المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 [15] 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:25 AM
أخبار




المركز الثقافي العربي ينظم ورشة عن مستقبل الثقافة الشبابية
عمان- الرأي - يقيم المركز الثقافي العربي بالتشارك مع مديرية الثقافة في امانة عمان الكبرى بعنوان ( مستقبل الثقافة الشبابية والعصر الجديد) ورشة عمل يوم السبت 10 الجاري في مركز الحسين الثقافي - راس العين.
تاتي الورشة لان هنالك نقصا في الفعاليات والأدبيات الخاصة بثقافة الشباب على الرغم من أن الشباب يعيشون الآن مرحلة ثقافية انتقالية تدعو إلى التفكير في مستقبلهم الثقافي وفي التهديدات التي تواجه ثقافتهم الوطنية بعد زحف ثقافة العولمة وما حملت من عمليات تهميش للخصوصيات الثقافية في المجتمعات النامية .
تطمح الورشة إلى الإجابة عن الأسئلة الثقافية الشبابية الملحة من مثل : ما هو واقع الثقافة الشبابية الراهنة في الأردن؟ ما حيز الثقافة الوطنية في مساحة اهتمام الأجيال الجديدة وكيف يمكن توسيع هذه المساحة ؟ ما هي التركزات الثقافية التي تحظى باهتمام الشباب وكيف يمكن تطويرها؟ ما مستقبل الثقافة الشبابية في الاردن؟ ما أثر ثقافة العولمة على الشباب وكيف يمكن تحصينهم بإزائها ؟
يشارك في الورشة نخبة من الباحثين والمثقفين الذين تمت دعوتهم للمشاركة في أوراق العمل والحوارات التي ستتركز على المحاور التالية : خصوصيات الثقافة الشبابية / الأداء الثقافي الشبابي : الواقع والطموح / الشباب والتكنولوجيا الثقافية / الثقافة الشبابية والعولمة / مستقبل الثقافة الشبابية.
أبو حشيش والراضي عضوا إعلامية «الناشرين العرب»
عمان - الرأي - رشح مدير دار فضاءات للنشر والتوزيع الشاعر جهاد أبو حشيش، ود.عبد الوهاب الراضي من العراق عضوين في اللجنة الاعلامية لاتحاد الناشرين العرب، ومقره في القاهرة.
الدكتور نبيل أبو حلتم، الناطق الإعلامي باتحاد الناشرين العرب، ورئيس اللجنة الإعلامية فيه، أشار إلى أن أبرز مهام اللجنة الإعلامية في الاتحاد هي إصدار مجلة باسمه تصدر كل ستة شهور، وتوزع مجاناً لأعضاء الناشرين العرب في الاتحاد الذين يبلغ عددهم نحو 600 ناشر.
أمسية في البيت الأدبي
الزرقاء - الرأي - عقد البيت الأدبي لقاءه الشهري الثاني والثمانين في الزرقاء بقراءة قصصية للقاصة حلا السويدات، بعنوان «رقصة الرحيل»، قصة ظهرت فيها قدرة القاصة على عملية السرد والتناوب بينه وبين الحوار، من خلال التطرق لعلاقة عاطفية مأزومة بين رجل وزوجته.
تلا ذلك قراءة شعرية لقصيدة بعنوان «جزر النسيان» للشاعر المجيد عماد كتوت حيث لاقت قصيدته إعجاب الجميع إذ أثنوا عليها وتوقفوا عند مواطن الجمال الكثيرة فيها، وقد أهداها لصديقه أحمد أبوحليوه الذي شاركه وجعه على حد تعبيره، وفيها يقول:
خلفتنـي رجـلاً ميتاً ولم أمتِ
والآه تكبر مثل الشوك في رئتي
ضيعتني وأراك الآن ضائعة
وحبنـا صـار جرحاً دون ذاكـرةِ
ثم قرأ القاص أحمد القزلي مجموعة من القصص القصيرة جداً التي وخز فيها الحضور عبر التطرق لمواضيع اجتماعية وسياسية بأسلوبه القزليّ المعروف الذي يعتمد على المفارقة الكوميدية والسوداوية من جهة وعلى الحميمية من جهة أخرى.
وأما القاصة نسرين المزين فقد أبدعت في قراءتها لقصتها المعنونة بـ «قصة جدتي»، حيث عكست فيها مشاعر الشوق والحنين لجدتها التي غادرت الحياة، تاركة في الروح فراغ الغياب ومشعلة في القلب حرقة الفقد.
ثم استمع الحضور إلى قراءة لنص جاء على شكل رسالة وجهها القاص مصعب بنات إلى الآخر، من خلال روحه المفعمة بالصور الفنية الخلاقة، وإلقائه المميز لنصوصة الزاخرة بالمشاعر الفياضة والمضربة في أتون النفس.
وبعد ذلك قرأ احمد ابوحليوة قصيدة نثرية بعنوان «رحيل» قدّم لها بكلام إرتجالي صادق نابع من القلب والتجربة، حيث قال: «أحببت في حياتي أربع نساء.. أحببنني منهنّ ثلاث.. تزوجت باثنتين.. وأخاف - أشد ما أخاف - أن أموت وحيداً».
استمع الحضور إلى عزف على العود للفنان ناصر أبوتوبة، الذي انسجم معه الحضور وغنوا معه الأغاني الخالدة لفيروز ووردة الجزائرية وأم كلثوم.
الهيئة الدولية للمسرح تعقد مؤتمرها العام في الصين
الفجيره - الرأي - أعلنت الهيئة الدولية للمسرح iti يونسكو أنها ستعقد مؤتمرها العام بعد أسبوعين في مدينة شيامين الصينية بمشاركة 90 دولة ، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة في مقرها بإمارة الفجيرة بحضور توبياس بيانكون الأمين العام للهيئة وكريستينا بابوغيريلي نائب الرئيس ومحمد سيف الأفخم عضو المجلس التنفيذي رئيس الرابطة الدولية للمونودراما .
ويتوافد الأعضاء المتفانون للمسرح من أكثر من 90 بلداً: من القارتين الأمريكيتين، وأستراليا، وإفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الدول العربية كمصر والأردن ولبنان وقطر والمملكة العربية السعودية والسودان ودولة الإمارات العربية المتحدة. حيث يجتمعون لحضور هذا الاحتفال الفريد الملون لفنون الرقص والمسرح والمسرح الموسيقي ، ومن خلال هذا المؤتمر، ستبدأ الهيئة الدولية للمسرح بحملة لتمكين الفنون الأدائية في جميع أنحاء العالم - بمشاركة قوية من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالأخص إمارتي الشارقة والفجيرة. وسيقوم الأعضاء ال 800 الحاضرون للمؤتمر من أكثر من 90 بلداً بإثبات أن باستطاعة المبدعين إقامة عالم مبني على السلام والتفاهم المتبادل. ومن ضمن الحضور من الفنانين والمندوبين راقصون ومغنون وممثلون ومخرجون ومصممو رقص وكتاب مسرحيون ومنظمو احتفالات وباحثون ومديرو مسارح، إلخ. وجميع هؤلاء يشتركون في الأهداف الفنية والإنسانية للمنظمة، وفي سعيهم لتمكين الفنون الأدائية واستخدام الفن من أجل السلام والتفاهم الأمثل بين الشعوب.
يشار الى ان سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة الشارقة، سيكون ضيف الشرف الرئيسي باعتباره حاكماً استثنائياً، وشخصية إنسانية راعية للأدب والثقافة.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:26 AM
نسخة إلكترونية لكتاب ساخر للزميلة هند خليفات

http://www.alrai.com/img/341500/341418.jpg


عمان - بترا - نشرت الكاتبة الاردنية هند خليفات كتابها الساخر الجديد ( نسوان.1/2 كوم) بنسخة (ابل ستورز) على الانترنت الذي يضم نصوصا ساخرة متنوعة دارت حول شؤون واهتمامات المرأة الاردنية بشكل خاص والعربية عموما .
استهلت المؤلفة الكتاب بتقديم ساخر بقولها «ان الكتاب رد مشاكس على المستغانمية الكبيرة (أحلام) وشعوبها المتنامية من العربيات اللواتي وجدن في أفكارها بلسماً للعمر « .
وادرجت جملة من النصائح الى الزوجات بقالب من السخرية والتهكم على كثير من السلوكيات التي تحكم العلاقة بين الزوج وزوجته .
حملت نسخة الكتاب الالكترونية اشارة ساخرة: « الكتاب الأكثر (مبيتا) بجانب النساء «سينافس على الكتب الأكثر قراءة وتصفحا في العالم العربي.
يصدر الكتاب بطبعة ورقية في وقت لاحق من هذا العام، والذي يضم مجموعة من النصوص التي تتناول حياة المرأة العربية المعاصرة بطريقة خفيفة وساخرة ويركز على الوجه الاخر للزواج ويوميات عربية بنكهة أردنية.
وكان صدر للزميلة خليفات كتاب اعترافات إمرأة لا تجيد لف الدوالي , وتعمل حاليا على كتابة رواية جديدة بعنوان (مكبس موش ) وهي تعول على ان القراءة الإلكترونية وتصفح الكتب عبر الخلوي له مستقبل جيد في ظل الأرقام التي تحصلها الاصدارات الورقية .

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:26 AM
«نقد» تحتفي بتجربة الشاعر الأردني أمجد ناصر

http://www.alrai.com/img/341500/341393.jpg


بيروت - الرأي - احتفى العدد الجديد من مجلّة «نقد» الفصلية البيروتية بتجربة الشاعر الأردني أمجد ناصر.
وقد دأبت «نقد» منذ عددها الأول الذي صدر مطلع العام 2007 وعودتها للصدور بعد توقُّف دامَ أكثر من ثلاث سنوات، على تخصيص كل عدد لتناول تجربة شاعر عربي له بصمتُه الخاصة في المشهد الشعري الحديث، وإلى اليوم تناولت المجلة تجارب الشعراء: محمود درويش، نازك الملائكة، أنسي الحاج، بول شاوول، صلاح عبد الصبور، أمجد ناصر.
قالت «نقد» في افتتاحيتها، إنها منذ انطلاقتها الأولى مطلع العام 2007، أثارت سجالاً - من بين السجالات التي رافقتها - حول معنى تخصيص كل عدد لتجربة شاعر واحد. لكنها مع كل عدد جديد باتت تتبلور أكثر فأكثر كمنبر لحراك نقدي مواكب للقصيدة العربية الحديثة».
العدد الجديد المكرس لتجربة الشاعر الأردني أمجد ناصر توزَّع على 11 دراسة وشهادة، تناولت تجربته من زوايا مختلفة، وهي: «الشعرية المفتوحة» لعبد القادر الجنابي، «ميتافيزيك الجسد» لمحمد علي شمس الدين، «حياة اخترعها الشعر» لفاروق يوسف، «شعرية المنفى وجماليات التجاور» لمحمد السيد إسماعيل، «صيرورة النص الشعري» لصلاح بوسريف، « ثقافة اقتفاء الأثر وكرامة الحياة» لأكرم قطريب، «سيميوطيقا التشيُّؤ والدراما في توهُّج الذات بالحياة والتاريخ» لمصطفى عطية، «أيقوناته في مصر» لمحمود القرني، «ملحمة الفحولة» لعبدالله كرمون، «عبور العائلة» للينا الطيبي»، «حطام ما يطير» لماهر شرف الدين.
في قراءة مميزة، وجديدة في بابها، لنثرية أمجد ناصر في كتابه «فرصة ثانية» كتب الشاعر والمترجم العراقي عبد القادر الجنابي يقول: «هناك من يقرأ كتاب أمجد ناصر الأخير «فرصة ثانية» (إصدارات التفرُّغ الأدبي، عمّان 2010)، باعتباره سيرةً على نحو مختلف، أو رحلةً اكتشافيّة لمسقط الرأس، أو مراجعة لماضٍ ولعلاقات، أو ريبورتاجاً جغرافياً للمكان البدوي... لكنَّ خيطاً واحداً يربط بين هذه القراءات المختلفة، وهو أن متعة قراءة «فرصة ثانية» لا تنبع فقط من المقاربة التخيُّلية للحواضر، وإنما كذلك، وبالأخص، من الأسلوب النثري المتماسك الذي يُحوِّل الوقائع إلى كثبان رملٍ مشرقة.
فأمجد ناصر المولع بالإثارة التفصيلية، يحافظ، طوال السرد، على شبكة مجازية من الصور والتعريفات: «ليس بخارطةِ الأنفاق يمتلك المرءُ مكاناً ولا بجلوسه في طبقة عُليا لحافلة حمراء يصبح مواطناً تلقائياً للمطر والهدير»، «فكَّرَ البدويُّ في حيلة يمتصُّ بها نزّاً شحيحاً تذرفه عينُ صخرة مخضرّة»، «العزلة ليست وصفة جاهزة للاستشفاء»، «الصقيع لا يتأخَّر في نوبته الليليّة»، «الوادي... شقفة قمر سقطت في ليلة هاربة».
كتاب بهذا الدفق النثري لا يمكن تلخيصه، لكن يمكننا إعطاء ملخَّص له، ليس بالضرورة دقيقاً أو كاملاً: في مقهى «يضجُّ بأصوات ما تعتم أن تتلاشى»، و«بحكِّ خاتم اشتراه من بائعةٍ جوَّالة»، يجد شاعرٌ، فجأة، أنّ غَشْيَةً ليست بالمعنى الصوفي وإنما بالمعنى الدنيوي «استغراقاً ذهنياً»، انتابته، فاستسلم إلى محاورة نفسه بأقاصيص ومرويات، بمدنٍ وأوابد، بأماكن وآثار، بأشخاص حقيقيين ووهميين، وبلغة ينضمر فيها ويتلاشى «أنا» المتكلم أمام «أنت» المخاطب المنطوي، أيضاً، على بقيَّة الضمائر: أنا، هو، نحن... وهم الذين يُشكِّلون جزءاً لا يتجزأ من مساءلته للدال وللمدلول في عالم أشبه بـ«ريزوم» جيل ديلوز حيث كل شيء متَّصل، وفي الوقت ذاته ليس له جذر.
و«فرصة ثانية» حسب الكاتب عمل جديد يتميّز بنثر استكشافي، أودُّ أن أسمِّيه «النثر الحرّ» على غرار الشعر الحرّ، والنثريّة المفتوحة التي تمثل طريقة السرد والمضمون المراد إيصاله ويُكوِّنان وحدة عضوية، وكأن اللغة هي اللبنة اللازمة لبناء ما تُصوِّر، وتقوم على نَفَس طويل لا تكتفي بما تحصل عليه من تشخيص معيّن، وإنما تطمع في المضي أبعد من هذا. ذلك أن «على كلّ إدراك أن يُفضي مباشرةً وفوراً إلى إدراك أبعد»، كما قال الروائي الأميركي إدوارد دالبرغ».
يشار إلى أن مجلة «نقد» الفصلية التي يرأس تحريرها الشاعر السوري ماهر شرف الدين كانت انطلقت في شتاء 2007 وتوقفت في ربيع 2008، وكانت آنذاك تصدر لدى «دار النهضة العربية»... لكنها اليوم باتت تصدر لدى «دار الغاوون»، وسيتناول عددها المقبل - كما أعلنت على الغلاف الخلفي للعدد الجديد - تجربة الشاعر السوري محمد الماغوط.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:27 AM
شكسبير كما رآه تولستوي




ترجمة بتصرف د. رضوان مسنات
ما زلت اذكر الخيبة التي تملكتني عندما قرأت شكسبير للمرة الاولى، كنت اتوقع ان احس بروعة وجمال اعماله، وبعد الانتهاء من قراءة افضل ما كتب برأي النقاد: الملك لير، هاملت، ماكبث، روميو وجولييت .. الخ، لم اشعر مطلقاً بالاندهاش المرجو على العكس كان ما شعرت به هو الاشمئزاز، والاستخفاف بتلك الأعمال، لدرجة انني سألت نفسي بعدها، هل انا عديم الاحساس وغير قادر على تذوق ادباً يعتبره غالبية النقاد والقراء قسمه في الكمال؟ ام ان رؤية هؤلاء لأدب شكسبير تتسم بالسطحية ومتأثرة بالدعاية!!
فكرت ملياً ان تذوقي بالأدب والشعر خاصة عميق بالاضافة لثقافتي فلماذا اذن هذا الموقف من شكسبير؟
لقد أعدت قراءة شكسبير خلال خمسين سنة مرات عديدة ونصحت الآخرين بقراءته بأية لغة ترجم اليها الروسية، الالمانية، وبلغة شكسبير الأم الانجليزية قرأت تراجيديات شكسبير، وهزلياته وأعماله التي تتناول التاريخ، لكن رؤيتي الادبية له أي شكسبير لم تتغير.
والآن، وأنا اكتب هذا في سن الخامسة والسبعين، وبعد اعادة القراءة ترسخ عندي هذا الرأي ورحت اتساءل مرة اخرى لماذا ينظر العديد من الأدباء لشكسبير او كعبقرية لا تتكرر».
ان هؤلاء يرون فيما اكتب سخانه غير جديرة بالاهتمام، لكنني سأحاول قدر استطاعتي ان ادافع عن موقفي الادبي هذا وعن رؤيتي لشكسبير كأديب متوسط الموهبة، لذا سأقوم بتحليل بعض أعمال شكسبير مختاراً مسرحية الملك لير كمثال.
ان فن الدراما كما يجمع عليه النقاد وفيهم الذين مجدوا شكسبير يتطلب ان تكون شخصيات أي مسرحية ناجحة منسجمة ومتوافقة مع الاحداث خلال صراعها أي الشخصيات مع العالم المحيط، هذا الصراع الذي يلقي ضوءاً على طبيعة هذه الشخصيات وصفائها ودخائلها أي انها هذه الشخصيات تتنامى معرفتنا بها مع سير الاحداث.
لنعد لمسرحية الملك لير، ان قرأناها بعمق نجد شخصياتها خارج وفي تضاد مع عالم المسرحية الخارجي، نعم، هناك صراع لكنه لا يتدفق طبيعياً بالتوازي مع الحدث، ولا ينبع من دواخل هذه الشخصيات، انه يبدو اعتباطياً ومصطنعاً من قبل المؤلف، لذا، فانني ارى ان هذا النمط لا يترك ذلك الأثر العميق الذي يتركه الفن الأصيل على القارئ او المشاهد «المتلقي».
فالملك لير في هذه المسرحية لم اجد أي دافع يجعله يتنازل عن عرشه او ان هناك سبباً يجعله يتقبل ما تقوله ابنتاه الكبيرتان كذباً في حين يرفض صدق الصغرى.
هذا الأمر، الذي يفترض انه بشكل صلب هذه المسرحية وعمودها الفقري.
من جانب آخر، ان علاقة شخصية «غلو سستر» بأولاده ليست طبيعية.
ان المركز الاجتماعي والطبقي لشخصيات لير وغلوسستر وادجار يفترض عدم تصديق ما هو كاذب هكذا وبلا اية محاولة لتحري الحقيقة.
فكيف يقبل غلو سستر، اصابة ابنه ويندفع لاعناً اياه ومعاقباً له دون تمحيص.
من هنا فانني احكم من خلال ما سبق على سطحية تلك العلاقات وانها كما قلت مصطنعة وان ما يجري لا يسير بالخط الدرامي السليم.
وازيد على ما ذكرت تلك العلاقة غير المقنعة بين لير ورجل البلاط كبير السن كنت.
كل ما اشرت اليه يترك القارئ او المشاهد على مسافة من الشخصيات ومعاناتها لأنها بلا حياة وليست حقيقية، وما اريد ان اؤكد عليه ان الشخصيات تتصرف بعدم انسجام مع الزمان والمكان.
فأحداث المسرحية «الملك لير» تجري قبل الميلاد بثمانمئة سنة، لكن الشخصيات في المسرحية تبدو كما انها في القرون الوسطى.
هذه المفارقات التاريخية التي تزخر بها مسرحيات شكسبير قد تكون مستساغة لو وظفت بشكل منطقي لكنه من غير الجائز ان يتابع القارئ او المشاهد احداثاً يدرك تماماً انها لا يمكن ان تحصل الاّ في زمن آخر، خارج زمن المسرحية.
وأخيراً.. يجدر ان اشير الى تلك «الزخارف» العديدة التي تكثر في أعمال شكسبير دون ان تثري العمل لكنها تفعل العكس خاصة في الدراما وفي بعض النهايات لبعض المسرحيات حيث يشعر المتلقي برغبة في الضحك بدلاً من الاحساس بالتأثر.
في آذار سنة 1947 كتب الأديب الانجليزي «أريك آرثر بلير» الذي يوقع كتاباته باسم «جورج اورويل» مقالة يرد فيها على مقالة تولستوي ويفند ما جاء فيها خاصة الرأي الذي يقول فيه ان عظمة شكسبير ما هي الا «بروبوغاند» من قبل بعض الاساتذة الالمان في نهاية القرن الثامن عشر وان اعجاب الناس بشكسير مجرد نوع من التنويم المغناطيسي الجمعي.
وباختصار كتب اورويل ان اراء تولستوي ليست صحيحة ولا سليمة على الاطلاق وان ما يعتمده من مقاييس للحكم على موهبة شكسبير سخيفة وافتراضية يتكئ فيها على تعبيرات ضبابية يمكن لأي كان بأن يراها من الجانب الذي يرتأيه، لذا فان رأي تولستوي ينم عن ضعف وخبث!!
ويستمر اورويل ان الخلاف بين تولستوي وشكسبير هو بين نظرة دينية للحياة عند تولستوي مقابل نظرة انسانية عند شكسبير المحب للحياة بكافة جوانبها وهذا هو العامل المهم في اعجاب القراء لشكسبير.
ويمضي قائلاً ان نظرة وفهم تولستوي لمسرحية الملك لير انعكاس لتجربة تولستوي الشخصية واحباطاته بعد هجره لحياته الارستقراطية.
واخيراً، فان اهتمام الناس واقبالهم على أدب شكسبير بعد ما يقارب المئة سنة على مقالة تولستوي هي فقط بحكم الفيصل على قيمة ذلك الأدب.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:27 AM
«المدن المنسية في بلاد العرب» يتناول المواقع الأثرية في الأردن

http://www.alrai.com/img/341500/341389.jpg


عمان - الرأي - صدر مؤخرا عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وضمن سلسلة ‹رواد المشرق العربي› كتاب بعنوان ‹المدن المنسية في بلاد العرب› للرحالة ستيوارت إرسكين من ترجمة عبد الإله الملاح.
وتناول الكتاب في مقدمته مشهد شروق الشمس في البترا واصفا إياه بأنه أجمل شروق للشمس رآه في حياته.
وذكرت عدد من الصحف العربية أن الكتاب الذي يحتوي على 28 فصلا يتحدث عن مدينة البترا في الحقب المختلفة، وعدد آخر من المواقع الأثرية في الأردن كقلعة الكرك ومادبا وربة عمون ومدن الحلف العشر (الديكابوليس) وجرش..
ووفقا لعدد من الصحف العربية فإن المؤلف يكشف في كتابه العديد من المفاجآت التاريخية منها أين تقع خزنة فرعون، ويقدم قراءة نادرة لمدن أخرى سهلية وجبلية وأخرى تطل على الصحراء أو تقترب من البحر.
وتحتوي لائحة الرسوم في الكتاب توصيفا للخزنة وكل ما يتعلق بمدينة البترا بأروقتها ومداخلها ومسارحها والمناطق المحيطة كوادي موسى مركز المدينة، ووادي عربة، وشروق الشمس وغروبها في منطقة البحر الميت من جبل الزيتون، إضافة إلى العديد من الآثار الرومانية في عمان وآثار جرش وغيرها.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:28 AM
ذاكرة ورق




أبو زيد القرشي
صاحب كتاب «جمهرة أشعار العرب» اعتبر هذا الكتاب من غرائب التراث الأدبي العربي وهو مؤلف من مجموعة سباعية تضم سبعة أقسام وفي كل قسم سبع قصائد وهذه الأقسام هي: المعلقات والمجمهرات والمنتقيات والمذهبات والرماثي والمشوبات والملحمات.
وقد اقتصرت المذهبات على شعر الأوس والخزرج كما اختصت الملحمات بشعر العصر الأموي وسميت المشوبات بذلك لما شابهن من الإيمان والكفر. وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة حول المجاز واختلاف الألفاظ. يرجّح بعض العلماء منهم أحمد أمين أنه توفي سنة 170 هـ.
الجدة موسى
آنا ماري روبرتسون موسى المعروفة باسم الجدة موسى ، فنانة اميركية شعبية شهيرة ولدت في 7 ايلول 1860 -وتوفيت 13 تشرين الثاني 1961، . غالبا ما يستشهد بها كمثال للفرد الذي بدأ بنجاح في ممارسة الفنون في سن متقدمة . كان لماري عشرة أطفال خمسة منهم ماتوا عند الولادة.
كانت لوحات الجدة موسى تباع بشكل جيد في أمريكا الشمالية وأوروبا. وكان بعض لوحاتها تتكرر على بطاقات عيد الميلاد. فازت بجائزة نادي الصحافة في عام 1949 تقديرا لإنجازاتها كرسامة. من المعروف ان الجدة موسى ترسم كل يوم تقريبا. وبلغ عدد لوحاتها 1000 لوحة.
سيرجو إندريغو
أحد أشهر المؤلفين المغنيين الإيطاليين. ولد في بولا بشبة جزيرة إستريا - ايطاليا 15 حزيران 1933 - روما، 7ايلول2005
غالباً ما يتم تصنيفه ضمن «مدرسة جنوة» لأسلوبه و طـَبعه مع جينو باولي و فابريتسيو دي أندريه و لويجي تينكو، وبرونو لاوزي .
فاز بمهرجان سان ريمو للموسيقى عام 1968 بأغنية «Canzone per te» .

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:28 AM
كلام يوزن بالذهب




إبراهيم العجلوني
من الكلام كلامٌ يوزن بالذهب في اشد حالات غلائه، ومنه ما يأنف التراب أن يوزن به.
من هذا «الكلام الذهبي»، ما جاء في كتاب المفكر السوداني الراحل محمد ابو القاسم الحاج حمد.
كلام نحب ان يتأمله القارئ الفطن، وان يفيد من دلالاته كما افدنا، وان يمضي بوجازته إلى مراميها البعيدة في كلا واقعينا الفكري والسياسي.
يقول ابو القاسم تحت عنوان «نسق الامة الاسلامية» من كتابه: «جذور المأزق الاصولي»: «يختلف النسق التركيبي للامة الاسلامية، الحاكم لتطورها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحضاري عن النسق الاوروبي الذي ادى الى الثورات الصناعية المتتابعة وتوليد الطبقات عبر محركات رأس المال الحر». «ذلك ان تكون الامة الاسلامية منذ اربعة عشر قرنا جاء مفارقا لنهجين نموذجين في تكوّن الأمم وتوسعها:
أولهما: النموذج التوسعي الرعوي المغنمي المدمر الذي تجتاح به القبائل الرعوية الارجاء الحضرية الغنية، ولهذا حمت الصين نفسها بسورها فيما اجتاح المغول الشرق الآسيوي وعانت الامبراطورية الرومانية من هجمات البرابرة.
وثانيهما: النموذج الامبراطوري الذي يخضع العديد من الشعوب لمركزيته، ويدفعها الى تمثل حضارته، ويمتص ثرواتها بالاحتكار، مع فرض علاقات عبودية واقطاعية الانتاج، ويتمثل هذا النموذج في التوسع الهليني الاغريقي والساساني الفارسي والقيصري الروماني، وصولا الى الاستعمار الاوروبي التقليدي.
لم تأخذ الامة الاسلامية (وما يزال الكلام لأبي القاسم) في تكوّنها بأيّ من النموذجين «الرعوي المغنمي» و»الامبراطوري المركزي»؛ إذ جاء اتساعها مقيدا الى ضوابط رسالية – مهما كانت نسبية التطبيق – حالت دون نهب ثروات الامم واخضاعها لمركزيتها، بحيث تتراكم الثروات في القبضة العربية بتحويل الفتح الاسلامي الى اقطاعيات تسيّطر على الارض والانسان. لقد جاءت النظم الاسلامية الاقتصادية في الفتح «مناقضة» وليست مفارقة فقط للنموذجين التاريخيين (آنفي الذكر)، وذلك من خلال علاقة الفاتحين العرب بغيرهم، مع تقدير ان انظمة الاسلام الاقتصادية الرئيسية كانت تطبق على المسلمين أنفسهم، واهمها منع (الربا (أي منع) تركز فوائض قيمة عمل المنتجين بين اصحاب رؤوس الاموال، هذا (التمركز) الذي كان من اكبر عوامل تشكّل الرأسمالية الاوروبية التي بلغت نسبة فائدة الاقراض لديها احيانا اكثر من (43) بالمائة، اضافة الى ان الاسلام منع الاحتكار سواء كان لمناجم الذهب او تسويق الحرير، مع منعه التغول على حقوق الملكية بالمصادرة.
لهذا لم يحدث أي تشكل طبقي في تاريخ الامة الاسلامية، اذ لم تتكون سيادات اقطاعية في مقابل اقنان ومستعبدي ارض، ولم ينشأ تحالف بين رأس المال والحرفيين لتكوين طبقة وسطى، فلرأس المال ضوابطه في الاقراض، وله مصارفه في الزكاة، و كذلك الامر في مستخرجات الطبيعة، فلا الاقطاع ولا الرأسمالية بقادرين على «التركز الطبقي»، وبالتالي لم يحدث الصراع بين حالتين طبقيتين لتنبعث من خلاله ثورة صناعية واجتماعية وفكرية وثقافية مماثلة لتلك التي حدثت في أوروبا.
كان هناك اثرياء ولكنهم لم يكوّنوا طبقة رأسمالية، وكان هناك حرفيون ولكنهم لم يكونوا طبقة عمالية، فكل ما وصفوا به انهم «اصناف» وكان هناك مُلاّك ارض ولكنهم لم يكونوا طبقة اقطاعية، وكان هناك فلاحون ولكنهم لم يصبحوا عبيدا للارض واقنانا للسيد.
والسلطة (الخلافة) لم تكن «حقاً إلهياً مُقدساً، فللبيعة شروطها أيّاً كانت، وكان هناك فقهاء وافتاء، ولكن لم يكونوا تراتبا كهنوتيا، فالمنظومة الاقتصادية والاجتماعية كلها ذات نسق مختلف عن النسق الاوروبي، وكل تطور هو وليد نسقه، وكذلك المفاهيم وليدة نسقها، فما ساد في الامة الاسلامية هو «العقلانية» وليس «العلمانية».
واذ نكتفي بما تقدم من كلام «محمد ابو القاسم الحاج حمد» من كتابه: «جذور المأزق الأصولي»، فإننا نحيل القارئ المستزيد الى هذا الكتاب، والى كتابه الرئيس، المشتمل على كامل رؤيته الحضارية (القرآنية): «العالمية الاسلامية الثانية» الذي صدر في مجلدين كبيرين عن المعهد العالمي للفكر الاسلامي؛ فهناك معترك افكاره وخضم اطاريحه وانظاره.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:29 AM
مرصد




تقيم جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء الأردني أمسية شعرية يقرأ فيها الشاعران احمد يهوى ومهند سبتي مجموعة من قصائدهما، وذلك عند السابعة من مساء اليوم الاربعاء ، بمقر جمعية معهد التضامن.
تنطلق في السابعة من مساء غد (الخميس) في رواق مقداد عناب، فضاءات بيت الموسيقى بدير غبار فعاليات أيلول للبيت الذي أسسه الفنان د. أيمن تيسير. يقدم عازف العود الفنان عبد الوهاب الكيالي أمسية موسيقية تنهل من الفن اللبناني والعراقي والتركي واليوناني والأرميني. يرافق الكيالي في الأمسية العازفون: ناصر سلامة (إيقاع)، طارق الجندي (تشيلو)، غسان أبو حلتم (كلارينيت)، آرام هايرابديان (سوبرانو ساكسوفون) وحسام الأسمر (بيانو)، 065933443
يلقي مدير الدراسات والنشر في وزارة الثقافة الروائي هزّاع البراري، محاضرة في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي حول روايته «تراب الغريب» في السابعة من مساء السبت 10 الجاري، ويدير الأمسية د. راشد العيسى.
يستأنف « لقاء الأربعاء « في رابطة الكتاب الأردنيين نشاطاته بأمسية شعرية للشاعر عيد النسور، والشاعرة د.ة مها العتوم ، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 14 الجاري بمقر الرابطة بعمان.
يناقش برنامج عين على الاعلام حق الصحفي بإضافة انطباعاته الشخصية ووصف من يقابلهم ، يوم الاثنين الساعة 11.30 صباحا مع الاعلامية سوسن زايدة على راديو البلد 92.4 fm . ويأتي برنامج صوت الاغوار ليسلط الضوء على معاناة اهالي مناطق الشونة الجنوبية من عدم توفر مواصلات، يوم الاثنين 2.30 عصرا ً، اعداد وتقديم اسما رجا ومنيرة الشطي .
يلقي د.ربحي عليان في السادسة من مساء يوم الأحد المقبل ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) الذي تقيمه المكتبة الوطنية للحديث عن كتابه بعنوان:» البيئة الالكترونية للمعلومات»، في أمسيةٍ ثقافيةٍ يديرها د.عمر جرادات رئيس جمعية المكتبات والمعلومات
تعرض قناة الجزيرة للأطفال ضمن جدولتها البرامجية الجديدة يوم السبت 10 الجاري في 3:30 عصراً بتوقيت جرينتش حلقة جديدة من برنامج المسابقات الترفيهي «بيت العائلة». يعاد بث هذه الحلقة من برنامج «بيت العائلة»في 7:00 مساءً بتوقيت جرينش

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:38 AM
رانيا: انا في إجازة من السينما بسبب المنتجين

http://www.alrai.com/img/341500/341261.jpg


طلت رانيا فريد شوقي طوال شهر رمضان من خلال مسلسل «خاتم سليمان» مع خالد الصاوي لتقدم شخصية جديدة تماما عليها نالت إعجاب النقاد والجمهور ووضعتها في مكانها الطبيعي كواحدة من نجمات الدراما التليفزيونية. وعبرت رانيا عن سعادتها بردود الأفعال الطيبة التي تلقتها عن دورها وعن المسلسل منذ بداية عرضه وحتى نهايته.
رانيا قالت – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : منذ بداية عرض المسلسل وأن أتلقى التهاني سواء من الجمهور أو من زملائي الفنانين وشعرت بأن المسلسل أعاد لي حقي ومكانتي في الدراما التليفزيونية. وعن الشخصية التي لعبتها في مسلسل «خاتم سليمان» قالت: جسدت دور الدكتورة «شاهيناز» النجار وهي زوجة الدكتور سليمان العريني وأم ابنته وتدير المستشفى الذي يملكه وتربطهما صلة قرابة، ورغم أن زواجهما مضت عليه سنوات طويلة، فإن الخلافات تزداد بسبب اختلاف الطباع، فالزوجة شخصية متسلطة انتهازية تعمل على تحقيق أقصى استفادة لها من كل شيء وزوجها طيب لا يهتم بالمكانة الاجتماعية ويتعامل مع أصدقائه وجميع من حوله كشخص عادي وليس كعالم كبير له مكانته.
وعن خوفها من تقديم شخصية زوجة متسلطة, قالت: تحمست للشخصية لأنها تغيير جلد وتحد لي كممثلة، وهذه ليست المرة الأولى التي أسعى فيها للتجديد والاختلاف ولا أقلق من هذه الأدوار لأن الجمهور يفهم أنها شخصية في عمل فني.
وعن الذي جذبها للعمل قالت رانيا: طبيعة الشخصية وخالد الصاوي الذي تميز ونجح في أعماله الأخيرة، خاصة مسلسل «أهل كايرو» في العام الماضي مع رانيا يوسف وكندة علوش، وقبله «قانون المراغي» مع غادة عبدالرازق، وهو للمخرج أحمد عبد المجيد مخرج «خاتم سليمان» والإنتاج لشركة محترمة سعيدة بالعمل معها.
وعن ظهورها كأم لفتاة شابة للمرة الأولى قالت: ظهرت من الحلقة الأولى كأم لفتاة جامعية، وهي مرحلة لم أقدمها في اي عمل من قبل وسبق وأن قدمت هذه المرحلة ضمن تدرج عمري لعدد من الشخصيات لذا كان العمل يمثل تحديا كبيرا لي واعتبرت ان ابنتي «فريدة» وصلت الى هذه السن، وتعاملت من هذا المنطلق حتى أصل الى الإحساس بهذه المرحلة العمرية، وجلست مع مصممة الأزياء الخاصة بالعمل لتحديد الشكل الخارجي للشخصية، وهو ما ساعدني على تجسيد الدور بلا مشاكل.
وأشارت رانيا إلى أنها قدمت العام الماضي دور سيدة الأعمال من خلال مسلسل «منتهى العشق» وقالت: هناك فرق كبير بين دوري في «منتهى العشق» ودوري في هذا المسلسل، ففي «خاتم سليمان» قدمت شخصية سيدة الأعمال المتزوجة المتسلطة على زوجها وتعامله معاملة سيئة للغاية، أما في «منتهى العشق» فكانت الشخصية لسيدة أعمال غير متزوجة تحاول الثراء من خلال الزواج من رجال أعمال أغنياء.
ونفت رانيا إجراء تعديلات على سيناريو المسلسل ليتناسب مع أحداث ثورة 25 يناير وقالت: كل من شاهد المسلسل اكتشف أنه يتناول قضية فساد رجال الأعمال، وهي القضية الأساسية التي يدور حولها العمل، وهي أحد أسباب قيام الثورة، ولذلك لم تكن هناك حاجة لإجراء أي تعديلات على السيناريو.
وأضافت: هناك مكان للثورة المصرية في أحداث الحلقات الأخيرة باعتبارها حدثا مرت به البلاد والأعمال التي تتناول الثورة المصرية لابد أن تقدم العام المقبل بعدما يتم العبور بالبلاد إلى بر الأمان، ويكون هناك رئيس منتخب وبرلمان حقيقي، لأن أي عمل يتم تقديمه في الوقت الحالي لن يكون صادقا لأن نتائج الثورة لم تتضح بعد.
وعن أسباب انسحابها من مسلسل «تلك الليلة» مع حسين فهمي قالت رانيا: لم انسحب من المسلسل ولكن الشركة المنتجة قررت استبعادي لمشاركتي في عمل آخر، في وقت صدر فيه قرار من التليفزيون المصري بألا يكون هناك فنان مشارك في عمل آخر بجانب مشاركته في مسلسل من إنتاج صوت القاهرة، ولم أهتم بالموضوع.
وقالت: هناك مسلسل اعتذرت عنه أيضا وهو «نور مريم» للمخرج ابراهيم الشوادي لأن دور الصحفية الذي عرض علي لم يعجبني ولن يضيف لي، كما أنني قدمته كثيرا.
وعن مسلسل «أزواج في ورطة» قالت: هذا العمل تعاقدت عليه مع قطاع الانتاج بالتليفزيون المصري وتم إدراجه في الخطة الجديدة للقطاع التي تبدأ بعد رمضان وهو تأليف فيصل ندا وأجسد فيه شخصية كوميدية وتدور أحداثه من خلال قصة 3 أزواج وزوجاتهم وحياتهم بعد فترة من الزواج وجذبني للعمل طبيعته الكوميدية، وبطبعي أحب هذه النوعية من الأعمال لأنني أجد نفسي فيها والجمهور بات بحاجة الى ابتسامة خلال الفترة المقبلة.
وعن السينما قالت رانيا: اعتبر نفسي في إجازة من السينما بسبب المنتجين لأنهم لا يرشحونني في أدوار وبالتالي أركز في الدراما التي أحقق من خلالها نجاحات، ولدي جمهور يتابع أعمالي عبر التليفزيون.
وعن العلاقة مع زوجها مصطفى فهمي قالت: على ما يرام وأنا سعيدة معه وهو إنسان محترم ويعاملني بمنتهى الحب.
وعن استشارتها له في اعمالها قالت: مجرد مناقشات عادية بين زوجين لا تصل إلى حد أن يتدخل في قراراتي الفنية أو أتدخل في عمله، وكل منا يحترم الآخر، وقد اكتشفت أنه يخاف عليّ جداً وأيام الثورة اقتربنا أكثر من بعضنا.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:38 AM
تامر يتحدى القائمة السوداء بألبوم ومسلسل إنساني

http://www.alrai.com/img/341500/341260.jpg


مع كل عمل فني يقوم به تامر حسني لا يعنيه سوى المحافظة على نجاحه وكسب جمهوره، ورغم تقديمه لكثير من الأدوار السينمائية التي حققت نجاحاً كبيراً، إلا أنه وقبل عرض مسلسله الجديد «آدم» الذي خاض به سباق الدراما الرمضانية لأول مرة، كان يعيش حالة قلق وخوف، ومع عرض حلقات المسلسل تغير الأمر إلى حالة من السعادة بعد ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها من جمهوره بالدول العربية، خصوصاً أن مسلسله عرض على شاشة أبوظبي الفضائية خلال رمضان المنصرم.
تامر اكد – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - أن عرض مسلسله على قناة أبوظبي إضافة عظيمة للعمل، حيث كسب جمهوراً كبيراً في منطقة الخليج لم يكن يتوقعه، وظهر هذا جلياً مع عرض أولى حلقات المسلسل، حيث تلقى اتصالات هاتفية ورسائل على هاتفه المتحرك من جمهور كبير في الخليج، لهذا يشكر قناة أبوظبي التي وثقت به، واختارت مسلسله لشاشتها الرمضانية، وهذا شرف كبير له، ويتمنى أن يكون المسلسل قد نال الإعجاب، وكان ينتظر عرض كل حلقة بلهفة ليتعرف إلى رد فعل جمهوره، ولا يطمئن، حتى تتعاقب الرسائل على هاتفه، سواء من زملائه في الوسط الفني أو جمهوره.
وقال إنه كان يهمه في عمله التلفزيوني الأول أن يصل لأكبر شريحة من الجمهور، لهذا وقع اختياره على مسلسل «آدم» للمؤلف أحمد أبوزيد، وفي أول جلسة بينهما اشترط عليه أن يكتب موضوعاً يناقش قضايا الفقر والبطالة والفراغ، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، وقضية الفتنة الطائفية في مصر.
وعن سبب تغيير اسم المسلسل من «ابن البلد» إلى «آدم» قال: تلقيت لوماً وعتاباً لأنني اخترت اسماً كان عنوان أغنية لمحمد فؤاد وقال البعض لماذا تقلد غيرك؟!، فطلبت من المؤلف تغيير الاسم، ولهذا اتفقنا على «آدم» وهو اسم البطل لأنه يحمل معاني الحياة كلها، كما تعودت في كل أعمالي أن يكون اسم البطل هو عنوان العمل وحدث هذا في كل أفلامي التي قدمتها.
وأوضح أن العمل في التلفزيون يختلف كلياً عن العمل في السينما، حيث يأخذ العمل التلفزيوني وقتاً كبيراً في الكتابة والتحضير والبروفات والتصوير، عكس السينما التي يتم إنجاز العمل فيها في وقت قصير لا يتعدى الشهرين، لكن كل هذا التعب يهون من أجل الملايين الذين يشاهدون العمل يومياً، لهذا فهو يحصد حالياً ثمار أشهر التعب والإرهاق في تصوير العمل، بخلاف مشاهد الأكشن التي أصر على تصويرها بنفسه من دون الاستعانة بالدوبلير.
وعن الفرق بين أدائه في السينما والتلفزيون قال: في السينما كانت الكوميديا أهم ما يميز أفلامي، وقدمتها من أجل إضحاك الجمهور، لهذا لم أكن أشعر بأنني أمثل في السينما لأن كل الأدوار التي قدمتها كانت بسيطة ولا تحتاج إلى مجهود في التمثيل، لكن في التلفزيون الموضوع مختلف، والدراما أقوى وتجعل المشاهد في حالة تشوق كل ليلة، وهناك عدد كبير من النجوم في العمل.
ونفى وجود «دويتو» غنائي سيجمعه مع محمود الجندي الذي يقوم بدور والده في المسلسل، وقال: يوجد بينا «دويتو» لكن في التمثيل وليس في الغناء، حيث استمتعت بالعمل أمام الجندي، وشعرت أحياناً بأنه والدي فعلاً، حتى عندما صفعني على وجهي في الحلقة الثانية، بكيت ليس من الألم ولكن لأنني شعرت بأنني أغضبت والدي مني، والأمر نفسه مع عفاف شعيب التي من فرط صدقها كنت أنسى الحوار عندما تجمعني مشاهد بها، لأنني كنت أتعجب من أين تأتي بكل هذه المشاعر الفياضة بمجرد دوران الكاميرا.
وأكد أنه يؤمن بفريق العمل الواحد، حيث يكون بينهم نسبة تفاهم وحب وصداقة وعشرة، لهذا وقع اختياره على عدد كبير من الفنانين الذين شاركوه المسلسل وفي مقدمتهم مي عز الدين التي شاركته أفلامة الأخيرة «عمر وسلمى» وأحمد زاهر الذي تربطه به صداقة، ومخرج العمل محمد سامي الذي راهن عليه بقوة لموهبته الشديدة، التي تأكدت في الكليبات التي أخرجها لعدد المطربين من بينهم، هيفاء وهبي وشيرين عبدالوهاب.
وعن خوفه من تأثير القائمة السوداء على نسبة المشاهدة بسبب موقفه من ثورة 25 يناير قال: لم يأت هذا في حسباني لأنني تحديت نفسي وتحديت الجميع وطرحت ألبومي الجديد «اللي جاي أحلى» وحقق مبيعات ضخمة، فضلاً عن أن المسلسل يتم التحضير له منذ عام تقريباً، وبعيداً عن هذا وذاك كانت لدي ثقة بجمهوري الكبير الذي لم يخذلني على مدى مشواري، حيث سبق أن تعرضت لحملات كذب وافتراء من كثيرين، لكني تخطيت كل هذه الصعاب، كما أنني لم أكن ضد ثورة 25 يناير، ولكني كنت ضد الإساءة إلى رموزنا السياسية، وفي بداية الأمر كل الناس تم تضليلهم، خاصة أنني عندما اندلعت الثورة كنت خارج مصر، وعندما عرفت خطئي تداركت الأمر، واعتذرت، وفي النهاية أنا فنان ولست سياسياً، وأكيد لن يرضى كل الناس ولا بد أن تحدث حولك اختلافات مهما كنت ناجحاً أو مشهوراً.
وأكد أنه يحارب من بعض الفنانين، لكنه لا يهتم بهذه الحروب ويعمل الصواب ويؤدي عمله بإتقان، كما أنه تعود ألا يلتفت لما يثار حوله من شائعات أو اتهامات، ويكتفي بعمله الذي يقدم.
وعن اختياره اسم «اللي جاي أحلى» ليكون عنواناً لألبومه قال: بعد قيام ثورة 25 يناير خططت للأمر وكانت فكرة الأغنية تشغلني وفي بالي دائماً، لهذا شاركت الشاعر وليد الغزالي في كتابة الأغنية من أجل توصيل هذه الرسالة للجميع بأن «اللي جاي» في حياتنا سيكون أحلى، وحرصت على أن يكون الألبوم متنوعاً موسيقياً، بعد تقديمي للعديد من الأغاني الرومانسية والمقسـوم فقط، ثم تنوعت في ألبوم «هعيش حياتي» خاصة في أغنيتي «Come back 2 me» التي حققت نجاحاً أكثر مما كنت أتوقع وهي الأغنية التي طلبت مني أكثر من مرة في حفلي بمارينا العام الماضي، إضافة إلى نجاح أغنية «رسمي فهمي نظمي»، وفي ألبومي الجديد ضاعفت التنوع لإيماني بأن الجمهور سيتقبل مني ما أقدمه له.
قال تامر حسني إنه سيتم تكريمه خلال الأيام القادمة، وسيحصل على جائزة تطوير الموسيقى العربية والأفريقية من لندن، بعد تحقيق ألبومه الجديد «اللي جاي أحلى» أعلى مبيعات لمطرب عربي في مصر والدول العربية، كما أن ألبومه دخل لجنة تقييم للموسيقى من كبار الموسيقيين العالميين وأكدوا أنه يحمل موسيقى متطورة عالمياً، وستتم دعوة عدد كبير من الفنانين العالميين لحضور هذا التكريم.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:43 AM
فنانة التصميم «نادية دجاني» الاردنية المشهورة عالميا... مجوهرات الاحجار الثمينة في فنون الحلي النسائية

http://www.alrai.com/img/341500/341269.jpg


وليد سليمان- هذه المرأة الاردنية الفنانة في روحها واعمالها من تصاميم حلي الزينة النسائية «نادية دجاني» ذهبت الى لندن قديما لدراسة الهندسة المعمارية والتي هي نوع جميل من انواع الفنون في حياة البشرية.. أكملت دراستها ولكنها لم تستمر في مجال الهندسة بل في مجال هندسة الحلي الشعبية العربية الاردنية.. وكانت دائما تفكر بوطنها الاردن وبشعبها الذي يحمل الكثير من عادات وتقاليد وفنون الشرق العربي وبالذات الحرف اليدوية والاشغال الشعبية البدوية والفلاحية.
ذهبت لتشتري فباعت!!
وذات يوم قبل اكثر من عشرين عاما كانت طالبة جامعة لندن «نادية دجاني» قد نزلت الى السوق هناك وهي ترتدي اقراط اذن شعبية شرقية مستوحاة من التراث الاردني كانت قد صنعتها بنفسها ودخلت احد المحلات لشراء قلادة او حلية نسائية معينة وسألت صاحب المحل عن ثمنها بعد ان أعجبت بها تريد شراءها.. فكانت المفاجأة المذهلة واللطيفة هي ان صاحب المحل قال لها بعد ان شاهد الاقراط الشعبية العربية على أذنيها: ليس المهم ان تشتري الان!! المهم هو انني أعجبت بهذا الحلق التي ترتدينه!! فما رأيك ان تبيعيه لي بغض النظر عن ثمنه!! وهذا ما حصل حيث أصيبت نادية بالذهول والفرح وشعرت بقيمة نفسها وباهمية عملها اليدوي البسيط الذي تقوم به هناك في لندن في اوقات فراغها كهواية فنية محببة تستخدم في تلك الحلي بعض المواد البدائية من اسلاك وخيطان وخرز ملون.. حيث تصنع الخواتم والقلائد والاقراط والاسوار لها ولصديقاتها ومعارفها فقط.
البداية هواية
وهكذا فقد ظل حبها لهوايتها الفنية من تصميم وصنع الحلي الشعبية بشكل يدوي يراود طموحها الفني والابداعي حتى تغلب على طموحها الهندسي الذي عملت ايضا في مجاله بعض سنوات قليلة في لندن.. لذلك فقد صممت الفنانة والمهندسة نادية ان تأخذ ابداعها في مجال حلي الزينة موضع الجد والتفرغ والاهتمام الحقيقي في مشوار حياتها كفن ومهنة ورسالة وطنية لابراز وجه الاردن التاريخي والحضاري والمعاصر.
وتطور الاهتمام منذ تلك الحادثة المدهشة والمفاجئة التي حدثت معها في احد محلات لندن لحلي الزينة حيث انها تفرغت لهذه ا لحرفة الشعبية التقليدية ولكن بشكل ابداعي ومميز عن كل الحلي المعروفة في دول العالم.
في العام 1991 تقوم نادية مصممة المجوهرات والاحجار شبه الكريمة من خلال الحلي النسائية باقامة معرض خاص لاعمالها في مدينة عمان حيث جاءت خصيصا من لندن لذلك.. وكان الاستقبال والترحيب باعمالها وتصاميمها ملفتا للنظر من معظم المهتمين بهذا الفن الجمالي.
العودة الى عمان
وبعد نحو عشر سنوات استقرت نادية في مدينتها الحبيبة عمان وكوّنت شركة صغيرة لهذه المهنة والحرفة الشعبية.. واحبت نقل هذا الفن الى سيدات اخريات يقمن على تنفيذ تصاميمها الخاصة بالمجوهرات كحلي لزينة النساء، ولتشجيع مشاركة المرأة الاردنية في الانتاج.
وتزداد المصممة والفنانة نادية علما وخبرة في هذا المجال وذلك عند التحاقها بعدة دورات فنية في ايطاليا حول تصنيع اشغال حلي الفضة والذهب وغير ذلك.
صنع في الاردن
واثناء لقاء ابواب الرأي مع الفنانة (مصممة المجوهرات في حلي الزينة) نادية الدجاني اكدت على اهمية ان يظهر بلدنا الاردن بمظهر صناعي وفني منتج لهذه المشغولات الجميلة والمبتكرة وقد عرف العالم كله ان لدينا صناعات يدوية فنية نادرة وخاصة ومختومة بعبارة (صُنع في الاردن) وذلك من اجل ابراز الصورة الحضارية المشرقة عن الاردن وللترويج له بشكل افضل لنكسب سمعة عالمية وسياحة داخلية من زوار الاردن الاجانب وكذلك العرب.. وليعرف الجميع من يقتني بعض تلك الحلي انها منتج محلي اردني وليست بضاعة مستوردة من الخارج مثل الاكسسوارات الصناعية الآلية!! ومع كل هذا يحتاج اصحاب الصناعات الشعبية الدعم الاعلامي دائما.
قطع الحلي
وتصاميم الفنانة نادية اكد الكثيرون انها تزج فيها موهبتها مع احساسها الفني ومرجعيتها الثقافية المنفتحة على المحلي والخارج حتى يمكن ان نلاحظ هذا الاسلوب الدقيق التي يتسم بالصفاء التراثي مع روح العصر الحديث.
ومن المواد والعناصر والاشارات والدلالات التي تستخدمها الفنانة في اعمالها تلك يمكن ان نذكر: مجوهرات الاحجار شبه الثمينة والفضة والنحاس والبرونز والاحجار الملونة والخرز، ثم خيوط الجلد ومواد اخرى... اما عن المفردات الفنية والعناصر الاخرى التي تستخدمها فمنها الثقافية ومنها الروحانية ومنها التقنية مثل: خطوط آيات قرآنية واخرى دينية محفورة او بطريقة التخريم.. وهناك مفردات كلها تعطي مدلولات المحبة والتفاءل مثل: الله، الوئام، سعادة، بركة، عافية، المحبة، السؤود، نعمة، عافية دائمة، رشد، توفيق، الله يقيني المجد، سبحان الله.. الخ.
فنانة عالمية
ونادية دجاني ظهرت اعمالها من حلي الزينة في العديد من مجلات الموضة العربية والعالمية، وكذلك على صفحات المشاهير في العالم.. وذلك لانها رائدة في عالم تصميم الحلي بالمجوهرات في العالم العربي.
هذا وكانت اعمال الفنانة الاردنية قد طافت في دول عديدة منها الاردن عبر المعارض الفنية، وفي كل من لندن وامريكا واسبانيا وفرنسا.. ومعارض اخرى جماعية اشتركت فيها مع اشهر مصممي المجوهرات وحلى الزينة الخاصة بالنساء في العالم.
وفي سؤال اخير للفنانة عن الشباب وهل لهم نصيب من تلك الاعمال الفنية؟! قالت: يمكن للشباب ان يجدوا بعض ما يستهويهم كأزرار القمصان والمسابح وعلاقات المفاتيح.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:43 AM
ليلى علوي: لست مقتنعة مطلقا بأن للفن اتجاهات

http://www.alrai.com/img/341500/341265.jpg


«سعاد هانم» أرملة موظف كبير ذهبت ذات يوم إلى «شارع عزيز» وفى يدها ولد وبنت تبحث عن مسكن يؤويهم، فيبادر الضابط شكري عبدالعال ويمنحها الطابق العلوي في بيته، وبعد فترة تتوفى زوجة شكري، فيقترب منها وتنشأ بينهما قصة حب تنتهي بالزواج.. هذه الشخصية التي كتبها الراحل عبدالرحمن الشرقاوي في روايته الأشهر «الشوارع الخلفية»، الصادرة عن دار الشروق، وتجسدها الفنانة ليلى علوي أمام الفنان جمال سليمان في مسلسل يحمل نفس الاسم..
في هذا الحوار تكشف ليلى علوي – بحسب صحيفة الشروق المصرية - تفاصيل التحاقها بالمسلسل في اللحظات الأخيرة رغم تحضيرها مسلسلا آخر، وتؤكد أنها وافقت على المشاركة في المسلسل بدون قيد أو شرط رغبة منها في عدم توقف عجلة الإنتاج، وأبدت تخوفها من عدم معرفة مزاج الجمهور في تلك المرحلة. كما عبرت عن حزنها على انخفاض عدد المسلسلات هذا العام، وأكدت في الوقت نفسه أن غياب نجوم رمضان التقليديين الفخراني ويسرا والهام شاهين ليس في صالح المنافسة.
* تم تقديم الرواية من قبل في فيلم ومسرحية ألم تخشي من فكرة التكرار للمرة الثالثة؟
ــ ما كنت أعلمه أن الرواية تم تقديمها من قبل في السينما لكنى لم أعلم أنها قدمت على خشبة المسرح إلا بعد أن ارتبطت بالمشروع وتعمقت أكثر في البحث عنه.
واكتشفت أنه لم يتم تصويرها ولم يشاهدها أحد، الأمر الثاني أنني عندما سألت عن الفيلم السينمائي وجدت أن هناك قطاعا كبيرا لم يشاهده ولا يعرف أن هناك فيلما بهذا الاسم.
والحقيقة أنني لم أتعامل مع الرواية على أنها تم تقديمها من قبل، ولكني نظرت لها كرواية قرأتها واستمتعت بها، لأنها من الأعمال المميزة جدا لعبد الرحمن الشرقاوى، كما أن الدكتور مدحت العدل كتبها برؤية جديدة ومختلفة جدا، ويضاف إلى كل ذلك أنني أعشق الفترة الزمنية التي تدور فيها أحداث المسلسل، والتي تقع بين يناير إلى ديسمبر من عام 1935.
* ألم تزعجك مساحة الدور في عمل يقوم على البطولة الجماعية؟
ــ «الشوارع الخلفية» مسلسل مختلف، ومن مميزاته أنه لم يجعلني أخاف من كونه بطولة جماعية، فهو ذكرني إلى حد كبير بمسلسل «حديث الصباح والمساء»، وهذه النوعية من المسلسلات يصعب تكرارها، فهي تجمع بين الموضوع الجيد الذي يستفز طاقات الممثل، وبين الشخصية التي يظهر فيها بشكل مختلف.
* الفترة التي تدور فيها أحداث المسلسل تشبه إلى حد كبير ما نمر به في الواقع الآن؟
ــ أحداث المسلسل تثبت صحة المقولة الشهيرة «التاريخ يعيد نفسه»، فهناك بعض الأحداث التاريخية تتكرر، لكن هناك شيئا آخر يجب الالتفات إليه، وهو أن شركة «العدل» اشترت حقوق تحويل الرواية إلى مسلسل، وتم الانتهاء من كتابة 10 حلقات تقريبا قبل ثورة 25 يناير، وليس كما يعتقد البعض أنه تم اختيارها لتتماشى مع الحالة الثورية للشعب المصري، فلم يمكن طبيعيا أبدا أن ينتهي الكاتب من سيناريو بالكامل في هذا الوقت القياسي.
* الكثير فضل تقديم أعمال عن الثورة أو عن الأوضاع التي ساهمت في اندلاعها بشكل مباشر.. فلماذا ذهبتم لتقديم رواية تدور أحداثها في ثلاثينيات القرن الماضي؟
ــ «الشوارع الخلفية» سبق الأحداث، ومن يشاهد المسلسل يعلم ذلك، لأنه تم الاستقرار عليه وبدأ التحضير له قبل ثورة يناير، ولم يتم اختياره ليواكب الأحداث، فنحن نرصد مرحلة في تاريخ مصر من خلال «شارع عزيز»، وإلقاء الضوء على حكاية كل بيت فيه، ونكشف الأسرار والمشكلات التي تدور بداخل كل بيت، ومن معنى اسم المسلسل «الشوارع الخلفية» نقصد قول إن لكل شيء ظاهر، هناك خلفه شيء آخر خفي لا يعرفه الكثيرون.
* للعام الثاني على التوالي تعملين مع نجم سوري هل كان هذا مجرد مصادفة أم اتجاها عربيا؟
ــ هو مصادفة بحتة وليس اتجاها، لأنني لست مقتنعة مطلقا بأن للفن اتجاهات، فأنا أرفض هذه الفلسفة، كما أن فريق العمل يكون من اختيار المخرج في النهاية.
ويجب توضيح أنه تم اختيار جمال سليمان لبطولة «الشوارع الخلفية» قبلي بفترة طويلة، فأنا قادمة عليه فى المسلسل وليس العكس.
* كيف ترين شكل المنافسة في ظل انسحاب معظم الأعمال عقب الثورة؟
ــ انسحاب الفضائيات من المشاركة في الإنتاج هو ما وضع الدراما في مأزق، والمنتجون تراجعوا عن تنفيذ مشروعاتهم لهذا العام بعد سحب القنوات لعقودها معهم، وبالتالي توقفت المسلسلات التي كان مقررا طرحها في رمضان، وأريد توضيح شيء يردده البعض وهو خاطئ، بأن المسلسلات لم تتوقف لأنها لا تواكب الأحداث، بدليل أن هناك كثيرا من المسلسلات جاهزة لرمضان ولا تواكب الثورة.
والناس الذين لم يكملوا مشاريعهم كان لديهم أعمال يعملون عليها، ولكن تم الغاؤها أو تأجيلها نتيجة لظروف الإعلان والتوزيع، إضافة إلى غياب الرؤية في اختيار المواعيد التي يمكن التصوير فيها في ظل ارتباك الشارع.
* ولكن غياب نجوم رمضان التقليديين يحيى الفخراني ويسرا وإلهام شاهين له تأثير؟
ــ أولا يجب التنويه بأن النجوم لم يغيبوا عن رمضان أو يخرجوا من السباق بمزاجهم، فهم لم ينسحبوا، ويجب الإشارة إلى أن غيابهم وتقليص عدد المسلسلات هذا العام من 60 إلى 20 مسلسلا ليس في صالح صناعة الدراما، ولا في صالح المنافسة، ولا في صالح البلد ككل.
وهذا ما دفعني للتمسك بدوران عجلة الإنتاج دون أدنى تفكير، وعدم التوقف عن العمل بأي شكل وأي طريقة ممكنة.
* إلى أي مدى تأثرت نسب المشاهدة في ظل اهتمام الشارع بالسياسية؟
ــ لم أفكر في ذلك على الإطلاق عندما وافقت على تنفيذ مسلسل يعرض في رمضان.. وفكرت فقط في أن صناعة الدراما متوقفة، وهناك عائلات كثيرة تأثر دخلها بسبب هذا التوقف، وكان علي أن أساهم في عدم استمرار ذلك.
كما أنني لا أحب أن تتوقف الدراما المصرية تحت أي ظرف، لأنها أكبر سوق في الوطن العربي، وقد حققنا منذ عامين نقلة شاملة في الدراما المصرية ولم أرد أن تعود للخلف مرة أخرى، على الأقل في نوعية الأعمال التي تقدم وجودتها.
أما فيما يخص نسب المشاهدة فأعتقد أن العمل الجيد يفرض نفسه ويحقق أعلى نسب مشاهدة.
* بعض السينمائيين فضلوا عدم العمل قناعة منهم بأنهم لن يستطيعوا تقديم فن جيد.. فهل ترين في عملك «الشوارع الخلفية» تقصيرا تجاه الوطن؟
ــ لا أتصور أن من يهتم بالعمل يتعارض مع مصلحة الوطن، على العكس من ذلك تماما فأنا لا اعتبر نفسي أعمل لصالح صناعة الدراما فقط، ولكني أعمل لصالح الشارع ومصر كلها.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:44 AM
أفلام جديدة تخرج بلاتوهات السينما من حالة الركود

http://www.alrai.com/img/341500/341266.jpg


يبدو أن حالة الركود التي عانت منها السينما المصرية طيلة الأشهر الثمانية الماضية عرفت طريق النهاية أخيرا، حيث فتحت بلاتوهات السينما بعد عيد الفطر المبارك أبوابها لتصوير نحو 8 أفلام جديدة، تمهيدا لعرضها خلال عيد الأضحى المبارك أو في مواسم تالية، وبدا واضحا أن المنتجين تخلصوا من حالة الترقب التي أعقبت ثورة 25 يناير، حيث أحجموا عن استكمال أعمالهم إما نتيجة الانفلات الأمني الذي ساد البلاد وإما بسبب القوائم السوداء التي لاحقت أكثر من اسم، وبالتالي كان من المخاطرة الدفع بهم في أعمال جديدة.
أول الأفلام التي أعلن صناعها البدء في تصويرها عقب عيد الفطر مباشرة كان – بحسب صحيفة الشروق المصرية - فيلم «حزلؤم في الفضاء» للفنان أحمد مكي، حيث يدخل في سباق مع الزمن للحاق بموسم عيد الأضحى المبارك، وقال مكي عن التجربة إنها ستكون غريبة بكل المقاييس وسيكون الفيلم جزءا ثانيا من فيلم «لا تراجع ولا استسلام» الذي اشتهرت فيه شخصية «حزلؤم».
الفيلم تأليف شريف نجيب وإخراج أحمد الجندي، وهما الثنائي اللذان شاركا مكي من قبل في فيلم «لا تراجع ولا استسلام»، وسيشارك مكي في البطولة الفنان هشام إسماعيل، الذي اشتهر معه في شخصية (فزاع) بمسلسل «الكبير قوي» في رمضان.
أما الفنان أحمد حلمي فيستكمل تصوير فيلمه «إكس لارج» باستديوعادل المغربي بشبرامنت، ويأتي تصوير الفيلم بعد تأجيله عدة مرات بسبب الأوضاع التي مرت بها البلاد أخيرا، ويأمل فريق العمل في الانتهاء من تصويره ومونتاجه ليكون جاهزا للعرض خلال عيد الأضحى المقبل.
ويجسد حلمي دور شخص يدعى «مجدي» يعيش وحيدا وليس لديه أصدقاء ولا يمتلك أي خبرات في الحياة مما يوقعه في العديد من المشاكل، لذلك يلجأ لخاله «إبراهيم نصر» الذي يلازمه في كل شيء وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي.
ويعود إلى الساحة السينمائية بعد غياب استمر ثلاث سنوات منذ فيلم «مفيش فايدة» الفنان مصطفى قمر بفيلم «لحظة ضعف»، وتدور أحداثه في إطار الإثارة والتشويق من خلال جريمة قتل غامضة وتم تغيير اسم الفيلم مؤخرا بعد أن كان يحمل اسما مبدئيا «المؤامرة».
وتشاركه البطولة ريهام عبدالغفور ومحمد لطفي، وهو تأليف أحمد البيه والإخراج لمحمد حمدي، ويقدم قمر في الفيلم مجموعة الأغاني من كلمات أيمن بهجت قمر، ويحاول تقديم نفسه بشكل مختلف للجمهور من خلال تقديم دور أكثر عمقا بعيدا عن نوعية الأفلام الكوميدية الخفيفة التي قدمها من قبل.
ويستأنف الفنان تامر حسنى تصوير الجزء الثالث من فيلمه «عمر وسلمى» بمشاركة الفنانة مي عز الدين، وكان تامر قد بدأ تصوير الفيلم قبل ثورة 25 يناير، ولكنه اضطر لوقف التصوير جراء اندلاع الثورة ودخوله في مواجهة مباشرة مع ثوار الميدان وطرده من ميدان التحرير قبل وضعه في صدارة القائمة السوداء للفنانين المعادين للثورة.
وتأجل تصوير «عمر وسلمى» خاصة بعد أن انشغل تامر في تصوير مسلسل «آدم» الذي عرض فى شهر رمضان الماضي، ويراهن تامر على نجاح الجزءين الأول والثاني من الفيلم كي يستعيد بعض من شعبيته التي فقدها بعد الثورة من خلال الجزء الثالث، كما يراهن على نسيان الجمهور لموقفه من الثورة.
الفنان هاني سلامة انتهى بالفعل من تصوير عدد كبير من مشاهد فيلمه الجديد «واحد صحيح»، وقرر أن يستأنف التصوير عقب إجازة عيد الفطر مباشرة بعد الانتهاء من بعض الديكورات الجديدة والخاصة بأماكن التصوير، ويشاركه بطولة الفيلم رانيا يوسف وبسمة وكندة علوش وتأليف تامر حبيب وإخراج هادي الباجوري.
وبعد غياب عامين منذ تقديم فيلم «بوبوس» تعود الفنانة يسرا للوقوف أمام كاميرات السينما بفيلم يحمل عنوانا مؤقتا هو «بكرة تشوف»، والذي تشاركها فيه البطولة مي عزالدين، ويخرجه أحمد البدري وينتجه محمد السبكي.
وينتمي العمل إلى الكوميديا، حيث اتفق السبكي مع يسرا على احتياج الناس حاليا لجرعة كوميدية مكثفة بسبب المرحلة الانتقالية والأوضاع السياسية القائمة ، ويكثف فريق العمل أوقات التصوير رغبة في إنهائه خلال شهر ونصف الشهر من أجل اللحاق بموسم عيد الأضحى القادم.
ومن بين الأفلام التي بدأ أبطالها في تصويرها بالفعل قبل أن تتوقف عقب اندلاع الثورة فيلم «المصلحة» الذى انتهى أحمد السقا وأحمد عز من تصوير أكثر من نصف أحداثه قبل الثورة ولكنه توقف لأسباب عدة، أهمها الانفلات الأمني الذي عاشته مصر خلال الشهور الماضية.
وقرر فريق العمل استئناف التصوير من جديد بعد شهر رمضان مباشرة وتشارك في البطولة الفنانة زينة وهو من إخراج ساندرا نشأت وتأليف وائل عبدالله.
الموقف نفسه بالنسبة لفيلم «ريكلام»، حيث انتهت بطلته غادة عبدالرازق من تصوير جزء كبير من أحداثه قبل رمضان وتدور أحداثه حول فتاة تضطر للعمل في الكباريهات بسبب ظروف الحياة الصعبة التي تعاني منها، ويشاركها بطولته رانيا يوسف وعدد من الوجوه الجديدة ويخرجه على رجب.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:46 AM
من عيناك أرض لا تخون




فاروق جويدة
ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:46 AM
حسناء تستعد لتصوير «أزواج في ورطة»

http://www.alrai.com/img/341500/341263.jpg


تستعد الفنانة حسناء سيف الدين حاليا لتصوير دورها في مسلسل «أزواج في ورطة»، الذي تعاقدت على المشاركة فيه قبل حلول شهر رمضان.
واعتبرت حسناء سيف الدين دورها في مسلسل «أزواج في ورطة»، من أفضل الأدوار التي عرضت عليها خلال الفترة الماضية، حيث تدور أحداثه في قالب كوميدي اجتماعي، مشيرة إلى أنها ستبدأ تصوير مشاهدها بالمسلسل قريبا فور الانتهاء من إعداد كافة الترتيبات والتجهيزات اللازمة لعملية التصوير. المسلسل قصة سيناريو وحوار فيصل ندا، وإخراج أمل أسعد، وبطولة حسن حسني، رانيا فريد شوقي، رجاء الجداوي، وفيدرا. من جهة أخرى، تقرأ حسناء سيف الدين حاليا سيناريو مسلسل تليفزيوني جديد، غير أنها لم تتخذ قرارا بعد بشأن المشاركة فيه، لافتة إلى أنها ستحرص فقط على المشاركة في الأعمال الفنية المتميزة التي تضيف لها رصيدا جديدا لدى الجمهور، خاصة بعد ردود الأفعال الإيجابية، التي تلقتها عن دورها في مسلسلي «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين»، و»مكتوب على الجبين» مع النجم حسين فهمي.
وأوضحت، أن مشاركتها النجم محمد هنيدي، في أول عمل تليفزيوني له يعد بمثابة نقلة جيدة بالنسبة لها، حيث تعتبر أحد الأبطال الرئيسيين لهذا المسلسل، معربة عن سعادتها لتحقيقه نسبة مشاهدة مرتفعة بين المسلسلات الرمضانية هذا العام، مشيرة إلى أن نجاح المسلسل يعنى نجاح أبطاله كافة.
وعن الدراما خلال شهر رمضان، لفتت إلى أن الموسم الدرامي هذا العام كان أفضل من المتوقع له، حيث توقع الكثيرون أن يتوقف الإنتاج لمدة عام أو أكثر، وبالرغم من ذلك شهد شهر رمضان تنافسا كبيرا بين المسلسلات.
وأشارت إلى أن تقلص عدد المسلسلات المعروضة في شهر رمضان هذا العام كان سببا رئيسيا في تركيز الفنانين المشاركين فيها، وتوفير جهات إنتاجها ميزانيات مناسبة لها، وخلق ِ تنافس ٍ كبير ٍ فيما بينهم.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:49 AM
رامز جلال يعتذر عن «حفيد عز»

http://www.alrai.com/img/341500/341268.jpg


يستعد رامز جلال لدخول استديوهات السينما خلال أيام لتصوير أحدث أفلامه بعنوان «مؤنث سالم»، والذي تشاركه بطولته ايمي سمير غانم في أول بطولة سينمائية بعد ان قدمت عدداً من الأدوار مع احمد حلمي في «عسل أسود» و»بلبل حيران». كما يشارك في بطولة الفيلم حسن حسني وإدوارد، وتأليف لؤي السيد، ومن إنتاج وليد صبري وإخراج أحمد البدري.
وقال رامز جلال: «مؤنث سالم»، فيلم كوميدي أجسد فيه دور شاب مدلل متعدد العلاقات النسائية يسمى «سالم»، يمتلك والده شركة كبيرة، ونظرا لعلاقته الوطيدة بالمدير المالي للشركة «إدوارد» يحصل على كل ما يحتاج إليه من أموال لينفقها على البنات، حتى يفاجأ والده البخيل بهذا الأمر، وتتصاعد الأحداث.
وأشار رامز جلال إلى أنه اعتذر عن عدم خوض تجربة الدراما التلفزيونية هذا العام من خلال مسلسل «حفيد عز» بسبب رغبته في التفرغ للفيلم.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:50 AM
جسار يتصدر إيرادات الموسم الغنائي

http://www.alrai.com/img/341500/341267.jpg


شهد موسم عيد الفطر الغنائي حالة من الغياب الجماعي لنجوم الطرب بعد تدني مبيعات ألبوماتهم خلال الموسم, حيث تنافست على سوق الكاسيت – بحسب صحيفة روز اليوسف - خمسة ألبومات فقط وحقق من بينها ألبوم وائل جسار «كل دقيقة شخصية» أعلى نسبة مبيعات جعلته يتربع على عرش الموسم حيث قام بتوزيع 80 ألف نسخة باع منها 10 آلاف نسخة في أسبوعه الأول على الرغم من كونه ثاني ألبوماته في شهرين متتالين حيث أصدر ألبومه الأول للأطفال «نبينا الزين» مع بداية شهر رمضان. وتعاون جسار في «كل دقيقة شخصية» مع عدد كبير من الشعراء من بينهم نبيل خلف وأيمن بهجت قمر ونادر عبد الله ومن الملحنين وليد سعد ومحمد يحيى وسمير صقر ومن الموزعين أسامة هندي وعادل عايش.
أما ألبوم ميريام فارس الخليجي «من عيوني» فرغم طرح ما يقرب من 50.000 نسخة في الأسواق إلا أن نسبة مبيعاتها لم تتعد 3 آلاف نسخة فقط, وكذلك الحال بالنسبة لألبوم أنغام الخليجي «أنت مين» حيث حقق نفس النسبة تقريبًا.
وحقق محمد قماح في أولى ألبوماته «نقلة في حياتي» نسبة توزيع لا تتعدى الألف نسخة بعد أن استغلت ميلودي عدم احتواء الموسم على نجوم ورأت أن الفرصة مناسبة لطرح الألبوم حتى لا يتعرض للظلم إذا تم تأجيله, وتعاون قماح مع الشعراء مودي سعد وأحمد علاء وأحمد الفايز وأحمد المالكي وقام بتلحين جميع أغاني الألبوم الذي وصلت نسبة توزيعه 30 ألف نسخة في الأسواق.
كما شهد الموسم حالة رواج نسبي لألبوم بهاء سلطان «ميه ميه» من جديد حيث أصبح إجمالي مبيعاته في أسبوعه الحادي عشر 40 ألف نسخة، أما البوم تامر حسني «اللي جاي أحلي» فلم يحقق أي نسبة مبيعات إضافية في العيد وتوقفت إجمالي مبيعاته في أسبوعه العاشر عن 12 ألف نسخة.
ما أثار الدهشة في هذا الموسم هو انسحاب عدد كبير من النجوم قبل العيد بأيام علي الرغم من تأكيد شركاتهم على الصدور بالعيد من بينهم البوم أمال ماهر «رايح بيا فين» والبوم لؤي «قلبت الدنيا» والبوم أحمد عدوية «إزيك يا حب» وكذلك ألبوم عمرو دياب «بناديك تعالي» الذي تقرر صدوره الأسبوع المقبل.

جوهرة التاج
09-07-2011, 11:50 AM
الوزن المعتدل يطيل عمر مرضى السرطان




أظهرت نتائج دراسة قدمت في الاجتماع السنوي الثالث والتسعين لجمعية الغدد الصماء الاميركية ان النساء اللواتي يكون وزنهن في الحدود الطبيعية قبل تشخيص اصابتهن بسرطان الثدي وبعده تكون فرصة بقائهن على قيد الحياة لفترة طويلة كبيرة مقارنة بمن يتصفن بالبدانة.

سلطان الزوري
09-07-2011, 05:58 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
09-08-2011, 12:19 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

جوهرة التاج
09-08-2011, 10:31 AM
الخميس 8-9-2011

قراءة في نماذج من أفلام السينما التشيلية الجديدة .. الحنين والمنفى والموت إبداعات مستمدة من تيار الواقعية السحرية

http://www.alrai.com/img/341500/341520.jpg


ناجح حسن - ثلاثة أفلام روائية طويلة من أحدث نتاجات السينما التشيلية، اختيرت للعرض ضمن احتفالية أيام الفيلم التشيلي الذي تختتم فعالياته اليوم الخميس في مدرج بيت الأفلام بمقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في جبل عمان القديم .
يتطلع القائمون على الاحتفالية التي تنظم للعام الثاني من قبل الهيئة والسفارة التشيلية بعمان إلى أن تكون الاحتفالية مناسبة سنوية، بحيث تتيح الفرصة لعشاق السينما للإطلاع على نموذج سينمائي فريد بأساليبه الجمالية ومعالجاته الدرامية للواقع الإنساني في تلك البيئة بأميركا اللاتينية، وتحديدا في بلد مثل تشيلي صاحب التاريخ العريق بموروثه الحضاري، والذي شهد خلال فترة القرن الماضي العديد من التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحادة، جرت معالجتها في الكثير من نتاجات السينما التشيلية بأساليب متباينة من قبل صناع أفلام مخضرمين وشباب يتبعون في اشتغالاتهم الجمالية والدرامية تيارات سينمائية عالمية متعددة.
استحوذت الأفلام الثلاثة شأن أغلبية نتاج هذا البلد اللاتيني على إعجاب الحضور المحلي مثلما أثنى عليها النقاد في مهرجانات السينما العالمية وجعلها تظفر بالكثير من الجوائز الرفيعة التي ظلت شاهدة على حرفية صناع الأفلام هناك .
استُهلت الاحتفالية بفيلم (الهدية) لمخرجيه كريستيان كالاز واندريا اوغالدي وفيه يخوضان بموضوع يتعلق بالإنسان الذي يدخل مرحلة جديدة من الحياة عقب خروجه الى التقاعد من الخدمة، وما يتخللها من لحظات تفكير في مفهوم السعادة والحياة .
جرت أحداث الفيلم في بيئة مليئة بالبهجة وتفاصيل العلاقات الإنسانية لكنها بالقطع لا تخلو من وقع المفاجاءات والمواقف بحيث تتحكم في مصائر وكل ذلك يقدمه الفيلم في إطار من الكوميديا والرومانسية التي تنطوي على ايحاءات وإشارات بليغة في هذا العالم المعاصر .
سيرة ذاتية لامرأة
وقدم فيلم (تيريزا) لتاتيانا جافيولا طرحا عميقا لأكثر من قضية إنسانية مفعمة بالأحاسيس والمشاعر في اتكاء على سيرة ذاتية لامرأة أحكمت عليها الظروف بان تكون في مواجهة المجتمع ومؤسساته الروحية والاجتماعية عندما قررت أن تتزوج مبكرا دون رغبة من عائلتها ، وهو ما يقود حياتها إلى التبدل في أكثر من منحى عندما تقرر الفرار مع شاعر صوب الأرجنتين.
ويتناول فيلم (أبونا) لمخرجه رودريكو سيبوليفدا موضوعه في قالب من الكوميديا السوداء الممتعة والتي تفيض بالحنين للناس والأمكنة من خلال شخص مسن يعشق الحياة، الا انه في لحظة احتضاره يستدعي أسرته التي انفصل عنها منذ سنوات ليجري إخراجه من المستشفى بحثا عن الأماكن التي كان يفضلها في فترة سنواته الأولى .
يفيض الفيلم بحيوية وحرفية ممثله الرئيسي حيث يمتليء بالتدرج في انفعالاته وعواطفه الإنسانية فضلا عن تلك الرؤى الجمالية البديعة التي يعثر عليها المتلقي بين ثنايا العمل وتفاصيله العذبة.
من دون أدنى شك، أخذت السينما في التشيلي في فترة مبكرة من القرن الفائت موقعها على خريطة المشهد السينمائي العالمي ، وهو ما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة في الفن السابع .
إبّان دورة العام الفائت التقى المشاهد المحلي مع نماذج من تلك السينما على غرار الفيلم المعنون (المربية) للمخرج سبيستيان سيلفا الذي يتناول فيه قصة امرأة داخل منظومة تفاصيل في الحياة اليومية بأميركا اللاتينية مسلطا الضوء بحرفية سينمائية بليغة على هموم وآمال المرأة في المجتمع هناك.
تتكىء أحداث الفيلم على الكثير من المواقف والدعابات التي تشير إلى الأبعاد السايكولوجية ومسألة تحرر المرأة من القيود التي تعيق انطلاقتها.
حاز الفيلم على جوائز عديدة واعتبره النقاد من أفضل الأعمال التي تعلي من شأن الأسرة في المجتمع التشيلي المعاصر في تركيز على دور المرأة كشخصية محورية بالعمل.
كما جرى التعريف في تلك المناسبة بمخرج فيلم (القمر الأخير) ميغيل ليتين احد ابرز صناع السينما العالمية اليوم، الذي ينحدر من أصول عربية وفيه سرد متين وحكاية مستمدة من جذوره التي تعود إلى بدايات القرن الفائت، جرت وقائعها في فلسطين، وبدت في معالجته السينمائية حرفية جمالية ودرامية مؤثرة وهي تعرض لأحاسيس ومشاعر مفعمة بالرؤى التي ترنو إلى المكان .
الحس الإبداعي والتشويقي
واشتملت الاحتفالية كذلك على فيلم (ماتشوكا) للمخرج أندريه وود الذي يتناول أحداثا سياسية واجتماعية صعبة عاشتها تشيلي خلال فترة العام 1973 وفيه معاينة لعلاقة تجمع بين شابين تقف عائلتهما على طرفي نقيض .
تسير أحداث فيلم (ماتشوكا) على خلفية الاضطرابات التي وقعت في تشيلي في العام 1973 عندما أطاح الدكتاتور أوغستو بينوشيه بحكم الرئيس المنتخب سلفادور اليندي، وهي مرحلة يحمل مخرج الفيلم أندري وود ذكرياتها حين كان طفلا في سن الثامنة في العاصمة التشيلية سانتياجو.
يناقش الفيلم مفهوم الصداقة الآتية بين صبيين على مقاعد الدراسة قادمين من بيئتين متباينتين، أحدهما تلميذ فطن هادئ الطباع ينحدر من عائلة ثرية لكن ما يواجهه ذلك الأشكال في عدم التفاهم بينهم، في حين الفتى الآخر والثاني الذي جرت عنونة الفيلم باسمه (ماتشوكا) هو فتى يقطن في بيئة فقيرة على أطراف العاصمة ، ومن سلالة الهنود الحمر أوائل من قطن القارة اللاتينية قبل أن يأتيها المهاجرون.
اتسمت الأفلام بتلك الأساليب المبتكرة والممتعة والمستمدة من رسوخ سينمات بلدان أميركا اللاتينية وثرائها المتنوع سواء من ناحية موضوعاتها ومعالجاتها الجمالية ذات الحس الإبداعي والتشويقي الرصين.
وظفرت السينما التشيلية بجوائز لافتة في أكثر من مهرجان عربي وعالمي في السنوات الأخيرة منها فيلم (حياة الأسماك) لماتياس بيسيه الحائز على جائزة الدولفين الذهبي كأفضل فيلم لاتيني في مهرجان فسترويا الدولي البرتغالي للسينما مثلما شارك باسم التشيلي في ترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.
يسرد الفيلم وهو من إنتاج فرنسي تشيلي مشترك حكاية عودة شاب إلى وطنه الأصلي تشيلي كان أمضى عشرة أعوام في أوروبا، كما قطف جائزة غويا التي تعد أوسكار السينما الناطقة بالأسبانية.
ويتناول فيلم ( شارع سانتا) لمخرجته كارمن كاستيو الحائز على الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لحقوق الإنسان في دورته الثانية بتشيلي حكاية مجموعة من الشبان يقعون ضحية التعذيب إبان فترة الانقلاب على حكم الرئيس سلفادور الليندي.
يتسم فيلم المخرج التشيلي باتريسيو غوزمن (حنين إلى الضوء) ببراعة صانعه في المزج بين التسجيلية والتجريبية على خلاف كثير من الأفلام المتشابهة .
أسرار الكون
تنطلق أحداث الفيلم الذي ظفر بجائزة اللؤلؤة السوداء في مهرجان ابو ظبي السينمائي في صحراء باحثا عن أسرار الكون في أجواء من التحري البصري البديع، حين يختار هذه الصحراء دون غيرها لأن مناخها الجاف وهواءها الرقيق يجعلان منها واحدة من أفضل الأماكن على الأرض لتسبر عدسات التيليسكوبات الغلاف الجوي وتتجاوزه مستطلعة غياهب الكون بصفاء لا مثيل له.
لكن الأرض القريبة من المرصد تخفي كما السماوات أسراراً دفينة، وطالما كانت الصحراء مصدراً للملح الصخري في القرن التاسع عشر وبقيت كذلك حتى أواخر القرن العشرين مع تحويل مساكن عمال المناجم في عهد الجنرال أوغستو بينوشيه إلى مخيمات اعتقال للسجناء السياسيين حيث يجري دفن ضحايا التعذيب في قبور مهجورة في أرجاء الصحراء التي غدت اليوم وجهة للنبش من قبل ذوي المفقودين في مسعى لاستعادة رفات الضحايا .
وفاز الفيلم التشيلي (لعب) إخراج أليسا شرسون بالشمعة الذهبية لمهرجان سلا لفيلم المراة بالمغرب العام الفائت ، وهو من إنتاج تشيلي أرجنتيني دارت أحداثه حول فتاة ريفية من جنوب تشيلي تأتي للعمل كخادمة لرجل مريض وتكتشف خلال رحلتها الكثير من المشاكل العائلية ومشاكل العلاقة بين الرجل والمراة ضمن أحداث وتحولات سياسية ساخنة.
اعتبرت كثير من نتاجات السينما التشيلية بمثابة امتداد لتيار الواقعية السحرية اللاتيني إذ أنها طبعت بتأثيرات واضحة من أدب أميركا اللاتينية وتحديدا ذلك التأثر بتيار السينما البرازيلية الجديدة ، وأكثر ما تبدى ذلك في أعمال المخرج التشيلي الراحل قبل أيام راؤول رويز وتحديدا بأفلامه الأولى: (تانغو الأرمل) 1967 و(ثلاثة نمور حزينة) و(ما العمل؟) 1970 الذي صوّر فيه تفاصيل الحملة الانتخابية التي أوصلت الليندي إلى الحكم.

جوهرة التاج
09-08-2011, 10:32 AM
ليدي جاجا تظهر بدون مساحيق تجميل




قررت المغنية الأمريكية الشهيرة ليدي جاجا الظهور بوجهها الحقيقي أمام الجماهير ، حيث سمحت لمجلة أمريكية بتصويرها بدون مساحيق تجميل أو ملابس باهظة التكاليف.
وظهرت المغنية الشهيرة بأزيائها غير العادية لأول مرة بشكل بسيط على غلاف عدد الشهر القادم لمجلة «هاربرز بازار» الأمريكية.
وقالت ليدي جاجا /25 عاما/ في تصريحات للمجلة: «هذا ليس «طبيعي» بالنسبة لي. فأنا أرى أن الاصطناعية هي الواقع الجديد. الأمر يدور أكثر حول المصداقية فيما تفعله. فسواء كنت أضع الآن أطنان من مساحيق التجميل أو لا أضع شيئا فسأكون من الداخل دائما نفس الشخص».
وذكرت ليدي جاجا أنها لا تحاول التركيز فيما ينتظره منها الناس.
(د ب أ)

جوهرة التاج
09-08-2011, 10:32 AM
«ألغام موسيقية» .. م. صفوان قديسات




ذاب شيبا وقلبه أخضرُ وهدوءا وصمته سكّرُ
ودواءا لكن أيامه لم تعد من تأثيره تخدرُ
يجتبي كل ضحكة حرة ويغني ...وحزنه أكبرُ !!
فوق كرسي ليله صورة سورة ذكرياتها الكوثرُ
حينما كان يرتدي عمره والقرى ماء عينها العسكرُ
والشبابيك خلف قضبانها ألف حلم وزوجة تنظرُ
كلما ودَّعَ «الشِّعارُ» بكى في عيونها شْماغُه الأحمرُ
وهبته للحرب أقداره وقليل من مثله يشكرُ ...
وهبته حورانَ حُبٍّ كما بحر يافا أحضانُه تهدرُ
وعدوا - لو جار - يؤوي إلى صدره بندقيّة تمطرُ
وطريقا للنصر لا ينتهي وهو بين «الألغام» مستنفرُ
هو رهن الذكرى وغُيّابها وأنا حاضر ... ولا أذكرُ
وأنا يا ليت المرايا تراني بإحسانها ... ولا تغدرُ
والمواويل تكتفي بالذي فعلته الشبابة : الخنجرُ
الزمان المكان ناعورة ... بيدر إثر صيفه بيدرُ
غير أن الإنسان في داخلي باعني قاصدا ،،، ويستغفرُ !!
وأنا من أنا سوى عاشق يتسلّى بالحب أو يُبحرُ
علّ مزيونة على رمشها وعلى خدّها الندى يسهرُ
تشتريني بالدين حتى إذا مكنتني من قلبها أُبصِرُ

جوهرة التاج
09-08-2011, 10:33 AM
همسة - اختارها المهندس محمد خميس




• الطاووس والدجاجة، الأول أجمل، الثانية أكثر نفعاً .. فانظر حولك!
• الشجاعة صبر ساعة.
• إن لم تك مبدعاً بالموهبة، فتقدّم بالجهد.
• الأدب؛ زيتٌ نافع لإبقاء آلة الصداقة تعمل!
• الصبر مفتاح كل باب
• عجباً! قلة الأدب هي معلمة الأدب، مثلما تقودك معرفة الشر إلى فعل الخير.
• عند غياب الفضيلة تأتي الرذيلة.

sab3 alsaroum
09-08-2011, 12:51 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:34 PM
مشكور اخوي سبع على مرورك

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:35 PM
الجمعه 9-9-2011

من يروي الحكاية للعالم: نحن لا نفهمهم هم لا يفهموننا

http://www.alrai.com/img/341500/341694.jpg


د.باسم الطويسي - البحر المتوسط؛ حيث الاتجاهات الأربعة القلقـة، وحيث الجغرافيا التي تصنع التاريخ فوق هذه المياه وحولها.. فمنذ أكثر من ثلاثة آلاف عام صاغت المصالح والإستراتيجيات والعواطف والعقائد أكبر عمليات التبادل التي عرفها التاريخ الإنساني، والتي شملت الأفكار الكبرى، الأديان، الأساطير، الفلسفات، السلع، صنوف التجارة، العبيد والأحرار، التعاون، والصراع والحروب، والصور المتبادلة بين الشعوب والثقافات، وعلى مرِّ التاريخ كان ثمة مرايا يرى فيها الغرب الشرق، وأخرى يرى فيها الشرق الغرب، وكثيراً ما تقعرت هذه المرايا هنا أو تحدبت هناك، وضخمت حجم الآخر أو قللت من حضوره ومارست بحقه النفي أو الاغتيال الحضاري.
بعد مرور عقد على الواقعة العربية–الأميركية التي شهدتها نيويورك وواشنطن بالتفجيرات التي افتتحت القرن الحادي والعشرين، جرى فوق مياه المتوسط وعلى أطرافه زحام من الوقائع الساخنة وتبدلت الأحوال، جاء الحصاد في أغلبه تراكماً من الخيبات والخسائر عبر سلسلة الحروب والاحتلالات والمكائد السياسية وخراب الثقة وزيف الربيع الأميركي الذي تداعى سرابا على مرأى الجميع صبيحة وصول الرئيس الرابع والأربعين إلى البيت الأبيض، وصولا إلى محاولات اغتيال "الربيع العربي" بقطع الوحي بين الأرض والناس في ليلة القدر العربية التي تصوغ هذه الأيام الثورات الجديدة.
ثمة صراع بين إستراتيجيتين حضاريتين، وصور متبادلة قاتمة في أغلب الأوقات، لكن فوق ذلك كله وتحته، ثمة تثاقف حضاري ينضج، وفي الأغلب لا يُعترف به، حتى مع ذلك المكان القصيّ من العالم.
التثاقف غير المعترَف به
قليلاً ما نسمع عن مستوى حالة التثاقف بين العرب والأميركيين، وقليلاً ما نقرأ أو نسمع عن جذور العلاقات الحضارية والثقافية بين كتلتين بشريتين تتقاربان في العدد وتختلفان في التاريخ، وتلتقيان أحياناً وتتباعدان أحياناً أخرى في بعض مصادر الثقافة وقيمها، وهما اليوم من يملأ العالم بصخب الصراع، وهما الأكثر قدرة على نشر أشد المشاعر إثارة، ولا يتورعان عن استخدام أدوات الصراع كافة، وفي الوقت المتاح نفسه من أدوات الحوار، وعلى الأرض الأميركية مارس العرب أول اختراق أمني في تاريخ الولايات المتحدة، وعلى الأرض العربية مارست الولايات المتحدة أول احتلالاتها المباشرة بعد انتهاء الحرب الباردة، وعلى الأرض العربية ما يزال أطول احتلال وآخر استعمار قائما في العالم بدعم من أميركا وبإرادتها.
قبل أكثر من مئة وثلاثين عاما تكاملت أول موجة هجرة عربية إلى الولايات المتحدة الأميركية، حينها كان ذلك الكيان الضخم المتربع على شواطئ الأطلسي، ما يزال يغتسل مما لحق به من آثار الحرب الأهلية، في ذلك الوقت تشاء ضرورات التاريخ وربما أحكام الجغرافيا والحاجة أن تكون ضاحية "منهاتن" في جنوب نيويورك هي الحي الذي جذب أول المهاجرين العرب بعد مدينة بوسطن.
كانت "منهاتن" آنذاك قبل أن تعرف الأبراج العملاقة ومركز التجارة العالمي، تضج بالمطاعم والمقاهي العربية، وتنتشر فيها رائحة القهوة التركية وطاولات النرجيلة، وينتشر في شوارعها الضيقة السوريون واللبنانيون بسراويلهم الطويلة يبيعون السلع الشرقية ويضعون على رؤوسهم الطرابيش الحمراء. كانت "منهاتن" التي لم تعرف الدمار في تاريخها إلا في أيلول 2001 قبل أكثر من مئة عام ضاحية شرقية، ومن يعود إلى "ميخائيل نعيمة" سيجد المبرر لهذا الوصف الذي أطلق على هذه الضاحية اسم "سورية الصغيرة". هذه واحدة من مفارقات التثاقف الحضاري بين العرب والأميركيين ومفارقات السياسة والصراع من جهة أخرى.
قبل ذلك بثلاثة قرون، كان أول اتصال حضاري بين العرب والأميركيين قد قام به التجار العُمانيون، لقد ذهب العرب إلى البلاد الجديدة قبل أن تأتيهم، وأول معاهدة اقتصادية بين الولايات المتحدة وبلد عربي كانت مع العُمانيين في العام 1833، وأول سفينة تجارية عربية أبحرت عبر الأطلسي باتجاه أميركا قادها العُماني أحمد بن النعمان الذي ما تزال قاعة مدينة نيويورك تعرض صورته على لوحة زيتية فخمة، في حين كان القرن التاسع عشر قد شهد بدايات الاتصال الأميركي بالمجتمعات العربية على شكل إرساليات تبشيرية تأخذ طابع المؤسسات التعليمية والخيرية، ومن بينها الكلية السورية البروتستانتية التي أنشئت في بيروت العام 1863، وتحولت في ما بعد إلى الجامعة الأميركية التي تعدّ واحدة من أبرز صروح التعليم العالي في العالم العربي المعاصر.
كان الحجاج والمبشرون والرحالة الأميركيون في نهايات القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين يختلفون في نظر العرب آنذاك عن الحجاج والرحالة الغربيين، أولئك الذين عادة ما وُسموا بأنهم "كفار" أو "تجار آثار" يريدون أن يسرقوا كنوز الشرق، بينما كان الحجاج والرحالة الأميركيون يحملون معهم الهدايا والعطايا والمنح للسكان المحليين بصرف النظر عن أديانهم.
كان العرب يرون أولئك القادمين من البلاد البعيدة بانبهار ودهشة كأنهم ملائكة يقذف بهم الأطلسي من بلاد ترصف شوارعها بالذهب. كان للأميركيين وحدهم في العام 1882 ما يزيد على 130 مدرسة متفرقـة في أنحاء سورية ولبنان، وهو ما يساوي أو يفوق عدد المدارس والإرساليات لكل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا معاً.
من المفارقات الأخرى أن أول كتاب صـدر في الولايات المتحدة عن المهاجريـن العرب في العام 1904 وضعـه مؤلف أميركي يدعى "لوسيوس ميلر"، وعنوانه "السوريون في نيوريوك العظمى"، يصف العرب بالوداعـة والهدوء والسلام الاجتماعي؛ موضحاً أنه رغم أن أحياءهم وشوارعهم مكتظـة، إلا أن الأميركيين لم يسمعوا صوتهم ولم يحسوا بوجودهم، إذ لم تُرتكب في أوساطهم جرائم تُذكر كما حدث مع عناصر مهاجرة أخرى.
والمفارقـة الأخرى أن أول مكان تحْدث فيه أحداث عنف وفوضى بين العرب أنفسهم على خلفيـة طائفيـة في الولايات المتحدة في العام 1905م، أي بعد عام واحد من صدور الكتاب السابق، كانت في حي "منهاتن" نفسه. ومع هذا لم يخلص المهاجرون العرب الأوائل من المحددات الثقافيـة والحضاريـة التي نقلها الأوروبيـون معهم وأسهمت في تشويـة صـورة العرب، وبالتحديد الهجمـة التي تعرض لها الإسلام والمسلمون في نهايـة القرن التاسع عشر بفعل السياسات العثمانيـة التي أصبغت كل ما كان يتردد حول الأتراك على العرب، وبلغ الأمر بالرئيس الأميركي روزفلت خلال زيارته مصرَ، وهي أول زيـارة في التاريخ لرئيس أميركي لبلد عربي، العام 1910، اتهامَ العرب بالتعصب، وطالب المصريين بالاستسلام والرضى باحتلال البريطانيين على اعتبار أنهم لم يصلوا بعد إلى الدرجـة التي تخولهم حكم أنفسهم.
وخلال النصف الأول من القرن العشرين ارتبطت صـورة الولايات المتحدة بأذهان العرب بمناصرتها وتعاطفها مع القضايا العربيـة، إذ أُرسلت العديد من اللجان الأميركية إلى بعض البلدان العربيـة للتعرف إلى مطالب شعوبها، ومنها لجنة "كراين" التي ذهبت إلى سورية للتعرف إلى رغبات السوريين حول هويـة الوصايـة الدوليـة التي يريدونها، وأجاب الآلاف آنذاك برغبتهم بوصايـة أميركية لا بريطانيـة ولا فرنسيـة، وقبل ذلك بسنوات قليلة نجد أن كاتبا أميركا من أصول عربية يدعى "إبراهام متر" وضع كتاباً في العام 1919 بالإنجليزية تحت عنوان "أميركا أنقذي الشرق الأوسط".
كل هذه المقتطفات والمفارقات التاريخية تدل على حجم الغياب الثقافي العربي خلال العقود الستة الماضية عن الساحة الأميركية، غابت الأبعاد الثقافية والحضارية وتكشفت دورة الاقتصاد السياسي البائسة المختصرة في حالتَي الاحتماء والاستلاب، فالكيانات التاريخية حتى في لحظات الضعف تستند بالإرادة الرسمية أو من دونها إلى حراك ثقافي حضاري يذكّر الآخر بوجوده ويوفر فرص حوار قائمة على الندية، فأموال العرب وعوائدهم الريعية وعقولهم المهاجرة وآثارهم ومخطوطاتهم المنتشرة في المتاحف الأميركية لم تؤسس لحالة فهم موضوعي، وهذا ليس بالاكتشاف الجديد، ولكن ما يحتاج لفت الانتباه إليه أن السياسة أكلت كل شيء في حياة العرب وعلاقاتهم المعاصرة ورؤية الآخرين لهم.
الصور المتبادلة والمرايا المظلمة
بعد مرور عقد على أحداث تفجيرات أيلول في الولايات المتحدة، نقف أمام ثقب تاريخي أسود يعيد صياغـة السؤال حول الصور المتبادلة على النحو التالي: هل تهشمت المرايا ولا أحد يريد أن يرى الآخر؟
الحالة على صعيد الصور المتبادلة بين الغرب الذي تمثله بالدرجة الأولى الولايات المتحدة ثم أوروبا من جهة، والشرق العربي الإسلامي من جهة أخرى بعد أحداث أيلول 2001، تحمل سلة كبيرة من التناقضات والأسئلة الاستفهامية أكثر من كونها استنكارية، على الرغم من أن المصالح والإستراتيجيات الغربية وجدت نفسها في مواجهة غير واضحة المعالم مع عدو غامض لا يُعرف له وطن ولا عنوان، ولا يمكن تقدير قوته ولا مواعيد ضرباته.
فقد فتحت هذه المصالح والإستراتيجيات الباب واسعاً لكل من هبَّ ودبَّ لتهشيم ما تبقى من ملامح صورة العرب والمسلمين لدى مجتمعاتها، ولم يسْلم من هذا المنهج حتى الخطاب الرسمي الغربي الذي كثيراً ما عبّر عن ثقافة عنصرية، وبدا الأمر في بعض الأوقات كأنه برنامج ممنهج ومخطط له لإشهار صورة جديدة تضيف للصورة النمطية التاريخية للمسلمين والإسلام والعرب المزيدَ من التشويه، بل وربطها بكل ما هو معادٍ للحضارة الإنسانية.
في المقابل، زادت السياسات الغربية، وبالتحديد الأميركية وما رافقها من حروب في أفغانستان والعراق، من تعمّق الأفكار المسبقة لدى العرب والمسلمين عن الغرب، وبالتحديد الأميركيين، والتحول الخطير أن الصورة النمطية حول الغرب لدى العرب والمسلمين كانت تنسحب طوال السنوات الماضية على الحكومات الأميركية وصنائعها في لغة "الفيتو" المتهورة دوماً في وجه القضية الفلسطينية، ولكن اليوم وبعد عشر سنوات على أحداث 11 أيلول، وبعد احتلال العراق وأفغانستان ومع ما رافق ذلك من فضائح وفضائع، بات الرأي العام العربي يتساءل ويأخذ الشعب الأميركي بجريرة سياسات حكومته، الأمر الذي فهمته النخب العربية وأدركه قادة الرأي ووصل إلى الشارع بأن الشعب الأميركي راضٍ عن سياسات الاحتلال والقتل والمعتقلات.
خلال السنوات العشر الماضية، صدرت مئات الكتب والبحوث التي شكلت أداة من الأدوات التي أُوكلت إليها مهمة إعادة بناء صورة الإسلام والمسلمين والعرب في الغرب، وفي الجهة المقابلة كان مطبخ الإعلام الغربي يتفنن في استخدام التقنيات الجديدة وتوظيف المضامين المعاصرة والتاريخية وإعادة تأويل الأفكار في آلاف من القصص الإخبارية اليومية وآلاف أخرى من البرامج الوثائقية التي حاولت إعادة تفسير الإسلام وإعادة تشكيل الذهنية الغربية حول مجتمعات جنوب وشرق المتوسط وفق مقتضيات الأجندة الجديدة للإمبراطورية الأميركية وبرنامج عملها لإدارة العالم.
وصدرت مئات المجلات الأسبوعية والشهرية والفصلية التي خصصت أعدادا خاصة حملت عناوين مثل: الإسلام والإرهاب، القرآن والعنف، الإسلام والسيف، مجانين الله، استيقظ يا محمد فقد أصبحوا مجانين... وسوى ذلك من العناوين التي حملتها أغلفة مجلات عريقة، وانتشرت مئات الشعارات على اللوحات الإعلانية وعلى واجهات المحلات التجارية الكبرى وفي محطات القطارات وقطارات الأنفاق تحمل معاني ودلالات صراعية وعنصرية.
لقد خاض الغرب حربا أخرى حول الأفكار وإعادة تفسير وتقييم الإسلام، وانتهى الأمر لدى بعض الجهات إلى تبلور صـورة قاتمـة للدين الإسلامي والمسلميـن، وعلى الجهة الأخرى بدا الحراك الثقافي بطيئاً ومثقلاً بعلاقات الداخل بالداخل، إلا أن النقاشات الكبرى التي أدارها الغرب حول الإسلام والمسلمين كان لها بعض الصدى في الأوساط العربيـة والإسلامية، ولم يخلُ المشهد من حوارات مطولة. لقد وصل المحمول الثقافي والأيديولوجي الصراعي حول مضامين الصور المتبادلة أقصاه، واستُخدمت في تعميقه ونشره الأدوات المختلفة، ولكن يجب أن نستدرك، فقد كانت الأسئلة الاستفهامية حاضرة جنباً إلى جنب الأسئلة الاستنكارية. ويُختصر الموقف في المشاهد الآتية:
- لا أحد يريد أن يرى الآخر
لقد زادت الأحداث والوقائع على الأرض من شدة تعقيد الصـور المتبادلـة مع تزايد وقع حروب الولايات المتحدة وازدياد أعمال العنف والإرهاب الموجّـه ضد المدنيين. في هذا الوقت شهدت الساحـة الفكريـة الغربيـة عودة كثيفـة لكتب "برنارد لويس" عن الإسلام والشرق العربي الإسلامي. إلى جانب الكتب القديمـة نشـرَ لويس مؤلفه "كيف حدث الخلل (2001) و"أزمة الإسلام" (2003) الذي يصل فيه إلى "أن العرب يعانون عقدة أصلها رؤيـة فشلهم في الحاضر ومجدهم في الماضي، وحسد الغرب لنجاحاته، وبذلك فالمرض مرضهم ولا ذنب للغرب فيه".
ومن بين المؤلفات التي عملت على تهشيم المرآة التي ينظر فيها الغرب للشرق العربي الإسلامي، كتاب "الاسلام ينال من الولايات المتحدة" لـ مارتن كريمر، وكتاب دانيال بايبسي "برج عاجي على الرمال: فشل الدراسات الأميركية حول الشرق الأوسط" الذي بحث في الجهود العلمية التي انشغلت فيها الجامعات ومراكز البحوث الأميركية طوال العقود الماضية حول الإسلام والشرق الأوسط والتي لم يصل إدراكها لفهم حجم الفجوة القائمة بين الثقافتين.
هذا التيار الغالب أنتج تقييماً جديداً للحضارة العربية الإسلامية يستند إلى معايير الأمن الغربي، وعمل على توفير المسوغات الفكرية والإعلامية والوجدانية للحرب على الإرهاب، في الوقت الذي شنَّت فيه وسائل إعلام غربية سلسلة من الحملات الواسعة والمركّزة اسهدفت الذاكرة والمخيلة الغربية وصاغت صورة مرعبة للدين الإسلامي والمسلمين في أوساط الغرب، وشملت إعادة إنتاج الصور النمطية التاريخية للعرب والمسلمين، منها الصورة التي سادت إبان الحروب الصليبيـة (محورها: الكفار، والأعداء، والخونة)، والصورة التي سادت في أدب الاستشراف (محورها: قطاع الطرق الذين يسرقون التجار أو يقتلونهم)، وفي الأدب المعاصر (محورها: أذلاّء خائفون ومتَّهمون بالتخلف).
لقد عملت وسائل الإعلام بعد 11 أيلول على إعادة إنتاج جميع هذه الصور في وصف "الإسلام الإرهابي"، ووصل الأمر إلى تحميل الإسلام والمسلمين المعاصرين أسباب الأزمة الاقتصادية الغربية والبطالة واختلال الأمن والإرهاب.
لقد بدا الأمر في وسط هذه الحملات كأن الغرب لا يريد أن يرى الشرق الإسلامي، وأنه يبحث عن قطيعـة تاريخيـة أكبر من حجم الصراع وآليات إدارته.
في المقابل، لم يكن مشهد طائرات "إف 16" التي تقصف المدن الفلسطينيـة في شهر رمضان 2001 بالتزامن مع التدمير الوحشي الذي تعرضت له العشوائيات والخرائب الأفغانية، أقل ألماً في أذهان العرب والمسلمين، وهو المشهد الذي سيمتد نحو العراق والفلوجـة وسجن أبو غريب وغير ذلك من الوقائع التي تمت ممارستها على الأرض وعملت على تدشين قطيعـة مقابلـة نمت في أوساط تيارات ثقافيـة إلى جانب التيارات الدينيـة الأصولية، وأخذت تطرح أسئلة كبرى في أوساط أصدقاء الغرب التقليديـين الذين أخذ بعضهم بمراجعـة للصـورة التقليديـة للغرب في أذهانهم المرتبطـة بالحلم الأميركي العتيد.
- المراجعة النقدية المتبادلة
في أمكنة أخرى عملت أحداث 11 أيلول في أجواء تدفق الصور المشوهة المتبادلة، على بروز تيارات للمراجعة الفكرية النقدية للصور الذهنية والنمطية بين الثقافتين. وكانت المحصلة الأولية لهذه المراجعة أن انتقل السؤال الذي أطلقته الولايات المتحدة: "لماذا يكرهوننا؟"، إلى سؤال أخر بدأ يتردد مؤخراً: "لماذا يكره كل منا الآخر؟".
أهم ملامح هذه المراجعة تبدو في البحث في سجل الكراهية المتبادلة؛ في الغرب حاول مفكرون الكشف عن جوانب فشل المخيلـة الأميركية في إدراك مدى المعارضة التي تتعرض لها السياسات الأميركية وتجعل أميركا مكروهة (ازدواجية المواقف والخيلاء والأنانية والسذاجة التاريخية التي لا تفرق بين الذات وبقية العالم). ومن بين المؤلفات المهمـة التي حاولت شرح الصور المتبادلة وفق منهج فكري نقدي، هناك كتاب "ظلال النسر" للصحفي الأميركي "مارك هير تسجارد"، ويتساءل فيه: "لماذا لا تكون أميركا حكيمة بقدر ما هي قوية؟"، موضحاً أن افتقادها الحكمـة هو الذي فوّت الفرصة التي على الدولة العظمى التخلصَ من صورتها السلبية في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة، وهي فرصة لو أحسنت استثمارها لتحولت إلى شرطي العالم المحترم الذي يوده الجميع ويطلبونه عند الحاجة.
شمل هذا التيار كتابات عديدة لمفكرين وكتَّاب غربيين منهم: ميرل واين ديفز، نعوم تشومسكي، سيرج جولي، جان ماري كولباني، باتيرك سيل، وجورج سوروس. إن تيار المراجعة النقديـة ينمو بشكل واضح في بعض الدوائر الأكاديمية التي قد لا يكون صوتها عالياً، ولكن بشكل عام ما يزال هذا التيار عاجزاً عن الاشتباك مع السياسات الأميركية، وهو يكتفي أحياناً بمحاولة تفسير فشل حملات العلاقات العامة والدبلوماسية الشعبية التي تطلقها الإدارة الأميركية بين حين وآخر.
المراجعة النقدية لصورة الآخر الغربي ارتفع صوتها في الأوساط الفكرية والثقافية العربية والإسلامية، وفي الوقت الذي كان رموز هذه المراجعات يؤكدون فيه أن الغرب ليس واحداً، وأن من الضروريّ نقد الذات، وأن الشعوب هي التي تحدد كيف يراها الآخرون، كانت الأحداث السياسية تعيدها للخلف خطوات كلَّما خطت خطوة إلى الأمام.
وإذا كانت الحواضـر الثقافية العربية الأساسية أكثر دربـة على سماع أصوات تيار النقد الذاتي والمراجعة الفكرية، إلا أن ما نال الصورةَ الذهنية للغرب لدى المجتمع السعودي بالتحديد بعد أحداث 11 أيلول 2001 كان الأخطر، إذ شكّل سلوك الولايات المتحدة في العالم الإسلامي بعد هذه الأحداث والحملات المتتالية التي شنتها ضد السعودية، انقلاباً حاداً في إدراك السعوديين من متدينين رسميين أو ليبراليين وفي أوساط الشباب، للعلاقات مع الولايات المتحدة وصـورتها.
فقد انقلبت تلك الصورة من حالة الانبهار والبحث عن فرصة تعليم في الولايات المتحدة الأميركية، أو سياحية طويلة، إلى صدمة وخيبة أمل ممزوجة بالندم. هذه التحولات لم تجزع نخبة من المثقفين السعوديين عن التوقف ومراجعة مواقفهم، وسمعنا عن تبادل الرسائل مع مثقفين ومفكرين أميركيين، وازداد نشر البيانات والمواقف التي تؤكد أن ثمة تحولات جريئة وواضحة بدأت ترسم ملامحها في الحياة المدنية والسياسية السعودية. لقد انتقلت النخب السعودية في بناء صورة الآخر من التلقي السلبي الساذج إلى المناقشة وطرح الأسئلة.
- الأسئلة الاستفهامية
أظهرت سنوات ما بعد 11 أيلول 2001 حجم فجوة المعرفة المتبادلة بين الغرب، وبالتحديد الولايات المتحدة، من جهة، والشرق العربي الإسلامي من جهة أخرى. فإلى جانب الأسئلة الاستنكارية التي أسهمت في تشويه الصور المتبادلة، كانت هناك أسئلة استفهامية من الطرفين تبحث عن إجابات توضح حجم الجهل المتبادل الذي يتيح لحملة إعلانية ساذجة التلاعبَ في أذهان الناس واستثمار سذاجتهم، وبحسب تعبير أحد الأعضاء العرب في الحزب الديمقراطي الأميركي نقلته صحيفة "السفير" اللبنانية تُختصر قصـة الجهل المتبادل بـ: "لماذا يكرهوننا؟ يسأل الأميركيون منذ 11 أيلول، لماذا يكرهوننا؟ يسأل العرب منذ عقود: نحن لا نعرفهم، هم لا يعرفوننا".
قادت معركة الفهم المتبادل خلال الأعوام القليلة الماضية إلى حملات متبادلة حددت الإدراكات المتبادلة بين الطرفين، وفي الوقت الذي حاولت فيه الولايات المتحدة شن حملات علاقات عامة وإنشاء فضائيات ومحطات إذاعية موجهة وبرامج زيارات متتالية لم يثمر الكثير منها، فشل العرب في إيصال أصواتهم إلى الغرب، ولم تنفع ستة مليارات دولار ضخها العرب خلال اثني عشر عاماً ماضية على إنشاء الفضائيات في إحداث أي اختراق إعلامي على الجبهة الأميركية.
في ضوء المشاهد السابقة التي توضح مسارات التحول في بناء الصـور المتبادلـة بين الثقافتين، يبدو أن مشهد تهشيم المرايا م يزال الأقوى والأكثر تاثيراً في ضوء العجز عن تغيير الوقائع على الأرض؛ أي السياسات والأحداث.
من يروي حكايتكم للعالم
علّقت الممثلة الإنجليزية المعروفة "جوليا آرموند" أثناء تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الأسبوع الفائت؛ بأن الوقت قد حان للعرب للكفّ عن ترك السينما الأميركية وحدها "تروي حكايتهم" للعالم؛ مشيرة بذلك إلى عشرات الأفلام العالمية التي تنتجها السينما الأميركية سنوياً عن المنطقة والمجتمعات العربية والأحداث السياسية.
ربما يمر هذا التعليق من دون أن يستحق التعليق؛ مثلما يحدث مع عشرات الشخصيات الغربية المؤثرة من سياسيين ومفكرين وفلاسفة والذين عادة لا يلتفتون إلى حقيقة الصراع والأوضاع في المنطقة إلا في خريف العمر، أو تحت ظروف نادرة أو استثنائية، لكن مصدر التأثير هذه المرة نابع من قوة تأثير هذه الممثلة وسياق حديثها؛ فقد شاركت في مجموعة من الأفلام القوية والفارقة في تاريخ السينما الأميركية من أشهرها "الفارس الأول"، "أسطورة الخريف"، "المقاومة" و"الإحساس بالثلج"، ثم الإشارة الأخرى لاستئثار السينما الأميركية شبه الكامل بالإنتاج السينمائي العالمي الذي تحدّث عن المنطقة العربية خلال العقد الأخير، وبالتحديد في ما يتعلق بالإرهاب وبالقضايا ذات الصلة بالثقافة العربية، ما جعل الناس العاديين في جهات العالم الأربع أسرى لرواية واحدة انفردت بها السينما الأميركية.
بالفعل، لقد استأثرت السينما الأميركية بنصيب كل الأسود في الإنتاج السينمائي عن المنطقة، في حين تضاعف هذا الإنتاج خلال سنوات ما بعد أحداث 11 أيلول، أكثر من خمسة أضعاف عن السابق، ويكفي أن نتذكر أن إحدى القنوات الأميركية المحلية بقيت تبث فيلم "المملكة" أسبوعيا على مدى أكثر من عام، وهو الفيلم الذي يقدم صورة مشحونة بمشاعر السخط والنقمة على المجتمع العربي والثقافة العربية التي تبدو من السلبية أن تبرر قتل الأطفال مرة وتعليمهم القتل مرة أخرى، إذ يقدم الفيلم رواية أخرى عن العمليات الإرهابية التي نُفذت في المملكة العربية السعودية ضد مواطنين غربيين. هذا يعني بالدرجة الأولى طبيعة أهداف القوى الاقتصادية المسيطرة على هذا القطاع والتي لا تعبّر بالتأكيد عن ثقافة المجتمع الأميركي وقناعاته، وأكثر ما تشير إليه غياب التأثير الاقتصادي والثقافي للعرب عن هذا القطاع المفتوح.
لم يصل إلى إدراك النخب العربية وممارستها في الحكم والاقتصاد والثقافة، أن تغيير مضامين رؤية الآخر وصياغة الرأي العام في المجتمعات الأخرى حيال قضايا السياسة الدولية، أصبح اليوم صناعة بالمعنى الحقيقي للكلمة، وليس مجرد معادلات حتمية وميراث سياسي وثقافي، فلقد غيّرت الصناعات الثقافية المعاصرة مواقف وقناعات، وأعادت صياغة الوعي في جهات عديدة من العالم، فعلى قدر ما يوظَّف لهذه الصناعة من أموال ورؤية يمكنها أن تدخل في صراع صناعة الروايات وتحسمها؛ أيْ صراع كسب ود العالم؛ فهذا العالم أعاد اختراع الحقيقةَ بأنها تُصنع ولا تُصاغ فقط.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:37 PM
ماذا لو كانت أميركا أمّة مُلهمة للآخرين؟

http://www.alrai.com/img/341500/341695.jpg


ضرار بني ياسين - كان المفكّر الفرنسي المعروف توكفيل قد قال ذات يوم: إن الأميركيين يَظهرون دائما بوجهين متناقضين. فهناك من جهة الحركة المستمرة للأفعال والنشاطات الإنسانية والتدفق الأخلاقي نحو الحيوية الفريدة تجاه العمل، ثم هناك من جهة أخرى الجمود المطلق لأفكار ومبادئ معينة، فبينما يكون هؤلاء في حركة دائبة تبدو عقولهم كأنها متحجرة.
وقد قُيض لجورج بوش الابن أن يستثمر في هذين الوجهين، وبرز ذلك جلياً بعيد أحداث 11 أيلول، عندما استطاع أن يجعل الأمة الأميركية تسير خلف المحافظين الجدد وخطابهم الجياش بالأصولية المتصلبة كما استطاع أن يتلاعب بـ"اللوغوس" الخاص بالأميركيين، وتجاهل "البراكسس" الذي يميزهم في حياتهم العملية، فقد تسلل إلى عالم القيم الرجعية وعزف على أوتار الوطنية الأميركية، ووجه البوصلة الأيديولوجية نحو خطاب الفيضان القومي المتسامي.
نجح المحافظون الجدد في تقسيم العالم على أسس ثقافية وأخلاقية ولاهوتية، وأخيراً سياسية، إلى دول خيّرة ودول شريرة، لكنهم من جانب آخر، وهذا هو المهم بالنسبة للأميركيين، نجحوا -ولكن إلى حين- في تقسيم أميركا نفسها بناء على خطوط وهمية قائمة على الخوف والقيم المتعصبة والقوة لفرض نموذج إمبراطوري لم يفكر فيه الأميركيون ولم يستسيغوا ثقافته.
الآن وبعد مرور عقد على أحداث 11 أيلول ما يزال السؤال مطروحاً؛ هل كان الحدث يشكل لحظة تحول في التاريخ وبداية حقبة جديدة، أم إنه مجرد هزة كبرى لكنها امتلكت رمزيتها الآنية، وبالتالي فلا تأثير لها في العمق والجوهر، حتى لو فرضت الاهتمام وأثارت الخيال وسلبت عقول الكثيرين بأسطورة الحرب الطويلة على الإرهاب؟
يبدو أن الحدث يتموضع بين نمطين من التاريخ: أولهما التاريخ الحدثي ذو الإيقاع السريع، أي زمن الأحداث اليومية المتتالية. وثانيهما التاريخ اللاحدثي ذو الإيقاع البطيء، أي زمن البنيات العميقة والتحولات الهيكلية غير الظاهرة.
وفي هذه الأثناء، اختلفت المقاربات الخاصة بقراءة الحدث، وتراوحت بين الديني والسياسي إلى الحضاري والثقافي-النفسي والبنائي، ومن كونه يمثل اللحظة الصدامية العنيفة مع الحداثة الغربية ورداً عليها، إلى كونه حدثاً إرهابياً من تنظيم أصولي وليد الحداثة السياسية.
لكن المقاربة الثقافية-الدينية ظلت طاغية في تحليل الحدث ورمزيته، على الأقل في الرؤيا الغربية، خصوصا الاستشراق الجديد، وتحديداً في الولايات المتحدة، ومنذ بدء الحديث عن "الفاشية الإسلامية" و"الأصولية الإسلامية" و"الإرهاب الإسلامي" و"فوبيا الإسلام". وكلها تعبيرات تعكس نظرة ثقافية، تحدد الأشياء تحديدا جوهرانياً خالصاً يتسم بالخصوصية والثبات.
لقد فرضت أحداث 11 أيلول مقاربات سلبية جداً للعرب والمسلمين من جانب النخب الثقافية والسياسية في أميركا والغرب، ومن منطلقات ثقافية قبل كل شيء، وتم الزج بكل خطوط الاستشراق التاريخاني والأنثربولوجي والاستشراق الجديد في معركة هذه المقاربات المتعسفة، وتم استخدام الأحكام الجائرة ضد الإسلام من قبل السياسيين والاستراتيجيين، ومن ثم نشر مقولات الأصالة الثقافية.
جنح هؤلاء إلى تفضيل التفسيرات الثقافية لتعليل نشوء الحركات الأصولية الإسلامية وموقفها المعادي للغرب وقيمه، وأرجعوا ذلك إلى خصوصية الإسلام وليس إلى مجموعة التفاعلات، وكذا التحولات الناجمة أساساً عن عمليات التطور الاقتصادي والتفاعل مع الحداثة الغربية ونتاجاتها. واعتقد هؤلاء أن الأصولية الإسلامية نتاج طبيعي للخصائص الذاتية للإسلام وهشاشة توافقها مع الحداثة. فالمشكلة إذن -وبحسبهم دائما- ليست في الديمقراطية وحقوق الإنسان ذات النمط الغربي، وإنما في الطبيعة الذاتية للإسلام.
وهكذا، فإن الرؤى الغربية التي تتحكم حتى الآن في الخطاب الغربي حول الإسلام تركز على العناصر الحضارية والثقافية والدينية لتفسير العلاقة الصدامية بين الإسلام والغرب، وهي رؤى محكومة بالدراسات الخاصة بالاستشراق الجديد التي تركز على التناقض المطلق بين الإسلام وقيم الغرب، مع الاستمرار في تجاهل الأسباب السياسة والاقتصادية التي تذْكي عوامل الصراع، وهي أسباب متعلقة في النفوذ والمصالح والهيمنة. ولا شك أن التفسير الثقافي يسهّل الطريق لأهمية وضرورة وجود خصم وعدو تاريخي للغرب تتحدد هويته الأساسية بالإسلام.
مشكلة الغرب -وبضمنه أميركا- مع العرب والمسلمين، اعتقاده أن هؤلاء يعانون من أمراض مزمنة ناشئة أساساً من تشوهات ثقافية مرجعها، إما إلى نظرية متأصلة عندهم تؤمن بفرضية العداء لكل ما هو غربي، وإما إلى نظام تعليمي مغلق وتقليدي ترعاه حكومات لا تؤمن بالديمقراطية والحريات بصورة عامة.
في كتابه "نحو تاريخ للأفكار الإسلامية في ما يخص التحديث والعلمنة"/ يجادل ميشيل هوبنك بأن المناقشات الأكاديمية وغير الأكاديمية الغربية حول الإسلام والتي جاءت مع حركة الاستشراق الجديد، أصبحت حبيسة الإسقاط بين اتجاهين متناقضين هما: المقاربة التبسيطية، والمقاربة الجوهرانية لكل من الإسلام ومجتمعاته. فالمستشرقون الجدد ومعهم مريدوهم يجادلون بأنه من المتعذر تماما إمكانية المصالحة بين التعاليم الجوهرية للإسلام وبين مفاهيم الغرب وقيمه في الحداثة السياسة والليبرالية والعلمانية وحقوق الإنسان والديمقراطية.
الإسلامُ وفق حركة الاستشراق الجديد ومؤسساته، يتموضع خارج السياق التاريخي والحضاري للحداثة في نسختها الغربية؛ لأن مجتمعاته تعاني من خُسران بديهياتها التاريخية، ولذلك فهو اليوم ينتمي إلى الثقافة الصراعية أو الصدامية، وبذلك يتم تعليل الظواهر في عالم الإسلام تعليلاً ثقافياً، بينما يتم التعامي -عن قصد- عن دراسة الجذور المسؤولة عن هذا الصدام، وهي جذور تتمثل في حقبة ما يسمى "النظام العالمي الجديد" في المصالح القومية والإستراتيجية أكثر مما تعود إلى انقسامات ثقافية أو دينية.
وفي حدود العلاقة التاريخية بين الغرب وبين العرب والمسلمين يتأكد جلياً أن الغرب هو صانع التلوث الفكري خلال الحقبة الاستعمارية، مثلما هو صانع صورة الإسلام في المخيال الشعبي الغربي، لتبدو صناعة الكراهية وفبركة الخصم وشيطنته وأنها عملية إستراتيجية يقودها العقل السياسي الغربي مدعوماً بأيديولوجيا ثقافية يذْكي خطابها اليوم الاستشراق الجديد، المصمم على تأبيد الفصام بين الغرب والإسلام، على أساس أن الإسلام والمسلمين يمقتون الحداثة ويكرهون القيم الغربية.
وقد حاول كلٌّ من فوكوياما وهنتنغتون صياغة حتميتين جديدتين تزعمان لاهوتاً أرضياً خلاصياً للعالم أجمع، الذي يتوجب على الغرب فرضه على البشرية جمعاء، جنباً إلى جنب مع حتمياته الأخرى الفلسفية والوضعية العلموية. حتمية دخول العالم في النموذج الثقافي والسياسي الغربي، وإقصاء كل الخيارات والنماذج الإنسانية الأخرى الممكنة، ثم حتمية اكتمال التاريخ العام للبشرية في النموذج اللبرالي الغربي.
وهذا يعني في الواقع استبعاد أي حوار ثقافي بين الأمم، لأن القيم الغربية سوف تأتي على صورة إملاءات مفروضة ترغيباً وترهيباً، ولأنها كذلك، فإنها لا تعترف بالآخر ولا بثقافته الخاصة وتجربته الإنسانية.
وفي هذا الخصوص، سبق لهنتنغتون أن أذكى بحماسة مفرطة عقدة المجابهة بين الإسلام والغرب، في صورة من الرهاب والرهاب المعكوس، وهي العقدة التي يتغذى عليها الإعلام الغربي وخزانات الفكر السياسي في أميركا. غير أن هذا المسار التبسيطي الذي يرسم العلاقة بين الإسلام والغرب في إطار نظرية الحلول الصراعية، لا ينظر إلى الإسلام من خلال كتلته التاريخية الاجتماعية الكبيرة وتراثه الحضاري والإنساني، لكي يقيم معه جسور الحوار على قاعدة المصالح المتبادلة، وإنما من خلال قراءات لبعض القوى الأصولية المتطرفة، ليخرج بحكم تعميمي حول فكرة إسلام منغلق ونهائي على العنف ورفض الغرب، وعندئذ يسهل تصنيفه برمته وبكل كثافته الرمزية والروحية والأخلاقية بوصفه العدو الحتمي المناسب للغرب في هذه الحقبة التاريخية.
إن الفهم الصحيح لحقيقة ظاهرة الإحيائية الإسلامية وما ينتج عنها من حركات متشددة وعدائية للغرب، لا يكمن في التفسيرات الثقافية والأيديولوجية الموجهة للإسلام ديناً وحضارةً، لكنه يكمن بالأحرى في مجموعة الشروط الواقعية للمجتمعات الإسلامية، والدور الغربي في جملة التحولات التي عاشتها هذه المجتمعات، فالتراث الاستعماري والسيطرة الكولونيالية العسكرية والتطبيق الانتقائي والتمييزي للقوانين والمبادئ والشرائع الدولية، كالدعم الغربي اللامحدود لإسرائيل، وسياسة الازدراء للعالم الإسلامي، وازدواجية النفاق الأخلاقي والسياسي.. هذه كلها عناصر أساسية توفر تربة خصبة لنمو الثقافة الصراعية، وحشد قطاعات واسعة من الغاضبين والمحبَطين في قلب المجتمعات الإسلامية، وعلى ضفاف الإسلام وتخومه.
مشكلة أميريا مع العالم، أنها ورثت عن تقاليد الحرب الباردة جرثومةَ الرهاب من الآخر، لكنها في الحقيقة غير مرتبطة بنموذج النجاح الأميركي وبنوازع الحسد العالمي كما يحب الأصوليون الجدد في أميركي أن يسوقوا هذه الأغلوطة ذات الطابع الأخلاقي، لكنها مرتبطة بالأحرى بأمراض القوة والرغبة في الاستخدام المفرط لها، وبنظرية لاهوتية تقوم على فكرة الشعب أو الأمة المختارة المنتدبة للمهمة الرسولية نحو إنقاذ العالم.
اللبراليون الحقيقيون في أميركا، وهم قلة محاصرة ومعزولة، يتطلعون إلى اليوم الذي يحيون فيه قضية قديمة، هي قضية الدفاع عن التنوير وفضيلته الأساسية؛ النزعة الإنسانية والحرية، لكي يتمكنوا من وقف الفيضان اليميني المتعصب ويوقفوا مسألة الحضور الأميركي الطاغي في شؤون وحياة الآخرين والمعتمد على تجليات القوة العسكرية.
لكن العالم، والمسلمون على رأسه، يتوق إلى اليوم الذي يعيد فيه الأميركيون فحص فضائلهم وإنسانيتهم، فالعالم ليس مريضاً كما يعتقد كثير من السياسيين والمثقفين الذين ينحطّون مع غرائز القوة المفتقرة إلى التهذيب الأخلاقي والإنساني. بالنسبة إلى هؤلاء الليبراليين فإنهم يرون مدى الحاجة إلى "التنوير الجديد" الذي يجب أن تعالج به أميركا نفسها لكي تكون أمة ملهِمة للآخرين في فضائلها وقِيَمها.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:38 PM
سرديات الحادي عشر من سبتمبر




