المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 [14] 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

بدوي حر
08-15-2011, 01:29 AM
ستاند أب كوميدي في مهرجان الرينبو عمان

http://www.alrai.com/img/338000/338154.jpg


عمان - جمال عياد - تواصلت عروض مهرجان الرينبو للكوميديا بمشاركة مجموعة من أصحاب المواهب والطاقات الادائية الشابة من بينهم: شادي صلاح، محمد زكارنة، ليث عبادي وحمزة زعبلاوي، في صالة سينما ومسرح الرينبو والذي ينظم طيلة شهر رمضان المبارك.
تناولت العروض جملة من المواضيع الاجتماعية والسياسية والنفسية والثقافية، التي قدمت في سياق كوميدي ساخر بشكل افرادي على خشبة مسرح تخلو من قطع الديكور والاكسسوار او توظيف لمفردات وعناصر الاعمال المسرحية المعتادة .
ادى ليث عبادي برفقة ميكروفون الوانا من الاداء العفوي والتلقائي اتخذت من مفردة (الفياعة) التي غدت دارجة على السنة شباب اليوم ، فضلا عن تقديمه لنقد ساخر على البعض من الناس الذين يعيشون بين ظهرانينا ودائما يطعمون كلامهم باللغة الإنجليزية وبروز مصطلح (عربيزي)، كما واشار العرض الى نقد بعض العادات التي تسهم في إقصاء المرأة عن الحياة اليومية بذرائع عديدة .
واتسم فقرة شادي صلاح بذلك التمكن في اسلوبية الأداء، سواء على مستوى الفعل الداخلي والخارجي، عندما ركز على الجوانب المضحكة من سلوكيات الأفراد والجماعات، راصدا إياها من عدة زوايا اجتماعية.
وتناول حمزة زعبلاوي سلوكيات معتادة في حياة افراد وجماعات ضمن مناسبات وحفلات الافراح وما يجري خلالها من مفارقات ودعابات .
واستعاد محمد زكارنة أجواء رمضان بالعديد من المواقف والحالات المليئة بالدعابة لافراد قبل وبعد الإفطار، واعقب العروض حوار بين الممثلين الشباب والحضور جرى فيه تناول مزايا هذا النوع من الكوميديا وما تفيض به من رؤى وافكار تحاكي الواقع المعاش.

بدوي حر
08-15-2011, 01:30 AM
أبو غربية يضيء القناديل على مرافئ الذاكرة

http://www.alrai.com/img/338000/338163.jpg


عمان – أحمد الطراونة- في كتابه ينابيع الذاكرة الذي صدر مؤخرا عن دار ينابيع للنشر والتوزيع يسعى الصحفي والناقد سليم النجار الى اعادة الاعتبار للذاكرة بوصفها المرفأ الذي لابد من ان نرسو عليه بين الفينة والاخرى لنقرأ من تفاصيل وجعنا المعتق ما يشد الازر لمتابعة المشوار.
يفتش النجار هذه المرة في احد اهم اسفار الوطنية الفلسطينية الاردنية والعربية والذي بقي عصيا في وجه كل مؤامرات التهجين والاسترضاء، ليس كمناضل فقط وانما كمثقف شكل حجر الاساس في التكوين الانساني للمشروع المناهض فكرا وسلوكا.
ويفرق النجار بين الحوار والمذكرات:حيث يرى ان المذكرات هي التي تكتب يوما فيوما بالتزامن مع مجرى الاحداث وتسجيلا لما وقع دون ان يكون هنالك تنبؤ بما هو آت وبلا تحليل بعدي لما فات، وعلى العكس منها الحوارات فهي لاتتعامل مع الاحداث طازجة بل تستحضرها استحضارا بعد ركودها وتخمرها في الذاكرة وهي لاتقرأ الاحداث بعين محايدة وجاهلة بتطوراتها اللاحقة بل تقرأها على العكس بعين مقارنة ومقيمة من حيث هي عين عالمة بالبعديات والقبليات مما يفسح مجالا واسعا لتصحيح أخطاء اللحظة الحاضرة او على الاقل لتبريرها على ضوء المآل الختامي للاشياء.
مضيفا ان الحوارات بطبيعتها انتقائية فهي تنسى بصورة لاشعورية ما تريد ان تنساه، ولاتستحضر ما تستحضره الا بعد تمريره بمنخل ايدلوجي، وهو ذاك الذي استقر عليه وعي المتحاور لا في لحظة وقوع الحدث بل لحظة تسجيله على الورق التي غالبا ما تكون لحظة متأخرة وعلى الاغلب في نهاية رحلة العمر.
بهجت ابو غربية الذي كان وجها نضاليا بارزا ومن وجوه الحياة السياسية في فلسطين والاردن منذ مطلع الاربعينات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا يؤكد في حواره مع النجار على ان نفرق جيدا بين رؤيا المتخيرات المعاصرة والانخراط فيها بشكل اعمق وكذلك يفرق هو بين ضرورة معرفة المتغيرات السياسية تحديدا وخاصة تلك التي تدفعنا الى رؤية ذواتنا بشكل حقيقي وتلك التي تجعلنا هامشيين نتلقى الصدمات فحسب وبالتالي نتعاطى معها كردة فعل وهو ما حذر منه ابو غربية طوال حواره اذ اكد على المنهجية العلمية في المقاومة والتاسيس لرؤية معرفية منهجية لاتقع في فخ الطوباوية بل تظل بعيدة عن التقليد والتطبيل لكل ما هو قادم من الغرب.
ويبن النجار عن رؤية ابو غربية حول القدس اذ يقول اليهود كانوا يعتبرون انشاء الجامعة العبرية على جبل الزيتون في القدس امرا مهما وهي التي كانت رسالتها تخريج جيل من الاسرائليين الذين يعتبرون روح الحركة الصهيونية، ويتابع ابو غربية عند افتتاح الجامعة العبرية عام 1924 جاء بلفور الى القدس ليشارك زعماء الحركة الصهيونية في افتتاح هذه الجامعة وهنا ينبغي ان اتوقف قليلا لاذكر ان هذه الجامعة لم تكن فقط لتدريس الكراهية للعرب وتزييف التاريخ بل كانت ايضا تحتوي مختبرا كيمائيا من اجل صنع المادة المتفجرة المعروفة بأسم (تي ان تي) التي استخدمت ضد شعبنا بشكل كبير خلال حرب 1948 وفي ذات السياق يكشف النجار في حواره مع ابو غربية ان اليهود والدول الغربية اعتقدوا ان اللاجئون يمكن اذابتهم بسهولة وتوطينهم في البلاد العربية المجاورة الا ان الفلسطينين الذين تم تشريدهم رفضوا كل مشاريع التوطين واصروا على التمسك بحق العودة ويضيف ابو غربية ولعدة سنوات رفض الفلسطينيون الاستعاضة عن الخيام بابنية الطوب والزينكو حتى بليت الخيام الامر الذي اسس للموقف الوطني التاريخي الفلسطيني حتى الان وهو التمسك بحق العودة التاريخي .
وعن اهمية الحوار مع الشخصيات الوطنية يقول النجار : ان المثقف الفلسطيني عزل نفسه بشكل طوعي عن الاحتكاك المباشر مع الجماهير الفلسطينية التي كانت تتعاطى مع المشروع الصهيوني في مراحله الطويلة بردات الفعل وفي ظل غياب المشروع الثقافي التنويري عن المشهد الجماهيري الفلسطيني طغى العمل السياسي اليومي القائم على المواجهة الانية والظرفية، مؤكدا ان مثل هذه الحوارات شهادة تاريخية فلسطينية اتت من مناضل وطني عاش معظم النضال الفلسطيني منذ الثلث الاول من القرن الماضي وهو يرصد من خلالها الوهج والاخفاق ومازال مؤمنا كايمانه بربه ان فلسطين ستعود يوما الى اصحابها الحقيقين.

بدوي حر
08-15-2011, 01:31 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/338000/338169.jpg


إعداد: رفعت العلان
جون غلزورثي - أديب بريطاني. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1932ولد في 14 آب 1867 - 31 كانون الثاني 1933.
رينيه جوسيني
كاتب فرنسي ومحرر وفكاهي، ويشتهر بكتابه الهزلي استريكس، والذي الفه مع الرسام ألبرت اوديرزو، يشتهر أيضا بعمله في السلسلة الكوميدية لاكي لوك مع موريس (تعتبر سلسلة العصر الذهبي). ولد في 14 آب 1926وتوفي في 5 نوفمبر 1977.
برتولت بريشت
شاعر وكاتب ومخرج مسرحي ألماني. يعد من أهم كتاب المسرح في القرن العشرين. كما أنه من الشعراء البارزين.
ولد برتولت بريشت في 10شباط 1898 في مدينة أوجسبورج. درس الطب في ميونخ, وهناك تعرف على لودفيج فويشتنفانجر, وعمل في مسرح كارل فالنتين. وفي عام 1922 حصل بريشت على جائزة كلايست عن أول أعماله المسرحية. وفي عام 1924ذهب إلى برلين, حيث عمل مخرجا مسرحيا. وهناك اخرج العديد من مسرحياته.وتزوج عام 1929 من الممثلة هلينا فايجل، توفي في برلين في 14 آب 1956.
أحمد محمد السقاف
أديب وشاعر كويتي وأحد أهم رواد النهضة الفكرية في الكويت. يرجع نسبه إلى أسرة السقاف الهاشمية المنتشرة في كثير من الأقطار العربية في الوطن العربي في الكويت، السعودية، اليمن، العراق، ومصر. نشأ في ضاحية من ضواحي عدن تسمى بلدة «السادة» خاصة بآل السقاف، وكانت نشأته في كنف شيوخ لهم اطلاع واسع على العلوم الدينية. توفي في 14أغسطس 2010
كتب السقاف العديد من المؤلفات ومنها: «المقتضب في معرفة لغة العرب»،»أنا عائد من جنوب الجزيرة العربية»،»الأوراق في شعراء الديارات النصرائية»،»حكايات من الوطن العربي الكبير»،»تطور الوعي القومي في الكويت»، «العنصرية الصهيونية في التوراة»، «شعر أحمد السقاف»،»قطوف دانية...عشرون شاعراً جاهلياً ومخضرماً»، «أحلى القطوف...عشرون شاعراً أموياً ومخضرما»، «الطرف في الملح والنوادر والأخبار والأشعار»، «أحاديث في العروبة والقومية»، «أغلى القطوف...عشرون شاعراً عباسياً».

بدوي حر
08-15-2011, 01:31 AM
تواصل (ليالي القلعة) وسط ملاحظات تضع الفكرة في ميزان التقييم

http://www.alrai.com/img/338000/338194.jpg


عمان- محمد جميل خضر- تتواصل حتى نهاية الشهر الفضيل، وسط أجواء رمضانية، فعاليات «ليالي القلعة/ سمر وحكاية».
الليالي التي انطلقت ثالث أيام شهر رمضان، تستضيف في أمسياتها اليومية فنانين وفنانات من مختلف الأجيال الغنائية الموسيقية المحلية، وتركز أساساً على الجانب الطربي الوجداني من ملامح هذا الغناء، بما يتناسب مع أجواء شهر الصيام، وبما يبتعد عن الأغنيات الإيقاعية الصاخبة. في هذا السياق، أحيت وتحيي الفنانة مكادي نحاس، عدداً من ليالي القلعة، وهو ما تفعله، في سياق متصل الفنانة هيفاء خليل ابنة الفنان الملتزم كمال خليل، وهو ما يفعله أيضاً، وأيضاً الفنان هاني متواسي، وفرقة بيت الرواد، المحتضنة بين أفيائها رواد الفن الأردني غناء وعزفاً، في إطار فكرة تصدى لها الفنان صخر حتر، وتبنتها أمانة عمان الكبرى، ويقود فرقتها الموسيقية العازف والملحن الفنان إميل حداد، وفي مقدمة رواد الفرقة الفنانة سلوى العاص، الفنان محمد وهيب، الفنان إسماعيل خضر والفنان فؤاد حجازي وغيرهم. وفي جعبة الليالي أسماء فنية أخرى كثيرة.
جبل القلعة التاريخي، يعيد تجديد الدماء في عروقه من خلال تلك الليالي، التي يحتشد لها أكثر ما يحتشد سكان عمّان الغربية، أكثر من نظرائهم في مناطق شرق العاصمة، حتى سكان الجبل نفسه أو «أبناء القلعة» كما هو اسمهم في رواية الراحل زياد قاسم، لا يتوافدون تقريباً إلا من عدد قليل منهم، لمتابعة الليالي، وحضور فعالياتها. وبحسب متابعين، وبعض جمهور الليالي، فإن سبب عزوف فقراء عمان وأبناء طبقاتها المتوسطة، عن الترويح عن صيامهم بالذهاب إلى هناك، هو ليس فقط تعرفة تذكرة الدخول البالغة خمسة دنانير، وهي الكافية في حالات بعينها، عن تراجع رب عائلة يبلغ عددها ستة أشخاص على سبيل المثال عن مشروع اصطحاب عائلته إلى القلعة، ولكن السبب الأكثر وجاهة بحسب كثير من هؤلاء، هو قلة عدد المقاعد المجانية مقابل حجز كثير من المقاعد والطاولات أمام المنصة الرئيسية للمطربين والفعاليات، لحساب مقاهٍ تقوم بالاستثمار هناك، أي تفرض على من يستخدم المقاعد والطاولات المحجوزة من قبلها، أن يطلب قهوة أو شاي أو عصائر أو أرجيلة، ضمن قائمة أسعار ليست قليلة على الإطلاق، بالنسبة لأهالٍ يرغبون بقضاء وقت خارج ضغط البيوت واشتراطاتها، ويمنون النفس بالسماع والاستمتاع.
تلك المقاهي المستثمرة ضمن فعاليات «ليالي القلعة/ سمر وحكاية» تجعل الفكرة خالية من أي سمر، في ظل حكاية واحدة هي حكاية سعر فنجان القهوة الذي يصل مع خدماته الأخرى إلى دينارين ونصف الدينار، وحكاية النارجيلة التي تبلغ دون توابعها من كوب شاي أو كأس عصير أو غير ذلك، إلى أكثر من أربعة دنانير أردنية بالتمام والكمال. وهي الحكاية نفسها التي جعلت صحافي بعينه يضطر وقد اصطحب معه عائلته لتشاركه طقساً رمضانياً، بالنسبة له بعض عمله، وبالنسبة لهم فرصة للخروج وللبقاء أكثر وقت ممكن مع الوالد الغائب بسبب عمله الصحافي دائماً، أقول تضطره لاقتصار طلباته على مشروبات للأولاد، وعدم الطلب له ولزوجته، حتى لا تصبح فاتورة حضوره فعالية ما، أكبر بكثير من المكافأة التي ينالها من صحيفته مقابل متابعته تلك الفعالية، لأنها في حالة الأولاد فقط كانت أكثر بقليل من المكافأة.
هذه الطريقة في بتقديم ليالي القلعة، ليست المشكلة الوحيدة أمام الراغبين حضور فعالياته، بل تضاف إليها مشكلة عدم وجود مواقف مخصصة للسيارات، ووجود تراب ورمل في طريق الوصول إلى المسرح، وافتقاد بعض الفقرات المصاحبة إلى الروح، وكأنها مقحمة دون تحضير أو معايشة، مثل فقرة المسحراتي، وفقرة الاستعراض العسكري الروماني.
وكان أُعلن مساء في مؤتمر صحفي عن إطلاق فعاليات مهرجان «ليالي القلعة... سمر وحكاية» ما بين ثالث أيام شهر رمضان المبارك وحتى نهاية الشهر الفضيل.
وقالت وزيرة السياحة والآثار الدكتورة هيفاء أبو غزالة إن ليالي القلعة «سمر وحكاية» تقام في جبل الـقلعة الـذي شهـد تعاقب الحضارات ويعد أحد أقدم جبال عمان السبعة. ورأت أنها تعزز الحراك السياحي والـثقافي، وتضيف منتج سياحي جديد للنشاطات التي تقام على مساحة الوطن خلال فصل الصيف.
وأضافت في كلمة خلال المؤتمر الصحفي «ستعيد «ليالي سمر وحكاية» الحياة إلى قلعة عمان كمقصد جذب سياحي يتمتع خلاله الزوار والمواطنين بأمسيات مميزة وتجربة ممتعة خلال الصيف مع مراعاة خصوصية شهر رمضان المبارك».
أبو غزالة دعت خلال المؤتمر أهالي جبل القلعة إلى تشكيل جمعية أسوة بجمعية سكان جبل عمان القديم (جارا).
من جانبه أكد مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات أن دور الأمانة في «ليالي القلعة ... سمر وحكاية» يتمثل بتوفير البنى التحتية اللازمة والخدمات اللوجستية بالموقع والاتصال والترويج تلبية لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني المتمثلة بإيجاد نظام خدمات متكامل يوفر للسائح كافة متطلباته.
مدير جمعية سكان حي جبل عمان القديم (جارا) زيد القسوس قدم في المؤتمر إيجاز عن الجمعية التي تأسست عام 2004 بهدف الحفاظ على تراث الحي وطابعه، لافتاً أن الجمعية ساهمت بالتعاون مع الجهات المعنية خاصة أمانة عمان في خلق بيئة سياحية ملائمة تنسجم مع القيمة التاريخية للمنطقة.
النائب احمد الصفدي رئيس لجنة الخدمات والسياحة في مجلس النواب ثمّن جهود وزارة السياحة ومبادراتها لإحياء السياحة في الأردن، لافتا أن تجربة سوق جارا التي لم يلمس قيمتها سكان جبل عمان إلا بعد تنفيذها قد أحيت المنطقة من الجوانب كافة، داعياً أهالي جبل القلعة للاستفادة من التجربة واختيار مجموعة تمثلهم في مهرجان العام الحالي أو المقبل.
يذكر أن مهرجان «ليالي القلعة... سمر وحكاية» تقدمه وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع أمانة عمان ووكالة الإنماء الدولية وجمعية سكان جبل عمان ( جارا).

بدوي حر
08-15-2011, 01:31 AM
الأم المهجورة..!




مازن شديد
أعطت كلّ حليب الصدر،.
فجفّ الثدي..
ذبُلت حلماتٌ كانت في يوم ما،.
مِدرارة..
أعطتْ حتى ضوء العين..
لم يبق لها منه سوى،.
ما تعصرهُ النظّارةْ...
شاخ العُمرْ..
شاب َ الشّعرْ..
تعب القلبْ...
هي ذي الدنيا،.
دوّارهْ....!!
***
لبست ثوب الصّبرْ..
غزلت من دمها للأولاد،.
سنين العُمرْ..
حتى شبّوا شُبّانا..
ومضى كلٌ منهم نحو حقيبته،.
وحبيبته..
رحلوا كلٌ في دربْ..
تحت مظلّة هذا الزمن الصّعبْ..
وتفرّق شملٌ كان بحضن الأمْ..
يومياً يلتمْ..
***
هي ذي الآن وحيدة...!
تجلس في صحن الدار..
مهجورة مثل الدارْ..
لا صوت سوى،.
صوت الريح السوّاحة..
وحمام في الطاقة يهدلْ..
وورق الشجر اليابس،.
يزحف في الساحة..
تسرح في ماضي الأيام..
تتذكر:
كان هنا يجلس(.......)
كان هنا يلعب(.......)
وينام هنا أصغرهم..
تلمح صورة اكبرهم..
يبتسم لها..
تتبسّم له..
تسأله :
يا ولدي هل انت بخير..؟
..............
تسمع طَرْقا خلف البابْ..
تفتحهُ..
جارتها تسألْ :
ما أخبار الأحبابْ..
هل من أخبار جديدة..؟
..................
سالت من عينيها فوق الخدْ..
دمعةُ نارْ..
وعادت تجلس في صحن الدارْ...
.......وحيدة ..!!

بدوي حر
08-15-2011, 01:32 AM
«الرأي» مرة أخرى




إبراهيم العجلوني
بعد صمت رضيّ, غير كظيم ولا مأزوم, أجدني عائداً, مرة اخرى, مع «أفقي» هذا, الى الرأي العزيزة, مستشعراً دفء صداقات وزمالات ما خسرتها يوماً, ومتمتعاً - بحمد الله - بعزيمة متوقدة لاداء مهمتي التي انتدبت نفسي لها منذ اربعين عاماً ونيّف, من حيث انا كاتب, ومن حيث انا رجل اصلاح في آن, ومنطوياً في الوقت نفسه على ألوان من التفاؤل الموضوعي بقدرة إعلامنا الوطني - و«الرأي» منبره الاول الذي شاده المؤسسون الكبار الذين تعرفونهم - على تجاوز أزماته وتحقيق مطلوباته, وعلى أن يكون مرآة لآمال وطننا وآلامه, وسجِلاً لضروراته وكمالاته, والعقل البصير الذي يصدقه النصيحة, ولا يكتمه شهادة ابداً..
ويكون من طبائع الامور أن يتداخل «الذاتي» بالموضوعي في هذا الاستهلال, وأن يتشابكا, لما يخلص اليه المرء في اعقاب التجارب المديدات من أنّ مصيره ومصير مجتمعه متلازمان, وأن صعود الذات مستحيل بغير صعود المجموع, وأن لا جزء متميز دون «كلّ» يكون هو الشرط الموضوعي لتميّزه.
ثم إنني ظللت, طوال صمتي الرضيّ الذي لم اخرج عنه إلا ثلاث مرات (الاولى في مقالة نشرتها مجلة «وجهات نظر» المصرية، والثانية والثالثة مقدمتان للاعمال الادبية والشعرية للراحلين الكبيرين خالد الساكت وراضي صدوق على الترتيب)، أقول: ظَلَلْتُ معتكفا على قراءات طالما منيّت نفسي بالتفرغ لها وعلى أضْرُبٍ من التأمل في الوقائع والتحولات وما يأتي الحدثان به من مفاجآت، وهذا يعني ان الوعي لم يستقِلْ، وان البديهة لم تكف عن الغليان، وان الحِسَّ النقدي ظل مستوفزا على نحو ما كان قبل، ولله الحمدُ والمِنّة، وله دون غيره الشكران.
بقي أن أقول انني مُقدّر لحِكمة الاخوين الكريمين: رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير، اللذين ارادا لي ان اتبوأ هذا الركن من صفحات الثقافة اليومية، حيث املك الخوض فيما استيقنه لون استيقان واتجنب ما لا يقين لي فيه من شؤون، آملا ان تتسع لي فيه منادح القول، وان لا تدركني فيه عُجمة او إغماض، وان امضي فيه على سَنَنِ اهل الإبانة الصادقين.
غير ناسٍ في كل حال ان لكل عقلٍ آية، ولكل فصل غاية, وأن مصارع الحلوم إنما تكون في مكان سُوى بين الفصول والغايات وبين الحقائق والمُرادات, وانه قلّ في الكاتبين والقائلين من لا يتبع هواه ومن يتحرى الحق والصدق أو يتواصى بهما..
ومهما يكن الأمر, فنحن في «الامتحان» مرّة اخرى, نعرض عقولنا وأذواقنا للمتوسمين, فإن يكن توفيق وابيضاض وجه فمن الله سبحانه, وإن يكن إحقاق ورهق فمن أنفسنا.
وقانا الله وإياكم الشرور, ونكّب بنا عن مهازل السرور, إنه هو اللطيف الخبير..

بدوي حر
08-15-2011, 01:32 AM
في مديح الوعظ والإرشاد




حكمت النوايسة-ارتفعت في السنوات العشر أو العشرين الأخيرة دعوات تطالب بتخليص الأدب من الوعظ والإرشاد، وتخليص الأدب من الشعارات، وتخليص الأدب من الموضوعية، و تخليص الأدب من أشياء كثيرة كانت تؤخر مسيرته المظفرة، هكذا، ويبدو لي أن هذه الشعارات والمطالبات ما هي إلا ترديد لأصداء شعارات رفعها كتاب كبار، لم يكونوا يقصدون بها تخليص الأدب من الحياة، بقدر ما كانت مطالباتهم تستهدف أن يرتفع الأدب في معالجاته لقضايا الإنسان من مصائد تقديم الحقائق والمسلّمات والنزع الوثوقي إلى مستوى يجعل المتلقي يشارك فيه برأيه أو بتبني الرأي المهرّب من خلال الأدب، أي أن يصبح الأدب مجالا لدفع الإنسان إلى تأمل واقعه الإنساني، واختيار المكان الحقيقي الذي يليق بإنسانيته.
لكن هذه المطالبات أصبحت شعاراً على ألسنة المردّدين الذين لا يأخذون إلا بالقشور لأنّ اللب، في الأغلب، يكون في غير متناولهم، وتأتي الأصوات الساخرة من كل أدب يعالج قضايا الإنسانية الوطنية والقومية، وتهزأ من كل أدب يهدف إلى غاية، كأنّ هناك أدبًا بلا غاية، وكأن الأدب يجب أن يكون قلّة أدب، وكلّنا يذكّر كتاب (الحرب الباردة الثقافية) لمؤلفته البريطانية فرانسيس ستونر سوندرز ، ويذكر أنّ كثيرا من الدعوات التي كانت توجّه لمواجهة الشيوعية كانت دعوات مدفوعة الأجر، وأن كثيرا من المجلات كانت مأجورة، وأن كثيرا من الأدباء والفنانين قد وقعوا في المصيدة دون أن يدروا، ثم انسحبوا أو اعتزلوا...إلخ، ويبدو أن تلك الدعوات بعد انحسار تلك الحرب قد بقيت مستمرة، وأن بعض المجندين دون أن يدروا، في أحسن الظن، ما زالوا يقاتلون، دون أن يدروا أيضا، لأن إشارة ( المايسترو) لم تصلهم، ولم يطلب منهم أحد التوقف لأن الأحوال قد تغيرت، وكثيرا ما أرى من بعض المتأدبين عبارات جوفاء يغلفها تباه أجوف تردّد: خلصونا من الوعظ، أو خلصونا من التقريرية، أو التسجيلية، ونحن في أمس الحاجة إلى الوعظ والتسجيلية، إذ إن الأديب العربي أمامه الكثير الذي يجب فعله، فالأمة لم تتحرر، والتخلف أصبح بالمحمول والشبح واللوميزين، وجناح الحريم يعج بالأزياء الأوروبية، بمعنى أنّنا قفزنا قفزة مشوّهة إلى عالم التقنية، بلا ثقافة خاصة وبلا هوية إنسانية، والعلوم الإنسانية كلّها تجمع على ضرورة أن يكون للإنسان هوية ثقافية لكي يسهم في الحضارة الإنسانية التي هي تجمع هويات، أو تفاعل هويات، ليس من أجل أن تكون الأرض بلون واحد، وإنما لكي يدرك الإنسان جمال بقائه بالاختلاف في ضوء فلسفة " الضد يظهر حسنه الضد".
ولعلّ السؤال الملح الآن هو: ما بديل الأدب الثوري أو الوعظي أو الملتزم؟ لأن التخلص من شيء لابد أن يكون بشيء، فما البديل؟؟
ولعلّ الإجابة الشافية الوافية هو هذا الغثاء الذي يملأ علينا المطابع، فمن قصيدة النثر التي ساهمت في إقصاء الشعر عن الحياة إلى القصة القصيدة التي جعلت القصّة القصيرة مجرّد تسلية بلاغية جوفاء، إلى الرواية الحداثية التي فيها كل شيء إلا الرواية، وأنا هنا لا أقصد إلا النماذج الطاغية التي يستطيع أي ( شاطر في النت) أن يجمع منها آلافا مؤلفة منشورة في المواقع الإلكترونية، والخلاصة التي يمكن التوصل إليها أن هناك طغيانا للنص الأبيض، النص الخالي من المضمون، ونص التفاصيل، فهناك قصيدة التفاصيل، وقصة التفاصيل ورواية التفاصيل في أحسن الأوقات، وهذه تتبرع الشبكة العنكبوتية بنشرها بلا هوادة، و الأمر من ذلك أن الكثير من المنابر الثقافية المهمة عربيا أصبحت متخصّصة بهذا الغثاء، وهذه كلّها تقدم أدبا أبيض يشبه في كثير من الأحيان مرض إدمان المرايا، المرض الذي يؤدي في الغالب إلى العزلة وانتجاع المرايا بديلا عن عالم لم يعد قابلا أو مقبولا.
أكاد أجزم أنّ دعوات التخلص من الموضوع، أو المضمون حسب الفهم الدارج، هي دعوات تقود إلى العزلة، والاعتزال، والتسرّي، والتقوقع الذي يقود، أو قاد إلى الحياة التي يعيشها الكاتب العربي إلا من رحم ربي، ذلك أن الأدب المطلوب هو أدب بلا حياة، أدب يمكن أن أطلق عليه أدب الغرف المظلمة، والغرف الخاصة... وأدب العزلة...

بدوي حر
08-15-2011, 01:33 AM
(دراما الأيادي البيضاء) يختار الأردن منطلقاً لتصوير حلقاته




عمان- محمد جميل خضر- بعد النجاح الذي حققه برنامج «المرأة النموذج» حملة الأيادي البيضاء التي أطلقها اتحاد المنتجين العرب (اتحاد يعمل من خلال مجلس وزراء الإعلام العرب وتحت مظلة جامعة الدول العربية) في ملتقى المنتجين العرب الرابع، لتسليط الضوء على قضايا المرأة في الوطن العربي، كباكورة لأعمال البث العربي المشترك، إذ بثت البرنامج وقتها 70 قناة عربية من تقديم الإعلامية رحاب زين الدين سفيرة الأيادي البيضاء، تستعد الحملة لإطلاق ثاني مشاريعها «دراما الأيادي البيضاء» وهو سلسلة من الأفلام السينمائية المتلفزة التي تعالج قضايا المرأة العربية وهمومها وما تواجهه في الحياة اليومية من خلال قصص درامية واقعية مضحكة مبكية، من خلال شكل جديد في الدراما العربية، يمزج بين الدراما والبرامج والوثائقية في آن، وتقدمه بطريقة جديدة أيضاً سفيرة الحملة رحاب زين الدين.
زين الدين ذكرت في اتصال لـ «الرأي» معها، أن البرنامج الجديد يعد تجربة مختلفة في الشكل والمحتوى عن برنامج «المرأة النموذج»، قائلة «في البرنامج الجديد نعيش الحدث لحظة بلحظة في كل قصة واقعية نطرحها لنقدم حلها من خلال أهل الاختصاص في قضايا المرأة، وإني لسعيدة جداً بهذه التجربة التي أتمنى أن تلقى نجاحاً يخدم أهداف الحملة والمشاهد العربي».
الحملة اختارت عمّان لتبدأ تصويرها فيها بمشاركة نجوم أردنيين، وفق رؤية للمخرج الشاب محمد علوان، قال:»أسعى من خلال هذه التجربة إلى تقديم السينما عبر التلفزيون برؤية خاصة آملاً أن تكون هذه الرؤية مدرسة جديدة في عالم الدراما».
ومن المقرر أن يصور العمل في عشر دول عربية بمشاركة فنانين عرب لتقديم صور ميدانية للمرأة في كل بلد.
الإعلامي الأردني المتنقل بين دبي والقاهرة الأمين العام لإتحاد المنتجين العرب مصطفى سلامة،قال «إن العمل الثاني للحملة الذي سيعرض على 70 قناة عربية هو تجربة مهمة في عالم الدراما، فهو يصوَّر بكاميرا سينمائية حرصاً على نقل الصورة والموضوع بأعلى تقنية ممكنة وصولاً إلى عمل متكامل يرتقي بالتجربة من مختلف الجوانب».
سلامة تمنى أن يحقق العمل الذي يبدأ عرضه بعد عيد الفطر، ما تصبوا إليه إدارة اتحاد المنتجين العرب في خدمة المجتمع المحلي من خلال أعمال درامية تليق باسم الاتحاد وتاريخه، وتليق كذلك بالمكانة المهمة للمرأة العربية.

بدوي حر
08-15-2011, 01:33 AM
تواصل فعاليات ليالي رمضان (بطوق الحمامة المفقود)




عمان - الرأي - تقدم مساء اليوم الأحد في التاسعة والنصف، في ساحة مديرية المسرح والفنون، في جبل اللويبدة، فيلم طوق الحمامة المفقود، ضمن فعاليات ليالي رمضان، التي تنظمها مديرية المسرح والفنون.

بدوي حر
08-15-2011, 01:34 AM
الإعلان عن جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع




عمان - الرأي -يعقد المشرف العام على جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع الشاعر حيدر محمود في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء المقبل مؤتمرا صحفيا لغايات الإعلان عن تفاصيل الجائزة للدورة السادسة « 2011 / 2012» ، وذلك في في مركز الحسين الثقافي براس العين.

بدوي حر
08-15-2011, 01:40 AM
جبر: الارتقاء بصناعة الدراما يحتاج للأعمال الكبرى

http://www.alrai.com/img/338000/338110.jpg


جمال عياد
يرى الفنان عامر جبر، في حوار مع «الرأي»، بأن الارتقاء بصناعة الدراما التلفزيونية، يجيء بتقديم التلفزيون الأردني لأعمال كبرى، على مستوى الإنتاج، والنصوص رفيعة المستوى، لجهة الرسائل، والتقنية الدرامية. كما يتحدث الفنان جبر في مواضيع المسرح اليومي، وسبل تطويره، ومن جهة أخرى في التطرق لمواضيع أخرى ذات صلة بالدراما المسرحية والتلفزيونية.
*ما هي آخر نشاطاتك الدرامية؟
- مسرحيا أشارك في مسرحية «فشة غل» من تأليف يوسف العموري، وإخراج حسين طبيشات، بدور شخصية وزير، يدافع عن الأنظمة والقوانين البيروقراطية، تقابل شخصية العم غافل، في سياق كوميدي ساخر، في مشوار لحل مشاكله كمواطن، ولكن لا أحد يسمع له، حيث بقي العم غافل لمدة سنتين يتنقل من دائرة إلى أخرى حتى يصل هذا الوزير.
*وتلفزيونيا؟
- أقدم دور مذيع في السباعية التلفزيونية الرمضانية، «من باب لباب» التي انتجها التلفزيون الأردني، وأخرجها أحمد يوسف، حيث أقدم دور مشرف على برنامج تلفزيوني، يوزع الجوائز على المتسابقين من المتعاملين مع هذا البرنامج، لمن لديهم أحلام يرنون من ورائها لكسب الجوائز الكبرى، تمهيدا لحل مشاكلهم الحياتية، دونما فائدة إذْ تظل مجرد أحلام، وأوهام.
*آخر مشاركاتك الفنية خارج البلاد؟
- قدمت مؤخرا دور السلطان في مسرحية «الخبز وسنبلة القمح» من تأليف مظفر الطيب، وإخراج وصفي الطويل، وبدعم من وزارة الثقافة، في مهرجان الطفولة، في مدينة الناضور المغربية، والذي شاركت فيه مسرحيات مخصصة للطفل من خمس دول أوروبية، وأربع عربية, حيث كان التفاعل مع مسرحيتنا لافتا، من خلال الجمهور الذي استقبلنا بحفاوة كبيرة، قائلا «أهلا وسهلا في أبناء العم».
*ما رأيك في مسار المسرح اليومي الأردني؟
- الآن أرى أنه في تراجع مريع، حيث كنا نعرض قبل سنوات على مدار الأسبوع، ولكن الآن تجيء عروض هذا المسرح فقط في مساء يومي الخميس والجمعة، ليس إلا.
*ما هو السبب في رأيك؟
- الحالة الاقتصادية لدخل المواطن المتدنية، أساسا، فليس من المنطق أن يذهب المواطن بثلث دخله كأجور تذاكر لأفراد عائلته، إذ تجيء كلفة الحياة اليومية من أولويات المواطن، وليس المسرح، وهذا بطبيعة الحال حق له.
*ولكن الآن هناك زملاء ينشغلون على فتح مسرح يومي آخر، يعمل على إقامته الفنان موسى حجازين، ويخرج العمل الأول لهذا المسرح محمد الضمور؟ - الفنان حجازين هو فنان رائع، ومحبوب، وله جمهوره العريض، وبالتالي وجود هذا المسرح، يشكل دفعة نوعية للمسرح اليومي، ولي خبرة جيدة معه من خلال مسرحية «حاضر سيدي» من تأليف وإخراج محمد الشواقفة، وبالتالي فإني أكن كل الاحترام والتقدير للفنان حجازين.
*كونك شاركت في مهرجان جرش، عبر مسرحية «فشة غل»، ما رأيك في هذا المهرجان من حيث دعم المسرح المحلي، وما هو المطلوب منه، في العام المقبل؟
- كان بالنسبة لي رائع، لجهة التنظيم، ووجود رجال الأمن العام، وأيضا كان لافتا، وجود جمهور عريض شاهد المسرحية، للدرجة التي واجهتنا صعوبة، أثناء الخروج من موقع العرض، من كثرة الجمهور الذي تابع مشاهد المسرحية.
أما بالنسبة للدورة المقبلة لهذا المهرجان، فأتمنى زيادة العروض المسرحية، حيث أن الوقوف على خشبة المسرح في جرش لها رونقها الخاص.
*كيف تقيم صناعة المسلسل الدرامي المحلي، في هذه الدورة الرمضانية الحالية، نسبة إلى السنوات الماضي؟
- أنا اعتقد أن حضور صناعة المسلسل الدرامي التلفزيوني الأردني، تعد ضعيفة، أسوة بالدول المجاورة، وأتمنى عودة مسلسلنا البدوي، الذي كان في الطليعة في سوق صناعة المسلسل الدرامي العربي.
*ما هو المطلوب برأيك للارتقاء بهذه الصناعة؟
- أن ينتج التلفزيون أعمالا كبيرة، تليق بتاريخه العريق، لأن المسلسلات الكبرى، تتيح العمل لأكبر عدد من الزملاء، فضلا عن النجاح في تسويقها في الفضائيات العربية، وبخاصة إذا كانت النصوص تحمل قيم إنسانية عامة.
يذكر بأن الفنان جبر شارك في مسرحيات لحسين طبيشات: «إمبراطورية الرئيس»، و»غافل الكيماوي»، و»سجل انا عربي» وصفينا على الحديدة»، وأخير فشة غل التي تعرض حاليا، من مساء كل خميس وجمعة، وتلفزيونيا شارك في «مسلسل عطر النار» من إخراج بسام المصري، و»عودة أبو تايه»، و»فدوى طوقان، من إخراج سهيل إلياس»، و»وادي الغجر»، و»وين ما طقها عوجه».

بدوي حر
08-15-2011, 01:41 AM
«المحولون: الجانب المظلم للقمر» .. تداخل الخيالي والتاريخي

http://www.alrai.com/img/338000/338109.jpg


محمود الزواوي
فيلم «المحوّلون: الجانب المظلم للقمر» (Transformers: Dark of the Moon) هو تاسع الأفلام الروائية الطويلة للمخرج مايكل باي الذي يشتمل رصيده الفني أيضا على عدد من الأفلام التسجيلية القصيرة وأفلام الفيديو الموسيقية، وهو أيضا منتج وممثل سينمائي. وهذا الفيلم هو الجزء الثالث في سلسلة أفلام الخيال العلمي «المتحولون» للمخرج مايكل باي والمنتج ستيفين سبيلبيرج، أحد أشهر وأنجح المخرجين السينمائيين في هوليوود. وتشتمل هذه السلسلة أيضا على فيلمي «المحولون» (2007) و»المحولون: انتقام الضحايا» (2009) اللذين حققا نجاحا جماهيريا كبيرا وبلغت إيراداتهما العالمية الإجمالية على شباك التذاكر 1,546 بليون دولار.
يستند فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» إلى سيناريو للكاتب السينمائي إرين كروجر الذي شارك في كتابة سيناريو الفيلم السابق في هذه السلسلة «المحولون: انتقام الضحايا». ويعود في الفيلم الجديد معظم ممثلي الفيلمين السابقين، وفي مقدمتهم شيا لابيوف وتيريز جيبسون وجوش دوهاميل وجو تيرتيرو. وتغيب عن هذا الفيلم بطلة الفيلمين السابقين ميجان فوكس نتيجة خلافات وقعت بينها وبين مخرج الفيلم مايكل باي حول أسلوبه الصارم في الإخراج وفي التحكم في الممثلين في الفيلمين السابقين. وحلت محلها في الفيلم الجديد الممثلة روزي هنتجنتون – ويتلي.
يواصل فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» قصص وأحداث وشخصيات الفيلمين السابقين في هذه السلسلة السينمائية التي تستند إلى مسلسل تلفزيوني من مسلسلات الرسوم المتحركة الأميركية التي عرضت في ثمانينيات القرن الماضي. وتتعلق قصص هذه الأفلام بالصراع بين مجموعتين من الكائنات الآلية القادمة من الفضاء الخارجي، وهما مجموعتا «أوتوبوتس» التي تمثل عناصر الخير ومجموعة ديسيبتيكونز التي تمثل عناصر الشر.
تبدأ أحداث فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» في العام 1961 خلال فترة حكم الرئيس الأميركي الأسبق جون كنيدي، حيث تهبط المركبة الفضائية «أرك» القادمة من الكوكب الخيالي سيبرترون هبوطا اضطراريا على الجانب الآخر للقمر، وهي محمّلة باختراع قادر على إنهاء الحرب المستعرة بين مجموعتي الأوتوبوتس والديسيبتيكونز. وتشتمل أحداث الفيلم على تداخل بين الأحداث الخيالية والتاريخية غير الدقيقة، حيث تكتشف وكالة الفضاء الأميركية حادث الهبوط على سطح القمر، ويخوّل الرئيس كنيدي الوكالة بإنزال رجل على سطح القمر كتغطية للتحقيق في موضوع المركبة الفضائية القادمة من الفضاء الخارجي. وتهبط المركبة الفضائية الأميركية أبوللو 11، وطاقمها من رواد الفضاء، في العام 1969 للتعرف على طبيعة المركبة الفضائية القادمة من الفضاء الخارجي. كما تهبط على سطح القمر في سياق قصة الفيلم مركبة فضائية روسية، في إشارة واضحة إلى السباق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق في ستينيات القرن الماضي للوصول إلى القمر أولا.
ومع أن قصة الفيلم تظهر أن مركبة فضائية روسية مأهولة، أي على متنها رواد فضاء، هبطت على سطح القمر، فإن ذلك لم يتحقق بالفعل، مع أن الاتحاد السوفييتي كان سبّاقا في إنزال أول مركبة فضائية غير مأهولة، أي بدون رواد فضاء، على سطح القمر في العام 1959. وقد أنزلت الولايات المتحدة أول مركبة فضائية مأهولة على سطح القمر في العام 1969 بالفعل، وكان على متنها رائد الفضاء نيل أرمسترونج الذي كان أول إنسان يسير على سطح القمر. كما أنزلت الولايات المتحدة مركبة فضائية غير مأهولة على سطح القمر في العام 1962، وقامت بست رحلات مأهولة إلى القمر بين العامين 1969 و1972.
ومن الشخصيات الكثيرة التي نتعرف عليها في أحداث قصة الفيلم سام ويتويك (بطل الفيلم الممثل شيا لابيوف) وحبيبته كارلي سبنسر (الممثلة روزي هنتنجتون – ويتلي).
تنتقل أحداث ومغامرات قصة فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» إلى العقود اللاحقة، حيث يقدم الأوتوبوتس مساعدات لسكان الأرض. وخلال رحلة إلى شيرنوبيل في روسيا للتحقيق في تكنولوجيا جديدة يشتبه بأنها قادمة من الفضاء الخارجي يتم اكتشاف قطعة من المركبة الفضائية «أرك». ويتوجّه الأوتوبوتس إلى القمر لتحري المهمة السرية للمركبة الفضائية القادمة من الفضاء الخارجي ويقومون بنقل التكنولوجيا الجديدة التي تعرف باسم «الجسر الفضائي» القادر على نقل المادة بين نقطتين، إلى كوكب الأرض.
ويكتشف الأوتوبوتس خلال تجولهم أن الديسيبتيكونز يقومون بقتل رواد الفضاء الأميركيين والروس الذين لهم علاقة بالرحلات الفضائية إلى موقع هبوط المركبة الفضائية «أرك» على سطح القمر. ويعثرون هناك على رائدين فضائيين روسيين من الناجين واللذين يكشفان عن صور لمئات الجسور الفضائية المكدسة على سطح القمر والتي تستخدم فيما بعد لنقل المئات من الديسيبتيكونز من القمر إلى كوكب الأرض، حيث يقومون بنفي الأوتوبوتس من الأرض وباختطاف الشابة كارلي التي تبلّغ من مختطفها بأن الديسبتيكونز بقومون بنشر الجسور الفضائية حول الأرض ويعتزمون نقل موطنهم الكوكب الخيالي المدمر سيبرتيرون إلى مجرة درب التبانة التي يقع فيها كوكب الأرض لاستخدام مواردها وسكان الأرض المستعبدين لإعادة بناء عالمهم المدمر. وبالتعاون بين الأوتوبوتس والجنود البشر ينجح سام في إنقاذ حبيبته كارلي وفي تصفية الديسيبتيكونز في سلسلة من المطاردات والمعارك المثيرة. وفي النهاية يلتئم شمل سام وكارلي فيما يتخذ الأتوبوتس من الأرض موطنا لهم.
انضم فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» إلى سلسلة أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات التي واصلت هوليوود تقديمها هذا العام. ويشترك هذا الفيلم مع تلك الأفلام في التركيز على تقديم الأحداث الخيالية الخارقة التي لا تمت للواقع بصلة، وحيث يطلق العنان لخيال الكتّاب السينمائيين في التحليق إلى آفاق جديدة في تأليف القصص السينمائية الحافلة بالمطاردات والمغامرات والمعارك المثيرة التي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا السينمائية باستخدام المؤثرات الخاصة والبصرية. ويتم كل ذلك على حساب حبكات القصص السينمائية التي لم تعد عنصرا أساسيا في قصص هذه الأفلام. وقد توالت هذه الأفلام الملحمية على تصدر قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في صالات العرض السينمائي. ففي كل أسبوع تقريبا يحل فيلم جديد محل فيلم سبقه على تلك القائمة.
وسجل فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» عددا من الأرقام القياسية في الإيرادات على شباك التذاكر. وصعد في أسبوعه الافتتاحي إلى قمة قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في صالات العرض الأميركية، وتربع على القمة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى لعرضه. وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 1,011 بليون دولار خلال الأسابيع الخمسة الأولى لعرضه، علما بأن تكاليف إنتاجه بلغت 195 مليون دولار. ويضعه ذلك في المركز الثاني من حيث الإيرادات بين أفلام العام 2011.
تنعكس التكاليف الإجمالية والمتطلبات الفنية لإنتاج فيلم «المحولون: الجانب المظلم للقمر» في الطواقم الفنية التي تطلبها هذا الفيلم والتي زاد عدد المشاركين فيها على 1500 شخص. وشمل ذلك 690 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية والخاصة و101 في القسم الفني و126 من البدلاء و115 في التصوير وإدارة المعدات الكهربائية و28 في قسم الصوت و23 في الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى ثمانية من مساعدي المخرج.

بدوي حر
08-15-2011, 01:54 AM
آثار الحكيم تعلن اعتزال الفن نهائيا

http://www.alrai.com/img/338000/338098.jpg


أعلنت الفنانة المصرية آثار الحكيم اعتزال الفن نهائيا تقربا إلى الله تعالى، لكنها أكدت -في الوقت نفسه- أنها لن ترتدي الحجاب أو تتجه إلى الدعوة لأنها ليست مهمتها.
وألمحت إلى أنها ربما تعمل مذيعة في الفترة المقبلة، معتبرة أن الوسط الفني كان أكثر فسادا من الوسط السياسي لسطحيته وتفاهته، فضلا عن أفلام الابتذال والعري التي كان يصدرها للمواطنين. وقالت آثار – في مقابلة مع برنامج «لا» على قناة «التحرير» الفضائية -: «قررت اعتزال الفن نهائيا ولا عودة له؛ لأني لم أعد أستمتع به، وأصبح عبئا علي، وهذا القرار ليس بسبب السن أو عدم وجود أدوار جيدة، أو عدم تحقيق مسلسلاتي للنجاح، وإنما جاء معاناة من عدم وجود الاحترافية والإتقان في العمل منذ 10 سنوات». وأضافت «لقد غيرت مساري، وقد أعمل في الإعلام؛ حيث تلقيت أكثر من عرض للعمل كمذيعة، ولكن الأهم بالنسبة لي هو مشروعي الأكبر مع الله سبحانه وتعالى، وأن أتمكن من الاقتراب إليه كثيرا».
ورأت الفنانة المصرية أن الوسط الفني كان أكثر فسادا من الوسط السياسي، لما كان فيه من سطحية وتفاهة وابتذال وعري، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك أعمال فيها معان سواء أغنية أو مسلسل أو فيلم، إلا بعض الاجتهادات الشخصية فقط.
وكشفت آثار أن وزير الإعلام السابق أنس الفقي قام خلال شهر رمضان الماضي بحذف الأذان من إحدى القنوات بالتلفزيون، لافتة إلى أنه سخر هو ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف من تقدم بعض الدول بعروض لشراء كنوز الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وقالا «خدهم مش عاوزينهم».
واعتبرت أن القوائم السوداء ليس لها علاقة بالثورة؛ لأن المنافق سيظل منافقا طوال عمره، سواء قبل الثورة أو بعدها، وأنه عندما يأتي رئيس جديد سيقوم بمنافقته أيضا، لافتة إلى أن أصحاب القوائم سيظلون في القائمة السوداء عند الله عز وجل، ولن يخرجوا منها إلا إذا غيروا من أنفسهم.
وأكدت الفنانة المعتزلة أنها لن ترتدي الحجاب بعد اعتزال الفن، أو تتجه إلى الدعوة مثل الفنانات المحجبات لأنها ليست عملها، لافتة إلى أنها أرسلت أحد الأشخاص إلى المخرجة إيناس الدغيدي ليعمل على هدايتها ويغير من مسارها، بعدما طلب منها الشخص فعل ذلك.
وشددت آثار على أن ابتعاد أولادها عنها بحكم محكمة أكبر ألم تعرضت له في حياتها، لافتة إلى أنها غير نادمة على فشلها في زيجتيها الأوليين، وأنها لا يمكن أن تقدم أي تنازلات حتى لا تفشل زيجتها الثالثة.

بدوي حر
08-15-2011, 01:54 AM
علا: زوجي يتدخل في اختيار أدواري

http://www.alrai.com/img/338000/338099.jpg


كشفت الفنانة المصرية علا غانم بطلة مسلسل شارع عبد العزيز؛ الذي يعرض على MBC1، أن زوجها يتدخل دائما في اختيار أدوارها، وأنه قد يستفز أحيانا من بعض الأعمال، مثلما حدث في فيلم «أحاسيس»، مشيرة -في الوقت نفسه- إلى أنها ترفض تقديم الإغراء الرخيص المرتبط بشباك التذاكر.
وشددت علا غانم على أن الرئيس السابق حسني مبارك ليس سبب فساد النظام بمفرده، إنما الشعب يشترك معه، وشكرت مبارك لأنه ليس العقيد الليبي معمر القذافي، ومصر لم تصل إلى وضع ليبيا، مؤكدة أنها ستهاجر البلاد في حال وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم. وقالت علا – في مقابلة مع برنامج «كش ملك» على قناة «الحياة» الفضائية -: «زوجي يتدخل في اختيار أدواري دائما، ولكن لم نختلف على أي دور حتى الآن، إلا أنه في بعض الأوقات يكون الفيلم على الورق مختلفا عنه بعدما يكون حيا ويتحول إلى دم ولحم».
وتابعت قائلة: أحيانا بعض الأشياء تستفز زوجي، وأكثر عمل أخذت وقت حتى أقنع زوجي به هو فيلم «أحاسيس»، خاصة أن بعض المشاهد استفزته.

بدوي حر
08-15-2011, 01:57 AM
رمضان والمسلسلات




د.فوزي زايد السعود
لا ريب أن للإعلام دوراً متنامياً وهامّاً فهو يمثّل السلطة الرابعة في أي مجتمع، ولا نبالغ إذا قلنا أن سلطته وهيلمانه في هذا الزمن يعادل سلطة القوى والمنظمات السياسية ... فالناس اليوم على دين اعلامهم وما يبثه من مادة سنجده مكرّساً في سلوكهم وأخلاقهم وقيمهم وعاداتهم ... حتى أن الصغار يرددون دون وعي كثيرا من المفردات اللامعة التي كانت عبر المسلسل.
ونحن في رمضان حيث الأجواء الروحانية والإيمانية وعطايا المولى عز وجل المضاعفة فيه، وتصفيد الشياطين ... وكذا تلاوة القرآن في الليل والنهار .. كل ذلك يضفي على نفوس المؤمنين الصائمين وأرواحهم رقة وخشية ورغبة في الخير وسعياً إليه، يجعلها مهيّأة لتلقي كل توجيه ونصيحة وتصويب وترغيب، كما يجعل قلوبهم مفتوحة لحب العمل والطاعة، لذا ينبغي على الإعلام وأصحاب الكلمة استثمار هذه الأجواء التي يضفيها الصيام على النفوس والقلوب ليلج من خلالها لقوافل التائبين والراجعين إلى الحق، والراغبين في طيّ صفحة المعصية والغفلة والانغماس في بحور الرذائل والآثام ، ثم الانطلاق بنفوس جديدة وقلوب طاهرة وأيدي متوضئة يحدوها حب الله ورسوله ونصرة دينه والطمع في عفوه ومغفرته وقبوله .
إذا على الإعلام الشريف النظيف الذي يعبر عن هوية الأمة ونبضها الحي أن يقتنص فرصة جاهزية الاستقبال لدى غالبية الصائمين ثم الاستمرار بعد رمضان للحفاظ على الجموع المؤمنة وتحصينها وترشيد مسيرتها حتى لا تنتكس بعد فقدانها للجرعات الإيمانية والروحية التي تلقوها في مدرسة الصيام من خلال البث والشحن الإيماني والتربوي والأخلاقي والعلمي بشكل مستمر، كي يخسرهم معسكر الشيطان إلى الأبد، وربما يشير الحديث النبوي إلى هذا: (أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فيُنزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حُرِم فيه رحمة الله تعالى )(رواه الطبراني ) .
أخي الصائم :
تنتشر في رمضان كافة المسلسلات التلفزيونية والإذاعية، وتختلف في أساليبها وموضوعاتها حيث ينظر الناس إلى هذه المسلسلات التي تقدم غالبا في رمضان نظرات مختلفة :
- أنها أعمال درامية هدفها التسلية فقط وليس بهدف علاج الظواهر الاجتماعية أو النقد السياسي .
- أنها أعمال ناقدة وذات رسالة لمعالجة مظاهر الخلل في المجتمع .
- تشكل خطرا على النسيج الاجتماعي وهدفها المنفعة التجارية .
- تشكل خطرا على الذوق العام والسلوك الخلقي .
- تشكل خطرا على العقيدة والفكر ... وأداة من أدوات التغريب الذي يستهدف رسالة الأمة .
وبناء على هذه النظرات فإن هذا يشكل تحدّياً أمام الجميع لكي يكون لنا دورٌ قويٌّ وواضحٌ بتقديم البديل الإسلامي الجيد والهادف والجذاب ، حتى نتقن فن قيادة المشاهدين ...وهذا يتطلب تقديم الرؤى والتصورات الإعلامية الرشيدة الفاعلة بنفس وفكر إسلامي مرن ومتزن ومنضبط . وهنا لا ننسى أهمية الترفيه المباح واللهو الجائز الذي يزيل الملل والكلل عن النفوس والأرواح .

سلطان الزوري
08-15-2011, 04:33 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-15-2011, 05:03 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-15-2011, 05:04 PM
الاثنين 15-8-2011
الخامس عشر من رمضان

افتتاح أسبوع الفيلم العربي.. اشتغالات سينمائية على إشكالية الواقع

http://www.alrai.com/img/338500/338339.jpg


شهد تكريم المخرج محمد عزيزية
عمان - ناجح حسن- احتفل في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بجبل عمان أول أمس السبت بافتتاح عروض أسبوع الفيلم العربي الذي تنظمه الهيئة على مدى الأسبوع الجاري.
تضمن الحفل الذي افتتحه وزير الثقافة جريس سماوي تكريم المخرج الأردني محمد عزيزية على مشواره الإبداعي الطويل في حقل الفنون السمعية البصرية والدراما العربية.
وأشار الوزير خلال الحفل الذي حضره السفيران اللبناني والمصري بعمّان والعديد من المهتمين إلى الدور الإبداعي الذي قام به عزيزية صاحب تلك الإنجازات الرفيعة في الدراما التلفزيونية العربية التي كرسته علما بارزا وطاقة راسخة في هذا المجال.
وبيّن مدير عام الهيئة جورج داوود أهمية إقامة هذا الأسبوع في عمان والذي سيعقد بشكل دوري لما يضيفه من قيم جمالية ومعرفية في فنون الإبداع السينمائي عربيا.
تكريم عزيزية
وثمـّن نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب التعاون بين النقابة والهيئة في أكثر من مناسبة، لافتا إلى تكريم المخرج عزيزية حيث تعتبر هذه الخطوة مؤشرا على الاهتمام بالفن الأردني وروّاده.
حقق عزيزية مجموعة من المسلسلات التلفزيونية التي استحوذت على إعجاب المتلقين في البلدان العربية لما تحمله من مضامين إنسانية ورؤى جمالية مبتكرة شارك فيها نخبة من ابرز نجوم الشاشة العربية عبر سنوات عمله بين عمان ودمشق والقاهرة خلال العقود الأربعة الأخيرة.
ولئن خاض عزيزية غمار صناعة الأفلام السينمائية مبكرا بفيلمه الروائي الطويل (الشحاذ) الذي أنتج لحساب التلفزيون الأردني العام 1971، الا انه اثر التوجه إلى إخراج المسلسلات التلفزيونية المتنوعة التي تتميز بأغلبيتها في الإنتاج الضخم المليئة بالمجاميع والتي تجري أحداثها في أكثر من حقبة زمنية والمستمدة من موروث الملاحم الإنسانية.
مدن ترانزيت
استهلت عروض الأسبوع بالفيلم الروائي الأردني الطويل (مدن ترانزيت) للمخرج محمد الحشكي، وهو العمل الذي أنجز بميزانية بسيطة ضمن برنامج التدريب في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ، واضطلع بأداء أدواره الممثلون: صبا مبارك وأشرف فرح ومحمد القباني وشفيقة الطل.
ناقش الفيلم الذي فاز بجائزتين رفيعتين في مهرجان دبي السينمائي الدولي العام الماضي، مسألة قدوم امرأة أردنية من أميركا إلى عمان بعد انفصالها عن زوجها هناك، لتكتشف الكثير من التحولات التي أصابت بيئتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ثم لا تلبث أن تقع في حيرة بين خيار الاستقرار إلى جوار عائلتها أو العودة إلى العيش في المهجر.
سبق للمخرج الحشكي أن قدم مجموعة من الأفلام القصيرة مثل (العيش مؤقتا) 2004 ، و(فراشة) 2008 ، وعمل في أكثر من ورشة تدريبية لصناعة الأفلام القصيرة نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام قبل أن تتاح له فرصة إنجاز فيلمه الروائي الأول (مدن ترانزيت).
وتشتمل العروض التي تغطي مساحة واسعة من المشهد السينمائي العربي ، مجموعة من أحدث الأفلام العربية حديثة الإنتاج والتي حققت حضورا نقديا واسعا ولاقت الإعجاب وأثارت الجدل في العديد من المهرجانات العربية والعالمية.
ستة سبعة ثمانية
من بين الأفلام المشاركة في الأسبوع: 678 للمصري محمد دياب، آخر ديسمبر للتونسي معتز كمون، الساحة للجزائري دحمان اوزيد، الدار الكبيرة للمغربي لطيف لحلو، ورصاصة طايشة للبناني جورج هاشم، جميعها تسرد قضايا وهموما فردية وجماعية في أكثر من بيئة اجتماعية تبدو فيها اشتغالات صانعيها على أساليب مبتكرة في اللغة السينمائية والفكرية.
سرد الفيلم المصري (ستة سبعة ثمانية) لمحمد دياب الذي عرض مساء أمس الأحد أحداثه في بوتقة من التفاصيل اليومية في حياة أفراد وجماعات وتحديدا شريحة الفتيات منهم خلال حراكهم المعتاد بين البيت ومراكز العمل، مبينا أجواء وحالات من صنوف المعاناة وقسوة العيش والتحرش، كل ذلك تبرزه عين الكاميرا من خلال تصوير تبدل السلوكيات والرؤى والمفاهيم لمجتمع يبدو وكأنه في طريقه إلى حافة الانهيار.
اختار مخرج الفيلم الحائز على جائزتين رفيعتين: الأولى في مهرجان دبي السينمائي الدولي الأخير، والثانية في مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية بالمغرب، مجموعة من الشخصيات في تأدية ادوار صعبة عبر رحلتها اليومية في الشارع ووسائل النقل العام - اسم الفيلم مأخوذ من رقم الباص الذي تستقله شخصيته الرئيسية إلى مكان عملها - لعب تلك الأدوار كل من الممثلين: بشرى، نيللي كريم، باسم سمرة، ماجد الكدواني، وسوسن بدر واحمد الفيشاوي وسواهم في أدوار ثانوية لافتة.
نماذج عديدة تجسدت في الفيلم ببلاغة درامية وبصرية، بفعل براعة المخرج محمد دياب الآتي إلى عالم الإخراج السينمائي من حقل كتابة السيناريو، والذي نجح أيضا في التقاط تلك الحوادث الهامشية الناشئة عن حراك بيئته الاجتماعية وما ألقت عليها ظلال الحياة الاقتصادية والسياسية الصعبة من أسئلة حادة أوحت بنباهة صنـّاعه في التقاط التحولات الجديدة التي أصابت المجتمع المصري مؤخرا.
ناقش الفيلم بجرأة شديدة جوانب من آلام مجتمعه الكامنة في الكبت والفقر والحرمان والتفاوت الاجتماعي والعقبات التي تواجه حرية المرأة، دون أن ينسى تصوير ملامح لمبادرات عملت بشكل فردي وجماعي التصدي إلى تلك الظواهر، من بينها تلك التي عرقلت انطلاقة المرأة إلى هدفها المنشود في الحياة.
اتخذ المخرج دياب من أسلوبية سينمائية تقترب من منهجية تيارات السينما الواقعية في طرحه لموضوعه الذي يحتشد بمجاميع الناس في الشوارع ووسائل النقل العام، وكانت الكاميرا تلهث مع شخصياتها في محاولة اختصار الوقت والتقاط الأنفاس بين حين وآخر، شكلت وهي وسط جموع الناس العاديين، تحديا إضافيا للمخرج في القدرة على التحكم بإدارة ممثليه، أو في إمتاع المتلقي بتكوينات وزوايا تصويرية جذابة، أمام جلبة واكتظاظ أمكنة التصوير، على الرغم من قدرته في مراعاة تضمين الصور مثل هذا التدفق من الأحاسيس والمشاعر والانفعالات النفسية لشخصيات الفيلم المتعددة السمات والتفكير.
آخر ديسمبر
وازن الفيلم بين متطلبات السينما السائدة في صالات العرض التجارية ومفاهيم السينما المغايرة والتي تجنح إلى الابتكار والتجديد، لكنه للأسف وقع أحيانا في فخاخ الطرح المباشر واجتراح الحلول التي قد لا يتفق معها الكثير..
وضمن فعاليات الأسبوع، يعرض الساعة التاسعة والنصف مساء اليوم الاثنين في مقر الهيئة بجبل عمان القديم، الفيلم الروائي التونسي الطويل المعنون (آخر ديسمبر) للمخرج معتز كمون، الذي لاقى الإعجاب والجدل في عدد من المهرجانات العربية والأوروبية والإفريقية، لحساسية موضوعه الذي ينشد المساواة بين المرأة والرجل .

بدوي حر
08-15-2011, 05:06 PM
سماوي: نوازن بين كبرياء الإبداع ومقدّرات الدعم

http://www.alrai.com/img/338500/338268.jpg


وزير الثقافة يعاين المشروع بين المؤسسية والارتجال

المؤسسية مطلب الدولة الأردنية وغاية الفكر الإداري
المراكز الثقافية مصادر إشعاع فكري..بتوجيهات الملك
نهتم بالمثقف مقدّماً الخدمة.. لا متقصداً الدعم. المشروع الثقافي منذ2006 أصبح واعياً مغايراً..مدروساً
نؤسس لثقافة الفرح والتشارك.. لا التوتر والتشنج
نعوّد بلداتنا ثقافياً ربط المنتج الزراعي بالفلكلوري. المبدع روح غجرية..لا تصنعها الأكاديميات أو الوزارات
نريد ترجمة أعمالنا الثقافية للعالم.. وليس لنا
«الأعلى للشباب» و«الثقافة»..جناحان يحلّق بهما الوطن
لا خبرة للمبدع في «المال».. ونحن حريصون عليه
نحن مقصرون إعلامياً.. مع اهتمامنا بالمواكبة
مهتمون بالسلوك المتحفي.. والمظلة الواحدة للمتاحف
«الوثيقة الوطنية» مشروع نطلقه قريباً
ورشة ثقافية مع الجسم الثقافي.. وخطة استراتيجية
بلد عريق المؤسسية مثل مصر.. استوحى مدينة الثقافة لدينا
حاوره: إبراهيم السواعير- يؤكد وزير الثقافة جريس سماوي على رؤيته التي انطلق منها أميناً عاماً للوزارة قبل ستّ سنواتٍ، من أنها (إما أن تكون مؤسسية، أو نظلّ مكاننا نتوهّم الإنجاز!)،.. و(المؤسسية)، مطلبُ الدولة الأردنية، وغاية الفكر الإداري، مفهومٌ أخذ بُعْدَه الواثق في الدولة الأردنية، كما أنّ احترام التخصصية والمقدرة بات يزحف، بل يضيّق مساحة الامتياز الذي وصل في أحيان كثيرة في مؤسساتنا حدّ الاحتكار. وفي المفهوم الاقتصادي، فإنّ المنافسة مبررة بمعلومية الظروف، مثلما هو الاحتكار لم ينشأ من فراغ.
ينطلق سماوي من أنّ (المؤسسية) التي بُنيت عليها الدولة الأردنية منذ عهد الإمارة، ما تزال تقطع شوطها، غير هيّابةٍ، مؤمناً وفريق من المثقفين بجدوى تقعيد عمل الوزارة، والاحتكام في أعمالها ومشروعاتها المتوسّعة إلى منطقها المؤسسي، الذي يمنع أيّ ضيمٍ يلحق بالمثقف، ويضع الأمور في نصابها، بل يضيّع على أصحاب الامتيازات العالية فرص التغوّل؛ مستفيداً من البنية التحتية التي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني في الشفافية والمكاشفة وتداول منطق الأمور.
اليوم، بعد السنوات السّت، التي اختمر فيها ضيف (الرأي) سماوي تفصيلات الوزارة بمشروعاتها الكبرى وأعمالها اليومية واجتهاداتها وجملة المقايسات، نحاور الوزير صاحب الخلطة الثقافية التي قام عليها بالصفتين: المبدعة شاعراً، والإدارية أميناً عاماً للثقافة، ومديراً سابقاً لمهرجان جرش، ومبدعاً اشتغل في التلفزيون الأردني في برامجه الثقافية، يتوافر على تخصص الأدب الإنجليزي والفلسفة وفن الاتصالات الإعلامي في الولايات المتحدة والأردن، علاوة على خبرته في الترجمة، وكونه عضواً في رابطة الكتاب الأردنيين.وتالياً الحوار:
•هل تشعر أنك أضفت إلى الوزارة مفهوم (المؤسساتية)؟!.. بمعنى هل آمن الوسط الثقافي بعمومه بقيمة المشروع المحكك المرشّق المحكّم، أم أن الواسطة والعزوة والتوصيات هي أكبر من فكرة احترام التخصصية والمقدرة؟!.. خصوصاً وأنكم تتعاملون مع وسط متباين المعرفة والسلوك الثقافي وآلية حمل المشروع.
هذه قضيّة مهمّة، تستحق أن توضع على طاولة كل المثقفين والعاملين والفاعلين أفراداً ومؤسسات، والفترة التي تسلمت فيها موقعي أميناً عاماً للوزارة وقبلها في إدارة المهرجان وفي التلفزيون الأردني، تداولتُ ونفر من المثقفين هذا المفهوم، واستطعنا أن نحققه، ليس لدرجة الاكتمال بطبيعة الحال، لأن هذا المُنجز مرتبطٌ بتشريعات ذات صلة بالتشريعات الثقافية، والسلوك الثقافي الذي يؤمن بمعنى المؤسسة.
دعني أقل إنّ دولتنا، والحمد لله، هي دولة مؤسسات، ومنذ نشوئها أنجزت، باحترام عالٍ من المحيطين والمهتمين والباحثين، المؤسسة على أكثر من صعيد: العسكري والأمني، والتعليمي، والصحي، وفي مجالات كثيرة، وعلى مستوى الدعم اللوجستي في المدن والقرى، وكلّ ذلك حقق بنية الدولة الحديثة، دولة المجتمع المدني، والثقافة هي جزءٌ من هذه البنية.
أعترف لك، بأنّ هذه القطاعات التي ذكرتها تحققت فيها المؤسسية بشكل ملحوظ، على الصعيد المهني، أكثر من درجة تحققها في الثقافة، وهذا يعود، ربما، إلى عوامل معينة، ولكننا الآن قد وضعنا أقدامنا، نحن في الوسط الثقافي، على الطريق الصحيح، فأنجزنا في سنوات قليلة، ومنذ تسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية، ما نؤسس عليه، خصوصاً وهذا الوسط ينعم بمكرمات جلالة الملك الثقافية، في صندوق دعم الثقافة والدارة الثقافية والمراكز التي هي مصدر إشعاع وفكر وحراك في المحافظات، خذ على سبيل المثال مركز الملك عبدالله الثاني ومركز الأميرة سلمى للطفولة في الزرقاء، ومركز معان الثقافي الذي تتسلمه الوزارة قبل نهاية هذا العام، ومركز إربد الثقافي الذي ينتهي العمل به مطلع العام المقبل، وعلى الطريق مراكز ثقافية نشتغل على فكرتها في السلط والعقبة ومأدبا وعجلون، والقصد من ذلك، وفقاً لتوجيهات جلالة الملك، خلق بنية تحتية تسهم في التثقيف وتغيير السلوك إلى الثقافي الحضاري منه وتعميق فكر الشباب بالوعي والإبداع الثقافيينِ.
دعني أبشرك بمكرمة جلالة الملك في إنشاء دارة الملك عبدالله الثاني للثقافة والفنون، بما تضمّه من دار للأوبرا، ستكون إحدى الدارات الاستثنائية، إن لم تكن الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، هذه الدارة التي تقوم عليها أمانة عمان الكبرى، أتوقع لها أن تكون عالية المواصفات، رفيعة المستوى ترفع من المؤسسية التي تنشدها وتضيف إلى السمعة الحضارية التي يمتاز بها هذا البلد الكثير.
المقام لا يتسع لسرد مزايا المشروعات ذات الصبغة المؤسسية في الوزارة، فتناول معي مشروع مكتبة الأسرة، وأنتم، الإعلاميين، شاهدون على الإقبال الكبير على هذا المشروع بسبب من السعر الزهيد جداً الذي يباع به الكتاب في عناوين مختارة بدقة يقوم عليها متخصصون منذ تأسيس الفكرة التي نتشارك فيها مع القطاع الخاص والمؤسسات المعنية الأخرى من مثل أمانة عمان ومؤسسة عبد الحميد شومان والجامعات الأردنية. ثمّ أرجو أن تتناول معي، أيضاً، المشروع الضخم (مدينة الثقافة الأردنية)، الذي يشيع من الحراك الثقافي ما يشيع في أربع مدن معان خامسها.
يفرحني وزيراً للثقافة أن أقرأ في وسائل الإعلام والصحف المصرية أن بلداً عريق المؤسسية من مثل مصر يستوحي مشروع مدينة الثقافة عندنا، ليحتفل هذا العام بالسويس مدينة للثقافة المصرية، وهكذا تباعاً مثلما نحن نفعل. هذا مشروعٌ قائم بذاته له طاقمه داخل الوزارة ونتعاون فيه مع مثقفي المدينة قيد الاحتفال بالمناسبة.
أرجو أن تقيس معي على هذه المشاريع في نجاحها واستدامة أثرها مشاريع أخرى نتولاها من مثل مشروع مكتبة الطفل المتنقلة، وفي ذلك عينة على المفهوم الذي يستنطقه منظور السؤال.
نحن لا ندعي أنّ (المؤسسية)، صفةً، أنجزت بالمطلق، فهنالك ما هو آنيٌّ من النشاط، ومشاريع دعم المثقفين مثال على ذلك، وعلى مستجدات تعاملنا مع المثقفين والجمعيات والمنتديات الثقافية. هذه المشروعات ما تزال تحتفظ اليوم بصبغتها المؤسسية بالرغم من تعاقب أربعة وزراء منذ عام ألفين وستة حتى مجيئي.
•وهل تحققت هذه المؤسسية في أذهان المتعاملين مع الوزارة، في ظل اتخاذ الارتجالية والقفز عن اللوائح وتشغيل الواسطات خبرةً لدى مجربين؟!
نقيم في الوزارة علاقةً تشاركية مع هيئات المجتمع المدني، ولدينا ما يزيد عن 395 هيئة ثقافية مسجلة، عدا الهيئات الرديفة المسجلة في وزارات أخرى وتقدم الفعل الثقافي، ونرتبط بشراكة مع مؤسسات وطنية كما تعلم تمارس الفعل الثقافي وتتبنى أجندته بالشكل المؤسسيّ المدروس.
نحن شركاء في العمل الثقافي: معظم لجان الوزارة التي تشكل لأمور ثقافية أو للنظر في أمور ثقافية هي من خارج الوزارة، أما عضو الوزارة الوحيد فيها فيكون بصفته الرقابية أو الإدارية أو المالية، ولديك من الأمثلة ما هو حيّ وناطق: معان مدينة الثقافة الأردنية!.. من هم أعضاء لجانها العاملة؟!.. هم من خارج الوزارة ومن مثقفي المحافظة أو المدينة، وقس على هذا لجان النشر وتقييم المخطوطات والتفرغ الإبداعي وسواها الكثير.
بيننا وبين المثقفين والفنانين والمبدعين حوار، وقد عوّدناهم لغة حوار جيّدة، ودعني أشرح لك: كان المثقف بمجرد تقديمه استدعاءً من ستة أسطر أو عشرة يستطيع أن يحوز الدعم والموافقة على المشروع قيد الطلب، سواء كان في طباعة كتاب، أو في تنفيذ عمل مسرحي أو فيلمي أو توثيقي أو موسيقي، وهكذا. لكننا حين وضعنا أسساً ولوائح وتعليمات تنظّم وترشّق وتضع الأمور في نصابها الموضوعي، نفر هؤلاء المثقفون!.. بعد ذلك اعتادوا تقديم مرافعة مقنعة عن مشاريعهم. ونحن، في الواقع، نتوخى إقناع هذه المرافعة لكيلا نردّ على صاحب المشروع مشروعه، وما ذلك إلا من أجل تعويد إخواننا المثقفين كي يأخذوا بجدوى وأهمية ومسوّغات نجاح وقبول هذه المشاريع.
على المثقف أن يقنع بخطابه صاحب القرار. كنا نودّ من مثقفينا أن يتفهموا المؤسسية التي نستند في عملنا إليها!.. قلنا لهم إننا سنتعامل معكم كما تتعامل الجهات المانحة، كالاتحاد الأوروبي واليونسكو واليو إس أيد في قبول الطلب أو ردّه، وأرجو أن تشير إلى أنّ الوزارة لا تقدّم منحةً للمبدع، وإنما هي معنية بعمل رفيع المستوى ومكتمل المتطلبات هي بحاجة إليه مثلما هو الوطن محتاجٌ إليه.
نحن حين نثير في نفس المبدع هذا الفهم، فإنما نعزز لديه حالة (الكبرياء الإبداعيّة) والذات الإبداعية، حينها يصبح بدلاً من كونه طالباً للدعم أو المنحة مقدّماً للخدمة الثقافية عالماً بأثرها الكبير. وصدقني، حين يشعر المبدع بهذا فإنه ينتشي مقدماً إبداعه بشكل رفيع المستوى.
لم يقف الأمر عند هذا، بل بادرنا، وزارةً، فدربنا مثقفينا على كيفية تقديم مقترح المشروع أو ما اصطلح على تسميته(البروبوزال)، بما يتضمنه من دراسة الجدوى والكلفة المالية، وبهذا فإنّ صاحب المشروع، هيئةً كان أم فرداً، يدخل في حسبانه كلّ ذلك متوخياً تبيان الشرائح التي يخدمها أو تنال خير هذا المشروع.
ومع ذلك، فإن فئةً ما تزال تنفر من هذه المؤسسية، وعلى أية حال فإنّنا معنيون بإقناعها والتحاور معها، وإن لم تقتنع فالمرجعية هي تعليمات الوزارة وجملة اللوائح والقوانين.
•في وزارات معيّنة، كنتَ وزيراً في الظل، أو كنت الوزير غير المعلن!.. كيف كانت تهبّ على الوزارة رياح شهوة التغيير، أو ترك كلّ شيء للمدراء!.. أو الموازنة بين الواقع وبصمة الربان؟!.. المعنى: هل اضطربت، وبصراحة، ودون إشارة للعهد الوزاري الفلاني أو العلاني، خطة وزارة الثقافة في تحقيق أهدافها ومشروعاتها وتبيّن آثارها على المجتمع والناس والفئة المستهدفة بسبب من تباين نظرة الوزير أو أجندته أو أسلوبه في المعالجة؟!.. تحديداً هل كانت تنقطع الخطط بسبب تغير كل هؤلاء الوزراء؟!
ليس كثيراً، وفي حالات استثنائية!.. أنا محظوظ بأنني تعاملت في وزارة الثقافة مع وزراء نشيطين، وأصحاب اجتهادات جيدة، وربما كنت محظوظاً أكثر، لأنهم كانوا يحترمون إبداعي ويعتقدون أنني جزءٌ من الجسم الثقافي. وقد كنّا نتحاور، ولم نكن نختلف كثيراً، وتعلم أن الوزير في نهاية المطاف هو صاحب القرار الأول في الوزارة.
بالحوار والاقتناع كنا نحل كثيراً من المسائل التي تبدو عصيّةً على الحلّ أو لا حلّ لها. أنجزتُ بمعية الوزراء الذين رافقتهم كثيراً من طموحات كان يحتاجها الجسم الثقافي، ولا أذكر أن وزيراً عطّل مشروعي الثقافي، وربما كانت هنالك استثناءات لا تعدو اختلافاً في وجهات النظر، ولكن المشروع الثقافي منذ العام ألفين وستة كان مشروعاً طموحاً ومغايراً ومدروساً وواعياً، كنا نتفق جميعاً على النتائج الطيبة لسلسلة المشاريع الجديدة التي كنا نعوّل عليها نتائج، منها أن تخرج الوزارة في فعلها الثقافي من مخاطبة النخب الثقافة، نخب المثقفين من الأدباء والفنانين والأكاديميين، إلى شرائح المجتمع كافة، وقد استطعنا ذلك، وتوخينا العدالة في توزيع المكتسب الثقافي، وأعيد هنا ما ذكرته من أنّ مشروع مدينة الثقافة الأردنية نقل الفعل الثقافي من العاصمة إلى المحافظات والأقاليم البعيدة، فأخذ مثقفو هذه المناطق مجدهم وعبّروا عن ذواتهم وطبعوا كتبهم وقاموا بمشاريعهم وتعرفوا إلى آليات الفعل الثقافي واستدامة نتائجه. كما أن ربة البيت والأسرة وجيران الأسرة غير المعنيين ربما بالثقافة اقتنوا كتب مهرجان القراءة للجميع السنوي فتحققت مكتبة في كلّ بيت. ولاحظت بصفتك الإعلامية نفاد كتب مكتبة الأسرة خلال يوم أو يومين، ولم نقف عند ذلك، بل طبعنا لكل الشرائح، حتى فئة المكفوفين جعلناها تقرأ، حين طبعنا لها فنيّاً بطريقة (بريل).
كنتُ ووزراء الثقافة نتشارك ونتداول بروح الفريق الواحد قضايا ذات أفق رحب تتجه نحو المحيط المجتمعي، حتى نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، وهم أبناء في هذا الوطن حكمت ظروفهم أن يكونوا خلف القضبان، دربناهم على الرسم والأدب والموسيقا والمسرح في ورشات متخصصة، وأقمنا لهم معارض تشكيلية بالتعاون مع مديرية الأمن لعام ليشعروا بإنسانيتهم والثقة التي ربما كانت تضاءلت لديهم منذ أن دخلوا هذه المراكز. لا أنسى، ما حييت، في احتفال جرى في هذه المراكز، جملةً قالها نزيل، واعتذر فيها نيابةً عن زملائه للمجتمع عما اقترفوه، راجياً من المجتمع السماح بانضمامهم إليه.
الأمثلة كثيرة، وإذا أردتُ أن أذكر بعضاً منها، فإنني أجد أن ما نسبته 25% من مشروع مكتبة الأسرة يوجّه للطفل إنما هو نتيجة هذه المشورة الدائمة التي لا يستبد فيها الوزير برأيه ، مثلما لا نحرم أنفسنا فرصة النقاش مع الوزير. في هذا المجال أذكر أننا دعمنا المتحف المتنقل بالتعاون مع المتحف الوطني للفنون الجميلة، لندرب ونقيم معارض للفن التشكيلي في النائي والمحتاج من قرانا وبوادينا ليأخذ أبناؤنا المشروع الثقافي على محمل الجد، وأزيدك أننا بصدد إضافة أجهزة خاصة تعرض الأفلام إلى مكتبة الطفل المتنقلة، فنكون قد جمعنا الكتاب وأساليب التعليم والمسرح معاً في سبيل العناية بالطفل ورعايته على الصعيد الثقافي والتوعوي.
المشاريع كثيرة وتتضمن روح الفريق الواحد في النظر والاستشراف، خذ مثلاً مشروع التفرغ الإبداعي الذي يتيح للكاتب أو الفنان أن يتفرغ عاماً كاملاً فيبدع في ظل حالة من الاطمئنان المالي ونحن ندفع له راتباً طيلة الفترة يصل 1250 ديناراً، كلّ ذلك في سبيل حثّه على الإنجاز، مع أنك تعلم متوسط الرواتب لغير المتفرغين والبون الشاسع بينها وبين راتب المتفرغ الأديب أو الفنان أو المفكر.
خذ على سبيل المثال، أيضاً، مهرجانات: المسرح الأردني، والخالدية للشعر الشعبي والنبطي، ومهرجان السامر كذلك، ومهرجان أغنية الطفل، الذي كان توقف، لسوء الحظ، بسبب احتياجاتٍ معينة، وهانحن نسعى اليوم لاستعادة هذا المهرجان.
واقرأ معي معاني مهرجانات باركناها ونباركها، من مثل مهرجان(القمح والزيتون) في إربد، ومهرجان(البرتقال) في الأغوار، والمهرجان الذي ينبثق قريباً في معان عن مشروعات مدينة الثقافة فيها تحت مسمى(مهرجان النخيل)، والمهرجان الذي سنقرّه في الشوبك تحت مسمى(مهرجان التفاح)، وأرجو أن تلاحظ السعي المؤسسي التشاوري في الوزارة لربط المنتج الزراعي بالثقافي في هذه المهرجانات وإيقاظ الذاكرة الشعبية، ودفع الناس ليؤمنوا أن الثقافة إنما هي منتج لا لعباً بالكلمات أو ترفاً. نريد أن تتعود البلدات والمدن الأردنية أن تعكس ثقافتها المحلية ومنتجها الزراعي والثقافي الفلكلوري فنجمع بين العقل والوجدان، ونشيع ثقافة الفرح بعيداً عن التوتر والتشنج والمناخ السلبي، باتجاه النظرة الفرحة المستبشرة بالثقافة الإيجابية كما يليق بهذا الوطن، قلب الشرق القديم.
•أصوات معينة تقول إنّ وزارة الثقافة ما تزال وئيدة الخطى، في حين أن الوسط الثقافي يسبقها بكثير، والمقصود أن المسافة شاسعة، أو بعيدة على أقل تقدير، بينها وبين المشروع الإبداعي الذي لم تلحق بتسارعه أو تقرأ متطلباته!.. ماذا ترى؟!
أنا أعترف أن في بعض ما تقوله صحة، لأنني ببساطة لو أردت أن أضع طاقيتي الأخرى شاعراً أو مبدعاً فسأنضم إلى هذه الأصوات في جزئية مما تقول، وسأشرح ذلك: أولاً الوزارة لا تنتج إبداعاً، وليس المطلوب منها أن تصنع شاعراً على سبيل المثال، أو فناناً، لماذا؟!..لأنّ المبدع تحديداً هو روح غجرية..حرّة..تنشأ وحيدةً، بل تظهر هكذا!..بريّة!.. فكل وزارات العالم وجامعاته وأكاديمياته لا تصنع مبدعين من مثل بيكاسو أو لوركا أو أرغون أو ت.إس. أليوت أو محمود درويش!
الوزارة هي مظلّة أو بيت من أجل الإبداع؛ تثير مناخاً إيجابياً لحالته. في مهرجاناتنا، وحتى في مهرجان جرش، لم أكن أنظر في قصيدة شاعر قبل أن يلقيها، كما لم أكن أملي عليه وجهة النظر الخاصة بالمهرجان أو موضوعه!.. ولم أوجّه مسرحياً أو كاتباً لأن يستوحي ما نريد، وما ذاك إلا لأننا نؤمن بالإبداع فعل حريّة، فإن لم يكن هكذا فلا يستحق أصلاً أن ينتمي إلى عالم الإبداع.
لذلك، فإن كانت الوزارة تسبق المبدعين في خطاها فهذه مصيبة، وأيّ مصيبة!.. الأصل أنّ المبدع هو من يسبق الوزارات والأكاديميات، بل يسبق كلّ الناس.. المبدع قائد!.. هذا مهم، وعلينا أن نتفق عليه، فنقول إنّ الوزارة في لحاقها بالمبدع تؤشر على حالة موضوعيّة.
لكن، أن يشار، أيضاً، إلى أن الوزارة لم تحقق شيئاً، فهذا ظلم كبير!.. ستكون شهادتي مجروحة إذا نقلت لك ما يقوله زملائي في وزارات الثقافة العربية، وأنت صحفي وشاهد على ذلك، وكنتُ ضربت لك مصر في اقتباسها من وزارتنا مشروع المدن الثقافية، ولن أبالغ حين أصف لك انبهار الضيوف والمثقفين العرب من وزراء ومثقفين وفنانين بمشروعاتنا الكبيرة التي تنفذها الوزارة!.. لكنّ هذا ليس طموحنا!.. نحتاج مخصصات مالية، نريد للمثقف والفنان أن يحيا حياة طيبة ويلقي عن كاهله همّ مغالبة الحياة مالياً، وهنا فإنّ الحكومة ليست هي المعنية فقط بهذا الفعل، أعني الثقافي، إذ يحمله، ويجب أن يحمله معنا، القطاع الخاص، ولكن مايزال دور هذا القطاع، وللأسف، ليس كما يجب، فأنا أحتفل وأحتفي بصفتيّ الإدارية والمبدعة حين تتقدم إحدى المؤسسات الاقتصادية داعمةً للمشروع الثقافي، أنا أحيي وأرفع قبعتي لأمانة عمان ولمؤسسة عبد الحميد شومان وللبنك الأهلي، ولغيرهم ممن آمن بقيمة العمل الثقافي والمسؤولية الاجتماعية لرأس المال، وهو ما يجعلنا نفرح نظرياً بهذا، ونستذكر أحد بنوك مصر الذي كان دعم أم كلثوم واستثمر فيها إبداعها حتى طبقت شهرتها الآفاق، لذلك، فمع المسؤولية الكلية للوطن تجاه مبدعيه وتنميته الثقافية، فإنّني أقول إن معظم الفنانين كان نشأ،أيضاً، برعاية مؤسسات خاصة وكرماء يباركون الإبداع، ولعلك تذكر أن كثيراً من مشاهير الموسيقا في العالم كان احتضنهم بلاط الأمراء.
• كيف تستمدون معلوماتكم عن الوسط الثقافي بحثياً؟!.. هل لديكم مركز دراسات داخل الوزارة أم تتعاونون مع جهة معينة؟!
لدينا مديرية تكنولوجيا المعلومات، وقد قامت بدراسات إحصائية، وأنجزنا معجماً موسوعياً للكتاب الأردنيين، وآخر للتشكيليين، ونسعى لاستكمال معاجم موسوعية للموسيقيين والحرفيين وكل القطاعات الثقافية، فلدينا بنية تحتية تدلنا على قطاعات الفن والأدب. ولكن، دعني أعترف لك بأننا ما نزال مقصرين في هذا الاتجاه، فهو عمل شاق، ويحتاج احترافيةً عالية، ونحن نتعاون مع مؤسسات أخرى منها دائرة الإحصاءات العامة. ولأننا مهتمون بالمواكبة ودراسة القطاعات الثقافية التي تحتاج اشتغالاً، فقد شكلنا مؤخراً مديريةً خاصةً بالتراث الشفوي، فبلدنا مع غناه بالتراث المادي في أوابده ومدنه التاريخية، إلا أنّ صدور الحفظة فيه تحمل كنوزاً من التراث المروي الدفين، الذي قامت له المديرية بالتبويب والتسجيل والإعادة والأرشفة، وهي مديرية دؤوبة أرشفت ما لا يقل عن 1000 شريط مسجل، وشاركنا في مؤتمر بباريس في سياق هذا الموضوع، كما وقعنا اتفاقيات دولية بهذا الخصوص، ونشجع هيئات المجتمع المدني على المبادرة لتسجيل هذا التراث الذي نحفظ به ذاكرتنا الوطنية.
•ما دمنا نتحدث عن مشروعات الوزارة، هل هنالك نيّة للتخفف أو التخلي عن مشروعات معينة بسبب انقضاء وقتها أو زيادة كلفتها أو عدم جدواها أو عدم ملائمتها مجتمعها.. ينسحب هذا على مديريات في الوزارة يمكن أن تدمج لتشابه ظروف اشتغالها أو مخرجات عملها؟
أنا وزملائي بصدد وضع خطة جديدة تشتمل على حزمة من المشاريع الناجحة المستمرة، ومشاريع ربما إضافية لثلاث سنوات مقبلة، باختصار نحن بصدد إعادة الرشاقة إلى هذه الوزارة ومشروعاتها، ولا أكتمك بأنّ أحد المشاريع التي كنتُ متحمساً لها قد تعثر قليلاً، وهو مشروع ترجمة الأدب الأردني إلى اللغات الحيّة، فقد قمنا بعمل موسوعي كبير ومهم ترجم 40 قاصاً أردنياً ونماذج من أقاصيصهم، وأنجز هذا العمل بشكل احترافي أشرف عليه محررون يعملون في كبريات دور النشر العالمية، كما طبع في دار نشر عالمية وبمعايير عالية الفنيّة، أيضاً، وهو يُعرض الآن في مكتبات مرموقة على مستوى العالم، وهو عمل أستطيع القول إنني أفتخر به. لكن، عندما قسنا المدة الزمنية والجهد والتكلفة هالنا أن المشروع سيكون مكلفاً جداً ويحتاج جهوداً أكبر من طاقة وزارة الثقافة إن نحن أردنا ذلك بالمواصفات العالمية ذاتها.
نحن كنا ترجمنا لعرار، واليوم ترجم أحد الأساتذة الباحثين في السوربون رواية(أنت منذ اليوم) لتيسير السبول، إلى الفرنسية، ولكن، ليس بالمواصفات العالمية!.. نحن لا نريد أن نترجم أعمالنا لأنفسنا، نريد أن نترجمها للعالم. لذلك، ربما نعيد النظر في هذا المشروع.
•كيف ترى الدمج المرتقب بين الوزارة والمجلس الأعلى للشباب؟!.. مالياً ووظيفياً؟!.. أيهما يذوب في الآخر أو يكون عبئاً عليه؟!
لا أستطيع أن أجيبك مبكراً؛ لكنّ قرار الدمج اتُّخذ، واجتمعتُ ورئيس المجلس الأعلى للشباب بفريق من الوزارة والمجلس، فنظرنا في كتاب مجلس الوزراء الخاص بدمج المؤسستين معاً وشكلنا اللجان الخاصة لهذا الدمج.
لا أخفي عليك بأنني تحدثت عن بعض المحاذير لهذا الدمج، مبكراً، لكننا عندما درسنا المشروع بشكله المتكامل اتضح أن الإيجابيات فيه أكثر من السلبيات، خصوصاً وأننا نخاطب الشرائح الاجتماعية ذاتها، ونحن حينما نتحدث عن التنمية الثقافية نتحدث في الأعم الأغلب عن شريحة طلاب المدارس والجامعات، وهؤلاء ليسوا غير فئة الشباب، واهتمامنا بهذه الفئة لا ينفي كما تعلم تنوع شرائح المجتمع الذي نخاطبه.
فأعتقد أنّ الدمج سينتج عنه عمل متكامل: هؤلاء الشباب منخرطون في أندية رياضية واجتماعية، وعدا ذلك هم منخرطون في منتديات ثقافية لدينا أيضاً- لدى الوزارة- وأنا عندي طموح حين يتم الدمج بأسسه الصحيحة أن يتشكل جسمان أو جناحان نحلق بهما تحليقاً عالياً، ويكون إيقاع ذلك على مستوى الوطن. فالوزارة ستستفيد من البنية التحتية المحترمة التي يوفرها المجلس الأعلى للشباب في بيوتات الشباب في المحافظات، عندها ستتوفر لدينا قوى متحركة.. جيش!.. إذا استطاعت وزارة الثقافة أن تبث في عروقه التنمية الثقافية والوعي الحضاري فإنّ خبرتها كلها تضعها في خدمته. أرجو أن تتصور المشهد: المجلس الأعلى للشباب ينمّي العمل التطوعي لدى هؤلاء الشباب ويحفزهم على المواطنة والانتماء بمعسكراته المستمرة، ووزارة الثقافة تسلّح هذا الجيش بالثقافة والفكر والحوار والتفكير الحر، فنكون أمام جسم شبابي معياري يسهم إسهاماً عالياً في البناء.
•الحرص على المال العام.. وبسط اليد في تنفيذ الرؤية!.. أليست معادلة صعبة؟!.. خصوصاً وأنكم يُنظر إليكم شديدي الحرص، بل متأنين جداً، في المفاضلة؟!
معادلة صعبة جداً!.. ساكون صريحاً معك: أنا شاعر ومبدع، وأعلم أنّ المثقف دائماً ما ينفر من العمل الحسابي الدقيق الذي له علاقة بالكُلف المالية!.. هو يريد أن يبدع بروحه البوهيمية الحرّة الخارجة على المألوف من القوانين. ربما كنتُ محظوظاً حين دربت نفسي على أن أكون في هذا الجانب الحر الغجري في الإبداع، وأن أكون في الجانب الآخر الإداريّ الدقيق! وكثيراً ما يسألونني: كيف تستطيع أن تكون شاعراً، فتكتب بهذا القلق وهذا الألق، ربما كما يقولون، وفي الوقت ذاته نراك إدارياً حصيفاً دقيق النظر؟!.. في إدارتي لمهرجان جرش كنت أضع ميزانيته النظرية التي تتوافق مع ميزانيته التطبيقية باختلافات بسيطة!.. هكذا، باختصار دربت نفسي.
المبدع ليس له خبرة في المال، ولذلك نحن حريصون!.. حريصون على المبدع لنطوره في هذا الجانب: في أوروبا وأميركا الكاتب أو الفنان هو مؤسسة بحد ذاته، له مدير أعمال وسكرتاريا وملفات ويدفع الضريبة والأقساط، وهو حصيف ينظر في ملفاته المالية كما يتأمل إبداعه! نريد للمثقف الأردني أن يكون هكذا.. أن يكون رديفاً للمنتج الاقتصادي، لا أن يظلّ ترفاً، نريده في القريب أو البعيد من الأيام أن يدر دخلاً على الخزينة؛ أن يرشح من دخله للوطن، وأرجو أن تعاين معي اقتصاديات هوليوود التي فيها أن الفيلم السينمائي إن عرض في اليابان أو في الصين أو في باريس فإن جزءاً من الدخل المتوفر يرشح لحسابات الدخل القومي الأميركي!.. يمكنني أن أقول إنني سعيد بازدهار صناعة الكتاب في الأردن، حيث دور النشر الأردنية تستقطب كتاباً عرباً لينشروا من خلالها، قس على ذلك العمل المسرحي الأردني الذي إن عرض في لبنان أو مصر أو سوريا أو المغرب فإن جزءاً منه يتولد لصالح الدخل القومي الأردني، وهنا فنحن أمام استثمار حقيقي في ما يعرف باقتصاديات الثقافة.
•هل انتشر خطاب الوزراة الإعلامي كما ينبغي له أن ينتشر؟!.. وأنت إعلامي وممنهج وصاحب رؤية في هذا المجال؟!
عندما جلسنا مع وزير الثقافة السابق طارق مصاروة وعرّفناه على مشاريع الوزارة عقد مؤتمراً صحفياً وقال إنه الآن وهو داخل الوزارة يشعر بأنها مظلومة، فلم يكن يعرف أنها تقوم بكل ذلك الجهد والمتابعة!.. كما قال.
أقول إننا قد نكون مقصرين إعلامياً، ولكننا في المقابل لا نريد أن نخلق أبواقاً دعائيةً لنا، وأنا أعتقد أنّ هذا هو واجب الإعلام في أن يتلمس مشاريعنا ويقترح وينتقد، ونحن في الواقع لا نبادر بالترويج لأنفسنا، باختصار لأننا لسنا جهةً ربحيةً نسوّق المنتج، بل نقدّم الخدمة الثقافية للوطن مجاناً بعدالة، في كل الوطن.
•مشروع المدن الثقافية هل يستمر، أم يحتجب عن مدينة لم تستوف شروط مدينة الثقافة الأردنية؟!
المشروع مستمر، وهذا العام اختيرت معان مدينة ثقافة، وفي العام المقبل ستجرى القرعة بين مدينتي مأدبا وعجلون تباعاً مدينتي ثقافة 2012، 2013. يمكن في المستقبل، حين تنتهي الوجبة الأولى من المدن الرئيسة في المملكة أن نتجه لمدن أقل مقومات، كالرمثا، الفحيص، على سبيل المثال، وربما نعيد تأهيل المشروع من جديد ليتناسب مع هذه المدن أو البلدات الأردنية.
•أُلغيت مديريات وزارة الثقافة في المحافظات ذات رغبة بالتغيير، حتى وزارة الثقافة، أيضاً، لم تسلم ذات جنون حكومي من الإلغاء؛ فعادت شتيتاً من التربويين والمثقفين وبعض المبدعين. ماذا عن نمطية عمل مديريات الثقافة الأشبه بالأوجاقات العثمانية أو الثغور التي ينتهي احتفالها الثقافي بمجرد عودة الوزير أو المسؤول من الزيارة؟!
نحن سعداء بمديريات الثقافة التي عادت وتمارس دورها التثقيفي في المحافظات، كما تقوم بدور جيد في التواصل مع هيئات المجتمع المدني الثقافية ومبدعي ومثقفي هذه المحافظات. تسأل عن نمطيتها؟!.. أعتقد أنها كذلك، بمعنى أن الحراك الثقافي في الوزارة ما يزال مغايراً، لكننا نقوم بتدريب إداراتها بورشات مستمرة، مع أن بعض هذه المديريات خرج على النمطية وحقق إنجازاً، ولا أود التمثل بمديرية دون الأخرى من أجل أن ذلك قد يثير الفتور، مع أنه في العرف الإداري، أيضاً، يخلق التنافس على هذا الحراك المنشود.
•أعدتم دارة الشهيد وصفي التل لأمانة عمان، وتقومون على الاشتغال على متحف الحياة السياسية في وثائقه ومتطلبات نجاحه،.. ضعنا بالصورة.
عودة دارة الشهيد لأمانة عمان كانت بسبب متطلبات الترميم المستمرة التي قد لا تتوفر لها المخصصات الكافية في الوزارة، مع مقدرة الأمانة على ذلك. أما المتاحف، فهي في المملكة عموماً ليست ذات مظلة واحدة، قد تجد متاحف تتبع دائرة الآثار في وزراة السياحة، وأخرى مرجعيتها الأمانة، بالإضافة لما يتبع منها لوزارة الثقافة.
وضعنا دراسة توخينا منها أن يكون كلّ هذه المتاحف تحت إدارة واحدة. وأعترف لك بأننا مؤسسات وزواراً للمتاحف ومهتمين في الأردن لسنا على دراية وافية أو خبرة أو وعي بالسلوك المتحفي. أعترف بذلك؛ فعندما تزور متحفاً في الخارج يمنعك القائمون عليه حتى من إضاءة الكاميرا أو أن تقترب فتلمس مقتنيات هذه المتاحف. نحن شعباً وإدارةً ثقافية لسنا على معرفة تامة بهذه الخبرة المتحفية، ونحتاج كثيراً من التدريب في ذلك، وقد وضعت خطةً لتدريب متحفيين في الخارج بالإضافة لخطة تنويرية تثقيفية للناس بهذا الشأن. يحتاج الناس أن يدركوا أهمية المُقتنى العسكري، أو العربة التي سارت بجثمان الشهيد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، أو بدلة الشهيد وصفي التل العسكرية، أو وثائق الدولة حين تأسيس الإمارة.
•يمكن لدائرة المكتبة الوطنية أن تدلي بدلوها في هذا المجال. هل من جديد يخص الوثيقة الأردنية؟..، خصوصاً بعد مشروع الذخيرة الذي لاقي قبولاً مثقفاً وأكاديمياً وما يزال موضع ترحيب.
المكتبة الوطنية تقوم بجهد كبير في جمع وأرشفة الوثائق ذات العلاقة بالمملكة، وأود هنا أن أشير إلى أننا في القريب من الأيام سنعلن أسبوع أو شهر الوثيقة الأردنية، وسنضع لذلك إعلانات في الصحف ووسائل الإعلام من أجل تشجيع المجتمع أفراداً ومؤسسات وصحفاً ومراكز معنية لتزويدنا بهذه الوثائق، لكي نقوم بتصويرها تصويراً فنياً عالياً ثم نعيد الوثائق لأصحابها، وربما يعود هؤلاء بصورة عن وثائقهم عالية الجودة يحتفظون بها، بل ربما نعلن جوائز لأفضل وثيقة،.. وهكذا. وكل ذلك يصدر عن رؤية للوزارة تتعاون فيها مع دائرة المكتبة الوطنية وتحفظ بها الذاكرة وترسخ عن طريقها الهوية. وما ذلك إلا انعكاس للمؤسسية التي تداولناها مفهوماً وإجراءً في هذا الحوار.
•ألستَ معي في أنّ التغييرات أو التعديلات الحكومية أو انتهاء عمر حكوماتنا يمكن أن تذبح رؤية هذا الوزير أو ذاك، أو خطته الاستراتيجية التي يعمل لها ويشتغل عليها؟!
هذا مطروح بالطبع!.. ولكن في النهاية هذه سياسات عامة!... ولكننا، أيضاً، نستطيع تفادي ذلك بالمؤسسية التي أشرت إليها، وأنا بصدد وضع خطة ثقافية استراتيجية بمشاركة الجسم الثقافي الأردني خلال ورشة تسهم فيها المؤسسات الثقافية عندنا. هذه الخطة التي سوف نعلنها هي لثلاث سنوات قادمة، ويستطيع أي وزير قادم أن يسير على هدي منها، أو يضيف إليها.

بدوي حر
08-15-2011, 05:06 PM
المدفعي يستضيف نجوماً وفنانين أردنيين وعرباً في (ألو رؤيا)

http://www.alrai.com/img/338500/338340.jpg


عمان - الراي - بعد مضي أسبوعين من التواصل الجماهيري على قناة رؤيا الفضائية ، يستمر الاعلامي محمد المدفعي بتقديم برنامج الو رؤيا بشكل يومي وهو برنامج مسابقات رمضاني يعرض على قناة رؤيا الفضائية بشكل يومي خلال شهر رمضان المبارك و الذي من خلالة يتم استضافة فنانين اردنيين و عرب من النجوم سواء في مجال الغناء او التمثيل او من شخصيات المجتمع المعروفة و يتم التواصل من خلال البرنامج مع الجمهور الاردني و العربي بمجموعة مشوقة من المسابقات.
وكان استضاف المدفعي في برنامج الو رؤيا الفنان اللبناني ريان ، الفنانة اللبنانية نيكول سابا ، الفنان الكوميدي المصري مصطفى هريدي، الكوميديان الاردني نبيل صوالحة و ابنتة لارا صوالحة ، الكوميدي اللبناني المعروف ميشيل ابو سليمان و جورج حريق ، الفنانين الكوميديين محمود صايمة و حسين طبيشات ، الفنان اللبناني فادي حرب و المصري هيثم سعيد ، الموسيقي سعيد مراد ، المطرب الحلبي الياس سرياني ، الاعلاميين رهف صوالحة ، دانا ابو خضر و ديالا الدباس ، نجم ستار اكاديمي محمد رمضان ، نجوم كرة السلة الاردنية ايمن دعيس و سام دغلس، والعديد من النجوم العرب اللذين سيتم استضافتهم امتدادا لاخر ايام العيد.
يذكر ان الاعلامي محمد المدفعي قد ابتدا مشوارة الاذاعي من خلال اذاعة فن اف ام قبل 7 سنوات من خلال البرامج الرياضية و الكوميدية من خلال شخصية عصمان في رمضان و اليوم يستعد لتقديم برنامج رياضي متميز على قناة رؤيا الفضائية بعنوان: (مين بتشجع) حيث سيبدا بثة بعد شهر رمضان المبارك و اليوم يتواصل بتقديم برنامج الو رؤيا.

بدوي حر
08-15-2011, 05:07 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/338500/338342.jpg


إعداد - رفعت العلان- لويجي بولشي
شاعر إيطالي ، يشتهر بقصيدته «المورغنتي» و هي قصة ملحمية لعملاق تحول إلى النصرانية و يتبع الفارس أورلاندو. ولد في فلورنسا، 15 آب 1432 وتوفي في بادوفا، 11 تشرين الثاني 1484)
غراتسيا ديليدا
أديبة إيطالية من مواليد جزيرة سردينيا ولدت في 27 ايلول 1871 وتوفيت في 15 آب 1936. هاجرت إلى روما في أوائل القرن العشرين حصلت على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1926. وهي ثاني امرأة تحصل على الجائزة. كانت اعمالها شديدة الارتباط بموطنها الاصلي سردينيا.
أعمالها، «البحر الازرق» «نصوص سردينيا» و«زهور سردينيا» و«ارواح شريرة» و«عجوز الجبل» و»الياس بورتولو» و«رماد» و«اموت أو احبك» و«أبيض غامض» و«الحب والحقد» و«الطفل المختبئ» و«ماريانا» و«الام» و«اله الاحياء».
والتر سكوت
ولد في 15 آب 1771 ويعتد أكثر الكتاب شعبية في زمانه وكان الجمهور يتهافت بحماس على رواياته بمجرد خروجها من المطبعة. ولم تقتصر شهرة سكوت على بلد واحد بل تعدتها إلى أوروبا كلها..
وقد قيل مرة أن كل ألماني في برلين كان يأوي إلى سريره وهو يقرأ قصة سكوت الشهيرة «ويفرلي» ويتناول قهوته الصباحية متصفحا روايته الأخرى «روب روي».
و بفضل والتر سكوت دخلت الرواية التاريخية في الأدب, كان يحب التنقيب في زوايا التاريخ, واقتنائه الكتب النادرة.
ولد السير والتر سكوت في ادنبره عاصمة اسكتلندا وقبل أن يبلغ عامه الثاني اصابه داء الشلل وافقده المقدرة على استعمال رجله اليمنى...بعد ذلك ارسله والداه إلى منزل جده حيث كان يقضي معظم اوقاته في نزهات بين احضان الطبيعة فنمت مقدرته الجسدية وتغلب على عاهته متفاديا أي تاثير سيء لها عليه.
الطاهر وطار
كاتب جزائري، ولد في 15 آب 1936 في سوق أهراس، في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة، بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله ولد الطاهر وطار, فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.
كتب مجموعات قصصية ومسرحيات وعدد من الروايات منها: دخان من قلبي، الطعنات ، الشهداء يعودون هذا الأسبوع، على الضفة الأخرى، الهارب، اللاز، الزلزال، الحوات والقصر، عرس بغل، العشق والموت في الزمن الحراشي، تجربة في العشق، رمانة، .الشمعة والدهاليز، الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي، الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء، قصـيدٌ في التذلل.

بدوي حر
08-15-2011, 05:08 PM
ثقافة الجوائز




هاشم غرايبة

سلطة الجوائز
القيمة المالية الكبيرة للجوائز الأدبية، وعسر حياة غالب المبدعين العرب، خلقا حالة من الاستنفار والتزاحم والتلاسن حول مخرجاتها، ولاسيما في ظل ضعف التقييمات النقدية المنهجية والقراءة الموضوعية للانتاج الأدبي، فلم يعد لدينا سلطة نقدية ذات مشروعية، تحدد مستويات المنتج الإبداعي ومكانته كما كان الوضع في عقد السبعينيات وبعض سنوات الثمانينيات من القرن الماضي.. وتراجعت اليوم مستويات ونوعية غالب الممارسات النقدية، وغلبت على النقد التقويمات الانطباعية والمجاملات مما أدى إلى إثارة الشكوك والاتهامات إزاء تقويماته أيا كانت، ومن ثم هناك تجريح مستمر للنزاهة!
صائد الجوائز
التزاحم على الجوائز بات يشكل أحد دوافع ومحفزات الكتابة الابداعية، بل أنها دفعت بعضهم وبعضهن إلي هندسة كتابية تلبي احتياجات سوق الجوائز من خلال توليفات تؤدي إلى ضجيج آخر حول الكتاب والكاتب، لم تعد الكتابة الإبداعية لدى البعض تعبيراً عن حالة إبداعية، ولكن انعكاساً لدوافع ومغريات خارج العملية الإبداعية والكتابية ذاتها !
قدمت لنا أفلام الوسترن الأمريكية شخصية صائد الجوائز الذي يجوب الفيافي والقفار على حصانه الذي لا يتعب، ويطلق النار من مسدسه الذي لا يخطئ الهدف أبدا، الجائزة هي الهدف. وفي الساحة الثقافية هناك من يجوب مواقع الانترنت والفيس بوك والتويتر بحثا عن المسابقات حتى لو كانت في ملتقى النهرين وذلك طمعا في حصد الجوائز.. كأن مشروعه الإبداعي كله يتلخص بـ «صائد جوائز»!!
قامات ومواقف
في عالم الثقافة جوائز كبيرة بقيمتها المعنوية. وجوائز متواضعة وقيمتها المالية عالية. وجوائز لامعة بقيمتها المادية والمعنوية. وجوائز هزيلة بقيمتها المادية والمعنوية.. وبين الكتاب الكبار من تقدموا لجوائز اصغر من قاماتهم. ومنهم من خسر جزءا من كرامته الشخصية تزلفا إلى جائزة. ومنهم من تخلى عن ثوابت وطنية كرمى لعيني الجائزة البراقتين.. وهناك أيضا من رفض جوائز رفيعة المقام لأنها لا تنسجم مع مشروعه الإبداعي أو لموقفه من مانح الجائزة. أو لانحيازه لرؤيته الخاصة لدور الأدب في الحياة.
هناك شخصيات ذوات قامات عالية حصلت على جوائز عن استحقاق وجدارة وقيمة ترتبط بتاريخها الفكري والنقدي والإبداعي وإنتاجها الفني، وثمة مبدعون متميزون ورغم أنهم على خلاف مع توجهات المؤسسات المانحة، إلا أنهم عندما يحصلون على هذه الجوائز فإنما يحصلون عليها عن جدارة واستحقاق.
السؤال
السؤال الذي يدور في ذهني من سيستمر مخلصا لمشروعه، ويطور أدواته ومعرفته وأساليبه الإبداعية؟ ومن الذي سيعيد إنتاج مدرسة العلاقات العامة وبناء شبكات المصالح وعمليات التربيط والتزبيط ويظل يدور حول المسابقات والجوائز، ومن ثم يذهب ضحية لها؟ !

بدوي حر
08-15-2011, 05:08 PM
في أدب السجون




إبراهيم العجلوني
أثمرت تجربة السجن، على مر العصور، ادباً عظيماً، ومن يقرأ روميات ابي فراس الحمداني، وروايتي دستويفسكي وعبدالرحمن منيف: «ذكريات من بيت الموتى» و»شرق المتوسط» على الترتيب، وكتاب «عالم السدود والقيود» لعباس محمود العقاد، يعلم يقيناً ان العبقرية الادبية والنبوغ الفكري كفيلان بالافادة القصوى من معطيات تجربة الحبس، وبتحويلها عبر كيمياء الابداع الى اضافة نوعية لأدب الحياة.
وآية اقتدار الكاتب حين تدفعه اقداره الى السجن ان يجعل من حيثيات تجربته فيه اساساً لما يمكن تسميته «المعادل الموضوعي» في الأدب، أي ان يكون العمل الروائي المستند الى هذه التجربة ذا بنية موضوعية مستقلة (غير ذاتية) تتجلى فيها مهارته الفنية والتعبيرية، على نحو يقتنع القارئ فيه انه امام عمل ادبي وبنيان فني، لا أمام سيرة ذاتية ممتلئة بألوان التنفّج وتضخيم الذات.
حتى لو كان ضمير المتكلم هو السائد في ترسُّل الراوي، فان من تمام نجاحه ان يغيب هو، بصفته الشخصية، ليحضُر المتكلم بما هو معادل موضوعي قائم (هناك) في العمل الأدبي، ذو مسار تحدده «الحكاية» او الحبكة الدرامية.
وقد يحمّل الكاتب احدى شخصيات عمله جوانب من شخصيته هو، كما فعل نجيب محفوظ في الثلاثية، وكما يفعل معظم الروائيين، ولكن ذلك انما يكون في اطار من التعامل الذكي الذي يتجلى فيه هذا «المعادل الموضوعي» الذي يعتبر واحداً من ابرز المفاهيم النقدية التي نادى الشاعر / الناقد الانجليزي توماس ستيرنز إليوت بضرورة فهمها حق الفهم، وبخاصة في المسرحية والرواية، او في الأعمال الدرامية بوجه عام..
اسوق هذا الكلام، بسبب ما رأيته من بعض أدبيات السجون وأحاديثها، وبسبب انني مررت شخصياً بتجربة صغيرة في السجن، كتبت في اثرها قصة :»حدث في هايكانغ» متمثلاً مفهوم المعادل الموضوعي الذي اكثرت ذكره في هذه المقالة، ثم انني اخشى اخيراً ان يذهب بعضهم الى ان دخول السجن، لسبب او لآخر، كفيل وحده بجعل المرء آية دهره واعجوبة عصره، وبتخويله حق ان يُحاضر في الناس عن كشوفه المعرفية ونوادره الابداعية، وان يظل ينصب منبره على مفارق الدروب، صائحاً في العابرين ان هَلُمّ اليّ فقد سُجنت وقتاً ما، طال او قصر، وان من حقي ان اقوم فيكم خطيباً ومعلماً، وان يأخذكم صمت الخشوع في حضرتي ويعتريكم الوجوم..
ثم ان في الحديث بقية.. ذلك ان العبرة ليست في زمن تجربة ما او امتدادها. ولكنها في طبيعة وقعها على الذات المتميزة او العقل البصير، وبقيمة معطياتها المعرفية والذوقية والاخلاقية. ولرُبّ تجربة تمتد عقوداً دون ان تثمر شيئاً، على حين تؤتي تجربة اخرى لا تتجاوز سحابة من نهار أُكُلاً معتبراً او عبرة دائمة، او أدباً خالداً، او فلسفة عميقة، فسبحان مُقسّم العقول والأرزاق..

بدوي حر
08-15-2011, 05:09 PM
أخبـــــار




الإعلان عن جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع
يعقد المشرف العام على جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للإبداع الشاعر حيدر محمود في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء المقبل مؤتمرا صحفيا لغايات الإعلان عن تفاصيل الجائزة للدورة السادسة «2011 / 2012»، وذلك في في مركز الحسين الثقافي براس العين.
إعلان نتائج التفرغ الإبداعي 2011
يعقد وزير الثقافة جريس سماوي في الثانية عشرة ظهر اليوم الاثنين مؤتمرا صحفيا يعلن فيه نتائج التفرغ الإبداعي الثقافي الاردني لعام 2011 في قاعة الاجتماعات مبنى الوزارة.

بدوي حر
08-15-2011, 05:17 PM
صبا: البطولة المطلقة ليست مقياس تقدم الفنان

http://www.alrai.com/img/338000/338227.jpg


حاورها: محمد جميل خضر - لكل دور تقدمه الفنانة الأردنية صبا مبارك ظروفه، ومعطياته، ومستلزماته. عن ذلك تقول في حوار أجرته «الرأي» معها: إن عوامل كثيرة أسهمت في النقلة النوعية في مسيرتها التي أحدثها مسلسل «الشمس تشرق من جديد» الذي عُرض منذ ستة أعوام من إنتاج المركز العربي وإخراج هيثم حقي عن نص للسورية أمل حنا.
وهي تعدد، وسط الأجواء الرمضانية التي أجري فيها الحوار ، من تلك العوامل: حُسْن الإنتاج، وكذلك حسن الإخراج، والنص الحميم المتماسك، والفريق المميز الذي لعب إلى جوار بطولتها المطلقة للمسلسل.
وعن منطقها في التمثيل، ونهجها فيه، توضح صاحبة عشرات الأدوار التلفزيونية والمسرحية والسينمائية المميزة، أنه منطق عدم السفسطة، والابتعاد عن التفلسف المدّعي، فأحياناً يأخذها الدور إلى مناطق لم تكن قد تحضّرت لها مسبقاً، هو من تلقاء نفسه، وفي سياق تآلفه مع الحالة النفسية والموضوعية للشخصية يختار رد فعل مباغت، تنصاع له صبا، وتتركه يتنفس حريته القصوى. تقول «في بعض الأحيان ينحي الدور مختلف المرجعيات الخاصة به، ويحيلها إلى مرجعيات مستبطنة ويتحدى سطوتها، ويختار سطوة اللحظة، وظروفها وتفاعلاتها». صحيح أن مفاتيح الشخصية تبقى ممسوكة، كما تستدرك، ولكن التمثيل بمعناه الحقيقي، هو إنتاج رد فعل مناسب، حتى لو لم يكن متوقعاً للممثل نفسه، كما حدث معي في كثير من الأحيان. وهنا تستشهد مبارك بمشهد من فيلم «بنتين من مصر» الذي أدّت فيه دور البطولة المطلقة إلى جوار الفنانة المصرية زينة، عندما وصل تفاعلها مع حوار بينها وبين الشخصية التي كانت تتواصل معها عبر (التشات) ذروته مع نوبة بكاء مؤثر وتشنجات صادقة وتلقائية جداً، انتابت حنان (اسم صبا في الفيلم) عندما باغتها جمال باهتمام طيب وحميم بها وبمصالحها، وهي العانسة التي تعاني من الإهمال ومن الفراغ العاطفي والنفسي، ومن الحرمان الجسدي. رد فعل أبكى كثيراً ممن حضروا الفيلم من مختلف المرجعيات والأعمار والمستويات الثقافية، منقادين بتفاعل ناتج عن تماهيهم بالحالة وتقاطعهم معها.
صبا تؤكد, في الحوار, أن دوافع (البزنس) هي آخر ما يشغلها عند اتخاذها قرار قبول دور ما. صحيح أنها لا تنكر أن سؤال العيش وأعباء الحياة، وحفاظ الممثل على كرامته وقيافته وكرامة أسرته، من الهواجس المهمة التي تشغل فكره، وقد تضطره أحياناً قبول دور لا يتماهى تماماً مع توجهاته وأولوياته، أو يمثل هويته الإنسانية والفنية بنسبة أقل من غيره، ولكن الأمر، بالنسبة لها على الأقل، لا يصل لقبول دور يتعارض مع هذه الأولويات ومع هذه الهوية. وهي هنا تضع المحتوى؛ محتوى النص، ومحتوى الطريقة الإخراجية التي سيعالج من خلالها ذلك النص، في رأس العوامل التي تجعلها تقبل عرضاً ما أو ترفضه.
عن قبولها دوراً في المسلسل البدوي «صراع على الرمال» إخراج السوري حاتم علي وإنتاج دبي، توضح صبا، أن النيّة المبطنة تلعب دوراً مهماً عند قبول دور ما، وتبيّن، أن المسلسل يدخل في باب الترفيه التلفزيوني، معلنة، أن الترفيه الذي لا يصل إلى حد الابتذال والإسفاف، ليس عيباً في الأعمال التلفزيونية، بل هو جزء، كما ترى، من عمل الممثل، ومن الدراما بشكل عام.
وعن قبولها، أيضاً وأيضاً، دوراً «باهتاً» كما وصفته في المسلسل المحلي «وين ما اطّقها عوجة»، جاء من باب الترويج للأعمال المحلية وتسويقها، ودعمها للوقوف على قدميها مرة أخرى. ووصفته أنه دور رمزي مجامل.
عن الاستشراف الفني الإبداعي لثورة الشعب المصري في فيلم «بنتين من مصر» إخراج محمد أمين، تذهب صبا إلى أنه استشراف صاغته ظروف عديدة، فاختيار قصة امرأتين في منتصف العمر يحلمان بالزواج كمدخل ممكن لحياة أفضل، ومن ثم قراءة مجمل الوضع المصري على أصعدته الإنسانية والاجتماعية والسياسية والعاطفية والمعيشية، من خلال حكاية هاتين الامرأتين، شكّل بالضرورة، كما ترى، توقعاً ميدانياً ذكياً وصادقاً من محمد أمين لما ستؤول إليه أحوال بلد وصل ناسه لما وصلوا إليه، وكما صاغه المتن الحكائي الدرامي البنائي للفيلم.
إنه، بحسب وصفها، قراءة عميقة للوضع العام، الفقر، أحوال الناس البسطاء، وافتقارهم إلى أبسط الحاجات الإنسانية، تفاقم الأزمات، ووصول الأمر إلى مفهوم الانتماء الوطني والقومي في ظل اغتيال الدولة لأبسط حقوق أبنائها، تراكم سيؤدي حتماً، كما ترى، للانفجار، على قاعدة لكل فعل رد فعل، وتحت عنوان «إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر».
صبا، تتحدث عن مشاريع مقبلة، وعن انتهائها مع المخرج التونسي شوقي الماجري من تصوير فيلم «مملكة النمل» الفلسطيني الفرنسي المصري المشترك الذي يتناول قصة امرأة من رام الله فقدت زوجها الذي أصبح مطارداً، بعيد اقتحام الاحتلال الإسرائيلي للمدن والبلدات الفلسطينية بين عامي 2002 و2003، وارتكابه عدد من المجازر أثناء هذه الاجتياحات، ومن ثم تفقد ولدها الوحيد الذي يستشهد في القدس، والفيلم الذي تتوقع أن يعرض مطلع العام المقبل في عدد من المهرجانات قبل أن يتحول إلى دور العرض السينمائي، يلخّص، بحسب صبا، مسيرة بحث السيدة عن عالمها المفقود. يشاركها أدوار البطولة فيه: الفنانان الكبيران جميل وجولييت عواد، منذر رياحنة والتونسي صباح بو زويتا وآخرون.
البطولة المطلقة، بحسب صبا، ليست مقياس تقدم، في مسيرة فنان. وهي لا ترى تلك البطولة مركز الأهمية الوحيد ومحور الاندفاع نحو دور ما. والبطولة الحقيقية، برأيها، هي أن يكون دور الفنان لبنة فاعلة ومثمرة ولافتة في البناء العام للعمل «قد ألعب دوراً من عشر مشاهد وتكون جميعها مهمة، وقد ألعب في المقابل 500 مشهد في عمل ما لا تعني شيئاً وليس لها قيمة حقيقية على صعيد التأثير والحضور. المهم قيمة العمل نفسه، وأهميته ورسالته».
الفن، بحسب صبا، هو انعكاس للحقيقة، وليس للواقع، في هذا السياق، ترفض صبا انجراف الفن والفنانين لوجهة خطابية مباشرة تماشياً مع الحراك العام في الشارع العربي «مهنتي هي التمثيل وأن ألعب شخصيات مختلفة وأحياناً متناقضة ومتباينة، وإذا حصرت تمثيلي بخطاب سياسي أو بوجهة سياسية أيدولوجية معينة فالأفضل لي أن أرشح نفسي لمجلس النواب وأتفرغ للعمل السياسي». في هذا السياق ترى صبا أن الممثل شأنه شأن المزارع والمهندس والنجار والكهربائي وعامل البناء والصيدلي والطبيب والمعلم، وهؤلاء جميعهم يعنيهم (بالتأكيد) الشأن العام ويهتمون بالهم العام، ولكن ذلك الاهتمام وهذا الانخراط فيه، لا يعطّل أعمالهم، ولا يوقف انشغالهم بمهنهم. من هنا، تستنتج صبا أن لا شيء يمنع الممثل أن يؤدي أدواراً مختلفة، ويشترك في أعمال تتناول مسائل وقصص وحكايات إنسانية ومعيشية وعاطفية مختلفة، وحتى أعمال كوميدية، رغم انشغاله بالشأن العام، وتبنيه موقفاً منه.
وكما كل إنسان قد يخصص جزءاً من عمله، ومن عوائد هذا العمل، لأعمال خيرية، أو قضايا عامة، تقول صبا «فأنا شخصياً أخصص جزءاً من وقتي ومن حياتي ومن فني ومن أعمالي في حقل التمثيل لقضايا أمتي العربية وعلى رأسها قضيتهم المركزية فلسطين».
في جعبة صبا المقبلة أيضاً، مونودراما مسرحية من إخراج سوسن دروزة عن نص للكاتب المسرحي السوري الراحل سعد الله ونّوس. وفيها أعمال سينمائية عالمية عديدة، منها مواصلة تأدية دور بطولة مهم في ثلاثة أفلام مع المخرجة كاترين وذرفيلد، وكانت أدت دور ضابطة في منظمة التحرير الفلسطينية في فيلم «هاملتون»، ضمن سلسلة أفلام تتناول قضايا الشرق الأوسط، رشّحت صبا لتأدية أدوار فيها الناشطة لارا عطا الله.
أما في جعبتها المنجزة، فأعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية مهمة، منها إضافة لما جرت الإشارة له في سياق الحوار مسلسلات: «نمر ابن عدوان»، «بلقيس»، «الزعيم» الذي يعرض رمضان هذا العام، «وراء الشمس»، «الحجاج»، «عيون العليا» وأعمال أخرى كثيرة. وعلى المسرح الذي شكّل البداية الفنية لها، قدمت صبا أعمالاً كثيرة مع مخرجين محليين منهم المخرجيْن محمد خير الرفاعي وحكيم حرب، ومسرحية «غندرة» مع الممثل أحمد العمري وغيرها من الأعمال. وفي سوريا قدمت أعمال مسرحية عديدة، منها «الأيام المخمورة» عن نص لونّوس يحمل الاسم نفسه أخرجها الفنان العراقي المقيم في سوريا باسم قهار، ومن تأليف صبا وإخراجها قدمت الممثلة السورة ناندا محمد والممثل السوري جمال شقير مسرحية «بعد الوقت».
صبا، لا تختلف إطلاقاً، مع من يرون في المساعي الرسمية المحلية تقصيراً فيما يتعلق بالفن والفنانين، وتؤكد وقوفها النهائي إلى جانب زملائها المتضررين من تراجع الإنتاج الدرامي المحلي، وإلى مساندتهم ومشاركتهم، إن تطلب الأمر، في أي حراك يتبنونه للتعبير عن رفضهم واقعهم المعاش بسبب إهمال الجهات الرسمية المعنية للدراما. وهي تتعجب في هذا السياق من هذا الإهمال الذي يؤشر على قصر رؤية وعدم إدراك لأهمية الفن عموماً، والدراما منه على وجه الخصوص، مشيرة في سياق متصل لما تسهم به الدراما المصرية، على سبيل المثال، من دعم لخزينة الدولة (اثنان بالمائة من مجمل الخزينة المصرية تأتي من عوائد الأفلام السينمائية)، وتساهم فيه من تسويق ثقافي وسياحي وحضاري ومديني لمصر.
صبا، تضع في اعتبارها، عند موافقتها على دور ما 350 مليون عربي محتملين، يمكن أن يشاهدوا العمل الذي قبلت دوراً فيه. وهي لا تعتمد هنا على فكرة أن كثيراً من الأعمال تعرض على فضائيات غير متابعة، ويمكن للفنان بالتالي أن يقبل دوراً غير مناسب ولا لائق بمكانته من باب أنه قد لا يشاهَد على نطاق واسع، ويكتفي من المشاركة فيه من العائد المالي الذي قد يعود عليه من وراء هذه المشاركة. المشاركة، إذن، كما ترى، مسؤولية، متكررة، في كل مرة يقرر فيها فنان ما فعل ذلك. وهي إلى ذلك، فرصة تقدم جديدة، وتطور جديد في مسيرة الفنان، وفي مجمل علاقته مع جمهوره ومريديه.

