المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 [16] 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:45 AM
الخالدي يصدر كتاباً عن الفضائيات العربية وقضايانا المصيرية

http://www.alrai.com/img/344500/344447.jpg


عمان – بترا - صدر حديثا عن اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون كتاب جديد للزميل حازم الخالدي بعنوان الفضائيات العربية وقضايانا المصيرية .
ويتحدث الكتاب عن التطورات الحديثة في الإعلام ، والتحديات التي يواجهها الإعلام العربي وقدرته على الانتقال من بوتقة الإعلام المحلي إلى صفوف الإعلام الدولي ، خاصة بعد ان اتسع الفضاء وأصبحت الفرصة مهيأة أمام العرب من خلال الإعلام الفضائي والالكتروني للتفاعل مع ما يجري في العالم والتأثر في الأحداث وبعد أن انهارت الحواجز وتضاءلت المسافات وأصبح التقارب والتواصل سهلا بين مختلف الدول والشعوب .
ويشير الخالدي في كتابه الى دور الفضائيات العربية التي وصل عددها إلى 724 قناة حتى شهر أيلول الحالي وتتزايد مع كل ساعة ودقيقة حيث لا تتوقف عند رقم محدد ، وفي أي اتجاه تصب أهدافها ، وأسئلة كثيرة تتبادر إلى الذهن ، مع وجود محطات فضائية لا لون لها .
ويقول المؤلف في كتابه اننا كعرب لنا قضية بل قضايا عديدة تحتاج إلى التوضيح والإقناع ، وان لغة الآخر تصبح واحدة من أهم أدوات النجاح ، للتفاعل مع العالم ، الذي ما زال بعيدا عن مشكلاتنا وهمومنا ، ولا يعرف عنا الكثير ومن نحن ، بل لا يعرف عنا ، إلا الصورة السلبية التي كونها عبر السنوات اللوبي الصهيوني ، الذي يتحكم بكبرى وسائل الإعلام وهيمنته على حركة الإعلام العالمي ، وتأثيره القوي في القيم والأنماط الإجتماعية والثقافات المختلفة.
ويؤكد ان الاعلام العربي يمكنه ان يتخلص من حالة القصور التي يعاني منها في مخاطبته للغرب وان يمحو الصورة النمطية ، التي رسمها الآخر عن الحضارة العربية الإسلامية ، ضمن خطط منظمة ومبرمجة تسهم في تدعيم الحوار مع الغرب وايصال قضايانا إلى العالم . ويتطرق الكتاب الى الصورة السلبية التي رسمها الغرب عن العرب خاصة بعد أحداث 11 أيلول العام 2001 ، التي هزت برجي مدينة نيويورك ، وما أعقب ذلك من حملة ضد العرب والمسلمين في الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية متسائلا ان كان الغرب لا يريد ان يتعرف علينا أو أنه منحاز لطرف على حساب طرف آخر ، في وقت ينادي فيه لبناء حوار ثقافي مع العرب ، لتقريب وجهات النظر بين الثقافات في اطار من التفاهم والتقارب المشترك باسم الحضارة الإنسانية بعيدا عن الصراعات والتكتلات .
ويتضمن الكتاب الذي يقع في 180 صفحة العديد من الموضوعات الإعلامية مثل التحرك الإعلامي العربي ، وصورة العرب في وسائل الإعلام الغربية ، وكيفية تحييد الرأي العام العربي ، والدور الذي يجب أن يقوم به الاعلام العربي مشيرا الى العديد من الامثلة والتجارب الاعلامية خاصة فيما يتعلق بالهيمنة الأميركية على الاعلام في حرب فيتنام وكذلك في العراق .
ويحلل الكاتب وضع الفضائيات العربية واتجاهاتها وأهمية وجود فضائيات عربية لمخاطبة الاخر اضافة الى التطرق الى الفضائيات الغربية التي تبث باللغة العربية وموجهة الى شعوبها ،والاعلام الالكتروني ، الى جانب بعض التجارب العملية في الإعلام العربي المشترك ، وبالذات ما يتعلق بوسائل الاعلام العربية في المهجر .
ويتضمن الكتاب ملحقا عن وثيقة تنظيم البث الفضائي الإذاعي والتلفزيوني ،وملحقا بالقنوات الفضائية العربية .

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:45 AM
أمسية شعرية وحفل توقيع في الثقافي العربي

http://www.alrai.com/img/344500/344448.jpg


يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة أمسية شعرية وحفل توقيع للشاعر زهير أبو شايب بمناسبة صدور ديوانه الجديد (ظل الليل) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع .
يشارك في الحفل الذي سيقام عند السادسة والنصف من مساء الاربعاء 28 الجاري، الناقدين فخري صالح وجمال مقابلة اللذين سيقدمان قراءاتهما حول الديوان الجديد وتجربة أبو شايب الإبداعية .

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:45 AM
أبو ظبي السينمائي يستهل بعرض أول للفيلم الإماراتي (ظل البحر)

http://www.alrai.com/img/344500/344450.jpg


عمان – الرأي - كشف منظمو مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي أن فعاليات الدورة الخامسة ستنطلق يوم 13 الشهر المقبل وتتواصل 10 أيام.
وقال المدير التنفيذي للمهرجان بيتر سكارليت إن الدورة الجديدة ستشهد عروضا لنحو 200 فيلم من أكثر من 40 دولة موزعة ما بين أفلام وثائقية وروائية وأفلام قصيرة من بينها 6 أفلام تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط و 8 عروض عالمية حصرية للمهرجان. وتتنافس أفلام المهرجان على جوائز تقدر قيمتها بمليون دولار وهي أعلى جوائز في مهرجان سينمائي بالعالم.
وذكر سكارليت في تصريحات للصحفيين اول من أمس أن إدارة المهرجان قررت أن يكون فيلم المخرج الكندي فيليب فالاردو (السيد لزهر) هو فيلم الافتتاح مشيرا إلى أن هذه الدورة ستشهد تكريم أثنين من الحاصلين على جائزة نوبل للآداب هما الكاتب والأديب المصري نجيب محفوظ، والشاعر البنجلاديشي رابندرانات طاغور وسيجري خلال المهرجان تقديم نماذج من إبداعاتهم التي عالجتها الكاميرا السينمائية في العديد من ارجاء العالم.
وبدوره قال مدير المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المنظمة للمهرجان عيسى المزروعي إن الدورة الجديدة ستشهد انضمام «مسابقة أفلام من الإمارات» للمهرجان وتكمل المسابقة هذا العام 10 سنوات من عمرها وهي معنية بالاحتفاء بأفلام الإمارات والسينما الخليجية.
وأشار إلى أن أبوظبي تسير بخطى ثابته نحو هدفها بأن تكون «مركزا لصناعة الأفلام في المنطقة». وأعلن أن العاصمة الإماراتية تعمل على تشكيل شبكة بين مؤسسات الإنتاج الفني والسينمائي والإعلامي بأبوظبي مثل «إيمج نيشن» للإنتاج السينمائي ومهرجان أبوظبي السينمائي ومنطقة «توفور 54» للإعلام ولجنة أبوظبي للأفلام لتكون فريقا واحدا في إنتاج الأعمال الفنية.
وأكد المزروعي أن المهرجان «ملتزم بإتاحة الفرصة لصناع الأفلام العرب للمشاركة بأعمالهم في المسابقات بشكل متكافئ مع مخرجين من مختلف أنحاء العالم».
وأعلن أن الدورة الجديدة ستشارك فيها أعمال للمخرج الروسي أندريه زفياكنتسوف والمخرج الكندي ديفيد كروننبيرج والإيطالي ناني موريتي والأمريكيين ستيفن سودربيرج ومارتن سكورسيزي وجورج كلوني والانجليزي مايكل يونتربوتوم والألماني فيم فيندرز.
ومن بين الدول المشاركة: مصر التي تشارك بالعديد من الافلام التي تحكي فصولا عن ثورة 25 يناير وهناك ايضا المغرب والمانيا وبريطانيا والسويد والولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وكندا. الى ذلك اوضح المنظمون ان هناك نصيباً وفيراً من الأفلام الوثائقية في المهرجان، حيث سيجري عرض فيلم ثلاثي الأبعاد لرائد السينما الالمانية الجديدة فيرنر هيرتسوغ يستكشف فيه رسوم كهف تعود إلى 32 ألف سنة، وآخر عن الراقصة ومصممة الرقص الشهيرة بينا باوش من توقيع مواطنه المخرج فيم فاندرز، ومن الهند فيلم «صبي الماراثون» للمخرجة جيما آتوال، وللهولندي ليونارد ريتيل هيلمرتش «مكان بين النجوم» عن عائلة اندونيسية تعيش على حافة الفقر، كما يقدم المخرج العراقي محمد الدراجي «في أحضان أمي».
وفي مسابقة آفاق جديدة يقارب المهرجان أعمالاً وثائقية وروائية أولى أو ثانية لمخرجين من أنحاء العالم، ويضم 12 فيلماً، منها فيلم «ظل البحر» للمخرج الإماراتي نواف الجناحي في عرضه العالمي الأول.