د.غسان إسماعيل عبد الخالق - في هذا الملف الاستثنائي الذي يفرده ملحق "الرأي الثقافي" لمراجعة مأساة الحادي عشر من أيلول، بعد مرور عقد على حدوثها، تبرز ضخامة المعلومات والأفكار والتحليلات التي تتصل بهذه المأساة كسدّ منيع يمكن أن يَحُول دون استقرار المفكر والباحث والمحلل على رأي دون رأي، وعلى فكرة دون فكرة، وعلى معلومة دون أخرى.
وإذا كان ثمة نظرية قد حظيت بفرصة تاريخية لاختبار مصداقيتها على أرض الواقع عبر أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، فهي من دون ريب نظرية "ليوتارد" بخصوص السرديات الكبرى والحكايات العليا المسيطرة (Grand Narrative) التي ضمّنها كتابه المشهور "حالة ما بعد الحداثة: تقرير عن المعرفة" الذي صدر العام 1979.
لقد أظهرت تداعيات الحادي عشر من أيلول الإمكانيات اللامتناهية لسلطة السرد من منظور واحد في ضوء انهيار الاتحاد السوفياتي الذي مثّل لعقود متتالية المبرر النموذجي لشن حرب مقدسة باسم الديمقراطية، وكان لا بد من ابتكار عدو جديد يمكن أن يبرر استمرار خطوط الإنتاج الصناعي العسكري في العمل وفي جني مئات المليارات من الدولارات.
وهكذا فقد سارعت دوائر صنع القرار في أميركا وكندا وأوروبا وأستراليا إلى ملء الفراغ الناتج عن انهيار سردية الخطر الشيوعي بسردية الإسلام الدموي، وسخّرت في سبيل ذلك كل ما تملك من إمكانات إعلامية وتكنولوجيات اتصال والمئات من الفلاسفة والمفكرين والباحثين والإعلاميين وأساتذة الجامعات ورجال الإعلام، فضلا عن المئات من السياسيين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، بغية خلق جبهة أيديولوجية واسعة تعبّر عن أفكار اليمين المتطرف ومبادئه قبالة أفكار اليسار التقدمي الديمقراطي ومبادئه التي مالت إلى التواري والانسحاب على وقع ما اقترفته التنظيمات الإسلامية المتطرفة من أعمال إرهابية أكسبت مقولات اليمين المتطرف في أميركا وكندا وأوروبا وأستراليا المصداقية اللازمة أمام الرأي العام لشن حملة مقدسة باسم الحرب على الإرهاب. وقد مثّل الهجوم الصاعق الذي نفذه تنظيم القاعدة في الحادي عشر من أيلول 2001 التتويج المأسوي لهذه الأعمال، وظل يجسد المنجم الذهبي لإنتاج وإعادة إنتاج سردية الإسلام الدموي.
بعيدا عن إغراءات استعراض الكيفية التي تم وفقها استثمار سردية الصدام المحتوم بين الغرب المسيحي الليبرالي والشرق المسلم المستبد –لأنها أصبحت واضحة ومبتذلة إلى درجة الشعور بالملل- فإن من الضرورة بمكان محاولة القيام بكشف حساب أوّلي، غربي وعربي، بغية حصر الأضرار والخسائر غير القابلة للتعويض على مدى عقود وربما على مدى قرون قادمة. فعلى الصعيد الغربي (أميركا وكندا وأوروبا وأستراليا) يمكننا أن نرصد الأضرار والخسائر التاريخية التالية:
• تصاعد روح التعصب ضد العرب بوجه خاص، والمسلمين بوجه عام.
• تراجع الاتجاه الإنساني والتقدمي والديمقراطي.
• تنامي أفكار اليمين المتطرف سياسيا وعسكريا وثقافيا.
• تغوّل الهاجس الأمني على هواجس التثاقف والحوار.
• تناقص مساحة الحريات الفردية والعامة.
• تراجع حرية الصحافة والإعلام.
• تساقط المئات من الفلاسفة والمفكرين والكتّاب والإعلاميين في أحضان اليمين المتطرف.
• بروز صناعة ثقافة الكراهية بدءا من مئات الكتب التي أُصدرت بسرعة قياسية، مرورا بعشرات الأفلام التي أُنفق عيها بسخاء، وليس انتهاء بعشرات المجلات والمعارض الفنية والأعمال المسرحية التي لم تدخر وسعا لشيطنة العرب والمسلمين.
• إنفاق مئات المليارات من الدولارات على الإجراءات الأمنية بدلا من إنفاقها لمساعدة الفقراء والمهمّشين والمجتمعات النامية.
• محاصرة واضطهاد الفلاسفة والمفكرين والأدباء والفنانين الذين لم يبدوا استعدادا للتناغم مع السردية الخاصة بدموية الإسلام والمسلمين.
• تراجع أعداد الطلبة والباحثين العرب والمسلمين، الراغبين في ارتياد جامعات الغرب ومراكز أبحاثه.
• محاصرة واضطهاد الأقليات العربية والمسلمة في مجتمعات الغرب، رغم اندماج معظم أفرادها في النسيج الاجتماعي وانخراطهم في عمليتَي الإنتاج والإبداع.
أما على الصعيد العربي والإسلامي، فيمكننا إجمال الأضرار والخسار التاريخية على النحو التالي:
• تنامي واشتداد المنظمات الإسلامية المتطرفة التي وجدت في الحرب على الإرهاب مبررا ذهبيا لشن حربها المقدسة المضادة ولإنتاج سردياتها العليا.
• تنامي التعاطف الشعبي مع المنظمات الإسلامية المتطرفة جرّاء شعور الشعوب العربية والإسلامية بالغبن الشديد.
• تراجع المد التقدمي والديمقراطي والليبرالي في المجتمعات العربية والإسلامية.
• تخلّي الأنظمة الرسمية العربية عن مشاريع الإصلاح الحقيقية وغير الحقيقية التي كانت قد شرعت فيها.
• تغوُّل الهاجس الأمني على هواجس التنمية والتطوير والتحديث.
• تضاؤل تأثير الأحزاب التقدمية وتصاعد تأثير الأحزاب الإسلامية.
• فقدان الثقة تماما بعدالة الغرب وديمقراطيته.
• تصاعد صناعة ثقافة الكراهية للغرب عبر مئات الكتب والمجلات والصحف التي تم تمويلها بطرق مشبوهة.
• تراجع حرية الصحافة والإعلام التي عانت أصلا وطويلا من التقييد والرقابة.
• تراجع مساحة الحريات الشخصية والعامة.
• محاصرة واضطهاد المفكرين والمثقفين والفنانين العرب الذين لم يبدوا استعدادا للتعاطي مع مقولة الحرب على الإرهاب.
• استخدام تكنولوجيا الاتصال لخدمة أهداف المنظمات المتطرفة، بدلا من استخدامها لتطوير وتحديث المجتمعات العربية.
• تزايد أعداد الجامعيين العرب والمسلمين الملتحقين بصفوف المنظمات الإسلامية المتطرفة جرّاء انسداد آفاق المشاركة الديمقراطية والشعور بالإحباط الشديد واليأس التام.
• إنفاق عشرات المليارات من الدولارات على الإجراءات الأمنية، بدلا من إنفاقها على مشاريع التنمية والتطوير والتحديث.
• اتجاه العديد من التقدميين العرب إلى التعاطف الشديد مع الحركات الإسلامية المتطرفة رغم التناقض الأيديولوجي معها.
باختصار، وبعد مرور عشر سنوات على اندلاع الشرارة التي أطلقت سردية الحرب على الإرهاب والتي دشنت –في الواقع- عددا لا يحصى من الحكايات والقصص والروايات الفرعية التي تم إنتاجها سابقا، وفي ضوء إماطة اللثام عن مئات الوثائق التي تؤكد ضلوع رؤساء جمهوريات ورؤساء وزارات ووزراء ورجال أعمال ومفكرين وإعلاميين في تلفيق السردية إياها وترويجها.. ها هو العالم الآن أقلّ أمناً، وها هي أميركا وكندا الآن أقلّ أمناً، وها هي أوروبا وأستراليا الآن أقلّ أمناً. وها هما العالمان العربي والاسلامي أقلّ أمناً. ها هي أفغانستان تسبح في بحر من الدماء يوميا، وها هي "طالبان" تصول وتجول فيها، وها هو العراق يسبح في بحر من الدماء، وها هي التنظيمات الإسلامية المتطرفة السنية والشيعية تصول وتجول فيه. ها هو الصومال يتحول إلى مكب نفايات، وها هي الجماهير العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية تنتفض غضبا وقرفا من القوانين الاستثنائية التي سُنّت باسم صناعة الحرب على الإرهاب.
ها هي أميركا وكندا وأوروبا وأستراليا تمتلك الجرأة للقيام بمراجعات خجولة لما اقترفته ولما قامت به، وها هو النظام العربي الرسمي بدءا من جامعة الدول العربية مرورا بأقطار الوطن العربي، ما انفك يجتر سردياته الدفاعية الركيكة عن "حوار الحضارات!"، وعن ذاته وعن مبررات وجوده ومسوغات شرعيته، وها هو الشباب العربي والمسلم الذي أُتخم بآلاف المحاضرات عن ثقافة الحوار والتعدد والتسامح، يزداد غضبا وعنفا.
نعم.. لقد تكفلت سردية الإسلام الدموي لعشر سنوات مضت وربما لسنوات كثيرة قادمة، بالإبقاء على عجلات إنتاج المجمّعات الصناعية العسكرية الكبرى، وعلى الأرباح الطائلة التي جنتها والتي ستجنيها هذه المجمعات جرّاء استخدام منتجاتها في قصف "تورا بورا" وملاجئ العامرية، لكنها قوّضت جسورا متداعية بين الغرب والشرق استغرق بناؤها عشرات العقود.
وفضلا عن مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمشردين في أفغانستان والعراق وغيرهما جرّاء هذه "البروفة الدموية الكبرى"، فإن الخاسر الأكبر لهذه المأساة الكونية هو المثقف التقدمي الديمقراطي في نيويورك ولندن وباريس، أو في القاهرة وبغداد ودمشق.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:40 PM
الشرق يقرر مصير الإسلام والمسلمين في الغرب




حسني عايش - ما إن وقعت الجريمة الكبرى في النرويج، التي راح ضحيتها نحو ثمانين فتىً وفتاة وشاباً وشابة على يد المتعصب المتطرف ضد وجود الإسلام والمسلمين في الغرب "أندريس بريفيك"، حتى سارع كل أوروبي متطرف ومعتدل إلى اتهام الإسلام والمسلمين فوراً بالجريمة، غير منتظرين نتائج التحقيق أو بيان لمصدر نرويجي مسؤول، كأن المذبحة النرويجية صدى لتفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من أيلول 2001، أو امتداد لها.
لقد بذل المسلمون الذين هاجروا إلى الغرب –إلى أرووبا وأميركا– الجهود كافة ليهاجروا إلى هناك هرباً من بطش بلدانهم بهم، أو طمعاً بوضع معيشي أفضل، أو طلباً للعلم. لكن بعضاً منهم وبدلاً من أن يكون قناة لتوعية مجتمعاتهم الأصلية بالحرية والديمقراطية العلمانية وأنها هي الحل، ظنّ -بتأثير ما يسمى "الصحوة الإسلامية- أنه مهاجر إلى هناك اقتداء بهجرة رسول الله إلى المدينة، وأنه عاملٌ حتماً أو منتدَب من السماء لإقامة الدولة الإسلامية هناك على أنقاض "دول الكفر".
بهذه العقلية والحركية التكفيرية أمكن استقطاب شباب عاطل أو جاهل أو فاشل أو مكبوت للقيام بتفجيرات إرهابية دموية ضد المدنيين، مستفزين بها الشعوب المستقبلة لهم. فقد جعلتها تلك التفجيرات تستعيد الحكايات القديمة عن الصراع بين المسيحية والإسلام، وتتشكك في منهج التعددية الثقافية لأنه يوفر ظروفاً للمهاجرين المسلمين والإسلاميين لقتلها وتهديد أنظمة حياتها. لقد أدى ذلك إلى ظهور ما يُسمى "الإسلام فوبيا" و"اللا سامية الإسلامية".
لو كان لدى أركان "الصحوة" الإسلامية من الفقهاء والدعاة والوعاظ الذين كانوا يتقاطرون إلى هناك في مرحلة الذهاب، ذرّة من التبصر والحكمة، لأدركوا طبيعة الغرب والعالم في هذه المرحلة من تاريخ البشرية، وأن أوروبا وأميركا اليوم، ليستا في العصور الوسطى عندما كان الصراع الديني محتدماً أو سمة العصر.
لو كان لدى أركان الصحوة الإسلامية ذرة من التبصر والحكمة لأدركوا أنه ما كان لقدم مسلم أن تطأ أرضاً أوروبية أو أميركية، أو أن يقيم عليها كمواطن له كامل الحقوق، لو كانت الأنظمة في الغرب دينية مسيحية.. لكن هواجسهم وتهيؤاتهم الدينية أعمتهم عن رؤية الحقيقة الجديدة في الغرب والعالم، القائمة على الحرية والديمقراطية العلمانية وحقوق الإنسان، وأنه لولا هذه الحقيقة ما كان بوسع مسلم أن يحصل على تأشيرة للذهاب إلى هناك.
لقد حقق الإسلام والمسلمون بالحرية والديمقراطية العلمانية وحقوق الإنسان في الغرب ما عجز عن تحقيقه عبد الرحمن الغافقي في معركة "بلاط الشهداء" التي وضعت حداً لانتشار الإسلام في أوروبا ولمصير العرب والمسلمين في الأندلس في ما بعد. لقد صار لديهم بفضلها جوامع ومراكز وجمعيات في كل عاصمة ومدينة غربية بمحبة وترحاب. ولكنهم كفروا بهذه النعمة التي لا مثيل لها في بلدانهم الأصلية، عندما رأوا نيوب الليث الغربي بارزة، فظنوا أنه يبتسم وما أدركوا أنها حادة، وأنه يمكن أن يعضهم أو يفترسهم بها.
إن وضع المسلمين في الغرب الآن حرج، ولا مخرج لهم إلا بالتخلي عن سياسة التكفير وعن حتيمة قيام الدولة الإسلامية، وبالاندماج في المجتمعات المستقبِلة. لقد استماتوا ليهاجروا إليها وليحصلوا على حق الإقامة والمواطنة فيها. كان عليهم بالمقابل رد الجميل واحترام نظم تلك المجتمعات والاندماج التام فيها في إطار التعددية الثقافية القائمة التي تحترم خصوصيات الجميع، وإلا فإن استمرارهم في رفضها يزود اليمين في الغرب الذي يتكون من "أندريس بريفيك" وأمثاله بمستمسكات دائمة لتحريض بقية الناس ضدهم، وبالتالي وصوله إلى الحكم وتنفيذ مخططاته في "تطفيشهم" وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، حيث سيصبحون غرباء من جديد غير قادرين على الاندماج فيها.
إن الإسلاميين في الشرق -خصوصاً في بلاد العرب الذي يُنسب الإسلام إليها- مسؤولون عما يصيب المسلمين والإسلام في الغرب من نكد سياسي واجتماعي، فسلوكهم هنا ينعكس هناك بتفجيرات "القاعدة" في المدنيين المصادفين في العراق والصومال واليمن، وبتفجيرات "طالبان" في أفغانستان. وعليه فإنه إذا وصل الإسلاميون إلى الحكم في أي بلد عربي أو مسلم، وجعلوه شبيهاً بحكم "طالبان" في أفغانستان، أو بحكم "الملالي" في إيران، أو بحكم الشباب الإسلامي في الصومال، أو بحكم "حماس" في قطاع غزة، الذي يلخص الإسلام بالكآبة الدائمة وبالحدود والعورة وقمع المرأة وتحريم الفنون،لا شبيهاً بحكم حزب العدالة والتنمية التركي الإسلامي الديمقراطي العلماني في تركيا.. فإن الغرب سيصاب بخيبة أمل نهائية من الإسلام والمسلمين، وسيتسع كرهه للإسلام والمسلمين ويتعمق ويتأكد، وستجد الدعوة إلى العنصرية التحريضية ضد الإسلام والمسلمين، لها معنى وتبريراً ومسوغاً لإيصال اليمين إلى الحكم لتنفيذ مخططاته الهادفة إلى طردهم.
وعليه، لا يحق للإسلاميين الساعين إلى الحكم في بلدان العرب والمسلمين، التضحية بإخوانهم في الغرب، بل وبأكثر من أربعماية مليون مسلم آخرين يعيشون كأقليات في بلدان شتى، خصوصا في آسيا وإفريقيا همهم وهدفهم الأسمى العيش في نظام من الحرية والديمقراطية العلمانية وحقوق الإنسان. يجب على الإسلاميين أن يخيبوا آمال اليمين في الغرب، وبحيث يؤدي احترامهم للحرية والديمقراطية العلمانية وحقوق الإنسان إلى إضعاف هذا اليمين وتعزيز مكانة الإسلام والمسلمين في الغرب والعالم.
فهل نأمل أن يأتي يوم تتحول فيه الأحزاب الإسلامية إلى أحزاب ديمقراطية علمانية تؤمن بتداول السلطة، على غرار الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا وأمثاله في أوروبا، يمكن أن تقودها نساء يتولين رئاسة الدولة أو الحكومة سنة بعد أخرى؟
يبدو أن هذا الأمل بعيد المنال وبعيد جداً، لأن أحدا -كما يبدو- لا يتعلم من التاريخ، لذا يكرره ويعيد الوقوع في أخطائه وكوارثه. ومن ذلك أن الإسلاميين لن يتعلموا من تحول أوروبا نحو الحرية والديمقراطية العلمانية وحقوق الإنسان بعد تجربة العصور الوسطى الدينية المظملة. إنهم سيعيدون هذه التجربة المرة بحجة أن الإسلام "دين ودولة"، مع أن الكنيسة في أوروبا كانت الدين والدولة معاً قرناً وراء آخر، وبعكس ما كان عليه الأمر عند المسلمين طيلة العصور الإسلامية بدءاً من أول خليفة أموي وانتهاء بآخر خليفة عثماني، وبينما كانت أوروبا تحارب الحرية الدينية المسيحية المذهبية وتضطهد المسلمين في البلقان والقوقاز وتشن الحروب الصليبية عليهم، وتفتك محاكم التفتيش بهم، كان التسامح الإسلامي مع بقية الأديان هو السمة الغالبة في الأندلس وفي الإمبراطورية العثمانية، لكن الوضع انقلب في ما بعد، أي بعدما كانت البلدان المسلمة –تاريخياً– أكثر تسامحاً مع بقية الأديان من الأوروبيين، صارت اليوم أقل تسامحاً منهم: حكومات ومجتمعات، كما يفيد "بريان جي. جرِمْ" و"روجر فنك"، مؤلفا كتاب "ثمن الحرية الممنوعة: الاضطهاد الديني والصراع في القرن الحادي والعشرين" (2010).
ويستشهد هذان المؤلفان بمؤشر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لسنة 2010 فيقولان: إن من بين الثلاثين دولة الأرقى في العالم يوجد 25 دولة ذات أكثرية مسيحية، ولا يوجد دولة واحدة بينها ذات أكثرية مسلمة.
وفي تفسيرهما لذلك يقولان: إن التحرر السياسي هو العامل الرئيس، فنسبة الديمقراطيات في الدول ذات الأكثرية المسيحية أعلى بكثير منها في الدول ذات الأكثرية المسلمة. أما العامل الإضافي فهو النمو الاقتصادي والإنساني.
وعليه، سنرى كل أنواع وألوان التكفير والتشدد والضبط والربط والاضطهاد في جميع جوانب الحياة الخاصة للناس وحرياتهم الشخصية وتلخيصاً للإسلام بالحدود والعورة والمرأة وتحريم الفنون وإشاعة الكآبة إذا خطف الإسلاميون (الذين يسنّون أسنانهم الآن) الثورة، أو وصلوا إلى الحكم بصناديق الانتخاب، لأن التزمُّت مرحلة كالمراهقة لا بد من المرور فيها كما يبدو، لينضج الفكر وتنضج الأمة.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:40 PM
الإسلام السياسي بعد 11 سبتمبر

http://www.alrai.com/img/341500/341696.jpg


د. زهير توفيق - تمر الذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر من أيلول والمنطقة في مخاض عسير يتمثل في الانتفاضات والثورات العربية ضد الاستبداد والتسلط، وأبرز ما يميز هذه الثورات كونها ثورات شعبية تستهدف الحرية والعدالة والكرامة بعيدا عن الأيديولوجيا والنخب التي تصدرت المشهد السياسي، سواء كانت إسلامية أو ليبرالية أو يسارية، والخاسر الأكبر في هذا الحراك هو التيارات الأصولية الإسلامية، وهي التيارات التي لا تقيم وزنا للحراك الشعبي العام، وتراهن على فاعلية قلة قليلة من المحترفين الراديكاليين لقلب الأمور رأسا على عقب، وهذا ما ثبت بطلانه وعزلته وفشله الذريع، وقد أدخل "الربيع العربي" الحركات الأصولية مرحلة خريفها بعد ازدهارها وبلوغها الذروة مع تنظيم القاعدة وعمليات 11 أيلول.
لقد أثبتت الشعوب العربية قدرتها على كسر الثنائية الضدية؛ إما الاستبداد وإما الإرهاب الأصولي، واختارت طريقا ثالثة بالنضال الشعبي والسلمي لتحقيق الحرية والديمقراطية والحياة الأفضل.
لقد كانت أحداث 11 أيلول بمثابة البرهان التجريبي على مصادرات الأنثروبولوجيا الثقافية الراهنة في الغرب حول طبيعة العرب والمسلمين، وقد حملت تلك المصادرات الصور النمطية، وتجاوزت الحقائق بالخيال الخصب، وشكلت في ما بعد منظومة كاملة غذّت دوائر أكاديمية وشعبية رسمية وغير رسمية، معنية بشؤون الشرق الأوسط والعرب والمسلمين، وتحول أصحاب هذه المصادرات إلى مستشارين لإبداء الرأي واقتراح الإستراتيجيات الواجب أتباعها لدرء الخطر القادم من الشرق.
وفي المحصلة، تحول العربي المسلم من إنسان مسكين إلى مشبوه، ولم يعد التعاطف الغربي مع اللاجئين والمضطهَدين ذا قيمة وأولوية؛ بل أصبح ورطة تستحق الاستدراك والمراجعة، وهذا ما حصل في كل دول الغرب، التي أعادت النظر في قوانين الهجرة واللجوء والجنسية والإقامة والزواج، خصوصا بعد أن أثبتت الأحداث اللاحقة تورط الكثير من المهاجرين في شبكات أصولية وإرهابية، أو انكفاء الكثير منهم في معازل خاصة تعادي الاندماج والحداثة الغربية، وتتنكر لأصول التعايش والتسامح والضيافة.
العنف البالغ والتنظيم المتماسك لتلك الأصوليات لا يعكس تماسكاً على صعيد المنطق والخطاب، فالعنف الأصولي الأعمى الذي تَعَوْلَمَ وضربَ هنا وهناك، لا يجد حجّيته لا بالإسلام ولا بالعقل، ولا يمتلك أي مسوغ سياسي أو أخلاقي لتفسيره بالطرائق والغايات التي يستهدف تحقيقها، ولا يجد معناه وجدواه إلا في أذهان أصحابه، ولا يفسَّر إلا بالمرجعيات السلفية المطلقة التي لا تقيم وزناً لما هو نسبي ومتغير وتاريخي في الوجود، لا على صعيد الممارسة، ولا على صعيد النظرية، بل هو بسط خطابه، وتنازل عن حقوق المنطق في المجتمعات العربية، لتعميمه وتحويله إلى خطاب تعبوي قسمَ العالم قسمةً مانويةً بين الخير المطلق في الأذهان، والشر المطلق في الأعيان.
ونظراً للاستبداد وغياب التنمية السياسية كمفهوم وممارسة مجتمعية مقصودة بسبب غياب أدواتها وآفاق تحقيقها في المدرسة والجامعة والحزب ومؤسسة المجتمع المدني، وإضافة للإحباط واليأس والإفقار وتفكك البنى السياسية القومية واليساروية وتآكل شرعيتها الشعبية، لم تجد الفئات الشعبية والشباب إلا الدين ليتحول إلى عزاء وأيديولوجيا تعبوية، بل وثقافة لتجاوز ذاتها وأوضاعها المأساوية، والتعلق بمثُلِه المطلقة لتحقيق العدالة المفقودة، وتحولت الصراعات الطبقية والاجتماعية إلى صراعات دينية، وتحولت الآفاق والحلول إلى حلول ميتافيزيقية غذّتها صورة الإسلام المعياري، الذي لا يمت للواقع التاريخي بصلة، وتحولت معطيات الإسلام المعياري إلى حقائق مطلقة مُتَبَنْيِنَة (أعيد بناؤها من جديد) اختزلت نفسها في ذهن الأصوليين إلى شعارات ونداءات إلهية تستحق الشهادة لتحويلها إلى واقع مطابق للمعايير المقدسة، بصرف النظر عن المفارقات التاريخية والتحولات النوعية في حياة العرب والمسلمين منذ القرن الأول الهجري وحتى اليوم.
لذلك، كان الخطاب الأصولي، وما يزال، خطاباً إرادياً أخروياً يستهدف إزالة الشر المطلق وتضييق الشريعة بأي ثمن، ورفع شعاراته كالرايات، وهي في مجملها شعارات فضفاضة وأحكام عامة وأوهام لا تجد طريقها للتطبيق إلا بإلغاء الواقع نفسه. أما على مستوى الخطاب نفسه الذي لا يحاور إلا ذاته، فيعج بالمفارقات والمتناقضات التي تلغم الخطاب من أساسه، فهو خطاب خارج العصر لأنه خارج على التاريخ وليس منه، متنكر للحقائق الدينية والفكرية بين الثقافات والأديان كحقائق نسبية فَرضت بالضرورة على أصحابها سياسات التعايش السلمي والاعتراف بالآخر وطورت مفهوم التسامح الذي كان ينطوي على معنى الاستعلاء إلى مفهوم الاحترام المتبادل.
لذلك، استنفرت الأصوليةُ الجهادية الأصولياتِ الغربيةَ، كالمسيحية المتصهينة والفاشية، وكُرْهَ الأجانب والحركات اليمينية العنصرية التي تدعو لطرد المسلمين وتحويل الغرب إلى قلعة مواجهة مع الآخر لحماية ثقافته وحضارته، وعدم المساومة على القيم الغربية في صراع الحضارات، وانتشار رهاب الإسلام أو "الإسلام فوبيا" في الغرب.
ومن جهة أخرى، أثبتت الحركة الأصولية من خلال تحالفاتها وتكتيكاتها، أنها حركة انتهازية تتحرك بتجريبية بلا مبادئ مقنعة، أو أخلاق متماسكة إنسانية وكلّية، فكل شيء مباح عندما يتعلق الأمر بتحقيق أغراضها، ولتبرير ذلك تدور عجلة التأويل والتحليل لمصلحتها، وفي ظروف أخرى توحد نفسها بالإسلام لإكساب خطابها طابع الإسلام نفسه بإقصاء المعاني والتأويلات الأخرى التي ترفع في وجهها شعارات التكفير والإقصاء، وهي قادرة بفعل هذه الآليات والأقيسة على حل المشاكل الدنيوية كافة، وتبسيط أعقد القضايا والمعضلات، كتقديمها عند قتل المدنيين والأبرياء التفسير الذي لا يجد صداه إلا في أحلك وقائع الإسلام التاريخي والصراع المذهبي. فعند فرقة الأزارقة الخوارج، وللتدليل على ازدواجيتها الأخلاقية، نراها تحتج على أدنى ممارسة خاطئة يقترفها الغرب؛ في حين أنها ارتكبت الجرائم بحق الأبرياء في الشرق والغرب، وأعلنت في ما بعد بنبرة اعتذارية أن الإسلام دين التسامح والحوار.
وما تزال الأنظمة والمجتمعات العربية في وضع لا تُحسد عليه من استفحال الظاهرة الأصولية والسلفية الراديكالية، وتمر بمرحلة انتقام التاريخ بالمعنى الذي قصده الفيلسوف كانط ومفاده: عندما يعمّ الاستبداد ويُمنع الناس من الحرية والمشاركة في العمل العام، يعمّ الفساد، ولا يجد الأمير إلا القوى الرجعية لملء هذا الفراغ، ويأتي اليوم الذي تنقلب فيه العلاقة بين الأمير والحليف إلى الضد، ويتناقض التقدم مع النظام الذي لا يجد من يعينه في وضعه الجديد، فالقوى القادرة على التصدي قد حُطمت بفعل الاستبداد، وما تبقى منها فقدَ قدرته على الاحتمال والبقاء والاستمرار، وفي النهاية فالناس إما عازف عن المشاركة، أو متهالك.
هذا ما حصل ويحصل للأنظمة العربية التي دعمت واعتمدت على الأصولية والسلفية لمحاربة اليسار في كل مكان، وعلى جميع الجبهات إبان الحرب الباردة، حتى أثخنت المجتمع بالجراح، وعندما انقلبت عليها وجدت تلك الأنظمة نفسها في العراء بلا شرعية ولا قوة لا من اليسار الشعبي، ولا من الليبرالية الأصيلة، وبالتالي فقد انسحبت هذه القوى من المعركة المجتمعية واستحقاقها الثقافي والحضاري، وتركت المجتمع الأهلي والمدني فريسة للأصولية والسلفية، أما الأنظمة فقد حمت نفسها بالنار والحديد، وبالتالي فالإرهاب الأصولي والاستبداد السياسي وجهان لعملة مغشوشة واحدة، انقلبت على إثرها الشعوب العربية ضد طغاتها وجعلتهم جميعا في مهب الريح من المحيط إلى الخليج.
لقد عولمت أحداث 11 أيلول الإرهابَ الذي أثبت قدرته على تخطي الحواجز الجغرافية والحضارية، فهو على استعداد للضرب في كل مكان، وتحويل كل شيء إلى أهداف نموذجية مبررة، من برج التجارة إلى أعراس عمّان.
وهنا لا بد من التنويه إلى أن الوسائل في العمل السياسي لا تبرر الغايات، بعكس ما هو شائع، وكل ما تفعله هو تحديد طبيعتها، وهذا الموضوع مثّلَ الغائب الأكبر في الحركة الأصولية كحركة إرادوية أخروية تحركها مُثُلٌ ميتافيزيقية، وأوهام لا تقوى على حملها وترجمتها على أرض الواقع، وتعجز عن تعيين أو اشتقاق أهداف ملموسة مبررة أخلاقياً وعقلانياً حتى يمكن ترويجها والدفاع عنها، فنقطة الارتباط الأهم في جدل الوسائل والأهداف في النضال والجهاد، هي مشروطيّة قيْمة الوسائل للطابع الأخلاقي للهدف الذي يستخدم الوسائل لتحقيقه، وكل المسوغات المطروحة لتبرير وسائل لا أخلاقية ولا عقلانية تعني في الواقع الملموس منح تلك الوسائل الإجرامية خاصية لا توجد فيها أصلاً من حيث الدلالة الأخلاقية.
ولا يعني ذلك أيضاً إلا إلغاء الأخلاق من الممارسة في اختيار الوسائل تحت مبررات واهية وتضليل سياسي محكم، وردّ ذلك إلى سمو الرسالة وقدسية الأهداف التي تبرر أي وسيلة يمكن استعمالها أو اتباعها.
ومن الناحية الأخلاقية الموضوعية، ننوه في ما إذا تطلّب تحقيق الهدف المباشر دفع ثمن باهظ يؤدي إلى تقويض الطابع الأخلاقي للهدف الأسمى، كتحرير فلسطين وتطبيق الشريعة على سبيل المثال، فإن تلك الوسيلة يجب رفضها والتخلي عنها لأنها فاقدة للتسويغ الأخلاقي في العمل السياسي، لأن اختيار وسائل غير أخلاقية يعني أنها غير فعّالة أو أنها وسائل لتحقيق أهداف مضللة وخارج سياق التاريخ والتراكم النضالي للشعوب، ولا تعني إلا انحطاط مستوى القيادة والكفاءة في اختيار الوسائل، وانحطاط مستوى الأهداف التي يجب أن تطابق الوسائل بصرف النظر عن المماحكات اللفظية والشعارات المضللة عن الأخلاق.
وليست التصفية الذاتية لأخلاقية الحركة الأصولية وتعريتها وتفكيك بناها المعرفية إلا مقدمة لتصفيتها الواعية سياسياً وفكرياً من ذاكرة الشعوب العربية عندما تنهض وتعي مصالحها الحقيقية وتتمثل أدواتها النضالية المادية التاريخية، وتعمل من أجلها لتحقيق فردوسها الأرضي بعيداً عن المثالية والميتافيزيقيا. وهذا ما نراه ماثلا أمامنا بالربيع العربي.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:42 PM
حربٌ على الإرهاب أم على العقل؟

http://www.alrai.com/img/341500/341697.jpg


موفق محادين - إذا كان العقل "اسماً ملتبساً"، فإن العقلانية "صفة" أقل التباساً وأكثر عيانية.. وليس بلا معنى أن "فلاسفة" الوضعية والتجريبية والبراغماتية كانوا يصفون أفكارهم ومشاريعهم بـ"العقلانية" أكثر من اهتمامهم بالعقل نفسه، بيد أن "واقع الحال" الذي يعيرونه كل هذا الاهتمام يشي بالعكس تماماً، ويَظهر أنه بالقدر الذي تبدو فيه العقلانية "يوتوبيا" تمتزج مع الأيديولوجيا كوعي زائفٍ وكغائبٍ أزلي، فإن اللاعقلانية هي "الشاهد" والقياس العياني للرأسمالية بكل حقبها، خصوصاً بعد 11 أيلول 2001.
وقد ظهرت اللاعقلانية كاتجاه فلسفي للمرة الأولى، على يد "فيخته" عند جداله حول المعضلات المطروحة مباشرة على الفكر في أيام السؤال الفلسفي الكبير أمام الألمان الممزقين على مرمى انتصارات الثورة البرجوازية القومية الناجزة في أوروبا الغربية، وكان موضوع السؤال المذكور هو العلاقة بين الانعكاس المفهومي والأصل الموضوعي، مرة في الانطباعات المضلّلة للخضوع الكلي للواقع لتمثيل ما وراء العقل (فيخته)، ومرة أخرى تمجد الوضعية..
وفي كل الأحوال، وبالاستناد إلى إلياس مرقص، لا بد من الاستدراكات التالية حول اللاعقلانية عموماً:
- اللاعقلانية قادرة على تقديم منظومة موحدة حول معضلات الجوهر والطريقة المطروحة لمقاربتها، مثل تحقير العقل والفهم وتمجيد الحدس.
- المراحل المختلفة للاّعقلانية تُجمع على أجوبة موحدة أيضاً حول الأسئلة الكبرى، صراع الطبقات والديالكتيك بوصفه منظومة معرفية في سلة مزدحمة بالنظريات.
- هي أيضاً ليست تصورات نظرية خارج السياقات الحية للتاريخ والصراع والوقائع.
اللاعقلانية في حقبة الرأسمالية الناقصة
يميل العديد من الكتّاب إلى عدّ كتاب لوكاتش "تحطيم العقل" الذي صدر في أربعة أجزاء وقدمه إلياس مرقص، المصدر الرئيس لمتابعة الجذور الألمانية للاّعقلانية المعاصرة.
يتناول الجزء الأول اللاعقلانية كظاهرة دولية للطور الإمبريالي الأول من خلال فلسفة "شيلنغ"، الحدس الذهني والتعارض بين الفهم والعقل. ويتناول الجزء الثاني ثلاثة فلاسفة كبار هم "شوبنهاور" مؤسس فلسفة التشاؤم والأبولوجيتيقيا (الدفاع غير المباشر) و"كيركغارد" صاحب الجدل الكيفي، و"نيتشه" صاحب الوحش الأشقر المهووس بالعود الأبدي والديونيزية. ويتناول الجزء الثالث فلسفة الحياة عند "دلتاي"، أو الاتجاه الذي يخفض العقل إلى مرتبة الفهم. وكذلك "هايدغر" الذي يُخضع الأنطولوجيا للفينومينولوجيا، و"شبينغلر" صاحب المونادات المغلقة التي تنظمها المشابهة. أما الجزء الرابع فخاصّ بالسوسيولوجيا وتحويل الداروينية الاجتماعية إلى أيديولوجيا غزو بيضاء، "غوبينو" و"تشمبرلين".
اللاعقلانية في حقبتها الإمبريالية
إذا كانت الأيديولوجيا الألمانية ميداناً للتوتر الاجتماعي السياسي في حالة أمة لم تستكمل حضورها العالمي في قلب الثورة الصناعية، فإن اللاعقلانية الأميركية تجسد التوتر الاجتماعي السياسي للمجتمعات ما بعد القومية وما بعد الصناعية، وتفسر لماذا ظهر "جيمس" و"ديوي" في هذا البلد بالذات، ولماذا لم تحقق العدمية الوضعية الألمانية حضورها الساطع كما حققته العدمية والوضعية الأميركية.
الإيديولوجيا الأمبريالية هذه، هي التي امتدت إلى الإنسان من الداخل وألغت مساحاته الحرة وموروثه ونظامه المعرفي الثقافي الجمعي الطويل، وحوّلته إلى مكعبات وأرقام صماء، وجعلت إنسان "ماركوز" ذا البعد الواحد معقولاً، مقارنة بإنسان الاستلاب السلعي الكامل الذي يفقد ذاته في موضوع ليس موضوعه.
فكان جديرا بفوكوياما أن يعلن نهاية العقل هناك قبل أن يعلن نهاية التاريخ بحسب مزاعمه.
في دفاتر الدياليكتيك التي أعطاها لينين بعدا جديدا مختلفا عن تطرف الأيديولوجيا الألمانية الأصولية (العلم البروليتاري في مواجهة الأيديولوجيا)، حذرَنا لينين مبكرا وسلفا من اللعبة الإمبريالية في حقل الوعي والعقل والمعرفة. فما إن تصبح الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية حتى تعيد إنتاج نفسها بصورة مخادعة في هذا الحقل بالذات.
إن الوضعية تَظهر هذه المرة لا كفلسفة مضادة للمادية، بل بوصفها شكلها الجديد المعاصر، كما تضيع الحواجز بين العلم والعلمانية المبتذلة التي لا تحترم حتى الانعكاس الميكانيكي والوسيط النظري.
ولم يعد "آرنست ماخ" وأضرابه شيئا مقارنة بـ"دريدا" و"كارل بوبر"، المعلم الأعظم لأخطر اليهود المتصهينين؛ "جورج سوروس".
ولم تكن الأصول اليهودية لهؤلاء مجرد مصادفة، بل هي النتيجة الطبيعية لاقتران البورصة والإمبريالية الربوية بالوضعية التي لا تنفك تسوّق نفسها كعقلانية لا تضاهى.
وليس مصادفة كذلك اهتمام الإدارة الأميركية بالفوضى التي أطلقها "دريدا" على أنقاض كل عقلانية ومركزية، وكذلك الاهتمام بنصائح سوروس (الاهتمام بالمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية) وبنصائح جوزيف ناي (القوة الناعمة)، والعودة من جديد إلى الجبهة الثقافية والإعلامية واليونسكو بعد قطيعة طويلة على مدار عقود الحرب الباردة. فلا بد من التأسيس لمرجعية ثقافية وأيديولوجية دولية لإعادة إنتاج الوعي الكوني كله على مقاس أيديولوجيا البورصة الربوية، وتحرير المناهج القديمة من ثقافة المجتمعات والمفاهيم القومية التي تعيق السوق الرأسمالية العالمية.
وبالإمكان تسويق ذلك عبر كذبة الإرهاب وعار "مانهاتن" من أجل هذه المهمة غير المقدسة.
وفي هذا الصدد يمكن ملاحظة التركيز الإعلامي الأميركي على إعادة إنتاج المفاهيم الليبرالية بعد تفريغها من كل مضمون اجتماعي وسياسي وخلطها مع التفكيكية والوضعية التي تنحط بالعقل إلى مستوى الغرائز وتحوّل البشر إلى سلع برسم العرض والطلب في السوق الرأسمالية.
أما الأخطر في أيديولوجيا البورصة والعولمة الربوية الأميركية والتفكيكية، خصوصا بعد "مانهاتن"، فهو تجلياتها جنوب العالم وشرق المتوسط، حيث تتبادل "إسرائيل" والهويات الكيانية المريضة التواطؤ ضد الأمة.
ولقد أخذنا نلمس ومنذ انطلاق مناخات "التسوية" التي أعقبت نهاية الحرب الباردة وسقوط دولة الجغرافيا السياسية الريعية، كيف ترافقت الدعوات الأيديولوجية الوضعية والتفيكيكية الجديدة كما اقترحها "دريدا"، مع آليات تفكيك الدول والجماعات القطْرية التي قطعت طريق الاندماج الاجتماعي المدني وأعادتنا إلى سيرتنا الأولى قبائلَ وطوائفَ مختلفة.
ويلاحَظ هنا أن الروافع المفضّلة لهذه الأيديولوجيا تأتي من المثقفين اليساريين السابقين الذين تحولوا بين ليلة وضحاها إلى ليبراليين متحمسين وهم يسوقون الوضعية الأميركية كواقعية جديدة ويتحدثون عن العمل البرنامجي بدل العمل الأيديولوجي والسياسي، وراحت شبكاتهم غير الحكومية التي ترتبط بمنظمات التمويل الأجنبي تسرق دور المجتمع المدني نفسه. وكان من الطبيعي أن يتحولوا إلى أصولية إقصائية جديدة تحتكر الحقيقة باسم الحداثة والمعاصرة والدولة المدنية المزعومة، تماماً كما فعلت اللاعقلانية الألمانية الأولية، وكما تفعل اللاعقلانية الأميركية الحالية في طبعاتها المختلفة من المحافظين الجدد إلى الليبراليين الجدد.
وكان الملمح الأبرز في هذه المعركة التي بدأت تحتدم حول الجدران الهشة لدولة الحرس القديم البيروقراطية الريعية، هو تفسخ كل مركزية وكل وعي وطني وقومي والتأفُّف من السياسة والأيديولوجيا لصالح وكلاء السوق، ووعي الاستلاب السلعي الزائف في أكثر أشكاله انحطاطاً؛ الليبرالية.
المشهد لا يحتاج التوضيح: دول قديمة متآكلة تواصل آلياتُ السوق الرأسمالية تفكيكَها لصالح كانتونات ومجاميع ما قبل رأسمالية ولاعقلانيات إقصائية، تارة باسم الماضي والتأويلات الإسلامية المختلفة، وتارة باسم المستقبل وليبرالية المراكز الرأسمالية العالمية.
كل ذلك ونحن لا نتبين حتى الآن حاجتنا لتجديد مفهوم العقل الكلي بما هو عقل الأمة الهيجلي ودولتها التاريخية.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:44 PM
كيف تقضي أميركا على أسباب الكراهية؟




غازي انعيـّم - عشرة أعوام مضت على مأساة أحداث 11 أيلول/سبتمبر التي روعت أكبر قوة في العالم حينما تهدمت وتمرغت في تراب الأبراج المنهارة ورماد الحرائق المشتعلة رموزُ العزة والقوة والعظمة الأميركية، وأصابت في الصميم إحساس الأميركيين بـ"الحصانة"، وقد تعزز هذا الإحساس الأميركي بالحصانة المطلقة في قلعتهم الكبيرة بفضل انفراد أميركا بقيادة النظام العالمي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وما صاحبَ ذلك من تفوق عسكري ساحق.
لكن هذه القلعة الحصينة المحروسة بتكنولوجيا أسطورية، تم اختراقها بعدد من طلبة المدارس الثانوية -على حد رواية بن لادن- ووجهوا ضربة موجعة إلى أميركا في عقر دارها. أما خلاصة الرواية الأميركية -كما هو معروف- فهي أن هذا الهجوم الذي تعرضت له واشنطن ونيويورك يوم 11 أيلول/سبتمبر كان من تأليف أسامة بن لادن وتنظيمه الأصولي "القاعدة" المتحالف مع نظام "طالبان" الأفغاني.
وكان اللافت للنظر أن الإدارة الأميركية أعلنت هذا الاتهام بعد ساعات من الهجوم وقبل إجراء أي تحقيقات جدية ومن دون أن تجهد نفسها في إظهار أي دليل يثبت اتهامها الذي استندت إليه لتبرير هجومها العسكري –في ما بعد- على أفغانستان وحربها في سائر أنحاء العالم بحجة تعقب "الإرهاب".
ورغم أن الرواية الرسمية الأميركية انتشرت في بداية الأمر واستسلم لها معظم الناس تحت ضغط وسائل الإعلام والإرهاب الفكري الذي مارسته الإدارة الأميركية، إلا أن روايات أخرى مناقضة لتلك الرواية، ظهرت قبل أن ينصرم عام واحد على أحداث 11 أيلول، ومن بينها رواية الصحفي الفرنسي "تيري ميسان".
سجّل "ميسان" روايته في كتاب "الخدعة الرهيبة"، وفيه يحاول "ميسان " الإجابة عن سؤال أكثر إثارة: هل كان ما جرى في 11 أيلول مجرد مسرحية دموية تمت صياغتها بعناية لتعطي الولايات المتحدة الذريعة للاستفراد بالعالم بحجة محاربة الإرهاب والبحث عن عدو جديد بعد زوال الإمبراطورية السوفياتية؟ والإجابة التي يقدمها الصحفي الفرنسي هي: "نعم".
وهو يحاول البرهنة على صحة هذه الإجابة من خلال تحليل اللحظات الأولى لحادث اصطدام طائرتي "البوينج" في البرجين في نيويورك في ذلك اليوم المشهود، مستعرضا التناقضات في الرواية الأولى بين وسائل الإعلام والرسميين الأميركيين، وكذلك اختلال التصريحات والتسريبات التي روجت لها الإدارة الأميركية ووكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع بعد اصطدام "البوينج" في رحلة الخطوط الجوية الأميركية التي تربط بين دالاس ولوس أنجلوس، بمبنى "البنتاجون" عند الساعة العاشرة، وتوقّف عند تناقض الرواية الرسمية.
كما أنه استبعد إمكانية قيام أفراد يعيشون في مغارات أفغانستان بالتخطيط لمثل هذا العمل المحكم، وهو بالتالي يرى أن الحادث من تنظيم وتخطيط جهة متفوقة تقنياً وتكنولوجياً ولديها جميع خيوط اللعبة، وهذه الجهة لن تكون سوى جهة عسكرية. وهو يرى أن فرضية قيام عسكريين أميركيين بتنظيم هذه الهجمات أمر غير مستبعد، مدللاً بوجود عملية مماثلة وسابقة في التاريخ وذلك في العام 1961، فهو يزعم أن قيادة أركان القوات الأميركية خططت لهجمات داخلية ضد الأميركيين، لكن تدخل الرئيس كنيدي حينها في اللحظة الأخيرة أحبط المخطط، وقد قُتل الرئيس نفسه بعد أسبوعين من ذلك وبشكل غريب.
كما أكد "ميسان" أنه يمتلك وثائق تؤكد صحة هذا السيناريو، ودعا لإنشاء لجنة تحقيق مستقلة تشرف عليها الأمم المتحدة في هذه الأحداث وتحديد المتسببين بها.
ورأى "ميسان" في محاضرة ألقاها في الإمارات العربية المتحدة، أن الغاية من ظهور ابن لادن في الأحداث، مساعدة الدعاية الأميركية من أجل وضع الاتهام على العالم العربي والإسلامي. كما تطرق في محاضرته إلى علاقة ابن لادن بالاستخبارات الأميركية.
واتهم "ميسان" الجيش الأميركي وحكومة "ظل" عسكرية داخل أميركا يرأسها صقور الإدارة الأميركية بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من أيلول، لدعم مؤسسات الصناعة العسكرية الأميركية وإقامة "جيش فضائي"، يراد من ورائه تحقيق هيمنة أميركية مطلقة على العالم، وأكد أن الهدف الأبعد من هذه الآلية العسكرية الرهيبة هو إثارة صراع حضارات بين العالم المسيحي واليهودي من جهة، والعالم الإسلامي من جهة أخرى.
ومن جراء هذه الضربة المهينة التي أصابت صميم أهم مدن أميركا، تغير العالم وانقلب كل شيء رأساً على عقب، وطرأت تحولات غير متوقعة وغير مسبوقة على كل الأجندات الدولية والإقليمية.
وبين مطرقة الفعل المباغت وسندان رد الفعل الأميركي المتغطرس، تأثر كل شيء في أميركا وبقية بلدان العالم: السياسة، الخطاب الثقافي، التحالفات، اضطراب الأسواق البطالة والاقتصاد.. وكانت آثار وتداعيات الاقتصاد أكثر إيلاما لأميركا، إذ شهد اقتصادها ركوداً وتباطؤاً في النمو وما يزال حتى الآن، حتى إن العدوى انتقلت إلى بقية اقتصادات دول العالم، وكانت أشد وطأة على اقتصادات الدول النامية، وبشكل خاص الدول العربية.
لكن الأخطر من ذلك، أن الرئيس بوش الذي استبدل بإمبراطورية الشرّ محورَ الشر، أعلن بعد الأحداث مباشرة، الحرب على العالم كله، ورفع شعاره المشهور: "من ليس معنا فهو مع الإرهاب وسوف نحاربه في كل مكان". هذا الشعار أظهر بوضوح أن هناك رغبة أميركية في مصادرة الواقع بأكمله لحساب الولايات المتحدة، وتأكد للجميع أن كل من لا يدخل الحظيرة سيكون مطروداً من أسرة الأمم ومارقاً وشريكاً في الإرهاب.
لذلك، انتهجت إدارة بوش سياسات شريرة استهدفت تحميل شعوب العالم أعباء وتكاليف ضرب برجَي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وسعت إلى إلزام كل دول وشعوب العالم بالمساهمة في إنقاذ أميركا من أزمتها الاقتصادية. ولم يقف بوش عند هذا الحد، بل سعى إلى تجييش كل دول وشعوب العالم تحت قيادته في حرب هلامية ليس معروفاً فيها العدو ولا مكانه، والويل لمن يحاول أن يعارضه، فمثل هذه المواقف تفسَّر على الفور على أنها مواقف مساندة أو داعمة للإرهاب، ومن يساند الإرهاب استحق اللعنة وإعلان الحرب عليه.
وبناءً عليه، قامت أميركا بحملتها العسكرية ضد أفغانستان، فمارست القتل والاعتقال تحت شعار الحرية والديمقراطية، وما تزال أميركا تمارس القتل في أفغانستان وباكستان والعراق والصومال والسودان.. وكل ذلك لم يسفر عن شيء في محاربة ما يسمى "الإرهاب" سوى أن تعلن أميركا للعالم أنه لا يسلم الشرف الأميركي الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم!
ثبت بعد ذلك أن الحرب على أفغانستان لا علاقة لها بالحرية أو الديمقراطية، وأن المسألة كلها من الألف إلى الياء مصالح في مصالح، وأن الإدارات الأميركية المتعاقبة خططت منذ سنوات للسيطرة على مصادر البترول والغاز الطبيعي في آسيا الوسطى وبحر قزوين من خلال أفغانستان الغنية جداً بالمعادن، بما في ذلك الذهب والفضة واليورانيوم والبريليوم والنحاس والكروم والرصاص والزنك والمنغنيز والحديد والنيكل، كما أنها ذاخرة بالأحجار الكريمة مثل الياقوت الأحمر والأزرق والزمرد واللازورد والكوارتز.. وهذه الأحجار تعدّ الأساس في تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة التي تعمل بالليزر.
اليوم، وبعد عشرة أعوام من أحداث 11 أيلول، شُرِّعت قوانين ضد المنظمات الفلسطينية التي تسعى لتحرير وطنها من المحتل الصهيوني، وانتهى بها الأمر إلى منظمات مقيدة على كل لوائح الارهاب الأميركية، ويعود هذا الأمر بالدرجة الأولى إلى براعة الكيان الصهيوني الذي اختار اللحظة المناسبة كي يقدم نفسه كشريك في محاربة الارهاب. وتحولت عمليات مقاومة الاحتلال إلى "إرهاب للمدنيين"، في وقتٍ أصبح فيه الكيان الصهيوني أشد إرهابا وغدت أميركا أكثر تشدداً وعنصرية ضد العرب والمسلمين، علماً أن المعايير الدولية لحقوق الإنسان معلنة ومتفق عليها وتحظى بالإجماع الدولي، وكانت الدول التي تخالف هذه المعايير يُنظر إليها نظرة استهجان ويُشَهَّر بها في التقارير الدولية لحقوق الإنسان ومن أهمها التقرير السنوي الذي يصدر عن الخارجية الأميركية عن حالة حقوق الإنسان في العالم.
في هذا المناخ، كان الغرب والولايات المتحدة ينظران إلى إشكالية العلاقة بين حماية الأمن الوطني واحترام حقوق الإنسان، على أنها إشكالية مفتعلة من قبل حكومات العالم الثالث، لصرف النظر عن سجلها الأسود في انتهاكات حقوق الإنسان بحجة حماية الأمن القومي ضد الإرهاب الداخلي، واستغلت الولايات المتحدة وجود معارضين على أراضيها واستخدمتهم للضغط على دول بعينها لتطويع سياستها الخارجية لتصبح أكثر ملاءمة لمصالحها، حتى إن الولايات المتحدة عملت على استثمار القوى الإرهابية لصالحها عن طريق التمويل والتدريب والاحتواء. وتؤكد الوثائق أن أميركا كثيراً ما قامت بمساعدة وتمويل عمليات إرهابية راح ضحيتها ملايين المدنيين الأبرياء ابتداء من إلقاء قنبلتي هيروشيما وناجازاكي الذريتين وقتل أكثر من ثلاثة أرباع مليون مدني بريء، وحتى الانقلابات العسكرية التي موّلتها المخابرات الأميركية وراح ضحيتها الملايين.
كما أن دعم أميركا للاحتلال الصهيوني وتشجيعه على العدوان على الشعب الفلسطيني الأعزل والمدافع عن حقه في أرضه التاريخية لإقامة دولته الفلسطينية هو قمة الإرهاب، وأيضاً فإن المعروف أن أميركا ساندت النظام العنصري في جنوب إفريقيا لفترات طويلة، وهي التي لعبت وما تزال تلعب بورقة الأعراق والأديان والأصوليات المتطرفة في يوغسلافيا والعراق والسودان وإيرلندا ولبنان وسورية وأميركا اللاتينية.
كل هذا قبل أن تفاجئنا أحداث أيلول/سبتمبر، وبعد حدوثها تنكرت أميركا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي أمسكت بها في ما مضى سوطا تلهب به ظهر دول العالم الثالث، وأصدرت قانوناً جديداً بعد أسابيع من أحداث 11 أيلول يقوض أركان الليبرالية السياسية والاقتصادية في المجتمع، ففرضت رقابة صارمة على كل وسائل الاتصال الإلكتروني وعلى المعاملات البنكية، وصدر قرار الرئيس الأميركي بإخضاع الأجانب المشتبه في تورطهم في الإرهاب لمحاكمات عسكرية تفتقر إلى كل ضمانات المحاكمة العادلة، وهكذا تتحلل أميركا من ضوابط التوفيق بين الأمن القومي واحترام حقوق الإنسان بانحيازها أولاً وأخيراً إلى ما تظنه حمايةً لأمنها القومي.
وكما يقول إدوارد سعيد فإن "قانون المواطنة" الذي جرى تمريره في الكونجرس الأميركي في أعقاب ضربات 11 أيلول يلغي أو يقيد مقاطع كاملة من الدستور الأميركي، فقد تم بموجبه إقرار خطوات إجرائية ضد الأفراد لا تعطيهم أي حق في الحصول على دفاع مناسب أو محاكمة عادلة، بل وتسمح بإجراء عمليات تفتيش سرية وتنصُّت واحتجاز لفترة غير محدودة. كما تسمح للسلطات التنفيذية باختطاف أي أسرى واحتجازهم وتقرير مصيرهم بشكل أحادي الجانب.
ويمكن هنا استعادة التعليقات والأفكار التي طرحها معلقون ومثقفون لهم وزنهم في أوروبا وأميركا حين قالوا إن مواجهة الإرهاب تتطلب العمل الجاد على حل الأزمات والمشكلات الساخنة والملتهبة على أسس عادلة وحكيمة.
لقد أصبحت "غطرسة القوة" منهجاً للإدارة الأميركية الحالية، وهي نفسها التي حذر منها مفكرون وكتاب أميركيون الرئيسَ السابق بوش "بوصفها الآفة التي يمكن أن تهدد الكيان الأميركي"، لذلك فإن على إدارة أوباما أن تتوقف وتسال نفسها السؤال التالي:
كيف تقضي أميركا على أسباب الكراهية.. وتكسب العالم؟

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:47 PM
تداعيات 11 سبتمبر الأميركي وخيارات الربيع السوري

http://www.alrai.com/img/341500/341698.jpg


نزيه أبو نضال - شكّل 11 أيلول مفصلا نوعيا على المستوى الكوني والتاريخي لشرعنة التدخل الأميركي وتوابعه الأطلسية في شؤون دول العالم، خصوصا في بلادنا العربية والإسلامية، وتشغيل منظمات المجتمع الدولي (مجلس أمن ومحاكم دولية) لإيقاع العقوبات عليها.. وصولاً لاحتلالها عسكريا، ونهب نفطها وخيراتها، ومصادرة أموالها، بقرار دولي إن أمكن، كما في أفغانستان وليبيا، أو من دونه، كما في العراق، وليس أسهل من اختلاق الذرائع في كل مرة.. فهل جاءكم حديث الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل! وهل تذكرون الجمرة الخبيثة!!
إن تجدد سعار النهب الاستعماري لثروات العالم في القرن الحادي والعشرين أمر مفهوم، فليس هناك من خيار آخر كي يعالج الغرب الرأسمالي، بقيادة الدولار الأميركي، أزماته الاقتصادية ومديونيته الهائلة بقياسات الترليون، وكذلك لفرض سيطرته الإستراتيجية على منطقتنا والعالم، بذريعة القضاء على محاور "الشر" والمقاومة..
غير أن "اليانكي" الأميركي صار، وهو في ذروة صور غبائه مع بوش، كمن يهرب من تحت الدلف إلى المزراب، أو هو يعالج الأزمة بكارثة.. إذ بلغت كلفة حربه على أفغانستان والعراق 1328 تريليون. فهل جاء رغم ذلك دور سورية؟!
إذا كان ما يفعله الذئب أو اللص مفهوماً، فمن غير المفهوم، خصوصا بعد تجربة مليون شهيد عراقي، وسط حصار الموت وآلة القتل وصواريخ "الكروز" أن نسمع أصواتاً بين ظهرانينا، حين تتصادم مع أنظمتها القمعية، تهتف كما هتف ثوار بنغازي: "وا.. أميركاهط، وكأن "مس كلينتون" هي الأم تيريزا! أو أن سيد البيت الأبيض هو سانتا كلوز الأسود، يرسل هداياه مع طائرات "الناتو" لأطفال طرابلس أو دمشق!
زمان، حين كان يستعين أحدهم بالأجنبي كان يتسلل خفية من القلعة، كي يدل الأعداء على المداخل السرية لاحتلالها.. أما الآن فإنهم يفعلون ذلك عبر الصحف والبيانات والفضائيات، وتذهب الوفود المعارضة، وهي بزيها الرسمي الكامل، إلى واشنطن، لتناشد السيد بوش أو أوباما كي يأمر قواته العسكرية بالتحرك، ويعِدُونه بأن يستقبلوها في بلادهم بالرز والورود، أو هم يستعطفون صاحب القرار، كما فعل ذات وفد سوري قبل أسابيع، بإصدار فرماناته لمنع السلاح عن سوريا أو الحيلولة دون تصدير النفط منها، وتشديد العقوبات عليها، وإحالة أوراق حكامها إلى مفتي محكمة الجنايات الدولية.
بل هناك من طالب بطائرات "الناتو" كي تحول دون قصف طائرات النظام السوري للمدنيين حتى قبل أن تطير!
في أعقاب 11 أيلول الأميركية، باتت ظاهرة الاستقواء بالأجنبي متكررة في بلادنا، ويلجأ إليها في الغالب ثوارُ الخارج الذين فروا بجلودهم من سياط جلاديهم، وقمع أنظمتهم في الداخل، ولعل قراءة مشهد ما يسمى "الربيع السوري" وتحرك المعارضة فيه، تُلقي الضوء على هذه الظاهرة، وربما تكشف خيارات هذه المعارضة ومآلاتها، وربما مصير ثورة الشعب السوري وتضحياته.
وعلى قاعدة الاعتماد على النفس وحدها، كما في التجربة المصرية، أو الاستقواء بـ"الناتو" الأميركي، كما في النموذج الليبي، يمكن فهم الاتجاهين الرئيسين للمعارضة السورية، في الداخل والخارج، وبمعزل عن المعلن من التصريحات أو النظر إلى أردوغان التركي على أنه محمد الفاتح العثماني. بل إن بعض مظاهرات سورية رفعت قبل أيام يافطات (s.o.s) تدعو قوات "درع الجزيرة" للتدخل.. أحفاد يوسف العظمة وإبراهيم هنانو وسلطان الأطرش يستغيثون بالقوات نفسها التي قمعت ثوار البحرين كي تتولى قمع النظام السوري! فهل ثمة من المضحكات المبكيات ما يفوق ذلك!
ولكن نشير في المقابل إلى أن ثلاثة من رموز الثورة السورية في الداخل والخارج (برهان غليون وطيب التيزيني وميشيل كيلو) أعلنوا رفض التدخل الخارجي، وأكدوا سلمية الثورة ورفض اللجوء للسلاح، ولكن لم يُدِنْ أيٌّ منهم أو حتى يعترف بوجود أولئك الذين يستخدمون السلاح، أو يستقوون بالأجنبي ويتلقون منه الأموال والتعليمات.
على قاعدة الخلاف العميق بين هذين الاتجاهين، وصل الأمر بمثقفي سورية ومفكريها وثوارها في مؤتمرات تركيا وبروكسل وباريس، وحتى في "دمشق سميراميس"، إلى حد العراك بالأيدي بعد سيل اتهامات مريعة بالعمالة والخيانة وزمر المخبرين.. بحيث لم ينجُ أحد من أنبل مناضلي سورية ومفكريها الذين قضوا ربيع عمرهم في سجون النظام، انتظاراً لربيع يأتي.
فلمن تمنح صوتك وقلبك يا مواطن؟.
يكاد حال الثورة يتمحور في إطار أحد اتجاهين رئيسين: الأول، ومركزه أساساً في الداخل، يرى ضرورة تجنب إراقة الدماء وما تستجلبه من تدخل خارجي محفوف بالأخطار، كما يرى أن النظام المركزي السوري، ورغم مرور الشهور، ما يزال على درجة عالية من القوة والتماسك (الجيش، القوى الأمنية، مؤسسات الحكم، الحزب، الجبهة الوطنية وحتى السلك الدبلوماسي)، وبالتالي فإن الحل بتجنب مناطحة الصخر من دون جدوى، والعمل على إيجاد صيغ إصلاح جدية بالحوار مع النظام، الذي وعد بها أصلاً، وهو مضطر لتقديمها بعد كل هذه التضحيات ومع استمرار الضغوطات الشعبية، وهذا ما عُبّر عنه بشجاعة حتى داخل لقاء المعارضة التشاوري في الحوار مع فاروق الشرع، 10 تموز 2011، خصوصا في "لقاء سميراميسط في 28 حزيران 2011 الذي تجنب الإشارة الى إسقاط النظام.. ولعل لسان حال المعارضين في اللقاءين أن هذا الموقف يعني تجنب استخدام السلاح والعنف، أو الاستعانة بالأجنبي، بما فيه "الناتو" التركي، فلكل حساباته وأجنداته التي لا علاقة لها إلا بمصالحه ومصالح الصهاينة. وانظروا الشهيد والشاهد: العراق وليبيا!
أما الاتجاه الثاني، فمركزه أساساً في الخارج، مع وجود من يماثله في الداخل، وينطلق بدوره من حقيقة قوة النظام المركزية، لكنه يرى إمكانية انهيار النظام بتكثيف الضغوط والعقوبات الدولية (سلاح، نفط، تجميد أموال، لوائح سوداء، محاكم دولية ويا ليت محكمة جنايات كتلك التي طاردت "بشير" السودان)، وهؤلاء يتجنبون عادة الحديث عن تدخل عسكري أجنبي، ولكن لا بأس بتوفير حمايات جوية! وبعد ذلك لا بأس بقصف باب العزيزية بطرابلس أو قصر المهاجرين بدمشق بآلاف أطنان القنابل، وحتى لو استشهد آلاف الأطفال فداء الوطن!
اتجاهات المعارضة لا تنطلق في موقفها من الحرص على بقاء نظام بشار الأسد، بل بالبحث عن الممكن، وعما يخدم سوريا وسلامتها ووحدتها، وتجنيبها الفوضى الأميركية الخلاقة التي تعمل على تقسيم سورية إلى خمس دول بعد أن قسموا العراق فعليا إلى ثلاثة.. ثم يأتي الدور على لبنان لتفتيت المفتَّت من شظاياه.. لترتاح إسرائيل من عشرات الألوف من صواريخ حزب الله الجاهزة للانطلاق، ومن مئات الألوف من الفلسطينيين الجاهزين بدورهم للانطلاق في طريق العودة!
والآن، وبعد أن أصبح التدخل الأميركي، بعد 11 أيلول، جزءا من واقعنا السياسي اليومي، ومن أجندات بعض كتّابنا و"ثوارنا"، كيف تتجلى معادلة الربيع السوري بين الداخل والخارج؟ وماذا تقول الوقائع والأسماء؟
أربعة مؤتمرات في تركيا
قبل أيام طفا على سطح الأحداث السورية اسم الأكاديمي والمفكر د.برهان غليون، المقيم في باريس، حين اختاره مؤتمر للمعارضة في أنقرة رئيساً لما سُمّي "المجلس الوطني الانتقالي".
وكانت تركيا استضافت ثلاثة مؤتمرات للمعارضة السورية في الخارج، حيث عُقد اجتماع في أسطنبول، 26 نيسان، وكان مقتصراً على الإخوان المسلمين والإسلاميين وحلفائهم.
تلاه مؤتمر في مدينة أنطاليا في 31 أيار، تحت اسم "المؤتمر السوري للتغيير"، ومن بين الداعين له: عبد الرزاق عيد، صادق جلال العظم، إيمان شاكر، رضوان زيادة، حكم البابا، مأمون الحمصي وعدد آخر سترد أسماؤهم في مؤتمر باريس.
تبعه مؤتمر في أسطنبول، باسم "الإنقاذ الوطني السوري" في تموز الماضي. وقال برهان غليون، الآتي إلى المؤتمر من باريس، إلى وكالة "فرانس برسط: "هنا، من يعقد الاجتماع هو التيار الإسلامي (الإخوان المسلمون وآخرون أيضا) يحاولون الالتقاء والانتظام والتموضع في عملية تتغير باستمرار". وأضاف: "بعضهم كان ينوي تشكيل حكومة مؤقتة، إلا أن هذا الأمر لا معنى له اليوم، إنه سابق لأوانه، الجميع يعارض ذلك. لقد خففوا كثيرا سقف مطالبهم إلى الخروج بلجنة متابعة لإكمال المحادثات مع التشكيلات الأخرى في المعارضة".
بالطبع، كان حزب العدالة والمساواة الإسلامي في تركيا يدعم الإخوان المسلمين في سورية، خصوصا وهو آنذاك على أعتاب انتخابات جديدة!
مؤتمر أنقرة
عُقد المؤتمر الرابع للمعارضة في أنقرة يوم الاثنين 29 آب 2011، واختار د.برهان غليون رئيساً لما سمي "المجلس الوطني الانتقالي" (على الطريقة الليبية) الذي يتألف من 94 عضواً، بينهم 42 من داخل سورية.
وقال بيان المؤتمر إن "الحراك الشعبي في الداخل اختار هذه الشخصيات لقيادته والالتزام بهدف الثورة الأساسي المتمثل بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد".
ومن بين أعضاء المجلس: هيثم المالح، ميشيل كيلو، عارف دليلة، فايز سارة، حسين العودات، لؤي حسين، الشيخ نواف البشير، علي فرزات، عمار القربي، فداء حوراني، سهير الأتاسي، مازن درويش، أنور البني، جورج صبرا، دانييل سعود ورياض الترك. ومن نشطاء الثورة: عمر إدلبي، رزان زيتونة، أديب الشيشكلي، حازم عرعور، نضال درويش، عبيدة نحاس وملهم الدروبي.
وقد أعلن عدد من هؤلاء، ومنهم عبيدة نحاس، أن اسمه قد وُضع من دون علمه. بل إن ممثلة المعارضة في أميركا ذكرت أن برهان غليون نفسه لم يُستشر بالأمر.
من دمشق عقّب المناضل رياض الترك الملقب بـ"مانديلا سورية" على هذه المؤتمرات بالقول: "المؤتمرات التي عُقدت في الخارج، جاءت متسرعة وغير مفيدة في المرحلة الحالية، لأنها قد تشكل عامل انشقاق وخلاف بين أطراف المعارضة وداخل أطياف المجتمع. ناهيك عن خطر وقوعها رهينة التجاذبات الدولية والإقليمية. يضاف إلى كل ذلك الطابع الإسلامي الذي طغى على معظم هذه المؤتمرات الخارجية، بما لا يتماشى مع تنوع المجتمع السوري".
حديث الترك عن الانشقاق داخل صفوف المعارضة أعادني إلى حوار بيني وبينه، أوائل السبعينات في دمشق، وكان آنذاك يقود تيارا قويا داخل الحزب الشيوعي السوري يدعو للكفاح المسلح ولوحدة الأمة. سألته عن الحال فقال بحزن: "للأسف، انقسمنا: باب توما وحي الأكراد". وكان يقصد أن مسيحيي الحزب مع رياض الترك، والأكراد مع خالد بكداش.. فهل تكون القسمة الجديدة بين إسلاميي الخارج وعلمانيي الداخل!
لقاءات بروكسل
لقاءات المعارضة السورية ومؤيديها تعددت: ففي الفترة من 5 إلى 15 أيار 2011، شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل لقاءات سرية ضمت عشرة من المعارضين السوريين منهم: رضوان زيادة، أنس العبدة، أحمد حسو وعبد الأحد سطيفو. وتم اللقاء بدعوة وجهها مروان معلوف مدير برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة ”فريدوم هاوس”، للإعداد لمؤتمر أنطاليا وتمويله، ولدعم عدد من الفضائيات السورية المعارضة.
مؤتمر «ليفي» في باريس
في باريس وبدعوة من الصهيوني الفرنسي بيرنار هنري ليفي، التقت مجموعة من الشخصيات السورية بأخرى فرنسية، في 3 تموز 2011. وقد أثير حول اللقاء جدل كبير، بسبب شخصية ليفي، الذي أشاد بالجيش الصهيوني، خلال افتتاح مؤتمر "الديمقراطية وتحدياتها" في تل أبيب في أيار 2010، حين قال: "لم أرَ في حياتي جيشاً ديمقراطياً كهذا". وكان من ضمن مدعوّي مؤتمر باريس ألكسندر غولد فارب، النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي عن حركة "تسوميت" العنصرية، ومساعد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك. أما الأسماء الفرنسية المتحدثة فغلب عليها تأييدها لإسرائيل، مثل وزير الخارجية الفرنسي الأسبق برنار كوشنير، والاشتراكي لوران فابيوس، وسيسيل دوفلو الناطقة باسم الخضر، وعمدة باريس برتراند دولانويه.
وحضر من الجانب السوري أعضاء المكتب التنفيذي لمؤتمر أنطاليا الذي عُقد في 31 أيار وهم: عمر العظم، عهد الهندي، عبد الإله ملحم، لما الأتاسي، عمار القربي، سندس سليمان وأديب الشيشكلي، والأهم مشاركة ملهم الدروبي المكلف بالعلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين في سورية، والذي قال إنه يحضر ممثلا للإخوان المسلمين. وحول دور الصهاينة في عقد المؤتمر قال: "إن ما يهمنا أن هناك منبراً نتحدث من خلاله".
كما حضر أشرف المقداد، من "جبهة الخلاص" التي يرأسها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام. ومن مفاجآت المؤتمر، ما صرخت به فتاة سورية حضرت المؤتمر: " في هذه القاعة لا يوجد سوري واحد، في هذه القاعة لا أرى سوى صهاينة". لم تكن "ثريا" قد أنهت مداخلتها بعد، حتى انقضّت عليها سواعد الأمن، لتجرها بالقوة خارجاً.
وقد ردّ عليها "جيل هرتزوج"، مدير الاحتفال، بقوله: "إن الصهيونية ليست تهمة، إنها مفخرة".
وقد نددّ كل من د.برهان غليون، والناقد صبحي حديدي، والكاتب فاروق مردم، بالتحرك الذي يقوم به برنار هنري ليفي، الذي نشر بيانا في صحيفة "لوموند" لجمع تواقيع لدعم ثورة الشعب السوري. فعدّوا النصَّ الذي نشره ليفي وكل المبادرات التي يمكن أن يأخذها في المستقبل، ومهما كانت المسميات التي تتحرك تحتها الجماعة، بمثابة "مناورة دنيئة" تنوي حرف مسار المعارضة الديمقراطية السورية عن أهدافها، والمساس بصدقيتها أمام جماهيرها.
وجاء في تصريحاتهم: "نطلب من السوريين والعرب والفرنسيين ممن يودون مساندة شعب سورية عدم مساندة مبادرة ليفي".
غير أن بيانا آخر لم يصدر تنديدا بمؤتمر باريس، وبمشاركة الإخوان المسلمون فيه، إلى جانب عدد من أعضاء مؤتمر انطاليا.
ولا بد أن نلاحظ في سياق هذه التحركات والمؤتمرات كيف تتناغم، وفق مايسترو واحد، سلسلة من تصريحات آل البيت الأبيض والخارجية الأميركية والصهاينة الأوروبيين، وكيف ترتفع الدعوات لعقد اجتماعات مجلس الأمن واتخاذ قرارات العقوبات بالتتابع في واشنطن والعواصم الأوروبية.. فتتحرك عواصم الخليج وأقلام الغيورين، بل ومنهم من يعتصم أمام السفارة السورية مطالباً بطرد سفيرها ولم يكلف نفسه ذات اعتصام أو مقال بطلب طرد السفير الإسرائيلي.
وهنا نسأل: منذ أكثر من ستة أشهر ثمة ملايين المعتصمين والمتظاهرين ومئات المقتولين والجرحى في ميادين المدن اليمنية، وقبلها في البحرين، فلماذا لم يرتفع صوت واحد ممن أسلفنا احتجاجا أو إشفاقا! أم لأن إسرائيل غير معنية بما يحدث هناك!
لقاء تشاوري في «سميراميس» بدمشق
في مقابل مؤتمرات الخارج، عقد ناشطون ومثقفون في سورية في 28 حزيران 2011، لقاءً تشاورياَ ضم زهاء 200 معارض في قاعة فندق "سميراميس" في دمشق، كان من بينهم ميشيل كيلو ومنذر خدام وحسان عباس وفايز سمارة وشوقي بغدادي والفنان عباس النوري وسلامة كيله.
ووجد برهان غليون موقفا وسطاً كالعادة حين قال: إن "منظمي اللقاء قالوا إن هدفه هو تدارس الأوضاع السورية، وهو مبادرة مستقلة لا علاقة لها بالنظام القائم ولا تهدف إلى الإعداد لأي حوار معه. بيد أن انعقاده في هذه اللحظة التي تتميز بتصاعد مناورات النظام السياسية الهادفة إلى إعطاء انطباع بأن السلطة أصبحت مستعدة للحوار وأنها تتواصل مع بعض أطراف المعارضة مما أثار الشك في نوايا المنظمين وأهدافهم. وربما أسهم في ذلك أيضا عدم نشر أو تعميم المنظمين لأي بيان واضح بأهداف المؤتمر والمشاركين فيه". وأضاف غليون: "إن موقف قوى الثورة الشبابية والشعبية مرتبط بالموقف الذي سيصدر عن اللقاء، ومدى مواكبته لمسيرة الشعب السوري التحررية، وموافقة أهدافه لمطالب الشعب وأهدافه".
وإذا كان غليون قد حاول مسك عصا إرضاء الأطراف كافة، فإن الحملة التي تعرض لها اللقاء، خصوصا من معارضي الخارج، كانت اتهامية، بل وتخوينية أحياناً من نوع أن اللقاء "شقّ طريقاً التفافية" للنظام حول الثورة، أو أنه جزء من لعبة "تلميع" صورة النظام و"إعادة تدويره"، وأن رموزاً "سلطوية" تسللت من أجل "إسقاط القلعة من داخلها"…
الطريف أن لجان التنسيق المحلية في سورية اتخذت موقفاً إيجابياً من لقاء "سميراميس"، والأطرف أن "تنسيقيات دمشق" وجهت ضده اتهامات عدة، رغم وجود عدد من الرموز النضالية في اللقاء مثل ميشيل كيلو، كما وجهت إلى هيئة الحوار الوطني مع النظام، وفيه الطيب تيزيني، نقداً أقسى، فاتهمت الحوار بأنه "محاولة لإعطاء صبغة من الشرعية".
لكن البيان الختامي للقاء "سميراميس" جاء مفاجئاً للمخوّنين والمتخوفين معاً: "نحن المواطنين والمثقفين والمفكرين والشخصيات الوطنية المجتمعين بتاريخ 27 حزيران 2011 في فندق سميراميس بدمشق، نؤكد أن نبقى جزءاً من انتفاضة شعبنا السوري السلمية في سبيل الحرية والديمقراطية التعددية، وبما يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية بصورة سلمية وآمنة، ولذلك نعلن رفضنا اللجوء إلى الخيار الأمني لحل الأزمة السياسية البنيوية العميقة التي تعاني منها سورية، ونرفض أيضاً أي دعوة للتدويل أو التدخل الخارجي في شؤون سورية، وأن نغلب مصلحة الوطن وحرية المواطن على كل مصلحة".
وكان قد سبق لقاء "سميراميس" بيوم واحد، أي في 26 حزيران، اجتماع عُقد في دمشق بين 12 حزباً معارضاً وعدد من المعارضين المستقلين وخرج بـ"هيئة تنسيق" و"وثيقة سياسية" لم تكن روحها العامة بعيدة عن البيان الختامي للقاء "سميراميس".
هيئة الحوار الوطني
وفي دمشق جرى لقاء تشاوري، باسم "هيئة الحوار الوطني" دعا إليه النظام السوري في 10 و11 تموز 2011، وشارك فيه مندوبون عن حزب البعث ومعارضون مثقفون وفنانون وسياسيون من أطياف متعددة وشخصيات مستقلة، كالنائب محمد حبش ود.أنيس كنجو. وكان من بينهم الأكاديمي المفكر د.الطيب تيزيني، الخارج من المعتقل، بعد مشاركته في احتجاج أمام وزارة الداخلية في آذار 2011، وقد أعلن تيزيني خلال اللقاء بوضوح "إن أسس الدولة الجديدة تبدأ بتفكيك النظام الأمني"، وإن أول شرط هو أن يكون "الرصاص حراماً على كل سوري"، كما طالب بإطلاق السجناء. وبيّن تيزيني في سياق آخر أن سورية أمام احتمالات عدة منها: التدخل الأجنبي والصراعات الطائفية. أما الرهان الذي يعوّل عليه فهو الدعوة إلى مشروع وطني ديمقراطي في النهضة والتنوير. وهو يرى أن الأجيال الشابة يمكن أن تكون حاملا للتغيير.
ودعا محمد حبش رئيس الجمهورية لتعديل المادة الثامنة والمادة 84 من الدستور، بحيث تُلغى سلطة الحزب الواحد والترشيح لرئاسة الجمهورية، كما دعا إلى تشكيل لجنة لحقوق الإنسان، وقال إن المواطن يؤخذ من بيته مثل "كيس البطاطا"!
وبحث اللقاءُ القضايا المدرجة على جدول أعماله، وهي دور الحوار الوطني في المعالجة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأزمة الراهنة والآفاق المستقبلية، وتعديل بعض مواد الدستور بما في ذلك المادة الثامنة، التي يحتكر من خلالها حزب البعث السلطة، إضافة إلى مناقشة مشاريع قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام.
وفيما الحوار قائم في دمشق أعلن برهان غليون من باريس رفض الحوار الجاري، وقال إن "الثورة كسرت شوكة النظام الحاكم: وإن المعارضة السورية "لن تشارك في حوار شكلي معه لا يؤدي إلى انتقال سلمي إلى ديمقراطية حقيقية".
أما مواقع المعارضة السورية، فقد شنت هجوماً قاسياً على الحوار، فقال موقع "سورية الحقيقة" الذي يديره المعارض نزار نيوف، إن أغلبية الحضور "من الفنانين عملاء أجهزة السلطة وأذنابها والعديد من المخبرين".
أما صفحة "الثورة السورية" على موقع "فيسبوك"، والتي ينشط عليها عشرات الآلاف من السوريين المعارضين، فقالت إن "أي حديث عن الحوار أو مؤتمر يترافق مع تصعيد على الأرض أمر خطير يدل على أن القيادة التي تعطي الأوامر لهذا ولهذا هي واحدة؛ وهو بشار".
أما صفحة "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" فقد عدّت المؤتمر "محاولة لإعطاء صبغة من الشرعية" على النظام "في الوقت نفسه الذي يستمر فيه بالقتل والقصف واقتحام المدن".
وختمت التنسيقيات بيانها بالقول إن الشعب السوري قد يقبل التفاوض مع النظام "حول كيفية تسليم نفسه، ووضع السلطة في تصرّف الشعب، والتخلي عن سلطته والاعتراف بجرائمه".
الموقف الحاد من لقاءَي الحوار في "سميراميس" ومع النظام، هو التعبير الواضح عن وجود منهجين وموقفين لدى المعارضة السورية في كيفية إدارة الصراع، وفق المعطيات القائمة..
فهل المثقف الأردني ملزم بتبني أحد هذين الموقفين؟ أم إن من حقه، بل ومن واجبه أن يفكر ويختار؟!
مثقفو الأردن والربيع السوري
في مقابل ما يجري من تطورات وعنف في سورية، وما تشهده قواها السياسية من اتجاهات وانقسامات وخيارات، شهد الوسط الثقافي الأردني احتداما غير مسبوق حول الموقف مما يحدث.. فهناك من ذهب إلى الحد الأقصى في دعم الثورة ومطالبها، وفي الخندق المنادي بإسقاط النظام، وهناك من وقف إلى جانب المطالب السلمية العادلة للجماهير السورية ضد الاستبداد الأمني وتغييب الحريات، وهيمنة الحزب الواحد، وتفشي الفساد، والوقوف مع العدالة والتعددية السياسية وتبادل السلطة، ولكن هذا الاتجاه (الأخير) حذّر من مؤامرة دولية أميركية أطلسية لضرب سوريا وتفتيتها، وإنهاء دورها الداعم للمقاومة اللبنانية والفلسطينية.
بين هذين الموقفين بدا أن أحداً لا يصغي لأبجديات الحوار مع الآخر، بل طغت لغة الاتهام والتخوين، بل إن أحدا لا يريد حتى أن يسأل نفسه إن كان ثمة فارق بين من يحاصر غزة (مبارك) وبين من يدعم المقاومين في لبنان وفلسطين، أو عن سر الاصطفاف الخليجي (الرياض والمنامة والكويت) وسحب السفراء من دمشق، انتصارا لحريات الشعب السوري، وحماية لدمه! لكن هل هناك من يخبرنا لِمً لا يسأل أحد عن دماء أهلنا في ميادين اللؤلوة والتحرير والتغيير في المنامة وتعز وصنعاء. ولا نريد أن نذكر غزة وتهويد القدس والمستوطنات!
هذا الوضع البائس يطرح سؤالا حول حقيقة ما نتحلى به نحن أدباء الأردن وكتّابه من روح ديمقراطية تسمح بالاختلاف وباحترام المختلفين بعضهم لبعض!
من زمان علّمنا "ماوتسي تونج": "حين تجد موقفك متقاطعاً مع الأعداء، عليك أن تراجع حساباتك".
وفي حالتنا الملتبسة بالاختراقات هذه الأيام، نكاد نجد أنفسنا في دبابة أميركية تقودها "مس كلينتون"، ومحشورين مع الصهيوني "ساركوزي" ومع عُبي النفط فاقعة الحرية.. وهنا بالضبط على كلٍّ منا أن يتحسس ضميره وموقفه.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:48 PM
الفن السابع يدوّن الحدث برؤى متباينة

http://www.alrai.com/img/341500/341699.jpg


ناجح حسن - عقد من الزمن مضى، وما تزال تداعيات اعتداءات الحادي عشر من أيلول 2001 التي شهدتها أكبر مدن العالم نيويورك، ماثلة أمامنا، كأن تاريخ البشرية بدأ يُكتب من تلك اللحظة.
أفرزت هذه الحادثة نتائج أليمة، مثلما كان لها تحولات جسام على أكثر من منحى؛ إنسانيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، وما تزال أجزاء واسعة من أرجاء المعمورة تتحسب تأثيراتها التي بدت أشبه بمخلفات الزلازل والبراكين.
على جبهة السينما، صورت أفلام عربية وأوروبية وأميركية من النوعين التسجيلي والروائي، قبسات من بين ما خلفته الاعتداءات، وقدمتها في معالجات مليئة بالرؤى والأساليب المتباينة، بعضها جاء متواضعا سواء من الناحية الجمالية أو الدرامية، وبعضها الآخر أُنجز من أجل الاستعراض المثقل بالمؤثرات، غايته تمجيد النزعة الفردية وإعلاء الأقوى وتأكيد مبدأ البقاء للأفضل، إضافة إلى قلة من الأفلام الجريئة في مناهضة النظرة العنصرية التي تتأسس على التمييز ضد الآخر وثقافته.
الحدث الجلل
لا شك أن افلاما عالمية من الإنتاج الضخم التقطت مغزى الحادث الجلل على نيويورك، وحاكته بشكل مباشر أو خفي، بحيث ذهب فيها صناعها إلى حقبة زمنية من التاريخ، وحُشدت فيها الكثير من الطروحات والإشارات البليغة التي يعيشها العالم المعاصر من تعصب وانغلاق وعدم تسامح وحدة تنازع بين الثقافات.
كان الفيلم الأميركي في مقدمة طوفان السينما العالمية التي عاينت ذيول اعتداءات نيويورك، وبهذا قُدمت مجاميع من الأفلام التي دارت حول الحادثة إياها، وأعقبتها أفلام أخرى صُورت في مناطق مختلفة من العالم جميعها اشتبكت مع الوقائع الحربية، في افغانستان أو العراق، أو في دوائر صناعة القرار العالمي ودهاليزها.
يقع فيلم "المنطقة الخضراء" للبريطاني بول غرينغراس، ضمن الجدل الدائر بشكل متواصل في كواليس هوليوود، التي أنجزت على مدى السنوات الأخيرة العديد من الأفلام التي تحاكي محطات ومواقف وصورا من هذه الحرب، سواء بشكل مباشر، أو على نحو فيه من الإشارات والإحالات، ما يشي بانعكاسات الحرب على أفراد وجماعات، وما تثيره من الجدل داخل المجتمع الأميركي.
اشتغل غرينغراس فيلما آخر بعنوان "الرحلة يونايتد 93" جسد فيه بقالب من التشويق الروائي لحظةَ الهجوم بالطائرات على نيويورك في الحادي عشر من أيلول 2001، متكئاً على كتاب لإعلامي أميركي قدم فيه جوانب من خفايا الإدارة الاميركية إبان حقبة الرئيس جورج بوش وتصميم إدارته على الحرب، وذلك من خلال جندي أميركي أوكلت إليه مهمة التفتيش على أسلحة الدمار الشامل التي زعمت الإدارة الاميركية أنها بحوزة العراق، بيد أن هذا الجندي الذي يؤدي دوره "مات دامون"، يصطدم مع زملائه في وحدات أخرى هدفها وأد أي دليل على أن العراق كان يخلو من أسلحة الدمار الشامل، بذريعة المحافظة على تأييد المجتمع الأميركي لهذه الحرب ودوافعها.
رؤى تسجيلية
لدى زيارتهما عمّان قبل أعوام قليلة بغية المشاركة في واحدة من الفعاليات التي تنظمها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، شدد سينمائيان أميركيان على أهمية الفيلم التسجيلي في الحياة الثقافية للأمم والشعوب، لما ينطوي عليه من قيم اجتماعية وسياسية واقتصادية تسهم في إيجاد حوار حضاري مشترك، خصوصا على إثر ما يشهده كوكب الأرض من عنف وعنف مضاد، كان الحادي عشر من أيلول عنوانا له، وسببا في ما آلت إليه الأوضاع في العالم المعاصر.
وبيّن الناقد والباحث السينمائي الأميركي توماس وايت، المحرر في مجلة "الوثائقية" المتخصصة في موضوعات الأفلام التسجيلية، أن حال الفيلم التسجيلي في الولايات المتحدة الأميركية تأثرت في الفترة الأخيرة بالأحوال الاقتصادية الصعبة التي مرت بها أميركا، ولم يعد توزيع هذا النوع من الأفلام بالحيوية والنشاط اللذين كان عليهما، رغم انتعاشه بشكل مباشر العام 2001 على خلفية الهجوم على مدينة نيويورك.
وأشار وايت إلى أن مساحة عرض الفيلم التسجيلي في أميركا غدت تتقلص لتقتصر على القنوات التلفزيونية والمهرجانات السينمائية والأكاديميات والمدارس التعليمية، بينما يشهد حضورا واسع على المواقع الإلكترونية وعبر الأقراص المدمجة.
بدوره قال المخرج التسجيلي مارشال كوري أنه اختار العمل في حقل الفيلم التسجيلي لرغبة جمالية وإبداعية تنهض على قدرة هذا النوع من الأفلام في نبش تفاصيل الواقع الحياتي اليومي وإشكالاته. وأضاف أنه لا يرى في الفيلم التسجيلي مرحلة مؤقتة للعبور إلى صناعة الأفلام الروائية، خصوصا أن فيلمه "صراع الشارع" الذي حققه منذ أعوام في أميركا، نافس بقوة الكثير من الأفلام الروائية ذات الميزانيات الضخمة والمبهرة بعد أن نجح في اقتطاف أكثر من جائزة في مهرجانات أميركية.
ولفت إلى قدرة الفيلم التسجيلي على أن يكون منافسا قويا لأفلام روائية مثلما هي حال الفيلم التسجيلي الفرنسي "مسيرة الإمبراطور" الذي تنافست الصالات السينمائية على عروضه العالمية. وأرجع وايت عدم نيل الفيلم التسجيلي عموما لفرصه في التوزيع، إلى أحكام العرض وقواعده السائدة في الصالات التوزيعية التي تتأثر عادة الأعمال ذات الخيال والإبهار والحركة والتشويق والمغامرة، في حين أن الفيلم التسجيلي يحفر موضوعاته من داخل مشكلات الإنسان اليومية والتزامه الواضح بالقضية التي يناقشها رغم ما يوفره الفيلم التسجيلي من جوانب معرفية وفنية مبتكرة.
روح انتقامية وحياد
واضح بشكل جلي لا لبس فيه أن هوليوود والقائمين على صناعة السينما في العالم ليسوا في وارد البقاء محايدين تجاه الاقتراب من موضوعات مثل العنف والإرهاب وما يؤديان إليه من روح انتقامية ما تزال أرواح بريئة تدفع ثمنها حتى اليوم، بل إنهم إزاء ما أفرزه العنف والإرهاب من نتائج وخيمة، عملوا على أفلام ترسم صُوَراً مختلفة بأساليب جمالية وفكرية متفاوتة.
إن أفلاماً على غرار: "الإكسندر"، "دبليو و"مركز التجارة العالمي" لأوليفر ستون، إلى جوار "حروب تشارلي" لفمايك نيولز، "خزانة الألم" لكاترين بيغليو، "أغورا" للإسباني أليخاندور أمينابار، "أسود للحملان" لروبرت رد فورد، "الطائرة الورقية" لمارك فوستر، "فهرنهايت 11 أيلول" لمايكل مور، "خلية هامبورغ" لأنتونيا بيرد، "إعادة خلق" للأردني محمود المساد، "تورا بورا" للكويتي وليد العوضي، "لعبة الدوللي دول" للمصري عادل أديب.. ستظل عالقة في ذاكرة عشاق الفن السابع وخيالاتهم، لما جسدته من رؤى وأفكار بليغة لهذا الحدث الجلل وما تفرع عنه من أحداث جسام.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:48 PM
«أميـركا».. بين خطاب روائي وآخر بصريّ

http://www.alrai.com/img/341500/341700.jpg


فــاروق وادي - تقاطعات كثيرة تجمع بين "أميركا" ربيع جابر وAmreeka"" شيرين دعيبس، وإن كنا في الأولى نتحدّث عن عملٍ روائي، فيما نتحدّث في الثانية عن فيلم سينمائي روائي طويل.
"أميركا"، أو "أمريكا"، هو العنوان العريض الذي يجمع بين العملين، رغم الاختلاف في طريقة الكتابة واللفظ، إلاّ أن المكان المقصود، هو المكان نفسه في العملين. كما أن السّرد هو الأسلوب الفني الذي التجأ إليه المبدعان، وإن اختار الأوّل السّرد الكتابي الذي تتخلّق أحداثه وشخصياته بالتخييل الذي يترك مساحة أوسع للقارئ للمشاركة في صناعة الخيال، فيما اختارت مُخرجة وكاتبة القصّة والسيناريو في الثاني أسلوبيّة السّرد السمعي البصري، الذي يضع المتلقي أمام خيالات مُشخّصة ورؤى أكثر جاهزيّة بحكم طبيعة الشكل الإبداعي الذي تمارسه.
يلتقي العملان في كون "أميركا" الأرضَ الموشّحة بالغموض والأسرار التي تتوجّه إليها الشخصيتان المحوريتان في الرواية والفيلم، وفي أن كلتا الشخصيتين أنثويّة. فثمّة، إذاً همّ نسويّ يحرّكهما، يقف خلفه تنكُّر ذكوريّ ترك آثاره في أعماق الأنثى موضوع السّرد، وشكّل الدافعَ الأوّل لسفرها من بلدها متوجهة إلى تلك القارّة الشّاسعة المهيّأة للمغامرة، رغم أن الأولى تسافر إلى أميركا من جبل لبنان في وقتٍ أكثر إيغالاً في الزمان، يعود إلى بدايات العقد الثاني من القرن العشرين، في حين تسافر امرأة الشريط السينمائي من رام الله إلى الولايات المتحدة أوائل القرن الحادي والعشرين. ورغم السنوات الطويلة التي تفصل بين تاريخَيّ سفر السيدتين، إلاّ أن تجربتيّ المرأتين تشهدان تقاطعات وتشابهات كثيرة لناحية قسوتهما وحجم المعاناة فيهما.
فـ"مرتا حداد"، الشخصيّة الأساسيّة لرواية جابر، تحمل همّ انقطاع أخبار زوجها عنها وتوقف رسائله منذ نحو عام، فتذهب إلى القارّة البعيدة باحثة عنه، لتجده وقد ارتبط بامرأة أخرى من تلك البلاد. في حين تسافر "منى فرح"، الشخصيّة الأساسيّة لشيرين دعيبس، هرباً من تجربة زواج فاشل، خلّف لها ابناً يقف على تخوم البلوغ. وهي على العكس من الصبيّة "مرتا"، التي تتوافر لديها مقومات جماليّة لافتة، تعاني من بدانة مُزعجة (جسّدت دورها نسرين فاعور بثقة وإتقان وحضور آسر). وعندما تشاء الصُّدفة أن تلتقي في السوبرماركت، قبل سفرها من رام الله، بالزوجة الثانية للرجل الذي كان زوجها، يلفتها ما تتمتّع به تلك المرأة من مواصفات جماليّة عصريّة تفتقر هي نفسها إليها.
إذاً، فثمّة امرأة أخرى تدخل حياة كلّ من مرتا الرواية ومنى الفيلم، من خلال الزوج، فتشاغب على خصوصيتها وتجرح مشاعرها وتعمل على حرف مسار حياتها، وتصنع قطيعة باترة بين الماضي والحاضر والمستقبل.
لكن كلتا المرأتين، في الرواية والفيلم، تسلكان طريق حياتهما الأخرى على الأرض الأميركيّة من دون سندٍ ذكوريّ يمثله الرجل الزّوج، تكافحان بالعمل الدؤوب وتتحديان الصعاب. فكل واحدة من تلك المرأتين، تمثِّل شخصيّة نسويّة مقاتلة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي الحياتي، في سبيل انتزاع حقها وحقّ أبنائها في الحياة.
ورغم الأعوام التسعين التي تفصل بين وصول "مرتا" إلى الأراضي الأميركيّة ووصول "منى" إليها، إلاّ أن سوء حظّ الثانية يجعل ذلك الوصول يحصل بعد أحداث أيلول الأميركيّة 2001، ما يجعلها عرضة لمضايقات وممارسات عنصريّة مزعجة في وسطِ معادٍ.
غير أن مثل تلك الممارسات تبدو شيئاً غير طارئ على السلطة الأميركيّة. فـ"مرتا" تعرّضت إلى شكلِ من أشكال الممارسة العنصرية عند وصولها أميركا في العام 1913، وعانت كما عانى "الآخر" في حينها من تلك العنصريّة، التي يبدو أنها متأصلة في الثقافة الأميركيّة، حتّى إن الرئيس الأميركي آنذاك، وودرو ولسون (كما أشار ربيع جابر في أحد هوامش الرواية)، قال بعنصريّة فاضحة تقوم على اعتقاد خاطئ، إن السوريين (والمقصود هنا الذين جاءوا من سورية الكبرى) هم من عرْق أصفر وصيني. لكن مثل هذا المنطق المتهاوي، لم يصمد أمام السؤال المنطقي الذي طرحه محامي الجالية في حينه: هل كان يسوع المسيح المولود في سورية صينياًَ؟!
في الرواية والفيلم، تبدو أميركا بلداً غير سهل يُقدِّم الثراء المُعلّب للقادمين إليه من وراء البحار، ببساطة ومن دون ثمن باهظ يدفعه القادم إليها من جهده وعرقه وكرامته الإنسانيّة، وإن كانت الحقيقة الموضوعيّة تقتضي التنويه بأن المكان لم يضنّ على الطموحين والنشيطين بتوفير الفرص السانحة لمن يمتلك القدرة على الصمود أمام الأنواء وشقّ الطريق الصّعب في رحلة الحياة.
فكلتا المرأتين، تخوضان التجربة بثقة وتمكُّن وجهد متواصل، وتُحرزان النجاح الذي تستحقانه، نتيجة خوض الواحدة منهما معركتها، التي تبدأ بمجرّد الوصول إلى تلك البلاد البعيدة الغامضة.
تقاطعات كثيرة أخرى في التفاصيل قد نعثر عليها بين تجربة "مرتا" وتجربة "منى"، بين "أميركا" ربيع جابر وAmreeka"" شيرين دعيبس، التي استثمرت تجربة واقعيّة لامرأة تربطها بها صلة قربى. ولعل الجملة التي ردّدها كثيرون ممن شاهدوا الفيلم في الولايات المتحدة تُلخِّص المسألة: "إن قصّة منى تشبه قصّتي، ولقد مررتُ بمواقف تتشابه مع ما مرّت به". ومن هنا يمكننا أن نفهم كيف أن جذور تلك التجربة تمتد في التاريخ، وتتقاطع إلى هذا الحدّ أو ذاك، مع تجارب أخرى كثيرة، منها تجربة "مرتا" في الرواية.
لكن ما يجمع بين العملين ليس الجانب الموضوعي فحسب، أو مجرّد التقاطعات السرديّة وتشابهات الشخصيّة وتجربتها الأميركيّة، وإنما أيضاً، تلك الرؤية الصافية، والبساطة السرديّة المؤثِّرة، التي ميّزت العملين، الروائي والسينمائي.. على السواء.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:49 PM
على شرفة الحادي عشر من سبتمبر




* د. محمد مقدادي
وقف العالم إبّان الحرب الباردة في خندقين متقابلين، وانقسم إلى دول رأسمالية تقودها أدوات إمبريالية تعظم رأس المال وتخوض معاركها على الجبهات المختلفة لتعزيز مصالحها وإجكام سيطرتها ونفوذها وتحقيق تراكم الثروة في يد القلّة المتحكّمة بمصائر الشعوب المضطهَدة والطّبقات المهمّشة داخل المجتمعات الإنسانية.
في المقابل، كان ثمّة أنظمة تقدّميّة تحتكم إلى منطق مجابهة الشرور الرأسمالية المحدقة بالشعوب، وتتبنى مهمات بناء جبهات تدافع عن مصالح المستضعَفين لتحقيق مستويات أعلى من العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتنفيذ برامج التنمية المتوازنة وتوزيع مخرجاتها. وطال السّجال بين المعسكرين المتمترسين كلّ خلف "أيديولوجياته"، وحُسم الصراع لصالح النموذج الرأسمالي الذي بدأت أذرعه الاقتصادية والعسكرية والثقافية والسياسية تمتدّ إلى جيوب العالم وبؤره التي ظلت عصيّة إلى وقت قريب.
وجد "وحيد القرن الأميركي" أن قضية "تفرّده" في قيادة العالم تتطلب القضاء على عدوه المفترض والمتمثل في "الإسلام" الذي لم يتوقف الغرب عن توصيفه عدوّاً لأيديولوجيا هذا الغرب وسياساته التي يزعم أنها تناصر الديمقراطية وتعمل على إشاعتها وتحافظ على حقوق الإنسان وتحقق التنمية.
كما يتطلب ذلك التكامل الاقتصادي بين "الشمال" الذي ينتمي إليه الغرب المتمتّع بالفكر المبدع والمالك الشرعي للمنظومة الأخلاقية التي تقود المبادرة في النهوض والإنجاز الحضاري، وبين "الجنوب" الذي يتمتع بِكَمٍّ هائلٍ من الموارد الطبيعية الخام والقوى البشريّة ذات الأجور الرخيصة والمطالب المحدودة، إضافة لمحموله التاريخيّ من التخلّف المتراكم، وهمجية شعوبه التي تناصب العداء لأشكال التقدم والرّفاء والمدنية كافة.
وهذا أمر يوجب على "وحيد القرن الأميركي" أن يعمل على محاصرة هؤلاء "الشرذمة"، الأعداء العتاة لمدنيّته، وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي يحملها ويبذل جهوداً غير محدودة لتعميمها، وجعل العالم يسير في منظومة اقتصادية – اجتماعية- سياسية – ثقافية موحّدةٍ ومستظلّةٍ بظلال رايات الفتح الإمبريالي الجديد، ذلك الفتح الذي يطلُّ برأسه كل يوم تحت شعارات أغْرت الكثير من الشعوب التي اعتقدت –للوهلة الأولى– أن انخراطها الطّوعيّ في هذا النمط العولمي الرأسمالي هو سبيلها الوحيد للخلاص من الفقر المزمن، وانعتاقها من قيود الدكتاتوريات المتحكمة برقاب العباد وأرزاقهم، ومستقبل أوطانهم.
إزاء المتغيرات العالمية وإشباعاً للتطلعات الإمبريالية النّهمة في تسلم زمام العالم وقيادته إلى حيث تتحقق المصالح العليا لأصحاب الثروة والنفوذ، كان لا بدّ من تصنيع عدوّ على مقاييس العقلية الشعبية الأميركية، وصناعة "رأي عام أميركي" مساندٍ لتوجهات قياداته التي وضعت نصب أعينها استغلال العالم حتى الرّمق الأخير، وتجييش الجيوش لتحقيق احتلالات في المناطق المرشّحة لتعميق النفوذ الغربي الذي تقوده أميركا بكل ما لدى ساستها من صلفٍ وجنون.
فعملت الإدارات المتعاقبة على تقديم المسلمين بوصفهم أعداء تاريخيين لمنظومة القيم السامية التي يتمتّع بها الأميركيون الذين أوكل لهم "الربُّ الإنجليزيّ" مهمة نشر القيم لأداء رسالته "الأبويّة السامية" على وجه الأرض بوصفهم أوصياء عليها من غير منازع، فراحوا يقودون حملة جديدة للسيطرة على العالم تحت هذه الشّعارات التي تمثل كلام حقّ –في ظاهره- لا يُرادُ به إلاّ باطل، ومزيد من الاستعباد للشعوب المستهدَفة والنّهب المنظَّم لثرواتها، ومغالاةً استنفاد قدراتها الجسدية والذّهنيّة بإقامة المشاريع التي تنفّذها الشركات العابرة التي شكلت وتشكّل رأس حربة الفعل الثقافي الذي تعمل "أميركا" على تعميمه بوصفه دستورا أميركيا "عُلويّاً "و"مقدّساً "غير قابل للمساس، ولا يحتمل التشكيك بأهداف هذا السلوك "النبيل" الذي هو في واقع الأمر سلوك عدوانيّ مناهضٌ لحقوق الشعوب في تنوع ثقافاتها وتعدّد عقائدها مثلما تتنوع ألوانها وتتعدّد لغاتها.
يأتي ذلك في ظل حقيقة أن هذه الشعوب نفسها تعرضت في الحقبات الاستعمارية البائدة لموجات من الإفقار على يد قوى الغرب الاستعماري نفسه الذي يزعم الآن نصرة قضاياها العادلة، وتعرضت للقهر والتعسّف والاستلاب، على أيدي من نصّب الغرب عليها من الدكتاتوريات التي حكمتها وتحكّمت بها، بكل ما أمدّها الغرب به من أدوات الاستبداد، ومصادرة الحريات، وتعميق التفاوت الطبقي-إلى درجة الامتهان– في تلك المجتمعات التي باتت مرتهنة لسياسات الاستتباع التي قادت إلى خراب منظومة قيم الحرية والتنمية والعدالة المتوخاة.
إذن.. ما العمل الذي يتوجب تصنيعه و"فبركته" ويكون كفيلاً بإقناع دافع الضريبة الأميركي أن عليه أن يتحمل -من غير إكراه– عبء أعمال انتقامية، وغزوات عسكرية خارج البلاد بعد أن تلاشى خطر المنظومة الاشتراكية وأفل نجم الشيوعية التي شكل وجودها محفّزاً له، لدعم سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة الراعية لمصالحه.
ذلك أن الحملة الإعلامية التي تناولت الإسلام والمسلمين، وقدّمتهم على أنهم أعداء الفكر الغربي المستنير والمدنية الغربية المتفوقة، كافية –وحدها– لتبرير أي عمل عسكري ضدّ هؤلاء البرابرة المتوحّشين، إذ لا بدّ من حدَثٍ جللٍ ومروِّعٍ يهزُّ الضمير الأميركي والعالمي، بعد أن يكون قد تسبّب في تدفّق شلالات الدّماء، وتراكم تلا الجثث الآدميّة، وأن يحدّق المواطن الأميركي في هذا المشهد المأساوي مذهولاً لهول الفاجعة التي ستُنسب حتماً لأعداء الحرية والحياة الذين يحملون مخزوناً عظيماً من الكراهية، لا لساسة أميركا فحسب، بل للشعب الأميركي الذي يجري التحكّم برأيه العام والتلاعب بعقله وتوجيهه من خلال "اللحظة الإعلامية المنتقاة بعناية فائقة"، وتقدمها -بشكل مترادف– آلافُ المحطات التلفزية والصحف المقروءة والإذاعات المسموعة ومراكز البحث ومؤسسات مكرسة لتهيئة المناخات الاجتماعية التي تخدم جلّ السياسات التي يضعها وينتهجها السَّاسةُ على اختلاف مواقعهم.
كان لا بدّ من مخطّط "شيطانيّ" على القياس، يأتي في واجهته "أسامة بن لادن" محاطاً بأعوانه من القبائل والأمصار المختلفة، إلى "مانهاتن"، فيدكّون حصونها بالطائرات، ويُطيحون ببرجيها العملاقين، على مرأى من الناس في صبيحة متلكّئة شمسُها التي حجبتها سحبُ الغبار الإٍسمنتي الأسود لساعات طويلة من ذلك النهار المكفهرّ، وحجبت الحقيقة عن عيون الأميركيين لسنوات طويلة، فخرجوا منادين بالثأر من "الإرهابيين" أعداء الحب والحرية والحياة، ومناهضي قيم الخير النبيلة.
لم يكن من شيء يجعل الأميركيين يصرخون بصوت واحد: "اقتلوهم حيثما وجدتموهم" غير "إنجازٍ كارثيّ" على هذا النحو المريع، أُعِدّت له خرائط التنفيذ وأدواته في المكان والزّمان المحدّدين، انطلقت الطائرات "الموجّهة" وتعطلت أجهزة الكشف الراداري في المطارات، واحتل "ابن لادن" فضاء الولايات المتحدة بينما هو قابع في كهفٍ مكتظٍّ بالرّطوبة والعفن في جبال "تارابورا الغنّاء"، وانتشرت "كتائب الإرهابيين" على كل الأرض الأميركية، وطاردت فلول "رعاة البقر" المتجهّمين، فأفسدت على الشعب حلمه وصادرت أمنه وعاثت بسكينته، وسلبت وقاره المعهود.
وانطلت "الأكذوبة" -صنيعة التاريخ الأسود الممتدّ منذ أول مستوطنة على شواطئ "يورك الجديدة"- ليس على الأميركيين وحدهم، بل على الغرب والشرق. وهي كذبة مفادها: إن ابن لادن بعباءته مهترئة الأردان، وهاتفه النقّال، وساعة يده الفاخرة، وصندله المحمول تحت إبطه، وعكّازه المعوجّ الذي يتوكأ عليه ولا يهشُّ به على شيء غير الذّباب والبعوض في هلمند وقندهار، يمتلك من القدرات العسكرية والإمكانات اللّوجستية والتقنيات المتفوّقة التي "مكّنَته" من تصنيع أسلحة جرثومية ونووية، تشكّل مصدراً لتهديد العالم الحرّ بأسره، ولا بدّ أن يتصدّى العالم بقيادة أميركا التي استهدفها الإرهاب على هذا النحو، ودفعت أرواح ما يقارب خمسة آلاف من أبنائها ثمناً لمحاربتها الإرهاب –وليس ثمناً لتبنّيها له ودفاعها عن عصاباته- مع العلم أنه لم يكن من بين القتلى "الأبرياء" سوى يهوديّ واحد –ربما– أو اثنين لم يتم إبلاغهما بضرورة الحصول على إجازة عرضيّة أسوة ببني جلدتهم من اليهود الذين لم تفتح أبواب مكاتبهم في تلك الأصبوحة الدّامية.
لقد كتب العديد من الباحثين والساسة والمتابعين في أميركا نفسها، وفي الغرب كذلك، عن هذه المسرحية التراجيدية وما رافقها من ضجيج إعلامي وتجييش للعالم، وعسكرةٍ وتضليلٍ لقوى الخير الناهضة فيه، وفضحت تلك الكتابات هذا الفعل المستنكر، الذي كتب نصَّه المتصهينون في الإدارة الأميركية وأجهزتها، أما كاتب السيناريو فهو الموساد الصهيوني، والفيلم من إنتاج "البنتاغون" وحلفاء أميركا من الأتباع المموّلين، وكل هذا العمل "المُفبرك" قاد إلى ما نراه من دمٍ مراق، وموت مجّانيّ وخرائط واحتلالات ونهب للثروات الوطنية وقمع وإذلالٍ للشعوب وإطاحة بالأنظمة ومصادرة للحريات وتوالدٍ للدّويلات اللقيطة على امتداد الأرض العربية والإسلامية.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:49 PM
معركة العقل




سميح المعايطة
عقد من الزمان مضى كانت فيه الحرب على الإرهاب عنواناً دولياً، وكان موعد الحادي عشر من أيلول في كل عام خلال هذا العقد مناسبة للحديث ليس فقط عما جرى من تفجيرات مركز التجارة العالمي، بل عن حالة فكرية دفعت الأمة ثمنها عندما استغلتها قوى دولية للتعميم ووصف العرب والمسلمين بالارهاب والتطرف، بل وألحقت أذى بحق شعوبنا التي تقع تحت الاحتلال وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، وصنعت جهاتٌ دولية خلطاً متعمداَ بين الإرهاب وحق المقاومة لخدمة الاحتلال.
حتى في ظل التداعيات الكبيرة التي حملها العام الجاري من ثورات وتغييرات في بعض عالمنا العربي، وأيضاً عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن، فإن المعركة الكبرى ستبقى دائماً هي معركة العقل والفكر، لأن التطرف ليس حالة عسكرية أو أمنية، بل هي فكر ومنهجية تفكير وقناعات تجعل صاحبها قادراً على استباحة دماء الأبرياء، وتعطي لمن يمارسها "الحق " في أن يصنف الأفراد والمجتمعات بين الكفر والإيمان، ويضع معياراً خاصاً به يعطيه القدرة على تصفية من يريد جسدياً وفكرياً وإعلامياً وفق ما يرى وليس وفق معايير الدين الحنيف.
حتى لو تم إغلاق ملف "القاعدة" فإن معركة العقل والفكر ستبقى قائمة مع عناوين أخرى، لأنها كانت عبر التاريخ وستبقى إلى ما شاء الله، لأن المتطرف أو الإرهابي ليس من يحمل حزاماً ناسفاً حول جسده، أو يقود سيارة مفخخة، بل يحمل في جمجمته عقلاً لا يعترف بالآخر ويبرر القتل، ويعد نفسه مجاهداً حتى وهو يحرم طفلاً من الحياة ويحول سوقاً أو مدرسة إلى ركام من الحجارة والجثث والحزن.
العقل غير السوي والفكر الخاطئ هو هدف المعركة ضد التطرف، والإرهاب بشكله العسكري الدموي مظهر من مظاهر الفكر الخاطئ، لكننا في خضم معركتنا هذه يجب أن لا ننسى أن التطرف حالة ليست عربية، بل حالة بشرية، وأن أعلى مراتب الإرهاب هي الاحتلال، لأن المحتل الصهيوني يقتل في أمتنا منذ عقود بناء على فكر يجعله شعبَ الله المختار، وفكر منحرف يؤمن من خلاله أن فلسطين وما حولها هي أرض الميعاد التي يحررها من العرب المحتلين، وأيضاً تطرف يجعله يصنف البشر إلى فئة مختارة، وكل البشر من الأغيار الذين لا عمل لهم إلا خدمة الشعب المختار.
معركة العقل هي معركة كل الأسوياء في العالم، وهي معركة لا يجوز معها أن يكون المرء يوماً متطرفاً وآخر معتدلاً، لأن العقل الذي ندير به علاقاتنا مع الكون يجب أن يكون واحداً ومنسجماً وليس أجزاء متناقضة.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:50 PM
إعادة معرفة العالم




* حسين نشوان
في كل الصراعات ثمة متخيل وهمي يقوم على فرضيات نظرية تؤسس لعدد من المقولات التي تضفيها الذات على "الآخر" (المجهول/ الغريب)، وهي فرضيات تنطلق من بواعث الخوف والريبة وتنبع من الجهل، ويتم تنميطها بتعميمات تنطلق من القراءات السيكولوجية أو الأيديولوجية التي راكمتها الأحداث والوقائع والمصالح.
ذهب بعض الدارسين إلى أن واقعة الحادي عشر من أيلول التي تمثل حالة من الاشتباك الثالث بعد الغزو الصليبي والاستعمار الأوروبي، هي في مثابة اتصال للمواجهة التاريخية لجغرافية خطابين عولميين، هما الرأسمالية والإسلام.
غالبية القراءات التي تناولت الأحداث التي تلت الحادي عشر من أيلول، شطرت العالم قسراً إلى نصفين متضادين، ضمن ثنائية الخير والشر، بقراءات تضفي على الآخر تمثلات الذات، وتتعامل معه وفق هذا الوعي الوهمي، لتغدو المعرفة عن الذات معرفة استعارية، مستمدة من قراءات "الآخر".
في عصرنا الراهن شكلت أحداث الحادي عشر من أيلول منعطفاً مهماً في تاريخ الجغرافيا وجغرافية العقل ولغة والخطاب وخطاب اللغة، فهي لم تقف عند حدود الصراع العسكري باشتعال حربين على أفغانستان والعراق، بل امتدت إلى احتلال الوجدان واللغة، وغيّرت الكثير من المفاهيم التي تتصل بالكيانية والذات.
ويرى كثيرون أن الواقعة غيّرت الكثير من المبادئ الكلاسيكية والنظريات في العلاقات الدولية بالانتقال من ثنائية القطبية إلى الفوضى المنظمة، ومن فكرة التحالفات والحرب على الأعداء إلى الحرب على الأصدقاء، التي مهدت لكل ما يجري الآن من حراك في الوطن العربي والعالم.
الحادي عشر من أيلول لم يكن مجرد تاريخ في روزنامة الأيام والسنين، أو مجرد تحوّل بين قرنين، بل هو في مثابة إعادة إنتاج أو محو للتاريخ والحضارة الإنسانية والعقل الكوني، وشق انهدامي للكرة الأرضية وتهديم للحداثة واليقينيات وانقلاب في المناخات وهندسة التلقي ليمهر بالتقويم الأميركي الذي تعامل مع العالم من زاوية القطع والتواصل، القطع الذي يمحو ذاكرة العالم، والتواصل الذي يلتهم العالم ويعيد إنتاجه وفق الماكنة العولمية، بحسب المفكر العربي الطيب تيزيني، وهو ما يشير إلى تخوفات مشروعة يبديها عدد من الباحثين والمفكرين بإزاء ما يجري في الوطن العربي من سيناريوهات تعيد المنطقة إلى "المربع الأول"، بما يعتريها من فوضى وتفكيك مكوناتها.
تزامنَ مع الواقعة أحداث متسارعة، وأزمات عالمية، ومتبقيات من القرن المنصرم، وتحديات طبيعية وبيئية، وتغيُّر في مفهومَي المكان والزمان بسبب تكنولوجيا الاتصال، وهي تحولات انعكست على الوطن العربي في شكل صدمة ثانية بعد صدمة المواجهة في مطلع القرن الماضي، التي للآن لم يتم الإجابة عن تساؤلاتها، لتنضاف إليها جملة من التحولات المربكة، تتصل بالحاضنة المعرفية والثقافية وأدواتها التكنولوجية وعلاقاتها التي ترتبط بعصر العولمة والصورة والفضاء ونمط الإنتاج والسوق، وبروز اقتصاد المعرفة وقيم الملكيات الفكرية، وأعيد تشكيل التحالفات والأولويات والمفاهيم الاجتما-سياسية التي لم يستطع النظام السياسي العربي التكيف معها، ولم يستطع المجتمع العربي استيعاءها.
في كل صراع ثمة اقترابات تجعل من طرفي القضية يتشابهان في أدواتهما وخطابهما ونظرتهما إلى العالم والوجود والعلاقات التي تحكم أفراده واجتماعهم، وفي مقابل رغبة إعادة إنتاج العالم، ثمة حاجة وضرورة لإعادة معرفة العالم.
في هذا العدد من "الرأي الثقافي" نحاول من خلال الحوار أن نعمق الأسئلة المعرفية التي تتصل بتداعيات "الواقعة"، وتأثيرها في الخطابَين المحلي و العربي.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:51 PM
استنكِروا




حميد سعيد
مما يلفت نظري في كثير من الأحيان، أن الكثير مما أقرأ أو ما أستمع إليه من أقوال تصدر عن مثقفين عرب ممن هم على تماسّ مع الشأن السياسي، حين يتعلق الأمر بالغرب، لا يتجاوز الحالة الراهنة للغرب الليبرالي، سياسيا وثقافيا، بالتبني أو بالرفض.
وإذا كانت صناديق الاقتراع في الغرب الليبرالي بجميع روافدها، كثيراً ما جاءت بأشخاص إلى مواقع القرار يمثلون حالة من الانحطاط الثقافي والأخلاقي، فهذا يشير إلى خلل عام بقدر ما يشير إلى خلل في هؤلاء الأشخاص أنفسهم، وأن مثل هذا الخلل يُواجه بمواقف فكرية وعملية، وهذه المواقف بصفحتيها تفتح معركة مع الخلل، على صعيد الفكر، مؤسساتٍ وأشخاصاً، وتنتج أدوات مواجهة وآليات عمل، إن لم تنجح في التغيير، فإنها تبشّر به وتدعو إليه وتفتح له الأبواب.
إن الغرب الحالي، بمكونيه الأميركي والأوروبي، ورغم ما عاشه من خيلاء أحادية القوة الغاشمة، بعد تفكك المعسكر الاشتراكي وتغييب كتلة عدم الانحياز، يمر بأسوأ حال، حتى إن شيخاً مفكراً ومناضلاً فرنسياً هو "استيفان هيسيل" يدعو إلى استنكار هذه الحال، ويرى أن أسباب الاستنكار في عالم اليوم، أكثر مما كانت عليه في مواجهة المشروع النازي، ويقول: "إن أساس المقاومة كان دائماً هو الاستنكار"، وضمّ دعوتَهُ هذه كتابٌ صغير، لا يتجاوز أن يكون كراساً، لكن هذا الكراس الذي صدر بعنوان" استنكِروا" تحوّل إلى بيان نظري ومنهج عمل لملايين الرافضين في الغرب، ممن يجدون أن الخلل الذي يعصف الآن بالنظام الغربي، بحاجة إلى مواجهة.
هذا الكراس المكتوب ببساطة وعمق ووضوح، يخاطب جيل الشباب بالقول: "ابحثوا وستجدون أسباب الاستنكار تحيط بنا جميعا، حيث الهوة المتعاظمة بين الأكثر غنى والأكثر فقراً، ما تزال تتعاظم، وأن دكتاتورية السوق تسحق الإنسان في جميع أنحاء المعمورة، واستيلاء الأثرياء على وسائل الإعلام، يجعل من الواقع اليوم، حيث لا تتضمّن الحريةُ مبادئَ العدالة، أشبه بحرية الثعلب داخل قفص دجاج. وإن التمييز يشمل الآن فرص التعليم وفرص العمل".
لقد تكرست تجربة هذا الشيخ، في حركة المقاومة ضد الاحتلال النازي، إذ التحق بالجنرال ديغول، وهو يرى أهداف المقاومة تتجاوز مجرد طرد المحتل، بل هي مشروع حياة، يحدده برفض الهزيمة والحرص على قيم الحرية، فانتصار الجيش الأحمر الذي حظي بالمباركة، لم يحل دون الاعتراض على القمع الستاليني، ويشير إلى أن أهم ما تعلمناه من سارتر، هو تأكيده على معنى مسؤولية الإنسان، وأن هذه المسؤولية أعلى حالات الالتزام، وأن اللامبالاة هي أسوأ المواقف في الحياة الإنسانية، بل يجد إن اللامبالاة تجرد الإنسان من أحد المكونات الأساسية ليكون إنساناً.
ويطرح فكرةً تتعلق بالتضامن الإنساني، يسمّيها "الحقوق الكونية" التي لا تتناقض مع الحقوق الوطنية، وتكون عاملاً فاعلاً، على أن لا تتحول السيادة الوطنية، على أهميتها، إلى حق مطلق للحاكم الوطني، والحكومات الوطنية، بأن تكون هذه الحكومات مطلقة اليد وأن تفعل ما تشاء باسم "السيادة الوطنية".
وينصرف هذا المفكر الشيخ من مواليد 1917 إلى مخاطبة الشباب، إذ يرى فيهم القوة الحقيقية القادرة على التغيير وتكريس القيم الأخلاقية في الحياة الإنسانية. فهناك من الانحرافات في الواقع المعاصر، ما يؤدي إلى العنف ويسيء إلى القيم الإنسانية، لأن العنف نتيجة تناقض بين الحق والقوة الغاشمة. ولأن "استيفان هيسيل" يدعو إلى اللاعنف وإلى التصالح بين الثقافات المختلفة، يجد في ما يتعرض له المهاجرون غير الشرعيين من إذلال تعاملاً يصدر عن ثقافة عنصرية.
وهو يجد في القضية الفلسطينية، واحدة من القضايا التي تتطلب استنكار ما يحدث من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، ويراها جرائم حرب، تصل إلى أن تكون جرائم ضد الإنسانية، ويتحدث عن "غزة" وقد زارها، فيقول: "لقد تحولت في ظل الحصار المفروض عليها إلى سجن لأكثر من مليون إنسان، يواجهون الموت، رغم حبهم للحياة، وحبهم لوطنهم وأطفالهم"، ويضيف: "هذه جرائم لا تُطاق".
وبوعي المقاوم الشاب، وقد عاش الرجل تجربة المقاومة، وشارك في نهاية الحرب العالمية الثانية في كتابة البيان العالمي لحقوق الإنسان، يرى "استيفان" أن روح المقاومة التي واجهت بها الشعوبُ الاحتلالَ النازي، ينبغي أن تتجلى الآن في مواجهة نظام متوحش يلغي كل ما أنجزته المقاومة وما نص عليه برنامج المجلس الأعلى للمقاومة.
كراس "استنكِروا" الذي كتبه "استيفان هيسيل" بيع منه حتى الآن أكثر من عشرة ملايين نسخة، وتُرجم إلى عدد كبير من اللغات، وتحول إلى برنامج عمل لحركات الشباب والقوى التي تطالب بالعدالة اجتماعيا، وترفض الرأسمالية المتوحشة وسياساتها داخليا وخارجياً، كما حدث في إسبانيا على سبيل المثال، فقد بيع منه في الأسابيع الأولى من نشره باللغة الإسبانية ما يقرب من مليوني نسخة، وصار بمثابة الهادي الفكري لتجمع "بويرتو دي سول" الذي وصل عدد المشاركين فيه الى أكثر من خمسمائة ألف شخص.
وما يزال هذا الكراس يترجَم ويُقرأ ويتم تداوله، وتُكتب عنه المقالات والبحوث، وتُعقد بشأن ما ورد فيه الندوات الفكرية والسياسية، بل وهذا هو الأهم، ما يزال يشكل مرجعاً لحركات التغيير ورفض ما آلت إليه الأنظمة الغربية في ظل أحادية القوة الغاشمة.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:51 PM
التهديد الأخضر»




د. سلطان المعاني
يرى البروفيسور إمباي لو بشير -أستاذ اللغة العربية والحضارة في جامعة ديوك الأميركية، والباحث في مركز البحوث العربية والأفريقية- في كتابه الأخير "أميركا: الإسلام والسودان - قراءات في غياهب الفكر السياسي الحديث"، أن الخطاب الأميركي الرسمي والشعبي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قد "اتسم بِعَدّ الإسلام الراديكالي –أو على الأجدر باتهام الإسلام السياسي- على أنه منبع للعنف وعدم التسامح والإرهاب"، وهو ما أسماه ديك شيني، نائب الرئيس الأميركي الأسبق، بـ"التهديد الأخضر" (Green Menace).
يتناول الفصل الثاني من الكتاب "الإسلام في أميركا"، تناولا أكاديميا يقوم على البحث والتقصي والتحليل الذي يخرج بجملة حقائق تؤكد أن التاريخ الأميركي قد عرف الإسلام في وقت مبكر عن طريق تجارة الرقيق، وقد كان قرابة نصف الأرقاء الذين جُلبوا من غرب إفريقيا في القرون السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر من المسلمين، وبالتالي فالمسألة الديموغرافية التي فرضت نفسها جعلت الإسلام مكونا معروفا في فكر فلاسفة أميركا الرواد الذين نظّروا لفكر الاستقلال، أمثال توماس جيفرسون الذي عرف نظرة الإسلام تجاه التحرر والحرية والدولة.
وفي العام 1879 مضت أميركا خطوة أخرى على طريق المعرفة المباشرة مع الإسلام بعد إعلان الدبلوماسي الأميركي الأبيض ألكسندر رسل ويب، إسلامه وتأسيسه مسجدا في نيويورك واشتغاله بالدعوة. وفي هذا يرى "إمباي لو" أن الإسلام دخل أميركا في وقت سبق الدخول العربي إلى تلك البلاد، إذ أسهم الدخول العربي والهجرات من شبه القارة الهندية وإفريقيا إلى تنامي عدد المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية بشكل مضطرد، علاوة على التحول الطوعي من المسيحية أو اليهودية إلى الإسلام الذي يحل ثانيا في أسباب التنامي الإسلامي في بلاد العم سام.
ويشير الكتاب في فصله الثاني إلى أن عدد المسلمين الباكستانيين المهاجرين إلى الولايات المتحدة بين العامين 1946 و2005 قد تنامى من قرابة ألفين وخمسمائة إلى مائتين وعشرة آلاف، وبلغ عدد المهاجرين من بنغلادش حتى العام 2000 قرابة ستين ألفا، وربما يكون الرقم أكبر بكثير بين أبناء الجالية الهندية متعددة الأعراق والأديان.
وقد حدا الأمر بالمسلمين المهاجرين إلى الولايات المتحدة، للبدء في تأسيس جميعات تعنى بشؤونهم، فتأسست في العام 1963 الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، ثم الدائرة الإسلامية لأميركا الشمالية، وهي اليوم من أكبر المنظمات الإسلامية في الغرب التي يقدَّر عدد الحضور في مؤتمرها السنوي العام بعشرات الآلاف. وقد نشط المسلمون في تأسيس جمعيات حرفية واجتماعية للأطباء والمهندسين والباحثين، لكنها اختفت عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بذريعة "الحرب على الإرهاب".
ومن الطريف ما يورده الصديق "إمباي لو" في كتابه القيم هذا، من أن العرب المسلمين المهاجرين إلى الولايات المتحدة لم يكونوا فاعلين في التأثير الإيجابي ثقافيا مقارنة بالمسلمين القادمين من شبه القارة الهندية، فالأخيرون كانوا مصدر إلهام ودعم للمسلمين السود، بينما لم تتمحور حياة العرب هناك وفق منظومة إسلامية وكانوا مصدر سخرية للمسلمين السود الذين يسعون إلى فهم الإسلام.
صاحب الكتاب، الذي زار الأردن مطلع العام الجاري، وألقى سلسلة محاضرات تعنى بالإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة الأميركية نظمها مركز الدراسات والاستشارات في جامعة الإسراء، يردّ سببَ قلة فاعلية العرب المسلمين في التأثير، إلى عددهم المحدود مقارنة بالعرب المسيحيين المهاجرين إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى الاعتقاد الذي كان سائدا في ستينات القرن العشرين بأن هذه الديار "ديار كفر" و"معبر طارئ لا مستقَرّ".
من هذا المدخل نلج إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وفق رؤية "إمباي لو" الذي يؤكد فيها مبلغ التأثير النفسي العميق على الأميركيين عموما، وعلى المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية على وجه أخص، فهذه هي المرة الأولى في التاريخ الأميركي الحديث الذي تهاجَم فيه الولايات المتحدة الأميركية في قعر دارها، وهو ما مضى بالأمور إلى إعلان الحرب على الإرهاب، فرأينا النهج الجديد في السياسة الأميركية التي لم تعد تعلن الحرب على جغرافيا أو شعب معين، بل على فكرةٍ مطارَدة في كل مكان، وأدخلت العالم في التطبيق العملي لفكرة هنتينغتون القائمة على "صراع الحضارات"، التي تترجم أفكار برنارد لويس حول الإسلام في "جذور الغيظ الإسلامي". فالمسلم عنده عنيف، ويتجه غيظه وعنفه ضد الغرب المسيحي. ويحذر برنارد لويس من الاطمئنان إلى المسلم، فمهما أحسن المعاملة وأبَرّ فالعنف متأصل في داخله، وما هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفق التفسير الأكاديمي، إلا نتاج طبيعي لهذا السلوك. وبالتالي، فإن النظرة هنا تقترب من الحالة العنصرية التي تؤشر بأصابع الاتهام على أمة بأكملها.
ويستمر "إمباي لو" في توضيح تاريخية هذه النظرة، فالآخَر عند الأميركي هو "ضدّ" بالضرورة، بدأ بمحاربة المستعمر البريطاني، ثم الهنود الحمر، ثم السود الأرقاء، ثم المكسكيين، ثم الألمان واليابانيين، ثم النازية والفاشية، ثم الروس الشيوعيين، وأخيرا وليس آخرا فإن وصفة "الآخر الواجب محاربته" وفق تلك الرؤية هو الإسلام الراديكالي والإسلام السياسي، وقد تمت ترجمة ذلك عمليا في إعلان الحرب على أفغانستان والعراق وملاحقة "القاعدة" في اليمن والصومال وباكستان والصحراء الكبرى.
ولعل الوبالَ الأكبر وفق ما يرى مؤلف الكتاب، استهدافُ المسلمين في أوروبا قانونياً وحقوقياً وعقلياً، وصار السؤال المدوي الذي آذى المسلمين، هو: "هل يمثل الإسلام والمسلمون تهديدا لقيم الدولة الأميركية؟". وقد تداعى هذا وفق "إمباي لو بشير" تداعيا حقيقيا على الحياة اليومية الأميركية، فصار هنالك مسلمون يُسمح التعامل معهم، ومسلمون آخرون لا يُسمح التعامل معهم، وهم من أُطلقت عليهم وللمرة الأولى في التاريخ السياسي الأميركي، مصطلحات تشي بمضامينها العنصرية وتجذّر فكرة الكراهية: "الفاشية الإسلامية"، "الحركات الإسلامية المتطرفة"، "التهديد الإسلامي"، "خطر الشريعة" و"الطابور الإسلامي الخامس".
وقد جرؤ كثيرون بعد تلك الأحداث على الإسلام، فهو عند فرنكلن غراهام "شيطان شرير، ودين خبيث"، وهو عند بات روبرتسون "دين عنف يرفض الآخر"، وهو عند جونا كولدبارغر "دين دخيل، غريب في أطواره، عفن بفاشيته". وبذا يرى "إمباي لو" أن ما صُوِّر لعامة الناس هناك "أن الإسلام يمثل خطرا على حريتهم، وأن المسلمين يسعون لأسلمة أميركا بعدما فشلوا في غزوها عنوة"، وقد تكرس ذلك إعلاميا في الإعلام الأميركي والبريطاني الذي بدأ يردد ويجترّ ما ورد في خطاب الرئيس بوش بعد التفجيرات حين أطلق تعبير "الفاشية الإسلامي"، وهو ما انعكس على الشارع الأميركي وعلى صاحب القرار، وبالتالي فقد تأثر المسلمون في الولايات المتحدة بسبب كل هذه المتلاطمات التي أفرزت إشكالية الانسجام العرقي والإثني، وإشكالية الموازنة بين المبادئ والمصالح، ثم إشكالية الهوية السياسية..
التحدي الكبير الذي يواجه الولايات المتحدة الأميركية اليوم يتمثل في مدى مقدرتها على تصويب أخطائها المنهجية في التاريخ الحديث، وإضافة رصيد قيمي في التاريخ البشري الذي ما يزال يرواح الدرجة الصفْرية مقارنة برصيد حضاري مادي مهول.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:52 PM
مقاربات لمطلع ثلاثة قرون




د.محمد خالد الشياب
على مدى قرنين، مرت التجربة السياسية والثقافية العربية بمرحلتين، لعب العامل الخارجي دورا أساسيا فيها، حيث كان الاحتلال الغربي مولدا لإنتلجنسيا تنويرية حديثة، راحت تتشكل بتأثير الاحتكاك بالغرب وحضارته الحديثة.
ومن المعلوم أن المرحلة الأولى كانت قد تشكلت على إثر احتلال نابليون لمصر في العام 1798، وأطلق عليها "صدمة الحداثة" وأنتجت في مجتمعاتنا بدايات اللبرلة الثقافية والسياسية. وعلى الرغم من وجود اختلاف واضح بين المثقفين التنويريين الأوائل من حيث الأصل الاجتماعي والانتماء الديني والتكوين الثقافي، إلا أنهم اتفقوا في الواقع على الأسس التي لم ترغب في تضمين الاحتلال طابعا شعبيا، وبعدا اجتماعيا–اقتصاديا، الأمر الذي جعله يشهد شيئا فشيئا، انتكاسته، خصوصا في ضوء النتائج التي تمخضت عن الحرب العالمية الأولى، والتي على أثرها بدأت المرحلة الثانية، حيث تم رجم فكرة الإصلاح التي طرحها المثقفون التنويريون العرب في بداية هذه المرحلة، رجما تعسفيا في زمن الجموح الثوري، بوصفها تسيبا وانتهازية ونكوصا إلى الوراء في وجه الزحف المقدس نحو الوحدوي والاشتراكي.
لقد لقيت أفكار الإصلاح الديني التي دعا لها كل من جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي، والتي تمثلت في إعطاء الأولوية للعقل على حساب ظاهر النص، وتأكيد حرية الاعتقاد، وفضح الاستبداد السياسي والديني، والتأكيد على الحرية السياسية.. هذه الأفكار لقيت نكوصا، وأخْلَت مكانها لأيديولوجية إسلامية، لاعقلانية متعصبة منغلقة على نفسها، تجسدت مع ظهور جماعة الإخوان المسلمين في العام 1928.
أما الأفكار القومية العربية التي ارتبطت لدى بروزها في الشرق العربي في نهاية القرن التاسع عشر بنزعتين حديثتين هما النزعة العلمانية، من جهة، والنزعة الدستورية الديمقراطية من جهة ثانية، فقد تركت مكانها منذ عشرينات القرن العشرين، لمنظومة أيديولوجية قومية منغلقة على نفسها هي الأخرى ومنحصرة في أسر شرط صراعها في الخارج.
أما المرحلة الثانية التي جاءت في مطلع القرن العشرين وغير منفصلة عن المرحلة الأولى، بل هي امتداد لها ومتداخلة معها، فقد كانت أيضا مع استعمار عسكري جديد، فبعد انتصار بريطانيا وفرنسا في الحرب العالمية الأولى تم استعمار بلاد الشام والعراق وتفتيتها عبر "سايكس-بيكو"، وأعيد صياغة المنطقة من جديد. ففي هذه المرحلة التي أعقبت تلك الحرب والتي أبرزت الوجه الاستعماري الاستغلالي للغرب على حساب وجهه الإنساني والديمقراطي، أخذت الفئات الاجتماعية التقليدية العربية تستعيد زمام المبادرة، وراح الفكر التنويري الحديث، العقلاني المنفتح، ينحصر في إطار المنظومات الأيديولوجية المنغلقة على نفسها التي راحت تتشكل اعتبارا من عشرينات القرن العشرين، وتمتلك عدتها المفهومية وتزعم امتلاكها حقيقة مطلقة، فالأيديولوجيا القومية انطلقت من دولة قومية وحدوية هي فوق حدود "سايكيس–بيكو"، ستأتي وتهدمها وتقود الأمة ذات الرسالة الخالدة نحو الوحدة العربية. أما الأيديولوجية الإسلامية فقد انطلقت من فكرة الدولة الإسلامية المتطابقة مع حدود الجغرافيا الإسلامية التي ستأتي من فوق قوانين التاريخ وتعيد للمسلمين أمجادهم، وتعيدهم إلى عصرهم الذهبي، وذلك بتخليص الإسلام مما لحق به من شوائب وعوائق ليست من طبيعة بنيته.
وانطلقت الأيديولوجية الاشتراكية من دولة العدالة التي ستحقق المساواة بين جميع البشر وتلغي الفوارق الطبقية والاقتصادية، وتصنع فردوسا على الأرض.
لكن الذي انتهت إليه هذه المرحلة، هو التكوص والفشل، إذ فشلت دولة "سايكس–بيكو"، ولم يتبق منها واقعيا سوى سلطتها العارية التي حولت الدولة إلى أداة نهب، والشعب إلى موضوع نهب، وقادت حروبا على مجتمعاتها في نصف القرن الماضي وأسهمت في تفكيك الوحدة الوطنية والقومية للأقطار العربية معيدةً مناخات الحروب الأهلية.
أما في مطلع القرن الحادي والعشرين، فقد بدأت مع أحداث 11 أيلول 2001، آليات تعاطٍ جديدة للغرب مع المنطقة العربية، إذ تم الإحتلال الأميركي للعراق وتدمير دولته (2003)، وبدأت صياغةٌ على نحو مختلف للحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية العربية. فتحت ذريعة "الإرهاب" أصبح هناك حاجة لإعادة الاعتبار للطابع البوليسي الإقصائي للدولة، وتراجعت مقولة فوكوياما أمام مقولة هنتجتون الليبرالية، ونهاية التاريخ أمام صراع الحضارات بوصفها أيديولوجية ملائمة لاستعمار جديد، حيث التواطؤ الجديد بين الغرب وبعض الحركات الإسلامية بالتحالف مع الليبراليين العرب الجدد، وعاد الغرب إلى الأساليب التقليدية في الاستعمار، إذ أخذ يدفع بجيوشه إلى احتلال بلدان عربية وإلى إسقاط حكومات قائمة -بصرف النظر عن موقفنا من هذه الحكومات- وإقامة حكومات بديلة، تأتي -شئنا أو أبينا- على دبابات المحتل.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:52 PM
11 سبتمبر والأدب




* حكمت النوايسة
والله إنها لمهمّة صعبة أن يتصدّى "الرأي الثقافي" لهذا الأمر، في سياق ملفه حول مرور 10 سنوات على أحداث 11 أيلول. وهو أمر جد خطير، ومهم في الوقت نفسه، ذلك أن هذا التاريخ، بكل ما يحمل من ذكريات ومرارة قد حطّ رحاله في الأدب من البوابات الخلفية، ولم يدخله من البوابات التي يعوّل عليها بوصفه حدثا قريبا، له تأثيره المباشر في حياة الناس، وأخذ ما يستحق من تأمّل تحوّل إلى مادة فنية كما ينبغي للأحداث الكبرى أن تفعل في الحياة.
لقد كان الحدث بعيدا، وكانت ظلاله قريبة حد العماء، وملخّصه أن فتية قاموا بعمل كبير، فجروا من خلاله عمارات ضخمة في أميركا، والاتهام وُجّه لتنظيم "القاعدة"، واعترف به التنظيم بفخر، واكتملت المعجزة التي كانت النظام السياسي والرئاسة الأميركية يتمنيانها؛ عدو بديل لعدو دار ظهره للحرب التي لن يخوضها.. أي الإسلام بدل الاتحاد السوفياتي، وعندما غلط "بوش" بوصف الحرب بـ"الصليبية" ردّه الفقهاء، وقالوا له إنها ليست صليبية لأن الكنيسة ليست مستعدة، ولأن أدوات هذه الحرب من جهة المحارب الأول ليست كلّها صليببية. فزار المغدور أحد المساجد، واعتذر... إلى آخره.
الحدث كان بعيدا، وكان يمكن أن يظل بعيدا، بعيدا عن الإسلام، وبعيدا عن الأدب، لكنّ المضطر الأميركي وجد فيه ضالته، واكتشف أن هناك إسلاماً "إرهابياً" تجب محاسبته، فقسم الناس قسمة ديمقراطية بحتة: "معنا أو مع الإرهاب"، ولم يقف كثيرون مع الإرهاب، وحاول قليلون أن يكون لا مع هذا ولا مع هذا، فجرفهم التيار، وراحوا هباء.. هم ودولهم المسكينة.. وبقي الحدث بعيداً، وقربت ظلاله، وضلاله، ودخل الأدب.. ولكن أيّ أدب؟
كثيرون يظنون أن الأدب هو الروايات والدواوين والقصص التي تُنشر وتُعورف عليها بوصفها الأدب، وهو الأدب الرسمي في هذه الحالة، الرسمي بمعنى المعترف به في المحافل الأدبية، وهؤلاء القلة الذين يرون ذلك لا يعترفون بالأدب الشعبي، ولا يعترفون بالأدب الآخر، الأدب الذي كان مع "الإرهاب" الذي وضعه السيد بوش علامة فارقة بين "معنا أو ضدنا".. وإذا ما سلّمنا أن هناك أدبا رسميا، أو معترفا به، وأدب غير رسمي، هو الأدب الشعبي، الذي يمثله الشعر في الحالة العربية، فإننا نستطيع القول إن الأدب الشعبي كان على نقيض من الأدب الرسمي في موضوع التأثر بالحدث، وعندما نقول "الشعبي"، فإننا لا نقصد المكتوب باللهجات المحلية حسب، وإنما المكتوب من أجل الشعب، ولمخاطبة الشعب، وتحريك الشعب، ودغدغة عواطف الشعب... ومكتوب بالفصحى في أحيان كثيرة، وهذا يكاد يكون كمّياً أكثر من الرسمي، والمكتبات والمواقع الإلكترونية مليئة به.
من هنا تكمن صعوبة الحديث عن تأثير أحداث 11 أيلول في الأدب، لأن تناول هذا الموضوع بجديّة وحيادية يعني التفرّغ له، والبحث المعمّق فيه ليخرج الباحث بنتيجة، وصفية، أو كمية أو تقييمية... لكن المتابع لا يعدم أن يرى ظاهرة بسطت نفسها على الأدب، ووجدت تشجيعا مهمّا في المحافل الدولية، وعند مطلقي الجوائز، هذه الظاهرة هي الكتابة بوحي الحدث وتداعياته، التي كان أقساها علينا وسم الإسلام بالإرهاب في الثقافات الأخرى، وكان أن انبرت أقلام كثير من الكتّاب لكتابة أعمال تهدف إلى معالجة الأمر من داخله، تباينت هذه الأعمال في فهمها للظاهرة، منها ما يمكن أن نقول إنه استجاب للماكنة الدعائية الإعلامية التي أطلقها المركز الرأسمالي، فكانت النماذج المتدينة تظهر عنده بسذاجة وسطحية، وغباء، كأن الدين والتدين طريق لمثل هذا.
ومنها ما انبرى لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، وإبعاد صفة "الإرهاب" عنه، وذلك بتناول ظاهرة التطرف من خلال الأسباب المؤدية إليها، وتجلية صورة الإسلام الذي ارتبط في الماكنة الإعلامية بالإرهاب، وهذه المهمّة قام بها الكتّاب المثقفون الذين لم ينحازوا إلى الماكنة الإعلامية الطاغية، كما لم ينحازوا إلى التطرف.
ظاهرة أخرى برزت، كما أظن، بتأثير الحدث، هي ظاهرة النص الأبيض، النص الذي انسحب من الحياة، وغاص في داخل المبدع، الفرد، وذاته، ليس بوصفه تجربة إنسانية عميقة، وإنما بوصفة مخترعَ نصوص لا تقول شيئا.
ظاهرة أخرى تجلّت في الذهاب إلى المحرمات، وعلى رأسها هذه المرة الدين والجنس، فقد أدت الأحداث إلى خلق حالة إحباط عميقة عند المثقفين، والمتأدبين، فتولّدت ردّات فعل حاولت مقاربة ما بثته المركزية الإعلامية، فخطبت ود الغرب بالخروج على الشرق، فظهرت روايات العار والشرف، وروايات الجنس، والروايات المنحازة لما هو غير ديني، وغير متدين، كأنها تصوّر مجتمعات افتراضية.
وفي الوقت الذي كانت فيه الجيوش الغربية تدك المدن في أفغانستان، والعراق في ما بعد، بحجة الإرهاب، كانت الماكنة الإعلامية تسوّق المدنية بوصفها المدنية الغربية، والتمدن بوصفه التمدن الغربي، فصار هناك شعور لمن يريد أن يصل مبلغا من الشهرة، والقبول في الغرب، صار لديه شبه يقين بهذه المدنية، ودخلت الأدب عن طريق الأيقونات الدعائية المتمثلة في حرية المرأة، والجنس، والحرية الشخصية، ومؤسسات المجتمع المدني... وهي البضاعة التي دخل من خلالها الغرب إلى الثقافة العربية بوصفها خلوا من هذه البضاعة، فتزحزحت كثير من القناعات عند الكتّاب، والمتأدبين... كل ذلك كان يتمّ في ظل وجود ردّة عنيفة تحت السطح، رفضت كل ذلك، وانسحبت إلى الداخل، تقوقعت، وصارت خارج إطار الحراك الذي تديره الماكنة الإعلامية المتسلّطة.
وفي الحقيقة لا يمكن الفصل بين الثورة التقنية الإعلامية العملاقة، وبين أحداث أيلول وتأثيرها، لتزامنهما في الوقت، واعتماد كل منهما على الأخرى، وعندما كانت السيطرة في القوّة التأثيرية للمركز الرأسمالي على وسائل الإعلام المختلفة، فإن هذه الوسائل أصبحت جزءا من حملة إنقاذ الاقتصاد الذاهب إلى الانهيار، وتجديد الحروب هنا وهناك لتحريك رواكد المجمع الصناعي، والسيطرة الغصب على مقدرات الأمم، وثرواتها، ليس لامتلاكها، وإنما لحجب تأثيرها في إنتاج مجمع صناعي نقيض، وبالتالي غياب السوق الاستهلاكية التقليدية، والممكنة.
أين تأثير كل ذلك في الأدب؟
لقد كان التأثير في الأدب المنسحب من صخب المعركة إلى صخب الحياة المحلية، والأدب المنسحب من صخب التأثير في الحياة إلى صخب التأثّر والاستجابة الذي مثله الليبراليون.
أما الأدب المرتبط بالمثقف العضوي، أو المثقف الطليعي، فقد استمر يمارس دوره بيقين نوح، وجَلَد بنيلوبي، حتى وصلنا إلى الشعار الذي تناص مع قصيدة الشابي العظيمة "إرادة الحياة" فيكون الشعار: "الشعب يريد" تمجيدا لبيت الشابي: "إذا الشعب يوما أراد الحياة"، وكان أن استجابت الأقدار، وظهرت من خلف الكواليس شعوب حية، تتنفس، وتنتفض... وليس غريبا أن يتزامن هذا الظهور مع أفول حملة "معي أو مع الإرهاب"، أو بوادر أفولها وهي تغادر أفغانستان بأبشع الخسائر، وها هي تغادر العراق بعد أن أغرقته بالإرهاب الحقيقي الذي لم يشهده بلد في العالم، تاركة حكمه تحت رحمة جماعات وميليشيات ما فتئت تصفها بـ"الإرهابية".