بدوي حر
08-15-2011, 05:18 PM
هيثم زكي .. «دوران شبرا» نقلة في الاختيار والأداء

http://www.alrai.com/img/338000/338228.jpg


بعد غياب سنوات عن التمثيل يعود هيثم أحمد زكي بقوة في مسلسل «دوران شبرا» وبدور فاجأ الكثيرين حيث يجسد شخصية شاب فقير ارتكب مخالفات قانونية سجن بسببها وبعد خروجه من السجن يعود لزوجته وأهله بشبرا ويعيش فوق السطوح، محاولا أن يبدأ حياته من جديد بعيدا عن أي انحراف أخلاقي.. شكل هيثم وأداؤه اعتبره البعض- بحسب صحيفة المصري اليوم - نقلة مفاجئة في مستواه الفني واختياراته
- ما سر اختفائك المفاجئ بعد ظهورك المفاجئ في فيلمي «حليم» و»البلياتشو»؟
أهم أسباب اختفائي أن الناس تحاسبني لأني ابن أحمد زكى.. ولا يتعاملون معي كممثل مبتدئ من المحتمل أن يخفق أو يصيب.. ولهذا شعرت بمسؤولية كبيرة وحساب عسير أتعرض له وأكبر من طاقتي واحتمالي ففضلت الابتعاد.. لأن الناس تريد منى تمثيلاً في مستوى أحمد زكى وهذا مستحيل.. لذلك وضعت خطة لحياتي فقررت استكمال دراستي حتى حصلت على بكالوريوس التجارة.. وبدأت في الاستعداد للتمثيل بتروٍ فدرست في بعض ورش التمثيل وتدربت بشكل أكبر لأكون أكثر استعدادا في التمثيل حتى عرض على المخرج خالد الحجر دور ناصر وكنت قبله صورت بعض مشاهدي في فيلم «كف القمري مع المخرج خالد يوسف.
- أشاد البعض بأدائك في مسلسل «دوران شبرا» وقالوا إنك ممثل جيد بروح أحمد زكى ؟
يسعدني جدا أن يقول الناس إني روح أحمد زكى ولكن بذات أخرى لأنه كان ينصحني دائما بكلمة ابحث عن ذاتك ولا تكن نسخة من أحد حتى لو كنت أنا، لذلك أنا أتعلم من أحمد زكى وأشاهد أفلامه وأعشق مدرسته لكنى لا أقلده أو أحاول أن أصبح نسخته لأنه أكبر من أن يقلده أي شخص حتى لو كان ابنه.
- يقال إن «دوران شبرا» أنصفك فنيا بعد أن هوجمت من النقاد بعد فيلم «البلياتشو»؟
الحمد لله أن «دوران شبرا» أنصفني فقد كنت بالفعل في حالة نفسية سيئة بسبب الإخفاق الشديد الذي حدث في هذا الفيلم وأعترف بأنني لم أكن موفقا على الإطلاق وكان من الطبيعي أن أتعرض لنقد لاذع لأني لم أكن مستعدا بشكل كاف للفيلم ولم تكن عناصره مكتملة كما كنت غير مدرك بشكل كامل للصحافة والإعلام.. وكنت في أعقاب وفاة والدي بالإضافة لعدم وجود الخبرة المناسبة أو الدراسة في التمثيل في هذا الوقت لذلك ظهرت بمستوى سيئ جدا فقد تعلمت التمثيل وأنا أمارسه بالفعل في الأعمال.. وكنت أعرف عيوبي جيدا لذلك صممت ألا أعود إلا بعد أن أكون جاهزا للفن.
- ما الذي جذبك في دور ناصر لتراهن عليه كأول بطولة لك في التليفزيون؟
شخصية ناصر مستفزة لأي ممثل وفى الحقيقة استغربت جدا أن أجد خالد الحجر والمنتج جابي خوري يختاراني أنا في هذا الدور البعيد تماما عن شخصيتي ويراهنان على في دور شاب متزوج وخارج من السجن ويطلق لحيته وشخصيته مركبة وفقير.. كل هذا استفزني جدا وأسعدني في الوقت نفسه ومنحنى ثقة وإحساساً بالمسؤولية.. بالإضافة إلى أنني كنت «جعان تمثيل» ولهذا جاء الدور والمسلسل بشكل جيد وتلقيت مكالمات وآراء كثيرة في صالح المسلسل.. وبمناسبة اللحية فالدور لا علاقة له بالإخوان المسلمين ولا ينتمي لتلك الجماعات لكن داخل السجن تعرف ناصر على بعض أعضاء من الجماعة وحاولوا مساعدته لكن هذا لا يعنى أنه سينتمي لهم.
- رفضت العمل مع عادل إمام في مسلسل «فرقة ناجى عطا الله» فما السبب؟
أولا أنا لم أرفض العمل مع عادل إمام ولم يتصل بي أي شخص ليرشحني أو يطلبني للمسلسل, وربما حاولوا وكنت في تلك الفترة غير متواجد في مصر لكن لم يحدث عرض مباشر منهم أو رفض منى ويجب توضيح هذه النقطة جيدا.. ولا أتحفظ كما يقال على العمل مع أي نجم كبير بالعكس هذا شيء مشرف جدا لكن لابد أن يكون لي دور جيد ومن الصعب في مسلسلات النجوم الكبار أن أجد دوراً في أهمية ومساحة وقوة دوري في «دوران شبرا» وهذا الدور أستطيع أن أقول «إني عملته لمزاجي لا عشان فلوس ولا أي حاجة» ومع احترامي للجميع فالعمل الجيد يفرض نفسه بغض النظر عن أسماء النجم السينمائي أو التليفزيوني وهذا أتضح العام الماضي من مسلسلات «الحارة» و«أهل كايرو» و«الجماعة» وكلها أقرب للبطولات الجماعية من

بدوي حر
08-15-2011, 05:18 PM
جعفر الشامي .. التميز في الظروف الصعبة

http://www.alrai.com/img/338000/338231.jpg


هزاع البراري - شكلت حياة المهندس جعفر الشامي، حالة فريدة في تحدي الصعاب، ومواجهة الأوضاع المعيشية القاسية بالعمل والعلم والتميز، فلم ينعم بطفولة سهلة منعمة، ولم يتمتع في شبابه بمغريات الحياة، ولم يأخذه طيش تلك الفئة العمرية، فقد عانى مما عانى منه أبناء جيله في مرحلة بناء الدولة.
كان الفقر والحاجة لأن تتكاتف العائلة، بكافة أفرادها ومن مختلف الأعمار، من أجل مواجهة صعوبات الحياة، وتوفير مستلزمات العيش الكريم، ومتطلبات تعليم الأبناء، وهذا ما تمثل بشكل واضح، في مسيرة حياة المهندس جعفر الشامي، في مختلف المراحل، وهي الفترة الصعبة التي خرجت معظم رجالات الأردن في مرحلة التأسيس والمراحل التي تلتها.
ينتمي جعفر الشامي إلى عائلة سلطية، تعود بأصولها إلى عائلة الدبس الدمشقية، وهي عائلة معروفة في منطقة الميدان بدمشق، ولها تاريخ مشرف في النضال ضد العنصرية التركية في عهد الإتحاد والترقي، ودعم الثورة العربية الكبرى، ومعاضدة الحكومة العربية التي أسست في سوريا، وعلى رأسها الملك فيصل بن الحسين، ومع دخول الفرنسيين دمشق، وملاحقاتهم للعائلات الوطنية، التي رفضت وجودهم ودعمت الثوار، أضطر عدد منها للسفر إلى شرق الأردن والاستقرار فيها، وقد استقرت عائلة الدبس في السلط، التي شهدت حراكاً اجتماعياً وديموغرافياً كبيراً.
في مدينة السلط ظهر لقب « الشامي « كبديل لاسم العائلة، ومع الأيام سميت العائلة بالشامي، حيث سرعان ما اندغمت العائلة في النسيج الاجتماعي لمدينة السلط، ولعبت دوراً ملحوظاً في نهضتها، والجهود التي بذلت للمحافظة على تراثها العميق.
ولد جعفر الشامي في مدينة السلط عام 1925، وتشرب تفاصيل المكان منذ صغره، حيث لعب في حاراتها، ومارس شقاوات الطفولة الأولى، في شوارعها وأزقتها العامرة بالحياة والحركة، ولم تأخذه السنوات أبداً، فقد التحق بمدرسة السلط ودرس فيها المرحلة الابتدائية، وقد كان نبيهاً سريع التعلم، قادراً على تحصيل أعلى العلامات بذكاء، دون أن يمضي وقتاً طويلاً في الدراسة، فقد اعتاد منذ صغره، خاصة في العطل الرسمية والعطلة الصيفية، على مساعدة والده الذي كان صاحب أول كراج لتصليح السيارات في السلط، حيث تعلم الصنعة من والده، وأحبها إلى درجة أنها رسمت مستقبله العلمي والمهني بشكل واضح، وقد برع في مساعدة والده في هذا المجال.
حين انتقل والده إلى مدينة اربد، ليؤسس كسارة للحصمة، كان يلحق بوالده ليساعده في عمله كلما سنحت الفرصة، ومع ذلك لم يتخل عن مشروعه العلمي، فقد واصل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية، وكانت هذه المدرسة تضم خيرة المدرسين من الأردن والمناطق المجاورة، وكان من المعلمين الذين أثروا في شخصيته بشكل كبير: حسني فريز، الشيخ حسن البرقاوي، جميل شاكر الخانجي وغيرهم من المعلمين الذين تميزوا بحسهم الوطني العالي، واهتمامهم بالقضايا الوطنية الكبرى، وقد نقلوا هذا الحس إلى طلبتهم، وكان جعفر الشامي أحد هؤلاء الطلبة، فقد تشبع بالروح الوطنية العروبية، وأصبح مهتماً بما يجرى على ساحات الوطن العربي الكبير، وشارك أساتذته وزملاءه عدداً من المسيرات والمظاهرات، التي خرجت منددة بالمؤامرة الغربية في فلسطين، منادية بخروج المستعمرين، واستقلال العرب ووحدتهم ضمن دولة واحدة قوية، من أجل إعادة الق الحضارة العربية لتواصل مسيرتها التاريخية.
أنهى الشامي دراسته الثانوية من مدرسة السلط عام 1945، وحاز علامات مرتفعة أهلته لدراسة التخصص الأكاديمي الذي يرغب فيه، ونتيجة تعلقه بالميكانيك منذ ورشة والده لتصليح السيارات في السلط، قرر السفر إلى القاهرة، والالتحاق بجامعة عين شمس بكلية الهندسة، حيث درس تخصص الهندسة الميكانيكية، وقد تخرج في الجامعة عام 1949، وخلال فترة دراسته في القاهرة، تواصل مع نخبة الشباب العربي المثقف، وأصبح أكثر قرباً من مجريات الأحداث السياسية، التي تسارعت في المنطقة العربية، بشكل ملحوظ ومثير للقلق، ومارس بعض الأنشطة الثقافية والسياسية التي نادت بالحرية والاستقلال. بعد تخرجه عاد المهندس جعفر الشامي إلى وطنه الأردن، ليباشر مشواره الجديد في الحياة العملية، وهو الذي تعود منذ صغره على العمل وتحمل المسؤولية، فتقدم للعمل بكل حماس ومحبة.
أختار المهندس جعفر الشامي الانضمام للقوات المسلحة الأردنية، مترجماً بذلك تعلقه بتراب الوطن، وإدراكه لضرورة الدفاع عنه، لما في ذلك من قوة ومنعة للعرب جميعاً، وبذلك أصبح أحد ضباط الجيش العربي الأردني، وقد خدم في الجيش حتى عام 1956، وقد رقي إلى رتبة رئيس - رائد – وخلال خدمته العسكرية، تمكن من تحصيل خبرات عملية كبيرة ومتنوعة.
وعندما خرج من الجيش العربي، عين في وزارة الأشغال العامة، حيث عمل مهندساً ميكانيكياً في دائرة الميكانيك، واستمر يعمل مهندساً في هذه الدائرة حتى عام 1965، عندما قرر مغادرة العمل الرسمي، والانخراط في العمل الخاص، حيث أصبح مديراً عاماً لشركة خاصة، وقد وفر له هذا العمل الاستقرار الوظيفي، الذي مكنه من القيام بأنشطة نقابية وسياسية واجتماعية متعددة، جعلت منه شخصية عامة معروفة ومؤثرة.
خاض جعفر الشامي انتخابات نقابة المهندسين، وفاز بمنصب نقيب المهندسين الأردنيين عام 1965، ونظراً لما تمتع به من شعبية كبيرة، وخبرة عملية ومواقف وطنية عروبية صادقة، تمكن من البقاء في منصبه هذا، مدة أربع دورات متتالية حتى عام 1974، وخلال فترة توليه منصب نقيب المهندسين الأردنيين، ولنشاطه الواسع على مستوى الوطن العربي، ولعلاقاته العديدة والعميقة، أنتخب عام 1970 رئيساً لإتحاد المهندسين العرب، مما مكنه من القيام بدور مؤثر على نطاق أوسع، بالإضافة لتحقيق مكاسب نقابية لمنتسبي نقابة المهندسين، حتى عد من أبرز من تبوأ هذا المنصب.
في أعقاب خسارة العرب لحرب حزيران عام 1967، ونظراً لانتمائه الفكري للقومية العربية، ورفضه للاستعمار الغربي، ومقاومته للاحتلال والظلم، شكل مع مجموعة من الشخصيات الحزبية والمهنية وشخصيات مستقلة ما سمي « التجمع المهني « وكان من نشطاء هذا التجمع، وقد تشكل هذا التجمع وفي هاجسه، البحث عن أسباب الهزيمة ومن أجل وضع إطار للعمل الوطني لمرحلة ما بعد الهزيمة، وكان جعفر الشامي أحد أعضاء الهيئة التأسيسية، ممثلاً لنقابة المهندسين، وقد لعب هذا التجمع دوراً بارزاً على الساحة الداخلية خلال الفترة بين عامي 1967 و1971، وأصبح اسمه التجمع الوطني المهني، حيث أسهم في امتصاص الآثار التي أفرزتها أحداث عام 1970، وكان لمقترحات التجمع صداه الإيجابي لدى الحكومة، حيث تبنت حكومة عبد المنعم الرفاعي معظم هذه المقترحات، وقد ضمت عند تشكيلها عدداً من الشخصيات المنضوية في هذا التجمع، منهم جعفر الشامي والشيخ عبد الحميد السائح وسليمان الحديدي داود الحسني.
تسلم المهندس جعفر الشامي حقيبة وزارة الأشغال، في حكومة الرفاعي التي شكلت في السابع والعشرين من شهر حزيران عام 1970، وفي عام 1978 اختير الشامي ليكون عضواً في المجلس الوطني الاستشاري، كما صدرت الإرادة الملكية بتعيينه عضواً في مجلس الأعيان عام 1989. وكان صاحب مبادرات اجتماعية كبيرة، فقد ترأس الجمعية الثقافية العربية، التي تأسست عام 1967، وتمخض عنها تأسيس مدرسة الرائد العربي، وبقي محباً للسلط مخلصاً لتاريخها وإرثها وناسها، فقد تشارك مع عدد من أبناء السلط، وقاموا بإنشاء مؤسسة إعمار السلط، التي تأسست عام 1982، من أجل الحفاظ على التراث المعماري لمدينة السلط، حيث ترأس مجلس إدارتها حتى عام 1995، واستمر يعمل وينشط في كافة المجالات حتى توفاه الله في الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني عام 1998.

بدوي حر
08-15-2011, 05:36 PM
وردة الجزائرية تفكر بالاعتزال

http://www.alrai.com/img/338000/338229.jpg


قالت المطربة الجزائرية وردة: إن أغلب جمهور اللبنانية هيفاء وهبي يذهب إليها ليشاهد جمالها لا ليستمع لأغنياتها، مشيرة إلى أن بعض المطربات على الساحة الآن يتجرأن على ألحان صعبة تحتاج لمطرب حقيقي.
وقالت الجزائرية وردة لمجلة «لنا» عدد أغسطس/آب الجاري: «معظم الجمهور يذهب ليستمتع بجمال هيفاء وأناقتها في المقام الأول، وليس للاستماع إلى أغنياتها».
وأضافت وردة «إجمالي المشهد يبدو فوضويا ومليئا بالمدعين، وحتى لقب «مؤد» الذي كان يختبئ وراءه البعض بات أكبر من بعض الأصوات الموجودة على الساحة».
وقالت المطربة الجزائرية: «كثيرا ما أشعر بالأسف عندما أجد إحداهن تؤدي أغنياتي وهي لا تمتلك ألف باء الغناء، والكارثة أن بعضهن لا يدركن حدودهن، ويتجرأن على ألحان صعبة تحتاج لمطرب حقيقي، هناك أيضا مؤديات أعتبرهن صورة حلوة ولسن أصواتا». وتابعت وردة: الأغنية الخليجية ليست موضة بل مدرسة موسيقية ذات طابع خاص اجتذبت -ولا تزال- الكثير من الأصوات الجميلة، وإن كنت للأسف لاحظت في الفترة الأخيرة أن هناك من اتجه لها من باب التجارة والبحث عن المكسب المادي السريع، وبالتالي خرجت تجاربهم في هذا المجال أقل من المستوى المطلوب بكثير. وقالت: أنا أحب الدويتو وهناك طوال الوقت كلام ومشاريع وأفكار، وهناك حاليا دويتو مع حسين الجسمي، وقد نطرحه سنجل، وأنا متحمسة جدا لهذا المشروع وأعمل عليه بدون أجر.
ونفت وردة تقديمها أغنيات من ألحان تامر حسني، قائلة: «أنا أحب أفلام تامر أكثر من ألحانه، ولا يوجد كلام جاد في هذا الاتجاه، تعجبني أفلامه لأن بها روحا شبابية مرحة ولديه قبول، لكن أغلب أغانيه أقل في مستواها من الأفلام».

بدوي حر
08-15-2011, 05:36 PM
ديانا: من حق جمهوري انتقاد فني

http://www.alrai.com/img/338000/338230.jpg


أكدت المطربة اللبنانية ديانا حداد أن من حق الجمهور والصحفيين نقد الفن الذي تقدمه إذا وجدوا فيه تقصيرًا، مشددةً في السياق ذاته على أنه ليس من حق أحد التطرق إلى حياتها الخاصة.
وأضافت حداد -في حلقة الجمعة الماضي من برنامج «خيمة رمضان» الذي تقدمه جيسي كرم، على بانوراما FM- أنها لا تعتبر ذلك «غموضًا»؛ لأنها في النهاية تحب أن يحترم الآخرون خصوصياتها.
وأشارت إلى أنها منذ أن دخلت عالم الفن، حاولت أن تبعث إلى الآخرين –إعلاميين، وفنانين، وموسيقيين، وجمهورًا- برسالة تشدد على ضرورة احترام أمورها الخاصة؛ وذلك باحترامها هي شخصيًّا خصوصياتهم، وأن من الأفضل لهم أن يركزوا في نقد فنها فقط.
وحول أجوائها الرمضانية، أكدت ديانا أنها تفضل دائمًا أن تقضيَه مع أسرتها، خاصةً بين بيتها وبناتها، وأنها تفضل قضاء أغلبه في البيت، باعتبار رمضان شهر خير وعبادة وعطاء لا مجرد أكل وولائم.
وعن آخر أعمالها الفنية، أوضحت ديانا أن الأيام القليلة المقبلة بعد انتهاء شهر رمضان المبارك؛ سوف تشهد طرح ألبوم جديد لها، لافتةً إلى أن الألبوم يحتوي على أغنيات متنوعة بين الخليجية والمصرية واللبنانية، كما سيضم أغنية عراقية.

سلطان الزوري
08-16-2011, 04:17 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-16-2011, 06:23 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-16-2011, 06:24 PM
الثلاثاء 16-8-2011
السادس عشر من رمضان

وزير الثقافة يعلن أسماء المتفرغين إبداعياً

http://www.alrai.com/img/338500/338431.jpg


عمان – أحمد الطراونة-أعلن وزير الثقافة جريس سماوي يوم أمس أسماء الفائزين في مشاريع التفرغ الإبداعي في عدد من حقول الإبداع التي جاءت ضمن قانون رعاية الثقافة، وذلك خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من أعضاء الجنة المشرفة على المشروع.
وقال وزير الثقافة أن الحقول التي قررت اللجنة اختيار مشاريع التفرغ من خلالها هي : الشعر، وقد منحت اللجنة التفرغ للشاعرة زليخة أبو ريشة، وذلك عن مشروعها «عبق الأزمنة». والقصة القصيرة، وقد منحت اللجنة التفرغ للقاص محمود الريماوي وذلك عن مشروعه «قصص عمان». وحقل أدب الأطفال، وقد منحت اللجنة التفرغ للشاعر علي البتيري، وذلك عن مشروعه «حديقة الأناشيد شعر أطفال للمرحلة 4-8 سنوات» . وحقل الفن التشكيلي، وقد منحت اللجنة التفرغ للفنان عمر حمدان شهوان، وذلك عن مشروعه «إبداعات حديثة». وحقل التصوير الفوتوغرافي، وقد منحت اللجنة التفرغ للمصور سلمان يوسف مدانات، وذلك عن مشروعه «القصور والمنتجعات الأموية في الغابات الأردنية».
واضاف وزير الثقافة أن اللجنة تعاملت مع الطلبات المقدمة بحيادية، وان التميز كان الأساس في اختيار المشاريع الحائزة على منحة التفرغ وان ما حجب هو المشاريع التي لم ترق إلى مستوى الإبداع، إضافة إلى ذلك فقد اعتمدت اللجنة تاريخ مقدم الطلب الإبداعي وتميزه، وذلك حتى لايتحول المشروع إلى مشروع استرزاقي، وان عدد المشاريع التي قبلت، والقليلة نسبيا، ليس له علاقة بميزانية المشروع وإنما الجوهر الإبداعي للمشروع.
واشار وزير الثقافة أن مشروع التفرغ الإبداعي جاء ضمن حزمة من مشاريع ثقافية شكلت نقلة نوعية في عمل وزارة الثقافة حيث نقلت الفعل الثقافي إلى الأطراف في سياق ترجمة التوجهيات الملكية في إعادة وعدالة توزيع مكاسب التنمية الثقافية، وهي مشاريع جاءت ضمن مؤتمر وطني ناقش احتياجات الحركة الثقافية في الأردن وسبل النهوض بها.
ووكشف الوزير أن الوزارة بصدد عقد ورشة ثقافية تشارك فيها الجهات المعنية في إعادة الألق للتشريعات الثقافية الفاعلة وتزويد الحركة الثقافية بما تحتاجه من تشريعات تنهض بها.

بدوي حر
08-16-2011, 06:25 PM
(الرأي) تتابع رصد تجاوزات إدارية ومالية إضافية في المعهد الوطني للموسيقى




عمان – سارة القضاة-يدور بين أوساط الموسيقيين الأردنيين أن المعهد الوطني للموسيقى يقع تحت سلطة «المثلث الحاكم»، مؤلفا من ثلاثة موسيقيين: لبناني وعراقيين، ويؤكد عدد من الموسيقيين على أن الأسلوب الذي يتعامل به المعهد مع الموسيقيين الأردنيين خاضع لمزاجية وأهواء شخصية، وأشاروا إلى أن أسلوب التعامل لا يرتقي إلى كونهم فنانين لهم مكانتهم في المجتمع، إذ كانت نشرت صحيفة زميلة مؤخرا أن مدير الفرق في المعهد قام بضرب احد العازفين في الاوركسترا!!
وحين ننظر إلى الوظائف في المعهد، نجد أن مدير الفرق والبرامج فيها عراقي الجنسية، على الرغم من أن القانون الأردني لا يمنح تصريح عمل قائد فرق لجنسيات أخرى نظرا إلى توافر الخبرات الأردنية في هذا المجال.
«الرأي» بعد أن قامت بنشر مجموعة من التجاوزات لادارة المعهد الوطني للموسيقى، انهالت المكالمات التي تؤكد على تفاقم حجم التجاوزات الإدارية والمالية في معاملات المعهد، حيث قام عدد من الموسيقيين الذين عملوا ويعملون مع المعهد بالاتصال مع «الرأي» للتأكيد على حجم الظلم الذي يقع عليهم، إضافة إلى معرفتهم بعدد من قضايا التجاوزات في المعهد ونحن ننشرها كما افاد بها الفنانون .
تحدث الموسيقي فراس حتر عن تجربته مع المعهد، مشيرا إلى أنها علاقة «ممتدة من الخلافات والمشاكل والقضايا»، وأوضح حتر «هناك استعلاء في أسلوب التعامل ومحاولة إقصاء للعازفين الأردنيين».
وقال حتران مدير المعهد فاخوري فرض نفسه ومن حوله وأقصى جميع الأردنيين»، مستدركا «وكأن الأردن غير قادرة على إخراج موسيقي يقود الاوركسترا».
كما أشار أن إدارة المعهد تقوم بتنفيع بعض العازفين حسب أهوائها الشخصية، مستشهدا بأن المعهد «قام بإرسال ابن قائد الاوركسترا محمد عثمان صديق في بعثة دراسية كلفت المعهد 30 ألف دينار».
واستغرب حتر أن لا يكون هناك مكان للأردنيين في الاوركسترا التي تحمل اسم مدينتهم، معلقا «المعهد الوطني ليس وطنيا كما هو واضح»، ومتسائلا في نفس الوقت «من يخدم المعهد الوطني ومن هي الفئة المستفيدة منه».
وختم حتر مشيرا إلى أن «المعهد والوطني وإدارته يتحصنون بمسمى «مؤسسة الملك الحسين»،
كما تحدث د. ايمن تيسير، المدير السابق لجوقة الغناء العربي، عن المشاكل المحبطة التي اعترت فرقة عمان للموسيقى العربية والمسيرة المتعثرة لجوقة الغناء العربي، مشيرا إلى انه «بعد عامين متواصلين منذ انطلاقة جوقة الغناء العربي استلمت إدارتها وتدريب أفرادها وكان ذلك بعد نقاش ومداولات مع مدير المعهد الذي كان يستقدم مشرفا ومدربا للجوقة من لبنان يأتي ثلاثة أيام بالطائرة مدفوعة الأجر ومتمتعا براتب وبإقامة مجانية لمدة سنتين متعاقبتين، وبعدها أتيحت لي الفرصة للقاء د. كفاح الذي وافق بعد طول نقاش أن أتولى تدريب جوقة الغناء العربي والاستغناء عن التكاليف الباهظة لاستقدام خبرة وافدة لا تحمل لا الخبرة الكافية ولا الشهادة العليا في الموسيقى، ونحن نملك الخبرات المحلية التي تستطيع تقديم ما هو أفضل ناهيك عن توفير أجور النقل والإقامة».
وواصل تيسير «استمرت برامج الفرقة متوالية لمدة أربعة أعوام ومن غير أي تأخير وبنجاح كبير تحدثت عنه الصحف والمجلات المتخصصة، وكان له الأثر الكبير على تطور أداء أفرادها ونضوجهم الفني، حيث كنا نلتزم بتقديم حفلة غنائية مع مطلع كل أول اثنين من كل شهر، وكان لكل حفل برنامج ثري يعرض أهم ما احتوت عليه المكتبة الموسيقية العربية الطربية الأصيلة، وكنت شخصيا وأعضاء الجوقة ننتقي ما يتناسب وكل حفلة واستمر بنا الحال هكذا لقرابة ثلاثة أعوام وكان النجاح المبهر للفرقة في تزايد مستمر، إلى أن تولى إدارة الفرقة والجوقة الغناء العربي، وبتنسيب من د. كفاح فاخوري، شخص لا تتناسب قدراته وحجم النجاح الذي وصلت إليه الجوقة، وهو شخص غير معني بالموسيقى العربية لا من قريب ولا من بعيد إلا علاقته بخاله منير بشير!!».
وأوضح تيسير «إن اختيار هذا الشخص غير الأردني على راس إدارة الفرق الموسيقية في المعهد أدى به إلى اختيار الموسيقيين آخذ بالاعتبار المستوى الفني الذي يجب أن يتمتعوا به. ففي ليلة وضحاها أصبحت الفرقة مشكلة مما نسبته 70 % من الأخوة الموسيقيين العراقيين في الموسيقيين الأردنيين الأكفاء».
أدى الى لاختيارات غير موفقة لبرامج أمسيات، وتعدى الأمر إلى اختيار الأصوات المؤدية ( صولو ) للأغاني، ، مما اضطرني إلى ترك الإشراف على تدريب الجوقة وبالتالي انهار سلم النجاحات المبنية على برنامج مدروس وأصوات جماعية متألقة».
أما فيما يتعلق بالشأن المالي، أكد تيسير أن حفلات الفرقة كانت تؤتي «دخلا ماديا جيدا»، موضحا انه من خلال عملية حسابية بسيطة كان «سعر التذكرة الواحدة 20 دينارا، ومتوسط عدد التذاكر المباع في كل حفلة 200 تذكرة وأحيانا 300 ، مما يعني أن حصيلة الحفلة الواحدة بين 4000 إلى 6000 دينار، أما أجور الفرقة الموسيقية البالغ عددها 12 موسيقي فهي 2160 دينارا بمعدل 180 دينارا للعازف الواحد، ويبقى معدل الربح للحفل الواحد كحد أدنى 1500 دينار».
واستدرك تيسير موضحا «هذا أمر طبيعي أما الأمر غير الطبيعي أن يصرف اجر الموسيقيين بعد ثلاثة اشهر بسبب استغلال دخل الحفلات لدفع رواتب الموظفين في الطابق الرابع».
وبحسب تيسير فإن هناك استغلالا للعازفين من خلال الحفلات الخارجية في المهرجانات العربية، موضحا «لا احد يعرف قيمة العقود الموقعة مع المعهد - أن كانت موقعة مع المعهد - وهل ذهب المال إلى صندوق المعهد أم إلى جيوب أخرى؟ لا نعلم، الذي نعلمه أن الموسيقيين عرض عليهم مبالغ بخسة مقابل السفر والمشاركة في الحفلات الخارجية».
أما الموسيقي يعرب سميرات فتحدث عن الملابسات التي رافقت منحته الدراسية في المعهد، فيقول «حصلت على منحة دراسية تبرعت فيها شركة أمنية للاتصالات لطالبين في المعهد، وحصلت على المنحة الثانية ديمة عابدين، وكنت في ذلك الوقت ادرس بكالوريوس إدارة الأعمال في الجامعة الأردنية، وبحجة أنني لست متفرغا للموسيقي أعطوني نصف المنحة الدراسية، على أن يتم إعطاء النصف الثاني لطالب آخر، علما بأن ديمة عابدين كانت تدرس اللغات في الجامعة الأردنية وحصلت على المنحة كاملة».
وواصل سميرات «بعد مرور سنة اتصلت بي صديقة من شركة أمنية وقالت أن لي منحة كاملة ويصل إلى المعهد باسمي مبلغ 3000 دينار سنويا، وفي ذلك الوقت كنت ما أزال ادفع النصف الآخر من المنحة (1500 دينار)، وواجهت مدير المعهد بالموضوع إلا انه لم يعر اهتماما له».
وتابع سميرات «بعد أن تأسست اوركسترا عمان السيمفوني، وبما أنني طالب في المعهد وكنت أنهيت المواد المختصة بالاوركسترا، أصبحت عازفا فيها، وذهبت إلى مدير الاوركسترا هشام شرف وطلبت منه راتبا، فقال لي أن الموضوع متعلق بمدير المعهد، وحين قابلت د. كفاح عرض علي أن اخذ راتب 360 من الاوركسترا مقابل أن أتخلى عن نصف المنحة ، فوافقت».
إلا أن سميرات تفاجأ بأن المعهد لم يلتزم معه إلا في الشهرين الأولين، ولم يعد يدفع له راتبه بحسب ما يؤكد، أما عن مشاركته بالفرقة العربية، فيقول «تم الاتفاق على راتب 200 دينار ولم يصرف هذا الراتب إلا في الأشهر الأولى»، وقال «حين نسأل عن رواتبنا تأتي الإجابة بأننا لم نتدرب الوقت المحدد لتحصيل الراتب، مع أن هذا الأمر غير صحيح».
وضم سميرات صوته إلى من سبقه في توجيه أصابع اللوم والاتهام على مدير الفرق العراقي هشام شرف، مشيرا إلى أن شرف لا يقوم بدوره المطلوب منه في تسويق الفرق لأنه يطالب بمبالغ كبيرة من اجل الحفلات مما يدفع الجهات المعنية بالعزوف عن الفرق.
وقال سميرات «عمولة المعهد عن الحفلات الخارجية 60% والموسيقيين 40%، على الرغم من أن العازفين يقومون بالجزء الأكبر من العمل»، وأكد سميرات على أن المعهد «يقوم بتزوير القيمة الفعلية للحفلات حتى تكون نسبته اكبر».
كما تحدث سميرات عن الاستعلاء والفوقية التي يتعامل بهما هشام شرف مع العازفين،
وأشار سميرات إلى قضية واجهت العازفين فيما يتعلق بضريبة الدخل، إذ يوضح سميرات أن المعهد «كان يخصم من رواتبنا 5% ضريبة دخل، وبعد أن راجعنا ضريبة الدخل تبين أن المعهد لا يدفع أي مبلغ للضريبة، ووجهت ضريبة الدخل مخالفة للمعهد، وصار هناك مدققون يتابعون شؤون الضريبة في المعهد».
يذكر أن من بين الكم الهائل من الاتصالات التي تلقتها «الرأي» لتعزيز المعلومات او للاستيضاح عن الموضوع، لم تتلق أي مكالمة من المعهد الوطني للموسيقى يوضح فيه موقفه أو يرد على ما ورد في التحقيق.

بدوي حر
08-16-2011, 06:26 PM
الرابطة للجميع.. فلماذا استهدافها؟




سعود قبيلات- يكتب بعض الأشخاص كلّ يوم تقريباً مقالاتٍ عن رابطة الكتاب الأردنيين وموقفها، كما يحبّون تصويره، ممّا يجري في سوريا، مِنْ دون أنْ يقدِّموا جديداً لا في الأفكار ولا في المعلومات ولا في الصياغة، بل وبالشتائم والاتّهامات الظالمة نفسها لمن يختلفون معهم في الرأي.
ولا أعرف كيف يقبل منبر إعلاميّ، من الناحية المهنيَّة البحتة، أنْ يشهد بصورة متكرِّرة مثل هذا العيب المهنيّ الفادح!
لقد تحوَّلتْ هذه المنابر، فجأة، إلى منابر حزبيَّة متزمِّتة، يحكمها موقف سياسيّ وأيديولوجيّ محدَّد، وتغلب فيها الدعاية الحزبيَّة على الأصول المهنيَّة والهويَّة الصحفيَّة الموضوعيَّة. مع فارق أنَّ الصحافة الحزبيَّة الحقيقيَّة تنطق في العادة باسم حزب معروف، له برنامجه وشعاراته المعلنة، وخطّه السياسيّ الواضح، وأيديولوجيَّته التي يؤكّد على التمسّك بها، وقيادته المعروفة؛ ولكنّك لا تعرف باسم مَنْ تنطق المنابر الحزبيَّة الجديدة، وما الذي تريد أنْ تحقِّقه، وما الأيديولوجيَّة التي تسترشد بها، وما الشعارات التي تسير تحت لوائها، ومِنْ هي القيادة الحقيقيَّة التي تمسك دفَّتها.
تستطيع أنْ تتكهَّن بذلك، بالطبع؛ وتسمع (وتقرأ)، بهذا الشأن، الكثير من الكلام والحكايات والمعلومات، لكنّك لا تجد في تلك المنابر نفسها أيَّة معلوماتٍ واضحة عن هويَّتها وولاءاتها الحقيقيَّة ومصادر تمويلها.
على أيَّة حال، ما يثير الاستغراب في موقف هذه المنابر وكتّابها هو الهجمة المتواصلة والمكثّفة على الرابطة وعلى تيّار القدس فيها. ويتساءل المرء: ما سبب هذه الهجمة؟ هل هو الموقف مِنْ سوريا.. كما يقولون؟ ولكن لم يصدر عن الرابطة (لا عن إدارتها الحاليَّة ولا عن إدارتها السابقة) أو تيَّار القدس، أيّ موقف أو تصريح أو بيان يفيد أنَّها تؤيّد القمع في أيّ مكان بما في ذلك في سوريا، كما لم يصدر عنها أنَّها تعارض طموح الناس للحريَّة والديمقراطيَّة في أيّ مكان بما في ذلك في سوريا.
بل أكثر مِنْ ذلك، فإنَّ الرابطة كانت في مقدّمة النقابات المهنيَّة الأردنيَّة المشاركة في الحراك الشعبيّ الأردنيّ. وهذا هو المعيار الحقيقيّ للموقف من الحريَّة والديمقراطيَّة. فمَنْ لا خير فيه لشعبه ولبلده لا خير فيه لأيٍّ كان. مَنْ يغيب عن نصرة مطالب شعبه، لا يمكن تصديق ادّعاءاته بتأييد مطالب الشعوب الأخرى. وممّا يثير الريبة أكثر هو أنَّه لم يُعرف عن هؤلاء المتحمّسين للموضوع السوريّ أنَّهم تحمَّسوا لأيّ قضيَّة أخرى، لا سابقاً ولا الآن. ولا نحتاج للشرح لنبيّن مع مَنْ تتساوق هذه الحماسة الانتقائيَّة ومَنْ تخدم.
وهؤلاء، كما هو واضح، لا يريدون للرابطة أنْ تعبِّر عن الغالبيَّة العظمى مِنْ أعضائها في مواقفها، بل عنهم هم فقط وبالصيغة التي يحدِّدونها، مع أنَّهم أقليَّة قليلة جدّاً في الرابطة، وكذلك نسبة المتبنّين لرأيهم في المجتمع الأردنيّ بشكلٍ عامّ.
هناك في الرابطة أشخاص متشدِّدون على جبهتي الموقف ممّا يجري في سوريا، ولكن الأغلبيَّة العظمى تتعامل مع الأمر بحذر وتوازن ومسؤوليَّة، شأنها شأن مختلف مؤسَّسات المجتمع المدنيّ الأردنيَّة. فباستثناء الإسلاميين (وهذا له سياقه المعروف) لا يوجد حزب أردنيّ واحد (لا مؤيِّد للحكومات ولا معارض لها) تعامل مع الموضوع السوريّ بصورة تختلف عن تلك التي تعاملت بها الرابطة، وكذلك نجد الموقف نفسه في الغالبيَّة العظمى من النقابات الأردنيَّة. لأنَّه لا مصلحة أردنيَّة في اتِّخاذ موقف مغاير. وهذا اجتهاد عدد كبير من الأشخاص المتمّرسين بالعمل العامّ، المنتَخبين من الهيئات العامّة للنقابات والأحزاب، والذين يمثِّلون طيفاً واسعاً من الألوان الفكريَّة والسياسيّة والثقافيَّة (وليس اليساريين والقوميين، فقط، كما تكرِّر الدعاية الحزبيَّة المضادَّة)، وهم، في كلّ الأحوال، أكثر خبرة، وأكثر تمثيلاً، وأكثر صدقيَّة في مواقفهم، من الذين يصرّون على جرّ الجميع لاتِّخاذ موقف قصوويّ متشنّج في الموضوع السوريّ. فلماذا لا يجري التعامل مع موقفهم على أنّه، على الأقل، يمثِّل اجتهاداً أفرزته عمليَّة ديمقراطيَّة حقيقيَّة، وأنَّه يحتمل الخطأ أو الصواب، وأنَّ الأيَّام كفيلة بإثبات مَنْ كان على حق ومَنْ كان على خطأ؟
ثمَّ، هم يقولون أنَّهم ضدَّ القمع في سوريا، فلماذا لا يتفرّغون، إذاً، للهجوم عليه بدلاً مِنْ تفرّغهم للهجوم على شخصيّات عامَّة أردنيَّة ومؤسَّسات مجتمع مدنيّ وطنيَّة في مقدّمتها الرابطة؟ وفي كلّ الأحوال، لماذا لا يكون موقفهم من الآخرين قائماً على الحوار المنتج فكريّاً وثقافيّاً بدلاً من الشتائم والتكفير والاتّهامات الباطلة وتشويه صورة المخالفين لهم، ومواقفهم، بغير وجه حق؟
وأريد أنْ أكرّر هنا ما سبق وأعلنته في هذا المنبر نفسه: نحن مع مطالب الشعوب العربيَّة في الحريَّة والديمقراطيَّة، ومع الحراك الشعبيّ، في كلّ مكان بما في ذلك في سوريا، وضدّ القمع والبطش في كلّ مكان بما في ذلك في سوريا؛ ولكنَّنا، أيضاً، نرى أنَّ هناك تدخّلاً فظّاً ومعلناً في الشأن السوريّ مِنْ أطراف دوليَّة معادية، وعربيَّة لا نطمئنّ لنواياها واتّجاهاتها وولاءاتها، وكذلك مِنْ «إسرائيل» (تصريحات بيريز، على سبيل المثال). ومَنْ لا يرى ذلك ولا يسمع ما يُدبَّر بهذا الشأن، فإمّا أنَّه لا يرى ولا يسمع، أو أنَّه لا يريد لغيره أنْ يرى ويسمع. ونحن بوضوح ضدّ هذا التدخّل، أيضاً. وهذا، برأينا، هو الموقف الصحيح، المتكامل، المتوازن والمسؤول.
لقد تحمّسنا جدّاً للحراك الشعبيّ الليبيّ عند اندلاعه. وكاتب هذه السطور دعا الهيئات الممثّلة للكتّاب العرب ومختلف أوساط المثقّفين العرب لتأييد هذا الحراك وإدانة قمع القذافيّ له؛ ولكنَّنا ننظر الآن، فنرى الشعب الليبيّ ونظام القذافيّ، معاً، وقد أصبح مصيرهما رهناً بيد حلف الأطلسيّ، بعد سكوت الجميع على تدخّله في الشأن الليبيّ، بل ومطالبة البعض بذلك. إنَّ ثروات ليبيا، وسيادتها، واستقلالها، وحريَّة شعبها، أصبحتْ الآن في قبضة الأطلسيّ، كما هو واضح؛ حيث أنَّ الأطلسيين أصبحوا يضبطون الصراع هناك على إيقاع دفوف مصالحهم، ويمدّون أجله إلى أنْ تنضج الثمرة الليبيَّة تماماً، لدى المعارضة (أو حتَّى لدى النظام) فتقع بسهولة في أحضانهم. فهل نريد تكرار هذا السيناريو نفسه بصورة أكثر مأساويَّة، بجوارنا هنا؟
هذا عدا أنَّ سوريا ليست ليبيا في حجمها ودورها وموقعها من الصراع العربيّ الإسرائيليّ. الأمر الذي ستكون آثاره وخيمة على بلدنا وعلى لبنان وعلى القضيَّة الفلسطينيَّة وعلى المنطقة العربيَّة برمّتها؛ وهذا بالإضافة إلى آثاره التي ستكون مأساويَّة على الشعب السوريّ نفسه، أيضاً، وعلى بلده ككلّ.
فلماذا، إذاً، هذا الموقف المليء بالحقد والتوتّر على الرابطة، دون غيرها، رغم اشتراكها في الموقف نفسه مع مختلف مؤسَّسات المجتمع المدنيّ الأردنيَّة الأخرى؟
البعض مربط فرسه معروف، وكذلك تاريخه الحافل بالولاءات المرفوضة، أو على الأقلّ ولاءات المنابر والمؤسَّسات التي يعمل فيها ومصادر تمويلها.. إلخ. والبعض الآخر، ينظر إلى الأمر مِنْ زاوية ضيَّقة جدّاً لا تتعدّى حدود الصراعات التقليديَّة المعروفة في الرابطة، ولكنَّه يغلِّفها بمواقف أكبر منها. ولقد وقف الطرفان، كلاهما، ضدّ فوز تيّار القدس بالهيئة الإداريَّة للرابطة، وشنّا حملة واسعة ضدّه في المنابر الكثيرة التي يملكونها ولا يملك مثلها تيّار القدس، واستخدما أحياناً ما لا يخطر في بال أحد من الأساليب والمكائد؛ ولكنّ تيّار القدس فاز رغم ذلك بشكلٍ ساحق، والفضل في ذلك لكرم زملائنا في الهيئة العامّة علينا، ولوعيهم المتقدِّم الذي حال دون تأثير كلّ تلك الأساليب غير النزيهة عليهم. ولذلك فإنَّنا ندعو الزملاء الآخرين لتحكيم مبادئ الديمقراطيَّة التي يكثرون من الحديث عنها، فيعترفون بنتيجة الانتخابات بروح ديمقراطيَّة، ويديرون خلافاتهم مع هيئتها الإداريَّة بنزاهة ووفق الأصول الديمقراطيّة، لكي نعمل معاً جميعاً مِنْ أجل الحفاظ على الرابطة ودورها ومكانتها. فالرابطة ليست لهذا التيّار أو ذاك، ولا لهذا الشخص أو ذاك، بل هي للجميع. وقد سبق أنْ خسر تيّار القدس الانتخابات فيها مرّاتٍ عديدة، ولكنّنا لم نستهدفها ولم نعمل ضدّها أو نسعى للإضرار بصورتها وإعاقة عمل هيئتها الإداريَّة المنتخبة.

بدوي حر
08-16-2011, 06:26 PM
هدى فاخوري: منذ طفولتي وأنا أشارك أطفال الحارة مراقبة هلال رمضان

http://www.alrai.com/img/338500/338394.jpg


عمان- سميرة عوض- لهذا الركن الرمضاني «مبدعون في ؤمضان» حكاية تروى مع الزميلة الكاتبة هدى فاخوري، فأثناء زيارتها للدائرة الثقافية قبيل حلول الشهر المبارك بأيام معدودة، أبدت رغبتها الحقيقية في المشاركة بهذه الزاوية، ذلك أنها تغير طقسها اليومي في رمضان، فهي كأردنية مسيحية ابنة للثقافة العربية، والإسلامية أيضا، فرؤية الهلال ومدفع الافطار والمسحراتي طقس مارسته منذ طفولتها المبكرة، ولا تزال تعيش حالة مختلفة في شهر رمضان المبارك، الأمر الذي يترك أثره في «يومها»، وفي «علاقاتها».
وفاخوري طبيبة الأسنان بدأت كتابة المقالات الصحفية في جريدة صوت الشعب منذ العام 1975، وثم في جريدة الرأي، كما بدأت الكتابة للأطفال عام 1980، أصدرت أول كتاب علمي يحمل اسم «قصة الأسنان» عام 1980 وهو موجه للأطفال، كما أصدرت عدة كتب منها: «السنونية» 1994، «صديقتي شجرة اللوز» 1996، «أيام صبا الباسمة» 1999، «اللؤلؤة دانة»2001، «سامية وشقيقتاها» 2004، «حكايات العمة عربية» 2006، ومجموعة قصص قصيرة «حديث المرايا والكوابيس» 2010، وغيرها.
ومن يوميات الفاخوري
أول من يشتري القطايف
في البدء تستعيد د.هدى فاخوري ذاكرة الطفولة، فتقول: «يمر رمضان كل عام كطقس ديني واجتماعي، وقد أصبح مكونا رئيسيا من مكونات ثقافتنا الشعبية. فرؤية الهلال وسماع مدفع الافطار والمسحراتي كلها اشياء كانت تلهب خيال الأطفال وتسعدهم. منذ طفولتي وأنا أشارك أطفال الحارة برؤية هلال رمضان، ويبدأ التهليل والفرح والحركة عند اثبات الرؤية. كنا نعيش الحدث ونشارك به. وفي اليوم الأول نكون أول من يشتري القطايف، ونتفنن في حشوها تماما كما نتفنن في عمل كعك العيد».
كما وتذهب فاخوري لوصف الليلة الرمضانية الأولى إذ «في الليلة الأولى، كنا نتفق مع أطفال الحي لنصحو بعد منتصف الليل حتى نرى المسحر، وغالبا لا نستطيع البر بالوعد، ولكن يصدف أحيانا ان نسمع صوته يقول: اصح يا صايم وحد الدايم،أو اصح يا صايم وجد الله. ومع اننا كنا نعرف أنه رجل، الا أن رؤيته كانت تعتبر حدثا يروى. ولا ازال اردد هذا القول عندما أتصل بأحدهم صباحا قائلة (اصح يا صايم وحد الدايم)».
لا نميز بين الأصدقاء على أساس ديني
وتعلن فاخوري المسيحية ابنة التراث العربي: «طبعا أنا لا أصوم، الا أننا كنا نجرب أنفسنا تشبها بأبناء الجيران، ولكنني نادرا ما كنت اصمد حتى نهاية اليوم. اما أبناء الأشقاء والشقيقات في العائلة فانهم يصومون عدة أيام في رمضان، خصوصا عند دعوتهم من قبل الأصدقاء، أو عندما يدعون الأصدقاء لللافطار عندهم». وتضيف موضحة: «هو طقس محبب عندنا، لأننا تربينا تربية منفتحة، ولا نميز بين الأصدقاء على أساس ديني، بل كانت حياتنا غنية بفضل هذه الطقوس الأصيلة، حيث كنا نوزع كعك العيد أيضا على الجيران، بل كان الجيران ينتظرون العيد الكبير ليتذوقوا الكعك الذي كانت أمي «رحمها الله» تتفاخر باتقاتها صنعه».
وعن مشاركتها الرمضانية الآن تقول: «عادة أدعى لمائدة الافطار عند الأصدقاء، حيث اعتبرها، حدثا هاما وأستعد للدعوة بشراء التمورلاهدائها لللأصدقاء والصديقات. اذا لم أكن مدعوة أكون قد حضرت قائمة الكتب التي يجب علي قراءتها والمسلسلات والبرامج التي أحاول متابعتها. كما أضع برنامجا للكتابة، حيث أختصر دوامي في العمل لينتهي قبل الافطار بساعات، لهذا لدي الوقت الوفير لبرامجي الخاصة».
ويتيح شهر رمضان لفاخوري المزيد من الوقت -بسبب قلة ساعات العمل- للمتابعة التلفزيونية، «أتابع عددا في الليل أو في الصباح الباكر، حيث انهض عادة قبل السابعة، وكنت أكتب في مقالي الأسبوعي نقدا انطباعيا حول المسلسل الذي اتابعه. كما أحاول متابعة التلفزيون الأردني وأفرح اذا استطعت متابعة اي من البرامج او المسلسلات. وانا مدركة ان المنافسة كبيرة، ولكن لا بد من استمرار المحاولة الجادة لخلق دراما محلية تنقل الواقع الحقيقي والمتنوع للمجتمع الأردني، ولا يجوز أن تظل المسلسلات البدوية هي المسيطرة على إنتاجنا».
أكتب وأقرأ أكثر في رمضان...
كما تزيد مساحة القراءة والكتابة لديها، فهي تعمل على إنجاز كتابها «أهازيج عن الأحرف الأبجدية» تمهيدا لطباعته مع الرسومات خلال هذا الشهر، وهو كتاب التفرغ الإبداعي. كما تكتب كتابا يحمل عنوان» خمس وثلاثون قصة حب» و»هي قصص حب واقعية مرت من أمامنا على مدى عقود، ولا يزال صداها يحكم ذاكرتنا ويغذيها ويسعدها أو يعذبها، ولكنها قدرنا الذي لا نستطيع الهروب منه» كما تقول فاخوري.
كما وضعت فاخوري ثلة من القراءات تقول: «أقرأ الرواية والقصة وكتب الدراسات خصوصا كتب الصراع العربي الصهيوني. لدي الآن مجموعة من الكتب التي أهديت لي أو التي اشتريتها خلال الفترة السابقة لا بد من قراءتها. وعلى سيبل المثال وضعت على برنامجي لهذا العام الكتب التالية: معالم الحياة العربية الجديدة لمنيف الرزاز. وقد قرأت هذا الكتاب عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري. وأقرأ الآن كتاب الصديقة هدى حمودة الصادر عام 1973 وهونحو حل يروليتاري ثوري للصراع العربي الصهيوني.ووضعت كتاب الصديق جعفر العقيلي الأخير على القائمة وهوربيع في عمان.كما سأقرأ كتاب دستور الفكر وقانون الجذب لسليم النمري. وغيرها».

ترشيد الاستهلاك في رمضان
ولأنني مهتمة بالتراث الشفوي، سألتها عن الأمثال الشعبية فردت: «الأمثال التي كنا نرددها يعرفها معظم الناس، أشهرها «صام..صام وأفطر على بصلة. و»الصوم بلا صلاة كالراعي بلا عصاة». و»صوم اللسان أهم من صوم الطعام».
ولفاخوري ملاحظة جديرة بالاتفات لها، فهي تعتقد أن «الطعام قضية تحتاج إلى نقاش، وعلى الرغم من استمتاعي بالدعوات التي البيها في بيوت الصديقات والأصدقاء إلا أنني أرى أنه يجب أن يتم ترشيد الاستهلاك في رمضان، ويجب أن لا يرتبط هذا الشهر بقلة الانتاج والمبالغة بالآستهلاك، فالأساس في فلسفة هذا الشهر هي الاقتصاد والتعبد والإنتاج». منوهة أن «الاستهلاك المبالغ به ثقافة وافدة، وقد تكرس عند الناس هذا الهوس بالاستهلاك نتيجة لأساليب الدعاية وطرق العرض للمواد في المولات والأسواق الشاملة. نحتاج لتوعية حقيقية لضبط الاستهلاك في رمضان وفي غير رمضان».
ولا بد أن يبزغ نور الحرية
وأخيرا تقول فاخوري: «الطقوس المجتمعية، ومنها الطقوس المرتبطة بالأديان، هي عادات جميلة وتحمل بعدا ثقافيا يغني الحياة، ويمنحها طعما خاصا، وعلينا تطويرها بطريقة تكون نافعة مع المحافظة على روحها». منوهة «في هذا العام، بشكل خاص، يأتي رمضان ونحن نعيش عصر الثورات الربيعية غير المسبوقة، ثورتا تونس ومصر اعطتنا الأمل في أن التغيير الذي قادته الشعوب العربية، واستشهد آلاف الشباب والشابات من أجل الحرية والكرامة. ولا بد أن يبزغ نور الحرية، على الرغم من حجم التحديات الكبير، والمؤمرات التي تسعى لتغيير المسار واجهاض الثورة التي قامت من أجل وقف نهب ثروات الأمة من قبل الطفيليين المتحالفين مع الأعداء، وقتل روح التغيير التي حمل لوائها شرفاء الأمة».
وتزيد فاخوري: «أما ما يجري في باقي الأقطار من البحرين الى اليمن الى ليبيا الى سوريا، فاننا ندرك أيضا ان الشعب العربي لن يقبل استمرار الظلم والقتل والفساد ونهب ثروات الأمة، كذلك ما يجري في العراق وفلسطين من بطش الاحتلال وظلمه وقسوته لن يستمر، وسيكنس الشباب الغربي الاحتلال وسيحرر الأوطان مهما طال عهد الاحتلال. اما ما يجري في الأردن من مطالبة بالاصلاح والقضاء على الفساد واستغلال الثروات، كل هذا يحتاج الى استمرار الحراك السياسي المبارك حتى تتحقق حرية المواطن والوطن، والغاء المعاهدة التي تكبل مسيرتنا تمهيدا لتحريرالوطن الفلسطيني من الاحتلال البغيض.وكل رمضان والأمة بخير».

بدوي حر
08-16-2011, 06:27 PM
افتتاح الملتقى الثقافي الأردني الخليجي

http://www.alrai.com/img/338500/338390.jpg


عمان-الرأي- أشاد الشريف زيد بن الحسين آل عون بالدور الذي يقوم به الشباب الآردني في تعظيم الانجازات الوطنية وتقديم الصورة المشرفة عن الوطن من خلال الملتقيات الثقافية والشبابية المختلفة التي ينظمها الشباب الارني ويشارك فيها.
جاء ذلك خلال افتتاحه الملتقى الثقافي الاردني الخليجي الاول في حدائق الحسين بحضور الملحق الثقافي لسفارة البحرين بخيت الدوسري ونظمته هيئة شباب «نحن الاردن»/المجلس الاعلى للشباب بالتعاون مع السفارات الخليجية في المملكة وامانة عمان الكبرى على مدار ثلاثة جمع في شهر رمضان المبارك.
تضمنت الليلة امسية ثقافية فنية اردنية بحرينية وعدد من الفقرات الفنية والثقافية شارك فيها شاعر المليون فليح الجبور وشاعرة هيئة شباب «نحن الاردن» هبة المشاقبة اضافة الى عرض مسرحي لفريق مسرح شباب اربد وفقرة فرقة بلدية معان التراثية وفرقة رياح الجنوب، و افتتح بيت التراث الاردني ومعرض التراث الاردني والبحريني.
ووفقا لرئيسة الهيئة دينا ابوعديلة يأتي هذا الملتقى ضمن احتفالات الشباب الاردني بالانجاز الوطني الذي يتحقق في عهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين، واعرب قاسم السعايدة رئيس اللجان المنسقة عن اعتزاز الشباب بقائدهم ومليكهم والانجازات الوطنية التي تحققت في عهده مؤكدا ان شباب الاردن كان وسيبقى على قدر اهل العزم.

بدوي حر
08-16-2011, 06:28 PM
دبابيس.. مسرحة الربيع العربي بلغة كوميدية ساخرة

http://www.alrai.com/img/338500/338391.jpg


عمان - جمال عياد- عرضت أول من أمس ، مسرحية «دبابيس»، ضمن فعاليات فندق دايز إن الرمضانية، وتتناول المسرحية، التي ألفها يوسف العموري وأخرجها محمد حلمي، مظاهر سياسية واجتماعية واقتصادية محلية وعربية وعالمية، لها علاقة مباشرة بالإنسان العربي، بإسلوب تعبيري لا يخلو من كوميديا ساخرة.
تحدثت حكاية المسرحية عن مجريات أحداث تغطيات إخبارية، لقناة فضائية تدعى (عرب شو)، تبدأ في رصد لقاء الرئيس المصري السابق حسني مبارك، مع وزير داخليته حبيب العدلي، قبيل خلعه عن الرئاسة، وفي سياق الأحداث الساخرة، التي تخللها تدخل أحد سائقي سرفيس القاهرة، يتبين أن علاء إبن مبارك مشارك في عدد غير قليل، في ملكية سيارت الأجرة المختلفة.
وانتقلت هذه الفضائية الإخبارية إلى (باب العزيزية) في ليبيا، حيث أظهرت حوارا أجرته مع معمر القذافي، مستعرضة ألقابه؛ ملك ملوك إفريقيا، وعميد الحكام العرب، والفاتح، ثم لترصد أحداثا محلية؛ لنائب يتسول رضاء بصارة تدعى إم ربحي، لتجلي له موقفه الإنتخابي، وأثناء عملها تكشف بأن الرئيس الأميركي الحالي لن يكمل فترته الرئاسية.
وأسهمت جمالية الأغنية كعنصر صوتي، في تعميق الفضاء الكوميدي؛ بإجراء مفارقات في المعنى، فبدلا من استخدام كلمة المغني الشعبي شعبان عبد الرحيم، جاء أسمه تعبان عبد الرحيم، فضلا عن استخدام الزغاريد في مدح أحد الوزراء من قبل سيدة، فقيرة، يوعز بصرف معونات لها، إلا أنها تؤكد له بأن هذه المعونات الحكومية، مثل القطايف لا تظهر إلا في رمضان.
وقدم مختلف الشخوص: داود جلاجل، عثمان الشمايلة، ونجلاء عبد الله، ومعتصم البيك.
وقال المخرج حلمي عن جديده المسرحي: تجيئ العرض في أربع لوحات، يتكون منها شكل المسرحية، في مدة ساعة، يقضيها المشاهد في ضحك ومرح. وأوضح عن رسائل مسرحيته، فقال: اللوحة الأولى تتحدث عن ظاهرة الربيع العربي، والثانية عن أثار البطالة الاجتماعية، والثالثة عن طبيعة عمل النواب والمسؤولين، والرابعة تتناول تداعيات الربيع العربي في منطقة جغرافية معينة، وتبعا لذلك يقدم كل ممثل أربع شخصيات في كل لوحة.
وقال داود جلاجل، بعد العرض في تصريح ل»الرأي»: اعتقد أن ما هو مهم بالنسبة لي كممثل مشارك، في أن العمل يتحدث عن الربيع العربي، في وقتنا الحالي، ويعرج على مشاكلنا المحلية، اجتماعيا، وميشرا إلى قضايا الإصلاح في دلالات سياسية، ناتجة عن وضع اجتماعي، والعكس صحيح أيضا. ومما يثلج الصدر إلى أن الجمهور كان يتفاعل بشكل مباشر وخاصة أن جمهورنا ذكي ولماح، يستطيع الوصول إلى الرسائل التي تضمنها العرض، وكل ذلك من خلال الضحك والبسمة والطرح جاد.
وقال عثمان الشمايلة عن دوره في المسرحية، الذي التي فيها الموسيقى ناصر السبتي بعزف أنغامه الحية على آلة الأورغ الكهربائية: «في اللوحة الاولى أقدم دور وزير الداخلية المصري السابق اللواء حبيب العدلي، وفي الثانية أجسد شخصية تدفع أخرى لترشيح نفسها في الانتخابات، وهي غير كفؤة، والثالثة أحد مساعدي معمر القذافي».
نجلاء عبد الله، بدورها أشارت إلى الشخوص النسائية التي قدمتها: أجسد في اللوحة الأولى شخصية مذيعة تلفزيونية، والثانية أمرأة ذات شخصية قوية في الحياة الاجتماعية، والثالثة أقدم دور البصارة، وهي صادقة في عملها الذي يجئ مع شخوص سياسية مثل أوباما، والرابعة إحدى المذيعات المصريات، تتحدث عن ما يدور في الشارع العربي من تداعيات ثورات الربيع العربي، وأتمنى أن يحب الناس هذه المسرحية، لأنها جديدة في أسلوبها لجهة التواصل مع المتلقي.
وبين معتصم البيك «أنه جسد في اللوحة الأولى شخصية رجل مصري عادي، مغرق بتعاطي الحشيش، حيث ينخطف الرئيس، في سياق الأحداث، وعلى أثر ذلك تطلب الحكومة من الشعب المال، حتى يمولوا حملة للبحث عنه، فأتبرع بلتر محروقات في سياق كوميدي ساخر، والثانية مدير مكتب أحد الوزراء، والثالثة صبي يعمل عند شخصية البصارة ويساعدها على الاحتيال على الاخرين، والرابع مواطن ليبي ملتحق مع الثوار»
وأكد خالد أبو غوش ممثل إدارة الفندق، على أنهم يقدمون في كل عام عملا يختلف عن الذي سبقه، ومنذ العام 2003، والهدف، بحسب حديثه، من وراء هذه المسرحيات كسر الحاجز الروتيني لشهر رمضان، بشكل متميز، كما وأننا جزء من هذا المجتمع ونحب أن نشارك في طرح قضاياه بأسلوب فني رفيع المستوى.

بدوي حر
08-16-2011, 06:29 PM
ملتقى إربد الثقافي ينظم قراءات شعرية




إربد_ أحمد الخطيب-نظم ملتقى إربد الثقافي مساء أول من أمس، أمسية شعرية، شارك فيها نخبة من الشعراء، وقدم القراءات الشعرية التي أقيمت في قاعة أرابيلا القاص د. حسين العمري، في جو رمضاني، حاول فيه الشعراء اختيار نماذج من أشعارهم تتناسب والجمهور العريض الذي استمع إلى الشعراء وتفاعل معهم، رغم عدم معرفة الجمهور مسبقاً بالأمسية، حيث اعتاد ملتقى إربد الثقافي إقامة مثل هذه الأمسية الرمضانية في قاعة أرابيلا بين جمهور جاء لقضاء سهرة رمضانية خاصة.
بدأ الشاعر محمود فضيل التل قراءته بصوته الهادئ، بنص شعري، حلق فيه وهو يقرأ ألوان الجمال الفاتنة، ومنه نأخذ: وحياة عينيك ما نام الفؤاد ولا، جفني غفا ذات ليل أو تحداني، وحياة عينيك لا أنسى الصباح إذا ما أشرقت شمسه فجرا وحياني، أيضا وكنت إذا ما الليل داهمني، أنسى وحق الذي قد شاء أحياني».
تلاه الشاعر أنور الأسمر، فقرأ باقة من قصائده التي ذهبت لتكتب على الريح، ومن أجواء ما قرأ: « الورد منك والورد لك، والورد تحمله الأرض في بطنها كي تنجبك، والورد لغة الحنين إلى البعيد الذي يرقبك، والورد أستاذ اللغات يرتب لغتي على شفتيك كي ترسمك».
ومن جانبه قرأ الشاعر عبد الرحيم جداية باقة من قصائده القصيرة التي عاين فيها لظى الأشواق وألوان الوقت، ومما قرأ: « من يطفئ ناري، أو يعصر قلب الغيم على جرحي، من يملك نجما في الليل سرى، من يقرأ جرحك أو جرحي، إن كان الوقت يمر سريعا في العينين يغني، فلماذا يمر».
وختم القراءات الشعرية الشاعر د. عبد الرحيم مراشده فقرأ باقة من قصائده المكثفة، قصائد سريعة الحركة، تومىء للمعنى بإشارات دالة، ومن أجواء قراءاته: « عيناي البحر فكيف تمر، وكيف ستعبر أمواجا يتحير فيها البحارون، وثم عليهم يلتبس الأمر، عيناي بلا شطآن، كيف ستقدر، بت أخاف عليك، إن لم تعرف فيها السر».

بدوي حر
08-16-2011, 06:30 PM
جوائز التكريم.. على أنواعها




ابراهيم العجلوني- بعض التكريم اقرب الى معنى الاعتذار الذي تنقصه البلاغة, وبعضه اشبه شيء بالمكافأة على خراب الضمير, وبعضه تملّق وازدلاف, وقلّما نجد في دنيا الأدب أو دنيا السياسة تكريماً قائماً على اصوله او منطلقاً من أسبابه..
ولقد عرفت حياتنا الادبية رجالاً ذوي قامات لم ننتبه الى تكريمهم إلا بعد فوات الاوان, أو كما يقول الشاعر:
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل
وإن من هؤلاء من لا يحتفل بالتكريم لعمق معرفته بالناس مثل اديب عباسي ومثل خالد الساكت رحمهما الله, وإن منهم الذي كان من شأن التكريم أن يواسي جراحه أو أن يؤنسه بعد اغتراب مثل راضي صدوق رحمه الله, وإن منهم من يرفض التكريم إلا ممن يماثلونه قامة, وقليل ما هم فيما يرى, وهيهات أن يكونوا ممكنين بحيث يكرّمونه..
والتكريم الذي نقصده هنا هو التكريم الرسمي, أو تكريم الدولة للنابغين النابهين. أما تكريم عارفي قدر هؤلاء الكبار فهو تحصيل حاصل, وهو يحفّ بهم اينما ذهبوا وحيثما حلّوا ولا خلاف على ذلك بحال..
وتكريم الدولة لا يعدو أن يكون توافق أفراد معدودين أو لجنة يعيّنها من يتفق أن يكون وزيراً للثقافة. وإن من مسوّغات اعتبار مثل هذه اللجنة لنفسها أو اعتبار الناس لها أن يكون ثمّة تكريم - لا اختلاف فيه - لهذا الاديب المعروف أو المؤرخ المشهور. لكن كثيراً من اختياراتها محكوم بالاهداف أو بالاملاءات, ولا سيما تلك المندرجة في اطار ما يسمونه «جوائز التفرّغ الادبي» التي هي في صميمها, وفيما ينبغي أن تكون عليه, جوائز تكريم, وإن سيقت مساقاً يوحي بأنها جوائز تفرّغ على غرار ما كان في دول المعسكر الشرقي المنفرط, ومن حذا حذوها من بلداننا العربية..
ولعل من الضروري ان نؤكد هنا أن جائزة التفرّغ تمنح - في المنطق السوي - لمن اثبت قدرة أدبية فائقة تمثلت في اعمال لفتت انتباه النقاد, أو من كان له تراث أدبي مرموق, وقد اعوزه ان يجد المهاد الموضوعي المسعف والظرف المادي المساعد, فتأتي هذه الجائزة حينئذ في مكانها الصحيح, ويكون فيها معنى «التكريم» الذي ألمحنا اليه آنفاً..
أما أن يفوز بجائزة تكريم «تقديرية» من لا يُقيم الجملة العربية ولا يحسن الترسّل العفيّ, وأن توزّع جوائز التفرّغ «التكريمية ايضاً» لأسباب اجتماعية أو أيديولوجية, أو شللية, أو تألفاً للقلوب وتطييباً للخواطر, فذلك ما ينبغي أن يعتبر فساداً من الفساد, وأن تتوجه ارادة الاصلاح الى وقفه, احتراماً للحق أولاً, واحتراماً للوطن الذي تُمنح الجوائز باسمه ثانياً, واحتراماً للمستوى الفكري والادبي الذي بلغه الاردنيون ثالثاً, وفي ذلك كله كفاية ومقنع لو كنتم تعلمون..
وعلى أن ما تقدم قد لا يكون على بال الكثيرين في مثل هذه الظروف التي تمر الأمة ويمر بها الوطن, إلا أننا ننبه الى أننا لن نعدم ناقداً صارماً أو عدداً من النقاد, يعكف أو يعكفون على قراءة الاعمال التي منحت من اجلها الجوائز على أنواعها, ثم يخرجون علينا بما يسوء وينوء, أو بما سنظل ندفع اثاره وعواقبه زمناً مديداً, إن كان يمكن ذلك بحال..

بدوي حر
08-16-2011, 06:30 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/338500/338392.jpg


إعداد - رفعت العلان
صالح عبد الحي
فنان مصري من أعلام الغناء الشرقي الأصيل ويعد فارس الغناء التقليدي، تتضارب المعلومات حول تاريخ ولادته فمنهم من يرجعها إلى عام 1889 ومنهم من يقول أنها كانت في عام 1896. أمضى نصف قرن كاملة في الغناء المتواصل وتتلمذ على يد عبده الحامولي وعبد الحي حلمي وسلامة حجازي.
امتاز بعذوبة الصوت وحلاوة النغمة وامتداد النفس وشدة الحرص على تقاليد الغناء الشرقي الأصيل
لم يتزوج صالح عبد الحي وبالتالي لم ينجب، وعاش حياته طولا وعرضا للغناء ولنفسه حاملا راية الغناء المصري قديمه وحديثه، حفيظا على التراث العربي الأصيل.رحل في 16 آب عام 1962.
سراج منير
ممثل مصري. لعب الكثير من الأدوار في أفلام الأبيض والأسود. تشير http://alrai.com/img/338500/338393.jpgالمعلومات إلى أن سراج منير نشأ في حي شبرا، في القاهرة، ثم درس الطب وهجره لممارسة الفن وتزوج من الممثلة ميمي شكيب في عام 1942
ولد في 16 آب 1901، أخوته المخرجان السينمائيين حسن وفطين عبد الوهاب. درس سراج منير في المدرسة الخديوية، وكان عضواً في فريق التمثيل في المدرسة، وقد بدأت عنده هواية التمثيل بعد حادثة طريفة حدثت له عام 1922، سافر إلى ألمانيا لدراسة الطب. قام بعشرات الادوار الفنية في الافلام والمسرحيات.

بدوي حر
08-16-2011, 06:31 PM
مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما.. كانون الأول المقبل




عمان- الرأي- أعلنت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام أن الدورة الخامسة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما ستقام خلال الفترة من 20 وحتى 28 كانون أول 2012 ، وقال محمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ورئيس المهرجان إن سمو الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس الهيئة قد وجه بتكثيف الاستعدادات للدورة القادمة من المهرجان التي ستشهد حضوراً نوعياً من ناحية نوعية الضيوف والعروض التي ستقدم، خاصة بعد أن تم اختيار الفجيرة مقراً عالميا للهيئة الدولية للمسرح، وحصولها على رئاسة رابطة المونودراما الدولية، وأن هذا المهرجان الذي يحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وولي العهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي يعتبر الحدث الأبرز الذي تحتضنه الفجيرة، وأضاف الضنحاني أن حفل افتتاح المهرجان سوف يكون علامة فارقة في تاريخ المهرجانات العربية والعالمية.
من جهته قال المهندس محمد سيف الأفخم مدير المهرجان ورئيس رابطة المونودراما الدولية أننا بدأنا بالفعل ومنذ مطلع العام باختيار أبرز العروض العالمية ليتم عرضها في الدورة الخامسة للمهرجان من خلال زياراتنا للمهرجانات الدولية ، وكذلك فقد تلقت اللجنة المنظمة أكثر من 30 طلبا للمشاركة في المهرجان وقد قمنا بتشكيل لجنة خاصة لمشاهدة العروض تظم نخبة من المختصين في المسرح لكي تعمل على فرز هذه العروض واختيار الأفضل منها للمشاركة، وأضاف الأفخم أن مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما سيكون الحدث الثقافي والمسرحي الأبرز خلال العام القادم خاصة في ظل الغاء عدد كبير من المهرجان المسرحية العربية نظراً للظروف التي تشهدها الساحة العربية.

بدوي حر
08-16-2011, 06:32 PM
أبو دية يوقّع (الطاقة النووية بعد فوكوشيما)




عمان- الرأي- يرعى وزير الثقافة الأستاذ جريس سماوي حفل توقيع كتاب «الطاقة النووية ما بعد فوكوشيما» لمؤلفه الباحث والأكاديمي د.أيوب أبو دية، وذلك في الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء 16 آب، في نادي الفحيص الأرثوذكسي.

بدوي حر
08-16-2011, 06:33 PM
رابطة الكتاب تصدر بياناً حول الأحداث في سوريا




عمان- الرأي-أصدرت رابطة الكتاب الأردنيين بيانا حول الأحداث في سوريا، وتاليا نصه :
إن رابطة الكتاب الأردنيين إذ تؤكد وقوفها إلى جانب حركات الشعوب في أقطار الوطن العربي، ومساندة مطالبها كافة، وانحيازها أبداً إلى الحراك الشعبي الذي يحمل الأمل إلى الأمة ويحقق تطلعات الجماهير العربية العظيمة في التقدم والديمقراطية والوحدة.. فإنها تدين سفك الدم من النظام السوري لأبناء شعب سوريا العظيم الذي يتعرّض لأقسى أنواع العنف والقتل من أعتى ماكنة بوليسية تنتهك حريته وتمس كرامته.
وإن الرابطة المعبّرة عن صوت المثقفين الأردنيين تدعو النظام السوري وتطالبه بالإسراع في مسيرة الإصلاح وإطلاق الحريات وإبعاد سطوة الأمن عن رقاب المواطنين تحت أي ذريعة كانت. وإن الرابطة تضم صوتها إلى أصوات المثقفين السوريين والفنانين المطالبين بالإصلاحات لتكون سوريا قلعة حصينة للمقاومة من أجل تحرير الأراضي المحتلة، والصمود في وجه المؤامرات والتدخلات الخارجية التي تتعرض لها الآن مهما كانت ومن أي جهة كانت.

بدوي حر
08-16-2011, 06:33 PM
إصدارت

http://www.alrai.com/img/338500/338438.jpg


إصدارات جديدة
عن مؤسسة الفكر العربي صدر العدد الخامس من مجلة "آفاق" حيث احتوى العدد على عدة مقالات وموضوعات أدبية وسياسية واقتصادية من أبرزها: موضوع عن "أحب هذه الكلمة" وموضوع آخر عن المواطنة في زمن الطوفان، والعرب والفجوة الغذائية ، وجمهورية جنوب السودان، وتركيا والعرب، والفقر العربي، والملكية الفكرية وحتام تبقى الصين المستهلك الأول للطاقة.
كما صدر العدد العاشر من مجلة" فوربيس" العربية واحتوى العدد على ملف عن الجمعيات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي، لاوموضوعات اقتصادية أخرى عن التهرب الضريبي في الأردن، وأحداث راهنة عن ديون امريكا وإعادة تعريف القاعدة الذهبية، ولمن يقرع جرس اليونان، وموضوعات أخرى عديدة
« نوادر جحا»
للمؤلف حازم شحادة
صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب جديد بعنوان " نوادر جحا "
يتناول د. حازم شحادة الذي يقيم في ألمانيا أحد أكثر الأسماء الفكاهية شهرة في العالمين العربي والشرقي "جحا" , حيث اضحكت نوادره ملايين من البشر لاجيال مختلفة على مدار عصور وليومنا هذا . من هذا الاهتمام اللامحدود بشخصيته ونوادره الشيقة واسلوبه الطريف الذي اتبعه برز جحا كشخصية محبوبة الى النفوس القريبة على القلوب .
عرف عن جحا بأنه رجل بسيط لا مال له ولا جاه ولا سلطان , يرتدي العمامة البيضاء والزبون العربي كما شاع في لباس أهل ذلك الزمان , كما كان له حمار يرتبط دائماً بنوادره فكأنه صاحبه ورفيق دربه . أقتبس جحا شخصيات عدة : فمرة يتغابى أو يتجاهل أو يتكاسل , ومرة يبدو أحمق ساذجا أبله أو ذكياً حاذقا , ومرة كريماً سخيا أو بخيلاً مقتراً ومرة متسامحاً عفوا أو عنيدا متعصباً , ومرة هاذلا ماذحا أو حادا صلبا . من هنا صار جحا مضرب الأمثال عند الأجيال. ولا نجزم بأن كل ما نقل عنه حقيقه وواقع , فمن حكى نكته أو طرفة أو جاء بقصة فكاهية أو سالفة هزلية نسبها الى جحا عفوياً من دون قصد , لأن الفكر يتجه في مثل هذه الأمور الى جحا وأضحوكاته , وهذا سر الاهتمام بجحا ونوادره , فصنعوا من شخصيته المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية والمسرحيات الفكاهية وطبعت نوادره مرات عديده بصور مختلفة وبلغات عدة كما درست نوادره وحكاياته الطريفة في المدارس والمعاهد والجامعات , وترجمت الى لغات كثيرة . فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا وسمع عن نوادر جحا وتأثيرها في النفوس .
لهذه الأسباب قمنا بجمع بعض المختارات من نوادر جحا , وقد أضفنا بها شيئاً من نسيج خيالنا مما يلائم هذه النوادر , متمنيين للقراء الاستمتاع والمؤانسة بها .
يقع الكتاب في90 صفحة ملونة وهو مجلد ومزين برسوم للفنان أديب مكي .
«المريدية» للكاتب
د. محي الدين قندور
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر حديثاً كتاب بعنوان " المريدية " للكاتب الدكتور محي الدين قندور مؤلف " ثلاثية القفقاس " وروايات تاريخية عديدة أخرى .
تتناول هذه الدراسه الحروب القفقاسية الروسية في فترة تاريخية ( 1819 – 1859) . يقول مؤلف الكتاب :
قليلة هي المواضيع التي تفوق اهميتها لفهم القوى السياسية التي تشكل المجتمع القفقاسي المعاصر ، التفاعل القومي ، في تجلياته المتعددة ، والاسلام السياسي العابر للحدود ، بمفهومه الكوني .
إن الثورات العرقية التي اندلعت في القفقاس بعد إنهيار الاتحاد السوفييتي، واستمرار انعدام الاستقرار في الاقليم هي سبب يدعو الى القلق لجميع الدول المجاورة مثل ايران ، تركيا ، وبالطبع الفدرالية الروسية نفسها . الحقيقة هي ان هذه الصراعات قد اصبحت محط اهتمام الأمم المتحدة ، اضافة الى كونها نقطة الارتكاز للتدخل من قبل العديد من القوى الاجنبية لخدمة اهدافها واجنداتها .
لقد اصبح القفقاس نقطة الضعف لدى روسيا ، وهدفاً مغرياً لخلق المشاكل وانعدام الأمن لروسيا من قبل " اعدائها السلميين " . وهكذا يتم استخدام القفقاسيين مرة أخرى كحجارة شطرنج على الرقعة ، ويتكرر التاريخ نفسه مرة اخرى في غير مصالح سكان القفقاس أنفسهم .
توضح هذه الدراسة التحليلية لحركة القومية القفقاسية ، القضايا التاريخية الكامنة خلف الصراعات الحالية .
تجدر الاشارة إلى أن د. قندور امضى اربع سنوات ككاتب سيناريو منتج / مخرج افلام في هوليوود . وهو مؤلف موسيقى كلاسيكية أيضاً . ويقيم حاليا في وندسور، انجلترا.
يقع الكتاب في 340 صفحة من القطع المتوسط .

سلطان الزوري
08-16-2011, 08:34 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-17-2011, 01:04 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-17-2011, 01:05 AM
رنين الشعار: المغني وسيلة لنقل الأحاسيس والعواطف

http://www.alrai.com/img/338500/338375.jpg


محمد جميل خضر
ما أن ينساب صوتها بترانيم المعنى، حتى يتدفق السؤال الكامن في الأشواق: أين سمعتُ صوت الفنانة اللبنانية رنين الشعّار؟
من منجم شخصي جداً، وواعد جداً، تطلع طاقات صوت الشعّار المتحدرة من أسرة طرابلسية لها علاقة مباشرة بالفن، وهو ما يؤكده اسمها «رنين»، الذي اختاره لها والدها الموسيقار عبد الكريم الشعّار، متأثراً بمقطع من أغنية «ذكريات» لسيدة الغناء العربي أم كلثوم.
عن البيئة الأسرية التي ترعرعت فيها رنين، ونمت داخلها موهبتها الغنائية تقول لـ «الرأي» على هامش مشاركتها بالليالي التكميلية الرمضانية لمهرجان جرش 26 «عندما تكبر في منزل تسيطر عليه أجواء الموسيقى، وعندما يكون الوالد فنّاناً كبيراً، فمن دون أدنى شك ستأخذك هذه الأجواء إلى طريق الفن، مع العلم أنني لم أخطط يوماً لأن أكون فنّانة. في الحياة هناك دائماً أحداث تأخذ الإنسان إلى مكان آخر لا يتوقّعه. لا أستطيع التحدّث عن مسيرة فنّيّة، باختصار إنني أحبّ الغناء، كما أحبّ الموسيقى وأعدها واحدة من الأسباب التي تجعلني أشعر بوجودي، إذ إنني من خلالها أستطيع التعبير عمّا في داخلي من أفراح ومن أوجاع في الوقت نفسه».
بعفوية مستحيلة، وإحساسٍ طاغٍ، ووجد لا يشبهه شيء، وبحب ونشوة تغني صاحبة الصوت الخاص جداً، ولكن في الوقت نفسه، القريب جداً إلى شغاف التلقي، وأرواح المستمعين، إلى الدرجة التي تبقي السؤال ملحّاً: أين سمعت هذا الصوت؟
رنين ترى أن المغني هو أساساً «مجرّد وسيلة لنقل الأحاسيس والعواطف».
«تعلّمت من والدي أموراً إيجابية»، تقول رنين متأسفة على تراجع القيم الموسيقية، وعلى سيادة مشاغل عربية «آنية»، لا تساعد، بحسبها، على تحقيق «الحلم الفنّي الأوسع والموسيقي الأكبر».
• تقصدين أن الجوّ الغنائي اليوم بات مختلفاً؟
- عندما يكون عندك إصرار على خط معيّن، ومبادئ معيّنة، لا يمكن التنازل عنها، لا تستطيع الوصول إلى هدفك. هذا الإصرار على الصبر لأجل الكرامة هو ما تعلّمته من والدي. وهو وضع بات صعباً على الرجل فكيف إذا كان الفنان امرأة، فهي تتعرّض لمصاعب أكبر ليس في الفن فقط، بل وفي أي مجال آخر.
تحضّر روحها قبل صوتها، تجمّع مختلف ممكنات تركيزها، تتأهب، تجلو ذهنها، تكابد قبل الإمساك بأفضل حالات التعبير عن الجملة الموسيقية الغنائية المتقلّبة بين يدي حنجرتها الماسية المدربة بهدوء الحب وصبر المحب. وما هي سوى ثوان من الوجد الصاعد حتى معراج الوله، لتصبح أفياء صوتها الساحر بين يديك، وفي أعمق مكانة داخل حجرات أذنيك، وصولاً للعقل والقلب معاً، إلى أن تقول ستبقى هذه اللبنان البلد العربي الولود عندما يتعلق الأمر بفنٍ راقٍ (فيروز والرحابنة، نصري شمس الدين، وديع الصافي، سلوى قطريب، ماجدة الرومي، زكي ناصيف، جوزيف صقر، عازار حبيب، جوليا بطرس، أحمد قعبور، مارسيل خليفة، ريمي بندلي، فضل شاكر، وقائمة تطول وتطول)، وعندما يتعلق الأمر بأصوات هادرة، أو حالمة، أو صادحة، أو دافئة، أو معتدة ببحة خاصة ومغرية بالبحث داخلها عن آفاق الاختلاف.
«كنت أحضّر لأعمال عدّة، لكن من سوء الحظ تمّ تأجيل بعضها وإلغاء بعضها الآخر. هناك مشروع أحضّر له منذ أكثر من سنة وأتمنى أن يكون على قدر أمنياتي»، تجيب رنين عن سؤال حول مشاريعها المقبلة. وأمنياتها مثل خصالها كبيرة، بحجم الدِّربة التي أتيحت لها، وحجم الإعداد المثابر الممتد الطويل الذي أخضعها والدها له.
• هل تفكّرين بتجديد أغنيات والدك؟
- في هذه الفترة تحديداً، لا أركّز على موضوع التجديد، أنا مجرّد مشاهدة لما يحصل، ولا أفضّل أن أكون حتى مستمعة لما يصدر من جديد.
فهل تحمل إجابتها في طياتها تشاؤماً ما؟ «لا» تقول رنين، ولكنها قراءة واعية للدرجة التي وصلها الفن العربي المعاصر، ملاحِظة الإنحدار، وملاحِظة الزيف.
ما أن عادت من أمريكا، حتى اشتركت في برنامج المسابقات الغنائي العربي «سوبر ستار»، هكذا، توضح، لمجرد التسلية، بعيداً عن الألقاب، وهي تجربة لا تحب الخوض فيها كثيراً.
خلال مسيرة قصيرة زمنياً، أحيت رنين عديد المهرجانات في لبنان وخارجه، منها مهرجانان في الأردن، أحدهما للأغنية الصوفيّة، كما غنّت بلغات عدّة ولعبت بطولة مسرحيات عدّة، وشاركت في أكثر من عمل سينمائي وفي أفلام وثائقية، وفي عدد من البرامج التلفزيونية.
«عندما سافرت الى هاواي»، تقول رنين «اكتشفت نمط عيش مختلفاً تأكّدت من خلاله أن روح الإنسان حرّة، طليقة، جنسيّتها الكون. لذلك لم أعد أعيش في المكان الذي يحكمني فيه الشارع والدين. «إن قلوب الناس جنسيّتي فلتسقطوا عني جواز السفر».
تفضّل صوت أم كلثوم على متابعة برامج الـReality TV، وعن هيامها بها تقول «أم كلثوم غير شكل.. (أتمزمز) وأنا أسمعها.. كل وقفة وكل عُرْبة..هذه السيدة كانت تحاكي الجمهور.. مطربة أرّخت، نزلت في الكتب أهم من أي فنان يملك 100 فيديو كليب.. ما وصلتْ إليه إنجاز».
درستْ الموسيقى والموشحات على يد والدها، ما جعل موهبتها تنمو على الفن الأصيل، كما أنها لا تتخيل نفسها تغني أمامه وهو الذي شرّبها الغناء وحب الفن منذ نعومة أظافرها. حول ذلك تقول «الغناء أمام والدي يجب أن يكون متكاملاً.. أخاف وأرتعب وأنا أغني أمامه.. أشعر أنني صغيرة جداً أمام والدي كالمؤمن عندما يصلي يرى نفسه صغيراً أمام عظمة الخالق».
رنين حزينة جداً على العلاقات الإنسانية التي اختفت من الوجود بعد خروجها من برنامج «سوبر ستار».. ولكنها رغم ذلك تقول «ما أزال كما أنا، ما أزال موجودة في رنين..».
«تعملتُ»، تقول «الوقوف على المسرح أمام موسيقيين وجمهور كبير، ولمست بعض النواحي الإنسانية والصداقات الإنسانية والفنية، ومحبة الناس، حتى ولو أن فرداً واحداً يحبك (كتر خير الله)».
«التلفزيون ثقافة وليس متابعة حياة بعض الأشخاص»، تبدي رأيها بأكثر وسائل الاتصال المعاصر خطورة ووصولاً للناس واقتحاماً للبيوت.
ثم ما تلبث أن تنطلق بتراتيل الغناء، تستهل في فقرتها لجرش 26 بـ «طريق النحل»، وتختم بـ «نسّم علينا الهوى»، وما بينهما، تزور أم كلثوم وعبد الحليم، داخل مساحة لا تتكرر، هذه الأيام، كثيراً من الغناء الراقي والطرب الرخيم. ليظل السؤال معلّقاً: أين سمعتُ هذا الصوت؟

بدوي حر
08-17-2011, 01:05 AM
سمية الخشاب: الجمهور يحب تمثيلي أكثر من شكلي

http://www.alrai.com/img/338500/338376.jpg


تخوض المنافسة بمسلسلي «كيد النسا» و«وادي الملوك»
تخوض الفنانة سمية الخشاب, للمرة الأولى, المنافسة الرمضانية لهذا العام بعملين مختلفين هما «كيد النسا» و«وادي الملوك» وقد نجح العملان في تحقيق نسبة مشاهدة مرتفعة مع الأيام الأولى من رمضان، كما أثارت سمية – بحسب صحيفة المصري اليوم - حولها العديد من الجدل بسبب زيادة وزنها اللافت للنظر. وعن سر ذلك ورد فعلها حول هذه الأعمال كان هذا الحوار:
* هل توقعت رد الفعل الذي حققه مسلسل «كيد النسا»؟
ـ بصراحة كنت متوقعة أن يحقق نسبة مشاهدة مرتفعة خاصة أنه يحمل تيمة ظريفة بالإضافة إلى أن دمه خفيف ولكن رد الفعل فاق توقعاتي، واكتشفت أن الجمهور أصيب بتخمة من الأحداث السياسية وكان يحتاج إلى عمل كوميدي يخفف عنه المعاناة التي مررنا بها طوال الأشهر الماضية لذلك السير في الاتجاه المعاكس كان في صالح المسلسل، ليس في مصر فقط، ولكن هناك ردود فعل إيجابية كثيرة حصل عليها المسلسل من دول عربية شقيقة منها الكويت والسعودية ودبي، وبصراحة هذا النجاح يذكرني بنجاح «الحاج متولي».
* ولماذا لم يحقق «وادي الملوك» الشعبية نفسها الذي حققها «كيد النسا» رغم تميزه؟
ـ مسلسل «وادي الملوك» من أفضل الأعمال التي عرضت هذا العام وهناك إشادة نقدية كبيرة في صالح العمل، كما أننا بذلنا فيه مجهوداً يوازى ١٠ مسلسلات بسبب اهتمامنا بتقديم عمل مميز يعيش سنوات طويلة ولكن المسلسل تعرض لظلم في الدعاية والعرض فلم يحظ بالدعاية نفسها التي حظي بها مسلسل «كيد النسا» وهذه مسؤولية الشركة المنتجة، كما أن العمل حقق نسبة مشاهدة جيدة، ورغم ذلك أتوقع أن يحصل المسلسل على حقه كاملا بعد رمضان.
* لكن الأغنية الدعائية التي شاركت في تقديمها مع فيفي عبده تعرضت لنقد لاذع لدرجة أن مؤلف العمل تنكر منها؟
ـ الأغنية دمها خفيف ولذيذة وكان دورها مقتصرا على العملية الترويجية فقط وأعتقد أنها ساهمت بنسبة كبيرة في تحفيز المشاهدين وتسخينهم على مشاهدة هذا العمل وما يحدث فيه، خاصة أننا كنا ننادى بعضنا بأسمائنا الحقيقة في الأغنية كما أن المسلسل لايت والجمهور أحب تركيبتي مع فيفي وهذا ما ساهم أيضا في ترويج العمل.
* لكن زيادة وزنك كانت محل نقد كبير في العملين؟
ـ لم يكن ذلك برغبة منى ولكني بعد التصوير بشهر واحد تعرضت لإصابة كبيرة في قدمي وهذا ما اضطرني للحصول على جرعات من الكورتيزون بأمر من الطبيب مما أدى إلى نفخي بهذا الشكل وزيادة وزنى بنسبة تتراوح بين ٨ و١٠ كيلوجرامات، ولم يكن أمامي سوى حلين إما أن أستسلم وأجلس في المنزل حتى أعود كما كنت وأضطر لوقف التصوير وهذا ما كان سيعرض منتجي المسلسلات لخراب بيوت وخسائر كبيرة خاصة أنه كان من الصعب أن ننتهي من ربع الحلقات حتى شهر رمضان، أما الحل الآخر أن أضحى بشكلي وأعود للتصوير وأركز في التمثيل حتى أقدم المشاهد بشكل مرضٍ.
* وكيف تقبلت ذلك؟
ـ أعرف أن الجمهور يحب تمثيلي عن شكلي، كما أنني أقتنع بأن التمثيل الجيد يخطف المشاهد عن أي شيء ولا أريد أن أخفى عليك لقد مررت بحالة نفسية سيئة بسبب ذلك وكنت في أوقات كثيرة في التصوير أشعر بعصبية وضيق شديد أثناء التصوير وهناك من راعى ذلك وحاول أن يقدمني بشكل مرض وهناك من لم يهتم وفكر في نفسه فقط، لكنى رفضت أن أكون أنانية وأعرض الجميع لخسائر بالغة وضحيت بشكلي وأعتقد أنني اتخذت القرار السليم.
* ولماذا لم يعلن ذلك أثناء التصوير؟
ـ لأنني لن أقوم بحملة إعلامية حتى أوضح للجمهور سبب نفخي وأقول لهم إنني أحصل على أدوية لكنى قررت أن أتعامل بمهنية مع الموقف حتى أنتهي بسلام وأثناء التصوير نجحت أيضا في إنقاص وزنى بشكل رهيب وسيظهر ذلك في بعض الحلقات القادمة.
* ولهذا اعتمدت في تمثيلك طوال الوقت على عينيك خاصة في مسلسل «وادي الملوك»؟
ـ كان لدى صراع داخلي طوال الوقت حتى أستطيع أن أمتلك أداة أخرى غير الجسد لأعتمد عليها في التمثيل فكان لابد أن أمثل بالعين وأعتقد أن الممثل الذي لا يمتلك عينين تحملان كهرباء لن يكون ممثلا جيدا، كما أن دراما شخصية «ناجية» فى وادى الملوك أهلتني إلى ذلك خاصة أن الشخصية تحمل عمقاً ومغزاً تعبر عنهم بالعينين كما أنني قد رسمت عيني بشكل قريب من الديبة لأن الشخصية تمثل الديبة في العمل التي تتربص للشر والظلم المتمثل في ابن عمها دياب كما أن استخدامها اللون الأسود الغامق في ذلك أعطى لها عمقاً وإصراراً وقوة.
* حتى إن اللهجة الصعيدية كانت مختلفة عن باقي المسلسلات الصعيدية الأخرى؟
ـ لأن المسلسل يعتمد على اللهجة الأبنودية وهى مختلفة عن باقي لهجات الصعيد وهى لهجة صعبة بالفعل وقد قمنا بعمل بروفات كثيرة مع المخرج وبعض المتخصصين الذين استعنا بهم في التصوير حتى نصل إلى هذه النتيجة.
* وهل كان هناك تدريب على حمل البندقية وضرب النار في المسلسل؟
ـ لقد اعتدت ضرب النار وقد سبق أن حملت بندقية في مسلسل «حدائق الشيطان» لذا كان الأمر هذه المرة سهلا كثيرا لكن كانت عملية ركوب الحمار في المسلسل من أصعب ما يكون لأن الحصان جسده مفرود وتستطيع بسهولة أن تحقق التوازن عليه بخلاف الحمار فقد تعرضت لصعوبة كبيرة لتصوير مشهد وأنا أقوده. * وهل استعنت بدوبلير في مشاهد الضرب في «كيد النسا» والغرق في «وادي الملوك»؟
ـ استعنت بالفعل بدوبلير في مشهد الضرب لأنه كان يتطلب أن أجلس على ركبتي وكان من الصعب أن أفعل ذلك بسبب آلام الركبة التي كنت أعانى منها، أما الغرق في «وادي الملوك» فكان من الصعب أن أستعين فيه بدوبلير لأنني كنت أشارك ريهام عبدالغفور التصوير وكنا سنظهر من الأمام ولكن عند قفزنا من المركب اصطدمت في المجداف ولكني اضطررت أن أكتم الألم بداخلي حتى لا نضطر لأن نعيده مرة أخرى.

بدوي حر
08-17-2011, 01:25 AM
أمل عرفة تعود للبيئة الشامية

http://www.alrai.com/img/338500/338377.jpg


يشهد الموسم الدرامي الرمضاني الحالي عودة الممثلة السورية، أمل عرفة، إلى التألق أعمال البيئة الشامية من خلال مسلسل «الزعيم»، للفنان وفيق الزعيم، وإخراج مؤمن الملا، والإشراف العام للمخرج بسام الملا.
وتؤدي عرفة في العمل شخصية «زهزهان» الابنة الوحيدة للزعيم وهي – بحسب صحيفة ايلاف - نمط للمرأة الشامية في ذلك الوقت.‏
وتعتبر أمل أن «زهزهان» امرأة اجتماعية نشيطة جداً، وتعدّ عصب عائلتها، كما أنها تحمل جانباً كبيراً من الطرافة سيظهر بشكل واضح في العمل.
وعن رؤيتها للعمل وعودتها لأعمال البيئة الشامية من جديد، تقول أمل بأن العودة لأعمال البيئة الشامية كانت مرهونة بنص جميل وعمل جيد، وهو ما وجدته في مسلسل «الزعيم»، حيث استمتعت بقراءته وحواراته المحببة، كما أعجبت بجمالية ومصداقية العمل، ولاسيما أنني بنت الشام، ورأيت مدى مصداقية «الزعيم» في التطرق للعادات والتقاليد الاجتماعية التي كانت سائدة، وهو وما كنت أسمعه على لسان كبار السن من أبناء دمشق، والذين رووا لي مثل هذه الحكايات.
وعن تعاملها مع المخرج مؤمن الملا لأول مرة، أكدت أنها استمتعت بالعمل معه، ووصفته بالمخرج المتقن لعمله، وبصاحب الإحساس العالي، وإن أهم ما يميزه هو رؤيته البصرية والفكرية الجميلة، إضافة إلى إحساسه الكبير بالمسؤولية.
ومن جهة اخرى، ستكون الفنانة السورية حاضرة بقوة في الجزء الثامن من مسلسل «بقعة ضوء»، حيث تشارك بحوالي 23 لوحة من لوحات المسلسل، الذي قالت عنه إنه يحمل أفكاراً وقضايا جديدة، متمنية أن يحقق المطلوب منه وأن ينال رضى الجمهور.

سلطان الزوري
08-17-2011, 04:21 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-18-2011, 04:09 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-18-2011, 04:10 PM
الاربعاء 17-8-2011
السابع عشر من رمضان

الإعلان عن جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع




عمان- سميرة عوض- «الجائزة بقيمتها المعنوية وليس بقيمتها المادية، وجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع هي الأكثر تميزاً وأهمية بين الجوائز التي تمنحها المؤسسات الرسمية في الأردن في الجوانب العلمية والإبداعية، استحدثت في دورتها الأولى بمناسبة إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002 كهدية باسـم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين».
هكذا أستهل الشاعر حيدر محمود مؤتمره الصحفي الذي عقد ظهر أمس «الاثنين»: في مركز الحسين الثقافي، معلنا عن فتح باب الترشح للجائزة ولمدة أربعة شهور من تاريخه، مشهرا قرار مجلس أمناء جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع في دورتها السادسة 2011- 2012، والذي خصص حقول الجائزة لمواضيع تهم المجتمع العربي، من جهة، وتلفت الانتباه لقضايا هامة، ففي حقل الآداب والفنون تم تخصيص الجائزة للأعمال الكاريكاتيرية الكاملة، وخصصت جائزة حقل العلوم لبحث تطبيقي لتكنولوجيا النانو في تطوير الإنتاج الزراعي، أما حقل المدينة العربية فخصص للحلول المرورية المبتكرة للنقل العام في المدن القديمة.
ولفت محمود أن المواضيع الثلاثة منتقاة بهدف خدمة المدينة وإنسانها، وفي الوقت نفسه مراعاة الحاجة العلمية والملموسة في التطوير الزراعي، خصوصا في ظل العديد من المجاعات، ومنها مجاعة الصومال، كما أن المدن العربية القديمة، ومنها عمان تعاني من اختناقات مرورية، خصوصا في وسط المدينة، فيما المدن الحديثة عالجت هذه المشكلة من خلال تخطيط المدن الحديثة، لافتا أنها المرة الأولى التي يلتفت فيها لفن مهم وهو فن الكاريكاتير.
ويشترط في النتاج المقدم أن تتوافر فيه الأصالة والتميز ، وأن يتضمن إضافة حقيقية في مجاله، أن يكون منشوراً أو مشروحاً باللغة العربية أو مترجما إليها، أن لا يكون قد فاز بجائزة محلية أو عربية أو دولية، أن يكون المتقدم أحد مواطني الدول العربية والمقيمين فيها، كما أنه يتم ترشيح الأفراد عن طريق المؤسسات والهيئات ذات العلاقة.
وتشترط تعليمات الجائزة أن يقدم من العمل المرشح للجائزة خمس نسخ ترسل إلى مكتب جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع أمانة عمان الكبرى، ويمكن التواصل مع المكتب على البريد الالكتروني (amman1909@*******.com)، (amman1909@*******.com)،) ويتم إرسال خمس نسخ من المشروع، كتاب الترشيح للجائزة من الجهة المرشحة، سيرة ذاتية للمرشح عن حياته ونتاجه، صورة عن إثبات الشخصية، وصورة شخصية حديثة. ولا تعاد الأعمال إلى مرسليها سواء فازت بالجائزة أو لم تفز، كما يقوم المشارك بتعبئة نموذج طلب الاشتراك بالتنسيق مع مكتب الجائزة، ويوقع على تعهد بان العمل المشارك لم يفز بجائزة محلية أو عربية أو دولية.
وأشار محمود أن الجائزة التي يعلن عن نتائجها في وقت لاحق من هذا العام، يتم توزيع جوائزها في حفل كبير في العام 2012 يتم الإعلان عن موعده لاحقا، والجائزة المقدمة من أمانة عمان الكبرى، في الحقول الثلاثة التالية: الآداب والفنون، العلوم، المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها. وتتكون الجائزة التي تمنح مرة كل عامين من مفردات ثلاث هي:شهادة براءة، رصيعة ذهبية، ومكافأة مالية مقدارها خمسة وعــشرون ألف دولار لكل حقل من حقول الجائزة الثلاثة.
وكانت جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع خصصت الدورات الخمس السابقة في حقل الآداب والفنون، وعلى التوالي، الرواية 2002، الشعر 2004، وتقاسمها الشاعران الأردني حيدر محمود والتونسي يوسف رزوقة، وكان وقتها الشاعر عبدالله رضوان مشرفا على الجائزة، الفن التشكيلي 2006، عمل مسرحي متكامل «عرض مسرحي» 2008، وفازت بها مسرحية (الأسيرات)، كعرض مسرحي متكامل، والمرشحة من قبل وزارة الثقافة الأردنية للمخرج الأردني خليل نصيرات، أدب المذكرات والسيرة الذاتية 2010. وفي حقل العلوم خصصت الجائزة لمواضيع: تكنولوجيا المعلومات 2002، تطوير المناهج الالكترونية 2004، تكنولوجيا حديثة في أعادة استخدام المياه 2006، تجربة تطبيقية في الأمراض الوبائية 2008، بحث تطبيقي في الطاقة المتجددة 2010. فيما خصص حقل المدينة العربية لمواضيع: مكافحة التلوث البيئي 2002، تطوير التراث المعماري 2004، الدور الثقافي للبلديات 2006، مدينة صديقة للمشاة 2008، حلول مرورية مبتكرة2010.
يشار الى ان العين عبد الرؤوف الروابدة يراس مجلس أمناء الجائزة بتكليف من الديوان الملكي، وعضويه : د.ناصر الدين الأسد، العين ليلى شرف، د.كامل أبو جابر، إبراهيم عز الدين، أمين عام منتدى الفكر العربي د.فايز خصاونة، د.عادل الطويسي، د.رويدا المعايطة، أمين عمان، والمشرف العام على الجائزة حيدر محمود.

بدوي حر
08-18-2011, 04:11 PM
المقرن تحاضر في دارة المشرق عن تجربتها

http://www.alrai.com/img/338500/338549.jpg


عمان- الرأي-أقامت دارة المشرق للفكر والثقافة أمسية للصحافية والكاتبة السعودية سمر المقرن بمقر منتدى الرواد الكبار أدارها الشاعر والإعلامي العراقي محمد نصيف.
واستهلت النشاط بكلمة رئيسة الدارة زهرية الصعوب التي استعرضت جوانب من مسيرة الكاتبة في حقل الصحافة والأدب، مشيرة إلى أن المقرن كانت النموذج الأمثل للمرأة السعودية.
واستعراضت الكاتبة تجربتها الصحافية والروائية منذ أن ترأست قسم المجتمع في جريدة الوطن السعودية التي كان لها الأثر الأكبر في ذاكرتها لأنها أول امرأة في تأريخ الصحافة السعودية ترأس قسما خارج الأقسام النسائية.
وتحدثت الكاتبة عن العمل الروائي في السعودية بشكل عام مارّة على أول رواية للمرأة السعودية وهي « بريق عينيك « لسميرة خاشقجي عام 1963 ثم انتقلت إلى روايتها « نساء المنكر « الصادرة عن دار الساقي 2008 والرؤية التي طرحتها فيها المتسمة بجرأة الاشتغال على المسكوت عنه في المجتمع السعودي من خلال زيارات عديدة أجرتها لسجن النساء لعمل تحقيقات وتقارير صحافية نشرتها في صحيفة الوطن السعودية أثناء عملها فيها .
وجرت قراءات شعرية بدأها الشاعر النبطي محمود العجوري وتلاه الشاعر السعودي د. صالح الشادي ليختمها مدير الأمسية محمد نصيف بقصيدته «لأنك

بدوي حر
08-18-2011, 04:11 PM
الفيلم الجزائري (الساحة).. تحولات الواقع العربي

http://www.alrai.com/img/338500/338550.jpg


عمان – ناجح حسن - اتسم عرض الفيلم الروائي الجزائري الطويل (الساحة) للمخرج دحمان أوزيد، الذي احتضنته الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء أول أمس الثلاثاء، ضمن فعاليات أسبوع الفيلم العربي، بتلك المعالجة الكوميدية الموسيقية المبتكرة لأحداثه المتنوعة ، والتي تكاد تنفرد عن مثيلاتها في السينما الجزائرية والعربية عموما .
دارت قصة الفيلم في إطار من المواقف والمفارقات والدعابات السوداء، في مزيج من أغنيات ورقصات جديدة تعانق مشكلات الشباب، وما ينشدونه من طموحات وآمال ورغبات، من شأنها بث طاقاتهم الإبداعية والحيوية في أوساط بيئتهم المحلية التي تعاني أزمات الفقر والسكن والبطالة.
برعت كاميرا اوزيد في تصوير تفاصيل الواقع اليومي المعاش، بسائر أشكاله وتلاوينه عبر حراك أفراده وتحديدا الشباب منهم الباحثين عن فضاءاتهم الخاصة، قبل أن يصطدموا مع متنفذين وأصحاب مصالح، حين يقفون متضامنين أمام أولئك الأثرياء الجدد الراغبين في الحد من إطلاق قدراتهم الدفينة وإفساح المجال لخيالهم الرحب.
تسري الأحداث في ساحة بلدة يتعاون فيها الشباب في السعي إلى تزيينها وتهيئتها كبيئة ملائمة لممارسة فنونهم الموسيقية والغنائية الراقصة، أمام تغول فاسدين وأصحاب سلطات رافضين لمسعى الشباب في تحسين أوضاعهم بجهود ذاتية .
ويتصارع الطرفان على أحقية الاستحواذ على ساحة هي بمثابة منبر لهؤلاء الشباب في التعبير عن أشواقهم بالعزف الموسيقي، وما يصاحبها من رقص وأغنيات مفعمة بالبهجة والإيقاعات والأزياء وتنوع قطع الديكورات والإكسسوارات المثيرة للمخيلة، والتي تنطوي على دلالات وإيحاءات بليغة، تعزز من عناصر انتماء هؤلاء الشباب إلى مجتمعهم.
اعتبر كثير من النقاد العرب والأجانب الفيلم الذي أنجز أواخر العام الماضي ، إسقاطا على الواقع ، ونبؤة عما يجري من أحداث في كثير من البلدان العربية، حين رأوا في الساحة نقطة انطلاق وميدان عمل في إصلاح بنية تنخر فيها سائر أشكال الظلم الإنساني .
وتبلغ ذروة أحداث الفيلم الحائز على عدة جوائز في الجزائر وفرنسا وبوركينافاسو والمغرب، عندما يتهكم الفيلم على تكبيل حريات الناس بقوانين وممارسات جائرة، حين صور مشهد رغبة شاب بشنق نفسه جراء ما لحقه من عسف وظلم شرطية أرسلت لتاديبة من قبل فتاة رفضت أن تتكفل بنفقات حراسة سيارتها، كأنه تنبأ بذات الحادثة التي تحققت لاحقا على ارض الواقع مع مفجر الثورة التونسية الشاب محمد البوعزيزي الذي قضى منتحرا بإشعال النار بنفسه نتيجة صفعه من شرطية.
(الساحة) واحد من ابرز أفلام الكوميديا الراقية، والذي اشتغل عليه صناعه مخرج وممثلون ومنتج جريء بألوان من الموسيقى العذبة، والنقد والتحليل الاجتماعي البديع لأحاسيس هموم وتطلعات شريحة واسعة من الشباب الضائع بين جنون انفلات وانقلاب القيم والمباديء والعواطف الإنسانية النبيلة، وتفشي البطالة والجشع والفقر والجحود، وكأنه لا ملاذ أو وسيلة لتحقيق الذات سوى حل الهجرة.
يقدم الفيلم دعابات ذكية تتهكم من رجال سياسة عالميين مؤثرين في أحداث المنطقة مثل الرئيس الاميركي اوباما وبوش وسلفه بوش والرئيس الفرنسي ساركوزي، مثلما يسخر أيضا من نجوم عالمين على غرار مغني البوب الراحل مايكل جاكسون ومادونا وشاكيرا، عبر تأدية أغنياتهم بأسلوبية مثيرة .
اتكأ الفيلم على نص فريد كتب العام 1989وحالت ظروف التحولات السياسية التي عصفت بالجزائر آنذاك من تصويره ، إلى أن تمكن اوزيد حديثا من تصويره بممثلين شباب من ذوي المواهب لم يسبق لهم الوقوف أمام الكاميرا، لكن شرط اختيارهم إجادة الرقص أو الغناء ، حيث جرى إخضاعهم لتدريبات متواصلة ليظهر الفيلم باشكل الذي انتهى إليه كعمل يشيع الحيوية والمتعة الدرامية والجمالية .

بدوي حر
08-18-2011, 04:11 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/338500/338551.jpg


إعداد: رفعت العلان - روبرت دي نيرو ممثل ومخرج ومنتج أمريكي من أصول إيطالية يعتبر أحد أفضل الممثلين في تاريخ السينما الأمريكية على مر العصور. حصل على جائزة الأوسكار مرتين، الأولى لأفضل ممثل عن فيلم الثور الهائج عام 1980, وحصل على جائزة الأوسكار الثانية كأفضل ممثل ثانوي من قبل أكاديمية الفنون السينمائية عام 1974 عن دور فيتو كورليوني الشاب في الجزء الثاني من فيلم العرّاب. وحصل على عدد من جوائز الغولدن غلوب.
ولد دي نيرو في مدينة نيويورك 17آب 1944، وهو ابن روبرت دي نيرو الأب، وهو رسام ونحات وشاعر من أصل إيطالي. والدته تدعى فرجينيا أدميرال، وقد كانت تعمل كرسامة أيضاً. قدم ماريو دي نيرو وزوجته صوفيا من إيطاليا، ،وهما جدا والد روبرت، اشتغل اكثر من ثلاثين فليما بادوار متنوعة.

بدوي حر
08-18-2011, 04:12 PM
بعض ما نقول في العقاد




إبراهيم العجلوني
صدر لعباس محمود العقاد, في حياته وبعد رحيله, حوالي مئة واربعة عشر كتاباً. وإن من هذه الكتب ما لا يتم تمامه الا بقراءة مئات الكتب وتحصيل الوان من مطالب الفكر العالية من مظانها. وقد جاء في اعترافات العقاد أنه يقر, بعد هذا التعب بقصوره عن الغاية التي رسمها لنفسه في مقتبل صباه, وانه لم يبلغ غاية الطريق ولا قريباً من غايتها, وانه اذا قدّر ما كان يصبو اليه بمئة في المئة, فإن الذي بلغه لا يتجاوز العشرين او الثلاثين.
ويعرف المهتمون بهذا العبقري الفذ أنه ظل يقرأ للإمام الغزالي وعنه مدة ثلاثين عاماً, توطئة لكتاب يؤلفه عنه بصفة كونه «احب المفكرين الاسلاميين إليه وأقدرهم تفكيراً على الاطلاق», لكن الموت اخترمه قبل أن يبدأ في تأليفه. ولعل هذا ان يكون دليلاً على تصوّف العقاد المعرفي, وعلى مدى تحريّه فيما يكتب وتثبّته وتدقيقه..
وعلى أن هذا الذي نذكره من شأن العقاد لا يبسُطُ القول في الافاق المتراحبة التي صوّب اليها ذهنه الوقاد, سواء أكان ذلك في الأدب أم في الفلسفة, أم في السياسة, أم في التاريخ, إلا أنه يجزئ في تبين طبيعة عقله اللهام, وكيف أنه كان يأخذ معارفه بقوة وتمكّن وتحوّط, الامر الذي جعل منه مدرسة قائمة بذاتها, يختلف الى مقاعد الدرس فيها طلاب الفكر الجاد والفلسفة البصيرة, ويفر عن اسوارها المهازيل, والضعفة, ومن يبلغ بهم الاستنساخ المذهبي درجة الانغلاق ويطوّح بأذهانهم الكليلة في محاق بعد محاق.
إن العقاد امتحان عسير للمفكر الجاد, فما بالك بأولئك الذين يقرزمون ويأخذهم الاختلاج أمام تراثه الشامخ؟
كما ان موازين العقاد الخافضة الرافعة, وقوة منطقه, وعمق تبحّره, كل اولئك كان يأخذ بحجزات تلامذته ومريديه عن الوقوع في شراك السطحية الفكرية, ويظهرهم على مقاتل الايديولوجيات التي اقتحمت واقعنا العربي, ويحول بينهم وبين ان يكونوا صرعى لها.
ولقد حارب العقاد الشيوعية والرأسمالية والنازية والصهيونية, وانجز كتباً بالغة الاهمية في ذلك كله, فما رأينا بعد من استأنف القول فيها بما يفنّد اياً من حججه, أو يبطل شيئاً من أحكامه.
وإن مما بلغت نظر مؤرخ الفكر أن العقاد تنبأ في مقدمة كتبها لكتاب مترجم اوائل خمسينيات القرن الماضي عن «مصير روسيا» بأن روسيا ستكون بيضاء ناصعة «البياض» قبل نهاية القرن.. وقد كان.
وللعقاد رحمه الله تلامذة اعلام نذكر منهم الدكتور عثمان امين والدكتور زكي نجيب محمود وسيد قطب رحمهم الله جميعاً. وقد أهداه الاول كتابه عن «ديكارت» وكتب الثاني عن شاعريته, ودافع الثالث عنه في مواجهة ما شنّه «محمود محمد شاكر» من حملة عليه انتصاراً لاستاذه مصطفى صادق الرافعي.
وجملة القول ان العقاد ملأ الدنيا وشغل الناس حيّاً وميتاً, وإن كثيراً من ادعياء الفكر يخشونه وهو تحت اطباق الثرى, ويحاولون - خائبين حسيرين - وأد تراثه:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها
فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
ولهؤلاء الاخيرين كتبت ما تقدم ليعلموا يقيناً ان منطق الرجل وأدواته المعرفية حاضرة بيننا واننا مستمسكون بها.. وهم راغمون.

بدوي حر
08-18-2011, 04:12 PM
مارلين بَك Marylin Buck




ترجمها بتصرف: د. رضوان مسنات- في الثالث من آب سنة 2010 توفيت الشاعرة الامريكية مارلين بك بسبب سرطان المثانة بعد اقل من شهر على خروجها من السجن الفيدرالي في امريكا حيث كان مجموع ما حكمت به حوالي الثمانين سنة كانت في فترة من حياتها عضوة في الحزب الشيوعي الامريكي الثوري الذي كان قريباً من حركات اليسار الجديد الامريكي.
ولدت مارلين عام 1947 في ميرلاند - تكساس - لاب مشارك في ادارة الكنيسة الاسقفية في تلك المنطقة وام ممرضة وكانت الاسرة تشارك بفعالية في حركة الحقوق المدنية مما ادى لطرد الاب من ادارة الكنيسة فعاد لمهنته كطبيب بيطري ليعيل الاسرة.
التحقت مارلين بعد الدراسة الثانوية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي ثم بجامعة تكساس اوستن وحصلت على درجة الماجستير خلال وجودها في السجن للمرة الاولى .
في بدايات الستينات من القرن الماضي انخرطت مارلين اثناء وجودها في الجامعة في النشاطات المناهضة للحرب الامريكية على فيتنام وفي الحركات التي تحارب الفصل العنصري وفي تجمع «طلاب من اجل الديمقراطية» وكانت تشرف على تحرير نشرة «مدونات اليسار الجديد» كما انها ساهمت وبشكل فعال في الحركات النسائية التحررية وامتد عملها في عدة مدن امريكية والاهم من هذا بالنسبة للشعب العربي الفلسطيني انها كانت تعمل وبنشاط كبير من اجل نصرة الشعب الفلسطيني واسترجاع حقوقه وكانت تقف بجرأة ضد السياسة الامريكية تجاه هذا الشعب المناضل ، كما انها كانت تدين التدخلات الامريكية ضد حركات التحرر في اي مكان في العالم.
وكان من اساليب عمل الحركات التي نشطت بها التقاء الناس العاديين في الشوارع وطرح قضايا التحرر والفقر والتمييز العنصري عليهم ومناقشتهم بها ثم ترك هؤلاء ليقرروا ما يرونه .
دخلت مارلين السجن للمرة الاولى سنة 1973 وحكمت بعشر سنوات بسبب حملها لهوية مزورة واخلالها بالامن الا انها في سنة 1979 اعطيت اجازة من السجن لكنها لم تعد وانخرطت بالعمل السري والقي القبض عليها مرة اخرى سنة 1983 وقد وجهت اليها عدة تهم منها تسهيل «هرب» السجين السياسي «اساتا شاكور Assata Shakur والقاء القنابل على الكابيتول وثلاث مؤسسات عسكرية في واشنطن العاصمة واربعة مراكز اخرى في نيويورك احتجاجا على السياسة الاميركية في الشرق الاوسط واميركا اللاتينية وقد حكمت هذه المرة بثمانين سنة.
خلال وجودها في السجن كتبت مارلين الكثير من المقالات والاشعار واستطاعت بمساعدة اصدقائها ان تبعث بها للخارج وفازت باكثر من جائزة ادبية.
هذا شيء يسير من سيرة هذه الشاعرة المناضلة التي قد نختلف مع اسلوب عملها النضالي لكننا لا نملك الا ان نحترم موقفها، هذه الشاعرة التي تكاد ان تكون مجهولة للكثير منا.
من قصائد مارلين بَك
انتفاضة
داود بن اسرائيل
استطاع ان يهزم جوليات
ابتسم داود، وفكر
كيف انه صغير الحجم قدر على هزيمة جوليات العملاق
داود بن اسرائيل
اصبح طماعاً، عديم الرحمة، مزدرياً للشعب صاحب التاريخ الطويل، مالك بساتين الزيتون، ومالك الصحاري.
نسي داود بن اسرائيل انه كان وما زال صغير الحجم لكن بنات وابناء فلسطين لم ينسوا هذا
ولم ينسوا ايضا ان الحجر ليس مجرد حجر وان الحجارة المعدة لبناء منازلهم ممكن ان تصبح قذائف تدوي وتثير عواصف التحرر.

بدوي حر
08-18-2011, 04:13 PM
مرصــــد




يقيم المركز المجتمعي المسكوني-الخيمة- التابع لكنيسة الراعي الصالح الإنجيلية اللوثرية/ أم السماق الشمالي أمسية رمضانية ثقافية عائلية يقرأ فيها الشاعر سليمان المشيني والشاعرة عائشة الرازم مختارات من الشعر على أنغام الكمان. تساهم في الأمسية الفنانة سرين علّوش، الأربعاء 24 الجاري في الثامنة والنصف مساءً.
ندوة عن معالم الفجر الجديد في المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية. يشارك في الندوة الإمام الصادق المهدي (السودان)، د. سعد الدين العثماني (المغرب)، د. محمد مورو(مصر)، في العاشرة من مساء غد الخميس بقاعة المؤتمرات.

بدوي حر
08-18-2011, 04:19 PM
أمسية رمضانية تكريماً للإعلاميين أقامها مركز حماية وحرية الصحفيين وشركة زين

http://www.alrai.com/img/338500/338522.jpg


برعاية رئيس مجلس الأعيان دولة السيد طاهر المصري أقام مركز حماية وحرية الصحفيين بشراكة مع شركة زين وللعام التاسع على التوالي أمسيته وسهرته الرمضانية وسط حشد كبير من الإعلاميين ورجالات الدولة وممثلي الهيئات الدبلوماسية في الأردن.
الأمسية الرمضانية السنوية المخصصة لتكريم الإعلاميين استقطبت هذا العام مثل كل الأمسيات السابقة حضور نخبة من السياسيين الأردنيين فقد حضرها إضافة لراعي الأمسية طاهر المصري رئيس مجلس النواب دولة فيصل الفايز ورؤساء الوزراء السابقين زيد الرفاعي وعلي أبو الراغب وسمير الرفاعي. ولم يغب عن الأمسية الديوان الملكي فقد حضر مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام والاتصال أمجد العضايلة، وقد شهدت الأمسية حضوراً لافتاً للحكومة ممثلة بوزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال عبد الله أبو رمان ووزراء التنمية السياسية موسى المعايطة والتربية والتعليم د.تيسير النعيمي والبلديات حازم قشوع، والسياحة هيفاء أبو غزالة، والتنمية الاجتماعية وجيه عزايزة.
الرئيس طاهر المصري أكد في كلمته أن التعديلات الدستورية التي قدمت يوم الأحد الماضي لجلالة الملك تحرص على دعم حرية الإعلام والتعبير والحريات الأساسية.
وقال المصري أن حرية الإعلام من الركائز الأساسية للإصلاح والديمقراطية في مجتمعنا مشيداً بالمبادرة لتنظيم هذه اللقاءات بما يغني الحوار ويقرب الآراء.
وأضاف المصري «نلتقي للسنة التاسعة مع رجال الإعلام والسياسيين في جو اخوي وديمقراطي منفتح يعبر عن الأجواء الأردنية التي تستوعب كل الآراء وتتعامل معها للسير باتجاه الإصلاح والديمقراطية».
وهنأ الأردنيين والأسرة الإعلامية بالإصلاحات الدستورية ، مطالبا بحرية إعلام في إطار من المسؤولية والمهنية لان الوطن يمر بمرحلة صعبة ويحتاج لتعاون وتكاتف الجميع، لتقديم وجهة النظر الصحيحة والمعنى السليم للتعديلات الدستورية.
الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور استهل كلمته بالقول «أمسيتنا لهذا العام تختلف عن كل أمسيات السنوات الماضية، ففي كل الأمسيات كان حضوركم البهي يصنع البهجة والفرح ويعطينا عزماً للعمل لا يلين، ولكن هذا العام يجيء احتفالنا والعرب يستعيدون كرامتهم ويصنعون مجدهم وتاريخهم من جديد». وباختصار يقول منصور «الإعلاميون في الأردن حجر الأساس لبناء الديمقراطية والإصلاح، ومن يتخيل أردن ديمقراطي دون حرية الإعلام فهو واهم ولا يعرف تجارب الشعوب وتاريخها».
وتابع قوله «تصدى الإعلاميون منذ بدء الحراك الشعبي للمطالبة بمزيد من الحريات مستندين إلى مقولة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله «حرية الإعلام حدودها السماء»، وما زالوا حتى هذه اللحظة يعملون لتحقيق هذه الحلم».
وأعرب منصور في ختام كلمته عن تقديره لكل الذين يساندون حرية الإعلام وبرامج المركز مشيداً بدعم شركة زين ومرحباً برئيسها التنفيذي الجديد أحمد الهناندة.
وبهذه المناسبة أشار الرئيس التنفيذي في شركة زين ،أحمد الهناندة إلى أن الشركة تسعى إلى تجديد اللقاء مع الأسرة الإعلامية في هذا الشهر الفضيل وتقدر المسؤولية الملقاة على عاتق الصحافيين ودورهم في نقل الحقيقة للقرّاء والضلوع برسالتهم الكبيرة مؤكداً حرص الشركة على دعم الصحافة المحلية وتعزيز علاقة الشراكة القائمة معها
مضيفا بأن هذا اللقاء يتزامن مع قرب احتفال زين بمرور 16 عاماً على دخولها للسوق المحلية و محافظتها على مركز الريادة عبر تقديمها لأحدث الخدمات ومواكبتها للتقنيات المقدمة عالميا لتضم عائلة زين لتضم اليوم أكثر من3 مليون زبون.
ومن جانبه رحّب مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام و المسؤولية الاجتماعية، طارق البيطار في كلمة ألقاها بالحضور، مؤكدا اعتزاز زين بالعلاقة الطيبة التي تربطها بممثلي الصحافة المحلية والشراكة مع مركز حماية حرية الصحافيين
ولأول مرة تشهد الأمسية الرمضانية التي أقيمت في فندق كمبنسكي عمان تكريماً لأقدم خمس صحف يومية تقديراً لجهودها في دعم تطور صناعة الصحافة والإعلام في الأردن.
الدروع التذكارية سلمت من رئيس مجلس الأعيان بمشاركة رئيس مجلس إدارة مركز حماية وحرية الصحفيين النائب ممدوح العبادي، والرئيس التنفيذي لشركة زين السيد أحمد الهناندة والرئيس التنفيذي للمركز نضال منصور للزملاء عوني الداوود ممثلاً لجريدة الدستور، وسمير الحياري رئيس مجلس الإدارة ورئيس هيئة التحرير لجريدة الرأي، وسمير برهوم رئيس تحرير جريدة الجوردان تايمز، وفهد الخيطان رئيس تحرير جريدة العرب اليوم وجهاد المنسي ممثلاً لجريدة الغد.
وكرم المركز الزميل طاهر العدوان وزير الإعلام الأسبق لانحيازه الدائم لحرية الإعلام في كل مواقع عمله.
وشهدت الأمسية تكريماً للرئيس المصري لمواقفه الفاعلة في تعزيز الديمقراطية وحرية الإعلام والدفاع عنها.
الحضور الذي فاق عددهم عن 500 مدعو من كافة المؤسسات الإعلامية استمتعوا بالغناء العذب للفنانة مكادي النحاس.