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:45 AM
ذاكرة ورق

http://www.alrai.com/img/344500/344453.jpg


إسماعيل الشقندي

اعداد رفعت العلان - إسماعيل بن محمد الشقندي «أبو الوليد: من أدباء الأندلس، توفي بإشبيلية سنة 1232 م.
شقندة المنسوب إليها كانت بعدوة نهر قرطبة قبالة قصرها، حيث ولد بها، عاش بالأندلس، وولي قضاء بعض المدن فيها. كان جامعا لفنون من العلوم الحديثة والقديمة، عني بمجلس المنصور فكانت له فيه مشاهد غير ذميمة وولي قضاء بياسة وقضاء لورقة.
له رسالة في «فضل الاندلس» وصف بها أشهر مدنها، نشرت مترجمة إلى الأسبانية، منها مخطوطة في الأحمدية، بتونس، و «مناقل الدرر ومنابت الزهر» في شستربتي و «المعجم» في التراجم، نقل عنه صاحب الغصون اليانعة كثيرا حتى في «شذرات الذهب» و»التبيان» و»طوبقبو» و»الكشاف» لطلس، و»الأعلام للزركلي». ومن تصانيفه أيضًا «طرف الظرفاء» .
إدوارد سعيد http://alrai.com/img/344500/344454.jpg
أستاذ الأدب المقارن في جامعة كولومبيا، الكاتب والناقد والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي المعروف. توفي بمرض اللوكيميا25 أيلول 2003.
عرف ادوارد سعيد بكتاباته التي من أهمها كتاب الاستشراق والذي منحه شهرة دولية واسعة.
ولد إدوارد سعيد في القدس 1 تشرين ثاني 1935 لعائلة مسيحية وكان أبوه فلسطينياً أميركياً وامه فلسطينية لبنانية وكانت مسيحية. بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر إلى الولايات المتحدة كطالب، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
أصدر بحوثا ودراسات ومقالات في حقول متعددة من الأدب الإنجليزي، وهو اختصاصه الأكاديمي، إلى الموسيقى وشؤون ثقافية مختلفة.
يعتبر كتابه الاستشراق من أهم اعماله ويعتبر بداية فرع العلم الذي يعرف بدراسات ما بعد الاستعمار كان سعيد منتقدا قويا ودائما للحكومة الإسرائيلية والامريكية لما كان يعتبره إساءة وإهانة الدولة اليهودية للفلسطينيين. وكان من اشد المعارضين لاتفاقيات اوسلو وانتقد سعيد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات واعتبر أن اتفاقيات أوسلو كانت صفقة خاسرة للفلسطينيين.
ومن مؤلفاته: جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية، بدايات: القصد والمنهج، مسألة فلسطين، بعد السماء الأخيرة، متتاليات موسيقية، الثقافة والإمبريالية والذي يعتبر تكملة لكتابه الاستشراق، سياسة التجريد ، الإسلام الأصولي في وسائل الإعلام الغربية من وجهة نظر أمريكية ، تمثلات المثقف، غزة أريحا: سلام أمريكي، أوسلو : سلام بلا أرض، تعقيبات على الاستشراق، خارج المكان، تأملات من المنفى.
ويليام فوكنرhttp://alrai.com/img/344500/344455.jpg
روائي أمريكي وشاعر، ولد في 25 ايلول 1897 - 6 تموز 1962، يعتبر واحداً من أكثر الكتاب تأثيراً في القرن العشرين، حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1949. كما نال جائزة بوليتزر في عام 1955 عن «حكاية خرافية»، وفي عام 1963 عن الريفرز. تتميز أعمال فوكنر بمساحة ملحوظة من تنوع الأسلوب والفكرة والطابع.
استلهم فوكنر معظم أعماله من مسقط رأسه، ولاية ميسيسبي، وهو يعد أحد أهم كتاب الأدب الجنوبي بالولايات المتحدة الأمريكية، كان فوكنر قليل الشهرة قبل فوزه بجائزة نوبل ، بالرغم من أن أعماله نشرت منذ 1919، ويعتبره البعض الآن أعظم روائي في التاريخ. عمل كاتبا سينمائيا لسنوات في هوليوود
كتب فوكنر: «أجر الجندي»و»حينما أرقد محتضرا»و»الملاذ»و»آل ريفيرز»و»ضوء في آب»و «اهبط يا موسى»و»جنازة الراهبة»و»أبشالوم – أبشالوم»وتعد روايته «الصخب والعنف» في رأي النقاد رواية الروائيين

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:45 AM
الأميرة سناء عاصم تكرّم الاعلامي مازن دياب

http://www.alrai.com/img/344500/344456.jpg


كرّمت سمو الاميرة سناء عاصم الرئيسة الفخرية لجمعية الحنان الاعلامي مازن دياب عن مجمل اعماله الاذاعية والتلفزيونية وآخرها برنامج «فوبيا» الذي عرض خلال شهر رمضان المبارك عبر تلفزيون فلسطين.
ومن ضمن المكرمين النجوم، منذر رياحنة، يحيى صويص، محمد رافع، محمد القاق، لانا القسوس، نجلاء عبدالله، بسام الرقاد، نضال الخزاعلة، حسين السلمان، وبعض رجال الاعمال والسياسيين.
يذكر ان مازن ما زال مستمرا بتقديم برنامجه اليومي (وانت مروّح) عبر اثير اذاعة صوت الغد الاردن.

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:45 AM
حاجيفا تقدم باقة من المعزوفات على الكمان في اليرموك

http://www.alrai.com/img/344500/344457.jpg


إربد - أحمد الخطيب - قدمت الفرقة الموسيقية الكازاخستانية في جامعة الفنون بقيادة الدكتورة إيمان حاجيفا الفائزة بالمركز الأول بالعزف على الكمان من جامعة الفنون, عدد من المقطوعات الموسيقية الجماعية والمنفردة التي تم عزفها على آلتي الكمان والكمنجة وذلك على مسرح كلية الفنون.
وفي نهاية العرض الذي حضره نائبا رئيس الجامعة وعميد كلية الفنون وعدد من العمداء وأعضاء هيئة التدريس والمسؤولون في الجامعة وحشد كبير من طلبتها, أبدى الجمهور إعجابه وتفاعله بالعرض الموسيقي الذي قدمته الفرقة.
وكان رئيس جامعة اليرموك د. عبد الله الموسى استقبل د. حاجيفا رئيسة جامعة الفنون في كازاخستان، يرافقها الملحق الثقافي الكازاخي في عمان، وقدم د. الموسى في اللقاء إيجازا عن نشأة اليرموك مشيرا إلى أهمية تبادل الخبرات الأكاديمية والثقافية بين الجانبين, بالإضافة إلى إمكانية استقطاب عدد من أساتذة التخصصات الفنية في جامعة الفنون وخصوصا في المجال الموسيقي للتدريس في كلية الفنون باليرموك لمدة فصل أو عام دراسي كامل.
ومن جانبها قدمت الدكتورة حاجيفا نبذة عن جامعة الفنون وعن التخصصات الفنية التي تطرحها.

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:46 AM
الخطيب يتمسك بغربة القصيدة ويوقع رواية «سماء أولى .. جهة سابعة»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1440_357268.jpgعمان – الدستور – هشام عودة

وصف الناقد زياد أبو لبن تجربة الشاعر الفلسطيني أنور الخطيب بأنها غنية ومتنوعة، فهو شاعر وقاص وروائي وصحفي، جاء ذلك خلال تقديم أبو لبن للشاعر الخطيب، في أمسية شعرية ضمن برنامج «لقاء الأربعاء»، الذي يشرف عليه الشاعر جميل أبو صبيح، في رابطة الكتاب الأردنيين.

الخطيب، الذي بدأ أمسيته بقراءة مقطع شعري أهداه للقدس، عبّر فيه عن موقفه السياسي حيال ما تتعرض له المدينة، قائلا: «ليس من القدس سوى قدسها»، ليتبعها بقصيدة مهداة للأردن، الذي يزوره للمرة الأولى، حملت عنوان «بين ماء وماء»، وهي قصيدة تحدثت عن وحدة الشعبين باعتبار نهر الأردن نهرَ وصل وليس نهرَ فصل، ليكمل الأمسية بمجموعة من قصائده الطويلة والقصيرة، التي قدمت صورة واضحة لتجربته الشعرية الممتدة لأكثر من ثلاثين عاما، وأنتجت عددا من المجموعات الشعرية والروايات وغيرها من صنوف الكتابة.

