الشامي ووجود هذا الخط بين يدي القبائل البدوية التي كانت متناثرة على طول الطريق مما جعل الدولة تخضع لتقلب امزجة شيوخ هذه القبائل.
وفي الفصل الاول من الكتاب يتحدث الباحث عن الاحصاءات السكانية وفئات السكان والعلاقات الناظمة بين الفئات السكانية المختلفة، عارضا لاعداد السكان والقبائل والارياف وانماط العلاقات الاجتماعية بين هذه القبائل. ثم يقدم في الفصل الثاني من كتابه لمحة تاريخية مهمة عن التعليم في اللواء حيث يقدم اضاءة تاريخية عن واقع التعليم قبل فترة الدراسة ثم يبين انماط التعليم في اللواء وآلية الاشراف عليه والكتب والمكتبات والامتحانات، ثم يقدم في نهاية الفصل لمحة مهمة عن اثر التعليم في اللواء وثقافة ابنائه باعتبار التعليم مخرجا ورافد من روافد التنوير الثقافي المختلفة.
ولم يغفل الجانب الاحتجاجي في حياة الناس خاصة وان الثقافة في تلك المنطقة ثقافة تسعى دائما الى التغيير للافضل بكل الوسائل حتى لو اضطرت الناس الى ان تقوم على اصحاب الولاية هناك فيعرض المؤلف في الفصل الثالث لتاريخ الثورات في تلك المنطقة خلال فترة الدراسة حيث يقدم لمحات عن ثورة الشرارات وثورة بني حميدة، وثورة الشوبك، وثورة الكرك والتي تعد من اهم الثورات التي ارغمت الدولة العثمانية على الاستجابة لمطالب ابناء اللواء في تلك الفترة وهي ثورة كما يقول منير الريس في كتابه «الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي» بانها إحدى الثورات المجيدة في فجر النهضة العربية وهي بحق ثورة العشائر العربية.
ولم يغفل الباحث اهمية التطور العمراني كأحد الشواهد المهمة على التطور الاجتماعي والثقافي الذي ينعكس على شكل العمران واساليبه المختلفة، حيث رصد في الفصل الرابع النشاط العمراني في اللواء خلال فترة الدراسة من حيث هيئة القصبات من الداخل وهيئة المنازل والمباني الدينية ومباني الخدمات العامة والقلاع.
بقي ان نشير الى هذا الجهد البحثي والذي قدمه الباحث هو بمثابة اعادة الحياة لفترة زمنية قضت دون ان تترك اثرا مكتوبا وهو اذ يعيد كتابة هذا الاثر يعيد للتاريخ حضوره وبهجته ويقدم للقارى والباحث اساسا علميا يستند عليه ويحفز الباحث في التاريخ الاردني الى الدخول في هذه المنطقة المخيفة بحثيا حيث لا مصادر تسهّل ذلك.

بدوي حر
08-01-2011, 12:53 PM
(المسرح الإماراتية) ترصد مهرجان الشارقة الوطني

http://www.alrai.com/img/336500/336309.jpg


عمان - الرأي - عدد جديد من فصلية المسرح الإماراتية صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة [صيف 2011 - وضم جملة من الدراسات والمقالات النقدية والنظرية إضافة لتغطيات لأبرز الفعاليات المسرحية التي شهدتها العواصم العربية مؤخراً. وكتب رئيس التحرير أحمد بورحيمة في افتتاحية العدد ان ما يراد للمجلة هو أن تكون منبراً جديداً ومتجدداً للمسرحيين الشباب ولأولئك المغمورين ممن لم تتوفر لهم المنابر التي تبرز إسهامهم الجاد والمتحمس، وُيراد لها أن تجمع بين جميع أطياف المسرح العربي وتبرز مساهماتهم الفنية والنقدية، نشراً وتوثيقاً واحتفاء، وأن تكون خارطة شديدة التنوّع والتعدد ولكن ثمة نبضا واحدا يجمع بين اتجاهاتها وهو الايمان بالدور المهم لـ( أبي الفنون). ودعا بورحيمة إلى النظر بايجابية لما تشهده الساحة المسرحية العربية من حراك واعد.
وضم العدد تغطية لمشاركة مسرح الشارقة الوطني في مهرجان سيبيو برومانيا والأصداء الإعلامية والثقافية لعرضها الذي قدمته وهو [ الحجر الأسود تأليف الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي [ حاكم الشارقة وإخراج المنصف السويسي إضافة إلى عرض موسع لفعاليات ملتقى الشارقة الأول لكتّاب المسرح الذي نظم في الشارقة في مايو الفائت تحت شعار [ النص في مسرح ما بعد الدراما واستكمالاً لموضوع الملتقى خصصت المجلة ملفها لرؤى عربية حول مسرح ما بعد الدراما وشارك به كل من د. عبد الرحمن بن زيدان ود. خالد أمين وعبد الناصر خلاف ود.سعيد الناجي. وفي قسم الدراسات تنوعت المواد بين القراءات النقدية والنظرية فكتب أحمد الماجد عن مسرحية «السلوقي» لإسماعيل عبد الله وكتب د.يوسف الريحاني عن تقنية «شبه ـ المونولوج» في نص «رجل المصادفة» لياسمينا رزا فيما كتبت فاطمة بلفوضيل عن تجربة غوندولين روبن « المسرح كلعبة نارية» وكذلك ضم القسم دراسة لعبد اللطيف علي الفكي بعنوان « المسرح بين العبارة .. والجسد» ووثق عواد علي لمساهمة المرأة العربية في مسرح المونودراما وعن المونودراما أيضا كتب عبدو وازن عن عرض الأمريكي روبرت ويلسون «هاملت ـ مونولوج». وكتب ياسين النصير ود.شمس الدين يونس عن مصطلح «الدراماتورج» وتكلم الأول عن تجارب عملية له أما الثاني فشرح المصطلح استنادا إلى تجربة تحويل نصوص الطيب صالح السردية إلى عروض مسرحية. وفي قسم «تجارب وشهادات» كتب د.عبد الكريم برشيد مواجهاً نقاد المسرح العربي وتكلم عن اعطاب عدة عجز النقد المسرحي العربي عن التخلص منها خصوصا في السنوات الأخيرة. وكتبت عائشة العاجل عن هوية النص المسرحي الإماراتي فيما كتب محمد سيد أحمد برؤية تربوية عن أثر مسرح الطفل. وشارك في العدد أيضا د.صبري حافظ بمادة مطولة عن المهرجان المسرحي الفرنسي المعروف «آفينيون» الذي تابعه لأكثر من عقد من الزمان كما أسهم زكريا عيد بدراسة حول مسرح تينيسي وليامز بمناسبة ذكراه المئوية.
في قسم المتابعات تغطيات لفعاليات مسرحية شهدتها عواصم عربية إذ كتبت صفاء البيلي عن مهرجان المسرح العربي في القاهرة وكتب أحمد خليل عن مهرجان المسرح الحر في الأردن وكتبت رنا زيد عن راهن المسرح السوري وكتب الخير شوار عن مهرجان الجزائر للمسرح المحترف في دورته السادسة كما ضم هذا الباب تغطية لورشة تقنيات التأليف المسرحي التي نظمتها إدارة المسرح في مايو الماضي إضافة إلى تغطية لندوات مختارة من منتدى الاثنين المسرحي وثمة تقرير حول ندوة «نحو إستراتيجية عربية للتنمية المسرحية» التي نظمتها الهيئة العربية للمسرح في شهر ابريل الماضي .اما قسم «كتب» فشارك به كل من السر السيد وعزت عمر وعبد الفتاح صبري وإبراهيم حاج عبدي واختارت المجلة لقسم النصوص» القرنفلات الحمراء» وهو نص لجلين هوجز وترجمة محمود كحيلة.

بدوي حر
08-01-2011, 12:57 PM
ساعات تحسم مصير المسلسل الدرامي «الحسن و الحسين»

http://www.alrai.com/img/336500/336275.jpg


في وقت تتزايد المطالبات بمنع عرض مسلسل «الحسن والحسين» استنادا لقرار الأزهر الشريف بحظر تجسيد الأنبياء والصحابة على الشاشة، تنتظر «نقابة الأشراف» موقف الأزهر من محتوى المسلسل لتتخذ الإجراءات القانونية ضد الشركة المنتجة والقنوات التي ستقوم بعرض المسلسل.
وقالت مصادر اعلامية في العاصمة المصرية القاهرة ان ساعات قليلة ؛ هي المدة المتبقية على بداية شهر رمضان الكريم وبالتالي حسم مصير عرض المسلسل الدرامي «الحسن والحسين» على الشاشات العربية والاسلامية في ظل رفض مجمع البحوث الإسلامية للقرار ومطالبته بالمنع.
ويتزايد الجدل حول مصير المسلسل الذي من المقرر عرضة على عدد من الشاشات من بينها: تليفزيون الحياة ، وقناة التحرير، وقناة النهار.
وتتشابه الضجة المثارة حول مسلسل «الحسن والحسين» في مصر مع الضجة التي أثيرت العام الماضي قبل عرض مسلسل يوسف الصديق والذي لم تفلح الدعاوى القضائية في وقفه حتى الآن، حيث لا زال يعرض على عدد من المحطات الفضائية، كما تتشابه الضجة أيضا مع التي أثيرت حول مسلسل عابد كرمان وتم منعه من العرض الرمضاني قبل ساعات قليلة من بداية الحلقة الأولى بسبب قرار جهة سيادية ليتم تأجيل المسلسل إلى العام الحالي،
وأقام عدد من المحامين دعوى أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري لوقف عرض المسلسل لمخالفته قرار الأزهر حظر تجسيد الأنبياء والصحافة مستندين إلى قرار مجمع البحوث الإسلامية بمنع عرض المسلسل، ولم يتم تحديد جلسة لنظر أولى جلسات الدعوى.
نقيب الأشراف محمود الشريف قال في تصريحات نشرتها صحيفة «إيلاف» على موقعها الالكتروني أن: النقابة لن تقوم بعمل غير قانوني من أجل وقف عرض المسلسل لافتاً إلى أن رفضهم لعرض المسلسل ليس انتقاصاً من محتواه الفني، وإنما التزاما بقرار الأزهر الشريف، مؤكداً على أن الأشراف ملتزمون بالأزهر الشريف كمرجعية دينية لهم.
وأكد على انه لا يمكن الحكم على المسلسل دون مشاهدته لاسيما وانه يستعرض فترة خطيرة في تاريخ الإسلام ومن ثم يجب أن يكون العمل ملتزم بالمصداقية لأنه يستعرض فترة خطيرة من تاريخ الإسلام متمسكا برفض الأشراف تجسيد الأنبياء والصحابة على الشاشة.

بدوي حر
08-01-2011, 01:00 PM
ثلاثي جبران يُنطق الأعواد بفصاحة الزمن الموسيقي الجديد

http://www.alrai.com/img/336500/336281.jpg


محمد جميل خضر - من شاهد الأشقاء الثلاثة (ثلاثي جبران أو تريو جبران كما يحلو لبعض الشبان أن ينادونهم)، في الأمسية الأخيرة للشاعر الفلسطيني العربي العالمي الراحل محمود درويش، في قصر الثقافة برام الله، وكان ذلك في اليوم الأخير من شهر تموز العام 2008، ثم عاد وشاهدهم في الأمسية الجرشية العابقة بالسحر على المسرح الشمالي مساء الأربعاء الماضي، ضمن فعاليات مهرجان جرش 26 للثقافة والفنون، يدرك مدى التقدم الذي حققه العازفون الثلاثة على آلة العود الوترية العربية بامتياز.
رحلة مرتجلة من الشجن والطموح والمشاعر، بدأت مراكبها من فلسطين، وليس انتهاء بفرنسا وسويسرا وبلدان أوروبية أخرى. في فيلمه «ارتجال» المقتبس من اسم مقطوعة للثلاثي، يسبر المخرج الفلسطيني رائد أندوني، أغوار تلك الرحلة، ويصوّر من الداخل، تفاصيل بناء الثلاثي: سمير، وسام وعدنان جبران، منظومتهم الموسيقية، وشكْلِ تقاطع هذه المنظومة مع الوجع الفلسطيني وعمقه، ودلالاته، وطريقة التعبير عنه في معزوفاتهم، وعبر أوتار أعوادهم الصادحة بالحب والحرب والمسرات دون كلام، فباستثناء إيقاعات العازف سمير حبيش، لا شيء بما يتعلق بالهوية الفنية للثلاثي سوى أعوادهم وتبتلهم أثناء العزف عليها ومحاورة أوتارها، وتفجير أقصى طاقة ممكنة للتعبير من صدى أصواتها، فلا غناء، ولا آلات موسيقية أخرى، وفي بعض الأحيان يطلع صوت الراحل محمود درويش الذي ارتبطت تجربة عائلة جبران باسمه، يتلو بعض أبيات قصائده الأخيرة، التي رافقته في معظمها أعواد سمير ووسام وعدنان.
لكن الأخوة المتحدرين من مدينة الناصرة داخل فلسطين التاريخية، ليسوا مجرد عازفين رافقوا درويش في بعض أمسياته، إنهم أصحاب مشروع فني موسيقي، يسعى، إلى تأسيس ذائقة عربية متجددة، يمكن لها الاكتفاء بالموسيقى الخالصة، كمعبر للطرب، وطريق للدهشة، ومنطلق للتفاعل والإحساس وارتقاء المشاعر. وحتى الوصول إلى تلك اللحظة التاريخية، يستعيض الثلاثي عن غياب الأغاني، بخلق جو مفعم بالحركة، ويكسرون رتابة الإيقاع الواحد بتنويع إيقاع أمسياتهم، والعزف ثلاثتهم على إيقاعات حبيش، أو التحرك أثناء العزف، إضافة لحركات وجوههم وتعابيرها الدرامية العاكسة مدى إيمانهم بأوتارهم، وانتمائهم للمعنى الثاوي داخل أصواتها، وفرحهم بالمردود الجمالي الإنساني الذي تمنحهم إياه أعوادهم التي يقيمون معها علاقة حميمة وقديمة، فوالدهم حاتم جبران هو صانع عود معروف، وأمهم ابتسام حنا صاحبة صوت عذب.
وفي الليلة الجرشية المختلفة، فعل الثلاثة كل شيء، ولم يبقوا أفقاً من آفاق الدهشة والبهاء، إلا وطرقوا عليه بقوة الأوتار، معاً في مرة، وبالاعتماد على المناولة والتتابع، على طريقة القرار والجواب في أخرى، يستهل سمير، يرد عليه وسام، وفجأة يبذر عدنان أوتار التمرد الخالص، ويعلو صوت الأعواد، يعلو، ويصفو، ويحن، ويبكي، ويحكي قصة شعب متعثر الجهات، ويعود للضحك، يفتح أبواب الأمل، ويؤكد أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
المسرح الشمالي ليس غريباً على الشقيق الأكبر سمير، الذي رافق محمود درويش في العام 2000 في حفل افتتاح المسرح الروماني المعتق، وكانت ضربات وتره هي أول ما ولد في هذا الصرح، ومعه الإيقاعي المميز الذي غدا رفيق الثلاثي الدائم يوسف حبيش.
الفنانة الأردنية صبا مبارك، بلباقتها المعهودة وحضورها الخاص، تقول أقل الكلام، فأي كلام يتلاشى تأثيره أمام فصاحة الموسيقى الطالعة من زمن الأوتار الجديد.
بمقطوعتين من «أسفار» ألبومهم الأخير الذي شاركهم فيه الموسيقي وصاحب الصوت العالمي ظافر يوسف، استهل الثلاثي أمسية الشمالي التي تابعها جمهور ملأ مدرجاته. وفي «زواج اليمام» من الألبوم نفسه، تسلل الوصل وسرى بين الحضور، غزل وتمنع لزوجي يمام عاشقيْن، برفرفة أجنحتهم التي رسمتها أوتار الأخوة الثلاث، وعبارات الغزل التي ترجموها قطعاً على أعوادهم، وإذا بعشق من نوع آخر، حدوده السماء ورفرفة الطائرين اللذين رسمتهما الأعواد، وخفقت معهما الأفئدة.
«شجن» ال «مجاز»، ودرويش في حضرة غيابه وقصيدته «انتظرها»، والتصفيق الحار لجمهور فرحان بأنه الليلة هنا، بعض ملامح أمسية لا تتكرر.
مدير عام المهرجان أكرم مصاروة يقطع العرض محيياَ ومحتفياً ومعتذراً، وزيرا الثقافة: الأردني جريس سماوي والفلسطينية سهام البرغوثي، يصعدان المنصة، يصافحان، يسلمان الدروع، ثم ينزلان، ليعود الثلاثي المبتهج بالجو والتفاعل مثل أطفال صغار وطيبين، يعودون لأعوادهم وجمهورهم، يعيدون معزوفة يعلو في قلبها صوت درويش، يعلو الصراخ والتصفيق والإعجاب المذهول أمام عظمة موسيقية خالصة، لا تؤمن بالمراسم ولا الرسميات ولا البروتوكولات، موسيقى تستحق ال «سفر» الدائم، غوصاً في الأزمنة والأمكنة والتجارب والناس والعشاق.
ثلاثة إخوة من مدينة الناصرة، شكلوا فرقة عود وبدأوا من خلالها يخطون طريق التألق والنجاح والشهرة العالمية، وينسجون ثوب فلسطينهم المنقوش بآيات الصبابة والتجلي. عائلتهم وأجدادهم السابقين من أبرز صانعي الأعواد في فلسطين.
ولد سمير عام 1973، وعشق العود منذ طفولته الأولى، درس الموسيقى وتخرج لاحقاً من معهد عبد الوهاب للموسيقى الشرقية في القاهرة. أقام ورشات عمل ورافق الشاعر الكبير محمود درويش كعازف على العود في الكثير من أمسياته الشعرية، مما أنتج مزيجا مميزا بين الكلمة الشعرية واللحن الموسيقي.
ألف سمير عديد المقطوعات والألبومات الموسيقية وأشهرها ألبوم «سوء فهم». الأخ الأوسط وسام، ولد عام 1982، احترف صناعة آلة العود منذ صغره، حيث صنع عوده الأول وهو ابن خمس سنوات. التحق بمعهد انطونيو ستراديفاري في إيطاليا لدراسة فن صنع آلة الكمان، فتميز أيضاً فيه وفي العزف عليه. يعمل وسام مايسترو لفرقة عزف موسيقية، وهو أصغر مايسترو في البلاد. انضم إلى أخيه سمير منتجاً معه اسطوانة «تماس». الأخ الأصغر عدنان، ولد عام 1985، كان يحلم أن يكون عازف إيقاع، لكن أوتار العود غلبته فتعلم العزف عليه بسن الخامسة عشرة. تعلم بمساعدة إخوته وقام بإعداد الموسيقى المرافقة لفرقة الرقص الفرنسية فاتيما. انضم إلى أخويه سمير ووسام عام 2005 في البوم «رندنة». وكانت هذه أول اسطوانة قدمها الأخوة كثلاثي حيث قدمت في أكثر من 200 أمسية.
يتميز عمل الثلاثي جبران بدمج الموسيقى الشرقية بإيقاعات غربية، مشكلين فيها تمازجاً جميلاً بين أصالة الشرق وحداثة الغرب. ألبومهم الأخير «مجاز» نال شعبية كبيرة وحصد نجاحاً باهراً في العالم العربي والغربي، أقاموا العديد من العروض والأمسيات، آخرها عرض أقيم في باريس تحت عنوان «فلسطين»، هادفين فيه لنشر الثقافة الموسيقية الفلسطينية. يشار إلى أن الأخوة جبران تتلمذوا أيضا على يدي الفنان العراقي المقيم في القاهرة نصير شمة وتأثروا منه في مسيرتهم الفنية.

بدوي حر
08-01-2011, 01:01 PM
ظاهرة الأجزاء الثانية… استثمار للنجاح أم إفلاس فنّي

http://www.alrai.com/img/336500/336282.jpg


في كل مرة يفتقر صناع السينما إلى فكرة جديدة لتقديمها يتّجهون نحو تقديم جزءٍ ثانٍ من فيلم سبق أن حقّق نجاحاً سواء في مصر أو عالمياً بغض النظر عن مدى قدرة الفكرة على إعادة طرحها درامياً في جزء ثانٍ، وبتعبير أدقّ لا يدركون- بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أن الجزء الثاني فنّ له حساباته.
«هاري بوتر» مثلاً أحد الأفلام التي نجحت في أجزائها كافة وحقّقت إيرادات كبيرة في مصر وحول العالم، كونه يتضمّن عناصر النجاح كافة، لذا من الطبيعي أن تمتد أجزاؤه وفق ما يرى المخرج، مع ذلك اختار الأخير إنهاء القصة في الجزء الأخير الذي يُعرض راهناً بتقنية ثلاثية الأبعاد، خشية عدم تحقيق النجاح نفسه مع أجزائه الجديدة، ما قد يؤثر حتماً على شعبيّته.
إلا أن صناع السينما المصرية لا يخشون، في ما يبدو، على شعبية أجزاء أفلامهم، فقرروا تقديم أجزاء جديدة، ربما لأنه لم تكن لها شعبية من الأساس ليخافوا عليها، فأعلنوا عن تقديم أجزاء جديدة من أفلامهم حتى إن لم يكن بشكل صريح تحت اسم جزء ثانٍ.
«عائلة هاني بوتر المصري» هو الجزء الأول من فيلم «سامي أوكسيد الكربون» لكن بمسمّى مختلف، إذ قرّر فريق العمل تمثيلاً وإخراجاً وتأليفاً تقديم فيلم جديد، لكن بعد تغيير اسم البطل من هاني إلى سامي، خشية الوقوع في أزمة الاعتراف بتقديم جزء ثانٍ.
يقدّم الفنان حمادة هلال جزءاً ثانياً من فيلم «الحب كده»، استقرّ له على اسم موقت، «مارينا»، ويعدّ استكمالاً للقصة التي بدأها هلال في «الحب كده» وعلاقته بالأطفال، لكن من دون أن يشير المخرج إلى ذلك خوفاً من الانتقادات خصوصاً أن الفيلم الأول لم يحقّق نجاحاً يدفع صناعه إلى تقديم جزء ثانٍ منه.
نفى هلال أن يكون ل «الحب كده» جزءٌ ثان، مشيراً إلى أن «مارينا» قصة منفصلة لا علاقة لها بالفيلم القديم ولو أراد تقديم أجزاء جديدة سيعلن ذلك على الملأ وبوضوح.
أما عن فكرة الأجزاء الثانية للأفلام، فيؤكد هلال أنه ليس ضدّها لكنه ضد استغلال النجاح عموماً لأنه يؤثر على شعبية العمل الأصلي، لذا يتمسّك بفكرة عدم تقديم أجزاء جديدة من «الحب كده» الذي يعتبره أحد أحب الأعمال إلى قلبه.
يقدّم المخرج وائل إحسان جزءاً جديداً من فيلمَي «كباريه» و{الفرح» وهما من إخراج سامح عبد العزيز، تأليف أحمد عبد الله، إنتاج أحمد السبكي، وذلك تحت اسم «ساعة ونصف»، يشارك فيه الأبطال القدامى مع أسماء جديدة مثل أحمد الفيشاوي ومحمد إمام. تدور الأحداث في مدة زمنية محدودة هي ساعة ونصف الساعة.
لا يرى المنتج أحمد السبكي مشكلة في استغلال النجاح لتحقيق نجاح جديد عبر تقديم تجربة مشابهة، لكنه ينفي، في الوقت نفسه، أن يكون «ساعة ونصف» جزءاً من سلسلة أفلامه القديمة، مؤكداً أن الفيلم مختلف تماماً ولا علاقة له ب «الفرح» و»كباريه»، مضيفاً أن التجربة لو كانت فشلت لما نجح «الفرح» بعد «كباريه»، وهذا دليل على أن كلاً منهما عمل مستقلّ وله مميزاته.
في مقابل الأجزاء المتخفّية تحت أسماء مستعارة، لجأ بعض صناع السينما إلى الأجزاء الثانية علناً، من بينهم المنتج أحمد السبكي الذي يجهّز راهناً للجزء الثالث من فيلم «عمر وسلمى»، على رغم تراجع إيرادات الجزء الثاني، عملاً بمبدأ البحث عن الإيرادات، فلو حقّق الفيلم مليون جنيه فهو ربح أفضل من لا شيء، خصوصاً أنه يكلّف منتجه أجر تامر حسني وجزءاً من أجر مي عز الدين التي توافق على مبالغ بسيطة، لأن السبكي أملها الوحيد في الظهور على شاشات السينما، بعد تخلّي المنتجين عنها بسبب فشل أفلامها التي أدّت بطولتها مثل «شيكامارا» و»أيظن».
قرّر النجم هاني رمزي تقديم جزء ثانٍ من «نمس بوند» إخراج أحمد البدري، لكن بعد استبعاد بطلة الفيلم دوللي شاهين على رغم أن الجزء الأول لم يحقق إيرادات تُذكر، إلا أن حالة الإفلاس التي يعيشها الوسط الفني جعلت صناع الفيلم يفتّشون في دفاترهم القديمة وتقديم أجزاء ثانية من الأفلام.
من جهته يرى المخرج أحمد البدري ألا مشكلة في تقديم جزء ثان من فيلم ناجح، بالتالي الإقبال الذي حققه «نمس بوند» شجّعه على تقديم أجزاء أخرى، مضيفاً أن فريق عمل الفيلم من البداية كان ينوي تقديم جزء ثان، لكنه توقّف فترة لأسباب إنتاجية.

بدوي حر
08-01-2011, 01:01 PM
تنافس في رمضان بمسلسل «سمارة» .. غادة: أحب الأعمال الأدبية التي تعكس الواقع الشعبي

http://www.alrai.com/img/336500/336286.jpg


غادة عبدالرازق فنانة من طراز خاص.. نجحت بهدوء في التسلل إلى ذاكرة الجمهور، وتمكنت من إقناعه بأنها ذات روح جديدة ورؤية فنية مغايرة للسائر، وهى فنانة التحديات.. فهي دائما تواجَه بالهجوم.. ولكنها في المقابل قادرة على حسم هذه العراقيل، وفى كل مرة نراها تخرج منتصرة، في موسم دراما رمضان تقدم لنا هذا العام مسلسل «سمارة» ويؤكد المتابعون للحركة الفنية أنه سيكون أكثر الأعمال مشاهدة في الشهر الكريم وهو امتداد لتألق النجمة غادة عبدالرازق منذ سنوات.. كان أحدثها – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - مسلسلا «الباطنية» و«الحاجة زهرة» وبعدها توّجها الجمهور والنقاد ب«فينوس الدراما العربية».
في حوارنا اليوم نناقش أعمالها الجديدة في التليفزيون والسينما.. وتتحدث عن طقوسها الرمضانية وعن أشياء أخرى..
- دائماً تثير أعمالك سيلاً من الهجوم قبيل عرضها.. بل أثناء تصويرها لماذا وهل هي إحدى علامات الأعمال الجيدة؟
لا أعرف تفسيراً واضحاً لهذه الظاهرة، وإن كانت تدهشني جداً، ففي كل عام وقبل عرض أعمالي أفاجأ بهجوم غير منطقي، وفى كل عام يكون لهذا الهجوم شكل آخر، وطبعاً هذا العام تصاعد الهجوم وهم يحاولون المقارنة بين مسلسلي ومسلسل تحية كاريوكا الفنانة الراحلة العظيمة، وببساطة شديدة أقول لهم إن هذا شيء وهذا شيء آخر، لأن الكاتب مصطفى محرم اختار في المسلسل الجديد زاوية أخرى تماماً لا علاقة لها بالمسلسل القديم.. وعلى أية حال هذه المقارنات لا تضايقني ما دامت بعيدة عنى، ولكني أندهش أنهم يناقشون أعمالاً فنية قبل عرضها لأن الكل يعرف أنني أدقق وأفحص أي عمل جديد قبل أن أقدمه، احتراماً لجمهوري ولتاريخي وحرصاً على رأى النقاد الذين يتابعونني بكل حب وتقدير.
- أعمالك قريبة جداً من البيئة الشعبية هل هناك مغزى وراء ذلك؟
أنا أحب الأعمال الأدبية التي تعكس الواقع الشعبي، الذي يمثل أغلب سكان مصر، وسيد من كتب هذا اللون هو أستاذنا الكبير صاحب نوبل نجيب محفوظ، ومصطفى محرم يجيد كتابة هذه النوعية ببراعة وأنا أقدر تاريخه الفني الأدبي الطويل فهو صاحب كاريزما في الكتابة وأعماله تنجح بامتياز في اختراق أزمات ومشاكل المجتمع المصري، ولهذا فهي تعيش ويطلبها الجمهور دائماً.. أما عن النموذج الشعبي.. فبرغم أنه محبب وقريب لي.. إلا أنني أحب التنوع ولا أسجن نفسي في نموذج أو نمط محدد.. فأنا أحب التجديد واختيار نصوص أتمكن من خلالها من دعم فكرة فنية أو قضية أريد أن أجسدها في شكل مغاير للسائد، والفنان الذي يسجن نفسه في دور واحد يكتب نهايته بيده، وكثير من الفنانين حدث لهم هذا المصير، برغم توهج موهبتهم.
- واضح أنك تجدين نفسك من خلال فريق عمل ناجح تمكن من تقديمك في أفضل صورة، وهو الكاتب مصطفى محرم والمخرج محمد النقلي؟ هل تؤمنين بنظرية فريق العمل؟
بالتأكيد أنا سعيدة بالتعامل مع هذا الفريق المبدع وقد قدمنا مجموعة أعمال فنية ناجحة حصدت إعجاب الجماهير، وكانت محل ترقب الجميع والحمد لله أنها نالت استحسان النقاد، كما أنها تثير جدلاً دائماً، وأنا وجدت نفسي في هذا الفريق الفني المبهر، ولكني أيضاً لا أنكر أن العمل مع أكثر من مؤلف ومخرج يدعم الفن، وأنا باستمرار أتعامل مع أسماء كثيرة، وأحب التجديد، وغير صحيح أنني أستسلم لفريق عمل دون غيره، لأن ذلك من شأنه تضييق الرؤية الفنية وحصار الفنان في أسلوب أداء واحد لا يبتعد عنه، والمتابع لأعمالي يتأكد من ذلك تماماً، فقد تعاملت مع كبار المخرجين ومع شباب أيضاً وكذلك مع كتاب متنوعين من مختلف الاتجاهات ومن مختلف الأشكال وهذا أسلوب لن أتنازل عنه.
- دائماً تتعرض أغلب أفلامك السينمائية لانتقادات بأنها تروج للعري ومناقشة قضايا جريئة؟
أنا بريئة من هذه الاتهامات فليس في أفلامي مشاهد عرى، ولا أعرف هل هؤلاء الذين يهاجمونني لم يشاهدوا نجمات السينما في الستينيات أو السبعينيات، كانت البارعة هند رستم، أطال الله عمرها، أستاذة قديرة في تقديم أعمال راقية لا نزال نتعلم منها، وكانت توصف بأنها ملكة الإغراء. كانت تدرس الشخصية وتغوص في أعماقها.. وكثير من الأفلام الاستعراضية يتطلب شيئا من الرقصات والأغاني والموسيقى، المهم أن يكون كل هذا بعيدا عن استفزاز مشاعر الجمهور أو اللعب بشهوات الشباب، وهذا والحمد لله لا أعرف عنه شيئاً، فأعمالي جميعها تتناول نماذج من الواقع بدون مبالغة ولا أكاذيب ولا ابتذال.
- هل تحرصين على تقديم أعمالك الدرامية في شهر رمضان فقط.. بعد أن أصبحت الأكثر مشاهدة في الشهر الكريم؟
بالتأكيد أنا حريصة على عرض أعمالي في شهر رمضان، لأنه ببساطة أصبح أكثر الشهور احتفاء بالأعمال الفنية، والواقع أثبت أن الأعمال الرمضانية منذ السبيعنيات من القرن الماضي هي التي صمدت أمام الأعمال الأخرى، ولا تزال هي المطلوب رؤيتها حتى الآن، وهذا المفهوم يتأكد كل عام أكثر من السابق له بحيث أصبح الموسم الرمضاني موسم الرؤية الدرامية الأعمق وساحة للحوار الفني الراقي، وكلما زاد هذا التنافس زادت جودة العمل، خاصة بعد أن دخلت في المنافسة أعمال الدول العربية الشقيقة، والتي حولت الموسم الرمضاني إلى مهرجان للدراما الناجحة.. وأصبح العمل المميز هو الذي يتم اختياره في شهر رمضان، وأعتقد أن هذا مكسب كبير للدراما العربية والمصرية أيضاً.
- حدثينا عن طقوسك في الشهر الكريم؟
أنا إنسانة عادية مثل أي إنسان يسعى في الشهر الكريم أن يعيش في حالة تبتل وتصوف وتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.. أنا شخصياً عاشقة لشهر رمضان، وأتمنى أن تكون شهور السنة كلها رمضان، لأنه شهر العطاء والخير والتصالح والصفاء، أنا أقرأ القرآن الكريم في أيام رمضان صباحاً، ثم أقرأ أهم التفاسير، وأستعيد بعد ذلك قراءة أعمال أدبية قريبة منى مثل عبقريات العقاد، وإسلاميات طه حسين، ود.شوقى ضيف، وخالد محمد خالد، والأعمال الفكرية لأستاذنا أنيس منصور، وفى الأوقات المتبقية، خاصة بعد الإفطار أشاهد برامج التليفزيون، خاصة أن هناك بانوراما فنية متنوعة تزداد ثراء عاماً بعد عام، بحيث تصبح وجبة دسمة للمشاهد، وهذه أهم طقوسي في رمضان.
- وهل تتابعين السينما العالمية؟
أنا قريبة جداً من السينما العالمية، وأتابعها بعشق، لأن الأفلام العالمية فرصة للتعلم والتثقيف الفني، لأنها تنقل لنا أهم وأحدث الاتجاهات في العالم، وأحدث الصيحات في استعمال التكنولوجيا في التصوير والإخراج والإبهار الفني وغير ذلك. فأنا أحب مشاهدة الأفلام العالمية الحديثة تباعاً، خاصة التي تثير جدلاً، ويتكون من خلالها رأى عام مثل أفلام الخيال العلمي أو الأفلام السياسية والأدبية وأنا أتابع أيضاً السينما العربية التي نضجت في السنوات العشر الأخيرة وأصبحت منافسة قوية للأفلام الأوروبية والأمريكية، خاصة الأفلام السورية واللبنانية، والمغربية، فقد حدثت فيها طفرة كبيرة وأصبحت أفلامها تشارك في أكبر المهرجانات العالمية بثقة، وكثير منها يحقق نجاحات في هذه المهرجانات، وهذه الأفلام قدمت لنا نجوماً ومخرجين عالميين أصبحت لهم بصمات واضحة في عالم السينما.
- هل تتوقعين نجاح «سمارة» مثل «الباطنية» و«الحاجة زهرة»؟
أنا أترك هذا للجمهور، فهو صاحب الحق في إنجاح العمل، وهو الذي يختار ما يحبه بحرية تامة ودون تدخل من أحد أو دون قيود أو فرض رأى، ولكني في المقابل أنا متفائلة نحو «سمارة» لأنني قدمت من خلالها كل جهدي وأعصابي وأحسست أنني تعايشت مع الشخصية بكل قلبي وانفعالاتي وجوارحي، وأرى أن فريق العمل كله كان مثلي أجاد الجميع، وسيراه الجمهور بإذن الله حصرياً على قناة «C.B.C» في الشهر الكريم، وأتمنى أن ينال إعجابه.
- الجمهور أيضاً ينتظر دورك في فيلم «ريكلام» الأخير.. وتوقع كثيرون أن يكون مثيراً للجدل نظراً لفكرته المميزة جداً على الجمهور؟
فكرة الفيلم جديدة فعلاً وهى تدور حول مهنة في الكافيهات باسم «ريكلام» مهمتها هي مداعبة الجمهور وجذب الزبائن للمكان.. والفيلم يتعرض لواحدة من الفتيات اسمها شادية التي أجسد شخصيتها، وهى واحدة من بين أربعة نماذج يقدمها الفيلم، وهى فتاة تعانى منذ طفولتها ظروفا اجتماعية قاسية، تجمعها صداقة قوية بفتاة اسمها «ديدي» تؤدى دورها رانيا يوسف، وإنجي خطاب تلعب دور سوزي فتاة في أحد الكباريهات وهى من سلالة أسرة أرستقراطية فقدت ثروتها، أما الأخيرة فهي علا رامي التي تقوم بدور قوادة تستغل ظروفهن وحياتهن الاجتماعية الصعبة وتستقطبهن من أجل تسهيل الأعمال المنافية للآداب، كتب الفيلم والسيناريو والحوار مصطفى السبكى، وإخراج على رجب، وأنا أتعهد لجمهوري أن يشاهد فيه نماذج مفاجأة له، فالعمل مميز وبه الكثير من اللمحات الفنية المبهرة، التي تختلف عن أي عمل قدمته من قبل، فأنا أرى أنه لابد من أن يكون كل عمل جديد يختلف عن سابقه، حتى في اختيار الشخصية الشعبية، فكل واحدة تختلف عن سابقاتها، فمثلاً شخصية «أشجان» في فيلم «كلمنى شكراً» تختلف عن كل الشخصيات المماثلة في «الباطنية» أو «الحاجة زهرة».
- أيهما حقق طموحك: التليفزيون أم السينما أم المسرح؟
المسرح لم يقدم لي كثيراً، لأنه في أزمة منذ سنوات سواء مسرح الدولة أو مسرح القطاع الخاص، أما التليفزيون فقد حقق كثيراً من طموحاتي ومن أهدافي ومن مشروعي الفني، وأنا أعتبره الأقرب لي، خاصة أن شعبية الرؤية التليفزيونية ضعف الرؤية السينمائية وأكثرها سرعة، ولكن السينما تنوعت من خلالها أدواري وقدمت الأفلام الاستعراضية وأفلام الأكشن، أفلام تعالج قضايا اجتماعية خطيرة مثل الأفلام التي عالجت العشوائيات، وكل وسيلة من هذه الوسائل لها جمهورها ولا يمكن الاستغناء عنها.

بدوي حر
08-01-2011, 01:03 PM
«رجال العز» .. مسلسل رمضاني يعيد البيئة الشامية إلى المنافسة

http://www.alrai.com/img/336500/336288.jpg


رغم سعي الدراما السورية الى إظهار صورة جديدة من السيناريوهات، يبقى الحنين إلى الأعمال التي تجسّد واقع البيئة الشامية، وهذا ما يجسده المسلسل السوري «رجال العز» من 32 حلقة تلفزيونية ويتحدث عن بيئة دمشقية وتجري أحداثه في دمشق في مطلع القرن التاسع عشر. «رجال العز» من تأليف طلال مارديني وإخراج علاء الدين كوكش، يسرد قصة شامية عن حي ساروجة وعن العلاقات الاجتماعية بين الأسر الدمشقية والعادات والقيم التي تحلى بها أهالي دمشق آنذاك.
يشارك في العمل – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية أهمهم رشيد عساف وقصي خولي، الفنانة منى واصف في دور البطولة، ميلاد يوسف، ندين تحسين بيك، ميسون ابو اسعد، إياد أبو الشامات. كما يحل الفنان أسعد فضة ضيفاً في العمل إضافة إلى الفنان عبد الرحمن آل رشي ونادين خوري وسليم كلاس وانطوانيت نجيب. كما يشارك في العمل كل من صالح الحايك وناهد حلبي وعلي كريم وعبد الفتاح المزين وعبد الرحمن ابو القاسم ونزار ابو حجر ومحمد خير الجراح وليليا الأطرش ومديحة كنيفاتي وإمارات رزق ووائل زيدان وشادي زيدان، وخمسون شخصية أخرى.
“رجال العز” يحكي قصة البطل عبد الرحمن أبو اللبن الذي حمل روحه على كفه ليحمي أرضه المستعمرة من قبل الفرنسيين والذي عانى الأمرين من هذا الاستعمار ولكنه انتصر عليهم وجعلهم يهدسون باسمه ليلا نهارا ولكن دون جدوى حاولوا كثيرا بأن يمسكوا به ولكنه دائما كان يتغلب عليهم ويستطيع الفرار ويلحق بهم الأذى.
عبد الرحمن لم ينس أهل حيه ساروجه، وهم لم ينسوه، ولكنه كان يريد لهم الخير وهم يريدون له الشر، أتهموه ظلما بأنه قتل وسرق ونهب، أبتعد عنهم .. هرب بعيدا، فر من حكم الأعدام الذي لفق له في عتمة الليل، أتهموه بقتل من كان عبد الرحمن يحترمه ويعتبره كأبيه، ولكن الغدر كان أسبق من كلمة الحق، اسwتطاع أبو سليم الخائن القاتل الجبان بأن يقتل الزعيم أبو شكري ويتهم عبد الرحمن بقتله.. ونجح فعلا.. ولكن عبد الرحمن استطاع أن يفر من حكم الاعدام بقدرة الله وبمساعدة شاب ألقى بروحه وشبابه من أجل انقاذ عبد الرحمن، قتل هذا الشاب من أجله فقرر عبد الرحمن بأن ينتقم لهذا الشاب، وأن يقتل عددا كبيرا من الجيش الفرنسي للأخذ بثأره.
ذهب عبود واتخذ له مخبأ ً بعيدا عن دمشق، أصبح يقتل الفرنسيين ويجمع أسلحتهم وذخيرتهم ويرميها لساروجة لأنه يعلم بأن نوري على علاقة مع رجال الثورة الكبار الذين لا يستطيع عبد الرحمن الوصول إليهم.
أما نوري زعيم حي ساروجة الرجل الذي ظلم عبود وأتهمه بقتل أبو شكري وليس رجلاً حاد الطباع.. على العكس.. انه رجل قبضاي بكل معنى الكلمة لكن الانسان في طبعه خطّاء.
فرنسا تبحث عن عبد الرحمن، ونوري وأهالي ساروجة يبحثون عن عبد الرحمن واجتمع الاثنان هذه المرة على قتله، ينتظر كل منهما أن يمسك بعبد الرحمن ليقتله، ولكن عبد الرحمن لا يبالي بكل هذا، وكان همه هو أن يحمي بلده دمشق الأرض الذي جعلته رجلا لا يهاب الموت.
وبعد الكثير من الأحداث اكتشف نوري وأهالي ساروجة الحقيقة، اكتشفوا بأنهم ظلموا عبد الرحمن (عبود) وباشروا بالبحث عنه لكي يعيدوه إلى حيه معززا ً مكرما، وصل الخبر لعبد الرحمن ولكنه أبى أن يعود.. وأجاب بأنه اعتاد على العيش بهذه البراري، ولكنه سرعان ما حن إلى بيت خالته التي ربته، إلى من سهرت الليالي لتجعل منه رجلاً، التي ربته على حب أرضه وأهله ولو كانوا له ظالمين.
عاد إلى حيه ليرى نوري هناك نظرات عتب بينهما ولكن الدماء لا تصبح ماءً تعانقوا بحب سامح عبود أهل حيه وعادت الأمور إلى مجاريها، سلموه زعامة ساروجة لكي يعبرون له عن أسفهم بما فعلوا به.. لم يرض عبود أن يتسلمها من نوري.. وقال له أنت يا نوري أحق مني باستلامها، ولكن نوري وأهالي ساروجة أصروا على أن يسلموه إياها .. فتسلمها.
لا يخفى على أحد أن الدراما السورية والشامية القديمة تحديدا باتت نوعاً من التشويق كان قد صنعها المخرج بسام الملا شئنا أم أبينا، ويبقى هدفها الاخير رفع شأن الدراما السورية بشكل خاص والعربية بشكل عام إلى مستويات عالية.

كركية
08-01-2011, 01:10 PM
مشكككككككككككككككككور اخوي بدوي حر ع المتابعة

بدوي حر
08-01-2011, 01:13 PM
أبو الليف يغيير اسمه لـ (أبو الريش)

http://www.alrai.com/img/336500/336283.jpg


في سابقة نادرة من نوعها وسط المطربين العرب، قرر الفنان الشعبي المصري أبو الليف تغيير اسمه إلى «أبو الريش».
وقال أبو الليف -في تصريح خاص ل mbc.net- إنه قرر بعد اجتماع مع الشاعر أيمن بهجت قمر أن يغير اسمه الفني إلى أبو الريش. ورفض أبو الليف إيضاح أسباب تغيير اسمه الذي اشتهر به خلال الفترة الأخيرة.
ونفى أبو الليف أن تكون زوجته الفنانة علا رامي وراء تغيير اسمه، وقال «زوجتي لا تتدخل في قراراتي الفنية».
وواجه جمهور أبو الليف في صفحته على فيس بوك بكثير من المزاح، إذ علق أحد الزوار على تغيير اسمه إلى أبو الريش قائلا: «هقصقصهلوك».. بينما قال آخر «طب خلي بالك عشان أنفلونزا الطيور لسه موجودة يا أبو الريش»، بينما اعتبر ثالث أن الأمر «مش فارق كثير».
من جانبه، قال الشاعر أيمن بهجت قمر -مكتشف أبو الليف على صفحته في فيس بوك- «خبر عاجل، تم أمس تغيير اسم الفنان «أبو الليف» إلى «أبو الريش» لأسباب غامضة، نحذر من التعاون بالاسم القديم، ويكون هو أول مطرب في الوطن العربي يقوم بتغيير اسمه «والله العظيم ده بجد».
«أبو الليف» اسمه الحقيقي نادر أنور، ولكنه اشتهر بهذا الاسم منذ انطلاقته الفنية قبل عام ونصف تقريباً. وذاع صيته بعد صدور أول ألبوم له المعرف ب «كينج كونج»، والذي يضم 10 أغنيات متنوعة، تناقش عديدا من قضايا المجتمع والشباب، بطريقة تميل إلى السخرية.
بدايته الفنية تعود إلى فترة التسعينات، حيث حاول دخول عالم الغناء، ولكنه لم يتمكن من ذلك؛ نظرا لظروفه المادية السيئة، ما دعاه إلى طرق عديد من الأبواب؛ لكن دون جدوى، فقرر السفر إلى ليبيا باحثا عن فرصة عمل. عاد إلى الغناء مرة أخرى، بسبب صداقته للمؤلف الغنائي أيمن بهجت قمر؛ في حالة غنائية شبيهة بالمونولوج.
وفي الوقت الذي اعتبر البعض تغيير الاسم نوعا من الدعاية، فما رأيك عزيزي القارئ.. أيهما أفضل أبو الليف أم أبو الريش؟.

بدوي حر
08-01-2011, 01:14 PM
مشكوره اختي كركيه على مرورك

بدوي حر
08-01-2011, 01:14 PM
شذى: لست مهتمه بجنسية فارس احلامي

http://www.alrai.com/img/336500/336284.jpg


أكدت الفنانة العراقية شذى حسون أنها ستقدم أول حفل غنائي لها بالبحرين بعد سلسلة الأحداث التي شهدتها، نظرا لعشقها المخاطرة والتحدي.
في الوقت نفسه، أشارت إلى أن جنسية فارس الأحلام لا يهمها كثيرا؛ لأنها من أب عراقي وأم مغربية وتعيش في لبنان.
وقالت -خلال مؤتمر صحفي عقد مؤخرا- «أنا أعشق البحرين وأهلها وأعتقد أنها محتاجة لفرحة في هذه الأيام»، مشيرة إلى أنها ستقدم أغنية للبحرين من كلمات وألحان فنان بحريني ولكنها تحفظت على الاسم».
وأكدت الفنانة العراقية أنها أولى من غيرها من الفنانات العربيات للغناء باللهجة الخليجية، «أولا لأني عراقية، ثانية أن الأغنية الخليجية تستهويني بإيقاعاتها وتميزها، وأنا سعيدة بأصداء أغنيتي الخليجية الأخيرة «شاعلها» التي احتلت المراتب الأولى في أكثر من إذاعة عربية بعد شهر من طرحها فقط».
وقالت شذى -في تصريح لmbc.net-: إن «شهر رمضان هذا العام سيكون مميزا بالنسبة لي، فسأقضيه مع أهلي في لبنان كما العام الماضي، وفي هذا الشهر أفضل أن أسجل أغاني في الاستوديو على إحياء الحفلات».
وتحفظت شذى، خلال حديثها عن تفاصيل ألبومها المقبل، واكتفت بالقول بأنه «من توزيع شركة روتانا، وهو أول تعاون بينها وبين الشركة.
كما نفت الفنانة العراقية أن يكون هناك أي مشروع لخطبة أو زواج، مبينة أنها لا تركز على جنسية رجل الأحلام «خاصة أنني من أب عراقي وأم مغربية وأعيش في لبنان، فسأبحث عن رجل يتوافق مع هذا الخليط (تضحك)».
وأكدت أنها تود أن تكون ضيفة برنامج ستار أكاديمي بعد سنوات من تخرجها من البرنامج و»لكن أتمنى أن أكون ضيفة في الوقت المناسب وأن أعمل على هذا الشيء».
يشار إلى أن خلافها مع مدير أعمالها السابق ومخرج برنامج ستار أكاديمي طوني قهوجي يقال إنه كان يحول بين مشاركتها في النسخ الأخيرة من البرنامج.

بدوي حر
08-01-2011, 01:15 PM
«كابتن أمريكا» يطيح بـ «هاري بوتر»

http://www.alrai.com/img/336500/336289.jpg


تصدر فيلم «كابتن أمريكا» الذي يحكي مغامرات بطل خارق في وجه النازيين؛ شباك التذاكر في أمريكا الشمالية في نهاية الأسبوع، مطيحًا بالجزء الأخير من سلسلة أفلام «هاري بوتر»، حسب ما أظهرت الأرقام الصادرة عن شركة «إكزيبيتور ريلشنز».
وقد حصد فيلم «كابتن أمريكا: ذي فرست أفنجر» نحو 66 مليون دولار في الأسبوع الأول من عرضه، محيلاً إلى المرتبة الثانية فيلم «هاري بوتر أند ذي داثلي هالوز، الجزء الثاني» الذي حقق 48 مليون فقط منذ الجمعة ليصل مجموعه إلى 274 مليون دولار.
أما في المرتبة الثالثة فحل فيلم «فراندز ويذ بينيفتس» الذي يمثل فيه جاستن تيمبرلايك وميلا كونيس حاصدًا 18,5 مليون دولار في الأسبوع الأول من عرضه.
وتراجع فيلم «ترانسفورمرز 3: دارك أوف ذي مون» إلى المرتبة الرابعة، محققًا إيرادات بلغت 12 مليون دولار في نهاية الأسبوع (وما مجموعه 326 مليون دولار في أربعة أسابيع).
واحتل فيلم «هوريبل بوسز» الذي تمثل جينيفر أنيستون فيه دور امرأة شهوانية؛ المرتبة الخامسة مع 11.7 مليون دولار.
أما في المرتبة السادسة، فحل فيلم «زو كيبر» الذي يحكي مغامرات حارس حديقة حيوانات تساعده الحيوانات في العثور على توأم روحه. وجمع 8.7 ملايين دولار (ما مجموعه 59 مليون دولار في ثلاثة أسابيع).
واحتل فيلم الرسوم المتحركة «كارز 2» المرتبة السابعة، وهو الفيلم الأول من إنتاج استديوهات بيكسار الذي لا يحظى بإجماع النقاد. وحصد في نهاية الأسبوع 5.7 ملايين دولار (176 مليون منذ بدء عرضه؛ ما شكل خيبة أمل لبيكسار).
وفي المرتبة الثامنة، جاء فيلم جديد ل»ويني ذي بوه» من إنتاج استديوهات ديزني مع 5.1 ملايين دولار (17.5 مليون دولار في أسبوعين).
أما في المرتبة التاسعة فحل فيلم «باد تيشتر» الذي تدور قصته حول معلمة مجنونة (كاميرون دياز) تحاول إغواء زميلها (جاستن تيمبرلايك)، حاصدًا 2.6 مليون دولار.
وحافظ فيلم «ميدنايت إن باريس» لوودي ألن على المرتبة العاشرة مع 1.9 ملايين دولار (45 مليون دولار في عشرة أسابيع). أ ف ب

بدوي حر
08-01-2011, 01:17 PM
الاثنين 1-8-2011
الاول من رمضان

اختتام فعاليات مهرجان جرش السادس والعشرين

http://www.alrai.com/img/336500/336532.jpg


سهرة أردنية غنائية شعبية تختتم فعاليات المسرح الجنوبي
جرش - رفعت العلان- اختتم مهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرين مساء اول امس فعالياته بمراسم الختام التي تضمنت معزوفات لموسيقات القوات المسلحة بينها معزوفة حملت اسم» جرش».
واسدلت الستارة على فعاليات الدورة السادسة والعشرين التي اقيمت في المدينة الأثرية أول من أمس بموعد لإيقاد الشعلة في مثل هذه الأيام من العام المقبل.
شعلة المهرجان غابت مع معزوفة «زروني كل سنة مرة»، للمهرجان جرش العائد بعد ثلاث سنوات، مشتملا على نحو خمسين فعالية منوعة من الغناء والطرب والموسيقى والرقص التراثي والمسرحيات للكبار والاطفال، وامسيات الشعر، والدبكات الشعبية من الاردن والدول العربية والعالمية.

نجوم الغناء الأردني
في ليلة أردنية خالصة اختتم خمسة من نجوم الغناء الأردني على المسرح الجنوبي فعاليات المهرجان بحفل غنائي وطني شعبي امتد الى ما بعد منتصف الليل، بمرافقة اوركسترا نقابة الفنانين الاردنيين وقيادة المايسترو د. جورج اسعد.
احيا الحفل على التوالي: الفنان هيثم عامر بمجموعة من اغانيه: ارتاح على ربوع جرش، جنة جنة، يا بلدنا، ميل يا غزيل، ودخل عيونك حاكينا. تلاه الفنان اسامة جبور باغنية: عربي عربي ابو حسين من الحان ملحم بركات، واغنية انا وانت حبيبين، لعل وعسى، واغنية مشتاق.

سوسنة الأردن
غنت «سوسنة الاردن» الفنانة نهاوند: انت البسمة وهي من الاغاني الوطنية العاطفية، ويا حبيب الدار للفنانة هيام يونس، ريتني خاتم بيدك ودق المهباش للفنانة سميرة توفيق، واغنية لاكتب اسمك يا بلادي، وعادت الفنانة نهاوند بناء على طلب الجمهور وغنت موال «انت الوفا يا ابو حسين»، وميل عقالك، ومزيج من الاغاني.
مواوويل.
تابع الفنان حسين السلمان بصوته القوي الأمسية الفنية باغاني: هذا الاردن اردنا، بدك تحبيني، الصبية، يا اردن، وختم وصلته بأغنية «ولعت».
واختتم الفنان متعب الصقار الحفل الوطني مع فرقته الخاصة و»فرقة الرمثا للفلكلور الشعبي الاردني» مجموعة من «غياتنا» «فرحنا وبكانا» كما قال الصقار وقصد بذلك اغانينا العاطفية والوطنية والشعبية، وهي مواويل واغاني خاصة بالفنان متعب الصقار، وتألفت فرقة متعب الصقار من: حمزة سمارة، غيتار، احمد السيلاوي، رق ودف، خالد القصاص، ايقاع، خليل وخلف ذيابات ورائد شطناوي كورال.
عرس وطني
اجمع الفنانون المشاركون في الحفل على انهم مرتاحون لعودة مهرجان جرش فهذا بالنسبة لنا عرس وطني يجب علينا نتكاتف لانجاحه واستمراريته في المستقبل، ومشاركتنا نعتبرها دعما للمهرجان، واننا نعتز بوقفتنا الى جانب بعضهم صفا واحدا بقيادة نقابة الفنانين الاردنيين بيت الفنان الاردني لانها وراء نجاح الفنانين الاردنيين، شاكرين الفرقة الموسيقية للنقابة والمايسترو جورج اسعد واميل خداد والفنان رامي شفيق، ومن جهة ثانية افاد الفنانون بصوت واحد بانهم عاتبون على ادارة المهرجان على التقصير الاعلاني في حقهم، لاننا لم نشاهد صورهم في أي مكان».
قال الفنان متعب الصقار مضيفا: «العرس عرسنا، ومن الطبيعي ان نكون له وان يكون لنا ونحن دائما مستعدون لكل ما يخدم الوطن»، وعن الحركة الفنية والفن اضاف الصقار: «لا يوجد تقصير من أي جهة او فرد، انما نحن كفنانين مقصرين بحق انفسنا، ومن اراد شيئا عليه ان يسعى للحصول عليه، اما الفن بالنسبة لي فهو للفن وليس للتجارة، واشار الصقار الى أن: « الفن ترفيه وكلما زاد الرفاه اكثر اشتهرنا اكثر» . في نهاية حفل الختام تم تكريم الفنانين والمايسترو جورج اسعد وعادل الحاج بتسليمهم دروع المهرجان التي قدمها الفنان ايميل حداد ونقيب الفنانين الاردنيين حسين الخطيب.

بدوي حر
08-01-2011, 01:18 PM
حفل إشهار كتاب (مأدبا أيام زمان)

http://www.alrai.com/img/336500/336533.jpg


مأدبا- الرأي- برعاية محافظ مادبا فاروق القاضي وبالتعاون مع بلدية مادبا جرى يوم الأربعاء الماضي حفل إشهار كتاب «»مادبا أيام زمان « من إعداد وتأليف أستاذ التاريخ د. صالح خلف الحمارنة ، وأمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الباحث عمر محمد نزال العرموطي.
الحفل الذي أقيم في قاعة الراحل المهندس أحمد قطيش الازايدة ، وبحضور السفير الاندونيسي بعمان، ألقى رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى السيد عيد أبو وندي فيه كلمة أشار فيها إلى دعم بلدية مادبا للإبداع والأنشطة الثقافية المتنوعة . ثم ألقى عمر العرموطي كلمة المؤلفين التي أوضح فيها المجهود الضخم الذي بذله المؤلفون في إعداد وتأليف الكتاب، الذي ركز على الذاكرة الشفوية والقصص الشعبية من خلال مقابلة عدد من رموز مادبا وجوارها، مبيناً أنه سوف يتم تدارك أي نقص بالكتاب في الأجزاء المقبلة، وقال إنّ الكتاب أشبه بموسوعة عن تاريخ وآثار مادبا منذ عام 1880م وخلال القرن العشرين، بالإضافة لمادبا الحديثة. وأشار إلى أن والكتاب مدعم بالصور والخرائط والوثائق.
وقال النائب عبد الجليل السليمات إنّ جهوداً قيمة بذلها المؤلفان في خدمة لمادبا وأهلها . كما قالت هيفاء الكرادشة إنّ دوراً كبيراً لعبته المرأة المادبية في نهضة مادبا والأردن قديما وحديثا.وتحدث المحامي صالح زعل الكنيعان الفايز مركزاً في كلمته على علاقة مادبا بمحيطها.كما تحدثت أسماء الرواحنة حول أهمية الكتاب. وألقى الشاعر عبد الرحمن المبيضين وألقى قصيدة بعنوان « مادبا شيخة المدن « . وتناول رئيس ملتقى مادبا الثقافي ماجد الرضاونة أهمية الكتاب في معلوماته القيمة . ثم تحدث رئيس مؤسسة إعمار مادبا محمد الازايدة حول الكتاب، ليختتم الحفل بفقرة فنية قدمتها فرقة موسيقية أندونيسية بالتعاون مع السفارة الاندونيسية بعمان، في الحفل الذي حضرته مديرة مركز الاستشارات في جامعة الإسراء غيداء أبو رمان. وكان حضر الاحتفال وجهاء من مدينة مأدبا وجوارها ووزراء سابقين وفعاليات نسائية، وتم تسليم الدروع.

بدوي حر
08-01-2011, 01:19 PM
(الدرس الذي تعلمته جرجورة) .. كتاب جديد للأطفال للهور

http://www.alrai.com/img/336500/336536.jpg


عمان - ماجد جبارة- ضمن سلسلة كتب الأطفال أصدرت وزارة الثقافة كتاب» الدرس الذي تعلمته جرجورة « للكاتب الزميل منير الهور.
ويشير الهور في قصته إلى أن ضفدعة كسولة اعتادت الجلوس على تلة صغيرة عند حافة النهر تراقب الضفادع وهي في طريقها للعمل ، ونتيجة لكسلها أصبحت الضفدعة»جرجورة» منتفخة البطن وعيناها جاحظتين، معتمدة على الضفادع في إعطائها الطعام، وأصبحت مصدر خوف للصغار من الضفادع ، ومصدرا للضحك للكبار . يذكر أن الزميل منير الهور يحمل بكالوريوس صحافة وإعلام وماجستير في العلوم السياسية. كما عمل مديرا لمديرية ثقافة الطفل بوزارة الثقافة، ورئيسا لتحرير مجلة وسام للأطفال.
كما عمل رئيسا لتحرير مجلة» حاتم» في صحيفة الرأي وصدر له 14 كتابا للأطفال.
وفازت قصته «عش العصفور» بالجوائز الذهبية لمهرجان اتحاد الإذاعات العربية بتونس عام 2001
ويعمل الهور حاليا مديرا للحملة الوطنية الأردنية لتشجيع القراءة

بدوي حر
08-01-2011, 01:21 PM
اختتام فعاليات مهرجان عجلون التراثي الأول

http://www.alrai.com/img/336500/336538.jpg


عجلون- ربيعة المومني- اختتمت في ساحة قلعة عجلون أمس فعاليات مهرجان عجلون التراثي الأول، الذي نظمته جامعة عجلون الوطنية لمدة ثلاثة أيام والذي اشتمل على فقرات متنوعة.
فعاليات المهرجان اشتملت على معارض وأدوات حرفية وتقليدية وشعبية وصور وأعمال يدوية وخط عربي ونحت على الحجر وأزياء مملوكية وأيوبية، وأمسيات شعرية، وفقرات فنية للأكاديمية الأردنية للموسيقى.
وكان رئيس جامعة عجلون الوطنية د.أحمد عيادي قال: إن المهرجان يشكل مساهمة من الجامعة لخدمة المجتمع المحلي ودعم البرامج التي تقام في المحافظة، وشدد العيادي على اهمية أهمية التفاعل والتواصل مع المجتمع المحلي ومؤسساته.
وأشاد الزميل علي فريحات في كلمة له عن المكرمين بالجهود التي بذلتها الجامعة والقائمون على اقامة المهرجان وراعي الحفل.
واشتمل حفل الختام، الذي حضرته الفاعليات الرسمية والشعبية في المحافظة على عدة فقرات، حيث قدمت الفرقة الاندونيسية فقرة فنية من الفلكلور الاندونيسي، كما قدمت فرق كورال عنجرة بقيادة المطرب الشاب محمد الفواز، وفرقة شباب صخرة بقيادة المطرب طلال شويات، وفرقة الساحل بقيادة المطرب زكريا المعاني، والمطرب زكريا المعاني أغاني وطنية، فيما أدت فرقة مسرح شباب راسون مسرحية هادفة.
وفي ختام المهرجان، كرم مدير شرطة عجلون العميد حمدي الحياري، ورئيس جامعة عجلون، وضيف الشرف رئيسة الاتحاد النسائي اسماء المومني المشاركين.

بدوي حر
08-01-2011, 01:22 PM
الإيرانية مريم حيدري تترجم (ثر الفراشة) إلى الفارسية

http://www.alrai.com/img/336500/336540.jpg


عمان- الرأي- عن دار نشر «جشمة» (الينبوع) صدرت مؤخرا بإيران ترجمة ديوان «أثر الفراشة» لمحمود درويش بالفارسية للشاعرة الإيرانية ذات الأصول العربية مريم حيدري.
وحيدري، شاعرة متمكنة من اللغتين العربية والفارسية وتكتب بهما، وتعد الترجمة «خطوة ليتعرف قارئ الشعر الايراني والمتابع لترجمة الشعر على محمود درويش كشاعر عربي ومن أبرز الشعراء المعاصرين.
وأعدت المترجمة كتاباً يحتوي قصائد حب لدرويش ستنشره قريبا وأيضا ترجمات لشعراء عرب آخرين من ضمنهم عناية جابر ووليد علاء الدين وسركون بولص ومختارات قصصية لكاتبات عربيات كما انها ترجمت مختارات للشاعر الايراني الشهير «أحمد رضا أحمدي» إلى العربية صدرت في الجزائر ومختارات للقاص والروائي الإيراني «مصطفى مستور» وتستعد لتنشر قصائدها بالفارسية والعربية.
تقول الشاعرة حيدري في مقدمتها للترجمة: «أثر الفراشة» من دواوين الشاعر الأخيرة إذ صدر عام 2008 من قبل دار نشر «رياض الريس» في بيروت ويتضمن قصائد كتبها محمود درويش خلال عامي 2006 و2007 ، هو أسمى كتابه «يوميات» كعنوان ثان للكتاب ما يكشف عن أن قصائد «أثر الفراشة» نشأت عن أفكار وأحداث وهواجس محمود درويش في حياته اليومية حيث مزجها هو بنظرته الشاعرية الخاصة به.
مضمون غالبية القصائد هو هواجس الشاعر اليومية من الحب و الألم والموت وكل ما يحدث حوله، أما ما يميز هذه الأفكار والتصاوير والأخيلة فهي نظرة محمود درويش المتميزة.
كان محمود درويش يكتب شعر المقاومة في بداياته ولكنه ومنذ الثمانينيات من القرن المنصرم أصدر مجاميع مفعمة بالمشاعر والأفكار الوجدانية والإنسانية، لا سيما بديوانه «لماذا تركت الحصان وحيدا»، إذ عرض الشاعر فيه شعراً مختلفاً عما كتب فيما سبق وبصدور «جدارية»، فتح أفقاً آخر في الشعر. بهذه الدواوين ظهر الشاعر وكأنه اكتشف عالماً آخر وموقفاً جديداً ورؤية مختلفة، رؤية جلبت له الكثير من المخالفات. «جدارية»، شعر طويل يصف فيه محمود درويش حالة غيبوبته! كما احتوت الدواوين الأخرى على مضامين وجدانية واجهت ترحيباً جاداً من قبل القراء والنقاد. انه ازدهر في الشعر الوجداني كما ازدهر في شعر المقاومة وقد كتب كبار النقاد العرب نصوصاً نقدية ودراسات كثيرة حول شعره خلال حياته وبعد رحيله.
يتم تقديم هذه المجموعة بهدف أن يتعرّف المتلقي الإيراني إلى وجه آخر من محمود درويش، وجه قد اختبأ حتى الآن وراء وجه محمود درويش كشاعر المقاومة الفلسطينية، يرى القارئ هنا وجه للشاعر يحب ويقلق ويخاف الموت ويرى جماليات وأحزان ما حوله ويثيره أثر لفراشة ما.

بدوي حر
08-01-2011, 01:22 PM
انعقاد المؤتمر الثالث للسياحة الدينية في الأردن




عمان - الرأي - نظمت جامعة الشرق الأوسط (مركز يعقوب ناصر الدين للتراث) المؤتمر الثالث للسياحة الدينية في الأردن تحت شعار (مقامات الأنبياء والاعمار الهاشمي) في مقر الجمعية الأرثوذكسية
وقد اشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات ؛ جلسة الافتتاح وجلستين . وقد تحدث في جلسة الافتتاح التي رأسها الدكتور رؤوف أبو جابر كل من الدكتورة سناء شقوارة رئيس هيئة المديرين في جامعة الشرق الأوسط، والتي أكدت أن الجامعة تشترك في المؤتمر من خلال مركز يعقوب ناصر الدين لإحياء التراث وقسم الإدارة السياحية في الجامعة مشيدة بدور الهاشميين في اعمار المقامات والأماكن الدينية وحمل أمانة المقدسات الإسلامية في القدس الشريف ، منوهة بدور الحكومة الأردنية في سياسة الجذب السياحي وتبؤو مركز متميز في مجال السياحة خاصة الدينية على مستوى العالم ، وقالت : إن هذا المؤتمر يأتي لتعزيز مفهوم التعايش الديني في الأردن والذي يعد نموذجاً على المستوى الدولي بذلك .
وقدم العين عقل بلتاجي رئيس لجنة السياحة في مجلس الأعيان ورقة عمل تناول فيها دور الهاشميين في المحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية واهمية منطقة المغطس في الجذب السياحي العالمي. بينما تناول رئيس لجنة السياحة والخدمات في مجلس النواب سعادة النائب أحمد الصفدي أهمية المواقع السياحية الدينية ودورها في رفد الاقتصاد الوطني بالعملات الصعبة، بينما تناول الدكتور محمد وهيب عميد معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية في محاضرة بعنوان : الاكتشافات الأثرية في جوار مغطس معمودية السيد المسيح . بينما تناول الدكتور إبراهيم بظاظو رئيس قسم الإدارة السياحية في جامعة الشرق الأوسط في محاضرة بعنوان : تطبيقات نظم المعلومات السياحية في توثيق المواقع السياحية الدينية .
اختتم المؤتمر بعدد من التوصيات في مجال تطوير السياحة الدينية في الأردن والتي ركزت على قطاع السياحة بشكل عام وتوجيه المكاتب السياحية لتسويق السياحة الدينية المتخصصة وتسهيل عبور السياح في المعابر الحدودية وتطوير برامج الاعلام والتسويق لابراز مقومات السياحة الدينية في المملكة بصورة افضل ثم أوصى المؤتمر بتوفير العمالة المؤهلة لقطاع السياحة الدينية
المؤتمر اقيم بالتعاون مع الجامعة الهاشمية ( معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث ) والجمعية الأرثوذكسية واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وبحضور عدد من المؤسسات الأكاديمية وممثلين لبعض الوزارات مثل وزارة السياحة ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية .

بدوي حر
08-01-2011, 01:23 PM
أما بعد




هاشم غرايبة
التغيير العميق يحتاج زمنا لينضج، ويحتاج تضحيات جساما ليعطي ثماره الحلوة. فلا نستعجل النتائج، ولا نستصغر التحديات.. فعلى الرغم من الهزائم المتكررة على مدى القرنين الماضيين، التي خفضت توقعات الناس في النهضة والتقدم إلى مجرد «أحلام يقظة»، أو «يوتوبيا» ماضوية، إلا أن ربيع عام 2011 أعاد للأحلام الكبرى بريقها. ليس بسبب الأيديولوجيات التي حاولت بعثها فحسب، بل أيضا بسبب الطبيعة الأصلية والأصيلة للثقافة العربية القادرة على التجدد والتجديد. فقد ثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن جميع الشعوب العربية (وليست النخب الثقافية فحسب) تتوق للوحدة، ولتحرير فلسطين، عبر بوابة الحداثة والحرية والعدالة الاجتماعية. ذلك لان قضية الوحدة العربية، وقضية فلسطين تمثلان حقيقة قوية وفاعلة في حركة الجماهير العربية، فالقضيتان متجذرتان في ماضينا وحاضرنا، وفي نفوسنا وآمالنا، وفي تطلعنا نحو المستقبل.
لا يهم كثيرا إذا طغت القضايا المطلبية والمعيشية للمواطن العربي على أحلامه الكبرى في التحرر والوحدة وتحرير فلسطين، فسواء رفعت الجماهير العربية الصوت بهذه المطالب، أم أجلتها. فإنها تدرك أن إسرائيل سبب انتكاستها وعثرة نهضتها، وان في مشروع الوحدة يكمن الحل لجميع الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، التي تواجه الدول والشعوب العربية.
في ظل انحدار إسرائيل نحو مزيد من العنصرية والانغلاق، وفي ظل الثورات العربية الباسلة والساعية نحو تقرير المصير العربي سيكون من الطبيعي أن يعيد الشعب العربي التفاعلات والتجارب ممهدا لبنى ووسائل وطرق تفكير جديدة قادرة على جعل قضية الوحدة والتحرير في إطار الممكن والواقعي، ويفتح على إمكانية تغييرات جذرية في إسرائيل ذاتها مترافقا ومتوازيا مع إمكانية اشتعال انتفاضة فلسطينية تتميز بالجرأة والعمق والمرونة وتنجز متطلبات مرحلة من مراحل التقدم نحو التحرير.
لقد صرنا ندرك أكثر مما مضى أن استخدام العنف لتثبيت الاستبداد، كما حصل في الواقع العربي، يأتي بنتائج عكسية. ولذلك فأن الاحتجاجات الفلسطينية المتوقعة ضد الاحتلال والجدار والاستيطان والعنصرية قد تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة تفرض نفسها على كل صعيد وتطيح أيضاً بالتعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وبين إسرائيل. الانتفاضة الفلسطينية المقبلة سترفع سقف المطالب الفلسطينية إلى ما هو منسجم مع القيم العالمية لحقوق الإنسان والديمقراطية وحق تقرير المصير.
التوفيق بين ضيق المشروع القُطْري وسعة المشروع القومي العربي، بما يراعي الواقع ويتجاوز التجزئة نحو الاتحاد العربي. في ظل كفالة الحريات الأساسية، وجدية التعامل مع قضية
الديمقراطية وتداول السلطة. و مراعاة المشروع العربي المستقبلي لمتطلبات العلاقات الإستراتيجية مع الجوار الأفريقي،والآسيوي، والأوروبي، هو الذي يدق أبواب فلسطين بقوة. ويعزز التنمية الاقتصادية، ويفتح الأفق أمام حياة حرة وكريمة للمواطن العربي.

بدوي حر
08-01-2011, 01:23 PM
لقطات .. رفعت العلان




صورة جلالة الملك بالزي العسكري والعلم الأردني زينا مدرجات المسرح الجنوبي في حفل ختام المهرجان.
لفتة وطنية طيبة قامت بها ادارة المهرجان بفتح باب المدرج الجنوبي امام الزوار من عائلات وافراد لحضور حفل الختام للفنانين الاردنيين. بادر اليها المدير المالي والاداري للمهرجان محمد ابو سماقة.
الأمن بطواقمه كافة: الشرطة وانضباط الشرطة، وقوات البادية ضباطا وافرادا تنفسوا الصعداء بانتهاء المهرجان دون أي مشاكل تذكر، جهود تستحق الثناء.
الفنان اسامة جبور حضر من اميركا خصيصا للمشاركة في المهرجان الى جانب زملائه، وصور الفنانين الأردنيين كانت موجودة في المدرجات بأيدي الجمهور، بدلا من وجودها على يافطات الشوارع أسوة بالفنانين العرب.
الحفل الاخير على المسرح الجنوبي شبيه بليالي الأعراس العائلية الاردنية.
زوج من الاجانب رقصا على وقع الأغاني الأردنية على مدرجات الجنوبي.
التلفزيون الاردني صور الحفل وبثه مباشرة، جهد مشكور.
حلقات دبكة عقدت في ساحة المسرح وعلى المدرجات.
بعد اطفاء شعلة المهرجان فرغت الساحة الرئيسية، غير أن رجال الدفاع المدني وطبيب الصحة ظلوا في المكان بكل الجاهزية تحسبا لأي طارىء.
الباعة المتجولون والثابتون تمنوا لو يظل المهرجان فترة اطول، وبائع الخروب علي صبرة لا يمانع لو استمر المهرجان طوال العام.
ام خلدون السيدة المكافحة المهندسة بلا شهادات، بائعة ما تجود به الطبيعة قالت: تمنيت لو ان عدد الزوار اكثر كي تعم الفائدة علينا وعلى أهل جرش وعلى ادارة المهرجان.
فرح عم الاركان في الساحة الرئيسية «ام البسطاء» وشارع الاعمدة فضاء الأسرة ومتنفسها والمسارح من الجنوبي الى الشمالي مرورا بارتيمس والضوء والصور، تحول الى لمسة حزن ارتمست على المكان من مفارقة الاهل والاشقاء والاصدقاء.
في مهرجان جرش ظهرت الوجوه الجميلة الطيبة، والجهد المبذول رغم قصر الزمن للتحضير، ظهرت اختلالات كانت وعدت ادارة المهرجان بمعالجتها، ظهر رجال صبورون من الامن العام ضباطا وافراد، والاهم ان الغث ظهر والسمين ، وكل عام والاسرة الاردنية الواحدة بألف خير.

بدوي حر
08-01-2011, 01:24 PM
أخبـــــــار ثقافية منوعة




الطراونة رئيسا ً لجمعية السامر الأردني

انتخبت الهيئة الإدارية في جمعية إحياء السامر الأردني للتراث والفنون
في الاجتماع الذي اقامتة الجمعية نهاية الأسبوع الماضي في الزرقاء وبحضور مدير ثقافة محافظة الزرقاء نعيم حدادين أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة للجمعية بالتزكية وهم : الشاعر سالم الطراونة رئيسا ً، محمد العليمات نائبا للرئيس، زياد المشاقبة أمينا للسر، خالد العليمات أمينا ً للصندوق، وأسعود المشاقبة، سالم الزيود ، شاهر المشاقبة، وحذيفة الطراونة اعضاء .
وقال الشاعر الطراونة إن جمعية السامر التي تهدف إلى الحفاظ على هوية تراث السامر الشعبي الأردني كانت قد أقامت عددا من النشاطات وشارك شعراؤها مع فرقة الجمعية بعدد من المهرجانات الوطنية وضم طاقم الفرقة الفنية عددا من الوجوه الشبابية الجديدة الصاعدة الذين لديهم إمكانات رائعة في أداء الرقصات وغناء السامر والتفاعل مع الجمهور أثناء الاحتفالات على مسارح المهرجانات الثقافية والوطنية.
وأضاف الطراونة إلي أن جمعية السامر سوف تقيم خلال الفترة المقبلة وبعد عطلة عيد رمضان عددا من النشاطات الثقافية ومن أهمها ملتقى السامر الغنائي الثالث وإصدار فيديو كليب غنائي لاغاني الحاشي وهو تراث غنائي قديم ورثناه غنائيا عن الإباء الأجداد .
وبخصوص عدم مشاركة فرقة السامر الشعبي الأردني في فعاليات مهرجان جرش لهذا العام أشار الشاعر الطراونه إلى أن عدم مشاركة الفرقة هو من اجل إفساح المجال أمام عدد من الفرق الشعبية المحلية كي تظهر مالديها من مواهب وان فرقة جمعية السامر كانت قد شاركت ست مرات بفعاليات هذا المهرجان الكبير سابقا ً .
لينا اللوزي تستعد لإصدار ديوان شعر بالإنجليزية
تطمح لينا اللوزي (15 عاما ) لان تتمكن من طباعة ونشر ديوانها الشعري الاول الذي يحمل عنوان ( المستقبل له اسم) ويضم 42 قصيدة باللغة الانجليزية .
وتقول لوكالة الانباء الارنية ( بترا ) ان اتقانها لكتابة الشعر باللغة الانجليزية لم يكن بسبب دروس تعلمتها , فاول قصيدة نظمتها كانت وهي في الخامسة من عمرها ، حينها تفاجأت اسرتها بمستوى القصيدة لغة ومعنى . وتضيف انها ومنذ طفولتها وهي تترجم ما تراه الى قصائد تحتفظ بها تقرأها بداية على مسمع والدها ثم امام معلماتها وصديقاتها .. تحتفظ بقصاصات الورق منذ عشر سنوات .. وامنيتها الآن ان يرى ديوانها الاول النور قريبا .
لينا تؤكد انها لم تراجع أي جهة لغاية الآن لتتبنى موهبتها وتساعدها على نشر ما تكتب , وطموحها نشر ديوانها ليس فقط على مستوى الوطن العربي بل على مستوى العالم . وتضيف ان لينا وغيرها من الشباب المبدعين والمتفوقين في العديد من المجالات من ابناء الاردن بحاجة الى جهة تتبنى ابداعاتهم وتدعم مستقبلهم وطموحهم.
تقول لينا في واحدة من قصائدها وهي تصف القمر « محاطة باضواء القمر والموسيقى حول الشاطىء تلعب ببطء ، اسارع الزمن على امل ان اراه قريبا , وفي فضاء السماء هو كان الهدف « .
وتتحدث في احدى قصائدها عن مرض السرطان وقد رأت اثاره على احدى المصابات به قائلة « همسة بدون اخطاء، قالت لي مرتين انه السرطان ، قلبه ابرد من الثلج « . تتحدث في شعرها عن الثقة والخداع والجمال والانتظار والامل والحياة وترقب الناس من حولها باعين طفلة وقلب شابة لتترجم ما تراه شعرا يتجاوز حدود عمرها بسنوات ..
تؤمن بمقولة ان المنطق له حدود , اما الخيال فلا حدود له ، وتفكر بالغد اولا ثم في الحاضر ولا يأخذ الماضي الا جزءا يسيرا من تفكيرها .
تحلم حين تكبر بان تدرس علم النفس او اللغات .. المهم ان يكون لمستقبلها اسم « اريد ان اترك من بعدي كلمات يحفظها الصغار ويرددها الكبار» وفقا لقولها .
لينا حصلت على المرتبة الاولى في الشعر في مسابقة نظمتها وزارة التربية والتعليم لثلاث سنوات متتالية ,لكنها لم تتلق لغاية الآن أي دعم من جهة مسؤولة ترعى موهبتها .

بدوي حر
08-01-2011, 01:25 PM
الباحث الطائي يحاضر حول مواقع التواصل الاجتماعي




إربد- أحمد الخطيب- طرق الباحث د. محمد باسل الطائي بوابة مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، بحثاً عن حلول للإشكاليات التربوية والاجتماعية، مستنداً في حديثه إلى ما تقدمه هذه المواقع من معرفة، إيجابية كانت أم سلبية، وفق معطيات غائبة عن أذهان الكثيرين.
بدأ الباحث الطائي محاضرته التي نظمها ملتقى إربد الثقافي مساء أول من أمس، وأقيمت في قاعة غرفة تجارة إربد، بالإشارة إلى أن الأردن من طليعة البلدان العربية التي اهتمت بالانترنت، حيث ضرب مثلا رائعاً وفق الطائي بدخوله موسوعة غينتس، من خلال شارع جامعة اليرموك، كما لفت الى ان الاردن سباق في تطوير تقنيات iT ، منوها ان الدكتور الأردني عزت الصمادي قد حصل على جائزة عالمية في هذا المجال.
ولفت الى تاريخ تقنية الاتصالات العلمية الرقمية، حيث بدأ هذا التاريخ قبل خمسين سنة في مختبرات الفيزياء، ثم قبل ثلاثين سنة في مختبرات الهندسة والتصميم، وقبل عشرين سنة في مراكز التكنولوجيا والإنتاج.
ونوه أن آلة العولمة قادرة على إنتاج ثقافة، وتستطيع إنتاج عادات جديدة، ومن البديهي ان تتأثر بذلك المجتمعات الضعيفة، لهذا تحتاج المراكز الوطنية الخاصة بالانترنت الى جهد تربوي اجتماعي
وحدد جملة من التنبيهات بخصوص الاشتراك في مواقع التواصل الاجتماعي، منها: ضرورة الانتباه الى عدم التصريح بأية معلومات شخصية غير ضرورية، والامتناع عن كتابة الخواطر الشخصية، وعدم نشر الصور الشخصية والعائلية وخاصة تلك التي تتضمن صور لأناس آخرين، والتعامل مع الأصدقاء والتواصل معهم من خلال الإيميل.
وقال بأن مركز الثقل في الإشكاليات يكمن في غياب الثقافة المجتمعية المتحركة، ولم يعد الناس يلتفتون الى الوعاظ الدينيين، وفقدان الخطاب لحيويته، والثقافة العربية الإسلامية التي لم تعد تمتلك أي مركز ثقل يعتمد عليه أو يعول عليه، مما جعلها قاصرة في ان تصل الى الناس، وتوجههم الى شاطئ الأمان، لافتا الى انه إذا لم توجد ثقافة مجتمعية قادرة على توجيه الناس فإننا سنكون في مشكلة ويمكن ان نضلل.
الى ذلك استعرض في الأمسية التي أدارها الكاتب بركات الجبر، مواقع التواصل الاجتماعي وتاريخ تأسيس كل موقع،وأنواعها، ونسب انتشار الانترنت في الشرق الأوسط، ومقدار وقيمة المساهمات العربية في هذا المجال، كما لفت الى تأثير الانترنت في الثقافة المجتمعية معتبرا ان ما يميز القارئ العربي انه مؤدلج مسبقا مما يعيق عملية التواصل معه، وان ما يميز الغالبية العظمى من الشباب العربي المتعاملين مع المواقع والمنتديات الشبكية العربية ضعف الثقافة العامة.

بدوي حر
08-01-2011, 01:26 PM
حواء الثانية




ترجمها بتصرف: د. رضوان مسنات- جاء في احدى الاساطير انه كان هناك في زمن رجل وامرأة وُلدا في الوقت والمكان نفسه وجبلا من مادة واحدة هما ليليث وآدم.
عاش آدم وليليث معا بسلام متساويين في كل شيء ولكن آدم احس بعد فترة انه يجب ان يكون المسيطر الآمر وان تخضع ليليث له في المجالات كافة، من سرير الزوجية حتى تدبير امور المعيشة.
رفضت ليليث ما يطلبه آدم اذ هما من نفس المادة ولا يتفوق احدهما على الآخر بأي شيء، ادت رغبة آدم هذه الى مشاحنات كثيرة فاختلفت حياتهما الوادعة الشيء الذي لم يحصل سابقاً.
اصر آدم على طلبه وعندما كررت ليليث رفضها لجأ للقوة، ولم تحتمل ليليث هذا فغادرت آدم.
بعد مغادرة ليليث، بكى آدم بصوت عال شاكياً وحدته مستنكراً الحال الذي وجه نفسه فيه، حتى الحيوانات التي كانت موجودة حول آدم وليليث ضجت من بكاء آدم العالي، وعندما استفسرت منه عن سبب ذلك روى لها القصة وطلب منها ان تساعده في البحث عن ليليث وارجاعها.
وجدت الحيوانات ليليث تسبح عارية في مياه البحر الاحمر الدافئة، وطلبت منها الرجوع لكن ليليث اجابت ان آدم بدأ يسلك تجاهها سلوكاً غير مقبول، ردت الحيوانات على ليليث ان آدم يزعج بصوت بكائه كل الحيوانات ويمنعها من النوم فهلاّ تنازلت وعدت له؟
رفضت ليليث العودة الا بقبول آدم بالمساواة المطلقة الامر الذي رفضه آدم بكبرياء زائد.
عانت ليليث بعد مغادرتها آدم من الوحدة، وتكيفت مع هذا الواقع الجديد خاصة بعد ان سمعت ان آدم اتخذ زوجة جديدة يتعامل معها بمنتهى السوء وهي حواء.
احب آدم هذا الحال حتى انه اخذ يبحث حوله عما يعزز هذا الشعور بالتعالي والقوة لكنه في داخله خاصة عندما كان يخلد للنوم كان يشعر بالشوق القاتل لتلك المرأة القوية ليليث التي رفضت العودة له والتي كانت قادرة على اتخاذ قرارها بالعودة ان ارادت.
ادرك آدم متأخراً مدى الخطأ الذي اقترفه بحق ليليث وتحول ادراكه هذا بعد مدة الى خوف منها، واخذ يتساءل ما الذي يقدر عليه ان هي عادت فأخذ منطلقاً من خوفه هذا ينشر عنها الاشاعات الكاذبة.
اما عن زوجة آدم الجديدة (المسماة حواء) والتي صنعها الخالق من ضلع آدم حين كان نائماً فانها كانت تعيش حياة قلقة مضطربة من البداية، اذ كان في داخلها احساس ان آدم يخفي عنها سر حياته السابقة، ولكنها لم تجرؤ ابداً على سؤاله خوفاً من ان يتهمها بعدم الاخلاص على الرغم انها اقسمت صادقة انها كانت تسمع احياناً صوت امرأة اخرى تخاطبها.
بقيت حواء تعيش على هذه الحالة حاسة بالضياع حتى انها للآن لا تدرك ما الذي اضطرها لأكل تلك التفاحة.

بدوي حر
08-01-2011, 01:36 PM
الدراما الرمضانية .. مسلسلات متنوعة تتنافس على جذب المشاهدين

http://www.alrai.com/img/336500/336437.jpg


عشرون مسلسلا تتنافس بقوة على «كعكة» الدراما الرمضانية هذا العالم، وسط توقعات من قبل النقاد بانكماشها جماهيريا من قبل المشاهدين الذين انصرف معظمهم إلى متابعة الأحداث السياسية والتطورات المتلاحقة في المجتمع، عقب ثورة 25 يناير. ويراهن النقاد على إمكانية أن تفلت بعض المسلسلات من النفق السياسي المضطرب، وتلعب دورا في إعادة التوازن لمزاج المشاهد، والذي أتخم بجرعة سياسية مكثفة، ويحتاج لنوع من الترفيه الفني، والتقاط الأنفاس، تحت مظلة من الهدوء والسكينة.
تاليا, رصد لهذه المسلسلات، واستطلاع لآراء النقاد والمنتجين، حول شكل المنافسة الرمضانية، وتوقعاتهم – بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية - للعمل الذي سيحظى بمساحة مشاهدة أوسع، والإفلات من قبضة المناخ السياسي الساخن.
فبعد غياب 15 عاما عن الشاشة الصغيرة يعود الفنان الكوميدي محمد هنيدي بمسلسله «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، مع المخرج سامح عبد العزيز ومشاركة كل من نسرين الإمام وليلى طاهر وكريمة مختار.
وفي الإطار الكوميدي كذلك يقدم الفنان سامح حسني وجبة كوميدية من خلال مسلسله «الزناتي مجاهد» مع الفنانة هالة فاخر والمخرج أسد فولادكار، لينافس بذلك الفنان أحمد مكي في مسلسله «الكبير قوي» في جزئه الثاني، فيما يدخل في هذا الصراع الكوميدي الفنان هاني رمزي حيث يقدم مسلسل «عريس دليفيري» مع إيمي سمير غانم وسهير الباروني ويوسف داود، وتظهر الفنانة حنان ترك في رمضان من خلال مسلسل «نونه المأذونة» المعدل من «يوميات مأذونة» وهو عمل كوميدي اجتماعي.
وبعيدا عن الإطار الكوميدي تلتقي الفنانة ليلى علوي مع السوري جمال سليمان ليقدما معا المسلسل الاجتماعي السياسي «الشوارع الخلفية» عن قصة الكاتب الراحل عبد الرحمن الشرقاوي، ورؤية وسيناريو وحوار الدكتور مدحت العدل، وإخراج جمال عبد الحميد ومحمد العدل وإنتاج جمال العدل.
وفي إطار اجتماعي أيضا تدور أحداث مسلسل «مسألة كرامة» للمؤلف أحمد هيكل، والمخرج رائد لبيب وبطولة كل من: حسن يوسف، عفاف شعيب، عمر حسن يوسف، ريم البارودي التي توجد تلفزيونيا أيضا هذا العام من خلال مسلسل «شارع عبد العزيز» مع الفنان عمرو سعد. ويشارك الفنان خالد الصاوي في دراما رمضان بشخصية الطبيب وذلك لأول مرة على الشاشة من خلال مسلسله «خاتم سليمان».
وفي أحدث تجاربها التمثيلية بعد مسلسل «عدى النهار» تقدم اللبنانية نيكول سابا مسلسل «نور مريم» للكاتبة الصحافية نوال مصطفى والمخرج إبراهيم الشوادي.
وبعملين دفعة واحدة نلتقي والفنانة صابرين من خلال مسلسلي «لحظة ميلاد» و«وادي الملوك»، وأيضا على غرارها تشارك سمية الخشاب في المأدبة الرمضانية، حيث سيعرض لها في شهر رمضان مسلسلي «كيد النسا» مع فيفي عبده ومسلسل «وادي الملوك» مع المخرج حسني صالح.
وفي أولى تجاربها التلفزيونية تشارك مي سليم بمسلسل «مكتوب على الجبين» مع الفنان حسين فهمي الذي يشارك أيضا بعمل آخر هو «تلك الليلة» مع الفنان عزت أبو عوف.
ولأول مرة يقف المخرج خالد الحجر أمام كاميرا التلفزيون وذلك من خلال مسلسله «دوران شبرا» الذي يواجه الفتنة الطائفية من خلال العلاقة الجيدة التي تربط الأقباط بالمسلمين.
وفي نفس إطار مواجهة الفتنة الطائفية يشارك الفنان تامر حسني لأول مرة تلفزيونيا من خلال مسلسله «آدم»، وذلك مع الفنانة مي عز الدين وإخراج محمد سامي.
أما الفنانة غادة عبد الرازق فتواصل مسيرة أعمالها الرمضانية بمسلسل «سماره» مع المخرج محمد النقلي في ثالث تجربة لها معه بعد مسلسلي «عائلة الحاج متولي» و«الباطنية».
ويقدم الفنان خالد صالح مسلسل «الريان» ويتناول سيرة إمبراطور توظيف الأموال في مصر أحمد الريان، وفي نفس إطار السير الذاتية يطل علينا الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف بمسلسل «رجل لهذا الزمان» الذي يرصد قصة حياة العالم المصري مصطفى مشرفة.
وفي نوع من التحدي مع الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية سيتم عرض مسلسل «الحسن والحسين» الذي يشارك في بطولته كل من: رشيد عساف، علاء القاسم، رامي وهبة، تاج حيدر، طلعت حمدى محمد آل رشي، عبد الله بهمش، خالد مغويري، ومحمد المجالي، والعمل من إخراج عبد الباري أبو الخير.
على الجانب الآخر هناك بعض الأعمال التي كان من المفترض أن تعرض العام الماضي إلا إنها تأجلت وهذه الأعمال هي: «فرح العمدة» للفنانة غادة عادل والجزء الثالث من مسلسل «الدالي» للنجم نور الشريف ومسلسل «عابد كرمان» للمخرج نادر جلال والفنان تيم الحسن وأخيرا مسلسل «العنيدة» الذي تقوم ببطولته الفنانة الأردنية ميس حمدان.
وحول شكل المنافسة بين هذه المسلسلات تتوقع الناقدة ماجدة موريس ونظرا لتغير الحالة المزاجية للجمهور بحكم الظروف السياسية، أن لا تكون مشاهدة الأعمال الرمضانية بنفس الاهتمام السابق. لكنها مع ذلك لا تنكر أن هناك قطاعا كبيرا من الناس هم بالأحرى من كبار السن لا ينزلون إلى ميدان التحرير وقد يكونون هم فقط المشاهدين للمسلسلات.
أضافت ماجدة قائلة إنه في الوقت نفسه واستنادا إلى قلة الأعمال فهي تتوقع أن تطفو الأعمال الجيدة على السطح ولن يوجد تنافس بشكل كبير.
وعن الأعمال التي تتوقع لها أن تحقق نجاحا قالت إن لديها تشوقا لرؤية أولى التجارب الإخراجية للمخرج خالد الحجر تلفزيونيا من خلال مسلسله «دوران شبرا» وكذلك تتوقع النجاح لمسلسل «رجل لهذا الزمان» إيمانا بموهبة مخرجته إنعام محمد على، ومسلسل «الحسن والحسين» الذي ستعرضه القنوات التلفزيونية رغم رفض الأزهر.
تعارضها في الرأي الناقدة ماجدة خير الله حيث أوضحت أن شكل المنافسة سيكون كبيرا، وإذا كان عدد المسلسلات مقارنة بإنتاج كل عام قليلا إلا أنها لا تعتبر قليلة أيضا حيث تزيد على العشرين، والجمهور سيقبل على مشاهدتها بشكل كبير لكون الجمهور ينقسم إلى كتلتين، الأولى وهى الكتلة الأكبر وتتمثل في الجمهور الذي لا علاقة له بالسياسة ولا يهمه سوى لقمة العيش فقط، هؤلاء سيجدون أن الأعمال الرمضانية متنوعة بها الكوميدي والسياسي والاجتماعي وبها أيضا التافهة مما يعني إنها ترضي كافة الأذواق، والكتلة الأخرى من الجمهور تتمثل في من لديهم إحساس بنبض الشارع ويتحركون من أجل مطالب سياسية هؤلاء بالفعل لن يهمهم الأعمال المعروضة. وأنهت خير الله كلامها مؤكدة أن المشاهد الخليجي هو من أكثر الفئات التي ستشاهد الأعمال الدرامية سواء المصرية أو غيرها.
من جانبه فقد وجد الناقد نادر عدلي أن نسبة المشاهدة لن تقل وإن كانت ستزداد على الأعمال الكوميدية، مثل مسلسلي هنيدي وأحمد مكي حتى تخرج الناس من حالة الكبت السياسي الذي تم وضعهم فيه نظرا للحالة التي تمر بها البلاد.
أما المنتج ممدوح شاهين فقد أكد أن الإقبال الجماهيري سيقل بشكل ملحوظ على الأعمال المعروضة لكون الشعب أصبح لديه اهتمامات أخرى. وتوقع شاهين لمسلسلات «شارع عبد العزيز» و«سماره» و«آدم» و«كيد النسا» و«مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» أن تحظى بنسبة المشاهدة الأعلى بين كافة الأعمال المعروضة.
من جهته أعرب المنتج محمد فوزي الذي يدخل الماراثون الرمضاني بثلاثة أعمال هي الجزء الثالث من مسلسل «الدالي» و«مكتوب على الجبين» و«فرح العمدة» عن أمنيته وتفاؤله في أن الأعمال المعروضة تنجح في تغيير الحالة المزاجية للجمهور خاصة في ظل الزخم السياسي الذي أرهق عقول الناس.
وأوضح فوزي أنه لا يستطيع إبداء تكهنات عن الأعمال التي من الممكن أن تحقق نجاحا، لكون المشاهد في أول يوم من أيام شهر رمضان يلقي بنظرة خاطفة على كافة المعروض حتى يستقر على الأعمال التي سيتابعها طيلة الثلاثين يوما.

بدوي حر
08-01-2011, 01:36 PM
صلاح: معرفتي بالشيخ أمام ساعدتني على أداء دوره

http://www.alrai.com/img/336500/336438.jpg


قال الفنان صلاح عبد الله ان مشاهدته الشيخ إمام في الحقيقة خلال دراسته الجامعية، ساعده في أداء الشخصية ضمن أحداث فيلم «الفاجومي»، مؤكدًا أن أغاني الشيخ إمام ونجم كانت محرّضة على الثورة ضد النظام، مما جعلها الاغاني الاكثر وجودًا في ميدان التحرير.
وأوضح – بحسب ايلاف - انه سيطل في رمضان من خلال مسلسل «الريان» مع الفنان، خالد صالح، والذي يتناول قصة حياة رجل الأعمال المصري أحمد الريان، مشيرًا الى انه ينتظر استكمال فيلم «المصلحة» مع أحمد عز، وأحمد السقا، والذي تأجل تصويره بسبب عدم استقرار الأوضاع الامنية.
- حدثنا عن أدائك دور الشيخ إمام في فيلم «الفاجومي» الذي طرح في دور العرض أخيرًا؟
تحمست لدى معرفتي بأان هنالك منتجًا سيخاطر ويقدم قصة حياة الشاعر احمد فؤاد في عمل سينمائي، وتحمست للفكرة لإعجابي بالثنائي الذي كوّنه الشيخ إمام مع الشاعر أحمد فؤاد نجم، وعلى الرغم من ان العمل تأجل لفترة طويلة، إلا أننا بدأنا التصوير في الوقت المناسب بالتزامن مع إندلاع ثورة 25 يناير، ما صبّ في مصلحة العمل، لاسيما وان اغاني الشيخ إمام كانت حاضرة في ميدان التحرير بقوة، وعرفت جيلاً جديدًا لم يكن يعرفهم من قبل بسبب التعتيم والتجاهل الإعلامي لهم من قبل التليفزيون المصري بسبب مواقفهم السياسية.
- كيف كانت الثورة في مصلحة العمل؟
الثورة غيّرت من الجمهور، فالجمهور قبل الثورة كانت له اهتمامات واولويات في الاعمال التي يتابعها، والآن باتت له اولويات اخرى، أيضًا لكون الشيخ إمام ونجم من الشخصيات الثورية فهذا امر ساعد على ان يجد الفيلم مكانًا على الخريطة السينمائية في الصيف.
- ثمة انتقادات وجهت للفيلم بسبب تضمينه مشاهد لثورة 25 يناير على الرغم من أن أحداثه تنتهي في العام 1977؟
إضافة مشهد الثورة في ميدان التحرير لنهاية الفيلم كان امرًا مقصودًا، لكونه يعني ان الحق انتصر في النهاية، وان النضال الذي كان موجودًا في تلك الفترة حصد الشعب نتاجه في ثورة 25 يناير، عندما تمت الاطاحة بكل رموز الفساد، وهذه الثورة تأتي تتويجًا لهذا النضال الذي استمر طوال هذه الفترة.
- ثمة أفلام قامت بإقحام مشاهد الثورة في أحداثها لكي تواكب الحدث، كيف ترى هذه الظاهرة؟
ارفض ان يتم ذلك من دون ان تكون هناك ضرورة درامية له، لأنك تتحدث عن ثورة اعظم من ان تقحمها في الافلام لتواكب الحدث، للاسف لا احد يملك ان يوقف من يريدون استغلال الثورة في الأعمال، سواء في السينما او التليفزيون، لكن اعتقد ان عدم إقبال الجمهور على متابعة مثل هذه الأعمال سيكون الحل الوحيد حتى تكون الأعمال المقدمة عن الثورة أعمال هادفة وتناسب حجم الحدث.
- كيف تحضرت لشخصية الشيخ إمام؟
شاهدت الشيخ إمام ونجم عندما كنت أدرس في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وكنت حريصًا على حضور حفلاتهم بشكل دائم، إضافة الى حفظي لأشعار نجم، مما ساعدني على التحضير الجيد للشخصية، فضلاً عن جلوسي مع عدد من أفراد عائلته والاستماع الى حديث نجم عنه، وعن مواقفهم سويًا.
- هل واجه الفيلم مشاكل رقابية؟
لم اعرف ما اذا كانت هناك اعتراضات من الرقابة قبل الثورة، لكن بالتأكيد كانت هناك اعتراضات على بعض الأغاني التي كان فيها تحريض، لكن المخرج عصام الشماع هو الاكثر دراية بالأمر، لكنه تولى الامر من البداية، وكان على علم بأدق التفاصيل.
- حدثنا عن دورك في مسلسل «الريان»؟
يتناول المسلسل قصة حياة رجل الأعمال المصري احمد الريان، الذي كوّن امبراطورية كبيرة لتوظيف الاموال، وانتهى مشواره بدخوله السجن، قبل ان يفرج عنه قبل أشهر قليلة، وأقوم في المسلسل بدور عم الريان توفيق، ويظل توفيق الريان مع ابن شقيقه في رحلة صعوده نحو عالم المال، حيث يتحول من صاحب مسمط في منطقة شعبية الى رجل من اصحاب الملايين، لكنه يكون على خلاف في وجهات النظر بينه وبين احمد الريان.
- ماذا عن فيلم «المصلحة»؟
يجمعني العمل بكل من أحمد عز وأحمد السقا وانتظر استكمال تصوير دوري فيه، لكن الموعد لم يتحدد بسبب الظروف والاوضاع الامنية غير المستقرة، لاسيما وان العمل يحتاج تصويرًا في العديد من المناطق الصعبة والحصول على تصاريح من جهات عدة بسبب طبيعة أحداثه، لكنني لا استطيع الحديث عن تفاصيل دوري في الفيلم.
- ومسلسل «فرح العمدة»؟
لا اعرف موعد عرض المسلسل حتى الآن، بعدما تم تأجيله من العام الماضي، لكنني انتهيت من تصويره من العام الماضي، واقدم فيه دورًا مختلفًا، واتمنى ان يتم عرضه في رمضان المقبل ولا يتم تأجيله اكثر من ذلك.
- هل قمت بتخفيض أجرك بعد الثورة؟
بالتأكيد، لأن تخفيض الأجر بات واجبًا قوميًا، لاسيما وان عجلة الإنتاج لابد ان تتحرك، لأن صناعة السينما لا تقوم على النجوم فحسب، ولكن هناك عددًا كبيرًا من العاملين من خلف الكاميرا، اعتقد ان الامور ستعود الى نصابها الطبيعي بعد استقرار الوضع السياسي.

بدوي حر
08-01-2011, 01:37 PM
بمشاركة مسرحية العيد لفرقة مركز هيا إنطلاق مبادرة « الخير بسلتنا والعيد بلمتنا»




تحت رعاية الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، كريمة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين حفظهما الله، سيطلق مركز هيا الثقافي وتكية أم علي للسنة الرابعة على التوالي مبادرة «الخير بسلتنا والعيد بلمتنا» في مطلع الشهر الفضيل.
تهدف هذه المبادرة المشتركة بين مركز هيا الثقافي وتكية أم علي وبالتعاون مع جمعيات خيرية إلى مشاركة الأطفال الأيتام والفقراء فرحتهم بالشهر الفضيل وذلك من خلال شاحنة الإفطار المتنقلة التي ستجوب محافظات الأردن من الشمال إلى الجنوب تحمل في طياتها وجبات الإفطار والهدايا والبرامج الثقافية والترفيهية، حيث سيتم عرض مسرحية جديدة من إنتاج وتنفيذ مركز هيا الثقافي بعنوان « ليالي رمضان « لتعزيز معاني الشهر الفضيل ورفع حس المسؤولية والواجب الإنساني اتجاه الأخرين.
يتضمن البرنامج فقرات عديدة مثل الرسم على الوجه والمسحراتي والحكواتي وأغاني للأطفال لنضفي أجواء رمضانية أسرية في الأجواء. كما ستحظى الجمعيات الخيرية المشاركة بمجموعة قصص لإثراء الجانب الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وسيستمتع الأطفال بمراقبة الهلال بالتلسكوب الفلكي.
يعتبر مركز هيا الثقافي، الذي أسسته المغفور لها الملكة علياء الحسين عام 1976، أول صرح ثقافي غير ربحي يعنى بتنمية المهارات المعرفية والثقافية والفنية للأطفال حيث قدمته جلالتها كهدية لجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه .
وتعتبر تكية أم علي أول مؤسسة غير ربحية في الأردن والوطن العربي تعنى بقضية الأمن الغذائي ومكافحة الجوع عبر تقديم وجبات غذائية وخدمات إنسانية للفئات الأشد فقراً والمعوزين في المجتمع المحلي. وقد شيدت التكية تخليدا لذكرى المغفور لها الملكة علياء الحسين.
وتبدأ فعاليات الحملة بمسرحية العيد، التي ستقام في غور الصافي لأيتام المنطقة يوم الخميس 4 آب الجاري.
وتترافق مع حملات الافطار، منظومة تربوية وفنية واجتماعية يعمل عليها الاطفال، بالتعاون مع عدد كبير من الفنانين الاردنيين وهواة المسرح والفنون المنوعة.

بدوي حر
08-01-2011, 02:22 PM
كرزون في مهرجان مونتركس العالمي

http://www.alrai.com/img/336500/336439.jpg


لأول مرة في تاريخه , استقطب مهرجان مونتركس لموسيقى الجاز في سويسرا , النجمة العربية ديانا كرزون , لتغني في ليلة الفنان و المنتج العالمي كوينسي جونز , و بهذا تكون الفنانة ديانا كرزون أول نجمة عربية تغني في هذا المهرجان الذي يعتبر من أهم التظاهرات الفنية الموسيقية في العالم , حيث تألقت النجمة العربية الوحيدة بأزياء مصمم الأزياء الكويتي يوسف الجسمي بإطلالتين مميزتين للغاية , و غنت في أول ظهور الأغنية البرتغالية الشهيرة Lambada و في الظهور الثاني اغنية الفنان كوينسي جونزeverything must change
التي انسجم معها الجمهور بشكل رائع .
و من اللافت أن النجم العالمي كوينسي جونز عندما قدّم النجمة ديانا كرزون للجمهور قال مازحا باللغة العربية ,, أقدم لكم (( حبيبتي ديانا )) و حينها ظهرت الفنانة ديانا كرزون ليقف الجمهور و يصفق لها متشوقين لسماع موهبتها التي تحدث لهم عنها النجم كوينسي جونز .

بدوي حر
08-01-2011, 02:23 PM
عرض أزياء للمصمم جواد في أميركا




أمل نصير - يقيم مصمم الأزياء باسم الشيخ جواد برعاية اليونيسيف عرضاً للأزياء ومن تصميمه وإخراجه في لوس أنجلوس للجاليات العربية لجمع تبرعات ل 22 ألف طفل.
وقال الشيخ جواد لـ»لرأي»: إن ريع هذا العرض سيكون لأطفال العالم الذين يعيشون ظروفاً قاسية، حيث سيشتمل العرض على أزياءٍ عراقية، أردنية، فلسطينية، ويشارك فيه نحو 15 شخصاً ما بين فئة الأطفال والشباب، كما سيعرض نحو 70 قطعة.
وبيّن جواد أنه سيكون هنالك 7 عروض أخرى من أجل أطفال العالم،موضحاً أن العرض أيضاً له هدف آخر وهو احتفاظ المواطن الأمريكي من أصول عربية بتراثه.
وقد أقام الشيخ جواد عرضاً للأزياء في الأردن وتحديداً في جرش حيث لاقى هذا العرض نجاحاً كبيراً.
وباسم الشيخ جواد درس الأزياء في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميريكية وهو حائز على وسام الكوكب الأردني، إضافة إلى جوائز عالمية أخرى.

سلطان الزوري
08-01-2011, 05:18 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-02-2011, 02:43 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-02-2011, 02:44 AM
الثلاثاء 2-8-2011
الثاني من رمضان

الروائي هاشم غرايبة: رمضان يعني التجدد والتجديد

http://www.alrai.com/img/336500/336596.jpg


عمان - سميرة عوض- يختلف أو يتشابه الطقس الرمضاني بين مبدع وآخر.. تماما كما قد يتشابه أو يختلف الاحتفال بشهر رمضان من بلد إلى آخر، ويتملك الكثيرون الفضول للتعرف علي كيفية أحيائهم واحتفالهم بشهر رمضان الكريم‏، والتعرف على طقوسهم الرمضانية
هنا نتعرف على جانب آخر من سيرة حياتهم في رمضان، ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتهم؟ وبدء صومهم... طقوس تعويد الطفل على الصيام؟ طقسهم اليومي في رمضان؟ ماذا عن العبادة في رمضان؟ ماذا يقرأون؟ وماذا يتابعون تلفزيونيا؟ الأمثال الشعبية الخاصة برمضان..
يقول الروائي الأردني هاشم غرايبة: «رمضان كريم، رمضان يعني التجدد والتجديد، رمضان يكسر روتين أيام السنة، لرمضان بهجته الخاصة، وأصواته الشجية، وروائحه القوية.. حتى الماء نشم رائحته المنعشة. نحب رمضان.. ولأننا نحبه ندقق في ملامحه».
ويستعيد غرايبة طفولته حيث «كان قمر رمضان يؤنس ليالي الصائمين ويزيد السماء بهاء.. صار هلالا بلاستيكياً يومض على الشبابيك والشرفات، ونسينا قمر السماء!
غابت عادة أصيلة فيها كرامة وتكريم للمدعوين وهي: أن يصطحب رب البيت ناسا ليفطروا على مائدته البيتية في رمضان حتى لو كان الطعام عدس وبصل.. موضة الموائد الرمضانية في الشوارع تكرس التعالي لأنها معزل للفقراء، وتشهيرا بالمحتاجين، حتى لو كانت المائدة عامرة، والطعام فاخراً».
القطايف ملكة الحلوى الرمضانية
غرايبة أن «أهم ما يميز مائدة رمضان عندنا العصائر والشوربة والسلطة .. والقطايف ملكة الحلوى الرمضانية دون منازع.. ولكل قطر عربي وشعب من الشعوب الإسلامية طبقه الخاص الذي يتكرر كل يوم على مائدة الإفطار.. كل المسلمين يتشاركون في حبات التمر، ويظلّ الماء سيد لحظة الإفطار في كل مكان.
القمر الدين! كان حضوره الرمضاني يوازي حضور القطايف، وكان «مريس» القمر الدين يغمّس بالخبز، وكان طبقا لذيذا يواظب الحضور على مائدة السحور، فينعش، ويحمي من العطش.. صار القمر الدين مجرد عصير بين عصائر كثيرة تفوقه حضوراً على مائدة الفطور.

«دعوة العنايا».. يوم عيد عائلي
يبين غرايبة أن دعوات وولائم صلة الرحم كان يطلق عليها «دعوة العنايا».. والمقصود بها صلة الرحم من خلال دعوة الأخوات والعمات والخالات لمأدبة إفطار رمضانية.. كانت هذه الوليمة يوم عيد عائلي عندما تكتظ الدار بالمدعوات وبناتهن وأحفادهن.. تحولت هذه الدعوة الجماعية إلى دعوات بالتجزئة، ففقدت اللمة بهجتها.. وينتقد غرايبة ما استجد عند بعض الناس حيث استبدلت «عزومة العنايا» بـ»إرسال مكونات وجبة الطعام ناشفة إلى بيت «العنيّة»: جوز صيصان، ورطل رز، وقنينة زيت.. هاي صارت شحدة أم صلة رحم!!».
ويفتقد غرايبة غياب «مدفع الإفطار، وطبل المسحراتي. ولم نعد نسمع نداءات الجيران على بعضهم بعضا وقت السحور.. صارت نغمات الجوال سيدة الساعات الرمضانية». تماما كما أنتقد شيوع عبارات في رمضان تظهر كأن الوقت خصم.. مثل: ( تقطيع الوقت) و(تضييع الوقت) و(تمضية الوقت).. وغيرها من الاقتراحات المشابهة التي تدعم الشعار الكبير (سلّي صيامك).. وعندما يقترب أذان المغرب ترتفع الزوامير، ويتراكض الناس، وتكتظ الشوارع بالسيارات، وكأن الناس مذعورون من ضيق الوقت!».

طقوس رمضان في بغداد ..
وحول رمضان في الذاكرة، يقول غرايبة: «لا اذكر خصوصية لما يسمى اليوم «سهرات رمضان».. لرمضان في بغداد طقوس خصبة أدهشتني.. أما في قريتي حوارة فكنا ننام بعد التراويح لنصحو على السحور، ثم يذهب الفلاحون إلى العمل.. ويقرأون القرآن أو يستمعون له بين العصر والمغرب..».
سحور أمي وشاي تحت الدالية
سحور الطفولة يعني لي رائحة الخبز! كانت أمي تخبز على السحور.. ولاحقاً صارت تسخن الخبز على الصوبة قبل أن توقظنا.
أجمل ما في عصاري رمضان الطفولة: صوت الشيخ مصطفى اسماعيل.. وتجويد الشيخ عبد الباسط، ودقة المهباش في المضافة. ورائحة البن المحمص للقهوة التي كان يعدها أبي بعد صلاة العصر..
أذكر تتن أبو طايل: يفركه على الغربال، وينقيه، ويملأ علبته، ويمصع دفتر الاوتومان من سقفها.. يفرد حجره ويسلي وقته بلف السجائر وإعدادها لما بعد الفطور.. اليوم استمتع بالأرجيلة على مصطبة الدار بعد التراويح، وشرب الشاي تحت الدالية وزهر الياسمين يتطاير من حولنا..

طقس يثير الخشوع في نفسي
أذكر طقساً كان يثير الخشوع في نفسي عندما كان جدي يضع المصحف فوق مخدتين، ويقرأ بسرعة، وبصوت مسموع.. فيما جدتي تنود رأسها بخشوع دون أن تسأل، أو تحاول أن تفهم.. ولا يلبث أن يُشيع صوته الأجش خشوعاً مهيباً على البيت ثم على الحارة..
رمضانات السجن لها نكهة خاصة..
طبعا نذكر حرب رمضان عام 1973 ، فهي راسخة في الذاكرة بتفاصيلها.. رمضانات سجن المحطة لها نكهة خاصة.. (رمضان الحرية) قضيته منفياً في سجن الطفيلة عام 1985م ، وأفرج عني ليلة عيد رمضان من سجن الطفيلة ذلك العام.
أحداث جامعة اليرموك عام 1986 في رمضان.. وتظاهرنا أمام الجامع الكبير تضامنا مع الطلبة.. ولوحقت مع ثلة من الرفاق وظليت طريداً بلا مأوى ثابت طيلة شهر رمضان الكريم.. كان رمضاناً جميلا مشحونا بالطرائف والمفارقات.
هبة الجنوب وأحداث ثورة الخبز وقعت في رمضان عام 1989، وخرجنا للتظاهر في اربد بعد الإفطار.. سجنت ليلتها مع كثيرين وأرسلنا إلى سجن سواقة.. رمضان سواقة باهت في ذاكرتي، بلا طعم ولا لون ولا رائحة.

كتبت عن (رمضان عمان سنة1938)
ورغم أن غرايبة يقرأ في رمضان عادة أكثر مما يكتب.. لكنه كتب فصلا عن (رمضان في عمان سنة1938) وهو فصل في رواية الشهبندر. كتبه رمضان 2002. و»صدرت رواية الشهبندر في رمضان 2004 حيث وقعتها في حفل أقامته دار الآداب في معرض بيروت للكتاب، ودعانا المرحوم سهيل إدريس إلى مأدبة إفطار في اليوم التالي حضرها حوالي 40 صديقا سافروا من عمان إلى بيروت لحضور حفل التوقيع، فيما سماه الصديق موسى برهومة (حافلة الشهبندر).. ودعا يوسف إدريس معنا عددا من الكتاب والمثقفين اللبنانيين والعرب.. لحد الآن أتساءل ماذا كسب من الشهبندر (ماديا) كدار نشر!».
بماذا سننشغل بعد العيد؟!...
ويختتم غرايبة بقوله: «كان الدين يسراً. وكان الناس أقل تعصباً وأقرب إلى السماء.. اليوم أرى المساجد تكتظ بالمصلين. والصدقات تتناثر على الطرقات. وصلة الأرحام في ذروتها.. أين كنا قبل شهر الصوم، وبماذا سننشغل بعد العيد؟.. لا أعرف الجواب!»...

بدوي حر
08-02-2011, 02:45 AM
هيام يونس.. عطاء الأغنية الأردنية يتجاوز الحدود بعذوبة اللحن والكلمة

http://www.alrai.com/img/336500/336597.jpg


عمان - ناجح حسن -ما زالت أغنيات اللبنانية هيام يونس تلتصق في ذاكرة ووجدان الكثير من عشاق الأغنية العربية الأصيلة، وما تتضمنه من نشوة البهجة والفرح على إيقاع كلمات منتقاة من بطون الشعر العربي الكلاسيكي .
لكن هيام يونس التي تزور عمان حاليا، تستذكر أحلى سنوات خصبها الإبداعي عندما عانقت بصوتها ألحانا وكلمات أردنية حفرت في ذائقة عشاق صوتها تنوعا جديدا في جماليات الأغنية التي تقدمها، معززة بنغمات وألحان آلة الربابة التي صاحبتها عندما شكلت ثنائيا ناجحا مع الفنان الأردني الراحل عبده موسى.
استهوت أغنيات هيام يونس المستمدة من سائر مكونات الموروث الغنائي العربي من المحيط إلى الخليج حين ترنم بأغنياتها الأردني واللبناني والمصري والمغربي والسوداني والسعودي، وجالت بتلك الألحان في أصقاع المعمورة، وهي تختزن ثراء وتنوعاً يتناغمان مع القصيدة الكلاسيكية لعنترة وامرؤ القيس ومصطفى وهبي التل (عرار) وحيدر محمود وتيسير سبول في ألحان جديدة شديدة الصلة بهموم وطموحات وأمال وآلام الإنسان العربي.
تقول هيام يونس ل (الرأي) : « إنها لجأت إلى الغناء منذ وقت مبكر من حياتها حيث كانت أسرتها من متذوقي القصيدة العربية الكلاسيكية من خلال الصالون الأدبي الذي كانت تقيمه العائلة ويستقطب مفكري ومثقفي لبنان أمثال ميخائيل نعيمة « .
وتابعت يونس إنها من خلال هذه الأجواء استلهمت موهبة تذوق وحفظ القصائد العربية وإنشادها أمام افراد العائلة والأصدقاء مشيرة إلى إنها كانت تحفظ أزيد من الفي بيت شعر معظمها من المعلقات والقامات الرفيعة من عيون موروث الأدب العربي والمطعم بقصائد حديثة.
تتضمن مسيرة يونس الغنائية الكثير من تلك الإبداعات الشعرية، وتؤكد على أهمية التدقيق والاختيار وما تحمله من أحاسيس ومشاعر إنسانية نبيلة بليغة المضامين، لافتة إلى إنها موفقة في العثور على قصائد أردنية كتبها مبدعون من أجيال متباينة وقدمتها بصوتها في ألحان وثيقة الصلة بالهوية الأردنية مستذكرة مواويل وأغنيات مستمدة من كلمات عرار (ليت الوقوف بوادي السير إجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري) وسبول (قصيدة مرحبا) وحيدر محمود الذي قدمت له مؤخرا أغنية عن مدينة عمان.
وثمنت يونس صاحبة أغنيات: (تعلق قلبي) و(مليحة الفؤاد) و(دق أبواب الناس) مسيرتها الإبداعية في حقل الأغنية الأردنية، خاصة إلى جوار الراحل عبده موسى والعديد من الملحنين والموسيقيين الأردنيين روحي شاهين وإميل حداد وسواهم ممن منحوها بسخاء ألحانا جديدة حلقت بالأغنية الأردنية إلى فضاءات رحبة، بحيث ألهبت الأذن الموسيقية في أكثر من ثقافة وجذبت لها حضورا جارفا من مريدي الموسيقى المختلفة عن السائد ، امتلأت بهم ساحات ومسارح الكثير من المهرجانات والاحتفاليات، وعقدوا بتفاعل عفوي وصادق حلقات من الغناء والرقص الجماعي.
قدمت هيام يونس عروضاً تجاوزت الحواجز والأنماط الموسيقية وتجلى فيها مزيج سلس من الألحان والتأثيرات المستمدة من البيئة المحلية وصنوف الموسيقى الشرقية والأندلسية والمغاربية والسودانية الذي يبدو بسيطا لكنه الأكثر صعوبة رغم عذوبته الصافية.
واعتبرت عبده موسى سفيرا للأغنية الأردنية كونه أضفى لونا جديدا على الموسيقى العربية، كما في أغنياته: (سافر يا حبيبي وارجع) و (جدلي ام الجدايل) التي برزت فيهما جهوده ولمساته ومزاياه الفنية البديعة، وهي سمات تكاد تقارب تلك الموسيقى التي صنعها فنان الشعب سيد درويش في مصر .
وبينت إنها كانت شاهدة في الكثير من المناسبات على فرادة وحرفية أداء عبده موسى في العزف على الربابة، أمام اشهر عازفي الكمان العرب والعالميين أمثال: عبود عبد العال واصفة إن عزف وتقاسيم عطاء ربابة عبده موسى لن يتكرر.

بدوي حر
08-02-2011, 02:46 AM
انطلاق فعاليات مهرجان الحمّام بالسلط




السلط - إسلام النسور - إنطلقت في مدينة السلط أول من فعاليات أمس مهرجان شارع الحمام السنوي الرابع للثقافة والفنون 2011 الذي نظمته مؤسسة الدوحة للخدمات الفنية بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى .
اشتمل المهرجان و الذي يستمر 5 ايام بمشاركة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والجمعيات والمراكز الشبابية والمراكز الثقافية والاندية والمنتديات ومراكز التدريب و دور النشر على الأمسيات الشعرية والأناشيد الدينية والمعارض الفنية للفنانين التشكيليين وعروضا للمقتنيات التراثية والأشغال اليدوية والمأكولات الشعبية ومطربين شعبيين وبطولات للألعاب الشعبية مثل المنقلة والشطرنج وعروض لأكاديمية البودوكان الدولية للكراتيه وعرضا للأزياء الشعبية.
ويهدف المهرجان إلى تنشيط الحركة الثقافية والفنية وتشجيع السياحة وتنشيط الحركة الثقافية والفنية وتشجيع السياحة وتنشيط الحركة التجارية في مدينة السلط وإبراز المواهب والطاقات الإبداعية لأبناء مدينة السلط والمحافظة على التراث من خلال الإهتمام بالأبنية التراثية والعادات والتقاليد والأزياء والمأكولات الشعبية التي تشتهر بها مدينة السلط .
وأقيم المهرجان بالتنسيق مع مركز موسى الساكت الثقافي وملتقى روافد الثقافي ومنتدى أبناء البلقاء الثقافي وجمعية حصاد وجمعية المرحوم هاشم القطيشات والبيت بيتك وزمانك ياسط ومركز التدريب الفندقي ومركز التدريب المهني وجمعية السلط لرعاية ذوي الإعاقات وجمعية سواعد أبناء البلقاء وجمعية الفنانين التشكيليين وبمشاركة شباب السلط ومركز شابات السلط ومركز شابات الفحيص بالإضافة إلى مؤسسة فن المستقبل ومونديال العرب .

بدوي حر
08-02-2011, 02:47 AM
مهرجان الدوقراني الشعري الأول




إربد- أحمد الخطيب- نظمت جمعية دوقرة الخيرية الإسلامية، بالتعاون مع ملتقى النشامى الإلكتروني، إحياء لذكرى الشاعر إبراهيم عبد الرزاق الشلول الشهير بالدوقراني، قراءات شعرية لنخبة من الشعراء العرب والأردنيين، في سياق انطلاق مهرجان الدوقراني الشعري الأول، والذي اقتصر هذا العام على أمسية واحدة. شارك في الأمسية التي أقيمت في المتنزه الهاشمي في دوقرة، الشعراء: نايف ابو عبيد، محمد تركي حجازي، تركي عبد الغني، سعيد يعقوب، محمد سمحان، سمير قديسات، ومن سوريا شارك الشاعر ياسر الأطرش، ومن العراق الشاعر محمد نصيف، وأدار فعاليات الأمسية إبراهيم بشير الشلول.
ومن الجدير بالذكر ان الشاعر الدوقراني ولد في قرية دوقرة عام 1830م، وتوفي عام 1927م، وإليها نسبته، وترك عشرات القصائد، قام حفيده الشاعر احمد الشلول بجمع العديد منها في ديوان مطبوع ومنشور يحمل اسم الشاعر الدوقراني.