بدوي حر
08-18-2011, 04:22 PM
«وين ما أطقها عوجة» .. محاكاة طريفة وواقعية للشارع المحلي

http://www.alrai.com/img/338500/338510.jpg


محمد جميل خضر-بتقطيع رشيق لمشاهده، يتواصل على فضائيتيّ إل بي سي اللبنانية وروتانا خليجية، عرض المسلسل المحلي الاردني «وين ما أطقها عوجة» إنتاج عصام حجاوي وإخراج مازن عجاوي, عن نص لنورة عوض الدعجة ومن بطولة معظم نجوم الدراما المحلية، إضافة إلى مشاركة لافتة من نجوم سوريين.
المسلسل الذي جهّزه المنتج عصام حجاوي مبكراً مطلع العام الحالي، وشارك في كانون الثاني الماضي بمهرجان سوق الدراما في القاهرة، يتناول في قالب اجتماعي كوميدي قصة عائلة أردنية تتميز مشاريع معظم أفرادها بسوء الطالع، ويلقي عبر حلقاته الثلاثين، ضوءاً على مساعي أشقاء وزوجاتهم وأولادهم، لتبني مشاريع تجارية استثمارية سرعان ما تبوء بالفشل، كدخول واحد منهم سوق البورصة وخسارته فيه مبلغاً ليس قليلاً، أو افتتاح واحد منهم (الفنان محمود صايمة) محل حلويات، أو تجربة آخر (الفنان فؤاد الشوملي) حظه مع محل سوبرماركت (بقالة مواد تموينية وتنظيف وغيره)، وهلم جرّا، دون طائل، فأحوالهم تتطابق مع المثل الشعبي «وين ما اطّقها عوجة».
في هذا السياق يشكل العمل الذي يلقى متابعة كبيرة ونوعية حيث يعرض، محاكاة طريفة وواقعية للشارع المحلي، وهواجس الناس، وتطلعاتهم، ومساعيهم في الحياة، وسعيهم من أجل لقمة العيش، ومن أجل مكانة لهم وتقدم ورفاه.
وحتى حلقته 12، يواصل المسلسل الذي يشارك فيه كضيوف شرف الفنانون الأردنيون: نادرة عمران وصبا مبارك وياسر المصري ومنذر الرياحنة وإياد نصار، والسوريان خالد تاجا وعبد الهادي الصباغ، التأسيس لحكاياته المختلفة، وإلقاء ضوء درامي على شخصياته الرئيسية التي يؤديها الفنانون: عبد الكريم القواسمي، فؤاد الشوملي، عبير عيسى، الفنانة السورية سلمى المصري، سهير ورانيا فهد، محمد العبادي، محمد القباني، داوود جلاجل، هشام هنيدي، رفعت النجار، علي عبد العزيز، إبراهيم أبو الخير، محمود صايمة، حسين طبيشات، جميل براهمة، شاكر جابر، عثمان الشمايلة، سهير عودة، بكر قباني، أنور خليل، محمد الضمور، سحر بشارة القادمة من مدينة الناصرة المحتلة في العام 1948 وشقيقتها لونا، رزان الكردي، رنا أبو غالي، هالة التل، إدريس الجراح، فضل العوضي، وسام البريحي، إياد الشطناوي، موسى السطري، أحمد الصمادي، سعد الدين عطية وباسلة علي.
المسلسل الذي يعرض على شاشتي روتانا خليجية وإل بي سي اللبنانية، يشارك فيه إلى ذلك نخبة من نجوم الغناء المحلي، بصفتهم مغنين وممثلين في آن: رامي شفيق، غادة العباسي، نهاوند وحسين السلمان. كما يشارك الفنان طوني قطان بصوته، في حين ألّف الموسيقى وليد الهشيم الموسيقى التصويرية للعمل، والإشراف الهندسي لفواز الصباغ.
وحظي العمل، بحسب منتجه عصام حجاوي، بظروف إنتاجية جيدة، من شأنها أن تساعد الدراما المحلية على دخول سوق المنافسة الدرامية العربية، ومواكبة التطورات التقنية والإنتاجية التي تميزت بها كثير من الأعمال العربية التي عرضت في رمضان هذا العام.
وجرى التعامل فيه مع الفنان الأردني، كما يقول حجاوي «بقيافة واحترام عاليين، لخلق مناخات أدائية ونفسية لائقة، تمكن فناننا من التفوق على نفسه، وتقديم فنه وقدراته للمشاهد العربي بصورة مشرفة تعكس حقيقة تميزه ورغبته باحتلال مكانته الصحيحة في المشهد العربي الدرامي الذي حقق خلال الأعوام الماضية قفزات نوعية».
من جهته، يذهب مخرج المسلسل مازن عجاوي إلى أن نورة عوض الدعجة كاتبة سيناريو العمل وحواراته تملك وعياً عميقاً بطبيعة المجتمع العمّاني، وأنها ابنة هذه البيئة، ومطلة بعمق على الحراك الاجتماعي والنفسي الذي صاغ الجغرافيا العمّانية خلال عقدين ماضيين.
ويصف عجاوي العمل بأنه من النوع الاجتماعي المعتمد على كوميديا الموقف، وهو يؤكد أن أبطال العمل قدموا صورة مشرفة لمفهوم الالتزام، وهم جميعهم تسابقوا على تصوير مشاهده بحسب الرؤية التي صاغها المخرج بالتعاون مع كاتبته ومنتجه، وبهضم عميق لرسائله ومراميه.
وبسؤال «الرأي» له إن كان حاول بعض نجوم العمل تكرار الصورة التي عرفهم الناس بها، خصوصاً أن من بينهم من تكرّست شخصية درامية محددة له في وعي الجمهور، مثل الفنان حسين طبيشات في شخصية (العم غافل)، يؤكد عجاوي أن ذلك لم يحدث، خصوصاً أن أبطال المسلسل كانوا مسكونين بتغيير الصورة النمطية، وبضخ الدماء في عروق الدراما المحلية.
وعن لهجة الحوار في المسلسل، يبيّن عجاوي أنها اللهجة العمّانية التي لا تُعدم فيها اللهجات الأخرى، تماماً كما هي عمّان العاصمة فعلا، فنحن في حياتنا اليومية، يقول عجاوي، نقابل أحداً يتحدث اللهجة الفلاحية أو يتصادف أن يكون جارنا في البناية السكنية أو زميلنا في العمل ممن يتحدثون اللهجة البدوية أو السورية المرتبطة بأصوله أو من أين جاء.
عجاوي يتحدث أيضاً عن جرأة العمل في طرح بعض المواضيع الاجتماعية بقالب كوميدي مقبول بعيد عن الموعظية والمنبرية، مثل موضوع كيفية تعامل الأهل مع ابنهم الذي يصاب بمرض الإيدز، وكيفية تعاملهم كذلك مع ذوي الاحتياجات الخاصة من أبنائهم.
وعن طبيعة دوره في المسلسل، يوضح الفنان القدير عبد الكريم القواسمي أنه يؤدي دور (حامد أبو حرب) أكبر الأشقاء الذين تتكون منهم عائلة المسلسل، ويكشف أن القيم التي تحملها الشخصية شجعته على أدائها، فبعد تقاعده من الوظيفة الحكومية لا يجد غضاضة في أن يعمل حارساً وبعدها أمين مستودع، ويرى أن في هذا التوجه دعوة للشباب الأردني والعربي للإقبال على الأعمال التي يتحرج كثير منهم على العمل فيها.
وبعلاقته مع أشقائه سلامة (الفنان محمود صايمة)، وسالم (الفنان جميل براهمة) وعادل (الفنان شاكر جابر) وكذلك علاقته مع ابنه خشرم (الفنان حسين طبيشات)، يقدم القواسمي، كما يورد، رسالة اجتماعية تحض على التحابب بين الأشقاء، وحنو كبيرهم على صغيرهم، واحترام صغيرهم لكبيرهم.
ويتحدث القواسمي عن البعد التربوي هنا، وعن مكانته في العائلة كمستشار لها، وعن تحمّله مع باقي إخوته مشاريع شقيقهم عادل الفاشلة واحدة تلو الأخرى، واحتضانهم بتشجيع منه له وعدم تركه عرضة للديون والضياع.

بدوي حر
08-18-2011, 04:23 PM
مي: اختياراتي الفنية جيدة بدليل ارتباط الجمهور بها

http://www.alrai.com/img/338500/338512.jpg


استطاعت مي عزالدين أن تصنع مكانة متميزة على خريطة الفن، ورغم عمرها الفني القصير تحصد العديد من البطولات السينمائية والتلفزيونية وعلى شاشة رمضان تطل يومياً مع المطرب تامر حسني في أول بطولة تلفزيونية له في مسلسل “آدم”.
وتقول مي: أجسد دور “ نانسي” وهي فتاة قبطية متدينة وتقع في حب “آدم” وهو شاب مسلم و”نانسي” مهندسة ديكور تنتمي لعائلة ثرية تجمعها في البداية صداقة مع “آدم” وتساعده ليصل إلى أهدافه .
والعمل يتحدث عن مشكلات الشباب مع البطالة وكيف أن الشاب لا يجد المال ليتزوج مما يجعله يتجه إلى الانترنت وغيره.
عن الأسباب التي دفعتها لقبول المسلسل, قالت مي – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : لأنه مع تامر حسني ولإعجابي الشديد بالعمل وبموضوعه، وتوافر كل عناصر النجاح فيه، والدور الذي أقدمه جديد وبيني وبين تامر كيمياء خاصة أمام الكاميرا، والأفلام معه دائما تنجح وتحقق أعلى الإيرادات، إلى جانب أن جمهورنا يطالبنا بتقديم اعمال مشتركة.
وعن استعدادها للشخصية التي تقدمها لأول مرة بينت: بخلاف التفاصيل الشكلية من ملابس وازياء واكسسوارات استشرت بعض أصدقائي المسيحيين في تفاصيل الترانيم والصلوات حتى أنفذها بدقة.
وحول قلقها من تقديم دور فتاة قبطية, اوضحت: فور تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية تمنيت أن يعرض عليَّ دور فتاة قبطية، وعندما عرض عليَ المسلسل قبلت على الفور والسيناريست أحمد أبوزيد يتعرض لطبيعة العلاقة بين المسيحيين والمسلمين بكل صدق وبلا مبالغة أو مجاملة.
وحول مقارنتها بالفنانات اللاتي قدمن دور القبطية أمثال ليلى علوي وإلهام شاهين, قالت: أحترم كل فنانة قدمته من قبل لكن كل فنان له طريقته وأسلوبه والسيناريو وطبيعة الشخصية مختلفة تماما وما كنت أتخوف منه أن أقع في تفاصيل لها علاقة بالدين، ولذلك استشرت كثيرين في الدور.
وعن الإشاعات التي تلاحقها مع كل عمل جديد تقدمه مع تامر حسني قالت: لا أخشى الإشاعات ومن الطبيعي أن أي اثنين يمثلان دويتو سينمائياً ناجحاً لا يكونان بمنأى عن الإشاعات التي في الغالب تقول إنهما تزوجا، ولكننا لا نعيرها أي اهتمام، واتصلت بتامر ذات يوم وطلبت منه أن نبتعد فترة حتى لا تتفاقم الإشاعات ولكنه فاجأني بعد المكالمة بأيام بأنني بطلة مسلسل» آدم».
وعن إمكانية ارتباطها بتامر حسني, اكدت: مستحيل أن أرتبط بتامر وهذا صعب للغاية، ولن يحدث لأننا على طرفي النقيض تماماً وغير متوافقين من حيث التصرفات وطبيعة شخصية كل منا وصحيح أننا صديقان بحكم العشرة والعمل، وهناك تفاهم كبير وكيمياء عالية بيننا تظهر بوضوح على الشاشة، ونستطيع بمنتهى السهولة أن نفهم بعضنا من نظرة عين إلا أن هذا النوع من الانسجام والتناغم على صعيد الصداقة أو العمل ليس بالضرورة أن تتم ترجمته إلى ارتباط وزواج لأننا متوافقان أكثر كصديقين ودويتو فني لذيذ.
وعن مسلسل «فيلا كرمة» الذي كان مقرراً أن تقدمه هذا العام قالت: المسلسل إنتاج أمير شوقي الذي قدمت معه مسلسل «قضية صفية» العام الماضي وتأليف ايمن سلامة، وهو عمل مشوق على نفس نهج «قضية صفية» ولكني طلبت تأجيله حتى تكتمل احداثه لنقدمه في رمضان 2012.
ونفت ان يكون تأجيل «فيلا كرمة» من أجل مسلسل «آدم» وقالت: «فيلا كرمة» حتى الآن لم تكتمل كتابته ولم يتم الاستقرار على جميع فريق العمل أما «آدم» فقد وجدته جاهزاً، وأيضا الدور أعجبني والعمل قوي وتوقعت له النجاح.
وعن اسباب اتجاهها في الفترة الأخيرة لتقديم الادوار الرومانسية قالت :لا أضع في اعتباري عند أداء شخصية أن أكسر بها شخصية سابقة ومن يفكر بهذه الطريقة لا يستطيع تقديم أعمال أخرى. فعلى سبيل المثال في بداية عملي بالتمثيل كان الكل يؤكد أن ملامحي لا تتناسب إلا مع الأدوار الرومانسية الحالمة وكسرت هذا وقدمت أعمالا أخرى ظهرت فيها بشكل مختلف مثلما حدث في «شيكامارا» و»أيظن» «وبوحة» من قبلهم فقالوا إنني أقدم هذا النمط لكي أهرب من أدوار الفتاة الرومانسية، وهذا غير صحيح فأنا أقدم الشخصية حسب الورق أو الدور الذي يعرض عليّ أسعى إلى أدوار بعينها ومن الممكن أن أقدم شكلا شعبيا لمدة 6 أفلام مقبلة لو كانت الأفلام المتاحة هي الشعبية ولكن لابد أن تكون أعمالا جيدة.
واشارت الى انها قررت خوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية خلال الفترة القادمة وقالت: لن أقدم برنامج «توك شو» ولا برنامجاً حوارياً فنياً، بل سيكون البرنامج خاصاً بالاطفال، وأقنعني بفكرة البرنامج المنتج وليد مصطفى وسوف يتم تصويره بعد رمضان وعرضه على قناة «النهار» الفضائية.
وعبرت مي عن سعادتها لترشيح زبيدة ثروت لها لتقدم شخصيتها في المسلسل التلفزيوني الذي يحكي قصة حياتها، حيث رأتها أفضل من يستطيع تقديم شخصيتها في أي عمل فني وقالت: ما قالته زبيدة ثروت عني وسام على صدري واشكرها لترشيحها لي لأداء شخصيتها خاصة وأنها من الفنانات المحببات الى قلبي وهي واحدة من نجمات السينما المصرية في عصرها الذهبي واكون سعيدة بتقديم دورها.
وعن مصير فيلم «عمر وسلمى» الجزء الثالث قالت: انتهى المؤلف من كتابته وقمنا بالتصوير اربعة أسابيع، ولكن وجد المنتج محمد السبكي خطورة في عرض الفيلم في موسم الصيف ولذلك اُجـّل لعيد الأضحى المقبل وهو من إخراج محمد سامي.
قالت مي عن مكانتها السينمائية بين بنات جيلها: عدد سني عملي بالسينما أقل من الزميلات اللاتي تعرض أفلامهن بجواري واعتقد انني حققت في السينما مكانة كبيرة مقارنة بسنوات دخولي مجال الفن، ولا أرى مكانتي بعدد الأعمال بقدر ما أراها بنوعية الاعمال التي أقدمها. وعن رؤيتها لاختياراتها الفنية قالت: الفنان يشق طريقه بكل قوة ويجتهد، واختياراتي جيدة بدليل ارتباط الجمهور بها.

بدوي حر
08-18-2011, 04:37 PM
رانيا يوسف: لا ارفض الدور الثاني

http://www.alrai.com/img/338500/338511.jpg


قالت الفنانة المصريَّة، رانيا يوسف، إنَّها لا تزال تحبُّ زوجها السَّابق المنتج محمد مختار، مبرِّرةً إنفصالها عنه بوجود عملٍ لها، لأنَّ نجاحها جعل آخرين يشعرون بالغيرة منها.
وكشفت الفنانة الشابة – بحسب ايلاف - انها لا تزال تحب زوجها السابق المنتج، محمد مختار، مشيرة في الوقت نفسه الى عدم وجود مساع للصلح بينهما في الوقت الحالي، وهو ما ارجعته الى توقف كل منهما عن السعي للعودة للآخر، وادراكه ان حياتهما الزوجية انتهت.
وأضافت خلال حوارها مع الإعلامية، هبة الاباصيري، في برنامجها «كش ملك» انها عندما قررت الارتباط بمحمد مختار لم تكن تهدف إلى استغلاله ماديا كمنتج، وأنها كانت تهدف فقط الى تكوين اسرة وإنجاب اطفال منه، لاسيما انه لم يرزق بأطفال طيلة فترة زواجه من الفنانة نادية الجندي.
وأشارت الى ان حياتها مع زوجها السابق انقلبت رأسا على عقب خلال أسبوع واحد، وهو ما ارجعته الفنانة الشابة الى وجود عمل لها، وبسبب الغيرة من نجاحتها الفنية التي حققتها خلال العام الماضي، موضحة انها لجأت الى المحكمة لطلب الخلع عندما يئست من ان يقوم زوجها بتطليقها بسبب عدم اقتناعه بانها غير سعيدة في حياتها، معترفة بان الخلع فكرة جارحة للرجل الشرقي.
وأكدت انها لا تمانع في العودة الى تقديم الدور الثاني، إذ كان فيلم من إخراج المخرج شريف عرفة، او في أعمال جيدة، مبررة اعتذارها عن مسلسل «الريان» بسبب وجودها بشكل هامشي في المسلسل.
واعتبرت ان الإغراء هو مهارة تفتقدها بعض الفنانات، مؤكدة أن الإغراء لا يعني التعري او الظهور بملابس مثيرة، ولكن قد يكون بالكلام والحركات والمواقف.

بدوي حر
08-18-2011, 04:42 PM
الخميس 18-8-2011
الثامن عشر من رمضان

«رصاصة طايشة» في الهيئة الملكية للأفلام بحضور مخرجه

http://www.alrai.com/img/338500/338727.jpg


عمان - ناجح حسن - يحط الفيلم اللبناني (رصاصة طايشة) بحضور مخرجه جورج هاشم في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بعمان ، لدى عرضه الساعة التاسعة والنصف مساء اليوم الخميس في اختتام فعاليات أسبوع الفيلم العربي.
جرى عرض الفيلم في صالات السينما اللبنانية حديثا، عقب تجواله بالعديد من المهرجانات العربية والدولية، وفيها نال الكثير من الجوائز الرئيسية من بينها جائزة المهر العربي في مهرجان دبي، وجائزة السيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وسواها كثير ,.
يتناول فيلم (رصاصة طايشة) الذي يعد أول أعمال مخرجه السينمائية، بعد سنوات طويلة من اشتغاله في المسرح، وقائع وأحداث في حياة أسرة لبنانية من خلال عين فتاة شابة في الثلاثينات من العمر إبان فترة الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان العام 1976 .
وكانت الفتاة قد لجأت إلى حسم قرارها برفض الزواج من رجل لا تحبه قبل أسبوعين من الموعد، الأمر الذي يجلب إليها الكثير من المشكلات .
استمد جورج هاشم موضوع فيلمه من ذاكرته الشخصية وصاغها لتكون قريبة من واقع تلك الفترة وعمل على اثرائها بإضافات وتفاصيل درامية وأمكنة من المخيلة تتناغم مع سلوكيات أفراد ومجاميع تلك البيئة الاجتماعية محور الأحداث.
أحاط المخرج سردية فيلمه بلحظات من الحنين والشاعرية رغم تلك الأجواء الحزينة والقاسية التي تتحرك فيها شخوص الفيلم .
قدمت أحداث الفيلم في يوم واحد بلمسات تمنحه نفحة من الماضي القريب وكان مخرجه يبغي وضع فاصلاً بين ما يتابعه المتلقي لأحداث مضت عما يعيش عليه حاليا، ولئن بدت أشياء من التماثل بين الفترتين .
يغلب على الفيلم لحظات الصمت والعزلة والخواء وسكينة الفضاءات المشرعة دون الإخلال بالانفعالات والأحاسيس الجوانية للشخصيات النسائية تحديدا.

بدوي حر
08-18-2011, 04:43 PM
ذاكرة ورق - إعداد : رفعت العلان

http://www.alrai.com/img/338500/338728.jpg


عبد الرحمن الجامي
من مشاهير شعراء فارس وكتابهم في القرن التاسع الهجري المعروف بـ{ الملا ّ جامي }
من 1414-1492م، له من الكتب والدواوين: ليلى والمجنون، خردنامة اسكندري، تحفة الأحرار، سبحة الأبرار، يوسف وزليخا: وهي قصة مقتبسة من قصة يوسف مع امرأة العزيز في القرآن الكريم، نفحات ال أنس: كتاب موسوعي يتضمن سير رجال التصوف ودراسة عن التصوف وتاريخه، شواهد النبوة، اللوائح، بهارستان: مجموعة حكايا عن قصص الحيوان هدفها تعليمي ومضمونها صوفي، من مأثور أقواله: «الكهولة آخر الشباب، فما صرف العبد أول شبابه يظهر أثره على وجهه في آخره».
أونوريه دي بلزاك
روائي فرنسي، يعتبر مع فلوبير، مؤسس الواقعية في الأدب الأوروبي. إنتاجه الغزير من الروايات والقصص، يسمى في مجموعه الكوميديا الإنسانية، كان بمثابة بانوراما للمجتمع الفرنسي في فترة الترميم (1815-1830) وملكية يوليو (1830-1848). ولد في 20 ايار 1799 - 18 آب1850
أنيس منصور
كاتب صحفي, فيلسوف وأديب نابغ مصري مخضرم، ولد في 18 أغسطس 1924. كانت بداية أنيس منصور في عالم الصحافة في مؤسسة أخبار اليوم المصرية سافر برفقة كامل الشناوي إلى أوروبا، وفي ذلك الوقت قامت ثورة 23 يوليو 1952، يقول: «كانت بدايتي في العمل الصحفي في أخبار اليوم، وهذا بالضبط ما لا أحب ولا أريد، فأنا أريد أن أكتب أدبا وفلسفة، فأنا لا أحب العمل الصحفي البحت، فأنا أديب كنت وسأظل أعمل في الصحافة».
برايان دبليو ألديس
روائي و كاتب بريطاني وله العديد من الروايات في الخيال العلمي. وهو حاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية. ولد عام 1925. من أهم أعماله (Super Toys Last All Summer Long). وله العديد من الكتابات في مجال الدراما و النقد الأدبي و الشعر.

بدوي حر
08-18-2011, 04:43 PM
مرصــــد




* تقام في حدائق الحسين عند العاشرة من مساء يوم غد الجمعة في حدائق الحسين أمسية شعرية للزميل الشاعر إسلام سمحان بمشاركة فرقة رياح الجنوب وفرقة أمانة عمان، والأمسية ضمن فعاليات «الملتقى الثقافي الأردني الخليجي الأول» الذي يقام بدعم من أمانة عمان الكبرى والمجلس الأعلى للشباب وبالتعاون مع سفارات الخليج وتنظمه هيئة شباب نحن الأردن برعاية الشربف زيد بن حسين آل عون الرئيس الفخري للهيئة .
* تعرض قناة الجزيرة للأطفال يوم الجمعة 19 الجاري في 05:15 عصراً بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من سلسلة «من قصص التابعين» تتناول سيرة أحد التابعين لرسول الله (صلى الله عليه وسلم).
يعاد بث هذه الحلقة من سلسلة «من قصص التابعين» في 09:00 مساءً بتوقيت غرينش. وتعرض الجزيرة للأطفال ضمن الجدولة البرامجية لشهر رمضان يوم الاثنين 22 الجاري في 04:00 بعد الظهر بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من الجزء الثاني من مسلسل «تيمور».
* بدعم من أمانة عمان الكبرى والمجلس الأعلى للشباب وبالتعاون مع سفارات الخليج تنظم هيئة شباب نحن الأردن «الملتقى الثقافي الأردني الخليجي الأول» برعاية الشريف زيد بن حسين آل عون الرئيس الفخري للهيئة، يتضمن الملتقى الذي انطلق في بداية شهر رمضان أمسية شعرية للزميل الشاعر إسلام سمحان وفقرات فنية بمشاركة فرقة رياح الجنوب وفرقة أمانة عمان، وستقام الفعاليات عند العاشرة من مساء يوم غد الجمعة في حدائق الحسين.
* ندوة معالم الفجر الجديد في المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية بمشاركة كل من: دولة الإمام الصادق المهدي (السودان) د. سعد الدين العثماني (المغرب) د. محمد مورو (مصر) اليوم الخميس في العاشرة مساءً قاعة المؤتمرات / المركز الثقافي الملكي

بدوي حر
08-18-2011, 04:44 PM
لعنة المواعيد - جمال ناجي




هي حكاية طويلة ، لكن قراءتها لا تستغرق اكثر من دقيقتين اثنتين.
أعاني منذ أعوام من لعنة الإخلال بالمواعيد ، ولا أدري ما سببها أو إلى أين ستوصلني في شوط علاقاتي مع الأصدقاء والمقربين .
أظنها مشكلة اجتماعية عامة ولا تخصني وحدي.
هذه اللعنة لم تعد تخضع للتفسير السببي أو للتحليلات العلمية التي تبحث عن المقدمات من أجل تحليل النتائج، فالمسألة هنا مختلفة ولا يمكن إخضاعها للمنطق العلمي أو التحليلي،ذلك أنني لا أقصد التأخر عن مواعيدي،أبداً،إنما أجد نفسي دائماً متأخراً دقائق قد تطول وقد تقصر عن المواعيد المهمة وغير المهمة مع الآخرين، مع أنني أحسب الوقت اللازم للطريق وأضيف اليه ربع ساعة على سبيل التحوط، وقبل أن أنطلق بسيارتي أقوم بتصميم مخطط ذهني للطريق الأقصر التي سأسلكها، ومع ذلك أصل متأخراً!
أحياناً أجد أزمة سير خانقة. أحياناً يصطادني الرادار بسبب زيادة سرعتي ويكتب رجال السير مخالفاتهم لي ببطء يزيد من تأخري، أحياناً أتوقف لشراء علبة سجائر فأتعثر بواحد من معارفي الذين لم أرهم منذ زمن،وهؤلاء يقعون في مصيدة الشيخوخة التي تدفعهم إلى الاسترسال في الحديث عن أحوالهم ونجاحات أبنائهم والسؤال عن أحوالي. أحياناً تتعطل سيارتي . أحياناً تردني مكالمة خلوية فأضطر إلى التوقف والرد عليها. أحيانا أسرح وأتوه عن الطريق لأجد نفسي في شارع طويل لا يسمح لي بالالتفاف إلا بعد مسافة طويلة. أحيانا أكتشف متأخراً بأنني تباطأت من غير قصد، ربما لأسباب باطنية تتعلق بالأهمية التي يضفيها الوصول المتأخر. أحياناً تستغرق الطريق التي تحتاج عشر دقائق، إلى نصف ساعة من دون أن أدري لماذا؟ وفي غالب الأحيان، إن لم أقل دائماً،يعاكسني الحظ فيخلق سبباً جديداً لتأخري، لتزداد قناعتي بأنني .. مُستهدَف حتى من قبل الحظ.
والمشكلة أن الآخرين لا يعرفون أنني أكره الإخلال بالمواعيد وأحترم الوقت وأجلّه، وكثيراً ما يسمعون مني عبارة»موعدنا عند الساعة السادسة مثلاً،ومن يحضر بعدها بدقيقة واحدة يعد مخلاً بموعده» وكثيراً ما يلتفتون إلي ويضحكون، فأرى في مرايا ضحكاتهم صور تناقضي مع ذاتي، فأنا الوحيد من بينهم ، الذي يتأخر ويشدد – في الوقت ذاته– على الحضور في الوقت المحدد.
بعض الحالات لا يوجد لها علاج في قواميس الطب أو العلم أو المنطق، وما يحدث معي يعد نموذجاً يصلح للدراسة والبحث، مع يقيني المسبق باستحالة الحل الفردي ، إنما يتوجب أن يكون هنالك حل وطني جماعي للعنة إخلال الناس بمواعيدهم .

بدوي حر
08-18-2011, 04:45 PM
سماوي يلتقي السفير الأوكراني في عمان




عمان - الرأي - بحث وزير الثقافة جريس سماوي وسفير جمهورية أوكرانيا سيرغي باسكو خلال لقائه امس في مكتبه العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها .
وأكد سماوي أهمية التواصل الثقافي بين الأردن وأوكرانيا عن طريق إقامة الاسابيع الثقافية في البلدين مما يفسح المجال لتقارب الشعبين الصديقين وإطلاعهم على ثقافة جديدة .
من جانبه قال السفير الأوكراني أن العلاقات الأردنية الأوكرانية تتطور بخطوات سريعة في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية ، وأشار الى عمق العلاقات الثقافية والتعليمية مؤكدا وجود آلاف الطلبة الأردنيين على مقاعد الدراسة في الجامعات والمعاهد الأوكرانية .
ثم بحث الجانبان تفاصيل تنظيم أسبوع ثقافي اردني خلال الفترة الواقعة ما بين 11-18/9/2011 على هامش أعمال المؤتمر الطبي الأوكراني الأردني الأول في مدينة فينيتسا الأوكرانية بالتزامن مع الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الأردنية الأوكرانية واستقلال أوكرانيا ومرور 200 عام على ميلاد العالم الروسي الشهير بيراغوف، حيث يتضمن الوفد الأردني المشارك عددا من الأطباء والبرلمانيين والمثقفين، وهنا وجه باسكو الدعوة لمعالي الوزير لزيارة أوكرانيا والتوقيع على البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية و مجلس وزراء اوكرانيا للعوام 2011-2013.
حضر اللقاء الدكتور زهير أبو فارس رئيس الجمعية الأردنية للأطباء الدارسين بالروسية .

بدوي حر
08-18-2011, 04:45 PM
مركز هيا وتكية أم علي ينظمان جولات ثقافية للأطفال




عمان - ماجد جبارة - بمبادرة من مركز هيا الثقافي وبدعم من سمو الأميرة هيا بنت الحسين انطلقت خلال الأسبوع الماضي القوافل الثقافية التي تحمل بجعبتها العديد من الفقرات ، والألعاب والمسابقات الثقافية والدينية، إضافة إلى رسم على الوجوه، والحكواتي وعروض مسرحية والهدايا القيمة ووجبات الإفطار إلى الأطفال الأردنيين في محافظات وألوية المملكة.
وقالت مديرة مركز هيا الثقافي سهاب فريجات ان هذه المبادرة اتسمت بروح التفاعل الأسري بين أفراد المجتمع المحلي والمشاركين بالحملة من فريق مركز هيا وفريق تكية ام علي والمتطوعين، مشيرة إلى أن الحملة ستستمر لتجوب محافظات المملكة كافة
وأضافت أن القافلة غطت حتى الآن منطقة الأغوار الجنوبية لتحتفل مع 200 طفل من أطفال المنطقة بعدها انطلقت الشاحنة إلى مدينة عجلون لتحتفل مع 220 طفلاً بين أشجار الزيتون والربوع الخضراء وبعد ذلك انطلقت الشاحنة الى مدينة المفرق لتحتفل مع 230 طفلا ثم وصلت إلى مدينة الطفيلة لمشاركة 200 طفل بفرحة شهر رمضان الفضيل ثم إلى المنشية في الأغوار الشمالية لتحتفل مع 230 طفلا وبمدينة سوف بجرش احتفل الفريق مع 200 طفل.
وبينت أن الهدف من هذه الجولة العمل على تحفيز الأطفال للتفاعل الأسري فيما بينهم بالإضافة إلى تعميق أهمية التآلف بين أفراد المجتمع ورفع حس المسؤولية بين الجميع، تجاه الآخرين. كما تحفز الأطفال على أهمية الترابط الأسري

بدوي حر
08-18-2011, 05:02 PM
منع بث برنامج كوميدي ساخر على تلفزيون فلسطين




قال عماد فراجين المخرج والممثل الرئيسي في البرنامج الكوميدي الساخر (وطن ع وتر) الذي يبث على شاشة تلفزيون فلسطين للسنة الثالثة خلال شهر رمضان ان النائب العام قرر وقف عرض البرنامج.
وقال فراجين «ادارة التلفزيون تسلمت القرار بناء على الشكوى المقدمة الى النائب العام من الدكتور جواد عواد نقيب الاطباء واللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة ورفيق النتشة رئيس هيئة مكافحة الفساد.»
ويتناول البرنامج الذي يعرض بعد الافطار مباشرة خلال شهر رمضان العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية والشخصيات العامة عبر نقد لاذع بطريقة كوميدية ساخرة بمشاركة مجموعة من الممثلين.
وتعهد فراجين باستمرار تقديم برنامجه أمام الجمهور وقال «اليوم لن يكون هناك عرض على شاشة تلفزيون فلسطين. نحن سنتوجه الى القضاء ليكون حكم بيننا وبين النائب العام.»
واضاف «اوقفوا (وطن على وتر) على التفزيون لكن راح نستمر في الشوارع. سيكون عرض امام الجمهور يوم الخميس.

سلطان الزوري
08-18-2011, 06:46 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-19-2011, 09:42 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-19-2011, 09:46 PM
الجمعه 19-8-2011
التاسع عشر من رمضان

«عَ الديرة الله جابـَك»

http://www.alrai.com/img/339000/338819.jpg


* زياد بركات
أحب هذه المدينة: أحب طرقاتها، المشي بلا هدف في شوارعها، كآبة الوحدة فيها، سينما الحمرا، البترا المحروقة، سقف السيل، أبو علي، البنك العربي، ووو،،،،،،،، والمقاهي حيث يداهمك وجه ناجح حسن باسماً وهو يتصفح مجلة "إمباير".
أحب قمصانها القديمة: أذهب كل جمعة، يذهب الفتى الفقير والوحيد كل صباح جمعة إلى سقف السيل، يقلّب القمصان، يفردها وينظر.
أنا من عاش على قمصان الآخرين وقد بالت وصارت تباع في سوق الباله في سقف السيل.
هو من عاش على قمصان الآخرين. من كانت حياته نُطرد بعيداً عنه، فيأخذ راضياً ما تبقى مما تركوا، ويمضي ليقضم سندويشته المليئة بالشطة منتظراً ميرفت أمين وهي ترقص في سينما الحمرا، منتظراً أن تكون له وحده.
أنا من عاش ولبس قمصان الآخرين، أقصد هو من كانت المدينة لهم لا له، من كانت بالنسبة إليهم قميصا يُلقونه بعيداً عنهم فيأتي هو ليُفتتن به ويرتديه مزهواً وغافلا عن فقره، وعن أنها ليست له، لهم هم، أو على الأقل هذا ما كان يشعر به.
هو من كان يعرف إنها ليست له: جاءها من الأطراف فقيراً بقمصان الآخرين. جاءها من مخيم فقير لا ينتمي للمدينة ولا يجاور القرى. جاءها وكان يعرف إنها لا تحبه، لكنها أحبها كما لم يحب رجلٌ مدينةً.
عندما ابتعد، عندما لبس قمصانه وبدّلها وأتخم خزانته بها، اكتشف كم كان يحبها: ينزل المطر غزيراً في عمان. يهطل ماء الله دافقاً، فيمشي تحت مطرها، يمشي مشتعلا من البرد. يدخن ويثرثر، وآخر الليل يكتب عن فوكو كما لو كانا رفاق حي واحد، كما لو ارتديا القميص نفسه.
عندما ابتعدت عنها، أقصد عندما ابتعد هو، اكتشف أنها كانت تحبه أيضاً، كانت تحتضنه على طريقتها.
المدن تحتضن ببرود أحيانا، بدفء أحيانا أخرى، بالاحتفاظ بمسافة، بقسوة ربما.. إلخ. لا أعرف، لكن ربما كان لكل مدينة طريقتها في التعبير عن المحبة.
قال يوماً لصديقه: هناك مدن تتحرش بك، تستدرجك، ترمي بك في النار ثم تجفل بعيدة عنك، هكذا بها تتعلق الروح كحبيبة هاجرة.
قال يوما لصديقه: هناك مدن تُلقي بك في النار لتصهرك، فترميها بدورك في النار لتليق بك، تلك عمانـ"ـي" إذا شئت وقد جئتها بقمصان الآخرين وأعود إليها بقمصاني.
وأحبّها كما أحب فاطمة: أمي، وما تبقى من حياتي وهي تهرب مني إلى الفراغ وانتظار الموت على مقعد خشبي في حديقة.
وأحبها، وقد كبرت معها وكبرت هي، فما عادت تعرف نفسها، أهي هي من ترتدي قمصان الآخرين لا فقراً مثلي، بل هرباً من ماضيها الذي أنا فيه، أطل بعينين نديتين وكآبة غامرة.
وأحبها، أقصد ويحبها هو، إذ يعود هو إليها هي كل صيف. هل تراه مثلي يا "س" وهو يحوم حول سقف السيل؟ هل تراه وهو يدور، يدور، يدور حولها حتى يدوخ فيقع فيعود فتى صغيرا وفقيراً يذهب إليها كل جمعة باحثاً عن قميص جديد؟ هل تراه وهو يستدرجها لتحبه مثلما فعل.
وأحبها، أقصد يحبها هو وإليها يعود.

بدوي حر
08-19-2011, 09:47 PM
علي فهمي خشيم.. عروبة خالصة

http://www.alrai.com/img/339000/338805.jpg


د.أيّوب أبو ديّة - هو مفكر عربي وناقد أدبي ولغوي ليبي، ولد في مدينة مصراته العام 1936 من أصول شركسية، درس الفلسفة في الجامعة الليبية ببنغازي ثم تابع دراسته العليا في جامعة عين شمس بالقاهرة وأتمها بالدكتوراه من جامعة ديرام في بريطانيا العام 1971. اشتغل في الجامعة الليبية ببنغازي ثم انتقل للتدريس في جامعة الفاتح بطرابلس الغرب، وتدرج في الوظائف فيها وشغل العديد من المناصب والمهام إلى أن توفي في مدينة هامبورغ بألمانيا في مطلع شهر حزيران من العام الجاري 2011.
أسهم المفكر علي فهمي خشيم في تأسيس وإصدار مجالات فكرية وأدبية عديدة، فقد أسس مجلة "الفصول الأربعة" ومجلة "أفكار" وصحيفة "الأسبوع الثقافي"، كما شارك في تحرير مجلة "الوحدة المغربية" والعديد من المجلات الليبية، مثل: "الحكمة"، "لا"، "المشهد"، فضلاً عن أنه رأس تحرير حولية "مجمع اللغة العربية الليبي". كذلك كان عضواً في هيئة أمناء المجلس القومي للثقافة العربية، ومقره الرباط في المغرب العربي، كما كان عضواً مؤسساً للمركز العربي للدراسات التاريخية في طرابلس، وعضو اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية وعضو لجنة المعجم التاريخي للّغة العربية.
كان المشروع الفكري الأساس لخشيم يتمثل في إلغاء عوامل الفرقة بين العرب، أي بين العرب بعضهم ببعض، من حيث الاختلافات القومية الجغرافية، وكان أيضاً يتمثل في إلغاء عوامل الفرقة بين العرب والعالم، من جهة الاختلاف الثقافي واللغوي، إذ تبين له بعد دراسات مستفيضة أن وحدة العرب كانت وحدة تاريخية ضاربة في عمق التاريخ؛ وقد عبّر عن ذلك من خلال رواية تاريخية هي "إينارو" استوحاها من وحدة عرب مصر وعرب ليبيا في مقاومة الاحتلال الفارسي لوادي النيل في القرن الخامس قبل الميلاد.
كذلك، عَبّر خشيم عن وحدة العرب التاريخية من خلال كتابيه "بحثاً عن فرعون العرب" و"آلهة مصر العربية"، إذ قام بدراسة موسعة للدين واللغة والثقافة في الكتاب الأخير، على سبيل المثال، وذلك كي يثبت عروبة مصر ويدلل عليها.
كما رفض فكرة اللغة الهيروغليفية المصرية في كتابه "القبطية العربية"، واستخدم المنهج التحليلي المقارن لإثبات مقاصده وتدعيم حججه، إذ عدّ الهيروغليفية فناً للكتابة وليست لغة، وقد سعى لإثبات ذلك من خلال شواهد وأمثلة استمدها من القواعد والتصريف اللغوي، وأسس بذلك للمقارنة اللغوية بين الكلمات التي تشير إلى مضمون مماثل، كأسماء الأعداد وأفراد الأسرة ونحو ذلك من أسماء تشير إلى أمور واقعية موجودة وجوداً حسياً، وقارنها باللغات العربية القديمة.
وانتهى خشيم إلى إثبات أن لغات الوطن العربي، من بابلية وأكادية وآشورية وسريانية وقبطية ونوبية وحبشية وأمازيغية وما إلى ذلك، هي لهجات للغة العربية على نحو مماثل للهجات الأقوام العربية التي تسكن في مناطق مختلفة من العالم العربي اليوم، كالفرق بين اللهجة السورية واللهجة المغاربية، على سبيل المثال؛ واكتشف كذلك أنه كلما ابتعدت المناطق جغرافياً بعضها عن بعض أصبح إدراك التشابه في اللغة أكثر صعوبة. فمن السهل عقد مقارنة بين لهجة أهل ليبيا وتونس مثلاً، بينما الأمر يصبح أكثر صعوبة عن عقد مقارنة لغوية بين لهجة العراق والمغرب، وهكذا دواليك.
وفي هذا السياق، سعى خشيم إلى تأكيد عروبة الأمازيغ في كتابه "سفر العرب الأمازيغ" من خلال بحث مفصل عن عروبة اللغة الأمازيغية، وقام بتأكيد هذه المساعي في كتابه "لسان العرب الأمازيغ"، وهو معجم عربي-بربري مقارن، وكذلك كتابه سلسلة "الدفاتر القومية" الذي جاء تحت عنوان رئيس هو "في المسألة الأمازيغية".
لم يتوقف خشيم عند عروبة مصر وليبيا، بل تجاوزهما لإثبات عروبة أباطرة الرومان في كتابه "هؤلاء الأباطرة وألقابهم العربية"، كما قام بدراسات لغوية مقارنة تحت عنوان "اللاتينية العربية، بل إنه أصدر كتابي "الأكدية العربية" و"القبطية العربية" وأنجز دراسة لغوية مقارنة لتأكيد جذور العربية الراسخة في التاريخ القديم للحضارة الإنسانية.
ولتأكيد عروبة القرآن، صدر له العام 1997 كتاب "هل في القرآن أعجمي؟"، أراد منه تصحيح الشائعات حول وجود مفردات أعجمية في القرآن الكريم، فسعى إلى تأصيل تلك المفردات وبيان عروبتها بربطها بجذورها الراسخة في اللغات العروبية القديمة، كالأكادية والكنعانية والسبأية ونحوها من لغات.
وفي إجابته عن تساؤل سيدي أحمد حول استطاعة اللغة العربية استيعاب العلوم، يستشهد خشيم بأفلاطون قائلاً: وقد احتج الفيلسوف أفلاطون في محاورته "أكراتيلوس"، على كلمة Kine في اللغة اليونانية، قائلاً إنها أجنبية، والصواب أن يقال Jos (وجود) .. ونسي أفلاطون أن هذه هي ذاتها العربية، وهو لم يعرف أن kine من الكنعانية (ك و ن) والعربية (كون) التي يقول عنها الجرجاني في "التعريفات": الكون الوجود والكون الحركة.
وينتهي خشيم إلى أن اللغة العربية قادرة تماماً على استيعاب العلوم كلها، حالها حال اللغة اليابانية وغيرها من اللغات التي استوعبت العلوم الأوروبية وبزتها. ويضيف قائلاً إن "العربية" لغة في غاية الثراء والدقة، ففيما نجد في اللغة الإنجليزية تعبيراً واحداً أو تعبيرين لمصطلح "الكحة"، Cough، فإننا في اللغة العربية نميز بين أصناف من الكحات: كحة البرد وكحة المرض وكحة التنبيه وكحة الاستهزاء، ونحو ذلك من فروقات. وينتهي إلى أن الجهل بهذه الميزة الفريدة للّغة العربية هو نوع من الاستلاب.
يعترف خشيم أنه بدأ بدراسة الفكر الإسلامي، كما يتضح من كتابه المبكر حول "النزعة العقلية في تفكير المعتزلة"، لكنه آثر الاتجاه صوب اللغات العروبية القديمة لاكتشاف شيء جديد يوحد اللغات القديمة قبل الإسلام في بلاد الرافدين وبلاد الشام ووادي النيل والشمال الإفريقي، وبالتالي يُوحّد هذه الشعوب معاً لتواجه التحديات المصيرية التي تواجه الأمة العربية، ثم ما لبث أن انطلق لإثبات أثر اللغة العربية في اللغات الأوروبية (اللاتينية والإغريقية) على قاعدة "اللاحق يأخذ عن السابق".
وهكذا، أسس خشيم لهذه العلاقة في كتابيه "اللاتينية عربية" و"رحلة الكلمات الأولى" وذلك لعقد مقارنة بين اللغة العربية واللغات الأوروبية بهدف توضيح الصلة الوثيقة التي تربط العربية واللغات الأوروبية. فهل نفهم من هذا أنه أراد ربط تاريخ البشرية معاً لينفي مقولة "عدم التقاء الشرق والغرب"، أو أنه ربما أراد أن يوضح فضل العرب على الحضارة الأوروبية، أو ربما أراد تسويغ تلقي العلوم والأفكار عن الغرب الاستعماري كشرط ضروري للتقدم، على نحو ما فعل الغرب عندما أخذ عنا فتقدم في ركب الحضارة وتجاوزنا!
ورغم هذا الشعور العروبي المميز، فإننا نخاف اليوم أن يسهم رحيل خشيم في خفض حدة الشعور بالوعي القومي العروبي في هذا العصر، ليصبح بدعة من منظور الشباب العربي، الذي بات متعولماً ومستلباً وواقعاً بين مطرقة الإنترنت وسندان الفضائيات. ومما قاله خشيم في هذا السياق: "إن أبلغ الأضرار على اللغة العربي يأتي من داخلها وليس من خارجها"، وعندما سئل: "ماذا تعني؟"، قال: "إن الضرر الأبلغ يأتي من النحاة الذين باتوا يركزون على القواعد ويهملون جوهر اللغة وصلتها بالحياة؛ فإذا ما انفصلت اللغة عن الحياة ولم تواكب تطورها ماتت!".
لعلنا نربط مقولته الأخيرة بفلسفة التغير عنده والتي تستدعي تطور الفكر وتغيره استجابة للظروف الموضوعية المتغيرة، إذ يرى أن فهم أي نص من دون ربطه بواقعه التاريخي وإشكاليته المفهومية الخاصة يسلب النص معناه الحقيقي ويحيله إلى جثة هامدة يتم حملها في النعش نفسه وعلى أكتاف جيل إثر جيل!

بدوي حر
08-19-2011, 09:47 PM
التغيير والنظام الاجتماعي

http://www.alrai.com/img/339000/338806.jpg


ضرار بني ياسين - من البدهي القول إن كثيراً من الذين يقررون الأخذ بزمام المبادرة، وفرض مغامراتهم التاريخية نحو حركة ثورية شاملة، يتطلعون دائماً إلى لحظة تغيير مفاجئ كبير في أوضاعهم وأحوالهم، وإلى إحداث هزة انقلابية تعيد صياغة الواقع وتشكيله، وافتتاح تاريخ جديد لمصائرهم الحياتية. وعند هذا الأمل تكون الرغبة الثورية أداة حاسمة من أدوات التغيير.
لكن من غير المفاجئ أن يستلزم ذلك مصاحبة قدر معقول من الحماسة والانفعال الضروريين للتغيير السريع، لكنهما بكل تأكيد غير كافيين لجني ثمار هذا التغيير ونتائجه، لأن وظيفتهما أن يكونا خزاناً تعبوياً للإرادة الراشدة المتطلعة للتغيير، وإذا لم تمتلك هذه الإرادة خزاناً آخر للفكر أو الأفكار فستذهب تلك المغامرة التاريخية الثورية أدراج الرياح، وقد تمضي عقود طويلة قبل أن يأخذ الناس زمام مبادرة جديدة، تخلصوا قبلها من عقدة الماضي وخيبة أحلامهم.
عندما تتقدم وتلوح فرص تطوير الذات أمام الناس والأفراد، أو العكس عندما لا يسمح لها بالعمل كقوة محفزة، يصبح من الضروري إيجاد مصادر بديلة عن مجرد الحماسة، ولا سيما إذا كنا بصدد تخليق تغييرات أساسية، أو إدخال إصلاحات جذرية على بنية مجتمع ما وطبيعته وهيكلة أنماط حياته، وإبقاء هذه المصادر حيّة وشغالة في الأفراد والجماعات. إن الأمر أشبه بتحويل الواقع إلى يوتوبيا شغالة في الوعي الجمعي للناس، من خلال إحساسهم بأوضاعهم وأحوالهم، وإرشاداهم إلى الأمل داخل أعماقهم إلى الحلم بحياة أفضل.
نحن البشر جميعاً تكمن في داخلنا نزعة إلى البحث خارج أنفسنا عن العوامل التي تصوغ حياتنا وتشكلها، وبالتالي فإن النجاح أو الفشل سوف يرتبط عادة في أذهاننا بأنه خاص بما يدور حولنا. هذه النزعة تستمر حتى عندما يكون من الواضح أن وضعنا الذي نحن صائرون إليه هو نتيجة عوامل داخلية، وليست خارجية على وجه الدقة، وعندئذ يكون من السهل بما يخص مسألة الرضا النفسي أن ندير بوصلة اللوم على العوامل البرانية.
ولكن في حالة الفعل الثوري الاجتماعي، فإن تخلصنا من النزعة السابقة أمر "حتمي، لأن علينا أن نبحث عن مصادر داخلية وخارجية (عوامل داخل ذاتنا وأخرى خارجها) من أجل فرض التغيير الذي نتطلع إليه، كجماعة قومية أو وطنية أو سياسية، ترغب في شق طريق جديد لحياتها ومصائرها التاريخية.
لا يخلق عدم الرضا في حّد ذاته عند البشر بالضرورة لحظة الرغبة في التغيير، لا بُد من توفر عوامل أخرى قبل أن يتحول عدم الرضا إلى تذمر ورفع الصوت عالياً بالشكوى من الحال، وأحد هذه العوامل الشعور بامتلاك القوة، حتى وإن كانت لا تعني حتماً امتلاك القدرة. إن الذين يسكنهم الخوف مما يحيط بهم لا يفكرون في التغيير مهما كان وضعهم بائساً، فقد يشعرون أن هذا المحيط عدائي كله، وأنه يمتلك القوة الرمزية والمادية القاهرة.
عندما يكون نمط حياة مجتمع مضطرباً واهياً وبائساً إلى الحد الذي تمنعه من التحكم في ظروفه المعيشية الخاصة أو العامة، فإن سبيله وخياره هو الاهتمام بما هو نمطي ومألوف، ومن زاوية سيكولوجية، فإن هذا المجتمع يسجن نفسه داخل سياج اعتقاد يائس. ويبدأ بمقاومة شعوره بالخوف باخضاع وجوده لروتين واستكانة ثابتة، ويفرض على نفسه وهماً أو طمأنينة كاذبة، بـأنه يستطيع بهذه الوسيلة أو الحيلة، تجنب المفاجأت أو ماهو أسوأ بكثير.
إن حالة الخوف من التغيير التي تحصل لدى المجتمع هي نتيجة الدخول في الاعتقاد اليائس. وعلى سبيل المثال، فإننا نجد عند الفقراء نزعة محافظة بعمق النزعة المحافظة نفسها عند الأغنياء، وهذه النزعة لدى الطرفين عامل مهم في إبقاء الأوضاع القائمة على ماهي عليه.
قد يتراءى للوهلة الأولى أن امتلاك القوة سيؤدي إلى موقف يتطلع إلى التغيير، ولكن ما يهم ليس امتلاك القوة، وإنما امتلاك الإيمان المطلق بالمستقبل، فحيثما يغيب هذا الإيمان تصبح القوة داعمة للأوضاع القائمة، ومناهضة للتغيير. إن كل أولئك الذين ينتدبون إراداتهم لتغيير أوضاعهم، وأحوال أوطانهم، لا يستطيعون تحقيق هدفهم بتوليد التذمر والاحتجاج والشكوى، واستثماره، أو بإثبات أهمية التغييرات المنشودة، والتدليل على ضرورتها، بل عليهم أن يثبتوا قدرتهم في اشعال كل الآمال الجامحة، والبرهان على وعد بأن الأمور سوف تكون أفضل، ولكن ليس عليهم أن يربطوا هذه الآمال بجنة على الأرض.
الفارق بين المحافظين والراديكاليين هو في الأساس فارق في الموقف من المستقبل وليس الموقف من الحاضر، فقد يكون الموقف منه قاسماً مشتركاً بينهما. ولكن قد يدفعنا الخوف من المستقبل إلى أن نتمسك بالحاضر، بينما يجعلنا الأمل بهذا المستقبل متحمسين للتغيير. يبدو هذا موقفاً مُربكاً للأفراد والنشطاء، لأن فقدان اليقين في المستقبل يقمع كل تلك الأحلام المشروعة الرائعة التي تتطلع إليها الشعوب.
إن كلاًّ من الغني والفقير والقوي والضعيف والناجح والفاشل قد يكون مرتبكاً وخائفاً من المستقبل، وعندئذ سيبدو الحاضر في أعيننا مثالياً حتى لو كان في الواقع غير ذلك، بحيث سيكون مناسباً أن أفضل ما نتوقعه هو استمراره في المستقبل، لأن التغيير قد لا يعني بالنسبة لنا سوى تدهور الأوضاع والأحوال إلى أسوأ مما هي عليه في الحاضر. هذا الحدس الغريزي الإنساني خادعاً في أكثر الأحوال، لأن التجارب البشرية أثبتت أن التغيير علامة التقدم الأساسية، حتى وإن رافقته مخاضات والأم أحياناً، أي عندما لا يكون إرادة جمعية توافقية، ويحصل من الحالة الثورية.
بسبب حالة الجهل بالمستقبل أو عدم التخطيط له، قد يخشى الجميع أن التغيير سوف يأتي بمستقبل مع المزيد من علامات الضعف والوهن، وأنه لن يأتي إلا بالأسوأ، كما لو أن هذا المستقبل كان فخاً منصوباً أمامهم عليهم أن يتحاشوه. فعند هؤلاء كلهم لا يعني التغيير سوى المزيد من المتاعب، ولذلك فليس من العجب أنه مع كل الرغبة والجيشان الذي يعيشه الناس الآملون في التغيير، فإن الروح المحافظة تظل عاملاً من عوامل الخوف الكبير لديهم، لأن المستقبل قد لايكون بالوضوح الذي يطلبونه.
أخطر ما يواجه التغيير، أنه عندما تصطخب الآمال وتصطرع الأحلام الجامحة في الشوارع والميادين في فورة عارمة وجارفة، قد تأتي النتائج محبطة بين الآمال الرقيقة والنبيلة، وبين الأفعال الفظيعة التي تتبعها. إنك تستطيع أن تتفهم الحالة التي يندفع فيها الناس إلى مغامرة تستهدف التغيير، خصوصا عندما تكون التطلعات الجامحة إلى المنجزات التي سيأتي بها المستقبل مسيطرة على تفكيرهم، وربما يكون بمقدور المرء تفهم مسألة أن على الناس الذين يتطلعون إلى التغيير أن يكونوا جاهلين جهلاً تاماً بالعقبات التي ستعترض طريقهم. وهذه المسألة ربما هي التي تدفع المغامرة إلى نهايتها، ولكن هذا هو بالضبط ما يجعل التغيير مغامرة تتطلب الرشادة والعقلانية.
بإمكاننا أن ننظر في الأسلوب أو الطريقة التي تبدأ بها الحركة الاجتماعية المطالبة بالتغيير، للتعرف على الكيفية التي ستنتهي إليها مرحلتها الديناميكية، ربما بعد فترة قصيرة يتولد نظام اجتماعي وسياسي جديد، ولكن ما دام النظام القائم يؤدي واجبه على نحو منتظم وفعّال، فستظل الناس والجماهير متعايشة معه ومتصالحة مع طموحاته، قد تفكر الجماهير في الإصلاح، ولكنها لا تفكر في التغيير الشامل.

بدوي حر
08-19-2011, 09:48 PM
مفهوم النقد الأدبي وتعريفاته

http://www.alrai.com/img/339000/338807.jpg


د. محمد خرماش * - النقد الأدبي عملية فكرية تنصب على الأعمال الأدبية قصد فهمها أو تقريبها أو تفسيرها أو تقويمها، وهي العملية التي يستمد منها النقد مشروعيته وتعريفه وحقيقة وجوده. ولذلك يحدد الناقدان الفرنسيان "كارلوني" و"فيللو" أهدافه في التفحص والتوضيح والشرح والتقدير، لأنه يقوم في نظرهما على "دراسة الأدباء القدامى أو المعاصرين وتفحص مؤلفاتهم بغية توضيحها وشرحها وتقديرها حق قدرها".
ولذلك أيضا يتراوح تعريف "النقد" بين عدّ العمل الأدبي موضوعا للتقويم والحكم، أو موضوعا للمتعة الجمالية، أو للفهم والإدراك، وبين البحث عن مقوماته الخِطابية ضمن حياة صاحبه أو ضمن مكوناته أو ضمن قراءته وتلقيه.
ومن هذا التعريف تتفرع ثلاثة مستويات للنظر:
- جمالي. وهو الذي يعدّ الأدب مولدا للانفعالات التي تشبع الحس الجمالي.
- نفسي. وهو الذي يعدّ الأدب علامة على الحركية السيكولوجية المتفاعلة.
- اجتماعي. وهو الذي يعدّ الأدب علامة على المعطيات الشخصية والسياقية.
ولما كان النقد الأدبي في أصله لصيقا بالأدب ومرتبطا به، فهو يشترك معه في بعض المعطيات ويقاسمه بعض العناصر حتى ليقال عنه إنه الأدب الذي يكتب عن الأدب. ورغم الاعتراضات القائمة ضد النقد التطبيقي الذي قد يعدّ دخيلا أو متسلطا على النص الأدبي، فهو في الحقيقة يعمل كثيرا على تقريب الحقائق الفنية، وعلى فهم المنتج الإبداعي في سائر أبعاده، فيضيء التجربة الأدبية ويكملها، وبذلك ينهض بمهمة خطيرة ودقيقة في خدمة الأدب وفي خدمة الثقافة والمجتمع.
والناقد المحترف على حد قول "رولان بارت"، وسيط مهم بين المبدع والمتلقي في ما يتعلق بإظهار القيم الأدبية، فهو يكتب نتيجة قراءته وتفحصه لكي يجد الآخرون فرصة لقراءة مغايرة، أي قراءة أحسن وأخصب. ومن ثم فمهمة النقد الأساسية أن يبحث في أدبية الأدب التي يمكن أن تتأتى من تنظيم أو تكوين خاص لعناصره اللغوية أو من مرجعياته مثل المبدع والوسط والسياق وما إلى ذلك.. وحينما ينتهي الى تصنيف إنتاج ما بأنه أدب أو فيه أدبية، فهو يقومه ويحكم عليه ولو من طرف خفي.
وبالطبع، فالعملية النقدية التي تسعى لتفعيل النص الأدبي وتحقيقه فنيا وفكريا، تنطلق بالأساس من التراكمات المعرفية الحاصلة في مجال الأدب ونقده؛ أي من محاولة تحديد الإجراءات التي تساعد على استكشاف القيم وتمثل الظاهرة، وتبين المعطيات الداخلية أو الخارجية بالنسبة للنص الأدبي، فتجمع المفاهيم المتضافرة في الاتجاه المشترك. وقد يركز الاتجاه على بعض العناصر المكونة للإبداع الأدبي، مثل الكاتب أو النص أو المرجع أو المتلقي، وبذلك يمكن تصنيفه وتحديده؛ بمعنى أن المحدد الأساس في التوجُّه النقدي هو تلكم الأسئلة القابعة في ذهن القارئ/ الناقد التي سيواجه بها النص والتي سيقيم عليها بحثه ودراسته.
وعليه، يمكن القول إن كل عملية نقدية واعية تنطلق من فرضية مسبقة تحدد السؤال المطروح على النص (والذي غالبا ما نقرأه في العنوان) والمتحكم غالبا كذلك في اختيار المتن واختيار المنهج وكيفية التعامل معهما؛ كأن يتساءل الناقد مثلا عمن هو الأديب شخصيا أو فكريا أو ثقافيا أو نفسيا أو اجتماعيا أو ما إلى ذلك؛ أو عن النص و مكوناته وكيفية انبنائه ودرجة الأدبية فيه وما إلى ذلك، ومن ثم يفترض تعريف النقد الأدبي نوعا من الاختيارات المعيارية التي تؤكد أو تعدل الاختيارات المطروحة، بمعنى أنه تعارضي وقد ينبني على تنافي التوجهات المختلفة.
وقد يمثل الاتجاه بناء على تلك التساؤلات والاختيارات، مجموعة من الأفكار والآراء المتقاربة التي تسير في اتجاه واحد أو موحد في المنطلقات الأهداف نفسها، وقد يعمل ضمن حركة النقد العامة ويؤثر في سيرها وتطورها؛ والسؤال المطروح على النقد الأدبي يعود دائما إلى إمكانية وجود تاريخ لتطوره ضمن تطور علاقته مع الأدب وموقفه منه.
وثمة مؤلفات عديدة عن النقد أو النقود الأدبية منذ البدايات والى الآن، لكنها لا تستطيع تحديد نقلات بينة ومستقلة في مجال النقد أو المعرفة النقدية، بمعنى أنها تعيد السابق وتستفيد من اللاحق، وأن النموذج النقدي لا يفنى ولا يُسلم مكانه لغيره بالمرة، وإنما تحصل تعديلات بسبب التفاعل أو التعالق مع العلوم المجاورة أحيانا؛ وبهذا الصدد يمكن الحديث عن المناهج أو المدارس أو النظريات المتداخلة أو المتفاوتة أو المتساكنة؛ والسؤال الأكثر إلحاحا هو الاختيار الممكن بين كل النماذج أو المناهج، والذي غالبا ما لا تحكمه مردودية المنهج أو فعاليته بقدر ما تحكمه أشياء أخرى مثل البعد السياسي أو العقدي أو الجمالي أو ما إليه؛ لذلك يصطدم تاريخ النقد الأدبي دائما بما تصطدم به نظريته، أي بغياب التطور المنبَتّ الذي يُنتج تقدما منقطعا كما في العلوم البحتة، وإنما هناك تداول للمقولات وكل نظرية أو منهج يحاول أن يبني على انتقاد غيره، فتدور سلسلة التعارضات وتستمر.
وقد تساءل الباحثون منذ القرن السابع عشر عن إمكانية استقلال النقد كعلم قائم بذاته وانفصاله عن الأدب، فاستعمل "سانت بوف" عبارة "علم الأدب" للمرة الأولى، قاصدا بها تاريخ الأدب، ثم تبعه "هبوليت تين" بتصنيفاته المعروفة؛ لكن الذي ميز فعلا بين النقد الأدبي وعلم الأدب هو "رولان بارت" الذي عدّ النقدَ خطابا يبحث عن معنى محدود ومعين في العمل الأدبي، وعلمَ الأدب خطابا عاما يراعي تعددية المعنى في الأدب من خلال البحث في مكوناته وأنماطه وقضاياه، ولذلك فالكثيرون -ومنهم "روجي فايول" مثلا- لا يعدّون إنجازات الشعرية أو السميائيات أو السرديات أو الأسلوبيات أو حتى البلاغة الجديدة، من النقد الأدبي، وإنما هي علوم خِطابية وأدبية..
تجدر الإشارة إلى أن رصد الاتجاه أو الاتجاهات في النقد الأدبي عملية لاحقة للنقد الأدبي، وتدخل في نطاق نقد النقد أو معرفة المعرفة، وأصعب شيء في ممارستها تبيُّن المنهج الذي يحكمها أو يمكن أن يحقق فعاليتها وأهميتها؛ وهي لا تملك في الغالب إلا أن تكون وصفية محايدة تدخل في صميم إشكالية المفاهيم والمقولات لضبطها وتأصيلها وتقدير مدى توظيفها ونتائجها، ولو أنها تضطر أحيانا إلى إعادة إنتاج الموصوفات بما لا يخلو من ذاتية أو من مواجهة لمعرفة بمعرفة أو أيديولوجية بأيديولوجية، لكنها تتوخى عادة في المنهج العلمي ما يلي:
- تحديد منطلقات الناقد ولو لم يصرح بها، ومن ثم تحديد منهجه ومقاصده.
- تحديد اختيار المتن ونوعية التحليل والدراسة.
- تحديد الأهداف التي رسمها الناقد وكيف عمل على تحقيقها.
- تحديد مدى الانسجام الحاصل بين المنهج والنتيجة.
على أن عملية التصنيف المنهجي مرتبطة أساسا بنقد الإبداع وليس بالإبداع ذاته، إلا من حيث مناقشة النتائج أو الاستدلال على الناقد بمادة بحثه.
والخلاصة أن النقد الأدبي إنتاج معقد ومتداخل ويصعب تعريفه ولا يمكن أن تكون له حدود ثابتة وقارة ومضبوطة بكيفية نهائية؛ لكن لا ينبغي أن يستغرق في الاستطرادات الأنطولوجية التي تبعده عن النص، ولا يجعل من الأعمال الأدبية حقولا للتجارب النظرية، ولا بد أن يزاوج بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي وبين ما هو علمي وما هو فني، ويبحث عن المعرفة كي يطورها أسوة بسائر العلوم واستفادة من نتائجها وتقدمها..
* ناقد وأكاديمي مغربي

بدوي حر
08-19-2011, 09:48 PM
قطرة زيت.. قطرة دم

http://www.alrai.com/img/339000/338808.jpg


د. لؤي حمزة عباس* - قبل الدخول إلى القصة القصيرة، قبل الإنصات لصوتها الخفيض في لُجة أصوات العالم، والتفكير بمقاربات حياتها في لحظة عربية فاصلة، أقترح أن أستعيد حكايتين خاطفتين: الأولى تبحث عن سرّ من أسرار الحكمة، والثانية تحكي عن دم النديم. وليكن عنواناهما: "سرّ السعادة"، و"قطرة دم"، وهما تأخذاننا إلى القصة التي كثيراً ما وقفتْ خلف بابٍ موصدٍ من أبواب تجربة الإنسان التي تتوالى باباً بعد باب، حتى كانت الدنيا نفسها -والدنيا قصة- بيتاً له بابان، كما يذهب الأثر العربي: باب الولادة، وباب الممات.
أرسل أحد التجار ابنه ليتعلّم سرَّ السعادة عند الرجل الأعمق حكمةً من بين كل الرجال، هكذا تبدأ الحكاية الأولى، مشى الصبي أربعين يوماً في الصحراء قبل أن يصل إلى مدخل قصر على قمة جبل، حيث يقيم الرجل الحكيم.
دخل الصبي قاعة تنشط فيها حركة كثيفة: باعة يدخلون ويخرجون، أناس يتحادثون، وفرقة تعزف، وطاولة مليئة بأشهى المآكل، والرجل الحكيم يتحدث مع هؤلاء وأولئك، اضطر الشاب إلى الانتظار ساعتين قبل أن يحين دوره.
أصغى الحكيم بانتباه إلى الشاب وهو يشرح سبب زيارته، لكنه قال له، أن لا وقت لديه الآن ليطلعه على سرّ السعادة، واقترح عليه القيام بجولة في القصر ثم العودة ليقابله بعد ساعتين.
"مع ذلك، أريد أن أطلب منك معروفاً"، أضاف الحكيم، وهو يعطي الشاب ملعقة صغيرة سكب فيها نقطتين من الزيت:
- خلال جولتك أمسك جيداً بهذه الملعقة، ولا تدع الزيت يسقط منها.
بدأ الشاب يصعد سلالم القصر وينزلها كلها، وعيناه مركّزتان على الملعقة. وعاد، بعد ساعتين، إلى حضرة الحكيم.
وكما هو متوقع، سيسأل الحكيمُ الشابَّ إن كان قد رأى النجود الفارسية الموجودة في غرفة الطعام، إن كان قد رأى الحديقة التي عمل مسؤول البستانيين عشر سنوات لإنجازها، إن شاهد الرق الجميل في المكتبة.
يرتبك الشاب، ويضطر للاعتراف بأنه لم ير شيئاً، همّه كان ألا تقع نقطتا الزيت من الملعقة.
"إذن عُد وتعرّف على روائع عالمي"، قال له الرجل الحكيم.
- لا يمكن الوثوق بإنسان إن لم نكن نعرف المنزل الذي يقيم فيه.
حمل الشاب الملعقة، وهو أكثر اطمئناناً الآن، وعاد يتجوّل في القصر، مركّزاً انتباهه، هذه المرّة، على كل الأعمال الفنيّة المعلّقة على الجدران والمرسومة على السقف، ولدى عودته إلى الحكيم عرض له كلَّ ما رآه.
- لكن، أين هما نقطتا الزيت اللتان أوكلتك بهما؟
نظر الشاب إلى الملعقة فوجد أن النقطتين قد سقطتا منها.
قال الحكيم عندئذ:
- النصيحة الوحيدة التي يجب أن أعطيك إياها: إن سر السعادة هو أن تنظر إلى روائع الدنيا كلها من دون أن تنسى أبداً نقطتي الزيت في الملعقة.
قبل أن ندخل إلى الحكاية الثانية سأجري تعديلاً على عنوان الحكاية الأولى يتناسب مع هدفنا في مقاربة القصة القصيرة والإنصات لصوتها الخفيض، ألغي "سرّ السعادة" وأضع "قطرة الزيت" بديلاً، ولأن القطرة تهطل وتقطر وتسقط وتسيح في خط موصول من السماء إلى القارورة، من المطر إلى الدمع، من الزيت إلى الدم، سأفتح كتاب أبي الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم، النيسابوري، الميداني، "مجمع الأمثال"، لأحكي هذه الحكاية:
"ذكروا أن ملكاً من ملوك حمير خرج متصيداً ومعه نديم له كان يقرّبه ويكرمه، فأشرف على صخرة ملساء ووقف عليها، فقال له النديم:
- لو أن إنساناً ذُبح على هذه الصخرة إلى أين كان يبلغ دمه؟
فقال الملك:
- اذبحوه عليها ليرى دمه أين يبلغ.
فَذُبح عليها، فقال الملك:
- رُبَّ كلمة تقول لصاحبها: دعني".
***
لم تكن القصة القصيرة العربية غير الخيط الشفيف الرابط بين قطرة الزيت على ملعقة الخيميائي ومسيل الدم على الصخرة الملساء، وهي تفتح في كل مرّة باباً جديداً من أبواب حياتها في مواجهة واختبار تدافع فيهما عن ضرورتها وتعمل على تأكيد قيمتها وهي تسعى لإدراك معادلتها في ضرب من التوازن المستحيل بين الانشغال بالعالم، بتفاصيله الدقيقة المغرية، والحفاظ على قطرة القص في اكتنازها الثري، مثلما تضع حداً فاصلاً، هو الحد بين حياة القصة وموتها، بين أن تقول أو لا تقول، وهي تتحرّك بين الإيماءة الدالة وحيلة الوهم المكثف لاستيعاب عالم التجربة الإنسانية بخصوبته واتساعه وتعقيده.
إن كتابة القصة القصيرة اختبار مفتوح تتجدد فيه أسئلة العلاقة مع العالم واللغة والأسلوب الذي تنهض عليه والطريقة التي تتكون بها، إنها تستمد صعوبتها من لحظة الوجود التي تسعى لاقتناصها بمهارة للتعبير عن لؤم العالم وفداحته.
وإذا كانت قصتنا العربية القصيرة قد أنتجت بلاغة حضورها منذ منتصف القرن الماضي ارتقاءً لعقد ستينياتها الذهبي، فإنها اليوم تدخل اختبار القرن الجديد، وقد دخل الوجود العربي نفسه مثل هذا الاختبار بعد أن اختلط الدم على صخور العواصم وارتجفت اليد فاهتزت قطرة الزيت التي كثيراً ما شهدت على وطادة العلاقة بين القصة العربية ومرجعها الواقعي، وربما كان أهم إنجازاتها تنويعاً على طبيعة تلك الصلة، وإعادة تشكيل لمعدن العلاقة، مع إدراكها أهمية المسافة الفاصلة بين ما تقصه من تجارب وبين التجارب نفسها، بين العالم والصورة التي تسعى لإنتاجها عنه، وهي تعيش عصر التحوّل من الكلمة إلى الصورة، عصر الانتقال من الفهم إلى السكنى، بتعبير سوزان سونتاغ "إن النصوص تستطيع أن تجعلنا نفهم. أما الصور فهي تفعل شيئاً آخر: إنها تسكننا". الأمر الذي دعا نجيب محفوظ للتعبير قبل ما يقارب الثلاثة عقود عن مخاوفه من مستقبل القصة: "ولما كانت القصة القصيرة عسيرة على التحويل من الكلمة إلى الصورة، فلن يكون مستقبلها باهراً إلا إذا طوّرت نفسها ورجعت إلى الحكاية القديمة أو خلقت شكلاً آخر جديداً".
***
في البحث عن مهمات الشكل القصصي وقدراته التعبيرية قدّمت القصة العربية اقتراحات عدة يمكن أن تُعدَّ اليوم فصولاً مؤثرة في سيرتها وهي تعبر من مرحلة إلى أخرى محاولة في كل منها إنتاج خيارات كتابة وحياة تنوعت فيها رؤيتها لعالمها الذي كثيراً ما تغيّر هو الآخر، وتعددت سبل تعاملها معه وهي تؤكد سمة الإنصات العميقة التي ميّزتها عن سائر فنون الأدب، فللقصة رصيدها من النبوءة والحلم، ولها ممكناتها في قراءة الواقعة الإنسانية بالتركيز على شظاياها وإضاءة وحداتها الهندسية الصغيرة والتقاط قوانينها.
وإذا كان نجيب محفوظ قد اقترح متجهين لتواصل الكتابة القصصية وتطورها؛ متجه الرجوع إلى الحكاية القديمة في تمثيلاتها المتعددة، وهو ما اجتهدت القصة القصيرة العراقية على نحو خاص في إنتاجه محاولة منها لمواجهة حرب الثمانينيات الطويلة القاهرة، ضرباً من مناورة الواقع لإعادة اكتشافه بالذهاب إلى منابعه الأسطورية البعيدة، ومتجه الذهاب إلى شكل جديد مبتكر ما يزال يؤكد حيوية القصة العربية، فإن المهمة الأصعب في حياة القصة اليوم هي مواجهة طبيعة العلاقة مع الواقع، مرجعها الأساس، الذي لم يعد في باكورة القرن الحادي والعشرين مثلما كان في أخريات سابقه، ولأن الواقع يعيد تشكيل نفسه، يعيد بناء عناصره بما يكفي من مرارة وألم، فإن على القصة، بالضرورة، إعادة بناء علاقتها معه، إعادة بناء تصوّرها عنه خارج تراتبية وانتظام أملتهما إرادة سلطة لا رادّ لها، في الوقت الذي يبدو فيه من الضروري فيه التأكيد على أن العلاقة مع الواقع لا تعني الذهاب إلى موقف اجتماعي أو رؤية فكرية مسبقين.
إن وعي العلاقة يقترح نمطاً من الصلة مُخلّصاً من شبهة الوصاية والتكريس، قادراً على رصد التجربة الإنسانية والإنصات لمتغيراتها وهي تنقل الحياة من الساكن والمألوف إلى أفق مفتوح على احتمالات متراكبة، كل خطوة فيها تأسيس نمط واقتراح حياة، لتكون القصة بالفعل، اكتشافاً، مثلما هي الحياة العربية اليوم مواجهة مستمرة لاكتشاف مساحة من القدرة لم تكن قد اختبرت من قبل.
***
من قطرة الزيت، من الملعقة، من حكمة التوازن بين الفعل والرؤية، من الكلمة التي لا ملاذ لها في نسيج لا لغو فيه ولا تزيد، إلى القصة التي تدعونا للإنصات عميقاً إلى دواخلنا، ولإعادة التفكير في الصلة بين النص والواقع، واقعنا الذي يعيش كرنفال الدم العربي، في واحدة من لحظات التحوّل العسيرة النادرة.
* قاص وناقد عراقي

بدوي حر
08-19-2011, 09:49 PM
كأنها مزحة *

http://www.alrai.com/img/339000/338809.jpg


فيروز التميمي - دخَل أبوها البيت منكسراً. لم يرفع نظره في وجه أمه وزوجته. وضع جسد ليلى الصغير، المنكمش بين يديه، بحنو على السرير الجافّ. أراد الحديث فاختنق. خرج من الغرفة وبعد قليل علا صوت امتلاء إبريق الوضوء البلاستيكي من الحنفية النحاسية في الحمّام العربي.
عاد إلى الغرفة التي كان الفقر يحشر بناته فيها مثل هررة حديثة الولادة. صلّى بخشوع لم يمنعه أن يستعيد شكل وجه الطبيب وهو يفحص الصغيرة ويخبره أنها ستموت وأن المسألة مسألة وقت لا أكثر. نهره بحدّة: "خذها من هنا حالاً، الآن تحضرونها إليّ أيها الجهلة!".
آلمه هذا الوصف، فقد كانت تكايا دمشق السليمانية أبهى من ألاّ تظهر بفخر على وجهه. كان يُتمه حافزاً له ليتفوق أثناء دراسته فيها والآن يهينه هذا الطبيب بهذه المجانيّة. لو وصفه بأي كلمة أخرى! لكن الجهل. "جَمَطَها" مرغماً وأغلق أزرار ثوبها الفقير ولملمها عن طاولة الطبيب "الختيار". دفع الكشفية الباهظة وانطلق بعينين متقّدتين من احتقان الألم والدموع. كيف سيسامح نفسه؟ هو الذي كان يرجع مرة كل أسبوع من معسكره الصحراوي إلى بيته المكتظ بأمه وزوجته وبناته. نساء مكتملات ونساء قيد الصنع ونساء قيد النضج. كان يعود من تعب إلى تعب، يدخل البيت فيتذكر فقره وكثرة عياله وديونه وذلّه، فينحني أكثر حتى ليكاد ينكسر.
ألمه كان ماديّاً، حتى إنه كان بالإمكان عدّ التجاعيد التي تنبثق فجأة على جبينه، واحدة واحدة، وقياس الزيادة في درجة انحناء كتفيه. أنهى صلاته وجلس إلى جانب فراش ابنته الذاوية. كان يبدو على وشك الموت أكثر منها.
لم يكن صوته عالياً ولم تكن كلماته حادة ولا نبرته قاسية، لكنها كانت تخشاه، زوجته الفلاّحة الأميّة كانت تَرهبه. لم تكن ترفع عينيها في وجهه رغم سنوات زواجهما الطويلة و"العُرّ" الذي يملأ البيت ضجيجاً من حولهما. كان يعرف التزامها بأوامره، لم يكن يشكّ، لكنه هذه المرّة احتاج للتأكيد، لها ولأمه، احتاج لقشّة كي لا يغرق:
- اسمعا، يجب أن لا تطعماها أي شيء. لا شيء أبداً. الماء والخبز والشاي فقط. احذرا. إن عرفتُ أنها أكلت أي شيء- وتوجه بالخطاب إلى زوجته المذعورة- فسأعيدكِ إلى بيت أهلك. إوعي!
كان صوته يرتجف، ولم تكن هي بحاجة لذلك كي تختنق فزعاً. يهددها بالطلاق! كان جادّاً إلى هذا الحد وهي التي لم تفكر يوماً بالشكّ في أي شيء قاله أو يقوله. لم تفكر يوماً بمعارضته أو السخرية منه مثل جاراتها أثناء حديثهن عن أزواجهن.
عاد إلى معسكره منقبضا، شدّد على أمه أن ترسل إليه أحد أولاد الجيران فور أن تموت ابنته وألاّ تتأخر. كان جسد الصغيرة قد مات بالفعل ولم يكن هناك ما يتحرك فيها سوى عينيها. البؤبؤين الأسودين فقط كانا يتابعان بوهن حركة الأم العصبية في الغرفة.
حين نام الجميع، فرشت الأم جسدها بمحاذاة فراش ابنتها وبدأت بالبكاء بخفوت خشية أن تسمعها حماتها التي تستلقي في الغرفة اليتيمة، وصارت تمسح دموعها بصمتٍ بظاهر كفها وتفرك عينيها بعظمة سبابتها اليمنى.
نظرتْ إلى وجه أمّها المبلل قربها، كانت تبدو أجمل مما كانت في أي وقت. كانت ساكتة تنظر في وجهها بعينيها الكبيرتين السوداوين والشمبر الأسود ينزلق قليلاً عن شعرها. كانت تتأملها بوجه متعب. كانت آلام الولادات العديدة وآلام موت أطفالها الجدد وآلام القهر والفقر تجعلها تأمل أن تنقطع دورتها الشهرية فترتاح من تعبها. لم كانت تفرح بولادة ولا كانت تحزن لموت، كانت اعتادت كل شيء حد الملل.
- لن تموت جائعة! قومي أطعميها.
أمرتها حماتها فجأة بحزم لكن برفق كعادتها. قامت الأم ووضعت كأس الشاي إلى جانب الفتاة، أمسكت خبزة وقطعت لقمة منها بللتها بالشاي إلى أن شارفت على الذوبان، ثم قرّبت أصابعها من فم ليلى التي لم ترغب بفتحه أو لم تستطع. قامت الأم وأحضرت كأس الماء الألمنيوم وملأتها من الخابية، قرفصت قرب الصغيرة وحاولت أن تسندها لتشرب، لكن الجسد الصغير تهاوى بين يديها لفرط نحوله. وكأنها فوجئت، نظرت إلى الجسد الهشّ يسقط على الفراش وهي مذهولة. نظرت عميقاً في عينيّ ابنتها، ثم نظرت تستنجد بحماتها كما تفعل دوماً حين تداهمها الحياة بما لا تفهمه.
كانت الجدّة تعرف ماذا تعني هذه النظرة الذليلة. فهمت أن كنتّها التي تخشى زوجها ترجوها أن تفعل شيئاً ما، أي شيء يبعد الموت عن المريضة، وأن تتحمل مسؤوليته، فهي أمه التي لا يستطيع حتى أن ينهرها. التمعت عينا الجدّة ثم قامت بهمّة وانسربت خارج الغرفة الوحيدة في الليل. جاء صوت حركتها في الخارج واضحاً في هدوء الليل، كان صوت لهاثها فقط ما يمكن سماعه، دخلت مضطربة وبيدها "صوص"، بالتأكيد أخذته من "خمّ" الجيران فلم يكن في دار ابنها "خمّ" خاص بالدجاج.
أغلقت منقار "الصوص" وفصلت رأسه عن جسده بيدها، مَعَطته وشَعْوطته مخاطرة باستيقاظ البنات النائمات على الرائحة وهو ما كان، استيقظن عليها وهي تسلق "الصوص" في الماء الحار، تصنع حساء. لم ينبسن بكلمة، التصقن بأمهن التي يطل الذعر من عينيها بينما تلقم ثديها لرضيعتها وتتابع ما تفعله المرأة الهادئة. بين نعاسهن وخوفهن من فضيحة سرقتها، جلسن في الفراش يخرسّهن الأمل، منتظرات. تصاعدت رائحة اللحم المسلوق. وسط الانتظارات، أحضرتْ الجدّة "زبدية" في قاعها قليل من الحساء وقربتها من ليلى التي داخت حين شمّت رائحته فظنّت أنها تلفظ آخر أنفاسها، وتهيأت إحدى البنات للانطلاق إلى أقرب جار لتطلب منه الذهاب إلى ثكنة الأب المنتظر الحريص على سرعة الدفن بطريقة لا تتلاءم مع البؤس الذي ارتسم على وجهه وهو يودع ابنته قافلاً إلى معسكر "خوّ".
خافت فترددت قليلاً، لكنها حين رأت ليلى تفتح عينيها وتنظر برجاء إلى "زبدية" الشوربة، حسمت أمرها ودسّت الملعقة في الفم الصغير. خشونة الملعقة الخشبية والطعم المالح للمرق أثارا دهشة الصغيرة كما بدا على وجهها المتلهّف.
كانت الجدّة تحاول أن تتذكر وهي تراقب الجوع يطلّ من الأعين الصغيرة المحيطة بها متى صاروا فقراء هكذا؟ أو ما الذي كسر ظهر ابنها؟ أهو العدد اللانهائي من البنات، أم هي أوامر قائد الكتيبة وانتهاراته العديدة؟
استعادت وجه تيسير، جارهم الشاب، يصرخ في ابنها: "لماذا عدتم؟ ماذا حدث؟". تيسير النحيل الذي قفز الدرجات العريضة ثلاثاً ثلاثاً حين سمع بعودة الجيوش من القدس، كان يأمل أن يلقى إجابات، تكذيبات لما سمعه من صوت العرب، كان يأمل أن يخبره بصوته الهادئ أن كل قصص الهزيمة لم تكن سوى إشاعات، لكن ابنها أشاح بوجهه عن وجه تيسير ولم يلفظ كلمة. التقط تيسير انحناءة كتفيه وغادر.
المرق قليل في الملعقة، يكاد لا يفعل سوى ترطيب لسان الصغيرة، الكمية لا تكفي حتى للوصول إلى معدتها، يتشربها لسانها وسقف حلقها وحنجرتها المتشققة مثل صحراء. عينا الصغيرة مغمضتان ويكاد صوت تشرّب خلاياها للمرق يُسمَع مثل نقطة الماء المطشوشة في مقلاة ساخنة. لقمة أخرى، تسارع لهاث الجدّة وتباطأت حركة يديها، كانت ترتجف وهي تتحدث إلى كنّتها التي تنتحب، كانت تطمئِنها بصوتها الناعم:
- لا تبكي يا بنيتي، عمرها مكتوب، ستموت على أي حال، لكن كانت ستموت جائعة، لِمَ تموت جائعة هكذا، ونبقى مقهورتين عليها؟ هو نفسه قال إنها ستموت ولن يطلع عليها الفجر، هي ميتة على أي حال، لِتَمُتْ شبعانة.
كانت الأم ترتجف وهي تمسح مخاطها وتبرطم بصوت خافت:
- سيعيدني إلى بيت أهلي، سيجرّدني من أولاد بطني ومن حمَلي.
- أنا من أطعمتها وليس أنت. أنت لم تفعلي شيئاً، لا تخافي، سيسامحني. والله يعرف أيضاً وسيسامحني. عمر ومكتوب. لا بأس، فلتمت شبعانة. جوعها أذلّني، جوعها أمرني. سيقول لي قتلتِها؟ فليكن!
نظرت إلى وجه الصغيرة مودّعة، غطتها بالشرشف البالي، وقرأت آيات من القرآن على رأسها، واتجهت لتطعم الصغيرات بقية الحساء.
في الصباح، كان أبوها يجلس على رأسها يقرأ من قرآنه ما يجب أن يطرد الشياطين المتصارعة على جسدها الصغير، والأم تبكي خوف موتها وانفضاح السرّ وخراب البيت.
وحين حركّت ليلى رأسها باتجاهه، لم يصدّق! لم يصدّق أنه رأى على وجهها ما يشبه الابتسام حين اقترب منها، فضحك.
* فصل من رواية بالاسم نفسه تصدر قريباً عن دار الآداب في بيروت.

بدوي حر
08-19-2011, 09:50 PM
قصائد

http://www.alrai.com/img/339000/338811.jpg


* مريم شريف

(1)
أُصدّقُ اللحنَ الخرافيّ لتلك الأغنية
أُصدّقُ الخشوع الذي يُصيبُ الهواء..
أصدّقُ ما يفعلهُ بقلبي المغنّي الضريرُ
أصدّق يدَهُ المبصرةَ
ولا أصدّق الكلمات:
"الأرض بتتكلّم عربي "
(2)
أريدُ أن أقول شيئاً
لعينيك الحزينتين
أردتُ أن أقول..
نسيت...
عيناك
والأغنية الحزينة في المقهى
تحجب السماء..
(3)
ليس كما يقول العلم
بل كما تستوجبُ العاطفة
الضوءُ في العين
وليس في المشهد
عليك أن تثق بهذا
أنت الذي تلعن الطريق
قبل أن تفتح الباب..

(4)
الأوراقُ التي تتبعثرُ حول الشجرةِ
صفراء.. واهنة
لا تحملُ عبء الصُّفرةِ
لا ترى السماء الملبّدة
والريحَ الباردة
أنت الذي يجْفل قلبك
من هذا المشهد
أنت الحزين
أنا
مثلك تماماً..
(5)
أيّها العابرُ في طريقي
بمحض الصُّدفة
أيتها العابرةُ كأغنيةٍ قصيرةٍ
في شارعٍ طويل
لا حاجة للقاءٍ آخر
بعد كلّ هذا الحديث
لا حاجة لاسمي أو اسمكَ
لا أريدُ أن تعرف
لا أريدُ أن أعرف..
ببساطة؛
الذين أعرفهم
هم الغرباء...

بدوي حر
08-19-2011, 09:51 PM
لم يتبقَّ غير الصور

http://www.alrai.com/img/339000/338812.jpg


محمد محمود البشتاوي *
تعب وقرر أخيراً التوقف كي يعيد حساباتهِ، فكلما تقدَّم غرقَ في وحلِ المرحلةِ، وتوقعاته خابت وضاعت سدى.
الآن هو عالقٌ، نصفٌ في الطين، والآخر طليق. انتظرَ، وفكَّرَ، وحلل، وأركنَ في نهاية المطافِ إلى أن المجهول يحملُ في كنفهِ مُخلصاً، ومنقذاً، يُخرجهُ من مأزقِ الطريق.
تذكرُ نصيحة أسديت له ذات حرية: إياكَ والمجهول! ضحك يومها، ورمى الكلام خلفَ ظهرهِ، ورهنَ عقلهُ للريح. ركن جسدهُ على الجدارِ، وقالَ: ظهري لهُ سندٌ، ومن كان بلا سندٍ يخشى من المجهول.
تفرَّقَ الرفاقُ، وعلى المفارقِ اختلفوا، ولم يتبقَّ من جمعهم إلا الصور.
"الغريقُ يتعلقُ بقشةٍ".
بحث عنها فلم يجدها، فأطلقَ صيحةً من حنجرته التي أضناها الصراخُ، تناثرت حروفُ الأبجديةِ في الهواءِ من دون جدوى.
اختنقَ، واحترقَ من الداخلِ، حاول أن يصرخَ مستنجداً، فما انبسَّ بكلمةٍ، أو بحرف، وبعدَ طول انتظار أزبدَ، فقالَ لهُ الصوتُ القادمُ من بعيد: "عنزة ولو طارت".
أغلقَ عينيه، وعاشَ في عالمٍ آخر، تخيل نفسهُ، وقد نفضَ عن ملابسهِ ما تراكمَ من وحلٍ وطين، تقدَّمَ خطوةً للأمام، فاستكانت روحه، وفرحَ، وشعرَ لوهلةٍ أنه حرٌّ طليقٌ ترفرفُ روحهُ في المدى الرحبِ الواسعِ، كجناحيهِ الافتراضيين اللذين يحلّق بهما، بيدَ أنه غاصَ قليلاً وترنَّحَ ذات اليمين وذات اليسار في وحل مأزقهِ، فاستفاقَ من وهمهِ وجلاً، وبحركةٍ لا إراديَّةٍ، فتحَ جِفنيه، ورأى الظلام الدامس الذي يحيطُ به.
أغلقَ عينيه مجددا، وقالَ لنفسه: وهمٌ أستأنسُ بهِ في لحظةِ نصرٍ، خيرٌ لي من واقعٍ يُحتِّمُ عليَّ الهزيمةَ!
***
"البحثُ عن الضوءِ في آخر النفق".
مهمةٌ لا يُتقنها مُعصبُ العينين، ولأنهُ كذلك، فثمةَ خطوتانِ؛ الأولى للوراءِ، والثانيةُ للوراءِ أيضاً!
يقولُ أحدُ المارةِ في الشارعِ مستوضحاً: الثانيةُ للأمامِ، أليسَ كذلك؟
كان يمكنُ الثناءُ على ما قالهُ، لولا أن مسار الضوء انحرفَ قليلاً، بعد انبلاجِ فجرهِ من رحمِ المعاناةِ؛ فقد ذهب الغارقُ في الوحلِ حتى أذنيه، برجليه، ولم يقدهُ أحدٌ، كانت مغامرةً، كما أكدَ لصديقه الوحيد المتبقي من رهطِ التيه، فردَّ عليه الأخير بعدَ صمتٍ وتفكيرٍ، كأنما يحلُّ لغزَ الوجود: إنها مقامرة.
لم يطق منهُ ما قالَ، وما توقَّعَ أن يقول ذلك، كانَ موقناً أن الصديق الأخير لن يخيِّبَ أملهُ، فافترقَ الصحبُ، وذهبَ كلٌّ في طريقهِ، أو غيِّهِ كما يُفسِّرُ العارف للأمرِ، مع فارقِ النهايةِ؛ الأولُ غرقَ في الطينِ، والثاني، ما يزالَ يقاومُ الطريق الوعرة.
***
الشوارِعُ هرولت فوقَ أكتافِ الرَّصيفْ
الشوارِعُ تتعرَّى من الخُطى،
فيا لشارِعنا النَّظيفْ!
لا شيءَ في الممراتِ سوى أوراقِ الخريفْ
لا شيءَ يعبُرُ الماضي سوى عيون موتانا
تثقبُ الجسدَ اللطيفْ
لا شيءَ لشيءٍ سوانا
وردةٌ
وسكينٌ
وعربيدٌ شريفْ!
***
نَصْلُ الحَقيقَةِ ظاهِرٌ
فَلْيَخْتَرِق نَصْلُ الحَقيقَةِ باطِني!
* كاتب أردني مقيم في مسقط

بدوي حر
08-19-2011, 09:52 PM
أنثروبولوجية الرواية في «يحيى» لسميحة خريس

http://www.alrai.com/img/339000/338813.jpg


د.سلطان المعاني - واقع رواية سميحة خريس الأخيرة "يحيى"، بطولة شعبية أفرزت "يحيى" مثالا للمقاوم والرافض والراغب في الانعتاق وسط سنابك خيل العكسر ومرض وفقر وتبعية ثم جهل وأمية ومشاكل اجتماعية واقتصادية وسياسية استمرأ الناس أمامها عجزهم فاستكانوا لها.
فالطفل الذي يتسلل إلى السور يتفرج على "هفوف" وهي تتمايل في بيت القائمقام "كارتال"، غدا صاحب الفعل في التصدي للاختلالات حين اشتد عوده وتفتحت مداركه، فالطفل الخارج من بطن الموت؛ موت الإخوة عند الولادة، وموت الجائحة، ثم موت الضحية الأم التي أعلنت بداية موتها ليحيا "يحيى"، هو ذاك الرجل الذي قضى وقد خلّف فكرا خلافيا، فكأنما الذي نجا من موتِ ولادةٍ محتم مضى إليه لتكتمل اعتياديته حين بات موت معتقد.
جاءت رواية "يحيى" رواية تاريخ اجتماعي، بل لعلها تقع في التصنيف الأدبي الأنثروبولوجي الذي يراعي التوازن بين تاريخية المعلومة ومشاهد الواقع المعاش في منهج علم الآثار الإجتماعي، مع حضور عناصر الرواية المختلفة، وهو ما بعث، مرة أخرى، الحياة في الجغرافيا التاريخية لفترة القرنين السادس عشر وبداية السابع عشر الميلاديين في الأماكن التي تَنَقَّلَ بطلُ الرواية "يحيى الكركي" فيها أو عاش.
لقد استطاعت الأديبة الأردنية سميحة خريس أن تحيي الذاكرة الفردية والمكانية والمجتمعية، وترتق ثقوب تراسل الأحداث ومنطقيتها في تلك الحقبة من التاريخ، حيث اعتمدت على الحقيقةِ، والواقعِ، والوثيقةِ، والسرد والخيال، فاحتشدت كل العناصر التي تضبط جدلية العلاقة بين الإنسان من جهة وبين التاريخ والإبداع السردي من جهة أخرى. وكانت رواية "يحيى" في بنيتها الزمنية وفضائها المكاني وأشخاصها أقرب ما تكون إلى الحقيقة والواقع، فقد بنت أحداثها من مركزية حقيقة الحدث إلى الحدث المتخيل والمفترض المنسوج تحقيقا للواقع أو خلق عالمه الموازي، بمعنى أن رواية "يحيى" هي "يحيى الكركي" ذاته، وهي في اللحظة نفسها رواية تحكي تاريخ سميحة خريس السابق لذاتها، فرواية "يحيى" حقيقة أثارت الحاضر لنقرأ فيها ذواتنا السابقة.
راحت الروائية إلى جغرافيا الحدث، وأبحرت في الزمن في اتجاهه العكسي وحفرت معرفيا في بطون الكتب، وقد عزّت فيها المعلومة عن "يحيى الكركي"، فلم تجد لها بكثير من المعلومات عنه، وقد استعانت خريس بمؤثثات العمل الروائي من رصد للحياة الاجتماعية في تلك الحقبة، ومن محاكاة للواقع وإسقاطه على الماضي في حالة ما يفعل عالم الآثار الاجتماعي، وقسمت عملها إلى أقسام اتكاءً على معياري الزمان والمكان، ثم استقام لها استخدام أدواتها الإبداعية من توظيف للموروث الشعبي ومن وصف دقيق استفادت فيه من تجاربها الابداعية السابقة في توصيف القرية الأردنية إبان الفترة العثمانية، ووظفت وعيها السياسي والفكري في بناء هذا العمل الكبير حجما ومضمونا، وقد وفِّقت خريس في التغلب على حجم الرواية بتقسيمها فصولا تضبط الرواية في جغرافيتها وزمانها الحقيقين، وفيهما وفق الزمان التاريخي الحقيقي والخطي الروائي، والمكان الروائي الذي ينسجم مع رحابته واتساعه حيث ولد وعاش ومات يحيى.
وإذا كانت الرواية في بنائها العام وأدواتها تعيد إنتاج الوعي وتجسد رؤية توثيقية للعالم وفق الأنساق الاجتماعية والدينية والتاريخية والأخلاقية والنفسية، فهي القادرة أيضا على استيعاب الإنسان بمكوناته الشخصية والمكانية والزمانية، كما يرى د.شكري عزيز الماضي. وهذا فيما أحسب منهج يبتغي مقابل منهج الحفر المعرفي الميشال فوكو جعل الوحدات الخاصة الجزئية لبنات ترفع مداميك البناء ليصل إلى الشكل الشمولي ذي الوظيفة والنمطية المبتغاة عند الروائي والمتلقي والناقد.
ومن خلال هذا الوعي نتساءل في ما إذا يجوز لنا محاكمة الروائي محاكمة المؤرخ؟ وإخال أنه لو أفتي لنا بذلك لما كنا قد قرأنا "يحيى"، ولما قدر لصاحبة "يحيى" أن تكتب هذا العمل الضخم، فلقد عزّت علينا كتب التاريخ بالمعلومة عن "يحيى"، كما الحال عن سواه من الشخصيات التاريخية الشعبية، إذ لم تستطع المصادر التاريخية أن تحفظ لنا عن شخصية "يحيى" سوى النزر اليسير، تمركزت حول مواقفة الدينية وموقف السلطة العثمانية منه وإعدامه، علاوة على غياب النصوص التاريخية والسردية عن الفترة التي عاش فيها وعن بيئتيه الجغرافية والبشرية. فكان العمل نسجا روائيا قائما على البناء الدرامي بمكوناته من جانب، متكئا على المكون الموضوعي من جانب آخر، فالزمن تاريخي (ماضٍ) واقعا، والواقع قريب من حقائق الفترة منسوج دراميا وفق أدوات المبدع وخياله ليكون أقرب ما يكون إلى مجتمع الحالة، أو لنقل إنها تبني مجتمعا روائيا موازيا له، تسوق مساراته عبر أدواتها هي، فتبث في المعلومة حياة المعاش عن طريق ربط الأحداث في بناء حكائي وسردي وحواري.
تعكس الرواية البيئة التي عاش فيها "يحيى" مصورة قهراً وعنفا مفروضين من فقر وخضوع ومرض وخوف من المجهول. فظروف الحياة التي يعيشها ناس الرواية تصور أبعادا علائقية جدلية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والإنسانية مع البنية المؤسسية المتمثلة في الدولة العثمانية.
وفي وقتٍ لا يشكل فيه الفرد في المجتمع آنذاك عنصرا محوريا، كان "يحيى" يثور على الحالة، ويسعى للمحورية والتغيير، فتوازنه لا يكتمل بالتماهي في الجماعة، ولا يرى فعاليته في الشمولية التقليدية الطاغية للمحيط موقفا واستجابة. ورأى أن وجود الإنسان الظرفي يحتم عليه التفكير والعيش خارج هذا الإطار الشمولي الذي يظهره مهمشا يعيش حالة مأزقية تعرقل استمراره على نحو سوي فاستحال رافضا متهما مطلوبا للمحاكمة.. ليواجه السيف الذي يقدم رأسه على طبق يصرخ في وجه زمن التخلف والقمع، وهو ليس ببعيد عن جغرافيا مكاور التي قُدم فيها سَمِيُّه يوحنا المعمدان "يحيى" على طبق لـ"سالومي" مهرا لفجورها.
ولقد كان للحدث في رواية "يحيى" عِلَله وواقعيته وصيرورته التاريخية، حيث توقفنا الرواية عند محطات تعلن الحَواف وتشي بها، إذ تسيطر العلل الخفية على الأحداث فتشكلها فضاءات مفتوحة على الاحتمالات؛ المرض والموت والحزن والفجيعة، بينما، أيضا، التمرد والثورة والنهوض.
ونلاحظ في سرديات الحدث الروائي أن "يحيى" عاش قلقا متجذرا وإحساسا بعدم الأمان يوصل إما إلى الاستسلام لسطوة المحيط والظروف أو بضدية ذلك إلى التمرد والتصعلك، وفي ردَّي الفعل هذين نتلمس عشوائية واضطرابا ولا عقلانية. وهو ما جعل السيادة الجوانية فيه سيادة الإنسان الرافض رهين القلق والخوف الذي يذهب إلى ترسيخ فكرة انعدام كيان الفرد في ظل الجماعة الطاغية؛ سواء الاجتماعية أو الدينية أو الفكرية. لقد كان أشخاص الرواية أسيري غضب الطبيعة حولهم، والجوائح، تحكمهم الصدفة في أمنهم وسلامتهم ومرضهم، يقفون عاجزين أمام بيئتهم، فلا يعلمون لا كيف ولا متى ولا أين ستنال منهم. وما الموت في مستهل الرواية سوى فعل اعتيادي.. قريب منتظر، ودونما تحضير. فقد جاء حدثا يوميا استمرأته جغرافيا الرواية، يأتي دونما استئذان وكأنما تعود اقتحام حياة الناس فصار محتماً لا تستوي قيمة الحياة إلا به.. فتسوقه المبدعة سميحة خريس فضاءً وفراغاً وهشاشة على نحوه المجتمعي، وإبداعا على نحوه النصي.
ومن المشاهد التي تجلى فيها إبداع خريس، مشهد إعدام "يحيى" في دمشق، فتحس وأنت تقرأ هذا بأن الروائية تستحيل هنا ناشطة في حقوق الإنسان، تصور مشهد الإعدام حالة مستنكرة مهما كانت المبررات والأسباب والظروف. فتخالها تدافع في مرافعة ضد التاريخ والواقع الذي يصادر الإنسان حقه في التعبير، فكان ابن رشد، وكان الحلاج وقائمة كبيرة في المشهد التاريخي العربي والإسلامي والإنساني.
ولقد رأيت وأنا أقرأ الرواية أن "يحيى" لم يكن البطل المطلق فيها، فقد كان المكان بطلا، والزمن بحراكه المجتمعي بطلا، وكانت طقوس الحياة الاجتماعية والظروف السياسية والاقتصادية أبطالا. ولا بد أن هذا المدخل الإبداعي للرواية قد تداخل مع وقائع تاريخية اجتماعية عامة جسرت فيها خريس الهوة المعرفية بين واقع الحقبة الزمنية وبين زمن الرواية، والسبب في ذلك أن التاريخ المتوفر لدينا كان فقط يوم الثلاثاء الثامن من ذي القعدة سنة 1018 هجرية الموافق 1609 ميلادية، وهو تاريخ وفاة "يحيى"، أو إعدامه على وجه أدق في دمشق، كما في "خلاصة الأثر" للمحبي.. أما متى ولد فقد فرض النص الروائي نفسه علينا في جسر هذه الهوة وبناء لحمة العمل.. وكانت المرأة هنا حالة الإخصاب الإبداعي في رتق النسق التاريخي في النص الروائي، فقد نهضت الأم والأخت و"هفوف" صديقة الأخت و"جمان" الحبيبة، في إبراز النسق المجتمعي القائم في تاريخية الرواية والتي شكلت مدلاجا مضافا إلى الرواية، جنبا إلى جنب مع توصيف الجائحة التي فتكت بالأهالي، والغضب الذي تهطل مطرا.
الإبحار في رواية "يحيى" إبحار في جداول شتى، التاريخ عنوانها الأبرز، وفي حقبة غلب التاريخ الشفاهي فيها المكتوب، وحضرت الوثيقة مقابل السرد المكتوب، فالدولة العثمانية قبل أربعة قرون كانت قد انشغلت بإدارتها وسيطرتها على الرقاع التي اتسعت فيها دونما التفات حقيقي للناس واحتياجهم. ثمَّّ إن الكتابة عن شخصية شعبية أو محلية تاريخية صعب ووعر وعسير، يحتاج إلى بحث لحوح وصبر على الغوص في مضان المصادر والمراجع، وعين لمّاحة في التقاط النصوص وتفسير ظاهرها وتأويل باطنها، وإذا اجتاز الأمر النص التاريخي إلى الإبداعي فلا بد من جسر هوى المعلومات من خيال مشدود بين ذؤابة النص وواقعية الحدث، وهو ما يجسر الهوة المعرفية التاريخية من جهة ويسهم في النهوض بالسرد الروائي حالةً إبداعية.

بدوي حر
08-19-2011, 09:52 PM
أناشيد الآدمي في «موتى يجرّون السماء» لموسى حوامدة

http://www.alrai.com/img/339000/338815.jpg


جلال برجس - العنوان، أيّ عنوان، هو بوابة أولى للنص، أي نص. و"موتى يجرّون السماء" كعنوان، هو بوابة النص الشعري، في مجموعة موسى حوامدة التي تحمل الاسم نفسه. وأقول بوابة النص الشعري، لأنني أزعم، إثر قراءات عديدة لـ"موتى يجرّون السماء" إضافة إلى قراءات سابقة في مجموعات حوامدة الشعرية، أن القصائد التي التأمت بعضها ببعض، بحيث خلقت جسد المجموعة وروحها، أتت بغرض المشروع الشعري، وكثيراً ما أدهشتني المشاريع الشعرية عند أكثر من شاعر في الفضاء الشعري العربي والعالمي.
ومشروع حوامدة الشعري هذا؛ جاء مع سبق الشعر والوجع الإنساني، إذ إن الشعرية العالية المتفردة وهي تلعج في سماء "موتى يجرّون السماء" تصّاعد معاً جنباً إلى جنب مع قامة الوجع الإنساني النافرة هناك، تشيران لتلك الجنائزية الفريدة من نوعها أيضاً، والتي تأتي بنسق يقرأ الموت من جهة أخرى. فليس شيئاً جديداً أن "موتى يجرون السماء" تستلهم موضوعة الموت، فهذا واضح من سياق العنوان، لكن الذي نهَر ذائقتي بوصفي متلقياً للنص الشعري، هي تلك النبرة الإنسانية الرفيعة، والتي تميز بها حوامدة في مجموعاته السابقة، خصوصاً "سلالتي الريح أبي المطر"، إضافة إلى المجموعة موضوع هذه المقالة، والتي تُعلن عن ذلك الوهج الإنساني عبر أكثر أسئلة الحياة إشكالية، أي الموت. إذ إن تلك النبرة الإنسانية تأتي عبر وهج شعري بقصد الحياة على سجية الموت.
فإثر تماهينا بفضاء حوامدة الشعري في "موتى يجرّون السماء"، سنلاحظ أن مفردتَي الموت والموتى خرجتا، عند حوامدة، من معنياهما البيولوجيَّين العاديَّين، واتجهتا إلى سياقات أخرى للمفردة؛ سياقات ذات دلالات مختلفة، مفاجئة وصادمة، تلك السياقات التي أثثتها لغة دفعت بأن تأني كل كلمة في مكانها المناسب، وفي محورها الذي يشير إلى الغاية الشعرية، إذ يبدو الاقتصاد اللغوي جمالية تُحسب لمكوّن القصيدة العام، كما جاءت الصورة الفنية من شرفة الموضوعة نفسها، موضوعة الموت، بحيث خلقت لدي المتلقي تلك الدهشة التي من شأنها أن تخلق السؤال؛ السؤال الذي يُعنى به الشعر أكثر من غيره. إضافة للانزياحات بكل ألوانها. هذا كله في مجموعه؛ جعلنا نقف مطولاً عن العنوان الذي يعدّ كما أسلفت بوابة للنص الشعري. فموتى موسى حوامدة يجرّون السماء، أيّ موتى؟ وأيّ سماء تلك التي يجرّونها؟
الموت في السياق البيولوجي، يعني الفناء، والفناء يعني تلاشي الحركة وغياب الفعل، لكن هنا في جسد العنوان نرى ونحس بحركة لها أصداء تكاد تتقافز في مسامعنا ككرة مطاطية على سطح إسفلتي، لنصل إلى نتيجة مفادها أن الموتى الذين يصيرون في هذه المجموعة الشعرية عنصراً شعرياً مهماً، هم عناصر الحياة التي يقاتل الشاعر من أجلهم، عبر رؤاه الذاتية التي تأتي إسقاطاً على الموضوعي والعام، بأكثر الأساليب والأشكال الفنية جمالياً وتطابقاً مع عناصر الوعي الجمعي.
فعبر استلهامه موضوعةَ الموت، يقرع حوامدة جدارَ الخزّان رافضاً الموت، وليس كما يوْهِم المتلقي، عبر حيلة شعرية تفرّدَ بها، بأن ذلك النفس الجنائزي يوحي بالاستسلام للموت الذي يشير حوامدة في أكثر من موضع من مواضع قصائده إلى تمدده في جسد العالم شيئاً فشيئاً، بحيث يصير مقصد الشعرية هنا عالمياً فيخرج من البوتقات الضيقة ميمماً شطر الإنسانية بشموليتها الجامعة. ففي موضع من مواضع قصيدة "حين يأتي الموت"، يسخر حوامدة من الموت الذي يهدد الموضوعي والذاتي:
"حين يأتي الموت
سأرمي زهرة الخلود
في وجه جلجامش
وأهزأ
من نصائح الأطباء".
نلاحظ أن الموت سواء بنطاقه البيولوجي، أو دلالاته الأخرى عند حوامدة، حالة تنسحب على المكوّن العام للإنسانية ولا تقتصر على قومية أو عرق معين، تماماً مثل السماء التي يجرّونها موتاه، فهي سماء فسيحة بكل سياقاتها الطبيعية والشعرية، فسيحة تعني الموضوعي لا الذاتي فقط. إذ يتبين لنا هنا نَهج الشاعر وأيديولوجيته ومحمولاته الفكرية التي من المؤكد أنها الإنسانية بمعناها الكلي. فموسى حوامدة عندما يتطرق لفلسطين فردوسه المفقود، يجعل المتلقي أياً كان انتمائه وعرقه، يحس بأن هذه القضية تعنيه أكثر من غيره، وهذه بالتأكيد مهمة الأدب "البوليتاني" الذي لا ينجح إلا باستلهام الثيمة الإنسانية بكل تفاصيلها بحيث يصبح الشاعر أولاً متصالحاً مع نفسه، تأسيساً لشرط التصالح مع العام.
وفي السياق نفسه يأخذ موسى حوامدة في هذه المجموعة الشعرية، دورة المتميز كشاعر، يحفر باتجاه الحياة، طارداً فكرة الموت بمعول الموت. ففي بداية قراءتي لـ"موتى يجرون السماء"، رأيت حوامدة يتبنى نهج الهدم بقصد البناء، لكنني ما لبثت أن عدلت عن وجهة النظر تلك بحيث رأيت أن ما وراء الكلمة في قصائده عالمٌ ينبض بالحياة، ووجود هذا العالم لا يمكن أن يبقى لولا الحفاظ الشديد على الحلم بالحياة. فهنالك في أتون الفضاء الشعري بناء هائل على أكثر من صعيد: الشكلي والفني واللغوي، وعلى صعيد المحمولات الفكرية التي تلوح لنا واضحة عبر قامة القصائد بمجموعها الشعري.
ففي قصيدة "حين يأتي الموت" والمهداة إلى صديقه الراحل الكاتب الساخر محمد طملية؛ يحاول حوامدة أن يقرأ أمام العلن ذلك الشكل القاسي للحياة، فبدهاء الشاعر الذي كان له تجربة مع الأدب الساخر ذات يوم، يسخر من ذلك التدني في مفهوم القيمة الإنسانية التي يراها قد انحدرت بشكل خطير، بحيث لا تأتي رؤيته هنا رؤية وعظية، إنما تأتي عبر نفَس شعري ساخر، هو في الأصل خليط من الوجع والحلم والحب، إذ يُسقط حوامدة ذاتيته في هذه القصيدة على الموضوعي بحيث تجيء القصيدة بما يشبه بياناً شعرياً يحدد فيه موقفه من الحياة، ومحرضاً في الوقت نفسه بما لا يقترب من المباشرة، على الحياة نفسها:
"حين يأتي الموتُ
سأبصقُ في وجه الحياة؛
أقنع نفسي أن الدنيا بائسةٌ،
والناس كل الناس ديدان صفراء.
حين يأتي الموتُ سأزرع الغروب في حديقة الوداع؛
أعلن هزيمة الإنسان
وألقي فلسطينَ
في دفتر الغياب".
ففلسطين إذ تروح عبر رؤية الشاعر إلى دفتر الغياب؛ فهذا استنطاق واضح لما وراء اللحظة الآنية، ولعب على تناقض الحالة. فلسطين في نتاج حوامدة الشعري، حاضرة بشكل جلي، لكنه ذلك الحضور البعيد عن كلاسيكيات استحضارها في الخطاب الشعري العربي، إذ إن تناولها بنسق إنساني رفيع المستوى، يجعل المتلقي يقف عند ذلك التناول الذي من شأنه يعرض لأكثر أزمات الإنسانية ألماً.
فأن يقنع الشاعر نفسه بأن الدنيا بائسة فهذا دَفْع باتجاه استنهاض الصوت الحيوي في الحياة عبر تناول المتناقِض والمغاير عن طريق تقاطُع الغرائبي بالعادي. فأن يقنع الشاعر نفسه ومن ثم المتلقي؛ بأن الكل الناس ديدان صفراء، فهذه محاولة شعرية استفزازية مركبة من وهج النص الشعري ومن السخرية الشعرية ذاتها.
ففي قصيدة "موتى يجرون السماء" التي صارت عنواناً للمجموعة الشعرية، يفكك حوامدة وعيه الداخلي ويفرده على ورق التلقي بحيث يعلن عن وجعه الإنساني جنباً إلى جنب مع إعلانه عن ماهية فضاءه الداخلي:
"تقربتُ من مبخرة الكاهن
راقني وجه المسيح؛
صبي بلا دراجة ناريةٍ
يخطف أجمل الآباء".
في هذه المقاطع من القصيدة، يتبدى لنا ذلك النقاء الإنساني في أبهى صوره، بحيث أن الشاعر هنا يسلط الضوء على وعيه الإنساني الذي نراه يقبل الآخر، وهذه صفة للشاعر الحقيقي الذي لا تلوثه الرؤى الضيقة. فقد رسخ مقولته الشعرية هذه عبر صورة فنية غاية في البساطة وغاية في التعقيد في الوقت نفسه، إذ جسد حوامدة الصورة في مخيلة المتلقي الذي صار له أن يتخيل الشاعر الذي طَرد فكرة خلود جلجامش من مساعيه، وراح يتقرب من مبخرة الكاهن ووجه المسيح ذلك التقرب الذي يحمل في بنيته دلالات تاريخية وفكرية تستصرخ الإنسانية بأن انهضي من رقادكِ. إذ نراه في القصيدة نفسها وفي السياق نفسه يقول:
"حلمت بالنهوند
حلمت بالنجوم
تسكب النور من فم السماءِ؛
حلمت بالمسيح يهبط من درج الناصرة،
يبحث من مسواك الإمام،
وشمعدان الحاخام".
فحلم الشاعر هنا بالنهوند، والذي هو مقام موسيقي، أكثر ما يشير إلى شساعة الفضاءات وحريتها، دلالة تهدينا إلى سبيل الشاعر ومغزى أحلامه التي تتبلور في القصيدة نفسها عندما يحلم بالمسيح باحثاً عن مسواك الإمام وشمعدان الحاخام، فإشارة الشاعر هنا تحيل إلى ضرورة الالتقاء على طاولة الإنسانية، فهذه إشارة مهمة بل تكاد تكون أهم وجهات نظر الشاعر في تفادي وحل أزمة الإنسانية نفسها. فنظرة سريعة منا على ما تعانيه الإنسانية من أزمات وكوارث تحيلنا إلى رؤى حوامدة التي تبناها منذ زمن مبكر، بعيداً عن الصراخ والمنبرية التي أثبتت عدم جدواها. فرائحة الدم التي تفوح من جسد فلسطين تشيع في وعي الشاعر صخب الحزن على مكوّن الإنسانية العام، فنراه يجيء للكارثة من باب آخر في قصيدة "لنهتف للوردة":
"لم نستطع وقف المجزرة
لم نستطع لجم العدوان
لم نستطع تغيير العالم
حسناً
لتفعل أشياء أفضل
لنهتف للوردة:
سلاماً أيتها الحمراء كلون الدم الفلسطيني
سلاماً أيتها الزكية
سلاماً وأنت تصدّين جنازير الدبابات".
الوردة هنا تصبح سلاح الشاعر، لكنها ليست الوردة التي نعرفها فقط، إنها الوردة بكل محمولاتها الإنسانية التي يجب أن ينتصر لها الجميع. فوردة حوامدة في هذه القصيدة؛ حمراء بلون الدم الفلسطيني، تلك الوردة التي تختصر الوجع الفلسطيني عبر تمازج لوني الدم والوردة بحيث يعلن حوامدة هنا ما يحل بفلسطين عبر مزاج إنساني شمولي، إذ يصير الشاعر هنا مقاوِماً ولكن مقاومته تأتي بسلاح آخر يكاد يكون أهم الأسلحة في محاربة التغول على الإنسانية.
وعبر إتقان صياغة الانزياحات اللغوية والفنية، وعبر سلاح اللغة الذي يحمله حوامدة منذ مجموعته الشعرية الأولى، يؤنسن الوردة في خضم المجزرة، إذ يرصدها لنا على شكل إنسان له اكتمال أعضائه البيولوجية ووعيه الداخلي بفحوى الكارثة:
"سلاماً وأنت تصدّين جنازير الدبابات
بأغصانك الواهية
بلحمك العاري
بسحرك البسيط وأوراقكِ الطرية
صرت وجها جديداً لاحتفالات العشاق".
لنا أن نقول إن "موتى يجرّون السماء" عبر قصائدها التي استلهمت في معظمها موضوعة الموت، لهي نشيد التوق لنماء نبتة الإنسانية من جديد، تلك النبتة التي رآها الشاعر موسى حوامدة قد ذبلت، وأن يداً ما قد شوهت صورتها؛ لنراه يعلي من نشيده باتجاه الإنسانية عبر جنائزية الموت التي لم تدفع باتجاه الاستسلام، إنما باتجاه النهوض من جديد نحو وجه أكثر وضوحاً للثيمة الإنسانية التي تبدت في "موتى يجرّون السماء" من خلال المحمولات الفكرية، والتاريخية، والتراثية، إلى جانب اللغة الرشيقة، والصورة الفنية التي تحدث تلك الصعقة في بال المتلقي، لتؤسس كل تلك المرموزات إلى ضرورة الارتهان للإنسانية فقط ليسود العالم ذلك الحب الذي يعوّل عليه لإنجاز اللحظة الراهنة بأبهى صورها.

بدوي حر
08-19-2011, 09:53 PM
عبد المجيد حلاوة،، تأمل الذات لإبـداع اللوحـة

http://www.alrai.com/img/339000/338816.jpg


يعدّ الفنان عبد المجيد حلاوة، الذي تعلم ذاتياً على قواعد الرسم، حالة فنية كون بدايته الفنية بدأت في عمر متأخر، أي بعد ثلاثة وأربعين عاماً من حصوله على دبلوم الرسم المعماري.
وقد التفت حلاوة في الألفية الجديدة إلى سحر الألوان وعبق الفن ونداء الإبداع، وحاول من خلال قراءاته ومطالعاته في الفن والشعر والقصة والرواية، أن يثري ثقافته، وإلى جانب ذلك عمل على صقل موهبته من خلال البحث والتجريب المستمرين، وأنتج لوحة جسّدت فكراً ومضموناً يدلاّن على فلسفته الحياتية الخاصة به.
في العام 2005، بدأ حلاوة تطوير مواهبه الإبداعية؛ فالتحق في دورات للرسم والجرافيك والفيديو آرت، وأنتج خلال تلك الفترة مجموعة من اللوحات الفنية بتقنية الزيت والإكريليك على الكانفس والخشب والقهوة والرمل، حيث تعامل مع هذه التقنيات بتمكن شديد وجرأة محسوبة.
بعد خمس سنوات من الاهتمام بالفن وتأمل الذات، أنتج حلاوة لوحات فنية اتسمت بأساليب مختلفة وبمساحات وفراغات تحيط بعناصر موضوعه التي تتألف من مشخصات مشغولة باختزال شديد، قام بتحويرها وتبسيطها وربطها بفضاءات ومناخات الأمكنة في أكثر من زاوية من زوايا اللوحة، وبالكاد يفصح عن ماهيتها؛ مع اهتمامه بالطبيعة والأماكن الجغرافية في القدس وعمان والبترا ووادي رم، وأهم ما يميز لوحاته التعدد الأسلوبي، وهو تعدد جعل لوحاته على علاقة مباشرة مع الحياة وتقلباتها، لذلك جاءت لوحاته منطقية وعقلانية.
استطاع حلاوة خلال مسيرته التشكيلية القصيرة عرض قدراته التأليفية والتقنية التي تحتاج إلى مهارة خاصة وظّفها بالتفكير والتأمل؛ ونجح في طرح جمالية المذاهب (الواقعية، والتعبيرية، والرمزية، والتجريدية)، وأعطى للمشاهد بعداً مختلفاً، عندما استخدم على مسطحات لوحاته ألواناً بسيطة مكونة من الأوكر والبني والبرتقالي والأحمر والأزرق والأسود ومشتقاتها.
إلى جانب ذلك، كان للبورتريه نصيب في اشتغالات حلاوة، إذ استخدم في هذه التجربة التي تناول فيها تفاصيل وجوه إنسانية، تدريجات لونية جميلة من البنّيات ومشتقاتها؛ وهذه الوجوه التي رسمها حلاوة بلمسة عفوية معبّرة عن الواقع، جاءت ممتلئةً برهافة الحس ومشحونةً بالعاطفة والانفعال.
إذا كان حلاوة قد اهتم بتفاصيل الوجوه وتعبيراتها في بعض اللوحات، فإنه ابتعد عن إبراز التفاصيل في بعضها الآخر، ومثال ذلك بعض "البورتريهات" التي تمثل وجوه النساء، لذلك غابت القيمة التعبيرية التي يفصح عنها المضمون، ورغم أن "الفورم" متماسك لونياً إلا انه يعلن عن مأساوية إنسانية، كأن هذه الوجوه رحلت عن عالمنا أو عالم الفنان بالتحديد.
اعتمد حلاوة في معظم ما أنتجه من لوحات، على المعالجة البسيطة والاختصار والتلخيص سواء في العناصر، أو اللون، أو المساحة.. واتبع لتحقيق ذلك رسم الحيز بلا عمق، واختزال التجسيم، وإلغاء خط الأفق، وتوليد إيقاعات خطية بديلة من خلال الاستعانة بالخطوط العمودية أو المائلة، كما اعتمد على البناء المفتوح وتشتيت الضوء بعدم تحديد مصدره، كما في اللوحات التي استخدم على مسطحاتها مادة "الرمل"، إذ صنع من الرمل ما يشبه التضاريس المنسجمة مع الخلفية التي يشكلها السطح الأملس.
هذه اللوحات البسيطة قي عناصرها وألوانها التي تعكس مجموعة من الدلالات الإيحائية النابعة من العمل الفني، تستمد قوتها من التقنية والكتلة وما يحيط بها من فراغ. هذه التقنية التي استخدمها العديد من الفنانين تتميز بأنها تمثل تحولاً جديداً في تجربة حلاوة، على صعيدَي الشكل والمضمون.
تجربة عبد المجيد حلاوة خلال خمس سنوات، تحمل رؤى ونزعات تجريبية مختلفة، فيها الكثير من النضج والتميز في التعامل مع لغة التصوير المبني على الثقافة والبحث والتجريب، كما نستطيع القول إن حلاوة، الذي تمكن من التعبير والتنويع في امتدادات الشكل بقيامه بتوظيف طاقات اللون توظيفاً لا يخلو من البراعة، يدرك أسرار العمل الفني ويتقن أصول حرفته.
ولد عبد المجيد حلاوة في عمّان العام 1941، وهو حاصل على دبلوم رسم معماري في العام 1962، وهو عضو هيئة إدارية في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وشارك في مجموعة من المعارض المحلية، والخارجية أيضاً مثل: تونس، الجزائر، البحرين، كازاخستان، بلغاريا، اليمن، سورية، الهند، أذربيجان وفلسطين. وأقام معرضه الشخصي الأول في منتدى الرواد في العام 2010.