من جهته قال أبو لبن، في سياق تعقيبه على قصائد الشاعر، «رغم أننا نعيش في جزر معزولة إلا أن تطور وسائل الاتصال عرفنا على التجربة الشعرية والروائية للشاعر الخطيب، المقيم في دولة الإمارات، متوقفا عند قصائده الطويلة والقصيرة، حيث حملت هذه القصائد تضمينات واضحة من القران الكريم والتراث العربي، مشيرا إلى ما حملته من صور شعرية.

الأمسية التي اشتملت على حفل توقيع لرواية الخطيب الجديدة «سماء أولى.. جهة سابعة»، هي رواية حفلت بالسرد الشعري، كما وصفها أبو لبن، الذي رأى فيها مزاوجة بين صنوف الكتابة.

من جهته قال الخطيب، في شهادته التي قدمها حول الرواية: «كانت الرواية، بداية، مشروع قصة قصيرة، إلا أنني أحسست بأن القصة لن تستوعب الفكرة وحركة الشخصيات»، لافتا النظر إلى أنه لا يكتب الرواية الكلاسيكية، وأنه لا يهتم بالسرد بقدر اهتمامه بالحدث، وأن رواياته تعكس رؤى ومواقف وأفكارا شخصية، ليؤكد الخطيب، في شهادته، أنه لم يكتف بالتعامل مع الجهات الست المعروفة لدى معظم الناس، بل اكتشف جهة سابعة في داخل كل منا، وهي الجهة التي يتحاور فيها الشخص مع نفسه، كما قدم إضاءات عن أبرز شخصيات روايته وحركة هذه الشخصيات، التي تمحورت حول رجل وامرأة ومنزل.

الخطيب وقع، في نهاية الأمسية روايته «سماء أولى.. جهة سابعة»، ومجموعته الشعرية «مرّي كالغريبة بي»، وهما صادرتان حديثا عن دار فضاءات في عمان، التي شاركت بدورها في تنظيم حفل التوقيع.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:47 AM
منتدى الرواد الكبار يحتفي بتجربة أمجد ناصر.. غدا

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1440_357267.jpgعمان ـ الدستور

ضمن برنامج «مبدع وتجربة»، يستضيف منتدى الرواد الكبار، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، وأمانة عمان الكبرى، الشاعر والروائي أمجد ناصر، في أمسية ثقافية، تتمحور حول روايته «حيث لا تسقط الأمطار»، بمشاركة الناقد الزميل فخري صالح، وذلك الساعة السادسة من مساء غد في مقر المنتدى. الرواية نفسها كانت لاقت استقبالاً نقدياً عربياً لافتاً، وهي الأولى لأمجد ناصر، الذي عمل في مسيرته الأدبية على محو الفوارق بين الأجناس الكتابية، والرواية الصادرة عن دار الآداب في بيروت، وضع مقدمتها الكاتب اللبناني المعروف إلياس خوري، وتقع في 263 صفحة من القطع الوسط، وتدور حول عودة بطلها إلى بلاده بعد عشرين سنة من المنفى عاش خلالها رحلة تنتفي فيها الفروق، أحياناً، بين الحقيقة والخيال وبين الذاكرة والواقع (على حد تعبير إلياس خوري) وتشترك في ذلك بالخيط العام للأوديسة سواء من خلال زمن الرحلة أو محاولات العودة الفاشلة أو عبر الندبة التي يظل البطل يتحسسها كأنها هويته السرية.

ويعتبر ناصر من رواد الحداثة الشعرية وقصيدة النثر في الوطن العربي، أصدر عشر مجموعات شعرية وأربعة كتب في أدب الرحلة فضلا عن كتاب في السيرة الشعرية والأدبية، منها «مديح لمقهى اخر»، «خبط الأجنحة»، «وحيدا في الانتظار»، وهو مقيم بلندن، مدير تحرير صحيفة القدس العربي.. ويشرف على القسم الثقافي في صحيفة «القدس العربـي» منـذ إصدارها فـي لندن عام 1989.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:47 AM
«مكتبة الزرقاء الثقافية» .. فضاء أدب وذاكرة مدينة

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1440_357270.jpgالدستور ـ الزرقاء ـ إبراهيم أبوزينه

أجيال عديدة مرت من أمام عينيه، يرمقهم بأمل ويرمقونه بدهشة.. هذا هو الشعور المتبادل بين طلبة مدرسة المهلب بن أبي صفرة، حين يغادرون مدرستهم، وبين الأديب زياد عودة، القابع أمام المدرسة، في أعرق مكتبة ثقافية عرفتها الزرقاء، تلك المكتبة التي تسند خاصرة مدرستهم وتتكئ، في الوقت ذاته، على قصر شبيب الأثري.

ولعل أمل زياد عودة في ذلك الجيل ما زال قائماً، رغم أنه جيل، برأي زياد عودة نفسه، لا يحب القراءة كثيراً؛ فقد غدت «أمة اقرأ» لا تقرأ، ولعل طلبة المهلب، الذين تخرجوا في تلك المدرسة، وحتى أولئك القابعون على مقاعدها، ما زالوا يبحثون عن سر جَلَد ذلك الرجل الذي لا يفارق تلك المكتبة العتيقة، ولا يملها، رغم أنه محدودب الظهر وضعيف البصر، ورأسه حافل بالشيب، فضلاً عن أن أصابع يديه وقدميه بترها مرض السكري.

ومع كل التفكير، والدلائل، والقرائن، والتمحيص فلا يجد هؤلاء جوابا عن تلك الهمة العالية، والقامة الرفيعة التي يحملها زياد عودة، الذي كاد يكون إجماعاً ثقافياً في الزرقاء وخارجها؛ فاسمه محفور في ذاكرة المثقفين، من خلال مقالاته، تارة، أو من خلال مؤلفاته التي تجاوزت العشرين مؤلفاً، أو من خلال مكتبة الزرقاء الثقافية، التي غدت معلماً من المعالم الأدبية في الزرقاء، فضلاً عن ندواته وأمسياته في فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء، والتي يترأسها، حالياً، ويديرها، رغم كل الأمراض التي تكالبت عليه، والسنين العجاف التي تآمرت عليه. وكيف لزياد عودة أن لا يكون رئيساً لفرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء، أويكون علماً ثقافياً، وهو مِن مؤسسي نواة الحراك الثقافي في تلك المدينة؛ فهو من شعرائها وأدبائها ونقادها الأفذاذ، ناهيك من أنه صاحب مكتبته عتيقة كانت ـ وما زالت ـ مرجعاً للأدباء، والنقاد، والباحثين، وطلبة الجامعات والمدارس، فهي مزدحمة بالكتب الأدبية، والثقافية، والعلمية، والمجلات، والدوريات الأردنية، والعربية التي تجاوزت 5000 كتاب نادر.

إنّ أكثر ما يميز هذه المكتبة أنها مكتبه الكِتاب، فقط، ولا شيء سوى الكِتاب: فلا يوجد على رفوفها سواه معززاً مكرماً، فهو فارس المرحلة ـ برأي زياد عودة ـ وقائد الملحمة، أيضاً، فليس فيها مكان للأقلام، ولا مكان للدفاتر، ولا للقرطاسيه أو المساطر، الأمر الذي دفع أغلب المثقفين إلى المرور بها: أدباء، شعراء، مثقفون، حزبيون، إعلاميون، فنانون تشكيليون، موسيقيون، أساتذة جامعات، باحثون، سياسيون، مرشحون انتخابيون، طلبة مريدون، بالإضافة إلى عابري سبيل.

ولعل حوار «الدستور» مع زياد عودة قد نبش أشياء في ذاكرته، فراح عودة يستذكر صولاته، وجولاته مع رفاق الأدب والنص الشعري.. يعددهم بالاسم، وهو يهز رأسه ألماً على رحيل تلك الأيام؛ فذكر فخري قعوار، وبدر عبد الحق، ومحمد إبراهيم لافي، وأحمد المصلح، ومصطفى الفار، وطلعت شناعة، وإلياس جريس، ومحمد الخطيب، ومحمد سمحان، ومحمد ضمرة، ويوسف ضمرة، وعدنان علي خالد، وعبد الرحيم عمر، وعبد الرحيم بدر، وصالح شبانه، وربحي أبوسارة وغيرهم الكثير ممن لم تسعفه ذاكراته، بذكرهم، بعد أن امتلأت شعراً وأدباً، ومواقف عبر سنين خلت.

زياد عودة.. إنه ذلك الأديب الذي حارب من أجل الأدب، وناضل من أجل الثقافة، مدافعاً عن الأدباء، منافحاً عن الشعراء، فاتحاً مكتبته -ملجأ آمناً- لهم؛ الأمر الذي جعلهم جميعاً يمرون بها.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:47 AM
افتتاح الموسم الثقافي الجديد للمعهد الوطني للموسيقى


عمان ـ بترا

افتتح المعهد الوطني للموسيقى موسمه الثقافي الجديد 2011-2012 بأمسية موسيقية، في مركز الحسين الثقافي، أخيرا، لأوركسترا عمان السمفوني، بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق.