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:53 PM
11 سبتمبر




* سميحة خريس
منتصف الثمانينات، كنت أعمل مندوبة أخبار وتحقيقات في صحيفة "الاتحاد" الظبيانية. ولما كانت تقنياتنا الصحفية تنحصر في الورقة والقلم، والمحظوظ منا مَن استخدم جهاز تسجيل صغير، فقد بهرتني دعوة السفارة الأميركية في أبو ظبي لحضور مؤتمر صحفي يستخدم طريقة جديدة، إذ يكون الصحفيون جالسين في قاعة في السفارة، وتكون الشخصية التي تتحدث في المؤتمر جالسة في قاعة أخرى في مدينة نيويورك.
أتذكر أن المؤتمر الصحفي تناول جهود الناشطات النسويات لأجل مزيد من حقوق المرأة، وكانت الناشطة التي خاطبناها عن بعد، ولكن بصورة مباشرة، امرأةً ذكية حاورت وناورت بحذر دبلوماسي أعفاها من الاصطدام بمفاهيم المحاورين من الصحفيين حول تلك العلاقة الشائكة التي تختلف في مجتمعاتنا العربية عن سواها من المجتمعات.
لكن تلك الزيارة الصحفية كشفت لي أمراً على جانب كبير من الخطورة، فقد كان الإعلام الأميركي آنذاك يدخل في حرب شعواء مع الشيوعية، وكانت أفغانستان أرضاً تحترق وتجري فيها المواجهات كأنها خر المعاقل الروسية، وعلى الرغم مما يشاع حول تجارة المخدرات التي يقوم بها "المجاهدون" إلا أن أميركا كانت تعْلي من شأن مطالبهم في التحرر من الشيوعية الكافرة.
الذي أدهشني تماماً هو ما شاهدته بنفسي تحت درج الطابق الأول في السفارة الأميركية، حيت تكدست المنشورات واللافتات التي تدعو إلى الجهاد، ولأني كنتُ صحفية غرة لم تدرّبني الحياة على الدبلوماسية بعد، فقد سألت مباشرة: "ما هذه المنشورات؟ ولماذا هي هنا؟".
ضحك مرافقنا الموظف العربي في السفارة لسذاجتي، وقال ببساطة: "المنشورات تُطبع لدينا".
ثم تعلمتُ أكثر عن تبادل المصالح السياسية وطرائق الساسة في صرف النظر عن جوانب وصولاً إلى أهداف أهم، بل وكيفية تخليق العلماء للوحوش في المختبرات، وكيفية دعم الأشرار الصغار ليكبروا ويتحولوا إلى مسامير في قلب العالم، تصلح دائماً لنعلّق عليها مشجب الحروب والتدخل في شؤون العالم، بحجة نشر الديمقراطية وإنقاذ البشرية من هؤلاء الحمقى الإرهابيين. ولم يعد سراً أن معظم حركات العنف والإرهاب صناعة رأسمالية يمكن استخدامها حين يحين الوقت، وأنها ككل تجارب "فرانكشتين"، يمكن أن تنفلت من عقالها، وتتمرد على صانعها، فينقلب السحر على الساحر. يذكّرني هذا بمشاهد من أفلام الرعب حين تخرج من مختبر العلماء وحوشٌ تعيث فساداً وتهدد البشرية.
كل تلك الصور التي تشبه الخيال يمكن استعادتها ونحن نستذكر

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:54 PM
11 سبتمبر ومسارات الفكر العالمي




د. سليمان الأزرعي
لا أحد ينكر أثر ذلك الحدث الكبير على المستوى العالمي، وعلى مستوى علاقات الأمم وعلاقات الشرق والغرب، وعلاقة العالم بالإسلام والشرق العربي عموما. فقد اهتز العالم من أقصاه إلى أقصاه، لتلك العملية المروعة التي ذهب ضحيتها ألوف الضحايا الأبرياء وسقطوا بكل بشاعة لا تقل عن البشاعة التي قُصفت بها مدن اليابان بالقنابل الذرية المروعة.
ومع أن الواقعتين لا تقل إحداهما بشاعة وتدميرا عن الأخرى، إلا أن الأولى وضعت أو أسهمت بوضع نهاية سريعة للحرب العالمية الثانية، ولا يتذكرها العالم اليوم إلا بمناسبة ذكراها.. أما الثانية فقد أصبحت تاريخا وفتحت الأفق لإعلان حرب جديدة.. حرب انقسم العالم على أساسها انقساما حادا في محورين: الأول محور محاربة الإرهاب، والثاني محور الإرهاب.
وقد طُرح الأمر بشكل حاد وحاسم عبّر عنه الرئيس الأميركي بعبارته: "من ليس معنا فهو ضدنا". وهكذا تفجّرت في أعقاب هذا الحدث الجلل كل منابع الكراهية التي عبّرت عنها كتابات غربية متعددة جاء بعضها حتى قبيل الحادي عشر من سبتمبر، وبعضها بعيدة بقليل... وهكذا بشّر "فوكوياما" بـ"نهاية التاريخ" وبشّر "هنتنغتون" بـ"صدام الحضارات"، تلك الكتابات التي بنت عليها الأوساط السياسية والمراكز الغاضبة سياساتها التي لم تساعد على وقف تبادل الكراهية بين الشرق والغرب. إذ بات عداؤها موجها ضد الشرق الإسلامي عموماً. ولم تميّز بين تلك الفئة الإرهابية ودوافعها الضيقة التي تعبّر عن رفض الآخر، والعمل على تدميره وإيذائه بعيدا عن البحث عن سبل فهمه والحوار معه بوصفه شريكا في الحضارة البشرية الراهنة، وطرفا في صيانة السلم العالمي.
في المقابل، ظهرت في الشرق العربي والإسلامي الكتابات المتسرعة الغاضبة التي تلازمت مع تصاعد أصوات طبول الحرب. وهكذا ترسّخت فكرتا "صراع الحضارات" و"صراع الثقافات".
لقد أسهمت تلك الكتابات التي اتسمت بالضراوة بعد أحداث سبتمبر، في وضع الأساس الفلسفي والمعرفي لتسميم الأجواء الدولية، وتبرير النزعات الحربية، والحملات التأديبية التي جردتها الولايات المتحدة وأوروبا وأحلافهما في الشرق العربي والإسلامي ضد الأفراد والجماعات والدول.
ومع كل هذا الضجيج والرغاء الذي يهدد السلم العالمي، ظهرت كتابات معاكسة تشكل "مخالفات مرورية مباركة"، ضد نظام سير الفكر في أعقاب الحادي عشر من أيلول. ومن أبرز تلك الكتابات الفكرية والفلسفية التي ظهرت في الغرب كان كتاب المفكر الألماني الكبير "هارولد موللر" الموسوم بعنوان "تعايش الثقافات"، الذي جاء على شكل مشروع مضاد لكتاب "هنتنغتون" المسمى "صراع الحضارات".. والكتاب المذكور من إصدارات دار الكتاب الجديد المتحدة (2005) من ترجمة د.إبراهيم أبو هشهش.
أهمية كتاب "موللر" لا تكمن في أنها "مخالفة مرورية جسورة" في هذا المجال وحسب، وإنما لأنها تحمل رؤية نبيلة ونظيفة ونزيهة لما يجري في عالمنا اليوم من صراعات أعلنت عنها واقعة سبتمبر، إضافة إلى ما ينطوي عليه الكتاب من قيمة علمية وفكر فلسفي وقّاد. إنه يمثل رداً دامغاً لكل الدعوات البائسة والعنصرية والاستعلائية التي لا تخدم فكرة التعايش السلمي بين الأمم وإمكانية استمرار الحياة بسلام على الأرض.
في معرض ردوده الشافية والدامغة، يرصد "موللر" العوامل الثقافية والإثنية التي تقف وراء النزاعات "العنيفة" و"الكامنة" في الأجواء الدولية في العام 1996، ليجد أن العامل الثقافي بمجموعه يقف وراء سبعة وستين نزاعاً عنيفاً وكامناً، فيما يقف العامل الإثني وراء مائة وخمسين نزاعاً عنيفاً وكامناً. وهذه النزاعات الإثنية بنوعيها، الكامن والعنيف، تكون عادة داخل الحضارة والثقافة الواحدة، الأمر الذي ينسف عملياً ومن الأساس، كل نظريات "صدام الحضارات" و"صراع الثقافات" التي دعا إليها "هنتنغتون" و"فوكوياما".
ينسف "موللر" الأساس الفلسفي الذي تقوم عليه النزعات العدوانية، ومبررات ومسوغات تبادل الكراهية، ويعيد للبشرية الأمل بتعايش الثقافات وليس بصراعها وصداماتها التي تزايدت المنافسات المناسبة لانتعاشها بعد أحداث سبتمبر..
إن سبتمبر ستطويه الذاكرة الإنسانية ولن يستمر تاريخاً للبشرية المعاصرة، ولن يظل منه سوى ما ستكشف عنه الكتابات الإنسانية النبيلة عن كونه حالة استثمار رديئة لهذا الحدث البشع واللاإنساني في سبيل خدمة ذوي النزعات العدوانية والاستغلالية وصولاً إلى مصالح ضيقة لا تخدم البشرية ولا فكرة السلام العظيمة ولا فكرة التعايش والمحبة التي تحتاجها الشعوب والأمم اليوم أكثر من أي زمن آخر.

جوهرة التاج
09-09-2011, 03:55 PM
الإرهاب.. وما أدراك ما الإرهاب




د.أحمد ماضي - أود، بادئ ذي بدء، أن أسأل: هل من حق أوباما أن يأمر باغتيال أسامة بن لادن، ومتابعة العملية، باندهاش وتلذذ، من المقصورة التي أعدت لذلك؟ وأيضا هل من حق "القاعدة" أن تقرر اغتيال أوباما، كرد فعل، على اغتيال زعيمها، بل وترد الصاع صاعين، وذلك بقتل أوباما وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية؟ وهل يعد اغتيال بن لادن إرهاب دولة؟ وإذا ما قيض للقاعدة أن تغتال أوباما، فهل سيعد هذا الاغتيال إرهاب منظمة أم سيعدّ ثأراً وانتقاماً؟ وهل الثأر جائز، ولا يعد إرهابا، ذلك لأن الثأر رد فعل، بينما الإرهاب فعل؟
إن ما أقدم عليه أوباما، لم يجرؤ أن يقدم عليه رئيس أي دولة، سواء كانت عظمى أو صغرى، أعني أن يراقب الرئيس، من المقصورة، مشهد الاغتيال الذي أمر بإنفاذه. ربما أقدم آخرون على عملية كهذه، ولم يُعلن عنها . إن تصرفاً كهذا ليس مستبعداً أن يقدم عليه هذا أو ذاك من رؤساء دولة "إسرائيل"، على سبيل التخصيص، ذلك لأن باعها طويل في مجال الاغتيالات خارج "حدودها".
كل ما تقدم خطر بالبال بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات أيلول على برجي مركز التجارة العالمي، وعلى "البنتاغون"، تلك الهجمات التي أدت إلى إعلان جورج بوش، في أعقابها، "الحرب على الإرهاب". وهكذا تم الإعلان عن حرب جديدة كل الجدة. إنها حرب من نوع جديد، مع أن الإرهاب لم تخلُ منه حقبة من الحقب، ولم يغب عن أي مجتمع من المجتمعات. إنه ظاهرة عالمية غاية في البشاعة. ولا مراء في أنه قد بزغ مع قيام المجتمع البشري. بيد أنه لم يكن في زمن من الأزمان، ولا في أي مجتمع من المجتمعات، بمثل هذه الخطورة، ولا بمثل هذا الانتشار الذي يزداد نطاقه باطراد.
لقد أدت الهجمات سالفة الذكر إلى مزيد من اتساع دائرة ما يسمى "إسلاموفوبيا". وثمة اعتقاد ما يزال قائماً، بل في ازدياد، مفاده أن المسلمين هم المسؤولون عن هذه الهجمات. إن التطرف واللجوء إلى العنف ليسا من سمات المسلمين كلهم، ذلك لأننا نلحظهما لدى أتباع شتى الأديان السماوية والوضعية، وعند أنصار الأيديولوجيات كافة كذلك. إذن هما؛ التطرف والعنف، ظاهرة بشرية عامة، وليسا ظاهرة خاصة بدين أو مذهب أو أيديولوجيا أو شعب..
لقد عانى العرب في الولايات المتحدة الأمرّين، بل وآخرون من غير العرب لاعتقاد أنهم مسلمون، جراء تلك الهجمات، وما تزال المعاناة قائمة تشتد حيناً، وترتخي، حيناً آخر. إن العالم الغربي، أعني الولايات المتحدة وأوروبا، لا يميز غالبا بين مسلم وآخر. ففي اعتقاده أن كل مسلم، إن لم يكن إرهابيا، فهو مشروع إرهابي، أي أنه إرهابي بالقوة، وليس بالفعل، كما يقول الفلاسفة. لقد فات الغرب أن المسلمين ليسوا سواء، وليسوا كلهم على شاكلة واحدة. إنه، أي الغرب، لا يعي أن مما يقود إلى ما يسميه "إرهاباً"، أنه لم يسهم بحق وحقيق في حل أهم قضية تشغل بال المسلمين والعرب، أعني قضية فلسطين، قضية العرب المركزية. وها هي الولايات المتحدة تتهدد وتتوعد بأنها ستلجأ إلى حق النقض كي تَحُول دون موافقة مجلس الأمن على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود العام 1967.
زد على ذلك أن الغرب لم يُعْنَ بدعم العرب تنموياً، بعد أن استعمرهم لعقود عديدة، واستغل مواردهم، وما يزال، وعلى رأسها البترول. لا ريب في أن ثمة أسباباً عديدة ومتنوعة تقود إلى ما يسمى "إرهاباً". وما دامت هذه الأسباب باقية، فإن "الإرهاب" سيستمر وسيستفحل.
إذن دعونا نبحث علمياً عن هذه الأسباب، أعني، بلغة الفلسفة، العلل البعيدة، العلل الأولى لهذه الظاهرة التي تتفاقم مع مضي الزمن. وعلينا، بعد أن نعرف العلل الأولى للإرهاب، أن نعمل، بجدية وتخطيط، على القضاء عليه. ومن نافل القول إن عالمية الظاهرة تستوجب دراستها وحلها على صعيد كوني. إن ثمة جهوداً ومحاولات تُبذل على هذا الصعيد، وهي في ازدياد مطّرد. ولكن ذلك ليس بديلاً لإيلاء هذه الظاهرة أقصى اهتمام على الصعيد الوطني. ومن نافل القول أيضاً إن الحل الأمني ليس هو الأمثل ولا هو الأوحد لاجتثاث الإرهاب، إذ لا بد من حلول متنوعة يقترحها مختصون، راسخون في علومهم، وفي شتى المجالات. إنها "حرب" طويلة الأمد، و"أسلحتها" متنوعة جداً. قد نعي ذلك بالقول، لكن الوعي ينبغي أن يقترن بالفعل الفعل الذي لا ينتهي عند حد معين.
الحديث عن الإرهاب لا ينبغي أن يعمي أبصارنا عن المقاومة، ولا عن الخلط المتعمد بينهما. وإذا كنا مدعوّين إلى مكافحة الإرهاب بشتى الأساليب والطرق، وعلى كل الصعد، فإننا مدعوون، وفي الوقت نفسه، إلى دعم المقاومة، مقاومة الاستيطان والاحتلال والغزو.. ولن نأتي بجديد عندما نقول إن المقاومة يمكن أن تتنوع أشكالها، وتتباين أساليبها، وذلك في ضوء الظروف، وميزان القوى: من الحجارة إلى أعتى سلاح يكون بمقدور المقاومين اللجوء إليه. إن من حق الشعوب التي انتزعت حريتها، وانتقص من سيادتها، وجرى غزو أو استيطان أراضيها، أن تقاوم إلى أن تتحرر كامل التحرر.
لذلك، يُعَدّ كل فعل من الأفعال التي تقوم بها شعوب فلسطين والعراق وأفغانستان...، ضد المستوطنين والغزاة والمحتلين، وبصرف النظر عن كيفيته، فعلاً من أفعال المقاومة، وهو فعل مشروع بنظر القانون الدولي، والاتفاقات العالمية، والاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.
أخلص، من كل ما سبق، إلى أن الإرهاب ظاهرة تمتد أفقياً، ويزداد انتشارها في العديد من أنحاء المعمورة. ولمّا كان الإرهاب ذا تأثير رهيب، مادياً ومعنوياً، فإن التصدي له بشتى الأساليب الممكنة ذو أولوية قصوى على كل الصعد. ولكن لن يكون التصدي له فعالاً، إلا عند معرفة علله الأولى حق المعرفة، وأيضاً بالعمل، بجدية وتخطيط، على اجتثاثه بالكامل. أما المقاومة، نقيض الإرهاب، فمن حق الشعوب اللجوء إليها لتقرير مصيرها، بملء إرادتها وحريتها، وفي طليعة هذه الشعوب الشعبان الشقيقان الفلسطيني والعراقي.
وأختم قائلاً بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات أيلول، إن الولايات المتحدة التي أعلنت في عهد بوش "حربها على الإرهاب" هي نفسها دولة إرهاب بامتياز. وليس أدلّ على ذلك من إقدامها على اغتيال بن لادن، وعلى أرض دولة محتلّة من قبلها. وثمة "دولة" أخرى لا تقل في ممارسة الإرهاب عن الولايات المتحدة، أعني "دولة" الصهاينة. فكيف يمكن أن تكلل الجهود المبذولة على كل الصعد في مكافحة الإرهاب بالنجاح، إذا كانت الولايات المتحدة زعيمة العالم هي، في الوقت نفسه، زعيمة الإرهاب في العالم؟

جوهرة التاج
09-09-2011, 04:00 PM
فيلم من إخراج إيستوود وبطولة ديكابريو يفتتح مهرجان معهد الفيلم الأمريكي




أعلن منظمو مهرجان معهد الفيلم الأمريكي أن أحدث أفلام المخرج كلينت إيستوود، ويقوم ببطولته ليوناردو دي كابريو ، فى دور «جون إدجار هوفر» مدير مكتب التحقيق الفيدرالي «إف.بي.آي» المخيف الراحل سيفتتح المهرجان في أوائل تشرين ثان المقبل.
وأول ما تردد في هوليوود هو أن الفيلم الذى يحمل عنوان «ادجار»- وشاركت في بطولته النجمتان جودي دينش وناعومي واتس والممثل آرمي هامر - قد يعيد إيستوود إلى تحقيق إيرادات كبيرة والفوز بجوائز أوسكار ، بعد النتائج الضعيفة نسبيا التي لاقاها فيلماه السابقان.
يحظى مهرجان معهد الفيلم الأمريكي بأهمية كبيرة في هوليوود، ويقيم هذا العام دورته الخامسة والعشرين.
(د ب أ)

جوهرة التاج
09-09-2011, 04:01 PM
دنيا الفرح .. نهلة الجمزاوي




* عيادة الطبيب شطورhttp://alrai.com/img/341500/341675.jpg
واجباتي المدرسية والملل

لست كسولا لكني أشعر بالملل من حلّ واجباتي المدرسية
فهي كثيرة وتأخذ مني وقتا طويلا وإذا تركتها وانشغلت بشيء
ما قالوا عني كسول وتتهرب من واجباتك المدرسية.
شطور
الحقيقة يا عزيزي انك تستطيع أن تثبت لهم عكس ذلك إذا
بذلت بعض الجهد وقضيت الوقت اللازم لإنهاء واجباتك
ثم انطلقت لقضاء أمورك الثانية ، فلا يعقل
أن تكثر طلباتك أثناء حلّ الواجب أكثر من اللازم ،
فتطلب الأكل في غير وقته وتتذمر وتذهب الى دورة
المياه كل خمس دقائق أو تبري القلم عشرات المرات وتدعي أنه
غير صالح للإستعمال وتكتب الجملة ثم تمحوها وتقول أن الممحاة
أيضا سيئة فتطلب منهم شراء غيرها وتصرخ وتغضب لأن دفترك ليس من النوع الجيد ..
أعرف انك ستستغرب وتقول من أين لي ان اعرف كل هذا عنك
اتدري كيف عرفت .
ذلك أني كنت أفعل هذا عندما كنت في سنك ..بل أكثر من ذلك يا عزيزي ،
اتدري لماذا لأني كنت أظن أنهم لا يهتمون بي . فانتبه الجميع الى اني أفعل ذلك تهربا من واجباتي المدرسية وصاروا ينبهوني الى أن ذلك يفقدني القدرة على الفهم في حصة الدرس وانني شاطر وذكي ولكن الذكاء وحده لا يكفي إن أنا قصرت في واجباتي
حتى أن أمي صارت تجعلني أعتمد على نفسي كليا في حل الواجب بعدما كنت أطلب منها أن تقوم عني بهذا الدور، وصرت لا أراكم حلّ الواجبات بل واحلها أولا بأول .
كما أنها نصحتني أن أختار أصدقائي من الطلاب الخلوقين والمجتهدين لأن الإنسان يتأثر بأصدقائه كثيرا.
وبالتالي ارتفعت علاماتي المدرسية وكنت أشعر بالسرور عندما كانت عائلتي تفخر بي أمام الأقارب والأصدقاء.
وبقيت شاطرا مجتهدا حتى أصبحت الطبيب شطور.

* فرح تسألhttp://alrai.com/img/341500/341676.jpg
لماذا عينا أختي زرقاوان؟

في الحقيقة يا عزيزتي ان عيني أختك بلا لون أصلا ، لأن العيون تقسم من حيث اللون الى نوعين ، غير ملونة وهي الزرقاء ، وملونة وهي الخضراء والبنية والعسلية والسوداء . يختلف البشر في لون عيونهم ...ويتحدد اللون في جزء مهم من العين يسمى القزحية ..بحيث يحتوي هذا الجزء على صبغة خاصة تكسبه اللون المطلوب
والمفاجأة يا عزيزتي أن عيني اختك الزرقاوين لا يحتويان على صبغة اللون تلك فهما شفافتان لا لون لهما وإنما نراهما زرقاوين بفعل سقوط الضوء وانعكاسه عليها إنعكاس الضوء
لذا فالعلماء يعتبرون العيون الزرقاء غير ملونة ، أما العيون الملونة فتشتمل على الأسود والبني والعسلي والأخضر. والسبب في اختلاف اللون هو ان الصبغة التي تحدثنا عنها تتواجد في قزحية العين بنسب مختلفة ، كما أن أصحاب العيون الزرق ليس لديهم سوى طبقتين أما اصحاب العيون الملونة فلديهم طبقة ثالثة هي التي تحتوي على صبغة اللون ويختلف هذا اللون باختلاف مقدار الصبغة الموجودة في القزحية وهل تصدقي ان لون العيون بدون تلك الصبغة نهائيا هو وردي وإذا كانت هناك نسب بسيطة جدا من الصبغة يظهر لونها أزرق ، وإذا زادت النسبة يصبح أخضر ثم عسليا ثم بني ثم أسود.
وتتحدد كمية الصبغ في العين حسب العامل الوراثي اي اننا نرث هذه الصفة عن آبائنا وأجدادنا ، وربما يرث كل فرد في العائلة صفة مختلفة عن الأخر ، اي قد تأخذ اختك لون العيون عن جدتك او امك وأنت تأخذين لون العيون عن أبيك او أحد آخر من العائلة وبالتالي يختلف لون عينيك عن لون عيني اختك كما أنهما قد تتشابهان او تختلفان في صفات أخرى كثيرة.

* يحكى أنّhttp://alrai.com/img/341500/341677.jpg
قمر الزمان
يُحْكَى أنَّ الملك الذي كان يحب الأذكياء، ويقرِّبهم إليه دائماً ، ويسعد بمجالستهم واختبارهم بأسئلته الذكيَّة ، كان في أحد الصباحات يتنزَّه مع وزيره في حديقة القصر الواسعة ، فمرَّا ببحرة رائعة تزيِّنها تماثيل أسود يخرج الماء العذبُ من أفواهها بطريقةٍ مُحببَةٍ أو عجيبة وساحرة . شعر الملكُ بالعطش ، وطلب من الوزير أن يسقيه شربة ماء .. فتناول الوزير طاسة فضية كانت على الحافة ، وملأها ، ثم سقى الملك ، وأعاد الطاسة إلى مكانها . نظر الملك إلى الطاسة بعد أن استقرَّت في مكانها ، ثم التفت إلى الوزير ، وقال :
- أيّها الوزير ! لقد تكلَّمتِ الطاسةُ ، فماذا قالت ؟!
وجمَ الوزيرُ ، وكسا التعجُّبُ ملامِحَهُ ، ولم يدرِ بماذا يجيب .فالطَّاسة جماد ، ولايمكن لها أن تتكلم ، ولكن هل يجرؤ على قول هذا للملك ؟!
ولمَّا طال صمتُ الوزير ووجومُهُ ، صاح به الملك :
- أُمْهِلُكَ ثلاثة أيام لتأتيني بما تفوَّهت بهِ الطاسة ، وإلاَّ نالكَ منِّي عقابٌ قاسٍ !
عاد الوزير إلى بيته مهموماً حزيناً ، ثم دخل غرفته ، وأغلق على نفسه بابها ، وراح يفكِّر ويفكِّر ، ولكنه لم يهتدِ إلى حلٍّ أو جابٍ مقنعٍ ، وراح يتساءل : ( ترى ماذا يقصد الملك بسؤاله ؟ .. هناك جوابٌ ، ولاشك ، يدور في خلده .. ولكن
ماهو .
طالت خلوةُ الوزير في غرفته ، فقلقت عليهِ ابنته الوحيدة ( قمر الزمان ) ، فاقتربت من باب الغرفة ، ونقرت عليه بلطف ، ثم استأذنت بالدخول ، فأذن لها .
قالت ( قمر الزمان ) لأبيها :
- مضى عليكَ يومان وأنتَ معتكفٌ في غرفتكَ ، وأرى الهمَّ واضحاً على وجهكَ، فماذا جرى ياأبي؟!
قال الوزير :
- حدثَ أمرٌ جَلَلٌ يا ابنتي ! .. لقد طرح عليَّ الملكُ سؤالاً صعباً ومستحيلاً ، وامهلني ثلاثة أيام لأجيبه عليه ، وإلاَّ عاقبني عقاباً قاسياً !
قالت ( قمر الزمان :وماهو السؤال يا ابي ؟
قال الوزير : سَقَيْتُهُ الماء في طاسة ، ولمَّا أعدتُ الطَّاسةَ إلى مكانها ، قال لي : لقد تكلَّمتِ الطَّاسةُ ، فماذا قالت ؟
ضحكتْ ( قمر الزمان ) ، وقالت : إنَّه سؤالٌ ذكيٌّ ، وجوابُهُ يجب أن يكون ذكيَّاً أيضاً !
صاح الوزير بلهفة : وهل تعرفينَ الجوابَ ياابنتي ؟
قالت قمر الزمان :طبعاً .. فالطاَّسةُ قالتْ : صبرتُ على النَّار ، وطَرْقِ المطارِقِ ، وبعدها وصلتُ إلى المباسِمِ ، وما مِنْ ظالمٍ إلاَّ سَيُبْلَى بِأظْلَم !
وعلى الفور ، لبس الوزير ثيابه ، وقصد مجلس الملك ، ثم نقل إليه الجواب كما قالته له ابنته .
أُعجِبَ الملك بالجواب الذي كان أذكى من السؤال ، ولكنَّه شكَّ في أن يكون الوزير هو الذي اهتدى إليه...
وفي صباح اليوم التالي ، فاجأ الملكُ الوزيرَ قائلاً :
- أيُّها الوزير ! أريدك أن تأتي إلى مجلسي غداً لاراكِباً ولا ماشياً ..وإن فشلتَ، فإن عقابكَ سيكون قاسياً ، وقاسياً جدَّاً !
صعق الوزير للطلب المُعْجِزِ ، وانصرف من مجلس الملكِ مهموماً ، وعندما وصل إلى بيته ، استنجدَ بابنته ( قمر الزمان ) ، وحدَّثها عن طلب الملكِ ، وطلبَ منها الحل .
ابتسمت قمر الزمان ، وقالت لأبيها :
- وهذا أيضاً حَلُّهُ هَيِّنٌ يا أبي !
وفي صباح اليوم التالي ، أَحْضَرَتْ ( قمرُ الزمان ) لأبيها دابَّةً صغيرةً، فركب عليها ، وذهب إلى قصر الملكِ ، وهو راكب على الدَّابةِ ، وقدماه على الأرض.
ذهلَ الملكُ لِحُسْنِ تصرُّفِ الوزيرِ ودَهاءِ حَلِّهِ ، فأدناهُ منهُ ، وهمسَ له :
- قُلْ لِي مَنْ يقولُ لكَ ذلكَ .. ولكَ الأمان !
قال الوزير :إنَّها ابنتي ( قمر الزمان ) يامولاي !
قال الملك: أحضِرها لي في الحال !
ولما مثلت ( قمر الزمان ) بين يديِّ الملك ، أعجبه جمالها ، ولكنَّ ذلكَ لم يثنهِ عن اختبارها في سؤالٍ مُعْجِزٍ ، تكون الإجابةُ عليهِ مستحيلة . قال الملك :
- سأتزوَّجكِ الليلةَ ياقمر الزمان ، وأريدكِ أن تحملي منِّي في الفورِ، وأن تَلِدِي الليلةَ ولداً يكبرُ في ساعات ، ويغدو في الصباحِ ملِكاً يجلس على عرشي !
ابتسمت ( قمر الزمان ) ، وقالت : أمركَ يامولاي !
واقتربت من النافذة المطلَّة على جزء كبير من الحديقة لازرع فيه ، ثمَّ التفتتْ إلى الملكِ ، وقالت : أريدُكَ يامولايَ أن تحرثَ هذه الأرض الليلة ، وتزرعها الليلة ، وتقطف الزرع الليلة ، وآكل من ثمارها في الصَّبح !
ذهل الملكُ ، ونهض صائحاً :هذا غير معقول !!
قالت ( قمر الزمان : كيف تريدني إذن أن أُنْجِبَ لكَ ولداً الليلة ، ويكبر في ساعات ، ويغدو في الصباح ملكاً ؟!
سُرَّ الملكُ من جواب ( قمر الزمان ) ، ثمَّ عقد قِرانه عليها ، وأصبحت ملكة إلى جواره ، وعاشا معاً حياةً هانئةً سعيدة .

* حكاية وفزّورةhttp://alrai.com/img/341500/341678.jpg
نهله الجمزاوي
ضربة شمس
جـاءت شـمـس
مـرحـا مـرحـا
كي تملأ قلبي بالفرحة
خيط من ذهب يتـلألأ
يطرق باب العتـمة حتى
يوقظ صبحي يومي يبدأ
زقزق.. زقزق يا عصـفور
فالظلمة قـد صارت نـور
ضحكت للشمس الأشجار
وابتسمت كـل الأزهـار
ونـهضنا نجري بسـرور
ولعـبنـا بـفنـاء الدار
قالـت أمي يـا أطفال
وقـت الظهر يسوء الحال
فيـه قد تضربك الشمس
هيـا فلتذهب للـظّـل
فضحكنا منها ..هأ ..هأ ..هأ
تضربنا الشمس…؟!..هأ..هأ..هأ
قالت: لا تسخر من قـولي
حرّ الشمس يصيب الـرأس
صحت بألمٍ : « آه ..رأسي «
ويلي ..قد ضربتني شمسي
..
• كيف ضربت الشمس الطفل وهل لها يد لتضرب؟ أرسل اسمك وصورتك والجواب على بريد دنيا الفرح المثبت أعلى الصفحة .
إذا عرفت الحل : أرسله لنا مع اسمك وصورتك على بريد دنيا الفرح

حمزه العرجان
09-09-2011, 04:40 PM
مشكوور على المتابعه اليوميه

سلطان الزوري
09-09-2011, 07:13 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
09-10-2011, 12:17 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
09-10-2011, 12:18 AM
مشكور اخوي حمزه على مرورك الطيب

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:16 AM
السبت 10-9-2011

عمّان تستضيف المؤتمر العام للمجمع العربي للموسيقى

http://www.alrai.com/img/342000/341846.jpg


عمان - محمد جميل خضر - للمرة الثانية على التوالي، يعقد المجمع العربي للموسيقى مؤتمره العام في العاصمة الأردنية. فبعد عقده مؤتمره العشرين في ربوع عمان، ها هو وبعد مرور عامين على مؤتمره الأخير، يعود لإقامة مؤتمره الحادي والعشرين الذي تنطلق فعالياته في الحادية عشرة من صباح اليوم، في مركز الحسين الثقافي، ليتواصل هناك حتى مساء بعد غد الاثنين 12 الشهر الجاري.
المؤتمر الحادي والعشرون للمجمع العربي للموسيقى الذي يفتتحه وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي ويقام برعايته، يناقش في عمان تحديات الموسيقى العربية في الوقت الراهن والمحافظة على التراث الموسيقي العربي في ظل ما يجري على الساحة العربية.
أمين عام المجمع العربي للموسيقى د. كفاح فاخوري مدير المعهد الوطني الأردني للموسيقى، عبّر في اتصال لـ «الرأي» معه، عن أمله أن يتابع الموسيقيون الأردنيين ومختلف المعنيين بالشأن الموسيقي من محترفين وهواة فعاليات المؤتمر، وعلى وجه الخصوص جلساته وندواته العلمية، لأهمية رأيهم في هذا السياق بما يتعلق بتطور الموسيقى العربية، ومواكبتها التغيرات المجتمعية والثقافية والموضوعية المحيطة.
فاخوري، أوضح، في سياق متصل، أن اختيار عمّان لمرتين متواليتين لعقد المؤتمر الدوري العام للمجمع فيها، يأتي كتتويج لتنامي مكانة الأردن على خارطة الموسيقى العربية، ولتعزيز فكرة وجود المقر الدائم للمجمع العربي للموسيقى في عمان، وكذلك للاستفادة من خبرات المعهد الوطني الأردني للموسيقى بفرقه العديدة في إنجاح فعاليات المؤتمر.
فاخوري، حضّ كذلك على حضور الأمسيات التي تقام على هامش المؤتمر، لعكس صورة طيبة عن تطور الذائقة الموسيقية المحلية، وازدياد اهتمام الجمهور الأردني بالموسيقى والغناء.
وتقام على هامش المؤتمر أمسيتان: واحدة تلخص مسيرة المهرجان الأردني لأغنية الطفل العربي من العام 1995 وحتى العام 2002، وهو المهرجان الذي قادته بنجاح وتميز الكاتبة وفاء القسوس (يكرمها المؤتمر في هذا السياق) وتقام الأمسية الأولى التي ترافق أغنياتها فرقة عمان سيمفونيتا بقيادة محمد عثمان صديق وفرقة ناي بقيادة ديانا تلحمي، في السابعة والنصف من مساء غد (الأحد) على المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي. وأمسية ثانية في السابعة والنصف من مساء بعد غد (الاثنين) في المكان نفسه، تحييها المطربة اللبنانية هيام يونس التي يكرمها المؤتمر لإسهامها، كما يبيّن فاخوري بالحفاظ على التراث الموسيقي العربي من خلال أغنياتها، ولدورها المهم في مرحلة من مسيرة الأغنية الأردنية. وتتضمن الأمسية الأولى 18 أغنية من 18 دولة عربية، فيما تتضمن الأمسية الثانية 10 أغنيات أردنية وخليجية وشامية ومصرية ومغربية، تعكس مراحل مختلفة من مسيرة المطربة هيام يونس.
التكريم يشمل أيضاً وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي، وأمين عمان الكبرى.
حفل الافتتاح في الحادية عشرة من صباح اليوم، يتضمن إضافة لفقرة موسيقية غنائية لفرقة بيت الرواد بقيادة الفنان صخر حتر، كلمات؛ لوزير الثقافة، ورئيسة المجمع العربي للموسيقى د. رتيبة حفني، وممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية د. ممدوح موصلي مدير الدائرة الثقافية في الجامعة، وممثل المجمع من الأردن د. عبد الحميد حمام، تسبقها جميعها كلمة ترحيبية لأمين عام المجمع د. كفاح فاخوري.
«المبنى والمعنى في الأغنية العربية المعاصرة» هو عنوان الندوة الرئيسية للمؤتمر، التي يشارك فيها باحثون ومختصون من دول عربية عديدة.
المؤتمر الذي يستضيف موسيقيين أجانب، يلقي الضوء، بحسب فاخوري، على واقع الأغنية العربية المعاصرة وكيفية تطويرها إضافة إلى قضايا تتعلق بالانفتاح على الحضارات بخاصة ما يتعلق بالمركز العربي الأوروبي للموسيقى في ليماسول بقبرص ومجالات بناء حوار بين الطرفين في المجال الموسيقي.
فاخوري، أكد، في سياق حديثه، أن المجمع الذي يعد إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة في الموسيقى ومقره عمان، يعمل ضمن استراتيجيات لتطوير واقع الموسيقى العربية وتعليمها ونشر ثقافة الموسيقى العربية وجمع تراثها والحفاظ عليه، إضافة إلى تعزيز الذخيرة الموسيقية الآلية والغنائية وترويجها. وأشار إلى أن المجمع الذي تأسس العام 1971 من قبل مجموعة من رواد الموسيقى العربية الذين شعروا يومها بحاجة ماسة إلى إكمال مبادرة بدأت العام 1932 وحملت اسم مؤتمر الموسيقى العربية الذي عقد في القاهرة، يراقب تطور الموسيقى في الوطن العربي من خلال مندوبين يمثلون الدول الأعضاء في المجمع ويعنى بالأبحاث والدراسات والتخطيط والتربية الموسيقية والمعلومات والاتصالات والإعلام والنقد والمهن الموسيقية وصناعة الآلات الموسيقية. وتحدث فاخوري عن برنامج المؤتمر حيث ستعقد عدة جلسات مغلقة في قاعات مركز الحسين الثقافي لمناقشة تقارير اللجان المنبثقة عن المجمع، إلى جانب ندوة حول الأغنية العربية المعاصرة بمشاركة د. محمود قطّاط من تونس وعبد العزيز بن عبد الجليل من المغرب ود. عبد الله مختار السباعي من ليبيا ود. عبد الحميد حمام من الأردن. وتعقد جلسات حول الشعر والموسيقى في الأغنية العربية المعاصرة بمشاركة د. يوسف طنوس من لبنان وعباس سليمان السباعي من السودان ود. عبد الحميد المعيني من الأردن والأمين بشيشي من الجزائر.
وفي مؤتمر صحافي عقد صباح الأربعاء للإعلان عن فعاليات المؤتمر قال قائد فرقة عمان للموسيقى العربية الفنان صخر حتر إن الفرقة ستقدم أمسيات موسيقية خلال أيام المؤتمر إضافة إلى حفلة لبيت الرواد التابعة لأمانة عمان الكبرى التي تقدم مجموعة من الموشحات الموسيقية ومقطوعات من الفن الأصيل والأغاني الشعبية.
يشارك في المؤتمر ممثلون عن الأردن وتونس والسعودية والسودان وسوريا والعراق وسلطنة عمان وفلسطين ولبنان والمغرب واليمن .
قائدة جوقة ناي الموسيقية ديانا التلحمي قالت إن المؤتمر يعد تجربة غنية للحوار بين مختلف الأجيال لمناقشة الوضع الموسيقي العربي وتطوير الأغنية العربية، مشيرة إلى أن فرقتها ستقدم حفلا سيمفونيا. وأشار قائد فرقة عمان للموسيقى محمد عثمان صديق إلى تقديم 18 أغنية خلال المؤتمر بحيث تمثل كل أغنية بلداً عربياً مساهمة من الفرقة في تدعيم التواصل الموسيقي العربي.
ويعقد على هامش المؤتمر مهرجان أغنية الطفل العربي الذي يعتبر من أهم المهرجانات لاكتشاف المواهب الغنائية والموسيقى في الوطن العربي إضافة إلى أهميته في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه.
هيام يونس التي تربطها بعمان وشيجة روحية وفنية عميقة واستهوت أغنياتها المستمدة من سائر مكونات الموروث الغنائي العربي من المحيط إلى الخليج الأردني واللبناني والمصري والمغربي والسوداني والسعودي، استذكرت في مقابلة سابقة للناقد السينمائي الزميل ناجح حسن أحلى سنوات خصبها الإبداعي عندما عانقت بصوتها ألحاناً وكلمات أردنية حفرت في ذائقة عشاق صوتها تنوعاً جديداً في جماليات الأغنية التي تقدمها، معززة بنغمات وألحان آلة الربابة التي صاحبتها عندما شكلت ثنائيا ناجحا مع الفنان الأردني الراحل عبده موسى.
يونس ذكرت في حوار حسن معها «إنها لجأت إلى الغناء منذ وقت مبكر من حياتها حيث كانت أسرتها من متذوقي القصيدة العربية الكلاسيكية من خلال الصالون الأدبي الذي كانت تقيمه العائلة ويستقطب مفكري ومثقفي لبنان أمثال ميخائيل نعيمة».
وتتضمن مسيرة يونس الغنائية قصائد أردنية كتبها مبدعون من أجيال متباينة وقدمتها بصوتها في ألحان وثيقة الصلة بالهوية الأردنية مستذكرة مواويل وأغنيات مستمدة من كلمات عرار «ليت الوقوف بوادي السير إجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري» وسبول «قصيدة مرحبا» وحيدر محمود الذي قدمت له قبل مدة وجيزة أغنية

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:16 AM
السبت 10-9-2011

عمّان تستضيف المؤتمر العام للمجمع العربي للموسيقى

http://www.alrai.com/img/342000/341846.jpg


عمان - محمد جميل خضر - للمرة الثانية على التوالي، يعقد المجمع العربي للموسيقى مؤتمره العام في العاصمة الأردنية. فبعد عقده مؤتمره العشرين في ربوع عمان، ها هو وبعد مرور عامين على مؤتمره الأخير، يعود لإقامة مؤتمره الحادي والعشرين الذي تنطلق فعالياته في الحادية عشرة من صباح اليوم، في مركز الحسين الثقافي، ليتواصل هناك حتى مساء بعد غد الاثنين 12 الشهر الجاري.
المؤتمر الحادي والعشرون للمجمع العربي للموسيقى الذي يفتتحه وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي ويقام برعايته، يناقش في عمان تحديات الموسيقى العربية في الوقت الراهن والمحافظة على التراث الموسيقي العربي في ظل ما يجري على الساحة العربية.
أمين عام المجمع العربي للموسيقى د. كفاح فاخوري مدير المعهد الوطني الأردني للموسيقى، عبّر في اتصال لـ «الرأي» معه، عن أمله أن يتابع الموسيقيون الأردنيين ومختلف المعنيين بالشأن الموسيقي من محترفين وهواة فعاليات المؤتمر، وعلى وجه الخصوص جلساته وندواته العلمية، لأهمية رأيهم في هذا السياق بما يتعلق بتطور الموسيقى العربية، ومواكبتها التغيرات المجتمعية والثقافية والموضوعية المحيطة.
فاخوري، أوضح، في سياق متصل، أن اختيار عمّان لمرتين متواليتين لعقد المؤتمر الدوري العام للمجمع فيها، يأتي كتتويج لتنامي مكانة الأردن على خارطة الموسيقى العربية، ولتعزيز فكرة وجود المقر الدائم للمجمع العربي للموسيقى في عمان، وكذلك للاستفادة من خبرات المعهد الوطني الأردني للموسيقى بفرقه العديدة في إنجاح فعاليات المؤتمر.
فاخوري، حضّ كذلك على حضور الأمسيات التي تقام على هامش المؤتمر، لعكس صورة طيبة عن تطور الذائقة الموسيقية المحلية، وازدياد اهتمام الجمهور الأردني بالموسيقى والغناء.
وتقام على هامش المؤتمر أمسيتان: واحدة تلخص مسيرة المهرجان الأردني لأغنية الطفل العربي من العام 1995 وحتى العام 2002، وهو المهرجان الذي قادته بنجاح وتميز الكاتبة وفاء القسوس (يكرمها المؤتمر في هذا السياق) وتقام الأمسية الأولى التي ترافق أغنياتها فرقة عمان سيمفونيتا بقيادة محمد عثمان صديق وفرقة ناي بقيادة ديانا تلحمي، في السابعة والنصف من مساء غد (الأحد) على المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي. وأمسية ثانية في السابعة والنصف من مساء بعد غد (الاثنين) في المكان نفسه، تحييها المطربة اللبنانية هيام يونس التي يكرمها المؤتمر لإسهامها، كما يبيّن فاخوري بالحفاظ على التراث الموسيقي العربي من خلال أغنياتها، ولدورها المهم في مرحلة من مسيرة الأغنية الأردنية. وتتضمن الأمسية الأولى 18 أغنية من 18 دولة عربية، فيما تتضمن الأمسية الثانية 10 أغنيات أردنية وخليجية وشامية ومصرية ومغربية، تعكس مراحل مختلفة من مسيرة المطربة هيام يونس.
التكريم يشمل أيضاً وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي، وأمين عمان الكبرى.
حفل الافتتاح في الحادية عشرة من صباح اليوم، يتضمن إضافة لفقرة موسيقية غنائية لفرقة بيت الرواد بقيادة الفنان صخر حتر، كلمات؛ لوزير الثقافة، ورئيسة المجمع العربي للموسيقى د. رتيبة حفني، وممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية د. ممدوح موصلي مدير الدائرة الثقافية في الجامعة، وممثل المجمع من الأردن د. عبد الحميد حمام، تسبقها جميعها كلمة ترحيبية لأمين عام المجمع د. كفاح فاخوري.
«المبنى والمعنى في الأغنية العربية المعاصرة» هو عنوان الندوة الرئيسية للمؤتمر، التي يشارك فيها باحثون ومختصون من دول عربية عديدة.
المؤتمر الذي يستضيف موسيقيين أجانب، يلقي الضوء، بحسب فاخوري، على واقع الأغنية العربية المعاصرة وكيفية تطويرها إضافة إلى قضايا تتعلق بالانفتاح على الحضارات بخاصة ما يتعلق بالمركز العربي الأوروبي للموسيقى في ليماسول بقبرص ومجالات بناء حوار بين الطرفين في المجال الموسيقي.
فاخوري، أكد، في سياق حديثه، أن المجمع الذي يعد إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة في الموسيقى ومقره عمان، يعمل ضمن استراتيجيات لتطوير واقع الموسيقى العربية وتعليمها ونشر ثقافة الموسيقى العربية وجمع تراثها والحفاظ عليه، إضافة إلى تعزيز الذخيرة الموسيقية الآلية والغنائية وترويجها. وأشار إلى أن المجمع الذي تأسس العام 1971 من قبل مجموعة من رواد الموسيقى العربية الذين شعروا يومها بحاجة ماسة إلى إكمال مبادرة بدأت العام 1932 وحملت اسم مؤتمر الموسيقى العربية الذي عقد في القاهرة، يراقب تطور الموسيقى في الوطن العربي من خلال مندوبين يمثلون الدول الأعضاء في المجمع ويعنى بالأبحاث والدراسات والتخطيط والتربية الموسيقية والمعلومات والاتصالات والإعلام والنقد والمهن الموسيقية وصناعة الآلات الموسيقية. وتحدث فاخوري عن برنامج المؤتمر حيث ستعقد عدة جلسات مغلقة في قاعات مركز الحسين الثقافي لمناقشة تقارير اللجان المنبثقة عن المجمع، إلى جانب ندوة حول الأغنية العربية المعاصرة بمشاركة د. محمود قطّاط من تونس وعبد العزيز بن عبد الجليل من المغرب ود. عبد الله مختار السباعي من ليبيا ود. عبد الحميد حمام من الأردن. وتعقد جلسات حول الشعر والموسيقى في الأغنية العربية المعاصرة بمشاركة د. يوسف طنوس من لبنان وعباس سليمان السباعي من السودان ود. عبد الحميد المعيني من الأردن والأمين بشيشي من الجزائر.
وفي مؤتمر صحافي عقد صباح الأربعاء للإعلان عن فعاليات المؤتمر قال قائد فرقة عمان للموسيقى العربية الفنان صخر حتر إن الفرقة ستقدم أمسيات موسيقية خلال أيام المؤتمر إضافة إلى حفلة لبيت الرواد التابعة لأمانة عمان الكبرى التي تقدم مجموعة من الموشحات الموسيقية ومقطوعات من الفن الأصيل والأغاني الشعبية.
يشارك في المؤتمر ممثلون عن الأردن وتونس والسعودية والسودان وسوريا والعراق وسلطنة عمان وفلسطين ولبنان والمغرب واليمن .
قائدة جوقة ناي الموسيقية ديانا التلحمي قالت إن المؤتمر يعد تجربة غنية للحوار بين مختلف الأجيال لمناقشة الوضع الموسيقي العربي وتطوير الأغنية العربية، مشيرة إلى أن فرقتها ستقدم حفلا سيمفونيا. وأشار قائد فرقة عمان للموسيقى محمد عثمان صديق إلى تقديم 18 أغنية خلال المؤتمر بحيث تمثل كل أغنية بلداً عربياً مساهمة من الفرقة في تدعيم التواصل الموسيقي العربي.
ويعقد على هامش المؤتمر مهرجان أغنية الطفل العربي الذي يعتبر من أهم المهرجانات لاكتشاف المواهب الغنائية والموسيقى في الوطن العربي إضافة إلى أهميته في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه.
هيام يونس التي تربطها بعمان وشيجة روحية وفنية عميقة واستهوت أغنياتها المستمدة من سائر مكونات الموروث الغنائي العربي من المحيط إلى الخليج الأردني واللبناني والمصري والمغربي والسوداني والسعودي، استذكرت في مقابلة سابقة للناقد السينمائي الزميل ناجح حسن أحلى سنوات خصبها الإبداعي عندما عانقت بصوتها ألحاناً وكلمات أردنية حفرت في ذائقة عشاق صوتها تنوعاً جديداً في جماليات الأغنية التي تقدمها، معززة بنغمات وألحان آلة الربابة التي صاحبتها عندما شكلت ثنائيا ناجحا مع الفنان الأردني الراحل عبده موسى.
يونس ذكرت في حوار حسن معها «إنها لجأت إلى الغناء منذ وقت مبكر من حياتها حيث كانت أسرتها من متذوقي القصيدة العربية الكلاسيكية من خلال الصالون الأدبي الذي كانت تقيمه العائلة ويستقطب مفكري ومثقفي لبنان أمثال ميخائيل نعيمة».
وتتضمن مسيرة يونس الغنائية قصائد أردنية كتبها مبدعون من أجيال متباينة وقدمتها بصوتها في ألحان وثيقة الصلة بالهوية الأردنية مستذكرة مواويل وأغنيات مستمدة من كلمات عرار «ليت الوقوف بوادي السير إجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري» وسبول «قصيدة مرحبا» وحيدر محمود الذي قدمت له قبل مدة وجيزة أغنية

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:17 AM
مسلسل صادق الصبّاح يروي الشحرورة في سيرة وانفتحت

http://www.alrai.com/img/342000/341854.jpg


عمان - الرأي - بعد استراحة شهر رمضان المبارك، استأنف برنامج «سيرة وانفتحت» مسيرته وقدم الاثنين الماضي حلقة خاصة عن «الشحرورة»، المسلسل الذي اثار جدلاً واسعاً في لبنان ومصر، وحقق نسبة مشاهدة مرتفعة جداً خلال شهر رمضان في لبنان والعالم العربي.
لفت زافين في بداية الحلقة التي استضاف فيها منتج مسلسل « الشحرورة» الاستاذ صادق الصبّاح إلى ان المسلسل يفتح الباب على موضوعات كثيرة، ابرزها أدب السيرة الذاتية عند العرب، ووعد بحلقة مقبلة تتناول هذا الموضوع ، وبدأ الحلقة بطرح مجموعة من الاسئلة على السيد الصبّاح «الرجل الاكثر اثارة للجدل خلال الشهر الماضي، وخلال الاشهر القادمة...»
فبدأ الصبّاح حديثه قائلا انه لم يكن يرغب في الظهور الاعلامي لكن انقسام الاعلام اللبناني ما بين مؤيد ومناهض لمسلسل « الشحرورة « دفعه للظهور في برنامج «سيرة وانفتحت»، ولفت الى ان بعض الاقلام كانت قاسية بحق الدراما اللبنانية، وهو حزين لأن لا احد من النقاد شجع او شكر الدراما التي استطاعت الانتشار عربياً بعد غياب طويل.
وقال: «نحن نتقبل كل نقد بناء، ولكن لا نقبل التجني. بعض الصحفيين اتهموا الكاتب بتزوير التاريخ عندما قال ان الفنانة صباح اسست للسينما اللبنانية، مع العلم ان صباح اسست فعلا للسينما كما مسلسل «الشحرورة» يؤسس للدراما اللبنانية التي ستُصدّر للدول العربية اليوم. قبل صباح كان يوجد سينما محلية، ومعها اصبحت السينما عربية. ونحن اليوم مع «الشحرورة» نصدّر الدراما اللبنانية بشكل قوي، كما كان يفعل تلفزيون لبنان في الماضي.
مسلسل «الشحرورة» عُرض على اغلب المحطات التلفزيونية العربية: مصر، العراق، لبنان، سوريا وحتى الجزائر التي كانت تقاطع المصنّفات المصرية فتحت الباب امام مسلسل «الشحرورة»، وكان أول مصنّف مصري يعرض على شاشاتها».
هل انصف مسلسل «الشحرورة « الفنانة صباح أم اضر بصورتها بعد مسيرة فنية تجاوزت النصف قرن؟ هل كان المشاهد جاهزاً لمشاهدة الوجه الاخر لصباح؟ هل نجحت كارول سماحة في تأدية دور صباح ؟ وما هي حقيقة الدعاوى التي اقيمت ضد المسلسل، وخاصة من قبل الفنانة فيروز ؟ وهل تفاجأ الصبّاح بكل هذه المشاكل، أم كان يتوقعها؟
اسئلة رد عليها المنتج صادق الصبّاح بشكل شفاف موضحا انه اراد عبر نهاية مسلسل «الشحرورة « كما شاهدها الجمهور اصابة هدفين بحجر واحد، الاول قول الحقيقة بكل تفاصيلها الاليمة، والثاني إلقاء الضوء على الحالة المادية الصعبة التي تعيشها فنانة كبيرة اعطت الكثير من الاعمال الفنية لجمهورها وبلدها. ورأى الصبّاح انه يوجد تقصير كبير بحق الفنانة الكبيرة صباح.
وأضاف:» منذ البداية قررت قول الحقيقة بحذافيرها في المسلسل، علماً ان الديكور الذي صُوّرت فيه الحلقة الاخيرة افضل بكثير من المكان الذي تعيش فيه صباح اليوم... لقد عاينت المكان والوضع الصعب الذي تعيش فيه وتألمت كثيراً عليها.»
أما عن الاحداث والشخصيات في المسلسل، ومدى حقيقة وجودها في حياة صباح، قال:»ان هذا المسلسل عمل درامي وليس وثائقياً حتى نذكر كل شيء فيه بالتفصيل. ولانني لاحظت ان عدداً كبيراً من الاشخاص الذين مروا في حياة صباح في لبنان كانوا يرفضون الظهور باسمائهم الصريحة فتجنبت التطرق لهم خلال المسلسل. ورغم ذلك حدثت مشاكل واعتراضات كثيرة من قبل بعض الاشخاص الذين ذكرناهم، وايضا من قبل الاشخاص الذين لم نذكرهم.» ورفض الصبّاح التطرق للحديث عن الدعوى التي اقامتها الفنانة فيروز ضده ، وابدى كل احترامه ومحبته لها.
في بداية الحلقة ايضاً اتصلت الفنانة صباح، وتحدثت عن مسلسل «الشحرورة» والصدى والتعاطف الذي لقيته بعد عرضه وشكرت المنتج صادق الصبّاح على هذا العمل القيم الذي قدمه، ووجهت تحية الى جمهورها وكل محبيها في لبنان والدول العربية، وقالت ان هذا المسلسل يروي قصتها الحقيقية رغم وجود بعض الشخصيات الوهمية وبعض الاخطاء فيه، ولكن هذه الاخطاء لا تحسب نسبة لضخامة الانتاج. وابدت الفنانة صباح رضاها عن العمل بشكل عام وعن الحلقة الاخيرة فيه والتي كانت كما ارادتها واقعية وحقيقية .
وعن الممثلين اللبنانيين في مسلسل « الشحرورة» قال صادق الصبّاح ان جميع الذين شاركوا في المسلسل كانوا نجوما وابدعوا في ادوارهم ، واثنى على آداء كارول سماحة، رفيق علي احمد، وكارول الحاج التي تبشر بانطلاقة عربية قريبة.
وخلال الحلقة عُرضت عدة تقارير عن «الشحرورة»، ابرزها مشاهد خاصة وحصرية بسيرة وانفتحت من لقاء بين السيدة صباح وفريق عمل «الشحرورة» قبل البدء بتصويره. اللقاء جمع بين السيدة صباح والفنانة كارول سماحة والمنتج صادق الصبّاح والمخرج احمد شفيق والكاتب فداء الشندويلي.
كما عُرضت مشاهد من لقاء خاص بين السيدة صباح والفنانة كارول سماحة تشاركتا في ختامه غناء اغنية «ساعات ساعات» .
كما تكلم زافين خلال الحلقة مع مساعدة مخرج المسلسل لمى، ابنة المنتج صادق الصبّاح، التي تحدثت عن ظروف العمل الصعبة التي واجهها فريق العمل، والتنقلات الكثيرة التي قاموا بها من اجل التصوير، وكيف عملوا تحت ضغط الثورات والمظاهرات التي كانت قد بدات في مصر وسوريا. كما تحدثت عن تجربتها الاولى كمساعدة مخرج، واكتشافها اشياء كثيرة في العمل وفي شخصية الفنانة صباح التي تتمتع بصلابة وقوة وقدرة على النهوض والاستمرار رغم كل المصاعب التي واجهتها.
كما تميزت الحلقة بكثافة الاتصالات من جميع الدول العربية، حيث اتصل العديد من الفنانين والصحفيين والمنتجين واشخاص واكبوا مسيرة الفنانة صباح ، ومن ابرز المتصلين الفنان فادي لبنان الذي اعترض على الجزء الذي تناوله في المسلسل، وقال:» ان كل ما نسب الي في هذا المسلسل عار عن الصحة جملة وتفصيلاً. عاشرتُ صباح 18 عاما بكل لطف ومحبة واحترام، ولم استغلها او ابتزها يوما كما صورني المسلسل. انا بحياتي لم آخذ قرشاً واحداً منها، بل اعطيتها وتنازلت لها يوم انفصلنا عن عقارات كانت بإسمي، لانها كانت بحاجة للمال ولدي وثائق رسمية بذلك. انا لم اتزوج صباح عن طمع ، بل كنت احلم بان انتج استعراضاً ضخماً لفنانة مثل صباح وهذا ما حصل، ولو اعيد الزمن لكنت اعدت الكرة لانني اعز صباح واحترمها «.
ومن ابرز الاتصالات ايضا، اتصال من غرازييلا جورج ابراهيم الخوري التي اعترضت على عدم ذكر والدها في المسلسل قائلة انه واكب مسيرة صباح وقدم الكثير لها. كما اتصلت ابنة موزع الافلام قيصر يونس التي صوّبت حقيقة قصة والدها مع صباح ونفت ان يكون تزوج خالتها، وقالت ان اغلب الوقائع التي تناولت سيرة والدها مع صباح لا تمت للحقيقة بصلة وهذا آلمها كثيراً.
اختتمت هذه الحلقة المميزة من «سيرة وانفتحت» بحديث المنتج صادق الصبّاح عن الدراما اللبنانية وابرز الاعمال المقبلة التي ستقوم بانتاجها شركة cedars art production ، والتي كما وعد السيد الصبّاح ستعيد الى

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:17 AM
المركز الثقافي العربي ينظم ورشة عمل مشتركة عن مستقبل الثقافة الشبابية

http://www.alrai.com/img/342000/341856.jpg


عمان- الراي - يقيم المركز الثقافي العربي بالتشارك مع مديرية الثقافة في امانة عمان الكبرى تحت عنوان:(مستقبل الثقافة الشبابية والعصر الجديد) ورشة عمل شبابية في العاشرة من صباح اليوم بمركز الحسين الثقافي – راس العين.
تطمح هذه الورشة إلى الإجابة عن الأسئلة الثقافية الشبابية الملحة من مثل : ما هو واقع الثقافة الشبابية الراهنة في الأردن؟ ما حيز الثقافة الوطنية في مساحة اهتمام الأجيال الجديدة وكيف يمكن توسيع هذه المساحة ؟ ما هي التركزات الثقافية التي تحظى باهتمام الشباب وكيف يمكن تطويرها؟ ما مستقبل الثقافة الشبابية في الاردن؟ ما أثر ثقافة العولمة على الشباب وكيف يمكن تحصينهم بإزائها ؟
وسيشارك في جلسات هذه الورشة نخبة من الباحثين والمثقفين الذين تمت دعوتهم للمشاركة في أوراق العمل والحوارات التي ستتركز على المحاور التالية : خصوصيات الثقافة الشبابية / الأداء الثقافي الشبابي : الواقع والطموح / الشباب والتكنولوجيا الثقافية / الثقافة الشبابية والعولمة / مستقبل الثقافة الشبابية .
تستهل الندوة بكلمات لرئيس المركز العربي الروائي حمال ناجي ومدير المدينة بأمانة عمان المهندس هيثم جوينات، يلي ذلك تقديم ورقة عمل بعنوان:» خصوصيات الثقافة الشبابية»، وورقة بعنوان» الثقافة الشبابية والعولمة، يقدها د.هشام البستاني وجمال القيسي في جلسة يترأسها حسني عايش.
وتعاين الجلسة الثانية التي تبدأ في الثانية عشرة وخمس عشرة دقيقة موضوع» الشباب والتكنولوجيا الثقافية»، « الأداء الثقافي الشبابي/ الواقع والطموح»، تقدمها، د. ليلى جرار وسليم النجار، ويدير الجلسة حسين نشوان.
وتختتم الندوة في الجلسة التي تديرها د. هند أبو الشعر بالبيان الختامي، ويسبقها ورقة بعنوان:» مستقبل الثقافة الشبابية» لمحمود منير.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:18 AM
مزيج من الغناء والموسيقا العربية العالمية في فيلم (الذهب الأسود)

http://www.alrai.com/img/342000/341848.jpg


عمان - الرأي - يفتتح الفيلم العالمي الملحمي الفرنسي جان جاك آنو والذي شاركت في انتاجه مؤسسة الدوحة للأفلام بإنتاجه الدورة الثالثة لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي الذي ينظم بامارة قطر خلال الشهر المقبل.
يعتبر الفيلم المنتظر أحد أضخم المشاريع السينمائية التي تحكي عن المنطقة العربية، كما أنه يلقي نظرة فريدة وواقعية على ثقافة وتاريخ الحياة في منطقة شبه الجزيرة العربية وسيتم العرض الأول خلال افتتاح مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ٢٠١١ والذي أمسى أحد المهرجانات المعروفة على المستوى العالمي.
وقال عضو لجنة التحكيم في المهرجان جابر بن يوسف آل ثاني «إن صناعة فيلم الذهب الأسود تمثل خطوة غاية في الأهمية من أجل ترسيخ الأسس والقواعد التي ستقوم عليها الصناعة السينمائية المتطورة هنا في قطر ومن الناحية العملية فإن هذا المشروع يمنح قطاع الصناعة المحلية فرصة رائعة للتعرف على كافة مراحل إنتاج الأفلام».
وأضاف «إننا نأمل أن يساهم تقديم هذا الفيلم وعرضه أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم ومن ضمنهم المتخصصين في صناعة السينما، في تمهيد الطريق أمام مستقبل الإنتاجات المشتركة التي تمنح المواهب العربية والقدرات الإبداعية فرصة للظهور على أفضل وجه كما تتمثل رغبتنا في تقديم رسالة إلى العالم أجمع تخبرهم بوجود سوق سينمائية عربية هامة في قطر وكافة بلدان منطقة الشرق الأوسط وجمهور مهتم ومطلع على كل جديد في المجال السينمائي».
يشكل الفيلم منصة هامة لإبراز المواهب العربية التي شاركت في هذا العمل العالمي ومن بين هؤلاء الفنان القطري الموهوب فهد الكبيسي الذي يقدم الأغنية الافتتاحية للفيلم وذلك من خلال العمل مع جيمس هورنر الأسطورة في عالم موسيقا الأفلام، والذي سبق له وألّف المقطوعات الموسيقية لقائمة طويلة من الأفلام العالمية تتضمن «تيتانيك» و»تروي» و»آفاتار» وقد تم التسجيل في ستوديوهات «آبي رود» الشهيرة في لندن ومن ناحية أخرى فقد سجل الكبيسي أغنية تراثية بدوية للفيلم من تأليف القطري عبد الله المناعي.
وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام قد قدمت الكبيسي لجيمس هورنر من أجل المشاركة في موسيقا فيلم الذهب الأسود، وفور سماع هورنر لأداء الكبيسي عرض عليه تأدية الأغنية الافتتاحية ليعلن الكبيسي عن موافقته مؤكداً أنه من الصعب رفض هذا العرض.
وبهذه المناسبة علق الفنان الكبيسي: «إن مشاركة جيمس هورنر في عمل موسيقي هو امتياز عظيم بالنسبة لي. وأود بهذه المناسبة أن أوجه الشكر لسعادة الشيخة المياسة ولمؤسسة الدوحة للأفلام لمنحي فرصة رائعة وفريدة للتعرف على الكثير عن صناعة الأفلام العالمية، واستكشاف الموسيقا العالمية مع واحد من الأشخاص الذين قدموا مساهمات كبيرة على الساحة الموسيقية العالمية».
وأضاف الكبيسي: «أكبر فخر لي هو أنني سأقدم مساهمة هامة في تعريف العالم على الموسيقا ونوعية الفنون في هذه المنطقة. كما سيشعر جميع المواطنين في قطر بالفخر، الأمر الذي سيدعوهم للحضور والاحتفال بمشاهدة هذا الفيلم الذي سيعرض إحدى حكاياتنا ويقدم بعضاً من فنوننا وثقافتنا لكل العالم في هذا المهرجان الكبير».
تشترك مؤسسة الدوحة للأفلام مع شركة كوينتا للإعلام، التي يمتلكها طارق بن عمار، في إنتاج فيلم الذهب الأسود الذي لعب أدوار البطولة فيه كل من أنطونيو بانديراس وفريدا بينتو وطاهر رحيم ومارك سترونغ وليا كيبيدي، كما اشترك في صناعة الفيلم مجموعة من الأسماء والمواهب العربية والقطرية ومنهم الفنان القطري الشاب محمد الإبراهيم، حيث عملوا برفقة محترفي صناعة السينما العالمية أمام الكاميرات وخلفها.
ومن المتوقع أن يتواجد نجوم الفيلم خلال العرض الأول للفيلم، وسيسيرون على السجادة الحمراء في افتتاح المهرجان.
وبهذه المناسبة صرحت المديرة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام أماندا بالمر،: «يمثل عرض فيلم الذهب الأسود خلال افتتاح المهرجان احتفالاً حقيقياً لمشروع تمت تنميته في بيئة محلية، ونأمل أن يحظى باهتمام ومتابعة كبيرين على المستوى العالمي. سيتم إطلاق الفيلم في منطقة الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم عن طريق شركة وارنر بروس ويونيفرسال بيكتشرز يوم 23 تشرين الثاني المقبل، لكي نقدم المواهب الفنية العربية المشاركة في صناعة الفيلم من جهة، ومن أجل تحقيق رغبة الجميع بإلقاء نظرة عميقة على هذا الجزء من العالم والتعرف عليه بشكل أفضل».
تجري أحداث فيلم «الذهب الأسود» في منطقة شبه الجزيرة العربية خلال الثلاثينيات من القرن العشرين، ويحكي قصة أميرين متحاربين عقدا هدنة تربطهما بشكل عائلي، وتنص على الاحترام المتبادل للأراضي غير المأهولة، والممتدة ما بين مملكتيهما في هذه المنطقة الصحراوية. لتعود الأوضاع إلى سابق عهدها بعد اكتشاف النفط في الصحراء القاحلة، وتبدأ الصراعات من إجل إحكام السيطرة على المنطقة وعلى الثروات العامرة فيها.
تم تصوير الفيلم في كل من قطر وتونس أثناء أحداث الثورة التونسية، وهو يقدم بأسلوب مناسب العلاقة ما بين الثروات النفطية والثقافة والهوية والصراع بين الحداثة والتقاليد، التي تستمر في نثر ظلالها وآثارها على هذا المنطقة في كل يوم. وفي تعليق له حول هذا العمل قال المنتج السينمائي التونسي ومالك شركة كوينتا للإعلام طارق بن عمار: «إنها حكاية عربية أصيلة حيث يمكن للعديد من الشبان أن يكونوا قد سمعوها من آبائهم. لقد تملكتنا رغبة بتقديم جزء من تاريخنا بشكل عصري وساحر من خلال صناعة فيلم سينمائي ضخم».
وفي تعليق للمخرج جان جاك آنو قال: «بالنسبة لي كمخرج فأنا أعشق مشاركة المعرفة كما أن التصوير في مكان لم تزره الكاميرات من قبل يمثل لي فرصة رائعة وتحد جديد».
سيعرض فيلم الذهب الأسود في افتتاح المهرجان الذي يقدم أكثر من 40 فيلماً ستوفر كل المتعة والفائدة للراغبين بحضور فعاليات هذا الحدث الكبير. ويسعى جميع المساهمين في هذا المهرجان الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام في تحقيق رقم قياسي جديد بالنسبة لعدد الحضور ليتجاوز 50 ألف شخصاً، كما سيشهد إقامة العديد من الفعاليات الاجتماعية، والتي تتضمن اليوم المخصص للعائلات، بالإضافة إلى ورشات العمل والبرامج التعليمية حول صناعة الأفلام.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:18 AM
اتحاد الكتاب يزور نظيره الصيني

http://www.alrai.com/img/342000/341912.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - يجدد اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين اتفاقية التبادل الثقافي مع نظيره اتحاد كتاب الصين، في وفد يضم عدداً من أعضائه ينطلق إلى بكين غداً الأحد.
ويتداول الاتحادانِ جملة الروابط الثقافية بينهما، وأهم مستجدات التبادل الثقافي تبعاً للاتفاقية التي تتضمن الزيارات السنوية بالتناوب، كما تقام خلال الزيارة ندوات وحلقات نقاش متنوعة في قضايا الترجمة، والكتابة الإبداعية وموضوعات الفن، وثقافة الشباب والمرأة والعمل التطوعي في كلا البلدين.
وتقام أمسيات شعرية تستلهم الطبيعة الصينية والسور العظيم وتتغنى بالحضارتين العربية والصينية، إضافة إلى جولات تعرّف بمكتسبات الصين في متاحفه ومقابره وبحيراته وأنهاره، تعطي للوفد الأردني الفرصة لاستثمار ملاحظهم في الزيارة التي تستمر 15 يوماً، أعمالاً إبداعية فيما بعد.
كما يتم، حسب البرنامج، زيارة مبنى اتحاد كتاب الصين البالغ 7 آلاف كاتباً نُقشت أسماؤهم على آنية ضخمة من البلور، إضافةً إلى مجسمات لروادهم في الفلسفة والفكر والأدب والفن.
ويجول الكتاب الأردنيون أكثر من مدينة ومقاطعة، يتعرفون فيها على معالم العمران والأصالة الصينية، من مثل القرية الناطقة والبرج والنهر في شنغهاي، وسور الصين العظيم في بكين. كما يوقّع الاتحادان الكتب واللوحات الفنية والهدايا التذكارية في إطار الزيارة، التي يشارك فيها عن اتحاد الكتاب الأردنيين: أستاذ الأدب والنقد الحديث د.حامد القنيبي رئيساً، وعضوية: أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان، والزميل الشاعر إبراهيم السواعير، والباحث عمر العرموطي، والشاعر مصطفى الخشمان، والشاعر عبد الرحمن المبيضين، والكاتب اسماعيل الكسواني.
في سياق الزيارة، قال رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مصطفى القرنة إن جملة اتفاقيات قديمة فعّلها الاتحاد، بالإضافة لاتفاقيات جديدة، ذاكراً العلاقات الثقافية بين الاتحاد وكتاب دول عربية وأجنبية، مثل : رومانيا، والبحرين، والعراق، مضيفاً أنّ الاتحاد نجح في إقامة الملتقى الأردني الصيني الأول أواخر العام الماضي، الذي اشتمل على ندوات وأمسيات ثقافية في معهد كونفوشيوس في الأردن، إضافة الى عدد من الملتقيات الأخرى منها الملتقى الأدبي الأردني الروماني الأول ، وقال ان الاتحاد ماضِ في التشاركية مع الهيئات العربية والعالمية المماثلة.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:19 AM
ملتقى المنتجين العرب في عمان




عمان- هديل الخريشا - يعقد اتحاد المنتجين العرب لاعمال التلفزيون ملتقاه الخامس في عمان وللمرة الاولى خارج الارض المصرية ومبنى جامعة الدول العربية ايمانا بان العمل الانتاجي والاعلامي العربي هو عمل تكاملي عربي مشترك في 18-20 ايلول 2011, حيث يقام حفل الافتتاح والختام في قاعة عشتار في فندق الرويال, وحفل الافتتاح الساهر في قصر الثقافة, وتبقى الندوات والفعاليات الاخرى والمعارض الصالون الثقافي في فندق الرويال.
يكرم اتحاد المنتجين العرب وكعادته رموز اعلامية وشخصيات كان لها بصمة في صناعة الاعلام ودعمه, ومن الرموز الاعلامية المقرر تكريمها في هذا العام بدرع الملتقى الخاص وهم: ملك المملكة الاردنية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين, ورئيس دولة فلسطين محمود عباس, وامين جامعة الدول العربية نبيل العربي, وامير الرياض (فارس الاعلام العربي) الامير سلمان بن عبد العزيز, ورئيس منتدى الفكر العربي وراعيه الامير الحسن بن طلال, ونخبة من وزراء من وزراء الاعلام والثقافة العرب ومن رموز الاعلام العربي والفنانين.
يحظى الملتقى الخامس لاتحاد المنتجين العرب بتنوع في فعالياته والانشطة المقامة خلاله, وبالتزامن والتوازي معه الاجتماع السنوي للجنة العليا للانتاج (اتحاد اذاعات الدول العربية), ومن ضمن الفعاليات الرئيسة المقامة ضمن الملتقى: «ندوات متخصصة بالعمل الانتاجي»: الانتاج المشترك وتفعليه على المستوى العربي, ودور الدراما في تفسير الواقع الاجتماعي العربي, ودوافع انشاء مدن حرة للانتاج الاعلامي.
«ندوات متخصصة بالمحور الرئيس للملتقى/ القدس عربية.. عاصمة فلسطين الابدية»: القدس في الوعي العربي, القدس في مواجهة التحدي الصهيوني, والقدس في عيون الهاشميين- يشرف عليها اللجنة الملكية لشؤون القدس.
كما يقيم الملتقى يوما للتضامن مع فلسطين في مبادرة الاولى من نوعها يطلقها اتحاد المنتجين العرب بتاريخ 21/9/2011 ضمن فعاليات ملتقى المنتجين العرب في مظاهرة فضائية كبرى من خلال 100 قناة فضائية عربية, ومليونيات شعبية لتجمع مائة مليون توقيع لتقديمها للامم المتحدة كمطلب شعبي من القدس عاصمة ابدية ومطالبة وتاييد للوفد المتوجه الى الامم المتحدة المشكل من جامعة الدول العربية والتاكيد على حقنا في ان يكون لدولة فلسطين مقعد دائم بالامم المتحدة ضمن المنظومة الدولية.
ولقد قام اتحاد المنتجين العرب لاعمال التلفزيون باقامة ملتقياته السابقة في اروقة جامعة الدول العربية خلال الاعوام 2002, 2004, 2006, 2008, وبرعاية جامعة الدول العربية وامينها عمرو موسى.
ويحظى ملتقى المنتجين العرب ومن خلال هذه الدورات بحضور من مختلف الاوساط الثقافية والاعلامية الرسمية منها والخاصة لما يمتاز به من تنوع وتناغم في محاوره وانشطته, وفي الدورة الخامسة لملتقى المنتجين العرب سيقام بالاضافة الى البرامج التي نفذت في الدورات السابقة فعاليات جديدة, والذي شارك فيها نخبة من العاملين بالاعلام في جامعة الدول العربية, وعدد من وزراء الثقافة والاعلام بالدول العربية والدبلوماسيين والاعلاميين والفنانين والمبدعين, واصحاب الاقمار الصناعية واصحاب القرار بالمحطات العربية الخاصة والعامة, والمدن الاعلامية العامة العربية, وعدد من المؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة عربيا ودوليا.
ويحظى الملتقى الخامس باهتمام خاص ورعاية سامية خاصة ودعم من رموز الاعلامية والمهتمة بالشان الاعلامي, ويحظى هذا الحدث الهام والتاريخي بتغطية اعلامية كبيرة من المؤسسات المشاركة, واعضاء الجمعية العمومية للاتحاد , بالاضافة الى مشاركة 76 قناة فضائية عربية و20 وكالة اخبار عربية واكثر 2500 مدون هم الذراع الاعلامي لاتحاد المنتجين العرب لاعمال التلفزيون ضمن الامانة العامة للبث المشترك.
ويهدف الملتقى الى الاطلاع على احدث المستجدات في مجال الانتاج الفني والاعلامي, والاطلاع على احدث ما توصلت الية تكنولوجيا صناعة التلفزيون والسينما, والتعرف على نشاطات الشركات المتنوعة في قطاع الانتاج الفني والاعلامي والثقافي, وتشجيع الصناعات العربية المتعلقة بصناعة الصوت والصورة والاضاءة وكل ما هو متعلق بالمنتج الفني, والاطلاع على المنتجات التراثية والتقليدية, والتواصل بين المبدعين والمفكرين والمهتمين بالفن والاعلام وايضا المستثمرين العرب.
يذكر ان اتحاد المنتجين العرب لاعمال التلفزيون هو اتحاد مهني يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية ومن خلال مجلس وزراء الاعلام العرب وهو عضو اصيل في اللجنة الدائمة للاعلام العربي والمكتب التنفيذي لوزراء الاعلام العرب وعضو دائم في اللجان المتخصصة والخبراء وايضا عضو مؤسس للجنة العليا لشئون الانتاج الاعلامب العربي وهو مكلف للجنة العليا لشؤون الانتاج الاعلامي العربي وهو مكلف بنائب اللجنة في اتحاد اذاعات الدول العربية.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:19 AM
(العربي) تحتفي بقصائد مصطفى وهبي التل عرار

http://www.alrai.com/img/342000/341849.jpg


عمان - الرأي - احتفى العدد الجديد من مجلة (العربي) الشهرية الصادرة بالكويت بأشعار مصطفى وهبي التل (عرار) ، التي اختيرت نماذج منها جرى توزيعها على صفحات المجلة الواسعة الانتشار التي يرأس تحريرها الدكتور سليمان العسكري.
وكتبت الإعلامية والكاتبة والشاعرة الكويتية سعدية المفرح قراءة حول سيرة الشاعر جاءت تحت عنوان (عرار .. صعلكة القرن العشرين)، وذلك ضمن زاوية شاعر العدد .
بينت المفرح إن الشاعر عرار استعاد روح الصعلكة التي سادت في موروث القصيدة العربية القديمة وانه اختار اسم (عرار) أعجابا ببيت من الشعر الجاهلي وكأنه أراد بهذا الاختيار الواعي أن يكون إعلانا عن إرادته الحرة ضد الهوان والظلم .
وسلطت الضوء على محطات ومواقف في مسيرة الشاعر عرار وطاقته الإبداعية لافتة إلى انه ترك وراءه إرثا أدبيا متنوعا ما بين الشعر والمقالة والترجمة والبحث التاريخي.
واعتبرت إن عرارا واصل مسيرته الشعرية وجوديا حرا وشاعرا مجددا عن طريق الرومانسية العربية وانه أضاف إلى المكتبة العربية عدة عناوين مهمة اشهرها ديوانه (عشيات وادي اليابس) والذي يعتبر الالتماعة الإبداعية الأهم لأبرز صعاليك القرن العشرين .
كما احتوى العدد على جملة من الموضوعات والنصوص والأخبار والزوايا الثابتة التي تهتم بالثقافة والفنون والفكر والعلوم المتنوعة التي تغطي خريطة الإبداع العربي .

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:20 AM
افتتاح معرض اللبناني ماضي في (نبض)




عمان - الراي - يفتتح جاليري نبض في السادسة من مساء اليوم معرض لوحات باستيل، وتخطيطات، ولوحات جرافيكية،للنحات اللبناني حسين ماضي وهو لأحد الفنانين المعاصرين الرواد في العالم العربي، والحائز على الجوائز .
ولد ماضي في لبنان عام 1938، حيث درس فيها ثم انتقل إلى إيطاليا حيث أقام لاثنين وعشرين عاما، وقد أتقن إتقاناً تاماً الرسم والنحت وفن الجرافيك، إضافة إلى أساليب وتقنيات الفريسكو والموزاييك والطباعة في أكاديميا دي بيللي أرتي و أكاديميا سان جاكومو في مدينة روما. وفي الفترة ما بين 1972 و 1987، أمضى عدة شهور من كل عام في لبنان للتدريس في المعهد الوطني للفنون الجميلة. ومنذ 1965، أقام ماضي ما يربو عن ستين معرضا فردياً كما شارك في عدد كبير من المعارض الدولية والبياناليات في شتى أرجاء العالم.
وتتواجد أعماله في عدد كبير من المجموعات العامة والخاصة الهامة حول العالم، مثل المتحف البريطاني في لندن، متحف يووينو في طوكيو، متحف الفن العربي في الدوحة، قطر، متحف سرسق في بيروت وبنك تشيس منهاتن في نيويورك، ومجموعة ميشيل تابيه في باريس، من بين مجموعات أخرى. يعمل ماضي ويقيم حالياً في مدينة بيروت.
وقد حصل ماضي على الجائزة الأولى في الرسم في متحف سرسق في بيروت (1965) والجائزة الأولى في النحت من المركز الثقافي الإيطالي في بيروت (1968) والجائزة الأولى في فن الجرافيك من مدينة ليتشي ، إيطاليا (1974). وفي عام 2003، تم تقليد ماضي وسام من قبل الحكومة الإيطالية.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:20 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/342000/341858.jpg


أبو محمد بن قتيبة الدينوري
رفعت العلان - أديب فقيه محدث مؤرخ عربي، له العديد من المصنفات أشهرها «عيون الأخبار» و»أدب الكاتب» وغيرها.
ولد في الكوفة ونشأ في بغداد بين من 828 - 889 م.، وتعلم فيها على يد مشاهير علمائها، فأخذ الحديث عن أئمته المشهودين وفي مقدمتهم إسحاق بن راهويه، وله مسند معروف. وأخذ اللغة والنحو والقراءات على أبي حاتم السجستاني، وكان عالما باللغة والشعر كثير الرواية عن الأصمعي.
اهم مؤلفاته : تأويل غريب القرآن، غريب الحديث، عيون الأخبار، مشكل القرآن، مشكل الحديث، تأويل مختلف الحديث، عبارة الرؤيا، المعارف، الأشربة، إصلاح الغلط، التقفية، الإمامة و السياسة، إعراب القراءات، الأنواء، المسائل والأجوبة، الميسر والقداح، الشعر والشعراء، المعاني الكبير.
ريتشارد شتراوسhttp://alrai.com/img/342000/341859.jpg
أول مؤسسي ا لمدرسة الحديثة التي أثارت ضده المحافظين، كما أكسبته إعجاب بعض المناصرين.
كان والده عازف «كورنو» مشهورًا، فبدأ يعلم طفله الموسيقى من سن الرابعة، ثم استمر يدرس العلوم الموسيقية والتأليف
في عام 1881 قدّم أولى سيمفونياته، ثم كونشرتو «للفيولينة»، عُيّن شتراوس قائدًا لأوركسترا أوبرا ميونيخ وكان أول مؤسسي المدرسة الحديثة. سافر إلى نيويورك حيث أذهل الجماهير بسيمفونية «جبال الألب» ثم كتب أوبرا «سالومي»أثارت سخط المستمعين لما فيها من عنف وجرأة ومُنع عرضها. ثم كتب أوبرا «إلكترا» بأسلوب أقل عنفًا عن سابقتها. وكانت آخر أوبراته «النزوة». كتب خمس عشرة أوبرا، وباليهين، وثلاث سيمفونيات، وكونشرتو «للفيولينة»، وآخر «للكورنو»، والعديد من الأغاني، ومؤلفات صغيرة للبيانو قبل وفاته في 10 ايلول 1949.
ماري ويلستونكرافت http://alrai.com/img/342000/341861.jpg
كاتبة بريطانية من القرن الثامن عشر، فيلسوفة، ومناصرة حقوق النساء، كاتبة روايات، واطروحات، وقصص ورحالة، وكتبت عن تاريخ الثورة الفرنسية، وعن قواعد السلوك، و للأطفال خلال حياتها المهنية الوجيزة (2 نيسان1759 إلى 10 ايلول 1797)، ومن المعروف عنها دفاعها عن حقوق المرأة، والتي كانت تقول: «أن النساء لسن أقل شأنا من الرجال، ولكن فقط لأنهن يفتقرن إلى التعليم». وإقترحت وجوب معاملة كل من الرجل والمرأة على أنهما مخلوقان رشيدان، يصنعان نظاماً اجتماعياً يقوم على العقل.
هنري بِرْسَلhttp://alrai.com/img/342000/341862.jpg
مؤلف موسيقى إنكليزي، عاش من 1659الى 1695م كانت أعماله في أغلبها ذات طبيعة غنائية شعرية وتميزت بحساسية كبيرة وهو صاحب المؤلفات الدراماتيكية : «الملك آرثر»، «ملكة الجِنِّيات»،»ديدو وآينياس» والعديد من الأناشيد الدينية والشعبية، قطع السوناتا، متتابعات للكلافْسِن (البيانو القيثاري)، كما أطلق العنان لخياله وموهبته الموسيقية في بعض التآليف لآلة الفيولا.. ومن أعمال هنري برسل «في ليلةالمذنب» قصة شاؤول وساحرة إندور .

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:25 AM
شذى حسون: لا استبعد ارتداء الحجاب في وقت ما

http://www.alrai.com/img/342000/341809.jpg


كشفت المطربة العراقية شذى حسون أن خيانة خطيبها لها كانت سببًا في ابتعادها عنه بعد 3 سنوات من الارتباط، مشيرة إلى أنه ليلة فوزها بمسابقة ستار أكاديمي كانت ليلة زفافه بأخرى.
ولم تستبعد شذى ارتداءها الحجاب في وقت من الأوقات، لإيمانها بأنه ضرورة لكمال الإيمان، لكنها قالت إن ظروفها لم تسمح بذلك بعد.
وقالت شذى «تمت خطبتي مرة واحدة واستمرت 3 سنوات، إنما للأسف بعد ذلك شعرت بأن خطيبي ليس هو الرجل المناسب لي وانفصلنا، وأنا للعلم أملك إحساسًا خطيرًا لكشف ما إذا كان الطرف الآخر يخونني أو يكذب علي، وما يؤكد صدق إحساسي أنه ليلة تتويجي بلقب ستار أكاديمي كانت ليلة زواج خطيبي».
وفي ردها على - مجلة زهرة الخليج - بشأن خلافاتها مع أمل حجازي وميريام فارس وأروى اليمنية ويارا ورحمة وكلوديا حنا قالت شذى حسون «أنا أصلا لا أعرف هؤلاء الفنانات شخصيًا، وتعلمت ألا أرد على أحد لأنه حقًا لا واحدة منهن تستاهل أن أرد عليها، ومن جانبي أحترمهن جميعًا، لكني أشعر بأن كل واحدة منهن لديها مشكلة معي، أما أنا فليس لدي مشكلة مع أحد».
ولم تستبعد شذى إمكانية ارتدائها الحجاب قائلة «لا شيء صعب في الحياة طالما أن الإيمان موجود، لكن الأمر يحتاج إلى هداية، الحمد لله أن شعلة الإيمان قوية داخلي، فأنا إنسانة مؤمنة بشكل كبير جدًا، لكن لم تسنح لي الظروف لأن أتحجب حتى الآن».
وقالت «هدفي الوحيد هو تقديم فن أحترم فيه نفسي وأهلي وعامة الجمهور، ومن ثم أتعجب ألا تقبل قبيلتي توجهي إلى الغناء، فالغناء ليس حرامًا، ولا يوجد دليل يحرمه، مثلا السيدة رابعة العدوية كانت تغني، ثم توجهت إلى الغناء الصوفي، وأنا هنا لا أشبه نفسي برابعة العدوية، إنما ذكرتها من باب الاستشهاد بأن الغناء ليس حرامًا».
وأضافت شذى «سألت رجال دين كثيرين، فأنا أحضر عديدًا من البرامج الدينية، وأذكر أني عندما كنت في الجامعة توجهت بمثل هذا السؤال إلى أستاذ التربية الإسلامية، وأجابني بأن الفن ليس حرامًا، ومن خلال قراءاتي وما تشكل لدي من ثقافة ترسخت لدي مثل هذه القناعة».
وقالت «أكيد أن الفن حلال، وإن كنت لا أرغب الخوض في مثل هذا الجانب لأننا لو توقفنا عند كل أمر، وأخذنا نسأل عما إذا كان حلالا أم حرامًا سندخل في جدلية، فالمرأة في الأساس يجب أن تكون محجبة كما لا يجوز أن تتحدث مع الرجل كما في زماننا الجاري».
ونفت شذى وجود علاقة بين تصوير ألبومها الجديد وهي تمتطي ظهر حصان وبين رغبتها في الزواج برجل كالحصان، قائلة «أنا اخترت الحصان لأنه يعبر عن الشهامة والشجاعة والقيم النبيلة في عالمنا العربي عند الرجل والمرأة معًا، كما أن الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، دعانا إلى أن نعلم أبناءنا الرماية والسباحة وركوب الخيل».

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:26 AM
واكد وكريم يعتذران عن عدم مشاركة ميجان فوكس في «الديكتاتور»

http://www.alrai.com/img/342000/341814.jpg


اعتذر الممثلان المصريان عمرو واكد ومحمد كريم عن عدم المشاركة في الفيلم الأمريكي «الديكتاتور» The Dictator مع الممثلة الشهيرة ميجان فوكس والممثل ساشا بارون كوهين.
جاء في بيان من المكتب الإعلامي لمحمد كريم: «رفض الممثل الشاب المشاركة في الفيلم لعدة أسباب، وهي أن قصة الفيلم مأخوذة عن قصة كتاب (زبيبة والملك) الذى كتبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين». وأوضح البيان: «يتضح من عنوان الفيلم أن الخط الذي سيسير عليه المخرج هو خط ديكتاتور يكرس حياته لمنع دخول الديمقراطية من خلال حكمه للبلاد في إطار كوميدي ساخر كونه قد يسئ للعرب».
تابع: بالإضافة إلى أن كاتب سيناريو وحوار الفيلم هو بطل العمل الممثل البريطاني اليهودي ساشا بارون كوهين. أضاف البيان: «فكريم لا يحب المشاركة في أي عمل فني غير متضح المعالم مهما كان المقابل المادي الذي سيتقاضاه مغريا، وسيحقق له شهرة عالمية، حيث لم يتمكن من معرفة تفاصيل الفيلم رغم أنه طلب ذلك من القائمين عليه». ولم يحدد البيان الدور الذي تم عرضه على محمد كريم، مشيرا إلى أن القائمين على الفيلم عرضوا دورا في الفيلم على واكد ورفضه.
«الديكتاتور» يشارك في بطولته الممثل بن كنجزلي ومن إخراج المخرج الأمريكي لاري شارلز وانتاج Paramount Pictures.
ومن ناحية أخرى، ينتظر كريم عرض فيلمه الجديد «شهيد الميدان» في الدورة الثامنة من مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي سيبدأ في 7 ديسمبر ويستمر لمدة أسبوع.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:27 AM
هاني رمزي يستعد لـ«توم وجيمي»

http://www.alrai.com/img/342000/341813.jpg


يستعد الممثل الكوميدي هاني رمزي لتصوير فيلم جديد بعنوان «توم وجيمي» مع المخرج أكرم فريد والطفلة جانا. قال مصدر من داخل شركة «نيو سينشري» المنتجة للفيلم
«بدأ المخرج أكرم فريد في معاينة أماكن التصوير الخارجي لفيلم هاني رمزي الجديد».
تابع: «كما جار ترشيح باقي أبطال الفيلم الذي سيبدأ تصويره في نهاية أكتوبر 2011، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول الطفلة التى تضطر أسرتها للسفر الى الخارج بسبب ظروف طارئة، ويتم تكليف أحد أصدقاء العائلة برعايتها».
يذكر أن «توم وجيمي» سيكون ثان تعاون بين رمزي وفريد وجانا بعد آخر أفلامهم «سامي أكسيد الكربون»، وتم عرضه في يونيو 2011، وشارك في بطولته كل من الممثلة درة وتتيانا وإدوارد وقصة وسيناريو وحوار محمد النبوي.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:27 AM
في اللحن ايضاً




د. كامل جميل ولويل- ان الذي اثار الهمم لوضع علم النحو هو لحن الذين اعتنقوا الاسلام فصار حب قراءة القرآن والحديث الشريف سجية عندهم، ولكنهم يغيرون الحركة الاعرابية التي تقع في آخر الكلمة من غير قصد، ولا هم يشعرون بأنهم غيروا شيئاً، قال ذلك الشاعر النحوي ابو الأسود الدؤلي: «هؤلاء الموالي قد رغبوا في الاسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا اخوة فلو علمناهم الكلام» ويقول المؤرخون شيئاً يسيراً جداً من قواعد النحو الواضحة من دون تفريع او تشعيب، ولكن هذه البداية اثرت في اللغويين والنحويين وانطلقوا يدفعون عن اللغة شر اللحن، ويحيطون اللغة بهالة تستحقها، كما انطلقوا يتحاورون في بيان اثر الحركات في الكلام على قدر طاقتهم وحبهم للغتهم.
قال الفرزدق امام عبدالله بن اسحاق النحوي يصف عينين جميلتين، قال:
(وعينان قال الله كونا فكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمر)
فاعترض ابن اسحاق من وجهة نحوية بحتة، قال: فكانتا فعوليْن، فعرف الفرزدق ما في ذهن عبدالله بن ابي اسحاق وقال هازئاً: لو شِئتَ لسبحت، اي كما نقول الآن لمن نراه مخطئاً: اذكر الله يا رجل، وذم الفرزدق صاحبه عبدالله ذماً لغوياً اخوياً، كأنه ذم: تربتْ يداك المشهورة عند العرب على سبيل التفكه، قال الفرزدق:
(لو كان عبدالله مولى هجوته ولكن عبدالله مولى مواليا)
فقال عبدالله حتى في هجائك تخطئ، قل: مولى موالٍ، كانا يتطارحان الآراء، وكثر هذا في كتب الأدب والنحو، ولكني لا اظن ان هذه الخلافات الودية الصغيرة ادت الى ابتكار اشرف العلوم وهو علم النحو العربي! انما السبب القوي المؤكد هو خطأ الاعاجم المؤمنين في ضبط الحركات، فقد كانت خطلاً في خطل، وقد روت عدة كتب الحكاية التالية عن احدهم وهو يقرأ الآية «ان الله بريء من المشركين ورسوله» بجر كلمة رسوله، وقد سمع اعرابي هذه القراءة، فقال بسليقته وفهمه: هل برئ الله من رسوله، ان يكن الله برئ من رسوله فأنا ابرأ منه، فأصلحوا الاعرابي وقالوا له: ورسولَه بالنصب، اي ان الله تعالى بريء من المشركين وان رسوله ايضاً بريء من المشركين، ويروي ابن قتيبة في كتابه عيون الأخبار رواية مشابهة للرواية السابقة وهي تؤازرها وتعاضدها، قال: ان اعرابياً سمع إمامه في الصلاة يقرأ «ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا» لفظ كلمة تنكحوا هكذا «تَنْكحوا» اي بالفتحة على التاء، فقال الأعرابي بسليقته وفهمه: سبحان الله هذا قبل الاسلام فكيف بعد الاسلام؟ فصححوا له القراءة وقالوا: ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا، اي لا تزوجوهم حتى يؤمنوا، وهكذا نجد الآيات الكريمة بالمئات تقرأ ثم تصلح، فدفع ذلك اللغويين والنحويين الى العمل ليضعوا قواعد تحمي السنتهم من الخطأ في كتاب الله.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:28 AM
إيمان العاصي: طليقي اختطف ابنتي الرضيعة

http://www.alrai.com/img/342000/341815.jpg


بعد طلاقهما بأكثر من عام، أعلنت الممثلة الشابة إيمان العاصي أن طليقها نبيل زانوسي اختطف ابنتهما الرضيعة.
وأعلنت إيمان الخبر في مداخلة هاتفية مع برنامج «القاهرة اليوم»، قائلة: «كنت حريصة على أن أحافظ على علاقة ابنتي ريتاج بوالدها فكنت أتركه يراها وقتما يشاء، وفي ليلة السبت الثالث من سبتمبر، أراد أن يراها لأنه مسافر إلى شرم الشيخ لمدة 15 يوما، فألحت أمي عليّ ووافقت على الرغم من تأخر الوقت».
تابعت: «فأخذت أمي الطفلة ونزلت له تحت بيتي، فوجدت صديقه الذي أخذها في سيارته إلى بيت نبيل في مدينة الشيخ زايد بحجة أن نبيل يجهز حقيبته ليستعد للسفر، فأخذ طليقي الفتاة ووضعها في إحدى الحجرات وأخبر والدتي أنه لن يعطيها لها».
وأشارت إيمان العاصي إلى أن أحد أفراد أسرة طليقها يساومها من أجل أن يرد ابنتها لها، وقالت: «وكان هذا أسلوبهم معي عندما طلبت منه الطلاق، فساومني على الطلاق بعدما أبريته من كل مستحقاتي».
كما أوضحت إيمان أنها أبلغت جهاز الشرطة الذي أجرى بدوره تحقيقاته وتأكد من وجود «ريتاج» داخل بيت زوجها الأسبق.
وكانت إيمان تطلقت من زانوسي في يوليو 2010 بعد زواجهما لمدة ثلاثة أشهر، في قسم الشرطة على يد مأذون شرعي، وتم تسجيل الطلاق في محضر رسمي، وذلك إثر البلاغات التي تقدمت بها الممثلة الشابة ضده بأنه اختطفها وحبسها وعذبها، حيث منعها من الطعام لمدة أسبوع وسرق مجوهراتها، ولكنها بعد الطلاق تنازلت عن كل البلاغات.

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:29 AM
أحمد وسوسو في العيد

http://www.alrai.com/img/342000/341805.jpg




ديالا سامح الخصاونه
الصف: الثالث
ا ستيقظ أحمد وأخته سوسو فرحين على صوت تكبير العيد وبدأوا في الاستعداد لهذا اليوم الجميل فارتدوا ملابس العيد الجديدة والجميله ثم قالوا لوالديهم كل عام وانتم بخير وثم ذهبوا الى اجداهم وجداتهم وبعض من اقاربهم وجيرانهم واخذوا العيديه ثم ذهبوا الى الملاهي واشتروا الحلوة وعادا الى البيت فرحين
كل عام وانتم بخير
عبد الله اسماعيل عليان
الصف: السادس الابتدائي
استقيط أحمد وأخته سوسو فرحين على صوت تكبير العيد، واتجاها الى والدهم وجدهم العجوز المريض قائلين لهم كل عام وانتم بخير ثم اخذوا العيديه وبعد ان أفطرا تناولا حلوى العيد وطلب الأب من أحمد وسوسو تحضير أنفسهم لذهاب معه الى الجيران والأقارب ليهنئوهم بالعيد وبعد ذلك ذهب أحمد وسوسو ليلعبا مع أصدقائهم بالألعاب التي اشتروها فرحين.

سوسو واحمد
ماريا اسماعيل عليان
العمر: 7 سنوات
استقيط أحمد وأخته سوسو فرحين على صوت تكبير العيد، ونظر كل واحد في الآخر قائلا كل عام وأنت بخير وذهبا ليلبسا فلبس أحمد البنطال الجينز الفاخر والنظارة الشمسية والحذاء الأنيق ولبست سوسو الجميله الفستان الأصفر عليه ورد أبيض والحذاء الأنيق وذهبا الى والديهم قائلين كل عام وأنتم بخير .وخذوا نقود العيد ووعدهم والدهم ان يأخدهم الى الملاهي ليلعبوا ويفرحوا.
فرحة العيد
أحمد عليان
استيقظ أحمد وأخته سوسو فرحين على صوت تكبير العيد ، وبدأوا في الإستعداد لهذا اليوم الجميل ، فلبسوا ملابس العيد الجديدة وذهبوا مع أبيهم الى صلاة العيد . وعندما أنتهوا من الصلاة ، ذهبوا مع والدهم الى زيارة جدتهم ، وبعدها الى عماتهم وأعمامهم وأخوالهم وخالاتهم وأقاربهم . وعندما عادوا للبيت أخذوا يعدون النقود التي جمعوها في هذا اليوم من العيديات ، أعطى أحمد وسوسو نصف ما جمعوا من النقود الى أولاد جيرانهم الفقراء ، وأخذوهم معهم الى مدينة الملاهي ، و في المساء عادوا الى منزلهم فرحين سعيدين بالعيد .

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:29 AM
أكمل القصة




أعزاءنا الأدباء الصغار ، حاولوا أن تكملوا القصة التالية ..والفائز بأجمل قصة سنقوم بنشر قصته وصورته في أشبال ويصبح من كتاب الصفحة وأصدقائها . أرسلوا لنا قصصكم على بريد أشبال المثبت أعلى الصفحة .

اقترب حمودة من جدار البيت المهجور فسمع صوتا غريبا ........

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:30 AM
نجوى كرم تدافع عن «ما في نوم»

http://www.alrai.com/img/342000/341811.jpg


المطربة اللبنانية نجوى كرم مازالت تدافع عن أغنيتها الأخيرة «ما في نوم» بعد أن وجهت لها انتقادات بشأن استخدامها لتقنية الـ3D في تصويرها، وترديد نجوى لإيقاع الطبلة في الأغنية التي جاءت ضمن أغاني ألبومها الأخير «شو هاليلة».
نجوى وصفت الكليب الذي أخرجه وليد ناصيف بالتجربة الـ»مختلفة تماماً»، و «جديدة»، ومن الصعب أن يقوم بها مطربون آخرون بهذا الشكل، كما قالت إنها تمثل نقله نوعية في حياتها الفنية الممتدة منذ سنوات طويلة
شمس الأغنية اللبنانية أضافت-في تصريحات لجريدة التحرير المصرية-»من لا تعجبه تلك الأغنية عليه أن يدرس الموسيقى في البداية، ليعرف حجم الجهد الذي بذل فيها، لتخرج بهذه الصورة»
الفنانة التي كتبت كلمات الأغنية محل الانتقاد بنفسها أضافت «على الرغم من أنني سجلت الأغنية مرة واحدة فقط، ولم أكرر التسجيل عدة مرات، مثلما يحدث مع آخرين، فإنها كانت مرهقة، كما أن ملحن الأغنية وسام الأمير، أكد لي أنها تجربة صعبة جدا، وأنني سأعيدها أكثر من مرة حتى أستطيع تسجيلها، لكن هذا لم يحدث».

جوهرة التاج
09-11-2011, 01:30 AM
غادة: اغلب الوسط الفني يكرهني

http://www.alrai.com/img/342000/341812.jpg


اعترفت الفنانة غادة عبد الرازق بكراهية أغلب الوسط الفني لها، لكنها قالت -في الوقت ذاته- إنها لا تعلم السبب وراء هذه الكراهية الشديدة.
وبينما نفت غادة تطاولها على ثورة 25 يناير، اتهمت الفنان عمرو واكد بالبحث عن بطولة زائفة بحديثه عن القوائم السوداء لزملائه من الفنانين والفنانات.
وقالت غادة «بالتأكيد هناك من يكرهني لأن هذه هي سنة الحياة، وأنا لست ملاكا حتى أكون معصومة من كراهية أحد أو حقد آخر ضدي والعصمة لا تكون إلا لنبي» بحسب ما ذكرت مجلة كلام الناس.
وأضافت «أستطيع أن أقول إنني محبوبة في الوسط الفني بنسبة 30% والباقي 70% ينتمون إلى الجانب الآخر، وأنا أبحث عن أحد يقول لي السبب في ذلك».
وردا على ما قاله الفنان عمرو واكد بشأن تطاول غادة على ثورة يناير قالت «أنا لا أعرف ماذا يريد عمرو واكد أن يقوله، المفترض أنه نجم وفنان مسؤول وهو زميل عمل».
وتساءلت غادة «كيف يتهمني عمرو بكلام غير صحيح ولم يحدث إطلاقا وأتحدى أن يثبت صحة كلامه؛ لأن كل ما حدث أيام الثورة أنني نزلت من أجل الاستقرار بعد خطاب مبارك العاطفي الذي طلب فيه أن يموت في مصر».
وتابعت بقولها «كنت فقط أطلب الأمن والاستقرار وعدم انتشار الفوضى والانتقال السلمي للحكم ولكن أن يتم تحوير الكلام وتحريفه بحيث نصبح وكأننا نعيش في محاكم تفتيش فهذا شيء كاذب، إنهم يبحثون عن بطولة زائفة ولهذا فإني أتساءل هل أصبح الفنان يسعى لأن يتبوأ منبرا يتهم فيه زملاءه بأي كلام».
وقالت «فكرت كثيرا في الانضمام لأحد الأحزاب وكثير من الأحزاب الموجودة قريبة إلى نفسي، ولكني تأكدت أن الفنان ملك للجميع ولا أحب أن أحصر نفسي في حزب محدد ودور الفنان مهم ومشع ولا يقل بأي حال من الأحوال عن تأثير الحزب».
وأشارت غادة إلى أنها لا تخشى من حزب الإخوان المسلمين، متسائلة: «لماذا أخشاه؟ وأنا أحترم الإخوان المسلمين جدا وأقدر دورهم ونشاطهم، فهم جماعة منظمة وعادلة، لا تسعى إلا لفرض السلام والعدل بين الناس، فمن إذن يمكن أن يرفض ذلك؟»

سلطان الزوري
09-11-2011, 08:52 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

sab3 alsaroum
09-11-2011, 03:27 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
09-12-2011, 12:11 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
09-12-2011, 12:11 AM
مشكور اخوي سبع على مرورك

بدوي حر
09-12-2011, 12:13 AM
الاحد 11-9-2011

إطلاق فعاليات المؤتمر العام للمجمع العربي للموسيقى

http://www.alrai.com/img/342000/342001.jpg


عمان - محمد جميل خضر -كعادتها، فتحت عمان صباح أمس في مركز الحسين الثقافي صدرها وابتسامة جبالها وشعلة مركزها النابض بالفعل والحياة، لضيوفها العرب المشاركين في مؤتمر المجمع العربي للموسيقى العام 21 الذي يقيمه فيها متواصلاً حتى مساء غد بأمسية غنائية موسيقية للفنانة اللبنانية المطعمة بهوى أردني هيام يونس.
حفل افتتاح المؤتمر رعاه وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي، وحضره رئيس هيئة مديري مهرجان جرش أكرم مصاورة، ورئيسة المجمع العربي للموسيقى الأكاديمية المصرية د. رتيبة حفني، وأعضاء المكتب التنفيذي للمجمع، وممثل جامعة الدول العربية ومدير دائرتها الثقافية د. ممدوح موصلي. وتضمن عددا من الكلمات، قبل أن تصدح فرقة بيت الرواد الأردنيين بقيادة الفنان د. صخر حتر بالموسيقى والغناء، مستعيدة بعض قبس من التراث، ومتقاطعة مع أجواء الموشحات.
وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي وفي سياق كلمته لحفل الافتتاح وصف المؤتمر بالاستثنائي لاعتنائه كما ذكر بالموسيقى، المنتج الأبهى والأسمى والأكثر روحانية وجمالاً وجلالاً في حياة الإنسان على العموم، والإنسان العربي على وجه الخصوص. محركاً العواطف وموجهها نحو المحبة والسلام والوئام والتواصل.
سماوي قال «إن المؤتمرين في عالم الاقتصاد والسياسة وعلم الاجتماع قد يختلفون، لكن المؤتمرين هنا تجمعهم لغة الموسيقى ولغة الجمال والإبداع».

واستعرض في سياق متصل، تاريخ الموسيقى ونشأتها تطورها من بدايات القرن الماضي في مصر وأهمية التوثيق الموسيقي مؤكداً أن التاريخ العربي القديم، وفي مختلف العصور، يتضمن إضاءات ساطعة على صعيد فنون الموسيقى والغناء، وفيه ظهرت قامات مشرقة ومبدعة في هذا السياق، أمثال زرياب واسحق وإبراهيم الموصلي وإبراهيم ابن المهدي وغيرهم، وأسماء نسائية عديدة.
سماوي ختم بالقول «إن المخيلة الشعبية للموسيقى مخيلة نبيلة وما تزال جديرة بالبحث والدراسة».
مدير الدائرة الثقافية في جامعة الدول العربية وممثل المجمع العربي للموسيقى فيها د. ممدوح موصلي قال «إن المجمع يشكّل صمام أمان للحفاظ على الذاكرة الموسيقية العربية وحمايتها من الثقافات الأخرى مستعرضاً أبرز مشروعات المجمع المتمثلة بتخت الموسيقي العربي، وقاموس الموسيقى العربي، ومعجم اللغات الموسيقي في العالم، الذي ينوي المجمع إصداره بعدة لغات.
موصلي رأى أن الثقافة والفنون الموسيقية عناصر مهمة في العمل العربي المشترك، وهي تحقق ما عجز السياسي عن إنجازه من تواصل وتعاون ووحدة.
كما ثمّن دور المجمع في الكشف عن المواهب الجديدة واحتضانها من خلال التأكيد على الهوية الموسيقية العربية التي تمتد من المحيط إلى الخليج .
موصلي تحدث إلى ذلك، عن أهمية المؤتمر الموسيقي الشبابي العربي الاوروبي الذي يعقده المجمع بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي وتمنى ان يحقق نتائج ناهضة بالموسيقى العربية وابراز اهميتها عالميا .
من جهتها قالت رئيسة المجمع العربي للموسيقى د. رتيبة الحفني «إن الفن لا ينفك يرتبط بالسلام ويسهم في بناء المجتمعات ولا ينعزل عنها معبّرة عن تطلعاتها أن يواصل الفن الموسيقي في العالم العربي تقدمه في سعيه الوصول للأفضل».
وثمنت في كلمتها لحفل افتتاح المؤتمر الذي جرى فيه تكريم الكاتبة وفاء القسوس والمطربة اللبنانية هيام يونس، دعم جامعة الدول العربية للمجمع للنهوض بالموسيقى العربية، مؤكدة أن المجمع أصبح أنموذجاً مصغراً عن الجامعة, لكنه يناقش القضايا الفنية الثقافية وليس السياسية.
مندوب الأردن في المجمع العربي للموسيقى الأكاديمي د. عبد الحميد حمام رأى في كلمته أن مستقبل الموسيقى العربية له علاقة مباشرة بالتحولات المرتقبة في الوطن العربي، معبراً عن أمله أن يكون لتلك التحولات أثر إيجابي يصب في مصلحة ارتقاء الموسيقى العربية. حمام ختم موجهاً حديثه للمشاركين في المؤتمر بالقول «أنتم نخبة علماء الموسيقى في الوطن العربي الذين يعقد العرب أمالهم عليكم لتوجيه مستقبل الموسيقى العربية، وإني أرجو أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافنا».
أمين عام المجمع د. كفاح فاخوري مدير المعهد الوطني الأردني للموسيقى، أشار في كلمته الترحيبية إلى أن المجمع يحتفي في الذكرى الأربعين لتأسيسه بعقد المؤتمر الحادي والعشرين له موضحاً أن المجمع الذي يعد إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة في الموسيقى ومقره المؤقت عمان، يعمل ضمن استراتيجيات لتطوير واقع الموسيقى العربية وتعليمها ونشر ثقافة الموسيقى العربية وجمع تراثها والحفاظ عليه، إضافة إلى تعزيز الذخيرة الموسيقية الآلية والغنائية وترويجها.
وقال إن المجمع يراقب تطور الموسيقى في الوطن العربي من خلال مندوبين يمثلون الدول الأعضاء فيه ويعنى بالأبحاث والدراسات والتخطيط والتربية الموسيقية والمعلومات والاتصالات والإعلام والنقد والمهن الموسيقية وصناعة الآلات الموسيقية.
فرقة بيت الرواد الأردنيين صنعت جواً مغايراً، عندما أصرت أن تكون مسك حفل الافتتاح وقفلته الطربية المفعمة بالوجدان والبهاء والجمال، فقدمت وصلة تراثية وأخرى أندلسية تفاعل معهما ضيوف المؤتمر وحضوره والمشاركون فيه كثيراً.
وتقام على هامش المؤتمر أمسيتان: واحدة تلخص مسيرة المهرجان الأردني لأغنية الطفل العربي من العام 1995 وحتى العام 2002، وهو المهرجان الذي قادته بنجاح وتميز الكاتبة وفاء القسوس (وقد كرّمها المؤتمر في هذا السياق) وتقام الأمسية الأولى التي ترافق أغنياتها فرقة عمان سيمفونيتا بقيادة محمد عثمان صديق وفرقة ناي بقيادة ديانا تلحمي، في السابعة والنصف من مساء اليوم (الأحد) على المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي. وأمسية ثانية في السابعة والنصف من مساء غد (الاثنين) في المكان نفسه، تحييها المطربة اللبنانية هيام يونس التي كرّمها المؤتمر لإسهامها بالحفاظ على التراث الموسيقي العربي من خلال أغنياتها، ولدورها المهم في مرحلة من مسيرة الأغنية الأردنية. وتتضمن الأمسية الأولى 18 أغنية من 18 دولة عربية، فيما تتضمن الأمسية الثانية 10 أغنيات أردنية وخليجية وشامية ومصرية ومغربية، تعكس مراحل مختلفة من مسيرة المطربة هيام يونس.
«المبنى والمعنى في الأغنية العربية المعاصرة» هو عنوان الندوة الرئيسية للمؤتمر، ويشارك فيها باحثون ومختصون من دول عربية عديدة.
كما يشارك في المؤتمر وأعماله واجتماعاته وندوته الرئيسية ممثلون عن الأردن وتونس والسعودية والسودان وسوريا والعراق وسلطنة عمان وفلسطين ولبنان والمغرب واليمن .

بدوي حر
09-12-2011, 12:13 AM
السيد: الثورات العربية ملامح لمشروع تنويري جديد

http://www.alrai.com/img/342000/342007.jpg


عمان– أحمد الطراونة- قال أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية د.رضوان السيد أننا أخفقنا مع الإسلاميين في إصلاح الفكر الإسلامي، وان سلوك الإسلاميين في الشارع يختلف عما يحملون من فكر، مضيفا أن الشعوب العربية أجهزت بالضربة القاضية على ما كان يعتقده الغرب وتكرس في العشر سنوات الأخيرة عن العرب ودور الإسلام في الإرهاب. مشيرا إلى أن هنالك ملامح لولادة مشروع فكري تنويري جديد سيأخذ دوره قريبا بعد الإجهاز على ما تبقى من الاستبداد والقمع.
جاء ذلك خلال الحلقة الفكرية التي تحدث فيها د.رضوان السيد بدعوة من الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية وبحضور عدد من أساتذة التاريخ والفكر الإسلامي وعدد من الإعلاميين، حول تقييم مرحلة ما بعد 11- سبتمبر.
وأشار السيد إلى التحول الخطير الذي بدأ يظهر مقدما عبدالحليم بالحاج نموذجا على هذا التحول خلال الفترة السابقة، فهو النموذج الذي اجتمع فيه الإرهاب والديمقراطية والإسلام والتسامح، حيث تم القبض عليه وتم تعذيبه ثم تسليمه إلى القذافي في صفقة تصالح مع القذافي على أساس انه يقود الحرب ضد نظامه ليخرج في عام 2008 ويعيش مواطنا في ليبيا ثم يعود إلى الثورة من جديد وهو القائد العسكري لطرابلس الآن ويتعامل مع الأمريكان والغرب الذين سلموه للقذافي.
ويرصد السيد التحول من خلال مرحلتين الأولى كانت لحظة احتلال العراق والحرب على أفغانستان والتي انتهت بانتهاء عهد بوش ثم المرحلة الثانية وهي التي قامت بها الشعوب العربية والتي سميت بمرحلة الربيع العربي.
وقال السيد ان العنف الإسلامي هو ابن الأنظمة الاستبدادية والهجمة الأمريكية وليس باعتباره رد فعل بل باعتباره صار ضروريا لبقاء الأنظمة والأنظمة صارت ضرورية لبقائه واكبر سند للحكام العرب هو الإسلام السياسي المعارض، فمثلا كان سائد انه اذا ذهب بن علي او مبارك او القذافي سيأتي الإسلام الجهادي وهو كلام مصدق لديهم وهنالك نوع من الثنائية الناشئة أو الأطروحة والنقيض أي أن كلا منهم مهم للآخر وما فعلته الثورات العربية وبالمفاجئة وبالضربة القاضية نزل الجمهور للشارع وأجهز على هذه النظرية.
وأضاف السيد، الآن الجو ملئ بنظرية المؤامرة وأنا أتساءل من انزل الشعوب بهذا الحجم للشوارع، لقد نزلت ضد الأنظمة لأنها أنظمة فاقدة الشرعية، مؤكدا أن حركات التغير تعاني من مشكلات كبرى لان عملية التحول والبناء أصعب بكثير من الهدم فالسابق لا ينتهي تماما واللاحق لا يظهر بسرعة وهذا ظهر في كل الثورات السابقة والتي أخذت وقتا طويلا حتى استقرت فمثلا في إيران أغلقت الجامعات لمدة سنتان لأنه كان هنالك اعتقاد سائد هو استيلاء مجاهدي خلق عليها، في مرحلة التحول يطول الأمر أحيانا
واكد السيد ان المهم هو أن الغرب الآن بدأ يتحدث عن النموذج العربي في الثورة، لقد كان للسنوات العشر السابقة اثر واضح فمابين بداية مغامرة بوش ونهايتها وحركة الثورات العربية كان هنالك أمر جديد بالنسبة لنا وبالنسبة للعالم الخارجي فبالنسبة لنا بدأوا يغيرون رؤيتهم للإسلام وبدأوا يبتعدون عن التنظير السابق للعلاقة بين الغرب والإسلام وان الدين ليس سبب للتأخر وليس سبب للتقدم .
وبعد عشر سنوات بالنسبة لنا حقيقة فك الحصار الأيدلوجي وان كان العملي لا يزال، فالحصار الأيدلوجي سقط بالضربة القاضية وبقيم بدأ الغربيون أنفسهم يستغربونها وهذا الأمر الذي حصل لا ينفي أن هنالك صعوبات بالغة باقية مشيرا الى الن الشباب الذي قاد الثورات ولا ينقصهم الثقافة كما يظهر ولكن ينقصهم التنظيم لان من قام بهذه الحركات ليست أحزاب منظمة
إضافة لذلك أننا نحن أصحاب الأفكار الأخرى لم نقم بالمساعدة في إصلاح الفكر الإسلامي ولم نساعد حاملي الفكر على قبول المدنيات التي يتعامل معها من يحملون هذا الفكر وكان همنا أمرين هو إقناع الحكام بقبول الديمقراطية او إقناع الإسلاميين بالإصلاح السلمي .
واعتقد السيد أن المؤسسة الإسلامية سوف تندمج في الواقع الجديد وسوف تقدم نموذجا جديدا من العلاقة اقرب إلى النموذج الغربي حيث تشكل المؤسسة الدينية حالة خاصة تسهم في الحفاظ على الأخلاق والقيم بعيدا عن التدخل في السياسة وبعيدا عن الاستبداد الديني، وبعيدا عن استغلال السياسي للديني أو العكس.

بدوي حر
09-12-2011, 12:14 AM
اعتذار الخطيب عن مشاركته في مهرجان مسرحي عالمي بسبب (إسرائيل)

http://www.alrai.com/img/342000/342002.jpg


عمان - الراي - اعتذر المخرج الاردني نبيل الخطيب عن المشاركة في مهرجان كوفار الحادي عشر للمسرح الدولي الذي يعقد في العاصمة منسك عاصمة روسيا البيضاء في الفترة ما بين 24 الجاري الى الثاني من تشرين اول، موضحا أن اعتذاره جاء على خلفية مشاركة فريق مسرحي اسرائيلي .
وقال الخطيب إنني تفاجات بمشاركة اسرائيل في هذا المهرجان حسبما ورد في برنامج المهرجان، وطلبت من المنظمين الغاء المشاركة الاردنية بسبب ذلك على اعتبار ان اسرائيل دولة محتلة لفلسطين وهذا يمثل موقفا ثقافيا من الدول المحتلة جميعها.
وكان الخطيب سيشارك بمسرحيته (احلام شقية) للكاتب العربي السوري سعدالله ونوس الذي يمثل رفضه الدائم في حياته وكتاباته للظلم، مشيراً الخطيب إلى أنه سبق لي وأن شاركت في المهرجان المذكور كعضو لجنة تحكيم وقد لمست وقتذاك موقفا من ادارة المهرجان مناوئا للاحتلال، خصوصاً وان بلاروسيا يحكمها نظام لا يزال في خطابه الرسمي مناوئا لاسرائيل، مستدركاً أن مصدر استغرابي ان دولة الاحتلال اسرائيل تشارك لاول مرة في هذا المهرجان.
يشار الى ان مسرحية احلام شقية من تاليف الكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس تناولها الخطيب عبر تغيير دلالات الشخصيات السياسية والاجتماعية فيها ,وتقديم رؤى تجريبية في اكثر من عرض والكشف عن قدرات الممثل . .
تبدأ الحكاية منذ ستة وعشرين عاماً حين ينقل الزوج إلى زوجته مرضاً جنسياً يسبب فقدانها القدرة على الحمل. هكذا، تأخذ الزوجة باجترار حكايتها، وقضيتها، ويومياتها المأساوية اجتراراً قاسياً ومؤلماً، لكنه لا يحقق أيّ حل لقضيتها. الكاتب، وعلى لسان هذه الزوجة، يلجأ إلى تحميل المجتمع والسلطات الثلاث المسؤولية النقدية لمشكلة الزوجة التي تبادر فتتحول إلى ناصحة، وتشرع بتقديم نصائحها بأمانة وصدق إلى جارتها المتزوجة حديثاً. لكنّ الجارة تصبح على يقين بأنها ستعيش المشكلة ذاتها، فتقرر السيدتان قتل زوجيهما بواسطة السمّ بعدما تحالفتا على الخسة والنذالة، لكنّ الضحية ستكون طفلاً في الثالثة من عمره، وهو ابن الزوجة الشابة، الذي يتناول السم من الطعام. هكذا تموت العائلتان موتاً معنوياً مدوياً. وسينعكس ذلك على الأم التي تبقى وحيدة لا تستطيع فعل شيء سوى تمني الموت هذه المسرحية .
ترصد مسرحية أحلام شقية انهيار الأحلام الكبرى لشخصياتها، والتي تمثل بنية المجتمع العربي في ماضيه وحاضره، وتصوّر حكاية المسرحية مستقبل هذا المجتمع.. خطاب المسرحية لم يختلف كثيراً - بحسب مخرج العرض الخطيب -عن خطاب النص، رغم أن هناك مساحة بين الخطابين تمكّن من اللعب المسرحي البصري عبر توظيف أدوات الممثلين وبساطة التأثيث لخشبة المسرح
يشار إلى ان المخرج نبيل الخطيب تلقى دراسته المسرحية في جامعة دمشق وله مشاركات مسرحية كثيرة في مهرجانات اردنية وعربية وعالمية .

بدوي حر
09-12-2011, 12:14 AM
محمد العبادي .. طاقة إبداعية تختزن فنون الأداء الدرامي

http://www.alrai.com/img/342000/342003.jpg


عمان – بترا - دعا الممثل محمد العبادي احد ابرز رواد الدراما الاردنية الى تأسيس هيئة مستقلة تضم نخبة من المبدعين ذوي الخبرة والحرفية من بين الممثلين والمخرجين والتقنيين والمنتجين وكتاب النصوص من اجل النهوض بالعمل الدرامي الاردني وتسويقه .
وقال العبادي في لقاء مع كالة الانباء الاردنية ( بترا ) انه لم يعد ممكنا السكوت لما آلت اليه حال الدراما الاردنية بعد ان تسيدت المشهد الدرامي في ارجاء الوطن العربي في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الفائت .
وطالب بان تضطلع الهيئة بدور يضمن لها الحرية والميزانية الملائمة من صندوق خاص في تقديم نتاج اردني متنوع الاساليب والموضوعات بحيث تتيح تحويل قصص وحكايات واحداث تاريخية ومعاصرة الى اعمال درامية تنافس ما يجري تقديمه حاليا عبر شاشات القنوات التلفزيونية والفضائيات.
واشار الفنان العبادي الذي اضطلع باداء ادوار تمثيلية عبر شاشة التلفزيون وخشبة المسرح وامام الكاميرا السينمائية، الى انه جاء الى عالم الدراما في فترة مبكرة من حياته ابان حقبة الخمسينيات من القرن الماضي عندما كان فتى ما زال على مقاعد الدراسة.
وقال انه بحكم اقامته انذاك مع اسرته في منطقة راس العين القريبة من وسط العاصمة شاهد العديد من الافلام السينمائية والعروض التمثيلية التي كانت تقدم على مسارح وصالات دور السينما مثل : البتراء والحمراء تاثر بالكثير منها وهو ما ولّد لديه الشغف بهذا النوع من الابداع .
اعتبر العبادي ان تلك التجربة شكلت اولى خطواته على طريق الدراما واطلعته على الوان من فنون الاداء الدرامي ومنهجياته ضمن امكانيات بسيطة متاحة، حيث عمل ضمن هذه الفرقة مسرحية (ابطال من فلسطين) وكانت عبارة عن مجموعة من الاسكتشات التمثيلية تروي جوانب من الواقع الذي تعيشه الامة العربية بعد نكبة فلسطين 1948 .
ورأى في انطلاقة التلفزيون الاردني العام 1968 بمثابة الحلم في البدء بتحقيق دراما تلفزيونية بعد ان كان العديد من التمثيليات يجري تقديمها بطواقم فنية وتمثيلية من لبنان ومصر ، الى ان اتيحت له فرصة تقديم اول عمل تلفزيوني بادارة المخرج عدنان الرمحي في مسلسل (باب العمود) الذي كتبه الراحل امين شنار وعرض في 13 حلقة .
ادى العبادي في هذا المسلسل الدور الرئيس وهي شخصية (ابو شريف) التي رشح لها الممثل المصري الراحل احمد مرعي حيث يتناول المسلسل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في مدن الضفة الغربية , وكان الى جواره كل من محمود ابو غريب وقمر الصفدي ونبيل واسامة المشيني واللبناني وحيد جلال .
واستذكر العبادي الذي واجه صعوبة من تقبل اسرته للعمل في التمثيل انه في تلك الفترة خاض ايضا تجربة العمل السينمائي في اكثر من فيلم صور بعمان , لكنها ظلت محدودة واسيرة الجانب التجاري ، بيد انه رأى في تجربته السينمائية مع المخرج محمد عزيزية بفيلم (الشحاذ) من انتاج التلفزيون الاردني بانها تستحق الاهتمام.
تربع العبادي على مكانة مرموقة في الدراما الاردنية كمنتج وكاتب ايضا عقب ادائه مجموعة من الادوار الرئيسة في مسلسلات بدوية وريفية متنوعة مثل : (حدث في المعمورة) الذي كتبه بالتعاون مع محمود شقير واخرجه صلاح ابو هنود ومسلسل (طرفة بن العبد) لابي هنود ومسلسل (المطاريد) اخراج محمد عزيزية و(العطش والينبوع) لعزمي مصطفى .
وثمن تجربته الجديدة بالفيلم السينمائي الاردني المعنون (الشراكسة) للمخرج محيي الدين قندور ، وفيه قدم شخصية شيخ بدوي مليئة بالمواقف والتحولات الانسانية المتباينة داخل الاحداث.
لا يلجأ العبادي في اسلوبيته الادائية الى تقديم حدود او فواصل بين الاداء المسرحي او التلفزيوني او السينمائي بقدر ما يتقمص كنه الشخصية كما هي في النص ويعمل على ايصالها للمتلقي بحرفيته الخاصة دون أي حساب فيما اذا كان الدور سيظهر على شاشة تلفزيونية او سينمائية بل انه يترك العنان لاجتهاده الشخصي وعلى المخرج ان يلتقط ما يفيد اللقطة القادرة على النفاذ الى المتلقي حسب رؤية المخرج الدرامية او الجمالية.