بدوي حر
08-19-2011, 09:54 PM
عصام الموسى و(القفز في العينين)




مؤيد البصّام - "القفز في العينين" مجموعة قصص قصيرة، صدرت ضمن منشورات أمانة عمان الكبرى، (2002) للكاتب د.عصام سليمان الموسى، وقد أصدر الموسى بعدها مجموعتين قصصيتان، ورواية.
في مجموعته هذه، يكتب الموسى على ضوء منهاج الواقعية الرومانسية، ويضخ من خلالها أفكارا نقدية اجتماعية، لكن معظم القصص تنحو باتجاه السرد الذاتي، ويبدو بوحها مزيجا من الرؤى الرومانسية والواقعية، والذكريات التي تنثال من ذهن القاص، وتشكل في أكثر من موقع قطعاً لانسيابية السرد، وذلك لخروجها عن عفوية اللقطة التي يريد الكاتب أن يؤكدها.
ففي قصة "حين كانت الشمس تتهادى"، يلحظ القارئ تشعب الفكرة، بحيت يمكن أن تتشكل من النص نفسه أكثر من قصة، فلو جرى تقطيعه لأنتج لنا قصصاً عدة. فالأفكار تزدحم في ذهن القاص، فتخرج كبوح ذاتي ينزاح عن مفهوم القصة القصيرة التي هي فكرة خاطفة وومضة تبرق في لحظة تستحدثها كلمة أو حادثة ما تعيد تدفق الأحداث، وهي بنت لحظتها أيضاً.
هذا ما نجده في قصة "محاولة للعودة إلى الحديقة"، فهي واقعية رومانسية، يغلب عليها البوح الذاتي، حتى لتكاد تكون أقرب إلى مقطع من قصة طويلة أو رواية، فيها تهجد رائع بين الأم وابنها، وتنطوي على رؤيةٍ ذات نفس روائي، فالقصة تتتبع شعور الغربة لدى الشخصية الرئيسة، في البيت الذي ولدت فيه وفي خارجه أيضاً، فهي تصوير مقطعي لجانب يؤرق حياة البطل، لكنه تصوير لم يكتمل، فقد توقف الكاتب عن تنمية أبعاد الغربة التي تلاحق البطل، لكنه يُبرز في المقابل مقدرته على كتابة قصة قصيرة ناجحة، إن خلّص قصته من عبء الأبعاد الفكرية التي يريد لها أن تظهر وتتوضح ضمن ما يمكن أن يسمّى "أدلجة القصة".
قصص الموسى، تقفز من رومانسيتها لتحاكي أبعادا إنسانية تبحث في أعماق النفس، وترصد أغوار التصادم بين الغربة والحنين للديار، مع انعطافة نحو زج المشاعر الإنسانية بين طيات اللحظة الرومانسية والفكرة المسبقة: "ويل للفقراء إذن، فهم يعانون كل شتاء، تماما كما أعاني أنا كل مرة أحاول أن أقفز فيها عبر عينيك، فلا أقدر" (ص 5).
وقد حاول كتّاب الواقعية الاشتراكية ضخّ مثل هذه الأبعاد الفكرية التي تحاول زج الذاتي بالعام، لكنها ظلت أسيرة وقتها الذي ظهرت فيه، وأخذت القصة القصيرة أدوارا متعددة وفق طبيعة التطورات التي أحاقت بجميع جوانب الحياة.
وفي قصص الموسى تكمن هذه المشاعر والروح الإنسانية المتدفقة، بلغة سلسة، وشحنة عاطفية جميلة، كما يتبدى في قصة "صحن فول"، إذ نجد وصفا رائعا للمعاناة الإنسانية، يختلط فيها الواقع بالتحليل النفسي، وهناك حبكة قوية في القصة، لكن الأفكار المباشرة هي التي تنهي القصة، لتتركها من دون عنصر الدهشة، نحو محاكاة لإظهار البعد العاطفي المباشر: "سار في البداية، ثم ركض باتجاه الفوال ليبتاع صحن الفول، لكن جوعه كان قد اختفى تماما" (ص 45).
قصص الموسى تحمل كمّاً من المشاعر والأحداث أكثر مما تتحمله قصة قصيرة، فالواحدة من قصصه أقرب إلى القصة الطويلة أو الرواية، لكنها تحمل جماليات التعبير في أطروحاتها حول البعد الإنساني الذي يعتمل في داخل القاص، وتناقش الحال الاجتماعية لشريحة واسعة من الجماهير، وفي ثناياها علائق الغربة والحنين، والتغني بالوطن ومشاركة البسطاء مآسيهم.

بدوي حر
08-19-2011, 09:54 PM
الإصلاح ثقافة




* حسين نشوان
رغم الحراك المتزايد في غالبية مفاصل المؤسسات والهيئات وحلقات المجتمع، إلا أن المشهد الثقافي ما يزال خارج إطار النشاط الحيوي الفاعل الذي يتناسب مع الحجم النوعي للمثقفين والمبدعين.
وباستثناء مشاركات فردية ومبادرات عفوية، فإن أياً من المؤسسات الثقافية والهيئات لم تحرك ساكناً بإزاء جعل العنوان الثقافي جزءاً من النشاطات الحوارية التي تجري في المشهد الوطني العام حول النهضة والتنوير والإصلاح، وجزءاً من العناوين المتداولة على صعيد المجتمع وحلقاته المختلفة.
ولم تجرِ الدعوة، ولو على سبيل التمرين، لعقد مؤتمر ثقافي وطني تشارك فيه سائر الهيئات الثقافية، وتقف فيه على التحديات التي تواجه الثقافة ومشكلاتها وخطابها ومستقبلها وعلاقتها بالتنمية والإصلاح، وتقرأ خلاله أسباب غياب العنوان الثقافي عن المنظومة القيمة وتداعي الأجهزة المفاهيمية، وتُعاين سبل الارتقاء بآليات الحوار ولغته ومستوياته، وتجسّر العلاقة مع الهيئات وبؤر التنوير في الجامعات والمؤسسات الإعلامية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، ومن بعد ومن قبل مع "المؤسسات الحكومية".
غياب النشاط المؤسساتي الثقافي عن الحراك الذي تشهده الساحة على الصعيدَين السياسي والتشريعي، لا ينفصل عن واقع القطيعة/ الانقطاع الذي تتحوصل فيه الثقافة وتعيش في جزر معزولة لأسباب كثيرة، بعضها يتحمل مسؤوليته المثقف وبعضها تتحمله "الدولة"، غير أن ما يتحمله المثقف والمبدع لا يمكن أن يوضع في سلة واحدة مع المسؤوليات التي تتحملها الحكومات المتتالية التي وضعت الثقافية في ذيل أولوياتها، واتسم خطابها بالارتباك والتناقض، فهي: "تدعو للاهتمام بالثقافة وتعمل على تعطيلها ومحاصرتها"، وهو ما يتجلى في الغياب الفاضح للبرامج والمشاريع الثقافية في التلفزيون والجامعات والتشريعات التي من شأنها أن تحفز الإبداع.
الغياب البيّن للعنوان الثقافي وعدم اندراجه في النقاشات الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نالت مساحة واسعة من الاهتمام، إنكارٌ لأهمّ الحواضن التي تتصل بإنتاج الخطاب الحضاري ومشروع النهضة والتنمية، وفعل التنوير.
فلا يمكن الشروع في أي عمل والسير في خطواته من دون التأسيس على قواعد فكرية تحدد متجهات المجتمع وشاراته، فلا قول بلا فكر، ولا عمل بلا فلسفة، ذلك أن الإصلاحَ قبلَ كلِّ شيء ثقافةٌ.

بدوي حر
08-19-2011, 09:55 PM
حين يكون للمال عقلٌ وقلب




د.إبراهيم السعافين
تشكو كثير من الجامعات والمؤسسات التعليمية ومراكز البحث العلمي ومراكز الرعاية الاجتماعية والصحية من قلة مصادر التمويل ونضوب الموارد، ومن إحجام الحكومات عن دعمها بالتمويل اللازم، والحكومات في معظم الدول العربية تئن تحت وطأة الدين العام، وتلجأ في كثير من الأحيان إلى الاقتراض لتمويل بعض المشروعات الخدمية الأساسية، ما يضاعف الأعباء على الخزينة ويضاعف مسؤولية خدمة الدين العام.
يحدث هذا والمقتدرون الذين لا يعجزهم الإسهام في المشروعات العامة يشيحون بوجوههم ويتجاهلون، وهم ليسوا في حاجة إلى الشرح والتسويغ والتفسير، بل هم مقتنعون كل الاقتناع بأن الحرية كل الحرية أن ينافسوا ويستثمروا من دون أن يلتفتوا إلى ما يجب على الحكومات من وظائف وأدوار.
ولعل كثيراً من المقتدرين يشغلون حياتهم بالاحتفاء بما يتكدس في خزائنهم من أموال جنوها بشتى السبل، ولا ينتبهون إلى أن علاقة عضوية تربط الفرد بالكيان الاجتماعي برمته، وأن الإسهام في الإنفاق على المشروعات العامة عائد بالنفع على المجتمع كله، وهو يصب في نهاية المطاف في مصلحته، لأن رخاء الفرد متصل برخاء الهيئة الاجتماعية. فكم من مشروعات خاصة وعامة تتعثر بسبب شح المقتدرين وجشعهم وهم الذين يستطيعون أن يسهموا ويدعموا على النحو الذي يرونه مناسباً.
ولو تأملنا ما يجري في العالم الواسع من حولنا لرأينا كم من المؤسسات العلمية والتعليمية والبحثية والصحية والاجتماعية قامت شامخة برعاية مقتدرين أصحاب عقول راجحة وقلوب سليمة تنبض بالحب والخير والإنسانية وضمائر مستيقظة على الدوام، يرون المال وسيلة لا غاية، تحقق الخير والسعادة والرفاهية والصحة والعلم والتنمية لأبناء مجتمعاتهم. فلماذا تشكو مؤسساتنا المختلفة من العجز في التمويل وتجأر مستغيثة في العراء تترنح ولا من يسمع شكواها ولا من يجيب، وأثرياء الأمة ينامون على ثروات لا تأتي عليها النار؟ ولماذا لا تصيب أثرياءنا العدوى وهم يرون إلى أثرياء العالم يتكفلون بالقيام على مؤسسات عملاقة ناجحة أسهمت إسهاماً خلاقاً في تقدم العلم والمعرفة وتطوير الحياة الإنسانية وتنميتها تنمية شاملة؟
وهل يقتدي أثرياء أمتنا بنفر قليل من المقتدرين من أبنائها الذين ضربوا المثل في البذل والإيثار عن طيب خاطر في تطوير المؤسسات التعليمية والبحثية والثقافية والاجتماعية والصحية، هؤلاء الذين أسسوا كليات ومعاهد ومدارس ومراكز ثقافية وعلمية وصحية واجتماعية غير ربحية، تأخذ بأيدي الشباب والشابات ليحققوا مستقبلهم الذي به يحلمون.
لقد قفزت هذه الخواطر إلى ذهني بعد أن أُعلن عن اختيار رئيس الأكاديمية العالمية للشعر المنبثقة عن منظمة اليونسكو رجل الأعمال الشاعر عبد العزيز سعود البابطين رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعود عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري رئيساً شرفياً للأكاديمية خلفاً للشاعر العالمي الراحل ليوبولد سنغور رئيس جمهورية السنغال الأسبق، ومنح مؤسسته مقعداً دائماً في الهيئة الإدارية العليا للأكاديمية، وعضوية لجنة تحكيم جائزتها السنوية التي تمنح باسم الشاعر الشهير كاتللو. ورافق هذا الخبر تكريم للشاعر البابطين بمنحه ميدالية الشرف الذهبية مقترنة بالمواطنة الشرفية من حاكم مدينة فيرونا الإيطالية تقديراً لدوره في خدمة الشعر والثقافة إلى جانب منحه ميدالية منظمة الفاو العالمية تقديراً لجهوده في خدمة البيئة وحمايتها.
ولم يكن هذا التكريم لرجل أعمال مقتدر جمع الأموال وكدسها وأنفقها في شؤونه الشخصية، وأدار ظهره للقضايا العامة، ولكنه تكريم لرجل أنفق المال في وجوهه الصحيحة، وعرف كيف يكسب التقدير له وللثقافة العربية بلا طلب.
هذه العجالة لا تكفي لذكر المشروعات العلمية والتعليمية ومراكز البحث والترجمة ومؤسسات الجوائز والمشاريع الصحية والاجتماعية والمدارس ومئات المبعوثين والكراسي الأكاديمية في الجامعات المختلفة، فالحديث عن المشروعات التي ينفق عليها عبد العزيز البابطين ويرعاها يطول ويطول، وأنا أعلم أنه ليس اللاعب الوحيد في الساحة؛ فثمة رجال لا أستطيع حصرهم الآن تركوا بصمات في الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية من مثل سمير شما وعبد الرحمن السميط وجمعة الماجد، ولكني أود أن أغتنم هذه المناسبة لأذكّر المقتدرين من أبناء هذه الأمة أن للمال عقلاً وقلباً، فهل يستيقظ العقل والقلب في قابل الأيام؟!

بدوي حر
08-19-2011, 09:55 PM
قصّتان من الأدب التركي




ترجمة: صفوان الشلبي
سفر
فكرت أُورغوب *
رغم أن حمارنا لم يكن هرماً، إلا أنه اتخذ قراراً بالموت، لعله يكون لفقدانه عزيزاً أو شيئاً ما. لم يأكل أو يشرب، فضمر مع مرور الوقت، ذوى، حتى أصبح بحجم كلب هزيل. ثم قرر عدم البقاء في بستاننا والمضي بعيداً.
كان ذلك في يوم ثلجي، فلففنا رقبته وصدره بورق البقالة البني، كي لا يصاب بالبرد. ودعناه وقد غُطي كل جزء منه في ما عدا قوائمه.
بدا باللفائف تلك ذات اللون البني، كتمثال نحت من صلصال، وعلى ظهره خرج بداخله زاد. أصبنا حين توقعنا أنه قد يصاب بالجوع فيعدل عن قراره بالموت.
كانت أذناه تتدليان حيناً، وتنتصبان حيناً آخر. لم نلف أذنيه بالورق. ودّعناه وهو يخرج من الباب. لوحنا له بأيدينا. تراجع وعاد.
استقبلناه من جديد مهللين. مشى قليلاً فوق الثلج، ثم عاد وتراجع. أردنا أن يغادر، لكنه لم يقوَ على الرحيل. كانت الدموع تنهمر من عينيه. حفرت دموعه بالثلج ثقوباً كبيرة جداً. بدا كأنه خجل من العودة ثانية بعد كل هذه الترتيبات. الحياة واقع نعتاد عليه.
روّعناه. طاردناه. مضى بكل تهذيب من دون أن يلتفت خلفه.
كم نحن فقراء!
مراد تشتينكايا **
ذات يوم، أرسل أحد الأثرياء ابنه إلى منطقة ريفية، ليطّلع من قرب على حياة الفقر، وأن الإنسان قد يكون فقيراً.
قضى يوماً وليلة في مزرعة عائلة فقيرة جداً.
وعندما عاد إلى المدينة، سأل الأب ابنه:
- كيف كانت رحلتك؟
أجاب الابن قائلاً:
- كانت ممتعة جداً يا أبتي!
- أدركتَ أن الإنسان قد يكون فقيراً جداً، أليس كذلك؟
- نعم!
- حسناً، ماذا تعلمت؟
قال الابن:
- ما شاهدته، أن في بيتنا كلبا واحدا، بينما هم يملكون أربعة كلاب. حوض السباحة في بيتنا يشغل نصف حديقتنا، بينما لديهم جداول مياه تصل أطوالها إلى كيلومترات عدة. ننير حديقتنا بمصابيح كهربائية مستوردة، بينما النجوم تنير بساتينهم. الباحة التي أمام منزلنا لا تمتد سوى بضعة أمتار، بينما تمتد باحة منزلهم حتى الأفق.
لم يستطع الأب أن ينبس ببنت شفة لفرط دهشته وهو يرى ابنه يتحدث بكل جدية.
ثم أضاف الابن:
- أشكرك يا أبتي، لأنك جعلتني أعرف كم نحن فقراء!

* فكرت أُورغوب (1914-1977): كاتب وطبيب تركي ، ولد في إستانبول ودرس الطب فيها ثم تخصص في الطب الباطني، غادر إلى الولايات المتحدة وتخصص في الطب النفسي. عُرف من خلال مقالاته وقصصه التي نشرت بانتظام في المجلتين الأدبيتين "يدي تبه" و"يني إنسان". قدم رسائل وأبحاثا علمية في الطب النفسي أهمها "الفصام". نُشر له كتابان في القصة القصيرة: "فان" و"ريح غربية خفيفة".
** مراد تشتينكايا: كاتب تركي، وُلد في جيهان/ أضنة في العام 1965. أكمل دراسته الثانوية في بلدته. ثم غادر إلى إستانبول ليدرس العلوم السياسية في جامعتها، ثم تخرج في قسم تعليم اللغة الإنجليزية. ترجم عن الإنجليزية العديد من الكتب، وكتب العديد من كتب الحكايات مثل حكايات النجاح، وحكايات المعرفة، وحكايات الفكر، وحكايات الإلهام، وحكايات قوس قزح، وحكايات المحبة والرحمة. يعمل مدرساً جامعياً.

بدوي حر
08-19-2011, 09:56 PM
مقال في الخطاب




* سعود قبيلات
انتشر، مؤخَّراً، لدى بعض الأوساط المحسوبة على الوسط الثقافيّ والدوائر الاجتماعيَّة المحيطة بها، نمط رديء من "الحوار" و"النقاش"، يقوم على الشتائم، وتوجيه الإساءات، والاتِّهامات الظالمة غير المستندة إلى دليل أو برهان، لكلّ مَنْ يختلف معهم في الرأي، أو حتَّى مَنْ يتَّفق معهم به ولكن مِنْ دون تطابق تامّ.
ولا أعرف ما الرسالة التي يظنّ هؤلاء أنَّهم يوصلونها إلى الآخرين عدا الإساءة إلى أنفسهم، هم، وإلى القضيَّة التي يقولون إنَّهم يدافعون عنها. فالحكمة الشعبيَّة البسيطة تقول: "الكلام مِنْ صفات المتكلِّم". وبالتأكيد، لا يتحمَّل مسؤوليَّته المُستهدَف به، ولا يشينه أنَّ شخصاً تحدَّث عنه بطريقة تفتقر إلى اللياقة.
والرسالة التي توصلها اللغة المنفعلة أنَّ صاحبها مأزوم ومتوتِّر، وأنَّه عاجز عن إيجاد حجَّة منطقيَّة قويَّة يدافع بها عن رأيه؛ وأكثر مِنْ ذلك، أنَّه غير متأكِّد مِنْ صحَّة موقفه وسلامة رأيه.
التعبير القويّ والمؤثِّر عن الرأي، هو الذي يستند إلى قناعة راسخة، ومعلومات موثوقة، وفكر عميق، ومنطق متماسك. وفي مثل هذه الحالة لا يحتاج الإنسان إلى الانفعال وتوجيه الشتائم إلى الآخرين لكي يدافع بها عن رأيه أو يعبِّر عن موقفه.
كما أنَّه من الدلائل الأساسيَّة على صدق تبني شخصٍ ما لقضيَّة سامية، أنْ تكون الوسيلة التي يعبِّر بها عنها سامية أيضاً وكذلك أسلوب عمله مِنْ أجلها. إذ كيف يمكن أنْ نقتنع، إنْ لم نكن سذّجاً وضحلين، أنَّ شخصاً يشتم الآخرين ببذاءة يمكن أنْ يكون محترماً؟ وأنَّ شخصاً لا يحترم آراء الآخرين، مهما اختلفوا معه، يمكن أنْ يكون فاعلاً مِنْ أجل الحريَّة والديمقراطيَّة؟ فما بالك بمَنْ لا يكتفي بذلك، بل يخوِّن الآخرين، لاختلافهم معه، ويشيطنهم، ويكفِّرهم، ويصدر عليهم أحكاماً قاطعة ونهائيَّة، باسم الشعب، أحياناً، وباسم التاريخ، أحياناً أخرى؛ في نزوعٍ قدسيّ وتطهّريّ يذكِّر بما كان معروفاً لدى جميع الحركات الفاشيَّة وأيديولوجيَّاتها؟!
أظنّ أنَّه فولتير مَنْ قال: "قد أختلف معك في الرأي، ولكنَّني على استعداد لأنْ أدفع حياتي ثمناً لحقّك في التعبير عن رأيك".
وممَّا يُلاحظ، أنَّ مَنْ يديرون النقاش والجدال بمثل هذه الطريقة السيّئة، هم، بشكلٍ عامّ، أشخاص لا يمتلكون الحدّ الأدنى من المؤهِّلات الشخصيَّة التي قد تمنحهم الحقّ في تقييم الآخرين وإبداء الرأي بسلوكهم وشخصيَّاتهم ومواقفهم؛ لا يؤهِّلهم لذلك لا تاريخهم الذي يفتقر للمواقف الشجاعة عندما كان للمواقف ثمن، ولا أخلاقهم المرنة أكثر ممّا يجب، ولا خبراتهم المحدودة في مجال العمل العامّ، ولا أدواتهم المعرفيَّة والفكريَّة الضحلة.
وخلال هذه الفترة، تمَّ التجاوز، بفظاظة، على العديد من الشخصيَّات العامَّة، وأُفتُري عليها، وُقُوِّلتْ ما لم تقل، ونُسِبتْ لها مواقف مشوَّهة لم تصدر عنها. لماذا؟ ولخدمة أيّ غرض.. وأيّ جهة؟ وبأيّ حقّ؟
هل يريد هؤلاء أنْ تعود الناس إلى نوعٍ جديد من الحرب الباردة؛ فتحفر الخنادق، وتبدأ بتراشق الاتِّهامات بلا ضوابط ولا التزامات أخلاقيَّة أو مبدئيَّة؟
ليس هناك ما هو أسهل مِنْ هذا. ولكن لن يربح منه (أو به) أحدٌ.
إنَّ ضبط النفس، والتزام القواعد والأصول الصحيحة للحوار، مِنْ أجل التعامل مع الخلافات والاختلافات بمسؤوليَّة عالية، إنَّما هو أكثر صعوبة مِنْ ذلك بكثير، من دون شك؛ ولكنَّه أكثر تحضّراً، وأكثر فائدة، للجميع، وللبلاد، وللحياة السياسيَّة والثقافيَّة والاجتماعيَّة.
هل يمكن أنْ يقول لي أحد ما الحصيلة الثقافيَّة والمعرفيَّة والفكريَّة والسياسيَّة التي حصلنا عليها جميعاً مِنْ مجمل هذه الجدالات الهابطة التي دارت مؤخّراً ولا تزال تدور؟
لقد تمَّ التعبير، بدلاً مِنْ ذلك، عن غرائز بدائيَّة منحطَّة، وأُطلِق عنانها لتعيث فساداً في الأجواء. ورغم الآثار السلبيَّة الواضحة لهذه العمليَّة، إلا أنَّ البعض لم يتوقَّف عن تحريكها. يبدو أنَّ لديه جوعاً ونهماً مزمنين بهذا المجال لا يمكن إشباعهما. فالكثير من الأشخاص الذين عجزوا في السابق عن اتِّخاذ موقف مشرّف واحد مِنْ أيّ قضيَّة جديّة، بسبب خوفهم من دفع الثمن الذي كان سيترتّب على ذلك، رأوا مؤخّراً أنَّهم يستطيعون أنْ يتَّخذوا ما شاءوا من المواقف في بعض القضايا مِنْ دون أنْ يكلِّفهم ذلك شيئاً؛ فانبروا يعبِّرون عن أنفسهم في هذا الإطار المتاح بحماسة زائدة، ولغة حادَّة. لأنَّهم مشحونون برغبةٍ عميقة بالثأر مِنْ تاريخ الخذلان الذي تعاملوا به مع أنفسهم ومع الآخرين، والذي لا يمثِّل لهم مصدر فخر أو سبباً لتقدير الذات. ولذلك، فإنَّهم يندفعون الآن للانتقام، أيضاً، مِنْ كلّ مَن اتَّخذ موقفاً شجاعاً وصلباً في الظروف الصعبة ولم يتردَّد في دفع ثمنه مهما كان باهظاً. ويتجاوزون ذلك إلى الحطّ مِنْ مكانة الهيئات والمؤسَّسات ذات التاريخ الإيجابيّ، في عمليَّة عبثيَّة إذا استمرَّت على هذا المنوال سندفع جميعاً ثمنها الباهظ.
من المؤسف أنَّه ليس كلّ مَنْ يدير مثل هذه الحملات غير المسؤولة هم أشخاص ركبوا الموجة مِنْ دون معرفة ولا خبرة ولا تاريخ في الحياة العامَّة، وإنَّما هناك، أيضاً، بعض الأشخاص الذين لهم تجربة، وقد بلغوا من العمر ما يُفترض أنْ يمنح صاحبه القدرة على التصرّف بحكمة وعقل، ولكنَّهم مع الأسف يفعلون خلاف ذلك. وبطبيعة الحال، ثمَّة أشخاص، سواهم، يعرفون ما يفعلون، ويعرفون الغاية التي يريدون الوصول إليها في النهاية، ولصالح مَنْ. وهؤلاء وضعهم مختلف والموقف منهم مختلف.
وبالمجمل، فالوضع يحكمه التخبّط، والانفعال، والعبث. ولكُم أنْ تتخيّلوا كيف لو أنَّنا جميعاً اخترنا أنْ نستجيب لنزعاتنا البدائيَّة ونحكِّمها بنا، فنحلّ خلافاتنا مع الآخرين بوحيها، ونستجيب لأفعالهم البدائيَّة بمثلها، ونضع أقنعتنا المتحضِّرة جانباً ونلجأ لولاءاتنا البدائيَّة، وقيمنا التي عفا عليها الزمن، لنواجه بها الآخرين!
ليس هناك ما هو أسهل مِنْ ذلك؛ ولكن، عندئذٍ، إلى أين سنقود أنفسنا ونقود ناسنا ونقود بلدنا؟
الأصحّ أنَّ نسأل: أين وصلنا الآن بتأثير هذا الجدال الرديء المحموم؟
يكاد يوجد الآن انقسام في كلّ بيت، كما أنَّ الشخصيَّات والأحزاب والقوى المطالبة بالإصلاح أصبحتْ في حالة انقسامٍ واضح، ويسود بينها جوٌّ من التوتّر والشكّ والريبة والنفور المتزايد. فمن هو المسؤول عن الوصول إلى هذه النتيجة المرشَّحة للتفاقم؟ وإلى أين سنصل إذا لم نتدارك الأمر ونتّعظ مِنْ هذه التجربة السيّئة فنتصرَّف بوعي ومسؤوليَّة ونتعلَّم كيف ندير خلافاتنا بصورة صحيحة؟

بدوي حر
08-19-2011, 09:57 PM
قصائد حب أولى




* يوسف حمدان
الريح
في غابرِ الأيام..
نسجتْ لي الرِّيحُ
قميصاً
بِيَدَيْها...
أَلقتْهُ على عينيَّ
لأُبصرَ
من عينيها!
هل كان الحُبُّ..
أم أرادتْ
أن تعزفَ لي أغنيةً
بها أَصْبُو
وأذرفُ ما بقي من عمري
عليها!
هي
هبيني قلتُ ما قلتُ...
كانت نفخةً على موجةٍ...
فهل يضيرُ البحرَ
أنّني نفختُ؟!
هبي النّورس غنّى لي...
قصيدةً...
فكم قصيدةً لواحدتي
كتبتُ؟!
سلي البحرَ
سلي شاطِئَهُ...
مَن عَلَى صَخْرِهِ...
ورَمْلِهِ
رسمتُ...
ولمن جَمعْتُ لآلِئَهُ كُلَّها
ولمن لحظةَ البَدْرُ
أطلَّ، ابتسمتُ!
مثلما الموتُ أنتِ قتلتِني..
ثمَّ مِتِّ!
فما الذي بي فعلتِ؟
ما خنتُكِ.. وما خنتِ!
حينما..
رسم عصفورُ الدوري قلبَينا ..
مضروبَينِ بسهمِ الحبِّ
على جذع شجرة "كِينا"
كانت تظلل بيتَينا..
علَّقتِني بضفيرتَيكِ
ورموشِ عينَيكِ
فطرتُ إليكِ..
وطرتِ وإليَّ طرتِ!

شهقة الشعر
(إلى محمود درويش وقد رحل..)
قالوا لن تغيبَ..
وغبتْ!
ورأيتَ من مسحَ أثرَ قدمَيكَ..
ومِتْ
وما بقي لفراشتكَ من أثرٍ
فركوها بأصابعهم..
ووقَّعوا على ألوان أجنحتها!
... وابتسمتْ (؟!!)
فما الذي يحدث بعدكَ للقبّراتِ!
... قصائدِك؟!
... ولشهقةِ الشعرِ التي شهقتْ!؟

بدوي حر
08-19-2011, 09:57 PM
سرديّة الليلك.. نجمة

http://www.alrai.com/img/339000/338810.jpg


* جميل أبو صبيح
تحت عباءة هذه اللّيلة
العباءة المنسوجة من خيوط سوداء قاتمة
في الظّلام الشّديد
تتفتح أزهار الليل
الأزهار الليلكيّة
وتنصب عرائشها متهدّلة الأغصان
فوق الأسرّة المنشّاة
في شهقات اللّيل المتيقّظ
والنّجوم اللامعة بمصابيحها المتلألئة
حيث تعزف ديكة آخر الليل
سمفونيتها الذهبية.

في الهزيع الأخير
في تلك اللّحظات الورديّة
تحت عرائش اللّيلك
تنهض أزهار البنفسج من فراشها
تنهض بخفّة ورشاقة
بكامل أشواكها
وزجاجات عطرها
محدّقة بأناملي وهي تمشّط ذوائب شعرك
تحت عرائش اللّيلك.

ثمّ في نزوة غارقة بالهذيان
تفتح ستائر اللّيلك أجنحتها
تفتحها على مداها
لأنثر أوراق البنفسج من الشّبّاك
وتعبر فراشات النّمر
لتحلّق بجنونها اللّيليّ
حول أزهار البنفسج
وتنسج فضاءً آخر للّرغبة.

تحت عباءة هذا اللّيل
كانت عاصفة تمور على الأسرّة
وكائن متوحّش يصرخ تحت الأغطية
أسراب نسور تحوم تحت أسقف العرائش
وأنامل الرّيح تعبث بالسّتائر
والسّتائر تضحك
عرائس تضحك آخر اللّيل
عرائس الثّلج.

الثّلج ليلكيٌّ لأوّل مرّة
والسّتائر تضحك وتغنّي:
- أوقات بيضاء.
- وأوقات من ريش النّسور.
ليلكيّة كالثّلج.

والنّسور تنفض ريشها
تنفضه خواتم فضيّة على الثّلج
وستائر اللّيلك تفتح أجنحتها
لأنثر أوراق البنفسج من الشّبّاك.

انتفض النّسر في أصابعي
وامتلأت أصابعي خواتم فضّيّة
فسحبتها بهدوء ورعونة
ولملمت الرّيش عن الثّلج
الرّيش والخواتم
ثمّ طرّزته..
الرّيش على ذراعيّ
والخواتم في أصابعي
وطرت...

أنا نسر الغيوم الجامحة
والعريس الأبديّ
لي أجنحة النّسور والسّتائر
ولي فضاءات اللّيل.

كان اللّيل يرتجف
حين سال دم أصابعي على ضفائر نجمة الصّبح
لكنّ النّسر
ما أجمل هذا النّسر!
حطّاب اللّيل
دسّ مخالبه إلى جمرة صدره
دسّها بقوّة وحزم
كان القمر يضحك حتّى الثّمالة
والنّجوم تنسج ثياب الضّوء
على عرائش اللّيلك
والنّسر دسّ سكاكينه المعقوفة
دسّها بقسوة فارس قتيل
إلى تفّاحته الملتهبة
فانتزعها.

سال الدّم غزيرا
لكنّه..
ببهاء فارس قتيل
وألق..
مسحها بريشه
وزعق.

امتلأت الجبال
والأودية
والسّهول
بالصّدى
ورذاذ الدّم المتناثر.

فرَدَ جناحيه على مداهما
رفع تفّاحته إلى الأعلى
إلى قرص الشّمس
رفع جمرة تفّاحته الملتهبة
تشقّقت أصابعه حين رفعها
فاعتصرها بقبضته
كان الدّم يسيل على ذراعه
والقمر يشرب نبيذه حتّى الثّمالة
يشربه بهدوء وفرح
ويرتّب النّجوم المتلألئة تحت عرائش اللّيلك.

كانت السّماء وحدها
صاخبة بأمواج الصّدى
تمطر دما
لكنّها كانت تضيء
تضيء أجمل من قرص الشّمس.

هكذا...
انولد النّهار.

بدوي حر
08-19-2011, 09:58 PM
مـات الفقيـر




عائشة الخواجا الرازم *
هل هذه الطعنات آخر ما يهلُّ..
على الفقير؟
هذا منامُكَ في المجرَّات البعيدة..
والكواكبُ لا تني تهوي على الأرض..
بوعكات السَّماءْ..
فيطلُّ من قلْبي الملاذُ.. على الأميرْ..
أو كيف تقبلُ يا غفيْر..؟
وأنتَ تحرسُ في الليالي..!
الخيْمةَ الخرقاءَ والشيخَ الأسيرْ..
وعباءةٌ ما دثَّرَتْ..
من جسمِكَ العاري النحيلْ..
سوى وريقاتٍ.. نمتْ..
قرْبَ السَّواعدِ..!
من خرائطِ أرضِكَ..
الثكلى ارتمت تحْمي الغديرْ..
والرِّيح كم عَصَفتْ وأنْتَ بقلْبِ خيمتِكَ
الهصور بلا زئيرْ..؟
وعيوني العطشى بكَتْ..
لما رأتْكَ على الترابِ..
تبلُّ وجهكَ من رمادِ النَّارِ..
لا تجثو.. ولا تجفو الحصيرْ..
هل هذه الطعناتُ أوسمةُ البلادِ..
وقد زها فيها المنافسُ والنَّظيرْ؟.
هل هذه الطلقاتُ قبلاتٌ..
من الحبِّ.. إلى الحبِّ..
عسى يرْضى الضَّميرْ..؟
***
هم يطلقون النار من جوْفِ..
الكواتم بالسَّعيرْ..!
هم يعلنون على النوَّادي والأماسي..
أنهم أهلُ الجريحِ..
وأهلُ ذيَّاكَ الأسيرْ..
مسحوا دماءَكَ عن جبينكَ..
خلَّفوك على الممرِّ..
وأنت تشْجو بارتعاشات النَّذيرْ..
هم أسرعوا نَحْو الفِراشِ..
لينعُموا بالنوِم والدِّفءِ الوثيرْ..
وأنت ترجُفُ.. أنت ترجُفُ..
لم يردَّ الأهلُ..
لم تكبسْ بطولاتٌ على أسنانِها..
ولم يطل الصَّرير..
بل أعلنوا: ماتَ الفقيرْ..
ماتَ الفقيرْ..
ماتَ الفقيرْ..

بدوي حر
08-19-2011, 10:00 PM
رؤى الغراب




* عمار أحمد الشقيري

* الضنين
أتت الحكايةُ كاملةً ومتواترة لا لبس فيها:
غرابٌ عَلَّمَ قابيل مواراة سوءَتهِ ودفنَ أخيه، حَفرَ الأولُ فتبعهُ الثاني مسترشداً فكان الدرسُ الأولُ مِن طيرٍ له السبقُ في القتل وإكرامِ القتيل، تَنقطعُ أخبارُ الغُرابِ ويَبقى تَسلسلُ حِكايةِ الإنسانِ مُستَمراً جيلاً بعد جيل، ولا تظهر أيّ بادرةٍ مِن صَاحبِ العَقلِ لِردِ جَميلِ المُعلمِ الأول، فَالصورُ الأولى لها مَكانَتُها العَميقةُ في الذاكرة.
تَستفيقُ المُخيلةُ من جديدٍ على خَيالٍ رَحبٍ يَرمي الصّورَ على عَواهِنها، فَيلصقُ بالغرابِ صُورةَ المُصيبة، لا لشيءٍ إلا لأنَ العَقلَ البَشريَّ أسيرُ الصُورِ الأولى..
الغرابُ كَساعي بريدٍ للخراب، لا دَورَ لهُ في ما يَفعلهُ البَشرُ بالبشرِ، هو طائرٌ استثنائيٌ في التّكهنِ يأتي بالرسالةِ من خلفِ الُمتوقَّعِ ويفضّها على مَسمعِ الجميع.
- ها هُنا سَتحدثُ المُصيبةُ إن لم يُؤخذ بالأسباب.
غيرَ أن أحداً لا يَسمعُ أو يرى غير الصور الأولى، فيبقى الطائِر الُمتحضّر وصاحب الحِكمةِ والتوقّع الجيد بوجود مصيبة ما، يَنعقُ مُحذّراً بالرغمِ مِن ضيقِ أفقٍِ يحيق بكرِ البشر.
* سبيل الرحيل
طوفانٌ عمّ، فَأغرقَ وأهلكَ، مَحقَ وسَحق، فسوّى كلَّ ناتئٍ مِنَ الأرضِ كعصفٍ مَأكول، وبَدت الَمعمورةُ قشةً في مَعمعانِ الطوفان سائرة باتجاهِ العَدم، وظَّنَ الظانّونَ أن لا نَجاةَ مِنَ الُمحتمِ، رغم نَعيق الغُرابِ في السماء والذي ما كَفَ عَن بثِّ حِكمِتِه ببني البشر:
- سَيغرقُ ابنُ "نوح" الثابتُ في مَكانِ إقامتهِ على قِمةِ الجَبل، وسَينجو "نوح" ومَن كَانَ مَعهُ على ظَهرِ الفُلكِ، لاتخاذهِ الرَحيل سبَيل. اركبْ الفُلكَ وارتحلْ ولا تَتَخذ لَكَ إقامةً عِندَ حُلولِ المِحن، فَبينَ انحناءاتِ الثَباتِ في مَكانِ الإقامةِ "غرق"، وفي الرحيلِ "نجاة" أو محاولةٌ لِمراوغةِ المَحتومِ على تَحسينِ شُروطِ "الغرق".
لم يَسمعْ ابنُ نوحٍ نَصيحةَ الغُرابِ وبقيَ في مَكانِ إقامتهِ، وظلَ حتى قُبيلَ غَرقهِ يَلعن الغرابَ جَالبَ الِمحن.

* شجر الغراب
حلَّ الخريفُ، فتقاطرَ حطّابو الريفِ جِهةَ الغَابةِ مُشنشَنينَ بآلاتِ القَطعِ والقَصّ، تخيروا ما يَبسَ ووهَنَ مِن الشجر وشَرعوا بِجندَلتِها الواحدةُ تِلوَ الأخرى، غير عابئينَ بأنينِ ظَلّ طَوالَ الوقتِ يَنزّ مِن لُحاءِ الجُذوعِ، ولا بِنعيقِ غرابٍ رفَرفَ فَوقَ الشّجرِ مُحذرِاً:
الندى وُضوءُ الشجرةِ، والَمطرُ اغتسالهُا.. تركوا شجرَ الخريفِ ليكملَ صَلاتَهُ، فإنه يتّيمم في جَفافِ ريحِ الخريف.
هذا ما أسرّ بهِ الغرابُ ذَاتَ ليلةٍ من ليالي الخريفِ مُدافعاً عن جَفاف الشجر، لكنّ أحداً لم يَكن لِيسمعَ في حِكمتهِ غَيرَ صُورةِ الخَراب.
* سيمفونية الارتداد
يَسألُ غُرابٌ عابر: ماذا لَو قُدّرَ لـ"السِّيْر بتهوفن" أن يَسمعَ جَيداً هَديرَ التَصفيقِ والإعِجابِ مِن الجمهور؟
يَردُ غُرابٌ قَريب: كانَ سَيقتُلهُ الغُرور.

بدوي حر
08-19-2011, 10:01 PM
الموت بقلب مفتوح




زياد أحمد محافظة *
"آهٍ ليمهلني الموتُ حتى أصيرَ في قرطبة".
بكلمات لوركا هذه أبدأُ، قارئاً على لسانك وأنتَ تلوّحُ مودعاً الحياةَ على سرير أبيض، العبارة نفسها، لكن مانحاً نفسيَ الحقّ باستبدال شقيقةٍ لقرطبة تنزفُ من وجعٍ وحرقة، بقرطبةَ الدامعة خلفَ تلال الزيتون؛ آهٍ ليمهلني الموتُ حتى أصيرَ في فلسطين.
لم يصغِ لك الموت، لم يحقق لك آخرَ الرغبات وأبسطها، لم يمهل روحَكَ لتبتلّ بماء النهر، أو تسرقَ قبل صعودها الأبدي، قليلاً من تراب القرى وطيبة الأمهات.. لم يمهلك حتى تقشّر برتقالة للوطن، أو تحفظَ آخر أغاني الرعاة، وهم ينفخونَ الشوقَ في نايات القصب.
يا صاحبَ الروح التواقة للحرية، لا تجادل ملك الموت في ما يفعل، لا تجفل من يده.. غادر مطمئناً، واترك لنا وراءكَ جسداً ناحلاً، لنغرسهُ في الأرض العطشى للشعراء.. والشعراء منذورون للقلق، للأرق.. للمنافي، لفوهات البنادق وغفلة البارود، غادر مطمئناً فأنت الآن حرّ وحرّ وحرّ.
لا أعرف كيف ألملمُ في هذا المساء أطرافَ اليقظة، لأعيدَ نسجَ وشاحٍ نبيذي اللون، اعتادَ أن يلتف بزهو حول عنق الشعر.. كيف أمضي في حديثي عن شاعر كان أمام الحياة صافياً كما الماء، ما الذي نحتاج أن نعرفهُ أكثر، عن عاشق غمّس الوطن في سنبلة قمح.. أهو رثاء لرحيله! لا.. وليس تذكراً أيضاً، فالنسيانُ لا يجرؤ على الاقتراب من بهجة الشعر، تلسعهُ نارُ القصيدة فيفر مسرعاً. لعلها ببساطة نبوءةٌ بوفاة الغربة أكثرَ منها بوفاة شاعر، فالغربة الممتدة باتساع الأشياء ورحابتها، والتي ما فارقت يوماً نصاً من نصوصه ولا خذلت مفردةً من شعره، آن لها أن ترحل.
في قصائدك الماثلة أمامنا كسنديان لا يتوقف عن النمو، تجريدٌ للكلمة من حالة العظمة والإبهار، واقترابٌ من بوح البسطاء ووجعهم.. في حروفك لونُ البنفسج حين ينامُ مطمئناً على خد عاشقة ملّت الانتظار، وفي صوتكَ رنّةُ اشتهاءٍ لفنجان قهوة في صباحٍ ممطر.
كنتَ شاعر الجميع من دون استثناء، شاعر الذاكرة التي قُدّر لها ألا تشيخ أبداً، لم تزاحم أحدا على الحرية أو الثورة أو المنبر، لم تهجس بغير ما يجولُ في أعماقنا ونحارُ كيف نعبر عنه، ألم تقل يوماً: "لا أقررُ تمثيل أي شيء إلا ذاتي، غير أن تلك الذات مليئةٌ بالذاكرة الجماعية". معك حق؛ فحين تكتبُ الإيقاع اليومي للحياة، تضعُ يداً دافئةً في يد الشعر، وتخطو معه ليشي لك بما تخبئُ الشوارعُ والمنافي والأرصفة والقلوب.
درويش الذي لم يعط للشمس ظهره يوماً، منحَ الوطن مذاقاً مختلفاً، صبَّ في وهج الثورة رومانسيةً حالمة، لقّمَ البندقيةَ سربَ فراشات، وملّحَ القصيدة بماء الزهر. درويش ترك عن قصد، وجعاً دفيناً في داخل كلٍّ منا؛ ترك شيئاً ساحراً في قلوب العاشقين، ترك خيطاً في كوفية مقاتل.. عطراً في المنافي، والأهمّ من هذا كله أنه تركَ لرجل سبعيني، الأملَ بأن يُدخل في ثقب التاريخ، مفتاحاً عتيقاً ما يزال لليوم في يده.
درويش أيقظَ شهيتنا للحياة، قدّم لنا الشعر خبزاً ساخناً، قطّر لنا رائحة الزعتر وهو يفورُ في كفوف الأمهات، درويش.. أيها الطاعن في الحضور، انظرْ كيف تتكاسل الفصول في غيابك، هذا الصيف المحمّل بشهوات لا تنطفئ، المصفرّ بنداءات لا تتوقف، المسافر إليك صوب مدن بعيدة وباردة، مدن صارت كأنها قدرك. يا لخبث المنافي حين تكون شريكةً في الألم، يا لتعاستها وهي تحتضنُ الوجع، ولا تقوى على فعل شي تجاهه. لأجلك، صرنا نلوم الأماكنَ على قسوتها، على مكرها الذي يزحف مثل التجاعيد على قسمات الوجوه.
درويش استطاعَ إنطاق الشعر وتمويجه، وبناء عالم يخيل لكل واحد منا أنه صنعه لأجله، كان رقيقاً وعميقاً في كل ما قال، إلا قصيدةً واحدة قال فيها: "يُحبّونَني مَيّتاً لِيَقُولُوا: لَقَدْ كَان مِنّا، وَكَانَ لَنَا".
درويش؛ أحبوك حيّاً ويحبونك ميتاً، فالقصيدة وإن كان بها ميل للغياب، لا تفتر وإن ترجلَّ فارسها. أيها الشاعرُ الأنيق في كلماته، الموسيقيّ في وزن الحروف ورسمه.. الشعرُ عندنا متعة، لكنه عندك وعيٌ يتشكل على مهل، إنطاقٌ ماكر للنص والحرف، وصفعٌ لذيذ بغرض الاستفاقة، لذا نم مطمئناً، فلن تنشف ريشةٌ لك غطستَها يوماً في حبر قلوبنا.
درويش، بعد مشوار تقاسمت فيه معنا زرقةَ المسافات وبهجتها، كان لا بد لحصان الشعر أن يخبّ وحيداً، وللحَمَام أن يبدأ رفرفةَ الرحيل.
يطير الحمام أخيراً.. حاملاً في ساقه قصاصات شعر لم يتسنَّ لها أن تكتمل، باحثاً هو الآخر عن ربيع ظل يفتش عنه في بلاد بعيدة.
للموت دوماً الرهبة والقدسية نفسها، لكنه أحياناً يجافي العتمةَ ليلبس إكليلاً من النور، فأيُّ خاتمة نبيلة وأسطورية لرجل قال ذات يوم "إن ثَلاَثِينَ بحراً تَصُبُّ بِقَلْبِي". هذه البحور التي تحتفظ بدمع مالح، لم تقوَ على منحك رحيلك المشتهى.. وقفت شاهدةً تندبُ كلَ الأشياء، وتبكي عطشها الآتي للشعر.
درويش... أليست مفارقةً مؤلمة، أن يموتَ بعملية قلب مفتوح، صاحبُ القلب المفتوح على الحياة؟!
* كاتب أردني مقيم في أبو ظبي.

بدوي حر
08-19-2011, 10:01 PM
الجنس




* سميحة خريس
أتطرق اليوم إلى همّ عام وخاص عانيت منه طوال عمري وما أزال، وقد كنت أتحاشى الخوض فيه بمقالة منشورة قبل اليوم، فقد حرضتني التعديلات الدستورية المقترحة على الحديث في موضوع لا يبدو ثقافياً، لكنه في تقديري في صلب ثقافة المجتمع، تلك الثقافة الذكورية المتطرفة، خصوصا ونخبنا تسن تعديلات جديدة على دستور سنتعامل معه لأجيال، فما يُقَرّ اليوم سيكون دستوراً لمن بعدنا لا يستحسن معه الصمت إزاء البنود التي تقلقنا.
تنص المادة السادسة من الدستور على أن الأردنيين "أمام القانون سواء، لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين".
النص تنقصه الإشارة الصريحة إلى الجنس، لأن هذه الثغرة تعني أن المرأة لا تتمتع بالمساواة في الحقوق والواجبات، وذلك ما كانت عليه الحال. ولأوضح أكثر؛ أبين أنني لم أنتسب يوماً إلى جمعيات تصب على مسألة الجندر، ولا نظرت إلى مجتمعي "سلملك وحرملك"، ولا تعاملت مع واجباتي بصورة منقوصة، ولست هنا بمعرض المن على وطني؛ فكل ما تؤديه المرأة في بيتها وخارجه هو واجب المواطن الصريح الذي يفيد انتماءها إلى هذه الأمة وحرصها على تماسك مجتمعها.
ولكن؛ تعالوا ننظر في مسألة الحقوق، لقد قضيت خمسة وعشرين عاماً من حياتي الزوجية وأنا أجدد الإقامات لبناتي تماماً مثل العاملات الوافدات، وأدفع تكاليف باهظة لتعليمهن (على نظام "الموازي") رغم تفوقهن الدراسي، ولا أتمكن من استخراج رخص السواقة أو تراخيص العمل لهن، ولم ينته هذا الأمر في إطار تتمكن منه كل الأمهات اللواتي تشبه حالتهن حالتي، المتزوجات بأجانب، رغم أن زوجي عربي مسلم. انتهت معاناتي بعد أن أوشكت مهامي على الإنجاز التام، وكان ذلك بإجراء خاص وعلى أعلى المستويات، وهو إجراء قد لا يتاح لكل مواطنة أردنية، فالأردنية التي تقترن بـ"غريب" عليها أن تستعد لمشوار معاناة طويلة مع حقوقها الشخصية كمواطنة كاملة الأهلية، بينما يمكن للرجل أن يقترن بأي امرأة من أي دين أو جنس فتتمتع هي وأبناؤها بحقوق المواطن الأردني مباشرة.
ليست هذه المفارقة الوحيدة في حياة المرأة الأردنية، وإن كانت الأكثر إيلاماً وتهميشاً في مفهوم المواطنة، فالمرأة تتعرض أيضاً لإجحاف في طبيعة عملها، الذي يحيلها على التقاعد وهي في أوج الخبرة والتجربة الناضجة وفي عمر العطاء الحقيقي، قبل الرجل بخمسة أعوام، وإن أشارت التقارير الطبية إلى أنها تتمتع بصورة عامة بصحة أفضل من الرجل. وتقتطع ضريبة الدخل منها ما يفوق ما تقتطعه من الرجل! ربما لوجود تصور أنها تبذر دخلها على أدوات التجميل مثلاً! أو لاعتقاد بات مضحكاً يقول إنها غير مسئولة عن الإنفاق على العائلة. قد يكون هذا نصا شرعيا، لكنه ليس واقعاً معاشاً، إذ غالباً ما يتم القفز عنه ويصار إلى أعراف تلزم المرأة بالإنفاق على نفسها وبيتها، وليس سراً أن التشريعات الشرعية يتم التلاعب بها عبر ثغرات تنتهي إلى حرمان المرأة من حقوقها، كما في حالة مساومتها على الإنفاق على البيت مقابل السماح لها بالعمل، كذلك تهرّب الرجال من مؤخر المهر وعدّ إسقاطه شرطاً للطلاق، أو التنازل عن جزء منه كتسويات مخالفة لما شرعه الله في حق المرأة في مؤخرها الذي هو جزء أصيل من المهر، وغير ذلك كثير مما يتلاعب به الرجال في حقوق الله التي شرعها للمرأة.
تكتمل دائرة الإجحاف بالمرأة في أن راتبها التقاعدي لا يورث لأبنائها كما الرجل، لهذا نعتقد أن عدم إضافة لفظة "الجنس" إلى المادة السادسة من التعديلات الدستورية يبقى الباب مفتوحاً على مصراعيه لتهميش المرأة وتأويل ما يخصها من الحقوق إلى أي تأويل يناسب المشرع والمنفذ في زمانه ومكانه ووفق التيارات السائدة في الأزمنة المختلفة.
هذه منظومة ثقافية وفكرية يجب الحد منها، ولا يكون ذلك بانقسام المجتمع والنزاع، ولكن عبر مواد دستورية راقية تنظر إلى المرأة على أنها مواطنة كاملة، وبشر يستحق أن نكرمه، ومهما جنحت التيارات التي تحاول تهميش المرأة، فإن المرأة ستظل الأم والزوجة والأخت والبنت، هي التي تعد بمستقبل هذا المجتمع، إذا لم يلتفت إلى تلك التعديلات بصورة لائقة بالأمهات والبنات، فهم أنفسهم يظلمون.

بدوي حر
08-19-2011, 10:02 PM
يطير الحمام.. نحطُّ نحن

http://www.alrai.com/img/339000/338817.jpg


* عهود عدنان
- قهوتي أضحت يتيمة (شديدة اليتم).
قهوته أضحت يتيمة (شديدة اليتم).
- سقطَ اللازوردُ عن برجيَ العاجيّ.
سقطَ اللازوردُ عن برجهِ العاجيّ.
- انكسرَ النعشُ على جناح بياضيَ الشهيّ.
انكسرَ النعشُ –أيضاً– على جناح بياضهِ الشهيّ.
- تَغَوَّلَ شرودُ اللّحدِ في جسدي.
تَوَغَّلَ شرودُ اللَّحدِ في جسده.
- كم بتُّ وحدي!
كم بات وحدَه!
يهبط بي الحزنُ، وترتفع به نسوبةُ الملح في جرحي المدمّى بصمتي واحتراقي.. إرهابيٌّ هذا الموتُ المسعورُ يا صديقي، وشائكةٌ دروبُ بنفسجِهِ الكابيةِ على وتدي! تحاصرني تلك البسمة المزدانة بزهر اللوز المعتقة برتقالا وعشقا أوحدا.. (حاصر حصارك لا مفرُّ / أنت الآن حرٌّ.. وحرّ.. وحرُّ)!
أخبرني: لماذا يرحلُ الشرفاء "بغتةً"؟ لماذا يستقيلُ الشعراءُ من تشكيلِ القافيةِ السرمديةِ وعَروضها؟ لماذا تغيب "سبتا".. وأنت مجاز حلمنا وملحنا؟ ولِمَ لَمْ تنتظرني ريثما أنهي طقوس رسائلي إلى نبضك لأعبر "خط النار العبثية" إليكَ وحدكْ؟
وما كنتَ، أَيا حبيبُ، في الموتِ، وحدَكَ.. ما كنتَ وحدك..
لوزُ الهويةِ..
أرزُ المنفى..
سنديانُ الغيابِ..
زيتونُ الوطن..
كستناءُ الحبِّ..
لـكْ !
ونحن –كما يليق بعشقنا– نترجل عن زعتر الحصار والحوار والجدار والدوار لك. تفيضُ أنتَ أمام أغنيتك.. لنلهثَ نحنُ بثغاء الوجع الأخرس، تقتلنا اللغةُ السوداء التي نجهشُ بها، تسرقُ عطورَنا، وجلودَنا، "نسقطُ مضرجينَ" بدم الصدى.. ورجعُ الدَّمعِ فينا نايٌ ومريم! تسير الدروبُ هازئةً وتحجبها أحابيرُ الضباب النرجسيةِ! وما من قافية مفيدة تزيح عنا أرقَ المعنى المتمترسِ خلف وهن الصور والذاكرات.. وما من ضادٍ كضادِكَ، تختزلُ لنا في حبرها الوجع / الحياة!
أدرك أن أطوار الكلام معك غريبة حدّ الانفصام، حدّ اللابكاء إذ لم يبق للبكاء وقت! وأنت خطابنا الأكبر ومحاولتنا الأجمل، تعبُّ أرواحُنا خدوشَ المعنى في أبديتك الحاضـرة مـلء غيابنا، وأنت تعـبُّ روحـك " سورة الرحمن من القرآن" ريثما ننهي بعض تأملنا في "جسد المكان" أو "نستنزف الاحتمالات" كلها في "عبثية اللاشيء يتبع ظلَّهُ".. والوقتُ يا حبيبُ شوكٌ وصبارٌ وقحط!
وأدرك كذلك أن سيناريوهاتنا تفتقر إلى "فقه الحوارات" الأنيق الشهي الذي ما تعلمناه منك، وما استطعنا بعد أن نضجّ بنشوة الغيم المحلّق في فضاء أفكارك الليلكية.. لذلك فأنت لا تموت.. لا تستطيع أن تموت.. إنما وكما يقول صديقي "تتسلل تحت عباءة الموت" لتهزنا فتوقظ صحونا المؤود، وأنا.. ونحن.. لا نملكُ إلا أن نثملَ بحضورك ملء الممات "المرادف للحياة"، إذ يتسعُ أفقُ تعويذتنا المعتقةِ برائحة فجرك وعطر مريميتك، ولا يهمسُ آخري لآخري إلا بما تهمسُ أنـتَ لآخركَ وآخري، غيرَ أني –وإن لم أعتذر إلا لأمك– لا أغضُّ الطرفَ إلا عنكَ.. ليعودَ إليك.. أختلفُ معك على نون الوقايةِ من ترفي بنبيذِ قافيتـك.. ومن الفرار عن قبائلي / قبائلك.. فـ"تَجَلَّ"... تَجَلَّ في مرايانا الثكلى لنثأر من تردد الفتنةِ في سقفِ هذا الشفقِ الطاغي بحكمةِ الترابِ فوضويِّ الأسماء.
وأنت، الآن وكلَّ آن من كلِّ آن.. وكما تصف أنت.. تبقـى "التوازن بين ما يجب"؛ أما نحن فلا نستطيع إلا الحنين إلى خبز صوتك ووجودك المخصب بالحناء والعطر..
"فنم يا حبيبي عليك ضفائر شعري
عليكَ السلامُ... عليكَ السلام"
علينا السلام!

سلطان الزوري
08-19-2011, 11:10 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-20-2011, 04:53 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-20-2011, 11:32 PM
السبت 20-8-2011
العشرون من رمضان

اختتام عروض أسبوع الفيلم العربي بـ «رصاصة طايشة»

http://www.alrai.com/img/339000/338968.jpg


عمان - ناجح حسن - بالفيلم اللبناني (رصاصة طايشة) للمخرج جورج هاشم، اختتمت اول امس الخميس في مقر الهيئة الملكية للافلام بجبل عمان، فعاليات اسبوع الفيلم العربي الذي نظمته الهيئة برعاية وزير الثقافة جريس سماوي طيلة الاسبوع الماضي. تناول فيلم (رصاصة طايشة) الذي يعد اولى افلام مخرجه القادم من العمل المسرحي، قضية اجتماعية لعائلة في بيروت الشرقية ابان الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان العام 1976 .
ركز الفيلم على التحولات التي اصابت شخصيته الرئيسية الفتاة التي تبدو وكانها في لحظة الاقتران بزوج حين تنهض لتتحدي وتتمرد على التقاليد السائدة في بيئتها البسيطة باعلانها رفض اتمام الزواج، جراء ما لحقها وشقيقتها ووالدتهما من بطش الاخ الاكبر .
صور الفيلم باسلوبية جمالية ودرامية مبتكرة عما الت اليه مصائر العائلة، عبر قدرته في الغوص الى دواخل شخصياته ومعاناتهم جراء ما القته عليهم الحرب من ظلال وتأثيرات بليغة لن تمحوها الذاكرة .
جرى في ختام العرض مناقشة بين المخرج والحضور دار حول رؤيته لاحداث فيلمه ، مبينا الكثير من المحطات التي قادته لصناعة هذا العمل وما واجهته من عوائق، ونظرة النقاد والمتلقين لاحداثه المثيرة للجدل .
تضمنت الفعاليات عروضا لافلام أردنية ومصرية وتونسية ومغربية من بينها الفيلم الروائي الاردني الطويل (مدن ترانزيت) للمخرج محمد الحشكي ، وهو العمل الذي انجز بميزانية بسيطة ضمن برنامج التدريب في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ، واضطلع في أداء أدواره كل من الممثلين: صبا مبارك وأشرف فرح ومحمد القباني وشفيقة الطل .
وناقش الفيلم الذي فاز بجائزتين رفيعتين في مهرجان دبي السينمائي الدولي العام الماضي، مسألة قدوم امرأة أردنية من أميركا الى عمان بعد انفصالها عن زوجها هناك، لتكتشف الكثير من التحولات التي أصابت بيئتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ثم لا تلبث أن تقع في حيرة بين خيار الاستقرار إلى جوار عائلتها أو العودة إلى العيش في المهجر .
غطت العروض التي شهدت تكريما للمخرج الاردني محمد عزيزية على مشواره الابداعي الطويل في حقل الفنون السمعية البصرية والدراما العربية قطاعا واسعا من خريطة الابداع السينمائي العربي الجديد.

بدوي حر
08-20-2011, 11:32 PM
محمود درويش .. قيثارة فلسطين

http://www.alrai.com/img/339000/338970.jpg


عمان - الرأي - صدر عن دار فضاءات للنشر بعمان للدكتور إبراهيم خليل كتاب «محمود درويش قيثارة فلسطين « متزامنا مع الذكرى الثالثة لرحيله.
يقع الكتاب في 258 صفحة من القطع الكبير في مقدمة وتمهيد وتسعة فصول وخاتمة، مستهلاً المؤلف بمقدمة لمكانة درويش الإبداعية وشدة الإقبال على شعره لدرجة تشجّع الناشرين على طبع دواوينه مرارا وتكرارا من غير مراعاة لحقوق الملكية الإبداعية.
في التمهيد يعرف المؤلف بدرويش طفلا، فيافعا، فشابا ينظم الشعر، ويصدر أول دواوينه ولما يتم الثامنة عشرة من عمره. ثم يواصل التعريف إلى أن يبلغ مداه بالوقوف على مزاياه الشعرية التي تحفز الباحثين على إعادة النظر في شعره من حين لآخر.
في الفصل الأول يقف المؤلف بإزاء أندلسيات درويش، وفي الثاني يتناول النزعة الموسيقية الغنائية في شعره مؤكدا أن لدرويش ولعا بالإيقاع يتجلى من خلال تجاربه العروضية وغير العروضية. وفي الثالث يشير المؤلف لتجارب درويش في السونيت، وفي الفصل الرابع يتناول ما في أشعاره من ألوان استخدمت استخداما خاصا يحيل إليه السياق الدلالي، مما يضفي على كل لون معنى منفردا، فالأبيض عنده مرتبط بالعاطفة، والأزرق رومانتيكي، والأسود مراوغ، والأحمر دموي، والأصفر عدمي، إلخ..وفي الفصلين الخامس والسادس يركز المؤلف على جمالية الموت في شعر محمود درويش، متوقفاً، بصفة خاصة، عند قصيدته المشهورة « لاعب النرد «.
في الفصل السابع يحلّل المؤلف منهج درويش الخاص في توظيف التراث الشعري، فالأمر - لديه - مختلف عن غيره، فهو يخضع الاقتباسات والنصوص لشروط إبداعه المبتكر، ولتجربته الخاصة، ولغته التي لا تتكرر، مما ينتفي معه أي الإحساس بوجود النصوص المقتبسة، فكأنها خلقت في قصيدته خلقاً جديدًا. وأما الفصل الثامن، ففيه تحليل نصّي لظاهرة توالد القصيدة، ويتخذ المؤلف من ريتا نموذجًا يجيب من خلاله عن الحوافز التي تؤدي لتناسل القصيدة الواحدة في عدد من التجارب. وفي الفصل التاسع يسبُرُ المؤلف تجربة درويش في تطويره لقصيدة الرثاء في الشعر العربي، فقد انتقل بها من البكاءِ والندب ِوالتأبين إلى قصيدة أخرى تتضمّن رؤية كونية، وعلاقة جدلية بين الوجود والعدم، وذلك شيءٌ يفتح للمرثية العربية آفاقا جديدة.
في الخاتمة يقول المؤلف: «هذا هو محمود درويش، عرفناه في هذا الكتاب شاعرًا يرود بالشعر العربي بقعة مجهولة، ويشق للقصيدة العربية طريقا بكرا، ومسارب كانت عليها محظورة، فارتقى بها من المحلي إلى العالمي، ومن التقليدي إلى الحداثي، وهذا حسبه.»

بدوي حر
08-20-2011, 11:33 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/339000/338971.jpg


محمد حسين هيكل
شاعر وأديب وسياسي كبير مصري، ولد في 20 أغسطس 1888م الموافق 12 ذا الحجة 1305 هـ في قرية كفر غنام في مدينة المنصورة، محافظة الدقهلية، مصر.
كتب العشرات من الكتب ومنها: رواية زينب. رواية سهيلة في الظلمة، سير حياة شخصيات مصرية وغربية،
حياة محمد، في منزل الوحى، مذكرات في السياسة المصرية، الصديق أبو بكر، الفاروق عمر، عثمان بن عفان، ولدي. يوميات باريس، الإمبراطورية الإسلامية والأماكن المقدسة، قصص سعودية قصيرة، في أوقات الفراغ، الشرق الجديد.
جورجي زيدان
أديب ومؤرخ عربي مسيحي ولد في بيروت. أجاد بالإضافة للعربية العبرية والسريانية والفرنسية والإنجليزية. أصدر مجلة الهلال التي كان يقوم بتحريرها بنفسه، ونشر فيها كتبه. له من الكتب كتاب «تاريخ التمدن الإسلامي» و»تاريخ آداب اللغة العربية» و»تراجم مشاهير الشرق» وغيرها، بالإضافة إلى اشتهاره برواياته التاريخية مثل «المملوك الشارد» و»أرمانوسة المصرية» وغيرها. ويوجد مزاعم عن كونه أحد أعضاء الماسونية في العالم العربي.
سالفاتوري كواسيمودو
شاعر وناقد ومترجم إيطالي، ولد في موديكا 20 آب 1901كان حتى عام 1942م ينتمي إلى المدرسة الهرمسية التي تتسم بنظم الشعر بأسلوب شخصي عسير ولكنه تحول بعد الحرب العالمية الثانية إلى مناقشة موضوعات اجتماعية عصرية في كتاباته، حصل على جائزة نوبل للآداب في سنة 1959م عن أعماله الشعرية الغنائية المعبرة عن الحياة المأساوية في عصرنا الحالي، يعد إلى جانب جوزيبي أونغاريتي ويوجينيو مونتالي أحد أهم الشعراء الإيطاليين بالقرن العشرين.

بدوي حر
08-20-2011, 11:33 PM
علاء شاهين يحيي أمسية موسيقية في (الثقافي الملكي)

http://www.alrai.com/img/339000/339004.jpg


عمان - رفعت العلان - يحيي عازف العود الفنان علاء شاهين وفرقة زارابي، امسية موسيقية على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، مساء غاد الاحد الساعة التاسعة والنصف.
يقدم الفنان شاهين في الامسية مجموعة من المقطوعات الموسيقية الخاصة من تأليفه ومنها: نجم السماء، اوراق، اندلس، عشق القافلة، طائر السلام، صدى، وجولة في الموسيقى العربية، وغيرها.
كما يتضمن برنامج الامسية التي ترعاها وزارة الثقافة، استضافة الشاعر عمر ابو الهيجاء كضيف شرف ليقرأ مجموعة من قصائده بعنوان «قالت الأرض».
علاء شاهين موسيقي وعازف عود أردني شاب، ولد في عمّان العام 1978, تتلمذ على يد الموسيقي العراقي نصير شما في بيت العود بالقاهرة. وهو مؤسس لفرقة أوتار، ولبيت العود العربي في الأردن، ومبتكر الطريقة الأندلسية الحديثة للعزف على آلة العود. شارك في العديد من الحفلات الموسيقية داخل الأردن وخارجه في مصر وتونس والمغرب وإيطاليا. «أندلسية» هو أحدث إصدارات شاهين، ويقدم فيه 11 مقطوعة غنائية على العود، يعكس من خلالها تركيزه على التواصل مع جميع الثقافات في مختلف أنحاء العالم من خلال العود. يضم الألبوم مجموعة من الأعمال الموسيقية المستوحاة من روح وعقل العازف، تتحدث عن المشاعر والعواطف والفن والثقافة والحضارات، ويركز فيها شاهين على القيم والمبادئ في الموسيقى العربية، التي توائم بين كل الحضارات العربية والغربية، القديمة منها والمعاصرة، إضافةً إلى توحيد الموسيقى العربية مع متطلبات العصر الحديث.
«زارابي» مجموعة فنيه موسيقية وفرقة صغيرة يديرها شاهين واسمها مشتق من اسم عازف العود التاريخي زرياب، واسم الفيلسوف العربي الشهير»الفارابي»، تتألف من خمسة عازفين، علاء شاهين – عود، والايقاع : ناصر سلامة، هاشم القريوتي - جيتار، نور ابو حلتم - الناي، حسن ميناوي - كمان.
شارك الفنان شاهين في مهرجانات عربية وغربية ومنها مهرجان البحر الابيض المتوسط «ايطاليا» / ومهرجان قرطاج» تونس»2008.. ومهرجان موازين «المغرب»2007 ومهرجان ابو ظبي للموسيقى الكلاسيكية «الامارات» 2008، وشارك بملتقى العود الدولى في القاهرة ممثلا للاردن. وجميع حفلات الموسيقى العربية في القاهرة والاسكندرية منذ 1999 – 2009 مع فرقة بيت العود العربي واوكسترا الشرق بقيادة الفنان نصير شما، ويتطلع شاهين الى تقديم نتاج فنى جديد يمزج فيه الوان الفن المختلفة كي تتواءم مع كل الحضارات العربية والغربية الى جانب تقديم افكار جديدة يتطلبها العصر الحديث.
ومن مؤلفاته الموسيقية: نسمات شرقية، عمون ورحلة الفكر، رياح فيلادلفيا، ولادة جديدة، رقصة وتر، القافلة والصحراء، كونشيرتو، لونجانكريز، عشق، بلا حدود، غرناطة، تفكير، عناق، ترانيم،فلامنكو1 و2، اطلالة على مشارف الاندلس» وغيرها من المؤلفات الموسيقية.

بدوي حر
08-20-2011, 11:34 PM
حق العودة بين (حل الدولتين) و(يهودية الدولة) .. كتاب لنادية سعد الدين

http://www.alrai.com/img/339000/339009.jpg


عمان- الرأي- صدر للزميلة نادية سعد الدين كتاب جديد بعنوان «حق عودة اللاجئين الفلسطينيين: بين حل الدولتين ويهودية الدولة»، عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، ومقره بيروت.
يبحث الكتاب بدايةً آفاق تطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين في إطار «حل الدولتين»، من خلال مناقشة مجموعة من التساؤلات والإشكاليات المرتبطة بمصير قضية اللاجئين في إطار هذا الحل، مشيراً إلى مدى خطورته من ناحية إسقاط حق العودة، في ظل الاشتراط الإسرائيلي تضمين أي اتفاق فلسطيني – إسرائيلي باعتراف فلسطيني بـ «يهودية دولة إسرائيل».
ويربط الكتاب بين «حل الدولتين» و»يهودية إسرائيل» من حيث الإرهاصات والتبعات؛ باعتبارها صيغاً إشكالية بديلة عن «الوضع النهائي»، تتناقض بنيوياً مع حق العودة، وتختزل الحقوق الفلسطينية المشروعة، وتضفي المشروعية التاريخية والدينية والقانونية المزعومة على الكيان الإسرائيلي.
يقدم الكتاب إلى ذلك تحليلاً لبنية «الكيان الإسرائيلي»، وللأفكار المكونة للأيديولوجية الصهيونية السائدة، والمتناقضة مع مشروع التسوية السلمية، مقابل سطوة التيارات اليمينية والدينية المتطرفة، ويدرس الهدف من اشتراط الاعتراف الفلسطيني بـ»يهودية إسرائيل» وتوقيته ومحاذيره، بوصفه اعترافاً يلغي حق عودة اللاجئين وحقوق الفلسطينيين في فلسطين المحتلة سنة 1948. وهو يحاول أيضاً بشكل علمي فهم الداخل الإسرائيلي، والخريطة السياسية القائمة، والموقف من قيام الدولة الفلسطينية، ومن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
ويرى الكتاب أن «حل الدولتين» لا يضمن تطبيق حق العودة، حيث يحمل محذور الحديث عن الدولة الفلسطينية بلغة الوضع النهائي، أي «الدولة» قبل «الحل النهائي»، بمعنى «الدولة المقترحة» بديلاً عن «الوضع النهائي» وليس حلاً يدرج في إطار تسوية شاملة للصراع العربي – الإسرائيلي، بخاصة عند الأخذ بالاعتبار الموقف الإسرائيلي من ماهية وكنه «الدولة المقترحة»، وسياسات الاحتلال في فرض الأمر الواقع على الأرض. محذرا إن تنفيذ هذا المقترح، إذا قدر له ذلك، قبل أو دون الاعتراف بحق العودة، وقضايا الوضع النهائي الأخرى، من شأنه أن يلغي قضية اللاجئين عبر تحويلهم إلى مهاجرين في الخارج يستطيعون العودة متى رغبوا في ذلك إلى «دولتهم المستقبلية» وليس إلى ديارهم وأراضيهم التي طردوا منها.
بينما ستختفي القضايا المتصلة بالصراع من خلال تغيير المصطلحات والمفاهيم، بحيث تستبدل عبارة خلاف أو نزاع بين دولتين بعبارة الاحتلال، وتحل عبارة المهاجرين محل اللاجئين، مقابل التوسع الاستيطاني لخلق وضع يتمثل في «دولة إسرائيلية» موسعة تحتوي على مناطق كبيرة متصلة من أراضي الضفة الغربية، مقابل «كنتونات» مفتتة غير متصلة جغرافياً يحشر فيها الفلسطينيون تحت مسمى «دولة»، بينما لا يمكن لها استيعاب عدد اللاجئين الفلسطينيين، وبالتالي فإن مجرد طرح عودتهم إلى «الدولة المستقبلية» يشكل انتقاصاً من حقهم وتجاوزاً له.
والزميلة نادية سعد الدين باحثة وصحفية معنية بتغطية الشأن الفلسطيني في جريدة الغد، نالت درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة القاهرة.

بدوي حر
08-20-2011, 11:34 PM
رواية (لعنة الفراعنة) للكاتب العمري

http://www.alrai.com/img/339000/339013.jpg


مراجعة - أحمد الخطيب - تدور أحداث رواية « لعنة الفراعنة « الصادرة مؤخراً للكاتب د. حسين العمري، في « 104 « صفحات من القطع الوسط، عن دار اليازوري في عمان، تدور أحداثها في القاهرة، وبالتحديد بين الأهرامات وداخلها، عبر توصيفات دقيقة لما تحوي الأهرامات من فنون إبداعية وعادات وتقاليد كانت ترافق الموتى الفراعنة.
وتعد الرواية من النوع التجريبي قياسا بالأساليب الروائية المتعارف عليها، فأماكنها محصورة، كما أن شخصياتها معدودة، وإيقاعها يراوح بين أسلوبي الحوار الداخلي والسردية الشعرية.
ويثير الكاتب في روايته قضية الموت الذي يلاحق كل من يقترب من الموتى الفراعنة من خلال حارس الموتى» إلكا»، حيث أفرد له الكاتب مساحة واسعة في الرواية، كما لم يتخل الكاتب عن البعد العاطفي الذي مثلته القادرية تلك الشخصية الغريبة الأطوار، مسلطا الضوء على أحوالها الباحثة عن القلب حينا وهي الملتزمة بدينها وخلقها حينا آخر، الشخصية التي وصلت مرحلة الموت ثم عادت من اجل حبيبها لكنها بقيت محافظة على قيمتها الإنسانية، إلى درجة أن محبوبها أصبح يبحث عن حلول من خلال كل الديانات.
استخدم الكاتب في روايته التسلسل في الأحداث إلى جانب خلق حوارات داخلية أكثرها يميزها الوجدانيات المرتبطة بالآلام الذاتية.
كما استخدم الكاتب ما يسمى بالمقام في تقسيم فصول الرواية، مثل:» مقام الفيشاوي، مقام القادرية، مرورا بالمقامات الأخرى» وكل مقام كان يعني في الرواية زمنا جديدا وأحداثا جديدة، مع الحفاظ على الشخصيات والخيط الذي يربط هذه المقامات.
أسلوبية الرواية، واستصلاحها لتربة الإقامة على أرض الأهرامات، وتفعيلها للشخصيات عبر قراءة عادتها وتقاليدها، وطريقة تقسيم الرواية، واللجوء إلى شخصية الظل التي تتحرك بين الفصول أو المقامات، يؤشر على أن الرواية يمكن أن تضيف إلى الرواية الأردنية أفقاً جديداً.

بدوي حر
08-20-2011, 11:35 PM
دمج الثقافة والشباب - حسين نشوان




دمج وزارة الثقافة مع المجلس الأعلى للشباب، ظل حتى الساعة كقرار سري، اكتفي بالإعلان عنه بإخبار المؤسستين المعنيتين بكتب رسمية دون أن يجري نقاش حول أهمية وضرورة القرار، وبالتالي فإننا لم نسمع أي رد فعل في الأوساط المعنية التي تشكل نحو 52 % من عدد سكان الأردن، ولم تكن هناك حوارات تتصل بالهيكلية والخطاب والبرامج والآليات التي تشكل ضمانة النجاح لأي مديريتين، فما بالك بدمج مؤسستين كبيرتين تضمان مئات العاملين الذين يقومون على خدمة عشرات الآلاف، وبالتالي لم تكن هناك ردود فعل، لا سلباً ولا إيجاباً، ولم تُفهم الأسس التي تم على أساسها الدمج.
لكن المسألة الواضحة والجلية أن ضرورات الدمج خضعت لحاجة الوفر وضرورة ضبط النفقات، وعلى أهمية المبتغى إلا أن المؤسسات لا تقوم ولا تغيب على هذا الأساس الذي يشكل واحداً من عشرات الأسباب التي تنشأ لأجلها المؤسسات باختلاف وظائفها وأدوارها.
الواضح أن صاحب القرار في عملية الدمج أو تفريخ المؤسسات قد سيطرت عليه فكرة «الكلفة» المادية المنظورة ، دون قراءة الإيجابيات والسلبيات التي يمكن أن يتمخض عنها القرار، وتم التعامل مع الجسم الثقافي والقطاع الشبابي وفق حسابات الأرقام بمقايسات تصلح للتوفير في الطاقة أو المياه وليس في أمور تتصل بالمستقبل.
في عملية الدمج ثمة أرباح وخسائر تستحقها فواتير المزاحمة غير العادلة التي تتيح لأحد الطرفين أن يأكل رغيف الآخر ولم يلتفت إليها، بمعنى أن أحدى متطلبات الشفافية قد شابها الغموض.
في واقع الأمر أن ثمة تجارب سابقة للدمج والفصل بين «الثقافة» و»الشباب»، لم تتم الإشارة إليهما سلباً أو إيجاباً ولم تتم الإشارة إلى مسوغاتها التي لم تخل من رغبوية التكاثر المؤسساتي «التنفيعي».
ثمة اعتقاد أن التجارب التي لا تملك عنواناً يتصل بالخطاب والبرامج والآليات تقع في منطقة القسر، وتضيع في منتصف الطريق وتمسي العودة الى البداية أكثر صعوبة، وأن إخضاع المؤسسات لحقل التجارب يفقدها الكثير من وظيفتها ودورها وأهدافها.

بدوي حر
08-20-2011, 11:35 PM
اتفاقية تعاون بين منتدى الفكر العربيّ وأبحاث السياسات القطري




عمّان - الرأي - وقَّع الأمين العام بالوكالة لمنتدى الفكر العربي د. فايز خصاونة، والمدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر د. عزمي بشارة اتفاقية تعاون بين المنتدى والمركز.
حضر التوقيع الذي جرى في مقرّ المنتدى د. طاهر كنعان. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توطيد سُبل التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، واستخدام الإمكانات الفكرية والعلمية والثقافية لكلا الطرفين في توثيق أواصر التعاون بينهما عبر الأنشطة والبرامج، ونشر العمل الفكري والبحثي وتعزيزه في المجالات التي تتعلق بالتنمية والجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية.
تنصّ الاتفاقية على التعاون في تبادل المعلومات، وتنظيم الندوات والمؤتمرات، ووضع برامج وبحوث في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تسهيل تبادل الخبراء والعلماء والباحثين، وتنسيق المواقف في القضايا التي تهم كلا الطرفين.

بدوي حر
08-20-2011, 11:36 PM
مرصد الثقافة والفنون




يلقي الزميل الكاتب د. محمد ناجي عمايرة، في العاشرة من مساء اليوم في رابطة الكتاب الأردنيين ـ فرع السلط ، محاضرة بعنوان» « المواطنة معنىً ومبنى» ، ويقدم المحاضرة ويدير الحوار عيد النسور.
-تقيم مديرية ثقافة الزرقاء في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، عند العاشرة من مساء الاثنين 22 الجاري أمسية موسيقية يقدمها الفنان ناصر أبو توبة رئيس نادي الرواد الثقافي ، و يديرها د. عمر الخواجا.
تعرض قناة الجزيرة للأطفال اليوم السبت في 05:30 بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من البرنامج الحواري «كلمني» يستضيف فيها الطفل المغربي محمد الدويك.يعاد بث هذه الحلقة في 10:30 مساءً بتوقيت غرينش.
تعرض في المركز الثقافي الملكي ضمن (برنامج تنمية ثقافة المسرح الأردني - مسرح الكبار / 2011) بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى مسرحية «زنجات زعل وخضرة»، يوم الثلاثاء 23 الجاري 10 مساءً على المسرح الرئيسي _ المركز الثقافي الملكي
يقيم المركز المجتمعي المسكوني-الخيمة- التابع لكنيسة الراعي الصالح الإنجيلية اللوثرية/ أم السماق الشمالي بمناسبة شهر رمضان الفضيل أمسية رمضانية ثقافية عائلية يقرأ فيها الشاعر سليمان المشيني والشاعرة عائشة الرازم مختارات من الشعر على أنغام الكمان. وتساهم في الأمسية الفنانة سرين علّوش، الأربعاء 24 الجاري، في الثامنة والنصف مساءً

بدوي حر
08-20-2011, 11:36 PM
نافذة على القصة القصيرة الفارسية الحديثة

http://www.alrai.com/img/339000/339006.jpg


عمان - الرأي - اصدار جديد عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر يتناول القصة القصيرة الفارسية الحديثة من تأليف الدكتور احسان صادق اللواتي الاستاذ في جامعة السلطان قابوس في مسقط .
يقول مؤلف الكتاب في تعريفه لعمله : «هذا الكتاب «نافذة» للقارئ العربي، تعينه على الاطلاع على نماذج مختارة ومترجمة من القصة القصيرة الفارسية الحديثة تمثل الأجيال المختلفة من الكتاب الإيرانيين الذين تعاقبوا على كتابتها وأسهموا في إيصالها إلى ما وصلت إليه اليوم وقد سعى مختارها ومترجمها من لغتها الأصلية - وهو أكاديمي من جامعة السلطان قابوس بمسقط - إلى المحافظة قدر الإمكان على الخصائص الأسلوبية الفارقة بين كل كاتب وآخر؛ بغية منح القارئ أكبر اقتراب ممكن من القصص الأصلية .
تجدر الاشارة الى أنه سبق للمؤلف د. احسان اللواتي أن أصدر مجموعة قصصية عن نفس الدار بعنوان « كانت ليلة طويلة « وذلك في العام 2006 .
يقع الكتاب في 144 صفحة من القطع المتوسط، صمم الغلاف زهير ابو شايب .

بدوي حر
08-20-2011, 11:37 PM
(ضاد) تحتفي بالعلامة ناصر الدين الأسد

http://www.alrai.com/img/339000/339005.jpg


عمان- الرأي- صدر مؤخرا في القاهرة عدد جديد من مجلة ضاد الأدبية الفصلية، .
احتفى ملف العدد الجديد من مجلة ضاد الصادرة عن اتحاد كتاب مصر، بالكاتب العربي د. ناصر الأسد، الفائز بجائزة نجيب محفوظ التي يقدمها اتحاد كتاب مصر لأديب عربي أثرى الحياة الثقافية.
جاء الملف تحت عنوان «د. ناصر الأسد: سيرة مثقف عربي» وشارك في الملف نخبة من الكتاب العرب، منهم :»لينا أبو بكر، د. خالد الجبر، د. سلطان المعاني، حميد سعيد، د. تهاني شاكر، عواطف حافظ».
كما ضمت المجلة مجموعة من الأشعار والقصص لعدد من الشعراء والكتاب المصريين منهم:»أحمد سويلم، درويش الأسيوطي، أحمد زرزور، سمير درويش، سهير المصادفة، صبحي موسى، وهبة عصام، أمينة زيدان، أحمد أبو خنيجر، جار النبي الحلو، سعد القرش».
وضم العدد الجديد من المجلة مجموعة من الموضوعات والملفات والدراسات الأدبية المتميزة، بدأت بمقال الكاتب محمد سلماوي، والذي جاء بعنوان «الأدب يمهد الطريق للثورة.
يؤكد رئيس تحرير المجلة الكاتب محمد سلماوي أنه باستثناء نماذج قليلة مثل شعر أبي القاسم الشابي في تونس، أمل دنقل في مصر، أو أحمد فؤاد نجم التي لحنها وغناها باقتدار الشيخ إمام، فالقصيدة الجيدة ليست شعارا سياسيا ترفعه الجماهير الزاحفة لإسقاط نظم الحكم، وكذلك أنواع الآداب الأخرى كالقصة، والرواية والنص المسرحي، لكن غيابها عن الميادين المكتظة بالثوار الطامحين إلى تغيير وجه الأرض، لا يعني أنها ليست موجودة، فهي التي- بقوتها الناعمة التراكمية- حرثت الأرض وهيأت التربة وغرست البذور ورعتها، وينتهي إلى أن الأدب الجاد في كل مكان وزمان مهد ويمهد الأرض التي يسير عليها الثوار ويرسم لهم خريطة طريق واضحة المعالم، معربا عن ظنه أن النظام الفاسد دفع ما دفع ثمن إهماله للثقافة والمثقفين ومحاولات احتوائهم التي لا تنم إلا عن جهل بالطبيعة الثورية للمثقف الذي لا يرضى بالراسخ، ويتطلع دائما إلى المزيد من الحرية والعدل والكرامة.
واشتمل قسم الرؤى النقدية على سبع دراسات نقدية حيث قدم أبو الحسن سلام دراسة بعنوان «العارضات المسرحية في عصر العولمة»، وقدم د. عبدالله حسين البار دراسته «في البنية الدلالية لأدب الحكيم المسرحي»، وقدم د. صلاح السروي «الاستشراق والاستعمار والأدب المقارن»، وحول يوسف إدريس وظاهرة تغيير العنوان في قصصه دارت دراسة د. سامي سليمان، وقدم شوقي بدر يوسف قراءة لصورة المرأة في رواية الأفندي لروائي محمد ناجي.
الأدب العربي وتراثه السامق في العصر العباسي، كان موضوع دراسة يحيى عبد العظيم في عدد المجلة الجديد، إضافة إلى «شعر ناظم حكمت بقلم الكاتب التركي: محمد دوحان، ترجمة خليل كلفت».

بدوي حر
08-20-2011, 11:37 PM
أبو دية يوقع كتابه في نادي الفحيص الأرثوذكسي

http://www.alrai.com/img/339000/339003.jpg


الفحيص - الرأي - ضمن فعاليات نادي الفحيص الارثوذكسي جرى برعاية وزير الثقافة جريس سماوي حفل اشهار كتاب الدكتور ايوب ابو ديه «الطاقة النووية ما بعد فوكوشيما « حضره عدد كبير من المهتمين بالشأن البيئي والطاقة النووية .
أشار رئيس النادي المهندس ميشيل سماوي الى أن هذا النشاط يندرج ضمن الفعاليات الثقافية والعلمية التي يقيمها النادي في موسمه الثقافي دعماً للكّتاب المبدعين مشيداً بنفس الوقت بالدور المميز الذي تقوم به وزارة الثقافة لتكريم الكتاب والادباء .
و قدم اللواء المتقاعد صخر سميرات المؤلف الدكتور ايوب ابو ديه مشيرا الى أن مسيرته العلمية والادبية واهتماماته بالطاقة والبيئة الخضراء معدداً كفاءته وخبراته وفعالياته في قطاعي الطاقة والبيئة وفي مجال الفلسفة اذ ان المؤلف يحمل درجة الدكتوراه بالفلسفة كما ونوه بالدور المميز الذي حصل عليه المؤلف على مستوى الاردن والخارج وعرج على الجوائز القيمة التي حصل عليها ومؤلفاته الكثيرة .
إلى ذلك قدم المؤلف شرحاً موجزاً عن كتابه عدد فيه المحاور الرئيسية في تعريف الطاقة النووية وتلويث البيئة وخاصة مخلفات النفايات النووية . كما خصص فصلاً خاصاً عن اليورانيوم الخام ومدى استدامة الطاقة النووية ونواتج التلويث الناجم عن تصنيع اليورانيوم وتطرق الى اشكاليات المفاعلات النووية وبدائلها ومعوقات الاستثمار فيها .
وفي الخاتمة تحدث عن الشروط المطلوبة لانشاء المشروع النووي وغيرها من المكملات الملازمة لها .

بدوي حر
08-20-2011, 11:44 PM
ميس: الممثلة يجب أن تتقن كل شيء حتى اللهجات

http://www.alrai.com/img/339000/338933.jpg


هي فنانة من طراز خاص, كانت مذيعة ثم ممثلة ثم قدمت أغنية منفردة لتنضم لقائمة المطربين، وتكون من منافسي أختها الفنانة المطربة مي سليم، خاضت – بحسب صحيفة روز اليوسف المصرية - أول بطولة لفيلم سينمائي سعودي «كيف الحال»، لم يحقق النجاح المتوقع لكنه صنف كأول عمل سينمائي سعودي، وحين انضمت إلى الدراما المصرية كانت بطلة مع كبار النجوم حيث قدمت في رمضان قبل الماضي مسلسل «المصراوية» للراحل أسامة أنور عكاشة وللمخرج محمد عبدالحافظ، تجيد كل اللهجات العربية إلى جانب معرفتها بعضاً من الأجنبية وهذا ما ساعدها على الانتشار السريع والشهرة في شتي البلدان العربية. قدمت كل الأدوار الرومانسية، الدلوعة، الكوميدية والتراجيدية وغيرها من الشخصيات من خلال الأعمال السينمائية التي شاركت فيها. أنها الفنانة الشاملة «مطربة، مذيعة، ممثلة» ميس حمدان التي كان معها الحوار التالي:
• في البداية ما سر ابتعادك عن الدراما المصرية العام الماضي؟
- أنا لم أبتعد العام الماضي عن مصر نهائياً، لكن كل ما في الأمر أن مسلسل «العنيدة» والذي كان مقررًا عرضه رمضان العام الماضي واجهته عدة مشكلات تسويقية، لذلك قرر منتج العمل عدم طرحه، وتم تسويقه هذا العام لعدة فضائيات وأتمنى أن يحظى بإعجاب من الجمهور المصري خاصة بعد سعادتي بآراء الجمهور بعد عرض مسلسل المصراوية.
• ما هو دورك في المسلسل خاصة أنك تظهرين بشكل مختلف؟
- أجسد في المسلسل دور فتاة فقيرة تدعي «فاتن الحلواني»، تعمل مع والدها في «بوفية» خاص بعمال البناء، وتتزوج من مدير النجارين، والذي سيصبح من أهم رجال الأعمال الناجحين في مصر، لكن تتوفاه المنية فجأة، فأصبح مسئولة عن تجارته، وأصبح سيدة أعمال وأدخل في عدة صراعات مع أحد رجال الأعمال أصحاب النفوذ القوي في البلد، ويشاركني في البطولة كل من النجم هشام عبد الحميد وماجد المصري، ومن تأليف عبدالمنعم شطا، والإخراج لـــ»عادل الأعصر».
• قيل أن هناك مشاكل حدثت بينك وبين ماجد المصري أدت إلى توقف تصوير المسلسل لعدة مرات؟
- لم يحدث ذلك على الإطلاق، فتربطني بماجد المصري علاقة صداقة قوية للغاية، وتكمن الحقيقة أن المسلسل توقف بسبب ظروفه الإنتاجية الصعبة وذلك بعد تصوير ست ساعات فقط منه، وتحدث لنا المنتج وقال إنها أزمة بسيطة وستمر، وبالفعل تخطينا الأزمة حيث أنها لم تستمر أكثر من عشرة أيام، وأكملنا تصوير باقي مشاهد المسلسل، ومن جانبي فأنا سعيدة جداً بالتعاون مع طاقم العمل ككل خاصة المخرج القدير عادل الأعصر الذي أخرج العمل علي أكمل وجه.
• ماذا عن مشاركتك السورية الأولي في مسلسل «صبايا؟
- في البداية لن أنكر سعادتي الغامرة بهذا المسلسل وبخوضي تلك التجربة في الدراما السورية، وأعتبر نفسي من المحظوظين لدعوتي للمشاركة في «صبايا»، خصوصاً في ظل النجاح المدوي الذي حققه العمل، والذي يعتبر الجزء الثالث أكبر دليل عليه، وأن جماهيرية «صبايا» تهون على العمل فيه، وتصعبه في نفس الوقت، لأني أريد أن أترك بصمة فيه إلى جانب الصبايا الخمس.
• لكن ما الذي جذبك لشخصية «الشغالة « في هذا المسلسل؟
- السبب بسيط جداً وهو أن الدور كوميدي وجميل جداً وهذه الشخصيات تستهويني، إلى جانب أن الشخصية تتمتع بخفة دم عالية وشقاوة مفرطة وهذا ما أعتبره قريباً جداً من شخصيتي الحقيقية، شخصية «نانسي» تتمثل في أنها تقوم دائماً بالتخطيط لعمل المقالب لتوقع بين الصبايا الخمس، لكنها تحبهن كثيرا في الوقت نفسه، والمسلسل أتاح لي فرصة المشاركة للمرة الأولى في الأعمال الدرامية الكوميدية.
• لكنك تقدمين الشخصية باللهجة المصرية فما السبب في ذلك؟
- لم تكن مشاركتي في المسلسل لإتقاني اللهجة المصرية على قدر حبي للدراما السورية نفسها، وأنا كنت أنتظر العمل المناسب لأخوض تلك التجربة ولكن كنت أتمنى أن تكون باللهجة السورية فأنا أجيدها وأتقنها جيداً مثلها مثل المصرية والأردنية وبعض اللهجات الأخرى، فأنا ممثلة ويجب أن أتقن كل شيء حتى اللهجات واللغات المختلفة أيضاً.
• وماذا عن مشاركتك الثالثة في الأعمال الفنية السعودية رغم ندرتها؟
- أنا أشارك في الجزء الثاني من المسلسل السعودي الكوميدي «فينك» وهو يعتبر أول مسلسل «سيت كوم» سعودي، ويشاركني البطولة أسعد الزهراني، جمال العلي، حسن عبدالفتاح ورانيا محمد، والمسلسل من تأليف فاروق الشعيبي ومن إخراج السعودي فيصل يماني، وتدور أحداثه حول الحياة اليومية بين زوجين والمشاكل التي تحدث بين جيرانهما في العمارة ويتطرق المسلسل أيضاً إلي مشاكل المجتمع السعودي في اطار كوميدي من خلال حلقات متصلة منفصلة، وأنا سعيدة بتجاربي السعودية.
• كيف تري ميس المنافسة بينها وبين أخواتها مي ودانا ؟
- نحن أخوات ومختلفات في كل شيء فكل منا له أسلوب مختلف ويميزه عن الآخر وبالعكس لا يهمني المقارنة لأنني وأخواتي «مي» و»دانا» نختلف تماما في كل شئ ودخول مي مجال التمثيل ودخول دانا مجال الاعلام يدفعني إلي الأمام ولا يجعل بيننا أي غيرة فأنا دخلت مجال الغناء وكانت مي سعيدة جداً بهذه التجرية، ومي دخلت مجال التمثيل وفرحت للغاية بدورها في «الديلر»، وكذلك دانا وخوضها تجربة التقديم التلفزيوني الذي أبهرني شخصياً.
• بمناسبة الغناء هل كنت تتوقعين نجاح أغنية «ماسكتلوش» رغم عدم تصويرها؟
- الأغنية من نوعية أغاني دراما الحب والتي قد يكون عاشها الكثير منا ومرت علي كل بنت وولد هذه الحالة ولذلك وصلت الأغنية سريعاً إلى الجمهور، والغريب أن هذه الأغنية بالفعل لم أقم بتصويرها كي تحصل على المركز الأول كأفضل أغنية سينجل لعام 2010 ولم أكن أتوقع نجاحها بهذا الشكل فكان من الأولى أن يكون هذا من نصيب أغنيتي الأولى «بحب اللي يحبك» والتي تم تصويرها بطريقة الفيديو كليب، ورغم ذلك أنا سعيدة بنجاح الإثنين.
• إلى أين وصلت في ألبومك الأول؟
- لم أنته سوى من أغنية واحدة حتى الآن من الألبوم، وهي بعنوان «أمنتك» وهي من كلمات جمال الخولي وألحان تامر علي وتوزيع أحمد ابراهيم، وأختار بعض الأغاني الآن، لكن الظروف التي تمر بها مصر والوطن العربي أوقفت العمل في الألبوم إلي جانب أيضاً السبب الرئيسي والأهم وهو الظروف الانتاجية داخل الشركة، والسبب ما يحدث من انهيار في سوق الكاسيت ككل، لكني في انتظار أن تصل الأمور في النهاية إلي حل أو سيكون الرحيل من الشركة هو الحل والبحث عن أخرى إذ تأزمت الأمور ووصل الطريق إلى النهاية.
• ولماذا اخترت شركة روتانا رغم أنها محرقة لأي نجم جديد؟
- أنا لا أبالي بهذا الكلام ولا يهمني سوى أن يظهر ألبومي الأول إلى النور، وإن كانت الشركة تعامل نجوماً على حساب آخرين مثلما يتردد ويشاع، فهذا شيء لا يخصني نهائياً، وكل ما يهمني هو التعامل مع شخصي وإظهاري بشكل يليق بي.
• هناك من يطلق شائعات دائما عن وجود خلافات بينك وبين أخواتك ؟
- هذه الشائعات انتهت, بعد أن تأكد الناس من عدم مصداقيتها وحتى الجمهور العادي رآني كثيرًا مع مي في حفلات ورحلات شوبنج وفي الدويتو الذي جمعنا العام الماضي، إضافة إلى تواجدها معي في مكان تصوير المسلسل، وأنا كذلك، وبالتالي باتت هذه الشائعات السخيفة لا تستحق الرد فعلاقتي بمي ودانا سمن على عسل.
• وكيف ترين تجربتك العام الماضي في المسلسل الاذاعي «دماغ حريم»؟
- «دماغ حريم» تجربة جديدة علي، حيث أقدم مسلسل إذاعي وهو كوميدي في اطار اجتماعي وشاركني البطولة الفنان عمرو عبدالجليل وسعدت كثيراً بتلك التجربة.
• ولماذا لم تقومي بتقديمها هذا العام مرة أخري ؟
- لم أجد السيناريو الذي يستهويني، إلى جانب أنني أشارك في أكثر من عمل هذا العام، وأعتقد أن كثرة الأعمال من الممكن أن تشتت الفنان.

بدوي حر
08-20-2011, 11:45 PM
المسلسلات تواجه الدعاوى القضائيَّة ومحاولات الوقف

http://www.alrai.com/img/339000/338934.jpg


حروب واحتجاجات ودعاوى بالجملة واتهامات. هكذا يمكن اختصار ردود الفعل على مسلسلات السير الذاتية وغيرها التي تُعرض على شاشة رمضان هذه السنة، مع أن الحلقات التي بُثّت لغاية اليوم لم تتعدَّ ربع إجمالها
وما زال الوقت مبكراً للحكم عليها بهذه السلبية… فقد امتلأت الصحف بتصريحات لأصحاب السير الذاتية يعترضون فيها على تشويه حقائق وتفاصيل في حياتهم، في المقابل تصدّى لهم فنانون شاركوا في هذه المسلسلات ودافعوا عن الأعمال التي قدموها…
الممثل السوري فراس ابراهيم، منتج «في حضرة الغياب» وبطله، اعتبر – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - الحملة التي شنّتها «مؤسسة محمود درويش» في مدينة رام الله الفلسطينية ضد المسلسل، الذي يُعرض راهناً ويتناول سيرة الشاعر الفلسطيني الراحل، استباقية ومفتعلة وأسبابها سياسية وشخصية ولا علاقة لها بالعمل، «الدليل على ذلك هو البيان الصارخ الصادر عن المؤسسة بعد الحلقة الأولى مباشرة، أي أن صياغته تمّت قبل بدء عرض المسلسل ما يفقد البيان مصداقيته ومنطقيّته، لأن فريق عمل يتألف من 600 شخص بين فنانين وفنّيين وتقنيّين لا يمكن اختصار جهوده، على مدى ثلاث سنوات، لإنتاج قصيدة حب عن محمود درويش، في حلقة أولى».
أضاف ابراهيم: «كي لا نقع في فخّ مصادرة آراء الآخرين نتمنى أن يتابع المعترضون العمل حتى نهايته، عندها نتقبّل الانتقاد قبل المديح. كذلك نرجو من محبي درويش أن يتسابقوا لتقديم اقتراحات لتخليد هذا الشاعر الكبير، ونرجو من «مؤسسة محمود درويش» أن تقوم بإنجازات بدل الهجوم اللامنطقي الذي افتعلته».
رأى ابراهيم أنه «من المخجل أن يكون الإنجاز الأول لهذه المؤسسة، بعد سنوات من إنشائها، هو هذا البيان المفرغ من أي قيمة أو منطق، أما عن تبرّئها من المسلسل فهذا حقّها لو كانت اتهمت أساساً بالتعاون معنا، أما وأننا لم نتّهمها بالوقوف معنا فنحن نبرئها براءة تامة ونتحمّل مسؤوليتنا الكاملة أخلاقياً وفنياً عن المسلسل».
نفى الممثل الكوميدي هاني رمزي ما أشيع من أن مسلسله الرمضاني الجديد «عريس دليفري» يشبه فيلم «زوج تحت الطلب» للفنان عادل إمام، مؤكداً أن التشابه الوحيد قد يكون من ناحية الإسم، لكن الشخصيات والحبكة القصصية مختلفة تماماً عما قدّمه إمام.
أضاف رمزي أنه تلقى عروضاً لأربعة مسلسلات هذا العام، ووقع اختياره على «عريس دليفري» لأسباب أبرزها: إيقاع الأحداث السريع، القدرة على مفاجأة المشاهد في كل حلقة بمشاهد غير متوقّعة، إلى جانب شخصية البطل التي يجسّدها.
في سياق آخر ورداً على الهجوم الذي يتعرّض له «الشحرورة» وعلى الدعاوى المقدّمة ضده، لا سيما تلك التي رفعتها فيروز متّهمة المسلسل بالتعرّض لها ولزوجها الرائد عاصي الرحباني، أصدر المنتج صادق الصبّاح البيان التالي: «نحن كشركة تتعاطى الإنتاج الفني في لبنان والعالم العربي منذ عام 1954، لم ولن نسمح لأنفسنا بأن نشوّه شخصية المبدع الراحل عاصي الرحباني أو الفنانة الرمز السيدة فيروز، لم ولن نسمح لأنفسنا بأن نُسيء إلى الفنانة الأيقونة صباح، كان هدفنا أولاً وأخيراً، عندما قرّرنا تبنّي إنتاج مسلسل يتناول سيرة صباح والصعوبات التي واجهتها خلال رحلتها الطويلة والإبداعات والنجاحات التي حققتها على مرّ السنين في أنحاء العالم، هو نقل هذه التجربة الغنية بمرّها وحلوها إلى المشاهد العربي وبموافقة الشحرورة صباح».
يُذكر أن معلومات صحافية تحدّثت عن أن محكمة الأمور المستعجلة ردّت الاستئناف الذي عادت وتقدّمت به فيروز بالتضامن مع صباح التي سجّلت اعتراضها على أحداث كثيرة في المسلسل لأنها لا تستند إلى الواقع، حسب تعبيرها. أما شركة {صبّاح إخوان} فأصدرت أخيراً بياناً مشتركاً بينها وبين صباح، توضح فيه أن {الشحرورة} يتناول حياة صباح الشخصية والمهنية وله طابع درامي. بالتالي، يتضمن أحداثاً وشخصيات مختلفة، ذلك لحاجة الربط الدرامي وإضفاء عنصر التشويق إليه، علماً أن بعض الشخصيات مستوحاة من خيال المؤلف لأسباب دارمية متعارف عليها في هذا المجال.
أعلن رجل الأعمال المصري أحمد الريان عدم رضاه عن المسلسل الذي يتناول سيرته ويؤدي دور البطولة فيه الفنان خالد صالح، مؤكدًا أن كاتب المسلسل اعتمد على عبارة ترد في بداية كل حلقة مفادها أن التفاصيل من وحي خيال المؤلف، وقال في حديث له إن المنتج اهتمّ بالإشاعات ومعلومات غير صحيحة، نافيًا أن تكون موافقته على المسلسل لرغبته في جمع المال بسبب الضائقة المالية التي مرّ بها بعد خروجه من السجن.
بدورها رفعت نقابة المعلمين المصريين دعوى قضائية ضد صناع مسلسل «مسيو رمضان مبروك» تتّهمهم فيها بالإساءة إلى مهنة المعلّم من خلال إظهاره في صورة غير لائقة، وطالبت بوقف عرض المسلسل على وجه السرعة.
تدور الأحداث حول مدرّس شاب من الفلاحين يسافر إلى فرنسا ويتعرّض لمواقف كوميدية… وهو يبدأ من حيث انتهى فيلم «رمضان مبروك» أي بطلاق هنيدي من المطربة نجلا (سيرين عبد النور).
نفت الفنانة سمية الخشاب الأخبار التي تحدّثت عن أنها عطّلت تصوير مسلسلها «كيد النسا»
30 دقيقة بسبب الخلافات والمشادات الكلامية بينها وبين مدير التصوير الدكتور محمد عصر واتهمته فيها بأنه أظهر جسمها بشكل مخالف للحقيقة، حسب رأيها، ما أغضب فريق العمل.
كانت مصادر أكدت أن مشادة بين الخشاب وعصر كادت أن تصل إلى طريق مسدود لولا تدخّل المخرج أحمد صقر الذي هدّأ الطرفين.

بدوي حر
08-20-2011, 11:45 PM
المسلسلات تواجه الدعاوى القضائيَّة ومحاولات الوقف

http://www.alrai.com/img/339000/338934.jpg


حروب واحتجاجات ودعاوى بالجملة واتهامات. هكذا يمكن اختصار ردود الفعل على مسلسلات السير الذاتية وغيرها التي تُعرض على شاشة رمضان هذه السنة، مع أن الحلقات التي بُثّت لغاية اليوم لم تتعدَّ ربع إجمالها
وما زال الوقت مبكراً للحكم عليها بهذه السلبية… فقد امتلأت الصحف بتصريحات لأصحاب السير الذاتية يعترضون فيها على تشويه حقائق وتفاصيل في حياتهم، في المقابل تصدّى لهم فنانون شاركوا في هذه المسلسلات ودافعوا عن الأعمال التي قدموها…
الممثل السوري فراس ابراهيم، منتج «في حضرة الغياب» وبطله، اعتبر – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - الحملة التي شنّتها «مؤسسة محمود درويش» في مدينة رام الله الفلسطينية ضد المسلسل، الذي يُعرض راهناً ويتناول سيرة الشاعر الفلسطيني الراحل، استباقية ومفتعلة وأسبابها سياسية وشخصية ولا علاقة لها بالعمل، «الدليل على ذلك هو البيان الصارخ الصادر عن المؤسسة بعد الحلقة الأولى مباشرة، أي أن صياغته تمّت قبل بدء عرض المسلسل ما يفقد البيان مصداقيته ومنطقيّته، لأن فريق عمل يتألف من 600 شخص بين فنانين وفنّيين وتقنيّين لا يمكن اختصار جهوده، على مدى ثلاث سنوات، لإنتاج قصيدة حب عن محمود درويش، في حلقة أولى».
أضاف ابراهيم: «كي لا نقع في فخّ مصادرة آراء الآخرين نتمنى أن يتابع المعترضون العمل حتى نهايته، عندها نتقبّل الانتقاد قبل المديح. كذلك نرجو من محبي درويش أن يتسابقوا لتقديم اقتراحات لتخليد هذا الشاعر الكبير، ونرجو من «مؤسسة محمود درويش» أن تقوم بإنجازات بدل الهجوم اللامنطقي الذي افتعلته».
رأى ابراهيم أنه «من المخجل أن يكون الإنجاز الأول لهذه المؤسسة، بعد سنوات من إنشائها، هو هذا البيان المفرغ من أي قيمة أو منطق، أما عن تبرّئها من المسلسل فهذا حقّها لو كانت اتهمت أساساً بالتعاون معنا، أما وأننا لم نتّهمها بالوقوف معنا فنحن نبرئها براءة تامة ونتحمّل مسؤوليتنا الكاملة أخلاقياً وفنياً عن المسلسل».
نفى الممثل الكوميدي هاني رمزي ما أشيع من أن مسلسله الرمضاني الجديد «عريس دليفري» يشبه فيلم «زوج تحت الطلب» للفنان عادل إمام، مؤكداً أن التشابه الوحيد قد يكون من ناحية الإسم، لكن الشخصيات والحبكة القصصية مختلفة تماماً عما قدّمه إمام.
أضاف رمزي أنه تلقى عروضاً لأربعة مسلسلات هذا العام، ووقع اختياره على «عريس دليفري» لأسباب أبرزها: إيقاع الأحداث السريع، القدرة على مفاجأة المشاهد في كل حلقة بمشاهد غير متوقّعة، إلى جانب شخصية البطل التي يجسّدها.
في سياق آخر ورداً على الهجوم الذي يتعرّض له «الشحرورة» وعلى الدعاوى المقدّمة ضده، لا سيما تلك التي رفعتها فيروز متّهمة المسلسل بالتعرّض لها ولزوجها الرائد عاصي الرحباني، أصدر المنتج صادق الصبّاح البيان التالي: «نحن كشركة تتعاطى الإنتاج الفني في لبنان والعالم العربي منذ عام 1954، لم ولن نسمح لأنفسنا بأن نشوّه شخصية المبدع الراحل عاصي الرحباني أو الفنانة الرمز السيدة فيروز، لم ولن نسمح لأنفسنا بأن نُسيء إلى الفنانة الأيقونة صباح، كان هدفنا أولاً وأخيراً، عندما قرّرنا تبنّي إنتاج مسلسل يتناول سيرة صباح والصعوبات التي واجهتها خلال رحلتها الطويلة والإبداعات والنجاحات التي حققتها على مرّ السنين في أنحاء العالم، هو نقل هذه التجربة الغنية بمرّها وحلوها إلى المشاهد العربي وبموافقة الشحرورة صباح».
يُذكر أن معلومات صحافية تحدّثت عن أن محكمة الأمور المستعجلة ردّت الاستئناف الذي عادت وتقدّمت به فيروز بالتضامن مع صباح التي سجّلت اعتراضها على أحداث كثيرة في المسلسل لأنها لا تستند إلى الواقع، حسب تعبيرها. أما شركة {صبّاح إخوان} فأصدرت أخيراً بياناً مشتركاً بينها وبين صباح، توضح فيه أن {الشحرورة} يتناول حياة صباح الشخصية والمهنية وله طابع درامي. بالتالي، يتضمن أحداثاً وشخصيات مختلفة، ذلك لحاجة الربط الدرامي وإضفاء عنصر التشويق إليه، علماً أن بعض الشخصيات مستوحاة من خيال المؤلف لأسباب دارمية متعارف عليها في هذا المجال.
أعلن رجل الأعمال المصري أحمد الريان عدم رضاه عن المسلسل الذي يتناول سيرته ويؤدي دور البطولة فيه الفنان خالد صالح، مؤكدًا أن كاتب المسلسل اعتمد على عبارة ترد في بداية كل حلقة مفادها أن التفاصيل من وحي خيال المؤلف، وقال في حديث له إن المنتج اهتمّ بالإشاعات ومعلومات غير صحيحة، نافيًا أن تكون موافقته على المسلسل لرغبته في جمع المال بسبب الضائقة المالية التي مرّ بها بعد خروجه من السجن.
بدورها رفعت نقابة المعلمين المصريين دعوى قضائية ضد صناع مسلسل «مسيو رمضان مبروك» تتّهمهم فيها بالإساءة إلى مهنة المعلّم من خلال إظهاره في صورة غير لائقة، وطالبت بوقف عرض المسلسل على وجه السرعة.
تدور الأحداث حول مدرّس شاب من الفلاحين يسافر إلى فرنسا ويتعرّض لمواقف كوميدية… وهو يبدأ من حيث انتهى فيلم «رمضان مبروك» أي بطلاق هنيدي من المطربة نجلا (سيرين عبد النور).
نفت الفنانة سمية الخشاب الأخبار التي تحدّثت عن أنها عطّلت تصوير مسلسلها «كيد النسا»
30 دقيقة بسبب الخلافات والمشادات الكلامية بينها وبين مدير التصوير الدكتور محمد عصر واتهمته فيها بأنه أظهر جسمها بشكل مخالف للحقيقة، حسب رأيها، ما أغضب فريق العمل.
كانت مصادر أكدت أن مشادة بين الخشاب وعصر كادت أن تصل إلى طريق مسدود لولا تدخّل المخرج أحمد صقر الذي هدّأ الطرفين.

بدوي حر
08-20-2011, 11:46 PM
حسناء: إضحاك الجمهور شهادة نجاحي

http://www.alrai.com/img/339000/338936.jpg


تجربة مختلفة تخوضها الممثلة حسناء سيف الدين بتقديم الكوميديا أمام واحد من أهم نجومها «محمد هنيدي» في مسلسل «مسيو رمضان مبروك»، ما دفعها للشعور بالقلق منذ بداية تصوير مشاهد دورها وحتى انتهائها قبل أيام قليلة. تقول حسناء: «استمتعت جدا بتجربة العمل مع النجم الكوميدي محمد هنيدى والمخرج سامح عبدالعزيز، ومع الشركة المنتجة التي لم تبخل بأي شيء على العمل رغم الأزمة التي تعرضت لها الدراما هذا العام، وقد استشعرت النجاح منذ ظهوري في الحلقة الأولى بسبب تجاوب الجمهور معي ورد الفعل الذي تلقيته، حيث قدمت فى المسلسل شخصية جديدة علىّ تماما، وهى شخصية (شهيرة) التي تجمع بين الرومانسية والمثالية، وهى أرملة شابة والدها كان عمدة لإحدى القرى، وكانت متعلقة به جدا قبل وفاته لذلك تقع في غرام عضو مجلس الشعب عن قريتها بعدما وجدت فيه صورة قريبة من والدها».
ويعرض لحسناء هذا العام – بحسب صحيفة المصري اليوم - مسلسل آخر هو «مكتوب على الجبين» الذي يلعب بطولته حسين فهمي ودلال عبدالعزيز ومحمود الجندي، وتقدم خلاله شخصية «جيهان» سيدة الأعمال التي تمتلك عدة شركات في القاهرة، وتعيش حياتها ما بين لندن والقاهرة ويظهر في حياتها أحد رجال الأعمال ليطلبها للزواج، وعن المسلسل قالت: «تم ترشيحي عن طريق المنتج محمد فوزي وقد كنت أتمنى العمل معه، لأنه من المنتجين المتميزين في سوق الإنتاج الدرامي وأعماله تتميز بوجود جو من الاستقرار والهدوء والحب الذي يسود بين العاملين فيها».

بدوي حر
08-20-2011, 11:50 PM
سابا تنهي تصوير «نور مريم»

http://www.alrai.com/img/339000/338948.jpg


انتهت نيكول سابا من تصوير آخر مشاهدها في مسلسل «نور مريم». ويقوم مخرج العمل إبراهيم الشوادي حالياً بعمليات مونتاج الحلقات الأخيرة لتسليمها إلى القنوات الفضائية التي تعرض المسلسل حالياً. العمل من بطولة سابا، وياسر جلال، ويوسف الشريف، وأحمد خليل، ومجدى فكري...
من جهة أخرى، شارف المخرج جمال عبد الحميد، على الانتهاء من تصوير المشاهد الأخيرة من مسلسله التلفزيوني «الشوارع الخلفية»، من بطولة ليلى علوي، وجمال سليمان، وسامي العدل، وجيهان فاضل...

بدوي حر
08-20-2011, 11:51 PM
اخبار النجوم المنوعة

http://www.alrai.com/img/339000/338947.jpg


توفي الممثل والمغني المصري طلعت زين عن عمر يناهز 56 سنة بعد صراع طويل مع المرض أبعده عن الأضواء لمدة ثلاث سنوات.
نفى عادل إمام ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية عن وفاته في حادث سير على الطريق بين محافظتي الفيوم والقاهرة.
وقال إن الشائعات لا تتوقف للنيل منه ومن الكثيرين «ممن يُعدّون رموزاً للشعب المصري». وأضاف في حديث مع الموقع الالكتروني لصحيفة «الأهرام»: «من الجميل أن تقرأ نعيك وأنت حي».
من جهة ثانية يستأنف فريق عمل «فرقة ناجي عطا الله» (بطولة عادل إمام) تصوير المسلسل مجدداً في العشرين من الشهر المقبل،. ويسافر أبطال العمل إلى لبنان لتصوير عدد من المشاهد، ومن المتوقع أن يمكثوا في بيروت مدة شهر ونصف.
قال فراس إبراهيم إنه يدرس حالياً فكرة مقاضاة كل الكتّاب الذين شتموا مسلسل «في حضرة الغياب» قبل انتظار عرضه. وقال للذين انتقدوا العمل «ما دمتم تنادون بالحريات وبتقديم اقتراحات فنية، فمن حقكم تقديم اقتراحات اخرى اكثر نضجاً اذا استطعتم، ولا مشكلة لدينا في التفرج على إنتاجاتكم».
تبيّن أن كل ما تردد عن أن دخول مادوكس، ابن النجمين براد بيت وأنجلينا جولي عالم السينما، في فيلم Battling Boy كان مجرد شائعات.

جاء في موقع «اليوم السابع» أن المنتج محمد السبكي بدأ بتصوير أحدث أفلامه السينمائية فى أجواء من السرية التامة وبعيداً عن وسائل الإعلام. والشريط الجديد من بطولة يسرا، ومي عز الدين، وعزت أبو عوف، وأحمد السعدني، ومن إخراج أحمد البدري. وتدور أحداثه في إطار كوميدي. من جهة ثانية تستكمل مي عز الدين تصوير فيلم «عمر وسلمى 3» مع تامر حسني فور إنتهاء شهر رمضان، بعدما تأجل لأكثر من مرة.
بدأت الشركة المنتجة للفيلم الشهير «تايتانك» (1997) بعرضه في دور العرض البريطانية بتقنية الأبعاد الثلاثية 3D، وذلك بمناسبة اقتراب الذكرى المئة لغرق سفنية «تايتانك» في عام 1912.
توقّفت أخيراً المجلة الفنية اللبنانية «قمر» عن الصدور بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها منذ فترة طويلة. ويتردّد أن المجلة لم تدفع منذ أكثر من شهرين مستحقات موظفيها، فأعلنت الإدارة إيقاف إصدار المطبوعة التي لها مكانتها في لبنان وعديد البلاد العربية..

في وقت شُغل فيه الجميع بالجدل بشأن عرض مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية»، بدأت قناة «كايرو دراما» منذ بداية رمضان بعرض المسلسلين الإيرانيين الدينيين «المسيح»، و«الإمام علي». والمعروف أن الأعمال الدرامية الإيرانية أثارت أزمة كبيرة في وقت سابق في مصر، لكن ذلك لم يمنع الفضائيات من عرضها.
طرح راغب علامة فيديو كليب جديداً لأغنية «بتفل» لأول مرة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

بدوي حر
08-21-2011, 12:01 AM
شعبان: لا أخشى الجلوس في البيت

http://www.alrai.com/img/339000/338935.jpg


اعترف الفنان الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم بأن الوعكة الصحة التي تعرض لها مؤخرا كانت بسبب تعاطيه مخدر «الحشيش»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يصوم شهر رمضان الكريم، ويقيم الصلاة، ولكن ليس دائما؛ حيث يصلي الجمعة، وأحيانا صلاة الفجر بعدما ينتهي من عمله في الكباريه.
وكشف عن أنه يحب الرئيس المصري السابق حسني مبارك، لكنه يخشي أن يعلن هذا الأمر خوفا من غضب شباب الثورة، الأمر الذي قد يؤدي إلى جلوسه في البيت بلا عمل، مشيرا إلى أنه ينتظر محاكمة رموز النظام السابق حتى يعمل عنهم أغنية، كما أنه ينتظر الرئيس القادم حتى يغني له، وأنه إذا وصل «الإخوان المسلمون» إلى الحكم فإنه سيتجه إلى الأغاني الدينية.
وقال عبد الرحيم في مقابلة مع برنامج «فاصل على الهواء» على قناة «المحور» الفضائية: «مرضي الأخير كان سببه تناولي السجائر والحشيش، ولكن بحمد الله امتنعت الآن عن هذا الأمر تماما، ولا رجعة له، خاصة أنني لم أكن أشتري الحشيش، كما لم أكن أتعاطى أي نوع من المخدرات أو البراشيم لأني لست صغيرا».
وأضاف «لم أخف من الموت خلال فترة مرضي؛ لأن الموت على البشر حق، وهو إرادة الله سبحانه وتعالى، ولا أحد يستطيع الاعتراض على مشيئة الله.. وخلال فترة مرضي سأل عني معظم المطربين والفنانين، خاصة الذين تربطني بهم علاقات صداقة، وأيضا لم يسأل عني الكثيرون، لكني أعذرهم، فأكيد لديهم أعمال».

بدوي حر
08-21-2011, 12:01 AM
شعبان: لا أخشى الجلوس في البيت

http://www.alrai.com/img/339000/338935.jpg


اعترف الفنان الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم بأن الوعكة الصحة التي تعرض لها مؤخرا كانت بسبب تعاطيه مخدر «الحشيش»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يصوم شهر رمضان الكريم، ويقيم الصلاة، ولكن ليس دائما؛ حيث يصلي الجمعة، وأحيانا صلاة الفجر بعدما ينتهي من عمله في الكباريه.
وكشف عن أنه يحب الرئيس المصري السابق حسني مبارك، لكنه يخشي أن يعلن هذا الأمر خوفا من غضب شباب الثورة، الأمر الذي قد يؤدي إلى جلوسه في البيت بلا عمل، مشيرا إلى أنه ينتظر محاكمة رموز النظام السابق حتى يعمل عنهم أغنية، كما أنه ينتظر الرئيس القادم حتى يغني له، وأنه إذا وصل «الإخوان المسلمون» إلى الحكم فإنه سيتجه إلى الأغاني الدينية.
وقال عبد الرحيم في مقابلة مع برنامج «فاصل على الهواء» على قناة «المحور» الفضائية: «مرضي الأخير كان سببه تناولي السجائر والحشيش، ولكن بحمد الله امتنعت الآن عن هذا الأمر تماما، ولا رجعة له، خاصة أنني لم أكن أشتري الحشيش، كما لم أكن أتعاطى أي نوع من المخدرات أو البراشيم لأني لست صغيرا».
وأضاف «لم أخف من الموت خلال فترة مرضي؛ لأن الموت على البشر حق، وهو إرادة الله سبحانه وتعالى، ولا أحد يستطيع الاعتراض على مشيئة الله.. وخلال فترة مرضي سأل عني معظم المطربين والفنانين، خاصة الذين تربطني بهم علاقات صداقة، وأيضا لم يسأل عني الكثيرون، لكني أعذرهم، فأكيد لديهم أعمال».

سلطان الزوري
08-21-2011, 01:49 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-21-2011, 04:51 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-21-2011, 04:52 PM
الاحد 21-8-2011
الحادي والعشرون من رمضان

مسرحية «زنقة زنقة» على مسرح عمون

http://www.alrai.com/img/339000/339095.jpg


عمان - جمال عياد - تعرض في العاشرة والنصف، من مساء الأثنين المقبل، في مسرح عمون في العبدلي، المسرحية الكوميدية «زنقة زنقة»، من تأليف عايد يانس، وإخراج مازن عجاوي، وبرعاية رئيس بلدية عمان الكبرى هيثم جوينات.
«الرأي» التقت مؤلف ومخرج المسرحية يانس، الذي اعتبرها رؤيا ساخرة للواقع العربي الجديد، وهي وجهة نظر للأحداث التي فرضت نفسها، كما وهي محاولة للإجابة عن سؤال لماذا هذه الثورات، وبخاصة أن الأمة العربية عظيمة، لكن حيوياتها تعطلت بفعل عوامل سياسية واجتماعية، ولكن شعوبها الان، تسعى لإعادة رسم خريطة نفسها، وتحاول المسرحية رصد القسمات الجديدة لمستقبلها، ونوه إلى ان أبطالها هم أنفسهم الشعوب العربية، ورائدهم محمد بوعزيزي، الشاب المثقف الذي ضيعه استبداد النظام العربي الرسمي.
عن النص الدرامي ونص العرض، قال: في نصي حاولت مخاطبة الواقع واستلهام التاريخ، غير البعيد، لكن كان للمخرج رأي آخر، بأن يبتعد عن التاريخ، كالمشهد الذي يحكي محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، من قبل الملك فارق الذي يمثل حالة من الظلم السياسي، من باب أن الأمة التي تريد صنع المستقبل، عليها أن تستلهم التاريخ.
المخرج عجاوي قال: أصور فيها الواقع الذي يعيشه الوطن العربي بشكل ساخر بدءا من تونس والثورة التي بدأها بو عزيزي، وانتقلت إلى عدة أقطار عربية، وغيرت وجه التاريخ، ومرورا بليبيا، التي مازال قائدها متمسكا بكرسيه، رغم كل الضغوطات، ووصولا إلى اليمن ومصر وسوريا، وانتهاء بالأردن التي عبرت فيها رؤيتي عن الأمن والأمان، الذي نعيشه على أرض الوطن والطريقة الحضارية التي تتعامل بها الشرطة ورجال الامن مع المواطنين سواء كانوا مؤيدين أم معارضين بشكل لم يسبق له حتى في أعظم دول العالم رقيا وحضارة.
عن ديكور المسرحية، قال انه عبارة عن خارطة في عمق المسرح، تصور الشرق الأوسط الحديث، كنتاج لتقسيم العالم الى اقسام جديدة؛ حيث صار السودان متعددا، وليبيا عدة اجزاء، وسوريا في طريقها للتجزئة، ورصدت المسرحية القدرة التي يمتلكها الشعب العربي الجبار، الذي استطاع ان يكسر حاجز الخوف، ويتمرد على ذلك الضغط الذي عاشه سنوات طويلة.
أما الرؤية الإخراجية، فقال: إنها تتمحور في تناول حال الوطن العربي بكوميديا ساخرة، ومستغلا الأغاني والأزياء الشعبية اللتين تتميز بها كل بلد، مظهرا خصوصية الأردن، لجهة الحرية في التعبير والديمقراطية التي قاربت طموح المواطن الإردني، والإصلاح الذي نطمح إليه، فهو اصلاح متواجد بالرغم من البطء الذي يسير فيه، ولكن هذه المطالبات يجب ان تكون بشكل حضاري بعيدا عن الفوضى.
وقال منتج المسرحية محمد ختاتنة، صاحب مسرح عمون، عن دوافعه لإنتاج هذه المسرحية: مانزال نسعى للإسهام في نهوض المسرح وترسيخ ثقافته، عبر هذه المسرحية الجديدة، والمختلفة عن غيرها من حيث أطروحاتها، وكل ذلك رغم العجز الذي نعيشه مسرحيا وثقافيا، فالأسرة الاردنية تفتقر إلى ثقافة المسرح، ومن هذا الواقع ننطلق في التواصل في انتاج المسرح، من كوننا المسرح الخاص الوحيد المتبقي، رغم ظروفنا العصيبة.
أداء الأدوار لعايد يانس، ونزار الشريف، ورنا سليمان، واحلام عبدالله، وكاترين الوسوف، وباسم خليل، وحمزة الحراسيس.