وشاركت فيها عازفة الكمان الكازخستانية المعروفة ايمان موسى حاجيفا بمرافقة عازفين زائرين من جامعة كازخستان.

واشتملت الامسية- التي حضرها سفير جمهورية كازخستان في عمان بولات سارسنباييف وعدد من رؤوساء واركان البعثات الدبلوماسية في عمان وجمهور كبير- على مقطوعات عالمية هي: مارش السلافين للموسيقار بيتر تشايكوفسكي(1840-1893) والرقصة السلافية رقم7 والرقصة السلافية رقم1 للموسيقار انطونين دفورجاك(1941-1904)، اضافة الى كونشرتو الكمان في سلم ري الكبير للموسيقار لودفيك فان بيتهوفن(1770-1827).

وتفاعل الحضور مع المقطوعات التي اشتملت على ثلاث حركات وقدمتها الاوركسترا بمشاركة الموسيقيين الزائرين، لاسيما العازفة حاجيفا حيث تميزت مشاركتها باداء المقطوعات السولو (الكمان المنفرد) في الامسية خصوصا مواكبة الريتم، والحركات المتنوعة (سريع، ومتوسط السرعة، وروندو سريع) في مقطوعة بيتهوفن.

واختتمت الامسية بتحية خاصة للجمهور بمقطوعة روندو كابريتشدو للموسيقار الفرنسي صن فانص تبرز تقنيات عازف السولو بشكل خاص والفرقة عموما لاسيما وانها تتميز بحركة موسيقية واحدة.

يشار الى ان الحركات الموسيقية من مكونات السيمفوني التي تكتب للاوركسترا، وغالبا ما تشمل السيمفوني على اربع حركات تبدأ بحركة سريعة على نمط سوناتا ثم تليها حركة بطيئة ثم يتبعها حركة ثالثة على نمط المينيويه او على نمط ثلاثي روندو او سوناتا او الاثنين معا.
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:47 AM
شيخوخة النقد في الأردن * نضال برقان


خلافاً لمجمل الفنون الإبداعية، الأدبية والتعبيرية، على تنوع أشكالها، وتخصصاتها، فإن النقد الأدبي، بوصفه فنّـاً إبداعيّـاً قائما بذاته، في الوطن العربي عموما، وفي الأردن على وجه الخصوص، لم يستطع تجديد دمائه بأخرى تتكفل برفده برؤى جديدة تجعل أفقه أوسع، وسماءه أعلى، وأرضه أخصب.

وإذا تتبعنا حركة ذلك النقد، في الأردن، فإننا سنلحظ وقوفه التام، أو شبه التام، عند تلك المرحلة التي كان وصل إليها خلال سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، على يد نخبة من النقّاد (الشباب)، حينها، وسنلحظ، كذلك، أن هؤلاء النقاد أنفسهم هم الذين ما يزالون يتصدرون المشهد النقدي نفسه، من دون أن تكون هناك أسماء جديدة، باستثناء بعض الحالات التي لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.

ولا نتجاوز طبيعة النقد، من حيث هو علم يتطلب تحصيل معارف ومهارات عديدة، أكاديمية وغير أكاديمية، الأمر الذي يتطلب، بطبيعة الحال، فترة زمنية لتحقيقه، خلافا للفنون والأشكال الإبداعية الأخرى، غير أن هذه الفترة الزمنية نفسها لم تحل دون تجديد النقد، في ما سبق، على يد نخبة من النقّاد (الشباب)، ذلك أن جل ما تتطلبه من معارف ومهارات يمكن تحصيله من خلال الممارسة، لا بل إن تلك المعارف والمهارات يجب أن تمر بمرحلة الممارسة التطبيقية، والعملية، حتى تنال مشروعية تؤهلها لتقديم رؤية جديدة، في مجالها.

وبالعودة إلى النقاد أنفسهم، فإن متوسط أعمارهم يراوح بين الخامسة والخمسين، والخامسة والسبعين، (مع تمنياتنا لهم، جميعا، بالعمر المديد)، أما مَن هم دون ذلك بعقد فهم قلة قليلة، وأما من هم دون ذلك بعقدين، فهم حالة نادرة، وربما تكون غير موجودة، محليا بداية، وعربيا تاليا، ما يؤشر على شيخوخة هؤلاء النقاد، من جهة، وشيخوخة النقد نفسه، من جهة أخرى.

وعلى الصعيد نفسه فثمة غياب لما يمكن تسميته بالمشروع النقدي الأردني، ومحددات ذلك المشروع، ومناهجه التي يُـنتظر تحقيق غاياته من خلالها، فليس ثمة غير ما يمكن تسميته بـ»المشروع النقدي الرسمي»، الذي يعلي أسماء بعض المبدعين، على حساب مبدعين آخرين، لصالح رؤية المؤسسة الرسمية، وهي رؤية غير مرتبطة بالإبداع، بشكل أو بآخر، بقدر ما هي مرتبطة بأجندات سياسية.

وفي هذا السياق نستذكر تجربة «جمعية النقـّـاد الأردنيين»، التي يبلغ عدد أعضائها واحدا وأربعين عضوا، من ضمنهم أعضاء شرفيون، وبرغم أن عمرها قد جاوز ثلاثة عشر عاما، غير أنها لم تستطع تجديد الخطاب النقدي الأردني، أو نقله إلى فضاءات جديدة، على أقلّ تقدير، فالجمعية ولدت (كهلة)، على يد مجموعة من (النقاد الكهول)، أما نشاطاتها فموسمية، ويبدو أنها حريصة على (تركيبتها الخاصة)، التي ولدت بها، فهي ـ كما يبدو من عدد أعضائها ـ غير منفتحة على التجارب الشابة، الموجودة بالضرورة، مع أنها لا تُـستقطب لصالح تكريس ما هو قائم وثابت.

والحال كذلك؛ فإن مجمل الفنون الإبداعية لم تنتظر النقد ليواكب مسيرتها ـ وقد أحسنت صنعا بذلك ـ فواصلت مسيرتها، في فضاء الإبداع، معتمدة على الذائقة النقدية التي يتمتع بها أصحابها، وقد استطاعت جلّ تلك الفنون تجديد نفسها، ورفد شرايينها بدماء جديدة، وهو ما انعكس، بطبيعة الحال، عليها حيويةً وشباباً، وهو، كذلك، ما لم يستطع النقد تحقيقه.

nedalburqan@*****.com
التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:47 AM
فعاليات اليوم


ندوة «اسئلة الربيع العربي»

ينظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين بالسلط، الساعة السابعة من مساء اليوم، ندوة بعنوان: «أسئلة الربيع العربي»، يتحدث فيها: الكاتب فهد الخيطان رئيس تحرير جريدة العرب اليوم، والكاتب د. موفق محادين رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، ويدير الندوة الكاتب هاشم خريسات.



محاضرة «الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح»

تنظم لجنة الدراسات في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين محاضرة بعنوان «الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح» للزميل عبد الله القاق وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر الاتحاد.



حلقة نقاشية حول «جدلية التنمية المستدامة»

بدعوة من جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية وبالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي تعقد حلقة نقاشية حول كتاب «جدلية التنمية المستدامة» للدكتور باسل البستاني، وذلك الساعة الخامسة من مساء اليوم في مقر الجمعية الكائن في جبل اللويبدة بجانب مسجد كلية الشريعة عمارة رقم 56.


التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:47 AM
فعاليات الغد


أبو غنيمة في المكتبة الوطنية

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الدكتورة هدى ابو غنيمة للحديث عن كتابها «أرق الشوارد» في أمسيةٍ ثقافيةٍ يديرها الناقد محمد المشايخ، وذلك الساعة السادسة من مساء غد في قاعة الاحتفالات الرئيسة.


التاريخ : 24-09-2011

سلطان الزوري
09-24-2011, 09:48 AM
فعاليات مقبلة


محاضرة حول النجف الأشرف

يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي، من العراق، لإلقاء محاضرة حول: «الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية للنجف الأشرف»، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء بعد غد، بمقر المنتدى بجبل عمان. وتأتي هذه المحاضرة بمناسبة اتخاذ مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012. يرأس الجلسة ويدير الحوار الدكتور حمدي مراد.