بدوي حر
08-02-2011, 02:47 AM
أنظمة تضطهد مشاهيرها




عمان - سارة القضاة- منذ مطلع هذا العام، ومع ثورة الشارع العربي، أو ما يطلق عليه الربيع العربي، لا تمضي أيام إلا ونسمع فيها عن اعتقال فنان هنا ومثقف هناك، ناهيك عن المضايقات والاحتكاكات مع فنانين ومثقفين عرب بشتى الأشكال والصور ممن كان لهم رأي مغاير عما يحدث في بلدانهم.
في تونس ومصر وسوريا ولبنان واجه فنانون ومثقفون شعورا بالخوف المضاعف، على أوطانهم، كأي مواطن عربي، وعلى أنفسهم، كمشاهير يسهل تمييزهم، وعلى فنهم الذي بات أسيرا للأوضاع السياسية الراهنة, ولأنهم صوت الناس العالي فقد دافعوا عن الممارسات الرديئة للانظمة.
أوردت الصحف العربية خبر اعتقال وتوقيف صاحب فرقة «وينجز» وعضو في فرقة «كزى مدى»، الفنان اللبناني الشاب زيد حمدان لثماني ساعات، على خلفية إنتاجه أغنية ضمن فيديو كليب بعنوان «الجنرال سليمان» يقول في نهايتها «go home».
ما تعرض له حمدان يكاد لا يذكر عند الحديث عما تعرض له فنانون سوريون من النظام السوري، إذ اضطرت الفنانة السورية يارا صبري وأفراد أسرتها الصغيرة إلى الفرار من سوريا هربا من «شبيحة» النظام، بعد تهديدهم بالقتل من قبل أحد ضباط علي مملوك مدير إدارة المخابرات العامة.
وقالت مصادر موقع «الحقيقة» الالكتروني أن التلفزيون السوري استدعى قبل بضعة أسابيع الفنانة يارا صبري والفنانة منى واصف وفنانين آخرين من أجل «توضيح مواقفهم للشعب، بشكل لا يقبل اللبس،إزاء ما تمر به سوريا منذ أربعة أشهر». وطبقا لمصادر «الحقيقة» ، فإن الاستدعاء جرى عبر ضابط في «الفرع 251» ( الفرع الداخلي) في المخابرات العامة يدعى « لؤي».
وأوضحت هذه المصادر بالقول «إن الفنانين لبوا الدعوة، وتلقوا توجيهات من المخرج وضابط المخابرات المذكور حول ما الذي يجب عليهم قوله وما الذي يتوجب عدم التطرق إليه في المقابلة. وعندما بدأت يارا صبري الحديث تطرقت إلى القمع والتعذيب الذي تمارسه السلطة، وإلى عمليات القتل التي ترتكبها أجهزتها الأمنية. وعندها أمر المخرج بوقف التصوير وبادر إلى الاتصال بضابط المخابرات المذكور الذي حضر إلى المكان وأبلغ يارا صبري بأنه ليس هذا ما جرى الاتفاق عليه، إلا أنها رفضت إملاءات ضابط المخابرات وغادرت القاعة، فلحق بها إلى الممر وأبلغها «نحن نريد تهدئة الأمور، ومن الممكن أن تأتي رصاصة طائشة وتقتل أحد أولادك، وبعدها لا ينفع الندم».
قبل اقل من شهر، اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية في العاصمة دمشق عدداً من المثقفين والفنانين السوريين الذين قاموا بتنظيم مظاهرة، مؤيدين بذلك ثورة شعبهم ومطالبه المشروعة، وحقه الكامل في العيش في ظل دولة عادلة وعصرية يحكمها القانون، وتكفل حرية الأفراد، ليتواصل بذلك مسلسل «بلطجة» الأنظمة تجاه فنانيها ومثقفيها.
حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية عددا من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والفني السوري، كان من بينهم: الفنانة مي سكاف، كاتبتا السيناريو ريم فليحان ويم مشهدي، الصحفي إياد شربجي، نضال حسن، سارة الطويل، دانا بقدونس، والتوأم المسرحي محمد وأحمد ملص اللذان تعرضا للاعتقال والضرب، فادي زيدان، جيفاره نمر، محمد زاكر الخليل، المصور الصحفي مظفر سلمان.
كما شارك الفنان فارس الحلو في مظاهرة المثقفين في الميدان وصرح عبر الصحافة وصفحته على الفيسبوك عن تأييده الكامل للمظاهرات، فيما كان الفنان محمد آل رشي أول فنان هتف على الملأ بسقوط النظام، وتعرض هؤلاء الفنانين لعشرات الاتصالات البذيئة يومياً حتى أن بعض التهديدات وصلت إلى القتل والتصفية الجسدية.
كما قتل مجموعة من المواليين للنظام السوري بصورة وحشية إبراهيم قاشوش مغني الثورة في حماة، التي شهدت أكبر تظاهرة مليونية تطالب بإسقاط نظام الأسد في «جمعة ارحل»، حيث عثر على جثته ملقاة في نهر العاصي وقد قطع نصف رقبته واستأصلت حنجرته من الوريد إلى الوريد. وما يزال عديد من الفنانين والمثقفين السوريين يتعرضون بشكل يومي إلى شتى أنواع المضايقات، وما يصح أن يطلق عليه اسم «بلطجة تجاه الثقافة والفنون».
وأطلق عدد من المثقفين السوريين صفحة على الموقع الاجتماعي فيسبوك تحمل اسم الحرية للمثقفين السوريين وصوت الفكر السوري، قالوا فيها «وحيث إننا كمثقفين وفنانين وصحفيين سوريين نعتبر أنفسنا أفراداً من هذا الشعب العظيم، ومنسجمون كل الانسجام مع تطلعاته، ومؤيدين لمطالبه المشروعة، وحقه الكامل في العيش في ظل دولة عادلة وعصرية يحكمها القانون، وتكفل حرية الأفراد، فإننا نعلن أنه آن الأوان كي نقول كلمتنا في هذا المقام، وأن ننزل إلى الشارع إلى جانب أخوتنا الذين قدّموا من دمائهم وعذاباتهم الكثير ليجلبوا لنا الحرية؛هذا الحقّ الذي أقرّته كل الشرائع السماوية، والمواثيق العالمية».
وفي مصر، لم يكن مشهد المثقفين والفنانين يختلف عن المشهد العربي بمجمله، على الرغم من انه كان اخف وطأة واقل ضررا، إذ أبان ثورة 25 يناير تعرض الممثل المصري عمرو واكد للضرب وشقيقه محمد للاعتقال أثناء مشاركتهما في مظاهرات ميدان التحرير، كما تعرض فنانون مصريون ومثقفون للضرب والاعتقال أثناء مشاركتهم في «مسيرة الغضب» التي أطاحت بالنظام المصري.
كما شارك الفنان خالد أبو النجا في المظاهرات، وانطلق من شبرا إلى جامعة الدول العربية، واعتصم مع المتظاهرين في ميدان التحرير في وسط القاهرة، حيث تعرض للقنابل المسيلة للدموع، وتعرضت الفنانة جيهان فاضل لمضايقات الأمن أثناء مشاركتها في المظاهرات، أما السينارست والمخرج عمرو سلامة فقد ضرب بشدة، وتم القبض عليه لعدة ساعات قبل الإفراج عنه.
وفي تونس، كان المشهد أكثر ضبابية، فلم تورد أي من التقارير الإعلامية التي واكبت ثورة الياسمين خبرا يفيد باعتقال أي من الفنانين أو المثقفين التونسيين، إذ بدا وكأن فناني ومثقفي هذا البلد غائبين عما يحصل به، بل أكدت بعض الأخبار استياء العديد من التونسيين من الفنانين الذين لم يتخذوا موقفاً واضحاً قبل الثورة أو بعدها، فيما دافع رجال المسرح التونسي عن الثورة، من بينهم المخرج الفاضل الجعايبي والممثلون جليلة بكار ورجاء بن عمار ونصر الدين السهيلي ولطفي العبدلي ونعيمة الجاني ورؤوف بن يغلان ومحمد علي النهدي ولطفي العبدلي.
واكتفت القوى الأمنية التونسية بإلقاء القبض على مدونين وناشطين وصحفيين وجهوا دعوات للمشاركة في التحرك الاحتجاجي السلمي على شبكة الانترنت.
وفي ليبيا واليمن والجزائر والمغرب كان الوضع أكثر صعوبة، ذلك أن الإعلام لم يكن قادرا على اختراق المشهد السياسي هناك بسهولة، كما أن المشهد الثقافي والفني في هذه الدول يبدو غائبا عن الإعلام العربي بشكل عام.
ولعل ابرز ما حدث في اليمن على صعيد المشهد الثقافي والفني فيها، تفريق قوات الأمن بمحافظة تعز الاعتصام التضامني الذي أقامه الفنانون اليمنيون أمام بوابة السجن المركزي في تعز بعد منعهم من الدخول لزيارة الفنان المعتقل فهد القرني.
التعرض للفنان والمثقف، الذي يعد احد واجهات الوطن وصورته الحضارية، يبقى جرما لا يستهان به مهما كانت درجته، ودون شك هذا لا يلغي ولا يقلل من شأن ما يتعرض له المواطن والإنسان من تهديدات وقتل وتعذيب جسدي ونفسي، بل تبقى الشعوب دائما محركة الثورات ووقودها.
ولربما يثير اعتقال الفنان والمثقف وتعرضه للمضايقات من حفيظة الاعلام وشرائح المجتمع كافة، ذلك ان صوت الفنان لطالما كان صوتا مسموعا، ورأي يحتذي به الاف المعجبين، فيظل دائما صوت الفنان مؤثرا ويخيف الانظمة.
ويكاد لا يخلو أي بلد عربي من وجود اضطهاد فكري أو نفسي أو جسدي يمارس على المثقفين والفنانين المنحازين لمطالب الشعوب والشارع، فكيف يمكن أن تؤمن الشعوب بإصلاحات تعد فيها أنظمة تضطهد مشاهيرها ووجهها الثقافي والحضاري؟!

بدوي حر
08-02-2011, 02:48 AM
بيان لاتحاد المنتجين حول الدراما




أصدر اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام بياناً أشار فيه إلى «تراجع الإنتاج التلفزيوني الأردني خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أهمية القطاع الإنتاجي الثقافية والفنية والترويجية السياحية الذي فال انه يتعرض إلى «تباطؤ بل تعطل «، معربا عن أسفه عدم ايلاء هذا القطاع الاهتمام.
اتحاد المنتجين في البيان الذي وزع على الصحافة خلال مؤتمر أقيم مؤخرا طالب الحكومة بدعم الإنتاج من خلال التلفزيون الأردني الذي كان خلال سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي الحاضن الأساسي لحركة الإنتاج التلفزيوني في الأردن والمظلة التي يستفيء تحتها جميع العاملين في هذا الحقل.
ودعا البيان الذي صدر عن مؤتمر عقده الاتحاد، الحكومة إلى تخصيص مبلغ خمسة ملايين دينار في ميزانية التلفزيون يقتصر صرفها على شراء الأعمال الدرامية الأردنية والبرامج الوثائقية وأن يشتري التلفزيون الأردني الأعمال الدرامية الأردنية الجيدة بسعر يعادل 25% من التكلفة الفعلية للعمل، وتفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بين إدارة التلفزيون واتحاد المنتجين.
كما دعا البيان إلى تشكيل لجان رقابة للأعمال الدرامية الأردنية من أشخاص ذوي الخبرة واعفاء قطاع الانتاج الفني من الرسوم الجمركية على المعدات والأجهزة والأشرطة اللازمة لعمليات الإنتاج ، وإعفاء هذه الصناعة من ضريبتي المبيعات والدخل.

بدوي حر
08-02-2011, 02:48 AM
مرصـد




ينطلق الساعة العاشرة من مساء غد الاربعاء ثالث ايام شهر رمضان « ليالي القلعة ... سمر وحكاية « الذي تقدمه وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع امانة عمان ووكالة الانماء الدولية وجمعية سكان جبل عمان (جارا (، ويستمر حتى آخر أيام الشهر الفضيل بهدف تشجيع وجذب السياحة وتفعيل المواقع الاثرية من خلال تقديم الفقرات المختلفة .

بدوي حر
08-02-2011, 03:08 AM
(رم - طارق الناصر) تختتم فعاليات مهرجان جرش 26

http://www.alrai.com/img/336500/336567.jpg


جرش- سميرة عوض
طافت لغة الموسيقى على أرواح زهاء ألفي متابع - في ختام فعاليات مهرجان جرش 26- منصتين لموسيقى «عمان الياسمين» التي أصطحبها الموسيقار طارق الناصر ومجموعة رم، مستهلين بها أمسية الختام التي امتدت على مدار ساعتين من التناغم والتفاعل، لتختتم - بناء على طلب الجمهور- بأغنية «بكتب اسمك يا بلادي ع الشمس اللي ما بتغيب»، والتي قدمها طارق وصحبه بسبب من إلحاح بُعيد تكريمه بدرع المهرجان من مديره المهرجان أكرم مصاروة، والذي كان قدم الناصر وصحبه في بداية الحفل قائلا: «بدأنا بطارق وسنختم بطارق.. ما أحسن البداية. وما أحسن الختام».
وكعادتها «رم» في المهرجانات قدمت عرضاً موسيقياً متكاملا، وبمشاركة عدد من الفنانين الضيوف المحترفين من الأردن وتونس وسوريا، مع ارتجاليات صوتية مدروسة مع مجموعة من الموسيقيين الأردنيين والعرب، في عرض أشتمل على أغنيات منفردةّ من أعمال طارق الناصر، قديمها وحديثها، الحفل الذي تابعه العديد من الفوتوغرافيين الذين شوهدوا يتنقلون بين فضاءات الشمالي، ومنهم الفوتغرافية رزان فاخوري التي خصت «الرأي» بالصور المرافقة للحفل.
14 مقطوعة موسيقية غنائية قدمتها «رم» لمن جاؤوا ليستمعوا لموسيقى تنصت للروح، وتصدر عنها. ومن هنا توالت المعزوفات والأغنيات: أولها «عمان الياسمين» والتي رافقتها بارتجاليات صوتية الفنانة التونسية وسام قروي، تلاها بصوتها أيضا اغنية «ما أنت روحي»، وهي من كلمات طارق الناصر وألحانه وتوزيعه. ومن الموسيقى أنتقت «رم» مقطوعة «أخر أيام التوت»، وهي المقدمة الموسيقية لمسلسل يحمل العنوان ذاته، تدور أحداثه في حارة السبع طوالع في دمشق, من خلال المجتمع المتحاب بشرائحة المختلفة المستويات».
وأزداد «الشمالي» تألقا مع أغنية «يا زريف الطول» وهي أحدى أغنيات ألبوم صدر عن «رم»، يحمل العنوان ذاته لمنتخبات من الغناء الشعبي الفلسطيني، كان لطارق الناصر دور في إعادة توزيع وتسجيل الأغاني الشعبية الفلسطينية، وتميز الأداء بغناء شجي قدمه الثلاثي «شمس إسماعيل/ سوريا، وسام قروي/ تونس، وسحر خليفة/ الأردن»، وبعدها مع مقطوعة موسيقية «حب».
وفي تمازج مدروس بين توالي الغناء والموسيقى البحتة، فاجأت رم جمهورها بحضور الزمن السوري البهي، من خلال رائعة المطرب المصري محمد عبد المطلب، «على طول الأيام» والتي غناها لسوريا أواسط القرن الماضي، وكان طارق الناصر قام بإعادة التوزيع لمطلع الأغنية وأضاف إليه باقي الموسيقى، بعد اختيار المخرج حاتم علي للموسيقي الأردني الشاب طارق الناصر واختياره لعنوان المسلسل، وتقول كلمات الأغنية التي أدتها السورية شمس: «على طول الأيام/ تاخدني الأيام/ بتبعدني الأيام/ لكن روحي بتبقى بتغني للشام.. على طول الأيام ياعمي بردى/ يا حبيبي/ ما بتذكر عشرتنا/ أنا وأنت يا حبيبي والقمر تالتنا.. والحور اللي مايل/ والحور اللي مايل/ على همس الجداول.. على همس الجداول بيفيق.. بينام../ على طول الأيام ياعمي/ بتاخدني الايام/ بتبعدني الأيام/ لكن روحي بتبقى/ بتغني للشام/ على طول الأيام».
كما وحمل طارق الناصر مفاجأة أخرى لجمهور الشمالي حين حيا الطفل «يزن أبو احمد» الذي يعشق ويحفظ غيبا «أغنيات وموسيقى رم» والذي كان بين جمهور الشمالي، معلنا تقديم أغنية «دق قلبي يما» ليزن ولجمهور جرش بصوت سحر خليفة.
وواصلت سحر بصوتها الشجي المعبر غناء «يا يما»، تلتها وسام بأداء أغنية «روحي يا روح» وهي مقدمة مسلسل «ليس سراباً».
وكانت المفاجأة الثالثة التي استعادت الفروسية وصهيل الخيل، وشهامة الفرسان عبر أغنية «يا طيب الفال» كلمات الأمير راشد بن مكتوم، والتي قدمها المغني وعازف الساكسفون معتز داود، باقتدار مؤثر نال أعجاب «الشمالي» وتصفيقه. معتز أمتثل لإلحاح الجمهور وطلبه بإعادة «الأغنية» التي تمايل طربا على أنغامها وكلماتها المنسابة كما رقصة خيل، الأمر الذي جعل طارق يعبر عن فرحه بإعجاب الجمهور، قائلا: «أصعب شيء تجيب شغل التلفزيون وتحطو عالمسرح»، في إشارة إلى غياب الصورة عن المسرح، فضلا عن غياب السياق الذي وضعت فيه الأغنية في المسلسل الذي حمل «صراع على الرمال».
واستعاد الناصر قصيدة «أرى ما أريد» للشاعر الراحل محمود درويش –كما قال الناصر- في مفاجأة الحفل الرابعة، تشاركت في تقديمها وسام وسحر.
وأبدع الفنان وعازف السمسية عبدالله العوالي من فرقة العقبة الشعبية بأغنية تراثية عنوانها «بالمسا بالسحيمي» بمشاركة الآلات الشرقية، وهي التي انسجم معها الجمهور بصورة لافتة، مما دعاه لطلبها وإعادة بعض مقاطعها، في ظاهرة تشي بتنوع المذاقات الموسيقية التي قدمتها «رم»، بشكل أغنى الحفل وأثراه، كما وكشف أن الجمهور يقبل بالتنوع الموسيقي بل ويعجب به.
ومع موسيقى «نار»، بدت تجليات طارق الناصر ومجموعة رم التي تصاعدت موسيقاه نحو الأعالي، في تعالق مع أغنية تراثية أداها المشاركون في الحفل كافة، مع أرتجالات صوتية وموسيقية، حاملة الوعد بلقاءات «جرشية» مقبلة.
طارق نسب نجاح الحفل بالكامل للموسيقيين المشاركين في الحفل جميعا، مقدما لهم التحية ومعرفا عليهم، سحر خليفة/ مغنية، معن بيضون/ عازف بيس جيتار، علي الدباغ/ عازف إيقاع، نور الدين أبو حلتم/ناي، حسن ميناوي/ كمنج وآلات نفخ، محمد رشيد، محمد طهبوب، ليث عثمان صديق/ كمجنا، معتز داوود /غناء ساكسافون، هند سبانخ/عازفة ترام(آلة نفخ)، غسان ابو حلتم/ كلاريت جيتار، عدي الشواقفه/ جيتار الكتريك، عبدالمجيد معاني واحمد سيلاوي/ إيقاع، علي فني/ درامز، عبدالله أبو عوالي مغني وعازف سمسمية، البريطاني ديف/ مهندس الصوت، ومرحبا بالضيوف العرب الذين جاءوا خصيصا للمشاركة في الحفل الختامي وهم: وسام قروي من تونس /غناء، شمس اسماعيل من سوريا/ غناء، ماهر محمود من سوريا/ عازف عود، ومن مصر وحيد الحلاق/ عازف جيتار كلاسيك، ومن سوريا: مثنى علي، رشيد هلال، وعدنان الرجال/ كمنجا.

بدوي حر
08-02-2011, 03:09 AM
الدراما الخليجيَّة تدخل المنافسة بقوة في السباق الرمضاني

http://www.alrai.com/img/336500/336568.jpg


تشهد عودة كبار النجوم واستمرار مسلسلات الأجزاء
أدت الثورات والأحداث الأخيرة ورياح التغيير في عالمنا العربي إلى تأجيل مسلسلات مصرية وسورية، ما أعطى فسحة واسعة للدراما الخليجية في مسألة العرض والطلب ونتج منها كمّ من الأعمال الدرامية سواء تراجيدية أو كوميدية.
يعود الفنان القدير سعد الفرج – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - إلى الدراما التلفزيونية في ثلاثة مسلسلات: «بو كريم برقبته سبع حريم»، تأليف هبة حمادة، إخراج منير الزعبي، تمثيل: إلهام الفضالة، هبة الدري، شجون، لمياء طارق وليلى السلمان، سيُعرض على شاشة الـ «أم بي سي». «العضيد»، يدعو إلى الوحدة والتماسك بين شعوب المنطقة ووقوف المجتمع الواحد ضد الفتنة والفرقة من خلال قصة التوأمين مبارك وسالم، يشارك في البطولة: عبدالعزيز المسلم، لمياء طارق، ليلى السلمان ويعقوب عبدالله، سيُعرض على شاشتَي تلفزيون «الكويت» وتلفزيون «البحرين». «تصانيف 2» مع النجم غانم السليطي.
كذلك تطلّ الفنانة القديرة سعاد عبدالله في مسلسل «فرصة ثانية»، تأليف الكاتبة المتميزة وداد الكواري، إخراج البحريني علي العلي، يشارك في البطولة: الفنان الكبير عبدالعزيز جاسم، حسين المنصور، أحمد إيراج، مشاري البلام، وإلهام الفضالة. تتطرّق القصة إلى الفرصة الثانية في الحياة التي تُمنح للإنسان ليعوّض ما فاته ويبدأ من جديد. سيُعرض على شاشات تلفزيون: «الكويت» و{الراي» و{الوطنية».
أما الفنانة القديرة حياة الفهد فتتجه في إطلالتها وكتابتها المتميزة نحو الدراما الاجتماعية التراثية في مسلسل «الجليب» الذي يناقش قضية الثأر ومشاكل الزواج والطلاق والأطماع، إخراج سائد الهواري، يشارك في البطولة: صلاح الملا، علي السبع، باسمة حمادة وهند البلوشي، سيُعرض على شاشات تلفزيون: «الكويت» و{الراي» و «دبي» و{الوطنية».
بعد انقطاع طويل تعود الفنانة الكبيرة هيفاء عادل إلى الدراما في مسلسل «جفنات العنب»، تأليف حمد بدر، إخراج حسين الحليبي، يتناول قضايا اجتماعية في إطار رومنسي وتتخلله دعوة إلى الحب، يشارك في البطولة: الفنانان القديران منصور المنصور وجاسم النبهان، إضافة إلى ليلى السلمان، يعقوب عبدالله وسلمى سالم، سيُعرض على قناة «أبوظبي الإمارات».
يقدّم النجم طارق العلي المسلسل الكوميدي «الفلتة»، تأليف فايز العامر وأيمن الحبيل، إخراج نعمان حسين، يتمحور حول قضايا اجتماعية وانتقاد أوضاع وسلوكيات، ويتضمن إسقاطات سياسية واجتماعية، إذ يجسّد العلي شخصية «بو خليفة» الذي يزاول مهنة الطب في خمسينيات القرن الماضي. يشارك في التمثيل: منى شداد، سلطان الفرج، مبارك المانع ونورة العميري. سيُعرض على شاشة الـ «أم بي سي».
يؤدي الفنان القدير محمد المنصور البطولة في مسلسل «شوية أمل» الذي يسلّط الضوء على التفكّك الأسري وتأثيره على الأشخاص، تأليف حسين المهدي، إخراج البحريني علي العلي، يشارك في البطولة: زهرة عرفات، خالد أمين، خالد البريكي، هبة الدري، مرام، وبثينة الرئيسي. سيعرض على قناة «أبوظبي».
للنجمة هدى حسين أربعة مسلسلات: «الدخيلة»، درامي اجتماعي يتمحور حول حكاية امرأة تدخل إلى عائلة كبيرة ومتماسكة يسود حياتها الحب والوئام وتسعى إلى تدميرها وكل أفرادها. تأليف عبدالعزيز الحشاش، إخراج جمعان الرويعي، تمثيل: خالد أمين، هند البلوشي، وفاطمة الحوسني، سيُعرض على قناة «سما دبي».
«الملكة»، يتمحور حول كواليس حياة مطربة مشهورة، تأليف فهد العليوة، إخراج خالد الرفاعي، تمثيل: الفنان القدير محمد جابر، انتصار الشراح وطيف، سيُعرض على قناة الـ «أم بي سي».
«الحب لا يكفي أحياناً»، يرتسم خلال أحداثه سؤال: بين البعد والجفاء وسيطرة المادة وانشغال البشرية في عالم السرعة والإنترنت، قد يجد الحب طريقاً له في قلوب البعض، لكن هل سيعيش؟ تأليف السوري منصف غازي حمزة، إخراج محمد الطوالة، يشارك في التمثيل: مها محمد، لطيفة المجرن، أحمد ايراج، زينة كرم وعبدالله الباروني، سيُعرض على قناة «الوطنية».
«علمني كيف أنساك» تأليف إيمان سلطان، إخراج منير الزعبي، يشارك في التمثيل: إلهام الفضالة، خالد أمين، أسمهان توفيق، محمد العجيمي وملاك. سيُعرض على قناة «دبي».
يُعرض مسلسل «كريمة» على شاشات: تلفزيون «قطر» وقناتَي «أبوظبي» و{أبوظبي الإمارات»، عن رواية سعد مانع العتيبة، سيناريو وحوار محمود إدريس، إخراج إياد الخزوز، بطولة: ميساء مغربي، إبراهيم الحربي، عاكف نجم. تدور الأحداث حول كريمة، فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تتعرض مع أسرتها لحادث سير يؤدي إلى وفاة والدها، فتخوض رحلة شاقة للانتقام من القاتل ومن الرجل الثري الذي يؤمن له الرعاية والحماية.
«لهفة الخاطر» يعرض على شاشة تلفزيون «الكويت»، تأليف جاسم الجطيلي، إخراج محمد دحام الشمري، بطولة: إبراهيم الصلال، صلاح الملا، هيا عبدالسلام، فاطمة الحوسني وهبة الدري. تتمحور الأحداث حول نورية، طالبة جامعية تقيم في الخارج مع والديها اللذين يعملان في السلك الدبلوماسي وإثنين من أشقائها، ويتعرضون لحادث مرور مروّع يؤدي إلى مقتل أفراد الأسرة باستثناء نورية.
«الشعور القاتل» على الفضائية القطرية، تأليف دخيل النبهان، إخراج منير الزعبي، يتناول قضايا اجتماعية، بطولة: عبدالعزيز جاسم، زهرة عرفات، محمد الحجي، هلال محمد، طيف، ناصر محمد، فاطمة الحوسني، لمياء طارق، إضافة إلى الفنانة السورية مديحة كنيفاتي.
«وجع الانتصار» على قناة «أبوظبي»، تأليف ليلى الهلالي، إخراج عامر الحمود، بطولة: علي جمعة، هيفاء حسين، قحطان القحطاني، وفيْ الشرقاوي، علي كاكولي وعلي محسن. يتمحور المسلسل حول صراع بين منصور، ابن أحد الأثرياء وبين أشقائه من والده الذي فضّل زوجته الجديدة على أم منصور القديمة، فتقف إحدى شقيقاته معه في محنته، بينما يتنكّر له الباقون ويظهرون له العداء من دون سبب واضح أو مقنع. يرضى الرجل بما قسم له، لكنه يعاني من فقدان والدته الجوهرة التي تذوي سريعاً بفعل الآلام والهموم، فيقرر الرحيل عن بلدة لم تمنحه سوى الفقر والمصائب.
«سعيد الحظ» على تلفزيون «الراي» وقناة «أبوظبي»، تأليف عبدالعزيز الطوالة، إخراج محمد الطوالة، بطولة: عبدالناصر درويش، محمد العيسى، منى شداد، سلمى سالم وشهاب حاجيه، تدور فكرة المسلسل حول شقيقين، سعيد وصلاح، يتاجران بالسيارات ويتعرضان لمؤامرة من تاجر آخر يضيّق عليهما السبل كافة، فيضطران إلى تغيير عملهما وفتح مطعم في منطقة «السكراب».
«سماء ثانية» على تلفزيون «الكويت» وقناة «الوطنية» وتلفزيون «البحرين»، تأليف الكاتب أمين صالح، إخراج أحمد المقلة، بطولة: جاسم النبهان، عبدالمحسن النمر، هيفاء حسين، عبدالله ملك، أحمد إيراج وإيمان القصيبي. يتمحور المسلسل حول قصة عائلة صغيرة بعد رحيل الأب والأم في حادث سيارة.
كما تشهد الدراما الخليجية لهذا العام استمرار مسلسلات الأجزاء, ومن ابرز هذه المسلسلات «طاش 18» في حلقاته المنفصلة المتصلة للثنائي الكوميدي الناجح عبدالله السدحان وناصر القصبي الحاضرين أبداً على الخارطة الرمضانية منذ عام 1993، أخرج محمد عايش 20 حلقة واستكمل الحلقات الخمس سمير عارف. يتناول المسلسل مواضيع وقضايا اجتماعية من بينها: العنوسة والعمالة الأجنبية والبطالة في إطار نقدي ساخر، سيُعرض على قناةالـ «أم بي سي».
بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول من {ساهر الليل} يعرض الجزء الثاني الذي تنطلق أحداثه مع مرحلة ثمانينيات القرن الماضي، إذ يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية مهمة من بينها: أثر الماديات على الحبّ والرومنسية، الطلاق والزواج الثاني، الطمع والعلاقات بين الإخوة، الغيرة والموت وكيفية التعامل معهما، التبني وقضايا إنسانية تلامس القلب.
المسلسل من تأليف فهد العيلوة، إخراح محمد دحام الشمري، بطولة: جاسم النبهان، حسين منصور، باسمة حمادة، مرام، محمود بو شهري، عبد الله بو شهري، هيا عبد السلام، صمود وعبد الله التركماني، سيعرض على شاشة تلفزيون «الراي» وقناتي «أبوظبي» و»الوطنية».
«هوامير الصحراء 3»، بطولة: الفنان القدير أحمد الصالح، ميساء المغربي، عبدالله العامر، علي السبع، أميرة محمد، سمير الناصر، سعد خضر، محمد بخش، مريم الغامدي وضيوف الشرف: الفنان القدير محمود سعيد، الإعلامية أميرة الفضل والمطربة رويدا المحروقي، سيُعرض على «روتانا خليجية».
تستمر قصة الحبّ التي تدور بين الحبيبين بدر وليلى (هيفاء حسين وإبراهيم الزدجالي) في الجزء الثالث من الدراما الرومانسية «ليلى» للكاتبة د. ليلى الهلالي والمخرج عامر الحمود، سيُعرض على قناة «أبوظبي» وتلفزيون «البحرين».
يستقطب الجزء الثاني من المسلسل الكوميدي «تصانيف» الفنان القدير سعد الفرج ويشارك في البطولة: غانم السليطي، هدية سعيد، عبدالله ملك وعلي الغرير. تأليف غانم السليطي وإخراج أحمد يعقوب المقلة، سيعرض على تلفزيون «قطر» وشاشة الـ «أم بي سي».

سلطان الزوري
08-02-2011, 04:05 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك
على المتابعة الرائعة

بدوي حر
08-02-2011, 02:32 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-02-2011, 02:52 PM
تيم حسن يعود مع «عابد كرمان»

http://www.alrai.com/img/336500/336570.jpg


يطل الفنان تيم حسن على جمهوره العربي خلال شهر رمضان المبارك عبر المسلسل المصري «عابد كرمان» كتابة بشير الديك واخراج نادر جلال وانتاج شركة الكينج توت، والذي يعرض على أكثر من محطة تلفزيونية أهمها القناة الاولى المصرية الارضية والفضائية وال mbc والحياة وغيرها.
وقال تيم – بحسب ايلاف - : «كنت أتمنى أن يكون عندي مسلسل سوري بالإضافة إلى المسلسل المصري «عابد كرمان» هذه السنة ولكنها الأقدار... فأتمنى أن يتابع السوريون عابد كرمان ويعجبهم».
ولفت تيم حسن إلى أن «عابد كرمان ...مسلسل مصري الإنتاج والكتابة والإخراج فعابد كرمان مسلسل مصري نعم؛ ولكن فيه نقوش تشاركيه ان جاز التعبير؛ فهو يتناول قصة شاب فلسطيني يقدم خدمات كبيرة لمصر يمثل دور هذا الشاب ممثل سوري ويضع الموسيقى التصويرية فيه الموسيقار العراقي رعد خلف وقام بعمليات المونتاج فيه المونتير حسام الرنتيسي من سوريا ,وصور القسم الأكبر منه في سوريا بين صافيتا وبانياس واللاذقية ودمشق وبالإضافة للممثلين المصريين فيه مجموعة من الممثلين السوريين منهم: جيني اسبر-إسماعيل مداح -احمد مللي - إيمان عبد العزيز- احمد خليفة-سناء سواح-فاديا عزام وآخرين»
ورأى تيم أن « أنه هناك مستوى عالي من الإقناع والمصداقية في العمل، إضافة إلى تثبيت الحدث بمكان وزمان وشخوص بأسمائها كان أمراً في غاية الإمتاع والتشويق» ، مشيراً إلى أن « الكاتب بشير الديك بذل جهدا جميلا في السيناريو بمشاركة ووجود الأستاذ نادر جلال».
وعن حظوظ مشاركته في مسلسل رشا شربتجي «حياة مالحة» بعد تأجيل تصويره إلى ما بعد رمضان...قال النجم تيم : «ما بعد شهر رمضان موسم درامي جديد وكلام جديد ونصوص قديمة وجديدة تعرض، والله أعلم ..كل غد يأتي بما فيه..»، مؤكداً أن : «شركة إياد نجار والكاتب فؤاد حميرة والمخرجة رشا شربتجي والفنان جمال سليمان وكاريس بشار وقصي خولي وفارس الحلو ومحمد حداقي وقمر خلف وجميع الفنانين والفنيين...مجموعة سأكون سعيدا بينها في أي عمل» .
وختم النجم تيم بالقول: « أتمنى أن يكون لي في سوريا دائما وكل سنة مسلسل أو حتى اثنين في العام؛ فتقديم عمل سوري أساسي جدا، وأنا استمتع بهذا وأحس انه ضروري ومطلوب وإلزامي».

بدوي حر
08-02-2011, 02:52 PM
الممثلون يقدمون البرامج في رمضان




يبدو ان الفنانين لم يستسلموا الى القدر الذي منعهم من الظهور في رمضان، وعطل مشاريعهم الدرامية الجديدة التي كان من المقرر ان يتم البدء في تصويرها بسبب الظروف السياسية، حيث قرروا الاتجاه الى تقديم البرامج لتعويض الغياب.
الفنان احمد ادم يطل – بحسب ايلاف - عبر قناة الحياة من خلال الجزء الثاني من برنامج «بني ادم شو» والذي قدم جزءه الأول قبل عام تقريباً وتوقف البرنامج دون ان يكون هناك حديث عن وجود جزء ثاني إلا ان آدم فاجأ الجمهور بوجود جزء جديد سيعرض على مدار شهر رمضان عبر تليفزيون الحياة.
لم يختلف موقف آدم عن الفنان أشرف عبد الباقي كثيراً والذي يطل من خلال برنامج «ج سؤال» الذي سيبث على قناة دريم في رمضان، حيث قرر الدخول لتصوير البرنامج قبل بداية شهر رمضان بوقت قصير، بالإضافة الى برنامجه الاخر « أجدع ناس» والذي بدأ بث أولى حلقاته قبل رمضان بوقت قصير ليستمر خلال الشهر الكريم.
استغلت الفنانة بسمة عبارة الرئيس الليبي معمر القذافي «من أنتم» كأسم لبرنامجها الجديد الذي تعود به لعملها الأصلي كمذيعة تليفزيونية تستضيف الفنانين والسياسيين وتعتمد على المواجهة بين ضيفين متناقضين وهو البرنامج الذي اوشكت على الانتهاء منه.
فيما إنتهى الفنان «عصام كاريكا» من تسجيل برنامجه «الواد العفريت» والذي سيعرض خلال رمضان ايضاً، فيما يخرج برنامج «المعجبين وعمايلهم» الذي تقدمه الفنانة التونسية فريال يوسف الى النور بعد الانتهاء من تسجيله قبل اكثر من عام ونصف ليعرض ايضا خلال رمضان.
يظهر الفنان حسين الإمام أيضاً من خلال برنامج «حسين مع البنات» وهو برنامج كوميدي يتسم بطبيعة برامج المواقف التي اعتاد حسين على تقديمها خلال الأعوام الماضية، فيما يواصل رامز جلال تقديم برنامجه السنوي على قناة الحياة.

بدوي حر
08-02-2011, 02:56 PM
خصوصية رمضان




د. فوزي زايد السعود
يعطي الاسلام خصوصيةً مميزة أحياناً لأشخاص، أو أحداث، أو أمكنة .... ليلفت نظر المُخَاطَبين إلى أهميتها وعظمتها، وتوظيفها والتعامل معها بجدية، لاستقصاء الدروس والعبر والتجليات لتكون ملهمة لمزيد من الإنجاز والإتقان .
فهناك خصوصية لمكة والمدينة والقدس وبلاد الشام .... ولبعض الأوقات كالسَّحَر والفجر والجمعة، وعند نزول الغيث والالتحام مع الأعداء .....كذلك قد خص النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة الكرام بألقاب وأوصاف تتناسب مع مقاماتهم وجهادهم وسابقتهم في الدعوة والبلاء ... فهناك الصدّيق، والفاروق، وسيف الله المسلول، وكذلك ذكر بعض النساء اللواتي تميّزن بالفضل والثبات، ففي الحديث ( ....ولم يكمُل من النساء إلا أربعة، آسيا بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ( رواه الثعلبي في تفسيره) .
أخي الصائم:
خصّ الله هذا الشهر بفضائل ومزايا قد تُعَدُّ، ولكن لا تُحْصى في القدْر والثواب وعظيم الفضل الذي ينتظر الصائم، ففي الحديث القدسي: ( كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ...) ( رواه البخاري ومسلم)، فهذه الخصوصية من بين سائر العبادات، مع أنّها كلها لله وليست لأحد سواه، لِيُبَيِّّن المكانة العالية لهذه العبادة من حيث الأثر والأجر.
فرمضان مزرعة العباد لمن أراد الوصول الآمن ليوم المعاد (الصيام جُنّة ) (رواه البخاري ومسلم )،أي ستر ووقاية من النار( من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً ) ( رواه البخاري ومسلم ) .
أخي الصائم :
ماذا نقول عن شهر رمضان ؟ أنقول أنه شهر القرآن وشهر الإحسان ؟ وشهر التوبة والطاعة والعبادة ؟ أنقول أنه شهر الصبر والإرادة والجهاد والانتصارات الفاصلة في تاريخ الأمة؟ أنقول أنه شهر الرحمة والمواساة والنظرة الإنسانية ؟ نعم إنه كل ذلك وأجلّ.
إن رمضان شهر الأمة الإسلامية الذي تتزود منه بالتعبئة والوقود الإيماني لسائر شهور السنة: قوة وعزيمة وتصميماً على السير نحو البناء في الدنيا والفوز في الآخرة.

سلطان الزوري
08-03-2011, 03:44 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك
على المتابعة الرائعة

ناصر عقله القضاة
08-03-2011, 11:15 AM
مشكورين على المتابعه

بدوي حر
08-03-2011, 11:51 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
08-03-2011, 11:51 PM
مشكور اخوي اسير الدرب على مرورك الطيب

بدوي حر
08-03-2011, 11:52 PM
الاربعاء 3-8-2011
الثالث من رمضان

حزامة حبايب توقع «قبل أن تنام الملكة» وتسأل عن دوافع الحكاية

http://www.alrai.com/img/336500/336713.jpg


عمان- محمد جميل خضر - بعد تقديمها شهادة استثنائية حول تجربتها مع الكتابة، وقعت الروائية والقاصة حزامة حبايب، مساء السبت الماضي، في المركز الثقافي العربي في جبل اللويبدة، روايتها الجديدة «قبل أن تنام الملكة».
حفل التوقيع الذي أداره الروائي جمال ناجي، وبلغ عدد حضوره زهاء 40 شخصاً من بينهم ماهر الكيالي مدير عام المؤسسة العربية للدراسات والنشر التي أصدرت الرواية، قدّم فيه الناقد وليد أبو بكر مداخلة نقدية حول الرواية.
قراءة أبو بكر النقدية للرواية حملت عنوان «بعد أن تنام الملكة.. بين يدي حزامة حبايب قد تصحو على رواية حول الأمومة الفائضة»، ومما جاء فيها: منذ الخربشات الأولى لحزامة حبايب، في الكتابة، شعرت بأن صوتاً خاصاً هو الذي يفعل، أبو بكر أشار إلى أن حزامة حبايب، حين خرجت على فن القصة الذي برعت فيه، لتكتب روايتها الأولى «أصل الهوى»، «لم تغيّر طبيعتها في التقاط التجربة؛ إنها تتأمل ما حولها، بعين مراقبة، تعيش ما ترصده، ثم تعيد ترتيبه».
وأكد أبو بكر أن رواية حزامة حبايب، تكاد توحي بأن الكاتبة خرجت على طريقها القديم، لتدخل في الذات، وقد توهم القارئ بأنها رواية سيرة، لكنها سيرة خادعة تماماً. قد تكون الأم ـ في هذه الراويةـ هي الكاتبة نفسها، ولكنها ستكون كل أم، أيضاً، لافتاً النظر إلى أن أحداث الرواية تبدو سرداً لما حدث في الواقع، وبعض عناوينه معروف، مثل رحلة النزوح الفلسطينية الصعبة، من الكويت، وقد تكون الأحداث كذلك، لكن صياغتها ومزجها وإعادة ترتيبها، حتى تؤدي دورها في العمل الفني، وهي تنتمي إلى فن السرد الذي تقدمت الكاتبة في التعامل معه بجرأة قد لا تحسد عليها.
وأضاف: «في رواية حزامة حبايب، هنا شهرزاد الأم، التي تروي، وهناك الـ»ملكة»، البنت التي تسمع وتستمتع وتطرح أسئلة كبرى، كبديل عصري لشهريار الذي يتلقى وينفعل وينام، وما بين طرفي السرد في هذه الرواية تاريخ مشترك ترويه الأم، كل ليلة، لتضيء حكايتها الشخصية والعامة في تواتر متداخل، ومع أن طريقة السرد ـفي الروايةـ تبدو عفوية، كما هو أسلوب الكاتبة عامة، فإن الرواية هي رواية الأمومة الفائضة. وفي الرواية تصوير بليغ التأثير للأمومة، ولكل فعل إنساني يتولّد منها، بما في ذلك فعل الخوف، بكل مستوياته، وسوف يكون هذا التصوير ميزة الرواية لدى قارئها.
وخلص أبو بكر إلى القول إن فكرة الفقد التي تحوم في سماء هذه الرواية، وتشكل دافع التوقعات فيها، اقتربت مما أخذت كاتبتها تتطلع إليه منذ زمن؛ لقد جهدت حبايب في أن تكتب الحياة، كما جاهدت كي تعيشها.
إلى ذلك قدمت الروائية حزامة حبايب شهادة إبداعية حول علاقتها الملتبسة والعضوية في آن مع الكتابة حملت عنوان «لماذا الحكاية؟ «. وتالياً نص شهادتها كاملاً:
«لا أعتقد أننا نعرف لماذا نكتب ما نكتب. ربما الأجدى ألا نعرف، ففي المعرفة شيء من يقين مزعوم، وفي اليقين بعض الارتكان إلى ما يبدو مسلّماً به أو مدركاً لا محالة.
ما أشعر به، وقطعاً ليس ما أعرفه ذلك أن الشعور معرفة تترفع في الغالب عن التفسير وتتخطاه، هو أنني – شخصياً - أحتاج إلى الكتابة. نعم، أحتاج إلى الكتابة كحياة؛ أحتاج الكتابة حياة أخرى مستحقَّة، أحتاج الكتابة حياة حذرة فيما ندر، ولعوباً ومشاكسة في الغالب. أحتاج الكتابة حياة تستعطف الحياة، علّ مواسمها تلين فترأف بي؛ أروم الكتابة مُنقذاً مؤقتاً لنفسي، إذ تراودني نفسي كي أقتل نفسي قبل أن ترمي الكلمات حبل نجاتها إليّ؛ أحتاج إلى الكتابة احتياج الممسوس كي يخرج جنّي عابث مقيم من جسده الشقي ولو بالضرب. (الآن ربما أستطيع أن أفهم - دون أن أعرف يقيناً - لماذا أقع مريضة جدّاً، محمومة الروح والبدن، سجينة الفراش والهواجس وانتفاضة العواطف، أياماً وليالي بعد كل كتابة مضنية، ومضيئة لي أنا على الأقل. على أنه ما إن يغادرني الجنّيّ حتى أشتاق إليه كي يتلبّسني من جديد بأي شكل).
لعلّ الكتابة هي فعل الحبّ الوحيد الذي يظل جامحاً، حارقاً، لاذعاً، محفوفاً بالتهوّر إذ يتسلّق شرفات الحكي في المساءات غير الحصيفة، لا تتقادم معه الصبابة ونظرة الشغف الأولى والوله الأوليّ المحموم؛ الكتابة هي الحبّ الذي في مبتدئه فتنة، وفي منتهاه افتتان.
بالنسبة لي، الكتابة ارتهان كامل لشروط الآخر، استسلام تامّ لنزقه ومزاجه وحرارته المتقلّبة دون احتساب عقبات المذلّة. يقولون: لا كرامة في الحبّ، وإذا كانت الكتابة هي الحبّ، الحبّ الفالت بلا انضباط، الحبّ المسعور بلا تعقّل، الحب الاستسلاميّ «الانبطاحيّ»، فأنا إذن ذليلةٌ بامتياز.
بعد فعل الحبّ - الكتابة الجامح، الذي لا يخلو من عنف وكدمات وخرمشات، نستطيع أن ننام.
وإذا كان النوم يقترن في صيغته الشائعة بالانسحاب أو الأفول، فإن النوم في «قبل أن تنام الملكة» قد يكون شرط التحرّر أو الخلاص، كما أحبّ أن أعتقد. الحكاية قبل النوم لا يراد لها أن تكون من قبيل الإلهاء أو الهدهدة؛ في ظاهرها هي كذلك، في مكمنها وجوانيّتها هي محاولة للتخفف من ثقل الفقد، من عبء التشتت والشتات، هي محاولة مستميتة لاستملاك البيت بمفهوم الوطن، واستخلاق الوطن بتجلّيات البيت، لتحّسس الهوية المرشحة دائماً للتبعثر. نحن إنما ننعتق بالحكاية حتى وإن أحزنتنا وأوجعتنا، حتى وإن كسرت اطمئناننا الذي يُزيَّن لنا.
البطلة في الحكاية قد لا تستبقي الابنة، الملكة المشتهاة التي هي الوجه الآخر للأم، لكنّها بالتأكيد تستبقي ذاتها، وهذا لوحده إنجاز كبير. هذا بحد ذاته يجعلها ملكة.

بدوي حر
08-03-2011, 11:53 PM
دبابيس.. مسرحية رمضانية سياسية كوميدية ساخرة

http://www.alrai.com/img/336500/336714.jpg


عمان - جمال عياد - تنطلق عروض مسرحية «دبابيس» طيلة أمسيات شهر رمضان، مع الإفطار في فندق الديز إن، ابتداء من الثامن من شهر رمضان الفضيل، وتتناول المسرحية؛ ألفها يوسف العموري ويخرجها محمد حلمي، مظاهر سياسية واجتماعية واقتصادية محلية وعربية وعالمية، لها علاقة مباشرة بالإنسان العربي، بإسلوب كوميدي ساخر.
وقال المخرج حلمي عن إخراج مسرحيته الجديدة: تجيئ الأربع لوحات التي يتكون منها شكل المسرحية، في مدة ساعة، يقضيها المشاهد في ضحك ومرح. وأوضح عن رسائل مسرحيته، فقال: اللوحة الأولى تتحدث عن ظاهرة الربيع العربي، والثانية عن أثار البطالة الاجتماعية، والثالثة عن طبيعة عمل النواب والمسؤلين، والرابعة تتناول تداعيات الربيع العربي في منطقة جغرافية معينة، وتبعا لذلك يقدم كل ممثل أربع شخصيات في كل لوحة.
وعن اشتغال نظام التواصل مع المتلقي، قال: أنا قريب من الجمهور في حركتي على المسرح، وأقدم بما يتناسب مما هو موجود بين يدي من حوارات، فكل لوحة تختلف في رؤيتها عن الأخرى، وكأنني أقدم أربع مسرحيات في مسرحية واحدة. وأضاف حول اتجاه التعبير فيها: اعتمد في الحركة المسرحية، على كوميديا الموقف، وأيضا كوميديا الكلمة، وكوميديا الحركة البعيدة عن الإسفاف، بحيث تصل المشاهد بيسر وسهولة.
وقال عثمان الشمايلة عن دوره في المسرحية، التي يعزف فيها الموسيقى ناصر السبتي: في اللوحة الاولى أقدم دور وزير الداخلية المصري السابق اللواء حبيب العدلي، وفي الثانية أجسد شخصية تدفع أخرى لترشيح نفسها في الانتخابات، وهي غير كفؤة، الثالثة أحد مساعدي معمر القذافي، وختم حديثه يقول: اهنئ جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، والشعب الأردني، وتظل «الرأي» المنفذ الهام للفنان الأردني.
وقالت نجلاء عبد الله: اللوحة الأولى أجسد فيها شخصية مذيعة تلفزيونية، والثانية أمرأة ذات شخصية قوية في الحياة الاجتماعية، والثالثة أقدم دور البصارة، وهي صادقة في عملها الذي يجئ مع شخوص سياسية مثل أوباما، والرابعة إحدى المذيعات المصريات، تتحدث عن ما يدور في الشارع العربي من تداعيات ثورات الربيع العربي، وأتمنى أن يحب الناس هذه المسرحية، لأنها جديدة في أسلوبها لجهة التواصل مع المتلقي.
معتصم البيك: أطرح في اللوحة الأولى شخصية رجل مصري عادي، مغرق بتعاطي الحشيش، حيث ينخطف الرئيس، في سياق الأحداث، وعلى أثر ذلك تطلب الحكومة من الشعب المال، حتى يمولوا حملة للبحث عنه، فأتبرع بلتر محروقات في سياق كوميدي ساخر، والثانية مدير مكتب أحد الوزراء، والثالثة صبي يعمل عند شخصية البصار ويساعدها على الاحتيال على الاخرين، والرابع مواطن ليبي ملتحق مع الثوار.
خالد أبو غوش ممثل إدارة الفندق، قال: نحن نحب أن نقدم في كل عام عملا يختلف عن الذي سبقه، ومنذ أن بدأنا في العام 2003، والهدف من وراء هذه المسرحيات كسر الحاجز الروتيني لشهر رمضان، بشكل متميز، كما وأننا جزء من هذا المجتمع ونحب أن نشارك في طرح قضاياه بأسلوب فني رفيع المستوى.

بدوي حر
08-03-2011, 11:53 PM
«فتات الحنين» لخالد الكركي

http://www.alrai.com/img/336500/336715.jpg


ايهاب عطاالله صالح - ومن ينازعه الى حبها ادبا رفيعا وذوقا عاليا وهو الذي قال «انا من جيل عاش وما زال يعتقد بأن فلسطين من البحر الى النهر».. فما اضاعوا الحنين لها وما اتبعوا شهوات التفرق والتخلي عنها، وحتى لو كان الحنين إليها وإلى كل الأماكن والأشخاص «فتاتا» فانه ليس سرابا، والأهم من ذلك كله أنه الرمق الأخير الذي سيكفينا شر الجفاء وشر القطيعة أو ما هو أشد قسوة.
في «فتات الحنين» يبدأ الكاتب بتقديم الدوافع والأسباب بشرح يفرضه الوفاء و»الخلق الوعر»، مشيرا إلى رحلة العمر التي لم يتبق فيها شيء أعز من الحنين إلى الأمكنة والأطلال والى مرحلة الطفولة والى الأم المؤابية التي انتظرت طويلا قبل أن ينبت هذا الغرس ويزهر حبا و وفاء وعطاء، و هو اعتراف بفضل الوطن وعرفانا بجمائله في العلم والثقافة والتنمية.
يقول د.خالد في مقدمة الكتاب «لوطني ولأمي بمن فيها وبما فيها حب ووفاء؛ ألم كل فتات الحنين المتناثر داخلي لهم، واجمع من ميادين العز والشهادة لوحات من البطولة الجعفرية في مؤتة، وأضعها الى جانب لوحات البطولة المستمرة في القدس وفي غزة»....اذا فالحنين هو ما نشير به الى من لا يليق بهم النسيان ولا يليق بهم الانكسار كما هو اللواء وكما هي الروح الجعفرية أو كما يقول الكاتب « فلا اقل من أن نسجل وفاءنا لهم على صفحات الوطن الأبهى، اعترافا بفضلهم الذي جادوا به كي لا تنكسر روح الوطن والأمة» .
المكان في فتات الحنين يتقدم على جميع الذين احتلوا مكانا في قلوب من احبوهم، و تحتل القدس المرتبة الأولى في قلب الكاتب، فالحب والوفاء والحنين قد تراجع بضياع زهرة المساكن وبهية المدائن، وستبقى الوجوه شاحبة الى ان يغسلها نهر الاردن بمياه قدسية، وفيها يقول الدكتور خالد - ليكن الكلام كله لها - فالقدس أولى بمن اختار منجاة الخلود على ترابها وهي الخشوع والبكاء مع اول تكبيرة يرفعها بلال بن رباح على اقصاها، وهي النحيب الذي كاد ان يقطع الأذان ولكن بلال اكمله، وهي شوق المصطفى صلوات الله عليه الى حبيبه شهيد مؤتة زيد، وهي لباس حمزة بن عبد المطلب الذي علمنا ان الموت له معنى لا يدركه الا الشهيد، وهي لواء جعفر الذي تسقط الدنيا كلها ولا يسقط !! .. ويستمر الكاتب بوصف الحنين لها الى ان يقول «ونوغل في النداء أن اعيدوا القدس حتى تعود لنا وجوهنا فنحن دونها بلا ملامح ولا نعرف من نكون!!» .
ينقلنا الحنين الى الكرك، تلك المدينة التي شهدت ولادة «الروح الجعفرية» وهي ذات الروح التي ستشكل محورا لكل الاحداث والاشخاص والاماكن التي يدور من حولها الحنين، وفيها يقول الكاتب « الكرك مائة عام من الحرية .. لي من اسمها علامة علي، ولي من مؤتة اشارات الى ابنائي، ولي من مدرستها دفاتري ووجوه معلمي الكرام، ولي فيها مستودع الاهل من بني غسان، ولي فيها ذاكرة المدينة المطلة على كل ما حولها بشموخ وكبرياء»، ومن ثم يصفها فيقول « ليست بخضراء والبحر فيها ميت، والصحراء بمثل ما هي ولكنها تطل على الحرم وتسلم على ساكنيه وهي ظهر مصر، وعمق الحجاز ومحطة في الطريق الى بيت الله، ومنها البتراء جنوبا والشام شمالا والقدس غربا وان شئت بغداد شرقا .. انها سؤال الجغرافية وليس فيها الا سؤال كبير هو سؤال الحرية، واذا سئلت « وأي المدن احب ؟ اقول تلك التي فيها قلب من أحب».. وينتهي الحديث عن الكرك بقول الكاتب - ليكن الحنين كله لها -.
وتحت عنوان «الروح الجعفرية» يلقي الحنين بظلاله على حامل اللواء جعفر بن ابي طالب، ليكون حلقة وصل بين الماضي والحاضر، كحدث تاريخي له مقدمات ونتائج، وعنها يتحدث الكاتب ولا ينتهي من وصفها « فهي راية حمزة وقد انتزعوا منه الكبد ومثلوا فيه، وهي روح انس بن النظر وقد اصيب جسده ببضع وثمانين بين طعنة ورمية وضربة حتى عرفته اخته من بنانه!!.. تلك هي ملامح الروح الجعفرية وهذا هو الفتى الذي اسند رايتنا الى عضديه بعد ان قطعت يداه، يتزاحم الاعداء حوله والغاية ان يسقط البطل ويسقط اللواء، كان اللواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله، ذلك هو دمه الطاهر يسقي تراب مؤتة وسوف يمتد دمه من مؤتة الى اليرموك والقادسية وكربلاء ثم الاندلس والصين في مئة من السنين .. انها بسالة تفوق قدرتنا على التصور فهل لنا بعد ذلك ان نبحث عن تفسير للشجاعة في كتب الاساطير والتراجيديا!!.. وبعد خمسة عشر قرنا من الزمان يطل فتى من فلسطين بعضدين جعفريين تحضنان راية اللواء في هذا الزمان العنيد» .. انها ذات الراية وهو نفس اللواء،- لواء القدس والكرك ولواء الأمة-.
في الحنين الى الاشخاص يصعب اجتزاء الكتاب، وسيكون من اليسير أن نذكرهم جميعا مع عدم القدرة على نقل الصورة التي رسمهم فيها الكاتب وهو ما لا يليق بهم، لذلك نختار احدى هذه الشخصيات المعنونة «بالوفاء»، والتي اضع لها عنوان «وفاء خالد الكركي لاستاذه ومعلمه محمود السمرة» وفي ذلك يقول :
«فماذا اكتب عنك ايها السيد الكبير!
هل اكتب عنك والزمان حولنا صعب، وما ظل من الرضا الا أقله، وهو ما نجده في مجلسك وصبرك! هل اكتب عنك يوم علمتنا في دروسك الاولى معنى الجامعة وهو حرية العقل، ومعنى الحياة وهو ان يكون للانسان مبدأ وغاية، ومعنى الحرية في قول ديوجين «يكون الاسد حبيسا، ولكن لا يجعله الحبس عبدا»، ومعنى الثقافة وهو تعليم الحرية للمضطهدين، ومعنى الابداع وهو ان تترك الروح على هواها ان كان في الروح من وجعك ما يأذن للوهج أن يتدفق عبر المداد حتى تتسامى لتكون الحقيقة والبهاء قاب قوسين أو أدنى!! .. اي زمن استعيده يا سيدي في صفحة عجلى عن وهج ايقاعك العذب في حياة اجيال من الباحثين والمبدعين، اكتب هذه الاوراق وكأن العنوان «أما قبل».....
فتات الحنين هو الكتاب الذي يشير فيه الكاتب الى ثالوث القدس والكرك والروح الجعفرية، خاشعا في الحنين الى كل الذين تزاحموا على عتبة الله يبتغون وجهه، والى الأم التي يشبهها الصبر والرضا «وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا»، وهو الدليل القاطع على رقي النفس فوق كل السلطات والشهوات اذ انه يصدر في هذا التوقيت بالذات، ورمق الحنين هنا يمثل ذروة سنام التقوى ويمثل المرحلة التي يتحول فيها اجتناب الاقليمية والاستبداد الى عدم اشتهاء أصلا، وهو لوحة يرى فيها القارىء ان الانسياق الى النار هو خير من العودة الى ما هو دونها مما هو اظلم .

بدوي حر
08-03-2011, 11:54 PM
(أمواج).. ديوان جديد للشاعر الغول

http://www.alrai.com/img/336500/336716.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - الشاعر المقدسي سعيد الغول ما يزال يصدح في جنبات مصر وضميرها، تلك التي أحبّته وأحبّ فيها كلّ تلك السنين الطوال، مستعيداً ذكريات (أمينة)، رفيقة عمره التي صاغ برحيلها أجمل أشعاره، وما أعذب المرء حين يسلّي نفسه بالشعر بعد التقاعد من الوظيفة، التي يراها كثيرون تقاعداً من الحياة، كما يقول الغول.
يستند الغول، الذي يزور تؤام القدس عمان، مستلهماً أسواقها وجبالها السبعة وباديتها وريفها،.. يستند إلى محفوظ جم لشعراء العربية في عصورها الزاهرة، وحين ينطلق في أقاصيص يحملها الشعر أو مواقف تتمخض عن قصائد حب ورثاء وفخر، فإنّ في ذلك، كما يقول، ذخراً لكلّ شاعر شاب يجب أن يستقيم لسانه على العربية: نحوها وصرفها وبلاغتها، لينطلق عقب هذا التأسيس يبتكر الصورة ويشتغل على إيحاء اللفظة وينأى بنصّه عن النظم.
انتهى الغول من ديوانه الجديد (أمواج)، الذي قدّمه مؤسس ورائد جامعة الشعراء بالمعادي، المصري إسماعيل بخيت، وصدر عن مكتبة الآداب بالقاهرة، وفي الديوان نصيبٌ كبير لفلسطين والقدس وغزّة، كما أنّ الحنين إلى الذكريات الذي ينقل به الشاعر الوادع الحسّاس تباريحه ووجده يعطي فكرةً عن حياة ضاجّة كان الغول يشبعها إنسانيةً وأياماً حلوة تزدان بالمحبين. وفي الثلث الأخير من الديوان يترنم الشاعر على مساجلات ومعارضات بينه وبين أصدقائه الشعراء المصريين والمغتربين العرب في هذا البلد المليء بالحياة والحركة، مصر.
قدّم بخيت الديوان تحت عنوان (أمواج الغول: شاعر القدسين)، مبيناً القدرات والآفاق والروضات التي يتوافر عليها الغول، والمعرفة التي جمعته به وهو يكسب الندوات ثراءً ويضفي عليها بهاءً ورواءً، واصفاً شعره بأنه يجدد شباب شيوخ شعراء فلسطين الأحياء، ويعيد بعث العمالقة الراحلين، ذاكراً روح محمود درويش وسميح القاسم وحماسة إبراهيم طوقان وعواطف هارون هاشم رشيد. ومع ذلك، كما يقول بخيت، فإنّ الغول ليس صدىً لأحد بل يمتلك صوته الخاص، يجمع الموهبة والدراسة ويمتلك أدوات العربية ويملك فنّه الشعري، كما أنه متمكن جداً من علمي الشعر الأساسيين العروض والقافية، في وقت يندر وجود من يتمكن منهما بسبب انتشار قصيدة النثر، كما يقول بخيت. وهي القصيدة التي قال عنها إنها فتحت الباب لمن شوّه فن الفنون وأفسده وهبط به من عليائه إلى درجة التدني بمستوى ذوق المتلقي، وفي هذا المقام يزيد بخيت: (لذا فإننا في هذا المناخ الفاسد.. الذي تسود فيه القصيدة اللقيطة وتتنفس فيه روائح السفاح العطنة، نجد أنفسنا تستعيد نشواتها مثلما نجد وجداناتنا تجدد انتعاشاتها كلما قرأنا أو سمعنا أمثال الشاعر الغول، وهم قلّة، تصل حد الندرة).
ويصف بخيت الغول شاعراً مثقفاً، يحفظ آلاف الأبيات لمئات من الشعراء القدامى والأواسط والجدد بذاكرته الحديدية، كما قال عنه إنه استطاع أن يستعيد للشعر نصاعة بيانه وإشراقة ديباجته وسموّ خياله ونبل عواطفه، ويتمثل بخيت بقول شوقي في هذا الموقف: (الشعر صنفانِ.. فباقٍ على/ قائلهِ.. وذاهبٌ يومَ قيلْ/ لا فيهِ عصريٌّ ولا دارسٌ/ الدهر عمرٌ للقريض الأصيل).
ساجل الغول في الديوان الشعراء إسماعيل بخيت وأحمد عبد الهادي وعدنان البرازي ومحمد فايد عثمان وعبد الحميد الفرماوي ومحمد محمود حسين ومحمد إبراهيم مصطفى ومحمود شحاتة ومحمد حبيب العلوي ومدحت صبري وعادل إسماعيل ومديحة السعداوي وناصر عبد الحميد ومحمد حجاج..
الغول المولود في سلوان بالقدس المقيم في القاهرة كان أتمّ دراسته وتخرج في الكلية الرشيدية بالقدس وعمل في التدريس وعمل في الحقل المصرفي طويلاً، وهو عضو رابطة الأدب الحديث في القاهرة وجمعية الأدب والفكر المعاصر وساقية الصاوي ورابطة الزجالين وكتاب الأغاني بالقاهرة. أصدر ستة دواوين، هي: نداء الصباح، أغاني الأصيل، المقاومة قدرنا، إلى أمينة، حديث في الخيال، بالإضافة إلى أمواج.
قال الغول في قصيدة (الذكرى الثانية لها): (عادت الذكرى فعادتني شجوني/ يا لروحي من أعاصير الحنين/ يا لأشواقي التي لن ترتوي/ بعد أن جفّت ينابيع معيني/ قبل عامين معاً كنّا هنا/ نخطف الأحلام من جفن السنين/ نجتني شهد الهوى في مرحٍ/ ونغني للدنى أحلى اللحون/ كانت الساعات تمضي رغداً/ في وئامٍ وسلامٍ وشجون/ فجأةً غاب السنا عن مقلتي/ وادلهمّ الليل حولي في جنونِ).

بدوي حر
08-03-2011, 11:55 PM
الموت يغيب لويس مقطش




د.جهاد حمدان - غيّب الموت مساء الخميس 21 تموز 2011 د.لويس مقطش، أستاذ اللغة الإنجليزية واللغويات المعروف، الرئيس الأسبق لقسم اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعة الأردنية، ورئيس جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية في الجامعات العربية.
تعود معرفتي وعدد من زملائي بالدكتور لويس إلى خريف عام 1973. كنّا آنذاك طلبة في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعة الأردنية نبحث عن موّاد نسجلها، فوجدنا بينها مادة «اللغويات» وبمحاذاتها اسم مدرّس جديد هو الدكتور لويس مقطش فسجّلناها. وجاءت المحاضرة الأولى، فكان أمامنا شاب في الثلاثين من العمر يتدفق حيوية، يشجعنا على التحدث بالإنجليزية، ويفهمنا أنّ علاج الأخطاء اللغوية يتم بإطلاق العنان لألسنتنا وليس بمراقبتها. ولم أكن أدري أنني سأكون بين أوائل الطلبة الذين يتتلمذون علي يد قامة لغوية وعلمية ستملأ قسمنا نوراً يمتد سناه إلى غير جامعة محلية وعربية ودولية. وكان إخلاصه في التدريس لا يشي فقط بتعلّقه بمهنته بل ينبىء عن نفس أبيّة تحبّ وطنها وشعبها. فقد تعرّفت فيما بعد على جانب من فكره السياسي القومي وتمسّكه بقيم الحرية والكرامة الإنسانية، وما كلّفه ذلك من معاناة وصلت حد السجن.
وسار أبوطارق، خرّيج جامعة ويلز في بريطانيا، وسرنا معه، لا نفارق محاضراته ودروسه ما استطعنا إلى ذلك سبيلا. واستمر عطاؤه بحثاً وتأليفاً وتدريساً. تخرّجت في الجامعة الأردنية، وعدت إليها طالباً عام 1981 لأحظى بشرف إشرافه على أطروحتي في ماجستير اللغويات، ثم زاملته بعد حصولي على الدكتوراه من بريطانيا، وتعييني في القسم عام 1994. وظل بالنسبة لي طوال هذه الرحلة أستاذاً وصديقاً وزميلاً ورفيق درب دفاعاً عن حق أبناء وبنات بلدنا في العلم والحرية.
لم يكن أبوطارق أستاذاَ جامعياً وباحثاً يقنع بما يحققه من نجاح على مستوى الوطن فقط، بل كان يطمح للوصول إلى الفضاء العربي والعالمي، وكان له ما أراد. فقد نشر عدداً من بحوثه في أرقى المجلّات العالمية المحكّمة. وكان أول أردني يظهر اسمه إلى جانب أسماء علماء اللغة المرموقين في العالم في هيئات التحرير لأهم مجلّات اللغويات العالمية مثل «اللغويات التقابلية» و»ستوديا أنجليكا» و»دراسات في الترجمة» وغيرها منذ أواخر سبعينات القرن الماضي. ويكفي أن أقول إنه لا يمكن لباحث في مجال الدراسات التقابلية العربية-الإنجليزية إلّا أن يكون قد مرّ على بحوث الدكتور مقطش وأفاد منها. كما عمل باحثاً وأستاذاً زائراً في عدة جامعات منها فرجينيا وبيرمنغهام وبوزنان، بالإضافة إلى عمله عميداً للدراسات اللغوية ونائباً لرئيس الحامعة العربية المفتوحة في الكويت.
ومن يسعرض سيرة أبي طارق العلمية، ويطّلع على ما نشره من بحوث وكتب، وما أشرف عليه من رسائل وأطروحات جامعية تزيد عن مئة وخمسين، وما شارك فيه ونظّمه من مؤتمرات يعجب أنّا تسنّى له توفير كلّ هذا الوقت ليفعل ذلك، وهو الذي ما انقطع عن التدريس والإدارة، ولا انشغل عن شؤون عائلته، ولا قصّر في التواصل مع أصدقائه، ولا بخل على وطنه بفكره ومساهماته لإصلاح التعليم العالي وإعادة رسم أولوياته ومواءمة مخرجاته مع سوق العمل.
ومن مساهماته المهمة تأسيس جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية في الجامعات العربية. كنّا ثلاثة، الراحل والأستاذ الدكتور شحدة الفارع وكاتب هذه السطور نتناقش في فكرة عقد المؤتمر الأول للدراسات التقابلية في الأردن بحيث ندعو إليه زملاءنا من الجامعات العربية والدولية. وهنا جاءت لحظة التقاط الحدث، فقال أبوطارق «ونؤسس جمعية لأساتذة اللغة الإنجليزية في الجامعات العربية»، وهكذا ولدت الجمعية عام 1997. ولكنّ المسألة لم تكن سهلة، ولم تقتصر على تسويق الفكرة وحشد التأييد لها بين الزملاء في الأردن والعالم العربي، بل كان هناك عمل كبير مع الجهات المعنية في الأردن لتسجيل الجمعية والحصول على دعم المسؤولين لها.
وبذل الدكتور لويس جهوداً مميزة في هذا المجال، ويُسجل لوزارة الثقافة ترحيبها بالفكرة ودعمها لها. وعندما اقترح زملائي اسمي ضمن الهيئة التأسيسية، قال أبوطارق عني ودون استشارتي «الدكتور جهاد يعتذر». ولم أكن أعرف ما يدور في رأسه لكنني أومأت بالموافقة، فمال إليً وهمس «بدّك يشطبوها». كانت الأحكام العرفية قد ألغيت وكنت خرجت من السجن قبل سنوات قليلة بسبب أرائي السياسية. وكان أبوطارق يريد تسجيل الجمعية دون عقبات حتى الشكلية منها. وهكذا كان، فخدمت فيما بعد في الهيئة الإدارية بين 2000-2003. وقاد الجمعية بكل اقتدار، كما رأس هيئة تحرير مجلتها المرموقة: المجلة العالمية للدراسات العربية-الإنجليزية التي صدر منها حنى الآن أحد عشر مجلداً، وأظن أنّ الفقيد أعدّ مجلد 2012 للنشر قبل رحيله أو كاد.
لقد داهمك يا أبا طارق ملك الموت وأنت تسهر مع عائلتك. أنا أعرف ما تتمتع به من قدرات لغوية وتفاوضية كبيرة، ولم يكن سهلاً على أحد منّا أن يفوز عليك في نقاش، لكنه كان مصمماً، لا يريد أن يتفاوض، ولا يريد أن يسمع. أتراه حقاً سمع حوارالشاعر محمود درويش معه عندما داهمه في باريس قبل رحلته الأبدية؟
«أَيُّها الموت انتظر ! حتى أُعِدَّ
حقيبتي : فرشاةَ أسناني، وصابوني
وماكنة الحلاقةِ ، والكولونيا، والثيابَ،
… ويا مَوْتُ انتظرْ، ياموتُ،
حتى أستعيدَ صفاءَ ذِهْني في الربيع
وصحّتي، لتكون صيَّاداً شريفاً لا
يصيد الظَّبْيَ قرب النبع.»
*رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، الجامعة الأردنية.

بدوي حر
08-04-2011, 12:04 AM
هنيدي: جمهور التلفزيون مرعب ولكل عصر نجومه

http://www.alrai.com/img/336500/336691.jpg


يواصل تصوير مسلسله الرمضاني « مسيو رمضان»
يخوض محمد هنيدي السباق الرمضاني لأول مرة هذا العام بمسلسل «مسيو رمضان مبروك» في أول بطولة تليفزيونية له، ويراهن هنيدي في هذه التجربة على شخصية «رمضان» الذي سبق أن قدمها في فيلم «رمضان مبروك»، الذي حقق من خلاله نجاحا جماهيرياً كبيراً، وهذا ما شجعه على التجربة، بعد أن ظل مترددا طوال السنوات الماضية. وفى الوقت نفسه يرى هنيدي – بحسب صحيفة المصري اليوم - أن الشعب يحتاج الآن إلى جرعة كبيرة من الكوميديا كي تساهم في تغيير حالته النفسية بعد الأحداث المتلاحقة التي نمر بها الآن، كما أكد هنيدي أن الثورة كانت متوقعة وأنه قد شم رائحتها بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد أن أصبح الفساد علنياً، وأكد هنيدي ضرورة تشجيع الدولة المدنية ومنح فرص أكبر للشباب للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية . عن الفن والسياسة كان لنا الحوار التالي:
- لماذا قررت الاتجاه للتليفزيون الآن؟
بالتأكيد كان من الوارد أن أقدم عملا تليفزيونيا من بطولتي خلال مشواري، ولكني كنت أتردد طوال الوقت، لأن جمهور التليفزيون مرعب، خاصة أن هناك ملايين سيشاهدون هذا العمل، ومن هذا المنطق فإذا لم أمتلك سيناريو أثق بأن الجمهور سيحبه فسيكون هناك خطر في خوض التجربة، وبصراحة كنت عندما أقترب من تجربة فيديو وأبدأ في دراسة الشخصية كنت أفضل أن أحولها إلى عمل سينمائي «وأتلكك»، ولكن بعد نجاح فيلم «مبروك أبوالعلمين» وجدت أن شخصية مبروك هي الأنسب لأخوض بها تجربة الفيديو لأن الجمهور أحب الشخصية جدا بعيدا عن تقديمي لها فهو أحب نموذج مبروك، ولذلك قررت أن أفصل شخصية مبروك عن شخصية محمد هنيدي الممثل على أن يكون لكل منهما طريق منفصل في مشواره، لأنني أرى أن هذه الشخصية كرم من الله وحرام أن تموت سريعا.
- وهل إيرادات الفيلم سبب استشعارك بحب الجماهير لشخصية «مبروك»؟
ليس فقط من الإيرادات وإلا كنت قدمت شخصية «خلف» التي جسدتها في فيلم صعيدى في الجامعة الأمريكية، ولكن أعتقد أن الجمهور أحب شخصية مبروك أكثر من خلف، بالإضافة إلى أنها أقرب شخصية لقلبي قدمتها للناس، وهذا ما أجبرني على العمل بالتليفزيون، كما أنه أصبح لدى خبرة ٢٠ عاما قد تؤهلني للحكم على ذلك، كما أن فيلم «رمضان مبروك» قد حظي بمشاهدة عالية جدا بعد عرضه في التليفزيون، وهناك أصدقاء لي أثق برأيهم من جميع الطبقات شجعوني على ذلك، وكما قلت هناك من أحب الشخصية بعيدا عن هنيدي، لأنه ساخر وطيب وحنين وأيضا مصري جداً، بالإضافة إلى أنه صاحب موقف وأعتبره قيمة وأعتقد أن القيمة لا أحد يختلف عليها إلى جانب أن «الكاراكتر» نفسه يسمح بالكوميديا الصارخة التي نحتاجها جميعا الآن، وإذا كان الدولار قد وصل إلى «كذا» وأيضا البترول والذهب فثق أن الكوميديا أغلى من كل هذه الأشياء، لأن العالم افتقد الابتسامة وخاصة الوطن العربي، بسبب المتغيرات والاحتقانات والفترات الانتقالية التي نمر بها ويجب ألا ننسى الحالة النفسية للشعوب ومن أهمها الأمان والضحك، وأتمنى من الله أن نكون سببا لإضحاك الناس مع احترام العقول ومناقشة همومنا الوطنية، كما أنني أرى أن مبروك صاحب رسالة قومية وأوعد الجماهير خلال الفترة القادمة بمفاجأة مع مبروك في فيلم سينمائي جديد سنطرح من خلاله ما تحتاجه مصر الآن وستكون هناك سلسلة من الأعمال وسنشاهده في السينما والمسرح والتليفزيون، لأن الشخصية «كنز» منحها الله لي.
- ولكن قد يتهمك البعض بالإفلاس واستغلال نجاح شخصية سبق أن قدمتها؟
أقول لمن يقول إنني استغل الشخصية لديك حق لأنه من الواجب على أن أستغل هذه الشخصية طالما الناس أحبتها، بالإضافة إلى أننا سنوظفها في موضوعات ومناطق لم نتطرق لها من قبل، أما بخصوص الإفلاس فأؤكد بأنني سأقدم أعمالا أخرى وأفلاماً ليست لها علاقة بمبروك، وكان من المقرر أن أبدأ تصوير فيلم بعنوان «تيتة رهيبة» يوم ٢٦ يناير الماضي، وقد قمنا ببناء الديكورات ولكن الثورة عطلتنا واضطررت إلى تصوير المسلسل أولا، ولكن سأبدأ الفيلم عقب انتهاء المسلسل وسيشاركني فيه البطولة النجمة سميحة أيوب وتأليف يوسف معاطي وإخراج سامح عبدالعزيز.
- وما الجديد الذي ستقدمه من خلال المسلسل؟
المسلسل سيكون امتداداً للفيلم، لأننا سنذكر بعض الأحداث مثل أنه كان متزوجاً من نجلاء وجدي المطربة وستكون هناك إطلالة صغيرة على قضية التعليم، لأن مبروك يعتبر نفسه صاحب رسالة تنويرية كما سنناقش بعض القضايا الاجتماعية مثل الرجل المتزوج من امرأتين والرجل الذي لا ينجب كذلك فساد رجال الأعمال والهجرة غير الشرعية.
- وهل قمت بإجراء أي تعديلات على العمل بعد الثورة؟
أحداث المسلسل تتماشى تقريبا مع ما حدث في الثورة لدرجة أن المشاهد سيتوقع أنه تمت كتابته بعد الثورة، لأنه قريب جدا من نبض الشارع، لأننا نتحدث عن الفساد الذي استفحل في الفترة الأخيرة وعن ظلم رجال الأعمال الفاسدين وفساد الانتخابات وكلها من الأسباب التي أدت لقيام الثورة.
- وهل تشعر بقلق من رد الفعل المتوقع في أول بطولة تليفزيونية لك؟
بالتأكيد وأكثر ما يقلقني رد فعل الجمهور رغم أنني أحمل بعض الطمأنينة بسبب الشخصية التي أقدمها، ولكن لن أهدأ ألا بعد متابعة رد الفعل.
- وهل ترى أن الكوميديا في هذه الظروف أصبحت عملة صعبة؟
الله يرزقنا الضحك، لأن الله قال في كتابه العزيز «وأنه هو أضحك وأبكى»، ويزيل الهم ويكشف الغمة وإذا كان ربنا قد منحك هذه القدرة فعليك ألا تبخل بها، ولكن يجب أن تحترم العقول ولا تستخف بها وتقدم أعمالا تافهة ومسفة، وأتمنى من الله أن ينجح المسلسل فيرسم بسمة على وجوه الجمهور ويحترم عقله لأن الفترة القادمة رغم أنها مرحلة جادة لكنها تحتاج إلى الضحك حتى نغير من الحالة النفسية التي تعرضت لضغوط كثيرة خلال الفترة الماضية، لأن هناك من سيخرج منها سريعا ومن سيلجأ لطبيب نفسي، وبصراحة الضحك أصبح قليل جدا، لذلك أغضب جدا عندما أجد من يقلل من قيمة الكوميديا وليس معنى أن يعرض فيلم «وحش» تتم إهانة الكوميديا بالكامل، ويجب أن يأخذ كل شخص حقه و«عيب بقى»، لأننا «سكتنا» كثيرا وتم التطاول على الكوميديا كثيرا وأهانها البعض ورغم ذلك لا أنكر أن هناك أعمالا كانت سبباً في ذلك، ولكن كان يجب أن نناقش هذه الأعمال دون أن نقلل من قيمة الكوميديا، لأن الكوميديا من وجهة نظري أهم ما يميز الحياة، ورغم أن السينما في تاريخها قد حفلت بنجوم عمالقة وكبار ولكنهم ليسوا في شهرة إسماعيل ياسين إلى الآن، وهذا لا يقلل بالطبع من قيمتهم ولكن الكوميديا مثل الماء والهواء لنا جميعا.
- وهل محمد هنيدي يريد أن يكون امتداداً لإسماعيل ياسين؟
بصراحة كان همي طوال الوقت عندما أقدم أعمالا وربنا يسألني عليها أستطيع أن أجاوب ولما الناس تشوفها يقولوا الراجل ده كان محترم وكان «كويس» وبسيط ولما أبنائي يكبروا لا يخجلوا من أعمالي، وبالتالي فهم كانوا المجتمع الخاص بي منذ البداية وهذا لا يمنع أن كل شخص آخر حر فيما يقدمه أما بخصوص إسماعيل ياسين فأنا لن أستطيع أن أترك رصيداً مثله لأن اليوم في زمنه كان بسبعة أيام الآن، ولكني أتمنى أن أترك ما يمنحني احترام الناس.
- ترى لماذا تأخرت السينما في إنجاب جيل جديد من النجوم؟
صناعة النجم مرتبطة بثقافة جيل وكل عصر له نجومه والدليل أنني لا أستطيع الآن أن أقدم فيلما مثل «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، ولكن أؤكد لك أن شعب مصري خفيف الظل ومواهبه لا تنتهي، ولكن اعتاد على نجوم الكوميديا أن يسلموا الراية للجيل التالي بعد ثلاثين عاما، وبصراحة «ربنا يكون في عون اللي يعمل كوميديا الآن» لأن الحياة أصبحت صعبة والنجاح يحتاج إلى مجهود وإرادة كبيرة لأن زمن إسماعيل ياسين ليس موجوداً الآن.
- وهل ترى أن موضوعات الدراما قد تتغير بعد الثورة؟
بالتأكيد وإلا سنكون مجانين إذا لم نغير أو أصبحنا خارج الحدث وأن نفكر في شكل مصر الآن ونفكر في مستقبلها، لأننا بصراحة «اتهرينا» كلام عن اللي فات.
- وهل مسلسلك الإذاعي «قلقان في مصر» له علاقة بوضع مصر الآن؟
إطلاقا المسلسل يدور حول شخص اضطر لبيع قطعة أرض في البلد وعاد بأموالها إلى القاهرة ووضعها في البنك وقام بفتح قناة تليفزيونية ولكنه يظل طوال الوقت قلقاً على أمواله، وبصراحة لا أستطيع أن أقول وجهة نظر في الثورة الآن لأنها لم تنته من وجهة نظري، ولكن قد يكون المجال أفضل بالنسبة للأفلام الوثائقية.
- وفى النهاية هل تشعر بالتفاؤل؟
جدا لأن بلدنا آمن وقد ذكر الله ذلك في القران وقال «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»، وهذا أكبر دليل على أن الله يحمى هذا البلد وهذا الشعب وما يحدث الآن متوقع جدا، ويحدث دائما بعد الثورات في كل دول العالم بل معدل الجريمة في بلدنا أقل بكثير من الذي قد يحدث في أعظم دول العالم وقد يدل على جمال وأصالة هذا الشعب.

بدوي حر
08-04-2011, 12:05 AM
«شيفون» نجدت آنزور يناقش مشاكل الشباب العربي

http://www.alrai.com/img/336500/336692.jpg


«شيفون» هو العنوان الذي اختاره المخرج السوري، نجدت أنزور، لعمله الجديد، الذي يتحدَّث عن مشاكل الشَّباب في الوطن العربي.
ولأن القضايا معاصرة بامتياز، ومحورها الجيل الجديد، فقد ارتأى المخرج السوري، نجدت أنزور، البحث عن ملامح جديدة تنتمي إلى هذه الفئة العمرية، وإن كانت غير ذي خبرة، فاختار حوالي خمس وعشرين شاباً وشابة من الصفوف الأولى، ومتخرجي المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا، ومعهد الفنون في لبنان، إلى جانب آخرين من خارج المعهدين، للتمثيل في مسلسله الجديد «شيفون».
تماشيًا مع الواقع العربي، حمل أنزور – بحسب ايلاف - فكرة العمل الى الكاتبة، هالة دياب، في التعاون الرابع بينهما، بعد مسلسلات «الحور»، و»العين»، و»المارقون»، و»ما ملكت أيمانكم».
ولكونه عرف بجرأة لا محدودة بلورها من خلال أعماله التي كانت مرآة للواقع، يعتبر أنزور مسلسل «شيفون» مكملاً فكريًا لمسلسل «ما ملكت أيمانكم»، وهو أيضًا من إنتاجه ومن كتابة هالة دياب، ويتحدث عن الإرهاب، وعلاقة الشباب بفايسبوك، ويناقش مشاكل المراهقين، ويتطرق أيضًا إلى قضايا المخدرات والجنس والتعليم والتربية في البيت.
يعتبر آنزور العمل قابلاً للتكيف مع الأحداث، والثورات العربية، ومع الوضع الراهن، فتم تطوير بعض الأحداث خلال التصوير بما يتناسب مع المضمون، والمسلسل ينتهي قبل بداية الثورات، ويكشف الحقائق التي تُظهر كيفية التأثير في الشباب من خلال فايسبوك.
يقول مصطفى الخاني بطل العمل لـ»إيلاف» إنه يلعب فيه أكثر من شخصية، منها دور «الكينغ» تاجر المخدرات، الذي يحاول توريط الشباب واليافعين مستغلاً مشاكل المراهقة التي يتعرضون لها في هذا العمر، وخصوصًا صدامهم مع أهاليهم ومجتمعهم، معتبرًا أن العمل سيكون أول مسلسل درامي يتناول مفهوم الحرية بكل جوانبها لدى الشباب، وسيتطرق إلى الأحداث الراهنة التي تجري على الساحة العربية في العمل بشكل أو بآخر.
كما أشار إلى أن العمل سيعكس ما يجري بطريقة غير مباشرة، وبشكل فني، ما يحدث في الشارع العربي، وهو انعكاس لفكر ومعاناة الطبقة الشابة، وبما أن العمل يغوص في عوالم هذه الشريحة من المجتمع، فكان من الطبيعي أن يكون العمل مرآة تعكس، ليس الصورة الظاهرية من هذا الحراك، وإنما تعكس عمق وخلفية هذا الحراك لدى الشاب العربي.
ولفت الخاني إلى أن العمل يسلط الضوء على الفرق الكبير بين مفهوم الحرية والفوضى، كما يعكس مشاكل الهوية والانتماء.
فالانفتاح غير المحسوب على عالم الإنترنت والاتصالات، وانعدام الثقافة الجنسية، والوقوع في آفة المخدرات، والأجواء التي مهدت لإشعال فتيل الثورات العربية، كلها موضوعات يعالجها «شيفون» بواقعية وجرأة، ويتوقع لدى عرضه أن يثير جدلاً واسعًا.
ويقول الشاب سعد الغفري أن العمل اجتماعي بحلقات متصلة منفصلة، يتحدث عن القضايا الخاصة بالشباب، وأنه يجسد في حلقته شخصية «عز» مدرب الملاكمة، وفي كل حلقة هناك شخصيات مختلفة.
وتشارك نجمة ستار أكاديمي زينة افتيموس في المسلسل، وتجسد دور فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، وعلى الرغم من أنها تعد شخصية إيجابية وتنتمي إلى عائلة مثقفة، إلا أنه يوجد لديها بعض المشاكل التي تواجهها نسبة إلى هذه المرحلة العمرية التي تمر بها.
ويعتبر آنزور أنه من خلال مسلسل «شيفون» سيحاول توضيح نقاط أساسية متعلقة بالشباب وبهذا الجيل الذي يتسرب من بين الأصابع كالرمل، فالأب لا يعرف ماذا يفكر ابنه، والأم لا تدري ما يدور في ذهن ابنتها، كما نبين للمشاهد من خلال العمل مضار وفوائد الإنترنت.
ويؤدي الفنان مصطفى الخاني واحدة من شارتي «شيفون» لكونه يقدم في المسلسل شخصية «الكينغ»، وتتجسد في أكثر من شخصية درامية، أحدها شخصية لمغني راب، وقد سجل أغنية راب خصيصًا للعمل، استوحى كلماتها من خصوصية العمل، ومن صراع ومشاكل إجتماعية ونفسية وتجاذبات فكرية تظهر جلية في أكثر من مكان، منها فايسبوك وحواراته المثيرة للجدل.
وأغنية «الكينغ» كلمات وألحان كريم معلا، وقد تم تصويرها في لبنان، واختارها المخرج نجدت أنزور لتكون إحدى شارتي العمل بعدما تم تنفيذها للعرض داخل حلقاته.

بدوي حر
08-04-2011, 12:12 AM
رغم انفصالها عن زوجها.. لوبيز تظل متفائلة في الحب




رغم انفصالها عن زوجها المغني البورتوريكي مارك أنتوني أكدت المغنية الأمريكية الشهيرة جنيفر لوبيز أنها «متفائلة أبدية» فيما يتعلق بالحب.
وتحدث لوبيز /42 عاما/ في مقابلة مع «فانيتي فير» الأمريكية عن طفليها التوأمين /3 أعوام/ اللذين أنجبتهما من أنتوني ، كما تحدثت عن علاقات حبها السابقة.
وقالت لوبيز: «أحيانا لا تفلح العلاقة ، وهذا محزن ، لكني أظل متفائلة أبدية فيما يتعلق بالحب ، فأنا مؤمنة بالحب ، فهو لا زال حلمي الكبير».
(د ب أ)

بدوي حر
08-04-2011, 12:15 AM
قطان أفضل مطرب أردني لعام 2011

http://www.alrai.com/img/336500/336694.jpg


حصد النجم الشاب طوني قطان جائزة أفضل مطرب أردني لعام 2011، ضمن استفتاء اقامته قناة نورمينا الفضائية بالتعاون مع احد مواقع الإنترنت الإخبارية، وذلك بحضور دولة فيصل الفايز رئيس مجلس النواب الأردني، والذي قام شخصياً بتسليمه درع التكريم، بالإضافة الى حضور وزير الثقافة جريس سماوي ونقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب وعدد من الفنانين والإعلاميين.
كما وغنى قطان أثناء الإحتفال أغنيته «روحي وروحك» والتي تفاعل معها الحضور بشكل واضح، مما أضاف للإحتفال اجواء من الحماس، هذا والتقا طوني عددا من محبيه ومعجبيه والتقط معهم بعض الصور التذكارية، كما والتفّت وسائل الإعلام حول النجم الشاب لإجراء الحوارات الصحفية والتلفزيونية.
على صعيد آخر، يحيي قطان في التاسع والعشرين من الشهر الحالي حفلاً غنائياً ضمن مهرجان لفتا السنوي الأول، الذي سيقام في مقر جمعية لفتا العربية في عمان، والذي سيعود ريعه للأعمال الخيرية. كما وسيحيي عدداً من الحفلات في شهر رمضان المبارك، في حين يتوجه إلى فلسطين في عيد الفطر السعيد لأحياء حفل غنائي كبير في مدينة جنين.
الجدير بالذكر ان الحالة الصحية لطوني قطان في تحسن مستمر، حيث ما زال يخضع للعلاج، كما وصرح انه سيعود لمزاولة نشاطاته الفنية رغم اي صعوبات قد تعيقه ورغم توقف نشاطه الفني لمدة عام بسبب الأزمة الصحية التي يمر بها، وسيعمل على الإنتهاء من تسجيل البومه الجديد في اقرب وقت.

بدوي حر
08-04-2011, 12:16 AM
تامر يتفوق على نجوى ونانسي

http://www.alrai.com/img/336500/336693.jpg


على الرغم من تدني مستوى المبيعات في أشهر الصيف بمنطقة الخليج العربي بسبب سفر غالبية المواطنين في أجازات خارج البلاد، تصدر – بحسب ايلاف - البوم الفنان المصري تامر حسني الجديد والذي يحمل عنوان «اللي جاي أحلى» مبيعات أسواق الموسيقى للاسبوع الثاني على التوالي، متقدماً في مبيعاته على ألبوم الفنانة اللبنانية نجوى كرم الجديد «الليلة مافي نوم» الذي حصل على المركز الثاني.
هذا وحصل ألبوم فرقة ميامي الكويتية «ميامي 2011»، من ناحية المبيعات على المركز الثالث، متقدماً على ألبوم «الدي جي» اللبناني سعيد مراد Greatest Dance Hits الذي حصل على المركز الرابع، في ظل تراجع مبيعات الفنان الكويتي عبد الله الرويشد «إنت حلم» الذي صدر قبل عدة أسابيع، محافظاً على مكاناً له في الصفوف الأولى للألبومات الأكثر مبيعاً في الأسواق الخليجية، وفي المركز الخامس. كما يلاحظ تواجد الفنانة اللبنانية نانسي عجرم حتى الآن بين القائمة، محتلة بألبومها «7» المركز السادس، متقدمة على ألبوم المنوعات Best Arabian Nights Party 2011 الذي حصل على المركز السابع أمام «الميني ألبوم» الجديد للفنان الإماراتي عبد المنعم العامري «الأسطورة 2011» الذي إحتل المركز الثامن، وألبوم الفنان وليد الشامي «سلملي عالحب» في المركز التاسع، متقدماً على «الميني ألبوم» هدية صيف 2011 للفنان الإماراتي عيضة المنهالي الذي صدر قبل خمسة اسابيع، محافظاً على مكانه بين الألبومات العشرة الأكثر مبيعاً في أسواق الخليج، وذلك بناء على قائمة الفيرجن ميجا ستور الأسبوعية.

سلطان الزوري
08-04-2011, 03:40 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك
على المتابعة الرائعة

بدوي حر
08-05-2011, 03:16 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
08-05-2011, 03:34 AM
الخميس 4-8-2011
الرابع من رمضان

رواق البلقاء يوقع كتاب البترا في بيرن السويسرية

http://www.alrai.com/img/337000/336886.jpg


عمان- بيرن- الرأي- قال وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي: إن البتراء كنز الشرق وخزنة الأسرار التاريخية التي يفخر بها الأردن.
وزاد أن كتاب «البتراء: الوردة المحجوبة»، الذي قدمه رواق البتراء هو حوار بين عدد من الفنون التي تبدأ بالرؤى البصرية، مروراً بالنص الأدبي، والمكان والشعر والموسيقى.
سماوي الذي اشتمل الكتاب بين جنباته على أحد نصوصه عن البتراء أشار إلى أن هذا التمازج بين الفنون يقدم المدينة الوردية إلى العالم الغربي، تقديماً مكتملاً فنياً وإبداعياً.
وزاد أن توقيع الكتاب في العاصمة السويسرية يحمل الكثير من المعاني، فمكتشف عاصمة الأنباط من أصل سويسري، وفي هذا الفعل الثقافي ترجمة للحوار بين الشرق والغرب على المستوى الفني والثقافي التي تعزز العلاقة بين الأمم والشعوب.
وكشف الداوود عن مشروع أطلق عليه اسم»مجموعة بيركهات للتشكيل» تضم عشرة فنانين من سويسرا والأردن لإقامة معرض مشترك يقام في مدينة بازل في المئة الثانية لاكشاف البتراء.
وقال الداوود أن الرواق سيكرم الشاعر الأردني المقيم في لندن أمجد ناصر في الاحتفالية التي تقام في بازل العام المقبل.
وكانت نظمت السفارة الأردنية بالعاصمة السويسرية بدعم من السفير الأردني نبيل مصاروة حفل توقع كتاب البتراء الذي سطر بست لغات، هي: العربية والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية ، والألمانية، واشتمل على تجارب خمسين فناناً أردنياً وعربياً وعالمياً، كما احتوى على صور للمدينة الوردية.
وقال السفير الأردني في سويسرا نبيل مصاروة إن حفل التوقيع يجيء في سياق الاحتفال بالمئوية الثانية على اكتشاف البتراء من لدن السويسري جوهان لودفيغ بيركهارت العام 1812، مستدركاً في اتصال هاتفي لـ»الرأي» نحن في السفارة نريد أن نعرَّف بذلك، كما نريد أن نعرف بجمال بلادنا.
وأشار إلى أن النشاط لقي دعماً ورعاية من مجلس السفراء العرب، وغرفة تجارة العربية السويسرية التي تعنى بالنشاطات الثقافية والفنية.
وقال مصاروة إن أن الاحتفال حظي بحضور مجلس الاتحاد والصحافة وأعضاء السلك الدبلوماسي والجاليات العربية والسويسريين الذين يقولون حينما يلتقون بنا»بترا»، فنقول لهم «السمع مش مثل الشوف» إذهبوا لزيارتها.
يرى الفنان خلدون الداوود أن الحدث الثقافي برمته يمثل تكريما للرحالة السويسري يوهان فولفغانغ بوركهارت، أو الشيخ إبراهيم ابن عبد الله بوركهارت الذي «أحب الأردن وعاش متنقلا فيه وكتب عنه وسلط الأضواء على البتراء للتعريف بها وإعادة اكتشافها بالنسبة للعالم الخارجي».

ويقول الداوود لـ (swissinfo) : «مثلما أهدى بوركهارت للعالم إعادة إكتشافه للبتراء وتعب في الكتابة عن بلدي، لدى نية في زيارة منزله في بازل تحية واعترافا لما قام به من أجل بلدي لأن البتراء بالنسبة لنا هي بترول الأردن اليوم».
وبين أن الكتاب يتضمن تكريما لشخصية سويسرية أخرى وهو عالم الآثار أورليخ بيللفالد الذي اكتشف قبل سنوات ظاهرة تربية سكان البتراء للسمك البحري وتوصّل إلى أنهم كانوا يقومون بنقل مياه البحر على ظهور الإبل من العقبة من أجل ملء بِـرك مهيئة لتربيته لفترة أطول في البتراء نفسها.

وخلال تواجده في سويسرا، يغتنم الفنان الأردني الفرصة لوضع اللمسات الأخيرة على حدث فني مُقبل سيقترن بتدشين جدارية عملاقة من إبداعه الشخصي عن البتراء في بازل مُهداة إلى ابن المدينة ومُكتشف البتراء (من جديد) الشيخ إبراهيم بوركهارت، وهي تتميز بمساهمة عالم الآثار السويسري أورليخ بيللفالد في كتابة بعض التدوينات عليها.
ويؤكد خلدون الداؤد أن هذه النوعية من المبادلات الثقافية والفنية تسمح، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، في «ترغيب مزيد من السويسريين في زيارة البتراء والوقوف على جمالها وخباياها ليس فقط كسائحين بل أيضا كباحثين ومُنقبين عن الآثار». كما توجد لدى الفنان الأردني أفكار عديدة سيوجهها إلى مدارس الفنون الجميلة في البلدين من أجل «تأسيس مجموعة باحثين تحمل اسم مجموعة بوركهارت».
ويتساءل الكاتب محمد الشريف من بيرن: من يدري؟ فقد تجد الفكرة سبيلا للتحقيق في سنة الإحتفال بالذكرى المائوية الثانية لاكتشاف بوركهارت أو بالأحرى «إعادة اكتشافه» لمدينة وعاصمة الأنباط.. البتراء.
الداوود قال ل»الرأي»: إن البتراء التي اختيرت إحدى عجائب الدنيا السبع تستحق أن تحمل في القلب إلى العالم، فهي مدينة فريدة في عمارتها وجمالها وتاريخها، مستدركاً أن الأجانب «فتنوا بجمالها» وفي برلين حيث أقمت معرضي، ووقعت الكتاب قبل شهر، أحسست بالمسؤولية لنقل التجربة إلى عواصم العالم، لافتاً أن حفل التوقيع في برلين لقي «إقبالاً كبيراً» عبر فيه الحضور عن رغبتهم في زيارة عاصمة الأنباط، معرباً عن تقديره للسفير الأردني السابق في برلين عيسى أيوب والقائم بالأعمال حمزة العمري، وطاقم السفارة.
وعن مشاريعه، قال إنه يسعى دائماً إلى ترجمة ما دعا إليه جلالة الملك في نشر ثقافة الأردن وحضارته إلى العالم، ضمن تنشيط السياحة الثقافية.
وقال إن البتراء التي تمتاز بفرادتها وموقعها إلى جوار وادي القمر والعقبة تضفي على المكان تنوعاً يمزج بين عمق التاريخ وجمال الجغرافيا، وهو ما يحضر له الفنان الداوود بإصدار كتاب عن العقبة يرى النور خلال الأسابيع المقبلة يشتمل على أعمال لعدد من الفنانين.
وقالت منسقة البرنامج سهى الداوود: الكتاب الذي يقع في نحو 400 صفحة بالحجم الكبير حرص على أن يشتمل على إبداعات الفنانين الذين دونوا نصوصهم البصرية ليس عن المشاهدة، فحسب بل عن المعنى الذي ينطوي عليه المكان في بعده التاريخي والحضاري والجمالي.
وزادت أن الكتاب يمثل شهادة بصرية، كما يمثل بانوراما للتعريف بعاصمة الأنباط التي اكتشفها بيركهارت قبل نحو مئتي عام، ليكشف عن جوهرة طواها الزمان.
وقالت أن الكتاب سيكون مهرجاناً للاحتفاء بالمدينة الوردية والفن الأردني يبرز جماليات المكان وتنوعه السياحي وعمقه الحضاري والثقافي».
الكتاب ضم قصيدة البتراء التي كتبها وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي وقدمت في حفل توقيع أقيم بعمان مغناة بشار زرقان كان استهل بنص للشاعر أمجد ناصر، وصدر عن رواق البلقاء للفنون، بإشراف الفنان خلدون داوود .
من نص الشاعر أمجد ناصر: «نعرف أنك متوارية هناك
خلف ذلك القفص الصدريّ الحارس.
تتنفسين برئة الجبل وترقبين، من حجر السّرًّ الغائرً،
شارك في الأعمال الفنية من سوريا النحات فؤاد أبو العساف ، وعتاب حريب ، ومن أيطاليا النحاتة نيكول دوراند ، ومن العراق سروان باران ومثنى عبيدي كما وشارك من مصر الفنان جورج بهجوري ومحمد عبلا.
من لبنان شارك وجيه نحلة ، ومن النمسا جورج براندر ، ومن فرنسا الفنانة كورين ، ومن ألمانيا الفنانتان كارولا وكاترين. وفي فن الفوتغراف شارك عبد الرحيم عرجان، وإبراهيم القواسمة، إلى جانب مشاركات التشكيليين الأردنيين: حازم الزعبي، وعصام طنطاوي، وخلدون داوود، سهيل بقاعين، فادي الداوود غيرهم ، فضلا عن إدارة سهى داود للمشروع ، فيما صمم الكتاب الفنان يوسف صرايرة.
أما كتاب العقبة فهو من نصوص الشاعر الفنان محمد العامري، وفوتغراف عبد الرحيم العرجان، ومشاركة عدد من الفنانين في سبع لغات.
الفنان الداوود يعرب عن أمنياته في نشر الوعي الجمالي بالقول: «بودي أن أنشر الوعي الجمالي في كل مدينة وقرية أردنية في العالم كله، لأن لكل مدينة هوية مركباً جمالياً خاصاً، وروحاً ينبغي على الفنان اكتشاف ذلك والتعبير عنه بمشاركة المجتمع، لافتا إلى تجربة قام بها في لبنان للعلاج بالرسم ويسعى إلى تطبيقها في الأردن بالتعاون مع عدد من المستشفيات.
الداوود يعبر عن اهتمامه البصري المتعدد من خلال الفن الفوتغرافي الذي صور فيه غالبية المناطق الأردنية مختاراً لكل مكان جغرافيته التي تمنحه هويته الجمالية، وأفلام وثائقية عن العمارة وذاكرة المبدعين والناس.

بدوي حر
08-05-2011, 03:34 AM
الفنان عفانة ينهي اعتصامه الاحتجاجي

http://www.alrai.com/img/337000/336887.jpg


عمان – جمال عياد -أنهى الفنان الأردني عادل عفانة اعتصامه صباح أمس، الذي أقامه في خيمة بجانب وزارة المالية، للمطالبة بتحقيق دعم مالي لمشاريع الفنان الأردني بعد اجتماعه مع أمين عام وزارة المالية، بحسب ما صرح صباح أمس ل»الرأي».
وأضاف عن أسباب إنهاء الاعتصام: «اجتمعت مع أمين عام وزارة المالية زين الدين كناكرية، وتم الاتفاق على أنه وبعد أن يطلب التلفزيون الأردني من وزارته مبلغ خمسة ملايين دينار، فإنه سوف يتم سنويا تزويد التلفزيون / قسم الدراما بخمسة ملايين دينار سنويا، وبناء على ذلك أنهيت اعتصامي لصالح صناعة المسلسل والفيلم الدرامي التلفزيوني الأردني».
وأضاف: «وفي حال تلقي وزارة المالية كتابا من كل من نقابة الفنانين، ومدير التلفزيون فإنها سوف تعتمده لموازنة «2012.
ونوه» بأنه أرسل كتابا لوزارة المالية يطالبها بتمويل مسلسل بعنوان «درب الحديد» وبكلفة مليوني دينار، أسوة بمسلسل الطريق إلى باب الواد بيت المقدس، فضلا عن إنجازه لمسلسل سياحي مجاز من التلفزيون، ومسرحية عن البيئة، ولكن حتى الآن لم تجد طريقها إلى النور والعمل».
وبعد اتصالنا بنقيب الفنانين حسين الخطيب، قال: «إن نقابة الفنانين لا تعلم بما قام به الزميل عادل عفانة، وبهذا الصدد، فإن النقابة لها مطالب واضحة، ومن أهم مطالبنا صندوق فني بقيمة خمسة ملايين دينار، للإنتاج الفني. ولكن لغاية الآن ليس هناك أي اتصال رسمي مع النقابة بخصوص مطالبنا هذه.
ونفى أمين عام وزارة المالية زين الدين كناكرية، «إبرام أي اتفاق مع عفانة، وأوضح أنه اجتمع مع عفانه، وطلب منه أن يفك خيمته، لأن وزارة المالية ليست الجهة المعنية والمناسبة لبحث القضايا الفنية، ووجهه إلى مواقع أخرى معنية بالقضايا الفنية، وأشار عليه بأن يذهب إلى كل من وزارة الثقافة والتلفزيون، وفي حال أنهم أرسلوا لوزارة المالية مشاريع فنية على المستوى الوطني، فإن الوزارة سوف تدرسها اولا، ومن ثم تجيب عليها».

بدوي حر
08-05-2011, 03:35 AM
فؤاد حجازي يطرح ألبوم ابتهالات بمناسبة شهر رمضان

http://www.alrai.com/img/337000/336888.jpg


عمان- محمد جميل خضر- بمناسبة شهر رمضان الفضيل، ينوي الفنان الأردني فؤاد حجازي طرح ألبوم يحتوي على ابتهالات دينية يشاركه إنشادها عدد من الأطفال والفتيان، وهي (أي الابتهالات) من تأليف شعراء محليين مهمين، ومن ألحان كبار الملحنين المحليين.
كما، أنجز الفنان فؤاد حجازي صاحب أغنية «طارق» في استوديوهات لبنان تسجيل الأنشودة الوطنية «نشدو بذكرك أبا الحسين» أشعار مصطفى محمود وألحان حسن عبد النبي، وهو ينوي إلى ذلك، تصويرها قريباً وهو يشدو بها أمام الجمهور أو على طريقة الفيديو كليب.
إلى ذلك، وبرعاية رئيس مجلس النواب فيصل الفايز رئيس الوزراء السابق، كرّم موقع «أخبارنا» الإلكتروني قبل أيام الفنان فؤاد حجازي. تكريم واحد من رواد الأغنية الأردنية حمل عنوان «حتى لا ننسى بصماتهم». الفايز قدم لحجازي في ختام حفل التكريم الذي حضره د. نصير شاهر الحمود نائب رئيس مؤسسة تنمية الصحة العاملية درعاً تقديرياً، لعطائه المتواصل، وإسهامه في تعزيز مكانة الأغنية الأردنية.
وفي سياق متصل، شارك الفنان فؤاد حجازي العاتب على إدارة مهرجان جرش عدم التفاتها لفناني بيت الرواد، وعدم تخصيصها ليلة لهم، في واحدة من ليالي صيف عمان إلى جوار رفاقه من فناني بيت الرواد: الفنانة سلوى العاص، الفنان محمد وهيب والفنان إسماعيل خضر. ليلة بيت الرواد في حدائق الحسين ضمن فعاليات مهرجان صيف عمان، حظيت بإقبال جماهيري لافت، حيث وصل عدد حضور أمسية الطرب الأصيل حوالي 5000 شخص من رواد المهرجان ومن الأهالي والعائلات ومتنزهي الحدائق.
في سياق آخر، يواصل الفنان فؤاد حجازي صاحب أغنية «يا بنيّ ماني افرنجي» إعداد وتقديم البرنامج الإذاعي «المبدعون الصغار» الذي تبثه الإذاعة الأردنية ويخرجه الموسيقار ضرغام بشناق. البرنامج الذي تبث حلقاته يوم الجمعة، يعتمد على العمل الميداني، وزيارة مدارس من مختلف المحافظات، وهو يلقي الضوء على المبدعين في تلك المدارس، ويجري مقابلات معهم، ويعرف المستمعين بإبداعاتهم. وقد خُصصت الحلقة الماضية منه للأطفال المبدعين المصابين بمرض السكري.

بدوي حر
08-05-2011, 03:35 AM
مبدعون في رمضان الروائي صبحي فحماوي: في رمضان تسمو الروح

http://www.alrai.com/img/337000/336889.jpg


عمان - سميرة عوض - لكل مبدع طقسه الرمضاني الخاص، ولكل مبدع ذاكرته المشرع على رمضان أيام زمان، اليوم نتعرف على يوميات القاص والروائي صبحي فحماوي، الذي صدرت له مؤخرا عن «روايات الهلال» رواية جديدة بعنوان (الأرملة السوداء) وهي الرواية السادسة بعد رواياته (عذبة، الحب في زمن العولمة، حرمتان ومحرم، قصة عشق كنعانية، الإسكندرية 2050. هذا بالإضافة إلى خمس مجموعات قصص وخمس مسرحيات، كما كتب عنه النقاد العرب ثلاثة كتب نقدية صدرت عن «دار الحوار» السورية.

- ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتك؟
كنت أستغرب كيف أن شعوب العالم في الشرق والغرب استطاعت أن تصل إلى القمر، وأن تضع رجليها عليه، وتتجاوزه إلى المريخ وباقي الكواكب،، بينما نحن العرب المسلمون ما نزال نختلف في معرفة بداية الشهر ومنتهاه، ليُعيِّد كل منا في يوم مختلف! وكأن لا تلسكوبات ولا مناظير علمية، ولا محطات مثل «مير الفضائية الكونية» تستطيع أن توضح لنا بداية الشهر ومنتهاه! وهذا ما أقرأه في كتاب الأغاني، لأبي فرج الأصفهاني، حول ذلك الشيخ الذي دخل إلى الحاكم ليبلغه عن رؤيته لهلال شهر رمضان الكريم، ويطالبه بجائزة أول مشاهِد مُبلغ عن الهلال.. ولدى استغراب حاشية الحاكم كون أن لا أحد قد أبلغ عن رؤية الهلال سوى هذا العجوز الضعيف النظر، فخرجوا معه إلى المكان الذي قال لهم عنده: ها هو الهلال.. ألا ترون معي الهلال؟ ولكنهم لم يشاهدوا هلالاً. وعندما دققوا الرؤية، وجدوا أن شعرة الحاجب البيضاء تغطي عين العجوز، فتظهر وكأنها هلال في السماء.. فضحك الحراس كثيراً، وعادوا به ساخرين إلى الحاكم، الذي ضحك بدوره، ولكنه ومع ذلك أعطى العجوز جائزة رؤية الهلال!.
- متى بدأت في الصوم... وطقوس تعويد الطفل على الصيام؟
بدأت الصوم في عمر الخامسة عشرة، وكنت أتسحر وأنام ثانية، فأصحو في الصباح وأنا أشعر بتلبك معوي شديد من جراء تخمر الطعام في معدتي النائمة.
- ماذا عن طقسك اليومي في رمضان؟
أستغرب لماذا يكون الدوام في رمضان في الساعة العاشرة، فيضيع يوم العمل! ولماذا يتسابق الصائمون للوصول إلى البيت قبل الإفطار! فما دمت يا أخي قد صمت اليوم كله، فلا مانع أن تقضي بضع دقائق زيادة في سواقة هادئة، لتصل سالماً إلى بيتك، وكي لا تحمل ذنوباً ممن أسأت إليهم بسبب أعصابك المشدودة في التعامل مع الناس؛ سواء كان ذلك في الشارع، أو في الدوائر الرسمية!
في شهر رمضان تسمو الروح، فأتساءل: لماذا يظلم الناس بعضهم بعضا؟ ولماذا يسفكون الدماء ويفسدون في الأرض؟ ولماذا يظلم الحاكم العربي المسلم شعبه؟ وأتذكر قول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب: «العربي مطواع لحاكمه، فعلى الحاكم أن يخاف الله في رعيته»!.
- ماذا تقرأ في رمضان؟ وماذا تتابع تلفزيونيا؟
أنا لا أشاهد المسلسلات التلفازية، ذلك لأنني أعتقد أنها مضيعة للوقت، وأنا أقرأ في شهر رمضان أكثر من الأيام العادية، ذلك لأنني أصحو مبكراً، وأستغل الوقت الضائع خارج ساعات الدوام المختصرة في القراءة.. في رمضان الماضي أعدت قراءة «ألف ليلة وليلة» للمرة الثالثة.. وفي هذا الشهر، فلقد بدأت في قراءة كتاب «الأغاني، لأبي فرج الأصفهاني» للمرة الثانية.. وأما القرآن الكريم فأنا أسمعه يومياً من الإذاعة، وأنا أقود سيارتي مسافات طويلة.
-ماذا عن الأمثال الشعبية الخاصة برمضان..
في هذا الصدد يحضرني قول الشاعر الدكتور عبد الرحمن الأهدل:
صلى وصام لأمر كان يطلبه.. لما قُضي الأمر، لا صلى ولا صاما!.
- ماذا عن العبادة في رمضان..
أفضل ما يمكن أن نتحلى به في رمضان: الحديث الشريف: «قل خيراً أو فاصمت»، وفي قول الرسول الكريم: «لا تغضب» وإذا عرفنا أن الله يُحب أن تؤتى رُخصه، فلماذا لا نُفعِّل الآية الكريمة «.. وعلى الذين يطيقونه فدية إطعام مسكين...» صدق الله العظيم.
- ماذا تفضل من مطبخ رمضان...
أحب القطائف بالجوز، والقطائف بالجبنة!.
-وماذا عن الولائم الرمضانية...
لا أحب الولائم الرمضانية في الوقت الذي يموت فيه شعب الصومال العربي المسلم من الجوع في بلاد تتعفر بمليارات النفط!.
- وكيف تمضي السهرات الرمضانية...
أستغلها بالقراءة، واستغابة شخصيات الرواية واكتساب معلوماتها ومتعتها، أفضل من استغابة الأهل والجيران والأصحاب والمعارف والأقارب واكتساب سيئات حسدهم وكراهيتهم ومن ثم شرورهم.. فخير جليس في الزمان كتاب!.

بدوي حر
08-05-2011, 03:36 AM
تمديد معرض قاقيش في جاليري رؤى

http://www.alrai.com/img/337000/336894.jpg


عمان – الراي: ثقررتمديد المعرض الشخصي الأول لروان قاقيش «المدينة – بعدها الثالث» المقام حاليا في جاليري رؤى32 حتى 18 آب الجاري.
اشتقت الفنانة التشكيلية روان قاقيش خطا منذ سنوات لوضع اسمها على الخارطة المعاصرة للفن التشكيلي الأردني، وتعني به البحث في قسمات مدينتها- عمان.
حيث تعرض خمس وعشرين عملاً، تتراوح في أحجامها، تتمحور معظمها على قراءات خاصة في ملامح عمان، اضافة إلى أعمال أخرى مستمدة من فضاءات المدن العالمية الكبرى.فبعد مشاركاتها في عدد من المعارض الجماعية،
في لوحات قاقيش نجد مشاهد بانورامية حافلة بالتفاصيل للمدينة ذات الجبال المتعددة والأبنية الحجرية والاسمنتية التي تتسلق سفوح التلال والجبال وصولاً إلى قممها. كما نجد إلى جانب ذلك لوحات تقتطف مقاطع مختارة من أحياء وشوارع بعينها، وتلجأ قاقيش إلى مواد متناقضة في طبيعتها مثل الصفيح المعدني والخشب وقصاصات الصحف والورق المزخرف بالنقوش الشرقية والإسلامية، فتضفي على لوحتها نوعاً من المفاجأة الصادمة التي تجمع ما بين الواقعي والخيالي على سطح واحد.في معرض» المدينة – بعدها الثالث».
يندرج معرض روان قاقيش ضمن سياق عالمي ومحلي آخذ بالاتساع، يعمل على الفضاء الحضري للمدينة ورموزها وثقافاتها وبشرها. ولقد وجدنا خلال السنوات القليلة الماضية ترجمات عديدة للاهتمام بالمدينة وبعمان.
.يُذكر أن الفنانة روان قاقيش هي من مواليد عمان، عام 1983. حاصلة على بكالوريس الهندسة المعمارية والتصميم من جامعة العلوم والكنولوجيا ، والتحقت عام 2008 بكلية الفنون البصرية (SVA) بنيويورك، إضافة إلى جامعة نيويورك، شاركت في عدد من الورش الفنية والمعارض داخل الأردن وخارجها، ما أسهم في صقل تجربتها.

بدوي حر
08-05-2011, 03:36 AM
انطلاق ليالي رمضان في مديرية المسرح

http://www.alrai.com/img/337000/336892.jpg


عمان – جمال عياد - انطلقت في ساحة مديرية الفنون والمسارح، ليالي رمضان، والتي تستمر طيلة ايام الشهر الكريم وتتضمن فعاليات مسرحية، وسينمائية، وموسيقى وغناء، وفنون شعبية، وحرف تقليدية.
وصرح مدير المسارح عبد الكريم الجراح ل»الرأي»: بأن الفعاليات تقدم يوميا في التاسعة والنصف مساء، وموضحا بأن هذا المشروع يجيء لتعزيز الحياة الثقافية، تنشيطها، وهو مقدمة إلى عمل صالون ثقافي (مقهى ثقافي)، تابع لوزارة الثقافة، ليكون ملتقى للفنانين والمثقفين، على مدار العام.
وحول فيما إذا كان هذا النشاط يأت على حساب النشاط المسرحي، قال الجراح: على الإطلاق لا يتم ذلك على حساب المسرح، لأن المشاريع المسرحية هي من ثوابت وزارة الثقافة، وعلى العكس من ذلك سوف يتم في العام المقبل إحياء مهرجان مسرح الشباب، والطفل، والهواة، وهذه العودة لتلك المهرجانات سوف تكون محدثة ومتطورة، وليس كما كانت عليه سابقا.
وأضاف: ويجيء هذا النشاط الجديد، من باب تفعيل المديرية لباقي الفنون الأخرى التابعة عمليا لإشرافها.
وحول الاستفسار عن موسم مسرح الكبار، قال: سوف يقام في ألعشر الأولى من تشرين الأول المقبل، ويشارك فيه كل من سوسن دروزة، ومحمد الإبراهيمي، ونبيل الخطيب، فراس المصري، وزيد القضاة، وحاتم السيد.
وأضاف: كما وتجري المديرية استعداداتها لإقامة الدورة الثامنة عشر لمهرجان المسرح الأردني الذي سيحافظ على حضوره الدولي، ويقدم في موعده السنوي المعتاد في الرابع عشر من تشرين الثاني.
وقد تم مخاطبة وزارات الثقافة العربية، علما بأن هناك لجنة فنية، ستشاهد جميع الأعمال، ولها الحق في رفض أو قبول الفعاليات المشاركة.
وتتكون اللجنة الفنية من: عبد الكريم الجراح رئيسا، ود. محمد خير رفاعي، ومحمد العبادي. ود. عمر نقرش, وعماد الشاعرأعضا.

بدوي حر
08-05-2011, 03:37 AM
انطلاق أمسيات جرش الرمضانية




عمان – أحمد الطراونة - أعلن مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة عن أمسيات جرش الرمضانية في المركز الثقافي والتي ستنطلق في العاشرة من مساء اليوم بفعالية «شيوخ الطرب الحلبي» بقيادة الفنان محمد خيري.
وقال أبو سماقة من الصعب أن تبدأ أعمال المهرجان وفعالياته قبل العاشرة مساء لذلك ستكون الفعاليات كافة بعد العاشرة، وقد تم اختيار المركز الثقافي لأنه أكثر تأهيلا من غيره، وان البرنامج الذي صمم لرمضان قد راعى عددا من العوامل المهمة منها: أن الفعاليات تبدأ بعد العاشرة وان اغلبها طربية صوفية وأناشيد دينية تراعي الحالة الإيمانية لدى الناس خلال الشهر المبارك، وان أسعار هذه الفعاليات هي في متناول يد الجميع ، وان الفعاليات قد تصل بحضورها 1000شخص خاصة بعد إعادة تأهيل قاعة المؤتمرات ولأول مرة وتحويلها لمسرح.
وأضاف أبو سماقة أن هنالك فعاليات مهمة منها: أمسية طربية لكل من : الفنانة غادة رجب من مصر والفنان أيمن تيسير من الأردن بمرافقة بيت الموسيقى العربية بقيادة المايسترو د جورج اسعد وذلك مساء يوم الجمعة القادم. وجوقة بيت الموسيقى للغناء العربي بمشاركة الفنانة فاتن هلال بيك من المغرب والفنانة رنيم الشعار من لبنان والفنان محمد الصوي من الأردن، وذلك يوم السبت القادم. وفرقة التراث الحلبي محمد حمادية يوم الأحد القادم . وليلة فرح أردنية يشارك فيها الفنان محمد قويدر والفنانين حسام ووسام اللوزي وذلك يوم الاثنين 8/8/2011 وهو ختام أيام واماسي جرش الثقافية.
وأضاف أبو سماقة أن مهرجان جرش في دورته 26 كان ناجحا في تحقيق جملة من الأهداف فعلى الصعيد السياسي نجح في تقديم صورة مشرقة عن الأردن وتقديمه كحاضنة للإبداع العربي وانه بلد امن ومستقر، وعلى الصعيد التنموي حقق المهرجان فرص عمل لكثير من الأشخاص وحرك عددا من القطاعات الراكدة، وعلى الصعيد الثقافي قدم منتجا ثقافيا متنوعا على كافة الأصعدة. وذلك رغم أننا كنا نعمل تحت ضغط الوقت وتحت الهاجس المتمثل في إعادة الحياة لجرش وان تكون هذه الحياة أكثر حيوية وشبابية .
وأكد أبو سماقة أن هنالك قرارا سياسيا في استمرار مهرجان جرش كحالة ثقافية أردنية مميزة مؤكدا أن المركز الثقافي احتضن وسيكون جاهزا لاحتضان أية فعالية لمهرجان جرش.

بدوي حر
08-05-2011, 03:56 AM
(ريم تسأل: من أنا) .. كتاب لهدا السرحان

http://www.alrai.com/img/337000/336890.jpg


عمان - الراي-صدر عن مديرية الثقافة/امانة عمان الكبرى كتاب للزميلة هدا السرحان «ريم تسال: من انا..؟»
يحتوي الكتاب على نصوص متنوعة في الثقافة والإعلام والسياسة هي «نتاج رحلة طويلة على الورق مشبعة برائحة الحبر ومكللة بالجهد والمتابعة في محاولة لاكتشاف بعض الحقيقة والانتصار للحق والدفاع عن الهوية الثقافية العربية» كما تقول الكاتبة في تقديمها للكتاب.
كتبت السرحان هذه المقالات والنصوص في فترات متباعدة لكن حلقاتها ارتبطت من خلال الجمع ما بين ما هو ثقافي واعلامي وسياسي ومجتمعي, توحدن ضد الاستلاب بكل اشكاله وضد الهيمنة الثقافية والفكرية وشكلت دعوة للنهوض بالثقافة الوطنية.
قدم الكتاب الباحث والمترجم والقاص المغربي محمد سعيد الريحاني «ما بين «مهنة البحث عن المتاعب» و»مهمة صنع المواقف»، يأتي كتاب الإعلامية العربية هدا سرحان محاولة لإعادة إلباس العمل الإعلامي العربي وزرته التي تليق به لأداء عمله في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الأمة العربية من خلال احترام حق المتلقي في المعرفة وتثبيت واجبه في تحمل المسؤولية مما يجري.
ويقول الريحاني مقالات هدا سرحان المضمنة في هذا الكتاب تشكل عند جمعها وترتيبها مقالة واحدة، قصة واحدة، رواية واحدة، شهادة إثبات وإدانة صارخة لما هو واقع ولما يخطط له أن يصير واقعا، وتحوم حول حرب الصور والعقد الناتجة عن الصورة المختارة لتقديم الذات وخطورة الصور التي لا زال العرب بعيدين عنها. وهي تتدرج من صناعة صورة للذات إلى مدى المعاناة المترتبة عن جعل تلك الصورة مقبولة وواقعية من خلال فرضها بالقوة عبر فرض الرقابة وحتى إطفاء فضائيات الآخرين أو فرضها بهدوء عبر الاختراق.

بدوي حر
08-05-2011, 03:57 AM
استاند أب كوميدي يطلق مهرجان الرينبو

http://www.alrai.com/img/337000/336891.jpg


عمان – جمال عياد - يفتتح في التاسعة والنصف من مساء اليوم مهرجان الرينبو للكوميديا، في مسرح وسينما الرينبو، في جبل عمان، بمشاركة شادي صلاح، ومحمد زكارنة، وليث عبادي وحمزة زعبلاوي، وتستمر العروض طيلة شهر رمضان من مساء كل خميس.
ويتضمن المهرجان سلسلة عروض ستاند أب كوميدي، تتناول مواضيع اجتماعية وسياسية، ونفسية، وثقافية، في سياق كوميدي ساخر، يقدمه كل فنان على حده، بدون أي قطع ديكورية، فقط كل ما يحتاجه المؤدي هو إلى الميكروفون.
ويعود مسرح الرينبو من جديد إلى الحياة الثقافية مرة أخرى، بعد أن أثرى الحراك المسرحي والثقافي سابقا، بتقديم مسرح نبيل وهشام لمسرحهما اليومي عقدا من الزمن،في التسعينيات من القرن الماضي، ليواصل عطاءه الثقافي.
وصرح المدير العام لشركة الطاهر للإستثمارات بأن هدف الشركة تشجيع الحراك الفني والثقافي ودعم المواهب المحلية.
ومن جهة أخرى قال شادي صلاح بأنه فخور بمستوى الستاند أب كوميدي في الأردن، وعبر عن إعجابه بمستوى زملائه في هذا المجال، والذين لا يتجاوز عددهم الخمسة عشرة، حيث أن هذا النوع من الفن هو جديد نسبيا في المنطقة وأصبح ظاهرة سرعان ما انتشرت في العديد من الدول العربية.
وأضاف صلاح بأنه كان يتمنى لو حضر عرضه الأول كل من الفنانين القديرين الفنان هشام يانس والفنان نبيل صوالحة، واللذين قدما العديد من العروض الرائعة على نفس المسرح في الماضي، ولكن للأسف فإن الوضع الصحي للفنان هشام يانس لا يسمح له بالحضور، وأما الفنان نبيل صوالحة فإنه يقدم مسرحية بعنوان «إرحل» في نفس الوقت بفندق الشيراتون يوميا طيلة أيام شهر رمضان.