بدوي حر
08-21-2011, 04:52 PM
وجوه من زمن النهضة.. كتاب جديد للباحث العريس

http://www.alrai.com/img/339000/339096.jpg


عمان - الراي - في كتابه الجديد «وجوه من زمن النهضة» الصادر عن مؤسسة الفكر العربي يعالج الناقد والإعلامي اللبناني إبراهيم العريس أفاقا جديدة من أفق الدراسات النهضوية العربية، ولا سيما من خلال رموزها ورجالاتها بدءا من الطهطاوي مرورا بالأفغاني والكواكبي، وعلي مبارك، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وجرجي زيدان، وشكيب ارسلان، وأمين الريحاني، وجبران خليل جبران، وطه حسين، وعباس محمود العقاد، وتوفيق الحكيم، وآخرين وصولا إلى نجيب محفوظ.
يستخدم العريس في كتابه المنهج الاستقرائي النقدي في تصديه للشخصيات التي يتكلم على نتاجها ومواقفها ورؤاها بعامة. وهو المنهج الذي يرتقي فيه الباحث من الجزئيات إلى القواعد العامة، أو الحكم ، المؤسس على خلاصات معرفية ونقدية مكثفة، ولها وظيفة المقارنة أيضا.
ونلاحظ أن المؤلف ، وهو يتناول في مؤلفه شخوص المفكرين والأدباء إنما يقدم ومن خلالهما حوارا عميقا مع الذات ومع التاريخ ووقفات تأملية في الحاضر تفحص كل الأخطاء والفجوات والكوارث التي اعتورتنا في مسيرتنا النهضوية العربية الحديثة، والتي يبدو أنها تدهورت اليوم، وعلى نحو غير مسبوق من ذي قبل.
فالغاية عنده، أولا وأخيرا، هو الإنسان العربي ، وحقه في النهوض والتطور والحرية وتقرير المصير... فضلا عن احترام العقل فيه بعدم تجاهل مسائل كبيرة يطمح إلى التمتع بها، من مثل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وشفافية علاقة الدولة بالمجتمع والافراد.
ويعتقد المؤلف أن ألازمة النهضوية العربية ، لم تعد ازمة تخلف ، أو وجود ماض ثقيل في الحاضر... كما لم تعد أيضا مسألة إحياء لماض مشرق بعض الشيء( أطلق عليه البعض تسمية «التحديثية الإسلامية») يمكن له أن يسدد خطى نهضوية عربية جديدة فقط..وإنما ألازمة ، أو المأزق الحاضر ، هو في كيفية إيجاد المعرفة العلمية بالواقع الاجتماعي العربي والإمساك بها لإنتاج وعي جديد، مضاعف ومتجاوز...وبإمكانه أن يسهم ، فعلا لا تنظيرا، في النهوض بمجتمعاتنا.
يدخل كتاب إبراهيم العريس في هذا الكتاب في إطار المواجهات المستمرة والتي تتمتع بفائض صدقية وجدية ومسؤولية سنظل نتساءل معها ونكرر الأسئلة: هل كان ثمة مشروع نهضة عربية فعلا؟.. هل في الإمكان تجديد مثل هذا المشروع؟ وكيف يجدد مثل هذا المشروع؟ ربما يعثر القارىء على بعض إجابات عن

بدوي حر
08-21-2011, 04:53 PM
ذاكرة وراق - إعداد - رفعت العلان

http://www.alrai.com/img/339000/339097.jpg


هنريك بونتوبيدان
أديب دنماركي. حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1917 مع كارل غيلوروب. ولد في مدينة فردريكيه وسط الدنمارك 24 حزيران 1857 وتوفي في 21 آب 1943، كان والده راعياً للكنيسة. بدأ دراسة الهندسة في كوبنهاغن، إلا أنه تركها ليلتحق بسلك التعليم ثم الصحافة، وفي العشرين من عمره قرر وقف جهوده على الكتابة. تزوج عام 1881 من فتاة تنتمي إلى أسرة فقيرة، إلا أن هذا الزواج أخفق.
أول أعمال بونتوبيدان روايته «صور ريفية» التي أظهرت قدرته المتميزة على تصوير الشخصيات، وكذلك تعاطفه مع البسطاء والمستضعفين. وكتب بونتوبيدان روايته الثلاثية الكبرى «الأرض المسحورة» و»بير المحظوظ»، وروايته الخماسية «مملكة الموتى» وكتب مذكراته في أربعة مجلدات بعنوان «الطريق إلى ذاتي»
إيسادور «فريز» فريلينغ
رسام كارتون ومخرج، ومنتج أعمال أشهرها لووني تونز وميري ميلوديز لمصلحة وارنر براذرز، قدم العديد من شخصياتها وساهم في تطوير أخرى مثل باغز باني، بوركي بيغ، تويتي بيرد، سيلفستر ذا كات، يوسيميتي سام، وسبيدي غونزالس. بلغ عدد عروض الكارتون التي أخرجها 266 عرضا, ولد في 21 آب 1906- 26 ايار 1995.
عزت أبو عوف
ممثل مصري ورئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (خريج كلية الطب )ووالد المخرجة المصرية مريم أبو عوف وأخو الممثلة مها أبو عوف وقد كانت بدايتة هو وأخواته في فرقة الفور إم التي ساهمت في شهرته. يقدم أيضا برنامج القاهرة اليوم. 21آب 1948، له العديد من الافلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية.

بدوي حر
08-21-2011, 04:54 PM
«مدينة الثقافة» تتواصل بمشاركة المجتمع المحلي




عمان - إبراهيم السواعير - بعد ما يزيد عن الأربعة أشهر من انطلاقها مدينة ثقافة أردنية، يرى رئيس تحرير مجلة معان الثقافية، التي يصدر عددها الأول قريباً، أنّ التحدي الحقيقي الذي يواجه مشروع المدن الثقافية يتمثل في استدامة آثارها بعد عام الثقافة.
يربط الطويسي ذلك بمقدرة المؤسسات المحلية والفاعلين المثقفين وقادة الرأي في المجتمعات المحلية على استمرار الحد الأدنى من زخم مدينة الثقافية بعد الانتهاء من المناسبة، بما يحفظ حضورها وإسهامها في المشهد الثقافي.
ويؤكّد رؤية وزير الثقافة جريس سماوي في الورشة الثقافية التي تتشارك فيها الوزارة مع الجسم الثقافي بعقد مؤتمر أو خلوة ثقافية وطنية لمراجعة السياسات الثقافية، ويولي الطويسي مشروع المدن الثقافية أهميةً كبيرةً لمناقشته، معللاً ذلك بالفترة الكافية التي أنضجت المشروع بعد أربع مدن ثقافة سابقة، خامستها معان.
ويرى أنّ حصاد الشهور الثلاثة الأولى من مدينة الثقافة في معان إيجابيٌّ، ازدحمت فيه المدينة والمناطق المجاورة لها بأنشطة ثقافية متعددة تجاوزت مئتين وخمسين نشاطاً، بين المؤتمرات العلمية والندوات وورش العمل، وصولاً إلى الأعمال الإبداعية من مسرح وغناء وعروض شاركت فيها فرق محلية ووطنية وعالمية.
إلى جانب الحضور الكمي الكبير للأنشطة الثقافية، يرصد الطويسي العديد من أشكال التفاعل الإيجابي للمجتمعات المحلية مع هذا الزخم الثقافي المتمثل في الحضور الواسع لمعظم الفاعليات والاستجابة في المشاركة، ما يعني حجم الفراغ الذي يسهم مشروع المدينة الثقافية في سدّه.
من جهة ثانية، يرى أنّ أزمة نوعية الأنشطة الثقافية ما تزال تتكرر؛ وهي المشكلة التي يصفها بأنها عانت منها مدن الثقافة الأردنية كافة، مقترحاً المزيد من التدقيق والمراجعة من جهة، والابتعاد عن النمطية والتقليدية والتكرار، من جهة ثانية.
في هذا الجانب يؤكّد الدور الذي تمارسه إذاعة جامعة الحسين بن طلال في مواكبة أحداث المدينة الثقافية ومتابعتها إلى جانب بث مجموعة من البرامج النوعية في حقول الثقافة الأخرى.
يذكر الطويسي أنّ من المحطات النوعية في معان مدينة الثقافة موافقة اللجنة العليا من حيث المبدأ على تنفيذ نصب فني تذكاري في أحد مداخل المدينة البارزة، مبيناً أنّ من المتوقع أن يضع المهندس الفنان عمار خماش تصميم هذا المَعلَم، مضيفاً أنّ موافقة اللجنة العليا على توصية لجنة الإصدارات بإضافة قائمة من الكتب المترجمة للإصدارات، أمرٌ ينضاف إلى هذه الرؤية المهمة، شارحاً أنّ اللجنة تعكف على تحديد مجموعة من العناوين في كتب الرحالة الغربيين الذي زاروا الأردن في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ليصار إلى ترجمتها وإصدارها ضمن أعمال المدينة الثقافية.
من آثار معان مدينة الثقافة، كما يرى الطويسي، بروز العديد من الفاعلين من مثقفين ومبدعين جدد من أبناء المنطقة، بفضل الأنشطة والفعاليات أو النشر في المجلة الثقافية (معان الثقافية) ، وهو ما يعكس كما يرى فلسفة المدينة والفعل التراكمي المنشود في الشأن الثقافي.
مؤتمرات فاعلة
يذكر مدير ثقافة معان يوسف الشمري أن من باب الاحتفاء بمعان مدينة الثقافة الأردنية تنظيم وتنفيذ رحلات في القطار للعديد من المناطق، وهي رحلات ثقافية تقوم بمشاركة فعاليات رسمية وثقافية في المحافظة. وتهدف هذه الرحلات، التي رافقها مدير عام سكة حديد العقبة المهندس حسين كريشان، بحسب الشمري إلى تعزيز روح التواصل ما بين الماضي والحاضر والسعي نحو تحقيق الأفضل مستقبلا عبر استخدام القطارات، كونها تعد من وسائط النقل المهمة للمواطنين، علاوة على كونها من معالم التراث المرتبطة بتاريخ الأردن الحديث، والثورة العربية الكبرى، خاصة وأن أحد مباني الخط الحجازي في مدينة معان كان المقر الرسمي للمغفور له الملك عبدا لله الأول ابن الحسين.
انطلاقاً من أنّ لكل مدينة طابعها الخاص؛ فإنّ معان تتميز بجملة من الميزات، منها فلكلورها الخالص الأصيل المتوارث، ويذكر الشمري فرق المدينة الفنية وعنايتها بالتراث الشعبي ونشره، كما يذكر محاور عامّة منذ الاحتفال بمدينة الثقافة في معان، وهي فعاليات عالمية، تمثلت باستضافة فرق من كوريا أقامت نشاطاتها في معان ومنطقة المريغة واهتمت بشرائح متنوعة في نشاطات الباليه والأشغال اليدوية ورسم الجداريات لمجموعة من الفنانين الكوريين.
فاعليات صينية شعبية نشرت معنى وقيم التراث الصيني مثلتها فرقة من جامعة شنغهاي، بالإضافة لفرق من رومانيا، وعروض أفلام من أندونيسيا، وكل هذه الفرق كما يرى الشمري تثري المدينة، وفيما يتعلق بالفنون الأخرى يذكر التنوع في عروض مسرحية تجاوزت الثلاثين بالتعاون مع وزارة الثقافة، مضيفاً أربعين عرضاً فلكلورياً لفرق شعبية محلية، وعشرين أمسيةً شعرية شاملة لكل المحافظات.
من المؤتمرات الفاعلة في مدينة الثقافة يذكر الشمري مؤتمر العلوم التربوية في ضوء مستجدات العصر الذي قامت به جامعة الحسين، ومؤتمر الوعظ والإرشاد الذي نفذته وزارة الأوقاف. وهكذا يعدد معارض تشكيلية وورش تدريب وندوات متخصصة في الإعلام الثقافي ومحاضرات يومية مهمة توعوية في مجالات تحتاجها الأسرة والمجتمع ويؤمها جمهور يطلب الفائدة والثقافة والمعرفة. وفي السياق يشير إلى أسبوع أمانة عمان الكبرى في معان وجهود لجنة الإصدارات المتأنية في قبول الأعمال وتأكيد قيمتها الثقافية.
هل ستترك معان الثقافية أثراً على المنطقة بعد عام الثقافة؟!.. يجيب الشمري أن ذلك مرهون باستدامة هذا الفعل واتخاذ الجمهور المتنوع في شرائحه الفعل الثقافي نشاطاً يومياً مهماً، ويذكر في هذا السياق إعادة تأهيل جمعية الأميرة رحمة بنت الحسن لإعادة تأهيل التراث، وتأهيل دوار الثقافة في معان، والأفلام الوثائقية الخمسة المرتقبة، والمهرجانات المهمة التي تم إقرارها في معان وجوارها، مثل مهرجان النخيل في معان ومهرجان التفاح في الشوبك.
يعرب الشمري عن تقديره لمؤسسات تعاونت مع المكتب التنفيذي لمدينة الثقافة، ذاكراً مؤسسات التعليم العالي كجامعة الحسين وكلية مجتمع معان وكلية مجتمع الشوبك، ومدارس معان، وسكة حديد العقبة، وهيئة شباب كلنا الأردن، والجمعيات الخيرية والهيئات الثقافية والنوادي الرياضية، وسلطة إقليم البتراء، وغيرها. كما أشاد بالعمل التطوعي لمثقفين رافقوا النشاطات الثقافية والفنية يدفعهم لذلك إنجاح هذا الفعل في مدينة الثقافة.
تفاعل المؤسسات
يؤكّد عضو اللجنة العليا لمعان مدينة الثقافة مدير سكة حديد العقبة حسين كريشان الأثر الإيجابي لنشاطات المدينة وحراكها الثقافي والفني وتجاوب شرائح المجتمع مع هذه النشاطات، ويرى أن الفعل الثقافي سيستمر في المدينة بعد أن تتسلم هذا العام أو مطلع العام المقبل مركز معان الثقافي الذي سيكون كما قال مصدراً للثقافة والتنوع في التعبير الثقافي والفني والفكري.
يهتم كريشان بالحضور الكبير الذي يؤشر على حالة من الرغبة بأن تكون الثقافة جزءاً من مكونات السلوك اليومي، مبيناً أن الثقافة بدعوتها إلى التشاركية والتسامح والفعل المبدع إنما تدفع نحو المزيد من البناء، ويرى المدارس في معان إضافة للجامعات وسيلة استثمرتها مدينة الثقافة انطلاقاً من عنصر الشباب الذي يخاطبه جلالة الملك دائماً ويعول عليه في التنمية الشاملة والبناء.
ويحث كريشان القطاع الخاص على الإسهام في رفد المدينة ودعمها على أكثر من صعيد، ذاكراً أن المؤسسات الوطنية في المحافظة معنية بنشر الفعل الثقافي بالتعاون والتشارك، مبيناً الدور الذي قامت وما تزال تقوم به سكة حديد العقبة في التوعية واستقراء تاريخ الأردن في فترة مهمة هي الخط الحديدي الحجازي.
الثقافة والسياحة
كما يدعو رئيس سلطة إقليم البتراء المهندس محمد أبو الغنم إلى مثل هذا الرأي، مؤكداً أهمية التشاركية والعمل الجماعي المؤسسي والفردي وتمكين الفعل الثقافي من الاستمرار والنجاح بدعم القطاع الاقتصادي، وذلك للأهمية التي ينطوي عليها الفعل الثقافي في صياغة الهوية وتأكيد الصبغة الوطنية.
ومن متابعاته يرى في الحضور الكبير للفاعليات الثقافية والفنية في معان وفي البتراء أيضاً، ما يؤكّد تعطشاً للفعل الثقافي في الأقاليم والمناطق البعيدة عن العاصمة، استجابةً لتوزيع مكتسبات التنمية الثقافية واستثمار أهدافها.
ويربط أبو الغنم بين المنتج السياحي والثقافي في المدينة، مبيناً أن تسعين بالمئة هي نسبة السياح القاصدين البتراء في عام مدينة الثقافة، داعياً إلى تسويق البتراء بالمنتج الثقافي في الفن والأدب والدراسات، ويذكر في هذا المجال مؤسسات تهتم بالتراث المعاني وتراث البتراء وتسوّقه تماماً كما تفعل فرق فنية تجعل هذا الموروث المتنوع متصلاً في أذهان ووجدان الأجيال الجديد.

بدوي حر
08-21-2011, 04:54 PM
ماضي تشارك في مهرجان غنائي نسوي جزائري

http://www.alrai.com/img/339000/339099.jpg


عمان - محمد جميل خضر - تشارك الفنانة الأردنية كارولين ماضي بمرافقة والدها الفنان مالك ماضي وفرقتها الموسيقية بقيادة الفنان بسام الشلول إلى الجزائر للمشاركة في فعاليات وزارة الثقافة الجزائرية الخاصة بالإبداع النسوي في الوطن العربي.
مشاركة كارولين ماضي المهمة في هذا النشاط العربي الرمضاني المهم، تجعلها واحدة من فنانات عربيات لامعات في عالم الغناء والموسيقى يشاركن في المهرجان الذي يتواصل ما بين 21 وحتى 28 الشهر الجاري. في هذا السياق، تستضيف الجزائر صاحبة الصوت المخملي في حفلين ضمن فعاليات المهرجان، واحد منهما في الجزائر العاصمة، والثاني في مدينة قسطنتينة عاصمة الشرق الجزائري التي تبعد حوالي 450 كيلو متراً عن العاصمة.
الفنانات العربيات المشاركات في الاحتفالية النسوية الغنائية الموسيقية في الجزائر هن الجزائريات: زكية قارتركي، ريم حقيقي ونسيمة، فرقة شهرزاد النسوية التونسية، العراقية سحر طه، الفلسطينية سناء موسى وفرقة الحذرة الشفشاوية المغربية.
ومن المتوقع أن تفتتح ماضي أمسيتيها الفنيتين بابتهال ديني تختاره من ابتهالات والدها مالك ماضي التي أثرى من خلالها مكتبة الإذاعة والتلفزيون وأحبها الناس لدى بثها، خصوصاً في شهر رمضان.
كارولين تقدم إلى ذلك، باقة من أغانيها الخاصة التي تبثها حالياً الإذاعات الجزائرية، مثل أغنيتي «زهور الياسمين» و»عشقتك» وغيرهما من أغاني ألبومها الأول.
وفي حفليْها تغني كارولين كما كشفت في اتصال «الرأي» معها قصيدة من كلمات الشاعر الجزائري المعروف عز الدين الميهوبي مدير المكتبة الوطنية في الجزائر، الذي ترجمت أعماله إلى عديد اللغات، وتقلّد العديد من المواقع الثقافية المهمة في الصحافة والإعلام والبرلمان.
تقول كارولين ماضي «اخترت هذه القصيدة لأن كلماتها تعبر عن ما تعنيه لي الجزائر فمشاركتي هناك واحدة من أحلامي التي تتحقق الآن».
من كلمات الأغنية:
«جزائر يا وطن الكبرياء
تراءيت حلماً بكل النفوس
عشقناك يا درة في السماء
أنارت فغطت ضياء الشموس»
كما يتضمن برنامج حفليّ كارولين أغنية «شهلة العيان» أي ذات العيون العسلية وهي من التراث الجزائري ومنها:
«ولا ظنيت تنساني
تنسى وكري واحساني
نعود غريب براني
يستاهل اللي يعشق القلوب اللي ما يحنوا».
كارولين التي ترعرعت في أسرة محبة للفن وتتلمذت على يد والدها وعمّها الموسيقار الراحل عامر ماضي، تتقن العديد من ألوان الغناء العربي ابتداء من الطقطوقة وصولاً إلى الدور الذي يعتبر سمفونية الغناء والأداء العربي ومن يتقنه من الفنانين يكون قد وصل إلى افضل مستويات الفن الأصيل.
مشاركة كارولين ماضي في مهرجان الجزائر النسوي هي الأولى لها هناك، سبقتها مشاركات عربية ودولية عديدة، مثّلت الأردن فيها، منها مشاركات في مصر ولبنان وقطر والصين وغيرها .

بدوي حر
08-21-2011, 04:55 PM
التشيلي رويز .. انطفاء رحلة سينمائية مشرعة على هموم الإنسان

http://www.alrai.com/img/339000/339100.jpg


عمان - ناجح حسن - بانطفاء المخرج التشيلي الأصل الفرنسي الجنسية راؤول رويز الذي غيبه الموت أول أمس الجمعة في باريس عن سبعين عاما، يكون الفن السابع وعشاقه قد خسر قامة سينمائية رفيعة أخرى من النادر أن يجود بمثلها الزمان.
عندما كان يتردد ذكر أحدث تقنيات وأساليب السينما الحديثة في جلسات النقاد السينمائيين بمختلف ثقافاتهم في أروقة المهرجانات العالمية، فإنهم يتوقفون مليا أمام جديد هذا المخرج البارع، الذي لم تحول سنوات عمره المتراكمة من عطائه التجديدي في الحقل السينمائي، حين كان يواظب على تقديم الفيلم تلو الآخر، كأنه في حالة اشتغال دؤوب لا يكل ولا يمل عن تقديم موضوعاته الأثيرة والمتباينة، لكنها تظل في دائرة الانحياز إلى فضاءات صانعها في البحث عن الإنسان في رحلة تتقد حيوية مزنرة بالجماليات ونضج الأفكار التي تنشد هاجس الانعتاق والحرية.
أثرى رويز الفن السابع بالعديد من الأعمال التي ستظل عالقة في الذاكرة، من بينها أحدث أفلامه (معجزة لشبونة) التي قدمها العام الفائت بفيلم روائي طويل – أربع ساعات بدا وكأنه أشبه بالوصيه - نثر فيه ألوانا من عصارة مسيرته السينمائية الطويلة المليئة بالبهجة والافتتان بقدرة الإنسان في الانفلات من شروط وأحكام محيط بيئته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، ناقش فيه بجرأة مصائر أفراد وجماعات في أجواء ملحمية دارت وقائعها ذات حقبة تاريخية بالبرتغال.
رأى رويز الحائز على جائزة مهرجان لوكارنو العام 1969 النور في تشيلي العام 1941 قبل أن يقرر مغادرتها العام 1973 صوب فرنسا جراء الأجواء القاتمة التي فرضت من قبل قادة الانقلاب في بلده الأصلي ، وواظب هناك على تقديم أفلامه بنضج وإبداع يتعدى السمات السائدة في اشتغالات أقرانه، لتصل حصيلة أفلامه إلى أكثر من 100 فيلم حققها برؤى وأساليب ولغات متعددة، تتغذى على المفردات والتفاصيل في واقع إنساني مستمد حينا من مخيلة رحبة، تعانق أشكالا من الهموم والمعاناة التي خبر بعض فصولها من مجتمعه الأصلي في أميركا اللاتينية ، وهو ما كرسه كواحد من بين ابرز قامات السينما العالمية المعاصرة .
أنجز رويز أفلاما تناولتها أقلام النقاد بالتفكيك والتحليل بشكل دائم حيث شكلت ملامح تجربته السينمائية الخاصة، صاغ فيها حرفته المهنية الإبداعية باقتدار على غرار فيلمه السياسي المباشر (حوارات في المنفى) الذي حققه عقب لجوئه إلى فرنسا ، هناك، عام 1974، وأعقبه بعد ثلاثة أعوام بفيلمه (دعوة إلهية إلى حين) عن تداعيات رجل دين أمام واقع تحتم عليه اتخاذ قرارات جريئة ، وهناك فيلم (قضية اللوحة المسروقة) العام 1978 طرح فيه تساؤلات عن العلاقة التي تجمع بين التعبير بالفن ومحاكاة الشأن الإنساني .
تتالت أعمال رويز التي عاين فيها موضوعات مستمدة من عوالم الأدب العالمي تارة، وأجواء التشويق والدعابة والمغامرة تارة أخرى، وهو ما تجسد في أفلام (الزمن المستعاد) 1991 الذي عده النقاد إنجازه تحفة بصرية بديعة استثنائية نادرة عن السفر الأدبي المعنون بذات الاسم للروائي الفرنسي مارسيل بروست.
ودارت أحداث فيلمه المسمى (كوميديا البراءة) العام 2000 الذي اضطلعت بأداء الدور الرئيسي فيه النجمة الفرنسية الذائعة الصيت إيزابيل هوبير، عن حكاية طفل يحتفل بعيد ميلاده التاسع، ليبدأ فجأة في طرح أسئلة غريبة حول مولده، بعد ذلك يقوم بمناداة أمه باسمها ويصطحبها ذات يوم إلى بيت في الطرف الآخر من باريس حيث تقطن امرأةٍ شابة يقدمها لها بوصفها أمه، اعتبر الفيلم عملا استثنائيا في المعالجة الكوميدية التي تلعب على حدي الإثارة في بث وقائع حقيقية والقدرة على اجتراح أحداث ومفارقات آتية من مخيلة وآفاق مشرعة على كينونة الإنسان .

بدوي حر
08-21-2011, 04:56 PM
حرية الإبداع والدستور




حسين نشوان

بحذر شديد يمكن قراءة البند الثاني من المادة المعدلة للفقرة 15 من الدستور الأردني التي تتعلق بالإبداع.
ففي هذا البند يتم الدمج القسري بين البحث العلمي والإبداع الأدبي والفني والثقافي، وهو دمج لحقلين يختلفان في شرطيهما وآليات عملهما وأهدافهما، وهو خلط يكتنفه الغموض الذي يتناقض مع ضرورة صراحة النص.
المسألة الأكثر لفتا هي التقييد المتصل بالفعل الذي يرتبط بـ»الكفالة»: «تكفل الدولة للمواطنين»، بما يعنيه ذلك من «وصاية» مشروطة بين «استعداد الدولة» وحرية الإبداع، فالكفالة منوطة برغبة «الدولة» وليس بشرط الإبداع والحرية الذي أوضحه البند الأول في المادة 15 على إطلاقها: «لكل أردني أن يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير»، مشترطاً النص، عدم تجاوز «القانون».
بينما في البند الثاني «المعدل»، اشترط «النظامَ العام والآداب العامة»، وهو ما يتناقض مع الشرط الأساس لفكرة الإبداع وحرية المبدع التي تقوم على التفلت من القارّ والسائد كوسيلة للتقدم والتطور وفضاء للحرية.
بهذا المعنى فإن الإبداع في البند الثاني من الفقرة 15 يقع تحت رحمة حزمة وهمية من المنظومات المختلفة التي ترهنه لمزاجها، ليبقى النظام العام سيفاً مسلطاً وسقفاً صلباً لا يمكن تجاوزه، والأخطر من ذلك أن تكون «الأنظمة والآداب العامة» بمثابة القانون «التشريع» وبديلاً له، وملزمة له.
في المنطقة التي اقترحها المشرع باشتراط الإبداع بما لا يخالف النظام العام والآداب العامة، ثمة مساحة يكتنفها الغموض، تُبقي الإبداع رهينة الخوف من عشرات الأنظمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تحاصره، ومن دون أن تتيح له الاحتكام إلى «نص واضح» مثلما كان اشترط القانون قبل التعديل، والذي رهن المساءلة بـ»عدم تجاوز القانون».

بدوي حر
08-21-2011, 04:56 PM
ليمتلئ فمي باسمكْ..!




مازن شديد
تحت قمر الليلِ،.
بين موج الضوء..
رأيتني فيكْ..
عندما رأيتكْ...........!
ووجدتني،.
أتلألأ فجأة بين يديكْ..
وأتأمّل بدهشة،.
ملامحك التي،.
غَمرتني بعطركَ وبرقكْ..
وبسحرٍ،.
كأنما آتٍ من خارج الكون....!!
وبدأت أبكي،.
فرحاً وحُزناٍ..
فَرحاٍ فيكْ..
وحزنا على عمرٍ مرّْ،.
وما عرفكَ قبل أن يمرْ.....!!
***
وبدأتُ أزحف باتجاهكَ..
وأتسرّبُ إليكْ..
لهفةً لهفة..
غيمةً غيمة..
أتأمّل هندسة عينيكَ ووجهكْ..
وهندسة حنانكَ الذي،.
أعادَ تشكيلي من جديد..
وزَخّ الحياة في جسدي..
وأحياني،.
بعدَ موتٍ طالْ.....!!
***
وها أنا الآن..
أتوضّأُ بالعشقِ والمِسْكِ منكْ..
وبالدهشة من خيولكَ،.
وحرير يديكْ...
فتعال غطّني فيكْ..
كي أنامَ،.
وأحلُم........!!
................
سأحلُم بك الليلة....
ولآخر موجة في النبضْ..
وسأراكْ،.
كوكباً يتفتحُ على زندي..
وأراني،.
أغتسلُ بنهاركَ وأنهاركْ..
أنشدُ بعدها لكْ:
ليغسلني رعدكَ البهيّْ..
لأبتهج به..
وأنام على،.
وسادة من مخملكْ.....!!
***
سأحلمُ بك َ الليلة..
وأعتصم بعاصمتكْ..
وأشربُ من عسل وديانكْ..
وأميل عليكْ..
بضفائري أُغطيكْ..
وأزيّنكَ بقلائدي..
وأسبح وحدي،.
على سواحلكَ الشّهيّة......!!
***
سأحلم بك الليلة..
وأُصلي:
كي تظلّ معي..
أينما كنتَ،.
وأينما أكونْ..
وأسألكَ في المنامْ:
كم عين تلزمني،
كي أراكْ..؟
وكم عمر يلزمني،.
لتكون لي..؟
وكم يلزمني من ليل،.
ليمتلئ فمي باسمكْ.....؟؟!!!

بدوي حر
08-21-2011, 04:58 PM
كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية تنظم معرضا لطلبتها




عمان - الراي - يفتتح في التاسعة من مساء غد الاثنين في جاليري نبض في جبل عمان و برعاية الأمير الحسن بن طلال ، وبإشراف الفنان الأردني مهنا درة، يفتتح معرضاً لمجموعة من الرسومات والاعمال الفنية والنحتية ل21 من طلاب الفن المتميزين والخريجين الجدد من كلية الفنون والتصميم التابعة للجامعة الأردنية. ياتي هذا المعرض ضمن نهج جاليري نبض من حيث الترويج وتشجيع الفنانين الواعدين وذوي الكفاءة الفنية في الأردن.
درس الطلاب تحت إشراف وتوجيه الفنانين الاردنيين عزيز عمورة ومهنا درة، والنحات الأردني كرام النمري واستاذ الجرافيك ياسر دويك. ويشمل المشاركين في الأعمال الفنية والرسم فادي حدادين، مريم أبو زيد، حمزة الحنبلي، هند الجرمي، هيثم جابر، سماح سماحة، سيما عبد القيوم، سيما شرف، خلدون حجازين، محمود سالم، دينا ملكاوي، لينا الساكت، غدير أبو بوخه، أيلين عبده، أحمد ابو الرز وعمر النجار. وطلاب النحت هم تغلب عويس، حلا طوال، وحلا أبو بكر. وطلاب الجرافيك ديالا دلغيس، لينا برغوثي.

بدوي حر
08-21-2011, 04:58 PM
فايز محمود: صديقنا الذي نفتقد




ابراهيم العجلوني
رحم الله «فايز محمود» رحمة سابغة مديدة، تكافئ عذاباته، وتقيم له ميزان العدلِ بين دنيا لا ترحم، وأُناس لا يعذرون، وبين آخرةٍ: «المُلْكُ فيها لمن وسعت رحمته كل شيء، ولمن لا تخطئُ موازينهُ القِسْطُ في صغيرة ولا كبير أبداً..
رحمه الله، وغفر لنا وله، كيف لم يستطع أن يتعامل بحذق ومهارة وحسن تدبير مع تلك الأموال الطائلة (!) التي كانت تنهمر عليه من هذه الجهة أو تلك أو من ذلك الصديق أو القريب، وكيف أعجَزهُ أن يُرضي صاحب البيت الذي كان يسكنُ فيه مع زوجته وابنتيه، أو أن يُقنعه بأن لا يرمي أثاثه في الشارع، تطبيقاً لحكم صادر بإخلاء المكان ودفع ما تأخّر من أُجور، وكيف أنّه حين دَفعَ – بمكافأة التفرّغ الإبداعي – عنه وعن أُسرته غائلة التشرد والمسغبة.. كيف لم يبدع نُصوصاً تقارب ما كان أبدعه يوم كتب إنجازه الأول «الحقيقة: بحث في الوجود»، وكيف أنه انصرف جملة عن العناية بأداة العيش ليكونَ متصوفاً في محراب المعرفة في عالمٍ لا قيمة فيه لفكر ولا خُلُق ولا فلسفة، وكيف أنه ذاق، قبيل رحيله ألواناً من الخيبات يَستوى عندها لدى النفس الحرّة الحياة والممات.
رحم الله فايز محمود الذي كان يختلف الى غرفته في المفرق، قبل أن يتزوج ويصبح عائلاً متلدّداً مرتبكاً، كثيرٌ من مثقفي الاردن وكتّابه، يجلسون وإيّاه على الأرض، ويحاورونه في قضايا العلم والفلسفة، ويتلقّون منه أجوبة محيّرة على تساؤلاتهم المعرفية، ثم يتركونه في صومعته الى حين.
رحمه الله، لقد أغرته «عمّانُ» بترك عالمه الرحب الذي كان يَنْعُمُ بسَعَتِهِ وتراميه، ولَفَتَتْهُ عن مشروعه الفلسفي الواعِد، ثمّ تركته لمصيره في صحرائها الحجريّة التي استبدلها ببادية المفرق الرؤوم، على حين فرغت يداه من أداة العيش الكريم ولم يُمكّنْ في الوقت نفسه من أداة المعرفة التي نذر لها حياته، وحسبك بذلك عذاباً واصباً وشقاءً مقيماً.
لقد ترك فايز محمود وراءَهُ زوجة وفتاتين هما امتدادُهُ – الذي لا ينبغي أن يدركه ضيم – في الحياة.. تركهم مع تركةٍ من الديون والظروف الخانقة، بحيث لم تجد كريمته الكبرى مناصاً من تأجيل دراستها الجامعية لتنخرط في عمل متواضع قد لا يكفيها للمواصلات، ولما لا يكاد يسدّ رَمَقاً، وإن مما نراه واجباً مفروضاً على المؤسسات الثقافية في الأردن، وأولها وزارة الثقافة، أن تبادر الى عمل ايجابي ملموس يحول بين هذه الأُسرة الكريمة وبين شقائها المنتظر، ويؤكّد معنى الوفاءِ لمن أفنوْا أعمارهم يحرسون الوعي والقيمة، على نحو ما كان من أديبنا الراحل، وصديقنا الذي نفتقد: فايز محمود.

بدوي حر
08-21-2011, 04:59 PM
كُتب نقَّالة




سعود قبيلات
حظي الكتّاب في السنوات الأخيرة بوسائل نشر أسهل استخداماً، وأكثر انتشاراً، ويستطيعون بواسطتها نشر كتاباتهم المختلفة، بلا قيود أو رقابة، والتفاعل مع القرّاء بصورة مباشرة وسريعة ومتواصلة، ومِنْ دون كلفة عالية. ومِنْ هذه الوسائل: المواقع الإلكترونيَّة وصفحات التواصل الاجتماعيّ.
ومؤخَّراً تعرَّفتُ على نشر الكتب بواسطة الهاتف النقّال؛ مِنْ خلال شركة «انترناشينال هوم أوف آيديز»، المتخصِّصة بالنشر على الـ»آي فون» والـ»آي باد»، التي عقدتْ معي اتِّفاقيَّة لنشر كُتُبي. وقد أبلغتني، قبل أيَّام، ببدء نشر كتابي «مشي» بهذه الطريقة. ويُنتَظر أنْ تُنشر كتبي الأخرى بعد تسليمي نسخ «وورد» منها. وقد عرفتُ أنَّ الشركة الناشرة، نفسها، عقدت اتِّفاقات مماثلة مع كُتَّاب أردنيين آخرين.
وهذا كلّه، تطوّر إيجابيّ لم نكن نتوقّعه أو نتخيّله. ولكن قد تكون له أيضاً سلبيَّاته التي لن نتعرَّف عليها إلا مِنْ خلال الممارسة. كما أنّنا لا نعرف، حتَّى الآن، مدى جدواه وفعاليَّته.
والسؤال الأهمّ، برأيي، هو: كيف ستتأثر الكتابة الإبداعيَّة، بمختلف أنواعها ومسمّياتها، بهذا التطوّر التكنولوجيّ الهائل؟
حتَّى الآن، لا تختلف الكتابات المنشورة بواسطة هذه الوسائل الجديدة المتطوِّرة عن الكتابات التي تُنشر بواسطة الوسائل القديمة؛ باستثناء محاولة زميلنا الأديب الأردنيّ محمَّد سناجلة، قبل سنوات، في روايته «شات». ولكن، مع تواصل النشر عبر الفضاء الإلكترونيّ، أتوقَّع أنْ تبرز فيه أنماط جديدة من الكتابة المتأثِّرة بأجوائه. وهذا لا يعني أنَّ الأنماط القديمة ليست صالحة للنشر عبره.
بالطبع، قد نمرّ بفترة من الضياع والفوضى، تُنتج أنماطاً من الكتابة مماثلة للحوارات السياسيَّة السطحيَّة والهابطة التي تملأ الفضاء الإلكترونيّ الآن؛ ولكنَّني أتوقَّع، مع الزمن، أنْ يغربل هذا الفضاء محتوياته ويفرز مِنْ بينها أنماطاً من الحوارات والكتابة أكثر نضجاً وعمقاً وتطوّراً.

بدوي حر
08-21-2011, 05:00 PM
الشعلان تفوز بجائزة أحمد بوزفور المغربية للقصة القصيرة




عمان - الرأي - فازت القصة القصيرة المخطوطة غير المنشورة «تقاسيم» للأديبة الأردنيّة د.سناء الشعلان بالجائزة الأولى للدّورة الحالية للعام 2011 لجائزة أحمد بوزفور المغربية للقصة القصيرة.ويأتي هذا الفوز كما تقول الأمانة العامة للجائزة بعد لقاءات متواصلة مباشرة وغير مباشرة، وبعد تفحص دقيق ومناقشات عميقة عدة و بعد أخذ ورد ، حول كلّ النصوص القصصية الإبداعية التي توصلت بها الجائزة التي تكوّنت هيئة تحكيمها من د. أحمد بوزفور و د. الأمين الخمليشي ود. عبد الحميد الغرباوي.
وهذه الجائزة هي جائزة عربية متاحة لكلّ القاصين العرب بغض النّظر عن أعمارهم،وهذه الدّورة،وهي التاسعة تحمل اسم «القاصة الراحلة مليكة مستظرف». وسيتّم تسليم الجائزة في المغرب في ملتقى مشروع بلقصيري للقصة القصيرة.
والقصة الفائزة التي تحمل عنوان «تقاسيم» تقدّم توليفة قصصيّة قائمة على 15 تقسيمة سرديّة تقدّم فنتازية تاريخيّة لعلاقة الأديبة الشعلان بالسّرد القصصي عبر توليفات سرديّة مختزلة لتجربتها الحقيقيّة مع الكتابة منذ كانت طفلة إلى لحظة كتابة النّص/تقاسيم. فهذه القصة هي سيرة حقيقيّة للشعلان تؤّرخ عبر تقنيّة الالتقاط المختزل والمكثّف لتجربتها مع الكتابة،فهي أقرب ما تكون إلى شهادة إبداعيّة عبر توليفات قصصيّة،فهي تقدّم شهادتها القصصيّة عبر تسجيلها في نصّ قصصي يستطيع أن يتحدّث بنفسه عن نفسه.

بدوي حر
08-21-2011, 05:08 PM
خليفة: صاحب القرار يخطئ عندما يغفل أهمية الدراما

http://www.alrai.com/img/339000/339045.jpg


انتهى من انجاز الدراما الوثائقية «أيله عروس البحر»
جمال عياد
أسعد خليفة غدا علما في مضمار صناعة الفيلم والمسلسل التلفزيوني، سواء في برامجه ومشاركاته الدرامية، وعمله في مجال الإنتاج الدرامي والبرامجي. ولإنتاجه الضخم، الذي نتلمسه على أغلب المحطات الفضائية المتابعة من قبل المشاهدين، بصمة خاصة، تستطيع أن تعرف أن هذا المنتج يخصه بفعل صوته المميز، وبفعل تناولاته القيمية والدينية، لا بل أصبح صوته يشكل قاسماً مشتركاً في التعليق على البرامج الوثائقية ذات الطابع الثقافي، وتنافس مع أهم الأصوات العربية في مجال التعليق وتفوق وحاز على حب الجمهور لصوته وتعلقه به، وخير شاهد على ذلك في «القدس وعد السماء»، و:مآذن في وجه الدمار»، و»طفل وحجر»، والعديد من البرامج المتخصصة في هذا المجال.
قدم خليفة مؤخرا، «أيله عروس البحر»، وهي دراما وثائقية، جاءت في 22 دقيقة، من فكرته، وأعد خليفة نفسه للسيناريو والإخراج، والمنجز الفني و الإعلامي، وبقوم على بطولة هذا الفيلم ناريمان عبد الكريم و ياسر المصري، وقد صور بنظام التصوير الرقمي، و تمت باقي العمليات الفنية بنفس النظام، ويصنف هذا الشريط؛ فيلماً وثائقياً درامياً. حول جديده ومسيرته الفنية والإعلامية كان هذا الحوار:
*لهذا الإرث الجمالي والدرامي الكبير الذي تستند عليه، وفي ظل إزدياد سلطة الإعلام، وبخاصة الميديا التي تتأسس على قوة الدراما، مالذي تريد طرحه وقوله، من وراء أعمالك، وبخاصة الجديدة»أيله عروس البحر»؟
- يخطىء صاحب القرار عندما يغفل أهمية الدراما، والأشخاص المؤثرون في حمل رسائلها المهمة، و إيصالها الى الجمهور المستهدف، كأهم أدوات التوصيل والتأثير، و ليس فقط في ثقافتنا العربية يستعان بالأشخاص من ذوي التأثير الكبير والمباشر في الحصول على المطالب، أو تغيير النظرة تجاه الرأي العام، أو تجاه أي حالة معينة، بدءاً بالوجهاء أصحاب (الكاريزما)، أو الملكات الخاصة في الخطاب الموجهة الى الآخر، وصولاً الى الشخصيات السياسية الكبيرة، التي تتوسط بين الدول، لحلّ أكبر النزاعات والوصول إلى صيغ توفيقية ترضي جميع الأطراف، ومن بين هذه الفئات، وممن يمتلكون أكبر الأثر بما لديهم من عدد هائل من الجمهور المتابع والمقتنع بأهمية وضرورة الاستفادة مما يقدمون هم المبدعون من فنانين و كتاب و غيرهم.
*كيف طبقت هذا الفهم السابق على فيلمك الجديد؟
- في فيلمي الدرامي الوثائقي، أحببت أن أحمل رسالة الفيلم (وطنك لا يكفي أن تحبه، إجعل غيرك يحبه)، لأيلة عروس البحر، فتاة مدينة العقبة، التي تشاركت معها في الاسم، وصفة الجمال بأن استثمرت قدرتها على التأثير في استقطاب السائح الأجنبي، ليحضر إلى العقبة، وتدخله دورةً خاصة في حب وطنها، متنقلة به في رحلة، إلى كل المفردات التي تشكل الوطن، ويلزم إطلاع السائح عليها وجذبه إليها، غير مكتفية بحبها هي لوطنها فهو واجب لا ثناء عليه، بل مارست دورها في أن تجعل غيرها يحب العقبة فيأتيها و يدعو غيره للقدوم اليها، وأتمنى أن يكون هذا العمل إضافة أخرى إلى أعمالي التي قدمتها سابقاً بهدف لفت النظر إلى وطننا الغالي الأردن الذي نتوحد جميعا في حبه والانتماء إليه .
*ما هي مجريات هذه المادة الفيلمية؟
- تتحدث حكاية الفيلم، عن قصة حب تنشأ عبر الإنترنت، بين (نور) ويجسده ياسر المصري، المقيم خارج البلاد، و(أيله) وتقدمها ناريمان عبد الكريم، التي تعيش في العقبة، وفي إحدى الأمسيات، ترسل له، نثرا مغنى، فيقرأه نزر على الإيميل: (رفقاً بحالي يا غزالي لي سؤالٌ حرت فيه / تنشد حبي تعرف دربي لست بعد تمشي فيه)، وبعد أن يترجمها ويتمعن بها، يدرك أن من أحبها قلبه تدعوه إلى زيارتها في مدينتها العقبة، ومن فوره يلبي الدعوة و يحضر إلى الأردن و يصل مدينة العقبة ضيفا على أيلة المعشوقة.
*وماذا يحدث بعد وصوله إلى الوطن؟
- تأخذ أيله ضيفها نور في رحلة حالمة عبر ثنايا المكان وخيوط الزمان، وفي فضاءات مدينة العقبة يتشاركان مع المشاهد للفيلم في متعة مشاهدة العقبة، والعيش أياماً هانئة في كل ركن و زاوية منها، وتخبره بأن العقبة سميت أيله نسبة إلى أيله بنت مدين بن ابراهيم عليه السلام، فضلا عن أن في العقبة أقدم كنيسة عرفتها البشرية، ووكل ذلك يطرحه الشريط السنمائي بصريا بجمالية أخاذة، ومن جهة أخرى تعرف أيله نور على تراث العقبة الجميل الفني و يغنيان و يرقصان مع فرقة السمسمية العقباوية، فتتألق أيله في إيصال رسالتها لنور، عندما تعود مسرعة إلى وطنها بعد أن حاول نور نزعها من العقبة والحظوة بها، مقدمة درسا آخر في الانتماء إلى الوطن والتوحد مع الأهل في حبه والانتماء إليه.
*ما هي الرسالة الأساس من وراء هذا السيناريو السمعي والبصري، الذي طرحته؟
- وطنك لا يكفي أن تحبه، بل إجعل غيرك يحبه، وهذا هو الشعار الذي تحوله أيله إلى فعل يؤدي الغرض، عندما تمارسه لحنا عبر أغنية (وطني أحمله على زندي، أحرسه بالورد، وهو أشهى إلى نفسي، ومن الخلد).
* في تجربتك وانشغالاتك، ماذا قدمت؛ تلفزيونيا، وإذاعيا، ومسرحيا، وغير ذلك؟
- قدمت للشاشة الصغيرة أكثر من نوع من البرامج والأعمال الدرامية، فضلا عن الشخصيات العديدة بين التاريخية والبدوية والمودرن؛ من أشهرها «صقور لا تلهث» و «سر النوار» و»حادث سير» وغيرها، أما على مستوى البرامج الترويحية السياحية، فاشتغلت بقوة في حملة تسويق البترا من عجائب الدنيا السبع الجديدة، والبرنامج الشهير «الإعمار الإسلامي الهاشمي» وقدم فيه لثلاثين مقاماً للصحابة رضوان الله عليهم في الأردن.
*وإذاعياً؟
- مئات الساعات من البرامج الإذاعية، ومن أشهرها «في رحاب النهضة العربية» الذي قدمته يومياً على مدى خمس سنوات على أثير إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، والكثير من البرامج في الثقافة الإسلامية على العديد من الإذاعات العربية وآخرها إذاعة زايد في إمارة الفجيرة.
*مسرحياً؟
- عملت في مسرح القطاع الخاص منذ عام 1976 وشاركت في المسرح الرسمي في عدة مسرحيات منها آمنة، الخيط ، جنون العاقل، وغيرها الكثير.
*برامج المسابقات، الشائعة الآن في الفضائيات، والوثائقية ماذا اجتهدت لها؟
- «كل العرب»، قدم فيه على مدى خمس سنوات أكثر من 25000 معلومة عن العالم العربي، و»عينك عالغد»، و»أمنية على بابك»، اما الوثائقية فهي آل البيت في ستين حلقة، ورحلة في ديار الإسلام، وأحسن الخالقين، وذاكرة مكان (450 حلقة)، وذاكرة وطن TV Spot، وشمس الإسلام، وعشرات الساعات من البرامج المتخصصة في الإنسان والمكان والحدث.
* عبر رحلتك الثرية والتي جاءت فيها معالجاتك الدرامية والوثائقية مرتبطة بالوطن والقيم الدينية والخلاقية، ما هي الإحتفاءات والتقييمات التي كوفأت عليها اجتماعيا؟
- حزت على العديد من الجوائز المحلية والدولية في معظم فئات الجوائز، في مجالات الإعداد والتقديم والتعليق ، وكان أهمها جائزة القدس الذهبية للإبداع في مهرجان القاهرة عن الفيلم الذي أنتجه التلفزيون الأردني « القدس الشاهدة والشهيدة»، كما وحزت على أهم الجوائز العربية؛ ثغور أردنية، « الأردن متحف في الهواء الطلق» الحائز على جائزة السياحة العربية في مهرجان تونس، و»اعرف بلدك عمان» الحائز على الجائزة الفضية للسياحة العربية، و»السياحة العلاجية عن المواقع العلاجية الطبيعية في الأردن، وهو حائز وعلى جائزة مهرجان القاهرة.

بدوي حر
08-21-2011, 05:09 PM
ظاهرة تعدد «الزيجات» تسيطر على الدراما الرمضانية

http://www.alrai.com/img/339000/339047.jpg


تشهد مسلسلات شهر رمضان المعروضة حالياً ظاهرة لافتة، تتمثل في تعدد الأزواج والزوجات، حيث ظهر غالبية نجوم هذه المسلسلات وهم يتزوجون أكثر من مرة، ويعيشون قصص حب رغم زواجهم يكلل بعضها بالنجاح ويفشل بعضها الآخر، وامتد الأمر أيضاً إلى النجمات، ويبدو أن مؤلفي الدراما اتفقوا فيما بينهم بشكل غير معلن، على أن هذه الظاهرة تمثل عنصر جذب للجمهور منذ بدأت تنتشر بقوة قبل أكثر من عشرة أعوام في مسلسل «عائلة الحاج متولي» لنور الشريف، وانتهاءً بمسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» لغادة عبدالرازق في رمضان الماضي.
يعد مسلسل «الشحرورة» ,الذي يتناول قصة حياة الفنانة صباح وتلعب بطولته كارول سماحة وتأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - مثالاً قوياً لتعدد الأزواج، حيث يتوقف أمام عدد الرجال الذين تزوجتهم صباح وبلغ عددهم عشرة وشرعت في الزواج الحادي عشر من الشاب عمر محيو الذي كانت تكبره بخمسين عاماً، وكان أول زواج لها وهي في التاسعة عشرة من عمرها من نجيب شماس ويجسد دوره في المسلسل اللبناني عمار شلق والد ابنها الذي يعمل في أميركا، ثم من عازف الكمان المعروف أنور منسي الذي انجبت منه ابنتها هويدا، ويؤدي دوره طارق لطفي، ولإدمانه السهر وإهماله البيت انفصلت عنه، ثم تزوجت المذيع الشهير أحمد فراج ويجسد دوره وليد فواز الذي طالبها منذ اليوم الأول للزواج بعدم القيام بأدوار ساخنة في السينما، قبل أن يحتج على سهراتها وعندما لم تستجب طلقها، لتتزوج سريعاً بعده رشدي أباظة - ويؤدي دوره بهاء ثروت - ومثلما تم الزواج سريعاً كان الطلاق بعد 24 ساعة من الزواج، ثم تزوجت سراً يوسف شعبان ولم يدم هذا الارتباط سوى شهر ثم تزوجت المليونير اللبناني يوسف حمادة لعام ونصف العام ، وبعد عام من انفصالها عنه تزوجت من وسيم طيارة.
وينطبق ذلك على مسلسل «الريان» لخالد صالح ودرة وريهام عبدالغفور وتأليف حازم الحديدي ومحمود البزاوي واخراج شيرين عادل، ويتناول العمل قصة حياة صاحب شركات الريان الشهيرة لتوظيف الاموال.
وقال خالد صالح: كل تفصيلة في حياة الريان كانت بمثابة نقطة مهمة تبنى عليها أحداث عديدة، لكن هناك شيئا لاحظته في حياته وهي المرأة، فالأنثى في حياته لها مساحة كبيرة والدليل على ذلك أنه تزوج أكثر من مرة.
وتكثر الزيجات في مسلسل «سمارة» لغادة عبدالرازق ولوسي وحسن حسني وتأليف مصطفى محرم واخراج محمد النقلي، حيث يجسد حسن حسني في الأحداث شخصية رجل متزوج من ثلاث سيدات ويسعى للزواج من «سمارة» التي تزوجت والدتها لوسي بعد وفاة زوجها ـ والد سمارة ـ من شخص آخر، يجسد دوره ضياء عبدالخالق، كما تزوج في العمل ذاته سامي العدل مرتين ويسعى للزواج هو الآخر من «سمارة» التي تتزوج من الممثل الشاب أحمد وفيق رغم الفروق الطبقية بينهما، وعقب مقتله تتزوج ياسر جلال.
وفي مسلسل «وادي الملوك» لسمية الخشاب وصابرين وتأليف محمد الحفناوي واخراج حسني صالح، تزوج نبيل الحلفاوي 3 مرات الأولى من سيدة لا تنجب، والثانية من فتاة من الغجر تدعى «ناعسة» ينجب منها «دياب» ويجسد دوره مجدي كامل والثالثة من «عسكرية» وتؤدي دورها سميرة عبدالعزيز وينجب منها ابنهما «محمد» الذي يجسد دوره أحمد الشافعي، وفي العمل ذاته يتزوج مجدي كامل سيدة يتركها بعد أن ينجب منها ولداً، ويسعى للزواج من ابنة عمه التي تؤدي دورها ريهام عبدالغفور، وأمام رفض والده يتزوج فتاة من الغجر وتؤدي دورها الوجه الجديد روان الفؤاد.
وتشهد الأحداث في الجزء الثالث من مسلسل «الدالي» لنور الشريف وسوسن بدر ووفاء عامر وعزت ابوعوف واخراج يوسف شرف الدين، تطوراً كبيراً، وبعد تفكك عائلة «سعد الدالي» الذي يجسد دوره نور الشريف يتزوج على زوجته، ويضرب باعتراضات عائلته عرض الحائط، كما يؤدي إلى تعرض زوجته «ألفت»، سوسن بدر، لأزمة صحية على أثر زواجه الثاني.
وفي مسلسل «مكتوب على الجبين» لحسين فهمي ودلال عبد العزيز ومحمود الجندي ومي سليم واخراج حسين عمارة، يتزوج حسين فهمي أم ابنته التي تؤدي دورها مي سليم، وبمرور الأحداث يتزوج امرأة لعوبا تجسد دورها حسناء سيف الدين ويقتلها بعد خيانتها له.
ويجمع أحمد بدير في مسلسل «كيد النسا» من تأليف حسين مصطفى محرم واخراج أحمد صقر بين زوجتين الأولى «كيداهم» صاحبة الشخصية القوية وتؤدي دورها فيفي عبده، والثانية «صافية» وتؤدي دورها سمية الخشاب.
وفي مسلسل «لحظة ميلاد» من تأليف سماح الحريري واخراج وليد عبدالعال، يجسد كمال ابورية شخصية رجل تضطره ظروفه للسفر إلى الخارج لتحسين أوضاعه الاقتصادية لمصلحة طفليه وزوجته التي تؤدي دورها «صابرين» ويتزوج في الغربة امرأة أخرى تؤدي دورها نشوى مصطفى مما يسبب له مشكلات كثيرة مع زوجته الأولى. ويتزوج عمرو سعد في مسلسل «شارع عبد العزيز» أكثر من مرة، الأولى رغماً عنه من فتاة صعيدية يفرضها عليه جده عقب وفاة والده، وتؤدي دورها ريهام سعيد، والثانية من فتاة شعبية تؤدي دورها علا غانم، والثالثة عقب نجاحه في عالم المال والتجارة من الصيدلانية الشابة التي تؤدي دورها هنا شيحة والتي كان والده رفض ارتباطها به في بداية مشواره لوجود فوارق طبقية كبيرة بينهما.
وفي مسلسل «الشوارع الخلفية» للمؤلف مدحت العدل والمخرج جمال عبدالحميد يعيش بطل الأحداث « شكري عبد العال» الذي يجسد دوره جمال سليمان، عقب وفاة زوجته وأم أولاده الثلاثة قصة حب مع جارته «سعاد» التي تجسد شخصيتها ليلى علوي.
يعيش خالد الصاوي في مسلسل «خاتم سليمان» بسبب تسلط زوجته التي تجسد دورها رانيا فريد شوقي، قصة حب مع سيدة أخرى تؤدي دورها فريال يوسف، وتكون طوق النجاة بالنسبة إليه، لما تتمتع به من جاذبية. ورغم أن أحمد شاكر عبداللطيف الذي يجسد شخصية عالم الذرة الدكتور علي مصطفى مشرفة في مسلسل «رجل لهذا الزمان» متزوج من «دولت مشرفة» التي تجسد دورها هنا شيحة، فإنه يرتبط بقصة حب كبيرة أثناء دراسته في لندن مع فتاة انجليزية تدعى «ليز» تؤدي

بدوي حر
08-21-2011, 05:23 PM
سعد: لا يوجد فنان يقدم رسالة

http://www.alrai.com/img/339000/339048.jpg


نفي الفنان المصري سعد الصغير غضبه من النجم عادل إمام بسبب أنه تجاهله واستعان بالمطرب عماد بعرور في فيلمه «بوبوس»، وأنه هذا الأمر لا يفرق معه، خاصة أنه عندما استعان ببعرور لم يحقق النجاح.
كما شدد الصغير على أن خلافه مع المطرب حكيم كان سوء تفاهم وتم حله، وأنهما الآن أصدقاء وحبايب، لافتا إلى أنه سببه أن بعض أعضاء فرقته ذهبوا للعمل مع حكيم، ثم عادوا وأدعوا أن حكيم طلب منهم احضار بقية الفرقة من أن أضاعف رواتبهم، فقمت بتقديم شكوى ضد حكيم، لكن عرفت الحقيقة بعد ذلك وذهب إلى حكيم لاعتذر له لكنه طردني، لكنه بعدما عرف ما حدث تمت المصالحة.
وشدد مجددا أنه لا يوجد فنان يقدم رسالة، وأن المطرب وائل جسار هو الذي يقدم رسالة بأغانيه الدينية، وكذلك الفنان حسن يوسف في دور الشيخ الشعراوي، منتقدا حديث الفنان هاني شاكر بشأن أنه يقدم رسالة باغنية «كله راح كله اتكسر» والتصوير مع فتاة على الجليد وتقبيلها.
وأكد الصغير ـ في مقابلة مع برنامج «العصابة» على قناة «الحياة» الفضائية ـ أنه لا يخشى من وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم، مشددا على أنهم إذا منعوا الغناء فأن هذا الأمر سيكون في صالحه، لافتا إلى أنه منذ فترة يتمني أن يهديه الله إلى الطريق الذي يبعده عن الفن، وأن وصول الإخوان للحكم قد يكون الطريق الذي انتظره. ونفى الفنان الشعبي ما تردد عن اتهامه في قضية دعارة وأكد أنها شائعة لا أساس لها من الصحة وقام بترويجها أحد الفنانين المنافسين له. ورأى الصغير أنه يغضب الله سبحانه وتعالي ومنها غنائه في الكباريهات والكازينوهات أمام أشخاص تتناول الخمور، لافتا إلى أنه لم يعد يغني وراء الراقصات مثلما كان الأمر في بدايته.

بدوي حر
08-21-2011, 05:25 PM
إيمان شاكر تستعد لفيلم عالمي

http://www.alrai.com/img/339000/339050.jpg


كشفت الفنانة المغربية الشابة، ايمان شاكر، انها تستعد لبطولة فيلم مصري عالمي، يتناول تاريخ الحضارات المصرية والمغربية والفرنسية، يتم التحضير له في الوقت الراهن، موضحة انها تعقد جلسات عمل مع فريق عمل الفيلم، الذي لم يحدد موعد تصويره حتى الان.
وقالت إيمان – بحسب ايلاف - إيلاف» ان ترشيحها للفيلم جاء نظرًا إلى كونها تجيد التحدث بالمغربية والفرنسية بطلاقة، بما يتناسب مع مواصفات الفنانة المطلوبة في الفيلم، مؤكدة انها سعيدة بالعمل، نظرًا إلى لكون أحداثه تقوم على شرح الحضارات المصرية والمغربية والفرنسية القديمة.
وأكدت انها لا تسعى الى العالمية، لكنها تسعى إلى تقديم أدوار جيدة، مشيرة الى ان سبب موافقتها على الفيلم يعود الى انه سيقدم تعريفًا بالحضارة المصرية والمغربية في الخارج، خصوصًا وانه من المقرر ان يعرض في عدد من الدول الأوروبية.
وأشارت الى ان مسلسلها الجديد «البيت»، الذي كان من المفترض ان يبدأ عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان، وتدور أحداثه في 15 حلقة، تم تأجيله ليعرض بعد رمضان، بسبب عدم الانتهاء من تصويره لضيق الوقت، وعدم استطاعة فريق العمل تصوير المشاهد الخارجية للعمل في منطقة شبرا في المواعيد المحددة، مؤكدة ان العمل يعتبر نقطة تحول بالنسبة إليها، لأنها تجسد دور فتاة شعبية في منطقة شبرا.

سلطان الزوري
08-21-2011, 08:26 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-21-2011, 11:41 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
08-22-2011, 02:35 PM
الاثنين 22-8-2011
الثاني والعشرون من رمضان

الروائية خريس: رمضان أجمل ذكريات طفولتي

http://www.alrai.com/img/339000/339221.jpg


عمان - سميرة عوض-في التعرف على طقوس الروائية سميحة خريس الرمضانية، نتعرف على طقوس أماكن عربية ارتحلت إليها في طفولتها حين تنقلت بين العواصم مع أسرتها بحكم عمل والدها سفيرا في غير دولة عربية، فمن الدوحة عاصمة قطر بدأت أول الصيام، مرورا بطقوس السودان الرمضانية، والقاهرة، وبالتأكيد عمان، أترككم مع يومياتها الرمضانية.

- ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتك؟
نكهة هذا الشهر مختلفة عندي، فقد مثلت أجمل ذكريات طفولتي، حين كان العالم يحفل بالطقوس الرمضانية، وزاد على ذلك أن طفولتي التي تنقلت بين العواصم اغترفت من كل ثقافة لوناً مغايراً، كان أول رمضان أجرب فيه صبري على الجوع والعطش لنهار كامل في الدوحة عاصمة قطر.
يختلف إيقاع رمضان هناك، ويبدو لي أكثر غنى لذاكرة الطفولة، ليس مجرد زيارات عائلية وطقوس صيام ولعب في الحارات، رغم أن الأماكن محدودة في الدوحة كشاطئ البحر أو رمل البر الأصفر البهي، إلا أن رمضان يضيف إلى تلك الأماكن أمكنة جديدة محببة، إذ يقودنا أبي إلى هضبة عالية نسبياً، وهناك ننتظر غياب الشمس أمام مدفع رمضان مباشرة، نحمل معنا حبات من الرطب الناضجة وزجاجة ماء، وما أن تشد ماسورة المدفع ويفرقع صوته معلناً إمكانية الإفطار، ويليه صوت الآذان، حتى نصيح فرحين، المكان هناك يكتظ بالعائلات الذين فرحوا بصوت المدفع وإفطارهم اليسير، بعدها نعود أدراجنا إلى البيت حيث المائدة الرمضانية العامرة بأطعمة شامية من مطبخنا الأردني، وأخرى خليجية تلقيناها مجاملات من أصدقائنا القطريين، صحن الهريس «قمح مطبوخ مع اللحم» في مقدمة تلك الصحون.
المكان المدهش الذي نرتاده كل مساء في رمضان، هو «ساحة الرزيف»، لم تكن الشاشات التلفازية قادرة على عزل الناس عن محيطهم، إذ هناك محطتين فقط تعرضان برامج متواضعة، ولكن العرض الأجمل هو «ساحة الزريف» الواقعة قرب قصر الحاكم أنذاك، حيث تؤدى العروض الفلوكلورية لفرق الرقص والغناء الشعبي، رجال يتقدمون ويتأخرون يلعبون بعصي الخيزران والخناجر والسيوف، وفتيات يرقصن ملوحات بشعورهن الطويلة، وأصوات تصدح: «يا حمد خاتمي مرهوني عند الأسمر جميل اللون.. يا حمد سوي لي بقارة.. بقارة في البحر سيارة».
أما الطقس الرمضاني الذي جعل من طفولتي فرحة غريبة، فهو ما كان يسميه أهل قطرليلة القرنعوه» وموعده منتصف رمضان، حيث نخرج مع الأطفال في أبهى ثيابنا، ندور في الشوارع المعتمة مغنين، حاملين أكياساً، أمي كانت تخيط لنا أكياساً قماشية نعلقها في أكتافنا، ندق الأبواب في غناء عال: قرنعوه قرقعوه، عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم، يا مكة يا المعمورة يا أم السلاسل والذهب يا نورة. فإذا فتح الباب صحنا: قدام بيتكم وادي، والخير في أهلكم ينادي..»، عندها ينفحنا من فتح الباب بكمشة من السكاكر والمكسرات يضعها في كيسنا لننتقل إلى البيت التالي.
أتذكر إصرار أهلي على المشاركة في ذلك الطقس القطري، فكانت عائلتي تبتاع شوالاً من السكاكر، وشوالاً من المكسرات لتضع الكمشات متوالية في أكياس الأطفال الزائرين، بعض العائلات الثرية، أو الشيوخ كانوا يمزجون كمشتهم بالنقود، قطع نقدية من الروبية الهندية التي كانت عملة البلاد آنذاك.
تنقلت بي الظروف من بلد إلى بلد، واستمتعت بطرائق رمضان في الخرطوم عاصمة السودان أيضاً، حيث فوجئنا في موعد الإفطار بالرجال يخرجون من البيوت حاملين موائدهم معاً، في حين تفطر النساء في الحوش المفتوح لأي فقيرة تريد الدخول، أما الرجال فمائدتهم تستقطب المارين والجائعين والذين تعطلت بهم السبل للوصول إلى بيوتهم، هناك يجلسون إلى مائدة لا تسألهم من هم، يشاركون أصحابها في تناول المؤكولات الرمضانية، الملاح واللقمة والعصيدة ويشربون الكركديه والأبريه الأبيض والحلو مر، ويؤدون الصلاة في الشارع جماعة.
يحدث هذا في الخرطوم أيام زمان في كل بيت، في الأحياء الفقيرة والغنية على حد سواء، بينما في القاهرة تروج موائد الرحمن، وتلك حكاية مختلفة، إذ يقدم الثري للفقير إفطار يومه، وهي موائد فقيرة في مجملها من حيث المكونات باستثناء بعضها الزاخرة باللحوم والفاكهة والحلوى، وقد فوجئت بموعد الإفطار يلحق بي في القاهرة وأنا في الشارع، وكانت أمامي مائدة عامرة بصورة ملفتة، ومجاميع من الفقراء يكثرون الدعاء لصاحب المائدة، انضممت إليهم رغبة في اكتشاف ما يجري، وكسراً للصيام، ثم عرفت منهم أن من أطعمتني يومها كانت الراقصة فيفي عبدو، وأن هذه واحدة من موائدها الشهيرة في رمضان!.
للقاهرة سحر غريب في رمضان، سحر السهر حتى مطلع الفجر في خان الخليلي، وأصوات المؤذنين الرائقة العميقة تعمر فضاء المدينة، والفوانيس المضاءة. والصغار الذين يتجولون مغنين «وحوي يا وحوي اياحه.. وكمان وحوي اياحه»، حتى اليوم لم افهم دلالة تلك الكلمات، عندما تقدم بي العمر عدت إلى القاهرة مرات في رمضان وافتقدت «وحوي» الصغار، والمسحراتي وطبله.
في عمان كان «المسحر» يجوب جبل اللويبدة ضارباً على طبله منادياً: يا نايم وحد الدايم. وعندما كبرنا صار مرور المسحر أقرب على ممارسة فلكلورية لا أداء أصلي يتعلق برمضان، ومع ذلك أعرف أن كثيرين يفتقدونه، وكثيرون غيرهم يضيقون به إذا دخل حيهم وأيقظهم بعد التعب من السهر أمام شاشة التلفاز ومتابعة المسلسلات حتى الفجر.
- ماذا عن طقسك اليومي في رمضان؟
اليوم يفتقر رمضان إلى البهجة الأولى التي كانت تجعلنا نتعامل معه كأنه عيد يمتد شهراً كاملاً، أحاول بإصرار الحفاظ على ما تبقى من جذوة النار، على اقل تقدير الاجتماعات العائلية والتراحم والتواد، لكن النهار مصادر بمهمات إعداد الطعام الكثير الذي يتنافى مع روح الشهر كشهر عبادة تخضعنا لاختبار الجوع، اعتقد أننا نصرف ثمناً للطعام ما يفوق الأشهر الأخرى، كما نبذل جهداً ووقتاً أولى أن يصرف في مكان مختلف، كذلك تشكل شاشة التلفاز يومياتنا، ذلك السيل من الغث والسمين معاً، حتى تكاد تنهار تعباً إذا ما فكرت بالمتابعة، عن نفسي أختار مسلسلاً أو اثنين وأرجئ البقية لمواسم قادمة، كذلك أحاول الموازنة بين نهار أقضي نصفه في العمل ويبقى نصف لكل تلك المهام التي يأتي بها رمضان.
أحاول دائماً كسر روتين اليوم وتعبه بالخروج إلى أماكن جديدة، هذا العام تمتعت بزيارة جبل القلعة.
1- ماذا تقرأين في رمضان؟ وماذا تتابعين تلفزيزنيا؟
ليس هناك قراءة بعينها تتم في رمضان مختلفة عن باقي السنة، إذا استثنينا أني أعود إلى تدبر القرآن الكريم، ولكن هذا يحدث في أي وقت أخر أيضاً، حالياً اقرأ رواية بعنوان «ذئب السهول» وهي حكاية جنكيز خان، تلفزيونياً، أنا مبلبلة هذا العام على وجه التحديد، أشاهد حلقات فقط من مسلسل «الولادة من الخاصرة» أو «المواطن اكس» أو «الريان» أو «الحسن والحسين»، ولكن لا عمل يكتمل عندي وأجلس بانتظاره تحديداً، إذ عدا عن واجباتي في المطبخ، وقراءاتي وكتاباتي، هناك مسلسلين واقعيين يحظيان باهتمامي على الشاشة، الأول الأحداث السورية الدامية، والثاني المحاكمة التاريخية للرئيس المصري السابق حسني مبارك التي أحاول فهم طبيعتها إذا ما كانت كوميدية أو تراجيدية.
- ماذا في الذاكرة من الأمثال الشعبية الخاصة برمضان..؟
رمضان العبادة والخير والبهجة، لا بد أن هناك أمثالا شعبية كثيرة تطاله، لكن الغريب أن مثليين قيلا على صورة سلبية يعودان إلى خاطري في صورة من التفحص والتفكير بهما وبالحالات التي يقالان فيها، الأول كانت تقوله جدتي بشيء من الملامة والخبث حين تجد كناتها صائمات، وهذا يعني عندها أنهن لسن حبالى، عندها تقول بهمس له دلالته: (رمضان ما بمر على المره غير ناقل أو عاقر). أي أما هي حبلى أو عاقر، إذ يتوجب على المرأة أن تكون أما حاملاً بطفل أو مرضعة لطفل.
وتلك المقولة تعبر عن موقف اجتماعي من المرأة أكثر مما تدل عل تقييم لشهر رمضان، ولكن المقولة الأخرى التي تقولها أمي عندما يستبد بها التعب من مهامها المطبخية الرمضانية تقول: (رمضان فراقه عيد.)
تبدو المقولة متشفية بالشهر الكريم، ولكنها أيضاً تعكس تعب المرأة من المهام التي ترتبها عليها واجبات رمضان الاجتماعية، كما أنها تحايل لطيف على الدلالة، إذ يمكن لقائلها أن لا يتهم بالملامة، ولكن يقال أنه يقرر حقيقة واقعة، إذ بعد رمضان يأتي العيد حقاً. هكذا لا تبدو المقولة ذماً أو استنكاراً ولكن واقعاً، فبعد فراق رمضان يأتي عيد الفطر.
-وفي رمضان تحلو السهرات الرمضانية أيضا...
عادة ما يلي أي دعوة إفطار سهرة هادئة ودية، ولكني أكون متعبة، وأفضل السهر الحر، أي في الأيام التي لا أكون فيها مثقلة، عندها يمكن الخروج من أسر جدران المنزل إلى حضور فعاليات ثقافية أو موسيقية أو فنية، كذلك أنسق ليكون هناك دور للترفيه، وما أن ينتهي رمضان حتى أشعر بالإجهاد الذي عرضني له السهر، إذ أني لست من الفئة القادرة على السهر المستمر مع أني أحبه.

بدوي حر
08-22-2011, 02:35 PM
(الهاشمية لإنشاد التراث) تحيي أمسية إنشادية في إربد

http://www.alrai.com/img/339000/339219.jpg


عمان - الرأي أقامت جمعية الثقافة العربية الإسلامية أمسية رمضانية إنشادية مساء الخميس الماضي في الصالة الرياضية المغلقة في مدينة الحسن للشباب في محافظة إربد أمتها حشود جماهيرية شعبية ورسمية.
حملت الأمسية الإنشادية شعار»فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض»؛ ابتدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تخللها كلمة لرئيس الجمعية الشيخ مهند الحمود عربيات ثم قدمت الفرقة الهاشمية كعادتها وأتحفت جماهيرها ، فرسمت لوحة فنية رفيعة المستوى وبأداء متميز، وقدمت باقة منوعة من الموشحات والأناشيد الدينية والوطنية، عبرت عن روح المناسبة وعمق المشاعر المفعمة بفضائل هذا الشهر الكريم، وتحريك القلوب بمحبة الله ورسوله وإظهار الشوق والحنين لرسول الأمة محمد عليه الصلاة والسلام.
وتغنت «الهاشمية» بحب الوطن والانتماء إلى ثراه الطيب وأرضه التي ترعرعنا عليها، وختمت هذه الفرقة الفتية الأمسية الرائعة التي امتدت نحو ساعتين وتفاعل فيها الجمهور مع برنامجها الشيق، بالدعاء والابتهال إلى الله أن ينصر الأمة ويعزها ويحمي البلد قائدا وشعبا وأن يعيد علينا الشهر الفضيل وقد تحقق للأمة ماتصبوا إليه مما فيه خيرها ورفعتها.
ويذكر أن الجمعية التي تأسست عام 1994 هي جمعية إسلامية وطنية معتدلة اختطت منهج الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والغلو وتعمل على نشر الثقافة الإسلامية السمحة وتعليم الفقه الإسلامي الصحيح.

بدوي حر
08-22-2011, 02:36 PM
فرح حوراني تشارك في أسبوع مصممي الأزياء الأردنيين

http://www.alrai.com/img/339000/339220.jpg


عمان - الراي - تعرض المصممة الشابة فرح حوراني مجموعة من تصاميمها الجديدة في معرض «أسبوع مصممي الأزياء الأردنيين»، والذي يقام في Venu 403، عمان ، والمستمر حتى الخميس القادم، 26 آب الجاري وتتضمن مشاركتها فساتين وأردية البحر واكسسوارات .
تطلق فرح حوراني، التي تتوزع اقامتها حالياً ما بين عمان وبيروت، مجموعة شتاء 2011 في النصف الثاني من أيلول/ سبتمبر القادم، والتي تحتوي على مجموعة من الملابس التي يغلب عليها اللون الأسود، مستخدمة مواد مثل الجلود والصوف الممزق والأقمشة الشفافة والدونتيل والشيفون.
وبسؤالها عن أسباب اختيارها للون الأسود في تصاميمها الجديدة أجابت فرح حوراني بقولها ان اللون الأسود يوفر راحة نفسية خاصة لمرتديها، إذ انه ينفس عن الطاقة السلبية ويعطي الشعور بالسمو.
تلقت حوراني دورات عديدة في الرسم والتصوير الفوتوغرافي وانتاج الرسائل الاعلانية القصيرة ، والتحقت بكلية لندن للأزياء، جامعة الفنون. أقامت هناك آخر عروض خارج الأردن لتصاميمها في الأزياء في ، وسبق أن أقامت معرضاً للصور الفوتغرافية «جاذبية مصقولة» تحت رعاية السفير البريطاني في عمان، اضافة إلى مشاركات أخرى في معارض للفنانين الشباب وقد شاركت في معرض للفن الاردني في مدينة لانشيانو ايطاليا، الذي نظم بالتعاون مع المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة..

بدوي حر
08-22-2011, 02:37 PM
(التفرغ الإبداعي) بين الرشاقة ونمطية البحث

http://www.alrai.com/img/339000/339222.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-قال فائزون بمشروع التفرغ الإبداعي 2011 إنّ العنوان الأوّلي لا بدّ ينفتح على عناوين جديدة لا يحكمها نموذج، انطلاقاً من سِمَة الإبداع التي لا يعرفها إلا المبدعون، فيما حدد متفرغون تصورهم في الهدف الاجتماعي أو السياحي المتوافر على جماليات في حقولهم التي تفرغوا لها.
بين الرغبة في رشاقة المشروع الإبداعي والخوف عليه أن يتنمط بحثاً أو يتقنن موسوعةً كانت هذا الحوارات:
أبو ريشة: النص الهلامي
تساءلت الشاعرة زليخة أبو ريشة: (لم تنظر الصحافة الثقافية إلى الشعر على أنه ينشأ في الوقت الضائع أو في أوقات الفراغ؟!)؛ مجيبةً أنّه مهنة تحتاج التأمل والتفرغ والانقطاع أحياناً، وإعادة النظر.
وقالت أبو ريشة، التي فازت هذا العام بمسابقة التفرغ الإبداعي عن مشروعها المقترح في الشعر (عبق الأزمنة)، إنها بالرغم من إمساكها بالفكرة إلا أنها يمكن أن تنساق وراء ثيم جديدة؛ حيث الشرارة لم تأت بعد، فما زالت، كما تقول، في مرحلة الوصف والدوران حول الفكرة.
أنا لا أعلم ما الذي ينتج؟!.. كلّ ما أعلمه أنّ لديّ مشاعر تغذّي الفكرة برائحة الحياة ومشاعر الذكريات أو ذاكرة الرائحة، قالت الشاعرة صاحبة ديوان (للمزاج العالي)، مضيفةً أنّ الشعر وسائر الفنون، أيضاً، بحث عن الوجود بـ(أدواتٍ خاصّة).
واستدركت أبو ريشة: التنقيب في المكان أو ارتياده أو مراودته بغية الإبداع ليس معناه أن يقدّم الشاعر كتاباً في التاريخ أو المعمار القديم، مع أنّ حقائق الجغرافيا والتاريخ وأسماء المكان لا بدّ يتضمنها النص، النص الهلامي الذي تندغم فيه مكوّناته بالشعرية العالية أو الفنيّة الفريدة، التي هي مبتغى الشاعر.
عن (الذّات) في منجزها المرتقب، قالت الشاعرة إنّ نصيباً كبيراً تمنحه في عنوانها الذي سيؤول، ربما، إلى عنوان آخر هو (عبق الأمكنة)؛ تأسيساً على أنّ الزمان لا يكون إلا بمكان، مبيّنةً أنّ الذات عندها ستقتحم كل الموضوع، وربما تتفرع إلى ذوات صورة الآخر أو ظلّه في خضم هذا المزيج.
نصحت أبو ريشة، التي كانت عضو لجنة تحكيم المشروع، المتنافسين إعداد مقترحات مشروعاتهم بلغة مقنعة، ربما تؤشّر، بسببٍ من رصانتها أو (تفاهتها)، على علامات معينة عند التحكيم والمفاضلة، كما أن اللغة تمتد برأيها لتحمل الفكرة من غير إفراطٍ أو تفريط، لتمتد أيضاً تقنع بمنطق المشروع كما لو كان درجةً علمية لها أهداف وقيم ومخرجات ومداخل، منطلقةً من خبرتها الواسعة رئيسةً في مراكز دراسات وبحوث المرأة، عدا نبوغها شاعرةً وصاحبة طبقة بيان مميزة.
في تقييمها شاعرةً لمتفرغين أردنيين، في المشروع الذي انطلق عام ألفين وستة، قالت إن منجزات حقل الشعر كانت ناجحةً على وجه العموم، متحيزةً للشاعر أمجد ناصر الذي لا يكرر نفسه فيما يقول أو يكتب.
الريماوي: النقص.. والإبداع
وافق القاص محمود الريماوي، المتفرغ عن حقل القصّة القصيرة، الشاعرة بأنه لا يدري كيف يسير به المشروع، مبيناً أنّ من الصعب على المبدع السيطرة على أرواح الإبداع التي تحضر حين البدء وحين التوغل في المشروع.
قال الريماوي، الذي يستثمر عمان بين القديم والحديث إبداعاً، إنّ تحولاتٍ موضوعيّةً في حياة المدينة وأجيالها دفعته لأن يعالج هذا النموّ المضطرد، معاجلاً سؤال الكتابة بمجاهيل، ربّما تتكشف لديه حين يتورط في ملاحقة الثيم ومعالجة المواضيع.
أضاف الريماوي، صاحب «من يؤنس السيّدة؟!»، أنّ (اللاإكتمال) نقصٌ يدفع نحو الجديد ويحفّز على التجويد، واقفاً عند المثل القائل (لما يجي الصبي صلِّ على النبي!)، واجداً أن من المبكر تحديد مدى الإبداع والفكرة ما تزال غضّةً بعد.
تجاوز القاص أساليب وتقنيات قاصين وروائيين أردنيين تناولوا (عمان) في أعمالهم، محتفظاً بأسلوبه في الكتابة ومجموع ما يتوافر عليه من موضوعات، مكتفياً بوصف قيم تخلخلت إلى جانب كلّ هذا التوسع في المدينة التي يراها أهم الموائد البشرية الصالحة موضوعاً للإبداع والقراءة.
ونفى أن يكون ضد الحداثة أو التجديد بسببٍ من موضوع تفرغه، مهتماً بالبساطة والعفوية والحياة بوصفها حياة، ليس إلا، مع أنه لم ينكر قضايا تؤرقه في ازدحام الناس والتواصل عبر جغرافيا تكثر فيها السيارات.
البتيري: النموّ اللغوي
اعترف الشاعر علي البتيري بأنّ الكتابة للطفل من أصعب أنواع الكتابة، مستفيداً من تجربته التربوية والأدبية في أدب الطفل مشروعاً إبداعياً تحت عنوان (حديقة الأناشيد في حقل أدب الأطفال).
وقال إنّ الديوان المنتظر بعد عام التفرغ يضمّ 100 أنشودة لأطفال المرحلة الدنيا حتى 8 سنوات، معوّلاً عليه نموّاً لغويّاً يؤسس للسان فصيح في مشوار الطفل الطويل، آخذاً على كثيرين نمطيّة الكتابة واعتمادهم الطفل ساذجاً في عصر منفتح على كل المتغيرات.
وضع البتيري لمشروعه خطّةً في زيارة المدارس ورياض الأطفال للخروج بما يدعم أناشيده التي ليس شرطاً أن تكون على وتيرة واحدة في الحث على قيم الخلق الكريم والوطنية، بل هي تشمل هذه وموضوعات أخرى انطلاقاً من أهمية التشويق، مولياً العاطفة وسهولة اللفظة وموسيقا البحر السهلة أهميّةً كبيرة في تنفيذ المشروع.
وقال إنّ الطفل أكثر ما يبتعد عن المجاملة، وهو ما يجعل من زيارته في المدارس سبباً رئيساً في اعتماد الأناشيد وترديدها وسبكها ومعرفة وقعها عليه، مؤكّداً أن الكتابة للطفل لا تكون من وراء جدر، كما يفعل كثير من المرتزقين بهذا الأدب وهم أبعد ما يكونون عنه.
أكّد البتيري مقولة(عليك أن تكتب للطفل بعقلية الصغير، وتعود من عنده بعقلية الكبير!)، وهي مقولة طبقها في كلّ أناشيده التي يتعامل فيها مع عناصر الخيال والعاطفة والهدف الاجتماع
مدانات: تصحيح السائد
اتخذ المصور الفوتوغرافي سلمان مدانات من القصور الأموية في الغابات الأردنية عنواناً لمشروعه الذي يرمي منه مخالفة الاعتقاد السائد بأن جملة القصور الأموية كانت بنيت في الصحراء.
واستدل مدانات، الذي يُدرّس تاريخ الفن في مركز تدريب الفنون الجميلة بوزارة الثقافة، على رأيه بأنّ هذه القصور من المستحيل أن توجد هكذا في الصحراء، شارحاً أن الأمويين إنما كانوا يقصدونها لطبيعة الشجر وصيد الغزلان، وهو ما وجده في الفسيفسائيات الدّالة وكتب الآثار التي تناولت الفترة.
وَجَد مدانات أنّنا يمكن أن نستنسخ أشجار غابة برقش، على سبيل المثال، في محيط هذه القصور، وهو هدف اقتصادي وسياحي قال عنه إنه يحتاج تعاوناً من أكثر من جهة.
وانطلق من أنّ الفن يعكس حياة الشعوب ويدل عليها، مبيناً أنه سيصوّر قصور المشتى والحرانة وعمرة والحلابات وقصوراً أخرى، وسيقوم بعمل فوتوغرافي بحثي لمحيط هذه القصور.
ردّ مدانات على سؤال مفاده أنّنا حينئذٍ يمكن أن نلغي عنصر الجمال في الصحراء والقصور التي كان الأمويون يتخذونها للخلوة أو راحة النفس،.. نلغي ذلك باتجاه الذهاب إلى الجانب الاجتماعي عنده...ردّ مبيّناً أنّه حدد هدفه بدقّة، ويسعده أن يقدم الهدف الجمالي والاجتماعي والاقتصادي معاً، وطلب لذلك تعاون وزارتي السياحة والزراعة لهذا الأمر.
الشهوان: دراسة الفن.
اهتم التشكيلي عمر حمدان الشهوان بالحداثة في رسوماته التي يتضمنها مشروعه الإبداعي، مستفيداً من خبرته ودراسته في أكاديمية الفنون الجميلة في روما، لإنجاز مشروعه الذي يحمل الحداثة موضوعاً.
قال حمدان إنه يتجه نحو الحداثة في دراسته اللون والخط والتكوين، واصفاً مدرسته بانها تنتمي إلى الواقعية الحديثة، مع اهتمامه بالتجريدية، ناصحاً بالمراكمة الفنيّة والتتلمذ على كل المدارس الفنية قبيل تكوين البصمة أو خلطة الإبداع.
رسم حمدان الطبيعة والإنسان، مؤكّداً غنى هذه المواضيع بالإبداع لمن يخلص لها، واصفاً اللوحة الأردنية بالمتطورة جداً في ظل الأخذ والعطاء وتلاقح الرؤى والتجارب والمؤسسات الأكاديمية والأكاديميات والجاليريهات المميزة في الأردن.
للشهوان معارض متنوعة في الأردن وخارجه فردية ومشتركة، وكما يقول فإنّ الحداثة لديه مبنية على أسسها الفنية التي يأمل بها أن يقدّم عملاً فيه تجديد وملامح جمالية تحسب له في مشواره مع اللون.

بدوي حر
08-22-2011, 02:37 PM
مشروع ترميم بيت غالب هلسا في مراحله النهائية

http://www.alrai.com/img/339000/339229.jpg


عمان- محمد جميل خضر-وصل مشروع ترميم بيت الروائي الراحل غالب هلسا مراحل متقدمة والذي تتصدى له رابطة الكتاب الأردنيين منذ سنوات, وبحسب عضو الهيئة الإدارية السابقة الكاتبة د. هدى فاخوري، استطاعت جهود رابطة الكتاب الذاتية وبالتعاون مع بعض أقارب الراحل ومعارفه وفاعلي الخير، من إنجاز 40 بالمائة من المشروع، ويحتاج لإنجازه بشكل نهائي، وبمراحله الثلاث، لأكثر من كل المبلغ الذي دُفع حتى هذه اللحظة.
في سياق مساعي الرابطة لجمع المبلغ المتبقي لإنجاز مشروع بيت الروائي الذي حقق خلال حياته وترحاله مكانة عربية مرموقة، ربما أكثر بكثير من المكانة المحلية التي حققها إبان حياته وتنقّله وهربه بأفكاره وتمرده من بلد عربي إلى آخر، أقامت الرابطة مأدبة إفطار أول من أمس في النادي الأورثوذكسي، حيث رُصِدَ ريعُ تذاكر المشاركة في تلك المأدبة لدعم المشروع والإنفاق عليه.
المهندس المشرف على المشروع عكرمة غرايبة، استعرض بمساعدة شرائح توضيحية، وصور فوتوغرافية للبيت قبل الترميم وأثنائه وصولاً لما وصلوا إليه، مراحل المشروع، وأهم عناصره وعناوينه المعمارية والجمالية والتصميمية.
فاخوري المكلفة بملف المشروع قالت في مستهل حديث توجهت به بُعَيْد الإفطار للمشاركين وضيوف مأدبة الإفطار الذي كان في مقدمتهم وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي ومدير المدينة في أمانة عمان المهندس هيثم جوينات «إن مشروع ترميم منزل الروائي المبدع غالب هلسا يُنْجَزْ، أو في طريقه إلى الإنجاز»، وأعلنت أن أهل الراحل تبرعوا، مشكورين، بالبيت وبإنتاج غالب الروائي لرابطة الكتاب، وهو ما وصفته فاخوري بأنه «تبرعٌ كريمٌ ومُقَدَّرٌ»، مضيفة «ها هي الرابطة تبرّ بالوعد، وتعمل على إنجاز المشروع كمشروع ريادي، ينفذ بتبرعٍ أهليٍّ سخيٍّ». فاخوري ذكرت أن بيت الراحل سيتحوّل إلى منبرٍ ومركزٍ ثقافيٍّ، وفرعٍ لرابطة الكتّاب في ماعين ومادبا، وكشفت أن القائمين على المشروع سيعملون على وضعه ضمن قائمة وزارة السياحة المرشحة لزيارة السياح العرب والأجانب لها، وبهدف تعريف هؤلاء على المبدعين الأردنيين في الحقول المختلفة، وعلى أهمية المكان الذي عاش فيه مبدع ما، وعبقرية هذا المكان وقدرته الخلاقة، وأثر البيئة في تحفيز الإبداع أو تثبيطه.
إجمالاً، لم يقم هلسا المولود العام 1932 كثيراً في ماعين ومادبا، منتقلا الى مدرسة المطران في عمّان، ثم السفر الأول كان باتجاه لبنان للدراسة الجامعية، ظل في مصر حتى العام 1976 حيث اعتقل وطرد منها بعد مشاركته في ندوة حول المخططات الأمريكية في المنطقة أقامها اتحاد كتاب فلسطين. عاد إلى بغداد التي أقام فيها ثلاثة أعوام جديدة حتى نهايات سبعينيات القرن المنصرم، ومن بعد غادر بغداد إلى بيروت، ومنها إلى دمشق التي أمضى فيها العشرة أعوام الأخيرة من عمره، إلى أن توفي في 18 كانون الأول من العام 1989، ليعود إلى عمان محمولاً في كفن، ويُوارى الثرى في ماعين مسقط رأسه.

بدوي حر
08-22-2011, 02:38 PM
مهرجان الدوحة (ترايبكا) يؤسس لصناعة السينما في قطر

http://www.alrai.com/img/339000/339230.jpg


عمان – ناجح حسن -تجري الاستعدادات في العاصمة القطرية (الدوحة) لاطلاق الدورة الثالثة من فعاليات مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للافلام خلال الفترة من 25 الى 29 تشرين الأول المقبل.
وأكد منظمو المهرجان الذي تديره المديرة التنفيذية للمؤسسة اماندا بالمر ان من بين ابرز فعاليات الدورة الجديدة سيكون العرض الاول للفيلم العالمي الملحمي (الذهب الاسود) الذي حققه المخرج الفرنسي جان جاك انو صاحب الابداعات السينمائية اللافتة: (اسم الوردة) و(حرب النار) و(العاشق) .
صورت العديد من مشاهد الفيلم الذي اضطلع بادواره الرئيسية النجم الاسباني انتونيو بانديراس وطاهر رحيم الى جوار كثير من الممثلين العرب والعالميين في ارجاء من الصحراء ومنابع النفط في قطر وتونس.
سيحمل هذا العمل الملحمي الجنسية القطرية والتونسية والفرنسية وقدرت تكلفته بازيد من 55 مليون دولار، الامر الذي يعد اول فيلم عربي بهذا المستوى من الانتاج الضخم .
يروي الفيلم حكاية مستمدة عن رواية (العطش الأسود) للكاتب السويسري هانز روش، تناول فيها قبل عقود من الزمان، الصراع بين قبيلتين عربييتن تقطنان الصحراء على ملكية حقول نفط اكتشفت حديثا من قبل شركات أميركية .
ويتوقع ان تتضمن فعاليات الدورة الجديدة على مجموعة من العروض الاولى لافلام روائية وتسجيلية وتجريبية متنوعة حققها مخرجون عرب واجانب خلال العام الفائت والحالي.
يأمل القائمون على المهرجان ان يضع فيلم (الذهب الاسود) قطر على خريطة الانتاج السينمائي بالعالم، خاصة وان هذا البلد شهد في السنوات القليلة الماضية انجازات متباينة في هذا الحقل التعبيري، من بينها جهود المخرج خليفة المريخي، والى جواره مجموعة من الاسماء الشابة الذين اتجهوا الى صناعة الافلام عبر الانخراط في ورش تدريبية متخصصة اقامتها مؤسسة الدوحة للافلام .
كما ويحتفي المهرجان بعرض نماذج مختارة من افلام عربية وعالمية متباينة الاساليب وذلك ضمن اقسام وبرامج خاصة من بينها المسابقة والبانوراما والتكريم، اضافة الى عرضي الافتتاح والاختتام، مثلما يوزع جوائز ثمينة لافلام طويلة وقصيرة بشقيها الروائي والتسجيلي من ضمنها جوائز لأفضل فيلم عربي، وافضل مخرج عربي، وجائزة الجمهور.
عرض مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي في دورته الثانية العام الفائت اكثر من خمسين فيلماً تحمل جنسيات من 35 بلداً تابعها حضور كثيف من عشاق الفن السابع من بينهم نجوم لامعين في السينما العربية والعالمية مثل : الاميركي روبرت دي نيرو، والمكسيكية سلمى حايك، والمخرج الاميركي جوليان شنابل، والفلسطينية المقيمة بباريس هيام عباس، والمصرية يسرا، وعادل إمام، والهندية ميرا ناير، والاميركي كيفن سبايسي، والمخرج الجزائري رشيد بوشارب والمخرج البوسني دنيس تانوفيتش وسواهم كثير من المنتجين والنقاد ورجال الاعلام والموزعين السينمائيين القادمين من ارجاء العالم .
في اكثر من مناسبة صرحت مديرة المهرجان بالمر انها لا ترى في اقامة هذا المهرجان منافسة مع مثيله من المهرجانات العربية الكبيرة في المنطقة، بل اضافة سينمائية تبغي الارتقاء بقيمة وسوية صناعة الفيلم العربي بما يعمل على تحفيزه في المضامين والاساليب السردية والجمالية المبتكرة دون ان يتخلى عن هويته الثقافية وموروثه الحضاري.

بدوي حر
08-22-2011, 02:38 PM
صورة الدكتاتور




هاشم غرايبة- من الذي همّش صورة الدكتاتور في الأدب العربي المعاصر؟
لقد ابتليت الحياة الثقافية العربية بإعلام موجه لخدمة الدكتاتور، وبأكاديميين كثر يخافون ظلّهم، ويعتاشون من فيء الدكتاتور، وابتلينا بغالبية النقاد يلعبون على الهامش بحجج الحداثة والشكلانية وما بعدهما، ويعتمدون على مقابسات مترجمة عن المناهج الغربية لا يحسنون تطبيقها، مع أن الرمزية والسريالية والرومانسية والشكلانية والتفكيكية والبنيوية وما بعد الحداثة والرقمية.. الخ. كل الاتجاهات النقدية قديمها وحديثها رسمتها وكرستها الجرأة والفطنة لا الجبن والتقاعس، وقلة هم النقاد العرب الذين ساهموا في زحزحة للثابت والآسن والمهترئ لصالح الجمال والحرية والشجاعة والحق والقيم الجديدة.
على ضفاف تيار الثورات العربية المتصاعدة تتصاعد الأسئلة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.. وفي حقل الثقافة يدور السجال حول شخصية «الدكتاتور»: هل شرّح الأدب العربي صورة الطاغية العربي، أم اكتفى بترجمة ما كتبه أدباء العالم عن شخصية الدكتاتور..
أزعم أن الدكتاتور العربي جرى تشخيصه في أعمال شعرية وروائية ومسرحية ودرامية كثيرة، ولكن جُبن غالبية النقاد والأكاديميين والإعلاميين في تمحيص هذه الشخصية داخل الأعمال الإبداعية تركها في الظل.
عندما يتحدث النقاد الوديعون عن غياب صورة الدكتاتور في أدبنا فذلك لأنهم لا يريدون أن يروها، ولا أن يتورطوا في تمحيصها.
قبل أن يتمطى الناقد متثائبا، ويفتي بأن أدبنا المعاصر لم يتعرض لتمحيص صورة الدكتاتور، وقبل أن يتساءل الإعلاميون «المتنورون» عن سرّ غياب شخصية الدكتاتور في الأدب العربي، ينبغي الحديث عمن همّش، أو حجب الكشف عن هذه الشخصية، وأقصد تحديداً: موالاة الإعلام الثقافي للدكتاتور، وجُبن وتخاذل الاهتمام النقدي، وقصورهما عن تناول الأعمال الأدبية الجريئة.. فعندما يتناول الناقد أو الإعلامي العمل الإبداعي فانه يتجاهل كل ما يمس هيبة وصورة وهيلمان الدكتاتور داخله، يذهب الإعلامي للفهلوة اللفظية، ويلجأ الناقد لاستعراض محفوظاته المحنطة في النظريات النقدية الجامدة.
كل هذا البلاء يعبّر عنه بوقاحة الدور المخجل لمؤلفي ومؤلفي (بضم اللام وبكسرها) بعض اتحادات الكتاب العرب لمالكها السيد الدكتاتور، فقد دافعت بعض هذه «المؤسسات المدنية!!» ويا للعار! حتى الرمق الأخير عن الديكتاتوريات العربية.. وما زالت !
لا أريد أن أدخل في تسمية المبدعين العرب الشجعان حدّ الشهادة أو الانتحار، ولا أريد أن أُعدّد الأعمال الإبداعية العربية التي تناولت شخصية الدكتاتور العربي أو جعلته مركز بنائها الفني. فكبسة زر على محرك البحث ستخرج الكثير من الأسماء والأعمال.. لكني أضرب مثلا بالخميس ابن الأحوص بطل رواية (المقامة الرملية) لأني كاتبها: دكتاتور صنعته الصدفة، واتفقت على تعزيزه أطماع تجار البر الآخر، ومصالح سادة النهر الكبير.. وانتهى مدحوراً في عمق فلج في الصحراء!
ثمة أسئلة نقدية هي أشبه بمفرقعات من قبيل السؤال الاستنكاري المجحف: «هل صوّر الأدب العربي الديكتاتور؟» وجوابنا: نعم صوّر أدبنا الديكتاتور العربي، لكن الناقد والأكاديمي والإعلامي العربي ضللوا القراء حينا من الدهر. وقد آن أوان إعادة قراءة أدبنا العربي وتقييم مبدعيه على ضوء مشاعل الحرية في ساحات وشوارع الوطن العربي.

بدوي حر
08-22-2011, 02:39 PM
مرصــــد




يقيم مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي ضمن نشاطات شهر رمضان المبارك الفعاليات التالية:
أمسية موسيقية للفنان ناصر أبو توبه (عزف على العود من اغاني التراث الشعبي) في العاشرة من مساء اليوم الاثنين.
حفل حول أعراس بني معروف بالتعاون مع فرقة بني معروف وذلك في العاشرة من مساء غد الثلاثاء.
حفل تأبين للكاتب الشعبي صالح شبانه عضو اللجنة الثقافية في العاشرة من مساء الأربعاء 24الجاري في مقر نادي الرواد الثقافي / مخيم حطين.
العرس الأردني الفلسطيني بالتعاون مع الجمعية الأردنية النسائية للمحافظة على التراث في العاشرة من مساء الخميس 25الجاري.
تقيم مديرية ثقافة الزرقاء ندوة حول العادات والتقاليد في شهر رمضان المبارك يشارك فيها: سميح الشريف، محمد المشايخ، عطا الله أبو زياد، جاسر العناني وتديرها الاعلاميه كوثر عياد في العاشرة من مساء الأحد 28الجاري .
تتابعون، يوم الاثنين 11.30 على راديو البلد 92.4 اف ام ، مع الاعلامية سوسن زايدة . برنامج عين على الاعلام انتصار مجلس النواب لحرية الاعلام ورفضه للمادة المقيدة في تعديل قانون هيئة مكافحة الفساد، ويبث برنامج ناس وناس سلسلة وثائقيات حقوق الإنسان يوم الخميس المقبل الموافق ٢٥‎ الجاري حول حرية التعبير عن المعتقد، وفيه، تناقش الزميلة الصحفية سوسن زايدة والزميل مهند صرعاوي، واقع الأقليات الدينية وحريتها في التعبير عن معتقداتها، ويتحدث الزملاء مع أردنيين من معتقدات مختلفة كالدروز والبهائيين والإنجليين، والمتدينين واللادينيين. وبرنامج «ناس وناس سلسلة وثائقيات حقوق الإنسان»، يبث كل يوم خميس على أثير راديو البلد من إعداد وتقديم الزميل محمد شما.

بدوي حر
08-22-2011, 02:40 PM
الكاميرا المخيفة




حسين نشوان- برنامج «الكاميرا الخفية» الذي يبث على الفضائية الأردنية تحول من برنامج ترفيهي إلى فيلم رعب، ومن «الكاميرا الخفية» إلى «الكاميرا المخيفة»، وأكد الصورة النمطية المأخوذة عن الشاشة الأردنية التي تتهم ب»العبوس».
كما أكد هذا البرنامج «الكاميرا الخفية» الذي يقدم المفارقة أن التلفزيون الأردني حينما حاول، باءت المحاولة بالإخفاق، لسبب بسيط، أنه لا يستطيع تقديم المادة الرشيقة التي تمتاز بخفة الدم، وتحقق المتعة والتسلية، من خلال مقالب بريئة ترسم الابتسامة على وجوه المشاهدين، وبالعكس من ذلك فإن برنامج الكاميرا الخفية الذي من المفترض أن «يكون مسلياً»، وضع المشاهد خلال الدقائق التي تمتد على زمن البرنامج على أعصابه لوقوع ما لا تحمد عقباه. حيث تحولت المقالب إلى مخططات للرعب والإيقاع بالآخرين حد الترهيب.
ولاولا معرفتنا بأن الحلقات التي تبث على الشاشة تسنى تسجيلها سابقاً، وإن ما حدث كان قد جرى في ذمة الماضي، وطاله القص والمونتاج، لولا ذلك لوضعنا أيدينا على قوبنا خوف سقوطها من المفاجأة المحتملة التي يضعنا في اختبارها فريق الكاميرا الخفية.
ففي أحدى الحلقات، قدم القائمون على البرنامج مشهداً لصالون، وتدخل فتاة، يبدأ الكوافير بعمله، ثم يداهم المكان مجموعة ، فهم أنها من «الأمن»، ويلقى القبض على الكوافير، ويأخذ للخارج ويسمع إطلاق نار، نعم إطلاق نار.
وتكون الكارثة أن مدير الصالون يغشى عليه، ولم تكن من وسيلة لإيقاظه، سوى الوسيلة الحضارية،الضرب على الوجه، وبخفة دم، يقولون:»الكاميرا الخفية»
وحلقة أخرى لفتاة تطلب المساعدة من شاب لفتح السيارة التي يفترض أنها تعود لها، ويداهم المكان أيضاًً «الأمن»، فتهرب الفتاة، ويبقى الشاب في موقف «محاولة السرقة»، وثالثة عن حالة اختطاف وتدخل «الأمن»، ورابعة عن محاولة للاعتداء على سيارة ورشقها بالدهان، و....
في البرنامج الذي من المفترض أن يقدم التسلية لم يتفلت القائمون عليه أن ثمة انتحال شخصيات، واعتداء على الحريات، وإقحام لـ»الأمن» بكيفية فجة، و»ثقل دم»، ترهيب، يضع المشاهد على أعصابه.
أين خفة الدم؟!

بدوي حر
08-22-2011, 02:40 PM
حُبٌّ وغواية وفارقٌ حضاري




إبراهيم العجلوني- نقرأ في «منطق الطير.. لفريد الدين العطار أن الغواية قد تصيب أهل الزهد وتستلب ألباب أقطاب المتصوفة. وثمة حكايات حافلة بالدلالات في ذلك، لعل غاية العطار من ايرادها ان لا يزدهي العابد بنفسه، وان لا يظن انه بمأمن من همزات الشياطين، وان يتواضع لله الذي يعلم السر واخفى، ويعلم من حقائق البنية الشعورية للانسان ما لا يعلمه هو من نفسه، وقد نتبين معنى وراء ذلك في ضرورة ان لا يؤخذ احدنا بظاهر الامر من ذاته او من الاخرين، وان لا يقطع بحكم يجزم به في شأن هذا العابد أو ذاك الضال، اذ لن يعدم ما يفاجئه من كل منهما في مسار التجربة، كما هو الامر مع شخصيات «منطق الطير» التي تتقلب بها الاحوال ولا يستقر بها الامر على حال..
والذي يقرأ رائعة «أناتول فرانس»: «تاييس» يجدها تسلك في هذا الشعب من المعاني او تحلق في هذه الافاق، فالراهب الواثق من تألهه ومن قوة ايمانه وبيانه، لا يلبث في مسار التجربة ان يلقي اسلحته امام الراقصة التي كانت قد كرهت حياة الرذيلة، وبدأت تبحث عن كوة من نور تستمسك بضيائها في غمرة ما يكتنفها من ظلمات.
وحاصل الامر ان الراهب سقط في الغواية واحترق بلواعجها، وان الراقصة ظفرت بالتوبة وعرفت طريقها الى غافر الذنب وقابل التوب، وفي دليل قائم على ان العبرة بالخواتيم، لا بما ينخدع به الانسان او يستيقينه هو، لاول الامر، من نفسه او من الاخرين.
وعلى ان مثل هذه المسألة غير مطروحة اليوم في المجتمعات المعاصرة، لما ادركها من ضروب الانفتاح، ولما اصاب اخلاقها من وهنٍ، ولما هي فيه جملة من تهالك على الماديات على انواعها، الا اننا لا نتصور خلو العالم من اناس يحاسبون انفسهم على النأمة والهاجس والنية الخجول، ولا نتصور ان «الدين» قد انسحب من حياة الامم بحيث يمكن القول انها اقفرت من تلك الانفس «اللوامة» التي تتقن في مواجهة ضعفها الاخلاقي الحساب..
هذا عن «الغواية» اما «الحب» فهو شيء آخر بكل توكيد.. وعلى صعوبة تعريف «الحب» فان مما لا شك فيه انه عاطفة مركبة، تشتمل على نزعات وعواطف شتى، وان فيه خلاصة من الايثار، والمروءة، والشفقة، واندفاع سورة الحياة، وتجلى سمو الروح وعلائم الايمان.
والفارق كبير، في ضوء ما تقدم، بين الغواية وبين الحب، وهو الفارق نفسه، اخلاقيا، بين المجتمعات التي تمكن للغواية في اجيالها تمكينا وتفتتن في ذلك، وبين المجتمعات التي تبارك الحب فيها، وتهيء له مهاده القيمي، وتجعله درجات ومراتب، وتبلغ به حين يكون عفيفا ان يكون دربا الى الشهادة، بمقتضى الاثر الشريف في ان من أحب، وعف، ومات، فهو شهيد..
ثم ان الخيار مفتوح لذي العقل والبصيرة، وان تعاظم اثر الاعراف المجتمعية، فليس امرا مفضيا ان يخضع المرء للمواصفات السائدة، وان يسيل معها دون ارادة منه، وبخاصة اؤلئك الذين لا تزال فطرهم سليمة معافاة، ولا تزال لهم ألباب لا يخسرون موازينها..

بدوي حر
08-22-2011, 02:41 PM
(تأملات فكرية في قضايا سياسية) للبنا

http://www.alrai.com/img/339000/339231.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثا عن دار امواج للنشر والتوزيع كتاب «تأملات فكرية في قضايا سياسية» للكاتب المحامي خليل البنا.
جمع خليل البنا في كتابه عشرات من المقالات السياسية والفكرية والمنشورة سابقا في عدد من الصحف المحلية، يومية واسبوعية، مثل جريدة «الرأي» و»الاسواق»و»المجد» و»الوحدة».
وقال البنا في مقدمة الكتاب: «.. مما لاشك فيه، بأن امتنا العربية بحاجة ماسة الى الفكر المستنير والعقلاني القائم على الحداثة والتطور وحدة الذهن والانطلاق في الافاق الرحبة بلغة عصرية تمازح بين المحلي والعالمي وتماشي آخر المبتكرات والمكتشفات، اذ لا حياة ولا وجود للمنغلقين على الذات المقيدين بالخرافات والترهات والاساطير وعقدة التاريخ..».
يشار الى ان خليل البنا حقوقي واختصاصي اجتماعي، كاتب ومؤلف، وقد صدر له عدد من الكتب القانونية والفكرية والسياسية، ويعكف على اصدار مجموعة من المؤلفات في السياق ذاته.

بدوي حر
08-22-2011, 02:41 PM
(الآداب) تحتفي بالقصة العربية الجديدة

http://www.alrai.com/img/339000/339232.jpg


عمان - الرأي - احتفى العدد الجديد من مجلة الآداب بالقصة العربية الجديدة من خلال ملفّ خاص مخصص لهذا اللون الأدبي تضمن خمس عشرة قصة قصيرة لكاتبات وكتّاب من مختلف الأقطار العربية يمثّلون اتجاهات الكتابة المختلفة في فن القصة القصيرة.
نشرت الآداب في ملف «القصة العربية الجديدة: نماذج» قصتا «سكاي بار» و»لعبة الحواس» لهشام البستاني من الأردن، «النائمات على العشب» لإسماعيل غزالي من المغرب، «خيانة» لعلاء حليحل من فلسطين، «المسيح العراقي» لحسن بلاسم من العراق، «انتقام شهرزاد» للخير شوار من الجزائر، «عبور» لرانيا مأمون من السودان، «خلق» و»وليمة» لمحمد ديبو من سورية، «صوفيا لورين» لاستبرق أحمد من الكويت، «الحياة المكتوبة مرتين» لطارق إمام من مصر، «سكان كوكب نبتون» لوجدي الأهدل من اليمن، «الطيور الزجاجية» ليحيى سلام المنذري من سلطنة عُمان، «اتجاه معاكس» و»دعارة المدن» لمنى مرعي و»شاي ساخن» لهشام صفيّ الدين من لبنان، ومجموعة من القصص القصيرة جداً لكل من عائشة الكعبي من الإمارات العربية وحسن بو حسن من البحرين.
جاء في تقديم الآداب لهذا الملف: «منذ أن أسّس سهيل إدريس الآداب وهذه المجلة تحمل همّين متلازمين: تلمُّسَ النبض الجديد في الإبداع العربيّ، والحرصَ على تقديم رؤيةٍ لا تنأسر في قطْرٍ أو إقليمٍ دون غيره. من هذا المنطلق تفرد الآداب، وهي على مشارف عامها الستّين، ملفّاً للقصة العربيّة الجديدة، باعتبار هذا النوع الأدبيّ أحدَ أكثر الأنواع الأدبيّة حيويّةً وتطوّرًا.»
إضافة إلى ملف «القصة العربية الجديدة: نماذج»، يتضمن عدد الآداب الجديد ملفّين آخرين: «الانتفاضة السورية الكبرى» (من إعداد ياسين الحاج صالح)، و»الفلسطينيون والثورات العربية الجديدة» (من إعداد يوسف فخر الدين).

بدوي حر
08-22-2011, 02:42 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/339000/339233.jpg


إعداد - رفعت العلان

روجه مارتين دو غار
هو أديب فرنسي ولد يوم 23 مارس 1881 لعائلة محامين وتوفي 22 آب1958. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1937.
راي برادبري
أديب أمريكي ولد في 22 آب 1920 يكتب في مجال أدب الرعب والفانتازيا والخيال العلمي، من أشهر أعماله رواية فهرنهايت 451 والتواريخ المربخية، لديه الكثير من الحكايات الصغيرة ومنها ما تحول إلى أفلام أمريكية مثل هيبة الرعد.
حنان سليمان
ممثلة مصرية. مواليد22 آب 1960، شاركت في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات. وكانت بدايتها في مسرحية الجوكر مع الفنان محمد صبحي وفيلم يارب ولد مع الفنان فريد شوقي ومسلسل المال والبنون ومسلسل الضوء الشارد. كما شاركت في مسلسل أبو ضحكة جنان ومسلسل الأدهم. وغيرها من الاعمال السينمائية والتلفزيونية.
صفاء الطوخي
ممثلة مصرية، من مواليد 22 آب 1964، يتميز شكلها بالحنان والرقة ودائماً ما تقوم بالأدوار الطيبة أو الأخت التي تخاف على أخيها شاركت في العديد من الأدوار الثانية في الأعمال الفنية منها مسلسلات:أين قلبي ومحمود المصري، وأم كلثوم، والقاهرة 2000 ، ومبارة زوجية، ولحظات حرجة، والليل وآخره، ولن أعيش في جلباب أبي، وقضية رأي عام.

بدوي حر
08-22-2011, 02:52 PM
ليالي القلعة .. أغاني تراثية وأسـواق حرفـية فـي أجــواء رمضانيـة

http://www.alrai.com/img/339000/339181.jpg


عمان – بترا- مجدي التل - في تناغم يتماهى مع ليالي رمضان الصيفية وعبق تاريخ المدينة وقلعتها وسقف حده السماء، تنوعت فعاليات «ليالي عمان» التي نظمتها وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع امانة عمان الكبرى وجمعية سكان حي جبل عمان القديم «جارا».
فعلى مختلف اطراف قلعة عمون تنوعت الوان الموسيقى والغناء الذي استحضر جله التراث العربي بمختلف اشكاله من مقامات الرست الاندلسي وصولا الى الفيروزيات بمشاركة العديد من الفرق والفنانين المحليين، علاوة على فيض من اغاني التراث الاردني التي قدمها العديد من رواد الغناء الاردني الذين تفاعل معهم الجمهور وبث فيه روح الاعتزاز الوطني، اضافة الى اقامة الاسواق الحرفية والتراثية في تشكيل يرتقي بحالة من التجلي الحالم في احضان القلعة وبين جنبات الاطلال.
رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش العين الدكتور فايز الطراونة قال لوكالة الانباء الاردنية(بترا) خلال تواجده وعدد من المسؤولين ورؤساء بعثات دبلوماسية لدول عربية واسلامية شقيقة في فعاليات «ليالي عمان» مساء اول امس الخميس ان هذه القلعة لم تكن معروفة لدى العديد من اهالي عمان سابقا، وفي هذه الفعاليات اصبحت مفتوحة للسمر واشاعة الفرح ورسم البسمة على وجوه المواطنين والزوار، مؤكدا ان هذه الفعاليات تنسجم في اجوائها العائلية مع شهر رمضان الذي يعد شهرا للتلاقي بين الناس.
ووصف العين الطراونة هذه الفعاليات بانها امتداد لما اشاعه مهرجان جرش اخيرا من اجواء الفرح الاردني والذي يعكس بدوره حالة الامن والامان التي يعيشها المجتمع الاردني بمختلف شرائحه حين تلتقي جميعا ليبينوا ان الاردن واحة امن واستقرار وسيبقى كذلك بفضل جهود قيادته الهاشمية الحكيمة .
وزير الثقافة جريس سماوي اثنى على الفعاليات واعتبرها مشروعا ثقافيا وسياحيا ناجحا بحيث يضع المواطن والزائر في مناخ الاحساس بالمكان والفعل الفني والثقافي.
وقال سماوي ان هذا المكان التاريخي العظيم الذي نفتخر به كشاهد قديم على ربة عمون وعين غزال التي وجد فيها اقدم تشكل مدني للمجتمعات القديمة في العالم كله، منوها بالاجواء التي تبعث على الشاعرية وتوحي بالاسترخاء .
واضاف «انه بالنظر الى الفعاليات الفنية والحرف اليدوية المقامة، نحن امام مساحة من الفن والثقافة والمكان العابق بالتاريخ والمنتج الثقافي الممتزج بالمنتج السياحي، مشيدا بجهود وزارة السياحة وجميع المشاركين، معتبرا ان هذه «المساحة» من الفعاليات هي لوحة من لوحات الوطن المتاحة للفرح والشعور بالذات الوطنية والاستمتاع بهذا الشعور.
من جهتها لفتت وزيرة السياحة والاثار الدكتور هيفاء ابو غزالة الى ان رئيس منظمة عجائب الدنيا السبع برنادر ويبر الذي حضر فعاليات ليالي عمان اعلن من خلالها عن انطلاق حملة التصويت لترشيح البحر الميت ليصبح واحدا من عجائب الدنيا السبع الطبيعية.
وقالت ابو غزالة انه تم الاعداد والتحضير لفعاليات ليالي القلعة خلال اسبوعين حيث لم يكن من المتوقع هذا الحضور الكبير للمواطنين والزوار وهو ما يعني نجاح الفعاليات في استقطاب هذا العدد، مشيرة الى سعي الوزارة لمأسسة هذه الفعاليات.
وقال وزير الداخلية الاسبق نايف القاضي ان هذه الفعاليات التي تشهدها القلعة تؤكد على حالة الانسجام التي يعيشها الوطن الاردني ومواطنيه وزواره وحجم التلاقي بين مختلف شرائحه وحالة الفرح التي تعبر عن شعور الامن والامان الذي يتمتع به الجميع في الاردن.
وقال مؤسس جمعية جارا وزير السياحة والاثار السابق زيد القسوس ان هذه الفعاليات تؤكد ان هذا البلد بخير وآمن مثلما تمثل دعوة لجميع المواطنين بان نكون حريصين على انجازاتنا الوطنية والمحافظة عليها.
وبين القسوس ان المواطنين بحاجة الى ان يكون لهم متنفس يروحو به عن انفسهم بطريقة حضارية تعكس قيمهم وثقافتهم وتراثهم وحضارتهم وهو ما مثلته فعاليات ليالي عمان، والتي من شأنها ان تعمل على تشجيع السياحة الداخلية وجذب السياحة من الخارج وتنشيطها لرفد الاقتصاد الوطني.
وزير الشباب الاسبق مامون نور الدين قال ان هذه الاجواء الرمضانية تبعث على احياء شعور جميل من الالفة بين العائلات الاردنية التي تتواجد في هذه الفعاليات من على موقع تاريخي مطل على قلب عمان ليناجيها في جهاتها الاربع ويعيد استحضار تاريخها القديم وتاريخ مؤسسي الدولة الاردنية الحديثة.

بدوي حر
08-22-2011, 02:54 PM
إمام: جميل أن تقرأ نبأ وفاتك وأنت حي ترزق

http://www.alrai.com/img/339000/339182.jpg


“أنا حي والحمد لله، ودي إشاعة تضاف إلى قائمة الشائعات الطويلة التي تعرضت لها في الفترة الماضية، لدرجة إني بقيت أسمع خبر وفاتي مرة كل أسبوع!”، عبارة ردّ فيها عادل إمام على الصحافة عبر هاتف نجله رامي إمام، ليصف عادل إمام أنه بخير مطلقاً ضحكته الشهيرة وكيف استقبل الشائعة هو وأسرته قائلاً:”فجأة لقيت جوز بنتي جاي جري، مالك يا ابني فيه إيه؟ قال أنا سمعت إن أنت مت، فضحكت وقلت لأولادي جميل إنك تقرأ نعيك وأنت حي وتشوف الناس هتعمل إيه علشانك”.
عادل إمام الذي رفض – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - أي شائعة من هذا النوع وطالب بالتأكد من صحتها قبل نشرها، يؤكد أنه يتواجد وأسرته حالياً بالساحل الشمالي في إجازة تمتد إلى عيد الفطر المبارك، ليواصل العمل بعدها من جديد في مسلسل “فرقة ناجي عطاالله”.
وكان الإعلامي نيشان قد أكّد للإعلام أنه اتصل بالنجمة المصرية يسرا حيث نفت الأخيرة الشائعة المغرضة التي تناولت خبر وفاة زعيم الكوميديا الفنان عادل إمام وأكدت أنه بخير وبصحة جيدة.
ويستأنف فريق عمل مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” تصوير المسلسل مجددا يوم 20 سبتمبر بعد انتهاء شهر رمضان، حيث يسافر أبطال العمل إلى لبنان لتصوير عدد من المشاهد هناك، ومن المتوقع أن يمكثوا في لبنان مدة 45 يوماً نصف أيام التصوير المتبقية لهم، ثم يحضروا إلى مصر لتصوير النصف الآخر، حيث يصورون في القاهرة المشاهد التي كان من المفترض تصويرها في سوريا وهي مشاهد العراق وفلسطين، إضافة إلى تصوير مشاهد رفح والعريش أيضاً.
بحس فكاهي عالٍ، وقالبٍ دراميٍ مشوّق، تمتزج الطاقات التمثيلية والخبرة الكبيرة لدى الزعيم عادل إمام، بالموهبة الإخراجية والسمعة الحرفية التي يتمتع بها ابنه المخرج “رامي إمام” الذي يدير دفّة العمل، وهو ما توقّع له النقّاد أن يضيف بعداً إيجابياً للحبكة الدرامية، وتناغماً من شأنه أن يمنح العمل مزيداً من العفوية والقرب من المشاهد.
تدور أحداث المسلسل الذي كتب قصته “يوسف معاطي”، عن اللواء المتقاعد في الجيش المصري “ناجي عطا الله”، ويلعب دوره عادل إمام، حين تقرّر حكومة بلاده إلحاقه بالسفارة المصرية في تل أبيب، ليتحوّل بفضل شخصيته المُحبّبة وذكائه وخفّة ظلّه إلى شخصية اعتبارية بين أفراد البعثة الدبلوماسية المصرية، وكذلك في مجتمع تل أبيب نفسه. وبلحظةٍ واحدة، ينقلب الموقف رأساً على عقب عندما يتحوّل الرجل المحبوب إلى فرد غير مرغوب به، وذلك بسبب تصريحات يدلي بها خلال مقابلة يجريها بالنيابة عن السفير المصري، ويبوح خلالها بعدم قدرته على التطبيع أو الشعور بالانتماء إلى ذلك المجتمع مهما طالت مدة مكوثه في تل أبيب. وهنا تبدأ المرحلة الجديدة في حياة ناجي عطا الله وأبطال العمل الآخرين، حيث يقوم اللواء المتقاعد بإعادة لمّ شمل وتدريب فرقة عسكرية سابقة تضم عددا من المواهب المصرية، للقيام بعملية أمنية وبوليسية معقّدة، ينجم عنها مفارقات كوميدية ومغامرات درامية شيّقة تمتد عبر أكثر من بلد من مصر إلى فلسطين والعراق وتركيا وسوريا ولبنان وانتهاءً بالصومال..
وفي تصريح لهشام سري مدير تصوير مسلسل «فرقة ناجي عطا الله أنه أثناء تواجد فريق عمل مسلسل «فرقة ناجي عطا الله» في تركيا لتصوير مشهد السطو على بنك في تل أبيب، كان من المفترض أن البنك موجود في عمارة ارتفاعها 22 طابقا، والمفترض أن فريق العمل يقفز على هذه العمارة من عمارة أخرى أعلى بجوارها تبلغ 33 طابقا أي أن الفارق بين العمارتين 11 طابقا، ويجب أن يقفز عادل امام وأحمد السعدني وباقي فرقته من هذه العمارة الى الاخرى، ولكن الفريق التركي المتخصص في تلك النوعية من المشاهد قالوا للمخرج «ان هذا جنون ولا أحد يستطيع القفز كل هذه المسافة لان هذا الارتفاع من الممكن أن يؤدي لوفاة من يقوم بهذه العملية»، وتركهم فريق الخدع السينمائية وانصرفوا، إلا أن فريق العمل استكمل التصوير، وقام نجوم المسلسل بالقفز من دون إصابات. وعلى رأسهم عادل إمام الذي أصر أن يؤدي المشهد بنفسه ونجح فيه بالفعل.
“فرقة ناجي عطا الله” من تأليف يوسف معاطي. بطولة عادل إمام، محمد الإمام، أنوشكا، أحمد صلاح السعدني، نضال الشافعي، بالإضافة إلى عدد من الممثلين العرب منهم رنده الحلبي ومحمد جمال قيش من سورية، وفادي ابراهيم من لبنان، وسناء بنت صلاح الدين من تونس، وغيرهم. ومن إخراج رامي إمام

بدوي حر
08-22-2011, 02:55 PM
هنيدي وتامر.. سنة أولى دراما

http://www.alrai.com/img/339000/339183.jpg


يواصل نجوم السينما التوجه إلى الشاشة الصغيرة لتقديم أعمال درامية للمرة الأولى، وخلال رمضان 2011 يدخل فنانون وكتاب ومخرجون إلى مجال الدراما التلفزيونية للمرة الأولى، فيما يخوض التجربة المرة الأولى عدد من الوجوه الجديدة.
الفنان الكوميدي محمد هنيدي يخوض – بحسب ايلاف - تجربة الدراما التليفزيونية للمرة الأولى من خلال مسلسل «مسيو رمضان مبروك ابو العلمين حموده»، الذي قدم فكرته نفسها من قبل في فيلم سينمائي شاركته فيه الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور، التي تغيب عن المسلسل، وتقف أمام هنيدي في البطولة النسائية الفنانة الشابة نسرين الإمام.
كما يخوض الفنان الشاب تامر حسني تجربة الدراما من خلال مسلسله الجديد «آدم»، الذي تشاركه بطولته مي عز الدين ودره، في تجربة هي الأولى له بعدما قدم عدد من الألبومات الغنائية والأفلام السينمائية، وتسبب انشغاله بتصوير المسلسل في تأجيل تصوير الجزء الثالث من فيلمه «عمر وسلمى». يخوض المطرب الشاب أحمد سعد أولى تجاربه الدرامية من خلال مسلسل «إحنا الطلبة» المأخوذ من فيلم «إحنا التلامذة»، ويشاركه بطولة المسلسل ريم البارودي ومحمد نجاتي، وذلك في أول تجربة له في مجال التمثيل بعد تقديم مجموعة من أغاني الأفلام الناجحة من بينها، «بدل فاقد»، و»دكان شحاتة».
يشارك الفنان هيثم أحمد زكي بعد غياب لنحو 3 سنوات في أول تجربة درامية له من خلال مسلسل «دوران شبرا» مع المخرج خالد الحجر، والذي تدور أحداثه في منطقة شبرا، ويعد المسلسل هو أول مشاركة في بطولة عمل درامي بعد مشاركته في العام الماضي كضيف شرف في مسلسل الجماعة خلال العام الماضي مع المخرج محمد ياسين والمؤلف وحيد حامد.
المخرج خالد الحجر أيضًا يخوض تجربة الفيديو للمرة الأولى من خلال مسلسل «دوران شبرا» والذي تم تنفيذ بتنكيك سينمائي، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى المخرجة منال الصيفي التي تقوم بإخراج مسلسل «نونة المأذونة» للفنانة حنان ترك وأميرة العايدي، حيث يعتبر العمل الأول بالنسبة إليها في الدراما التلفزيوينة، كما يشارك المخرج الشاب محمد العدل الى جوار المخرج جمال عبد الحميد في إخراج مسلسل «الشوارع الخلفية».
ومن المؤلفين يخوض الشاعر عبد الرحمن الأبنودي تجربة التأليف للمرة الأولى من خلال مسلسل «وادي الملوك» الذي تقوم ببطولته صابرين وسمية الخشاب، فيما يقدم المؤلف احمد عيسى مؤلف مسلسل إحنا الطلبة تجربة التأليف للمرة الأولى، وكذلك السيناريست حسين مصطفى محرم تجربة التأليف للمرة الأولى من خلال مسلسل «كيد النسا».