التاريخ : 24-09-2011

حزين الدار
09-24-2011, 12:33 PM
الله يعطيك الف عافية اخوي ابو راكان على المتابعه

سلطان الزوري
09-24-2011, 04:48 PM
يعافي قلبك حزين ومشكور على المرور ياغالي

عبدالرحمن العرجان
09-24-2011, 06:21 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:41 AM
(ثقافي الرأي) ينظم ندوة في جرش تعاين واقع المحافظة

http://www.alrai.com/img/344500/344443.jpg


جرش- محمد جميل خضر - نَظّم القسم الثقافي في جريدة «الرأي» أول من أمس في نادي جرش الرياضي ندوة تناولت الأوضاع الثقافية في محافظة جرش، والهموم والعقبات التي تواجه الحراك والعمل الثقافي والفني هناك.
الندوة التي شارك فيها مثقفون ومبدعون وفنانون وتشكيليون وناشطون وإداريون ثقافيون من مختلف بلديات ومناطق المحافظة، خرجت بعديد التوصيات التي ستتابعها لجنة أُعلن عن تشكيلها في ختام الندوة التي تواصلت على مدى ثلاث ساعات.
ومن أهم توصيات الندوة التي بذل الشاعر علي طه النوباني جهداً لافتاً من أجل إقامتها وتأمين أكبر مشاركة من قبل المعنيين فيها: دعوة مديرية الثقافة في المحافظة لممارسة دورها ودعم الحراك الثقافي في جرش وتبنيه وتحفيزه عن طريق تنظيم الفعاليات، وإقامة الأمسيات الفنية والأدبية والمعارض التشكيلية، والعمل على تفعيل التعاون بينها وبين الهيئات الثقافية في جرش من منتديات وملتقيات وجمعيات من جهة، ورعاية التنسيق وإدارته بين هذه الهيئات وبين المؤسسات الرسمية والخاصة في المحافظة من جهة أخرى. وكذلك مطالبة وزارة الثقافة بتعيين مدير للثقافة في المحافظة من أصحاب الاختصاص والكفاءة الثقافية والمعنيين بالشأن الثقافي والحريصين عليه، وعلى تطوره ونهوضه.
كما ثمّنت تلك التوصيات إشراك اثنين من أبناء المحافظة في اللجنة المنظمة العليا لمهرجان جرش، داعية إدارة المهرجان وأصحاب القرار إلى تطوير علاقة المهرجان بمحيطه الجغرافي داخل حدود المحافظة، وتوسيع التعاون والشراكة بين المهرجان وجرش الناس والحراك والحاضر. ومن التوصيات أيضاً في الندوة التي سَتَنْشُر «الرأي» تفاصيلها كاملة في ملحقها الثقافي الذي سَيُخَصصُ عددٌ كاملٍ مقبلٍ منه لجرش ومبدعيها ونقادها ومثقفيها وحرفييها ومجمل حاضرها الثقافي ضمن خطة ستشمل باقي المحافظات، المطالبة بتفعيل دور البلديات والمجالس المحلية فيما يتعلق بالشان الثقافي وتعزيز بنيته التحتية، من إنشاء مراكز ومكتبات عامة ومتنفسات للأطفال، ودعم الإصدارات الأدبية وما إلى ذلك، دعوة المبدعين والمعنيين والعاملين في الحقول الثقافية المختلفة إلى دمج الحياة الشعبية والموروث الفولكلوري والمواسم الزراعية وغير ذلك، بالمنتج الثقافي الإبداعي وبالفعاليات والمهرجانات، لتصبح المخرجات الثقافية والإبداعية في المحافظة معبرة عن وجدان ناسها وعاداتهم ومواسمهم وتطلعاتهم وموروثهم الغنائي والطقسي والاجتماعي. وبما يشبه النقد الذاتي دعت التوصيات مثقفي المحافظة ومبدعيها والمعنيين بالشأن الثقافي فيها إلى التفاعل أكثر مع محيطهم المحلي والبيئي والاجتماعي، والتعبير في مختلف أعمالهم ونصوصهم الإبداعية ونشاطاتهم ومعارضهم ودراساتهم النقدية والبحثية، عن وجدان الناس هناك، ونبضهم، وهمومهم وشجونهم وتطلعاتهم، وموروثهم وتاريخهم وهويتهم العمرانية والجمالية والبيئية والطبيعية. التوصيات دعت إلى ذلك إلى تأسيس فرقة فنية تعنى بالموروث الشعبي الجرشي في مختلف تجلياته، وكذلك دعوة القطاع الخاص للتصدي لدوره الوطني في المشاركة بمشاريع التنمية الثقافية ودعمها كجزء لا يتجزأ من الرؤى التنموية المحلية الشاملة. التوصيات طالبت كذلك بتفعيل الدور الثقافي والفني لجامعة جرش الأهلية، ومختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية في المحافظة.
وتشكلت لجنة المتابعة من الشاعر علي طه النوباني منسقاً، ومن الكتاب والنقاد والمبدعين والتشكيليين والمسرحيين والناشطين الثقافيين ورؤساء المنتديات والملتقيات والجمعيات الثقافية والحرفية الآتية أسماؤهم أعضاء: أجود عتمة، د. علي المومني، شفيق طه النوباني، خلدون بني عمر، د. جهاد المرازيق، عبد الله حناتلة، حسام رشيد، ربيع محمود ربيع، جمال نواصرة، أسامة أبو زيتون وصلاح عبيد. ومن أهم أهداف اللجنة بحسب مخرجات الندوة، متابعة التوصيات التي أقرت في ختامها، ومخاطبة معنيين آخرين خارجها للمشاركة فيها، والتنسيق بين مختلف وجوه الفاعلية الثقافية في المحافظة، والبدء بتحضير ملف لائق ومنافس على طريق اختيار جرش مدينة للثقافة الأردنية.

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:42 AM
وفد اتحاد الكتاب الأردنيين يزور المساجد القديمة في الصين