بدوي حر
08-05-2011, 03:58 AM
إصدارات

http://www.alrai.com/img/337000/336895.jpg


(المعجم الحاوي للأسماء العربية)
هديل الخريشا - صدر حديثا عن دار الإسراء للنشر والتوزيع كتاب «المعجم الحاوي للأسماء العربية» للمؤلفة أمل عبده الزعبي.
يحتوي المعجم على معاني أسماء عربية قديمة وحديثة حيث حاولت الكاتبة أن تجعلها أكثر شمولية فاعتمدت في هذا المعجم على أسماء متداولة في كل المجتمعات العربية وليس في الأردن وحسب.
استمدت مادة الكتاب الذي يقع في مئتين وتسعين صفحة من القطع الكبيرعلى مراجع متعددة نذكر منها :القرآن الكريم، والمعجم الوسيط باجزاءه الثلاثة, وبعض مؤلفات إبراهيم مصطفى وحامد عبد القادر وأحمد حسن الزيات ومحمد علي النجار, كما استعانت الزعبي بالمنجد في الإعلام للأب توتل اليسوعي/ دار المشرق بيروت, ومعجم الأسماء العربية نديم عدي/ العماد مصطفى طلاس دار طلاس دمشق, ومختار الصحاح لأبي بكر الرازي/ دار الكتاب العربي دمشق, وكتاب الأسماء ومعانيها لوليد ناصيف / دار الكتاب العربي دمشق.
ويجدر بالذكر أن الروائية والأديبة الأردنية الزعبي سبق أن صدر لها مؤلفات عدة كان منها مجموعة قصصية بعنوان صور، كما صدر لها ديوان شعري بعنوان «أشواق حائرة» بالإضافة لرواية «الحلم قبل الغروب».
والمؤلفة حاصلة على بكالوريس لغة عربية، وتعمل معلمة في وزارة التربية والتعليم بالاردن، وهي عضو في رابطة الكتاب الاردنيين .
http://alrai.com/img/337000/336896.jpg
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر إصدار مصور للكاتب طاهر قليوبي عن مدينته يافا العربية بعنوان «يافا.. مشاهد شوق وحنين».
يقدم هذا الكتاب المصور الذي يقع في 240 صفحة من القطع الكبير سجلاً مصوراً لمدينة يافا بعناصر شخصياتها كافةً، من ملامح تاريخية وشواطئ وشوارع وأحياء ومدارس ومستشفيات وبيوت عبادة.
كما يقدم باقة مختارة من صور شخصيات المجتمع اليافي وقادته في شتى دروب الحياة ، وعرضاَ مصوراً لعدد كبير من الكتب والوثائق التي تتحدث عن هذه المدينة, فتتيح هذه الصور المتكاملة للقارئ فرصة التعرف على شخصية هذه المدينة لتصبح مألوفة لديه.
(هدية حسين في خمس روايات)http://alrai.com/img/337000/336897.jpg
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاب نقدي بعنوان «هدية
حسين في خمس روايات» ساهم فيه عدد كبير من النقاد العراقيين والعرب. قاموا بالدراسة والتحليل.
يحتوي الكتاب الذي يقع 256 صفحة من القطع الكبير على دراسة وتحليل لخمس الروايات وهي: «بنت الخان», «ما بعد الحب», «في الطريق اليهم», «زجاج الوقت», «مطر الله», فقد تناولت رواية بنت الخان كل من : د. رفقة دودين، ود. شيرين أبو النجا، وبسمة النسور، ولنا عبد الرحمن، ورشاد ابو شاور، وجورج جحا.
وتناول رواية ما بعد الحب تناولها كل من : سلام ابراهيم، عزمي خميس، رشيدة الشارني، عبد الرزاق الربيعي، جميلة عمايرة، محيي المسعودي، وفاروق عبد القادر, اما رواية زجاج الوقت فقد درسها : د. ابراهيم خليل، صادق الصكر، محمد معتصم، محمد قرانيا، عبد الرزاق الربيعي، هيا صالح، لنا عبد الرحمن، يوسف ضمرة، رفيف صيدناوي و وكليزار أنور.
وفي الطريق اليهم درسها محمد قرانيا، صفاء ذياب، جورج جحا، ومحيي المسعودي, وتناول مطر الله كل من جاسم الولائي، جورج جحا، يوسف ضمرة، ومصطفى الكيلاني.
وتقول هدية حسين في مقدمة الكتاب:» الغاية من وضع هذا الكتاب أن تكون بين يدي الباحث والدارس مادة نقدية تعكس وجهات النظر المختلفة يمكن الاستفادة منها و الاطلاع على منجزي الروائي بعيون الآخرين».

بدوي حر
08-05-2011, 03:59 AM
لوحة وفنان

http://www.alrai.com/img/337000/336893.jpg


الموديل الأحمر
رسمي الجراح - توحي لوحة الفنان البلجيكي السوريالي رينيه ماغريت الموديل الاحمر بان شخصا ما غادر المكان للتو وخلع حذائه و قدميه معا وصعد باتجاه علوي تحديدا فالحذاء لايزال ياخذ شكل الاقدام و الاقدام حيه ونظره و المكان غير مداس وترابه البني الغامق لازال بكرا والمكان الغامض بملامحه الفقيرة المسند بالواح الخشب الطولية وبعض القطع المتناثرة يوحي بغرابة الحدث .
الموديل الاحمر لا هو بحذاء ولا هو باقدام , أي حيرة تلك التي ترك الرسام ماغريت المشاهد فيها , اردا ان ينبئنا اننا نخلع التعب حينا و نعود له حينا اخرا ارد ان ان يخبرنا اننا في شقاء دائم , ونستدل من الاقدام المخلوعة ان صاحبها ليس من المترفين لكنه من اصحاب الاقدام التي تسعى لكسب قوتها بشرف .
مدلولات الموديل الاحمر كثيرة ربما اراد بها الفنان ماغريت اشياء اخرى قد تكون احد احلامه او تخيلاته , ولد رينيه ماغريت في أحد المدن الصغيرة ببلجيكا في العام 1889 , وهو يصغر الشاعر أندريه بريتون ( 1896-1966 ) مفجر الثورة السيوريالية بعامين فقط بينما يكبر سلفادور دالي ( 1904-1989 ) أحد اشهر نجوم السوريالية بست سنوات تقريبا .
منذ أوائل العشرينات بدأت تتشكل تجربته الغنية في إطار سريالي .. إلى أن انضم إلى الحركة السريالية بعد ذلك مع غيره من الفنانين . فقدم موضوعات جديده .. وطور موضوعات قديمة .. وابتكر علاقات بين أشياء مختلفة .. كما استلهم من أحلام اليقظة وعالم الأحلام كغيره من السرياليين وذلك من اجل أيجاد علاقة بين اللاشعور والعالم الخارجي .
كان (ماجريت) يرسم بأساليب أخرى .. خلاف السوريالية .. وكان متخبطًا كفنان مبتدئ بين الأصالة و مايريد التعبير عنه ..
يقول ماغريت ان مانرسمه أكثر أهمية بكثير من الطريقة التي نرسمه بها.» ,ويقول ايضا , “التصوير يجب أن يخدمَ شيئًا آخر غير التصوير!”
للعنوان عند ماغريت قيمة كبيرة ومكمّل مهم للوحة المرسومة واهتمام يوازي اهتمامه بالدقة الباردة التي تميز تصويره وهو جزء من اللوحة ويولد بفعلها .. كانَ يسميها بعد الانتهاء منها وذلك ليضاف الوصف الغير مرئي للمرئي وكأنها حركة إعادة لمادة الغموض وتلاعب مزدوج بالوهم والتخيل,. وكثيرًا ماكانَ اختيار الاسم يأتي بشكل جماعي خلال اجتماعات الأصدقاء الأسبوعية التي كان هو مركزها في الأغلب.

بدوي حر
08-05-2011, 03:43 PM
الجمعه 5-8-2011
الخامس من رمضان

وألفة البيوتات الحزينة

http://www.alrai.com/img/337000/336990.jpg


د.راشد عيسى - تمثل صورة "بيوت معلّقة على جدار الزمن" عملا فنيا مبدعا للفنانة الشابة "بتول عيد"، الخريجة الحديثة في كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية، وهذه التسمية من اقتراحي، إذ تركت الفنانة تسمية الصورة لنباهة المشاهد، ذلك أنها -أي الصورة- تحتمل مجموعة كبيرة من التسميات منها: "هندسة الصبر والحنين"، "فولة البيوت الهرمة"، "أنفاس البيوت المنسية" و"البيوت تنتظر الماضي".
تمتاز هذه الصورة الفوتوغرافية بعراقة اللون الرمادي المفتوح على درجات هائلة التعدد في ظلالها الغامقة أو الفاتحة من البني الشفيف إلى البني المصفرّ إلى البني المبيّض، لكأن الألوان مجتمعة هنا في سمفونية حزينة من العزف الموسيقي الهامس المرشوق بالحياء والطيبة والحب الذي لا يشيخ.
هذه الصورة لقطة روحانية لبعض بيوت عمان القديمة في منطقة سقف السيل.. بيوت مخلصة لم تخن ساكنيها تعلقت بجدار الزمان عبر كل المراحل، وقد برعت الفنانة بتول عيد في طلاء جدران البيوت بصوفية رشيقة مطمئنة كأنها الأمومة.
يمكن للرسام أن يتحكم بدرجات اللون في اللوحة الزيتية أو المائية، لكن كيف يمكن للمصور أن يتحكم بعدسة الكاميرا فيوجه مستويات اللون كما يشاء، وهل بصيرة العين وحركة الأصبع كافيتان للسيطرة على زوايا الضوء الملون في اللقطة المصورة؟
كانت المسألة إلى وقت قريب تخضع للمصادفة والعفوية والبراعة والحظ، لكن التحكم بدرجات الضوء بات أمرا سهلا الآن بعد تدخل برامج "الفوتوشوب".
وإذا كان ذلك كذلك، فهل كل مصور قادر أن يتبادع في لقطته حتى يظهر فيها ما يريد من مغزى أو فكرة أو إيماءة معنى خفي؟
من الواضح أن بتول عيد استخدمت هذا النظام لتحقق الإيلاف بين أفراد أسرة اللون الرمادي، وتوقع الألفة والإيناس في مشهد عائلة البيوت، وأحسبها امتازت بحنكة إبراز الهامشي والمنسي والمسهو عنه وأكسبته صفة البطولة والحضور، فلقد رممت البقع الضوئية في مستويات اللون ترميما جعل اللون الرمادي يأتلف مع اتجاه أمانة عمان الكبرى إلى طلاء البيوت في تلك المنطقة بذلك اللون الذي يحفظ لها صفة التقادم والماضوية الأصيلة.
غير أن الإضافة النوعية البارزة في هذه اللقطة هي في المعاني الإنسانية المكتومة في أشكال النوافذ والأبواب. وفي الأنين المتراكم في نفوس الجدران التي تختلف في ما بينها باللبنات. فأغلب الجدران من طوب إسمنتي وحجارة ألبستها الفنانة ثوبا من طراز رماديّ حميم يحمل ميزة الصبر والحنين، غير أنه في الوقت نفسه لا يعيق حضور بعض الألوان كالزنجاري في أسفل سور الطوب أو الأزرق في البنطال المنثور في أعلى يمين الصورة أو البنفسجي في أعلى يسار الصورة.
تبدو البيوتات جدارا واحدا واقفا، وهنا تبرز براعة توجيه العدسة في زاوية ماكرة ذكية لتحقيق التجانس التشكيلي، وتوجيه العين إلى ما تريد البيوت أن تقوله مع أنها تقول الصمت، صمت النفوس الراضية بمعادلة الحياة.
وإذا تأملنا العريشة في أعلى يمين الصورة فإننا نترجم انفتاحها على الأفق إلى رغبتها في شمّ الهواء ومشاركة السكان في لعبة الأمل، في الوقت الذي نشاهد فيه لاقط القنوات الفضائية يستلقي على سطح أحد البيوت بحياء مثل طفل العاشرة حين يلبس قميص أبيه ليبدو كبيرا كالرجال. اللاقط لا شك متعاطف مع رغبة كل بيت قديم في الاطلاع على ما يجري في العالم.
وإذا استبصرنا مشهد تعليق الملابس القديمة المغسولة على سور الطوب، فإننا نشكر السور على أنه قام بدور حبل الغسيل، فمدَّ ساعده باحترام إلى تلك الملابس، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بدور الستارة التي أخفت من خلعوا ملابسهم وغسلوها وانتظروا خلف السور لتجف، ثم يلبسونها مرة أخرى، لأنهم لا يملكون ملابس أخرى.
غير أننا نفاجأ أيضا بالجذع الهرم الذي يحرس السور ويشارك بدور حبل الغسيل، ورغم أنه جاف وميت، إلا أنه أثبت فاعليته الجمالية والإنسانية في المشاركة في فضاء المهمشين والمنسيين والمسهو عنهم، يمثلهم رجلان يجلسان في أسفل يسار اللوحة جلسة حائرة تنتظر الماضي وليس المستقبل، فالأول الأصلع يضع كفه عل خدّه نادما على أنه أصبح كبيرا، أو أنه ربما يرحل إلى منطقة عبدون مثلا ولو بالحلم، والثاني يضع كفه اليمنى على ذقنه تخوفا من أن تصبح هذه البيوت جديدة أو تتعرض للهدم أو الترميم ، وبخاصة أن غصنين أخضرين يمتدان تجاههما يواسيانهما ويشاركانهما التفكير إنهما في حالة حزن جميل وانتماء عريق إلى مسقط الرأس.
لا شك أن جدران البيوت شجاعة. يثبت ذلك وجود بعض النوافذ الخالية من الزجاج حتى لتبدو ثغرات في الجدران يتسلل منها حديث مدينة عمان إلى الليل النائم داخل البيوت الحزينة المثابرة على صمتها الوقور. في الصورة إذن بلاغة تشكيل لوني وثقافة محبة بين الجمادات حين تصر على بناء صداقة وقدرة فائقة على إنجاز مشهد من الجمال الحزين في مدينة عمان.

بدوي حر
08-05-2011, 03:43 PM
دور المثقف في مكافحة الإرهاب

http://www.alrai.com/img/337000/336991.jpg


د.أحمد ماضي - أود، في بادئ الأمر، أن أقول إن مفهوم المثقف من أكثر المفاهيم إثارة للسجال، ذلك أنه مفهوم يختلف بشأن حدّة (تعريفه) الأشخاص المتعارف على أنهم مثقفون، وقد لا يكون عدد منهم كذلك، وأيضا الأشخاص الذي لا يعدون مثقفين، في نظر الطائفة التي تعد مثقفة. وما يصدق على المثقف، يصدق على الثقافة كذلك، أقول ذلك لأن عنوان هذه المقالة، هو: "دور المثقف في مكافحة الإرهاب".
زد على ذلك أن الإرهاب مفهوم مثير للجدل أيضا، يل يثير جدلا أكبر من مفهوم المثقف، ولا سيما في الآونة الأخيرة بدءاً من أحداث أيلول / سبتمبر 2001، التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية. ولا يخفى على أحد من المتابعين لما يجري في بعض أنحاء المعمورة، وأخص بالذكر فلسطين والعراق وإفغانستان، أن هذا المفهوم اشتد الخلاف حوله، وأصبح حديث الساعة في وسائل الإعلام المختلفة. وأستطيع القول إننا إزاء ثلاثة مفاهيم هي: الإرهاب، والمقاومة، والجهاد. وأكثر هذه المفاهيم الثلاثة انتشارا مفهوما الإرهاب والمقاومة، وأكثر هذين المفهومين تداولا في وسائل الإعلام، ولا سيما الغربية منها، مفهوم الإرهاب.
كان لا بد من هذا التمهيد، من أجل النظر في الشخص الذي، يعد، برأيي مثقفاً. إن ما أذهب إليه هو مجرد رأي شخصي لا أكثر.
ويتعين البدء به، أعني المثقف، من أجل إيضاح الدور الذي ينبغي أن يؤديه في هذه المكافحة، أو المتوقع منه.
يندر أن يجمع الناس على شخص بعينه أنه مثقف. ولا أتصور، ولا أصوّر لكم أن الغوص على هذا الموضوع قد يؤدي إلى إجماع الرأي على من هو المثقف. ورغم ذلك، فإن هذا الموضوع يستحق أن يُطرق ويثار ويناقش. فليس نادرا استعمال كلمة "مثقف" في حياتنا اليومية، وليس نادرا كذلك أن يختلف بشأن تعريفها، وحتى عندما نتفق على تعريف ما، سرعان ما يُختلف بخصوص الأشخاص الذين ينطبق عليهم هذا التعريف. ويا ليت الاختلاف ينتهي عند ذلك، إذ إن فئة من الناس ترى أن المثقف ينبغي أن ينشط وينتج من أجل الثقافة الخالصة، رافعين شعار "الثقافة للثقافة"، على غرار "الفن للفن" و"العلم للعلم"، وفئة أخرى من البشر يؤكدون أن المثقف بحكم شمولية ثقافته وعمقها، من أكثر الناس مسؤولية إزاء مشاكل المجتمع وقضاياه، وهموم الإنسان وأمانيه، وبالتالي عليه أن يتصدى للسلبيات بالكشف عنها، ونقدها، وتقويمها، وأيضا العمل على تجاوزها. كما يتعين عليه أن يضيء الإيجابيات، بتأكيد أهميتها، والعمل على تعميقها، وتوسيعها، ويُفضّل، برأيي، لكي يكون دوره ذا تأثير أكبر، أن يكون منخرطا في إحدى مؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة القريبة بهذا الموضوع.
والآن أنتقل إلى المعايير التي أعتمدها في عد هذا الشخص أو ذاك مثقفا، ذلك أن هذه المعايير، تمثل البوصلة التي تهدينا إلى الكشف عن المثقف والتمييز بينه، من جهة، وبين غيره، من جهة أخرى.
أول معيار هو الشمولية. إن الشخص الذي يعد مثقفاً، ينبغي أن يكون، أولاً، صاحب معرفة تتصف بالشمولية، وذا ثقافة تتصف بالكلية. والشمولية تعني الإلمام بكل شيء، أو بتعبير آخر: معرفة شيء عن كل شيء. طبعاً بصورة نسبية.
أما المعيار الثاني، فهو العمق. فليس جائزا أن يكون المثقف ضحلاً في معرفة مجال من المجالات أو فرع من فروع المعرفة.
المطلوب من المثقف أن يعرف كل شيء عن شيء ما. ومن المؤكد بصورة نسبية. إنه مدعو إلى أن يكون متخصصا في جزء من الكون، أو جانب من المجتمع، أو بعد من أبعاد الإنسان... إلخ.
صفوة القول: إن الشخص لا يعد، برأيي، مثقفاً، إلا إذا توافر فيه هذان المعياران، معيار الشمولية، ومعيار العمق. بعبارة أخرى: لا بدم ن الامتداد الأفقي، والتوغل الرأسي في آن. وهذان المعياران، على أهميتهما، ليسا كافيين، إذ يتعين توظيف الثقافة الشاملة والعميقة في آن، أو استغلالها، لمعالجة قضايا المجتمع، ومشاكل الإنسان.
ما تقدم يعني أن الالتزام معيار ثالث يجب توافره في الشخص لكي يعد مثقفا.
الآن، وقد انتهيت من تعريف المثقف، أنتقل إلى مفهوم الإرهاب، وكيفية تمييزه عن المقاومة. بادئ ذي بدء، إنه لبديهي، إذا توافرت المعايير المشار إليها، وأيضاً إذا اتضح الإرهاب في نظر المثقف، أن يؤدي دوره في مكافحته، ذلك لأن هذا الدور يحتمه الالتزام، ولا يرى المثقف، في هذه الحالة، أنه يؤدي ما لا ينبغي أن يؤديه، أو أنه يضطلع به بناء على طلب أو إيعاز. إنه، بذلك، وبأدوار أخرى يقوم بها، إنما يسهم في تحقيق ذاته.
أعود إلى ما قلته سابقا، وهو أن الخلاف بشأن مفهوم الإرهاب اشتد وما يزال يواصل اشتداده، ولن يتوقف في المستقبل المنظور. وهذا الخلاف ذو صلة حميمة بمفهوم المقاومة. والواقع أن الثقافة السياسية والثقافة القانونية، برأيي، هما الثقافتان الأكثر عناية بمفهوم الإرهاب، وغيره من المفاهيم ذات الصلة، أعني المقاومة والهبة والتمرد والانتفاضة.
وقد تكون الثقافة القانونية هي الأكثر اهتماما بالمفاهيم الآنفة الذكر. ومن المؤكد أن القانون الدولي معني بها أكثر من غيره. وفي معتقد د.شفيق المصري أن المقاومة "أداة لممارسة الحق في تقرير المصير، أو في التحرر من قوة احتلال....". ويؤكد د.محمد المجذوب أن القانون الدولي المعاصر يبيح لرجال المقاومة، اللجوء إلى كل الوسائل الممكنة، لإنهاك قوات الاحتلال، ومن هذه الوسائل استخدام القوة المسلحة، والقيام بأعمال التخريب، واتباع أسلوب حرب العصابات. ومما لا ريب فيه أن اتفاقات وقرارات دولية عديدة قد أسهمت في تثبيت المشروعية للمقاومة المسلحة. أما الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب فقد نصت الفقرة الأولى، من المادة الثانية، على ما يلي:" لا تعد جريمة حالات الكفاح المسلح ضد الاحتلال الأجنبي والعدوان، من أجل التحرر وتقرير المصير وفق مبادئ القانون الدولي".
وقد يسأل سائل، وهو سؤال يتردد كثيراً، ولا سيما في أيامنا هذه: ما الفرق بين المقاومة والإرهاب؟
يجيب د.شفيق المصري قائلا إن الإرهاب "استخدام غير شرعي للقوة أو العنف بقصد الحصول على أهداف معينة سياسية أو غير سياسية...".
وعند الكلام على الإرهاب أقول إنه لا يقتصر على إرهاب يقوم به فرد أو جماعة أو حزب أو جماعة أو حزب أو تنظيم أو عصابة. فالإرهاب يمكن أن تقوم به دولة من الدول. وثمة أمثلة على هذا الضرب من الإرهاب، نذكر منها بالتخصيص الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل. وفي اعتقادي أن هذا الضرب من الإرهاب هو الأسوأ، والأخطر، لارتباطه بدولة أو أكثر، يتعين عليها أن تراعي الاتفاقات والقوانين والأعراف الدولة، من جهة، ومن جهة أخرى، تمتلك من القوة، في العادة، ما لا يتملكه فرد أو جماعة... إلخ.
وثمة أكثر من عشر اتفاقات دولية لمكافحة الإرهاب، وقد نصت الفقرة الثانية، من المادة الأولى من الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، على أن الإرهاب هو كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به أياً "كانت بواعثه أو أغراضه، يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس، أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر".
لا يخفى على أحد من المتابعين لوسائل الإعلام المختلفة أن النقاش محتدم بشأن التفريق بين المقاومة والإرهاب. إن مما لا ريب فيه أن الأيديولوجية أو المرجعية أو الإطار الفكري الذي تتبناه الدولة أو الجماعة أو الشخص، هو المرشد العام في التفريق بينهما. فإذا كانت المرجعية تدافع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعن حقها في مقاومة الظلم والاستبداد والطغيان والاحتلال والغزو، فإنها تقر بأن الكفاح، مهما كان شكله أو نوعه، حق مشروع.
أمّا اذا كانت المرجعية نقيضة للمرجعية سالفة الذكر، فإنها تعدّ كل عمل من أعمال الكفاح المسلح إرهاباً أو إجراماً ينبغي التصدي له بكل الوسائل الممكنة. وفي اعتقادي الجازم أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هما اللتان تدافعان، في المقام الأول، عن مرجعية كهذه، وذلك بذرائع مختلفة. هذا، بالإضافة إلى الدول التي تدور في فلك الإمبريالية الأميركية، التي تتعاطف مع الصهيونية العالمية، وأيضا الأشخاص والأحزاب والتنظيمات، التي تنحو هذا المنحى على هذا النحو أو ذاك، في شتى أنحاء المعمورة.
هل اتضح الفرق بينهما، أي بين المقاومة والإرهاب؟ إنه لواضح، من الناحية النظرية. بيد أن هذا الوضوح النظري يقابله غموض والتباس في جانبه التطبيقي، أعني أن تقويم الفعل، عند حدوثه، أو التفكير في القيام به، يمكن أن لا ينسجم مع هذا التفريق. فالفعل الذي يعد إرهابا، برأي واحد، قد يعد في نظر آخر، مقاومة. وهذا الاختلاف لا يرد إلى اختلاف المرجعية وحسب، بل يمكن أن يُحال إلى الالتباس في مجال التطبيق أو الممارسة أيضاً.
إن المثقف مدعو إلى تثقيف نفسه بثقافتين هما الثقافة السياسية والثقافة القانونية، أو الإلمام بهما، على الأقل، وذلك من أجل أن يؤدي دوره في مكافحة الإرهاب، والتصدي له، وتمييزه بوضوح، وعلى الصعيدين النظري والعملي، عن المقاومة. ولن يتمكن من ذلك، إلاّ إذا كانت مرجعيته تناصر حق الشعوب في تقرير مصيرها، ومقاومة الاحتلال والغزو والاستبداد والظلم والطغيان.
هل يعني ما تقدم إننا إزاء ضربين من المثقفين: الأول مثقف المقاومة، والثاني مثقف الإرهاب؟
لا يخامرني شك في ذلك. ويمكن أن أذهب بعيدا في تصنيف المثقفين. لكن ما نحن بصدده، ها هنا، هو هذان الضربان من المثقفين لا أكثر.
إن المثقف المناصر للمقاومة هو المثقف الذي يتصدى للإرهاب، ويعمل على محاربته. وهذا التصدي من صلب الفعاليات التي يؤديها مثقف هكذا. إنه يضطلع بهذا الدور ذاتياً، بملء حريته، وكامل إرادته. إنه بذلك يسهم، في تحقيق ذاته، وامتلائها، وفي توسيع أفقها.
إن مثقفاً هكذا، في الوقت الذي يتصدى فيه للإرهاب، يقوم بالدفاع عن المقاومة أيضا، إنه دفاع بالكلمة في المقام الأول. وقد يستدعي الأمر انخراطه في المقاومة. وبالنظر إلى أن المقاومة، بشتى أشكالها، وأساليبها كافة، حق من حقوق الشعوب التي احتلت أراضيها، فإن المقاومة الفلسطينية والمقاومة العراقية، وأي مقاومة مماثلة، هي مما يقوم مثقف كهذا بالدفاع عنها.
إن من حق شعبنا الشقيق في فلسطين المستوطنة والمحتلة أن يقاوم بالأدوات الممكنة كافة، من الحجارة إلى أعتى وأمضى أداة يمكن استعمالها، وذلك حتى يتحرر من المستوطنين المحتلين، ويحقق سيادته، بالكامل، على نفسه، وعلى أرضه. وإذا كانت الانتفاضة أسلوبا من أساليب المقاومة، فإن السياسة التي تنتهجها الدولة المغتصبة إزاء شعبنا الشقيق، وأراضيه، هي سياسة إرهاب الدولة، سياسة تلقى المؤازرة والدعم من الولايات المتحدة، والدول الدائرة في فلكها على هذا النحو أو ذاك، وأيضا الأحزاب والمنظمات والأشخاص الذين هم، من حيث المنحى السياسي والفكري، حلفاء للصهيونية والإمبريالية العالميتين.
إننا نواجه منذ سنوات عدة احتلالاً جديدا، وغزوا بربرياً، باسم التحرير من الدكتاتورية، والقضاء على أسلحة الدمار الشامل، ودفاعا عن حقوق الإنسان، وعن الديمقراطية، أعني احتلال ما يسمى "قوات التحالف"، بزعامة الولايات المتحدة الأميركية، أرضَ العراق الشقيق، واضطهاد شعبه. إنه غزو واحتلال قامت بهما الإمبريالية الأميركية، ومن لف لفها من قوات التحالف. ولا ريب في أن أي فعل يمكن أن يسهم في التصدي لهذا الاحتلال، ومن يتعاون معه، هو موضع تأييد مثقف كهذا، أعني المثقف المناصر للمقاومة، والمناهض للإرهاب.
أخلص من كل ما تقدم إلى أن الإرهاب بوصفه ظاهرة مرعبة ومروعة للإنسان، وبالنظر إلى أنه ذو تأثير مدمر، فإن التصدي له بشتى الأساليب ذو أولوية قصوى على كل الصعد. ويستطيع المثقف، أعني مثقف المقاومة، بل من واجبه التلقائي، أن يسهم في التصدي له، وذلك بتنوير الناس بماهيته، وآثاره المدمرة، وأيضاً بالتمييز بينه، وبين المقاومة.
لقد غدا الإرهاب ظاهرة عالمية، تمتد أفقيا، ويزداد انتشارها في مزيد من أنحاء المعمورة.
ومن نافل القول إن المعنيين بها مدعوون، إلى تدارسها، من شتى الزوايا، وإيجاد الحلول لها. وليس بمقدور المثقف وحده أن يتصدى لهذه الظاهرة، رغم الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه. إن القضاء عليها متعذر من دون تضافر جهود أجهزة ومؤسسات وأشخاص لا عد ولا حصر لهم. وما الجهد الثقافي سوى واحد من هذه الجهود في هذا المجال.

بدوي حر
08-05-2011, 03:44 PM
جدلية الأديب والسياسي

http://www.alrai.com/img/337000/336992.jpg


د.حسين جمعة - في حمأة معركة الانتخابات الأخيرة لرابطة الكتاب الأردنيين، نتذكر بأسى وحميمية مواقف ومآثر أحد أهم الأسماء اللامعة في سجل الرابطة وتاريخها ومسيرتها المستمرة... قامة إبداعية ذات حضور سياسي ونقابي عز نظيره على المستوى العربي.
سالم النحاس علم ساطع من أعلام الحراك الثقافي والسياسي في الأردن في الثلث الأخير من القرن العشرين. أدرك النحاس مبكّراً أن الحدود ما بين الأدب والسياسة جدلية ومتشابكة أهدافاً وغايات، وأن لا فواصل تحجب السياسي عما هو أدبي أو ثقافي؛ فانطلق حثيثاً في تسيير مشروعه الحياتي ارتكازاً على هذا الفهم المتجذر في أعماق الذات، الذي يتغذى من عروقه وأحاسيسه وتلافيف دماغه، إلى جانب حبه الملتهب لوطنه وشعبه وأمته.
قاسى سالم وعانى.. كابد وتجلد؛ مما أصاب الفؤاد والجسد وأثخنهما بحرائق الاشتعال الداخلي الوقاد، وأرهق العقل المعاند الذي لم يركن إلى المسلمات أو الجمود العقائدي، فظل الضمير منتعشاً ينبض بالأمل وبانتصار اخضرار الحياة ونضارتها على بؤسها ويباسها، حتى هدأت أنفاس الجسد المتوثب دوماً للقبض على أشعة الألوان السرمدية المتناثرة.
بنى سالم النحاس عقيدته على أن الإنسان يبدع ذاته، وأنه قادر على أن يصنع منها سبيكة فريدة، لأنها كالمعدن بحاجة إلى صهر ومزج، فإذا رعاها وربّى فيها قيم الخير والعدل والكفاح غدت جوهرة لا تقدر بثمن، وإذا استباح كينونتها وأذل كيانها يكون قد مسخ صورتها وشوه إنسانيتها، ولا يفوز بالتسامي إلا من وعى بأن الحرية والحب والحياة نسيج واحد موحّد.
يتجلى نهج سالم النحاس في ممارساته العملية ومواقفه الفكرية وفي وعيه الفني الذي عبر عنه في سائر أعماله الإبداعية من بواكير إنتاجه إلى آخر أثر له، وهذا النهج يقوم على دمج التفكير النظري بالممارسة الفعلية، كما سبر أغواره في مسرحيته التعليمية التربوية "الانتخابات"، ونسجه في أعماله الأخرى عن طريق صهر حقائق الحياة والواقع من منظور ثقافة العقل والإحساس معاً. ففي "الانتخابات" نتعلم من سالم النحاس أن مواجهة مظالم الواقع لا تتعزز إلا بولوج معمعان الحياة والتعرف على مدى الفساد والفجائع الهاجعة في أساس النظام الاجتماعي القائم، الذي يحرم الإنسان من أبسط حقوقه الاجتماعية، ويصادر كرامته الإنسانية، ويستبيح أمله في عيشٍ سويٍّ منشود. وفي هذه التمثيلية تنبأ النحاس بأن من يقف في وجه تطلعات الناس إلى الحرية والعيش الكريم، لا بد أن يكون مصيره السقوط في الحياة والتاريخ ومسيرة المجتمع، ولعل الربيع العربي الذي تجتازه الأمة العربية هذه الأيام لخير دليل على دقة تنبؤات سالم النحاس ورؤيته المستقبلية اللماحة.
كان إيمان النحاس متيناً بروح الشعب وجوهره الناصع الحي، الذي لا يحتاج إلا إلى لمسات بسيطة ثاقبة ليهتز وعيه، وتتم إعادة تشكيله وتكوينه بما يتفق وأمانيه الفعلية، وتحقيق تحرره من قيوده الاجتماعية والذهنية، التي تكبل سيرورته وإنجاز أهدافه في حياة تخلو من المعوّقات والكوابح في شتى مظاهرها وأحوالها. وهذا ما يلمسه المتلقي في مسرحية "وادي النسا" التي يضيء فيها النحاس الدرب للشخصية الرئيسية، ويشعل في حناياها رسيس المعرفة بواقعها، لتستدرك مكامن القوة وضرورة الفعل واتخاذ القرار الصعب بالسير على طريق الحرية، وانتزاع الحقوق المسلوبة من المواطن سواء أكان ذلك عن طريق القوانين والأنظمة الظالمة، أم بالإساءة في استخدام روح هذه القوانين.
وها هو "رداد أبو علامة" في رواية "الساحات" يعي دوره الحقيقي في الحياة؛ فيتصلب موقفه النضالي والاجتماعي، بعد رحلة طويلة وقاسية في التصدي لأصحاب الزمن ومالكي زمامه وشؤونه.. يتعالى في محنته ويتسامى في مواقفه بما قدم من تضحية، وأنجز وحقق من طموحات وأحلام ككائن شرس يستجمع في شخصه ملامح الإنسان الواثق من انتصار قضيته الذاتية والعامة، ويتحول إلى قامة رفيعة كمثال للمناضل الثوري الذي لا يستهويه شيء سوى مصالح أمته وشعبه، والمستعدّ دوماً لبذل حياته في سبيل مبادئه وقضيته الكبرى التي ينافح من أجلها.
سالم النحاس من أوائل من تنبهوا إلى أهمية الأشكال الأولية للوعي الإنساني، وسعى إلى استجلاء أغوارها لتقصي كيفية بروز الوعي عند الإنسان وتمظهره في بنية فكرية عينيّة ومرئية، كما تجسدت في معظم قصص عمله المدهش "وأنت يا مادبا"، لخصوصاً في قصة "دائرة الأفق" التي أقام بنيانها على مدى تحريك المعلومة للفاعلية السلوكية للشخصية، والإفادة منها لتعزيز طموحاتها في رؤية أدق وأعمق. ويبرز النحاس أيضاً مشقة الدروب التي قطعها "دروبي عواد" في مسيرته الحياتية، التي لم تكن كلها "سلام في سلام" كما أرادها أن تكون جدُّ "دروبي"، لأن الأسس التي يقوم عليها المجتمع الطبقي فاسدة وظالمة، ومن يسعى إلى مغالبة مساوئها وزيفها لا بد له أن يتحلى بعزيمة صارمة وجسارة خارقة لزعزعة الدعائم الراسخة ظاهرياً لهذا المجتمع المتعفن من الداخل.
وفي سبيل مغالبة شرور هذا الواقع، على المرء أن يتثعلب ويتشيطن لأن "الحياة غانية وجميلة ورائعة وفنيّة أبداً.. لا تشيخ.. وهي بحاجة إلى فحل". ومن لا يصبر على ضيمها وطغيانها ويلتف على تمردها وشذوذها، ويقهر الإخفاقات التي تواجهه والبلايا التي تعترض سبيله، فلا بد أن يندثر، ولا يترك أثراً ذا بال في حياته العابرة، ومن أراد أن يحيا حياة حقيقية فلا بدّ من مجابهة الواقع بصلابة لا تلين.
تغنى النحاس بالإنسان وأفعاله، وعدَّه المغني الأعظم، فهو المغني دوماً، المؤدي والسامع.. الفاعل والمنفعل. الإنسان الذي تمتزج فيه نيران الحب والفن والثورة لتشكل كياناً متيناً لا يرضخ للظلم والظالمين، ولا يهادن الطغاة وعتاة استباحة الحرية والكرامة الإنسانية، ويعشق نسائم الفجر الطالع من الظلام الدامس، ويرى أن الإنسان إذا عَرف طعم الحرية فإنه على استعداد أن يموت من أجلها في الشوارع. وهذا الشجن والحُلم بالحرية وسحر الكرامة الإنسانية دفعت الملايين من العرب إلى ميادين المدن والقرى وساحاتها مطالبة باستنشاق الهواء الطلق بعيداً عن هواجس الخوف أو الاعتقال والعسف المهين، مرددة: "الشعب يريد إسقاط النظام".
ومن يقرأ أعمال النحاس يستخلص أن هدفه الأسمى كان إيقاظ النفوس الهاجعة، وكسر ترددها وهزيمة جبنها، وحضها على استخلاص حقوقها في الحرية والكرامة والعيش بإنسانية في مجتمع عادل معزز بدساتير قانونية نابعة من احترام الإنسان كأرقى مخلوق على وجه الأرض، داست أنفته وكرامته قوى الغشم والظلام واستعباد الآخر في ظل هيمنة رأس المال على أنفاس البشر في كل مكان.

بدوي حر
08-05-2011, 03:45 PM
نصّ مبكر في أدبيات الثورة

http://www.alrai.com/img/337000/336993.jpg


د. نضال الشمالي - تطل علينا "الزوبعة" للكاتب (الراحل) زياد قاسم، منذ العام 1994، كواحدة من أطول الملاحم الروائية في تاريخ الفن الروائي العربي، بإشراقة ماضوية تعيدنا إلى منتصف القرن التاسع عشر، الذي كان بمثابة محطة انتقالية إلى وضع المنطقة العربية الحالي المرتكز أصلا على أدبيات الثورات العربية منذ العام 1860 والتي تطل امتداداتها على واقعنا المعاصر.
صدرت "الزوبعة" في ستة أجزاء، حيث توزع هذا الصدور على عشر سنوات: الجزء الأول كان العام 1994، والثاني العام 1996، فيما صدر الثالث والرابع العام 1997، والخامس والسادس العام 2003. وتنقسم الأجزاء الستة إلى تسعة فصول حاز جزؤها الأول الممثل للجيل الأول على ثلاثة فصول، فيما توزعت الفصول الرابع والخامس والسادس على الأجزاء الثلاثة التالية المتتبعة لحركة الجيل الثاني، أما الجزءان الخامس والسادس فقد انشغلا بتتبع خُطا الجيل الثالث في الفصلين السابع والثامن والتاسع. هذا العمل الضخم الذي حوى ما يربو على سبعمائة ألف كلمة استنزفت جهداً كبيراً في تتبع خطوطه الرئيسية المكتظة ما بين العامين 1860 - 1945، وهي مدة زمنية شاسعة ضمنت جملة من التحولات المصيرية التي عاشتها المنطقة العربية من انكسارات وهزائم ومؤامرات.
أما عن الفضاء المكاني للرواية، فالرواية مترامية الأطراف، وأحداثها تتركز منذ البداية في غير بؤرة، وتتوزع في أكثر من قارة، حيث تنطلق الأحداث من بلاد الشام ممثلة بفلسطين والأردن ولبنان وسوريا، وتمتد شرقاً إلى العراق والكويت وجنوباً إلى الحجاز، وتستأنف رحلتها غرباً إلى مصر وشمالاً إلى تركيا، وتلاحق حياة بعض الشخصيات في باريس والأميركتين الشمالية والجنوبية.
يظهر من ذلك أن هذه الرواية عمل ضخم يتقيد بمنهجية بحث واستقصاء مرهفين، تعاونت عناصر الرواية بشمولية موضوعية على بنائه بناء فنياً، وزياد قاسم بذلك يتصدى فيها لمشروع ضخم، تتسع فيه أبعاد المكان، ويمتد فيه الزمان الروائي على شكل رواية أجيال، تدعو صراحة لثورة عربية قومية قائمة على ثنائية الهدم والبناء.
و"الزوبعة"، كعنوان وحدث، هي العاصفة الرملية الهوجاء، ويطلق سكان السلط على أقوى هذه العواصف "الإماية" نظراً لقوتها التدميرية القادرة على التغيير، فتحل بالمكان محيلة إياه خراباً، لكنها تعد رغم ذلك بالخير العميم بعد زوالها. والزوبعة كرمز هي الدلالة العامة للثورة، التي تجيء، فتدمر كل شيء، لكنها بعد انتهائها تعد بخير وأمن واستقرار وعودة للحقوق، فهي ليست جوهر الموضوع وإنما هي حادثة عرضية وظفت التاريخ كنقش وخلفية لها.
وتتم أحداث الزوبعة في إطار تاريخي، يحكم من زاوية أو أخرى سير الأحداث وتقلباتها، كالنزعات الطائفية، والظلم التركي للبلاد العربية، وتحالفات العرب مع الإنجليز ضد النفوذ التركي على منطقة الشام والثورة العربية الكبرى والانتداب الأجنبي لسوريا وبوادر الاحتلال اليهودي لفلسطي…
ولا يتوانى المؤلف ضمن هذا الإطار التاريخي العام، عن توظيف مجموعة من الشخصيات التاريخية المشتركة في تصوير أحداث الراوية، كالأمير فيصل، والأمير عبدالله، ولورانس الإنجليزي وبعض قيادات الإنجليز والفرنسيين أمثال كلايتون وغوروو.
وعلى الصعيد الاجتماعي، فإن المؤلف يوظف في الرواية ما يزيد على مئة شخصية رئيسية وثانوية أسهمت جميعها في صنع مادة الرواية وتحريك أحداثها نحو الخط العام الذي أرادته الرواية. وجاء الكم الهائل من هذه الشخصيات على شكل أجيال متعاقبة، فـ"الزوبعة" رواية أجيال من منظور اجتماعي وراوية أحداث من منظور تاريخي. وراوية الأجيال من أِشد الروايات وأكثرها تفلتاً من أغلال الحبكة المحكمة المتماسكة، وخير ما يمثلها قصة "الحرب والسلام" لتولستوي، وعندما نقرأ هذه القصة نلاحظ أن حوادثها تسير بأسلوب أفقي متوازٍ، وإذا ما بلغنا النهاية وجدناها "تنحصـر في إطار ضيق محكم، وتجري في حركـة تطويـرية تلقائية جبرية. وهي بذلك تقترب في سماتها من سمات الراوية الانسيابية، وهي رواية طويلة جداً يشترك في صنع أحداثها عدد كبير من الشخصيات المنتمية في الغالب إلى أجيال متعـددة، وتتجلى معالم هذه الرواية في ثلاث سمات أساسية، اقتربت "الزوبعة" كثيراً في تحقيقها إن لم تكن قد حققتها فعلاً، وهي:

الطول
والطول سمة إلزامية تشترك في تحقيقها جميع روايات هذا النوع، فلا توجد رواية انسيابية واحدة تقتصر أحداثها على جزء واحد أو على عدد قليل من الصفحات، وإن تعددت الأجزاء، فـ"الزوبعة" رواية في أربعة أجزاء سُطرت في 1522 صفحة من القطع الكبير، ومصدر طول الرواية الانسيابية هنا لا يعود إلى المساحة الزمنية المتناولة أو المساحة الجغرافية أساساً، بل يعود السبب إلى خاصية الاستقصاء في الوصف والدقة في التحليل والاستغراق في تلوين الأسلوب. و"الزوبعة" تستقصي أبعاد اللوحة العريضة التي ترسمها كافة، حيث تبرز من خلالها صورة حياة كاملة للمجتمعات العربية في نهاية القرن التاسع عشر حتى الثلث الأول من القرن العشرين، فتوضح صورة كاملة لحياة مجتمع وعصر، ولوحة هذا المجتمع تمتد مع التاريخ لتكون حياة مجتمع تالٍ له، وهذا ما يُسمى "تعاقب الأجيال"؛ مما يجمع في الرواية الواحدة حكايات عدة يتطلب تقصيها طولاً طبيعياً.
الدائرية
المقصود بالدائرية أن تعاود الشخصيات الظهور مرة إثر مرة في تعاقب مستمر كأجزاء المسلسل. و"الزوبعة" تعتمد هذه الطريقة في عرضها للأحداث، فشخصيات "الزوبعة" تظهر في صنع حدث ما، وتختفي، ثم تعاود ظهورها في مواقف أخرى مكونة بذلك عملاً دائرياً، وهذه الفكرة مقصودة في حد ذاتها، حيث تحقق جذباً خفياً، وتكوّن صلات حميمة بين المؤلف والقراء الذين يتعاملون مع شخصيات سبق لهم معرفتها من قبل.
طريقة الحبكة الفنية
للحبكة في هذا النوع من الروايات أسلوب يميزها عن بقية الروايات التي استخدمت الطريقة الدائرية في عرض الشخصيات، فالحبكة ليست قائمة على الحدث أو الشخصية، وإنما هي موزعة في أجزاء الرواية،وهي مختلفة هنا عن الوحدة العضوية المعروفة في الفن القصصي، والتي يدور مركزها حول وحدة الحدث أو الشخصية، حيث تتركز الحقائق حول حقيقة جوهرية أو فكرة عامة أو شخصية أساسية تتعلق بها الحقائق والأفكار والشخصيات الأخرى.
فـ"الزوبعة" رواية انسيابية وسيلة ترابطها موزعة في جماعيتها، ولا تعتمد على نمو الأحداث وتأزمها عند نقطة معينة، كما هو الشأن في البناء القصصي المعتمد على الحدث، ولا تعتمد نقطة قمة تصل إليها شخصياتها بعد تطور في بنائها القصصي، بل إن أساس الحبكة موزع على أجزاء الرواية بأجيالها المتعاقبة.
و"الزوبعة" كرواية انسيابية يصدق عليها القول "إنها تاريخ ما أغفله التاريخ"، فالمؤلف يتوخى الدقة في تحليل الأحداث وتقصيها وتعليل الصراعات والكشف عن القوى الاجتماعية والسياسية الحاسمة.
والمؤلف عبر ذلك يوظف التاريخ كإطار محيط ومشرف على سير الأحداث، فهو بمثابة هيكلية عامة للنص، تتنامى الأحداث خلاله، ويبذل المؤلف جهداً كبيراً في استحضار الماضي واستنطاق الوثائق، فالأحداث التاريخية في الرواية وقائع ومجريات حدثت بالفعل في خطوطها العريضة وربما التفصيلية.
أما الرواية المعاصرة، فيقصها راوٍ معاصر، يقوم أولاً بتفريغ التاريخ من خصوصيته السالفة ذات الصفة التسجيلية التوثيقية، ثم يعمل على ملء الفراغات وإكساء الهيكل الوقائعي بافتراضات جديدة تصنعها رؤية الكاتب المتأخرة وحيوية الشخوص الروائية. ولكي يستطيع المؤلف شغل هذه المساحة الزمانية-المكانية، فإنه يلجأ إلى توظيف عدد هائل من الشخصيات المختلفة المنابت والفئات الاجتماعية والطائفية من أماكن متفرقة موزعة على المساحة المكانية للرواية، فيتتبع الأحداث التي تحيط بكل فئة ملاحظاً التطورات المؤثرة في مواقفهم.
وحتى يستطيع المؤلف لملمة الخطوط الرئيسية للرواية، فإنه يلجأ إلى نظام التوازي الذي ينهج نهج الحبكة في الجمع بين أكثر من حكاية في الرواية الواحدة، ويتميز نظام التوازي في صوغ المتن، في أنّ المادة الحكائية فيه تتجزأ إلى أكثر من محور، بحيث تتعامد زمانياً في وقوعها.. وما يتصف به نظام الصوغ هذا الاستغناء عن الاستهلال ومباشرة تقديم المتن الذي ينتظم على محورين أو أكثر، وهذا يفضي إلى تزامن عناصر المتن كونها تحدث في زمان واحد وأمكنة مختلفة.
فـ"الزوبعة" تجمع داخل معمارها الفني الطويل أكثر من قصة تحدث في زمان واحد، لكنها تتوزع على أكثر من مكان. وحتى يستطيع المؤلف تجاوز إشكالية تعدد الخطوط الأساسية للرواية، فإنه يستخدم طريقة "المسلسلات الدرامية التلفزيونية التي تعتمد كما هو معروف على مجموعة من المشاهد المتجاورة أو المتوازية في أكثر من مكان.. ثم لا تلبث أن ترتبط شخصيات هذه المشاعر المنفصلة بشبكة من العلاقات بما يوحد الحكاية ويجمع خيوطها في وحدة واحدة. وهذه الطريقة أسهمت في احتواء ذلك الكم الهائل من الشخوص والأحداث المتداخلة وأعطت مجالاً شرعياً للكاتب حتى يلتقط انفاسه، ويدير الزمن وينسق الأحداث، ويوزعها على الشخوص.
ويوحي هذا الانتشار الواسع لأحداث الرواية بطموح المؤلف في إخراج ملحمة قومية يُقرأ من خلالها الماضي الثقافي العربي بوعي ثوري راهن، ويتصل هذا الماضي من حال الصمت والعطالة إلى حالة النطق والحركة.. منطلقا في ذلك من مبدأ جان جاك روسو في "العقد الاجتماعي": الإنسان له الحق بالمجازفة بحياته من أجل حياته نفسها. فمن يقذف بنفسه هربا من الحريق لا يقترف الانتحار.

بدوي حر
08-05-2011, 03:45 PM
نصّ مبكر في أدبيات الثورة

http://www.alrai.com/img/337000/336993.jpg


د. نضال الشمالي - تطل علينا "الزوبعة" للكاتب (الراحل) زياد قاسم، منذ العام 1994، كواحدة من أطول الملاحم الروائية في تاريخ الفن الروائي العربي، بإشراقة ماضوية تعيدنا إلى منتصف القرن التاسع عشر، الذي كان بمثابة محطة انتقالية إلى وضع المنطقة العربية الحالي المرتكز أصلا على أدبيات الثورات العربية منذ العام 1860 والتي تطل امتداداتها على واقعنا المعاصر.
صدرت "الزوبعة" في ستة أجزاء، حيث توزع هذا الصدور على عشر سنوات: الجزء الأول كان العام 1994، والثاني العام 1996، فيما صدر الثالث والرابع العام 1997، والخامس والسادس العام 2003. وتنقسم الأجزاء الستة إلى تسعة فصول حاز جزؤها الأول الممثل للجيل الأول على ثلاثة فصول، فيما توزعت الفصول الرابع والخامس والسادس على الأجزاء الثلاثة التالية المتتبعة لحركة الجيل الثاني، أما الجزءان الخامس والسادس فقد انشغلا بتتبع خُطا الجيل الثالث في الفصلين السابع والثامن والتاسع. هذا العمل الضخم الذي حوى ما يربو على سبعمائة ألف كلمة استنزفت جهداً كبيراً في تتبع خطوطه الرئيسية المكتظة ما بين العامين 1860 - 1945، وهي مدة زمنية شاسعة ضمنت جملة من التحولات المصيرية التي عاشتها المنطقة العربية من انكسارات وهزائم ومؤامرات.
أما عن الفضاء المكاني للرواية، فالرواية مترامية الأطراف، وأحداثها تتركز منذ البداية في غير بؤرة، وتتوزع في أكثر من قارة، حيث تنطلق الأحداث من بلاد الشام ممثلة بفلسطين والأردن ولبنان وسوريا، وتمتد شرقاً إلى العراق والكويت وجنوباً إلى الحجاز، وتستأنف رحلتها غرباً إلى مصر وشمالاً إلى تركيا، وتلاحق حياة بعض الشخصيات في باريس والأميركتين الشمالية والجنوبية.
يظهر من ذلك أن هذه الرواية عمل ضخم يتقيد بمنهجية بحث واستقصاء مرهفين، تعاونت عناصر الرواية بشمولية موضوعية على بنائه بناء فنياً، وزياد قاسم بذلك يتصدى فيها لمشروع ضخم، تتسع فيه أبعاد المكان، ويمتد فيه الزمان الروائي على شكل رواية أجيال، تدعو صراحة لثورة عربية قومية قائمة على ثنائية الهدم والبناء.
و"الزوبعة"، كعنوان وحدث، هي العاصفة الرملية الهوجاء، ويطلق سكان السلط على أقوى هذه العواصف "الإماية" نظراً لقوتها التدميرية القادرة على التغيير، فتحل بالمكان محيلة إياه خراباً، لكنها تعد رغم ذلك بالخير العميم بعد زوالها. والزوبعة كرمز هي الدلالة العامة للثورة، التي تجيء، فتدمر كل شيء، لكنها بعد انتهائها تعد بخير وأمن واستقرار وعودة للحقوق، فهي ليست جوهر الموضوع وإنما هي حادثة عرضية وظفت التاريخ كنقش وخلفية لها.
وتتم أحداث الزوبعة في إطار تاريخي، يحكم من زاوية أو أخرى سير الأحداث وتقلباتها، كالنزعات الطائفية، والظلم التركي للبلاد العربية، وتحالفات العرب مع الإنجليز ضد النفوذ التركي على منطقة الشام والثورة العربية الكبرى والانتداب الأجنبي لسوريا وبوادر الاحتلال اليهودي لفلسطي…
ولا يتوانى المؤلف ضمن هذا الإطار التاريخي العام، عن توظيف مجموعة من الشخصيات التاريخية المشتركة في تصوير أحداث الراوية، كالأمير فيصل، والأمير عبدالله، ولورانس الإنجليزي وبعض قيادات الإنجليز والفرنسيين أمثال كلايتون وغوروو.
وعلى الصعيد الاجتماعي، فإن المؤلف يوظف في الرواية ما يزيد على مئة شخصية رئيسية وثانوية أسهمت جميعها في صنع مادة الرواية وتحريك أحداثها نحو الخط العام الذي أرادته الرواية. وجاء الكم الهائل من هذه الشخصيات على شكل أجيال متعاقبة، فـ"الزوبعة" رواية أجيال من منظور اجتماعي وراوية أحداث من منظور تاريخي. وراوية الأجيال من أِشد الروايات وأكثرها تفلتاً من أغلال الحبكة المحكمة المتماسكة، وخير ما يمثلها قصة "الحرب والسلام" لتولستوي، وعندما نقرأ هذه القصة نلاحظ أن حوادثها تسير بأسلوب أفقي متوازٍ، وإذا ما بلغنا النهاية وجدناها "تنحصـر في إطار ضيق محكم، وتجري في حركـة تطويـرية تلقائية جبرية. وهي بذلك تقترب في سماتها من سمات الراوية الانسيابية، وهي رواية طويلة جداً يشترك في صنع أحداثها عدد كبير من الشخصيات المنتمية في الغالب إلى أجيال متعـددة، وتتجلى معالم هذه الرواية في ثلاث سمات أساسية، اقتربت "الزوبعة" كثيراً في تحقيقها إن لم تكن قد حققتها فعلاً، وهي:

الطول
والطول سمة إلزامية تشترك في تحقيقها جميع روايات هذا النوع، فلا توجد رواية انسيابية واحدة تقتصر أحداثها على جزء واحد أو على عدد قليل من الصفحات، وإن تعددت الأجزاء، فـ"الزوبعة" رواية في أربعة أجزاء سُطرت في 1522 صفحة من القطع الكبير، ومصدر طول الرواية الانسيابية هنا لا يعود إلى المساحة الزمنية المتناولة أو المساحة الجغرافية أساساً، بل يعود السبب إلى خاصية الاستقصاء في الوصف والدقة في التحليل والاستغراق في تلوين الأسلوب. و"الزوبعة" تستقصي أبعاد اللوحة العريضة التي ترسمها كافة، حيث تبرز من خلالها صورة حياة كاملة للمجتمعات العربية في نهاية القرن التاسع عشر حتى الثلث الأول من القرن العشرين، فتوضح صورة كاملة لحياة مجتمع وعصر، ولوحة هذا المجتمع تمتد مع التاريخ لتكون حياة مجتمع تالٍ له، وهذا ما يُسمى "تعاقب الأجيال"؛ مما يجمع في الرواية الواحدة حكايات عدة يتطلب تقصيها طولاً طبيعياً.
الدائرية
المقصود بالدائرية أن تعاود الشخصيات الظهور مرة إثر مرة في تعاقب مستمر كأجزاء المسلسل. و"الزوبعة" تعتمد هذه الطريقة في عرضها للأحداث، فشخصيات "الزوبعة" تظهر في صنع حدث ما، وتختفي، ثم تعاود ظهورها في مواقف أخرى مكونة بذلك عملاً دائرياً، وهذه الفكرة مقصودة في حد ذاتها، حيث تحقق جذباً خفياً، وتكوّن صلات حميمة بين المؤلف والقراء الذين يتعاملون مع شخصيات سبق لهم معرفتها من قبل.
طريقة الحبكة الفنية
للحبكة في هذا النوع من الروايات أسلوب يميزها عن بقية الروايات التي استخدمت الطريقة الدائرية في عرض الشخصيات، فالحبكة ليست قائمة على الحدث أو الشخصية، وإنما هي موزعة في أجزاء الرواية،وهي مختلفة هنا عن الوحدة العضوية المعروفة في الفن القصصي، والتي يدور مركزها حول وحدة الحدث أو الشخصية، حيث تتركز الحقائق حول حقيقة جوهرية أو فكرة عامة أو شخصية أساسية تتعلق بها الحقائق والأفكار والشخصيات الأخرى.
فـ"الزوبعة" رواية انسيابية وسيلة ترابطها موزعة في جماعيتها، ولا تعتمد على نمو الأحداث وتأزمها عند نقطة معينة، كما هو الشأن في البناء القصصي المعتمد على الحدث، ولا تعتمد نقطة قمة تصل إليها شخصياتها بعد تطور في بنائها القصصي، بل إن أساس الحبكة موزع على أجزاء الرواية بأجيالها المتعاقبة.
و"الزوبعة" كرواية انسيابية يصدق عليها القول "إنها تاريخ ما أغفله التاريخ"، فالمؤلف يتوخى الدقة في تحليل الأحداث وتقصيها وتعليل الصراعات والكشف عن القوى الاجتماعية والسياسية الحاسمة.
والمؤلف عبر ذلك يوظف التاريخ كإطار محيط ومشرف على سير الأحداث، فهو بمثابة هيكلية عامة للنص، تتنامى الأحداث خلاله، ويبذل المؤلف جهداً كبيراً في استحضار الماضي واستنطاق الوثائق، فالأحداث التاريخية في الرواية وقائع ومجريات حدثت بالفعل في خطوطها العريضة وربما التفصيلية.
أما الرواية المعاصرة، فيقصها راوٍ معاصر، يقوم أولاً بتفريغ التاريخ من خصوصيته السالفة ذات الصفة التسجيلية التوثيقية، ثم يعمل على ملء الفراغات وإكساء الهيكل الوقائعي بافتراضات جديدة تصنعها رؤية الكاتب المتأخرة وحيوية الشخوص الروائية. ولكي يستطيع المؤلف شغل هذه المساحة الزمانية-المكانية، فإنه يلجأ إلى توظيف عدد هائل من الشخصيات المختلفة المنابت والفئات الاجتماعية والطائفية من أماكن متفرقة موزعة على المساحة المكانية للرواية، فيتتبع الأحداث التي تحيط بكل فئة ملاحظاً التطورات المؤثرة في مواقفهم.
وحتى يستطيع المؤلف لملمة الخطوط الرئيسية للرواية، فإنه يلجأ إلى نظام التوازي الذي ينهج نهج الحبكة في الجمع بين أكثر من حكاية في الرواية الواحدة، ويتميز نظام التوازي في صوغ المتن، في أنّ المادة الحكائية فيه تتجزأ إلى أكثر من محور، بحيث تتعامد زمانياً في وقوعها.. وما يتصف به نظام الصوغ هذا الاستغناء عن الاستهلال ومباشرة تقديم المتن الذي ينتظم على محورين أو أكثر، وهذا يفضي إلى تزامن عناصر المتن كونها تحدث في زمان واحد وأمكنة مختلفة.
فـ"الزوبعة" تجمع داخل معمارها الفني الطويل أكثر من قصة تحدث في زمان واحد، لكنها تتوزع على أكثر من مكان. وحتى يستطيع المؤلف تجاوز إشكالية تعدد الخطوط الأساسية للرواية، فإنه يستخدم طريقة "المسلسلات الدرامية التلفزيونية التي تعتمد كما هو معروف على مجموعة من المشاهد المتجاورة أو المتوازية في أكثر من مكان.. ثم لا تلبث أن ترتبط شخصيات هذه المشاعر المنفصلة بشبكة من العلاقات بما يوحد الحكاية ويجمع خيوطها في وحدة واحدة. وهذه الطريقة أسهمت في احتواء ذلك الكم الهائل من الشخوص والأحداث المتداخلة وأعطت مجالاً شرعياً للكاتب حتى يلتقط انفاسه، ويدير الزمن وينسق الأحداث، ويوزعها على الشخوص.
ويوحي هذا الانتشار الواسع لأحداث الرواية بطموح المؤلف في إخراج ملحمة قومية يُقرأ من خلالها الماضي الثقافي العربي بوعي ثوري راهن، ويتصل هذا الماضي من حال الصمت والعطالة إلى حالة النطق والحركة.. منطلقا في ذلك من مبدأ جان جاك روسو في "العقد الاجتماعي": الإنسان له الحق بالمجازفة بحياته من أجل حياته نفسها. فمن يقذف بنفسه هربا من الحريق لا يقترف الانتحار.

بدوي حر
08-05-2011, 03:45 PM
الشاعر ووحدة الأرض والدم

http://www.alrai.com/img/337000/336994.jpg


د.عباس عبد الحليم عباس - تشير المجموعات الشعربة التي صدرت ليوسف العظم (الذي رحل عنا يوم 29 تموز 2007) إلى تجربة جمالية أنضجتها خبرة الشاعر الفنية وموقفه الفكري. وتقودنا عناوين هذه المجموعات إلى تعريف أولي باهتمامات الشاعر وتوجهاته ومواقفه من قضايا دينه ومجتمعه وأمته حتى عُدّ في طليعة شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث.
وإذ يبدو أنّ يوسف العظم يولي "قضية فلسطين" وأبعادها الدينية والوطنية أهمية خاصة في فنه الشعري، وذلك فخر لأي شاعر يتمثل هذه القضية وينجح في طرحها فنياً، فإن العظم لم يغفل جوانب أخرى في قضايا الإنسان وهمومه الذاتية والاجتماعية والتربوية وحتى الاقتصادية.
وقد ظل ذكر الأقصى وفلسطين سائراً في قصائد مجموعاته، يتذكرها في كل مناسبة، ويناجيها من حين إلى حين:
"العيد أقبل والذكرى
تؤرقني وليس
في العيد غير الحزن
والسقم" ("في رحاب الأقصى").
وفي مجموعته الثانية يقول:
"إنّ في يافا مواعيدَ لنا
وربى القدس لنا بيت القصيد
وعلى شطآن حيفا موعدٌ
كيف ننسى في الحمى خضر الوعود" ("عرائس الضياء").
وفي مجموعته الثالثة يقول:
"إنما الأقصى عقيدة فافتقدوا تلك العقيدة
وهو روض غرس النور بكفيه وروده
وهو أنغام عِذابٌ رود الكونُ نشيده" ("قناديل في عتمة الضحى").
وفي مجموعته الرابعة يقول:
"حجارة القدس نيران وسجيل
وفتية القدس أطيار أبابيل" ("الفتية الأبابيل").
وفي مجموعته الخامسة يقول:
"فلسطين أنت الحب والودّ والوفا
وإن أرجف الحسّاد أو كاد عُذّلي
وأنت صباباتي ووحي قصائدي
ومن أجل فجر القدس أعددت مغزلي" ("لو أسلمت المعلقات").
وفي مجموعته السادسة يقول:
"لكم القدس جنةٌ وعروس
لم تدنس فيها العذارى بلمس
يغسل الفجر بالضياء رباها
فامنحوها صداقها غير بخس" ("قبل الرحيل").
وفي مجموعته السابعة يقول:
"هذي ديار العُلى والبرّ شامخة
حططت فيها رحالي مثقلاً
مما تلاقي ديار الخير من عَنَتٍ
وقد غدتْ في جحيم المعتدي حطبا" ("على خُطا حسّان").
وفي مجموعته الثامنة يقول:
"يا فلسطين استعدي واخلعي ثوب الحداد
كلما الأقصى دعانا كلما نادى المنادي" ("أناشيد وأغاريد للجيل المسلم").
وفي مجموعته الأخيرة يقول:
"يا إخوتي في بلادٍ عزّ ساكنها
وطاب في اللقا والملتقى وعر
في القدس إخوانكم يرجون نصرتكم
والقلب من شدة الآلام ينفطر" ("ما لم ينشر من قصائد").
لقد أكثر العظم من الحديث عن قضية العرب والمسلمين الأولى والمركزية (قضية فلسطين) واحتلت موقعاً مهماً في شعره، ويرى النتقد إبراهيم الكوفحي أنّ "أكثر الذين يقرأون شعر يوسف العظم يحسبونه شاعراً من فلسطين، خصوصا بعد ما أطلق عليه لقب (شاعر الأقصى)، وأصبح يُكتب مع اسمه على مجموعاته الشعرية التي ينشرها، حتى كتبت بعض الصحف تقدّمه على أنه شاعر فلسطيني.. وذلك مما يرجع بلا شك، إلى عشقه لفلسطين ومقدّساتها، واشتغاله بقضيتها، واشتعاله بآلام أهلها المشردين منهم في الخارج، والموجودين منهم في الداخل".
وقد عبّر العظم عن تحولات ذلك كله في أدبه، حتى إنّ شعره يمكن أن يمثل مسيرة حياته وعمله ونضاله في كل المجالات، بل كان شعره صورة لتناقضات هذه الحياة التي عاش تفاصيلها، من ابن عائلة فقيرة الحال بذلت كل ما تستطيع لتعليم ابنها وتثقيفه، في مدينة أردنية أقرب إلى البساطة في مظهرها الخارجي، وذات تاريخ مهم وعريق، إلى إنسان متعلم متنوّر يخوض معركة الحياة، ويسافر في أرض الله الواسعة يحيا حياة الكد والضيق والسجن والمرض، ويصبر ويصابر ليكون ذات يوم نائباً في البرلمان، وممثلاً للشعب، ثم وزيراً يحمل أمانة لم يكن ينتظرها يوماً ما.. كل ذلك وغيره من تناقضات الزمان والمكان وهو يعيش انسجاماً داخلياً مع نفسه من خلال ثباته على موقفه من قضايا أمته، والتزامه العميق بهمومها وغاياتها، في ظل ظروف صعبة أردنياً وعربياً وعالمياً.
فمنذ العام 1931 حيث ولادة العظم، إلى يوم 29 تموز 2007 (يوم وفاته يرحمه الله)، مرّت الأمة العربية، على الأصعدة المختلفة، بأحداث جسام في مقدمتها كارثة النكبة 1948، ثم مأساة النكسة 1967، وهما حدثان صارا الدم الذي يسري في عروق يوسف العظم، والألم الذي يكاد لا تخلو قصيدة من قصائده من وجعه. كل ذلك جعل تجربة العظم الشعرية واسعة الأمداء، أضاف إليها العظم ثقافة عميقة في المجالات الدينية، واللغوية، والتربوية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والإعلامية، والأدبية.
إذا كان العظم قد خصص لفلسطين والقدس تحديداً حيزاً كبيراً في شعره، فإنه لم ينسَ مدن الأردن وقراها، البلد الذي فيه ولد وترعرع، بل لم ينسَ إقطاراً عربية رآها أشقاء وشقيقات لبلده الذي أنجبه، انطلاقاً من نظرته الشمولية لمفهوم الوطن.
يقول في "حطين":
"كل شبر من أرضها ضمنته دفقات من مهجة لشهيد
يا لحطين صرخة تتعالى وتدّوي في أرضنا من جديد".
وله في غزة:
"مزّقيها يا غزة الأحرار وارفضي العيش في ثياب العار".
ويذكر الخليل في قوله:
"يا جبال الخليل يا قمم المجد
صنعت الأمجاد جيلاً فجيلا
مذ عرفناك من قديم الليالي
كنت للبر والهدى قنديلا".
وهو يتغنى بكل بقعة من بقاع فلسطين، مشيداً بجمال طبيعتها، وصمود أبنائها في نابلس، وجنين، وعنبتا، وطول كرم، وقلقيلية، والمثلث والجليل، وصفد، والناصرة، وحيفا، ويافا، وعكا، وبئر السبع وغيرها.
وهو بمثل معرفته بمدن فلسطين وقراها، وبمثل حبه لها، فإنه يحب مدن الأردن وقراه، ويتغنى بترابه الذي ولد فوقه وتحت سمائه نشأ وترعرع، وله في "معان" مهد طفولته:
"معان العز بيتي في حماها
وأهلي أهلها أُسد العرين
وإن ناديتهم للبر يوماً
فهم أهل المروءَة كل حين".
ومن قصيدة "في ربوع الأردن":
"يا صانع المجد في الأردن تكرمة
في كفك الموت للباغين إعصار
على ثراك معاذ في مهابته
وجعفر في رحاب الخلد طيار".
وله في عجلون وقلعتها:
"تطل على عجلون نسراً مجنحاً
يذكّرنا بالفتح عزاً وسؤددا
وفينا صلاح الدين سيفاً ومصحفاً
يذيق الأعادي حين يلقاهم الردى".
ولا شك أن مدن الأردن وقراه ومعالمه أماكن عشقها الشاعر، ولم يفرّق بينها، إنما كانت في نظرة أجزاءً لجسد واحد، مؤكداً أيضاً العلاقة التاريخية بين الأردن وفلسطين، وتوحدهما في حبه:
"فلسطيني فلسطيني فلسطيني فلسطيني
قتلت الحقد في قلبي فأنبت زهر تشرين
أحب القدس والجولان وأهوى ثلج صنّين".
وإذا كان الوطن القريب له مكان الصدراة في شعر العظم، فإن الوطن الكبير هو البيت الآخر للشاعر، وأبناء كل قطر إخوته وأشقاؤه، يجمع بينهم تاريخ الجهاد والنضال، "فكلنا في الهمّ شرق" كما يؤكد أحمد شوقي. نقرأ للعظم في "تحية للجزائر":
"لا تعجبن إذ اشتد الحنين لهم
فالأهل أهلي والإخوان إخواني
تلك الجزائر عاشت في جوانحنا
وحيثما كنت فيها الحب يلقاني".
وهو إن كان يرى جانب النور والتضحية في هذه الأوطان، فإنه لا يتوانى عن نقد العيوب وإدانة التخاذل فيها، وسكوتها عن نصرة قضايا الأمة والأشقاء:
"يا بلادا عزّ الفوارس فيها وخلا ساحها من الضرغام
أمة العرب في العراق وفي مصر ونجد وفي ربوع الشام
وعلى المغرب الكبير جراح نازفات من حرقة الآلام".
ويقول في "حنين إلى دمشق":
"دمشق حنيني جذوة تتضرم / وقلبي بإخوان العقيدة مغرم"
وفي أختها حماة يقول:
"يا حماة المجد يا أغرودة صاغها التاريخ في أحلى فم".
وهو دائم الربط بين أجزاء الوطن العربي، لا يفتأ يذكّرنا بـ"المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد"، ويذكّرنا بصدى الحزن والألم الذي يحب أن يتردد في كل بلد عربي إذا ألم بشقيقه مصاب، يقول العظم في قصيدة بعنوان "الفجر يطلع من جديد":
"يا ديار الشآم كنت ملاذاً / لست أدري ماذا أصاب الشآما
أين أضحى الوليد بعد جهاد / عبقري وأين تلقى هشاما
والعراق الحزين أنَّ من البغي / ينادي الحجاز بيتاً حراما
وعلى النيل في ذهول وقفنا / نرقب اليوم حادثات جساما
وفلسطين قد سباها يهود / فاستبدوا وقطعوا الأرحاما".

بدوي حر
08-05-2011, 03:46 PM
البُعد الخامس

http://www.alrai.com/img/337000/336995.jpg


د.هُمام غصيب
(1)
لمْ تكمنْ مأساةُ "هاملت" في تردّّّدِه الدّائم حَسْبُ؛ وإنّما أيضاً في فِراستهِ المذهلة. فقد كان يرى ما لا يراهُ غيْرُه؛ ويسمعُ ما لا يَسمعُهُ سواه. كان يَنفذ ببصيرتِه إلى أعمقِ أعماقِ الأنفس القريبة، ويَخترقُ زِيفَها وادّعَاءَها. فكيف كان يَحتملُ دِماغُهُ كلّ هذه الموْيجات وكلّ هذا النفاذ؛ كيف؟! بل هل احتمل؟
(2)
لمْ يكن العالِمُ (أو الأديبُ أو الفنّان) الكبير ليكونَ إلا باهتمامِه بالتفصيلات، وتفصيلاتِ التفصيلات. فلوْلا عنايتُهُ الفائقة بهذه الرّقائقِ والشُّعيْرات، لبقيتْ فقط الهياكلُ والتضاريس!

(3)
عاش قبل عشرةِ قرون بين المرايا من كلّ شكل ولوْن: محدّبة؛ مقعّرة؛ كرويّة؛ خضراء؛ حمراء؛ صفراء؛.. كان هذا فضاءه الافتراضيّ، بمفهوم زماننا. لكنّه بالغَ في الأمر؛ ففقد الإحساسَ بالواقعِ تماما.
(4)
لمْ يثق الشّيخُ إلاّ بهذا الفتى كي يكتبَ سيرته، بعْد أنْ تجاوزَ الثمانين ربيعاً. أعدّ الفتى عُدّته، وأجرى مقابلاتٍ استغرقتْ ساعاتٍ وساعات، وبحثَ ونقّب. وحين بدأ يكتب، أصابتْه فجأةً أزمةٌ قلبيّةٌ حادّة أوْدتْ بحياتِه.
ماذا حدثَ بعْد ذلك؟ كتب الشّيخُ سيرة الفتى بعنايةٍ ومحبّة. فلدينْا الآن سيرةُ الفتى الذي قَضى غضّ الإهاب؛ لكنّ سيرةَ الشّيخِ الجليل لمْ تُكتبْ أيداّ!
(5)
كان مُبدعاً أصيلاً. تَتَالتْ إبداعاتُهُ وابتكاراتُهُ سنة إثْرَ سنة، وعَقْداً بَعْدَ عَقْد؛ من دون توقُّف أو تباطؤ. وفجأة، نضبَ الإبداعُ وتلاشى الابتكار. لمْ تهبطْ عليه ثروةٌ من علٍ، ولمْ يعترضْ سبيلَهُ منصبٌ أو جاه؛ أو غيْرُ ذلك من الأمور التي قد تُزيغُ البصرَ وتُعمي البصيرة. إذاً، ماذا حدث؟ (هو نفسُه لا يعرفُ، بالطبع!).
(6)
وَضَعَ زُبدةَ تجاربه وعُصارةَ حياتِه في فِقْرةٍ مُكثفة أوردَها في مطلعِ "كتاب الحياة". لمْ يَستوْعبْها أحد! فبدأ يُفصّل، ويُسْهب، ويَسْتطرد. توسّعَ طولاً وعرْضاً وعُمقاً. وبعْدَ رحْلةً كتابيّةٍ طويلة استنفدت قُواه حتى خارتْ، عادَ إلى قاعدتِه؛ إلى الفِقْرةِ الأُولى من كتابه. لكنْ شتان بَيْن نقطةِ البداية ونقطةِ النّهاية! (هكذا تعلّمنا منك أيُّها العملاقُ الأصمّ؛ لودفيغ فان بيتهوفن).
(7)
ماذا نقولُ في تلك النّفسِ الوديعة التي بَذلتْ قُصارى جهْدِها على مرّ السّنين كي تُخاطبَ أوسعَ دائرةِ من الأقربين والأبْعدين؟ شذبتْ أسلوبَها وهذبتهُ وصقلته. لكنّ الدّائرةَ ضاقتْ وضاقتْ، كلّما أصبحَ الأُسلوبُ أدقّ وأعمق وأرفع؛ حتّى لمْ تَعُدْ تلك النّفسُ تُخاطبُ في النّهاية إلاّ نفسَها!

بدوي حر
08-05-2011, 03:47 PM
الكلب

http://www.alrai.com/img/337000/336997.jpg


فيكتور نيل. روسيا
الترجمة من الروسية: د.باسم الزعبي
الكلب لا يعرف لغة البشر. إلى اليسار سياج المترو الشبكي. الدفء والأوزون يجذبان. سقطت قطعة نقد على قطعة السجاد المهترئة. لا يحتاج الكلب إلى لسان البشر. لماذا يحتاجه؟ مساءً سيكون هناك طعام. طعام فاخر. قليل من رائحة العفن يأتي من بعيد. ألم في الورك الأيمن.
- ماما، يا لعينيه! أعطني قطعة نقدية، ماما.
تبتلع الطفلة الدموع.
- هل يمكنني أن أمسّد عليه؟
- بالطبع.
قطعة النقد تتدحرج على السجادة الحمراء.
تمسّد برقة خلف الأذن. صاحب الكلب إلى اليمين. دفء وراحة في ثنية ركبته.
الأقدام تخبط على الباطون الجاف.آلاف الأقدام تخفق فوق غبار الباطون. آلاف مؤلفة من الأقدام.
الكلاب لا تعرف الحساب. مئات الأقدام – خمسمائة شخص. ألف قدم - خمسمائة شخص. لماذا العدّ؟ عدّ أقدام البشر لا يلزم الكلاب.
في المساء ستكون هناك غضاريف. غضاريف رائعة برائحة الرماد.
الأقدام تدوس الجلد الأسود.. يدوسون جلد صندوق عازف الكمان.
- هل أنت عازف كمان؟
- كنت.
يمسد صاحب الكلب على كلبه.
- لماذا لا تعزف؟ سيعطونك أكثر.
الرجل يمسد على كلبه ببقايا أصابعه.
- ليس لدي كمان.
تهطل النقود. قطع نقدية مختلفة، بيضاء وحمراء. قطعة تسقط قرب صندوق الكمان. الصندوق القديم المهترئ، ذو البطانة المخملية الحمراء الرثة. هنا أثر القوس، مستقيم مثل سهم.
يشتم الكلب رائحة قطعة النقد. ورقة نقدية واحدة تعني مائة قطعة معدنية حمراء. ورقة نقدية واحدة تعني عشر قطع معدنية بيضاء. لماذا. لا يلزم الكلب حساب البشر.
سيكون هناك حليب في الصباح في "مرطبان" كان يستعمل للطماطم. حليب مدهش، بنكهة حراشف السمك. لكن الألم في الورك الأيمن. الأقدام تخفق فوق قطع الكرتون الممزقة. تدوس الأقدام على الأحرف المنحنية.
- أنت تكتب، ألا يعطونك مكافأة؟
- نعم.
- ألست مواطناً في هذا الوطن؟ توجه إلى السلطات.
انحتى السيد ذو المعطف المطري بطريقة غير ودية. الكلب لا يحب السيد ذا المعطف المطري.
إلى اليمين صاحب الكلب، تفوح منه رائحة الدفء والعرق. عليه الاتصاق به أكثر. السلطات لا تدفع، إذا كان هناك كلب. السلطات لا تريد أن تدفع من أجل طعام الكلاب.
- تخلصوا من الحيوانات.
- لم يبق لي من العمر طويلا.
- سرطان؟!
تدثر الكلب بغبار الباطون. خلفه دفء بطارية التدفئة المركزية. تفوح رائحة الدهان الذي سخنته التدفئة، والغبار المحروق. الورقة الملفوفة سقطت على قطعة السجاد المهترئة. ورقة مدعوكة هشة.
الكلب لا يعرف تيار الزمن. في البداية تكون العتمة. لا بد من النوم. بعد ذلك ضياء، لا بد من الاستيقاظ. لا بد من التمدد على غبار الباطون، الذي مسحته آلاف النعال. الوقت لا يلزم الحيوانات.
الرجل ذو المعطف هنا مجددا.
- لماذا الانتظار؟ أنا أستطيع مساعدتك.
- لا يلزم.
- وماذا بعد؟
الكلب لا يحب وجه السيد ذي المعطف.
يقوده صاحبة عبر الدرج. تفوح منه رائحة الرماد وقشور الطماطم. يقترب ملتصقا. صندوق الكمان يحك أذنه.
ضوء. ساطع وحاد جدا.
- كم عمر الحيوان؟
- أربع سنوات. ليس لدي نقود.
- غير مهم.
الكلب لا يعرف العودة. كل شيء لديه ينتهي عند حدود الشم التي لا تبعد عن حدود السمع. ما يذهب خارج هذه الحدود يضيع إلى الأبد.
لم يعد صاحبه. لا رائحته ولا صوته. غاب صاحبه إلى الأبد. لا يفهم الكلب نوايا البشر. لماذا يحتاج إلى فهمها؟ لا توجد لديه قوة للنهوض. الجدران البيضاء. الناس البيض. ضوء كثير.
انحنى السيد ذو المعطف من دون ود. الوجه مغطى برباط أبيض. يموج الوجه ويتحرك مع انعكاس ضو المصابيح. لا يوجد من يمكن الالتصاق به. ألم في الخاصرة اليسار. أيدٍ حادة. ألم شديد في الخاصرة اليسار. أيدٍ واخزة. ألم لا يحتمل في الخاصرة اليسار.
الكلاب لا تعرف المثيرات. كل خروج في العتمة يعني الغياب إلى الأبد. تفوح من العتمة رائحة الحديد المعقم. لا يلزم الكلب قواعد البشر. لماذا تلزمه؟
ساحة شاسعة. ساحة واسعة من المعدن المصقول. لا توجد قوة لديه من أجل الزحف. لا مكان تزحف إليه. المعدن البارد المصقول في كل مكان.
أحدهم يمسد بلطف خلف أذنه.
- صاحبي!
لن يصبح منك متنبئا.
مرة أخرى، السيد ذو المعطف. الكلب لا يحب يد السيد ذي المعطف. إنهما يدان دقيقتان، تحملان الألم. يدان قاسيتان، تخزان الخاصرة.
يدا صاحبه تفوحان برائحة الحليب. يدان طريتان، ناعمتان. لا يوجد في يدي صاحبه أظافر.
شكرا للكلب. فتق عادي. شكرا لكل شيء.
لا يعـــــرف الكلب لغة البشر. صاحبه إلى اليمين. سقطت قطعة نقد فوق كومة النقود محدثة رنينا. الكلب يلعق الرباطات القذرة. لا يحتاج الكلب إلى لغة البشر. لماذا يحتاجها؟

بدوي حر
08-05-2011, 03:48 PM
ومضات حلم

http://www.alrai.com/img/337000/336996.jpg


* إيهاب الشلبي
(1)
وكأنّها معزوفةٌ رعويّةُ الإيقاعِ
تُفلتُ من شفاهِ الكونِ
في أصبوحةٍ حُبلى بأسئلةِ الحياة
وكأنّها لمّـا تُفيقُ من الغياب
وترتدي صحواً يباغتُ خلوتي
كالوردِ يقفزُ من براعمهِ
إلى لونِ الشفاهِ الحائرات.
(2)
الحروفُ التي بعثَرْتها
شفاهُكِ يوماً
على ورق الرغبةِ العابرةْ
تُلملِمها الريحُ
بعدَ ثلاثين صحواً
وتكتبها فوق كفّيَّ
قُبلةَ شوقٍ
إلى غيمةً ماطرة.
(3)
أيّها الحرفُ قبّل فمي
كي أحبّ الورود التي فتّحت
عند شُبّاك روحي
وانحنت
بهدوءٍ على جسدي
في المنام.
(4)
لا شيءَ إلا الشعرُ
يمكنهُ أن يحبكِ مثلي
وأن يعتلي سقف هذا الوجود
باسطاً خضرة العشق في كل صوب
ومنتشياً باكتمالِ الخلود.
(5)
كُلّما تنهضُ الشمسُ
من نومها في الصباحْ
ستلقي عليكَ التحيةَ
وتهمسُ للعاشقينَ.. ولي
لا بدَّ من وطنٍ كي نغني
ولا بدّ من وردةٍ
كي تجفَّ الجراح.

بدوي حر
08-05-2011, 03:49 PM
رؤى جيل وُلد في المنافي

http://www.alrai.com/img/337000/336999.jpg


* سليم النجار
تأتي رواية «قبل أن تنام الملكة» للروائية حزامة حبايب، كما هو واضح من خلال بعض شخصياتها، لتغطي فترة زمنية تقارب تاريخ النكبة الفلسطينية، وترسم لنا رؤى مختلفة تتجلى في تعدد شخصياتها رغم أنها لم ترسم شخصية أساسية واحدة من بين هذه الشخصيات بقدر ما تمتلك كل لها منظورها الخاص انطلاقاً من انتمائها الثقافي الاجتماعي، وانطلاقاً من الدور الذي تلعبه داخل المجتمع الفلسطيني (المنفى)، رغم أن هذه العلاقات بين الشخصيات ليست واضحة، بل تكاد تنعدم أحياناً.
لقد كان توقف الروائية جلياً في تصويرها مرحلةً الفلسطينيين الذي عاشوا في الكويت لأكثر من ستة عقود من الزمن، وتحديداً منذ أول دفعة تعليمية ذهبت العام 1936، حتى خروجهم العام 1991. وجاء هذا التصوير دقيقا، وذلك باختيار شخصيات الرواية وإيجاد العلاقات بينها.
وتتدرج "قبل أن تنام الملكة" في رسم شخصياتها، من أدناها في الهرم الاجتماعي، وهي الأم، تتبعها رحمة، لتصل في ما بعد إلى الأب "أبو جهاد"، والعم موفق، وصبي النجار، والطبيب البيطري، كما أننا من خلال كل شخصية على حدة نتعرف إلى علاقاتها وإلى الاختلاف في رؤيتها لتتكشف لنا صورة للاختلاط داخل المجتمع ككل. العلاقات العبودية وعلاقات الأنثى بمحيطها الاجتماعي، كما هو واضح في علاقات الأم بكل من زوجها الرجل الأول، وابنائها الأول والثاني والثالث، وكما هي العلاقة ما بين الرجل الزوج "أبو جهاد" والأبناء الذكور.
بل يمكن القول إن الراوية قد توفّقت في إيضاح العلاقة وفي ربطها التاريخي، أي كيف تمكن أبو جهاد الأب من الانتقال إلى الحالة الاجتماعية البائسة، بسبب علاقته بزوجته وإنجابها المفرط وغير المبرر. أكثر من ذلك، استطاعت الرواية أن ترسم لنا التراتبية في العلاقات ما بين الشخصيات، كما هي الحال بالنسبة للعلاقة بين الأم وجاراتها في الكويت، ثم العلاقة بين الأب وأخيه موفق الذي يعيش في مخيم الوحدات في عمان. ثم علاقة هؤلاء مع الحياة اليومية، التي يجب أن تندرج ضمن صيرورة البقاء لا أكثر.
أما الشخصيات الأخرى الرئيسة، فهي كما تتوالى في الرواية: شخصية مريم، وشخصية «عيوش» مدير المدرسة التي تعمل فيها جهاد في الرصيفة في الأردن، وقد تعمدت الرواية تأخير هاتين الشخصيتين، لكون الأولى، شخصية المدّرسة مريم، لا علاقة لها البتة بكل شخصيات الرواية، ولأنها تعكس رؤية خارجية تحمل في أعماقها رؤية جهاد، حتى لكأنها الوحيدة التي تعبّر عن الطموحات الداخلية لجهاد، بل إنها قد عكست وبكل صدق كل ما كانت تعيشه جهاد من الداخل، رغم إقامتها في الرصيفة.
عند تفحص العلاقة ما بين هذه الشخصية وشخصيات الرواية الأخرى، لا نجد إلا الانفصال، أي أن لكل عالمه الخاص، فشخصية مريم المدّرسة لا تتعدى علاقاتها بالرصيفة وظيفةَ التدريس، وجهاد -بطلة الرواية- تتعاطى مع الوظيفة كمكان مؤقت، وما النقاشات التي دارت، إلا نقاشات رغبات، تتجلى صورها بشكل حنين إلى ماضٍ يسمى "فلسطين"، وإلى حاضر (الرغبة في البحث عن فلسطين).
هذا ما يمكن استخلاصه عند محاولة ربط كل رافض للنظام الاجتماعي في رواية «قبل أنت تنام الملكة» بهذه الرؤية الموجهة للقرّاء. فقد استطاعت حبايب، تقديم شخصية الراوية، التي مثلت دور العامل الخارجي، وهي من خلال علاقاتها مع أبناء جيلها استطاعت أن تشرح لنا رؤية الجيل الفلسطيني الذي ولد في المنافي والشتات، وكيف كانت تطلعاتهم كلهم إلى مغادرة «قبل أنت تنام الملكة». وقد يتبادر للذهن: ما علاقات الشخصيات بالمنافي؟
من خلال ما تقدم أوضحنا بعضاً من العلاقات ما بين شخصيات الرواية، وإن لم تستطع الراوية تحديد مَن مِن هذه الشخصيات أساسية ومن هي الثانوية. ويمكن القول إن شخصية جهاد شخصية أساسية في الرواية، بينما بقية الشخصيات ثانوية. ويمكن القول أيضاً إن الشخصيات الأساسية كانت مجهولة الاسم على سبيل المثال: المنافي، الشتات، الضياع، الهوية، الانتماء.. كلها شخصيات شبه رئيسة لعبت دوراً في رصد تحركات العلاقات الاجتماعية بين الشخصيات. بينما الشخصيات الثانوية كانت تلك التي اتخذت الراوية لها أسماءً، ويمكن القول إن الشخصيات الثانوية لم تظهر إلا في عالم جهاد، ما يدفعنا إلى القول إن جهاد لم تكن لها علاقات مع شخصيات الرواية الأخرى، بقدر ما كان لها عالمها الخاص في الكويت، أو الأردن.
اضطلعت شخصية جهاد، بدور شبه رئيس، هو الكشف العلاقات بين الشخصيات، والوصول إلى بعض الأفكار التي أرادت الرواية توصيلها للمتلقي. وهكذا يمكننا استخلاص العلاقات في رواية «قبل أن تنام الملكة»، وفي ترابطها داخل المجتمع الفلسطيني الذي يعيش في المنافي، سواء أكان هذا الارتباط بالأفكار الموجودة بها داخلياً أم في شخصيات الرواية التي جاءت شخصية جهاد لتعبّر عنها، أي أن العلاقات لم تبق محدودة في الداخل فقط بقدر ما جرى تعميمها وربطها بعضها ببعض، لتشكل وحدة فنية مندمجة وغير متجزأة في إطارها الكلي والشامل، سواء أكان ذلك ما بين الشخصيات الثانوية أم الرئيسية.
هذه الوحدة، وهذا الاندماج اتضح في المحاكمة التي نصبتها الرواية لشخصياتها، والتي كشف فيها أبو جهاد كشخصية ثانوية، عن حقيقة المحاكمة، وذلك لكونه متهماً فقط برضوخه لحياة الخوف من مقبل الأيام، بل أكثر من ذلك نجد أن هذا الكشف لم يكن إلا كشفاً عن اللعبة في ذاتها أو المحاكمة المهزلة التي أصبحت القاضية الراوية فيها متهماً بذاته لكونها لم تحترم قواعد اللعبة القائمة على ثنائية المنتصر والمهزوم، وبما أن قواعد اللعبة غائبة، فقد أدى ذلك إلى غياب الترابط.
إذن، الملاحظ أن هناك علاقات منعدمة وعلاقات قائمة، كما سبق تصنيفها، الأمر الذي يفيدنا في أن الرؤية يمكن تصنيفها كذلك عبر هذه العلاقات ما بين الشخصيات، وإن كانت في حقيقة الأمر لا يمكن أن تصنف بهذا الشكل، وذلك لاختلاف العوالم الفردية بين الشخصيات، وهنا على سبيل المثال يمكننا تصنيف الرؤية في بدايات الرواية ما بين رؤية «جهاد» وامرأة مطحونة في القاهرة، وفقرها الذي يصبح مادة إعلامية للفضائيات.
هذه الرؤية، رؤية عبودية ما تزال تعايش مجتمعنا الذي اختلطت فيه أنماط الإنتاج، كما هو واضح في الرواية، إضافة إلى رؤية كل من رحمة خالة جهاد، وأم جهاد، فكلا الشخصيتين تقوم بالدور نفسه، لكن مع اختلاف يتأتى من أن الأولى تعيش في جبل التاج في عمان، والثانية تعيش في الكويت. رغم الاختلاف الجغرافي، فإن الشخصيتين، تعيشان في الماضي من أجل تحديد الرؤية، التي نجد فيها نوعاً من المقابلة ما بين الشخصيتين. تقول الخالة رحمة في حديث موجّه لجهاد:
"- لكن خالتي حلفت يميناً، غير قابل للكسر، بألاّ أغادر المطبخ قبل أن أخذ البريزة منها.
كانت تقتعد الأرض إلى جوار والدتي، تقورّان الكوسا والباذنجان وقد طويتا ملابسهما حتى أعلى فخديهما" (ص 35).
من خلال هذا المقطع لحديث كلا الشخصيتين، جهاد والخالة، بينما تشكل الأم خلفية المشهد الدرامي، نجد أن هناك مقابلة ما بين شخصيتي رحمة وأم جهاد، رغم اختلاف المكانة ما بينهما، بمعنى أن الأولى تعيش في حالة من الفقر، والثانية يفترض أنها في حال أفضل، لكونها تعيش في الكويت، ورغم اختلاف دور كل شخصية، بل رغم اختلاف التاريخ الشخصي لكل منهما على حدة، إذا ما أخذنا في الحسبان الرؤية الداخلية لشخصية رحمة، التي يلخصها زوجها لاعب القمار، باعتقاده أنها امرأة تستطيع توفير المال الذي يلزمه ليلعب القمار. وهي رؤية لا تزيد على كونها رؤية استغلالية للزوجة التي تشتغل في كل شيء من أجل توفير الحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية لأسرتها.
السمات الأساسية التي طبعت رواية «قبل أن تنام الملكة» هي خروجها على الطابع المألوف، طابع الرد والاسترسال، وانتصارها على التعريف بالشخصيات. هذا الفن –الرواية- كما هو متفق عليه، ليس فناً عربياً أصيلاً بقدر ما هو فن أدبي مقتبس من الغرب. إلا أن هذا لا يمنع من كون هذه الرواية تحمل هذا الطابع الهادف، رواية يمكن عدّها رواية تصويرية، تعكس أحداثاً داخلية وترابطاً في الوقت نفسه لتحمل رؤية خارجية. ورغم أنها لا تكشف عن طبيعة التناقضات الداخلية إلا لماماً وتلميحاً، إلا أنها في الوقت نفسه ومن الناحية الفنية، استطاعت أن تضع القوالب واللبنات لشخصياتها الأساسية بالترابط مع شخصياتها الثانوية.

بدوي حر
08-05-2011, 03:51 PM
ظلال مراوغة

http://www.alrai.com/img/337000/337000.jpg


أمجد ناصر
يُمكنكَ أن تقول للحجر في عينه إنَّه حجرٌ،
وللشّجرة بلا تردّد شجرة
وللرجل المائل إنَّه أعوج
لكنك لا تعرف كيف تقول ذلك للظل المراوغ.
هناك، دائماً، أُناس مجهولون. هذا هو وفاء الحياة المعلوم لرافعي نهاراتها على أكتافٍ مائلةٍ، أو لعله سأمها من التكرار والتشابه. معبِّدو الطرق، حرس الحدود، عمال المناجم، سعاة البريد، بناة القلاع، مُقّبلو زوجاتهم قبل الذهاب إلى الحرب، كتبة المواثيق والعقود، مسافرو الليالي، إلخ إلخ.
لا يمكن تَذَكُّر كل السابقين. لم توجد، بعدُ، ذاكرة كذلك، ولا ضرورة لها. شخص واحد، كما قال مهرطق كبير، يُذكِّر بكل الأشخاص. وجه واحد قد يختصر كل الوجوه. لكن بعضهم يعوِّل على الكلمات في تبيان الفروق. فهي تبقى، أحياناً، بعد أن يذهب الناس وينهار الحجر أو يتفتت من تلقاء ذاته تحت وطأة جفاف مخيف. للحجر عمر أيضاً وطاقة تحمّل. حتى الحجر يمكن أن يئن. بوسع الجفاف، هنا، أن يستمر عقوداً.
ثمة، طبعاً، من يتذكر أمطاراً وينابيع. هؤلاء ليسوا كثرة. وهم مسنّون بلا ريب. قد تكون تلك هي الذكرى السعيدة في حياتهم. ذكرى محفورة في أذهانهم على شكل أخاديد. هناك، كالمعتاد، من يشكك في حكايات الطاعنين عن أمطار وسيول هادرة وينابيع. ذاكرة الطاعنين لا تعدّ، في هذه الأنحاء، دليلاً دامغاً. فالجميع يعرف أنها غربال. براهينهم الوحيدة تلك الأخاديد العميقة والمجاري المحصبة.
لكنك لست مهتماً، الآن، بالجفاف. فذلك لا جديد فيه. هناك رحلة تركت خيوطاً فالتة في أنوال رأسك. ثمة قلعة مستطيلة تقع على قمة جبل حيث يبلغ الجفاف أوجَهُ تتراقص في سراب ذاكرتك. لا تعرف أين ومتى رأيتها. ربما في الصحراء. لكن ليس في الصحراء جبالٌ كهذه. قد تكون على الجانب الغربي من هذه الطريق المندثرة. لِمَ لا تكون في رحلة مبكرة إلى الجنوب؟ وتلك رحلة حدثت بمعية "الشافعيّ" في زمن اقتسام الرغيف والحكاية وكباية الشاي.
تتذكّرُ وشماً على نحاسٍ مؤكسدٍ، أو ربما على كاحلٍ مغبرٍّ، كان يشبه فراشةً زرقاء. رأيتَ يوماً فراشةً زرقاء ترفرف على منحدرٍ خطرٍ، قريباً من شقٍّ أو هاويةٍ حيث تثوي رائحةٌ عضويةٌ مُبيَّتة. رَقَصَ الوشمُ على نحاسه المؤكسد، فتحركت في ذاكرتكَ النقطة التي تودع فيها الرائحةُ سرَّها. لم تكن نقطة، بل مثلثاً غير متساوي الأضلاع، بل صدعاً بنفسجياً قاتماً، بل خاتماً في صندوق. أمعنَ الكاحلُ النحاسيُّ في الرقص. تصاعد الغبارُ مع حماسةِ غناءٍ حلقيٍّ مبحوحٍ، خفقَ حريرٌ أسود على فلقة قمر. تصاعدت الرائحة، تأججتْ، ولكنها لم تبُحْ بمكنونها. ظلت مثل الطلسم والحلم وغموض الحيوان.
يمكن التلفّظ بكلمات مثل: جبال. قلاع معزولة. مضارب مبعثرة. ربيع سريع. قيعان ماء. حجارة كحلية. شابات لهن رائحة صابون معطر. غزوات في ذاكرة مسنين. رعاةُ غبشٍ رنَّتْ أجراسُ أكباشهم في القصائد والغناء، ريح تعوي ككلاب شرسة، لكن يصعب التلفظ بكلمة: رَمْل. إنها لا تنعقد على اللسان، مثلما يصعب الاحتفاظ بها في اليد. الرَّمْل الذي يتسرَّب من اليد مثل تسرّب الزمن (استعارة قُتِلت استخداماً ولكنها، عجباً، ما زالت حيَّة) من أعمارٍ مُهَروِلة. الرمل الذي يتسرب، ينفلت، يتسلل، كما لو أنه يقاوم الجمع والتماسك والاستقرار، وسيط فردي. أصله الوحدة. التجاور. التساكن. من دون اندماج. بالقسر تستطيع. مثلما تفعل ذلك مع البدو. الرمل بدوي. ليس هناك أكثر بداوة من الرمل. أن تخوض في الرمل ليس كما تمشي على الأرض. الرمل ليس أرضاً. الأرض يابسة، الرمل كلا. إنه، هنا، وسم البداوة المتواري وراء جبال تهزّها الرّيح، تجوفها، ولكن لا تزحزحها.
يقال إن للجبال جذوراً بعيدة غائرة، يسميها بعضهم أوتاداً. هذا الوادي قطعة تكاد تكون منقولة من وراء الحدود. كتلة مفاجئة مغلقة على نفسها. شقفة قمر سقطت في ليلة هاربة. جرها الجنُّ أو العمالقة الذين انقرضوا ورموها هنا. لعلها العلامة المرفرفة على اقترابك من التيه الحقيقي الذي يخبئه الجبل. الجبل لا يعطي فكرة مسبقة عما خلفه. عندما تقول الجبل تقصد عائلة من الجبال. بعضهم يقول إنها سبعة. هذا رقم سهل. متواتر. سحري. لكنها، على ما راح يسميها لك موسيقيٌّ مهووسٌ بالوادي، بدت أكثر. الجبالُ هي حارسة الوادي الذي لا تراه، وربما لا تتوقعه وأنت قادم من الغرب أو الشمال. تكوينات وثنية، أفواه ضخمة فاغرة. ثم الرمال التي تتقلب، بلا استقرار، بين الأحمر والذهبي، فالمياه المفاجئة التي تنزّ من قلب حجر صلد.. وأخيراً صمت مُرصَّع لا يقطعه إلاّ خفق جناح طائر، أو هدير سيارة ذات دفعٍ رباعيٍّ يُذكّر أن الرمل لم يعد متروكاً لشأنه، وأن عزلته لا تستعيد زمامها إلاَّ عندما ينزوي العابرون.
كُتل من الغرانيت والصَّخر الرَّملي.
رياحٌ تضرب ثم ترتدّ وتتسلل.
غروب برتقالي.
فوهات مفتوحة كصرخة رعب أو ولادة.
أطواق نجاة.
صدوع طويلة.
شقوق لحمية.
روائح جماع.
ظلال مراوغة.
فلورا ضئيلة مبعثرة،
وأعشاب لمداواة القروح.

بدوي حر
08-05-2011, 03:52 PM
متحف لتراث العرب

http://www.alrai.com/img/337000/337001.jpg


لطفية الدليمي - قد تبدو فكرة مترفة وغير عقلانية راهناً ونحن نعايش انتفاضات واضطرابات وتهديدات مصيرية، أن ندعو لإنشاء متحف شامل لحفظ التراث في بلاد عربية مضطربة من أدناها إلى أقصاها ويبلغ عدد الأميين فيها نحو 100 مليون أمي، ونتحدث عن أهمية الحفاظ على الإرث الانساني الثري الذي يتبدد ويضيع يوما بعد يوم.. وأجد الفكرة اليوم أشد إلحاحا من أي وقت مضى للظروف الاستثنائية التي نعايشها اليوم.
ينفي العالم الأنثروبولوجي كلود ليفي شتراوس في كتابه "مداريات حزينة"، وجود قطيعة بين الأزمنة، ويقول بتواصل المعطيات الثقافية بين الأجناس والعصور المختلفة، ويدرس الزمن الحديث بوثائق من أزمنة غابرة، وقد لا تعجب آراؤه أولئك الذين يحاولون تدمير كل ماض وكل تاريخ إنساني ويحاولون إقصاء مفردات التراث من مشهد الثقافة العامة لبلد ما.. خصوصا عندما يخبرنا بدقة العالم وموضوعية الباحث الأنثروبولوجي، أن ثمة روابط ووشائج بين رواسب ثقافات القبائل التي تنحو نحو الانقراض وبين مجتمعات حداثية كمجتمعات أوروبا وأميركا. وبرأيه إن غياب الامتدادات بين المجتمعات يحول دون تنوع المعرفة، وهو التنوع الذي يرفض اليقين الثابت والأحكام النهائية..
يطلب شترواس من الإنسان العابر -وكلنا عابرون في الزمان- أن يكون رحيما بالأرض ومعطيات الثقافة وموروث الأسلاف، وأن لا يعامل البيئة والأرض بسفاهة وعنف واستخفاف، ليحفظ خصوصية المكان وإرث الأزمنة الغابرة..
ترسخ فكرة شتراوس التي تعمل في مجال الاعتراف بالتعدد الثقافي، في الوقت نفسه، أهمية حماية الثقافات الأولية وموروث الشعوب والقبائل والجماعات المعزولة، وضرورة الحفاظ على التراث الانساني الذي يمتد كنسغ سري في عروق الثقافات المعاصرة ويديمها..
لا بد للمعنيين بالحفاظ على الإرث الثقافي في بلداننا أن يتصدوا للقضية ويقدموا أفكارا وخططا لحفظ الموروث الثقافي الهائل الذي يتعرض للانقراض والتلاشي تحت وطأة التحديث العشوائي الذي يجتاح المدن العربية ويحولها إلى نسخ مبالغ فيها من مدن الغرب في تفاصيل الحياة اليومية وعادات العيش والثقافة الاستهلاكية التي تمسخ الانسان وتستعبده..
لا بد أن تلتقي شخصيات عربية فاعلة من الاتجاهات والمعتقدات والأديان المختلفة، علمانية وليبرالية وذات نزعة قومية ودينية منفتحة معنية بالثقافة.. لا بد أن تلتقي حول مشروع يحافظ على الموروث الثقافي بشقيه التراثي المنسوب للإبداع الشعبي العفوي التراكمي، والتراث الكلاسيكي في الفنون والآداب والعمارة والأثاث وطرز الأزياء وأنواع الأداء الصوتي (الغناء) وأناشيد الموالد والأذكار، والوصفات الكلاسيكية للأطباق العربية والإسلامية، وتقاليد الزفاف، وحفلات ختان الصبيان، وحفلات ختمة القرآن، وتراتيل الكنائس الشرقية.. وهي فنون تتداخل مع تفاصيل الحياة اليومية الإنسانية، وقد تعقد ندوات حول وسائل الحفاظ وآليات العمل لتوثيقها (فوتوغرافيا وصوتيا وفيديويا) للحفاظ على المادة الثقافية المتوفرة منها كالبسط والأثاث والملابس والآلات الموسيقية والتسجيلات الصوتية، وتبلور مقترحات لمفاتحة جهات رسمية عربية وشخصيات ثرية يمكنها تمويل خطط المشروع واختيار بلد عربي آمن، وبلد أوروبي مساند، لإقامة متحف شامل للموروث المعرض للضياع، ولكن من أين لنا هذا الثري الذي يرتقي إلى مستوى بيل غيتس ومؤسسته الخيرية، والممولون العرب يحبذون توظيف أموالهم في استثمارات ربحية آنية مثل المولات والقرى السياحية والقنوات الفضائية الترفيهية.
تنفق وسائل الإعلام أو الشركات الخاصة نحو 16 مليار دولار سنويا على الفيديو كليب الذي يقدم الفن السطحي والأغاني الهابطة، ومعدل حصيلة الرسائل الهذيانية الصبيانية على "الساب تايتل" للفضائيات العربية يبلغ 8 مليار شهريا.. ومعدل الكتب التي يقرأها الفرد الأميركي سنويا 11 كتابا، والأوروبي 7 كتب، أما العربي فمعدل قراءته ربع صفحة سنويا! فالغالبية تستمد ثقافتها من الفضائيات، وما تنفقه الدول العربية كلها على البحث العلمي يبلغ 1,7 مليار دولار. فهل نستنجد بشخصية مثل بيل غيتس الذي يتفوق بعطائه للبشرية على جميع أثرياء العالم، أم ندع تراثنا الثقافي يتبدد ما دام الفيديو كليب يتسيد الواجهات الفضائية ويشكل المزاج الثقافي العام؟

بدوي حر
08-05-2011, 03:54 PM
ملتقى عمّان الثالث للقصة




هناك من يرى أن نهوض المدينة العربية من حجر سباتها الثقيل، واشتعالها بثورات أبنائها السلمية، وارتفاع كلمة الحرية المزلزِلة بين جنباتها، يمثل الظاهرة الأهم في وقتنا الراهن.. وأن هذه الظاهرة الإنسانية بامتياز، في خروج المواطنين، بصدور عارية، يهتفون للخلاص من القمع والظلم، مطالبين بالتغير والعيش الكريم، تستحق وحدها الوقوف والتأمل والدراسة.. وأن ذلك قد يكون أدعى لأن يصمت المفكرون والكتّاب والفنانون، ولو لفترة قصيرة، يحجمون خلالها عن التنظير لحركة الجماهير.
هذا بعد أن بادر عامة الشعب، بعفوية لافتة، وبغالبية شبابية، إلى الخروج على الطاغية والاستبداد، واستلام دفة الأمر، وفضّلوا التعبير بلسان حالهم عن قسوة حياتهم ووجعها وبؤسها المرير، مسجلين بدمائهم الزكية سابقة إنسانية شعبية، وخريطة طريق لا يمكن التراجع عنها، ولا بد من إكمال مسيرتها حتى النهاية، فالقادم المنتَظَر لن يكون، بأي حال من الأحوال، أسوأ من القائم المتوحش.
في هذه الأجواء، وبتنظيم من "أمانة عمّان الكبرى"، انعقد خلال الأسبوع الفائت "ملتقى عمّان الثالث للقصة". اجتمع قصاصون وروائيون ونقاد من كل الأقطار العربية، يصاحبهم جمهور ثقافي كبير، حول مائدة الملتقى، في جلسات صباحية في "مركز الحسين الثقافي"، ومسائية في "بيت تايكي"، ووحدها القصة القصيرة، هذا الجنس الأدبي الفاتن والمغري والصعب حد الإعجاز، كان الحاضر المتسيد. وكم كان دالاًّ حضور الوجع العربي الإنساني الهادر، في القلب من أعمال الملتقى، سواء بشهادات القادمين من عواصمهم الملتهبة، أو عبر بحوث الملتقى وأوراقه وقصصه.
قد يكون للملتقيات والمؤتمرات الأدبية والثقافية فائدة بحثية، وقد يكون لها مردود تنظيري كبير، لكني أرى أن فائدتها الأهم تكمن في لقاء المبدع والمثقف العربي ووصله بزميله المبدع الآخر من جهة، وجمهور القراءة والتلقي من جهة ثانية. فرغم أن العالم يعيش عصر ثورة المعلومات والاتصال، وأنه بفضل مواقع الوصل الاجتماعي، تحوّل إلى قرية صغيرة، إلا أن المبدع العربي ما يزال يعاني من التهميش والغربة وصعوبة وضعف الوصل بينه وزميله المبدع العربي، في مختلف الأقطار العربية.
يُحسب للقائمين على أمانة عمّان، وتنظيم الملتقى، اهتمامهم الكبير والمتواصل بفن القصة القصيرة، وإصرارهم على تنظيم ملتقاهم السنوي القصصي، بعد أن اجتاحت مقولة "زمن الرواية" الساحة الإبداعية والثقافية العربية، وحملت معها جمهور القراءة، إلى رقعة الرواية الساحرة، وربما أعاد هذا الاهتمام، شيئاً من الألق والحياة لفن القصة القصيرة الجميل.
ملتقى عمّان الثالث للقصة، كان مناسبة ثقافية مهمة، للوقوف على أبرز انجازات القصة القصيرة العربية، من خلال شهادات وقراءات المشاركين، وعبر لقاء القصاصين والنقاد والتواصل مع نتاجهم الإبداعي القصصي، وكذلك متابعة الكتابات النقدية القصصية وتأملها، وكيف تسنى لها قراءة المنجز القصصي العربي ورؤيته. إضافة إلى الورشة القصصية التي أدارها القاص عدي مدنات، يحيط به مجموعة من الكتّاب الشباب، حاملين في قلوبهم ولعاً بالحياة، وتوقاً إلى ترجمة ذلك قصصاً مبدعة، تعيد تشكيل الوقع الإنساني القائم، بخلق واقعٍ فني موازٍ يفسر الحياة، ويمنح الإنسان القدرة على احتمالها.
ولقد كان تكريم القاص والأديب محمود الريماوي في القلب من الملتقى، بادرة وفاءٍ وتقدير لكاتب مبدع قدم الكثير لفن القصة القصيرة العربية، خصوصاً لفتة الملتقى الطيبة، بطباعة مجموعته القصصية الأخيرة "فرق الوقت" وتوزيعها.
تُخيفني الغربة كأشد ما يمضّ الخوف في القلب، تهجم عليَّ بأنيابها القاسية لحظة أكون وحدي، لذا تقترن كل مدينة، في خاطري، بأسماء عددٍ من الأصدقاء الكتّاب والفنانين والمثقفين، فلقاؤهم يبثّ في القلب الطمأنينة، ومعهم أعاود حديثاً انقطع، لكنه ظل موصولاً بعاطفة وقرب فكري يزداد تأكيداً يوماً بعد يوم.
* قاص وروائي من الكويت

بدوي حر
08-05-2011, 03:55 PM
المثقف.. المضاف التاريخي




* حسين نشوان
غالباً، فإن عدم وجود تعريف للثقافة أو المثقف، أو تعدد التعريفات التي تصل إلى العشرات أو المئات، ليس أمراً سلبياً، بل هو لمصلحة المفهوم، وجزء من الماهية الأساس للفكرة المفتوحة على التنوع والثراء والإبداع والتكيف مع التحولات، ومزاحمة السائد، بما هي فكرة قلقة لا تقبل التكلس.
سلبية التعريف الأحادي لأيٍّ من هاتين المفردتين أنه يطوّقها بمحددات نمطية تخالف جوهرها، ذلك أن تعريف الظواهر يجمّد فعلها وحركتها ومعناها. ربما يكون من أبلغ التعريفات التي تناولت مفهوم الثقافة ما اقترحه علماء الأنثربولوجي بقولهم إنها: المضاف الإنساني إلى الطبيعة، بمعنى الإنجازات التي حققها الإنسان في تاريخه الاجتماعي، وهو مُضاف يتشارك في صنعه الجميع، باختلاف أعمارهم وأجناسهم واهتماماتهم، وتنوع أفكارهم وميولهم وحاجاتهم.
وإذا كان هذا مفهوم الثقافة، فما الذي يميز المثقف إذن؟
يذهب المفكر الإيطالي إنطونيو غرامشي، إلى أن كل إنسان فيلسوف، أو مثقف، انطلاقاً من المضاف التاريخي، لكنه يقسّم المثقفين بناء على مسألتين، هما: الوعي، والدور.
يبدو أن المفهومين السابقين متضادّان، وهذا ما يمكن أن يكشف عن سمات المثقف الذي يقع تعريفه في الالتباس أحياناً، والتناقض أحياناً كثيرة، فهو المحرِّض لكل ثورة وتغيير، وهو ملْحُ النهضة والتنوير، غير أنه بالمقابل يكون أوّل من يعمل على تقويض منجزاتها، كما حدث في أوروبا والاتحاد السوفياتي وفرنسا والعراق. وهو ما يدفع إلى السؤال عن نوايا المثقف التي ظلت دائما محلّ الشك.
لنسلّم بداية أن فكرة الثقافة أساساً تقوم على الحركة المستمرة، وأن الوعي يتأسس على تراكم متصاعد، ومتجاوز، وأن الأدوار متغيرة ومتحركة بإيقاع الاجتماعي والتاريخي، وإذا كان الأمر كذلك، فإن المثقف، بحسب أحد الفلاسفة اليونان، يستعير من الناس أسئلتهم، غير أنه يجيب عن تلك الأسئلة وحيداً.
المثقف بمعنى آخر، يمتلك مفاتيح الزمان، ويمتلك أيضاً قرار فتح الأبواب وغلْقها على ذاته متى شاء، وهو أمر يحتاج إلى قراءة ممايزة ليس للمثقف وسماته، بل للشروط التي أنتجت الظاهرة.وللتمييز، فإن الشروط التي أنضجت بروز المثقف في الغرب هي غيرها التي ساهمت في صوغ مناخات المثقف العربي، فظاهرة المثقف الغربي جاءت في سياق تحالف البورجوازية مع الفكر/ العلم في مواجهة قوى الإقطاع، وبالتالي غدا المثقف مشاركاً في الإنتاج.
أما المثقف العربي، فقد مثّلَ تحالفَ الشاعر والفارس، بما يمثلانه معاً من حلم رومانسي، يحلّق في الفضاء دون الهبوط إلى الواقع، ودون التشابك مع حلقات المجتمع، فظلت معاركه تقيم في الخيال، وتنصرف جهوده على المعارك الوهمية.
هذا المثقف، مما يُحمَل عليه، أنه ظلّ بسببٍ من نأيِهِ عن عجلة الإنتاج وتلعثمه في صوغ دوره التنويري، يحملُ حلمَ الشاعر ومكابرة الفارس، وهو ما كان لفت إليه الراحل إدوارد سعيد حين توقف مليّاً عند الدور الإنساني للمثقف.
والحالة هذه، لا بد من إعادةِ نظر في مكونات العلاقة بين المثقف والمجتمع، وتجسير الطريق الوعرة بينهما، تلك التي اكتفى المثقف بالنظر إليها وتأمُّلها ووصفها، دون أن يفكر بالدور الملقى عليه تاريخياً.

بدوي حر
08-05-2011, 03:56 PM
عندما يزور المثقّف وزارة الثقافة ويأخذ «ما فيه النصيب»!




* فـاروق وادي
كتب الأستاذ طارق مصاروة في صحيفة "الرأي" (24/7/2011) رداً على من أطلق عليه "أحد الكتّاب"، الذي حوّل "حادثة موت فايز محمود إلى دراما". وكان الصحفي القدير يردّ على مقالتي التي نُشرت موقّعة باسمي الصّريح، في ملحق "الرأي الثقافي" يوم 25/7/ 2011 حول رحيل الكاتب. وعليه، فإنني أحتفظ بحقي في الرّد، وأرغب قي إبداء الملاحظات التالية:
- يبدو واضحاً أن السيد مصاروة تنطّع للرّد على مقالتي دون أن يقرأها. فقد رويت حادثة كنتُ طرفاً فيها مع فايز محمود، حيث ابتعت منه، أوائل السبعينيات، مائتيّ كتاب، حين كان ينوي القيام بمغامرة بحريّة آنذاك يطوف فيها بلاد الدنيا (أكرر: أوائل السبعينيات، كما جاء في مقالتي دون أدنى لبس).
لكن السيد مصاروة قفز عن الأعوام الأربعين التي تفصل بين ذلك الحدث، وردّ عليّ مُكذباً الحادثة التي أستطيع إثباتها إذا ما دعت الضرورة، وتحدّث كأنما الحادثة قد وقعت أمس، ليصل إلى القول إن ما رويته هو "كلام يجبرنا الخجل أن نسميه غير دقيق"، بما تنطوي عليه مثل هذه العبارة المتجنية من إيحاء يخفي تعبيراً مُضمراً حال تهذيب معاليه وخجله دون استخدامه.
فهل عدم الدقّة يكمن في الحديث عن واقعة حدثت قبل أربعة عقود من الزمان، أم بالقراءة المتسرِّعة التي "يدعونا الخجل" لأن نكتفي بوصفها بأنها قاصرة ومغلوطة وتلغي الزمن المشار إليه أو تتعامى عنه، حتّى يبيح معاليه لنفسه الحقّ بالتهجُّم على "أحد الكتّاب!"، فكأنما يجوز للوزراء، أو من كانوا كذلك، ما لا يجوز لغيرهم؟!
- السيد مصاروة، الذي تسنّم قمّة وزارة الثقافة في الأردن لفترة قصيرة من الزمن أترك للآخرين من مثقفي الأردن مهمّة تقويمها، بما لها وما عليها، يوحي لنا بأن هذه الوزارة تملك جهاز رصد يعرف كلّ شاردة وواردة عن أحوال مثقفي البلد، وتتقصّاهم خطوة خطوة، وأن لديها قوات تدخُّل سريع تعمل على تطويق الحادث الجلل الذي يمسّهم حال وقوعه. لنقرأ، بعد وسمه لروايتي بعدم الدِّقة: "ذلك أنه في اللحظة التي سقط فيها الكاتب (فايز محمود) كانت وزارة الثقافة على علم بذلك"، فلم تُقصِّر بزيارته، ولم تُقصِّر الحكومة بمعالجته.. "على حساب الحكومة"!.
من المحزن أن يفخر معالي وزير الثقافة الأردني السابق بأن علاج الحالات الصحيّة الطارئة للمثقف يتمّ بهذه الطريقة.. بقرار حكومي استثنائي، ومن غير أن تكون للمبدع حقوقه المكفولة بدخول المستشفى متى استدعت حالته الصحيّة ذلك، ولا يبقى الأمر "منّة" من أيّ من مؤسسات الدولة. وهو النهج الذي يتغنّى به السيد مصاروة و"يجبرنا الخجل" على الاكتفاء بوصفه بالتخلُّف، وغير المؤسسي، وغير العادل، ولا يستفيد منه من يَحُول الخجل، والكرامة الشخصيّة، دون طرقهم أبواب الحكومة ومؤسسات الدولة وتشغيل الوساطات لاستجداء العلاج.
- أمّا الضمان الاجتماعي، وفق مواصفات وزير الثقافة الأردني السابق، فهو ينهض على مبدأ أخذ "ما فيه النصيب" من معالي الوزير. وإنني حقاً لأشعر بالخجل، وبالإهانة التي مسّت الراحل فايز محمود، ومسّت كلّ مثقف أردني، وأنا أقرأ ما كتبه السيد طارق مصاروة: "وبعد خروج الأستاذ فايز من المستشفى زار الراحل وزارة الثقافة، وأخذ (ما فيه النصيب) بقرار من الوزير". وعلى ذلك، فإن مجرّد زيارة أيّ مثقف لوزارة الثقافة، وفق هذا المنطق العشائري الذي يجبرنا الخجل على أن لا نسميه باسمه الدقيق، تظلّ تنطوي على شبهة بأن ذلك المثقف لا بدّ أنه قادم إلى تكيّة بقصد التسوُّل و"أخذ ما فيه النصيب"!
- يتحدّث السيد مصاروة عن أن وزير الثقافة الأردني السابق، قد طرح فكرة وقف التفرغ الإبداعي بالصورة التي سار عليها في السابق، وهي مسألة تستحق فتح النقاش لتطويرها ووضع القواعد والضوابط الملزمة التي تضمن استمراريتها بشكل أفضل، لا نبذ فكرة التفرُّغ لأن بعض المثقفين المتفرغين تحايلوا على الوزارة ولهفوا الأموال ولم يقدِّموا شيئاً، وفق ما أوحى به السيد مصاروة. وعلى أي حال، فإن الإلغاء هو دائماً أسهل الحلول، وليس إنجازاً يحق لوزير الثقافة السّابق أن يشيد به وبصاحب القرار نفسه.. وزير الثقافة السّابق!؟
- نتوقف أخيراً عند الجملة الأخيرة لمقالة السيد طارق مصاروة، التي تحطّ من قدر الدراما المصريّة وتُشبِّه الرأي المخالف بـ"الدراما على الطريقة المصريّة". وإذا كان لي أن أعيد التأكيد أنني أفخر بأن تكون الثقافة المصريّة، بمكوناتها المختلفة، جزءاً من تكويني الفكري والثقافي، فإنني أذكِّر معالي وزير الثقافة الأردني السّابق، المثقف الكبير وكاتب العمود الصحفي اليومي، بأنه لا يجوز الحديث عن الكتابة الدراميّة والمنتج الدرامي البصري في بلد كبير كمصر، بهذا القدر من الاستخفاف، وبخفّة توحي بهبوط مستواه دون تمييز. والأخطر، بهذه الدرجة من الشوفينيّة، وربما بغير ذلك من صفات يجبرنا الخجل على تجنب تسميتها!؟

بدوي حر
08-05-2011, 03:57 PM
أمر عادي




* عمر ضمرة
سدت في وجهي السبل، وتضاءلت فرصي في الحصول على عمل مناسب، اشتدت كآبتي، وتدافعت نذر اليأس إلى حجرات عقلي، وقررت عدم العودة إلى البيت، إذ حاولت البقاء في الخارج أطول فترة ممكنة.
ذهبت إلى مقهى "الروشة" التي يستهويني الجلوس على شرفتها؛ لأنها تطل على الشارع الرئيسي بين الزرقاء والعاصمة عمان، إضافة إلى إطلالتها على مدخل المخيم.
جلست إلى الطاولة الواقعة أقصى يسار الشرفة، وكان الضجر والقرف يهيمنان علي، ولم أعرف ماذا أفعل، حيث لم تعد لي رغبة في أي شيء، خصوصا بعد إدراكي قسوة البطالة ومرارتها على قلب شاب في مقتبل العمر.
فكرت بعمل شيء غير عادي، أو خارج إطار المألوف، حيث أيقظني من شرودي صوت العامل: عاوز تشرب إيه يا أستاذ؟
- لا أريد أن أشرب أي شيء.
ذهب العامل بسرعة.
قررت التمادي في الأمر أكثر من ذلك، إذ عزمت على عدم شرب أي شيء، كما لن أدفع أي مبلغ بدل جلوسي في المقهى.
بعد فترة عاد العامل إلى طاولتي وسألني مرة أخرى: حضرتك عايز حاجة؟
- لا أريد أن أشرب شيئا.
رد علي بابتسامة واسعة على وجهه، ثم سأل من جديد: عاوز شيشة؟
- لا.
- هو حضرتك عايز تقعد بس؟
- نعم، ولا أريد أكثر من الجلوس.
- كل الزباين هنا جايين للقعدة، بس بيطلبوا حاجة.
- أنا لا أريد سوى الجلوس.
ارتسمت على صفحة وجهه علامات الاستغراب، رغم جهاده للمحافظة على بقايا ابتسامته، ثم قال: "براحتك". وذهب.
كان يتناهى إلى مسامعي صخب رواد المقهى في الداخل، إذ كانت الأصوات تتداخل مع أصوات بائعي الخضار أمام المخيم.
كان لا بد من العودة إلى البيت أخيراً. توجهت إلى باب الخروج ولمحت العامل، توجهت اليه وقلت وأنا أبتسم: أنا لم أشرب أي شيء.
"براحتك". ثم طلب مني ربع دينار بدل جلوسي.
هنا اتسعت ابتسامتي وقلت له: لن أدفع أي مبلغ.
- ولكن يا أستاذ لازم تدفع حاجة.
- لن أدفع أي شيء.
- خلاص.. الله يسامحك.
نزلت الدرج بتثاقل، وأصبحت على الرصيف الذي اصطفت على طوله محلات عصير الفواكه. نظرت إلى الساعة التي تشير إلى الثانية عشرة إلا دقيقة ونصف، وقررت أن أعد ثواني الدقيقة الأخيرة. شرعت في عدّ خطوات عقرب الثواني حتى وصل إلى الرقم الثاني عشر.. أدهشني النظام الدقيق والمضبوط للساعة.
قررت العودة إلى المقهى؛ لأدفع للعامل ربع دينار.. كانت الأصوات تعلو مع كل خطوة أخطوها على درج المقهى.
شاهدت معظم الزبائن واقفين، اقتربت من "البوفيه"، فلمحت رجلاً ممدداً على الأرض والدماء تنزف منه. تبين لي أنه العامل.
سألت أحد الزبائن بالقرب مني: ما الذي حصل؟
- المسكين طُعن بالسكين في صدره.
- ولماذا؟
- الأزعر.. بصق في وجهه لأنه تأخر في إحضار النرجيلة التي طلبها، ثم سحب السكين من جيبه وانهال عليه طعناً حتى أوقعه أرضاً.
علقت ونبضات قلبي تتسارع: شيء غريب فعلا!
- أمر عادي.