بدوي حر
08-22-2011, 03:42 PM
محمد سعد ينهي تصوير فيلمه الجديد




انتهى النجم محمد سعد من تصوير فيلمه السينمائي الجديد «تك.. تك.. بووم» والذي كان يحمل اسماً مؤقتاً «اصحى يا نايم» بعد تصوير آخر مشاهد الفيلم في استوديو مصر، وبدء المخرج أشرف فايق المراحل النهائية للفيلم من مونتاج ومكساج حتى يلحق بالعرض في عيد الفطر المقبل.
الفيلم قصة وسيناريو وحوار محمد سعد ويشاركه البطولة – بحسب صحيفة اليوم السابع - درة ومحمد لطفي ولطفي لبيب وسليمان عيد ومحسن منصور وإخراج أشرف فايق وإنتاج وتوزيع الشركة العربية للسينما، وتم التصوير ما بين مدينه الإنتاج الإعلامي واستوديو مصر وبعض شوارع أكتوبر.
واختار محمد سعد والمخرج أشرف فايق 6 وجوه جديدة من المشاركين على موقع الشركة العربية للسينما في باب مواهب وقام بعمل مناقشات مع مجموعة كبيرة من هذه المواهب إلى أن وقع اختياره على هؤلاء الشباب، وذلك دعماً لفكره العربية في تبنى المواهب الشابة واختيار مجموعات منهم للمشاركة في الأعمال التي تقوم الشركة بإنتاجها دون تدخل من إدارة الشركة ويكون الاختيار من خلال مخرج العمل وأبطاله ومناسبة كل موهبة في الدور المسند إليها، والشباب الذين تم اختيارهم هم محمد عطية ومحمود محمود وحسن شيتو واحمد مراد ورامي نادر وأمين العسال.
الفيلم الجديد «تك تك بووم» الذي يعود به سعد إلى جمهوره بشخصيه مختلفة تماما عما قدمه , يتناول فيه بعض القضايا التي تهم المواطن المصري بشكل كوميدي من خلال شخصيه تيكا الكوميدية التي يقدمها سعد.

سلطان الزوري
08-22-2011, 05:35 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-23-2011, 01:44 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

سلطان الزوري
08-23-2011, 05:15 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-23-2011, 08:03 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-23-2011, 08:04 PM
الثلاثاء 23-8-2011
الثالث والعشرون من رمضان

(مكالمة شخصية جداً).. بكائية القاسم في درويش

http://www.alrai.com/img/339500/339347.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-(لبيروتَ وجهانِ/ وجهٌ لحيفا/ ونحن صديقانِ/ سجناً ومنفى/ قطعنا بلاداً وراء بلادٍ/ وها نحن، في تعتعات الدوار/ نعود/ وزاد المعاد/ عناقٌ سريعٌ بباب مطار/ أكان اللقاء اعتذاراً؟/ أكان الوداع فراراً؟/ بدون كلامٍ نمدّ اليدين/ ويا ليلُ يا عينُ/ لا الليل ليلٌ/ ولا العينُ عين).
من قصيدة (تغريبة) التي أهداها الشاعر سميح القاسم إلى صديقه الراحل محمود درويش، في ديوان (مكالمة شخصية جداً)، نكمل القصيدة: (يفرقنا العالم اليعربيّ/ ويجمعنا العالم الأجنبيُّ/ ونبقى أجانب في العالمين/ ويبقى الرحيل/ مع الريح، من منزلٍ في الجليل/ إلى الريح/ في فندقٍ غامضٍ/..في غربتين/أتسألني كيف حالي/ وأنتَ جواب السؤالِ؟/ عذابيَ قلّةٌ/ وموتي قبلةٌ/ بلا شفتين/ ذهبتُ بعيداً/ وعدتُ وحيداً/ يتمتم فيَّ عجوزٌ حقودٌ:/ متى؟كيف؟ أينَ؟/متى؟/ كيف؟/ أينْ؟).
في الديوان، الذي يحتوي على صور فريدة قديمة للقاسم ودرويش يلعبان النرد في باريس، نكمل القصيدة: (للندنَ وجهانِ/ وجهٌ لحيفا/ ونحنُ رفيقانِ/ خصماً وإلفاً../ يؤرخنا الحبُّ والموتُ/ في دفتر الأرض/ تغريبةً للمهاجر/ وتغريبةً للوطن/ ونفضي بأسرارنا للقباب/ وننقش أحزاننا في القناطر/ ونطلقُ من جرحنا عندليباً/ يزلزل صمت الزمن/ ونعجن بالدمع/ خبز المجازر!).
في العام 1970 سافر محمود درويش للدراسة في موسكو، وقبل سفره كان مع صديقه الراحل سامي القاسم وشقيقه سميح ونديم، في صورة ألحقها القاسم بالديوان، لنتأمل صورة، أيضاً، في العام 1978 تجمع الأصدقاء الثلاثة معين بسيسو وسميح القاسم ودرويش في مدينة منيابوليس في الولايات المتحدة بدعوة من منظمة الخريجين الجامعيين العرب.. لنسير مع القصيدة: (أتذكرُ ضرعاً شهيّاً/ رضعناه دون شهيّة؟/ وزيتونةً غادرتنا/ كسائحةٍ أجنبية؟/ وعاشقةً/ ما رحمنا هواها،/ وظلّت وفيّة؟/ أتذكر أيام جعنا/ معاً/ وشبعنا/ معاً/ وعشقنا/ معاً/ ثمّ ضعنا؟/ سلامٌ عليكَ/ سلامٌ عليّا/ على الحبّ/ يولدُ/ ثمّ يموتُ/ سلامٌ عليه/ ويُبعثُ حيّا؟).
بعد نكسة حزيران 1967 التقت الشاعرة الراحلة فدوى طوقان بالقاسم ودوريش في حيفا كما تظهر ذلك صورة قديمة للشاعرين في ريعان الشباب، وعام 1963 يظهر الكاتب توفيق فياض يقرأ روايته الأولى(المشوهون) للشاعرين في حيفا، لنعود إلى صورة في رام الله تجمع الكاتب عصام خوري والشاعرين بعد عودة دوريش للديار، عقب أوسلو،.. لنقرأ في القصيدة: (لكلّ المغنين/ أمٌّ حزينة/ وكلّ مغنٍّ/ مدينة/ ننامُ/ وفي قلبها نجمةٌ/ وتصحو/ وفي جرحها.. غنغرينة؟/ ونحنُ،/ شروقَ الأغاريد كنّا/ فهل سنكونُ/ غروب الضغينة؟!/ من «الرامة» الخائفة/ إلى «البروة» السالفة/ إلى دمعةٍ بيننا واقفة/ تقوم على الرمل دنيا/ وتسقط في الوحل دنيا/ وأعداؤنا/ لعنةٌ/ يُحجم الموتُ/ وهي على رسلها زاحفة/ وأنصارنا/ عملةٌ زائفة/ فماذا عسانيَ أفعل وحدي/ وماذا ستفعلُ وحدكْ/ وقد صار لحديَ مهدي/ ومهدي لحدك؟/ أأنشد عنك/ وتنشد عنّي/ لصحراء قاحلةٍ قاحلة/ يموت على ساعديها المغنّي/ وتتركه خلفها القافلة/ أتخرج حورية البحر/ من صَدَف القاع/ أم أوصدَ البحر أسراره/ وانتهينا/ نتمتم سخطاً:/ متى؟/ كيف؟/ أين؟!).
كان القاسم ودرويش بين ضيوف الرئيس السوفييتي الأخير غورباتشوف في مؤتمر بباريس لتدارس وضع الاتحاد السوفييتي آنذاك في صورة، تليها صورة القاسم ودرويش في أمسية تونس الوداعيّة عشية مغادرة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية(ياسر عرفات) في طريق العودة إلى الوطن.
الصورة الأخيرة في الديوان يظهر درويش والقاسم يلعبان النرد في باريس، في إشارة إلى قصيدة (لاعب النرد) قصيدة درويش الأخيرة.
في تقديمه الديوان، نعى القاسم أخاه الذي لم تلده أمّه، وبكى قصيدة الحياة الشاملة تحت رايات الحرية والاستقلال والسلام والتقدم والإبداع، كما بكى معادلة الوطن الواحد: البروة والرامة ورام الله والقدس وغزة وجنين ونابلس وعكا وحيفا والخليل ويافا.. وفي المقدمة بكى القاسم الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووعد بمتابعة الطريق مع عباس.

بدوي حر
08-23-2011, 08:05 PM
البابطين تنظم في دبي ملتقى (الشعر من أجل التعايش السلمي)

http://www.alrai.com/img/339500/339348.jpg


عمان- الرأي- أعلنت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري عن ندوة أدبية وفكرية ستعقدها في ملتقى «الشعر من أجل التعايش السلمي»، الذي تعتزم المؤسسة إقامته في دبي من السادس عشر ولغاية الثامن عشر من تشرين أول ، تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي.
وقالت الأمانة العامة للمؤسسة في بيان صحفي، بأن الندوة تشتمل على أربع جلسات تتضمن محاور عن الشعر العربي والشعر العالمي وأثرهما في التواصل الإنساني عبر العصور، إلى جانب مائدة مستديرة للنقاش تقام آخر الندوة.
وذكر البيان أن المؤسسة دعت باحثين من مختلف دول العالم للمحاضرة في هذه الندوة التي سوف يعلن عن تفاصيلها لاحقًا.
يأتي ذلك إلى جانب أمسيات شعرية يحييها عدد من الشعراء العرب والأجانب في الملتقى، يمثلون القارات الخمس، إلى جانب نظرائهم من الوطن العربي.
وأشار البيان إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن المنهج الذي تتبعه المؤسسة في سعيها لإقامة أنشطة تتعلق بحوار الحضارات تكون موازية لنشاطها الشعري وذلك وفق الرؤية والأهداف التي قامت عليها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، بحيث انطلقت هذه الأنشطة الخاصة بحوار الحضارات في عام 2004 بإسبانيا لتستمر لاحقًا في الدورات التي عقدتها المؤسسة في كل من باريس والكويت والبوسنة، منوهًا إلى أن هناك برامج قادمة في هذا الاطار ستقام مستقبلاً في دول أخرى.

بدوي حر
08-23-2011, 08:05 PM
مرافئ الذاكرة .. رؤية للتاريخ وسرد لمقاومة النسيان

http://www.alrai.com/img/339500/339349.jpg


عمان- الرأي- صدر مؤخرا في عمان الكتاب الجديد للكاتب الصحفي سليم النجار بعنوان «مرافئ الذاكرة: حوارات مع بهجت أبو غربية» ليشكل إضافة إلى مجموعة من الكتب والدراسات تخصصت في الشأن السياسي والثقافي والاجتماعي وتأريخ الحالة الوطنية في العالم العربي وخاصة فيما يتعلق بأوراق القضية الفلسطينية على مستوى الساحة الفلسطينية والمنطقة ككل، وأتى الكتاب الصادر عن دار ينابيع ليمثل رحلة في ذكريات بهجت أبو غربية المناضل الوطني العربي الفلسطيني الذي أفنى سواد حياته كعنصر فاعل في النضال ضد الاستعمار منذ الثلاثينيات من القرن الماضي.
يتناول كتاب مرافئ الذاكرة، شخصية وطنية لعبت دورا مهما في الحركة الوطنية الفلسطينية منذ الثلث الأول من القرن الماضي، فبهجت أبو غربية ثائر عربي فلسطيني، كان وما يزال شاهدا على القضية الفلسطينية في مختلف فصولها ومراحلها، ويعد أحد المرجعيات التي يمكن اللجوء إليها بإطمئنان في المسائل الوطنية، لزهده في المناصب والنزاعات السياسية التي كانت تعج بها الساحة الفلسطينية، وصراحته المعهودة في التعبير عن أفكاره وآرائه، وجرأته في تناول القضايا المسكوت عنها.
الكتاب، مرافئ الذاكرة، بجانب ما يقدمه من ذكريات تسعى لمقاومة النسيان والمحو خاصة لدى الأجيال الجديدة، يطرح رؤية أبو غربية في عالم يتفكك داخل صراعات اجتماعية مصطنعة، وأزمات اقتصادية خانقة، أنتجتها أو فبركتها قوى عالمية عرفها العالم العربي منذ مطلع القرن الماضي بأسماء مختلفة، فمن الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس والتي غيبت فلسطين عن الخارطة الدولية، إلى الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وحديثا الاتحاد الأوروبي الذي يعيد انتاج المطامع الأوروبية في المنطقة، ويصر أبو غربية في حواره على ضرورة التفريق جيدا بين رؤية المتغيرات الدولية المعاصرة، والإنخراط فيها بشكل أعمى، ويربط فهم هذه المتغيرات برؤية العرب لذواتهم بين التقدير الحقيقي، والتحول إلى كيان هامشي وظيفته أن يتلقى الصدمات وحسب.
جاء الكتاب في اثني عشر عنوانا تناولت مسيرة المناضل بهجت أبو غربية، ابتداء من وقوفه أمام الحقائق والنتائج التي رتبتها ثورة 1936، حيث يؤكد أن الظرف الموضوعي آنذاك تجاوز كل إمكانات الشعب العربي الفلسطيني، فكانت المؤامرة العالمية مكتملة الحلقات حول الفلسطينيين والعرب، وفي عنوان آخر، يقدم لتجربة حزب البعث كثورة الفكر وثورة الواقع، مشيرا إلى الدور الكبير للحزب في التصدي لمشاريع الاستعمار والتبعية، ودور أبناء الأردن من المنتمين لفكر البعث في قيادة الجماهير العربية الأردنية في التصدي لكل المؤامرات التي تعرضت لها الأردن وفلسطين.
أبو غربية، في هذا العنوان الإشكالي، قدم رؤيته للتاريخ بعيدا عن التهويل، والإدعاء والزيف، وأصر على أن يقول كلمته، إذ اعتبر الكلمة شرفا، ومن لا يحافظ على شرفه لا يستحق الحياة، ومن العناوين اللافتة في الكتاب العنوان الذي أجمل فيه المؤلف سليم النجار إشكالات الحوارات، وناقش فيه الخطأ التاريخي الذي وقعت فيه الحركة الوطنية الفلسطينية حيث أغفلت أسباب الضعف الذاتي وكذلك سبل التغلغل في النفسية الاجتماعية والتعرف عليها، من أجل توجيهها للتغيير، وكما كشف في هذا العنوان، أن المشهد الثقافي الفلسطيني منذ سنة 1917 وحتى النكبة، لم يحض على الثورة ضد الأوضاع السائدة في تلك المرحلة لتغييرها عبر تثوير الفلاحين ومساعدتهم على الخروج من الخمول والاستلاب نحو المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية على وجه الخصوص.

بدوي حر
08-23-2011, 08:06 PM
«المعلقة الخضراء».. 707 أبيات في مدح الرسول

http://www.alrai.com/img/339500/339372.jpg


مان- الرأي- أطلق تجمع «شعراء حول الرسول» مشروعاً شعرياً كبيراً أطلق عليه المعلقة الخضراء، وهي قصيدة جماعية دينية شارك في كتابتها 100 شاعر من الوطن العربي، تدور فكرتها حول شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
اشترك في كتابة المعلقة سبعة وعشرون شاعراً أردنياً من بينهم الشاعر حيدر محمود، وسليمان المشيني، وشعراء وآخرون. تقوم فكرة المعلقة على كتابة سبعة أبيات على بحر البسيط في مدح الرسول الكريم، مع ترك حرية اختيار القافية للشاعر.
وجاء في البيان الختامي الذي أصدره التجمع أن عدد الأبيات بلغ 707 أبيات، أعلن فيه السبت الماضي عن اختتام المشاركات للتجمع الذي كان حصل على عضوية مؤسسة غينيس للأرقام القياسية من حيث أنها أطول قصيدة دينية جماعية ومن حيث عدد المشاركين، ما يدعو إلى طلب رقمين قياسيين في غينيس.
وكانت تشكلت لجنة شعرية لمراجعة القصائد برئاسة الشاعر الأردني سعيد يعقوب للاطمئنان على صحة العروض والشعر والصرف والقافية، ولجنة شرعية لضرورة انسجام المعاني مع العقيدة الإسلامية برئاسة الشيخ فريد راشدي، أما المراجعة النهائية فكانت للشيخ اللبناني رمزي ديشوم، وفي السياق أعلنت الناقدة الجزائرية د.غزلان الهاشمي أنها ستتابع المعلقة نقدياً في كتاب.
من جانب آخر أعلنت المترجمة السورية سحر زيناتي عن نيتها ترجمة المعلقة إلى الإنجليزية، وكان أعلن تجمع شعراء حول الرسول عن نيته تطريز المعلقة بالحرير تمهيداً لتعليقها على جدران المسجد الأقصى والمسجد الأزرق في مدينة أستانبول.
وسيتم غداً الأربعاء تكريم الشعراء الأردنيين المشاركين في المعلقة، في مقر اتحاد الكتاب الأردنيين، برعاية رئيس هيئة المديرين لمدارس الرشاد النموذجية يوسف الشوعاني، وهي مدارس يغلب عليها الطابع الإسلامي. ومن الشعراء الأردنيين المشاركين د.عودة أبو عودة، د.عصام صدقي العمد، محمد سمحان، محمود فريحات، خالد فوزي عبده، وآخرون.
وصف الشوعاني المعلقة بأنها خطوة في تأكيد قيم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم التي يدعو إليها العالم أجمع في التسامح والوسطية والاعتدال وحب الخير، خصوصاً والمعلقة يشارك فيها الشاعر الأردني المسيحي سليمان المشيني في خطوة رائدة حضارية تدل على التشارك الإنساني في البناء.

بدوي حر
08-23-2011, 08:07 PM
شاهين: بإحساسي الموسيقي أختلق القصة وأكتبها وانثرها لحناً

http://www.alrai.com/img/339500/339375.jpg


عمان – رفعت العلان- في امسية من اماسي شهر رمضان المبارك، برعاية وزارة الثقافة احيا عازف العود الفنان علاء شاهين وفرقة زارابي امسية موسيقية مساء أول من أمس على مسرح المركز الثقافي الملكي.
حين يقول علاء شاهين انه يترجم احساسه الداخلي بالعزف فلم يبالغ بذلك، فحين يحتضن عوده ويبدأ العزف فلا بد ان تعيش معه وتشاركه ذلك الاحساس الراقي العميق بروح الموسيقى الاصيلة، عازف شاب لا ينطبق عليه القول بأنه «فنان صاعد»، انما هو فنان تجاوز مرحلة الصعود ليصبح محلقا في عالم الموسيقى والعزف على العود، فقد امسك علاء شاهين بخيوط لعبته تماما، وحركها كما اراد وتمكن من تطويعها، ونجح بايصالها الى اسماعنا كأجمل ما يمكن ان تطرب له من موسيقى تصل بك الى نشوة الاحساس الانساني المرهف، ليس غريبا ان تكون لدى علاء شاهين هذه الموهبة في الموسيقى والعزف على العود وهو الذي تتلمذ في مدرسة الفنان الكبير نصير شما احد ابرز العازفين والموسيقيين العرب.
وقال الفنان شاهين: «ان آلة العود ورنين اوتاره وصوت العزف هو الذي يتحكم في احساسي ويهزني، والعود هو الوسيلة الوحيدة التي استطيع بها ان اتحاور مع نفسي ومع ما يحيط بي من بشر وشجر وهواء وسماء، أما احساسي بالموسيقى هو ما أراه بذاكرتي وقلبي أترجمه لنغنات و أسردها بالعود، فعند لحظة امساكي للعود لكي أعزف أفقد الاحساس بالمحيط و ابدأ بدخول عالم غير ملموس للغير، وأحس بأني أطير ببحور النغم و لا أحس نفسي جالس مع البشر . وان اليد التي أعزف بها على العود هي تمثل حضارتي، واليد التي أضرب بها بالريشة على الاوتار هي شخصيتي و لهجتي اما الاحساس بالنسبة لي هو حجر الاساس وهو الفكرة والسيناريو والقصة للعمل الموسيقي، لانني بالموسيقي اختلق القصة واكتبها وانثرها لحناً، لانني انتمي الى عالم الموسيقى التصويرية التي تصل الى الاسماع ومن خلالها تتشكل الصورة لدى المستمع» واضاف الفنان شاهين: «على الفنان ان يوصل موسيقاه الى المستمع بطريقة سليمة، لذا يشترط في العازف ان يمتلك المهارة والكفاءة العالية بالعزف لايصال الاحساس السليم لمستمعيه».
علاء شاهين قصة موسيقية جميلة وهو من اصول اندلسية عربية ومولود في عمان 1978.
ويكمل شاهين حديثه: «عند الرابعة عشرة من عمري ومع بداية التحول الفسيولوجي للرجل وبدايات محاولة أظهار الطاقات الخاصة بالأحساس والتعبير عن الأحساس عن طريق المدارك الحسية مثل العاطفة و أظهار الذات، وعلى غير العادة فأن موسيقى العود ورنين العود هي الموسيقى التي داعبت العاطفة عندي، وبدأت ترسم
لوحة الموسيقي بداخلي و ترسم آداة الموسيقى التي ستترجم هذا الأحساس الداخلي، وظلت الايام و التجارب مع هذه الالة و الأستماع للتسجيلات لعازفي العود خاصة متلازمة معي الى عمر 16سنة، حينها بدات بتطوير نفسي مع الآلة ومن خلف دراية الاهل (المحافظين) كنت أشتري الأعواد و أبدلها بالأفضل لحين أتت الفرصة بذهابي للقاهرة لدراسة موضوع مختلف عن الموسيقى، هناك بدأت رحلة الموسيقى الفعلية لي، حين وجدت الحب الهائل من الشعب المصري للفن و الموسيقى، والأجواء الثقافية المذهلة والمحيط الذي يعطي فضاءات لأظهار الموهبة المدفونة لدي و حينها بدأت بالذهاب للمعاهد المعتمدة رسميا مثل المعهد العالي للموسيقى والاكاديمية المصرية للموسيقى لطرق هذا العالم، تعرفت على أستاذ العود المصري عمر الباجوري الذي بدأ باعطائي اسس الموسيقى و العزف التقليدي الشرقي عدة شهور فقط، وحينها أتت الفرصة الذهبية التي لولا ذهابي للقاهرة لما أتت حين عرفت أن أسطورة العود النجم العراقي نصير شمة، الذي كان قد انشأ بيت العود العربي بدار الاوبرا المصرية بالقاهرة والذي قد كان يجهز لحفل له بمسرح الجامعة المريكية بالقاهرة من اجل أنتفاضة الاقصى , و قد ذهبت لأرىعالم العود الحقيقي, ومن اللحظة التي انتهت بها الحفلة و أنا أنتظر خروج الجمهور لكي التقى به، وبعد ان فرغ المسرح، لحقت بالاستاذ نصير خلف الكواليس وانا بصحبة صديقي ماهر النحاس، التقيت به وسردت له قصتي بسطور بسيطة و طلبت أن أتتلمذ على يديه، ومجازفة منه بفبولي كطالب تحت التجربة ولعدم قبوله للمبتدئيين، قد قبلت عنده ودخلت الطالب رقم 16، و تخرجت صوليست العود من بيت العود العربي رقم 6 وقد تخطيت الكثيرين من الطلبة بأصراري و مثابرتي ، وهدفي الذي لم أتوانا لكي أصله و ما زلت أسعى و ساظل اسعى لكي اجد الجديد و المبتكر بالعود ، وقد توصلت و شبه توصلت لابتكار طرق جديدة للتعامل مع العود وسأصرح عنها قريبا بالحفلات القادمة».
في الامسية عزف الفنان علاء شاهين وفرقة «زارابي» مجموعة من المقطوعات بدأها بمقطوعة «نجم السماء» التي الفها لابنه «نجم» الذي اعتبره هدية من السماء، ولانه من اصول اندلسية عزف شاهين «اطلالة على مشارف الاندلس» حين يتخيل مشارف الاندلس ويرى قصورها وحدائقها وطبيعتها الجميلة، وعن البتراء كاحدى عجائب الدنيا السبع وجمالياتها عزف شاهين «البتراء والعصر القديم»، وفي «جولة في الموسيقى العربية والعالمية» عزف شاهين وفرقة زارابي موسيقى اغنية «افرح يا قلبي» و «لاموني اللي غاروا مني»، وكان للفصول الاربعة نصيب في الامسية بمقطوعة عزفها شاهين والفرقة بعنوان «أوراق». وعلى الايقاع ضرب العازف ناصر سلامة مقطوعة ايقاعية من تأليفه بعنوان «صدى»، وعن رؤية الفنان للاندلس من الداخل عزف شاهين والفرقة مقطوعة «اندلس». وترجم الفنان علاء شاهين وفرقة زارابي « قصة الموحد المسن والمسيح عيسى ابن مريم» بمقطوعة خاصة، وكان لـ «عشق القافلة والصحراء» مقطوعة تحاكي واقع الحياة الصحراوية وانسانها، ومن الاحساس بضرورة ان يعم السلام في الارض عزف علاء والفرقة مقطوعة «طائر السلام». وفي الختام حظيت الارض والمقدسات العربية المغتصبة بكلمات للشاعر عمر ابو الهيجاء ومقطوعة «سيدة الارض».

بدوي حر
08-23-2011, 08:07 PM
قيد خطيرعلى الثقافة




سعود قبيلات- أحسن صنعاً «العرب اليوم الثقافيّ»، الصادر يوم الخميس الماضي، بنشره تحقيق الصحفيَّة «رانية الجعبريّ»، الذي سلَّطت الضوء فيه على المادَّة 15 من التعديلات الدستوريَّة؛ وكذلك الزميل حسين نشوان الذي ناقش الموضوع نفسه في مقالته في الرأي يوم الأحد الماضي. فقبل ذلك، انشغل الجميع بمناقشة الجوانب المتعلِّقة بالحريَّات السياسيَّة وشكل النظام السياسيّ، ولم يلتفت أحد إلى هذه المادَّة، وخصوصاً البند (2)، منها، المستحدث، وما يمثِّله مِنْ خطورة.
يقول هذا البند: «تكفل الدولة للمواطنين حريَّة البحث العلميّ، كما تكفل حريَّة الإبداع الأدبيّ والفنيّ والثقافيّ بما لا يخالف النظام العامّ والآداب العامَّة».
إنَّه نصٌّ تعميميّ متناقض؛ إذ كيف يكون الإبداع إبداعاً، إذا كان مقيَّداً بشروط ملتبسة ومطَّاطة كهذه؟!
الإبداع، عموماً، لا يمكن أنْ يوجد مع القيود؛ لأنَّه، بذاته، خروج على المألوف، والمتعارف عليه، والمعقول، والمنطقيّ، وكلّ الصيغ الجاهزة والقوالب والاشتراطات. وبخلاف ذلك لا يكون إبداعاً، بل إتّباعا وتقليداً وتكراراً.
لقد صحَّحت التعديلات الدستوريَّة بعض موادّ الدستور المتعلِّقة بممارسة المواطنين لحقوقهم وحريَّاتهم، بتخليصها من النصّ الموارب الشهير الذي كان يقيِّد هذه الممارسة بحدود النظام أو القانون. فلماذا اُستُخدِمَ ما يشبه هذا النصّ في مجال الحريّات الثقافيَّة والإبداعيَّة.. تحديداً؟!
إنَّ مفهوم «النظام والآداب العامَّة» مفهوم نسبيّ ومتغيِّر؛ وبالتالي، يمكن لأيٍّ كان تفسيره حسب هواه ومفاهيمه الخاصّة وقيمه وثقافته وفهمه؛ ما يعني أنَّ كلَّ عملٍ إبداعيّ يمكن أنْ يكون، في ظلّ هذا الشرط، عرضةً للمساءلة القانونيَّة، وأنَّ حكم القانون عليه سيعتمد على نوعيَّة ثقافة القاضي وقيمه الاجتماعيَّة ومعتقداته. فأين هي حريَّة المثقَّف والمبدع إذاً؟!
مطلوب من المثقَّفين والمبدعين العمل مِنْ أجل شطب هذا القيد الخطير على الإبداع. ومطلوب منهم، أيضاً، المساهمة في مناقشة نصوص التعديلات الدستوريَّة الأخرى.. لضمان الوصول إلى حياة ديمقراطيَّة حقيقيَّة في البلاد.

بدوي حر
08-23-2011, 08:08 PM
ختام الملتقى الثقافي الأردني الخليجي




عمان- الرأي- اختتمت برعاية النائب خالد زاهر الفناطسة الفعاليات الختامية للملتقى الثقافي الأردني الخليجي الأول والذي نظمته هيئة شباب «نحن الاردن» خلال ايام الجمع في شهر رمضان المبارك على شكل امسيات ثقافية ادبية وفنية في حدائق الحسين بدعم من امانة عمان الكبرى والمجلس الاعلى للشباب ومؤسسة سكة حديد العقبة.
واعرب الفناطسة عن اعتزاز الشباب الاردني بالدور الكبير الذي يقوده الملك عبدالله الثاني بن الحسين في خدمة ورفعة الاردن من اجل مستقبل افضل للشباب الاردني مشيرا ان التحديات التي تواجه الشباب الاردني كبيرة وان المرحلة المقبلة ستشهد العديد من التغييرات الايجابية بانضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي.
كما أشار راعي الأمسية الختامية إلى الأمن الذي ينعم فيه الأردن في ظل ابي الحسين والتطور الكبير الذي شهدته المملكة الاردنية الهاشمية خلال السنوات العشر الاخيرة.
وتخللت الامسية الختامية التي حضرها السفير الكويتي د.حمد الدعيج والشريف حسام ال صندوقة وعدد من وجهاء العشائر الاردنية ونواب الوطن فقرات فينة منوعة لفرقة القوات الاردنية المسلحة وفرقة امانة عمان الكبرى وفرقة رياح الجنوب/نحن الاردن بالاضافة الى فقرة شعرية للشاعر اسلام سمحان.
ووفقا لمنسق الفعاليات هارون ابو صالح يأتي تنظيم هذا الملتقى من قبل الشباب الاردني احتفاء بالانجاز الجديد للقائد الشاب الملك عبدالله الثاني بن الحسين تحت شعار «لنحتفل بالانجازات القادمة كما السابقة».
و سلم راعي الملتقى الدروع التقديرية لمستحقيها كما تسلم درعا تقديريا من رئيسة الهيئة دينا ابوعديلة التي اعلنت بدورها عن رحلة خاصة لمنظمي الملتقى الى جبال رم بدعم من الشيخ عوني الخوالدة تقديرا لجهودهم على هذا النشاط.

بدوي حر
08-23-2011, 08:08 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/339500/339377.jpg


- اعداد رفعت العلان

نازك الملائكة
شاعرة من العراق، ولدت في بغداد 23 آب - أغسطس 1923 في بيئة ثقافية يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدات في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جدا للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقه وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء الأربعة سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق.
عاشت في القاهرة منذ 1990 في عزلة اختيارية وتوفيت بها في 20 يونيو 2007 عن عمر يناهز 85 عاما بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في القاهرة.
محسن زايد
أديب وكاتب ومؤلف نصوص سينما وتلفزيون مصري، ولد في 23 أغسطس 1944 متخصص بالدراما. وقدم خلال حياته المهنية الكثير من الأعمال المتميزة.
ولد محسن زايد في حى السيدة زينب بالقاهرة وتلقى دراسته في المعهد العالى http://alrai.com/img/339500/339378.jpgللسينما بمصر في قسم المونتاج ثم انتقل لقسم الإخراج قبل تخرجه بعام واحد ليتخرج من قسم الإخراج. قدم محسن زايد أفضل ترجمه بصريه سينمائيه لروايات صاحب نوبل نجيب محفوظ حيث كتب للسينما وللتليفزيون الكثير من السيناريوهات عن قصص نجيب محفوظ.

بدوي حر
08-23-2011, 08:09 PM
كأن الأحزاب لا تؤمن بالثقافة..




حسين نشوان- على ما تضم الأحزاب السياسية من نخب ثقافية وشبابية فكرية، وما تسعى إليه من عناوين تتصل بالتنوير والارتقاء بالوعي، وما يتسنى لها من بنية تنظيمية وشبكة من الأنصار والأصدقاء، إلا أنها ما تزال بعيدة عن ملامسة العنوان الثقافي الذي يعد من أهم مفردات التنوير.
وهو واقع يشير بأقل ما يمكن وصفه أن هذه المؤسسات لا تؤمن بالثقافة كوسيلة للتغيير والتنمية والنهضة والرقي، أو أنها لا تملك تلك الرؤية أو ترى أن مجال الثقافة بذخ ليس من الصواب مقارفته.
غالبية الأحزاب السياسية بما تنظم من نشاطات، وما تملك من برامج لا تعنيها الثقافة لا من قريب ولا من بعيد، ولا تشكل في رؤاها ما يستحق إدراجها في برامجها وعناوينها التي تتصل بالتنمية، ولا تقع ضمن هيكلها التنظيمي أو أذرعها النقابية أي حلقة تعنى بالثقافة. وباستثناء اللجان التعبوية والوعظية التي تقوم على إصدار النشرات التثقيفية وتنظيم المحاضرات، فإن مفهوم الثقافة لا يتجاوز التعبئة الحزبية، وهو أمر لا خلاف عليه، ولكن الثقافة بما هي وسيلة للتنوير والحوار والنقد ما تزال بعيدة المنال.
ثمة غياب لا يتوقف عند البرامج الثقافية والأمسيات والندوات والمعارض، والعروض السينمائية والمسرحية والمؤتمرات الفكرية وإصدار المطبوعات الثقافية/ المعرفية، بل غياب الأحزاب السياسية باختلاف مرجعياتها واتجاهاتها عن النشاطات الثقافية أيضاً، وربما هذا الموقف من الثقافة هو الشيء الوحيد الذي تجمع عليه الأحزاب.
باستثناء تجارب محدودة في تنظيم أمسيات مناسباتية، فإن ما يسجل على الأحزاب الأردنية، الغياب السافر عن أحد العناوين المهمة في صوغ وعي الأجيال ورعاية إبداعاتهم والمساهمة في بناء لبنات النهضة والتنوير.
غياب الأحزاب عن العمل الثقافي، يعني غياب وعي ما، وثقل نوعي ومعرفي لمتجهات التغيير والعناوين الأساس للمشروع النهضوي.
إن غياب الرؤى للعمل الثقافي عن برامج الأحزاب الأردنية، كنخب/ طليعة، هو ليس غياباً عن نشاطات ثقافية، بل غياب لفكرة توطين العقل النقدي وقيمه الحوارية، ويعد تقصيراً بإزاء واحد من أدوارها ومسؤولياتها نحو الجمهور.

بدوي حر
08-23-2011, 08:10 PM
حضارة الغرب ومهانة الإنسان




إبراهيم العجلوني- لا تعيش الرأسمالية بغير استعباد الآخرين. ذلك عنصر رئيس في بنيتها. وهي وريثة فيه للحضارة اليونانية الرومانية القديمة. بل ان فردريك انجلز ليجعل هذه الحقيقة مجال تنظير اذ يقول إن نظام الرق هو «الشرط الضروري للتطور»، وان هذا النظام اتاح ازدهار العالم القديم، ولا سيما اليونان، فبدونه كان يستحيل وجود حاضرة اغريقية، وكان يستحيل ان تكون روما. وان تنشأ الحضارة الاوروبية الحديثة من بَعْدُ. وهو يرى – انطلاقا مما تقدم – ان مجمل تقدم الغرب الاقتصادي والسياسي والفكري انما قام في مجتمعات كان نظام الرق فيها ضروريا ومقبولا، ثم يقفز الى توكيد حاسم يقول فيه إنه «لولا نظام الرق القديم (الاغريقي اليوناني) لما كان ثمة اشتراكية حديثة.
هكذا إذن. فلولا الاستعباد لما كانت حضارة الغرب الحديث في شقيها الرأسمالي والاشتراكي، وعلى الرغم من ان «انجلز» يسوق تقريره هذا في اطار نقد جذري لعُنف رأس المال في أوروبا في القرن التاسع عشر، ذلك العنف الطبقي الذي بلغ درجة تقشعر لها الابدان، وتأدى الى شقاء انساني مريع، الا انه نقد يفقد زخمه الموضوعي وصدقيته العلمية حين يتوجه البحث الى شرق العالم وجنوبه، لما سيكون في امس الحاجة اليه من قراءة متدبرة في احوال الاسلام وفي انماط العلاقات التي كانت تستغرق وجوده الاجتماعي، وفي ألوان التغلبات والتقلبات التي عرفها هذا الوجود..
من اجل ذلك تشتد حاجتنا الى النظر العلمي المنهجي في عالم الاسلام، ومن اجله نرفض ما يتوهمه بعضهم من فرضية نمط الانتاج الآسيوي، كما نرفض اسقاط بعضهم (ولا سيما هيجل) لدورات ألفية من الحضارة الانسانية في الصين والهند وغيرهما من بلدان الشرق والجنوب، او قفزهم عن المنجز الحضاري الاسلامي.
واذا كنا لا نعدم قلة من الباحثين ذوي الكفايات العالية ممن ادركوا – بعمق وشمول – فارق ما بين حضارة الغرب التي قامت على استعباد الآخرين وقهرهم وبين حضارة الاسلام التي جاءت رحمة للعالمين، فان مما نأسى له ان يقتصر اثر مثل هؤلاء على دوائر محدودة، وان يتجاوزهم الاعلام (بوسائله المتكثرة) الى من يتقنون التهويش والاستعراض، وان يكونوا في جملة احوالهم استثناء على قاعدة عريضة او قمما معدودة في بحر من متشاكل العقول».
واذ نعود الى «انجلز» فيما كتبه في الفصل الثالث من حديثه عن نظرية العنف – وغالبا ما يقصد به عنف رأس المال وعنف السلطات – فاننا نجد الرجل صادق الرؤية فيما يتعلق بالواقع الاوروبي في القرن التاسع عشر من جهة، وصادقها ايضا فيما يتعلق بروح الحضارة الغربية التي لا تزدهر الا على حساب شقاء امم الارض، فضلا عن تقديمه «تقرير حال» عن المظالم التي عاشتها الطبقة العاملة وعاشها الفقراء عموما في بريطانيا وفي فرنسا، ما قبل، واثناء وما بعد «كومونة باريس» التي دفع اليها الظلم الساحق ووأدها البطش الدموي العنيف.
لقد كان الناس يموتون «من الجوع» بالمئات في شوارع لندن، وكانوا يدفنون في حفر عملاقة، تطمر عليهم. وكان الانسان معدوم الكرامة كليا. وذلك في ابان ما يسمونه «نهضة اوروبية»، فأي نهضة اذن وخصيصتها الاولى مهانة الانسان!!.

بدوي حر
08-23-2011, 08:10 PM
إصدارات منوعة

http://www.alrai.com/img/339500/339350.jpg


إصدارات منوعة عن المؤسسة العربية و"شومان"
عمان - الرأي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالتعاون مع مؤسسة شومان ثلاثة كتب منوعة عن التنمية والشباب وأعلام في الثقافة، تناول الأول "الثقافة العربية وأسئلة التنمية والتحديث " والثاني منارات ثقافية و يضم عدداً من المحاضرات التي ألقيت في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي تكريماً للكتاب والمثقفين والأدباء الراحلين، والثالث تناول قضايا الشباب والعولمة وساهم به نخبة من المفكرين.

"الثقافة العربية وأسئلة التنمية والتحديث"
يصدر هذا الكتاب في إطار التعاون بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر ومؤسسة عبد الحميد شومان.http://alrai.com/img/339500/339351.jpg
يجمع عدداً من المحاضرات التي ألقيت في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي خلال عامي 2010-2011 .
ساهم في المحاضرات: سمير مقدسي ، محمد بن عيسى ، وجيه كوثراني ، فدوى نصيرات ، فهمي جدعان ، عماد الدين أبو غازي ، معين حمزة، سالم ساري ، مسعود ضاهر ، هشام نشابه ، سليمان عبدالمنعم.
كتب د. سالم ساري في تقديمه للكتاب الذي يقع في 256 صفحة: أنها ليست مجرد محاضرات موسمية تضاف الى الرصيد المنشور لمؤسسة عبد الحميد شومان, وإنما هي أوراق بحثية جادة تمثل قيمة فكرية مضافة للحصيلة الثرية التي تسهم بها " شومان " لإثراء التكوين المعرفي الحر للإنسان العربي الجديد في الوطن العربي الكبير . القضية الفكرية / العملية الناظمة لأوراق هذا الكتاب هي الثقافة العربية وإشكالية التنمية : الثقافة المجتمعية باعتبارها القضية الدينية الدنيوية , اللينة الصلبة الحاكمة دوماً للمجتمع العربي , في سكونه وتغيره في استقراره واستمراره .
والتنمية الانسانية باعتبارها القضية العلمية / الواقعية , القائمة / الماثلة كتحدٍ عنيد أمام المجتمعات العربية اليوم وغداً.
وتتناول أوراق هذه الندوات قضية الثقافة العربية وعلاقتها بالتنمية ضمن محاور فرعية متصلة : الثقافة والديمقراطية, الثقافة والبحث العلمي, الثقافة الدينية التقليدية، الثقافة المجتمعية الراهنة بما تقتضي من إشكاليات الثقة والتواصل والشراكة .
"منارات ثقافية"
في إطار التعاون بين المؤسسة العربية وشومان صدر كتاب "منارات ثقافية" ويضم عدداً من المحاضرات التي ألقيت في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي تكريماً للكتاب والمثقفين والأدباء الراحلين، وهم: مصطفى وهبي التل (عرار)، حسن كرمي، مؤنس الرزاز، عيسى الناعوري، عبد العزيز الدوري، ومحمد طمليه .http://alrai.com/img/339500/339352.jpg
كتب الناقد فخري صالح في تقديمه للكتاب الذي يقع في 160 صفحة من القطع الكبير: "إن جمع هذه المحاضرات والندوات التكريمية يكتسب أهميته . خصوصاً أن القامات الثقافية التي يتحدث عنها الكتاب مثلت أثناء عيشها، وبعد مماتها، منارات يستضاء بها في الأنواع الإبداعية التي أنجزت أعمالها ضمنها أو في مجالات اختصاصها الواسعة المتنوعة . ما يجعل هذا الكتاب يضم قوسا واسعا من الاهتمامات من الشعر إلى الرواية إلى القصة القصيرة الى الادب الساخر ، ووضع المعاجم والقواميس ، وصولا لعلم التاريخ ،
ما يوفر للقراء تعريفا بأعمال عدد من القامات الثقافية الأردنية والعربية السامقة . "
"الشباب وعالم جديد"
وصدر هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "الشباب وعالم جديد " في إطار التعاون بين المؤسسة و شومان بمساهمة نخبة من المفكرين: عادل الطويسي، صفاء الشويحات، عبدالرحيم الحنيطي، غسان عبد الخالق، إبراهيم عثمان، محمد خير مامسر، سالم ساري، أحمد مصاروة ومراجعة وتقديم تيسير أبو عرجة الذي يقول في تقديمه للكتاب الذي يقع في 144 صفحة من القطع الكبير:"يصدر هذا الكتاب وفيه خلاصات فكرية مهمة، لنخبة من الباحثين، يتم فيها التركيز على الشباب.

بدوي حر
08-23-2011, 08:11 PM
العجوز في (ألف ليلة وليلة): للهباهبة.. إعادة انتاج النص

http://www.alrai.com/img/339500/339376.jpg


مراجعة: طارق مكاوي-يرصد الكاتب طه الهباهبة في كتابة الصادر عن مديرية الثقافة لأمانة عمان العجوز في ألف ليلة وليلة شخصيته ، فالمرأة التي لم تعد تحمل ما يميزها من درجات الأنوثة والاهتمام على صعيد الرجل، وعلى صعيد العائلة أصبح لها دورها المختلف تماما في المجتمع، وهي التي تناط بها الأدوار غير المرغوب بها والشريرة، وتمثل جسديا أيضا صورة القبح والتي تفنن فيها صاحب ألف ليلة وليلة غير أن الهباهبة يضيء في البداية كتابه بإهداء لطيف «إلى كل عجائز الخير، جداتنا أمهاتنا، نبع المعرفة، ورمز العطاء والخصب، أهدي هذه الدراسة» ليلج إلى صور الكتاب والتي تكونت من شواهي (ذات الدواهي) الإنسية، شواهي (ذات الدواهي) الجنية، باكون، ودليلة المحتالة ، ولا تختلف أوصاف العجوز شواهي عن أوصاف الأخريات من عجائز ألف ليلة وليلة المطروحات خلال هذا الكتاب، حيث تشترك جميع الشخصيات بالمكر والدهاء والفساد، يتناول الهباهبة في بداية كتابة العجوز شواهي ذات الدواهي والتي قد أخذت القسم الأوفر من كتابة فقد احتلت مدى ثمانين صفحة من أصل 130 صفحة يرصد خلالها شخصياته التي اختارها من ألف ليلة وليلة.
تبدأ حكاية شواهي في مدينة دمشق حيث كان يحكمها عمر النعمان، وقد كان هذا الأخير متعدد الزوجات وقد شغف بالنساء ايما شغف، لتبدأ الحكاية من هذا المفصل ويبدأ القارئ بالتوهان في عالم ألف ليلة وليلة بين مفاصل الأسماء والحبكات صعودا ونزولا، فلم تكن صفية شخصية عابرة في القص بل كانت هدية ملك قيسارية والتي لم يكن منتبها لها عمر النعمان سوى أنها أنجبت له طفليه والذان يهدد وجودهما ابنه شاركان خشية على مشاركته الحكم، ويحاول الهبابة في طرحة لشخصياته من خلال السرد كأنه يعيد انتاج القصة مرة أخرى إضافة إلى أنه متح من المصدر مشيرا إليه في نهايته فهو يزواج بين إعادة الإنتاج وتعشيقه بالقص من المصدر الرئيس.
تظهر العجوز شواهي في قصته التي يحاول ابتسارها لتقديمها للقاريء باديء الامر بينما وصل جيش شريكان وهو احد قادة عمر النعمان وابنه إلى مشارف قيسارية حيث نزل في واد تجري فيه المياه والأنهار بينما يقف هناك دير تلهو على أبوابه بعض الجواري ويصف خلالها الكاتب مشهدا لعجوز تصارع إحدى الجواري الجميلات حيث انتهى بفوز الجارية والتي شغفت القائد حبا واوقعته في حسنها ، ولم يعلم هذا القائد أنه في ديار العدو وأن هذه الفتاة هي ابنة أحد أعدائه، لتبدأ القصة بأن يتعرف على الجارية ولا يخبرها باسمه إلا بعد حين، لتقرع العجوز وهي والدة الملك جرس الإنذار لابنها الذي يصيد هذا القائد ويتحفظ عليه ليتم إنقاذه فيما بعد على يد الفتاة التي شغفته، لتذهب هي الأخرى الى دياره
يحاول الهباهبة في إعادة انتاج هذه القصة مرة على لسانه وأخرى مستعينا بالرواية الأصل تقديم الدور الغائر للعجوز وتسليط الدور بوضوح عليه، في نهاية القصة التي تنتهي كالعادة في موت الشر وانتصار معسكر الخير ينتهي الكاتب إلى أن « العجوز نجحت نجاحا باهرا في كل عمل قامت به، أو حيلة دبرتها أو مؤامرة حاكتها، وقد استطاعت تصفية خصومها قتلا بالسم او ذبحا بالخنجر المسموم، ولم يبق على الساحة سواها، شاهدة سيئة على عصر سيئ» 79
وفي باب شواهي الجنية يختزل الهباهبة قصة الحسن البصري مع زوجته الجنية ، ليوصل بطل القصة إلى نقيبة العسكر وهي عجوز جنية تساعده في ما يريد من استعادة زوجته، وهي بالتالي شكل الخير الذي طرحته ألف ليلة وليلة، فقد قطع الهباهبة في الفصل الثاني ليعود مرة أخرى إلى إكمال القصة التي افتتح فيها كتابة بعجوز أخرى كان لها مساهمة من نوع مساند لشواهي وقد كان دورها ثانويا
ويتوقف في الفصل الأخير عند حكاية دليلة المحتالة وهذه المرة تقف الحكاية في بلاط هارون الرشيد « يقال إن زينب قالت لوالدتها: هل يرضيك هذا العمل وهذا الإهمال لنا؟! والرأي عندي أن تعملي حيلا ومناصف لعل ذلك يجعل لنا صيتا في بغداد، وتكون لنا أعطيات أبي وراتبه. فقالت ألام: وحياتك يا ابنتي لألعبن في بغداد مناصف أقوى من مناصف أحمد الدنف وحسن شومان» 113
حيث يدخل بهذه الافتتاحية الى عالم دليلة ويسوس قصتها بلغة واضحة مبسطة ليقف على أبواب أن هذا الدليلة لا تتمتع بالشر بل تريد أن ينصفها الخليفة الذي لم ينظر لها ولا لبنتها بعد وفاة زوجها
« وهذا ما يفسر لنا ذلك الحوار الذي دار بينها وبين الرشيد
- ما اسمك
- دليلة
- ما أنت الاحيلة محتالة، فلقبت بدليلة المحتالة، فلا شيء عملت من هذه المناصف وأتعبت قلوبنا؟ 127ص
وقد ساق الكاتب في بداية كتابة مقدمة قمّش من خلالها رؤى عديدة حول الادب الشعبي منها للدكتور طه حسين، وكتاب فن كتابة السيرة الشعبية، وديوان ألف ليلة وليلة لعبد الصاحب العقابي واخرون لم يتضح خلالها القواعد التي قدي يبني عليها الكاتب درايته للولوج الى دولا العجوز في الف ليلة وليلة بيد ان الكاتب انتحى جانبا مختلفا كما أوردنا في السابق وهو ما يتيح للقاريء سهولة التواصل مع الف ليلة وليلة مرة اخرى،

بدوي حر
08-23-2011, 08:12 PM
مرصد




- ينظم اتحاد الكتاب و الادباء امسية شعرية في العاشرة من مساء الاربعاء 24 الجاري في مقره بمناسية اكتمال المعلقة الخضراء يديرها الشاعر سعيد يعقوب.
- يقيم مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي ضمن نشاطات شهر رمضان المبارك الفعاليات التالية:
-حفل حول أعراس بني معروف بالتعاون مع فرقة بني معروف وذلك في العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء.
- حفل تأبين للكاتب الشعبي صالح شبانه عضو اللجنة الثقافية في العاشرة من مساء الأربعاء 24الجاري في مقر نادي الرواد الثقافي / مخيم حطين.
- العرس الأردني الفلسطيني بالتعاون مع الجمعية الأردنية النسائية للمحافظة على التراث في العاشرة من مساء الخميس 25الجاري.
- تقيم مديرية ثقافة الزرقاء ندوة حول العادات والتقاليد في شهر رمضان المبارك يشارك فيها: سميح الشريف، محمد المشايخ، عطا الله أبو زياد، جاسر العناني وتديرها الاعلاميه كوثر عياد في العاشرة من مساء الأحد 28الجاري .
-يتابع المستمعون على راديو البلد 92.4 اف ام ، برنامج ناس وناس سلسلة وثائقيات حقوق الإنسان يوم الخميس ٢٥‎ الجاري حول حرية التعبير عن المعتقد، والبرنامج من إعداد وتقديم الزميل محمد شما.

بدوي حر
08-23-2011, 08:23 PM
ظاهرة البدانة تنتشر بين بطلات المسلسلات الرمضانية

http://www.alrai.com/img/339500/339306.jpg


محمود الزواوي
من الأمور الملفتة للانتباه في المسلسلات التلفزيونية الرمضانية هذا العام انتشار البدانة بين الكثير من الفنانات، بمن في ذلك من يقمن بأدوار البطولة، كما نرى – على سبيل المثال – في مسلسل «كيد النسا» الذي تتقاسم بطولته الممثلتان فيفي عبده وسمية الخشاب وفي مسلسل «الشوارع الخلفية» بطولة الممثلة ليلى علوي. ومن الملاحظ أنه يكاد لا يخلو أي مسلسل تلفزيوني هذا العام من ممثلة شابة مفرطة البدانة. وليس في ذلك بحد ذاته أي مأخذ إذا ما كان يتم في سياق أحداث القصة، كما هو الحال في إشاعة جو المرح أو المفارقة في بعض هذه المسلسلات.
إلا أن المسلسلين المذكورين أعلاه وغيرهما من المسلسلات والأفلام السينمائية تثير التساؤل حول شخصية ومظهر بطلة المسلسل التلفزيوني أو الفيلم العربي، أي الصورة العامة للفنانة النجمة التي يراها الجمهور وعلاقة ذلك بعملها الفني، إضافة إلى الدور الذي يلعبه المخرج والمنتج في اختيار بطلات أعمالهما الفنية.
وليس القصد هو الاستفراد ببطلات مسلسلات معينة، حيث أن بدانة الممثلات ظاهرة قديمة في الأفلام العربية تسبق ظهور التلفزيون. وعند استعراض أفلام أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي نلاحظ أن البدانة كانت مألوفة بين ممثلات الإغراء الجنسي والراقصات المساندات اللاتي كنّ يرقصن وراء الراقصة الرئيسة، وحتى لدى بعض الراقصات الشهيرات. كما كانت البدانة تقترن بأشكال الأمهات التقليديات اللاتي اكتسبن شعبية واسعة في الأفلام السينمائية، مثل ماري منيب وفردوس محمد وبعدهما كريمة مختار.
إلا أن البدانة انتقلت بعد ذلك إلى عدد من بطلات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية. وبلغت هذه الظاهرة ذروتها في ثمانينيات القرن الماضي حين تعرضت السينما العربية لتراجع واضح بعد غزو ما يعرف بـ»أفلام المقاولات» التي فرض فيها بعض رجال الأعمال من خارج الوسط الفني معايير تجارية لا تمتّ للسينما بالصلة، والتي شملت فرض ممثلات غير محترفات على الوسط السينمائي، ما أفقد السينما العربية الكثير من المعايير الفنية التي تقيدت بها منذ بداياتها في عصر السينما الصامتة في عشرينيات القرن العشرين. وقد اقترن عقد الثمانينيات بتراجع واضح لشعبية الأفلام الجادة لمخرجين جادين معروفين مثل عاطف الطيب وخيري بشارة ومحمد خان وداود عبد السيد.
ويبدو أن بدانة الفنانات لم تعد تشكّل عائقا في طريق قيام نجمات السينما البدينات بأدوار البطولة في الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية. ولا أتصور ظهور مثل هؤلاء الممثلات البدينات في أدوار البطولة في أفلام لمخرجين ملتزمين من مخرجي الماضي مثل يوسف شاهين وصلاح أبو سيف وعاطف سالم وحسن الإمام.
النجمة السينمائية والتلفزيونية والمغنية شخصية عامة تستمد قوتها من مواهبها الفنية التي تبني عليها شعبيتها الجماهيرية. وتقترن نجومية الفنانات عادة بالجمال والأناقة والجاذبية. وتتحول الفنانات النجمات إلى مثل أعلى ونموذج يحتذى في مجتمعاتهن وخارج حدود بلادهن، وقد يشمل ذلك العالم بأكمله. وبالتالي تقع على عاتق نجمات السينما والتلفزيون والغناء مسؤوليات معينة هي بمثابة ضريبة للشهرة والنجومية، ومن ضمنها الأناقة وحسن المظهر، بما يستلزم ذلك من لياقة بدنية.
وهناك أمثلة كثيرة على الفنانات العربيات اللاتي التزمن بمعايير الأناقة واللياقة البدنية رغم تقدمهن في السن. وأذكر على سبيل المثال لا الحصر مديحة يسري، وهي الآن في سن الحادية والتسعين، وفاتن حمامة وماجدة اللتين بلغتا سن الثمانين هذا العام، ولبنى عبد العزيز، وهي في السادسة والسبعين، وإيمان وهي في الثالثة والسبعين.
ومن الواضح أن بعض الفنانات العربيات لا يأخذن اللياقة البدنية مأخذ الجد ضمن الالتزامات المقترنة بنجوميتهن والمزايا التي يتمتعن بها كرموز للنجومية. ومما يسهّل عليهن ذلك – كما يتضح – أنهن يجدن مخرجين ومنتجين لا يهمهم الالتزام بمعايير اللياقة البدنية المرتبطة بالنجومية ممن يسندون لهن أدوار البطولة في أفلامهم ومسلسلاتهم التلفزيونية.
أود أن أستشهد – على سبيل المثال – بالمخرج السينمائي الشهير ألفريد هيتشكوك الذي قدّم نموذجا لكيفية التعامل مع نجمات أفلامه فيما يتعلق بالمظهر واللياقة البدنية. من المعروف عن أفلام المخرج ألفريد هيتشكوك أن الكثير من قصص تلك الأفلام التي تعتمد على التشويق والإثارة كانت تشتمل على شخصية نسائية محورية تتمثل في امرأة شقراء فاتنة. وقد جسدت هذه الشخصية المحورية عدد من أشهر وأجمل نجمات هوليوود، ومنهن جريس كيلي وكيم نوفاك وتيبي هيدرين وفيرا مايلز وإيفا ماري سينت ودوريس داي. ومن التقاليد الصارمة التي اتبعها ألفريد هيتشكوك في التعامل مع نجمات أفلامه أنه بعد أن كان يسند دور البطولة في أحد تلك الأفلام لإحدى هؤلاء النجمات السينمائيات وقبل أن يوقع العقد معها، كان يقوم بوزنها ويسجله في العقد. وقد دأب بعد ذلك على وزن بطلة فيلمه في كل يوم من أيام تصوير مشاهد الفيلم للتأكد من تقيد بطلة الفيلم بوزنها الأصلي المتفق عليه. وإذا ما زاد وزنها بأي قدر مهما كان ضئيلا كان ألفريد هيتشكوك يمتنع عن السماح لها بالتمثيل في ذلك اليوم، على أن تستأنف مشاركتها في تصوير مشاهد الفيلم بعد إنقاص وزنها وعودتها إلى الوزن الأصلي. هذا مجرد مثال واحد على التزام مخرج عالمي الشهرة بمعاييره الفنية وكيفية تطبيقه لتلك المعايير على أشهر نجمات هوليوود.

بدوي حر
08-23-2011, 08:24 PM
«MBC» تجمع نجوم الدراما وابطال البرامج الرمضانية

http://www.alrai.com/img/339500/339307.jpg


سارة القضاه
بيروت – الرأي - في لقاءٍ أصبح تقليداً سنوياً، إجتمع نجوم الدراما وأبطال البرامج الرمضانية إلى جانب أهل الصحافة والإعلام في الإفطار الرمضاني الذي أقامته «مجموعة MBC» مؤخرا. وضمّ الحفل عدداً من نجوم وصنّاع الدراما الخليجية والمصرية والسورية واللبنانية. وكان لافتاً اجتماع «زعماء» حارات مسلسل «الزعيم» ونسائهم على مائدة واحدة، واضعين خلافات الرجال على الزعامة ومكائد النساء التي توقدها جانباً، وذلك بحضور مخرج العمل مؤمن الملا والمشرف عليه المخرج بسام الملا.
فيما كان لـ «الجلسات النسائية» خصوصيّتها مع نجمات هذا العمل نسرين طافش وأمل بوشوشة ونظلي الرواس اللواتي تألّقن بإطلالاتهنّ. وعلى طاولةٍ أخرى، تجاذبَ الفنانَيْن سعد الفرج وإبراهيم الحربي أطراف الحديث بعيداً عن مسامع «الحريم السبعة».
أما نجمَي الكوميديا ناصر القصبي وعبد الله السدحان، فكانا من أبرز الحاضرين ذِكراً وإن تغيّبا قسراً لانشغالهما بتصوير ومونتاج الحلقات الأخيرة من «طاش 18»، هم اللذيْن اعتادا دخول منازل الملايين يومياً بُعيْد الإفطار، لرسم البسمة على الوجوه، وإدخال البهجة إلى القلوب، ضمن قالبٍ نقدي هادف يحصد أعلى نسب مشاهدة على مرّ السنين. كما بدا محمد الشهري مسترسلاً في أحاديث الحروف والألوف مع زملائه الذين أبدوا دهشتهم ممازحين من عدم حمله «سيفه الشهير» الذي يميّز إطلالاته!
بموازاة ذلك، بدت نجمات الدراما اللبنانية في أبهى حلّة، إلى جانب النجوم رفيق علي أحمد ووجيه صقر وآخرين. وقد أضفى حضور نجوم الدراما المصرية على قناتَي MBC1 وMBC دراما: -»مواطن x» و»شارع عبد العزيز» و»الريان»- نكهةً خاصة بوجود كل من إياد نصّار، وأمير كرارة، وعمر يوسف، ودرّه التونسية، وصفاء جلال، وأروى جودة، ورشا مهدي، ودينا الشربيني، وهنا شيحة، وجيني إسبر، وغيرهم.
وخلال الإفطار، ألقى مازن حايك المتحدث الرسمي بإسم «مجموعة MBC» مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية، كلمةً رحّب فيها بالضيوف، قائلاً: «على مدى أسبوعيْن ونيّف من الشهر الفضيل، كان جمهور الملايين وما زال على موعدٍ مع شبكة البرامج الرمضانية لـ «MBC1» و»MBC دراما» المتكاملة والمتنوّعة، والتي تشمل كافة الأنواع والألوان التلفزيونية، وتحصد سنوياً أعلى نسب مشاهدة عبر السنين.»
وعزا حايك النجاحات المستمرّة إلى عوامل عدّة، أهمّها: «ولاء المشاهدين، وثقة المعلنين، واحتراف المنتجين، وبراعة الممثلين، وكذلك قدرة MBC على استشراف حاجات المشاهدين وتلبية أذواقهم، خلال رمضان، وطوال أيام السنة.» وختم حايك بالتشديد على «نجاح مجموعة MBC في توفير المحتوى الترفيهي العائلي الذي يميّز قنواتها عبر مختلف الوسائط والمنصّات، أكانت تفاعلية أم ثابتة أم متحرّكة ، ليصلَ مُدمجاً من شاشة التلفزيون وعبرها إلى شاشة الكمبيوتر وشبكة التواصل الإجتماعي والهاتف النقال، وكذلك أثير الراديو وصفحات الإعلام المكتوب، فضلاً عن الفعاليات والمنتجات التسويقية.»
وأخيراً، كان مسك الختام مع تحلّق المدعويين حول نجومهم وأبطالهم المحببّين، لالتقاط الصور التذكارية وتبادل الآراء حول المشاهد واللقطات التي أثّرت فيهم وحصدت الحيّز الأكبر من إعجابهم، على أمل أن يتجدّد اللقاء.
يذكر ان مجموعة mbc تأسّست العام 1991 في لندن، لتصبح أول مجموعة قنوات فريدة من نوعها في العالم العربي. وعبر سجلّها الحافل والمميّز الذي يمتد نحو 20 عاماً، تبوّأت مجموعة mbc مكانة مرموقة لتصبح مجموعة إعلامية عالمية تثري حياة ملايين المشاهدين من خلال التواصل والتفاعل معهم، وتزويدهم بالمعلومات. ومن مقرّها الرئيسي في مدينة دبي للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة.
تضم مجموعة mbc اليوم ست قنوات تلفزيونية هي: MBC1 (للترفيه العائلي)، و MBC MAX& MBC2(أفلام على مدار الساعة)، و MBC3 (للأطفال)، و MBC4(للمرأة العربية العصرية)، و MBC Action (أفلام ومسلسلات التشويق والمغامرة)، وMBC Persia (أفلام عالمية مترجمة إلى الفارسية)، وMBC درما، ووناسة، والعربية (قناة الأخبار باللغة العربية على مدار الساعة)؛ ومحطتين إذاعيتين هما: MBC FM (للموسيقى الخليجية)، وبانوراما fm (لأنجح الاغاني العربية الحديثة)؛ بالإضافة إلى شركة O3 للإنتاج (وحدة الانتاج المتخصّصة بالبرامج والأفلام الوثائقية). كما تنبثق عن المجموعة عدة مواقع إلكترونية رائدة على شبكة الإنترنت.

سلطان الزوري
08-23-2011, 08:27 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-23-2011, 08:35 PM
تامر حسني: «آدم» ليس نهايتي

http://www.alrai.com/img/339500/339308.jpg


وجه الفنان تامر حسني رسالة إلى من توقعوا فشله وقالوا إن مسلسل «آدم» سيكون هو النهاية بالنسبة له، قائلا «الضربة التي لا تميتني تقويني»، مشيرًا إلى أنه لا يشغل باله بالدعايات المضادة التي تمارس ضده وضد أعماله بسبب موقفه من ثورة يناير.
وقال تامر «المصداقية التي بنيتها مع الجمهور لم تأت من فراغ، بل ورائها كثير من التعب والمجهود، وبدلاً من الحرب المستمرة على تامر ابذلوا مجهودًا في أعمالكم، وستجدون نجاحًا بحجم الجهد والعرق».
وأشار تامر إلى أنه من رشح مي عز الدين لبطولة المسلسل أمامه، قائلا «بالتأكيد أنا من طرحت اسمها، وكانت هناك بعض التخوفات لأننا سبق وتقاسمنا بطولة ثلاثة أفلام، لكن انتصر الرأي الذي يعتبر أن ارتباط الجمهور بثنائي مي وتامر في صالح العمل». بحسب ما ذكرت مجلة اليقظة الصادرة هذا الأسبوع.
وأضاف «أثبت الوقت أن رهاني في محله، خاصة وأن «مي» قدمت في هذا العمل شخصية مختلفة تمامًا عما قدمته معي من قبل».
وقال «وأنا أيضًا وراء ترشيح درة لأني شاهدت عدة أعمال لها، ووجدت فيها ممثلة «جامدة» وموهوبة، ومع عرض الحلقات الأولى جاءتني تعليقات عديدة تشيد بدرة وتعتبرها إضافة للعمل». وتابع قائلاً «ملابس المسلسل كانت بسيطة جدًا، وتم شرائها من وكالة البلح نظير 20 جنيهًا للقطعة الواحدة، لكني لست مقتنعًا بأن الشخصية ترتدي ملابس ممزقة وقبيحة تؤذي العين حتى أبين مدى الفقر الذي تعيشه».
وعلى صعيد حياته الخاصة قال تامر «نفسي أتزوج وأكون أسرة مستقرة وهادئة، لكن بصراحة شديدة في ذلك الوقت لا يوجد لدي أي مشاريع عاطفية، وأضع شغلي أمام عيني».

بدوي حر
08-23-2011, 08:36 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-23-2011, 08:36 PM
بطل «هاري بوتر» يقرر الزواج

http://www.alrai.com/img/339500/339309.jpg


قالت وسائل إعلام بريطانية إن بطل سلسلة أفلام «هاري بوتر»، دانيال رادكليف، لم يستطع التغلب على الجاذبية الساحرة لصديقته روزي كوكر؛ حيث ترددت معلومات قوية تفيد عزمها الزواج قريبًا.
ونقلت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية عن والد روزي القول: «إنهما حبيبان جميلان فعلاً»، ونشرت بعض الصحف صورًا للحبيبين يمسك فيها رادكليف (22 عامًا) بيد روزي في نيويورك.
وذكرت صحيفة «ذي صن» البريطانية أنها علمت من مصادر مقربة من رادكليف أنه أبدى رغبته في الزواج من روزي.
يُذكر أن رادكليف ذكر في إحدى المقابلات الإعلامية في مايو/أيار الماضي أنه مرتبط بصديقة منذ ثمانية أشهر، إلا أنه لم يدل بمزيدٍ من التفاصيل.
ووفقًا للتقارير الإعلامية، شاركت روزي في تصوير الجزء الأول من فيلم «هاري بوتر ومقدسات الموت».
وذكرت التقارير أن شركة الإنتاج اشترطت على روزي عدم الإفصاح عن علاقتها برادكليف؛ حتى لا يؤثر ذلك على «صورة الفتى الصغير» الذي يلعبه رادكليف في الفيلم.
وقال والد روزي، في تصريحات لصحيفة «ميرور»، إن روزي تعامل المليونير رادكليف كأنه إنسان طبيعي تمامًا، موضحًا أن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تعامل بها ابنته حبيبها. ونفى والد روزي شائعات حول خطبة ابنته لرادكليف.

سلطان الزوري
08-23-2011, 08:38 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-23-2011, 08:44 PM
رحيل الشناوي اخر عمالقة الجيل القديم في السينما




توفي فجر امس اخر عمالقة الجيل القديم في السينما المصرية كمال الشناوي عن تسعين عاما قدم خلالها اكثر من 160 فيلما وعدد كبير من المسلسلات التلفزيونية، حسبما اعلنت عائلته.
ومحمد كمال الشناوي المعروف بكمال الشناوي من مواليد المنصورة (200 كلم شمال) في 1922 او 1921 او 1918 حسب مصادر مختلفة. وقد استمر مشواره الفني 62 عاما ولعب دور النجم منذ بدايته في السينما.
درس الشناوي في المنصورة والتحق بفرقة المنصورة الابتدائية للتمثيل. وبعد انهاء دراسته الثانوية انتقل للعيش في القاهرة في منطقة السيدة زينب ودرس في كلية التربية الفنية في جامعة حلوان وعمل مدرسا بعد تخرجه لمدة عامين.
وبعد ذلك، بدأ العمل في السينما مع المخرج نيازي مصطفى الذي قدمه في اول عمل سينمائي له في فيلم «غني حرب» ثم مثل فيلمين آخرين هما «حمامه سلام» و»عدالة السماء».
ولعب كمال الشناوي ادوار شخصيات متنوعة منذ اواخر الاربعينات استطاع ان يقدم في مراحل لاحقة من عمره الفني الكثير من التنويعات على شخصيات الشر والخير في والكوميديا محافظا على تالقه في الاداء في غالبية الاعمال التي قدمها على الشاشة الكبيرة والصغيرة.
ا ف ب

بدوي حر
08-23-2011, 08:45 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

سلطان الزوري
08-23-2011, 09:44 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-24-2011, 12:12 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-24-2011, 05:24 PM
الاربعاء 24-8-2011
الرابع والعشرون من رمضان

الكاتب نايف النوايسة: رمضان يرقق العاطفة

http://www.alrai.com/img/339500/339498.jpg


يعلن الكاتب نايف النوايسة أنه «حزين جدا على غياب الكثير من هذه الصور.. إننا ندفع الثمن غاليا لحالة الترف الهائلة التي أفقدتنا الدهشة وانتظار اللذة والجمال..»، وهي صور غابت عن تلك الطفولة التي عاشها رمضان أيام زمان
في المزار الجنوبي/ الكرك حيث ولد عام 1947، واليوم نتعرف على طقوس رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي الرمضانية، ونفتح نافذة ذكرياته الرمضانية، وأيضا العيد زمان والآن..
والنوايسة عضو اللجنة العليا للكرك/ مدينة الثقافة الأردنية لعام 2009، ومنسقها العام. له نتاج ثقافي مطبوع غزير،ومنه: السجل المصور للواجهات المعمارية التراثية في الأردن/ قسم الكرك- دراسة- أصدرته جامعة مؤتة/ ومؤسسة إعمار الكرك/2002،(من دفاتر المساء) نصوص أدبية، بدعم من وزارة الثقافة/2007، (وشم الصباح)، قصص قصيرة، منشورات أمانة عمان الكبرى/2008، وغيرها.
ماذا يعني شهر رمضان بالنسبة لك؟
حينما يهل هلال شهر رمضان تعود بي الذاكرة الى سنين مضت وكأن هذا الشهر دفتر سخي بالذكريات.. أتذكر فيه الغائب من المواقف وأدق التفاصيل وابسط لحظات النهار.. شهر رمضان يرقق العاطفة ويحرّك مراجل الوجدان، ويكون الصائم فيه اقرب الى نفسه وضميره..
ماذا عن طريقة استقبال هلال رمضان.. في طفولتك؟
تبدأ الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر الفضيل بشيء من المتعة والترقب.. رمضان ليس شهرا عاديا في البيئة الإسلامية انه ملك الشهور وسيدها، لذلك يتم التعامل معه لحظات استقباله بطريقة احتفالية جليلة وبهية وأجمل هذه اللحظات حين يواجه كبار السن الأفق الغربي لمراقبة الهلال، وكنّا صغار آنذاك نلهو بينهم ونفعل مثلهم ونظلل عيوننا بأكفنا اتقاء لأشعة الشمس ونحن نشاركهم التفتيش عن الهلال (الوليد) وقد نضحك وننكت حينما نرفع الصوت إننا رأينا الهلال فينتهرنا الكبار لئلا نخرجهم من مراسيم هذا الطقس اللذيذ.. وحين تثبت رؤية الهلال يردد الكبار(درديه يا هلال السعود، ياللي علينا تعود، يجعلك هلال مسرة ما أنت هلال مضرة).. وتبدأ رحلة استثنائية خارج الزمن الرتيب ..
متى بدأت في الصوم... وطقوس تعويد الطفل على الصيام؟
في الريف لا تعرف متى بدأت الصوم.. لأنه شهر مرتبط بالجوع، وأكثر أيام الريفي غارقة في الجوع.. واعتقد أنني انتظمت لمؤسسة الصيام في سنٍ سبقت دخولي المدرسة، حيث كان الأهل يرون فينا مشاريع رجال.. فنصوم لإظهار قدراتنا على الصبر والتحمل.. وحين دخلت الكتّاب في السنة التي سبقت دخولي المدرسة واذكر أنها كانت سنة 1953 بيّن لنا الشيخ ما هو رمضان، فعرفنا من الشيخ عن الشهر غير ما أدركتاه من الأهل البسطاء.. الطفل يصوم إذا أقنعه أهله بالصيام في سن معينة.. وقد يجد في أقرانه القدوة الى ذلك.. وأقول ان أجمل تلك اللحظات حين يبلغ منك الجوع والعطش مبلغه وأنت تقاوم لتثبت أمام الأطفال الآخرين انك صُمت..ثم أدسّ يدي في جيبي لاستخرج حبة ملبس أو لوح كعكبان ثم افطر عليهما لحظة انطلاق(الله اكبر) من حنجرة احمد الأستاذ مؤذن المسجد في بلدتنا رحمه الله.. وأذكر أنني كنت أردد مع الأطفال (يا شميسة رمضان، عجلي في الغيبان، بطني طبّق على ظهري، وغشاني صفران).
ماذا عن طقسك اليومي في رمضان؟
أما وقد استيقنت النفس موقع رمضان من رحلتي الإيمانية فإنني انظر الى هذا الشهر بتبجيل كبير لأنه مخزن الفضائل كلها، من الصبر حتى الصدقة ولو باليسير..
ابدأ يومي الرمضاني بتناول وجبة السحور التي انتظرها بشوق لأنها تجمع أسرتي على مائدة إيمانية تسبق صلاة الفجر خلال ذلك كله وبعد الصلاة اقرأ جزءا من القرآن الكريم الى ان تعلن الشمس عن مقدمها فأنام ساعة أو ساعتان، وخلال هذا اليوم تجدني ألوب في الدار وأقرب مكان لي هو المطبخ لأعرف ماذا في نية زوجتي لوجبة الإفطار.. وقد تثور معارك ما بينها وبين الأولاد الى ان تنتهي المعركة على طبخة تصالحية نلتقي عندها بعد رحلة شوق هائلة.. وفي الطريق الى المسجد لصلاة الظهر والعصر أنصت الى نفسي التي تحدثني عن المحرومين والجياع والمضطهدين في العالم.. فأطهّر نفسي المقصرة بإعلان التعاطف معهم، وبعد الصلاة قد التقي بصديق أو امرّ بالشوارع المكتظة أتشمم رائحة البضائع والمعروضات وامضي الى البيت لأقرأ كتابا أو جزءا من القرآن ثم اعلّق النظر على الشمس التي تتحرك ببطء نحو الأفق الغربي.. وعند الفطور تكون الجائزة اللذيذة.. ثم صلاة المغرب والاستعداد لصلاة التراويح.. وقد اكتب نصاً أو فصلا من كتاب كما افعل هذه الأيام.
ماذا تقرأ في رمضان؟ وماذا تتابع تلفزيونيا؟
قبل رمضان أجهز من ضمن ما أجهز بعض الكتب التي أراها مناسبة لهذا الشهير الفضيل.. وهي كتب مؤجلة منذ شهور.. مثل كتاب حياة محمد لمحمد حسين هيكل، وبعض كتب السيرة النبوية، وأقرأ القرآن الكريم مترافقا مع احد كتب التفاسير أو قصص الأنبياء.. وأجد نفسي أحيانا عالقا في كتاب مثل الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي .. إجمالا تختلف مطالعاتي في هذا الشهر عمّا سواها.. أما التلفزيون فلا يشدني إليه إلا متابعة الأخبار والغرق في المتاهة العربية في شرق الأرض وغربها فأهرب الى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأشهد البث المباشر من قناتيهما لترتاح النفس من قرف الواقع المؤلم.. أما تلفزيوننا الأردني فهو بائس ببرامجه ولا أطيق النظر إليه.
ماذا عن الأمثال الشعبية الخاصة برمضان..
الأمثال الشعبية تحضر وتغيب عند تذكارها، ومع أنني مهتم بالتراث والأمثال من ألوانها فإنني أتذكر النزر اليسير منها الآن..
لكن ما أجمل هذه الصورة التي أبدعها هذا المثل (الصيام بلا صلاة مثل الراعي بلا عصاة).. طريقة وعظية رائعة بسيطة يجري تذاكرها في رمضان.. أما مثل(عملوك مسحّر خلص رمضان) للدلالة على سوء الحظ.. والمثل يُذكرنا بالمسحراتي ولياليه التي غابت في رمضاناتنا الأخيرة.. واستعضنا عنه برنات الخلوي ومسجاته.. ومثل(صام صام وافطر على بصلة) للدلالة على سؤ الحال أو سؤ الاختيار، ليتصور واحدنا ان هذا المثل يجري معه حقيقة فهل يختار البصلة إفطارا.. صورة بديعة خلقها المثل الشعبي.. هناك أمثال كثيرة قد أتذكرها بكل أسف بعد نشر هذا اللقاء.
ماذا عن طقوس العبادة في رمضان..
تتركز العبادات في رمضان على مجاهدة النفس لضبط الصوم الصحيح وأداء الصلوات وبخاصة قيام الليل وقراءة القرآن وإعطاء الصدقات وصلة الأرحام.. رمضان شهر غير عادي حتى في العبادات التي نؤديها في الشهور الأخرى.
وماذا عن الولائم الرمضانية...
ما ننساه في الشهور السابقة لرمضان نتذكره في هذا الشهر الكريم.. الولائم الرمضانية لمّة رحمانية محوطة بالمحبة والرضا..نتذكر المحارم ونصلح معهم على سندان رمضان وبشاكوش الصيام ما اعوج في الشهور السابقة.. في هذه الولائم سخاء غريب ونفس طيبة تكتنفه مداعبات الأطفال وسواليف النسوة والالتذاذ بشرب القهوة واكل القطايف ونسيان ما كان وكأنه ما كان.. أقول دائما ان وليمة رمضان هي مؤتمر تصالحي يجدد الحياة الاجتماعية بين الناس ولا تساوي الخسارة المادية ما يمكن ان يجنيه الإنسان من مكاسب نفسية وروحية.. جميلة هذه الولائم وكأنها مدهش يرضى عنه صاحبه.
وهل تشارك في السهرات الرمضانية؟
الزمن في رمضان مختلف تماما عن بقية الشهور.. فهو شهر عبادة وسهر.. تبدأ أولى السهرات من جلسة الإفطار ثم رحلة التراويح ثم افتراش الزمن حتى السحور أحيانا ويتخلل ذلك تناول القهوة العربية والحلويات المختلفة والعصير .. نهار رمضان مجاهدة النفس عن الزلل وليله فيه حلاوة لا يتذوقها إلا من يمضي نهاره صائما .. في هذه السهرات تفيض النفس بأبهى صور المحبة والتواصل بين أب مغتبط وأم راضية وأبناء وبنات وأحفاد يتسلقون سلّم هذا الشهر بالمرح والظرف واللعب.. ألمْ اقل ان رمضان شهر استثنائي؟
تحضيرات العيد أيام الطفولة... والآن.. هل ثمة فرق؟
لا جديد إلا جديد العيد.. يا الهي ما أجمل تلك الصور حين نجتهد على استحضارها.. قبل العيد بأيام تبدأ رحلة التحضير للعيد من ألبسة للأولاد ودهان الدار أو طراشتها وتغسييل وجوه الفرشات وإعداد أطباق المعمول وكنا مثل الفراشات الحائمة حول الأهل وهم يبذلون قصارى جهدهم لتقديم شيء مميز صبيحة العيد.. إنها ليال لذيذة تلك الليالي، وألذها تلك الليلة التي تسبق العيد ونحن نقدّر الملابس علينا على بساطتها ونجهز أنفسنا لنهار حافل نغني فيه(بكرة العيد وبنعيد)، ثم نستبيح كل الدور التي ما كنا نتصور دخولها في الأيام العادية..
أما اليوم فأنا حزين جدا على غياب الكثير من هذه الصور.. إننا ندفع الثمن غاليا لحالة الترف الهائلة التي أفقدتنا الدهشة وانتظار اللذة والجمال..

بدوي حر
08-24-2011, 05:25 PM
معرض طلبة فنون الأردنية في (نبض) : إبداع

http://www.alrai.com/img/339500/339491.jpg


عمان- رسمي الجراح - ترك جهد اساتذة الفن في كلية الفنون و التصميم في الجامعة الاردنية بصمة ابداعية لافته للطلبة و الخريجون ممن اشتركوا في المعرض الذي افتتح برعاية الاميرة ثروة الحسن اول من امس في جاليري نبض في جبل عمان بمشاركة سماح سماحه و وهند الجرمي وحمزه حنبلي وغدير ابو بوخه ومريم ابو زيد وسيما عبد القيام وديالا الدغليس وسيما شرف ومحمد سالم و فادي حدادين و والين عبدو واحمد ابو الرز وهيثم جبر وعمر نجار وخلدون حجازين و ودينا ملكاوي وهلا الطوال وهلا ابو بكر وتغلب عويس .
جمع المعرض مجموعة من الاختيارات الفنية التي انجزها الطلبة في فنون الرسم و التصوير و النحت والطباعة الجرافيكية وهي دراسات اكاديمية خالصه تستوفي شروط اللوحة الفنية سواء كانت تخطيطات سريعه « كروكي « او لوحات مكتمله او منحوتات فهي انجازا يؤشر على مستوى عال من المهارة و الرؤية الصحيحة .
المعرض يؤشر بالبنان ليس على جهد الطلبة فحسب بل على من رافق رحلتهم التعليمية من اساتذة الفن وهم مهنا الدرة وكرام النمري وعزيز عموره و ياسر دويك وعميد الكلية محمود صادق والناقد مازن عصفور .
حين حملت الكلية منجز طلبتها الى خارج اسوار الحرم الجامعي كان ذلك انجازا اخرا فلم تشا ادارة الكلية ان تبقى الابداعات داخل اقبية الاستديوهات التعليمية او منسية فوق رفوف الخزائن و في حضن المكاتب فكان للجمهور الكبير الذي حضر فكان له نصيب من المعرفة الجمالية بالمنجز وتذوقوا القطفة الاولى من ايدي الطلبة .
تلك الخطوة الاولى في طريق طويل اما الاتي فهو منوط باكثر من طرف فالمشاركون مطالبون بالمتابعة و البناء على التجربة و مواصلة الابداع , و الجامعة مطالبة بمتابعة خريجيها المبدعين واحتضانهم و صالات العرض – وهي كثيرة - مطلوب منها ان تتخلى عن انتظار المنجز الفني ان يحضر اليها بل عليها الرعاية عبر تبني عدد من المواهب وتقديم الرعاية لها و التسويق لانتاجها , وكذلك الامر بالنسبة للقطاع الخاص , اما القطاع العام فهو معفي من ذلك الامر سلفا لانه لايملك التمويل الكافي وتخلى عن رعاية الثقافة واصبح فردا من الجمهور .
اعمال طلبة كلية الفنون والتصميم تعيد بعض الالق لحالة النشاط الفني الذي اصابة الركود جراء ركود اقتصادي اثر على مختلف القطاعات , وفي المقابل يواصل طلبة اخرين في استديوهات كليات فنون اخرى في مختلف الجامعات في محافظات المملكة التدريب و التعلم املين ان يلقوا الرعاية و المتابعة .

بدوي حر
08-24-2011, 05:25 PM
مسرح بابل يستضيف الموسيقي مرقة وفرقته

http://www.alrai.com/img/339500/339492.jpg


بيروت – سارة القضاة - حين تمضي الى بهو مسرح بابل في شارع الحمرا في بيروت، تنزل تحت الارض وكأنك تبحث في قلب الارض عن اجمله، وعلى الرغم من ان المسرح بمبناه القديم وجدرانه التي ما تزال تدعوك الى ان تجملها وترسم عليه وتصبغها دفئا ليس تماما اجمل ما قد تضمه الارض، الا ان روحا خفيفة تسيطر عليك ما ان تدخل المكان.
المسرح الذي اسسه المخرج العراقي د. جواد الأسدي قبل اربع سنوات تقريبا، يشعرك وكأنه وطن صغير مبني على خشبة مسرح.. تلك الخشبة التي حملها معه الاسدي اينما ذهب، وكأنها هوية يستعيض بها عن غياب الهوية وضياع الوطن وغربة الانسان.
«بابل» يساهم في اثراء التنوع الثقافي الموسيقي والمسرحي في الساحة البيروتية، اذ يستقبل موسيقيون وفنانون شباب من لبنان والدول العربية، ويسلط الضوء عليهم، ليمنحهم طاقة يدخل منها نور، وليمنح جمهور مسرحة فرصة للاكتشاف والمتعة.
الاسبوع الماضي، فتح مسرح بابل ذراعية لفرقة موسيقية اردنية شابة، فرقة راز لعازف الاورغ والمغني الشاب عزيز مرقة، يرافقه اربعة شباب موسيقيين، هم طارق الجندي على العود والتشيللو، محمد جابر على الدرامز، منذر جابر على الجيتار، زيد حمارنة غناء.
وتتميز الفرقة بمزجها للالات الغربية والعربية، وتطويعها لالة العود ليتناغم مع التوزيع الموسيقي السريع، وتمزج موسيقى مرقة قوالب مختلفة فهي تضم الجاز، الروك، والموسيقى العربية، وهو ما ترمز اليه اسم هذه الفرقة.
ويستخدم مرقة جملا موسيقية جميلة، الا انه يقع في مطب النص، فيختار كلمات بسيطة ذات محتوى ضعيف، وفي بعض الاحيان تجد وكأن الاغاني تستخف بالموسيقى، الا ان هذا الاخفاق لا يلغي اهمية التجربة وجمال الموسيقى التي تقدمها
وتقدم راز اغانيها بلهجة عمانية، دون تهكم او سخرية، حيث يعكسون ثقافة المدينة وتنوعها، وعلى الرغم من ان الامانات الصوتية التي يمتلكها مرقة ليست فائقة، الا انه مؤدٍ جيد، وصاحب احاساس واضح.
يذكر ان مرقة درس التأليف الموسيقي في جامعة الاكاديمية الاردنية قبل ان ينتقل الى جامعة اركنساس ليكمل دراسته فيها، وهناك شارك في الفعاليات الثقافية والفنية التي تقيمها الجامعة ليمثل الجاليات الاجنبية المختلفة.
كما حاز على شهادة «سفير ثقافي لولاية اركنساس» من حاكم اركنساس، وحصل على الجائزة الاولى في التأليف الموسيقي للاوركسترا في العام 2002 ضمن فعاليا عمان عاصمة الثقافة العربية.

بدوي حر
08-24-2011, 05:26 PM
الفكر الأسطوري الكنعاني والتراث الفلسطيني المعاصر.. كتاب للتشكيلي المزين

http://www.alrai.com/img/339500/339493.jpg


عمان- الرأي-صدر للكاتب الفنان د.عبد الرحمن المزين عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب الفكر الأسطوري الكنعاني ، وأثره في التراث الفلسطيني المعاصر) ويقع في 280 صفحة من القطع الكبير.
يقول الكاتب، أمين عام اتحاد الفنانين الفلسطينيين في مقدمة الكتاب: الفكر الأسطوري الكنعاني وأثره في التراث الفلسطيني المعاصر هذا العنوان الهام يقودنا إلى حياة الإنسان في فلسطين خلال فترة زمنية طويلة منذ عصور ما قبل التاريخ حتى وقتنا الحاضر.
ويشير إلى محتوى الكتاب بالقول إنها عناوين تنقل القاريء إلى : أول معبد في أريحا 7800 سنة ق.م، وإلى معابد غزه )عزه( -مجدو- شكيم- بيت شان- بئر صفدي- بئر السبع- تل أبو مطر- جازر- أربع- بيت جبرين- أزور- حاصور- لاخيش- عين جدي- أور شالم و اورسالم وغيرها )5000-3100 سنة ق.م(.
ويقول انها عناوين تنقل القراء إلى: معابد عكا- حيفا- يافا- أسدود-عسقلان-عقرون- بيت أيل-بيت شمس-بيت عناتا-بيت لحم-بيت ساحور-بيت جالا-بيت مرسيم-بيت دجن-بيت حورون- عراد- جينين- كفر قدوم- كفر الديك-كفر سابا- كفر دان-كفر راعي-كفر عانه-عناتا-لبنة وغيرها )3000 سنة ق.م (وحتى وقتنا الحاضر، وإلى: مواسم الأعياد الكنعانية وفي مقدمتها عيد الربيع، عودة الخضرة إلى الأرض وهو عيد عليان بعل، وعيد الداروم معبود الجنوب وعيده ما يسمى شعبيا باسم أربعة أيوب.
ويبين المؤلف أن المدن ومعابدها وأساطيرها تمثل جانبا مهما من مكونات الهوية الكنعانية الفلسطينية. وإنها تعيش فينا عبر رقصات الدبكة: الدلعونة-ظريف الطول-الطيراوية- الطيارة-السبعاوية-الحبل المودع )لدى بنات وشباب العائلة الواحدة(- والسحجة-والدحية. وعبر أغاني: الدلعونة-ظريف الطول-الجفرا-عتابا- الميجانا- والمثنى-المربع-المقسوم وأغاني السحجة والدحية )الشعر البدوي المعروف باسم الرزع والهجيني(.وعبر أسماء المدن والبلدات والقرى والأماكن والأعياد وأسماء العشائر والعائلات. وعبر تقاليدنا ووصفاتنا وعلاجنا الشعبي. والمواسم الزراعية الحصاد-جمع الزيتون- والبرتقال-والعنب- والبلح في أريحا ودير البلح.والأعداد الثنائية-الثلاثية-الخماسية-السباعية-الثمانية-الاثنى عشر-والستة عشر-والأربع والعشرين.
ويقول المؤلف للحديث عن عنوان هذا البحث ومضمونه، فإننا نحتاج إلى مجلدات، ولكن رغم كل هذا، فإننا سنقدم موجزا مركزا لبحث أكاديمي. ليكون وجبة هامة وضرورية لجميع أفراد شعبنا، كي يتعرفوا على أهمية الفكر الأسطوري الكنعاني وما تركه من آثار موروثة في العادات والتقاليد والفنون الشعبية التطبيقية والأدبية )الأدب الشفاهي الشعبي( والممارسات الشعبية، ليكون ذلك دليلا على قدم الإنسان الفلسطيني وقدم موروثة الثقافي وارتباطه بالأرض الفلسطينية.
صدر للكاتب 14 كتاباً في الآثار والتاريخ والتراث والفن التشكيلي الفلسطيني والإفريقي.، وطبع له مئات الملصقات الفنية وبطاقات وبطاقات تقويم والعديد من الأوسمة والميداليات.، ونشر اثنا عشر بحثاً في التاريخ والتراث والأساطير والفن التشكيلي الفلسطيني. وأغلفة المجلات والكتب والدواوين الشعرية.
نال الكاتب عدة جوائز دولية وعربية عن أعماله الفنية ومؤلفاته. وله مقتنيات فنية تشكيلية على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي.

بدوي حر
08-24-2011, 05:26 PM
إيقاعات وجدانية في أمسية بيت عرار الشعرية




إربد - أحمد الخطيب - ذهب الشعراء: محمد حيفاوي، بسمة أبو عياش، تقوى الخطيب، أمين الربيع، وعبد الرحيم جداية في الأمسية الشعرية التي نظمتها الدائرة الثقافية لبلدية إربد الكبرى، مساء أول من أمس، وأقيمت في بيت عرار الثقافي، وأدارها خلدون العزام، إلى استظهار البنية الوجدانية للذات الإنسانية المتأملة، حيث عاينت قصائدهم التي استمع لها حشد من جمهور إربد مراتب الوجد، وسعي الذات إلى الاتصال بالوجود من خلال شبكة العلاقات التي ضمتها لغة قريبة من النفس.
استهل الشاعر حيفاوي الأمسية بقراءة باقة من قصائده، حيث أهدى الأولى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فيما احتفى بالقصيدة الثانية بمدينة إربد، مدينة عرار شاعر الأردن.
ومن جانبها قرأت الشاعرة أبو عياش جملة من قصائدها، منطلقة من الفؤاد، والوقوف أمام من تهوى، ثم صافحت في قصيدة أخرى عرار التل، والملك عبد الله الثاني، لتذهب في قصيدتها الأخيرة إلى العشق وأسئلته الحارقة.
فيما قرأت الشاعرة الخطيب من قصائدها ما دار في رحى الأرض، والأحداث التي تعصف بالمنطقة، إلى جانب انشغال قصائدها بالكشف عن قيم الحياة التي لا تزال على حالها منذ عشرين عاماً كما ترى، ولكنها مع هذا تمضي لتقف أمام عنفوان الأنثى ورقتها وهي تصافح الإنسان.
وقرأ الشاعر الربيع من جانبه باقة من قصائده التي مارست رؤيتها للبؤر المتحركة لمرايا القتام، كما قرأ لأعماق العيون التي أذابها أمام الحبيبة، والقصيدة لكي تستوطن ذاته، لينقش بعدها على بياض الحياة تداعيات الظل وهو يناجي العصافير، والروح، والطيوف التي تعني من يناديها.
وختم القراءات الشعرية الشاعر جداية بباقة من القصائد، كانت أولها قصيدته التي أهداها إلى الشاعر نضال القاسم بعنوان « هون عليك»، ثم تبعها بقصائد أخرى فتش فيها عن الذي مضى، قبل أن يتساءل في قصيدته الأخيرة هل يكفي الشوق عن تلك المساحات التي تبدأ من الجهات كلها

بدوي حر
08-24-2011, 05:27 PM
العمايرة يحاضر في رابطة الكتاب بالسلط

http://www.alrai.com/img/339500/339494.jpg


السلط- الرأي- أكد د.محمد ناجي عمايرة في محاضرة ألقاها في رابطة الكتاب الأردنيين فرع السلط أن تعزيز المواطنة هو الخطوة الأولى في مشروع الإصلاح الوطني وتأسيس العلاقة السليمة بين مكونات الدولة والمجتمع على أسس وطنية واضحة فهي مصدر الحقوق ومناط الواجبات والمسؤوليات.
وتحدث د. عمايرة عن أهمية المواطنة في هذا الوقت الذي تمر فيه بعض البلدان العربية بمرحلة تحولات وتغيرات نحو الإصلاح والديمقراطية. مشيرا إلى أن المواطنة تحمل الكثير من معاني المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية في بلدنا وفي سائر البلدان العربية.
وتناول العمايرة في محاضرته حول «المواطنة: الحقوق والواجبات» حقوق المواطن الأردني وواجباته كما نص عليها الدستور الأردني في الفصل الثاني منه ابتداء من المادة الخامسة وحتى المادة الثالثة والعشرين. وبين أن الدستور الأردني ركز على حق المواطن في التعليم والعمل. موضحا أن الدولة كفلت هذه الحقوق ضمن إمكانياتها ووفقا للقانون، كما أن الدستور نص على أن الأردنيين أمام القانون سواء ولا تمييز بينهم قي الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين. وأشار إلى أن الدستور الأردني الذي ينص على أن الأمة مصدر السلطات يكفل الحرية الشخصية والحريات العامة مثل حرية الرأي والتعبير وتأليف الجمعيات والأحزاب والاجتماع والصحافة كما ينص على أن الدولة تحمي حرية القيام بالشعائر الدينية والعقائد ما لم تكن مخلة بالنظام العام أو منافية للآداب. وبين الدكتور عمايرة أن الدستور ينص على إلزامية التعليم ومجانيته في مدارس الحكومة موضحا أن التعديلات الدستورية المقترحة شملت هذه المادة لتصبح إلزامية التعليم الأساسي.
وأشار د.عمايرة الذي يعمل حاليا مستشارا لشؤون الاتصال والإعلام في الديوان الملكي البحريني. إلى أن النص الدستوري واضح ومتكامل فيما يخص حرمة المساكن وعدم جواز دخولها إلا وفق القانون وحماية الملكية الشخصية وعدم استملاك ملك احد إلا للمنفعة العامة ومقابل تعويض عادل ووفق القانون. مبينا أن التعديلات أضافت عبارة أو جزء منه. ولاحظ المحاضر أن هذا الفصل لا ينص على واجبات محددة للأردنيين، داعيا إلى تلافي ذلك في التعديلات المقترحة.
بعد ذلك تناول د. عمايرة مسألة «التربية الوطنية» مشيرا أنها تسمى أحيانا التربية المدنية وهناك تسميات حديثة لها مثل التربية للمواطنة أو على المواطنة أو من أجل المواطنة وكلها تستهدف تعريف المواطن بحقوقه وواجباته وبالنظام السياسي للدولة ومؤسساتها الدستورية وتعمل على تعزيز الانتماء والولاء للوطن وقيادته ورموزه.
وأشار المحاضر إلى أسس المواطنة ومرتكزاتها مبينا أن تعريفات مصطلح المواطنة متعددة وفقا لزاوية الرؤية التي ينطلق منها المعرف، ولكن أبرزها أن المواطنة صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماؤه إلى الوطن. مبينا أن أهم هذه الواجبات هو الخدمة العسكرية أي الدفاع عن الوطن وواجب المشاركة المالية في موازنة الدولة من خلال الضرائب التي يفرضها القانون.
وكان الشاعر عيد النسور رئيس فرع رابطة الكتاب في السلط رحب بالمحاضر والحضور وقدم نبذة مختصرة عن حياة الدكتور عمايرة .

بدوي حر
08-24-2011, 05:27 PM
إصدارات




(نوادر جحا )
كتاب صادر عن المؤسسة العربية للدراسات جديد يقع في 90 صفحة ملونة وهو مجلد ومزين بالرسوم للفنان أديب مكي، يتناول فيه د. حازم شحادة الذي يقيم في ألمانيا أحد أكثر الأسماء الفكاهية اشتهاراً في العالميين العربي والشرقي ( جحا ), حيث اضحكت نوادره ملايين من البشر لاجيال مختلفة على مدار عصور وليومنا.
نبضات الذاكرة.. مذكرات إحسان البحراني
يسرد د. إحسان البحراني في كتاب نبضات الذاكرة.. مذكرات الدكتور إحسان رؤوف البحراني الصادر عن المؤسسة سيرته الحياتية والدراسية والعلمية والعملية التي نمثل مؤشراً على واقع الحياة في خمسينيات القرن الماضي، ومما يشمل الكتاب الذي يقع الكتاب في مجلد 240 صفحة من القطع الكبير: لقد مارست الطب في العراق لأكثر من نصف قرن والتعليم الطبي في الكليات الطبية لربع قرن.
كنت اعامل طلابي كأولادي وأقدم لهم كل ما عندي من علم وخبرة وممارسة وأحثهم أن يرعوا مرضاهم خير رعاية وأن يحرصوا على الناحية النفسية في علاجهم أضافة إلى الناحية العلاجية والطبية وأن يتابعوا نهلهم العلمي على الدوام لأن العلم لا ينضب .
( ثورة امرأة )
صدر الكاتبة السعودية إروى عاشور نصا ادبيا جديدا يحمل عنوان «ثورة امرأة»، من مناخات النصوص للكتاب الصادر عن المؤسسة :
سَأقِفُ ثَائِرةً في ميدانِ التّحرير ..
حتى ُأُسقِطَ نِظَامَ حُبّكَ للأبد ..
سأكونُ شهيدَةَ كُلِّ المَجَازِر ..
لأنّ رُوحَ الشّهيدِ لا َتمُت .

وفاءاً لغازي القصيبي
شعر : ذو الكفل سعيد
إصدار د عن المؤسسة لأحدث اعمال الشاعر السوري المقيم في اوكرانيا ذو الكفل سعيد بعنوان « وفاءاً لغازي القصيبي « يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط، ومن اجواء الديوان نقرأ :
لا ترتحل ! أولست الشمس في أفقي فقف قليلاً لكي لا يغرق الأفق
وإنـما أنـت للدنيـا روائعـها وحيث كنت يشع الحب والألق
وأنـت يا آخر الفرسان في زمـني أليس يبكي علينا سيفك الغدق؟
تجدر الاشارة إلى أن الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأديب غازي القصيببي تصادف في الخامس عشر من شهر آب الحالي.
حكايتي مع رأس مقطوع
في روايته الصادرة حديثا والتي تحمل عنوان «حكايتي مع رأس مقطوع»، يضع تحسين كرمياني القارىء في اجواء الحديث مع الذات : «الآن لم أعد أشكل علاقة متجانسة مع جسد غادرني أو غادرته استجابة لقدر لا رجعة فيه، كان الجسد الملتصق بي، متخماً بشهوات متلاطمة قذفته, يناضل ليل نهار لإخماد حرائقه، لا يقر له قرار..»
الرواية صدرت عن المؤسسة واحتوت على 144 صفحة من القطع المتوسط .

بدوي حر
08-24-2011, 05:28 PM
لا أتبرأ .. ولا أعزل ما كتبت




سعد الدين شاهين*
بالاشارة الى التحليل الذي اعدته الزميلة سميرة عوض في صحيفة القدس العربي ونشر على موقع عمون الاخباري بعنوان (الانتفاضةالسورية تهز رابطة الكتاب الاردنيين) 20 / 8 / 2011 وجدت لزاما علي كعضو لجنة صياغة البيان اعلان عدم براءتي مما جاء فيه.
نعم لن أتبرأ من نزع فتيل انقسام وتفتيت رابطة الكتاب حين قبلت المشاركة في صياغة بيان توافقي بخصوص الاحداث في سوريا وذلك في اجتماع هيئتها الادارية الاحد 14 / 8 / 2011 الذي استمر من التاسعة مساء حتى الواحدة صباحا بين سجال تنخفض وتيرته حينا وتعلو احيانا كثيرة لتبلغ الصراخ والوقوف والتأهب .....بين فريقين كل حمل تميمته التي صاغها بيده وكل تمترس وراء ما بداخلها من كلمات ربما صاغها وهو مستلق على ظهره وربما أشعل حطب البخور لطرد شيطان ليلة الأحد ليلة الاجتماع ..
نعم لن أتبرأ وربما معي الزميل حسين نشوان عضو لجنة صياغة البيان التوافقي من تيار القدس كما تبرأ الزميل هشام عودة من التيار القومي الذي سارع الى اعلان براءته في صباح اليوم التالي من البيان الذي يدين اراقة الدم وقمع المواطنين المحتجين سلميا الذي شارك هو شخصيا بصياغته معنا وقوفا في الغرفة الجانبية التي ضمت ثلاثتنا حين كلفتنا الهيئة الادارية للرابطة كحل توافقي عبر عن ثقتها بنا رغم أن لكل موقفه الشخصي الحاد مما يجري ومن درجة حدة الصياغة للبيان كحل توافقي للأزمة التي سيطرت على رابطة الكتاب بهيئتيها الادارية والعامة وقررنا ان لا يغادر اي عضو قاعة الاجتماع حتى يصدر البيان وصدر بالتوافق ومرر البيان على الاعضاء ودقق وروجع مرات ومرات واعيدت طباعته اكثر من اربع مرات من قبل سكرتير الرابطة الاستاذ عادل الطيطي ويشهد هوعلى ذلك ومن ثم قام امين السر الزميل هشام عودة بتدوينه في سجل محاضر الاجتماعات الذي ولأول مرة يصر فيها على الجميع بالتوقيع على المحضر مشيرا في ذيل الفقرة بعبارة (وافق الجميع على البيان بالاجماع..!!) دليلا على الرضى والموافقة . ما يجعل التبرؤ من البيان والتنكر له بعد يوم من التصديق عليه ومن ثم مهاجمته ضربا من اللعب على حبال مشاعر الهيئة العامة التي لا تصلها الصورة الصادقة عما يحدث
لن أتبرأ ومعي الزميل حسين نشوان الذي قرأت توافقه مع نفسه في ردوده على مشعلي بخور التمائم في الغرف المغلقة ...حين كان يقال له ان البيان باهت اوضعيف .فهو لم يتبرأ كما تبرأ في صبيحة اليوم التالي أيضا رئيس الرابطة الدكتور موفق محادين الذي صفق ساعتها للبيان وعدل عليه بما يحقق رغبته وصفق معه الجميع بمن فيهم الدكتور احمد ماضي عن التجمعيين بانتهاء الأزمة.. سواء اعتبر مستوى الشجب (واطي) كما اشار الزميل فخري صالح في سؤال القدس العربي له والذي هو بارك النجاح في اصداره ساعتها وصفق له ليعود ويتبرأ هو ايضا حتى من حبره كلما سأله سائل عن مستوى البيان.. نعم كل اعضاء الهيئة بريئون من حبر البيان ولكنه تم بموافقتهم كلمة كلمة سواء كان متواضعا ام خجولا كما أشار أكثر من زميل ممن يعملون في منابر مختلفة , أم انه شكل سقطة مدوية تستحق المطالبة باسقاط رئيس الرابطة الذي وافق عليه كما ذكر اخرون من كتلة القدس . مما يوحي بأن الذي يدير الرابطة الان لا كتلة القدس وناخبيها ولا كتلة التجمع وناخبيه.
وتبقى الاغلبية التي لا تنتظر رضا احد او تصفيقا من احد ,هذه الفئة من اعضاء الرابطة تتصرف بوعيها العالي وبهدوء كما فعلت الزميلة مها مبيضين حين كتبت مقالتها المنشورة في الرأي الرابطة البرغي والصامولة وحتى حين اصدرت بيانها الصريح حول سوريا الذي يحمل اسمها بنفسها والذي اعربت فيه عن رأيها بلا مواربة او لبس وغيرها فعل كثيرون
هكذا تم التوافق على البيان وهكذا تم تنصل البعض منه.. لأن بعض الزملاء من التجمع الثقافي الديموقراطي يسقط كلمة الديموقراطي من قاموسه ولا يعترف برأي ورأي أخر ولا يعترف أن بينهما مساحة ومسافة للالتقاء ويظن ان قرارات الهيئة الادارية .. يجب ان تتوافق مع رأيه فقط ومع مزاجه ساعة امتلاء ..!, وأن الجهة المقابلة عبارة عن خيالات.. أو اشباح على طاولة الاجتماعات يسهل (بلفها ) او اقناعها ومن هنا يأتي انتقادهم للبيان واتهامهم له بالخجول من المنابر التي يعتبرونها خنادق دائمة لهم
* عضو الهيئة الادارية في رابطة الكتاب الاردنيين

بدوي حر
08-24-2011, 05:28 PM
المدن الثقافية .. مأزق الجمود




* حسين نشوان
عدا عن المأزق الذي سيصل إليه مشروع المدن الثقافية إلى الجمود والانغلاق بسبب محدودية المدن التي تنطبق عليها الشروط التي تتصل بالبنى التحتية، فإن المأزق الأكبر أن الفكرة منذ تأسيسها ومرورها في خمس تجارب لم يطرأ عليها أي تطوير أو إضافة نوعية، وظلت في حدود البرامج التقليدية محصورة في إطار المحاضرات والندوات والأمسيات والإصدارات، وشراء العروض المسرحية.
وبعد نحو عقد من الزمان لم تجر وزارة الثقافة مراجعة للفكرة، ولم تقم أي من الهيئات بدراسة جدوى المشروع وفائدته للمجتمع وانعكاساته على المدينة، ولم يعرف ما إذا كان ثمة معايير لقياس ما تحقق للمجتمع المحلي في المدينة، وما تحقق للطلبة والمثقفين والمرأة والأطفال، وما إذا كان للبرامج من أثر منظور في التنمية، فالهدف الأساس للمشروع هو التنمية الشاملة، ولكن أحداً لم يقس أن كانت الأهداف تحققت أم لا، وأن كان تحقق شيء فما هو مقدار ما تحقق.
المشروع حقق نوعاً من المنافسة بين المدن، وسرب مفهوم الثقافة إلى الوجدان الاجتماعي، ونشط مشروع الإصدارات التي تعنى بالأعلام وبجماليات المكان وتاريخه. ولكن ثمة ملاحظات كثيرة وجهت لتجربة المدن الثقافية، ومنها أن غالبية النشاطات الثقافية تقسَّم كأعطيات وتنفيعات، وأن تشكيل اللجان والإدارات لقيادة النشاطات يتم على أساس المحاصصة، وهو ما يفسر أن كثيراً من النشاطات لم ترتق إلى السوية الإبداعية التي تخدم هدف النشاط، وظلت في حدود الكم على حساب النوع، وأن المشروع كرس نوعاً من الوعي الساذج للفكرة التي توقف النشاطات عند حدود الجغرافيا للمدينة.
ومن الملاحظات أيضاً أن جزءاً من الميزانية تذهب على شكل مكافآت للجان المشرفة، وأن هناك غياباً بيناً في الكتب التي تركز على الأجيال وتحديداً الأطفال، وكذا موضوعات المرأة وغياب مشاركات المجتمع المحلي بسائر فئاته ضمن برامج قادرة على اسيعاب مشاركاتهم الشفاهية، وكذلك مشاركات الحالات الخاصة .
ربما يكون من أسباب جمود المشروع أنه لم يرفد بخبرات إدارية ولم يتم وضع برنامج لتدريب اللجان بخبرات إدارة المشاريع والمال والبرامج التنموية ولم تتم دراسة الحاجات من البنى التحتية أو المعرفية، ولم يربط كل مشروع بخصوصية المدينة وحاجاتها الثقافية، ولم يسوق المشروع لزيادة مشاركات القطاع الخاص .
غياب الرؤى التي تعمق فلسفة المشروع بتطبيقات إجرائية في المدن وقراها، وعدم وجود منهج لتطوير الفكرة بوصفها وسيلة التنمية الشاملة والمتكاملة، وفقدان المعايير لقياس النجاح والإخفاق، ستحول المشروع إلى مجرد إنفاق استهلاكي.

بدوي حر
08-24-2011, 05:29 PM
عن دولة الأخلاق والتعليم




* إبراهيم العجلوني
كان رينوفييه (Renouvier) احد ابرز تلامذة الفيلسوف الالماني «عمانوئيل كانت» يرى ان التفوق «الاخلاقي» للدولة ضروري، وانها «مكلفة بالنفوس مثل الكنيسة، ولكن بصفة اكثر شمولية». وكان يقول: «إن علينا ان نعرف جيدا ان انفصال الكنيسة عن الدولة انما يعني، بالدرجة الاولى، الاعداد لدولة الاخلاق والتعليم».
وعلى الرغم من ان تاريخنا الحضاري لم يشهد تنظيما رسميا للتعليم قبل المدارس النظامية في بغداد في العصر العباسي الثاني، وان انشاء هذه المدارس قد لاقى احتجاجا من كثير من طلبة العلم ومشايخه، بحيث اقيمت جنازة رمزية للعلم آنذاك، الا اننا، وفي ضوء الظروف المستجدة في العالم المعاصر، لا بد ان تستوقفنا اقوال السيد «رينوفييه» لما لها من دلالة مؤكدة على ملمح رئيس في حضارة الغرب المعاصرة، وفي توجهها العلماني، وذلكم هو معاداة الكنيسة (لا المسيحية) ورفضهم لتحكمها في العقول والاخلاق، والبحث لهذه الاخيرة عن مظان عقلية ومسوغات اجتماعية.
من هنا جاء توكيد هذا الفيلسوف على اهمية ان تتولى الدولة – بعد كف الكنيسة عن تدخلاتها – التربية النفسية والعقلية الشاملة للشعب، وان تُعِدَّ عدتها لذلك في جانبي الاخلاق والتعليم.
واذا نحن اردنا ان نفيد من تجارب الآخرين، بعد ان هرعنا على اثارهم دونما نظر الى واقعنا وخصوصياتنا، فان اول ما يقتضيه ذلك ان نبحث جادين في المهمة الاخلاقية التعليمية لدولنا المعاصرة، وان نسأل عن مدى الجدية في مباشرتها، وعما اذا كان «التفوق الاخلاقي الضروري» للدولة امراً واقعاً او كان حديث خرافة, مؤكدين في سياق تساؤلنا على أن التفوق الاخلاقي لن يتم تمامه بغير ركيزتين من العقل والايمان, وذلك بحسب التعليم الاسلامي والفلسفة النقدية على حد سواء..
واذا كنا نحن العرب والمسلمين في حل من هذه المواجهة التناحرية ما بين الكنيسة - ولا نقول المسيحية - وبين الدولة المعاصرة, وكنا نعتقد ان «العلمانية» مسألة اوروبية او غربية املتها ظروف واحداث لا شأن لنا بها, فإن علينا أن نبني دولة الاخلاق والتعليم في مهادها الموضوعي من واقعنا الحضاري, وان نموضع اقوال رينوفييه, في حال احتجنا اليها, في سياق خاص من تاريخنا الذي لم يعرف صراعاً بين العلم والدين, بل عرف تماهياً معجباً بينهما, وتلازماً كتلازم العلّة والمعلوم فيما تتبينه العقول..
إن دولة الاخلاق والتعليم اليوم اشبه بالعنقاء. وإن لقيامها شروطاً وممهدات. واذا امكن لها أن تقوم على نحو أو آخر, في تاريخ هذه الامة او تلك, فإن قيامها في مثل عصرنا المادي شديد الظلمات يتطلب ارادات صلبة, وجهوداً مطردة لا تفتر, ورؤى مستبصرة شاملة. وليس يقنط المرء من امكان ذلك, طالما تحالف العقل

بدوي حر
08-24-2011, 05:29 PM
شومان توزع جوائزها لأدب الأطفال




عمان- الرأي- تقيم مؤسسة عبد الحميد شومان في السابع عشر من أيلول المقبل حفل توزيع جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان لدورة العام 2010، وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال لدورة العام 2010.
يأتي اهتمام المؤسسة في دعمها للبحث العلمي انسجاماً مع الهدف الأساسي الذي أنشئت المؤسسة من أجله والمتمثل في دعم مختلف مجالات البحث العلمي، وتجاوباً مع أهمية هذا القطاع، وهذا ما شدّد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .
الهدف الأساس من إنشاء المؤسسة كان إيجاد مركز لتكريم مبادئ مؤسس البنك العربي للراحل عبدالحميد شومان وفي طليعتها دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع البحث العلمي، انطلاقاً من قناعته بأن بناء قاعدة علمية هي السبيل لتطوير المجتمع العربي.
ومن أهداف المؤسسة الإسهام المباشر وغير المباشر في البحث العلمي العربي وتنشيطه عن طريق مؤسسات أو لجان أو أفراد، شريطة أن يؤدي البحث الى زيادة المعرفة وأن يكون ذا فائدة عملية للوطن العربي. ويشمل اهتمام المؤسسة مختلف البحوث والدراسات في العلوم الطبيعية والأساسية والتطبيقية والتكنولوجية، وكذلك في العلوم الإنسانية بأبعادها التنموية، حسب أولوياتها للوطن العربي.
والإسهام في إعداد جيل من العلماء والخبراء والاختصاصيين العرب في ميادين العلوم الطبيعية والأساسية والتطبيقية والتكنولوجية والتنموية ومساعدتهم في تنمية خبراتهم وكفاءاتهم، وتهيئة المناخ المناسب لتفاعل المفكرين والعلماء والمثقفين والمبدعين العرب من أصحاب المشاريع الفكرية والعلمية.

ومن نشاطات الموسسه صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي: أنشأته المؤسسة عام 1999، بهدف دعم البحث العلمي وتشجيعه في الجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية الأردنية، على أن تكون هذه الأبحاث العلمية المرشحة للدعم مندرجة ضمن الأولويات الوطنية للبحث العلمي ومتفقة مع سياسة وتوجهات المؤسسة في الدعم العلمي، الأمر الذي يشجع الأساتذة الباحثين في هذه الجامعات على البحث العلمي ومواكبة التطور في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وقد بلغ عدد الأبحاث التي دعمها الصندوق (55) بحثاً في مجالات علمية وإنسانية متنوعة مثل الطب، والفيزياء والهندسة والبيئة والعلوم الحياتية. وقد استفاد الباحثون في مختلف الجامعات الأردنية من دعم الصندوق.
وتدير الصندوق لجنة من ذوي الكفاءات العالية ومن ذوي تخصصات وخبرات علمية مختلفة. وتضع اللجنة الأسس والمعايير التي يجري بموجبها دعم الأبحاث العلمية التي تضم أيضاً مشروعات الأبحاث العلمية لطلبة الدراسات العليا. وتتخذ اللجنة قراراتها بالدعم بناء على توصيات اللجنة العلمية للصندوق التي تستعين بأساتذة في الجهات العلمية المختصة في الجامعات وغيرها من المؤسسات العلمية.
وتقضي تعليمات الصندوق بأن تقدم طلبات دعم مشروعات الأبحاث العلمية الى الصندوق بعد تقييمها من الجهة التي يعمل بها الباحث.
جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان: خصصت المؤسسة ومنذ العام 1982 اثنتي عشرة جائزة للباحثين العرب الشبان باسم عبدالحميد شومان إسهاماً في تشجيع البحث العلمي العربي، وتشجيع الأجيال القادمة من العلماء العرب الشبان . وتشرف على الجائزة هيئة علمية من ذوي الخبرة والكفاية الأكاديمية العالية، ومن تخصصات علمية مختلفة من رتبة أستاذ.
وتعلن المؤسسة كل عام عن ستة تخصصات علمية تمنح فيها الجائزة من التخصصات الاثني عشر التالية: الفيزياء والجيولوجيا، الكيمياء، العلوم الطبية، الرياضيات والحاسوب، العلوم البيولوجية وعلوم البيئة، العلوم الزراعية، العلوم
الإنسانية (وتشمل التاريخ والجغرافيا، اللغات وآدابها، الآثار والفلسفة)، العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية، العلوم القانونية والشرعية، العلوم النفسية والتربوية، العلوم الاجتماعية (وتشمل الاجتماع والعلوم السياسية والأنثروبولوجيا)، العلوم الهندسية.
ومن مشاريع المؤسسة جائزة عبدالحميد شومان لمعلمي العلوم في المدارس الأساسية والثانوية الأردنية: أنشئت هذه الجائزة في عام 1982 لسائر معلمي العلوم في مدارس الأردن ضمن المواد العلمية التي يقومون بتدريسها على مستوى مراحل التعليم الأساسي والثانوي.
وهي جائزة تشجيعية تمنح مرة كل سنتين للمعلمين الذين يطورون أو يبتكرون تجارب علمية معتمدة على خطط مشاريع مقدمة منهم، ومقبولة من الهيئة العلمية للجائزة المؤلفة من نخبة من الأساتذة والاختصاصين، على أن تكون مستندة إلى مناهج العلوم في المدارس، وأن تعد بمواد قليلة الكلفة ويمكن إجراؤها أمام الطلبة بما يعود بالفائدة العلمية عليهم، ويسهم في توضيح المفاهيم وتنمية المهارات العلمية لديهم. وتشرف على الجائزة هيئة علمية من اساتذة الجامعات الأردنية ووزارة التربية والتعليم، وتختار لجنة تحكيم متخصصة عددا محددا من الخطط التي يقدمها المعلمون لتقديم الدعم المالي لها لإعداد تجارب علمية تستند إليها، ويتم من ثم انتقاء ثلاثة فائزين بناء على قرارات لجنة التحكيم واعتماد الهيئة العلمية للجائزة.
وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال: أنشأت المؤسسة هذه الجائزة عام 2006 وتهدف إلى الإسهام في الارتقاء بأدب الأطفال بما يحقق الإبداع والتطوير المستمرين فيما يقدم للأطفال، ويفضي إلى تنمية روح القراءة والمطالعة لديهم بما يسهم في دعم مسيرة الطفولة العربية، ويصل إلى الغايات المرجوة.
وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجالات: القصة، الشعر، الرواية، النقد الأدبي لأدب الأطفال، النص المسرحي للأطفال، البرامج التلفزيونية الموجهة للأطفال، وتشرف على الجائزة هيئة علمية تحدد موضوعات الجائزة وتعيين لجان التحكيم لتقييم الأعمال المقدمة، وتعلن أسماء الفائزين بها.
وفي سياق الجوائز التي تمنحها المؤسسة، جائزة عبدالحميد شومان للتطبيقات الالكترونية.

بدوي حر
08-24-2011, 05:30 PM
شومان توزع جوائزها لأدب الأطفال




عمان- الرأي- تقيم مؤسسة عبد الحميد شومان في السابع عشر من أيلول المقبل حفل توزيع جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان لدورة العام 2010، وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال لدورة العام 2010.
يأتي اهتمام المؤسسة في دعمها للبحث العلمي انسجاماً مع الهدف الأساسي الذي أنشئت المؤسسة من أجله والمتمثل في دعم مختلف مجالات البحث العلمي، وتجاوباً مع أهمية هذا القطاع، وهذا ما شدّد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .
الهدف الأساس من إنشاء المؤسسة كان إيجاد مركز لتكريم مبادئ مؤسس البنك العربي للراحل عبدالحميد شومان وفي طليعتها دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع البحث العلمي، انطلاقاً من قناعته بأن بناء قاعدة علمية هي السبيل لتطوير المجتمع العربي.
ومن أهداف المؤسسة الإسهام المباشر وغير المباشر في البحث العلمي العربي وتنشيطه عن طريق مؤسسات أو لجان أو أفراد، شريطة أن يؤدي البحث الى زيادة المعرفة وأن يكون ذا فائدة عملية للوطن العربي. ويشمل اهتمام المؤسسة مختلف البحوث والدراسات في العلوم الطبيعية والأساسية والتطبيقية والتكنولوجية، وكذلك في العلوم الإنسانية بأبعادها التنموية، حسب أولوياتها للوطن العربي.
والإسهام في إعداد جيل من العلماء والخبراء والاختصاصيين العرب في ميادين العلوم الطبيعية والأساسية والتطبيقية والتكنولوجية والتنموية ومساعدتهم في تنمية خبراتهم وكفاءاتهم، وتهيئة المناخ المناسب لتفاعل المفكرين والعلماء والمثقفين والمبدعين العرب من أصحاب المشاريع الفكرية والعلمية.

ومن نشاطات الموسسه صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي: أنشأته المؤسسة عام 1999، بهدف دعم البحث العلمي وتشجيعه في الجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية الأردنية، على أن تكون هذه الأبحاث العلمية المرشحة للدعم مندرجة ضمن الأولويات الوطنية للبحث العلمي ومتفقة مع سياسة وتوجهات المؤسسة في الدعم العلمي، الأمر الذي يشجع الأساتذة الباحثين في هذه الجامعات على البحث العلمي ومواكبة التطور في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وقد بلغ عدد الأبحاث التي دعمها الصندوق (55) بحثاً في مجالات علمية وإنسانية متنوعة مثل الطب، والفيزياء والهندسة والبيئة والعلوم الحياتية. وقد استفاد الباحثون في مختلف الجامعات الأردنية من دعم الصندوق.
وتدير الصندوق لجنة من ذوي الكفاءات العالية ومن ذوي تخصصات وخبرات علمية مختلفة. وتضع اللجنة الأسس والمعايير التي يجري بموجبها دعم الأبحاث العلمية التي تضم أيضاً مشروعات الأبحاث العلمية لطلبة الدراسات العليا. وتتخذ اللجنة قراراتها بالدعم بناء على توصيات اللجنة العلمية للصندوق التي تستعين بأساتذة في الجهات العلمية المختصة في الجامعات وغيرها من المؤسسات العلمية.
وتقضي تعليمات الصندوق بأن تقدم طلبات دعم مشروعات الأبحاث العلمية الى الصندوق بعد تقييمها من الجهة التي يعمل بها الباحث.
جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان: خصصت المؤسسة ومنذ العام 1982 اثنتي عشرة جائزة للباحثين العرب الشبان باسم عبدالحميد شومان إسهاماً في تشجيع البحث العلمي العربي، وتشجيع الأجيال القادمة من العلماء العرب الشبان . وتشرف على الجائزة هيئة علمية من ذوي الخبرة والكفاية الأكاديمية العالية، ومن تخصصات علمية مختلفة من رتبة أستاذ.
وتعلن المؤسسة كل عام عن ستة تخصصات علمية تمنح فيها الجائزة من التخصصات الاثني عشر التالية: الفيزياء والجيولوجيا، الكيمياء، العلوم الطبية، الرياضيات والحاسوب، العلوم البيولوجية وعلوم البيئة، العلوم الزراعية، العلوم
الإنسانية (وتشمل التاريخ والجغرافيا، اللغات وآدابها، الآثار والفلسفة)، العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية، العلوم القانونية والشرعية، العلوم النفسية والتربوية، العلوم الاجتماعية (وتشمل الاجتماع والعلوم السياسية والأنثروبولوجيا)، العلوم الهندسية.
ومن مشاريع المؤسسة جائزة عبدالحميد شومان لمعلمي العلوم في المدارس الأساسية والثانوية الأردنية: أنشئت هذه الجائزة في عام 1982 لسائر معلمي العلوم في مدارس الأردن ضمن المواد العلمية التي يقومون بتدريسها على مستوى مراحل التعليم الأساسي والثانوي.
وهي جائزة تشجيعية تمنح مرة كل سنتين للمعلمين الذين يطورون أو يبتكرون تجارب علمية معتمدة على خطط مشاريع مقدمة منهم، ومقبولة من الهيئة العلمية للجائزة المؤلفة من نخبة من الأساتذة والاختصاصين، على أن تكون مستندة إلى مناهج العلوم في المدارس، وأن تعد بمواد قليلة الكلفة ويمكن إجراؤها أمام الطلبة بما يعود بالفائدة العلمية عليهم، ويسهم في توضيح المفاهيم وتنمية المهارات العلمية لديهم. وتشرف على الجائزة هيئة علمية من اساتذة الجامعات الأردنية ووزارة التربية والتعليم، وتختار لجنة تحكيم متخصصة عددا محددا من الخطط التي يقدمها المعلمون لتقديم الدعم المالي لها لإعداد تجارب علمية تستند إليها، ويتم من ثم انتقاء ثلاثة فائزين بناء على قرارات لجنة التحكيم واعتماد الهيئة العلمية للجائزة.
وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال: أنشأت المؤسسة هذه الجائزة عام 2006 وتهدف إلى الإسهام في الارتقاء بأدب الأطفال بما يحقق الإبداع والتطوير المستمرين فيما يقدم للأطفال، ويفضي إلى تنمية روح القراءة والمطالعة لديهم بما يسهم في دعم مسيرة الطفولة العربية، ويصل إلى الغايات المرجوة.
وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجالات: القصة، الشعر، الرواية، النقد الأدبي لأدب الأطفال، النص المسرحي للأطفال، البرامج التلفزيونية الموجهة للأطفال، وتشرف على الجائزة هيئة علمية تحدد موضوعات الجائزة وتعيين لجان التحكيم لتقييم الأعمال المقدمة، وتعلن أسماء الفائزين بها.
وفي سياق الجوائز التي تمنحها المؤسسة، جائزة عبدالحميد شومان للتطبيقات الالكترونية.