بدوي حر
09-12-2011, 12:15 AM
ورشة عمل حوارية تناقش مستقبل الثقافة الشبابية والعصر الجديد

http://www.alrai.com/img/342000/342008.jpg


عمان – سميرة عوض- تدارست ورشة عمل حوارية بعنوان «مستقبل الثقافة الشبابية والعصر الجديد» عبر خمس أوراق بحثية توزعتها ثلاث جلسات، وحفل افتتاح، الندوة التي أقيمت في مركز الحسين الثقافي بتنظيم من المركز الثقافي العربي بالمشاركة مع مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى وضعت المشاركين في محك الاسئلة، في محاولة للإجابة عن الأسئلة الثقافية الشبابية الملحة حول واقع الثقافة الشبابية الراهنة في الأردن، وحيز الثقافة الوطنية في مساحة اهتمام الأجيال الجديدة وكيف يمكن توسيع هذه المساحة؟ ما هي التركزات الثقافية التي تحظى باهتمام الشباب وكيف يمكن تطويرها؟ ما مستقبل الثقافة الشبابية في الأردن؟ وأثر ثقافة العولمة على الشباب وكيف يمكن تحصينهم بإزائها؟، الأوراق التي درست واقع الحال، وفي طرح المزيد من الأسئلة، ربما كانت هي السبيل الأمثل للمناقشة، بوصفها «الوصفة السحرية» للوصول لحلول مجدية ترضي الجيل الشاب وتأخذه نحو المستقبل.
وكانت ورشة العمل الحوارية استهلت بافتتاح أداره الروائي أحمد صبيح، فيما قدم راعي الورشة مدير مدينة عمان م.هيثم جوينات كلمة افتتاحية، نوه فيها إلى أن «ثقافة الشباب تنطوي على كثير من الملامح كاللغة التي يتداولها عبر الإنترنت والهاتف الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي إن الاهتمام بالشباب، باعتبارهم مستقبل الأمة وأملها، ضرورة ملحة، وهي لغة جديدة تختلف عن اللغة التي عرفناها من خلال الصحافة والكتابة، سواء في مفرداتها وتعبيراتها، أو حتى في طريقة كتابة حروفها «، مشيرا إلى أن «الشباب هم الحاضر وليس المستقبل فقط، ويجب تسليط الأضواء على عالمهم».
ويذهب رئيس المركز الثقافي العربي الروائي جمال ناجي إلى أنه «يحق لنا أن نطلق على عصرنا الحالي، عصر الثقافة الشبابية الجديدة التي تستحق أكثر من وقفة وأكثر من حديث، وهي الثقافة التي تمردت على النهايات المتلكئة للقرن الماضي، لتنتج لنا ظاهرة الإنسان الثقافي التي لم تكن موجودة في أدبيات العقود وربما القرون الماضية». لافتا أنه «من السهل على المنهمكين في شؤون أيامهم ولهاثها، أن ينظروا إلى هذه الظاهرة أو إلى الثقافة الشبابية الجديدة ، على أنها مجرد محاولة لتزييد أهمية الثقافة أو منحها قيمة مضافة، غير أن هذا لا ينفي أيا من الحقائق المعرفية التي تفيد، بأن كل ما يجري في عالمنا من تحولات وثورات، إنما يقوم على بناءات ثقافية متجددة، وأن أية انتقالة من عصر إلى عصر، إنما تتطلب تأسيسات ثقافية تضمن نجاحها وبقاءها «المثقف العربي يعي المنافع للعولمة التي انطوت في مجموعة من الخدع التي تم تصميمها في معامل عقلية تكاد لا تعترف إلا بمنتجها الثقافي». مبينا أن «الواقع الثقافي العربي «لم يكن سارا خلال العقود الأخيرة». وأرجع الانكسارات الثقافية إلى «ممارسات نفذها السياسي العربي إزاء قضايا عامة قرر بأنها تخصه وحده». وناقشت الجلسة الاولى ورقة بعنوان (الثقافة الشبابية والعولمة) قدمها د. مجد الدين خمش، والثالثة بعنوان (خصوصيات الثقافة الشبابية) قدمها د. هشام البستاني، وأدار الجلسة الكاتب حسني عايش .
أما الجلسة الثالثة فناقشت موضوع «الشباب والتكنولوجيا الثقافية» وقدمتها ليلى جرار، وأدار الجلسة الزميل الصحافي حسين نشوان .
واختتمت الورشة بجلسة تناولت «مستقبل الثقافة الشبابية»، تحدث فيها الزميل الصحافي محمود منير، والكاتب سليم النجار عن «الأداء الثقافي/ الواقع والطموح، وأدارتها د.هند أبو الشعر.

بدوي حر
09-12-2011, 12:15 AM
مرصــد




برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى، المهندس عمار غرايبه، يقام حفل توقيع ومناقشة كتاب «ظاهرة الصراع في الفكر العربي» للدكتورأحمد يوسف التل، عند السادسة من مساء السبت 17 الجاري بمركز الحسين الثقافي، رأس العين.
يفتتح في السادسة و النصف من مساء غد الاثنين في جاليري زاره معرض بعنوان ذوبان غطاء السكر للفنانين أحمد الصباغ، ومايكل شنكوته.
يستضيف منتدى عبد الحميد شومان الثقافي في السادسة و النصف من مساء غد الاثنين استاذ الادب العربي بالجامعة الاردنية د. صلاح جرار لالقاء محاضرة بعنوان مالقة اردن الاندلس يدير الحوار و الجلسه د. رياض حمودة.
يستأنف «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين نشاطاته بأمسية شعرية للشاعر عيد النسور، والشاعرة الدكتورة مها العتوم ، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 14 بمقر الرابطة بالشميساني .

بدوي حر
09-12-2011, 12:16 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/342000/342010.jpg


إعداد : رفعت العلان
ابن الأثير الجزري
مؤرخ إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه «الكامل في التاريخ» مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإسلامي. ولد عز الدين بن الاثير سنة من 555-630 هـ، بالجزيرة المسماة في المصادر العربية الإسلامية بجزيرة ابن عمر. وهي داخلة ضمن حدود الدولة التركية حالياً في أعالي الجزيرة السورية، وقد عني أبوه بتعليمه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة،

ديفيد هربرت لورانس
أحد أهم الأدباء البريطانيين في القرن العشرين، ولد في 11 ايلول 1885 - 2 اذار 1930م. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدية. من أشهر أعماله «عشيق الليدي تشاترلي»..

محمد فتحي عثمان
مفكر إسلامي صاحب كثير من النظرات التجديدية القرآنية. عاش حوالي 30 عامًا في المغترب. له الكثير من الأعمال معظمها بالإنكليزية ويعتبر أهم أعماله «الفكر الإسلامي والتطور». ولد في المنيا في17 شباط عام 1928 ، انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين ، فكان نصيبه السجن والطرد من العمل، عاد بعد ذلك إلى الحقل الأكاديمي، وحصل على ماجستير في القانون،

فرانسوا كوبران
مؤلف موسيقي فرنسي، ملقب بالعظيم، عاش في باريس 1668-1733 م ينحدر من عائلة أنجبت العديد من كبار الموسيقيين. يعتبر أكبر أساتذة آلة الكلافسِن «البيانو القيثاري» في فرنسا. ألف العديد من الموتيتات، السوناتات، والكونشرتوهات الملكية التي وضعها خصيصا للملك لويس الرابع عشر، وبعض القطع لآلة الفيولا.

بدوي حر
09-12-2011, 12:16 AM
عدد أول من (معان الثقافية)

http://www.alrai.com/img/342000/342009.jpg


معان- الرأي- صدر العدد الأول من «معان الثقافية»، المجلة التي يرأس تحريرها د.باسم الطويسي، وتجيء في سياق احتفال معان مدينةً للثقافة الأردنية 2011.
افتتح العدد الأول، الذي لقي صعوبات مالية معقّدة حتى خرج للقراء في أواخر عمر مدينة الثقافة، وزير الثقافة السابق الكاتب الزميل طارق مصاروة، في قطعة أدبية غازل فيها معان الجدّة العتيقة التي اعتادت السواليف قبيل انطفاء جمر الكوانين ووشوشات المزاريب، ليتناول مصاروة فكر معان في احتضانها الثورة العربية الكبرى وتأسيس الدولة الأردنية والحراك الثقافي المبني على هيئات ناشطة فاعلة في المشهد الثقافي الأردني، وتحديداً في هذا الغيث الموسمي، ويقصد وزارة الثقافة.
وعاد د. باسم الطويسي على (الحق يعلو) صحيفةً صدرت أعدادها في بواكير تأسيس الدولة الأردنية، واستجابت لصدى عميق بعمق التاريخ ردد أول حروف الكتابة العربية التي أوجدها الأنباط لأول مرة في البتراء وما حولها قبل أكثر من ألفي عام. ووقف الطويسي بعد تسعة عقود مرت على هذه الصحيفة الأردنية التي أهدتها معان للوطن، على الفرصة الحقيقية اليوم لاستئناف البدء في تطوير صحافة ثقافية محلية تقوم على أسس المهنة والاحتراف وجودة المحتوى الثقافي الإعلامي.
كما عرّج الطويسي على سبل استدامة صدور المجلة وإخراجها من الطابع الاحتفالي، مشيداً بمعان حاضنة لأول إذاعة مجتمع محلي خارج حدود العاصمة إلى جانب جامعة الحسين بن طلال والطموح بتأسيس أول محطة تلفزيون مجتمع محلي في الأردن وبوابة إلكترونية متقدمة للمعرفة والمعلومات والتطبيقات الإعلامية المعاصرة على شبكة الإنترنت. كما ساق الطويسي معنى عدالة الوصول إلى المعرفة والالتزام والوضوح الأخلاقي في حق (الناس) بقول الكلمة.
وفي المادة الأدبية والبحثية للمجلة شارك كتاب في ملامسة أرض الجنوب واستلهامها وشخصياتها شعراً وقطعاً نثريةً، بالإضافة لمواد عن التراث وسوق البدو والاحتفاء بالمكان.
شارك في العدد: سميحة خريس، حكمت النوايسة، د.سعد أبو دية، د.منصور شقيرات، عبدالله الحصان، مفلح العدوان، علي الخوالدة، سلطان الزيادنة، قبس الخلفات، محمد الخلفات، زياد الطويسي، مصطفى الخشمان، محمد عطالله المعاني، رعد عوجان، عرين أبو كركي.

بدوي حر
09-12-2011, 12:17 AM
تحالف رخو




إبراهيم العجلوني
هنالك، على المستوى الثقافي، تحالفٌ رَخْوٌ، بين متصعلكة الأعراب، ومتزندقة المدائن، تتمطى به أعمدة الصحف وصحائف المجلات المترفة، في غيبةٍ تكاد تكون مطبقةٍ من وعيٍ نقدي أو نَظَر كاشف، ولقد تصور بعض من يتولون كِبْرَ هذا التحالف الرخو أنّهم بمأمنٍ من الأعين البصيرة، وأن أحداً في المعمورة العربيّة لن يقفهم للسؤال عمّا يجدّفون بحق أمتهم أو عن سخريتّهم الرقيعة بقيمها العليا وآدابها. وأنّ ما يلبّسونه على أنفسهم وعلى الآخرين سيمرُّ في غفلة من الناس، فلا ينتبهون اليه، ولا يحاسبونهم عليه..
حالات عجيبة تخرج عن كلّ منطق، وذوق، وخُلُق سليم. لكنّها تندرج في سياق مرسوم من كيْدٍ كُبّارٍ تُستهدف به أُمّة العرب في البقية الباقية فيها من قوى العقل والوجدان.
من هذه الحالات ما هو غايةٌ في ركّة التعبير وركّة التفكير ممّا تنقُلهُ صحيفة خليجية لمتزندق شهير:
«قالت: ذهب أبواي ، في السنة الماضية الى الحج، وهما سعيدان بذلك جداً
قلت: إذاً، قاما برجمِ الشيطان
قالت ضاحكة: نعم...»
«لا شيء في الطبيعة غير الشيء
لا شيء فيما وراءَها إلاّ اللاشيء
اللاشيء ذروة وهاوية في آن
هل استطيعُ، إذاً أن اهزّ بجذع اللاشيء
لكي تساقط عليّ ثمار الغيب؟»
«عجباً لهذا المكتشف الكريم الذي يسّمى الانسان
كيف لم يكتشف حتى الان بُخْلَ السماء؟»
«كلّما تفوّهت باسم نبي ارتكبتُ أخطاء كثيرة في حقّ حُنجرتي..»
«لا ينقطع ضبابُ المدنّس إلاّ بريح تكنُسُ غبار المقدس».
«كرسيُّ السماء.
لا يسمع حتى حصاة يدحرجها طفل يبكي»..
هذا بعضُ ما تنشره مجلة دبي الثقافيّة للشاعر الطامح الى «نوبل» المسمّى «أدونيس» وهو - في مجمله – أُنموذج على اضطراب الوعي وركّة التعبير من جهة، وأُنموذج في التوقّح على الإسلام والايمان من جهة أُخرى.
بيد أن الحالة بُرمتها أٌنموذج على التحالف الرخو الذي أشرنا إليه في مطلع الحديث..

بدوي حر
09-12-2011, 12:17 AM
أوراق في طب القلب

http://www.alrai.com/img/342000/342005.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثا عن دار وائل للنشر والتوزيع كتابا يضم حوارات في الثقافة الطبية بعنوان «اوراق في طب القلب» لاستشاري امراض القلب والشرايين التداخلية د. اياس نهاد الموسى.
ويتحدث الكتاب الذي جاء في 232 صفحة من القطع الكبير عن المشاكل الطبية الشائعة لدى مرضى القلب، ويتبع الكتاب نهجا خاصا في تقريب المعرفة الطبية للقارئ العربي، وهو نهج يتخذ شكل المقالة الميسرة حينا، والحوار الواقعي حينا، والحوار الافتراضي او القصة الشائقة حينا اخر.
ويتوسل الكتاب بهذه الاساليب المختلفة لتقديم المعرفة الطبية واجابة الاسئلة اليومية في امور القلب وشؤون الثقافة الطبية لكثير من الناس.
ويتناول الكتاب عددا من المواضيع المهمة، منها: مفتاح الحل والربط في ارتفاع الضغط، ويطرح تساؤلات واجابات حول اضطراب الدهنيات وخفقان القلب والقسطرة وانعاش القلب اضافة الى اسئلة واقعية لمشاكل طبية.
كمل يقدم للقارئ دليلا في فن الاسترخاء ونصائح مفيدة، ويتطرق الى ظواهر طبية غامضة وغيرها من المواضيع، حيث يضم الكتاب 46 عنوانا تغطي معظم قضايا امراض القلب.
يذكر ان د. الموسى، استشاري في امراض القلب والشرايين التداخلية، حصل على الزمالة المتقدمة في علم امراض القلب والشرايين التداخلية من جامعة هارفارد الاميركية وحصل على البورد الاميركي في علم امراض القلب والشرايين، وشغل منصب رئيس شعبة القلب في مستشفى الجامعة الاردنية، وله اكثر من 40 بحثا منشورا في دوريات طبية عالمية.

بدوي حر
09-12-2011, 12:18 AM
قلبُها موجودٌ بعيداً عن هنا




سعود قبيلات- كتبَ لي صديقي القديم الياباني أكيرا أوسوكي، بتاريخ 31/7/1987، رسالةً قال فيها: «وصلتُ اليابان في 31/3/1987. منذ ذلك الوقت مرَّتْ أربعة شهور سريعةً جدّاً. وفي أثناء ذلك أصبحتُ أباً لبنتٍ صغيرة وجميلة أسميناها «هاروكا». ومعنى اسمها بالعربيَّة «قلبها موجودٌ بعيداً عن هنا». هي بنتُ عمَّان».
كان أكيرا قبل تلك الشهور الأربعة مقيماً في عمَّان هو وزوجته، وهي يابانيَّة أيضاً. حيث جاء إلى بلادنا لأغراض الدراسة والبحث؛ وذلك لأنَّه كان قد تخصَّص في الجامعة بدراسة الشؤون العربيَّة، وقدَّم أطروحته في الماجستير عن حرب السويس التي وقعتْ عام 1956 بين مصر الناصريَّة وبين دول العدوان الثلاثيّ.
وفهمتُ منه، وقتها، أنَّ الاهتمام بالدراسات العربيَّة في اليابان كان محدوداً جدّاً وجديداً، آنذاك، وأنَّ عدد المتخصِّصين بهذا الشأن كان قليلاً. وقد تعرَّفتُ مِنْ خلاله على عددٍ منهم. كان أبرزهم المعلِّم الذي تخرَّج على يديه معظمهم، وهو الأستاذ فوجيتا. وكان الأستاذ فوجيتا يتحدَّث العربيَّة باللهجة المصريَّة؛ وهو، بالإضافة إلى ذلك، شخص ذكيّ، طريف، ومرح، يقدِّم في أحاديثه دائماً أفكاراً لامعة، ولكنَّه لا يحبّ الكتابة؛ لذلك لم يؤلِّف كتاباً، وكان دائماً يَعِدُ بتأليف كتابٍ ما.
وكانت زوجة صديقي أكيرا متخصِّصة باللغة الأورديَّة (الباكستانيَّة)، وقد تعلَّمتْ شيئاً من العربيَّة في الجامعة الأردنيَّة.
مناسبة هذا الكلام عن أكيراً أنَّه بعث لي، منذ حوالي شهر، بواسطة موقع التواصل الاجتماعيّ (فيس بوك)، يطلب منّي إضافته إلى قائمة أصدقائي على الموقع. ثمَّ أخبرني، بعد ذلك، بأنَّ ابنته «هاروكا» قادمة إلى عمَّان لإجراء بعض الأبحاث الميدانيَّة لأغراض دراستها الجامعيَّة، وأمِلَ مِنّي مساعدتها في ذلك.
أكيرا الآن أستاذ جامعيّ كبير ومشهور في مجال تخصّصه. وكان قد كتب لي، أيضاً، في رسالته القديمة التي تلقّيتها منه عام 1987: «أكتب مقالاتٍ في مجلّات يابانيَّة عن الوضع الحاليّ في الأردن، وقد أعجبت الباحثين اليابانيين لأنَّهم لم يكونوا يعرفون شيئاً عن المجتمع الأردنيّ. أنا أشكرك لمساعدتي في دراستي. وسأبحث وأكتب أكثر، وأرجو أنْ يعرف الشعب الياباني الأردن أكثر وأكثر».
أمَّا الأستاذ فوجيتا، فقد تقاعد، كما علمتُ مؤخّراً، ولا يزال يَعِدُ بتأليف كتابه المنتظر.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ صديقي أكيرا، باسمه الحقيقيّ، هو إحدى شخصيَّات قصَّتي «بلسم أحمر»، المنشورة في كتابي الموسوم «1986».

بدوي حر
09-12-2011, 12:18 AM
سيد العُمر.. !




مازن شديد

وها أنا ..
أهجر المدن المضاءة بكْ..
وأهجر الغيم الذي،.
يُردّد اسمكْ..
ويُمطركً على كل الحقول..
ما عدايْ.....!
***
وها أنا ...
أفكر فيكَ وأكتبْ:
ليس زادي في العمر،.
سوى عينيكْ..
وبهاء وجهكَ،.
وخيولكَ التي,.
كنت أتّكئ على صهيلها،.
الذي كانْ..
والآن..
على حدّ وحدتي أجلس وحيدة..
أتوضّأ بالحزن والذكريات..
وأحاول أنْ:
أزحف باتجاهك وأناديكْ..
أرتعش إذ أناديكْ..
أفرح إذ أقول اسمكْ.....!
***
وأريد أن:
أهجع بين يديكْ..
أغتسل بوردكَ ورعدكْ..
أُلملم لكَ الغيوم والأغاني..
وأصداف البحر........
***
ليس زادي في العمر سوى،.
نبضكَ وملامحكْ..
ومناديلك َ وقناديلكْ..
وموجك العالي وزنودكْ..
وصوتك الذي،.
كان يُعيدني إليّ..
ليس زادي وحُلمي سوى أنت..
لأنكَ:
رجل الصحو والحلم..
وسيد العمر.........!!

بدوي حر
09-12-2011, 12:19 AM
الشاعر البريكي يدعو إلى رقة الخطاب السياسي

http://www.alrai.com/img/342000/342004.jpg


عمان - إبراهيم السواعير-مثل شعراء اشتغلوا على الربيع العربيّ مفردةً مهمّةً في عالم يمور بالجديد، دخل الإماراتي محمد البريكي هذا المعترك، مهتماً بـ(ما بعد): (وجفّت مياهُكَ يا ابن علي/ وغادرتَ والوضع لم يستقر)، مستلهماً الشاعر الشابي، كما قال ناصحاً قُبيل نجاح الثورة المصرية: (لأني أحبّك لا تجعل الأرض قشّاً وأنت الثقاب).
هذا الخطاب، الذي وصفه الشاعر بالمحب اللطيف، إنما هو، كما يرى، لأنّ الحكام هم من (الناس)، والناس يخطئون ويصيبون، والحكمة تقتضي الاعتراف بمتطلبات المرحلة، في أسلوب أبعد ما يكون عن (ردح) العوام وشعارات الشتم.
يقول البريكي الذي يؤكد دور الشاعر في حمل قضية الوطن وإرهاصات الانفجار الشعبي ونتائجه، إنّه لا يريد أن يكون شاعراً سياسياً بالمعنى الدارج، بل هو شاعر مجتمع بكل أفراحه وأحزانه في نسيج واحد؛ مع أنّ البريكي ما يزال يحمل في شعره، بروح المحبّة ذاتها، وساطة الشاعر في قضية كبرى لـ(لخليج العربي) في علاقته مع الجارة الكبرى إيران.
الخليج العربي، الذي مرّ بمرحلة (ما قبل النفط) بكلّ ما فيها من مشاقّ البحر ومغازلة أمواجه والحنين في خضمّ عرضه، أنجب أدباء وفنانين يعودون إلى تلك الحياة، بالرغم من يسر الحياة اليوم ورغد العيش على وجه العموم. ومع عودتهم تلك، كما يرى البريكي، الذي استثمر (الشيبة سعد) قصيدةً في غربة متأصلة عاد فيها إلى جدّه ولهيب هاتيك الأيام، إلا أنّ الوعي بالمستجدات والمحيط العربي كلّه، تجعل من الشاعر نبضاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً و(ذاتياً) بين كل هذا الخليط.
يكتب البريكي، الذي يشارك ضيف شرف على مهرجان الخالدية للشعر الشعبي والنبطي، اللونين الفصيح والشعبي، ويرى أن توافر الخليج العربي عموماً، والإماراتي تحديداً، على بيئات متنوعة في الساحل والجبل والبادية، يعطي ميزة إضافية للشاعر في إبداع صوره وسهولتها ورقة ألفاظها وقوّتها في الوقت ذاته، وهي كما يؤكد لا تحتاج إلى تكلّف، مضيفاً أن برامج مهمّة مثل (شاعر المليون)، وبرامج ثقافية أخرى في الإمارات أسهمت في تجويد القصائد، خصوصاً بعد دعم الشيخ زايد لهذا اللون من الشعر.
يرى البريكي، المدير الفني لمركز الشارقة للشعر الشعبي، مؤكداً مسحة الحزن التي تغلب عليه في أشعاره، أنّ كتابه (على الطاولة) يدل على أن الحزن والغربة ليست حكراً على أحد، مضيفاً أنّ له دراسةً تحت عنوان (الفهم الخاطيء للشعور) ضمنها الكتاب، تناول فيها الغربة عند الأمير الشاعر خالد الفيصل والأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، وهو ما يؤيد أن الشاعر هو انعكاس لذات متعبة بتعب المحيط واسع الأفق.
شارك البريكي في أمسيات كثيرة في الأردن، ويشارك السبت المقبل في أمسية خاصة في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، بعد الأمسية الناجحة التي شاركه فيها الشاعر الإماراتي عمر بن قلالة العامري، وحظيت بحضور كبير.

بدوي حر
09-12-2011, 12:27 AM
جمال سليمان: تجربة «الشوارع الخلفية» حررتني من القيود

http://www.alrai.com/img/342000/341976.jpg


بثقة واضحة، نجح جمال سليمان في تجسيد شخصية «شكري عبدالعال»، الضابط المصري الذي رفض إطلاق النار على المتظاهرين في مسلسل «الشوارع الخلفية»، الذي اعتبره النقاد – بحسب صحيفة المصري اليوم - أحد أفضل المسلسلات هذا العام، وفى هذا الحوار أكد جمال سليمان انه نجح في هذه التجربة بأن يتحرر من بعض القيود وأنه أصبح لديه ثقة في نفسه، كما يرى أن غيابه عن السينما لا يفقده الكثير وأن هناك أعمالا تليفزيونية توازى نصف ما أنتجته السينما سواء المصرية أو السورية. عن الفن كان الحوار التالي مع جمال سليمان:
* كيف تعايشت مع شخصية شكري عبدالعال؟
- «شكري» ليس شخصية وطنية وحسب بل مجموعة من الشخصيات المترابطة وأحيانا المتناقضة. وهذا حال كل شخص فينا. فشكري عبدالعال له أكثر من وجه فهو بطل في نظر الشارع الذي يسكن فيه وحاول أن يخدم هذه الصورة ولكنه مع بناته الأب المكسور العاطل عن العمل الذي لن يستطيع تزويجهن كما يتمنى بسبب وضعه. أما مع حبيبته فهو العاشق الخمسيني الذي يريد أن تطغى مشاعره النبيلة على غرائزه كرجل وحداني يعيش بلا امرأة منذ زمن. مع شباب الشارع هو البطل والقدوة والمثل والأب الروحي كل هذه الصور يريد أن يحافظ عليها بأي ثمن ولكنه أحيانا يخفق. كانت الصعوبة أنه كيف تقدم كل هذه الوجوه مع الحفاظ على وحدة الشخصية ورغم ذلك فإن الشخصية تعد جذابة بالنسبة لي لأنه من غير الجذاب أن تقدم شخصية نمطية.
* ولكن تبدو في هذه التجربة أكثر تحررا من الأعمال السابقة؟
- قد يكون ذلك حقيقياً لأنني سعيت لأن أحصل على حيز كبير من التلقائية وتعلمت مع الزمن أن أثق في نفسي وأتركها على سجيتها. وأعترف بأنني لم أكن كذلك في البدايات. كنت أحسبها جدا وكان يسيطر الطابع العقلاني على أدائي، ورغم أن ذلك ليس سيئا فإنه كان ينقصه جزء من الروح، ولكني اكتسبت هذه الثقة بعد أن نجحت في تقديم أعمال كبيرة وبلهجات مختلفة عن اللهجة التي اعتدت عليها.
* ولكنها المرة الأولى في مصر التي تقدم فيها عملاً مأخوذاً عن رواية أدبية؟
- أرى أن الرواية العربية أفضل مصدر للعمل التليفزيوني حتى إن المخرج هيثم حقي قد أطلق عليها «الرواية البصرية» وأعتقد أن ذلك وصف دقيق للمشروع التنويري والثقافي الذي يجب أن يقوم به التليفزيون، وأعتقد أن الدراما قد نجحت لسنوات طويلة في تحقيق قفزات بفضل الرواية.
* وهل توقعت ردود الفعل التي حققها المسلسل أثناء عرضه؟
- بصراحة توقعت من البداية أن يحقق العمل مشاهدة جيدة ولكن لا أنكر أنني أقلق من المشاهد الرمضاني لأنه أحيانا يتعامل مع الأعمال مثل الأطعمة ولكن رغم ذلك فهو نفسه المشاهد الذي قد يهتم اهتمام عظيماً بالعمل بعد رمضان مثلما حدث في مسلسل «قصة حب»، الذي اعتبره مغامرة أكثر من «الشوارع الخلفية» ولكنني أقتنع بأن هناك نقطة التقاء تحدث بين العمل الفني والمشاهد سواء اليوم أو غدا.
* وما هي حقيقة تقديمك لعمل بعنوان «أنا وصدام»؟
- بالفعل كنت سأقدم العمل لولا أنه لم ينجز في الوقت المناسب. كما لاحظت أيضا أن معظم الفضائيات العربية تتجنب هذا الموضوع دون أن أعرف السبب الحقيقي ولكن رؤية المحطات أن الموضوع حساس وأنهم يخشون أن يخوضوا في مثل هذه القضايا الإشكالية والتي قد لا تتفق مع فكرهم السياسي. والمسلسل تدور أحداثه حول شخص يتعرف على صدام حسين في إحدى مراحل حياته وبعد وفاة صدام حسين يذهب ليبحث عن ابنه في العراق الذي انضم للمقاومة وقد انعكس لقاؤه مع صدام في عملية البحث عن ابنه. ومن خلال رحلته نرى كيف تحولت الحياة في العراق، وأؤكد أن العمل لا يدافع إطلاقا عن صدام ولكن المشكلة أن أي تفكير حول العراق أصبح يقتصر على إدانة صدام أو الدفاع عنه. هذا لم يكن موضوعنا ولكن المسلسل يتعرض للعراق اليوم الذي تحول فيه إلى دولة طائفية وأصبح شبح التقسيم قائماً مادام هناك نزاع عرقي وطائفي وأي شخص يتأمل المشهد يرى ذلك.
* وما رأيك في اعتقال مجموعة من الفنانين والمثقفين بعد مشاركتهم في المظاهرات؟
- هذا ما أزعجني للغاية وأرى أنه خطوة في الاتجاه الخاطئ بالنسبة للنظام ومن وجهة نظري فهو مدان.
* هل ترى أن الإعلام السوري يقع في الخطأ نفسه الذي وقع فيه الإعلام المصري أثناء الثورة؟
- هذا حقيقي، وأحد أسباب انفجار الأزمة هو الإعلام الضعيف الذي يخضع لوصايا ليس لها أفق.
* هل فكرت في النزول إلى هذه التظاهرات؟
- الحكاية ليست في أن أنزل المظاهرات وأعتقد أن ما أقوم به من نشاط عبر وسائل الإعلام وإن كان محدودا بسبب حساسيتي المفرطة من أي شخص الآن يحاول أن يصنع نجومية على حساب تضحيات الناس وحساسيتي المفرطة من أي شخص حاول أن يركب الموجة ويصنع من نفسه بطلا. أنا لا أريد أن أصور نفسي على أنني بطل وفى الوقت نفسه لا أريد أن يصور رأيي الحر على أنه خيانة للناس. أريد أن أقول قناعاتي ولكن في حدود أراها مناسبة وقد يكون ذلك مفيداً في هذه المرحلة أكثر من النزول إلى المظاهرة.
* أنت متهم من قبل السلطات السورية بأنك أيدت التظاهر وفى الوقت نفسه يضعك الثوار ضمن القوائم السوداء لعلاقتك بالنظام كيف ترى موقفك الآن؟
- أنا موجود في قوائم الشرف والعار. لا أعرف إن كان الثوار الحقيقيون هم من يضعون هذه القوائم أم مجرد أشخاص يمارسون الفعل الثوري في أوقات الفراغ على الفيس بوك. في البداية قلقت جدا من ذلك لأني لا أحب أن يخيب أمل الناس ولأني أحمل قناعات قلتها في السر والعلن دون أن أغير بها شيئا وكان حولي من يخاف على ويطلب منى أن أتجنب ذلك خوفا على وضعي كفنان لأنك تعرف ويعرف الناس أنه أصبح من السهل أن تنظم حملات تشويه سمعة لأي شخص عبر وسائل الاتصال الحديثة. الموضوع لا يكلفك أكثر من شخصين بلا ضمير وبلا أسماء حقيقية يجلسون على النت ساعتين كل يوم لمدة خمسة أيام وتتم تصفية الشخص المطلوب.
لكنى وبصراحة تجاوزت هذا الأمر ولم أعد أتابع مواقع القوائم، لأن الأمر بالنسبة لي أكبر بكثير من ذلك. أضف إلى ذلك أن هذه القوائم تحمل بالنسبة لي رائحة الإرهاب الفكري وتذكرني بعقلية العصور الوسطى. هذه حرب إعلامية كبيرة يخوضها هواة ومحترفون، شرفاء وأنذال. لكنى كشخص أريد أن أتحرر من ذلك وأقول ما أقتنع ولو كنت غير ذلك لما كان هذا الحوار. وقد أكون مخطئا في بعض القناعات ولكنها في النهاية قناعاتي ولن أضطر إلى أن أجامل أي طرف على حساب الحقيقة، كما أراها بحثا عن مكان في قائمته.
* هل تضطر أحيانا إلى تقديم أعمال سورية حتى لا تتهم بالانحياز للأعمال المصرية؟
- بالتأكيد لا لأنني أحب الدراما السورية وأعتبر نفسي واحدا من الذين ساهموا في بنائها وهى بيتي الأول ولها فضل على لأنها جعلت منى نجماً على مستوى العالم العربي، كما أنني أحب طريقة العمل بها ولكن الناس تعلم بأنني مقل بطبعي في الأعمال وأقدم عملاً واحداً فقط في العام أو عملين على الأكثر، أحدهما تاريخي والآخر معاصر ولكن عندما حضرت إلى مصر كان من الصعب أن أقدم عملين لأن العمل المصري يتطلب منى وقتاً ومجهوداً كبيرين جدا وفى العام الذي لا أعثر فيه على عمل مصري مناسب كما حدث في عام ٢٠٠٨ قدمت مسلسلين «أهل الراية» و«فنجان الدم» وكان من المقرر هذا العام أن أقدم مسلسل «أنا وصدام» لولا ظروف كتابته، لذا فأنا لا أتأخر عن الدراما السورية ولكن إذا توافرت لي الفرصة.
* ولماذا رفضت عرضا مغريا من إحدى شركات الإنتاج مقابل عرض أقل لشركة العدل في مسلسل «الشوارع الخلفية»؟
- أعتقد أن قراري احترافي من الدرجة الأولى لأن العمل أهم من المادة من وجهة نظري، وعندما قررت العمل مع شركة العدل كنت أضمن على الأقل جودة العمل وأنه سيخرج على مستوى فني مرض، ولكن اختياري للأجر الأكبر كان سيحرمني من أي ضمانات تخص العمل نفسه لذا عندما طلب منى جمال العدل تخفيض أجرى بسبب الثورة لم أتردد لأنه من مصلحتي أن تظل هذه الشركات تعمل لأنها لو توقفت عن الإنتاج سأتوقف وأجلس في بيتي ومن الواجب أن نساند بعضنا البعض في هذه الظروف لأننا نعمل في منظومة واحدة، كما أنني أرى أن مسلسل «الشوارع الخلفية» هو مغامرة كبيرة في ظل الأوضاع العادية فكيف عندما أرى منتجا متحمسا له في هذه الظروف هل أتخلى عنه وأتركه؟.
* ولكن ترى لماذا ينظر لمثل هذه الأعمال التليفزيونية بأنها بلا ذاكرة أو تاريخ مقارنة بالأعمال السينمائية؟
- أرى أنها مقاييس غير صحيحة بالمرة فهناك أعمال تليفزيونية لها أثر أهم بكثير من أعمال سينمائية عديدة وأرى من وجهة نظري أن مسلسلاً مثل «الجماعة» أفضل من نصف السينما المصرية كما أرى مسلسل «التغريبة الفلسطينية» أفضل من ثلاثة أرباع ما أنتجته السينما السورية، وأرى أن صناعة الدراما التليفزيونية لها عدة طرق في صناعتها مثل الفيلم السينمائي أيضا له عدة طرق، وهناك أفلام تصنع في ١٥ يوما فقط لتعرض في العيد وأعتقد أنها ليست سينما كما أن المسلسلات الآن أصبح بها لغة سينمائية متطورة وأعتقد أن الأيام المقبلة ستشهد تطورا كبيرا على مستوى الدراما التليفزيونية بينما ستظل السينما المصرية في مكانها، وأرجو أن أكون مخطئاً إلا لو حدث تغير كلى في نمط التفكير في عملية إنتاج الفيلم السينمائي وسيكون المخرج الوحيد لها هو الموضوع وليس النجم.

بدوي حر
09-12-2011, 12:27 AM
منتجو الأفلام يسابقون الزمن للحاق بموسم عيد الأضحى

http://www.alrai.com/img/342000/341977.jpg


أحداث عنف وإثارة، ولحظات تاريخية عاشها وكتبها الجمهور بنفسه علي أرض الواقع أثناء ثورة 25 يناير، فتحقق لديه الإشباع الدرامي الكافي ليعزف عن الذهاب لدور العرض بموسم الصيف السينمائي الماضي، وفي الوقت الذي دخلت فيه صناعة السينما – بحسب صحيفة روز اليوسف المصرية - إلى غرفة الإنعاش، جاءت مفارقة القدر لتكون أفلام ضعيفة ودون المستوى هي المنقذ الذي أعطى بإيراداته ومكاسبه «المليونية» قبلة الحياة مرة أخرى للسينما المصرية.. فما هي الأفلام الجديدة التي انفتحت شهية صناع السينما للانتهاء منها في أسرع وقت، طمعا في الاستعانة بها لسحب العيدية من جيب الجمهور بموسم عيد الأضحى المقبل؟ ومن هم النجوم المشاركون فيها؟
الأرقام تقول إن هناك 8 أفلام يتمّ تجهيزها حاليا داخل الاستوديوهات لتلحق بسباق موسم عيد الأضحى المقبل، منها أفلام تمّ تصويرها من قبل ولم تكتمل بسبب الظروف التي مرّت بها البلاد وعلى رأسها فيلم «المصلحة» بطولة أحمد السقا وأحمد عز، قصة وائل عبدالله وإخراج ساندرا نشأت، والذي ما إن بدأ تصويره بعد معاناة طويلة مع وزارة الداخلية التي اعترضت على الكثير من أحداثه، حتى اندلعت الثورة وأعقبها الانفلات الأمني الذي تسبب في منع التصوير، خاصة وأن المشاهد الخارجية كانت بسيناء.
كما تم تأجيل تصوير فيلم «إكس لارج» بعد أن اتفق بطله أحمد حلمي مع المؤلف أيمن بهجت قمر والمخرج شريف عرفة نظراً لصعوبة التصوير الخارجي وعدم رغبة صناعه في خوض مغامرة طرح الفيلم دون أن تتضح الرؤية ومعرفة ذوق الجمهور بعد الثورة.
وانطبق الأمر نفسه على فيلم «واحد صحيح» بطولة هاني سلامة وتأليف تامر حبيب وإخراج هادي الباجوري، وساهم في التأجيل أيضاً اعتذار العديد من الفنانات على رأسهن غادة عادل ودنيا سمير غانم ويسرا اللوزي.
كما توقف تصوير فيلم «عمر وسلمى 3» لتامر حسني ومي عز الدين، بعد تعرض تامر حسني للضرب والطرد من ميدان التحرير أثناء الثورة بسبب تصريحاته المتناقضة، مما دفع المنتج محمد السبكي لتأجيل تصوير وعرض الفيلم حتى تهدأ الأوضاع وينسى الجمهور الأمر، وأكد قرار التأجيل انشغال تامر حسني في تصوير مسلسل «آدم» الذي اعتبره «السبكي» بمثابة الترمومتر لرصد جماهيرية تامر بعد الثورة، حتى لا يتكرر معه ما حدث في فيلم «الفيل في المنديل» بطولة طلعت زكريا.
مصطفى قمر أيضاً كان من المقرر أن يشارك في موسم الصيف الماضي بفيلم «المؤامرة» الذي تم تغيير اسمه إلى «لحظة ضعف»، ويحاول قمر في الفيلم تقديم نوع جديد من الأدوار التي تبتعد عن الكوميديا التي اشتهر بها منذ احترافه السينما، وينتمي الفيلم المقرر عرضه بموسم عيد الأضحى المقبل لنوعية أفلام الإثارة والتشويق، وكتبه أحمد البيه والإخراج لمحمد حمدي.
الفنان أحمد مكي أيضاً يسعى لتعويض غيابه في موسم الصيف الماضي بالتواجد في موسم عيد الأضحى المقبل بفيلمه الجديد «حزلئوم في الفضاء» الذي بدأ تصويره في سرية تامة دون الإفصاح عن باقي أبطال العمل أو أماكن التصوير، معتبراً الاسم مجرد اسم مبدئي، ويستثمر الفيلم شخصية «حزلئوم» التي ظهرت في آخر أفلامه «لا تراجع ولا استسلام» الذي كتبه شريف نجيب وأخرجه أحمد الجندي، وهما نفس المؤلف والمخرج اللذان يتعاونان مع مكي في فيلمه الجديد الذي يتناول فكرة كوميدية تنتمي لنوعية الفانتازيا، ويعتمد على شكل غير تقليدي في الكتابة والبناء الدرامي.
بينما هناك عدد من الأفلام الجديدة التي يحاول صنّاعها الانتهاء منها قبل عيد الأضحى ليفوزوا بجزء من العيدية مثل المنتج محمد السبكي الذي تعاقد مع الفنانة يسرا لتقوم ببطولة فيلم «بكره نشوف» الذي تشاركها بطولته مي عز الدين، وينتمي الفيلم لنوعية أفلام «اللايت كوميدي» أو الأفلام الكوميدية الخفيفة، وكذلك فيلم «ريكلام» إنتاج شركة «ميديا سيتي»، بطولة غادة عبدالرازق ورانيا يوسف وعلا رامي ومادلين طبر، تأليف مصطفي السبكي وإخراج علي رجب.

بدوي حر
09-12-2011, 12:28 AM
مسلسل «محمد» في رمضان القادم بمشاركة عربية وتركية

http://www.alrai.com/img/342000/341980.jpg


تعاقد المؤلف سمير الجمل مع المنتج السعودي عبدالله الزعقان على تقديم مسلسل «محمد عليه الصلاة والسلام» خلال شهر رمضان القادم.
وقال الجمل – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إنه استوحى مسلسله من كتاب الراهبة الانجليزية كارين أرمسترونج والذي حمل عنوان «محمد»، ويبدأ من خلال الأحداث المعاصرة للراهبة التي تسكن بجوار كاتب ملحد يحاول بعض الإرهابيين اغتياله عن طريق بعض الشباب وينكشف مخططهم، وتضطرهم الظروف للاختباء في منزل الراهبة التي تفتح معهم حواراً حول العلاقة بين الأديان، وتقرر لاحقاً التعرف على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من خلال أمته، حيث تبدأ رحلة عبر البلدان العربية والإسلامية.
وأشار الى أن العمل رسالة فى التسامح والتعايش بين الأديان السماوية، ودراما مبتكرة حول حوار الأديان ميزتها دخول بيوت الدنيا كلها بكل اللغات، والعمل يقدم لأول مرة الأديان السماوية في بوتقة واحدة ويقدم صيغة مقنعة وواقعية لعالم واحد من واقع عالمية الإسلام وسماحة المسيحية والاعتراف باليهودية كديانة بعيداً عن الصهيونية كسياسة.
وأكد الجمل أن المسلسل سيكون مدعماً بشهادات الغرب، وستتم ترجمته إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والصينية والأسبانية والإيطالية في خطوات فاعلة ورائدة وعقلانية في مواجهة الحملات الشرسة والغوغائية ضد الاسلام والمسلمين ونبيهم.
ولفت الى أن المسلسل سيكون مزيجاً للمرة الأولى بين التاريخي والمعاصر وقال: يضم العمل أحداثاً جرت في جزيرة العرب وقت بعثة الرسول محمد -صلى الله عليه واله وسلم- وأحداثا حالية أبرزها الرسوم الدنماركية المسيئة واتهام المسلمين بالإرهاب، وسنراعي قدسية واحترام حياة سيدنا محمد فلن نرى صورته الكريمة والصحابة الكرام على الشاشة، وسيكون العمل وثيقة فى المحبة والتسامح والتآلف الإنساني، ويعيد الى الواجهة المسلسل الديني المصري الذي تم اغتياله بفعل فاعل، ليختفي تماماً طوال السنوات الماضية، والمسلسل الديني لا يعني العمل الذي يتحدث عن المسلمين والكفار وإنما كل الأعمال التي تقدم أخلاقيات وتروج للتسامح بين الأديان.
وأوضح أن العمل سيضم عشرات الشخصيات الرئيسية سواء التاريخية ومنها صهيب بن سنان وخباب بن الأرت وعقبة بن المعيط وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وسعد بن عبادة وقيس بن ساعدة ونعيم بن عبدالله والنجاشي ملك الحبشة، أو المعاصرة لشخصيات حقيقية منهم الكاتبة ارمسترونج والمطرب الإنجليزي كات ستيفنز المعروف حالياً باسم يوسف إسلام، والملاكم اليمني الأصل نسيم حميد، والمؤلف كرم النجار الذي كتب بموافقة الأزهر الشريف عام 1968 مسلسل «محمد رسول الله» رغم أنه مسيحي الديانة، وسيشارك في بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين العرب من بينهم محمود ياسين وصابرين ونهال عنبر وأشرف عبدالغفور ومحمود الجندي وفتحي عبدالوهاب وتوفيق عبدالحميد وطارق دسوقي من مصر، وجمال سليمان وسلاف فواخرجي وعبدالرحمن آل رشي وغسان مسعود وعابد فهد وفراس ابراهيم من سوريا، وعمار شلق ورفيق علي أحمد وكارمن لبس من لبنان، ومحمد المنصور وحياة الفهد وعبد الامام عبدالله من الكويت، وزهرة عرفات من البحرين، وغانم السليطي من قطر، الى جانب فنانين من تركيا وإيران يجري التفاوض معهم حالياً، وسيتولى إخراجه التونسي شوقي الماجري، والتصوير سيتم بين لندن والقاهرة ودمشق والمغرب والبوسنة وتركيا والرياض.
وأكد ان المسلسل حصل على موافقة مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف، وتحمست له شخصيات دينية كثيرة منهم شيخ الأزهر ومفتي مصر والدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق، خصوصاً أنه التزم بتعليمات الأزهر بعدم ظهور الرسول أو الصحابة أو المبشرين بالجنة، وأن لديه حلولاً درامية. وعن المصادر التي استند إليها في كتابة المسلسل قال: كل ما كتب عن سيدنا محمد وهو ما يزيد على 200 مرجع ومنها كتب «على هامش السيرة»، و«محمد رسول الحرية»، و»الثائر الأعظم»، و«صحيحا البخاري ومسلم»، و»الرحيق المختوم»، و«زاد المعاد»، و«محمد الرسالة والرسول»، و«النور الخالد» للكاتب التركي فتح الله كولين، و«رجال حول الرسول» لخالد محمد خالد، و«أصحاب الرسول» لمحمود المصري.

بدوي حر
09-12-2011, 12:28 AM
أحمد بدير: التغيير هدفي لأثبت للجمهور قدراتي الفنية




تلقائيته الشديدة وقدرته على تجسيد شخصيات مختلفة حققتا له مكانة مميزة على الخارطة الفنية. إنه الفنان أحمد بدير الذي شارك – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - على شاشة رمضان في مسلسل «كيد النسا» وخاض فيه تجربة الكوميديا بعدما أدى دورين تراجيديين في العام الماضي في مسلسلي «مملكة الجبل» و{اختفاء سعيد مهران».
*أخبرنا عن مسلسل «كيد النسا».
تمحور حول شخصية المعلّم حنفي الذي يحلم بأن يكون لديه إبن يحمل إسمه، وعندما يصاب باليأس من أن تنجب زوجته صبياً بعدما أنجبت له ثلاث بنات، يتزوّج صافية سراً لتحقيق هذا الهدف، بعد فترة تكتشف زوجته الأولى أمر زواجه فيجد نفسه وسط «كيد النسا»، إذ تحاول كل واحدة منهما أن تنغّص حياة الأخرى عبر مقالب كوميدية متبادلة.
*وعن الشخصيات.
جسّدت شخصية المعلم حنفي، الذي يملك أفراناً ومخابز ومتزوّج من كيداهم (فيفي عبده)، امرأة تتمتع بشخصية قوية ولديه منها ثلاث بنات جسّدت شخصياتهن: دينا فؤاد وآيتن عامر والوجه الجديد دعاء، فيما جسّدت سمية الخشاب شخصية زوجته الثانية وميمي جمال شخصية شقيقته.
*اتجهت في المسلسل نحو الكوميديا… لماذا التغيير؟
أديت في السنوات الأربع الأخيرة أدواراً بعيدة عن الكوميديا في مسلسلات: «بنت من الزمن ده»، «أصعب قرار»، «أبو ضحكة جنان» (جسدت فيه شخصية محمود المليجي) ومسرحية «مرسي عاوز كرسي»، على رغم علمي أن الجمهور يحبني في أدوار كوميدية أو سياسية ساخرة، لذا كان التغيير هدفي لأثبت للجمهور قدراتي الفنية في تجسيد الشخصيات كافة.
*هل هذا السبب وحده الذي حمسّك للمشاركة في «كيد النسا»؟
لا، ثمة أسباب أخرى في مقدمها شخصية المعلم حنفي نفسها التي شكلت متنفساً لأخرج من جو التراجيديا الذي كنت مسجوناً في داخله، ومكّنتني مساحة الدور من ابتكار إفيهات من خلال التناقض في الشخصية، إذ يبدو مستكيناً مع زوجته الأولى كيداهم وقوياً مع زوجته الثانية صافية، يضاف إلى ذلك سعادتي في التعامل مع نجمتين بحجم فيفي عبده وسميّة الخشاب.
*ما رأيك في غلبة الطابع الكوميدي على مسلسلات رمضان هذا العام؟
ليست غلبة لكنها موازنة، ففي ظل: «عريس دليفري»، «نونة المأذونة»، «الكبير قوي»، «مسيو مبروك…»، نجد مسلسلات جادة مثل: «الدالي» (الجزء الثالث)، «الريان»، «عابد كرمان»، «خاتم سليمان»، «الشوارع الخلفية»، وهذه الموازنة مطلوبة لنقدّم للجمهور وجبة متكاملة في ظلّ قلة الأعمال الدرامية المقدّمة هذا العام.
*لم تقدّم «ست كوم» كما يفعل ممثلو الكوميديا في غالبيتهم، لماذا؟
«راجل وست ستات»، أفضل مثال على هذا الشكل الدرامي الكوميدي، فبعدما حقق نجاحاً بدأ فنانون تقليده حرفياً وليس عملياً في مسلسلات لم تلقَ نجاحاً، لأنها قدّمت اسكتشات لا معنى لها.
في المقابل إذا عرض علي عمل مكتوب بشكل جيد وبعيد عن المبالغة أي أن تكون الكوميديا قائمة على أفكار ومواضيع وليس على مجرد استعراضات لفظية واصطناع للمواقف، سأشارك فيه من دون تردّد.
*بعد كمّ من الأدوار التي قدّمتها في تاريخك الفني، ما الدور الذي تتمنى تقديمه؟
كل دور جديد يعرض عليّ أشبه بنغمة مختلفة أجتهد في عزفها وأبذل مجهوداً لتلقى الإعجاب. سبق أن قدمت نغمات بدأتها
ب «الزيني بركات» وأستكملها اليوم بالمعلم حنفي في «كيد النسا»، عموماً أنا في انتظار أي دور جديد يمثّل إضافة بالنسبة إلي.
*كيف يكون التعامل بين نجم صاحب خبرة سينمائية ومسرحية وتلفزيونية والمخرج؟
المخرج بالنسبة إلي هو الأستاذ الذي يجب الإنصات إلى حديثه وتلبية طلباته والتعلّم منه، حتى لو كان هذا العمل الأول له، مثلاً أشارك راهناً في فيلم ألماني للمؤلف والمخرج علاء شريف، في أول تجربة روائية طويلة له، مع ذلك لم أفرض عليه شروطاً بل أتفهم وجهة نظره وأعرض عليه وجهة نظري لنتناقش، في النهاية هو المسؤول عن العمل ككل، لذا أترك له القرار النهائي لإنجاح العمل.
*ما سبب غيابك الطويل عن السينما؟
لست غائباً عنها، إنما لا أهتمّ بعدد الأفلام التي أشارك فيها قدر اهتمامي بالبحث عن علامة تميّزني لدى الجمهور على غرار فيلمي «عمارة يعقوبيان» و{حين ميسرة».
*هل ثمة شروط لديك لقبول أي عمل فني؟
شرطي الوحيد أن يكون دراما حقيقية تعرض أفكاراً جديدة، وهذا ما أعتبره من حقي.

بدوي حر
09-12-2011, 12:29 AM
شيرين: احتاج لمزيد من الخبرة لتكرار تجربة التمثيل

http://www.alrai.com/img/342000/341981.jpg


أوضحت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب أن مشروع الدويتو الخاص بينها وبين النجمة أنغام لم يكتب له النجاح، وأنها حزينة على هذا الأمر، لافتة إلى أن الأغنية المفترضة كانت عن الفتنة الطائفية بعد حادث القديسين، ولكن الثورة طغت على كل شيء.
ورأت شيرين أنها تحتاج للمزيد من الخبرة حتى تكرر تجربة التمثيل مرة ثانية، بعد فيلم «ميدو مشاكل»؛ خاصة أنها لم تعجب بدورها في الفيلم، فضلا عن أن الموضوع كان ضعيفا، مشيرة إلى أنها تفكر في مشاركة الفنانة منه شلبي في أحد الأفلام، خاصة أنها صديقتها، وستعمل على مساعدتها في أن تظهر على طبيعتها في التمثيل.
وشددت على أن علاقتها بزوجية قوية جدا، وأنهما متعاونان في عملها؛ حيث تأخذ رأيه في أعمالها، كما أنه من الممكن أن تلومه إذا وجدته قدم أغنية تافهة، مشيرة إلى أنها لا تتدخل في عمله مع أية فنانات أخريات، واعترفت أن الغيرة بينهما شديدة مثلما كانت قبل الزواج.
وأكدت الفنانة المصرية أنها حزنت جدا عندما رأت الرئيس السابق حسني مبارك في قفص الاتهام، وشددت على أنها تؤيد فكرة عدم محاكمته؛ لأنه كبير السن ومريض، لكن الشعب يحتاج القصاص لدم الشهداء، نافية -في الوقت نفسه- أن تكون أجبرت على الغناء لمبارك، لكنها أكدت أنها كانت ستتعرض للاغتيال لو انتقدته في غنائها.
وقالت شيرين –في مقابلة مع برنامج «سوبر ستار» على قناة «الحياة» الفضائية -: «حزنت جدا عندما رأيت «مبارك» في السجن؛ لأنني لا أحب أن أرى أحدا في هذا الوضع، ولا أعتقد أن الشعب المصري يشعر بالشماتة فيما حدث للرئيس السابق».
وأضافت «أؤيد فكرة عدم محاكمة الرئيس السابق، رحمة به لأن سنه كبيرة، وتجاوز الثمانين، ولكن في الوقت نفسه الشعب يحتاج إلى القصاص العادل ممن تسبب في قتل مئات الشهداء».
وتابعت قائلة: «أما بالنسبة لكل من جمال وعلاء نجلي مبارك، فيجب أن تتم محاكمتهما؛ لأنهما مثل أي مواطن مصري، وإذا ثبت أنهما ارتكبا أخطاء في حق الشعب المصري فيجب عدم رحمتهما».
ونفت الفنانة المصرية أنها أجبرت على الغناء للرئيس السابق خلال فترة مرضه، أو في أي مناسبة أخرى، لافتة إلى أنها غنت له عندما كان مريضا، فضلا عن أنه كان وقتها رئيس مصر ورمزها.
وأوضحت شيرين أنها لم يكن لديها الحرية في الغناء ضد مبارك؛ مثلما يحدث في الولايات المتحدة، حيث كان بعض المطربين ينتقدون الرئيس السابق جورج بوش، لافتة إلى أنها إذا كانت أقدمت على هذا الأمر لاغتيلت وتعرضت للتصفية، لأن مصر لم يكن فيها ديمقراطية وحرية ولا احترام لحقوق الإنسان.
وشددت على أنها مؤمنة بثورة 25 يناير/كانون الثاني، وأنها كانت كلما تسافر أي دولة عربية كانت ترى أن هناك أشياء كثيرة خطأ في مصر، وأن ما يحدث في مصر لا يستحقه شعبها، مستبعدة أن يكون مبارك لم يكن يعرف الفساد الموجود، واعتبرت عدم معرفته مصيبة أكبر.
أنس الفقي / وكشفت الفنانة المصرية عن أن علاقتها كانت جيدة بوزير الإعلام السابق أنس الفقي، مشيرة إلى أنه كان يهتم بها، ويحرص على وجودها في كافة المناسبات القومية مثل عيد الأم وغبره، وأنه من طلب منها الغناء لمبارك خلال فترة مرضه.
وأعربت شيرين عن تفاؤلها بالمستقبل في مصر بعد الثورة، خاصة أن الشعب المصري تمكن من تغيير مفاهيم كثيرة كانت موجودة في البلاد، لافتة إلى أنها كانت جبانة، وأصبحت أكثر جبنا بعد الإنجاب، لكن الثورة غيرتها وأصبحت أكثر إيجابية.

بدوي حر
09-12-2011, 12:36 AM
ما تَيَسَّرَ من كِتاب الثُغاء

http://www.alrai.com/img/342000/341992.jpg


مفلح العدوان - عدسة عبد الله ايوب .. وقال فيلسوف الرصيف، في معرض استهلاله لكتاب الثغاء: ها هي الشوارع تعود إلى سيرتها الأولى حيث لا إسفلت ولا اسمنت، وقد كانت في تفاصيلها البكر، ممشى لكل دابة تدب على الأرض..
يحدث هذا بعد أن استنزفت الطرق طاقتها في احتمال لهاث الراقصين على جمر البحث عن الرزق، وتعبت من مرأى المقيمين في جُب الفقر، وضاقت ذرعاً بصراخ الضجرين من حالة الإهمال، والعنف، والحزن، والقهر.. بعدئذ قررت أن تفتح منافذها للماضي الذي انبثقت منه، حين لم تكن المدينة على هذا الحال، والبيوت ما كانت مبنية، والسيارات لم تدخل الحدود التي لم تكن موجودة في تلك المرحلة، والأرصفة، حتى الأرصفة لم يكن لها حضور، حالها كالشوارع، والبيوت، والمدينة، والحدود.. هكذا كان الحال، وها هي الدروب تريد أن تعود إلى ما كانت عليه بعد أن أرهقها الواقع المحال، ووهم التقدم، والتطور، رغم تراكم الأجيال!!
***
وأكمل فيلسوف الرصيف، وهو خائف من زحف القادمين، الذي صار يقترب من الناصية الجالس عليها: الآن.. على من يملك عينين يرى بهما، أن يرى.. وحتى لا تتشابه الأغنام علينا، فقد تم صباغتها بالأحمر، كأنها لافتة خطر جامح، والذي يسير بجانبها، لم يحضر معها، ليقدمها أضحية، أو يهبها صدقة، بل هو خائف عليها، يريد حمايتها، وهو يعرف أن المدينة قد تتغول على أغنام لا ذنب لها، إلا أنها قررت أن تتماهى مع ثغائها، وتعبر عن كينونتها، وتقول كلماتها بأبجديتها التي تعرفها، وبلا خجل، ولا خوف!!
***
الفيلسوف سمع النداءات صريحة، فقرر تدوينها على ما تبقى من الرصيف: لنا حق في الشارع أيضا، ما دام الشارع لا يريد أن يأتي الينا، ويعرف شروط حياتنا، وهو دائما يهملنا حين يطرح شعارات لا تعبر عنا، ولا نعرف المعاني التي تستتر خلفها.
وكتب أيضا: هذا حق بعد أن تشابهت علينا الوعود، فما استطعنا صبرا، ولا احتملنا انتظارا، في مراعينا الجائعة، قرب عيون مائنا الجافة، تحت سمائنا الغائبة!!
كل هذا، وأكثر، سمعه الفيلسوف من فصيل الأغنام القادم إلى قلب الشارع معلنا مطالبه لمن يسمع الصوت..لمن يسمع الصوت!!

بدوي حر
09-12-2011, 12:37 AM
العلم مغرس كل فخر - الامام الشافعي




العلم مغرس كل فخر فافتخر
واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
واعلم بأن العلم ليس يناله
من همه في مطعم أو ملبس
إلا أخو العلم الذي يُعنى به
في حالتيه عاريا أو مكتسي
فاجعل لنفسك منه حظا وافرا
واهجر له طيب الرقاد وعبّسِ
فلعل يوما إن حضرت بمجلس
كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس
التوكل على الله
توكلت في رزقي على الله خالقي
وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقي فليس يفوتني
ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله
ولو، لم يكن من اللسان بناطق
ففي اي شيء تذهب النفس حسرة
وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

بدوي حر
09-12-2011, 12:37 AM
همسة - اختارها المهندس محمد خميس




• لا تطوِّق عنقك بما لا تستطيع نزعه!
• الصدق من أنبل الصفات.
• الأسوة ليست أمراً أساسياً للتأثير في الآخرين وحسب، بل هي الأمر الوحيد لفعل ذلك.
• ليس الذئب ما يفني الغنم، بل الراعي السيء!
• النوم الهادئ المعتدل، طريقك إلى شباب دائم ومتجدد.
• الفرح والضحك مُعدي، الحُزن والألم لا.
• الزمن لا ينحني لأحد، بل كل أحد (إلا إياه ) ينحني له.

بدوي حر
09-12-2011, 12:39 AM
«الغنا حالي» دويتو يجمع وردة والرباعي

http://www.alrai.com/img/342000/341978.jpg


تدخل المطربة وردة الجزائرية والمطرب صابر الرباعي الأستديو, خلال أيام, لتسجيل دويتو غنائي يجمعهما بعنوان «الغنا حالي».
الدويتو – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - من كلمات الشاعر هاني عبد الكريم وألحان صابر الرباعي وتوزيع المايسترو طارق عاكف الذي وزع لوردة أهم أغنياتها في السنوات الأخيرة ومنها «بتونس بيك» «جرب نار الغيرة» «حرمت أحبك» وغيره.
ويقول مطلع الأغنية: «طول عمري وأنا بحلم يبقى الغنا حالي.. أفرح أغنى أحزن أغنى.. راحتي في موالى».
تم تأجيل الأغنية من قبل نتيجة الظروف والأوضاع العربية الراهنة وتظهر فيها وردة وصابر بشخصياتهم الحقيقية، حيث يغنيان كلمات وألحانا تصف أحاسيسهم تجاه بعضهما البعض كمطربين، فيغنى صابر لقيمة وعظمة وردة كفنانة وتغنى وردة لصابر عن أنه فنان من الزمن الجميل.. زمن العمالقة.
والأغنية سنجل سيتم إصدارها بعد صدور ألبوم الفنانة وردة المقرر طرحه خلال شهر سبتمبر، والذي يحمل عنوان «إللي ضاع من عمري» من كلمات الشاعر هاني عبد الكريم وألحان وتوزيع خالد عز وتتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين منهم مروان خوري وعوض بدوى وأمجد العطافي ويحتوى الألبوم على 6 أغنيات.

بدوي حر
09-12-2011, 12:39 AM
إطلاق حملة دعاية ألبوم عمرو دياب

http://www.alrai.com/img/342000/341979.jpg


طرحت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات نغمات ألبوم النجم عمرو دياب الجديد «بناديك تعالى» من خلال خدمة لمشتركي إحدى شركات المحمول، وذلك قبل طرح الألبوم في الأسواق، حيث من المقرر طرح الألبوم فى 27 أيلول الجاري.
من ناحية أخرى، بدأت شركة روتانا الحملة الدعائية لألبوم دياب، حيث وزعت بوسترات الألبوم على منافذ بيع ألبومات الكاسيت، وظهر دياب على بوستر الألبوم بلوك مختلف كما عود جمهوره دائما.
يضم الألبوم حتى الآن 12 أغنية، وهى «بناديك تعالى» من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو دياب، «وهالله هالله» من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو مصطفى ورؤية موسيقية ومشاركة في الألحان عمرو دياب، و»ألومك ليه» من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان عمرو دياب، و»مقدرش أنا» من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو طنطاوي، و»ياريت سنك» من كلمات بهاء الدين محمد، وألحان عمرو دياب، و»عارف حبيبي» من كلمات أيمن بهجت قمر،
وألحان عمرو دياب، و»يوم ما اتقابلنا» من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو دياب، و»معاك برتاح» من كلمات أمير طعيمة، وألحان أحمد صلاح حسنى، وعمرو دياب، و»هي حياتي» من كلمات مجدي النجار، وألحان عمرو دياب، و»تجربة وعدت» من كلمات مجدي النجار، وألحان عمرو دياب، و»أغلى من عمري» كلمات مجدي النجار، وألحان عادل حقي وعمرو دياب، و»مالي عينيا» من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو دياب، بينما قام بالتوزيع الموسيقى للألبوم بالكامل الموزع عادل حقي.
ويراهن عمرو دياب بقوة على هذا الألبوم بالتحديد لاعتماده على عناصر الشباب مثل الشاعر تامر حسين في كتابة أكثر من 4 أغنيات، وهو الذي كتب له أغنية وياه» من قبل، كما قام دياب بتلحين جميع أغنياته عدى أغنية واحدة لعمرو طنطاوى، ومشاركته في وضع رؤيته الموسيقية لثلاث أغنيات، إضافة إلى اعتماده على الموزع عادل حقي في توزيع أغنيات الألبوم بالكامل.

بدوي حر
09-12-2011, 12:40 AM
يسرا اللوزي تنضم لـ «بنات العم»

http://www.alrai.com/img/342000/341982.jpg


انضمت الفنانة الصاعدة يسرا اللوزي إلى فريق عمل فيلم «بنات العم» لتجسد أحد الأدوار المهمة ضمن الأحداث.
والفيلم بطولة الثلاثي أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد ومن تأليفهم أيضا، بالإضافة إلى صلاح عبد الله وأيتن عامر وإدوارد، ومن إنتاج وائل عبد الله ومحمد حفظي، ومن إخراج أحمد سمير فرج.
وانتهت يسرا اللوزي مؤخرا من تصوير دورها في فيلم «ساعة ونصف»، حيث تجسد دور دكتورة تدعى «سناء» من الطبقة المتوسطة الشعبية ومتزوجة من الفنان فتحي عبد الوهاب، ويحدث لهم العديد من المواقف داخل قطار العياط.
فيلم «ساعة ونصف» يتناول حادث القطار الشهير الذي اشتعلت فيه النيران في العياط جنوب الجيزة، حيث يسرد مجموعة متشابكة من الحكايات والقصص الإنسانية المختلفة تسلط الضوء على مشاكل الفقراء وسلبيات المجتمع، حيث ينتمى الفيلم إلى نوعية أفلام اليوم الواحد، حيث تدور جميع أحداثه في يوم واحد فقط.
والفيلم يضم مجموعة كبيرة من الفنانين منهم فتحي عبد الوهاب، ويسرا اللوزي، وإياد نصار، وهيثم أحمد ذكى، ومحمد عادل إمام، وكريمة مختار، وصلاح عبد الله، وأحمد فلوكس، وهالة فاخر، وسوسن بدر، وأيتن عامر، وروجينا، ومن تأليف أحمد عبد الله، ومن إنتاج أحمد السبكي، ومن إخراج وائل إحسان.
يذكر أن آخر أعمال الفنانة يسرا اللوزي فيلم «إذاعة حب»، والفيلم بطولة منة شلبي وشريف سلامة وإدوارد ويسرا اللوزى ومنى هلا ولطفي لبيب، بالإضافة إلى مجموعة من الوجوه الجديدة، ومن تأليف محمد ناير، ومن إنتاج هشام عبد الخالق، ومن إخراج أحمد سمير فرج.

بدوي حر
09-12-2011, 12:40 AM
رامز جلال يستأنف «مؤنث سالم»




يستعد الفنان الكوميدي رامز جلال لاستئناف تصوير فيلمه الجديد «مؤنث سالم» نهاية الأسبوع المقبل، ويجسد رامز ضمن أحداث فيلمه الجديد دور شاب مدلل متعدد العلاقات النسائية يسمى «سالم»، يمتلك والده شركة كبيرة، ونظرا لعلاقته الوطيدة بالمدير المالي للشركة «إدوارد» يحصل على كل ما يحتاجه من أموال لينفقها على البنات، حتى يفاجأ والده البخيل بهذا الأمر، وتتصاعد الأحداث في إطار من الكوميدي والتشويق.
الفيلم بطولة رامز جلال، وحسن حسنى، وإدوارد، وإيمي سمير غانم، وهو من تأليف لؤي السيد، ومن إنتاج وليد صبري، ومن إخراج أحمد البدري.
يذكر أن آخر أعمال رامز جلال في السينما، فيلم «حد سامع حاجة» وشاركه البطولة الفنان محيى إسماعيل، وإدوارد، وماجد الكدواني، واللبنانية لاميتا فرنجية، ومن تأليف أحمد عبد الله، ومن إخراج سامح عبد العزيز.

بدوي حر
09-12-2011, 12:40 AM
تسريب أغنية فضل شاكر الجديدة

http://www.alrai.com/img/342000/341983.jpg


فوجئ المطرب فضل شاكر بتسريب أغنيته الجديدة «قالوا عنى»، والمقرر طرحها في ألبومه الجديد.
وتقول كلمات الاغنية: «قالوا عنى.. وقالوا عنه كلام كتير تعبونى منه.. قالوا سبني وقالوا سبته.. كلام بيجيب كلام.. الكلام ده مالوهش فايدة.. أعمل إيه ده لي النهارده.. بحبه لأ بحبه جداً.. لا بهدا ولا بنام.. طب دانا لو صدفه سمعت عليه.. كلمه بتتقال يوم فيه.. أنا ببقى معاه على كل إللي بيبقوا معايا عليه».
الأغنية من كلمات الشاعر هاني عبد الكريم وألحان وليد سعد وتوزيع عادل عايش، حيث تم تسريب نسخة رديئة من الأغنية وليس النسخة الأصلية وموجودة حالياً على موقع يوتيوب، ورغم ذلك حققت الأغنية نجاحاً كبيراً وانتشرت بشكل سريع، ولم يتحدد بعد إذا كان فضل سيسارع بإصدار ألبومه أم لا، وذلك بعد تسريب هذه الأغنية، وإن كان من المتوقع طرحه نهاية هذا الشهر.

سلطان الزوري
09-12-2011, 01:22 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
09-12-2011, 10:05 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
09-12-2011, 10:06 AM
الاثنين 12-9-2011

انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان حكايا

http://www.alrai.com/img/342000/342182.jpg


عمان - سارة القضاة - اعلن مسرح البلد والملتقى التربوي العربي صباح امس خلال مؤتمر صحفي عقده مسرح البلد بحضور مدير المسرح رائد عصفور، ومديرة المهرجان تولين توق، وريم ابو كشك من المسرح، ومدير الدائرة الثقافية في امانة عمان سامر خير، عن انطلاق فعاليات مهرجان حكايا الرابع برعاية أمانة عمان الكبرى في 13 وحتى 20 من الشهر الجاري، حيث من المتوقع ان يقدم المهرجان حكايات مميزة مستوحاة من التجارب الغنية التي نعيشها في المنطقة وبعض الدول المجاورة، على مدار 8 أيام متتالية، سيكون للحكاية ألقها من خلال سلسة من العروض، والورش التدريبية، واالعروض التجريبية بالإضافة إلى الاجتماعات.
ويفتتح «حكايا» مهرجانه في الثامنة من مساء الثلاثاء 13/9 في مركز الحسين الثقافي بمسرحية «نوستالجيا» والتي تقدمها فرقة «البديل» المسرحية، وهو من أوائل الفرق المسرحية من الاسكندرية، مصر. كما سيختتم المهرجان فعالياته بالعرض الأول للنسخة العربية من عرض «ذكرى»، والذي ينقل لنا شهادات أصدقاء وزوجات قياديين فلسطينيين اغتيلوا في أوائل السبعينيات وهن يستعرضن سيرة حياة هؤلاء القياديين الذين تركوا بصمة في حكاية فلسطين.
وقالت ريم ابو كشك ان الملتقى التربوي العربي اخذ على عاتقه «مبادرة تشجيع الناس على القراءة والكتابة، وادركنا ان ما ينقصنا هو ان نركز على ما هو شفهي»، وتابعت «في العام 2006 انطلق المهرجان دون ان يحصل على تمويل، الا انه استطاع ان يقف على قدميه، وفي العام 2007 حصلنا على تمويل جزئي من مؤسسة اناليند الثقافية، وفي 2009 حصلنا على تمويل لمدة 3 سنوات من الاتحاد الاوروبي».
واشارت ابو كشك الى ان للمهرجان شركاء من «الاردن وفلسطين وسوريا ولبنان ومصر وتونس والمغرب»، ويركز المهرجان على عدة جوانب، حيث يضم مهرجان الحكايا وسلسلة لقاءات ومبادرة لتشجيع الابحاث والتدريبات.
من جهتها قال تولين توق ان المهرجان لهذا العام سيكون «اكبر واكثر تنوعا، وهو خليط من عروض مسرحية وعروض حكائية تقليدية واخرى تجريبية ومعاصرة، اضافة الى ورشات العمل واللقاءات، ويستضيف المهرجان عروضا من دول عربية واوروبية».
واضافت توق «المهرجان يأخذ من مسرح البلد مركزا له، لكنه لا يقدم كافة العروض فيه، بل يذهب الى الجمهور في اماكن مختلفة في عمان والمحافظات»، واشارت الى وجود عدد من العروض المخصصة للاطفال.
من جهته اعرب سامر خير عن اعتزازه بشراكة امانة عمان الكبرى مع مسرح البلد، قائلا «مسرح البلد واحد من المؤسسات الثقافية التي اثبتت نفسها، ويهمنا دعمها، كما يهمنا التركيز على الفعاليات التفاعلية اكثر من تلك النخبوية»، مشيرا الى ان الامانة قدمت الدعم اللوجيستي والمواصلات والمساحات الاعلانية.
وفي مداخلة لسيرين حليلة من مسرح البلد، قالت فيها «لا يوجد في العالم العربي مهرجان يحتفي بفن الحكي الا في الاردن، يوجد مهرجان اخر في لبنان ولكنه فرانكفوني، مما يضاعف العبء على هذا المهرجان».
يذكر ان لجنة اختيار العروض مكونة من: تولين توق، رائد عصفور وحسن جربتلي من مصر، ويعتمد اختيار اللجنة للعروض على اهتمام العرض بتاريخ الحكايات والسرد الشفهي اضافة الى التجريب والمعاصرة.
ويشارك في المهرجان العديد من الحكواتية الذين يشبعون شغف الجمهور للحكاية، وهم من أماكن ومدن مختلفة فيها من التجارب الانسانية ما يستحق التوثيق. في فعاليات «لنتذكر فلسطين»، نطل عبر سلسلة القصص المقدمة من سلمان ناطور، علاء حليحل، فرقة خراريف، وفرقة مسرح الحارة عن جوانب من القضية الفلسطينية وزوايا في المنازل التي هجرها اللاجئون الفلسطينون قسرا، حيث ستظل هذه الأماكن التي ستأخذنا لها الحكايات القادمة من قلب الصراع محفورة دوما في ذاكرتنا.
كما أن الجمهور الأردني على موعد مع الحكايات التونسية مع الحكواتي بلقاسم بلحاج علي الذي سيحملنا إلى أجواء الحرية والأمل في تونس، تلك الدولة التي أبهرت المتفرجين فيما عرف لاحقا بـ»ثورة الياسمين». لا شك بأن الأخبار السياسية القادمة من تونس لا تمنح تلك اللحظات التي عاشها التونسيون حقها من الوصف، أما الحكواتية فهم مصممون على نقل تجربتهم ومنحنا ذات الأمل الذي أصبحوا يتمتعون به!
ويكتمل البرنامج بحكايات من مصر التي أذهلت العالم بعزيمة وهمة شبابها، فهي أيضا تعج بالحكايات الغنية التي سيعرضها اسامة حلمي في المهرجان لتوثيق قصص الثورة وأخذ الحضور في جولة إلى قلب القاهرة، والحكواتي ربيع زين والذي سيحكي أجزاء من «السيرة الهلالية». ومن كلا الثورتين يستضيف المهرجان في دار الأندى معرض صور الثورة.
لن يعبر مهرجان حكايا الرابع عن نبض الربيع العربي وحسب، بل سيستضيف أيضا نخبة من الحكواتية الذين يملكون موهبة اسن الحكواتية الشابة من لبنان سابين شقير، إلى الحكواتية المخضرمين جهاد درويش وبرالين غيبارا: سفراء الحكاية العربية في أوروبا، وصولا إلى جاك لينش الذي يحمل في جعبته ارثا من الحكايات الايرلندية، وآبي باتريكس الذي يطل علينا في عمان للمرة الأولى، ومراسل البي بي سي ريتشارد هاملتون الباحث في فن الحكاية في المغرب التي تعتبر الحكاية جزءا من هويتها الوطنية. كما يشاركنا لأول مرة من موريتانيا، بلد الحكايات والشعر، الحكواتي يحيى ولد راجل، ليحكي لنا حكايات الصحراء.
سيتخلل المهرجان اجتماعات خاصة يحضرها حكواتية، ومعلمون، وصانعو أفلام وباحثون مرموقون من فلسطين، مصر، الاردن، لبنان، بريطانيا، إيرلندا، فرنسا، وتونس لاستكشاف عملية تحويل القصة من الرواية الشخصية إلى انتاج ثقافي مميز.
يسر برنامج حكايا الممول من الاتحاد الأوروبي أن يقدم المهرجان الرابع والذي يسعى من خلال البرنامج المتكامل من الفعاليات والأنشطة التي تؤكد على القيم الجوهرية للبرنامج، وهي الاحتفاء بقدرتنا الانسانية على رواية الحكايات والاستمتاع بها!
ومن الجدير بالذكر أن الملتقى التربوي العربي ومسرح البلد مؤسستان ثقافيتان وطنيتان لهما مبادئ إنسانية راسخة وتعبران عن التزام بكافة القضايا الوطنية والإقليمية والعربية وتقومان بعملهما بكل شفافية وديمقراطية، يشهد لهما قائمة طويلة من المثقفين والتربويين والفنانين الأردنيين والعرب والعالميين، بالإضافة إلى سِجلّ من الأنشطة والبرامج المتميزة التي وجدت صدى إيجابيا وترحابا كبيرا في كافة الأقطار. وبمناسبة افتتاح المهرجان، تسجل المؤسستان شكرهما لكافة الجهات الشريكة بما فيها تلك التي قدمت الدعم غير المشروط لبرنامج ومهرجان حكايا أهمها أمانة عمان الكبرى، والاتحاد الأوروبي، وأكاديمية ستوكهولم العليا للدراما، وعمر الخضري، وكافة المتطوعين الشباب والشابات الوطنيين الذين دأبوا في كل عام على رسم صورة مشرقة للأردن وشبابها ومثقفيها.
اما برنامج المهرجان،
13 ايلول، 8 مساء - مركز الحسين: فرقة البديل - نستاولجيا
14 ايلول، 7 مساء- مسرح البلد (العلوي): سماح حجاوي - سيكولوجية هيرمافرودايت (خنثى)
8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): ابي باتريس وليندا ادجو - رقصة ثنائية: حفلة من الحكايات
15 ايلول، 6 مساء- مسرح البلد (الرئيس): مأوى (حكايات اللجوء)
6 مساء- ديوان الدوق: من باب لباب، اخبار وسولفيات
8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): جاك لينيش - حكايات من التراث الشفهي الايرلندي
8 مساء - دار الاندى: باتريس وليندا ادجو - رقصة ثنائية: حفلة من الحكايات
16 ايلول، 8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): مسرح الميدان - دياب
17 ايلول، 6 مساء- مسرح البلد (الرئيس):: نعيم ووديعة + هاجر
7 مساء- مسرح البلد (العلوي): سلمان ناطور - ما تيسر من سيرة شيخ مشقق الوجه
8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): ماراثون الحكايات مع تعليلة
6 مساء - مقهى ترتل غرين (جبل عمان): قراءات من كتاب اخر الحكواتية بقلم ريتشارد هاميلتون
18 ايلول، 7 مساء-البلد (العلوي): فادي سكيكر - منامات في ازمنة الثورات
8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): جهاد درويش - حكايات البحر المتوسط
6 مساء- ديوان الدوق: يحيى ولد راجل - حكايات الصحراء، بلقاسم بلحاج علي - قالت الجازية
19 ايلول 6 مساء- مسرح البلد (الرئيس): تل النسيان - الحكاية الاولى
7 مساء-البلد (العلوي): اسامة حلمي - حكايات سفر وثورة ورق
8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): فرقة الورشة - مديح «سيرة هلالية» موال «حسن ونعيمة»
3 عصرا - مسرح البلد: مسرح الحارة - البديل
7 مساء - دار الاندى: معرض حكايات الثورة
20 ايلول، 8 مساء - مسرح البلد (الرئيس): فرقة الورشة-ذكرى

بدوي حر
09-12-2011, 10:07 AM
«فلسطين تتذكر» معرض في جاليري «القاهرة عمان»

http://www.alrai.com/img/342000/342183.jpg


عمان - الراي - يفتتح في التاسع عشر من الشهر الجاري في جاليري بنك القاهرة عمان معرضا للتصوير الفوتغرافي للمصور الفلسطيني ايليا كهفيدجيان، بعنوان ( فللسطين تتذكر) ويمثل المعرض مجموعة نادرة لصور اخذت لفلسطين قبل النكبة، وهي مجموعة متميزة تسلط الضوء على الحياة الاجتماعية ولقطات للعديد من الشخصيات التاريخية والتي كان لها الاثر الكبير في تاريخ فلسطين منذ بداية القرن الماضي , وتعتبر هذه المجموعة التي ستعرض في جاليري بنك القاهرة عمان , واحدة من المجموعات النادرة والتي تميزت بمسوى وجودة عالية في التصوير والطباعة، تضاهي مثيلاتها بتقنية الديجيتال المعاصرة، وهي بالاسود والابيض ,
جاء في كلمة الجاليري ايليا كهفيدجيان، فلسطيني الهوى، ارمني الولادة، في العام 1910، قرر منذ شبابه الاول، ان يكرس حياته كاملة لتوثيق معالم فلسطين وحياتها الاجتماعية، كيف لا وقد ابهرت القدس عين الشاب ايليا وحملت قلبه ما لا يحتمل، فوق ماساته الخاصة بفقدان عائلته كاملة في العام 1915 على يد الأتراك، وهو الخبير الذي رصد بعينه وقلبه ذاكرة نازفة، عاشتها فلسطين منذ ما قبل الانتداب البريطاني واحتلال فلسطين التاريخية على يد العصابات الصهيونية في العام 1948
يستضيف الجاليري هذا المعرض الحدث، والمهم، مقدرا حجم المأساة التي عاشها كلاهما ايليا وفلسطين ونرى تفاصيل الحياة الفلسطينية في أعماله الفوتوغرافية، وهي تفاصيل نشكره على حفظها للتاريخ، في وطن مزقته حروب الجغرافيا واثقلت ذاكرته، بمأساة ما تزال قائمة.
ايليا كهفيدجيان، قال: عين الفلسطيني على وطن ضاع، وبلاد تسربت ذاكرتها في اتون الحرب، وهي عين ماهرة، مبدعة، رصدت بدقة الفنان علاقة الصورة بالمكان وعلاقة التفاصيل بالكل وسطوة الضوء والظل حين تصنعان المشهد، بكامل الأمانة المكانية ومهارة الفنان واختياراته، على ان المدهش في هذه المجموعة التي يقدمها غاليري بنك القاهرة عمان، هو جودة التصوير والطباعة في زمن مضى، كنا نعتقد خطأ» انه ناقص التقنية وضعيف النتائج، لنكتشف في هذه الصور، ان تقنية الأسود والأبيض وبراعة المصور في الطباعة اليدوية قد فاق ما توصلت اليه الصورة الان في عصر الديجيتال، فهي صورة كاملة، محروسة بقلب محب للمكان والزمان، وهي ذاكرتنا التي توشك ان تغتال في عالم قرر ان يحرم شعب من ارضة وبيوت ومفاتيح من اهلها، غير ان للتاريخ كلمة قالها قديما» وسيقولها حتما»، ان عروبة هذه الارض، التي رصدها الفنان الراحل ايليا ستبقى ما بقي الحجر وما بقيت الذاكرة.
معرض ( فلسطين تتذكر)، الذي نقيمة اليوم، هو في سياق تقديمنا لمعارض تشكيلية محلية وعربية، تتجاور مع التصوير الفوتوغرافي والذي هو سليل الإبداع مادامت عين المصور ترسم بالقلب والعين، مشهديه فريدة وتقدمها بحساسية اللون ومهارة الرسم.
فخورون بتقديم هذا المعرض وكما وعد بنك القاهرة عمان سنظل نقدم الجمال ويكون الغاليري نافذة الفنان لعرض اعماله وابداعه، لجمهور الأردن ومحبي الفنون البصرية.
ولد ايليا كهفيدجيان عام 1910 في مدينة أورفا التركية وحين كان في سن الخامسة، شهد الإبادة الأرمنية على يد الأتراك عام 1915 التي فقد خلالها عائلته كلّها... والديه وخمس أشقاء وثلاثة شقيقات وأعمامه وعمّاته... ولم يجد شقيقته الوحيدة التي بقيت على قيد الحياة الا بعد ثمانية عشرة عاماً.
تعرّض ايليا لتجربة مريرة في حياته، فلا مكان يأوي اليه... وقد بيع كعبد... وتمّت مطاردته من قِبل آكلي لحوم البشر... الى حين قدوم المؤسسة الأمريكية للإغاثة في الشرق الأدنى الى تركيا حيث قامت بتجميع عشرات الألوف من الأيتام الأرمن وأخذهم الى لبنان أولاً ومن ثمّ الى مدينة الناصرة... كان ايليا واحداً من هؤلاء الأيتام.
رغب ايليا منذ طفولته بأن يصبح مصوّراً فوتوغرافياً... وتعلّم على يد الأستاذين كريكوريان وتومايان. وعندما قدِم الى مدينة القدس، انبهر بالأماكن التاريخية والمناظر الطبيعية وتعدّد طبيعة الأشخاص الذين قابلهم هناك... حينها قرّر ان يكرّس نفسه لمهنة التصوير الفوتوغرافي.
بدأ ايليا بالتصوير في عام 1924 ولديه مجموعة تتكون من أكثر من 2500 صورة يعود تاريخ البعض منها الى عام 1860. توفي ايليا كاهفيدجيان في 13 نيسان 1999 تاركاً وراءه إرثاً يجعل عائلته وكل من رأى صوره يشعر بالفخر والاعتزاز.

بدوي حر
09-12-2011, 10:07 AM
كلير النبر.. طاقة أردنية في حقل صناعة الأفلام

http://www.alrai.com/img/342000/342184.jpg


عمان - الرأي - بعد مسيرة عمل دؤوبة حافلة بالانجازات في معهد البحر الاحمر للعلوم السينمائية بالعقبة، التحقت كلير النبر بالعمل في استوديوهات السينما بالولايات المتحدة الأميركية بصحبة زوجها المخرج السينمائي امين مطالقة الذي أنهى مؤخرا تصوير فيلمه الروائي الثاني في الأردن من إنتاج والت ديزني.
كانت النبر قد ساهمت منذ انطلاق معهد البحر الاحمر في العديد من النشاطات والفعاليات التي تخص المعرفة السينمائية وتعليمها للجيل الجديد من الشباب الاردني، حيث اشاد بطاقتها ومثابرتها في العمل الكثير من اساتذة المعهد الذين لهم بصمات محسوسة في سائر حقول صناعة الافلام.
اثرت النبر صناعة الافلام الاردنية بالوان من الخبرة والدراية في ضرورة التواصل مع المؤسسات السينمائية التي تتكفل بتقديم الدعم والمشورة لصناع الافلام الشباب، مثلما اهتمت بمتابعة تجارب الشباب الاردني في العديد من المهرجانات العربية والعالمية.
واكدت النبر ستظل على تواصل مع بلدها الاردن ولن تبخل بتقديم أي خبرة او مساعدة ممكنة من اجل الارتقاء بجهود الشباب الاردني في مضمار صناعة الافلام.

بدوي حر
09-12-2011, 10:08 AM
يونس تختم فعاليات مؤتمر مجمع الموسيقى العربية

http://www.alrai.com/img/342000/342185.jpg


عمان - محمد جميل خضر - بأمسية غنائية موسيقية للمطربة اللبنانية هيام يونس تنوّع فيها بين جديدها وقديمها، وتقدم خلالها عشر أغنيات تمثل مرجعيات عربية عديدة: شآمية ومصرية وخليجية وحتى مغربية، تختتم في السابعة والنصف من مساء اليوم فعاليات المؤتمر العام 21 للمجمع العربي للموسيقى الذي تحتضنه عمان، وتحديداً مركز الحسين الثقافي في قلب العاصمة ومركزها القديم في حي نزال.
أمس، وبمشاركة عديد الباحثين العرب، ومن خلال ندوة حملت عنوان «المبنى والمعنى في الأغنية العربية المعاصرة»، تواصلت فعاليات المؤتمر الذي تتضافر لإنجاح فعالياته جهود المجمع العربي للموسيقى مع جهود فرق أردنية عديدة، بعضها تابع للمعهد الوطني الأردني للموسيقى، مثل فرقة عمان للموسيقى العربية بقيادة الفنان صخر حتر وفرقة عمان سيمفونيتا بقيادة محمد عثمان صديق.
الندوة التي هجست بأحوال الموسيقى العربية المعاصرة في ظل التحولات المحيطة، وسعت لمراكمة خبرات سابقة على جديدة لاحقة، قدم فيها خمسة باحثون عرب أوراق عمل لاحظت تجليات الموسيقى العربية المعاصرة وأبعادها، وعاينت قيمها ومقاصدها، وقرأت عناصر التجانس والتنافر بينها وبين الشعر، ومدى اقترانها به، ومجمل علاقتها العضوية مع الشعر باعتمادهما كلاهما: الشعر والموسيقى على الإيقاع، وتطريب ذائقة التلقي السمعية، والتعامل مع تأثير الصوت كفعل إبداعي.
الباحث الموسيقي التونسي د. محمود قطّاط قدّم للندوة ورقة حملت عنوان «توظيف المبنـى والمعنـى فـي الأغنيـة العربيـة المعـاصرة» عرّف فيها المبنى أنه الشكل أو القالب الذي يُصاغ فيه المعنى المعبر عنه ويمثل بالتالي ‹›الوحدة في التنوع››. أما المعنى فهو المحتوى أو المضمون المرتبط بالمعنى الحقيقي، المجازي أو الطبيعي. موسيقياً، والمبنى، إلى ذلك، هو، بحسب قطّاط، الوحدة الواضحة التي تضم مميزات الأعمال الغنائية أو إنتاج المنتمين إلى عصر واحد وبيئة واحدة متقاربة، وتشمل التركيب الموسيقي لمجموعة التسلسلات اللحنية التي ترتبط فيما بينها بنحو متناسق بحيث تكوّن في مجموعها ألواناً متآلفة تخضع في هيئتها إلى قوانين خاصة في التأليف الموسيقي – أما المقصود موسيقياً من المعنى، إما خارجي أي التعبير الشعوري، الواعي والمقصود عن وقائع خارجة عن الموسيقى؛ وإما داخلي ويتمثل في المشاعر والأحاسيس وكل الحالات النفسية والخيالية المتعلقة بالتجربة الموسيقية... والجدلية القائمة، تعني التفاعل والانسجام بين عنصرين فأكثر إلى حد التكامل.
المناهج الحديثة للسانيات بينت، كما ذكر قطاط، في تناولها للفن الموسيقي– خاصة منهج علم الدلالة (السيمياء) الذي يبحث في العلاقة بين الرامز والمرموز (الدال والمدلول)، كيف ‹›أن الموسيقى كظاهرة دالة، هي تعبير لغوي مزدوج المعنى. وتتمثل هذه الازدواجية في معنيين أولهما المعنى الظاهر والثاني المعنى الباطن. ووظيفة السيمياء الموسيقية كاختصاص حديث، هو اجتثاث الباطن وتنقيته حتى نقف عند الأبعاد والمعاني التضمينية في هيكل الخطاب الموسيقي››.
وقال «لقد احتلت ثنائية: ‹›المبنى والمعنى››، حيّزا مهماً في الفكر المعاصر، وشهدت الساحة الفكرية والفنية منذ القرن الماضي جدلاً واسعاً بين اتجاهين: ترجيح فكرة المبنى أم المعنى... وكغيره من الفنون، لم يبق الفن الموسيقي بمنأى عن هذا الصراع، بل أنه مثل أرضية خصبة لزرع هذه البذرة ونموها باعتباره من الفنون التي يسهل فيها تكريس هذه الفكرة وتجريبها.
قطاط ذهب إلى أن من بين أسباب أزمة الأغنية العربية اليوم، التناقض الحاصل بين عاملي المبنى والمعنى. واستعرض في ختام ورقته شواهد وأمثلة على التكامل بين المبنى والمعنى؛ القيم الوطنية الاجتماعية، ومقاصدها الإخلاص والألفة، القيم السياسية، ومقاصدها: الحرية والعدالة، القيم الدينية (الروحية)، مقاصدها: الشفقة وصفاء الضمير، القيم العاطفية، مقاصدها: الحب والوفاء، وغيرها من القيم والمقاصد. وخلص من خلال معالجته إلى جدلية علاقة المبنى بالمعنى في الأغنية العربية، وإلى عدم عدم أفضلية عنصر على آخر، ذلك أن وقع التأثير الجمالي للأغنية يتعمق أكثر عندما تتحقق الوحدة بينهما ويحصل تبعاً لذلك إدراكها على مستويين: مستوى مباشر يتعلق بالموسيقى، والآخر غير مباشر وهو الشعر.
«القيم ومقاصدها في الأغنية العربية المعاصرة» هو عنوان الورقة البحثية التي شارك من خلالها الباحث الليبي المتخصص في الموسيقى والتراث عبد الله مختار السباعي في الندوة.
وإضافة إلى القيم الموجودة في الموسيقى العربية، فإنها تحتوي، حسب ورقة السباعي على قيم فنية جمالية خاصة بها تنبثق من مكوناتها وأصولها الأساسية كالقالب والصيغة، النصوص الأدبية الشعرية والعامية، الألحان والمقامات والأوزان الإيقاعية، الألوان الصوتية الصادرة من مختلف الآلات الموسيقية من وترية وهوائية ورقية ومصوتة بذاتها، أصوات المغنيين بطبقاتهم المتعددة، وأساليب الأداء الآلية والتسجيلات الصوتية. وكل هذه المكوّنات عوامل فنية متعددة تسعى لتحقيق مقاصد هذه القيم الفنية في إيجاد وتأسيس إحساس المستمع المتلقي الواعي بجماليات الموسيقى العربية والاستمتاع الحسّي الطربي بهذه العناصر وتذوقها.
ومن بين تلك المقاصد الخاصة بالموسيقى العربية، أورد السباعي: المقصد الفكري : الذي تمثله النصوص الأدبية من قصائد شعرية وزجلية وعامية محلية وهي المادة الأساسية في جميع الأنماط والقوالب الغنائية العربية وهي تعمل على تسويق ونشر فكر معين بين المستمعين والمتلقين كالفكر الديني والصوفي والقومي والاشتراكي والثوري. المقصد السياسي، والمقصد النفسي كالتعبير عن العواطف والانفعالات النفسية المتعددة وإثارتها في نفوس المتلقين والمستمعين، والإحساس بجماليات الموسيقا والغناء وتذوقهما والاستمتاع بهما.
وكذلك المقصد التعليمي أي استخدام الموسيقى والغناء كوسيلة مُرغّبة في تعليم الأطفال بعض العلوم المدرسية واللغات الأجنبية وكنشاط تربوي تعليمي وترفيهي مكمل للعملية التعليمية.
وهناك أيضاً، بحسب السباعي، المقصد الاقتصادي الذي يتجلى بوضوح في المتاجرة بالموسيقى والغناء واستعمالهما كوسيلة للربح والكسب المادي في مجالات متعددة وبشتى الطرق والوسائل.
الموسيقار اللبناني د. يوسف طنوس تناول في ورقته التي حملت عنوان «الشعر والموسيقى في الأغنية العربية المعاصرة: تجانس أم تنافر؟»، علاقة الشعر العربي بالموسيقى العربية. طنوس رأى في ورقته أن الموسيقى العربية التقليديّة هي غنائيّة وليست آليّة، أي هيّ ترتكز على الشعر الشعبي والفصيح. فالشعر كان في خدمة الموسيقى والموسيقى في خدمة الشعر. جعل الشعر الموسيقى غنائيّة والموسيقى جعلت الشعر ينتشر ويُحفظ ويستمرّ. فالشعر والغناء يجتمعان في التراث الشعبي في وحدة لا تنفصم. فما يُقال عن الشعر ينطبق على الغناء والعكس صحيح.
طنوس خلص إلى أن الأغنية العربية المعاصرة تبنت نقلة نوعيّة في تاريخ الموسيقى العربية، وأدخلت عناصر جديدة على الغناء العربي الذي كان يرتكز على الشعر والطرب، فأضيف إليه التعبير والمرافقة الآليّة من تخت شرقي إلى الأوركسترا الكبيرة، وبات التوزيع الموسيقي من صلب الأغنية المعاصرة، إلخ. وتميّزت الأغنية العربية المعاصرة في الإجمال بالذوق السليم والرّقي من ناحية جمالية الأشعار والألحان من جهة، وتجانسها وترابطها من جهة أخرى، واختيار سليم للأنواع الغنائيّة التي تتناسب والأشعار من جهة، وصوت المطربين ومقدرتهم من جهة أخرى.
كما شكّل التنافس الفنيّ إن كان بين الشعراء أو بين الملحّنين أو بين المطربين حول القدرة على الإبداع مناسبة لتطوير الأغنية العربية والسموّ بها.
تجليات وأبعاد الأغنية العربية المعاصرة، هو موضوع الورقة البحثية التي قدمها الباحث المغربي عبد العزيز بن عبد الجليل، فيما قدم أستاذ الأدب العربي د. عبد الحميد المعيني من الأردن ورقة تناولت العلاقة بين «الغناء والشعر» في التراث الموسيقي والإبداعي والجمالي العربي.

بدوي حر
09-12-2011, 10:08 AM
منتدى الرواد الكبار يحتفي بتجارب أمجد ناصر والبراري وفؤاد حتر وابتهاج عرفات

http://www.alrai.com/img/342000/342186.jpg


عمان - سميرة عوض - أعلن المدير التنفيذي لمنتدى الرواد الكبار « عبدالله رضوان اعتمادهم البرامج الثقافية للمنتدى، ومنها: برنامج ذاكرة مكان/ ذاكرة إنسان، وهو ندوة حوارية فصلية توثق للذاكرة الأردنية، ذاكرة المكان، برنامج «لقاء مع مبدع»، «شاعر وتجربة»، «أنجاز وتجربة»، إضافة لسلسلة لقاءات وندوات وأمسيات فنية وغنائية وموسيقية مختلفة.
وأشار إلى افتتاح جاليري المنتدى باسم الفنان التشكيلي رفيق اللحام والذي شهد عدة معارض تشكيلية لرواد ورائدات الفن التشكيلي، ويشار إلى أن المنتدى يصدر مجلة ‹الشرفة› الفصلية بهدف توثيق أنشطته الثقافية.. ويستأنف المنتدى برنامجه الثقافي بلقاء مع الروائي هزاع البراري في برنامج المنتدى «تجربة مبدع» عن روايته «تراب الغريب»، وذلك في «ندوة صباحية» في 11 صباح الثلاثاء 13 أيلول الجاري، تنظمها لجنة المكتبة في المنتدى، وتقدم الناقدة هيا صالح ورقة نقدية عن الرواية.
كما يفتتح معرض الفنان الفوتغرافي فؤاد حتر بعنوان «ألوان نبطية» في السادسة مساء الثلاثاء 20 الجاري برعاية مدير المدينة م.هيثم جوينات،.
وفي أطار برنامج المنتدى «مبدع وتحربة» يحتفى بتجربة أمجد ناصر في روايته «حيث لا تسقط الأمطار»، في السادسة مساء الثلاثاء 25 أيلول الجاري، حيث يقدم ناصر شهادة حول الرواية، ويقدم الناقد فخري صالح ورقة نقدية عن الرواية ذاتها، ويذكر أن «حيث لا تسقط الأمطار»، هي الأولى لأمجد ناص الذي عمل في مسيرته الأدبية على محو الفوارق بين الأجناس الكتابية.
إلى ذلك تختتم نشاطات المنتدى للشهر الجاري بالاحتفاء بالدكتورة ابتهاج عرفات في برنامجها «أنجاز وتجربة»، وعرفات مستشارة للأمم المتحدة، وهي أستاذة بروفسور في علم السكان والإحصاء وأساليب البحث، قسم الاجتماع، كلية سيتي، جامعة مدينة نيويورك، وهي عضو في الجمعية الأميركية للسكان(PAA).

بدوي حر
09-12-2011, 10:09 AM
حفل موسيقي تضامني

http://www.alrai.com/img/342000/342188.jpg


عمان - الرأي - تنظم الجمعية الأكاديمية الأردنية اليابانية وبالتعاون مع الجالية اليابانية في الأردن فعالية موسيقية كلاسيكية خيرية تعاطفا وتضامنا مع الشعب الياباني وضحاياه ومفقوديه جراء الزلزال والتسونامي المدمر الذي ضرب شمال شرق اليابان في الحادي عشر من آذار الماضي.
وستتضمن الفعالية عدة مقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية تعزفها عازفة البيانو العالمية ياسمين العلمي من الأردن.
وتهدف هذه الفعالية إلى جمع اكبر قدر من التبرعات المالية عن طريق بيع التذاكر لهذا الحفل الخيري إلى مدينة سوما في فوكوشيما التي تعتبر من أسوأ الأماكن التي تعرضت إلى التسونامي بعد أن فقد العديد من الضحايا, وخلفت عددا من الأطفال اليتامى الذين فقدوا احد أو كلا والديهم في هذا التسونامي المدمر في كارثة حلت بهم فقدوا الحنان والمال والماؤى, فلم يعد لديهم ما يعينهم على متابعة تحصيلهم الدراسي وقد فتحت هذه المدينة باب التبرعات على مصراعيه لمن يرغب بالتخفيف من مصاب هؤلاء الأطفال سواء بالدعم المالي أو المعنوي أو حتى التبني ليجدوا من يواسيهم ويعوضهم عن حنان آبائهم أو أمهاتهم.
وسيقام هذا الحفل في السابعة من مساء السبت 17 أيلول 2011على مسرح مركز الحسين الثقافي في راس العين, بحضور الشركات والمؤسسات الداعمة وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي من السفارات المعتمدة وممثلي وكالة جايكا, وبحضور السفير الياباني.

بدوي حر
09-12-2011, 10:09 AM
ذاكرة ورق - إعداد: رفعت العلان




ابن الأثير «ضياء الدين»
أبو الفتح ضياء الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بابن الأثير الجزري 558 هـ - 637 هـ. وهو أخو ابن الأثير علي بن محمد صاحب كتابي «الكامل في التاريخ» و«أسد الغابة».
قضى ابن الأثير حياته متنقلا من بلدة إلى أخرى، فخدم صلاح الدين الأيوبي، ثم ولده الملك الأفضل، ثم أخاه الظاهر. واستقر أخيرا في الموصل.
يبدو من مؤلفاته أنه كان كثير الاغترار بنفسه، ومن طالع كتابه المثل السائر يكاد يجزم بذلك. وكان يكثر فيه من ذم الزمان في أنه لم يعطه على حق قدره.
أما في فنه، فقد كان لطيف العبارة، حسن الترسل , مؤلفاته: «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر.الواشي المرقوم في حل المنظوم.
كريستيان ديتريش جرابه
كاتب مسرحي ألماني ينتمي إلى الفترة التاريخية التي عرفت بفترة ما قبل مارس في ألمانيا. ولد لعائلة فقيرة في ديتمولد في 11تشرين ثاني 1801- ومات فيها في 12 ايلول1836, وكان والده يعمل مديرا لأحدى الإصلاحيات. وبدأ محاولاته في الكتابة الأدبية في سن السادسة عشرة. أتم الدراسة الثانوية في ديتمولد, حصل عام 1820 على منحة لدراسة القانون في مدينة لايبزج, وتركها في عام 1822 ليكمل الدراسة في برلين.
له من المسرحيات الدوق تيودور فون جوتلاند، فكاهة وهجاء وسخرية ومعنى أعمق، نانيته وماريا، ماريوس وزولا، هانيبال، مذبحة هرمان.
أوجينيو مونتالي
شاعر إيطالي، ناثر، مترجم ومحرر، ولد في جنوة في 12 تشرين اول 1896 وتوفي في 12 ايلول 1981 في ميلانو. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1975 . كتب مونتالي عددًا يسيرًا من الأعمال، منها أربع مقتطفات أدبية من القصائد الغنائية القصيرة، وبعض الترجمات الشعرية، عددًا من الترجمات للكتب النثرية، ومساهمات في الصحف الإيطالية. عاش مونتالي في مدينة ميلان منذ عام 1948 حتّى وفاته،. جمعت أعماله الصحفية في مجلد «بعيدًا عن الوطن». اما «العاصفة وأشياء أخرى» فهي ‪آخر أعمال مونتالي الشعرية ‬.

بدوي حر
09-12-2011, 10:10 AM
إصدارات - إعداد - هديل الخريشا




«في محراب القضاء»
صدر حديثا عن دار امواج للطباعة والنشر والتوزيع «في محراب القضاء» للمحامي خليل البنا, الذي كتب في المقدمة «يحوي الكتاب العشرات من المقالات في مجالات عديدة ضمن دائرتي القضاء والمحاماة, وما يجمع بينهما من اليات التطوير في الاداء والتشريعات, جاءت منسجمة مع المنهج الذي سرت فيه, وهو ضرورة التجديد والتحديث لمحاكاة روح العصر وكسر الجمود, ومجاراة سنة التطوير والتغير في كل منحى من مناحي الحياة الانسانية, برؤى فكرية بعيدة المدى لما يجب ان يكون عليه الحال, اعملا للنصوص الدستورية والقنونية والمواثيق الدولية».
ويحتوي الكتاب الذي يقع في 350 صفحة من القطع المتوسط على تسعة فصول, يتناول الفصل الاول «بين يدي القضاء», ويتحدث الفصل الثاني عن «التنظيم القضائي في الاردن», والثالث «القضاء.. امانة ومسؤولية وضرورة انسانية», ويقدم الفصل الرابع «افكار واراء لتطوير القضاء», ويحاكي الخامس «مشاهد حية من المحاكم النظامية والشرعية».
كما قدم الفصل السادس «اهمية الثقافة القانونية والخدمة الاجتماعية القضائية», ويتناول السابع «معالجات قانونية من رؤية انسانية واجتماعية», والثامن «بين يدي المحاماة», وختم الفصل التاسع بالحديث «لكي تحقق النقابات المهنية اهدافها الوطنية».
«مذكرات الأمير زيد.. الحرب في الأردن»
صدر حديثا عن دار ورد للنشر والتوزيع الطبعة الثالثة من الاعمال الكاملة «مذكرات الامير زيد.. الرب في الاردن» لـ سليمان الموسى. ويحتوي الكتاب الذي يقع في 290 صفحة من القطع المتوسط على «سليمان الموسى: المؤرخ العصامي» بقلم د. علي محافظة, «سيرة حياة المؤرخ سليمان الموسى», «سيرة حياة الامير زيد», «الحرب كما تصفها المراسلات», «النهضة العربية- اليك كركبرايد», «هجوم العرب على معان- داواني», «مقابلات مع الامير زيد», «ايضاحات عن مواقع واشخاص».
وكتب الموسى في المقدمة :»يغطي الكتاب جانبا من عمليات الثورة العربية, وجانبا اخر من تاريخ الاردن, في آن واحد», كما كتب الموسى في مقدمة كتابه في الطبعة الثانية:»ان المراسلات التي يتضمنها هذا الكتاب, ليست سوى جزء من المراسلات التي تبادلها الأمير فيصل والأمير زيد مع بعضهما البعض من جهة, ومع الملك حسين والأمير عبد الله والقادة الاشراف وكبار ضباط الجيش النظامي من جهة ثانية, ولكن هذا الجزء عظيم الاهمية في بابه, وتكمن اهميته في تفاصيلة الدقيقة التي ترد في صفحاته عن المعارك التي دارت رحاها في شرقي الاردن, وعن جهود الاردنيين وتضحياتهم».
وكتب على خلفية الغلاف للكاتب عيسى الناعوري:»الكتاب يبرز دور الاردن في الثورة العربية الكبرى, وهو سفر تاريخي جدير بات يعتمد عليه الباحثون المفتقرون الى المصادر العربية, استطاع المؤلف ان يثبت دور الاردن في معارك الحرب من خلال مذكرات الأمير زيد, فكتابه هذا جهد يستحق ان ينظر اليه كل اردني بعين الاعتبار والتقدير».

بدوي حر
09-12-2011, 10:11 AM
وَهْمُ ثراء




إبراهيم العجلوني
يسترُ بعضهم عريهم الفكري، وهزالهم الثقافي، بما يخصفون عليهم من عناوين كتب مترجمة لم يفهموها حق الفهم او اسماء مؤلفين لا يعرفون لغاتهم ولا ما انجزوه فيها، الا على طريقة الاعرابي الذي ذهب يتغنى بالحلاوة ويصف نشوته بتذوقها، فلما قيل له: هل اكلتها؟ قال ان عباءة خاله لامست عباءة خال من اكلها!!
تقرأ لواحدهم مقالة لا تتجاوز اربع صفحات، فاذا هو يذكر فيها عشرات المفكرين، من المان وفرنسيين وانجليز وروس، ويستظهر بنقول من اعمالهم في مسائل مما يريد ان يكون له فيها رأي مسموع، ويوشك ان يصيح بأيمان مغلظة انه ظاهر على افكار هؤلاء وفلسفاتهم، على نزارة ما اطلع عليه منها، وسوء ما فهمه، والتواء ما ادركه..
ولعل مما يبعث على التساؤل ان الموضوعات التي يخوض فيها هؤلاء العباقرة لا تتطلب لدرك ابعادها وتحليل جوانبها سوى التفكير الحر المستقل بما يتيسر من ادواته، وسوى قدرة (معقولة) على التحديق في الواقع، وما من تفسير لنزعتهم الاستعراضية الا ما يستشعرونه من ضعف، وما يستيقنونه من ان بضاعتهم المزجاة لا تسمن ولا تغني من جوع، فهم يستغشون دونها اسماء وعناوين وتقولاً ويحاولون، يائسين الظهور بعكس ما هم فيه من ادقاع وضعف مُنّةٍ وموات ابداع..
وان مما يلفت النظر ان اصحاب «الخُلقان» هؤلاء قد انتشروا كالبقع الوبيئة على أديم حياتنا الثقافية، وانهم يملأون بضجيجهم الآفاق، وان عُمْلتهم الرديئة، بسبب من غياب النقد الصارم واستحكام الغفلة، الجأت المفكرين الأُصلاء الى ايثار العُزلة، والى ترك هذه السوق القائمة جملة وتفصيلاً، اذ هي سوق لا يروج فيها الا البهارج والزيوف على ما هو لذوي البصائر معروف ومكشوف.
على ان في المسألة جانباً آخر، تربوياً وتعليمياً، وهو ما قد يتبادر الى اذهان الشبيبة الصاعدة وشداة المتأدبين من ان ما يرونه هو الصحيح، او هو المثال الذي ينبغي لهم ترسّمه او الطموح الى تحقيقه، وهي طامة كبرى لما سيتداعى في اثرها من منطق وعلم وذوق، وما سيقوم على اطلال ذلك كله من دجلٍ وفهاهةٍ واختلاق..
انه وهم الثراء عند المُفلس المُتْرب، وهو يحول بينه وبين السعي واستفراغ الوُسع في جني العلوم والمعارف وتحصيل الملكات، ولا يشيع مثل هذا الوهم في قوم الا ودفع بهم الى هامش الحياة، وأقعدهم في غبار الأمم، يضاهئونها في الصغيرة والكبيرة، وعلى نحو ما يضاهئ السعدان اطفال بني الانسان!!
ربما كان هذا الذي نقول ضرباً من التربيع والتدوير الذي برع الجاحظ فيه، او لوناً من الكاريكاتير الثقافي نلجأ اليه في تصوير واقع ملأت تناقضاته حياتنا الثقافية والادبية بأسباب الفساد، لكنه في كل حال «تقرير حال» وصورة مطابقة لما هنالك، فعسى ان تتحرك هِمّةٌ في مواجهة ذلك او ان تُسْتَفَزّ عزيمة، وعسى ان يكون ذلك - اذا كان - بعضاً من «الاصلاح» الذي نحاول و»التصحيح» الذي نريد..

بدوي حر
09-12-2011, 10:11 AM
«أتيليه هيلدا» يوزع جوائز المسابقة الأولى في الفنون التشكيلية




عمان - الرأي - وزع «أتيليه هيلدا» جوائز مسابقة الفنون التشكيلية الاولى التي أطلقها مؤخرا، وتعتبر هذه المسابقة مبادرة شخصية من الفنانة هيلدا حياري تهدف الى تشجيع الفنانين الشباب والمبتدئين في الفن التشكيلي.
شارك في المسابقة اكثر من 40 فنانا شابا من معظم محافظات المملكة، بأعمال متنوعة في حقول الفن التشكيلي من رسم وتصوير فوتوغرافي ونحت.
وفاز بالجائزة الأولى الفنان الاردني وصفي حديدي عن لوحة رسم تشكيلي، والجائزة الثانية للنحات الفنان حسان أبو جرار عن عمله النحتي، وفاز بالجائزة الثالثة عن التصوير الفوتوغرافي الفنان حسن الداموني، وفاز بالجائزة الرابعة أشرف المعاني عن عمله الذي نفذه بطريقة «الديجيتال آرت» والجائزة الخامسة فازت بها لوحة رندة حدادين.
وتألفت لجنة تحكيم المسابقة من خمسة من الفنانين والنقاد وهم: الفنان والناقد السوري طلال معلا، ومديرة غاليري المشرق هلا جردانة من الأردن، والفنان علي ماهر، البروفيسوروالفوتوغرافي هانك بوس من هولندا، صاحبة جاليري جاكاراندا الاسترالية باربرا ويلز.

بدوي حر
09-12-2011, 10:12 AM
إلى أين؟!




هاشم غرايبة
ينقل الدكتور كمال أبو ديب في مقاله الموسوم بـ (السذاجة العربية في مواجهة الدهاء الأوروبي) قول ألبرت حوراني «إن حرب السويس كانت نقطة تحوّل أدت إلى بروز الولايات المتحدة على المسرح في الشرق الأوسط كقوة مسيطرة وبداية انحسار الدور البريطاني-الفرنسي في المنطقة». ويبني الدكتور أبو ديب على ذلك فيقول: «ستكون الحرب الليبية في تصوري نقطة تحوّل معاكسة تبرز بداية انحسار أميركا وعودة الاستعمار القديم إلى العالم العربي وإفريقيا..»
أتفق مع أستاذي الدكتور أبو ديب في تحليله للأطماع الاقتصادية والنيات السياسية التي ترمي إلى تنشيط الدورة الدموية في الدول الاستعماريّة على حساب خيراتنا.. خاصة «فرنسا وبريطانيا»، ومقالته هامة في التنبيه لهذه المخاطر: «دمّر ثم عمّر»، لكن من الناحية الواقعية، فإنّ منطق العلاقات السياسية والاقتصادية عموماً، حتى بين الدول الاستعمارية نفسها تغير، فقد انتقل ثقل الإنتاج الصناعي والزراعي إلى الصين والهند وجنوب شرق آسيا، كما أن المقولة الرغبية للغرب بأنهم ينتجون الأفكار والشرق الأقصى مجرد عضلات لتطبيق مخترعاتهم لم تعد فاعلة. وتعقدت المصالح الاقتصادية والسياسية في النظام العالمي «الجديد». ولم تعد «المصالح» تسمح بعودة أكيدة للاستعمار بآلياته القديمة، كما أنني لا أستهين بالذكاء العربي أيضاً استناداً إلى تنامي سيطرة إدارات رشيدة عند شعوب كانت حالها كحالنا مثل: تركيا وماليزيا وفيتنام والبرازيل.. إضافة إلى سقوط الفكرة التي قام عليها الاستعمار القديم بأنّ الشعوب المسْتًعْمَرَة تفتقر إلى المقدرة في حكم نفسها بنفسها.
من وجهة نظري أن العالم العربي من المحيط إلى الخليج يعيش حالة ضرورة تاريخية للتغيير أنتجت حراكا شعبيا، شرارته الأولى، وانطلاقته المظفرة لا يد فيها للخارج، ولا للحركات السياسية والدينية المعلبة، ولا الأشخاص الكبار ولا المرموقين، إنها حركة الشعب بأبنائه الشباب، بروحهم المتطلعة للخلاص من الأدران السياسية والاجتماعية، بأبطالهم المغمورين الذين لا أسماء لهم.. ونكون سذجا إذا افترضنا أن ساسة العالم القريب والبعيد، القديم والجديد، الصديق والعدو، سيقفون يتفرجون علينا، أو يصفقون لنا وكأننا فزنا بمباراة كرة قدم. حتما سيمدون أصابعهم. ويرسلون جواسيسهم. ويدعمون هذه الجهة أو تلك. ويلمّعون هذا الطرف، ويعتمون على ذاك الجانب.. لكن هذا الحراك الشعبي كسر منطق العلاقة الجبرية بين الشعب والنظام السياسيّ، ولأنّ هذا الحراك هو تعبير عن تراكمات اقتصادية وثقافية وإنسانية، فإن «الثورات العربية» كفعل سياسي، إنما هي ضرورة تاريخية للخروج على الأنساق الإدارية والسياسية والاقتصادية التي فرضتها الأنظمة الدكتاتورية.
يتكرر القول على ألسنة مفكرين وساسة عرب وأجانب: « إن المنطقة تشهد أوضاعا غير طبيعية»!!. وعجبت لذلك، فالمنطقة العربية تشهد أوضاعا طبيعية تماما.. أن تخرج الجماهير لتقول كلمتها، ولتؤكد على حقها، ولتزيل من استبدوا بالبلاد والعباد عقوداً طويلة يسيمونهم الهوان الشخصي، والتفريط الوطني، والتفتت الديني والقومي.
لنتصور لو أن القذافي رمى استقالته بوجوهنا من الشهر الأول، لو أن علي عبد الله صالح قال (فهمتكم) بدل أن يقول (فاتكم الغطار)، لو أن مبارك قال (حكمت فاجتهدت. أصبت وأخطأت. سامحوني. واسمحوا لي أن أعيش في وطني بكرامة). لو أن محافظ درعا استقبل أهلها بما يليق بكرامتهم.. حقا إنه نظام عربي واحد!.. حقا أنه شعب عربي واحد!
كان الإعلام العربي – حتى الرسمي- يتحدث عن استقالة أنظمة الحكم العربية من دورها التاريخي والجغرافي دون أن يرف لأحد جفن:
الكتاب الموالون، والحزبيون المعارضون، والأنظمة بإداراتها المختلفة، وأدواتها القمعية المتشابهة. والإعلام المأجور، والإعلام الوطني.. كنا جميعا مستسلمين لقيلولة المتقاعد. قابلين بشيخوخة وادعة توصلنا إلى «نهاية التاريخ» على جناح فتنة اجتماعية هنا، وتفتت عرقي أو طائفي هناك، فظهرت أولى علاماته في الحلقة الأضعف (السودان)، ولم يعترض أو يمتعض أي منبر إعلامي رسمي.. كما كنا مستكينين بين يدي سلام دولي خادع مع ألد أعداء الأمة؛ أي الصهاينة ومن ورائهم الامبريالية العالمية!
بعض الليبراليين العرب تسلّق سلم السلطات المحلية بحجة التحالف مع الدكتاتور في وجه التكفيريين والظلاميين! وبعض الراديكاليين راح يتغزل بأيام الاستعمار المباشر مقارنة بتغول السفارات على رسم السياسات الخارجية والداخلية للقطريات الواهنة، وبعض الاقتصاديين العرب نظّروا لسطوة البنك الدولي على اقتصاديات البلاد ونمط عيش العباد. وبعض الثوريين صدّق بأن زمن الثورات الشعبية انتهى وولى عصرها، وانتظر التغيير من بكين أو من برلين.. فعم الفساد وكثرت الفتن! وكان لا بد من فعل يعيد التوازن لتلك «الفوضى غير الخلاقة».. مع ذلك نجد اليوم من يتغزل بالأنظمة الراحلة مقارنة بالإرباك وبعض الفوضى الذي يرافق الولادة الجديدة.
«الثورة» تخلق، عادةً، فوضى، لا أنعتها كما ينعتها الأمريكان «بالخلاقة»، بل الحراك الشعبي ذاته دليل عافية، وهو يعمل بشكل مباشر أو غير مباشر على «تطوير الوعي» بالعلاقة مع الغرب. ويعيد إنتاج العقد الاجتماعي بين المواطن والسلطة..
إن التخويف من كارثية « التغيير» من قبل الذين يستعجلون الثمر وكأن الثورة كبسة زر. أو بيان رقم واحد يبدل طاغية بدكتاتور؛ يختلف تماماًً عن التوجسات المشروعة للدكتور أبو ديب من دخول المتفرجين والخصوم أيضا الذين سيقفزون للملعب ليقطفوا ثمار التغيير، هي توجسات في غاية الأهمية، لأنها تنبه للمزالق، وتحرض على كسب الزمن. ولكن علينا أن نتجرع برضى ويقظة الأعراض التي ترافق الثورة.
فالحياة لا تسير بخط مستقيم واضح المعالم.. كما أن التاريخ لا يعيد نفسه.

بدوي حر
09-12-2011, 10:12 AM
ملتقى شرفات يعقد أولى جلساته ويؤسس ناد للقراءة




إربد - أحمد الخطيب - بحضورٍ عدد من مُثقفي إربد ، التأمَ يوم السبت مُلتقى شُرفات الثقافي في أوُلَى جلساته الأدبيـة في مبنى متحف دار السرايا.
وقد ناقش الحضور عدداً من النصوص الإبداعيـة، وتمَّ الاتفاق على بلورة آليـات نقديـة مُتطورة في التعامل مع النصوص، بحيث تدفع باتجاه تطوير سوية النقد الأدبي والثقافي، وخروجهِ من دائرة النقد التقليدي.
كما باشر المُلتقى بتأسيسِ نادٍ للقراءة يتعامل نقدياً وبشكل دوري – مرة كل شهر – مع المُؤَلَّفَات المختلفة للمُبدعين الأردنيين والعرب والعالميين. وقد وضعت رواية ( ذاكرة الجسد ) لـِ « أحلام مستغانمي « على رأس القائمة بحيث تتم مناقشتها يوم 24 / 9 / 2011.

بدوي حر
09-12-2011, 10:13 AM
ناقد أردني يحاضر حول المقاربة الفلسفية للنصوص الإبداعية




إربد - أحمد الخطيب - في محاضرته التي ألقاها مساء أول من أمس بدعوة من ملتقى إربد الثقافي، عاين الناقد مجدي ممدوح التحديات التي يواجهها النقد من حيث انه يواجه نصا إبداعيا أشبه بالكرة المغلقة التي لا يجد لها منفذا، مضيفا أن الناقد يريد أن يحدث ثغرة في جدار النص، وينفذ إلى داخله، مؤكدا على أهمية أن تكون هذه الثغرة نافذة، كما أن الناقد يواجه تحديا آخر هو إنشاء النص النقدي، منوها أن النقد أصبح يسير بموازاة الإبداع ويطرح نفسه كنص.
وأضاف في الندوة التي جاءت تحت عنوان « المقاربة الفلسفية للنصوص الإبداعية في النقد الثقافي»، بسبب التطورات التي حدثت في ساحة النقد أصبح النص النقدي له كينونته المستقلة، ولا يحيل إلى النص الإبداعي بشكل مباشر.
ولفت في الندوة التي أدارها الناقد د. عبد الرحيم مراشدة إلى التطورات التي حدثت في الخطاب النقدي، منوها بأزماته الكثيرة وتحولاته من الكلاسيكية إلى الرومانسية، وهكذا، مضيفا أن هذه الأزمات انعكست بشكل اكبر على الخطاب النقدي العربي، لان النقد العربي كما يرى استهلك هذه التحولات في ثلاثة عقود.
وأشار في الندوة التي رعاها د. معتز الشرايرة وحضرها حشد من جمهور إربد إلى النقائص الموجودة في الخطاب البنيوي، وأهمها: أنه منقول عن النموذج اللغوي، إضافة إلى تطبيقه نفس أساليب اللغة.
واعتبر أن النقد الثقافي يقول إن النص الأدبي لا يمكن فهمه إلا من خارجه، لهذا استخدمت النماذج الثقافية لفهم النص الإبداعي المفرد، كما أن النسق الثقافي يستطيع فك مغاليق النص الإبداعي.
وأكد على أن النقاد أحرار في النقد الثقافي حيث يستطيعون الإتيان بأي نسق من التاريخ أو الواقع لفهم النص، منوها بأهمية استخدام المفهوم والأنساق الفلسفية لفهم النص الإبداعي.
وأوضح أن التفكيك في جوهره يستند إلى تقنية التأويل، لافتا في هذا السياق إلى جهد المعتزلة في التأويل، وأن أي جهد تأويلي هو لإنقاذ أي نص ينهار، كما أن الجهد التأويلي كما يرى نستطيع من خلاله مقاربة أي نص إبداعي، إضافة إلى أننا نستطيع من خلال النسق الفلسفي مجاراة أي نص، وان هذا النسق الفلسفي يجيب على أسئلة لا تستطيع المقاربات الأخرى الإجابة عليها.
واعتبر أن المقاربة الفلسفية هي مقاربة شاملة للنص، تستخدم جميع المناهج، ولكن بشكل مساعد، ويرى انه يجب أن يكون للناقد رؤية فلسفية شاملة لفهم النص، وبدونها لا يمكن فهم الجزئيات، مؤكدا على انه يقارب وفق انساق متخصصة وضيقة.
وأشار إلى مسح ذاكرة النص بالكامل وإنطاقه بالطريقة التي نستقبلها من النص، وبعدها نقارب هذا النص، ونعيد إنتاجه من جديد، بحيث لا يتعارض مع دلالة النص.
وختم الندوة التي أعقبها حوار ساخن حول مزالق التأويل، واستيراد المناهج النقدية من الغرب، وكيفية إخضاع النص الإبداعي لمثل هذه المناهج، بالقول: اللعب يجب أن يكون في ساحة النص، حيث أن اللعب خارج ساحته ممنوع، لأنه يقود إلى نتائج خاطئة.

بدوي حر
09-12-2011, 10:13 AM
مؤتمر صحفي في المتحف الوطني




عمان - الراي - برعاية الاميرة عالية الطباع تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة وبالتعاون مع السفارة التشيلية في عمان ومؤسسة بابلو نيرودا في تشيلي معرضا فنيا بعنوان «بيوت نيرودا» والذي سيفتتح الاربعاء المقبل.
ويعقد مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة د.خالد خريس بحضور السفير التشيلي في الاردن مؤتمرا صحافيا للاعلان عن افتتاح هذا المعرض في الحادية عشرة من صباح اليوم الاثنين في مجمع المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة.
يشمل المعرض على صور فوتغرافية لبعض من بيوت بابلو نيرودا الذي تحولت الى متاحف في ما بعد سماها: «الشعثاء» «السبستيانة» « والجزيرة السوداء» ترافقها نصوص شعرية من ابداعه.
وبابلو نيرودا هو شاعر تشيلي اسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييز ولد في الثاني عشر من شهر حزيران عام ‏1904‏ في قرية بارال بوسط شيلي.‏. كتب بابلو نيرودا قصائد عندما كان في العشرين من العمر قُدر لها أن تنتشر أولا في أنحاء تشيلي ولتنتقل بعدها إلى كافة أرجاء العالم.

بدوي حر
09-12-2011, 10:14 AM
مرصــــد




يقيم جاليري بنك القاهرة عمان معرض بعنوان فلسطين تتذكر صور نادرة قبل النكبة للمصور الفلسطيني ايليا كهفيدجيان 1910-1999 عند السابعة من مساء يوم الاثنين التاسع عشر من ايلول الجاري في غاليري بنك القاهرة عمان - وادي صقرة - مبنى الإدارة العامة الجديد - زارا سنتر يستمر المعرض لغاية التاسع عشر من تشرين اول 2011 تفتح القاعة يوميا» ما عدا الجمعة من 10 صباحا» - 7 مساء»
يلقي أستاذ الأدب العربي بالجامعة الأردنية الدكتور صلاح جرار، في السادسة والنصف من مساء اليوم الاثنين بمنتدى شومان محاضرة بعنوان: «مالقة: أردن الأندلس «، يرأس الجلسة ويدير الحوار د. رياض حمودة.
تنظم الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية حلقة نقاشية حول كتاب الإسلام بين الشرق والغرب تأليف علي عزت بيغوفيتش، الأربعاء في السادسة والنصف في مكتبة الجامعة
برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى، المهندس عمار غرايبه، يقام حفل توقيع ومناقشة كتاب «ظاهرة الصراع في الفكر العربي» للدكتورأحمد يوسف التل، عند السادسة من مساء السبت 17 الجاري بمركز الحسين الثقافي، رأس العين.
تقيم جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ندوة حوارية بعنوان «أوسلو والمعاهدات وخيار المقاومة» يلقيها الأستاذ عبدالله حمودة، وسيجري الحديث عن: اتفاقيات أوسلو، وكامب ديفيد، ووادي عربة وخطورتها على القضايا العربية عامة والقضية الفلسطينية خاصة، عند السادسة والنصف من مساء غد الثلاثاء، بمقر الجمعية، جبل اللويبدة.
يفتتح في السادسة والنصف من مساء اليوم الاثنين في جاليري زاره معرض بعنوان ذوبان غطاء السكر للفنانين أحمد الصباغ، ومايكل شنكوته.
يستضيف منتدى عبد الحميد شومان الثقافي في السادسة والنصف من مساء اليوم الاثنين استاذ الادب العربي بالجامعة الاردنية د. صلاح جرار لالقاء محاضرة بعنوان مالقة اردن الاندلس يدير الحوار والجلسه د. رياض حمودة.
يستأنف «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين نشاطاته بأمسية شعرية للشاعر عيد النسور، والشاعرة الدكتورة مها العتوم، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 14 بمقر الرابطة بالشميساني.
يلقي الإعلامي هشّام الدبّاغ في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان « التصّوف» يوم السبت 17 الجاري في السادسة مساءً، ويدير الجلسة الشاعر سليمان المشّيني.
تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية ندوة حوارية في رابطة الكتاب الأردنيين بعنوان «الدولة المدنية في الوطن العربي» وذلك في السابعة من مساء يوم غد الأربعاء ويديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب.
تقيم الجمعية الاردنية للثقافة المجتمعية محاضرة بعنوان «الكوارث الطبيعية واثارها على الصناعة النووية» يلقيها د. علي المر وذلك في الخامسة الى السابعة من مساء غد الثلاثاء 13 ايلول 2011 في مركز الحسين الثقافي في راس العين.
يناقش برنامج عين على الاعلام تغطية الإعلام على اثير راديو بلد برقيات ويكليكس اليوم في 11.30 صباح مع الاعلامية سوسن زايدة.