بدوي حر
08-05-2011, 03:58 PM
باتجاه النهر




* هدية حسين
الولد المشاكس، الذي سرق حبات التمر من دكان الجيران، وهو لم يبلغ السادسة من العمر، فهللت جدته مستبشرة بغنيمته.
الولد المتمرد الذي رمى دفاتره الى النهر، لمجرد رهان بعشرة فلوس، ثم ادّعى أمام أبيه أن اللصوص سرقوا الدفاتر.
الولد الكسول الذي كان يكره المدرسة في السر ويشتم حمورابي في العلن لأنه أسس المدارس.
الولد النشمي الذي رمى كمشة بهارات حارة إلى عيني الضابط وانتزع من جيب سترته صورة ابنة الجيران التي استنجدت به.
الولد العاشق الذي كان يحب السينما، ويموت في عيون "ناتالي وود"، فتأتي بها مخيلته ليلاً ويتعرى أمامها من دون خجل، بينما يعجز أن يقول كلمة غزل واحدة أمام بنت الجيران.
الولد الموهوب الذي كان يرسم الحمام الزاجل والغزلان وطيور الحب والسنونوات والسوسنات، والطواويس والفراشات، والعصافير الدورية والشموس والأقمار، وابتسامات الأطفال والأسماك الطائرة والشلالات.
الولد المشكوك بأمره الذي كلما كبر صار هدفاً لعسس وجندرمة "الوالي" الذي انحدر من سلالة الرعاع .
الولد الشجاع الذي لا يخاف جندرمة الوالي، والأشباح والسعالي التي يكمن لها في الطرقات الليلية، ويحكي لأخته الصغيرة عن "الطنطل" الذي يحكم العالم السفلي، نهاراً ويخرج ليخيف الناس ليلاً.
الولد المكلوم الذي زوجه أبوه لانتشاله من أحزانه الطويلة بعد موت "ناتالي وود" غرقاً، بفتاة من قرية بعيدة، صادف أن عيونها تشبه عيون "ناتالي وود"، سوداء، عميقة، ونافذة، ما ساعده على دخول جنتها.
الولد المسكين الذي شاب رأسه قبل الأوان، وصار لديه ثمانية أولاد لا يعرف كيف يطعمهم بعد موت أمه وأبيه.
ذاك الولد، هو الذي اتهموه بسرقة بستان الوالي، وقتلوه ذات ليلة عاصفة وسماء مدلهمة، ورموه الى النهر.. كانت أمامه بضع دقائق هي عمر ممتد في لحظات الموت، مرّ أمام عينيه المرعوبتين شريط فضي، رأى من خلاله، حبات التمر التي سرقها من دكان الجيران، دفاتره كيف تغطس في قاع النهر، سمع صرخات الضابط بعد ان احترقت عيناه بالبهارات، شاهد ابنة الجيران التي لم يجرؤ أن يقول لها كلمة غزل واحدة.. بسرعة عجيبة كان يدور الشريط، وتدور معه الذكريات.. مرت صور أولاده الثمانية واحداً بعد الآخر، ثم مجتمعين وملوحين بالوداع الأخير.. وفي نهاية ذاك الشريط أطلت "ناتالي وود" من عمق الماء، بعينيها العميقتين النافذتين، ابتسم لها وأغمض عينيه.. كانت آخر ابتسامة له قبل أن يستقر تماماً في عمق النهر.

بدوي حر
08-05-2011, 03:58 PM
ربيـــع




* سلطان الزغول
(1)
قالت لي الأرض إنّ التموضع في جهة الروح بوصلة للقصيدة
إنّ التمركز في الضدّ من مركز الضدّ فاكهة للحلول الأخير...
لانتظار ملامسة الليل بالفجر
لزرع الهواء بروح شهيد على طرف أخضر لحياة جديدة..
بروح عزيز
بروح أب للعزيز
(بوعزيزي)
فيغدو الهواء هواء
ويصبح للفجر طعم الهواء.
(2)
يوتّرني الليل قبل انقضاء هزيع السواد الأخير
يواصل زرع البلاد بطقس فداء يفتّتُ طعم التلبّد في الروح
يؤرجحني فجر نيسان -قال لي الأرض-
يملأه البرد..
يسكنه الغيم..
ككلّ ربيع أتى الغيمُ.. لـكنّ غيم نيسان هذا بديع.
(3)
يطول الربيع...
وتنبتُ فيه الشقائق
تطول الشقائق...
تصير دماً يابساً في شفاهي
وأقرأ فيها التباس الربيع بالصيف
أعلن عشقيَ لابني الأثير
وأنحاز للحبّ
أنحاز للحبّ
أنحاز لابني ربيع..

بدوي حر
08-05-2011, 03:59 PM
نافذة أم الفردوس




* عبد الحليم أبو دقر
صار العتّالة يرفعون رؤوسهم من وقت إلى آخر ينتظرون أن تفتح نافذة أم فردوس فيتساقط عليهم السمك المقلي الشهي منذ أن حصل ذلك بالفعل قبل أيام. ومنذ ذلك اليوم وأمي تقول: اشتقنا إلى البحر، اشتقنا إلى السمك الطازج، اشتقنا إلى الجمبري، إلى القعدات الحلوة على الشاطئ، اشتقنا إلى الفضاء، إلى المقبلات، إلى السلطات.. وظلت أمي تقول لي: لو أنك يا مصباح تسأل فردوس لماذا رمت أمها السمك المقلي من النافذة؟ من يرمي مثل هذا السمك الشهي بعد أن يقليه، بعد أن يجهزه؟!.. حظ العتالين، التقطوه ساخناً جاهزاً للأكل.. كان يوما لن ينسوه في كل حياتهم.
كانت أمّي تعجن العوامة في وعاء بلاستيكي أصفر.. ترقص، تغني.. تبدو لي أغانيها أغنية واحدة طويلة تخبو ثم تتجدد، مثل النار كلما هبت عليها نسمات الهواء..
تسألني : أتعرف أين أبوك الآن يا مصباح؟
تسألني: جوعان؟ .. أسكب لك الغداء.. طبخت لك أكلة طيبة، احزر ما هي؟ .. ما أصابك؟ إما أن تكون عند فردوس، أو ملتصقاً بالنافذة تنتظر عودتها.. ما عدت تشتاق لأمك يا مصباح.. سأنتظر عودة أبيك حتى يجد لي حلاً معك.. أتعرف أين هو الآن؟
- كيف سأعرف.
- أنا أعرف، غادر الميناء، وهو في الطريق إلى الفندق.. يجهز حقيبته، يدفع حسابه ليعود إلينا.
ثم تقول: لكنه اليوم لن يتغدى في الفندق، أتعرف أين سيتغدى أبوك اليوم يا مصباح؟.. ما الذي تفعله لك فردوس حتى تنتظر عودتها على النافذة ولا تقترب من أمك؟!.. أبوك الآن في المطعم، يأكل السمك والجمبري، عدا السلطات والمقبلات، ما كان اسمه؟.. شعاره سمكة ذهبية كبيرة متجهة نحو البحر، كأنها سمكة حية، وهي مرفوعة مثل العلم فوق الباب الجميل الناعم.
أقول لها: تغدى فيه أمس، وأول أمس.. من أول ما رمت أم فردوس السمك من نافذة بيتها وأنت تجعلين أبي يأكل في هذا المطعم.
فقالت أمي: اسمه مطعم السمكة.. أنا لم أقل لك إن أنف الآنسة منى هو سبب موافقتها على الزواج من الأستاذ زيد.
- لماذا وافقت عليه إذن وهو متزوج، وعنده أولاد؟!
أنت لم تسألني للآن لماذا طلبتني مديرة مدرستك؟.. الم يعجبك الساحر؟.. مصيبة إذا كانت فردوس لا تدرسك، فبماذا تمضيان كل هذا الوقت؟! والدك يتحمل المخاطر، يتحمل فراقنا، يتحمل الحر ورطوبة البحر العالية وزنخه حتى نعيش مرتاحين، حتى لا نشتهي شيئا..
في الصباح، أول ما وصلت إلى المدرسة، دخلت إلى المديرة، طلبت منها أن تجمع الطلاب حتى أنفذ ما وعدتهم به. لحظة اكتمال الجمع أخرجت من جيبي ضفدعاً سميناً وقدمته للساحر. رفض استلامه. أمسكت بالضفدع من ساقيه الطويلتين، قرأت الكلمات السحرية التي أحضرتها لي فردوس من أمها، وعددت: واحد، اثنان، ثلاثة. أفلتُّ الضفدع في الهواء، وإذا به أمير. تدفقت الهتافات، وتفجر التصفيق.. كانت الآنسة منى تنط من الفرح، والمديرة تبكي، فقد هرب الساحر وفشل مشروع زواجها منه..
أيقظتني أمي: يبعث لي مئة حمّى، كيف انشغلت عنك وتركتك تنام على النافذة؟!.. ما فعلت بك فردوس وأمها حتى لا تتغدى، حتى تنام على النافذة.. أول ما يرجع أبوك من بيروت يتفاهم معهم، لن أسمح لأحد بأخذك مني.. تطلع على قبري، تكفنّي.. وانهالت علي تقبلني: لن أسمح لك بالنزول عند فردوس وأمها بعد اليوم.
- كيف سأنفذ ما وعدت به الطلاب أمام المديرة متحدياً الساحر؟! كيف سأحول العصا إلى مناديل؟! كيف سأحول الضفدع إلى أمير؟!..إذا لم تحضر لي فردوس الكلمات المطلوبة من أمها سيقضي الساحر عليّ.
وانهرت في البكاء.

بدوي حر
08-05-2011, 04:01 PM
قصيدتان




* نادر هدى
إلى حفناوي بعلي
"إذا رُكلت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة". (مثل فرنسي)
فَصَلِّ لربك وانحرْ
وللسامقات الرواسي
الخوابي العتيقة
للسنديان
لكلِّ خبئٍ مُعَمَّر
أهلُّ الكلام السويّ
لأني لظى الطعنات
وقد أينعت كوثراً ومآلاً
فصلِّ لربك وانْحرْ
خذ بيمينك نحو الأعالي
فمثلك ليس له من نشيد يرتل غيرَ
- النجوم
- الكنوز
- الثمار
- وحبر الأياقين، تبر الغمام.
***
دع الأرضات تعَبِّرُ في غيّهم مِن الموبقات
فهم في العذاب المهين
ودونك فجر وآخر
ودونك عبق الحروف
تسرُّ النداء
وتنفخ فيه حِمىً لا يلين
/
هي النذر الرائيات
فأنّى تهيم
تراها منازل فوق الجبين
إليك تشدُّ الرِّحال
إليك تهزُّ النخيل
فيسَّاقط الرَّطبُ منه جنيّاً
فخذها (عناة) لماء الغواية
نار الهداية
خذها (هدى)
قل: أيا بعلُ هيّا
وصلِّ لربك
وانحرْ.
أيها الغائب
أيها الغائب
كم أنا ظَمِئٌ إليك
تنثر الرُّوح
ومن ألقِ الوَجْدِ تبعث الود والأغنيات
صرخةً ثائرة وحلماً عنيدا!
ولبرية الرَّب نُطْلَقُ كاليمام
فأشير إلى "النحلة.. الخلة"
لتقول: هي "أوراس.. بونة"
وعلى ضوء القمر
نخطُّ المعاني خضراء
خضراء يانعة
كتبر الكلام الموشَّى
كصمت الألم!
***
أيها الغائب
لِمَ ابتعدت؟!
ابتعدت كثيراً.. كثيراً .. كثيراً
وتسكنني..
بيننا ما قيل
وما لم يقل
بيننا موعد لا ينتهي
وفي الوَجْدِ ما في الوَجْدِ..
أترى، كنا نعلم أن تبر القصيدة للرُّوح مسرى
/
بيننا بَعْدُ الكثير
والكأسُ ملأى
ومن على سارية الرُّوح تهلُّ الفيوض هدى.

بدوي حر
08-05-2011, 04:02 PM
الكتابة للأجيال القادمة




* حميد سعيد
ليس من مبدع، في الماضي أو الحاضر، في الثقافة العربية أو الثقافات الأخرى، حقق حضوره الثقافي بالقطيعة، سواء كانت هذه القطيعة عن الإرث الثقافي، أو عن الحاضر، حيث الزمن الثقافي الذي يعيش معطياته، متاثراً بها وقد يكون مؤثراً فيها، وليس من مبدع استمر حضوره الإبداعي الى الأجيال القادمة، لم يكن قد أسس حضوره في عصره، ليُكتشف في الآتي من الأيام.
رغم إن القول بالكتابة للأجيال القادمة، نستمع إليه ونقرأه بين حين وآخر، وهو قول يصدر عن كثيرين ممن لم تتح لهم فرص التفاعل مع المحيط الثقافي في زمنهم.
نعم.. إن كثيرين تتجدد قراءات ما أبدعوا، بتجدد الأزمنة الثقافية، ولكن الذين تتجدد قراءات ما أبدعوا، لا بد أنهم كانوا قد عبروا بعمق عن زمنهم الثقافي وأسسوا حضورهم الإبداعي فيه، وهؤلاء ممن تمثلوا الماضي وأدركوا متغيرات الحاضر وعبروا عنها، بما يجعل إبداعهم إضافة الى الماضي وتعبيرا عن حاضرهم.
إن معظم الذين يدَّعون أنهم يكتبون لقراء المستقبل، يحاولون الهروب من إحساس بعدم التواصل مع محيط زمنهم الثقافي، وإلا من أين لهم حق مصادرة توجهات القراء في المستقبل؟! حيث لكل زمن ثقافي توجهات قرائه، وإن التحولات الإبداعية، ما كانت ولن تكون مجرد طفرات يمثلها أفراد، خارج عوامل التحولات الاجتماعية.
إن المتغيرات الإبداعية، من نتائج المتغبرات الإجتماعية، سواء جاءت معها أو سبقتها، ولذلك فهي نتيجة وعي التغيير، وهذا الوعي نتيجة حوار اجتماعي وثقافي، ومن ثم حوار بين الإبداع والمتلقي، ولا أستثني مواقف رفض التغيير في هذا الحوار، فرفض ما هو جديد، يعبر عن وعي ما، لم يصل إلى إدراك جوهر المتغيرات الاجتماعية ونتائجها الثقافية.
إن رفض التحولات الإبداعية بالحوار، حتى وإن كان الطرف الرافض يصدر في موقفه عن وعي ماضوي، فهذا الحوار يحررها من العزلة والقطيعة ويضعها في منطقة التواصل بين الماضي والحاضر، والإبداع الذي يحقق هذا التواصل، هو المرشح لتحقيق تواصل بين حاضره والمستقبل، بين زمنه الثقافي وزمن ثقافي سيأتي، وهو "الذي يولد من جديد ويتجدد، كلما لمسه وجدان قارئ من جيل جديد" بحسب مقولة "بول أوستر".
يقول الكاتب الإيطالي "أنطونيو تابوكي": "تزعجني عجرفة الكتاب الذين يعتقدون، أنهم يكتبون للأجيال المقبلة، ويا له من إدعاء مثير للسخرية! رينيه شار لم يفكر أن يكتب للأجيال المقبلة ولا كافكا ولا كونراد، إن هذا النمط من التفكير يسيء الى مستوى الكتابة".
ورغم إن هذا الاعتقاد، اعتقاد الكتابة للأجيال المقبلة، ما كان مجرد عجرفة، كما قال "أنطونيو تابوكي"، بل هو بالإضافة الى ما قلت من قبل، إنه يصدر عن إحساس بعدم التواصل مع الزمن الثقافي لقائله، فهو نوع من الوهم أيضاً، وهو ارتباك في الوعي، حيث يعزل المتغير الثقافي عن المتغير الاجتماعي، وهو نوع من الخيال المشوش، بل هو محاولة للسطو على المستقبل وعلى تجليات الإبداع فيه، وعلى وعي مبدعيه وحقوقهم.
وحين أقول إن وهم الكتابة للأجبال المقبلة، نوع من أنواع السطو على المستقبل، فهو أقرب الى أن يكون محاولة سطو تنتهي الى الفشل، لأن المرء مهما كان خياله نشيطاً، ومهما كانت قدراته على التنبؤ تتسم بالحيوية، فإن صورة المستقبل، ليس سوى حالة متخيلة، وبالتالي،كيف يمكن أن تكون الكتابة لمستقبل متخيّل، غير مدرك وغير واقعي، وإذا كانت مثل هذه الصورة المتخيّلة، يمكن القبول بها تجوّزاً، فمن أين للكاتب، أن يوجه خطابه لمتلَّقٍّ لم يظهر بعد، ولوسائل خطاب ثقافي غير محددة المكونات، بسبب التطور التقني السريع والمذهل والمتغيّر بين يوم وآخر، ثم من يجرؤ على القول إن الأجيال المقبلة، لن تبدع كتّابها، وإنهم لن يكونوا الأقدر على الوعي بالمتغيرات الاجتماعية والثقافية والتعبير عنها.
كبار المبدعين في التاريخ الإنساني، هم الذين تمثلوا التراث الإنساني وأدركوا متغيرات الزمن الذي عاشوا فيه وعبروا عنها، وهذا ما أهّلهم لأن يكونوا جسوراً متينة للتواصل مع المستقبل.
التواصل الثقافي ليس خياراً، بل هو تمثّلٌ عميق، وهو نتيجة طبيعية لحياة الإنسان، فرداً وجماعةً، والقول بالكتابة لهذا الجيل او الجيل الآتي، ليس خياراً ميكانيكياً، بل هو من جوهر الإبداع الثقافي، بمكوناته وتفاعلاته التي تتجاوز القرار، وتتناقض معه أحياناً.
أي أن المختبر الذي تتشكّل فيه الكتابة، لن يخضع لتصورات ذاتية، وكذلك هو التواصل الثقافي مع الماضي ومع المستقبل، لن تتحقق فاعليته إلاّ بإدراك متغيرات الحاضر، ومن السذاجة أن يتعامل المبدع مع أي زمن ثقافي، كما يتعامل مع طعام لا يحبه أو يخشاه كما توهمت ذلك الشاعرة الأميركية "ريتا دوف" في قولها: "لا أقرأ معاصريّ، وهم مثلي يبحثون عن طرق تفادي الواحد منا الآخر،كي لا أقول قتل الواحد منا الآخر، لذلك أفضل أن أقرأ الكلاسيكيين، لأن من الأسهل أن أجتنب تأثيراتهم".
فليس المبدع الحقيقي رخواً إلى الحد الذي يتفادى قراءة معاصريه خشية تأثيراتهم فيه، وكيف يمكن أن يفتعل هذه القطيعة مع معاصريه؟ وهو يعمل من أجل تكريس فرادته الإبداعية التي تتحقق بالتفاعل مع المحيط الثقافي، حيث تشكل الكتابات المعاصرة مكونا اساسيا من مكونات هذا المحيط.

بدوي حر
08-05-2011, 04:02 PM
مجرَّد تحيَّة لمصر التي في خاطري




* سعود قبيلات
مرَّتْ، يوم الجمعة الماضي، ذكرى ثورة 23 تمّوز (يوليو). وكنتُ، دائماً، أقول إنَّنا جيل محظوظ شهد أحوالاً تاريخيَّة كبرى، ومهمّة، وتختلف عمَّا ساد لاحقاً خلال عقود الانحطاط الأخيرة. يكفي أنَّنا شهدنا الزمن الذي كانت فيه مصر الشقيقة الكبرى، فعلاً، ليس للعالم العربيّ وحده وإنَّما لمعظم دول العالم الثالث، وكانت في طليعة الجميع في تصدّيها للمخطَّطات الإمبرياليَّة والصهيونيَّة، واجتراحِها عواملَ استقلالها الحقيقيّ، وإرساء أسس تقدّمها الاقتصاديّ والاجتماعيّ.
في البداية كانت حركة 23 تمّوز (يوليو) مجرَّد انقلابٍ عسكريّ عاديّ، ولكنَّها ما لبثتْ أنْ تحوَّلتْ إلى ثورة حقيقيَّة غيَّرتْ مصر والعالم العربيّ، وتركتْ بصماتها الواضحة على مسار الأحداث في العالم الثالث بمجمله. وعندما حدث هذا التحوّل النوعيّ، ناصبها الغرب الإمبرياليّ و"إسرائيل" (وحلفاؤهما) العداء، وتوالت المؤامرات التي حاكوها بصورة مكثَّفة، ضدَّها، إلى أنْ تحوَّلت الثورة إلى ثورة مضادَّة شطبتْ جميع مبادئ الثورة ومنجزاتها ومكتسباتها.
لقد ضربتْ ثورة 23 تمّوز (يوليو)، بقوَّة، قوى الإقطاع التي كانت تتحكَّم بالشعب المصريّ، وتنهبْ خيرات بلاده، وتستغلّه استغلالاً بشعاً، وتضطهده، وأطلقتْ قوى الجماهير الكادحة والفقيرة والمهمَّشة؛ لتكشف عن طاقاتها الإبداعيَّة الخلاّقة في مختلف المجالات. إنَّ مَنْ يراجع أسماء أبرز الأشخاص الذين تألّقوا في تلك المرحلة في مختلف مجالات الحياة، يجد أنَّهم في غالبيَّتهم مِنْ أصول كادحة وفقيرة، وعلى الأخصّ مِنْ أبناء الأرياف. آباء هؤلاء وأجدادهم لم يكن مسموحاً لهم سوى أنْ يكونوا أتباعاً مهانين وخدماً طيِّعين للسادة الإقطاعيين (وأشباههم). فجاءت الثورة الناصريَّة، وحرَّرتهم، عبر الإصلاح الزراعيّ، وفتحت الأبواب أمامهم ليعبِّروا عن أنفسهم، ويشعروا بكرامتهم، ويحصلوا على الكثير مِنْ حقوقهم.
كما بنت الثورة مشروعات اقتصاديَّة جبَّارة، مِنْ أبرزها السدّ العالي الذي بُني بدعمٍ سخيّ من الاتِّحاد السوفييتيّ.
وقد خلَّدتْ رواية الأديب المصريّ المعروف صنع الله إبراهيم "نجمة أغسطس"، العمل المشترك الرائع للسوفييت والمصريين في بناء ذلك السدّ العظيم، الذي يُعدّ حتَّى الآن مِنْ أعظم المشاريع التي أنجزها الإنسان. وبواسطة هذا السدّ، كما يقول الخبراء، تمَّت حماية الشعب المصريّ من المجاعة التي ألمَّتْ لاحقاً بالعديد مِنْ شعوب إفريقيا، وتمَّت الاستفادة من السدّ كمصدر كبير للطاقة.
ويُسجَّل لثورة تمّوز أنَّها خلَّصت مصر من الاستعمار البريطاني الذي كان يجثم على صدرها منذ أواخر القرن التاسع عشر، ومِنْ سيطرة المستعمرين الفرنسيين والبريطانيين على قناة السويس، وأنَّها أخرجتْ مصر مِنْ انغلاقها على نفسها لتنفتح على العالم العربيّ، وتؤكِّد بقوّة انتماءها له، وتقوده، وتعبِّر عن طموحاته وهمومه. بل إنَّها تعدَّتْ ذلك إلى الانفتاح على العالم الثالث بمجمله وأنحاء أخرى مختلفة من العالم.
وتحوَّلت القاهرة، في العهد الناصريّ، إلى داعم قويّ لحركات التحرّر من الاستعمار والتبعيَّة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينيَّة.
ولا يزال بعض ملامح تلك المرحلة المجيدة موجوداً في القاهرة حتَّى الآن.. حيث نرى في شوارعها تماثيل بعض ثوّار العالم الثالث الكبار وأبطاله البارزين: سيمون بوليفار، وباتريس لوممبا.. إلخ. وكانت إذاعات القاهرة وإعلامها مكرَّسين لخدمة قضايا الشعوب المضطهَدة وكفاحها مِنْ أجل التحرّر والتقدّم.
ولقد حدثتْ، في تلك الفترة، نهضة ثقافيَّة كبيرة، في الأدب، والفكر، والفنون، والإعلام. وأنشئتْ إذاعات متخصِّصة بالموضوعات الثقافيَّة (إذاعة البرنامج الثاني، على سبيل المثال)، وازدهرتْ حركة النشر والتأليف والإبداع.
ولا أريد أنْ أعدِّد، هنا، جميع منجزات 23 تمّوز (يوليو)، وليس ذلك ممكناً في هذا الحيِّز المحدود. كلّ ما في الأمر أنَّني أردتُ فقط أنْ أقدِّم تحيَّة حارَّة لذكراها المجيدة.
بطبيعة الحال، لا يمكن تجاهل جوانب النقص والخلل التي اعتورتْ مسيرة الثورة، وخصوصاً غياب الديمقراطية السياسيَّة. وهذا الغياب، في ظنِّي، كان عاملاً أساسيّاً من العوامل التي سهَّلت لقوى الاستعمار والثورة المضادَّة الانقضاض على الثورة، وإجهاضها. ولكن يجب أنْ لا ننسى أنَّ ثورات ذلك الزمان، جميعها، قامت في ظلّ اشتداد معمعان الحرب الباردة، حيث المؤامرات والأحابيل الإمبرياليَّة كانت في أوجها، وجميع البلدان المستقلَّة في العالم الثالث كانت في وضع دفاعيّ صعب ودائم، والكثير منها ما لبث أنْ خسر استقلاله تحت وقع ضربات الإمبرياليين المتتالية.
لا أبرِّر بهذا الكلام غياب الديمقراطيَّة، آنذاك، ولكنَّني أحاول أنْ أرصد بموضوعيَّة ظروف ذلك الزمان.
هذه الصورة المعقَّدة، نفسها، كانت سبباً في صياغة موقف شديد التعقيد للمثقَّفين المصريين والعرب تجاه الثورة، ربَّما عبَّرتْ عنه بوضوح قصيدة أحمد فؤاد نجم في رثاء عبد الناصر. كان نجم، آنذاك، معارضاً ثابتاً للنظام الناصريّ، وعندما مات ناصر كان هو في السجن، فرثاه بقصيدته المؤثِّرة، تلك، ومِنْ ضمن ما قاله فيها:
"واِحنا نبيِّنا كِدَه
مِنْ ضلعنا نابتْ
لا مِنْ سَمَاهُم وِقِع
ولا مِنْ مَرَا شابتْ
ولا انخسف لُهْ القمر
ولا النجوم غابتْ
أبوه صعيدي وفهم قام طلَّعه ظابط
ظبط على قدّنا وعَ المزاج ظابط
فاجومي مِنْ جنسنا
ما لوش مَرَا عابتْ
فلاّح قليل الحَيَا
إذا الكلاب سابتْ
ولا يطاطيش للعِدا
مهما السهام صابتْ
عمل حاجات معجزة وحاجات كتير خابتْ
وعاش ومات وِسْطِنا
على طبعنا ثابتْ
وإنْ كان جَرَح قلبنا كلّ الجراح طابتْ
ولا يطولوه العِدا
مهما الأمور
جابتْ".
شعوري أنَّنا جيل محظوظ، تضاعف في الأشهر الأخيرة ونحن نشهد الشعوب العربيَّة، وخصوصاً الشعب المصريّ الشقيق، تنهض مِنْ سباتها وتعبِّر عن أرادتها الجماعيَّة الجبَّارة. بيد أنَّ بعض قصيري النظر المحكومين بالمنطق الشكليّ (وأصحاب الغرض)، راحوا يضعون انتفاضات الشعوب الحاليَّة في سياق نظريّ مناقض لثورات وحركات مرحلة الاستقلال في خمسينيّات وستينيَّات القرن الماضي. ولكن ما يدعو إلى الاطمئنان أنَّ شباب ثورة 25 كانون الثاني (يناير) كانوا على النقيض مِنْ ذلك؛ إذ كثيراً ما رفعوا صور عبد الناصر، في اعتصاماتهم، وبثّوا الأغاني الثوريَّة والأناشيد الوطنيَّة لزمنه بواسطة إذاعاتهم الميدانيَّة. فما يحدث في مصر الآن ثورة حقيقيَّة تمضي في صيرورتها نحو استعادة استقلال البلاد وتخليصها من التبعيَّة ومِنْ تبعات السياسات الاستسلاميَّة، والاسترشاد بمبادئ العدالة الاجتماعيَّة، ووضع الأسس والآليَّات المتينة لتمكين الشعب المصريّ من التعبير عن إرادته، والإمساك بزمام أموره. وهذه كلّها أمور مترابطة متكاملة؛ لا يمكن الحديث عن ثورة من دونها، ولا عن حريَّة أو ديمقراطيَّة.

بدوي حر
08-05-2011, 04:03 PM
بنية الصورة وثراء المعنى

http://www.alrai.com/img/337000/336998.jpg


نضال القاسم
«عند أمس الحديقة» هي المجموعة الشعريَّة الأولى للشاعر مهند ساري، وقد صدرت عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (أكاديمية الشعر) العام 2011، في 220 صفحة من القطع المتوسط.
وقد كُتبت المجموعة في الفترة (1998– 2002). وهي تضم القصائد التالية: قافيةٌ تَتَنَفّس، تَدخُلُ هذي الّماءُ.. وتَخْرُجُ، عندَ أَمْسِ الحديقةِ، ورْدتي أَنْتِ أَيّتُها الأَرضُ، أقول لقلبي: أخي، يا أخي، أعطِني شجراً عالياً، وعليّ الطّيور، أنا أنا إنْ كنتُ نهراً، أيقونةُ المثُلات، فصول، برد، اهبطي أيّتها الغيمة، وارتفعْ أيها العشْبُ، تعاليم.
تترجم «عند أمس الحديقة» تجربة تنتمي للحساسية الشعرية لشعراء الألفية الجديدة بالأردن، وهي تفصح عن منطلقاتها الفنية ومتخيلها الإبداعي وارتباطها بالمكان والوجود على نحو جمالي. ويظهر فيها مهند ساري شاعراً عميقاً ومفكراً واسع الاطلاع شمولي الفكر ومبدعاً خلاّقاً لنص الصورة الشعرية. حيث يصنع الشاعر هنا قصيدته من بعض كلمات شفافة هي عدّته الكافية للوصول إلى مراده لبلوغ ذروة تعبيره الداخلي، الصادق والحميم.
تنبئ المجموعة عن خبرة في كتابة الشعر وفي مواجهة القصيدة بكل مقتضياتها لغة وصورةً ومجازاً وإيقاعا، إذ يبدو الشاعر متمكنا من أدواته الى حد بعيد، بل يتجاوز الإتقان والإجادة إلى محاولة البحث عن خصوصية وهوية خاصة تقتضيها التجربة الشعرية والسير في مسالكها الصعبة. وقد أسهمت رهافة الشاعر في اقتناص مشاهد مألوفة محايثة للتجربة الإنسانية، وفي خلق تداخل قوي بين الصور الحسية والصور المحسوسة مع الحرص على التوظيف الشعري للإيحاءات من أجل إدماج الذات في فضاء أرحب يتجاوز الجغرافيات الضيقة، وتبديد قلقها في التعايش مع التحولات التي يرصدها الشاعر عبر توظيف المشاهد الواقعية، والابتعاد عن الغموض والتكلف باستخدام تقنيات كتابية مثل الحدث، والقوى الفاعلة (المُحيط، الطبيعة، القيامةِ، الهواء، السّماوات.. )، ولغة القص: "قلْتُ/ أوْ قالَ: لي كلماتي التي/ تتشابهُ في سَقَطِ الظِّلِّ.. / لي لُغةٌ يَبِسَ الماءُ فوقَ أصابِعها /كهشيمِ النّدى المُحْتضرْ" (ص 41)، وفن السيرة: "أنا آخِرُ الشُّعراء الذين نَجَوا أَيُّها الغُرَباءُ. وفي الصَّدر أّحْمِلُ عِلْمَ الحروفِ.. وعِلْمَ الجروحِ" (ص 22)، مع الاعتماد على تنويعات بصرية بموازاة تفاعل الصور الشعرية مع العلائق النصية التي تخلق السيرورة الدلالية للمجموعة الشعرية بوصفها تجسيدا لتحقق الكيان الشعري.
تمثل تجربة ساري في مجموعته هذه مزيجاً من التجربة الإنسانية ذات الرؤيا، والتقريرية المادية. إنها قصائد برّاقةً، على قدر عال من النضج، والاختمار، وفداحة الأسى. إنه شاعر مدهش ومؤثر وقادر على دق أبواب الوجدان وتحريك الساكن فيها من خلال الذهاب نحو تلك المناطق الوجدانية الغائمة التي يختلط فيها التذكر بالحنين وتشف عن تلك الطاقة الوجدانية التي تهز الأعماق مذكرة بوظيفة كبرى من وظائف الشعر. يقول الشاعر في قصيدة "ورْدتي أَنْتِ أَيَّتُها الأَرْضُ": «كلّما ازْدَدْتُ معْنىً/ ذهَبْتُ، هنالكَ، في اللّوْنِ أَعْمَقَ.. / أَعْمَقَ كيْ أَتَقَرَّى ثُلومَ الغيابِ» (ص 71).
وتستقرئ القصائد دواخل الإنسان العربي، وتعاين توجعاته الكثيرة، فهي قصائد تحاور الذات الشاعرة، وتنطلق إلى فضاءات الذات الجمعية بلغة مكثفة تتجادل مع الروح، طارحة أسئلة تشتبك مع الواقع المعيش، مفضية إلى حالات العشق. ونقرأ مثلاً من قصيدة "قافيةٌ تَتَنَفَّس":
«كنْتُ أوّلَ ما انْحَسَرَ الماءُ عَنْهُ، / على كَتِفي كانَ حَطَّ / الغُرابُ الغريبُ.. وما عادَ.. / أيْضاً، وعن كَتِفي، قَصَفَتْ غُصْنَ / زيتونها، في الصَّباحِ، حَمامةُ نُوحْ/ هَبَطَ النّاسُ رُوْحي فُرادَى على/ دَرَجِ الطّيِِن، حيثُ الّطّحالبُ عالِقةٌ/ بينما سَمَكٌ يتقافزُ ذاتَ اليمينِ، / وذات شِماليَ مُخْتَنِِقَاً.. / آهِ لا تسْأَلوني عن الأرضِ بعدَ الغيومِ وَطُوْفانِها.. /كُنْتُ وحْدي على نَطْعِها المتلاطِمِ/ يَهْوي على عُنُقِي سْيفُ ريحْ » (ص 9-10).
ويمتلك ساري لغة شعرية تتصاعد وتيرتها بين المتخيل والتقريري، مع الحفاظ على الأدوات الشعرية، والولوج في عوالم ابتكار الصور الشعرية الجديدة. هذه اللّغة المنزاحة انزياحاً تامّاً عن لغة الكلام العاديّ منسجمة انسجاماً تامّا مع كون مهند ساري الشعريّ المتّسم بالغبشيّة والتّجريد والمحفوف بالأسئلة الوجوديّة الحارقة. ويتضح الإطار العام المختلف في قصيدة «أنا أنا، إن كنتُ نهراً»، واتصالها بالهواجس الإنسانية والوطنية والحياتية، ورقيها إلى مستويات أعلى، واندفاعها إلى رسم لوحات فنية، مثل «لو كان لي أرضٌ سِوَى الأشجارِ.. /لم أَتْرُكْ غِيابي كلَّهُ/ ظِلاً علَى.. قَلَقٍ" (ص 106). فالقصيدة ذات بعد رمزي لأنها تقوم على محور استبدالي للغة عبر الاستعارة التي تتغيا الإقناع مما يعلل هيمنة الضمير، وهي تتسم بشحنة عاطفية تأثيرية نابعة من انشطار الكينونة بين عالم الواقع والأخيلة المضللة.
وتعدّ اللغة من أبرز مثيرات الخطاب الشعري عند ساري، فهي من مثيرات هذه المجموعة، فلغته حافلة بالإيقاع الداخلي، والتكثيف الشعوري، والعمق الدلالي في إصابة الهدف النصي، أو مكمن الرؤية الفنية في القصيدة، وهذا ما يجعل ساري فناناً تشكيلياً في تحسس مظاهر الأشياء، وتلمس مظاهر إبداعها، واعتصار مداليل أنساقها الائتلافية المنسجمة التي تنساب مع شعوره المتقد بالرهافة، والدقة، والابتكار اللغوي، لترقى أعلى المستويات الجمالية. كما في قوله: "طرأتُ على الأرض من/ ليلتي تلكَ، / إنّي طرأتُ على الأرضِ/ روحاً معَطشةً.. ويدا/ تكتبُ الكلماتِ.. وتبكي عليها" (ص 51).
تمتاز لغة الشاعر بالجاذبية، والأناقة التصويرية، ومن يطلع على قصائد المجموعة، يلحظ سموقها اللغوي، وتفعيلها النسقي، إذ تأتي لغتها ذات نبض شفيف، ورشاقة إيقاعية متتابعة ضمن نسقها النصي، ويعتمد الشاعر التعبير الدقيق عن حيز رؤيته الشعرية، بنبض شعوري ترسيمي، يزيد ألق اللحظة الشعورية، ويبين مهارته الشعرية بتلوين النسق الشعري، بنقله من نسقٍ توصيفي إنشائي إلى نسق إخباري شعوري، مؤكداً حيوية الجملة لديه في التعبير عن احتراقه الداخلي، كما في قوله: "شجري على أَوْصافِه/ مُذْ بِنْتُ عن وَصْفي.. إلى مَعْنايَ.. / مائي، في هوائي، كلُّه.. قُرْبَ الصَّدى/ لا أرضَ تعْرِفُني، هنا، تحْتَ السّماءِ / ولا اسم لي.. فوقَ النّدى / لأَشيلَ نفْسي في غُباري/ عالياً كالرَّمز في المطَرِ الغَزيرِ/ إذا تَرَبَّضَ شاعرٌ يوماً / ببيتٍ.. من سَحَابْ!" (ص 112).
مما يلفت الانتباه أن شعر ساري حافل بالرموز والإيحاءات، كثيف الأسئلة والإشارات ذات الأبعاد الوجوديّة. وأكثرها يدور حول الهويّة الذاتيّة وعلاقة الإنسان بالقدر والحقيقة بين الشكّ واليقين. يقول: "أنا برزخُ الالتباس الجميلِ/ التباسِ السماواتِ والأرضِ فينا.. / يسمُّونني شاعراً، / ويُسَمُّونَ غيْبَكِ شِعري/ وقد نتعذّبُ في وصْفةِ الخَلْقِ، / قد نهتدي أو نَضِلُّ، / هنا وهنالكَ.. في حَيْرةِ الابديّةِ/ لكنّني/ لن أُطِيْلَ النَّظَرْ!/ فأنا والقَدَرْ/ صاحبانِ، التقيْنا على قَدَرٍ/ مثلما يلتقي الماءُ غيمتَهُ / في أعالي الشّجرْ" (ص 45-46).
امتازت قصائد المجموعة بتفعيلها فضاءاتِ المتخيلات الشعرية، بأنساق متوازنة تشي بعمق التخييل/ وبداعة التعبير، كما في قوله: "يا أيُّها النِّسْيانُ، يا دَرَجَ البصيْرةِ / يا حكايةَ رُوحِنا العالي/ أتَذْكُرُ خاتَماً ضَيّعْتَهُ في النّهْرِ؟/ مُعْجِزَةٌ هيَ الدّنيا !/ وهذا الموتُ مُعْجِزَةٌ / ومُعْجِزَةٌ ضَجيجُ يَدِي.. على/نَمَشِ الهواءِ/ ولْحظةُ البرْقِ/ الضُّحى/ والشَّمْعُ في جَسَدِ الدّموعِ.../ أَكانَ يَضْحكُ، حين ذابْ، / مِّما يراهُ.. ولا نَراهُ، / وحينَ جابْ" (ص 118).
أما قصيدة "تعاليم"، فإن المتامل لهذه القصيدة يشعر أنه أمام لوحة شعرية مطعمة بمسحة سريالية تجمع اشتاتاً من الصور الغريبة مما يجعل لملمة أجزاء المعنى والوصول فيها إلى رؤيا محددة أمراً متعذراً لأن كل صورة من هذه الصور كفيلة بأن تشكل كياناً رؤيوياً مستقلاً وما من خيط يشد بضعها إلى بعضها الآخر، ويضمها في إطار واحد سوى وجود ذاتين يبدو بينهما ارتباط معين أو انسجام من نوع ما.
أما من حيث الموسيقى والإيقاع، فمن المُلاحظ أن أغلب قصائد المجموعة تنتمي إلى قصيدة التفعيلة التي يصاحبها جرس موسيقي، مع حرية نسبية في التنقُّل بين التفعيلات والخروج عليها أحياناً إذا اقتضت الجملة أو الصورة الشًّعريَّة ذلك، أي أن الأولوية تكون لإيقاع اللغة الداخلي وإيقاع الصورة وليس لإيقاع التفعيلة الخارجي، حيث أن الشاعر يُضحّي في بعض من الأحيان بالتفعيلة لصالح حركيّة النص وانسيابيته وشعريته أيضاً.
ويظل الشاعر حريصاً على الإقامة في المنطقة الشعرية الساخنة من خلال استدعائه بنى المرجعية التراثية في تشكلاتها المعرفية والميثولوجية والروحية، لإعادة صياغة الكلام شعراً وفناً وفِكراً وبما يوفر وضوحاً وسلاسة لا يحجبان بحالٍ من الأحوال عمق الفكرة المطروحة أو بلاغة التعبير عن حالة شعورية مبهمة. ومن ثمّة فإنّ تجربة ساري الشعريّة في جوهرها تجربة مع المعنى وما اللّغة إلا وسيلة للتعبير عنه. كقوله: "وعمّا قليلٍ سأعرفُ ما كنتُ أجهلُ/ حُرِّيَّتي أنْ أُحِبَّ وأَجْهَلَ/ أنْ أَتْرُكَ الكلماتِ تَمَسُّ الضَّروريَّ من حكمةٍ.. /لمْ تَقُلْ أيَّ شيءٍ، / ولكنَّها تَسْتديرُ على نَفْسِها/ كيْ تقولَ الضّروريَّ من نَفْسِها.. / وتُثيرُ / عَجاجةَ نفْسي.. بِلأْلائها" (ص 89).
ويمكن التأكيد هنا على خصوصية القاموس الشعري لمهند ساري، هذا القاموس المنطلق من رائحة الأرض، والطير، والشجر، وغيرها من مكونات الحياة، مشيرا إلى تكرار عدد من الكلمات في النص الشعري التي يقدمها الشاعر لقرائه حتى يدخل بهم ومعهم إلى عالمه الشعري المزدان بالمصطلحات، التي تقول شيئا من سيرة الإنسان. وقد وجد ساري في الطبيعة بعناصرها المختلفة من أعاصير وصخور وجبال وشمس وماء وريح، قاموساً روحياً يوحي ببعض جوانب هذا العالم القابع في نفسه الشاعرة كاشفاً لنا بعض أسراره، فهو يتناول مفردات الطبيعة وينحرف بها عن طبيعتها الفيزيائية والوظيفية بسلخها عن بيئتها الثابتة والمحايدة وزجها في بيئة جديدة ترفض السكون والثبات في أسماء الأشياء ومعانيها، وصفاتها، ووظائفها. كما في قوله: " إنه الشعرُ:/ يُلزمنا كذباً بارعاً / كضراوة هذا الندى / أو وداعة / هذا الحجر!" (ص 49).
هكذا يثري الشاعر خطابه الشعري بمنظومة مرجعية ذهنية وحسية تتسع لفضائه الشعري المتوهج في مستوياته الدلالية والتركيبية والصوتية وأنظمته الحياتية المجسدة في المحمول الحلمي والاسطوري والتاريخي والغرائبي والفنتازي والجمالي، وتشترك معظم قصائد مجموعته بهذه المقاربة الرؤيوية في تشكلها الفني والفكري والجمالي والشعري، كما نقرأ هنا: "الآخرون هم الغياب/ هم نحنُ فيهم كلَّما / خفق السراب/ في رمل وحشته.. ونادى: / من أنا"؟ (ص 111).
مهند ساري شاعر يرصد العالم في تحولاته أسلوبياً وجمالياً في كل تناصاته مع المحمول التاريخي والديني القرآني والأسطوري والميثولوجي والحكائي التخيلي والرمزي، وبهذه الرؤيوية يعبّر عن أفكاره بحرارة وإيمان، منطلقاً من ثقافته الواسعة، ينفذ في أدبه إلى عمق الروح لأنه صاحب قضية كبرى هي الإنسانية، ففي شعره نزعة إنسانية صادقة، تعبّر عن انفتاحه الثقافي والحضاري على الأمم والشعوب، فهو المؤمن بقدسية الإنسان وسمو رسالته في أي زمانٍ ومكان، بصرف النظر عن فارق اللون أو العرق والعقيدة. فلا طوائف عنده ولا مذاهب، ولا حدود للمحبة الإنسانية، فهي شاملة يرتوي الجميع من مناهلها.

بدوي حر
08-05-2011, 04:06 PM
قصة الأمير بدر بن عبد المحسن تتوج بـ «التوق»

http://www.alrai.com/img/337000/337019.jpg


انهى المخرج التونسي شوقي الماجري تصوير أحدث أعماله الدرامية البدوية , عن قصة وحوار الأمير السعودي الشاعر بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز والمسلسل بعنوان «التوق» ووضع الرؤية الدرامية له السيناريست عدنان العودة, .
و المسلسل من تمثيل نخبة من نجوم الفن العربي ابرزهم عابد فهد , جمال سليمان وسلاف معمار , عبد المحسن النمر , محمود قابيل , عدنان عودة والعديد من النجوم والوجوه الشابة, التي تحكي قصة سالم الضامي وزوجته فاطمة.
تدور أحداث المسلسل حول قرية منسية بين نجد والشام , تحمل عواصف تأتي كل عشرين عاما وتختار رجلا, وضمن أحداث العمل تختار سالم الضامي حينما ولدت زوجته ابنها «سدران» , حيث أوضح الماجري أن قصة العمل التي جاءت متلائمة بصورة محبوكة درامياً ما ولد فيه الإبداع في إخراج العمل بصورة متقنة وتصويره بين سوريا وتونس وعدد من المواقع, حيث يترجم العاصفة التي ضربت العاطشة وكانت هناك باخرة تصارع الأمواج حتى حطت رحالها في ميناء يافا وكان على متنها عالمة الآثار الاسكتلندية هيلين روز..
هذه العالمة هي التي عاشت طفولة غريبة، حيث تعلمت في أحلامها لغة غريبة هي الآرامية التي لا تجيدها إلا قبيلة تعيش في ريف دمشق ويقال: إنها لغة السيد المسيح وأجادتها هيلين التي تخصصت خلال دراستها في كمبردج ـ أعرق جامعات انجلترا ـ في دراسة اللغات الشرقية خاصة العربية وبرعت فيها وأجادتها إجادة كاملة نطقاً وكتابة, وعلى أطراف القدس تتعرف هيلين على قافلة من العرب الرُحل قادمين من قرب نجد وتمضي وقتا في ضيافتهم وتعدهم بزيارة ديارهم، ورغم سعادتها بزيارة القدس إلا أن الأمور في هذا التوقيت لم تكن آمنة للأجانب، حيث تتورط في سوء تفاهم مع إحدى الجماعات اليهودية المتطرفة ما يستلزم أن تترك القدس عدة أسابيع حتى تهدأ الصراعات فتقرر الذهاب لموطن العرب الرُحل عند مدينة أم الرماد.
أوضح الماجري أن قصة العمل التي جاءت متلائمة بصورة محبوكة درامياً ما ولد فيه الإبداع في إخراج العمل بصورة متقنة وتصويره بين سوريا وتونس وعدد من المواقع.
وتدور الأحداث المشوقة بوصول هيلين إلى قلب الصحراء لنتعرف على عوالم أسطورية من خلال فراس الذي يقودنا إلى فاطمة أرملة سالم الضامي. كما يقودنا إلى سراب الفارس الشرقي المحاط بالغموض الذي قابلته هيلين في أحد مقاهي القدس وأشار عليها بالرحيل إلى أم الرماد فأتبعته وكأنها سقطت في هواه وسحره. وتختلط حكاوي الغرب والشرق, بعدها تصل القافلة إلى أم الرماد لكن تضربها عاصفة قوية وتختفي هيلين ولا يعثر عليها, ضمن العديد من الأحداث المشوقة والغامضة التي ستعرض خلال الشهر الفضيل على شاشة روتانا خليجية ضمن سلسلة الأعمال المقدمة.

بدوي حر
08-05-2011, 04:08 PM
أسماء الأبطال تستحوذ على عناوين مسلسلات رمضان

http://www.alrai.com/img/337000/337010.jpg


تواصل ظاهرة عناوين المسلسلات التي تحمل أسماء الشخصيات التي يجسدها الأبطال، حضورها خلال شهر رمضان الحالي، وهي الظاهرة التي انتشرت – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - قبل نحو عشرة أعوام، ولجأت إليها جهات الإنتاج لمزيد من إرضاء النجوم، بدعوى أن اسم الشخصية في العمل يقترن بالنجم أو النجمة، وهذا الأمر يسهل تسويقها، ويجعل الجمهور يرتبط أكثر بالعمل.
تكرر غادة عبدالرازق التي قدمت في رمضان الماضي مسلسل يحمل اسم شخصيتها في العمل “زهرة وأزواجها الخمسة”، الأمر هذا العام من خلال مسلسل “سمارة” الذي تلعب بطولته أمام حسن حسني ولوسي وتأليف مصطفى محرم وإخراج محمد النقلي، وتجسد فيه شخصية “سمارة” التي تعيش مع والدتها في حي شعبي، وتكون مطمعاً لجميع سكان الحي.
نفس العنوان في مسلسل “الدالي” الذي اختير نسبة إلى شخصية البطل داخل الأحداث “سعد الدالي”، وهو اسم الشخصية التي يجسدها نور الشريف في الجزء الثالث أمام وفاء عامر وسوسن بدر وتأليف وليد يوسف وإخراج يوسف شرف الدين.
وبعد أن كان مسلسل تيم حسن وريم البارودي وعبد الرحمن أبو زهرة ومحمد وفيق وإبراهيم يسري وريهام عبدالغفور، يحمل اسم “كنت صديقاً لديان”، وهو اسم رواية من ملف الاستخبارات المصرية لماهر عبدالحميد كتب لها السيناريو والحوار بشير الديك وإخراج نادر جلال، تغير اسمه إلى “عابد كرمان” بناءً على طلب إحدى الجهات السيادية، حتى لا يكون في الاسم إشارة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي وقت حرب أكتوبر 1973 موشي ديان، والاسم الجديد هو نفسه اسم الشخصية في المسلسل للشاب “عابد كرمان” من عرب 48 الذي كان يحمل الجنسية الإسرائيلية، وكانت لديه مزرعة قرب مدينة حيفا وجندته الاستخبارات المصرية وتمكن من تقديم الكثير من المعلومات من داخل إسرائيل.
ويجسد محمد هنيدي شخصية شاب يحمل اسم “رمضان مبروك ابو العلمين حمودة” في مسلسله “مسيو رمضان ابو العلمين”، الذي يلعب بطولته أمام نسرين الإمام وتأليف يوسف معاطي، وهي نفس الشخصية التي حملها عنوان فيلم له بنفس الاسم قدمه قبل ثلاثة أعوام.
وكان تامر حسني قد قرر مع فريق عمل مسلسله قبل بدء تصويره بأيام قليلة تغيير عنوانه من “ابن بلد” إلى “آدم” بدعوى أن الاسم الجديد مناسب أكثر لأحداث المسلسل، وأنه جديد وغير متداول وهو اسم شخصيته داخل العمل الذي يشاركه فيه مي عز الدين ودرة وأحمد زاهر وماجد المصري وتأليف أحمد أبوزيد وإخراج محمد سامى.
واختارت أسرة المسلسل الذي يتناول قصة حياة صباح اللقب الذي اشتهرت به “الشحرورة” ليكون عنواناً للمسلسل الذي تلعب بطولته كارول سماحة ورفيق علي أحمد وجوليا قصار وندى أبوفرحات وكارمن لبس ومجدي مشموش من تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق.
أما مسلسل “الريان” لخالد صالح ودرة وريهام عبدالغفور وباسم سمرة وأحمد صفوت وصفاء جلال وعفاف حمدى، وتأليف حازم الحديدي ومحمود البزاوي وإخراج شيرين عادل، فهو يحمل نفس اسم الشخصية التي يتناولها، حيث يتناول قصة حياة رجل الأعمال أحمد الريان الذي تحكم في المليارات في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي.
أما حنان ترك التي قدمت من قبل عدداً من المسلسلات تحمل عناوين شخصياتها فيها ومنها “أوبرا عايدة” و”سارة” و”هانم بنت باشا”، فإنها تقدم هذا العام مسلسل “نونة المأذونة” أمام علاء مرسي ورجاء الجداوي وأميرة العايدي واخراج منال الصيفي، وتجسد فيه شخصية فتاة تدعى “نونة “ تعمل مأذونة وتتدخل في العديد من المشاكل بسبب الدور الذي تقوم به سواء عند الزواج أو الطلاق.

بدوي حر
08-05-2011, 04:09 PM
شيرين: انغام واصالة تتقدمان علي غنائيا

http://www.alrai.com/img/337000/337011.jpg


أكدت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب أنها ستعتزل بعض الأشياء في سن الأربعين، لكنها لن تعتزل الغناء، لافتة إلى أنها من الممكن أن تمتنع عن الظهور في برامج أو أيٍّ من الأشياء الأخرى، لكنها لن تمتنع عن الغناء لأنه روحها.
وأعربت شيرين - في مقابلة مع برنامج «لا» على قناة «التحرير» الفضائية - عن ندمها الشديد لقيامها بالغناء في إحدى الحفلات وهي حامل، وشددت على أنها لن تكرر هذا الأمر ثانية، مشيرة إلى أن إحدى الصحف الجزائرية استغلت هذا الأمر وادعت أن زوجها وشقيقها يجبرانها على الغناء من أجل جمع الأموال، وهذا الأمر عارٍ تماما عن الصحة؛ لأنها ليست مشغولة بجمع المال.
واعتبرت أن صوت زميلتها المطربة أنغام من أهم الأصوات لأن قيمته تزداد مع الزمن، وشددت على أن خلافها مع الفنانة السورية أصالة نصري انتهى منذ فترة، وأنها ذهبت وقدمت لها التهنئة بمولوديها، معتبرة أن أنغام وأصالة تتفوقان عليها في المكانة الغنائية، لكنها رأت نفسها تتقدم على كل من آمال ماهر، ونانسي عجرم.
وكشفت الفنانة المصرية عن أنها تشعر بالغيرة من المطربة اللبنانية نانسي عجرم لأنها تمتلك مدير أعمال ناجحا هو «جيجي لامار» يفهم عمله جيدا، لافتة إلى أن التفاهم بينهما جيد للغاية، وأنه حريص جدا على مصالحها، متمنية لهما الخير، ومواصلة النجاح.
وأشارت شيرين إلى أنها إذا ما امتلكت مدير أعمال بهذه المواصفات فإن مسيرة نجاحها قد تتغير كثيرا للأفضل.
من جهة اخرى, أكدت شيرين أنها لم تندم على أغنية «ريسنا يا ريس» التي قدمتها للرئيس السابق حسني مبارك، وشددت على أنها لم تغضب من الفنانين الذين هاجموا ثورة «25 يناير»؛ لأنهم كانوا غير مدركين لما يحدث، وأنها كانت من الممكن أن تكون واحدة منهم، لافتة إلى أن المطرب تامر حسني لم يُخطئ في حق الثورة؛ لأنه ليس إسرائيليا.
وكشفت عن أنها تشعر بالغيرة من المطربة اللبنانية نانسي عجرم؛ لأنها تمتلك مدير أعمال ناجحا، كما اعترفت بأن كلا من أنغام وأصالة تتقدمان عليها في المكانة الغنائية، مشيرة إلى أنها ندمت على الغناء وهي حامل، وخاصة بعدما ادعت صحيفة جزائرية أن زوجها وشقيقها يجبرانها على الغناء من أجل المال.
وقالت شيرين: لم أندم على أغنية «ريسنا يا ريس» لأني عندما غنيتها كنت أقدمها لرئيس البلد الذي كنت أعتبره كوالدي، لكني وقتها لم أكن أعرف حجم الفساد الموجود، ولم أكن مثقفة سياسيا حتى أقيّم أوضاع البلاد؛ إلا أنني الآن أتمنى أن يكون الدكتور أحمد زويل الرئيس القادم لمصر. وأضافت «لقد قلت في إحدى المجلات إنني ندمت على الغناء لمبارك، ولكن حديثي هذا جاء بعد معرفتي بقتل أحد المواطنين المصريين في السجن إرضاء لإسرائيل، وذلك بعدما قام هذا المواطن بقتل إسرائيليين حاولوا التسلسل داخل مصر».

بدوي حر
08-05-2011, 04:10 PM
المطربون يتواجدون في رمضان ويغيبون عن السينما

http://www.alrai.com/img/337000/337012.jpg


في ظل الأزمة التي تمر بها صناعة السينما في مصر حالياً شهد الموسم السينمائي الصيفي غياباً ملحوظاً في أفلام المطربين والمطربات، فلأول مرة لا نجد أثرا لوجود أي مطرب في الموسم الصيفي، على عكس المعتاد في السنوات الماضية، ويتزامن هذا الغياب من جانب أهل الطرب والغناء عن المشهد السينمائي مع اقتحام عدد منهم ماراثون الدراما التليفزيونية عبر المسلسلات الرمضانية بعد أن شهدت ازدهاراً كبيراً وتقدماً ملحوظاً على مستوى الإنتاج والموضوعات خلال الأعوام الماضية.
تأتي في مقدمة نجوم الغناء الذين يشاركون في الدراما التليفزيونية الرمضانية كارول سماحة، فبعد تقديمها العديد من البطولات المسرحية مع الراحل منصور الرحباني وأولاده، تقوم هذا العام ببطولة مسلسل “الشحرورة” تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق وبطولة كارمن لبس وإيهاب فهمي وبهاء ثروت ورفيق علي أحمد. وقالت كارول إنها ترددت في قبول المسلسل ودور الصبوحة ولكنها غيرت رأيها ووافقت على بطولة العمل بعد أن قرأت السيناريو، ومنذ وقعت العقد في أغسطس الماضي وهي لا تنام وأصبحت شحروره في الحياة لانغماسها في الشخصية، لدرجة أنها كادت تنسى أنها كارول وأنها كانت قبل بداية تصوير المسلسل ودخول الاستديو تشاهد جميع أعمال الصبوحة أو تزورها وتقابلها.
وتدخل مي سليم الماراثون الرمضاني – بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - من خلال مسلسل “مكتوب على الجبين” الذي يعد البطولة الأولى لها في الدراما التليفزيونية حيث تجسد شخصية “نسمة”، وهي فتاة ريفية تعيش مع والدها “وهدان” - يلعب دوره حسين فهمي - الذي يريد أن يزوجها من ابن عمها بالقوة ما يدفعها للهرب، لتتزوج الشخص الذي تحبه والمسلسل بطولة دلال عبدالعزيز ومحمود الجندي، قصة وإخراج حسين عمارة وسيناريو وحوار محمد الحموي، وكان المقرر عرضه في رمضان الماضي وبعد تأجيله قرر المنتج محمد فوزي عرضه هذا العام.
مي انتهت مؤخرا من تسجيل تتر البداية والنهاية للمسلسل، إضافة إلى 4 أغان في شكل رباعيات ضمن أحداث المسلسل كتب كلماتها حسين محرم ولحنها محمد يحيى وتوزيع أحمد عادل. أما نيكول سابا فتعود لشاشة التليفزيون بعد غياب عامين منذ مسلسلها “عدى النهار” لتقوم ببطولة مسلسل “نور مريم” قصة نوال مصطفى وسيناريو وحوار محمد الباسوسي ويشارك في بطولته يوسف الشريف وياسر جلال وأحمد خليل وجيهان فاضل وكارولين خليل، وإخراج إبراهيم الشوادي.
وتدور الأحداث حول الدكتورة مريم التي تعمل طبيبة للأطفال المرضى بالقلب، وتبذل جهدها لحل مشاكلهم، ويناقش المسلسل المشاكل التي تحدث داخل المستشفيات العامة، وقضايا مافيا التعويضات، وستغني نيكول في المسلسل ثلاث أغنيات منها واحدة للأطفال، وأغنية لزوجها، وثالثة عن الظلم الذي ستتعرض له والأغنيات من كلمات بهاء الدين محمد وألحان محمد يحيى.
وتخوض رولا سعد تجربة التمثيل في رمضان بمسلسل كوميدي بعنوان “صايعين ضايعين” ويشاركها البطولة حسن حسني وسمير غانم، وأيمن رضا وعبدالمنعم عمايري، وهبة نور وتأليف رازي وردة، وإخراج صفوان مصطفى.
وقالت رولا إنها سعيدة بعودتها للتمثيل بعد تجربتها الأولى في فيلم “الغرفة 707” مع مجدي كامل، كما تشارك نجوما كبارا بالمسلسل أمثال حسن حسني وسمير غانم وأيمن رضا، وفكرة العمل جديدة، والموضوع كوميدي، وسيكون قريباً من قلب المشاهد، والمسلسل تم تصويره بكاميرا سينمائية لتكون الصورة أفضل.
ويقوم هاني عادل مطرب فرقة وسط البلد بدور رئيسي في مسلسل “دوران شبرا” تأليف عمرو الدالي وإخراج خالد الحجر، ويدور بحي شبرا الشهير بالقاهرة بين مجموعة من الشخصيات التي تسكن الحي، ومن خلال حياة هؤلاء الشخصيات يبرز المسلسل التسامح بين المسلمين والمسيحيين.
وقال هاني عادل إنه تحمس لهذا المسلسل الذي كتبه عمرو الدالي لأنه يناقش قضية الاحتقان الطائفي حيث يوضح التآخي بين المسيحيين والمسلمين في مصر، والمسلسل بطولة دلال عبدالعزيز وعفاف شعيب وأحمد عزمي ومحمد رمضان وهيثم احمد زكي وزكي فطين وعبدالوهاب وسامي العدل ودعاء طعيمة وملك قورة وحورية فرغلي وعماد اسماعيل وبطرس غالي وحنان يوسف وأحمد كمال ونبيل عيسى والطفلين منة حسام وكريم الابنودي. ويقوم تامر حسني ببطولة أول عمل تليفزيوني له من خلال مسلسل “آدم” تأليف أحمد أبو زيد وإخراج محمد سامي، وبطولة مي عز الدين وماجد المصري وأحمد زاهر ودرة ودينا فؤاد وعفاف شعيب وحجاج عبدالعظيم وأحمد صيام وعبدالرحمن أبوزهرة، ومحمود الجندي ونهال عنبر.. ويدور حول المشاكل اليومية للناس من خلال حدوتة البطل الشعبي الذي ينتمي إلى أسرة فقيرة ولا يحصل على فرصة عمل بسبب تمسكه بالمبادئ والقيم، كما يناقش أزمة البطالة.
يدخل السباق لأول مرة المطرب أحمد سعد من خلال مسلسل “إحنا الطلبة” تأليف أحمد عيسى وإخراج محمد حمدي، وبطولة محمد نجاتي وعلا غانم وريم البارودي.
ويقول أحمد سعد إن المسلسل يدور حول مجموعة من الشباب يفشلون في دراستهم فيلجأون إلى الإجرام ويتعرضون للكثير من المشاكل.

بدوي حر
08-05-2011, 04:11 PM
سمية: الشاشة تزيد حجم الممثل

http://www.alrai.com/img/337000/337013.jpg


أرجعت الفنانة سمية الخشاب زيادة وزنها مؤخرا إلى تناولها جرعة من علاج الكورتيزون نظرا لمرورها بأزمة صحية، ووصفت الخشاب من يطلقون الشائعات حولها بـ»الأقزام».
وقالت سمية الخشاب «زيادة وزني سببها أنني تعرضت لمشكلة صحية -وأحمد الله على كل شيء- ما اضطرني لأخذ بعض الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون، ما أدى إلى زيادة وزني بشكل ملحوظ» بحسب ما ذكرت مجلة الكواكب القاهرية.
وأضافت «أساسا الجمهور يعي تماما أن الشاشة تزيد حجم الممثل عن وزنه الطبيعي حوالي 6 كيلو والزيادة غير ملحوظة والحمد لله، أنا الآن بحالة صحية جيدة وخسرت كثيرا من وزني».
وتابعت الخشاب «لم أستطع أن أوقف العلاج، وفي الوقت نفسه كان لا يمكن أن أعطل التصوير وأخسر المنتج مبالغ طائلة وأتسبب له في أذى، وكنت في حيرة وحزنت كثيرا».
وقالت الخشاب «الشائعات دليل النجاح ولكن الذين يطلقونها دائما أقزام وأسميهم «أقزام»، إنهم ليس لهم مكانة أو رصيد في قلوب الناس؛ لأن الذي يسعى لإطلاق الشائعات المغرضة ويحارب زملاءه فهو قزم».
وأبدت الخشاب سعادتها بتجربتها السينمائية الجديدة «ساعة ونصف» قائلة «الفيلم ينتمي لسينما البطولات الجماعية ومدته ساعة ونصف، والأحداث كلها تدور بالقطار أثناء رحلته، وكل شخصية تجسد حالة ومشكلة من مشاكل المجتمع وهموم الناس في هذا الوقت العصيب».
وأضافت «الموضوع شدني جدّا والدور مختلف ومؤثر جدّا وأقدم فيه دور الفتاة الفقيرة التي تضطر أن تتزوج من رجل في سن والدها لكي تحيا في هذه الغابة ومدى المعاناة النفسية التي تتعرض لها».
يشاركها البطولة في الفيلم أحمد بدير وإياد نصار ومحمد عادل إمام ويسرا اللوزي وحسن حسني وعديد من النجوم الشباب.

بدوي حر
08-05-2011, 04:19 PM
دنيا الفرح .. نهلة الجمزاوي




* عيادة الطبيب شطور
رمضان و « صومة العصفورة»http://alrai.com/img/337000/337014.jpg
أنا حمودة ولست عصفورة ، أحب أن أصوم مثل أبي وأمي وأختي الكبيرة ولا أريد أن أصوم كالعصفورة ، لكن أمي تمنعني وتقول لي : صُم صومة العصفورة .
شطور :
بالطبع يا عزيزي فأنت ولد شاطر ولا أرى لك جناحين لتكون عصفورة أما صومة العصفورة فتعني أن تتدرب على الصيام بالصوم نصف نهار .
ذلك لأنك لا زلت طفلا صغيرا وجسمك لا يحتمل الجوع والعطش لمدة يوم كامل فأنت لست مكلفا بذلك .
إسألني أنا لأحدثك ما جرى لي وأنا في مثل سنك ، أذكر أنني صمت يوما كاملا وكان الحرّ شديدا ، وكدت أموت من العطش لأن جسدي فقد الكثير من السوائل والأملاح المعدنية اللازمة للجسم وما أن حان موعد الإفطار حتى سقطت على الأرض مغشيا عليّ . وأخذني أبي إلى المستشفى فقال الطبيب لأبي يكفي أن يصوم صومة العصفورة .
فالصوم الكامل هو فريضة على البالغين أي من تجاوزوا سن الطفولة وأصبحو كبارا تحتمل أجسادهم نقص الماء والطعام طيلة نهار كامل . وبقيت أصوم صومة العصفورة حتى شعرت كبرت وجسدي أصبح يحتمل ذلك ، عندها صرت أصوم النهار كاملا طيلة شهر رمضان المبارك.

* فزّورة رمضانhttp://alrai.com/img/337000/337015.jpg
نهلة الجمزاوي
أكبر أصغر
أصغر أكبر
في فرح دوما أتغير
فأنا نور الليل الساطع
ضوء مثل الذهب اللامع
أبدأ قوسا مثل الموزة
ثم كنصف الكرة الحلوة
مثل رغيف الضوء أصير
أتجول في الكون أســـير
الشمس الحلوة تعطيني
بعض من ضوء تهديني

أكبر أصغر
أصغر أكبر
ما أحلاني لما أظهر
• هل عرفتني ؟؟
أرسل اسمك وصورتك لتكون من أصدقائنا الدائمين

* فرح تسألhttp://alrai.com/img/337000/337016.jpg
كيف يكبر جسمي

منذ أن يولد الطفل يبدأ جسمه بالنمو ذلك لأنه يتغذى على حليب أمه اللازم لنموه فلكلّ سنّ حاجته من الطعام المخصص لنموه ويحدث النمو بزيادة حجم الجسم .
وتتعاون ثلاث فرق من الطعام لتقدم المعونة للجسم حتى يكبر بشكل سليم .
وتسمى الفرقة الأولى :»أغذية البناء « وتشتمل على كل الأطعمة التي تحتوي على «البروتينات» اللازمة لنمو الجسم مثل اللحوم والحليب والبيض وكذلك البقوليات كالعدس والحمص والفول...» .
أما والفرقة الثانية في «أغذية الطاقة « وتسمى «الكربوهايدرات» وتشتمل على السكر والنشا والدهون ،وتساعد الجسم على الحركة والنشاط .
أما الفرقة الثالثة فهي أغذية الوقاية وتشتمل الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات الموجودة في الخضار والفواكه وهي تساعد الجسم على مقاومة الأمراض .
ولا بد من تناول طعام من الفرق الثلاث حتى يكبر الجسم صحيحا معافى .

* يحكى أنّhttp://alrai.com/img/337000/337017.jpg
أشعب في رمضان
كان أشعب أشد الناس طمعاً, وكان شرهاً مبطناً، فدخل على أحد الولاة في أول يوم من رمضان يطلب الإفطار، وجاءت المائدة وعليها جدي, فأمعن فيه أشعب حتى ضاق الوالي، وأراد الانتقام من ذلك الطامع الشره، فقال له: اسمع يا أشعب إن أهل السجن سألوني أن أرسل إليهم من يصلي بهم في شهر رمضان, فامضي إليهم وصل بهم, أغنم الثواب في هذا الشهر، فقال أشعب وقد فطن إلى غرض الوالي منه: أيها الوالي لو أعفيتني من هذا نظير أن أحلف لك إني لن أكل لحم الجدي ما عشت أبداً ، فضحك الوالي واعفاه .

* من الافضل أنا أم الكرةhttp://alrai.com/img/337000/337018.jpg
من الافضل أنا أم الكرة
رؤى خالد خضر
انا اسأل من الافضل
هل أنا أم الكرة
.........
كرتي تقفز فوق الشجرة
أنا أرسم احلى زهرة
.......
كرتي لا تخشى الضربات
تتلقاها بالضحكات

بدوي حر
08-06-2011, 04:32 PM
السبت 6-8-2011
السادس من رمضان

(شيوخ الطرب الحلبي) تشدو أصالة التراث القديم

http://www.alrai.com/img/337000/337150.jpg


عمان – رفعت العلان - في اول امسيات مهرجان جرش الرمضانية التي تقام في المركز الثقافي الملكي بعمان، احيت فرقة «شيوخ الطرب الحلبي» السورية امسية طربية امام جمهور ذواق للطرب الاصيل، استمع خلالها الى الثّيم الموسيقية بآلات شرقية مثل العود والناي والكمان والقانون والرق والطبل والدف في قالب سماعي من الموشحات والقدود الحلبية والاغاني التراثية الطربية.
شنّف جمهور الثقافي الملكي سمعه لمعزوفات منفردة على الكمان والناي والقانون التي تنقل محبي الموسيقى لعذوبة ما يستقر في الوجدان والعقل من موسيقى تأخذك الى عالم الانسجام مع الذات التي قدمها العازفون: عبد القادر مكانسي- قانون، بشار الحسن – عود، محمد سيحان –ناي، معاذ وعماد جدعان – كمان، بشار شؤيفة – تشيلو، ابراهيم مسلماني – دف، وليد حراق – رق، وزكريا ابو الخيل – إيقاع.
في الامسية التي استمرت ساعتين متواصلتين عزفت فرقة «شيوخ الطرب الحلبي» ثيماً موسيقية تعتمد على مجموعة من الالآت الشرقية في قالب سمعي من مؤلفات الفرقة، وانتقلت الى موشح «يا غزال الرمل» و «عذبوني» و «هاتي كاس الراح»، وهي من التراث الحلبي. غناها خالد الحافظ وابراهيم الحاج، ورددها دياب صابوني وعبدو سراج.
وفي فقرة القدود الحلبية صعد مطرب الفرقة الشاب محمد خيري بصوت قوي متجانس ليغني اغاني شهيرة للفنان الكبير صباح فخري وهي: فوق النخل، قدك المياس، ومزيج من القدود الحلبية: لونه بلونه، اول عشرة محبوبي، قل للمليحة، ردي ردي، الاراصية، آه يا حلو، ليختتم الفقرة والامسية بأغنية الحب والوجد: «خمرة الحب».
وقال مدير الفرقة باسل حريري: فرقة «شيوخ الطرب الحلبي» السورية تأسست حديثا عام 2009، الا ان بعض اعضاء الفرقة من الفنانين الكبار الذين عملوا مع الفنان صباح فخري، ونحن نحاول تطوير التراث الحلبي بطريقة تحاكي العصر الحالي، فقد بدأنا بكسر القالب القديم، بأعمال آلية جديدة خاصة من تأليف والحان الفرقة وتقديم وصلات متنوعة من الاعمال التراثية مثل القد والموشح والقصيدة والدور.»
واضاف حريري: «وجودنا في مهرجان جرش فرصة طيبة للتواصل مع الشعب الاردني الذي لطالما اثبت ان لديه ذائقة فنية مميزة، ودفعة لنا لنتقدم بهذا الفن الى الامام، ويأتي هدفنا من المشاركات المهرجانية لايصال الفن التراثي للجمهور العربي كونه بحاجة لمثل هذه الموسيقى، كما نشكر ادارة المهرجان التي اتاحت على ما قدمته من تسهيلات وحسن ضيافة، وهذا ليس غريبا على الاردن وملكه وشعبه العظيم».
لقطات
- في نهاية الحفل علق رئيس هيئة المديرين اكرم مصاروة وقد بدا عليه حالة من التفاؤل وهي حالة دائمة يمكن ان تلمسها على وجه ابو اليزيد، علق قائلا: « بلا شك .. مهرجان جرش مستمر، وفي السنوات القادمة سيكون كل شيء في تحسن مضطرد».
- المدير الاداري والمالي محمد ابو سماقة قال: «نجحنا في اعادة المهرجان بجهود جبارة رغم الفترة القصيرة للتحضير، واستطعنا ان نخطو نحو السنوات المقبلة بثقة وامل، وهذا يأتي من خلال الفريق الواحد من ابناء الاردن الاخيار، وبدورنا نشكر كل من وقف الى جانبنا وساعدنا في هذا الانجاز من اعلاميين مثابرين وفنانين واداريين بهدف انجاح المهرجان.
- الزميل الروائي مدير وكالة الانباء الاردنية رمضان رواشدة حضر امسية فرقة «شيوخ الطرب الحلبي» حتى نهايتها.
- احدى السيدات من الجمهور قالت: «خطوة طيبة قامت بها ادارة المهرجان باستكمال فعالياتها الرمضانية، لقرب المكان وحاجة المستمع الى الهدوء».
- استكمالا لفعاليات المهرجان الرمضانية تقام الليلة في المركز الثقافي الملكي امسية موسيقية غنائية تحييها «جوقة بيت الموسيقى للغناء العربي» بمشاركة الفنانة فاتن هلال بيك من المغرب، والفنانة رنيم الشعار من لبنان، والفنان محمد الصوي من الاردن.

بدوي حر
08-06-2011, 04:32 PM
(ارحل).. جديد صوالحة المسرحي

http://www.alrai.com/img/337000/337151.jpg


عمان – جمال عياد - في أمسيات رمضان يحلو الكلام، وبخاصة عند تناول المُعاش من حياة الناس بإسلوب لا يخلو من جدة وابتكار، وبلغة مسرحية بسيطة وعميقة في آن.
الفنان نبيل صوالحة قرر عدم بدء أمسياته الرمضانية بـ»كان يا مكان»، بل بـكلمة»إرحل» وهي عنوان مسرحيته التي أطلقها أول من أمس في فندق الشيراتون في عمان مستفيداً من جماليات الموروث الشعبي القديمة، في طرح لغته المسرحية.
بدأ الفعل المسرحي بلوحة (الله حي.. الله حي..)، وأعقبها بأغنية «يا أبو عبد الفتاح الشعب العربي طاح ع الشارع طاح»، مستمرا في السياق برؤية إخراجية تمنح الفعل زخما ساخرا، عبر معاني الأغاني المشاركة في فهم معنى الأصلاح السياسي (إصلاح .. إصلاح.. بوابير الكاز)، تارة، وأخرى في مسخرة الحدث (الأصلاح يعني تبديل وزير محل وزير في الحكومة نفسها).
جاءت حكاية المسرحية وفق بعدين الأول ظاهري؛ لفريق مسرحي يأتلف من يوسف كيوان، ولارا صوالحه، وبان مجالي، وعبدالله كيوان، تعبوا من رئيس فرقتهم في قيادة مسارهم الفني، فخرجوا في تظاهرة فنية تحت شعار «إرحل». بينما الحكاية العميقة تطالب هيئات النظام العربي الرسمي أيضا بالرحيل، كما طرحت هذا المفهوم حوارات الشخوص، لقد أصبح هذا النظام في حالة ( expiry date).
يستعيد صوالحة في المسرحية، التي تحضر فيها جماليات الأغنية المشاركة بقوة وزخم تعبيريين كبيرين للأخوين كيوان، أسلوبه الأثير في تقليد الزعماء العرب: الرئيس جمال عبد الناصر،أنور السادات،حافظ وبشار الأسد، صدام حسين، معمر القذافي، أبو عمار، الملك حسين، وغيرهم، بتوظيف درامي، لجهة أن ذهاب هذه الشخوص السياسية، وبحسب هذه المسرحية، يطوي صفحة، ويبدأ بصفحة جديدة من حياة الأمة العربية.
أنشأ تغيير أنماط اللحن والمعنى في الأغاني فضاءات ومناخات متغيرة، تتناغم مع مزاج الجمهور الذي أصبح يمل السكون وعدم الحركة سواء في المشهد البصري، أو السمعي، وعلى هذا النحو جاءت أغنية رجل الأعمال الأردني (خالد شاهين) التي أدتها باللغة الأنجليزية لارا صوالحة، وفق نمط أغنية الخمسينيات التي تمزج بين الشعرية المفعمة بالحزن والفرح الشفيفين، عميقة في التناول، بعيدة عن المباشرة، التي تناولت الحالة النفسية لشاهين في إحدى نوادي الليلية بلندن كهارب من وجه العدالة، بحسب هذه اللوحة التي جاءت في الفصل الثاني من المسرحية.
يشارك في المسرحية بالعزف على الآلات الوترية عادل مصطفى، والإيقاع خليل ابوحلتم، وتصكيك الإضاءة حسين فاشة.

بدوي حر
08-06-2011, 04:33 PM
زعل وخضرة

http://www.alrai.com/img/337000/337153.jpg


عمان- الرأي- انتهى الفنانان حسن سبايلة وسفيرة النوايا الحسنة رانيا اسماعيل من تصوير حلقات دبابيس زعل وخضرة الذي سيعرض على شاشة التلفزيون الأردني برعاية المكتب الإقليمي لشركة عافية, بواقع 15 حلقة ابتداءً من أول أيام شهر رمضان المبارك.
يعرض العمل في الواحدة والنصف ظهرا ويعاد في الثانية والنصف بعد منتصف الليل.
يشارك بالعمل نخبة من نجوم الفن الأردني,منهم: عثمان الشمالية, يوسف يوسف, حيدر كفوف, سميرة خوري , سهير عودة , جمال مرعي وأحمد الصمادي ومرام محمد وغيرهم .
وقد استقطب العمل مواهب أردنية من قسم الدراما في جامعة اليرموك.
ساهم بالكتابة إلى جانب الفنان حسن سبايلة ,عايد يانس, طارق التميمي,» الموسيقى التصويرية , مراد دمرجيان, ألحان الإشارة، وأيمن عبدالله , عمليات فنية لينك للإنتاج الفني, مخرج منفذ رائد عودة , والعمل من إخراج المخرج فايز دعيبس.
يحتوي العمل على عدة لوحات كوميدية ناقدة منهجها الديمقراطية والحرية المسؤولية التي يتمتع فيها المواطن والفنان الأردني في هذا البلد الآمن,ويعتبر هذا العمل المرآة التي تعكس هموم المواطن الأردني وطموحاته وتمنياته ومعاناته اليومية .ويذكر بأن هذا الجزء هو الجزء السادس من مسلسل دبابيس زعل وخضرة.

بدوي حر
08-06-2011, 04:33 PM
إنطلاق فعاليات ليالي القلعة بأمسية لـ (بيت الرواد)

http://www.alrai.com/img/337000/337134.jpg


عمان- الرأي-اطلقت وزيرة السياحة والآثار الدكتورة هيفاء ابو غزالة الاربعاء الماضي فعاليات جبل القلعة (سمر وحكاية) التي تستمر طيلة شهر رمضان وتقيمها وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع أمانة عمان والوكالة الاميركية للتنمية الدولية وجمعية سكان جبل عمان (جارا) وتستمر حتى أواخر شهررمضان
جال حضور ضم وزراء الداخلية والثقافة والنقل والعمل والبلديات والعين ليلى شرف ورئيس لجنة امانة عمان الكبرى وعدد من رؤساء الهيئات السياحية والهيئات الدبلوماسية تتقدمهم الفرقة الرومانية على الفعاليات المختلفة التي تمثل الاجواء الرمضانية ومنها: سرد قصصي للحكواتي ،وباعة المشروبات والماكولات الرمضانية، والمسحراتي، ومعارض الحرف والاشغال اليدوية والقطع التراثية الرمضانية .
وأحيت فرقة بيت الرواد التابعة لامانة عمان الامسية الاولى من ليالي القلعة ، بموشحات اندلسية من الغناء العربي الكلاسيكي ، تلتها مقطوعات غنائية اردنية وعربية بصوت نجوم الفن والحركة الموسيقية الاردنية.
وقدمت الفرقة التي تاسست عام 2008 ويقودها الفنان صخر حتر انماطا وقوالب من الغناء والموسيقى الاردنية والعربية ، استهلها الفنان فؤاد حجازي بوصلات غنائية متنوعة .
وغنى الفنان فواد راكان للفنان محمد عبد المطلب «ما بيسالش علي ابدا « ، والفنان نبيل فاخوري « بتسال ليه علي» ، فيما غنت الفنانة سلوى « بس ارفع ايدك» اضافة لوصلات من اغانيها .
شملت العروض سرد قصصي للحكواتي الذي قدم حكاية ابو ليلى المهلهل «الزير سالم» ، وعروضاً لفرقة أمانة عمان للفنون الشعبية .
يشارك في الليالي: الفنانة مكادي نحاس ، فرقة شو هالايام ، التخت الشرقي بقيادة هيفاء كمال، الفنان عمر الفقير، الفنانة روز الور، قارىء المقام العراقي مع فرقة الجالغي البغدادي، الفنان فادي غسان، الفنان فواد راكان، الفرقة الكلاسيكية الشرقية / زيد حمارنة، وجوقة بيت الموسيقى للغناء العربي، واناشيد دينية يقدمها المنشد محمد شقنذي. والفنان هاني متواسي، الفنان عطاالله هنديلة، وفرقة البوسا العربية

بدوي حر
08-06-2011, 04:34 PM
الفيلم المصري الطيب .. الشرس والسياسي في مهرجان فينيسيا




عمان – الرأي - أعلن مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عن مشاركة الفيلم الوثائقي المصري التحرير 2011 الطيب، الشرس والسياسي ضمن فعاليات الدورة المقبلة للمهرجان في شهر اب .
يرصد الفيلم من خلال ثلاثة مخرجين مجريات ثورة 25 يناير المصرية وما حدث خلالها من عدة أوجه بثلاثة أجزاء، الجزء الأول بعنوان الطيب من إخراج تامر عزت، الجزء الثاني بعنوان الشرس من إخراج آيتن أمين، الجزء الثالث بعنوان السياسي من إخراج عمرو سلامة .
يشرف على إنتاج الفيلم السينارست والمنتج محمد حفظي وذلك ضمن اسلوبية السينما المستقلة الذي فسر تصديه لإنتاج فيلم وثائقي عن الثورة بأنه جاء من أجل «دعم المخرجين الذين شاركوا في الثورة المصرية، ووثقوا خلال مشاركتهم الأحداث كلها».
واضاف في بيان وزع في القاهرة فضل أن يعبر هؤلاء الشباب عن ثورتهم من خلال كاميرتهم، ومن خلال العمل الذي يحبونه، وتابع «من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى مصر الآن بعد الثورة التي أشاد بها العالم أجمع، ولذلك تصديت لإنتاج فيلم وثائقي هو الثاني للشركة بعدما تم إنتاج فيلم لصالح قناة العربية من قبل، والجديد في هذا الفيلم أنه يعبر عن آراء الشباب في الثورة من خلال الشباب أنفسهم وليس من وجهة نظر مغايرة.

بدوي حر
08-06-2011, 04:34 PM
دارة المشرق للفكر والثقافة تستذكرالأديب راضي صدوق




عمان- الرأي- أقامت دارة المشرق للفكر والثقافة أمسية ثقافية في منتدى الرواد الكبار أدارها الأديب مخلد بركات.
تناولت الأمسية إشراقات أطلقها الراحل في سماء الأدب عبر مسيرة طويلة مثقلة بالعطاء والعناء.
تخلل الأمسية كلمات ابتدأتها رئيسة الدارة زهرية الصعوب باستعراض حياة الراحل حيث قالت إنه كان عضو شرف بالدارة .
شارك في الأمسية الناقد محمد سمحان الذي تناول جانباً من تجربة الراحل الإبداعية ودوره في تأسيس الصحافة الكويتية ماراً على معاناة الحرمان التي اعترته في مراحل حياته .
تلاه الشاعر محمد المشايخ معرجاً على فترة عمله مسؤولاً للبرامج الثقافية في إذاعة المملكة العربية السعودية وعلاقته ببعض الشعراء السعوديين وما انتابها من مدّ وجزر .
و استعرض الشاعر جاسر عموري سنوات العمر التي انقضت برفقة الراحل لاسيما الطفولة لأنهما من مدينة واحدة هي طولكرم .
وعرض الشاعر والإعلامي العراقي محمد نصيف المناسبة مادة فيلمية تتضمن جابناً من حوار أجراه معه عبر برنامجه «منتدى الثقافة « وآخر ظهور ثقافي وإعلامي للراحل عرض في قناة الرافدين الفضائية .
وراضي صدوق من مواليد طولكرم بفلسطين 1938, عمل في التدريس ودخل الصحافة عن طريق الأدب ليرأس تحرير مجلة الرائد العربي الأسبوعية الصادرة في لندن، ثم انشأ جريدتي الوطن و السياسية الكويتيتين سنة 1961 وعمل مديراً لتحريرهما ثم شغل منصب مستشار ثقافي للإذاعة الأردنية وانتدب لتأسيس الإذاعة القطرية, وعمل في الإذاعة السعودية مشرفاً على إدارة الأحاديث الثقافية, وشغل منصب المدير البرامجي لمنظمة إذاعات الدول الإسلامية .
كتب الشعر والقصة والرواية ومن نتاجاته:(كان لي قلب) و( ثائر بلا هوية ) و(بقايا قصة إنسان) و (رياح السنين) وقدم للمكتبة العربية عمله الضخم (ديوان الشعر العربي في القرن العشرين) وكذلك كتابه (شعراء فلسطين في القرن العشرين)) وغيرها من النتاجات الأدبية.

بدوي حر
08-06-2011, 04:35 PM
تخريج الفوج الثامن من المعهد الوطني للموسيقى




عمان- الرأي- رعت جلالة الملكة نور الحسين حفل تخريج الفوج الثامن من طلبة فرع التعليم العالي في المعهد الوطني للموسيقى – مؤسسة الملك حسين الذين أنهوا درجة البكالوريوس في الموسيقى وذلك في احتفال أقيم مؤخرا في مركز الحسين الثقافي.
وسلم رئيس جامعة اليرموك د. عبد الله الموسى الخريجين شهاداتهم، حيث تخرج في هذا الفوج كل من هيفاء كمال تخصص موسيقى عربية -غناء ، وعبد الحليم الخطيب تخصص الموسيقى العربية –قانون، و طارق الجندي تخصص تشيلو وعبد الرحيم الخطيب تخصص فيولا ونضال شاهين تخصص تربية موسيقية و مهند عطا الله تخصص العلاج بالموسيقى.
وقدم مجموعة من الطلبة مع فرقة عمان سمفونيتا بعض المقطوعات كان أولها لعبد الرحيم الخطيب على آلة الفيولا حيث قدم الحركة البطيئة من كونشرتو الفيولا والأوركسترا الوترية في سلم دو الصغير ليوهان كريستيان باخ.
كما قدمت هيفاء كمال أغنية «يا سهر الليالي» للأخوين رحباني. أما عبدالحليم الخطيب فقدم على آلة القانون مقطوعة «لحن» لمحمد عثمان صديق، وأخيرا قدم طارق الجندي على آلة التشيلو مقطوعة : «إمبرومتو» لألكسندر أروتونيان.
وبعد ذلك أجاز عميد كلية الفنون في جامعة اليرموك د. محمد الغوانمة منح الخريجين درجة البكالوريوس في الموسيقى
وفي نهاية الحفل تسلمت جلالة الملكة نور الحسين لوحة فنية من د. إميل خوري تحمل توقيعه، وسلمت جلالتها درع تقدير من المعهد الوطني للموسيقى إلى د. سلطان أبو عرابي
يذكر أن لمعهد الوطني للموسيقى تأسس العام 1986 كأول مؤسسة أردنية تعنى بتطوير المواهب المحلية وتنشر الثقافة الموسيقية في الأردن, ويمنح شهادات في فرعيه التحضيري والعالي كما يدرب طلبة من عدد من الدول العربية.

بدوي حر
08-06-2011, 04:35 PM
حفل افطار وأمسية فنية ثقافية في رابطة الكتاب




أعلنت رابطة الكتاب الأردنيين عن تنظم إفطار رمضاني وأمسية ثقافية فنية مفتوحة في مقرها يوم الثلاثاء 9 الجاري.
وستكون سعر التذكرة للشخص الواحد خمسة دنانير وفي حال اصطحاب عائلته أربعة دنانير، داعية الراغبين بالمشاركة في الإفطار مراجعة سكرتاريا الرابطة لشراء التذاكر، علماً بأن آخر موعد لبيع التذاكر في الحادية عشرة صباح الاثنين 8 الجاري.

تأتي الفعالية ضمن نشاطات الرابطة الهادفة إلى توثيق العلاقات الإجتماعية بين الأعضاء، وتفعيل النشاطات الثقافية في الرابطة.

بدوي حر
08-06-2011, 04:36 PM
العامري: المبدع في لوحته مبدع في إدارته

http://www.alrai.com/img/337000/337133.jpg


حاوره: محمد جميل خضر - من «بيت الريش»، بيت العائلة في القليعات، وعتباته وكتبه، وزاوية جدّه فيه، مروراً بطمي نهر الأردن المقدس، وشجيراته، وألوان ضفتيه: الشرقية والغربية، تململت أولى إرهاصات الإبداع والاختلاف عند الفنان والشاعر والناقد التشكيلي محمد العامري. من هناك، ومع أولى همسات الغروب، وانكفاء عين الشمس قليلاً عن الوادي الأخضر في الأغوار، خربش الفتى ليقول، ويرسم، ويتمرد. خربش عناق النهر لشاطئيه، المتاح بين يديّ التشريق، بعد الهجرة القسرية من بيسان موطن الأجداد، والبعيد في مكامن الأمنيات غربي النهر والقهر والحنين، هناك، ومع دندنة فيروز «خذوني إلى بيسان» لوّح العامري لألوان الزمن، وسكب قهوة صباحات ربيعية معتقة برائحة الأرض والدواب، وهادرة بأصوات الحصادين، فوق بياض اللوحة الأولى، تلك التي ظلت حاضرة في الزهو والوجدان، وشكّلت علامة أصيلة في مجمل تجربته متعددة الوجوه والحقول: شعراً ورسماً ودربةَ علمٍ ونقدٍ ومكانةٍ وحسن إدارة لكل هذا وذاك.
ويوماً إثر آخر، تراكم المجد والإنجاز، وإذا بخربشات الربوة المطمئنة قبالة الوطن السليب، تجعله فناناً تشكيلياً، وإذا بخربشات أخرى، تحيله شاعراً، وإذا بالفتى يكبر، ويهجر القليعات نحو العاصمة والناس والمكائد، ليصبح، إضافة لما تقدم، ناقداً في التشكيل، ومديراً هنا، ومشرفاً هناك. ويواصل الرسم، ويواصل الكتابة، ويقيم المعارض، ويحصد الجوائز، ويسافر بفنّه وقلقه و(قليعاته) من مدينة إلى أخرى، وإذا به يجوب البلاد، ويتعرف على العباد في أربع جهات الأرض.
حول مجمل التجربة، ومساعي اجتراح مواءمة ما بينه كمبدع وفنان، وبينه كإداري، خصوصاً في منصبه الأخير كمدير لمركز تدريب الفنون التابع لوزارة الثقافة، كان لـ «الرأي» هذا الحوار مع محمد العامري.
* ما هو شعور المبدع، عندما يتولى إدارة مؤسسة ثقافية، وتحديداً في حالتك إدارة مديرية تدريب الفنون الجميلة؟ وهل لكونك فناناً تشكيلياً وشاعراً سيحظى هذا الحقل الفني باهتمام أكثر من غيره من باقي الحقول التي تعنى بها المديرية ويدرب الراغبون فيها كالموسيقى والغناء والتمثيل والخزف وغير ذلك؟
- الإدارة الثقافية هي جزء من مناخي الإبداعي كوني كنت مديراً لغاليري الفينيق منذ العام 1994 وسبق لي وأن أدرت رابطة التشكيليين الأردنيين كرئيس لها وكذلك كنت مديراً لمديرية المسرح والفنون وكنت مديراً لمهرجان المسرح.
والمبدع الحقيقي يستطيع عبر رؤيته الإبداعية العالية أن يدير أية مؤسسة يترأسها ويبدع في ذلك، فالإدارة أيضاً إبداع من نوع آخر. وأرى أن المبدع حين يدير مؤسسة لها علاقة بإبداعه يكون أسهل على الجمهور والمتعاملين معه كونه يعرف بشكل دقيق طبيعة العمل المتخصص بل ويجد حلولاً واقعية للمشكلات التي يمكن أن تواجه المؤسسة التي يديرها، ويجد بدائل، ويضفي حيوية على مؤسسته. وأنا، عادة، أتبنى نهج الإدارة غير التقليدية عبر تفعيل اللامركزية في الإدارة، فالموظفين الذين يعملون معي لديهم كامل الصلاحيات لإتاحة الفرصة لهم للمنافسة والإبداع في عملهم، فالموظف المبدع في عمله لديه موهبة في القيادة وحل المشكلات بل يضيف مناخاً إنسانياً على الوظيفة دون مخالفة القوانين والأنظمة المعمول بها في المؤسسة.
وكوني فناناً تشكيلياً، فأنا أعرف كيف أوائم بين التخصصات، وقد طوّرت الفروع التي يهتم المركز بها: ففي مجال الموسيقى أدخلت الغناء الاوبرالي لأول مرة في تاريخ المديرية، كما استحدثت آلة الناي إلى جانب وضع خطط للنهوض بالغناء الكورالي. أما على صعيد الفنون التشكيلية فقد أسست محترفات ذات مواصفات عالية في مجال الغرافيك والخزف وأدخلت تخصصاً جديداً أيضا لأول مرة هو تخصص المنمنمات والزخرفة الإسلامية وأقمنا ورش عمل عالمية عبر التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها رابطة التشكيليين الأردنيين ومسرح الفوانيس. فالمبدع في لوحته مبدع في إدارته.
* إلى أي قدر يحمل التدريب في المديرية جدية ومثابرة؟ وهل يغني فعلاً عن تدريب مدفوع الأجر يمكن أن يواصله المتدرب فيه؟
- لا أريد أن امتدح المديرية فالعبرة في النتائج، أي مخرجات التدريب، فطلابنا من الطلبة الأوائل في تجاوز اختبارات القبول في الجامعات إلى جانب قبولهم من خلال لجان متخصصة في رابطة التشكيليين الأردنيين، ومنهم من يعلم الآن في المدارس الخاصة مادة الرسم إلى جانب الموسيقى كون المدربين لدينا محترفين ويحترمون مهنتهم.
وكثير من المتدربين في مراكز خاصة مدفوعة الأجر جاءوا إلينا ولمسوا الفرق في الجدية في التدريب والتعامل مع الأهداف التي نصبو إلى تحقيقها وهي نشر الفعل الجمالي في المجتمع الأردني.
هذا الهدف الذي يتناغم مع استراتيجيات الحكومة الأردنية وبالدرجة الأولى وزارة الثقافة.
* التدريب في مديرية تدريب الفنون، هل يجري وفق رؤية تنموية شاملة، ويعكس بالتالي رسالة وزارة الثقافة؟
- نحن نعمل في المديرية عبر رؤية الدولة الأردنية وعبر استراتيجية وزارة الثقافة التي هي جزء من الحكومة، كوننا نؤمن بتأثير الفعل الجمالي على الفرد بشكل ايجابي بل يسهم ذلك في انحسار العنف الاجتماعي في المدارس والجامعات لذلك قمنا بإقامة مجموعة من الورش الفنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وأقمنا كذلك ورشاً مسرحية في كثير من مدارس المملكة الأردنية الهاشمية.
ونأمل أن نحصل على مبنى يتناسب مع الأعداد الهائلة من الراغبين في تعلم الموسيقى والرسم والغناء.
ولدينا تجربة مهمة في مجال التدريب في مراكز الإصلاح والتأهيل وهذا الأمر هو يتفرد به الأردن ووزارة الثقافة فيها. كما أقمنا ورشاً أخرى في مختلف المحافظات والألوية.
* ما هي مخططات المديرية المستقبلية، ومشاريعها المقبلة؟
- نحن لا نتوقف عن الطموح والعمل. ومن أهم المشاريع المستقبلية التعاون مع وزارة التعليم العالي ليتسنى لخريج المديرية إكمال دراسة الفنون في الجامعات المحلية العربية والأجنبية، من خلال إعداد منهاج تعليمي ينسجم مع أنظمة الجامعات الغربية وهذا طموح سيتحقق كوننا نعمل بمعية وزير مثقف هو الشاعر جريس سماوي فهو يحمل الطموح نفسه، والرؤية ذاتها.
ومما أنجزناه أخيراً استحداث نظام مشاريع التخرج للطلبة المنتسبين للمديرية وهذا الأمر لم يكن موجودا من قبل إيماناً مني أن الوطن لا يحتاج إلى هتاف فقط، بل يحتاج أساساً إلى العمل.
ولدينا طموحات بالمزج بين الكاتب الطفل والرسم عبر ورش متخصصة وإصدار كتب في هذا المجال عبر التنسيق مع مديريتيّ ثقافة الطفل والدراسات والنشر في الوزارة للعمل بروح الفريق الواحد.
هناك أيضاً، مشروع سيتحقق بالتعاون مع رابطة التشكيليين هو ملتقى الغرافيك العربي الذي سيقام لأول مرة في الأردن.
طموحاتنا كبيرة جداً من باب تقديم الأفضل للناس وهذه مهمة كبيرة لا بد من تضافر جميع مؤسسات المجتمع المدني لإنجاحها.
ونعمل الآن على تشكيل فرقة موسيقى وكورال دائمة، قوامها المتميزون من خريجي المديرية.
* كيف يمكن أن تؤسس المديرية علاقة تعاونية مع المؤسسات الأهلية، تعود عليها بالنفع، وقد تؤدي أن تدعم بعض هذه المؤسسات توجهات المركز، وترفع من كفاءته، وتزيد عدد المدربين فيه؟
- هذا الأمر قائم حيث يتم التعاون مع المؤسسات المشابهة سواء كانت أردنية أم عربية وأجنبية؛ فقد تعاونا مع اليو اس ايد الأمريكية ومؤسسة هوبكنز ورابطة التشكيليين والمدارس الخاصة والحكومية، وجمعيات في القرى والبوادي.
نحن مفتوحون على التعاون مع أية مؤسسة من الممكن أن تسهم في دفع عجلة التنمية الثقافية المستدامة. وهذا طموح لا يقع على كاهل الحكومة فقط، بل كل مواطن ومؤسسة مسئولة عن ذلك، فلا بد من تضافر الجهود لإنجاز الأهداف النبيلة التي تخص المواطنين بعيداً عن الفعل التقليدي.
فالعمل والمبادرة أساس النجاح، ونحن وصلنا في مشاريعنا إلى الكرك والأغوار والمفرق وقرى أردنية نائية عن الفعل الثقافي المركز في معظمه على العاصمة، ففي كل تجمع إنساني من الممكن أن نحقق البهجة عبر العمل الخيّر.
* محطات كثيرة عرّج عليها الفنان محمد العامري، ومكانة محلية وعربية وعالمية مرموقة حققها، كيف تنظر لمحطتك الحالية كمدير لمديرية الفنون، مقارنة بمحطات أخرى؟
- من المعروف عني أنني في كل مكان أوضع فيه أذهب مباشرة إلى التطوير وإيجاد خطط حيوية تفيد المؤسسة. وأنا أعشق العمل الذي أقوم فيه، فقد سبق لي وأن عملت بالاستراتيجية الوطنية للشباب عبر التعاون بين وزارة الثقافة ووزارة الشباب سابقاً، فأنا لا أقبل عملاً لا أحبه. فمن الخطوات الأولى للإبداع في العمل هو حب العمل والانتماء الحقيقي للمؤسسة التي تعمل بها.
فقد تشرفت بنيل جوائز كبيرة للأردن في مجال الشعر والفنون الجميلة وهذا جزء من واجبي ومن إخلاصي لعملي العام وإبداعي الخاص.

بدوي حر
08-06-2011, 04:37 PM
السينما التسجيلية.. الدراما والشعر وتيارات التجديد

http://www.alrai.com/img/337000/337136.jpg


عمان – ناجح حسن - يحصر كتاب (السينما التسجيلية : الدراما والشعر) لمؤلفه الناقد السينمائي عدنان مدانات موضوعاته في دراسة واقع وآفاق نظرية الفيلم التسجيلي ومنهجيته عبرت عنها إبداعات عربية وعالمية بأساليب ورؤى فكرية وجمالية متباينة.
ويقدم مدانات في كتابه الجديد الصادر حديثا عن مؤسسة عبد الحميد شومان قراءة نقدية تقوم على التفكيك والتحليل لتجربته الشخصية في حقل صناعة الفيلم التسجيلي عقب تخرجه من معهد السينما بموسكو أوائل عقد السبعينيات من القرن الفائت ، وهي الفترة التي أثمرت عن أربعة أفلام : التكية السليمانية، لحن لعدة فصول، خبر عن تل الزعتر , ورؤى فلسطينية قبل أن يتوقف عن صناعة الأفلام ويتجه إلى كتابة النقد والأبحاث السينمائية .
يرد مدانات الاعتبار إلى قيمة الفيلم التسجيلي وتأثيراته اللامحدودة كوسيلة تعبير راقية، وينأى عنه ادعاءات الخفة والاستسهال والدونية، بل يفرد له صفحات الكتاب بأكمله شارحا ومعرفا وعارضا لأبرز نتاجاته في أكثر من حقبة وبيئة اجتماعية.
يبحث مدانات صاحب إصدارات : بحثا عن السينما ، الحقيقة السينمائية والعين السينمائية وتحولات السينما العربية المعاصرة في مؤلفه الجديد بالعديد من القضايا التي تواجه عوالم الفيلم التسجيلي عبر استعادته لنماذج كلاسيكية بديعة شكلت صناعة الفيلم المعاصر وإعانته على بلوغ مراتب رفيعة وهي تحتشد بألوان من اللغة السمعية والبصرية وعذوبة شاعريته وأطروحاته الإنسانية البليغة.
يطمح الكتاب إلى الكشف عن بعض أسرار هذا الحقل الإبداعي وخصوصية مخرجيه في التعريف بأساليب وخبرات عربية وعالمية قوامها متابعات المؤلف لنماذج راقية من بين تلك الأعمال عبر تواجده ومشاركته في المهرجانات السينمائية العربية والدولية.
انتقى المؤلف جملة من الأفلام التسجيلية المتنوعة الموزعة على خريطة الحياة السينمائية في هذا الكوكب وأدرجها تحت عناوين متنوعة منها: الفيلم الأردني الشاطر حسن للمخرج محمود المساد، والفلسطيني صور من ذاكرة خصبة لميشيل خليفي، والفيلم اللبناني بدي شوف، الفيلم المصري يعيشون بيننا لمحمود سليمان.. بالإضافة إلى أفلام ومبدعين تمحي الحدود بين الحكاية والواقع، كما في الفيلمين: الصربي دفتر أحوال شوتكا، والروسي فاشية عديدة لميخائيل روم المستمدة أحداثه في شكل جديد تدخل فيع عناصر درامية من المواد الفيلمية في أرشيف، مثلما يقدم الكتاب قراءة في تجربة المخرج الفلسطيني الراحل مصطفى أبو علي والمخرج اللبناني فيليب عرقتنجي، التي تعبر عن إشكالية التعاطي الفني والإعلامي للمادة الفيلمية التسجيلية، التي لا يجري التعاطي معها كمجرد توثيق مرئي أو ريبورتاج أو تحقيق مصور وأيضا ليست إعادة تمثيل لوقائع وأحداث.
يفيد كتاب (السينما التسجيلية: الدراما والشعر) الذي يسد موضوعه نقصا في المكتبة العربية، عشاق الفن السابع والدارسين والمهتمين في القدرة على التمييز بين مكنونات هذا النوع من الأفلام التي يرى فيها نقاد وباحثون فضاءا رحبا من القدرات الإبداعية لا تقل شانا عن الفيلم الروائي كون الفيلم التسجيلي مرآة الواقع الذي يحفل بالمفردات والتفاصيل التي لا تضيع أهميته مع تغير وتحول ألازمان.

بدوي حر
08-06-2011, 04:37 PM
(وما زالت سعاد تنتظر) تشارك في البوكر

http://www.alrai.com/img/337000/337135.jpg


عمان – الرأي- تشارك رواية "ما زالت سعاد تنتظر" لفايز رشيد ضمن ترشيحات جائزة البوكر العربية، وكانت اللجنة طلبت من الكاتب إرسال نسخ من أجل إشراكها في المسابقة لهذا العام، وفقاً لقوانين اللجنة التي تتيح لها مثل هذا الأمر.
وكان الكاتب رشيد اعترض على الطرق المتبعة للترشيح، المحصورة في الناشر بتقديم 3 روايات فقط من إصداراته لنفس العام، منتقدا في مقالة نشرت في "القدس العربي"، بعض دور النشر التي قد تخالف الموضوعية في عملية الترشيح, طالباً بأن يتم تقديم جميع الروايات الصادرة في العام نفسه إلى اللجنة، وأن يجري السماح للروائيين بترشيح رواياتهم بشكل فردي, إلى جانب توفير الحق لبعض المؤسسات الثقافية الأخرى في البلدان العربية , في الترشيح , معتبراً أن هذا الشكل هو الأكثر عدالة في عملية التقييم.
وهو ما استجابت له اللجنة بدعوته لإرسال نسخ من الرواية.
ورواية"ما زالت سعاد تنتظر" صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، تستعرض حياة عائلة فلسطينية في الحقبات: العثمانيةوالبريطانية والإسرائيلية، ومقاومتها حتى العام 1989 ،حين وفاة سعاد (بالمعنى الجسدي فقط) ففايز رشيد يختتم روايته بجملة "اعتقدوها ماتت، سعاد لم تمت، وهي مثل الوطن والوطن لا يموت، وما زالت سعاد تنتظر"
مقاومة هذه العائلة للاحتلالات الثلاثة شكلت مدخلاً لرشيد للتطرق إلى الأحداث الفلسطينية في أسلوبٍ يجمع بين الحدث التاريخي والروائي التخيلي, على مدار قرن.
وفايز رشيد له مجموعتان قصصيتان بعنوان: وداعاً أيها الليلك"و "في الطريق إلى الوطن" وكاتب سياسي وباحث، العديد من الكتب السياسية منها: تزوير التاريخ في الرد على كتاب نتنياهو:مكان تحت الشمس"وخمسون عاماً على النكبة" وستون عاماً على النكبة" ثقافة المقاومة" و"زيف ديموقراطية إسرائيل" و "الجراح تشهد: مذكرات طبيب في زمن الحصار" وهو عن حصار بيروت في العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 1982،وله أيضاً"قضايا حوارية فلسطينية وعربية" والعديد من الكتب السياسية الأخرى.

بدوي حر
08-06-2011, 04:43 PM
عودة الاناشيد والاغاني الدينية عبر الاذاعات والفضائيات .. أهلاً رمضان .. بالنور جئت وبالسرور

http://www.alrai.com/img/337000/337094.jpg


وليد سليمان - جميع هذه الاغاني والاناشيد الدينية الجميلة والخاصة باجواء شهر رمضان الفضيل لا يمكن ان ينساها الكبار الذين اعتادوا على سماعها عبر الاذاعات والتلفزيونات العربية قديما ومنذ عقود سابقة.. تلك التي يتم بثها وسماعها خلال شهر رمضان من كل سنة.. وهي في اكثرها صادرة من البلد الشقيق مصر الشهيرة بثقافتها ومبدعيها من منشدين ومطربين كانت لهم تلك الكلمات الرمضانية التي حفرت في قلوب المستمعين ووجدانهم منذ سنوات طويلة وحتى الان.. وهذا يدل على ان الابداع الحقيقي والكلمة المؤثرة تعيش مدة طويلة حتى نظن انها قيلت في وقت قريب وحديث.
رمضان جانا
هذه الاغنية للمطرب الشهير محمد عبدالمطلب حيث يقول فيها:
رمضان جانا وافرحنا به.
بعد غيابه غنوا وقولوا
اهلا رمضان.. رمضان جانا
قولوا معانا اهلا رمضان
بتغيب عنا وبتهجرنا وقلوبنا معاك
في السنة مرة تزورنا وبنستناك
من إمتى وإحنا بنحسب لك
اهلا رمضان.. اهلا رمضان
وهذه كلمات من أنشودة المنشد الديني سيد النقشبندي اذ يقول:
الذكر فيك يطيب والقرآن
رمضان اهلا مرحبا رمضان
الذكر فيك يطيب والقرآن
بالنور جئت وبالسرور
لم يزل لك في نفوس الصالحين مكان
يتلون آيات كتاب الرحمن
وما لهم الا بآيات الكتاب امان
فظلالهم حتى نهايته تقى
وصباحهم من بدره ايمان
والله بعودة يا رمضان
اما المطرب محمد قنديل فنستمع له يقول:
والله بعوده يا رمضان
يا شهر العبادة والخير
والسعادة والرضا والغفران
يا مجمع قلوبنا على سُنة حبيبنا
وبهدى القرآن
من طلعة هلالك غمرنا جلالك
آيات من جمالك من نعم الرحمن
على صوتك نوينا ودعينا وصلينا
وهبت علينا نفحات الايمان
والله بعوده والله بعودة يا رمضان.
يا بركة رمضان
ومحمد رشدي له نصيب من اغاني رمضان ومنها ما يلي:
يا بركة رمضان خليكي في الدار
يا بركة رمضان إملى هالمعمار
جايبه الخير دايمن وياك
والدنيا بتسعد بلقاك
يا بركة رمضان نورك بضوي في ليالينا
ارواحنا بالشوق بتناديك
مع رمضان دايمن بنشوفك
والرحمة شيلاها بكفوفك
مشاري العفاسي
وينشد المنشد الديني مشاري العفاسي اذ يقول عن رمضان:
بالحب يلقاك البدور
بين الاماني والسرور
فيك العطايا والاجور
يا مرحبا يا مرحبا
بك يا شهر رمضان.

بدوي حر
08-06-2011, 04:46 PM
«دفاتر الطوفان» يؤرخ لمدينة عمّان اجتماعياً وثقافياً وسياسياً

http://www.alrai.com/img/337000/337096.jpg


عمان- هديل الخريشا - يتناول «مسلسل دفاتر الطوفان» تاريخ مدينة عمان في حقبة الثلاثينيات من القرن الماضي التي بدأ فيها التشكل الواقعي الحديث لمدينة عمّان بمختلف الأعراق والطوائف التي تسكنها، والتي شهدت هجرات متتالية لمجموعات سكانية مختلفة استقرت في عمان، وشكلت ثقافاتها المتنوعة روح العاصمة الأردنية.
ويعرض مسلسل «دفاتر الطوفان» على تلفزيون قطر يوميا خلال شهر رمضان المبارك والذي انتجه المركز العربي للخدمات السمعية والبصرية والإنتاج الإعلامي, وحمل توقيع المنتج الأردني طلال عدنان عواملة, واخراج موفق الصلاح عن نص الروائية الأردنية سميحة خريس الذي حصدت عنه جائزة «أبو القاسم الشابي» في دورتها التاسعة عشر لعام 2004.
يستهل العمل بمشهد الطوفان الذي يغمر مدينة الجبال السبعة ويمسح ملامح الحياة فيها، ليعيد نجوم العمل تجسيد الأحداث التي شهدتها المدينة وطبيعة العلاقات الاجتماعية فيها, كما يحتوي العمل على لمحات سياسية واضحة من تاريخ الأردن، ويناقش زواج المسلم من المسيحية، في إطار دراما تاريخية.
وقال مدير الانتاج والممثل ابراهيم ابو الخير ان المسلسل كلف مليون ونصف المليون دينار اردني, وعن عدم عرضه في رمضان الماضي اكد على انه:»كان جاهزا للعرض, ولكن بسبب رفض التلفزيون الاردني شراء العمل, تم تاجيل العرض الى شهر رمضان الحالي, حيث سيعرض على قناة قطر».
وعن الصعوبات التي واجهت العرض بين ابو الخير:»ان مشهد الطوفان الذي حدث اصعب المشاهد, فالتصوير كان متعبا, حيث قمنا بالتصوير في عدة مناطق من الاردن منها جرش وتحديدا سيل جرش, وسد الملك طلال, ومادبا, وفي بيوت عمان القديمة».
وعن دوره في المسلسل اشار ابو الخير الى انه يلعب:»شخصية متسلقة حسودة, ولا يحب الخير لاهله وجيرانه ومحيطه, ويبدي مصلحته الشخصية على المصلحة العامة, حيث يصبح عميلا للاستعمار البريطاني في مرحلة كلوب باشا انذاك».
وقالت صاحبة الرواية, الروائية سميحة خريس:»ان العمل تم تأليفه كرواية, ووضع باسلوب روائي تجريبي أكثر منه كلاسيكي, وكان يؤرخ لتاريخ عمان عن طريق سرد الحكايا على لسان الاشياء وليس على لسان الاشخاص, من هنا كانت غرابة العمل».
واضافت:»عندما عرض علي المركز العربي تحويله لعمل تلفزيوني وجدت في ذلك تحد كبير ان اقوم بنفسي بكتابة السيناريو نظرا لاحداث الرواية المتشابكة والمتعالقة, ولكن كاتب الرواية يستطيع تحويل العمل الى دراما لانه الاقدر على اعادة بناءها من جديد, من هذا الباب قمت بتحويل الرواية الى سيناريو من 30 حلقة كل حلقة عبارة عن ساعة تلفزيونية».
اما عن الصعاب التي واجهتها بينت الروائية خريس انها كانت:»اول مرة اكتب سيناريو تلفزيوني, لكن قمت بتحويله تحت اشراف متخصصين منهم صلاح ابو هنود وموفق صلاح ومحمد القباني والمخرج محمد لطفي وجميعهم اشرفوا على كتابة السيناريو بمراحل مختلفة, واعتقد اني وضعت فيه ما اردت قوله داخل الرواية».
وقال الفنان زهير النوباني عن دوره في المسلسل يلعب دور:»شخصية ابو العبد وهو شيخ تقي الدين, متزوج من زوجتين, ويعتبر من كبار تجار السوق, ويشارك في الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي في ذلك الوقت».
يذكر أن «دفاتر الطوفان» يضم في بطولته نخبة من نجوم الدراما الأردنية منهم نادرة عمران وزهير النوباني وعاكف نجم وناريمان عبد الكريم ورفعت النجار ومارغو حداد وداود جلاجل وإبراهيم أبو الخير, ويتألف المسلسل من ثلاثين حلقة تلفزيونية, ويشار الى ان الرواية عرضت كعمل درامي إذاعي عبر إذاعة عمان من إخراج نصر العناني عام 2005, كما تُرجمت الرواية إلى عدة لغات منها اللغة الإسبانية عن دار «دون كيشوت» للنشر والتوزيع بمدريد, حيث قام بترجمتها بابلو جارسيا سوريز, واللغة الالم

بدوي حر
08-06-2011, 04:46 PM
«كابتن أميركا: المنتقم الأول» .. عودة البطل الخارق

http://www.alrai.com/img/337000/337097.jpg


محمود الزواوي - فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» (Captain America: The First Avenger هو ثامن الأفلام الروائية الطويلة للمخرج جو جونستون الذي سبق أن قدّم عددا من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات. ويشتمل الرصيد السينمائي لهذا المخرج أيضا على الإنتاج والتأليف والتمثيل والمؤثرات الخاصة.
يستند فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» إلى سيناريو للكاتبين السينمائيين كريستوفر ماركوس وستيفين مكفيلي مبني على شخصيات مسلسلات مارفيل للرسوم الهزلية التي ابتكرها الكاتبان والفنانان جو سايمون وجاك كيربي ابتداء من العام 1941 إبان الحرب العالمية الثانية. وقد بيع من سلسلة كتب «كابتن أميركا» 210 ملايين نسخة.
فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات. وتتعقب قصة الفيلم نشوء وتطور كابتن أميركا البطل الأميركي الخارق من بدايته المتواضعة إلى شخصيته البطولية الأسطورية التي تلعب دورا حاسما في الحرب العالمية الثانية. نتعرف على كابتن أميركا في سني المراهقة كشاب اسمه ستيف روجرز (الممثل كريس أفينز)، وهو فتى ضعيف البنية لا يزيد وزنه على 40 كيلوغراما يعيش في بروكلين بنيويورك، وهو من الضحايا التقليديين للأشقياء من طلاب مدرسته الأكبر حجما والأقوى بنية. ويراود ستيف روجرز حلم التطوع في الجيش وخدمة بلاده والدفاع عن أميركا ضد ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. إلا أنه يفشل في عملية التجنيد بعد خمس محاولات متكررة تم تصنيفه في كل منها «غير لائق للخدمة العسكرية»، حيث كان يعاني من مرض الربو وقدمين مسحاءين ومن طائفة أخرى من المشاكل الجسدية، علاوة على الضعف العام للبنية الجسدية.
إلا أن مثابرة هذا الشاب وشجاعته وإقدامه تثير اهتمام الضابط المتشدد الكولونيل تشيستر فيليبس، رغم تردده، والعالم الدكتور أبراهام إيرسكين (الممثل ستانلي توشي) الذي يشرف على برنامج أبحاث حكومي سري يشتمل على تجربة جديدة كجزء من المجهود الحربي يطلق عليه اسم «برنامج الجندي الخارق». ويختار هذا العالم الشاب ستيف روجرز لأبحاثه في المختبر بعد تجنيده في الخدمة العسكرية. وبعد إجراء بعض التجارب العلمية يخرج ستيف من البرنامج بهيئة جديدة ويتحول إلى شاب فارع الطول ومفتول العضلات يشبه بطل العالم في كمال الأجسام. ويخرج ستيف روجرز بزي وطني يشبه العلم الأميركي يشتمل على درع قادر على أداء قوى خارقة ويتحول إلى رمز قومي وإلى البطل الخارق كابتن أميركا.
من المفارقات في قصة الفيلم أن أول مهمة يكلف بها كابتن أميركا هي ملاحقة الجاسوس الألماني الذي قام بقتل الدكتور إيرسكين الذي قام بتحويل ستيف من شاب ضعيف البنية إلى بطل خارق هو كابتن أميركا. وبعد أن يلقي كابتن أميركا القبض على الجاسوس الألماني يكتشف أن المعادلة العلمية التي استولى عليها من الدكتور إيرسكين قد فقدت.
يتم تحويل جهود كابتن أميركا بعد ذلك إلى مهمة سهلة خلال الحرب وهي التجول لرفع معنويات الجنود الأميركيين وبيع سندات الحرب بدلا من الاستفادة من قدراته البطولية الخارقة التي يقرر تسخيرها بعد أن يكتشف أن صديقه الحميم باكي بارنز (الممثل سباستيان ستان) وغيره من رفاقه أصبحوا أسرى حرب في سجون النازيين.
يخوض ستيف روجرز سلسلة من العمليات ضد الألمان النازيين دفاعا عن وطنه ومستخدما قوته الخارقة في تنفيذ هذه العمليات، وبذلك يكتسب شعبية واسعة بين أبناء وطنه. وبطبيعة الحال فإن بطل القصص السينمائية الخيالية يحتاج دائما إلى شخصية شريرة للوقوف ضدها، ولإضفاء إثارة إلى قصة الفيلم. والشخصية الشريرة في هذه الحالة هو النازي جوهان شميدت (الممثل هيوجو ويفنج) المعروف أيضا باسم «الجمجمة الحمراء»، والذي كان قد استولى على المعادلة العلمية من الدكتور إيرسكين، وهو رئيس مبادرة علمية نازية تدعى «هايدرا» ويسيطر على جيش خاص ويخطط للتفوق على هتلر ويحلم بصنع أسلحة خارقة.
تعقب هذه التطورات معركة ملحمية حاسمة ومثيرة بين عناصر الخير بقيادة كابتن أميركا وعناصر الشر بقيادة الجمجمة الحمراء، أي بين قوى الحرية وقوى القمع والظلم. وتقدم هذه المعركة عرضا مبهرا لإطلاق النيران والأشعة الضوئية المفتتة والتفجيرات التي استخدم فيها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية باستخدام المؤثرات الخاصة والبصرية المتقدمة. ومن الأمثلة على براعة استخدام المؤثرات الخاصة تجسيد بطل الفيلم الممثل كريس أفينز لشخصية الشاب ستيف روجرز ذي البنية الصغيرة الضعيفة ثم تجسيده لشخصية البطل الخارق ذي الطول الفارع والعضلات المفتولة كابتن أميركا.
تشتمل قصة فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» أيضا على علاقة غرامية بين بطل الفيلم كابتن أميركا والعميلة البريطانية الجميلة بيجي كارتر (الممثلة هايلي أ تويل)، وهي مقاتلة متدربة كانت تعمل مع الدكتور إيرسكين والكولونيل فيليبس.
من الشخصيات التي نتعرف عليها في سياق قصة الفيلم أيضا نيك فيوري (الممثل صاموئيل جاكسون) وهو أحد أبطال الحرب العالمية الثانية والمخترع هوارد ستارك (الممثل دومينيك كوبر) أحد مساعدي العالم إيرسكين.
يتميز فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» ببراعة إخراجه على يد المخرج المتمرس جو جونستون، وبالاستخدام المبهر للمؤثرات الخاصة والبصرية بشكل واقعي يناسب أحداث ومغامرات القصة مقارنة بمعظم أفلام الأبطال الخارقين التي تستخدم فيها تلك المؤثرات بأسلوب بعيد عن واقع الأحداث لمجرد الإثارة. ومما يميز هذا الفيلم أيضا عن معظم أفلام الأبطال الخارقين تطوير شخصيات القصة، وخاصة شخصية بطل الفيلم ستيف روجرز أو كابتن أميركا. كما يتميز هذا الفيلم بالمحافظة على الجو العام الواقعي لعقد الأربعينيات من مشاهد وأزياء وغيرها، وبعدد من المقومات الفنية كبراعة التصوير والإنارة وتصميم الإنتاج.
صعد فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية، منتزعا ذلك المركز من فيلم خيالي علمي ملحمي آخر هو فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الثاني» الذي تربع على تلك القائمة على مدى عشرة أيام. وبلغت الإيرادات العالمية الإجمالية لفيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» 89 مليون دولار خلال الأيام الستة الأولى لعرضه.
يقدّم فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» مثالا آخر لأفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات التي يتطلب إنتاجها عددا كبيرا من الطواقم الفنية والمساعدة، والتي زادت في حالة هذا الفيلم على 1500 شخص. واشتمل ذلك على 621 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية و28 في المؤثرات الخاصة و118 في التصوير وإدارة المعدات الكهربائية و104 في القسم الفني و97 من البدلاء و38 في تصميم الأزياء و35 في قسم الصوت و33 في الماكياج و25 في المونتاج، بالإضافة إلى 23 مساعد مخرج.