بدوي حر
08-24-2011, 05:30 PM
ذاكرة ورق - إعداد - رفعت العلان




* خورخي بورخيس
كاتب أرجنتيني عاش بين 24 آب 1899 - 14 حزيران1986 م) يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل.
في قصصه القصيرة برزت اهتماماته الفلسفية بموضوع المثالية وينعكس في عالم شخصية تلون من قصصه القصيرة تلون، أقبار، وأربيس تيرتيوس، كتب بورخيس الشعر والمقالات والعديد المسرحيات وكم كبير من النقد الأدبي والافتتاحيات وتعقيبات على كتب وعدد ضخم من المختارات الأدبية. كما كان مترجما بارعا للأدب من الإنجليزية والفرنسية والألمانية إلى الإسبانية. وقد تأثرت كتاباته بفقده للبصر، وكان من بين أكبر اهتماماته الفكرية عناصر علم الأساطير والرياضيات وعلم اللاهوت والفلسفة.

* باولو كويلهو
روائي وقاص برازيلي. حاليا، يألف القصص المحررة من قبل العامة عن طريق الفيس بوك. تتميز رواياته بمعنى روحي يستطيع العامة تطبيقه مستعملاً شخصيات ذوات مواهب خاصة، لكن متواجدة عند الجميع. كما يعتمد على أحداث تاريخية واقعية لتمثيل أحداث قصصه.
ولد في ريو دي جانيرو عام 1947. قبل أن يتفرغ للكتابة، كان يمارس الإخراج المسرحي، والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي، وصحفي. وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا، ريتا لي راؤول سييكساس، فيما يزيد عن الستين أغنية.
من اهم أعماله: حاج كومبوستيلا، الخيميائي، بريدا، فتيات فالكيري، على نهر بيدرا جلست وبكيت، دليل محاربي الضوء، فيرونيكا تقرر أن تموت، الشيطان والسيدة بريم، إحدى عشرة دقيقة الزهير، ساحرة، الرابح يبقى وحيدا.

بدوي حر
08-24-2011, 05:39 PM
فيفي: «كيد النسا» اكتشف الكوميديا بداخلي

http://www.alrai.com/img/339500/339453.jpg


بأداء مختلف ومتميز قدمت فيفي عبده شخصية كيداهم هذا العام في مسلسل كيد النسا، في عودة للأدوار الاجتماعية التي تفضل تقديمها، في عودة أيضا إلى صورتها القديمة الرشيقة حسبما وصفت به نفسها.. فيفي تخاطب كعادتها سيدات البيوت في عمل قائم على صراع الضرة بينها وبين سمية الخشاب، التي اختارتها فيفي لمشاركتها العمل هذا العام.. فيفي أكدت أنها لا تهتم بما يحدث سياسيا، لكنها تؤمن بأنها مصرية وتحب بلدها لذا لا يفرق معها «شالوا ألدوا حطوا شاهين» المهم أن تكون مصر بخير.. وإلى نص الحوار:
* كيف استقبل الناس دور «كيداهم» في كيد النسا هذا العام؟
ـ مش مصدقة رد فعل الناس القوى على الدور، فقد أصبحت إفيهاتى في المسلسل على ألسنة الناس في الشارع مثل «الله الله والحارس الله»، ومنهم من لقبني «بأبوتريكة» عندما ينزل الملعب، وقال لي عدد من الجمهور إنني جوكر الدراما هذا العام، والحمد لله الناس أحبت الشخصية وصدقت أدائي، لأنني لا أمثل بقدر ما أؤدي أداءً طبيعياً، وأتعامل بطبيعتي، ومبسوطة جدا بهذه الحالة أؤدي دوري بتلقائية وحب.
* اخترت سمية الخشاب لمشاركتك بطولة المسلسل فلماذا هي بالتحديد؟
ـ العام الماضي وعدتها بتقديم مسلسل «شباب امرأة» سويا، بحيث أؤدي دور تحية كاريوكا، وتؤدى هي دور شادية، وكان المسلسل من إنتاجى، وأبلغتني بأنها مرتبطة بمسلسل آخر، ثم جاءني سيناريو مسلسل «كيد النسا»، وقررت أن تعمل معي في الدور، وأنا اللي اخترتها لتشارك في المسلسل، فقد سبق أن عملنا سويا في مسلسل «الحقيقة والسراب»، وقلت لها هننزل السنة دي معا ونكسر الدنيا في رمضان.
* ما حجم تغييرك في السيناريو، الذي كتبه لك د. حسين مصطفى محرم؟
ـ حسين رجل دكتور، ويعرف لمن يكتب، ولم أغير شيئاً في السيناريو، ولم يفصل لي الدور، ولكن الدور كان جادا إلى حد ما، لذا أضفت بعض الإفيهات الكوميدية بعد استئذان المؤلف والمخرج أحمد صقر، ورغم أن الكوميديا صعبة على أي سيدة مثلي تمتلك أنوثة، لكنني قدمتها بشكل مختلف وجميل أعجب المشاهدين، ومن أول رمضان والتليفونات تنهال علىَّ من جميع الدول العربية وأصدقائي في أنحاء دول العالم خاصة في أمريكا.
* أيهما سبق الآخر.. الريجيم والتخسيس أم اختيارك دور «كيداهم»؟
ـ لم أخس خصيصاً للمسلسل، لكن هناك ٤ حالات وفاة حدثت بالقرب منى لأشخاص عزيزين على أثرت في نفسيا، وتدهورت صحيا، وبعد أن أفقت وجدت نفسي «خسيت»، وقررت أن أذهب إلى دكتور «تخسيس» حتى أعيد لياقتي التي كنت عليها من قبل، فأنا سيدة رشيقة طول عمري.
* وبالنسبة لعمليات التجميل؟
ـ لا أنا طبيعية وكل ما فعلته أنى خسيت شويه، ولن أفكر في عملية تجميل، رغم أن عمليات التجميل بالنسبة للسيدات مثل استخدام المكياج لا توجد بها مشكلة.
* هل ترين أن المخرج أحمد صقر أعاد فيفي عبده للساحة الفنية بشكل مختلف؟
ـ هو اكتشف منطقة الكوميديا التى كانت موجودة بداخلي، ولم تكن مكتوبة في السيناريو، وعندما أقول تلك الإفيهات أثناء التصوير كان يسمعها ويضحك ويتركها دون حذف، كما أنني بعد أن أنقصت وزنى قررت أن أعود إلى السينما والمسرح، بعد مشوار طويل مع الدراما، التي قدمتها في مشواري الفني الكبير، وسوف أصور أكثر من عمل مسرحي سبق أن قدمته للجمهور مثل مسرحية «شباب امرأة» و«قشطة وعسل»، وهناك مشاريع سينمائية سوف أشارك فيها في المرحلة المقبلة.
* البعض يهاجم العمل على صفحات الـ«فيس بوك» ما ردك على هذا؟
ـ لا أعرف شيء عن حملات عدم عرض العمل، التي يقول عنها البعض، كما أن العمل لا يوجد به ابتذال ولا إثارة وطول عمري ألعب على سيدات البيوت باعتباري واحدة منهن، ولا أقدم أعمالاً للشباب، ودائما لا أنظر خلفي وأعمل في صمت، ولا أفكر فيما يقوله الآخرون، لأن الدنيا مش كلام، الدنيا عمل في عمل، كما إني انتهيت من تصويره منذ أيام قليلة ولا أعرف شيئاً عما يقال ومش فاضية أنظر للآخرين، وسوف أظل في بيتي لمشاهدة العمل الذي أنتظر مشاهدته مثل الجمهور العادي.
* هل تنوين عمل جزء ثانٍ من «كيد النسا»؟
ـ من المحتمل وبشكل كبير أن يكون هناك جزء ثانٍ، في رمضان المقبل، لكن هذه مسألة لم تحسم بعد مع الشركة المنتجة للعمل.
* العلاقة بينك وبين سمية الخشاب مصدر أقاويل كثيرة؟
ـ لا يوجد أي مشاكل بيننا، ولا يمكن أن يكون هناك أي خلاف، فكل واحدة فينا دورها بعيد عن الثانية، واللوكيشن كله ضحك ولعب وكل الشباب الجدد المشاركين معنا سواء أيتن عامر أو دينا فؤاد أو غيرهما علاقتي بهم مثل أولادي، كما أنني سبق أن تعاملت مع أحمد بدير وأحمد خليل في «سوق الخضار» وسعيدة جداً بتعاملي معهم مرة ثانية، كما أن المخرج أحمد صقر متميز وسهل التعامل معه وقوى الشخصية في الاستديو.
* وبالنسبة للسياسة.. هل تتابعين ما يحدث على الساحة السياسية؟
ـ نهائيا.. ليس لي علاقة بالسياسة من قريب أو من بعيد، وفى وقت الثورة كنت في المستشفى طوال شهر ونصف الشهر ثم ذهبت إلى الاستديو في معسكر مغلق لمدة ٣٥ يوم تصوير متواصلة، وللأسف لست ملمة بما يحدث

بدوي حر
08-24-2011, 05:53 PM
مكي: أحاول تقديم رسائل من خلال أعمالي الفنية

http://www.alrai.com/img/339500/339454.jpg


يرفض الفنان أحمد مكي أن يساير الموضة التي تسيطر على السوق السينمائية أو الغنائية ويصر دائما على تقديم الجديد والغريب. وأخيرا قرر التخلي نهائيا عن شخصية «الكبير» حتى لا يمل منه الجمهور. عن فيلمه القادم وألبومه ومسلسله الكبير قوى وصورة مبارك التي ظهرت في حلقته الأولى يتحدث مكي في الحوار التالي – بحسب صحيفة الشروق المصرية - :
* هناك مشكلة مثارة حاليا متعلقة بعرض مسلسلك «الكبير قوى» على شاشة قنوات بانوراما دراما بالرغم من عدم شرائها لحقوق العرض؟
ــ لن أتدخل في هذه القصة فهي ليست مشكلتي. هي قصة منتج مع جهة أخرى. وأنا قدمت العمل وانتهى دوري عند هذا الحد.
* ولكنك المنتج المنفذ للعمل؟
ــ أؤكد أن مهمتي انتهت بمجرد انتهائي من التصوير.
* مسلسلك «الكبير» بجزأيه يدخل في دائرة الحلقات التي إما أن يحب الجمهور الحلقة بالكامل أو يرفضها بسبب الاستظراف كيف حافظت على توازنك؟
ــ أتفق معك تماما ولهذا تحمست لهذا العمل ورفضت محاولات البعض لإثنائي عن تقديم عمل تليفزيوني والاكتفاء بالسينما ولكن المهم الجهد المبذول وهو شيء يتطلب تناغما منا جميعا كفريق عمل والمغامرة مطلوبة في الفن وهى مصدر النجاح دائما فلا سعادة بلا مغامرة وهذا هو ما قمت به في تقديمي لهذه التجربة وأنا أعتبر نفسي أمثل في التليفزيون بطريقة السينما وبنفس تقنياتها.
* ما هي أهم الرسائل التى حرصت على تقديمها من خلال حلقات الكبير قوى لهذا العام؟
ــ أنا دائما أحاول تقديم رسائل من خلال أعمالي وهناك شيء قدري غريب حتى لو لم أكن أقصد. دعنا نتذكره معا عندما قدمت الكبير للمرة الأولى في فيلمي «طير إنت» كانت مشاهد الثورة موجودة وهتاف «ارحل يا كبير» وحتى قطع الإنترنت كان معنا وهو نفس ما حدث فى الثورة التي قمنا بها وهى مصادفة غريبة ولكنني أؤمن أن داخل كل عمل صادق أمور قد تتحقق فأنا عندما أجلس وأشاهد مسلسلي كله أجد دعوة ضد الديكتاتورية والظلم والاستسلام وأيضا تحدثت عن الصراع العربي الإسرائيلي وعن قيمة الإصرار المهم أن تقدمها بطريقة جيدة.
* اخترت أن يكون عنوان أغنيتك التي أطلقتها تأييدا للثورة هي «كرامة المصري» ترى لماذا هذا الاسم تحديدا؟
ــ لأنه أكثر شيء أسعدني خلال الثورة.
* هل سنشاهد جزءا ثالثا من الكبير؟
ــ لا أعتقد أنني سأقوم بهذا لقد اكتفيت بهذا القدر وأنا أحب التجديد.
* خضت من قبل الماراثون الرمضاني ولكن لم تكن تحمل عبء العمل على كتفيك في «تامر وشوقية» والآن أنت تخوضه بطلا ومنتجا في حلقات «الكبير» ؟
ــ وقتها كنت أجرب أي شيء بلا أية مسؤولية سوى تمثيلي فقط وأدائي أما الآن فمن الصعب جدا أن أكرر مثل هذه التجربة, وقديما قال لي ممثل معروف تخصص في الأدوار المساعدة «أننا نعيش أفضل من أصحاب الأدوار الأولى لأن العمل ينسب لهم لو وقع فهم المتضررون. أما أنا ومن هم في مستواي نقدم 60 عملا في السنة ونكسب أكثر منهم ولو وقع نصف هذه الأعمال لن يشعر أحد ونكمل المشوار» وعندما فكرت في حديثه وجدته على حق تماما.
* هل هناك عمل رمضاني للعام القادم؟
ــ لم أقرر بعد، أعمل حاليا على فيلم جديد بدأت تصويره بالفعل.
* ما هو موضوعه؟
ــ هو فيلم غريب تشعر أنه عدة أفلام في بعضها البعض وهو صنف غريب أطلقنا فيه العنان لكل «شطحاتنا» ونكتب ونرتجل ما نمثله، يكتبه شريف نجيب ويخرجه أحمد الجندي وهو فيلم كل أدواره ارتجالية ولم نحدد بعد دور البنت ومن ستؤديها. وبدأ التصوير معي كل من محمد عبدالسلام وهشام إسماعيل وصورنا بعض المشاهد في الشوارع وهو فيلم غريب جدا وتجربة أكثر غرابة وسيتم عرضه في موسم العيد الكبير.
* إيرادات السينما لم تعد مضمونة , هل تعتقد أن موسم عيد الأضحى سيكون أفضل؟
ــ لا يوجد شيء مضمون ربما يكون أسوأ وربما تشتعل الأحداث بصورة أكبر، لا أحد يستطيع التنبؤ بشيء.
* حدثنا عن الملامح المميزة لألبومك؟
ــ أنا أعمل فيه ضد منظومة السوق وأغنى بطريقة مخالفة لسوق الكاسيت وقررت ألا أغير من شكلي أو أفتح قميصي وألعب بالفوتوشوب في صوري فإما أن أقدمه بطريقتي أو لا أريد «سكة» غريبة.
* ماذا تعنى «بسكة» غريبة؟
ــ أتحدث عن السوق أغنى عن الشارع وعن المخدرات ولا أغنى للشوق واللقاء والهجر.
* ما هي ملامح ألبومك؟
ــ 10 أغانٍ قمت بكتابتها جميعا ربما يكون بها موال يغنيه محمد محسن الذي شاركني أغنية «كرامة المصري» وللعلم هناك توثيق في ألبومي بصوتي وبصوت أجانب يؤكدون أن الراب فن عربي وأنا أعمل على الأغاني حاليا وسيتم طرحه في شهر يناير المقبل وسأغنى فيه أغاني تختلف عما قدمته من قبل فما قدمته من قبل ينتمي لنوعية الهيب هوب والتجاري أما ما سأقدمه فهو راب حقيقي.

بدوي حر
08-24-2011, 05:53 PM
عمران: مسلسلات رمضان غير دسمة

http://www.alrai.com/img/339500/339455.jpg


من دور صغير في الدراما العربية، الى نجمة مسرحية وتلفزيونية، انها «غولة» الدراما الاردنية والعربية، بهذه العبارات استقبل الإعلامي مازن دياب الممثلة الكبيرة نادرة عمران في حلقة جديدة من برنامج «فوبيا» الذي يعرض عبر تلفزيون فلسطين.
بدأت متوترة، واعترفت انها تعاني من فوبيا الكاميرا والجمهور، وفرحت كونها على تلفزيون فلسطين مؤكدة ان مسلسلي «الاجتياح» و»الدرب الطويل» من اهم الاعمال التي ناقشت القضية الفلسطينية.
بدت نادرة ناقمة على وضع نقابة الفنانين الاردنيين كونها لا تقوم بواجباتها باتجاه الممثلين، مصرحة ان دور النقابة هو تنظيم المهنة المفقود في بلدنا، حيث لا تنظيم ولا رقابة على مواقع التصوير وتحديد ساعات العمل. فاعترضها مازن قائلا: مواقع التصوير ليس من عمل النقابة، كما لا يمكن ان نحدد ساعات العمل في هذه المهنة، وعن اجرها اكدت انها تتقاضى من 15 الى 30 الف دولار في كل عمل مهما كان دورها.
وعن مسلسلات رمضان اكدت انها لعبة سيئة، والدسم فيها قليل، لا يوجد خطة واضحة، الجميع يريد ان ينتج في رمضان وتسيطر على الساحة المافيات. وعن مسلسلات رمضان في العام السابق احبت مسلسل «الجماعة» ونجمته سلافة معمار.
في التحقيق، اعترفت انها ما زالت تقسط منزلها، سددت سنة وباقي سبع سنوات، ارتعبت وقالت: اخاف من غرفة التحقيق، لان العدل لم يأخذ لي حقي، ظلمت عائليا ومهنيا.
وعن حياتها سألها مازن بعد زواجها الاول من رجل اردني والثاني من رجل عراقي ان كانت الثالثة ثابتة، فاستغربت كونها لاول مرة تسأل هذا السؤال، فطلبت من مازن عن الخوض في هذا الموضوع الشخصي.
وفي فقر شو رايك، عرضت امامها على الشاشة صورة الفنان عمر العبد اللات في مسلسله الاخير، وذكرت انه حساس وتحبه لكن تجربته التمثيبلية لم تكن موفقة، كما قالت ان حياة الفهد فنانة قديرة واستاذة، ووجهت تحية حب من قلبها للنجمة السورية سلافة معمار لانها ادهشتها في مسلسل «زمن العار»، كونها وغم انها جميلة الا انها لا تستعمل جمالها لتكون نجمة.
وفي فقرة اللوحة المشتركة لكل الضيوف، رسمت قلبا كبيرا كتبت فيه: نحب كل انسان طيب، كما كنبت رسالة خاصة موجهة لاهل فلسطين، وفي النهاية شربت من طاسة الرعبة كي لا تصاب بفوبيا.

بدوي حر
08-24-2011, 05:55 PM
تيم: «عابد كرمان» شخصية حقيقية




أكد الفنان تيم الحسن أن «عابد كرمان» شخصية حقيقية، وأنه توفي منذ خمسة أشهر فقط، مشيرًا إلى أن السيناريست بشير الديك قام بعمل نسج درامي للشخصية الأصلية في الرواية بما لا يبتعد عن المسار الحقيقي للشخصية.
مسلسل «عابد كرمان» يُعرض على mbc دراما يوميًّا. والعمل عن نص الكاتب المصري بشير الديك، ومن إخراج نادر جلال، وبطولة عدد من نجوم الدراما السورية والمصرية؛ أبرزهم تيم الحسن، وجيني إسبر، وشيرين، وفادية عبد الغني، وأحمد حلاوة.
وقال تيم الحسن الذي قام بدور البطولة في المسلسل، إن الشخصيات التي تقوم بأعمال الجاسوسية، مثل رأفت الهجان وجمعة الشوال، يتمتعون بكاريزما خاصة، لافتًا إلى أن هناك تشابهًا بينهم من حيث الظروف الاجتماعية والحياة الخاصة.
وعن المقارنة التي يعقدها الجمهور بين المسلسل والأعمال السابقة في عالم الجاسوسية، قال تيم إن مسلسلي «رأفت الهجان» و»دموع في عيون وقحة» كان لهما السبق، وإنهما راسخان في وجدان الناس. «وأنا لا أقدم عملاً عن عالم الجاسوسية لكي أتحدى هذين العملين العظيمين، لكني أحاول أن أقدم عملاً فنيًّا بمنظور جديد».
وعن نقاط التشابه بينه وبين شخصية عابد كرمان، أشار تيم في تصريحات لصحيفة «روزا ليوسف» المصرية، إلى أنه يشترك مع «عابد كرمان» في علاقاته الإنسانية بمن حوله، خاصةً علاقته بأمه، كذلك احترامه للكبير، بجانب حبه العمل والإخلاص فيه إلى درجة التفاني.
وعن ردود الأفعال الإيجابية، قال تيم الحسن إن إعجاب سعاد كرمان أخت عابد، قد أسعده كثيرًا رغم تحفظها على إغفال ذكرها خلال أحداث المسلسل.

سلطان الزوري
08-24-2011, 06:13 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بشرى
08-24-2011, 06:38 PM
طرح يستحق المتابعة

شكراً لك

بانتظار الجديد القادم
دمت بكل خير

بدوي حر
08-25-2011, 05:21 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-25-2011, 05:21 PM
شكرا لك اختي بشرى على مرورك

بدوي حر
08-25-2011, 05:23 PM
الخميس 25-8-2011
الخامس والعشرون من رمضان

فيلمان أردنيان في مهرجان سان سيباستيان باسبانيا

http://www.alrai.com/img/339500/339609.jpg


عمان – ناجح حسن - اختار مهرجان سان سيباستيان الدولي الذي يعقد دورته التاسعة والخمسين في اسبانيا خلال الفترة من 16 الى 24 الشهر المقبل، الفيلمين الروائيين الاردنيين: (الجمعة الاخيرة) ليحي العبدالله و (لما شفتك) لان ماري جاسر ضمن برنامج خاص للافلام قيد الانجاز .
الى جوار هذين الفيلمين اللذين انجزا ضمن مشاريع تطوير القدرات في الهيئة الملكية الاردنية للافلام اختار منظمو المهرجان فيلمين اخرين من لبنان.
فيلم (الجمعة الاخيرة ) اول تجارب مخرجه العبدالله في حقل صناعة الافلام الروائية بعد ان سبق له خوض تجارب عديدة في الفيلم التسجيلي والروائي والتجريبي القصير ، وكان درس الفنون السينمائية في العاصمة الفرنسية باريس بعد نيله شهادة الماجستير في اللغة العربية حول إبداعات الروائي طاهر بن جلون .
يتناول الفيلم الذي حاز على جائزة انجاز في مهرجان دبي السينمائي الدولي قصة رجل يعيش الايام الاخيرة من حياته في رغبة منه بتحقيق جزء من أحلامه دون الاصطدام بالتقاليد الاجتماعية، وذلك عندما يعلمه طبيب القلب خطورة وضعه الصحي وينصحه أن يعيش راحة كاملة ذلك اليوم إلى حين موعد العملية، حيث يعتبر ذلك الميعاد في قناعة المريض انه آخر يوم له على قيد الحياة، ثم يأخذ في إعادة طرح أسئلة تتعلق بذاته وعائلته والناس المحيطين به، وفيما إذا كان يستطيع الحصول على راحته وتحقيق بعض من أحلامه المؤجلة .
وتدور احداث الفيلم الاردني الفلسطيني المشترك (لما شفتك) لجاسر في الاردن ابان عقد الستينات من القرن الفائت ، وحكاية فتى يرنو تمتلكه رغبة تبدو بسيطة هي العودة إلى البيت حيث رأت المخرجة في هذه اللحظة منحى امل وتغييراً لكثير من الناس، وإعتقادهم بأن شيئا سيحدث .
نالت المخرجة جاسر التي سبق لها ان قدمت الفيلم الروائي الطويل (ملح هذا البحر) دعما جزئيا من معهد تريبيكا السينمائي في نيويورك، وهو ما ساعد في انجاز العمل الى جوار تلك التسهيلات ومنحة الهيئة الملكية الاردنية للافلام لدعم الفيلم.
وسيتم عرض الافلام الاربعة التي وقع عليها خيار المنظمين وهي اعمال ما زال صانعوها بحاجة الى دعم مالي لاتمام اللمسات الختامية على انجازها ، على حضور مكون من منتجين ومخرجين وتقنيين في حقول صناعة الافلام بالعالم, ولاسيما موزعين واصحاب استثمار وصالات واصحاب قنوات تلفزيونية ومنظمي مهرجانات وقائمين على صناديق دعم وتمويل سينمائي.
وتعتبر جائزة (السينما تتحرك) التي يمنحها مهرجان سان سيباستيان لهذه الافلام المختارة جسر اتصال بين صناع السينما العالمية في اوروبا واميركا وصناع الافلام الشباب في بلدان اسيوية وعربية وافريقية ومن بلدان اميركا اللاتينية، وهي مخصصة للأفلام الطويلة التي تم الانتهاء من تصويرها أو التي لازلت في طور الانتاج.

بدوي حر
08-25-2011, 05:24 PM
مسابقة «ليلة القارىء الصغير» على قناة الجزيرة للأطفال




عمان - الراي - تقدّم قناة الجزيرة للأطفال الجمعة 26 الجاري في 06:30 مساءً بتوقيت غرينتش البرنامج الخاص «ليلة القارىء الصغير» مباشرة على الهواء.
تجمع الليلة الأطفال المتأهلين إلى المرحلة النهائية من المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم التي تنظمها قناة الجزيرة للأطفال ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر ليتباروا في تلاوة القرآن الكريم وتجويد آيات منه في سهرة تلفزيونية رمضانية متميزة والتي تتضمن فقرات دينية متنوعة.
تتيح «ليلة القارئ الصغير» الفرصة لأطفال من القدس الشريف وبغداد وقرطبة وتورنتو وساوباولو ليرتلوا القرآن الكريم بأصواتهم النديّة في ربط مباشر مع بلدانهم، بالإضافة إلى كوكبة من الأطفال العرب والأجانب الذين قدموا إلى الدوحة قدموا من 11 بلدا من القارات الخمس ليقدموا تلاواتهم مباشرة من الاستوديو.
وتعرض قناة الجزيرة للأطفال، في شهر رمضان المبارك، تلاوات 63 طفلا وطفلة ترشحوا للتصفيات النهائية للمسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم، في برنامج يومي يقدم على الساعة 2:30 عصرًا بتوقيت غرينتش.
وقد شهدت الدورة الأولى من المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم مشاركة 2425 طفلا تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 سنة يمثلون 46 دولة تقدموا بمشاركاتهم عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة متعدد اللغات وتم تقييم مساهماتهم من قبل لجنة تحكيم دولية من كبار العلماء في علوم القرآن الكريم والقراءات.
تهدف المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم إلى تشجيع الأطفال على حفظ القرآن الكريم وتعريفهم بالتلاوة الصحيحة وحثّهم على الاستخدام السليم للغة العربية.

بدوي حر
08-25-2011, 05:24 PM
إصدارات

http://www.alrai.com/img/339500/339616.jpg


هدية حسين في خمس روايات

كتاب جديد عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بعنوان: هدية حسين في خمس روايات للناقدة د. رفقة دودين يتناول أعمال الروائية العراقية هدية حسين بمساهمة نقاد عرب قاموا بدراسة وتحليل خمس روايات هي: بنت الخان، ما بعد الحب، في الطريق إليهم، زجاج الوقت، ومطر الله .
في اشارة للكاتبة أن الغاية من وضع هذا الكتاب, هي أن تكون بين يدي الباحث والدارس مادة نقدية تعكس وجهات النظر المختلفة لعدد من الكتاب والنقاد العراقيين والعرب الذين تناولوا خمساً من رواياتي، ويمكن الاستفادة منهم في بحوثهم المستقبلية أو الاطلاع على منجزي الروائي بعيون الآخرين .
يقع الكتاب في 256 صفحة من القطع الكبير ولوحة الغلاف للفنان العراقي رافع الناصري وتصميم الغلاف زهير ابو شايب .
«الضباب والغابة»
وعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدرت مجموعة قصصية للكاتب العراقي فلاح الجواهري بعنوان»»الضباب والغابة»، وتقع في 152 صفحة من القطع المتوسط .
من أجواء المجموعة نقرأ : تحمل تحت ذراعك زرقة البحر الملتمع الكابي , المعتم , الشفاف بخضاب البنفسج , المتورد الخلجان بالحصى . تحمل البحر أقحواني الأفق .. لحظة سارعت لتستوحي منه على وريقاتك لقطة من مزاجه البحري عبرت فيها بألوانك على عجل وانفعال منبهر منتش...
وجدت نفسك وفرشاتك وألوانك وقد أبدلت مسارك ومسار كل أدواتك بتفاصيل برّاقة متفجرة الألوان, زاهية حيناً, ضبابية غامضة عسيرة الوضوح حيناً آخر .
«سارة ... قصة الحب الخالدة»
وصدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجموعة قصصية جديدة للكاتب السعودي المقيم في الرياض صالح بن ابراهيم السكاكر، و تقع في: 140 صفحة من القطع المتوسط.
في كلمة يذيل بها غلاف كتابه يتساءل المؤلف : من هي سارة ؟ من هي تلك الفتاة التي غيّرت كلّ أفكاري , كل معتقداتي , بل كل شيء في وليد ؟ من هي المرأة التي جعلتني أؤمن بالحب و اليمامة التي علمتني الطيران بل علمتني كيف أطير بلا جناحين .
«قصب كله نايات»
وعن المؤسسة صدر ديوان شعري جديد للشاعر العراقي المقيم في دبي مؤيد الشيباني، يقع هذا الديوان في 160 صفحة من القطع المتوسط وهذا الديوان الشعري يشكل استمراراً للمسيرة الشعرية للإعلامي الشيباني.
( لو وضعتم الشمس بين يدي )
وصدر حديثاً في 314 صفحة من القطع المتوسط عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر للروائي السوري د. خليل النعيمي رواية جديدة تحمل عنوان « لو وضعتم الشمس بين يدي « .
وكان صدر له عن المؤسسة عدد من الروايات نذكر منها: القطيعة، الخلعاء، مديح الهرب، وتفريغ الكائن .

بدوي حر
08-25-2011, 05:25 PM
التاريخ وانتقائية التكنولوجيا




جمال ناجي - لنعترف بان التاريخ لم يعد محل ثقة، وبأن ثورة المعلومات تخدعنا على الرغم من أفضالها وجمائلها علينا، فهي تبرز ما تريد وتخفي ما لا يروق لها، أو على الأقل تسلط الضوء بدرجات متفاوتة على الأحداث والشخصيات التي صنعت التاريخ، بحيث يتم التقليل من أهمية أحداث عظيمة في مقابل استضافة وتضخيم أخرى لا تستحق الذكر.اما صانعو التحولات والمنعطفات في مسار الحياة على هذا الكوكب، فان ثورة المعلومات تقدمهم في حالات كثيرة بصور تختلف عن حقيقتهم ، فالمستبد قد يصبح عادلاً، فيما يوصف قائد أو زعيم أفنى حياته من أجل القضايا الوطنية والإنسانية بأنه كان عميلا مأجورا!
أمر آخر يدعو الى التشكيك في صدقية التاريخ، ذلك أنه يبدو متسامحا أكثر مما ينبغي، وعاجزا عن الدفاع عن نفسه أمام «وجهة النظر» التي يراها كتابه والمعنيون بأحداثه.
أذكر أنني شاهدت ـ في بداية الثمانينات ـ نصبا هائلا في جمهورية قرغيزيا جنوب الاتحاد السوفياتي السابق . كان النصب لرجل ذي ملامح قاسية ولحية مدببة ، وحين سألت مرافقي القرغيزي عن صاحب ذلك النصب نظر في وجهي مستهجنا، ثم سرعان ما تفهم جهلي وقال: انه « هولاكو « أحد أبطالنا التاريخيين العظام .
وعلى رغم الذهول الذي أصابني حينئذ، واستغراقي في تذكر كتبي المدرسية ودفاتر التاريخ والمسرحيات التي كنا ننفذها على الخشبة المدرسية حول غزو المغول والتتار و»هولاكو» بالذات، الا أن مرافقي لم ينتبه، واستمر في الحديث عن فضائل ذلك البطل القومي الذي دافع عن كرامة بلاده وقهر أعداءها وحقق المجد لها.
على الوجه الآخر فوجئت حين وصف أحد الاسبان «طارق بن زياد»، بانه بربري غزا بلاده، مع أن ابن زياد يعد قائدا اسلاميا فاتحا، ذا على الأقل ما تقوله كتبنا المدرسية وموسوعاتنا!
بهذا يبدو التاريخ مثل مكعب متعدد الوجوه، يمكن تلوين جوانبه حسب رغبة من يرون أو يملكون كل جانب،على ان اسوأ ما في هذا التاريخ أنه مولع بالبطولة والبطش ، يمجدهما ويتغنى بهما باعتبارهما موضوعين جاذبين قابلين للاستزادة ، لكنه ينسى الجوانب الأخرى التي تخص الفرد «البطل « ويسدل عليها ستائر كثيفة بعد ان يأخذ من روح ذلك الفرد رحيق البطولة! فنحن نعرف الكثير مثلا ،عن شجاعة ابن زياد واحراقه سفن الرجوع ، وخطبته ذات الحافتين القاطعتين:البحر من ورائكم والعدو امامكم ، لكن ربما لا يعرف معظمنا أن الخليفة الأموي ضيق عليه وأرغمه على الاقامة الجبرية حتى مات جوعا!
ثورة المعلومات هي انجاز بشري غير مسبوق ، لكنها تتضافر مع «وجهة النظر» من أجل ممارسة أنواع من الانتقائية التي قد تفضي إلى أسر التاريخ وتغيير ملامحه واغتياله .

بدوي حر
08-25-2011, 05:25 PM
مرصد




يبث برنامج ناس وناس سلسلة وثائقيات حقوق الإنسان على أثير راديو البلد ٩٢،٤ fm، وثائقيا إذاعيا اليوم الخميس احول حرية التعبير عن المعتقد، وفيه، تناقش الزميلة الصحفية سوسن زايدة والزميل مهند صرعاوي، واقع الأقليات الدينية وحريتها في التعبير عن معتقداتها، كما يبث برنامج "ناس وناس سلسلة وثائقيات حقوق الإنسان"، يبث كل يوم خميس على من إعداد وتقديم الزميل محمد شما وببث مشترك في إذاعات اليرموك أف أم في إربد، صوت الجنوب في معان وراديو الكرك أف أم في مدينة الكرك.

بدوي حر
08-25-2011, 05:26 PM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/339500/339613.jpg


إعداد - رفعت العلان - نيتشه فريدريك فيلهيلم نيتشه، فيلسوف وشاعر ألماني، ولد 15 تشرين اول 1844,وتوفي في 25 آب 1900كان من أبرز الممهدين لعلم النفس، عالم لغويات متميزاً. كتب نصوصاً وكتباً نقدية حول المبادئ الأخلاقية، والنفعية، والفلسفة المعاصرة، المادية، المثالية الألمانية، الرومانسية الألمانية، والحداثة عُموماً بلغة ألمانية بارعة.
يعد من بين الفلاسفة الأكثر شيوعا وتداولا بين القراء. كثيرا ما تفهم أعماله خطأ على أنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية الفلسفية والعدمية ومعاداة السامية وحتى النازية لكنه يرفض هذه المقولات بشدة ويقول بأنه ضد هذه الإتجاهات كلها.
في مجال الفلسفة والأدب، يعد نيتشه في أغلب الأحيان إلهام للمدارس الوجودية وما بعد الحداثة. روج لافكار توهم كثيرون أنها مع التيار اللاعقلاني والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل أيديولوجيي الفاشية. رفض نيتشه الأفلاطونية والمسيحية الميتافيزيقيا بشكل عام، ودعا إلى تبني قيم جديدة بعيداً عن الكانتية والهيغيلية والفكر الديني والنهلستية. سعى نيتشه إلى تبيان أخطار القيم السائدة عبر الكشف عن آليات عملها عبر التأريخ، كالأخلاق السائدة، والضمير. يعد نيتشه أول من درس الأخلاق دراسة تأريخية مفصلة. قدم نيتشه تصوراً مهماً عن تشكل الوعي والضمير، فضلا عن إشكالية الموت. كان نيتشه رافضا للتمييز العنصري ومعاداة السامية والأديان ولاسيما المسيحية لكنه رفض أيضا المساواة بشكلها الاشتراكي أو الليبرالي بصورة عامة.
ايفند يونسون http://alrai.com/img/339500/339614.jpg
أديب سويدي حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1974 مع هاري مارتنسون. ولد في بودن 29 تموز 1900 في شمال اسوج في ضواحي مدينة بودن في عائلة فقيرة. عمل في مجالات متنوعة، تحدث عن تلك الايام في بعض قصصه القصيرة وفي رباعيته المسماة، «الرواية عن اولوف»، وهي سيرة ذاتية روائية عن جزء من حياته المبكرة.، 29تموز 1900 - ستوكهولم، 25 آب 1976
محمود تيمورhttp://alrai.com/img/339500/339615.jpg
كاتب واديب مصري ولد في أحد أحياء مصر القديمة في 4 حزيران 1894، توفي في 25 آب 1973 كان أبوه أحمد تيمور باشا واحدًا من أقطاب الفكر والأدب المعدودين، يُعدُّ محمود تيمور أحد الرواد الأوائل لفن القصة العربية، وهو واحد من القلائل الذين نهضوا بهذا الفن الذي شهد نضوجًا مبكرًا، يتميز بأصالته الشعبية؛ فهو يجمع أشتاتًا من الطوائف والفئات التي تشمل الصناع والتجار وأرباب الحرف من كل فن ولون.

بدوي حر
08-25-2011, 05:27 PM
عدد جديد من التراث الإماراتيّة

http://www.alrai.com/img/339500/339610.jpg


عمان - الرأي - عن مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي التراث الإماراتي صدر العدد 143 من مجلة التراث الإماراتية التراثية الدوريّة المنوعة.
اشتمل العدد على جملة من المواد المتنوعة التي تعنى بقضايا التراث والأصالة واللغة والموروث .
احتوى العدد على مقالة بعنوان» لهجات القبائل في العصر الجاهلي» للدكتورة الأديبة سناء الشعلان،ومقالة بعنوان «صوت من المستقبل» لأحمد بن مصطفى الشهير ب»طاش كبرى زاده»، و»تشيكف حياة مثل الدانتلا التي تنسجها عذراء فاضلة»لسعيد الكفراوي، و»وها د أقبل»لحنفي جايل،و»كاريكاتير» بريشة حسن أدلبي، واستراحة تراثية ، و»ريموند ويليامز: نهاية الخطّ»لعبد الله الدّباغ، و»وعالك الطبّ الفلكي :داود بن عمر الإنطاكي:التحفة البكريّة في أحكام الاستحمام الكلية والجزئية»لرضا رضوان، و»الحضارة الإسلاميّة ولحظة التحوّل إلى العالميّة» لأحمد السّري، و»وسائل التبريد في المساكن التقليدية الصيفية في الإمارات ودول الخليج» لمحمد رجب السامرائي، و»شاعر النبوءة الجنوبي الذي اختار الموت شعراً:أمل دنقل» لعبد الغني عجاج،و»أبو حام الغرناطي يفتح صدره للدنيا ولا يبالي لفؤاد قنديل،و» التراث الشعبي العربي في احتفالية رمضان» لمصطف جاد،و»قصر عابدين مقر للحكم المصري على النّمط الأوروبي» لخالد عزب، و»متحف عجمان من معقل للسلطة السياسيّة إلى شاهد على الماضي».

سلطان الزوري
08-25-2011, 05:40 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-25-2011, 05:47 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

سلطان الزوري
08-26-2011, 05:43 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-26-2011, 05:59 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-26-2011, 06:00 PM
الجمعه 26-8-2011
السادس والعشرون من رمضان

عمّان.. مجاز واقعي للمكان

http://www.alrai.com/img/339500/339707.jpg


يوسف البحري * - عمّان على الساعة الثامنة ليلاً من فوق، تمدّ يديها لتتحلى بكساء الليل المزدان بعروق ضوئية مبهجة. على الساعة التاسعة ليلاً كنتُ خارج المطار شخصاً آخر غيري أنا.
فوجئ محمود، سائق السيارة المكلف بإيصالي إلى الفندق، بالمخرج المسرحي التونسي الكبير جعفر القاسمي يَظهر بدلاً عني من دون أن يسافر جعفر إلى عمّان أصلاً. توجد صلة بين محمود السائق وجعفر القاسمي انعقدت في مهرجان ليالي المسرح الحر بعمّان في نيسان 2011. بدا لمحمود أنّ التشابه كبير بيني وبين القاسمي، لكن سرّني كثيرا أنّني لم أكن أنا عندما وصلت. كان لا بدّ أن أكون شخصا آخر في عمّان. فاكتشاف مدينة ذات وقع شديد على الروح، يقتضي أن أعيد صياغة ذاتي باستعدادٍ طارئ غير الذي كنت أهيئه للأمكنة الأخرى.
تقع عمّان في موقع استراتيجي غرب الوجدان، شرق وشائج الباطن، شمال القلب، جنوب البصيرة. تنسرب هذه المدينة إلى دورتك الدموية وتتفاعل مع عناصر هيكلك العظمي وتنشبك في نسيج شرايينك وتنزل في قيعان انفعالاتك.
عمّان.. مدينة بسبعة جبال وثمانية دواوير.. من جبل القصور إلى جبل عمّان إلى جبل التاج إلى جبل نزال إلى جبل الحسين إلى جبل اللويبدة. تعشق هذه المدينةُ زراعةَ الأبنية في أعالي جبالها. تنبت العمارات والبيوت بحنانٍ يخطف الألباب، فتبدو الجبالُ ما يمتد من الأبنية، وتبدو الأبنيةُ ما يمتد من الجبال.
عندما تجوب عمّان تدرك أنّها أذكى عاصمة عربية تبنيها فكرةٌ وتنهض لغايةٍ وقصدٍ، حيث الطبيعة والإنسان كلاهما أقام كيانه بالمادّة ذاتها؛ الحجر الجميل الذي يجعل الأرض تتشكل بلونها كأن فناناً نحّاتاً أقام ورشته بالمكان بأكمله، وكأنّ عمّان بُنيت أصلاً جائزةً لجبالها السبع ومُنحت الدواوير فرصةً للمكان حتى يتوقف قليلاً ليملأ نظره بالفكرة التي أصحبت مدينة.
سرّني كثيرا أنّني لم أكن أنا نفسي في عمّان. وكان السائق صادقاً. على الساعة العاشرة ليلاً كنت بوسط البلد أتذوّق عمّان في طبق كنافة من محل "حبيبة"، حيث كثافة السكان في المتر المربع الواحد غير قابلة للتحديد. وكنت سعيداً بذلك الازدحام الذي يجعل الجميع في سباق هادئ. الليل في عمّان كنافة أخرى بالحلاوة نفسها. ليلٌ تراه في المطلات الجبلية أو تغوص فيه في الطرق التحتيّة.
لقد رأيت جمالَ عمّان في أصدقائي الأردنيين الذين عرفتُهم في تونس: جعفر العقيلي وأسماء مصطفى ومفلح العدوان ورامي غرايبة. لكن سفراء المكان لا يكشفون لك كل شيء. فالسحر يحتاج إلى الحواس مباشرة. ولا بدّ أن تقوم بـ"فرمتة" ذاكرتك حتّى تتّسع لعمّان بنضارة كاملة.
عبقُ عمّان ذكيّ وقويّ. مدينة مخلوطة بالهيل. يزدرد فيها الأنفُ الروائحَ بازدياد. تبدأ عيناك بالاستمتاع ببائع القهوة وهو يخلط الهيل بالبنّ بفرشاة تحوّل الأخلاط إلى حركة سريعة كأنّها تستنهض الروائح. الحياة في عمّان ليلاً قويّة كأنّ عبق الهيل في كل شيء. الصداقة قويّة مثل عبق الهيل أيضاً في عمّان. وتلك ميزة تكتشفها عندما تصل على الساعة الثامنة ليلاً، لترى عمّان بكساء الليل المخروط بعروق ضوئية قويّة.
لو كانت عمّان امرأة لكنت أحببتها فوراً. لكنّي سأجد عندئذ صعوبة في النظر في عينيها، وفي النطق بكلمات الحبّ. كلّ النظرات وكل الكلمات عادية مكرورة مستهلكة أمام عمّان. فهي مدينة تحثّك على اختراع لغات طارئة وعلى اجتراح نظرات مفاجئة.
على الساعة الحادية عشرة كنت بمقهى "جفرا"، بين نخبة من الأدباء العرب من مصر وسوريا والأردن وسلطنة عُمان والسودان واليمن وفلسطين. كنّا جميعاً رسالةً ترسلها عمّان إلى روح محمود درويش التي تسيطر بغيابها القويّ على المقهى الذي يتوزّع بين عالم درويش والأدب في المعلّقات الفوتوغرافية، وبين عالم الحياة التراثية في الأثاث والإكسسوارات.
بعد ذلك اكتشفت أن عمّان مصابة بالثقافة في مقاهيها ومطاعمها؛ تَدخل فكأنّك في صفحة من صفحات كتاب أو في موسيقى أغنية أو قصيدة. تدهشك عمّان بمحلاّتها، لأنّها فكرةٌ حلّت بالأبنية، والأبنيةُ في عمّان نبيلة نقية لا تشوبها لافتات الإشهار الإلكترونية الفجّة ولا تُفسدها ثرثرة الإشهار الغبيّ الذي يلطّخ واجهات الأبنية في عواصم عربية كثيرة.
تنبّهك عمّان من دون غرور إلى نخبتها وهياكل تسييرها. تلك النخب وتلك الهياكل لا تسمح بالنشاز في المعمار وفي المحلاّت. كلّ شيء موزون محسوب حتّى تتراءى لك عمّان لوحةً مفروشة على الأرض. وتقرأ بوضوح كبير الإمضاءَ على اللوحة. إمضاء يؤكّد عضوية اللوحة وحياتها وتراسل عناصرها.
إذن، لم أصل على الساعة الثامنة ليلاً إلى مدينة، بل وصلت على الساعة الثامنة إلى لوحة. وهذا ضروري لذاكرتي حتّى تربط عمّان بمجازها التشكيليّ. عمّان مَجازٌ عمرُه 6 آلاف سنة.. عمّان.. عمون.. فيلادلفيا موطن الرفائيين والزمزميين والعمونيين والآشوريين والفرس واليونان والبطالمة والسلوقيين والأنباط والرومان والبيزنطيين والأيوبيين المماليك والعثمانيين والشراكسة.. مدينة المساجد والكنائس والزيات وابن عيسى الأزدي المعاني والجرشي والإيلي. مدينة المسرح الروماني ومركز الحسين الثقافي وبيت تايكي ودارة الفنون والمركز الثقافي الملكي والمسرح الدائري.
مَن يدخل عمّان فهو آمن. ومن يخرج ليلاً طلباً للأسواق في جبل الحسين وسقف السيل وعمّان الغربية، فهو آمن.. مدينة التجارة والثقافة والفنون. عاصمة القصة العربية. الساعة الواحدة ليلاً بالغرفة رقم 106 في فندق يحمل أحد أسماء المدينة قديماً. أول نوم لي بعمّان. هل يختلف النوم من مدينة إلى أخرى؟ هل التنفّس هو نفسه؟ هل الشخير هو ذاته؟ هل الاستسلام للموت الأصغر واحد؟ بين مدينة وأخرى النومُ شتى.
في النوم وأنا بالغرفة بالفندق بشارع يحمل مصادفةً اسم "تونس" بين الدوارَين الثالث والرابع بعمّان، توجد مدينة عمّان حيث اللامكان.. تنزل الطائرة من فوق، ملأى بابتسامات المضيفات.. تنزل الطائرة في طبق لذيذ من المنسف والجميد "الممروس".. تتوقف المحركات.. وجه جعفر العقيلي الباسم دوماً وقلبه الرائع المتحدّي يقول لك: "مرحبا بكم، نرجو أنّكم استمتعتم برحلة مريحة على متن (الملكية الأردنية)". طعم المنسف في الحلق مثل عمّان على الساعة الثامنة ليلاً، والنوم في غرفة بفندق بشارع يحمل مصادفة اسم تونس بين الدوار الثالث والرابع بعمّان.
الليل في عمّان قطعة من الكنافة الحلوة.. قصة قصيرة مزدحمة بالأحلام.. مدينة مجازية بكلّ ما في المجاز من واقع، ترتدي عندما وصلت إليها ثوباً أسود مطرّزاً بألوان بهيجة تنتظم عروقاً ضوئية توقظ البصائر.
* قاص وروائي وكاتب مسرحي من تونس

بدوي حر
08-26-2011, 06:01 PM
حسين خريس.. الرومانسي الأخير

http://www.alrai.com/img/339500/339696.jpg


د.جمال مقابلة - أخيراً ترجّل الفارس النبيل الشاعر د.حسين رشيد خريس (1931-2011)، ابن إربد البار، وابن الأردن المغترب عنه زمناً، وابن العروبة الوفيّ، حسين خريس الإنسان، الرومانسي الأخير الذي نذر نفسه بلبلاً غرّيداً للحب والجمال، كما نذر نفسه شاعراً صادقاً في التعبير عن قضايا وطنه وأمته العربيّة.
تبدأ مسيرة هذا الأديب الشاعر من إربد، حيث المولد في نهاية الثلث الأوّل من القرن العشرين، يتعلّم في الكتّاب حتّى يختم القرآن الكريم، ثم يلتحق بالمدارس الحكوميّة، فيدرس في مدرسة السلط الثانويّة، ولمّا كان آخر صف فيها آنذاك هو الرابع الثانوي يكون عليه أن يتوجّه إلى مصر، وإلى أعرق مدرسة فيها، وهي المدرسة الخديويّة؛ لينال الخامس الثانويّ (التوجيهيّ) هناك، ثمّ يلتحق بكليّة الآداب في جامعة القاهرة، فيحصل على الليسانس في الأدب العربيّ، ويدرّس اللغة العربيّة في مدارس مصر لسنة واحدة. بعد حصوله على تلك الدرجة، يدخل مسابقة للتوظيف في الجامعة العربيّة؛ فيفوز بتلك الوظيفة التي لا يغادرها إلاّ متقاعداً منها، برتبة مستشار أوّل، بعد أكثر من ثلاثين سنة، ليعود للاستقرار في بلده الأردن.
وجد خريس بغيته في ذلك المكان "بيت العرب"، فمكث في مصر، حيث مقرّ الجامعة العربيّة، ردحاً من الزمن، ما جعله يغنّي لمصر أرضاً وشعباً ومعالم وأعلاماً وشواهد أجمل أشعاره، ودرر قصائده، وما يزال يغريه حبّها، ويحدوه وفاؤه لها، حتّى جمع فيها مجموعته "لمصر أغنّي" التي غنّى فيها أجمل القصائد في طه حسين والعقّاد وزكي مبارك وأمّ كلثوم وفريد الأطرش الذي قال في حفل تأبينه سنة 1975:
"يا جَريحَ الفؤادِ مَا لِفُؤَادِي
فيكَ حُكْمٌ مِنْ بَعْدِ حُكْمِ العَوادِي
قَدَرٌ غَالَ حُبَّنَا فَتَأَمَّلْ
كَيْفَ أَمْسَى الوِدَادُ غيرَ وِدَادِ
كُلُّ شَيْءٍ إِذا اسْتَوى فِي كَمَالٍ
وَتَرَاءَى فِي وَفْرَةٍ وازْدِيَادِ
وَأَلِفْنَا بَقَاءَهُ وَرَجَونَا
مِنْهُ عَوناً مَا صَاحَ فِينَا مُنَادِي
ضَاعَ مِنَّا كَأَنّهُ كَانَ طَيْفاً
أَوْ خَيَالاً يَرُوغُ مِنْ غَيْرِ هَادِي"
كما خلّد الأشعار في بورسعيد وقنا والسويس والنيل والقنال، وفي بطولات الشعب المصريّ، فدلًل فيه على وفائه لهذا الوطن من أوطان العروبة، كما دلًل على مشاعره القوميّة السامية. كذلك غنّى لفلسطين والعراق وليبيا وسوريا ولبنان علاوة على بلده الأردن الذي أكثر من حنينه إليه، فقال:
"جادَكَ الأُرْدُنُّ حُبّاً وَغَرَامَا
أَيُّهَا القَلْبُ الذي يَرْعَى الذمَامَا
لم تزل أشواقه في خاطري
لَهْفَةً حَرَّى وَوَجْداً وُهُيَامَا
هَا هُنَا دَارُ هَوَانَا فَانْتَسِبْ
إنَّهُ الأُرْدُنُّ يُهْدِيكَ السَلامَا
وَطَنٌ مَا شِئْتَ مِنْ آلائِه
عُرْوَةٌ وُثْقَى وَبِالعَهْدِ اعْتِصَامَا".
كما غنّى لتونس -حين انتقل للعمل فيها مع الجامعة العربيّة-، وبقي متشبّثاً بوحدة العرب في جامعتهم رغم جميع الأزمات والصعاب والانكسارات.
لُحّنت غير قليل من قصائد خريس وأنشدت، وكان لبعض مطربات تونس أنّ وفين له فغنّين من قصائده أجمل الأغنيات، وذلك لأنّ القارئ يحسّ لدى قراءة شعره أن الشعر إنّما وجد أصلاً ليغنّى، وقد صدّق قرّاؤه هذا الإحساس حين غنّوا قصائده تلك وأنشدوها في تونس ومصر وفلسطين، ولعلّ موسيقى شعر هذا الشاعر تستحقّ دراسة تفرد لها؛ لبراعته الفائقة في التلوين الإيقاعيّ الثريّ فيها. يقول في قصيدة "نعمة الحب":
"لا تَقُولِي اسْتَعْبَدَ القَلْبُ هَوَانَا
نَحْنُ لَوْلا الحُبُّ لَمْ نُخْلَقْ كِلَانَا
لا ولا كُنَّا دُعَاءً فِي صَلاةٍ
رَدَّدَتْهَا فِي خُشُوعٍ شَفَتَانَا
إِنَّهُ الحُبُّ الذي صَيَّرَنَا
مُهْجَةً حَرَّى وَوَجداً وَحَنَانَا
إِنَّهُ الحُبُّ الذي صَيَّرَنَا
أَوْلِيَاءَ العِشْقِ وَاللهُ هَدَانَا".
ويقول في قصيدة "وجدانيات":
"وُجْدَانُ...
يَا وُجْدَانُ
يَا بَسْمَةَ الرَبِيعِ فِي شِتَائِي
وَدَفْقَةَ الحَيَاةِ فِي دِمَائِي
يَا ضَجَّةَ الأَفْرَاحِ فِي شَبَابِي
وَأَرْوَعَ السُطُورِ فِي كِتَابِي
يَا صَحْوَةَ الأَحْلَامِ فِي جَنَانِي
وَأَجْمَلَ الوَجُودِ فِي وُجْدَانِي".
ويقول في "قَسَم الثوار":
"نَحْنُ أَقْسَمْنَا وَجَدَّدْنَا اليَمِينَا
فَاحْفَظُوا العَهْدَ رِجَالاً وَبَنِينَا
وَاشْهَدُوا عَنَّا وَكُونُوا مُؤْمِنِينَا
قَدْ تَخِذْنَا مِنْ فِلِسْطِينَ العَرِينَا
وَمَلَكْنَاهَا فَكُنَّا مَالِكِينَا
تِلْكَ بُشْرَى غَدِنَا صَارَتْ يَقِينَا".
بقي خريس متعلقاً بوطنه الأردن، وعاشقاً لمدينته إربد، فكتب فيها مطوّلته الشعريّة "إربد مدينتي الجميلة: غنائيّة شعريّة في حبّ الوطن"، على امتداد مجموعة تنوف على المائة صفحة، عبّر فيها عن حنينه إلى إربد، ووفائه لها، وكان رغم غربته الجسديّة، حاضراً فيها، وشاهداً على مآسيها ومآسي قراها، فخلّد ذكرى مصاب بلدة "كفر أسد"، إحدى قراها الآمنة التي هاجمتها طائرات العدو الصهيونيّ العام 1968 موقعة بمواطنيها أفدح الخسائر من الشهداء الأبرياء، فكتب قصيدته الطويلة "كفر أسد؛ من ملحمة صمود الشعب الأردني في وجه العدوان".
وبالأسلوب نفسه رثى الشهداء الليبيّين حين كتب "الضحايا فوق سيناء" عشيّة سقوط الطائرة الليبيّة بنيران العدوّ الصهيونيّ المجرم العام 1973، ومطلعها:
"ضَحَايَا.. لا أَقُولُ هُمُ الضحَايَا
وَلَكِنَّ الكَرَامَةَ وَالسَجَايَا
هُمَا الذِّبْحُ الكَبِيرُ غَدَاةَ نَادَى
بِفِلْذَاتٍ لَنَا دَاعِي المَنَايَا
ضَحَايَا نَحْنُ.. مَا عِشْنَا نُوَارِي
دُمُوعَ الوَهْنِ.. تَقْتُلُنَا الرَزَايَا
ضَحَايَا نَحْنُ.. مَا دُمْنَا رَضِينَا
بِأَنْ نَبْقَى عَلَى رَغْمٍ ضَحَايَا".
هذه المطوّلات الشعريّة وغيرها -مع ثلاثيّته عن العراق وبغداد: "رسالة إلى ليلى المريضة في العراق" التي أهداها إلى صديقه زكي مبارك في ذكراه المئويّة الأولى مستعيراً لهذه المجموعة عنوان أحد كتب مبارك الشهيرة، و"رسالة إلى ليلى الأسيرة في بغداد" وأبياتها 464 بيتاً، وأخيراً مطوّلته التي لم يتممها وعنوانها "رسالة إلى ليلى الغريبة في بغداد" التي كتب بعض أبياتها الأخيرة يوم الاثنين 15/8/2011، أي قبل وفاته بيومين اثنين- شكّلت محاولة جاهدة من الشاعر لتأسيس شعر ملحميّ بحسب الكاتب عبد الفتاح الباروديّ الذي كان كتب سلسلة مقالات نقديّة عن شعر خريس في صحيفة "الأخبار" المصريّة سنة 1974 عنون إحداها بـ"نحو شعر ملحميّ"، ولعلّ الشاعر الناقد حسين خريس كان يحسّ بضرورة استنبات مثل هذا الفنّ الشعريّ في ثقافتنا العربيّة، بما امتلك من رهافة حسّ الشاعر أوّلاً، وثقافة الناقد ووعيه أخيراً.
مزج شاعرنا عشقه للمرأة بعشقه للمدائن بعشقه لأمته العربية من دون أي فصل في حرارة ذلك العشق، فبقي هذا الشيخ المسن فتى نابض القلب بالحبّ والعطاء متأبّياً على الشيخوخة أن تنال من عشقه للمرأة، أو من عشقه لأمّته وهي تعيش أسوأ حالاتها في تاريخها الحديث. ولعلّه قد عرف سرّ ذلك الشباب حين أبقى نفسه طريّة للهوى، وروحه نديّة أمام مشاعر الحب الرومانسيّ الجارف، فهو شاعر وجدانيّ بكلّ معاني الكلمة، وهو محافظ على تراث الرومانسيّة، بوصفه واحداً من جماعة "أبولّو" الشعريّة القلائل الذين ظلّوا مخلصين لخطّها الوجدانيّ الشفيف.
كانت تجربته الأولى "حكاية وجدان" نموذجاً لشعره الصافي، ولقصائده التي تحكي لوعة حبّه لوجدان المرأة والقيمة ووجده بها؛ فقال في مطلع "الوجدان الجديد":
"وَحَقِّ عَيْنَيْكِ عِنْدِي الشعْرُ وَالخَبَرُ
وَعِنْدِي الحُبُّ وَالآلامُ وَالعِبَرُ
وَعِنْدِي القَلْبُ مَا زَالتْ خَوَاطِرُهُ
إذَا تَثُورُ تَغَنَّى الخَمْرُ وَالزهَرُ
مَا زَالَ خَلْفَ غُيُومِ البُؤْسِ بِي قَبَسٌ
وَتَحْتَ ذَاكَ الرمَادِ النارُ تَسْثَعِرُ
فَلا يَرُعْكِ شُحُوبِي فَالهَوَى رَهَقٌ
وَالوَجْدُ إِنْ فَاضَ قَدْ يَعْيَا بِهِ البَشَرُ".
وقال في مطلع قصيدة "بلدي الحبيب":
"بَلَدِي وَحَقِّ تُرَابِكَ القُدْسِي
وَهَوَاكَ فِي يَومِي وَفِي أَمْسِي
مَا كَانَ لِي حُبٌّ سِوَاكَ وَلَمْ يَكُنْ
إِلاَّكَ فِي وَجْدِي وَفِيِ حِسِّي
أَهْوَاكَ فِي النَغَمِ الحَنُونِ يَسِيلُ فِي
قَلْبِي وَفِي رُوحِي كَمَا الهَمْسِ
أَهْوَاكَ فِي الصُبْحِ الضَحُوكِ تَبَسُّماً
وَعَلَى هَوَاكَ مَشَاعِرِي تُمْسِي
يَا أَعْذَبَ الأَلْحَانِ مَا نَاحَتْ وَمَا
غَنَّتْ بِهِ شَفَةٌ مِنَ الإِنْسِ
أَنَا وَالنُجُومُ رِفَاقُ حُبٍّ وَاحِدٍ
وَهَوَاكَ يَجْمَعُنَا مَعَ الشّمسِ".
وقد عرض الناقد كامل السوافيري هذه المجموعة وحلّلها في مجلّة "الثقافة المصريّة" 1974، وبيّن أنّ قصائد خريس توزّعت بين الشعر الذاتي والشعر القومي وبين الشعر التقليدي والشعر الحديث، فقال: "توزّعت قصائد المجموعة بين الشعر الذاتي الذي عبّر فيه الشاعر عن أحلام قلبه، وأشواق روحه، وهيامه بالحسن والحسان وتقديسه للجمال، ونزوعه للهوى والغرام، وبين الشعر القوميّ الذي عبّر فيه عن آلام أمّته وآمالها في العزّة والسؤدد ووصل الحاضر بالماضي، واستيحاء المجد الغابر". وانتقد السوافيري النهج الحديث للشاعر في بعض قصائد المجموعة، ما اضطرّ "خريس" للردّ عليه في المجلّة نفسها في ما بعد.
في العام التالي، 1975، نشر الشاعر مجموعته "سفر الخروج" بأربع مطوّلات شعريّة وصفها جميعاً بأنّها "محاولة لتطهير الذات من أوهامها وترابيّتها"، وقدّم لها بمقدّمة نقديّة لا تخلو من الطول، وقد صنع ذلك في أكثر من مجموعة، منها مجموعته "على وتر الأشواق"، وقد دلّت هذه المقدّمات على الشخصيّة الثقافيّة المركّبة لحسين خريس، الشاعر والناقد الأدبيّ والمثقّف العضويّ الذي يتمثّل فيه.
في مجال النقد الأدبيّ، كتب خريس رسالته لنيل درجة الماجستير تحت عنوان "فنّ المديح في الشعر الجاهليّ" (1969)، والأخرى للدكتوراه بعنوان "حركة الشعر العباسيّ في مجالي التقليد والتجديد بين أبي نواس ومعاصريه" نشرت في مجلّدين في عمّان سنة 1994، كما قدّم دراسة مطوّلة مع تحقيق وعرض لكتاب زكي مبارك "جناية أحمد أمين على الأدب العربي" 1973، وكتب مقدّمة ضافية لكتاب "في بيتي" لعبّاس محمود العقّاد 1972، وأخرى لقصيدة "أوراس" الطويلة للشاعر التونسيّ مصطفى الحبيب بحري 1957، وكانت له حواريّات نقديّة حول: "هل نحن قوم بلا أدب؟"، مع الأديب اللبنانيّ أديب مروّة على صفحات مجلة "الأديب" اللبنانيّة في العامين 1956-1957.
وكتب عدداً كبيراً من المقالات والأبحاث الأدبيّة والفكريّة والثقافيّة العامّة في المجلاّت والصحف، وشارك في الندوات والمؤتمرات العربيّة والدوليّة، من ذلك مثلاً:
- بين العروبة والإسلام، مجلّة "شؤون عربيّة"، 1981.
- نحو فلكلور عربيّ رياضيّ، مجلة "شؤون عربيّة"، 1982.
- التيار العروبيّ في كتابات زكي مبارك، مجلّة "الهلال" المصريّة، 1992.
- مع شياطين الشعر ومعاينات الشعراء، مجلّة "الدوحة" القطريّة، 1977.
- حول لغة الشعر الحديث، مجلّة "الأديب" اللبنانيّة، 1956.
- حول ترجمة الأدب الفصيح إلى اللهجة الدارجة، مجلّة "المصور" المصريّة، 1968.
- حول مفهوم الثقافة وهمومها، استفتاء نشر في مجلّة "الفكر" التونسيّة، 1956.
- زكي مبارك بين معاناة الفنان وشقاء الإنسان، كتاب "المؤتمر العلميّ الأوّل"، جامعة أسيوط/ فرع سوهاج، 1988.
- عشق الكتاب بين العقّاد وغيره من الأدباء والكتّاب، كتاب "العقّاد في ذكراه المئويّة" أسوان، 1989.
- الإسلام والفلسفة والعلوم، بحث قدّم للندوة الدوليّة المنعقدة في باريس، 1981.
- الحضارة العربيّة بين الأصالة والتجديد، بحث قدّم للندوة المنعقدة في بيروت، 1975.
ونشر خريس مقالات عديدة في صحف "الرأي" الأردنيّة و"الصباح" التونسيّة و"الشرق الأوسط" السعوديّة، وغيرها كثير.
على صعيد آخر، حظيت أعمال خريس -على الأخص أشعاره منها- بعناية فائقة لدى عدد من النقاد والكتّاب الذين عرضوا لها في مواطن عديدة، فقد قدّم د.مصطفى الشكعة لمجموعة "لمصر أغنّي"، ووصفه يعقوب شيحا بـ"شاعر الحب والوطن"، ورأى فيه وفي أشعاره "إطراقة فيلسوف يطيل التأمّل في النفس البشريّة.. حتّى استطاع أن يجد صوته وصوت فكره ونبض قلبه وصوت إحساسه.. مجتمعة هذه الأصوات في بوح عشق يستشرف الأرض والأنثى والوعي"، وهو إلى جانب ذلك -كما يراه- "عاشق عربيّ أصيل المحتد يتفاعل مع آلام أمّته".
وحين كتب وديع فلسطين -عضو مجمعي اللغة العربية في عمّان ودمشق- عن مجموعة "ذكريات العهود الجميلة" قال فيه: "ألفيته حقيقاً بأن يقال له شعر كلامه حلو، ومعانيه قريبة المجال، وموسيقاه لا تعرف النشاز، وحكاياته تستأثر بالإعجاب، ومحوره هو الحب الذي ألهم الشعراء منذ ما كان شعر، يقبل القارئ على قراءته في جو تتراءى فيه الرومانسيّة الحالمة، وتتراقص فيه الرائحات والغاديات بين قلب متيّم وقلوب صرعها الهوى... أدهشنا منه أيضاً أنّه لم يكرّر معانيه أو يحصر ذاته في مفردات محدودة تتردّد في طول القصائد وعرضها، فمعجمه بحمد الله زاخر، ولديه استعداد وموهبة لأن يقف على الحبّ موسوعة تُزري بموسوعة مجنون ليلى". وحقّاً فقد قال خريس:
"فَكَمْ عَلَى وَتَرِ الأَشْوَاقِ قَدْ رَحَلَتْ
مِنِّي شُجُونٌ وَجَاءَتْ مِنْكِ أَشْجَانُ
لَوْ أَنَّ مَجْنُونَ لَيْلَى كَانَ شَاهِدَنَا
مَادَتْ بِأَحْلاَمِهِ بِيدٌ وَرُكْبَانُ
لَوْ أَنَّ نَجْمَ سُهَيْلٍ كَانَ يَرْمُقُنَا
ذَابَتْ حُشَاشَتُهُ وَالقَلْبُ نَشْوَانُ".
وكان عصام الشنطي -المستشار السابق في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- عني بشعر شاعرنا وقدم دراستين عن مجموعتيه "ذكريات العهود الجميلة" و"إربد مدينتي الجميلة"، فقال عن الأولى "هذه هي المجموعة بشعرها الناصع، ذي الروح الشفافة، والرؤية الإنسانيّة الصادقة، والموسيقيّة الواضحة التي تذكر بموسيقيّة البحتري وابن زيدون... وقد خلت المجموعة من الغموض والرؤية الضبابيّة، وظلّت بعيداً عن الرمزيّة المغرقة في التعقيد والإبهام". أمّا دراسته عن المجموعة الثانية فقد جاءت موفية بالغرض، ومفصحة عن طبيعة هذه المجموعة/القصيدة من حيث العناصر والصور والخصائص الفنّيّة والبنائيّة العامّة، وقد نشرت في مجلة "اليرموك" الصادرة عن جامعة اليرموك في العام 1997.
وعني بالكتابة عن شعر حسين خريس آخرون منهم: المنجي الكعبيّ ومحمد أحمد القابسيّ من تونس، ومحمّد عبد المنعم خفاجي ومختار الوكيل وحسني سيد لبيب وحسن عبد الرسول من مصر، وعثمان محمد مليباري من السعوديّة، وعيسى الناعوري ومحمد مصالحة ومحمود مهيدات وعبد الرؤوف التلّ وإبراهيم نصر الله من الأردن.
جدير أن نذكر أنّه كُتب عن هذا الشاعر أكثر من ثلاث رسائل جامعيّة في مصر والأردنّ، كانت إحداها في جامعة الأزهر، وثانية في جامعة عين شمس في القاهرة، وأنجزت الباحثة آلاء الزيوت في الجامعة الهاشميّة رسالتها للماجستير في شعره دراسة فنّيّة وموضوعيّة سنة 2009، وهناك رسائل جامعيّة أخرى في طريقها للإعداد عن شعره ونقده في أكثر من جامعة عربيّة. ونذكر كذلك أنّه ترجمت غير قصيدة من قصائده إلى لغات أجنبيّة، فقد ترجم المستشرق الألماني ولفرد مادلنج قصيدة "إليها" من مجموعة "حكاية وجدان" إلى اللغة الألمانيّة سنة 1962 ونشرها في هامبورج، كما ترجم د.أسعد دوراكوفيتش قصيدة "بعد عام" من المجموعة نفسها إلى اللغة الروسيّة، ضمن كتابه "الشعر الأردنيّ المعاصر، مختارات" سنة 1972.
لقد آليت على نفسي أن أعرّف بالشاعر د.حسين خريس في هذا المقام، وأنا أردد مع (المرحوم) حسن التل أنّ قامة مثل قامة شاعرنا الكبير لم تلق عناية من الحركة الأدبيّة ومن المؤسّسات الإعلاميّة -في بلدها الأردنّ- ما تستحقّ من الاهتمام، فبقيت غائبة أو مغيّبة لسنوات وسنوات، وعليه فهل نعاتب تلك المؤسّسات، أم نتّهمها بالتقصير؟ أم ترانا نلوم الشاعر -رحمه الله- الذي لم يُجِد يوماً لعبة الدخول في المجاملات أو الشلل الأدبيّة والثقافيّة لتسويق أدبه الصادق الجادّ؟
لكن، إحقاقاً للحق فقد جاءت ساعة من ساعات إنصاف شاعرنا الكبير في حياته قبل أربع سنوات حين صدرت أعماله الشعرية الكاملة، بمباركة اللجنة العليا للاحتفال بإربد مدينة الثقافة للعام 2007، فقد كرّمت عروس الشمال شاعرها في الزمان الذي كُرِّمت هي فيه.

بدوي حر
08-26-2011, 06:02 PM
توظيف التاريخ في الخطابات.. سلطة التمثيل وفضاء التأويل

http://www.alrai.com/img/339500/339697.jpg


د. هيثم سرحان - يُحيلُ "التمثيل" (Representation)، كما ورد في موسوعة "لالاند" الفلسفيّة، على الفعل "مثّل" (Represent)، الذي يعني تحويل الأشياء أو المفاهيم أو الشخصيّات أو الأمكنة أو الأحداث إلى صور، أو علامات، أو أمثلةٍ أو رموز.
ويقترنُ "التّمثيلُ" بإحالةِ العلامة على شيء أو موضوع مُعيّن إحالةَ تطابقٍ وتماثل، ذلك أنّ التمثيلَ يُمكّنُ العلامة من الحلول محلّ الشيء والقيام مقامه إلى درجة التّماهي بينهما؛ فعندما تحضرُ العلامةُ يحضرُ الشيءُ المُحالُ إليه بالفعل. وبعبارة أخرى، فإنّ فعل "التمثيل" يجعلُ الأشياء ماثلةً في الذّهن عن طريق العلامات التي تتوسّلُ بها، فالعلامات التّمثيلية هي الصّورة العامّة للمعرفة كلها حول الأشياء والموضوعات والأشخاص.
ويختلف "التمثيل" عن "التخييل" من جهة أنّ ما يتمّ تمثيله هو "ما يكونُ ماثلاً، حاضراً للذهن"، في حين أنّ ما يتمّ تخييله هو ما يفتقرُ إلى الحضور الكُليّ؛ أي أنّ "التخييل" لا يسعى إلى إحداث التّماثل والتّطابق، بل إنه يرومُ إنتاج علامات إيهاميّة للأشياء والموضوعات والمفاهيم والأمكنة والأشخاص.
كما يُحيل "التمثيل" على تداخل بين معنيين؛ الأول: جعل شيءٍ ماثلاً للذهن والحواسّ، والآخر: قيام شيءٍ مقام شيءٍ ليس حاضراً. وبهذا المعنى، فإنّ التمثيل ليس إلا إعادة إنتاج الأشياء (Reproduction Accurate) التي تفتقر إلى الحضور الواقعيّ، فـ"التمثيل" مفهوم يحيل إلى الواقعية (Realism) التي تعني أنّ للأشياء وجوداً قابلاً للإدراك.
بحسب ميشيل فوكو (Michel Foucault) فإنّ "التمثيل" يسود المدوّنات والخطابات كلها؛ إنه ما تتوسّل به العلامات وهي تكشف عن الهوية والاختلاف لتعيين الوظائف والمفاهيم المعرفية والموضوعات الحيوية المرتبطة بالأفكار والأشياء. كما أنّ "التمثيل" هو الذي يُمكّن من تأويل العلاقات وتقويض العلامات التي تُهيمن على الخطاب.
ويرى إرنست كاسيرر في كتابه الموسوم "المعرفة التاريخيّة"، أنّ المعرفة التاريخية تسعى إلى تمكين الناس من الشعور بواقعيّة العالم عن طريق بعث الحياة في الوقائع والأحداث وتحويلها إلى صورة كائنات حيّة. وهذا يعني أنّ التاريخ ليس "مجرّد سلسلة من الأحداث"، وإنما هو "دراما باطنيّة للعنصر الإنسانيّ نفسه". أي أنّ التاريخ لا يهدفُ إلى تقديم مجرى الأحداث والوقائع الخارجيّة سعياً وراء فهم صلاتها الخارجيّ، بل إنه يهدف إلى جعل الناس الذين لم يُعايشوا الوقائع والأحداث وكانوا خارجها، في صميم الواقع.
وينبغي أنْ يتميّز حضور الإنسان، في المعرفة التاريخية، بوصفه إنساناً ذا مشاعر وليس "كائناً تتحكّم فيه النزعة العمليّة الخاصّة بإنجاز الأفعال". وبهذا المعنى، فإنّ المعرفة التاريخية لا تنظر إلى الإنسان نظرة وظيفيّةً تُحاكمُ أفعاله ومنجزاته بوصفها مُنجزاً كاملاً، بل إنها تتجاوز ذلك من خلال النظر في ديناميكيّة مشاعره؛ لأنّ "جميع الأفعال الإنسانيّة، سواءٌ في ميدان السياسة أو الفلسفة أو الدين أو الفن، لا تُمثّلُ إلاّ الجانبَ الخارجيَّ من الإنسان، أمَّا الحياةُ الباطنيّةُ فإنها لا تُظهرُ نفسها إلاّ بعد النفاذ وراء هذه الأفعال لاختبار طبيعتها. وتبدو هذه الطبيعة في صورة أكثر بدائيّة وأكثر مباشرة وأوضح في المشاعر أكثر مما تبدو في الأفكار والخطط".
وإذا ما علمنا أنّ أهميّة المعرفة لا تتجلّى في قدرتها على الكشف عن الوقائع والأحداث التي أنجزها الإنسان بقدر ما تتجلّى في "استطاعتها الكشف عن الطبيعة الإنسانيّة وإزالة الحُجبِ عنها"، فإنّ هذا يعني أنّ النزعة الإنسانيّة هي محور المعرفة التاريخيّة وجوهرها. أي أنّ المعرفة التاريخية التي تقوم باستبعاد المشاعر الإنسانيّة والمُلابسات النفسيّة التي أحاطت بالإنسان وهو يُنجزُ الوقائع والأحداث، معرفةٌ تُجرّدُ الأفعال والأحداث التاريخية من جوهرها الإنسانيّ؛ لأنّ أهميّة الأحداث والأفعال تكمن في قدرتها على الكشف عن الطبيعة الإنسانيّة وإزالة الحُجب عنها. وبالجملة فإنّ قراءة التاريخ بوصفه وقائع وأحداثاً مُجرّدة عن سياقها الإنسانيّ قراءةٌ اعتباطيّةٌ تتعارضُ مع مبادئ العلم النسبيّة، إذ ذاك "يُصبحُ التاريخُ بلا وحدة أو معنى".
إنّ محتوى الوقائع والأحداث ومعناها الجوهريّ وقيمتها الفعليّة يتجسّدُ في أبعادها الإنسانيّة وليس في الأبعاد المُجرّدة. أي أنّ العمل الذي يُنجزُه المؤرِّخُ ضربٌ من المعرفة المؤدّية إلى العلم بأنّ صيرورة الوقائع والأحداث التاريخيّة هي الطريقة الوحيدة للمعرفة الإنسانيّة اللازمة الدّالة على الوجودة الحيّ والفاعل في مختلف الأحوال، وليس الوصول إلى "الوجود الخالص" الذي ينظرُ إلى الأحداث بوصفها معرفةً مُطلقةً وختاميّة.
إنّ منطق التاريخ لا يثقُ بموضوعيّة مطلقةٍ للأحداث والوقائع التاريخيّة، خصوصاً إذا تمّ إقصاءُ مبدأ الصيرورة في تناول الأحداث والوقائع وتجاهل النزعة الإنسانيّة التي تُشكّلُ جوهرَ الأفعال التاريخيّة. بيد أنّ هذا التصوّر لا يعني أنْ تسود الملامح السحرية والبلاغية في سرد الوقائع والأحداث؛ لأنّ من شأن هذه العناصر الانتقاصَ من الموضوعيّة الصارمة التي ينبغي أنْ تتوافرَ عليها المعرفُ التاريخية التي يتعيّنُ عليها مكافحة الأبعاد الرومانسيّة والميتافيزيقية التي قد تنمو في النصوص التاريخيّة.
ولمّا كان من العسير الفصلُ بين الذات والموضوع في المعرفة التاريخيّة، فإنّ استعادة الوقائع والأحداث التاريخيّة ستغدو استعادةً تأويليّة؛ لأنّ فعل قراءة التاريخ بوصفه معرفةً لا يُمكنُ أنْ ينجوَ من الالتباس القائم بين ذاتيّة المؤرّخ وعقله النظريّ ومرجعيّاته المعرفية الثاوية في تصوّراته وأفكاره التاريخيّة. وهذا يعني أنّ المعرفة التي تعرضها المُدوّنات التاريخية لا يمكنُ الاطمئنانُ إليها وعدّها تمثيلاً حقيقيّاً لـ"إرادة المعرفة"؛ ذلك أنّ للمؤرِّخين تصوّراتٍ وإكراهاتٍ معرفيّةً وسياسيّةً ومذهبيّةً واجتماعيّةً لا يمكن إغفالها واستبعادها أثناء قراءة التاريخ واستعادته وتحضيره للتأويل والمعالجة.
بهذا المعنى، فإنّ المؤرّخ قادرٌ على تقديم المعرفة التاريخيّة من دون أنْ يُجرّد الوقائع والأحداث من أبعادها الإنسانيّة وسياقها الموضوعيّ من جهة، ومن دون أنْ يُحوّلها إلى متنٍ هشٍّ تنتشرُ فيه التّعليقاتُ المُغرضة وتعجُّ به الحواشي التأملية وتشيع فيه الانفعالات الممجوجة.
وإذا ما تمّ تجاوز البعد التأمليّ الذاتيّ والتوازن بين الموضوع والذات من جهة والانسجام بين الوقائع والأحداث والنزعة الإنسانية التي نشأت فيها، فإنّ قضية الموضوعيّة تظلُّ أساساً جوهريّاً لا يُكمن إسقاطه من المعرفة التاريخية. غير أنّ الموضوعيّة ليست هي ما يمنح التآليف والمعرفة التاريخية أهميتَها المعرفية، ويكسبها قيمتَها الفكرية الرفيعة فحسب، وإنما هو التفسير الحيويّ الذي يشيع في الموضوعية المؤتلفة منهجيّاً ومفاهيميّاً فضلاً عن الوسائط والأدوات المنهجيّة التي توظّفها.
التاريخ ليس سلسلةً من الأحداث المُنعزلة والوقائع المُجرّدة، وإنّما هو أحداثٌ مُحكمةٌ مُتَبادَلةُ التأثير وصراعٌ مُحكَمٌ بين مختلف القوى الفاعلة في التاريخ. وعلاوة على ذلك، فإنّ التاريخ، بحسب التاريخانيّة الجديدة (New Historicism) "ليس نسقاً مُتجانساً من الحقائق"، ولا بنية متماسكةً من المعرفة، ولا مرجعاً نهائياً من النتائج يُمكنُ الوثوق به والرجوع إليه عند الحاجة.

بدوي حر
08-26-2011, 06:02 PM
سيناريو الفيلم المجسِّم للكون

http://www.alrai.com/img/339500/339698.jpg


* مجدي ممدوح
لكي نقرأ سيناريو الكون، علينا أن نفهم اللغة التي كُتب بها هذا السيناريو، ومن حسن حظ الفيزياء فإن هذه اللغة لغةٌ موضوعية دقيقة لا لبس فيها ولا غموض، إنّها لغة الرياضيات التي يستطيع أن يفهمها الجميع سواءً داخل الجماعة العلمية أو خارجها من دون أن يكون هناك مجال لسوء الفهم أو التأويل وتعدد الدلالات، وهذا ما جعل الفيزياء تتربع على قمة الهرم في العلم الحديث، وأصبحت العلوم الأخرى تتخذ من الفيزياء مثلها الأعلى في المقاربات العلمية، ومع أن جاليليو أوّل من قدّم تصوّراً رياضياً للكون وتنبأ بأن الرياضيات ستكون لغة الفيزياء المقبلة، إلا أنه لم يكون بمقدوره كتابة سيناريو مكتمل للكون، لأنّه لم يكن رياضياً لامعاً، ولم يمتلك رؤية فلسفية شاملة للكون.
أول مزاوجة موفقة بين الفيزياء والرياضيات كانت الجهد الذي قدّمه نيوتن، والذي يمكن عدّه أعظم فيزيائي في كل العصور. لقد قدم نيوتن في كتابه الخالد "المبادئ الرياضية لفلسفة الطبيعة" أول سيناريو مكتمل للكون، وهو سيناريو مكتوب بلغة الرياضيات وفق رؤية فلسفية متسقة، وعندما طبّق هذا السيناريو على ظاهرات الكون المختلفة، كانت النتائج رائعة ومذهلة بشكل يفوق الوصف. فقد استطاع السيناريو النيوتوني تفسير كلّ شيء بدقة تدعو للإعجاب: حركة الشمس والكواكب، حركة الأجسام على الأرض، وحركة المقذوفات. وكانت معادلات نيوتن الفيزيائية المكتوبة بالرياضيات أول نصر حقيقي للعلم الحديث وأول دليل دامغ على قدرة الرياضيات على توصيف ظاهرات الكون.
لقد استندت فيزياء نيوتن في بنائها الرياضي على الهندسة الإقليدية، حيث الخط المستقيم هو اللبنة الأساسية، وحيث يكون مجموع زوايا المثلث مائة وثمانين درجة، والمستقيمان المتوازيان لا يلتقيان أبداً، وأقصر مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم. لقد وضع نيوتن قوانينه في هندسة الفراغ المطلق، ومع كل العظمة التي تميزت بها فيزياء نيوتن إلا أنها أخفقت في تفسير بعض الظواهر القليلة، وأهمها حركة كوكب عطارد. كان هناك بعض الفروقات المحيّرة التي شكّلت معضلة للفيزيائيين بعد نيوتن. وبدت هذه المعضلة عصية على الحل لأكثر من قرنين.
السيناريو التالي للكون سيقدّمه الفيزيائي الرياضي الألماني ألبرت آينشتين، وكان رياضياً لامعاً، اعتقد منذ البدء أن العيب الأساسي في فيزياء نيوتن هو الهندسة الإقليدية البسيطة، ووضع افتراضاً أن هذه الهندسة البسيطة لا تفي بمتطلبات سيناريو الكون الذي بدا أكثر تعقيداً مما اعتقد نيوتن.
يمكن تلخيص عبقرية آينشتين في اكتشافه أن الطرق ليست كلها ممكنة لكي يتخذها الضوء أثناء سيره، أو بعبارة أسهل أن المسارات المستقيمة (الخطوط المستقيمة) الموجودة في هندسة إقليدس ليست متاحة في الكون الحقيقي، بل إن المسارات المتاحة في الفضاء الكوني هي خطوط منحنية، وهكذا فإن الضوء أثناء مساره لن يجد مسارات ليسافر عبرها سوى الخطوط المنحنية. هذه مفاجأة غير سارة، ولكن هذا هو الواقع؛ لم يتمّ تعبيد طرق مستقيمة في الفضاء، وعلى الضوء أن ينصاع رغماً عنه لجيوغرافية الفضاء. هكذا يمكن وصف الأمر في أبسط صورة.
التصور الذي قدّمه آينشتين تصور ثوري للكون، لكن التخلي عن الهندسة الإقليدية، يعني تحويل الفيزياء إلى ركام، فكيف يمكن بناء معادلات رياضية لوصف سيناريو الكون من دون الهندسة؟ هذا يبدو ضرباً من المحال، لكن الأمر لم يكن كارثياً على أي حال، فسرعان ما سارع آينشتين إلى نفض الغبار عن هندسة منسية، هي هندسة ريمان التي تعتمد على الخط المنحني بدل الخط المستقيم كوحدة بنائية. هذا من جهة المكان. وفي ما يخص الزمان، فإن آينشتين عارض نيوتن في مسألة جوهرية، إذ كان نيوتن يعتقد أن قوة الجاذبية تنتقل لحظياً من جسم إلى آخر، وهذا بالطبع أدّى به للوقوع في خطأ جوهري هو الزمان الموحّد في أرجاء الكون كافة، أي الزمن المطلق، ولكن آينشتين استند إلى فكرة أن سرعة الضوء محدودة، وبما أن سرعة الضوء هي التي تنقل لنا الحادثات المختلفة في الكون، فإن فكرة الانتقال اللحظي تصبح فكرة مغلوطة ومستحيلة، عندما تحصل حادثة على الشمس فإنها تحتاج إلى ثمان دقائق لتصل الأرض، وبالتالي فإن الانتقال اللحظي خرافة، وهذا يعني أنّ كل منطقة بالكون لها زمنها الخاص بها، وهكذا فإن فكرة الزمن المطلق قد تهاوت بعد أن تهاوى المكان المطلق الإقليدي.
وعندما طُبقت أفكار آينشتين الجديدة، تلك التي صاغها في نظريته النسبية (الخاصة، والعامة)، استطاعت الفيزياء أن تفسر الظواهر كافة التي عجزت عن تفسيرها فيزياء نيوتن، وأهمها بالطبع إعطاء توصيف دقيق لحركة كوكب عطارد، لكن أهمّ إنجازات آينشتين هو الدليل التجريبي على وجود مسار منحني للضوء.
لقد تم رصد ضوء أحد النجوم المارة بالشمس، وكان الضوء يحني مساره عندما يقترب من الشمس وبالزاوية نفسها التي تنبأ بها آينشتين (ناتج آينشتين). هذا الإنجاز هو الذي أعطى آينشتين شهرته ونجوميته في الأوساط العلمية، وقادتنا تطبيقات نظرية النسبية إلى أهم الإنجازات في الفيزياء المعاصرة، وعلم الكون بشكل خاص. وأوضحت هذه النظرية ظاهرةَ تمدد الكون بجلاء، بمعنى أن مكونات الكون تبتعد بعضها عن بعضها الآخر، وقد قاد هذا الإنجاز إلى نظرية "الانفجار العظيم"، فما دامت مكونات الكون تبتعد بعضها عن بعض بمرور الزمن، فلا بد أنها كانت أقرب فأقرب كلما رجعنا في الزمان إلى الوراء، وصولاً إلى حجم صغير جداً جداً وكثيف جداً جداً كانت مادة الكون مركزة فيه بالكامل.
تطبيق نظرية النسبية على جسم كروي الشكل قاد تلقائياً إلى وجود ما دعي لاحقاً بـ"الثقب الأسود"، وهو جسم كثيف جداً ذو جاذبية هائلة، عندما يدخل أي ضوء في مجاله الجذبوي فإنه لا يخرج ثانية، كما أن أي جسيمات تدخل مجاله لا تخرج ثانية؛ أي أن الداخل فيه مفقود، ولا خارج مولودا منه.
رغم النجاحات الكاسحة لنظرية النسبية، إلا أن حركة الجسيمات داخل الذرة بقيت عصية على التفسير. فعندما نطبق معادلات النسبية على الجسيمات فإننا لا نستطيع تحديد مسار الجسيمات، بل أفرزت التجارب الفيزيائية الجسيمية ظواهر غرائبية، منها ما يحدث عند حفز جسيم ما بواسطة إعطائه شحنة طاقة، إذ يبدو سلوك الجسيم غير قابل للتحديد، إما أن يذهب هنا، أو يذهب هناك. وهنا تكون الفيزياء قد وصلت أصعب مرحلة وأدقها في تاريخها، لا توجد حتمية في حركة الجسيمات، بل هناك احتمالية. هل يعقل أن تتصرف الجسيمات بهذه الطريقة الاعتباطية! وهل هناك فيزياء من دون حتمية!
عندما نُشرت الأبحاث التي تبناها الفيزيائيون الجدد (نيلز بور، ديراك، هايزنبيرغ، شرويدنكر) كانت بمثابة الزلزال الذي ضرب عالم الفيزياء، وكان آينشتين قد تلقى هذه البحوث بصدمة وخيبة أمل، وعلق قائلاً: "إن الله لا يلعب النرد". إن ما تقوله الفيزياء الجديدة والتي دعيت بـ"فيزياء الكوانتم" هو اللعب بالنرد، إما كذا أو كذا، أيّ فيزياء هذه؟ كان آينشتين يتمنى أن يوارى الثرى قبل أن يشاهد الفيزياء تصل إلى هذه المرحلة من العبث.
لكن، شاء آينشتين أو أبى، فقد كان هناك احتمالية في سلوك الجسيمات دون الذرية، واستطاع فيزيائيو "الكوانتم" وضع معادلات تصف الحركة الاحتمالية للجسيمات وتتنبأ بالمواضع التي من المحتمل أن يتواجد فيها الجسيم. لقد حدث صدع مرعب في الفيزياء، وأصبح هناك فيزياء للأجسام خارج حدود الذرة (نظرية النسبية) وفيزياء للجسيمات داخل حدود الذرة (فيزياء الكوانتم). وهذا الصدع ما يزال قائما منذ ما ينيف على ثمان عقود.
يمكن تلخيص مسيرة الفيزياء طوال العصر الحديث في محاولة التوحيد بين "النسبية" و"الكوانتم"، أو ما عرف بـ"نظرية المجال الموحد"، وعي نظرية تنطبق على الأجسام الكبيرة والجسيمات في وقت واحد. لقد انهمك آينشتين حتى قبل موته بساعات وهو يحاول تصميم هذه النظرية، لكنه اعترف أخيراً أن هناك قصوراً في علم الرياضيات جعل الأمر مستحيلاً. واستمرت المحاولات بعد آينشتين في جهود التوحيد، ومن أهم المحاولات الناجحة التي استطاعت وضع نموذج توصيفي للقوى داخل الذرة وخارجها، تلك المسجلة باسم (محمد عبد السلام،"ستيفن وينبرغ، وشيلدن جلاشو") والتي دعيت بـ"النموذج القياسي"، حيث جرى التوحيد بين الكهرومغناطيسية والقوتين النوويتين الضعيفة والقوية، مع بقاء الجاذبية متمردة على الدخول في هذا النموذج، ويوضح هذا النموذج أن القوتين النوويتين هي قوى كهرومغناطيسية متنكرة.
أما النظرية الأحدث فهي نظرية الأوتار الفائقة التي تتصور كل مكونات الكون مصنوعة من خيوط دقيقة مهتزة ومتذبذبة من الطاقة، وهذه الأوتار تمتد من الجسيمات الدقيقة وحتى المجرات، وبالطبع تعدّ بحوث الفيزيائي العبقري الإنجليزي ستيفين هوكنغ مهمة في هذا المجال، فلقد طبق هوكنغ فيزياء النسبية و"الكوانتم" معاً في توصيف حالة الثقب الأسود الذي يرى أنه ليس أسود تماماً، بل إن هناك جسيمات تنبعث منه.
من الواضح أن الفيزياء أصبحت أشبه برواية الخيال العلمي. ومن النظريات الحديثة في التوحيد نظرية (M)، وهي تعني (Matrix, Mystery, Magic)، أي "السحر، الغموض، المصفوفة"، والتي طُرحت بوصفها نظرية كل شيء.

بدوي حر
08-26-2011, 06:03 PM
«القدس والبنت الشلبية» لعايدة النجار.. المكان والنص الغائب

http://www.alrai.com/img/339500/339699.jpg


د. نضال الشمالي - بعيداً عن إشكاليات التجنيس الأدبي وحيثياته وضوابطه، يشكل كتاب عايدة النجار "القدس والبنت الشلبية" (2011) تجربة رائدة تستحق الوقوف عندها، لثرائها المعرفي وأسلوبها الأدبي ورونقها الاجتماعي وسياقها التاريخي، فضلاً عن أهمية الموضوع المطروح المرتبط بالقضية الأكثر إشكالية؛ قضية القدس، وهي تجربة تلت تجربة نجحت فيها الكاتبة إلى حدّ كبير في كتابها السابق "بنات عمّان ايام زمان" (2008).
يتخذ كتاب "القدس والبنت الشلبيّة" بفصوله الأربعة عشر وصفحاته الـ375، وضع الشاهد على أمر غائب، فالبنت الشلبية تشهد على القدس، والقدس تشهد على البنت الشلبية، والعنوان على هذه الشاكلة يزاوج بين غائبين عن مشهد الحاضر، فالقدس غائبة بجسدها حاضرة بروحها، والبنت الشلبية مشتتة جسدا وروحا بعيدا عن مهد حضارتها المقدسي وهي المنتمية إليه روحا وثقافة وتنشئة، ولعل في اختيار الكاتبة الذكي للفظة "الشلبية" بعدا يعكس شيفرة ثقافية مفهومة في تلك البقعة الجغرافية دون البقاع الأخرى.
هذا الغياب المزمن يستدعي استحضار المكان والإنسان من خلال الكتابة وتقنياتها القائمة على الاسترجاع والتذكر والتداعي إن لزم الأمر، فليس الغياب بالجسد يحتم غيابا في الروح. إنه تكامل محكوم بثنائية الحضور والغياب، فكتاب "القدس والبنت الشلبية" يتصدى لتاريخين غائبين هما: تاريخ القدس/ المكان، وتاريخ البنت الشلبية/ الإنسان.
هذا الكتاب بمثابة إحياء لنمط من أنماط السرديات العربية المبكرة في العصر الحديث مستوحاة من الحياة اليومية، فهو تعزيز للأدب الاجتماعي الذي يعتمد على الواقعة والغوص فيها أكثر مما يعتمد على التحليق في الخيال، فهو يقع في خانة الأدب الاجتماعي الملتزم على غرار الالتزام الذي نجده في أدب الرحلات وأدب السيرة. إنه أدب المجتمع، الذي يختلف عن الأدب العام الذي يكون تجسيدا لرؤية الكاتب، لكن هنا يجهد الكاتب ليقدم رؤية مجتمع بأكمله على حساب خصوصية ما يكتب، وهذا بحد ذاته يشكل عبئا في استجلاب التوازن للعمل، مع أن هناك أمثلة عديدة لما لجأت إليه الكاتبة في نمط الأدب الاجتماعي.
كثيرة هي الكتب التي تصدّت لموضوع القدس وإن غابت القدس عنها، خصوصا في العام 2009 عندما كانت القدس عاصمة للثقافة العربية، وكلٌّ أبلى بلاءه فيها، لكن في تجربة عايدة النجار هناك اختلاف، إذ تحضر القدس بوصفها شخصية تنمو رويدا رويدا في العمل مشكلة الخيط القصصي فيها إن جاز التعبير، وتشكل شخصية الكاتبة التي تتخذ دور الراوي العليم مكان الشاهد على حدث بائد. إنه النهوض من لحظة الصفاء وبناء الذات قبل حضور الغرباء والمحتلين، لحظة تشكل حضارة لم يكتب لها البقاء زالت بفعل الانتداب والاحتلال وتدنيس الهوية وتشويهها.
لقد استطاعت النجار في تلمساتها لملمةَ خيوط المكان وهسهساته وقصاصاته الصغرى المتواترة على الأفواه والمتراكمة في الأذهان لتصنع المكان والإنسان الغائبين عن الحاضر، فتهيئ كونا متكاملا في نقطة واحدة تجمع كل النقاط. إنه كتاب انسجام الشوق والحنين مدعّما بالوثائق والتواريخ والشواهد والبراهين وشخوص المكان، وهنا تكمن خصوصية هذا الكتاب وجدوى طرحه.
من حق أي كاتب يتورط في مثل هذا الموضوع أن يبدأ بذاته وشخصه وعنوان تذكره حتى يصنع الانسجام بينه وبين موضوعه، فمنذ الأسطر الأولى مارست النجار استدراج الحنين بقولها: "ظلت مكانة المكان في خاطري عميقة وقد نشأت في بيت حجري أبيض (مسمسم) جميل في لفتا/ القدس، له درج خارجي تتسلقه شجرة ورد جوري أحمر، له رائحة نفاذة أخالها ما تزال تتحكم بحاسة الشم. وفي البيت شكلت رائحة (طبيخ) أمي، وخبز (ستي) وعَرَق والدي وضحكات أخي (الوحداني) بين سبع بنات، صورة للعائلة، ظلت واضحة للمكان والإنسان. يعمّق هذه الصورة ما ارتبط بها في الجوار والحارة، من مكان وناس. وتمتد الصورة للأسواق العتيقة للقدس داخل السور وخارجه لترسم صورة المدينة التي لها خصوصية لا تضاهيها مدينة أخرى" (ص 9).
إنها لحظات ولادة الذات واستيقاظها على وقع مفردات المكان ونبضه الخلاب وتحليل مورفولوجي لعناصره، فيتركز الهم جليا غدقا رقراقا من أولى أدبيات القدس/ الإنسان وهو الذات المتلهفة للمكان الحرّ / المحتل / الغائب / الصامد / الممتد على وقع أحاسيس الذاكرة المثير لتوتراتها المحفز لاستدراكاتها.
إن شرطاً بدهياً من شروط الأدب الاجتماعي يقتضي أن يجذب القارئ ويلهمه بمعطيات المكان ليعيشه ويمارسه من دون تردد أو نفور، والنجار في كتابها ألزمت القارئ بذلك، فانتقلت به رويدا رويدا من الخاص جدا إلى الخاص، ومن العام إلى العام جدا في هرمية مقلوبة تبدأ بالأهم جدا من منظور الكاتبة على الأقل، إذ إن معيار الهمّ لديها هو ما يستحضر المسكوت عنه قصدا أو من دون قصد، فبدأت بأصوات القدس وحياتها اليومية ولهجتها وحجارتها ودورها العتيقة وجيرانها واسواقها وكعكها.. إنها دقائق التفاصيل بصريا وسمعيا، شمّا وذوقا ولمسا، وهي بلا شك حيثيات منسية تستنطقها الكاتبة بعيدا عن الاستعراض التاريخي الجاف. إنها القدس تقدم نفسها بلسان شاهدتها، البنت الشلبية التي لم يكن يسمع صوتها في كل الأحيان والأحوال.
لقد عرجت البنت الشلبية على حيثيات كثيرة وثرية جعلت المكان نابضا بالإنسان، فطافت بقصور المكان وذكرت نباتاته المتجذرة في التراث، وتحدثت عن علاقات المدينة بالقرية وعن موقع ابنتها الشلبية وحضورها الطاغي. كما ناقشت قيم العلم والجمال وأفراح المكان وأحزانه ودور نسائه في صنع القرار وتطور الحركة النسائية، وعن أزيائه وطعامه وشرابه وصحافته وأدبياته وسياسته وهمومه بتناسق جذاب ورائع يشبه حياكة ثوب المرأة المقدسيّة متعدد الألوان والتطاريز، بطريقة تتسامى على الوثائقية وتستدعي روح الأدب.
ملأت النجار القدس/المكان بشعب متحضر حاضر البديهة والبرهان، متألق في صناعة الذات وتطويرها. إنها ترفض بطريقة ما مقولة "أرض بلا شعب"، وتؤكد أن أصحاب المكان لولا ما جرى وكان لكانوا في طليعة الحضارات والنهضات، لكن انتكاسات التاريخ وهزائمه حالت دون هذا التجلي والازدهار.
الوقوف عند لحظة ما قبل الانتداب والانهيار وقوف مؤثر ومؤلم، فالقدس عجّت بعوامل كثيرة جعلتها في طليعة النهضة وسببا من أسبابها، حتى الحركة النسوية وأدبياتها كانت في السبق، إلى الحد الذي يترك فينا سؤالا كبيرا: كيف أضعنا هذه المدينة من أيدينا؟! هذه المدينة التي كانت تحكمها قوانين الحضارة وهي الآن في ظل الاحتلال لا ينتظمها أي قانون.
وكان لأسلوب الكاتبة دور الوصل دائما، فالنجار تقف موقفا متوسطا من لغة الأدب ولغة التاريخ، ما منح الكتاب قيمة أدبية كبرى أكسبت لغة الكتاب مرونة وشفافية. أما ضميرها المتكلم فكان يظهر بين الفينة والأخرى لسرد قصة ما وسرعان ما يختبئ في زحمة الصور: "كانت البنات الصغيرات يلعبن (بيت بيوت) ويقلدن الكبار في زفة العروسة. وأتذكر كيف كنت ألعب في طفولتي مع لعبتي التي كان اسمها (نجوى). أثاث البيت وأدوات المطبخ والعفش أصنعها من علب الكباريت الفارغة، وأضع حجارة صغيرة تحتها كأنها طاولة وكراسي. أحببت صناعة اللعبة (العروسة) بنفسي وهي من (الشرايط). كنت أحضر عود خيزران بحجم اللعبة وأصنع الجسم واليدين وألف عليها الشرايط ليصبح جسدا" (ص 198).
أسلوب النجار جعل المدينة تسكن القلوب أكثر مما يسكنها الناس. كما يجعلك أسلوبها تعايش الحدث من دون ملل. فضلا عن أن قدرتها على التذكر تصنع حميمية بين القارئ وبين الحدث المسرود بتحليلات الكاتبة من حين إلى آخر: "لم تكن ولادة البنت مصدر سعادة لكثير من النساء والرجال، ليس في القدس فحسب، بل في مدن وقرى فلسطين، كأن عدم الترحيب بالمولودة الأنثى إرثٌ تناقلته الأجيال. وكان إذا ما سمع الجيران وأهل الحارة زغرودة تلعلع من الشبابيك يعرفون أن القادم (ولد) وإشارة واضحة على التحيّز للذكر منذ الطفولة".
فضلا عن ذلك عجّ الكتاب بالكثير من الصور الدالة على المكتوب، والتي يندر أن نجدها في أي مصدر وثائقي آخر، لأنها استعيرت من خصوصيات الكاتبة وما تملكه من إرث يمسها، وقد تكون استعارت بعضها من قريناتها اللائي عايشن الحدث. ومن الأشياء التي شكلت تنويعا في أسلوب الكاتبة استحضارها كثيرا من الأشعار المتداولة والأغاني الشعبية السائدة في بيئة القدس وقراها، بحيث تتنوع استطلاعات القارئ بين تاريخ وأدب وذكريات وتحليلات وأشعار وأغانٍ وصور، فتتكامل الصورة على خير ما يكون، وتتشكل الفكرة على أوضح ما نحب، على أن الأمر لا يقتصر على التسجيل والجمع والحشد، بل هو محكوم لمبدأ التشكيل والانسجام والإعداد المتقن، بحيث تتحول القدس إلى نصّ حاضر لا إلى نصٍّ غائب.

بدوي حر
08-26-2011, 06:04 PM
(زيارة من الزمرة الحمقاء) لجينيفر إيجان.. تحطيم الشكل التقليدي للرواية

http://www.alrai.com/img/339500/339700.jpg


إياد نصار - فازت الروائية الأميركية الشابة جينيفر إيجان بجائزة بوليتزر الأميركية لهذا العام عن روايتها "زيارة من الزمرة الحمقاء" التي تقع في 288 صفحة وصدرت العام 2010، وكانت روايتها فازت، قبل ذلك بأسبوعين، بجائزة حلقة نقاد الكتاب الوطني الأميركية.
يثير عنوان الرواية تساؤلات حول ماهية هذه "الزمرة الحمقاء"، وطبيعة الزيارة التي تقوم بها ولمن. كما تعد الرواية محيرة، لأنها عصية على التصنيف المريح ضمن فنون السرد، فهل هي رواية؟ أم مجموعة من القصص المترابطة على نحو فضفاض في فصول مستقلة؟ إنها في كل الاحوال ليست رواية بالمعنى التقليدي للرواية، من حيث الحبكة والشخصيات والزمن والانتقال الزمكاني عبر مسرح الأحداث. ويمكن تصنيفها ضمن الأدب التجريبي الذي يوظف التقنية في بنية العمل. فلا حبكة فيها بالمعنى الاعتيادي، ولا بطل معين، والزمن في حركة انتقال دائم، والشخصيات في تبدل مع كل فصل.
تبدو نصوص الرواية ذات اللغة الشعبية السهلة البعيدة عن التأنق الأدبي، كما لو أنها كُتبت لأغراض المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال تحطيم البناء الروائي والحبكة والزمن وحتى الشخوص، إذ لا تركز الرواية على شخصية واحدة أو قصة واحدة، أو حتى على عدد قليل منها.
تتناول الرواية تراجع العلاقات الإنسانية وانتشار ميل الإنسان إلى العزلة نتيجة التطورات التقنية، وتؤشر على قضية مهمة هي المفارقة نتيجة اعتماد الإنسان بشكل متزايد على التقنية وشعوره في الوقت نفسه بالاغتراب، إذ أصبح الناس مثل جزر متباعدة؛ يتواصلون بلا معنى أو هدف، كما تبين أن الموسيقى أصبحت سلعة، والشباب الذين يشترون الأغاني عبر الأجهزة اليدوية الحديثة هم سوقها المستهدفة.
الرواية التي تطرح تأثير الموسيقى في المجتمع الإنساني، تبدو من الناحية الشكلية ألبوماً موسيقياً من قصص الحياة الفاشلة، والنرجسية، والعلاقات التي تنتهي بالخيبة، ومحاولات الانتحار. وتنقسم الرواية إلى جزأين: (أ) و(ب)، يضم كل منهما مجموعة من القصص المتداخلة، لكنها في الوقت نفسه منفصلة بعضها عن بعض. ويحمل كل فصل في الرواية وجهة نظر مختلفة، يرويه راوٍ، وهناك شخصية مركزية في كل فصل تسرد قصص الآخرين معها. تعد الرواية، باختصار، حكايات مجموعة من الشخصيات التي تتأثر حياتها بالظروف المحيطة بها، فتصبح مشهورة أو تبقى مغمورة، لكنها جميعها تصبح ضحايا.
تمتد أحداث الرواية عبر خمسين عاماً منذ طفرة موسيقى الروك في سان فرانسيسكو في سبعينيات القرن الماضي وتنتهي في العام 2020 في مستقبل مليء بالبؤس والفقر. تنسج المؤلفة القصص حول زمن غير واضح المعالم ولا يسير خطّياً، وتظل تقفز بالزمن من الحاضر إلى الماضي ثم إلى المستقبل.
تركز الرواية على سبر تأثير الزمن في حياة البشر أكثر من اهتمامها بالحبكة. وتستخدم إيجان كلمة "حمقاء" أو "بلهاء" لتعني الزمن. يقول الراوي: "الزمن أحمق. أليس كذلك؟ هل ستدع ذلك الأحمق يتغلب عليك؟" (ص 96). لا يوجد في الرواية أبطال بالمعنى التقليدي، إنما هناك بطل لا إنساني مشترك؛ إنه الزمن، ذلك "الأبله" أو "الأحمق"، كما يشير العنوان، لأنه يغيرنا ولا يبقى لنا من الماضي سوى ألم الذكريات الذي نتجرعه كلما أحسسنا ببؤس الواقع. والشخصيات التي كانت تمتلئ حيوية في شبابها، تبدو مصدومة من الحال التي انتهت إليها بعد سنوات. يسأل أحد شخصيات الرواية بعد أن كان ذات يوم أحد نجوم الموسيقى: "السؤال الذي أريد أن أصل إليه: كيف تغيرت حالي من نجم موسيقي إلى شخص بدين تافه لا يسأل عنه أحد؟ دعونا لا نتظاهر أن ذلك لم يحدث".
تطرح الرواية مفهوم مارسيل بروست للزمن، والذي يلمح إلى إمكانية إعادة معايشة الذات التي كنا عليها منذ وقت طويل، وتبدأ باقتباس من رائعة بروست "البحث عن الزمن الضائع": "يزعم الشعراء أنه يمكننا أن نستعيد في لحظة ذكرى ذاتنا التي كنا عليها في ماضي الأيام عندما ندخل بيتاً أو حديقة اعتدنا أن نعيش فيهما في شبابنا. لكن هذه الاستعادة تعد أكثر أنواع الحج خطورة والتي قد تنتهي بخيبة الأمل بالقدر نفسه الذي قد تنتهي فيه بالنجاح".
تظل فصول الرواية تتنقل بين صيغ الزمن المختلفة من خلال الانتقال في الحديث عن أناس في حياة نجم موسيقى الروك الشهير الذي تحول إلى رجل أعمال يدير شركة تنتج الأسطوانات الموسيقية في نيويورك، واسمه "بيني سالازار"، ومساعدته المريضة نفسياً "ساشا". والقصة التي تسردها الرواية معقدة ومتشابكة، لأنها تروي بداخلها الكثير من القصص لعدد كبير من الناس.
تبدأ الرواية بقصة "ساشا"، وهي شابة في أواسط الثلاثين من العمر نلتقي بها في جلسة معالجة نفسية في مدينة نيويورك لمساعدتها على التخلص من عادتها في سرقة أشياء الآخرين، بل نراها في فصل لاحق يدعى "العثور على الأشياء" وهي تسرق محفظة رجل قابلته على "النت" وتخرج معه في موعد غرامي! تكشف "ساشا" عن ميولها الغريبة في سرقة الأشياء من الأشخاص الذين تصادفهم كوسيلة لتخليد اللحظات.
يتعرف القارئ لاحقاً على الخلفية المضطربة التي عاشت فيها "ساشا"، ويبدو بشكل واضح أن "دليل متاعب" هذه الفتاة كما تسميه الرواية، هو اختصار لمتاعب جيل بأكمله. كانت "ساشا" الطفلة ضحيةَ زواج عنيف، وتهرب بعد ذلك من أسرتها لتعيش في إيطاليا وتمارس الدعارة، ثم تدخل الجامعة وتسعى بكل جهدها كي تساعد صديقتها في التغلب على نوبات التفكير بالانتحار التي تنتابها. كما ندخل عالم الرغبات الخفية لعمها "تيد"، وهو مؤرخ لتاريخ الفن يعاني من زواج فاشل، ويسافر إلى إيطاليا لتخليص "ساشا" من العالم السفلي للمدينة.
في الفصل الثاني من الرواية نلتقي "بيني". تعمل "ساشا" مساعدة لـ"بيني" منذ سنوات، وفي إحدى المرات يحاول التحرش بها، لكنها تصده بطريقة حكيمة، ورغم علاقتهما القوية إلا أن أيّاً منهما لا يعرف الكثير عن حياة الآخر. كما نلتقي بشخصية "بيني" مرة أخرى وهو كبير يعاني الاكتئاب، ويحاول أن يجد صلة للتواصل بمن حوله، وعندما يعود بنا السرد إلى الماضي نراه في عنفوان شبابه، يعيش صخب طفرة موسيقى الروك.
يشعر "بيني" بتوتر أمام زحف التقنية، إذ تصبح الموسيقى أقل لمسة شخصية وأكثر برمجة حاسوبية، فيشعر أنه ليس ذا قيمة أو أهمية. تعد الرواية إدانة للعصر الرقمي التي تصفه بأنه "سريع، نزق، فوري، لكنه مليء بالفجوات والتوقفات".
تتراوح القصص الأخرى في الرواية بيم المغامرات الجنسية لشباب سان فرانسيسكو إلى ديكتاتور إفريقي يبحث عن جهة إعلامية لتلميع صورته. وينتقل ضمير السرد بين الغائب والمتكلم، ومرة يصبح بضمير المخاطب. وتتراوح نبرة السرد بين التراجيديا والسخرية.
يمتاز أسلوب الرواية بتوظيف التقنية في العمل كمضمون وكأسلوب، فهناك فصل غير تقليدي هو في حقيقته مقالة لها هوامش في مجلة! أما الفصل الأطول في الرواية الذي يزيد على سبعين صفحة ويحمل عنوان "وقفات عظيمة للروك آند رول"، فهو عبارة عن شرائح عرض "بوربوينت"، فيها رسوم توضيحية وأشكال ونقاط. تحكي الشرائح أفكاراً غريبة لاثنين من المراهقين الذي يتضح في ما بعد أنهما ابنا "ساشا"، وتوحي أفكارهما عن المستقبل أن الرواية تقترب من أسلوب الخيال العلمي، فترى أنه بعد خمسة عشر عاماً من الحرب، تأتي فترة تشهد طفرة في كثرة المواليد، كما عملت التقنية على اختراع آلات تحب الأطفال، ويصبح مستقبل نجوم الموسيقى تحت رحمة الأطفال الذين يملكون القوة الشرائية.
تستعيد الرواية الزمن الحاضر من خلال حفلة موسيقية قرب موقع الحادي عشر من أيلول في منهاتن، ويقدم أحد عازفي موسيقى الروك من العصر ما قبل الرقمي "مقطوعات غنائية للخوف وغياب التواصل اللذين يخرجان من صدر رجل تعرف من مجرد النظر إليه أنه لم يكن له حضور.. لم يكن جزءاً من تاريخ أحد، رجل عاش في الشقوق طوال هذه السنوات، منسي ومليء بالغضب بطريقة توحي أنه نقي، لم يلمس".
المستقبل في الرواية الذي يمتد حتى العام 2020، يقول الراوي عته: "بعد جيلين من الحرب والمراقبة التي تركت الناس تتوق إلى تجسيد قلقها في صورة رجل وحيد ضعيف يتكئ على جيتار مائل".
من أكثر فصول الرواية إمتاعاً ذلك الذي يصف المواجهة بين "بيني" و"سكوتي هاوسمان" الذي كان زميلاً لها في الفرقة الموسيقية، لكنه لم ينجح في شيء بعد ذلك، إذ عمل بوّاباً في مدرسة ابتدائية وتحول إلى شخصية عدوانية بسبب الفشل.
يسرد "سكوتي" في هذا الفصل المسمى "نكرات ومعارف" قصة علاقته بـ"بيني" وكيف بدأ الاثنان معاً، وفي حين ظل "سكوتي" يراوح مكانه فقيراً بلا اسم، صار "بيني" غنياً ناجحاً يعمل في مكتب وثير في إحدى البنايات العالية في نيويورك. يكشف حوارهما الكثير من مظاهر الزيف في العلاقات، كما يكشف طبائع الناس.
تقول جينيفر إيجان في مقابلة معها في شهر نيسان 2010: "أظن أن كل واحد يكتب بشكل منتقد ساخر عن مستقبل الحياة الأميركية سيبدو كأنه يكتب نبوءة.. أعتقد أننا كلنا جزء من روح الزمن، ونحن نستمع إلى الأشياء نفسها ونستوعبها بوعي أو من دونه".
"زيارة من الزمرة الحمقاء" رواية حزينة ومضحكة وغير تقليدية في الوقت نفسه. وكما تساءلت صحيفة "نيويوركر الأدبية" في تعليقها: "رواية غير خطية وذات رواة متعددين، ومواقع متباعدة للغاية، وحبكة ترتبط بالموسيقى الصاخبة الغريبة في المظهر واللباس والألوان والشعر، وتحدي المظاهر الاجتماعية التقليدية، هل تستطيع أن تصنع الفرق؟".

بدوي حر
08-26-2011, 06:04 PM
«كائنات البيت» لـ عبد الستار ناصر .. البيت وطناً

http://www.alrai.com/img/339500/339701.jpg


* محمد سلام جميعان
لو تساءل القارئ عن ماهيَّة الكائنات، ومغزى دلالة البيت الواردة في عنوان هذا الكتاب، فسيظلّ غريقاً في بحر الأسئلة إلى أن ينتهي من قراءة الصفحة الأخيرة، وعندها سيكتشف أوّلاً أن البيت هو الوطن بمعناه السياسي وحدوده الجغرافية المرسومة على أطلس العالم، وأنَّ الكائنات ما هي إلاّ الناس والبشر الذين يتحركون على حدائق غدت أطلالاً. ومن هنا يصبح العنوان غواية جميلة ومحفِّزاً للقارئ الذي سوف تأسره الدهشة وهو يتجوّل في سطور سرد مليء بجماليات الحدث واللغة، رغم شلالات الخيبة وفجيعة الواقع الشرس الطالع من ثنايا الحالة القصصية النابضة.
اثنان وأربعون كائناً بشرياً، كل منهم له عاداته ومزاجه، وأكاذيبه واعترافاته، فيهم المثقف والفنان والسياسي، والمخبول والعاقل، وصعاليك الطرقات والمُدجَّنون.. جميعهم مشتركون في لعبة غادرة مليئة بالأوهام والخيالات والأكاذيب. فهذه القصص لا تشبه القصص، والناس لا يشبهون الناس، فهي من جهة تتوزَّع على ثلاث قضايا تتمثل في الفقر والجَمال والخوف، ودافعها من جهة أخرى هو الكتابة والنساء والسفر، وكل مفردة من هذه المفردات الست تستبطن في داخلها تفاصيل وتشعبات. فالشخصيات تتحرك على الورق وفي الحياة وهي مشحونة بجرعات عالية مركّزة ومرعبة من المظهرية الزائفة، أو الحقد الشرس، أو الغباء الداعي إلى السخرية، فضلاً عن امتلائها بالأمراض الاجتماعية والسياسية، والحماقات والأخطاء، وتطول قائمة الوصف حتى تبلغ بعدد قصص هذا الكتاب، الذي يُعدُّ الخامس والثلاثين للمؤلف.
يشعر القارئ بنبض الشخصيات وهي تتنفس وتتحرك، إذ إنها شخصيات ماثلة أمامه، فهي شخصيات حقيقية وليست متخيَّلة، يستولدها الكاتب داخل النص من نقاش عابر، أو كتاب قرأه، أو لوحة شاهدها أو فيلم سينمائي شربت عينٌ لمّاحة تفاصيل الكائنات فيه، ومن ثم تحريك هذه الشخصيات وفق إرادته ومغزاه، كأنه بتعريضها للذم والسخرية والإدانة الحادة، يريد أن ينتقم منها بتعريتها للقارئ حتى يغدو كارهاً لها أكثر من كراهية شكسبير لشايلوك؛ بطل مسرحيته "تاجر البندقية".
وبالقدر الذي تشعر فيه وأنت تقرأ قصص هذا الكاتب المشاكس، أنها حكايات عفوية عادية تسير أحداثها من دون تخطيط، بمعنى أن الحدث يصنع نفسه بتلقائية، فإنها تجعلك تُقرُّ بأنها مصنوعة صناعة ماهرة، ومدروسة بعناية فائقة، ذلك أن العاديَّة التي تشعرها في عملية السرد تأخذك في النهاية إلى كثير من المفارقة والدهشة الكامنة في خاتمتها. وفي سبيل تخفيف وطأة مغامرة القول النقدي النظري، يمكن سرد "صورة فرانكلين" بشكل ملخص. وهي حكاية تخبّئ في داخلها كثيراً من السخرية من الذات والآخرين ومن جامعي المال المشبوه، إذ كانت الشخصية القصصية تجمع الدولارات، يوماً وراء يوم، وشهراً بعد شهر، وتخبئها بين طيّات كتب مكتبته التي لا يملك أحدٌ مفتاحها غيره. من ثم يتعرض البطل للاعتقال لوجود شبهة خطأ في اسم جده، وبعد إطلاق سراحه وعودته إلى البيت يجد أمّه تولول وتصرخ جزعاً على ما حلَّ بابنها، ويجد باب مكتبته مفتوحاً، ويصاب بالصدمة إذ يجد أن أمه قد أحرقت الكتب بما فيها من سبعة آلاف من الدولارات، لأنها رأت فيها المصائب التي قادت ابنها إلى الاعتقال، وحتى لا تصاب الأم بالصدمة والموت، لم يشأ أن يخبرها أنها قد بدَّدت ثروة العمر، وظل ينظر إلى جزء من رأس "فرانكلين" وهو يضحك منه.
ربما يفتقد القارئ في هذا التلخيص متعة السرد وبنائيته الطريفة، ولغته الخاصة التي لا تلتفت إلى تعاليم اللغويين وعلماء النحو، فهي لغة بعيدة عن التعقيد، تسري في النص مثل رذاذ الشلال تحت الشمس، فكل مفردة تمسك بالمفردة التي تليها كأنها مجموعة أطفال أبرياء يلعبون في الهواء الطلق، فبراءة اللغة هنا تكمن من أنها لغة كاتبها نفسه، ولغة الموقف والحدث نفسه، حتى إن الكاتب ليحشوها أحياناً كثيرة بالمفردات الشعبية لتكون اللغة منسجمة مع طبيعة الشخصية، معبِّرة عن مستواها المعرفي وثقافتها الشفاهية.
والكاتب إذ يقرُّ بأن كتابة القصة أصعب من كتابة الرواية، فإنه يعترف في مقدمته للقارئ بأنه لا يستطيع أن يعيش بلا كتابة قصصية، لهذا فهو يحب أن يمضي وقته مع هذه العشيقة "التي لا تشبه العشيقات". ولعل الزخم القرائي الهائل الذي استجمع القاص له قدراته هو ما يجعله في أغلب قصصه يستدخل في أبنيتها أسماء روائيين وقاصين ومفكرين أمثال: كونديرا، كانتازاكي، تروتسكي، ماركيز ومحمد خضيّر.
عدد من قصص هذه المجموعة جرت أحداثها في دول غربية، خصوصا ما يتعلق بالمغامرات النسوية ، مثل قصة "ذات غروب في روما"، وقصة "السمكة الأرجوانية".
وأيّاً كانت جغرافيا القصة، فإن ذلك لا يؤثر في الأسلوب القصصي لغةً وبناءً، فهي تجري على وتيرة واحدة حارّة ودفّاقة، ذلك أن الوحدة الشعورية التي تتنفس القصص من خلالها واحدةٌ في غرائبيتها وعجائبيتها وأسئلتها، التي تؤشر بدرجة أولى على القضايا التي تعالجها قصص المؤلف كما يصرِّح هو: "أكتب قصصاً عن قضايا لم يقربها أحد من كتّابنا المعروفين، كتبت عن أسرار الكائنات غير المرئية وما تفعله في شرايين الحائط، كتبت عن الفراشات ولماذا تخترق الضوء صوب مصيرها، كتبت عن صندوق الفضائح الذي يباع في المزاد من دون أن يعرف أحد عما يحتويه، وعن حراسة الخراب، وبيوت المنكوبات، ولصوص السجائر في الجمارك".
في ثنايا التدفق الحار للصور والمشاهد، والتعريج على منعطفات عمر الأحداث، يلتقي القارئ بمسرودات تتنفس بعمق في رئة هذا النسيج القصصي، وهي مسرودات قادمة مما كتبه المؤلف عن تجربته في كتابة القصة والرواية (حياتي في قصصي)، فالكاتب لم يغادر شبيهه هنا وهناك، فقد مثلت أمام القارئ عبارات ومقاطع مكتملة بلحمها ودمها، ولعل مصدر هذا التكرار هو مسنّن الذكريات الجارح، أو غزارة الإصدارات التي تفرز التوائم المتشابهة، ومع هذا تبقى لشجرة هذه المجموعة خصوصيتها في غابة الكتابة.