http://www.alrai.com/img/344500/344444.jpg


تيانجين- الصين- إبراهيم السواعير - وقف اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين على عناية دولة الصين بــ56 قومية، انطلاقاً من التشاركية في البناء في جو من حرية المعتقد الديني، ففي زيارته الحي المسلم في مدينة تانجين، لمس التطور الحاصل في التصميم الهندسي الجديد للحي وعلى مستوى أكثر من مسجد تم بناؤه.
وجالس الكتاب الأردنيون، الذي جال بهم اتحاد كتاب تانجين المدينة، إمام المسجد القديم، وتصفحوا كتباً في أحاديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، نقلت باللغة الصينية مجاورة للعربية، منها كتاب بخط اليد تحت عنوان (من الهدي النبوي) ضمّ 200 حديث في الأخلاق، في ثلاثة فصول تناولت مواضيع البر والإحسان والعمل المخلص ونشر الخصال الحميدة لرسالة الإسلام.
وبحسب الكتّاب الصينيين فإن اهتمام الدولة بمسلمي المدينة ومسلمي الصين كافة يجيء مؤكداً الطاقة الاستيعابية الحضارية لهذا البلد الكبير لكل قومياته، إذ ينتمي المسلمون في الصين إلى عشر قوميات، هي: هوي(الصين)، الأوزبك(تركيا)، دونغشيانغ(المغول)، سالار(تركيا)، باوآن(المغول)، الويغور(تركيا)، بالإضافة إلى القازاق، والقيرغيز، والتتار، والطاجيك.http://alrai.com/img/344500/344445.jpg
إلى ذلك وزع اتحاد الكتاب الأردنيين الدروع والهدايا التذكارية وصلى في مسجد المدينة، ليواصل رحلته باتجاه مدينة شنغهاي، المحطة الثالثة للملتقى الثقافي الأردني الصيني، وهي الرحلة الثقافية التي ضمت أمين عام اتحاد الكتاب الأردنيين الباحث عمر العرموطي، وأستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان، وأستاذ اللغة العربية د.حامد القنيبي، والباحث الشاعر مصطفى الخشمان، والشاعر عبد الرحمن المبيضين، والكاتب إسماعيل الكسواني، وكاتب السطور.
واطلع الكتاب الأردنيون على سرد تاريخي لهذه القوميات، خصوصاً قومية (هان) التي تشكل الأغلبية العظمى في الصين(90%)، كما تعرفوا على جغرافية هذه القوميات ولغاتها وأساليب الحياة لديها ومساعي الصين في انسجامها، واستمعوا إلى شرح عن الديانات والمعتقدات في الصين، من مثل: الكونفوشية والطاوية والبوذية والإسلامية والبروتستانت.
... والسواعير يقرأ القصيدة السيّالة على السور العظيم
بكين- الرأي- قرأ الزميل الشاعر إبراهيم السواعير 300 بيت أودعها روابي سور الصين العظيم، عالج فيها أشجانه والخوالي من أيامه، وعاد بها إلى الحياة الأولى وصفاء السرائر، مستأنساً في (القصيدة السيّالة في التقرب إلى الله صاحب الملك والجلالة) باسم الله الأعظم في خلوة مع النفس.
استولى على الزميل في القصيدة، المسبوكة على البحر الطويل، همّ تلك الدنيا القلابة، التي لا تستقر على فرح، راجياً بموسيقا الحرف التخلّص من ذلك القلق الأصيل في عثرات الحياة وجنباتها الموحشة، وقال، على مسمع من زملائه الشعراء والأكاديميين من أعضاء الاتحاد: (ألا باسمك اللهم نورَ البصائرِ/ نصوغ قريضاً صادقاً غير هاذر/ إلى الله فوق السور وجّهت وجهتي/ بُعيدَ نكوص القوم من كلّ صاغر/ سأتلو على أنغام حرفي قصيدةً/ يقصّر عنها شاعرٌ تلو شاعر/ أردت بها رضوان ربي ولم أرد/ سوى نصرِهِ في المهلكات الكبائر/ أعنّي عليها واسقني خير قولها/ وزد في كتابي ذخرها يوم ذاخر).
السواعير، الذي جرّب كتابة الشعر بكل أشكاله وتقنياته، واشتغل على تفجير اللغة وملاحقة دلالاتها، عاد في هذه القصيدة إلى حلاوة (النظم) وموسيقاه وحمله للتاريخ ومظالم الناس وسِيَرِهم، غير مطمئنٍ إلا إلى الغرض الذي توخّاه من القصيدة: الخضوع والتذلل بين يدي الله.
سار الزميل في مُفتتح الذات الحزينة وما تتوافر عليه من غربة، منساباً إلى تحديه وتضمينه أبياتها طلاسم تخصّه، وأدعيه تنجيه، وعلوماً راكمها من الكتب الصفراء ومدونات التاريخ:(.فيا راكباً من عندنا فوق صاهلٍ/ سبوقٍ كلمح العين حرٍّ وضامر/ خذ الهمّ من رأسي وعجّل بجمعه/ إلى عين ذي القرنين في بطن قاعر/ وقل في حنايا الليل من كان عنده/ عزاء لمن يحتار تحت الستائر/ وقل لم يعد للسيف إلا خياله/ يقارع هماً سافيات الأعاصر/..ويا أيها الطير الذي هيّج الحشا/ يصدّح فوق الغصن عذب المشاعر/ أعِدْ واحتمل واسرج فتيلاً وميضه/ خبا واسقه من نازفات السرائر).
وقال: (أقول لنفسي وهي تبدو ذميمةً/ أيا نفس ويلي من صنوف الدوائر/ تحيّرني الدنيا وقد نظرت لنا/ بعينٍ وعين تحتوي كل هاصر/ فيا ربنا أين الذي كان فارداً/ جناحيه للعلياء من دون آسر/ طواه الثرى وانساق سوقاً إلى الثرى/ فبات طليق الروح طي الحفائر/ ويا ربنا ما هبت يوماً من الردى/ ولكنّ ذا التوديع ليس بخاطري/ رأيتُ من الأهوال ما لو تنزّلتْ/ على جبلٍ ينساح من غير صاهر/ أغثني فإني مسّني الضر واكتوى/ فؤادي بِهمٍّ يلتظي كالمجامر/ تعالت بغاث الطير من بعد أن ثوت/ بوادٍ سحيق من سفيه وعاهر/ فلا شاهدت عيناي من بات مهطعاً/ على العيب لم يأنس بضيفٍ مزاور/ ولا شاهدت إلا الجواد الذي امتطى/ جواداً له يجتاز ذلّ البشائر/ ندمتُ فيا رحمن ذا الحال ما ترى/ وماقلعت عينيّ إلا أضافري).
القصيدة التي قال عنها أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان إنها تنتمي إلى القصائد ذات النفس الطويل في نقل التاريخ وآثاره وشروره ومصائر ناسه، وصف السواعير فيها حال تبدل المصائر وسيطرة الرويبضة، منتقلاً إلى تضمينها أسماء الله الحسنى، وأنبياءه عليهم السلام ومعجزاتهم القاهرة، طالباً بمطالع الحروف رضواناً وسكينةً، معايناً بشهور السنة حاله وما سيؤول إليه مآله، ليروي سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ويذكر محاسن آبائه الغر الميامين، خاتماً بالدعاء: (ويا نافع انفعني ببري بوالدي/ ووالدتي في حالكات الدوابر/ وآخر دعوانا أن الحمد ينتهي/ كما يبتدي لله من طيب ذاكر).

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:42 AM
مرصــــد




يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي من العراق، الباحث د.محمد سعيد الطريحي، لإلقاء محاضرة حول: «الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية للنجف الأشرف»، عند السادسة والنصف مساء الاثنين 26 الجاري ، بمقر المنتدى بجبل عمان. وتأتي هذه المحاضرة بمناسبة اتخاذ مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012.
تعرض قناة الجزيرة للأطفال الثلاثاء 27 الجاري في الخامسة مساء بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من المجلة العلمية»فيزيا كَوْن» يعاد بث هذه الحلقة في اليوم نفسه على الساعة 9:00 مساءً بتوقيت غرينتش.
يقيم « لقاء الأربعاء « في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للروائية الدكتورة مهى مبيضين تتحدث فيها عن تجربتها الإبداعية، ويقدم خلالها الناقد سمير الشريف قراءة في تلك التجربة ، وبخاصة روايتها « خيط الرشق « التي أهدتها (إلى طفل في غزة لم يسعفه الوقت لكتابة روايته)، يدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح في السابعة من مساء الأربعاء 28 الجاري، بمقر الرابطة بعمان.
تقيم مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، وبالتعاون مع جمعية بناة الغد الخيرية، بازار «الأردن تاريخ وحضارة» بمشاركة عدد من الجمعيات المختصّة بالحرف التقليدية والمنتجات التراثية، يبدأ المعرض في السادسة من مساء اليوم ويستمر حتى 25 و26الجاري.
-في أطار برنامج المنتدى «مبدع وتحربة» يحتفى بتجربة أمجد ناصر في روايته «حيث لا تسقط الأمطار»، في السادسة مساء الأحد25 المقبل أيلول الجاري. يقدم ناصر شهادة حول الرواية، ويقدم الناقد فخري صالح ورقة نقدية عن الرواية.
يرعى رئيس لجنة امانة عمان الكبرى المهندس عمار غرايبة افتتاح معرض»مشاهد بانورامية» للمصور الفوتوغرافي د. راسم الكيلاني، وذلك عند الساعة السادسة من مساء الاثنين 26 ايلول الجاري في جاليري القرية الثقافية بحدائق الحسين.
تستضيف رابطة الكتاب الأردنيين ـ السلط ، في ندوة بعنوان « أسئلة الربيع العربي» يشارك فيها، رئيس تحريرجريدة العرب اليوم، الكاتب الزميل فهد الخيطان، و رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، الكاتب د. موفق محادين، يدير الندوة الكاتب الزميل هاشم خريسات. اليوم السبت، في السابعة مساءً، بمقر الرابطة بالسلط، مجمع المناصير .
يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة أمسية شعرية وحفل توقيع للشاعر زهير أبو شايب بمناسبة صدور ديوانه الجديد (ظل الليل) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع. يشارك في هذا الحفل الذي سيقام عند السادسة والنصف من مساء الاربعاء 28 الجاري، الناقدين فخري صالح ود.جمال مقابلة، ويقدمان قراءاتهما حول الديوان الجديد وتجربة أبو شايب الإبداعية .
يستضيف المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي ابنة الأرز والشاعرة الروحية للبنان، جاندراك الشاعر سعيد في أمسية شعرية اليوم السبت، في السادسة مساءً، ويقدمها الشاعر الأديب سليمان المشّيني.
يحاضر الزميل عبدالله القاق حول الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح في اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين بالشميساني، في السادسة مساء السبت 24 الجاري .
يقيم مكتب اليونيسكو في عمان بالتعاون مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة حفله السنوي لعام 2011 بعنوان «ليلة من التنوع الثقافي في الأردن» برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، في السابعة من مساء الخميس 29 الجاري الجاري، على المسرح الرئيسي في حدائق الملك حسين.
حلقة نقاشية حول كتاب «جدلية التنمية المستدامة» للدكتور باسل البستان، في الخامسة من مساء اليوم السبت بجمعية الدراسات والبحوث الاسلامية وبالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الاسلامي.
تلقي الدكتورة هدى ابو غنيمة ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) الذي تقيمه دائرة المكتبة الوطنية في السادسة من مساء الأحد 25 الجاري، محاضرة عن كتابها الذي يحمل عنوان: «أرق الشوارد «يدير الأمسية الناقد محمد المشايخ.
تنظم الجالية اللبنانية امسية شعرية للشاعرة اللبنانية جان دارك سعيد (شاعرة الارز) وذلك الساعة السادسة مساء يوم غد الاحد في مقر السفارة اللبنانية بعمان .