بدوي حر
08-06-2011, 04:48 PM
«اللوفر» يكشف عن أزياء القرون الوسطى .. الأخضر للشباب و الأزرق حكر على النبلاء والأحمر عنوان الشجاعة

http://www.alrai.com/img/337000/337101.jpg


القرون الوسطى في واجهة الأحداث التاريخية الثقافية في متحف «اللوفر» الباريسي. معرض نادر، على الأرجح، يتمثل في انتقاء مجموعة قيّمة للغاية كانت لا تزال طي الكتمان، من المخطوطات، والأوراق، والقصاصات وبعض الأعمال النحتية، تشير بشكل خاص الى الكيفية التي كان الناس يلجأون إليها ويستخدمونها من أجل أن يكسو أجسادهم بأزياء ذلك العصر. واللافت، في هذا السياق، أن هذا المعرض الهام يتزامن مع نظيرين له، في الوقت عينه. أولهما وأكثرهما أهمية في مكتبة «مورغان» الشهيرة في ولاية نيويورك الأميركية، بعنوان «الأزياء المشرقة». والثاني في متحف «غيتي» الأميركي أيضاً بعنوان «الأزياء في القرون الوسطى، ويستمر حتى الحادي والعشرين من آب أغسطس الجاري.
يدور المعرض المقام في متحف اللوفر حول ثلاثة محاور أساسية هي: الطرق والأساليب التي كانت تشغل بال الناس وأذواقهم في القرون الوسطى إزاء أفضل السبل وأكثر ملاءمة لتغطية أجسامهم بالأزياء المناسبة. يلاحظ، في هذا الإطار، أن التقاليد التي كانت سائدة، على هذا الصعيد، تدل على نحو قاطع أن الثياب وارتداءها كانا أمرين على علاقة وثيقة بالوضع الاجتماعي والثقافي، تحديداً في القرن الخامس عشر. ولدى تحليل مقتنيات المعرض، يؤكد متخصصون في ثقافة تلك المرحلة التي لم تكن لتخلو من التعقيد والذوق الرفيع، أن الارتقاء بالثياب وأزيائها كان يعبّر، أحياناً كثيرة، عن تطلعات الناس من كل الفئات والشرائح، الى تجاوز الطبقة والحالة الاجتماعية نحو وضع أكثر ميلاً الى الرفاهية للتماثل مع الأغنياء والميسورين وذوي الثقافة. على سبيل المثال، يبدو في المعروضات المشار إليها، أن النبلاء أو من يتقرّب منهم أو يدور في فلكهم أو يقلدهم في عاداتهم، كانوا يفضلون ارتداء المعاطف التي يتخلّلها الحرير، خصوصاً المستخرجة من السناجب. أما الفلاحون، وكانوا الأكثرية الساحقة في التركيبة الاجتماعية، فقد اعتادوا ارتداء الملابس التي كانت تتميز بالبساطة.
ويتناول المحور الثاني أهمية الألوان التي كانت تستخدم في صبغ الملابس. وكان يطغى عليها اللون الأزرق لفئة النبلاء، والأخضر للشبان والشابات دلالة على الأمل والإحساس بالعنفوان، والأحمر والأخضر معاً دلالة على الشجاعة والإقدام واقتحام المخاطر وإثبات الذات. وغالباً ما كان يصار الى تجنب الثياب المخططة، التي كانت حكراً على الأغلب للسجناء والمحكومين بالإعدام والجلادين الموكلين بتنفيذ هذه العقوبة الرائجة في القرون الوسطى.
ومع ذلك، كان الناس الذين يحيون على الهامش، من بينهم الفقراء والمعدمون والمهملون والمشردون، يرغبون تلقائياً في ارتداء الثياب المخططة دلالة على وضعهم الاجتماعي المتدني، من ناحية، واستدراراً لعطف الآخرين، من ناحية أخرى، وقناعتهم بما آلت إليه ظروفهم من ناحية ثالثة. وكانت الطبقة الوسطى تفضل ارتداء الثياب ذات الألوان الهادئة التي لا تخلو من وقار مزعوم.
ويعالج المحور الثالث مكملات الثياب (الإكسسوارات بلغة اليوم)، من حلي على جميع أنواعها وأنماطها. درجت العادة في إيطاليا، مثلاً، على ارتداء الحلي الذهبية والفضية والبرونزية. كان التجار يقبلون على ارتداء الخواتم، وفقاً لما تشير إليه مقتنيات عدة في معرض اللوفر.
المعرض المذكور هو الثاني من نوعه في سلسلة من المناسبات المماثلة يبلغ عددها أربعاً. وتتميز في مقاربة ثقافة القرون الوسطى من زاوية عملية لا علاقة لها بالدراسات النظرية والتاريخية.
العين، في هذا السياق، هي المعيار في قراءة التاريخ.

بدوي حر
08-06-2011, 04:54 PM
سكارليت جوهانسون و كولين فيرت في فيلم لـ بويل

http://www.alrai.com/img/337000/337110.jpg


أعلن المخرج الانكليزي داني بويل رغبته في اشراك الممثل حائز الاوسكار أخيراً كولين فيرت والممثلة سكارليت جوهانسون في فيلمه الجديد «Trance».
وصرح بويل بأنه اختار فيرت للدور بعد خروج الممثل الألماني مايكل فاسبندر من فريق التمثيل.
أما جوهانسون فستؤدي دور فتاة تحمل اسم اليزابيت. ويشارك كذلك كل من زوي سالدانا وميلان تيري في الفيلم.
يذكر ان فيرت يعمل حالياً في مشروعات عدة بصورة متوازية منها «Facbit» من بطولة كاميرون دياز ومايكل شين وستانلي توتشي ومن اخراج مايكل هوفمان

بدوي حر
08-06-2011, 04:55 PM
فيلم ميدان التحرير يعيد صفية العمري الى السينما




قررت الفنانة صفية العمري العودة الى الشاشة الكبيرة ،بعد غياب طويل كانت تردد أثناءه انها لن تقدم على هذه الخطوة الا وفي حوزتها نص يستحوذ على اعجابها. وجاءت احداث 25 يناير التي فجرت الانتفاضة المصرية حافزاً قوياً لها لتستعد من جديد لاداء دور رئيسي في فيلم بعنوان «ميدان التحرير» مستوحى من ثورة الشبان في مصر.
يخرج العمل بشري شهدي، الذي وضع السيناريو والحوار ايضا وتدور أحداثه في سياق درامي حول قضية أحد الشبان الذي استشهدوا ابان الانتفاضة. وكانت العمري قد ذكرت في مقابلات صحافية انها تمكنت من الحصول على شرائط عدة لمشاهد حية تظهر فيها جموع الشبان والشابات في ميدان التحرير، وذلك للافادة من وقائع تلك الفترة الهامة التي غيرت وجه مصر.
يشارك في العمل عدد وفير من الوجود الفنية القديمة والجديدة.

بدوي حر
08-06-2011, 05:02 PM
عزيزية يستكمل «شجرة الدر» بعد العيد

http://www.alrai.com/img/337000/337098.jpg


تعود أحداث مسلسل “شجرة الدر” إلى الواجهة، وهو المسلسل الذي يرصد تفاصيل حياة أول ملكة ترأس شعب منذ بداية حياتها ونشأتها وحتى تمسكها بالحكم ووفاتها، بعد أن أعلن المخرج محمد عزيزية متابعة التصوير عقب عيد الفطر المبارك.
يعتبر المسلسل – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - ثاني تعاون يجمع المخرج محمد عزيزية بالكاتب والسيناريست الكبير يسري الجندي بعد نجاح مسلسل “سقوط الخلافة”.
وأوضح يسري الجندي أنه تم الاتفاق على إسناد تنفيذ العمل منذ البداية إلى المخرج محمد عزيزية، وأنه نظرا لإصرار ومطالبة قطاع الإنتاج بالتلفزيون بعدم إسناد بطولة العمل أو تنفيذه إلى أي فنان أو مخرج عربي، تم إسناده للمخرج مجدي أبو عميرة، مؤكداً أنه كان لابد من إعادة إسناد تنفيذه مرة أخرى إلى المخرج محمد عزيزية بعدما هدأت الأمور، على أن يتفرغ أبو عميرة لمسلسله الجديد “الصفعة”.
وقال الجندي إنه لم يتم الاستقرار حتى اليوم على أبطال العمل بصفة مؤكدة وأن ترشيحات الأدوار هي حق للمخرج عزيزية، موضحا أن إعادة إسناد المسلسل مرة أخرى إلى عزيزية بمثابة إنقاذ للعمل لدرايته بكافة تفاصيله، حيث يقوم حالياً بمعاينة مواقع التصوير المختلفة في سورية وفى عدة مناطق أخرى تمهيداً لبدء تصويره.
تجدر الإشارة إلى أن جميع أعمال الكاتب والسيناريست يسري الجندي تحمل في طياتها إسقاطا وأفكاراً من خبرات الماضي.
من جهتها قررت الفنانة السورية سلاف فواخرجي منذ فترة، التنازل عن نصف أجرها في مسلسل “شجرة الدر” كي يبصر العمل النور، وخصوصاً في ظل الأزمة المالية التي تمر بها الدراما المصرية نتيجة الثورة. وكانت سلاف تعاقدت مع قطاع الانتاج على بطولة المسلسل قبل الثورة وذلك بعد اعتذار غادة عادل. كما كان يُفترض أن يقوم محمد عزيزية بإخراج المسلسل لكنه اعتذر أيضاً.

بدوي حر
08-06-2011, 05:03 PM
آمال ماهر تعود بألبوم جديد

http://www.alrai.com/img/337000/337099.jpg


بعد غياب خمس سنوات عن سوق الكاسيت، تعود آمال ماهر من خلال ألبومها الثاني، الذي لم تستقر على اسمه، وقررت مع الشركة المنتجة طرحه في عيد الفطر، وأجلت – بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - اختيار اسم الألبوم إلى أن تعود من تركيا التي سافرت إليها لتصور أغنية “رايح بيا فين”، لتكون أول أغنية مصورة من الألبوم الجديد، وسيتولى إخراجها شريف صبري من كلمات نادر عبدالله، وألحان وليد سعد وتوزيع وليد شراقي.
ويتضمن الألبوم الجديد 10 أغنيات هي، “أعرف منين” كلمات نادر عبدالله وألحان تامر علي وتوزيع نادر حمدي، و”ضميري” كلمات أيمن بهجت قمر وألحان وليد سعد وتوزيع فهد، و”أنا برضه” كلمات نادر عبد الله وألحان وليد سعد وتوزيع توما، و”سلمت مرة عليك” كلمات محمد عاطف وألحان تامر علي وتوزيع نادر حمدي. و”أتقي ربنا فيا” كلمات جمال الخولي وألحان محمد يحيى وتوزيع أحمد عبدالسلام، و”مش هسمعك” كلمات محمد عاطف، وألحان رامي جمال وتوزيع نادر حمدي، و”للذكرى” كلمات نادر عبدالله وألحان تامر عاشور وتوزيع تميم، و”فيك حتة غرور” كلمات خالد تاج، وألحان خالد عز وتوزيع نادر حمدي، و”أنت لغيري” كلمات هاني عبدالكريم وألحان تامر عاشور وتوزيع فهد.

بدوي حر
08-06-2011, 05:11 PM
أغنية جديدة لحسين الجسمي

http://www.alrai.com/img/337000/337111.jpg


انتهى حسين الجسمي من تسجيل أغنية جديدة بعنوان «الطاووس» من المتوقع ان يطرحها في الأسواق قريباً.
الأغنية من تأليف علي الخوار وتلحين فهد الناصر وتعد الأغنية من ضمن مجموعة من الأغنيات «السنجل» التي أداها الجسمي في الفترة الماضية.

بدوي حر
08-07-2011, 03:13 PM
الاحد 7-8-2011
السابع من رمضان

تيسير ورجب يتناوبان تطريب جمهور جرش بغناء أصيل

http://www.alrai.com/img/337500/337300.jpg


عمان - محمد جميل خضر - في أمسية غنائية موسيقية رمضانية (جرشية) عمّانية استثنائية، تألق المتألقان الفنانة المصرية غادة رجب والفنان الأردني د. أيمن تيسير ,والأمسية الثانية من الأمسيات الرمضانية التكميلية لمهرجان جرش 26، عبقت بالطرب الأصيل، ونفحت بالشجن، وانجلت فيها أرواح الحضور عن فرحٍ شجيٍ نديٍ جميل..
وبمصاحبة فرقة وجوقة بيت الموسيقى بقيادة المايسترو د. جورج أسعد، تناوب الفنانان المجددان في تلاوين الغناء العربي وأفياء طربه، على إمتاع الجمهور الذين تقدمهم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان جرش في عودته الموفقة فايز الطراونة رئيس الوزراء السابق، ومعه رئيس هيئة مديري المهرجان أكرم مصاورة، والتحق بهم من بعد وزير الإعلام عبد الله أبو رمان، وانبريا بأداء عال خبير، وصوت مدرب، ودراية عميقة بمقامات الغناء العربي وموسيقاه، لتكريس مكانته في وجدان التلقي، واستعادة بعض مجده الغابر، متناغميْن كلاهما مع أجواء الحصافة الروحانية والوجدانية الدافئة المتدفقة من الشهر الفضيل.
المطربة المصرية غادة رجب المتحدرة من عائلة موسيقية محبة ومتوائمة، خصت أمسية جرش التكميلية الثانية بأغنتين جديدتين: «أنا عم بغنيلك» كلمات نبيل أبو عبدو وألحان زياد بطرس وتوزيع ميشيل فاضل، و»مجنون بهواك» كلمات سلامة شاهين وألحان الشاعر التركي زازا نكسو. رجب غنت من ألبومها الشخصي إلى ذلك «إبعد عني يا ابن الناس» باللهجة العراقية كلمات عزيز وألحان الفنان العراقي الشهير كاظم الساهر، قبل أن تقدم باقة من الأغنيات الطربية: «سهر الليالي» من تراث الرحابنة وفيروز، «في يوم وليلة» من تراث وردة الجزائرية، وهي الأغنية التي تألقت رجب فيها ولوّنت وعرّبت وتحركت بمساحات صوتية أخاذة ومدهشة. وبعد مقطع من أغنية نجاة «عيون القلب» التي غنتها دون مصاحبة موسيقية تقريباً نزولاً عند طلب الجمهور، ولم تكن مدرجة في برنامجها للأمسية، غنت معظم مقاطع أغنية أم كلثوم «ودارت الأيام» وسط مشاركة موسيقية استثنائية للفرقة بقيادة المايسترو الفذ، الأغنية لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل الجمهور. رجب ميّلت على طربيات الشام وغنت «فوق النخل» و»قدك المياس» بعد موال استهلالي.
الفنان الأردني د. أيمن تيسير، استهل الأمسية بأغنية «لايق عليك الخال» من التراث الطربي العربي القديم، أتبعها بـ «أحبه» التي زينها بأدائه الواثق «أغصان قلبي في هواه تراقصت، وعشقته»، وهي من كلمات الشاعر توفيق الفارس وألحان تيسير نفسه. تيسير عاد بعدها كعادته لتراث محمد عبد الوهاب الزاخر بعيون الطرب الخالد «يا دنيا يا غرامي»، ثم وفي تفاعل مع أجواء شهر الصيام أنشد «هو الحب فاسلم بالحشا» من أشعار ابن الفارض وألحانه، عائداً بعدها لعبد الوهاب ونهره الخالد «مسافر زاده الخيال/ والسحر والعطر والتلال». وفي ختام مسك للجزء المخصص له من الأمسية غنى تيسير وغنى معه الحاضرون «أغنية فلسطين» للشاعر علي محمود طه «أخي جاوز الظالمون المدى/ فحق الجهاد وحق الفدا/ أنتركهم يغصبون العروبة رمز الأبوة والسؤددا/ وليسوا بِغَيْرِ صليلِ الســيـوف يُجيـــبونَ صوتًا لنا أو صـدىِ ...».
ختام مسك الأمسية الراقية قدمه المطربان معاً في (دويتو) سبقهما في تقديمه عبد الوهاب وليلى مراد «يا دي النعيم» من فيلم قديم لهما عرض العام 1938، والأغنية من كلمات أحمد رامي «يا دي النعيم اللي انتَ فيه يا قلبي من بعد العذاب/ كان لك حبيب تشتاق إليه وارتدّ لك بعد الغياب/ كانت سحابة وراق الكون من بعد ما حجبِك عني/ وكان خيالِك كلّه جنون في اللّي بدا لعينِك منّي/ والجو راق وارتاح البال واتطّمن القلب الحيران/ وسعدت الروح واتهنت بالقرب من بعد الهجران».

بدوي حر
08-07-2011, 03:14 PM
صدور كتاب اجتهادات بين الحظوظ والعثرات

http://www.alrai.com/img/337500/337302.jpg


عمان - ماجد جبارة - يسجل العقيد الركن المتقاعد عبد الفتاح محمود جابر عبده في كتابه « اجتهادات بين الحظوظ والعثرات» ذكرياته منذ أن كان طفلا في ثلاثينيات القرن الماضي في بلده في فلسطين «شويكه» حيث يورد في هذه الذكريات العديد من القصص المثيرة التي تحتوي على العديد من الدروس والعبر.
ويبين المؤلف أن حياة الطفولة هي بداية الفهم والإدراك وهي مرحلة شديدة الحساسية بحيث يتأثر الطفل بما يسمع وما يسند إليه من صفات وهذه الصفات بالتأكيد مهما كانت سيئة او حسنة ستترك أثرا في سلوك الفرد وفي شخصيته في المستقبل .
ويسرد قصة دخوله إلى القوات المسلحة وتسلسله في الخدمة حتى أصبح عقيدا في الجيش الأردني ، مبينا أن أحلى أيامه كانت في خدمته في القوات المسلحة حيث تعرف على العديد من الناس والتي ما تزال تربطه بهم حتى هذا اليوم علاقات حميمة.
كما يستعرض في الكتاب بعض المعارك التي خاضها في فلسطين ومعركة الكرامة ولقاءا ته بعدد من ضباط الدول العربية الشقيقة ( العراق، مصر سوريا) ويسرد وقائع هذه المعارك بشكل تفصيلي .
كما يعرج المؤلف في الكتاب على المصاعب التي اجتازها وطبيعة الحياة المليئة بالمشقات آنذاك مبينا ان الترابط الاجتماعي كانت سمة قوية من سمات العلاقات بين الأفراد حيث تعرف من خلال ذلك على شريكة حياته .
كما يسرد لنا أيضا فصولا مطولة من حياة المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني والمعاناة الحقيقية التي يعيشها الشعب الفلسطيني هناك.
وفي إحدى فصول الكتاب يقول المؤلف:» هذا العمر مهما طال فهو قصير جدا لذلك يجب أن تستغل أيامه وساعاته بما يفيد . اعمل فالعمل المخلص الجاد المتقن هو جزء من العبادة بل هو العبادة بحد ذاته فان أخلصت لعملك ايا كان ستجد من يقدر لك هذا الإخلاص».

بدوي حر
08-07-2011, 03:15 PM
عروض سينمائية عربية متنوعة في الهيئة الملكية للأفلام

http://www.alrai.com/img/337500/337303.jpg


عمان - ناجح حسن - اختارت الهيئة الملكية الأردنية مجموعة من الأفلام الروائية الطويلة القادمة من بلدان المنطقة العربية، لتعرض في أمسيات رمضانية بالهواء الطلق في مدرج بيت الأفلام الكائن بمقر الهيئة بجبل عمان القديم .
ومن بين ابرز الأفلام التي وقع عليها الاختيار الفيلم الأردني (مدن ترانزيت) للمخرج محمد الحشكي، الحائز على جائزتين رفيعتين في مهرجان دبي السينمائي الدولي العام الفائت، الفيلم الجزائري (الساحة) للمخرج دحمان اوزيد، الفيلم المصري (678) للمخرج محمد دياب، الفيلم التونسي (آخر ديسمبر) للمخرج معز كمون، بالإضافة إلى مجموعة أفلام من سوريا ولبنان وفلسطين والمغرب.
أنجز (مدن ترانزيت) بميزانية بسيطة ضمن برنامج التدريب في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ، واضطلع في أداء أدواره كل من: صبا مبارك ومحمد القباني وشفيقة الطل.
ويتناول موضوعه عودة امرأة أردنية من أميركا بعد انفصالها عن زوجها هناك، لتكتشف الكثير من التحولات التي أصابت بيئتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لا تلبث أن تقع في حيرة بين خيار الاستقرار إلى جوار عائلتها و العودة إلى أميركا.
سبق للمخرج الحشكي أن قدم مجموعة من الأفلام القصيرة من مثل (العيش مؤقتا) 2004 ، وفيلم (فراشة) 2008 ، وعمل في أكثر من ورشة تدريبية لصناعة الأفلام القصيرة نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام قبل أن تتاح له فرصة إنجاز فيلمه الروائي الأول (مدن ترانزيت).
تأتي أهمية الفيلم الجزائري (الساحة) في ذلك الإطار الكوميدي الموسيقي الذي اختاره صناع الفيلم كوسيلة لمخاطبة المتلقي بالعديد من الهموم والمشكلات للإنسان الجزائري خاصة والعربي عموما وخصوصا قطاع الشباب الذي تتنازعه آمال رغبات الهجرة والعمل والاستقرار في آتون واقع تطحنه مشكلات البطالة واليأس والوقوع في براثن الجريمة والمخدرات والهجرة غير الشرعية .
فاز العمل الذي تفاعل مع عروضه جمهور عريض من المشاهدين في بلدان المغرب العربي بجائزة لجنة التحكيم للأفلام الطويلة في الدورة الأخيرة لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط بالمغرب وجائزة أفضل تمثيل جماعي في مهرجان وهران العام الفائت.
ويناقش الفيلم التونسي (آخر ديسمبر) قضية تحرر المرأة التونسية ومساواتها مع الرجل من خلال شخصية عائشة الفتاة الريفية العاملة في مصنع خياطة وتطمح للتحرر من القيود الاجتماعية والأفكار السائدة في بيئتها الريفية .
ويتناول الفيلم وهو العمل الثاني لمخرجه بعد فيلمه (كلمة رجال)، مسألة الهجرة باعتبارها ملاذا للشباب من الجنسين للهروب من واقع بيئتهم الصعب والقاسي الذي تطحنه أمراض البطالة والفقر
وتدور أحداث الفيلم المصري (678) الحائز على جائزة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بالمغرب حول ظاهرة التحرش التي تتعرض لها الفتيات في الحياة اليومية والتي غدت منتشرة بحكم الظروف التي تتحكم بالأحوال المعيشية للناس وحاجتهم لفرص التعليم والعمل، ويضطلع بادوار الفيلم كل من : نيللي كريم وبشرى وناهد السباعي وباسم سمرا وماجد الكدواني.

بدوي حر
08-07-2011, 03:15 PM
مبدعون في رمضان .. لزعبي: في طفولتنا نترقب أذان المغرب على سطوح المنازل

http://www.alrai.com/img/337500/337305.jpg


عمان - سميرة عوض - لكل مبدع طقسه الرمضاني الخاص، نتعرف على يوميات القاص د.باسم الزعبي الرمضانية، الذي صدرت له مجموعات قصصية: الموت والزيتون 1995،ورقة واحدة لا تكفي 2002، دم الكاتب 2003، تقاسيم المدينة المتعبة، 2007، الدولاب مجموعة قصصية للأطفال 2008.
وترجم مجموعات أخرى هي: رقصة العاج مترجمة عن الأدب الإفريقي المعاصر 2000، شخصية مشرقة مترجمة من الأدب الروسي 2005،ذات مساء مترجمة للكاتب الروسي أفيتشينكو 2008. حاز فيلم «ديك الأحلام» المأخوذ عن قصة ديك في وضح النهار من إخراج فيصل الزعبي على الجائزة الفضية في مهرجان القاهرة للأفلام التلفزيونية.
- ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتك؟
كان رمضان يشكل لحظة فرح حقيقية لنا في الطفولة، تظل أعناقنا مشرئبة إلى السماء، تراقب الهلال (الذي لم نظفر برؤيته مرة، لكنّا في كل مرة كنا نزعم بأننا رأيناه، لأننا نستعجل قدوم رمضان، وقدوم طقوسه: السحور- أن تغير عادات يومك، فتصحو قبيل الفجر، تتناول طعام السحور، وتذهب للصلاة في المسجد، يعتبر حدثا مهما.كنا نقوم بذلك بفرح حقيقي، ثم قراءة القرآن أو الاستماع له، أو الاستماع إلى التمثيليات الإذاعية( لم يكن التلفزيون منتشرا بعد)، انتظار الإفطار، الاحتفاظ بشيء خاص للإفطار- كأس عصير، شيء من الحلويات، شيء من الخضار التي نزرعها خصيصا لاستقبال رمضان... ترقب أذان المغرب على سطوح المنازل- لكأن صوته يأتي أسرع، لنحضى بأولوية الإعلان عنه، ليتاح لكل طفل يمسك بكأس ماء، أو كأس عصير، أن يبلل عطشه، وقبل ذلك نكون قد أنجزنا طقسا آخر من أجمل طقوس شهر رمضان، وهو عندما نُكلّف من قبل أمهاتنا بحمل صحون الطعام وإرسالها إلى الجيران، وبالمقابل، نكون قد تلقينا صحونا أخرى، تحوي أطعمة أخرى، فكانت موائدنا تتنوع فيها صحون الطعام، في حين تكون العائلة قد طبخت صنفا واحدا.
ولصلاة التراويح طقسها، أيضا، حيث كنا نتسابق للصلاة في المسجد الكبير، والوحيد في البلدة، فيمتلئ المسجد بالمصلين، من الكبار والصغار.
- متى بدأت في الصوم... وطقوس تعويد الطفل على الصيام؟
لا أذكر، بالضبط، بداية صيامي، لكنها على الأغلب كانت في الصف الأول الابتدائي، فدخول المدرسة كان بالنسبة لنا مرحلة في العمر جديدة، كنا نشعر أننا مسؤولون عن صيامنا، قد لا نكون التزمنا بالصيام الكامل منذ الصف الأول الابتدائي، لكني أذكر أنني منذ نعومة أظافري- كما يقال- صمت شهر رمضان.

- ماذا عن طقسك اليومي في رمضان؟
طقسي اليومي اليوم يختلف عن الأمس، فأنا أصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع طوال العام، منذ سبع سنوات، وأقرأ القرآن طوال العام، ولم يعد الطعام جزءا أساسيا من الصيام بالنسبة لي، لكن ومع ذلك فلرمضان طقوسه، أبرزها صلاة التراويح، وإذا ما كان رمضان والصيام ترويح وتهذيب للنفس، فإن صلاة التراويح تعتبر فعليا ترويحا لنفس بالنسبة لي.
- ماذا تقرأ في رمضان؟ وماذا تتابع تلفزيزنيا؟
قراءاتي لا تتغير كثيرا، فأنا مهتم بقراءة الصحف اليومية، أقرأ القرآن مع التفسير، أقرأ كتبا في مجال الإدارة مما يحتاجه العمل، أقرأ بعض الأعمال الأدبية.
لا أتابع شيئا خاصا في التلفزيون، باستثناء الأخبار والبرامج التحليلية السياسية، عدا ذلك يأتي بشكل عابر، إذ لا أجد الوقت الكافي لمتابعة شيء بشكل خاص، سواء قبل رمضان أو في رمضان، لكن تلفت انتباهي بعض البرامج مثل برنامج خواطر للإعلامي المتميز أحمد الشقيري، والبرنامج الدرامي بقعة ضوء. أتمنى لو أجد وقتا لمتابعة بعض الأعمال الدرامية المتميزة.
- الأمثال الشعبية الخاصة برمضان..
يحضرني مثل يقال للشخص الذي لا ينال من الصيام غير الجوع، فلا تتهذب أخلاقه، ويظل يسيء للآخرين، ولا يتوقف عن السلوكيات التي تتناقض مع أخلاق المسلم، وأكثر من ذلك أخلاق الصائم، فيقال له صومك مثل جوع الكلاب.
- ماذا عن العبادة في رمضان..
تتجلى العبادة في التزيد من الصلاة، خاصة التراويح، والالتزام بصلاة الجماعة في الفجر، والتزيد من قراءة القرآن، والتزيد في تقديم الصدقات، والتزيد من صلة الرحم، وتقديم المواعظ للأولاد...
- ماذا تفضل من مطبخ رمضان؟
لا خصوصية بالنسبة لي في مطبخ رمضان، ولا يتميز مطبخ رمضان بأصناف خاصة، فما نأكله في رمضان هو ما نأكله على مدار العام، باستثناء صحن الحساء، الذي نلتزم به في رمضان لأهميته بالنسبة للصيام، وتناول التمر، والعصائر، خاصة في رمضان هذا العام الذي يمر في ظروف من الطقس الحار، وبعض الحلوى، التي لست من المغرمين بها.
- وماذا عن الولائم الرمضانية.. والسهرات الرمضانية..
لست من أنصار تحويل رمضان إلى مناسبة للولائم، إلا بحدود تعزيز صلة الرحم بين الأهل، وأحيانا تجد من المناسب دعوة أحد الأصدقاء على مأدبة إفطار. كما أنني لست من المهتمين، ولا من أنصار» السهرات الرمضانية»، فرمضان شهر للعبادة، وليس شهرا لممارسة السهر، والملذات، كيفما كان شكلها. علما بأن العبادة تتضمن ترويحا عن النفس.

بدوي حر
08-07-2011, 03:16 PM
الدائرة الثقافية في «الأردنية» تنتدي حول الأبعاد الثقافية لعمان

http://www.alrai.com/img/337500/337306.jpg


عمان - الرأي - نظمت الدائرة الثقافية بالجامعة الاردنية ندوة حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية لمخططات مدنية عمان، شارك فيها مجموعة من المهندسين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين، وقدم فيها أحمد أبو خليل وحازم زريقات ورامي الضاهر وهانية مرقة مداخلات رئيسية أعقبها حوار واسع ومعمق حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية لمخططات مدينة عمان وواقعها التنظيمي.
المهندسة هانية مرقة من معهد عمان للدراسات الحضرية استعرضت توسع مدينة عمان
عادة المخطط الشمولي وفق هذه الرؤية يضمن على نحو أفضل مستوى معيشة أفضل للناس، متسائلة إلى أي مدى يمكن أن تناسب المدينة جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية للمدينة؟
وتحدث د. رامي ظاهر، أستاذ العمارة بالجامعة الأردنية الألمانية عن التغيرات التي حدثت في السنوات العشر الأخيرة، وقال إنني أتحدث باعتباري عماني، ومازال المصطلح (عماني) غير مقنع للناس، لقد أدت التغيرات النيوليبرالية إلى آثار كبيرة على مجتمع المدينة.
وقال أحمد أبو خليل إن كثيرا من المخططات التنظيمية والمشروعات التي أقيمت في عمان (مجمع رغدان ومشروع العبدلي على سبيل المثال) تعمل على تبديل الناس في عمان، واستبعاد الفقراء تماما، وتدمير الحياة التجارية في وسط المدينة، وجعلت اقتصاديات النقل مرهقة للأسر والناس في المدينة.
وقال إنه تتشكل اليوم في عمان أحياء جديدة، مثلا أحياء خاصة بعمال النظافة وتتحول إلى شبكة مصاهرة وعلاقات اجتماعية، وسينشأ مع الزمن فجوات هائلة بين الناس والطبقات وقد تنشأ مجتمعات جديدة غريبة على تركيبة وطبيعة المجتمع الأردني.
المهندس حازم زريقات ركز في مداخلته على قضية النقل في المدينة، وقال إنه في مجال النقل والمواصلات تختلط الأمور أحياناً عند تقييم جدوى المشاريع, فينظر البعض إلى تكلفة مشروع ما على خزينة الدولة فقط دون مراعاة التكاليف الأخرى التي قد تترتب على المواطنين, وهنا لا أقصد التكاليف (أو المنافع) الاقتصادية التي قد يكون بعضها غير ملموس, كزيادة الانبعاثات الغازية أو زيادة زمن الانتقال من مكان لآخر, بل أتحدث فقط, وبهدف تبسيط الأمور ليس إلا, عن التكاليف المالية التي يتكبّدها المواطنون كما الخزينة.
في عمّان كان التركيز ولسنوات عديدة على بناء الطرق وتوسيعها وبناء التقاطعات متعددة المستويات بأنفاقها وجسورها, ورغم أن ذلك كله كان إنجازاً على المستوى الهندسي والتقني, إلا أن أثره على الاقتصاد الوطني كان في رأيي كارثياً, فقد انتشرت ثقافة استخدام السيارة الخاصة وازدادت نفقات المواطنين المخصصة للتنقل نتيجة اعتمادهم على هذه الوسيلة.
ودافع زريقات عن فكرة الباص السريع مع الاقرار بوجود صعوبات في التصميم، ولكنها نتيجة لأخطاء ارتكبت في السابق وجعلت من عمّان «كراجاً» للسيارات لا اعتبار فيه للنقل العام ومستخدميه ولا للمشاة.
إنّ ارتكاب تلك الأخطاء في السابق لا يعني أنّ علينا أن نستمر في نفس النهج, فمدينة بحجم وعدد سكان عمّان تستحق الاستثمار في نظام نقل عام عصري مهما كانت صعوبات التصميم والتنفيذ. ومن هنا فإن مشروع الباص السريع يستحق منا كل الدعم, فهو مشروع وطني سيعود بالنفع علينا جميعاً.
وقال د.زيد حمزة إن الحل سياسي وبتحقيق الديمقراطية، انتخاب أمين وأعضاء مجلس عمان، كيف يقرر مجلس النواب عدم انتخاب الأمين؟ غياب الديمقراطية يؤدي إلى الفساد.
وقال: لدينا مشكلتان ينبغي الالتفات لهما: مشكلة المياه المقرونة بالتزايد السكاني، نحن نعاني من تزايد سكاني رهيب، ولكن سلم أمر هذه المشكلة إلى مجلس بدلا من وزارة الصحة، وهذا أمر ليس سليما، فما نحتاجه ليس إعلانات لتنظيم الأسرة، يزيد سكان الاردن سنويا بمقدار محافظة جديدة، وهذا بطبيعة الحال يؤثر على المياه والمرافق والموارد.

بدوي حر
08-07-2011, 03:17 PM
معرض «ليل عمان» للخوالدة: إطلالة بانورامية

http://www.alrai.com/img/337500/337307.jpg


عمان - محمد جميل خضر - «ليل عمان» هو عنوان الإطلالة الفوتوغرافية التي أطل المصور الفوتوغرافي الفنان أيمن الخوالدة عبر عدستها على العاصمة التي يعشق، والمدينة التي أحب ويحب.
الإطلالة الدافئة التي حولها الخوالدة إلى صور تتكلم، ولحظات تناجي الخلود، لخصها المعرض الفوتوغرافي الذي حمل العنوان نفسه «ليل عمان»، وافتتحه للخوالدة مندوباً عن مدير المدينة المهندس هيثم جوينات مدير الثقافة في الأمانة سامر خير. المعرض الذي تواصل أسبوعاً في جاليري شارع الثقافة في الشميساني، تضمن 27 لوحة فوتوغرافية احتفت بليل عمان، وأقامت علاقة إبداعية مع إضاءة نواحيها، ومناطقها، خصوصاً الأكثر دلالة سياحية وجمالية وحيوية فيها: الجسر المعلق، الدوار الثالث وشموخ فندق الرويال في فضائ المشهد مشعاً بإضاءة طالعة من داخله، جسر الكردور بعد عبدون باتجاه الشرطة النسائية، جبل النزهة وجبل القصور، وسارية علم الأردن المحلّق فوق ليالي عمان جميعها، المدرج الروماني والساحة الهاشمية، منطقة المقاهي وكشك أبو علي من وسط البلد، القلعة ومفرداتها، مسجد الملك المؤسس وقبالته الكنيسة، مسجد الملك حسين في حدائق الحسين، ومفردات عمّانية ليلية مضيئة أخرى. واللافت في معرض الخوالدة الشخصي أن لديه زوايا التقاط تميزه عن غيره، فهو يبحث عادة عن الزاوية الأكثر صعوبة، وأكثر خصوصية.
حول فكرة المعرض يوضح الفنان أيمن الخوالدة في حديث مع «الرأي» أن العادة جرت أن يركز المصورون الفوتوغرافيون على نهار المدينة ونهار الأمكنة التي يودون التقاط صور لها، «وقد فكرت أن أنجز مغايرة عنهم بتركيزي على ليل المدينة الأثيرة على قلبي». الخوالدة أضاف أن النظر إلى ليل عمان بعين ثالثة محبة، وتقريبها للناس والسيّاح، من دوافع اختياره هذه الفكرة وتنفيذها. كما يسعى الخوالدة من خلال معرضه الشخصي «ليل عمان» إلى إبراز جماليات المدينة، وإلى تشجيع الناس على ارتياد ليلها، وتفجير طاقة الحياة فيه، وتبني منهجاً جديداً على صعيد السلوك الاجتماعي المتهم بأنه مسلك (بيتوتي) ولا يميل للسهر، ويؤثر النوم المبكر.

بدوي حر
08-07-2011, 03:18 PM
أمسية فنية ثقافية في رابطة الكتاب




عمان - الرأي - تقيم رابطة الكتاب الأردنيين حفل إفطار رمضاني وأمسية ثقافية فنية مفتوحة في مقرها يوم الثلاثاء 9 الجاري تأتي الفعالية ضمن نشاطات الرابطة الهادفة إلى توثيق العلاقات الإجتماعية بين الأعضاء، وتفعيل النشاطات الثقافية في الرابطة..

بدوي حر
08-07-2011, 03:19 PM
"دور الأردن في دعم ومناصرة الثورة الجزائرية" للعمري

http://www.alrai.com/img/337500/337304.jpg


عمان - رفعت العلان - ضمن سلسلة صفحات خالدة من جهاد الاردنيين، صدر مؤخرا للمؤرخ الدكتور عمر صالح العمري كتاب " دور الأردن في دعم ومناصرة الثورة الجزائرية 1954-1962م " تضمن الكتاب 306 صفحات من القطع الكبير بدعم من وزارة الثقافة.
جاءت هذه الدراسة في أربعة فصول موجزة لأهم أحداث وتطورات الثورة الجزائرية حتى الاستقلال :
تناول الفصل الأول "موقف الأردن الرسمي من الثورة الجزائرية" وبحث الفصل الثاني في ": موقف الأردن الشعبي من الثورة"، وعرض في الفصل الثالث "موقف الصحافة والكتّاب والأدباء والشعراء"، أما الفصل الأخير فقد تناول "موقف الأردن من الاستقلال الجزائري والاحتفالات الرسمية والشعبية بهذه المناسبة"،
وفي معرض تقديمه للكتاب قال رئيس قسم التاريخ في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور أحمد الجوارنة: "اضطلع الاردن منذ تأسيسه مطلع القرن العشرين، في نصرة وتأييد القضايا الوطنية في البلاد العربية في اسيا وشمال افريقيا" ويضيف الجوارنة: "استمرت المسيرة الهاشمية ، تقدم كافة أوجه الدعم والمساندة والمؤازرة لكل شأن من شؤون الأمة العربية ، وبقي الشعار هو نفس الشعار ، حرية العرب ووحدة أراضيهم وكرامتهم ، وفي هذا الاطار انبرى الاردن بكل امكانياته للذود عن حمى الجزائر وعروبتها التي تعرضت للكثير من الاذى والعدوان والقهر على يد الاستعمار الفرنسي، الذي مارس كل صنوف الاضطهاد والابادة البشرية بحق الشعب الجزائري، الذي ابى الا ان يقف شامخا ابيا مدافعا عن كرامته وشرفه وقيم عروبته واسلامه".
جاء كتاب د. العمري "دور الأردن في دعم ومناصرة الثورة الجزائرية" جامعاً شاملاً لمجمل العلاقات الأردنية الجزائرية معبرا عن عمق العلاثة بين البلدين الشقيقين واوجه الدور الاردني في مناصرة ودعم الثورة الجزائرية.,
د. عمر صالح العمري من مواليد دير يوسف بمحافظة اربد، حصل على بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية وماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة اليرموك، وحصل على شهادة الدكتوراة في التاريخ الحديث المعاصر من الجامعة الاردنية، صدر للدكتور العمري ثمانية مؤلفات تاريخية في الشأن الاردني والعربي.

بدوي حر
08-07-2011, 03:20 PM
يا نَسري الأصيلْ




مازن شديد
ماكانَ ضرّ لو أتيتْ..
يا نَسري الأصيلُ،.
يا قنديل كلّ بيتْ..
ما كان ضرّ لو أتيتْ....
تهلُّ فجأة بدون وعدْ..
كنسمةٍ مليئةٍ بالسّعدْ..
وقبل أن تُعاود الرحيلْ..
تأخذني معكْ..
ملهوفةً لساحلكْ..
لفترة هنيّة من الزمانْ..
نطوف في مرافئ الأمانْ..
وأسكن بين أضلعكْ.....!!
***
ما ضرّ لو،.
أخذتني بين يديكْ..
فرشت تحت هامتي زنديكْ..
أدخلتني يا طائري في معطفكْ..
حمّلتني مظلّتكْ..
طيّرتني قُبّرة،.
تفرُّ منكَ دائماً،.
إليكْ...!!
***
ما كان ضرَّ لو،.
أتيت من زمانْ..
خلّصتني من الهوانْ..
لأنهم يا طائري قد عذّبوني..
بالنار والأسوار حاصروني..
وأحكموا الأقفال في عيوني.....!!
***
يا نَسري الأصيلْ........
لو أنّ وجهكَ الشهيُّ،.
أبطأ الرحيلْ....
لو أنه استراح في عيوني،.
وانتظرْ....
لو أنه ما كان يعشقُ السّفرْ...
لو أنه ما غاب لوْ..
ما كانَ ضَرْ.......؟؟!!

بدوي حر
08-07-2011, 03:21 PM
سنتان على رحيل مصطفى أبو علي




رسمي أبو علي - افتقدك كثيراً في ليالي الصيف وخاصة عندما أجلس مساء على شرفة مقهى الاوبرج و أتذكر أنه لم يكن يمرّ وقت طويل حتى أفاجأ بك تقف فوق رأسي قادماً من رام الله ..
أحياناً كنت تأتي وأنا ألعب الورق وترجوني أن أكمل اللعبة وفي الأثناء تجلس على الشرفة مع فنجان القهوة السادة وعندما كنت أنتهي من اللعب كنت اكتشف أنك دفعت ثمن فنجان القهوة حتى لا ترهقني حتى بهذا .. فكم كنت لطيفا أيها الراحل العزيز..
بعد ذلك كنت تأخذني إلى بيتك الصغير في الشميساني والذي احتفظت به حتى رحيلك مع أنك لم تكن تستخدمه إلا بضعة أيام كل بضعة أشهر .. وكل هذا حتى لا تثقل على أحد أثناء زيارتك المتكررة إلى عمان قادماً من رام الله .. فلماذا كنت لطيفاً إلى هذه الدرجة ومع الجميع .. أفكر أحياناً أن من قتلك ليس السرطان ، ولكن انعدام الرقة في العالم لشخص بالغ اللطف والحساسية مثلك .
أنا مثقل في صباح الجمعة هذا قبل يوم من مرور سنتين على رحيلك غدا السبت هو الثلاثون من تموز وكنت رحلت في هذا التاريخ قبل سنتين ..
ولا أدري هل كانت السنتان طويلتان أم أنهما مرتا بسرعة .. ذلك أن الزمن لم يعد الزمن الذي عرفناه .. إذ يخيل لي أحياناً أن الازمنة قد اختلطت مثل كل شيء آخر .. وأن السرعة والبطء قد تداخلتا بحيث لم يعد الانسان يعرف هل أن ايقاع الزمن بات بطيئاً أم سريعاً .. لكنني أعرف أن هناك دورة زمنية أسبوعية تصل ذروتها يوم الخميس -يوم وفاتك - ثم تتجدد في اليوم التالي يوم الجمعة لتبدأ دروة جديدة ..
هل تفهمني ؟ .. ليس تماماً .. إذن دعني أقل لك أنني حزين لاجلك مرة أخرى لأنك لم تنتظر حتى ترى الظاهرة الاستثنائية التي نعيشها الآن في العالم العربي والذي منذ مطلع هذا العام قرر أن ينفض عن نفسه اعراض الإنحطاط والموت فانطلقت انتفاضات أو ثورات في عدد من البلاد العربية . تونس ، مصر ، ليبيا ، واليمن ، وسوريا .. ولا تزال هذه الثورات تشق طريقها في الصخر ولكنها لا تتراجع أبداً ..
وهل تصدق على سبيل المثال أنه تمت الاطاحة بحسني مبارك وأنه الآن قيد الاقامة الجبرية بانتظار محاكمته علنا مع ولديه جمال وعلاء .. تقول هذا مستحيل...
نعم .. كان أمراً مستحيلاً ولكنه حدث .. إذن دعني أقل لك بأن ما يحدث الان هو نوع من صناعة المستحيل .. وقد حدثت مستحيلات كثيرة حتى الآن ..
كنت آمل أن يمتد بك العمر لترى هذه الظاهرة الاستثنائية, والتي تعرف أنني كرست عمري تقريباً وأنا أنادي بها منذ أن اطلقنا تيار رصيف 81 في بيروت ..
وها أني قد استطردت في الحديث عن الشأن العام وكان الواجب أن أظل قريباً منك ولكنني لم استطع كبح نفسي ، فهذا الأمر يسيطر على تفكيري طيلة الوقت واعتبره مسالة حياة أو موت بالنسبة للعرب فهذه هي فرصتنا الاخيرة لندخل التاريخ وإذا ما فشلت هذه الثورات, فأننا سنكون حقيقة وواقعا في مزبلة التاريخ.
ويا شقيقي...
لقد بكرت في الرحيل ,, وأظن أنك استعجلته أيضاً إذ أوصلك هذا العالم القاسي إلى طريق مسدود بحيث أنك لم تنجح في تحقيق حلم عمرك كسينمائي وهو أن تخرج فيلماً روائياً . وأظن أنه عندما تأكد لك بأن هذا الحلم لم يتحقق وأن العمر ذهب هباءا كما ظننت فأنك لم تعد حريصاً على امتلاك المزيد من إرادة الحياة .
ومع ذلك لم تخرج صفر اليدين، فقد حظيت بقبر جميل في مقبرة البيرة ، قبر جميل في طرف المقبرة تظلله شجرة سرو عجوز تمد اغصانها بحنان إلى قبرك ولعلها عندما يجئ الشتاء تغمرك بغيض من دموعها ..
لا زلت انتظر في الصباح مكالماتك الهاتفية من رام الله ..
لا زلت أنتظر أن أرفع رأسي وأنا على شرفة الاوبرج في وسط عمان لأجدك واقفاً مبتسماً هياباً أن تكون قد تسببت في أي ازعاج .. فكم كنت مبالغاً في لطفك أيها الانسان الراقي اللطيف ولعلك تعرف أنني لم أفقد شقيقاً وحيداً, وأنما فقدت صديقى الأول وأقرب الناس إليّ .

بدوي حر
08-07-2011, 03:35 PM
إياد نصار: البطولة الجماعية أول إفرازات الفن بعد الثورة

http://www.alrai.com/img/337000/337212.jpg


رغم توقع الكثير مشاهدة الفنان الأردني إياد نصار في إحدى البطولات الفردية خلال سباق رمضان الحالي، خصوصا بعد النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي في مسلسل «الجماعة» إلا أنه فاجأ – بحسب صحيفة المصري اليوم - الجمهور باشتراكه في مسلسل «المواطن إكس»، الذي يعد من الأعمال الجماعية، وهذا ما وضع العديد من علامات الاستفهام لدى البعض، خاصة أن «إياد» كانت لديه العديد من المشروعات، التي تمنحه البطولة الفردية عن أسباب ذلك، واختياره هذا العمل بالتحديد.. كان الحوار التالي:
- لماذا اخترت بطولة جماعية؟
وجهة نظري أن كل الثورات التي حدثت في العالم كان لها انعكاس على الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، وفى مصر كانت البطولة الفردية قبل الثورة مسيطرة على السياسة والاقتصاد والفن، وأرى أن أول إفراز للفن بعد الثورة هو البطولة الجماعية، لأن الثورة كانت جماعية، واعتمدت على الحس الجماعي لا الفردية، والجميع كانوا أبطالاً في أماكنهم، وقد يكون اختياري «المواطن إكس» سيؤثر على الأجر وفكرة البطل الأوحد، ولكني اخترت الدور بإحساسي وبقناعتي الشخصية.
- دون أن تشعر بحالة تشتت؟
لم يكن هناك أي نوع من التشتت لأنني أسير بخطة، وليس وفق معايير السوق، وأقرأ الساحة بطريقتي، وأؤكد لك وبصدق أنني لم أسر وفقا للظروف، ولكن قراءتي الخاصة في الثورات ساعدتني على اتخاذ هذا القرار، خاصة أن ما حدث في مصر ليس ثورة بسيطة ولابد أن تفرز تحولاً لذلك بعد أن حدثت الثورة أوقفت جميع مشاريعي السابقة، وشعرت بأن اختياري فكرة البطل الأوحد سيجعلني أغنى خارج السرب، ولن يتماشى ذهنيا مع الثورة، وأرى أنه من الذكاء أن نقرأ الساحة سريعاً، لذا أؤكد لك أن اختياري مبنى على فكرة، وقد أكون مخطئاً، ولكن إحساسي في عملي دائماً لا يخطئ، وأعتقد أن الأعمال الجماعية المقبلة ستحقق شكلاً من النجاح، وسيكون البطل الأوحد غير صالح للمرحلة المقبلة، وتغريد خارج السرب، وأشك أن يتحقق طفرة في ظل هذا المنطق، لأن المجتمع شعر مع الثورة بحالة من التنفس، ويريد أن يرى نفسه في كل الأعمال، ولكن البطولة المطلقة تتقاطع مع ذلك، مما سيشعر البعض بحالة غربة في هذه الأعمال، لذا أعتقد أن قراري لم يحمل أي نوع من التنازل، وقد تأكدت من ذلك بعد مشاهدتي الحلقة الأولى، وتأكدت أن قراري كان سليماً، وشعرت بأنني أمتلك من الثقافة ما يؤهلني لقراءة الساحة بشكل أقرب للصحيح.
- حتى لو كان ذلك سيعرضك لخسائر مادية؟
المادة دائما تستطيع أن تؤقلم نفسك عليها، وطبيعة مهنتنا تجعلنا دون دخل ثابت، وأعتقد أن هذه المهنة تتطلب منا تنازلات طوال الوقت، والمهم أن أقبل التنازل الذي لا «يوجعني»، لأنني من الممكن أن أقدم تنازلاً أتحمله أتأقلم عليه مثل التنازل المادي، ولكن من الصعب أن أقبل تنازلاً فنياً بمقابل مادي مغر، وأظل طوال عمري ندمان ومكسوفاً منه حتى لو ذهب من ذاكرة الجماهير، وقد يكون ذلك مختلفاً لفنانين آخرين، ولكن التنازلات في النهاية اختيارات وتتوقف على طبيعة معايشتنا معها.
- ولماذا «المواطن إكس» بالتحديد؟
لأنني شعرت بأن شخصية الضابط شريف، التي أقدمها ستمنحني مساحة لأقدم شيئاً مختلفاً بعد حسن البنا في الجماعة، خاصة أن الشخصية مودرن، بالإضافة إلى أن الهيكل العظمى للشخصية منحنى فرصة بأن أكون حاضراً بداخلها، لأن الشخصية مكتوبة بطريقة «العضم»، وقد سعيت لأخلق لها دماً ولحماً وهذا ما أفضله في الشخصيات، التي أقدمها على أن تكون علاقتي بالمؤلف والمخرج أفقية، حتى نترك لبعضنا المساحة لنخرج أفضل ما يكون، أما بخصوص اختيارها دون غيرها من المسلسل، فأنا لي طريقة خاصة في اختيار الشخصيات، وعندما يعرض على نص لابد أن أقوم بقراءته كاملاً، وعندما أجد أن هناك شخصية محددة تطاردنى بصورها وبحركاتها أرى أنها الأنسب لي، وهذا ما حدث معي في شخصية شريف، ورأيت أن تقديمي الشخصيات الأخرى لن تجعلني مختلفاً، بينما قد يمنح هذه الميزة لباقي الممثلين.
- لكن أعتقد أنك واجهت تحدياً كبيراً، خاصة وأنت تقدم شخصية نمطية ومكررة في الدراما؟
هذا حقيقي، وكان ذلك من أصعب التحديات، ولكني استقررت في النهاية على أن أخلق للشخصية واقعاً افتراضياً أجعل المشاهد يعتاد عليه مع استمرار المشاهدة، لأنني مقتنع بأن الدراما قد تقدم انعكاسات على الحياة، وليس العكس فقط، وهذه الشخصية بالتحديد كنت أرى أن خالد الصاوي قد أغلق المنطقة الخاصة بها تماما، وأي اجتهاد فيها سيكون أقل من الذي قدمه خالد، لذلك كان الحل الوحيد أن أسير في سكة مختلفة، خاصة أن الشخصية لديها قصة وتفاصيل تبرر خروجها عن النص.
- أشعر بأن العمل يحمل مساحة من التجريب؟
هذا صحيح وأعتقد أنه من المفروض أن تدخل جميع الأعمال في روح التجريب، لأنه لا يجوز طوال الوقت أن نسير وفق قوانين محددة وأهم شيء أن نكسر هذه القوانين، ونتمرد عليها ولكن مساحة التجريب تكون مفتوحة وواسعة في السينما عن التليفزيون، لأن الأخير لا يحتاج إلى مغامرة كبيرة، ومساحة التجريب فيه لابد أن تكون مدروسة.
- وما أكثر الصعوبات التي تعرضت لها مع هذه الشخصية؟
لدى مشكلة خاصة عندما أدخل المدافن، لأنني أدخل في حالة بكاء كبيرة، وفى هذا العمل كان لدينا بعض المشاهد في المقابر، وقد حاول المخرج تأجيلها حتى اللحظات الأخيرة، وعندما بدأت تصويرها دخلت في حالة بكاء استمرت ما يقرب من خمس ساعات حتى انتهينا من المشاهد المقررة هناك، وكان ذلك من أصعب الأيام التي واجهتها في المسلسل.
- وكيف تعاملت مع مخرجين مختلفين لعمل واحد؟
لم أشعر بذلك إطلاقاً، بل كان هناك هارموني بين كل عناصر العمل، وكان هناك اتفاق مسبق على كل شيء، كما أن المونتاج كان يتم في مكان واحد، لذا أرى أنهما شخصان في شخص واحد.
- وأخيراً ما موقف الأعمال التي قد تعاقدت عليها قبل الثورة؟
أعتقد أن هذه الأعمال لم تعد تصلح للمرحلة المقبلة، وسنكون قد تأخرنا كثيراً إذا قدمناها، لأنه كما قلت، سيعاد النظر في كل الأعمال التي كانت تحضر قبل الثورة، وستكون هناك ثورة على مستوى الأفكار في الفترة المقبلة.

بدوي حر
08-07-2011, 03:36 PM
الدراما المصرية الدينية والتاريخية تغيب عن الشاشة

http://www.alrai.com/img/337000/337213.jpg


يخلو رمضان وللمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاماً من الدراما المصرية الدينية والتاريخية التي كانت ضيفاً دائماً على جمهور الشهر الكريم، وسبباً في معرفة قطاع عريض منه بشخصيات تاريخية وإسلامية كبيرة، إلى جانب العديد من الأحداث والغزوات والفتوحات. وكل ذلك بسبب عدم وضوح الرؤية التسويقية للمسلسلات، للظروف الراهنة وغير المستقرة. التي تسببت في تأجيل معظم المسلسلات إلى العام المقبل.
يحدث هذا – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - بعد أن تأجل تصوير عدد من الأعمال لأسباب مالية وتسويقية يمر بها التلفزيون المصري، وفي مقدمتها مسلسل “الشيماء” الذي يتناول قصة حياة الشيماء وكان مرشحاً لبطولته قمر خلف، وغسان مسعود ويوسف شعبان وعبدالرحمن آل رشي وأشرف عبدالغفور ومجدي كامل وياسر المصري ومادلين طبر وتأليف محيي الدين مرعي وإخراج عصام شعبان، والقصة قدمت في فيلم سينمائي شهير لعبت بطولته سميرة أحمد وأحمد مظهر وغسان مطر وأخرجه حسام الدين مصطفى.
وقال مخرج العمل عصام شعبان إن المشاكل الإنتاجية وعدم وضوح الرؤية التسويقية للمسلسل، تسببا في تأجيله إلى العام المقبل، خصوصاً أنه كان يتطلب التصوير في العديد من الدول العربية.
كما تأجل تصوير مسلسل “ذات النطاقين” من تأليف الدكتور بهاء الدين إبراهيم، ورشحت لبطولته صابرين ومن إخراج هاني إسماعيل، وتم تأجيله بسبب انصراف قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري وهو الجهة التي كانت ستتولى إنتاجه عن تقديم أي مسلسلات لهذا العام، نتيجة الأزمة المالية.
وقال المؤلف بهاء الدين إبراهيم إن المسلسل عن قصة حياة السيدة أسماء بنت أبي بكر التي عاشت مئة عام، عاصرت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وخلافة أبيها أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وانتهاءً بعصر عبدالملك بن مروان. وخرج من السباق مسلسل “شجرة الدر” من تأليف يسري الجندي، وبطولة سلاف فواخرجي وإخراج محمد عزيزية. وقال الجندي إن المسلسل تأجل بسبب الأزمة المالية في قطاع الإنتاج، وإنه وافق على استبدال عزيزية بالمخرج مجدي أبوعميرة، نزولاً على رغبة المسؤولين بدعوى إتاحة الفرصة للمخرجين المصريين، ومع خروج المسلسل من سباق رمضان وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لإنتاجه قرر سحبه من التلفزيون المصري، على أن يتشارك مع إحدى الجهات الإنتاجية في تقديمه لرمضان 2012، ويعود عزيزية لإخراجه بعد ارتباط أبو عميرة بمسلسلات أخرى.
ورغم أن الدراما الدينية والتاريخية تراجعت بصورة لافتة في الأعوام الأخيرة واقتصرت على مسلسلين أو مسلسل واحد في العام، مثلما حدث في رمضان الماضي حين عرض مسلسل وحيد هو “كليوباترا” لسلاف فواخرجي ومحيي إسماعيل ويوسف شعبان وفتحي عبدالوهاب، وإخراج فراس إبراهيم، فإنها كانت حاضرة بقوة في الأعوام العشرين الماضية وتحديداً حين اتجه لإخراجها حسام الدين مصطفى وأحمد توفيق، ولكتابتها عبدالسلام أمين وبهاء الدين إبراهيم وعايد الرباط ومحمد أبو الخير وسامي غنيم وآخرون. حيث أخرج حسام الدين مصطفى مسلسلات “الفرسان” لأحمد عبدالعزيز وجمال عبدالناصر ومادلين طبر ونوال أبو الفتوح وشيرين وعبدالله محمود وكريمة مختار وتأليف سامي غنيم، و”أبو حنيفة النعمان” لمحمود ياسين وتأليف بهاء الدين إبراهيم، و”الأبطال” لحسين فهمي وتأليف سامي غنيم، و”عصر الأئمة” لإبراهيم يسري وأحمد ماهر وفايزة كمال وحمدي غيث وتأليف بهاء الدين إبراهيم الذي تعاون معه أيضاً في مسلسل “ابن حزم” لمحمد رياض، وأخرج حسام أيضاً مسلسل “نسر الشرق” الذي تناول قصة حياة صلاح الدين الأيوبي ولعب بطولته حلمي فودة ومن تأليف أبو العلا السلاموني.
أما أحمد توفيق فتولى إخراج مسلسلي “هارون الرشيد” و”عمر بن عبدالعزيز” من تأليف عبدالسلام أمين ولعب بطولتيهما نور الشريف، وحقق من خلالهما نجاحاً قبل أن يتلقى صدمة كبيرة حين جسد شخصية عمرو بن العاص في مسلسل “رجل الأقدار” من تأليف سامي غنيم وإخراج وفيق وجدي.
ولعب محمود ياسين بطولة مسلسل شارك في تأليفه أيضاً هو “رياح الشرق” من إخراج خالد بهجت، وكان قد قدم عدداً من المسلسلات التاريخية منها “غريب الديار” أمام ليلى طاهر وأحمد راتب وعبدالرحمن أبو زهرة وأخرجه مصطفى الشال، و”كنوز لا تضيع” أمام أشرف عبد الغفور وعبدالرحمن أبو زهرة ومحمد وفيق ومحمود الحديني وإخراج عبدالله الشيخ.
كما كتب عبد السلام أمين مسلسل “سيف الدولة الحمداني” لأحمد عبد العزيز وميرنا وليد وإخراج ممدوح مراد، و”ذو النون المصري” لممدوح عبد العليم.
وكتب محمد أبو الخير 9 أجزاء من مسلسل “القضاء في الإسلام” وشارك في بطولته يحيى شاهين وأحمد مظهر وعبدالله غيث وشكري سرحان وزهرة العلا وأشرف عبدالغفور ومحسن سرحان وحمدي أحمد ومحمد وفيق ومحمد الدفراوي، كما قدم 3 أجزاء من “المرأة في الإسلام” لمنى عبدالغني وعفاف شعيب وليلى طاهر ومنال سلامة وعبير الشرقاوي.
وقدم بهاء الدين إبراهيم إلى جانب “أبوحنيفة” و”عصر الأئمة” و”ابن حزم” مسلسلات “الفتح المبين” عن حياة عقبة بن نافع لأحمد ماهر وطارق دسوقي وتيسير فهمي ومنال سلامة وإخراج شيرين قاسم، و”الشيخ الشعراوي” لحسن يوسف ومحمد الدفراوي وعفاف شعيب وحمدي أحمد ومنال سلامة وإخراج مصطفى الشال، و”الإمام الشافعي” لإيمان البحر درويش ومنى عبدالغني وفايزة كمال وعبير الشرقاوي وإخراج شيرين قاسم.
وقدم عايد الرباط عام 1982 مسلسل “البخاري وصحيحه الجامع” من بطولة أشرف عبدالغفور وأمينة رزق وأحمد مرعي وصفاء السبع وإخراج تيسير عبود، و”فرسان بلا طبول” لعمر الحريري وأحمد مرعي وليلي طاهر وحمدي غيث وإخراج محمد عبدالسلام، و”الإمام مسلم” لأحمد عبدالعزيز وسميحة أيوب وإخراج أحمد طنطاوي، و”الإمام الترمذي” لمحمد رياض وأحمد راتب وفايزة كمال وإخراج أحمد طنطاوي، و”الليث بن سعد” لأشرف عبدالغفور وكمال أبورية وتيسير فهمي وإخراج مصطفى الشال، و”الحسن البصري” لعزت العلايلي وتيسير فهمي وإخراج أحمد توفيق، و”ابن ماجة” لحسن يوسف ومنى عبدالغني ومادلين طبر وأخرجه مصطفى الشال الذي أخرج أيضاً “الإمام النسائي” لحسن يوسف وأحمد ماهر.
أما يسري الجندي الذي اهتم في مسلسلاته بالتراث والتاريخ فقدم مسلسلات “السيرة الهلالية” في ثلاثة أجزاء لعب بطولتها أحمد عبدالعزيز وجمال عبدالناصر ورياض الخولي، وأخرجها مجدي أبو عميرة وهاني إسماعيل، و”الطارق” لممدوح عبدالعليم وجومانة مراد وإخراج أحمد صقر، و”جحا المصري” ليحيى الفخراني وسعاد نصر ومنى زكي وإخراج مجدي أبو عميرة.

بدوي حر
08-07-2011, 03:48 PM
من قصص العظماء..والعافين عن الناس




ضياء الدين العطيات
قوة المسلم وعزته في عفوه عند المقدرة، وهكذا كان خلق النبي والأصحاب رضي الله عنهم أجمعين.
روى ميمون بن مهران أن جارية له جاءت بمرقة ، فعثرت فصبّت المرقة عليه، فأراد ميمون أن يضربها، فقالت الجارية: يا مولاي ، استعمل قول الله تعالى: "والكاظمين الغيظ" فقال:" قد فعلت"، فقالت: اعمل بما بعده:" والعافين عن الناس" قال: قد عفوت، فقالت: اعمل بما بعده "والله يحب المحسنين " فقال ميمون: أحسنت إليك، فأنت حرة لوجه الله تعالى.
كان لابن عون ناقة يغزوا عليها ويحج، وكان بها معجبا، فأمر غلاما له أن يحضر ماء عليها، فجاء بها وقد ضربها وقلع عينها، فقال بعضهم: إن كان من ابن عون شيء فاليوم، فلم يلبث أن نزل، فلما نظر إلى الناقة قال: سبحان الله، أفلا ضربت غير الوجه بارك الله فيك؟ اخرج عني واشهدوا أنه حر.
و أغلظ رجل من قريش القول عند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز، فأطرق عمر رأسه طويلا، ثم قال: أردتَ أن يستفزني الشيطان بعزّ السلطان، فأنال منك اليوم ما تناله مني غدا؟ انصرف رحمك الله .
قال الإمام ابن سماعة: سمعت الإمام أحمد بن حنبل يقول: كل من ذكرني ففي حلّ إلا مبتدعا ، وقد جعلت المعتصم في حلّ ، فقد رأيت الله يقول:" وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم "، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالعفو في قصة مسطح، وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم في سببك ".

بدوي حر
08-07-2011, 04:01 PM
أنجلينا جولي: لم أعد أحب التمثيل

http://www.alrai.com/img/337000/337215.jpg


أكدت الممثلة الأعلى أجرا في هوليوود، أنجلينا جولي، الحائزة على جائزة أوسكار، أنها تقدمت في السن وتغيرت نظرتها للحياة والفن، وقالت «لم أعد أحب التمثيل كما كنت في الماضي».
وأشارت جولى إلى أنها لم تعد قادرة على تمثيل كم الأفلام التي كانت تمثلها في الماضى، وأنها تريد أن تكون أما أولا وأخيرا، وأنها أدت أشياء جيدة في مشوار حياتها الطويلة مع شريك حياتها الممثل براد بت، وأنهما لا يعتزمان التخلي عن التمثيل في المستقبل القريب، وأن هناك أشياء أخرى كثيرة سوف يعملانها.
وكشفت الممثلة التي تكرس الكثير من وقتها وشريكها للأعمال الخيرية، عن أنهما يخططان للإقلال من أعمالهما السينمائية في المستقبل.
يذكر أن أنجلينا لديها ستة أطفال من شريكها الذي كان قد أعلن أنه مع جود الأطفال سوف يكون مجبرا هو وشريكته جولى على إعادة النظر في وجهة نظرهما بشأن الزواج . و كانت جولى 36- عاما- قد أجابت عن سؤال عن الإقلال من أعمالها الفنية في مقابلة صحفية أجريت معها في أكتوبر 2008،قائلة أن الأطفال هم من أولياتها.
وانتهت ممثلة هوليوود الشهيرة مؤخرا من إخراج أول أفلامها «في أرض الدماء والعسل»، وهو فيلم مبنى على قصة عاطفية تدور أحداثها في أوقات الحرب البوسنية العصيبة، وسوف يكون الفيلم جاهزا للعرض في شهر ديسمبر القادم.
وتستعد جولي لإعادة إنتاج فيلم «كليوباترا»الضخم الذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما العالمية ولعبت بطولته الممثلة الشهيرة إليزابيث تايلور.

سلطان الزوري
08-08-2011, 12:02 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة الدائمة

بدوي حر
08-08-2011, 03:51 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-08-2011, 04:05 PM
الاثنين 8-8-2011
الثامن من رمضان

المدير التنفيذي لثقافية «الأمانة» يؤكد الاهتمام بمجتمع المدينة

http://www.alrai.com/img/337500/337387.jpg


خير: اعتماد »الشراكة«بديلاً عن مفهوم الدعم الفضفاض
حاوره- إبراهيم السواعير-يفضل المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في أمانة عمان الكبرى الكاتب سامر خير تداول مفهوم (الشراكة)، بدلاً من (الدعم) في أجندة الأمانة الثقافية وتعاملها مع الهيئات الثقافية أو المثقفين الأفراد.
وينطلق خير من أنّ ترتيب الأمانة ملفها الثقافي في مديرية واحدة في العام ألفين وتسعة، إنما كان بهدف التمايز مع دور وزارة الثقافة من جهة، والتكامل أو التعاون معها من جهة ثانية، وذلك استناداً إلى اهتمام الأمانة بمجتمعها انطلاقاً من كونها مؤسسة بلدية، تتشارك مع الوزارة والمثقفين في مشروعات مدروسة.
ينظر خير إلى إعادة صياغة فلسفة العمل الثقافي في هذه المديرية وسيلة تركز على مهمة «التنمية الثقافية» الموجهة لمجتمع المدينة، عوضاً عن رفع شعار «دعم المثقف» الذي هو شعار فضفاض يتسرب منه الصالح والأقل صلاحاً، وأحياناً غير الصالح بوصفه «مستحقاً للدعم».
عن هذا الملف الثقافي، الذي كان تأسس منتصف التسعينات من القرن الماضي، ويستمر اليوم بنسب إنجاز عالية وفقاً للتنسيق والتنظيم الذي يمنع العشوائية، كان لـ(الرأي) مع خير هذا الحوار:
• كيف ترى دور أمانة عمان في حمل المشهد الثقافي الأردني؟!.. وهل تنطلق الأمانة في ذلك من منافستها لوزارة الثقافة والجهات الأخرى التي تسهم في صناعة المشروع الثقافي أو توجيهه؟!
أستطيع أن أتفهم السؤال رغم غرابته، فقد تأسس الدور الثقافي لأمانة عمّان منذ منتصف التسعينيات على استنساخ دور وزارة الثقافة، وتقليده، ليس من أجل منافسة الوزارة بالطبع، ولكن تحت شعار إتاحة مجال آخر لدعم المثقف الأردني، وهكذا فعلت الأمانة مثلما تفعل الوزارة: نشر الكتب، إقامة المعارض الفنية، إقامة المؤتمرات والندوات،.. الخ، فكان طبيعياً أن يتولد خلط بين الدورين.
أمانة عمّان اليوم، منذ إعادة ترتيب الملف الثقافي في العام 2009 في مديرية واحدة، تفهم أن ثمة تمايزاً مطلوباً بين دوري الوزارة والأمانة، انطلاقاً من تمايز مهام وواجبات كل منهما، فإذا كانت الوزارة تركز على المثقفين، فإن أمانة عمّان مؤسسة بلدية همّها خدمة مجتمع المدينة، وهكذا يكون عليها أن تقيم مشاريع وبرامج ونشاطات مشتركة مع المثقفين والمؤسسات الثقافية، لتقديم خدمات ثقافية لمجتمع المدينة. وهذا معناه أن متلقي الخدمة بالنسبة للأمانة هو مجتمع المدينة، وليس المثقفين والمؤسسات الثقافية، الذين هم «شركاء» في الحقيقة.
في عمّان، ثمة إذن «تقاسم أدوار» بين الوزارة والأمانة، وهذا يفسر مشاركة الأمانة في لجان الوزارة ومشاريعها، كما يفسر وجود مشاريع مشتركة بين الطرفين، وتبادل الأدوار بينهما بحسب طبيعة العمل: خذ مثلاً موضوع الإشراف على دارة الشهيد وصفي التل، فقد جرى نقلها من الوزارة إلى الأمانة بالتفاهم فيما بينهما على أساس أن الأمانة هي التي تشرف على الدارات والبيوت الثقافية في عمّان.
أمانة عمّان، بشكل عام، تنظر للمؤسسات الأخرى العاملة في الثقافة، في القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، بوصفها جهات شريكة، فلماذا ستكون هناك منافسة معها إذن؟! عليّ أن أقول، إجمالاً، إن أمانة عمّان تفهم دورها الثقافي على أنه «ممارسة دور مؤثر في مجتمع المدينة، يسهم في تنمية ثقافة أفراده، وتطوير سلوكهم ومنظومتهم القيمية»، فدورنا الثقافي الرئيسي يُعنى بتنمية السلوك ومنظومة القيم في مجتمع المدينة، ونحن نقيم الشراكات مع المثقفين ومع المؤسسات الثقافية، على أساس خدمة هذا العنوان العريض.
• اعتمدتم إصلاحاً أو لنقل تغييراً في دوائر الثقافة في الأمانة ومديرياتها.. لصالح من تمّ هذا الإجراء؟!.. هل هو لصالح المشهد الثقافي أم لأن إحساساً خالطكم بعشوائية الدعم واختلاطه في الفترات السابقة.. أم لأنّ تقنيناً يجب أن يكون في ظلّ التهافت، ربما غير المبرر، من الكتاب والمؤلفين لدعومات الكتب بغض النظر عن قيمتها أو تحكيمها؟!
في العادة، يجري طرح مثل هذا التساؤل من دون أخذ سياقه المؤسسي بالاعتبار. وفي الحقيقة فإن دوائر الأمانة كافة جرى إعادة هيكلتها بين عامي 2008 و2009، وليس الدوائر الثقافية فقط. غير أن الدوائر الثقافية تأثرت ربما بشكل أكبر من غيرها بهذا الإجراء الإداري، لأنها كانت تسع دوائر يعمل كل منها من دون تنسيق مع الأخريات، فباتت بعد ذلك الإجراء مديرية واحدة، تتوزع على ثلاث دوائر رئيسية هي: المكتبات، البرامج الثقافية، والمراكز الثقافية، ما يعني أن عملية دمج قد جرت لعدد من الدوائر القديمة من جهة، ثم من جهة ثانية فإن إدارة موحدة باتت مسؤولة عن العمل الثقافي، تمثلها «مديرية الثقافة» التابعة لقطاع الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية في الأمانة.
هذا، إذن، هو إجراء إداري بحت همّه «التنظيم»، حيث صنّفت الأمانة مجالات عملها في المدينة إلى «مديريات»، مثل: النقل، البيئة، الطرق،.. وكانت «الثقافة» إحداها.
وكان طبيعياً أن لا يتوقف الأمر عند الشكل الإداري، ما دام أن العمل الثقافي بات ملفاً واحداً. وهكذا جرت إعادة صياغة فلسفة العمل الثقافي، لتركز على مهمة «التنمية الثقافية» الموجهة لمجتمع المدينة كما قلت سابقاً، عوضاً عن رفع شعار «دعم المثقف» الذي هو شعار فضفاض يتسرب منه الصالح والأقل صلاحاً، وأحياناً غير الصالح باعتباره «مستحقاً للدعم». مثلاً من بين الأهداف الرئيسية للعمل الثقافي في الأمانة «تحويل الخدمات الثقافية المقدمة إلى صناعة ذات جودة عالية»، فكان علينا الاهتمام بجودة الخدمة الثقافية لا بكمّها، لضمان أن تكون قادرة على المساهمة في التنمية الثقافية. لهذا الغرض، بتنا نقيّم كل منتج ثقافي تقييماً فنياً قبل عرضه للجمهور، فنحن اليوم نقيّم اللوحات الفنية التشكيلية والصور الفوتوغرافية قبل عرضها للجمهور، من خلال اتفاقيات مع رابطة الفنانين التشكيليين والجمعية الأردنية للتصوير، حيث نعتذر عن إقامة معرض لمن لا يحصّل علامة أعلى من 70 من مئة. أما الكتب التي ننشرها فقد وزعنا حقول النشر لدينا إلى سبعة، تشمل الأسرة والتربية، والفنون، والعلوم، والآداب، والتاريخ، والمذكرات، والفكر، بحيث نراعي أن يكون الكتاب مفيداً للناس وغير مغرق في التخصص، كما نراعي العدالة في توزيع المنشورات بين هذه الحقول، بحيث لا يتغول حقل واحد عليها، هو في العادة حقل الآداب وبخاصة موضوعات النقد الأدبي. كذلك الحال بالنسبة للكتب التي نشتريها لمكتباتنا، إذ يجري تقييمها من قبل لجنة خبراء من خارج الأمانة، على أساس مدى حاجة رواد المكتبات لها.
باختصار نحن تجاوزنا ذلك السيف المسلط على رقاب العاملين في الثقافة في مؤسساتنا الرسمية، المسمى «واجب دعم المثقف الأردني»، والذي يتسرب منه كما قلت سابقاً أعمال «ثقافية!» ضعيفة ومحدودة الجودة، لنهتم أكثر بدعم الفرد الأردني مثقفاً كان أم غير مثقف، طالبين من المثقف أن يكون شريكاً لنا في خدمة المجتمع، من خلال تقديم منتج ثقافي راقٍ ومتقن، بوصف ذلك واجباً وطنياً وأخلاقياً على كل مثقف حقيقي.
• تتعاونون مع الهيئات الثقافية من منطلق اتفاقية شراكة، من مثل الجمعية الأردنية للتصوير ورابطة التشكيليين الأردنيين وغيرها. هل لذلك من شروط عندكم، وهل المبلغ المدعوم يكون هكذا من دون حساب أو تدخل في عمل أو آلية هذه الجهة المدعومة أو تلك؟!.. وماذا لو وجدتم عدم ترشيد أو وجدتم شيئاً من الفساد في ذلك؟!
شرحت سابقاً أن الهدف من هذه الاتفاقيات ليس «دعم» تلك الهيئات، وإنما استثمار خبراتها في تجويد الخدمة الثقافية التي نقدمها لمجتمع المدينة. إنها بالنسبة لنا «بيوت خبرة» وليست مؤسسات منتظرة للرعاية. لذا فإن كلمة «دعم» ليست في محلها أبداً، ونحن لا نفضل استعمالها سواء مع الهيئات الثقافية أو المثقفين الأفراد، ونفضل استعمال مصطلح «شراكة» عوضاً عنه، تماماً كما قلت في السؤال. وتقوم تلك الاتفاقيات على أن تقدم تلك الهيئات الثقافية المشورة الفنية اللازمة للأمانة، حين الطلب، في مجال تخصصها، مقابل تقديم مبلغ سنوي مقطوع من المال لها، يبلغ حالياً 25 ألف دينار سنوياً، أي على طريقة «شراء الخبرات».
غير أن هذه الاتفاقيات تحدد أوجه صرف المبلغ، بحيث يوجه لخدمة المجالات الثقافية التي تعمل فيها تلك الهيئات، وبحيث لا تتركز على المصاريف الإدارية ونفقات السفر مثلاً. ونطلب من كل هيئة تقارير دورية حول أوجه الصرف، وعلى هذا الأساس نوصي لإدارة الأمانة بتجديد الاتفاقية أو عدم تجديدها في نهاية كل سنة، فضلاً عن مراجعة مدى التزام تلك الهيئة ببنود الاتفاقية، ومدى تجاوبها مع ما نطلبه من مشورة فنية لنشاطاتنا وبرامجنا.
هذا كل شيء، بمعنى أننا لا نتدخل في عمل الهيئات الثقافية، فنحن نتعاطى معها على أساس الندية في تبادل الخدمات بيننا، لما فيه خدمة أهداف كل منّا، لا على أساس الرعاية والدعم!.
• لديكم فرقة أمانة عمان.. ولديكم المسرح والمركز(الحسين الثقافي).. ولديكم الدائرة الثقافية في الأمانة... وبيت الفن.. ومجلات ثقافية من مثل تايكي وعمان.. ولديكم مهرجانات مسرحية تدعمونها ومهرجانات عالمية من مثل الضحك.. ومهرجانات ثقافية ترفيهية من مثل صيف عمان.. وتدعمون فرقاً من معان كل عام في حدائق الحسين.. ولديكم أنشطة موسمية في أعياد الاستقلال والأعياد الوطنية.. ولديكم الكثير ربما في الشأن الثقافي والاجتماعي والتوعوي. السؤال: هذه مفردات كبيرة وهي تحتاج متابعات وربما هيكلات مستمرة. ما الوسيلة التخطيطية التي تقومون بها كل فترة لضمان الإنجاز والحراك وعدم التسيب.. ولنأخذ المجلات الثقافية مثالاً في تغييرات قمتم بها بناءً على الشورى وتصويب كثير من الأمور. هل حققت المجلات الثقافية في الأمانة دورها المنوط بها على سبيل المثال؟!.. هل هنالك تنافس بين تايكي وعمان لصالح الثقافة، مثلاً؟!
الشكل الإداري الحالي للملف الثقافي في الأمانة، يوضح أن لكل واحدة من هذه الدوائر أو المراكز، دورها في خدمة الأهداف الثقافية الاستراتيجية للأمانة. عملنا الثقافي يقوم اليوم على «التخطيط الاستراتيجي» وهذه إحدى المسؤوليات الرئيسية للمدير التنفيذي. المسألة ليست نشاطات وفعاليات، العمل الثقافي في الأمانة هو: خطة استراتيجية مدتها ثلاث سنوات (يجري تجديدها وتنقيحها سنوياً) تتضمن أهدافاً استراتيجية ورؤية ورسالة وخطة مالية، ينبثق عنها خطة تشغيلية سنوية تتضمن أهدافاً تشغيلية وخطة لمواجهة المخاطر، ثم خطة تفصيلية تتضمن الفعاليات الثقافية والبرامج والنشاطات لكل دائرة أو مركز. وهكذا، لك أن ترى أن النشاطات الثقافية يجري تحديدها في آخر عملية التخطيط، بعد صياغة الرؤى العامة وتحديد السبل الموصلة لها، ما يعني أن الفعاليات التي تنفذها الأمانة ليست فعاليات من أجل الفعاليات، بل من أجل خدمة الأهداف الاستراتيجية، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل بالمساهمة في عملية التنمية الثقافية في مجتمع المدينة.
عليّ التوضيح، مجدداً، أن العمل الثقافي يقوم على ثلاث دوائر: المكتبات وعددها 72 مكتبة عامة ومكتبة أطفال، المراكز الثقافية التي تضم: مركز الحسين الثقافي، مركز زها الثقافي، مركز الأشرفية الثقافي، مركز سحاب الثقافي، مركز رأس العين الثقافي، مركز وادي الحدادة الثقافي، بيت الشعر الأردني، بيت الفن الأردني، والشوارع الثقافية، وأخيراً دائرة البرامج الثقافية التي تتولى مهام: الفعاليات الفنية، الفعاليات الأدبية والنشر، وفرقة أمانة عمّان للفنون الفلكلورية.
هناك إذن ترتيب إداري فاعل، وتخطيط واضح يزيل اللبس والارتجال والعشوائية، ولهذا لم يكن غريباً أن تكون نسبة إنجازات مديرية الثقافة من خطة العام 2010 هي 91.6%، وهي نسبة مرتفعة، أي أنه من بين 85 برنامج عمل ثقافي تضمنته خطة العام 2010، فإن 76 منها جرى تنفيذها بنسبة 100%، أي أن 89.4% من البرامج أنجزت إنجازاً كاملاً، فيما جرى تنفيذ البرامج الباقية بنسب متفاوتة.
بالنسبة للمجلات فلكل منها هيئة تحرير مستقلة، ونحن لا نتدخل فيها أو نفرض عليها رؤية معينة، ولا أجد أن ثمة تنافساً بينها لأن لكل منها تخصص: تايكي متخصصة بالإبداع النسوي، براعم عمّان متخصصة بالطفل، وعمّان مجلة ثقافية شاملة، فمن أين سيأتي التنافس؟ بالنسبة لنا هي مجلات للناس: للقراء وليس للكتاب، ولهذا أدخلنا تعديلات على مجلة عمّان، مثلاً، بعد عددها الأول بالشكل الجديد على أساس ما سمعناه من نقد موضوعي ونصائح مفيدة.
• ماذا بشأن بيت الشعر؟!.. هل قام بدوره منذ تأسيسه؟!.. وهل هنالك نية لإلغائه أو تنميط عمله؟!.. أو ربما تخفيف نشاطاته في ظل ميزانية محدودة؟!
بيت الشعر هو واحد من المراكز الثقافية التابعة للأمانة، وله تخصص واحد هو «الشعر» فيما أن للمراكز الأخرى دوراً ثقافياً شاملاً، كونها موجودة في أطراف المدينة وأحيائها، وعملها يقوم على تقديم خدمات ثقافية مباشرة للمجتمع، مثل التدريب والمعارض والمحاضرات والرحلات. أما بيت الشعر فهو يقدم الشعر، وهو موجود في بيت له خصوصيته في عمّان، ويطل على المدرج الروماني، غير أننا نسمع ملاحظات من الجمهور حول صعوبة الوصول إلى الموقع، وهو ما اضطرنا في مناسبات عديدة لنقل النشاطات الشعرية إلى مواقع أخرى مثل مركز الحسين الثقافي. كذلك، فقد أعاقتنا الأحوال المادية المتراجعة خلال السنتين الأخيرتين، عن إقامة فعاليات شعرية كبرى، عربية الطابع. صحيح إذن أن بيت الشعر الأردني عليه القيام بدور أكبر، لكن ذلك منوط بتحسن الأمور المالية كي يكون لهذا البيت حضور أكبر على الساحة الثقافية العربية، كذلك فإن علينا التأكد من حالة جمهور ندوات الشعر (ولا أقول: جمهور الشعر) في بلدنا، الذين نراهم في تناقص، وكذلك التساؤل عن «غياب الشعراء» عن بيت الشعر، إذ لا يرتاده إلا قليل منهم، حتى لحضور النشاطات الشعرية.
• الحدائق!.. هل أسهمت في الجانب الثقافي إلى جانب الهدف الترفيهي والاجتماعي؟!
الحدائق في أمانة عمّان أنواع، منها المتنزهات الكبيرة، ومنها الحدائق الرياضية والحدائق الاجتماعية، ومنها الحدائق الثقافية. هناك 24 حديقة تتوزع في مناطق مختلفة من عمّان، تحمل مسمى «حدائق ثقافية» وهي حدائق توجد فيها مرافق ثقافية، كالمكتبات أو المسارح الصغيرة، وجرى ضمها لمديرية الثقافة في نهاية العام 2009. هذه الحدائق الثقافية فاعلة جداً، ونحن نتعامل معها بوصفها مراكز ثقافية صغيرة في الأحياء، ومعظمها موجود في عمّان الشرقية، وهناك واحدة في أبو نصير، وواحدة في المدينة الرياضية، وواحدة في الجاردنز، وواحدة في البيادر، ومعظمها صغيرة المساحة، لا تتجاوز 4 دونمات. تقوم هذه الحدائق بتنظيم فعاليات ثقافية تفاعلية مع المجتمع المحلي، كما يجري تنظيم الفعاليات المتعلقة بالسلوك المدني، والموجهة لطلبة المدارس، في هذه الحدائق أيضاً، حيث جرى خلال الصيف الحالي مثلاً عرض مسرحية «أنس وحنين» التي أنتجتها الأمانة وتتحدث عن موضوع حماية الممتلكات العامة، في هذه الحدائق، بحضور طلبة المدارس المجاورة لها. كذلك يجري تنظيم محاضرات التوعية الصحية في هذه الحدائق، ومحاضرات التثقيف القانوني والسياسي التي تنظم بالتعاون مع وزارة التنمية السياسية، والعديد من النشاطات التي جعلت هذه الحدائق فاعلة جداً، على عكس ما يوحي منظور سؤالك.
• هل من رقم معيّن أو تقريبي خُصص فعلاً لمشاريع هذا العام الثقافية؟!.. أو العام الذي سبقه في الشأن الثقافي؟!.. أو مجموع ما صرف ثقافياً حتى هذه الأشهر من هذا العام؟!
بالطبع هناك أرقام معروفة ومحددة، إذ أن تخطيطاً مالياً يرافق التخطيط النظري للعمل الثقافي. إذا كنت تقصد مجموع ما صرف على «التشغيل الثقافي» أي على الفعاليات والنشاطات والبرامج الثقافية، فقد بلغ في العام 2009 ما قيمته 1.087261 مليون دينار، وبلغ في العام 2010 ما قيمته 1.058800 مليون دينار. ويمكنني القول إن المبلغ الإجمالي الذي سيجري صرفه على التشغيل الثقافي للعام الجاري 2011 يمكن أن يكون أكثر قليلاً مما أنفق في العامين الأخيرين. في الحقيقة، هذه النفقات التشغيلية كانت هي نفسها تقريباً ما ينفق على الدوائر الثقافية قبل الإجراءات الهيكلية الجديدة، لكن الذي تغيّر هو أن عدد المرافق الثقافية زاد وتوسع، فقد جرى تأسيس 4 مراكز ثقافية جديدة (الأشرفية، سحاب، وادي الحدادة، رأس العين) وجرى ضم 24 حديقة و36 مركز تكنولوجيا معلومات، وشارعين ثقافيين، إلى مديرية الثقافة، فيما لم تتوافر الإمكانيات المالية لزيادة مخصصات التشغيل الثقافي، بما يواكب هذا التوسع الكبير في الدور الثقافي.
• ماذا بشأن بنايات أُنشئت أو تُنشأ على شكل دارات ثقافية من مثل دارة الملك عبدالله الثقافية؟!... هل هو توسع لدور الأمانة الثقافي؟!
بالطبع هو كذلك، ولا تنس أن عمّان فازت بشرف استضافة منتدى الثقافات العالمي في العام 2016، وهو ما سيتطلب وجود بنية تحتية ثقافية مناسبة. عليّ أن أوضح أنه بالنسبة للمراكز الثقافية الجديدة الموجودة في الأحياء: الأشرفية، سحاب، وادي الحدادة، فإنها مثلت تطويراً استراتيجياً للدور الثقافي للأمانة، بالانتقال من البرامج الثقافية النخبوية التي يجري تنفيذها من خلال المثقفين، كالمؤتمرات والندوات مثلاً، إلى النشاطات الثقافية الصغيرة الموجهة مباشرة للجمهور، كدورات التدريب السلوكي، والتعليم الثقافي (مثلاً: تعليم الناس التصوير الفوتوغرافي)، والتدريب على الفنون. للأسف فإن مثل هذه النشاطات الثقافية الصغيرة، والكثيرة، لا يجري تغطيتها من قبل الإعلام، ولا تسلط عليها الأضواء كما تسلط على الملتقيات والمؤتمرات الكبرى، لذا فقد يظن البعض أن الأمانة التي حددت عدد النشاطات النخبوية الكبيرة، لم تقدم شيئاً بديلاً، لكن الحقيقة أننا أعطينا الأولوية لهذه الثقافة التواصلية، وفي الحقيقة فقد ارتفعت مخصصاتها المالية من 2% من إجمالي المخصصات الثقافية في العام 2008، إلى 28% من إجمالي المخصصات المالية في العام 2010. ورقمياً فقد ارتفع عدد هذه النشاطات التفاعلية من 139 نشاطاً في العام 2008، إلى 675 نشاطاً في العام 2010، أي بزيادة نسبتها 386%. لهذا، ليس غريباً أن يرتفع إجمالي عدد المستفيدين من العمل الثقافي الذي تقدمه الأمانة من 148561 شخصاً في العام 2009 إلى نحو 325000 شخصاً في العام 2010، لأن عدد حضور نشاطات المراكز الثقافية أكبر بكثير من عدد حضور البرامج النخبوية.
• ماذا بشأن دعم الأمانة لمشاريع ثقافية كبيرة!.. هل هي مقيّدة أم...؟؟!
ليست مقيدة طبعاً! لماذا نقيّدها ما دامت قادرة على المساهمة في خدمة التنمية الثقافية في مجتمع المدينة. ما نزال نأمل بتنفيذ عدد أكبر من النشاطات الثقافية الكبيرة في الفترة القادمة في حال توفر المخصصات المالية الكافية، لأنها نشاطات مكلفة ويمكن أن تستهلك مخصصات نشاطات المراكز التي تخدم أعداداً واسعة من الناس. رغم ذلك فنحن لم نوقف النشاطات الكبيرة من حيث المبدأ، فنحن نعقد سنوياً «ملتقى عمّان للقصة العربية» بحضور أدباء عرب، ونعقد مؤتمراً أو مؤتمرين كبيرين. واقع الأمر أن عدد النشاطات الكبيرة لم يتناقص، لكننا طبعاً نأمل بزيادته.

بدوي حر
08-08-2011, 04:05 PM
أعمال طه وعمورة وجماعين في المتحف الوطني

http://www.alrai.com/img/337500/337391.jpg


عمان – الراي - ينظم المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة استمرارا لنهجه في التعريف بالفنانين والفن الاردني المعاصر معرض «فنان الشهر» ، حيث تم اختيار الفنانين محمود طه وعزيز عمورة وحكيم جماعين ليكونوا فناني شهر آب في المبنى الاول من المتحف.
يعتبر محمود طه واحدا من الخزافين العرب المهمين وهو رائد فن الخزف في الأردن، درس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، وتعلم الخط على يد الخطاط المرحوم محمد هاشم البغدادي و تخرج عام 1968، كما درس الخزف في كلية كاردف Cardiff في بريطانيا عام 1976. يمكن تقسيم أعمال الفنان الى قسمين: أولها الأطباق والجرار والأباريق والأكواب بأحجامها المختلفة التي يجمع فيها ما بين التراث الخزفي الاسلامي وما قبل الاسلام، أدخل عليها الرموز الخطية البارزة والغائرة، كما نجح في تطويع الشكل الخارجي للقطعة حسب مزاجه وابتكاره مع دمج الحروف العربية بها. أما القسم الثاني من أعماله فهي الجداريات الخزفية والقطع النحتية وتتميز بمواضيعها القومية وبأسلوبها الخطي، حيث تمتزج الحروف والكتابات العربية بالكتل التكوينية في نمط تعبيري رمزي يدل على مهارة طه التقنية وابداعه الفني المستلهم من جذوره الحضارية.
أما عزيز عمورة فهو خريج أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وحصل على الماجستير في الفنون من معهد برات Pratt بنيويورك عام 1983.
تتميز اعماله الزيتية المبكّرة بحساسية انطباعية وألوان دافئة، يستوحي مواضيعها من الاشخاص والمناظر المحيطة به، بينما يغلب طابع العفوية والدقة معاً على تخطيطاته المتقنة بالحبر، والتي انتقل بها الى أسلوب التنقيط فيما بعد، وقد برع في رسم الوجوه والبورتريه بأسلوب إنطباعي معبر، وتوصل مؤخراً الى تعبير جديد في لوحات خطية تعتمد على تكوينات يتداخل فيها الحرف العربي في طبقات شفافة.
أما حكيم جماعين فدرس الفن في كل من اكاديمية الفنون بميلانو في ايطاليا عام 1995 وتابع دراسته في الاكاديمية الملكية للفنون الجميلة في مجال ( الحفر والتلوين ) في لاهاي بهولندا.
يعتبر الفنان حكيم جماعين من الطباعين المهمين، فقد انجز اعمالاً مهمة بالطباعة الحجرية والزنك، حيث أنه يعمل على توظيف الحفرية الاثرية الأردنية داخل فضاء اللوحة من خلال تقنيات الحفر والطباعة، ويوظفها ايضاً بواسطة الاحبار والرسم والألوان , تجذبه التربة والصخور الأردنية، وتضفي آثار المنطقة واقع السحر عليه، حيث يحاول أن يوظف المعطيات لخلق لوحة ذات صفات محلية وتقنية عالمية.
يستمر المتحف بالتعريف بالحركة الفنية الاردنية في الاشهر القادمة بحيث يتناول جميع صنوف الفنون التشكيلية من خلال اعمال الفنانين الاردنيين.

بدوي حر
08-08-2011, 04:07 PM
المغرب والمشرق في أمسية رمضانية (جرشية)

http://www.alrai.com/img/337500/337394.jpg


عمان – رفعت العلان- ضمن الفعاليات الرمضانية لمهرجان جرش للثقافة والفنون السادس والعشرين، والتي تقام في المركز الثقافي الملكي بعمان، اجتمع المغرب بالمشرق العربي في امسية غنائية طربية احياها الفنانون العرب: فاتن هلال بيك من المغرب ورنيم الشعار من لبنان، ومحمد الصوي وندين ايمن تيسير ولينا العمر وجوقة بيت الموسيقى للغناء العربي من الاردن، بمصاحبة فرقة بيت الموسيقى العربية بقيادة المايسترو د. جورج حداد.
ابتدأ الحفل بمجموعة من الموشحات الاندلسية مثل «يا صلاة الزين»غنتها جوقة بيت الموسيقى للغناء العربي، وغنت ندين ايمن تيسير اغنية «غاب القمر» للفنانة شادية، وغنى الشاب الواعدالفنان محمد الصوي اغنية «امنت بالله» للفنانة اسمهان واغنية «الرضا والنور» لام كلثوم.
من المغرب العربي وبصوت آخاذ ومتمكن ابدعت الفنانة فاتن هلال بيك حين غنت من اغاني اسمهان: يا حبيبي تعالى، عليك صلاة الله وسلامه، امتى حتعرف، ليالي الانس، واغنية افرح، وكانت المفاجأة ان ظهر صوت فاتن هلال كصوت واعد يمكن ان يكون ذو شأن في عالم الغناء العربي والطربي.
الفنانة اللبنانية رنيم الشعار التي تغني حبا للغناء والفرح فقد غنت اغنية: «طريق النحل» للفنانة فيروز، ومقاطع من اغاني «اهواك» عبد الحليم حافظ، و»دارت الايام» لام كلثوم، واغنية «نسم علينا الهوى» لفيروز.

بدوي حر
08-08-2011, 04:09 PM
مواضيع ذات صلة




هاشم غرايبة
(اذهب بخيالك إلى الدنيا، فأفضل القصص يؤلفها الناس قبل أن نكتبها نحن..)
هكذا تكلم الكاتب العربي السوري الساخر حسيب كيالي.
*
من قال أن السخرية نكتة تموت من يومها، وأن الكتابة الساخرة مجرد حذلقات ومفارقات لفظية؟!
هل كان سيرفانتس يلعب مع الدون كيشوت بالنكات المتداولة؟ أم كان يهجو عصراً ينقضي.. و«غوغول» ألم يقل للروس: انتبهوا لمعاطفكم المتآكلة! وبخيل موليير ألا يذكرنا بخلاء الجاحظ!.. أبو العلاء المعري والهمذاني والحريري وأبو العتاهية؛ ألم يكونوا كتاباً هجاّئين وساخرين!
*
السخرية هجاء عصر، وكم ذا تخفّى الناس خلف «جحا» لينتقدوا الظلم.
*
السخرية عند باختين هي (الستارة) التي يتقي بها الساخر عسف الواقع، وبفضلها نزلت الكلمات من عليائها، ومن نسلها - أي السخرية - صار للبشر جنس أدبي هو الرواية، حسب رؤية واستنباط باختين لجذور الرواية التي كان مهادها بين الناس العاديين الذين قاوموا الجور بالنكتة والتورية والحكاية، فجردوا الزعماء من عظمتهم، وعرّوا أنصاف الآلهة من قداستهم.. كشفوا انغماسهم في خير العالم وشره، فتراجعت الأساطير والملاحم، وظهرت القصة والرواية.
*
أبولينوس الليبي في عهد الرومان، كتب «الحمار الذهبي» أولى الروايات الساخرة، وحاكموه في «مصراتة» على هجائه، لكنه لم يكن يعرف أن «برناردشو» سيستلهمه، ثم سيستنسخ منهما توفيق الحكيم رائعته: (حماري قال لي)!
*
لا يجوز الحديث عن السخرية دون وقفة مع عزيز نيسين: ( كنا، نحن معشر الحمير، سابقاً نتحدث بلغة خاصة بنا، أسوة بكم معشر البشر، هذه اللغة كانت جميلة وغنية، ولها وقع موسيقي جذاب كنا نتكلم ونغني. لم نكن ننهق مثلما عليه الحال الآن. لأن النهيق بدأ عندنا فيما بعد، وتعلمون أن جميع حاجاتنا ورغباتنا وحتى عواطفنا، نعبر عنها الآن بالنهيق. ولكن ما هو النهيق؟ هاق، هاق.. هو عبارة عن مقطعين صوتيين، أحدهما غليظ وثخين، والآخر رفيع، يصدران الواحد إثر الآخر.
هذا هو النهيق.. الذي بقي في لغتنا، لغة الحمرنة، لكن كيف تغيرت هذه اللغة حتى أصبحت بهذا الشكل؟ ألا يهمك معرفة هذه الحكاية، وكيف حدثت؟
حسناً إذاً، بما أنكم تهتمون بذلك، سأرويها لكم باختصار: لجم الخوف ألسنتنا وذهب بعقولنا ، وبسبب الخوف نسينا لغتنا، وصرنا ننهق: هاق ..هق.. هاق ..)
*
هل كان حلم الحرية في لب سخريات سعد الله ونوس ومحمد الماغوط وزكريا تامر وحسيب كيالي المريرة، أم هو انكسار الأحلام على درب الجلجلة؟

بدوي حر
08-08-2011, 04:09 PM
بلدية إربد تطلق برنامجها الثقافي في رمضان




إربد_ أحمد الخطيب- انطلقت اول من أمس في القاعة الهاشمية فعاليات البرنامج الثقافي الرمضاني الذي أعدته الدائرة الثقافية ودائرة العلاقات العامة في بلدية إربد الكبرى، ويستمر لنهاية الشهر الفضيل، وتتنقل فعالياته المتنوعة بين بيت النابلسي وبيت عرار اللذين سيستقبلان الشعراء المشاركين، فيما ستقام في القاعة الهاشمية محاضرات ذات صلة برمضان، فيما ستطلق في حدائق المدينة أصوات المنشدين عبر باقة من التراتيل الدينية.
وقال مدير دائرة العلاقات العامة في بلدية اربد إسماعيل الحوري إن بلدية اربد الكبرى قد دأبت ولسنوات عديدة على إقامة العديد من الفعاليات الثقافية والدينية في شهر رمضان المبارك كتقليد سنوي لاقى استحسان المواطنين في محافظة اربد .
وأضاف أن هناك برنامجا ثقافيا ودينيا تم وضعه ليتناسب مع شهر رمضان المبارك وبتوجيه من رئيس بلدية اربد الكبرى اللواء الركن المتقاعد غازي الكوفحي بضرورة التواصل مع المجتمع المحلي بحيث يدرك المواطن أنه معني وركن أساسي ضمن النشاطات الثقافية والدينية التي تنظمها البلدية .
وأكد أن بلدية اربد الكبرى يقع على عاتقها الكثير من المسؤوليات تجاه المجتمع المحلي وان عملها لا يقتصر على تقديم الخدمات الأساسية فحسب بل تعداه ليشتمل جوانب مختلفة ومتعددة على اعتبار إن البلديات وحدات تنموية تحدث التنمية في شتى مجالات الحياة المختلفة .
ومن جهته قال معتز الشريدة مدير الدائرة الثقافية إن بلدية اربد الكبرى ماضية في دعم الحركة الثقافية والمثقفين إيمانا منها بضرورة الرسائل الخالدة التي تؤديها تجاه المجتمع المحلي .
وتاليا البرنامج الكامل للفعاليات الثقافية والدينية التي ستقام طيلة شهر رمضان المبارك

8/ رمضان أمسية شعرية الساعة 10 مساء بيت النابلسي
13/رمضان فرقة الأوقاف الدينية الساعة 10مساء حديقة تونس
15/رمضان أمسية شعرية الساعة 10 مساء بيت النابلسي
17 / رمضان محاضرة دينية الساعة 11صباحا القاعة الهاشمية
20/ رمضان فرقة الأوقاف الدينية الساعة 10مساء حديقة طارق
22/ رمضان أمسية شعرية الساعة 10 مساء بيت عرار
25/ رمضان محاضرة دينية الساعة 11صباحا القاعة الهاشمية
أمسية شعرية الساعة 10 مساء بيت عرار

بدوي حر
08-08-2011, 04:10 PM
اختتام مهرجان شارع الحمام في السلط




السلط – إسلام النسور -أختتمت في مدينة السلط فعاليات مهرجان شارع الحمام السنوي الرابع للثقافة والفنون لعام 2011 الذي نظمته مؤسسة الدوحة للخدمات الفنية بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى والذي اشتمل على امسيات اشعرية واناشيد الدينية ومعارض فنية للفنانين التشكيليين وعروضا للمقتنيات التراثية والأشغال اليدوية والمأكولات الشعبية وامسيات لمطربين شعبيين ومسابقات للألعاب الشعبية مثل المنقلة والشطرنج وعروض لأكاديمية البودوكان الدولية للكراتيه وعرضا للأزياء الشعبية
وفي حفل الختام المهرجان قدمت فرقة مركزشباب السلط ومركز شابات الفحيص قفرات فنية ودبكات وعرض للأزياء الشعبية والتراثية بمشاركة الفنان نايف عربيات وأقيمت أمسية شعرية في ساحة بلدية السلط بإدارة الشاعر عليان العدوان وبمشاركة الشعراء حمود الموالي وعلي العدوان وعز الموالي وفاطمة زيادات بالإضافة إلى أناشيد دينية لمركز شابات السلط وأغاني وطنية والشعر الوطني .
قال منظم المهرجان ضرار الأدهم بأن القائمين على المهرجان بصدد تطوير فعاليات المهرجان للعام القادم ليشمل كافة أنواع الفنون التي تعكس تاريخ وحضارة مدينة السلط العريقة .
استمر لمدة 5 ايام بمشاركة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والجمعيات والمراكز الشبابية والمراكز الثقافية والاندية والمنتديات ومراكز التدريب ودور النشر

بدوي حر
08-08-2011, 04:11 PM
رواية (سلمى) لرولا البلبيسي

http://www.alrai.com/img/337500/337388.jpg


عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان صدرت حديثاً رواية بعنوان «سلمى» للكاتبة الأردنية رولا البلبيسي، تقع في 277 صفحة من القطع المتوسط، صمم غلافها الفنان نضال جمهور.
تتناول الرواية، التي تروى على لسان البطلة سلمى، التحولات التي تعيشها أسرة لبنانية مؤلفة من الأب والأم والأخوين والأخوات الثلاث بعد ارتحالها إلى إحدى دول الخليج ليجتمع شملها مع الأب الذي يعمل هناك. ورغم السعادة التي تشعر بها الأسرة في البداية والحب الذي يغمرها به الأب، فإنها تواجه أول مشكلة تتمثل بتحول البنت الكبرى سارة إلى مرحلة المراهقة والنضوج الجسدي المبكر المصحوب بجمال «يسلب العقول بجاذبيته»، الأمر الذي يجعل الأب مذعوراً خوفاً من اقتراب الوحوش إليها وافتراسها، فيضطر إلى إيجاد حل سريع قبل أن تخرج الأمور عن سيطرته وذلك بتزويجها وهي في سن السادسة عشرة إلى لبناني يدعى سامي يعمل محاسباً في إحدى الشركات، ويكبرها بأربعة عشر عاماً. ويقترح الأب على العريس أن يقيم معهم ليتمكن من توفير راتبه كاملاً لشراء منزل في بيروت، وبعد عدة سنوات يسيطر سامي على البيت، ويسفر عن حقيقته ودناءته، فيتحرش جنسياً بأخت زوجته الأصغر منها (بطلة الرواية) التي لا يزيد عمرها عن خمسة عشر عاما. وتمضي الرواية في سرد الصراع النفسي الذي تعاني منه سلمى من جراء ذلك، واستمرار سامي في سلوكه الدنيء معها حتى بعد التحاقها إلى الجامعة.
تكشف الرواية، وهي الأولى لرولا البلبيسي، عن جرأة واضحة في سبر أغوار العلاقات الاجتماعية المتشابكة من خلال بوح أنثوي شفيف أحيانا ومتوتر أحياناً أخرى.

بدوي حر
08-08-2011, 04:12 PM
(ولاّدة بنت المستكفي) لصلاح جرار.. المرأة العاشقة

http://www.alrai.com/img/337500/337393.jpg


عمان – رفعت العلان- هو اول الكتب الاكاديمية التي صدرت عن شخصية بارزة هي «ولاّدة بنت المستكفي»، «وهي أي ولاّدة بنت المستكفي بالله لم تكن مجرد اسم عابر في الافق الاندلسي او في بحر الاسماء الاندلسية التي حفلت بها كتب الادب والتاريخ والتراجم، بل كانت واحدة من ابرز الشخصيات التي احتفى بها مؤرخو الادب الاندلسي احتفاء خاصا، ونصبوها واحدة زمانها واقرانها، وجعلوها تعمر اخلية الخواص والعوام من الاندلسيين وغيرهم»، كما جاء في مقدمة الكتاب الصادر حديثا لمؤلفه استاذ الادب الاندلسي في الجامعة الاردنية د. صلاح جرار.
ويؤكد د. جرار: «لقد اقترن اسم الاندلس في اذهان كثير من الناس باسم ولادة، مثلما اضحى اسم ولادة مقترنا باسم الاندلس، فكلما ذكرت الاندلس امام أي انسان عربي مهما بلغ مستوى ثقافته، كانت اول ردود فعله ذكر اسم ولاّدة بنت المستكفي وربما اضاف اسمها اسم ابن زيدون عاشقها الذي خلدها بأشعاره». حين قال:
يا روضة أجنت لواحظنا... ورداً جلاه الصبا غضّاً ونسرينا
ويا حياةً تملّينا بزهرتها ... منى ضروبً ولذّات افانينا
ويا نعيماً خطرنا من غضارته ... في وشي نعمى سحبنا ذيله حينا
جمع د. صلاح جرار في كتابه المشوق والجاذب للقراءة بين غلافيه ما يتعلق بـ»ولاّدة بنت المستكفي» من حيث النشأة واخبارها، وعلاقاتها، مع ابن زيدون وابن عبدوس، وصورة ولادة وشخصيتها، وصفاتها الخَلْقية والخُلُقية، وتميزها عن نساء زمانها، وظرفها ودعابتها وخفة روحها والحرارة النادرة لديها، وعن ذكائها ونباهتها وسرعة بديهيتها، وعن شرف اصلها وغرورها واعجابها في نفسها، وبذلك كتبت ولادة بالذهب على عاتقي ثوبها بالذهب، اذ طرزت على العاتق الايمن:
انا والله اصلح للمعالي .. وامشي مشيتي واتيه تيها
وطرزت على العاتق الايسر:
ُأمكّن عاشقي من صحن خدي .. وأعطي قبلتي من يشتهيها
وعن حبها للغناء والموسيقى، وعن قلة مبالاتها، وجرأتها وسلاطة اللسان وقالت ذلك في هجاء ابن زيدون حين قالت:
إن ابن زيدون على فضله .. يعشق قضبان السراويلِ
لو ابصر الأيـ.. على نخلة .. صار من الطير الابابيلِ
وجاء د. جرار على الطهارة والعفة لدى ولادة واثبت ذلك في قولها:
اني وإن نظر الانام لبهجتي .. كظباء مكة صيدهن حرام
يُحسبن من الكلام زوانيا .. ويصدهن عن الخنا الاسلام
وتساءل د.جرار: هل كانت ولادة سادية؟ وذكر ولادة بين مثيلاتها. وفي الفصل الرابع كتب د. جرار عن شاعرية ولادة، واغراض شعرها وخصائصه، وما وصل من شعر ولادة، والاشعار المنسوبة اليها.
وفي خاتمة الكتاب كتب د. جرار: «تلك ولادة وحكاياتها ومغامراتها ونوادرها واشعارها وعشقها، ولا اشك في ان ثمة الكثير من اخبارها - التي يفوت احصاؤها ويشق اسقصاؤها – ونوادرها التي وصفت بالكثرة، مما ضاع وطوته الايام».
ويضيف د. جرار: «بل ان من مؤرخي الادب اكتفى بإيراد القليل مما يعرفه من اخبارها وشعرها، وبعضهم غض الطرف عن اشعارها التي نظمتها في الهجاء، عن قصد، لانه يريد ان ينزه كتابه عنها، وبعضهم من تجاهل ولادة تجاهلا تاما مع انهم من ابناء عصرها ومدينتها «قرطبة» وهذا ما فعله ابن حزم القرطبي «ت 456 هـ» الذي وضع كتابا في العشق الاندلسي، وهو كتاب «طوق الحمامة في الالفة والألاّف» لكنه لم يأت على اشهر قصة عشق اندلسية في زمنه، وهي قصة ولاّدة وابن زيدون».
استند د. جرار في بحثه عن ولادة بنت المستكفي الى عشرات المصادر والمراجع باللغتين العربية والاجنبية، وقد احتوى الكتاب على 208 صفحات من القطع الكبير وصدر عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع.

بدوي حر
08-08-2011, 04:35 PM
زوال ظاهرة النجم الأوحد في دراما رمضان 2011

http://www.alrai.com/img/337500/337333.jpg


هل انتهى عهد النجم الأوحد في المسلسلات الرمضانية الذي يفصّل له الكاتب عملاً على قياسه ويختار بنفسه المخرج ويشارك في اختيار فريق العمل من ممثلين وغيرهم، بعد سيطرة هذه الظاهرة سنوات طويلة خصوصاً أن النجوم أتوا إلى الشاشة الصغيرة من الشاشة الكبيرة؟
بدأت معالم انحسار هذه الظاهرة – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - العام الماضي في مسلسلات: «أهل كايرو»، «الحارة» و{الجماعة»، فعلى رغم خصوصية هذا الأخير كونه يجسّد سيرة مؤسس حركة «الإخوان المسلمين» حسن البنا، إلا أن الأحداث والمشاهد لم تكن حكراً على البطل إنما شكّلت مساحة لبقية الممثلين الذين أظهروا مواهبهم، ولم يكن البطل الحاضر- الغائب كما هي حال مسلسلات يسرا على سبيل المثال، فحين لا تكون حاضرة في المشاهد يتمحور الحوار حولها، إذاً هي حاضرة على الدوام.
في هذا السياق صرّحت يسرا أمام وسائل الإعلام بأنها طلبت من الكاتب وحيد حامد، منذ عامين، كتابة مسلسل جديد لها، بحكم الصداقة التي تربط بينهما وبعدما قدمت مسلسل «أوان الورد» من كتابته، تأكيداً منها أن وحيد حامد، بكل التاريخ الذي يحمله، يكتب مسلسلاً خصيصاً لها، إلا أن الأخير أعلن بصراحة أنه لا يكتب لممثل معين إنما الدور يفرض نفسه على الممثل.
يندرج ضمن البطولات الجماعية أيضاً مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» الذي مهّد لظهور بطلته غادة عبد الرازق في مسلسل «سمارة» لكن إلى جانبها لوسي، وقد تحدّت غادة وشركة الإنتاج قائمة العار التي كان اسمها في طليعتها، كذلك مسلسلات: «شارع عبد العزيز»، «المواطن اكس»، و{دوران شبرا».
يُعتبر كل مسلسل حالة خاصة ويضمّ مجموعة من الممثلين منهم من حقّق حضوراً بموهبته مثل عمرو سعد وإياد نصار ومنهم من يجتهد لإبراز إمكاناته مثل هيثم أحمد زكي ومحمد رمضان الذي يعتبر اكتشافاً في الدراما التلفزيونية، بالإضافة إلى وجوه نسائية جديدة مثل حورية التي قدّمها خالد يوسف في فيلم «كلمني شكراً»، وبرهنت في مسلسل «دوران شبرا» أنها مشروع نجمة ستكون قبلة المنتجين، وممثلين سيكون هذا العام عام التحدّي بالنسبة إليهم على غرار الممثلة الشابة ريم البارودي، التي تشارك في «إحنا الطلبة» و{مسألة كرامة» والممثل أحمد عزمي الذي يشارك في «دوران شبرا» و{إحنا الطلبة»، وربما يشهد هذا العام بزوغ مشروع نجوم شباب لهم شأن في الدراما التلفزيونية في ظل ركود ملحوظ في عالم السينما، عدا عن الظهور المختلف لنجوم من بينهم: حلا شيحة في مسلسل «شارع عبد العزيز».
ساهمت أسباب عدة في الحدّ من مسلسلات النجم الواحد، من بينها: إدراج أسماء نجوم في قائمة العار بعد اندلاع ثورة 25 يناير، رفض بعض هؤلاء الدخول في السباق الرمضاني في أعمال لا تكون ذات قيمة، أو تخفيض الأجر مقابل المشاركة في مسلسل من باب إثبات الوجود…
لا يعني ذلك أن هذه الظاهرة قُضي عليها بشكل نهائي، فلو قرّر عادل إمام عرض مسلسله «فرقة ناجي عطا الله»، لكان مثالاً صارخاً للنجم الأوحد بالإضافة إلى مسلسل «مسيو رمضان أبو العلمين حمودة» الذي يعرض على شاشة رمضان وتدور أحداثه في فلك الفنان الكوميدي محمد هنيدي، البطل الأوحد، الذي لا يقبل الظهور في عمل تلفزيوني، بعد غياب طويل عن الشاشة الصغيرة، لا يكون فيه النجم الأوحد، وهذا أمر بديهي، لكن هل سيُكتب لتجربة رمضان مدرّس اللغة العربية النجاح نفسه الذي حققته في السينما؟
ثمة مسلسلات خرجت على القاعدة المتّبعة هذه السنة هي: «الريان» للنجم خالد صالح و{الشحرورة» لكارول سماحة، بالإضافة الى مسلسلات الجاسوسية مثل «عابد كرمان» بطولة تيم حسن.
ما يميّز «الريان» و{الشحرورة» أنهما سيرتان ذاتيتان ما زال صاحباهما على قيد الحياة، وقد تدخلا في السيناريو مع ترك هامش للكاتب لضرورات درامية، لذا لم يدخل صناعهما في أي صراع مع الورثة جرياً على عادة السير الذاتية.
أول استثمار قام به رجل الأعمال أحمد الريان، المفرج عنه قبل حوالى عام بعدما قضى أكثر من 15 عاماً في السجن، الموافقة على تحويل سيرته إلى مسلسل تلفزيوني.
أما صباح، فروت بمنتهى الأمانة، سيرتها بحلوها ومرّها للقيّمين على العمل، مع ذلك واجه المسلسل عقبات أبرزها رفض شخصيات كثيرة كان لها دور في حياة صباح أن ترد أسماؤها في المسلسل، لا من قريب أو من بعيد، وهددت باللجوء إلى القضاء لا سيما ابنتها هويدا، علماً أن العلاقة الشائكة بينها وبين والدتها هي أحد أهم عناصر الدراما في حياة صباح الحقيقية، ومع غياب تلك العناصر قد يفقد المسلسل رونقه ومصداقيته.
تبقى أهم ظاهرة هذا العام استكمال القضاء على مقولة النجم الأوحد وإعطاء المجال للوجوه الصاعدة لتحتلّ المكانة التي تستحقها من دون تسجيل حنين إلى وجود «الكبار» على الشاشة الرمضانية أي: نور الشريف، نادية الجندي، يحيى الفخراني… وقد حان الوقت ليتنازلوا عن نرجسيّتهم الفنية والإنسانية.
لا بد من أن نسجّل هنا أن فيفي عبده وسمية الخشاب ولوسي وغادة عبد الرازق فهمن تماماً أن كل واحدة لن تستطيع تحمّل مسوؤلية مسلسل بمفردها فتعاونت فيفي عبده وسمية الخشاب في «كيد النسا وغادة عبد الرازق ولوسي في «سمارة».

بدوي حر
08-08-2011, 04:36 PM
إلهام.. ضيفة شرف «نونة المأذونة» في رمضان

http://www.alrai.com/img/337500/337334.jpg


تميزت الهام شاهين في أعمالها بقربها من قضايا المرأة العربية فقدمت العديد من الأعمال المتميزة التي من خلالها اقتربت من جمهورها بصورة أكبر ولأول مرة تغيب عن شاشة رمضان هذا العام بعد تأجيل مسلسلها “قضية معالي الوزيرة” إلى رمضان 2012. وعبرت الهام عن استيائها الشديد مما ردده البعض عن أنها طالبت بأجر مغالى فيه نظير قيامها ببطولة مسلسل “أشجار النار” ونفت اعتذارها عن المسلسل بسبب رفض قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري الأجر الذي طلبته حيث تردد أنها اشترطت أن تتقاضى 2.5 مليون جنبه ، لتقوم ببطولة المسلسل المكون من15 حلقة من إخراج عصام شعبان.
وقالت – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إنها وقفت بجانب قطاع الإنتاج عندما طلبوا منها تخفيض أجرها، وأعدت للمسلسل في منتصف يونيو الماضي، على أن يعرض في النصف الثاني من رمضان لكن القطاع تباطأ في بدء التصوير، ثم اتصل بها المسؤولون في القطاع لتبدأ التصوير في الأسبوع الأول من يوليو ورفضت لأنه من المستحيل أن تلحق بالعرض في رمضان. كما أن قطاع الإنتاج به مشاكل كثيرة ومن الصعب أن يكتمل العمل في ظل هذه الظروف، لذلك فضلت الابتعاد ونفت أي خلافات بينها وبين نيرمين الفقي التي تعاقدت على بطولة المسلسل بدلا منها.
واضافت إلهام: أظهر علي شاشة رمضان هذا العام كضيف شرف في إحدى حلقات مسلسل “نونة المأذونة” بطولة حنان ترك وإخراج منال الصيفي حيث أجسد شخصيتي الحقيقية كفنانة مشهورة، تذهب إلى مكتب “نونة” التي تعمل مأذونة بعدما يتردد أن هناك عرسانا يطلبون الزواج منها وتسعى لمعرفة حقيقة ذلك، وخلال ذهابها إلى هناك تمر بالعديد من المواقف الساخرة.
وعن مسلسلها “قضية معالي الوزيرة” الذي تم تأجيله إلى رمضان 2012 , اشارت إنها ستستأنف تصوير المسلسل عقب عيد الفطر مباشرة وهو تأليف محسن الجلاد وإخراج رباب حسين ويشارك في بطولته مصطفى فهمي ويوسف شعبان وتامر هجرس وندا بسيوني ومي نور الشريف. وقالت: هناك ظروف حالت دون الانتهاء من تصوير المسلسل للعرض في رمضان أبرزها صعوبة التسويق في المرحلة الحالية كما كان المفترض تصويره في مقر البرلمان ورئاسة الوزراء ووزارتي الداخلية والسياحة وهذه الأماكن غير مجهزة للتصوير، رغم أن هذا العام كان أفضل عرض للمسلسل لأنه يناقش قضايا الرشوة والبطالة وتوزيع الأراضي بالوساطة.
وعن مصير فيلم “يوم للستات” بعد استقالة المنتج ممدوح الليثي من رئاسة جهاز السينما قالت: الليثي من أفضل المنتجين الذين تولوا جهاز السينما وهو منتج محترف وبالنسبة للفيلم سأنتظر حتى تستقر الأمور في مصر لأن «يوم للستات» فيلم محترم أتمنى تقديمه في أسرع وقت وأي جهة إنتاجية ستكون سعيدة بتقديمه وكتبت له السيناريو هناء عطية ومن إخراج كاملة أبوذكري والسيناريو يدور حول أزمات وكبت السيدات. وعن فيلم “هابي فلانتين” قالت: الفيلم من إخراج منال الصيفي ومرشح للمشاركة في بطولته علا غانم وخالد أبو النجا ومن تأليف شهيرة سلام ويدور في ليلة عيد الحب وما يحدث فيها وسيتم تصويره خلال شهر أكتوبر القادم. وعن رأيها في تجسيد سلاف فواخرجي لدور شجرة الدر الذي كانت مرشحة له واعتذرت قالت: لو تحدثت عن سلاف فسيظهر أنني أغار منها وبالتالي شهادتي فيها مجروحة، وكان المخرج أحمد صقر قد عرض علي المسلسل، ووافقت لأنني أحب هذه الشخصية على أن يتم تقديمها في عام لأنني كنت مرتبطة بالمخرجة إنعام محمد علي.
وكشفت عن أنها ذهبت لطبيب نفسي في فرنسا وظل يتحدث معها لمدة ساعة من دون أن يعلم طبيعة عملها وعندما أخبرته بأنها ممثلة، قال لها: كل الفنانين مجانين، ووصف لها بعض الأقراص المنومة.
ونفت أن تكون قوية. وقالت إن ملامحها الخارجية قد تعكس أنها قوية، إلا أن تلك الملامح ليست إلا مجرد قناع تدافع به عن مشاعرها متمنية أن يصبح لها أنياب وأظافر كي تستطيع العيش، وقالت: لم أعد السيدة الناعمة سهلة الكسر، لذلك أنا عنيدة حتى ضد نفسي ويصعب جدا كسري.
وحول ما يقال عن عمليات التجميل التي أجرتها بوجهها قالت الهام: لم أقم إلى الآن بأي عمليات تجميل لأني مازلت جميلة ومن حق الجمهور أن يشاهد الفنان جميلا، ولكني أخشى أن أغير ملامحي ولا أستطيع التعبير

بدوي حر
08-08-2011, 04:50 PM
الأردني اللحام مخرجا ل «فرسان الاهقار»




استعان التلفزيون الجزائري بالمخرج الأردني كمال لحام لتقديم أول مسلسل عن شجاعة طوارق الجزائر ودورهم في حرب التحرير تحت اسم «فرسان الأهقار». وهو من إنتاج شركة فضاء لقاء للإنتاج السمعي البصري.
وذكرت صحيفة «الشروق» الجزائرية أن من المتوقع تقديم العمل في نسخة عربية ونسخ أخرى بالأمازيغية والفرنسية والإنجليزية بهدف تسويقه خارج البلاد.
وأضافت أن العمل نفسه كان من المنتظر أن يقدمه مخرج بريطاني أبدى إعجابه بالفكرة، غير أن الكِفة مالت في النهاية ناحية كمال لحام الذي سبق أن تعامل مع المنتجة حاج جيلاني من قبل.
بدورها، أكدت حاج جيلاني الحاصلة على جائزة أفضل مسيرة ورئيسة مؤسسة في كانون الثاني 2010؛ أن «العمل الذي يعد الأول من نوعه في الجزائر عن الطوارق يُعَد تحية تقدير وتكريمًا للرجال الزرق، بتسليط الضوء على دورهم في حرب التحرير».
العمل كتب له السيناريو المخرج والسيناريست أسامة عكنان الذي كتب سيناريو وحوار المسلسل التاريخي الشهير «الأمين والمأمون»، وشارك في كتابة فيلم «تيتانيك» لجيمس كاميرون.
يُذكر أن «فرسان الأهقار» مستمد من قصة واقعية قبل تحويلها إلى دراما تلفزيونية من 30 حلقة، اعتمادًا على مراجع تاريخية وحوارات ثرية مع شيوخ ورؤساء القبائل في منطقة تمنراست والجنوب الكبير.