بدوي حر
09-12-2011, 10:34 AM
فيلم «سيارات 2» نموذج لشعبية أفلام الرسوم المتحركة

http://www.alrai.com/img/342000/342159.jpg


محمود الزواوي - فيلم «سيارات – الجزء الثاني» (Cars 2) من أفلام الرسوم المتحركة، وهو فيلم متمم لفيلم «سيارات» (2006) الذي رشح لاثنتين من جوائز الأوسكار واثنتين من جوائز الكرات الذهبية والذي بلغت إيراداته العالمية الإجمالية على شباك التذاكر 462 مليون دولار. يشار إلى أن فيلم «سيارات» كان آخر أفلام النجم السينمائي الشهير بول نيومان الذي توفي في العام 2008.
يعود في فيلم «سيارات – الجزء الثاني» المخرج المشارك للفيلم الأول جون لاسيتير ويشاركه في إخراج الفيلم الجديد المخرج براد لويس. ويستند هذا الفيلم إلى سيناريو للكاتب السينمائي بين كوين مبني على قصة اشترك في تأليفها مخرجا الفيلم جون لاسيتير وبراد لويس مع الكاتب السينمائي دان فوجيلمان. كما يعود في الفيلم عدد من أبطال الفيلم الأول «سيارات» بأصواتهم، وفي مقدمتهم الممثلان أوين ولسون ولاري ذي كيبيل جاي، واسمه الحقيقي هو دانيال لورنس ويتني، والممثلة بوني هنت.
أبطال فيلم «سيارات – الجزء الثاني» هم مجموعة من السيارات بأنواعها وأشكالها وألوانها المختلفة. وتتصرف هذه السيارات وتتحرك وتتفاعل وتتحدث مع بعضها البعض بشكل يوحي للمشاهد خلال دقائق من بدء الفيلم بأنها شخصيات حية، وتستخدم في أحاديثها أصوات عدد من الممثلين المعروفين. والشخصيات المحورية في هذا الفيلم هم سيارة السباق لايتننج مكوين (صوت الممثل أوين ولسون) التي فازت بعدد من بطولات السباق وشاحنة الجر ميتر (صوت الممثل لاري ذي كيبيل جاي) وسالي كاريرا (صوت الممثلة بوني هنت) صديقة لايتننج مكوين.
يعلن رجل الأعمال الثري وصاحب شركة النفط السابق مايلز أكسيلرود (صوت الممثل إيدي أيزارد) الذي تحوّل إلى مدافع عن البيئة، عن سلسلة من سباقات السيارات العالمية التي تقام في بريطانيا واليابان وإيطاليا، وذلك كوسيلة للترويج لوقود جديد يحافظ على سلامة البيئة تستخدمه السيارات المتنافسة في تلك السباقات بدلا من استخدام المشتقات النفطية التقليدية.
ومع أن لايتننج مكوين يرفض بادىء الأمر المشاركة في هذه السباقات، إلا أنه يغير رأيه لمواجهة التحدي الصادر عن سيارة السباق الإيطالية فرانسسكو بيرنولي (صوت الممثل جون تيرتيرو)، وبعد إقناعه بذلك من قبل صديقه الحميم شاحنة الجر ميتر الذي يسبب له الكثير من الإحراج في اليابان جراء تصرفاته التي تخرج عن التقاليد اليابانية.
تتخلل قصة فيلم «سيارات – الجزء الثاني» سلسلة من التطورات والتقلبات المثيرة والمواقف المرحة، حيث يحتدم الصراع بين عناصر الخير التي تدافع عن استخدام الوقود الجديد الذي يحافظ على سلامة البيئة وعناصر الشر التي تتآمر عليها للمحافظة على تسويق احتياطياتها الضخمة من النفط. ويحاول الجاسوسان البريطانيان فين مكميسيل (صوت الممثل المخضرم مايكل كين) وهولي شيفتويل (صوت الممثلة إميلي مورتيمر) إحباط تك المؤامرة بالتعاون مع السيارة الجاسوسة الأميركية رود تورج ريدلاين (صوت الممثل بروس كامبيل) الذي يمرر المعلومات السرية الموجودة بحوزته قبل مقتله على أيدي العناصر الشريرة إلى ميتر الذي يظن الجاسوسان البريطانيان بطريق الخطأ أنه الجاسوس الأميركي المنشود.
وينجح ميتر خلال سباق البطولة الثاني في إيطاليا في التسلل داخل اجتماع للعناصر الشريرة والاطلاع على خطتهم التي تتعلق بالتآمر واستخدام متفجرات ضد السيارات المستخدمة للوقود المحافظ على سلامة البيئة والمشاركة في السباق، وهو الوقود الذي يصر لايتننج مكوين على استخدامه في السباق الذي تتخلله مواجهة مثيرة بينه وبين السيارة الإيطالية فرانسسكو بيرنولي. وينتهي فيلم «ساعات – الجزء الثاني» بالمصالحة بين لايتننج مكوين وصديقه ميتر الذي يكافأ على شجاعته وجهوده بمنحه لقب سير من ملكة بريطانيا.
يتضح من هذا العرض لقصة وأحداث فيلم «سيارات – الجزء الثاني» أن حبكة قصة الفيلم ليست عنصرا أساسيا في أحداثه بقدر المقومات الفنية المتميزة للفيلم، بما في ذلك المستوى الرفيع للرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية والألوان والموسيقى التصويرية. وقد شارك في إنتاج هذا الفيلم 30 من فنيي الرسوم المتحركة و25 في المؤثرات البصرية.
ويعزى الفضل في المستوى الفني المتميز لهذا الفيلم إلى المخرج المشارك جون لاسيتير المتمرس في أفلام الرسوم المتحركة، حيث قام بإخراج وإنتاج وتأليف العشرات منها. وفاز هذا المخرج خلال مشواره السينمائي الطويل بست وعشرين جائزة بينها اثنتان من جوائز الأوسكار وإحدى جوائز الكرات الذهبية.
ينضم فيلم «سيارات – الجزء الثاني» إلى سلسلة أفلام الرسوم المتحركة الروائية الطويلة التي شهدت طفرة كبيرة في هوليوود منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، مستعيدة بذلك أمجاد عصرها الذهبي في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي التي قدّم استوديو دزني خلالها سلسلة من أفلام الرسوم المتحركة الروائية الطويلة المتميزة التي تحولت إلى أفلام كلاسيكية، ومنها فيلم «سنو وايت والأقزام السبعة» (1937) و»بينوكيو» (1940) و»فانتازيا» (1940) و»دامبو» (1941)، ثم عادت بعد 50 عاما بأفلام مثل «الجميلة والوحش» (1991) و»علاء الدين» (1992) و»الملك الأسد» (1994) لاستوديو دزني، وسلسلة أفلام «قصة لعبة» و»شريك» لاستوديوهات أخرى في هوليوود. وأصبحت هذه الأفلام في هذه الأيام جزءا لا يتجزأ من أفلام هوليوود ذات الميزانيات الضخمة التي تتراوح تكاليف إنتاجها بين 150 مليون دولار و250 مليونا في المعدل، والتي تحقق نجاحا كبيرا على شباك التذاكر، كفيلم «قصة لعبة – الجزء الثالث» (2010) الذي بلغت إيراداته العالمية الإجمالية على شباك التذاكر 1.063 بليون دولار والذي احتل المركز الأول في الإيرادات بين أفلام العام 2010، واحتل المركز الخامس بين الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما حتى صدوره.
صعد فيلم «سيارات – الجزء الثاني» في أسبوعه الافتتاحي إلى المركز الأول في قائمة الأفلام التي تحقق أعلى إلإيرادات في دور السينما الأميركية، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية على شباك التذكر 541 مليون دولار، علما أن تكاليف إنتاجه بلغت 200 مليون دولار.

بدوي حر
09-12-2011, 10:35 AM
ريهام: «الريان» أكد قدرتي على لعب ادوار «الشر»

http://www.alrai.com/img/342000/342160.jpg


طلت ريهام عبدالغفور عبر شاشة رمضان هذا العام بمسلسلين، حيث قدمت دور فتاة مسالمة في مسلسل «وادي الملوك» ودور شريرة في مسلسل «الريان» وأكدت من خلالهما لجمهورها أنها تمردت على ملامحها الهادئة الطيبة لأول مرة وتستطيع أن تلعب أدوار الشر بحرفية عالية.
تقول ريهام عبدالغفور – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - عن دورها في «وادي الملوك»: المسلسل بطولة سمية الخشاب وصابرين ومجدي كامل ومأخوذ عن رواية لمحمد المنسي قنديل وسيناريو أحمدالحفناوي، وحوار عبدالرحمن الأبنودي، وإخراج حسني صالح وقدمت فيه شخصية «عائشة» الأخت الصغرى لـ«نجية»- سمية الخشاب - و«عائشة» طيبة وتتعرض للخداع وتقع ضحية لأخطاء الآخرين، وتقع لها بعض الحوادث غير المتوقعة فتنتقل من مكان إلى مكان وتلجأ إلى الكنيسة لتختفي فيها وتكون السبب في تغيير مجرى الأحداث.
وعن قبولها الدور بدلا من سلاف فواخرجي قالت: كل دور يتم ترشيح أكثر من اسم له، ومن الطبيعي أن يرفض أي فنان دورا يعرض عليه إذا رأى أنه لا يناسبه، ولا اعتبر نفسي بديلة لسلاف فواخرجي فقد عرض عليها الدور ولأسباب خاصة اعتذرت، ولم يشغلني أمرها ولا يعنيني أن أجسد دوراً رفضته ممثلة غيري لأن الدور ينادي صاحبه، وإذا كان المخرج لا يراني مناسبة للدور فلن يرشحني وإذا أراد كل فنان أن يختار دوراً لم يعرض على غيره فسيجلس الجميع في بيوتهم. وقد تعاملت مع الدور وكأنه مكتوب لي، وعندما قرأت السيناريو وجدت أنه سيضيف إليَّ فوافقت وأحببت العمل مع المخرج حسني صالح منذ أن تعاملت معه في مسلسل «شيخ العرب همام».
وعن تمكنها من اللهجة الصعيدية قالت ريهام: تعلمتها أثناء مشاركتي في ثلاثة مسلسلات صعيدية من قبل أولها «مسألة مبدأ «مع الهام شاهين ثم «أفراح إبليس» أمام جمال سليمان و»شيخ العرب همام «مع يحيى الفخراني، وتمكني من اللهجة الصعيدية يعود لحبي لها فالمسلسلات الصعيدية لها مذاق مختلف.
وتضيف ريهام: أما مسلسل «الريان» مع خالد صالح وباسم سمرة ودرة وأحمد صفوت وصفاء جلال وتأليف حازم الحديدي ومحمود البزاوي وإخراج شيرين عادل، فجسدت فيه دور «بدرية» زوجة «فتحي الريان» -باسم سمرة- وهي متسلطة وتحب نفسها ومصلحتها وتطمع في جني الأموال والتربح وتتلون بكل الوجوه وتحول حياة زوجها إلى عذاب.
وعن استعدادها لدور الشريرة خاصة وأنها تقدمه لأول مرة قالت: الشخصية كانت مكتوبة بشكل جيد ولم أجلس مع الريان أو أقابل أياً من أفراد عائلته بل اعتمدت على سيناريو المسلسل، بالإضافة إلى توجيهات المخرجة شيرين عادل وأسعدني العمل مع خالد صالح، لأن لديه قدرة هائلة على تقمص الدور والمسلسل نقطة تحول مهمة لكل من شارك فيه.
وعن ظهورها في أولى حلقات «الريان» في دور فتاة مراهقة رغم استعانة المخرج بشاب ليجسد دور خالد صالح في مرحلة المراهقة، أكدت أن هذه رؤية فنية ووجهة نظر المخرجة شيرين عادل.
واعتبرت ظهورها على شاشة رمضان 2011، بعملين دراميين في «الريان» و»وادي الملوك» مجرد صدفة. وقالت: لا أحب الارتباط بأكثر من عمل في نفس الوقت لأنني زوجة وأم ويهمني ألا أقصر في حق زوجي وابني لكنني وجدت نفسي أمام عملين لا استطيع أن أرفض أيا منهما.
واعترفت ريهام عبدالغفور بأن العملين أتعباها كثيرا، وخاصة «وادي الملوك» الذي صور في الصعيد، حيث وجدت صعوبة كبيرة في تنسيق مواعيد التصوير بينه وبين «الريان» إلى جانب البعد عن زوجها وابنها لفترات طويلة، لكنها ستعوضهما عن ذلك بإجازة خاصة.
وحول تخفيض أجرها أكدت أن ذلك جاء برغبتها وهذا أقل شيء تستطيع أن تقدمه للثورة المصرية، مضيفة أنها لا تشترط مساحة معينة لأدوارها عند عرض الدور عليها فالأهم أن يكون الدور مميزا.
وعبرت عن سعادتها باختيار المخرج إسماعيل عبد الحافظ لها لتقدم شخصية «أم كلثوم» ضمن أحداث مسلسل «أهل الهوى» تأليف محفوظ عبدالرحمن وبطولة توفيق عبدالحميد وإيمان البحر درويش ونيرمين الفقى. والمسلسل يتناول حياة الشاعر بيرم التونسي، وعلاقته بسيد درويش، وأم كلثوم، وزكريا أحمد، ويستعرض كل الظروف التي كانت تعيشها مصر في تلك الفترة، والقمم الفنية والأدبية التي عاصرت بيرم التونسي.
وعن مكانتها بين بنات جيلها قالت: لا أقارن نفسي بأحد، ويهمني تقديم أدوار جيدة بغض النظر عن مساحتها، فأنا قدمت دور البطولة في فيلم «سندريللا» وضيف شرف في «الأكاديمية» ولا أهتم إذا كنت بطلة أم لا ويهمني أن أجد دوراً مميزاً يضيف إلى مشواري الفني فكل دور هو دور أول أو بطولة حتى ولو كان مشهداً واحداً والمهم كيف يؤديه الفنان وهل يترك أثراً عند الجمهور، فكم من أعمال كبيرة في مساحتها لم يتوقف عندها أحد.
وعن تأثير الثورة على الأعمال الفنية في مصر قالت: الجمهور أصبح أكثر وعيا، وقلة الأعمال المقدمة هذا العام أكبر دليل على التأثير الإيجابي للثورة على الفن، لأن الأعمال المحترمة فقط هي التي تقدم وسيبتعد المنتجون في الفترة المقبلة عن تقديم الأعمال التافهة وأجور النجوم التي ارتفعت في الفترة الأخيرة ستتراجع كثيراً.
وعن علاقتها بوالدها أشرف عبدالغفور وكيف استفادت منه فنياً قالت: تعلمت من والدي الكثير ومن الصعب أن أوفيه حقه فهو المدرسة الكبيرة التي تعلمت وأتعلم منها كل يوم، وأستشيره في الكثير من أمور حياتي الشخصية والفنية، وأضع نصائحه أمامي وتعلمت منه الالتزام والحرص على الحضور إلى أماكن التصوير قبل الموعد المحدد بوقت كاف إلى جانب الصدق وعدم تعجّل الشهرة والنجومية.
عن أسباب ابتعادها عن السينما قالت: الدراما هي ملاذي وقدمت العديد من الأعمال السينمائية أبرزها «حريم كريم» و»صاحب صاحبه» و»ملاكي إسكندرية» و»جاي في السريع»، لكني أجد نفسي أكثر في الأعمال الدرامية والتلفزيون يرضي تطلعاتي ويعطيني ما أريد والجمهور يهتم الآن بالمسلسلات أكثر من السينما، لأنها تتيح الفرصة لإظهار القدرات التمثيلية بشكل أكبر.
وأضافت: خلال الفترة القادمة سأبدأ تصوير فيلم «لحظة ضعف» مع مصطفى قمر ومحمد لطفي والوجه الجديد رشا نور وتأليف أحمد البيه، وإخراج محمد حمدي الذي يتعاون مع قمر للمرة الأولى.

بدوي حر
09-12-2011, 10:35 AM
أحمد مكي: الغناء هواية قديمة لم أبتعد عنها لأعود إليها

http://www.alrai.com/img/342000/342164.jpg


بعد الانتهاء من مسلسله «الكبير» في جزئه الثاني، يجهّز أحمد مكي لفيلم سينمائي يرى النور في موسم عيد الأضحى وصفه بأنه غريب في طرحه وأسلوبه، ويحضّر لألبوم غنائي يطرحه في يناير 2012.
حول مسلسله «الكبير» ومجمل مسيرته الفنية الزاخرة بتجسيد شخصيات مختلفة خاض فيها تحديات لا تحصى، كان الحوار التالي مع مكي – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية -:
*كيف تعاملت مع أزمة عرض مسلسل «الكبير» من دون حقوق بث بوصفك المنتج المنفذ له؟
-لا تعليق بخصوص هذه الأزمة، فهي ليست من اختصاصي. أما ما يتعلق بي بوصفي المنتج المنفذ، فأرجو أن يعلم الجميع أن وظيفة المنتج المنفذ هي فنية بحتة ولا علاقة لها بدفع الأموال، ما يعني أن دوري انتهى مع الانتهاء من التصوير.
*يختلف الجزء الثاني من المسلسل عن جزئه الأول… فهل كان هذا الاختلاف مقصوداً؟
-بالطبع، كي لا يشعر المشاهد بالملل، وقبل التصوير فكرت والقيمين عليه بالاستعانة بالمخرجين إسلام خيري وأحمد الجندي، كذلك غيّرنا مقدمة الجزء الثاني ونهايته تحاشياً للتكرار.
*لماذا رفضت إدراج مشاهد عن الثورة في أحداث الجزء الثاني؟
-لا أحبّ هذا الأسلوب مطلقاً، إذ يفترض أن تمنحنا الثورة فرصة لكسر التابوهات الموجودة، ثم يدرك الجمهور من يقدّم الحقيقة ومن يصطنعها، بالإضافة إلى أن ما سأقدمه عنها سيكون مختلفاً تماماً.
*ما صحّة ما يتردد حول تجهيزك لجزء ثالث من «الكبير»؟
-لا أرغب في الإطالة في عمر الشخصيات التي أجسدها، وعن نفسي اكتفيت بهذا القدر.
*المسلسل هو إطلالتك التلفزيونية الثانية بعد ست كوم «تامر وشوقية»، كيف تقيّم تجربتك فيهما؟
-في «تامر وشوقية» لم يكن هيثم دبور، الذي أديت دوره، البطل ونجاح العمل أو فشله لم يكن لينسب إلي، أما في «الكبير» فأنا مسؤول عن التفاصيل كافة.
في بداياتي، قال لي ممثل معروف عنه تخصصه في الأدوار الثانوية أن أصحاب الأدوار الأولى يتحملون مسؤولية نجاح المسلسل أو فشله فيما أصحاب الأدوار الثانوية لا يتحملون أي مسؤولية، لذا مهمتهم أسهل.
*عندما أنهيت دراستك في المعهد العالي للسينما، هل توقعت أن تساهم في تغيير شكل الدراما التلفزيونية يوماً؟
-البداية كانت صعبة للغاية، فور تخرجي في معهد السينما عام 2004 تلقيت عرضاً مغرياً للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، كمشرف على محطتين فضائيتين مقابل الحصول على 45 ألف جنيه شهرياً، لكني رفضته لأنني كنت أملك أحلاماً وطموحات من بينها تغيير شكل الدراما والسينما في مصر.
*هل ترددت قبيل رفضك للعرض؟
-فكرت بيني وبين نفسي في هذا العرض، واستنتجت أن الموافقة عليه تعني بيع أحلامي لأجل الأموال، والاغتراب وتحوّل حياتي إلى ما يشبه النمطية، أقصد العمل في الصباح وأجلس في المساء مع زوجتي وأطفالي نتابع التلفزيون، وهو ما رفضته لأن لديَّ أحلاماً أرغب في تحقيقها.
*ماذا حدث بعدما رفضت العرض؟
-بقيت من دون عمل حوالى العام، اجتهدت خلاله في تحويل مشروع تخرجي إلى فيلم روائي طويل، وهو فعلاً ما نجحت فيه، فكان «الحاسة السابعة» من إخراجي وبطولة أحمد الفيشاوي.
ثم عملت كمخرج للأفلام القصيرة وحققت حضوراً في «ست كوم» الشهير «تامر وشوقية» إذ جسدت فيه شخصية هيثم دبور، إسم كان يحمله أحد الصحافيين، بعد ذلك جسدت شخصيات أخرى لاقت القبول، وطورت نفسي سريعاً، حتى جاءت المحطة الأخيرة في مسلسل «الكبير».
*برأيك أيهما أكثر أهمية: الفيلم الروائي الطويل الذي أدى بطولته أحمد الفيشاوي أم مشروع تخرّجك قبل تحويله إلى عمل سينمائي؟
-الفيلم القصير طبعاً وكانت وجهة نظري فيه واضحة ومحدّدة، لكنها للأسف كانت فرصتي الوحيدة لتحقيق حضوري في الوسط الفني.
*هل سيتحوّل ظهورك التلفزيوني إلى عادة سنوية؟
-أرفض العادات الثابتة ولم أقرر بعد إن كنت سأقدم مسلسلاً العام المقبل أم لا، فكل ما يشغلني اليوم هو الفيلم الذي أحضّره.
*أخبرنا عن فيلمك الجديد.
-غريب للغاية، وقد تشعر أنه أكثر من فيلم تم دمجهم معاً، فقد أطلقنا العنان فيه لأفكارنا فرحنا نتحدث عما يدور في داخلنا ونكتب ونرتجل، وفعلاً بدأنا تصويره في الشارع، وهو من تأليف شريف نجيب وإخراج أحمد الجندي.
*ما سبب عودتك إلى الغناء؟
-الغناء هواية قديمة لم أبتعد عنها لأعود إليها، فقد قدمت أغاني راب في مناسبات عدة، ويتضمن ألبومي الجديد 10 أغنيات من كلماتي وهي تختلف تماماً عما قدمته سابقاً.

بدوي حر
09-12-2011, 10:36 AM
تامر حسني: زواجي من مغربية «فبركة»

http://www.alrai.com/img/342000/342162.jpg


نفى الفنان الشاب تامر حسني الأنباء التي رددتها بعض الصحف ومواقع الإنترنت عن زواجه عرفيًا من الفنانة المغربية بسمة بوسيل، نجمة ستار أكاديمي في موسمه السادس.
ويأتي رد الفنان الشاب ردًا على ما نشرته صحيفة «صوت الأمة» المصرية التي قالت إن «تامر حسني» و»بسمة بوسيل» تزوجا عرفيًا، وإن الفنانة المغربية تعيش حاليًا في «فيلا تامر» بمنطقة حدائق الأهرام، على الرغم من تكتم كلاهما على حقيقة العلاقة.
كما تحدثت الصحيفة عن أن قصة الحب نشأت بينهما عندما تعرف تامر حسني على المطربة المغربية بسمة العام الماضي خلال وجوده في المغرب لتقديم حفل غنائي هناك بمهرجان «موازين».
وكتب تامر حسني على صفحته بـ»فيس بوك» أنه تلقى اتصالاً هاتفيًا من أحمد عصام إسماعيل فهمي -نجل رئيس مجلس إدارة صحيفة «صوت الأمة»- الذي أكد استياءه الشديد عما نُشر في صحيفتهم عن موضوع «زواج تامر حسني».
وأشار إلى أنه وعد بالتحقيق ومحاسبة الصحفي الذي نشر هذا الخبر وأن العدد المقبل سينشر به اعتذار وتكذيب للخبر.
ونوه تامر إلى أن هذه الشائعة ظهرت منذ فترة وقام بتكذيبها، مؤكدًا أنه حينما يرتبط بأي إنسانة سيعلن للجميع.
يُذكر أن تامر حسني تعرف على بسمة العام الماضي خلال وجوده في المغرب لتقديم حفل غنائي هناك بمهرجان «موازين»، وعندها بدأت الوسائل الإعلامية تتناقل خبر إعجاب تامر ببسمة، وأنه نتيجة هذا الإعجاب قام بتبني موهبتها وإشراكها معه في دويو «متسألنيش».

بدوي حر
09-12-2011, 10:36 AM
إيمان شاكر شريرة في «غرفة 6»

http://www.alrai.com/img/342000/342166.jpg


بدأت الممثلة المغربية الشابة، إيمان شاكر، في التحضير لفيلمها الجديد «غرفة 6»، الذي سيعرض خلال موسم عيد الأضحى المقبل، حيث بدأت في عقد جلسات العمل مع المخرج وباقي فريق العمل استعدادًا لبداية التصوير مطلع الشهر المقبل.
وقالت ايمان – بحسب ايلاف - إيلاف» أنها تجسد دور فتاة شريرة، تكون الشقيقة الصغرى للفنانة اللبنانية قمر، وتشعر بالتمييز السلبي تجاهها، خصوصًا وان أسرتها تركز على شقيقتها الكبرى ولا تهتم بها، وهو ما يتسبب لها بمشاكل نفسية، وتكن مشاعر الحقد لأختها، ولاسيما أنها تكتشف ان زوجها ارتبط بها من أجل أن يكون بجانب شقيقتها وليس حبًا بها، مؤكدة أن الفيلم يحذر الآباء من التمييز بين الأبناء وخطورة ذلك على علاقاتهم.
وأشارت إلى أن المفاجأة التي تقدمها في المسلسل، هو أنها تظهر في دور لفتاة في مرحلة عمرية لم تصل إليها بعد، ولم تقدمها على الشاشة، مؤكدة أنها تحمست للدور لأنها تحب التنوع في أدوارها، إضافة إلى أن العمل يعتبر تجربتها الأولى في السينما، ومن ثم تريد أن تظهر بشكل مختلف عن أعمالها السابقة.
ولفتت إلى أنها تستعد لاستكمال تصوير دورها في مسلسل «البيت»، الذي تدور أحداثه في 15 حلقة، وكان من المفترض أن يعرض خلال النصف الثاني من رمضان، مشيرة إلى أن التصوير الخارجي للمسلسل سيتم خلال أسبوعين، ليصبح بعدها في انتظار العرض على عدد من المحطات الفضائية.

بدوي حر
09-12-2011, 10:40 AM
همسة - اختارها المهندس محمد خميس




• «ليس للمودة قواعد»، هذه هي القاعدة!!
• إذا لم تلفت ملابسك نظرُ أحد .. فأنت في قمة الأناقة .. وكذلك الشَعَر.
• قد تهمل ثيابك لكن لا تهمل ذاتك.
• لتكن حياتك ممتعة ومفيدة .. هذا حقك وهو أيضاً واجبك.
• بين الجرأة المحمودة والصفاقة المذمومة .. أُنملة !!
• معلقتك الصغيرة أكثر نفعاً لك من «مغرفة» جارك!
• الرغبة الدفينة لحب سماع الإطراء .. محرّك قوي.

بدوي حر
09-12-2011, 10:42 AM
مختارات من الحلاج




عجبت منك ومني يا منية التمني
أدنيتني منك حتى ظننت أنك أني
وغبت في الوجد حتى أفنيتني بك عني
يا نعمتي في حياتي وراحتي بعد دفني
ما لي بغيرك أنس من حيث خوفي وأمني
يا من رياض معانيه قد حويت كل فني
وإن تمنيت شياً فأنت كل التمني
***
اذا هجرت فمن لي ومن يحمل كلي
ومن لروحي وراحي يا اكثري واقلي.
احبك البعض مني فقد ذهبت بكلي
يا كل كلي واهلي عند انقطاعي وذلي.
مالي سوى الروح خذها والروح جهد المقل.
• نظري بدء علتي ويح قلبي وما جنا
يا معين الضنا علي أعني على الضنا

حسين الجحاوشة
09-12-2011, 10:42 AM
مميز رائع اشكر تقبل مروري

بدوي حر
09-12-2011, 10:43 AM
باتشان ودي كابريو في فيلم هوليوودي

http://www.alrai.com/img/342000/342161.jpg


يشارك أسطورة السينما الهندية «أميتاب باتشان» في أول فيلم له بهوليود، من خلال «ذا جريت جاتسبي» أو «جاتسبي العظيم» للمخرج الأسترالي باز لورمان.
وقالت شركة وارنر بروس بيكتشرز للإنتاج السينمائي، في بيان، إن باتشان -68 عامًا- المعروف أيضًا بـ»بيج بي» أو فنان الراب في صناعة السينما الهندية أحدث ممثل ينضم إلى طاقم عمل جاتسبي.
واختير نجم فيلم تايتانيك «ليوناردو دي كابريو» للعب الدور الرئيسي.
وأشار بيان وارنر إلى أن النجم الهندي سيلعب دور ماير فولفسهايم وهو شخصية غامضة تساعد الشخصية التي يلعبها دي كابريو على كسب عيشه في نيويورك بعد الحرب العالمية الأولى.
والفيلم، الذي يكلف 125 مليون دولار، هو نسخة ثلاثية الأبعاد لرواية «أف سكوت فيتزجيرالد» الكلاسيكية التي تحمل الاسم نفسه. وبدأ التصوير الأسبوع الجاري في سيدني.
وقال لورمان: «جرى تناول رواية «جاتسبي العظيم» على الشاشة لأربع مرات على الأقل.. قصة فيتزجيرالد تتحدى الزمان والمكان».

بدوي حر
09-12-2011, 10:44 AM
مشكور اخوي حسين على مرورك

بدوي حر
09-12-2011, 10:45 AM
إياد نصار في «مصور قتيل»

http://www.alrai.com/img/342000/342165.jpg


عاد الفنان الأردني الشاب إياد نصار الى القاهرة لمباشرة أعماله الجديدة بعد نجاحه في رمضان الماضي من خلال دوره في مسلسل «المواطن إكس».
فبعد إجازة قضاها في الأردن بعد انتهائه من تصوير مشاهده في مسلسل «المواطن إكس»، الذي عرض خلال رمضان، عاد الفنان الأردني الشاب إياد نصار الى القاهرة لمباشرة التحضير لأعماله الجديدة خلال الفترة المقبلة.
ويعود إياد – بحسب ايلاف - إلى بلاتوه التصوير لاستكمال دوره في فيلم «ساعة ونصف» مع مجموعة كبيرة من النجوم، وهو الفيلم الذي قام بتصوير عدد من مشاهده قبل بداية تصوير المسلسل، وبقي له يومان فقط على الانتهاء من تصوير مشاهده كافة، فيما يستعد لتصوير فيلمه الجديد «مصور قتيل» مع الفنانة التونسية الشابة دره، إذ يجسد في الفيلم دور مصور فوتوغرافي.
إياد اتفق مع المنتج جمال العدل بصفة مبدئية على تقديم عمل درامي خلال رمضان المقبل، لم يتم الاستقرار على فكرته حتى الآن، حيث يبحث في الوقت الحالي في العديد من الأفكار لتقديمها، خاصة وان المشروع الذي كان ينوي تقديمه مع الفنانة لطيفة أصبح من الصعب تنفيذه في الوقت الحالي، إذ لم يعد ملائمًا لمرحلة ما بعد الربيع العربي.

سلطان الزوري
09-12-2011, 05:41 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:12 AM
(عُليا المشروعِ الوطنيِ للدفاعِ عن اللغة العربية) تقر خطةَ عملها

http://www.alrai.com/img/342500/342375.jpg


عمان - الرأي - عقدت اللجنةُ العُليا للمشروعِ الوطنيِ للدفاعِ عن اللغةِ العربيةِ (لغتي وطني وهُويتي) الذي يتبناه المركز الأردني للدراسات والمعلومات والمكونةُ من د.العلامةَ ناصر الدين الأسد, عون خصاونة الرئيسِ الأسبقِ للديوانِ الملكيِ الهاشميِ عضوِ محكمةِ العدلِ الدوليةِ في لاهاي, والعين ليلى شرف, د. زيد حمزة وزيرِ الصحةِ الأسبقِ د. منذر حدادين وزيرِ المياه الأسبق, وسماحة الدكتور عبد الناصر أبو البَصَل رئيسِ جامعةِ العلومِ الإسلاميةِ العالميةِ.
شارك في الاجتماع أيضاً د. صلاح جرار الأستاذ في الجامعةِ الأردنيةِ, وبلال حسن التل رئيسِ المركزِ الأردنيِ للدراسات والمعلوماتِ اجتماعَها الأولَ برئاسةِ الدكتور ناصرِ الدينِ الأسد.
المسؤولية الوطنية والقومية والدينية تجاه اللغة العربية
بحثت اللجنةُ مبرراتِ إطلاقِ المشروعِ الوطنيِ للدفاعِ عن اللغةِ العربيةِ, والمتمثلةِ بالمسؤوليةِ الوطنيةِ والقوميةِ والدينيةِ تجاه اللغةِ العربيةِ, لمواجهةِ ما تتعرضُ له اللغةُ العربيةُ من تهميشٍ يتجسدُ في حجمِ التراجعِ الذي أصابَ استعمالَها, ومكانتَها في المجتمعِ الأردني, وخاصةً من قبل نسبةٍ عاليةٍ من الشبابِ الأردني, وفي المرافقِ العامّة, في القطاعات الرسميِّ والأهليِّ والخاص.كمت بحثت تراجعِ مناهجِ تدريسِ اللغةِ العربيةِ في كلِّ مراحلِ التعليم. مما يُشكلُ خطراً كبيراً, على الهُوية الحضاريةِ للمجتمعِ الأردنيِ بكل مكوناتها الثقافيةِ والتاريخيةِ والاجتماعيةِ. وصولاً إلى تهديدِ النسيجِ الاجتماعيِ, ووحدتِه وتماسُكه وتهديدِ السلامِ الاجتماعيِ الوطنيِ, نتيجةً لتراجعِ استخدامِ اللغةِ العربيةِ في حياتِنا اليوميةِ, بالإضافةِ إلى انتشارِ حالةِ التغريبِ للمدنِ والشوارعِ الأردنية, والمتمثلةِ بكثرةِ أسماءِ المحلاتِ الأجنبيةِ, واللوحاتِ الإعلانيةِ المكتوبةِ باللغةِ الانجليزية, فوقَ المتاجرِ والشركاتِ, وفي الشوارع. بالإضافةِ إلى المطاعمِ والمقاهي والفنادقِ, التي تقصر قوائمَها على اللغة الانجليزيةِ, مع غيابِ اللغةِ العربيةِ عن هذه القوائم في معظمِ الأحوال.
تغليب العامية على الفصحى
وناقش أعضاء اللجنة تغليبِ العاميةِ على الفصحى, خاصةً في وسائلِ الإعلامِ وكلِّ ما يشكّله ذلكَ من الخطرِ يهددُ الهويةَ الوطنيةَ والانتماءَ القوميَّ, والمنظومةَ الاجتماعيةَ والقيميةَ للأردن, وكلَّ ما تمثلُه اللغةُ العربيةُ. واتفقَ أعضاءُ اللجنةِ على أنَّ اللغةَ هي الرابطةُ القوميةُ والوطنيةُ التي تجمعُ الناطقين بها, وبها يُعرفُ المرءُ ويعَرِف. فيقالُ فلانٌ عربيٌ, وفلانٌ فرنسيٌّ, وذاكَ صينيٌّ, وهذا انجليزيٌّ وذلكَ روسي.
وأيد أعضاء اللجنة أنَّ الدفاعَ عن اللغةِ العربيةِ, هو وسيلةٌ لبناءِ الاعتزازِ القوميِ والانتماءِ الحضاري للأفرادِ والجماعات. ولذلكَ فإنَّ كثيراً من الشعوبِ ترفضُ التحدثَ بغيرِ لغتِها اعتزازاً بها, وتعبيرا عن انتمائِها القوميِّ عبرَ تمسكِّها بلغتِها.
أكد أعضاءُ اللجنةِ على أن اللغةَ واحدةٌ من أهمِ المكوناتِ الأساسيةِ للاستقلالِ السياسيِ للأمة. من هنا يحرِصُ المستعمرُ والمحتلُّ, على خلعِ الشعوبِ التي تقعُ تحتَ سيطرتهِ. وفي نطاقِ نفوذهِ على أن يخلَعَها من لُغِتها, لتصبحَ لغتَه هي لغةُ التخاطبِ بين أبناءِ الشعبِ الذي يحتلُّ أرضَه. ولعلَّ أبرزَ الأمثلةِ على ذلك, محاولةُ «فرنسةِ» الجزائرِ. وجهودِ العدوِ الإسرائيلي في طمسِ معالمِ القدسِ على وجهِ التحديد, من خلالِ إطلاقِ مسمياتٍ عبريةٍ على هذه المعالمِ, مثلما تجري محاولةُ طمسِ هُويةِ مُدنِنِا عبرَ مؤثراتٍ بصريةٍ, تمثلها لوحاتُ المحالِّ التجاريةِ التي تُغرقُ أسواقَنا.
اللغة أداةُ بناءِ المشروعٍ الحضاريٍّ لنهوضِ الأمة
كما أكدوا على أن اللغةَ هي الأداةُ الرئيسيةُ لبناءِ أيِّ مشروعٍ حضاريٍّ لنهوضِ الأمة. وهو ما أدركه مبكراً روادُ الإصلاحِ والنهضةِ من أبناءِ أمتنا. فَسَعوْا إلى إحداثِ نهضةٍ لغويةٍ عربيةٍ, لتكونَ هذه النهضةُ, هي الرافعةُ لمشروعِ النهوضِ الكاملِ للأمة. وهو ما أدركَه المستعمرُ فتصرَّفَ على النقيضِ من ذلك, ساعياً إلى تدميرِ اللغةِ العربيةِ, وإبعادِ أبنائِها عنها, إبعاداً لهم عنِ الوسيلةِ التي تمكُّنهم من تأصيلِ وتوطينِ العلومِ, ونشر المعرفةِ في مجتمعِهم. مما يحولُ في النهايةِ دونَ وقوعِ تأصيلِ المعرفةِ وحدوثِ النهضةِ المنشودة.
وأكد أعضاءُ اللجنةِ على أنَّ اللغةَ هي الحافظةُ للهويةِ الوطنيةِ, لكلِّ شعبٍ وأمةٍ من أممِ الأرض. تحفظُ له ذاكرتَه التاريخيةَ, بكلِّ مكوناتِها الثقافيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعية. وأنَ اللغةَ أداةُ بناءِ العواطفِ والمشاعرِ والتعبيرِ عنها, وصولاً إلى تنشئتهِ على كلِّ القيمِ والمُثُل, وتربيتهِ على كلِّ العلائقِ الاجتماعيةِ لأبناءِ الشعبِ الواحد.
اللغة أداةُ التنشئةِ الوطنيةِ
كما اعضاء اللجنة انَّ اللغةَ هي أداةُ التنشئةِ الوطنيةِ, ورابطةُ المواطنةِ التي لا انفصامَ لها. وهي كذلك أداةُ بناءِ الذوقِ العام الذي يحكُم المجتمعَ ويميزُّه عن ما سواهُ من المجتمعاتِ والأمم. وهي بذلك كلِّه تكوِّن وجدانَ الأمةِ وعقلَها وروحَها, وبهذا, فإنَّ اللغةَ ليست مجردَ أداةٍ للتعبير, لكنّها أعمقُ من ذلك وأهمُّ, فهي فكرُ الأمةِ وأداةُ التعبيرِ عن هذا الفِكر, وهي رابطةٌ اجتماعيةٌ وثقافية. وهي أيضاً وسيلةُ بناءِ المواقفِ والقناعاتِ المشتركةِ لأبناءِ المجتمعِ في القضايا السياسيةِ, والاجتماعيةِ, والثقافية. بلْ وفي كلِّ مجالاتِ الحياة. وكلُّها مبرراتٌ تستدعي العملَ لإعادةِ اللغةِ العربيةِ إلى مكانِ الصدارةِ في المجتمعِ الأردني.
هبّةً شعبيةً ورسميةً لإنقاذ لغتِنا وهُويتِنا الوطنيةِ والقومية
خَلَصت اللجنةُ في اجتماعِها إلى أنَّ حالةَ التراجُع التي تمرُّ بها اللغةُ العربيةُ من حيثُ الاستخدامُ تستدعي هبّةً شعبيةً ورسميةً لإنقاذِ لغتِنا وهُويتِنا الوطنيةِ والقوميةِ. وهي مسؤوليةٌ تقعُ على كاهِلِ كلِّ مواطنٍ غيور.
وناقشت اللجنةُ العُليا للمشروعِ في اجتماعِها الأولِ مكوناتِ المشروعِ الوطنيِ للدفاعِ عن اللغةِ العربيةِ, وآلياتِ وخططِ تنفيذهِ, ومراحلِ هذا التنفيذ, مؤكدةً على أهميةِ تعاونِ جميعِ أبناءِ الوطنِ وفي طليعتِهم رجالُ الإعلامِ لتحقيقِ هذا المشروع.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:13 AM
(العصر الذهبي للعلوم العربية الإسلامية) .. كتاب معرفي لخالد ارشيدات

http://www.alrai.com/img/342500/342376.jpg


عمان - بترا - أمضى الأكاديمي والمؤرخ وعالم اللغات الأردني خالد ارشيدات سنوات طويلة في الدراسة والمعرفة والبحث والمراجعة والتحقيق في الجامعات والمكتبات العالمية عن تأثير اللغة العربية على الثقافة العالمية.
وقال ارشيدات انه عمل بمنهجية التحقيق الاستقصائي عن اسهامات اللغة العربية في اثراء المعرفة الانسانية بالوان من المعارف العلمية والادبية والفكرية.
واضاف ان ذلك قاده الى انجاز بحث صدر حديثا باللغة الانجليزية في مجلد حمل عنوان ( العصر الذهبي للعلوم العربية الاسلامية: تأثير اللغة العربية على الغرب ) يتتبع فيه الاكتشافات العلمية الحديثة وعلاقتها بما أسسته الثقافة العربية في أكثر من حقبة تاريخية من ارض خصبة على عملية التفكير والاكتشاف في الحضارات الانسانية.
وعمل ارشيدات الذي درس اللغة العربية في دار المعلمين ببغداد بداية عقد الخمسينيات من القرن الماضي، قبل ان يلتحق بجامعة الازهر لدراسة الحضارة العربية الاسلامية ومنها الى جامعة السوربون بفرنسا في دراسة الادب الفرنسي، على تجزئة المجلد الى اثني عشر من الابواب والفصول خصص كل منها لواحد من المعارف التي برع فيها العرب.
وأوضح ارشيدات الذي عمل في التدريس مدة عقد من الزمان في جامعات دولة الامارات العربية المتحدة انه ركز في المجلد على موضوعات: اللغة والترجمة والجغرافية والفلك والموسيقى والهندسة وفنون العمارة والطب والصيدلة والفلسفة والفيزياء والكيمياء والاحياء والجغرافيا والرياضيات.
وارجع النهضة التي شهدتها المجتمعات العربية والاسلامية الى ذلك الاهتمام بالترجمة من والى اللغات الاخرى والقدرة على الانسجام والتواصل مع الثقافات المتباينة التي احتضنها العرب في بيئتهم التي تحفل بالتسامح.
ولفت ارشيدات الذي سبق له العمل في السلك الدبلوماسي بالهند وتشيلي الى ان اللغة العربية التي جاء فيها القرآن الكريم، تميزت بالصفاء والسحر والعذوبة والسلاسة اضافة الى ما تفيض به البيئة العربية من فضاءات وتكوينات جمالية للصحراء وعناصرها الطبيعية: واحات، ينابيع، خيول وجمال , كل ذلك دفع بالشخصية العربية الى التأمل والنجوم والكواكب ومفردات الكون وعبر عنها بلغته العربية شعرا مجبولا بالصور والاحاسيس والمشاعر الدفينة.
يرصد الكتاب مسميات الكثير من المفردات في اللغتين الفرنسية والانجليزية ويردها الى اصولها العربية في اتكاء على قواميس وشروحات لغوية عديدة عارضا لكثير من جهود العلماء والادباء العرب والاجانب في هذا المضمار.
ويخوض الكتاب الذي يحتشد بالصور والخرائط والتوضيحات والمراجع العربية والعالمية بجماليات وخطابيات اشكال الزخرفة العربية والاسلامية في البيوت والقصور العربية والاسلامية، التي غدا البعض منها اعجوبة الزمان وقبلة للزوار والسياح من سائر ارجاء المعمورة، مثلما هو في قبة الصخرة المشرفة بالقدس وقصر الحمراء بالاندلس.
يدحض الكتاب الذي يجري العمل حاليا على انجاز نسخته العربية مدعما بالبراهين والمراجع الموثوقة في الموروث الانساني الكثير من مزاعم ومغالطات بعض المستشرقين تجاه المعارف العربية والاسلامية.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:13 AM
عليان يحاضر في المكتبة الوطنية عن (البيئة الإلكترونية)

http://www.alrai.com/img/342500/342377.jpg


عمان - هديل الخريشا - تحدث استاذ علم المكتبات والمعلومات في جامعة البلقاء التطبيقية د. ربحي عليان مساء اول من امس في دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاطها «كتاب الاسبوع» عن كتابه «البيئة الالكترونية».
يتناول الفصل الاول من الكتاب الذي يقع في 431 صفحة من الحجم المتوسط «الادارة الالكترونية» من خلال الحديث عن مفهومها ومراحل الانتقال من الادارة التقليدية الى الادارة الالكترونية ومتطلبات تطبيق الادارة الالكترونية ومعوقات ومشكلات عملية التطبيق, اما الفصل الثاني للكتاب فقد خصص «للتجارة الالكترونية» من خلال معالجة مفهومها وعلاقتها بالموضوعات الاخرى ومتطلباتها وبيئتها ووظائفها ومزاياها وخصائصها وانماطها (انواعها) وفوائدتها وادراتها والمواقع التجارية الالكترونية وامن التجارة الالكترونية ومشكلاتها ومحدداتها.
كما يتناول الفصل الثالث للكتاب «النشر الالكتروني» من حيث مفهومه ومكوناته ومزاياه ومجالاته ومراحله ونماذج لمشروعاته، بالاضافة الى مراحل النشر الالكتروني, وقد خصص الفصل الرابع «للتسويق الالكتروني والتسويق عبر الانترنت» ويتناول مفهوم التسويق الالكتروني والعمليات التسويقية والتجارة الالكترونية عبر الانترنت, اما الفصل الاخير فيتناول «التعليم الالكتروني» من خلال مناقشة مفهومه ومراحله واهدافه واغراضه وفوائده ومميزاته وسماته وخصائصه ومتطلباته وانماطه، ودور المعلم في التعليم الالكتروني وتصميم المقرارات الالكترونية وتكلفة التعليم الالكتروني ومشكلاته وصعوباته ومتطلبات نجاحه.
وقال رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الاردنية د.عمر جرادات الذي ادار الامسية:» ان الكتاب يشكل اضافة نوعية جديدة للمكتبة العربية بشكل عام ولتخصص علم المكتبات والمعلومات بشكل خاص، حيث يعالج خمسة موضوعات اساسية في البيئة الالكترونية من منظور علم المكتبات والمعلومات, والكتاب موثق حسب الاصول ويعالج الموضوع بشكل شمولي وبلغة مناسبة للمتخصصين للعاملين في مجال المكتبات والمعلومات».
الجدير بالذكر ان المؤلف د. ربحي مصطفى عليان حاصل على درجة البكالوريوس ودبلوم الدراسات العليا من الجامعة الاردنية ودرجة الماجستير من جامعة ويلز في بريطانيا، ودرجة الدكتوراه من جامعة بسبيرغ في الولايات المتحدة.
شغل منصب عميد كلية التربية في جامعة الزرقاء الخاصة وعميد كلية العلوم الانسانية في جامعة البلقاء التطبيقية، وله عدد من الكتب والدراسات المنشورة كما شغل منصب رئيس لجمعية المكتبات والمعلومات.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:13 AM
الأردن في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي

http://www.alrai.com/img/342500/342380.jpg


عمان - رفعت العلان - قال ممثل الأردن في اللجنة الحكومية الدولية للدول الأطراف المصادقة على اتفاقية اليونسكو بشأن صون التراث الثقافي غير المادي د. هاني هياجنه: «أن الأردن اضطلع وخمس دول أخرى بدور فحص الترشيحات بشأن الإدراج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية وذلك في مقر اليونسكو بباريس في الفترة الواقعة ما بين الخامس والتاسع من الشهر الجاري»، وأشار هياجنة: «بأن هذه الهيئة قد أنشئت وفقا لنظام الاتفاقية الداخلي، إذ تقوم اللجنة كل عام عن طريق هيئتها المختصة بفحص ترشيحات الإدراج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية والمُقدمة من الدول المصادقة على الاتفاقية، والتي بلغت قرابة 130 دولة حتى الآن، وبعد دراستها للترشيحات تقوم هذه الهيئة بتقديم توصية بإدراج أو عدم إدراج العنصر المرشَّح في القائمة التمثيلية أو بإحالة الترشيح إلى الدولة التي قدمته لطلب معلومات إضافية». وأضاف هياجنة:» بأن الهيئة الدولية قيمت في السنة الحالية 49 ملفا مقدما من 23 دولة هي بلجيكا، والصين، وكرواتيا، وجمهورية التشيك، وفرنسا، والهند واليابان، وتركيا، وبيلاروس، والصين، وكولومبيا، وقبرص، وفرنسا، وإيران، ومالي، وبوركينا فاسو، وساحل العاج، ومنغوليا، وسلطنة عُمان وكوريا وإسبانيا، علما بأنه لوحظ ضعف في تقديم الملفات من المجموعة العربية والإفريقية. حيث تخضع الملفات لفحص دقيق يبين الوظيفة الاجتماعية والثقافة للعنصر الذي يمثله الملف، وإسهامه في تأمين إبراز التراث الثقافي غير المادي وزيادة الوعي بأهميته، وتشجيع الحوار، والتعبير عن التنوع الثقافي والإبداع البشري، وأهميته للتراث الثقافي غير المادي على صعيد الدولة والعالم، وتدابير صون العنصر التي تقترحها الدولة الطرف، ومدى مشاركة المجتمعات المعنية بالعنصر في تحضير الملف وتقديمه، والانخراط بعمليات الصون، وعما إذا كان العنصر مدرجا في قائمة حصر وطنية للتراث الثقافي غير المادي، وقد كان المعيار الأخير حاسما في كثير من الأحيان لرفض الملف المقدم».
وبين د. الهياجنه :»أن توصيات الهيئة سترفع إلى اللجنة الدولية الحكومية لاتخاذ القرار المناسب بشأنها».
يشار إلى ان الأردن كان انتخب العام الماضي عضوا في هيئة الخبراء المختصة بتقييم ملفات الترشيح على قائمة التراث الثقافي غير المادي، وكان ذلك في اجتماع اللجنة الحكومية للدول الأطراف المصادقة على اتفاقية اليونسكو بشأن صون التراث الثقافي غير المادي والذي عقد في نيروبي بكينيا.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:14 AM
نطلاق فعاليات مهرجان الشباب الشعري الأول



إربد - أحمد الخطيب - انطلقت مساء أول من أمس فعاليات مهرجان الشباب الشعري الأول للشعر الفصيح، وتنظمه رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، ويشارك في المهرجان الذي يستمر إلى مساء الخميس المقبل عدد من الشاعرات والشعراء الشباب، ويتخلل المهرجان الذي يرعى أمسياته نخبة من الشعراء البارزين توزيع شهادات تقدير على المشاركين.
افتتح مدير ثقافة إربد القاص والمترجم علي عودة فعاليات الافتتاح التي رعاها الشاعر نايف أبوعبيد، بكلمة قال فيها يأتي هذا المهرجان من صميم رؤيتنا الثقافية بتنمية إبداعات الإنسان الأردني وإطلاقها في مختلف المجالات، ومن إحساسنا بواجب إبراز دور المبدع، مؤكدا على أهمية تقديم التجارب الشبابية باعتبارها أساسا لتشكيل جيل أدبي مبدع وواعد.
ولفت في الأمسية التي حضرها حشد كبير من جمهور إربد إلى إمكانية تطوير فكرة المهرجان في السنوات القادمة، من حيث تشكيل لجنة لتمييز القصائد الشعرية، واختيار أفضل خمس منها، ومنح أصحابها جوائز تشجيعية مجزية، منوها بأهمية وضع موازنة ملائمة تليق بالمهرجان.
واقترح على الشعراء الشباب المشاركين أن لا ينفض لقاؤهم في هذا المهرجان إلا بعد أن يلتقوا على فكرة تأسيس جمعية باسم جمعية الشعراء الشباب في محافظة اربد.
شارك في قراءات اليوم الأول التي أدارها الباحث د. محمود الحموري كل من الشعراء: كرامة شعبان فقرأت قصائد تستدعي المفردات الإيقاعية لتشكل منها فضاء للدلالات، ومن قصائدها « نحو الصنوبر، أفقي جنون البرتقال، كصبح مقحم بسنين عمره»، تلاها لؤي بني حمد بقراءة باقة من قصائده التي تشف عن تجربة قادمة بثقة، متكئة على تحفيز الشعر للعبور إلى المساحات الصافية، ومن قصائده التي قرأ « طين، هي طفلة، هئئت له»، ومن جانبه قرأ أحمد شطناوي جملة من القصائد التي تتمسك بالمعنى وتأخذه إلى أبعد المسافات في السياق اللغوي، فقرأ في هذا الاتجاه :» قصيدة لم يسمها بعد، أنا وهو، الشاعر»، فيما قدم محمد يوسف العمري جملة من القصائد التي تميل إلى توزيع الوحدات الدلالية في قوالب السخرية ومنها» وليلى التي كنت، تصنيف غباء، قصيدة ساخرة بحد الدمع، ورباعية»، ومن جهته قرأ عضيب عضيبات قصائد اهتمت بالصور الشعرية وحركتها في مواجهة اللغة، ومن القصائد التي ألقاها: « وعلى الشوارع كنت احتضر، وحياة عينيك»، وختم محمد نوافله الأمسية بقصائد استنفرت مكوّنات الجمل البلاغية مقابل الولوج في تحولات اللغة:» لقاء، وضياع أزلي».

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:15 AM
حنين




سعود قبيلات
هذه مقالة كتبتُها قبل اندلاع الاحتجاجات العربيَّة بأشهر، ولم أنشرها، وهي تذكِّرنا بالأجواء التي كنّا نعيشها آنذاك:
أدرك أنَّنا نعيش في زمنٍ انتقاليّ؛ زمنٍ بين زمنين؛ أحدهما اكتمل رحيله، والآخر لم يأتِ بعد. والزمن الانتقاليّ زمنٌ استثنائيّ ونادر لأنَّه لا يأتي إلا بين المراحل التاريخيَّة الكبرى؛ وهو، أيضاً، بلا اسم ولا هويَّة، بل إنَّه ثقيل وغامض... لأنَّه انتظاريّ.
ولذلك، فإنَّني أحنُّ إلى القرنين التاسع عشر والعشرين اللذين حَضَنَا مشروعاً إنسانيّاً كبيراً؛ كما أحنُّ إلى زمنٍ قادم لا أعرف متى سيأتي، ولا كيف سيكون، ولكنَّني متأكدٌ مِنْ أنَّه سيشهد اكتمال المشروع الذي اُقتُطِف مِنْ على شجرة التاريخ قبل اكتماله.. لا أعني مشروع جيلي فقط، أو مشروع القرامطة وسواهم ممَّن حملوا همّ البشريَّة على كواهلهم في أزمان مختلفة؛ وإنَّما، أبعد مِنْ ذلك، أعني المشروع المُضمَر في خلد التاريخ وقلبه، والذي أجرى له التاريخُ العديدَ من التمارين الميدانيَّة المهمَّة.. منذ القرامطة وحتَّى تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1917 السوفييتيّ.
ولذلك، أيضاً، أجدني، الآن، معنيّاً بفهم ما جرى في دولة القرامطة التي دامت قرنين من الزمان وامتدَّ نفوذها من الإحساء في البحرين إلى بلاد الشام ومصر مروراً بعاصمة الخلافة في بغداد، وأشاعت المساواة في نطاقها بين النساء وبين الرجال، وأعلتْ مكانة الفقراء، وكان أعضاء مجلسها الحاكم – كما أشار الشيرازيّ الذي زار الإحساء آنذاك - يسيرون في الأسواق، ويتسوّقون، مثلهم مثل سائر الناس؛ كما كانوا منتخبين، وديمقراطيين، وتشاركهم النساء الحكم بصورة متساوية. ولكنَّ خصومهم، من الحكّام المستبدّين ومؤرِّخيهم ووُعّاظهم، شنَّعوا صورتهم، وشوَّهوا تاريخهم، وطمسوا إيجابيَّاتهم؛ بحيث أنَّنا نحتاج الآن للبحث في عددٍ هائلٍ من المراجع، وإرهاق تفكيرنا، لكي نستخلص قدراً يسيراً من صورة الحياة الحقيقيَّة في زمنهم.
وأفكِّر الآن في عذابات وتضحيات قرامطة زماننا القريب المنصرم؛ أفكِّر، في حمدان الهوَّاريّ، وهو يتبع خُطى حمَّاد قُرمُط؛ وأتذكَّر الكثير من الشابّات والشبّان، بشخصيَّاتهم الروائيَّة، والتراجيديَّة أحياناً، عندما كانوا يعملون بحماسة ويضحّون مِنِ أجل حلمٍ إنسانيٍّ جميل.
وأعود فأسجِّل هنا، مجدَّداً، لحبيب الزيوديّ، وبتقديرٍ كبير، أنَّه الوحيد من أدبائنا الذي كتب قصيدة جميلةً (أو حتَّى قصيدة بالمطلق) عن حمدان الهواريّ.
ربَّما أنَّ كثيرين الآن لا يعرفون مَنْ كان حمدان الهواريّ؛ وهذا يكفي كدليل على الحالة المؤسفة التي آل إليها زماننا.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:15 AM
الإعلان عن معرض صور (بيوت بابلو نيرودا)

http://www.alrai.com/img/342500/342390.jpg


عمان - رفعت العلان - عقد السفير التشيلي في عمان فرناندو باريلا أمس مؤتمرا صحفيا مبنى المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة. اداره مدير المتحف د. خالد خريس للاعلان عن معرض صور الشاعر التشيلي بابلوا نيرودا الذي يفتتح في السابعة من مساء غد الاربعاء بالمبنى 2 للمتحف، ويستمر لغاية 15 تشرين الثاني المقبل.
وقال د. خريس: «تأتي اهمية معرض صور الشاعر التشيلي الشهير بابلوا نيرودا باختيار الشاعر للاماكن التي اقام عليها بيوته، وكذلك للاهمية التي قد يستفيد منها الشعراء والادباء والمعماريين والمهندسين والدارسين لفن العمارة».
تحدث السفير باريلا عن الشاعر نيرودا وصور بيوته قائلا: «هي المرة التي يقام معرض هذا النوع، هو عبارة عن صور فوتوغرافية تمثل ثلاثة من بيوت بابلو نيرودا، توضح عشق الشاعر الفنان للحياة واستمتاعه بكل شيء فيها، وادق التفاصيل من الطبيعة».
واضاف باريلا: «ابد الشاعر الفنان بابلو نيرودا موهبة فذة منذ عمر 13 سنة ، وحين بلغ العشرين اصبح معروفا في كل انحاء العالم، على الرغم من انه ولد لعائلة فقيرة.
وكان نيرودا حسب السفير متقدما على زمنه واظهر احتراما كبيرا للبيئة في محيطه ولكل جزء في المكان، واظهر حساسية بالغة بالانسان من خلال بيوته ومقتنياته التي كان يسميها «العاب»، حيث ان بيوته صممها لتكون مريحة لكل من يدخلها او يعيش فيها».
وبين باريلا: «استطيع القول ان بابلو نيرودا «حيوان شعري» حسب ترجمة د. خالد خريس، لانه كان يقول الشعر في كل شيء وعن أي شيء مهما صغر شأنه او كبر».
من خلال الاطلاع على مجموعة الصور الفوتوغرافية الرقمية للمعرض ستتجول في ارجاء منازل بابلو نيرودا التي شيدها وسكنها في تشيلي، وستستمع باكتشاف موهبته الشعرية لما لها من دلالات عميقة على موهبة التغيير والابتكار لديه.
يضم المعرض صورا لثلاثة من بيوت نيرودا والتي تم تحويلها الى متاحف وهي «الشعثاء» و»السبستيانة»و»الجزيرة السوداء».

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:16 AM
ذاكرة ورق - إعداد: رفعت العلان

http://www.alrai.com/img/342500/342395.jpg


ابن حمزة المغربي
أحد العلماء الذي كان لهم أثر واضح في علم الرياضيات. اشتهر في القرن 16م. وهو جزائري الاب وامه تركية، حفظ في صباه القرآن والحديث، وكانت لديه موهبة كبيرة في علم الرياضيات، أرسله والده إلى إستانبول عند أهل أمه ليتعلم على يد علماء عاصمة الدولة العثمانية.كان حسن السير والسلوك، ووصل إلى مرتبة عالية في إستانبول.
درس علوم الرياضيات لأبناء إسطنبول والوافدين عليها من أبناء الدولة العثمانية ،وذلك لإتقانه اللغتين العربية والتركية. وأثناء تدريسه عرف ابن حمزة كأحد العلماء الذين يتحرون الدقة والصدق في الكتابة والأمانة في النقل ولقد لقب بالنساب لأنه كان ينسب كل مقالة أو بحث إلى صاحبه. اهم كتبه»تحفة الإعداد لذوى الرشد والسداد».
أمين الريحاني
اديب، شاعر، باحث، مؤرخ، كاتب، روائي، قصصي، مسرحي، رحالة، سياسي، مرب، عالم آثار، ناقد، خطيب، رسام كاركتير، داعية إلى الإصلاح الاجتماعي، من عمالقة الأدب العربي، ورجال الفكر، ملقب بفيلسوف الفريكة.
ولد في 24 تشرين الأول 1876 في بلدة الفريكة من قرى منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان،
http://alrai.com/img/342500/342396.jpg




في عام 1922 بدأ رحلته التي قابل فيها العديد من الملوك والسلاطين والامراء والاشراف والشيوخ العرب، وكتب عن رحلاته بالعربية والإنجليزية وشرح قضابا العرب في أمريكا وطالب باستقلال لبنان فنفته فرنسا إلى العراق وعاد منها عام 1934 وتأثر بمبادئ الثورة الفرنسية وإنتقد المادية الغربية وكتب عن الرقي ومعناه وعن الحياة السياسية والاجتماعية وقد تأثر بفلسفة شكسبير وكارليل وفولتير.
تعرض أمين الريحاني لحادث وتوفي في 12 ايلول 1947 بعد أن ترك إرثا أدبيا وتاريخيا ضخما وقيما كما كتب المسرحيات والقصص بالعربية والإنجليزية وكان أشهر أدباء المهجر بعد جبران خليل جبران. ويعدّ أمين الريحاني أول من كتب الشعر المنثور في الأدب العربي، حيث أصدر سنة 1910 ديوان «هتاف الأودية». من أهم مؤلفاته: الريحانيات، زنبقة الغور، خارج الحريم، موجز الثورة الفرنسية، ملوك العرب، المغرب الأقصى، قلب لبنان، التطور والإصلاح، أنشودة المتصوفين، ديوان شعر 1921م.

روالد دال
روائي وكاتب قصص قصيرة وكاتب سيناريو بريطاني. ولد في ويلز لأبوين نرويجيين13 ايلول 1916 - 23 تشرين ثاني1990. خدم في القوة الجوية الملكية أثناء الحرب العالمية الثانية، وأصبح بعد ذلك طياراً بطلاً. في الأربعينات بدأ بكتابة الروايات، ولاحقاً أصبحت رواياته من أكثر الروايات بيعاً في العالم.

http://alrai.com/img/342500/342397.jpg


تشتمل أعماله الناجحة الأخرى القصص القصيرة التي غالباً ما تختتم بنهايات غير متوقعة، بالإضافة إلى قصص الأطفال الساخرة. من أشهر أعماله: «آل تويت»، و «تشارلي ومصنع الشوكولاتة» و»جيمز والخوخ الكبير» و»ماتيلدا» و»العرافات» و «المارد الودود الكبير»، تحتوي قصص الأطفال التي كتبها روالد دال على صور من رسم كوينتين بليك. استخدمت رواياته وقصصه في العديد من الأفلام السينمائية. يوجد متحف في باكينجهامشير يسمى «متحف ومركز قصص روالد دال» يحتوي على الكثير من أعماله وصوره.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:16 AM
أمسية قصصية لأسماء الملاح في اتحاد الكتاب

http://www.alrai.com/img/342500/342398.jpg


عمان- الرأي- قرأت القاصة أسماء الملاح عدداً من قصصها الجديدة التي تشمل عنوان «الرمل الحار» .
استهلت بقصة (إسقاط)، ومنها: (شيء غادرني مذ كان يحبو يذكر أن يداً سوداء امتدت من نافذة الحجرة التي كان يرقد فيها واختطفت منه ذلك الشيء حتى دميته التي يلهو معها ..)
الأديبة الملاح لها إصداران وهو قيد الطباعة (المذنب)، وقبله (وذلك الممكن)، وفي قصة (الضرير) تقول القاصة (صدفة وبلا موعد مع حُلم يعثر الضرير على نظارة سحرية يضعها على عينيه وفجأة يرتد بصيراً فيرى .. ) .
القاصة الملاح في قصة (الحدباء ) تشير إلى أن هذه الحدباء في الواقع هي شجرة وفي داخل مدينة نينوى العراقية حين تقول القصة ( أنا ذو النون ) انا من ركب الفلك المشحون من ألقي خارج السفينة فالتقمه الحوت)
قرأت القاصة في الأمسية التي أدارها الأديب على القيسي من مجموعتها القصصية الثانية (المُذنب)، وهي مفتوحة على احتمالات شتى ويعتبر ذلك من الفن الحديث من المدرسة القصصية الحداثية مواكبةً للحياة العصرية والتي تجنح الى الاختصار والرمزية وأسلوب التورية أكثر مما تصور الواقع كما هو تصويرا فوتوغرافياً كالمدرسة الكلاسيكية القديمة في فن القصة القصيرة .

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:16 AM
الشاعر حجازي في ديوانه الجديد: البحث عن مواءمة القالب مع توتر اللغة




راجعه- أحمد الخطيب - بين اللجوءِ إلى القالب العمودي المضغوط بالتوزيع الصوتي لتفعيلات البحر، وبين اقتناص المساحة الخلفية لأصوات اللغة، ومدلولاها الإيقاعي، يقع ديوان « قصاصات من دفتر الغيم» الصادر حديثاً عن عالم الكتب الحديث وبدعم من وزارة الثقافة الأردنية، للشاعر محمد تركي حجازي، أحد الأصوات الشعرية الذي برز نجمه في السنوات الأخيرة، كحامل ومنتمٍي للنص الشعري العمودي بتشكيلاته المختلفة، وتنوع أغراضه، وحمولة لغته.
يأتي الانفتاح على متن النص الشعري لدى الشاعر حجازي، في سياق انفتاحه على تقطيع الجملة، وفق معطيات الإحساس بالإيقاع المفرد للصورة الشعرية، وهذا ما يؤشر عليه، عدم اختزال هذه الصورة في بيت شعري واحد، أو في جملة واحدة، بل تقودها الحركة إلى مناخ النصّ كواجهة محمولة على تعدد الأصوات.
« تضج بالذّكر أبراج النجوم وذا، إبليس تحت مرامي جندها رجما، وهل جبريل خفاقا تحفّ به، حرائر الغيب نسراً بالضياء همى، يودع الأبجديات التي سلفت، ويزدهي بجلال الضاد معتصما.»
الشاعر حجازي لا ينظر من ثقب اللغة فقط، بل يدخل فيه زهر الفكرة، فتتضوّع، لتسيل وهجاً صافياً، وإحساساً مرهفاً، يقود إلى جمرتين، جمرة النص الإيقاعي، وتداخلها غير المرئي في ثياب القالب العمودي، وجمرة الانزياح التي يشعلها في مقام المخيلة في سياق البحث عن لغة حداثية.
( أتيت وفي يدي الكلمات ظمأى، وتغزل روحها صبرا جميلا )، ( على أمواجها سرر القوافي، توسّد كل جارية قتيلا )، ( ومن ورد الهجير سقى سرابا، وولّد من حبائله الهطولا)»
ديوان الشاعر حجازي الذي جاء في 173 صفحة من القطع الوسط، وضم « 15 « نصاً شعرياً، حمل في مقدمته التي كتبها الشاعر أحمد الصويري، باقة من الآراء النقدية لعدد من الأدباء والكتاب العرب المعروفين، حيث يقول الشاعر والناقد والإعلامي عباس الجنابي: نحن أمام شاعر خطير يمتلك لغة عالية جدا، ويتصرف بالمعاني تصرفا منفردا، ويمتاز بامتلاك علاقة متينة بين المفردة وأختها، وهي علاقة غير تقليدية.
ويرى الشاعر والناقد الأردني بسام قطوس أن حجازي شاعر قوي، ومتمكن، وصوره الشعرية مهزوزة طربة فيها روح التجديد كما فيها الأصالة.
فيما اعتبر الشاعر والناقد المصري د. محمد أبو شوارب أن ما يميز حجازي خياله الخصب الذي ينبع من رؤيته الخاصة، إضافة إلى الصور الوثابة التي تتميز بطزاجة التوظيف اللغوي.
ومن جانبه لفت الشاعر والناقد د. محمد عريف إلى المستوى الفني للقصيدة عند حجازي، واصفا إياه بالرائع، كما نوه بأن حجازي مشبع بالثقافة الشعرية التراثية.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:17 AM
أقلام جديدة




عمان- الرأي-صدر العدد الثالث والأربعون من مجلة أقلام جديدة الصادرة عن الجامعة الأردنية ويرأس تحريرها الدكتور مهند مبيضين.
نشر فيه مجموعة من الكتاب الشباب؛ ففي باب الشعر كتب إبراهيم الخطيب السوسنة السوداء، وحسن بسام عبأتني، وخليل حمام كيف تودعها، وغاندي محمد الياسمين، ومحمد أبو هديب أنا لست مظلوما، ومصطفى حسين طائر يشير بعيدا، ومناهل العساف مدّي إليّ صراط النور، ونواف رمضان ذاكرة للكرمل، ووردة كتوت رؤيا، وياسر بركات لأي مرسى.
وفي القصة القصيرة كتبت حليمة الدرباشي «قصتان»، ورانيا دوجان نسخة مصغرة، وشذى غرايبة بعيدا عن الدحنون، وعامر ملكاوي السجين، وعثمان مشاورة صوت الديك، ولبنى العاجيب طبيبي، ومحمد الطريمات الحساء، ومحمد القواسمي سين خاء طاء، وهيام أبو حمدة اعترافات مشروعة. وكتبت هند قطامين نص «قوقعة وسراب».
وقدم الكاتب والروائي هزاع البراري المكاشفات الناقدة لإبداع العدد السابق.
أما المقالات فكتب فيها كل من تماضر معايعة عن التغذية المتوازنة في فصل الصيف، وقدم محمد زيدان مقالة موسعة عن ظاهرة التطرف في المجتمعات الإسلامية.
في زاوية التحقيقات أعدّ ثائر الفرحات تحقيقا بعنوان «ذوو الاحتياجات الخاصة إبداعات تأبى الأفول»، وكان تحقيق محمد الطراونة عن الإصلاح السياسي من وجهة نظر شبابية.
اختارت هيئة التحرير في زاوية تراثيات قصيدة ابن زيدون «إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا»، ومن كتاب المواقف والمخاطبات للنفري جاء موقف الكبرياء وموقف القرب.
وفي الثقافة والفنون كتبت إيناس مسلم عن المقاهي الثقافية والمجتمعات العلمية، وألقى عمر عطيات الضوء على مقهى المغربي المقهى الحامل لذكريات الوطن. وكتب محمد واصف مقالة بعنوان «البحث عن أغنية محلية».
واختتمت المجلة صفحتها الأخيرة أفق بمقال الكاتب محمد العمري بعنوان «حساب على دفتر الذاكرة». وجاءت الافتتاحية بقلم الشاعر المبدع صفوان قديسات فكتب «خطوة بخطوتين وأكثر».

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:17 AM
مرصــــد




يلقي د. سليمان عربيات في السادسة من مساء الأحد 18 الجاري، ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) الذي تقيمه دائرة المكتبة الوطنية، محاضرة عن كتابه بعنوان: «على هامش السيرة الذاتية - وجه القمر»في قاعة الاحتفالات الرئيسية.
تعرض قناة الجزيرة للأطفال ضمن جدولتها البرامجية الجديدة يوم السبت 17الجاري 3:30 عصراً بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من برنامج المسابقات والألعاب الترفيهي «بيت العائلة».
تنظم لجنة الشعر في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في السادسة من مساء يوم السبت 17 الجاري، أمسية للشاعر الاماراتي محمد البريكي، يدير الأمسية الشاعر محمود عبده فريحات.
ندوة للروائي هزاع البراري والناقدة هيا صالح بمنتدى الرواد الكبار ضمن برنامج تجربة ومبدع تجربة ومبدع بالتعاون مع لجنة المكتبة في المنتدى يوم الثلاثاء 13 الجاري 11:00 صباحاً
تستضيف مديرية ثقافة عجلون بالتعاون مع منتدى كفرنجة الثقافي الشعراء: أحمد الخطيب، وعمر أبو الهيجاء، ومهند ساري في أمسية شعرية في مبنى المنتدى الواقع وسط مدينة كفرنجة، في الخامسة والنصف من مساء الخميس 15الجاري.
يستعرض برنامج المجلس على اثير راديو بلد استعدادات النواب للبدء بمناقشة التعديلات الدستورية، إضافة إلى آخر مستجدات الحراك النيابي في مختلف القضايا يوم الثلاثاء الساعة 2.30 عصرا مع حمزة السعود.
يقيم جاليري بنك القاهرة عمان معرض بعنوان فلسطين تتذكر صور نادرة قبل النكبة للمصور الفلسطيني ايليا كهفيدجيان 1910-1999 عند السابعة من مساء يوم الاثنين التاسع عشر من ايلول الجاري في غاليري بنك القاهرة عمان - وادي صقرة - مبنى الإدارة العامة الجديد - زارا سنتر يستمر المعرض لغاية التاسع عشر من تشرين اول 2011 تفتح القاعة يوميا» ما عدا الجمعة من 10 صباحا» - 7 مساء»
تنظم الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية حلقة نقاشية حول كتاب الإسلام بين الشرق والغرب تأليف علي عزت بيغوفيتش، الأربعاء في السادسة والنصف في مكتبة الجامعة
برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى، المهندس عمار غرايبه، يقام حفل توقيع ومناقشة كتاب «ظاهرة الصراع في الفكر العربي» للدكتورأحمد يوسف التل، عند السادسة من مساء السبت 17 الجاري بمركز الحسين الثقافي، رأس العين.
تقيم جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ندوة حوارية بعنوان «أوسلو والمعاهدات وخيار المقاومة» يلقيها الأستاذ عبدالله حمودة، وسيجري الحديث عن: اتفاقيات أوسلو، وكامب ديفيد، ووادي عربة وخطورتها على القضايا العربية عامة والقضية الفلسطينية خاصة، عند السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الجمعية، جبل اللويبدة.
يستأنف «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين نشاطاته بأمسية شعرية للشاعر عيد النسور، والشاعرة الدكتورة مها العتوم، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء الأربعاء 14 بمقر الرابطة بالشميساني.
يلقي الإعلامي هشّام الدبّاغ في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان « التصّوف» يوم السبت 17 الجاري في السادسة مساءً، ويدير الجلسة الشاعر سليمان المشّيني.
تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية ندوة حوارية في رابطة الكتاب الأردنيين بعنوان «الدولة المدنية في الوطن العربي» وذلك في السابعة من مساء يوم غد الأربعاء ويديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب.
تقيم الجمعية الاردنية للثقافة المجتمعية محاضرة بعنوان «الكوارث الطبيعية واثارها على الصناعة النووية» يلقيها د. علي المر وذلك في الخامسة الى السابعة من مساء اليوم الثلاثاء 13 ايلول 2011 في مركز الحسين الثقافي في راس العين.
يناقش برنامج عين على الاعلام تغطية الإعلام على اثير راديو بلد برقيات ويكليكس اليوم في 11.30 صباح مع الاعلامية سوسن زايدة.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:28 AM
عمليات التجميل .. وعي جمالي أم ترف ؟

http://www.alrai.com/img/342500/342338.jpg


دائما ما تلام الفضائيات وكأنها المسؤول الاول عن الاستهلاك او المصائب أو ما يحل بالمجتمع من كوارث .
ويعزو البعض اسباب الإقبال علي عمليات التجميل في الفترة الاخيرة وما سببته من هوس ,لانتشار الفضائيات وتسويقها لنماذج او موديلات محددة على اعتبار انها الاجمل او الاكثر حضورا والاحدث في عالم الجمال.
ويعارض اخرون الرأي السابق قائلين ان الاقبال سببه زيادة في الوعي الصحي والجمالي ، فيما يقول فريق اخر ان هذه العمليات التجميلية رفاهية لا مبرر لها.
ويرفض د. أحمد حسنين استشاري ورئيس جراحة التجميل بمستشفى إمبابة العام، إطلاق كلمة «هوس» لوصف زيادة الإقبال على عمليات التجميل في الفترة الأخيرة، بل يراه زيادة اهتمام وزيادة في الوعي التجميلي لدى الأفراد، مشيرا إلى ضرورة تصحيح المفاهيم في عمليات التجميل، ففي زمن الفضائيات أصبح التجميل سمة أساسية، ويوضح أن المستوى الثقافي يؤثر في تصرفات الأشخاص، ونحن مجتمع متدرج في الثقافة ولذلك تزداد الثقافة الطبية مع ارتفاع مستوى الثقافة العامة.
ويؤكد أن ثقافة التجميل أصبحت أكثر انتشارا حتى أن ساكن القرى بدأ يبحث عن التجميل مثل قاطني المدن حيث أن الإعلام أصبح يذهب للاثنين على حد سواء، مشيرا في هذا الصدد إلى أن وسائل الإعلام سلاح ذو حدين في كثير من الأحيان فحادثة مثل التي وقعت للفنانة سعاد نصر دمرت عمليات التجميل وسمعتها لفترة طويلة، وتأثرت السياحة الطبية كثيرا عن طريق الإعلام فبدأ العرب يتجهون إلى لبنان، بالرغم من أن أطبائنا ينافسون أطباء أوروبا، ويمكن أن نحقق دخلا سياحيا أفضل بكثير إذا ركزنا على إيجابياتنا.
ويوضح ان أكثر الفئات العمرية والطبقية إقبالا على عمليات التجميل تشمل سن 25 حتى سن 50 عاما، وفي الاعمار الصغيرة تزداد عمليات الأنف وشفط الدهون، أما في الاعمار الأكبر فتكون عمليات شد وشفط البطن أو إصلاح الوجه عن طريق الشد.
ويبين ان المستوى التجميلي في الطبقات العليا يزداد مثل عمليات الحقن التي يمكن تكرارها، أما في الطبقات الدنيا فتكثر عمليات الشفط وجراحات الثدي، وقد يكون إجراء هذه العمليات ليس لحل مشاكل جسدية بل مشاكل صحية مثل ترهلات البطن التي تؤثر على فقرات الظهر أو كبر حجم الثدي الذي يؤثر على الفقرات العنقية. ولذلك تقوم بعض عمليات التجميل على إصلاح الأشياء المرضية مثل التضخم أو الضمور الذي يحدث للسيدات، وهناك بعض السيدات يتعرضن للانفصال بسبب صغر حجم الثدي، ولذلك فهناك بعد اجتماعي أيضا في عمليات التجميل.
اما العوامل التي يتوقف عليها نجاح عمليات التجميل فتبدأ بالتزام المريض بتعاليم الطبيب، وفهم خطوات العملية وشرح الطبيب لكل التوقعات المحتملة، فقد لا يعرف المريض أن جراحات الأنف تحدث ورما وزرقانا وكدمات تأخذ بعض الوقت لتعود لطبيعتها، وفي هذا لابد من معرفة أن لكل شخص مقاييس معينة، وأن صورتنا تنطبع في أدمغتنا، ولذلك يشعر المريض بعد إجراء العملية أنه قد تغير وربما لا يعتاد على شكله في البداية.. عملية التجميل الناجحة أن يشعر من حوله بوجود تغيير إلى الأفضل دون أن يعرفوا ما هو.
ويقول أطباء التجميل ان المضاعفات تختلف من عملية إلى أخرى، وهناك مخاطر للبوتكس مثلا فإذا زاد الحقن في جهة عن أخرى يحدث تشوه كما يحدث ضعف للعضلة.. وعملية التجميل يشترط فيها أن يكون المريض يحتاجها بالفعل ويجريها متخصص، وفي مكان آمن، وأن تجرى للمريض التحاليل اللازمة لمعرفة إذا كانت صحته تحتمل العملية، فقد يكون المريض لديه أنيميا أو سكر أو ارتفاع في ضغط الدم، أو خلل في وظائف الكبد والكلى وغير هذا.
وشكلت بعض الحالات انتكاسة لعمليات التجميل كما حصل مع الفنانة سعاد نصر بعد غيبوبة استمرت أكثر من عام.
بعد حقن طبيب التخدير لها بجرعة زائدة خلال إجراء عملية شفط دهون ، قبل أن تفارق الحياة في مستشفى عين شمس التخصيصي.
وفيما لم تؤكد الأبحاث العالمية وجود مخاطر من استخدام السيليكون أو غيره فان علماء نفس يوضحون بان كثيرين لا يحتاجون عمليات تجميل، ولكن ما لديهم مجرد هواجس فقط.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:28 AM
القول الجميل : سأصير يوما ما أريد / الجدارية




محمود درويش
سأصير يوماً ما أريدُ
سأصيرُ يوماً كرمةً،
فليعتصرني الصيفُ منذ الآن،
وليشرب نبيذي العابرون على
ثُريّات المكان السكّريِّ!
أنا الرسالةُ والرسولُ
أنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ
سأصير يوماً ما أريدُ
****
يا اسمي: سوف تكبرُ حين أكبرُ
الغريبُ أخُو الغريب
سنأخذُ الأنثى بحرف العلَّة المنذور
للنايات.
يا اسمي: أين نحن الآن؟
قل: ما الآن، ما الغدُ؟
ما الزمانُ وما المكانُ
وما القديمُ وما الجديدُ؟
سنكون يوماً ما نريدُ (...).

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:28 AM
همسة




اختارها المهندس محمد خميس
• منذ البداية، الرغبة في الأكل تسبق الرغبة في الأخلاق، و ستظل الأولى تسبق الثانية.
• قل: لن أغيِّر نفسي ارضاء لأحد.
• أحبُّ المستقبل، فسوف أقضي بقية عمري فيه!
• الأمل ترياق المرض المزمن المسمَّى التقدّم في العُمر!
• العلم ما تتعلمه، الثقافة ما تعيشه.
• الأطفال أذكياء بالفطرة، البالغون أغبياء بالثقافة.
• ثقافتي لم تُصنع في مدرستي .. (مارك توين)

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:29 AM
ظاهرة تعدد الزوجات تغزو المسلسلات التلفزيونية

http://www.alrai.com/img/342500/342342.jpg


محمود الزواوي - من الملفت للنظر أن موضوع تعدد الزوجات المبني على أسس غير سليمة ولا تمتّ للدين بصلة أصبح ظاهرة مألوفة في المسلسلات التلفزيونية الرمضانية خلال السنوات الأخيرة وبلغ ذروته هذا العام. بل إن هذه الظاهرة تحولت إلى وسيلة مبتذلة للترفيه والتسلية في قصص وأحداث هذه المسلسلات وأصبحت شيئا مسلّما به.
يتخذ تعدد الزوجات في المسلسلات الرمضانية أسبابا ومبررات عديدة، ولكن أكثرها شيوعا هو النزوة لدى الرجال أو طمعهم في ثروات الزوجات. ويقدم ذلك في المسلسلات بكل صراحة ودون أي مواربة. ولعل أبرز مثل على النوع الأول هو مسلسل «الريان» الذي يتسابق أبطاله، بمن فيهم والد أبطال القصة الأخوة الثلاثة، على الاقتران بزوجات إضافيات لأغراض يغلب عليها النزوة، حيث يتزوج أحمد الريان في المسلسل 13 مرة. ويمتد تعدد الزوجات في هذا المسلسل أحيانا إلى استخدام الزواج الإضافي كوسيلة للتغطية على مشاكل شخصية أو حتى على بعض الجرائم. ومن الأمثلة على ذلك أنه حين يقوم بطل الفيلم الحاج أحمد (الممثل خالد صالح) ورجاله بارتكاب جريمة اختطاف أحد الأشخاص، يأتي والده الحاج توفيق (الممثل صالح عبد الله) بفكرة مبتكرة للتغطية على اشتراك ابنه في جريمة الاختطاف، وذلك بعقد قرانه على زوجة أخرى على يد مأذون شرعي صديق للأسرة بأثر رجعي يتزامن مع وقت ارتكاب جريمة الاختطاف لإثبات عدم وجوده في موقع ارتكاب الجريمة عند وقوعها. أي أن تعدد الزوجات تحوّل إلى وسيلة لتبرئة مجرم من ارتكاب جريمته.
ولا يتردد بطل المسلسل الحاج أحمد في استخدام عبارة «على سنّة الله ورسوله» في تبرير زيجاته المتعددة، إضافة إلى حشو حوار المسلسل بالآيات القرآنية والتعابير الدينية بمناسبة وبغير مناسبة لتبرير الإجراءات والمعاملات المالية المشبوهة المتنوعة التي وضعته هو وأخوته ووالده في مصاف كبار الأثرياء في مصر، وغير ذلك من المظاهر كاللحى الطويلة للرجال والحجاب لزوجاتهم.
وقد أكد بطل مسلسل «الريان» الممثل خالد صالح في أكثر من مقابلة «أن كل المعلومات التي تناولها المسلسل حقيقية، وقد صاغها المؤلفان حازم الحديدي ومحمود البزاوي بأسلوب وحبكة درامية». وأضاف «أن المؤلفين استندا في العمل إلى تسجيلات مع الريان نفسه قرابة عشرين ساعة حكى فيها عن حياته وأسرته وزيجاته ورحلة صعوده وتفاصيل نجاحه وهبوطه، وعلى هذا الأساس تمت كتابة المسلسل». هذا علما أن كلا من حلقات المسلسل تحمل في مقدمتها عبارة «معظم شخصيات وأحداث المسلسل من نسج خيال المؤلف».
يشار إلى أن أحمد الريان الذي قضى 25 عاما في السجن أقر بأنه حصل على 700 ألف جنيه من الشركة المنتجة لمسلسل «الريان»، ولكنه اتهم المسلسل بتشويه صورته حيث أظهره رجلا مزواجا ونصابا وأوضح أنه بدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشركة المنتجة للعمل.
ويقدّم نموذج تعدد الزوجات المبني على طمع الرجال في أموال وممتلكات زوجاتهم الإضافيات في مسلسلات رمضانية عديدة، منها «مسيو رمضان مبروك» للممثل محمد هنيدي، و»كيد النسا» للممثلتين فيفي عبده وسمية الخشاب، و»الشوارع الخلفية» الذي يتزوج فيه أحد أبطال المسلسل من خادمته من وراء زوجته، و»سمارة» للممثلة غادة عبد الرازق و»جلسات نسائية». وفي المقابل تقدم عدة مسلسلات نماذج لطمع المرأة المستعدة للدخول في زيجات متعددة الزوجات للحصول على المال والممتلكات وتحقيق المركز، ومنها «الريان» و»الشوارع الخلفية» و»سمارة» و»كيد النسا».
ويذهب مسلسل «كيد النسا» إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث يستخدم تعدد الزوجات كجزء من الصراع بين بطلتي المسلسل، عن طريق زواج إحداهما من زوج الأخرى كوسيلة للانتقام منها، ثم زواج الأخرى بعد وفاة زوجهما المشترك من الصديق السابق لضرتها، وهو في عمر بناتها، للسبب نفسه وهو الانتقام الشخصي.
كل ذلك يتم تحت ستار الدين، والدين بريء منه. ومع أن بعض الأمثلة التي تقدمها المسلسلات الرمضانية لتعدد الزوجات مستوحاة من الواقع، كمسلسل «الريان» فإن النتيجة هي نفسها ولا تتغير، وهي أن المرأة العربية تستخدم في قصص هذه المسلسلات كسلعة جاهزة للاستهلاك، وهو شيء لا ترفضه المرأة العربية فحسب، بل يجب أن يرفضه الرجل العربي أيضا.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:29 AM
النجمات يتسابقن على هند رستم

http://www.alrai.com/img/342500/342345.jpg


على الرغم من مرور أقل من شهر على وفاة الفنانة الكبيرة هند رستم , «مارلين مونرو» السينما المصرية, إلا أن النجمات بدأن في التنافس من أجل الفوز بتجسيد شخصيتها ، كونها كانت أكثر نجمات الزمن الجميل إثارة وشاركت في عدد كبير من الأعمال السينمائية التي حفرت في تاريخ السينما المصرية .
ومن أولى هذه النجمات – بحسب صحيفة محيط المصرية - اللبنانية هيفاء وهبي التي رشحها محبيها لتجسيد شخصية هند رستم في أكثر من صفحه تم تدشينها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، مؤكدين أن هيفاء هي الأصلح للقيام بالدور وأكدوا « اذا كانت هند رستم ماتت فهيفاء وهبي تعيش بينا «.
وكانت هيفاء تعيش حالة من الحزن فور وفاة هند رستم مثلها الاعلي حيث وضعت صورة مركبة لهما تظهر ها وهي تبكي أمام الاخري فلهند رستم تعبيرا عن الحزن الذي ألم بها .
في الوقت نفسه كانت هند رستم من أشد المعجبات بهيفاء وفي اكثر من اتصال هاتفي على البرامج الفضائية قالت :»البنت الحلوة قوي والدلوعة قوي هيفاء « ، كما نصحتها بالبساطة في التعامل مع الجمهور، والتغاضي عن الشائعات والاعتزال عندما تقدم عملا كبيرا يترك أثر عند الجمهور، ونصحتها بالمحافظة على نفسها واسمها.
على الجانب الأخر نجد الفنانة اللبنانية مادلين طبر هي الاخري تستعد لتقديم دور الراحلة هند رستم في فيلم «إشاعة حب»، والذي يبدأ تصويره قريبا.
و أعربت مادلين عن سعادتها لترشيحها لتقديم هذه الشخصية حيث تعتبرها مسؤولية كبيرة ملقاه على عاتقها ، كما أنها سعيدة لمثل هذا العمل الرائع الذي يعيد للأذهان أحد أبرز أفلام السينما المصرية.
يذكر أن هند رستم قد أوصت قبل وفاتها بعدم تقديم سيرتها الذاتية في أي عمل فني ، وقالت لابنتها الوحيدة بسنت :» لا تسمحي بأن تكون حياتي وسيلة لتسلية الناس».
أروى تطلق أغنية «غلطك صح»
أطلقت الفنانة أروى عبر الإذاعات العربية, مؤخرا, أغنية منفردة بعنوان «غلطك صح», وهي باللهجة اللبنانية ذات النمط البلدي الراقص ، كلمات الشاعر فارس اسكندر، وألحان سليم سلامة، وتوزيع عمر صبّاغ، وتعتبر هذه الأغنية من أولي المفاجآت التي تكشفها اروي خلال هذه المرحلة بينما ينتظرها الكثير من المشاريع الفنية عربياً وعالمياً، كما تعمل علي إيجاد القصة المناسبة لتصوير الأغنية علي طريقة الفيديو كليب، بينما بدأت الأغنية في تحقيق الانتشار لدي الجمهور اللبناني لتدخل منذ الأيام الأولي لإطلاقها في سباق الأغنيات داخل وخارج لبنان .

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:29 AM
سمية الخشاب تستعد لبطولة مسلسل «شفيقة ومتولي»

http://www.alrai.com/img/342500/342343.jpg


كشفت الفنانة المصرية سمية الخشاب أنها تستعد حاليًا مع المخرج حسني صالح لمسلسلها الجديد «شفيقة ومتولي»، وأن النجم محمد منير مرشح لمشاركتها البطولة.
يذكر أن «شفيقة ومتولي» مأخوذ من فيلم حمل الاسم نفسه سبق وقدمته الفنانة الراحلة سعاد حسني، الملقبة بسندريلا السينما المصرية في أواخر السبعينيات مع الفنان أحمد زكي.
وقالت سمية، في مقابلة خاصة مع برنامج «المسلسلاتي» على قناة «نايل دراما 2»: «أجهز حاليًا مع المخرج حسني صالح لمسلسل جديد هو «شفيقة ومتولي»، لكننا ما زلنا في البداية ونبحث أفضل السبل لتقديم هذا العمل الضخم الذي من المنتظر أن يعرض في شهر رمضان المقبل».
وأضافت «فريق العمل لم يتم تحديده بعد، لكن «الكينج» محمد منير مرشح لمشاركتي بطولة العمل، كما أن الفنان آسر ياسين من المرشحين أيضًا للمشاركة في العمل، لكن ما زال الوقت مبكرًا لحسم مثل هذه الأمور».
من ناحية أخرى، أكدت الفنانة المصرية أن بعض أعدائها يتربصون بها من خلال الشائعات التي تلاحقها؛ حيث كانت البداية من ترشحها لرئاسة الجمهورية، ثم حقن البوتاكس التي أثرت على وجهها، ثم الزواج من وزير الداخلية السابق حبيبي العادلي وغيرها، لافتة إلى أنها كلما تنتهي من شائعة تجد نفسها مطاردة بشائعة جديدة.
وأوضحت سمية أنه لا صحة لهذه الشائعات، وأن الغرض منها تشويه صورتها ومهاجمتها بعد نجاحها الأخير، رافضة في الوقت نفسه النقد الهدام الذي يسعى إلى إحباط الفنان وهدمه بغض النظر عن إذا كان العمل جيدًا أم لا، لافتة إلى أن بعض النقاد يحرصون على توجيه السباب لها لأنها ليست صديقة لهم.
وبخصوص أعمالها الرمضانية، رأت الفنانة المصرية أن نجاح مسلسلها «كيد النسا» الذي عُرض في شهر رمضان الماضي يرجع إلى أن قصة العمل «دمها خفيف»، وتشبه في روحها حياة المصريين، لذلك كان التجاوب معه كبيرًا من المشاهدين، سواء في مصر أم مختلف الدول العربية، لافتة إلى أن الانسجام بينها وبين الفنانة فيفي عبده أظهر العمل أكثر تلقائية وساهم في نجاحه.
ونفت سمية ما يتردد عن وجود خلاف بينها وبين فيفي عبده، خاصة وأن علاقتهما قوية جدًا، وأن فيفي أصرت على ظهورهما معًا في عمل كثنائي، مدافعة على الأغنية «الدويتو» التي قدمتها مع فيفي عبده، والتي وصفها بعض الأشخاص بـ»وصلة ردح»، وشددت على أنها كانت من باب الدعاية للمسلسل فقط وليس لها دخل بالعمل.
وأشارت إلى أن المسلسل «كيد النسا» كان بمثابة متنفس للمشاهد بعد حالة الاضطراب التي عاشها الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير من انفلات أمني وخوف وقلق، معتيرة أن المشاهد كان يحتاج لعمل يخرجه من هذه الحالة، وهو ما تجقق بشكل كبير من خلال المسلسل.
وشددت الفنانة المصرية على أن قبولها تقديم عملين في شهر رمضان كان مخاطرة، لكنها تمكنت من حل المعادلة الصعبة بتقديم دورين مختلفين تمامًا، ففي «كيد النسا» لعبت دور بنت بلد، أما في «وادى الملوك» فقدمت دور فتاة صعيدية، مشيرة إلى أنها لم تستطع رفض أي من الدورين، خاصة وأنها وقعت عقد «كيد النسا» منذ فترة، كما أنها لم تستطع رفض سيناريو «وادى الملوك»، وخاصة في ظل مشاركة الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي فيه.
وأشارت سمية إلى أن تخليها عن البطولة الفردية والاتجاه إلى البطولة الجماعية مهم جدًا لأي فنان، خاصة وأن العمل مع فنانة بقدر فيفي عبده مهم جدًا، وأيضًا التمثيل مع صابرين له مذاق خاص في «وادي الملوك»، لافتة إلى أنه بالإضافة لهذه الأمور فإن جودة العمل تدفعها إلى الموافقة أو الرفض، خاصة وأنها تهتم بجودة الورق أكثر من البطولة.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:29 AM
سعد: «شارع الهرم» تفوّق وألبومي في العيد

http://www.alrai.com/img/342500/342344.jpg


دائما ما يثير المطرب الشعبى سعد الصغير الجدل فى كل أعماله الفنية، حيث واجه مؤخرا – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - حملات لمقاطعة فيلمه السينمائى «شارع الهرم»، لكن المفارقة أن الفيلم واجه تلك الحملات، واستطاع أن يحتل قمة شباك التذاكر ويحقق إيرادات مرتفعة.
سعد تحدث في الحوار التالي عن تفاصيل فيلمه وأزمته مع نقابة المهن الموسيقية، ومن يقف وراء حملات المقاطعة:
* أعلنت عقب أزمتك الصحية الأخيرة عدم الرقص في الأفلام مرة أخرى، ولم تلتزم بوعدك فما تعليقك على هذا؟
-لم أرقص في فيلم «شارع الهرم»، وما يوجد بالفيلم عبارة عن مشاهد تسخين فقط، ومداعبة بسيطة لدينا، خاصة أنني قررت عدم تكرار ما حدث في فيلم «عليا الطرب بالتلاتة»، لأن ما حدث وقتها كان بمثابة «هزار» مع دينا ودخلت في تحدي معها أثناء وقت الراحة من التصوير وهو ما تم استغلاله، وعندما شاهدت ذلك قررت عدم الرقص بهذه الطريقة والدخول في منافسة مع دينا أو أي فتاة أخرى.
*وكيف واجهت الحملات التي طالبت بمقاطعة الفيلم؟
-اندهشت بشدة من هذه الحملات، لأنها ظهرت قبل نزول «برومو الفيلم» فكيف يحكمون على فيلم قبل نزوله، كما أن هذه الحملات مدبرة من بعض الفنانين لغيرتهم الفنية منى ومن نجاحي، وعلى رأسهم مطرب يوجد بيني وبينه مشاكل في القضاء، ولن أذكر اسمه.
* ولماذا تعتقد بأن هؤلاء يحاربونك طوال الوقت؟
-لأنهم دائما «بيبصولي في شغلي»، ولعملي كل ليلة في الأفراح والحفلات وهم يجلسون في البيت، على الرغم من وجود أكثر من 80 فردا بفرقتى وأنا أتقاضى 8 آلاف جنيه فقط في الفرح، وهم لا يوجد بفرقتهم غير 15 فردا ويتقاضون مبالغ تصل إلى 30 ألف جنيه، علاوة على أن «الشو» الذي أقدمه في مثل هذه الحفلات يختلف تماما عما يقدمه الآخرون، والحمد لله على كل شيء وصلت له. *ألم تقلق من وجود أكثر من مطرب شعبي بالفيلم مثل طارق الشيخ، ومحمود الليثي، والحسيني؟
-لم أقلق على الإطلاق، بل أنا من سعيت لكي يشاركوا بالفيلم، لأنني مقتنع بمكانة كل واحد منهم ولا يوجد لدى عقدة «النفسنة»، وطارق الشيخ أستاذي وأرى أن صوته أفضل منى عشرات المرات، وأيضا الليثي من الجيل الذي ظهر بعدى ونحن جميعا إخوة ولم يحدث أي مشكلة على الإطلاق.
*رغم منافستك نجوم كبار أمثال محمد سعد ومنة شلبي إلا «شارع الهرم» استطاع أن يحقق المركز الأول بتفوق كبير.. فما السر وراء ذلك؟
-توفيق من الله سبحانه وتعالى لأن «نيتنا بيضا»، و»شاع الهرم» مكتوب بطريقة جيدة من السيناريست سيد السبكي ويوجد به كم كبير من الضحك والناس في حاجة إلى الكوميديا حاليا، كما أن تدخل أحمد السبكي في كافة تفاصيل الفيلم أفادنا بشكل كبير، حيث إنه بمثابة السيناريست ومدير التصوير والمخرج، وأفادنا كثيرا لأنه فاهم السوق محتاج إيه.
* وماذا عن تفاصيل ألبومك الجديد؟
-سيتم طرحه في عيد الأضحى المقبل ويضم 12 أغنية، تعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين مثل أيمن بهجت قمر، ومالك عادل، ومحمد يحيى، ومحمد عبد المنعم، وعصام كاريكا، وعصام إسماعيل، وأحمد عادل، وباسم منير، ومحمد غنيم، ورفيق عاكف، وإنتاج «هاي كوالتي»، وسأقوم بتصوير أغنتي وهما «أنا كده كده ميت بالمرة» والتي تتلخص حالتي خلال أزمتي الصحية، وأغنية «مش هتبطل أفلام».
*وهل انتهت أزمتك مع نقابة الموسيقيين أم لأ؟
انتهت تماما بعد أن قدمت لهم اعتذارا حول حديثي عن بنات «الريكلام»، رغم أنه لا يوجد موضوع من الأساس، إلا الفنان الذي توجد بيني وبينه مشاكل أراد التربص بي، لأنه عضو نقابة وفى مخيلته أن يستطيع أن يوقفني ونسى تماما أنني عضو عامل بالنقابة، إضافة إلى أنني المطرب الوحيد الشعبي في اتحاد الإذاعة والتلفزيون، ولكن الحمد لله على كل شيء.
* وما الجديد الذي تستعد له حاليا؟
-أتمنى عمل فيلم عن ثورة 25 يناير، ونتحدث في هذا الفيلم عن الناس الذين نزلوا من منازلهم ليلة 25 يناير وكيفية تجميعهم لبعض من خلال الإنترنت، وعن البلد «رايحة فين» حاليا، وهل بالفعل هم الذين يذهبون للميدان الآن أم تبدلوا، والغرض من هذا الفيلم توضيح كيف حدثت هذه التفاصيل منذ البداية، لأني من الطبقة الشعبية ولم أفهم شيئا وقتها.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:29 AM
إليسا تؤجل طرح ألبومها الجديد

http://www.alrai.com/img/342500/342346.jpg


رغم إعلانها من قبل عن نيتها لطرح ألبومها الجديد في نهاية عام 2011 الجاري، من خلال تصريحاتها لإذاعة «موازيك FM» التونسية، وبدأ التحضير بالفعل لاختيار الكلمات والألحان، عادت المطربة اللبنانية إليسا عن تصريحاتها مؤخرا لتقرر تأجيل طرح ألبومها الغنائي الجديد لحين استقرار الأوضاع في الوطن العربي بشكل عام، وفي مصر بشكل خاص ولأنها أكثر الدول التي تحقق لها أعلى نسبة مبيعات لألبوماتها .
قرار التأجيل جاء بعد تصريحات عديدة لعدد من الملحنين والشعراء الذين أكدوا على تعاونهم مع إليسا في ألبومها الجديد، من بينهم الملحن محمد رحيم الذي صرح أنه يتعاون مع إليسا في الألبوم الجديد بأغنية بعنوان «كل اللي من قبلك»، وهي من كلمات الشاعرة الغنائية سهام الشعشاع، وتوزيع ناصر الأسعد، وتحمل اللهجة والطابع اللبناني، كما أعلن الشاعر والملحن المصري محمد رفاعي أنه يتعاون مع إليسا في الألبوم بأغنيتين هما: «برتحلك» من توزيع خالد نبيل، و«أيام» توزيع تميم.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:30 AM
فيلم « الرحلة الكبرى» في شومان .. التعايش بين الأجيال

http://www.alrai.com/img/342500/342347.jpg


من خلال رحلة حج إلى مكة يروي الفيلم الفرنسي المغربي « الرحلة الكبرى» لمخرجه اسماعيل فروخي – الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء - قصة تناقض ثقافي بارز بين أب وابنه يرجع لاختلاف البيئة التي عاش كل منهما فيها، فتبتعد مسافات الالتقاء بينهما، فالابن «رضا» طالب في العشرين من عمره، يعيش في إقليم «بروفونس» بفرنسا مع عائلته، في حين ينحدر أبوه من المغرب التي قضى بها معظم حياته في أحد المجتمعات البدوية التي تعيش في الصحراء، ثم اضطرته قسوة الحياة وشظف العيش للسفر إلى فرنسا، وهناك عمل وأقام واستقر، لكنه كان حريصا على هويته الأصلية، فالتزم الحديث باللغة العربية وأداء الفرائض الدينية من الصلوات الخمس والصوم في رمضان وأداء الزكاة، وهو ما يثير عليه سخط ابنه رضا الذي لا يكف عن إبداء تعجبه من تصرفات أبيه الذي يدفع واجبه من الزكاة وهو في أشد الحاجة للمال، فالابن رضا كان شديد التأثر بالمجتمع الفرنسي في ثقافته وعاداته وسلوكه، ولم يكن يرى مانعا من أن يقضي حياته بين الخمور والفتيات.
وعندما شاب الأب وبلغ به الكبر أراد أن يكمل واجباته الدينية بأداء فريضة الحج، فطلب من ابنه أن يتولى توصيله بالسيارة إلى مكة المكرمة.. كان الوقت قبيل امتحانات رضا المؤهلة للالتحاق بالجامعة مباشرة، فوقف رضا موقف الرفض من طلب أبيه، فالرحلة بالنسبة له تبدو شاقة جدا والوقت غير مناسب. ومن هنا نشب الصراع بين الأب وابنه الذي انتهى بموافقة الابن على طلب أبيه.
شهدت الرحلة الطويلة التي بدأت من فرنسا وانتهت في مكة حوارا مثيرا ترتفع وتيرته وتنخفض بحسب طبيعة ومستوى علاقة الأب وابنه.. تقلبات كثيرة، بداية من حدة الحوار والثورة، حيث التناقض بين الاثنين، إلى أوقات السكون لعدم وجود لغة تفاهم بينهما، فيرفض كل منهما آراء وتصرفات الآخر، ويحاول كل منهما أن يقضي هذه الرحلة حسب طباعه وعاداته.. ولكن بعد مضي ليالٍ طويلة في السيارة سويا بدأ ينتقل الحوار من لغة الاحترام فقط إلى التفاهم والمودة، وتقبل كل منهما للآخر، فبدأت بذور الحب تنبت بينهما بعدما كانت الرابطة الأسرية مهددة ومفككة..
وقد نجح المخرج إسماعيل فروخي في إبراز أهداف الفيلم من خلال استخدام أسلوب «أفلام الطريق» فاستطاع أن يوضح كيفية التعايش بين الأب وأبيه، فبالرغم من التناقضات بين شخصين أحدهما عربي والآخر فرنسي، فقد وصلا في النهاية إلى التفاهم. وكان اختيار الكاتب لرحلة مكة اختيارا موفقا، فهو المكان الوحيد الذي يجعل شخصين مهما كان درجة الاختلاف بينهما مجبرَين على قضاء هذه الرحلة معا، وبالتالي يدفعهما للحديث معا، ومن هنا يبدأ التعايش.
تعود فكرة الفيلم لتجربة للمخرج نفسه، فقد ولد في يونيو 1962 في المغرب، ثم سافر إلى فرنسا مع عائلته وهو في الثالثة من عمره، وعندما كان طفلا قام والده برحلة سفر إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج بالسيارة، ولم يستطع إسماعيل أن يصدق قرار والده، فشعر أنه مجرد حلم خادع أو هلوسة، ولكنه فكر في أن على أبيه أن يروي له هذه المغامرة في يوم من الأيام. اختزن الكاتب الفكرة في وعيه إلى أن بلورها فعلياً من خلال هذا الفيلم، حاملا معانيَ عديدة، اجتماعية وتربوية ودينية.
وتبدو مهارة الكاتب من خلال تقديم العديد من المشاهد السريعة الإشارات وفترات السكون التي يبرزها الفيلم، والتي لعبت دورا كبيرا في إثارة المشاعر مثل: نظرات الأب متصفحا ردود أفعال ابنه، الأب وهو ينظر إلى السماء لتحديد الاتجاهات، فهو معتاد على هذه الحياة من قبل، عندما يقرأ الأب القرآن ويتوجه إلى الله طالبا مساعدته في محنته حين غمر الجليد المكان وغطى السيارة، وأيضا لحظة تغيير الأب كاميرا التصوير مقابل شراء حمل للقيام بأضحية العيد. وفى نهاية الفيلم حين الوصول للكعبة، وعندما يرى رضا آلاف البشر يرتدون الأبيض، ويتوجهون إلى الكعبة لأداء مناسك الحج.. تغمره الدهشة والتأثر، خاصة عند سماع تلاوة القرآن، فيشعر أن الله هنا بجانبهم، وأنه لا وجود في هذا المكان للمتطرفين الذين يشوهون صورة الدين.. فأبوه كان متدينا سمحا يؤدي واجباته الدينية من صلاة وصوم، ولم يكن يوما متشددا أو متطرفا، بل كان يلتزم فقط بأداء واجباته.
وتم تصوير مشاهد الفيلم كاملة في نفس الأماكن التي تمر بها الرحلة فعليا على الرغم من الصعوبات التي واجهت فريق العمل أثناء الرحلة من بلد إلى آخر، والتي اضطرتهم أحيانا إلى الالتزام بعدم التجول مثلما حدث في صربيا وقت اغتيال رئيس وزرائها، وكذلك أثناء الحرب على العراق، كما رفضت السلطات التركية السماح لهم بالتجول داخل المسجد الأزرق، ومن المثير أن جزءا من الفيلم تم تصويره داخل مكة المكرمة في سابقة هي الأولى من نوعها، فهناك مشاهد لبطلي الفيلم وهما يتجولان فيها، ومشاهد لهما أثناء الطواف حول الكعبة، وإن لم يستطع فريق التصوير تصوير مشاهده كاملة داخل مكة لأسباب تتعلق بالموافقات الرسمية.
العرض القادم: الثلاثاء 20/9 فيلم» مدوزن البيانو للزلازل».

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:30 AM
البطريق الإمبراطوري في عداد المفقودين

http://www.alrai.com/img/342500/342337.jpg


ذكرت تقارير امس أن طائر البطريق الإمبراطوري «هابي فيت» ، الذي عاد إلى المحيط القطبي الجنوبي بعد وصوله مريضا يتضور من شدة الجوع إلى نيوزيلندا على مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر من موطنه الأصلي ، صار في عداد المفقودين مجددا. وقالت شركة «سيرتراك» المتخصصة في التعقب عبر الأقمار الاصطناعية ، والتي قامت بتثبيت جهاز إرسال في الطائر قبل إعادته إلى المحيط من على متن سفينة يوم الرابع من أيلول الجاري ، إنه لم يتم استقبال أي إشارة من الطائر منذ يوم الجمعة الماضي.
وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني: «يشير ذلك إلى أن جهاز الإرسال الذي يعمل بالأقمار الاصطناعية لم يخترق سطح المياه ، وهو أمر ضروري للإرسال ، منذ ذلك الحين».
وتكهنت وسائل الإعلام النيوزيلندية على الفور بأن طائر البطريق ، الذي صار محل اهتمام ومتابعة على شبكة الإنترنت على مدار الأسابيع العشرة التي قضاها في التعافي بحديقة حيوان ولينجتون ، قد أكله حوت أو أحد الحيوانات الأخرى المفترسة.
وقالت الشركة: «قام مهندسو /سيرتراك/ بتحليل المعلومات التشخيصية الواردة من جهاز الإرسال ، وأكدوا أنه كان يعمل وفقا للتوقعات حتى آخر إرسال جرى تلقيه».
وأضافت: «يدفع ذلك إلى استنتاج أنه إما أن جهاز الإرسال الذي يعمل بالأقمار الاصطناعية انفصل عن الطائر أو أن حدثا مجهولا حال دون ظهور /هابي فيت/ مجددا».
وأشارت «سيرتراك» أيضا إلى أنه من المحتمل أن يكون جهاز الإرسال ، الذي كان الهدف منه الإبقاء عليه مثبتا في الطائر حتى يطرح ريشه في العام الجديد ، قد انفصل قبل أوانه.
ولفتت إلى أنه هناك أيضا احتمال ضئيل بأن الوهج الشمسي عند قطبي الأرض أفسد عملية إرسال الإشارات إلى الأقمار الاصطناعية التي تدور في مدارات حول الأرض ، غير أنه لا يزال يتم تلقي بيانات من أجهزة إرسال أخرى.
وقالت «سيرتراك» إنها اتصلت بالشركة التي تدير الأقمار الاصطناعية ، وتتوقع الرد في غضون 48 ساعة.
(د ب أ)

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:30 AM
دنيا تكشف سر نجاحها في «الكبير قوي»

http://www.alrai.com/img/342500/342349.jpg


قالت الفنانة دنيا سمير غانم إن وجود كيمياء خاصة مع أحمد مكي هو سر نجاح مسلسل «الكبير قوي» الذي عُرض الجزء الثاني منه في رمضان، لافتةً إلى أن إجادتها اللهجة الصعيدية بعد فترة تدريب طويلة ساهم في خروج العمل بشكل جيد.
وأضافت -في مقابلة مع برنامج «مساء الجمال» على قناة «الحياة» الفضائية، - أن الكيمياء بينها وبين مكي ظهرت في أكثر من عمل، مثل «طير أنت»، و»لا تراجع ولا استسلام»، كاشفةً أن فيلمهما الجديد «حزلؤوم في الفضاء» سيكون مفاجأة للجمهور.
وكشفت دنيا عن أنها تجهز حاليًّا لفيلم جديد بعنوان «إكس لارج» مع النجم أحمد حلمي والمخرج شريف عرفة، مشيرةً إلى أنها أول مرة تتعاون معهما، وأنها تأمل أن توفق في هذا العمل الذي سيشاركها فيه شقيقتها إيمي أيضًا.
وأشارت إلى أن علاقتها بشقيقتها إيمي جيدة للغاية، وأنه لا يوجد بينهما منافسة في العمل بتاتًا، لافتةً إلى أن تفكير شقيقتها مختلف تمامًا عنها، وأنها دائمًا تخاطر باختيار بعض الأدوار، لكن في النهاية يثبت أن وجهة نظرها هي الأصح.
من جانب أخر، أبدت دنيا استعدادها لاعتزل الفن من أجل أسرتها وأولادها إذا لم توفق بينهما، لكنها شددت في الوقت نفسه على رفضها أن يشترط عليها حبيبها أو زوجها المقبل ترك الفن مهما كان الأمر.
وأوضحت الفنانة المصرية أنها تتمنى أن يكون فتى أحلامها مثل والدها؛ خفيف الدم ويملك قدرًا كبيرًا من الحنان، لافتةً إلى أنه لا تشترط أن يكون زوجها المقبل فنانًا، وأنه ليس بالضرورة أن يعمل في الوسط الفني، لكنها شددت على ضرورة أن يكون لديه حس فني حتى تأخذ رأيه في أعمالها.
وأعربت عن سعادتها برد الفعل على حملتها الإعلانية الأخيرة التي قدمتها في شهر رمضان الكريم وارتباط المشاهدين وتعليقاتهم على الفستان البمبي والتصويت له، مقدمةً الشكر إلى كل من شارك في التصويت في الحملة الإعلانية، خاصةً أن الهدف منها كان خيريًّا ولصالح عمل الخير.
وأشارت إلى أن أنها تحب القراءة جدًّا، خاصةً في مجالي التأمل والسيكولوجيا؛ فإن مثل هذه القراءات تهدئ من أعصابها وتجعلها تعيش مواقف وأحلامًا ليست موجودة في الواقع.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:30 AM
استئناف تصوير 16 مسلسلاً مصرياً توقفت لأسباب إنتاجية

http://www.alrai.com/img/342500/342348.jpg


يستأنف عدد من المخرجين خلال الأيام القليلة القادمة تصوير 16 مسلسلاً توقفت لأسباب إنتاجية وتسويقية، ما تسبب في خروجها من سباق رمضان، ويبدأ عدد آخر – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - تصوير مسلسلات تم التحضير لها مع أبطالها وتأجلت بسبب تداعيات ثورة 25 يناير في مصر. وفي مقدمة الأعمال التي يستأنف تصويرها “فرقة ناجي عطا الله” لعادل امام وأنوشكا وأحمد صلاح السعدني وعمرو رمزي ومحمد عادل إمام ونضال الشافعي وتأليف يوسف معاطي وإخراج رامي إمام.
كان مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” قد خرج من سباق رمضان، بدعوى أن الوقت لن يسعف فريق العمل للانتهاء منه، وترددت أنباء عن أن التأجيل جاء بسبب تصوير عدد من المشاهد التي ظهرت فيها صور الرئيس المصري السابق حسني مبارك في مكاتب عدد من المسؤولين في الأحداث، إلى جانب حوارات في بعض المشاهد تظهر دوره في الوقوف بجانب القضية الفلسطينية، وكل ذلك استتبع تعديلات جوهرية على هذه المشاهد بعد الثورة.
وتستأنف المخرجة رباب حسين تصوير مسلسل “قضية معالي الوزيرة” بطولة الهام شاهين ومصطفى فهمي ويوسف شعبان وتأليف محسن الجلاد، وكان قد تم تصوير عدد من مشاهده قبل ثورة 25 يناير، وتسبب الانفلات الأمني إلى جانب تعثر منتجه مالياً نظراً لقيامه بإنتاج مسلسل “سمارة” في توقف تصويره وتأجيله الى رمضان المقبل، وهو ما رآه مؤلف العمل فرصة ذهبية لإجراء تعديلات تناسب النص، خصوصاً وأنه يدور حول وزيرة تواجه العديد من المشاكل في عملها وحياتها الخاصة.
ويواصل المخرج عمر الشيخ تصوير مسلسل “تحية كاريوكا” لوفاء عامر وعزت ابو عوف وفادية عبدالغني وتأليف فتحي الجندي، وكان قد تم تصوير أسبوع من العمل قبل الثورة، ثم قرر فريق المسلسل تأجيله، خصوصاً وأنه كان يتطلب التصوير في عدد من الدول الأوروبية التي كانت لبطلته تحية كاريوكا علاقات بها.
واتفق نور الشريف مع المخرج عمر عبدالعزيز على استئناف تصوير مسلسل “بين الشوطين” تأليف عبدالرحيم كمال، ويشارك في بطولته معالي زايد ولطفي لبيب وأحمد حلاوة وسحر رامي ومحمد فريد وإنعام سالوسة وحسام شعبان نهاية سبتمبر الحالي.
وقال المؤلف عبدالرحيم كمال إن المسلسل كان من المقرر عرضه في رمضان. 2011 وتم تحديد يوم 22 يناير الماضي ليكون أول يوم تصوير، ولكن بسبب ثورة 25 يناير تعثر التصوير وتم تأجيل المسلسل لرمضان 2012.
وأضاف أن المسلسل يعد اللقاء الثاني الذي يجمعه بنور الشريف الذي قدم معه من قبل مسلسل “الرحايا” ويجسد نور الشريف في المسلسل شخصية “كمال جودة” مهندس زراعي يخرج على المعاش ويتعرض لمواقف عديدة نتيجة المتغيرات التي طرأت على المجتمع في السنوات الأخيرة، ما يجعله يعيش في حالة من عدم الانسجام بين أفكاره القديمة والمفاهيم الجديدة المسيطرة على المجتمع، ويتعرض المسلسل لعلاقة الجيل القديم بجيل الشباب والمقصود من اسمه “بين الشوطين”، هو الاستراحة التي يحصل عليها الموظف بعد خروجه على المعاش.
كما يصور اسماعيل عبد الحافظ مسلسل “أهل الهوى” بطولة توفيق عبدالحميد وايمان البحر درويش ونيرمين الفقي وصفية العمري وريهام عبدالغفور، وتأليف محفوظ عبدالرحمن، ويتناول حياة الشاعر الراحل بيرم التونسي، وعلاقته بسيد درويش وأم كلثوم وزكريا أحمد.
ويعود محمود عبدالعزيز الى التلفزيون بعد غياب منذ قدم مسلسل “محمود المصري” حيث كان مقرراً أن يقدم لشهر رمضان مسلسل “الملك” تأليف فتحي الجندي واخراج أحمد شفيق، ولكن تم تأجيل المسلسل بسبب عدم انتهاء المؤلف من كتابة النص كاملاً، وتدور أحداثه حول رجل يدعى “فاروق” ويلقب بـ “الملك” يتمتع بنفوذ كبير في بلدته، حيث يعتمد على ثروته الكبيرة.
وكان محمود حميدة قد تعاقد على بطولة مسلسل “النيل الطيب” من تأليف وإخراج أحمد خضر لرمضان الماضي، وتدور أحداثه من أوائل الخمسينيات إلى ثمانينيات القرن الماضي من خلال رجل يدعى “إبراهيم الطيب” كان يعيش في النوبة، ونتيجة ظروف معينة يتركها ويذهب إلى كفر الشيخ ويحصل على إرث ليس من حقه ويعيش في المكان من دون أن يعرف الآخرون حقيقته، ويكتسب حب وعطف الجميع من خلال الإنفاق عليهم، لكنه يخفي بداخله أشياء كثيرة، وكان قد تم الاتفاق بين منتجه أحمد الجابري وبطله ومخرجه على تأجيله لشهر رمضان المقبل.
ويعود محمد سعد إلى التليفزيون بعد غياب طويل من خلال مسلسل “اللمبي وجولييت” الذي تعاقد عليه مع قناة “الحياة”، وتأجل تصويره أيضاً بسبب تداعيات الثورة، وتشارك في بطولته سيرين عبدالنور وتأليف سامح سر الختم وإخراج وائل إحسان.
ويصور محمد عزيزية مسلسل “شجرة الدر” لسلاف فواخرجي وتأليف يسري الجندي، وكان المؤلف قد سحب المسلسل من قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري بعد فشله في إنتاج العمل لرمضان الماضي، وقرر المشاركة في إنتاجه مع شركة قطرية قدم معها من قبل مسلسل “سقوط الخلافة” لعباس النوري وسميحة أيوب.
ويصور المخرج سعد هنداوي مسلسل “أحلام مشبوهة” لداليا البحيري وحسن الرداد وتأليف فداء الشندويلي وكانت الخلافات بين بطلته ومنتجه قد أدت إلى تأجيله، خصوصاً بعد إصرار المنتج على تغيير المخرج، ووصلت المشاكل بين داليا والمنتج ممدوح شاهين الى ساحات المحاكم قبل الصلح بينهما والاتفاق على التصوير بين العيدين.
كما يصور المخرج محمد حلمي مسلسل “الميراث الملعون” تأليف محمد صفاء عامر وبطولة فاروق الفيشاوي وأحمد بدير ودلال عبدالعزيز التي حلت بدلاً من هالة صدقي، وتدور أحداثه حول رجل أعمال ثري له شقيق أصغر منه، وهو وريثه الوحيد وتقع له عدة مشاكل، ويحاول عدد كبير من الطامعين فيه قتله، وكان مقرراً تصوير المسلسل لصالح قطاع الإنتاج، وسحبه مؤلفه واتفق على تقديمه مع إحدى شركات القطاع الخاص.
ويبدأ مجدي أبو عميرة تصوير مسلسل “الصفعة” لشريف منير وحسين فهمي ومحمد رجب وتأليف أحمد عبدالفتاح.
ويصور مصطفى الشال مسلسل “سلسال الدم” لعبلة كامل وعمرو واكد وفتحي عبدالوهاب ورانيا فريد شوقي وتأليف مجدي صابر، وتدور أحداثه حول سيدة تدعى “البدرية” تتصدى لعمليات الاستغلال التي يرتكبها عمدة القرية التي تعيش فيها ما يدفعه للتنكيل بزوجها وابنها، فتسعى للانتقام منه.
ويصور علي عبدالخالق مسلسل “اللعب مع الكبار” عن قصة للدكتور عمرو عبدالسميع وسيناريو وحوار محمد الباسوسي ويقوم ببطولته محمد رجب ونيكول سابا وعلا غانم وهنا شيحة وسمير صبري، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي سياسي حول الأحزاب والانتخابات وبعض مشاكل المجتمع.
يصور المخرج محمد علي مسلسل “أهل اسكندرية” لهشام سليم وجومانة مراد وتأليف بلال فضل، وكان قد تأجل بسبب ارتباط منتجه محمود بركة بتصوير مسلسلين آخرين هما “الريان” لخالد صالح، و”خاتم سليمان” لخالد الصاوي. كما يصور محمد أبوسيف مسلسل “أمنا الغولة” لأشرف عبدالباقي وعبير صبري ودلال عبدالعزيز ومحمود الجندي، وتدور أحداثه حول حالة اللامبالاة التي يعيش فيها معظم الناس، وقيامهم بإلقاء همومهم ومشاكلهم على عاتق الحكومة.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:31 AM
اليادودة .. حكمة الرواد 3-3

http://www.alrai.com/img/342500/342351.jpg


كتابة وتصوير .. مفلح العدوان
قالت القرية اقرأوا كتابي..
وقالت أيضا، دونوا ما تعرفونه عني.. فكان ما أرادت، وكان هذا البوح استجابة لنداء اليادودة، ومعها تأتي القرى الأخرى التي نحاول كتابة ما تيسر من التاريخ المخبوء فيها، والذاكرة المحتجبة هناك..
الاتفاقية
وهنا.. ونحن ما نزال في فضاءات اليادودة، سنستكمل الكتابة عنها، بدءا من إشارة من السيد محمد مفلح ابو جنيب الفايز في رسالة إلى «بوح القرى»، كتعقيب على ما دوناه في الحلقات السابقة حول القرية، وفي كتابته يورد ما مفاده بأن «قرى اليادودة واللبن والطنيب، كانت ملكا للشيخ رميح بن سليمان ابو جنيب الفايز، وابن اخيه فيصل، وقد جرت اتفاقية عام 1308هـ ما بينه وبين صالح أبو جابر كما هو مبين في الصفحة 153 و 154 المرفقة والمدونة لدى محكمة السلط، وقد تم أخذ نسخة من سجلات الأراضي لكافة القرى الأردنية المضافة لقضاء السلط إلى الديوان الملكي العامر.. والإتفاقية تنص على أن يقوم أبو جابر بحراشة الأرض وزراعتها، وعندما سجن الشيخ رميح من قبل الأتراك في السلط على إثر قتله جنود أتراك في رأس العين في عمان تمهيدا إلى إرساله لحبل المشنقة في بيروت، فإن أبو جابر كان يقوم بدفع الضرائب للحكومة التركية كونه وكيلا للشيخ رميح ابو جنيب الفايز.. وقد توفي الشيخ رميح عام 1914م، وعندما انتصر الحلفاء على تركيا قام الانجليز بعمليات مسح للأراضي، وبإجراءات للافراز والتطويب، حيث تم في تلك الفترة، وما بعدها عملية تطويب أراض لـ»أبو جابر»، وهناك تفاصيل خاصة بذلك، بعضها موجود في كتاب «عمان وجوارها» لنوفان الحمود، وكذلك فإن الأخ فواز محمد ابو جنيب لديه معلومات قيمة حول أراضي اليادودة».
ثلاث عائلات
نكمل بعد هذه الإشارة السيرة الاجتماعية لقرية اليادودة، مبتدئين بسيرة عائلة ابو جابر، وترحالها من الناصرة إلى نابلس، إلى السلط، ومن ثمة إلى اليادودة، وهنا يشير كتاب «قصة عائلة» للدكتور رؤوف أبو جابر إلى أن الرواية العائلية المتناقلة التي تعود إلى أواسط القرن السابع عشر تذكر أن «أواصر القربى بين عائلات ثلاث هي النبور والحتاترة والجوابرة الذين ينحدرون جميعا من صلب رجل عاش قبل ذلك بزمن قد يقارب المائة سنة وهو عبد الله الذي خلّف ولدين؛ دخيل الله جد النبور، ودخل الله جد الحتاترة والجوابرة، كما ورد في كل من شجرة عائلة النبور وشجرة عائلة حتر، والقصص المتواترة لدى العائلات الثلاث عن هذه القربى التي تجددت أواصرها في السلط عندما اجتمع شمل النبور والحتاترة مع هذا الفرع من الجوابرة الذين حضروا إلى مدينة السلط خلال العام 1845م».
الناصرة.. نابلس.. السلط
ويضيف الدكتور رؤوف ابو جابر «عاش الجوابرة في الناصرة قبل بدء حكم ظاهر الزيداني وظلوا فيها خلاله وخلال حكم الوالي احمد باشا الجزار حاكم عكا وأجزاء كثيرة من بلاد الشام الذي توفي سنة 1804م، وسجلات كنيسة اللاتين في الناصرة تظهر ذلك بوضوح، بينما ذكر القس أسعد منصور في كتابه (تاريخ الناصرة) ص246 وثيقة قام بموجبها ورثة متى ابو جابر ببيع دار خربة في الناصرة إلى جاهرم ميخائيل منصور قعوار سنة 1815م حسب ما ورد في السجل الفاهومي، والظاهر أنه بعد ذلك انتقل ناصر احد أولاد متى إلى مدينة نابلس حيث تعاطى تجارة القلو أو القلي وهو رماد شجيرات نبات الحمض الذي كان مادة أساسية في صناعة الصابون النابلسي المشهور، وكان البدو يجمعون الشجيرات في البادية ويحرقونها ثم يوردون كميات كبيرة من الرماد إلى السوق السنوي الذي كان يقام قرب مقام النبي اوشع بالسلط حيث تتم صفقات بيعه لأصحاب المصابن من أهل نابلس.. ويظهر أن تجارة ناصر كانت رابحة وأنه قرر الاستقرار في نابلس نهائيا حيث تزوج حوالي عام 1826 من السيدة دله جوهرية أرملة المرحوم ابراهيم القرة وكان لها ابنها منه الطفل بشارة القره (جد عائلة البشارات المعروفة) بينما انجب ناصر منها ابنه الأكبر ابراهيم حوالي عام 1827م وابنه الثاني صالح حوالي عان 1829م. ولأسباب غير معروفة، ولكن الأرجح انها تجارية وأهمها انعدام الطلب على مادة القلو بعد ان تمكنت المصانع الفرنسية من انتاج الصودا الكاوية بسعر منافس خصوصا وأنها انظف من الرماد عند صناعة الصابون، قرر الاخوان ابراهيم وصالح تأسيس عمل دائم لهما في السلط حيث بدءا في الخمسينات من القرن التاسع عشر التجارة مع الشيخ ابو وندي وعشيرته العوازم في منطقة ماعين، كما أنهما كانا يتعاملان مع قبيلة العدوان».
الاستقرار
يتابع الدكتور رؤوف ابو جابر بأن الأمور استمرت على حالها وابراهيم وصالح يعملان بالتجارة بين السلط ونابلس مما استدعى سفرهما المستمر بين الموقعين إلا أن الأمور تطورت بشكل غير مناسب عام 1856م عند حصول فتنة نابلس، حيث قررا نقل نشاطهما إلى السلط. ويسترسل الكتاب في طرحه للعلاقات التجارية، وامتداد العائلة وعملها إلى غير مكان في الأردن، وعلاقاتها مع العائلات والعشائر الأخرى هناك.. ومن ثمة العلاقة التي صارت مع رميح الفايز، واستقرارهم في اليادودة بعدئذ، وفي هذا السياق يمكن الرجوع إلى كتاب «عمان وجوارها» لنوفان الحمود، وفيه أنه في عهد السلطان عبد الحميد «شهدت هذه الفترة استقرار بني صخر في عدد من القرى وممارستهم للزراعة بشكل لافت للنظر مستفيدين من خبرة العناصر الوافدة التي استقرت في قرى المنطقة، وأقامت علاقات طيبة مع مراكز الاستقرار الجديدة كعمان ومادبا واليادودة وقد ساعد ذلك على ظهور تأثير عائلة ابو جابر بين البدو». وفي موقع آخر من الكتاب يقول الدكتور نوفان الحمود: «عائلة ابو جابر: سكن صالح بن ناصر ابو جابر وأولاده في خربة اليادودة 1287هـ/1870م، وقام باستخقدام مجموعة من فلاحين فلسطين لفلاحة الأراضي التي تملكها حول الخربة، وقد أشارت سالنامة سورية 1288هـ/1871م إلى وجود خمس خانات تسكن قرية اليادودة وقد سمع اوليفانت عندما كان في عمان عن النجاح الذي احرزه رجل من السلط يسكن في اليادودة جنوبي عمان، وقام بزيارته بقريته وشاهد داره ومخازن حنطته، كما شاهد أبناءه الذين كانوا يتعلمون في السلط، وعدّته جرترود بيل من الرواد الذين ساهموا في تطوير الزراعة في المنطقة. لقد استطاع ابو جابر أن يكسب ود بني صخر، ويفوز باحترامهم، وأصبح له تأثير فيما بينهم، وقام بشراء أراضي واسعة منهم. وقد أشارت المصادر المحلية إلى اليادودة بأنها مزرعة، فقد توجه «باش كاتب» محكمة السلط إلى مزرعة اليادودة وعقد فيها مجلسا حضره فريح بن صالح بن ناصر ابو جابر، وناصر بن ابراهيم بن ناصر ابو جابر، وحضرت الجلسة أيضا المرأتان نصرة بنت الياس بن أي لبدة، وحنة بنت الياس بن يعقوب بن سلوم المقيمتان في المزرعة المذكورة».
النسيج الاجتماعي
تمثل اليادودة في زمن الحاضر، منطقة حضرية، فيها اخلاط مختلفة من السكان، جاءوا على مراحل، واستقروا فيها، فهي خليط حضري في الزمن المعاصر، ولكن بتتبع السياق الزمني للاستقرار في اليادودة، يمكن رصد أطار محدد لعائلات الأخرى، مع عائلة أبو جابر، التي تشكل النسيج الاجتماعي لليادودة، حيث يمكن رصد تلك العائلات من خلال كتاب «قصة عائلة»، حيث يذكر الدكتور رؤوف أبو جابر العائلات والحمايل التي سكنت اليادودة وعاشت فيها لفترات طويلة، بالإضافة إلى عائلة ابو جابر، وهي كل من عائة العودات أو السناجله، والنمر من بني صخر، والبدوي- العورتانية، والغريب-قبيلة العيسى، وعبد الله ومهيدي من الحمايدة، وسلامة وأحمد العايدة من عربان الغزاوية، والبطارسة من سوف، والردون من العجارمة وأنسبائهم المنحقط الرفاعي من اربد، ودار علي من عورتا، والعزة من بيت جبرين، وطاهر بن عودة القاسم من باقة الغربية، والدنادنة من عقربا، وكذلك عائلات من أهل عورتا، وأيضا عائلات من أهل عقربا، وعائلات من قرايا فلسطين، وعائلات من أهل سحاب، وعائلات من أهل خريبة السوق، وعائلات من الفداوية، وعائلات من السلطية.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:31 AM
لطيفة تؤجل طرح ألبومها الجديد

http://www.alrai.com/img/342500/342350.jpg


قررت المطربة التونسية لطيفة، طرح ألبومها الغنائي الجديد بداية العام المقبل، حتى تستقر الأوضاع السياسية والأمنية في مصر والوطن العربي. وتتعاون لطيفة في الألبوم مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، منهم محمد الرفاعي، محمد يحيى، محمد الصاوي، هاني دمق، وائل قعيد.
والألبوم من إنتاج لطيفة، والتي اعتادت إنتاج ألبوماتها الغنائية خلال السنوات الأخيرة، وحتى الآن لم تستقر على الشركة الموزعة للألبوم.
ويبدو أن التأجيلات تطارد لطيفة، حيث لم يتم تحديد موعد لتصوير مسلسلها الدرامي الأول «مع سبق الإشهار» بطولة الفنان الأردني إياد نصار، والذي كان مقررا عرضه خلال شهر رمضان الماضي، إلا إنه تم تجيله بسبب الثورات العربية التي حدثت مؤخرا في تونس ومصر وليبيا وسوريا.
وبعد قرارات التأجيل المتوالية قررت لطيفة استغلال وقت فراغها لتحاول إعادة إطلاق موقعها الإلكتروني الرسمي «لطيفة أونلاين» خلال الأيام القليلة المقبلة، والذي ستبث من خلاله كل أعمالها وأخبارها الفنية، كما سيطلق مجموعة من الخدمات الجديدة، حيث ترغب أن يكون موقعها الإلكتروني مختلفا ومتميزا، إضافة إلى إنها أطلقت قناتها الخاصة عبر موقع يوتيوب، والتي تعرض جميع أعمال لطيفة القديمة والحديثة، وأيضا تعرض جميع لقاءاتها التلفزيونية التي أجريت لها من قبل، وجميع الحفلات الغنائية التي شاركت بها على مدار مشوارها الفني.
من ناحية أخرى تعتزم لطيفة تجهيز أغنية وطنية جديدة لتهديها إلى تونس في بداية الانتخابات المقبلة، وذلك بعد إهدائها أغنية «يا خالة قمر» للثورات العربية في الوطن العربى.
وستشارك لطيفة للمرة الأولى في الانتخابات التي ستجرى الشهر الجاري في تونس، وذلك بسبب سعادتها بالثورة، حيث ترى أن هذا هو الوقت المناسب للمشاركة في الحياة السياسية.