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:44 AM
سلمان ناطور: مشروع الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية ما زال قوياً وصامداً

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1441_357526.jpgعمان ـ الدستور ـ خالد سامح

تشكل المجهودات الإبداعية والبحثية، للكاتب الفلسطيني سلمان ناطور، إضافةً نوعية مهمة للأعمال المكرسة من أجل حفظ الذاكرة الفلسطينية، ومواجهة المحاولات الصهيونية لـ»أسرلة» الأرض والتراث، وسرقة التراث الفلسطيني، ولا سيما في فلسطين المحتلة عام 1948، وهو من الأصوات الإبداعية والفكرية التي تركت أثراً لافتاً على الصعيدين: الفلسطيني والعربي، متخطيةً كل الحواجز، ومحلقةً في فضاء الإبداع، والأدب الملتزم بقضايا الهوية والأرض والإنسان.

سلمان ناطور كان أحد الضيوف المميزين على ملتقى «حكايا» الرابع، الذي نظمه، حديثاً، مسرح البلد في عمان، وقدم خلال الملتقى عرضاً حكائياً سرد فيه مجموعة من القصص والروايات القصيرة التي كشفت عن جوانب إنسانية عديدة لمأساة النكبة والتهجير. عن تلك الحكايا، وواقع الثقافة في فلسطين المحتلة، وآفاقاها، والعديد من القضايا الأخرى، كان للدستور مع ناطور حوار موجز.

نشير في البداية إلى أن سلمان ناطور ولد في دالية الكرمل عام 1949، وأنهى دراسته الثانوية في حيفا، ثم واصل دراسته الجامعية في القدس، ومن بعدها في حيفا. درس الفلسفة العامة، وعمل في الصحافة منذ عام 1968 حتى 1990، حيث حرر الملحق الثقافي في جريدة الاتحاد الحيفاوية، ومجلة «الجديد» الثقافية. شارك في تأسيس وإدارة عدد من المؤسسات العربية، ومن بينها: اتحاد الكتاب العرب، وجمعية تطوير الموسيقى العربية، ومركز إعلام للمجتمع الفلسطيني، وجمعية عدالة، وقد مثل الثقافة الفلسطينية في العديد من المؤتمرات والمهرجانات العربية والأجنبية، واعتقل وفرضت عليه إقامات منزلية إجبارية، فترات عديدة، بسبب مواقفه الوطنية التي عبر عنها في كتاباته الصحفية والأدبية.

ومن مؤلفات سلمان ناطور القصصية: «وما نسينا»، و»خمارة البلد»، و»الشجرة التي تمتد جذورها إلى صدري»؛ وله في الرواية «هي، أنا والخريف»، ما عدا عشرات الكتب التوثيقية والفكرية.

* كيف تقوِّم مشاركتك في «حكايا»، هذا العام؟ وكيف تنظر إلى الدور الثقافي، والتوعوي الذي تضطلع به مثل تلك الملتقيات؟

ـ في الواقع أنا سعيد جداً بمثل تلك المشاركات، فهي تعزز التواصل بين فلسطينيي الداخل وأشقائهم العرب، بعد أن تم ـ على مدى فترة طويلة ـ تجاهُلُ حقيقة أنهم جزء مهم جداً من المشهد الثقافي العربي. ومن ناحيةً أخرى فقد شكل الملتقى، بالنسبة لي، فرصةً للالتقاء بفنانين ومثقفين عرب، من الأردن ومصر ولبنان وموريتانيا وتونس، والاطلاع على تجاربهم الفريدة في مزج تقنيات العرض المسرحي بأساليب السرد الحكائي والتراث الشعبي. وهنا لا بد لي من شكر المؤسسات كافة، التي نظمت، ورعت ملتقى «حكايا» المميز، على صعيد الإدارة، واختيار الفعاليات والضيوف، وحتى الجمهور.

* كان لك دور بارز في جمع الحكايا الشعبية الفلسطينية وتوثيقها، ولا سيما تلك المتعلقة بالنكبة. برأيك، ما هو الدور الذي يمكن أن تتخذه هذه الحكايا في سعينا إلى حفظ الذاكرة الوطنية؟

ـ هذه الحكايا تشكل تراثاً شعبياً وأدائياً وشفوياً، لكل شعب، وهي تنطلق من الواقع لكنها لا تعَدُّ وثيقة، فحسب؛ ففيها الكثير من الخيال الشعبي، والأساطير التي تفيض بالدلالات والحكم والمواعظ، وهي ليست شهادة علمية إلا إذا ثبتت بأدلة قاطعة.. إنها تقدم صورة شاملة عن تفكير الناس، وحياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مراحل تاريخية سابقة. ومن الضروري الحفاظ عليها، وتقديمها للأجيال الجديدة بصورة ممتعة ومشوقة، وهذا يعتمد على طريقة عرضها، وتفاعل الراوي مع أحداثها، وأسلوب الأداء، وملامح الوجه، وغيرها من وسائل إيصال الرسائل الفلسفية، ودلالات تلك الحكايا. فأنا أنظر إلى الحكواتي على اعتباره ممثلاً بارعاً لا تنقصه مهارات الفنان المسرحي.

* توثيق الذاكرة الوطنية الفلسطينية مشروع كبير، ويواجه العديد من التحديات؛ إلى أين وصل، برأيك؟ وما الذي حققه مثقفو فلسطين المحتلة عام 1948 في ذلك المضمار؟

ـ خلال الستين عاماً الماضية، نجح عرب العام 1948 في مواجهة المشروع الصهيوني العنصري، الساعي إلى القضاء على أي أثر للثقافة العربية في بلادنا، وتجلى ذلك النجاح في الحفاظ على اللغة العربية وآدابها، وغيرها من مقومات وجودنا وهويتنا المستقلة، في ظل دولة الاحتلال، ومنها: التراث الشفوي، والشعر، والفن، وغيرها. وأرى ـ اليوم ـ أن مشروع الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية ما زال قوياً وصامداً، ولدينا جيل واع ومثقف ومبدع، في المجالات كافة. وهذا الجيل هو عماد خطتنا الثقافية الساعية إلى تثبيت عروبتنا وحقنا في أرضنا التاريخية. ومن أجل إنجاح ذلك المشروع نتواصل باستمرار مع أهلنا، في الضفة الغربية وغزة، في سعينا إلى توحيد الجهود، ولمِّ شَمل كل المثقفين الفلسطينيين.

* نشرتَ العديد من الحورات الصحفية، مع مثقفين «إسرائيليين»، على مدى العقود الماضية؛ كيف تعاطيتم مع تلك الفئة من المجتمع «الإسرائيلي»؟

ـ لا يمكن أن ننكر دور المثقف، في أي مجتمع، في خلق حالة الوعي السياسي والفكري لمجتمعه. وفي الحالة «الإسرائيلية» نجد ثلاث فئات من المثقفين: الأولى صهيونية عنصرية نشتبك معها باستمرار، ونواجهها بكل من مانملك من وسائل الدفاع السلمية عن وجودنا الحضاري والثقافي؛ الثانية فئة صهيونية لكنها تقبل الحوار والتغيير، عبر النقاش ولغة الحوار، لكن يصعب التعامل معها لأنها لم تحدد موقفاً واضحاً الملامح من الصراع العربي ـ الصهيوني؛ الثالثة مناهضة للصهيونية، وتؤمن بالحقوق الفلسطينية وفكرة التسوية بين الشعبين، وهذه الفئة نلتقي معها في العديد من القضايا، ونحاورها.
التاريخ : 25-09-2011

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:44 AM
رماديات التشكيلي السوري أحمد معلاّ.. «الفينيق» يحلق من جديد

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1441_357517.jpgدمشق ـ الدستور ـ أوس داود يعقوب

حل، حديثاً، الفنان التشكيلي السوري، أحمد معلاّ، ضيفاً على صالة غرين آرت غاليري، في مدينة دبي، ليعرض جديده في معرض اختار له عنوان «رمادي | رماد»، وكأنه يقول إن طائر الفينيق سيعود للتحليق حتى بعد أن يصبح جسده الجميل رماداً.

وبمناسبة هذا المعرض، الذي يستمر حتى الخامس من تشرين الأول المقبل، أصدر معلاّ كتاباً حمل عنوان المعرض، وقد كتب في مقدمته: «فيَّ، من قبل، قبل حتى أن يستميلني الرسم، ذلك الشيء الذي يلتقط حرارة الموجودات؛ حرّها، صقيعها، فتورها؛ يتلمّس الحرارة؛ يمتصّ الأجسام أشكالاً؛ تهتز فلا تستقرّ ـ إذ الاستقرار رسوّ ورسوب ضحلٌ ـ ذاك الشكل الذي يرسمه خطّ واحد مكتملٌ إلى درجة العقم؛ حاضن؛ مملوء بما يشاء مالئوه.. خطّ منغلق على الهيئة، الشخص؛ على ظلّ دون سماكة. هذه التجربة بين الأسود والأبيض، بعد الأسود والأبيض، تغلُّ في رقائق الرمادي وهي تتكثف صانعة آخر تجاربي بهذين اللونين. لونان شاركاني تجربتي وعالمي منذ كنت أعيش في باريس، فقد ابتدأت هذه التجارب منذ معرضي «سورية أحمد معلاّ»، والذي عرضته عام 1988 في دمشق».