بدوي حر
08-08-2011, 04:51 PM
هنا شيحة .. شخصيتان متناقضتـــــان فـــي رمضـــان

http://www.alrai.com/img/337500/337335.jpg


أكدت الفنانة هنا شيحة بطلة مسلسل «شارع عبد العزيز» الذي يُعرض على «MBC دراما»؛ أنها أنقصت وزنها 20 كيلوجرامًا في مسلسل «شارع عبد العزيز» مقارنةً بوزنها في مسلسلها «رجل لهذا الزمان» الذي تؤدي فيه دور سيدة متقدمة في العمر.
وقالت هنا شيحة، في تصريحات لـmbc.net، إنها لا تخشى تقديم شخصيتين متناقضتين في هذين المسلسلين اللذين يُعرضان في رمضان، مشيرةً إلى أنها تجسد في مسلسل «شارع عبد العزيز» شخصية لبنى الصيدلية التي تنتمي إلى أسرة فقيرة، فيما تؤدي دور دولت بنت الباشا في «رجل لهذا الزمان». وأضافت: «ميزة أن يعرض المسلسلان في وقت واحد أن يلاحظ الجمهور والنقاد مدى الاختلاف بينهما؛ ففي «شارع عبد العزيز» أؤدي دور فتاة صغيرة؛ لذا أنقصت وزني عن الوزن الطبيعي 10 كيلوجرامات، عكس ما حدث في مسلسل «رجل لهذا الزمان» الذي زدت وزني الطبيعي 10 كيلوجرامات حتى أبدو كبيرة في السن؛ فقد أرهقني دور دولت أنا والماكيير تامر دهب، بعد أن قدمنا 8 مراحل عمرية في دور واحد». وقالت هنا شيحة: «أجسد دور الدكتورة لبنى التي تقع في غرام «زيزو» جارها في الشارع الذي يؤدي دوره عمرو سعد. وعندما يتقدم لخطبتي يرفض والدها الذي يجسد دوره هادي الجيار؛ لأن زيزو لم يكمل تعليمه، أما لبنى فطالبة متفوقة التحقت بكلية الصيدلة».
وتابعت: «يثبت زيزو لوالدي أنه ليس بـ»العلام» يتحقق المال وكل شيء في الحياة، فيصير زيزو غنيًّا ومن أثرياء شارع عبد العزيز بعمله في الكهرباء».
وقالت هنا شيحة إنها لا تزال إلى الآن تصور مسلسل «شارع عبد العزيز» الذي يبدأ تصويره العاشرة ليلاً حتى الحادية عشرة من صباح اليوم التالي؛ «ما جعلنا نقلب الليل نهارًا والنهار ليلاً في حياتنا؛ لأنه لا يزال هناك أسبوع حتى نستكمل تصوير المسلسل».
وأوضحت أن هذا الانقلاب في حياتها حرمها ممارسة طقوسها الرمضانية، قائلةً: «صار رمضان هذا العام مختلفًا، ولا أمارس فيه طقوسي الخاصة التي اعتدتها بالسهر في وسط البلد مع أهلي وأولادي، والتجول في الشوارع والمقاهي الشهيرة بالحسين؛ لأنني صرت أقضي هذه الفترة في الاستوديوهات الآن».

ناصر عقله القضاة
08-09-2011, 12:33 PM
اتمنى لك مزيدا من التقدم والابداع

بدوي حر
08-09-2011, 05:11 PM
مشكور اخوي اسير الدرب على مرورك

بدوي حر
08-09-2011, 05:11 PM
الثلاثاء 9-8-2011
التاسع من رمضان

(فرقة التراث الحلبية) تثري أمسيات جرش بالفن الأصيل

http://www.alrai.com/img/337500/337523.jpg


عمان - رفعت العلان
احيت «فرقة التراث الحلبية» بادارة محمد حمادية، امسية طربية على مسرح المركز الثقافي الملكي بعمان، ضمن فعاليات مهرجان جرش، فقد اثرت الفرقة الفعاليات بأدائها التراثي الحلبي المميز من الموشحات والقدود والاغاني المعروفة التي غناها ابن حلب «سيد القدود الحلبية» الفنان صباح فخري، فقد أخذ الحلبيون عنه اغانيه واتقنوها باخلاص وتفان كما ارادها، ونقلوها عنه الى الوطن العربي والعالم.
منشودو «فرقة التراث الحلبية»، ضياء قباني المتمكن من توزيع العرب الصوتية والممسك باللحن من كافة جوانبه، وعلي هباش بذات القدرة على السيطرة والتناغم مع اللحن والصوت القوي، ونور الامير صاحب الاحساس والانفعالات الطربية.
انشدوا موشحات حلبية شهيرة وهي: املالي الاقداح صرفا، جل من صوّر، بالذي اسكر من عرف اللمى، يا صاح الصبر وما مني، يا ميمتي.
الفرقة الموسيقية كانت قليلة العدد كبيرة الفعل، فقد عزفت بحرفية عالية، على القانون احمد حموي، احمد دباغ- عود ، شادي شامية- رق ودف، عبد الرحمن – كمان، الايقاع انو عجين، وحسام جبولي على الناي، وانسجموا مع المنشدين في اغان من التراث الحلبي وهي: «ابعتلي جواب»، «يا ما انت وحشني» وهي اغنية مصرية من الحان محمد عثمان، وهي من الالوان الطربية الصعبة التي لا يتقنها سوى من لديه مساحات واسعة كما هي لدى المنشد ضياء قباني. واغنية ع اللا لا ولالا، يا واردة عالعين، يا مال الشام، خمرة الحب.
وقال مدير الفرقة محمد حمادية: «في هذا الفن، نحن نوجه رسالة الى جمهور الشباب بأن يعودوا الى اصل الفن العربي، والرسالة موجهة الى الملحنين الجدد لكي يتجهوا الى الجملة الطربية الاصيلة، وقد نجح عدد من الملحنين في ذلك مثل الفنان كاظم الساهر، واعتبره مخترع للحن الجميل، وكذلك الفنان ملحم بركات وغيرهم»، وعن عودة مهرجان جرش اشار حمادية: « انها عودة مباركة، «وعود احمد» فالنجاح يتوقف على لمسة واحدة، ولكن ادارة المهرجات عملت توليفة من اللمسات لانجاح المهرجان، فمهرجان لم يعد اردنيا او عربيا، لكنه اصبح مهرجانا عالميا، وهنا اود التعبير عن مدى سعادتنا وامتناننا على مشاركتنا في مهرجان جرش».
تعتبر «فرقة التراث الحلبية» من أعرق الفرق السورية , التي تؤدي الفن بشكـله التقليدي, وبأصولـه من الالـتزام إلـى الارتجال.
نالت الفرقة سمعةً عربية وعالميةً من خلال المشاركات المتكررة في أكبر المهرجانات والمؤتمرات والظاهرات الفنية العربية والعالمية, ونالت عددا ً من شهادات التقدير والتكريم, ،وتضم «فرقة التراث الحلبية» نخبة من أصحاب الأصوات الجميلة في حلب، فقد أدت الفرقة على مسارح كل ٍ من (فرنسا- ألمانيا - سويسرا - النمسا - بلجيكا - هولندا- بريطانيا - اليونان - أسبانيا إيطاليا - هونغ كونغ - لبنان - الأردن - مصر- تونس- المغرب - الكويت - الإمارات العربية - وقطر) بالإضافة للمشاركات المحلية.

لقطــــات

- رئيس الوزراء معروف البخيت قال حين قرر عودة مهرجان جرش: «سيكون مهرجان جرش لو انا بأطلع اغني» جاء ذلك على لسان رئيس هيئة المديرين اكرم مصاروة.
- «ما يفعله الكبار عادة» والكبير هنا هو الفنان صباح فخري، فبعد عودته من العلاج في المانيا اتصل برئيس هيئة المديرين أكرم مصاروة مهنئا الاردن بعودة مهرجان جرش ومتمنيا استمراريته وتقدمه نحو الافضل».
- الذوق الرفيع متوفر جدا لدى الرجل، المقصود هنا اكرم مصاروة، فهو المتابع الدائم لحفلات الثقافي الملكي جميعها، ولا يغادر الا بعد مغادرة الفنانين والفرق المشاركة، انحناءة تقدير كبيرة.
- وفي المجاملات الصادقة هو استاذ ايضا حين قال: «هذه الحفلة تكريم للصحافة».
- وبما اننا نتحدث عن الصفات الحميدة في شخص وروح اكرم مصاروة يجب ان لا نغفل عن التواضع في نفسه، تنبه ابو اليزيد اثناء الحفل بان احد المنشدين لم يكن له كأس ماء للشرب، فقام الى حيث الماء خلف المسرح وجلبه له بحب وابتسامة، شكرا استاذنا، انما منك نتعلم طرق التعامل الانساني الكريم.

بدوي حر
08-09-2011, 05:12 PM
(دفاعاً عن فلسطين.. الأرض والإنسان)

http://www.alrai.com/img/337500/337529.jpg


عمان - هديل الخريشا - كتب المحامي خليل البنا في مقدمة كتابه «دفاعا عن فلسطين.. الارض والانسان»:»لم تحظ قضية على اهتمام ومتابعة المجتمع الدولي منذ قرن مضى كما حظيت القضية الفلسطينية, ولم يجر لشعب من قمع وتنكيل وتشريد وتهجير واقتلاع كما جرى للشعب الفلسطيني, ولم يواجه شعب الويلات والنكبات والمشكلات كما واجه الشعب الفلسطيني, فقد كان فريسة للاطماع الصهيونية ومخططاتها الجهنمية الاجرامية وناله الكثير من شراستها ودمويتها ما تعجز الالسن عن التحدث به وتسطره الاقلام لانه فوق الوصف وابلغ من الرؤية, والتعبير كثير جدا لا مجال لحصره».
ويتابع البنا:»ومع ذلك فقد انكب الكتاب والمؤرخون في توثيق ما جلبه الصهاينة الغزاة على الشعب الفلسطيني المسالم من قتل ودمار طال الشجر والحجر فاخرج من دياره من دون وجه حق ظلما وعدوانا واجبارا, وبالرغم عنه قسرا وبالحديد والنار ما يندى له جبين البشرية ومازال تحت رحمة آلة الحرب الجهنمية التي لا تبقي ولا تذر وقد نال من قتلة الانبياء والمرسلين المفسدون في الارض وعصاباتهم المجرمة والحاقدة ما يشيب من هوله الاطفال».
ويتناول الكتاب الذي صدر عن دار امواج للطباعة والنشر والتوزيع مقالات متنوعة يجمعها الهدف والمضمون, ما يجلي الصورة عن حكاية شعب يأبى ان يتنازل عن حقه في الحياة الحرة الكريمة, وان يحني هامته ويطأطئ راسه لهذه الغزوة الشرسة.
وياتي الكتاب في 376 صفحة من القطع المتوسط, ويدرس الكتاب «مائة عام على المشروع الصهيوني», و»مسؤوليات بريطانيا التاريخية في اصل وحل القضية الفلسطينية», «الصهيونية اعلى مراحل الاستعمار والعنصرية», «حرب الابادة والتصفية على الشعب والقيادة الفلسطينية», «حصاد الهمجية الصهيونية الشارونية على الارض الفلسطينية», « لا لحل القضية الفلسطينية على الطريقة الصهيونية», «حل القضية الفلسطينية في وحدة البلاد الشامية», «»اكذوبة الوطن البديل», «بعد الاعتراف باسرائيل هل التوطين هو البديل», «المخاض العسير للدولة الفلسطينية», «مواقف مشبوهة وخيانة تجاه القضية الفلسطينية», «جاء دور العرب لاسترداد الوطن المغتصب», «فلسطين من وعد بلفور المشؤوم.. الى السلام المزعوم».. وغيرها من المواضيع التي تدرس القضية الفلسطينية بنواحي عدة.
في خاتمة الكتاب يقول المؤلف:» نعم قضية تجاوزت المائة عام من عمرها, تلاشت او تكاد ويسدل عليها الستار لتصبح اضغاث احلام او رؤى واوهام, ويا للخسارة نقولها بالفم الملآن, ليعيد العرب حساباتهم واوراقهم قبل المرحلة القادمة التي احد عناوينها الدمار او الانقراض, فقد ضاعت قبل ذلك الاندلس والى الابد, ولن تعود عربستان ولا لواء الاسكندونة السليب ولن يعود ما تجزا او تقسم او تشظى الى سابق عهده بعد ان اطلت الاقليمية والطائفية والجهوية والقبلية باسوا صورة ممكنة مثلما كان حالهم في الجاهلية الاولى, وماذا يقول جيلنا, للاجيال القادمة وعلى ايدينا وايدي ابائنا واجدادنا, ضاع كل شيء, وليس في ذلك جلدا للذات او فقدان الامل, ولكنه الواقع المزري والمؤلم الذي يجعل الحليم حيرانا والمؤمن في شك مريب».

بدوي حر
08-09-2011, 05:13 PM
(وجوه من زمن النهضة) عن سلسلة (معارف)

http://www.alrai.com/img/337500/337528.jpg


«وجوه من زمن النهضة»، لمؤلفه الناقد السينمائي والصحافي إبراهيم العريس هو الكتاب السادس في سلسلة كتب «معارف» التي تُصدِرها «مؤسسة الفكر العربي».
كتاب إبراهيم العريس الجديد يجمع سير عدد من أولئك المفكرين ـ وهم سبعة عشر مفكراً صنعوا ما عُرِف بـ»فكر النهضة العربية»، ولا يكتفي بما ورد عن حياة هؤلاء المفكرين في مؤلفات ودراسات ومذكرات ووثائق سبق أن تناولت سِيَرَ حياتهم، بل يُعمِل فيها أيضاً التحليل والمقارنة والتساؤل والاستنتاج.
كتاب العريس قراءة حرّة في كتب رجال النهضة العربية ورحلة استطلاع في نتاجاتهم الفكرية وجوانب حياتهم لاستكشاف زوايا ما زالت مبهَمَة أو على الأقل معتمَة، ليُلقي عليها الضوء، فجاءت عناوين الفصول التي يتألف منها الكتاب، موزعةً بين تلخيص مكثف لنتاج المفكر النهضوي الذي يتناول سيرته، أو تساؤل يلخص إشكالية يطرحها العريس بعد استخلاصها وأحكام صوغها من جملة نتاج ذلك المفكر النهضوي، أو حُكْمٍ قد يبدو للقارئ غير مألوف ومخالف لما هو معروف عنه في كتابات جامعي سيرته.
تحمل عناوين الفصول التي تتناول المفكرين النهضويين، علاوةً على اسم المفكر، خلاصةَ قراءة العريس لفكره، فجاءت عناوين الفصول على النحو التالي: نجيب محفوظ، ذكريات شخصية ومحاولة أولية لإعادة قراءة أعماله؛ يحيى حقي، عين ترصد التخلّف وعين تواكب السير إلى الأمام؛ روز اليوسف اسمها الأصلي فاطمة اليوسف، ابنة طرابلس اليتيمة التي أسست مسرحاً وصالة؛ توفيق الحكيم، مسار متألق بين روح تعود ووعي مفقود؛ عباس محمود العقاد، ساخر موسوعي صنع نفسه بنفسه؛ طه حسين، البحث عن نهضة تستوعب العصر وتهضم الأصالة؛ محمد كرد علي، الانفتاح على العالم دواء لجمودنا وتخلّفنا؛ جبران خليل جبران ، أحلى الحقائق تكون أكثر جمالاً وفائدة حين لا تُقال؛ أمين الريحاني، أديب شاعر مؤرّخ أم مبعوث أميركي إلى المنطقة؟؛ شكيب أرسلان، نحو حلّ أمثل لمشكلة العلاقة بين العروبة والإسلام؛ جرجي زيدان، الإسلام ضرورة عربية والأديب كاتب عمومي؛ محمد رشيد رضا، عودة إلى الجذور على أن ندرس علوم الغرب وتقنياته؛ عبد الرحمن الكواكبي، بين حب القاهرة واستبداد اسطنبول وُلِدت الفكرة العربية؛ جمال الدين الأفغاني، ألغاز في الحياة وفي الممات؛ رفاعة رافع الطهطاوي، عين ترصد وعقل ضدّ الانغلاق على الذات.
يقع كتاب «وجوه من زمن النهضة» في 270 صفحة من القطع الوسط وهو كتاب شيّقٌ القراءة لما فيه من معلومات عن حياة مفكّري النهضة وفكرهم، لم يسردها المؤلف على نحو رتيب، بل تعامل معها بأسلوب السرد الروائي المتقطّع الحافل بالمفاجآت والمتنقّل في الزمن لا في اتجاه واحد، بل على نحوٍ يُتيح وصل المراحل غير المتصلة مراعاةً لتتبّع الخيط الفكري الناظم لحياة كل مفكر نهضوي، وذلك من باب المقارنة والتساؤل والنقد.

بدوي حر
08-09-2011, 05:14 PM
أفلام طلبة الجامعة الألمانية الأردنية القصيرة .. مغامرة الصورة

http://www.alrai.com/img/337500/337525.jpg


عمان – ناجح حسن - عرضت في دارة عثمان بدير بوسط العاصمة مساء أول أمس السبت تسعة أفلام قصيرة، تنوعت بين الروائي والتسجيلي، هي نتاج لطلبة كلية الميديا والتصميم في الجامعة الألمانية الأردنية.
جاءت الأفلام تحت عناوين: حائط الصدى، غير متوقع، على اللوح، ظل الأحلام ، إغراء، ما بعد الرؤية، خلف المشهد، سينما مافي، كش حمام، جميعها صورت اهتمامات جيل شاب بألوان من المعرفة والتعبير السمعي البصري، بأسلوبية كاميرا الفيديو الرقمية .
بدت في تلك الأفلام، التي جرى إخضاعها إلى تقييم لجنة تحكيمية مكونة من الدكتور مازن عصفور، والمخرجة ماجدة الكباريتي، وكاتب هذه السطور، اشتغالات الطلبة على صياغة عناصر ومفردات درامية وجمالية مستمدة من الواقع .
شارك في إنجاز تلك الأفلام الطلبة: سارا ديربي وليان بدور وعبد العزيز ضبان ولين عبد الجواد ومرح رجال وسيرينا دباح وزين عكاشة وريم هاكوز وعايشة البني ودعاء رجب وسيرين أبو سعد وغيث العدوان وريم سميرات وفرح الشناق ومراد أبو عايشة ومحمود بطاح وديمتري زرزر وياسمين مروم ويحيى القطش ومياس سكجها.
وفي العرض الذي تابعه وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور خالد طوقان، ورئيس وأساتذة وطلبة الجامعة، احتفل بتسليم الشهادات على الطلبة المشاركين في صناعة الأفلام التسعة، والتي استقبلت بحفاوة واهتمام وبهجة.
بات إقامة مثل هذه الاحتفالية من قبل الجهة المنظمة وهي إدارة الجامعة، بمثابة طقس ثقافي مميز يجري فيها الاحتفاء بجهود شباب جدد جذبتهم لغة الصورة، وما أخذت تشكله من ظاهرة تعنى بصناعة وتقنيات الفيلم القصير وعوالمه الخلاقة، فاسحة المجال لعرضها أمام حضور واسع من المهتمين بمصاحبة تعليق نقدي لمتخصصين في مسعى لتطوير وإنعاش تلك التجارب.
ركزت الأفلام الثلاثة من العروض على قضايا إنسانية وأفكار بسيطة، صورت بأماكن محدودة من فضاءات متباينة من العاصمة، تحاكي رغبات النشء الجديد في لحظات لهو بريء تفضي إلى دعابة حول مفهوم العلاقة بين الأفراد والتواصل في المحيط الاجتماعي.
تدرجت العروض الثلاثة التالية، إلى مستوى انضج من التجارب الثلاث السابقة، رغم إن صناعها هم ذات الأشخاص المشاركين، فقد اشتغلوا بانغماس ودراية في الاعتناء بعنصر الصورة ودقة الاختيار للمواضيع والتحكم في زوايا التقاط وتكوينات بصرية لافتة.
اكتملت بهجة العرض، بالأفلام الثلاثة الأخيرة وهي تؤكد على براعة صانعيها في الهام والتقاط صور ومناظر لأحداث وشخصيات واقعية، تمت معالجتها بأساليب فنية وفكرية، تشيع أجواء مليئة بالأحاسيس والانفعالات والمفاجآت المستمدة من عوالم صناعة الفيلم القصير، طارحين بشوق واندفاع مشكلات غياب الصالات السينمائية الشعبية في وسط المدينة، وباحثين عن ركائز وبنى مستقبل السينما الأردنية وآفاق تطورها المنشود.

بدوي حر
08-09-2011, 05:28 PM
عليان : لا أتورط في إعداد «طبخات» كبرى في رمضان

http://www.alrai.com/img/337500/337473.jpg


يشارك في مسلسلي «بوابة القدس» و «بيارق العربا»
حاوره: محمد جميل خضر
على مقاعد الدرس، تململت أولى إرهاصات التمثيل عند الفنان الأردني علي عليان. وهو يتذكر في هذا السياق مدرس الفن والموسيقى في مرحلته الإعدادية، الأستاذ صالح الحوراني، الذي كان كما يورد عليان في حوار أجرته «الرأي» معه، يكرّس جل وقته «لنا من حيث إشرافه على الكشافة وعلى دروس الرسم، وكانت هوايته العزف على العود التي استفاد منها في التعليم، فشكّل منا مجموعة مسرحية وموسيقية في الوقت نفسه، وكنا نقدم اسكتشات وطنية في مناسبات المدرسة المتعددة ومن ثم تطورت المسألة وأصبحنا لا ننتظر المناسبات حتى نشارك فيها، إذ تم انشاء مركز الانماء الاجتماعي في حي نزال، وصرنا نقدم فيه مسرحيات ذات طابع وطني، فكان منا نحن الطلاب كاتب النص والمخرج والممثلين إضافة إلى اجتهادنا في الإضاءة من خلال اللمبات المنزلية التي وجهناها على خشبة المسرح وبنيناها بإيدينا، إضافة إلى اجتهادنا في الدعاية وحشد الحضور الجماهيري المكثف. وهو ما أثار حفيظة مدير المدرسة الذي أعطى توجيهاته بمقاطعة المسرحية ومنع الطلاب من حضور عروضنا، كما قام بمنعنا من تقديم المسرحية داخل المدرسة، فقررنا تقديم عروض خاصة لطلاب مدرستنا بعد انتهاء الدوام المسائي، وبدأنا توزيع الدعوات بشكل سري داخل المدرسة. كما خصصنا عروضاً لمدرسة البنات التي تعاونت مديرتها المربية الفاضلة الهام حمامي وقتها معنا أكثر من مدير مدرستنا، وتبنت على مسؤوليتها الشخصية إرسال مجموعة من الطالبات يومياً لحضور العروض. ومن الطلبة الذين شاركوا في العروض وأتذكر أسماءهم الآن: حسين العرموطي وموسى عزت والحنيطي».
هكذا يتذكر عليان - صاحب عشرات الأدوار المسرحية والتلفزيونية وأخيراً السينمائية- بداياته، ويواصل حديثه مؤكداً أن تجاربه المسرحية شجعته على تجريب مختلف الأنماط المسرحية من باب اكتشاف أفضل ما لديه، وتقديم الجديد والمختلف سواء على مستوى النص أو الأداء التمثيلي. يقول «كنت دائم البحث، وأبدأ عادة من الصفر على صعيد الإعداد للشخصية ووضع التصورات لها».
علي يتحدث بفخر عن عروض مسرحية يعتز بها وحققت، كما يؤكد، بصمة رفيعة على الساحتين المحلية والعربية. ويخص بالذكر مسرحية راسخة في ذاكرته هي «حياة حياة» تأليف وإخراج غنام غنام الذي تعاون معه عليان ردحاً من الزمن، لما يحتويه نصها من فكر سياسي وإنساني في آن. وأينما عرضت، يقول عليان، «كان المثقف العربي والإنسان العربي يجد نفسه فيها ويبكي لرؤيته صورته المقيمة في الواقع المكرس منذ زمن».
عن تجربته مع غنام يقول عليان «ترافقنا زمناً طويلاً وقدمنا تجارب مسرحية مضيئة ومهمة وشاركت عروضنا في عديد المهرجانات في المغرب ومصر وسوريا ولبنان وفلسطين والإمارات وغيرها».
بداية، كان المسرح فقط، في مسيرة عليان، لضعف الإنتاج الدرامي التلفزيوني المحلي تسعينيات القرن الماضي، ثم بدأت المنافسة التلفزيونية، كما يوضح، منذ العام 2002، مع أعمال المركز العربي، وبدايتها بالنسبة له كانت في مسلسل «الحجاج» مع المخرج محمد عزيزية، ومن ثم «شهرزاد» مع المخرج التونسي شوقي الماجري، ومن بعد «الطريق إلى كابول» الذي توقف عرضه بعد الحلقة الثامنة لأسباب يصفها عليان ب «الواقعية»، فالمسلسل كما يرى، يقدم الواقع السياسي العربي كما هو في فترة أحداث المسلسل.
إجمالاً عجلة الإنتاج الدرامي وتوسعها لم تأخذ عليان، كما يؤكد، من المسرح «وبدأتُ أقدم تجارب مسرحية منتقاة بعناية تامة».
عليان، أحد مؤسسي فرقة المسرح الحر، ومديرها للمرة الثانية على التوالي، ومدير مهرجانها الدولي السنوي، يعرض له رمضان هذا العام مسلسل «بوابة القدس» مع المخرج السوري رضوان شاهين وإنتاج الأردني ألبير حداد، وهو يقدم فيه شخصية (فخري المناضل) وهي شخصية حقيقية من قيادات الثورة في حيفا. ويبوح أنها شخصية محببة إلى قلبه، ويكشف أن العمل احتاج منهم عاماً كاملاً من أجل إنجازه، «وتحملنا أحياناً الظروف الجوية القاسية». وهو يأمل أن يلقى قبولاً لدى المشاهد العربي، وأن ينجح ويحظى بأكبر مشاهدة «لما فيه من توضيح لفترة تاريخية ربطت الأردن بفلسطين، ونحن الآن، وفي ظل الظروف الراهنة، أحوج ما نكون إلى ترسيخ هذه العلاقة بعيداً عن المهاترات والمزايدات». وحول أهمية العمل أيضاً، يقول عليان «هو عمل يؤرخ لتلك الفترة ومن الضروري والمهم أن يتعرف الشباب العربي المعاصر على تاريخ قضيتهم المركزية فلسطين، ويفهموه جيداً بشكل دقيق وأمين».
عليان يشارك في عمل درامي رمضاني آخر، هو المسلسل البدوي «بيارق العربا» الذي يعرض على قناة أبو ظبي مع المخرج اياد الخزوز.
عن تجربته السينمائية الجديدة بالنسبة له والمميزة كما يرى، يتحدث عليان عن بطولة فيلم سينمائي مع المخرجة الأميركية من أصل فلسطيني آن ماري جاسر ستعلن تفاصيله قريباً، كما يكشف، وهو يحضر حالياً للاشتغال على نص مسرحي جديد يبدأ التحضير له بعد شهر رمضان المبارك «وهناك عدة مشاريع سينمائية في الأفق أقوم بالتحضير لها».
قلة الإنتاج الدرامي المحلي هذا العام والعام الماضي، أثرت اقتصادياً، بحسب عليان، بشكل موجع على عدد كبير من الفنانين الأردنيين الذين أصبحوا «بلا عمل وبالتالي بلا دخل وبلا لقمة عيش».
ويرى أن توقف المركز العربي عن الإنتاج الدرامي خلال هذين العامين هو الذي أدى إلى هذه النتيجة لأن المنتج طلال عواملة وصل إنتاجه السنوي، بحسب عليان، إلى ما يقارب ثماني مسلسلات «ولنا أن نتخيل كم تحتاج هذه الأعمال من طواقم فنية وتقنية وإدارية لتشغيلها، وكم كانت تقيم أود بيوت وأسر وعائلات؟!» علاوة على دور هذه الأعمال الحضاري والتنويري الذي تصدت له وقتها الدراما المحلية، يستدرك عليان. وعليه، يستنتج، أن على القطاع الرسمي العام وليس القطاع الخاص فقط، أن يتصدى لهذا الدور، ويعيد للدراما المحلية ألقها، ومكانتها العربية المرموقة، وينقذ عشرات الممثلين والمخرجين والفنيين من شبح الفاقة والحاجة والخذلان.
متعة شهر رمضان المبارك، يختم عليان حديثه، في «اللمة العائلية وقت الإفطار، وما يحض عليه الشهر الفضيل من صلة للرحم وتذكر للفقراء والمحتاجين. وقيمته أنه يجعل الناس أكثر تآلفاً وتسامحاً ومحبة ويستدعي التقرب إلى الله بعيدا عن زحمة السير والشراء وغلاء الأسعار وعصبية البعض أثناء القيادة فهذا كله يذوب مع أول قطرة ماء تداعب الشفاه». وعلى صعيده الشخصي، لرمضان هذا العام نكهة خاصة عنده فهو، كما يكشف، يمارس فيه مسألتين مطبخيتين وهما إعداد السلطات وإعداد القطايف «وإذا طلب مني غير ذلك، فهو أمر في غير مصلحة صغيراتي فرح وشذى وملاك وجنات ولا زوجتي ولا أمي كذلك فأنا شخص فاشل جداً في إعداد أي طبخة. حتى أن بناتي يقمن يساعدنني في تحضير السلطة والقطائف بحجة أنني القائد وينغي أن يكون معي مساعدين. إجمالاً لا احب أن افطر خارج البيت، فأنا إنسان بيتوتي بطبعي. أذهب أحياناً بعد الإفطار لفضائنا المسرحي (فضاء المسرح الحر) في جبل اللويبدة، وأتناقش أنا وزملائي في المسرح الحر حول الأعمال التلفزيونية المعروضة على المحطات العربية، ما هو جيد وما هو رديء، وقد أجمعنا على «رداءة اداء الممثل السوري فراس ابراهيم في (حضرة الغياب) الذي يجسد فيه أهم شخصية شعرية في الكون وهو محمود درويش, ولا ندري الحكمة من إصراره على أن يكون درويش, هل لأنه هو المنتج ومن حكم في ماله فما ظلم؟! ولكن لماذا قَبِل المخرج المخضرم نجدت أنزور أنْ يخرج هذا العمل وهو يعلم أنّ ممثله رديء؟!؟».

بدوي حر
08-09-2011, 05:30 PM
نيكول سابا: لا أحلم بمنافسة أي نجم آخر

http://www.alrai.com/img/337500/337475.jpg


مع أن الجمهور عرفها كممثلة في فيلم «التجربة الدنماركية»، إلا أنها مع «نور مريم» أولى بطولاتها التلفزيونية عادت إلى الغناء. إنها الفنانة اللبنانية نيكول سابا التي تشارك على شاشة رمضان في أكثر من مسلسل.
حول جديدها وأسباب اعتذارها عن مسلسل «آدم»، كان الحوار التالي - بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- هل إغراء البطولة المطلقة دفعك إلى قبول مسلسل «نور مريم» ورفض بطولة مسلسل «آدم» مع تامر حسني؟
أُعجبت بشخصية مريم، لأن الدور إنساني والمسلسل رومنسي ويتناول قضايا اجتماعية، وفي أثناء قراءة السيناريو اقتنعت بها لدرجة أنني بدأت أرسم تفاصيلها من ملابس وأكسسوار وطريقة كلام وكيفية تعبيرها عن حزنها وسعادتها… ما يعني أن حماستي للمسلسل جاءت من إعجابي بالشخصية وليس لأنه بطولة مطلقة.
- لكن تردّد أنك رفضت المشاركة في بطولة «آدم» بسبب صغر مساحة دورك.
عندما عُرض عليَّ المسلسل كنت قد تعاقدت على «نور مريم»، إلى جانب أن أجري المقترح في الأول لم يناسبني، لذا فضّلت التركيز على الثاني خصوصاً أنه يُعرض على شاشة رمضان التي تؤمن نسبة مشاهدة عالية للمسلسلات المعروضة.
- أثناء تصوير «نور ومريم» شاركت في أعمال درامية أخرى، ألم يقلّل ذلك من تركيزك على المسلسل؟
أظهر في المسلسلات كضيفة شرف وفي حلقات محدودة، على غرار «عرض خاص» الذي أشارك في أربع حلقات منه فحسب و{كازانوفا»، لذا لم يعطّل عملي فيها تصوير «نور مريم».
- ما صحة ما تردّد حول تعطيلك تصوير «نور مريم» مراراً؟
غير صحيح، لم أتسبّب في تعطيل المسلسل دقيقة واحدة، لكن الأحداث التي مرّت بها المنطقة عموماً أوقفت تصوير أعمال فنية وليست الدراما فحسب، ثمّ شركة «صوت القاهرة» المنتجة للمسلسل تعثّرت مادياً وواجهت نقصاً في السيولة في مرحلة من المراحل، لذلك توقّف التصوير لفترة، وبعدما حُلّت الأزمة استأنفنا التصوير، وقد صبّ التوقّف في مصلحتي، لأنني استغلّيت ذلك لتصوير مشاهدي في «كازانوفا».
- شخصية مريم في المسلسل مثالية، ألا ترين ذلك عامل ضعف في الدراما؟
المثالية في شخصية مريم ليست متعمّدة، لكنها تخدم العمل ككل، من خلال حالة التضاد بينها وبين زوجها المحامي الانتهازي المتخصّص في قضايا التعويضات، وبسبب خلافاتهما ينفصلان ويستغلّ مهنته لإبعاد ابنتهما عنها رغبة منه في الضغط عليها.
يزخر المسلسل بالمشاعر من حبّ وكره وأمومة، خصوصاً أن مريم طبيبة أطفال وتهتم بالجانب الإنساني في عملها، وهذا ما يجعله مناسباً للعرض على شاشة رمضان. ثم على الدراما أن تعالج مواضيع لها طابع خاص، ولا يمكن مناقشة قضايا مثل المخدرات أو المافيا، لا سيما أن الأسرة بأكملها تشاهدها، من هنا على العمل أن يكون جاداً.
- يرى البعض أن تسويق المسلسل باسمك هو جرأة… فما ردّك؟
لا علاقة لاسمي بالأمر، فقد سُوّق المسلسل بأسماء المشاركين فيه، والمنافسة قضية لا تشغلني، ثم أنا بعيدة عنها ولا أحلم بمنافسة أي نجم آخر.
- ما صحة ما يتردد حول خلافك مع الشركة المنتجة لرفضها أن تغني مقدّمة المسلسل والاكتفاء بالأغنيات في سياق الأحداث؟
لا خلافات من أي نوع مع «صوت القاهرة» المنتجة للمسلسل، بل وفّرت لي كل ما أحتاج إليه، ولم يكن هذا الموضوع محلّ خلاف من الأساس، وأعتقد أن وجود مطرب لغناء التتر يعطي المسلسل بعداً آخر.
أما عن الأغنيات ضمن الأحداث فهي موظّفة درامياً وموجّهة الى الأطفال بحكم أن مريم طبيبة متخصّصة بجراحات القلب للأطفال وأم لطفلة أيضاً، لذلك سُعدت بوجود هذه الأغنيات، إذ تحدوني رغبة منذ فترة طويلة في تحضير ألبوم جديد أو مجموعة أغنيات للأطفال، وحقّق لي المسلسل هذه الرغبة.
- هل صحيح أنك تجهّزين لألبوم للأطفال؟
لا، ولكني أفكر في ذلك جدياً. أحبّ الغناء للأطفال، كما ذكرت، وتراودني الفكرة منذ فترة لكن التنفيذ متوقّف لعوامل منها: إيجاد كلمات وألحان ملائمة، الشركة التي ستنتج الألبوم، حالة سوق الكاسيت. باختصار، ثمة عناصر تحكم الموضوع ولو توافرت لن أتردّد في تنفيذه.
- برأيك هل ستستمر الانتعاشة التي شهدها سوق الألبومات في الفترة الأخيرة؟
ليس الموضوع إلا مسألة وقت لتعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً. لا أعتقد أن هذه الانتعاشة ستستمرّ طويلاً بسبب حلول شهر رمضان، إذ يزداد خلاله الاهتمام بالدراما ويقلّ الاهتمام بالسينما والغناء. في النهاية هذا أمر جيد، ويدفع المطربين إلى أن يكونوا أكثر جرأة عند طرح ألبوماتهم في موسمَي عيد الأضحى وعيد الفطر.
- كيف يمكن التغلّب على تراجع المبيعات من وجهة نظرك؟
من خلال الحفلات، لكنها للأسف لم تعد كما كانت منذ سنوات عندما كانت تنظَّم في أكثر من مكان ما كان يتيح لقاء مستمراً مع الجمهور، لكن هذه الظاهرة تراجعت ووصل الأمر ببعض المطربين إلى إحياء حفلات مجانية حفاظاً على حضورهم، ثم الظروف الراهنة التي يمرّ بها الوطن العربي ككل تمنع تنظيم حفلات ضخمة مثلما كان يحدث سابقاً.
من هنا أرى أن أغنيات ال «سينغل» وال «ميني ألبوم» هما أحد أكثر الحلول مرونة لهذه المشكلة لأن إعدادهما لا يستغرق الوقت والجهد المخصّصين للألبوم.
- انتقد البعض دفاعك عن عادل إمام بوصفه أحد نجوم القائمة السوداء ومطالبتك برفعه من القائمة، ما ردّك؟
على الجمهور إعادة النظر في الأسماء الواردة على القوائم السوداء، خصوصاً أن فنانين كثراً اعتذروا وأكدوا أنهم كانوا مخدوعين على غرار قسم كبير من الشعب المصري، لذلك علينا أن نسامح ونتذكّر ما قدّمه هؤلاء النجوم وقيمتهم الفنية.

بدوي حر
08-09-2011, 05:44 PM
طوني قطان ضيف دياب في «فوبيا»

http://www.alrai.com/img/337500/337476.jpg


استضاف الاعلامي مازن دياب, في الحلقة الثانية من برنامج (فوبيا) عبر تلفزيون فلسطين، الفنان طوني قطان، الذي دخل الاستديو على انغام اغنية (روحي وروحك).
طوني جال في ارجاء الاستديو، ليصرّح بأنه خاطب بشكل رسمي، وعن افضل من غنى من الحانه قال ديانا كرزون، اما اجمل لحن قدمه لفنان كان (شو اخبارك) لجو اشقر.
واكد طوني بأن حفلاته مختارة بشكل دقيق، مشيرا الى انه لا يغني في نوادي ليلية. وعن برامج الهواة قال: قبلت في ستار اكاديمي لكنني انسحبت لظروف خاصة.
في التحقيق، بدأ مازن الفقرة معاتبا طوني قائلا: طلبت منك ان تحضر اوراق الطبيب الرسمية ليتأكد الجميع انك مصاب بتشمع كبدي، ولم تحضرها، هذا دليل على ان من قال ان مرضك اشاعة صائب؟ تردد طوني وقال: لا اريد ان احضر اوراقي ليراها الجميع، وضعي الصحي امامكم، ومرضي ليس اشاعة، اعتدت على فكرة المرض، واصبح المرض كابوسا يرافق حياتي اليومية، وأريد ان اخرج من هذا الجو لاستعيد نمط حياتي والاعمار بيد الله.
وعن مرضه اضاف: حاولنا العثور على متبرع لكن من دون فائدة، سلّمت امري لربي واتمنى ان اتحسّن.
وعن تصريحاته ان غنائه مع محمد حماقي لم يضف له شيئا قال: جمهوري كان في الحفل بقدر جمهور محمد حماقي، لا بل جمهوري في الاردن اكبر من جمهور حماقي. اما عن اغنية جو اشقر (شو اخبارك)، فعاتبه لانه لم يهتم بالاغنية ولم يصورها.
وحاول مازن الدخول الى حياة طوني الخاصة، وسأله عن ابنة الثري الاردني الذي تعامل معه في اكثر من عمل وحفلات في ماليزيا، فاجاب مستغربا، لم يكن هناك علاقة بيننا، انما عمل فقط.
وعن المحطات الاردنية الخاصة، قال طوني: المحطات الاردنية الخاصة لا تستحق المشاهدة، وعن الانتاج قال انفصلت عن شركة الانتاج بسبب مرضي.
وفي فقرة «شو رايك»، عرضت امام طوني على الشاشة 3 صور، الاولى للعندليب عبد الحليم حافظ وقارن مازن ما بينهما كون عبد الحليم توفى بمرض كبدي، الصورة الثانية كانت لهاني متواسي، والثالثة لرولا يموت شقيقة هيفا، وقال انني التقيتها مرة واحدة فقط، ولا علاقة تجمعنا، الصور كانت مفبركة، واعتقد انها من فعل مدير اعمالي الاسبق.
وفي فقرة اللوحة المشتركة لكل الضيوف، رسم خارطة الدول العربي، وعلى اللوحة الالكترونية الخاصة للرسائل الموجهة لاهل فلسطين كتب: محبتي لكم لا توصف. وفي النهاية شرب من «طاسة الرعبة» كي لا يصاب بفوبيا.
يذكر ان برنامج فوبيا من تقديم: مازن دياب , اخراج: فراس عبندة، اعداد: حازم ثلجي ومازن دياب، انتاج: تلفزيون فلسطين، منتج منفذ واشراف: حسام حجاوي تصوير فوتوغرافي: يزن حمود، تصوير: فريق المدينة الاعلامية، تم التصوير في استديوهات المدينة الاعلامية، شعر وماكياج: شامل شروخ، موسيقى: مهند شروخ، ادارة انتاج: رولا حجاوي، سامر تميمي، مدير مسرح: محمد التميمي،تنسيق: ضبية حجاوي.

بدوي حر
08-09-2011, 05:45 PM
وفاة الفنان حسن الأسمر بأزمة قلبية

http://www.alrai.com/img/337500/337477.jpg


توفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الفنان الشعبي حسن الاسمر وذلك بعد صراع قصير مع المرض لم يستمر سوى عدة ساعات حيث اصيب في بأزمة قلبية مفاجئة أدت الي توقف في عضلة القلب أمس حيث تم نقله الى المستشفى وباشر علاجه الدكتور محمد مندور، وتوفي صباح اليوم.
ويعتبر الفنان حسن الاسمر أحد نجوم الأغنية الشعبية الذين برز نجمهم خلال أواخر الثمانيات وأوائل التسعينات وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية من بينها «ليلة ساخنة» و «درب الرهبة» وكان اخر أعماله حملة دعائية لأحد شركات الاتصالات بدأ عرضها مع بداية رمضان.
وكانت شيعت جنازة الفنان حسن الأسمر، ظهر الأحد، من مسجد النور بالعباسية، وشهد صلاة الجنازة عدد من النجوم مثل الفنان سعد الصغير، وريكو، وسامح يسرى، وعبد الباسط حمودة، وفيصل خورشد، وهوبا، والمطربة هدى، وعدد من المطربين الشعبيين وأصدقاء الفنان الراحل حسن الأسمر، وعدد من أقاربه، وأسرته، خاصة وأنه من منطقة العباسية.

سلطان الزوري
08-10-2011, 02:17 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-10-2011, 04:22 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-10-2011, 04:23 PM
الاربعاء 10-8-2011
العاشر من رمضان

«اللوزيين» وقويدر يختتمون فعاليات مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/337500/337672.jpg


عمان – رفعت العلان
كما اختتمت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون على المسرح الجنوبي في موقع المهرجان الرئيسي بسهرة اردنية خالصة احياها خمسة فنانين وفرقة موسيقية اردنية.
اختتمت فعاليات مهرجان جرش الرمضانية التي اقيمت ليل امس الاول في المركز الثقافي الملكي، بسهرة اردنية احياها الفنا ن الاردني محمد قويدر بفقرة اولى، والتوأم وسام و حسام اللوزي «اللوزيين».بمصاحبة فرقة خاصة بادارة الفنان محمد خليل بفقرة ثانية..
ابتدأ الحفل الفنان قويدر باغنية لمهرجان جرش، واتبعها باغنية «رح بكتبك» وهي خاصة به، وغنى مجموعة من الاغاني منها: صار الحكي، عازز عليّ النوم، بعاد كنتم، فوق النخل، طلت الحلوة، ما وعدتك بنجوم الليل، عايل، يا بنت السلطان.
وكانت الفقرة الثانية لسفراء النوايا الحسنة اللوزيين وسام وحسام، الذين اشتهروا بعدد من الاغاني واهمها: يا بيرقنا العالي، لعيونك يا عبد الله، لوّح بيدك، وغنى اللوزيين من الاغاني القديمة مثل «مندل يا كريم الغربي»، وانتقلوا لغناء وصلة من الاغاني الخليجية.
فرقة اللوزيين مكونة من الاخوين وسام وحسام اللوزي وتشكلت في بداياتها سنة 1992، اعتمدت الة العود بشكل اساسي في اعمالها، كان من اعضائها سابقاً الفنان سعد ابو تايه والفنان محمد العبادي، تهتم فرقة اللوزيين بالاغاني التراثية والوطنية الأردنية والاغاني الخليجية واغاني الهجيني والشعر النبطي.
يذكر ان وسام وحسام اللوزي قد تم اختيارهما كسفيرين للنوايا الحسنة لعطائهما وتميزهما في المجال الفني والاغنية الوطنية وتأثير فنهما على الناس وخاصة على الطبقة الشعبية.
يذكر ان نجم ستار اكاديمي الفنان محمد قويدر بدأ يلفت الانتباه في أوبريت «أردن يا غالي» مع مجموعة من الفنانين الأردنيين، كما أنه سجل 5 أغنيات خاصة به بالتعاون مع ملحنين وشعراء من بلده.
وكاد محمد قويدر يقطف أول ثمار حلمه، حينما تعرف على علي المولى عضو أعمال الفنان صابر الرباعي، الذي استمع إلى صوت قويدر، وأعجب به، ووافق شفهيا على تبنيه فنيا، وإدارة أعماله، والدخول إلى عالم النجومية، إلا أن انشغال المولى حال دون ملامسة أول الحلم.
وحتى يتمكن قويدر من الوصول إلى الهدف قرر دراسة الموسيقى، فاحترف العزف على آلة الغيتار
طوال السنوات القليلة الماضية، كان طموحه كبيرا جدا في أن يدخل النجومية من خلال بوابتي سوبر ستار أو ستار أكاديمي. وبالفعل، ، علم بإعلان ستار أكاديمي النسخة الخامسة، فذهب وتقدم للمسابقة وتمكن من اجتيار كافة الامتحانات التي أهلته ليكون واحدا من النجوم المتنافسين على لقب ستار أكاديمي الخامس، والذي غادره بعد منافسة ساخنة حاصلا على المركز الثاني.

بدوي حر
08-10-2011, 04:23 PM
قراءات شعرية في بيت النابلسي التراثي




إربد - أحمد الخطيب
بتنظيم من الدائرة الثقافية في بلدية إربد الكبرى، وضمن برنامجها الثقافي لشهر رمضان المبارك، أحيا الشعراء: أنور الأسمر، عارف عواد الهلال، الزميل عمر أبو الهيجاء، وياسر الأطرش، أمسية شعرية، فاح منها عبير الثورات العربية، وما تتأمله الشعوب من الحرية والكرامة، وتنوّعت القراءات التي قدمها الشعراء بين النص الكلاسيكي، والنص الحر، وقصيدة النثر، وتشكلت موضوعاتها، لتشكل فيما بينها، رؤية واحدة لأحوال الذات وهي تراقب ما يجري من أحداث.
بدأ الشاعر الأسمر قراءاته الشعرية، منفتحاً على توصيف العاصفة، والانطلاق من إنسانية الذات، ومحاولته لقراءة مختلفة لتحولاتها، فقرأ في هذا الاتجاه: وحدك أنت والعاصفة، وأنت إذ تكتب على الريح، التراب، ويمرّنك الهديل، ومن الأخيرة نقتطف:
«تشمسي مع الفراش بنرجس اسمك، وتوغلي، وأعيدي بماء الأنوثة، ترتيب البحيرات على الحروف، ليغتسل الأقحوان، أمطري منك على جذوري، واستنبتي من ركامي، فوق خمسين عام».
تلاه الشاعر الهلال في الأمسية التي أدار مفرداتها القاص لطفي القرعان، وحضرها حشد من جمهور إربد، فقرأ باقة من قصائده التي أحالها على بنية القاموس المعجمي، للركون إلى البحر الشعري القديم ومنتخباته، فجاءت قصائده: طوق الحمامة، العروب، والهنوف، ومن الأخيرة نأخذ:
« هنوف تجيل الطرف والطرف حيفها، فترنو بطرف وارف الوطف وافيها، وعين كعين العين تومي بعينها، وتغضي بعين للحياء تدانيها، ترج سهام الزهد سود نصالها، تصيب عشار الصيد تدمي نواصيها، وترسل من فوق السدوف لحاظها، فتصمي قلوبا عز آس يداويها».
ومن جانبه قرأ الزميل أبو الهيجاء باقة من قصائده المشغولة بريشة الحدس، والاتكاء على ما خفي من الدلالة، حيث بانت في قصائده قيم البحث عن الانفجار اللغوي المصحوب بمادة التخيّل، مع الاتكاء على اليومي، فقرأ في هذا الاتجاه مجموعة من القصائد قبل ان ينتقل إلى قراءة مقاطع من قصيدة مطولة بعنوان « تعبت مني»، ومنها نأخذ:
« تعبت مني، وأمشي متسللا من انكسار الموج على حافة القصيدة، أسرد حصى الأرض والكلام على إيقاع المعنى، لم ينقصني سوى جمر البداية، وما ظل من موسيقى العازفين، في مأتم الحرف، لأقول طوبى لغيمتين أمطرتا حديقة ممشاي، فاخضرت في جبال الهوى أغصان الصبا».
وختم القراءات الشعرية الشاعر الأطرش كضيف شرف على الأمسية بقراءة قصيدة واحدة بعنوان « حين أخرجت من دمي»، أهداها إلى عرار ، وأصدقائه في إربد مأوى الروح التائهة كما جاء في الإهداء، نالت استحسان الجمهور، وتفاعل مع ألمها وقلقها واحتفائها بالروح، ومنها نأخذ:
« توسمت فيك الخير والدهر ذابحي، وما الدهر إلا جارح وابن جارح، يحط عزيزاً حين يرفع ظالماً، ويقسو على حرّ كريم مسامح، وعندي نفس لا تباع وتشترى، ولي جانح يعلو على كل جانح، أحلق نحو الله وهو الذي يرى، ويسمع صوت الآه، لا صوت نائح».
يشار إلى أن الدائرة الثقافية في بلدية اربد الكبرى أعدت برنامجا زاخرا بالأنشطة ذات الصلة بالشهر الفضيل، يتخللها باقة من الأمسيات الشعرية التي يشارك فيها عدد من الشعراء الأردنيين، وتتنقل الأمسيات التي تغطي الشهر بين بيت عرار الثقافي وبيت النابلسي التراثي.

بدوي حر
08-10-2011, 04:24 PM
«طاسة .. ضايعة» كوميديا ساخرة عن الحكومة والمعتصمين

http://www.alrai.com/img/337500/337673.jpg


عمان – جمال عياد
المسرح صنو المجتمعات الديمقراطية، لابل أن طبيعة تناولاته الاجتماعية والسياسية، هي العلامة الكبرى والصريحة، على المستوى الحضاري لهذه المجتمعات، ويتواصل معه عشاقه في أمسيات شهر رمضان، باللقاءات الحميمية؛ كالعرض الذي قدم أول من امس في فندق انتركونتننتال، في جبل عمان، بعنوان «طاسة وضايعة»، والتي قدمتها فرقة المسرح الكوميدي السياسي «همبكّات»، وأبانت معالجتها عن رؤية سياسية واجتماعية معينة، تجاه حيويات السلطة التنفيذية، في التعامل مع المواطنين، وتستمر عروضها حتى انتهاء شهر رمضان.
جاءت الرسائل من اللوحات والمشاهد، التي أخرجها خالد الطريفي، تظهر أن هناك شيئا مفقودا، في العلاقة بين السلطة التنفيذية والمواطن، رغم النوايا الطيبة المعلنة من قبلها، في هذه المسرحية غير المترابطة في تسلسل متنامي للفعل في مبنى المسرحية، ولكنها مشتركة في رابط واحد، خيوطه تنجمع في المعنى العام.
واكد على هذه الرسائل، المعنى العام السابق للمسرحية، التي ألفها وكتب السيناريو والحوار لها تامر بشتو، «بأن هناك شيئا مفقودا»، من خلال استرجاع بعض الأحداث المحلية، فأشار مشهد المفارقات بين توجيهات شخصية مدير الأمن العام حسين المجالي، بالتعامل الناعم مع المعتصمين، ومن جهة أخرى حدوث العكس من ذلك على أرض الواقع.
في حين ان المشهد الرمزي ل(لدشداش) الضخم الذي غطى نصف المسرح، والذي يدخل فيه أحد المواطنين الأردنيين ويخرج منه اشارة الى استعداد الاردن الدخول في مجلس التعاون الخليجي في رمزيه تحمل الكثير من الاشارات، وذلك بحسب حوارات شخصية هذا المواطن، فضلا عن مشهد تصريحات رئيس لجنة الحوار الوطني طاهر المصري، أيضا أكدت على المعنى ذاته.
إلا انه وعلى ما يبدو أن لوحة مشهد دار العجزة في الدوار الرابع، كانت الأبلغ مجازيا في إيصال هذا المعنى، حيث تلجأ مواطنة وزوجها، إلى دار رئاسة الوزراء، يمثلون معاناة المواطن من حالات الانتظار، وبطئ الدوائر الرسمية في تنفيذ مطالبهم، معبرة هذه اللوحة عن طبيعة العلاقة بين المواطن والسلطة التنفيذية المتمثلة في الحكومة، التي تسرف في الوعود، وكثرة تشكيل اللجان دونما الاقتراب من تحقيق نتائج ترتجى على أرض الواقع.
كما وتضمن مشهد زيارة شخصية وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون، لوزير الخارجية ناصر جوده في إحد المستشفيات، بعد حادثة كسر يده، حدوث مفارقات ساخرة عن الأوضاع السياسية في الأقطار العربية، بعد تدخل الصحافة في هذا اللقاء وإثارتها لأسئلة عن اسرائيل واتفاقيات السلام وإيران والثورات العربية، ليخرج الجميع من هذا المشهد بعدم معرفتهم لما يجري من أحداث وبخاصة في المنطقة.
وكانت المسرحية، التي شاركت فيها ضيفة الشرف، ناريمان عبد الكريم، استهلت أحداثها، في مشاهد الإفتتاح بالإشارة الرمزية، لبعض ثورات الربيع العربي، من خلال أطروحات الأغاني التي شكلت إحدى المحمولات الأساس في توصيل مرامي هذه المسرحية التي لم تخل من كوميديا ساخرة، في اللوحات التي جسدت حضور شخصية القذافي، وهو يقول طز في أميركا وبريطانيا مرة ثانية)، وعبد الله صالح (فاتكم القطار..)، وكذلك الأمر عن الرئيس السابق لتونس بن علي، والمصري حسني مبارك،
وكان ختام المشاهد، الذي صمم الشخصيات والمكياج فيها، ناصر خرما، وأحمد رامي ووضع الألحان والموسيقى، ومدير الانتاج محمود حسن، هو تجسيد تامر بشتو لشخصية الملك وهو يتقمص شخصية رجل كهل، ليتابع أحوال المواطنين، إذْ كشف هذا المشهد وجود تسيب كبير في الواسطة والمحسوبية، على حساب مصالح المواطنين المنتمين إلى الشرائح الفقيرة.
وبعد تفكيك وتحليل أحداث المسرحية، التي نهض ببطولتها باقتدار كبير، كل من تامر بشتو، وفيصل المجالي، ومي الدايم، واحلام عبد الله، وجلال رشدي، وبمشاركة ضيفة الشرف، ناريمان عبد الكريم، نجد أن هناك رؤية على المستوى الدرامي قريبة من التضامن مع الجهود الرسمية في معالجة الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية ومن جهة أخرى تقف هذه الرؤية مع المواطن المعتصم، والذي يشكو مر الشكوى من عدم تصريف معاملاته في الدوائر الحكومية، بسبب الفساد، وبحسب أطروحات هذه المسرحية.

بدوي حر
08-10-2011, 04:25 PM
اتفاقية تعاون بين جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي ومؤسسة شومان

http://www.alrai.com/img/337500/337675.jpg


عمان - الرأي - جرى في مؤسسة شومان توقيع اتفاقية تعاون بين كل من جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي ومؤسسة عبدالحميد شومان لتعزيز أواصر التعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات العلمية والثقافية العربية.
ونصت الاتفاقية على التعاون في مجالات تبادل الدعوات للفعاليات التي يقيمها الطرفان، إضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات ذات الاهتمام المشترك للطرفين.
وقد وقع الاتفاقية عن مؤسسة عبدالحميد شومان مديرها العام ثابت الطاهر وعن جمعية الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي المديرة التنفيذية للجائزة لبنى طوقان. وحضر التوقيع عدد من المسؤولين في الجمعية والمؤسسة.
وعد الطاهر وطوقان أن هذا الاتفاق هو نهج لتمتين عُرى العلاقات العلمية والثقافية بين الطرفين في المجالات التي تخدم أهدافهما وتوجهاتهما المشتركة.

بدوي حر
08-10-2011, 04:25 PM
القاصة التونسية هيام الفرشيشي: القراء والمشاهدة يحتلان طقس رمضان

http://www.alrai.com/img/337500/337677.jpg


عمان - سميرة عوض
نلتقي اليوم مع مبدعة من الشقيقة تونس، لنتعرف على يوميات القاصة والإعلامية التونسية هيام الفرشيشي، من إصداراتها القصصية مجموعة « المشهد والظل»، كما صدر لها غير كتاب نقدي ومنها كتابها «أوركسترا الشاعر - تشويق المشهد الشعري لدى يوسف رزوقة في إعلان حالة طوارئ»،وهو كتاب يحتفي بتجربة الشاعر الفائز بجائزة الملك عبدالله الثاني حيث تناصفها مع الشاعر والسفير والوزير حيدر محمود.

- ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتك؟
استقبال هلال رمضان في طفولتي هو استقبال تعيشه كل عائلة تونسية تنتظر كلمة مفتي الجمهورية في التلفزة قبل الشهر الكريم بيوم ليعلمنا بحلول شهر رمضان فهو استقبال له نكهة عائلية، وإثر كلمة المفتي أخرج وإخوتي للحديقة لنتأمل السماء بغية رؤية الهلال بالعين المجردة، وغالبا ما يتعذر علينا ذلك..

- متى بدأت في الصوم... وماذا عن طقوس تعويد الطفل على الصيام؟
بدأت أتعود على الصوم في دار جدي بالعاصمة – تونس- حيث كنت وأطفال العائلة نكتفي بالامتناع عن الطعام لمدة نصف اليوم، وبعد يومين نخيط جرابين في بعضهما ونرميهما في الماجل، وكنا نبدد أوقات الصيام في «الماناج» الكائن وراء «جامع صاحب الطابع» أو في زيارة مقر نادي الترجي التونسي بباب سويقة لنطلع على الكؤوس والبطولات عن كثب، ثم تعرج أقدامنا نحو الأسواق التقليدية، وندخل زاوية «سيدي محرز» نقرأ سورة الفاتحة، ونضع بعض المليمات في الصحن الموجود قرب الماجل، وفي سن العاشرة تقريبا تعودت على صيام يوم كامل، وأصبحت أصوم أغلب أيام رمضان، وفي سن الثانية عشر أصبحت أصوم شهر رمضان كاملا.
- ماذا عن طقسك اليومي في رمضان؟
حين يدخل شهر رمضان أكون متهيئة للصوم، ولذلك لا يدخل على نسق حياتي أو حركتي أي تغيير، ولكن في رمضان أكون وكأنني أمارس صلاة روحية عبر الإبداع، قد تحملني إلى عوالم وتجليات، أو قد تحمل لي بعض البوارق، حيث أندمج مع ذاتي والتحم مع هو كامن، أو مع ما هو الهام قد يكشف صورا أو معان جمالية جديدة.

- ماذا تقرأين في رمضان؟
في رمضان أعود حتما إلى كتاب القرآن، أقرأ ما تيسر من سوره، وأعيد تأملها وكأنني بصدد اكتشافها من جديد، وأقرأ بعض الآثار الأدبية والشعرية لأن نشاطي الصحفي يقوم على القيام بمتابعات أدبية بطريقة منتظمة، فقراءتي تتراوح بين كتاب القرآن والكتب الأدبية.

-وماذا تتابعين تلفزيونيا في رمضان؟
أتابع الذكر، الدعاء مع آذان المغرب بعض الأعمال الدرامية والفكاهية، ولكن بصورة غير منتظمة أحبذ أن أجد بعض البرامج الدينية التي تهتم بسير الأنبياء والرسل والصحابة، ولكنها غير متيسرة بما فيه الكفاية.

- ماذا عن الأمثال الشعبية التونسية الخاصة برمضان؟
هي أمثال دينية بالأساس كانت والدتي ترددها وهي: «لا يخصك من الصلاة ركعة ولا من الصوم يوم» أي لا يجب أن نغفل ركعة صلاة واحدة، أو يوم صوم واحد في رمضان، وهناك مثل يقول: «يجعلنا من صيامو حتى توفى أيامو»، أي اجعلنا من صيامه إلى أن تنتهي أيامه...

- ماذا عن طقوس العبادة في رمضان..
لا أدعي التدين، ولكنني كمسلمة أصوم وأصلي في رمضان فروضي العادية، ولم أحضر صلاة التراويح منذ طفولتي، وأعتقد -وهذا اعتقاد خاص- أن علاقتي مع الله تكون أكثر صفاء حين أصلي بمفردي أي خارج صلاة الجماعة ربما قد يناقش هذا دينيا، ولكنني أتحدث عن لحظات صفاء مع الخالق.

- ماذا تفضلين من مطبخ رمضان...؟
أفضل الأطباق الرمضانية اليومية: الشوربة، البريك، السلطة، ومعها صنف آخر أساسي، لست مسرفة في الأكل، ولكنني أحبذ أن تكون على الطاولة الأطباق التي تفتح شهية الأكل ومطبخ رمضان في تونس متنوع، وأعتقد أنه يمر بكل أصناف الأكل طيلة أيام الشهر، وكلها مفضلة عندي وعند التونسي بصفة عامة.

- وماذا عن الولائم الرمضانية...؟
أعتقد أن كلمة وليمة رمضانية، لا مكان لها في عاداتنا، فبقدر ما يعمل التونسي على تنويع أطباق الطعام، وبقدر عدم إسراف البعض على الإقبال عليها، فلا توجد ولائم رمضانية عندنا، ربما لأن أكبر طبقة في تونس هي الطبقة المتوسطة، وهناك طبقات أخرى ضعيفة، وتعيش في أماكن الظل، وهي التي قادت الثورة وانفجرت، لا تسمع بهذه الكلمة أصلا.

- والسهرات الرمضانية.. هل هي موجودة في تونس؟
هي سهرات عائلية بالأساس، فدارنا تبقى مفتوحة دائما للزوار، ولا أعتقد أن سهرة رمضانية واحدة تمر دون ضيوف من العائلة أو المقربين، بالنسبة إلي حتى وإن اخترت السهر في رمضان خارج المنزل فأختار الأماكن والفضاءات المفتوحة، كالمقاهي وخاصة تلك المنفتحة على البحر، ولا أحبذ الأماكن التي فيها اكتظاظ أو ضجيج، ربما لأنني أيام الطفولة عشت أجواء رمضان في العاصمة بحميمية كبيرة وحضرت السهرات الموسيقية والحفلات إلى أن صرت أبحث عن أجواء مختلفة مع مرور الزمن.

سلطان الزوري
08-10-2011, 04:34 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-10-2011, 04:43 PM
تحت عنوان «طائر السلام»..حفل موسيقي لفرقة «علاء شاهين «زارابي»

http://www.alrai.com/img/337500/337623.jpg


قدمت فرقة الفنان علاء شاهين «زارابي» حفلا موسيقيا في مركز الملك عبد الله الثاني في الزرقاء .تضمن الحفل الذي اقيم برعاية وزارة الثقافة عدة مقطوعات موسيقية استهلها شاهين بمقطوعة «نجم السماء» ومن ثم قدمت الفرقة التي تتكون من عازف الايقاع ناصر سلامة وعازف الكمان حسن ميناوي وعازف الناي نور ابو حلتم وعازف الجيتار هاشم عقرباوي مقطوعة عشق القافلة والصحراء واوراق ومن ثم جولة في الموسيقى العربية التركية المصرية .ولاحظ الجمهور مهارة العازفين في ادخال النغمات الموسيقية التركية والمصرية والاندلسية ودمجها معا في كيان موسيقي موحد .
ومن ثم قدم عازف الايقاع ناصر سلامة عزفا منفردا على الايقاع جذب الجمهور الذي تفاعل معه في ادائه المميز .
وتابعت الفرقة عرضها بتقديم جولة في بعض الاغاني العربية للموسيقار محمد عبد الوهاب اغنية «الفن» والمطرب التونسي لطفي بوشناق بموسيقى اغنية لاموني اللى غاروا مني»..
ومن ثم قدم شاهين عزفا منفردا على العود بمقطوعة موسيقية بعنوان طائر السلام وقد اشار الى سبب تسميتها بهذا الاسم لكونها تعبر عن الواقع العربي الذي يسعى للتحليق ناشرا رسالة السلام في العالم .
وقدم عازفو الفرقة تقاسيم جماعية على الالات الموسيقية ومن ثم اختتم الحفل بالمقطوعة الموسيقية التي تفاعل معها الجمهور والتي كانت بعنوان «اندلس» استحضرت خلالها فرقة «زارابي» اجواء الاندلس .
يذكر ان فرقة الفنان علاء شاهين «زارابي» ستقدم عرضا موسيقيا في 21 من الشهر الحالى في المركز الثقافي الملكي بعنوان «سيدة الارض

بدوي حر
08-10-2011, 04:48 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-10-2011, 04:48 PM
البطولة الشبابية تسيطر على دراما رمضان

http://www.alrai.com/img/337500/337606.jpg


تسيطر البطولة الشبابية على معظم مسلسلات رمضان هذا العام، بعد غياب عدد كبير من نجوم الدراما والذين اعتاد الجمهور على رؤيتهم من كل عام مثل يحيى الفخراني الذي خرج من سباق هذا العام بعد تأجيل مسلسله «بواقي صالح» من تأليف ناصر عبد الرحمن وإنتاج محمد فوزي، وإخراج شادي يحيى الفخراني نظرا للأوضاع التي شهدتها مصر من توترات وعدم استقرار بعد الثورة واكتفى الفخراني بالمسلسل الكرتوني «قصص الحيوان كتعويض لغيابه عن شاشة رمضان هذا العام، وهو نفس السبب لخروج يسرا من سباق هذا العام بمسلسلها الكوميدي «شربات لوز» من تأليف تامر حبيب وإنتاج محمود بركة في أول تعاون له مع يسرا، كما خرجت إلهام شاهين بمسلسلها «قضية معالي الوزيرة» من السباق أيضا مع مصطفى فهمي ويوسف شعبان وتامر هجرس، حيث فضل منتج المسلسل هشام شعبان أن يؤجله نظرا لصعوبة تسويق المسلسلات هذا العام مكتفيا بمسلسل «سمارة» من بطولة غادة عبد الرازق.
ومن نجوم البطولة الشبابية الذين سيتنافسون على الفوز بكعكة رمضان هذا العام بقوة – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - النجم تامر حسنى الذي يقدم هذا العام في أولى بطولاته وتجاربه التلفزيونية مسلسل «آدم» ويشاركه البطولة مي عز الدين وعفاف شعيب وحجاج عبد العزيز، ومن تأليف أحمد محمود أبوزيد، وإخراج محمد سامي، ومن إنتاج عرب سكرين.
كما يدخل السباق هذا العام أيضا الفنان عمرو سعد بثاني بطولاته التلفزيونية مسلسل «شارع عبد العزيز» بعد أن حقق نجاحا مقبولا بمسلسل «مملكة الجبل» العام الماضي، وهو من تأليف أسامة نور الدين، وإنتاج ممدوح شاهين، وإخراج أحمد يسرى، ويشاركه البطولة علا غانم وهنا شيحة وريهام سعيد وسامي العدل.
كما يشارك الفنان أحمد رزق في المارثون الرمضاني هذا العام أيضا بمسلسل «شبرا t v» وهيدي كرم وسليمان عيد ونهى إسماعيل وشريف حلمي، ومن تأليف عمرو فهمي، ومن إخراج عبد العزيز حشاد، كوميدي اجتماعي يناقش عددا من القضايا ولكن في إطار كوميدي ساخر.
بالإضافة إلى عدد من المسلسلات التي تعتمد على البطولة الجماعية وأول هذه المسلسلات مسلسل «المواطن إكس» والذي يحكى عن السيرة الذاتية لخالد سعيد الذي استشهد على أيدي رجال الشرطة العام الماضي في الإسكندرية، والمسلسل من بطولة محمود عبد الغنى ويوسف الشريف وعمرو يوسف ورشا مهدى وشيري عادل، ومن تأليف محمد ناير، وإخراج عثمان أبو لبن ومحمد بكير وإنتاج مصر للسينما.
وهو نفس الوضع بالنسبة لمسلسل «إحنا الطلبة» الذي يقدمه محمد رمضان ومحمد نجاتي ودنيا عبد العزيز وأحمد فلوكس ونيرمين ماهر وريم البارودي، ومن تأليف أحمد عيسى، ومن إنتاج بانوراما دراما، ومن إخراج أيمن مكرم.
وآخر هذه الأعمال مسلسل «إيد واحدة»، وهو تجربة شبابية جديدة تضم مجموعة من الممثلين الشباب منهم نجلاء بدر وحسام فارس ونهى إسماعيل ورامي وحيد ومحمد أحمد ماهر وشريف عمر، بالإضافة لأحمد فؤاد سليم وسعيد طرابيك وصبري عبد المنعم، ومن تأليف طارق ريحان، ومن إنتاج إسماعيل كتكت، ومن إخراج عز الدين سعيد. والمسلسل يتحدث عن الفساد الذي كان موجوداً في ظل النظام السابق، وعن بعض المشاكل التي كانت تواجه الشباب في ظل هذا النظام، وعن أهم الأسباب التي أدت إلى قيام الثورة، مروراً بالثورة وأحداثها ونتائجها، كما يلقى المسلسل الضوء عن أهمية الحفاظ على نجاح الثورة.

بدوي حر
08-10-2011, 04:48 PM
صابرين: نزلت درجة من الحجاب إلى الاحتشام

http://www.alrai.com/img/337500/337607.jpg


شريرة في «وادي الملوك» وأستاذة في «لحظة ميلاد»

تمتلك صابرين موهبة طاغية كما وصفتها المخرجة إنعام محمد علي، ولكنها لا تعرف قيمة هذه الموهبة حتى أزاحت عنها الغبار في رمضان الماضي عندما قدمت مسلسل «شيخ العرب همام» والذي حصدت من خلاله لقب أفضل ممثلة في الدراما المصرية، وهذا العام تدخل المنافسة الرمضانية من خلال شخصيتين متناقضتين الأولى صعيدية شريرة في مسلسل «وادي الملوك» والثانية أستاذه جامعية طيبة في مسلسل «لحظة ميلاد».
تقول صابرين عن تجربتها في مسلسل “وادي الملوك” – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أهم شيء جذبني للدور أنه جديد تماماً على الجمهور الذي سيراني بشكل مختلف من خلال دور شريرة ولأول مرة في مشواري الفني، والمسلسل ينتمي للدراما الصعيدية وهو مأخوذ عن رواية الأديب محمد المنسي قنديل “يوم غائم في البر الغربي” وكتب السيناريو محمد الحفناوي وكتب الحوار الشاعر عبدالرحمن الأبنودي، وأقدم فيه شخصية “صبح” وهي شخصية مركبة وصعبة لأنها تمر بأكثر من مرحلة شريرة وأعتبرها تحدياً لي وتم ترشيحي لها من خلال المخرج حسني صالح الذي تعاونت معه من قبل في مسلسل “شيخ العرب همام “، وأنا سعيدة بهذا المسلسل وأن أكون بطلة لأول عمل درامي للشاعر عبدالرحمن الأبنودي الذي قدم أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية مثل “شيء من الخوف” و”الطوق والأسورة”.
وأضافت صابرين: لا وجه للمقارنة بين شخصية “صبح” التي أقدمها في “وادي الملوك” وشخصية “صالحة” التي قدمتها في “شيخ العرب همام “ رغم أن الشخصيتين تنتميان للبيئة الصعيدية فشخصية “صالحة” تجمع بين الطيبة والغيرة وبها صعود وهبوط، أما “صبح” فهي شخصية شريرة، وبالرغم من خوفي من أن يكرهني الناس لكن الدور استفزني ولم أقدمه من قبل.
وعن ارتدائها باروكة في مسلسل” وادي الملوك” قالت صابرين: طبعا لأن الدور يمر في فترة ما بين 1916 و1923 وهي فترة لم يكن بها حجاب، كما أنني صرحت من قبل بأنني محتشمة ولست محجبة لأن الحجاب له مقاييس معينة وأدعو الله أن يثبتني على هذه الخطوة، وهي الحفاظ على احتشامي وعلى صلواتي. ووصفت الانتقادات التي تتعرض لها بسبب ارتدائها باروكة في “وادي الملوك” بأنه أصبح أمرا ثقيلا على قلبها ففي كل عام تقول نفس الكلام ولا يوجد الآن ما يمكن أن يُقال.
واعترفت صابرين بأنها نزلت درجة من الحجاب الى الاحتشام وانها لم تعد محجبة بعد حملة الانتقادات الواسعة التي تعرضت لها بسبب ارتدائها للباروكة في مسلسل “شيخ العرب همام”. وقالت إن اختلاف الفقهاء رحمة بالناس جميعاً وانها أخذت الأيسر لها وأكدت أنها أخذت الفتوى من خارج مصر، وأن من منحها الفتوى لم يعرف انها صابرين ورفضت إعلان اسمه. وقالت صابرين إنها كانت ملتزمة منذ بداياتها الفنية وأن كل ما فعلته في الفترة الأخيرة بعد ارتداء الحجاب أنها احتشمت.
وعن أصعب المواقف التي تعرضت لها مع فريق العمل فى “وادي الملوك” قالت: مرت بنا أوقات كنا نقوم بالتصوير في طريق دهشور وسط جو من الرعب، وكنا نسمع أصوات الرصاص من كل ناحية، وسافرنا لمحافظة قنا في التوقيت الذي وقعت فيه عدة أحداث وكان من الممكن أن يتوقف التصوير في أي لحظة، ولكن كل شيء انتهى على خير. وعن مسلسل “لحظة ميلاد” قالت: المسلسل تأليف سماح الحريري ويشاركني بطولته كمال أبو رية ونشوى مصطفى وآيتن عامر وأحمد خليل ومحمد عبد الحافظ وصلاح رشوان وإخراج وليد عبدالعال وألعب فيه دور “ميرفت” الأستاذة بكلية الآداب التي يضطر زوجها للسفر للخارج من أجل العمل، وتعيش مع أبنائها في توتر وقلق بسبب بعض الأحداث التي تطرأ على حياتهم قبل أن يرتبط زوجها بامرأة أخرى تلعب دورها نشوى مصطفى وتتطور الأحداث.
وعن أسباب موافقتها على بطولة المسلسل قالت صابرين: مساحات الحرية جعلتني أوافق على المشاركة في بطولة المسلسل ورغم أن العمل من إنتاج شركة صوت القاهرة فإنني وافقت عندما قرأت العمل ووجدت أن سقف الحرية فيه مرتفع جدا ويوجد به كل ما نرغب في البوح به من مشاعر وأحاسيس ونريد أن نقوله بصوت عال.
وقالت صابرين: قبل ثورة 25 يناير كان المؤلف يكتب ما يشعر به ولكن من بعيد ويستخدم التلميح أكثر من التصريح أما في “لحظة ميلاد” فقد ارتفع سقف الكلام والحرية والتطرق لنواحي الفساد أكثر من ذي قبل، وهذا سنشعر به في كثير من أحداث ومشاهد المسلسل سواء على مستوى لغة الحوار أو طريقة التعرض لمسؤولين كبار ووزراء في الحكومة. وأضافت: أثناء تصوير مشاهدي في هذا المسلسل كنت أشعر لأول مرة بأنني أقول ما أحس به فعلا، وأفصح عما يدور في صدري بلا خوف ولا حرج ومن هنا جاء اسم “لحظة ميلاد” مناسباً لمشاعري الخاصة لأنني أشعر بميلاد جديد لكل فرد فينا.
وأوضحت أن أكثر ما جذبها في العمل انه يتناول ثورة الشعب المصري على نحو متصاعد من خلال تسلسل درامي مقنع، حيث يصور حالة الغضب التي كانت سائدة بين المصريين قبل الثورة وسوء الأوضاع الاقتصادية.
وتستعيد صابرين بعض الذكريات العصيبة لأيام التصوير حيث جاء وقت على أبطال مسلسل “لحظة ميلاد” لم يكونوا يعرفون إن كانوا سيحصلون على أجورهم أم لا، ولكنهم استمروا في التصوير حبا في العمل. وقالت: في وقت ما وقعنا العقود وصورنا بالبركة ولم نكن نعرف ماذا سيحدث غدا وهل سيكتمل التصوير أم لا، ولكني لم أهتم بكل ذلك لأن شغلي الشاغل وقتها هو استمرار الدراما المصرية بأي شكل.
تقول صابرين عن تقديمها لشخصيتين دراميتين مختلفتين على شاشة رمضان هذا العام: لم تكن هناك أي مشاكل في تقديم دورين في مسلسلين مختلفين، لأن لكل شخصية شكلها وملابسها وطريقة الكلام وأسلوب التعامل، ففي “وادي الملوك” أجسد شخصية شريرة، بينما ألعب في “لحظة ميلاد” دور أستاذة جامعية.
ونفت انسحابها من مسلسل “الشيماء” بسبب مسلسل “أسماء بنت أبي بكر” قائلة: سبب انسحابي هو غموض شركة الإنتاج، أما “أسماء بنت أبي بكر” فوافقت عليه لأنه عمل ثري، وشخصية أسماء أكثر ثراء من الشيماء، وتمر بأكثر من مرحلة عمرية.

بدوي حر
08-10-2011, 04:50 PM
زين عوض.. «الاردن .. من الله بخير»

http://www.alrai.com/img/337500/337608.jpg


مع حلول شهر رمضان المبارك قدمت الفنانة زين عوض بصوتها العذب آخر أعمالها الغنائية والذي هو بمثابة دعاء يحمل عنوان « الأردن .. من الله بخير»، كلمات وألحان وتوزيع موسيقي للفنان وائل الشرقاوي.
وينساب العمل الغنائي بجو مشحون بروحانية الشهر المبارك، وكأن الأيدي ترفع للسماء ليستجاب الدعاء، وتتضرع القلوب المؤمنة لله عز وجل في هذا الشهر الفضيل بأن يحفظ الأردن من كل شر، ليبقى واحةً للإستقرار والأمن والأمان.
وتقول كلمات الاغنية:
«هل هلالك يا رمضـان
يا مرحب شهر الغفران
شهر التقوى والإيمان
رب ارحمنا يا رحمـن
هل هلالك شهر الخير
والأردن من الله بخير».
وتستعد الفنانة زين عوض بعد شهر رمضان للتحضير للألبومها الغنائي الجديد، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنية «يا ترى تهواني» من ألبومها الأخير «على وعدي» ، حيث حازت من خلاله على لقب أفضل مطربة أردنية في مهرجان الجوردان أورد .

بدوي حر
08-10-2011, 04:51 PM
جيني إسبر تنتقد خلط الفن بالسياسة

http://www.alrai.com/img/337500/337609.jpg


وأشارت الفنانة السورية جيني اسبر أنها ستطل على الجمهور العربي من خلال ثلاثة أعمال تشارك بها هذا الموسم، ولحسن حظها أن الأعمال الثلاثة موزعة بين الإنتاج السوري واللبناني والمصري، مشيرةً إلى أهمية الإنتشار بالنسبة للفنان ،لافتةً إلى أن ما يهمها هو أن تظل الدراما السورية التي استطاعت الوصول لقلوب الناس أن تحافظ على مكانتها وانتشارها على الفضائيات، معتبرةً أنه ليس من العدل أن يبقى عمل مهم مثل مسلسل (تعب المشوار) أسير الأدراج في هذا الموسم رغم تكلفته الإنتاجية العالية ونصه الجيد وإخراجه المميز وضمه لأكثر نجوم سوريا، منتقدة خلط الفن بالسياسة.
وتجسد جيني أسبر في (تعب المشوار) مع المخرج سيف سبيعي شخصية «سوزان» الفتاة الطموحة، التي تتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، وتنطلق لتحقيق حلمها في النجومية.
وأشارت الفنانة السورية جيني أن الأزمة الراهنة لم تؤثر على أجور الفنانين في سوريا كون إنتاج الأعمال بدأ مبكراً هذا الموسم لكنها أثرت على تسويق الأعمال السورية بشكل عام.
ويعتبر هذا الموسم حافلاً للنجمة السورية جيني أسبر،من حيث تنوع المشاركات في العالم العربي، إذ تشارك في عمل سوري (صبايا 3)، كما سيعرض لها المسلسل المصري (عابد كرمان) المؤجل من الموسم الماضي، كما تشارك بالدراما اللبنانية في مسلسل (خيوط في الهواء).
وأكدت الفنانة السورية جيني أنها غير عاتبة على برومو العمل المصري (عابد كرمان) رغم قصر المشاهد التي تتواجد فيها وقالت أن الموضوع لا يهمها ،بالإضافة إلى أن هناك أكثر من برومو للعمل حسب كل قناة عارضة، متمنيةً للعمل أن يحظى بنسبة متابعة عالية كون العمل مهم ومن الطبيعي أن يتميز لإنتاجه الضخم والنص كان المميز ووجود النجم تيم حسن سوف يزيد من ألقه.

بدوي حر
08-10-2011, 04:52 PM
المثابرة والتحدي في رسالة عن مسرح الطفل لجروان

http://www.alrai.com/img/337500/337621.jpg


قوة القلب وشفافية الروح ورقة الحال ؛ جعلت الباحث عبد العزيز جروان ،وقد حرم من نعمة البصرشابا ، مثالا للمبدعين العرب .
متسلحا بالثقافة والعلم والايمان فمنحه الله «البصيرة» والقدرة العالية على تحدي قسوة الظروف وهي من المنح الربانية التي جعلت ابداعة يرتقي الى حدود الجمال البشري في وعي الفن وخصوصا المسرح.
وبرغم مصاعب حياته ، التي وقفت أمام طموحه المشروع في مواصلة تعليمه على جميع الصعد المادية والصحية والإجتماعية والنفسية، الا انه وضع قدميه على ارض صلبة محبة للحياة والناس ، مثلما هي تلك الارض التي عجنت طموحة وخياله وصقلت صبره .
..»جروان» فقد القدرة الكاملة على الإبصار وهو في السادسة عشر من عمره ، بسبب عدم تمكنه من تلقي العلاج اللازم لعينيه(...) منذ الطفولة ويذكر معاناته الشديدة أثناء الدراسة في المرحلة الإلزامية فلا هو محسوب على مدارس المكفوفين ليتلقى التدريس المناسب لحالته حسب الطرق العلمية والتربوية ، ولا هو قادر على الحصول على حقه الطبيعي في التعليم من خلال المدارس العادية في مكان إقامته في مخيم البقعة ، فالمدارس العادية لم تنظر الى وضعه الخاص بل تعاملت معه تعليميا كأي طالب مبصر ، مما اضطره لمغادرة تلك المدارس التي لم تكن لتراعي ظرفه ككفيف ، ولم يكن أمامه سوى اللجوء الى التعليم المنزلي وفق طريقة بريل ...مما تطلب منه المزيد من الجدّ والكدّ والمثابرة من أجل تحقيق حلمه في مواصلة التعليم الجامعي حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الأدب العربي من قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية ، ومن ثمّ واصل رحلة كفاحه ليحصل مؤخرا على رسالة الماجستير من ذات القسم فبعد رحلة من المثابرة والجدّ ، والإصرار على النجاح ، ناقش الطالب عبد العزيز جروان في الجامعة الأردنية قسم اللغة العربية مؤخرا رسالة ماجستير ، في دراسة للشكل والمحتوى لمسرح الطفل في الأردن في الفترة الزمنية الواقعة بين 2000 -2009 . تناولت في معظمها أعمال الأديبة نهلة الجمزاوي المسرحية للأطفال ، والبالغة 13 مسرحية عرض معظمها على عدد من المسارح في الأردن والوطن العربي ومنها مسرحية: «كوكب الاحلام» و»انا الفرح»و»في الشارع».
كما تناولت رسالة جروان التي أشرف عليها الدكتور محمد القضاة و شارك في مناقشتها كل من د.محمد المجالي، د. عبد الله عنبر و د. فيصل خويلة ،نصوصا لكل من الكتاب الأردنيين : حسن ناجي ، وأحمد كواملة ، وروضة الهدهد ، ويوسف الغزو وعبد اللطيف شمّا.
وجاءت الرسالة لتعرض واقع مسرح الطفل في الأردن عبر دراسة تفصيلية للمحتوى والشكل الفني عرض فيها عبد العزيز لأهم المضامين التي تناولتها النصوص كالمضامين الوطنية والعلمية والدينية و الإجتماعية والتربوية وكذلك الشكل الفني الذي خرجت به تلك النصوص المسرحية كاللغة الشعرية التي استحوذت على معظم أعمال الجمزاوي ، وكذلك الأشكال الفنية المسرحية المختلفة التي خرجت بها النصوص الأخرى مشخصا واقع مسرح الطفل الأردني وما يطوقه من إيجابيات وعثرات ، مما تطلب منه جهدا كبيرا من البحث والدراسة والعمل المتواصل .
ولا ينسى عبد العزيز الجهود الكبيرة التي بذلتها أخته وزميلته في الجامعة أسماء عبد العزيز والتي شكلت عاملا أساسيا في نجاحه وتحقيقه لحلمه الأكاديمي وتحديه لكل المعيقات . ومن هنا يتمنى عبد العزيز على الجهات المعنية بالعمل الثقافي والفني ، النظر الى الأطفال في مثل حالته وتقديم العناية التربوية والتعليمية اللازمة لهم من أجل الحصول على حقوقهم في الحياة وخاصة حق التعلم بالطرق العلمية المناسبة لظروفهم مما يمكنهم من الحصول على فرص حقيقية في العلم يضمن لهم العمل المناسب في المستقبل.
كما يتمنى عبد العزيز وهو من أبناء غزة أن تأخذ المؤسسات المعنية بيده للحصول على عمل يضمن له العيش الكريم بما يتلائم مع منزلته العلمية ويخص بالذكر وكالة الغوث باعتبارها المعنية به بالدرجة الأولى من الناحية العملية وهو المحاصر بالفقد من ناحيتين، فقده للبصر وفقده للرقم الوطني الذي يفقده حقه في العمل في المؤسسات الحكومية ، رغم امتلاكه للمؤهل العلمي الكافي لجعله قادر على العمل والعطاء في رحاب الوطن.

سلطان الزوري
08-10-2011, 05:03 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

sab3 alsaroum
08-11-2011, 01:20 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
08-11-2011, 04:52 PM
مشكور اخوي سبع على مرورك

بدوي حر
08-11-2011, 04:52 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-11-2011, 04:54 PM
الخميس 11-8-2011
الحادي عشر من رمضان

وزير الثقافة يؤكد على الشراكة مع رابطة الكتاب

http://www.alrai.com/img/338000/337792.jpg


عمان - بترا - التقى وزير الثقافة جريس سماوي أمس رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الدكتور موفق محادين وعددا من اعضاء الهيئة الادارية لها حيث اكد أهمية إحداث تشاركية حقيقية بين الوزارة والرابطة للنهوض بالعمل الثقافي العام ودعم الإبداع والمبدعين.
ودعا الوزير الى صياغة مشروع ثقافي تنويري للمرحلة المقبلة ينطلق من عمان الى باقي محافظات المملكة تشارك فيه فعاليات تمثل الجسم الثقافي في المملكة .
وتم خلال اللقاء الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة والرابطة، لصياغة أهم المشروعات خلال المرحلة المقبلة اضافة الى عقد ورشة عمل تشارك فيها مختلف الهيئات الثقافية ،وتحدد فيها المحاور الرئيسية التي يمكن العمل عليها لتشمل مختلف الحقول الثقافية .
وقال سماوي ان الوزارة ستقوم بدعم بيت غالب هلسا بخمسة الاف دينار لترميمه ليكون معلما تراثيا وثقافيا اضافة الى دعم مجلة اوراق التي تصدر عن الرابطة بثلاثة الاف دينار ، ودعم ملتقى السرد القصصي الذي يقام العام المقبل .
واتفق ايضا على اجراء المزيد من التشاور بين الوزارة والرابطة لايجاد مقر خاص بالرابطة يتحول إلى بيت تراثي تقام فيه الفعاليات والنشاطات الثقافية وسيتم ذلك بالتنسيق مع امانة عمان الكبرى .
واستعرض سماوي مجالات التعاون مع الرابطة وبالذات ما يتعلق بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ومشاركتها في الانشطة والبرامج الثقافية المختلفة والمشروعات التي تتبناها الوزارة.
وأشار الدكتور محادين الى أهمية الشراكة الثقافية بين الرابطة ووزارة الثقافة، مقدرا دعم الوزارة للرابطة وانضمامها الى عضوية مهرجان جرش ما يؤكد على التفاعل الحقيقي بين اعضاء الجسم الثقافي .
وطالب بإعادة احياء مشروع صندوق الثقافة لتلبية احتياجات النشر والإصدارات ودعم قضايا الكتاب والفروع والملفات الأدبية ،وان تكون ممثلة بمشروع مكتبة الاسرة ولها حضورها في الايام الثقافية الاردنية التي تقام في الخارج .
واشار الى ان الرابطة تنوي توحيد جوائزها البالغة نحو عشرين في جائزة واحدة متعددة الحقول حيث يمكن للوزارة ان تسهم في دعم هذه الجائزة التي تشكل مصدرا مهما للمبدعين وحافزا لتقديم الابداع .
واكد على حق الكتاب في بيت ثقافي يليق بالكتاب والكتابة ويكون مقرا للرابطة ومشددا على اهمية صياغة مشروع تنويري خاصة للاجيال الناشئة .

بدوي حر
08-11-2011, 04:55 PM
مصاروة: تعدد الادارات أغنى تجربة المهرجان

http://www.alrai.com/img/338000/337797.jpg


حاوره- إبراهيم السواعير - النقد هو الجانب الآخر للإبداع، وفي جزئيات هذا الحوار تقف (الرأي) مع مدير هيئة المديرين في مهرجان جرش أكرم مصاروة على إدارة المهرجان وكلفته ومعادلة أو احتساب أرقام ضيوفه الفنانين ونصيب المحلي أو العربي الثقافي والفني في فقراته، ورؤية مصاروة، الذي أدار المهرجان خمسة عشر عاماً منذ تأسيسه مطلع الثمانينات من القرن الماضي.
كما نقف معه على معايير اختيار الضيف العربي أو المحلي، وما سيكون عليه المهرجان في دورته المقبلة إدارةً أو خلطةً فنيةً وثقافية.
تالياً الحوار:
• بعيداً عن تعابيرنا، نحن الإعلاميين، في امتلاء المدرج أو ضجيجه بالفرح أو سرد أغاني الفنان ووصف طلّته وقفل المواد الصحافية بالسيرة الذاتية.. مع أنّ لكلّ ذلك دلالاته في الحكم والتقييم،.. هل لمستَ نقداً حقيقياً يؤشر على الضعف ولا يستجيب إلا للموضوعي من النقد؟!
لا أقلل من جهد إخواننا الإعلاميين عموماً، والصحافيين تحديداً، فهم كتبوا وراقبوا وانفعلوا واستجابوا لتفاصيل كثيرة، ومع محبتي لهم جميعاً، فإنّ أمنياتنا وأمنياتكم دائماً أن نجد تخصصاً في النقد الفني على وجه الخصوص، أما وصف الحالة فمهم وله دلالته كما قلتَ، ولكنّه يغرينا بالنقد المتخصص في الموسيقا مثلاً والشعر والجانب الفلكلوري، وفي هذا نفعٌ يعود علينا وعلى الجمهور وعلى الضيوف فرقاً كانوا أم فنانين أم شعراء.
نحن نحترم الصحافيين عموماً، ونؤيد منهم من يتجاوز حالة الوصف والمباركة إلى النقد الموضوعي الهادف، الذي لا يأتي نتيجة غضب عارض أو فرحة لحظوية، لأننا في كلتا الحالتين نكون أمام تضخيم ما للحالة قيد النقاش أو المساءلة. ونحن ليس لنا إلا أن نوفر للإعلام بكل أشكاله الظرف المواتي للنقد، لأنّ الإدارة التي تنفر من النقد إنما هي إدارة ضعيفة، وأقول في هذا الأمر إنّ نقداً في المهرجان أشّر على نقاط استجبنا لها وعالجناها، مع أنّ التخصص في النقد الصحفي مرتبط بتطور الصحافة نفسها. وأتمنى في مهرجاناتنا أن يتنوع الصحفيون في كل جريدة أو الإعلاميون في كلّ مؤسسة بحسب اهتماماتهم وتذوقهم والتخصصات التي يبنون عليها أحكامهم، خاصةً في جوانب الموسيقا والمسرح ومثل هذه الفنون، وفي صنوف الآداب أيضاً، التي يكون الإعلام فيها وسيطاً موضوعياً بيننا وبين الجمهور يحتكم إليه هؤلاء في حضورهم أو إحجامهم أو نظرتهم المستقبلية.
• هذا المهرجان، الذي هو بثلاثة رؤوس، أعني يخضع لثلاث إدارات مرجعيتها رئيس اللجنة العليا للمهرجان، هل حجب عنك رؤيتك في تنفيذ البرنامج أو قصر يدك في التنفيذ بصعوبة المرجعية وتعقيداتها، زد على ذلك وجود اللجان المتخصصة، وخاصة في المال؟!
أولاً، لا بدّ لي في الجانب الإداري للمهرجان من شكر اللجنة العليا للمهرجان ممثلةً برئيسها د.فايز الطراونة، الذي قدّم دعمه الكامل وتابع اشتغالنا منذ بواكير التحضير لهذا المعلم التاريخي الحضاري المرتقب في دورته الحالة التي جاءت في وقت راهنا فيه على التحدي، كما أقدّر لوزير الثقافة السابق طارق مصاروة رؤيته إعادة فكرة المهرجان والتنسيق لهذا الغرض خصوصاً وأن وزارة الثقافة دعمت المهرجان من صندوق دعم الثقافة وشاركت في لجانه وتنظيم فعالياته، ولوزير الثقافة الشاعر جريس سماوي دعمه المهرجان وتيسيره سبل الدعم وإجراءات الصرف وإشرافه على المهرجان. كما أشكر المدير المالي في المهرجان مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة لدوره الدؤوب على أكثر من صعيد، وتحديداً في تأهيله موقع المهرجان واستيعاب المركز الثقافي الملكي التحضير للمهرجان ومتابعته وإقامة الأمسيات الرمضانية الجرشية فيه ومدير الموقع عبدالمجيد مجلي.
ومن زاوية موضوعيّة، فإنّ الوقت الذي سرنا فيه نعدّ لبرنامج المهرجان لم يكن يسمح إلا بنوع من تقسيم العمل، وأعتقد أن عودته بهذا الوقت المحدود وهذه الظروف المحيطة، أعني ظروف التواصل مع الفنانين والشعراء وتكوين اللجان ومسائل يعرفها القائمون على تنظيم المهرجانات،.. أعتقد أنها نجاح للمهرجان، الذي بدأتُ التحضير لفعالياته المقبلة ابتداءً من الرابع عشر من الشهر الجاري لتحقيق أفضل النتائج بعد أن خضنا هذه المدة القصيرة ونجحنا فيها فناً وثقافةً وفعاليات أخرى.
وفي الواقع فإنّ الإدارات الثلاث في الثقافة والمال والبرنامج كانت رؤية وزير الثقافة السابق طارق مصاروة. وهذا التقسيم في المهام لا يثنيني عن تنفيذ الرؤية أو المرونة في اتخاذ القرار لأنّ القنوات التي بيننا ظلّت يسودها جو من التفهم للتحدي الذي نسير فيه والقيمة التاريخية التي نشتغل على إعادتها من جديد.
الصعوبة أو الإشكالية ليست في (الثلاث رؤوس) التي وصفتها تدير المهرجان، وإنما هي في المقدرة على التنسيق بين كل فعاليات المهرجان الثقافية والفنية وقيام كلٍ منا بدوره، كما أن التحدي هذه السنة هو أن المهرجان كان صدر بقرار حكومي، خصوصاً وأنّ الآليات الأخرى أو الخيارات المتاحة كانت ضيقة، وطالما أنّ تمويله كان من صندوق دعم الثقافة، بالاشتراك مع المؤسسات الوطنية في الدعم المادي أو البشري والإمكانات، فإنّ نوعاً من التداخل ظهر بين الرسمي والمستقل. هذه الإشكالية حلّت حينما فوّض رئيس الوزراء كل الصلاحيات المخوّلة في استئجار الخدمات لرئيس اللجنة العليا للمهرجان.
وعندي فإنّ الوقت والتعليمات التي نتكئ عليها إشكالية، لكنها حلّت بتفهم المتطلبات الضرورية وإيجاد المرجعية القانونية، خصوصاً في مجال التعاقد مع الفنانين والعمال وشراء اللوازم، وكلّ ذلك توفّر، فلم أكن محدداً في ظلّ هذه المرجعيات.
من الممكن أن يكون المهرجان في المستقبل مؤسسةً مستقلّةً، بالرغم من كل ما نتداوله بشأن المؤسسات المستقلة، كما أعتقد أنه يمكن أن يكون جزءاً من مؤسسة رسمية بالاستقلال المالي والإداري، وفي دورات المهرجان السابقة فقد كان تابعاً لمؤسسة نور الحسين، وهي مؤسسة كانت أنشئت بموجب القانون ولها شخصيتها المستقلّة في المال والإدارة. ومع ذلك فكل هذا وذاك لا يشكل صعوبةً أو يؤثر على سير العمل،
فالتعليمات واللوائح والمرجعيات التي نستعين بها هي الأهمّ بغض النظر عن الشكل، وهي الناظمة لمواضيع كثيرة، خذ على سبيل المثال المكافآت ومعايير صرفها في التنفيذ وقبل ذلك في إعداد الموقع، ومع توفر هذه التعليمات فإنّ بالإمكان الإضافة إليها أو تعديلها تبعاً للحاجة، في التعامل مع قضايا الصرف وشراء الخدمات والعمل، وهذه أمور كما تعلم، تنتظم في مرجعياتها ولوائحها وحضور الرقابة المالية وديوان المحاسبة في إحالة العطاءات وغيرها من سير الإجراءات التي لم نلمس فيها بيروقراطيّةً أو روتيناً أو ضيق أفق، وقد جرى التحضير للمهرجان وتنفيذه في المركز الثقافي الملكي الذي كان غايةً في التنظيم على مستوى اللجان العاملة.
الرؤية ليس لها علاقة بتعدد المرجعيات، بل بالمقدرة على التساوق مع هذه المرجعيات، أو الالتقاء معها، أقصد سياسات اللجنة العليا للمهرجان، التي يجب أن تكون شريكاً معها لتكون على فهم عميق فتتبنى رؤيتها أيضاً وتعمل لها.
بصفتي رئيساً لهيئة المديرين فإنني أرفع تقريري، وهو تقرير رؤية مدروس من واقع سير المهرجان والتحضير له خلال هذه المدة القصيرة، فهي مادة تقييمية مهمة لدورة المهرجان القادمة. وفي البرنامج الفني فقد كان لي مطلق اليد في اختيار فنانيه استناداً إلى الخبرة ولم يكن يضايقني أحد فيه، وبالطبع فقد كان ثمة تنسيق بيني وبين لجنة شراء الخدمات ولم أجد مشكلة في التواصل والتكامل بيني وبين هذه اللجان، بصفتي الإدارية للمهرجان.
• ضعنا بصورة أرقام وأجور الفنانين بين السريّة والعلن!.. ونظرتك في المناورة والقرار.
ليس لدينا ما نخفيه، وأقول لك إنني أول من تفاجأ بارتفاع أجور هؤلاء الفنانين. أنا أنتمي للجيل المحافظ في التعاقدات الفنية، وأحب أن أكون مباشرةً مع الفنان أو مدير أعماله، وليس بيني وبينه وسائط أو "عمولات"، واليوم فإنّ الحاجة إلى هؤلاء انتفت في ظل وسائل الاتصالات ومعلوميتها للجان المهرجان، وهذا ينسحب على الفرق المستضافة وكل الضيوف.
وفي اتفاقاتنا مع هؤلاء فإنّ لجان المهرجان تقيّد ذلك مباشرةً وتكتب قيمة الأجر دفترياً. أنا أجد أن أجور الفنانين قفزت قفزات مروّعة جداً، ويرعبني أن أجد فناناً مثلاً كان قبل عشر سنوات يتقاضى عشرة آلاف دينار، بينما هو اليوم لا يرضى بأقل من مائة ألف.
نحن محكومون بالسعة المحدودة للمدرجين الشمالي والجنوبي في جرش، ولا نستطيع أن نضيف كراسي في المدرج الجنوبي، مثلاً، لبيع تذاكر إضافية، لانّ المقاعد حجرية.
وأنطلق من وجهة نظر مهمة، وهي أن الكلفة العالية للضيف تدخل فيها تكاليف الإقامة والتنقلات وغيرها، ولو أردت أن أتماشى مع هذا، فأرفع سعر التذكرة فإنها حينئذٍ ستصبح خمسين ديناراً!.. فهل تعتقد أنّ مواطننا يمكن أن يتقبلها؟!
الربح في سياسة مهرجان وطني بحجم جرش ليس بالمال، وهي نقطة يغفلها كثيرون عند المناقشة، وإنما هي بالهدف الثقافي الاجتماعي الفني التنموي، وكلّ ذلك يدخل في الربح، ومن ذلك فالمهرجان دائماً يربح، حتى لو لم يستطع هذا الفنان أو ذاك أن يغطي أجره الفني. في دول شقيقة، وأنا لدي معرفة بالمهرجانات العربية، التي تستوعب المدرجات فيها ستة آلاف، بل ثمانية آلاف زائر، فيمكن حينها الوصول إلى الوضع المتوازن في موضوع التكلفة والمردود.
الدولة تسهم في المهرجان ليستمر المهرجان والقطاع الخاص والمؤسسات الوطنية الفاعلة. كلّ ذلك مهم. أودّ أن أذكّرك بالإسهام المالي غير المباشر لهذه المؤسسات في توفير السيارات والتنظيم وخدمات الإذاعة والتلفزيون والكهرباء والدفاع المدني والشرطة والكثير من مثل ذلك، ولو أراد المهرجان توفير كل ذلك بالمال لكانت الكلفة ضخمة ليس بمقدوره توفيرها. وهذا المهرجان بالكاد تصل كلفته النصف مليون دينار، وهو رقم ممتاز في ظل النجاح الذي حققه في فترة قصيرة جداً إعداداً وتنفيذاً.
• يُقال إن اختيار الفنانين في جرش جاء وفقاً لمعايير السمعة الفنية(نجوى كرم) أو التكرار الفني(جورج وسوف) أو الصداقة الفنية(ملحم بركات) أو البروتوكولية التمثيلية الفنية(نبيل شعيل).. وهكذا، ضعنا بالصورة؟!
في الواقع هو خليط من كلّ هذه المعايير. وأقول لك إنّني من المؤمنين جداً بالفنان الذي يفرض بصمته، إذ ليس المعيار هو في التكرار أو عدم التكرار، بل في إثبات الذات والسمعة الفنية، والمهرجان ليس شركة إنتاج حتى يأخذ بيد الضعيف أو يغامر باستضافته. نحن ننتقي الأفضل وصاحب الحضور الأكبر، الفنان الذي يتداول الجمهور الأردني أغانيه ويرددها، لأن حداً أدنى للحضور يجب أن نأخذه بعين الحسبان، وهو حد لا يعني تخلي المهرجان عن هدفه التنموي الثقافي والفني، فهي معادلة بسيطة، وأنا مسؤول عن البرنامج الفني لست متعهد حفلات بالمقابل، بل أنا متوازن فنياً وكلفةً، وهو أمر مهم. خطتي الفنية في هذا البرنامج هي الـ(شو كيس) أو حالة العرض، ولذلك أنتقي الفنان الجاهز تماماً الذي لا يضعني في مطب المغامرة الفاشلة في استضافته. ولا أخفيك فإنّ علاقاتي وخبرتي وجو المحبة الذي أتعامل به مع الفنانين طيلة كل هذه السنين يمكن أن يجعل الأمور أكثر مرونةً وقابلية للأخذ والعطاء.
السمعة الفنية شرط مهم، فمن الفنانين أو الفنانات من إذا وقف على خشبة المسرح وقف قبالته آلاف؛ فهل أضحي به مستضيفاً فناناً لا يعرفه أهل حارته؟!.. علينا أن نعترف أن من الفنانين من هو محظوظ لظروف أو لأخرى.
أما صداقاتي فدائماً ما تدفع باتجاه التيسير على إدارة المهرجان في التفاوض المالي، وسأشرح لك: كثير من الفنانين يتفهم الوضع ويقدر الحالة، فحين تنجح حفلته على مستوى الحضور، يتشجع في المرة المقبلة ويرضى حتى بسعر أقل انطلاقاً من هذا النجاح. كما أن من الفنانين من إذا شعر بجمهور قليل فربما يخفض سعره في المرة المقبلة متفهماً الوضع أو الحالة التي هو عليها، فأنا كما قلت لستُ متعهد حفلات في مهرجان ثقافي تنموي مهم بحجم مهرجان جرش.
• بالتقدير، كم وصلت كلفة المهرجان المالية في هذه الدورة؟!.. القصد من السؤال هو لأغراض المقايسات الإعلامية والبحثية فيما بعد.
حتى ننتهي من أعداد حساباتنا الدقيقة سنوفر لكل الإعلاميين حجم المبلغ، ولكني على وجه العموم أقول إنّه لم يتجاوز النصف مليون دينار كموضوع ثقافي فني، ويمكن أن نفصل للإعلام قريباً أرقام المهرجان الدقيقة في استضافة الفرق الفنية والشعراء. خذ الفرق المحلية على سبيل المثال، وهي الفرق التي كنا نهتم باستضافتها ونعاملها معاملة الضيف في الحفاوة بها وتقدير هدفها الفلكلوري، وبالمتوسط فإنّ ما انفق عليها وصل خمسين ألف دينار.
الشعراء المستضافون هم غير منتجين مالياً، ولكنهم يستضافون ويحتفى بهم معنوياً ومالياً، وهم في الوقت ذاته منتجون ثقافياً وإبداعاً أدبياً وفي استضافتهم نحمل فلسفة المهرجان حتى وإن كانت أمسياتهم بالمجان.
نعتقد أن الشفافية لا تلغي أن في آليات الاختيار والانتقاء والمناورة سريّة مبررة بطبيعة الخلطة الفنية، ومع ذلك فكل الأمور مطروحة للمناقشة، وأقول لك إنني في حالات صعبة وشديدة الحساسية في جرش وضعت الصحافيين بالمبالغ المنفقة وتفصيلاتها الدقيقة، فكيف بنا مع الإعلام في شفافية هذه الأيام!
• اليوم تكاثرت المهرجانات على مستوى المحافظات، وكثيرٌ منها خاص أو بدعم حكومي جزءاً أو كلاً؛.. ما الذي يميز مهرجان جرش عن مهرجان"صيف عمان"، على سبيل المثال، بمقياس المدّة والترويح عن النفس؟!
لا أظنك تنسى أن (المكان) في جرش مهمٌ جداً في أصالته وعبقه ودلالاته التاريخية، كما أذكرك بستٍ وعشرين سنة مضت من عمر هذا المهرجان في جرش، بما فيه من حياة تعج بالحراك الثقافي والفني، فهو معلم تاريخي ثقافي فني على مستوى العالم، وكل العرب الذين يقصدوننا في الحقيقة لا ينقصهم المكان للترويح عن أنفسهم، ولكنهم يلامسون في جرش أشياء كثيرة ويعودون محملين بصورة بين الأعمدة أو في المدرج، وهكذا.
نحن لدينا تاريخ عظيم في جرش ليس مصنوعاً على هيئة حديقة أو ساحة وإنما هو هكذا منذ أن وجد. فهذه الحياة الثقافية والفنية وإن كان فيها الترفيه جانباً لا ننكره إلا أنّ الناس جميعاً، وصدقني، مثقفين كانوا أم غير مثقفين يحملون في أنفسهم احتراماً لجرش، فكيف بفنان مبدع أو شاعر ملهم الحس أو فرقة تتمثل التاريخ فتجده حاضراً؟!.. أعتقد أنّ كل الفنون من الباليه والموسيقا والغناء والتشكيل والمسرح حين تتجسد في جرش يكون لها طعم مختلف عن أي مكان آخر مهما بلغت درجة إظهاره بالمظهر الطبيعي، لأنّ هذا المهرجان دال بهيئته التي هو عليها. لكن، أنا لا أقلل من جهود أمانة عمان في حدائقها الثقافية والترفيهية ومهرجاناتها المتنوعة وأجندتها الثقافية، بل أقول إنها تكمّل الدور الثقافي والفني والترفيهي.
في جرش نحن حراس حتى على الصمت في حضرة الشعراء، أو عدم الانشغال بالتسالي بين يدي راقص محترف، أو الصراخ إزاء قطعة موسيقية، وهكذا.. أتدري لماذا؟!.. لأنّ تقاليد التاريخ واحترام الماضي متأصلة في أنفسنا ثقافياً، كما أننا تربوياً وثقافياً حراس هذا المكان، وليس معنى ذلك أننا نلزم الناس بلباس موحد أو نمنع عنهم الحركة والتجوال أو الرقص في ساحات المهرجان، لكننا حتى نميز ونتدرب على تمييز العبق التاريخي واحترامه نجعل من هذه التقاليد دائماً حاضرة.
• هل يمكن القول إنّ إحباط الناس، على عموم شرائحهم، من الأوضاع السياسية المحيطة وهذا الربيع الذي يلوح خريفه، دفعهم لأن يملؤا جرش!.. ربما للترويح، بعيداً عن حسبة جمهور الفنان أو الفعالية؟!
أنا لا أؤمن، إطلاقاً، بهذا القول، فالناس لم تقصد جرش لأنها محبطة من واقع سياسي أو ضغوطات اقتصادية، كما أنها لا تأتي المهرجان في كل لياليه فقط للترويح أو (الفرفشة)، وإن كان الترويح وارداً. هم يجيؤون لأن جرش أرسى تقاليده منذ أن خُلق.
دعني أضرب لك مثالاً،في مطلع الثمانينات من القرن الماضي ظلّ الناس يتوافدون على جرش بالرغم من كلّ أزمات الحياة الاقتصادية والسياسية، في الثمانينات كانت حرب العراق وإيران وفي نهاية الثمانينات كانت مشاكل في قيمة العملة وفي التسعينات كانت حرب الخليج وبعد الألفية يعاني العالم العربي ما يعاني، ومع ذلك يظلون يأتون إلى هذه القبلة، قبلة الفن والثقافة والتاريخ.. في جرش كان مثقفو الدول المتحاربة يجتمعون في ويؤدون فعاليات مهمة في جرش، بل كانت الثقافة والفن في جرش تجمع ما فرقته السياسة بين هذه الدول، هذا هو شأن الثقافة دائماً، من حيث كونها الإنساني الذي يتجلى فيه الإبداع.
• كانت فلسفة مهرجان الأردن عام ألفين وتسعة، ودعك من دورته الصفرية التجريبية عام ألفين وثمانية، هي تعميمه على كل الأردن، وإشراك المحافظات جميعاً في كل فعالياته أو بعضها. هل تستنسخون هذه الرؤية في جرش وأنتم تشركون كل الفرق الفلكلورية الأردنية في جرش؟!.. ما الميزة إذن بين هذا وذاك؟!
حين تركتُ المهرجان عام ألفين وواحد لم أعلق عليه لا سلباً ولا إيجاباً، وكان يدفعني في ذلك أنني أؤمن بضخ دماء جديدة في الإدارة والتحربة. أما فيما يتعلق بمهرجان الأردن فهو تجربة وقيّمها الناس والمثقفون والفنانون وكل المعنيين، وأولهم الإعلام. وقد تتعجب حين أقول لك إنني لم أكن في يوم ضد مهرجان الأردن!.. اتركوا التجربة تنضج!..اقرأوا الفلسفة وتبينوا الإيجابيات قبل السلبيات.
وللأسف، فنحن مبتلون بظاهرة النقد المبكر جداً، فما يضير لو أعطينا التجربة حقها!.. أما مشاركة الفرق الفنية الفلكلورية الأردنية جميعها هذا العام فليس معناها أننا نستنسخ تجربة مهرجان الأردن في المحافظات. كان ذلك لأنّ المهرجان في دورته الأولى جاء بعد انقطاع، وفي الحقيقة هو في دورته السادسة والعشرين بالرغم من هذا الانقطاع، فأحببنا أن نحتفي بكل فرقنا المحلية، ولكن ذلك، واكتب على لساني، ليس معناه أنني سأعتمد ذلك معياراً لازماً العام المقبل، وأعيد هنا ما قلته من أنني لست شركة إنتاج او أقدّم منفعة اجتماعية، فهنالك مفاضلات وقيمة فنية مضافة ومنافسات، وهذا ينسحب على الفنان المحلي، فلا يضمن فنان أو شاعر نصيباً مفروضاً له في فعاليات العام المقبل، باختصار لأن الأصلح فناً هو الأبقى، كما أن هذا التكاثر المستمر للفرق الفلكلوري عندنا يدفعنا للترشيد قليلاً، ومن أصعب الأمور أن تضع صاحب القرار الثقافي والمثقف في مأزق قبول من لا مبرر لقبوله، لأنّ الرؤية هنا هي الحاكمة على الاختيار، وهي رؤية كما أشرت لك لا تأتي من فراغ، فالسوق الفني يفرز الأكثر موضوعيةً في المشاركة.
• يسأل زملاء عن غياب فرق فنية مغاربية من المغرب وتونس والجزائر في جرش، وحجتهم في أهمية مشاركتهم أن المهرجان سيجسّر الهوة بين المشارقة والمغاربة، وربما بين الشرق والغرب، أيضاً. من الناحية النظرية الفنية. ويقولون إنّ في وهران وتطوان على سبيل المثال فرق لها حضورها في المهجر، وتتمنى المشاركة في جرش لسمعته التي كانت استضافت فيروز وكركلا وفرقة رضا، وهكذا.. هل هو توفير في النفقات أم...؟!
أكدتُ دائماً على أننا حين نضع برنامج المهرجان، فإننا لا نضعه بناءً على سؤالنا ماذا تريدون أن نستضيف!.. نحن نتبع توازنين جغرافياً وفنياً، وهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالإبداع الذي يتغلل فيهما، فهو شرط ضروري، بدونه لا نستطيع الاختيار الجغرافي أو الفني. في التوازن الجغرافي تدخل آسيا وأميركا وإفريقيا، وكل العالم يكون ممثلاً قدر المستطاع في فلكلوره وثقافته وأغانيه الراقصة ، في الفلكلور الأردني، كما قلت، تتزايد وتتكرر الصعوبة، خصوصاً حين تتوالد الفرقة الواحدة إلى فرق تحمل المسمى ذاته. فسمحنا هذه المرة بالمشاركة الكلية لضيق الوقت ولنمنح الجميع المشاركة. نحن لم نغفل المغرب العربي، فرق مهمة من هذه البلاد أبدعت في جرش، صوفيا صادق، وفقرات مغاربية ممتازة كانت شاركت في جرش. التوسع في الاستضافة يحتاج تفكيراً في المال في ظل وقت قصير، فامنحنا فرصىة الاستضافة والتنوع المرشّق في الدورة القادمة.
• الفلكلور الأردني يمكن أن يرضى بمن يمثله في الشمال والوسط والجنوب في المهرجان!.. وهنالك وجهة نظر لوزيرة السياحة أبو غزالة تقول إنّ لكل منطقة فلكلورها الذي يجب أن يحتفى به في منطقته بشكل مكثف، دون نسيان مشاركاته الخارجية. ذلك كان وهي تشرك في تنظيم مهرجان ليالي القلعة نسبة كبيرة من أبناء المنطقة، وربما في الفلكلور العماني، إذا صح التعبير!
نعم!.. علينا تطوير فرقنا واحترام خصوصياتها ومناطقها. وأنا كذلك لي وجهة نظر تتلخص في أن الفلكلور الأردني هو بحر عميق في الشمال والوسط والجنوب والمحيط العربي المشترك مع بلدنا بهذا الفلكلور. تطوير الفلكلور مهم. في سوريا والعراق تطورت فرقهم الفلكلورية على أيدي مدربين بلغار، وفي مصر على أيدي مدربين روس، وفي حين طورت الشام (هلا هلا بيك يا هلا)، ما تزال فرق عندنا لاتقدر على توحيد زيها الفلكوري.
القصد أننا نحتاج معهداً وطنياً لتطوير فرقنا الفلكلورية. خذ على سبيل المثال السامر، الذي هو معبر ممتاز عن قصص الحب أو الحرب، وصدقني أنا لا أقول هذا الكلام نظرياً، فقد شاركت في السامر وفنون الدبكة، وسأكون عيناً ناقدة في المفاضلة والاختيار.
وطالما أن المهرجانات الأردنية كثيرة وكل منطقة تشتهر بتراثها الخاص بها أو بمحيطها، فإن مهرجان جرش ليس مطلوباً منه أن يحمل كل هذه الفرق مرةً واحدة، فمهرجاننا يتكامل مع كل مهرجانات الوطن الخاصة والحكومية.

بدوي حر
08-11-2011, 04:55 PM
ماضي وعمران يجوبان حدائق الطرب العربي

http://www.alrai.com/img/338000/337796.jpg


عمان- محمد جميل خضر - ليلة طربية مخملية بامتياز، أحيتها الفنانة كارولين ماضي والفنان رياض عمران، ضمن «ليالي رمضان» التي تنظمها مديرية الفنون والمسرح التابعة لوزارة الثقافة في باحة المديرية في جبل اللويبدة طيلة أيام الشهر الفضيل باستثناء أيام الجمع.
ماضي المتحدرة من عائلة موسيقية غنائية، والمترعرعة في أجواء فنية معرفية ثقافية مميزة، استهلت الجزء المخصص لها في الليلة الثالثة من ليالي رمضان، بابتهالات دينية «إرحمني يا الله واشرح لي صدري/ ضاقت بي الدنيا والهم أعياني/ والحزن في نفسي يجتاح وجداني/ لولاك يا رحمن لن تنجلي الأحزان/ ارحمني يا الله واشرح لي صدري».
وأتبعتها بأغنية من ألبومها الشخصي «ولا نتعاتب» كلمات محمد حمزة وألحان والدها الموسيقار مالك ماضي ولا نتعاتب، ولا نتحاسب، إنت نسيت إن احنا حبايب».
ووسط جو حميمي وأسري دافئ، وفي قلب مساء مفعم بالنسائم العليلة، واصلت كارولين صاحبة الصوت المخملي العميق بأغنية «سألت العين حبيبي فين/ هجرني والدمع سال مني» من التراث المحلي. ومن التراث العقباوي غنت «أيامنا الحلوة راحت فين»، وأيضاً «سافروا وما ودعوني» و»أنا بحبك كده لله/ لا علشان مال ولا علشان جاه/ أصل الحب من عند الله/ أنا بحبك كده لله».
كارولين ختمت بأغنية «تندم» من ألبومها الشخصي، قبل أن تزور التراث الحجازي من خلال أغنية «على شاطئ الوادي نظرت حمامة/ أطالت بقلبي حسرة وتندمي».
الفنان رياض عمران قدم في مستهل فعاليات الليلة الثالثة، وصلات طربية، تنقل فيها بين مصر والشام، وخص فريد الأطرش بباقة طيبة من أغانيه الطربية «هلت ليالي حلوة وهنية» وغيرها. وغنى لوديع الصافي «الليل يا ليلى يعاتبني ويقول لي سلم على ليلى»، وغنى «عندك بحرية» وغيرها. عمران وماضي، غنيا مترافقيّن بعوديهما اللذين عزفا عليهما بنفسيهما، إضافة لمرافقة إيقاعية زاد عددها في فقرة كارولين.

بدوي حر
08-11-2011, 04:55 PM
(مدن ترانزيت) في افتتاح أسبوع الفيلم العربي

http://www.alrai.com/img/338000/337794.jpg


عمان – الرأي - تنطلق فعاليات أسبوع الفيلم العربي في مقر الهيئة الملكية للأفلام بجبل عمان مساء السبت المقبل برعاية وزير الثقافة جريس سماوي والتي تتضمن مجموعة من أحدث الأفلام العربية التي حققت حضورا نقديا وجماهيريا واسعا في العام الأخير.
تشارك في الفعاليات أفلام: الأردني مدن ترانزيت لمحمد الحشكي، المصري 678 لمحمد دياب، التونسي آخر ديسمبر لمعتز كمون، الجزائري الساحة لدحمان اوزيد، المغربي الدار الكبيرة للطيف لحلو، إضافة إلى الفيلم اللبناني رصاصة طايشة لجورج هاشم .
تناقش الأفلام مجتمعة قضايا وهموم فردية وجماعية في أكثر من بيئة اجتماعية تبدو فيها اشتغالات صانعيها على أساليب مبتكرة في اللغة السينمائية والدرامية وهو ما جعل أغلبيتها تحظى بجوائز مهرجانات عربية ودولية .
تجري العروض الساعة التاسعة والنصف مساء وسيتبع بعضا منه

بدوي حر
08-11-2011, 04:56 PM
بيان لرابطة الكتاب عن أحداث سوريا




عمان- الرأي- قررت رابطة الكتاب الأردنيين في اجتماعها الأخير إصدار بيان يدين المجازر التي ترتكب بحق المدنيين والأحداث في سوريا، وكانت ناقشت إدارية الرابطة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها سورية، وكلفت الزميلين الناقد فخري صالح والقاصة إنصاف قلعجي لصوغ بيان يصدر قريباً.
وفي السياق أوضح رئيس الرابطة د. موفق محادين في الاجتماع المذكور أنه لم يشارك في أي وفد شعبي مؤيد لدمشق، وأنه كان في زيارة عائلية خاصة، ما أثار التباس بعض وسائل الإعلام حول تلك الزيارة.

بدوي حر
08-11-2011, 04:56 PM
الرابطة تنظم سهرة رمضانية




عمان ـ الرأي- فاجأ رئيس رابطة الكتاب الاردنيين د. موفق محادين جمهور حفل الافطار الذي اقامته الرابطة لاعضائها مساء امس الاول، حين قرأ ثلاث قصائد، اعتبرها محاولات، قام باستلالها من بين صفحات مجموعة شعرية مخطوطة له، قصائد تنتمي لشكل قصيدة النثر، وتستند في نصوصها الى كثير من الايات القرآنية، وحملت عناوين : خريف الارض، خريف ادم، خريف يوسف، ما دعا بعض الحضور للقول ان محادين ربما يشارك مستقبلا في امسيات او مهرجانات شعرية، ويقدم نفسه للجمهور بغير الصورة المعروفة عنه، ككاتب وباحث سياسي.
حفل الافطار الذي حضره عدد كبير من أعضاء الرابطة واصدقائها، قدم فيه الفنان نايف الزعبي امسية فنية، تميزت بالطرب الاصيل النابع من التراث الغنائي العربي، في مقطوعات متواصلة بمرافقة العود الذي اعطى اجواء الامسية جوا مختلفا، مع اغنيات عبد الوهاب وام كلثوم ووديع الصافي وكثير من الاغنيات العربية الاردنية التي تفاعل معها الحضور، وتركت صدى طيبا في اجواء الاحتفال، قبل ان يقدم اغنيات من تلحينه، وهو المتخصص بالموسيقى والاغاني التراثية.
من جانبه قدم الناقد محمد المشايخ مجموعة من الطرائف عن اعضاء الرابطة وسلوكهم الثقافي والاجتماعي، منذ تأسيس الرابطة حتى الان، ذاهبا للحديث عن الاوائل في كل جانب من جوانب عمل الرابطة، التي اتمت عامها السابع والثلاثين، من خلال عمله لسنوات طويلة في ادارة الرابطة.
عضوا الهيئة الادارية جعفر العقيلي ورمزي الغزوي رحبا بالحضور معتبرين هذا الحفل وسيلة لتقوية اواصر العلاقة بين الرابطة واعضائها واصدقائها وهي امسية تميزت بحضور كثيف من المدعوين مما اضفى عليها جوا عائليا، كان منسجما مع اجواء الطرب والموسيقى وفعاليات اخرى قدمها اطفال حضروا برفقة عائلاتهم قدمتهم فيها الدكتورة مها المبيضين.

بدوي حر
08-11-2011, 04:57 PM
أخبار ومرصد




«صحتك بالدنيا» على أثير هوا عمان
يستضيف البرنامج الطبي (صحتك بالدنيا) الذي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9 في الخامسة من مساء اليوم الخميس د.علي مشعل – اختصاصي السكري والغدد الصم لمناقشة قضية السكري والصيام. للمشاركة في البرنامج الاتصال على هواتف البرنامج خلوي(0799292920-0779999366-0786666693 ارضي (4701354-4701364)، البرنامج من اعداد وتقديم د.علي الرجوب، يبث الخميس في الخامسة مساء، و يعاد الجمعة في الموعد نفسه.
«شجرة الحكمة»على قناة الجزيرة للأطفال
تعرض قناة الجزيرة للأطفال يوم الأحد 14 أغسطس 2011 على الساعة 04:15 عصراً بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من سلسلة «الراوي» تتناول حكاية قديمة فيها الكثير من الحكم والعبر، يعاد بث الحلقة من في 10:00 مساءً بتوقيت غرينش.
مرصد..

تنظم هيئة شباب «نحن الأردن» الملتقى الثقافي الأردني الخليجي الأول مساء الجمعة لثلاثة أيام مشتملاً على أمسيات ثقافية ومعرض تراثي في حدائق الملك عبدالله، ويرعى الافتتاح الشريف زيد بن حسين.
تقيم مديرية ثقافة الزرقاء محاضرة بعنوان (عادات رمضانية عند بعض الشعوب) يلقيها عطا الله أبو زياد ويديرها د.جاسر العناني في العاشرة من مساء يوم الاثنين 15الجاري بقاعة مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي.
تقيم مديرية ثقافة الزرقاء أمسية موسيقية للفنان ناصر أبو باشا في العاشرة من مساء الاثنين 22الجاري قاعة مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي.
تستضيف دارة المشرق للفكر والثقافة الروائية السعودية (سمر المقرن) صاحبة رواية( نساء المنكر) في ندوة تتحدث بها عن سيرتها الإبداعية وتجاربها بمنتدى الرواد الكبار مساء اليوم الخميس في التاسعة والنصف مساءً
مركز سحاب الثقافي وبالتعاون مع دائرة البرامج الاجتماعية يعرض مسرحية زنجات خضرة وزعل اليوم الخميس في مسرح مركز سحاب الثقافي في ال 10 مساء ..