سلطان الزوري
09-13-2011, 10:31 AM
مهارات الدراسة اليومية الفاعلة لطلبة المدارس

http://www.alrai.com/img/342500/342352.jpg


خولة لطفي عبد الهادي - يعتمد النجاح في المدرسة وحتى في التعليم العالي على القدرة على الدراسة بكفاءة وفاعلية. ويشتمل الأدب التربوي على استراتيجيات وأساليب كثيرة جداً ومختلفة عن الدراسة الجيدة والفاعلة. ومهما كان النهج الذي يتبعه الطالب في الدراسة أو يحثه عليه الأهل والمربون فالمهم هو ممارسته وتطبيقه، وليس فقط معرفته والتفكير به. والناس عادة لا يدرسون بنفس الطريقة، وما يناسب أحد الطلبة ليس بالضرورة مناسباً لطالب آخر. فكل طالب يختلف عن الآخر ويشكل حالة خاصة بحد ذاته. وبالنسبة لبعض الطلبة تكون الدراسة وحب الدراسة أموراً طبيعية، وبالنسبة للبعض الآخر تعتبر الدراسة عبئاً ثقيلاً ويحتاجون لكثير من الدوافع والحوافز ليقوموا بما عليهم من واجبات تجاه الدراسة والمدرسة. وبشكل عام فإن الدراسة الجيدة والاستثمار الفاعل للوقت يحسنان من فهم الطالب وتعلمه مما يؤدي بالتالي إلى تحسن تحصيله ورفع علاماته؛ في حين أن نتائج الدراسة غير الفاعلة هي تضييع الوقت وضعف التحصيل والإحباط والنتائج غير المرضية.
ومن الإجراءات العملية التي أثبتت التجارب نجاعتها في الدراسة اليومية الجيدة والفاعلة ما يلي:
- أهمية الوقت؛ عند البدء بالتفكير بالدراسة يفضل وضع جدول زمني أو خطة زمنية للدراسة. فإن لم يفعل الطالب ذلك فهو لن يكون قادراً على تنظيم وقته. ويمكن تدريب الطالب على كيفية إعداد الجداول والخطط من قبل الأهل والمعلمين. كما يجب مراجعة الجدول الزمني من وقت لآخر والتعديل عليه بحسب الظروف والمستجدات. وليس المهم إعداد الجدول لكن المهم تطبيقه وتنفيذه. ولا بد للجدول الزمني أن يشتمل على جميع المواد الدراسية والوقت المناسب لكل مهمة أو واجب، بالإضافة إلى أوقات الاستراحات والنوم. وهذا الأسلوب يجعل الطالب يدرك أهمية الوقت وأن لا مجال لديه لتضييع الوقت. وعند وضع الجدول الزمني يجب تحديد الأوقات الأنسب للدراسة والتي يكون فيها الطالب بكامل نشاطه واستعداده للدراسة؛ فمثلاً ينبغي أن لا تكون الدراسة فور عودة الطالب من المدرسة أو استيقاظه من النوم أو قبل النوم مباشرة. وإذا تبقى وقت إضافي في جدول الطالب فيجب استخدامه في مراجعة ما تمت دراسته لأن قيمة الوقت لا تقدر بثمن.
- أهمية اختيار المكان المناسب والثابت للدراسة بحيث يكون المكان هادئاً ومريحاً ومحبباً للطالب؛ وقد يكون المكان غرفة الطالب الخاصة أو أي غرفة من غرف المنزل. والأهم هو أن يكون الطالب معتاداً على الدراسة في هذا المكان. وأن يكون المكان نظيفاً ومرتباً وخالياً من الضجيج حتى لا تؤدي هذه الأمور إلى تشتت انتباه الطالب.
- أهمية الدراسة اليومية وعدم التأجيل حتى آخر وقت؛ فالدراسة لعدد محدد من الساعات يومياً خير من دراسة ليلة كاملة قبل الامتحان بسبب تراكم المادة المطلوبة من الطالب. والنوم الكافي يجعل الطالب يذهب إلى مدرسته في اليوم التالي بكامل همته ونشاطه، أما إذا لم يأخذ الطالب كفايته من النوم فسيذهب إلى المدرسة بجسد منهك، ولن يكون مستعداً للقيام بواجباته المدرسية. وعلى الطالب أن يسأل معلمه عمَا لا يفهمه أولاً بأول. وإذا كان الطالب يواجه مشكلة بمادة معينة فما عليه إلا دراستها يومياً وتكرار مراجعتها بشكل مستمر. فالسير البطيء، لكن المستمر ومع المثابرة، هو الذي يوصل صاحبه إلى الفوز في نهاية السباق.
- استعمال دفتر يوميات خاص يدون فيه الطالب الواجبات والمهمات اليومية والملاحظات التي يجب تبليغها للأهل أو التي يود الطالب أو أهله مناقشتها مع المعلم.
- المحافظة على التنظيم طيلة العام الدراسي؛ وذلك بتوفير المستلزمات الخاصة بكل مادة دراسية من القرطاسية والدفاتر والملفات اللازمة لكتابة الملخصات وحلول الأسئلة وتسجيل الملاحظات، ولحفظ أوراق العمل وأوراق الاختبارات والواجبات حتى لا يفقد الطالب الأوراق الهامة بسبب بعثرتها أو اختلاطها مع أوراق المواد الأخرى. وذلك للاستفادة من هذه الأوراق عند المذاكرة والمراجعة وفي أيام الامتحانات. وهنالك الكثير من الطلبة الذين يشترون الملفات والدوسيهات ولكن لا يستعملونها أو قد يراكمون جميع أوراق المواد الدراسية في ملف واحد مما لا يجعلهم يستفيدون منها. وبإمكان الطالب استعمال ملف كبير وتقسيمه بحسب المواضيع الدراسية أو تخصيص لون معين لكل موضوع دراسي. ويضاف إلى عامل التنظيم أهمية تنظيم الدفاتر والكتب وحمل ما يلزم فقط للمدرسة بحسب الجدول المدرسي.
- لحفظ المفاهيم والمصطلحات ومعانيها وأجوبة الأسئلة الهامَة يمكن مساعدة الطالب على عمل بطاقات خاصة يكتب على أحد وجهيها المفهوم أو الفكرة أو السؤال وعلى الوجه الآخر يكتب تعريف المفهوم أو المعلومة الهامة عن الفكرة أو جواب السؤال. ويمكن مساعدة الطالب على دراسة هذه المعلومات وحفظها من قبل أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
- ومن الطرق الفاعلة في الدراسة تظليل الأفكار الهامة والمعلومات في الكتاب المدرسي بلون بارز، وإعادة صياغة المعلومات الواردة بالدرس بلغة الطالب الخاصة على الدفتر الخاص بالمادة. كما يمكن صياغة أسئلة من قبل الطالب عن مضمون الفقرات الواردة بالدرس وكتابة هذه الأسئلة على حاشية الكتاب أو على دفتر المادة؛ وذلك لتسهيل فهم وحفظ المعلومات المضمَنة في الفقرات. ومن أفضل الطرق للدراسة تعويد الطالب على الكتابة أثناء الدراسة سواء بحل الأسئلة أو تلخيص المعلومات لأن ذلك يساعد الطالب على تثبيت المعلومات وسرعة تذكرها. ومن غير المفيد أبداً كتابة جميع المعلومات الواردة بالكتاب لأن ذلك يؤدي إلى ضياع الوقت وصعوبة تذكر المعلومات الهامَة بعد ذلك.
- مناقشة المهمات والواجبات مع الزملاء وخاصة المتفوقين منهم، ومناقشة الحلول المختلفة للمسائل والأسئلة الصعبة. وهذا من شأنه أن يعمق من فهم الطالب للمادة الدراسية. وأهمية طلب المساعدة حين تواجه الطالب أية مشاكل من المعلم أو الوالدين أو الأشقاء أو الأصدقاء من الطلبة المتفوقين أو من المعلم المرشد.
إن الاستفادة من المهارات والأفكار التي تم ذكرها تعتمد على مدى رغبة الطالب بالتحسن والنجاح وطموحه للتطور، وعلى مدى متابعة الأهل لأبنائهم في دراستهم وتحصيلهم. وإذا توفرت الإرادة والرغبة ببذل الجهود والتضحيات فيمكن لهذه المقترحات، وغيرها، أن تساعد الطالب على التحسن ورفع التحصيل. كما ينبغي تعويد الطالب على الشعور بالمسؤولية عن تعلمه وأن يعلم الطالب أن الدراسة تساوي النجاح، وأن المحصِلة النهائية هي حياته ومستقبله. وإذا اعتاد الطالب أثناء مرحلة الدراسة في المدرسة على الطرق الجيدة للدراسة فإن هذه العادات سوف تستمر معه عند الدراسة الجامعية. ومع أن الدراسة الفاعلة تتطلب الوقت والجهد والتنظيم فإن النتائج التحصيلية الباهرة التي سيحصل عليها الطالب نتيجة لذلك ستجعله يشعر هو وأهله بالإنجاز والفخر.

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:43 AM
موقع الـ CNN يرصد المشهد الختامي للدراما السورية 2011

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1430_354983.jpgدمشق ـ الدستور ـ أوس داوود يعقوب



في مسحٍ أولي أجراه موقع محطة الـ CNN بالعربية، ضمن الأوساط الفنية والإعلامية السورية، أجمعت مجمل الآراء على نجاح مسلسل «الولادة من الخاصرة» للمخرجة رشا شربتجي، والكاتب سامر رضوان، مع التنويه بالأداء الاستثنائي لكافة نجوم العمل الذي اتسم بطابع البطولة الجماعية.

كما اعتبر مسلسل «طالع الفضة»، للمخرج سيف الدين سبيعي، من أهم الأعمال التي رصدت مرحلةً مهمة من تاريخ دمشق على أعتاب الحرب العالمية الأولى 1914م، حيث تم تناول الشام في تلك المرحلة بخلاف المنطق الذي ساد مؤخراً فيما عرِفَ بأعمال البيئة الشامية، بعيداً عن «الزكرتاوية» و»القبضايات».

في حين أشاد معظم المتابعين للشأن الدرامي السوري بالسوية الإخراجية للمثنى صبح في مسلسل «جلسات نسائية»، وحظي مسلسل «الغفران» للمخرج حاتم علي بمتابعة جيدة، واعتبرَ مسلسل «سوق الورق» للمخرج أحمد إبراهيم أحمد والكاتبة آراء جرماني من مفاجآت هذا الموسم على مستوى الجرأة في تناول الفساد في كواليس المؤسسة التعليمية الجامعية.

أما مسلسل «الخربة» للمخرج الليث حجو فلم يسلم من المقارنة بعمله السابق «ضيعة ضايعة» ما أدى إلى التشويش قليلاً على متابعة العمل، وحقق مسلسل «أيام الدراسة» للمخرج إياد نحاس متابعة كبيرة في أوساط المراهقين.

وبعيداً عمّا تمّ تداوله عن أزمة تسويقية عانت منها مجموعة من شركات الإنتاج في الموسم الحالي؛ لم تمر الدراما السورية عموماً بإشكالات كبيرة هذا الموسم، باستثناء بعض الأعمال كـ شيفون، وسوق الورق، وفوق السقف، بالإضافة إلى حملة الانتقادات الواسعة التي طالت مسلسل في حضرة الغياب.

ففي بداية شهر رمضان وعلى نحوٍ مفاجئ أُجل التلفزيون السوري عرض مسلسل «شيفون» للمخرج نجدة أنزور، بعد أن اشترى حقوق البث الحصري للمسلسل خلال الموسم الرمضاني.

وقد سرت مجموعة من التكهنات حول الأسباب الحقيقية لتأجيل العرض، وعزاها البعض لموانع رقابية تتعلق بطبيعة العمل باعتباره يتناول مجموعة من القضايا الحساسة التي تمس حياة الشباب في مرحلة المراهقة.

أنزور قال في تصريحٍ لموقع CNN: إننا كجهة منتجة وبالتنسيق مع إدارة التلفزيون السوري اتفقنا على عرض مسلسل شيفون بعد انتهاء موسم رمضان المبارك نظراً لحساسية المضمون وليس بضغوطات من جهة دينية أو من غيرها، ولكي نعطي الفرصة لأبطال هذا العمل، وهم جميعاً من الوجوه الشابة.

وبذلك أقفل المخرج أنزور باب الاستنتاجات التي فسرت تأجيل عرض العمل بموقف من تيارٍ ديني في سورية أبدى اعتراضات قوية على مسلسل «ما ملكت إيمانكم» لنفس المخرج والكاتبة د. هالة دياب، في الموسم الفائت.

من جهةٍ أخرى تعرض مسلسل «سوق الورق» الذي يتطرق لجوانب الفساد في كواليس المؤسسة التعليمية الجامعية السورية للتهديد بالملاحقة القضائية من جانب جامعة دمشق واتحاد الطلبة لكاتبة العمل آراء جرماني، ومخرجه أحمد إبراهيم أحمد، علماً بأن المسلسل للمخرج سامر برقاوي، ومن إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي.
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:44 AM
طنجة تحتضن الدورة 13 للقاء السنوي حول «التربية وثقافة السلم بالأندلس»


عمان ـ الدستور



تحتضن مدينة طنجة المغربية، في الفترة ما بين 15 و17 أيلول الحالي، «الدورة الثالثة عشرة للقاء السنوي حول «التربية وثقافة السلم بالأندلس»، التي تنظمها جمعية القنطرة لتنمية العلاقات بين المغرب وإسبانيا بشراكة مع النسيج الأندلسي للبحث حول السلم عبر برنامج «ثقافة السلم في جهة الأندلس: تجارب ورهانات» (حكومة الأندلس) ومعهد السلم والنزاعات (جامعة غرناطة) تحت شعار «كيف نربي على السلم في المغرب وجهة الأندلس؟».

وأوضحت الجهات المنظمة في بلاغ لها أن هذه الدورة تتميز بحضور مختصين إسبان ومغاربة ومن أميركا اللاتينية في مجال التربية والبحث العلمي من أجل السلم وحوله من أجل التعرف إلى تجربة برنامج حكومة الأندلس الرائد في مجال التربية على السلم، كما يهدف إلى فتح المجال للمؤسسات والباحثين المغاربة من أجل استثمار وتبادل نتائج البحث العلمي والتأطير التربوي في مجال ثقافة السلم والوساطات ودور هذه الأخيرة في التدبير السلمي للنزاعات المختلفة.

كما أبرزت في هذا السياق، أن اختيار المغرب لتنظيم الدورة الثالثة عشرة لهذا اللقاء السنوي المنعقد عادة في جهة الأندلس يستجيب للعديد من الأسباب والدوافع التي تلتقي في ضرورة بناء جسور جديدة للتواصل والتعارف بين هذه الضفة وتلك من مضيق جبل طارق، وتحقيق المزيد من التعاون وتبادل التجارب الناجحة في المجالات المذكورة والاستقواء بها إضافة إلى خلق شبكة مشتركة لتطوير البحث في هذه المجالات.

اللقاء أيضا يأتي في سياق التراكمات التي تحققت في هذا الإطار عبر الأنشطة المتعددة التي نظمت خلال السنوات السبع الأخيرة في المغرب من طرف معهد السلم والنزاعات بجامعة غرناطة والنسيج الأندلسي للبحث حول السلم وجمعية القنطرة لتنمية العلاقات بين المغرب وإسبانيا من أجل دعم وتطوير مؤشرات ثقافة السلم عبر البحث العلمي والبرامج التربوية.


التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:44 AM
فعاليات اليوم


الإعلان عن فعاليات «الفيلم الأوروبي»

يعقد الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم، في مقر الهيئة الملكية للأفلام بجبل عمان، مؤتمر صحافي وذلك للإعلان عن فعاليات مهرجان الفيلم الأوروبي، التي تنطلق في الثامن عشر من الشهر الحالي برعاية سمو الأميرة ريم علي وبالتعاون بين الهيئة الملكية للأفلام وعدد من السفارات الأوروبية.



بيوت وقصائد الشاعر التشيلي نيرودا

في متحف الفنون الجميلة

برعاية الأميرة عالية الطباع، وبدعوة من المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وبالتعاون مع السفارة التشيلية، ومؤسسة بابلو نيرودا في تشيلي، وبحضور السفير التشيلي في عمان فرناندو ماريلا، يفتتح المعرض الفني بيوت نيرودا /إلهام وأصداء من شعره ، وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم، في المتحف نفسه.



أمسية شعرية في رابطة الكتاب

يستأنف «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين نشاطاته بأمسية شعرية للشاعر عيد النسور والشاعرة مها العتوم، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم.


التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:44 AM
فعاليات الغد


مهرجان الخالدية للشعر الشعبي والنبطي

تنطلق غدا فعاليات «مهرجان الخالدية للشعر الشعبي والنبطي»، في دورته السادسة عشرة في بلدية الخالدية في محافظة المفرق. المهرجان الذي تدعمه وزارة الثقافة، ويرأس أمين عام الوزارة بالوكالة مأمون التلهوني لجنته العليا، ويديره مدير ثقافة المفرق، فيصل العجيان السرحان، يستند إلى إبراز الشعر الجيّد، المعبّر عن حالة تدفع بالشعر النبطي والشعبي إلى تحسين جودته، وتنمية إحساس قائله، ومتلقيه، بالشعور الذي يرمي إليه الشعر، سواء كُتب بالفصحى، أم بالمحكية، أم بأي لغةْ أخرى.



أمسية شعرية في منتدى كفرنجة الثقافي

تستضيف مديرية ثقافة عجلون بالتعاون مع منتدى كفرنجة الثقافي الساعة الخامسة والنصف من مساء غد، الشعراء: أحمد الخطيب والزميل عمر أبو الهيجاء ومهند ساري، لإحياء أمسية شعرية في مبنى المنتدى الواقع وسط مدينة كفرنجة.


التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-14-2011, 01:46 AM
فعاليات مقبلة


عربيات في المكتبة الوطنية

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الدكتور سليمان عربيات للحديث عن كتابه: «على هامش السيرة الذاتية – وجه القمر»، في أمسيةٍ ثقافيةٍ، وذلك الساعة السادسة من مساء يوم الأحد المقبل في قاعة الاحتفالات الرئيسة.
التاريخ : 14-09-2011

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:27 AM
(أنا فهمتكم) .. طرح جريء متجدد بأحداث يومية

http://www.alrai.com/img/343000/342782.jpg


عمان - رفعت العلان - ابدع ثلاثتهم:حجازين والزعبي والضمور، حين قاموا بعمل فني مسرحي اتسم «بالعمل المتكامل والجميل»، بداية بموهبة الفنان المبدع جداً موسى حجازين، فلا يختلف رأيان انما سيتفقان كل الاتفاق على قول: «لولا موسى حجازين فلا يمكن ان تخرج المسرحية بهذا الابداع والقدرة الهائلة في العمل بالاضافة الى الذكاء الحاد الذي يتمتع به حجازين في التقاط الفكرة والحدث وطرحها على الجمهور»، امسك حجازين بتلابيب العمل وأدى الدور الرئيس فيه على وجهه الاكمل كوميديا ودراميا وغنائيا، ان شهادتنا في الفنان موسى حجازين مجروحة، فقد عرفناه منذ زمن بعيد، فأحببناه انسانا بما تعنيه الكلمة من عمق، وفنانا بكل ما تعنيه الكلمة من عمق.
وكما هو معروف فان الفنان موسى حجازين يمكن اعتباره فنانا شاملا، فقد اجاد كعادته العمل الكوميدي والدرامي وغنى وعزف على عوده باتقان نادر.
النص المكتوب بكفاءة عالية وفكر منير للزميل الكاتب الصحفي احمد حسن الزعبي، جاء مثالا واضحا على جرأة وصدق الطرح الذي يتمتع به الزعبي، وذلك ليس غريبا على الكاتب كونه صاحب المقالة الساخرة الاكثر قراءة في الاردن وربما في الوطن العربي والتي تنشر يوميا في جريدة «الرأي» الاردنية، عدا عن مقالاته الاكثر جرأة واثارة في المواقع الالكترونية، وما كان العمل ليكون لولا قناعة موسى حجازين بأن الزعبي كتب نصا يستحق الانجاز.
ما يلفت النظر في مسرحية «انا فهمتكم» تجددها والاضافات اليومية على النص لمواكبة الاحداث والقرارات المحلية والخارجية ، وهذا التجديد يتطلب من فريق العمل جهدا اضافيا مضنيا.
جاءت مسرحية «انا فهمتكم» جامعة لجوانب متعددة من الفن المسرحي، ففي الجانب الكوميدي، استطاع حجازين والزعبي ان يدفعا الجمهور الى الضحك من الاعماق الى حد القهقهة، وفي الجانب الدرامي التراجيدي تمكن الثنائي حجازين والزعبي من رسم ايماءات الحزن على الوجوه، واطلاق التنهيدات الحارقة الكامنة في الصدور، وفي الجانب الثالث، جاء الطرح الوطني ليحتل نفوس الجمهور، بدءا من قضية المواطن الاردني والعربي ومعاناته وما يتعرض له من ظلم وقمع وفساد وخراب تقوم به الحكومات بشكل عام وخاص، وانتهاء بالقضايا العربية في الوقت الراهن، وقضية العرب المركزية «القضية الفلسطينية».
«انا فهمتكم» عمل مسرحي يستحق المشاهدة، فقد ابرز محمد الضمور جهده خبرته الطويلة في الاخراج والمتابعة الحثيثة للعمل، وما زال يقوم في كل عرض بالتعديل والتحديث والاضافة ليخرج بعمل مسرحي متقن.
رغم ان الفترة الزمنية للاعداد والتجهيز للعمل كانت قصيرة، الا فريق عمل مسرحية «انا فهمتكم» قاموا بأدوارهم بحرفية عالية، وشارك في العمل عدا عن موسى حجازين مجموعة من الفنانين وهم: غازي قارصلي، وجورج حجازين، ومحمد السوالقة (الذي صمم ديكور المسرحية بطريقة محترفة أيضا)، ومعتصم فحماوي، وخلدون حجازين، وأريج دبابنة، وبتول الضمور، وحنين، ومحمد الصبيحي، وحكمت درويش.
جدير ذكره ان المسرحية تعرض يوميا على مسرح قاعة سينما الكونكورد المقابلة لوزارة الصناعة والتجارة عند الساعة الثامنة والنصف مساء، باستثناء يوم الإثنين.

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:27 AM
تواصل ملتقى حكايا الرابع بـ (نوستالجيا)

http://www.alrai.com/img/343000/342783.jpg


عمّان - جمال عياد - يتواصل في عمّان العشرين من الشهر الجاري 20 ملتقى حكايا السنوي في دورته الرابعة، وهو مهرجان عربي متوسطي.
يهدف إلى استعادة مركزية القصة في الفن، وينظمه مسرح البلد وشبكة حكايا بمشاركة تسع عشرة فعالية عربية، من مصر، وتونس، والمغرب، وفلسطين، ولبنان، وموريتانيا، وإيرلندا، تتضمن عروض حكي، وفق تقنية المسرح والحكواتية، ومعارض وكتب، وعروض للأطفال.
فعالية الافتتاح «نوستالجيا» كتبها وإخرجها وصمم السينوغرافيا لها محمود أبو دومة، وقدمتها فرقة البديل المصرية في مركز الحسين الثقافي أول من امس، برعاية مساعد مدير المدينة في أمانة عمان الكبرى، وبدعم الاتحاد الأوروبي.
شكل العرض أداء خمس حكواتية قدمه: خالد رأفت، وشريف الدسوقي، ومحمد عبد القادر، وسارة رشاد، وسارة الهواري، وجاء مغايرا عن أداء الحكواتي التقليدي، فعوضا عن أداء الحكواتي المنفرد المتعارف عليه، قدموا الحكاية نفسها بصوت كل منهم منفردا، وبتناول حبكة الحكاية نفسها، بثلاثة سيناريوهات مختلفة.
طرحت الحكاية بنسختها الأولى، حكاية عشق وحب عاصفتين في إحدى قرى الصعيد المصري، بين الفتاة (دولت) والشاب (عمر)، واللذين ينتميان لعائلتين متحاربتين، تنتهي أحداثها بقتل عمتها بعد أن تكتشف رسائل حبيبها لها، بينما في النسخة الثانية من الحكاية تقوم عمتها بغرس خنجرها في أحشائها، بعد أن تعتقد الأخيرة أنها تقابل من أحبه قلبها خلسة ليلا، وفي النسخة الثالثة ترمي نفسها من غرفتها في الطابق الثاني، لتلاقي مصيرها المحتوم، بعد ان تقوم العمة بعزلها عن كل ما يحيط بها.
في الحكاية الثانية، تحضر بقوة مسألة دمج القص الشعبي مع ما هو ميثيولوجي، إبان الملك فؤاد الأول، في العام 1918، في حكاية «عيسى» ضيف الشيخ بكر سليمان، الذي يمكث عنده عشرين عاما، دونما أن يسأله لماذا زاره، وما هي مشكلته، ليصبح عيسى في سنواته الأخيرة صاحب بركات، فيشير لمضيفه الشيخ بكر، ماذا يزرع في كل عام، حاصدا من وراء ذلك الغلال الوفيرة، فضلا عن قيام عيسى بحل اشكاليات غيية للشيخ بكر، فيالتماهي مع قصة النبي يوسف بن يعقوب،مع عزيز مصر، الذي كان يفسر أحلام الأخير، وأيضا في توجيهه في زراعة الأرض.
نحت الفرقة في استهلال واختتام عرضها بالتاكيد على الوحدة واللحمة الوطنية، وذلك من خلال الطلب من مستمعيهم قراءة (الفاتحة للإنبياء موسى وعيسى ومحمد، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والحسن وزينب، وستنا مريم العذراء، وياصموائيل يا معترف، والست كترينا)، وانتهاء بمحاولة تغيير مزاج المتلقي وتهيئته ليدخل مرحلة (السماح والرضا).
أكد المؤدون في العمل الفني على أن الكلمة، عند اصطفافها في نسق بلاغي، تحيل فضاء العرض إلى حقلا من العلامات، وليس بسبب المجاز والاستعارة، والوصف الإيقوني، وإنما لقوة الفعل العاطفي الداخلي، التي نجح المؤدون في طرحها، وعزز من ظهور ذلك الفضاء تلك الإيماءات، التي ظهرت كإشارات مصاحبة، تمتع بها المؤدون جميعا.
كان لمشاهد الفيديو، التي اشتغل على تصويرها وتنفيذها عماد مبروك، ومحمد فتحي (كايزر)، ظهرت في عمق المسرح، لآثار قديمة وجديدة، للبيوت التي دارت فيها أحداث الحكايات، الأثر الكبير في تغذية وتنمية رؤى الخيال، وفي تعميق تلك المعاني، أثناء متابعة المشاهد حوارات الحكواتية.
كما أسهمت أنساق المؤثرات غير المنطوقة، كعلامات دلالية، في الإسهام في إيجاد الإيقاع، والتناسق، والنغم، وقوة الصوت وامتداداته، والمتكونة من موسيقى راجح داود، التي قدمها تسجيلا، وأيضا المؤثرات الصوتية لأيمن مسعود.
شد المتن الحكائي المتلقي حتى نهاية أحداثه، لماتحتشد به ثناياه من عناصر درامية، وخصوصا في طرح جماليات المقارنة، بين شخصيتي (دولت) المرهف بأحاسيسها، ذات المزاج الإنساني الطيب ألا محدود ، الزاخر بالنبل والطيبه وحب الحياة. ومن جهة ثانية (عمتها) تلك المرأة المهجورة، الحسودة، النكودة، ذات القلب القاسي، التي وجدت في طيبة دولت سهولة في إقصائها عن الحياة، وأمن لها حدوث ذلك الواقع الاجتماعي المدجج بالكره بين عائلتي المحبين.
العودة للماضي في السياق العميق كانت مهمة لإدانة هذا الواقع قيميا، وبالتالي يجيء عنوان العرض مضللا، إلا إذا كان المقصود «بالحنين للماضي»، الذي طرحه معنى العرض (نوستالجيا)، لتبيان جمالية تقنية الحكايات الشعبية، التي ما تزال كما الملاحم والأساطير الميثيولوجية نضرة رغم مرور قرون عديدة على إنشائها.

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:27 AM
مصالحة وزيادات يترجمان (مهمة الكونت برنادوت)

http://www.alrai.com/img/343000/342784.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثاً عن الجامعة الأردنية/ كلية الدراسات الدولية، كتاب مهمة الكونت البرنادوت إلى فلسطين.
الكتاب هو نسخة مترجمة للعربية للبرفيسور السيويدي Sunne.O. Perssone من جامعة غوتبرغ ويتناول مهمة أول مبعوث دولي إلى المنطقة عام 1948 وذلك لإيجاد تسوية للمسألة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب الأولى بين العرب واسرائيل.
ويتناول الكتاب الذي يقع في 364 صفحة في عدة فصول ونشر بدعم من الجامعة الأردنية مسيرة حياة الكونت برنادوت الدبلوماسية ولقاءه مع أطراف الصراع على مدى عدة أشهر قبل ان تغتاله جماعة صهيونية متطرفة بعد أن قدم خطتين لتحقيق تسوية عادلة للنزاع بخصوص القدس واللاجئين وموضوع مساحة وحدود كل من الدولة اليهودية والدولة العربية وفقاً لقرار التقسيم عام 1947.
وقد عرض الكتاب ايجازاً عن البيئة العالمية وفي الشرق الوسط في تلك الحقبة التاريخية، ودورالقوى الكبرى أنذاك لا سيما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ودول اوروبا في التعاطي مع النزاع بصورة غير عادلة ويتافى مع قرارات جهود الوسيط الدولي إلى فلسطين .
ولقد أحدث اغتيال الكونت برنادوت في حينها صدمة قوية نظراً لأن الدبلوماسي السويدي الراحل دفع حياته ثمناً لمنهجيته العادلة في أداء مهمة دبلوماسية نبيلة سعى جاهداً لاحقاق العدل في منطقة شهدت لأول مرة تجربة مريرة للمنظمة الدولية التي كانت في بداية عهدها، ولم تتمكن فيها من حل هذه القضية إلى يومنا هذا .
ويشير المؤلف إلى تعقيدات الوضع الاقليمي وهو يقوم بدبلوماسية مكوكية في عواصم دول المنطقة التي كانت العلاقات بينها في حالة توتر يسبب التنافس على الدور القيادي لهذه الدول في المنطقة مما انعكس سلباً على الموقف العربي وعلى الملف الفلسطيني في حينه.
ويذكر المؤلف كيف استطاع برنادوت وهو من أبناء الأسرة السويدية المالكة أن يشق طريقه في التفاوض مع أطراف الصراع مكتسباً في السابق خبرة مماثلة في معالجة آثار الحرب العالمية الثانية كوسيط بين الحلفاء وقادة المانيا بعد انتهاء الحرب وقد تعرض نظراً لموضوعيته وعدالته إلى حملة شرسة من قبل الاعلام الصهيوني وقادة اسرائيل الذين ساءهم أن اقتراحاته تشمل على ضم القدس للجانب العربي، وعلى توزيع اقليمي لفلسطين ينسجم مع القرارات الدولية الصادرة في تلك المرحلة مما دفع متطرفين من منظمة LEHY إلى دفع نهاية تراجيدية لهذه الشخصية السويدية الهامة ليسدل الستار على هذه الجريمة بمحاكمة صورية من قبل المحاكم الاسرائيلية انتهت بإطلاق سراح القتلة لعدم توفرأدلة لارتكابهم الجريمة!!
اشتمل الكتاب على روايات موضوعية ومنصفة لدور الأردن والجيش العربي آنذاك في التعامل مع القضية الفلسطينية طوال المهمة الدبلوماسية لبرنادوت، الذي اغتيل في منتصف أيلول 1948.
قام بالترجمة د.محمد المصالحة عميد كلية الدراسات الدولية، ونائب العميد الدكتور زيد عيادات.

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:28 AM
لانا الناصر تشارك في مهرجان مسرحي بريطاني

http://www.alrai.com/img/343000/342785.jpg


عمان - جمال عياد -شاركت الفنانة لانا الناصر ضمن مشروع المجلس الثقافي البريطاني في مهرجان أدنبرة للعروض البريطانية المعاصرة، الذي أقيم مؤخراً، بالتوازي مع مهرجان أدنبرة الدولي لفنون الأداء برفقة ممثلين من المجلس الثقافي البريطاني في برنامج المهرجان الذي قدم أنماطاً متعددة من العروض البريطانية المعاصرة، فضلاً عن حوارات حول المسرح العربي والاتجاهات المتبعة في المسرح المعاصر.
كما شارك في برنامج المهرجان ومديرة مهرجان «ربيع بيروت»، رندة الأسمر والمخرج غازي زغباني، ومدير «مركز الرواد للثقافة والتدريب المسرحي، وعبد الفتاح أبو سرور والمخرج جواد اسوناني والمخرج والرسام والكاتب المصري سلام يسري.
قالت الناصر: «برز خلال المهرجان مدى التقدم الذي أحرزه المسرح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياً، وحقق التواصل الواعد مع الفنانين».
من جهتها أوضحت مديرة الفنون في المجلس الثقافي البريطاني آلاء قطام أن الهدف مشاركة البلاد العربية في المهرجان هو «تحديد العمل الذي ينسجم وبرامجنا الراهنة حول العالم ويلائم مصالح شركائنا في المناطق الإقليمية المختلفة التي نعمل فيها».
المهرجان يقام كل عامين وتتواصل فعالياته بين الثاني عشر من آب والرابع من أيلول الجاري.
ويذكر أن لانا ناصر فنانة أدائية وكاتبة، أكملت تعليمها العالي في الولايات المتحدة حول (دراسات النفس والوعي الإنساني). وهي الشريك المؤسس لشبكة آت (www.AatNetwork.com)، (http://www.aatnetwork.com%29%d8%8c/) ومنظمة مهرجان آت ليوم المرأة العالمي.

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:28 AM
الصباغ وشنكوته يتبادلان في (زارا) محاورة الواقع وتلوين الذاكرة

http://www.alrai.com/img/343000/342787.jpg


عمان - محمد جميل خضر - المعرض المشترك للفنانيْن: الأردني أحمد الصباغ والألماني مايكل شنكوته «جمهورية القطيع بعنوان- ذوبان غطاء السكر»، الذي افتتحه لهما قبل أيام جاليري زارا داخل أروقة فندق حياة عمان، يعكس بأعماله ومطبوعاته الغرافيتية، انشغال رسّاميه بالواقع المعاش، ورغبتهما الإبداعية المتحرقة بقول كلمتهما اللونية الخطوطية فيه.
فـ(تسييل) الواقعية عند الفنان أحمد الصباغ، أو بمعنى آخر ترك خطوط ألوانها تسيل فوق بياض اللوحة، وفق منهجية لا تعتمد نوعاً واحداً من الألوان فوق القماش، بل تصنع خلطتها القادرة على التعبير عن مكنونات صاحبها، والتلاعب على قسوة الواقع، وتناقضاته، تجعله في المعرض الذي توافد إليه في يومه الأول زهاء 150 فناناً ومهتماً وإعلامياً وصديقاً، وفي لحظة تاريخية فاصلة، في قائمة المجتهدين في قول كلمتهم، وبناء تصورهم التشكيلي حول ما يجري حولهم، وحول ما تمور به الأرض العربية من ثورات، ورغبة قاسمة بالتخلص من الطغاة والأباطرة.
في حركة أصابع شخصيات لوحات الصباغ، وفي وجوهه الساكنة، ثمة ما يتفاعل في المعرض المتواصل في زارا فندق حياة عمان حتى نهاية الشهر الحالي، تحت غطاء مخاتل من الألوان وحركات الفرشاة، وثمة ما يتبادل الذروة حول مركز العمل ومختلف جهاته وتوجهاته. وثمة ما يهدهد آفاق الكبرياء، ويضع شموخ الروح وتجليها وتمردها داخل قمقم، في سوريالية تجريدية تعبيرية، تتداخل فيها المدارس التشكيلية، ولا يعود على هامشها التصنيف أمراً ذا بال. فهنا أبوة قاتلة، وهنا صنم تهاوى، وهنا حضانة قسرية ترى الرعية كما تريد، وتحكمها بالطريقة التي تهوى.
في سياق متواصل، فإن منمنمات الألماني مايكل شنكوته، وأعماله الغرافيتية وطبعات الغرافيك الخاصة به، تلخص هوسه بطفولة مسروقة، واحتفاءه بها، وبحثه عنها، عبر انسيابية إيقاعية متوازنة وتلقائية وأخاذة في لجوئها إلى السهل الممتنع.
وهو ما يمكن ملاحظته كذلك في أعمال شنكوته الأكليريكية بمقاساتها المختلفة. يكاد يبوح، يصرخ، ولكن وفق توازن مضبوط إيقاعه، وضبط مدروس للقياسات، وبتركيز ماهر وفذ على كتلة اللوحة وعمقها ولحظة الذروة فيها. ووفق ثنائية الألوان: الأصفر والأبيض، وكذلك الأحمر والأبيض.
تلون ضربة فرشاة تجتاح القماش الأبيض، الخيوط المنسوجة بألوان زاهية من الأخضر، والقرمزي، والأزرق. والفرشاة هي سيدة الخداع، وتقولب أشكالاً من اللون حيث لا يوجد أي شكل محدد. وتلقي ظلالاً من العتمة والنور حيث لا يوجد أية ظلال. ويبدو الأبيض وكأنه العدم الفارغ في أعماقنا الذي نحاول أن نملأه باستمرار. وأما اللون الزاهي، فإنه غطاؤنا، ويمثل جمال خيوط الجلد المغطى بشكل جذاب ومحلى.

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:28 AM
الدورة 23 لمهرجان الفيلم الأوروبي

http://www.alrai.com/img/343000/342786.jpg


عمان - ناجح حسن - يحتفل برعاية سمو الأميرة ريم علي ببدء فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان الفيلم الأوروبي يوم الأحد المقبل في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وذلك بعرض الفيلم البولندي (وارسو) للمخرج داريور غاجيفسكي الحائز على جوائز رفيعة .
تتضمن العروض التي تنظم من قبل بعثة الاتحاد الأوربي بالتعاون مع الهيئة على جملة من الأفلام الأوربية المتنوعة التي تعرض بين بيت الأفلام وصالى سينما الرينبو في جبل عمان بالاضافة الى عرضين في كل من محافظة الزرقاء ومحافظة معان مدينة الثقافة الاردنية لهذا العام.
وعقد مؤتمر صحافي أمس في الهيئة الملكية للأفلام بينت فيه سفيرة الاتحاد الأوروبي في عمان يؤانا فرونيتسكا تفاصيل المهرجان لافتة إلى أن استمرارية المهرجان بشكل دوري ساهم في تفعيل الحراك الثقافي بين الأردن والبلدان الأوروبية ومنح المتلقي الاردني فرصة الاطلاع على جوانب من الإبداع الأوروبي .
تشارك في فعاليات المهرجان 15 فيلما من بولندا والدنمارك وبريطانيا وفنلندا واسبانيا وفرنسا واليونان وايطاليا والمانيا ورومانيا والتشيك وبلجيكا اضافة الى فيلمين اردنيين من النوع القصير انجزا عبر الانتاج المشترك بين الاتحاد الاوربي والهيئة الملكية الاردنية للافلام .
من ناحيته اوضح مدير تطوير القدرات مهند البكري ان الفعاليات ستختتم بورشة لصناعة افلام حقوق الانسان بغية تحفيز صناع الافلام الاردنيين الشباب على تنمية ذائقتهم بالوان من التعبير المرئي حول قضايا حقوق الانسان.
يشار الى ان فعاليات المهرجان التي تتواصل لغاية يوم 26 الشهر الجاري كاتب السيناريو الاسباني خورخيه غويركو شيفاريا الذي سيتحدث عن فن كتابة الافلام وتذوق اللغة السينمائية والفكرية في الفيلم السينمائي.

سلطان الزوري
09-15-2011, 01:28 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/343000/342792.jpg


إعداد - رفعت العلان
المجريطي
أبو القاسم سلمة بن أحمد، ولد بمدينة مجريط –(مدريد) في الأندلس، في سنة 340 هـ، وتوفي في سنة 397 هـ عن سبعة وخمسين عاماً. اهتم بدراسة العلوم الرياضية، فتعمق بها حتى صار إمام الرياضيين في الأندلس. كما أنه اشتغل بالعلوم الفلكية وكانت له فيها مواقف وآراء، فضلاً عن الكيمياء وسائر العلوم المعروفة.
ترك المجريطي مؤلفات علمية متنوعة أهمها: رتبة الحكم (في الكيمياء)، غاية الحكيم (في الكيمياء) وقد نُقل إلى اللاتينية.
عني المجريطي بزيج الخوارزمي وزاد عليه، وله رسالة في آلة الرصد، وبالإسطرلاب. وقد ترك أبحاثاً قيمة في مختلف فروع الرياضيات كالحساب والهندسة، فضلاً عن مؤلفاته في الكيمياء. واهتم المجريطي كذلك بتتبع تاريخ الحضارات القديمة. ومن الدراسات المهمة التي ركز عليها المجريطي علم البيئة.
حافظ إبراهيم
شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.ولد في محافظة أسيوط 1872 - 1932م.
كان حافظ إبراهيم أحد عجائب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته التي قاومت السنين ولم يصبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هي عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان باستطاعته - بشهادة أصدقائه - أن يقرأ كتاباً أو ديوان شعر كامل في عدة دقائق وبقراءة سريعة .
آثاره الادبية: الديوان. البؤساء: ترجمة عن فكتور هوجو، ليالي سطيع في النقد الاجتماعي، في التربية الأولية، الموجز في علم الاقتصاد - بالاشتراك مع خليل مطران، استاكوزة.
عندما توفي حافظ كان أحمد شوقي يصطاف في الإسكندرية وبعدما بلّغه نبأ الوفاة، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:
قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء
اجااثا كريستي
كاتبة إنجليزية اشتهرت بكتابة الروايات البوليسية و الرومانسية باسم مستعار هو ماري ويستماكوت، عاشت من 15أيلول1890 إلى 12 كانون الثاني1976
تعد أعظم مؤلفة روايات بوليسية في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات.
أول رواياتها هي رواية «ثلوج على الصحراء» التي لم يقبلها أي من الناشرين. ألفت بعدها رواية وهي «قضية ستايلز الغامضة» الذي ظهر فيها هركول(هرقل) بوارو (المحقق) للمرة الأولى وقد أدخلتها هذه القصة عالم الكتابة عندما قبلها أحد الناشرين بعد أن رفض ستة من الناشرين

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:09 AM
مقـــــــــام الباقورة

http://www.alrai.com/img/343000/342989.jpg


د.محمود الشلبي
على بَوْح تَفْعيلةٍ،
أو شَذَى زهرةٍ،
تستفيقُ الطفولةُ في مَنْبِتِ الرُّوحِ.
في الغَوْرِ،
بين البيوتْ
رنا.. ثم أَصْغى إلى لُغةِ النَّهْرِ،
كانَ الفتى يتهجَّى حروفَ مَسرّاتِه،
قَبْلَ أنْ يعْطشَ النهرُ،
مُسْتسلِماً..
والضِّفافُ تموتْ.
كأنَّ التّأسي هنا آيةُ الناسِ،
والوقتُ ماضٍ،
لنا يومُنا..
والمدى غامضٌ،
والنّهارُ الذي ضَمّنا..
باسطَ الوعدِ،
نمضي إليه عصافيرَ،
تبحثُ حالمةً..
عن أمانٍ.. وقوتْ.
وهذي الطيور التي هاجَرَتْ،
غالها الحُلْمُ،
راحَتْ تًصادقُ دفءَ المياه،
على قلقِ البالِ،
والغورُ بابُ النُّعوتْ.
رمى الولدُ المستعيرُ ملابِسَهُ،
مِنْ سواهُ إلى النّهْرِ،
- خُذْها إلى البحرِ،
واذكُرْ كما ينبغي الذِّكْرُ..
مُتَّعِظاً من هوىً لا يشيخُ،
ومن مُهْجةٍ.. ما لها مِنْ خُفوتْ.
***
رأيتُ كما قد يرى نائمٌ،
أنَّ أُنثى غُرابٍ،
وضَعَتْ بيضَها في حمى عنكبوتْ.
مِلْتُ للحُلْمِ أسألُه...
عن رُؤايَ،
فأوّلَهُ في ظِلالِ الغُموضِ،
تلكّأتُ في الفَهْمِ،
حتى طواني السكوتْ.
ولم أَدْرِ!
هل فَقَسَ الطيرُ بَيْضَتَهُ،
بعد حينٍ من العُسْرِ،
أم غادرتْ بيتها العنكبوتْ؟!
***
على بوحِ تفعيلةٍ،
أو لظى قافيةْ.
لنا في المواسِمِ موسِمُنا..
يتجدَّدُ كالريشِ،
في جَسَدِ الطيرِ،
ما أعذبَ الحُلمَ...
إنْ ظَلَّ حُلماً..
ولم تَسْتَبِحْهُ الحقيقةُ،
بل عاد منشَرحَ البالِ،
كالماءِ في السَّاقيةْ.
ولي من لظى الغور أغنيةُ الصَّيفِ،
لم يُنْسنيها الشِّتاءُ،
ولكنها بقيتْ في دمي غافيةْ.
وأغنيةٌ للشتاءِ،
نَجَتْ من لظى الصيفِ،
حتى طربتُ لتردادها،
كُلّما عبقَتْ صَفْحةُ الأرضِ،
بالمطرِ البكرِ،
واستأنسَ البطُّ بالشَّطِّ،
والفتيةُ القادمونَ إلى النهرِ،
ساروا إلى موطنِ الصيدِ قصْداً،
ومالوا إلى شجرِ العُمرِ..
في شرفة ثانيةْ.
فهلْ ظَلَّ ما ظلَّ من بيدر الذكرياتِ،
سوى طيفِ طيفٍ،
تلاشى كخيط سرابٍ،
على الضِّفةِ الخاوية.
وهل ذكَّرتنا الحياةُ بما ينبغي ذِكْرُهُ،
كُلّما أُشْعِلتْ نارُ تعليلةٍ في الليالي،
وطافتْ علينا.. حمائمُ قريتنا..
في هديلٍ نحيلٍ،
وحنّت لماءِ "الشريعةِ"
في دارنا الخابيةْ؟!
مضى زمنٌ لم نَثِقْ بالغيابِ،
فعُدنا كظِلٍّ قديمٍ،
نسائلُ فينا الطفولةَ،
والشجرَ المتبقي من الأمسِ،
نقرأُ فاتحةَ الأرضِ،
في ركعةِ الفَرْضِ،
هل بادلتنا الرياحُ تقاسيمَها،
في الحقولِ،
"لنرجعَ مهما يمرُّ الزَّمانُ
وتنأى المسافاتُ والناحيْة"؟!
فكم مرّةٍ راودَتْنا المسّراتُ عن نَفْسِنا..
فانتبهنا..
وقُلْنا:..
هنيئاً لِعُمرٍ مَضَى..
وضيقاً بعمرٍ سيأتي..
ونحنُ هنا في مقام الرحيلِ..
نفكِّرُ في الخطوةِ الآتيةْ

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:09 AM
طـــائـــر علــــى سنــــديـــانــــة

http://www.alrai.com/img/343000/342990.jpg


د.أيوب أبو دية
في العام 1864 تحوّل إبراهيم الصليبي، جد كمال الصّـليبي، من الكاثوليكية إلى المذهب البروتستانتي، ليصبح أول من رُسم قسيساً بروتستانتياً من النصارى العرب. وكان قد وُلد في "جب مخايل" في "حوّارة" اللبنانية، ودرس الطب في الكلية السورية البروتستانتية آنذاك (الجامعة الأميركية في بيروت) واشتغل في أسطنبول وبيروت وفلسطين، ثم انتقل من الخليل إلى السلط في الأردن نحو العام 1884، حيث تزوج من "سارة" التي أنجبت "سلوى"، أم كمال، العام 1900.
وضع إبراهيم، جدّ كمال الصليبي، كتاباً في علم الفلك وفلسفة الكون أسماه "ميزان الأكوان ودولاب الزمان". أمّا والد كمال، فهو الطبيب سليمان الصّـليبي من "بطلون" لأب هو المعلم خليل. اشتغل والده طبيباً في الجيش المصري ثم أرسل إلى السودان حيث استقر هناك حتى العام 1918 عاد بعدها إلى لبنان، حيث ولد له "سامي" ثم "بهيج" ثم "خليل"، فـ"كمال" في العام 1929 في بيروت، ثم "منير" في "بحمدون"، وأخيراً "سنيّة" في العام 1935.
كان جدّ كمال لأبيه أول من ترجم التوراة إلى العربية، ثم أكمل رسالته من بعده ولده سليمان، ثم جاء كمال الصّـليبي ليكمل تراث العائلة بتأليف "التوراة جاءَت من جزيرة العرب"، وهو الكتاب الخطير على المستوى القومي العربي، والفكر الديني، وتاريخ الشرق القديم.
درس كمال في "بحمدون" الجبلية الواقعة على طريق بيروت دمشق، واستفاق على الصراع بين الكنائس المسيحية، بما في ذلك الصراع الذي كان دائراً بين الكنائس البروتستانتية نفسها، نحو العام 1931، أي بعد عام واحد من وفاة أسعد الشدياق الذي قضى سجيناً في الدير الماروني لتحوّله إلى البروتستانتية.
شب كمال في بيت أرستقراطي مثقف ومتدين، إلى أن أنهى دراسته الابتدائية العام 1941، ثم انتقل إلى مدرسة "برمانة" العالية في القسم الداخلي، ثم إلى الجامعة الأميركية في بيروت حيث درس التاريخ، وتعلّم على أنيس فريحة اللغة العبرانية والسريانية، ودرس القانون الروماني، وقرأ كتب التراث والتاريخ في مكتبة الجامعة. وبعد اشتغاله بتدريس التاريخ إثر تخرّجه انتقل إلى لندن لدراسة الدكتوراه في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن العام 1950.
في لندن تتلمذ كمال على برنارد لويس وهاملتون جيب وغيرهما، وعاد إلى بيروت ليشتغل في "معهد الأبحاث الاقتصادية" العام 1953، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت. التحق بجامعة هارفرد كأستاذ زائر العام 1958 مدرّساً مادة تاريخ الشرق الأوسط، لغاية العام 1967، ثم عاد ليترأَس دائرة التاريخ في الجامعة الأميركية ببيروت.
استقر كمال الصليبي في المملكة الأردنية الهاشمية العام 1986 وتعلم اليونانية وتعرف إلى الأمير الحسن بن طلال الذي عَهد إليه تأسيس وإدارة "المعهد الملكي للدراسات الدّينيّة"، ومقره عمّان في العاصمة الأردنية.
تتجلى موهبة كمال الصّـليبي في دراسة التاريخ، في سيرة حياته "طائر على سنديانة" الذي يؤرخ من خلاله لتاريخ لبنان منذ نحو منتصف القرن التاسع عشر، ولمدة قرن من الزمان، حيث يروي في سيرته الذاتية أحوال لبنان الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والمذهبية، وذلك في سياق رواية تاريخ أسرته وسيرته الذاتية الشخصية التي تضمنها تاريخ لبنان؛ وما عاصره من ويلات الاستعمار وصراعه الإمبريالي في العالم العربي. إنه توثيق في غاية الدقة والتفصيل لا يمكن أن ينتج إلا عن شخصية فذة ذات منهجية متطورة ترسي قواعد منهجية مهمة لدراسة التاريخ تكاد لا توازيها محاولات عربية معاصرة.
أمّا مشروعه الكبير "التوراة جاءَت من جزيرة العرب"، فهو نتاج هذا التأريخ الطويل والشاق لتاريخ المنطقة، ومن نتاج التأسيس التربوي الذي نشأ عليه في عائلته أولاً، ثم في المدرسة فالجامعة ومن التقى بهم من أساتذة وأصدقاء. فصديقه أسامة الخالدي صاحب الاختصاص في الكيمياء الحيوية، مثلاً، كان يشتغل بالتدقيق في "سورة الفيل" محاولاً الربط بين عبارات "الطير الأبابيل" و"حجارة من سجيل" والانفجارات البركانية التي كانت تحدث في اليمن زمن أبرهة الحبشي وغزوة مكة. إذ بدأت أطروحة كمال الصّـليبي حول العلاقة بين التاريخ التوراتي وأرض الحجاز وعسير تتشكل في ذهنه منذ ذلك الوقت.
وقد ساعدته اللغتان العبرية والسريانية اللتان درسهما مبكراً في الجامعة في فك رموز العهد القديم بلغته الأصلية، كما ساعدته اللغة اليونانية التي تعلمها في الأردن في دراسة "العهد الجديد" من الكتاب المقدس بلغته الأصلية كذلك. وهذه تذكرنا بمحاولات المصلح الهولندي إرازموس (1466 – 1536) الذي نشر في العام 1516 نسخة جديدة لاتينية مترجمة عن العهد الجديد مستمدة من "الأصل" اليوناني.
وقد اكتشف الصليبي أن الهجرة اليهودية إلى فلسطين بدأت بعد فتوح الإسكندر المقدوني في القرن الرابع قبل الميلاد عندما أزيلت الحواجز بين مشارق العالم القديم ومغاربه وتوحدت المنطقة بنمط إنتاج خراجي مركزي ذي أيديولوجيا هيلينية. أمّا أحداث العهد القديم فلم تقع في فلسطين، بل في الحجاز.
مشروعه الكبير يتمثل في مجموعة كتبه "التوراة جاءَت من جزيرة العرب" و"خفايا التوراة" و"حروب داود"، حيث اتضح له أن القبائل الإسرائيلية هي قبائل من العرب الأقحاح عاشت في منطقة عسير غربي الجزيرة العربية، وتوصّل إلى ما مفاده أن روايات التوراة أرّخت لتاريخ بني إسرائيل كما حدثت في بلاد عسير وليس في فلسطين. فما لفتَهُ من آيات حول براكين ودخان ونار وتنقلات بين منطقة جغرافية وأخرى يؤكد أن الأحداث التوراتية لا تنطبق إلا على مدن في بلاد عسير تحمل أسماء قريبة جداً من أسماء في فلسطين أطلقها اليهود على مناطق في فلسطين بعد القرن الرابع قبل الميلاد. وفي ضوء غياب أدلة وثائقية مباشرة في مدونات مصر القديمة، فإن الإسرائيليين لم يدخلوا مصر ولم يخرجوا منها.
ابتدأ الصّـليبي من المشكلة اللغوية، فاللغات العبرية القديمة والآرامية والكنعانية لغات متداخلة، والمهاجرون من عسير إلى فلسطين أطلقوا أسماء قراهم في عسير على مواطنهم الجديدة. والحملات التي قام بها الفراعنة ضد مملكة يهوذا كانت للسيطرة على بلاد عسير، الأمر الذي أدى إلى اصطدامهم مع البابليين قرب مدينة الطائف. أمّا وجود الإسرائيليين في فلسطين فكان متأخراً. إذ احتل الأشوريون مملكة إسرائيل وعاصمتها السامرة (شمران في عسير) في عسير العام 771 ق. م، ثم تبعهم نبوخذ نصر الكلداني البابلي ليقضي على مملكة يهوذا في العام 586 ق. م وأسر الآلاف إلى بابل. وبعد قيام مملكة فارس الإخمينية عاد الإسرائيليون إلى عسير ليجدوها خراباً، فمنهم من عاد إلى فارس والعراق، فيما أقام أغلبهم في فلسطين، وذهبت الأصول العبرية القديمة في عسير طي النسيان.
وفي كتابه "البحث عن يسوع"، يقارن الصليبي بين الأناجيل الأربعة، ففي "رسائل بولس"، يقول إنه لا توجد إشارة إلى أن يسوع وُلد من عذراء. وكذلك يدّعي الصليبي أن "إنجيل يوحنا" لا يعرّف العذراء بأي اسم عند ذكرها. أمّا أناجيل "متّى" و"مُرقص" و"لوقا" فتقدّم والدة السيد المسيح على أنها مريم. ويستمر الصّـليبي في إقامة المقارنات على هذا المنوال مستدلاًّ على أن مادة الأناجيل مركبة، وأن شخصية يسوع الناصري مُزجت مع شخصية عيسى بن مريم الذي كان في زمانه نبياً إسرائيلياً قام أتباعه بتأليهه. ويتوصل الصّـليبي إلى أن السيد المسيح كان أميراً من بيت داود حاول الوصول إلى المُـلك على إسرائيل كما فعل جده زربابل قبل ذلك بقرون، فأفشلت محاولته المؤسسة الكهنوتية اليهودية.
أطروحات الصليبي الذي رحل عنا في 1 أيلول 2011، إشكاليةٌ للغاية، وخطيرة للغاية، وقد لا نتفق معها، فعندما ألقى الصليبي محاضرة في معهد غوته بعمّان هاجموه من ناحية عقائدية وحسب، ولم أسمع حواراً علمياً، سوى بضع مقالات هنا وهناك. من المفهوم تماما أن يرفض المتدينون من المسيحيين والمسلمين أطروحته، لكن الردود العلمية عليه كانت قليلة لا تعكس أهمية الطرح وخطورته، أيديولوجياً وسياسياً وتاريخياً، لذلك أتساءَل: لماذا كاد ينتهي الجدل حول هذه المسائل شديدة الإشكالية؟

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:10 AM
جدل البناء والتفكيك




* حسين نشوان
تضغط الأحداث التي يمر بها الوطن العربي إلى مسار يمنهج المراجعة الثقافية والفكرية للوصول إلى فهم حركية الشرط الاجتماعي وتجلياته الفلسفية التي تأسست عليها مصطلحات الحداثة، وتحديداً بالكيفية التي انتقل فيها من الغرب، وترك أثره في غالبية الخطابات العربية ومتونها، بما تحمل من إشكالات أو أزمات وتفجرات كشفها الواقع.
وبمقدار ما أسست تلك النزعات الحداثية الوافدة من الغرب لمفهوم الحريات الفردية، وعززت الاعتبار للعقل، وانحازت للتنوير، ونشَّطت الأداة النقدية من خلال إيمانها بالذات الإنسانية وقدراتها على إنتاج الحقيقة وتفسير الكون، إلاّ أنها لم تستطع أن تتخفف من أحادية تفسير الظواهر، وهو ما أنتج سلوكاً يقوم على التناقض في تعامل النخب العربية مع الذت والآخر (الغرب) بما هو سبب المعاناة والمخلّص منها في آن، وهو تناقض يصدر عن لا وعي تمييزي بين الدور والمحمول الحضاري والسياسي للأمم، الذي أنتج ضمْنَ التواصل القسري الاستعماري، المخيالَ التوسعي، وفي ما بعد، أنتج في سياق "مركزية الغرب" وسائلَ تعبيره وفنونه ومناهجه وتياراته ونزعاته النقدية.
وبرزت في منتصف القرن التاسع عشر اتجاهات ندعو إلى إعادة النظر بقدرات العقل المعرفية وإنجازاته التكنولوجية، وكان لكانط دور كبير في وضع الأمور في نصابها، بأن العقل "أداة محدودة في إمكانياتها المعرفية"، ومثلت تلك المراجعة التي قام بها الفكر الغربي بعد "الكانطية" مساحة لبروز عدد من النزعات النقدية الحداثية التي تفسر النص/ الخطاب إثراء للفكر الإنساني، غير أن مثل ذلك كان أقلقَ المفكر الفرنسي جان كلود غيبو، الذي وضع كتاباً بعنوان: "خيانة التنوير.. تحرّيات حول الهلع المعاصر في الغرب"، مشيراً إلى وجود "أزمة معنى".. معنى الحياة والوجود، ومرد ذلك بروز التيارات النقدية البنيوية ثم التفكيكية التي مايزت بين الوجود اللغوي والوجود الواقعي (الطبيعي)، ودعت إلى موت الأدب، وموت المؤلف ونهاية التاريخ، وكانت الخاصية التي تميز مشروع ما بعد الحداثي، هي "نفي الكائن الإنساني" أو نفي تاريخه ومنجزه.
هذه التيارات الثقافية تركت ارتداداتها في تلافيف النص/الخطاب الثقافي وتياراته، وانعكست بصورة ما على الخطاب العربي بنزعات متناقضة ومتضادة حد الإقصاء والنفي غير قابلة على التعايش، وأنتجت سلوكات متطرفة وحدّية بين السلطة والمعارضة، إذ عدّتْ كلٌّ منهما نفسها خارج النسق الاجتماعي لـ"المقابل" وأنظمته ومحركاته وضوابطه، بما أدى على القطيعة الراهنة.
ولجأت "المعارضة"، بوعي أو دونما وعي، إلى اختيار النزعة التفكيكية التي ترى صعوبة حل أي مشكلة بالطرق التقليدية، لأنها تسعى بحسب مؤسسها دريدا، إلى دراسة النص/الخطاب بطريقة تقليدية لإثبات معانيه الصريحة ثم تقويض ما تصل إليه من معان، وذلك بإيجاد شرخ بين ما يصرح به النص/ الخطاب وما يخفيه، بينما تسعى السلطة إلى إقصاء الخارج والتاريخ والإنسان وكل ما هو مرجعي وواقعي، بالتركيز على الدّوال الداخلية للنص/الخطاب من دون الانفتاح على الظروف السياقية الخارجية التي قد تكون قد أفرزت هذا النص/الخطاب.
هذه القراءة تسعى إلى إعادة السؤال حول النزعات النقدية والشروط التي انبثقت عنها، بقراءة تحولاتها الفلسفية والفكرية التي شكلت انقلاباً ليس في الحياة الغربية حسب، وإنما خلخلت عددا من الأفكار الوجودية.
وهي قراءة ترغب في تلمس ارتداداتها في الحياة العربية، وتجلياتها في النص والواقع بوعي المكونات الداخلية للنص/ الخطاب، وهو سؤال معرفي ينطلق من أن المشكلة لا تتصل بالمنهج، بل تسقط في الذهنية الإقصائية، الانغلاقية الجمودية.
في الحياة الغربية "استُبعدت فاعلية الذات" مع تحولات ما بعد الحداثة، وأصبح يُنظر إليها كذات تابعة مشروطة بمحددات خارجة عن إرادتها، وهو تحول ينبغي أن نعي دلالته وخطورته في علاقتنا بمنتجات الفكر وتحولات الواقع.
ربما لا نستطيع في هذه العجالة الإجابة عن كثير من الأسئلة التي تتدحرج أمامنا، وظلت معلّقة منذ مطلع القرن الماضي، غير أن ما يمكن الإشارة إليه أن التفكيكية والبنائية كتجليات للنزعات النقدية قد فُرّغتا في الوطن العربي من صفتيهما المنهجيتين، وانعزلتا كجزر غير قابلة للتواصل والحوار والجدل بما تمتلكان من إمكانية لقراءة التحولات الفكرية، ولم يكن بالمستطاع إلى الآن وضع مسافة بين ما يحرك الشرط الثقافي أو الأيديولوجي أو الاستشراقي.

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:10 AM
سؤال الهوية




* سميحة خريس
يرتفع صوت سؤال الهوية في هذه المرحلة بالتحديد، وقد كنت مطمئنة كمواطنة لا تعاني رهاباً حول موضوع الهوية، وأعتقد أن افتعالاً كبيراً يحوله بعضهم إلى " بزنيس" يدور في الكواليس، ولكني لم أتلمس مخاطره إلا في الآونة الأخيرة، لأن بعضنا للأسف واقعون تحت وهم أن المرحلة مقبلة على تصفيات نهائية، وأنه لا بد لكل طرف أن يشارك في ماراثون مجهد ليفوز بالقليل.
الهوية ليست هدفاً بقدر ما هي ثقافة، وتمثيل على انتماء، وتعبير عن واجب، ونحن أحفاد النهضة العربية الكبرى، ولزمن طويل، لم تكن لدينا أي شكوك حول ما أسميناه "الثوابت"، فنحن عرب أولاً، مسلمون ثقافة، قوميون إحساساً وأمانيَ، أردنيون انتماءً، فلسطينيون الهوى والقضية. تلك ثوابتنا التي تنفسناها، أما المناوشات المتفرقة هنا وهناك والتي كانت تعدّ وطننا ليكون حقل تصفية للقضية الكبرى على حساب فلسطين والأردن والحق التاريخي للإنسان العربي، فلم نظن أنها بتلك الخطورة حتى باتت اللعبة تُلعب من الداخل.
لعل هذا ما دفع جلالة الملك عبدالله الثاني للقاءِ عدد من المفكرين والكتّاب والأدباء والأكاديميين، ليدور بيننا ما يشبه المكاشفة، وما يقترب من الخطوط المسكوت عنها، إذ لم يعد الوقت مناسباً للهمس أو الحديث في الصالونات المغلقة، بينما المنطقة كلها ذاهبة إلى تغييرات عاصفة.
تقتضي المرحلة حواراً متصلاً وجريئاً، يتم خلاله عرض هموم الإنسان في الشارع على مائدة البحث في القصر، ولا يذهب في أي حال من الأحوال إلى تجميل الواقع وإنكار وجود أزمة في مسألة الهوية، أزمة تتعلق لا بجيلنا فقط، ولكن بالأجيال القادمة التي تمثل مستقبل هذا البلد، ليس يفيدنا في تلك المرحلة التعتيم على همس الصالونات والملاعب، وما يقال في الحافلات والدكاكين والبيوت المغلقة، ناهيك عما يحاك في السفارات ومطابخ الإعلام. إن مواجهة الواقع والاعتراف بالخلل نصف الطريق إلى معالجته وإلى احتواء الخطر.
كان لا بد من الإشارة الواضحة إلى أن حصول المواطن على حقوقه وأدائه واجباته، وحل مشاكله المتمثلة بالفقر وفرص للعمل والعيش الكريم، تقطع نصف الطريق، لأن الشوك لا ينبت إلا في الأرض التي لا يتم استصلاحها. وملفاتنا في الإصلاح ومحاربة الفساد تحتاج إلى وضوح ومكاشفة كاملة، حيث لا مكان للإشاعات ولا الترضيات ولا الالتفاف حول الحقائق. لقد دمرت تلك الوسائل أنظمة ودولاً عربية أكثر منا رسوخاً في التاريخ وأقوى في القدرات الاقتصادية، فما بالك بوطننا الصغير محدود الموارد؟
لا تتم معالجة الهوية على نمط سطحي عبر الأغنية الهابطة أو الخطاب المنفر، بقدر ما يتم ذلك عبر نظام شامل في التعليم وإعادة الثقة بمؤسساتنا، وقبل كل شيء بأنفسنا، ولا يغيب عن البال التصدي للأبواق الباحثة عن حصتها على مائدة الأعداء، والتي تحرص على تشويه الهوية الأردنية، فتجعلها بليّة، علينا أن نخجل منها، في حين أن العالم كله يفخر بانتماءاته.
الموضوع الأكثر تحدياً اليوم، والمتعلق بالهوية الأردنية، هو ذلك الالتباس المغرض الذي يروَّج له، في أن الهوية الأردنية نقيض الفلسطينية، وهو ترويج خبيث يتناسى عن تخطيط ودراية أن الهويتين فيهما ما يجمع أكثر مما يفرق، وأنهما مجتمعتين نقيضان للهوية "الإسرائيلية"، الهوية الوحيدة الدخيلة التي تم تصنيعها في مختبرات الإمبريالية.
لذلك يبدو الصراع قادماً من خارج ثقافتنا، ثقافة النهضة العربية، لكنه صار واقعاً لا بد من مواجهته، ربما بالتأكيد أولاً أننا مثل كل دولة في الكرة الأرضية نريد لوطننا هوية موحدة، وإن اختلفت مكونات هذه الهوية، فكل من هو أردني هويته أردنية، ولا مجال للحديث عن الأماكن التي جاء منها جده، مثل الشركسي القادم من قبردينا، والسوري القادم من حمص. إلا أن للفلسطيني خصوصية تتعلق بالجرح الذي ما يزال مفتوحاً، جرح الاحتلال، لهذا يبدو من المهم الإبقاء على الهوية الفلسطينية، بل كلنا كعرب نصير فلسطينيين عند تناول القضية، فكيف إذن يقوم نفر على ترويج "الوطن البديل"، إلا إذا كانوا في خدمة "الإسرائيلي" لحل المشكلة على حساب الأردن، وهو طرح أكد جلالة الملك أننا نرفضه جملة وتفصيلاً، ونؤكد معه أنه خيار يدفع المنطقة إلى صراع حد الاحتراب.
ولأن خطورة الأمر هنا تتعلق لا بمفهوم الهوية فقط، وإنما أيضاً بمفهوم الوجود الحضاري والفعلي، فإننا نصر على خيار عودة اللاجئين، لا أملاً مريضاً بعودة الفلسطينيين إلى أراضيهم كمن يفرز القمح عن الشعير، ولكن أملاً باستعادة الحقوق العربية المضيعة، وهو أمر لا أظن الوطنيين يختلفون عليه، ولكن يشك فيه، كما يحاربه أصحاب الأجندات الدخيلة والمصالح الضيقة، وخادمو مصالح العدو، ولا نعدم وجودهم بيننا، على قلّتهم.
في الوقت نفسه، لنا أن نرفض الأقوال المغرضة عن الحقوق المنقوصة، لأنها على أرض الواقع مسألة مضحكة، ومخيفة في آن واحد ، فكل طرف لديه مرافعته عن مؤسسات تنفيه، وأخرى تحتضنه وتنفي الآخر. إنها معادلة محاصصة نمت في غفلة، ولا بد من إعادة موازنتها وتصحيحها، كما تصحيح الخطاب الإعلامي وتهذيبه في طرح المسألة ومناقشتها من دون توترات تسكب البنزين على القش وتشعل النار.
طُرحت في سياق الحوار مع جلالة الملك مسألة "الهويات الفائضة"، و"الهويات القاتلة"، وللحق فإن وجود "إسرائيل" يجعل من الضروري الحفاظ على إفاضة في الهوية العربية، فلسطينية وأردنية، على أن تكون حلبة صراعهما مع "إسرائيل"، ولا تتدرب مخالبهما في أجساد بعضهما بعضاً.
ولا أوافق تشبيه حوارنا عن الهوية بما جاء به الأديب الكبير أمين معلوف في كتابه "الهويات القاتلة"، فقد تحدث الأديب المغترب عن ضرر استفحال الهوية لدى نفر هاجروا من أوطانهم وساحوا في الأرض يبحثون عن فرص أفضل، مثل المهاجرين إلى فرنسا وأميركا، هؤلاء اختاروا الارتحال مهما تنوعت الأسباب المباشرة لاغترابهم، كما أن حصولهم على حق المواطنة في تلك البلاد التي لم تعد مضيفة ولكن أوطاناً، يجعلهم أمام استحقاقات قد تناقض مشاعرهم حول هوياتهم الأصلية، وتلك قضية تختلف تماماً عن هوية الأردني، فهو ليس طارئاً على المكان ولا ملتبسَ الانتماء، ولا يتنازعه حب وكره، لأن النخلة في أرضها لا تُسأل عن انتمائها، ولا ترتبك في خيارها، وإن كانت تصاب بالخوف من كل المعاول التي تحفر الأرض.
كذلك لا ينطبق المثل على الهوية الفلسطينية التي تتم مصادرتها بآخر معاقل الاستعمار في العالم، بـ"دولة صهيونية يهودية". إن أي تحجيم للهوية يعني الرضى بالواقع الاستعماري، كما أن أي خيار ينهي الصراع على حساب أرض عربية، حتى لو تمكنت تلك الدولة المضيفة من توفير الحقوق "غير المنقوصة" للفلسطيني، هو خيار قاتل بعيد عن الغيرة على مصلحة القضية، ومرهون بأجندة خبيثة.
بلدنا ليس قاعة "ترانزيت" في مطار دولي، لكنه أم وأب للإنسان الأردني التي يسقي أرضها بعرقه، الحب والانتماء إليها هو المقياس الأول لهوية الإنسان فيها، وحين تلوح زوابع في الفضاء، لا بد أن يكون الحوار الحر الصادق وسيلتَنا.

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:11 AM
الكاميرا والحلم والريادة

http://www.alrai.com/img/343000/342992.jpg


خديجة الحباشنة - عاد الفنان الشاب الذي وجد نفسه أخيراً في السينما، بعد أن حوم حول تخوم الصحة العامة، هندسة المعمار، الموسيقى والفلسفة، وجد ضالته في السينما التي تلتقي فيها كل الفنون، عاد بعد أن استكمل دراساته في معهد السينما بلندن، وفي جعبته سيناريو فيلم بعنوان "يريد أن يغني"، وهو فيلم يتحدث بشكل رمزي عن شاب يصرخ بأعلى صوته: "أريد أن أغني"، تعبيراً عما يعتمل في نفس الفنان الشاب، الفرح بامتلاك وسيلته في التعبير بالسينما.
إلا أن الفجيعة التي أصابت الفنان الشاب وأصابت العديد من الشباب الفلسطيني والعربي على أثر هزيمة حزيران 1967، طوحت بذلك المشروع، ليقوم بإخراج أول فيلم من أفلامه "الحق الفلسطيني"، ويكرس جل وقته ليعمل مع زميليه سلافة جاد الله (أول مصورة سينمائية عربية)، وهاني جوهرية المصور السينمائي الفنان زميل مصطفى في معهد السينما بلندن، على تأسيس "وحدة أفلام فلسطين" أواخر العام 1968.
فرسان السينما الثلاث تعاهدوا أن يكرسوا فنهم وحياتهم لخدمة قضية شعبهم، وبدأوا توثيق الأحداث والنشاطات المحيطة بالثورة الفلسطينية، حتى جاء فيلم "لا.. للحل السلمي" باكورة عمل هذه الوحدة أواخر العام 1969، والذي يعبّر عن رفض مشروع روجرز للحل السلمي المتجاهل لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله لتحرير وطنه.
وعندما حالت الظروف دون استمرار الثلاثة معا، ورغم تحرر الفنان الشاب من العقْد الذي يلزمه بالعمل ضمن شروط منحة دراسة السينما، ورغم صعوبة الأوضاع التي واجهت الفنان حديث العهد بالزواج والأبوة، إلا أنه أصر على متابعة ما بدأه مع زملائه السينمائيين. لم يفكر ولو للحظة واحدة باغتنام فرصة تحرره من عقد العمل، ليتوجه إلى مصر حيث تتوفر أعلى نسبة فرص لإنتاج الأفلام، أو إلى دول الخليج حيث كان الإخراج السينمائي والتلفزيوني الدجاجة التي تبيض ذهباً في عقد السبعينات مرحلة نشوء وسائل الإعلام وتطورها فيها، وأصر على متابعة مسيرة الوحدة السينمائية الوليدة، ليعمل على فيلم "بالروح.. بالدم "، الذي أنتج العام 1971 والحائز على الجائزة الفضية للأفلام القصيرة في مهرجان دمشق الأول لسينما الشباب العام 1972، ليلفت الأنظار لمصطفى أبو علي كمخرج لسينما من نوع جديد، سينما تبحث عن لغة ومفردات فنية مختلفة عن تلك المألوفة في السينما السائدة سواء في هوليوود أو في القاهرة، كأهم حاضرتين في الإنتاج السينمائي.
سينما أطلق عليها المشاركون في المهرجان من سينمائيين ونقاد لقب "السينما البديلة"، ثم عرفت فيما بعد بـ"السينما النضالية" المرتبطة بحركات التحرر والثورات الشعبية بعد ظهور عدد من السينمائيين الباحثين عن لغة سينمائية مختلفة عن السينما الكلاسيكية، أمثال: المخرج الكوبي ألفاريز، والمخرج الفرنسي الشهير غودار (واحد من أهم عشرة مخرجين في العالم في عقد الستينات)، والمخرج السينمائي الياباني كوجي واكا ماتسو، وغيرهم من مخرجي موجة السينما الجديدة. ثم لتستقطب السينما النضالية بعد ذلك عدداً من المخرجين مثل: الإيطالي لويجي بيرللي، والأرجنتيتي خورخي جيونوني من جماعة "سينما العالم الثالث"، والفرنسي سيرج لو بيرون، والألماني مانفريد فوس، والدنماركي نلس فست، وغيرهم من السينمائيين من فيتنام وكوبا والاتحاد السوفياتي وأميركا.. إلخ.
وتوالت الأفلام رغم الصعوبات التي واجهتها الوحدة من سوء الفهم لأهمية السينما من بعض القيادات السياسية (بلا سينما.. بلا هم) ومن الفهم الإعلامي والسياسي القاصر، وضعف الإمكانيات، لدرجة كان مصطفى يدفع معها (بعد أن انضممتُ لمساعدته أوائل العام 1971) أجرة آلة المونتاج (المافيولا) في أستوديو بعلبك يوماً بيوم، وهي على ما أذكر 25 ليرة لبنانية في اليوم.
ومع توالي الأفلام التي بدأ أبو علي في إنجازها ببيروت مثل: "العرقوب"، "عدوان صهيوني"، "مشاهد من الاحتلال في غزة" و"ليس لهم وجود"، توالت أيضا الجوائز، حتى بلغت ثلاث عشرة جائزة حصل عليها مصطفى أبو علي من مهرجانات عربية ودولية وهو يتابع في هذه الأفلام وغيرها عملية التجريب والبحث الدؤوب عن لغة سينمائية بسيطة وعميقة وجميلة أيضاً، "سينما قريبة من الناس"، كما قال في أكثر من مناسبة وكما عبر بيان "أفلام فلسطين" العام 1972 أثناء انعقاد مهرجان دمشق الأول لسينما الشباب، ثم بيان "جماعة السينما الفلسطينية" أثناء انعقاد مهرجان بغداد الدولي لأفلام وبرامج فلسطين العام 1973.
عندما أوقفت القيادة السياسية قرار إنتاج الفيلم الروائي "أيام الحب والموت" أواخر العام 1972، بسبب استيائها من مواقف لكاتب الرواية، كان مصطفى قد قطع شوطاً في عمليات الإنتاج، مثل إعداد السيناريو والاتفاق مع الأطراف المشاركة في الإنتاج (مثل الجزائر) ومع الممثلين للأدوار الرئيسة، وغير ذلك.
كانت صدمة مصطفى بإيقاف المشروع كبيرة لدرجة الاعتكاف والتوقف عن الذهاب للعمل في قسم السينما آنذاك. في تلك الفترة تلقى مصطفى أكثر من عرض من مؤسسات سينمائية عربية في الجزائر ومصر، ومن بعض التلفزيونات من منطقة الخليج العربي، إلا أنه أعتذر لجميع هذه العروض لقناعته أن مكانه الصحيح أن يبقى في خدمة قضايا شعبه ومن بينهم، وظل معتكفاً حتى تمكن من تجاوز إحساسه بالمرارة، وبدأ يدعو ويتحرك لتشكيل جماعة مستقلة للسينما الفلسطينية خارج الإطار السياسي، حتى تم تشكيلها من مجموعة (حوالي 35 شخصية) من السينمائيين والمثقفين الفلسطينيين والعرب، وتم تبنيها من مركز الأبحاث الفلسطينية، وانتُخب مصطفى رئيساً لها، وقامت بإنتاج فيلم "مشاهد من الاحتلال في غزة" الذي فاز بالجائزة الذهبية من مهرجان بغداد الدولي لأفلام وبرامج فلسطين العام 1973، كما أصدرت الجماعة بيانها الشهير حول السينما النضالية (سينما الثورة.. سينما الشعب) أثناء انعقاد ذلك المهرجان.
لم يكن هدف مصطفى أن يصنع فقط أفلاماً عن فلسطين، وأن يبتكر لغته السينمائية الخاصة الملائمة لمعاناة الشعب الفلسطيني ونضالاته. كان يحلم أيضاً أن يطور ظاهرة سينمائية حول فلسطين، يقودها عمل مؤسسي قادر على التطور والاستمرار في خدمة قضايا الشعب الفلسطيني والسينمائيين الفلسطينيين. وقد تمكن خلال بضع سنوات من تطوير الوحدة الصغيرة إلى مؤسسة للسينما من خلال تطوير علاقات مع مؤسسات السينما وإدارات المهرجانات وملتقيات السينما في البلاد العربية وأوروبا، والحصول على منح لتدريب كوادر في التصوير الفوتوغرافي الصحفي، والتصوير السينمائي، وهندسة الصوت والإخراج. وتزايد عدد الكوادر وتعددت وحدات التصوير وأصبحت المؤسسة تضم أقسام: التصوير الفوتوغرافي، التصوير السينمائي لمتابعة توثيق الأحداث، الجريدة المصورة، إنتاج الأفلام الفلسطينية، وأفلام الإنتاج المشترك مع الفرق السينمائية التقدمية من أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية.. وغيرها، التي بدأت تتوافد لتصنع أفلاماً عن قضايا الشعب الفلسطيني وشكلت ظاهرة سينمائية عربية ودولية حول فلسطين، وجذبت المؤسسة بإدارة مصطفى عدداً من السينمائيين العرب من لبنان ومصر وسوريا والعراق، ثم جاء تأسيس قسم الأرشيف والسينماتيك الفلسطيني العام 1976، وإصدار مجلة "الصورة الفلسطينية" العام 1978 لتكتمل بها بنية المؤسسة.
رغم الجهود التي قام بها مصطفى لتطوير مؤسسة السينما لتكون مظلة لجميع السينمائيين الفلسطينيين، ولتكون قادرة على تبني ودعم مشاريع الأفلام حول قضايا الشعب الفلسطيني، إلا أن مصطفى كان يحلم باليوم الذي يتفرغ فيه للإخراج حتى يتمكن من إخراج أفلام روائية قادرة على الوصول إلى أوسع قطاع من المشاهدين في العالم. ولن أنسى ذلك الحوار الذي دار بينه وبين الشهيد هاني جوهرية في بيروت العام 1975. كان كل منهما يحاول إقناع الآخر بأهميته لإدارة المؤسسة، وأن يتفرغ الواحد منهما لمجاله الفني فقط. مصطفى يريد أن يسلّم هاني إدارة المؤسسة، لأنه أقدر في الإدارة وفي التعامل مع السياسيين، بينما يعبّر هو عن رغبته في التفرغ للإخراج. وهاني يرفض ويرى أن خبرة مصطفى والتطور الذي حققه للمؤسسة، يجعلانه أقدر على الاستمرار في الإدارة، معبّراً عن رغبته في العمل كمصور سينمائي ميداني. كم كانت فجيعة مصطفى كبيرة باستشهاد هاني بعد ستة أشهر فقط من عودته للالتحاق بمؤسسة السينما، كان يعلق عليه آمالاً كبيرة في العمل معاً في على أفلام روائية يحلم بإخراجها، كان يقول: "أنا وهاني بنفهم بعض بدون ما نحكي". لقد تميزا بحساسية خاصة في التواصل في ما بينهما، وهو الأمر المهم جداً في العمل الفني.
لم يتخلَّ مصطفى في يوم من الأيام عن أحلامه، فقد حاول أن يستقل بعد خروجه من لبنان، ويعتمد على جهوده لتحقيق تلك الأحلام، وقام بتأسيس "شركة بيسان" في عمّان العام 1984 التي عانت معه صعوبة الحركة وضيق ذات اليد، فمن أين للفنان المناضل الذي اختار أصعب الطرق لتحقيق أحلامه أن يجد السبيل لذلك، بعد أن غص مجال السينما والفن بالباحثين عن الشهرة والمال، وأساليب العمل الملتوية التي لا يمكن لفنان بحساسية وشفافية مصطفى أن يعمل بها، رغم الجهود المضنية التي بذلها لتطوير العمل لعله يصل مرحلةً يتمكن فيها من إنتاج الأفلام التي يحلم بها.
وكما حاول في بيروت وعمّان، أعاد المحاولة بعد العودة إلى رام الله، ثم أعاد تأسيس "جماعة السينما الفلسطينية"، ولم يتوقف عن وضع المشاريع لإعادة تأسيس أرشيف ومكتبة السينما الفلسطينية، وإنشاء صندوق وطني لدعم السينمائيين الفلسطينيين، وظل يكتب السيناريو تلو الآخر، على مدى السنوات العشر التي قضاها في فلسطين، تسعة سيناريوهات وُجدت بين أوراقه، بعضها تسجيلي مثل: سيناريو فيلم "تطهير عرقي" ، وسيناريو فيلم "شعارات" الذي وافقت على إنتاجه قناة "الجزيرة" الوثائقية كإنتاج مشترك قبل وفاة مصطفى بوقت قصير. كما وجد من بين السيناريوهات التي تركها خلفه سيناريو لفيلم روائي بعنوان "ألبوم صور" تبين أنه أرسله إلى صندوق الثقافة العربية للمشاركة في إنتاجه أثناء وجوده في المستشفى، قبل وفاته بأسبوع فقط. لم ييأس ولم يستسلم وهو يسعى لتحقيق أحلامه بإصرار عنيد حتى النفس الأخير.
تميز مصطفى بالصمت والتواضع طوال حياته العملية، رغم ما تعرض له من سوء فهم لطبيعة عمله، ومن إنكار لأهمية إنجازاته وتطلعاته (جاءه التكريم اللائق من مهرجان الإسماعيلية العام 2003). وهو الأمر الذي كان يستفزني أحياناً فأنبري بنفسي للمواجهة. كان رأي مصطفى أن الإهمال أفضل رد على مثل هذه الأصوات، فهي لا تستحق الرد، إضافة إلى أن الرد عليها غير مجْدٍ. كان هذا رأيه وكنت أختلف معه أحياناً حول هذا الأمر. وعندما كنت أنبري للمواجهة لم يكن ذلك بدافع الدفاع عنه كزوج أو كصديق كما قد يعتقد بعضهم، وإنما لأننا متفقان أصلاً وبيننا كثير من الأفكار والآراء والتطلعات المشتركة في الحياة والعمل، كنت أدافع عن قناعاتي وأفكاري أيضاً، الأفكار والقناعات نفسها التي جمعتنا كزوجين وظلت تجمعنا كصديقين حتى النهاية.
سنوات طويلة عشناها معاً بحلوها ومرها، فلم تكن الحياة مع فنان يلاحق أحلاماً صعبة المنال في مثل قسوة ظروف النضال التي عايشناها، حياة سهلة مليئة بالورود، لقد عشنا معاً أحلاماً كبيرة وانكسارات كثيرة لحظة بلحظة، وقد مرت علاقتنا بمنعطفات كثيرة، ولعل هذا من سمات العلاقة مع الفنانين، ذوي المزاج الخاص الذي يخضع لتغيرات كثيرة وحادة أحياناً تبعاً للظروف الإنسانية التي يمرون بها. ولكن لا يمكن لمن يعرف مصطفى كما عرفته في ما يقارب أربعة عقود من الزمن من العلاقة الإنسانية، أو في الحياة والعمل المشترك، إلا أن يظل وفياً ومحباً لشخص تميز بروح شفافة بالغة الإنسانية، شديد الإخلاص في عمله، صادقاً ونزيهاً في زمن عز فيه الصدق والنزاهة، عطوفاً ومتسامحاً ونبيلاً أكثر مما ينبغي وأكثر مما يحتمل واقعنا السياسي والاجتماعي المريض. وقد ظل مصطفى أقرب الناس إليّ حتى وفاته.

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:11 AM
أدونيس والدم السوري

http://www.alrai.com/img/343000/342993.jpg


سلطان الزغول - انتهت الثورات العقائدية في الوطن العربي في خمسينات القرن العشرين وستيناته إلى الفشل رغم إيجابيات بعضها، لعدم استنادها إلى الحرية، واعتمادها على العسكر الذين كانوا جزءا من نبض الشارع، ثم سرعان ما ابتعدوا عنه بعد نجاحهم في القبض على السلطة.
فثورة عبد الناصر التي استندت إلى مرجعيات نبيلة، وقامت بقلب المفاهيم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وحققت فتوحات كبرى في هذه المجالات كلها، انتهت إلى الموت بموت زعيمها. أما ثورات الربيع العربي التي تتميز بغياب الأيديولوجيات، والركون إلى شعار الحرية، فهي فريدة في سياقاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ولا يمكن التكهن بما سوف تنتهي إليه. وعلى الرغم من نقد بعضهم لهذه الثورات من زاوية افتقارها إلى أيديولوجية متينة تستند إليها، واكتفائها بـ"الحرية" شعارا أساسيا ووحيدا تقريبا، إلا أنها لم تُضِع البوصلة رغم ذلك: فالشيخ إمام عاد حياً في ميدان التحرير رغم قلة الشيوعيين في الميدان، وهذا مما يبشر بالخير، ويؤكد الانحياز إلى الشعب.
تتميز ثورات الربيع العربي بعدم ركونها إلى قيادة عسكرية صارمة لها توجهها الأيديولوجي، كما كان يحدث في ثورات الخمسينات والستينات. وبصرف النظر عن محاولات قوى الهيمنة الغربية اختطاف رحيقها، فإنها قادرة عبر مراحل ولادتها العسيرة، إذا ما كنا متفائلين، على إنتاج عقيدتها التحررية التقدمية. وها هي بشائر ذلك تأتي من مصر: المجلس العسكري يغير إستراتيجية عمله تبعا لضغط الشارع، بل إنه يستخدم قوى دينية سلفية للتحكم في الصيرورة الثورية للمجتمع، بينما ينطلق المجتمع من عقاله منتجا وعيه الخاص، متحدّياً كمائن السلطة.
لا يمكن أن تنضج ثورة من دون مخاض عسير، وربما تراجعات في بعض المفاصل التاريخية، لكن المهم هو النجاح في النهاية مهما طال المخاض. فالثورة الفرنسية عانت من عودة الملك بثياب الثائر فترة من الزمن، لكن مفاهيمها الأساسية انتصرت في النهاية قبل أن تتحول لخدمة الإمبراطورية.
إن الحرية التي تستند إليها ثورات الربيع العربي كمرجعية أساسية تعطي شعورا بالعزة ومحاولة إثبات الوجود، وهي لن تقود إلى التعصب والطائفية كما يخشى بعضهم. وإذا ما حاول تيار ما أخذ الثورة إلى اتجاهه الخاص، فستُجمع الأطراف الحرة الأخرى على استنادها إلى توافق أظنه لن يحدث إلا في ضوء مرجعية من التسامح وقبول الآخر، وغير ذلك من مفاهيم العدل التي يتوافق حولها الجميع.
وإذا ما دققنا النظر في الحالة السورية، كمثال من الأمثلة الصارخة للربيع العربي الساخن، وهي الحالة التي وضعت المثقف العربي على المحك وهو يرى نظاما اكتسب شرعيته من دعم المقاومة يتلوث بدم شعبه ويوغل في قتله، يدّعي العلمانية والتقدم واحتضان المثقفين الثوريين، ويكسر أصابع علي فرزات لأنه اتخذ موقفا مخالفا لتوجهه في القمع. إذا ما وقفنا عند هذه الحالة سمعنا بعض الأصوات التي تنادي بإصلاح النظام في سورية، على أساس أنه نظام حزب البعث الحاكم، والحق أنه نظام عائلي حريص على إعادة إنتاج الفرد بالتوريث لضمان وصون مكاسب الطبقة الحاكمة ومَن حولها من طفيليين. إنه نظام ينظر إلى اقتصاد سورية على أنه كعكة يجب تقاسمها بين طبقة الحكام والعسكريين وأصحاب النفوذ من الأقارب والتجار. وإذا ما تحول الوطن إلى كعكة فلا يمكن الحديث عن مفاوضات أو إصلاحات...
يجب ألا يخاف العلمانيون والتقدميون من الثورة على الواقع العفن الذي حوّل بعض المجتمعات إلى مزارع للحاكم وطبقة المتنفعين حوله، فهذا إنتاج اجتماعي ثقافي سياسي يصطلح الحاكم مع المحيطين به من طبقة المتنفعين على بقائه والحفاظ على عقده وتخلفه لأنهم من دونه عراة تماما. والتغيير الذي يطيح بهذه الطبقة مع رأسها الفاسد سيتيح بعد ذلك لمكونات المجتمع أن تتحاور وتصلح وتغير، لأن الطبقة العفنة التي تدّعي التقدم مرة والحفاظ على الدين مرة أخرى لن تسمح بالإصلاح الذي يؤدي إلى موتها في النهاية، لذلك فهي تخوض معركة مصيرية تتسم بالعنف والدموية الفائقة. يجب ألا نخاف التغيير، ببساطة لأن الغريق لا يخشى البلل، إذ يمكن لليد الممتدة إلى ذلك الغريق أن تخرجه من الموت، كما يمكن لها أن تغرقه أكثر في موته. يمكنه أن يكسب الحياة في الحالة الأولى، لكنه لن يخسر شيئا في الحالة الثانية.
تقودنا مقاربة ربيع سورية الدموي إلى الحديث عن أدونيس، المفكر والناقد المحوري الذي كثيرا ما كان مثالا للثورة وقلب المرتكزات والثوابت والتغيير. لكنه في الحالة السورية يراوغ من دون أن يتخذ موقفا واضحا فاصلا كما عهدنا به. لعله من الصعب على الرجل -الذي عاش ما يزيد على الثمانين عاما من دون أن يسأم- في هذا العمر أن يقبل بثورات لا تستند إلى مرجعيات معرفية واضحة بينة، بل إن كل همها أن تقلب الطاولة على رؤوس الطغيان، ومن ثم تفكر في التحاور حول أسس البناء الجديد. كما أنه يكاد يصرح أن ما يؤرقه هو تحول الثورة إلى مسار طائفي. وإذا كان النظام العائلي هو الذي يرسخ الأسس الطائفية، وينمي عوامل ازدهارها ويرعاها، فإننا لن نخاف من أن تنتهي الثورة طائفية، فالغريق لا يخشى البلل كما سبق القول.
مشكلة أدونيس هي العمر الذي لا يتيح له تقبل التغيير من جهة، ومن جهة أخرى إغماض عينيه عن مصدر المأساة السورية، الذي يجعله يركز في مقارباته وتصريحاته حول الثورة على حزب البعث، على أساس أن مشكلة النظام تقبع في بنية الحزب الفكرية، على الرغم من أن مشكلة سورية –كما يعرف ابن الساحل السوري جيدا- تكمن في حكم العائلة وطبقة المتنفعين حولها. والحق أن كثيرا من العلويين الذين يعادون النظام في أعماقهم -فهو ينتهك حقوق العلويين كجزء من مكونات المجتمع مثلما ينتهك حقوق غيرهم- يخافون من التغيير الذي يمكن أن ينتج حكما إسلاميا متعصبا. لعله خوف مشروع يمتلك مبرراته عند الناس البسطاء، ويحتاج من الثورة السورية أن تجلوه وتوضح موقفها من بنية المجتمع السوري أكثر وأكثر، لكن في حالة قامة فكرية كأدونيس فهو خوف يثير الريبة والتساؤل.

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:11 AM
ياسمين.. ياسمين تمطر المدينة

http://www.alrai.com/img/343000/342995.jpg


سميرة ديوان
فسيفساء مقلدة
يترك مساحة للغياب بين سطور الوله، فتضيع قسمات الشوق بين الانتظار وفناجين القهوة الباردة. حين يرحل يترك رسائله تكتظ بالجمل التي لا تحمل همس الصبية بينها، كلمات عن الحياة التي يعرفها كل الناس. وبين المغيب والمغيب يتركها فريسة للمغيب.
"لم تختاري يوما الرجل (الصح)". تفتح فنجانا من القهوة فوق طاولتها المنتظرة بفنجانين أحدهما ساخن مع بعض السكر، "قهوة وسط" كما يسميه أهل عمان، والآخر بارد من دون سكر (سادة).
تبكي بمرارة على مقعد المقهى ودخان "الأراجيل" المنبعث من صدور الفتيات في المكان يخفي قسماتها.
تسأل جليستها الوهمية: "لماذا؟ لأنني تركت من أحبني، وأحببته ودفنته في قلبي.
أم الذي أحبني ولم أحبه
أم أتقصدين ذاك الذي أحببته ولم يحبني؟".
أجابت بعد أن رشفت من قهوتها الحلوة: "نعم؛ أقصدهم جميعا".
تركت قهوتها تبرد أكثر، فقد تعودت أن تترك الأشياء ببرود وتغير المواضيع لتتمكن من الاستمرار في غربة الحياة.
"هل أبدأ من جديد؟"، تساءلت، "أم إن المسافات أمامي في نهاياتها".
دفعتْ للنادل داخل صندوق خشبي مزين بفسيفساء مقلدة، وأخذت ترفل بين شوارع البلد المضمخة بالتراب بعد أن قرر المسؤولون تغيير حلتها. تذكّرها عمان بدواخلها التي تريد تغيير حلتها.
قهوة حلوة
عندما تتذكر أنها عاشقة، تتغير الأشياء حولها، القصة بين يديها تسهب إسهاب الروايات لشغفها بالتفاصيل، رائحة الياسمين التي يعبق بها المكان تصبح أكثر شدة وتغازل بحنان الأشجار القريبة.
رن جرس المحمول: "سأحضر إلى عمان غداً".
قفزت في مكانها كطفلة شدت قبضتيها نحو خصرها: "لا بد أن عمان سيدة المدن ستفرش غداً ياسمينها في كل مكان.. ستمطر سماؤها أزهارَها البيضاء وتغطي رؤوس الصبايا وأكف الأطفال وزجاج النوافذ وتصبح عمان مدينة الياسمين".
أمام فنجان من القهوة التركية السادة: "لا أصدق أنني معك الآن".
تلمع عيونه السوداء كنجوم أضاءت السماء للتو لتتحدث بكل اللغات: "اشربي قهوتك".
يصمتان قليلا ويكتفيان بمشاهدة الياسمين يمطر في كل مكان، يغطي النوافذ والساحات.
- سأسافر غدا.. ربما أعود قريبا.
ترشف بعضا من قهوتها، فتجدها بطعم السكّر، تنادي النادل: "طلبت القهوة من دون سكر، وهذه......".
يقسم النادل أنها كما طلبتها.
يتناول الشاب القهوة من أمامها ويرشف منها قليلا: "بالفعل حبيبتي.. إنها كما طلبتها؛ من دون السكر".
تومئ برأسها وتبتسم وتتذكر أن الأشياء بحضوره دائما تتغير.
ركبتان عاريتان
صبية الياسمين تزحف نحو مدائن حبه بركبتين عاريتين، فتجد أبواب المدائن كثيرة نحاسية وموصدة.
تدور في رحى الأبواب فيزداد نزف عروقها وتصرخ: "ارحم ضعفي، وإن لم تتمكن من فتح باب فهناك مئات من النوافذ مشرعة في مدنك، فاترك لي إحداها".
يطل رجل الأقحوان ليملأ المكان نسماتٍ من روحه: "أوصد الزمن أبوابي، وليس بإمكاني فتحها، ونوافذي ما هي إلا فتحات يعبث الريح بشقاوة فيها، فارحلي".
هامت صبية الياسمين، وأخذت عروقها تنزف أينما استقرت بها أقدار الهوى. تجمدت بعدها مدائن صبي الأقحوان عندما عرف أن التي كانت تصرخ من قعر المدينة هي فتاة الياسمين وقد غطى النزف ملامح البياض في قسماتها.
مذاق الروح
أحبت الصبية تمثالا من الوهم والندى وجدته أول طريق العشق يُذيبها فيه بعنف، برائحة الخزامى التي تملأ أنوف المارة، جلست في ظل التمثال تتحسس مذاق روحها وتتساءل: "هل للروح مذاق؟".
تحرك تمثال الوهم خلفها مقهقهاً: "مذاق الروح كحقيقة وجودي".
استدارت الصبية لتجد تمثال الوهم اختفى وحلت مكانه عشرات الفتيات يحاولن التعرف على مذاق أرواحهن فسألتهن: "ويحكنّ! وهل للروح مذاق؟".
ردت إحداهن: "وهل جربت الشوق وخفقان القلب في ظل رجل؟".
تبعتها أخرى: "هل نسيت الطعام والشراب، وقتلك الوقت انتظارا؟".
صرخت في وجههن: "دعكن عني! فقد جربت وهويت وانتهيت".
فسألن معا: "إذا ما هو مذاق روحك؟".
أجهشت الصبية في البكاء: "إنه مذاق الهوى ما يزال عالقا هناك خلف الروح يصبغها بصبغته".

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:11 AM
مناهل الشعر - عارف عواد الهلال




لَكِ الشِّعرُ راقٍ، والقوافي تَمائمُ
يَثوبُ إليكِ الشِّعرُ صابٍ، مَناهِلُ
فيأتيكِ مُنهالاً ظَميئاً رَوِيُّهُ
تَهادي القَطاةِ تَشرَئبُّ الحَواصِلُ
فيَقطَعُ بيداً والفيافي يَجوزُها
تَجدُّ بِهِ من عِيسِ نَجدٍ رَواقِلُ
يبغينَ وِرْداً من صَفاءِ غَديرِها
فما حالَ من دونِ الموارِدِ حائلُ
رَوَتهُ مِنَ الغُدرانِ أرشاءُ سِجْلِها
فيَصدُرُ رَيَّانُ الحيازِمِ قافِلُ
إذا آبَ سِربٌ من حِياضِ غَبوقِها
رَويَّاً صَداهُ، أعقَبَتهُ قَوافِلُ
تَروحُ وتَغدو في التِّلاعِ ظِباءُهُ
طَريدُ الرُّوابي أيقَظَتهُ الأيائلُ
فتَنهَلُ غِبَّاً من ضِفافِ قَراحِها
وتُحلأُ من دونِ اللَبونِ الشَّوائلُ
فتُحجِمُ عن خوضِ الغِمارِ عِجافُها
وتَقْحَمُ ذاك الصَّافِناتُ الصَّواهِلُ
فما الشِّعرُ إلا جَذوَةٌ تحتَ رَمضَةٍ
تَشُبُّ لَظىً إن أوغَرَتهُ الغَوائلُ
وإمَّا هَوىً قد طالَ كِتمانُ سِرِّهِ
فتُحيِيهِ في نَفسِ الكَتومِ الذَّوابِلُ
فَمِنْ بَكْرَةٍ مَفتولةُ العَضْدِ جَسْرَةٌ
سَليلةُ أحسابٍ نَمَتْها الأصائلُ
تَشُدُّ من الأطنابِ قَيدَ مُتونِهِ
مُثنَّىً وطَعمُ الشِّعرِ أحَمَرُ باسِلُ
والشِّعرُ في عِرْقِ النِّياطِ وِداجُهُ
تَسلُّهُ من نَزفِ الوَريدِ الأسائلُ
فتوفي جَزيلَ القولِ تُحكِمُ ضَرْبَهُ
بقافٍ، وليسَ الشِّعرُ ما قالَ قائلُ
فلا النَّظمُ يَفري دونَ ثَقفِ نِصالِهِ
فذلِكَ أُخراهُ ومِنكِ الأوائلُ
فما كُلُّ مَولودٍ سَعى بِهِ جَدُّهُ
وسَعدُكِ بُشرى أزلَفَتها القَوابِلُ
سيُجزى زَمانُ الصَّمتِ لولا اعتِكارُهُ
فعادَتْ عن الصَّمتِ السِّنينُ القَواحِلُ
فألقَتْ رِداءَ الشِّعرِ يزهو بِكوكَبٍ
فتَزهو بِزَهوِ الشِّعرِ منهُ الأوافِلُ
فإن شُغِلَتْ نفسٌ بِقَرضِ قَريظِها
فما أشغَلتني عنكِ منكِ الشَّواغِلُ
أهدي إليكِ الشِّعرَ قَبضاً عَروضُهُ
فيَكمُلُ ما تُهدي إلينا الكَوامِلُ.

سلطان الزوري
09-16-2011, 01:12 AM
المحددات الثقافية للمسرح

http://www.alrai.com/img/343000/343003.jpg


عواد علي - للمتلقي في المسرح، شأنه شأن مُنتِج العرض، أفكار وقيم تتشكل اجتماعياً، وتنتقل على نحو مشابه. وكما يتعامل الثاني مع الوسائط التقنية المتاحة، وفي إطار مواضعات جمالية محددة، فإن المتلقي يقوم بقراءة العرض من خلال عمليات تأويلية وسيطة لها محدداتها الجمالية والثقافية التي تميز المسرح في مجتمع ما.
في هذا السياق يفرض بعض منظري التلقي المسرحي على المعنيين بالمسرح أن لا ينظروا إليه بوصفه فناً منعزلاً عن الممارسة الثقافية بشكل عام، ويدعو منظرو الدراما إلى إرساء نوع من الحوار مع سوسيولوجيا الثقافة، التي تُعدّ الآن مجالاً مثيراً للجدل في الغرب، ذلك لأن المجتمعات الغربية الصناعية، مثلاً، تعطي دوراً خاصاً ومهماً لأوقات الفراغ، وهذا يدعم بدوره صناعة الترفيه والتسلية التي تلعب دوراً مهماً في الاقتصاد.
هكذا، يبدو لهؤلاء المنظرين أن الحاجة إلى البحث عن جماهير للفنون، والاحتفاظ بها تصبح ضرورةً حيويةً، مفروضةً سلفاً، في هذه المجتمعات. وتأتي هذه الضرورة، بحسب استنتاج آن ماري جوردون في كتابها المسرح والجمهور والإدراك (1982)، من أن معظم مَن استُبينت آراؤهم قد أعلنوا أنهم يذهبون إلى المسرح بدافع من الاهتمام بهذا الشكل الفني على وجه الخصوص، إلاّ أن هذا الاهتمام لم يكن اهتماماً بريئاً من تأثير الثقافة السائدة، فحب الفنون يشغل مكاناً مهماً في المجتمع المتطور، وعلى هذا الأساس يصبح الاهتمام بالمسرح دلالةً على التمييز والذائقة الرفيعة.
إن دراسة دور المسرح في أي نظام ثقافي، وعلاقة المتلقين بالمفهوم العام السائد للمسرح من ناحية، وأشكال معينة من الإنتاج المسرحي من ناحية أخرى، تمكّن، من وجهة نظر سوزان بينيت، من الوصول إلى فهم أعمق للعلاقة بين عمليتي الإنتاج والتلقي. واستناداً إلى ملاحظة كل من بيتر ستاليبراس، وآلون وايت، في دراسة مشتركة لهما، فإن الخطابات الثقافية الرفيعة عادةً ما ترتبط بالجماعات الاقتصادية الموجودة في مركز السلطة الثقافية، وأن هذه الجماعات هي التي ترسم الحدود الفاصلة بين الثقافة الرفيعة، والثقافة الدنيا في المجتمع. وانطلاقاً من هذه الملاحظة، التي لا يمكن تعميمها على المجتمعات كلها، يُفسَّر فهم الغربيين لطبيعة المسرح، كما حددته هذه الخطابات الثقافية الرفيعة، من خلال تحديد الشفرات المستخدمة في استيعاب الحدث المسرحي وتأويله.
من أفضل الأمثلة على هذا الفهم، تلك الدراسة التي أجراها بافيس على عملية التلقي النقدي لعرض مسرحية شكسبير دقة بدقة الذي أخرجه بيتر بروك، والتي تكشف عن وجود خطاب نقدي عام وسائد لجأ إليه النقاد الذين ما يزالون يقومون بدور ممثلي الأيديولوجيا الثقافية السائدة، وتعكس قناعاتهم المشتركة حول المسرح طبيعة مكانتهم في هذه الأيديولوجيا..
لكن بينيت تستدرك هذا التعميم حول النقاد، فتشير إلى سمة التعددية التي تجدها في فنهم، على غرار تعددية المتلقين، فالنقاد الذين يكتبون للقارئ المتخصص، أو أولئك الذي يكتبون للصحف المعارضة قد يختلفون اختلافاً كاملاً، في قناعاتهم وتوقعاتهم، عن كتّاب المتابعات الصحفية الذين يتحدث عنهم بافيس. ويقود هذا الاستدراك إلى حقيقة مفادها أن كل متلقٍّ له أفق توقع مختلف، ومن ثم يمكن أن يكتشف الباحث آفاق توقعات مختلفة لأنماط متباينة من مشاهدي المسرح داخل المجتمع الواحد.
سبق لسوزان سليمان أن أكدت هذه الحقيقة في نقدها لتعريف ياوس لمفهوم أفق التوقع، الذي تصفه ب القاصر ، وهو مفهوم لا يرى وجود تعددية للمتلقين في سياق زمني معين. ولتلافي هذا القصور عنده ترى بينيت أن من الممكن الربط بين مفهومه، ومفهوم فيش عن الجماعة التأويلية، ومن ثم تصبح عملية القراءة، في إطار هذا الربط، عمليةً تاريخيةً واجتماعيةً في الوقت نفسه، مشيرةً إلى تاريخ تلقي مسرحية هارولد بنتر حفل عيد ميلاد التي أدى تغيّر الجماعة التأويلية، وآفاق التوقعات، إلى تجديد الاستجابة الجماهيرية لها.
إلاّ أن هذا التوفيق بين مفهومَي ياوس وفيش، ينسف المفهوم الأول، ويفرغه من مضمونه الأساس، الذي يقوم على فكرة التلقي التاريخي للعمل الفني، ويستبعد مفهوم المعنى الموضوعي القارّ، الذي يتكون بشكل مستقل عن التأويل، أو بمعنى آخر اختلاف استجابة القراء للعمل الفني وتأويله تبعاً لتواتر قراءاتهم له في فترات زمنية لاحقة، في حين أن مفهوم فيش يقوم على تغير قرّاء العمل الفني أنفسهم، كما في مثال تغير المتلقين لمسرحية بنتر، ليحظى باستجابة جديدة، وتأويل مغاير.
ورغم قناعة بينيت الثابتة بالأطروحات النقيضة لنقد استجابة المتلقي، التي تؤكد على الاختلافات في ردود أفعال المتلقين بأنماطه المختلفة، فإنها ترى وجود حدود ثقافية تحكم ردود أفعالهم، سواء إزاء النصوص، أو العروض بصورة عامة، أو إزاء نص، أو عرض بعينه. لكن هذه الحدود تظل دائماً موضع مناوئة واختيار، ودائماً ما يجري تجاوزها. كما أن الثقافة لا يمكن النظر إليها بوصفها كلاًّ ثابتاً، أو مجوعةً من القواعد الثابتة، بل يجب النظر إليها على أساس أنها في حال دائمة من التدفق والتغير الحتميين.

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:03 PM
إعلان الروايات المرشحة لـ «مان بوكر» العالمية


عمان ـ الدستور

أعلنت مؤخراً مؤسسة مان بوكر العالمية عن القائمة القصيرة لجائزتها للرواية لعام 2011، وضمت القائمة أسماء الروائيين الستة المرشحين، وهم: جوليان بارنز، كارول بيرش، باتريك ديوايت، إيسي إيدوجيان، ستيفن كليمان، وإيه. دي ميللر.

تضمنت القائمة، التي أعلنتها لجنة التحكيم، أسماء اثنين من الروائيين لأول مرة، وهما ستيفن كليمان وأيه. دي ميللر، في حين صعد اثنين من المرشحين للجائزة من قبل، وهما جوليان بارنز والتي وصلت للقائمة القصيرة ثلاث مرات من قبل عن أعمالها «ارثر وجورج» 2005، و»إنجلاند إنجلاند» 1998، و»فلابيرتس باروت» 1984، وكارول بيرش الذي وصل من قبل للقائمة الطويلة للجائزة عام 2003 عن عمله «ترن اجين هوم».

يتنافس في القائمة القصيرة لجائزة المان بوكر اثنين من الكتاب الكنديين وهما باتريك ديوايت، وإيسي إيدوجيان إلى جانب أربعة روائيين بريطانيين.

وأعلن عن القائمة القصيرة رئيس لجنة التحكيم ستيلا ريمنجتون الكاتبة والمدير العام السابق لجهاز الأمن البريطاني خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المؤسسة بلندن.

الكتاب والكتب التي أعلن عن وصولها للقائمة القصيرة هي:

جوليا بارنز «الإحساس بالنهاية»، صادر عن «جوناثان كيب – راندوم هاوس»، كارول بيرش «حديقة حيوان جامراش»، صادر عن «كانونجاتا بوكس»، باتريك ديوايت «الراهبات برازرز»، صادر عن «جرانتا»، إيسي إيدوجيان «نصف دم بلوز»، صادر عن «سيربنتس تيل، وبروفايل»، ستيفن كيلمان «الحمامة الإنجليزية»، صادر عن دار «بلومزبري»، إيه. دي ميللر «قطرات الثلج» صادر عن «اتلانتك».

ومن المقرر أن يعلن عن الفائز بجائزة المان بوكر للرواية لعام 2011 يوم الثلاثاء، الثامن عشر من تشرين الاول المقبل، في مأدبة عشاء بلندن، وسيتم بثه عبر هيئة الإذاعة البريطانية، وسوف يحصل الفائز على جائزة مالية قدرها 50 ألف يورو، ولكل من الكتاب الستة في القائمة القصيرة، بمن فيهم الفائز، جائزة أيضاً تبلغ قيمتها 2500 يورو، إلى جانب تصميم طبعة من كتبهم.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:03 PM
فعاليات اليوم


معرض للفنانة ميسم بشارات



تفتتح الأميرة تغريد محمد في جاليري وادي الفنان للفنون بجبل عمان معرض الفنانة التشكيلية ميسم بشارات بعنوان (تنوع) وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم.



أمسية شعرية في اتحاد الكتاب



تنظم لجنة الشعر في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، الساعة السادسة من مساء اليوم، أمسية شعرية للشاعر الاماراتي محمد البريكي، يدير الأمسية الشاعر محمود عبده فريحات.



توزيع جوائز شومان للباحثين الشبان وأدب الأطفال



تقيم مؤسسة عبد الحميد شومان حفل توزيع جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب الشبان (دورة عام 2010)، وجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال (دورة عام 2010)، وذلك الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم، في منتدى شومان الثقافي بجبل عمان. ويتضمن الحفل، الذي يقوم بعرافته د. حسين محادين، كلمات لكل من: السيد ثابت الطاهر، مدير عام المؤسسة، والدكتور عدنان بدران، رئيس الهيءة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان، والدكتورة نجوى خوري، عضو الهيئة العلمية للجائزة، الدكتور إيهاب عبيدات (كلمة الفائزين بالجوائز)، الدكتور سليمان عبد المنعم (كلمة المؤسسات العربية المشاركة في الحفل).


التاريخ : 17-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1433_day17_id355624.htm#) (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1433_day17_id355624.htm#) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1433_day17_id355624.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1433_day17_id355624.htm#)

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:03 PM
فعاليات الغد


عربيات في المكتبة الوطنية



ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الدكتور سليمان عربيات للحديث عن كتابه: «على هامش السيرة الذاتية - وجه القمر»، في أمسيةٍ ثقافيةٍ، وذلك الساعة السادسة من مساء غد في قاعة الاحتفالات الرئيسة.


التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:04 PM
أربعة كتب كاملة في عدد ممتاز من مجلة «الكلمة»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1433_355622.jpgعمان ـ الدستور

صدر، أخيرا، العدد الجديد من «الكلمة»، عدد 53 أيلول 2011، وذلك بوصفه عددا ممتازا، به أربعة كتب كاملة: رواية جديدة من تونس، ومجموعة قصصية من الجزائر، وديوان شعر من المغرب، وأول كتاب/ شهادة مشارك عن الثورة المصرية من مصر.

ويواصل العدد الجديد متابعة الحراك العربي الثائر في تتابعه المفتوح على احتمالات عديدة، تسعى لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وقيم الصدق والنزاهة التي بشرت بها «الكلمة» وجذرت معها في عقول الشباب رفض الفساد والاستبداد.

ويفتتح الناقد الدكتور صبري حافظ باب دراسات بـ»النوم في القفص ومستقبل الثورة»، وتدرس الباحثة السودانية خديجة صفوت في «النخب والشر تحت ألوية نبيلة»، ظاهرة «المتثاقفون» أو المثقف الذي تحول إلى أداة للشر الكوني، ويقدم الباحث المغربي محمد أنقار في «المقامة في»درجة الصفر» دراسة معيارية تجنيسية، تسعى إلى التنظير من خلال التطبيق، وتكشف في إحدى مقامات السيوطي عن درجة صفر المقامة السردي. ويحذر الباحث الفلسطيني، والأستاذ الجامعي الذي يعيش في قلب نيويورك، جوزيف مسعد من خطورة التدخل الأمريكي السعودي في الثورة المصرية.

ويتتبع الباحث العراقي عبد الله ابراهيم في «آيات شيطانية» أثر التجربة الاستعمارية على الشخصية الهندية، ويرصد الباحث المغربي عبد اللطيف عدنان في «الثورة العربية: السؤال والنظرة والنظرية» جيلا جديدا من الأسئلة من منظور للثورة يؤكد جدة»الجيل/ النظرة والسؤال معا. ويقدم الباحث الفلسطيني محمد شاويش في دراسته «نحو نموذج حضاري مستقل» قراءة تفصيلية دقيقة لكتاب الباحثة السورية الذي تناولت فيه أبرز إنجازات تيار تأصيلي يدعو لتمحيص مقولات الحداثة من منظور إسلامي.

باب كتب احتفى بأهم الإصدارات العربية في مختلف الأجناس. أما في باب شهادات/ مواجهات فتنشر «الكلمة» أول كتاب/ شهادة عن ثورة مصر الراقية النبيلة والتي تعرف الآن بثورة 25 يناير، لكاتب مصري استشرف عمله الأول «ورود سامة لصقر» الكثير مما دار في العقود الثلاثة الماضية. وكتابه «مائة خطوة إلى التحرير» يستشرف أيضا ما سيدور في الطريق الطويل إلى التحرير، ليس التحرير (الميدان) فحسب، وإنما التحرير الحقيقي والمنشود.

باب شعر احتفى بديوان شعري من المغرب وبأصوات نسائية عربية. وهكذا تقدم «الكلمة» ديوانا شعريا موسوما بـ»قاب كأسين من ريحه» للشاعر فتح الله بوعزة، ويحتفي العدد الجديد بأصوات شعرية هي: السورية غالية خوجة، الأردنية محاسن الحمصي، المغربية زوليخا موساوي الأخضري، والشاعرة الإيرانية شيما نثاري حقيقي فرد والتي يقدمها الشاعر والمترجم الفلسطيني محمد حلمي الريشه في بحثه الدائم حول جغرافيات شعرية جديدة. شيما نثاري شاعرة إيرانية بروح متمردة مسكونة بالقلق وبسؤال أنطولوجي عميق يبحث عن الكينونة. والى جانب الشاعرة المغربية نجاة الزباير، تنشر «الكلمة» قصائد الشعراء: حكيم نديم الداوودي، نمر سعدي، مفيد نبزو.

في باب قص/ سرد، تقدم «الكلمة» رواية تونسية «سوسن الفينقا» للكاتب محمد خريف، حيث ينسج الكاتب التونسي متاهة سردية يكون فيها فعل المخاض صيرورة لا تنتهي؛ وتتماهى فيها الأزمنة المتباينة وتتراوح فيها الذات بين الحياة والموت، بين الأنوثة والذكورة، بين التحرر ومعاناة السجن بتجلياته المتعددة. كما نقرأ في العدد الجديد من «الكلمة» مجموعة قصصية من الجزائر، «أكره سندريلا» للقاصة سامية بن دريس إذ تكشف القاصة الجزائرية وقع مرور الزمن على شخصيات سكنتها أحلام متباينة، ولم تهجرها حتى لو أعاقها الواقع الصعب عن تحقيقها. هذا الى جانب نصوص المبدعين: عبد الواحد الزفري، نبيل عودة، ميلود بنباقي، نبيلة الجندي.

بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و»أنشطة ثقافية»، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:04 PM
الخطاط قريشي يتوج بجائزة «جميل» للفن الإسلامي


عمان ـ الدستور

توج الفنان الجزائري رشيد قريشي بجائزة «جميل 2011» للفنون الإسلامية المعاصرة، وهي إحدى المبادرات التي يتبناها متحف فيكتوريا وألبرت بالعاصمة البريطانية لندن.

وجاء فوز قريشي بالجائزة البالغ قيمتها 25 ألف جنيه إسترليني عن عمله «معلمون غير مرئيين»

وذكرت اللجنة المنظمة للجائزة إن اختيار عمله يرجع إلى توافق مشروعه مع أهداف الجائزة، من خلال نوعية التصاميم واستلهامها من تراث الصناعات التقليدية وأن تميز العمل يكمن في التقاط روح ثقافة التراث العربي بأسلوب جمالي من المطرزات، وجمعه بين الحروف العربية والرموز والأصفار من ثقافات ولغات أخرى.

كذلك جاء في حيثيات فوز قريشي أن عمله يعكس جانباً من الثقافة الإسلامية المناقضة للانطباع الغربي العام المرتبط بالعنف والإرهاب, ويبرز به حالة من التأمل والهدوء والتمعن في جوهر الأمور، عبر مقولات من كبار المفكرين والشعراء المسلمين مثل جلال الدين الرومي ومحيي الدين بن عربي، اللذين اشتهرا في الغرب عبر العديد من الأجيال. جدير بالذكر أن المعرض الخاص بالفائز والمرشحين التسعة في مقر المتحف بلندن سوف يستمر حتى 25 من الشهر الجاري، ليبدأ جولته العالمية في الولايات المتحدة إلى أوروبا ومن ضمنها المعهد العالمي العربي في باريس، ومنه إلى مدريد في ربيع وصيف العام المقبل.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:04 PM
ملتقى «حكايا الرابع» يبحث في مفاهيم الهوية القومية والانتماء

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1433_355621.jpgعمان - الدستور

بمزيد من العروض العربية والأجنبية تتواصل فعاليات ملتقى «حكايا» الرابع، والذي انطلق مساء الثلاثاء الماضي بتنظيم من مسرح البلد وعدد من المؤسسات الرسمية والخاصة.

وشهد مسرح البلد مساء الاربعاء عرضا للفنانة الأردنية سماح حجاوي بعنوان «السيكولوجيا الجنسية للهرمفرودايت»، وهو من العروض متعددة الوسائط ويهدف الى البحث في مفاهيم الهوية القومية والانتماء في الاردن من خلال السلوك النفسي والجنسي المعقد للهرمفرودايت (مزدوجي الهوية الجنسية). ويتمركز العرض حول انشطار السيكولوجية الجنسية لتلك الفئة من الناس، ليحيل على مستوى اللاوعي الاستقطابات التي قد تعكس بشكلٍ غير مباشر الازدواجة الكامنة داخل الهوية.

وسماح حجاوي فنانة تعمل من خلال وسائل مختلفة من مثل: الأداء، الفيديو، التدخلات، وأعمال التركيب، مع تركيز خاص على أعمال في الساحات العامة، من أعمالها: «السرد في تاريخ الفن في الأردن» (2010)، «أين العرب؟» (كورال الوحدة العربية، 2009)، مشروع «سيارات الغاز» (2009). وهي تبحث الآن في تأثيرات الهجرة الإقليمية على تنمية الإنتاج الفني في الأردن نتيجة الاحتلال والحرب في فلسطين والعراق.

وفي الليلة نفسها قدم فريق لبناني-فرنسي عرضا على مسرح البلد بعنوان «رقصة ثنائية: حفلة من الحكايات»، وتكون الفريق الفني من آبي باتريس وليندا ادجو، بمرافقة برالين جيبارا قاموا بمزج قصص جديدة وقديمة مع الإيقاعات، لاستكشاف الحكايات التي تحكي عن الخطوات الأولى نحو الحب، العوالم الأخرى، والشباب الأبدي.

دأب آبي باتريس على استكشاف فن الحكي وارتياده على مدار ثلاثين عاماً خلتْ من خلال فرقته، «كومباني دي سيركل»، التي شكلها في عام 1980. يمتلك آبي باتريس القدرةَ على ربط الكلمة المحكية بمجالات فنية أخرى، بحيث يبدو عمله كأنه على مفترق طرق ما بين المسرح والموسيقى، والحركة، في سعيٍ دائم منه لإيجاد طرق وأصوات جديدة تغنّي فن الحكي. وهو في هذا السياق يستخدم حكايات معاصرة وتراثية، وقصصاً حياتية، وذكريات شخصية، ونصوصاً أدبية.

أما ليندا إدجو فهي مؤلفة موسيقية وعازفةٌ على الآلات الإيقاعية، تمزج موسيقاها مع فنون أخرى مثل الرقص، النص، الفيديو والمسرح. قامت ليندا بتقديم العديد من مقطوعات موسيقى الحجرة والعروض المنفردة، ولديها مخزون هائل من المقطوعات الموسيقية الإيقاعية. وُلدت في أستوكهولم ودرست في كوبنهاغن وتقيم في باريس.

فعاليات اليوم:



- عرض «قالت الجازية» من تونس و»حكايا الصحراء» من موريتانيا، في مركز رواد التنمية، الساعة الثانية عشرة ظهرا.

- عرض «حكايات البحر المتوسط»، في مسرح البلد، الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا.

-عرض «ماتيسر من سيرة شيخ مشقق الوجه» من فلسطين»، في مركز تنمية المجتمع المحلي في مخيم غزة، الساعة الثانية عشرة ظهرا.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:04 PM
مشاركات من ثلاثين دولة في «بغداد السينمائي» وألمانيا ضيف شرف


عمان ـ الدستور

بعد انتهاء الموعد المحدد لاستلام الافلام المشاركة، أعلن مهرجان بغداد السينمائي الدولي عن برامج دورته الثالثة التي ستقام مطلع الشهر المقبل.

وصرح د. طاهر علوان مدير المهرجان «إن هذه الدورة ستكون نقطة تحول في تاريخ المهرجانات في العراق فهي الأضخم والأوسع من جهة تنوع البرامج وعدد الدول وعدد الأفلام المشاركة». وقال موضحا: «إن عدد الدول المشاركة هي 30 دولة شاركت بأكثر من 140 فيلما يعرض قسم كبير منها للمرة الأولى في العالم العربي فيما يعرض القسم الآخر للمرة الأولى في العراق».

وستتوزع الأفلام المشاركة على مسابقات المهرجان الثلاث للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية ويشمل مشاركات من العراق ومن دول عربية واجنبية.

وعن الأفلام المشاركة أوضح علوان أن عدد الافلام التي ستتنافس في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة سيكون 8 أفلام، أما في المسابقة الرسمية للفيلم القصير وبسبب كثافة المشاركة فقد تم اختيار 25 فيلما من مختلف دول العالم وسيكون هنالك عدد مقارب في مسابقة الفيلم الوثائقي.

وأعلن مدير المهرجان عن أن الدولة ضيف الشرف لهذه الدورة هي جمهورية المانيا الاتحادية حيث ستقام تظاهرة كبيرة للسينما الألمانية بالتعاون مع معهد غوته في العراق تتضمن بانوراما واسعة من الأفلام الألمانية تشتمل افلاما كلاسيكية وحديثة، وثائقية وروائية وقصيرة وستدخل افلام المانية اخرى في المسابقات الرسمية للمهرجان وستقام حلقة دراسية عن تاريخ واساليب السينما الألمانية يشارك فيها نخبة من الأكايديمين والنقاد.

كما سينظم المهرجان العديد من الندوات منها ندوة عن اتجاهات السينما الألمانية المعاصرة وندوة عن السينما المستقلة في العراق والعالم العربي. وامتداداً للتقليد الذي اختطه المهرجان في اقامة معرض بغداد العالمي للتصوير الفوتوغرافي على هامش المهرجان، فإن معرض هذا العام سيشهد مشاركة عراقية وعربية وعالمية واسعة للمصورين الفوتوغرافيين تنوعت موضوعاتها مثل البورتريه والمدينة والإنسان والطفولة وغيرها وستمنح أفضل الصور المشاركة جوائز تقديرية.




التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:06 PM
الأميرة عالية الطباع تفتتح معرض «منازل بابلو نيرودا» في المتحف الوطني

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1433_355620.jpgعمان - الدستور - خالد سامح

برعاية الأميرة عالية الطباع وبحضور الأميرة وجدان الهاشمي والسفير التشيلي في عمان فيرناندو فيريلا، أفتتح، أمس الأول، في المتحف الوطني للفنون الجميلة بجبل اللويبدة، معرض»منازل بابلو نيرودا»، وذلك بتنظيم من الجمعية الملكية للفنون الجميلة، ومؤسسة نيرودا في تشيلي، والسفارة التشيلية، حيث يستمر حتى منتصف الشهر المقبل.

يعبر المعرض عن الرؤية الجمالية والإنسانية للشاعر التشيلي الشهير بابلو نيرودا، وذلك من خلال صور لمنازله التي وضع تصميمها الداخلي والخارجي بنفسه، وترك فيها الكثير من اللمسات التي كشفت عن ولعه في التنويع والتجريب المعماري، تماما مثلما فعل في شعره الذي انفتح على الحداثة وأساليب التعبير، ما وضعه في مصاف الشعراء العالميين الباحثين دوماً عن آفاق جديدة للإبداع الشعري الخلاق والملتزم بقضايا الوطن والإنسان.

ويشتمل المعرض على صور فوتغرافية لثلاثة من بيوت بابلو نيرودا الذي تحولت إلى متاحف في ما بعد، سماها: «الشعثاء»، «السبستيانة»، و»الجزيرة السوداء». وتعرض على جدرانها نصوص شعرية من إبداعه.

فمن خلال الاطلاع على هذه السلسلة من الصور الفوتغرافية التي تتجاوز الثلاثين صورة يتجول زائر المعرض في أرجاء منازل «بابلوا نيرودا، ويستمتع باكتشاف موهبته في التصميم المعماري الموازية لموهبته الشعرية الفذة، إذ إن التجوال في ردهات هذه المنازل التي شيدها في تشيلي بمثابة رحلة استكشاف سحرية لحياة شاعر حمل طيلة حياته رسالة جمالية وفلسفية وانحاز إلى الطبيعة النقية، وهنا تأتي صور تلك المنازل لتؤكد ذلك المنحى الذي اتخذه نيرودا طيلة حياته فهو إنسان هادئ ودود ومنفتح يولي ضيوفه اهتماماً كبيراً ويترك مساحات واسعة من منزله لموائد الطعام والشراب، كما يحرص على جمع التحف والقطع الفنية من الدول والبلاد العديدة التي زارها أو أقام فيها كسفير لبلاده لاسيما في آسيا وأوروبا حيث تأثر بثقافات تلك الدول ونقل بعضاً من الأنماط الفنية فيها الى منازله.

وفي تصريح لـ «الدستور» عبر السفير التشيلي عن بالغ سعادته للتعاون الفني مع المتحف الوطني للفنون الجميلة وتمنى مزيد من المشاريع الفنية المشتركة بين الجانبين، كما أكد أن نيرودا رمز وطني كبير وشاعر عبر عن مجتمعه وزمنه بكل حب وشفافية، وقال: «فخورون بتقديم نيرودا للشعب الأردني من خلال صور منازله الساحرة، التي تعبر عن ذوقه الرفيع وابداعه في مجالات شتى».

وبابلو نيرودا يطلق عليه لقب» شاعر تشيلي»، واسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييز ولد في الثاني عشر من شهر حزيران عام ‏1904‏ في قرية بارال بوسط شيلي.‏. كتب بابلو نيرودا قصائد عندما كان في العشرين من العمر قُدر لها أن تنتشر أولا في أنحاء تشيلي ولتنتقل بعدها إلى كافة أرجاء العالم لتجعل منه الشاعر الأكثر شهرة في القرن العشرين من أمريكا اللاتينية. عمل سفيرا لدولته في العديد من الدول الاوروبية ، وتوفي في ‏23 ايلول ‏1973 متأثرا بمرضه.
التاريخ : 17-09-2011

سلطان الزوري
09-17-2011, 01:10 PM
مشاركات من ثلاثين دولة في «بغداد السينمائي» وألمانيا ضيف شرف


عمان ـ الدستور

بعد انتهاء الموعد المحدد لاستلام الافلام المشاركة، أعلن مهرجان بغداد السينمائي الدولي عن برامج دورته الثالثة التي ستقام مطلع الشهر المقبل.

وصرح د. طاهر علوان مدير المهرجان «إن هذه الدورة ستكون نقطة تحول في تاريخ المهرجانات في العراق فهي الأضخم والأوسع من جهة تنوع البرامج وعدد الدول وعدد الأفلام المشاركة». وقال موضحا: «إن عدد الدول المشاركة هي 30 دولة شاركت بأكثر من 140 فيلما يعرض قسم كبير منها للمرة الأولى في العالم العربي فيما يعرض القسم الآخر للمرة الأولى في العراق».

وستتوزع الأفلام المشاركة على مسابقات المهرجان الثلاث للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية ويشمل مشاركات من العراق ومن دول عربية واجنبية.

وعن الأفلام المشاركة أوضح علوان أن عدد الافلام التي ستتنافس في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة سيكون 8 أفلام، أما في المسابقة الرسمية للفيلم القصير وبسبب كثافة المشاركة فقد تم اختيار 25 فيلما من مختلف دول العالم وسيكون هنالك عدد مقارب في مسابقة الفيلم الوثائقي.

وأعلن مدير المهرجان عن أن الدولة ضيف الشرف لهذه الدورة هي جمهورية المانيا الاتحادية حيث ستقام تظاهرة كبيرة للسينما الألمانية بالتعاون مع معهد غوته في العراق تتضمن بانوراما واسعة من الأفلام الألمانية تشتمل افلاما كلاسيكية وحديثة، وثائقية وروائية وقصيرة وستدخل افلام المانية اخرى في المسابقات الرسمية للمهرجان وستقام حلقة دراسية عن تاريخ واساليب السينما الألمانية يشارك فيها نخبة من الأكايديمين والنقاد.

كما سينظم المهرجان العديد من الندوات منها ندوة عن اتجاهات السينما الألمانية المعاصرة وندوة عن السينما المستقلة في العراق والعالم العربي. وامتداداً للتقليد الذي اختطه المهرجان في اقامة معرض بغداد العالمي للتصوير الفوتوغرافي على هامش المهرجان، فإن معرض هذا العام سيشهد مشاركة عراقية وعربية وعالمية واسعة للمصورين الفوتوغرافيين تنوعت موضوعاتها مثل البورتريه والمدينة والإنسان والطفولة وغيرها وستمنح أفضل الصور المشاركة جوائز تقديرية.




التاريخ : 17-09-2011

راعي الحيزا
09-18-2011, 12:59 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:10 AM
فيلم «مأوى/ حكايات اللجوء».. دعوة لمحاربة العنصرية ضد المهاجرين

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1434_355824.jpgعمان - الدستور



يواصل ملتقى «حكايا» الرابع تقديم المزيد من العروض المسرحية والسينمائية، وغيرهما من الفعاليات المنوعة، فقد عرض، مساء الخميس الماضي، في مسرح البلد، فيلم قصير بعنوان «مأوى/ حكايات اللجوء»، وهو من إخراج الإيرلندية باري دودال، ويحكي الفيلم، من خلال مقطوعات ومشاهد فيلمية مختلفة، عن الخبرات الحياتية الحقيقية لأشخاص وصلوا إيرلندا طلباً لِلُِّجُوء، حيث يقدم 26 ممثلاً وموسيقياً وكاتباً إيرلندياً مقتطفاتٍ مختصرة ومؤثرة لهذه الخبرات الشخصية أمام الكاميرا «لأن الوضع القانوني لطالبي اللجوء لا يسمح لهم بالظهور أمام الكاميرا».

ويهددف الفيلم إلى تمكين الجمهور العريض من تكوين فكرة واضحة عن الخبرات اليومية للمهاجرين طالبي اللجوء، لتطوير فهم لدى الجمهور العادي عن حياة هؤلاء الأشخاص المهمَّشين، كما يهدف بثُّ هذه القصص وعرض الحكايات بهذه الطريقة، إلى تشكيل أداة لمحاربة العنصرية ضد المهاجرين. وصاحبت عرضَ الفيلم روايةُ الحكايات باللغة العربية من قِبَل حكواتية (شبان وفتيات) مشاركين في المهرجان.

ومن فلسطين قدمت فرقة «خراريف» عرضاً تضمن حكايات شعبية وأغاني من التراث، وذلك في مركز الأميرة بسمة في الهاشمي الشمالي، ومن الحكايا التي قدمها الفريق بشكل فردي وبعضها الآخر بشكل جماعي: «ثوب الريش» و»شجرة التوت»، والعديد من الحكايات الأخرى المرتبطة بالذاكرة الشفوية للشعب الفلسطيني وتفيض بقيم المحبة والتسامح والصمود في مواجهة الصعاب.

ويتكون فريق «خراريف» من خمسة أشخاص: فداء عطايا، سلوى جرادات، جواد أقطش، محمد حمدان ومنال غنيم. وكلُّهم حكاؤون شباب اهتموا بالحكايا الشعبية منذ ثلاث سنوات، وليتمكنوا من سرد الحكايات الشعبية، شاركوا في ورشات عمل وتمارين عدة، من بينها ورشات العمل وسوق الحكايات في ملتقى «حكايا» السنوي في الأردن.

ومن فلسطين، أيضا، قدمت فرقة الميادين، مساء أمس الأول، على مسرح البلد، مسرحية «دياب»، وهي مونودراما حكائية يؤديها الفنان عامر حليحل، وتروي قصة خيالية بوحيٍ من تغريبة بني هلال على لسان بطلها «دياب»، وتقع أحداثها حين يهمُّ العرب في رحلة طويلة نحو فلسطين السليبة، ليحرّروها من وِزر الاحتلال، فيخرجون في مغامرة عسكرية كبرى يحتلّون فيها البلدان والدول، ويقتلون «كل عربي خاين»، كما يقول «دياب»، ثم يَصِلون حدود فلسطين، قرب حطّين، ويُشرفون عليها. لكن الخلافات تدبّ بينهم، فيتحاربون وينسحبون عائدين إلى نجد، إلا «دياب بن غانم»، الذي يمتطي فرسه «الخضرا» ويهجم على الجيش الإسرائيلي الجبّار، فيقع في الأسْر، ويُلقى به في قبو سفينة أميركية ليعمل ليلَ نهار، في ملء أفران محركاتها بالفحم. لكنه يصرّ في أسْره هذا على أنه حرّر فلسطين وحده!

كما وتواصلت ورشات العمل التي ينظمها الملتقى في عدد من المؤسسات الثقافية.



فعاليات اليوم:

عرض «حكايات البحر المتوسط»، الساعة الثانية عشرة ظهرا، في مسرح البلد.

عرض «حكايات الصحراء»، و»قالت الجازية»، الساعة السادسة مساءّ، في ديوان الدوق.
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:10 AM
توزيع جوائز شومان على الباحثين العرب الشبان وأدب الأطفال


عمان ـ بترا

احتفل، في منتدى عبد الحميد شومان، أمس، بتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزتي عبد الحميد شومان للباحثين العرب الشبان، وعبد الحميد شومان لأدب الأطفال (دورة عام 2010).

وقال المدير العام للمؤسسة، ثابت الطاهر، إن استحداث جائزة عبدالحميد شومان للتطبيقات الإلكترونية هذا العام دليل على إيمانها بأهمية دعم البحث العلمي ومواكبة التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم بشكل متسارع في مجال المعلومات.

وأشار إلى أن جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال جائزة حديثة العهد قياساً بالجوائز الأخرى، إذ أنشئت العام 2006، مبينا أن أهدافها مراعاة التطوير والإبداع فيما يكتب للأطفال في المجالات المختلفة وتفعيل العلاقة بين ما يُكتب لهم، وما يكتسبونه من معارف وإمكانات من وراء هذه الكتابات.