بدوي حر
08-26-2011, 06:05 PM
«أغنية لمارغريت» لــ لنا عبد الرحمن.. اشتباك الحب والحرب

http://www.alrai.com/img/339500/339702.jpg


* هيا صالح
تدور أحداث رواية "أغنية لمارغريت" (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2011) للكاتبة اللبنانية لنا عبد الرحمن، حول ثيمتين إنسانيتين تبدوان الأبرز تأثيراً في تاريخ البشرية، والأكثر تداخلاً وتشابكاً، وهما: الحرب والحب.
تتناول الرواية هاتين الثيمتين وتأثير كل منهن في الأخرى، من خلال خطوط سردية ثلاثة: رسائل بطلة الرواية "زينب" لـ"يان أندريا" الذي أحبَّ الكاتبة الفرنسية مارغريت دوراس، وعاش معها حتى رحيلها؛ شذرات من يوميات مارغريت دوراس، وسرد لأحداث عاشتها "زينب" ابنة الضاحية الجنوبية خلال الحرب الأهلية في لبنان.
تبحث "زينب" عبر رسائلها لـ"يان" عن التقاطعات التي تجمع ثلاثتهم: هي، مارغريت ويان؛ وأبرزها الكتابة، التي منحت "زينب" القوة والقدرة على مقاومة الدمار والقتل الذي تعيشه مدينتها، وأمدّت "دوراس" بطاقة الحياة، وفيها وحدها وجدت الخلاص من عزلتها: "أكتب بحثاً عنك، وعن مارغريت دوراس التي وجدت مكانها في الكتابة.. أكتب كي أكتشف ماهية علاقتي بها، وبك. إذ كثيراً ما فكرت: لماذا أحبّتك مارغريت دوراس وعاشت معك حتى لحظاتها الأخيرة؟ ظللت قربها، تساعدها على الرحيل بهدوء، وظلت تحبك" (ص 5).
الرسائل الموجهة لـ"يان" تكتبها "زينب" المهجرة من الضاحية الجنوبية في لبنان، في ملجأ العائلة الذي اتخذته تجنباً لويلات الحرب؛ شقة خالها المسافر، تلك التي تقيم فيها مع والدتها وأخويها "وسام" و"سامر". وفي هذه الإقامة تبدو عائلة "زينب" شبه المفككة مضطرة للاجتماع معاً، وتغيير إيقاع حياتها، وهو ما يمنح "زينب" فرصة النظر بعمق إلى علاقتها المبتورة بعائلتها، وتحليل أسباب ذلك؛ فالأم القادمة من طبقة بورجوازية تنظر إلى عائلة زوجها الراحل بازدراء، وهي التي أفسدت بكرَها "وسام" بدلالها له ومنحه ما يريد، بينما ظلت "زينب" البنت (الخادمة) التي تدفع راتبَها الشهري لإعالة العائلة، والتي تنأى عن التذمر أو الشكوى، لعلمها المسبق أن لا آذان تصغي لها.
العلاقة التي تربط "زينب" بعائلتها، علاقة لا تواصلية، متشظية، مرتبكة، قلقة.. وهي تبدو كذلك منذ صرخة الولادة الأولى التي قدِمَت بها "زينب" إلى الحياة: "تظن زينب أن أمها كرهتها منذ اللحظة التي اختار لها والدها فيها اسم (زينب) على اسم جدتها، كانت أمها تنوي أن تسميها (غابي) لأنها كانت تحب المذيعة الجميلة (غابي لطيف)، ربما ستحبها أمها، ربما لن يعاملها أخوها الأكبر بهذا التجبر، ولن ينظر أخوها الأصغر إليها على أنها الأخت الطيبة التي تنظف البيت وتطهو الطعام، وتضع الجزء الأكبر من راتبها في يد الأم" (ص 54).
معاناة "زينب" هذه تتقاطع مع معاناة "مارغريت"، وهو ما تكشفه "زينب" في إحدى رسائلها لـ"يان"، مع فارق أن "مارغريت" وجدت في أواخر حياتها حباً عظيماً ينتشلها من وهدة وحدتها ويخلصها من شعورها الدائم بالعزلة، في حين ظلت تجارب "زينب" في الحب آنية وعادية: "مثلها أعيش في ألم بسبب أم قاسية، وأخ متسلط، هل أدركت ذلك؟ وكما فعلتَ أنت وكتبت لها رسائل كثيرة، ها أنا أكتب لك" (ص 63).
نعم، وجدت "مارغريت" خلاصها في ما منحه لها "يان" من حب عظيم، بينما اهتدت "زينب" إلى الكتابة بوصفها ملجأ يَحُول دون افتراس العزلة لها، فالكتابة وحدها القادرة على تحريض العقل ومنحه حرية الانفلات والتحليق في الخيال، والعيش في عالم حلمي جميل موازٍ لعالم الحرب والحصار والموت: "أكتب وأنا في قلب الدائرة، في داخل مساحة بيضاء ساكنة، أطفو على البياض بين السكون. في باطن يدي اليسرى أحمل الكرة الأرضية، أرى الكنغارو يركض في براري أستراليا، وألمح أهل الضباب يدخنون التبغ عند حافة الكون. في باطن يدي اليمنى أرى البحر.. لا شيء غير البحر.. وأنا التي أتجدد مع كل موجة" (ص 63).
تنطوي رسائل "زينب" على بوح وجداني وانثيالات فكرية، تبحث فيها بين أوراق "يان" وذاكرته عن إجابات أسئلتها المؤرقة؛ ماهية الحب، أسباب الحرب، عزلة الروح، واستمرارية الزمن. فالحب هو الإكسير الذي يخلص النفس من عزلتها الكونية المفروضة عليها، وبقدر ما ينطوي على الألم فإنه يحمل في ثناياه الكثير من السعادة والجمال أيضاً.
فعلاقة "يان" بـ"مارغريت" كما ترى "زينب"، تمثل قصة حب عظيمة وربما غريبة أيضاً، إذ يقع الشاب ابن الثامنة والعشرين في حب الكاتبة التي تجاوزت الخامسة والستين، ويعيشان معاً حياةً تمتزج فيها لحظات السعادة الغامرة بلحظات الألم الجارح، وفي الوقت الذي يتمسك فيه "يان" بروح "مارغريت" المتوقدة، ترى هي أنه يستحق أن يسير في طرقات الحياة مع فتاة بمثل سنه. لكنهما يدركان في النهاية أن ما يجمعهما لا يخضع لاشتراطات الزمن: "نظر إليها يان، حدق في وجهها، في التجاعيد الرقيقة حول عينيها، في خطّي العمر حول وجنتيها الشاحبتين، أحس كم هي هشة، وكم يحبها. هذه المرأة التي يراها الآن لا تختلف كثيراً عن البنت الخائفة في روايتها (العشيق). السنون التي باعدت بين زمن الكتابة والآن، لم تأخذ معها سوى خصوبة الجسد وحيويته، أما لمعان العينين، اضطراب الروح، وارتعاش القلب أمام لمعة شهاب عابر، فما يزال كما هو، في النواة الأعمق من ذاتها" (ص 19).
من خلال استحضارها هذه العلاقةَ، تراجع "زينب" مسار حياتها الشخصي، فتجارب الحب التي خاضتها لم ترقَ أيٌّ منها لمصافّ علاقة "يان" بـ"مارغريت"، فـ"د.عبد الله" يستدرجها لتنضم إلى سرب عشيقاته، يعاملها بمذلّة وهي ترضخ له بحجة تعلّقها به وعدم قدرتها على مواصلة الحياة بعيداً عنه. وإذ تنتهي علاقتهما تراه "زينب" في الشارع صدفة، وفي لقاء عابر تستذكر ما سبّبه لها من ألم، وتستغرب في الوقت نفسه برود مشاعرها تجاهه، هي التي كانت في ما مضى "ترتجف من لمسة يديه، تتلقى خياناته وإهاناته من دون أيّ ردة فعل سوى الاستسلام" (ص 28).
كذلك كانت علاقتها بـ"مازن" الذي أحبَّها وحاول احتواء روحها المضطربة، لكنها تخلّت عنه مسبّبة له الألم نفسه الذي سبّبه لها "د.عبد الله"، أما علاقتها بابن عمتها "حامد" فقد كانت "زينب" أضعف من الدفاع عنها، مكتفيةً بمراقبة سخاء الكراهية المسموم الذي كانت تتبادله أمها مع "أم حامد"، لينتهي كل شيء بسفر "حامد" وزواجه من أخرى.
الحب الذي اختبرته "زينب" لم يعرف الديمومة، ولم يقوَ على مقاومة جريان الزمن، على عكس علاقة "يان" بـ"مارغريت" التي كانت، بخلاف "زينب": "تدرك بعمق أن محنتها الكبرى هي مع الزمن السائر. لذا لم تعد تقربه، تجاهلته تماماً، وقررت الحياة من دون ساعات وأيام، رفضت هذا التقسيم الأبله للأيام والأعوام، وفي دورة التجاهل ضاع من ذاكرتها اليوم الواقعي" (ص 14).
لكن "زينب" التي خبرت الحرب وعاشت ظروفها القاسية لا يمكنها تجاهل مرور الأيام، في دوران ساعاتها المشحونة بقطعٍ للماء والكهرباء وخيام المهجرين.. لقد أدركت باكراً أن استمرارية الزمن هي التي تغذّي الحياة، فالميلاد والموت والحرب والملذات العابرة والمسرات الصغيرة.. جميعها تمنح الحلقةَ الكبرى ديمومتها التي تنهي بدورانها كل الحلقات الأصغر.
والحرب لا تمنح الإنسان أيضاً، فرصة التمرد على وقع الأيام أو الرهان على أن الأشياء التي اختبرها وعاشها ستظل موجودة رغم جريان الزمن. في الحرب يتعلم المرء أن ما ينتزعه من الحياة هذه اللحظة، ربما لن يقوى على الصمود في اللحظة التالية، وهو ما يمنحه اليقين بلا جدوى "غنائمه" مهما تعاظمت: "في الحرب عرفت زينب أنها أكثر حرية وقوة.. الحرب اختبرت قدرتها على الفقد، هذا ما ستدركه في ما بعد. في البداية تعلمت التمسك بالناس والأحلام، ثم تعلمت ممارسة لعبة الاستغناء، التخلي عن كل ما صرفت ببذخ لجمعه، بروفة للرحيل، بروفة للفقد، ثم بروفة للموت أيضاً" (ص 21).
تنتهي الحرب، لكن أثرها يبقى ليصبغ روح "زينب" بالحزن والكآبة، وها هي تتأمل الموجودات من حولها فلا ترى غير عصافير فزعة، وأشجار هرمة، وسماء حادة الزرقة، وشوارع داكنه تفوح منها رائحة الموت؛ الموت الذي يأخذ منها أبيها الذي كثيراً ما تعلقت به، وصديقتها "ساندرا" المصورة الفوتوغرافية التي يتم اغتيالها بحادث مأساوي.
بعد قرار العائلة العودة إلى الضاحية الجنوبية على إثر انتهاء الحرب، تنشغل "زينب" بترتيب أوراقها التي كانت تكتب عليها في العتمة مسوّدات تبيّضها في الصباح، والتي ضمت رسائل "يان" أيضاً، تسمع صوت عزف على البيانو يأتي من مكان قريب، وتتابع وقْعَ الحياة خارج النافذة، حيث ترى ولادة حب جديد بين شاب وفتاة كلٌّ منهما يقف في شرفة منزله، يتبادلان الإشارات الودودة.
تبحث "زينب" عن أوراقها ومخطوطاتها، لكن من دون جدوى، فتختلط لديها الحقيقة بالوهم، وتحار: أكانت كتبت شيئاً فعلاً، أم تفترض أنها كتبته؟ وبينما تنزل الدرجات مغادرةً المنزل ترى شابين يتعاونان على حمل آلة البيانو، فيتأكد لديها أن "صوت الموسيقى كان حقيقة" (ص 114)، في إشارة لماحة إلى عوالم الكتابة التي يمتزج فيها الواقع بالخيال، والحقيقة بالوهم، والأفكار التي تشتعل في الذهن بتلك المفرغة على الورق.
ولولا ذلك الخليط العجيب الذي تنطوي عليه روح الكاتب لما تمكّنت "زينب" من استحضار "مارغريت" من خلال كتاباتها، أو التواصل مع "يان" بلغة لا يفهمها وربما لن يعنيه أن يفهمها، والوفاء لروح "ساندرا" بجمع الصور التي التقطتها للحرب وإقامة المعرض الذي كانت تحلم "ساندرا" به قبل رحيلها، ولما كان بمقدورها أيضاً مواصلة الطريق والقدرة على الاستمتاع بالموسيقى.
تتنوع تقنيات الرواية نظراً لطبيعة موضوعها والأسلوب الذي بُنيت الأحداث وفقه، ويظل خيط السرد مشدوداً ومحكماً رغم تعدد الأصوات داخل الرواية، وتنوع الشخصيات؛ أماكنها والأزمنة التي عاشت فيها، وكانت لنا عبد الرحمن قادرة على التمييز بين الخطوط السردية الثلاثة، ليس من حيث إخراج الكتاب (حيث تميزت الرسائل بالخط المائل، وذكريات "دوراس" بالخط الأسود العريض، وسيرة "زينب" بالخط العادي) حسْب، وإنما أيضاً من حيث أسلوب الكتابة وتنويعاتها، إذ انطوت الرسائل على أبعاد فكرية فلسفية، حول الموت والحياة والحب.. بينما اصطبغت الأحداث التي عاشتها "دوراس" ببُعدٍ إنساني تأملي، أما حياة "زينب" فجاء سرد الأحداث فيها تتابعياً ومنطقياً.
وبقدر ما تبدو هذه الخطوط منفصلة الواحد منها عن الآخر، فإنها تتشابك أيضاً وتتقارب، تجمعها في آنٍ معاً وحدةُ التجربة الإنسانية وفرادتها.

بدوي حر
08-26-2011, 06:06 PM
(الثوب) لطالب الرفاعي: سجال روائي مع حراك يُضمر سكوناً

http://www.alrai.com/img/339500/339703.jpg


محمود الريماوي - تضيء رواية "الثوب"، وهي الأخيرة للكاتب الكويتي طالب الرفاعي، على المنجز الروائي في ذالك البلد الخليجي الذي عُرف بأسماء منها على الخصوص إسماعيل فهد إسماعيل وليلى العثمان، إضافة إلى الروائي الرفاعي نفسه الذي يمتك رصيدا روائيا يضم بهذه الرواية أربعة أعمال هي على التوالي: "ظل الشمس" 1998، "رائحة البحر" 2002، "سمر كلمات" 2006، علاوة على أربع مجموعات قصصية.
تستفيد رواية "الثوب" (دار المدى، دمشق، 2009) من تقنيات السرد التسجيلي والتقريري، وتحتفظ بفنيتها العالية من دون أن تقع في التقرير والتسجيل. بطل الرواية يحمل اسم المؤلف نفسه: طالب الرفاعي، وهو إلى ذلك (البطل) كاتب روائي. بيد أن الراوي لا يكتب يومياته أو مرئياته أو مقاطع من سيرة ذاتية، بل يتناول شرائح من مجتمع الكويت. الشريحة المتوسطة التي ينتمي إليها الراوي الذي يكافح مع زوجته لسداد أقساط البيت وقروض مصرفية أخرى، والبطل خالد خليفة رجل الأعمال الذي يطارده منبته الطبقي كأحد أبناء شريحة ذوي الدخل المحدود، ثم البطلة عواطف زوجة خالد، التي لا تكف عن التباهي بمنبتها كسليلة لرجل من كبار التجار (عبداللطيف العبدالرزاق). ومن المفارقات أن الزوجة الميسورة وسيدة الأعمال هي التي تندفع نحو سلوك ينم عن "صراع طبقي" مع زوجها كما مع غيره، وليس أولئك الأدنى مرتبة طبقياً، الذين يسعون لردم الهوة مع ذوي الدخل غير المحدود.
على أن الحراك الاجتماعي الذي تنشغل به الرواية، لا يتوقف عند مفهوم الصراع الطبقي، بل يتعداه إلى ملامسة جدل المحافظة والحداثة في المجتمع. البطل خالد خليفة ذو المنشأ الفقير يؤمن بالجدارة الذاتية بصرف النظر عن الأصول الطبقية، فيصطدم بزوجته التي تعايره على الدوام بأصوله هذه وبالعون الذي قدمته أسرتها له، وتنكر عليه أن يكون لمثابرته الخاصة ومواهبه الشخصية فضل في "الترقي" الذي أصابه.
أمام هذا الضغط المتواصل من زوجة يبلغ بها الاعتداد حد الاستعلاء واستصغار الآخرين، بمن في ذلك أقرب الناس إليها، يخطر للزوج أن يسرد سيرة كفاحه الشخصي عبر رواية يعرض على البطل طالب الرفاعي كتابتها، فيفاجأ الأخير بالعرض، إذ لم يسبق ان كتب رواية تلبية لطلب أو مقابل أجر معلوم. غير أن الزوجة والابنة وكذلك الصديق الكاتب سليمان يحثونه على خوض التجربة، فهو كاتب روائي، وكان في الأثناء يبحث عن موضوع لرواية جديدة. يستجيب ويوقع عقدا مع رجل الأعمال بعد سلسلة قصيرة من المساومات على السعر، فيرتفع الرقم الابتدائي 24 ألف دينار كويتي إلى مائة ألف (بما يزيد على نصف مليون دولار أميركي).. وهو أعلى رقم مالي قد تناله رواية عربية كما يردد الراوي لنفسه.
في داخل هذا الراوي قرين يلازمه يدعى عليان. هذا القرين هو بمثابة الملاك الحارس له الذي يضبط خطواته ويضع حدا لحيرته. وقد برع المؤلف في تسويغ هذه الثنائية التي تسم شخصية البطل. فما إن أنجبته أمه ساعة ما بعد الغروب، حتى أخذتها سنة من النوم، رأت خلالها في ما يرى النائم أنها أنجبت توأمين من الذكور. الثاني منهما أطلقت عليه اسم "عليان". فلما أفاقت من غفوتها القصيرة سألت القابلة عن المولود الثاني "عليان"، فأجابتها هذه أنها أنجبت طفلا واحدا لا اثنين، وتضرعت القابلة أن يمنح الله وليدها عمر طفلين اثنين.
كان الراوي قد سمع وهو عمر الصبا بالحكاية من أمه، فشعر على التو أنْ ثَمَّ شقيق توأم يقبع في إهابه يدعى "عليان" كما أسمته الأم في رؤياها تلك. وبات على طالب قبل أن يتخذ قرارا ما أو أن يجيب عن سؤال أو أن يهم بالإقدام على شيء، أن يصغي لصوت "عليان" يتردد في ضميره وفي وعيه بكل وضوح.
القرين يوافق على مضض أن يقبل طالب بالعرض، وطالب يطمئنه أنه سيكتب الرواية بطريقته وقناعاته الخاصة، فيما العرض وتاليا العقد المبرم يقضي بأن يُطلع خالد خليفة على مخطوط الرواية ويوافق عليه قبل الشروع في النشر. والسؤال هنا: ما الذي ينشده خالد بهذه الخطوة؟ إنه يتطلع لأن يعيد الاعتبار لنفسه وأن يسرد ببساطة قصة نجاحه المهني. تنشأ لديه هذه الحاجة أمام احتدام الضغوط عليه من طرف زوجته وشقيق لها، ويصل الأمر إلى الانفصال الزوجي الواقعي. الوزجة تعلم بالأمر وتستدعي الكاتب وتحذره من المضي في مشروعه، مشددة على أنه من المحظور الخوض في أسرار الناس والبيوت. وتحذره من دخول البيت، حيث كان يقصد بيت خالد لعقد جلسات بوح، ويسر خالد لطالب أن البيت (الفيلا) ملك للزوجة، وقد تلقته هدية من أمها.
تقع مواجهات بين الراوي والزوجة في مكتب شركتها أولا، ثم في البيت، كما تقع مشادات بينها وبين زوجها على مرأى الراوي الضيف ومسمعه، حتى يصاب الزوج بأزمة قلبية، وقبل ذلك كان أشار على الراوي بالمضي في المشروع رغم تدخلات الزوجة وتهديداتها، علما أن العقد الموقع يقضي بتفادي التطرق للأمور الزوجية والعائلية من قريب أو بعيد. وتنتهي الرواية بإصرار الراوي على استكمال مشروع كتابة الرواية التي كان هيكلها قد أصبح جاهزا لديه آنذاك.
تحمل الخاتمة بذلك مفارقة درامية، ففي السطر الأخير من رواية "الثوب" يصمم البطل على كتابة روايته، بعد أن يكون القارئ قد وقف على جوانب أساسية منها تتعلق بشخصية بطلها خالد خليفة وبمحطات مفصلية من حياته، وبعد أن تصل رواية "الثوب" إلى نهايتها.
أجاد الكاتب في اللعب على كسر الإيهام الروائي باستخدام اسمه الشخصي وصفته الروائية، وذلك توطئة للانتقال إلى زج القارئ في إيهام جديد يتعلق بسعي البطل خالد خليفة إلى تحقيق إنجاز معنوي يوازي نجاحه المالي. وبموازاة ذلك نجح طالب الرفاعي في جعل كتابة رواية محوراً حدثياً لروايته، مع ما تخلل ذلك من تعريف القارئ بمراحل كتابة الرواية ومحاولة تخليقها أمامه، على خُطا المسرح داخل المسرح.
يسقط البطل في النهاية صريع المرض، ويتبدى من خلال هذا المصير الشخصي حجم الضغوط التي تمارسها ثقافة محافظة سائدة، تعلي من شأن الأصول العائلية وتسعى لتكريس التأبيد الطبقي وتضع حواجز صفيقة بين الأفراد والشرائح الاجتماعية في مجتمع يزخر بالتناقضات سبق له أن شهد تجربة برلمانية رائدة وإشاعة الحريات العامة: النقابية والاعلامية، أما التغيير الثقافي لمواضعات المجتمع فدونه عقبات بنيوية كأداء.

بدوي حر
08-26-2011, 06:06 PM
أمين الهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله: نعمل لإنشاء حالة مسرحية عربية معاصرة

http://www.alrai.com/img/339500/339705.jpg


حاوره: جمال عياد - يدور السؤال مسرحيا حول ما سيتبع "الربيع العربي". فقد لوحظ توقف مؤقت لمهرجانَي القاهرة وقرطاج المسرحيَّين، وخفوت فعاليات مهرجانات عربية أخرى لأسباب ذات صلة بالأحداث الجارية في المنطقة، وإن لوحظ في الوقت نفسه، نشاطٌ مسرحي فاعل في عواصم معينة، تقف خلفه الهيئة العربية للمسرح.
"الرأي الثقافي" التقى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، أثناء زيارته إلى عمّان، للمشاركة في ندوة "المرأة في المسرح.. التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل" التي أقيمت مؤخراً.
يتحدث عبدالله عن تجارب الهيئة في استنبات المسرح في مناطق من الجغرافيا العربية، ويستعرض ما يمكن تقديمه للمسرح من جانب الهيئة العربية للمسرح، ويتطرق إلى منهجية العمل ووسائل تحقيقها، والمناطق أو الحقول التي لم تقترحها الهيئة بعد في برامجها، كالتعامل مع المسرح الكوميدي.
ويطرح الحوار مسألة مستقبل الهيئة، التي انبثقت من مبادرة فردية، إذ أطلقها حاكم الشارقة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، في عالم تتجه فيه المشاريع إلى المؤسسية.
تالياً نص الحوار:

* مسرحياً، ماذا بعد "الربيع العربي"، فقد لوحظ توقف مؤقت لمهرجانَي القاهرة وقرطاج، وخفوت فعاليات المهرجانات العربية الأخرى، بينما ظهر في عواصم عربية معينة نشاط مسرحي فاعل، بدفعٍ من الهيئة العربية للمسرح. ما الجديد الذي يمكن أن تقدموه على هذا الصعيد؟
- نحن في الهيئة العربية للمسرح، ننطلق من الهدف الذي أقيمت من أجله هذه الهيئة، خصوصاً أن حاكم الشارقة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، مسكون بحب المسرح، وهو يهيئ لنا أن نطلق مظلة عربية لتكون البيت الآمن، متجاوزين أخطاء الماضي وإشكالياته، ونؤسس لمستقبل مشرق.
وتجيء الندوة المنعقدة هنا في عمّان، حول "المرأة في المسرح"، لتشكل حالة تجاوز على السائد ورؤى منفتحة على القادم، ونستفيد في ذلك مما يجري في العالم العربي، فلا بد أن يكون للمسرح مشروع، ولا بد من استنهاض المسرح وبث الروح فيه، فالمسرح الآن يحتاج إلى خريطة طريق من خلال استراتيجية، وضمن مفهوم التنمية، لدفع الدماء الجديدة في عروق المسرح، فالشباب لدينا طاقة معطلة، وهم لم يجدوا فرصة حقيقية بعد. الواقع أغلق النوافذ عليهم، وعلينا إيجاد نوافذ لهم، ليقدموا جديدهم، وخيارهم الحياتي، فما تزال الوجوه نفسها تتصدر الندوات والمهرجانات، لذا آن الأوان لتقديم هؤلاء الشباب.
* عندما تقول "الشباب هم الاستراتيجية"؛ هل المقصود الشباب، ضمن سن عمري معين، أم الأفكار التجديدية الشابة؟
- نحن بحاجة إلى رؤى فكرية جديدة، وهذا ما طرحناه حتى قبل ظاهرة "الربيع العربي"، لأننا نؤمن بأنه يجب أن تعبّر هذه الطاقات الشابة الجديدة عن ذاتها أيضاً بشكل مختلف، لأن لديها رؤى مغايرة، لأنها تستطيع أن تقرأ مجتمعاتها ومستقبلها بشكل جيد، كما يلاحظ أنه ليس هناك مظلة تجمع هؤلاء ليترجموا عبرها أفكارهم إلى رؤى مسرحية.
* التظاهرات المختلفة للهيئة، المتوزعة على جغرافية الوطن العربي، تحتاج إلى رؤى فكرية، تفوق مقدرة فرد على التخطيط، إذ ينبغي أن تضطلع بها لجان استشارية، وتتطلب دعماً مالياً ليس بالقليل، لأن هذا الجهد الكبير سيكون له نتائج ثقافية وفنية تؤثر في المجتمعات العربية، التي تقام بها الفعاليات المسرحية. ألا ترى أن هذا يتطلب قرارا سياسيا؟
- القرارات في واقع الحال هي ثقافية مائة بالمائة، بعيدا عن أي معطى سياسي، بل إن الهيئة العربية للمسرح، برمتها، مشروع ثقافي كبير ممتد، منبثق من المشروع الفكري لصاحبه الشيخ سلطان القاسمي، ولا بد من الإشارة إلى أن إنشاء الهيئة العربية للمسرح، ليس ردة فعل ضد سياقات العولمة، ولا تجاه ثورات الربيع العربي، وإنما جاء منبثقاً عن فكرة راسخة قام بتحليلها القاسمي قبل هذه الثورات بوعي وروية لواقع المسرح العربي.
* ألا ترى معي أن الرؤى الفردية، والعمل غير المقرون بالمؤسسات، ربما لا يستطيع النجاح في الراهن العولمي اليوم؟
- القاسمي رجل قوي ذو إرادة وعزيمة، بدأ مشروعه في الشارقة وطوره، كي يستطيع أن يستفيد منه الجميع. كل المشاريع التي أطلقها القاسمي تم تأسيس مؤسسات لها، كاتحاد الناشرين العرب في القاهرة، واتحاد المؤرخين العرب في القاهرة، واتحاد المصورين في الإمارات، والهيئة العربية للمسرح، إضافة إلى إقامته لمراكز ثقافية، في العواصم الأوروبية، من باب تشجيع الحوار مع الآخر، فالمشاريع التي أطلقها ليست أحادية الجانب.
لقد أنشئت الهيئة العربية للمسرح، بعد إلقاء القاسمي كلمة المسرح العالمي في العام 2007، إذ حرص على أن يرافقه كبار المسرحيين العرب، للاحتفال بيوم المسرح العالمي في ذلك العام، وفي الحفل صرح القاسمي: ألم يئن الأوان لتصبح لنا منظمة مثل ITI؟ وقد تم تكليفنا في آذار 2007، بإنشاء الهيئة العربية للمسرح.
* كيف يمكن لمشاريعكم أن تحتضن الطاقات الفكرية الشابة؟
- الطاقات هذه موجودة عند الجميع، ولكن لم تجد الفرصة بعد، ودورنا أن نلتقط هذه الطاقات، كإجراء مسابقات لهم في الكتابة المسرحية للكبار والصغار، ولكل منها لجانها وجوائزها، وإقامة دورات مهرجان المسرح العربي في القاهرة، وتونس، وبيروت، وسيكون المهرجان المقبل في العام 2012 في عمّان، فضلا عن ورشات العمل التدريبية، التي نعقدها، وهي بطبيعتها تعنى بالشباب، وتقدم لهم المعرفة المسرحية، وقد أطلقنا هذه الورشات في جميع أنحاء الوطن العربي.
* ما الذي تتناوله هذه الورشات، حتى نرى مدى أهميتها؟
- ليس لها ناظم واحد، فلكل بلد تناول خاص، وبالتالي فإن طبيعة الدروس المقدمة متنوعة ومختلفة، وقد قمنا في هذا المجال باستنبات المسرح في موريتانيا، حيث لا يوجد فيها أي نشاط مسرحي منذ سنوات عديدة، فأسسنا فيها مهرجانا مسرحيا مدرسيا، وقبل ذلك أقمنا مجموعة ورشات انتهت بإقامة هذا المهرجان، وقبل أسبوع واحد من المهرجان، انتهت الورشة الرابعة في تقنيات المسرح المدرسي، وجرى تأهيل الكوادر للتعاطي مع المسرح المدرسي في دورة المهرجان المقبلة.
وعلى إثر هذا النشاط عادت الفرق المسرحية الموريتانية للعمل، بعد أن كانت في سبات طويل، ونسعى معها الآن لإقامة مهرجان مسرحي للكبار في العام 2013.
* هل لديكم تجربة أخرى في هذا المشروع الجديد "استنبات المسرح"؟
- نعم، في جزر القمر، فقد ذهبنا في العام 2009 إلى هناك، وأسسنا مكتبا للهئية العربية للمسرح، وأقمنا ورشا تدريبية للمشتغلين هناك في المسرح، وفي العام المقبل سنطلق مهرجانا مسرحيا كنتاج لهذه الورش.
* لماذا هذا الاهتمام بالمسرح المدرسي، ما دام أن خريجي الجامعات كثر في الأقطار العربية المختلفة؟
- لأن أي بداية حقيقية للمسرح، يجب أن تبدأ منذ الصغر، من المدرسة، لأن المسرح العربي بدأ من المدرسة، ويجب علينا إعادة الاعتبار للمسرح المدرسي مرة أخرى، ولتحقيق ذلك سنبدأ في العام 2013 إطلاق مهرجان مدرسي في السودان، بالتباحث مع القائمين على الفعل المسرحي هناك.
* الندوة المسرحية التي أقيمت في عمّان بعنوان "المرأة في المسرح"، تبدو تقليدية لجهة العناوين المكرورة المطروحة فيها، خصوصا لطابعها الجنسوي، فالمسرح ذو طابع فكري غير مقرون إبداعه بالمرأة أو الرجل. لماذا التركيز على الفضاء النسوي؟
- جاءت الندوة ضمن الملتقى الاستراتيجي العربي للتنمية المسرحية، وبالتالي وفق إشراك جميع عناصر الفعل المسرحي، في صياغة هذه الاستراتيجية.
* لكن السياقات التنظيرية الفكرية، ترى أن الإبداع الفكري الخاص بالمسرح يجيء من الرجل والمرأة على السواء، فلماذا هذا الفصل، وما مبرراته؟
- المرأة شريك في هذا الإبداع، وبالتالي يجب أن تسمع صوتها، وفي أقطار عربية عدة يتم الاحتفال بمئوية المسرح فيها، ولكن يتم إغفال التأثير النسائي في هذا للإطار. وهذا ما تناولته الندوة التي أقيمت في عمّان.
* لماذا تعمل الهيئة العربية للمسرح على إنشاء مسرح جوال، بدلا من دعم المهرجانات المحلية. هل لهذا علاقة بعدم الالتقاء مع وجهات نظر إدارات هذه المهرجانات مثلا؟
- هذا أول مهرجان عربي ينطلق من مظلة قومية، وهو مهرجان متنقل ليتيح للمسرحيين العرب والجمهور التواصل، إذْ إن مهرجان قرطاج، ومهرجان القاهرة الدولي للتجريب المسرحي، ومهرجان دمشق، وسواها من مهرجانات شبيهة، ثابتة في عواصمها، بينما يذهب مهرجان المسرح العربي إلى حيث يكون الجمهور في أي مكان.
* ما الرؤى التي تختارونها في تحقيق مهرجان المسرح العربي، خصوثا لجهة النص، والإخراج؟
- النص بالضرورة يجب أن يكون عربيا، حتى نحافظ على النقاء العربي، وفي الوقت نفسه نشجع الكاتب العربي على العمل، وبالضرورة أيضا ينبغي أن يكون النص من إنتاج العام نفسه. وعلاوة على ذلك أطلق القاسمي، جائزة أفضل عمل عربي، من خلال المهرجان، وبالتالي تضعنا هذه الجائزة أمام مسؤوليات اختيار عمل نوعي في المشاركة، وهذا الاختيار إلى جانب المقترحات السابقة، مما يصب في حالة إنشاء حالة مسرحية عربية معاصرة قادرة على أن تقفز إلى الأمام.
* ألا تلحظ إغفال برامج الهيئة العربية للمسرح، جانبا مهما يشغل الناس، هو المسرح الكوميدي، وهنا لا أقصد المسرح التهريجي، وإنما ذلك المبني على فلسفة احترام قيم الإنسان، هل له مكان مستقبلا في برامجكم؟
- هذا الحقل غير موجود حاليا، لكننا لسنا ضد الكوميديا، فهي من عناصر الفرجة. والسؤال المهم هنا: كيف نتعاطى مع الكوميديا من دون الوقوع في الإسفاف؟ فنحن نريد الكوميديا المستندة إلى رؤى فكرية.

بدوي حر
08-26-2011, 06:07 PM
ومن يعشْ أربعين حولاً!




ريم الخوري
ما علاقة الخبز بالسياسة؟ ولماذا يكون الاحتجاج جراء ازدحامٍ أمام فرن الخبز اشتغالاً بالسياسة؟!
ما أزال أذكر غضبي في ذاك الشتاء سنة 1982 من ازدحام الناس أمام فرن الضيعة الوحيد، وإبعاد الصبيان والبنات الأكبر مني سناً عن كوّة الفرن الصغيرة التي تكاد لا تتسع ليدَيّ الفرّان المتغضنتين. حينها غضبت لأنهم أخذوا دوري بالقوة والتدافع، كنت أعتقد أن الدور على الخبز والسكر والزيت ومعظم المواد الأولية في تلك السنوات العجاف، شيء محترم ومقدس، كان الوقوف بالدور طبيعياً في حياتنا حينها.
وكم كانت تزعجني وتؤلم سنواتي العشر، تلك الصفاقة والغمزات وتلويحات الأيدي لبعض الواقفين على المؤسسة الاستهلاكية أو الأفران أو مخازن الكتب المدرسية، وهم يوجهونها للبائع أو للفرّان أو للأستاذ كي يمرّر طلباتهم قبل غيرهم.
منذ تلك السنوات ارتبطت في ذاكرتي كلمات مثل "واسطة"، "هادا من فوق"، "مدعوم"، "بيت خالتو" بكل التجاوزات الأخلاقية والقانونية التي سأرزح تحتها عاماً بعد عام حتى بلوغي الأربعين من العمر، كنت خلالها أفتش عن العلاقة بين الخبز والسياسة، وأعثر على إجابات لا تنتهي تخلق بدورها أسئلة جديدة تدخلني عالماً من القلق والغضب والصمت المطبق الأليم، وخلالها مارستْ أمي خوفها على تلك البنت التي كنتها، والتي تكبر مع أسئلتها وغضبها يوماً بعد آخر، ويكبر معها جيل من السوريين يتعلّم المداهنة والصمت و"التطنيش" على كل ما يحدث للبلد ولناسه، من الزبالة، إلى السياحة، إلى علب المناديل الورقية، إلى التعليم، إلى الحزب الواحد، والقائد الواحد، واللباس الواحد، والطعام الواحد، والرائحة الواحدة.
أعرف، ويعرف كثيرون غيري، من الجيل الذي وصفته الروائية السورية "روزا ياسين حسن" ذات يومٍ بأنه "جيل بلا طعم ولا لون ولا رائحة ولا معلّمين".. أعرف لِمَ لا طعم ولا لون ولا رائحة لنا.
في المدرسة نحن متشابهون في كل شيء: جميعنا مجتهدون، والأوائل على الصف، وسندرس حين نكبر الطب البشري أو الهندسة، وجميعنا أذكياء ومهذبون ومرتبون وثيابنا نظيفة، وجميعنا نحب المعلمة والأب القائد، وجميعنا نهتف بحياته وبحياة الحزب الحاكم، وجميعنا أيضاً لا نختلف على "سورية يا حبيبتي"، ولا على الحرب التي انتصرنا فيها على الصهاينة الأشرار، ولا على أهدافنا في الوحدة والحرية والاشتراكية، والأهم أننا جميعاً لا نختلف إطلاقاً على أن "البعث طريقنا"!
في ظل كل ذلك، كان خلف الأبواب الموصدة لحيواتنا تلك، آخرون يقولون إنّ شمساً أخرى غير شمس بلادنا تنير العالم وهي ليست حارقة ولا مدمِّرة. كان ثمة من يقول إنّ المعركة مع عدو اغتصب أرضاً عزيزة علينا لا يمكن أن تنجح في ظل اللون الواحد والفكرة الواحدة وأسلوب التحرير الواحد. كان ثمة من يقول إنّ الجائع والمطحون والمُهان لا يمكنه أن يبني بلداً ولا أن يدفع عنه الضيم والاحتلال.
سأعرف بعد حين من الزمن، أنه وفي الوقت الذي غضبتْ فيه أمي من احتجاجي على ازدحام الناس أمام الفرن، وعدّت ذاك الاحتجاج "كلاماً سياسياً خطيراً!" عليَّ، كان ثمة مدينة سورية بعيدة عن ضيعتي يحدث داخلها أمرٌ ما، تقول شيئاً آخر بصرف النظر عن قيمته، مدينة وسط البلاد وقعت فيها أحداث عاصفة، سأفتش في ما بعد وأعرف خلفياتها وأسبابها وتداعياتها، وسأفهم اضطراب والدي وأصحابه آنذاك، وسرَّ الخوف والهمس اللذين كانا يرتبطان باسم تلك المدينة.
سيمر الزمن، فتُشنُّ حرب عليَّ في البيت بسبب اختياري الفرع الأدبي في المدرسة الثانوية! لا أعرف لِمَ ارتبط هذا الفرع بالكسالى فقط! فقد رأت أمي أنني "شاطرة وذكية"، لكن عدم حبي للرياضيات والعلوم، يعني أنني كسولة ولا أحب الدراسة، وأختار الأسهل، فأغضب وأبكي وأقول لأمي إنني أريد أن أدرس الصحافة وهي لا تحتاج للعلوم بل للمواد الأدبية التي أحبّها أكثر. تعيّرني أمي وقتها بواحدة من بنات عمي الأقل ذكاءً مني -كما تقول- ورغم ذلك درست في الفرع العلمي ثم التحقت بالصف الخاص لتخريج المعلمات!
كانت تلك الأيام عصيبة جداً، إذ ما معنى -تقول أسرتي- أن أدرس الصحافة، يعني أن أكون "بياعة كلام"! بعد كفاح مرير حصلت على ما أريد وأهديت أمي، لتتفاخر أمام الجيران، المرتبةَ الثانية على مدينتي بمجموع العلامات في الثانوية العامّة، وأرسلت لأخي الأكبر هذا النجاح أيضاً بأن قرأ اسمي في الصحيفة المحلية وهو داخل سجنه في صيدنايا، لأنه كان من أصحاب الرأي الآخر والشمس المختلفة.
في الجامعة، سأبدأ بتلمّس طريقي نحو حريتي الخاصة في التعبير، سأعترض وأُبدي غضبي في السنة الدراسية الأولى على ابنة أحد المسؤولين وهي تدخل حرم الجامعة بسيارتها، وعلى أحد أعضاء الهيئة الطلابية الذي وصفني بـ"قلّة الوطنية" لعدم مشاركتي في مسيرة من تلك "الجماهيرية المؤيّدة" التي كانت جزءاً لا يتجزأ من حياة السوريين. سأدفع بمدرَّستي للاعتراف بأن الصحف السورية الثلاث وقتها (والتي ما تزال ثلاثاً إلى الآن!) كانت طبعة واحدة منسوخة على ثلاثة عناوين: "الثورة، البعث، وتشرين"، وظننت أنني سأجترح المعجزات حين بدأت، ومعي أصدقاء وزملاء يفكرون بالطريقة نفسها، بصناعة إعلام حرٍّ جديد، وبصحافة وبعملٍ صحفي يضع الإصبع على الجرح ويحاسب المسؤولين، كما الناس، عن الأخطاء والتقصير.
كنت ما أزال ممتلئة بفكرة السلطة الرابعة للإعلام وبتأثيره العميق في تغيير الواقع وتطويره نحو الأفضل. بسذاجة، ظننت أني بعد التخرج كـ"صحفية قد الدنيا" سأُخرج "الزير من البير"، لكنَّ ما حدث، بعد ذلك، أنني وقعت مع الزير في بئر لا قرارة لها.
في محاولاتي الكثيرة للعثور على عمل وظيفي حكومي يضمن لي راتباً شهرياً أعيش منه على غرار كل خلق الله الصالحين وغير الصالحين في البلد، بدأت أتفهّم خوف أمي وهمسها الدائمين: "الله يرضى عليكِ بَعْدِي عن السياسة!". كانت تفاجئني بهذا الطلب في كل مرة أروي لها فيها مرارات الحصول على العمل، والازدحام الخانق، وارتفاع الأسعار الجنوني، والحفريات التي لا تتوقف في شوارع المدينة، والأحياء العشوائية التي تنتشر كسرطان لا يتوقف ولا يجد من يعالجه، وحكايا الأصحاب القادمين من وراء البحار وهم يهزّون رؤوسهم يمنة ويسرة، حزانى غاضبين على ما تؤول إليه أحوال البلد في كل إجازة صيف يزورونه.
صار الكلام عن البطيخ الأحمر بقشرته الخضراء الداكنة وبذاره السوداء الكبيرة التي كنا نحتفظ بها لتحميصها في الشتاءات الباردة، كلاماً في السياسة! وبات انزعاجنا من التلوث في سماء المدن، سياسة أيضاً! وعدم احترام القوانين، والرشاوى، وانتشار الفساد والاحتجاج على الأميّة.. كل ذلك صار عملاً سياسياً خطيراً! ولم نكن لندرك، نحن مواليد السبعينات، أن كل ما هو على الأرض من طرقات، ومشاريع، وطعام، وشراب، وأساسيات حياة عادية للسوري العادي، هو مرآة للسياسة التي ننضوي تحت لوائها بإرادتنا أو رغماً عنّا! وسنعثر، خلال حياتنا اليومية، على آلاف الحكايات الصغيرة والكبيرة التي ترتبط بسياسة "الحكمة" الواحدة والبصيرة الواحدة والرأي الواحد وكل ما يمتّ إلى الواحد الفرد بصلة!
سنكتشف، في هذه اللحظات من أعمارنا وعمر سوريا، أن أربعين عاماً من الشيء أو الاتجاه أو الفكرة الواحدة كانت خراباً عميماً علينا وعليها: كنّا بخنوعنا نعاكس طبيعة الحياة، نحوّل غريزة الأشياء والكون ونلوي ذراعها لصالح التمترس خلف رأي واحد وحيد. غريزياً، حتى وحوش الغابات تغيّر ظروف حياتها، أو لون جلدها، أو طرائق افتراسها لتلحق بالمتغيّر في مناطق عيشها. غريزياً تغيّر الأم تعاملها مع وليدها بمرور الأيام والأشهر والسنين لتصنع منه ولداً طيباً ثم رجلاً صالحاً، لا يهمّ ما تكون النتيجة، لكنها تتغير وتغيّر. هل أستطيع كامرأة في الأربعين من العمر أن أمارس أفعالاً كنت أقوم بها منذ عشر سنوات مثلاً؟ بالطبع لا أستطيع، ليس لأني لا أريد، بل لأنني تغيرّت، ومحيطي تغيّر، وتغيّرت شخصيتي، وكذا راحت تظهر تلك التجاعيد الصغيرة على وجهي، لأن قانون الحياة هو أن أحيا وأتغير.
اليوم، وأنا أرى إلى كل ما حدث ويحدث على هذه الأرض "الختيارة" سورية التي تمتد -بصرف النظر عن المؤرخين والجيولوجيين- آلافاً من السنين.. وأنا أنظر لأهلها وناسها ولنفسي وللمحيطين بي، أدرك كم ظُلمت هذه الأرض المقدسة في السنوات الأربعين الماضية، وكم اُنتُهك من أرواح أهلها وحيواتهم وكراماتهم بذرائع المقاومة والممانعة التي كثيراً ما فاخروا بها وتحمّلوا تبعاتها، إلى أن استيقظوا ذات فجرٍ ليردّوا بصدورهم العارية، وحناجرهم، ضيم الخديعة وفساد السلطة ورجال الحكم ونفاق الذرائع.
وإذا كان من المستحيل في الأمس، على امتداد أربعين عاماً، أن يخرج الناس إلى الشوارع والساحات ليقولوا: "لا!"، فإن ذاك المستحيل عينه اليوم هو أن يعودوا إلى بيوتهم من دون حريتهم وكرامتهم وخيوط فجر حياتهم الجديدة!

بدوي حر
08-26-2011, 06:08 PM
إقصاء الثقافة




* حسين نشوان
يقول المفكر الأميركي من أصل هندي د.فريد زكريا، إن الاقتصاد والسياسة يلعبان دوراً في التحولات العالمية بشكل أكبر من الثقافة، التي عدَّها في المرتبة الثالثة.
وهو يتفق مع منظّري الاقتصاد الكلاسيكيين على اختلاف اتجاهاتهم الرأسمالية والاشتراكية، في منحهِ الاقتصادَ المرتبة الأولى في التحولات الكبرى، ويختلف معهم في إيلاء السياسة دوراً بارزاً، ذلك أن سابقيه عدّوا السياسة من العوامل التابعة، لا الأساسية.
المهم أن وضعَهُ الثقافةَ في المرتبة الثالثة بعد السياسة يشير إلى التعامل مع الظاهرة الثقافية من منظور سطحي ينطلق من التعامل مع النتائج من دون قراءة الأسباب، ومن دون النظر إلى الثقافة بوصفها مجموعة من القيم المحكومة بمنظومة تتصل بالفكر الذي يحرك الاقتصاد والسياسة.
وهو خلل ينطلق من النظر إلى الثقافة بوصفها سلعة تتحرك بإيقاع السوق وميكانزماته، بمعنى أن الفكر الذي يستند إليه زكريا ينطلق من ثقافة تعظم حضور العرض والطلب، وترد كل الظواهر الإنسانية إلى جذر الاقتصاد.
والحقُّ، أن ثمة فرقاً بين حركة السوق والفعل الثقافي، لجهة المجال الزمني والحيوي والبشري، إذ بينت الدراسات أن للنشاط الثقافي مثيراتٍ ودوافعَ لا تتصل بآلية السوق، وإن كانت تبدو كذلك.
وأكدت الدراسات أن النشاطات ذات الطابع الفني والثقافي تزداد حيويتها مع الأحداث التي تتصل بوجود الإنسان، وبما يتصل بعافيته وطمأنينته أو بروز ما يهدد هذا الوجود، وبكيفيةٍ ما، فإن النشاط إن كان يبدو اقتصادياً، أو مرتبطاً بالسوق، إلا أنه يخالفه تماماً، حيث أن السوق يكون محكوماً بالحاجة والعرض والطلب، والربح والخسارة، بينما تندى الظاهرة الثقافية عن قاعدة وجودية وفلسفية كما فسرها آرنس فيشر: بأنها أداة الإنسان للدفاع عن حياته، وآلية لمقاومة الموت والغياب، فهي ترتبط بالتحدي الوجودي بما يشير إليه من رغبة الخلود ومقاومة الفناء، وتكون معها توفير الحاجات البيولوجية والنفسية والاجتماعية متضمنة لشبكة المنظومة الثقافية، وهي حاجة تتصل بالوجدان الجمعي للأفراد.
ربما تكون أحداث غزة الأخيرة من أكثر الشواهد إقناعاً، وأثبتت خطل تلك المقولة، إذ عانت الأسواق من الجمود والكساد والقلق، بينما دبت شرايين الحياة في غالبية حقول الثقافة وصنوف الفنون، وتجلى للمتابع أن النشاط الذي دفع في الإبداع روحه ينطلق من إحساس لا يتصل بالعرض والطلب، أو الحاجة البيولوجية، ولم يكن دافعه إشباع الحاجات الأساسية أو الثانوية، وإنما كان ينطلق من الشعور بالدفاع عن فكرة الحياة وهو يراها تُهدَر على شاشات الفضائيات، ويتصدى للموت الذي يملأ الأرضين، الموت الذي يتمثله جمعياً ويذكّره بالفناء، ومن هنا يمكن تفسير الإيقاع البطيء والجمود الذي ألقى بظلاله على الأسواق، ونشّط ظاهرة الثقافة.
الأمثلة التي ساقها المفكر الأميركي من خلال استنتاجات للتحولات التي أعقبت الحربين العالميتين الأولى والثانية، والحروب القروسطية، لم تكن أمسكت الأسباب، بل وقفت عند النتائج التي قيست بمقاربات الراهن الذي يجترح غالبية مقولاته من قوانين السوق التي تهيمن عليها النظريات الرأسمالية المعاصرة، التي لم تعد تلتفت إلى إيقاع النبض الإنساني في توجّسه وأحلامه وتخوّفاته وآماله.
من هنا، فإن التصنيف الذي اجترحه زكريا يمكن أن يُقبَل على وجه الترتيب البحثي لأغراض الدرس الأكاديمي، إلا أن واقعيته وتاريخيته تحتاجان إلى كثير من الدلائل.
الدليل على ذلك أن شركات الإعلان الكبرى ووسائل الإعلام، تلجأ إلى تغيير ثقافة الفرد لقبول منتجها، من دون الحاجة لدراسة حاجاته المختلفة.

بدوي حر
08-26-2011, 06:08 PM
النص الأدبي ووسائل الاتصا




* حميد سعيد
إنها التفاتة ذكية تلك التي عبّر عنها "ابن سلاّم الجمحي" في كتابه الشهير" طبقات فحول الشعراء"، في معرض حديثه عن الشعر الضعيف، الذي يتم نقله من كتاب إلى كتاب آخر من دون توثيق أو نقد، حيث قال: "وقد تداوله قومٌ من كتاب إلى كتاب، لم يأخذوه من أهل البادية ولم يعرضوه على العلماء، وليس لأحدٍ إذا أجمعَ أهلُ العلم والرواية الصحيحة على إبطال شيء منه، أن يُقبلَ من صحيفة أو لا يُروى عن صحفي". وفي العربية، إن الصحفي هو الذي يأخذ العلم عن صحيفة مكتوبة، لا عن معلم، وهذا يعني أن ما أخذه لم يمر بتدقيق العارفين من أصحاب الاختصاص، ومن هنا ارتبطت القراءة الخطأ بقراءة الصحف المكتوبة، وقولهم: "تصحيف".
من أبرز مَن تناول هذا الموضوع في أيامنا هذه، الناقد د.إدريس الناقوري في كتابه المتميّز "الأطروحة والتأويل.. دراسات نقدية في الأدب والتراث"، حيث يقول إن ابن سلاّم الجمحي أثار ولربما للمرة الأولى في تاريخ الأدب والنقد العربيين، علاقة الأدب، والشعر منه خصوصاً، بالصحافة والرواية.
وهذا صحيح، فقد تنبّه ابن سلاّم ونبّه إلى التأثير السلبي الذي يمكن أن تمارسه وسائل الاتصال في عصره، على الأدب وعلى الشعر على وجه التحديد، ويمكن عَدّ ملاحظات ابن سلاّم الدقيقة، وعياً متقدماً جداً وناضجاً، بخطورة هذا التأثير وما يترتب عنه من مضاعفات.
لقد طرح هذا العالم، قضية العلاقة بين الفعاليتين، الأدبية والإعلامية، في إطار توثيق الشعر العربي، وتميُّز صحيحه من زائفه، حتى يأتي الحديث عنه بعد ذلك، وبحثه بنوع من الاطمئنان والثقة، إذ لا يعقل أن يبحث الناس في ظاهرة لم يتأكدوا من نسبتها الصحيحة، ومن أصولها ومصادرها الأولى، وكأن ابن سلاّم أراد كل بحث واستقصاء في الشعر العربي مبنيين على أسس سليمة وعلى حقائق لا ترقى إليها الشبهات وكذلك حرص على قضية الانتحال، ولفت النظر إلى ضرورة حسمها قبل الشروع في أي مناقشة علمية أو نقدية، تتناول مادة الشعر.
وفي زمن الكتاب المطبوع والصحيفة والدورية المطبوعة، وهو زمن يختلف عن الزمن الذي يتحدّث عنه ابن سلاّم، يكثر التصحيف، خصوصاً حين يكون النص منقولاً عن واحد من المصادر المذكورة، وكثيراً ما اكتشف القارئ المدقق مثل هذا التصحيف في ما ينشر من مقاطع شعرية، في مقالة نقدية أو بحث أدبي، حيث يكون النقل من المصدر من دون تدقيق.
ومما يكرِّس ظاهرة ذيوع انتشار الخطأ في النص المنشور، في جميع منابر النشر، أن يكون المشرف على النشر غير مؤهل لاكتشاف الخطأ ومن ثم تصحيحه وتجاوزه، ويكبر الخطأ في النقل فيصل إلى المتلقي في غير ما كان عليه في الكتابة الأولى، أو أن يصل إلى المتلقي من دون أن يتوفر على مقومات النشر أو مستحقاته، وهذا ما كان، في الكثير مما ينشر في الصحافة، خصوصاً حين تتحكم بالنشر، عوامل لا تمت بصلة إلى المعيار الثقافي بأدواته النقدية.
وهذا، ما يرى بوضوح في ما ينشر من كتب صادرة عن مطابع ومؤسسات نشر، إذ ينبغي أن يكون عمل مؤسسات النشر في اختيار ما تنشر، يعتمد معايير فنية، وبغياب هذه المعايير أو ضعفها يتحوّل كثير من هذه المؤسسات من مؤسسات ثقافية إلى مؤسسات تجارية، بمعنى أن عامل الربح هو الذي يتحكم بالنشر بينما يكون الاستثمار الثقافي هامشياً.
لا أقصد مما قلت آنفاً، أن يكون الاستثمار الثقافي، خصوصاً على صعيد النشر، عملاً خيرياً، يؤدي بالمستثمر إلى الخسارة، وإنما ينبغي أن يتحقق التوازن بين الثقافة والاستثمار.
رحم الله د.سهيل إدريس، وكنا ذات صيف في بيتي ببغداد وضمَّ مجلسُنا جمعاً من الأدباء والمثقفين، وكان بين الحاضرين أحد الشعراء البارزين توفاه الله هو الآخر، وبموقف غير كريم قال لإدريس: "لقد أصبت ثروة طائلة من النشر، في دار الآداب ومجلة الآداب"، فأجابه بهدوء: "لو عملت في مجال آخر، غير مجال الثقافة، منذ أن أنهيت دراستي في باريس وعدت إلى بيروت، أما كان بإمكاني أن أكون أكثر ثراءً؟ ثمَّ ماذا تريد، أكانَ عليَّ أن أعيش وعائلتي في فقر وحاجة، كي ترضى، وأكون قد خدمت الثقافة العربية؟!".
وأظن أن إجابة د.سهيل إدريس، ليست هي فقط ما يؤشر حدود الثقافي والتجاري، بل إن إنجازه الثقافي في دار "الآداب" ومجلة "الآداب"، خلال ما يقرب من نصف قرن، هو الذي يؤشر هذه الحدود بجدارة، وعلى سبيل المثال، كنت في العشرينات من عمري، حين نشر لي مجموعتي الشعرية "لغة الأبراج الطينية" ولم أكن معروفاً، ومع ذلك فقد دفع لي مكافأة نقدية معقولة، وكان شديد التدقيق في ما ينشر، سواء في المجلة أو الدار، لذا فقد تركت منشوراته أثراً ثقافياً واضحاً، كما توفّر للكثير منها خصوصاً ما هو من قبيل الإبداع، اهتمام نقدي طيّب.
الانقلاب الذي عصف بثوابت العلاقة بين النصوص المنشورة ووسائل الاتصال، حيث غاب المعيار النقدي أو ضعف، وصار النص المنشور يصل إلى وسائل الاتصال من دون أي نوع من أنواع التقويم، هو الذي أدى بهذا الكم الكبير من النصوص المحسوبة على الإبداع بالنيّات وليس بسواها من المقومات الموضوعية، إلى الانحسار على صعيد التلقّي، والى الغياب عن المحيط الثقافي عموماً، والمحيط النقدي على وجه خاص.

بدوي حر
08-26-2011, 06:09 PM
إصلاح الثقافة




* د. محمد القضاة
الإصلاح مطلوبٌ في كل مفاصل الحياة؛ فهو ليس قصراً على السياسة والاقتصاد والأوضاع الاجتماعية، بل يجب أن تكون الثقافة هي الركيزة التي تنطلق منها شرارة الإصلاح، لكنها تُغيِب غياباً قسرياً بسبب غياب المثقف عن خريطة الإصلاح، وهو غياب هُوَ المسؤول عنه دون غيره.
ولعل ما كتبه الكاتب حسين نشوان في "شرفته"، في العدد الأخير من "الرأي الثقافي"، بعنوان "الإصلاح ثقافة"، يؤشر إلى هذا الخلل الذي يعانيه المشهد عندنا، خصوصاً أنّ هذا الموضوع من أكثر الموضوعات في بنية الإصلاح والتغيير والتطوير، والثقافة نفسها التي ينتجها أصحابها بحاجة إلى إصلاح للخروج من وهاد التنظير والتعالي وعدم القدرة على المشاركة في صنع الحياة؛ في ظل أن المثقفين بالكاد يشاركون مجتمعهم همومه الحقيقية والمعيشية اليومية، ولعل أكبر أخطائهم أنهم يعيشون في أبراجهم من غير أن يدركوا أن أفكارهم لا تلامس الواقع المعيش، فأنت تجد مثقفاً يطرح فكره ويعتقد أنّ الناس يجب أن يأخذوه ويباشروه من غير أن يشاركهم أوجاعهم، ومن أبسط الأمثلة على ذلك عدم نزول المثقف إلى رؤية الناس واهتماماتهم، وعدم قدرته التوفيق بين فكره وهمومهم، فضلاً عن انقطاع حبل الحوار بينه وبينهم وحتى مع أقرانه من منتجي هذه الأفكار.
إصلاح الثقافة هو إصلاح العقل الذي يُنتج الثقافة، هذا العقل الذي يغيب في أحلامه وتماهياته وأفكاره البعيدة عن الزمن الذي تتعاظم فيه لغة الإصلاح ومتطلباته؛ إذ لا يعقل أن يتحرك السياسي والحزبي بدافع ذاتي للبحث عن الإصلاح واستلام زمام المبادرة في هذه المنظومة من غير أن يكون للمثقف رأيه في كل الذي يجري حوله، كأنه يعيش حالة انقطاع بين ذاته ومحيطه، ولا يعقل أن يدفن رأسه بحجة أنه لا يملك وسائل التأثير، مع أنه يملك القدرة على إنتاج الفكر المشارك في ردم معيقات الحياة! لكنه يؤْثِر السلامة في تغريب فكره ويظن أن الناس يجب أن يأتوه كي يشاركوه أفكاره وغرائبه.
إن خطأ هؤلاء "العقلاء!" أنهم لم يقارنوا بين ما توصلوا إليه وما يدور في المجتمع من أحوالٍ ومتغيرات وظروف قاهرة أتت على أبسط حقوقهم في الحياة الفضلى؛ لذلك عليهم أن ينزلوا من أبراجهم وأفكارهم ومنابرهم إلى حياة الناس لكي يعرفوا أنّ المجتمع في وادٍ وهم في آخر.
إصلاح الثقافة لا يتم بوصفات جاهزة، ولا بأفكار بالية، ولا بأنشطة باهتة، ولا بغياب المؤسسات الثقافية الفاعلة، ولا بأبراج خشبية فارغة؛ وإنما يتم بحضور جاد لألوان المشهد جميعها؛ الوزراة بمشاريعها وتشريعاتها وأنشطتها؛ والدولة بأهتمامها ونظرتها الأفقية والعمودية لفعل الثقافة في تغيير نمطية التفكير السلبي الذي يلصق بالثقافة وأثرها القريب والبعيد؛ والمثقف بصدقية أطروحاته ومدى ملامستها الواقع؛ ووسائل الإعلام بالدفاع عن الإنسان وكرامته وتقديم وجبات ثقافية دسمة بعيداً عن الثقافة السريعة التي لا تغني ولا تسمن من جوع؛ الإعلام المرئي الذي يجب أن يفتح أبوابه للمبدعين والمثقفين الذين يغيبون دائماً، وقد شاهدنا في وسائل الإعلام المرئية المحلية والخارجية أنه حين يتم الحديث عن الإصلاح والتغيير والربيع العربي لا نجد غير حفنة من أسماء معادة لا تختلف أفكارها بتقادم الزمن أو باختلاف تلك المنابر؛ كأن المشهد الثقافي والفكري في مرحلة موات لا ينجب غير اسم بعينه؛ والإعلام المقرؤ يجب أن ينتبه إلى المسألة بروية ومشاركة فاعلة لإعادة إنتاج الثقافة وتوزيعها بأسلوب يليق بالإصلاح؛ إصلاح الثقافة التي هانت في زمن الربيع العربي وغدت هامشية لا حول لها ولا قوة؛ والإعلام المسموع الذي ينبغي أن يخصص أوقات الذروة والمال الكافي لإنتاج الثقافة وتقديمها بأطر جديدة بعيدة عن الاستنساخ وقلة الاهتمام.
إصلاح الثقافة لا تنتجه أقلامٌ موتورة وأفكار مسمومة وعلاقات متباينة، وقد شاهدنا مواقف غرائبية حول الربيع العربي، لا أدري كيف وصلت إلى تقاطع وشد عكسي لا يمت لثقافتنا ومواقفنا وفكرنا الأصيل بصلة؛ لأن صوت المثقف وصورته لا يقبلان التلوين والأزدواجية، ولا يرضخان لابتزاز من هنا أو هناك. نريد لهؤلاء أن ينظروا إلى صورهم بعد هذه التقاطعات لكي يدركوا أن إصلاح الثقافة لا يتم قبل إصلاح مواقفهم من ذواتهم وقبل أن يتسيدوا على الناس بأفكارهم ورغباتهم العجيبة الغريبة.
يجب أن تكون ثقافتنا مشعلاً حقيقيا في عالم تتقاذفه الأمواج، خصوصاً أن الأردن كان دوماً في الطليعة الإصلاحية العربية، ولعل ما أقدم عليه من تعديلات دستورية يمثل قفزة متقدمة نوعية وتاريخية في منطقة حبلى بالتحديات، ولعل المثقفين يبادرون بإطلاق مبادرات تنير طريق الإصلاح.
ألا نحتاج الى تواصل وحراك وفعل في ظل الجحيم الذي يعيشه الإنسان العربي أمام قيم العدالة المفقودة وحالات الخداع وبروز طبقة "الإنتلجنسيا" الثقافية في كل قطر عربي؟ ألا نحتاج إلى إصلاح ثقافي يعيد التوازن والتنافس والابداع، إلى وتيرة تضعا أمتنا في مصاف العالم تحضراً ورقياً وتقدماً؟ ألا نحتاج إلى حشد الطاقات كلها ووضع الحقائق على الأرض لكشف الطابع الوحشي غير الإنساني الذي تحدثه ماكينة الإعلام الفضائية والرأسمالية والعولمة والحروب التي أدمت الشعوب والبشر؟ ومَنَ أولى من المثقفين في كشف الزيف والخلل والتجاوز الشديد على حرية الفرد؟
وعليه، لنحلم بمؤتمر ثقافي يخرج عن مألوف الموتمرات؛ ينادي بالإصلاح ويجذر ثقافتنا ويبعدها عن الاستهلاك والسرعة والهشاشة والسطحية. نريده رافداً جديداً أساسه الحوار والإبداع والرقي والابتكار؛ ابتكار الرؤى والنماذج والصيغ وإطلاق المبادرات التي تعيد للإنسان حضوره، وللمجتمع قوته، وللمثقف رهانه وأهميته. فهل من مجيب؟

بدوي حر
08-26-2011, 06:10 PM
الشعر المحرِّض




* رشا عمران
هل يمكن أن يعود الشعر ليلعب دورا جماهيريا تحريضيا ولو آنيا؟
سؤال خطر لي كثيرا مؤخرا وأنا أتابع، مع الملايين من العرب، عبر الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني، وقائع ثورات العرب ومستجداتها اليومية.
في ثورة الياسمين التونسية مثلا، كان اللافت هو الاتكاء على بيت أبو القاسم الشابي الشهير "إذا الشعب يوما أراد الحياة / فلا بد أن يستجيب القدر". هذا البيت شكّل ما يمكن أن يكون ثيمة لثورة الياسيمن، وكان العنوانَ العريض لكل أخبار تونس المتداولة على نطاق عام أو فردي.
بدا الأمر كما لو أن أبو القاسم الشابي أطلق قبل أكثر من سبعين عاما نبوءة شعرية مستقبلية وآن أوان تحقيقها الآن! ثم لاحقا في مصر ومع الغضب المصري العارم عادت إلى الواجهة قصائد أحمد فؤاد نجم التي انتشرت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وكانت بمثابة كلمة سر وعلامة للتعارف بين المنتمين إلى الأحزاب والحركات الثورية ذلك الوقت. وعادت إلى الواجهة أيضا قصائد حافظ ابراهيم وأحمد شوقي وصلاح جاهين وأمل دنقل وصلاح عبد الصبور والكثير من القصائد الوطنية التي تمجد مصر وشعب مصر!
على أن ثمة ما هو مشترك في القصائد التي ترددت على ألسنة العرب وفي كتاباتهم خلال هذه الفترة، فقد كانت كلها إما قصائد تتبع نظام العمود الشعري، أو قصائد تفعيلة ذات إيقاع واضح وغنائية عالية، أو قصائد مكتوبة باللهجات المحكية المحلية، وكلها قصائد موزونة ومقفاة، أو بمعنى آخر قصائد منبرية، سماعية وشفوية، سهلة التداول والتناقل والحفظ والترداد، قصائد أعادت جيل عربي كامل إلى "الزمن الجميل" كما يسميه كثر، زمن الوعي القومي والمد القومي والهم القومي بكل حوامل تلك المرحلة، خصوصا السياسية والثقافية.. والشعر، بوصفه لسان العرب وديوانهم، هو أول هذه الحوامل!
لكن، ماذا بخصوص الشعر الحديث؟ قصيدة النثر، النص المفتوح، القصيدة اليومية، قصيدة اللقطة، قصيدة البياض.. إلخ؟
ما الدور الذي يمكن لهذا النوع من الشعر أن يلعبه في الحراك الشعبي الحاصل حاليا وهو المتهم أصلا بالابتعاد كليا عن الشعبوية وعن الجماهيرية، والمتهم بوجوده هو وأصحابه في أبراج عاجية مرتفعة عن الأرض؟
هو سؤال لا بد من طرحه الآن، مثلما لا بد من إنصاف الشعراء وما يكتبونه من الشعر بشقيه، الجماهيري والنخبوي، إن صحت التسمية، إذ إن ما حدث في تونس ومصر وسواهما مؤخرا، بيّن أن الشعراء الشباب الذين يكتبون قصيدة النثر الذاتية، كانوا جنبا إلى جنب مع مواطنيهم من الشعراء الأكبر سنا الذين يكتبون القصيدة الموزونة والمغناة، كانوا في خندق واحد جميعا مع بقية الشعب، في الاتجاه نفسه، قاسوا الألم نفسه وعاشوا الفرحة نفسها، وكانوا يتبادلون قصائدهم على المواقع الإلكترونية في إشارة إلى التعاضد والمساندة والتكاتف. لقد جاء الشعر هنا مكملا لما هو حاصل أصلا، لا محركا له، وهذا يستلزم قصيدة سهلة التداول، آنية، لا قصيدة تأملية تحتاج إلى تركيز كثيف وقراءة معمقة!
يبقى السؤال مطروحا: هل عاد الشعر إلى واجهة المشهد الجماهيري ساخرا منا جميعا نحن الذين نقول بنخبويته وبانحسار دوره التحريضي، أم إن الأمر كان مجرد صدفة جعلت قصيدة الشابي مناسبة لما يحدث، وحولت بعض الشعر المصري إلى منطوق شعبي تناقله المتظاهرون وتحصنوا به ضد ما تعرضوا له من عنف جسدي مباشر؟ وهل سنشهد قريبا زمن القصيدة القومية ممثلةً كل الشعوب العربية الثائرة بمطالب واحدة وبشعار واحد "الشعب يريد التغيير"؟ هل هو زمن الوحدة العربية المتحققة على أسس جديدة أولها رفض الظلم والفساد والقهر واليأس والقمع؟
هي أسئلة مشروعة جدا. أما الإجابة عنها فتظهر جلية في التلاحم الوطني والقومي الذي عاد ليملأ أفئدة العرب.

بدوي حر
08-26-2011, 06:10 PM
المنتصر




* بوريس شتيمان
الترجمة من الروسية: د. باسم الزعبي
منذ طفولتي وأنا أخاف من الكلاب، ويهيأ لي أنها تعرف ذلك. لا، لا! إنها لم تنهشني ولا مرة. ببساطة أنا أخافها وحسب (هذا من باب التوضيح فقط).
كنت عائدا مرة من الدكان. هناك طريق غير واسعة يسلكها الناس كثيرا، تقود إلى البيت ذي الطوابق التسعة الذي كنت أسكنه. كان الثلج يصدر صريرا ممتعا تحت الأقدام، وكان الجو صقيعيا؛ لكن من دون رياح، رغم أن الريح تجول دوما قرب بنايتنا. كنت أحمل في حقيبتي علبتَي حليب، وخبزا، وعلبة من الزبدة. في هذا الوقت غالبا ما يخلو المكان من المارة. أنت تصادف، أحيانا، واحدا أو اثنين على أكثر حد، ويصادف أن لا ترى أحدا. عندما تأتي مبكرا ساعةً، فإن الأمر يختلف تماما. نهاية يوم العمل، الناس يسيرون تيارا هادرا.
رأيت بعيدا رجلا من العمارة المحاذية لنا، معه كلب كبير مشعث. كان الكلب يركض أمام الرجل بحرية، من دون مقود. يبدو أنه فكّر؛ وبما أنه لا يوجد ناس، فليتحرك الكلب بحرية.
سرعان ما أصبحا متحاذيين. السلة التي كنت أحملها بيدي، كانت مصنوعة من خيوط صناعية متينة محبوكة في ما بينها. ويبدو أن أحد هذه الخيوط وخز الكلب. وأظن أنه شاكه في أنفه. أنشب الكلب أنيابه بقدمي مباشرة. شعرت بألم شديد. وفي تلك اللحظة، نزلتُ على رأس الكلب بضربة خفيفة من السلة. قفز، ثم هجم عليَّ مباشرة. سقطت. يقترب بوز الكلب المكشر عن أنيابه من وجهي من دون لين.
في اللحظة الأخيرة تمكنت من الإمساك بالكلب من حنجرته. ضغطت بشدة على رقبته، مديرا إياه جانبا، ثم قذفت به بعيدا عني.
هجم الكلب عليّ مجددا، لكني تمكنت من ركله بقدمي، هذه المرة. سقط. عندها قفزت فوقه وركلته بكل ما أوتيت من قوة. انكمش على نفسه، وراح يزحف على الجليد مبتعدا. كاد قلبي يخرج من بين أضلعي في تلك اللحظات، وراحت يداي ترتجفان. وقد وجدت قبعتي بعيدا جدا عن ميدان المعركة. أما صاحب الكلب، فقد وقف متمسمرا، مشدوها، جاحظ العينين، في المكان نفسه. ومضيت إلى البيت حجلا بعد أن لملمت سلتي. كان الحليب يسيح من إحدى العلب التي تضررت. قدمي كانت تؤلمني بشدة. وسترتي كانت قد تمزقت، كان كل شيء غائما أمام بصري، وفي الوقت نفسه نَمَتْ في داخلي غبطة كبيرة، فقد كانت تلك منازلة حقيقية.

بدوي حر
08-26-2011, 06:11 PM
أقاصيص




* سونا بدير
- الطريق إلى السكّر
يزداد حبي للنمل كلما كبرت، فأنا ألاعبها منذ الطفولة، وأجدني طفلة مع النمل، أضع سكرا أمام بيت النمل، فتسمع نملة جميلة نداء السكر الخفي، أضع يدي بين النملة وقطعة السكر، تصعد النملة يدي التي غدت جزءا من الطريق إلى السكر، أرفع يدي وأقلِّبها عكس اتجاه النملة، التي تستمر في المشي مهما تقلبت يدي، لم أعرف السر الذي يربط النملة بيدي، أهي جاذبية كالتي تربطنا بالأرض!
تصل النملة إلى القمة –قمة إصبعي- فأقلب يدي، فتصعد النملة عكس الجاذبية الأرضية لعلها تصل، آخ كم يملك النمل من براءة!
تستحق الآن قطعة السكر، أنزلها قرب قطعة السكر، فتعود إلى البيت زاهدة به.
- لماذا سكت النهر؟
وُلدت قريتنا وسط النهر، فكان له الدور الأوحد في رسم ملامحها، وسُميت "قرية النهر"، عشقت النهر كغيري من أبنائه، وطربت لصوته مرارا، وكرهت العادة الموروثة في قريتنا التي تفرض على ابن القرية التعمد في النهر.
لم أخف النهر يوما، فأنا أخاف عليه دوما، أكره تكسره بالجثث الطينية التي تتعمد فيه، لذلك تهربت من التعمد أكثر من مرة، لكن أبي أصر هذا العام على تعميدي، فقد مل نظرات رجال القرية لي كابن عاق للقرية، أما أنا فأرد عليهم بأني ابن النهر، فيعدّون نسبي للنهر إدانة لي.
خضعت أخيرا لإلحاحهم وكسرت النهر بجثتي وصرت ابنا للقرية، لكني لم أسمع صوت النهر بعد ذلك.
- «تعا ولا تِجي»
تلملم شظايا شعرها المتناثر بيديها النزقتين المبردَتين، تقيده برباطه الرمادي، تتقنع بنظارتها الطبية، متحاشية النظر إلى المرآة، تغلق أزرار القميص تاركة الزر الأول لعلها تتنفس، ترشف ما تبقى من فنجان قهوتها المرة، يداهمها صوت فيروز قائلة: "تعا ولا تِجي"، فتجده ثقيلا أكثر مما تحتمل، تغير تردد الإذاعة لتستقبل موجة الإذاعة الرسمية متشاغلة بنشرة الأخبار، يرن جرس الهاتف، تحاول أن تمنع نفسها من الركض نحوه، لكن الأقدام تتمرد على قوانين العقل أحيانا، يشعلها صوته المتقطع لبعده، يعلمها بموعد زيارته المرتقبة، تغلق الهاتف، يضج المكان بصدى المكالمة، ترمقها المرآة بعيني الغريب، تحاول جاهدة بث الروح بالتمثال الذي ترى، تنثر شعرها كقصيدة رعوية تنتظر الشتاء الدافئ، تفقد الساعة عقاربها من كثرة الدوران، يرن الهاتف مرة أخرى، يطفئها من أشعلها مرجئا الزيارة، تجد نفسها متخبطة بما مُنحت من حرية المخيَّر: تكسر المرآة، أم تقطع سلك الهاتف!

بدوي حر
08-26-2011, 06:11 PM
حفنة كرز

http://www.alrai.com/img/339500/339706.jpg


* مخلد بركات
"رمضان"، الكائن الديني العتيق، يغرس كفيه ببركات جزيلة في الأزمنة الحزينة؛ تلك التي عشتها في الحوش.. شجرة المشمش خلف الدار الكبيرة طاعنة في غياب واحتضار، قبيل موعد الإفطار كنت أغمس رجليِّ النحيلتين في صقيع النبعة، "نصار" يرمقني بهزء ويقتله العطش، كنت أرتشف منها وأشرب بخبث، يعرف "نصار" معنى ذلك، وأظنه يحلله كنوع من تمرد أولي موحش في أعماقي، سيجرُّ عليَّ الويلات في القادم من أزمنة.
وينفجر مدفع بعيد، يتسور جدي الطيب "عبد الرحيم" والبشر، مائدة قميئة ليست عيدا لأولهم وآخرهم، من بعيد أرقب وفي لوثة دماغي طنين الأهزوجة:
- من اللي فوق دارنا لا يكسر جرارنا.
- أنا العنز العنيزية.. بكرة لاقيني عالبرية.
حوارية العنز العنيزية مع الغولة التي نهشت لحم "حميحم"، حَمَل العنز، في مغارة ذات حكاية لجدتي، لا تُنبت الأهزوجة والغولة المقرفة في ذهني إلا في تلك اللحظة وهم يتحلقون بشراهة حول خوان طعام رخيص، وبعد أقل من ساعة يكون الختيار إماماً لصلاة التراويح الجميلة المتشحة بتسابيح وسجاد له طعم الآخرة. في الجامع الصغير يعربد البخور الباكستاني ويعلو صوت جدي جميلا طروبا: "ألم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل".
أستلقي في "برندةٍ" هزيلةِ الزجاج، أسمع صراخ غوار و"أبو عنتر" في "صح النوم"، وضحكات هستيرية تنطلق من عمي "معروف"، ذي السلوك الهمجي وهو يتفرج على المسلسل، يكرهني ويطاردني دوما كي يسرق مني حفنة كرز اختلستها من كرمه الطافح. أقول له بمقت: "يا عمي معروف، يا عمي معروف، الكرز فوق الشجر، ألا يعجبك غير الذي في جيبي؟!".
لا يأبه لندائي، وأستغيث بجدتي كي تطرد شروره عني، لكنني بحجم كره هذا العم الشره كدت أُجن قبيل عيد الفطر بأيام، إذ خرج قبيل الفجر ليحضر بيوض "الشنّير" من جبل بعيد، ولم يرجع. أيام مرت وعمي "معروف" لم نعرف عنه شيئا، وكان عيدا بائسا في حلق جدي، قيل إن الغولة هرست لحمه. وقيل: أمسك به حارس الشجر النصراني جريس ودلاّه في بئر رومانية كي لا يرعى في الأحراش. وقيل: هو محبوس في كهف العجام، لأنه صرخ في تلك الليلة أمام الكهف، فأغضب الولي المبارك الذي سحبه بدوره نحو العتمة. المهم في الأمر أن "معروف" عمي ولج الليل حيث بيوض "الشنّير"، ولم نره إلى الآن.
بعد مرور أصياف وشتاءات مسربلة بالماء والعويل، أين أنت يا "معروف" يا عمي؟! سأنسى إيذاءك لي وسطوك على حفنة كرزي، لن أحكي شيئا من هذا يوم لقاء الله، يوم الحساب والقصاص، كلُّ ما أتمناه أن أرى سحنتك الخجولة والشرسة في آن، المنثور عليها حَبُّ الشباب مثل ذرات عدس مباركة.
أتذكر يوم سجد "رمضان" العتيق في بيوتنا الخيشية لله، منذرا بثلاثين ليلة معتقة بتراويح وشياه غرثى، والقحط يرسم تعويذة شيطان أمرد، وكيف تنبأ الدوّاج الحزين بعام ميت لا يُغاث فيه الناس، سنابله عجفاء، أتذكّر يا عمي ذلك العام الرمادي الطالع بعد أفول "رمضان" الديني، وكيف اكتوينا نحن الأطفال باحتساء مرق اليقطين والبصل المشوي، وكيف خرجت النسوة يهللن بقدوم مطر عميم أمام بيت "فلاح" الأعرج، وهو ينثر حفنة من قمح أصابه السوس، كنت تهزج معهن في الليلة الحزينة تلك، ويعلو صوتك مثل فهد جريح وأنت تردد:
"يا درويش فلاح.. يا درويش فلاح..
زرعنا غراس.. راح يصيبه يباس..
يا الله الغيث يا ربي.. خبز مقرقط في عبي".
والدرويش يتمتم فوق العلية المقشرة:
- "وكم قصم الله من قرية كانت ظالمة، ليصير أهلها حصيدا خامدين!"
أتذكر يا عمي "معروف" عندما بكيت بحرقة ليلةَ حملَ جدي "عبد الرحيم" عمتي "هنية" الصغيرة، وهي ميتة، وراح يدفنها خلف التلال، لكي تكون تعويذة بشرية تطرد عنا الجفاف والجراد، ولعلها كما قيل تجلب بركات السماء، وترفع عنا الغضب وتكون قربانا جميلا مليئا بالموت.
أتذكر عندما أمسكوك وأنت تهم بالطيران خلف جدي وهو يحملها يابسة نحو التلة؛ وكيف صرخت بتفجع: "حرام عليكو، شو ذنبها؟!".
أين تراك يا عمي "معروف"؟! آه، على الشرفة أنا، أضواء المدينة مثل حشرجات مومس تستفرغ، فنجان قهوتي أتجرعه الآن وأنا أحدق نشوان بطعنة مرعبة في أحشائي، الفنجان له طعم موت طاعوني، رائحة سمك مشوي تزكم أنفي، سائل دبق أخضر يسيل من كوة السماء، كأنما يذكرني بلعاب "سالم" البني القتيل وهو يسح فوق تراب شجرة المشمش، الطالعة مثل غسلين الجحيم خلف الدار الكبيرة، خلف وجعي ونبشي لحكاية خبت خلف أثقال السنين.

بدوي حر
08-26-2011, 06:12 PM
سيارة «أبو حسن»




* عبد الحليم أبو دقر
كان "أبو حسن" السائق على خط عمان الشام يقول لنا -أنا وسلطان الكآبة- ونحن مسافران معه إلى دمشق أوّل أيام العيد: "ها أنتم أساتذة، تسافرون إلى الشام لتعيّدوا فيها، ولا ينقصكم شيء: المال، الشباب، الجمال، الصحة وراحة البال. أما ما كان غائباً في عمّان، سيكون بانتظاركم في الشام، تعرفون ماذا أقصد؟!". فهززت رأسي، ابتسمت، وتخيلت "شروق" تبتسم لي، وما إن رأت سلطان الكآبة ورائي حتى عبستْ واختفت من دون أن تعطيني فرصة لأشرح لها سبب قدوم سلطان الكآبة معي.
اكفهر وجه "أبو حسن" فجأة. سألته: "مالَكَ، خير؟!". ضرب بكفه على "تابلو" السيارة، ودمعت عيناه وهو يقول: "ينتهي العيد من هنا وتنتهي حياتي معه، ما إن تصير الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وتفتح البنوك أبوابها النحاسية الضخمة، وتدور أفواهها الزجاجية الحديثة الملونة، حتى تطير سيارتي، تخرج من دون أن تجد طريقاً للعودة. أقسم بالله إذا حصل هذا إلا أحرق حالي أمام الجامع الحسيني".
قلت له: "من غير شر، روّق يا رجل". قلت له: "تُفْرَج..".
فقال: "لو أن العيد شهر، لو أنه سنة، لو تحصل مصيبة، كارثة، زلزال يضرب كل البلد، طوفان يغرقها كما تحدث هذا الرجل الطيب الفاضل (وأشار بيده إلى الرجل الذى كان غافيا في المقعد الخلفي، وأكمل:) ليحصل أي شيء، ونصحو بعده وإذا بكل البنوك قد اختفت.. أعرف أن كل ما أقوله أمنية لن تتحقق، وأن موعد فتح تلك الأبواب الجهنمية لن يتأخر دقيقة واحدة، وأن الخدم الملاعين سيكونون في مواقعهم قبل الوقت المحدد لهم، وهم بكامل زينتهم، جاهزون لافتراسي.. في مرات كثيرة، كنت أرى أن ما أطلبه من رب العالمين يتحقق، فأجد كل البلد ولا حجر على حجر، إلا البنوك تظل كما هي: سمينة، عملاقة، لامعة، حديثة، فخمة. أتدرون ماذا أفعل عندها؟! أركض لأحرق..".
فأخذت أضحك. فقال لي "أتضحك؟! والله أنت في الباي باي".
قال له سلطان الكآبة: "أنت تحكم على الظاهر. وانظر كم كلفت الدولة حتى صرت ضفدعاً غبياً، أتعرف لماذا ضحك مصباح؟!".
فقال: "لا".
قال له سلطان الكآبة: "مصباح يكتب في رأسه دونما ورقة أو قلم، والضحكة التي ضحكها تعني نهاية مشهد نهاية غير متوقعة.. قفز قفزة موفقة من التراجيديا إلى الكوميديا من دون أن يتحطم".
أكمل أبو حسن: "يظنون في البنك أنه من الممكن أن يفعلوا بي ما يشاؤون، على السكت، بمنتهى الأناقة.. مهما يطلبون مني سأقول لهم حاضر، وأنا خجلان من حالي ومنهم.. يقولون: البنك المركزي مشدد علينا.. البنك المركزي يأمركم أنتم ولا يأمر عمكم (أبو حسن)، البنك المركزي لا علاقة له بالأكياس السوداء التي علي العودة بها إلى الدار في كل يوم.. البنك المركزي لا علاقة له بزوجتي، بأطفالي. البنك المركزي.. عينهم على السيارة.. نادي باريس، البنك الدولي، الدولار، الولايات المتحدة الأميركية.. ضغطوا على البنك المركزي، فشد على البنوك، راحت سيارة عمكم (أبو حسن) بين الرجلين.. في البداية كان البنك مشاركني فيها، كنت أشتغل لهم وللدولة، ظلوا يحومون حولها حتى أخذوها، لن يطحنوني من دون أن أصرخ". أخرج "أبو حسن" رأسه من نافذة السيارة وصرخ.
استيقظ الرجل في المقعد الخلفي وسأل: "أين صرنا؟". لم يجبه أحد، وأبو حسن يقول: "يذبحونك وهم يتأسفون، ما أطيبهم!".
وأطل الدم من جرح في جبينه. وتوسل: "أخبِروني ماذا أفعل؟ ساعدوني..".
قلت له: "روّق، طوّل بالك. أشدّ اللحظات حلكة هي اللحظات التى تسبق انبلاج الفـ...".
قاطعني قائلا: "والله شكلك عالق معهم".
قال له سلطان الكآبة: "إيييه.. لا تسأل، علقة كبيرة لن ينجو منها".
قلت له: "اخرس".
فقال: "أنا آسف".
خيم الصمت أكثر من دقيقة، ثم اندفع أبو حسن يقول: "أهذه حياة؟! الكلب أحسن من عمكم (أبو حسن).. قالوا لأنفسهم في البنك: إنني سأخجل وأنا وسط كل هذا الرخام، وقواطع الغرانيت، وخشب البلوط، والزجاج النظيف، واللوحات الرقمية، والأرقام المضيئة.. يظنون أنني لا أعرف كيف حصلوا عليها..".
قال لي: "احذر أن يضحكوا عليك بالبدلات التي يرتدونها، وربطات العنق اللامعة، وحلاقة الذقن وجهين، وتحديد الحواجب، والقمصان المكوية على الكسرة، والعطور، والصدور المترهلة، مهما حاولوا إخفاءها أستدل عليها.. لا تخدعنك ماركات علب التجميل الشهيرة، حتى إنها أصيبت بالإحباط من تلك الوجوه..".
لن أحس بالخجل وأنا أنظر إلى ما أرتديه، لن أتحسس ذقني الخشنة التي نسيت أن أحلقها، لن ينعمي على قلبي، لن يتجمد العرق على وجهي، لن أمرض من شدة التبريد، ولن أتأكد أنني أغلقت أزرار قميصي حتى لا ينكشف صدري مثل سائق طائش.. لِمَ أخجل؟.. أأنا الوحيد المديون؟ أأنا الوحيد المتعثر؟ الأمة كلها مديونة، كلها متعثرة.. البلد كلها غرقانة بالدين.. منذ متى وهي غرقانة؟! منذ متى وهي تنتظر ما ينشلها وينشرها في الشمس حتى تتخلص من البلل.. أأنا الوحيد المبلل؟ كلها مبللة.. أأنا الوحيد الموقع عقودا؟! كلها موقّعة.. أأنا الوحيد المقيد بشروط مذلة مهينة؟! كلها مقيدة..
لن تخيفني البنايات الحديثة، والمؤسسات العملاقة، والإدارات الضخمة، والأبواب الدائرية الحديثة.. لا تقلقوا، هذه المرة لا بد أن يفعل عمكم "أبو حسن" شيئاً.

بدوي حر
08-26-2011, 06:13 PM
تلك المرأة البرّيّة

http://www.alrai.com/img/339500/339704.jpg


* مهدي نصير
(1)
تضحكُ مثلَ كمانٍ
وألقطُ من خلفِها وتريّاتِها الناقصةْ.
(2)
دوائرُها من زُجاجٍ مُقوّى
أراها تمرُّ أمامي
وترقصُ
تضحكُ
تحلمُ
ثُمَّ تنامُ بعيداً وراءَ الزُّجاجِ
السَّميكِ المُقوّى.
(3)
قمرانِ ينبثقانِ كالرُّمانِ
تضحكينَ كالإوزِّ
ضوءٌ أبيضُ
سنابلُ من ضوءٍ أبيضَ
تتساقطُ خلفَ الزُّجاجِ
وخلفَ حفيفِ أصابعِكِ السمراء.
(4)
تحملُ مِعطفَها بيدينِ مُشوَّشتينِ
وراعشتينِ
وتخطو بعيداً على وقْعِ نايٍّ تقوَّسَ
مثلَ خناجرَ معقوفةٍ
ومُزيَّنةٍ برُسومٍ لآلهةٍ نائمةْ.
(5)
تعجنُ في الليلِ بقايا الماءِ
في قِدْرٍ من الفُخّارِ
تسكبُ فوقهُ بعضاً من الملحِ المُقشَّدِ
فوقَ مائدةٍ أعدتها
لطائفةٍ من الحُجّاج.
(6)
تنامُ على خَدِّها
وتُعلِّقُ فوقَ جدائلها البيضِ
خيطاً من الصوفِ
تُطفئ فانوسَها الشّاحبَ
تمسحُ بأصابعِها الغَبَشَ الأسودَ
وتُخبئهُ للظلامِ المُصفَّدِ
خلفَ الزُّجاج.

بدوي حر
08-26-2011, 06:32 PM
عياش: لا وجود للألوان في الأغنيات العربية

http://www.alrai.com/img/339500/339725.jpg


رافقته مهرجانات هذا الصيف، بأدائه المميز وبجديده الذي أسر عقول وقلوب الشباب، وبدويتو “سوا” الذي كان “خبطة” الموسم.. رامي عياش “البوب ستار”، عاشق وداعم الطفولة، ليس من المغرمين بالشاشة الصغيرة في رمضان لكثرة انشغاله بالحفلات والمهرجانات، حيث يتم اختياره للمشاركة فيها ككل عام، لكنه أحب مسلسل “إيزيل2” التركي الذي عرض على قناة أبوظبي الأولى نظراً لتميّزه وحبكته عن باقي المسلسلات التي تعرض وما من أحد يدرك منها العبر.
يقول رامي عياش – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - أنه لا يشاهد المسلسلات الرمضانية، لكنه يحب المشاركة في البرامج التي تعرض ضمن سلسلة حلقات في الشهر الكريم، ولا يحب الظهور في أكثر في برنامجين. يعيد عياش عدم رغبته في مشاهدة المسلسلات كونها تحمل العديد من القضايا الواقعية، بينما يرى الواقع المغاير عند عامة الناس الذين لا يتعلمون منها سوى العادات السيئة. ويستذكر رامي حادثة، أن والدته قد أخبرته مؤخراً بقصة مسلسل يعرض في رمضان، عن قصة حياة شاب يحب فتاة من مجتمع وبيئة وعادات مختلفة، ويضحي من أجل ذلك الحب، في حين يصادف رامي في الواقع في إحدى سهراته من يرفض تزويج ابنته من شاب من بيئة وانتماء مختلفين.
يقول رامي إن الحياة مسلسل من التجارب والخبرات والعبر، لكن وللأسف لم يستطع معظم الناس استخلاصها، ويأسف للذين يتعلقون بسيرة حياة البطل، وينسون الرسالة التي توخى توصيلها في دوره، عند أول طرقة باب.
أطل رامي عياش هذا الصيف متألقاً في ألبوم جديد «غرامي عياش» و»دويتو» «سوا» مع الفنانة مايا دياب ليحصد نجاحاً لافتاً في حفلات ومهرجانات امتدت بين لبنان ومصر ولندن الذي يعود إليها مرة ثانية في سبتمبر المقبل بعد عيد الفطر المبارك.
واختار رامي مايا لأداء الثنائي «سوا» بعد أن اجتمعا في حضرة الـ»ام تي في» للمشاركة في برنامج لمناسبة عيد الأب، وطلب منهما كميل طانيوس الغناء سوياً إحدى أغانيه. فما كان من رامي إلا الاستعانة بالدويتو الذي كان قد حضره والملحن سليم عساف سابقاً لإحداهن ولم يغنّ وكانت الفكرة في أسبوعين مع مايا التي يربطه بها علاقة 12 عاماً منذ ان تخرجا من برنامج ستوديو الفن.
رامي الذي يصف أن الفن يقوم على العاطفة والإحساس لا العقل، يرجع سبب اختياره لمايا دياب كونها كانت أمامه في المحطة، وأصحابه من معجبيها، كذلك يرى عياش أن انسجاماً في الكاراكترات ووجودهما سوياً في قالب شبابي مرح بين البحر والطبيعة شكل نوعاً من «الخبطة» للدويتو هذا الصيف. في حين يقول رامي أنه ومايا لا يشبهان بعضهما في الإحساس الفني بقدر احساسهما بروح الشباب ومايا خير سفير لجيل الشباب.
وفي سؤال عن الفرق بين الأداء ومستوى الطبقات الصوتية والتجربة والعمر الفني بينه وبين مايا دياب، يقول رامي إن الثنائي عبارة عن تفاوت في الطبقات الصوتية وجمع ربما بين جيلين ومستويين. يتابع أن ستينج غنّى مع الشاب مامي، وأحمد عدوية من جيل عريق طلب الغناء مع رامي، ذلك يثبت أن الثنائي هو نوع من التمازج والتناغم بين الثقافات وليس عملاَ ينبذ اختلاف المستويات والقدرات والأعمار.
لم يكن رامي بالبعيد عن إنتاج جديده، لكنه يعتبر أن الفنان الذي يحترم جمهوره عليه أن يريحه لبعض الوقت ليستمتع بآخر ما غنّى، على أن يعود له وبجعبته الجديد المميز.
ألبوم «غرامي عياش» لهذا الموسم، كان اختيار عنوانه بمساعدة معجبيه. أحب رامي تقديم جديده بمشاركة معجبيه لجمهوره الذي وعده بعدم الغياب لفترة طويلة كما حصل عندما غاب لفترة 3 سنوات متتالية، لكنه عاد محافظاً على ما قدم لكن بروح عصرية شبابية. «غرامي عياش» يضم 9 أغنيات من كلماته وألحانه، إضافة إلى تعاونه مع سليم عساف كلاماً ولحناً، كذلك كتب نزار فرنسيس للألبوم ولحّن جان ماري رياشي وآخرون ممن أضافوا لمسة فنية للألبوم.
وقّع رامي آخر أعماله مع شركة «ميلودي» للإنتاج الفني لكن وبحسب ما يقول كانت التجربة الأولى والأخيرة. ويرى رامي أن العالم العربي يفتقر لشركات الإنتاج الفنية المتمرسة، فهو لا يرى بـ»روتانا» رغم نجاحها على الصعيد الفني بالشركة المنتجة للأعمال الفنية الضخمة من ناحية الإدارة الصحيحة، وإعلاء شأن الفنان بمستواه الفني والعمل على صقل موهبته وحثّه على الإبداع. «روتانا» صديقة لرامي عياش كما يقول وهو على تواصل مع القيمين عليها وعلى رأسهم الامير الوليد بن طلال الذي يعايده رامي في كل المناسبات السعيدة. يقول إن «روتانا» سابقاً ليست كما هي اليوم، لديها العديد من المشاكل وهناك العديد من الفنانين الذين باتوا ينتجون لأنفسهم وأنا منهم. ويعيد سبب الخلافات داخل شركة «روتانا» لسوء التنظيم كون المال وحده أي التمويل لن يستطيع تقديم عمل فني ناجح بامتياز!
رامي صاحب شركة انتاج اليوم هي «غلوبال ميوزيك»، وتنتج لبعض الفنانين الشباب لكنها لا تنتج أعماله وهنا المفارقة. فرامي يعتبر أن ألبوماته تتطلب عملاً شاقاً من ناحية الإنتاج الصعب والتقنيات التي لا تحتويها شركته الخاصة.
عند سؤاله عن جديده في الأغنيات الخليجية، يرفض رامي تصنيف الأغنيات بألوانها ولهجاتها وجنسياتها كون تقديم الأغنيات بلهجاتها أياً كانت هي الفن بحد ذاته وعلينا الخروج من هذه الكادرات الضيقة. ويضيف أنه لم يدر سوى مؤخراً أن إحدى أغنيات الألبوم «حبيبي حبيبي» تحوي كلاماً مصرياً ولبنانياً في الوقت عينه، وهو الذي غنّاها دون الإحساس بذلك الأمر كون الأغنيات بنظره يمكن أداؤها بأي لون يريد، وهو يختار أحياناً أغنية من مصر ويغنيها بالخليجي. رامي عياش ثائر فني، فالأغنية سفيرته إلى العالم وجمهوره ولا تعنيه وسيلة نقلها وبأي لهجة يغنيها. يحب الانغماس في أغنيته حتى الرمق الأخير، وربما يغيّر في كلماتها ولحنها مع الملحن والكاتب إن لم تكن من كلماته وتلحينه.
بعد انفصاله الأخير، يعتبره رامي بالتجربة وليس فشلاً حسبما وصفت بعض الوسائل الإعلامية. تجربة علمت رامي على حد قوله الكثير، كان حلوة ومرة لها حسناتها وسيئاتها. ويؤكد رامي أنه عاشق اليوم ومن المفروض على كل علاقة حب صادقة أن تنتهي بالزواج، وهذا ما يتمناه في علاقته هذه، التي ربما يعلن عنها قريباً رافضاً الإفصاح عن جنسية حبيبته حرصاً منه عدم السماح للأقاويل والحيرة التسلل إلى حياته.
غرور رامي الصفة التي رافقته ألف مرة ومرة يعتبرها حقيقة إذا كان من «لا يراوغ «ولا يمسح جوخاً» هو بنظرهم مغروراً» يقول رامي «فأنا كذلك»! على المقلب الآخر، ترجم رامي عياش إحساسه بالبراءة والطفولة التي عاشها، فأحبها سعيدة في عيون ملايين من الأطفال المحرومين، عبر رسالته في «عياش الطفولة» الجمعية التي أسسها لمساعدة الأطفال الأيتام والمرضى والفقراء، وهي حلم رامي الذي بدأ يتحقق منذ ثلاث سنوات، كما سيكون الافتتاح العلني بعد شهر رمضان المبارك.
يصف رامي نفسه بالطفل من الداخل وضعفه تجاه الأطفال وضعه في تحدٍ وهو الذي يسعى اليوم في حياته الشخصية لاستمراره في الجمعية ومساعدة الأطفال لتبقى تلك البسمة الرقيقة البريئة على وجوههم. يقول رامي إن الجمعية تتخطى لبنان نحو مصر والمغرب وقريباً في سوريا والأردن وفلسطين، لتقديم الطبابة والإحتياجات للأطفال من أطعمة وألبسة، كما فعلت بعد حرب يوليو 2006 ولغاية الآن.
لا يعتبر رامي أخطاءه في الماضي بالأمور التي تجعله نادماً، وهو لا يتعلم من أخطائه ومن الصعب عليه فقدان الثقة بالآخرين وهذا بنظره أكبر خطأ، لكنه يضعها في ميزان التجارب السلبية أو الإيجابية، ويعتبر الخطأ الوحيد في حياته هو تمزيق عقد ألبوم «معجزة» بوجه سيمون أسمر عام 1997، والذي كان رائعاً ولو كتب له النور لكان من الأعمال المتميّزة حقاً.

سلطان الزوري
08-26-2011, 06:33 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
08-26-2011, 06:33 PM
سامح: الطموح لا يعني انتقاصًا من مقدار العمل

http://www.alrai.com/img/339500/339726.jpg


قال الفنان المصري الشاب، سامح حسين، انه صاحب فكرة تحويل شخصية «الزناتي مجاهد» الى مسلسل تلفزيوني لمناقشة الأوضاع في مصر قبل الثورة، مشيرًا إلى ان المسلسل واجه اعتراضات رقابية خلال بث حلقات منه إذاعيًا قبل 3 أعوام.
وأضاف – بحسب ايلاف - ان المسلسل استفاد من قيام الثورة، موضحًا انه لم يحدد موققه من شركة الإنتاج التي انتهى تعاقده معها.
*ما الذي حمسك على خوض تجربة «الزناتي مجاهد»؟
-تحويل شخصية «الزناتي مجاهد» الى مسلسل تليفزيوني فكرتي، فقد سبق وان قدمت هذه الشخصية منذ ثلاث سنوات تقريبًا في الإذاعة، وحققت نجاحًا كبيرًا مع الجمهور، لذا فكرت في تحويلها الي عمل تليفزيوني، وعندما تحدثت مع السيناريست، محسن رزق، وجدت حماسًا منه بعدما شرحت له طبيعة الشخصية، خصوصًا انه يرصد سلبيات المجتمع المصري في مرحلة ما قبل الثورة.
*هل استفاد المسلسل من الثورة؟
-بالتأكيد، لأننا نناقش سلبيات المجتمع في كل المجالات، ونجاح الثورة ساعدنا في ان نتجاوز الخطوط الحمراء التي كانت موضعة، وعلى الرغم من ان العمل كوميدي ويطرح مشاكل حقيقية، إلا أنني اعتقد انه يتجاوز الحد المسموح به من النقد والتعرض للسلبيات.
وعندما قدمت الشخصية للإذاعة كانت هناك اعتراضات من قبل الرقابة على عدد من حلقات المسلسل وتم تغييرها، وذلك على الرغم من ان المسلسلات الإذاعية لها طابعها المختلف عن الأعمال الدرامية، وبالتالي كان لابد ان تكون الرقابة اكثر رأفة في التعامل معها.
*المسلسل مكتوب خصيصًا لك، في الوقت الذي يتردد فيه انك تتدخل في العمل وكتابته لكي يتناسب مع الشخصية التي تريد ان تظهر بها؟
-لا اتدخل في الكتابة لأنها وظيفة المؤلف، ولكن هناك دائمًا مساحة للارتجال في العمل، نظرًا لطبيعته الكوميدية، ويكون هناك تشاور بيني وبين المؤلف وباقي فريق العمل، لأن المسلسل عمل جماعي ولا يمكن اتخاذ قرار فردي فيه.
*لكن طال العمل انتقادات تتعلق بطريقة تقديمك للشخصية وابتعادها عن الواقع؟
-على العكس، هناك شخصيات مثل مجاهد في الحقيقة، خصوصًا في المناطق الفقيرة البعيدة عن التركيز الإعلامي، وهي رسالة مهمة لأي مسؤول قادم خصوصًا رئيس الجمهورية المقبل، فلابد ان تطال الثورة المناطق المحرومة وان تقضي على الامية والجهل.
*هل ترى ان الثورة سيكون لها تأثيرً على الفن؟
-بالتأكيد، فالثورة بدأت في تصحيح مسار الدراما من خلال تخفيض الأجور والاتجاه للانفاق على العمل الدرامي، بالنسبة لي قمت بتخفيض أجري من خلال الاتفاق مع المنتج، لكي لا يضطر الى تخفيض اجور العاملين خلف الكاميرا، أيضًا مضمون الأعمال التي تعرض بعد الثورة تغير في السينما والتليفزيون، وبات الجمهور اكثر وعيًا بالأعمال المحترمة الجادة التي تستحق المشاهدة والأعمال التي لا تستحق ذلك.
*ثمة أعمال لحقت العرض الرمضاني في اللحظات الاخيرة، اعتقد ان مسلسلك من بينها؟
-تأخر التحضير للأعمال الدرامية بسبب ظروف الثورة، وهو وضع عام بالنسبة لجميع الأعمال التي عرضت، وبالنسبة لمسلسلي فقد بدأنا التحضير منذ فترة لكننا لم نعلن عن تصويره إلا بعد طرح برموهاته الدعائية قبل شهر رمضان بأسابيع قليلة، لأني اعتدت دائمًا على هذا الأمر فلا يصح ان اتحدث دائمًا عن مشاريع درامية جديدة ولا يوجد عمل حقيقي بدأته.
*انتهى تعاقدك مع الشركة المنتجة لمسلسلك الجديد «الزناتي مجاهد»، هل ستكرر التعاون معها خصوصًا وان هناك اعمال ناجحة عدة جمعت بينكما؟
-لم نتحدث في الأمر، لكن بالتأكيد الأمر مرهون بالعمل الفني الذي يقدم لي وليس شيئًا اخر.
*لكنك دائمًا متهم بالتمرد، خصوصًا بعد اعتذاراك عن استكمال تصوير أجزاء جديدة من مسلسل «راجل وست ستات»؟
-ليس تمرد ولكني طموح، والطموح لا يعني انتقاصًا من مقدار العمل لأنني اعتز بدوري في مسلسل «راجل وست ستات»، واعتبره نقطة تحول في مشواري الفني، وكان اعتذاري انه اضطراريًا لأن منتجه أخبرني ان الجزء الأخير من المسلسل سيكون الجزء الخامس، وبعد ذلك انضممت لشركة الإنتاج التي انتهى تعاقدي معها بعرض مسلسل «الزناتي مجاهد»، وكان عقد احتكار ومن ثم اعتذرت عنه، وبالنسبة لشركة الإنتاج لم احدد موقفي حتى الان سواء من الاستمرار أو عدمه.
*وجديدك؟
-هناك مشروع سينمائي سأبدا في التحضير له بعد اجازة عيد الفطر، لكني لن اتحدث عنه إلا بعد بداية تصويره فعليًا.

بدوي حر
08-26-2011, 06:33 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
08-26-2011, 06:34 PM
ليلى علوي .. ابنة «الشوارع الخلفية»

http://www.alrai.com/img/339500/339724.jpg


مع انطلاق العام الجاري كان نجوم الصفّ الأول في مصر جاهزين لتصوير مسلسلاتهم الرمضانية. لكن اندلعت «ثورة 25 يناير»، وجمّدت كل هذه المشاريع. هكذا غاب عن الشاشة يحيى الفخراني، ومعه يسرا، وإلهام شاهين... وحدها ليلى علوي تمكّّنت من الصمود في وجه التغييرات .
غير أن هذه النجمة المصرية ، بحسب مراسل صحيفة « الاخبار « البيروتية في القاهرة :لم تكن قد حدّدت خياراتها الفنية .
فبعدما وافقت على بطولة مسلسل يجسّد حياة الصحافية والممثلة روز اليوسف، لم يعجبها النصّ، فعادت ورفضته. كذلك كانت تعتزم المشاركة في عمل للسيناريست محمد رفعت، لكنّ المشروع توقّف لأسباب إنتاجية. ثمّ عرضت عليها شركة «العدل غروب» بطولة مسلسل «الشوارع الخلفية» ،المقتبس عن رواية «الشوارع الخلفية» للأديب عبد الرحمن الشرقاوي, فوافقت على الفور. لكن التصوير تأخّر ولم ينطلق إلا في شهر حزيران الماضي، لينتهي قبل ثلاثة أيام فقط أي بعد مرور 12 يوماً من رمضان.
النص الذي تدور أحداثه في ثلاثينيات القرن الماضي، نال إعجاب علوي فور قراءته. وشخصية «سعاد هانم» التي تجسّدها جذبتها «رغم صعوبة الإعداد لها من ناحية الملابس والأكسسوارات» تقول في حديثها لـ«الأخبار»، مضيفةًَ أن الأهم هو أن «المسلسل سيساهم في إنعاش السوق الدرامي المصري الذي عاني كثيراً هذا العام». لهذا السبب تحديداً، تقول علوي إنها لم تجد حرجاً في خفض أجرها.
لكن هل تغيّر النص بعد اندلاع الثورة؟>
تنفي النجمة المصرية ذلك، معلنةً أن المسلسل كان جاهزاً قبل الثورة «ثم تحركت شركة «العدل غروب» لإنتاجه بعد الهدوء النسبي الذي شهده الشارع المصري عقب تنحي مبارك».
وقد تولّى المهمة المخرج جمال عبد الحميد، وتم تصوير معظم المشاهد داخل «استديو أحمس».
ورغم أن الأحداث تدور في ثلاثينيات القرن الماضي، شعر المشاهد بأن أحداثه مرتبطة بـ«ثورة 25 يناير».
تؤكد علوي ذلك قائلةً «رواية «الشوارع الخلفية» رصدت بدايات نضال العمال والطلاب في النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي. وقتها تحرك الشعب المصري مجدداً ضد الاحتلال الإنكليزي بعد 15 عاماً على ثورة 1919». وتضيف: «يبدو أن ثورات المصريين تتشابه دائماً في الملامح، وهو ما أعطى انطباعاً بأن العمل يرمز إلى احتجاجات في ميدان التحرير».

بدوي حر
08-26-2011, 06:34 PM
هالة فاخر: الحجاب نور حياتي

http://www.alrai.com/img/339500/339727.jpg


قالت الفنانة المصرية هالة فاخر إنها رفضت تقديم أدوار العري أو التمثيل بالمايوه أو قميص النوم؛ خوفًا من معايرة البعض بناتها، نافيةً ما يتردد عن زواجها في السر بالمطرب إيمان البحر درويش.
وشددت على أن الحجاب نور حياتها، وأنها لا تفكر في اعتزال الفن بعد ارتدائه، مشيرةً إلى تأييدها ثورة 25 يناير بسبب الفساد والظلم والقهر الذي كانت تعيش فيه البلاد، لكنها انتقدت الأوضاع الحالية من إهانات وتخوين، فضلاً عن الفوضى وعدم الأمن والأمان.
وقالت هالة، في مقابلة مع برنامج «العصابة» على قناة «الحياة»، : «والدي (فاخر فاخر) لم يكن ضد دخولي التمثيل؛ لأنه مهنة راقية، والممثل قدوة للناس، لكنه كان يفضل أن أكمل دراستي أولاً، كما أنه لم يشترط علي عدم تقديم أدوار الإغراء والعري، خاصةً أنه توفي قبل أن أدخل التمثيل».
وأضافت: «مشاهد العري والإغراء لم أقدمها حفاظًا على اسم والدي، فضلاً عن أن مثل هذه المشاهد قد أُضطر فيها إلى ارتداء مايوه أو قميص نوم أو غير ذلك، وهو الأمر الذي قد يكون مسيئًا لبناتي، وقد تتعرض بناتي للمعايرة من زميلاتهن أو غيرهن بسبب ارتدائي المايوه أو تقديم مشاهد مخلة».
من جانب آخر، نفت الفنانة المصرية ما تردد عن زواجها سرًّا بالمطرب إيمان البحر درويش بعد اشتراكهما في مسرحية «الناس بتحب كده»، مشيرةً إلى أن كل ما يتردد عن هذا الأمر شائعات ليس لها أساس من الصحة، وأنه إذا كان هناك علاقة بينهما، فلا يوجد ما يمنعهما من إعلانها، خاصةً أنها ليست مرتبطة، كما أنه ليس مرتبطًا هو الآخر.
وأوضحت هالة أنها رأت إيمان البحر درويش للمرة الأولى خلال افتتاح قرية في الغردقة، وأنهما اتفقا هناك على التعاون في عمل مسرحي، لافتةً إلى أنه بالفعل بعد عودتهما إلى القاهرة جمعتهما مسرحية «الناس بتحب كده»، وأن وجودهما في العمل ثم حجابها بعد ذلك دفع البعض إلى إطلاق مثل هذه الشائعة.
وشددت هالة على أن حجابها لا يعني تأييدها الإخوان المسلمين، إنما هي تؤيد الأفضل في الفترة المقبلة لمصلحة مصر والمصريين، خاصةً أن الشعب عاش حياة فساد وقهر وذل قبل ثورة 25 يناير.

بدوي حر
08-26-2011, 06:36 PM
ماجدة الرومي مع ملحم بركات مجددا

http://www.alrai.com/img/339500/339723.jpg


اكدت تصريحات صحفية نشرت على موقع «النشرة» أن ماجدة الرومي سجّلت أغنية جديدة من كلماتها وألحان الموسيقار اللبناني ملحم بركات في ثاني تعاون بينهما، بعد أغنية «اعتزلت الغرام»، التي حققت نجاحاً كبيراً في العالم العربي. وتعدّ الرومي ألبومها منذ أكثر من سنتين.
الرومي كتبت معظم كلمات الأغاني، وتعاملت فيها مع بركات، وكاظم الساهر، وجان ماري رياشي من خلال 4 أغنيات. ومن المتوقع أن يصبح جاهزاً نهاية ايلول المقبل.
ونقلت المصادر ان الاسلوب الغنائي الجديد عند ماجدة يعيدها الى ايام اغانيها في فيلم « عودة الابن الضال» الذي اخرجة لها يوسف شاهين منتصف السبعينيات من القرن الماضي.

بدوي حر
08-26-2011, 06:37 PM
«المساعدة» يتصدر الإيرادات السينمائية

http://www.alrai.com/img/339500/339728.jpg


تقدم فيلم «المساعدة The Help» من المركز الثاني الذي احتله الأسبوع الماضي إلى المركز الأول هذا الأسبوع، ليعتلي صدارة إيرادات السينما بأمريكا الشمالية مسجلاً 20.5 مليون دولار.
الفيلم من إخراج تيت تايلور، وبطولة كل من إيما ستون وفيولا ديفيز وأوكتافيا سبنسر.
وتراجع فيلم «ظهور كوكب القرود Rise of the Planet of the Apes» من المركز الأول إلى الثاني بإيرادات 16.3 مليون دولار. أخرج الفيلم روبرت وات، وأسندت فيه البطولة إلى جيمس فرانكو وأندي سيركيس.
واحتل الفيلم الجديد «الأطفال الجواسيس Spy Kids» المركز الثالث بإيرادات 12 مليون دولار.
الفيلم للمخرج روبرت رودريجيز والنجمين جسيكا ألبا وجيرمي بيفن.
واحتل الفيلم الجديد كونان الهمجي «Conan the Barbarian» المركز الرابع محققًا عشرة ملايين دولار. والفيلم للمخرج ماركوس نيسبل والبطلين جيسون موموا ورون بيرلمان.
وجاء في المركز الخامس الفيلم الجديد «ليلة رعب Fright Night» بإيرادات 8.3 ملايين دولار. الفيلم من إخراج كرايج جيلسبي وبطولة أنطون يلتشن وكولين فاريل. رويترز

بدوي حر
08-26-2011, 06:39 PM
التعامل مع المشاهير الحقيقيين غاية في السهولة




تقف هيلكه هارتمان متوارية بجوار المسرح ، مرتدية حلة رمادية اللون وحذاء مسطحا بدون كعب ، وتستمع إلى جهاز اتصال لاسلكي (ووكي توكي) تضعه في أذنها ، وتمسك في يدها ملفا أسود.
عيناها المشغولتان بمراقبة ما حولها تتحركان بصفة مستمرة ، حتى أنه قد يخيل إليك للوهلة الأولى أن هذه المرأة /44 عاما/ تعمل حارسة شخصية.
بيد أن هارتمان ليست حارسة ، بل هي خبيرة في البروتوكول ، معنية بكافة شئون الإتيكيت بدءا من التعامل مع الضيوف بطريقة ملائمة وحتى إدارة وتنظيم سير الأحداث في مناسبة كبيرة يحضرها كبار الشخصيات.
مئتان شخص فقط في ألمانيا يعملون في مجال «البروتوكول». فالحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات توظف لديها خبراء في فن المراسم (البروتوكول) ، كما أن بعض الشركات الكبرى والشركات المتخصصة في تنظيم المعارض تستعين بخدماتهم أيضا. ولكن لا يوجد أي برامج رسمية للتدريب على فن البروتوكول والإتيكيت.
تقول هارتمان ، المسؤولة عن شؤون الإتيكيت في شركة «نورنبرج ميسه» لتنظيم المعارض بمدينة نورمبرج الألمانية ، إن «كل من يراعي متطلبات الناس وبعض المواقف المعينة ، لديه ما يحتاجه فن البروتوكول».
د.ب.ا

سلطان الزوري
08-26-2011, 06:41 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

sab3 alsaroum
08-29-2011, 12:07 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

حزين الدار
08-29-2011, 06:03 AM
اخوي أمجد
الله يعطيك الف عافية
على الطرح القيم والمفيد

عيونك دنيتي
09-02-2011, 04:48 PM
شكرا لك اخي بارك الله في جهودك الطيبة

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:22 AM
الاربعاء 7-9-2011

فيلم «المر والرمان» في صالات الإمارات السينمائية

http://www.alrai.com/img/341500/341381.jpg


عمان - الرأي - في سابقة غير مالوفة لقواعد واحكام التوزيع السائدة في البلدان العربية ، جاءت عروض الفيلم الروائي الطويل (المرّ والرمان) لمخرجته نجوى نجار في الصالات السينمائية بدولة الامارات مع اطلالة عيد الفطر فرصة اضافية لعشاق السينما الاطلاع على اساليب سردية جديدة .
حققت النجار المقيمة في مدينة القدس الفيلم قبل عامين وجال بالعديد من المهرجانات العربية والدولية وسط حفاوة النقاد واعجاب المتلقين ، وسبق له ان اقتحم عروض صالات العرض السينمائي في اكثر من بلد عربي مثل الاردن ومصر .
يتواصل عرض (المر والرمان) لغاية الشهر الجاري بواقع خمسة عروض يومية، في العديد من مجمعات صالات دبي وابوظبي .
وفي هذا السياق قالت نجوى نجار مخرجة العمل: من المدهش بالفعل أن أشهد إقبال هذا العدد الكبير من الناس على مشاهدة فيلمي، ولا أزال أتأثر كلما تأملت حجم هذا الإعجاب، فلقد توجت جهودنا بهذه الاستجابة الرائعة من الجمهور بعد كل الصعوبات والمحن التي قاسيناها لإنجاز الفيلم، ويبقى الفضل لمدينة دبي في تقديمها أكبر الدعم لتحويل هذا الحلم إلى واقع.
وتدور أحداث الفيلم في رام الله خلال العقد الأخير، وتروي حكاية فتاة تدعى قمر تهوى الرقص، تجد نفسها وحيدة بعد أن سجن زوجها، وإضافة إلى ألم الفراق والآثار المدمّرة للقمع الاستعماري، فإن على قمر مواجهة القيود التي يفرضها المجتمع، وتحاول العودة إلى الرقص الذي طالما عشقته، وتلتقي بشاب فلسطيني اسمه قيس، وترتبط معه في علاقة مبنية على حبهما المشترك للرقص، تشعلها الروابط العاطفية .
يجمع الفيلم الذي عرض في مهرجانات كبرى مثل: دبي، لوكارنو، برلين، كان، وسندانس ، مزيجاً من الحب والدراما والنقد السياسي.
شارك في اداء ادوار الفيلم مجموعة من ابرز طاقات التمثيل من بينهم : اشرف فرح وعلي سليمان وياسمين المصري وهيام عباس وصورت احداثه في رام الله والقدس والمناطق المجاورة .
ابرزت المخرجة قدرة وبراعة في ادارة طاقم الفيلم التمثيلي والتقني ، وجاءت صور الفيلم مشغولة باعتناء لافت ووصفته اقلام نقاد السينما العالمية بانه فيلم رومانسي مؤثر لكنه من بين أفضل الأفلام السياسية.
واعتبر المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله انه يحسب للمهرجان تواصله الدائم مع افلام السينما العربية المعاصرة المستقلة ذات الجودة العالية واهمية تقديمها إلى رواد الصالات في الإمارات العربية المتحدة وترويجها خارج إطار المهرجان مؤكدا حرص مهرجان دبي بان يكون منصة لعرض أفلام ومواهب السينما العربية.
حاز فيلم (المر والرمان) على جائزة أفضل نصّ – صندوق دعم النصوص السينمائية، في آميان فرنسا وعلى أربع جوائز في برنامج «سينما إن موشن مهرجان سان سيباستيان السينمائي 2008 وعلى جائزة الجمهور لأفضل فيلم عربي في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي 2009 والجائزة الكبرى لمهرجان أمل السينمائي في إسبانيا 2009 بالإضافة إلى جائزة أفضل ممثلة وأفضل مصور سينمائي في مهرجان مسقط السينمائي الدولي 2010 وجائزة المخرج يوسف شاهين السينمائية وجائزة التقدير الخاصة لأفضل ممثلة في مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف 2010.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:23 AM
جامعة الحسين تدعم «مدينة الثقافة»

http://www.alrai.com/img/341500/341384.jpg


عمان - إبراهيم السواعير
أسهمت جامعة الحسين بن طلال في دعم واستدامة مشروع (معان مدينة الثقافة الأردنية 2011 في عدد من المجالات، كما شكلت الجامعة ذراعاً مهماً لإنجاح أنشطة المدينة وفعالياتها خلال الشهور الأربعة الماضية.
وأوضح رئيس الجامعة د. طه الخميس العبادي أن الجامعة استضافت ودعمت 34 نشاطاً وفاعلية ثقافية خلال هذه الفترة، حيث وفرت مرافقها الرئيسية من قاعات ومسارح ومدرجات للكثير من أنشطة المدينة الثقافية.
وأضاف العبادي عدد الأنشطة الثقافية والفنية التي دعمتها الجامعة بتوفير المرافق لها داخل حرم الجامعة الرئيسي بلغ 19 فاعلية في الحرم الرئيس و12 فعالية في مبنى كلية التمريض وسط المدينة و5 فعاليات في كلية الآثار والسياحة في البتراء ، مبيناً أنّ هذه الأنشطة شملت استضافة فرق فنية عالمية من كوريا ورومانيا والصين ، إضافة إلى استضافة عدد من الندوات والمحاضرات والأنشطة المتعددة بمعدل 12 نشاطا كل شهر و3 أنشطة كل أسبوع أحياناً.
وقال إن الجامعة تسهم بشكل جاد وفاعل واسع في اللجان المتعددة التي تنظم عمل المدينة الثقافية من خلال العاملين في الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مضيفاً أنّها دعمت منذ البداية اللجنة التي أعدت ملف ترشيح معان للجنة الوطنية العليا لاختيار المدن الثقافية من خلال تزويدها بالمعلومات والبيانات حول البنية التحتية الموجودة في الجامعة وإتاحتها أمام فاعليات المدينة، وقال إنّ وجود جامعة الحسين بحرميها الرئيسي والفرعي في وسط المدينة الذي يضم مبنى كلية التمريض الأثر الكبير في زيادة تنافسية معان واختيارها مدينة الثقافة الأردنية لهذا العام .
وأضاف العبادي أن الجامعة تتعاون مع لجان المدينة الثقافية في الجوانب العلمية حيث تضمنت أجندة المدينة تنظييم مؤتمرين علميين: الأول تم تنظيمه تحت عنوان مؤتمر (العلوم التربوية والتحولات العالمية المعاصرة) بمشاركة 30 باحثاً في شهر حزيران الماضي، ومؤتمر المكتبيين الأردنيين المتوقع تنظيمه في شهر تشرين الثاني القادم، وفي الإطار العلمي قال إنّ الجامعة تتعاون مع مدينة الثقافة ووزارة الثقافة في دعم جمع وتوثيق التراث الثقافي في محافظة معان من خلال دعم جهود الباحثين والمؤسسات المحلية، وكذلك دعم الجامعة في إنشاء وحدة تكنولوجية متخصصة في مجالات جمع وتوثيق التراث الثقافي.
وأضاف أن مراكز الجامعة وكلياتها تتعاون مع مدينة الثقافة في مجموعة أخرى من المشاريع الثقافية والتنموية، ذاكراً من بينها مشروع إنتاج خمسة أفلام وثائقية من خلال وحدة الإنتاج التلفزيوني في مركز الدراسات وتنمية المجتمع، شارحاً أنّ هذه الأفلام حيث تتناول موضوعات متخصصة في التاريخ الثقافي لمدينة معان وجوارها، وتسهم في توثيق هذا التاريخ والتعريف به، إضافةً إلى موضوعات تنموية أخرى. وقال إنّ مركز الدراسات يتعاون مع المدينة الثقافية في إعداد وتنفيذ برنامج التدريب والتأهيل للهيئات الثقافية في محافظة معان على أعمال الإدارة الثقافية والشؤون المالية وكتابة المشاريع الثقافية وجودة المنتج الثقافي والتسويق الثقافي.
ونوه العبادي إلى الدور تقوم به إذاعة الجامعة (إذاعة صوت الجنوب)التي وضعت خطة موسعة منذ بدء فعاليات المدينة بالتركيز على المضمون الإعلامي الثقافي، وذلك من خلال التغطية الإعلامية اليومية والفورية لأنشطة المدينة الثقافية وسلسلة المبادرات والبرامج والترويج الذي تنفذه للتعريف بالمدينة الثقافية وبث أنشطتها وتخصيص نشرة اخبارية ثقافية خاصة بهذه المناسبة.
يذكر أن مشروع تدريب الهيئات الثقافية الذي تتبناه الجامعة يعد الأول من نوعه في المدن الثقافية، ويستهدف رؤساء وأعضاء الهيئات الإدارية في الهيئات الثقافية والعاملين فيها إضافة إلى الناشطين في حقول العمل الثقافي والتنموي ومن المتوقع أن يستفيد منه نحو 150متدرباً، سوف يحصلون على تدريب مكثف في موضوعات متخصصة يقدمها أكاديميون وخبراء في شؤون الإدارة الثقافية من الجامعة وخارجها .

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:23 AM
معرض «الصقر» للدجاني في «جاكارندا»

http://www.alrai.com/img/341500/341391.jpg


عمان - الرأي - ريفتتح برعاية الأميرة عالية بنت الحسين، معرض الصور الفوتوغرافية الذي يحمل عنوان «الصقر» للفوتوغرافي الأردني طارق الدجاني، في جاليري جاكارندا ايميجز بجبل عمان، وذلك عند السادسة من مساء اليوم .
يعرض الدجاني مجموعة من الصور الفوتوغرافية لصقور فريدة من حيث النوع والشكل والقوة.
تدل الصور التي التقطها الدجاني للصقور في معرضه الجديد على خبرة كبيرة وحرفية عالية، توضح ما تتمتع به الصقور من جمال وقوة، وقدرة نادرة في عملية صيد فرائس الصيد.
يذكر أن التاريخ غير واضح فيما يتعلق بأصول امتلاك الصقور وتدجينها وتدريبها واستخدامها للصيد، ومن المرجح أن هذه العملية تعود إلي حقبة ظهور الحضارات في البلاد العربية والاسيوية منذ 4000 سنة
وكان الدجاني عرض مجموعة من الصور بعنوان «الأصيل» التي تناولت الحصان العربي وتقاليد الفروسية فان مجموعة معرض صور»الصقر» تأتي تقديرا للتراث والتقاليد العربية الاصيلة.
وكون مؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين تحرص على نشر الوعي والاحترام للطبيعة والحياة البرية فقد تقرر تخصيص 5% من ريع مبيعات المعرض للمؤسسة خلال المعرض
ويذكر ان الفنان الفوتوغرافي طارق الدجاني أقام معارض صور في أوروبا والامارات العربية المتحدة والبحرين بالاضافة للاردن. وهو من مواليد بريطانيا، وأن معرض الدجاني «الصقر» يستمر حتى 19 تشرين الاول المقبل.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:24 AM
باحثون عرب وأجانب في ندوة أدبية لمؤسسة البابطين

http://www.alrai.com/img/341500/341398.jpg


عمان - الرأي - أعلنت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري عن أسماء الباحثين العرب والأجانب المشاركين في الندوة المصاحبة للملتقى الشعري التي تزمع المؤسسة إقامته في دبي من السادس عشر ولغاية الثامن عشر من أكتوبر المقبل تحت عنوان: «الشعر والتعايش السلمي» والتي يرعاها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي.
وتتضمن الندوة أربع جلسات ويشارك فيها كل من: خوان بدرو سالا من اسبانيا، ود. باربارا ميخالاك من بولندا، ود. ناتاليا كليمانين من روسيا، ود. نيل فيليب استلي من بريطانيا، ود. جون كلود فيلان من فرنسا. أما الباحثون العرب فهم: د. عبدالله التطاوي ود. يوسف نوفل ود. محمود الربيعي ود. أحمد درويش من مصر، ود. عبدالرزاق حسين وفخري صالح من الأردن، ود. سعاد عبدالوهاب ود. زهرة حسين من الكويت، وبول شاؤول من لبنان، ود. فوزي الهيب من سوريا.
ويناقش الباحثون المحاور التالية: «صورة الآخر في الشعر العربي القديم» ويندرج تحته العناوين: «حضور الآخر في الشعر العباسي، و»الآخر المسيحي في الشعر الأندلسي العالمي» وتنضوي تحته العناوين التالية: «حضور الشرق في الشعر الانكليزي» و»حضور الشرق في الشعر الإسباني» و»حضور الشرق في الشعر الفرنسي». ثم محور «صورة الآخر في الشعر العربي الحديث» ويشتمل هذا المحور على: «حضور المدينة» و»الاغتراب والانتماء في شعر المهاجر والأميركي» ثم استعراض نماذج وشخصيات تدلل على واقعية مضامين الندوة.
كما تقام مائدة مستديرة حول الأدب المقارن وقضايا التأثير والتأثر، ورحلات الشعراء بين الشرق والغرب، ومناقشة موضوع ترجمة الشعر بين المغامرة والتواصل.