بدوي حر
08-11-2011, 04:57 PM
لوحه وفنان

http://www.alrai.com/img/338000/337795.jpg


عمان – رسمي الجراح - في لوحة طليطله للفنان الأسباني الجريكو تبدد أشعة شمس فضيه متوارية خلف ركام من غيم ازرق ورمادي قتامة غيم اسود يبدو للوهلة الأولى بأنه سيلف المدينة بثوب اسود مرعب يتربص في المدينه وهو رابض في عمق اللوحة , لكن النور أقوى , فقد منح الفنان من خلال الالتماعات البعيدة اشراقه أضاءت بيوتها القليلة ومنحدراتها السحيقة واثرها المعماري الاسلامي الشهير « الكازار « أي القصر بالعربية و الذي يحتل اعلى قمة في المدينه .
نظرة الفنان على طليطله المدينة التي عاش فيها نظرة حانيه تتماوج فيها الوان صاخبة واخرى ساكنه وفيها قوّة تعبيرية كبيره , وهي مع لوحة أخرى العملان الوحيدان اللذان رسم فيهما الفنان منظرا طبيعيا , وابرز سمات اللوحة اللمسة الانطباعية التي تميّزها، مع أن المدرسة الانطباعية في الرسم لم تظهر إلا بعد أكثر من مائتي عام على وفاة إلجريكو. وهو أمر يدلّ على انه كان سابقا لعصره، من حيث ميله لتطبيق أساليب فنية ثورية وتجديدية.
عكس الفنان في اللوحة المحفوظة في متحف البرادو في اسبانيا مشاعره الروحية الخاصّة ومزج المشهد بطابع الروحانية و القداسة , و يشبه بعض النقاد اللوحة بقصيدة شعر بالنظر إلى حمولتها الدرامية والشاعرية المكثفة , وانها ليس مجرّد منظر لمدينة في عاصفة، أو محاولة لتصوير قوى الطبيعة.
الفنان الجريكو اسمه الحقيقى دومينيكوس ثيوتوكوبولس، كان رساما و نحاتا و مهندسا معماريا من عصر النهضه الإسبانيه ولد 1541 – و توفي في أبريل 1614. الجريكو ، اسم شهرته معناه اليونانى إشارة لأصله اليونانى أي الاغريقي .
انضم الى الجالية اليونانية في البندقية ودرس هناك الفن,ثم انتقل الى روما ,ومن بعدها الى اسبانيا حيث رسم في دير الاسكوريال. الجريكو عاش فى اسبانيا و كان من ابرز فناني طراز الباروك مع انه اشتهر شهرة كبيرة فى حياته. اتسمت اعماله بتحوير شكل الاشخاص وامتداد اجسامهم مع استعمال اللون الرمادى. تأثر في اعمالة كثير من الرسامين الاسبان ابرزهم فلاسكيز.

بدوي حر
08-11-2011, 04:58 PM
الفيس بوك والتطبيع الثقافي




عمان - جمال ناجي - بما أن الحقائق الثقافية والتكنولوجية قد تقدمت الى ما وراء الدعوات التقليدية المتداولة لمقاومة التطبيع الثقافي في الوطن العربي ، فلا بد لهذا التقدم من أن يُنتج تساؤلات جديدة حول الآليات المستخدمة في التصدي لهذا التطبيع،ومدى احتياجها إلى عمليات تحديث تؤهلها لمواكبة تلك الحقائق بكفاءة وفاعلية.
فمثلا ، يخطر ببال متصفح مواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنت ، خصوصاً صفحات ال «فيس بوك» ، أن يعرف مع من يتواصل ؟ فثمة من يستخدمون أسماء غير حقيقية على صفحاتهم ، وثمة إناث يضعن صور الذكور أو الأطفال والعكس يحدث أيضاً ، وثمة مؤسسات تستخدم أسماء ورموز الأفراد ، وثمة أسماء حقيقية لا يستطيع المرء معرفة جنسيات أصحابها على الرغم من تواصله معهم ، فمن الممكن أن يكونوا أردنيين أو عرباً أو هنوداً أو أوروبيين .. أو إسرائيليين ! فكيف يكون الأمر لو اكتشف المتصفح بأن عشرين أو ثلاثين ممن يتواصل معهم هم من الإسرائيليين النشطاء الذين يستخدمون أسماء عربية مزيفة، أو أسماء حقيقية مشتركة من نوع « مايا ، إسحق ، ساره .... الخ؟» خصوصا أن تقنية الفيس بوك تتيح المجال لإخفاء المعلومات المتعلقة ببلد الإرسال وسواها من المعلومات تحت بند «الخصوصية « ، ثم ما الذي ستقوله لجان مقاومة التطبيع عن هذا المواطن المتصفح الرافض للتطبيع، والذي يتعامل مع الإسرائيليين من دون أن يدري؟.
والأنكى أن الكتّاب على وجه التحديد ، يعانون من هذه المشكلة بأشكال مضاعفة ، فهم يستقبلون كل يوم رسائل إلكترونية من قراء اطلعوا على كتاباتهم وأعجبوا بها أو أرادوا إبداء سخطهم أو ملاحظاتهم أو استفساراتهم عليها ، وحيث أن مثل هذه الرسائل تتطلب ردوداً ، فقد يكتشف الكاتب متأخراً، بأنه يتراسل مع إسرائيليين من دون أن يدري ، بصرف النظر عما إذا كانت المراسلات باللغة العربية أو الإنجليزية.
ما هي الطريقة التي تمكّن المرء من تجنب مثل هذه الاحتمالات ؟ وهل لدى اللجان العربية لمقاومة التطبيع الثقافي طبعات محدثة لخطابها المقاوم ؟ أم أنها ستهتم فقط برصد ومحاربة من يقعون في هذا الفخ من الشباب والشابات وسائر المتصفحين الذين يريدون استخدام أدوات العصر، لكن من دون الوقوع في هاوية التطبيع ؟.
الأسئلة كثيرة والإجابات قليلة إن وجدت ، وربما يحتاج الأمر إلى تشكيل هيئات محلفين سياسية تكنولوجية مشتركة بعيدة عن استسهال اتهام المتصفحين بالتطبيع الثقافي.

سلطان الزوري
08-11-2011, 05:45 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-12-2011, 04:35 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-12-2011, 04:36 PM
الجمعه 12-8-2011
الثاني عشر من رمضان

غسان كنفاني.. كاتب مستنير وثوري حقيقي

http://www.alrai.com/img/338000/337895.jpg


د.حسين جمعة - اسم غسان كنفاني يتلألأ في سماء الإبداع ككوكب دري يضيء بنور أعماله الفنية وحياته الشخصية الدروب المظلمة أمام شعبه وأمته؛ إذ منحته القلوب محبتها، وشملته العقول بعنايتها واهتمامها، وسبغت عليه من التقدير والتوقير ما لم يحظَ به أحد من قبل.
غسان طاقة إبداعية غزيرة عز نظيرها، كان لها وما يزال حضور خاطف للبصر والبصيرة، لما أبدعته من صور فنية معبرة عن المرحلة التي جسدتها، وجلت بعضاً من همومها وإشكالياتها، وكانت تنهيدة عميقة استنطقت منظومة التداعيات والتراسلات المعقدة لبلوغ الصدق النفسي والفني المطلوب، وتمظهرت فيها استكشافاته الإبداعية في حقل الواقع والحياة، وتألقت شخصيته التلقائية الأصيلة، التي استجمعت وحدة البني الذهنية والانفعالية للذات، وعلاقتها المتفردة بالعالم المحيط بها.
ليس غريباً ولا مستغرباً على كنفاني، وهو ذو موهبة متفردة، وحساسية طاغية، وحماسة لاهبة لقضية وطنه فلسطين، إلى جانب تمتعه بنهج فردي واضح ومسلك فني مغاير لتجسيد الفكرة والغايات والمقاصد، أن يكون صاحب فتوحات غير متوقعة في مجال إبداعه واهتماماته، كأي مكتشف نابه ترتبط جهوده بشق طرق جديدة غير مألوفة، يمهدها وينيرها لتسير على منوالها ومثالها أجيال كثيرة، استأنست بها آمالها وطموحاتها وأحلامُها.
عالم كنفاني فريد وفسيح، متعدد الوجوه والصور والظلال والمخاتلات الفنية، أشرق يانعاً فارعاً يسير إلى أمام بخطى وئيدة ووطيدة.. تتحكم بسيرورته موهبة متألقة تطمح في النهوض بمشروع إبداعي مغاير، لا يتوقف عند الاستمتاع الجمالي الظاهر أو الإنشاء الإبلاغي والبلاغي، وإنما يسمو إلى الاستحواذ على روح الإشكالية وآفاقها المتشعبة وأبعادها المتشظية. هذا المشروع استملاه صاحبه من عمق مأساة شعبه لتصيب عدوى تأثيره القلوب المفجوعة والعقول المكلومة؛ باستغوار واقع شعبه وتفحص خصوصية حالته وشخصيته بذكاء حاد ورؤية نافذة.
وقد تفرد كنفاني بين أبناء جيله بألمعية إبداعية كاشفة حققت له إنجازات فنية مأثورة ما يزال صداها وتأثير صورها وشخوصها يثير حوارات متنوعة لما استحدثته من ابتكارات في الشكل وفتوحات في المضمون، والتقاء رصين بين الذاتي والموضوعي.
ظهرت بواكير أعمال كنفاني الإبداعية في الصحف الكويتية في نهاية خمسينات القرن الماضي، وكانت تومي إلى بروز قامة أدبية لافتة سواء على مستوى الشكل أو المضمون، لما تضمنته من أفكار رائدة وصور مثيرة ومساحات انفعالية واسعة، ولم تكن تقتصر على تصوير شؤون الحياة وتجسيدها، وإنما تجاوزت ذلك إلى ابتداع عناصر الواقع وإعادة تشكيل أبعادها وتكوينها من جديد، وتجذرت بالنفاذ إلى جوهر السيرورة الاجتماعية وبلوغ أدق ملامح الشخصية الفلسطينية ومآلاتها القاتمة، بالعبور الفاعل إلى أغوار النفس الإنسانية، وجلاء إرادتها المعطّلة.
غسان كنفاني نتاج عصره وزمانه، العصر الذي فقد فيه الفلسطيني وطنه وهويته؛ فكان تأثير ذلك على وجوده وكيانه ممتداً صارخاً لا يقبل المساومة أو المداراة.. رصد مأساة شعبه بعد أن أصغى إلى أنينه وأناته بكل جوارحه وأعصابه واشتعال ذهنه وأحاسيسه، وطوّع بتوتر إرادي صارخ سائر قواه الذهنية والانفعالية لالتقاط أساس الإشكالية وجوهرها، الذي عثر عليه في تقاعس الفلسطيني وخذلاته، وهروبه من أرضه حفاظاً على حياته الشخصية.. أي خوفاً من الموت المحتوم؛ فكانت قصته بلا بدء، بلا نهاية/ بلا ملامح .
محمد علي أكبر بطل قصة موت سرير رقم 12 الذي مات بعيداً عن وطنه، ظل محتفظاً بشيئين اثنين: ممتلكاته (الصندوق الذي يحتفظ فيه بالحلق)، واسمه الذي يشير إلى هويته وكيانه، وهذا التشبت بالأرض والهوية هو ما أراد كنفاني تأكيده والإصرار عليه، واستلهامه، حتى لو كانت نتيجة هذا التشبت الموت، لأن الموت يلاحق الفلسطيني خارج أرضه سواء أكان موتاً فعلياً أو موتاً معنوياً.
ومن هذا المنطق والمنطلق كان يتعين على الفلسطيني أن لا يهرب من وطنه مهما كان الثمن غالياً، فبطلة قصة شيء لا يذهب ضحّت بأغلى ما تملك المرأة العربية، ولم تغادر بلدها حيفا، لأنها كانت تريد أن يبقى لها شيء لا يذهب. وها هي البومة في قصة «البومة في غرفة بعيدة» تصر على البقاء على شجرتها الأثيرة، واختارت الموت على الفرار، على خلاف ما فعل الفلسطيني. والقصة في مجملها ضرب من الشعور بالحسرة والندامة وتوبيخ الذات لأنها فضلت الحياة على الموت، ولم تضحِّ بحياتها في سبيل الوطن، بعد أن ضعفت إرادة الإنسان الفلسطيني في مواجهة التحديات القاتلة وأذعن لهاجس الخوف، وقد التقط في عيني البومة وإصرارها الصلب على موقف الصمود إشارة تحذير إنساني ذكي له بأن لا شيء يعدل الوطن حتى الحياة الشخصية نفسها.
هذه الثيمة.. ثيمة الموت والحياة، نجدها في بعض القصص التي تبدو كأن لا علاقة لها بالموضوع الفلسطيني، فالراعي في قصة «الخراف المصلوبة» لا يؤثر نفسه على خرافه، ويختار الموت عطشاً إلى جانبها.. فهي بالنسبة إليه حياته وكيانه، لا فرق بين حياته وحياتها. التشبت بالمكان والأرض يحف بقصة «القط» الذي أبى على نفسه أن يموت بعيداً عن مكان إقامته، فجرجر جسده النازف إلى أن وصل إليه، وأسلم الروح.
تلاعب كنفاني في معظم قصصه هذه بمسألة الظاهر والباطن.. المذخور والمكشوف، وذلك للتعبير الخفي عن توجهاته وأفكاره، مستبعداً الإشارات المباشرة، سعياً منه إلى تجسيد اللوحة الموضوعية لقضية شعبه، واستنكاره لهروبه من مجابهة التحدي، وتفضيله الحياة على الموت.
كل ما كان يفكر به كنفاني في تلك المرحلة من إنتاجه الإبداعي، هو ترجمة مأساة شعبه، وجلاء الملابسات التي رافقت تشرّده وهروبه، وحثُّه على مراجعة الذات، والانتصار على ضعفه وهزيمته؛ بما قدم من نماذج إنسانية وصور لافته ومعبرة للاحتذاء بها والسير على منوالها. ويمكن القول إن كل قصة من هذه البواكير كانت الاختبار الأول في طريق كنفاني للوصول إلى سرديته الرائعة «رجال في الشمس»، ودق الجدران المغلقة، لأن معظم هذه القصص تحمل في أعطافها ملامح الحياة والموت.
زخرت بدايات كنفاني التي تجلت في قصصه بحكمة النفاذ إلى أسرار النفس الإنسانية، والإحاطة الشاملة بالموضوع، وبلوغ الحقيقة التاريخية بشفافية ونصوع، والملاءة بالحس الأخلاقي والمعنوي الرفيع. هذه القصص مشحونة بقوة الكشف والاستكشاف لما هو مكتنز في أعماق الإنسان الفلسطيني البسيط.
الاستنتاج الذي نستخلصه من قصص تلك المرحلة في إبداع هذا الكاتب المستنير والثوري الحقيقي، الذي ربط مصيره بمصير شعبه، واستشهد في سبيل مثله وقيمه، أن ليس أمام الفلسطيني في غربته سوى خيارين: الموت أو العيش في بؤس وشقاء، وإذا أراد الحياة فليس أمامه سوى إعادة التفكير والنظر في وضعه المأساوي، والتخلي عن فتوره وصمته وسلب إرادته، والتوجه إلى فاعلية المقاومة.

بدوي حر
08-12-2011, 04:37 PM
المثقف ومشروع المقاومة

http://www.alrai.com/img/338000/337896.jpg


د.هيثم سرحان - تتخذ مراجعة مشروع المناضل والكاتب والمفكّر العربيّ الفلسطيني غسان كنفاني، في ذكرى رحيله التاسعة والثلاثين، أهمية استثنائيّة ناتجة عمّا تتعرّضُ له الشعوب والمجتمعات العربية من مواجهة شاملة ومخاض عسير يُعرّضان برامجها السياسية والثقافيّة والوطنيّة والاجتماعية لاختبارات قاسية.
لهذه الأسباب، فإنّ معاودة قراءة أفكار غسان كنفاني ليست مراجعة آلية، وإنما هي استعادة لأثره في إطار الكشف عن دوره الفاعل في الثقافة والوعي العربيين؛ ذلك أنّ خطابه يُمثّلُ علامة من علامات الحداثة العربية التقدميّة بما يتضمّنه من رؤىً وأنظار في مشروع حركة التحرر العربية. وهذا يعني أنّ كنفاني استطاع بسني عمره التي خُتمت باغتياله أنْ يؤسس مشروعاً تنويريّاً يتمثّل في أعماله الروائيّة والقصصية والمسرحيّة ومقالاته النقدية والسياسية، فضلا عن مقالاته الصحفية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس.
هذه الأعمال مجتمعة جعلت من غسان كنفاني رائداً من روّاد النضال الوطني ومُفكّراً من المفكرين الأُمميين الأمر الذي يجعل من مراجعة أفكاره وآرائه في مختلف القضايا مطلباً ضروريّاً ومُلحّاً يُمكِّن من التثبّت من المواقع النضالية والتحقق من المواقف التّقدميّة.
وبهذا المعنى، فإنّ استعادة كنفاني عبر قراءته ستكون عملية تأويلية بالضرورة؛ ذلك أنّ استرداد الصوت في زمن الصمت أمرٌ شاقٌّ من ناحية ومُريبٌ من ناحية أخرى؛ لأننا لا نملك إلاّ أصداء غسان كنفاني وأطيافه التي تحضر فينا حضور الروح في الجسد.
تحاول هذه الورقة أنْ تكشف عن مفهوم المقاومة في خطاب كنفاني من خلال كتابه الموسوم ب الأدب الفلسطيني المُقاوم تحت الاحتلال 1948-1968 الصادر في طبعته الأولى في بيروت عن مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة، عام 1968.
يرى كنفاني أنّ للمقاومة معنيين مُختلفين: المعنى الأول هو الذي يقترن بالمقاومة المسلّحة التي تُعدُّ الشكل الختامي للمقاومة. والثاني هو المعنى الواسع الذي يرتبط بالرّفض والتّمسّك الصّلب بالجذور والمواقف (1).
غير أنّ هذا التّفريق بين معنيي المقاومة لا يعني أنّ هناك انفصالاً بينهما؛ بل يعني أنهما مترابطان ارتباطاً وثيقاً؛ ذلك أنّ الثورة المُفضية إلى التحرير تنبعُ من فوّهة البندقيّة بالقَدْرِ الذي تنبعُ فيه البندقيّةُ من إرادة التحرير(2). وبهذا المعنى فإنّ المقاومة بمعناها الحقيقي عند غسان كنفاني تعني خلقَ إرادة التحرير في وجدان الشعوب العربيّة وحياتها وسلوكها تمهيداً للبدء بالمقاومة المُسلّحة.
وللمقاومة بمعناها الواسع أداتان فاعلتان مُترابطتان لا يُمكن للمقاومة أنْ تتحقق بإحداهما هما: العمل السياسيّ، والعمل الثقافي(3). يقول كنفانيّ: يُشكّلُ هذان العملان المُترافقان اللذان يُكملُ واحدهما الآخر الأرض الخصبة التي تستولدُ المقاومة المُسلّحة وتحتضنها وتضمنُ استمرار مسيرتها وتُحيطها بالضّمانات (4).
هذا يعني أنّ الثقافة من أهم مكوّنات برنامج المقاومة وأبرزها، بل إنّ أهميّة الأشكال والأعمال الثّقافيّة تُعدُّ مؤشّراً مُهمّاً يُمكن أنْ نحكم من خلاله على مشروع المُقاومة وبرامجها ومآلاتها.
لقد تنبّه كنفاني إلى دور العمل الثقافي وأهميته في إنجاز مشروع المقاومة ونجاحه. وضمن هذا السّياق فإنّ كنفاني يرى أنّ تحقيق النموذج التاريخيّ للثقافة المقاومة هو ما يُرسّخُ فعل المقاومة ويُقوّي دعائمها، ويُعزز فرصها في إنجاز مشروع التحرر الوطني. وبالقياس المخالف، فإنّ القوى السياسية والحزبية والتنظيمية التي تستبعدُ العمل الثقافي من برامجها تكون قد حكمت على برامجها بالفشل؛ لأنّ العمل الثقافي، بحسب غسّان كنفاني، يُمثّلُ رافداً أساسياً من روافد المقاومة التي تسعى، في المرحلة الأولى، إلى بعث إرادة التحرير في نفوس الجماهير والشعوب تمهيداً للدخول في مرحلة التحرر الوطني والمقاومة المُسلّحة التي تُعدُّ شكلاً ختامياً من أشكال المقاومة(5).
هكذا يدعو غسان كنفاني إلى تأسيس خطاب أدبي مقاوم يكون رافعة للمقاومة وخلق إرادة التحرير في نفوس الجماهير والشعوب العربية.
فما هو أدب المقاومة؟ وما مُحدداته وعلاماته؟
إنّ البحث في مقاصد أدب المقاومة يدفعنا إلى التعريج على ما أورده غالي شكري في كتابه المهم أدب المقاومة ، ويرى فيه أنّ أدب المقاومة هو الأدب القادر على اختراق الغلاف القوميّ الضّيق، لينادي على أعماق الوجدان البشري العام. أمّا المستوى الفنيّ فإنّ أدب المقاومة ليس هُتافاً تقريريّاً مُباشراً، وإنّما هو أقرب ما يكون إلى نبضات القلب المُختنق الذي لا يختلف بشأنه طبيبٌ من السّويد أو آخرٌ من جنوب إفريقيا (6).
أدب المقاومة هو ثيرموميتر المأساة الإنسانيّة، و بهذا الأدب لا نقاومُ ضعفنا ولا دُعاة الهزيمة والاستسلام، بل نحن نشارك بهذا الأدب في حركة النضال الإنسانيّ عامّة (7). ولأدب المقاومة شروط أساسية ينبغي تحققها في النصوص الإبداعية حتى يمكنُ وصفها بكونها أدب مقاومة وهي: التقاط الأبعاد الاجتماعية لدى الشعوب والجماهير والبحث في أسبابها ومعالجتها فنيّاً وأدبيّاً؛ والبعث القومي، إذ ينبغي أن تعمل النصوص الأدبية على بعث الإحساس القومي لدى الأفراد والجماعات؛ والبعد الإنسانيّ، وهو قدرة النصوص الأدبيّة على اختراق الفضاء القوميّ الضيّق ومُخاطبة الوجدان العامّ للبشريّة. ذلك أنّ الأدب نشاطٌ إنسانيٌّ يُقاومُ عوامل الضّعف والخور التي قد تُلمُّ بالنفس البشرية في لحظات الانكسار.
إنّ الأدب المُقاوم هو القادرُ على الانتقال بالقضية الوطنية من الجغرافية المحلّية الضّيقة إلى الجغرافية الكونيّة والإنسانيّة من جهة، والقادر على تخليد القضية وإبقائها مُشرعة أمام الزمن لنيل التعاطف الإنساني وشعوب العالم معها. ومتى نجح الأدب المقاوم في خلق هذه التمثيلات ارتفع إلى مستوى النبوّة(8).
إنّ خطاب المقاومة(9) عند كنفاني يعني مقاومة التجهيل الممارس بحق الشعب الفلسطيني، وإنتاج مشاريع ثقافية قادرة على مواجهة تحديات الاقتلاع والتشريد من فلسطين، إضافة إلى إنتاج برامج قادرة على التصدي لمحاولة عزل المجتمعات الفلسطينية وتحويلهم إلى كائنات لاجئة واستثماريّة. ليس هذا فحسب، فأدب المقاومة يجب أنْ يُعبّرَ عن إرادة المواجهة والتصدّي لمحاولات الاقتلاع التي يتعرض لها الفلسطينيون في وطنهم.
غير أنّ المفارقة الأساسية في خطاب غسان كنفاني أنّه ربط أدب المقاومة بالأدب المُنجز في فلسطين المحتلة، وفي هذا السياق، فإنّ أدب المقاومة يعني تعبير الأدب عن الوعي الرافض لاقتلاع الجذور الوطنية من الأرض الفلسطينية. ويصف كنفاني ما أنجزه المثقف العربي في فلسطين بقوله: لقد أفرز حركة أدبية ملتزمة، انتهت إلى أنْ تكون علامة من أنصع علامات أدب المقاومة الشجاعة في التاريخ المعاصر (10).
غير أنّ ارتباط أدب المقاومة بالإبداع الذي يُنجزه المبدعون الفلسطينيون في فلسطين تعبيراً عن رفضهم لمشاريع الاقتلاع والاجتثاث لا يعني انكماشه في الجغرافيا الفلسطينية، بل إنه امتداد لحركة التحرر العربية. يقول كنفاني عن ظاهرة أدب المقاومة: إنها استولدت وجهين مترافقين لأدب المقاومة الفلسطيني ظلاّ معاً السمة البارزة والدّائمة لهذا الأدب، وهما وجهه المحليّ الصّامد، ووجهه العربي الذي غنّى على الدّوام للمسيرة العربية عادّاً نفسه، رغم كلّ أشكال القمع والحصار والعزلة، جزءاً منها لا يتجزّأ (11).
ويذهب كنفاني إلى أنّ أدب المقاومة ينبغي أنْ يربط بين المسألتين الاجتماعية والسياسية، وألاّ يفصل بينهما تحت أي ضغط وذريعة. إنّ أدب المقاومة هو القادر على إيجاد صيغة تلاحمية بين الشأن الاجتماعي والسياسي، الأمر الذي من شأنه تأمين ائتلاف الجماهير وانضمامهم واستقطابهم إلى صفوف المقاومة. كما أنّ أدب المقاومة الرفيع لا يُغفلُ عقد الصلة بين مقاومة الاحتلال الإسرائيليّ وبين قضايا التحرر في البلاد العربية والعالم بأسره (12).
إنّ خطاب المقاومة يستدعي التنوير والمعرفة والعلم وإذكاء الروح الوطنية والقومية وإنجاز التحالف مع القوى التقدمية في العالم، والتصدي لكلّ المحاولات الرامية إلى نسف الجذور الثّقافية العربية.
(1) الأدب الفلسطيني المُقاوم تحت الاحتلال 1948-1968، الصادر في طبعته الأولى في بيروت عن مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة، ط3، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، 1987، ص 13.
(2) نفسه، ص 13.
(3) نفسه، ص 13.
(4) نفسه، ص 13.
(5) واجه مشروع المقاومة الفسطينية نقدًا كبيرًا؛ إذ إنه كان يرتبط، بُعيد هزيمة حزيران 1967، بالعمل الثوري. فالقوى الفسطينية أصرت على القطيعة مع النظام العربي الذي مُني بهزيمة حزيران سنة 1967. كما أنّ هناك تناقضًا كبيرًا سيطر على برامج المقاومة، فبعضها كان يرى أنه امتداد لحركة التحرر العربية، وبعضها كان يرى أن المقاومة الفلسطينية خروج على الهزيمة التي أسهم النظام العربي في صناعتها. انظر: صادق جلال العظم، دراسة نقدية لفكر المُقاومة، ط1، دار العودة، بيروت، 1973، ص 17، 18، 19، 26، 29.
(6) غالي شكري، أدب المقاومة، ط2، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1979، ص 9.
(7) نفسه، ص 10.
(8) نفسه، ص 7- 13.
(9) لا شكّ أنّ لمفهوم المقاومة تمثيلات أخرى، فحسام الخطيب يرى أنّ مصطلح المقاومة يُستعمل للدلالة على النضال ضدّ العدو في الأرض المحتلة. انظر: في التجربة الثورية الفلسطينية، دمشق، ص 13.
(10) الأدب الفلسطيني المُقاوم تحت الاحتلال 1948 1968، ص 41.
(11) نفسه، ص 41.
(12) نفسه، ص 54.

بدوي حر
08-12-2011, 04:38 PM
إذا رأيتهم يتقدّمون الصفوف

http://www.alrai.com/img/338000/337897.jpg


سعود قبيلات - كان بُرش هاشم غرايبة في الغرفة رقم (14/15) - شبك (1)، في سجن المحطَّة، يقع في الزاوية الداخليَّة منها الواقعة على يسار الشخص الداخل إلى الغرفة، وفي الجهة المقابلة له كان بُرش هشام الفاهوم، أمَّا بُرش كاتب هذه السطور، فكان يقع في الزاوية المقابلة لباب الغرفة. وكنّا في أوقات إغلاق الأبواب ننهمك في القراءة في الكثير من الأحيان. وأذكر من الكُتب التي قرأناها، آنذاك، كتاب الشاعر التشيليّ الشهير بابلو نيرودا أشهد أنَّني قد عشت ، وكتاب بلدي للشاعر السوفييتي، الداغستاني، رسول حمزاتوف، وكتاب عيون إلزا للشاعر الفرنسيّ لويس أراغون، ورواية مائة عام من العزلة للكاتب الكولمبيّ الشهير غابرييل غارسيا ماركيز.
لم يكن ماركيز شهيراً آنذاك، على الأقلّ في العالم العربيّ، وكان بالنسبة لنا، حينها، اكتشافاً جديداً ومذهلاً، وما لبث أنْ حصل على جائزة نوبل بعد فترة وجيزة. وهذه نماذج فقط من الكتب التي كنّا نقرأها آنذاك.
وكان مِنْ عادة هاشم وهشام، أنْ يقطعا القراءة، مِنْ حينٍ لحين، ويتبادلا الحديث، بصوتٍ عالٍ، مِنْ زاويتيهما المتقابلتين، بشأن ما هما منكبّان على قراءته. وفي كثير من الأحيان، كان يتخلَّل الحديث ضحك مدوٍّ.. وخصوصاً مِنْ هشام الفاهوم الذي كان يتميَّز بضحكته الصاخبة المميَّزة. وأكون أنا في العادة منكباً على قراءة كتاب آخر، وبما أنَّني لم أكن متعوّداً على الحديث عمَّا أقرأ أوّلاً بأوَّل، وكنتُ أجد مشقَّة في التوقّف القسريّ المتكرِّر عن التركيز على القراءة ثمَّ العودة إليه مِنْ جديد، فقد كنت أنزعج جدّاً مِنْ أحاديثهما تلك، وأبدي تذمّري العلنيّ منها أحياناً، ولكنّهما كانا يتوقّفان لبعض الوقت ثمَّ يعودان إلى متابعة عادتهما المفضّلة، تلك، مِنْ جديد. واضطررت مع الزمن ومع اليأس مِنْ تغييرهما أنْ أتكيّف مع هذا الوضع، بل ربَّما أنَّني أصبحت في مرحلةٍ لاحقة أشاركهما الحديث بشأن القراءات أحياناً.
كان هاشم وهشام، آنذاك، شابّين في أواخر العشرينيّات مِنْ عمريهما، ولكنَّهما، كما أتذكّر، كانا، مثل معظمنا في تلك المرحلة، يتعمَّدان الظهور بمظهر رجلين مسنّين وقورين. وربَّما أنَّ هاشم معروف الآن لدى الكثيرين مِنْ المهتمّين بالأدب والأدباء والحياة العامَّة في بلادنا، أمّا هشام، فلم يحظَ بهذا القدر من الشهرة. كان شابّاً ذكيّاً، مثقّفاً، وقارئاً نهماً، وسيماً، طويل القامة، نحيلاً، ذا لحية على طريقة غيفارا. ولا أدري أين آل مصيره بعد كلّ هذه السنين.
ولقد تذكّرتُ هذا المشهد القديم وأنا أنبّش مؤخّراً في كتبي وأوراقي القديمة. وأهمّ ما استعدته مِنْ ذلك المشهد صورة شبّان في مقتبل أعمارهم كانت لديهم همَّة عالية للعمل ليس مِنْ أجل تغيير الأوضاع في بلادهم للأفضل، حسب، بل أكثر مِنْ ذلك، كانوا ينظرون إلى أنفسهم بوصفهم جزءاً مِنْ حلم كبير لتغيير العالم كلّه، وكانوا لذلك مستعدّين لتقديم أفدح التضحيات مِنْ أجل تحقيق هذا الحلم العزيز.
على أيَّة حال، أريد أنْ أستعيد هنا، مِنْ قراءات تلك الأيَّام، بعض الفقرات مِنْ كتاب بلدي لرسول حمزاتوف:
بعض الناس يتكلّمون، لا لأنَّ أفكاراً مهمَّة تتزاحم في رؤوسهم، بل لأنَّ أطراف ألسنتهم تحكّهم .
ونتساءل، لماذا أُعطي الإنسان عينين وأذنين ولساناً؟ لِمَ كان للإنسان عينان وأذنان، وليس له إلا لسان واحد؟
القضيَّة أنَّه قبل أنْ يخرج اللسان الكلمة، أيَّة كلمة، في طرفه ويطلقها في العالم، يجب على العينين أنْ تريا، وعلى الأذنين أنْ تسمعا .
يقال: الكلمات كالمطر: في المرَّة الأولى خيرٌ عظيم، وفي الثانية، شيءٌ جيِّد، وفي الثالثة أمر محتمل، وفي الرابعة بلاء وشرّ مستطير .
إنَّ التفاهة تستطيع أنْ ترى الأشياء والظواهر الكبيرة وحدها، ولا تلاحظ أيَّ شيءٍ قريب منها، أمَّا الإنسان العظيم فيستطيع أنْ يرى ما هو كبير وما هو صغير على حدٍّ سواء، ويستطيع أنْ يكتشف حتَّى في أصغر الأشياء أكبرها ويبرزه للناس .
الأحمق يضرب بالصراخ والعاقل يضرب بحكمة تقع موقعها .
- قل لي، أيَّها البحر، لماذا أنت مالح؟
- الدمع الإنسانيّ في أمواجي غير قليل!
- قل لي، أيَّها البحر، بماذا أنت ملوَّن؟
- المرجان في أعماقي دفين!
- قل لي، أيّها البحر، لماذا هذا الاضطراب؟
- في لجَّتي هلك الكثير من الشجعان:
بعضهم كان يحلم أن لا أكون مالحاً،
وبعضهم غطس يبحث عن المرجان! .
ومن الذاكرة أستعيد شيئاً أظنّه من الكتاب نفسه:

بدوي حر
08-12-2011, 04:38 PM
مفهوم الثورة

http://www.alrai.com/img/338000/337898.jpg


د.محمد خالد الشياب - شهد النصف الثاني من القرن العشرين أحداثاً تاريخية عاصفة في مجرى النضال القومي والديمقراطي العربي العام، كان محورها الأساسي الاستيلاء على السلطة في الأقطار العربية، وتتالت هذه الأحداث ضمن سباق واحد وشامل هدفه تصفية الاستعمار، وتحقيق الاستقلال الوطني، والقضاء على التخلف والتبعية والتنمية الاقتصادية-وغير ذلك.
وقد وقعت تطورات كبيرة ومتنوعة وذات طبيعة متباينة في هذا السياق، تتراوح بين ما يمكن أن نطلق عليه وصف ثورات حقيقية بالمعنى العلمي للكلمة، إذ جرى نقل المجتمع إلى مرحلة جديدة من التطور الاجتماعي، وبين ما ينبغي أن يوصف بتغيرات فوقية في قمة نظام الحكم وقشرته الخارجية، والتي لم تسفر عن تحول جوهري في السياسة العامة للسلطة ونمط العلاقات الاقتصادية الاجتماعية السائدة في المجتمع. ومثال هذه التغيرات الفوقية، تلك التي اتخذت شكل انقلاب عسكري علوي في الغالب، إذ بادرت مجموعة من الضباط العسكريين، استخدمت القوات المسلحة أداة فعالة، لفرض هيمنة الفئة الحاكمة الجديدة في منأى عن جماهير الشعب الواسعة.
غير أنه من الضروري الإشارة هنا إلى أن دور القوات المسلحة في مجرى الأحداث السياسية في الأقطار العربية لم ينحصر في هذا الإطار والهدف، بل اتخذ أبعاداً أكثر أهمية بالمقاييس الاجتماعية والاقتصادية ولصالح العملية الثورية الجارية في الوطن العربي، أفضت إلى تغيرات جوهرية في البنى الاقتصادية-الاجتماعية والحياة السياسية مثل ثورة تموز 1952 في مصر.
كما أن هناك ما يمكن أن نطلق عليه سمة الحركة الإصلاحية ، أي تلك التي قبلت ببناء نظام الحكم وبقاء الأسس للأوضاع القائمة، ورفض تفاصيلها، بينما الثورة رفضٌ لوضع وانفتاحٌ على نقيضه.
في ضوء هذا التمييز بين الثورة والانقلاب والحركة الإصلاحية، هناك معايير موضوعية وعلمية تميز الثورة.
فليس ثورةً كلُّ استيلاء على السلطة وخرقٍ للشرعية القائمة مهما كانت طبيعتها. وليسَ ثورةً أيُّ إجراءات قانونية أو إدارية بمعزل عن تقويم آثارها ومضمونها الاقتصادي- الاجتماعي. وليست ثورةً الأصولُ الطبقية لقادة التغيير الذين يستولون على السلطة، فالأصل الطبقي لقائد الثورة أو قادتها، على أهميته، ليس دائماً حائلاً دون استيعاب الطبقات السائدة لهم. فما أكثر النكوص عن الثورة والتراجع عن أهدافها ومكاسبها على يد أحد قادتها أو بعض قادتها بعد انتصارها، إذ أفلحت القوى المضادة للثورة في ظروف معينة ووسط تعقيدات متشابكة من احتواء التحول الثوري، وإفراغه من محتواه الحقيقي من خلال تأثيرات أيديولوجية ونفسية على زعماء الثورة وحرفهم وإفسادهم وتحويلهم إلى مواقع طبقية مضادة.
ما الثورة إذن؟ وكيف يمكن تحديد دلالتها السياسية والاجتماعية بصورة علمية؟
يمكن القول إن الأساس العلمي لفهم مفهوم الثورة وتحديده، هو الأساس الطبقي والتناول التاريخي لها في إطار الحركة المستمرة لتناقضات المجتمع الداخلية. وتبعاً لذلك، فالثورة الاجتماعية، هي الفعل الإنساني التاريخي الذي يكفل الانتقال من نظام اجتماعي- اقتصادي جديد وأكثر تقدماً. أي أنها تنطوي على ميلاد تشكيل اجتماعي جديد يتضمن نمط إنتاج جديد يستجيب لحاجات التطوير السريع والأوسع للقوى المنتجة، ويؤمّن متطلبات السير التقدمي للمجتمع وخدمة مصالح غالبية الشعب.
إذن، الحدث السياسي المسمى ثورة يقع دائماً كمحصلة تاريخية للصراع الطبقي داخل مجتمع معين في لحظة محددة من تاريخ ذلك المجتمع، والتركيز على المحتوى الطبقي هنا ضروري لتمييز الثورة عن أي تغيير مفاجئ للشرعية القائمة في المجتمع (أي بالقوة) يؤدي إلى تغيير أشخاص الحاكمين أو مؤسسات الحكم دون تغيير نوعي في العلاقات الطبقية.
تتحدد طبيعة الثورة بطبيعة الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية التي تتخذها السلطة الثورية بعد استقرارها، وليس بالأصول الاجتماعية للمشاركين والمتصدّين لقيادتها. الثورة رفضٌ لوضع قائم وانفتاحٌ على نقيضه. إنها انسلاخ من القوى التي تشد إلى الوراء، وإقبال على قوى المستقبل، وهي لا تطرح جانباً واحداً من جوانب الأوضاع الفاسدة لتغييره، إنما تدرك التلاحم الطبيعي القائم بين جوانب الأوضاع الفاسدة المختلفة، لذلك فإنّ رفْضَها لها رفضٌ شامل.
وأخيراً، إذا حاولنا أن نسحب هذا المفهوم للثورة على ما يحصل في الثورات العربية الراهنة، يمكن القول إن طبيعة أوضاع التبعية مع الإمبريالية كطرف في علاقات الإنتاج والارتباط بالمشاريع الأميركية- الإسرائيلية في البلدان العربية، بما في ذلك ممارسة السلطة (على نحو مباشر أو غير مباشر)، وإذا أضفنا إلى ذلك أن البلدان العربية في معظمها تشكيلات تضم أساليب إنتاج مختلفة تطوقها الإمبريالية بطريقة أو بأخرى، يتضح أنه ليس ضرورياً، أن تتغير قواعد الإنتاج من أجل قيام الثورة، بل إنه من الممكن قيام الثورة من أجل تغيير قواعد الإنتاج، ذلك أن الاقتصاد ليس وحده يتحكم في السياسة، بل إن السياسة قادرة على التحكم في الإنتاج. وعليه فإن على الثورة العربية الراهنة أن تستهدف عروبة جديدة ترتكز على محاور ثلاثة:
- قضية التحرير ومواجهة المشاريع الأميركية- الصهيونية بشكلها الجديد.
- قضية التغيير السياسي والتقدم الاجتماعي.
- قضية الديمقراطية، غير ربط الديمقراطية الاجتماعية بالديمقراطية السياسية.
هذا الفهم للثورة العربية ينطلق من الأساس الذي يقول: ليست في العالم كله ثورة طبق الأصل من ثورة أخرى، فكل ثورة لها خصائصها الضرورية التي تتميز بها. وليس في العالم كله ثورة مقطوعة عن أصولها وعن تاريخ الثورة في العالم وعن تاريخ العالم كله. وبالتالي فليس هناك ثورة في العالم لها قوانين خاصة بها، مغايرة كل المغايرة للقوانين التي تسيَّر التاريخ كله.
هذه أفكار أولية حول مفهوم الثورة، والنقاش سيسهم في تعديل بعضها وفي إغناء الآخر. فهناك خلط وتشويه أصاب مفهوم الثورة وموضوعاتها، ومسخ دلالالتها السياسية والاجتماعية وحتى المعنوية، سواء كان ذلك لدوافع طبقية رجعية أو لأغراض أيديولوجية مضللة مناوئة لقيم وأفكار التغيير والتقدم الاجتماعي المنشودين.
فالقوى الاجتماعية المتخلفة والمستبدة والمستغلة تسعى دائماً إلى استخدام جميع الأساليب وبذل كل جهد ممكن من أجل عرقلة تحقيق الثورة لأهدافها والوصول إلى غاياتها أو تشويه مضامينها وإفراغها من أي محتوى حقيقي يصب في مصلحة الجماهير الشعبية صاحبة الثورة.

بدوي حر
08-12-2011, 04:39 PM
يشبه القمح .. مشهد من رواية مخطوطة




منال حمدي - كانت تحاول أن تواري دموعها عن الناس وهي تعبر الطرقات وتحدث نفسها: ربما آن الأوان لأتصالح مع نفسي قبل فوات الأوان. وأفضّ هذا الصراع الذي يجتاحني! أمامي سبيل واحد. الراية البيضاء. أنا بحاجة لأن أستسلم له ولي على الأخص؛ ربما هذا الاستسلام سيحررني. علي الاعتراف صراحة قبل كل شيء، ربما هناك أشياء كثيرة لم أقلها له بعد. لكنني قلتها في قلبي. وربما في خيالاتي ومناماتي.
عليّ أن أقول له إنني أريده لا نبياً، بل رجلاً أحبه، أليست هذه الجرأة التي قالت عنها فرح ؟ عليّ أن أعترف له، أن لا أهرب من عينيه. ولكنّ اعترافا واحدا لستُ قادرة عليه، فكيف باعتراف آخر؟ هل أعترف له بحبي أولا ثم بأمنيتي أن يكون زوجاً لي؟ هل أقول كل ما لدي دون أن أسمح له أن يجتاحني بنظراته فيوقفني عن الحديث؟ ربما علي أن أستمر في الحديث، أن لا أفكر أن أبوح أم لا؟ عليّ أن لا أتردد.
هي فرصة قد لا تتكرر مرتين، أنا بحاجة للبوح، لا أن أفكر أن أبوح أم لا؟ سأبدأ من عنده، دون أن أطوي الأسئلة قبل طرحها، لن أخاف من بريق عينيه؟ سنوات مضت وأنا أتحاشى النظر فيهما! سأتكلم بذات النفّس الذي كنت أتكلم به عندما تعرّفتُ إليه. سأقول له إنّ هناك شخصا لا تدرك مدى حبك له إلا عند رحيله. وآخر تحتفظ به كصديق فقط لشدّة حبك له. وآخر لا تستطيع أن تمارس معه الجنس ولو بالخيال بسبب قوة خفيّة تبقيه على مقربة تشبه الالتصاق إلى حدّ بعيد أيضاً! وسأقول له كيف وصلت إلى هذه القناعة. فأنا عندما خُلقت وجدت نفسي في حالة سباق مع كل الأشياء حتى مع ذاتي، إلى أن تحوّل السباق إلى عادة. ولأنني كنتُ كذلك؛ فقد تجاوزت نقطة الوصول.
قطعتُ الشريط وأكملتُ سباقي، وعندما أدركتُ أن أحدا لا يسابقني؛ وأنّ الجميع قد انتهى من السباق، وأنني أسابق ظلّي، نظرت خلفي وشاهدت من كنت أسابق لأجله! تلك المتسابقة الأخيرة وهي واقفة عند نقطة الانتهاء، عند الشريط الذي كنت قد قطعتُه، وظلّتْ واقفة بانتظاره. لقد ذكرتني بالأرنب والسلحفاة؛ لو كنتُ سلحفاة في تلك اللحظة. لو تخلصت من أنانية الأرنب لتبدّلت حالي كله! سأعترف أنه علّمني كلّ شيء، إلا درساً واحداً! متى أقف ومتى أستمر، ومتى يكون الزّحف شارة الوصول إلى النهاية! .
جلستْ في شارع الثقافة تتأمل مقاعده ومحتوياته التي لم تعتد أن تراقبها باهتمام: مكتبي أحد الأشياء التي اعتدتُ عليها. أحفظ عدد الدرجات التي أصعدها إليه، شكله، لونه. وكلّ الملفات التي خزّنتها في جهاز الحاسوب. بل أصبحتُ قادرة على الطباعة دون النظر إلى لوحة المفاتيح، لأنني اعتدت على مواقع الحروف. ربما لو بدّلوا حرفاً مكان حرف آخر؛ لن أحسن الطباعة عليه، ولن أحسن تقمّص دور الخبيرة.
ها أنا أغادر الأشياء التي تعودتها، لم يعد ضرورياً أن أمشي في أحياء الشميساني، أن أعدّ أصابع يديها وقدميها الواحدة تلو الأخرى، وأن أدحر كل عضو غريب يحاول أن يحلّ مكان قلبها أو كليتيها! لقد أصيب قلبي الذي كان يحتلّ مكان الدماغ بالعطب، لقد أصيب الشميساني بالعَتَه. لماذا لا أتأمل شارع الثقافة بعد الآن؛ وأنساه قبل الآن؟! هل هي موظفة أخرى ستحلّ محلّي وتجلسُ فوق مقعدي، وسيصادف كثيراً أن تشرب من فنجان قهوتي، ولكن المصادفات على كثرتها لن تنقرض، وأنا أثق أنها مهما وضعت السكر في كوب قهوتي فستظل تشعر بمرارتها، ربما هذا ما سيحدث، وربما أنني ألسع الحقيقة بقليل من الكذب، أليس ذلك أجمل من خيبات الأمل؟
يا إلهي! ما أجمل الكذب عندما تكون الحقيقة أكثر وضوحاً! قريباً من هذا الشارع كان مكتب يوسُف الذي طُرد منه، كنت مطمئنة لوجوده الدائم هنا، أقصد كنت مطمئنة لوجوده الدائم هناك. أما هنا -مشيرة إلى قلبها- فقد كان يُقلقني وجوده. مكتب يوسُف الذي كان لا يفصله عن شارع الثقافة سوى شارع واحد. أستطيع أن أخمّن كم متراً طول الشارع. كم شجرة تتخلّله. كم بيتاً قابعاً على جوانبه. كم عاموداً على حافّة الرصيف. كم يافطة رُسم عليها سهم يشير إلى موقع ما. أو إشارة تدل على شارع غير نافذ، حتى شكل الكلب الذي ينبح كلّما مررت منه. كأن ذكريات الماضي أشباح تتقمّصه.
ولكن! لماذا فعل ما فعله بي يوسف؟ كيف سأجزّئ أحزاني وأصنع منها دويلات صغيرة! لم أعد قادرة على الصمود ورؤية جسدي أشلاءً، تعاني من خيبات الأمل المتواصلة. كنتُ أظنه سيلمس جراحي المتقيحة قبل غيره. ظننتُ أنه سيكون مدركاً عمق الجرح ومتى تكون جراحي غير نافذة فيخترقها؛ فإذا به جرحي الأول! في أمس البعيد كان معي بصوته. كنتُ أتحدث إليه طويلاً، وأشتهي أن أعانقه روحاً وجسداً، هل أشتاق ليوسُف أم للمكان! لم أكن أجيد الغوص لأعرف ماذا يبطن لي في أعماق روحه. هناك في غوْره كنتُ أنا، مشروعاً أنتهي بانتهائه، عليّ بمحاولة تخلّصني من الذاكرة. علاقتي بالزمان والمكان والأشخاص. ستبقى رائحته في كلّ المطارح حتى وأنا أحاول الخلاص منه كلياً .
ثم تركتْ مقعدها لتعبر الشارع: ما يزال هناك شيء آخر في الشارع الذي صمّمتُ أن أعبره لأقف وجهاً لوجه أمام الكلب الأسود الذي لا يملك إلا عينين يميلان لبياض مصفر والشرر يتطاير منها، وقبل أن أصله شجعت نفسي لأتحداه، لأمتحن جَلدي للأيام القادمة التي هي تبرد أسنانها لتفغر فمها استعداداً لابتلاعي. أردتُ أن أجتاز الامتحان الأول لثباتي، وعنقه تلتف حولها الجنازير كفكي كماشة. لن أتحداه حتى اللحظة التي قد ينفجر فيها ويحطم جنازيره. ولكن ماذا لو لم أجد الكلب، بأي شكل سأمتحن ثباتي؟! ترى هل يحب الكلب سيده، أم إنه تعوّد على العبودية؟ أم إنه يمتلك ذاكرة تألف المكان والأشخاص، أم هو صورة عاكسة لكلاب أكبر؟
ترى لو رحل ذاته إلى البراري وقضى فيها دهراً ثم رأى صدفة سيده، هل سيتمسّح به، أم سيلتهمه حتى العظم؟ بماذا تبقى ذاكرة الكلب مشتعلة؟ إن كانت الذاكرة إعصاراً يشطرنا نصفين فبماذا تجلِدُنا؟ قد أنسى هيئة زملائي. نتوءات الشوارع لتتدخل الذاكرة فتضع مثلاً زهرية فوق المكتب بدلاً من التمثال الصغير. تضع خالاً على الخد الأيمن لأحد الزملاء بدلاً من الخدّ الأيسر. قد تزيد من عدد الدرجات أو تنقصها درجة، أو درجتين. ترى هل الذاكرة قادرة على محو من أحببنا من ذاكرتنا؟ أم إنّ من نحبّهم قد تجزّئهم الذاكرة. وكيف؟ هل نحبّ من داخلنا أم من خارجنا. إذاً ما الذي يخفق داخلنا وقد تحول القلب إلى مضخة دم. هل هي الصور، الأشخاص، المكان، الأشياء، الذكريات، حقيبة سفر تركها صاحبها في مطار ما وهرب! هل الأشياء من خارجنا تنفجر صرخات من داخلنا. مسلّم ما يزال كذبة تصرخ داخلي، هل كلّ صرخة تعادل نبضة قلب! ولماذا تتشبث الذاكرة بالحقائق التي تفجعنا؟ بتُّ أتذكر مسلّم أكثر من أي لحظة مضت، رغم أنّ الوقت يتآكل والأمنيات تندمل والأحلام تموت. ليتني أعتذر من الماضي لكي أنسى. كأني ولدت اليوم، وأمس الغُيَّاب لم يكن، وغد الرحيل لم يأت! .
أسرعت في خطواتها عازمة الخروج من الشميساني كأنها تدكّ المسافات وتطحنها تحت قدميها وتذروها في الرياح! لعل الشميساني تُطحن في رحى الذكريات. لعلّني إن أردتُ أن أبحث عن لحظة مقتولة لا أجد لها المَنفَذ فلا أحسن العبور إليها، وربما أكتشف أنه الامتحان الحقيقي لأمتحن ثباتي دون كلاب جائعة أو جاهزة في أي لحظة لتنخر عظام أسيادها، الإشارة تقول: الطريق غير نافذة، أو منطقة عمل، أو هنا كانت الشميساني! .

بدوي حر
08-12-2011, 04:40 PM
حين يشاغب الورد




محمد عبدالله الطاهات - ما إن انتهيت من صلاة الضحى حتى فُتح الباب المغلق، وانسلت منه كما تنسل النسمة الخفيفة من النافذة، تعودت أن أغلق الباب بالمفتاح لأحمي نفسي من عبثهم، ونسيت هذه المرة أن أفعل ذلك، أسرعتْ إليّ تتمسح بي كالقطة، عرفتْ بغريزتها أنه لا بد من الملاطفة لكي تحقق غرضها بسهولة، ضحكتُ وضممتُها إلى صدري، وقفتْ تنظر إلي تارة وإلى خزانة الكتب أمامها تارة أخرى، تعودتْ أن تنسل إلى هذه الغرفة، وتفتح خزانة الكتب دون استئذان؛ تتناول الكتب وتنثرها على السرير وعلى الأرض بعبثية وفوضى وكيفما اتفق، كأن بينها وبين الكتب ثأرا.
اختلف الوضع الآن، صاحب الكتب موجود ويضمها إلى صدره ويقبّلها، كيف تفعل ذلك أمامه؟ قد يغضب وهي لا تحب أن تغضبه، وفي الوقت نفسه لا بد أن تفعل الفعل الذي تعودت عليه، هي الآن تقع بين الفعل وعدم الفعل، تشعر بقرارة نفسها أن هذا الفعل مرفوض وغير سوي، كانت تفعله سابقا خفيةً ولا أحد يعرف، وظلت نظراتها تتردد قلقةً بين الكتب التي تقف متحديةً وبيني، بين الفعل وعدم الفعل.
وأخيرا قررت الفعل، ولكن بطريقة مختلفة، تريد أن تمسك العصا من الوسط؛ لا تريد أن تغضبني، وفي الوقت نفسه تريد أن تمارس عملا تعودت على ممارسته، رفعت يدها باستحياء بداية وتناولت الكتاب الأول ووضعته في حضني، وانتظرت ردة الفعل، لا ردة فعل، تشجعت واستمرت تتناول الكتب من الخزانة وتكومها في حضني، وتقول نظراتها: لا تخف، ما دامت في حضنك لا يطالها مكروه ، وصارت الكتب تعلو في حضني، ماذا أفعل؟ جاء دوري بالفعل، لن أقف مكتوف الأيدي وأنا أرى كتبي تهان ويُعبث بها.
لا يا جدي، يكفي ، قلت لها بصوت هادئ راجيا أن تتوقف، ازدادت غطرسة وأسرعت بدل أن تبطئ، أمسكتها بيدها، نزعتها بقوة، كأنها تقول لي: هذا العمل من حقي، وليس من حقك أن تمنعني ، غضبت وكشرت لعلها تتوقف عن هذا العبث، ولم يحدث شيء، وتمادت في إغاظتي، وحرت ماذا أفعل، أنا الشيخ الكبير صاحب الخبرة بالفعل ورد الفعل، تغلبني طفلة في عمر الورود.
لا بد أن أتصرف ، قلت لنفسي، ولا بد أن أجد طريقة أخرى توصلني إلى غرضي، صرت أتأوه بصوت مسموع وأردد: أخ أخ ، وظهر الألم واضحا في صوتي وفي وجهي، لعلها تشفق علي. دققت النظر لتعرف مدى صدقي من كذبي، هل أنا صادق أم هو زيف وادعاء؟ توقفت بعض الوقت، ما تزال نظراتها حائرة بين الكتب وبيني، وبين الفعل وعدم الفعل، قلت أكتسبها فرصة وأكمل ما بدأت به، ملتُ بظهري على السرير وأغمضت عيني وزدت من الأنين، خافت وتوقفت، ثم أخذت تعيد الكتب إلى الخزانة، لم تكتفِ بذلك، بل صعدتْ إلى السرير وفتحت عيني، قلت لنفسي: نجحت الخطة ، وكدت أضحك وأُفشل خطتي، سقط بعض الكتب على الأرض، أسرعت إليها لتعيدها إلى الخزانة، وعرفت أنها خافت من أن مكروها قد حدث لي، فتحت عيني ورفعت رأسي وضممتها ثانية وقبلتها، كأنها تقول لي: ها هل رضيت! لقد أعدت كتبك إلى مكانها .
لكن الخزانة لم تعد تتسع لكل الكتب التي أخذَتها منها، ولم تقدر أن تعيدها إلى الترتيب نفسه الذي كانت عليه، وسّعت مساحة نظرها في الغرفة تبحث عن مكان مناسب للكتب المتبقية، ونظرت إلي تستشيرني، وأبديت عجزي، وعندما يئستْ صارت تتناول الكتاب وتصعد إلى السرير وتضعه فوق راسيته، وهكذا ظلت تصعد وبيدها كتاب وتنزل من دونه حتى انتهت، ثم نظرت إلي تقول:
- ها، هل رضيت؟
نعم، رضيت . وحملتها بين يدي وصرت أمرجحها، وهي تضحك بمرح.

بدوي حر
08-12-2011, 04:40 PM
إحســـــان عبـــــاس.. منـــــارات الـــعلمــــــاء

http://www.alrai.com/img/338000/337902.jpg


د.عمر عبد الرحمن الساريسي - تشرفتُ بالأخذ عن د.إحسان عباس لا عن طريق السماع والمعايشة، وإنما عن طريق المناولة بالاتصالات البريدية في البداية. ذلك أنه حينما تبين لي أن ذكر الراغب الأصفهاني لم يرد إلا قليلاً جدا في كتب التراجم والطبقات، هرعت إلى د.أحمد راتب النفاخ في دمشق ود.إحسان عباس في بيروت. كان ذلك أوساط السبعينات.
ولما قيل لي أن د.إحسان ذهب إلى ألمانيا ليلقي كلمة في مؤتمر المتشرفين، تركت له رسالة، وسألت زميله د.محمد يوسف نجم، فمال إلى مرجع قريب بجانب مكتبه، ونظر فيه، وقال: إن المراجع التي ذكرته قليلة، فابحث عن آخر .
ومن بيروت سافرت براً إلى تركيا، أبحث عن الراغب في مصنفاته المخطوطة، في مكتبة السليمانية ومكتبة أحمد الثالث في إستنبول.
وقد تلقيت من د.إحسان رسالة شافية مؤرخة في 1/9/1974 وبخط رقعي جميل، ودونما معرفة سابقة، يقول لي فيها: تسألون عن حال الأدب في القرن الخامس الهجري ومصادره. ومن رأيي أن تقصر دراسة حال الأدب في ذلك القرن على قطر معين، وثيق الصلة بالأديب الذي درسه. هذه هي الإشارة العامة الأولى في توجيه الباحثين في اختيار أبحاثهم . وأثبت ما يرى بقوله: إذ شهد القرن الخامس قمة التطور الأدبي في الأندلس، كما تصوره (الذخيرة) لابن بسام، وفي القيروان كما يصوره (الأنموذج) لابن رشيق . وهذا هو التوجيه الثاني في مساعدة الباحثين، وذلك ليصل إلى ما يريد: وما أظن مثل هذين القطرين يدخلان في دراستك ، فالرجل الذي نبحث عنه ليس من أدباء الأندلس أو المغرب العربي.
وهذا هو التوجيه الثالث، الذي يقرب الصورة أكثر.
أما من الجهة العامة، فلا بد لك أن تعتمد على (دمية القصر) للباخرزي (وان كان ثقيلاً بسجعه وقلة ما يورده من معلومات)، وعلى النقول المأخوذة من (وشاح الدمية)، وخاصة في (المحمدون من الشعراء) للقفطي، وعلى (معجم الأدباء) لياقوت، وعلى تراجم بعض رجال القرن الخامس الذين ذكرهم ابن أبي أصيبعة في (عيون الأنباء)، ويطول بي الأمر لو مضيت في التعداد .
تأمل أخي القارئ هذا التوجيه التطبيقي في ذكر قائمة المراجع، دمية القصر و وشاح الدمية و معجم الأدباء و عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ولولا الإطالة علي لَذَكَرَ مراجع أخرى! وكل هذا من الذاكرة.
هذا عن البحث. أما عن تحقيق المخطوطة، فكتب إليّ: تحقيق مخطوطة (مجمع البلاغة)، عمل جيد، لم أر المخطوطة، أو لعلي رأيتها، في مكتبة أحمد الثالث وأنسيت أمرها (سأرجع إلى مذكراتي التي دونتها عن مخطوطات في إستنبول) .
هذه الذاكرة المتميزة في الحفظ لَتشبه ذواكر الأجهزة الإلكترونية في هذه الأيام. إن ذكر المخظوطة –مجرد ذكرها– قد نبش في الذاكرة اسمها، فبعد أن قال: لم أر المخطوطة ، استرجع فقال: أو لعلي رأيتها في مكتبة الأحمد الثالث وأنسيت أمرها .
لقد وجدتُ المخطوطة في مكتبة أحمد الثالث، حيث ذكر الأستاذ، وصوَّرْتُها وكانت البداية، فأعجَب لأستاذٍ باحث بعيد عن مكتبته وعن مكان عمله، ويعطيك من الذاكرة ما لم يكن الصواب إلا هو أو إياه، وليس موضوعها في ذهنه إلا عنوانا صغيرا واحدا مرّ به، وبين يديه وتحت إشرافه وفي ذهنه عنوانات كثيرة، يعمل بها هو، ويعمل فيها تلامذته بإشرافه!
وفي نهاية الرسالة يعتذر لي، أنا الذي لم أكتب إليه قبل اليوم. لوجوده في مكان ناءٍ عن المكتبات ، وعن مكتبته بشكل خاص. يا لله ولتواضع العلماء، حقاً لقد كان في ألمانيا يلقي كلمة في مؤتمر المستشرقين، الذي ألقى فيه الشاعر أحمد شوقي بحثاً قبل نحو من مائة عام (1895).
حقاً لقد كانت رسالته هادية لي في خطوات بحثي، أفدت منها ومن أمثالها، وسرت في الطريق التي أصبحت واضحة، وما كانت كذلك. فكتبت إليه أشكره على ما قدم لي من معلومات وأعلن إليه اغتباطي بتواضعه معي، ومع غيري.
على أن سبب غبطتي بما كتب إلي وزاد في هذه الغبطة، بحثٌ آخر أرسَلَهُ إلى مجلة مجمع اللغة العربية الأردني .
إذ كنت قد كتبت إلى هذه المجلة بحثاً حول عصر الراغب الأصبهاني، وقد نشر في العدد 11 ، 12 (12/ 1981). وفيه أشرت إلى إنني أغلّب أن وفاة الراغب لم تكن عام 502 ه كما ذكرتْ مراجع قديمة وحديثة، وإنما كانت قبل ذلك بقرن كامل تقريباً! فجاء بحث د.إحسان عباس بعد ذلك بعامين تقريبا في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني في 23-24 (1984)، وفيه أنه يؤيد ما ذهبت إليه في عصر الراغب. فهنا طربت بما كتب، وأرسلت إليه أعلمه بغبطتي وسروري. فكتب إلي في رسالة مؤرخة في 20/1/1985 يقول: لقد سررت كثيراً بما أدخل السرور على نفسك، وشكرت تلك العاطفة النبيلة التي غمرتني من الثناء، بما لا يتطاول شخصي الضعيف إليه ، إنه التواضع الذي لا يفارقه، وسهم آخر في كنانة التشجيع. وفيها يقول: ولقد زادني سروراً أن كتاب الراغب الأصبهاني وأثره في اللغة والأدب ومعه (مجمع البلاغة) سيظهران قريباً، وأنا أتشوق إلى رؤيتها، وأمنّي بقرب ذلك النفس .
وحينما اقترب منا د.إحسان عباس وأصبح يعمل في الجامعة الأردنية، في مركز البحث العلمي والاستشاري، طرت إليه وتحت إبطي كتابي عن الراغب ومخطوطة مجمع البلاغة ، فقرأت الغبطة في عينيه، والسعادة في وجهه، فقال لي: يا دكتور عمر أنت عصامي! ، فشكرته، وذهلت، ورحت أسأل نفسي من أين عرف الأستاذ، الذي كان هذا لقائي الأول به، أنني عصامي؟
ولما صرت أزوره في بيته في عمّان بصحبة د.ياسين عايش، كان يفسح لي في المجلس، ويستغرب استئذاني بإنهاء الزيارة!
هذا العلم الغزير حينما يقترن بالتواضع الجم في عون الباحثين، من يعرف ومن لا يعرف، لا يغيب عن قلب كل من يحظى به. كما لا يغيب عن فكر كل باحث شهد د.إحسان عباس وهو يناقش رسالة أو بحثاً في الدراسات العليا، مشرفاً أو مشاركاً، مبلغ ما يحرص عليه الأستاذ في إحقاق الحق في البحث العلمي وعدم التنازل ولو كان طفيفاً، فيرى استكمال لوازم هذا البحث وتفصيلاته.
رحم الله الأستاذ د.إحسان عباس، فقد كان منارة علمية سامقة، في هداية الباحثين والأكاديميين، إلى مناطق العلم الغزير بأخلاق العلماء وتواضعهم وترسيم اتجاهاتهم.

بدوي حر
08-12-2011, 04:43 PM
وقائع سنوات التيه

http://www.alrai.com/img/338000/337903.jpg


صبحي فحماوي - لا شك أنها رواية جريئة في طرحها وفي أسلوبها الذي يصور لنا عالم الشباب المصري الذين كانوا وما يزالون وقود الثورة ومحركها.
نتعرف في لم تذكرهم نشرة الأخبار للروائية المصرية انتصار عبد المنعم، على فتاة اسكندرانية صغيرة يافعة اسمها نادية، تعيش في منطقة الفلاحين، بعد ترعة المحمودية، تتعرى في بداية الرواية داخل غرفة نومها وتراقب جسدها الأنثوي وهو ينضج تدريجياً! ولدى دراستها في الجامعة تتناقش مع زملائها عن الحريات، وعن الفلسفة الماركسية اللينينية، وعن الفلسفة الوجودية لسارتر وسيمون دي بوفوار، وتتطرق بكل صراحة ووضوح لكشف عري السلطة الفاسدة، والقيود التي تكبل الحريات. وفي مجتمع الجامعة، تجد نفسها تشعر بالخجل وهي ترى فتى يحضن فتاة ويقبّلها! فنادية على عكس المتحررين من زملائها وزميلاتها، تعتقد ببصيرة منطقية وغير منفلتة (ص 31) أنه كلما زادت محاولات الإشباع الجسدي، زاد الشبق والرغبة! .
وفي صفحات أخرى نتعرف على والدها، رجل الأمن عبد الحميد الشرقاوي ، فنشعر من خلال السرد أنه رجل عنيف مع ضحاياه المعتقلين، قاس في تصرفاته مع أولاده، وشاذ في سلوكه الشخصي، إذ تضبطه ابنته نادية يمارس الرذيلة مع خادمتها، وتدرك أنه ذو شخصية ضعيفة، تسببت في خلق اضطرابات نفسية لأبنائه.. وله شريك في السوء يدعى حسين العبيط ، يقوم بعد وفاة زوجته بتزويجه من فتاة صغيرة، ما يجعله يخضع في حياته العامة لتوجيهات العبيط. وهنا ربما أسمته الروائية عبد الحميد نسبة إلى العثماني عبد الحميد في قول نزار قباني: يا وارثاً عبد الحميد والشركسيات السبايا تحت مضجعه الرغيد! ، مع أن ذلك القائد الوطني قد تم تشويه صورته من جانب الغرب بعد انتصارهم على الدولة العثمانية، فالتاريخ يكتبه المنتصرون.
طارق الرجلُ الوحيد الذي أحبته نادية، ترَكَها وحيدة تصارع مصيرها بمفردها.. وهو بعكسها شخص لامنتمٍ، فهي تشاهده يقبّل الفتيات، وهو لا يلتزم بالزواج من نادية التي تحبه، إذ يهاجر للعمل في جدة فلا يتورع عن ممارسة الجنس هناك مع نوف و موضي ، ثم يعود إلى مصر ليمارسه مع مايسة ! بينما تختلف نادية عنه في قناعاتها إذ تقول (ص 10-29): هذا جسدي معبدي، ولن أمنحه إلا لمن أحبه ويحبني. فالمعبد لا يدخله إلا المؤمنون .
وفي (ص 45) تصف طارق وغيره من الشباب بقولها: لكنه مثل أي رجل شرقي يرفع صوته بالحرية والمساواة، وعند الزواج يرجع لقريته فيتزوج فتاة جاهلة! .
وتقول الساردة (ص 51) : إن الفتاة تتخرج في الجامعة استعداداً للانتظام في طابور من ينتظرن عريساً عن طريق الأهل! يأتي العريس فتدخل وتجلس كأنها في سوق النخاسة! . هذه المشاعر تؤكد لنا حاجتنا لقراءة روايات المبدعات، لنتعرف منها على مشاعر الأنثى، خصوصا تلك التي لا يستطيع الروائي سبر أغوارها.
وأخيراً تتزوج نادية من ملك الحديد خالد شكري ، صاحب الأربعين مليار جنيه، اللامنتمي أيضاً في علاقاته النسوية، ولا يهمه غير متعته الجسدية، ولا تربطها به غير دقائق قليلة على فراش الزوجية ، والذي (ص 92) يترك زوجته ويذهب في رحلة جماعية بمناسبة عيد الحب ، بينما (ص 101) يرسل لها نساء محجبات، ليشرحن لها أن الرسول لو أمر أحداً بالسجود لشخص بعد الله، لأمر الزوجة بالسجود لزوجها! ، لكنه عندما يعود تجده يعرض أمامها أفلاماً إباحية، فيسلبها براءتها، ويجعلها تشعر أن جسدها كالمعبد الذي أصابه الدنس! فتنزوي وهي تعاني الاكتئاب لدرجة أن خالد يعتدي عليها بالضرب، ويحتجزها ويقوم بتعذيبها، ثم يرسلها إلى مستشفى الأمراض النفسية! وتنتهي علاقتهما بالطلاق!
في هذه الرواية نجد بشكل لافت -وغير منطقي- أن كل الرجال منفلتون جنسياً، وغير مخلصين، من الأب عبد الحميد ، إلى حبيبها طارق ، إلى زوجها خالد ، إلى أخيها ماجد ، إلى حسين العبيط صاحب والدها، وحتى الشباب العرب عموماً فهم يرفعون أصواتهم مطالبين بحرية المرأة، وعندما ينوون الزواج فهم ينكفئون على الجاهلات من بنات قراهم! كلهم منحرفون في علاقاتهم النسوية، بينما هي وأمها وأختها وحتى فتيات القرى الجاهلات، من النوعية المحافظة!
تصور الرواية، بروح ثاقبة، المصانع التي شملها التدويل أو البيع للقطاع الخاص، مثل مصنع النسيج الذي كان يعمل فيه حسين العبيط ، فتم بيعه لمستثمر هندي ليصبح في مصر مهراجا كبيراً.. إن البغاث بأرضنا يستنسر ! وفي هذا كشف للتدمير الاقتصادي الممنهج الذي تم اقترافه في العهد البائد (ص 131)! لقد أسهمت انتصار عبد المنعم في دفع الشباب نحو الثورة. في هذه الرواية الواقعية الاجتماعية الوطنية، تكتب انتصار روايتها بالقلم العريض، وهنا يأتي دور الأدب الملتزم بقضايا الوطن!
ماجد -أخ نادية- تخرج في الجامعة، وبالواسطة الشديدة وصل إلى منتجع الغردقة.. تصور أن مجرد الوصول إلى الغردقة أو إلى شرم الشيخ كان يحتاج إلى واسطة قوية! الشعب المصري كان ممنوعاً من دخول وطنه! وفي الغردقة تعرف على اليهودية نتاشا ، ففعلت المستحيل حتى هرّبته معها إلى الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.. هل هذا هو مصير الخريج الجامعي المصري قبل الثورة، إذ لم يجد حقه في فرصة عمل يكفلها له وطنه، فيضطر لتدمير مستقبله، وخيانة وطنه، بهذه الطريقة المأساوية؟
الروائية في هذه الرواية متمكنة من لغتها العربية التي قال عنها طه حسين: لغتنا الجميلة ، وهي من الروائيات العربيات النادرات اللواتي لم يُتلفن رواياتهن بوسم عنواناتها وأحياناً بحشوها بكلمات إنجليزية ليس لها مبرر، والتي تدمر جمالية لغتنا! والسؤال هنا: هل يكتب الغرب رواياتهم بعنوانات عربية، أو يحشون كلمات عربية بين سطورهم الإنجليزية أو الفرنسية؟ . كانت انتصار واثقة من نفسها، وواثقة من لغتها التي هي أجمل من غيرها من لغات العالم.
كسرت الرواية الحجاب الحاجز للجنس، فنقرأ تصويراً سرياً لتجمُّع نسائي لصناعة الحلاوة للعروس (ص 37) وهي تعلُّمهن كيف يحضرن الحلاوة المصنوعة من السكر وبعض نقاط الليمون لنزع الشعر. وفي الصفحة 136 توضح البطلة أن زوجها يعرف الفرق بين مضاجعة سيدة تلد ولادة طبيعية، وأخرى تلد ولادة قيصرية!
وكسرت الروائية حاجز المُدّعين بالدين، وديننا الحنيف براء منهم، بقولها على لسان إحدى النساء المحجبات: إن الرسول لو أمر أحداً بالسجود لغير الله، لأمر الزوجة بالسجود لزوجها ، وعرضت رأي الشباب والصبايا اللامنتمين، والذين يرون (ص 29) أن نادية في نظر زملائها متخلفة، إذ ما زال لديها بواقي أخلاق المجتمع العفنة، التي تفرض عليها كبت مشاعرها، وتأجيل إشباع حاجاتها البيولوجية، في انتظار وثيقة زواج فرضتها قيود المجتمع لتحدد شكل العلاقات بين الرجل والمرأة! . كانت الروائية جريئة وصادقة وواضحة بأسلوبها الواقعي في تصوير هذه الأفكار المنفلتة من عقالها!
ولم تتوقف الروائية عند حد الحجاب الحاجز للجنس وللدين، بل اجتاحت بهذه الرواية حاجز السياسة في كثير من المشاهد، إذ نقرأ (ص 56): ذهب طارق في مهمة اعتقد أنها على الحدود لطرد المحتلين القابعين على أرض خدعونا يوماً بقولهم إنها أصبحت حرة! ، ثم تصور رجل الأمن المستقوي على شعبه بسؤال نادية والدها قائلة: (ص 17): ترى يا والدي كم مسجوناً ركلتهم اليوم بهذا الحذاء الذي على جوانبه نقاط الدم؟ ، ثم تقول: كان عبد الحميد الشرقاوي يتباهى بتكسير عظام معتقل أو سحله، وهو يصف إنجازاته في معاقبة أولاد الكلب الشيوعيين والإخوان المسلمين الخونة (بحسب رأي جهاز الأمن طبعاً- إذ لا نعرف كيف يوضع النقيضان في بوتقة واحدة لدى الحكومة العبقرية في تلفيق التهم)! . وعندما تقول أمها إن هذا حرام، تسمع صوت الحزام (القايش) ذي الحلقة النحاسية يهوي به على جسدها! وفي (ص 22) تقول: قد يقوم بالتنكيل بأي شخص وحجزه، إكراماً لعين صديق أو قريب! . وهذا التصرف لا يختلف عن أبو كلبشة السوري الذي لا يخطئ في التعامل اللاأمني لتحقيق الأمن المزعوم!
ولقد صورت الروائية بجرأة فائقة التعذيب (ص 155)، إذ يشاهد ماجد رجال الأمن يسحلون الشاب ناصر على الأرض، وأحدهم يدخل عصا خشبية في مؤخرته، لينزف ويسيل دمه على الأرض، وهم يأمرونه أن يقول: أنا مرة ، فيصرخ الموجوع خانعاً. ولم تتوقف الرواية عند تصوير تزوير الانتخابات، ولا عند عربات الأمن المركزي التي تجمعُ المتظاهرين، وتهوي على رؤوسهم بالهراوات، وتنقلهم إلى أماكن بعيدة، ولا عند الأوامر التي يتلقاها الضابط من ضابط يعلوه في الرتبة، أن اضرب، واركل، واسحل كل من يعترض طريق أصحاب المال والنفوذ.
لا أعرف مبرراً لهؤلاء الذين يستهجنون اختراق الروائي لحواجز الجنس والدين والسياسة، فلو قرأنا كتب العرب الأولين، لوجدنا أن الكتابة في الجنس والدين كان يُتغاضى عنهما تماماً، أما مخالفة السياسة فهي التي كانت بسببها تقطع رؤوس الكتاب ويبشع بأجسادهم، مثل ما حصل مع ابن المقفع والحلاج وغيرهما كثير، ولهذا انتشر الشعر الأموي والعباسي، وندر النثر والرواية، ذلك لأن الشعر معظمه مديح، وأما النثر ،خصوصا القصة، فمعظمه نقد وتجريح.. ومن هنا جاء تميُّز فن انتصار عبد المنعم في نقدها للوضع السياسي في حينه، وليس بعد اندثاره بسواعد ودماء الشباب من أبناء الوطن.. لقد صرخت بأعلى صوتها في هذه الرواية، فلمّت الحارة علينا ، وهي تصور الوضع الذي لم يبقَ فيه على سدة الحكم غير المتردية والنطيحة وما أكل السبع، وذلك عندما أشهرت قلمها، وكتبت بكل جرأة وشجاعة ما لم تذكره نشرة الأخبار !
نجد السخرية اللاذعة في الرواية عند تصوير نهب المال العام، بقول الساردة (ص 179): توجّه ماجد إلى شاطئ سيدي بشر الذي تم بيعه، وتسكع على الكورنيش الذي باعه المحافظ! ، ثم تقول: ركب ماجد الترام بربع جنيه، فحمد الله أن يد المحافظ لم تطله ليبيعه هو الآخر! ، ونحن نعرف أن في السخرية تقزيما وتعرية لسوءات الشخص المسرود عنه، وفي هذا قمة الالتزام وتحمل الروائية لمسؤوليتها الوطنية في الكتابة، وبأسلوبها الواقعي المباشر، كي توصل الرسالة واضحة إلى القارئ، الذي لا يرغب في مثل هذه المواقع بالضبابية والتشظي والحداثة وما بعد الحداثة، غير المفهومة حتى لكُتّابها، والتي صارت مهملة من القراء، بل وأدت إلى إضعاف شعبية الرواية لدى القراء، خصوصا في عالمنا العربي الذي يمور بالحيتان الذين يأكلون الأسماك وذيولها علانية.
وإذا اتفقنا على أن إثارة الأسئلة التأملية من مواصفات الرواية الحديثة الجيدة، فلقد أثارت الروائية هنا أسئلة تناهض مجتمع الذكورة بقولها (ص 35): هل الاختيار دائماً في أيدي الرجال، وعلى النساء فقط أن يفرحن لو وقع عليهن الاختيار؟ ألا يمكن للمرأة أن تختار نصيبها أو قسمتها، أم إن الاختيار ذكوري فقط؟ ، ونسمع حسين العبيط وهو يقول (ص 80): كل رجل لابد أن يتزوج بزوجة أخرى! .
لقد سردت الروائية روايتها أحياناً بنفَس ذكوري، فأثبتت بطلان نظرية فصل الأدب النسوي عن الأدب الذكوري، إذ تقول (ص 189): عامان قضاهما طارق ينهل من شهد نوف وعسل موضي! ، ثم تقول: واحتواها بين ذراعيه، عابثاً في كنوز جسدها ، تنظر إلى جسدها المنحوت بدقة تراوغ الأعين! . هذه العبارات لا تصدر من روح امرأة، بل تصدر من مشاعر رجل يشتهى الجنس الآخر.
لم تجبن انتصار عن إشهار قلم الناقدة لتصوير مجتمع غول الفقر الذي سيطر على الشعب في العصر البائد، إذ تذكر في روايتها (ص 85): وجدوا أنفسهم بين دم ملوث وأغذية منتهية صلاحيتها، وقمح مسرطن. لقد بات الموت دهساً في طابور العيش أمام الأفران شيئاً مألوفاً .
وممن لم تذكرهم نشرة الأخبار تجار المخدرات. إذ تقول (ص 73): أصبح الحصول على الحشيش في وضح النهار أسهل من الحصول على بنزين للسيارات! ، وفي الصفحة 73 تقول الساردة: يدرك ماجد أن من يعيش من عمله كمحام فقط، هم من يدافعون عن تجار المخدرات! .
استخدمت الرواية علم النفس حين تعاملت بأسلوب نفسي مع قضية التربية السلوكية للأبناء، إذ تقول نادية: إن ضرب والدها لأخيها بالسياط لأنه يدخن، جعلها تحاول التدخين، للتمرد على تصرف أبيها . وتتساءل: (ص 13): هل ضربات السوط ستجعل أخاها يتوقف عن التدخين؟ ، لكنها لم تتوقف عند حدود الأسئلة، بل قدمت الحلول بقولها: لماذا لم يشرح له مضار التدخين ويتركه يختار بنفسه؟ . هنا يأتي دور الروائي المستنير، والملتزم بقضايا أمته، إذ يقدم الأسئلة، وأحياناً يقدم وجهة نظره ويعطي حلاً!
وفي نهاية الرواية وبعد خراب ماطا ، يتصل طارق ب نادية فيسألها: هل ما تزالين تحبينني يا نادية؟ فتجيبه من دون تفكير: أنت روحي يا طارق! . لكني هنا لا أفهم ماذا تحب نادية الطاهرة المستنيرة البريئة المظلومة، في هذا ال طارق التافه، وذلك بعد أن صورته بهذه الشخصية النفعية المهزوزة الباحثة عن متعتها الشخصية في المجتمع، من دون التفكير بالالتزام بمشاعر الآخرين الذين يشاطرونه شعور المحبة! ورغم ذلك نجدهما يلتقيان؛ هي مع طفلتها، وهو مع طفله، أملاً بزواج الولد والبنت في المستقبل!
لم تنته الرواية بزواج طارق ونادية، فعلى رأي نزار قباني الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال . وفي هذا حداثة فنية للروائية انتصار عبد المنعم في اختتامها روايتَها بشكل غير تقليدي! فبيد رسامة مقتدرة، تتشابه البداية والنهاية في الرواية، إذ نقرأ في بداية الرواية (ص 9): تقفين أمام المرآة، ملابسك التي نزعتها تقبع تحت قدميك، تنظر معك إلى جسدك المنحوت بدقة تراوغ الأعين.. ويعاودك صوت أمك، وهي تدعو لك: ربنا يرزقك ابن الحلال ، ثم نقرأ في ختام الرواية (ص 234): تقفين أمام المرآة، تنزعين ملابسك، تدققين النظر إلى جسدك، ويعاودك صوت أمك.. .

بدوي حر
08-12-2011, 04:43 PM
وقائع سنوات التيه

http://www.alrai.com/img/338000/337903.jpg


صبحي فحماوي - لا شك أنها رواية جريئة في طرحها وفي أسلوبها الذي يصور لنا عالم الشباب المصري الذين كانوا وما يزالون وقود الثورة ومحركها.
نتعرف في لم تذكرهم نشرة الأخبار للروائية المصرية انتصار عبد المنعم، على فتاة اسكندرانية صغيرة يافعة اسمها نادية، تعيش في منطقة الفلاحين، بعد ترعة المحمودية، تتعرى في بداية الرواية داخل غرفة نومها وتراقب جسدها الأنثوي وهو ينضج تدريجياً! ولدى دراستها في الجامعة تتناقش مع زملائها عن الحريات، وعن الفلسفة الماركسية اللينينية، وعن الفلسفة الوجودية لسارتر وسيمون دي بوفوار، وتتطرق بكل صراحة ووضوح لكشف عري السلطة الفاسدة، والقيود التي تكبل الحريات. وفي مجتمع الجامعة، تجد نفسها تشعر بالخجل وهي ترى فتى يحضن فتاة ويقبّلها! فنادية على عكس المتحررين من زملائها وزميلاتها، تعتقد ببصيرة منطقية وغير منفلتة (ص 31) أنه كلما زادت محاولات الإشباع الجسدي، زاد الشبق والرغبة! .
وفي صفحات أخرى نتعرف على والدها، رجل الأمن عبد الحميد الشرقاوي ، فنشعر من خلال السرد أنه رجل عنيف مع ضحاياه المعتقلين، قاس في تصرفاته مع أولاده، وشاذ في سلوكه الشخصي، إذ تضبطه ابنته نادية يمارس الرذيلة مع خادمتها، وتدرك أنه ذو شخصية ضعيفة، تسببت في خلق اضطرابات نفسية لأبنائه.. وله شريك في السوء يدعى حسين العبيط ، يقوم بعد وفاة زوجته بتزويجه من فتاة صغيرة، ما يجعله يخضع في حياته العامة لتوجيهات العبيط. وهنا ربما أسمته الروائية عبد الحميد نسبة إلى العثماني عبد الحميد في قول نزار قباني: يا وارثاً عبد الحميد والشركسيات السبايا تحت مضجعه الرغيد! ، مع أن ذلك القائد الوطني قد تم تشويه صورته من جانب الغرب بعد انتصارهم على الدولة العثمانية، فالتاريخ يكتبه المنتصرون.
طارق الرجلُ الوحيد الذي أحبته نادية، ترَكَها وحيدة تصارع مصيرها بمفردها.. وهو بعكسها شخص لامنتمٍ، فهي تشاهده يقبّل الفتيات، وهو لا يلتزم بالزواج من نادية التي تحبه، إذ يهاجر للعمل في جدة فلا يتورع عن ممارسة الجنس هناك مع نوف و موضي ، ثم يعود إلى مصر ليمارسه مع مايسة ! بينما تختلف نادية عنه في قناعاتها إذ تقول (ص 10-29): هذا جسدي معبدي، ولن أمنحه إلا لمن أحبه ويحبني. فالمعبد لا يدخله إلا المؤمنون .
وفي (ص 45) تصف طارق وغيره من الشباب بقولها: لكنه مثل أي رجل شرقي يرفع صوته بالحرية والمساواة، وعند الزواج يرجع لقريته فيتزوج فتاة جاهلة! .
وتقول الساردة (ص 51) : إن الفتاة تتخرج في الجامعة استعداداً للانتظام في طابور من ينتظرن عريساً عن طريق الأهل! يأتي العريس فتدخل وتجلس كأنها في سوق النخاسة! . هذه المشاعر تؤكد لنا حاجتنا لقراءة روايات المبدعات، لنتعرف منها على مشاعر الأنثى، خصوصا تلك التي لا يستطيع الروائي سبر أغوارها.
وأخيراً تتزوج نادية من ملك الحديد خالد شكري ، صاحب الأربعين مليار جنيه، اللامنتمي أيضاً في علاقاته النسوية، ولا يهمه غير متعته الجسدية، ولا تربطها به غير دقائق قليلة على فراش الزوجية ، والذي (ص 92) يترك زوجته ويذهب في رحلة جماعية بمناسبة عيد الحب ، بينما (ص 101) يرسل لها نساء محجبات، ليشرحن لها أن الرسول لو أمر أحداً بالسجود لشخص بعد الله، لأمر الزوجة بالسجود لزوجها! ، لكنه عندما يعود تجده يعرض أمامها أفلاماً إباحية، فيسلبها براءتها، ويجعلها تشعر أن جسدها كالمعبد الذي أصابه الدنس! فتنزوي وهي تعاني الاكتئاب لدرجة أن خالد يعتدي عليها بالضرب، ويحتجزها ويقوم بتعذيبها، ثم يرسلها إلى مستشفى الأمراض النفسية! وتنتهي علاقتهما بالطلاق!
في هذه الرواية نجد بشكل لافت -وغير منطقي- أن كل الرجال منفلتون جنسياً، وغير مخلصين، من الأب عبد الحميد ، إلى حبيبها طارق ، إلى زوجها خالد ، إلى أخيها ماجد ، إلى حسين العبيط صاحب والدها، وحتى الشباب العرب عموماً فهم يرفعون أصواتهم مطالبين بحرية المرأة، وعندما ينوون الزواج فهم ينكفئون على الجاهلات من بنات قراهم! كلهم منحرفون في علاقاتهم النسوية، بينما هي وأمها وأختها وحتى فتيات القرى الجاهلات، من النوعية المحافظة!
تصور الرواية، بروح ثاقبة، المصانع التي شملها التدويل أو البيع للقطاع الخاص، مثل مصنع النسيج الذي كان يعمل فيه حسين العبيط ، فتم بيعه لمستثمر هندي ليصبح في مصر مهراجا كبيراً.. إن البغاث بأرضنا يستنسر ! وفي هذا كشف للتدمير الاقتصادي الممنهج الذي تم اقترافه في العهد البائد (ص 131)! لقد أسهمت انتصار عبد المنعم في دفع الشباب نحو الثورة. في هذه الرواية الواقعية الاجتماعية الوطنية، تكتب انتصار روايتها بالقلم العريض، وهنا يأتي دور الأدب الملتزم بقضايا الوطن!
ماجد -أخ نادية- تخرج في الجامعة، وبالواسطة الشديدة وصل إلى منتجع الغردقة.. تصور أن مجرد الوصول إلى الغردقة أو إلى شرم الشيخ كان يحتاج إلى واسطة قوية! الشعب المصري كان ممنوعاً من دخول وطنه! وفي الغردقة تعرف على اليهودية نتاشا ، ففعلت المستحيل حتى هرّبته معها إلى الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.. هل هذا هو مصير الخريج الجامعي المصري قبل الثورة، إذ لم يجد حقه في فرصة عمل يكفلها له وطنه، فيضطر لتدمير مستقبله، وخيانة وطنه، بهذه الطريقة المأساوية؟
الروائية في هذه الرواية متمكنة من لغتها العربية التي قال عنها طه حسين: لغتنا الجميلة ، وهي من الروائيات العربيات النادرات اللواتي لم يُتلفن رواياتهن بوسم عنواناتها وأحياناً بحشوها بكلمات إنجليزية ليس لها مبرر، والتي تدمر جمالية لغتنا! والسؤال هنا: هل يكتب الغرب رواياتهم بعنوانات عربية، أو يحشون كلمات عربية بين سطورهم الإنجليزية أو الفرنسية؟ . كانت انتصار واثقة من نفسها، وواثقة من لغتها التي هي أجمل من غيرها من لغات العالم.
كسرت الرواية الحجاب الحاجز للجنس، فنقرأ تصويراً سرياً لتجمُّع نسائي لصناعة الحلاوة للعروس (ص 37) وهي تعلُّمهن كيف يحضرن الحلاوة المصنوعة من السكر وبعض نقاط الليمون لنزع الشعر. وفي الصفحة 136 توضح البطلة أن زوجها يعرف الفرق بين مضاجعة سيدة تلد ولادة طبيعية، وأخرى تلد ولادة قيصرية!
وكسرت الروائية حاجز المُدّعين بالدين، وديننا الحنيف براء منهم، بقولها على لسان إحدى النساء المحجبات: إن الرسول لو أمر أحداً بالسجود لغير الله، لأمر الزوجة بالسجود لزوجها ، وعرضت رأي الشباب والصبايا اللامنتمين، والذين يرون (ص 29) أن نادية في نظر زملائها متخلفة، إذ ما زال لديها بواقي أخلاق المجتمع العفنة، التي تفرض عليها كبت مشاعرها، وتأجيل إشباع حاجاتها البيولوجية، في انتظار وثيقة زواج فرضتها قيود المجتمع لتحدد شكل العلاقات بين الرجل والمرأة! . كانت الروائية جريئة وصادقة وواضحة بأسلوبها الواقعي في تصوير هذه الأفكار المنفلتة من عقالها!
ولم تتوقف الروائية عند حد الحجاب الحاجز للجنس وللدين، بل اجتاحت بهذه الرواية حاجز السياسة في كثير من المشاهد، إذ نقرأ (ص 56): ذهب طارق في مهمة اعتقد أنها على الحدود لطرد المحتلين القابعين على أرض خدعونا يوماً بقولهم إنها أصبحت حرة! ، ثم تصور رجل الأمن المستقوي على شعبه بسؤال نادية والدها قائلة: (ص 17): ترى يا والدي كم مسجوناً ركلتهم اليوم بهذا الحذاء الذي على جوانبه نقاط الدم؟ ، ثم تقول: كان عبد الحميد الشرقاوي يتباهى بتكسير عظام معتقل أو سحله، وهو يصف إنجازاته في معاقبة أولاد الكلب الشيوعيين والإخوان المسلمين الخونة (بحسب رأي جهاز الأمن طبعاً- إذ لا نعرف كيف يوضع النقيضان في بوتقة واحدة لدى الحكومة العبقرية في تلفيق التهم)! . وعندما تقول أمها إن هذا حرام، تسمع صوت الحزام (القايش) ذي الحلقة النحاسية يهوي به على جسدها! وفي (ص 22) تقول: قد يقوم بالتنكيل بأي شخص وحجزه، إكراماً لعين صديق أو قريب! . وهذا التصرف لا يختلف عن أبو كلبشة السوري الذي لا يخطئ في التعامل اللاأمني لتحقيق الأمن المزعوم!
ولقد صورت الروائية بجرأة فائقة التعذيب (ص 155)، إذ يشاهد ماجد رجال الأمن يسحلون الشاب ناصر على الأرض، وأحدهم يدخل عصا خشبية في مؤخرته، لينزف ويسيل دمه على الأرض، وهم يأمرونه أن يقول: أنا مرة ، فيصرخ الموجوع خانعاً. ولم تتوقف الرواية عند تصوير تزوير الانتخابات، ولا عند عربات الأمن المركزي التي تجمعُ المتظاهرين، وتهوي على رؤوسهم بالهراوات، وتنقلهم إلى أماكن بعيدة، ولا عند الأوامر التي يتلقاها الضابط من ضابط يعلوه في الرتبة، أن اضرب، واركل، واسحل كل من يعترض طريق أصحاب المال والنفوذ.
لا أعرف مبرراً لهؤلاء الذين يستهجنون اختراق الروائي لحواجز الجنس والدين والسياسة، فلو قرأنا كتب العرب الأولين، لوجدنا أن الكتابة في الجنس والدين كان يُتغاضى عنهما تماماً، أما مخالفة السياسة فهي التي كانت بسببها تقطع رؤوس الكتاب ويبشع بأجسادهم، مثل ما حصل مع ابن المقفع والحلاج وغيرهما كثير، ولهذا انتشر الشعر الأموي والعباسي، وندر النثر والرواية، ذلك لأن الشعر معظمه مديح، وأما النثر ،خصوصا القصة، فمعظمه نقد وتجريح.. ومن هنا جاء تميُّز فن انتصار عبد المنعم في نقدها للوضع السياسي في حينه، وليس بعد اندثاره بسواعد ودماء الشباب من أبناء الوطن.. لقد صرخت بأعلى صوتها في هذه الرواية، فلمّت الحارة علينا ، وهي تصور الوضع الذي لم يبقَ فيه على سدة الحكم غير المتردية والنطيحة وما أكل السبع، وذلك عندما أشهرت قلمها، وكتبت بكل جرأة وشجاعة ما لم تذكره نشرة الأخبار !
نجد السخرية اللاذعة في الرواية عند تصوير نهب المال العام، بقول الساردة (ص 179): توجّه ماجد إلى شاطئ سيدي بشر الذي تم بيعه، وتسكع على الكورنيش الذي باعه المحافظ! ، ثم تقول: ركب ماجد الترام بربع جنيه، فحمد الله أن يد المحافظ لم تطله ليبيعه هو الآخر! ، ونحن نعرف أن في السخرية تقزيما وتعرية لسوءات الشخص المسرود عنه، وفي هذا قمة الالتزام وتحمل الروائية لمسؤوليتها الوطنية في الكتابة، وبأسلوبها الواقعي المباشر، كي توصل الرسالة واضحة إلى القارئ، الذي لا يرغب في مثل هذه المواقع بالضبابية والتشظي والحداثة وما بعد الحداثة، غير المفهومة حتى لكُتّابها، والتي صارت مهملة من القراء، بل وأدت إلى إضعاف شعبية الرواية لدى القراء، خصوصا في عالمنا العربي الذي يمور بالحيتان الذين يأكلون الأسماك وذيولها علانية.
وإذا اتفقنا على أن إثارة الأسئلة التأملية من مواصفات الرواية الحديثة الجيدة، فلقد أثارت الروائية هنا أسئلة تناهض مجتمع الذكورة بقولها (ص 35): هل الاختيار دائماً في أيدي الرجال، وعلى النساء فقط أن يفرحن لو وقع عليهن الاختيار؟ ألا يمكن للمرأة أن تختار نصيبها أو قسمتها، أم إن الاختيار ذكوري فقط؟ ، ونسمع حسين العبيط وهو يقول (ص 80): كل رجل لابد أن يتزوج بزوجة أخرى! .
لقد سردت الروائية روايتها أحياناً بنفَس ذكوري، فأثبتت بطلان نظرية فصل الأدب النسوي عن الأدب الذكوري، إذ تقول (ص 189): عامان قضاهما طارق ينهل من شهد نوف وعسل موضي! ، ثم تقول: واحتواها بين ذراعيه، عابثاً في كنوز جسدها ، تنظر إلى جسدها المنحوت بدقة تراوغ الأعين! . هذه العبارات لا تصدر من روح امرأة، بل تصدر من مشاعر رجل يشتهى الجنس الآخر.
لم تجبن انتصار عن إشهار قلم الناقدة لتصوير مجتمع غول الفقر الذي سيطر على الشعب في العصر البائد، إذ تذكر في روايتها (ص 85): وجدوا أنفسهم بين دم ملوث وأغذية منتهية صلاحيتها، وقمح مسرطن. لقد بات الموت دهساً في طابور العيش أمام الأفران شيئاً مألوفاً .
وممن لم تذكرهم نشرة الأخبار تجار المخدرات. إذ تقول (ص 73): أصبح الحصول على الحشيش في وضح النهار أسهل من الحصول على بنزين للسيارات! ، وفي الصفحة 73 تقول الساردة: يدرك ماجد أن من يعيش من عمله كمحام فقط، هم من يدافعون عن تجار المخدرات! .
استخدمت الرواية علم النفس حين تعاملت بأسلوب نفسي مع قضية التربية السلوكية للأبناء، إذ تقول نادية: إن ضرب والدها لأخيها بالسياط لأنه يدخن، جعلها تحاول التدخين، للتمرد على تصرف أبيها . وتتساءل: (ص 13): هل ضربات السوط ستجعل أخاها يتوقف عن التدخين؟ ، لكنها لم تتوقف عند حدود الأسئلة، بل قدمت الحلول بقولها: لماذا لم يشرح له مضار التدخين ويتركه يختار بنفسه؟ . هنا يأتي دور الروائي المستنير، والملتزم بقضايا أمته، إذ يقدم الأسئلة، وأحياناً يقدم وجهة نظره ويعطي حلاً!
وفي نهاية الرواية وبعد خراب ماطا ، يتصل طارق ب نادية فيسألها: هل ما تزالين تحبينني يا نادية؟ فتجيبه من دون تفكير: أنت روحي يا طارق! . لكني هنا لا أفهم ماذا تحب نادية الطاهرة المستنيرة البريئة المظلومة، في هذا ال طارق التافه، وذلك بعد أن صورته بهذه الشخصية النفعية المهزوزة الباحثة عن متعتها الشخصية في المجتمع، من دون التفكير بالالتزام بمشاعر الآخرين الذين يشاطرونه شعور المحبة! ورغم ذلك نجدهما يلتقيان؛ هي مع طفلتها، وهو مع طفله، أملاً بزواج الولد والبنت في المستقبل!
لم تنته الرواية بزواج طارق ونادية، فعلى رأي نزار قباني الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال . وفي هذا حداثة فنية للروائية انتصار عبد المنعم في اختتامها روايتَها بشكل غير تقليدي! فبيد رسامة مقتدرة، تتشابه البداية والنهاية في الرواية، إذ نقرأ في بداية الرواية (ص 9): تقفين أمام المرآة، ملابسك التي نزعتها تقبع تحت قدميك، تنظر معك إلى جسدك المنحوت بدقة تراوغ الأعين.. ويعاودك صوت أمك، وهي تدعو لك: ربنا يرزقك ابن الحلال ، ثم نقرأ في ختام الرواية (ص 234): تقفين أمام المرآة، تنزعين ملابسك، تدققين النظر إلى جسدك، ويعاودك صوت أمك.. .

بدوي حر
08-12-2011, 04:50 PM
للصداقة جمالها وإبداعها

http://www.alrai.com/img/338000/337904.jpg


د. جورج الفار - سهام ملكاوي وحذام قدورة، سيدتان تربطهما صداقة حميمة تمتد إلى أكثر من ربع قرن، ويكاد المرء لا يلمح الأولى من دون الثانية كأنهما توأمان في الروح. والذي لا يعرفهما، لا يستطيع أن يفرق: من سهام، ومن حذام؟
وقد أثمرت صداقتهما تعاونا فكريا وأدبيا وفنيا، أدى إلى نشرهما كتابين: أنطولوجيا عمّان.. الروح والجسد (2007)، و أنطولوجيا الكرك.. الروح والجسد (2011) من منشورات وزارة الثقافة، بالإضافة إلى أجندتين من أصل أربع أجندات، شملتا اثنين من عناصر الوجود الأربع (الماء والتراب والهواء والنار)، إذ جُمع فيهما مواضيع ومواد مختلفة عن الماء والتراب.
فكأن هاتين السيدتين المبدعتين تكاملتا فكراً وروحاً وإبداعاً، فمن يقرأ إنتاجهما لا يستطيع أن يقول أيتهما كتبت هذا الموضوع؛ أسهامٌ أم حذام؟ وعندما تكتبان كتاباً، فكأنهما تطرزان لوحة ذات جودة عالية، وغرزات منمنمة دقيقة الصنع بهية الألوان، متكاملة الملامح، وفي كل كتاب منهما هناك طرح فلسفي وفكري مميز بالإضافة إلى مجموعة من الصور الحروف والكلمات والجرافيك تأسر المرءَ بجمالها الأخاذ ليعكس كتاباهما شخصيتيهما المثقفتين والمتّزنتين في أبهى صور الإبداع الفلسفي والفني.
فكتابهما الأول أنطولوجيا عمّان فريد من نوعه وطرحه، ومحاولة للغوص عميقاً في عالم الفينومولوجيا للوصول إلى تمثّل شخصية عمان روحاً وجسداً الممتد عمرانياً ومكانياً، ليؤلفا معاً الفضاء المديني العمّاني. إلا أن الكتاب وللأسف ظُلم من قبل الإعلام ولم يُدرس أو يُعرض أو يُعرَّف به بما فيه الكفاية. وها هما تنشران كتاباً جديداً بعنوان أنطولوجيا الكرك الروح والجسد بمناسبة اختيار الكرك عاصمة للثقافة الأردنية لعام 2009.
ويعد هذا الكتاب تحفة فنية وطباعية بحقّ، لما فيه من صور متقنة وخطوط جرافيكية مميزة، فقد اشترك في تصميمه بالإضافة إلى المؤلفتين، المعمار راسم بدران وسميرة بدران وجاوما سيرا، ليخرج كتاباً جميلاً مميزاً يحتوي على طروحات فلسفية عميقة بالإضافة إلى الفن الجميل، وجرافيك للخطوط العربية المبدعة.
ينقسم الكتاب إلى جزأين: أنطولوجي وجودي و أنطولوجيا الأدباء والمعماريين ، وفي كل جزء فصول أو قراءات. يحوي الجزء الأول خمسة فصول حول اسم الكرك، وشخصيتها، تطور الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية فيها، تحليل اللهجة الكركية وأنطولوجيا المرأة الكركية. بينما يشتمل الجزء الثاني، على عدد من قراءات للعديد من أدباء ومثقفي الكرك والمعماريين الذين شاركوا في صنع هذه التحفة الفنية. فنجد قراءات لكل من د.ابتسام قسوس، د.جورج الفار، د.خالد الكركي، د.رفقة دودين، د.موفق محادين، الشاعر نايف النوايسة، والباحث وضاح محادين، والمعمار وائل حمارنة والمعمار د.كامل محادين والمعمار راسم بدران، الذي أغنى الكتاب برسمه اسكتشات دقيقة للمدينة وآثارها وناسها وبيوتها.
الهدف من كتابة الكتاب كما تقول المؤلفتان: وضع اليد على نقطة التقاطع الحية بين الزمان والمكان وبين التاريخ والجغرافيا.. تلك النقطة هي بذرة الحضور الإنساني الذي شكل الكرك. بينما الزمان ممتد إلى ثمانية آلاف عام من التاريخ المدون للكرك والذي تعاقبت عليه حضارات سادت ثم بادت، إلا أن المكان ثابت لا يفسد ولا يرتفع من الوجود، إذا غادره الجسم المتمكن فيه بحسب الكندي.
وتقرأ ملكاوي وقدورة الكرك بمنطق فلسفي وبمنهجية فينومولوجية خاصة تنسجم مع صميمية الكرك وعلو مرتبتها الإنسانية، لتقدما هذا الكتاب بمثابة هدية لمدينة الكرك، ولذلك تكتبان في التقديم: لم نكن نعلم أننا تورطنا مع المكان على تلك الدرجة من التعقيد والغنى الإنساني والتاريخي، والمكان الجغرافي، في فسحة محدودة من الوقت، ذلك أننا رغبنا أن تكون هذه الدراسة بمثابة هدية لمدينة الكرك العزيزة، بمناسبة اختيارها مدينة للثقافة الأردنية للعام 2009 .
ويتبادر إلى الذهن سؤال حول طبيعة الكتاب؛ فهل يعدّ كتابا ترويجيا إعلاميا وسياحيا؟ كلا، إنه ليس كذلك، وليس بكتاب تاريخ أو جغرافيا، إنما عبارة عن دراسة، فينومولوجية إنسانية تحتوي على قدر كاف من العقلانية والمنطقية التي تغوص في أعماق الوجود الإنساني والتاريخي لتظهر شخصية المكان، عبر تفاعل بين بعدين أساسيين هما، الموضع (site) و الموقع (Situation). فالموضع نقطة والموقع منطقة، والموقع خاصية محلية داخلية ملموسة، بينما الموضع فكرة هندسية غير منظورة.
والمنهج الفونومولوجي الذي انتهجته المؤلفتان في هذه الدراسة يبحث عن تعيينات الروح الكلي في الواقع بحسب فلسفة هيجل، لذلك أقامت المؤلفتان حوارية نظرية عميقة في الفصل الثاني من الكتاب لرؤية تعينات الروح وللكشف عن الشخصية الذاتية لمدينة الكرك. وقد نقد ماركس هيجل مثل هذا الطرح وقال إنه أوقف الهرم بالمقلوب وعلى رأسه في جدليته الميتافيزيقية غير المكتملة . فالقاعدة أن الإنسان في تفاعله مع البيئة الواقعية هو الذي يعطي للمكان شخصيته. فليس هناك روح هائمة تبحث عن جسد لتسكنه أو لتحقق فيه تاريخياً، إنما العكس هو الصحيح، أي أن الجدلية الواقعية تنتج عن تصادم الأضداد معاً لتنتج فكراً وشخصية جديدة. لذلك أرى وعكس ما تراه المؤلفتان، أن الفصل الثالث هو قلب الكتاب، وليس الفصل الثاني الذي يحوي حوارية نظرية تبحث عن تعيينات الروح لتبرز شخصية مدينة الكرك.
بينما يناقش الفصل الثالث من خلال جدليات عدة، تطور الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في الكرك قديماً وحديثاً، والتي تنقصها الإشارة إلى تطور الحياة الاقتصادية، أحد العناصر المسؤولة عن تكون شخصية مدينة الكرك. أليس الاقتصاد عاملاً مهماً جداً في تكوين المدن وعنصراً حاسماً في ما تبقى أو ستؤول إليه المدن في الحاضر والمستقبل؟ أليست المدن كالإنسان، صنيعة وضحية وقائدة للتاريخ؟ فالإنسان كائن تاريخي، والمدن لها مسار تاريخي وليس ماضوياً فقط، إنما يشمل على اللحظات الثلاث من التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل.
ورغم هذا النقد، إلا أن هذه الدراسة مفيدة وعميقة الطرح، وتستحق السيدتان سهام ملكاوي وحذام قدورة، الشكر الجزيل لما بذلتاه من جهود كبيرة لإخراجها بهذه المواصفات الفنية والفكرية العالية. والكتاب نفسه يستحق قراءات متعددة وندوة تُعقد حوله، كما يستحق اهتمام الإعلام الأردني المرئي والمسموع والمكتوب. فقد أهدت هاتان السيدتان

بدوي حر
08-12-2011, 04:51 PM
فضاءات مفعمة بـ (السيكودراما)

http://www.alrai.com/img/338000/337905.jpg


جمال عياد - ماذا يوجد هناك في أعماق النفس البشرية؟ حتى الآن وبحسب معظم المدارس النفسية، ثمة غموض مدجج بالاحتمالات المفتوحة، نحو نوازع وخيارات شتى، لا يعرفها المرء إلا بعد اندلاعها في موقف معين.
هذا ما حدث تماما بين رجل شرطة، وأحد الفارين من وجه العدالة . هل يطلق الأول النار مباشرة عليه، بعد أن تواجَهَ معه مباشرة، أم يطلقها بعد إنذاره بالاستسلام، لكن التعليمات كانت واضحة بشأن المطلوب للعدالة، بأن يُقتل فورا عند مشاهدته. فما الذي يحدث.
هذا ما حاولت مسرحية ثلاثة أحزان مسموعة أن تجيب عنه، بلغة تضمنتها مسحة من الفلسفة الإنسانية.
بدت المسرحية، التي اختتم فيها موسم مسرح الشباب، ومسرح الطفل، لافتة، لجهة أن جمهورها كان من الأطفال والشباب والكبار، والذي ظل، وعلى مختلف فئاته العمرية متابعا لأحداثها، حتى نهاية الفعل الدرامي فيها، في دلالة على اشتغال الرؤية الإخراجية ببراعة، على الجمهور الذي يعدّ العنصر الأهم في العرض المسرحي.
البناء العميق لنص المسرحية (من سينوغرافيا رشيد ملحس وإخراجه)، جاء متماهيا مع البنية الدرامية للنص الأدبي الذي وضعه الكاتب التركي اليساري والساخر عزيز نيسين، على صعيد إظهار الشعوب دائما على أنها تُدفع لسفح مقدراتها وحيوات شبابها مجانا، في حروب وجهود كبرى، لمقتضيات مصالح حكوماتها المنشأة من قبل طبقات اقتصادية حاكمة، وإن تقنعت هذه المصالح بشعارات وطنية وسياسية، كما أن الإنسان مهما كان موقعه الاجتماعي يظل في النهاية إنسانا طيبا بالفطرة، لكن الظروف الاجتماعية والنفسية هي التي تسهم وإلى حد كبير في صوغ وعيه.
تعدّ هذه المسرحية، التي كان فيها قاسم ملكاوي مخرجا مساعدا ومصمما للإضاءة، من الأمثلة على التعاون الجماعي بين رؤى المخرج والممثلين في إنشاء الفضاء المسرحي، فكان هذا الفضاء يقوم على الشراكة وفق الرؤية العامة للعرض، خصوصا أن محمولات المسرحية حملتها براعة أداء أحمد العمري وأشرف طلفاح، اللذين قدما جهدا مميزا لافتا في فن أداء التمثيل، لجهة الفعل الداخلي، والخارجي لجهة المزاج والهواجس والثقافة لكل من الشخصيتين اللتين قدماهما.
فشخصية الشرطي التي جسدها أشرف طلفاح، تَحول إنسانيتُها دون أن تقتل إنسانا آخر، رغم الجوائز الثمينة التي تنتظرها جراء قيامها بقتل المطلوب، (قدم شخصيته أحمد العمري)، بعد أن تواجهتا فجأة. لكن بعد أن يكتشف المطلوب طيبة الشرطي، فإنه يقدم نفسه له ليقتله، خصوصا أنه لا محالة مقتول، لأن كل شرطة البلدة والمواطنين يريدون قتله، فقال في سره: لماذا لا يقتلني هذا الشرطي الطيب، ويقبض هو المكافأة المالية، وبالتالي يقوم بتسديد ديونه؟ ولكن رغم تدخل شخصية المخبر، التي طرحها عمران العنوز، عبر إبلاغ الشرطي بمكان الهارب من العدالة، من أجل الحصول على خمسة آلاف دينار مكافأةً، إلا أن الشرطي لا يقتله، ما يجعل المطلوب للعدالة يقوم بقتل نفسه، كي ينقذ الشرطي من المأزق الذي أوجدهُ هو نفسه فيه.
جاء الفضاء المسرحي، الذي كانت فيه أريج مسعد مساعدة للمخرج، خصبا لحضور السيكودراما ، عبر تناول الرؤية الإخراجية أبعاد النفس الإنسانية، بحيث أنها غيرت في طرائق تفكير الشخوص، بحيث أن الممثل والمتلقي عند انتهاء العرض، قد خرجا بمفاهيم جديدة ربما تغير مرتكزات نفسية واجتماعية وسياسية، في وعيهما، بفعل خوضهما في مضمرات النفس، وقد تجاوزاها بفعل الصراع الداخلي الواعي لهما، بحيث يغدو الإنسان بعد خوضه تجربة التلقي هذه، يفكر بطريقة جديدة مغايرة عن ذي قبل.
كما جاءت فضاءات المسرحية، مفعمة ليست بالضحك حسب، وإنما بالكوميديا، التي أوجدها الأداء المرتبط بالمجتمع وانشغالاته، ووفق أداء بسيط لكنه عميق، خصوصا في إنشاء علاقة ديالكتيكية بين الشخصية المسرحية والممثل، لجهة تغيير المشاعر، فكان هذا العرض، الخالي من الديكور إلا لماما، حقلا ضاجا بالعلامات الدلالية المتحولة، التي صنعها أداء الممثل بقوة تعبيرية أخاذة، عنوانها البساطة.
يشار إلى أن مخرج المسرحية، التي صورها فوتوغرافياً عيسى أبو عثمان، ونسّق لها إيهاب محمود، قدم سابقا مسرحية حكي جرايد .

بدوي حر
08-12-2011, 04:52 PM
زنبقة بيضاء

http://www.alrai.com/img/338000/337906.jpg


رشاد رداد - ربع دائرة أجمل من دائرة، ليس الأمر مسألة رياضية بحتة، وليس لغزا، إنما هو تلك اللوحة الفنية الغارقة في القدم، والتحفة الهندسية الفريدة..
ذلك هو المدرج الروماني في وسط عمّان.
إنه أشبه بقمع هندسي نحتته أيادٍ غاية في الإتقان والعبقرية، مثل أثواب أمهاتنا القرويات، اللواتي كن يطرزن إبداعاتهن بالخيط والإبرة على أثوابهن بحرير، لكن الأمر هنا مختلف، فهو نقش في الحجر بالإزميل والشاكوش.
نحن سكان عمّان لم ننتبه إليه كثيرا، كم مررنا به لكننا لا نلتفت إليه، ولا نلقي عليه التحية، كأنه أصبح مثل أي بناية منسية في شارع مزدحم بالناس والفوضى.
حتى يخيَّل إلى المرء أنه بعيد عن حواراتنا ونقاشاتنا اليوميهة ويكاد يكون مغيبا عن مقرراتنا الدراسية ورحلاتنا الداخلية، وأسأل نفسي: كم مرة يا من تكتب هذه السطور وقفت أمامه، أو صعدت درجاته؟
أمامه أعمدة منتصبة الرأس منقوش عليها قصص حب وفروسية وأساطير إغريقية، أعمدة محاطة بالهيبة والوقار تجاه كل ذي لب حكيم. إنهن حارسات عمون منذ ألف وثمان مئة ويزيد، وما يزلن بذلك البهاء والشموخ كجبال عمون السبعة.
في سفح الجبل، أو قل في خاصرته، فُتحت أبواب بطريقة مدروسة، إن دخلت من أحدها تصل للأعلى بزمن أقل من صعود الأدراج الضخمة، وإن نظرت إلى أعلى المدرج سترى بابا ضخما وفخما على جانبيه كتفان عريضتان، وفي أعلى الباب المقوس تاج أشبه بتاج ذهبي على رأس جندي شجاع.
أما الأدراج والمدرجات فهي حكاية أخرى.. من فلسفة البناء وعبقريته أُعدّت للناظرين. فالمدرجات تشق بينها أدراج صغيرة للمشاة الصاعدين والنازلين، لكي لا يكون ثمة إزعاج للجالسين والمشاهدين. وفي أسفله صحن مستوٍ يصلح لعروض لمسرح والرقص والمصارعة، وهناك أعمدة دائرية طويلة تزيد هيبة المكان هيبة.. إنه بحق مكان خارج عن المألوف وخارق للهندسة والبناء.
وكلما تعمقت في دراسة تفاصيله المعمارية تصاب بالدهشة والحيرة، ويصدمك السؤال البريء الذي يدور في خلد كل من لمس حجارته: كيف نحتوا هذا الجبل؟
أو: كيف صعدوا بتلك الحجارة الهائلة إلى الأعلى؟
كيف رفعوا الأعمدة؟
وكيف نحتوها بهذه الدقة؟
على الجانب الآخر، نجد مدرجا آخر أصغر حجما، محاطا بجدران عالية وضخمة كأنه لعلية القوم أو للطبقة الحاكمة في ذلك الوقت، لا يقل روعة وإتقانا عن المدرج الكبير، ويشتمل على أبواب واسعة مزخرفة بشكل أنيق تخلب الألباب الفنانين. وقد اتخذ المدرج هنا شكل ربع دائرة أيضاً.
إنه زنبقة بيضاء نُحتت لتظل عمّان قِبلة الباحثين عن الدهشة.

بدوي حر
08-12-2011, 04:52 PM
مؤتمر ثقافي وطني




حسين نشوان - على ما تتسم به الساحة الثقافية من نشاط وحيوية ومهرجانية، وما يغلب عليها من وصف يترجم بالانفتاح والتجديد، إلا أن الحراك العام للمثقف يخلو من الجدل، ويظهر طمأنينة تدل على العزلة والانسحاب أكثر مما تسير إلى الحضور والفاعلية.
من مظاهر هذه الانسحابية، غياب مساحات الحوار، والجدل والمعارك الأدبية، ولا نقول الحروب الأدبية. والمتتبع للمشهد الثقافي يرى أنه ما يزال يقف خارج إطار الحركة والانتباهة لما يقتضيه دور المثقف ومسؤوليته، خصوصاً في المرحلة الراهنة التي تختلط فيها الأوراق والعناوين والهوامش والتيارات والألوان.
وباستثناء مشاركات فردية للمثقفين في بعض الحراكات الجماهيرية، فإن أياً من المؤسسات الثقافية لم تحرك ساكناً بالمبادرة إلى عقد مؤتمر ثقافي وطني أو الاقتراح، أو مجرد التمرين لإجراء المراجعة الثقافية، والنظر في الخطاب الثقافي أو مستقبل الثقافة. حتى بدا كأن الثقافة ترفل في طمأنينة يقينية ويتمتع بها المثقفون والفنانون والمشتغلون في الحقول الإبداعية.
من نتائج الانسحاب الاجتماعي للمثقف، الفشل الذريع في بروز جماعات أدبية تنطلق من أسئلة وهواجس ورؤى مشتركة تقارب بين الوجود والفن، والثقافة وحاجات المجتمع.. والفشل في ظهور تيار ثقافي تنويري اجتماعي قادر على التواصل مع فئات المجتمع.
للأسف، فإن الحالة الانسحابية عملت على تبريد الصراع بين الأجيال الثقافية والإبداعية وحولتها إلى نوع القهر أو التواطؤ، وترك الغياب الفاجع للأحزاب السياسية عن الحركة الثقافية، ما يمكن أن يؤسس لظهور تيار فكري قادر على صوغ مشروع وخطاب تنويري كما يجري في مصر، حيث تتولى أحزاب إصدار مجلات ثقافية ونقدية تتيح مساحة من الحوارات في بوتقة التعدد والاختلاف.
مثل هذا الفراغ أدى إلى نوع من الركود أو الغموض، وبروز قيم سلبية تعبّر عن نفسها بالحرد والإقصاء والاستنفار والاستقواء والاصطفافات، والتمزق والانقطاع عن المجتمع وهمومه.
للمفارقة، فإن الجميع يشكون ويعبّرون عن قلقهم جراء انسحاب المثقف، ويعربون باستمرار عن حزنهم لغياب الجدل، ولم يسعَ أيٌّ من هذا الجميع إلى تعليق الجرس. وكانت الطمأنينة هي العنوان السري والموافقة التي تحول دون الخروج من الركودية ، التي يغللها صمت مربك، ربما تتحمله الهيئات قبل الأفراد، بغياب قيم النقد والحوار والجدل.
ثمة حاجة ملحّة إلى جدل يحرّك الساكن يتحمل الجميع غيابه وتبعاته، وثمة ضرورة لحوارات تعاين كل العناوين الثقافية، ومؤتمر ثقافي وطني لا يغيّب أحداً.

بدوي حر
08-12-2011, 04:53 PM
دوزنة الروح




سميحة خريس - لحقت ب جرش في حفل الختام، فقد جاء في موسم محتشد بالمناسبات والضغوط والنشاطات والفعاليات. رغم فرحي بعودته مهرجاناً يعني لنا الكثير على صعيد الثقافة والوطن، شعرت بالعناء في ارتياده لكني تنبهت في اليوم الأخير إلى مبلغ اشتياقي إليه، وكان النهار حاراً بصورة غير محتملة، لكني ذهبت وجلست في المدرج الشمالي لسماع فرقة رم وهي تختتم المهرجان.
تحتشد ذاكرتي بصور جميلة للفرقة الأردنية المميزة رم ، بدءاً من حفلات عمّانية استقطبت فئة الشباب على نحو لافت، كتبتُ عندها عن دهشتي الأولى لسماع تلك الفرقة، مروراً بحفل حضرته في المركز الثقافي العربي في باريس، وكانت الفرقة تذهل بأدائها جمهرة من العرب المغتربين، إلى أن عزفتْ في تدشين شارع الملك حسين المحاذي لبرج إيفل، حينها تدفق المارة الفرنسيون ينظرون أيّ سحر جاء بأولئك الفنانين المحترفين إلى شوارع باريس. تلك الظاهرة رأيتها مجدداً في الوسط التجاري لمدينة فرانكفورت، حيث وقف الألمان الذين تعودوا على أرفع السيمفونيات الموسيقية يكتشفون روعة الفن الشرقي حين تعاد صياغته على يد شاب موهوب مثل طارق الناصر.
في جرش هذا العام، اكتشفت حجم الفرح الذي يقدمه الناصر لنا، كأنه يعيد دوزنة الروح، ويدرب جيلاً خدش ذوقه وأفسد مزاجه بالأغاني الهابطة، يعيده إلى فهم ماهية الاستماع إلى الموسيقى الحقيقية النابعة من الروح، ويربى فيه قدرة على الصبر على الجملة الموسيقية التي يلحق الغناء بها وليس العكس، كما يقدم لنا طارق الناصر فرقة مركبة بصعوبة تمزج بين الآلات الشرقية (القانون والعود والسمسية) والالآت الغربية ببراعة ومن دون إخلال بالذوق، فينبش في التراث وقد مسح عنه الغبار، ويكتفي بالكلمات القليلة من عذب الكلمات وأرفعها محاطةً بصخب موسيقي هو أقرب إلى الطيران، في زعمي إنه يعلّم الجمهور جماليات الاستماع إلى الموسيقى، ويهندم طرق تعبيرهم عن البهجة بما يتناسب مع ذلك الخليط من الطرب والانطلاق والوعي العقلي والروحي للجملة الموسيقية.
الفرقة تتناغم بصورة مذهلة مع الفنان الناصر، ونشهد على جمع من الفنانين يقومون بأدوار مبدعة سواء من عزفَ فانتشت الروح، أو من غنّى فأبدع، نخص بالذكر الصوتين الرائعين: سحر خليفة التي نعرفها صوتاً ملائكياً مثقفاً، ومعتز داود المفاجأة المذهلة الذي يمتلك مقومات النجم، ولا ننسى الأصوات الرائعة من تونس وسوريا، ولا العزف المجيد من كل عازف على آلته، والفرح الذي أشاعه إيقاع سمسمية العقبة.
وسط القلق الذي يربض على قلوبنا في ربيعنا العربي؛ يمكن للفرح أن يتجلى مع فرقة رم ، ويمكن للجمهور أن يصيح بأن الأغاني ممكنة، فيسمع صوت الشباب يطالبون بأغنية وطنية.. إنهم يراهنون على مفهوم الأغنية الوطنية التي أعادت طارق الناصر وفرقته إلى الخشبة بناءً على طلب الجمهور، وبعد أن انتهى الحفل وتسلموا درع المهرجان، ليغنّوا بصوت واحد مع جماهير جرش: بكتب اسمك يا بلادي.. عَ الشمس إل ما بتغيب، لا مالي ولا ولادي، على حبك ما في حبيب .