وقالت الدكتورة شريفة عمران، في كلمة لها بالحفل باسم الفائزين بجائزتي الباحثين الشبان وأدب الأطفال، إن للبحث العلمي أهمية حيوية في الحضارة الإنسانية، فقد غدا ذلك سمة تميز الشعوب وتدلل على تقدمها وتطورها. وأشارت خلال الحفل الذي أداره الاديب حسين المحادين إلى ما توليه الأمم المتقدمة من مخصصات كبيرة للبحث العلمي، ومن رعاية واهتمام بالباحثين والمبدعين في المجالات الأدبية المختلفة.

واعلن رئيس الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عدنان بدران أن ستة فازوا بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان في دورة العام 2010 هم: الدكتور حبيب عباس دقيق بجائزة العلوم الطبية - الجامعة الأميركية ببيروت، والدكتورة شريفة عمران بجائزة العلوم الطبية - جامعة أسيوط، والدكتور سعيد محمد الزهراني جائزة العلوم الهندسية - جامعة الملك سعود، والدكتور جميل يونس حرب جائزة العلوم الزراعية- جامعة بيرزيت، والدكتورة ديما الجمالي جائزة العلوم الاقتصادية والمالية والإدارية- الجامعة الأميركية ببيروت، والدكتور إيهاب عبيدات جائزة الفيزياء والجيولوجيا - جامعة الإمارات العربية المتحدة.

وقرأ عضو الهيئة العلمية لجائزة ابداع الاطفال الدكتور صلاح جرار قرار لجنة تحكيم الجائزة، وحصل عليها مناصفة: الجزائري (العيد جلولي) والعراقي فاضل الكعبي.
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:11 AM
انطلاق فعاليات «أيام عيمة الثقافية» في الطفيلة


الطفيلة ـ الدستور ـ سامي السعودي

رعى وزير الثقافة الأسبق، الدكتور صبري الربيحات، مساء أمس الأول، انطلاق «فعاليات أيام عيمة الثقافية»، التي نظمتها مديرية ثقافة محافظة الطفيلة، في قاعة مدرسة عيمة الثانوية للبنات، بحضور وزير الثقافة الأسبق د. فيصل الرفوع، ومحافظ الطفيلة حسن عساف، وعدد كبير من المهتمين في العمل الثقافي في المحافظة.

الربيحات، الذي أشاد خلال الافتتاح بمسيرة الحركة الثقافية الأردنية وموقعها الثقافي البارز في المحافل المحلية والعربية، أكد «على أهمية ودور الثقافة في خدمة المجتمعات النائية ودعم المشاريع الثقافية التنموية للإسهام في الحراك الثقافي بصورة عامة، ودور الجانب الثقافي في المحافظة، مشيدا بفعاليات الأيام الثقافية في عيمة التي تحوي العدد من الإسهامات الثقافية والفنية

وكان مدير ثقافة الطفيلة عدنان السعودي، في البداية، قد استعرض نشاطات المديرية وملتقيات الطفيلة ولواء بصيرا الثقافية، وقال: «إن إحياء الأيام الثقافية والأمسيات الأدبية والشعرية التي نظمتها المديرية جاءت هذا العام في حلة جديدة لتضفي على المثقفين والمواطنين في الطفيلة لونا ثقافيا مميزا تجسده الفعاليات والنشاطات وفي بلدة عيمة أيضا بالتعاون مع محاضرين أكفاء وشعراء ومثقفين».

كما تحدث العين محمد الرعود، في محاضرة بعنوان (العسكرية ثقافة وحياة)، عن اهتمامات القيادة الهاشمية في إيلاء الحركة الثقافية في المملكة كل الدعم والحرص الشديدين، مشيدا بدور القوات المسلحة في دعم الثقافة والإبداع والتميز والمبدعين في المجالات الأدبية والثقافية كافة.

وتحدث د. عدنان الرعود والمشرف التربوي المتقاعد خالد عواد خلال محاضرتين لهما، بعنوان: «خواطر في حب الوطن»، و»تاريخ الأردن» عن دور الأجيال الناهضة نحو تعميق مفهوم المواطنة الصالحة وكذلك الجوانب الإسلامية والأدبية والتراثية والاجتماعية لتاريخ الأردن وتاريخ بلدة عيمة التي تمثل ذاكرة الزمان والمكان

وقدم عضو ملتقي الثقافي بصيرا الشاعر مشهور المزايدة قصيدة وطنية أشادت بدور جلالة الملك في بناء الأردن الحديث وألقيت قصائد وطنية لعدد من الشعراء عيسي مقدداي وقاسم الحجايا وحكايات على أنغام الربابة للشاعر السوري الكبير خطار ركاب ومشاركة لفرقة سامر الحسا الشعبي.
التاريخ : 18-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1434_day18_id355828.htm#) (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1434_day18_id355828.htm#) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1434_day18_id355828.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1434_day18_id355828.htm#)

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:11 AM
منتدون يناقشون كتاب «الإسلام بين الشرق والغرب» لبيغوفيتش

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1434_355827.jpgعمان ـ الدستور ـ هشام عودة

وصف منتدون، في قاعة عمان، بمكتبة الجامعة الأردنية، كتاب «الإسلام بين الشرق والغرب»، للمفكر والسياسي البوسني علي عزت بيغوفيتش، بأنه كتاب يدعو إلى انتهاج الطريق الثالث، كما قال الدكتور إبراهيم غرايبة، وأن الإسلام، من وجهة نظر بيغوفيتش، هو الطريق الثالث المؤهل لاعادة التوازن للعلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الشرق والغرب، هذا الكتاب الذي صدر في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، وسط حالة جدل غير مسبوقة في الحديث عن العلاقة بين الشرق والغرب، اعتبره عديدون، وفي مقدمتهم الدكتور عبد الوهاب المسيري بانه أفضل كتاب يصدر في القرن العشرين.

الندوة، التي عقدت مساء الأربعاء الماضي، شهدت حوارا حول كتاب الأسبوع، حيث أشار غرايبة إلى أن مثالية اليسار وبراغماتية اليمين، قد تؤديان إلى كوارث، وأن الإسلام، بوصفه طريقا ثالثا، هو المؤهل لانقاذ العلاقة واعادتها إلى طبيعتها، حيث ناقش الحاضرون، أيضا، العلاقة بين الدين والدولة، والعلاقة بين الإسلام والغرب، في ظل ثنائية الاستقطاب، ليشير آخرون إلى أن ما كتبه بيغوفيتش يمثل رؤية فكرية وثقافية لمثقف مسلم قادم من قلب النسيج الثقافي الغربي، لافتين النظر إلى نتامي دور الأقليات المسلمة، الأوروبية أو المهاجرة، في الغرب، وخاصة في منطقة البلقان، مؤكدين أن هذا الكتاب سبق زمنه ويحمل بين صفحاته استشراف المؤلف في طبيعة العلاقة مع الغرب، الذي يجب النظر اليه باعتباره كتلة حضارية وليس جغرافيا .

عناوين كثيرة، من قلب الكتاب ومن أطرافه، كانت مادة للحوار في ندوة مكتبة الجامعة الاردنية، التي تتميز بعدم وجود محاضر رئيس فيها، إنما يقوم قراء وطلاب وضيوف بتقديم قراءتهم الخاصة في الكتاب، ما يقدم صورة بانورامية لمرجعيات المتحدثين وطبيعة قراءتهم للاحداث، وإن كان عدد كبير منهم في الجلسة الماضية لم يقرأوا كتاب بيغوفيتش ولم يطلعوا عليه أصلا، الأمر الذي جعل كثيرا من الحوارات ووجهات النظر تدور حول أطراف الكتاب وحاشيته، غير أن مشاركين أشادوا بهذه التجربة التي تسعى الدائرة الثقافية في الجامعة لتعميمها، من أجل التشجيع على القراءة التي تخلق في النهاية موقفا ورؤية ثقافية وفكرية متميزة.

يذكر أن على عزت بيغوفيتش كان أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك بعد انفصالها عن جمهورية يوغسلافيا في تسعينيات القرن الماضي، والكتاب من ترجمة محمد يوسف عدس، وللسياسي والمفكر بيغوفيتش عدد من الكتب المترجمة في المكتبات الأردنية.
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:11 AM
النشاش تمثل الأردن في مؤتمر الخزف والنحت العالمي الثالث بالصين


عمان - الدستور

مثلت الخزافة منال النشاش الأردن، مؤخراً، في مؤتمر الخزف والنحت العالمي الثالث، في مدينة تشانغشون الصينية، والذي نظم، على مدى عشرة أيام، بمشاركة عالمية واسعة، لنخبة من فناني النحت والخزف بأشكاله وأنماطه الفنية كافة، وقد اختتم الاسبوع الماضي.

وفي تصريح لـ»الدستور»، قالت النشاش: «المشاركة في المؤتمر كانت بالنسبة لي فرصة كبيرة للتعرف على اتجاهات فنية مختلفة في مجال النحت والخزف، ولا سيما أن المشاركات توزعت على عدة دول، هي: الارجنتين والصين وبنغلادش والهند وسايبرس وكوريا واليابان وايرلندا وامريكا واسبانيا وفرنسا».

وتناولت النشاش، في تصريحها، بعضاً من فعاليات المؤتمر، الذي ضم ورشات عمل ومحاضرات ومعارض وغيرها، وأضافت «كانت هناك مجموعة محاضرات عن تجارب الفنانين، وكانت تجربتي من ضمن تجارب الفنانين الذين تم عمل بوستر عنهم وعمل فيلم فيديوا مدته 4 دقائق».

وثمنت النشاش التعاون المثمر والدائم بين رابطة التشكيليين الأردنيين والمؤسسات الفنية العربية والدولية كافة، وتابعت: «كانت تجربة مؤتمر الخزافين الدوليين مميزه حيث تم تحقيق التبادل الثقافي وتبادل الخبرات والتجارب الفنيه والاطلاع على تقنيات الخزف والنحت الخزفي، لقد كان للاطلاع على تجارب فنانين من العالم أثر إيجابي. وقد أقامت الفنانة منال النشاش العديد من المعارض في الأردن ودبي والشارقة ومصر، وشاركت في الأيام الثقافية الأردنية في عدد من الدول العربية.


التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:12 AM
التقرير الصحفي واتساع حدود الأدب * فخري صالح


لا شك أن كلا من الصحافة والأدب قد طور كل منهما الآخر، ولا يمكن قراءة منحنيات التطور والتحول في كل حقل من هذين الحقلين إلا إذا وضعنا أيدينا على التشابكات المدهشة بينهما في الأسلوب والمحتوى وحقول الاهتمام وأشكال المعالجة؛ فقد كان الصحفيون في الماضي، في الشرق والغرب، عربا وغير عرب، كتابا وفدوا إلى عالم الأدب من عالم الصحافة، كما كانت الصحافة حاضنة لتطور الأنواع الأدبية ومساحة للانعطافات الأسلوبية وتغير ثقل الاهتمام في كثير من الأنواع الأدبية الراسخة والناشئة.

هذا هو حال الصحافة في العالم، كما هو في العالم العربي كذلك. لكن الجديد الملاحظ هو تطور أسلوب التقرير الصحفي الذي تبثه الفضائيات العربية هذه الأيام، حيث لا يكتفي التقرير بتقديم جرعة من المعلومات والوقائع وتقديم خلفية للحدث الذي ينقله بل يهتم بالأسلوب واللغة الرمزية والطاقة المجازية التي تضيء الحدث وتوسع أفقه وتسلط الضوء على المعنى الرمزي الذي يتضمنه هذا الحدث. تقارير عديدة تبثها قنوات الجزيرة والعربية والبي بي سي العربية تحتوي على هذا البعد الذي يضمن الأدب والأساليب الأدبية في كتابة التقارير الصحفية، وزملاء وأصدقاء عديدون، مثل ماجد عبد الهادي وزياد بركات، يتميزون بهذا النوع من الكتابة التي تلفت انتباه السامع، وتنقل الحدث من مساحته الخبرية إلى ما يقترب من حدود الأدب ويغزو عالم الاستعارة والمجاز اللغوي. وهي تقنية في الكتابة تخفف من جهامة الأحداث وجفاف التقرير الصحفي وتعمق من حضور الحدث وتعطيه بعضا من ديمومة الأدب وقابليته للقراءة مرة بعد مرة بعد مرة.

ليس هذا النوع من الكتابة الصحفية جديدا بالطبع، فقد كان الصحفيون في الماضي كتابا وأدباء، لكن استعادة هذا النوع من الكتابة الصحفية في التقارير الإخبارية في الإذاعات ومحطات التلفزيون هو الجديد، وأجده لافتا ومثريا وقابلا للتقليد والاتباع. لقد نشأ هذا الأسلوب من الكتابة الصحفية في أمريكا في حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي على صفحات عدد من المجلات التي تعالج الشأن العام بطريقة مختلفة (مثل مجلة نيويوركر التي ما زالت تصدر حتى هذه اللحظة، وما زالت تتمتع بحضور بارز بين المجلات في العالم)، فهي لا تكتفي بالخبر أو المادة الصحفية التي تعنى بالمحتوى بل بأسلوب المعالجة واللغة التي تجنح إلى تقديم خلفية للخبر، وصياغته بطريقة تستخدم اللغة المجازية والخيال والجرعة الرمزية. وقد سمي هذا الأسلوب في الكتابة الصحفية «الصحافة الجديدة» New Journalism، ولكن التسمية شاعت في فترة السبعينيات بعد أن نشر أحد الصحفيين الأميركيين مختارات من هذا النوع من الكتابة الصحفية في كتاب. ومن بين من اشتهروا بهذا الأسلوب ممن عملوا مراسلين في الصحافة الروائي الأمريكي نورمان ميلر، وقد نضيف إليه الروائي الأمريكي إيرنست همنجواي رغم أنه ينتمي إلى حقبة سابقة على ظهور المصطلح وشيوع هذا النوع من الكتابة.

المهم في هذه الكتابة أنها طورت العمل الصحفي ونقلته من عالم إلى عالم، من مساحة الاهتمام بالمعلومة إلى طريقة صياغة هذه المعلومة وإحداث تأثير في القارئ، أو المستمع، يتجاوز لحظة القراءة أو السماع ليدوم فترة أطول من الزمن. ويمكن القول إن بعضا من هذه الكتابات، التي أطلق عليها اسم «الصحافة الجديدة»، تقف شامخة ولافتة للأنظار، جنبا إلى جنب مع الأعمال الأدبية، ومن ذلك ما كتبه الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الذي عمل فترة من الزمن مراسلا لعدد من الصحف الإسبانية والأميركية اللاتينية، مثل صحيف الباييس الإسبانية الشهيرة، ومن ضمن أعماله التي تتأرجح بين عالمي الصحافة والأدب «حكاية بحار غريق» التي تبدو مختلفة عن عالم كتابته الروائية أقرب إلى رواية «العجوز والبحر» لإيرنست همنجواي.

ما يهمني التأكيد عليه هنا هو ضرورة أن تخرج الصحافة العربية من جفافها، ولغتها التقريرية، لغزو حدود الأدب والكتابة التي تتأثر بعالم الأدب، لكن ذلك يتطلب الاستعانة بمواهب صحفية حقيقية، وتدريب هذه المواهب، وعقد دورات تستعين بالكتاب والروائيين والشعراء والممارسين لهذا النوع من الكتابة، لتستطيع الصحافة منافسة العدد الهائل من المواقع الإخبارية الإلكترونية التي تبث أخبارا كل ثانية. فقد تكون نجاة الصحافة المكتوبة في انعطافة تتخذها فتقترب من عالم الأدب.

nawahda@go.com.jo
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:12 AM
صدور الأعمال الشعرية للراحل راضي صدوق

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1434_355831.jpgعمان – الدستور

بدعم من وزارة الثقافة، صدرت، مؤخرا، عن مطبعة السفير في عمان، الأعمال الشعرية للشاعر والإعلامي الراحل راضي صدوق، ضمت ست مجموعات شعرية، وجاءت في 586 صفحة، والمجموعات التي ضمتها الأعمال الشعرية هي: «كان لي قلب»، وهي أولى مجموعاته الصادرة عام 1962، و»بقايا قصة إنسان»، و»النار والطين»، و»أمطار الحزن والدم»، و»الحزن أخضر دائما»، و»رياح السنين»، فيما تحتفظ أوراقه وأدراجه بمثل هذا العدد من المجموعات الشعرية المخطوطة، وربما أكثر، من بين اثنين وعشرين مخطوطا من إنجازات الشاعر والإعلامي الراحل، صاحب موسوعة الشعر العربي والشعر الفلسطيني في القرن العشرين.

الأعمال الشعرية، التي تصدر بعد عام تقريبا على رحيل صاحبها، حملت مقدمتين واحدة للكاتب إبراهيم العجلوني، والثانية للكاتب صفوان البخاري، الذي قام بتدقيقها ومراجعتها، لتكون بعض مجموعات صدوق الشعرية بين أيدي القراء والباحثين والدارسين باعتباره واحدا في أبرز شعراء الستينيات بين شعراء الأردن وفلسطين.

وتنقل صدوق في عدد من العواصم العربية والأوروبية وعمل في أكثر من إذاعة وصحيفة مجلة، وبعد وفاته قامت عائلته بالتبرع بمكتبته الخاصة لصالح جامعة النجاح الوطنية في نابلس.
التاريخ : 18-09-2011

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:13 AM
(بيوت نيرودا) في المتحف الوطني

http://www.alrai.com/img/343500/343414.jpg


عمان – رفعت العلان- بالتعاون مع «مؤسسة بابلو نيرودا» ووزارة الشؤون الخارجية التشيلية وسفارة تشيلي في الأردن، افتتحت الامير عالية الطباع معرض صور «بابلو نيرودا»، في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الاسبوع الماضي والذي يستمر حتى15 تشرين الاول القادم. صور بيوت «بابلو نيرودا» الفوتوغرافية الرقمية، عبارة عن رحلة معرفة ذات دلالة واضحة على موهبة نيرودا العاشق للبحث والتجديد والابتكار، تلك مجموعة من الصور تتيح للمشاهد الاطلاع على موهبة نيرودا الشعرية، فقد بنى نيرودا عددا من المساكن الخاصة، تم عرض صور التفاصيل الكاملة لثلاثة مساكن شهيرة تم تحويلها حاليا الى متاحف، وهي: الشعثاء»،» السبستيانة « و»الجزيرة السوداء».
تميزت»بيوت نيرودا» بأن الشاعر نفسه هو الذي صممها وتدخل مع المهندسين المعماريين والبنائين باضافة رؤيته في معظم تفاصيلها، فاختار من المواد ابسطها بتنسيق مريح للعين والنفس وعدم التكلف والمبالغة، واستعان المعماريون بنماذج ورسومات رسمها نيرودا.
ان ارتباط «المساكن» العميق بالارض، هو الفكرة المتجذرة في وجدان الشاعر، فاختياره للمسكن «المكان» ربما هو السبب الرئيس لفوزه بجائزة نوبل، وتكريس للجهد المبذول في ابداعه. وكأن المساكن هي التي جعلت «نيرودا» يجزم بوجود السحر، ففي بيوته اصبح حرفياً، يرسم ويبني، ينام ويصحو يأكل ويحب، يكتب ويفرح، يولد ويموت.
لكل بيت من بيوته في المعرض حكاية فان «الشعثاء»: بدأ بابلو نيرودا ببنائه عام 1953 في سانتياغو لمعشوقته سراً في تلك الفترة «ماتيلدا أوروتيا» التي كانت ذات شعر غزير يميل الى اللون الأحمر، مما جعله يطلق اسم « الشعثاء» على البيت.
السبستيانة: مقصورته المفضلة للانتظار، إذ تشرف على مرفق اطلاق الالعاب النارية بالميناء، وكانت آخر مشاهداته في نهاية عام 1972. واقيم البيت علىسفح هضبة تدعى «سان كريستوبال» وفي قصيدته «لاشاسكونا» يشبه نيرودا الأخاديد الملتوية التي تجرفها ألسنة الماء فوق التربة بأحرف لغة خاصة، ثم يشبه فروع نباتات عليق التوت الأسود التي تنمو وتتشابك فوق الاخاديد بأغصانها الدموية بسياج حماية للمكان .
الجزيرة السوداء: بسبب استخدامه للرمز والتعبير المجازي يجنح بابلو نيرودا الى توصيف مختصر ينبض بالحياة، كما جاء في بعض ما كتب عن ما أثاره في البيت ومحتوياته المتخفية. وكان قد أطلق عليه اسم « الجزيرة السوداء» وهو على بساطته يطل على المحيط الهادي.
وكتب «نيرودا» في ذلك: جاءنا المحيط الهادي من الخارطة، ولم يكن لدينا مكان نضعه فيه، وقد كان شديد الضخامة، أزرقاً متوحشاً وليس هناك ما يحتويه، لذلك تركوه خارج نافذتي».
بابلو نيرودا: شاعر تشيلي ولد في 12 تموز عام ‏1904 كانت توفيت والدته في نهاية شهر آب من نفس العام أي قبل أن يكمل بابلو شهره الثاني وبعد عامين تزوج والده من‏›‏ ترينيداد كانديا‏›‏ التي وصفها بابلو بأنها الملاك الحامي لطفولته‏.‏. من أشهر مجاميعه هي «عشرون قصيدة حب» و»أغنية يائسة»,. «في هذه الليلة، أنا قادر على كتابة أكثر القصائد حزناً» وكتب سيرته الذاتية بعنوان» أشهد أنني قد عشت. عندما أطاح الجنرال بينوشيه بالحكومة الاشتراكية المنتخبة ديمقراطياً وقتلوا الرئيس سلفادور أليندي, هجم الجنود على بيت الشاعر وعندما سألهم ماذا يريدون أجابوه بأنهم يبحثون عن السلاح، فأجابهم: «أن الشعر هو سلاحي الوحيد».
وقال السفير التشيلي في عمان فرناندو باريلا: استطيع القول ان ان بابلو نيرودا «حيوان شعري» او بمعنى آخر «وحش شعر، لانه كان يقول الشعر في كل شيء وعن أي شيء مهما صغر شأنه او كبر.

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:13 AM
(أرض الأحلام) .. مسرحية بمشاركة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

http://www.alrai.com/img/343500/343416.jpg


عمان – جمال عياد- عرضت أمس على المسرح المكشوف في محترف رمال، مسرحية «أرض الأحلام»، من فكرة و تدريب وإخراج فراس زقطان، واعتمدت على ديكور بسيط، يساعد على سهولة حركة الممثلين من ذوي الاحتياجات الخاصة من طلبة مركز روح الشرق.
وقال زقطان في تصريح ل»الرأي» عن جديده المسرحي: تقوم تجربة هذا العمل الذي جاء الانشغال به وفق أسلوب وتقنية الورشة المسرحية، التي خاضها الاطفال في مركز الشرق للتطوير، على المزج و التفاعل بين ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الأصحاء، في مدينة الفحيص.
وأضاف: لذا جاء تقديم هذا العمل المسرحي كنتاج لعمل دؤوب استمر اكثر من ثلاثة اشهر متواصلة, في جهد مسرحي متواصل، شارك فيه خمسة عشر طفلا, تلقوا في هذه الفترة تمارين، وتدريبات متنوعه اعتمدت على التركيز والارتجال، وتنمية الحواس، والتفاعل الجماعي، والعمل التعاوني.
وبين بأن تصميم المشاهد واللوحات، يهدف إلى محاولة زرع الثقة في هؤلاء الأطفال، لمواجهة المجتمع الخارجي، و تنمية قدراتهم الذهنية والجسدية, عن طريق استخدام الدراما في المسرح كمحفز لهم، وتتمة لعملهم الابداعي في التطريز، والرسم، والموسيقى، والاشغال اليدوية.
وأكد بأن المسرحية، التي صمم ملابسها ونفذها نفس مركز روح الشرق، تعتمد على افكار طرأت خلال الورشة، وهي تتحدث عن شخصية (زين) الطفل الذي نام وهو يقرأ قصة..ليصحو في نومه، ويلتقي بكل الشخصيات، التي صادفها اثناء قراءته، وكانت موجوده في ثنايا القصة، فيلتقي براعي الاغنام، وعازف الناي، والأميرة، وبائعة الأزهار و المغني الشاطر، و العامل النشيط، و اللص الظريف، والزبون البسيط.
وبين بأنه تم توزيع الأدوار حسب القدرات الذهنية والجسدية لكل طفل, لرفع سوية نقاط ضعفه وتشجيعه على مواجهة العالم الخارجي، من خلال وقوفه على خشبة المسرح ولقاء جمهور حقيقي و كبير يضم أناسا من خارج عائلته و بيئته المعهودة.
وعن الرسائل الأخرى للمسرحية، قال: تسلط مشاهدها على فكرة أن الأصدقاء هم الوطن الحقيقي لنا, وهم من يساعدنا على تخطي العقبات التي نواجهها في الدنيا, وإن العمل الجماعي التعاوني هو السبيل الأمثل لتخطي اية عقبات في الحياة، وتنتهي المسرحية برسالة أنه يجب على المجتمع أن يتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، بطريقة تحترم انسانيتهم، وتشجعهم على الاندماج في الحياة العامة بما يتناسب مع قدراتهم، وأنهم هم شريحة حقيقية في المجتمع، و شركاء كاملين في الوطن، و يجب ان يحصلوا على حقوقهم كاملة دون الانتقاص منها شيء.

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:14 AM
أسماء فخمة لا ننخدع بها




ابراهيم العجلوني
لست مأخوذاً بالأسماءِ المفخّمة التي يتباهى بلوكها المضاهئون المبهورون من ادعياء الثقافة في وطننا العربي، ولقد تمر بي اسماء فاقعة مثل «اسحق دويتشر» و»نعوم تشومسكي» وهما يهوديان متميزان، فلا ارى الا انهما مزورا افكار من طراز متقدم، وان من يجلّهما واضرابهما مثل «برنارد لويس» المستشار في اساليب تدمير امة العرب والمسلمين، انما هو مخدوع عن نفسه، وعن عقله، وعن حسه الانساني بالمجتمع الذي ينتمي اليه.
اسحق دويتشر، صاحب كتاب «النبي المتمرد» الذي اخرجه في اجزاء ثلاثة وتناول حياة يهودي آخر هو «تروتسكي» صاحب فكرة الثورة الدائمة، هو المنادي بفكرة «القَدَر الإسرائيلي» او مؤسس «ميتافيزياء اسرائيل» حيث يرى ان لا ذنب لليهودي فيما جرى للفلسطيني من نهب بلاده وتشريده في الارض، اذ الامر في ميتافيزيائه الصهيونية لا يعدو كونه مسألة نجاة امرئ ألقى بنفسه من طابق مرتفع، بسبب حريق، فاذا هو يقع على رجل آخر اتفق ان كان سائرا في الشارع، فالرجل الاول هو الاسرائيلي والثاني هو العربي الفلسطيني، وما ثمة مؤتمر صهيوني في «بال» وما ثمة بعثه ارسلها الرئيس الاميركي الحادي عشر «جيمس بولك» عام 1848م الى بلاد الشام لدراسة الموارد المالية لحوض الاردن وامكانية قيام وطن قومي لليهود في فلسطين» وما ثمة اصرار من الرئيس الاميركي (ايضا) «ولسن» على تدقيق نص «وعد بلفور» قبل اصداره في تشرين الثاني 1917م بأربعة اشهر تقريبا.
كل هذه الوقائع لا تعدو ان تكون صُدفاً ميتافيزيقية عند ذلك المفكر الماركسي «اسحق دويتشر» الذي قضى عمره بالتأريخ لمفكر ماركسي آخر هو «تروتسكي» والذي ما تزال طائفة من فلول اليسار في بلادنا تحرق البخور في ذكراهما معاً..
اما «نعوم تشومسكي» الكاتب «الموضوعي جداً» والذي ينعق كثير من الليبراليين (العربان) بما لا يسمعون من دعاواه, فقد كتب فصلاً في التعاطف مع الضابط الاميركي (الطيار) الذي القى القنبلة الذرية على هيروشيما, وأزهق مئات الالاف من الارواح بكبسة زر واحدة.. كتب تشومسكي يؤرخ للقلق الوجودي الذي اعترى ذلك الطيار, وللحظات الاسى التي اعترته قبل ان يقوم بجريمته. وللبطولة الروحية التي كابد تكاليفها اثناء تلك الجريمة وبعدها..
أما برنارد لويس, الذي كان «محمد اركون» مشتعلاً حماسة له, ولمناهجه في تسليط الاضواء على المشرق العربي الذي تخطط الصهيونية للسيطرة المطبقة عليه, فهو ما يزال يقود - الى هذه اللحظة - طواقم رافعي التقارير عن أوطانهم في العالم العربي, وما يزال عظيم الاثر في الاستشراق الغربي الصهيوني, وفيمن وقع في مصائده من امثال هشام شرابي وصادق جلال العظم وغيرهما من ذائعي الصيت أو من الاسماء «المفخّمة» التي بدأنا الحديث بالكلام عنها..
لقد آن اوان الثورة العقلية المفهومية بمثل هؤلاء, وآن أوان استقلال الفكر واعتصامه بمنطق غير مجتلب ولا مستلب. وكم يترامى دون ذلك من صعاب..

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:14 AM
أحداث كبيرة وأفكار صغيرة !




سعود قبيلات
أتاحت حركة الاحتجاجات العربيَّة المطالِبة بالديمقراطيَّة فرصةً نادرة للمثقَّف العربيّ كي ينهض مِنْ سباته ويتخطَّى سلبيَّته ويعود لممارسة دوره الطبيعيّ والضروريّ في حركة النهضة العربيَّة، مثلما كان يفعل أسلافه من المثقَّفين العرب حتَّى ثمانينيّات القرن الماضي، ومثلما يفعل المثقّفون في كلّ مكانٍ مِنْ هذه المعمورة.
بيد أنَّ ما رأيناه، فعلاً، وحتَّى الآن، من استجابة المثقفين للظروف الجديدة، وتفاعلهم معها، لم يكن مشجِّعاً ولا بالصورة المطلوبة؛ إذ استمرَّتْ غالبيَّتهم في سباتها وسلبيَّتها، وكأنَّ شيئاً لم يتغيَّر، والذين اتّخذوا منهم موقفاً، كان أداء معظمهم مرتبكاً وسيِّئاً. حيث نراهم يخلطون بين المفاهيم، ويتركون أنفسهم نهباً لتأثيرات وسائل الإعلام؛ فيبنون وجهات نظرهم ومواقفهم وفقها، ليجدوا أنفسهم في النهاية يخدمون أطرافاً إقليميَّة ودوليَّة لا همَّ لها سوى توظيف ما يجري لخدمة أغراضها ومصالحها الأنانيَّة.
لقد نسي هؤلاء المثقّفون (وبعضهم تناسى)، وربَّما أنَّ بعضهم لا يعرف، أنَّنا نعيش في عصر إمبرياليَّة الإعلام، التي كان أوَّل مَنْ تحدَّث عنها، ونبَّه إلى مخاطرها، المثقّفون الفرنسيّون، في أواسط سبعينيَّات القرن الماضي؛ مع أنَّ مستوى تطوّر وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتِّصال آنذاك يُعدُّ بدائيّا مقارنةً بما هو موجود الآن.. ولكنَّها في الحالين، بوجباتها السريعة (والموجَّهة)، لا تصنع فكراً ولا تنتج معرفة؛ بل إنَّها تغيِّبهما في معظم الأحيان.
لذلك، فإنَّ مساهمات وفعاليَّات معظم المثقّفين، الآن، تجاه ما يجري، لا تنمّ على ما يُتُوقَّع لدى المثقَّف مِنْ وعيٍ متقدِّم ومعرفةٍ رفيعة وموقفٍ مسؤول؛ كلّ ما نجده لديهم، مع الأسف، هو مجرَّد مساجلاتٍ عامّيَّة سطحيَّة ومناكفات منفعلة.
يُفترض بأحداثٍ كبيرة، مثل تلك التي تجري الآن، أنْ تفجِّر أفكاراً كبيرة، بمستواها، ولامعة وتنويريَّة؛ ولكنَّنا، مع الأسف، قلَّما نجد شيئاً مِنْ هذا حتَّى الآن.

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:15 AM
أمسية شعرية في رابطة الكتاب .. للبنانية جان دارك

http://www.alrai.com/img/343500/343429.jpg


عمان - الرأي - تقام في رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية للبنانية جان دارك (ابنة الأرز) في السابعة من مساء اليوم ، يقدم الشاعرة ويدير الأمسية القاص الزميل جعفر العقيلي أمين الخارجية في رابطة الكتاب الأردنيين
والشاعرة جاندارك الشاعر سعيد معروفة باسم: انجل إبنة الارز( ملاك الارز)، ومنحها النقاد لقب :السفيرة الروحية للشعر اللبناني
صدر لها ديوان «الفجر مرآتي»، وسبع دواوين قيد الطبع .
عملت في بداياتها مذيعة في راديو 2000 ، وفي إذاعة المستقبل
نشرت قصائدها في العديد من المجلات اللبنانية .
مـؤسسة ورئيـسـة مؤسسة «إنتـــــــاج الامــهــات «moms products تابعت تحصيلها العلمي في العلاقات العامة، المكروبيوتيك، ولها اهتمامات بالرسم
أقامت مهرجانات على مدى سنوات في الربوع اللبنانية والعديد من:
المعارض في لبنان ، فشملت المعارض أعمالها وأعمال الحرفيين في لبنان، تحت شعار مؤسسة «إنتاج الامهات».

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:15 AM
ندوة وحفل توقيع لمحمود الريماوي في المركز الثقافي العربي




عمان - الرأي - يقيم المركز الثقافي العربي ندوة وحفل توقيع للقاص والروائي محمود الريماوي ،
حول روايته الجديدة (حلم حقيقي) الصادرة عن مجلة دبي الثقافية بالتعاون مع الدار العربية للعلوم ، ومجموعته القصصية ( فرق التوقيت ) الصادرة عن مديرية الثقافة في امانة عمان الكبرى .
تقام الندوة والحفل في مقر المركز الثقافي العربي بجبل اللويبدة عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الأحد .
وسيتحدث الريماوي في هذا الحفل عن تجربته الابداعية في هذين الكتابين الجديدين اللذين قامت مجلة دبي الثقافية وأمانة عمان الكبرى بإصدارهما تكريما له ولتجربته الابداعية الطويلة ، كما سيتحدث الناقد الدكتور ابراهيم خليل عن رواية الريماوي ( حلم حقيقي ) فيما سيتحدث الناقد والشاعر حسين نشوان عن مجموعة ( فرق التوقيت ).
يذكر أن محمود الريماوي اصدر 11 مجموعة قصصية كان اخرها فرق التوقيت التي صدرت عن أمانة عمان الكبرى ، كما أصدر رواية « من يؤنس السيدة « التي وصلت الى القائمة الطويلة في جائزة البوكر العربية 2010 ، وهو رئيس التحرير الحالي للصحيفة الالكترونية ( قاب قوسين ).

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:15 AM
شومان تحتفي بالعلماء الشباب

http://www.alrai.com/img/343500/343420.jpg


عمان - أحمد الطراونة- احتفلت مؤسسة عبدالحميد شومان بالفائزين بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال دورة العام 2010 بحضور عدد كبير من العلماء والاكاديميين والباحثين العرب.
وأكد مدير عام مؤسسة عبدالحميد شومان ثابت الطاهر، في حفل التكريم الذي جرى في مقر المنتدى الثقافي، وأداره د.حسين محادين، على الاستمرارية والديمومة التي تحظى بهما هاتان الجائزتان، وهو ما يثلج القلب، فقد بدأت المؤسسة بتخصيص جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان عام 1982، أي منذ ما يزيد عن ربع قرن بقليل، وقد تنافس على تخصصاتها المختلفة الكثير من الباحثين العرب، وتابعتها وتناوبت على رعايتها نخبة من كبار الأساتذة العرب المشهود لهم بالحكمة، والرؤية العلمية الرصينة.
وأشار الطاهر إلى أنه قد فاز بهذه الجائزة منذ تأسيسها حتى أواخر العام 2010 ما مجموعه (340) فائزاً ينتمون إلى معظم الجامعات العربية في مختلف أقطار الوطن العربي، وقد غدا أغلبهم يتبوأ اليوم مواقع تربوية وأكاديمية وعلمية هامة في بلدانهم.
وأضاف الطاهر أن أهم ما يميّز جائزة عبدالحميد شومان هي الأسس التي تقوم عليها هذه الجائزة، فجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان تهدف إلى الإسهام في تشجيع الأجيال القادمة من العلماء العرب الشبان على البحث العلمي الذي هو الأساس لتقدم الأمم ورقيّها، وكلنا يعرف أن مثل هذه الأهداف لا تتحقق فقط باستلام الفائز جائزته، أو بمجرد انتهاء لجان التحكيم من أعمالها، إذ تبقى المسؤولية قائمة على عاتق الفائزين لتحقيق المزيد من التقدم في مجالي البحث والتفوق العلمي.
وعن جائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال، قال الطاهر رغم أنها جائزة حديثة العهد قياساً بالجوائز الأخرى إذ أنشئت عام 2006. فإن في مقدمة أهدافها مراعاة التطوير والإبداع فيما يكتب للأطفال في المجالات المختلفة وتفعيل العلاقة ما بين ما يُكتب للأطفال، وما يكتسبه الأطفال من معارف وإمكانيات من وراء هذه الكتابات، هذا التفاعل الذي نأمل أن يساعد الأطفال لاحقاً على الكتابة والإبداع والتعبير عما يجول في خاطرهم، وأعتقد أن التأثير المستقبلي الإيجابي واضح من وراء هذه الجائزة أيضاً.
وتحدث رئيس الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان، د.عدنان بدران، حيث أكد على أهمية البحث العلمي العربي، رغم أن العرب لا ينفقون على هذا البحث ما يجعله يتقدم موضحا أن النتائج تؤكد أن الدول العربية في آخر سلم الإنفاق مشيرا إلى مراكز البحث التي أنشئت حديثا في السعودية وأبو ظبي وغيرها من الدول العربية عاقدا الأمل على أن تشهد مخرجات هذه المراكز ما يؤسس الطريق إلى مخرج علمي لحالتنا العربية.
وتلا بدران بيان لجنة التحكيم لجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان لدورة العام 2010 مستعرضا أسماء الفائزين في الحقول التي قررت اللجنة أن تمنح العلماء الشباب فيها جوائز كما التالي: جائزة العلوم الطبية: حيث منحت الجائزة مناصفة بين كل من: الأستاذ الدكتور حبيب عباس حبيب دقيق (لبناني الجنسية) أستاذ الطب الداخلي في الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان. والدكتورة شريفة أحمد حامد عمران (مصرية الجنسية)، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة أسيوط في مصر. وذلك لغزارة إنتاجهما العلمي في السنوات الثلاث الماضية وأبحاثهما المنشورة التي تركز على مواضيع وأمراض هامة.
وفي حقل العلوم الهندسية: منحت الجائزة للأستاذ الدكتور سعيد محمد صالح الزهراني (سعودي الجنسية) أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، لنشاطه البحثي المتميز الذي يخدم الصناعات الوطنية وحصوله على (7) براءات اختراع بعضها مسجل في الولايات المتحدة، إضافة إلى نيله العديد من الجوائز العلمية والأوسمة لقاء خدمته للصناعة والمجتمع في المملكة العربية السعودية.
وفي حقل العلوم الزراعية: منحت الجائزة للدكتور جميل يونس محمد حرب (فلسطيني الجنسية) أستاذ الفسيولوجيا المشارك في جامعة بيرزيت بفلسطين، للخط الواضح لأبحاثه في مجال فسيولوجيا ما بعد الحصاد ونشره هذه الأبحاث في مجلات علمية مرموقة والنتائج المتحصلة منها في مجال التغذية والصحة العامة.
وفي حقل العلوم الاجتماعية: حجبت الجائزة حيث أن اللجنة لاحظت أن الإنتاج العلمي المقدم لمعظم المرشحين مبني على أطروحة الدكتوراة، وكثير منه يقع خارج الفترة الزمنية التي تشترطها الجائزة، والطابع العددي هو الغالب على هذا الإنتاج دون قيمة نوعية متميزة، وأن الإنتاج المرسل لا يقدم إسهامات حقيقية في مجال العلوم الاجتماعية، فقد قررت اللجنة حجب الجائزة في العلوم الاجتماعية لهذه الدورة.
وفي حقل العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية: منحت الجائزة للدكتورة ديما محمد رشيد الجمالي أستاذ الإدارة المشارك في الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان، لغزارة إنتاجها العلمي المنشور في مجلات عالمية محكمة، واتسامها بالأصالة وعمق التحليل، والتركيز على موضوعات وقضايا هامة، كالمسؤولية الاجتماعية للشركات وقضايا المرأة في الشرق الأوسط، كما أن أبحاثها متنوعة المنهج وتجمع بين النظرية والتطبيق.
وفي حقل الفيزياء والجيولوجيا: منحت الجائزة للدكتور إيهاب محمد ناجي عبيدات (أردني الجنسية) أستاذ الفيزياء المشارك في جامعة الإمارات العربية المتحدة. لغزارة إنتاجه العلمي في مجالات علوم المواد ذات التطبيقات التكنولوجية الهامة، وإسهاماته في تطوير العملية التدريسية، ونيله جوائز علمية وإسهاماته في مؤتمرات عالمية علمية عديدة.
ثم قدم رئيس لجنة التحكيم لجائزة أدب الأطفال ا.د.صلاح جرار بيان لجنة جائزة أدب الأطفال والتي جاءت هذا العام تحت عنوان « النقد الأدبي في مجال أدب الأطفال» حيث منحت اللجنة الجائزة بالتساوي بين كل من : فاضل عباس الكعبي، عراقي الجنسية عن عمله «مسرح الملائكة». والعيد السايح الطيب جلولي، جزائري الجنسية عن نصه الشعري الموجه لأطفال الجزائر .
وتحدثت عضو الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان د.نجوى خوري، عن دور السيدات في الجائزة والبحث العلمي العربي وعن دور المرأة في الاكاديميا العربية حيث أخذت جائزة عبدالحميد شومان كحالة تتم من خلالها دراسة مدى تراجع إسهام المرأة في العلم من حيث تقدمها للجائزة أو فوزها فيها، حيث أن التنمية الإنسانية مهمة لجميع فئات المجتمع وهي ضرورية لمواكبة العصر ولان النساء هي نصف المجتمع لابد من أن يؤخذ بعين الاعتبار هذا النصف في خطط التنمية وإذا لم يكن هنالك أرقام إحصائية فانه لن تستطيع أن تحدد حجم المشكلة وإذا لم تستطع تحديد المشكلة لن تستطيع التخطيط لحلها ومواجهتها، حيث قدمت قراءه لحجم مشاركة النساء في الجائزة خلال آخر عشر سنوات، طارحة العديد من الأسئلة في ظل غياب الأرقام الحقيقية التي تتوالد من العملية الإحصائية الدقيقة التي تحدد حجم المشكلة.
وقدمت د.شريفة عمران من جامعة أسيوط كلمة الفائزين في الجوائز، حيث أكدت على أهمية البحث العلمي و حيويته في الحضارة الإنسانية، فقد غدا ذلك سمة تميز الشعوب وتدلل على تقدمها وتطورها. مشيرة إلى ما توليه الأمم المتقدمة من مخصصات كبيرة للبحث العلمي وما توليه من رعاية واهتمام بالباحثين، وبالمبدعين في المجالات الأدبية المختلفة.
وأضافت: إذا كان المبدعون العرب من العلماء والباحثين لم يحظوا بعد بما هم أهله في بلدانهم فإن مؤسسة عبدالحميد شومان ومثيلاتها في الوطن العربي تشكل إضاءات ومنارات في نفق العلم والإبداع العربي، فهذه المؤسسة العريقة هي من أهم المؤسسات العلمية في الوطن العربي بما تقدمه للعلم والعلماء وللبحث العلمي من دعم وتشجيع وما تتيحه للتنافس في شتى مجالات البحث العلمي، وما ترصده من جوائز للباحثين والمبدعين بغية تشجيع وتطوير البحث العلمي والإبداع في الوطن العربي.
وطرح أمين عام مؤسسة الفكر العربي ا.د. سليمان عبدالمنعم، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل تساؤلاته حول: هل نريد ثقافة التغيير أم تغيير الثقافة؟ وهو السؤال الذي تم طرحه في المؤتمر الثالث لمؤسسة الفكر العربي في المغرب في العام 2004 وهو السؤال الجدلي الذي يحتاج إلى قدر من التأمل والنقاش للوقوف على الحالة العربية الراهنة.
وأكد عبدالمنعم على أهمية البحث العلمي ودوره في الحضارة والوعي وأهمية انتشاره في الجامعات العربية مشيرا إلى أن القطاع الخاص له أهمية كبيرة في إعادة الاعتبار للبحث العلمي العربي وذلك لجهة أهمية هذا الوعي تجاه مركزية الثقافة في أي مشروع تنموي عربي لأنها تحول أي مشروع تنموي إلى مشروع نهضة.
وكان أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة د.حسين محادين قد أشار في سياق تقديمه للمتحدثين إلى أهمية ومكانة العلماء في جسد الأمة النابض وأهمية الاهتمام بهم من اجل إعادة الألق للأمة ولهويتها الحضارية ولوعيها المستدام عبر أجيالها لاسيما الشباب منهم وخاصة العلماء والمفكرين.
وأشار محادين في نهاية الحفل الذي وزع فيه رئيس الهيئة العلمية للجائزة د.عدنان بدران، ود.ناصر الدين الأسد، الجوائز على مستحقيها إلى أهمية القطاع الخاص في الأردن وعلى رأسه مؤسسة شومان في دعم المشروع الثقافي العربي وخاصة العنصر الشبابي فيه ليبقى الشباب مشعلا يقتدى للنهوض بحالتنا العربية وواقعنا المعاش، وان نلحق بركب الأمم المتقدمة.

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:16 AM
شومان تحتفي بالعلماء الشباب

http://www.alrai.com/img/343500/343420.jpg


عمان - أحمد الطراونة- احتفلت مؤسسة عبدالحميد شومان بالفائزين بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال دورة العام 2010 بحضور عدد كبير من العلماء والاكاديميين والباحثين العرب.
وأكد مدير عام مؤسسة عبدالحميد شومان ثابت الطاهر، في حفل التكريم الذي جرى في مقر المنتدى الثقافي، وأداره د.حسين محادين، على الاستمرارية والديمومة التي تحظى بهما هاتان الجائزتان، وهو ما يثلج القلب، فقد بدأت المؤسسة بتخصيص جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان عام 1982، أي منذ ما يزيد عن ربع قرن بقليل، وقد تنافس على تخصصاتها المختلفة الكثير من الباحثين العرب، وتابعتها وتناوبت على رعايتها نخبة من كبار الأساتذة العرب المشهود لهم بالحكمة، والرؤية العلمية الرصينة.
وأشار الطاهر إلى أنه قد فاز بهذه الجائزة منذ تأسيسها حتى أواخر العام 2010 ما مجموعه (340) فائزاً ينتمون إلى معظم الجامعات العربية في مختلف أقطار الوطن العربي، وقد غدا أغلبهم يتبوأ اليوم مواقع تربوية وأكاديمية وعلمية هامة في بلدانهم.
وأضاف الطاهر أن أهم ما يميّز جائزة عبدالحميد شومان هي الأسس التي تقوم عليها هذه الجائزة، فجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان تهدف إلى الإسهام في تشجيع الأجيال القادمة من العلماء العرب الشبان على البحث العلمي الذي هو الأساس لتقدم الأمم ورقيّها، وكلنا يعرف أن مثل هذه الأهداف لا تتحقق فقط باستلام الفائز جائزته، أو بمجرد انتهاء لجان التحكيم من أعمالها، إذ تبقى المسؤولية قائمة على عاتق الفائزين لتحقيق المزيد من التقدم في مجالي البحث والتفوق العلمي.
وعن جائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال، قال الطاهر رغم أنها جائزة حديثة العهد قياساً بالجوائز الأخرى إذ أنشئت عام 2006. فإن في مقدمة أهدافها مراعاة التطوير والإبداع فيما يكتب للأطفال في المجالات المختلفة وتفعيل العلاقة ما بين ما يُكتب للأطفال، وما يكتسبه الأطفال من معارف وإمكانيات من وراء هذه الكتابات، هذا التفاعل الذي نأمل أن يساعد الأطفال لاحقاً على الكتابة والإبداع والتعبير عما يجول في خاطرهم، وأعتقد أن التأثير المستقبلي الإيجابي واضح من وراء هذه الجائزة أيضاً.
وتحدث رئيس الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان، د.عدنان بدران، حيث أكد على أهمية البحث العلمي العربي، رغم أن العرب لا ينفقون على هذا البحث ما يجعله يتقدم موضحا أن النتائج تؤكد أن الدول العربية في آخر سلم الإنفاق مشيرا إلى مراكز البحث التي أنشئت حديثا في السعودية وأبو ظبي وغيرها من الدول العربية عاقدا الأمل على أن تشهد مخرجات هذه المراكز ما يؤسس الطريق إلى مخرج علمي لحالتنا العربية.
وتلا بدران بيان لجنة التحكيم لجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان لدورة العام 2010 مستعرضا أسماء الفائزين في الحقول التي قررت اللجنة أن تمنح العلماء الشباب فيها جوائز كما التالي: جائزة العلوم الطبية: حيث منحت الجائزة مناصفة بين كل من: الأستاذ الدكتور حبيب عباس حبيب دقيق (لبناني الجنسية) أستاذ الطب الداخلي في الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان. والدكتورة شريفة أحمد حامد عمران (مصرية الجنسية)، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة أسيوط في مصر. وذلك لغزارة إنتاجهما العلمي في السنوات الثلاث الماضية وأبحاثهما المنشورة التي تركز على مواضيع وأمراض هامة.
وفي حقل العلوم الهندسية: منحت الجائزة للأستاذ الدكتور سعيد محمد صالح الزهراني (سعودي الجنسية) أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، لنشاطه البحثي المتميز الذي يخدم الصناعات الوطنية وحصوله على (7) براءات اختراع بعضها مسجل في الولايات المتحدة، إضافة إلى نيله العديد من الجوائز العلمية والأوسمة لقاء خدمته للصناعة والمجتمع في المملكة العربية السعودية.
وفي حقل العلوم الزراعية: منحت الجائزة للدكتور جميل يونس محمد حرب (فلسطيني الجنسية) أستاذ الفسيولوجيا المشارك في جامعة بيرزيت بفلسطين، للخط الواضح لأبحاثه في مجال فسيولوجيا ما بعد الحصاد ونشره هذه الأبحاث في مجلات علمية مرموقة والنتائج المتحصلة منها في مجال التغذية والصحة العامة.
وفي حقل العلوم الاجتماعية: حجبت الجائزة حيث أن اللجنة لاحظت أن الإنتاج العلمي المقدم لمعظم المرشحين مبني على أطروحة الدكتوراة، وكثير منه يقع خارج الفترة الزمنية التي تشترطها الجائزة، والطابع العددي هو الغالب على هذا الإنتاج دون قيمة نوعية متميزة، وأن الإنتاج المرسل لا يقدم إسهامات حقيقية في مجال العلوم الاجتماعية، فقد قررت اللجنة حجب الجائزة في العلوم الاجتماعية لهذه الدورة.
وفي حقل العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية: منحت الجائزة للدكتورة ديما محمد رشيد الجمالي أستاذ الإدارة المشارك في الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان، لغزارة إنتاجها العلمي المنشور في مجلات عالمية محكمة، واتسامها بالأصالة وعمق التحليل، والتركيز على موضوعات وقضايا هامة، كالمسؤولية الاجتماعية للشركات وقضايا المرأة في الشرق الأوسط، كما أن أبحاثها متنوعة المنهج وتجمع بين النظرية والتطبيق.
وفي حقل الفيزياء والجيولوجيا: منحت الجائزة للدكتور إيهاب محمد ناجي عبيدات (أردني الجنسية) أستاذ الفيزياء المشارك في جامعة الإمارات العربية المتحدة. لغزارة إنتاجه العلمي في مجالات علوم المواد ذات التطبيقات التكنولوجية الهامة، وإسهاماته في تطوير العملية التدريسية، ونيله جوائز علمية وإسهاماته في مؤتمرات عالمية علمية عديدة.
ثم قدم رئيس لجنة التحكيم لجائزة أدب الأطفال ا.د.صلاح جرار بيان لجنة جائزة أدب الأطفال والتي جاءت هذا العام تحت عنوان « النقد الأدبي في مجال أدب الأطفال» حيث منحت اللجنة الجائزة بالتساوي بين كل من : فاضل عباس الكعبي، عراقي الجنسية عن عمله «مسرح الملائكة». والعيد السايح الطيب جلولي، جزائري الجنسية عن نصه الشعري الموجه لأطفال الجزائر .
وتحدثت عضو الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان د.نجوى خوري، عن دور السيدات في الجائزة والبحث العلمي العربي وعن دور المرأة في الاكاديميا العربية حيث أخذت جائزة عبدالحميد شومان كحالة تتم من خلالها دراسة مدى تراجع إسهام المرأة في العلم من حيث تقدمها للجائزة أو فوزها فيها، حيث أن التنمية الإنسانية مهمة لجميع فئات المجتمع وهي ضرورية لمواكبة العصر ولان النساء هي نصف المجتمع لابد من أن يؤخذ بعين الاعتبار هذا النصف في خطط التنمية وإذا لم يكن هنالك أرقام إحصائية فانه لن تستطيع أن تحدد حجم المشكلة وإذا لم تستطع تحديد المشكلة لن تستطيع التخطيط لحلها ومواجهتها، حيث قدمت قراءه لحجم مشاركة النساء في الجائزة خلال آخر عشر سنوات، طارحة العديد من الأسئلة في ظل غياب الأرقام الحقيقية التي تتوالد من العملية الإحصائية الدقيقة التي تحدد حجم المشكلة.
وقدمت د.شريفة عمران من جامعة أسيوط كلمة الفائزين في الجوائز، حيث أكدت على أهمية البحث العلمي و حيويته في الحضارة الإنسانية، فقد غدا ذلك سمة تميز الشعوب وتدلل على تقدمها وتطورها. مشيرة إلى ما توليه الأمم المتقدمة من مخصصات كبيرة للبحث العلمي وما توليه من رعاية واهتمام بالباحثين، وبالمبدعين في المجالات الأدبية المختلفة.
وأضافت: إذا كان المبدعون العرب من العلماء والباحثين لم يحظوا بعد بما هم أهله في بلدانهم فإن مؤسسة عبدالحميد شومان ومثيلاتها في الوطن العربي تشكل إضاءات ومنارات في نفق العلم والإبداع العربي، فهذه المؤسسة العريقة هي من أهم المؤسسات العلمية في الوطن العربي بما تقدمه للعلم والعلماء وللبحث العلمي من دعم وتشجيع وما تتيحه للتنافس في شتى مجالات البحث العلمي، وما ترصده من جوائز للباحثين والمبدعين بغية تشجيع وتطوير البحث العلمي والإبداع في الوطن العربي.
وطرح أمين عام مؤسسة الفكر العربي ا.د. سليمان عبدالمنعم، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل تساؤلاته حول: هل نريد ثقافة التغيير أم تغيير الثقافة؟ وهو السؤال الذي تم طرحه في المؤتمر الثالث لمؤسسة الفكر العربي في المغرب في العام 2004 وهو السؤال الجدلي الذي يحتاج إلى قدر من التأمل والنقاش للوقوف على الحالة العربية الراهنة.
وأكد عبدالمنعم على أهمية البحث العلمي ودوره في الحضارة والوعي وأهمية انتشاره في الجامعات العربية مشيرا إلى أن القطاع الخاص له أهمية كبيرة في إعادة الاعتبار للبحث العلمي العربي وذلك لجهة أهمية هذا الوعي تجاه مركزية الثقافة في أي مشروع تنموي عربي لأنها تحول أي مشروع تنموي إلى مشروع نهضة.
وكان أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة د.حسين محادين قد أشار في سياق تقديمه للمتحدثين إلى أهمية ومكانة العلماء في جسد الأمة النابض وأهمية الاهتمام بهم من اجل إعادة الألق للأمة ولهويتها الحضارية ولوعيها المستدام عبر أجيالها لاسيما الشباب منهم وخاصة العلماء والمفكرين.
وأشار محادين في نهاية الحفل الذي وزع فيه رئيس الهيئة العلمية للجائزة د.عدنان بدران، ود.ناصر الدين الأسد، الجوائز على مستحقيها إلى أهمية القطاع الخاص في الأردن وعلى رأسه مؤسسة شومان في دعم المشروع الثقافي العربي وخاصة العنصر الشبابي فيه ليبقى الشباب مشعلا يقتدى للنهوض بحالتنا العربية وواقعنا المعاش، وان نلحق بركب الأمم المتقدمة.

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:16 AM
شومان تحتفي بالعلماء الشباب

http://www.alrai.com/img/343500/343420.jpg


عمان - أحمد الطراونة- احتفلت مؤسسة عبدالحميد شومان بالفائزين بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان وجائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال دورة العام 2010 بحضور عدد كبير من العلماء والاكاديميين والباحثين العرب.
وأكد مدير عام مؤسسة عبدالحميد شومان ثابت الطاهر، في حفل التكريم الذي جرى في مقر المنتدى الثقافي، وأداره د.حسين محادين، على الاستمرارية والديمومة التي تحظى بهما هاتان الجائزتان، وهو ما يثلج القلب، فقد بدأت المؤسسة بتخصيص جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان عام 1982، أي منذ ما يزيد عن ربع قرن بقليل، وقد تنافس على تخصصاتها المختلفة الكثير من الباحثين العرب، وتابعتها وتناوبت على رعايتها نخبة من كبار الأساتذة العرب المشهود لهم بالحكمة، والرؤية العلمية الرصينة.
وأشار الطاهر إلى أنه قد فاز بهذه الجائزة منذ تأسيسها حتى أواخر العام 2010 ما مجموعه (340) فائزاً ينتمون إلى معظم الجامعات العربية في مختلف أقطار الوطن العربي، وقد غدا أغلبهم يتبوأ اليوم مواقع تربوية وأكاديمية وعلمية هامة في بلدانهم.
وأضاف الطاهر أن أهم ما يميّز جائزة عبدالحميد شومان هي الأسس التي تقوم عليها هذه الجائزة، فجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان تهدف إلى الإسهام في تشجيع الأجيال القادمة من العلماء العرب الشبان على البحث العلمي الذي هو الأساس لتقدم الأمم ورقيّها، وكلنا يعرف أن مثل هذه الأهداف لا تتحقق فقط باستلام الفائز جائزته، أو بمجرد انتهاء لجان التحكيم من أعمالها، إذ تبقى المسؤولية قائمة على عاتق الفائزين لتحقيق المزيد من التقدم في مجالي البحث والتفوق العلمي.
وعن جائزة عبدالحميد شومان لأدب الأطفال، قال الطاهر رغم أنها جائزة حديثة العهد قياساً بالجوائز الأخرى إذ أنشئت عام 2006. فإن في مقدمة أهدافها مراعاة التطوير والإبداع فيما يكتب للأطفال في المجالات المختلفة وتفعيل العلاقة ما بين ما يُكتب للأطفال، وما يكتسبه الأطفال من معارف وإمكانيات من وراء هذه الكتابات، هذا التفاعل الذي نأمل أن يساعد الأطفال لاحقاً على الكتابة والإبداع والتعبير عما يجول في خاطرهم، وأعتقد أن التأثير المستقبلي الإيجابي واضح من وراء هذه الجائزة أيضاً.
وتحدث رئيس الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان، د.عدنان بدران، حيث أكد على أهمية البحث العلمي العربي، رغم أن العرب لا ينفقون على هذا البحث ما يجعله يتقدم موضحا أن النتائج تؤكد أن الدول العربية في آخر سلم الإنفاق مشيرا إلى مراكز البحث التي أنشئت حديثا في السعودية وأبو ظبي وغيرها من الدول العربية عاقدا الأمل على أن تشهد مخرجات هذه المراكز ما يؤسس الطريق إلى مخرج علمي لحالتنا العربية.
وتلا بدران بيان لجنة التحكيم لجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان لدورة العام 2010 مستعرضا أسماء الفائزين في الحقول التي قررت اللجنة أن تمنح العلماء الشباب فيها جوائز كما التالي: جائزة العلوم الطبية: حيث منحت الجائزة مناصفة بين كل من: الأستاذ الدكتور حبيب عباس حبيب دقيق (لبناني الجنسية) أستاذ الطب الداخلي في الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان. والدكتورة شريفة أحمد حامد عمران (مصرية الجنسية)، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة أسيوط في مصر. وذلك لغزارة إنتاجهما العلمي في السنوات الثلاث الماضية وأبحاثهما المنشورة التي تركز على مواضيع وأمراض هامة.
وفي حقل العلوم الهندسية: منحت الجائزة للأستاذ الدكتور سعيد محمد صالح الزهراني (سعودي الجنسية) أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، لنشاطه البحثي المتميز الذي يخدم الصناعات الوطنية وحصوله على (7) براءات اختراع بعضها مسجل في الولايات المتحدة، إضافة إلى نيله العديد من الجوائز العلمية والأوسمة لقاء خدمته للصناعة والمجتمع في المملكة العربية السعودية.
وفي حقل العلوم الزراعية: منحت الجائزة للدكتور جميل يونس محمد حرب (فلسطيني الجنسية) أستاذ الفسيولوجيا المشارك في جامعة بيرزيت بفلسطين، للخط الواضح لأبحاثه في مجال فسيولوجيا ما بعد الحصاد ونشره هذه الأبحاث في مجلات علمية مرموقة والنتائج المتحصلة منها في مجال التغذية والصحة العامة.
وفي حقل العلوم الاجتماعية: حجبت الجائزة حيث أن اللجنة لاحظت أن الإنتاج العلمي المقدم لمعظم المرشحين مبني على أطروحة الدكتوراة، وكثير منه يقع خارج الفترة الزمنية التي تشترطها الجائزة، والطابع العددي هو الغالب على هذا الإنتاج دون قيمة نوعية متميزة، وأن الإنتاج المرسل لا يقدم إسهامات حقيقية في مجال العلوم الاجتماعية، فقد قررت اللجنة حجب الجائزة في العلوم الاجتماعية لهذه الدورة.
وفي حقل العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية: منحت الجائزة للدكتورة ديما محمد رشيد الجمالي أستاذ الإدارة المشارك في الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان، لغزارة إنتاجها العلمي المنشور في مجلات عالمية محكمة، واتسامها بالأصالة وعمق التحليل، والتركيز على موضوعات وقضايا هامة، كالمسؤولية الاجتماعية للشركات وقضايا المرأة في الشرق الأوسط، كما أن أبحاثها متنوعة المنهج وتجمع بين النظرية والتطبيق.
وفي حقل الفيزياء والجيولوجيا: منحت الجائزة للدكتور إيهاب محمد ناجي عبيدات (أردني الجنسية) أستاذ الفيزياء المشارك في جامعة الإمارات العربية المتحدة. لغزارة إنتاجه العلمي في مجالات علوم المواد ذات التطبيقات التكنولوجية الهامة، وإسهاماته في تطوير العملية التدريسية، ونيله جوائز علمية وإسهاماته في مؤتمرات عالمية علمية عديدة.
ثم قدم رئيس لجنة التحكيم لجائزة أدب الأطفال ا.د.صلاح جرار بيان لجنة جائزة أدب الأطفال والتي جاءت هذا العام تحت عنوان « النقد الأدبي في مجال أدب الأطفال» حيث منحت اللجنة الجائزة بالتساوي بين كل من : فاضل عباس الكعبي، عراقي الجنسية عن عمله «مسرح الملائكة». والعيد السايح الطيب جلولي، جزائري الجنسية عن نصه الشعري الموجه لأطفال الجزائر .
وتحدثت عضو الهيئة العلمية لجائزة الباحثين العرب الشبان د.نجوى خوري، عن دور السيدات في الجائزة والبحث العلمي العربي وعن دور المرأة في الاكاديميا العربية حيث أخذت جائزة عبدالحميد شومان كحالة تتم من خلالها دراسة مدى تراجع إسهام المرأة في العلم من حيث تقدمها للجائزة أو فوزها فيها، حيث أن التنمية الإنسانية مهمة لجميع فئات المجتمع وهي ضرورية لمواكبة العصر ولان النساء هي نصف المجتمع لابد من أن يؤخذ بعين الاعتبار هذا النصف في خطط التنمية وإذا لم يكن هنالك أرقام إحصائية فانه لن تستطيع أن تحدد حجم المشكلة وإذا لم تستطع تحديد المشكلة لن تستطيع التخطيط لحلها ومواجهتها، حيث قدمت قراءه لحجم مشاركة النساء في الجائزة خلال آخر عشر سنوات، طارحة العديد من الأسئلة في ظل غياب الأرقام الحقيقية التي تتوالد من العملية الإحصائية الدقيقة التي تحدد حجم المشكلة.
وقدمت د.شريفة عمران من جامعة أسيوط كلمة الفائزين في الجوائز، حيث أكدت على أهمية البحث العلمي و حيويته في الحضارة الإنسانية، فقد غدا ذلك سمة تميز الشعوب وتدلل على تقدمها وتطورها. مشيرة إلى ما توليه الأمم المتقدمة من مخصصات كبيرة للبحث العلمي وما توليه من رعاية واهتمام بالباحثين، وبالمبدعين في المجالات الأدبية المختلفة.
وأضافت: إذا كان المبدعون العرب من العلماء والباحثين لم يحظوا بعد بما هم أهله في بلدانهم فإن مؤسسة عبدالحميد شومان ومثيلاتها في الوطن العربي تشكل إضاءات ومنارات في نفق العلم والإبداع العربي، فهذه المؤسسة العريقة هي من أهم المؤسسات العلمية في الوطن العربي بما تقدمه للعلم والعلماء وللبحث العلمي من دعم وتشجيع وما تتيحه للتنافس في شتى مجالات البحث العلمي، وما ترصده من جوائز للباحثين والمبدعين بغية تشجيع وتطوير البحث العلمي والإبداع في الوطن العربي.
وطرح أمين عام مؤسسة الفكر العربي ا.د. سليمان عبدالمنعم، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل تساؤلاته حول: هل نريد ثقافة التغيير أم تغيير الثقافة؟ وهو السؤال الذي تم طرحه في المؤتمر الثالث لمؤسسة الفكر العربي في المغرب في العام 2004 وهو السؤال الجدلي الذي يحتاج إلى قدر من التأمل والنقاش للوقوف على الحالة العربية الراهنة.
وأكد عبدالمنعم على أهمية البحث العلمي ودوره في الحضارة والوعي وأهمية انتشاره في الجامعات العربية مشيرا إلى أن القطاع الخاص له أهمية كبيرة في إعادة الاعتبار للبحث العلمي العربي وذلك لجهة أهمية هذا الوعي تجاه مركزية الثقافة في أي مشروع تنموي عربي لأنها تحول أي مشروع تنموي إلى مشروع نهضة.
وكان أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة د.حسين محادين قد أشار في سياق تقديمه للمتحدثين إلى أهمية ومكانة العلماء في جسد الأمة النابض وأهمية الاهتمام بهم من اجل إعادة الألق للأمة ولهويتها الحضارية ولوعيها المستدام عبر أجيالها لاسيما الشباب منهم وخاصة العلماء والمفكرين.
وأشار محادين في نهاية الحفل الذي وزع فيه رئيس الهيئة العلمية للجائزة د.عدنان بدران، ود.ناصر الدين الأسد، الجوائز على مستحقيها إلى أهمية القطاع الخاص في الأردن وعلى رأسه مؤسسة شومان في دعم المشروع الثقافي العربي وخاصة العنصر الشبابي فيه ليبقى الشباب مشعلا يقتدى للنهوض بحالتنا العربية وواقعنا المعاش، وان نلحق بركب الأمم المتقدمة.

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:16 AM
أنعام الأورفلي.. رحلت وفي يدها باقة لون

http://www.alrai.com/img/343500/343417.jpg


عمان - محمد العامري - غادرت الدنيا الرابع عشر من هذا الشهر الناشطة الثقافية انعام الاورفلي صاحبة غاليري الاورفلي في عمان ، لتترك خلفها عائلة اخلصت للثقافة وقدمت لعمان مساحة مهمة من الثقافة البصرية ،
انعام التي درست في الغرب لترتبط بزوج اردني من احفاد الفنان المعروف هاني صنوبر رحمه الله لتمكث هنا تاركة بغداد اسست غاليري الاورفلي في بداية التسعينيات من القرن الفائت لتواصل استدراجها للفن عبر الورش الفنية والمعارض والندوات والامسيات الشعرية وحفلات توقيع الكتب الفنية .
كانت تجلس على كرسيها ثابتة محبة للحياة رغم الم المرض تضحك وتقبض على الحياة في لحظات تنفسها تعرف الحقيقي والمزيف لا تجامل في حكمها على الاشياء بل كانت مراقبة بعين واثقة سير العمل في الغاليري .
كنا نذهب هناك لنتحدث اليها فتبدأ في الضحك واستدراج الذكريات في لندن وعمان والعراق ، تسرد لنا تاريخا من حياة امرأة شيدت عمرها للحب والحياة .
استطاعت عبر هذه الرحلة ان تحقق تقليدا ثقافيا انفتاحيا عبر مساعدة ابنتيها رنا وسوسن .
في كل معرض كانت تتحرك بكرسيها حيث تشاهد المعرض قبل الافتتاح وتعطي رايها في تلك الاعمال ، واحيانا تندهش من تجارب معينة لتشتري لبيتها عملا فرحة به كما لو انها طفلة شغوفة بتجميع الاشياء .
لم يكن رحيلك الا مرحلة في تاريخ انجازاتك فقد تركت ارثا من الحب لا يمكن ان ينضب وتركت عائلة محبة ستكمل حلمك الباهي .سيدة رواقية عالية في افكارك ومحبة لهذه الارض غيورة على الفن الاردني ومتسائلة عن اسباب خرابه .كما لو انك تحملين همنا بعيدا عن زيف المؤسسات .
اذكر تلك الرحلة معك الى جرش واذكر احلام الاشجار ومشاريع كانت في البال كنت تنظرين الى رنا بعين الرضا حتى تبدأ الرحلة في أي حالة نطرحها حالة تشبه احلام العمانيين وتحضن بدفئها صقيع غربة العراقيين الذين اعادوا البهجة بالوانهم الى صالات العرض جنبا الى جنب مع اخوانهم الفنانين الاردنيين . كما لو اننا اخوة في الهم الثقافي وكنا كذلك ولم نزل .
لقد غاب جسدك الطاهر ولم تغيبي فانت الحضور كله في المكان وانت التواصل فلن ننساك وسنكون بجانب روحك دوما ففي كل معرض نقيمه سيكون هدية منا لروحك الرشيقة .

سلطان الزوري
09-18-2011, 01:16 AM
أنعام الأورفلي.. رحلت وفي يدها باقة لون

http://www.alrai.com/img/343500/343417.jpg


عمان - محمد العامري - غادرت الدنيا الرابع عشر من هذا الشهر الناشطة الثقافية انعام الاورفلي صاحبة غاليري الاورفلي في عمان ، لتترك خلفها عائلة اخلصت للثقافة وقدمت لعمان مساحة مهمة من الثقافة البصرية ،
انعام التي درست في الغرب لترتبط بزوج اردني من احفاد الفنان المعروف هاني صنوبر رحمه الله لتمكث هنا تاركة بغداد اسست غاليري الاورفلي في بداية التسعينيات من القرن الفائت لتواصل استدراجها للفن عبر الورش الفنية والمعارض والندوات والامسيات الشعرية وحفلات توقيع الكتب الفنية .
كانت تجلس على كرسيها ثابتة محبة للحياة رغم الم المرض تضحك وتقبض على الحياة في لحظات تنفسها تعرف الحقيقي والمزيف لا تجامل في حكمها على الاشياء بل كانت مراقبة بعين واثقة سير العمل في الغاليري .
كنا نذهب هناك لنتحدث اليها فتبدأ في الضحك واستدراج الذكريات في لندن وعمان والعراق ، تسرد لنا تاريخا من حياة امرأة شيدت عمرها للحب والحياة .
استطاعت عبر هذه الرحلة ان تحقق تقليدا ثقافيا انفتاحيا عبر مساعدة ابنتيها رنا وسوسن .
في كل معرض كانت تتحرك بكرسيها حيث تشاهد المعرض قبل الافتتاح وتعطي رايها في تلك الاعمال ، واحيانا تندهش من تجارب معينة لتشتري لبيتها عملا فرحة به كما لو انها طفلة شغوفة بتجميع الاشياء .
لم يكن رحيلك الا مرحلة في تاريخ انجازاتك فقد تركت ارثا من الحب لا يمكن ان ينضب وتركت عائلة محبة ستكمل حلمك الباهي .سيدة رواقية عالية في افكارك ومحبة لهذه الارض غيورة على الفن الاردني ومتسائلة عن اسباب خرابه .كما لو انك تحملين همنا بعيدا عن زيف المؤسسات .
اذكر تلك الرحلة معك الى جرش واذكر احلام الاشجار ومشاريع كانت في البال كنت تنظرين الى رنا بعين الرضا حتى تبدأ الرحلة في أي حالة نطرحها حالة تشبه احلام العمانيين وتحضن بدفئها صقيع غربة العراقيين الذين اعادوا البهجة بالوانهم الى صالات العرض جنبا الى جنب مع اخوانهم الفنانين الاردنيين . كما لو اننا اخوة في الهم الثقافي وكنا كذلك ولم نزل .
لقد غاب جسدك الطاهر ولم تغيبي فانت الحضور كله في المكان وانت التواصل فلن ننساك وسنكون بجانب روحك دوما ففي كل معرض نقيمه سيكون هدية منا لروحك الرشيقة .

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:11 AM
مهرجان دبي السينمائي يحتفي بمشاريع أفلام عربية حازت على تمويل (إنجاز)

http://www.alrai.com/img/343500/343599.jpg


عمان – الرأي - قدم برنامج «إنجاز»، وهو مبادرة رائدة من سوق دبي السينمائي التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، تمويلا ودعما لأفلام عربية قيد الإنجاز من بينها اكثر من مشروع سينمائي لمخرجين اردنيين شباب .
تزامن الإعلان عن هذه المشاريع مع اقامة العرض الأول لأحد الأفلام التي مولها برنامج «إنجاز» مسبقاً، وهو فيلم «حبيبي راسك خربان»، في مهرجان فينيسيا وتورنتو السينمائيين الدوليين.
تتضمن تلك المشاريع أفلاماً وثائقية وروائية طويلة من: الاردن ومصر والمغرب ولبنان وفلسطين تمّ اختيارها من بين أكثر من 110 مشاركات من أكثر من 17 بلداً.
ويعمل البرنامج سنوياً على اختيار ما يصل إلى 15 فيلماً في طور الإنتاج يمنح كل منها مبلغا قد يصل إلى 100 ألف دولار بهدف مساعدة صانعي الأفلام العرب وذوي الأصول العربية على مواصلة إنتاج أعمالهم إلى أن تصبح جاهزة للعرض على الشاشات.
وتتضمن القائمة مخرجين بارزين حائزين على جوائز عديدة إلى جانب مخرجين يدخلون ساحة صناعة الأفلام لأول مرة.
من بين الأفلام المشمولة بمنح انجاز: الفيلم الروائي الاردني الطويل «الجمعة الأخيرة» للمخرج يحيى العبد الله وفيه يروي فيه قصة أب مطلق في عقد الاربعينات من عمره يواجه حالة طبية طارئة تضطره للجوء إلى حلٍ لطالما حاول تفاديه.
وهناك ايضا الفيلم التسجيلي الطويل «عمو نشأت» وهو من النوع الوثائقي حققه المخرج أصيل منصور عن قصة بحثه عن حقيقة استشهاد عمّه الذي قتله الإسرائيليون العام 1982؛ ويصوّر الفيلم أثر الحقائق التي اكتشفها المخرج على عائلته.
وفي القائمة ايضا افلام: «بيروت بالليل» عمل روائي من إنتاج فرنسي- لبناني مشترك يحكي قصة علاقة رومانسية عابرة تجمع بين مغنية لبنانية شابة تحاول الهرب من زوجها المتسلط وموظف في إحدى المنظمات غير الحكومية يتم اتهامه بالتجسس؛ والفيلم من إخراج دانييل عربيد.
وايضا «تشي غيفارا مات في لبنان»: فيلم وثائقي يسرد السيرة الذاتية لشخص كان قائداً عسكرياً في الحرب الأهلية اللبنانية ومن ثم تحوّل إلى ناشط سلام، والفيلم من إخراج كريستينا فريج صعب.
وتقدم المخرجة التسجيلية اللبنانية اليان الراهب بفيلمها «الاعتراف» أحداثا حول الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان من أربعة محاور مرتبطة بشخصين مختلفين بشكل كبير: الأول هو قائد سابق لإحدى الميليشيات المسيحية، يسعى للحصول على المغفرة والتوبة، والثاني هو امرأة شيعية في الستين من العمر، تسعى للحصول على معلومات تدلها عن مكان تواجد ابنها الذي اختفى أثناء الحرب، حيث كان السبب وراء اختفائه هو الشخص الأول.
اما «دعاء...عزيزة»: فهو فيلم للمخرج المصري سعد هنداوي يبحث فيما لو كانت الأمور والأشياء تبدو حقاً أفضل وأجمل لو كنا في مكان آخر. ويعرض الفيلم الوثائقي هذا قصة شابتين، الأولى مصرية تربّت في فرنسا، حيث تعاني الأمرين من هويتها فتقرر الهجرة إلى مصر، والأخرى من مصر تحاول معالجة شعورها بالغربة بالهجرة إلى فرنسا.
في فيلم «الحوض الخامس» من النوع الوثائقي وهو الثاني للمخرج اللبناني سيمون الهبر الحائز على العديد من الجوائز عن فيلمه «سمعان بالضيعة». ويحكي قصة أربعة سائقي شاحنات تتمحور حياتهم حول الانتظار في ميناء المدينة الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ لبنان.
يتناول «هرقل ضد هيرميس»: وهو فيلم وثائقي مغربي- فرنسي مشترك للمخرج محمد ولاد قصة معركة ملحمية بين فلاّح مغربي يُعرف باسم هرقل ورجل فرنسي من أصحاب الثروات الطائلة يستخدم كافة الأساليب الممكنة لإخراج عائلة الفلاح من أرضها المتربعة على واحد من أجمل الشواطئ في شمال المغرب.
فيلم «عاشقة الريف»إخراج المخرجة والكاتبة والمنتجة المغربية نرجس نجار، ويسرد أحداثه الروائية المستوحاة من قصة حقيقية حول فتاة في الـ20 من عمرها يتم سجنها مدة 10 سنوات لأنها عشيقة أحد كبار تجار المخدرات.
«منطقة صفر» المحاولة الإخراجية الأولى للمخرج نديم مشلاوي عبارة عن فيلم وثائقي يحكي عن منطقة «الكارنتينا» المهجورة والمهملة والقابعة في ضواحي بيروت، حيث تعكس بتاريخها الغريب ماضي لبنان الحافل بالاضطرابات والمشاكل.
في الفيلم الروائي «شرطي على الهامش»: تأليف وإخراج وإنتاج المخرج الفلسطيني ليث الجنيدي؛ قصة الشرطي أبو سعيد الأب لـ 9 أطفال، والذي يعيش في مدينة الخليل القديمة الخارجة عن سيطرته تماماً فيما يسعى لتأمين المبلغ المطلوب حتى يخرج ابنه المراهق من السجن بكفالة.
ويصور «يامو»: للمخرج اللبناني رامي نيحاوي من خلال هذا الفيلم الوثائقي سعي المخرج إلى اكتشاف نفسه عبر معاينة حياة والدته التي تعمل 21 ساعة يومياً في 4 وظائف، وتقاسي الكثير من الآلام في حياتها المثقلة بالذكريات الحزينة بسبب زواجها الفاشل والحرب الأهلية التي شهدها بلدها.
منذ انطلاقه العام 2009، قدّم برنامج «إنجاز» التمويل لأكثر من 20 فيلماً لسينمائيين عرب أو ذوي أصول عربية تشتمل على الفيلم الدرامي المصري «الخروج»، والفيلم الإماراتي الوثائقي «حمامة»، والفيلم الروائي العراقي «الرحيل من بغداد»، والفيلم الرومانسي «حبيبي راسك خربان» للمخرجة سوزان يوسف، والذي تم عرضه لأول مرة في وقت سابق من الشهر الجاري في مهرجان «فينيسيا» السينمائي، ويتم عرضه لأول مرة في أمريكا الشمالية ضمن «مهرجان تورنتو السينمائي الدولي الـ36».
وفي إطار حديثها عن مهرجان تورنتو، أشارت شيفاني بانديا، المدير التنفيذي لـ»مهرجان دبي السينمائي الدولي»، إلى أن تقديم الدعم المالي في المراحل اانهائية من الإنتاج يعتبر أحد الركائز الاستراتيجية التي ينتهجها المهرجان لبناء وقيادة قطاع سينمائي عربي مستدام في الوطن العربي وخارجه. وأوضحت أن برنامج «إنجاز» يقع في الرحلة ما قبل الأخيرة في منظومة سوق دبي السينمائي، إذ يقدّم السوق دعماً مالياً شاملاً للسينمائيين في العالم العربي أو السينمائيين من أصول عربية والمتواجدين في كافة أنحاء العالم، وذلك بدءاً من كون الفيلم عبارة عن سيناريو إلى المرحلة النهائية التي يتمّ خلالها عرض الفيلم في دور السينما.
وقالت: «عندما نرى المهرجانات السينمائية العالمية في تورنتو وفينيسيا وكان وبرلين وغيرها تولي اهتماماً متزايداً بالشرق الأوسط وقطاعه السينمائي، نزداد إدراكاً لأهمية وجدوى ما نبذله من جهود في سبيل تطوير المواهب، والتعليم والإشراف، والإنتاج المشترك، ودعم ما بعد الإنتاج، والتسويق. ونحن فخورون للغاية بأن يبرز العديد من خريجي ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’ في تورنتو وغيرها من المهرجانات السينمائية حول العالم».
ويشار إلى أن برنامج «إنجاز» يتضمن دورتي تمويل تنتهيان في فبراير وأغسطس من كل عام. وسيتم الإعلان عن القائمة الثانية لعام 2011 خلال الدورة الثامنة من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» التي تقام خلال الفترة الممتدة بين 7 - 14 كانون الاول المقبل .

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:11 AM
(فلسطين تتذكر).. صور نادرة في جاليري بنك القاهرة عمان

http://www.alrai.com/img/343500/343600.jpg


عمان - الرأي - يفتتح اليوم في السابعة مساء» في جاليري بنك القاهرة عمان، معرض التصوير الفتوغرافي للمصور الفلسطيني ايليا كهفيدجيان، بعنوان ( فلسطين تتذكر).
يمثل المعرض مجموعة من الصور النادرة التي التقطت لفلسطين قبل النكبة ، وهي مجموعة تسلط الضوء على الحياة الاجتماعية والشخصيات التاريخية التي كان لها اثر في تاريخ فلسطين منذ بداية القرن الماضي.
تعد المجموعة واحدة من المجموعات النادرة والتي تميزت بمسوى وجودة عالية في التصوير والطباعة، تضاهي مثيلاتها بتقنية الديجيتل المعاصرة، وهي بالأسود والأبيض , وقد جاء في كلمة الغاليري : ايليا كهفيدجيان، فلسطيني الهوى، ارمني الولادة، في العام 1910، قرر منذ شبابه الاول ، ان يكرس حياته كاملة لتوثيق معالم فلسطين و حياتها الاجتماعية، رصد بعينه وقلبه ذاكرة نازف ، عاشتها فلسطين منذ ما قبل الانتداب البريطاني واحتلال فلسطين التاريخية على يد العصابات الصهيونية في العام 1948.

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:11 AM
المسرح السياسي




هاشم غرايبة
الكوميديا السياسية تنتعش في أزمات الضيق.
وقد اختار الكاتب احمد الزعبي والفنان موسى حجازين الموضوع والزمان الملائمين لإعلان مشروعهما المهم عبر مسرحية ( الآن فهمتكم) التي تعرض على مسرح الكونكورد في عمان، والمسرحية من إخراج الأستاذ محمد الضمور.
لا أريد الخوض في تفاصيل المسرحية فكلنا نثق بحضور الفنان الكبير موسى حجازين على المسرح، وقدرته على إدهاش المشاهد في كل جديد له.. كما خبرنا خفة دم احمد حسن الزعبي عبر مقالاته النقدية الساخرة حيث قدم رؤيته النقدية اللاذعة هذه المرة عبر دراما مسرحية مشوقة.. وقد نجح المخرج محمد الضمور بتجسيد هذه الرؤيا على خشبة المسرح عبر فريق عمل مخضرم ارتقى فيه الممثلون الشباب إلى مستوى المحترفين.
تفاصيل مسرحية (الآن فهمتكم) لا يمكن الاستمتاع بها إلا بمشاهدتها، أما الإضافة المهمة التي بادر الزعبي وحجازين لتثبيتها عنوانا ومنهاجا في مسيرة المسرح الأردني فهي (المسرح السياسي)..
وقد التزمت مسرحية (الآن فهمتكم) بشروط مسرح التسييس الذي يناقش العديد من القضايا الجادة والهادفة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو أخلاقية. وفعالية هذا المسرح تتحقق بالتفاعل الجماعي الحاضر المحتشد لمشاغبة نقدية بهدف التغيير، حيث المشاركة الايجابية المدركة في حالة الحضور التحاوري بين العرض المسرحي، محمولا على مغزاه السياسي متفاعلة مع هموم الجمهور الحاضر نفسه. فكأن العرض حوارية منفتحة على قضايا الناس اليومية ومشاكلهم العامة عبر فرجة واعية تدعم عملية التواصل بين العرض الناقد الساخر، وهموم المتلقي وشجونه.
إنها مسرحية تطرح وتناقش قضايا عامة وتفصيلية بجرأة والتزام عبر إرسال ومضات سياسية واجتماعية متقطعة، وربما هي فكرة واحدة تتمحور حولها بعض الأفكار الفرعية بهدف توكيدها، بحيث تصل تلك الومضات المتقطعة إلى وعي الجمهور لتكوين صورة شاملة، وتعكس صورا جزئية لمشكلات معيشية، ومظاهر سياسية ذات تأثير على حياة الناس ومستقبلهم.
إعلان ( المسرح السياسي) عنوانا لفرقة مسرحية واعدة كانت مسرحية (الآن فهمتكم) باكورة أعمالها هو إعلان يشكل رؤيا مستقبلية لرسالة المسرح الذي يظل على اختلاف المجتمعات، وفي مختلف الحقب الزمنية ملاذا ومتنفسا لها وإن كان بدرجات متباينة وفق مساحة الحرية التي تساهم الدراما برفع سقفها باضطراد.
فالمسرح السياسي ومنذ عصوره القديمة لم ينفصل عن المجتمع بقضاياه المختلفة فكان دوما وسيلة للتعبير عن قضاياه المعيشية والمصيرية، وأداة لتنبيهه سياسياً وثقافياً واجتماعياً، ومساحة للتعبير عن الأفكار والتطلعات المسكوت عنها أو المقموعة.
والمسرح السياسي في الوطن العربي لعب دورا مهما في هذا الشأن، وله من الأعمال ما يزال خالدا حتى الآن سواء ما تناول منها الشأن المحلي لكل بلد عربي على حده أو ما تناول منها الشأن العربي وقضاياه المستعصية والمشتركة بشكل عام.
على المستوى المحلي، لدينا تجارب نبيل صوالحة وهشام يانس وحسين طبيشات وحسن ابراهيم ومحمود صايمة وربيع شهاب وغيرهم ممن قدموا سخرية سياسية لاذعة على خشبة المسرح، ولكن إعلان مسرحية (الآن فهمتكم) فاتحة لنهج مسرحي يستمر تحت عنوان (المسرح السياسي) يشكل ظاهرة، وتظاهرة تستحق الدعم والمؤازرة والمتابعة النقدية الحثيثة.

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:11 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/343500/343536.jpg


إعداد رفعت العلان

* ابن عذاري
أحمد ابن محمد، أو أبو عبد الله محمد المراكشي، المشهور بابن عذاري. مؤرخ من أهل مراكش. لا يُعرف عنه إلاّ أنه نشأ حوالي نهاية القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي. اشتهر بمؤلفه: «البيان المُغْرِب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب»، طُبع في ثلاثة مجلدات. نشره أول مرة المستشرق دوزي سنة 1851م. وتُرْجم الكتاب كاملا إلى الفرنسية، ترجمه فانيان سنة 1914م. وهو من أفضل المراجع وأوثقها في موضوعه. قال في مقدمته إنه وصل في الجزء الثالث منه إلى أخبار سنة 667هـ، إلا أن المطبوع منه يقف عند سنة 460هـ. وأشار في الجزء الأول منه إلى كتاب له في تاريخ المشرق، لم يعرف مصيره.
* وليام غولدنغ
حاصل على جائزة نوبل للآداب، أشتهر لكتابته لرواية أمير الذباب. ولد غولدنغ في محافظة كورنويل، جنوب غرب انكلترا 19 ايلول 1911-19 حزيران 1993 كاتب بريطاني، درس العلوم الطبيعية في جامعة أوكسفورد لسنتين قبل أن يغير اختصاصه إلى الأدب الإنكليزي. تزوج في عام 1939، وأنجب طفلين.
أصدر غولدنغ: «أمير الذباب». تتحدث الرواية عن مجموعة من الأولاد، تتراوح أعمارهم بين الخامسة والرابعة عشرة من العمر، تتعرض طائرتهم لنيران طائرات العدو خلال حرب خيالية، ولم ينج أحدٌ من البالغين. تبدأ الرواية بترتيب الأولاد لأنفسهم، ولكن لا تلبث شخصياتهم بالتحول إلى وحشية، وتبدأ البدائية بالظهور عليها. أصيب غولدنغ بقصور قلبي، أدى إلى الموت. دفن في قرية باورتشاك.
* أحمد رامي
شاعر غنائي مصري. ولد بالقاهرة عام 1892 وتوفي بها في 5 يونيو عام 1981. حمل رسالة أدبية وقومية ضخمة هي رسالة الوثوب بالأغنية الدارجة من السفوح الى القمم في الكلمة والمعنى معاً. واستطاع أن يطوع الصور والمعاني الشاعرية للكلمة العامية وان يرقق عواطف العامة بالشجى والأنين والذكريات وغيرها من الكلمات التي تخلق الصور والتي لم تعهدها الأغنية الدارجة من قبل حتى صارت أغنية رامي مميزة على كل أغنية بشئ جديد هو قربها الى الشعر وحتى أصبح رامي زعيم مدرسة في الغناء لم يتأثر بها المؤلفون المحدثون وحدهم وإنما امتد تأثيرها الى روح الملحن وحنجرة المغنى أيضاً.
انتهى إلى نظم الأغنيات وبها اشتهر وذاع صيته. كانت أم كلثوم حدث الأحداث في حياة رامي غيرت طريق حياته. كان ذلك في اليوم الثالث لعودته من باريس حين راح يسمع أم كلثوم فإذا هي تغني قصيدة له مطلعها «الصب تفضحه عيونه». ثم التقى بمحمد عبد الوهاب وكان يعرفه في عهد سيد درويش فوجد فيه أداة أخرى لتحقيق حلمه. ونظم له أغنية «غاير من اللي هواكي» ثم توثقت الصلة بينه وبين عبد الوهاب ونظم له أغاني فيلم «الوردة البيضاء» وفيلم «دموع الحب» وأغنية «سكت ليه يالساني» و«على غصون البان» وغيرها.

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:12 AM
(الشباب وعالم جديد).. كتاب عن (شومان)

http://www.alrai.com/img/343500/343535.jpg


عمان - الرأي - صدر عن مؤسسة شومان بالتعاون مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب جديد حمل اسم «الشباب وعالم جديد» تضمن أعمال الندوة التي أقيمت في منتدى عبدالحميد شومان بالتعاون مع الجامعة الأردنية بعنوان: «ظاهرة العنف الجامعي.. مشاكل وحلول» شارك بها مدير عام المؤسسة ثايبت الطاهر، د. عادل الطويسي، د. عبدالرحيم الحنيطي، د. إبراهيم عثمان، د. سالم ساري، إضافة إلى محاضرات أخرى عن الشباب لعدد من الأساتذة وهم د. صفاء الشويحات ود. غسان إسماعيل عبدالخالق، ود. محمد خير مامسر، واحمد مصاروة، وعدد من أساتذة وطلبة الجامعات. وقدم الكتاب وراجعه د. تيسير أبو عرجة.
وقد غلبت أعمال ندوة العنف الجامعي على مجمل محتويات الكتاب بما تضمنته من مداخلات وما أعقبها من حوارات، كما اختلفت الآراء حول أسباب العنف الجامعي والحلول المناسبة، إذ اختار مدير عام مؤسسة عبدالحميد شومان ثابت الطاهر الحديث عن أبعاد جديدة ترتبط بهذا الموضوع، قاصداً الانتقال من التحدث عن التفاصيل إلى الحديث عن القيم والمبادئ. فهذا بحسب رأيه يجعلنا نزداد إيمانا أن المخرج لظاهرة العنف الجامعي يرتبط مباشرة بتلك القيم والمبادئ، وفي مقدمتها أن التغلب على العنف الجامعي يتم من خلال فهم المواطنة الصحيحة، وصدق الانتماء للوطن، والترفع عن الصغائر لصالح القيم والمبادئ العامة التي تميزنا كأردنيين، وتصيغ هويتنا، على النحو الذي يمثلنا، ويبرز صورتنا الحقيقية.
وقال إننا بحاجة اليوم اكثر من أي وقت مضى إلى التأكيد وإبراز هويتنا الوطنية الأردنية التي تنبثق من حقيقة الترابط الذي يجمعنا، والأجواء الأسرية الحميمة التي نعيش من خلالها، وسمات التصالح والتسامح التي تسود بيننا، وهذه مسائل باتت معروفة للقاصي والداني، فكنز الأردن وثروته إنما تستمد من أمنه الداخلي، وهذا الأمن لا يمكن أن يستمد إلا من نفوس الشعب الأردني الطيب.
ووجه الطاهر كلامه إلى الشباب من طلاب الجامعات قائلاً: لا تدعو الخلافات تتسلل بين صفوفكم، ولا تدعوها تسئ إلى النسيج الوطني المميز لأردننا الغالي، والى ما ينعم به من أمن وأمان واستقرار.
أما رئيس الجامعة الأردنية د. عادل الطويسي فقد نبه إلى أهمية البرامج التي تفيد الطلبة الجامعيين «وتؤدي إلى تطوير سلوكياتهم وتعزيز بناء شخصيتهم، وتطوير إحساسهم بمواطنتهم بحيث يحافظون على المؤسسة التي تقدم لهم العلم ويحترمونها»,
فيما رأى رئيس جامعة مؤتة د. عبدالرحيم الحنيطي أن معالجة العنف الجامعي لا يمكن أن تأتي من منظور عقابي فقط ولا بد من تعزيز حرية الرأي والتعبير لدى الطلبة، وتوجيه الطاقات الشبابية وملئ أوقات الفراغ بالأنشطة الهادفة.
وقال أستاذ علم الاجتماع د. إبراهيم عثمان إن سلوك العنف مكتسب وليس مولوداً. وهناك دور مهم لعضو هيئة التدريس في حفز الطالب على التعلم، وهو معلم ومربي في الوقت ذاته ويتعامل مع الطلبة كصديق وكإنسان له كرامته.
وبين أستاذ علم الاجتماع د. سالم ساري إن تغذية العنف في مجتمعنا تنبع من مصدرين هما الثقافة والسياسة. ولا توجد حلول سحرية لقضية العنف. ولكن المطلوب هو «توجيه استراتيجيات التنمية وسياساتها ومشروعاتها نحو مواجهات مباشرة للمصادر العريضة للعنف في مجتمعنا».

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:12 AM
عروبة وإسلام




إبراهيم العجلوني
ستؤكد تجارب الايام، كما كانت أكدت من قبل، تماهي العروبة والاسلام، وانهما يصدران من مشكاة واحدة، بحيث يمكن القول إن من يتمثلُ قيم العروبة يكون ذا سهم وافر في الاسلام، ومن يتمثل قيم الاسلام يكون ذا سهم وافر في العروبة، وقديما حمل مصطلحا: «الامة العربية» و»امة الاسلام» الدلالة نفسها، وهذا يفضي بنا الى ان العروبة عباءة اسلامية ضافية، تتسع للناس جميعا على اختلاف السنتهم والوانهم، وأن من يكون على طرف من العروبة فهو على طرف من الاسلام، والعكس صحيح كذلك.
والعروبة التي نقصدها هي بالضرورة العروبة المؤمنة لا عروبة ابي جهل وابي لهب، كما ان معنى الامة الذي جاء به القرآن الكريم يتسع للموحدين من كل الاجناس والديانات، ويمكن الرجوع في تبيّن ذلك الى سورتي: (الانبياء) و(المؤمنون)، حيث يردُ التنزيل الكريم: «إن هذه أُمتكم أُمة واحدة» في اعقاب ذكر الانبياء نوح وابراهيم وموسى وعيسى وامه البتول، في اشارة واضحة الى «أُمة الايمان» الواحدة في الارض، هذه الامة التي انتهت فضائلها الى العروبة المؤمنة، التي لا يصح ايمان مسلم، من غير العرب، إلا بان يمحضها الحب ويخلص لها النصح، ونستذكر هنا الاثر الشريف إذ قال نبينا العربي الامين لسيدنا سلمان الفارسي «لا تبغض العرب فتبغضني»، ففيه دليل على هذا التماهي الذي ذكرناه مطلع الحديث بين العروبة والاسلام.
وقد يقول قائل: إنك إنما تتحدث هنا عن العربي مسلما وعنه غير مسلم باطلاق، فهلا قلت شيئا في العربي المسيحي تحديدا، فأقول: إن العربي المسيحي، إن اخلص لعروبته، فهو جامع في ذاته حضارة الاسلام وآداب العربية الى فضائل المسيحية الصافية، وقديما اعتبر مؤرخو الاسلام افاضل النصارى وعباقرتهم من تراجمة للاسلام ومناطقتهم فلا يؤرخون للاسلام دون ذكرهم.
وجدير بالذكر ان شرط «الاخلاص للعروبة» المذكور آنفا لا يقتصر على المسيحي العربي لاكتمال شخصيته الانسانية بل إن أي مسلم كان (فارسيا او هنديا او صينيا) لا بُد من ان يخلص للعروبة ايضا، وإلا فانه مُخِلٌّ بشروط اسلامه، واول ذلك العربية وآدابها، وما اشتملت عليه من قيم ومروءات.
ونسوق هنا ما ذكره الدكاترة «زكي مبارك» من حديث الزعيم المصري مكرم عبيد حين شارك المضربين ضد الادارة الإنجليزية في مصر إبان الاحتلال، إذ تعرض لمساءلة احد المستشارين الانجليز في ذلك كونه مسيحيا (قبطياً) ولا ينبغي (في نظر المستعمر) ان يشارك المسلمين ثورتهم.
لقد أراد مكرم عبيد ان يشرح للمستشار الانجليزي كيف استجاز لنفسه الاضراب ضد دولة الاحتلال، فساق اليه حديثا لاحد القسيسين الاقباط يقول فيه: «إذا صح أن الاقلية القبطية ستكون عقبة في طريق الاستقلال - وهذا غير صحيح بحال لانهم قوة معتبرة في الامة - فسندعو الاقباط جميعا الى الاسلام لتسقط حجة المحتلين».
ولقد أثر عن مكرم عبيد قوله في خطبة شهيرة انه مسلمٌ وطنا وازهري ثقافة، في توكيد منه، كما استخلص ذلك زكي مبارك رحمهما الله، ان الاسلام اكبر عناصر الوطنية المصرية (وكذلك كل وطنية عربية) وان الثقافة الازهرية من مظاهر تلك الوطنية.
وعلى ان الانسان في حق نفسه ضعيف، إلا انني اشير هنا بمناسبة الحديث، الى كتب ثلاثة لي تناولت فيها هذه المسألة: «العروبة والاسلام» هي: «احزان مسيحية» و»الكتابيون في ظلال الاسلام» و»في الفكر القومي» وهي كتب يؤلمني انها لم تجد صدى ملائما واوشك ان يغمرها - لولا فضل الله - النسيان.

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:12 AM
رابطة الكتاب تختار لجانها المساعدة وتنتخب مقرريها




عمان - الرأي - لجنة فلسطين، وعلى خلاف باقي اللجان الداخلية المساعدة في رابطة الكتاب الأردنيين، ثار حولها وحول من يكون مقررها لغط وهرج ومرج كثير.
الخلاف حول تلك اللجنة تحديداً في سياق اختيار الرابطة أول من أمس في مقرها الشميساني لجانها الداخلية المساعدة وانتخاب مقرري تلك اللجان، تفاقم عندما تم الاعترض على آلية انتخاب مقرر اللجنة الكاتب عليان عليان، بدعوى أن انتخاب عليان جرى دون مشاركة بعض من سجّل اسمه في اللجنة من أعضاء الرابطة لانشغالهم أثناء اجتماع باقي أعضاء لجنة فلسطين باجتماع لجنة أخرى من اللجان المساعدة (يحق لكل عضو من أعضاء الرابطة الانضمام إلى لجنتين من لجان الرابطة الـ 13)، وعندما طلب محادين إعادة انتخاب مقرر اللجنة، اعترض بعض أعضائها بحجة أن عدداً ممن اختاروا عليان مقرراً لها غادروا بعد ذلك الرابطة. توافق الجميع أخيراً على إعادة انتخاب مقررها، ولكن أحداً غير عليان لم يرشح نفسه ليكون مقرراً لها، فجرى التأكيد على الكاتب عليان عليان مقرراً للجنة فلسطين التي سبق هذا الخلاف خلاف آخر حول خصوصيتها، عندما اقترح بعض أعضاء الرابطة دمجها ولجنة العراق بلجنة جديدة تحمل اسماً يتعلق بالحراك العربي القائم هذه الأيام، وهو الاقتراح الذي اعترض عليه عدد غير قليل من أعضاء الرابطة الذي حضروا اجتماع اختيار اللجان الداخلية المساعدة، فتقرر بعد مداولات ومداخلات حمل بعضها نفساً خطابياً وجدانياً مؤثراً حول خصوصية فلسطين في الصراع العربي الإسرائيلي الصهيوني، أن يبقى مُسمّى لجنة فلسطين على حاله، على أن يصبح اسم لجنة العراق «لجنة العراق والثورات العربية». خصوصية ثالثة نالتها لجنة فلسطين أنها اللجنة التي ضمت أكبر عدد من أعضاء الرابطة قياساً مع بعض اللجان الأخرى التي اقتصر في بعضها على أربعة أو خمسة أعضاء، في حين زاد عدد أعضاء لجنة فلسطين على 16 عضواً.
إلى ذلك اختير مقررو معظم اللجان الأخرى بالتزكية، أو بانتخابات هادئة وخالية من أي توتر، باستثناء لجنة الحريات العامة التي كما لو أنها انتزعت انتزاعاً من مقررها عبد الله حمودة، وذهبت إلى الكاتبة د. هدى فاخوري. وفازت فاخوري بسبعة أصوات مقابل ستة لحمودة.
وجاء اختيار مقرري باقي اللجان على النحو الآتي: الشاعرة مريم الصيفي مقررة لجنة الشعر (بالانتخاب)، القاص الزميل محمد جميل خضر مقرر لجنة القصة (بالتزكية)، وبالتزكية أيضاً فاز باقي المقررين: الروائية سميحة خريس مقررة لجنة الرواية، الشاعر علي البتيري مقرر لجنة أدب الطفل، القاصة نهلة الجمزاوي مقررة لجنة حقوق الكاتب، الأكاديمي د. حسن عليان مقرر لجنة الدراسات الأدبية والنقدية، أسامة بركات مقرر لجنة الدراسات الفكرية، محفوظ جابر مقرر لجنة مقاومة التطبيع، الفنان وحيد السمير مقرر لجنة الفنون والدراما، محمد المشايخ مقرر اللجنة الاجتماعية وخالد حباشنة مقرر لجنة العراق والثورات العربية.
في حين تم غض الطرف عن لجنة الترجمة ولم يجر اختيار مقرر لها، لعدم اكتمال نصابها. وكان الكاتب تيسير نظمي اقترح اعتماد لجنة خاصة بالترجمة، ورغم الموافقة على اقتراحهـ، إلا أن عدم تسجيل عدد كاف لتلك اللجنة جعلها تعود إلى العدم، حيث لم يكن اسمها مدرجاً من الأساس.
رئيس الرابطة موفق محادين الذي أشرف ومعه القاص الزميل رمزي الغزوي على عملية اختيار أعضاء اللجان ومقرريها، كان ذكر في مستهل الاجتماع أن الرابطة وبحسب المادة 47 من نظامها الداخلي غير ملزمة بأن يكون مقررو لجانها الداخلية هم أنفسهم ممثلوها في اللجان النقابية المختلفة التي تجتمع في مجمع النقابات، وهو ما أثار أيضاً بعض الخلافات. كما أكد أن ما ينتج عن اجتماع اختيار اللجان ومقرريها، غير ملزم أيضاً لإدارية الرابطة، وبإمكان هيئتها الإدارية، ودائماً بحسب النظام الداخلي، تغيير مسمى بعض اللجان، أو الاستغناء عنها.

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:12 AM
اتحاد الكتاب الأردنيين يقرأ وعي الكتابة الجديدة في الصين

http://www.alrai.com/img/343500/343534.jpg


تيانجين (الصين) - إبراهيم السواعير - ناقش اتحاد الكتاب والأدباء الأردنييين مساء أول من أمس في مدينة تانجين(120 كم شمال بكين)، الرواية الصينية، وموضوعات المرحلة، واقفين مع أدباء اتحاد كتاب المدينة على الذات السياسية وخطاب ما بعد الثورة.
وتناولت الندوة، التي جاءت استمراراً لملتقى اتحاد الكتاب الأردنيين في الصين، لتقرأ إرهاصات (التحرر) واستلهام المحيط بالكاتب الواعي الذي ينظر إلى بلاده بعين وتلوح لعينه الأخرى النماذج الغربية، مستفيداً من متناقضات القوّة والبطالة وسيادة المنطقة وإنسانية المواطن.
كما مسّت الندوة، التي تمثلت بروايات (جديدة) لشباب يقرأون الحاضر ويعون مخاطر الماضي، تقنية المدرسة الأدبية في واقعيتها وتجريبها، موضوعات التاريخ والمرأة والذات ثيماً يشتغل عليها هؤلاء.
الندوة التي حضرتها رئيسة اتحاد كتاب تانجين الكاتبة الروائية جومي، حضرها أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الباحث عمر العرموطي،، استفادت من مداخلات أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان الذي استثمر التاريخ السياسي لقراءة الرواية جنساً أدبياً يحمل الواقع والطموح ويرصد آلام الماضي ومخاضه.
قال حمدان، أمين عام الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، إنّ قراءة الرواية التاريخية، تحديداً، في أي بلد تدعو إلى موضوعية الحقبة التاريخية، متسائلاً عن دور الكاتب الصيني في ثورات 1911، و1919، والثورة الكبرى 45- 1949، ومدى أحقية القول المتواضع إن الصين دولة نامية، مع أنها يمكن أن تفوق بعد عشرين أو خمسين عاماً دولةً من مثل أميركا.
وبين حمدان حالات إنكار النموذج الغربي من عدم قبوله في حالة (الصين)، منتقلاً إلى الموازنة بين التراث والجديد في حياة الإنسان، التي تتأثر بالسياسة والماضي القريب، على الأقل.
شارك في الندوة، التي لقيت تفاعلاً من وفد اتحاد الكتاب الأردنيين واتحاد كتاب الصين، أستاذ اللغة العربية والأدب المقارن د.حامد القنيبي، ود.محمد سعيد حمدان، والكاتب إسماعيل الكسواني، ود.حامد القنيبي، والشاعر عبد الرحمن المبيضين، والشاعر مصطفى الخشمان، وكاتب السطور.
إلى ذلك سلّم د.حمدان الدروع والهدايا التذكارية على أعضاء وفد اتحاد كتاب الصين، في مدينة تانجين، ليواصل الوفد الملتقى الثقافي بلقاء مع اتحاد كتاب مدينة شنغهاي، والاطلاع على معالمها في برج لؤلؤة الشرق ونهر هوانغبو وبلدة جوجياجياو القديمة. وكان الكتاب الأردنيون زاروا بكين، وتواصلوا مع معالم مدينة تانجين، في منطقة بينهاي الجديدة ونهرهايه والبيت القديم للراحل تساويو.

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:14 AM
«مهرجان عرار الشعري السنوي».. اليوم


عمان - الدستور

برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، تنطلق فعاليات «مهرجان عرار الشعري السنوي»، الساعة السادسة من مساء اليوم، في «بيت عرار الثقافي» بإربد، الذي ينظمه منتدى عرار الثقافي، بمشاركة أردنية وعربية.

ويتضمن برنامج المهرجان، الذي يستمر حتى مساء الخميس المقبل، قراءات شعرية وندوة نقدية.

ويشتمل حفل الافتتاح على كلمة رئيس منتدى عرار الثقافي فؤاد الزعبي، وتكريم الروائي هاشم غرايبة، وقراءات شعرية لعدد من الشعراء الأردنيين والعرب، وهم: نايف ابو عبيد، عماد منذر اللبناني، ومحمد نصيف، عاطف الفرايه، محمود فضيل التل، والزميل موسى حوامدة، ويلي ذلك تكريم الشعراء المشاركين في الأمسية.

وتعقد، غدا، الساعة السادسة مساء، في القاعة الهاشمية لبلدية إربد الكبرى، ندوة نقدية يشارك فيها الباحث محمود عبيدات بورقة بعنوان «قراءة في سيرة الشاعر المناضل عرار»، فيما يقدم د. عبد الرحيم مراشدة قراءة أدبية في «سيرة الشاعر عرار»، يلي ذلك أمسية شعرية شعرية لعدد من الشعراء المشاركين، وفي نهاية الأمسية يكرم الشعراء المشاركين فيها.

وتقام، بعد غد، الساعة السادسة مساء، أمسية شعرية لنخبة من الشعراء الأردنيين والعرب، في قلعة عجلون، بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون، ويلي ذلك تكريم الشعراء المشاركين.

وتختتم فعاليات المهرجان في السادسة من الخميس المقبل في «بيت عرار الثقافي»، بأمسية شعرية لعدد من الشعراء الأردنيين والعرب، ويلي القراءات فقرة فنية للفنان نبيل الشرقاوي، وكما يكرم المهرجان الشعراءَ المشاركين في الأمسية.

أما الشعراء الأردنيون والعرب المشاركون في الأمسيات فهم: أحمد الصويري، عمر ادلبي، مروة حلاوة من «سوريا»، عماد منذر من «لبنان»، عمر عناز ومحمد نصيّف من «العراق»، ورئيفة المصري من «فلسطين».

ومن الأردن يشارك الشعراء: أحمد الخطيب وأمين الربيع وحكمت النوايسة وزهير أبو شايب وعارف عواد الهلال وعاطف الفرايه وعبد الرحيم جداية وعبد الكريم أبو الشيح والزميل عمر أبو الهيجاء ومحمد تركي حجازي ود. محمد مقدادي و محمود فضيل التل ومهند ساري والزميل موسى حوامدة ونايف أبو عبيد وبسمة أبو عياش وعائشة الحطاب.
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:15 AM
عدد جديد من «الأدب الإسلامي»


عمان ـ الدستور

صدر عدد جديد من «مجلة الأدب الإسلامي»، الفصلية، الذي تضمن دراسات نقدية وأدبية.

واشتمل العدد على العديد من المواد الثقافية والأدبية والدراسات، وكتب د. عبدالقادر فيدوح عن «الرؤية النقدية في المرايا المقعرة للدكتور عبد العزيز حمودة»، وكتب د. وليد قصاب عن «الاتجاه الاسلامي في رواية الشعر في النقد العربي القديم»، وجاءت دراسة د. نبيل قصاب باشي بعنوان «نظرية الأدب الإسلامي بين التطرف الحداثي والتطرف التقليدي»، وكتب د. أحمد علي آل مريع عن «أصالة الكتابة في السيرة الذاتية في ذكريات الطنطاوي»، وكتب د. عماد الدين خليل عن «الورقة الأخيرة لذكريات الطنطاوي».

وفي العدد ثلاث دراسات أدبية هي: «الواقعية المحلية والعالمية في رواية أيامنا الصعبة للدكتور العريني» لسعد أبو الرضا، وقراءة في ديوان «هوامش الذات للدكتور محمد بن حسين» لحسين علي محمد، وقراءة في ديوان «حصاد الدمع للدكتور محمد رجب البيومي» لمحمد فؤاد محمد

وفي العدد نقرأ مجموعة من القصائد للشعراء: نبيلة الخطيب وعبدالرحمن العشماوي ومحمد فايد ومصطفى عكرمة، وسمير عطية وغيرهم، وأربع قصص لابتسام شاكوش ومحمد الإدريسي وخالد الغازي وقصة مترجمة من الأوردية للأديب ماهر القادري، وجاءت مسرحية العدد من التراث بعنوان (الصحيفة والحصار) للدكتور حمادة إبراهيم.

ومن الأبواب الثابتة في العدد حوار مع الأديب التركي د. جاهد أوناوي، ورسالة جامعية بعنوان: القصة القصيرة في الأدب الإسلامي المعاصر. وطائفة من الأخبار الأدبية عن أنشطة مكاتب الرابطة في العالم، وإصدارات أعضائها وغيرهم.
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:15 AM
اليوم تنطلق فعاليات مهرجان الزرقاءالثقافي الثالث في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي


الزرقاء- الدستور- زاهي رجا

تنطلق اليوم فعاليات مهرجان الزرقاء الثقافي الثالث برعاية وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي اعتبارا من اليوم الاثنين ولغاية 26/9/2011.

وقال مدير ثقافة الزرقاء نعيم حدادين أن هذا المهرجان يقام في دورته الثالثة في المحافظة وتنظمه مديرية ثقافة الزرقاء ويهدف إلى تأسيس مهرجان سنوي وإحياء النشاطات الثقافية في الزرقاء ودعمها وخلق حالة ثقافية تسهم في تحريك الواقع الثقافي والفني فهو يجمع فروع الثقافة ضمن تنوع ثقافي بين التذوق الفني وبين الترفيه والفنون الجماهيرية هادفين إلى خلق فعل ثقافي يصل إلى كافة شرائح المجتمع.

وأضاف أن المهرجان الذي تشارك فيه عدة فرق مسرحية وفنية شعبية، ويستمر ثمانية أيام يشهد في اليوم الأول افتتاح المعارض الفنية التي تشارك فيها جمعية الفن التشكيلي والجمعية النسائية للمحافظة على التراث ومعرض لمكتبة الأسرة، حيث تباع الكتب بأسعار زهيدة إضافة إلى مشاركة فرقة الروزنا لإحياء التراث وفرقة مركز الأميرة سلمى للطفولة، وفي اليوم الثاني تقدم الهيئة الملكية للأفلام ضمن فعاليات الفيلم الأوروبي (23) الفيلم الهولندي (الشتاء في زمن الحرب) وتقدم فرقة السامر الأردني في اليوم الرابع مجموعة من فنون السامر إضافة إلى عرض فني للجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور وحفل فني للمطرب الشاب تيسير حسني وفي اليوم الخامس يقدم المركز الوطني لحقوق الإنسان/ المفوضية العليا للاجئين مسرحية (جيره وحسن جوار) للفنان الكوميدي حسين طبيشات (العم غافل) وحفل فني للمطرب الشعبي عبد الله العجرمي الذي يقدم مجموعة من الأغاني التراثية، وفي اليوم السادس يقدم الفنان الكوميدي حسن سبايله مسرحية (زعل وخضرا وتفاحه خضرا) وفي اليوم السابع تشارك فرقة شابات السلط للفنون الشعبية بمجموعة من الدبكات الشعبية بالإضافة إلى الفرقة الأردنية للفنون المسرحية بوصلة من الزجل الشعبي وفي اليوم السابع تقدم مديرية المسرح والفنون مسرحية (دبابيس) للمخرج محمد حلمي ويشارك في المسرحية الفنانون داود جلاجل وعثمان الشمايله ونجلاء عبد الله وتقيم هيئة شباب كلنا الأردن وصلة غنائية لمجموعة من شباب الهيئة وفي اليوم الأخير تقدم فرقة الفنون المسرحية دبكات وأغاني في التراث الشعبي الفلسطيني بالإضافة إلى فرقة البيارق الثقافي مجموعة من الأغاني الشعبية.
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:16 AM
سلمان الناطور : أحيا بفضل ذاكرتي

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1435_356060.jpgعمان - الدستور - خالد سامح

يستمر ملتقى «حكايا» الرابع، الذي ينظمه مسرح البلد، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، والاتحاد الأوروبي، في طرح مزيد من القصص الشفوية التي تؤرخ لمحطات مفصلية في التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي للشعوب، وذلك بمشاركة محلية وعربية وعالمية واسعة.

وضمن عروض الملتقى قدم الشاعر والباحث الفلسطيني سلمان الناطور، أمس الأول، عرضا على مسرح البلد، استلهمه من الموروث والذاكرة الجمعية للفلسطينيين، إضافة إلى حكايا من مسيرته الشخصية ونضالية في مقاومة الخطط الصهيونية لمحو الهوية العربية للفلسطينيين، ذلك بأسلوب عفوي مشوق، تراوح بين اللغة الشعرية الرشيقة، وفضاءات القصة القصيرة، التي يمتزج الخيال فيها بالواقع.

عن مأساة العام 1984، واللجوء إلى المنافي، ومقاومة الاحتلال، وحرب عام 1967، تحدث الناطور، بمصاحبة إيقاعات موسيقية شرقية، وقد روى قصصا عن شخصيات شعبية فلسطينية شهدت المأساة منذ الانتداب البريطاني وثورة عام 1936، قصص فاضت بالعبر والحكم، قدم بعضها بأساليب ساخرة، ما قربها من أجواء الكوميديا السوداء، واختتم معظمها بمفارقات وأسئلة صارخة، ومنها قصة الشيخ عباس، الذي أكلته الذئاب في البستان بعد أن فقد ذاكرته، حيث جاء في خاتمتها: «ستأكلنا الضباع إن بقينا بلا ذاكرة».

ومن تجربته الشخصية روى الناطور ما حصل معه أثناء زيارته إلى بريطانيا، حيث استوقفه الأمن، في مطار هيثرو، واحتجز من حقيبته كيس زعتر، ظناً أنه بارود، هنا يتخيل الراوي أن الحياة كلها، في لندن، توقفت في تلك اللحظة، وأنه بات (المطلوب رقم واحد)، وفي النهاية يتساءل: «كيف احتلّـنا الانكليز 30 عاماً ولم يفرقوا بين الزعتر والبارود؟ هل يا ترى يعلمون أن الزعتر يقوي الذاكرة ومن أجل ذلك أرادوا مصادرته منا؟».

وفيما يشبه القصائد النثرية سرد سلمان الناطور شذرات أخرى من سيرته الذاتية، وفيها: «أنا والحرب توأمان، لذا لا أحتفل بعيد ميلادي، ولدت بوطن يؤكل كل يوم، فكيف أحتفل بعيد ميلادي؟ ولدت مرتين، في المرة الأولى عندما كان عمري ثلاث سنوات، وسقطت عن سلم طوله ثلاثة أمتار، ولم أمت، وولدت مرة ثانية عندما كان عمري أربعة عشر عاماً، وغرقت في البحر، لكني لم أمت، فأنا أحيا بفضل ذاكرتي».



فعاليات اليوم:

- عرض «تل النسيان»، في مسرح البلد، الساعة السادسة مساءً.

- عرض «حكايات سفر»، في مسرح البلد، الساعة السابعة مساءً.

- عرض «سيرة هلالية»، في مسرح البلد، الساعة الثامنة مساءً.
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:16 AM
معرض «فلسطين تتذكر» في غاليري بنك القاهرة عمان اليوم

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1435_356061.jpgعمان - الدستور

يفتتح، اليوم، في غاليري بنك القاهرة عمان، معرض للتصوير الفتوغرافي للمصور الفلسطيني إيليا كهفيدجيان، بعنوان (فللسطين تتذكر)، يمثل مجموعة نادرة لصور أخذت لفلسطين قبل النكبة، وهي مجموعة متميزة تسلط الضوء على الحياة الاجتماعية ولقطات للعديد من الشخصيات التاريخية التي كان لها الأثر الكبير في تاريخ فلسطين منذ بداية القرن الماضي، وتعتبر هذه المجموعة واحدة من المجموعات النادرة التي تميزت بمسوى وجودة عالية في التصوير والطباعة، وتضاهي مثيلاتها بتقنية الديجيتل المعاصرة، وهي بالأسود والأبيض.

وقد جاء في كلمة الغاليري: «إيليا كهفيدجيان، فلسطيني الهوى، أرمني الولادة (عام 1910)، قرر منذ شبابه الأول، أن يكرس حياته كاملة لتوثيق معالم فلسطين وحياتها الاجتماعية، وهو الخبير الذي رصد بعينه وقلبه ذاكرة نازفة، عاشتها فلسطين منذ ما قبل الانتداب البريطاني واحتلال فلسطين التاريخية على يد العصابات الصهيونية عام 1948.

إيليا كهفيدجيان، عين الفلسطيني على وطن استلب، وبلاد تسربت ذاكرتها في أتون الحرب، وهي عين ماهرة، مبدعة، رصدت، بدقة الفنان، علاقة الصورة بالمكان، وعلاقة التفاصيل بالكل، وسطوة الضوء والظل حين تصنعان المشهد، بكامل الأمانة المكانية ومهارة الفنان واختياراته. معرض (فلسطين تتذكر)، الذي نقيمة اليوم، هو في سياق تقديمنا لمعارض تشكيلية محلية وعربية، تتجاور مع التصوير الفوتوغرافي والذي هو سليل الإبداع ما دامت عين المصور ترسم، بالقلب والعين، مشهديه فريدة وتقدمها بحساسية اللون ومهارة الرسم.
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-19-2011, 01:16 AM
شاعران اماراتيان يتغنيان بالأردن في اتحاد الكتاب

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1435_356071.jpgعمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء نظمت لجنة الشعر، في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، مساء أمس الأول، أمسية للشاعرين الإماراتيين محمد البريكي وسعود المصعبي، وأدار الأمسية الشاعر محمود عبده فريحات.

واستهل الأمسية الشاعر محمد البريكي، وقرأ مجموعة، من مثل: «لهفة المسرى»، «صعاليك.. نفترش العاصفة»، «أنثى البدايات»، «أميرة مقهى المضيق». قصائد التي لا تخلو من معاينة الذات، وتجلياتها الروحية، بلغة مفعمة بالمشاعر والأحاسيس الصادقة، التي عبر من خلالها، أيضا، عن توجعات القلب وشؤونه. وقصائد أخرى أرّخت للأماكن الأردنية الأثرية، من مثل: جرش، البتراء، عمان وغيرها، وكما تغنى بالأردن، وبالكرامة وأمجادها، وبالملك المغفور الراحل الحسين بن طلال، وبالقائد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبشعب الأردن الأبي.

وفي قصيدة «لهفة المسرى»، وهي باللهجة المحكية، يقول:

«سلام الله على الأردن وناس بأرضها غالين/ عدد ما تشرق الشمس وعدد ما تضحك القمرا/ بلاد مثل ما خلّد لنا تاريخنا حطين/ يخلّد للكرامة بأضها أمجادها الكبرى/ غرس فيها الحسين الله أيغفر له بذرة التمكين/ وعبدالله سقى زيتونها حب وسقى المجرى».

وفي قصيدته «صعاليك.. نفترش العاصفة»، التي أهداها للشاعر حسن المطروش، والتي يبث فيها لوعة قلبه واشتياقه لصديقه، مستحضرا الأيام والأماكن التي جمعته به، بلغة لا تخلو من صدق البوح المطرز بورد الاشتياق، يقول: «لماذا تركنا الحمام/ يداعب غرّة من يلتقي/ عند شط انتمائي/ لماذا تركناه يبحث عن مشتهى الروح/ فوق رفات كأن على رأسه الخير/ في متحف الأولياء».

تاليا قرأ الشاعر سعود المصعبي مجموعة من القصائد، من مثل: «دار الفخر»، «صباح الورد»، «دنيا»، باللغة المحكية، تغنى بالأردن، وفي إحدى قصائده يقول: «سلام يا دار الفخر نور الإعيان/ سلام يا الأردن وأزكى تحيه/ من دار زايد والمعزّب بوسلطان/ لا دار عبدالله وفي السجية/ من بوظبي لاديرة الحب عمان/ بالورد والطيبة ورح نديّه».
التاريخ : 19-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 07:59 AM
«جان دارك» تحتفي بالأنوثة في إطار المألوف والمتوقع


عمان – الدستور – هشام عودة «تصوير أيوب الطويل»

وصفت الشاعرة اللبنانية (جان دارك الشاعر سعيد) نفسها بأنها شاعرة أرزية، في إشارة إلى انتمائها لكل جغرافية لبنان وأهله، جاء ذلك في سياق تعريفها بهويتها الشخصية والشعرية لجمهورها الذي حضر أمسيتها الشعرية، مساء أمس الأول، في رابطة الكتاب الأردنيين.

وإذا كان القاص جعفر العقيلي وصف الشاعرة جان دارك بأنها تنتمي لخندق المقاومة، وأن قصائدها تنحاز إلى هذا الخيار، إلا أن ما قراته الشاعرة من قصائد، على جمهورها، ظل يدور في إطار البوح الإنساني، في محاولة لترجمة مشاعر امرأة إزاء ما تعيشه من أحداث على الصعيدين الخاص والعام، وهي قصائد لم تخرج عن إطار المألوف والمتوقع، إلا من خلال ما امتلكته من جراة البوح الأنثوي حيال مشاعرها الإنسانية.

وكان لافتا للنظر وجود العلم اللبناني خلف المنصة التي جلست عليها الشاعرة لإلقاء قصائدها، ربما رغبة منها في القول بأنها ابنة الأرز، وهو الاسم الذي أضافته لاسمها على غلاف مجموعتها الشعرية الوحيدة، التي تحمل عنوان « الفجر مرآتي»، حيث قامت بتوقيعها لجمهورها بعد انتهاء الأمسية الشعرية، أو إنتمائها إلى لبنان الموحد من خلال الانحياز إلى رمز جامع، وهو العلم.

قرأت الشاعرة عددا من قصائد ديوانها، بعد أن أشارت إلى أن لديها سبع مجموعات شعرية مخطوطة، وأن بعض قصائدها ترجمت إلى أكثر من لغة، لافتة النظر إلى أنها ناشطة في المجال الاجتماعي، من خلال رئاستها لجمعية «إنتاج أمهات»، التي تسعى إلى تكريس وجود الأمهات الريفيات في مواقعهن، للمساعدة في زراعة الأرض وتوفير الغذاء.

الشاعرة جان دارك، وقبل أن تبدأ بإلقاء قصائدها، طلبت من صديقتها الشاعرة ميسر حرب أن تقرأ واحدة من قصائدها، فقرات حرب بصوتها قصيدة «نسيم الروح»، في ما قامت الشاعرة نور تركماني بقراءة قصيدة أخرى من الديوان نفسه، حملت عنوان «الطائر المهاجر»، لتشارك الشاعرتان الأردنيتان في قراءة قصائد الشاعرة اللبنانية بحضورها، وأمام جمهورها، كنوع من الاحتفاء بها.

الشاعرة جان دارك الشاعر سعيد، التي قدمت تعريفا بنفسها وبتجربتها الشعرية، قالت: إنها حملت في مسيرتها أكثر من اسم، ليكون اسم «ابنة الأرز» هو اسمها الذي تقدمه الشاعرة لجمهورها وقرائها، غير أن الأمسية خلت من أي حوار بين الشاعرة والجمهور الذي اكتفى بالسماع والتصفيق فقط، وكانت غالبيته من النساء.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 07:59 AM
الريماوي : ليس هناك شكل مقدس أو حداثي بعينه

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1436_356411.jpgعمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

بحضور وزير الداخلية، مازن الساكت، أقام المركز الثقافي العربي، مساء أول أمس، حفل توقيع للقاص والروائي محمود الريماوي، تضمن توقيع روايته الجديدة «حلم حقيقي»، الصادرة عن مجلة دبي الثقافية، بالتعاون مع الدار العربية للعلوم (ناشرون)، ومجموعته القصصية «فرق التوقيت»، الصادرة عن مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، وأدار الحفل مدير المركز، والروائي جمال ناجي.

واستهل الحفل د. إبراهيم خليل، حيث قدم دراسة حول الرواية، حملت عنوان «حلم حقيقي للريماوي»، أشار خلالها إلى أن «حكبة الرواية، على الرغم من بساطتها اللافتة، تحتاج إلى جهد كبير يبذله المؤلف كي تطرد متوالياتها السردية اطرادا يحافظ على تسلسلها الدقيق، وما هي في حاجة إليه من تشويق. وذلك لأن الموضوع من الموضوعات الشائكة، التي تتطلب اطلاعا كافيا من المؤلف على مثل هذه الجرائم المنكرة، التي تقع في المجال الطبي، وهو مجالٌ غريب على كاتب قضى القسم الأكبر من حياته في العمل الصحفي، وهو عمل بعيد جدا عن الطب». وأضاف د. خليل «لا استبعد أن يكون المؤلف، الريماوي، قد أفاد من مصادر عدة في الوقوف على تفاصيل الحياة اليومية في دكا، والتعرف إلى بعض الأسماء، والأماكن، من خلال شبكات المعلومات، والمواقع الإلكترونية، ومحركات البحث. فعندما تبدأ الحكاية، مثلا، يشير الراوي العليم لانتشار شائعات عن اللجنة الطبية، مثلما تجري الإشارة إلى مدون هو خالد مشتاق الذي يتعرف القارئ إليه في نهاية الرواية، مثلما يتعرف إلى شقيقته الطبيبة بلقيس التي تصبح هي وأفراد العائلة من أصدقاء(مينو)، فتدلي إليه بمعلومات دقيقة عن تجريب الأدوية واختلاس الخلايا الجذعية من الأشخاص، واجتثاث أعضاء بشرية سليمة لنقلها إلى مرضى آخرين من ذوي البشرة البيضاء النقية. وخلص د. خليل إلى أنّ الرواية تتناول شأنا جديدًا هو جرائم الطب، وذلك يمثل اتجاها بكرًا، وتدور حوادثها في بيئة غير محلية، وذلك فيه ما فيه من الاتساع بأفق الرواية، وتعنى بتحليل الشخوص تحليلا يلقي بالأضواء المفسّرة للوظائف التي تنهض بها في النصّ. من جهته قدم الزميل حسين نشوان قراءة في مجموعة القصصية، حملت عنوان «فرق التوقيت.. اللحظة إذ تسبر النفس الإنسانية»، أكد فيها أن غالبية نصوص المجموعة تقوم على تحويل الحادثة/ الواقعة العادية إلى واقعة حكائية/ نص، باللعب على مفارقة الزمن، بمقارنة اللحظة الحقيقية/ الواقعية العابرة كلحظة إنسانية تسبر النفس الإنسانية في الوجود الذي يضج بالحيوات المتناقضة.

ولفت نشوان النظر إلى أن الريماوي «يخضع مادة المشاهدة إلى مختبر الإنسانية والوجودية، في شقيها: العقلاني واللاعقلاني، أو الشعور واللاشعور، ذاكرة الواقعة والذاكرة البعيدة، لمحاككة النص وإثراء مكوناته، وفي ترجمة تلك المشاهدات فإن القاص لا يتوقف عند الواقعة، بل يستعيد ما علق في الذاكرة، والتاريخ». ومن ثم تحدث الريماوي عن الرواية والمجموعة القصصية، وقال: «ليس هناك شكل مقدس، وليس هناك شكل حداثي بعينه، سواء في الشكل أو في البناء»، معتبرا أن السخرية تتسلل إلى أجوائه القصصية، مؤكدا أن قراءة الخبر الطبي كانت الشرارة الأولى لروايته «حلم حقيقي»، وجو الصحافة قد استمده من خلال خبرته في هذا المجال، ووظفها في الرواية التي بطلها صحفي. ثم وقع روايته ومجموعته القصصية.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 07:59 AM
أحمد ماضي يستقيل من «إدارية الكتاب»


عمان ـ الدستور

قدم، أول أمس، د. أحمد ماضي استقالته من عضوية الهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين، وذلك برسالة وجهها إلى أعضاء الرابطة، ووضح بها مجموعة الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة، وهي أسباب تتعلق بما أسماه «سياسة الإقصاء والتهميش» التي تمارسها الأغلبية الفائزة بعضوية الهيئة الإدارية للرابطة (كتلة القدس، والتيار القومي) ضد الأعضاء الفائزين من التجمع الديمقراطي، بالإضافة إلى ما يتعلق بموقف الرابطة مما يجري في سوريا، والبيان الذي أصدرته الرابطة ضد تدخل قوى الأمن المصرية عندما اقتحمت الجماهير المصرية السفارة الإسرائيلية في القاهرة.

ومما ورد في الرسالة أنّ «التهميش والإقصاء للأقلية» كانا «هُما جوهر السياسة التي اتبعتها الأغلبية»، خاصة «في أثناء النظر في توزيع الحقائب»، خاصة أمانة الشؤون الخارجية، وأمانة السر. في هذا السياق ذكر د. ماضي أنّ «’منطق!‘ الأغلبية، هو الذي يحكم بل يتحكم في الأمور»، ما أدى إلى أن تختار الهيئة الإدارية نائب الرئيس لتمثيلها «في اجتماعات المكتنب التنفيذي لاتحاد الكتاب والأدباء العرب في القاهرة»، من دون أن «يسجل اعتراضه» على موافقة المكتب التنفيذي نفسه على «إعادة اتحاد كتاب العراق إلى الاتحاد العام».

وفيما يتعلق بما يجري في سوريا وموقف الهيئة الإدارية منه، يذكر د. ماضي أن تياري القدس والقومي عملا «على إصدار بيان بخصوص اقتحام سفارة العدو في القاهرة، وسلوك السلطة الحاكمة إزاء ذلك» من دون إقرار ذلك مسبقاً من قبَل الهئية الإدارية، من بعد مناقشته في اجتماعها.. مقابل «التلكؤ» في إصدار بيان حيال ما يحدث في سوريا.

علاوة على ذلك، تحدث د. ماضي، في الرسالة نفسها، عن ممارسة تياري القدس والقومي «الاحتكار» موضحا أنّ «الوفد الذي سيشارك في اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب تألف من نائب الرئيس (تيار القدس) الذي مثّل الرابطة في القاهرة قبل حين من الزمان»، والذي سوف «يترأس الوفد المكوّن من الباحث الدكتور محمد عبيد الله (تيار القدس)، والقاص جعفر العقيلي (تيار القدس)»، وتساءل: «ألا يدل كل ما تقدم على أن تيار القدس يمارس سياسة الإقصاء والتهميش تجاه التجمعين؟».

هكذا، رأى د. ماضي أن استقالته «قد حان أوانها»، بل هو يقول إنه «صراحة» أجبِر عليها.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:00 AM
ملتقى «حكايا» يشتبك مع الموروث وينحاز للحكمة والحياة


عمان - الدستور

تختتم، مساء اليوم، فعاليات ملتقى «حكايا» الرابع، الذي انطلق الأسبوع الماضي، بتنظيم من مسرح البلد، وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، والاتحاد الاوروبي، وعدد من المؤسسات الخاصة، وقد شارك بنشاطاته وعروضه نخبة من الفرق الأردنية والعربية، وفنانون مختصون بأشكال عديدة من الفنون الحكائية.

وشهد مسرح البلد، أمس الأول، عرض للفنان اللبناني جهاد درويش، بعنوان «حكايات البحر المتوسط، وحكايات الدرويش»، حيث قدم الفنان قصصا تتجاوز ظاهر الكلمات والموروث التراثي في الشرق وحوض البحر الأبيض المتوسط، في اطار الحكمة والرواية، مع حركات إيمائية وإيقاعية، ما منح الأمسية زخما وأجواء مسرحية متصاعدة وناضجة.

حكايات درويش مصوغة ومحبوكة الإيقاعات جيداً، تتقدم في الميثولوجيا والفلسفة والاجتماع، وإلى ما هو أبعد، الى الأفكار، والإحساس الجميل بنبالة الحياة التي تخرج دائماً بانتصارات، حيث قدم درويش حكايتين: الأولى عن حسن، وهو نسّاج شاب يودّ الزواج من ليلى، ابنة زعيم قريته. وبعد أن يرى درراً في حلمه، يقرّر ذات يوم أن يسافر حول البحر المتوسط بحثاً عنها. في المرافئ والمدن التي يعْبرها، يستمع إلى حكايات وحِكَم وقصائد تنساب كخيوط حرير من بلد إلى آخر. حين يعود حسن إلى قريته بعد ثلاث سنوات فارغَ اليدين، يحكي الحكايات التي احتفظ بها ككنز في ذاكرته، فيرى في عينَي ليلى بريقاً يساوي كل درر الكون.

أما الحكاية الثانية فهي عن ثلاثة دراويش يختلفون على تقاسُم قطعة حلوى في ما بينهم، ويتفقون في النهاية على رواية كلٍّ منهم حكايةً، على أن تكون قطعة الحلوى مَن نصيب مَن يروي أجمل حكاية.

كما قدم، على مسرح البلد، عرض بعنوان «منامات في أزمنة الثورات»، وقد بني العرض على الخبرات التي خاضها عدد من الطلاب في ورشة بالعنوان نفسه، أدارها مخرج العمل فادي سكيكر ضمن الملتقى. وتضمنت الورشة حركاتٍ جسدية بطاقةٍ عالية، رقصاً، حكياً، صوتياتٍ وموسيقى، انطلق منها المشاركون لارتجال حركة ونصوص انطلاقاً من الخبرات السيريالية التي يمرون بها.

وفي ديوان الدوق عرض الفنان التونسي بلقاسم بلحاج علي ملخصا للسيرة الهلالية، قدم فيه سيرة أشْهَرَ أبطال السيرة، وبعض الأحداث التي وقعت، والمواقف التي تعرضوا لها في رحلتهم من الصعيد المصري إلى بر تونس، وبشكل خاص ما جرى لهم في معركتهم مع «خليفة الزناتي» وانتصار «ذياب الهلالي» عليه، واستيلاء الأخير على الحكم دون بقية الأمراء.

فعاليات اليوم:

عرض»ذكرى»، في مسرح البلد، الساعة الثامنة مساءً.

عرض فرقة الورشة، في شارع الرينبو، الساعة السادسة مساءً.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:00 AM
ملتقى «حكايا» يشتبك مع الموروث وينحاز للحكمة والحياة


عمان - الدستور

تختتم، مساء اليوم، فعاليات ملتقى «حكايا» الرابع، الذي انطلق الأسبوع الماضي، بتنظيم من مسرح البلد، وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، والاتحاد الاوروبي، وعدد من المؤسسات الخاصة، وقد شارك بنشاطاته وعروضه نخبة من الفرق الأردنية والعربية، وفنانون مختصون بأشكال عديدة من الفنون الحكائية.

وشهد مسرح البلد، أمس الأول، عرض للفنان اللبناني جهاد درويش، بعنوان «حكايات البحر المتوسط، وحكايات الدرويش»، حيث قدم الفنان قصصا تتجاوز ظاهر الكلمات والموروث التراثي في الشرق وحوض البحر الأبيض المتوسط، في اطار الحكمة والرواية، مع حركات إيمائية وإيقاعية، ما منح الأمسية زخما وأجواء مسرحية متصاعدة وناضجة.

حكايات درويش مصوغة ومحبوكة الإيقاعات جيداً، تتقدم في الميثولوجيا والفلسفة والاجتماع، وإلى ما هو أبعد، الى الأفكار، والإحساس الجميل بنبالة الحياة التي تخرج دائماً بانتصارات، حيث قدم درويش حكايتين: الأولى عن حسن، وهو نسّاج شاب يودّ الزواج من ليلى، ابنة زعيم قريته. وبعد أن يرى درراً في حلمه، يقرّر ذات يوم أن يسافر حول البحر المتوسط بحثاً عنها. في المرافئ والمدن التي يعْبرها، يستمع إلى حكايات وحِكَم وقصائد تنساب كخيوط حرير من بلد إلى آخر. حين يعود حسن إلى قريته بعد ثلاث سنوات فارغَ اليدين، يحكي الحكايات التي احتفظ بها ككنز في ذاكرته، فيرى في عينَي ليلى بريقاً يساوي كل درر الكون.

أما الحكاية الثانية فهي عن ثلاثة دراويش يختلفون على تقاسُم قطعة حلوى في ما بينهم، ويتفقون في النهاية على رواية كلٍّ منهم حكايةً، على أن تكون قطعة الحلوى مَن نصيب مَن يروي أجمل حكاية.

كما قدم، على مسرح البلد، عرض بعنوان «منامات في أزمنة الثورات»، وقد بني العرض على الخبرات التي خاضها عدد من الطلاب في ورشة بالعنوان نفسه، أدارها مخرج العمل فادي سكيكر ضمن الملتقى. وتضمنت الورشة حركاتٍ جسدية بطاقةٍ عالية، رقصاً، حكياً، صوتياتٍ وموسيقى، انطلق منها المشاركون لارتجال حركة ونصوص انطلاقاً من الخبرات السيريالية التي يمرون بها.

وفي ديوان الدوق عرض الفنان التونسي بلقاسم بلحاج علي ملخصا للسيرة الهلالية، قدم فيه سيرة أشْهَرَ أبطال السيرة، وبعض الأحداث التي وقعت، والمواقف التي تعرضوا لها في رحلتهم من الصعيد المصري إلى بر تونس، وبشكل خاص ما جرى لهم في معركتهم مع «خليفة الزناتي» وانتصار «ذياب الهلالي» عليه، واستيلاء الأخير على الحكم دون بقية الأمراء.

فعاليات اليوم:

عرض»ذكرى»، في مسرح البلد، الساعة الثامنة مساءً.

عرض فرقة الورشة، في شارع الرينبو، الساعة السادسة مساءً.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-20-2011, 08:00 AM
البابطين لـ «الدستور» : المطلوب تسهيل الاتصال الثقافي بين الشعوب

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1436_356409.jpgعمان – الدستور – عبدالله القاق

شارك الأديب عبدالعزيز سعود البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري، في حفل توزيع جائزة «عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشباب»، الذي أقيم السبت الماضي، في منتدى شومان الثقافي، بحضور لفيف من الشخصيات الأدبية والثقافية العربية، وقد كان لـ «الدستور» هذا اللقاء مع البابطين، فقال:

«تتميز العلاقات الثقافية والأدبية بين الأردن والكويت بالتعاون الإيجابي البناء، في مختلف المجالات، للنهوض بثقافتنا العربية، وقد عقدت عدة اتفاقات ونشاطات ثقافية في الأردن، وقد اجتمعت لجنة معجم البابطين في عمان، أمس الأول، لبحث اللمسات الأخيرة لهذا المعجم الكبير.

ويضيف البابطين: «المطلوب أن نتواصل مع الشعوب والحضارات الأخرى المجاورة لنا، لاطلاعهم على إبداعاتنا الأدبية، ونتاجاتنا الحضارية، وتسهيل عملية الإتصال المشترك والتلاقح الثقافي بين الشعوب والثقافات المتحاورة، بما يخدم مبادىء العيش المشترك للإنسانية جمعاء. وفي هذا الإطار ترجمت ديواني الشعريين، وهما «بوح البوادي»، و»مسافر في القفار»، إلى مجموعة من اللغات العالمية.

تعاون أردني كويتي

وعن التعاون مع المؤسسات الثقافية الأردنية، قال البابطين: «إننا نتعاون مع وزار الثقافة الأردنية، والجامعة الأردنية، حيث نقيم دورات تدريبية، فضلا عن جامعة اليرموك، ومنتدى شومان الثقافي، لما فيه خير الشعبين، خاصة وأن جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشباب، والتي أتيحت لنا الفرصة لحضور حفل تسليمها، تهدف إلى الاسهام في تشجيع الأجيال القادمة من العلماء العرب الشباب على البحث العلمي، الذي هو الأساس لتقدم الأمم ورقيها.

وفيما يتعلق بعقد قمة عربية للثقافة، في المرحلة الحالية، قال البابطين: «نحن نؤيد عقد هذه القمة لأهميتها في دعم التعاون الثقافي العربي، وتجسيد اللقاءات الثقافية التي تزيد من اللحمة العربية، وقد دعونا، في أكثر من مناسبة، بغية تحقيق هذه الفكرة، التي نأمل أن ترى النور خلال العام المقبل، ونحن مستعدون للإسهام في دعم هذه الخطوات الوحدوية الثقافية، في إطار حوار الحضارات، الذي نوليه اهتمامنا، لاشاعة الفكر وقيم التضامن وتعزيز التعاون بين الشعوب.

دعم القدس والفلسطينيين

وحول دعم مؤسسة البابطين للقدس، ومواجهة الغزو الثقافي للمدينة المقدسة، وللفلسطينيين، قال البابطين: «لقد دعمنا القدس والفلسطينيين، أثناء الاحتفالات بالقدس عاصمة للثقافة العربية، فالقدس في قلب كل مواطن عربي ومسلم، وإن مؤسسة جائزة البابطين، ومنذ بدايتها، قررت دعم القضية الفلسطينية العادلة، بغية تمكين الفلسطينيين من التحصيل التربوي والثقافي، فكان قرارنا بإنشاء مكتبة البابطين الكويتية في القدس، وفي حرم كلية الآداب في جامعة القدس، ورفد هذه المكتب بالكتب والبحوث الثقافية، وتجهيزها بآلات الحاسوب، إضافة إلى أجهزة الصوت والإضاءة، فضلا عن أننا نقدم ما يزيد على 68 منحة دراسية عليا لطلبة فلسطين في القاهرة، من خلال بعثة سعود البابطين الكويتية للدراسات العليا.

الشعر من اجل التعايش السلمي

وعن اللقاء الثقافي المقبل للمؤسسة، المزمع عقده في دبي، بالفترة من 16إلى 18 من الشهر المقبل، قال البابطين: «إن دبي، ستحتضن دورة مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، تحت شعار «الشعر من اجل التعايش السلمي»، والدورة تعتبر من أهم الفعاليات واللقاءات الثقافية التي تقيمها المؤسسة، لأنها تعقد في دبي، المدينة التي تعرف بأنها ملتقى هاما وعالميا لحوار الحضارات والثقافة والشعر والإعلام والتجارة والتعايش بين الشعوب، حيث سيشارك فيها أدباء عرب وعالميون، وسيتخللها نشاط فكري وأدبي، وأمسيات تدور فيها نقاشات بين المثقفين والشعراء.

المكتبة الأولى في العالم

وحول تقيمه لأهمية مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، قال البابطين: «تعتبر هذه المكتبة هي الأولى في العالم، وتختص بالشعر العربي، من منطلق الإثراء والمحافظة على الشعر العربي، لأنها تهدف إلى جعل الكويت مركزا ثقافيا تهوي إليه أفئدة طلاب المعرفة في كل مكان، وتجميع شتات التراث الشعري العربي، بكل أنواعه وأشكاله، وإنشاء مركز بحثي للشعر لتوثيقه ودراسته وتوطيد علاقات التعاون المتبادل بين المكتبة وغيرها من مواطن الإشعاع الثقافي، وقد استغرق إنشاء هذا المعلم الثقافي زهاء أربع سنوات، وتقع في قلب الكويت، وعلى مساحة 12 ألف متر مربع.
التاريخ : 20-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:49 AM
ملف عن المسرح في العدد الجديد من «علامات»


عمان ـ الدستور

خصص العدد الجديد من المجلة الثقافية المغربية «علامات» ملفا خاصا للمسرح، فضلا عن بحوث تناولت الأدب الرقمي ومواضيع أخرى تأليفا وترجمة.

وضم العدد الخامس والثلاثون من علامات، التي يديرها السيميائي المغربي سعيد بنكراد، ملفا يتكون من تسع مواد بحثية افتتحه الناقد حسن بحراوي بدراسة حول «الترجمة والمسرح»، حاول من خلالها استقصاء حالات الترجمة المسرحية في العالم العربي.

ولاحظ الباحث، في هذا السياق، «خفوت العديد من الأسئلة التي ظلت تصاحب ترجمات المترجمين الأوائل بخصوص الطريقة الأفضل لترجمة المسرح»، فيما اقترح الباحث حسن يوسفي «قراءة في تجارب إخراجية مغربية جديدة تستند إلى كون المسرح المغربي جعل من الصورة منطلقا واعيا للتجريب المسرحي».

وعاد الباحث مصطفى رمضاني، خلال هذا العدد من مجلة «علامات»، إلى تجربة مسرحية رائدة، راصدا «حضور الصيغ الجمالية الشعبية في مسرح محمد مسكين» الذي استطاع أن يوفق بين البحث الميداني في التراث وبين التنظير ليطبق نتائج جهوده في أعماله المسرحية».

واختتم الباحث محمد بشير الملف بدراسة حول «فلسفة المسرح نحو قراءة الممثل في ضوء التفكيك»، محاولا إعادة التفكير في الممثل من خلال أشكلته والتفكير فيه خارج أشكال التشييء.

وفي باب الدراسات، قام الباحث محمد اسليم بترجمة دراسة «الأدب الرقمي»، التي تشكل الفصل الأول من كتاب فيليب بوطز حول الأدب الرقمي، حيث قدم تعريفا له يشمل «كل شكل سردي أو شعري يستعمل الجهاز المعلوماتي وسيطا ويوظف واحدة أو أكثر من خصائص هذا الوسيط»، مؤكدا أن هذا الأدب «لا يشكل قطيعة أدبية بل هناك استمرارية أجرت نقلا للمسألة الأدبية بشكل تدريجي وبطيء».

وقاربت الناقدة العراقية رسول محمد رسول رواية «اكتشاف الشهوة» للروائية الجزائرية فضيلة الفاروق من خلال استقصاء مفهوم «الأنوثة المأزومة» حيث يكشف النص الروائي عن صورة الأنوثة العربية المأزومة باعتبارها «صورة قابلة للتأويل القرائي المضاعف حيث إن النص يحيل بطاقة دلالية هائلة على مافيه من استبدالات مضاعفة».

واختتم الباحث والفوتوغراف جعفر عاقيل مواد العدد الجديد من «علامات» بمقال حول صورة المغرب في عين الفوتوغرافي الأجنبي من خلال البطاقات البريدية كموروث بصري مغربي بامتياز.

يشار إلى أن مجلة «علامات» تمثل إحدى المجلات الثقافية المغربية التي حافظت على رهان الاستمرارية والانتظام في الصدور.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:49 AM
مثقفو العراق يقيدون «مذبح» حرياتهم للمجهول

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1437_356657.jpgبغداد – الدستور الثقافي – علي عبدالسادة

بعد أسابيع من مقتل المخرج المسرحي والإعلامي العراقي هادي المهدي، يفشل الوسط الثقافي في التخلص من الشك بمستقبل الحريات في العراق، رغم أن التحقيقات الرسمية لم تثبت، أو العكس، تورط جهة لها علاقة غير ودية من «الرأي الأخر» في عراق ما بعد صدام حسين.

مساء الثامن من أيلول الحالي انتشر خبر مقتل المهدي بين أوساط المثقفين، ودخل الجميع في دوامة السؤال عن حقيقة «الأمن»، ولم يخرجوا إلا بمتاهة كبيرة ومعقدة عن «الحريات» في البلاد.

حتى اليوم لم يتأكد إن جهة سياسية أو طرفا له علاقة «ما» بالحكومة العراقية وراء مقتل المهدي، كما يفضل اغلب المثقفين العراقيين سوق مثل هذه الفرضية. بيد إن عديد المشتغلين في مجال الثقافة، ومعهم صناع رأي عراقيين، يرون في توقيت الجريمة ما يثير الشكوك. فالمهدي احد المحرضين الرئيسيين على الاحتجاجات الشعبية في ساحة التحرير وسط بغداد، وجاء مقتله، على يد «مجهولين» ضيفهم المهدي في منزله كما تقول الشرطة، قبل ساعات من تظاهرة جمعة البقاء.

وما دام القاتل شبحياً، حتى الساعة، يتداول الوسط الثقافي فرضية أخرى تعفي الأحزاب النافذة في العراق وبعض الميليشيات المتطرفة من التهمة: خلافات اجتماعية «خاصة» أودت بالمهدي، خصوصا وان قاتليه شربوا الشاي مع ضحيتهم قبل أن يضعوا طلقتين في رأسه من سلاح كاتم، كما أفادت مصادر الشرطة، ما يعني ان الضحية استقبلت قاتليها كما ينبغي بين «الأصدقاء».

لكن ان يقتل أحد في العراق بسلاح كاتم فإن نافذين أو جماعة مسلحة وراء الحادث.

هذا الجدل المنشغل، كثيرا، بالتفصيل البوليسي للحادثة، خرج أخيرا إلى مساحة اكبر، يفتحها سؤال عراقي كبير عن مستقبل الحريات.

كاتب هذه السطور التقى الراحل المهدي قبل مقتله بنحو شهرين، وكان يشعر بتعاسة شديدة مما يقول انه «انهيار أخلاقي» للساسة في العراق. كان ناقما بشدة على سوء الأحوال العامة في البلاد، وهو ما دفعه إلى المواظبة على التواجد في تظاهرات ساحة التحرير.

في تلك الفترة كان المسرحي المتميز هادي المهدي منشغلا بالإعداد لرسالة ماجستير عن المسرح العراقي، وكانت طاولته الخاصة تزدحم بمراجع عربية عن الحداثة وتوظيفها على الخشبة.

وفي تلك الفترة نشرت (الدستور الثقافي) مقالا عن برنامجه الشهير «سينميون» حيث قدم فيه نماذج من صناع الأفلام العراقية الشباب، وكان لا يزال حينها المهدي يطالع نقودا لافتة في الصحافة العراقية عن مسرحيته الأخيرة «هاملت تحت نصب الحرية» (2010)، تبين لاحقا انه اعد نص للنبوءة دون يعرف.

مع ذلك فأن مقتل المهدي أصبح مصدرا للرعب بين المثقفين، حتى أن بعضهم، خصوصا أولئك المعارضين للنهج السياسي القائم في البلاد، قرروا «تهدئة اللعب» مع «الخصم».

الصورة في بغداد الآن بالنسبة للمثقفين تنقسم بين منعزل غير راغب في الانخراط بجدل الحريات، وبين خائب خائف، يرى إن مشهد نظام صدام حسين يكرر نفسه بثوب جديد. وفي الحقيقة انه انقسام طبيعي بين من لا يجد في النظام السياسي العراقي تهديدا للحريات، وبين من يرى العكس تماما.

الشاعر العراقي جمعة الحلفي يجد ان حرية التعبير في العراق تحظى بـ»صيانة» الدستور، لكنه قلق لغياب المؤسسات التي تقوم بتلك الصيانة.

الحلفي يقول في حديث مع «الدستور الثقافي» ان التجربة السياسية في العراق لا تزال هشة وتخضع جوانب عدة في الحياة العراقية لسطوة الأحزاب، التي يراها الحلفي لا تؤمن حقيقةً بالديمقراطية والحريات المدنية، وإنها تتعامل مع خصومها ومن يختلف معها بالعنف. ولذلك يرى الحلفي إن النخبة المثقفة في العراق تتوفر على مبرر منطقي للخوف أو العزلة.

الحل، من وجهة نظر الحلفي، يكمن في ضرورة استكمال شروط التجربة الجديدة في العراق عبر قيام مؤسسات تحمي الدستور وتصون باب الحريات فيه، وتشريع قوانين للأحزاب والفصل الحقيقي للسلطات وتعزيز دور القضاء، وان يستنهض المجتمع المدني قواه، ومن دون ذلك يحذر الحلفي من إن القلق على الحريات بالنسبة له وللمثقفين سيظل قائما.

مثقفون آخرون بدوا أكثر رومانسية في تناول مشهد الحريات اليوم، واستغرقوا كثيرا في الرثاء دون الخوض في السؤال الأهم: ما الذي سيحدث لاحقا؟ وما يترتب على النخب المثقفة في العراق فعله إزاء هواجس مخيفة؟

هذا الجدل ليس بمقدوره انهاء حالة الخوف لدى المثقفين، سواء كانت ترتكز إلى هواجس مجردة، كما يفيد التفسير الجنائي المجرد من دوافع سياسية لقتل المهدي، او إنها تعود إلى ان ناشطا وصانع رأي قتل في وسط بغداد بسلاح كاتم. في الحالتين المثقفون في حيرة من أمرهم، بعد ان قيدوا، سلفا مذبح حرياتهم للمجهول. وهم اليوم يحسبون الخطى حتى لو كانت نحو مقهى صغير قرب منازلهم، ولا احد في العراق بمقدوره التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور، بينما لا تزال صورة المنزل الذي قتل فيه المهدي بحي الكرادة مثل كابوس يلاحق المثقفين العراقيين حتى إلى غرف نومهم، حيث يضربون أخماس القلق بأسداس الغد المجهول.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:49 AM
عموري يوثق مسيرة ستة عقود من الزمان والمكان

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1437_356635.jpgعمان ـ الدستور ـ هشام عودة

قال الشاعر جاسر عموري إن الجزء الأول من مذكراته، الصادر حديثا بعنوان «أوراق من الذاكرة - ثورة النحل»، هو الجزء الذي تناول سيرته، وسيرة والده المجاهد في الثورة الفلسطينية في ثلاثينيات القرن الماضي، متوقفا عند أحداث حرب الخليج الثانية، التي اندلعت عام 1991.

وأضاف عموري، في حديثه لـ «الدستور» أن طفولته وشبابه ودراسته الجامعية وعمله مهندسا في الكويت قد أخذت لها مساحة واسعة في صفحات الكتاب، وأن اختياره للعنوان الفرعي «ثورة النحل» يعود إلى قيام جيش الانتداب البريطاني، أثناء اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، بتحطيم خلايا النحل التي كانت تملكها العائلة، بحجة البحث عن الأسلحة، مشيرا إلى أن الجزأين الثاني والثالث من «أوراق ذاكرته» من المتوقع أن تصدر تباعا، ويوثق فيها عموري فترة إقامته وعمله في العراق، وعلاقته برموز نظام الرئيس الراحل صدام حسين في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، وعلاقته بالحركة الأدبية والشعرية في العراق، وكذلك مرحلة عودته للإقامة في عمان بعد عام 1991، والأحداث التي عاشها أو انعكست عليه. الكتاب الصادر حديثا عن منشورات دار الأبرار في عمان جاء في 224 صفحة من القطع المتوسط، واحتوى على عدد من المقدمات كتبها نجل الشاعر د. باسل عموري ود. مصطفى الخطيب ود. عمر الساريسي، فيما كتب الناقد د. زياد أبو لبن كلمة على الغلاف الأخير للكتاب تحتفي بالسيرة وصاحبها.

وتعد هذه المذكرات، التي جاءت بعد عدد من الإصدارات الشعرية والنثرية للشاعر المهندس جاسر عموري، أوراقا من ذاكرة ما تزال حية ومتيقظة، وهي توثق الزمان والمكان على مدى ستة عقود تقريبا من حياة الشاعر والأماكن التي تنقل فيها منذ ولادته في مدينة طولكرم منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي وحتى عودته إلى الأردن بعد اندلاع شرارة حرب الخليج الثانية عام 1991 حين كان يقيم مع عائلته في العراق التي جاءها قبل ذلك بسنوات قادما من الكويت، وإضافة لذلك تناولت السيرة كثيرا من الإشارات والمحطات التي تناولت سيرة العائلة والأصدقاء الذين تركوا أثرا في حياة عموري.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:50 AM
قصائد تستلهم الموروث في أولى أمسيات مهرجان عرار

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1437_356639.jpgإربد ـ الدستور ـ عمر أبو الهيجاء

مندوباً عن وزير الثقافة، الشاعر جريس سماوي، رعى مدير المركز الثقافي الملكي، محمد أبو سماقة، حفل افتتاح فعاليات «مهرجان عرار الشعري السنوي»، الذي يقيمه منتدى عرار الثقافي، بمشاركة مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب، كان ذلك مساء أول أمس، وفي «بيت عرار الثقافي» في إربد.

واشتمل حفل الافتتاح، الذي أداره الكاتب خلدون السعد، على كلمة رئيس المنتدى، فؤاد الزعبي، التي أشاد فيها بالمشاركين، مؤكداً المكانة المهمة التي يحظى بها شاعر الأردن، مصطفى وهبي التل (عرار)، الذي يحمل المهرجان اسمه.

وفي بداية الأمسية تم تكريم الروائي الأردني هاشم غرايبة، بمنحه درع المهرجان من قبل مندوب وزير الثقافة ورئيس المنتدى، وذلك لمنجزه الإبداعي. أولى القراءات كانت للشاعر اللبناني عماد منذر، الذي قرأ قصائد كانت أقرب إلى الخطابية، ولغتها تقريرية ومباشرة، وهي قصائد عاين فيها الهم الإنساني، والواقع العربي غير المستتب. القصائد ذاتها ابتعدت كثيرا عن تقنية القصيدة الحديثة، من حيث أنه يمكن وصفها بأنها قصائد منبرية، وذلك للغتها البسيطة.

الشاعر د. محمد مقدادي، صاحب «الإبحار في الزمن الصعب»، قرأ أكثر من قصيدة طوّف بها في عذابات الروح وتوجعاتها، وكانت قصائده أقرب إلى الأمنيات، حين يقول: «لو كان لي في الأرض متسع/ لسعيت من باب إلى بابِ، ونثرت فوق الموج أسئلتي»، ويمعن في أمنياته فيقول: «لو كنت حاكماً لهذه الجزيرة الصغيرة/ لقلت للجنود: عودوا إلى بيوتكم/ وعناقوا نسائكم/ وهيئوا للشمس وردكم».. بهذه القصائد لامس الشاعر جراح الأمة.

الشاعر والإعلامي العراقي، محمد نصيّف، قرأ مجموعة من القصائد التي انتمت إلى عمود الشعري العربي. القصائد هي: «إليك أشكو الهوى يا عرار»، و»بين حبين»، و»الأزهار تموت في أذار»، وقد حَملتْ هذه القصائد الكثير من وجع الرحيل والغربة، وإرهاصات الواقع المرير، فعاين بإحدى قصائده وجع بغداد وجراحاتها، مستحضرا عرار، وشاكيا همّه وحنينه إلى بغداد، بلغة موحية ومعبرة عن التفاصيل الدقيقة لما يجري في هذه الأرض.

في قصيدته «إليك أشكو الهوى يا عرار»، يقول:

«رَمتْ خافقي بافتتانٍ ديارُ/ فجئتُكَ أشكو الهوى يا عرارُ/ أتاني الهوى قدراً لا ملاذاً/ فليسَ لنا مِنْ هوانا فرارُ/ يضيعُ بمهـدِ الحياةِ صمودي/ وكم في الجوى هدَّ صبري اندحارُ/ لبغدادَ نبضي وروحي وعشقي/ لها في فؤادي المعّنى أوارُ/ يعذبني أن أكونَ بعيداً/ وما لي سوى البعدِ عنها خِيارُ».

من جهته قرأ الشاعر عاطف الفراية أكثر من قصيدة لاقت استحان الجمهور، وكانت قصائدََ مشحونة ببوح الذات، ضمن رؤى فلسفية استلهمت الموروث، والمادة التاريخية التي ضمّنها في سياق حاكى مجريات الحياة وتفاصيلها، وأمعن كثيرا في الذات؛ ذات الشاعر التي انطلق منها إلى محيطه الذي ما زال يعاني ويلات كثيرة. وتجلّى ذلك في قصيدته «سيرة ذاتية للقميص»، التي يقول فيها:

«يا لظهري الذي مزقته السياط/ بزنزانتي، كان يلبسني واحد أتلقى السياط/ وآخر يلبسني ليعلق وهج النجوم على كتفيّ/ ثم ينقعني بالدماء/ ويركلني فوق منبر أحلامه كي تقوم الحروب/ ولكنني لست عثمان كيما تقوم الحروب لثأري/ أنا سرّ تاريخ كل العراة ولكن/ تهرأت في عالم ضاع نصف ملابسه/ في الطريق إلى المدنية».

في حين قرأ الشاعر الزميل موسى حوامدة قصيدتين، هما: «حين يأتي الموت»، و»انشغالات»، حاور فيهما الموت وحالاته الكثيرة، مستحضرا هزائم الإنسان على ميحط الأرض، وباثا شجونه الذاتية، المحمّلة في تقاسيم روحه المعذبة، وكانت انشغالاته في أتون الحياة تفضي إلى غياب الفرح، فكانت فلسطينه فلسطيننا، ملقى بها في كراريس الغياب. قصيدتان لا تخلوان من الفكر والفلسفة واللغة العالية.

في قصيدته «حين يأتي الموت» يقول: «حين يأتي الموت/ سأزرع الغروب في حديقة الوداع/ أعلنُ هزيمةَ الإنسان/ وألقي فلسطينَ/ في دفتر الغياب».

وفي انشغالاته يقول: «أنشغل، اليوم، بما ينشغل به الزنجي/ أدوزن نوتة للحرية/ أحب اللون الأسود/ أرقص (التام تام)/ وأربط اسمي باسم الثورة».

وختم القراءات الشاعر نايف أبو عبيد، فقرأ قصيدة من وحي الشاعر «عرار»، لم تخل من الجرأة، عاين فيها ما يجري من ثورات في الوطن العربي، مضمنها بعض المقطوعات بالشعر المحكي، يقول فيها: «متسائلا جاء الفتى من بيته/ قلت: ابتسم أضحى حضورك مرقدا/ أو ترى رسما يزين صدره/ من هذا المعلق في المدى/ هذا أبو وصفي..».

أما أمسية اليوم فتقام الساعة السادسة مساء، في قلعة عجلون، بمشاركة شعراء أردنيين وعرب.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:50 AM
انطلاق فعاليات مهرجان الزرقاء الثقافي الثالث


الزرقاء ـ بترا

انطلقت، مساء أمس الأول، على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، فعاليات مهرجان الزرقاء الثقافي الثالث، برعاية مندوب وزير الثقافة مدير مديرية التراث الشاعر حكمت النوايسة.

وقال النوايسة إن أهمية المهرجانات تكمن في أنها ملتقى للفرق والهيئات والمؤسسات الثقافية المتنوعة، حيث تتبادل فيما بينها حوارا ثقافيا مثمرا لإنجاز عمل ثقافي ناجح في سبيل الارتقاء بذوق الانسان وثقافته.

وبين ان الثقافة مفتاح التغيير في الحياة وتسهم في تغيير السلوكيات والاداب والارتقاء بها نحو الافضل وبما يخدم المجتمع ككل، مشيرا الى ان كل شيء في حياتنا يصدر عن ثقافة معينة.

واعرب عن شكره الى كل من اسهم ليكون هذا المهرجان منتظما في دورته السنوية الثالثة وبهذا الالق والجمال، ما يدل على ان الزرقاء تبرز الكثير من الاسماء المبدعة والمتألقة باستمرار.

من جهته، قال مدير الثقافة نعيم حدادين ان الثقافة تلعب دورا هاما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتجسد السلوك الحضاري للمجتمع، لافتا النظر الى ان الزرقاء تحتضن المبدعين والمثقفين المتميزين، حيث حققت تميزا يسجل لها ولمبدعيها الشباب والاطفال.

واضاف ان الحراك الثقافي وصل الى مستوى عال من التنوع والاثراء في الزرقاء، مؤكدا ان الاسرة الثقافية ستبذل جميع الجهود لخدمة المجتمع وبث السلوكيات الجميلة والحضارية في ظل توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الراعي الاول للثقافة والمثقفين.

واشتمل حفل الافتتاح الذي حضره ممثلو الهيئات الثقافية والفعاليات الرسمية والشعبية،على افتتاح معرض لجمعية الفن التشكيلي،حيث تضمن 30 لوحة متنوعة الاحجام والاشكال وتنتمي الى مختلف المدارس الفنية، اضافة الى مجموعة من المنحوتات المختلفة.

وقدمت فرقة الروزنا فقرة غنائية ورقصات فلكلورية بتشكيلات بصرية جميلة،جسدت التراث الاردني ،مثلما قدمت فرقة مركز الاميرة سلمى للطفولة فقرات فنية متنوعة حظيت باعجاب واستحسان الحضور.

سلطان الزوري
09-22-2011, 12:51 AM
«فلسطين تتذكر» معرض يعكس الهوية والحياة الاجتماعية لما قبل النكبة

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1437_356631.jpgعمان ـ الدستور ـ محمد الدحيات

يقدّم معرض الصور الفوتوغرافية «فلسطين تتذكر»، للفنان الأرمني الراحل ايليا كهفيدجيان، والذي جرى افتتاحه مساء أول من أمس، في جاليري بنك القاهرة عمان، تفاصيل آخادة لما كانت عليه الحياة في فلسطين قبل نكبة عام 1948.

ويعد المعرض، الذي رعى افتتاحه السيد صبيح المصري، مخزونا مهما للتعرف على أدق تفاصيل الحياة الفلسطينية في فترة مفصلية، كانت هوية الشعب الفلسطيني متشكلة فيها بقوة، قبل حدوث النكبة بفترة وجيزة، حيث تظهر هذه الهوية جلية في الصور المعروضة، من خلال الهندام واللباس الشعبي والمأكولات المنتشرة والألعاب الشعبية والطراز المعماري للمساكن والحوانيت، إضافة إلى المهن البسيطة المنتشرة آنذاك سواء المتعلقة في البحر وصيد السمك أو بالتجارة كالعطارة وبيع الحبوب، أو المتعلقة بالزراعة وموسم الحصاد.

وتتنقل صور المعرض بالزائر بين المدن الفلسطينية، بما تمثل كل مدينة من خصوصية وطابع عام يميزها، مراعية الحيوات الاجتماعية لهذه المدن، حيث تظهر القدس بطابعها الديني المتمثل في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ورجال الدين، والأبواب المتعددة للمدينة والأزقة والحواري، وتظهر غزة ببحرها والقوارب واعتماد أهلها على مهنة الصيد، كما تظهر يافا وبيت لحم والناصرة وغيرها من المدن الفلسطينية بما يميزها ويوثّق معالمها.

وبدأ ايليا كهفيدجيان المولود في العام 1910م، بالتصوير في سن مبكرة عند بلوغه الرابعة عشر، حيث انبهر عند قدومه إلى مدينة القدس في العام (1924م) قادما من تركيا بالأماكن التاريخية وتعدد طبيعة الأشخاص الذين قابلهم هناك.

وتمتاز مجموعة الصور المعروضة كما ذكر مسؤول الفنون في جاليري بنك القاهرة عمان محمد الجالوس: «..بجودة التصوير والطباعة في زمن مضى كنا نعتقد خطأ أنه ناقص التقنية وضعيف النتائج، لنكتشف في هذه الصور أن تقنية الأبيض والأسود وبراعة المصور في الطباعة اليدوية قد فاق ما توصلت إليه الصورة الآن في عصر الديجيتال»، وأضاف في كلمة الجاليري: «هذا المعرض يأتي في سياق تقديمنا لمعارض تشكيلية محلية وعربية، تتجاور مع التصوير الفوتوغرافي والذي هو سليل الإبداع ما دامت عين المصور ترسم بالقلب والعين مشهدية فريدة، وتقدمها بحساسية اللون ومهارة الرسم».

وشهدت حياة ايليا (1910- 1999م)، مآسي متعددة تمثلت بمعايشته الإبادة الأرمنية على يد الأتراك عام 1915م، حيث فقد خلالها عائلته كاملة، والديه وخمسة أشقاء وثلاث شقيقات وأعمامه وعماته، ولم يجد شقيقته التي بقيت على قيد الحياة إلا بعد ثمانية عشرة عاما، ذلك قبل أن يتم بيعه كعبد، ثم توجهه إلى فلسطين من خلال المؤسسة الأميركية للإغاثة في الشرق الأدنى التي قامت بتجميع عشرات الآلاف من الأيتام الأرمن وأخذهم إلى لبنان ثم الناصرة التي تنقل انطلاقا منها إلى المدن الفلسطينية، تاركا وراءه إرثا مميزا، وسجلا توثيقيا لمعالم فلسطين قبل النكبة والحياة فيها بكل جوانبها.

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:36 AM
القاهرة تصدر الأعمال النثرية لشاعر الجندول


عمان ـ الدستور

قام الباحث محمد رضوان بجمع الأعمال النثرية للشاعر علي محمود طه التي لم تجمع من قبل في كتاب، موضحاً في مقدمة المجلد الرابع من أعمال شاعر الجندول الكاملة، أن الشاعر نشر العديد من المقالات والدراسات الأدبية والنقدية في العديد من الصحف والمجلات والكتب ولكن أحداً لم يهتم بنشرها ظناً منهم أنها كانت تتوزع بين الخواطر والاعترافات والتأملات.

يحتوي الكتاب الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، على ثلاثة أقسام، الأول عن السيرة الذاتية للشاعر، والثاني بعنوان «لكل قصيدة حكاية»، والثالث بعنوان «الكتابات المجهولة» والذي ينقسم إلى ستة فصول عن «من وحي رحلات أوربا.. نساء وحكايات»، «قصص من التاريخ والحياة»، «نظرات في الفكر الغربي»، «شعراء من الشرق والغرب»، «مختارات من الشعر العالمي»، «الليل والحب والشعر».

يذكر أن للشاعر علي محمود طه خمسة دواوين شعرية هي: «الملاح التائه»، ليالي الملاح التائه»، زهر وخمر»، «الشوق العائد»، «شرق وغرب»، ملحمة أرواح وأشباح» صدرت في الفترة من 1934 إلى 1947، إلى جانب مسرحية شعرية بعنوان «الرياح الأربع» عام 1943.

التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:37 AM
منتدون : يوسف الخطيب قيمة فنية وسياسية متقدمة في المشهد الشعري العربي

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1438_357038.jpgعمان - الدستور - هشام عودة



لم يتوقف أستاذ الأدب العربي في الجامعة الأردنية، الدكتور سمير قطامي، عند الحديث عن محطات بارزة في حياة الشاعر العربي الراحل يوسف الخطيب، بل توقف عند مجموعة من قصائده، ومواقفه السياسية، التي ميزت مسيرته الشخصية والإبداعية، متنقلا في الحديث عن تجربة الخطيب في القصيدة التقليدية وفي القصيدة الحديثة، معتبرا أن القصيدة الدرامية هي أهم ما ميز تجربة الشاعر الراحل، وهي تجربة تطورت من القصيدة المنبرية إلى ما وصلت إليه تجربته في القصيدة الحديثة متعددة الأوزان والأغراض الشعرية.

وأضاف د. قطامي، في الندوة التي نظمها المنتدى العربي، مساء أمس الأول، للحديث عن تجربة الشاعر العربي يوسف الخطيب، إن الشاعر يمثل قيمة فنية وسياسية متقدمة في المشهد الشعري العربي، وإن رحيله يمثل خسارة كبيرة لشعر المقاومة، الذي كان الخطيب أحد أبرز أعمدته وشعرائه في النصف الثاني من القرن العشرين، لافتا النظر إلى أن غياب صوت وقامة كبيرة مثل الخطيب سيفتح الباب أمام ما يمكن تسميتهم بـ»شعراء الأيديولوجيا المعلبة»، كما كان يسميهم، وهم الشعراء الذين يبذلون جهداً كبيراً للحصول على اعتراف الآخر، والآخر هنا هو العدو الصهيوني وحلفاؤه.

ووصف د. قطامي الشاعر المحتفى بتجربته بأنه شاعر كبير، وظل حتى يومه الأخير ملتزما بقضايا أمته، رغم أنه لم يأخذ حقه في الدراسة والاهتمام، لكن بصماته ستظل واضحة، ليس على مسيرة الشعر الفلسطيني فقط، بل مسيرة الشعر العربي بشكل عام.

من جهته اختار الباحث محمود عواد، الذي وصف نفسه بأنه قارئ قديم لقصائد الخطيب، مجموعة من المقاطع الشعرية اختارها من دواوين مختلفة تمثل مراحل تطور تجربة الشاعر، كان من أبرزها قصيدته ذائعة الصيت، «أكاد أؤمن من شك ومن عجب.. هذي الملايين ليست أمة العرب»، مع مقاطع أخرى حازت على إعجاب الجمهور، وقدمت صورة لمنبرية قصيدة الخطيب وموقفه السياسي الذي جسدته قصائده.

ويرى الباحث عواد أن الخطيب، الذي ولد وسط أمواج السخط الهادر على انقسام الأمة، تفتح وعيه في ذروة اغتصاب فلسطين، وظل لما يزيد عن نصف قرن يغني جراحات وطنه وأمته، إذ ظل مؤمنا بمبادئها وبادوات التعبير من خلال حزبه الذي آمن به سبيلا لتحرير الإنسان والأوطان، واصفا الخطيب بأنه الشاعر الفلسطيني الوحيد الذي وقف شعره للوطن والأمة، معتبرا الاحتفاء بالشاعر نوعا من تكريم تجربته الإبداعية، وانحيازا لمواقفه العروبية في زمن نشهد فيه تراجعا وانحدارا.

من جهته قال مسؤول اللجنة الثقافية في المنتدى العربي المحامي فايز شخاترة: إن الاحتفاء بتجربة الشاعر القومي العروبي يوسف الخطيب في المنتدى العربي، يمثل رداً ثقافيا على ما يتم ترويجه هذه الأيام حول ما يسمى باستحقاق أيلول، لأن قصائد الخطيب ومواقفه الواضحة تدين مثل هذا السلوك الذي يؤدي إلى الاعتراف الكامل بالكيان الصهيوني، مشيرا إلى أن الشاعر الراحل مثل نموذجا ثقافيا وسياسيا مميزا في نصف القرن الماضي، من خلال إيمانه بوحدة الأمة القادرة وحدها على تحرير فلسطين، لذلك ظل منحازا لعروبته وقضايا أمته، وعلى رأسها قضية فلسطين وقضية الوحدة العربية.

وأضاف شخاترة ان أمتنا هذه الأيام أحوج ما تكون إلى شعراء ومثقفين من طراز يوسف الخطيب ومستواه، لأن القضايا الكبيرة بحاجة إلى مثقفين كبار.

وحضر الندوة جمهور من المهتمين، حيث شهدت حوارا مع الباحثين حول أهمية تجربة الشاعر الخطيب والتزامه وشعر المقاومة، ودوره في صياغة الوجدان العربي.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:37 AM
ندوة نقدية وقراءات شعرية في ثاني أمسيات مهرجان «عرار»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1438_357044.jpgإربد - الدستور - عمر أبو الهيجاء



تواصلت فعاليات مهرجان «عرار الشعري السنوي»، مساء أول أمس، في القاعة الهاشمية ببلدية إربد، والذي ينظمه منتدى عرار الثقافي، وقد تضمنت الأمسية ندوة نقدية وقراءات شعرية لعدد من الشعراء الأردنيين والعرب، أدارها الشاعر عاطف الفراية.

في الندوة النقدية تحدث، بداية، الكاتب والباحث محمود عبيدات عن سيرة الشاعر المناضل «عرار»، فقال: «هنا نحن، من كوة ما تبقى لنا من حلم، نفتح ملف الذاكرة الوطنية، لنطل على رمز يعتبر نموذجا نلوذ إليه لكي نوقد شمعة الأمل، ونعيد الاعتبار إلى الذين أقاموا أركان مشروعنا الوطني، المشروع الذي تجاوز حدود العشائرية والمناطقية والقطرية. إن استحضار «عرار» ليس ترفا فكريا، كما أن احتفاءنا بذكراه ليس دينا في أعناقنا نسديه إليه تقديرا لبطولته وأثاره، وإنما هو، مع ذلك كله، حاجة وطنية تقتضيها الظروف التي تمر بها الأمة.

من جهته قدم د.عبد الرحيم مراشدة قراءة أدبية في تجربة الشاعر «عرار»، مؤكدا خلالها أن المرحلة التي عاشها «عرار»، كانت تشكـل بدايات التململ من طبيعة القصيدة العربية، وجمودها على مستوى الشكل والموضوع، ولا سيما محاولات الانفلات من القالب الإيقاعي للقصيدة العربية، التي حاول الانفلات من قالبها غير شاعر، من أمثال نازك الملائكة والسياب، ولم يكن «عرار» غُفلاً عن هذه المسألة، إذ جرب حظه في محاولة الانفلات والخروج عن النمط التقليدي للقصيدة العربية، في بعض القصائد الواردة في ديوانه الشعري، وقد بدا أسبق من الذين ادعوا الريادة في هذا المجال، من أمثال: السياب ونازك، من هذه الناحية، حتى أن نازك الملائكة اعترفت في كتاباتها، لاسيما في كتابها: (قضايا الشعر العربي المعاصر)، بوجود شعراء سابقين عليها من بينهم عرار».

أولى القراءات الشعرية كانت لعبد الكريم أبو الشيح، الذي قرأ غير قصيدة، عاين فيها جوانب إنسانية ووجودية، مستحضرا الشاعر «عرار» في إحداها، وفي قصيدته «وإنك لا تعرف العزف»، يقول: «وإنك لا تعرف العزف قالت/ فقلي لماذا إذ ما ارتداك الحنين/ وسمّاك جبته النازفة/ تفيض مهيضا إلى العود فردا وتبكي/ وتخلع فوق شبابيكه حلما تدلى/ دنا فتدلى/ مقاما من الرصد في مدرج الوجد يعلو/ فتعلو قميصك روحك الراجفة».

تاليا قرأ الشاعر أمين الربيع غير قصيدة، عاقدا حوارا مع الموت، واصفا شؤونه اليومية والذاتية ونبض الحياة، بلغة لا تخلو من تقاسيم الروح الموجوعة بفعل الأسئلة التي تحاصر الشاعر، قصائد تتكىء على تجليات وجودية وروحانية. يقول: «ماذا سيحدث للحبيبة يا ترى؟/ هل صرت مثل نصيب/ أم كان يقصد ذلك «الأمويّ» شيئا ما وعاه الناقدون/ ماذا سيحدث للكثير من الأمور التافهة/ المكتب الملقى على هرم الوظيفة/ من سيشعل هالة السأم المحيط بخصره/ وشريحتي، أعني التي في هاتفي المحمول».

ثم قرأ الشاعر عارف عواد الهلال قصيدة حملت عنوان «أخو علياء»، استحضر، خلالها، الشاعر «عرار»، ووقف فيها على حياته ومكانته الإبداعية، يقول فيها: «وصفي نعاك نعيب السود وا أسفا/ والبيض أبدت عليك الوجد والأسفا/ لما انتخبت «أخو عليا» إذا ارتخمت/ غرّ الحرائر والأحرار والشرفا».

أما الشاعرة السورية مرة حلاوة فقرأت مجموعة من القصائد، رسمت فيها اختلاجات قلبها العاشق، وأخذتنا إلى غواية الروح وتفاصيلها المشبعة بالترانيم والعشق، بلغة موحية ومعيرة عن مكنونات النفس وطقوس المرأة. في قصيدة «الغاويات» تقول: «ما كنت أولى النساء الغاويات فقد/ قصّت زليخة من قمصانها حللي/ لكني امرأة شبّت على مهل/ وإذ زجرت الهوى أوما أن اشتعلي».

من جهتها قرات الشاعرة الفلسطينية رئيفة المصري قصائد عالجت حالات العشق والبوح المكتنز بداخلها، وفاضت بتباريح الوجد والهيام، في قصيدتها «قدسك يا فارس» تقول: «وا.. مريم/ هزي النخل مرارا/ يتقلص ألمي/ هزي القدر صورا/ واملئي الأسى جرارا/ مريماه فاسي ينام على وجعي/ هذي النيران على تخوم العتم».

واختتم القراءات الشاعر مهند ساري، فقرأ قصائد اتكأت على الموروث الديني والتاريخي. قصائد تمثلت الواقع من نظرة فلسفية لمسألة الحياة وتكويناتها. قصائد تفاعل معها الجمهور، اتسمت بلغتها وتراكيبها اللغوية الداهشة وموسيقاها وإيقاعها العالي. وفي قصيدته «ملل في حضرة التاريخ» يقول: «ذكر أخبار القرى/ ونوادر الحكماء/ ذكرالأنبياء/ ذكر كل جراحة للأرض/ لاستئصال داء الأشقيا/ وذكر شيث الصالح البكر ابن آدم/ ذكر آنوش ابن شيث/ ثم أخنوخ الذي درز الدروز وخاط أول مرة».

المهرجان نفسه يختتم اليوم، الساعة السادسة مساء، في بيت عرار الثقافي، عبر أمسية يشارك فيها عدد من الشعراء الأردنيين والعرب».
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:37 AM
«حكايا» يختتم فعالياته بغناء صوفي وروايات شفوية من التاريخ القديم والمعاصر

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1438_357039.jpgعمان ـ الدستور ـ خالد سامح



بعد أن أضاء عدداً من مسارح عمان، في الأيام العشرة الفائتة، اختتم أمس الأول ملتقى «حكايا» بدورته الرابعة، والذي نظمه مسرح البلد بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، والملتقى التربوي العربي، وعدد من المؤسسات الخاصة، وشاركت فيه فرق وفنانون من الأردن، وفلسطين، ومصر، ولبنان، وتونس، وموريتانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وإيرلندا.

«حكايا» الذي تخصص ـ منذ انطلاقته ـ في أشكال فنية وأدبية عديدة، تتكئ على روح الحكاية الشفوية وأجوائها، كان جمهوره على موعد في ليلة الختام مع عرضين: الأول أردني ـ فلسطيني مشترك، وعنوانه «ذكرى»، وقد احتضنه مسرح البلد بحضور حشد من الشباب، وهم الفئة الأكبر التي استقطبها الملتقى على مدى أيامه ولياليه. «ذكرى» كان من أداء الفنانين: سمر دودين، سيرين حليلة، ريم أبو كشك، ومن إخراج محمد عصفور، وهو مستوحى من عرض آخر بالاسم نفسه، أعده المخرج البلجيكي رودي موليمانس، عام 2008، من إنتاج مركز لي هال دي شيربيك في بلجيكا، وذلك بناء على شهادات ثلاث نساء مقربات من ثلاثة قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية، في أوروبا في السبعينيات من القرن الفائت، تم اغتيالهم خلال عملهم في تمثيل المنظمة والقضية الفلسطينية. انطلاقا من النص باللغة الفرنسية، قام فريق العمل بصياغة نص جديد باللغة العربية، ووضع العمل في إطار يعبر عن العلاقة الوثيقة بين ما حدث في السبعينيات في القضية الفلسطينية، وما يحدث اليوم. ويتقاسم العرض أداءً شخصيات فلسطينية، وهي: محمود الهمشري، وعز الدين القلق، وليلى خالد؛ فالهمشري كان الممثل غير الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، ومن المناضلين الأوائل في حركة فتح، وتم اغتياله بتفجير قنبلة في منزله، في 8 كانون الأول، عام 1972، وتوفي متأثراً بجروحه بعد شهر من الحادث (في 10 كانون الثاني 1973). أمّا زوجته ماري كلود الهمشري فتقرأ حكايتها سمر دودين.

وبعد اغتيال محمود الهمشري، في باريس، أصبح عز الدين القلق الممثل غير الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في فرنسا. ولد القلق في مدينة صفد في الجليل الأعلى في فلسطين المحتلة، وقد أطلقت عليه أسرته اسم عز الدين تيمنا بالبطل القومي العربي الشيخ عز الدين القسام. اغتيل في باريس، في 3 آب من عام 1978. زميلته في النضال، ليلى شهيد تقرأ حكايتها سيرين حليلة.

فاض عرض «ذكرى» بالأجواء الإنسانية، وقدم تفاصيل حميمة وشاعرية من حياة المناضلين الفلسطينيين، وإن كان النص بلجيكياً في الأصل، إلا أن المخرج محمد عصفور برع في إلباسه روحاً عربية خالصة.

أما العرض الثاني فكان من مصر، حيث أطرب الفنان ربيع زين جمهور «حكايا» بأبيات صوفية في الحب الإلهي، للشاعر الصوفي الكبير ابن الفارض (سلطان العاشقين)، الذي يتسم شعره بفلسفة تتعلق بما يسمى «وحدة الوجود». ومن السيرة الهلالية ـ إلياذة العرب ـ حكى ربيع جزءاً من قصة «أولاد راجح وهولة». أدُّيَ في مطل شارع الرينبو بجبل عمان. ربيع زين اختتم برنامجه بموال قصصي هو «حسن ونعيمة»، الذي يحكي حادثة حقيقية دارت أحداثها في محافظة المنيا عام 1926، ثم تحوّلت إلى موّال ألّفه الشيخ مصطفى مرسي في عام 1948، أضيفت إليه عناصر من الخيال ومن الثقافة المصرية القديمة، مثل أسطورة «إيزيس وأوزوريس»، التي تحوّلت إلى قصة حب من طراز «روميو وجوليت». وقد اشتهرت هذه القصة من خلال «كاسيت» الفنان الشعبي محمد طه، وعدد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية، والفيلم السينمائي الذي يحمل العنوان نفسه، والذي قامت ببطولته سعاد حسني.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:37 AM
معرض «الصقر» للدجاني.. رؤية مميزة وعدسة زاهدة في اللون

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1438_357045.jpgعمان ـ الدستور ـ محمد الدحيات



مندوبة عن الأميرة عالية بنت الحسين، رعت الأميرة نجلاء بنت عاصم، مساء أول أمس، افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية، «الصقر»، للفنان طارق الدجاني، في جاليري جاكارندا، وهو معرض احتوى مجموعة صور اعتنت بإظهار صفات طائر الصقر، المتمثلة بالأنفة والشراسة في الصيد وأناقة المظهر، وهي الصفات التي جعلته من أكثر الطيور المحببة في الثقافة العربية.

واستطاع الدجاني اقتناص وضعيات مميزة للصقر، من خلال عدسة زاهدة في اللون، الأمر الذي أظهر هذا الطائر أشد صلابة وقوة وهو يقف على صخرة: تارة بجناحين متيقظين للطيران، وتارة بثبات وتوازن مستمعاً لحواسه، في حين تعلوه نظرة المتأمل الشامخة. كما ركز الدجاني على استخدام خلفيات تتلاءم مع لون الطائر من جهة، وتمنح المشهد أفقاً متسعاً يعبّر عن السماء، موطنِ الصقر، من جهة ثانية.

وسبق للدجاني أن قدم عرضاً فردياً لمجموعة بعنوان «الأصيل»؛ تناولت الحصان العربي، وتقاليد الفروسية، حيث يؤكد الدجاني أن تركيزه على طائر الصقر، ومن قبله الحصان، يأتي من تقديره لتقاليد الحضارة العربية، وجمال التراث. يرى الفنان الدجاني أن التاريخ ليس واضحاً في ما يتعلق بتطويع الإنسان للصقر، في الصيد، غير أنه يقول: «لكني أرجح أن هذه الممارسة تعود إلي الحقبة الزمنية نفسها، التي ظهرت فيها الحضارات في الشرق الأوسط».

كما سبق أن عرضت جاليري جاكاراندا أعمالاً للدجاني، حيث قدمت مجموعة صور «وادي رم من السماء»، عام 2009، إلى جانب عرض أعماله في متحف البحرين الوطني، في العام ذاته، تحت عنوان «ثلاثة أبعاد، ثلاثة فنانين أردنيين». كما تم عرض عدد من أعمال الدجاني في أوروبا، والشرق الأوسط، في الأعوام الخمس الماضية، وهي أعمال حازت على إعجاب النقاد، وتم اقتناؤها من قبل العديد من متذوقي الفن، ومقتني الأعمال الفنية.

يشار إلى أن الفنان الأردني طارق الدجاني عمل مع بضع شركات دعاية وإعلام، في بريطانيا، حيث عاش هناك 15 عاماً، واقترنت أعماله، دائماً، بالهوية والانتماء والبيئة التي عاش، أو يعيش فيها، حيث أمضى فترة طويلة من حياته في التنقل بين الشرق الأوسط وأوروبا، الأمر الذي أسهم فى إثراء أعماله، وزيادة إدراكه لحضارات متنوعة.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:37 AM
الزميل حازم الخالدي يصدر «الفضائيات العربية وقضايانا المصيرية»


عمان ـ بترا

صدر حديثا عن اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون كتاب جديد للزميل حازم الخالدي بعنوان الفضائيات العربية وقضايانا المصيرية.

ويتحدث الكتاب عن التطورات الحديثة في الإعلام، والتحديات التي يواجهها الإعلام العربي وقدرته على الانتقال من بوتقة الإعلام المحلي إلى صفوف الإعلام الدولي، خاصة بعد ان اتسع الفضاء وأصبحت الفرصة مهيأة أمام العرب من خلال الإعلام الفضائي والإلكتروني للتفاعل مع ما يجري في العالم والتأثر في الأحداث وبعد أن انهارت الحواجز وتضاءلت المسافات وأصبح التقارب والتواصل سهلا بين مختلف الدول والشعوب.

ويشير الخالدي في كتابه الى دور الفضائيات العربية التي وصل عددها إلى 724 قناة حتى شهر أيلول الحالي وتتزايد مع كل ساعة ودقيقة حيث لا تتوقف عند رقم محدد، وفي أي اتجاه تصب أهدافها، وأسئلة كثيرة تتبادر إلى الذهن، مع وجود محطات فضائية لا لون لها.

ويقول المؤلف في كتابه اننا كعرب لنا قضية بل قضايا عديدة تحتاج إلى التوضيح والإقناع، وان لغة الآخر تصبح واحدة من أهم أدوات النجاح، للتفاعل مع العالم، الذي ما زال بعيدا عن مشكلاتنا وهمومنا، ولا يعرف عنا الكثير ومن نحن، بل لا يعرف عنا، إلا الصورة السلبية التي كونها عبر السنوات اللوبي الصهيوني، الذي يتحكم بكبرى وسائل الإعلام وهيمنته على حركة الإعلام العالمي، وتأثيره القوي في القيم والأنماط الاجتماعية والثقافات المختلفة.

ويؤكد ان الاعلام العربي يمكنه ان يتخلص من حالة القصور التي يعاني منها في مخاطبته للغرب وان يمحو الصورة النمطية، التي رسمها الآخر عن الحضارة العربية الإسلامية، ضمن خطط منظمة ومبرمجة تسهم في تدعيم الحوار مع الغرب وايصال قضايانا إلى العالم.

ويتطرق الكتاب الى الصورة السلبية التي رسمها الغرب عن العرب خاصة بعد أحداث 11 أيلول العام 2001، التي هزت برجي مدينة نيويورك، وما أعقب ذلك من حملة ضد العرب والمسلمين في الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية متسائلا ان كان الغرب لا يريد ان يتعرف علينا أو أنه منحاز لطرف على حساب طرف آخر، في وقت ينادي فيه لبناء حوار ثقافي مع العرب، لتقريب وجهات النظر بين الثقافات في اطار من التفاهم والتقارب المشترك باسم الحضارة الإنسانية بعيدا عن الصراعات والتكتلات.

ويتضمن الكتاب الذي يقع في 180 صفحة العديد من الموضوعات الإعلامية مثل التحرك الإعلامي العربي، وصورة العرب في وسائل الإعلام الغربية، وكيفية تحييد الرأي العام العربي، والدور الذي يجب أن يقوم به الاعلام العربي مشيرا الى العديد من الامثلة والتجارب الاعلامية خاصة فيما يتعلق بالهيمنة الأميركية على الاعلام في حرب فيتنام وكذلك في العراق.

ويحلل الكاتب وضع الفضائيات العربية واتجاهاتها وأهمية وجود فضائيات عربية لمخاطبة الاخر اضافة الى التطرق الى الفضائيات الغربية التي تبث باللغة العربية وموجهة الى شعوبها، والاعلام الالكتروني، الى جانب بعض التجارب العملية في الإعلام العربي المشترك، وبالذات ما يتعلق بوسائل الاعلام العربية في المهجر.

ويتضمن الكتاب ملحقا عن وثيقة تنظيم البث الفضائي الإذاعي والتلفزيوني، وملحقا بالقنوات الفضائية العربية.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:38 AM
فعاليات مقبلة


ندوة «اسئلة الربيع العربي»

ينظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين بالسلط، الساعة السابعة من مساء بعد غد، ندوة بعنوان: «أسئلة الربيع العربي»، يتحدث فيها: الكاتب فهد الخيطان رئيس تحرير جريدة العرب اليوم، والكاتب د. موفق محادين رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، ويدير الندوة الكاتب هاشم خريسات.



محاضرة «الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح»

تنظم لجنة الدراسات في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين محاضرة بعنوان «الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح» للزميل عبد الله القاق وذلك الساعة السادسة من مساء بعد غد في مقر الاتحاد.



حلقة نقاشية حول «جدلية التنمية المستدامة»

بدعوة من جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية وبالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي تعقد حلقة نقاشية حول كتاب «جدلية التنمية المستدامة» للدكتور باسل البستاني، وذلك الساعة الخامسة من مساء بعد غد في مقر الجمعية الكائن في جبل اللويبدة بجانب مسجد كلية الشريعة عمارة رقم 56.



أبو غنيمة في المكتبة الوطنية

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الدكتورة هدى ابو غنيمة للحديث عن كتابها «أرق الشوارد» في أمسيةٍ ثقافيةٍ يديرها الناقد محمد المشايخ، وذلك الساعة السادسة من مساء الأحد المقبل في قاعة الاحتفالات الرئيسية.



محاضرة حول النجف الأشرف

يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي، من العراق، لإلقاء محاضرة حول: «الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية للنجف الأشرف»، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء الاثنين المقبل، بمقر المنتدى بجبل عمان. وتأتي هذه المحاضرة بمناسبة اتخاذ مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012. يرأس الجلسة ويدير الحوار الدكتور حمدي مراد.



مهرجان الأردن الدولي التاسع للصورة

تقيم الجمعية الأردنية للتصوير مهرجان الأردن الدولي للصورة بدورته التاسعة، وذلك من الثالث والعشرين وحتى السابع والعشرين من الشهر المقبل، برعاية الرئيسة الفخرية للجمعية الأردنية للتصوير الأميرة منى الحسين، وبمشاركة أردنية وعربية واسعة. ويحتضن جاليري رأس العين، التابع لأمانة عمان، فعاليات المهرجان على مدى أيامه الخمسة.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:38 AM
فعاليات اليوم


مسرحية «كوكب الألوان»

تعرض في المركز الثقافي الملكي مسرحية (كوكب الألوان) للمخرج صلاح الحوراني وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم على المسرح الرئيسي.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-22-2011, 09:39 AM
عدد جديد من «أبحاث اليرموك»


إربد – الدستور – صهيب التل



صدر، حديثا، عن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك، العدد (1- ب)، من المجلد (27)، من مجلة «أبحاث اليرموك ـ سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية»، وهي مجلة علمية فصلية محكّمة يترأس تحريرها الدكتور زيدان الكفافي من قسم الآثار في الجامعة.

وتضمن العدد مجموعة متنوعة من البحوث باللغتين الانجليزية والعربية، تناولت بحوث اللغة العربية موضوعات «غمر الجزء السفلي للجسم بالماء البارد يخفض الإجهاد الحراراي ويزيد زمن التحمل في الجو الحار» لمحمد أبو محمد، و «اثر فترات الاستراحة المختلفة قصيرة المدى على خطأ الاحتفاظ بواجب حركي متكرر مميز بالدقة» لأحمد بطاينة، و «تأثير التجارة الخارجية على التضخم : دراسة تطبيقية على الأردن (1992-2006) « لكل من رياض المومني ونفل الهزيم، و «مستقبل جماعات الإسلام السياسي» لكل من محمد بني سلامه ويوسف خطايبة ، و « أثر عناصر المزيج التسويقي الخدمي في جودة الخدمات الصحية من وجهة نظر المرضى في المستشفيات الحكومية في عمان» لكل من فراس ابو قاعود ومحمد الشورة وسليمان الحوري، و «دور مجلس الأمن في مكافحة الإرهاب الدولي» لميساء بيضون.

كما تضمن أيضا «بناء نموذج لقياس أثر تكاليف الجودة الشاملة على مستوى جودة المنتجات: دراسة تطبيقية على الشركات الصناعية الغذائية» لكل من هاني العزب وعبد الناصر الزيود وسنان العبادي، و «آثار التورق المصرفي على المصارف الإسلامية» لكل من عماد بركات وابراهيم عبادة ومحمد بني عيسى، و»الفكر الاقتصادي ونظريات الخصوبة البشرية : مقارنه نظرية « لكل من منير كرادشة وعيسى المصاروة ، و « التحليل الجيومورفولوجي لوادي الرويشد باستخدام نظام المعلومات الجغرافية gis» ليسرى حسبان، و «صحيف الرأي الأردنية ... نشأتها وتطورها» لحاتم علاونة، و»اتجاهات طلبة جامعة آل البيت نحو تطبيق مفهومي التنشئة السياسية والتنمية السياسية» لهيثم القاضي، و «السياحة الصيفية في الأردن: دراسة في المناخ التطبيقي» لمحمد بني دومي، و « تأثير أسلوبي التمرين المتوزع والمتجمع في تعلم مهارة الإرسال بالكرة الطائرة « لأحمد العكور، و»إنتاجية العامل الأردني والعامل الوافد وامكانية الاحلال : دراسة تحليلية قياسية للحالة الأردنية (1973-2009) لعبد الباسط العثامنة ، و»اختصاص المحكمة الجنائية الدولية استناداً إلى مبدأ التكامل» لكل من محمد شبلي العتوم وعلاء عباسي .

كما تضمن العدد بحثاً باللغة الانجليزية تناول «بيان اثر الاخبار السلبية والجيدة على مؤشرات الأسواق المالية الاوروبية الرئيسة « لكل من سليمان الحوري وحسين الزيود، وآخر باللغة الفرنسية تناول «حماية العلامة التجارية ضد اسم الموقع الالكتروني» لمحمد الشمري.
التاريخ : 22-09-2011

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:07 AM
تركة الأيام الثقيلة

http://www.alrai.com/img/344000/344237.jpg


عدي مدانات
كان صوت التلفاز على خفوت حين أفاق سالم مسلم الشامي من نومه صباح يوم عطلته وخرج إلى صالة الجلوس. اقترب من التلفاز ونظر. كانت محطة "الجزيرة" تعيد بث أخبار اليوم السابق مصحوبة بالمشاهد نفسها، المظاهرات الحاشدة والهاتفات المدوية، في سورية وليبيا واليمن، وفي المقابل أصوات الرصاص وهدير الدبابات وصور القتلى والجرحى، فأشاح عنه ممتعضاً.
كانت آثار النوم الطويل ظاهرة على وجهه، وبدا كأنه تخلص من تركة الليل الثقيلة، وأخذ قسطه من الراحة، وليس في نيته تكرار انفعالاته معها. أطفأ التلفاز واتجه إلى الحمّام وأفرغ مثانته، ثم غسل يديه ووجهه وحدّق بنفسه في المرآة المثبتة فوق المغسلة، هابطاً بنظره من شعره الأجعد الذي ازداد طولاً وبياضاً وفوضى، إلى صدره المكشوف بارز العظام، وذراعيه الناحلين. بلّل شعره بالماء ثم دفع أصابعه لتتغلغل فيه.
خرج من الحمام وعاد إلى الصالة. كان النوم يفرض سيطرته على المنزل فتنعدم الحركة فيه. غرف النوم مغلقة على أبنائه، وزوجته في مكان آخر من المنزل والتلفاز انطفأ. جلس رافعاً قدميه على طاولة الوسط، وما لبث أن نهض وأعاد تشغيل التلفاز، وتنقل بين فضائيتي "الجزيرة" و"العربية"، فما أتتا بجديد، فأطفأه متجنباً ضجيج الهاتفات وأصوات الرصاص، فما يمسي عليه مع الأخبار يصبح عليه، مع أنه ليس منشغلاً بالسياسة وأسرارها الغامضة، لكنه لا يتقبل أن يتعرض الناس لهذه القسوة لمجرد أنهم خرجوا إلى الشوارع للتظاهر، مفترضاً أن لديهم ما يشكون منه، وما هو أشدّ إيلاماً من الرصاص القاتل، وهو ليس أكثر من موظف في دائرة حكومية لا تهدأ حركة العمل فيها طيلة ساعات الدوام، حتى لإنه وزملاء العمل لا يجدون الوقت الكافي لتداول الكلام في شأنٍ متشعّب المسالك، أو أنهم يتجنبون الحديث في مواجهته، جهلاً منهم بجانب مَن يصطفّ، بوصفه سورياً، وإن فعلوا فإنهم يعبّرون عن حيرة وعدم يقين. هو ليس سوري الجنسية، وإن حملت عائلته اسم عاصمتها المتداول شعبياً، فهذه التسمية تنسحب على كثير من الأسر المختلفة، لجذور تاريخية واحدة.
قال لزوجته قبل أن يأويا إلى الفراش، وبعد أن تنقلا من نشرة أخبار إلى أخرى:
- هل يعقل أننا فقدنا الإحساس بقيمة الحياة حتى بتنا نشاهد صور القتل بأبشع حالاتها، ثم نأوي إلى الفراش، كأن شيئا قاسياً ودامياً وبشعاً لم يحدث.
ردت عليه:
- كأن النوم استراحة محارب بين معركتين.
وهذا ما حدث فعلاً، فقد سبقته لمغادرة الفراش وشغّلت التلفاز، لكنها على خلافه تملك القدرة على الابتعاد عنه، وتمضي في أعمال منزلها التي لا تنتهي. خرج إلى الباحة المخضرة شحيحة المساحة حيث اعتادا الجلوس في أيام العطل مع قهوة الصباح ولا يتبادلان الكثير من الكلام، فما يدخره كل منهما بصدره يتأخر في الإفلات من معقله، ما يجعل من تلك الجلسة على صغرها واحة هدوء. كانا يلتفتان إلى وريقات النبتات الجديدة المتفتحة أو التي في طريقها إلى التفتح، كما يلتفتان إلى النمل المتوزع في الأرجاء في نشاطه الصباحي، ويستطيبان النسمات الباردة، ويصغيان إلى هسهسات الصباح الخافتة، فينهل كل منهما من الهدوء المحيط بهما ما يطيّب خاطريهما، وما يغيّب عنهما أوزار الأيام السابقة. يغيّب صور الصدامات التي تزعجه من كل الأنواع، صدامات مع رئيس الدائرة المتعجرف الذي هبط عليه من فضاء مجهول، كما هبط آخرون على سدة الحكم، صدامات مع سائقي السيارات الذين يحشرون أنفسهم بين السيارات ويتنقلون من مسرب إلى آخر في مجازفات خطرة، صدامات المجاورين في السكن بين من يطلق أصواتاً مزعجة، وبين من يطلب حصته من هدوء الليل.
ليست الصدامات وحدها ما تعمل على تعكير صفوه، وإنما الخيبات من كل الأبواب، خيبته من سياسة الإدارة بالكيل بمكيالين، فيُمنع عنه ما يُمنح لغيره، خيبته حين تضيق عليه الوحدة، فيتصل بالأصدقاء واحداً واحداً، ولا يحظى منهم سوى بكلام لا يحمل الدفء المرتجى، خيبته وهو يتصفح الصحيفة ويكتشف أن الفاسدين أفلتوا من المساءلة، خيبته حين يعود إلى المنزل فيجد أن زوجته التي أضناها التعب، لم تُعدُّ وجبة طعام للعائلة، ما يكلفه عناء العودة ليبحث في المحال التجارية عما يؤكل. ليس هذا فحسب، فإن وقت راحته في يوم عطلته قصير، فمهمات هذا اليوم تجعل من وقته تنقلات مضنية، فما عجز عن الوفاء به طيلة أيام العمل يدخره ليوم عطلته.
أمل أن يجدها على صفو النفس الذي يماثل صفوه. لم تكن في الباحة فعاد واتجه إلى المطبخ وهناك وجدها جالسة واجمة في ضوئه الخافت، فلم تشعل الضوء أو تزيح ستارة النافذة ليدخل ضياء النهار، وهو سلوك محبط في كل الأحوال. ألقى عليها تحية الصباح وجلس قبالتها، لكنها عوضاً عن رد تحيته بمثلها، شرعت من فورها في سرد ما فاته من أخبار محطات التلفاز:
- الطفل ابن الثالثة عشرة سنة الذي تلقى طلقة اخترقت رأسه، صار حيّاً ميتاً، موتاً سريرياً. كان يسير في جنازة مع غيره وهذا كل ذنبه.
نفرت دمعة في عينها، وتابعت:
- وفي البحرين اصطادوا طفلاً في مثل عمره. كم كفنَ طفل يكيفهم ليخرّ آباء الأطفال وأمهاتهم وأعمامهم ساجدين شاكرين نعمة القتل؟ وفي ليبيا قتل جنود القذافي أسراهم، ومن كانوا معهم ولم يعودوا ينفعونهم، وفي اليمن حصد الرصاص عدداً من الأشخاص، وفي لبنان قتل رجل ستة من أفراد عائلة شقيقته وبينهم طفل، لخلاف على قطعة أرض، كانت هدية الصباح لهم. ما الذي يحدث هذه الأيام، حتى تحوّل البشر إلى وحوش؟
تركها تتابع مسلسل الأخبار الكفيلة بأن تجعل من الصباح جحيماً، ووقف ليصنع قهوته آملاً أن تكف عن الحديث، فلديه اليوم بطوله لسماع هذه الأخبار. ترك ركوة القهوة على النار وأزاح الستارة، ثم فتح النافذة على وسعها وعاد ليجلس قبالتها. كفّت عن الحديث، فتهيأ له أنها أفرغت ما لديها، فأخذ بدوره الحديث:
- خطر ببالي أن نخرج مع الأولاد في رحلة، مجرد مشوار في السيارة لنستمتع بالهواء الطلق ونرى المرتفعات المكسوة بالأشجار، أنا لا أشاهد إلاّ أشجاراً بائسة متفرقة.
قالت:
- وهذه أيضاً مهددة بالقتل.
لاحظ أن القهوة شرعت في الغليان، فنهض وأطفأ شعلة الغاز وعاد وجلس، ثم تابع:
- تذكرين حين كانوا صغاراً، كنّا نأخذهم في رحلات.
نهضت وأحضرت ركوة القهوة وفنجانين، وفيما كانت تسكب، قالت:
- في يوم الجمعة تشتعل الساحات وينفجر الغضب.
تجاوز ملاحظتها وتابع:
- قد نتناول وجبة خفيفة، أرغفة شاورما وعصير.
قالت:
- وسيسقط المزيد من الضحايا.
حطّ عصفور على حافة النافذة، فأشار إليه وقال:
- عصفورك الفلسطيني.
شاركته النظر وقالت:
- والصهاينة يقتلون الفلسطينيين، والأنظمة العربية غير معنية.
أنهى قهوته ونهض. سألته:
- أين تذهب؟
"لأشاهد الأخبار"، أجاب وهو في طريقه إلى الداخل، وما إن بلغ الباب، حتى صرّحت بوجعها الخاص حصيلة مهاتفات أمس:
- أختي سقطت عن السلم، ارتطم ظهرها بالأرض ورأسها بزاوية المقعد فشج. أخذوها إلى المستشفى. سنذهب لزيارتها حين يصحو الأولاد من النوم. ابنة أخي فشلت في امتحان قيادة السيارة للمرة الثالثة ومن شدة غضبها أسمعت لجنة الفحص كلاماً نابيا فاحتجزوها، وأخي هناك الآن لمعالجة الموقف. ابنك صدم سيارته وانبعج الباب من جهته، أنت كنت نائماً ولم تعرف وأنا لم أستطع النوم. الحمد لله على سلامته، في المال ولا العيال.
عاد وجلس.
جاء ابنه فيما كان هو يتخيّر ما يقول، وضع يديه على إطاري الباب، وقال:
- الرصاص يلعلع، خمسة قتلى حتى الآن في الربيع العربي.
تفحصه وقال:
- الحمد لله على سلامتك.
ثم رشق بقية قهوته على الجدار، ونهضت الأم من دون كلام لتنظيفه.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:07 AM
متحف دار السرايا - إربد

http://www.alrai.com/img/344500/344259.jpg


يعود تاريخ بناء "دار السرايا"، الواقعة على جنوب تل إربد، إلى العام 1886 م (1304 هـ) وفق النقش الحجري المثبت على واجهة المبنى.
وقد تحول المبنى من قلعة شيّدها سنان باشا، إلى مقر للحاكم العثماني سُمّي "السرايا"، قبل أن يصبح مركزاً للشرطة والدرك، والسجنَ الوحيد في محافظة إربد للرجال والنساء على السواء.
وفي العام 1994 تم إغلاق السجن، وبدأ ترميمه من قبل دائرة الآثار العامة في العام 1995، واستمرت عملية الترميم حتى العام 2007، حيث افتُتح رسمياً ليكون متحفاً. وهو يتألف من طابقين: الأرضي يتكون من ستّ عَقدَات وصالة وعشر غرف ومستودع؛ والعلوي الذي يشتمل على 14 غرفة بمساحات مختلفة.
تبلغ مساحة البناء 1458 متراً مربعاً، وفي ساحته الداخلية حفرية تعود إلى نهاية القرن الخامس قبل الميلاد. ويضم المتحف أدوات حجرية وفخارية وعظمية وأواني مزخرفة وأختاماً وتماثيل ولوحات فسيفساء.

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:08 AM
الفن الكنسي بالأردن في العهد العثماني

http://www.alrai.com/img/344000/344234.jpg


الهولندي بيتر جيرتس في بلدة الحصن (1906 - 1911)
د.هند غسان أبو الشعر
ذات أمسية شتوية باردة والعالم يحتفل بعيد الميلاد، وقفت أتطلع باندهاش إلى الجدارية الملونة في كنيسة اللاتين بالحصن، كنا نقضي عيد الميلاد ببيت جدي، وعندما انتهى القداس الاحتفالي الليلي، أخذتني جدتي قريبا من اللوحة الجدارية، وأشارت إلى أحد أشخاص اللوحة، وقالت باعتزاز:
- هذا جد والدك!
ولما كنت في السابعة من العمر، لم تَعْنِني المعلومة كثيرا، كانت ميولي الفنية المبكرة تشدني للتطلع إلى أول جدارية فنية أراها في حياتي، وعندما عدنا في منتصف الليل إلى بيت جدي، كنت أصعد الدرج وصورة الجدارية التي يتراقص قريبا منها نور العشرات من الشموع الاحتفالية، يسيطر علي، وبقيت الجدارية هاجسا ولغزا يحيرني.
- رسمها فنان إيطالي!
هذا ما قالته الجدة ردا على سؤالي، كان كل ما يعنيها من الجدارية أن تؤكد لي أن صورة الجد مرسومة على حائط كنيسة اللاتين، وبقيت الصورة في الذاكرة حتى قررت اختيار دراسة منطقة إربد وجوارها موضوعا لأطروحة الدكتوراه، وعادت اللوحة الجدارية تبرز من حنايا الذاكرة لتتحول إلى بحث أكاديمي، ولتنفتح أمامي ذاكرة الزمن العثماني في الحصن، وحكاية اللوحة الجدارية، ولأكتشف أن معلومة جدتي عن جنسية الفنان غير صحيحة، وهذا يعني أن الناس اعتادت أن تربط الفن الديني بالإيطاليين، وهي مسألة مبررة، لأن الطائفة اللاتينية ترتبط بروما، ولأن أول كاهن لطائفة اللاتين في الحصن كان إيطالياً هو الأب ثيوبالدي نافوني، وهو مؤسس أول مدرسة للطائفة في الحصن العام 1885.
من هنا نبدأ قراءة ذلك الزمن الذي حضر فيه الفنان الهولندي جيرتس صاحب اللوحة الجدارية، والذي أقام في الحصن ما بين العامين 1905 و1911.
بناء الكنيسة أولاً
شهدت الفترة الواقعة بين العامين 1885 و1918 صراعا حقيقيا في بلدة الحصن بين الطائفة الأرثوذوكسية الأم في كل بلاد الشام، والطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية، إذ بدأ بعض أبناء الحصن من الأهالي الذين يدينون كلهم بالأرثوذوكسية بالتحول إلى الكاثوليكية وأحيانا إلى البروتستانتية، وانعكس هذا الأمر على التعليم وبناء الكنائس، فتنافست الطوائف الجديدة والطائفة الأم على فتح المدارس واجتذاب الطلبة، وعلى بناء الكنائس لإقامة الصلوات على الطقوس الجديدة.
ويحمل الأرشيف العثماني الرسمي صورة واضحة لهذا الصراع، وقد ساندت الدولة العثمانية الطائفة الأرثوذوكسية، وبالمقابل ساند رؤساء الطائفة ورجال الإكليروس فيها الدولة العثمانية، بدءا بالمقر المسكوني في أسطنبول (الآستانة عاصمة الدولة العلية)، وكان الصراع واضحا في ثمانينات القرن التاسع عشر في الحصن، ويبدو من السجل الكنسي العثماني الرسمي (1869) أن السلطان أصدر حكما إلى والي سوريا حمدي باشا وإلى متصرف سنجق حوران وإلى نائب مفتي قضاء عجلون وأعضاء المجلس بالموافقة على طلب طائفة الروم لإعادة بناء كنيسة أخرى جديدة فوق أرض ملك يكون طولها 25 ذراعا وعرضها 20 ذراعا وارتفاعها 13 ذراعا وذلك في العام 1888، واشترط الفرمان على أن يكون المحل الذي ستقوم عليه الكنيسة مستقلا للطائفة.. وليس داخلا ضمن محلة الإسلام أو في أراضي الوقف.. وإن نفقات الإنشاء ستجري تسويتها طبقا للقواعد والأصول، وأكد الفرمان على عدم جمع أموال من الطائفة المذكورة عنوة أو إزعاجهم، وبالفعل تم بناء الكنيسة وعرفت باسم "كنيسة مار جورجيوس".
وكان بناء الكنيسة الجديدة على أنقاض الكنيسة القديمة التي أصبحت آيلة للسقوط، وذلك في محاولة من الكنيسة الأرثوذوكسية لتثبيت أبناء الطائفة خوفا من انشعابهم للطوائف الأخرى، وكانت جماعة من الطائفة انشقت عن الكنيسة الأرثوذوكسية في الحصن، وكاتبوا البطريركية اللاتينية في القدس وطلبوا منها تزويدهم بكاهن يرعى جماعتهم، وأكدوا للبطريرك في القدس أنهم أكثر من 300 مسيحي في الحصن يرغبون بإقامة الطقس الكاثوليكي بدلا من الطقس الشرقي، فحضر الأب الإيطالي نافوني إلى الحصن العام 1885، وبدأت في العام نفسه إجراءات فتح المدرسة التابعة للطائفة، فأحضر الأب نافوني مدرّسة من الناصرة تدعى مريم أصيلة، وبمساعدة الأب مشيل كرم (وهو من الناصرة) والأب إلياس شيحا الدمشقي، تم تأسيس مدرسة اللاتين في الحصن، وضمت 110 طالبا وطالبة، وتمت دعوة راهبات الوردية إلى الحصن للإشراف على المدرسة، فحضرت ثلاث راهبات عربيات منهن الراهبة الفلسطينية سلطانة، وهي أول راهبة فلسطينية، مع راهبات الوردية، وقد خلف الأب نافوني في الحصن كاهن من أهالي مالطه اسمه الأب كارميلو أتارد، وبقي فيها راعيا للطائفة ومشرفا على المدرسة حتى العام 1892 عندما وصلها الأب الهولندي أدريانوس سمتس كاهنا لرعية الحصن، وبقي فيها حتى العام 1910.
ومع قدوم الأب سمتس بدأت مرحلة جديدة في حياة أبناء الطائفة الذين سموا سمتس: "أبونا جوزيف"، وهو الكاهن الذي تبنى مشروع بناء كنيسة للطائفة، وقد تقدمت الطائفة بطلب رسمي لبناء الكنيسة وحصلوا على الفرمان الرسمي بالبناء في العام 1902 في 17 ربيع الثاني 1298 هـ/ الأول من آب 1902 م، حيث نص الفرمان الموجه إلى والي سوريا حسين ناظم باشا وإلى متصرف سنجق حوران إبراهيم باشا وإلى أعضاء المجلس بالموافقة على الطلب المقدم للحصول على الرخصة لإقامة كنيسة جديدة لطائفة اللاتين المستوطنة في قرية الحصن إحدى ملحقات قضاء عجلون الواقع في سنجق حوران. حيث تبين أن الكنيسة ستقام على عرصة كانت تحت تصرف إلياس شيحه الرئيس الروحاني لطائفة القرية، وأنه حصل قبل ذلك على رخصة لإقامة دار فوقها وتبلغ مساحتها المعمارية 3019 ذراعا عتيقا، ويؤدي عنها إيجارا سنويا قدره 25 قرشا، وستكون الكنيسة بطول 28 ذراعا معماريا وعرضها 20 ذراعا معماريا وبارتفاع 16 ذراعا معماريا، وتبنى من أطرافها الأربعة بالحجارة، ويكون سقفها من الخشب ويضم بابا واحدا وست نوافذ، وتم تقدير نفقات الإنشاء بـ(55979) قرشا من صندوق إعانة الطائفة، وبين الفرمان أن الطائفة في الحصن تضم 450 شخصا من الإناث والذكور وأنهم يمثلون 65 خانة (أسرة).
وختم الفرمان بالنص التالي: "وأنتم أيها الوالي وسائر المومى إليهم، عليكم الحذر الشديد من الوقوع في حالات مثل الاعتراض على إقامة الكنيسة المذكورة، شريطة التقيد بالمقاييس المبينة أعلاه.. وعليكم عدم القيام بجمع الأموال عنوة من هذه الطائفة أو إزعاجهم بأي صورة، والحرص الشديد على تجنب الوقوع في ما يخالف ذلك".
الأب سمتس
نظرا للدور الذي لعبه هذا الكاهن الهولندي في حياة أهالي الحصن، في إصراره على بناء الكنيسة وتزيينها بالجداريات الفنية، سنعرض هنا لشخصيته وسيرته. فهو من مواليد قرية دوميلين في جنوبي هولندا العام 1867، تلقى تعليمه الثانوي عند الجزويت في تورينهوت وسافر بعدها إلى القدس حيث تلقى دراسته في البطريركية اللاتينية بالقدس ودرس الفلسفة والعقائد، وتم تعيينه العام 1892 كاهنا مساعدا في أبرشية الحصن بعد وفاة الأب ثيوبالدو نافوني، وأصبح في العام 1897 كاهنا للرعية وبقي في منصبه حتى العام 1910.
هذا يعني أنه قضى زمنا طويلا في الحصن، وكان يرسل لعائلته في هولندا رسائل يتحدث فيها عن مقر أبرشيته وعن الأهالي في الحصن، وقد صمم على بناء كنيسة لرعيته، بمساعدات وتبرعات من مواطنيه في هولندا، ونشر المقالات في الصحف الكاثوليكية وبفضل جهوده الكبيرة تمكن من جمع مبلغ يوازي 8000 دينار أردني بحساب اليوم، وهو بالتأكيد مبلغ كبير آنذاك.
وقد تحدث سمتس في مقابلاته ومقالاته للصحافة الغربية عن الطائفة في الحصن وعن المدرسة لضمان جمع التبرعات، وكان الأب سمتس مقربا ومحبوبا من الأهالي، وقد تحدث عن موقف الحكومة المعادي من فتح المدرسة، حيث كانت تمنع الطلبة من المسلمين من دخول مدرسة اللاتين في الحصن، وقامت بفتح "مكتب" رسمي للتدريس، لكن سمتس يؤكد أن الأهالي من المسلمين والمسيحيين قاوموا التدريس الرسمي، وأدخل المسلمون أبناءهم في مدرسة اللاتين خوفا من الخدمة العسكرية الإجبارية، وربما كان على حق في هذا، لكن علينا أن نتذكر أن مدرسة اللاتين كانت تدرّس بالعربية، في حين كان المكتب يدرّس بالتركية.
تزيين الكنيسة بالجداريات
بعد الانتهاء من بناء الكنيسة، دعا الأب سمتس مواطنه الهولندي بيت (بيتر) جيرتس للقدوم إلى الحصن لتزيين الكنيسة الجديدة، وجيرتس من مواليد نيجيميجن في العام 1878، كان والده نجارا ماهرا أرسله إلى أمستردام لدراسة هندسة العمارة، لكنه وبعد عام ذهب إلى انتويرب لمتابعة دراسته في الأكاديمية الملكية للفنون، وبعد عودته إلى مسقط رأسه في نيجيميجن وأثناء وجوده في أمستردام أيضا مال جيرتس للفنون الدينية، ومع أنه كان مولعا برسم الجداريات، إلا أنه كان مهتما بفن بناء الكنائس أيضا.
وفي العام 1905 قام برحلته الأولى إلى فلسطين مدفوعا بميوله الدينية، وهناك التقى بالأب سمتس مواطنه الهولندي الذي دعاه للقدوم إلى شرقي الأردن، وقد سافر بالقطار من هولندا إلى القسطنطينية عاصمة الدولة العثمانية، ومن هناك وصل إلى المزيريب في حوران، وركب الخيل من المزيريب لمدة أربع ساعات فوصل الحصن في أيار 1906، ولم يغادرها إلا العام 1911.
ومع أن الدعوة كانت لتزيين كنيسة الحصن، إلا أن الفنان الهولندي زين أيضا كنائس في السلط والرميمين، وكان هدفه من الإقامة الطويلة في شرقي الأردن دراسة نمط الحياة القريبة من فلسطين، ورسم الإسكتشات اليومية لحياة الناس لجمع كل ما يمكن جمعه لبناء متحف خاص بالحياة التوراتية في قريته نيجيميجن.
كان جيرتس نشيطا في تزيين الكنيسة وفي رسم الإسكتشات لحياة الحصن وأهاليها، وكان يرسل رسوماته لتنشر في هولندا، وقد جمعها لاحقا في متحف قريته الذي يضم اليوم كل ما جمعه من ملابس وموجودات البيوت ومظاهر الحياة اليومية وكل ما رسمه في الفترة التي قضاها بالحصن، ومن الموجودات الثمينة مجموعة الصور الفوتوغرافية التي صورها جيرتس للحصن وأهاليها بشكل خاص ولعموم المناطق التي زارها في الأردن وفلسطين ما بين العامين 1905 و1911. ولشدة إعجابه بالحياة في الأردن بنى لنفسه عند عودته إلى قريته في هولندا بيتا على الطراز الذي رآه في الحصن، وكان يستقبل الناس هناك وهو يلبس الثياب المحلية لأهالي الحصن، ومن المعروف لدى الأهالي أن جيرتس لبس ملابسهم المحلية منذ قدومه للحصن، وتدرب على ركوب الخيل حتى أصبح خيالا ماهرا، واندمج تماما مع الحياة اليومية طوال مدة إقامته التي استمرت خمس سنوات متتابعة.
جيرتس وإنتاجه الكنسي
منذ وصول جيرتس إلى الحصن، بدأ يرسم إسكتشات لكل ما يراه من يوميات، واستهوته ملابس النساء وملامح الأطفال، وأصبحت هذه الإسكتشات الأساس الفني لجدارية الكنيسة، وقد اقتنع الفنان والأب سمتس معا، بأن نماذج الجدارية يجب أن تكون محلية لتجذب أبناء الرعية، وأنه لو تم رسم النماذج الكنسية التقليدية التي تمثل الملامح الغربية، فإنها ستكون بعيدة عن روح الناس، لذا اجتهد جيرتس وجعل عدداً من الأهالي شخوصاً في الجدارية، وهو ما ظل الناس في الحصن يتداولونه، وهو ما أخبرني به الأب المرحوم نعوم كرادشة عندما زرته في الدير للاطلاع على أرشيف مدرسة اللاتين التي تعود إلى العام 1885، وأكد لي أن جد أبي سليم أبو الشعر وزوجته من شخوص الجدارية.
وقد عزز هذا الرأي لدي تشابه الملامح مع الصور المحفوظة لدينا لهذا الجد، وكانت صلته حميمة بالأب سمتس، وقد أهدى الأب سمتس الجدَّ سليم صورته، وكانت الصورة معلقة في مضافة الجد، وقد أراني الأب نعوم الصورة معلقة في غرفة ضيافة الدير، وأخبرني أنه حصل عليها من المضافة التي أصبحت اليوم مكانا مهجورا. وبالتأكيد، فإن المتأمل لملامح الشخوص في اللوحة الجدارية سيجدها محلية بامتياز، رغم أن الفنان اجتهد وأدخل عناصر أممية مثل الهندي الأحمر الظاهر في اللوحة، وملوك الأمم، في حين امتدت أغصان شجرة الزيتون في خلفية اللوحة لتؤكد علاقتها بالأرض المقدسة، وهو اختيار ذكي وبسيط من الفنان الهولندي الذي سحرته البيئة القريبة لبيئة البلاد المقدسة.
لم يكن جيرتس فنانا كبيرا في بلاده، لكن إنتاجه الفني الذي تركه مدة إقامته بالحصن كان حيا ومعبّرا ويستحق الدراسة، فقد استلهم الحياة اليومية لأهالي الحصن في مطلع القرن العشرين، ويبدو للدارس تميز الفنان بألوانه التي تلتصق ببيئة قرية أردنية تعيش على الزراعة مصدرا، وقد ظهرت شجرة الزيتون في غالبية خلفيات أعماله، كما ظهرت صورة الجمل الذي استحوذ على اهتمام الفنان الهولندي، وبرع في رسم إسكتشات يظهر فيها الجمل بإتقان، وكانت خلفية قرية الحصن بسهولها وتلالها تلوح في خلفيات لوحاته التي تنتشر فيها أغصان الزيتون.
أما ما اجتذب جيرتس فكان ملابس النساء وملامحهن الشرقية الهادئة، كما أعطى لأطفال القرية مساحة كبيرة في رسوماته، وكانت اللوحات تزخر بالأطفال الذين تحملهم الأمهات، أو الذين يتعلقون بأيدي أمهاتهم أو يمسكون بثياب الأمهات، واجتهد بمتابعة أعمال النساء وأهمها غزل الصوف، فالنساء يحملن المغزل في أيديهن وهن يلبسن ثيابا ملونة، لكن الفنان لم يبرز التطريز والجزئيات في الملابس، وكانت غالبية الوجوه جانبية وليست مواجهة، وكلها تبدو كأنها في حال تأمل وخشوع، ذلك أن هذه الوجوه كانت مرسومة على جداريات كنيسة، كما أن الشخوص تقف عادة في صف متتابع وتتجه نحو جانب واحد كأنها تنظر إلى النور وإلى ناحية النور الذي يمثله السيد المسيح.
الخطوط العربية في الجداريات
يلفت الانتباه وجود آيات من الكتاب المقدس مكتوبة على إطار الجداريات بالخط العربي، ولا ندري إن كان الفنان الهولندي هو الذي نقشها، أم إنه تمت الاستعانة بخطاط، لكن الخط المحيط بالجدارية قرب اللوحة من مدارك الأهالي بكل تأكيد، وقد كرر جيرتس لوحة رجم اليهود للسيد المسيح بالحجارة في كنيستي الحصن والرميمين، وأحاط الجدارية بالآية الواردة في إنجيل متى: "يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين" (الآية 23 – 37)، في حين كتب في أعلى اللوحة: "ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم: يا رب لا تقم عليهم هذه الخطيئة".
الخطوط في اللوحات جميلة، ونظن أن الأب سمتس استعان بخطاط لهذا الغرض، من دون أن نجزم بهذا. أما أجمل اللوحات التي تستوقف المرء فهي صورة السيدة العذراء مريم تنوح على ابنها المصلوب وتحتضنه في حضنها، وقد أكد جيرتس أنه استوحى المنظر من رؤيته لامرأة بدوية كانت تنوح على ابنها الميت وهي تحتضنه بشدة، وهي من اللوحات المؤثرة التي تشير إلى استلهام الفنان للبيئة المحلية في الحصن خلال تنفيذه لأعماله ولوحاته الجدارية.
ملامح الحياة اليومية بالحصن
من أبرز الملامح اليومية التي استوقفت الفنان الهولندي، الجِمال التي تنقل الحبوب التي تُزرع في الحصن، والنساء اللواتي يحملن المغزل، والرعاة من الرجال مع قطعانهم، ولفت انتباهنا الإسكتش الذي يمثل الأرملة وهي تدخن الغليون الطويل، والصبية التي تعزف على الربابة، والعربي الذي يدق القهوة بالمهباش، وتبدو قربه المحماسة وهو يعتمر العقال العربي العريض، ومجموعة الطلبة الذين يجلسون أمام الكنيسة الجديدة.
ويبدو أن جيرتس نقل الملامح اليومية التي رآها في بناء البيوت إلى لوحاته الجدارية في قريته بهولندا، فرسم المصطبة والعقود والطاحونة اليدوية والجرار ومطوى الفراش والصندوق الشامي المزخرف والقنديل والكوارة الطينية التي تحفظ القمح، وجرة الزيت الكبيرة.. كل هذه الجزيئات اليومية التي عايشها الفنان الهولندي في الحصن، أصبحت من جزئيات جدارياته في أعماله بهولندا في العشرينات والثلاثيات من القرن العشرين.
جيرتس في هولندا
بعد عودة الفنان إلى قريته، تزوج في العام 1913، وأنجب 8 أبناء، وبنى لنفسه بيتا على الطراز العربي، وجعل فيه مضافة يستقبل بها زواره وهو بالملابس التي أخذها معه من الحصن، وكان أطفاله أيضا يستقبلون الزوار بملابس أطفال الحصن، ويبدو أن طراز البناء الذي أدخله الفنان الهولندي إلى قريته ترك أثره في البيوت المجاورة لبيته، وظهرت ثلاثة بيوت قريبة منه بطراز عربي! وقد توفي الفنان في كانون الثاني 1957 في هولندا بعد أن جُرح في الحرب العالمية الثانية، وبعد أن دمرت الحرب جزءا من المتحف الذي أعده بجهود كبيرة في قريته.
هذا هو الفنان الذي أحب الأردن كثيرا، والذي ما تزال أعماله على جدران كنائس الحصن والسلط والرميمين، وهذه المحاولة للتعريف به تؤكد أن على المهتمين والدارسين للفنون التشكيلية في الأردن دراسة الفن الكنسي لدينا، والاهتمام به، ولا أدري لماذا لا تتم متابعة ما تركه الفنان الهولندي في قريته وتوثيقه لدينا..
إن ما تركه هو ذاكرتنا نحن، وهو يستحق العناية الرسمية من وزارتَي الثقافة والسياحة معا، والسلام على روح هذا الرجل الذي أحبّنا وترك لنا أنفاسه على الجدران، وعسى أن نحافظ عليها.. أقول عسى..

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:08 AM
ارتباط حميم بالفعل البشري




د.شكري عزيز الماضي
تشكل رواية هاشم غرايبة الأخيرة "القط الذي علّمني الطيران" (دار فضاءات، 2011) علامة بارزة في مساره الروائي من حيث: طبيعة الموضوع والإطار الفني. وتثير أسئلة أدبية ونقدية مهمة من مثل: العلاقة بين السرد والذاكرة ومتخيلها، والسرد والسياق التاريخي والاجتماعي، وبين السرد الروائي والسرد السيري، وبين المادة الخام والمادة المتشكلة فنياً.
ويبدو للمرء أن المكان الروائي / السجن يشكل حجر الزاوية في بناء الرواية العام، ففيه تدور معظم أحداث الرواية، وهو الذي يحدد طبيعة العناصر الروائية الأخرى وطبيعة تفاعلاتها المتميزة: فالمكان يفرض شروطه على طبيعة الزمن الروائي الذي بدا مكثفاً ودائرياً. وهذا ما دفع السارد إلى تحديد الزمن بالإشارة إلى أحداث سياسية كبرى من مثل: " في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 1977 فجر السادات مفاجأته أمام البرلمان المصري وقال... إلخ" (ص 176). وفي المشهد الأخير نقرأ: "مضى عام ونيف على اعتقال عماد..." (ص 197). لكن الزمن الدائري –الذي فرضه المكان- لا يعني أنه مغلق، لأن الرواية تسعى منذ البدء إلى تجسيد رؤية نسبية للفعل البشري والتاريخ والعالم، وهي رؤية تفرض كسر الدائرة وهو ما يؤكده المشهد الأخير في الرواية.
كما أثر المكان في حركة الشخصيات وفعلها وأبعادها. فهناك علاقة بين المكان والزمن والذاكرة (ذاكرة الشخصيات) وبين المكان والزمن والكوابيس والأحلام، وبين العالم الداخلي للشخصيات وصور العالم الخارجي وأشيائه. وتقدم الرواية شخصيات عديدة متنوعة يجمعها أنها شخصيات رمادية وهي بمجملها تتحايل على الحياة وتحبها وتتمسك بها على الرغم من قسوتها وظلمها (وهو ما يؤكد الرؤية النسبية للرواية).
وقد بدا "القط" أكثر حيوية وفاعلية من غيره ربما بسبب خلفيته الثقافية (فهو يقرأ الشعر ويحفظه، ويتقمص -وهو اللص- شخصية الحلاج) (ص 187) أما الفتى فبدا متميزاً ومحورياً ومؤثراً –لا لأنه يسرد ويصف ويعلق، ولا لأنه حزبي، فقد كان يسخر من تقارير الحزب- بل لأنه صاحب رسالة ورؤية.
ولا تكتفي الرواية بتقديم شخصيات رمادية وإنما نراها تسعى –وهذا مهم لأنه ينطوي على دلالات متعددة- إلى كسر "الجدار الرابع" بين الداخل (السجن) والخارج، وإلى كسر الحاجز "المتوهم" بين الواقعي والمتخيل. ولهذا تبدو أحداث الخارج –في لحظات بعينها- بلا "معنى" أو غير مثيرة للاهتمام، أو لا تختلف كثيراً بتناقضاتها وعبثيتها عن أحداث الداخل /السجن.
فقِيَمُ الداخل امتدادٌ لقيم الخارج. لهذا تسعى الرواية إلى تصوير المساحة البينية أو المنطقة الرمادية التي يمتزج فيها الجد والهزل والظل والنور والخير والشر، ولهذا نقرأ الأسطر الأولى في الرواية التي تنطوي على مفارقات دالّة:
"صباحاً؛ عند ما رأى المساجين يتجمهرون على شبك الساحة الداخلي، فيما قلَمُ السجن يقوم بإجراءات تسجيله نزيلاً موقوفاً على ذمة المخابرات؛ تذكّر السيرك الذي أقيمت خيمته على الملعب البلدي في إربد قبل سنوات، وألهمه رسوماً زاهية نالت إعجاب معلميه..." (ص 7). ونقرأ في موضع ثان: "ابتلع مرارة السؤال، وتوقف عند الخط الفاصل بين الظل وسطوع الشمس" (ص 8). وفي موضع آخر: "أما (الشبح) فيضعه أما جدار الزمن المصمت.. إلى أن يفك قيده حارس لا يبدي شماتة، ولا يجرؤ على التعاطف" (ص 9).
والملاحظ أن رواية "القط الذي علمني الطيران" تتميز عن معظم الروايات التي صُنفت في خانة "أدب السجون"، لأنها لا تسترسل في تصوير الرعب والهلع وفنون التعذيب التي تمارَس داخل السجن. وهو فارق مهم، لأن الاسترسال قد يجسد قيمة تتعارض مع ما تهدف إليه الرواية أحياناً، فمثل هذه الروايات تهدف إلى دفع القراء إلى الاهتمام بالشأن العام من خلال الكشف عن صور لا إنسانية، لكنها –بسبب استرسالها وتفصيلاتها المرعبة- قد تدفع المتلقين إلى الابتعاد عن الشأن العام وإيثار جانب السلامة.
أما رواية هاشم غرايبة فقد بدا فيها المكان / السجن -على الرغم من قسوته وقيوده وألمه وظلمه ولا إنسانيته- مليئاً بالمفارقات والتناقضات المفهومة، بل بدا في لحظات بعينها مدرسةً تعلم المرء "الطيران" وكيفية فهم الآخرين والتأثير في سلوكهم.
ومن المهم أن يشير المرء إلى عتبات الرواية. والعتبات ليست حلْية خارجية إذ هي تؤدي وظائف مهمه على رأسها: توجيه القراءة باتجاه محدد، وتأكيد علاقة النص بسياقه التاريخي الاجتماعي. ولهذا يأتي الإهداء في رواية غرايبة دالاًّ: "إلى ثورة الصبار.. والياسمين.. إلى الشعب التونسي العظيم.. ولتونس الخضراء.. إلى روح محمد بوعزيزي.. وللإرادة الحرة". وهو إهداء ينطوي على دلالات عديدة تنسجم مع دلالات العتبة الثانية التي تدون على صفحة الغلاف الخلفي للرواية، إذ نقرأ مقولة "جوليان أسانغ ويكليكس" : "الكون كله خصم يستحق المبارزة، بما أننا نعيش مرة واحده! فلتكن مغامرة إقدام تستنفد كل قوانا.. لنكن مع أقران لنا يشبهوننا في عقولهم وقلوبهم نفتخر بما نعمل.. فعندما يحمل الناس وهم في قمة عنفوانهم قناعات وقيماً فعليهم أن يتصرفصوا وفقها وينفذوها ". وهي مقولة تشي بالرؤية الكلية للرواية.
وأخيراً فإن رواية "القط الذي علمني الطيران" تؤكد الارتباط الحميم بين الرواية والفعل البشري، فهي تصور الفعل ورد الفعل والباعث على الفعل، وربما تتفرد باهتمامها بجذور الإرادة الإنسانية والإعلاء من شأنها، وهي إرادة تتغيا بلوغ قيمة إنسانية عليا تتمثل في "الحرية".

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:08 AM
كان.. يا ما كان*

http://www.alrai.com/img/344000/344236.jpg


هاشم غرايبة
إلى الصديق سعود قبيلات.. ولعتمة التجربة المشتركة.. أوقد شمعتي.
حياة السجن أضيق من الحياة خارجه، لكنّها مزدحمة أيضاً. هنا يعدّون حبّات الخرز، ويحرّكون أحجار الشطرنج، ويرمون النرد، ويحسبون دبيب الزمن المتتابع فوق جلودهم..
محدوديّة المكان إحساس سطحي أولي. السجين يفتقد أشياء لا يفطن لها الناس في حياتهم اليوميّة. إنه يفرح كطفل بكلّ ما يعدّه الناس عادياً..
- أليس متعة أن أمدّد ساقيّ إلى آخر مدى أثناء النوم؟
- أفتقد متعة أن أمشي مسافة طويلة باتجاه واحد..
- ما ألذّ أن تأكل كعكة بملح ودقّة زعتر على عجل، في الطريق إلى الجامعة!
- ما ألذ رائحة الياسمين على باب بيتنا.
تفوح رائحة الياسمين ببساطتها المذهلة، ويحضر طيف أمه بجدائلها الخصبة المدلاّة كحبل نجاة..
"يمّه؛ روحي ترفرف مثل عصفورة منتوفة الريش تحنّ إلى دفئك".
يحنّ إلى صوتها، ويستعين على حبس دموعه باستعادة قصصها قبل النوم..
كان يا ما كان..
كان فيه حديدوان..
وكان فيه غولة.
- أسنانها.. كيف أسنانها يمه؟
- من الأول يا يمه.
- أووه... ما قلنا وعدنا.
- حلفتك بسيدي شرحبيل من الأول يمه.
- من الأول صعب.
تهتف الأخت: يا يمه كملي.
- وين وصلنا؟
- لحد ما سكنت الغولة في القرية.
يتراقص لهب السراج في كوّته للحظة، وتكمل الأم: هرب الناس من القرية وتركوها للغولة، وما ظل بالميدان غير حديدوان.. الغولة لحقت حديدوان..
- ومسكته؟
- طَوْلي بالك يا مقصوفة العمر.
حاصرته في أحد الأزقة، هجمت عليه. هرب منها. لحقته تهز الأرض من حولها..
اختفى داخل دكان الحداد، يد الغولة الكبيرة تسد عليه الباب، دق الجدار بعزم.. وفجأة صرخت الغولة صرخة هزت القرية. وسقط حديدوان مذعوراً.. ويا للعجب!
شاهد يد الغولة تنكمش، وتنسحب مسرعة خوفاً من النار..
الغولة تخاف النار!؟
أمسك قطعة خشب طويلة وأشعلها، فهربت الغولة. حمل حديدوان ناره وراح يسير في شوارع القرية الخاوية كما يشاء، ولما بزغ الفجر عادت الغولة فاختبأت في مغارتها.
وقف حديدوان على السور وصاح:
- يا ناس.. الغولة تخاف النور والنار.
صار حديدوان يعمل نهاراً ليجمع ما يقتات به، ويشعل في الليل ناراً تحميه من الغولة..
يقف كلّ صباح على سور القرية ويصيح على من تسوقه الصّدفة قريباً من السور أن يأتي ولا يخاف. لكن الهاربين نقلوا الرعب لمن التقوا بهم.
.. ذات يوم مرّت بنت حلوة وشجاعة، سمعت حديدوان. وقفت عند باب السور. وسلّمت عليه. فرح بها حديدوان كثيراً، وقال لها: "تعالي نتزوج ونخلّف بنين وبنات ونطرد الغولة". لكن الغولة استغلت ليلة احتفالهما بعرسهما وراحت تلتهم كلّ ما هو قابل للاشتعال في القرية..
غضب حديدوان كثيراً، وصاح بالناس الخائفين خارج سور القرية أن يعطوه حطباً يجدد به شعلته في الليل، لكن الناس خارج السور كانوا مشغولين بصياحهم، وإعداد الطعام للغولة..
- ليش يطعموها يا يمة؟!
- الخوف..
- ليش حديدوان ما يخاف؟.
تتثاءب: يا سامعين الكلام نحكي ولا ننام؟
يهمس عماد لنفسه: احكي يا أمي؛ احكي، فصحراء هذا الليل بلا حدود..
يتناول لوح "التربلاي" المربع الذي يستعمله طربيزة شخصيّة للشاي والقهوة وصحن الطعام.. وعندما يسنده إلى ركبتيه يصير منضدة للقراءة والكتابة.. يستدير متربعاً في مواجهة الحائط، يسند "الكناش" إلى ركبتيه. يمسك قلمه ويكتب..
لست حديدواناً.. لست بطلا.. (تعيس هو الوطن الذي يحتاج أبطالاً) **.. لا أدري لمن هذا القول الجميل!.. هل يحتاج وطني أبطالاً!.. يدّعي الراديو أن وطني "واحة الأمن والاستقرار والأسرة الواحدة".. هل الوطن سعيد لأني في السجن؟.. والحزب سعيد بصمودي، وأصدقائي سعداء لأني لم أشِ بهم.. الوطن سعيد جداً من دوني! لكن أمي ليست سعيدة.. لا أريد أن أصير بطلاً.. فقط أريد أن أعيش حراً مثل بقية خلق الله.. سأستنكر و..
يحبو القط من بين النائمين، ويسند ذقنه إلى حافة الكناش، فيجفل عماد..
- إيش يا قط!
- زهقت!
يجيبه عماد باستخفاف: وأنا زهقت.
- روّح..
يخفي الورقة التي كتبها براحة يده، ويسأل:
- كيف؟
-.. طِرْ. أنت حرّ..
تنهّد عماد: لو.. لو أنّ لي جناحين..
يضحك القط: إذا صممت يصير لك جناحان عن جد..
- كيف؟
- لسه ريشك زغب.. شوي يكبر، وتتعلم الطيران.
- طيب. طير من هون يا قط. بدي نام.
يختفي القط، يتمدّد عماد، وتبقى عيناه معلّقتين بقبة السقف المبعوجة، يستشير مخدّته بشأن "الاستنكار"، تجهمت له وحاورته حتى نام، في المنام رأى ورقة "الاستنكار" على هيئة عتبة على باب السجن بارتفاع شبر، وهو يخطو فيجتازها إلى الخارج، لكنّه يجد نفسه في الداخل.. استيقظ وهو عبثاً يكرر المحاولة!
بكى حتى بلل مخدته.

** في مسرحية "غاليليو" لبرتولد برخت، يقول تلميذ غاليليو لأستاذه: "يا ويلتاه على الوطن الذي لا ينجب أبطالا". يرد عليه غاليليو فيقول: "لا، بل قل يا ويلتاه على الوطن الذي يحتاج إلى أبطال".
* مقطع من الرواية

سلطان الزوري
09-23-2011, 01:09 AM
الصائح المتردّي*

http://www.alrai.com/img/344000/344238.jpg


سليمان القوابعة
ملامحهم تثير الهم وتجرح شرف رجولتهم، عُراة أو نصف عُراة، والكعبة حائرة أو تسخر من صمت هُبل، وقليل منهم من يتدثر بطرف وقار بلباس يتراجع من مهوى القلب إلى المنحر، وكل فرد منهم يلوب حول هواه وصمت ظلال الكعبة. يهذي ولا يتعدى أذيال المعبود. وإن مد أحدهم بصره قد يبحث عن وهج غائب للشعرى فيتحسر وهو يطوف. وبعد رجوع يتمادى في غيه، يتوحش فيشد حزامه، يتأبط قراب السيف ويسأل "عقيد القوم" عن وجهة يوم غدٍ ولحظة إعداد خيول الغزو.
وبعد واقعة موجعة يميل إلى الراحة، لكن الرؤيا تغيم فيشاغل ظنه حين يرى صغيرته الأنثى بين يديه وهي تُقبّل وجنته، تتلطف والوالدُ تفضحه هواجسه فيمضي في الحفر ليمارس وأد كريمته.. وبين دروب الغزو ولحود الوأد، الناس هناك سواء. ويُضيف بعضهم إلى ذلك شيئاً محسوباً، فرماح شيوخ القفر هناك ومع الوادي في العتمة أو تحت شعاع الشمس تضرب أجساد البسطاء ثم يعود السوط إلى الساحة، وكثيب الرمل محط التعذيب يلتهب كجوف التنور ويشتد على أوردة من يتعذب إن نطق بِـ"إن الله أحد.. أحد.. أحد".
يبدو الأمر لمن يتبصر، فأبو جهل أمير التعذيب يتجول، يتجاوز دائرة الكعبة لبعض الوقت، يترصد فتقع عيناه على من هم في الدرب، تفيض عزائمه فيضرب رجلاً وامرأة وصبياً، هو لا يهدأ. يرفض أن يرتاح أو يهبط من عليائه فيصادر أصحاب الرأي الآخر إذ يرسل رأس الرمح إلى صدر امرأة فتسير إلى الفردوس بفعل يديه..
لم يتضح التطواف كثيراً.. فالكعبة ما تزال صامتة، يُصاحبها منحدر من رحلة هاجر ذات الصبر، خادمة كانت في الأصل وزوجه، تمد يد العون إلى سارة ذات البأس، وهنا إبراهيم، شيخ يبتهل، يتلقى من أعلى شُرفات الكون كلمات فيغادر مع زوجته الأولى سارة ثم ينادي...
- يا هاجر... أنت هنا مع طفلك إسماعيل... فليس الأمر بيدي.
- يا إبراهيم.. هل نبقى هنا؟! الوقت لظى، لا ماء هنا.. أنبقى بوادٍ غير ذي زرع؟.. لكن سنرى! ولدي إسماعيل، صغيري، وأنت تتوسد طهر التراب، اسمعني ثم تحمَّل، ولنحتكم لرب الكون وأداري هرولتي، قد تقع العين على رشفة ماء في أي مكان. لا بد من السعي إذاً في أكناف شعائر رب الخلق وبين مكانين، من هذا الصفا إلى منحدر المروة حافية القدمين.. ولدي، عيني عليك، سأعود لألقاك تباعاً.. جف الحلق يا إسماعيل.. شفتاي أدركهما يباس.
- أين أنت يا إبراهيم؟... العرق الدافئ يغسل أجزائي والحر شديد، فأين الماء؟ أجل، السعي طريقي.. الصفا.. الصفا.. المروة.. المروة.. يا إسماعيل، عليك سلام الله.. بالله عليك تحمَّل.. الخوف رفيقي، لكن النسمة إذ تأتي تشي بأن الفرج قريب.. ووجهك أيضاً يتورد.. والماء له رائحة تتقدم مثل رذاذ المسك.. آه.. كأنني أشعر ببرد يقين.. رحماك إلهي ما أعظم شأنك.
- ولدي، لماذا لا نرتاح قليلاً، فنطلب من رب الخلق ما يُطفئ ظمأ الحلق؟.
لم تتوقف خطوات السعي والأم ترتد إلى صغيرها وقدماه تنثران تراب الأرض.
- على رسلك يا إسماعيل.. صبيب الماء يتبدى من عندك من جيب الأرض، سأميل إليه.. وأجمع منه ما يروي حر القلب.. سأزم.. أزم.. أزمزمه بيدي وأحاول تجميعه ليلطف هذا الزمزم ماء الوجه.. ولنشرب بيقين، فهنيئاً لطواف السعي.. وللسقيا من زمزم خاصرة الكعبة وما يأتي..
يمضي الزمن ويمتد، ويبقى صبيب الماء ليجري من دون هواده، وينسى رجال الوادي حكايته لتكون تفاصيل حكايتهم أجدى مع وهن الأصنام الحيرى في دائرة الكعبة، فغسل الأصنام يشاغلهم، يبتهجون وغبار الوادي البركاني يغطي ملامحهم وحوائط تلك المعبودات. وأبو جهل يتطاول بين الجمهور، هو صائحهم الذي لا يرى إلا صرامة مشيخته وعبيد توابعه وما تجمعه قوافله ثم علاقته بأبي لهب وأبي سفيان وحراس تجارته. يتصدر وجه قبيلته، يمشي والحقد يمتلك عليه الروح، فيسأل:
- من هذا المتنبئ القادم من خلف غمام، ويرى أن تتساوى الأنساب بين يديه؟ أيوحد أركان الدنيا المتسعة ونحن هنا؟ يا للخيبة إذاً.. تكفينا مكة وفي ساحة كعبتها أطياف المعبودات.. ولماذا نتوحد مع يثرب ورعاع الناس، فأين عيون قبيلتنا وذاك الرجل المحروم يتعرض لقوافلنا؟! سنطارده وإن فر إلى يثرب، سنواجهه ونعود عراة للتطواف.. وترافقنا قيان لتغني وتجيد الرقص، وفي حومتنا ذبائح وشراب. سنقابله غداً والموعد أرضك يا بدر، ولتشهد دنيا الناس من سيتراجع مشدوهاً، فالطرف الآخر يمتثلون لأمر الصوم، وهم في الحر عطاش ومن دون طعام، والقوة تسعفنا، والضرب سيكون بحد السيف.. فأنا الداعي.. وأنا الصائح في الحومة..
الآن.. الآن.. العون والرحمة يا صاحبنا اللات مع العزى ومناة التالية الأخرى.. وأنت هبل وكذا الشعرى، لكم التعظيم جميعاً، فالأزلام تقول اليوم: "النصر لنا"، فلنوغل مع ضرب الأعناق إذاً.. لكن هذا الزمن عجيب وغريب.. فماذا يجري؟ يا لك من معركة في بدر فقد اختلفت ظنون هواجسنا والوقت يمر.. أتتراخى هبل؟.. آه ما أقسى الوقت والدم يجري من حولي والتعب يهز كياني.. آه يا حيف.. أتهزمنا القلة وهم لفيف رعاة؟! خاصرتي تتأذى، أين هبل وأصحاب هبل؟.. أواه.. أواه.. هذا رجل يضربني، يتحداني ولا يخجل وبحد السيف.. من أنت.. أتسيل دمي.. يا رويع؟
- قل ما شئت.. رويع إبل.. رويع غنم.. رويع كذا.. فأصل الناس رعاة.. اصرخ.. ونادِ هبل.. قلها حتى تتعب، أتعود إليه بطرف الكعبة، وتطوف هناك لتغضب وجه الله؟ لا رجعة للتطواف مع الأصنام، فالتطواف هناك يتجلى بمناسكه لكنك لن تسمع ولن تخشع..
توارى أبو جهل عن الحومة.. مضى إلى مثواه والغبن يشق الدرب إلى قلبه، فيراه الناس كمن يتردّى من شاهقة ومن دون رفيق، والأصنام المذخورة ليوم الشدة لم تنفع.. هربت مرغمة من موقعها تاركة صائحها يتردى من عليائه ليغطيه دمه وغبار الحومة.
هو لم يتذهن أو يتصبر كي يتوضأ فيسترد الأنفاس. لم يترجل قليلاً ليوم النحر فيذبح هدياً بيده ويطهر نفسه أو يتحسر أو يبكي خشية ما اجترحت يمناه فيسعى بين الصفا والمروة محتشماً أو يتلطف بلباس الإحرام وطواف قدوم وتحية ثم طواف إفاضة ووداع مع بقية خلق الله..
لم يسعفه تطاوله لتحل الذكرى على الوجدان وفيها الصبر وإسماعيل وهاجر فتحط على البال حكايتهم..
"ولدي إسماعيل.. تحمَّل.. الفرج قريب.. أشعر بالراحة وبرد يقين آه.. آه.. رحماك إلهي ما أعظم شأنك..".
* مقطع من رواية مخطوطة

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:44 AM
(ثقافي الرأي) ينظم ندوة في جرش تعاين واقع المحافظة

http://www.alrai.com/img/344500/344443.jpg


جرش- محمد جميل خضر - نَظّم القسم الثقافي في جريدة «الرأي» أول من أمس في نادي جرش الرياضي ندوة تناولت الأوضاع الثقافية في محافظة جرش، والهموم والعقبات التي تواجه الحراك والعمل الثقافي والفني هناك.
الندوة التي شارك فيها مثقفون ومبدعون وفنانون وتشكيليون وناشطون وإداريون ثقافيون من مختلف بلديات ومناطق المحافظة، خرجت بعديد التوصيات التي ستتابعها لجنة أُعلن عن تشكيلها في ختام الندوة التي تواصلت على مدى ثلاث ساعات.
ومن أهم توصيات الندوة التي بذل الشاعر علي طه النوباني جهداً لافتاً من أجل إقامتها وتأمين أكبر مشاركة من قبل المعنيين فيها: دعوة مديرية الثقافة في المحافظة لممارسة دورها ودعم الحراك الثقافي في جرش وتبنيه وتحفيزه عن طريق تنظيم الفعاليات، وإقامة الأمسيات الفنية والأدبية والمعارض التشكيلية، والعمل على تفعيل التعاون بينها وبين الهيئات الثقافية في جرش من منتديات وملتقيات وجمعيات من جهة، ورعاية التنسيق وإدارته بين هذه الهيئات وبين المؤسسات الرسمية والخاصة في المحافظة من جهة أخرى. وكذلك مطالبة وزارة الثقافة بتعيين مدير للثقافة في المحافظة من أصحاب الاختصاص والكفاءة الثقافية والمعنيين بالشأن الثقافي والحريصين عليه، وعلى تطوره ونهوضه.
كما ثمّنت تلك التوصيات إشراك اثنين من أبناء المحافظة في اللجنة المنظمة العليا لمهرجان جرش، داعية إدارة المهرجان وأصحاب القرار إلى تطوير علاقة المهرجان بمحيطه الجغرافي داخل حدود المحافظة، وتوسيع التعاون والشراكة بين المهرجان وجرش الناس والحراك والحاضر. ومن التوصيات أيضاً في الندوة التي سَتَنْشُر «الرأي» تفاصيلها كاملة في ملحقها الثقافي الذي سَيُخَصصُ عددٌ كاملٍ مقبلٍ منه لجرش ومبدعيها ونقادها ومثقفيها وحرفييها ومجمل حاضرها الثقافي ضمن خطة ستشمل باقي المحافظات، المطالبة بتفعيل دور البلديات والمجالس المحلية فيما يتعلق بالشان الثقافي وتعزيز بنيته التحتية، من إنشاء مراكز ومكتبات عامة ومتنفسات للأطفال، ودعم الإصدارات الأدبية وما إلى ذلك، دعوة المبدعين والمعنيين والعاملين في الحقول الثقافية المختلفة إلى دمج الحياة الشعبية والموروث الفولكلوري والمواسم الزراعية وغير ذلك، بالمنتج الثقافي الإبداعي وبالفعاليات والمهرجانات، لتصبح المخرجات الثقافية والإبداعية في المحافظة معبرة عن وجدان ناسها وعاداتهم ومواسمهم وتطلعاتهم وموروثهم الغنائي والطقسي والاجتماعي. وبما يشبه النقد الذاتي دعت التوصيات مثقفي المحافظة ومبدعيها والمعنيين بالشأن الثقافي فيها إلى التفاعل أكثر مع محيطهم المحلي والبيئي والاجتماعي، والتعبير في مختلف أعمالهم ونصوصهم الإبداعية ونشاطاتهم ومعارضهم ودراساتهم النقدية والبحثية، عن وجدان الناس هناك، ونبضهم، وهمومهم وشجونهم وتطلعاتهم، وموروثهم وتاريخهم وهويتهم العمرانية والجمالية والبيئية والطبيعية. التوصيات دعت إلى ذلك إلى تأسيس فرقة فنية تعنى بالموروث الشعبي الجرشي في مختلف تجلياته، وكذلك دعوة القطاع الخاص للتصدي لدوره الوطني في المشاركة بمشاريع التنمية الثقافية ودعمها كجزء لا يتجزأ من الرؤى التنموية المحلية الشاملة. التوصيات طالبت كذلك بتفعيل الدور الثقافي والفني لجامعة جرش الأهلية، ومختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية في المحافظة.
وتشكلت لجنة المتابعة من الشاعر علي طه النوباني منسقاً، ومن الكتاب والنقاد والمبدعين والتشكيليين والمسرحيين والناشطين الثقافيين ورؤساء المنتديات والملتقيات والجمعيات الثقافية والحرفية الآتية أسماؤهم أعضاء: أجود عتمة، د. علي المومني، شفيق طه النوباني، خلدون بني عمر، د. جهاد المرازيق، عبد الله حناتلة، حسام رشيد، ربيع محمود ربيع، جمال نواصرة، أسامة أبو زيتون وصلاح عبيد. ومن أهم أهداف اللجنة بحسب مخرجات الندوة، متابعة التوصيات التي أقرت في ختامها، ومخاطبة معنيين آخرين خارجها للمشاركة فيها، والتنسيق بين مختلف وجوه الفاعلية الثقافية في المحافظة، والبدء بتحضير ملف لائق ومنافس على طريق اختيار جرش مدينة للثقافة الأردنية.

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:44 AM
قصائد تستحضر روح شاعر الأردن «عرار» في ختام مهرجانه الشعري

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1440_357266.jpgإربد – الدستور

اختتمت، مساء أول أمس، في «بيت عرار الثقافي»، في إربد، فعاليات مهرجان عرار الشعري السنوي، الذي نظمه منتدى عرار الثقافي، بمشاركة مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب.

الأمسية الختامية أدارتها القاصة والشاعرة د. ليندا عبيد، وسط حشد من المثقفين والأدباء والمهتمين. القراءة الأولى كانت للشاعر محمود فضيل التل، فقرأ مجموعة من القصائد التي عاينت الوجع العربي، والهم الإنساني، وجراحات القدس التي «طال الدرب إليها»، ومستحضرا شاعر الأردن «عرار»، بقصيدة عنوانها «وداعية عرار»، يقول فيها:

«يا رائد الشعر أضحى الحال مهزلة

أنبأتنا عن ضياع صار يكتمل

إن السنين التي مرت على عجل

قد حرقتنا ومنها جفت المقل».

في حين قرأ الشاعر محمد تركي حجازي، صاحب ديوان «قصاصات من دفتر الغيم»، قصائد عبرت عن مكنونات الروح، وتجلياتها التي تفضي إلى المرأة، وحالات عشقها، التي تكتنز في مخيلة الشاعر وقلبه.

ففي قصيدته «أقراص مهدئة»، يقول:

«بريد عينيك ماذا في بريدهما

رسائل أم هدايا أم مواعيد؟».

من جهتها قرأت الشاعرة عائشة الحطاب مجموعة من القصائد المكثفة، التي تحمل في ثناياها توجعات الأنثى، وطقوس المرأة العاشقة.

من قصيدتها «ثورة»، تقول:

«حدق في لوني

ولا تكسر بريق الماء

حدق في وجهي الكوكبي

في جسدي الاستوائي

في لغتي التي لا تهدأ

تقدم..».

أما الشاعر اللبناني عماد منذر فقرأ أكثر من نص شعري، أقرب إلى الخطاب السياسي المحمل بمفردات لم تلامس الشعر، وبقيت لغته تحوّم كثيرا حول الشعر كفراشة ولم تقترب من ناره الحارقة.

واختتم القراءات الشعرية الزميل الشاعر عمر أبو الهيجاء، فقرأ مجموعة من القصائد القصيرة، ومن قصيدته «فتوحات»، نقرأ:

«أنا همزة العاشقين

كسرّت أباريق العتمة

أضأت نوافذ الحرف

شمسا..قمرا

ورحت أطلق فيك يديّ».

وكانت قد أقيمت أمسية شعرية، ضمن فعاليات المهرجان نفسه، مساء الأربعاء الماضي، في قاعة بلدية عجلون، شارك فيها مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:44 AM
وفد اتحاد الكتاب الأردنيين يزور المساجد القديمة في الصين

http://www.alrai.com/img/344500/344444.jpg


تيانجين- الصين- إبراهيم السواعير - وقف اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين على عناية دولة الصين بــ56 قومية، انطلاقاً من التشاركية في البناء في جو من حرية المعتقد الديني، ففي زيارته الحي المسلم في مدينة تانجين، لمس التطور الحاصل في التصميم الهندسي الجديد للحي وعلى مستوى أكثر من مسجد تم بناؤه.
وجالس الكتاب الأردنيون، الذي جال بهم اتحاد كتاب تانجين المدينة، إمام المسجد القديم، وتصفحوا كتباً في أحاديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، نقلت باللغة الصينية مجاورة للعربية، منها كتاب بخط اليد تحت عنوان (من الهدي النبوي) ضمّ 200 حديث في الأخلاق، في ثلاثة فصول تناولت مواضيع البر والإحسان والعمل المخلص ونشر الخصال الحميدة لرسالة الإسلام.
وبحسب الكتّاب الصينيين فإن اهتمام الدولة بمسلمي المدينة ومسلمي الصين كافة يجيء مؤكداً الطاقة الاستيعابية الحضارية لهذا البلد الكبير لكل قومياته، إذ ينتمي المسلمون في الصين إلى عشر قوميات، هي: هوي(الصين)، الأوزبك(تركيا)، دونغشيانغ(المغول)، سالار(تركيا)، باوآن(المغول)، الويغور(تركيا)، بالإضافة إلى القازاق، والقيرغيز، والتتار، والطاجيك.http://alrai.com/img/344500/344445.jpg
إلى ذلك وزع اتحاد الكتاب الأردنيين الدروع والهدايا التذكارية وصلى في مسجد المدينة، ليواصل رحلته باتجاه مدينة شنغهاي، المحطة الثالثة للملتقى الثقافي الأردني الصيني، وهي الرحلة الثقافية التي ضمت أمين عام اتحاد الكتاب الأردنيين الباحث عمر العرموطي، وأستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان، وأستاذ اللغة العربية د.حامد القنيبي، والباحث الشاعر مصطفى الخشمان، والشاعر عبد الرحمن المبيضين، والكاتب إسماعيل الكسواني، وكاتب السطور.
واطلع الكتاب الأردنيون على سرد تاريخي لهذه القوميات، خصوصاً قومية (هان) التي تشكل الأغلبية العظمى في الصين(90%)، كما تعرفوا على جغرافية هذه القوميات ولغاتها وأساليب الحياة لديها ومساعي الصين في انسجامها، واستمعوا إلى شرح عن الديانات والمعتقدات في الصين، من مثل: الكونفوشية والطاوية والبوذية والإسلامية والبروتستانت.
... والسواعير يقرأ القصيدة السيّالة على السور العظيم
بكين- الرأي- قرأ الزميل الشاعر إبراهيم السواعير 300 بيت أودعها روابي سور الصين العظيم، عالج فيها أشجانه والخوالي من أيامه، وعاد بها إلى الحياة الأولى وصفاء السرائر، مستأنساً في (القصيدة السيّالة في التقرب إلى الله صاحب الملك والجلالة) باسم الله الأعظم في خلوة مع النفس.
استولى على الزميل في القصيدة، المسبوكة على البحر الطويل، همّ تلك الدنيا القلابة، التي لا تستقر على فرح، راجياً بموسيقا الحرف التخلّص من ذلك القلق الأصيل في عثرات الحياة وجنباتها الموحشة، وقال، على مسمع من زملائه الشعراء والأكاديميين من أعضاء الاتحاد: (ألا باسمك اللهم نورَ البصائرِ/ نصوغ قريضاً صادقاً غير هاذر/ إلى الله فوق السور وجّهت وجهتي/ بُعيدَ نكوص القوم من كلّ صاغر/ سأتلو على أنغام حرفي قصيدةً/ يقصّر عنها شاعرٌ تلو شاعر/ أردت بها رضوان ربي ولم أرد/ سوى نصرِهِ في المهلكات الكبائر/ أعنّي عليها واسقني خير قولها/ وزد في كتابي ذخرها يوم ذاخر).
السواعير، الذي جرّب كتابة الشعر بكل أشكاله وتقنياته، واشتغل على تفجير اللغة وملاحقة دلالاتها، عاد في هذه القصيدة إلى حلاوة (النظم) وموسيقاه وحمله للتاريخ ومظالم الناس وسِيَرِهم، غير مطمئنٍ إلا إلى الغرض الذي توخّاه من القصيدة: الخضوع والتذلل بين يدي الله.
سار الزميل في مُفتتح الذات الحزينة وما تتوافر عليه من غربة، منساباً إلى تحديه وتضمينه أبياتها طلاسم تخصّه، وأدعيه تنجيه، وعلوماً راكمها من الكتب الصفراء ومدونات التاريخ:(.فيا راكباً من عندنا فوق صاهلٍ/ سبوقٍ كلمح العين حرٍّ وضامر/ خذ الهمّ من رأسي وعجّل بجمعه/ إلى عين ذي القرنين في بطن قاعر/ وقل في حنايا الليل من كان عنده/ عزاء لمن يحتار تحت الستائر/ وقل لم يعد للسيف إلا خياله/ يقارع هماً سافيات الأعاصر/..ويا أيها الطير الذي هيّج الحشا/ يصدّح فوق الغصن عذب المشاعر/ أعِدْ واحتمل واسرج فتيلاً وميضه/ خبا واسقه من نازفات السرائر).
وقال: (أقول لنفسي وهي تبدو ذميمةً/ أيا نفس ويلي من صنوف الدوائر/ تحيّرني الدنيا وقد نظرت لنا/ بعينٍ وعين تحتوي كل هاصر/ فيا ربنا أين الذي كان فارداً/ جناحيه للعلياء من دون آسر/ طواه الثرى وانساق سوقاً إلى الثرى/ فبات طليق الروح طي الحفائر/ ويا ربنا ما هبت يوماً من الردى/ ولكنّ ذا التوديع ليس بخاطري/ رأيتُ من الأهوال ما لو تنزّلتْ/ على جبلٍ ينساح من غير صاهر/ أغثني فإني مسّني الضر واكتوى/ فؤادي بِهمٍّ يلتظي كالمجامر/ تعالت بغاث الطير من بعد أن ثوت/ بوادٍ سحيق من سفيه وعاهر/ فلا شاهدت عيناي من بات مهطعاً/ على العيب لم يأنس بضيفٍ مزاور/ ولا شاهدت إلا الجواد الذي امتطى/ جواداً له يجتاز ذلّ البشائر/ ندمتُ فيا رحمن ذا الحال ما ترى/ وماقلعت عينيّ إلا أضافري).
القصيدة التي قال عنها أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان إنها تنتمي إلى القصائد ذات النفس الطويل في نقل التاريخ وآثاره وشروره ومصائر ناسه، وصف السواعير فيها حال تبدل المصائر وسيطرة الرويبضة، منتقلاً إلى تضمينها أسماء الله الحسنى، وأنبياءه عليهم السلام ومعجزاتهم القاهرة، طالباً بمطالع الحروف رضواناً وسكينةً، معايناً بشهور السنة حاله وما سيؤول إليه مآله، ليروي سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ويذكر محاسن آبائه الغر الميامين، خاتماً بالدعاء: (ويا نافع انفعني ببري بوالدي/ ووالدتي في حالكات الدوابر/ وآخر دعوانا أن الحمد ينتهي/ كما يبتدي لله من طيب ذاكر).