بدوي حر
08-12-2011, 04:54 PM
وجوه الموت وخيار الحداثة




محمود الريماوي - بين القاصين العرب الشبان يتميز المغربي أنيس الرافعي، بنزوع حاسم نحو حداثة قصصية تقطع مع كل تصنيف سابق عليها. لقد تكرس هذا المنحى عبر مجمل أعماله، بما يجعله من دون مبالغة صاحب مشروع، و شيخ طريقة .
مجموعته الجديدة الشركة المغربية لنقل الموتى ، وهي السادسة له، تخطو بمؤلفها خطوة واسعة أخرى نحو كتابة قصصية نضرة متحررة من الموروث والسائد قصصيا في العالم العربي، وتمتلك مقترحاتها الملموسة.
كثيرا ما جرت محاولات على أيدي بعض الكتاب كي تخرج القصة من جلدها وتستوي صنيعا جديدا: نحو قصة ضد القصة، وباتجاه قصة قصيرة جدا تكون فيها الكلمات هي البطل، وتزويج القصة مع الشعر أو التصوير السينمائي الخارجي، أو دفن القصة في حكاية ذات سمت تراثي ووعاء لغوي فضفاض، وقد نجحت بعض هذه المحاولات، من دون أن تتبلور تياراً.
الرافعي يجترح أمراً مختلفاً وفاتناً، هو أقرب إلى الميتا قصة: القصة وأشياء أخرى منبثقة منها وتحفّ بها، بتصعيد القصة إلى ما يفارقها، بإزاحة القصة أو نواتها عن محورها الحكائي والبؤري، وخلق نظائر لها من داخلها عبر لعبة مرايا متقنة.
الأبطال الوحيدون والهاجسون بالموت، يصادفون قرائن (جمع قرين لا قرينة) لهم هنا وهناك. القرين مادي يتمثل بشخص محسوس، أو ب معادل موضوعي . جزء من القرائن يقع في الماضي وتتم استعادته، وجزء آخر يقبع في آتي الأيام.. بعضه متخيل وبعضه الآخر قابع في اللاوعي. وما إن يفقد المرء (بطل القصة) شعوره بذات نفسه واغترابه عنها، حتى يصادفها في كابوس يتقاطع مع الواقع ويقود إليه.
ومع التقدم في القراءة، فإن القارئ يدرك أنه ليس أمام تجارب شكلية ومجانية، تتوخى إبهاره بأي ثمن ومن أقصر الطرق وأيسرها، بل هو إزاء تجربة ناضجة تقارب المادة القصصية من زوايا مختلفة ومداخل متعددة، وهذا من جوهر الحداثة من حيث الصدور عن نسبية الحقائق أو الانطلاق منها، وهو كذلك من صميم التجريب بوضع مقترحات متعددة لمقاربة الأشياء وتخليق النص القصصي بين يدي القارئ.
لعلي أجزم أن كتابة الرافعي هي نسيج ذاتها، فهي لا تنسج على منوال مسبق. وفيها تجتمع تقنيات الشعر من حيث التقطير والتكثيف والانطلاق من رؤية للعالم بعيون البراءة الأولى، كأنما يلقي الرائي والسارد نظرة متباعدة على العالم وقد انقضى هذا العالم وزال وحلت قيامة توراتية، فيما عالم آخر هو الواقعي من جهة والعالم الفني من جهة ثانية، يتخلقان بين يدي الكاتب وأمام أنظار القارئ، كأنما للمرة الأولى في متوالية من الإضاءة والإعتام، والهدم والبناء، والتبعيد والتقريب.
وهناك تقنيات السينما من حيث التركيز على المشهدية، وتكرار اللقطات مقربة وبعيدة مسهبة تفصيلية وملخصة.. مع كسر الإيهام الفني بتذكير القارئ أنه بإزاء قصة قصيرة، وكل ما في الأمر أن هذه القصة تشبه الحياة الواقعية الجارية بعد تقطير هذه الحياة والقبض على ما هو ثمين فيها.
هناك متعة فنية هائلة يبلغها القارئ في قصص الرافعي المنحوتة نحتا دقيقا ومرهفا لا تزيُّد فيه، وتبلغ هذه المتعة ذروتها في تجاوز النبرة الأدبية المألوفة والصيغ البلاغية المعهودة، بما يبطل الكتابة التقليدية إبطالا شبه تام، وأقصد هنا الكتابة الأدبية المتأدبة والإنشاء المتفاصح، مع منح اللغة وظيفة التشخيص والتصوير بأقل الكلمات والعبارات وأشدها نفادا، وبالجنوح إلى لغة تقريرية تضاهي بين المعقول والمحلوم به، والعياني والتخييلي.
وإذ تسود ثيمة الموت في مجموعته الأخيرة الصادرة هذا العام 2011 عن اتحاد كتاب المغرب، فإن الموت يتبدى مصيرا ميتافيزيقيا يحيق بالكائنات الحية، كما يتجلى في صناعة القتل: ذئبية الإنسان نحو أخيه الإنسان، وفي سطوة الزمن وحلول خريف العمر والدنو من الاستحقاق المحتوم، علاوة على غريزة الموت التي تنازع غريزة البقاء لدى الكائنات.
يخرج قارئ قصص الشركة المغربية لنقل الأموات كما يخرج من الطواف في مقبرة شاسعة زاخرة باللحود، أو من مسرح مفتوح تنشط فيه أفانين القتل، وحتى الكوابيس التي تشيع في الكتاب فإنها تنحل وتتذرذر في وعي القارئ ووجدانه، ويحل عوضاً عن ذلك كله شعور بأن الموت يخالط الحياة ويلابسها، وأن في الإبداع حياة للمبدع كما للمتذوق.. حياة لا تُبطل الحتف، لكنها تناوره وتداوره وتكاد تخترقه، وذلك على إيقاع الطقوس السبعة ل الليلة الكناوية المغربية التي يختلط فيها الإيمان بالتعزيم والقرابين بالفنون الشفوية، وهي الطقوس التي تتخلل القصص العشر وتتواشج معها.

بدوي حر
08-12-2011, 04:54 PM
قراءة رمضانية




حميد سعيد - منذ زمن طويل، أستقبل شهر رمضان بقراءات تراثية، رغم أن تركيزي خلال ساعات النهار يكون ضعيفاً، لكنني أواصل ما أبدأ به خلال نهارات رمضان وساعات من الليل، فإن لم أكمل ما اخترت لقراءاتي الرمضانية، أستمر في قراءته إلى ما بعد رمضان.
في رمضان هذا العام، بدأت قراءاتي بديوان الشاعر المخضرم أمية بن أبي الصلت، وأمية هذا ثقفي من مدينة الطائف، كان والده شاعراً، وولداه القاسم وربيعة كانا شاعرين أيضاً، والطبعة التي بين يدي حققها د.بهجة عبد الغفور الحديثي وصدرت عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، بعنوان أمية بن أبي الصلت.. حياته وشعره ، وسأعتمد عليها في ما سيرد من معلومات.
وليست مصادفة أن أختار هذا الكتاب لأبدأ به قراءاتي الرمضانية في هذا العام، فالكتاب منذ شهور وهو غير بعيد عنّي، أقلّب صفحاته بين الحين والحين، كما هي عادتي حين أكون عازماً على قراءة كتاب دسم، وأتوقف هنا أو هناك مطيلاً النظر في بعض ما جاء فيه، ومن المؤكد أن الأجواء الرمضانية وما تثير من أصداء روحية، هي التي دفعتني إليه، وأمية كان وما يزال يثير أسئلة لم تنقطع بشأن إيمانه بالله ومصادر هذا الإيمان، وتذهب هذه الأسئلة إلى ديانته وهل كان نصرانياً أم يهودياً أم من أحناف العرب؟
أدرك أمية الإسلام وعاش بعد ظهور الدعوة ما يقرب من عشرين عاماً، إذ توفي في العام الهجري التاسع، غير أنه لم يسلم وانحاز إلى المشركين ورثى قتلى قريش في معركة بدر، إذ كان يرى أنه جدير بالنبوة، ومما لا يختلف المؤرخون بشأنه واتفاقهم عليه، سعة ثقافته وتواصل حواراته مع رجال الدين من النصارى واليهود والمثقفين من الأحناف العرب، وكان ممن يعرفون السريانية والعبرية، ومنهما تسللت مفردات إلى شعره.
غير أن القول إنه كان من أحناف العرب الموحدين، هو الأقرب إلى الواقع، وهذا القول يكرسه ما اتفق عليه نقاد الشعر بشأن شعره، مما لا يُشك بأنه مما لم ينتحل عليه، كقوله على سبيل المثال:
كلُّ دين يوم القيامة عند الله / إلاّ دين الحنيفة زورُ .
وهناك كثير من الروايات التاريخية، ما يؤكد حنيفيته التي أشار إليها في هذا البيت.
وليس من العسير إدراك ما انتحل عليه من شعر، وبخاصة ما كان استيلاءً على النص القرآني الكريم في اللغة والمعنى، إلى الحد الذي يذهب فيه مستشرق متعصب مثل س. ل. هوارت إلى أن محمداً استفاد من شعر أمية في نظمه للقرآن! .
سأغادر ما قيل بشأن ما انتحل على أمية من شعر وأتوقف عند قضيتين؛ الأولى: كونه من الموحدين بفعل تأثره بفكر الأحناف الذي لم ينقطع حضوره في الجزيرة العربية، وإذا كان مؤرخو الأدب من القدامى والمعاصرين، قد اختلفوا في ديانته، بمن فيهم الذين قالوا إنه من الأحناف، إلاّ أنهم لم يختلفوا في كونه من الموحدين، وهذا ما نجده في كثير من شعره، ويكفي أن نستشهد بقوله:
الحمدُ لله ممسانا ومصبحنا
بالخير صبّحنا ربي ومسّانا .
أو قوله:
لك الحمد والنعماء والفضل ربّنا
فلا شيء أعلى منك حمداً وأمجدُ .
وجاء في صحيح مسلم: إن الرسول الكريم حين سمع قوله هذا قال: إنْ كادَ أمية ليُسلم ، وفي رواية أخرى: كاد يُسلمُ في شعره ، وفي رواية ثالثة: آمن شعره وكفر قلبه . ويرى ابن عساكر، أن قول الرسول صلى الله عليه وسلّم هذا، يعني أنه أقرب من أن يسلم، لاشتمال شعره على التوحيد والحِكَم البديعة.
أما القضية الثانية، فهي ثقافته الواسعة، ومن ثمَّ إن وجود إنسان بهذه الثقافة الواسعة، لا بد أن يكون في مجتمع ل اتنقصه مصادر الثقافة، وهذه مناسبة للعودة إلى ما أرى بشأن مصطلح الجاهلية في كونه من الجهالة لا من الجهل، وفي الدارجة العراقية ما يزال الناس إلى يومنا هذا يقولون: جاهل ويقصدون الطفل لما فيه من جهالة.
بل إن أمية بن أبي الصلت رغم ثقافته، لم يكن بمنأى عن الجهالة، بدليل انحيازه إلى المشركين والوثنيين، وعادى الإسلام والمسلمين، لأنه كان طامعاً بالنبوة! وهو الذي عُدَّ من حكماء العرب والمتخصصين بالرواية والعارفين بالأنساب وإنه أول من كتب: باسمك اللهم ، والتي ستكون في النص الإسلامي: بسم الله الرحمن الرحيم .
وقال عنه الجاحظ: كان داهية من دواهي ثقيف، وثقيف من دهاة العرب، وقد بلغ اقتداره في نفسه، إنه كان قد همَّ بادعاء النبوة وهو يعلم كيف الخصال التي يكون بها الرجل نبياً أو متنبئاً، إذا اجتمعت له، حتّى ترشح لذلك يطلب الروايات ودرس الكتب وقد بات عند العرب علاّمة معروفاً، جوّالاً في البلاد، راوية .

بدوي حر
08-12-2011, 04:55 PM
المثقف والثقافة والجدوى




د.شفيق طه النوباني - تناول العديد من المفكرين والمثقفين مفهوم المثقف ، وحاول كل منهم أن يكيف مفهومه ل المثقف مع رؤيته أو فلسفته أو توجهه، وأطلقت مصطلحات عديدة قرنت لفظة المثقف بكلمات أخرى لتدل على مواقع متنوعة في تركيبة المجتمع والدولة والتاريخ، ك المثقف العضوي و المثقف التقليدي و المثقف الطارئ و مثقف السلطة .
لن أخوض في محاولة التفريق بين هذه المصطلحات لشيوع الاجتهادات العديدة في تفسيراتها، لكن هذه المقدمة ضرورة لا بد منها للخوض في أهمية المثقف في بناء مجتمع ودولة وأمة تسير في ركب التاريخ وفق خطوات عقلانية منتظمة تحقق المأمول بامتلاك وجودها الحضاري التاريخي.
ومن الضرورة في هذا الموضع التمييز بين مصطلحين رئيسين هما: الثقافة و المثقف ، ف الثقافة وجود راسخ يتضمن منظومة قيمية أصولية لها ما لها وعليها ما عليها، أما المثقف فهو ذلك العنصر الدينامي الذي ينحو بالثقافة نحو التجديد من خلال رؤيته الفكرية التي استفاد فيها من المنجز الفكري الإنساني من دون إلغاء ثقافته أو بالانطلاق من ثقافته أصلاً، وهذا ما يفسر محاولات الإبعاد والتهميش وربما التصفية خلال التاريخ تجاه المثقف، إذ تحصل الفجوة بين حراس الثقافة بما لهم من ارتباط مع المؤسسات المتنوعة في المجتمع والدولة من جهة والمثقفين من جهة أخرى.
المثقف ضرورة حتمية اجتماعية وإنسانية وحضارية، لا يمكن لأي مدنيّة تسعى إلى تحقيق مكانتها الحضارية أن تستغني عن وجوده. وهو روح مشاغبة يطغى شغبها إذا مورس التضييق عليه، وهو في الوقت نفسه كائن يمثل الانتماء عينه لا يحركه إلا ضميره المنتمي ولا يكره أي إنسان يتحلى بمعنى الإنسانية، وهو يمتلك أعلى درجات الإحساس بالمسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه نتيجة وعيه ومعرفته.
لقد مرت هذه المنطقة بتحولات ثقافية عديدة، وكانت أرض الأردن منبعا من منابع تكوين الفكر الكوني، ومثّل المثقف بموضعه المتقدم من مجتمعه دورا قياديّا في تكوين هذا الفكر. وقد أبرزت الدولة الأردنية الحديثة نهجا إيجابيّا في الأغلب يحتوي المثقفين ويعطيهم دورهم في القيادة والتنوير. غير أن المثقفين بتوجهاتهم المختلفة يرون في هذه المرحلة انحسارا في دعم المثقف وتضييقا على وجوده الطليعي.
لن يجد القارئ لهذه المرحلة صعوبة في البحث عن الدلائل والإشارات التي تنبعث في هذا الاتجاه، فقد ألغي صندوق دعم الثقافة منذ مدة، ثم توقفت الدائرة الثقافية في أمانة عمان عن دعم الكتب، وهي أمانة المدينة الكبيرة الممثلة لطموحنا، القريبة من قلوبنا. إنها عمان التي لن تتوقف في التجديد عند تشييد الأبنية العالية ورفع الجسور. بل إن الأمر تجاوز ذلك إلى المؤسسات المستقلة لنرى الملاحق الثقافية للصحف تلغى أو تتقلص.
ألا يعدّ ذلك في باب التضييق على المثقف؛ المثقف الذي اختار الكلمة التي يطمح في أن تكون مؤثرة في حين يعيش الفاقة في انتظار إسعاف ضئيل يأتي نتيجة اجتهاد غير ضئيل هنا أو هناك، المثقف الذي اختار طريقا صعبة فطمح إلى التنوير، وطريقا صعبة في تحقيق ذاته أيضا.. أليس من حقه أن يطمح إلى ذلك، بل إنه يعتذر عن تلك الجملة الأخيرة. إنها ذاتٌ تصهر ذات الأمة والإنسانية في بوتقتها.
يعيش المثقف حالة فقر وإفقار رغم ثرائه المعرفي والإنساني، حتى إن مواسم الانتخابات في رابطة الكتاب الأردنيين التي تعدّ أهم مؤسسة أردنية تضم المثقفين الأردنيين صارت مواسم للحديث عن وضعه المادي الصعب، وعن وعود الهيئات الإدارية المتعاقبة بتحسين وضعه.
المثقف لا يقف على الأبواب، لا يستجدي عشب حياته وإن كان يطمح إليه. والمثقف لا ينخرط في حملات التصفيق غير المنتجة. المثقف ناقد، وهو ضرورة، فلا تبعثوه في جزر اليأس والإحباط والشغب. هو أعلى من الأبنية الإسمنتية، وأصلح لمد الجسور من الإسفلت، وأقرب من ثرى البلاد وأشجارها، فاحتووه احتواء منتجا، ولترفعوا راياته قبل أن يحتويه الثرى.

بدوي حر
08-12-2011, 04:56 PM
المحطة

http://www.alrai.com/img/338000/337899.jpg


فارس الزغول - نزل من الحافلة في اللحظة الأخيرة قبل الانطلاق، ولم يلتفت للسائق الحانق الذي كان ينظر إليه عبر المرآة متسائلا عن سبب نزوله. الركاب اليقظون نظروا إليه شزرا وتنهدوا منتظرين اكتمال العدد من جديد.
حرارة منتصف النهار تتصاعد من الأرضية الإسفلتية للمحطة، مشكلة سرابا يشبه أحلامه، وهو يرى الوجوه الشمعية تمسخ كلعب تتعرض للحريق، المنتظرون تحت المظلات على وشك الشجار، يمنعهم من ذلك تحضر زائف، المياه المعدنية هي المشروب المفضل في ذلك اليوم اللاهب من أواخر حزيران، وهو يجر الجسد المتعب نحو المقعد الإسمنتي المتسخ الذي انتشرت حوله النفايات في ذلك الركن من المحطة، لكن لا بأس ما دام أنه المقعد الوحيد الشاغر.
أدركه اليأس وهو ما يزال في مركز الدائرة تماما، والاتجاهات كلها بدت بائسة لا تستحق ثمن الأجرة، لكنه في الوقت نفسه قطع عهدا على نفسه، ألاّ يعود لبيته المرعب الذي غادره منذ الصباح، البيت الذي كاد يصيبه بالجنون؛ فالكرسي المثقل بالحزن كان كثيرا ما يختفي من مكانه، والسلسلة الحديدية التي قيده بها كأنها متواطئة معه، والطاولة الخشبية الكسيحة التي تئن مفاصلها مثل ركبتيه تتحدث إليه بصوت آدمي، والكتب المتراصة في المكتبة النظيفة من الغبار والتي لا تحمل سوى بصمة وحيده هي بصمته، يعاد ترتيبها بقوة خفية. حتى الستارة الرمانية اللون تتخصر وتنثني وترقص أحيانا كلما نظر إليها .
مسح جبينه من العرق وتمضمض بجرعة ماء قذفها بعيدا، ثم ارتوى وهو ما يزال يفكر بالرحيل، لكن إلى أين؟ تلك مسألة أخرى حيرته كأنها خارج نطاق العقل أو التصور، ثم فتح حقيبته ليخرج الدفتر الثمين، وتصفح أوراقه بأصابع متوترة لعلها تسعفه في تحديد وجهة ما.
الدفتر لا يقل غرابة عن صاحبه، يحمل بين طياته رسوما صغيرة ورموزا، معادلات وملاحظات، أسرارا وذكريات، أحداثا مهمة مؤرخة، عناوين وأسماء وأرقاما، ولا يخلو من الأحلام والتوقعات، خليط عجيب لو وقع في يد أخرى لما تمكنت من فهم شيء، وحده القادر على فك الطلاسم وربط المعلومات، ونظرة منه كفيلة باستدعاء الذاكرة، ليصبح لكل شيء مدون فيه معنى، كان بالنسبة إليه صديق الملمات، يلجأ إليه كلما شعر بالضياع، مثل دليل لا يخطئ ومرجعية ذات طابع قدسي، إذا لم تسعفه فهي ستساعده على الغرق في التأمل والتفكير.
اقترب منه عامل النظافة وهو يكنس الأرضية الإسفلتية التي تناثرت عليها أعقاب السجائر والعلب والأكياس الفارغة، ترافقه سحابة من الغبار، ثم توقف برهة وقال بلسان جاف:
- من فضلك سيدي.
لكن برودة المقعد الإسمنتي الواقع في الظل أغرته بالبقاء ملتصقا وتمدد عليه متخذا حقيبته وسادة ثم أشار للعامل قائلا:
- أرجوك، تابع مهمتك بلا حرج، ولا تكترث لوجودي.
كانت قيلولة لم يحظ بمثلها منذ زمن طويل، نهض منها مشرق الوجه مثل زهرة تفتحت للتو، لكن تلك اللحظة الصافية أفسدتها فتاة مشردة لحوح، تخلص منها بنصف دينار معدني، وبدا المشهد أمامه مثل لوحة تتحرك مفرداتها، فالسائق الأصلع السمين ينزل من الحافلة التي هدأ عويل محركها المزعج، ليتفقد المبرد وهو يصيح بأعلى صوته متوعدا مساعده الشاب الذي تأخر عن إحضار الماء، والمرأة العجوز تحاول جاهدة شق طريقها بين الجموع التي احتشدت حول بضاعة مسروقة رخيصة الثمن تباع على عجل، والمرأة الحبلى تجر طفلا صغيرا باكيا يرفض المسير لغاية في نفسه، استحوذت على بصره وهي تنحني بصعوبة لتهوي بكفها على وجهه كحلّ أخير بعد أن فقدت صبرها، فتراجع رأسه هوكما لو أن الصفعة موجهة إلى خده، وشعر بألم دفعه لترك المقعد الإسمنتي متجها نحو المرأة العصبية التي هددته بالضرب بالحذاء على تدخله السافر في شأنها، فابتلع الإهانة وعاد أدراجه.
تصفح أوراق الدفتر من جديد وهو يحتسي القهوة باحثا عن إشارة ما، وراح يقرأ مما كتب ذات مساء: القرية التي نبتُّ فيها حتى اشتد عودي تغيرت ملامحها، بل تشوهت، والصور التي تعود لمراتع الطفولة والصبا، أمست من الزمن الغابر الجميل، فعقارب الزمن لا تعود أبدا للوراء، أولئك الذين أحببتهم بالفطرة أو لما كانوا عليه، إما أموات في القبور أو أموات في قلبي، لن أسمح لنفسي بعد اليوم أن تتعرض مجددا للخيبات التي عدت محملا بها كلما زرت مسقط الرأس مدفوعا بالحنين .
توقف مغلقا الدفتر، ثم عاد وفتحه بعشوائية ليقرأ: مدينة من الزجاج الهش تدّعي العظمة بتعجرف، وتاريخها الحديث سلسلة من الهزائم والاستسلام، مدينة تحول بين المرء وكرامته.. ، وتوقف متأففا وهو يسائل المكان من حوله: تبا! من الذي ينبذ الآخر؟ .
مساحة شاسعة من القفر، سجن دائري كبير، هكذا رأى الوطن، لا فرق فيه بين موضع وآخر، مدينة أزيف من أخرى تتبع زيف العاصمة، وتوغَّل في قرارة نفسه متجاهلا الدفتر الملعون، وأيقن أن تلك الحافلات التي صعد إليها ثم نزل بتردد واضح لن تقلّه إلى حيث يريد، وبدا له أن نية عبور الحدود بل الحواجز كانت مبيتة في أعماقه، واجتاحته رغبة جامحة بالمضي بعيدا نحو فضاء آخر لا يمت لواقعه بصلة وهو ما يزال ملتصقا بالمقعد الإسمنتي.
فكر بالقيود وما أكثرها، ثم تساءل ما إذا كانت مجرد أوهام ابتدعها الخيال، وفي غمرة تلك اللحظات العارمة من عصر ذلك اليوم، امتقع وجهه حد القرف وراح يمزق الدفتر ويشعل فيه النار، وهو يتذكر أحدهم حين قال له ذات مرة: أنت تكره كل شيء.. أنت تكره حتى نفسك . فقال في نفسه: ما أجهله! إذن ما الذي يدفعني لإنقاذها من كل هذا الوحل؟ .

بدوي حر
08-12-2011, 04:57 PM
عشبة جلجامش.. ثوب هرقل




عواد علي

(1)
تلك المدينةُ...
مثلَ عجوز أدردَ
يحملق في مرآة من عاجٍ
بحثاً عن رجل آخرَ
تنبت في لثته أسنانُ تماسيحٍ
تسعفه في قضمِ فريسته.

(2)
تلك المدينةُ...
قلّدتُها عشبةَ جلجامشَ
وأعرتُ فتيتَها ألواحَ الحكمةِ
وزيّنتُ ضفائرَ نسوتها بالنرجسِ
فأهدتني، في خاتمة المشهدِ، ثوبَ هِرَقلْ.
(3)
تلك المدينةُ...
صار فيها حلمي غيمةً معطّلةً
تنسل إلى بيتي
كي تختمَ أشعاري بالشمع الأسودِ
وتضرمَ في صوتي النارَ
وتسرقَ غزلاني من بين يدي.
(4)
تلك المدينةُ...
احتسيتُ مع القهوةِ غبارَ شوارعها
وارتديتُ معاطفَ أهلها
وآخيتُ شعراءَها وثعالبَها
لكنها، في غفلةٍ مني، نصبت لي كمائنَها
وتنادت لاقتسام الوليمة.

سلطان الزوري
08-12-2011, 04:57 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-12-2011, 04:58 PM
أقاصيص

http://www.alrai.com/img/338000/337900.jpg


حنان بيروتي
عُمر
أمسكتْ بدفترٍ صغيرٍ وجدته منسياً في أحد الأدراج، قلّبته مفكرة أنّ الخليوي بات يشبه دفتراً متحركاً وألغى الحاجة لوجود مثل هذه الدفاتر الحميمة والصغيرة مثل قلب، قرأتْ أسماء لصديقات غيّبهن الزمن وتهن في الذاكرة: سمر هاجرت مع أهلها إلى أميركا، رنا هدّتها الحياة ولم تبقَ إلا ملامح ذابلة ولم تعد تتواصل معها، خوله ماتت بحادث سير قبل سنوات ولم تسمع هي الخبر إلا قبلَ شهرين.. وهي؟! هي التي همّشتها الحياة وتركها النصيب فتاة لم تتزوج ظلتْ ترقب تساقط الأحبة عنها، لا بد أنّ اسمها مثبت في دفترٍ متروك في أدراج العمر المنسي.
لحظة
هي لحظة أشبه بالحلم حين رأيتُك بالأبيض تلوّحين لي، عروس في أوج جمالك وصباك قبلَ ان تدمع عيناك الجميلتان وتنفجر دموعي، لحظة أشبه بالولادة حين ضممتك إلي، أشتمّ رائحتك وأحضنك بقلبي. كرّت الصور متتالية سريعة مكثفة مثل شهقة، وقع حركاتك في أحشائي، صورتك، رائحة بودرة الأطفال وأنت تكبرين وتنهض قامتك ويشرق وجهك، ابنتي الحبيبة يا بعض روحي!
كفّت يدك عن التلويح واستدرتِ بابتسامة، لكنّ يدَيّ ما تزالان مرفوعَتَين تحاولان أن تحضناكِ مجدداً!
مرارة
عندما اشترى حقائب السفر اختارها سوداء، أحسَّ أنها مطلية بلون التراب الغياب. وهو يغادر قاعة المطار متوجهاً للطائرة بدتْ الممرات مثل أروقة مستشفى بارد مزروع بالموت، عندما قرّر الرجوع لم يجد مخرجاً، فبدأتْ مرارةُ الانتظار!
سنابل
عندما أخبرتْه أنها ستنهي العلاقة قالتها مثل كذبة باردة، باغتها بقبوله الفوري، جرحتها برودةُ أصابعه وهي تغادر كفَّها الدافئة، جمعت سنابل حنينها لآنية لم تأت بعد!.
غياب
حين ماتتْ أمي ودعتُها بلا نية الوداع، كأنّ غيابها كذبة أو خدعة ثقيلة للزمن، كلما جاء عيد الأمهات أراها تلوح لي مودعة، فأردّ لها بتلويحة عابرة بلا نية للوداع!
حُلم
حين استشعرتْ حركة الجنين في أحشائها رقصت الدّنيا بعينيها والغيوم، شبكت أيديها في رقصة جماعية، البحر يشبه أجنحة طائر خرافي، أحست بالأمل والفرح لحظةً قبل أن تتذكر بأنّها تمادتْ هذه المرة في.. الحُلم!

بدوي حر
08-12-2011, 04:59 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-12-2011, 04:59 PM
خلّيتُ عنكَ المناما




طارق مكاوي
http://alrai.com/img/338000/337901.jpgالهدهد على سياج الحقيقة واقف
كالملك الأسطوري
عيناي ذائبتان فيك، خاشعتان لتَجلٍّ شفّ مرة واحدة
وأخضع لي بحيرة وجدي
غيوم تتوزع فوق الفراغ الذي يجتاح أحلامنا
ونحن نفيء إلينا، إلى نشوة الشطح، ندخل غلالة الغباش لكي لا نؤوب إلينا
غصن طيور يمتّع ناظريه بنا
كانا هنا وراء السياج ، يقول الهدهد لحبيبته
يَبذُرُ عشبَ يديها
وعيناها ليلٌ تتقطع فيه النيازك
للوصول إلى جملة الأرض.
كانا هنا وراء السياج
ندهتني زهرة الحب
فوقفت هنا
أرقب الفورةَ القادمة
وقفتُ بينا النهارُ يؤرخ هذا المكان
يؤرخني كشاهد يحرس الطريق إليهما
يحرس الحب من السيلان
إلى زجاج القرى
التي دوّخها الشوق مثلي، بضوع الزهرة العاشقة
خذني إلى النوم، وادخل في ملكوت الجفون
إني أنام كلما لمستْ يداي يدك
وأحس المدائن تخلع أثوابها
إن حضرنا
وتلبس الحسنَ، كي لا أراها مرة ثانية
دون هواك،
أو تغشى عليّ إذا لم أكنك، أو لم يمرّ فؤادي معكْ.
اترُك الماءَ يجري كما ينبغي له أن يكون
والتراب دعه يثرثر للذين يمرون هنا
دعه ينزلق إن شاء
يمسك برجلَي زهرةِ فُلّ
كي تكون.
أستمر بهدوئي كي أراك عارفا
لتعرف أني رسمتُ الشوارع
في كل ناحية
وأني أقلّم كيف أشاء غصون هواك
والهدهد الذهبي أنا أرسمه على نبض هذا السياج
لتعلمَ كيف يحاصر أنثاه بالحب
يطير أعلى بشوقٍ من نبضها العالي الذي لا يراه أحد
إني أسَرْتُك فيكَ
وخلّيتُ عنك المناما، خلّيتُ فيك القصيدة تسعى معشّقةً بالحطام، لتنسج في كل حرف غماما..
أنا
في كل وقت أنا
أسوق إليك الكلامَ
وأنتَ الذي تنتهي بالقصيدة
يملأ الحبرُ عينيك
ترسم كلَّ البياض حداء على طرف كفي
ولستَ ترى غير عطري الذي بُحْتُهُ
لأني أهندس فيك بقائي
أحدد فيك دمي وعروقي
أخلّيك تبحث فيّ
على مملكة من نساءْ.

بدوي حر
08-12-2011, 05:00 PM
سباعيّة الريح والمكان




صفيّة البكري

صمتٌ أزليّ
نهضت الريح من فراشها، تحمل حفنة من طينٍ لازب، أطلقت صرختها الأولى، لتوقظ تمثالاً متأرجح الأطراف، يزيح بيديه، فمَهُ المطبق.
زمجرت الريح من جديد، بصرختها التالية، أرجفت التماثيل الأخرى الممددة بحضرة الأرض لا شيه فيها قبل تكوينها، أرعد الصراخ أطرافها، فتململت، كأن الروح قد نُفخت في صدورها، تنظر للتمثال المتأرجح غبطةً، ليخرج عن صمته إليهم.
حملت الريح التمثال من مكانه، ورمته عليها في ركنٍ لم يكن ببعيد عنها، فتحطّم حجراً.. حجراً، شرراً.. شرراً ، ولمّا رأت التماثيل الأخرى ما حلّ بأكبرهم، انزوت في أركانها، ولاذت بصمتها الدفين.

لوحة
كانت الريح تعصف بالأشجار حزينة، تلتهم الأزهار نهماًً.
فلا تذر على الأرض سواها. تحقن الحجارة الصغيرة رقصاً متذبذباً، تضرب أرض المكان بعينيها المتيبستين ورقا أصفر، مشكّلةًً لوحةً من شواهد متعبةٍ للفئران..

همسٌ جميل
زجرتني الريح بعينيها:
- توقفي.. الآن.. نعم.. أنت!! توقفي عن الرسم!
صرخت بريشتي التي تتشبث بأصابعي الثلاث برداً.
لكنها لم تأبه!
هذه المرة صرخت الريح بوجهي لتنثر ما علا رأسي، أشعة سوداء تضاهي بها سقف المكان!
بهدوء أمسكت بيدي؛ لتهمس بأمّ عيني:
- ليست الريشة وحدها من ترسم!


ريحٌ عرجاء
على قدمٍ واحدةٍ، وقفت الريح لتصفعني بسؤالها:
- أتستطيعين الوقوف طويلا، وعلى قدم واحدة مثلي؟
باغترار أعلنت الحرب عليها!
- هيه.. ما أنتِ إلا ريحٌ عرجاء!
لا شك في أنك تحتاجين عكّازين، فلعلك تقدرين على المشي جيدا، أو أنك قد تحملين إليك عنك أصوات المارة سنداً، وأوراق الأشجار المستعبدة أصناما، والرمال تشكّلينها طوبا تلقين به على من تشائين وقتَ يحلو لكِ!
كانت الريح ما تزال واقفة على قدمها الواحدة، عندما نهرتني بصمتها، لأسقط بقدمها الأخرى عليّ، متألّمة..
أسند نفسي إليّ وأتمتم:
- إنها ريحٌ عرجاء.. ريحٌ عرجاء.. ريحٌ عرجاء..

مسرح
ما العتمة إلا مسرحٌ رهيب،
تمارس فيه الرياح،
طقوسها المتعبة!

ظلّ
أغفت الريح ليلتها، وهي تحلم بالحرية، فرأت ظلاًّ ضخماً لشكلٍ تجهله. جعلت تحّذر نفسها بنفسها: علّها الشمس ألقت شباكها لتلتهمها من وراء قصد!
التفتت الريح إليها، أمعنت النظر بصوت الظل المتقصّي، فرأته يتبعها.. يتبعها.. ووووو
وعندما استيقظت من غفوتها مذعورة، ألفت باب المكان مفتوحاً، صفقته بعنف، زلزلت الدنيا وأرعدتها، وطارت بعيداً، تحلّق في أفق ظلٍّ تشكّلها!

قرب حقيقيّ
للمرة الأولى أشعر بقربٍ حقيقيّ لكلّ الأشياء مني..
هذا لأني سمعتُ الريح أخيراً، تغطّ باستيقاظها الطريد.

بدوي حر
08-12-2011, 05:01 PM
قمر الحصاد




عماد مدانات
من يدخل إلى أصابع يدي
ويحملها إلى ورق يعاديه البياض
ويكتب كما تكتب نجمة على سطح ماء
ما تخبئه أوردتي من علبة الأصباغ
وتجمهر الذباب على خلايا الرماد؟
***
من يدخل إلى قلبي المعطل من أسفاره
في شؤون الفرح والتباس الحياة
ويمسح خوفه بعقد من حكايا الحاصدين، وأغصان الحندقوق
ومن نسمة فجر تسري في حنجرة عاشقة من البدو تحيك الغناء بمغزل صوف وكفّ حذر..
ويأتيني بشتلةٍ من الأيام لم ينشفها الضياع في التراب؟
***
من يمزق جدران خوفي
ويلقيني ظلالاً
بدرب الرعاة الراكضين إلى حقل بعيد
والليل يقف على بوابة السؤال المبعثر كحبات ملح
في شموس المتعبين؟
***
من يقنع شفاه جدي الضرير وهو يعانق رغيف الصباح، أن الربيع يمر على قرانا كل عام
ولا يمضي بقدميه إلى المشانق قبل مغيب النهار؟
من يمسح من ذاكرتي المدجنة بحنكة الفرسان، حكايات الصبر الطويل، وأبواب الفرج، والرضا بلقمة الذل، والموت الرخيص على طرف الإسفلت، فيما أفتش عن عود ثقاب في سترة الهم لأشعل قائمة الديون وأشباه الأصدقاء، والدود المتكاثر في عظامي منذ حملت على عاتقي حمل المدائن بالمقلوب، والسير عكس النهار، ورسم خريطة من حبال الضوء تليق بأمجاد المكان، ومن غيم الغبار الذي يتبع أقدامي كلما هممت باحتضان بيت شعر وربطة خبز، أو فكرة من أبو ذر الغفاري قبل طلوع النهار؟
***
من يزجّني في دمي قبل أن تطرحني الأيام في وصفة معلّبة بالزجاج
ويحشر نبضي في يباب الجلد، وانزياحات الوريد إلى جسد بعيد
وملامحي العجيبة تمضي بصبر إلى غابة المستحيل؟
***
من يعيد قمر الحصاد إلى سنابلي فأترك حكمة الضوء لديه، وأشعل السراج؟
من يشتري ورد أحلامي بأقل من حفنة ماء؟
***
من يعيد إليّ وجه الطفولة المضروبة في العماء، ومنازل الطير التي عشقتها بين شجيرات السفوح.. فأرميه ببعض خيولي وصعقة من الحب القديم؟
من يعيدني ولداً لا يطيع المستقيم ولبس الحذاء،
يعشق البراري ويتبع الذئب، ويهيم في عطر التراب
ولا يبالي بشعره المنكوش وقذى العينين حين يضربه النعاس؟
من يفسر لي بعد عمر طويل من وصفة التحنيط لمبادئ الوفاء بين راعٍ وقطيع، شهوة صديقي الممعنة في سلخ جسدي على طاولة المزاج المر، كلما دارت الخمرة في رأسه، وطوّحته شياطين الظنون إلى مغاور الشكوك؟
متى؟
ومن؟
وكيف؟

بدوي حر
08-12-2011, 05:18 PM
المطربون في رمضان .. عطاءات إنسانية واجتماعية وفنية

http://www.alrai.com/img/338000/337886.jpg


إذا كان الفن إبداعاً في توصيفه السريع والمباشر، فإن أغلب الفنانين يسارعون في شهر رمضان المبارك، لأداء العبادات من صيام وصلاة حتى أن العديد منهم يؤجلون أعمالهم إلى ما بعد هذا الشهر الفضيل حتى لا يفسدوا لحظات روحانية دينية يعيشونها.. في هذا التحقيق إطلالة على حياة بعض الفنانين في شهر الخير والبركات وقاسمهم المشترك الصوم والصلاة مع احتفاظ كل منهم بعطاءات إنسانية واجتماعية وفنية تتلاءم وهذا الشهر.
تقول الفنانة نجاح سلام – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : رمضان شهر التوبة والتقوى، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. إنه ليس شهر الصيام عن الطعام فقط، بل عن الأذى والنميمة وافتعال السوء والشر والتوجه للناس بالخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
وعن أيام رمضان تقول: أقضي هذه الأيام مع أسرتي حيث نلتقي يوميا حول مائدة الإفطار ثم متابعة السهرة مع الأحاديث المفيدة الخاصة بهذه المناسبة.. وعن الأطباق المفضلة عندها تقول: الشوربة والخضار.
ويقول الفنان راغب علامة: مثل كل الناس، أقضي أيامي مع أسرتي في المنزل وفي بعض الأحيان نقوم بتبادل الزيارات العائلية.. أطباقي المفضلة هي الفتوش وسائر أنواع الخضار.
وتؤكد الفنانة شيرين عبدالوهاب: في هذا الشهر الفضيل أؤجل مختلف نشاطاتي الفنية لما بعد العيد.. أقضي أيام الشهر وسط أفراد أسرتي ونتابع معا المسلسلات التلفزيونية الجديدة عبر المحطات الفضائية العربية.. في بعض الأحيان أشارك في إعداد الطعام “على قد ما بقدر”، والأطباق التي أفضلها وأجيد صنعها هي أصناف من اللحوم والمعكرونات وأعدها أفضل كثيرا من أهم المطاعم المختصة. أمل حجازي تقول: في الشهر الفضيل أمضي أكثر أوقاتي مع العائلة وأحيانا أساعد والدتي في تحضير الفطور الرمضاني الذي نتناوله مع أشقائي وشقيقاتي وأبنائهم.. أما السحور فيكون في المنزل لأنني أرفض السهر خارج البيت في هذا الشهر المبارك.. طبقي المفضل الملوخية بالدجاج والمغربية وكل أنواع السلطات.. إنني أعتبر نفسي طباخة ماهرة وأجيد صنع مختلف أنواع الحلويات العربية والغربية وبشهادة كل من تذوقها من الأقارب والأصدقاء.
ومن جانبه يقول صبحي توفيق: أحب شهر رمضان ليس فقط لأنه شهر الصوم والصلاة والعبادة، بل لأنني أقضيه مع أفراد الأسرة حيث نلتف يوميا حول مائدة الإفطار.. الفتوش والسلطات من ضروريات المائدة، ووجبة السحور يجب أن تكون خفيفة. وإذا كان الصوم عبادة فهو أيضا صحة وعلينا تناول المأكولات الخفيفة والمليئة بالفيتامينات، لأن الأطباق المليئة بالدسم تكون مضرة خصوصا للصائم.
ويقول مايز البياع: في رمضان أنصرف للعبادة والصلاة وقراءة القرآن الكريم كل يوم. ومن العادات التي أحرص عليها في هذا الشهر زيارة الأهل والمعارف وفي أحيان كثيرة يحلون ضيوفا على مائدتي.. الأطباق المفضلة عندي هي الفتوش والفاصولياء مع الأرز التي أحضرها بنفسي غالبا والشيش برك وحساء العدس.
ويقول عاصي الحلاني: لا أغيب عن أهلي وأسرتي وأصدقائي في الشهر الفضيل وغالبا ما أتواجد في الحلانية بين أهلي وعشيرتي حيث نستعيد معا الذكريات الرمضانية السابقة التي اعتدنا فيها الصوم والصلاة وتقديم الخدمات الاجتماعية ومساعدة الفقراء والمحتاجين.. أطباقي المفضلة هي التبولة والفتوش والسلطات ولا فرق عندي في الأطباق الرئيسية فكل الأطعمة لذيذة في هذا الشهر.
وتقول جوانا ملاح: أمضي شهر رمضان مع أسرتي حيث نفطر على مائدة واحدة ونمضي بقية السهرة أمام شاشة التلفزيون.. طبقي المفضل هو الحساء والسلطات والفتوش.
اما يمنى شري فتقول: في شهر رمضان المبارك أقضي أوقاتي في البيت. أستيقظ في ساعة متأخرة في حال لم أكن مرتبطة بأي عمل. أشارك في تحضير الفطور وخصوصا العجة المؤلفة من البيض والفطر وكذلك سائر أنواع السلطات. أحاول الجمع بين واجباتي الدينية ومسؤولياتي المهنية انطلاقا من إيماني بأن العمل أيضا عبادة.

بدوي حر
08-12-2011, 05:19 PM
أيمن رضا: اعتذرت عن «الخربة» بسبب اللهجة

http://www.alrai.com/img/338000/337887.jpg


أكد الفنان السوري، أيمن رضا، أن الظروف الحالية التي تعيشها سوريا، هي ما جعلته يعدل عن قراره في ترك المسلسل السوري «بقعة ضوء»، الذي لم يغب عنه في أجزائه السبعة السابقة، وكان رضا قد صرح في وقت سابق بنيته ترك المسلسل لخلافه مع المخرج والشركة المنتجة للعمل، لكنه قرر الاستمرار والرجوع إلى العمل بسبب الظروف الراهنة والحاسمة التي تمر بها سوريا على حد تعبيره.
وبيّن رضا – بحسب ايلاف - أن مسلسل «بقعة ضوء» وجد أساساً كي يسلط الضوء على أداء الحكومة بطريقة ناقدة، ويسلط الضوء على الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أنه شارك هذا الموسم في حلقاته، ليتم لفت انتباه المسؤولين إلى المطالب المحقة للمواطنين السوريين والحقيقية منها والموجودة فعلاً، معتبراً أن العمل وجد لحماية الناس، و»بقعة ضوء» كان يطالب دائما بالإصلاح والتغيير الحقيقي.
ويعتبر هذا العمل من أنجح الأعمال السورية، وشارك فيه عدد كبير من نخبة الممثلين السوريين، حيث لاقى نجاحا كبيرا، وما زالت حلقاته تبث على معظم الفضائيات العربية، كونه يقترب من الهموم اليومية المعاشة، والتي يطرحها بقالب كوميدي وبخفة ظل.
من جهة أخرى، كشف الفنان السوري، أيمن رضا، عن أسباب اعتذاره عن العديد من المسلسلات الدرامية التي عرضت عليه هذا الموسم، مشيراً إلى أنه اعتذر عن مسلسلات «ولادة من الخاصرة» و»في حضرة الغياب» و»طالع الفضة» و»الزعيم»، بسبب التفاوت بين عدم قبوله للأجر أو حجم الدور الذي عرض عليه.
وأشار إلى أنه في بعض الأعمال يكون الأبطال محددين من قبل المخرج، ومرتبطين به في كل أعماله، ويلعب هو دورا ثانويا أمامهم، وهذا ما لم يقبل به.
كما أوضح رضا أسباب اعتذاره عن مسلسل «الخربة» للمخرج الليث حجو، لأنه لم يتقن اللهجة التي يتحدث بها العمل، وهذا يقيده في تقديم أي عمل كوميدي، لذلك فضل الاعتذار، مشيراً إلى أن الظرف النفسي لم يسمح له إلا بالمشاركة في مسلسلَي «صايعين ضايعين» الذي يقوم ببطولته مع عدد من فناني الكوميديا في مصر، و»بقعة ضوء 8»، حيث يطل من خلالهما على جمهوره في شهر رمضان.
وأشاد رضا بالفنانين المصريين الذين شاركوه في مسلسل «صايعين ضايعين»، تاركاً الحكم على أدائهم في العمل للجمهور، بعد رؤيتهم على الشاشة، ورأى أنهم يملكون خبرة مميزة في الأعمال الكوميدية، وهم من الأسماء الهامة على الصعيد العربي، معبراً عن تفاؤله بالتجربة والعمل معهم.
واختتم رضا حديثه بالقول إنه لن يقدم نسخة ثانية من برنامجه «تحدي النجوم» الذي قدمه في العام الماضي، مشيراً إلى أنه لم يكن راضيا عن التجربة، كونها كانت سريعة، نظراً للظروف والإمكانات المتواضعة للتلفزيون السوري الذي قام بإنتاج البرنامج، مضيفاً بأن التلفزيون السوري غير قادر على إنتاج برامج منوعات جيدة لعدم قدرته على الصرف المادي، متمنياً أن يقدم برنامجه لأحدى الفضائيات بإمكانات إنتاجية عالية.

بدوي حر
08-12-2011, 05:19 PM
الأزمات تلاحق مسلسلات السيرة الذاتيَّة في رمضان

http://www.alrai.com/img/338000/337888.jpg


يبدو أنَّ أزمات الدراما الرمضانيَّة هذا العام لن تخرج عن أزمات تلاحق باستمرار مسلسلات السيرة الذاتيَّة إذ تبقى الدعاوى القضائيَّة هي الوسيلة الوحيدة للتصدي لهذه المسلسلات.
وعلى الرغم من ان غالبية مسلسلات السيرة الذاتية التي تم عرضها مع بدء شهر رمضان كانت – بحسب ايلاف - بموافقة اصحابها ومباركتهم للمشروع مثل «الشحرورة» الذي يتناول قصة حياة الفنانة صباح، و» في حضرة الغياب» الذي يتناول سيرة الشاعر محمود درويش، و»الريان» الذي يتناول قصة حياة رجل الأعمال أحمد الريان، إلا أن المشاكل بدات تلاحقها.
بدأت أزمة «الشحرروة» مع بداية المسلسل بسبب تناول عدد من الشخصيات التي اثرت في حياة صباح وكانت على علاقة بها، ومن بينها الفنانة فيروز والأخوان رحباني، وهم من استبدل المؤلف أسماءهم بأسماء اخرى هربا من الملاحقة القضائية، كما ذكر.
«الشحرورة» لا تزال حلقاته في بدايتها ولكن لم يتضح ما إذ كان المسلسل سيكشف المزيد من علاقات الشحرورة، لاسيما وان بنت شقيقتها اعربت عن عدم رضاها عن العمل من الحلقة الأولى، فيما لا تزال الحلقات المقبلة تحمل المزيد من الاسرار الخاصة بزيجاتها المتعددة.
ويأتي غضب صباح من المسلسل على الرغم من مباركتها العمل وجلوسها مع فريق العمل، ومن بينهم الفنانة كارول سماحة التي تجسد دورها، وأظهرت أداءً جيدًا حتى الان في تجسيد دورها، ونجحت في جذب الجمهور المصري لمتابعتها والإشادة بها في أولى تجاربها التليفزيونية التي تعرض في مصر.
أما مسلسل «الريان» الذي يتناول قصة حياة رجل الأعمال أحمد الريان الذي اشتهر بتوظيف الأموال خلال ثمانينيات القرن الماضي وانتهى مشواره مع توظيف الأموال بضياع ملايين الجنيهات من أموال المودعين لديه، حيث اتفق بعد خروجه مع السجن مع المنتج محمود بركة على تقديم قصة حياته في عمل درامي، وجلس مع المؤلفين محمود البزاوي وحازم الحديدي لعدة أشهر يتحدث عن أدق تفاصيل حياته وعلاقاته بالمسؤولين ونشأته الاجتماعية.
الريان لم ينتظر نهاية الحلقات من أجل الحديث عن المسلسل وإنما فتح النار على مؤلفي المسلسل واتهمهم بعدم الجدية في كتابة العمل، بل يستعد لإقامة دعوى قضائية ضد الشركة المنتجة، متهما أسرة المسلسل بتشويه صورته مكتفين بوضع عبارة تشير الى ان الاحداث من نسج خيال المؤلف في الوقت الذي يحمل اسم «الريان». أما مسلسل «في حضرة الغياب» الذي يتناول قصة حياة الشاعر محمود درويش فيتعرض لحملة هجوم شرسة من قبل مجموعة من محبي درويش، وذلك على الرغم من ان العمل مازال في بداية حلقاته الأولى إلا أن عدة صفحات على موقع الفيسبوك أنشئت لمهاجمة المسلسل بل والمطالبة بوقف عرضه.
الاستثناء الوحيد من أزمات مسلسلات السيرة الذاتية مسلسل «رجل لهذا الزمان» الذي يتناول قية حياة العالم المصري الراحل مصطفى مشرفة، فلم يتحدث أحد من أسرته حتى الان عن رأيه في المسلسل في انتظار باقي الحلقات.

بدوي حر
08-12-2011, 05:30 PM
ميس: اعشق المنسف في رمضان

http://www.alrai.com/img/338000/337889.jpg


قالت الفنانة ميس حمدان إن القرآن يرافقها يوميًا خلال شهر رمضان الكريم قبل الذهاب إلى «البلاتوه»؛ حيث تحرص على قراءته.
وأضافت: «أبدأ بالتحضير لشهر رمضان مبكرًا؛ حيث أحضر «الفانوس» قبل رمضان بأيام، وأبدأ في قراءة القرآن الكريم يوميًا حتى وأنا في السيارة في طريق البلاتوه»، بحسب ما ذكرت مجلة «اليقظة» .
وأوضحت: «أحرص على الذهاب بشكل يومي قبل الإفطار إلى الجيم، لأن وزني يزيد خلال شهر رمضان بشكل ملحوظ». وقالت ميس «أعشق في رمضان أكل «المقلوبة» و»المنسف»، وهما أكلتان أردنيتان أموت فيهما، وأحرص على دعوة صديقاتي للإفطار معي في المنزل أو بالخارج».
وتابعت: «شقيقتي دانا وداليا تعيشان في الإمارات، ومن ثم فأول يوم في رمضان أفطر مع أمي وأختي مي وصديقاتنا المقربات وأحيانًا كنا نسافر إلى الإمارات لنجتمع سويًا على الإفطار». من جانب آخر، قالت إن امتناعها عن العمل مع المخرج المصري خالد يوسف يعود لرفضها أدوار الإغراء.
وأوضحت ميس: «أعمال خالد يوسف حققت نجاحًا مذهلاً، لكني أعتذر عن الاشتراك معه لأن الأفلام التي رشحني لها لم تكن مناسبة، والأدوار تعتمد على الإغراء، وأنا لا أحب أن يتم تصنيفي في هذه المنطقة كوني ممثلةً».
وأضافت «دوري في فيلم «عمر وسلمى» لم يكن فيه أي إغراء، جسدت دور مطربة تبحث عن الشهرة ، وتتخلى عن حبيبها من أجل الوصول لأهدافها ما أعطى الانطباع أنها خائنة، وعمومًا أنا لست ضد الإغراء ما دام كان موظفًا بشكل لا يسيء للفنانة». ونفت ميس وجود خلاف بينها وبين تامر حسني قائلة: «هذا كلام صحافة وحقيقة ما حدث أنهم سألوني لماذا لم تتعاوني مع تامر مرة أخرى، فقلت لهم ربما يكون تامر قد رأى أنه يوجد بينه وبين فنانات أخريات «كيمياء» أكثر مني، وهذا ليس عيبًا».
وتابعت «فوجئت بهم يكتبون «مانشيت» «لا يوجد بيني وبين تامر كيمياء» بالعكس تامر فنان موهوب وأية فنانة تتمنى العمل معه».

بدوي حر
08-12-2011, 05:30 PM
غادة: قوة شخصيتي سبب فشل زواجي

http://www.alrai.com/img/338000/337890.jpg


قالت غادة عبد الرازق إنها أحبت مدرس اللغة العربية في المدرسة التي كانت بها، مشيرة إلى أنها كانت تسبل له عينها، لكنه لم يكن يتجاوب معها.
وقالت غادة «أحببت مدرس اللغة العربية وكنت آخذ دروسا خصوصية عنده، وأثناء الدرس كنت أسبل له عيني، ولكن لم يكن يتجاوب معي». بحسب ما ذكرت مجلة سيدتي. وأشارت غادة إلى أنها لم تكن أبدا مهتمة بالتعليم المدرسي؛ لأنها لم تكن تحب المذاكرة، وتعترف أنها كانت تقلب الصفحات فقط بينما هي شاردة الذهن في أي شيء آخر، لذلك كانت تنجح بالعافية.
وتعترف غادة أنها كانت فتاة شقية ومشهورة في المدرسة، رغم أنها لم تكن منتظمة في الدراسة بل كانت تغيب، ما يجعل إدارة المدرسة تصر على أن تحضر معها ولي الأمر وحتى لا تعرف أمها بالأمر، كانت تستعين بإحدى قريباتها على أنها والدتها لتذهب معها إلى المدرسة.
وقالت غادة «صحيح أني أذهب إلى طبيب نفسي، وما زلت أتناول الأدوية التي تساعدني على إزالة التوتر والقلق بسبب المشاكل التي نواجهها في الحياة بصفة عامة وفي العمل أثناء التصوير بصفة خاصة، والتي تجعل الإنسان يصاب بالجنون». بحسب ما ذكرت مجلة سيدتي الصادرة هذا الأسبوع.

بدوي حر
08-12-2011, 05:31 PM
سريلانكا تطلق أول إحصاء للأفيال




بدأت السلطات السريلانكية في إعداد أول مسح بعدد الأفيال البرية لديها امس الخميس،وسط انتقادات من جماعات حماية البيئة حول اعتزامها اصطياد بعضها.
وقال إتش دي راتناياكي،مدير إدارة الحياة البرية في سريلانكا: «سيراقب المسئولون خلال الأيام الثلاثة القادمة معظم برك المياه في الحدائق البرية لإحصاء عدد الأفيال في البلاد».
وانسحبت 12 منظمة على الأقل معنية بحماية البيئة من المشاركة في ذلك الإحصاء،قائلة إن هناك خطة لاصطياد 300 فيل وتسلميهم إلى معابد ضمن طقوس واحتفالات.
يذكر أن الأفيال البرية التي يقدر عددها بنحو أربعة آلاف،معرضة للتهديد بسبب إزالة الغابات،حيث تقلصت مساحة الغابات من 40% في البلاد خلال ثلاثينيات القرن الماضي إلى 20 % حاليا.
وهناك معارك متزايدة بين البشر والأفيال البرية التي تهاجمهم. ويتعامل سكان القرى مع تلك الهجمات بدس السم للأفيال وقتلها بالأسلحة النارية. وتسببت تلك المعارك خلال هذا العام في مقتل 23 شخصا و149 فيلا،بينما كانت الحصيلة خلال العام الماضي 89 شخصا و228 فيلا.
(د ب أ)

سلطان الزوري
08-12-2011, 06:49 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-13-2011, 12:59 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
08-13-2011, 04:47 PM
السبت 13-8-2011
الثالث عشر من رمضان

قاسم توفيق:أقرأ في رمضان أدب أميركا اللاتينية

http://www.alrai.com/img/338000/338035.jpg


عمان- سميرة عوض- يستعيد الروائي والقاص قاسم توفيق شهر رمضان المبارك أيام طفولته، مستذكرا صوم الأطفال لما يسمى (درجات المئذنة)، ويتذكر قدرة أمه التي تربي وحدها عشرة أولاد،على توفير الطعام لأطفالها في رمضان، رغم الصعوبات.
وتوفيق الذي بدأ الكتابة في العام 1974 بنشر مجموعة من القصص القصيرة في الصحف والمجلات الأردنية والعربية، أصدر تسع مؤلفات روائية وقصصية تتصف بالجرأة، أول مجموعة قصصية أصدرها أثناء دراسته في الجامعة الأردنية بعنوان «آن لنا أن نفرح» العام 1977، من رواياته: «ماري روز تعبر مدينة الشمس» 1985، «أرض أكثر جمالاً» 1987، «عمان ورد أخير» 1992، «ورقة التوت» 2000، «الشندغة» 2006، «حكاية اسمها الحب» 2009. كما صدر له في القصة القصيرة «آن لنا أن نفرح» 1977، «مقدمات لزمن الحرب» 1980، «سلاماً يا عمان سلاماً أيتها النجمة» 1982، «العاشق» 1987، «ذو القرنين» 2009.
مع يوميات قاسم توفيق الرمضانية.

- ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتك؟
رمضان طفولتنا كان حلماً، فهو الشهر الذي يجب أن نأكل فيه حتى لو دفعنا ثمن ذلك جوع يوم طويل، الأحد عشر شهراً الأخرى من السنة كانت أشهر جوع وكفاف، لقد كان فقرنا هو الكائن البشع المتربع بشراسة فوق أجسادنا، وفي داخل أحشائنا، كانت بشاعة جوعنا في استلابه أيام عمرنا، واستلابه إرادة أمي التي تربي وحدها عشرة أولاد، لا اذكر كيف كانت تنشق السماء في رمضان ويصير من الممكن أن نأكل في كل يوم. هل هي جرأة أمي على الاستدانة؟ أم جرأتها على بيع ما تبقى من مقتنيات البيت، أم جرأتنا بالذهاب إلى المسجد قبل ضرب المدفع، أملاً في أن يمن أحد المترفين على المكان بقدر طعام من الرز واللحم عن روح أحد أمواته.
المهم أننا كنا نأكل في رمضان.

- متى بدأت في الصوم... وطقوس تعويد الطفل على الصيام؟

بداية دخول المدرسة وهي في عمر السابعة كانت هي بداية الصوم الإلزامي، كان هناك من يصوم قبل هذا العمر لكن على نظام كنا نسميه صوم (درجات المئذنة)، والتي تعني انه يحق للصغير أن يأكل مع كل أذان، مرة عند آذان الظهر ومرة مع آذان العصر، ويجلس مثل باقي الصائمين في البيت بانتظار المدفع، وآذان المغرب.

- ماذا عن طقسك اليومي في رمضان؟

لم أتقبل أبداً فكرة قضاء الصوم بالنوم، فقد كان لدينا فرصة في رمضان للتباهي أمام أبناء جيلنا بقدرتنا على التحمل والصبر، وكان أجمل ما يدور بيننا من حوار بعد أن نكون قد هدنا العطش والجوع من اللعب والركض في محاولة جاهلة لقتل الوقت هو الحديث عما افطرنا عليه يوم أمس، وعن ما سوف نفطر عليه اليوم.

- ماذا تقرأ في رمضان؟ وماذا تتابع تلفزيونيا؟

أقرأ، ولكن لا أتابع التلفزيون، لا أحتمل فكرة أن يشدني مسلسل طوال ثلاثين يوماً أرى فيه عناء المخرج والممثلين لمط أحداث هذه المسلسلات لتغطي ثلاثين حلقة، على الرغم من أنها لا تحتمل أكثر من عشر حلقات.
أحب أن اقرأ في رمضان أدب أميركا اللاتينية، لا اعرف ما الذي يزيد من رغبتي في قراءة هذا النوع من الأدب في رمضان أكثر، قد تكون أجواء أدب أميركا اللاتينية الأقرب للشرق هي السبب، أو لربما لكون بعض هذا الأدب يحكي عن التاريخ القريب منه أو البعيد، ويعطي ذات العبق الذي يعطيه رمضان دون أن تبرز فيه المدن الحديثة بصخب، لا اعرف...

- ماذا عن الأمثال الشعبية الخاصة برمضان..

أهم الأمثال كان يرددها إباءنا عندما يرون فرحنا بقدوم الشهر (ببكيش على رمضان ببكي على أكلاته). أو عندما يسيء احدنا الأدب وهو صائم يقولون (مش صوم، جوع كلاب).

- ماذا عن العبادة في رمضان..

المبالغة في العبادة في رمضان تشبه قناعة البعض بأن صلاة الجمعة تكفي عن باقي الصلوات، العبادة فعل خاص بين الإنسان وربه يجب أن تعامل بذات القدسية والخصوصية.

- ماذا تفضل من مطبخ رمضان...

طقس القطائف في رمضان مهم، هذا لا يعني بأني قادر على أكل أكثر من حبتين وبالطريقة الأصلية للقطائف بالجوز. القطائف في رمضان علامة مهمة وطقس من طقوسه التي لا غنى عنها.

- وماذا عن الولائم الرمضانية...
أحب التجمعات في رمضان وليس الولائم، ربما لأني في طبيعتي لا أحب أن أنوع في أصناف الطعام، أفضل أن آكل من صنف واحد فقط.
- والسهرات الرمضانية... هل هي على جدول يومياتك؟

فرصة طيب للاجتماع والتسلية مع كثرة المشاغل التي يعيشها الإنسان.

بدوي حر
08-13-2011, 04:49 PM
(في الحي الذي لا يموت) رانة نزّال تحاور المكان الحيّ في مواجهة الإنسان الطلل

http://www.alrai.com/img/338000/338036.jpg


عمان- الرأي- «في الحي الذي لا يموت»، هو المجموعة الرابعة للشاعرة رانة نزال الصادر عن دار أزمنة، وفيه يقترب النص من المسرح الذاتي، مسرح البطل المنفرد، وهو هنا الشاعرة ذاتها.
وكانت الشاعرت نفذت وبالتعاون مع مؤسسة فولت للدعاية والإعلام قراءة نصيّة بصوتها للعمل بمصاحبة الموسيقى الموظفة لخدمة المعنى.
جاء النص موصولاً، لا عناوين فرعية ولا أرقام تفصل بعضه عن بعض أو تعيد ترتيبها في ذهن القارئ ، فالشاعرة «تشتغل على ضفر المتنافرات في ظواهرها، وجعلها ضمن سبيكة واحدة؛ لمسألة لا تستدعي الدهشة فحسب، بقدر ما تجلب معها معاينة توالد الجمال الذكي.
يقول الروائي الياس فركوح على الغلاف الأخير: هذا نص يدفعنا لتأمل ذاتٍ تعاين عالمها المترجرج وتحسسه. ولتقشير عالم تكتنفه ذات كلما اقتربت من ذاتها نأت. وتركت لنا مسافة تعبئتها بما منحت. بينما نست أن تضع نقطتها على السطر الأخير» ، والنص ذاتي وجمعي معاً، هو نص الذات الجمعية ـ إن صح التعبير، من حيث هي ذات تحدّق في تفاصيلها وتسأل الحاضر والواقع عن الوطن، والأرض، والحب، هي الحوارية الطازجة الحارة بين الذات والآخر الجمعي، لا الآخر الفردي، وهي المجابهة المنسحبة أصلاً؛ لأنها خبرت الواقع وعرفت أدواته فانكفأت واستضاءت بالغيبي، بالتمنّي ، بالتوطّن في المثالي واستعذاب استدعائه وجلبه واستحضاره في مواربة على واقع نخر متآكل تقول رانة في حيّها الذي لا يموت:
«عالٍ
حيث اللامكان
غالٍ
حيث الخلود والأبد
ما اخترت سواك
أيها الحرف المشاكس
وما درأت قبيلة الأسئلة
بلفظ مقنع عنك
لغة واقعية، تنحاز للبلاغة عن اقتدار وتعشق لجماليات اللغة، وتتنمّر على الرومانسية فلا نجم ولا بحر ولا شجر بلا تفاصيل مكثفة، وهذايانات راعفة، وخصوبة في اللغة النقية، وأسئلة حرى:
«هل للوضاءة والبراءة فيها ثمن
هل لليتيم فجراً
على خاصرة عكا ثمن؟
هل نعود؟»
و :
«هي الأرض والطلح
هي الأم والنبض
تمتحن أشواقنا حين ترحّلنا في الأصقاع
فيا لها من منبت لا تقرّ به عينٌ
ولا مفر منه
لغة عرفانية، تقرّ بزوال العمر، وانقضاء الأيام، وأن لا مكان فوق هذه البسيطة لم هو أقل من المشتهى حضوراً وألقاً وعذوبة وأرقاً هو المزيج بين النار والنور من جبلة الطين، ابن الأرض تقول:
« هي الأرض
وهو يومٌ آخر
أقضم حواف ثوانية كقطعة خبز ناشفة
أوسده أمانيّ وأطرح عليه ألف سؤال»
أسئلة وجودية، معاينة قاسية وجبارة في خوضها غمار الكشف عن العلائق الزائفة في حضرة الواقع الذي يأكل كل شيء، ويقضم فيما يقضم الحب إلى الحدّ الذي تقول فيه:
« لا بقية للحكاية
هو الزهو يغتال أفراحنا
ويتركنا ذابلين
صرعى
تُنبش أجسادُ قبورنا تجاعيدٌ قادمةٌ
وملامحٌ قاسية
وما زال ثمة من يؤدّي واجب العزاء»
في النص أكثر من عتاب، يحلّق عالياً في عوالم الأسئلة الجسورة بأن كيف جرى وظل الحيّ ـ بمعنى المكان ـ حيّاً ومات كائنه؟!
وكان صدر للشاعرة رانة نزّال «فيما كان» و «مزاج أزرق» و «بيت العين» و «شمس باهتة» والأخير مختارات شعرية ترجمتها للإنجليزية الشاعرة فاطمة ناعوت، وصدر لنزال دراسة نقدية بعنوان «لن بين المطرقة والسندان ـ قصيدة النثر وأنسي الحاج»، ومقالات نقدية بعنوان «فم أعمى وذاكرة خرساء».

بدوي حر
08-13-2011, 04:49 PM
أسبوع الفيلم العربي .. تحولات الواقع على الشاشة

http://www.alrai.com/img/338000/338041.jpg


عمان – ناجح حسن -تنطلق في مقر لهيئة الملكية الأردنية للأفلام بدءا من مساء اليوم السبت فعاليات أسبوع الفيلم العربي برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، وتتضمن الفعاليات التي تغطي مساحة واسعة من خريطة المشهد السينمائي العربي الجديد ، مجموعة من أحدث إنجازات المخرجين في عدد من بلدان عربية حققت حضورا نقديا واسعا ولاقت الإعجاب والجدل العام الفائت .
وتشارك في الأسبوع أفلام : مدن ترانزيت للأردني محمد الحشكي، 678 للمصري محمد دياب، آخر ديسمبر للتونسي معتز كمون، الساحة للجزائري دحمان اوزيد، الدار الكبيرة للمغربي لطيف لحلو، ورصاصة طايشة للبناني جورج هاشم .
وتناقش الأفلام مجتمعة قضايا وهموم فردية وجماعية في أكثر من بيئة اجتماعية تبدو فيها اشتغالات صانعيها على أساليب مبتكرة في اللغة السينمائية والدرامية، وهو ما جعل أغلبيتها تحظى بجوائز مهرجانات عربية ودولية .
أنجز الفيلم الأردني (مدن ترانزيت) بميزانية بسيطة ضمن برنامج التدريب في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ، واضطلع في أداء أدواره كل من: صبا مبارك ومحمد القباني وشفيقة الطل.
ويتناول موضوعه عودة امرأة أردنية من أميركا بعد انفصالها عن زوجها هناك، لتكتشف الكثير من التحولات التي أصابت بيئتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لا تلبث أن تقع في حيرة بين خيار الاستقرار إلى جوار عائلتها و العودة إلى أميركا.
سبق للمخرج الحشكي أن قدم مجموعة من الأفلام القصيرة من مثل (العيش مؤقتا) 2004 ، وفيلم (فراشة) 2008 ، وعمل في أكثر من ورشة تدريبية لصناعة الأفلام القصيرة نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام قبل أن تتاح له فرصة إنجاز فيلمه الروائي الأول (مدن ترانزيت).
ومن بين ابرز الأفلام المشاركة الجزائري (الساحة) الذي يعالج في إطار من الكوميديا الموسيقية الذي اختاره صناع الفيلم كوسيلة لمخاطبة المتلقي بالعديد من الهموم والمشكلات للإنسان الجزائري خاصة، والعربي عموما ، حيث يتكيء في أحداثه على رصد آمال وآلام تطلعات قطاع الشباب الذي تتنازعه رغبات الهجرة والعمل والاستقرار في آتون واقع تطحنه مشكلات البطالة واليأس والوقوع في براثن الجريمة والمخدرات والهجرة غير الشرعية .
فاز العمل الذي تفاعل مع عروضه جمهور عريض من المشاهدين في بلدان المغرب العربي بجائزة لجنة التحكيم للأفلام الطويلة في الدورة الأخيرة لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط بالمغرب، وجائزة أفضل تمثيل جماعي في مهرجان وهران العام الفائت.
ويناقش الفيلم التونسي (آخر ديسمبر) قضية تحرر المرأة التونسية ومساواتها مع الرجل من خلال شخصية عائشة الفتاة الريفية العاملة في مصنع خياطة وتطمح للتحرر من القيود الاجتماعية والأفكار السائدة في بيئتها الريفية .
ويتناول الفيلم وهو العمل الثاني لمخرجه بعد فيلمه (كلمة رجال)، مسألة الهجرة باعتبارها ملاذا للشباب من الجنسين للهروب من واقع بيئتهم الصعب والقاسي الذي تطحنه أمراض البطالة والفقر، مثلما تدور أحداث الفيلم المصري (678) الحائز على جائزة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بالمغرب حول ظاهرة التحرش التي تتعرض لها الفتيات في الحياة اليومية والتي غدت منتشرة بحكم الظروف التي تتحكم بالأحوال المعيشية للناس وحاجتهم لفرص التعليم والعمل، ويضطلع بادوار الفيلم كل من : نيللي كريم وبشرى وناهد السباعي وباسم سمرا وماجد الكدواني.
ويسرد الفيلم اللبناني (رصاصة طايشة) الذي يعرض بحضور مخرجه جورج هاشم سيرة عائلة تقطن في المنطقة الشرقية ببيروت إبان الحرب الأهلية التي تعصف بلبنان العام 1976 تعاني من التمزق، وفيه يستعيد الفيلم الذي اضطلعت بأداء الدور الرئيسي فيه المخرجة اللبنانية نادين لبكي صفحات من ذاكرة أفراد وبلد انتهى مصيرهم من موت وأمراض وهجرة وسائر صنوف العذاب اليومي.

بدوي حر
08-13-2011, 04:50 PM
افتتاح المسرح الصيفي في نقابة الفنانين يكشف عن مواهب فنية

http://www.alrai.com/img/338000/338044.jpg


عمان - جمال عياد- كشف حفل الافتتاح للمسرح الصيفي لنقابة الفنانين ونادي الأعضاء الذي أقيم أول من أمس برعاية وزير الثقافة جريس سماوي عن ميلاد فرقة فنية لافتة، «فرقة مسرح الشارع».
والفرقة التي قدمت عروضها بحضور وزير الداخلية مازن الساكت، ومدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، ونقيب الفنانين حسين الخطيب، تنبئ عن طاقات فنية شابة.
المشاهد التي تناول طرح محمولات مشاهدها ولوحاتها أحمد سرور، وسليمان الزواهرة، وأمجد حجازين هجت الخلافات الطارئة التي من الممكن شق وحدة المجتمعات الوطنية، وبخاصة الناجمة عن ما تشهده مباريات كرة القدم، في أحيان غير قليلة، وكان استخدام المشاكسات التي حدثت في هذه المشاهد، بفعل جمهوري ريال مدريد، وبرشلونة في الأردن، ذكية ومحببة، للتحذير من مخاطر هذه الظاهرة الاجتماعية العنفية بين الشباب.
وكان قال وزير الثقافة سماوي :»نحن هنا في بيت الفنانين، الذي يضم الإبداع الذي يتألق بأحلامهم، نحن في الجبل الحميم اللويبدة، جبل الياسمين، والأفكار والاجتهادات، والرؤى، بالقرب من مديرية المسرح والفنون، وهناك فيه شوارع تحمل أسماء مثقفين كإبراهيم طوقان، وغيره، وبيت منيف الرزاز، أنه جبل الثقافة بإمتياز».
وأكد إلى نية الوزارة «إنشاء شراكة حقيقية مع الوزارة، والتي سوف تبدأ بمذكرة تفاهم، كما حدث مع رابطة الكتاب، كاشفا عن موافقة وزارة الثقافة عن مقترح سابق لنقابة الفنانين، بإقامة مهرجان موسيقي كبير، فضلا عن العمل المشترك بين الوزارة والنقابة، لوضع استراتيجية الثقافة للسنوات الثلاث المقبلة».
نقيب الفنانين حسين الخطيب، في الحفل الذي أداره ياسر المصري، أعرب عن ترحيبه بضيوف النقابة، لافتا إلى «إنجاز فنانيننا الذين وصلو إلى مصاف المبدعين العرب الكبار، مؤكدا على أن على أن هذا الإنجاز «المسرح الصيفي» سيظل مفتوحا لجميع الحقول الإبداعية».وكان قدم في حفل الافتتاح سكتش مسرحي لموسى السطري، ومشهد من مسرحية «رحلة المعرفة» من تأليف منصور العمايرة، وإخراج سمير الخوالدة،

بدوي حر
08-13-2011, 04:50 PM
أمسية في (البيت الأدبي)




انطلقت فعاليات اللقاء الحادي والثمانين من لقاءات (البيت الأدبي) الشهرية، الذي استضيف فيه صالح شبانه ابن الكاتب والإعلامي الراحل صالح شبانه الذي وافته المنية منتصف تموز الماضي.
عرض أبوحليوه لسيرة الراحل شبانه الذي اشتهر بنصوصه التراثية والمولود في عمان عام 1953 حيث أصدر رواية بعنوان (الدموع الصامتة) عام 1976 وكتاباً حمل مجموعة من الخواطر حمل عنوان (وتذبل الأزهار) عام 1977 ليليه بثالث حمل عنوان (بطاقات فنية أردنية) عام 1978.
كما ترك عشرات من المخطوطات ما بين قصة وخاطرة وحكاية ساخرة ومسرحية وبحث في التراث، نشر أكثرها في صحف ومجلات أردنية وعربية وأمريكية، إذ إنه كان نشيطا ثقافياً ومدافعاً عن حقوق شعبه الفلسطيني وتراثه في الولايات المتحدة الأميركية (1989 – 1995)، كما كان له مساهمات عديدة ومميزة في النشاط الإعلامي والثقافي في فلسطين نهاية القرن الماضي من خلال عمله في إذاعة صوت الحب والسلام في رام الله.
وتوقف أبوحليوة بشيء من التفصيل عند مسيرة الراحل شبانه مع (البيت الأدبي) طوال اثني عشر لقاء.
واختتم الجزء الأول من اللقاء بالاستماع إلى الطفل سيف الدين صالح شبانه الذي قرأ نصاً إلى والده، أما الجزء الثاني من اللقاء الرمضاني استمع الحضور إلى قراءة قصصية بعنوان (عرس النور) للقاصة حلا السويدات، وإلى مجموعة من القصص القصيرة جدا للقاص عيسى حداد، تلاها قصة بعنوان (فصلان من حياة) للقاص عبدالكريم اليماني، وفي الختام قرأ الشاعر عماد كتوت قصيدة بعنوان (رحيل).

بدوي حر
08-13-2011, 04:51 PM
مرصد




يعقد وزير الثقافة جريس سماوي في الثانية عشرة من ظهر الاثنين 15الجاري في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة مؤتمرا صحفيا يعلن فيه نتائج التفرغ الإبداعي الثقافي الاردني لعام 2011 .
يقام برعاية وزير الثقافة جريس سماوي حفل افتتاح فعاليات اسبوع الفيلم العربي الذي تنظمه الهيئة الملكية للأفلام في التاسعة مساء اليوم السبت 13الجاري بمقر الهيئة.
تقدم مساء اليوم السبت في التاسعة والنصف، على خشبة مسرح أسامة المشيني، مسرحية «الزمن والحجرة» من إخراج أحمد العمري، ضمن فعاليات ليالي رمضان، التي تنظمها مديرية المسرح والفنون. وبمحاذاة هذه الفعالية تقدم فرقة شابات السلط حفلة فنية في ساحة المديرية.

بدوي حر
08-13-2011, 04:52 PM
(الهاشمية) تصدر عدداً جديداً من (الأردنية للعلوم الحياتية)




أصدرت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة الهاشمية العدد الثاني من المجلد الرابع من «المجلة الأردنية للعلوم الحياتية» التي تصدر بدعم من صندوق دعم البحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعد المجلة من المجلات العلمية العالمية المحكمة والمصنفة في شتى موضوعات العلوم الحياتية.
اشتمل العدد على ثمانية أبحاث علمية في المعارف المختلفة

بدوي حر
08-13-2011, 04:53 PM
إصدارت

http://www.alrai.com/img/338000/338048.jpg


اعداد: هديل الخريشا

«حاتم»
صدر حديثا عن المؤسسة الصحفية الاردنية الراي مجلة الاطفال "حاتم" والتي تتراس تحريرها الزميلة سميحة خريس, وكتبت في افتتاحية العدد :"ياتي شهر رمضان هذا العام موافقا للاجازة الصيفية, مما يعني ان لدي وقتا كافيا للراحة والتامل ولحضور الجلسات الاجتماعية التي احبها لانها تعلمني معنى مهما في التواصل مع الناس, وفي فهم اشياء كثيرة يقود اليها الحوار معهم".
ويحتوي العدد على مجموعة من القصص منها :"حاتم يسافر في الحكاية الشعبية/ الكنز" سيناريو سميحة خريس,
ومغامرات لولي" اعدتها ليانا طوقان, "الولد الصغير وعود الثقاب" ترجمة باسم الزعبي, "الشمس تبرد البطيخ" سيناريو رمزي الغزوي, الحلقة 15 من "مغامرات جحا", "من مفكرتي" تكتبها كريمان كيالي, "علوش والصيام" سيناريو احمد الزعبي.
كما يشتمل العدد على مساهمات الاصدقاء, وسلة الاخبار, والسلوك في رمضان, وفي حول العالم "ماليزيا", "خسوف القمر", "بنات.. بنات", والحلقة 7 من كيف ولماذا, واعدت رزان المجالي "الموسوعة", و"الرسم مع بديع", "اضحك مع حاتم", "تسالي", "سفن الفضاء", وقدم محمد ضمرة قصيدة رمضان, واعدت خولة ابو قورة "ستاد حاتم".
وايضا في العدد "تكنولوجيا نت" اعدته بثينة جدعون, "الحيوانات في خدمة الانسان", وعندما كانوا صغارا عن "محمد مهدي الجواهري", "واحة الايمان", "العيادة", واعدت رندة حجازي "الوو حاتم", وفي كتاب اعجبني "رحلة سجورة في جسم الانسان".
«المنتدى»
صدر حديثا عن منتدى الفكر العربي العدد 250 من المجلة الفكرية الثقافية التي تصدر كل اربعة شهور "المنتدى" والتي يتراس تحريرها د. فايز خصاونة.
وكتب د. الخصاونة في الافتتاحية:"حين ننادي باعلاء صوت الفكر فانما نحن ندعو دعوة جامعة لمعاني اعلاء شان العقل الذي شرف به الخالق عز وجل بني البشر عن سائر المخلوقات, ومن ثم الى الحوار الهادف المسؤول, والتفكير المجدد القائم على اسس التحليل النقدي الموضوعي واستشراف البصيرة للافاق الابعد من الافاق المنظورة, فما التطلع الى الحرية والامن والامان, والى العدل والانصاف, والى ما يحفظ للانسان كرامته وحقوقه في العيش الكريم حاضرا ومستقبلا, الا مقصد من مقاصد الفكر والتفكر وسبيل لصون كيان الامة من التفتت والتشرذم وسط ضجيج العراك, ومن معاول الهدم في جزر النزاعات وفحيح النزعات المصلحية الفردانية والفئوية".
ويحتوي العدد على "افكار في الثورة العربية الثانية" لـ الامير الحسن بن طلال, وفي محور خاص : حوار الحضارات والتعدد الثقافي "رؤية فكرية بديلة لحوار الحضارات يقدمها د. محمد الذوادي, "المعرفة متعددة الثقافات والعملية الديموقراطية" لـ خلدون ضياء الدين, وفي دراسات ومقالات يقدم د. اديب صعب "التفكير النقدي", وكتبت د. فدوى نصيرات "المسيحيون العرب ونشاة الفكر القومي العربي في بلاد الشام ومصر".
كما قدم د. فيصل الغرايبة "الشباب العربي في بؤرة الاهتمام ورؤية المستقبل", ود. بديع العابد "نزعة التفكيك في العمارة وجذورها التلمودية والقبالية اليهودية", وفي اقتصاديات "اخفاقات الحكم الاقتصادي العالمي" لـ د. حميد الجميلي, وفي مراجعة كتاب "العقل العربي ومجتمع المعرفة" مراجعة يوسف عبد الله محمود.

بدوي حر
08-13-2011, 04:54 PM
(كتاب الوجد) لبشرى البستاني

http://www.alrai.com/img/338000/338042.jpg


عمان- الرأي- صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع «كتاب الوجد» لبشرى البستاني.
كتب الناشر «تغتسل من ثقل الماضي بضوء المفردات، لكنها تفتش بإبرتها عما يكون قابلا للديمومة لانها تؤمن أن لا إبداع بلا جذر فالقارئ لكتاب الوجد سيلامس تلك الوشائج التي تتوالد في النص لتصنع عوالم اقرب ما تكون لعوالم النص المتصوف».
تقول الكاتبة:
هي محاولة لتأثيث الفراغ بالجمال ..
يوم انتهت محنةُ المفهوم مع التصوف التقليدي كانت قصيدة الصومعة عام 1996 (مجموعة البحر يصطاد الضفاف.. بغداد، 2000) تلك القصيدة التي أدركت أن الصدام مع الراهن الذي يسحق الإنسان لن يتجلى إلا في التماهي حبا والتسامي بالحرية مشروعا حياتيا شاملا يتجاوز المحدود والمقيد، معلنا الثورة على مشاريع تهميش الحياة وضرب طاقتها للحد من فاعليتها بأي حجة من الحجج، فكانت الصومعة هي البداية:
النار والخمر يموران بهذا القلبْ ..
والحب والوجد وحمى الوردْ..
لا تبتعد ففي خبايا زهرة الرمانْ،
يختبئ الزمانْ
فيحرق الصوفي كوفيته ويخسر الرهانْ …!
وظل الموقف يتجذر مدركا أن الخلاص في كسر المحدودية على الأصعدة كافة، ومع توتر الأزمة واشتباكها كانت الشعرية تزداد التحاما بالشطحة الصوفية وهما ينزاحان عما صار في الألفة، إلى دهشة تفاجئ وتتوهج وتغري وتغوي، إنها الشعرية التي تدهمها في النص شطحة التصوف لترقى بها عابرةً الحدود متجليةً بتوق الروح نحو الانفراج ولا خلاص، فوصول الشاعر/ الصوفي هو اللاوصول دوما، لأنَّ الوصول إنما يحيل على موت السؤال وسكون النار وانطفاء البحث المكابد، وهذا ما رمى إليه ابن عربي … ”كل شوق يؤول بالوصال إلى انطفاء لا يُعوَّلُ عليه“، لأنَّ المراد هو أن تغرس اللحظة في المكان باحثا عن مأوى، هو أن تنتزع اللحظة من المكان لتسريَ بها في المجهول، وهو أن تَحولَ بين اللوعة وفضائها لتزيدها اشتعالا، هو أن تواصل البحث فلا تجد، وحينما تتوهم أنّك وجدت تدرك أنّك لم تجد ذاك الذي كنت تسعى إليه، لتلوب الروح من جديد ...
اللحظة الصوفية إذ تلحتم بالشعرية تزيدها ألقاً وإرباكا وانفتاحا على المطلق، ولذلك تتسع للمتناقضات كلها، لا منطق في هذه اللحظة ولا تعاقب بل دوران لاهب في كل اتجاه ولحظات منفصلة عن بعضها، نافرة من تسلسل الرتابة، وسؤال يفضي إلى سؤال إلى سؤال …
هذا النص الطويل الذي لا يركن إلى مصطلح، فمصطلحات العصر الراهن ولا سيما النقدية والأدبية قُدّر لها أن تكون مُربكةً هي الأخرى، لكنه يحاول الاشتغال داخل أطر الشعرية التي تطمح ألا تبتعد عن روح التصوف، إنه احتراق في الإشارات وذوبان في مياه الينابيع التي أنتجتها ….
وهو لوعةٌ تتفجر في كل اتجاه، تتحرق، تبحث، تريد، تسعى ... وتنتظر ...
وهو حب يحرّض الكون على الاشتعال ويحرض الإنسان على الإقبال ويحرض الأنهار والمحيطات والغابات والصحارى على التمرد مطالبة بالتواشج والانسجام من أجل الإمساك بمفاتيح الحرية وهي تدقّ أبوابَ السجون ودهاليز الجوع والتعذيب وسراديب الوحشة وليالي التغرب وحمى المواجيد، كي تطلق الثوار والعشاق والمنكسرين بالألم، ولكي تكسر يد الطغاة وهي تطلق الصواريخ على حلم الإنسان …
كل ذلك بالحب وبالحب وحده، الحب الذي يتعالى على الانفصال ويدحض القطيعة والخطيئة، لذلك امتزجت إشاراته امتزاج توحد: من الأديان والتاريخ والأدب والطبيعة والفلسفة والتصوف، ومن عذاب الإنسان الذي يحلم بتأثيث الفراغ بالجمال ...

بدوي حر
08-13-2011, 04:54 PM
أخبار ثقافية

http://www.alrai.com/img/338000/338037.jpg


البابطين للإبداع الشعري تطرح مسابقة لتأليف كتابين أدبيين
أعلنت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري عن مسابقة لتأليف كتابين أدبيين، أحدهما عن الشاعر «أبوتمام - حياته وعصره» والثاني عن الشاعر «عمر أبوريشة - حياته وعصره». وحددت المؤسسة جائزتين للفائزين، الأول ويحصل على ثلاثة آلاف دولار أمريكي، والثاني، ويحصل على ألفي دولار أميركي.
وحددت المؤسسة الأول من يونيو لعام 2012 موعدًا نهائيًا لاستلام الأعمال المقدمة للمسابقة والتي تأتي بمناسبة عقد المؤسسة لدورتها الثالثة عشرة خلال العام المقبل.
افتتاح صالون نور الثقافي
افتتح برعاية الشاعر حيدر محمود صالون نور الثقافي بحضور نخبة من الشعراء والكتاب والمثقفين.
وقال محمود إن الصالونات الثقافية تدلل على حالة من الرقي والتحضر في المجتمعات وتؤكد مشاركة المرأة في الاسهام ببناء المشهد الثقافي .
وأعرب الشاعر محمد سمحان ود. راشد عيسى عن أملهما إلى اهتمام الصالون بالمواهب الشابة .
الشاعر سعيد يعقوب الذي أدار الجلسة أكد أن الصالون مفتوح على كل أشكال الإبداع وأن التواصل بين الشعراء والنقاد من أهم الروافد التي تصب في خبرة المشاركين.
وقرأ الشعراء حيدر محمود، راشد عيسى، محمد نصيف، أحمد أبو سليم، صلاح أبو لاوي، سعيد يعقوب والشاعرة نور تركماني قصائد تراوحت بين العمودي والتفعيلة .
الجدير ذكره أن صالون نور الثقافي أسسته الشاعرة نور التركماني ليكون بؤرة إشعاع حقيقية للثقافة وإثراء للمشهد الثقافي.
أمسية شعرية في عجلون
عجلون- ربيعة المومني
نظم منتدى الجنيد الثقافي أمس في قاعة نشاطات مدرية الثقافة امسية شعرية لعدد من شعراء المحافظة
شارك في الامسية التي ادارها عضو منتدى الجنيد الثقافي عبد النور المومني: رابعة المومني والمهندس عاطف المومني و منتهى الحواري الذين قدموا عددا من القصائد التي تتحدث عن الوضع العربي الراهن وقصائد دينية عن شهر رمضان الكريم بالاضافه الى قصائد وطنية وغزلية .
واكد رئيس المنتدى يوسف المومني على أهمية أقامة مثل هذه الامسيات والأنشطة الثقافية والشعرية المتنوعة والتي تسهم في تحريك عجلة الحراك الثقافي
على قناة الجزيرة للأطفال
تعرض قناة الجزيرة للأطفال ضمن الجدولة البرامجية لشهر رمضان المبارك يوم الثلاثاء 16 الجاري في 04:00 عصراً بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من الجزء الثاني من مسلسل «تيمور».
يعرض مسلسل تيمور يومياً على قناة الجزيرة للأطفال طيلة أيام شهر رمضان المبارك، ويعاد بث هذه الحلقة في اليوم نفسه 07:00 مساءً بتوقيت غرينتش.
محاضرة حول مستقبل اللغة العربية
نظمت دائرة المكتبات بامانة عمان محاضرة ضمن برنامج «استضافة عالم « تحدث فيها أستاذ اللغة العربية في الجامعة الأردنية د.نهاد الموسى عن مستقبل اللغة العربية في ظل العولمة وانتشار المصطلحات الأجنبية وغيرها من القضايا .
واشار الموسى في المحاضرة التي ادارها الاعلامي محمود أبو فروة من محطة «حياة اف ام» وعقدت في في مكتبة أمانة عمان المركزية الى وجود اربعة عوامل قائمة على زوال اللغات منها السكاني والسياسي والاقتصادي والثقافي .
ولفت ان الانحياز البحث العلمي الى اللغة الانجليزية يحرم العربية من الاسهام في هذا المجال المهم لحياة الامة ورقيها.

بدوي حر
08-13-2011, 04:55 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/338000/338038.jpg


ألفريد هيتشكوك
مخرج ومنتج بريطاني, يعد رائدا في العديد من تقنيات افلام الاثارة النفسية والتشويق. انتقل هيتشكوك إلى هوليوود بعد النجاح المهني الذي حققه في بلده المملكة المتحدة في كل من السينما الصامتة وبداية السينما الناطقة. في عام 1956 أصبح مواطنا أميركيا مع الحفاظ على جنسيته البريطانية، ولد في 13آب عام 1899 في ليتونسستون، لندن اخرج هيتشكوك أكثر من خمسين فيلما روائيا في حياته المهنية.
ديلاكروا
فرديناند فيكتور أوجين ديلاكروا رسام فرنسي من المدرسة الرومنطقية ومن رواد المدرسة الرومنطقية الفرنسية. له العديد من اللوحات الفنية المحفوظة في متحف اللوفر وغيره. من أشهر لوحاته الحرية تقود الشعب التي رسمها عام 1830م http://alrai.com/img/338000/338039.jpgولوحة سلطان المغرب التي رسمها عام 1845م ولوحة الجزائريات التي رسمها عام 1834م ويبدو فيها تأثره بسفرته إلى شمال أفريقيا.ولد 26 نيسان 1798 وتوفي 13 آب 1863.
خليل السكاكيني
أديب ومرب فلسطيني مقدسي اهتم باللغة والثقافة العربية ويعتبر من رواد التربية الحديثة في الوطن العربي الأمر الذي كان له أثر كبير في تعليم عدة أجيال. وكان عضواً في المجمع اللغوي بالقاهرة. ولد في 23 كانون ثاني 1878 وتوفي 13 آب عام 1953. نشر له إثنا عشر مؤلفًا في حياته. عاش في فترات متلاحقة في كل من فلسطين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وسوريا ومصر. اعتقل في القدس أثناء الحرب العالمية الثانية وسجن في دمشق ولكنه تمكن من الخلاص من سجنه والتحق بقوات الثورة العربية. وفي طريقه للانضمام اليهم كتب نشيد الثورة العربية.

صلاح عبد الصبور
محمد صلاح الدين عبد الصبور يوسف الحكواتى، يعد أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعدّ واحداً من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي, وفي التنظير للشعر الحر.http://alrai.com/img/338000/338040.jpg
رحل الشاعر صلاح عبد الصبور في 13 آب من العام 1981 إثر تعرضه إلى نوبة قلبية حادة أودت بحياته، اثر مشاجرة كلامية ساخنة مع الفنان الراحل بهجت عثمان، في منزل صديقه الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.

بدوي حر
08-13-2011, 04:56 PM
تساؤلات بريئة ... للكاتبة ملاك أبو صالحة

http://www.alrai.com/img/338000/338046.jpg


صدر حديثا كتاب بعنوان تساؤلات بريئة (خواطر) للكاتبة ملاك احمد أبو صالحة، وقد حوى الكتاب - الذي يقع في 90 صفحة - موضوعات متعددة منها: (مجهول الهوية، وهمسات دافئة، وأمي، والملاك البريء، وارض الشهداء، وجبل النار، وزهرة الياسمين، والقلب المجروح، وغريب الطباع).
واهم ما امتاز به الكتاب سهولة الألفاظ والرقة في المعاني ، النابع من براءة الإحساس، والصدق في الكلام. وللكاتبة كتاب سيصدر قريبا اسمه (تراب بلادي).

بدوي حر
08-13-2011, 04:57 PM
(افكار) .. ملف حول كتابات عدي مدانات القصصية

http://www.alrai.com/img/338000/338047.jpg


عمان – الرأي - احتوى العدد الجديد من مجلة (أفكار) الصادرة عن وزارة الثقافة ويرأس تحريرها الدكتور احمد ماضي جملة من المواضيع والقراءات النقدية والدر اسات والأخبار والحوارات والتحقيقات الثقافية المتنوعة .
من بين مقالات المجلة: شعرية اللغة في الشعر العربي المعاصر (د. عبد الرحيم مراشدة)، اثر القصة المترجمة في القصة العربية : القصة العراقية نموذجا (عواد علي)، الحكاية الشعبية الاردنية في العقدين الاخيرين (د. عمر الساريسي) .
في زاوية إبداعات هناك قصائد لكل من : حميد سعيد، احمد الكواملة، ندى ضمرة ، مازن شديد، سعيد يعقوب، اضافة الى قصص لحنون مجيد، ميسلون هادي، فؤاد القسوس، آمين الخياط.
واشتمل ركن متابعات على مواضيع: ادونيس كتاب في الدهشة (د. محمد صابر عبيد)، اباريق الغروب: تعدد اللغات لاقتراح بيت السكينة (حسين نشوان)، وتحولات اللغة في الخطاب السياسي (د. وليد العناتي)، ويطالع د. علي محافظة كتاب الشهر المعنون : ساطع الحصري : الدين والعلمانية لمؤلفه د. احمد ماضي.
ويكتب في ركن تراث د. فؤاد دويكات عن الاحوال الزراعية في اقطاعية شرق الاردن الصليبية ، وهناك ملف العدد الذي خصص حول ابداعات الكاتب عدي مدانات في حقل القصة القصيرة وشارك فيه كل من الكتاب : جعفر العقيلي، نضال الشمالي، هيا صالح، سلطان الزغول ، اياد نصار، عباس عبد الحليم عباس، وكتب الدكتور نهاد الموسى الكلمة الاخيرة للعدد .

بدوي حر
08-13-2011, 05:12 PM
«كريمة» يعيد الأعمال الروائية العربية إلى شاشة رمضان

http://www.alrai.com/img/338000/337990.jpg


لاقى العمل الدرامي الاجتماعي «كريمة» حضوراً واسعاً وإعجاباً بين المشاهدين العرب، وحجز لنفسه مكاناً بارزاً وسط زحمة العمال التلفزيونية التي يجري عرضها خلال شهر رمضان الحالي، والذي صار يشكل عرفياً موسماً لعرض وتنافس الأعمال التلفزيونية العربية.
وبالإضافة لأنه يجري عرضه أكثر من فضائية عربية، وبأوقات مختلفة، أيضاً فإن المشاهدين يرون أن العمل متكامل فنياً وقدم فكرة جديدة للمشاهد العربي، حيث يعرض العمل على فضائية أبو ظبي كما ويعرض على شاشة تلفزيون قطر والوطن .
وينتمي العمل التلفزيوني الجديد للأعمال الروائية العربية، وهو ما يعتبره مخرج العمل الذي سبق وقدم للشاشة قبل كريمة مسلسل «سلطانة» لغالب هلسة، ويحضر أيضاً للعام القادم رواية «أبناء القلعة» عن رواية بذات الاسم للروائي الأردني الراحل زياد قاسم، بأنه إعادة اعتبار للرواية العربية وللدراما العربية كذلك.
وكريمة المسلسل الاجتماعي، عن رواية بذات الاسم للأديب والروائي الإماراتي د.مانع سعيد العتيبة، ويخرجه الاردني إياد الخزوز وهو من إنتاج تلفزيون أبو ظبي، بينما تقدم الخدمات الإنتاجية والفنية للعمل شركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي.
وبحسب ما صرح المنتج المنفذ للعمل مفيد مرعي، فإن العمل الذي تم تصويره في مواقع الأحداث كما وردت في الرواية في المغرب العربي، وفي عدة مدن من بينها بني ملال، الرباط العاصمة، فاس، مكناس، ومواقع الأحداث الأخرى وأيضاً في مواقع مختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعن فكرة تحويل رواية كريمة لعمل تلفزيوني يقول مرعي: إنه مدرك أن الرواية العربية هي ركيزة أساسية للارتقاء بالأعمال التلفزيوني، ورواية كريمة التي شدتني منذ اللحظة الأولى التي قرأتها، خلقت بداخلي دافعاً للسعي نحو إنتاجها كعمل درامي ليراها المشاهد العربي، وهو ما صنع لدي التزام أدبي أمام الدكتور مانع العتيبة، لأكون مؤتمناً على العمل كي يظهر بصورة مشرفة ومشوقة، حيث دامت التحضيرات للعمل أكثر من خمس سنوات كنت وقتها أتفاوض مع بعض المخرجين العرب على أن التقيت بالمخرج إياد الخزوز الذي رأيت أنه الأكثر قدرة على إخراجها كما يجب والحفاظ عليها والخروج بعمل درامي بمستوى عالٍ كبقية أعماله التلفزيونية التي أخرجها.
ويضيف مرعي الذي يملك شركة (K M) للإنتاج، المنتج المنفذ وهي شركة عريقة لها أكثر من أربعين عاما في مجال الإعلام والإنتاج التلفزيوني ومقرها في لندن وبيروت وأبو ظبي والمغرب: أن الرواية تقدم صورة مشرفة للفتاة المغربية وللمغرب بشكل عام وأيضاً تقدم الرجل الخليجي والمجتمع الخليجي بصورته الطيبة الودودة كما هي على أرض الواقع.
والعمل كما الرواية يتناول في عدة محاور درامية مترابطة، تبدأ من حادث سير وقع بالمغرب بين شاب إماراتي يعمل عند رجل أعمال إماراتي وسيارة فيها عائلة مغربية تتكون من كريمة ذات الستة عشر عاما ووالدها وأخيها وأختها الصغار وفي الحادث يموت الأب وتبدأ صدمة كريمة التي كانت متعلقة بحب جنوني لأبيها وفجأة تفقد أهم إنسان في حياتها فتقرر الانتقام بنفسها من قاتل أبيها كما تسميه وهنا تبدأ الأحداث الدرامية إذ تتمكن كريمة من إقناع أبي يوسف «رجل الأعمال» الذي يعمل عنده السائق «علي» الذي قتل والدها كما تسميه، لتعمل عنده. وتعمل كريمة عند أبو يوسف، وتبدأ بالاقتراب أكثر من أبي يوسف وسائقه «علي» الذي تسبب بموت والدها في حادث السير، لتبدأ الأحداث بشكل غريب ومتقاطع مع قصص حب وانتقام.
يشارك بالعمل نخبة من الفنانين العرب من عدة دول عربية من بينهم: عاكف نجم من الأردن، ميساء مغربي وإبراهيم الحربي ومنصور الغساني

بدوي حر
08-13-2011, 05:13 PM
عبد الباقي: ابحث عن القيمة في الأعمال التي اختارها

http://www.alrai.com/img/338000/337991.jpg


الفنان أشرف عبدالباقي أصبح من علامات شهر رمضان المميزة.. فمنذ سنوات وهو يطل بمسلسل «راجل وست ستات» وببعض البرامج الرمضانية.. وفى ماراثون رمضان يشارك أشرف بالجزء الثامن من مسلسل «راجل وست ستات» وببرنامج «ج سؤال».. وفى حواره – بحسب صحيفة المصري اليوم - تحدث عن تجربة الـ«ست كوم» التي استمرت معه للجزء الثامن ونجاحه فيها.. وعن ظاهرة تقديمه للبرامج منذ عام ٩٦ وحتى الآن.. وسر إصراره على الكوميديا رغم اتجاه معظم النجوم للأعمال السياسية.
- ما الجديد الذي يحمله الجزء الثامن من ست كوم «راجل وست ستات» وهل يحمل إسقاطات سياسية تعبر عن المرحلة الحالية والثورة؟
بمنتهى الأمانة الجزء الجديد لا يحمل أي شيء عن الثورة أو الأحداث الأخيرة لأن تصويره بدأ منذ عامين، فقد صورنا ٩٠ حلقة لذلك فتلك الحلقات قد تكون بعيدة ظاهرياً عن السياسة المباشرة الأخيرة، لكنها تحمل قضايا اجتماعية هي في الأصل سياسة، فارتفاع الأسعار سياسة.. انتشار الأمراض سياسة.. ازدياد الفقر سياسة وهكذا.. وعموماً أنا لا أحب الخوض في السياسة بشكل مباشر خاصة في رمضان خاصة أن الناس تريد أن تبتسم وتخرج من همومها.. ولست مع السياسة التي يجدها المشاهد في وجهه في كل مكان كأنها تحاصره.
- لماذا استمر مسلسل «راجل وست ستات» رغم أن موضة الست كوم تكاد تكون انتهت بالفعل؟
العرض والطلب والسوق هي الأشياء التي تروج لأي عمل.. فأنا شخصيا لا أعرف لماذا استمر هذا الست كوم حتى الآن، وإن ادعيت شيئاً غير ذلك فاعملوا إني أكذب.. أهم شيء أن يطلب المنتج عمل أجزاء جديدة وهذا بناء على تسويق المسلسل ومكسبه المادي منه وهذا أيضاً يبنى على نسبة المشاهدة وقبول الناس، وكلها أشياء مترتبة على بعضها وأهمها جميعاً توفيق الله.. وأعتقد أن تأثر السوق بالظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر والدول العربية سبب قلة الست كوم والمسلسلات بوجه عام.
- وهل ستستمر في تقديم هذا المسلسل.. وستبتعد عن المسلسلات الدرامية الطويلة التي هي الأكثر أهمية لأي ممثل؟
استمراري في هذا الست كوم غير معلوم فإذا تم طلب أي جزء آخر سأقدمه، لكن هذا لا يعني أنى لا أريد تقديم أعمال أخرى درامية وطويلة.. وقد قدمت العام الماضي مسلسلاً بعيداً عن الست كوم بعنوان «مش ألف ليلة وليلة»، والجميع يعرف أزمة هذا المسلسل الذي كان يعكس الواقع السياسي القاتم ويسخر من الأوضاع والفساد لكن بشكل كوميدي وفى عصر الملك شهريار.. ولهذا تعرض لظلم كبير في رمضان الماضي ولكن بعد الثورة تم عرضه بكثافة كبيرة وحقق نجاحاً كان يستحقه في وقتها لولا الظروف الظالمة التي عرض فيها. - قدمت السياسة في مسلسل «مش ألف ليلة وليلة» رغم عدم ملائمة الأوضاع وقتها.. والآن ترفض تقديم عمل سياسي أليس هناك تناقضاً؟
أنا ممثل والسياسة ليست لعبتي لأني لا أفهمها كما يفهمها أصحابها وإذا تعرضت للسياسة فأتعرض لها على استحياء بتقديمها بشكل اجتماعي أو ساخر، لكن الأعمال السياسية المباشرة لابد لها من دراسة وفهم واستيعاب كامل، وللأسف الشديد الجميع الآن يريد أن يترك عمله ويتحدث في السياسة فقط والأصح أن يمارس كل شخص عمله ويخدم السياسة في عمله، فإذا ترك التاجر والفنان والسباك والجزار عمله ليتفرغ للسياسة والحديث والفلسفة ستخرب حياتنا.. لذلك أنا أعمل ما أجده مناسباً دون الخوض في أشياء ليست مهنتي.. ولكن إذا عرض علىّ عمل به فكرة سياسية اجتماعية درامية استوعبتها ووجدتها ستضيف جديدا سأقدمها على الفور من منطلق أنني أمثل وأقوم بعملي وليس بمنطق أنني أمارس السياسة.
- تقدم هذا العام برنامجين هما «ج سؤال» و«أجدع ناس» فما سبب حرصك الدائم على تقديم البرامج؟
هناك تصحيح مهم جداً، أنا أحرص على قيمة العمل وليس تقديم البرامج في حد ذاته، ففي الوقت الذي قد أجد فيه سوق الدراما أو السينما تعاني من كساد أجد فكرة برنامج جيد جداً وأقدم بها شيئاً إيجابياً فلماذا أرفضها.. ليس حباً في المال أو السبوبة كما يقول البعض، ولكن لأنني شخص لا يعرف الكلل أو الملل من العمل، ولا أستطيع أن أجلس في بيتي رغم أنى والحمد لله لدى ما يسترني من المال ويكفى احتياجاتي، لكن رغبتي وحبي للعمل هما ما يجعلاني أبحث عن تلك القيمة في حد ذاتها.. فأنا أعمل في مجال الأخشاب والديكور منذ كنت في الشهادة الابتدائية وطوال سنوات عمري لم أتوقف عن العمل.. وإذا توقفت عن العمل كممثل أو كمذيع في أي وقت لأي سبب فلن أتوقف عن العمل وسأقوم بفتح معرض موبيليا وأصنع أثاث وترابيزات وكراسي وأحضر عمالاً لكني لن أتوقف حتى أموت.
- لكن ظاهرة عمل الممثلين كمذيعين تقل مع الوقت ومع ذلك نجحت فيها منذ عام ٩٦ وحتى الآن؟
نعم هناك ممثلون أخذوا الأمر كتجربة لم يحبوها أو لم يرغبوا في الاستمرار بها.. لكن أنا أحببت التجربة ومع الوقت وجدت نفسي أزداد خبرة ويتحمس المنتجون لي ويعرضون علىّ أفكارا جيدة وبناءة ومختلفة إذن لماذا أرفض؟ وقد قدمت حتى الآن أحد عشر برنامجا ولم يتضايق أحد من هذه البرامج أو ينتقدني أو يتهمني بتقديم إسفاف أو أي شيء سلبي لذلك استمرت التجربة معي.
- وما الجديد الذي تقدمه في برنامج «ج سؤال»؟
فكرة البرنامج فكرتي .. والإعداد والكتابة لحازم الحديدي ويعتمد البرنامج على تقديم الإجابة للضيف وهو الذي يبحث عن السؤال فهناك إجابات تحتل أكثر من سؤال وهذا يولد مواقف كوميدية مختلفة وكم من نجوم فشلوا في إيجاد سؤال عن الإجابات.
- وماذا عن برنامج «أجدع ناس» ولماذا تقدم برنامجين رغم أن هذا حرق لأي ممثل؟
برنامج «أجدع ناس» يعتمد على مقابلة أجدع ناس في مصر أي من لهم قصص مشرفة في الكفاح والصبر، وهذا يحفز الشباب على النجاح والإقتداء بأشخاص ناجحين ليتعلموا أن هناك ملايين انطلقوا من تحت الصفر.. وأن في واقعنا أشخاصاً يحاربون من أجل لقمة العيش وبدلا من تسرب اليأس إلى الشباب والنقمة على الواقع والتحجج بالفساد والمحسوبية والظروف يجب أن يقلدوا هؤلاء الناجحين..

بدوي حر
08-13-2011, 05:17 PM
اخبار النجوم

http://www.alrai.com/img/338000/338002.jpg


عبّرت لوسي عن «دهشتها» من الهجوم العنيف الذي يتعرّض له مسلسل «سمارة» الذي تقوم ببطولته إلى جانب غادة عبد الرازق. وأكدت لوسي أن العمل لا يحتوي على أي مشاهد مستفزّة وأن بدلات الرقص فيه ليست مبتذلة، لافتة إلى أنّ الممثل الناجح يجب أن يؤدّي كل الأدوار على اختلافها وبطريقة تُقنع المشاهد. كذلك انتقدت الحملة الإعلانية للعمل التي تتضمن فقط اسم غادة عبد الرازق.

تنتهي الممثلة السورية سلاف فواخرجي الأسبوع المقبل من تصوير آخر مشاهدها في فيلمها الجديد «الهوى». ويناقش الشريط مشكلة الطلاق ويركز على حياة المرأة المطلقة ومعاناتها في المجتمع الشرقي.
بعدما أنهى تصوير جزء كبير من مسلسله الرمضاني «آدم»، سافر تامر حسني وفريق عمل المسلسل إلى مدينة الأقصر في الصعيد المصري لاستكمال تصوير باقي المشاهد. يذكر أنّ المسلسل من بطولة تامر حسني بمشاركة مي عز الدين، وأحمد زاهر، وعفاف شعيب، ودرّة التونسية وغيرهم...
بعدما أعلنت نيتها إطلاق أغنية خاصة قريباً، جاء في موقع «النشرة» أن الممثلة ماغي بو غصن ستشارك في برنامج «ديو المشاهير» في دورته الثانية والذي ستعرضه شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» في وقت لاحق.

أعلنت إلهام شاهين استئناف تصوير مسلسل «قضية معالي الوزيرة» بعد عيد الفطر، على أن يعرض في رمضان 2012. وكشفت النجمة المصرية أنها لم تقرر بعد من ستساند في الانتخابات الرئاسية المصرية، لكنها حصرت خياراتها بين كل من عمرو موسى، وحسام بدراوي وعمر سليمان وأحمد شفيق.
بعد نحو أسبوعين على وفاتها، أعلن والدا إيمي واينهاوس أنهما سيحولان منزلها في لندن إلى مقر لمنظمة خيرية تحمل اسمها، وتعمل على تقديم المساعدة للأطفال المحتاجين.

بدوي حر
08-13-2011, 05:19 PM
سباق المسلسلات نحو جمهور السهرات الرمضانية

http://www.alrai.com/img/338000/338003.jpg


منذ اوائل الشهر الفضيل ، ظهرت معالم السباق المحموم بين الأعمال التلفزيونية العربية للفوز بالفرصة الذهبية للاطلالة على ملايين المشاهدين في هذه المناسبة السنوية الهامة.
من بين هذة المسلسلات «وادي الملوك» الذي يواجه مأزقاً حقيقياًَ نتيجة لعدم استكمال تصوير سائر مشاهده. يُشار الى ان ثمانين بالمئة من أعمال التصوير قد نفذت فقط. ويبدو انه سيصار إلى استبعاده من حلبة السباق هذا العام، وقد يؤجل عرضه إلى موعد لاحق. بالمثل، بينما يتعثر مسلسل «مسألة كرامة» بسبب التأخير الحاصل في التصوير، اذ يتبقى منه عشرون بالمئة تقريباً ليصبح العمل جاهزاً للعرض.
المخرجة شيرين كامل اتمت مسلسل «الريان» على نار الاستعجال في الانتهاء من اعمال المونتاج، علماً ان 25 بالمئة من المشاهد لم يجر تصويرها بعد اما مسلسل «خاتم سليمان» فلم يتبق من مشاهده غير المنجزة سوى 25 بالمئة. ويبدو ان مخرجه احمد عبد الحميد مصر على اللحاق بالسباق إلى الشاشة الرمضانية.
الى ذلك تمكنت المخرجة منال الصيفي من مسلسلها الجديد بعنوان «نونة المأذونة» ولم يتبق من المشاهد الذي لم تستكمل بعد الا القليل ما يتيح للعمل المنافسة على حصتة من الجمهور.
اما المخرج نجدت أنزور فقد انهى مسلسل «في حضرة الغياب» ونال حرية العرض برغم الازمة التي ترافق عرض المسلسل ، ويتناول حياة الشاعر الكبير الراحل محمود درويش. ويؤدي فيه الفنان السوري فراس ابراهيم الشخصية الرئيسية.
في السياق عينه، تم عرض مسلسل المغني المصري حسني بعنوان «آدم» وآخر بعنوان «رمضان مبروك حمودة» لمحمد هنيدي ليكونا جاهزين للعرض. ومن الأعمال التي وصلت إلى بر الأمان وبات عرضها مؤكداً: «راجل وست ستات» ، «دوران شبرا»، «جوز ماما»، «عريس ديليفري»، «سمارة».
المسلسلات التي كانت أُنجزت العام الفائت ولم تنل حظاً في العرض، منذ وصلت قبل سواها إلى الشاشة الرمضانية. من بينها: «أنا القدس»، «رجل من هذا الزمان»، «عابد كرمان»، و»الدالي» في جزئه الثالث.

حزين الدار
08-13-2011, 05:21 PM
اخي العزيز بدوي حر
سلمت يمنااك على الأبداع المتواصل
والجهود المميزه و المتألقة الله يعطيك العافية

بدوي حر
08-13-2011, 05:25 PM
محمد عبده يؤكد زواجه من فرنسية

http://www.alrai.com/img/338000/337992.jpg


وصل مساء الثلاثاء الماضي, فنان العرب محمد عبده إلى السعودية قادماً من العاصمة الفرنسية باريس، بعد رحلة علاجية امتدت لأكثر من ثلاثة أشهر.
وكان في استقبال المطرب الكبير بمطار جدة ابنه بدر وعدد كبير من الفنانين أبرزهم عبادي الجوهر ورابح صقر وعابد البلادي وعازف القانون مدني عبادي والملحن طلال باغر وغيرهم.
كما حرص عدد كبير من الإعلاميين ومحبي فنان العرب على التواجد في صالة الاستقبال لتهنئة محمد عبده بسلامة الوصول والشفاء، بحسب صحيفة «المدينة» السعودية.
وفور وصوله قال محمد عبده للإعلاميين: أقدم شكري الكبير للأمير الوليد بن طلال الذي تكفّل بكلِّ شيء، وأشكر أيضًا الإعلاميين السعوديين وجميع من سأل عني، وأقول لكم «وحشتوني كثير».
ووسط هذا الحشد الكبير توجّه فنان العرب إلى صالة الاستراحة، وسط حشد جماهيري كبير، ولم يستطع الوصول إليها إلا بعد أن تدخّل الأمن.
وبعد فترة الاستراحة خرج محمد عبده وفرقة المزمار؛ حيث شاركهم رقصة المزمار متوجهًا إلى منزله.
وبشأن ما تردد عن زواجه بفتاة فرنسية، أكد محمد عبده بأنه بالفعل تزوّج من فتاة فرنسية من أصول جزائرية؛ حيث وصلت إلى السعودية قبل مجيئه وألمح إلى أنها «مسلمة».

بدوي حر
08-13-2011, 05:26 PM
هلا حيزينوووووووووووووو ومشكور على مرورك

بدوي حر
08-13-2011, 05:26 PM
حسناء: سعيدة بالعمل مع هنيدي

http://www.alrai.com/img/338000/337993.jpg


انتهت الفنانة الشابة حسناء سيف الدين, قبل ايام, من تصوير اخر مشاهدها في مسلسل «مسيو رمضان مبروك».
وقالت حسناء عن العمل: استمتعت جدا بتجربة العمل مع النجم الكوميدي محمد هنيدي والمخرج سامح عبد العزيز من خلال عمل كوميدي متميز بدات أحصد نجاح المشاركة فيه مع بداية ظهوري في الحلقات حيث قدمت فيه شخصية جديدة عليَّ تماما ولم يسبق لى تقديمها من قبل على شاشة التليفزيون وهي تجمع ما بين الرومانسية والمثالية .. حيث اقدم شخصية «شهيرة» وهى أرملة شابة والدها كان عمدة لاحدى قرى الوجه البحري وكانت متعلقة به جدا قبل وفاته لذلك تقع فى غرام عضو مجلس الشعب عن قريتها بعدما وجدت فيه صورة قريبة من والدها العمدة الراحل وبعد زواجهما تحدث مفاجأة تقلب حياتهما تماما. واضافت : يعرض لي علي شاشة رمضان ايضا هذا العام مسلسل «مكتوب على الجبين»، والذى يلعب بطولته الفنان حسين فهمى، وهو من قصة وإخراج حسين عمارة وسيناريو وحوار محمد .
واوضحت: أقدم فى المسلسل شخصية «جيهان» سيدة أعمال تمتلك عدة شركات فى القاهرة، وهى سيدة جميلة تعيش حياتها ما بين لندن والقاهرة ويظهر فى حياتها أحد رجال الأعمال ويطلبها للزواج.
واكدت حسناء :ـ أنا سعيدة بردود الافعال التي تلقيتها علي تجربتي الاولي في مجال تقديم البرامج من خلال برنامج «ضحك ولعب وجد» الذي يعرض علي قناة الرشيد العراقية وهو برنامج منوعات ترفيهى يناقش موضوعات جادة وايضا خفيفة ويستضيف نجوم الفن من مصر والوطن العربى بحيث يتم استضافة مطرب او مطربة وممثل وممثلة ، ومن ابرز ضيوف البرنامج « عصام كاريكا وايساف وطارق عبد الحليم وعايدة رياض وامل رزق ومجد القاسم واكمل وسومة ومن الكويت مها العدواني ومن سوريا ريم عبد العزيز ومن العراق على العيساوي وباسل عبد العزيز ، ويشاركني

سلطان الزوري
08-13-2011, 08:41 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
وربي لا يحرمنا هذا القلم
المبدع والمتالق

بدوي حر
08-14-2011, 12:25 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-15-2011, 01:28 AM
الاحد 14-8-2011
الرابع عشر من رمضان

تجاوزات إدارية ومالية في مؤسسة موسيقية أردنية




عمان-سارة القضاة- أقر مسؤول في أمانة عمان الكبرى أن هناك شبهة فساد تعتور إحدى المؤسسات الموسيقية التي توفر لها الأمانة دعماً مالياً ولوجستيا، ولم يستبعد المسؤول أن تكون الاستقالات التي جرت مؤخراً لا تنفصل عن المناخات العامة التي وصفها بنوع من «سوء الإدارة»، غير أن أحد العارفين بالأمور شكك في الموازنة التي تقدمها المؤسسة الموسيقية، مشيرا إلى أن راتب المدير يمتص 32 في المئة من مجوع رواتب الموظفين الإداريين والمصروفات الإدارية .
الأمانة شكلت لجنة تدقيق مالي لمتابعة الملفات المالية للمعهد الوطني للموسيقى، حيث تناقل عدد من الموسيقيين والمختصين اخبار عن تجاوزات إدارية ومالية في المعهد، كما رشحت أنباء عن استقالات لموظفين إداريين ومحاسبين، رجح متابعون أن تكون لها علاقة بما يدور في الكواليس عن تجاوزات المعهد.
لم ينف المصدر المسؤول أن هناك دراسة تجرى حاليا لأوضاع المعهد الوطني للموسيقى ، مستدركا ان الميزانيات التي قدمها المعهد للأمانة «أقرتها الهيئة العامة»، ولكن «هذا لا يعني انه لا توجد تجاوزات ولا توجد مشاكل»، مشيرا إلى أن الهيئة «لا تقرأ كافة المرفقات في اغلب الأحيان».
سوء إدارة
المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لم يستبعد أن تكون الاستقالات التي جرت مؤخرا في المعهد «لها علاقة وثيقة بما يجري من تجاوزات»، موضحاً أن «نتائج التحقيق ليست واضحة» وسيتم الكشف عنها، لكن «هناك سوء إدارة تسويقية للمعهد» فـ «الاوركسترا تتكبد خسائر طائلة»، مبدياً استغرابه حيال الخسائر التي يعاني منها المعهد، معلقا «لدى المعهد فريق تسويقي مخضرم، وشارك في دعم المعهد مؤسسات معروفة، واستغرب أن لا يكون هناك دعم لرفد الاوركسترا».
وحول ما إذا كان من حق المعهد تأجير مبناه لأي جهة، قال «لا يجوز بتاتا، ونحن لم نكن نعلم أن المعهد يستوفي أجرة من المجمع العربي للموسيقي كبدل أجرة مياه وكهرباء وتدفئة».وعن هيكلة الرواتب في المعهد، قال»هناك رواتب مرتفعة لا بد من تخفيضها، أما في ما يخص الاوركسترا، فالعازفين غالبيتهم من الأجانب و«هذا ظلم للعازف الأردني»، هذه المشكلة لا بد من الالتفات إليها، مؤكداً أن دراسة الأوراق والتحقق منها ما يزال جاريا، وان أمانة عمان ستقوم بالإعلان عن النتائج كافة.
خلل يرتقي إلى شبهة فساد
مصدر آخر تهيب الكشف عن اسمه، قال إن واحدة من أهم المؤسسات الثقافية الأردنية وتضم بين جنباتها اوركسترا العاصمة عمان، وتحمل اسم الراحل الحسين، فيها «أشكال متنوعة من خلل قد يرتقي إلى شبهات فساد». واكد أن إدارة المعهد الوطني للموسيقى قدمت ميزانية اوركسترا عمان السيمفوني بمبلغ 600 ألف دينار، فيما لا يتجاوز المصروف الحقيقي للاوركسترا 200 ألف دينار، فيما لم تشر الأوراق إلى مصير ال 400 ألف دينار المتبقية من المبلغ. كما اكد المصدر عن أوراق تثبت أن المعهد يقوم باستيفاء مبلغ 4000 دولار من المجمع العربي للموسيقى بدل استخدام مياه و كهرباء و تدفئة، وتم توثيق وصولات التأجير على جهاز الكمبيوتر دون وصل حقيقي موثق، ودون وجود دليل على دخول هذا المبلغ إلى حسابات المعهد، علما بأن المعهد يقيم في هذا المبنى منذ العام 2007 بمنحة مجانية من أمانة عمان الكبرى، والسؤال هنا: هل يحق للمعهد تأجير هذا المبنى ؟!
راتب المدير يعادل32% من الرواتب والمصروفات الإدارية
وأشار إلى وجود مطالبات شهرية موجهة من المعهد الوطني للموسيقى إلى أمين عمان السابق بمبلغ 37000 دينار دعما لاوركسترا عمان السيمفوني، فيما تصل إيرادات الحفلات التي تقيمها اوركسترا عمان السيمفوني إلى 1000 دينار شهريا، مما يعني أن الاوركسترا تخسر شهريا 36000 دينار. وأن راتب مدير المعهد الوطني للموسيقى يعادل ما نسبته 32% من مجموع رواتب الموظفين الإداريين والمصروفات الإدارية.
«الرأي» وصلتها أوراق وصور عن وثائق تشير إلى وجود خلل في هيكل الرواتب وبعض الميزانيات وثبوتات لوصولات مالية أكد المصدر أنها غير موثقة.

بدوي حر
08-15-2011, 01:29 AM
(الكلمة). أسئلة الهوية

http://www.alrai.com/img/338000/338193.jpg


عمان- الرأي- صدر العدد الجديد من «الكلمة»، المجلة الالكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ.
تنشر الكلمة حوارين: أولهما مع المستعرب الأسباني الكبير بدرو مارتينيث مونتابيث يتناول فيه الحراك الشعبي العربي الراهن، وثانيهما مع الراحل الكبير إدوار سعيد يستشرف فيه الكثير مما يدور حول الهوية الفلسطينية. كما تنشر كعادتها عددا من المقالات التي تتابع الحراك الثوري وتتأمل مساراته، فضلا عن المزيد من القصائد والقصص المستوحاة من تلك المتغيرات، وأبواب (الكلمة) المعهودة.
اشتمل العدد على عدد من الأبواب في مراجعة الكتب والنصوص والدراسات، ومن بين الدراسات: «الثورات تسقط أنظمة الأفكار أيضا» للباحث اللبناني فواز طرابلسي، ويكشف الباحث المغربي كريم إسكلا في «أسس الشرعية في مجتمعات مابعد الثورة التونسية» عن أسباب انهيار سلطات ما قبل الثورة التونسية في المجتمع العربي من خلال دراسته لتآكل الأسس التي قامت عليها شرعيتها.
ويسعى الناقد المصري شوقي عبدالحميد يحيى في «الرواية صانعة الثورة» الى الكشف عن دور الرواية المصرية في الإبقاء على نار الغضب والرفض مشتعلة تحت مرجل الواقع حتى نضج وقام بثورته المجيدة، إلى تتبع بعض الملامح التي فجرت الغضب والثورة. وتستقصي الباحثة الإيرانية فاطمة فائزي في دراستها «المسيح بعد الصلب لبدر شاكر السياب» كيف استطاع السياب أن يحيل الشخصية التراثية إلى شخصية جمالية تتراكب فيها التواريخ والإحالات من تموز إلى يوحنا المعمدان والمسيح.
يقارب الباحث المغربي حسن مخافي في دراسته «رولان بارث في النقد المغربي الحديث»سر اهتمام النقد العربي والمغربي خاصة بأعمال رولان بارت والعودة المستمرة لكشوفها النقدية، ويعود الكاتب المصري محي الدين ابراهيم في «الثورة المضادة في مصر والمماليك الجدد» .

بدوي حر
08-15-2011, 01:29 AM
مشاركة أردنية في ندوة دولية حول فن الخزف

http://www.alrai.com/img/338000/338196.jpg


عمان - بترا - تشارك الفنانة الاردنية منال النشاش في الندوة الدولية للسيراميك التي تعقد في مدينة تشانغتسون الصينية خلال الفترة بين الثامن عشر من اب الحالي والرابع من ايلول المقبل تحت شعار: (اكتشف فن الخزف.. خلق وحياة أفضل ).
وقالت النشاش لوكالة الانباء الاردنية (بترا ) انها ستنفذ مجموعة من الاعمال الخزفية في كلية جيلين للفنون، وستشارك بثلاثة أعمال لها في معرض الخزف والنحت في حديقة النحت بمدينة تشانغ تشون، وهي مدينة الثقافة في الصين وعاصمة مقاطعة جيلين في شمال شرق الصين.
وبينت ان مشاركتها في الندوة تاتي على هامش عقد ملتقى النحت الدولي في جمهورية الصين الذي يشارك فيه 12 فنانا من دول العالم المختلفة . وقالت انها تسعى الى ترسيخ دور الخزف كاحد انواع الفنون والتي تراها الاهم من وجهة نظرها لان الطين هو اصل تكوين الانسان وبالتالي يستطيع التعبير به بكل يسر وابداع.
واكدت انها من خلال تجربتها تعمل على تقديم منتج يليق بالاردن معتبرة ان هذه المشاركة تثري تجربتها من خلال التبادل المعرفي مع فناني العالم . يشار الى ان النشاش شاركت في مهرجان صحاري في دبي عام 2005 واقامت 13 معرضا شخصيا وشاركت في العديد من المعارض الجماعية ،وهي مدرسة خزف ونحت وتقوم بتنفيذ ورشات عمل في مجالات الفنون .