يعد معلاّ من رواد التجديد التشكيلي في حقل المشهد التشكيلي السوري، وهو مذهل باندفاعاته التشكيلية الخارجة على مألوفة رتابة الحكاية التشكيلية، راسماً لحقول اللون تفرد مساحاته الإنسانية، وعدم قناعاته بالسائد العام، وهو مصمم وغرافيكي وخطاط بارع.

ومما كتبه أدونيس ـ عند زيارته مرسم معلاّ، في دمشق: «تنظر، تتأمل، تستقصي: كل شيءٍ يفتح لك أبواب الغواية. كل لوحةٍ تُلقي عليك شباكها، وهي لا تدعوك لكي تستسلم، تدعوك لكي تُثيرك، وتُغريك، فيما تُخيّل لك أنها تبقي مسافةً بينك وبينها، إيغالاً في الغواية، في تحريضٍ ساطعٍ على أن تتهيأَ لمزيدٍ من الانجذاب والافتتان، لهبُ هذه الغواية أرضيّ. خطوطٌ، ألوانٌ، لمساتٌ، بُقعٌ، أنصافُ دوائر، أنصاف أقواس، تآلفاتٌ، تناقضاتٌ، التحاماتٌ، تصدّعات، تراكيب، تهاويل. كلُّها ـ من جهة المادة ـ ينابيع وبراكين. السماوات هوامش، وبعضها هباءٌ وأنقاض؛ الإِغواء: ذلك هو اسمٌ آخر لمحترف أحمد معلاّ».

وأحمد معلا من مواليد الرقة عام 1958، وتخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق عام 1981، كما درس في الكلية الوطنية العليا للفنون الزخرفية في باريس، ودرّس الفنون الجميلة في جامعة دمشق من العام 1986 إلى العام 1989، وأقام بحدود العشرين معرضاً شخصياً عرض، من خلالها، رؤيته في أكثر الموضوعات الحياتية، وبالتالي لأكثر من مرحلة في تجربته الفنية، وكانت له إسهامات في عديد من التظاهرات الفنية والمعارض الجماعية، داخل سورية وخارجها، وحصل على العديد من الجوائز الوطنية والدولية، كما كان عضواً في لجان تحكيم للعديد من التظاهرات التشكيلية والغرافيكية والفوتوغرافية، وصمم ديكورات لمسلسلات وأفلام سينمائية.
التاريخ : 25-09-2011

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:45 AM
«أبوظبي السينمائي» يحتفي بمحفوظ وطاغور

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1441_357527.jpgعمان - الدستور

يحتفل مهرجان أبوظبي السينمائي، الشهر المقبل، بعيد ميلاد الروائي المصري نجيب محفوظ (1911-2006) والشاعر الهندي رابندرانت طاغور (1861-1941).

وقال المهرجان في بيان ان دورته الخامسة التي تفتتح يوم 13 تشرين الاول ستقدم «تحية تقدير لاثنين من حائزي جائزة نوبل» حيث يحتفل بمرور 100 عام على ميلاد محفوظ «هذا الكاتب الاستثنائي والوحيد في العالم العربي الحائز على جائزة نوبل للاداب 1988».

وسينشر المهرجان دراسة عن علاقة محفوظ بالسينما ويقيم معرضا لملصقات الافلام المأخوذة عن أعماله اضافة الى تنظيم مائدة مستديرة حول سينما محفوظ.

ويعرض المهرجان ثمانية أفلام مأخوذة عن أعمال محفوظ هي «بداية ونهاية» و»بين السماء والارض» لصلاح أبو سيف و»درب المهابيل» لتوفيق صالح و»الجوع» لعلي بدرخان و»بين القصرين» لحسن الامام و»اللص والكلاب» لكمال الشيخ اضافة الى الفيلمين المكسيكيين «بداية ونهاية» لارتورو روبنيستين و»حارة المعجزات» لجورج فونس وهما مأخوذان عن روايتي «بداية ونهاية» و»زقاق المدق».

وقال البيان: ان الاحتفال بذكرى مرور 150 عاما على ميلاد طاغور «الشاعر البنغالي العظيم الذي أصبح في عام 1913 أول كاتب غير غربي يحوز جائزة نوبل للاداب» يتضمن عرض أربعة أفلام أخرجها الهندي ساتياجيت راي «بالاستناد الى أعمال طاغور».

وأضاف أن المهرجان الذي يستمر عشرة أيام سيعرض الفيلم المصري «18 يوم» وهو عبارة عن عشرة أفلام روائية قصيرة لعشرة مخرجين قدموا جوانب من الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي كان بؤرتها ميدان التحرير بوسط القاهرة وأدت الى انهاء حكم الرئيس حسني مبارك في شباط الماضي.

ومخرجو الفيلم هم شريف عرفة وكاملة أبو ذكري ومروان حامد وشريف البنداري وخالد مرعي وأحمد عبد الله ويسري نصر الله وأحمد علاء ومريم أبو عوف ومحمد علي.

ويتنافس في المسابقة الرسمية للمهرجان 17 فيلما روائيا طويلا و12 فيلما وثائقيا طويلا.
التاريخ : 25-09-2011

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:46 AM
منع 200 عنوان بمعرض الكتاب في الجزائر


عمان ـ الدستور

منعت محافظة المعرض الدولي للكتاب بالجزائر نحو مائتي عنوان من المشاركة في الدورة السادسة عشرة للمعرض، الذي افتتحته الأربعاء الماضي وزيرة الثقاقة الجزائرية خليدة تومي، تحت شعار «الكتاب يُحرّر»، بمشاركة 554 دار نشر منها 154 دار نشر جزائرية وبقيتها عربية وأجنبية.

وأوضحت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي أسباب المنع قائلة «إن لمعرض الكتاب الدولي بالجزائر قانونا داخليا مثل نظرائه من معارض الكتاب في العالم وفق قوانين بلدانها، ويضع القانون الداخلي ضوابط يلتزم بها الناشرون المشاركون».

وعددت الوزيرة تلك الضوابط بالقول «إن القانون يمنع استيراد الكتب التي تبجل الاستعمار، وتشيد بالعنصرية، وتناهض الثورة الجزائرية، وتحض على الإرهاب، والاستغلال الجنسي للأطفال، وتسيء للرسل والأديان السماوية، وهذا قانون معلن في الجريدة الرسمية للدولة الجزائرية».

وأضافت «كان المنع وفق القانون وليس بمزاج، وهذا يفرّق بين دولة القانون ودولة التعسف «، ونفت أن يتناقض منع الكتب مع شعار المعرض «الكتاب يحرر».وقد حضر افتتاح المعرض الدولي للكتاب جمع كبير من المواطنين إضافة إلى عدد من الوزراء منهم وزيرا التعليم العالي والتربية، إلى جانب شخصيات وطنية منها السيدة فاطمة الزهرة بيطاط، وهي مجاهدة حكم عليها بالإعدام وسجنت خمس سنوات. وقالت بيطاط «عند استقلال الجزائر كانت الأمية تزيد عن 96%، واليوم ولله الحمد لدينا 10 ملايين طالب وتلميذ من المرحلة الابتدائية إلى التعليم العالي، هذه خطوة كبيرة قمنا بها، هذا أكثر مما كنا نحلم به ونحن نناضل من أجل استقلال الجزائر».

ويشهد معرض الكتاب الدولي أنشطة ثقافية تتجاوز ثلاثين محاضرة وأمسية شعرية ولقاء مع مثقفين وموائد مستديرة، ومنها الكتابة والراهن العربي، والطفولة في الأدب، وبين الشعر الفصيح والشعبي، وشعر ما بعد بابلو نيرودا. كما تتضمن الأنشطة فسحة للأدب الأفريقي تحت عنوان «روح الباناف».

وتنظم على هامش المعرض ندوة دولية بعنوان «العالم العربي في غليان: انتفاضات أم ثورات» تبدأ في الثامن والعشرين من الشهر الجاري وتنتهي في الثاني من الشهر المقبل ويشارك فيها مفكرون عرب وأجانب.وقد اختار المعرض لبنان ضيفا شرفيا لهذه الدورة، حيث قالت وزيرة الثقافة خليدة تومي في مؤتمر صحفي عقدته رفقة وزير الثقافة اللبناني كابي ليّون عقب الافتتاح «إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اختار لبنان ضيف الشرف لما للبنان من ريادة في النشر وصناعة الكتاب».
التاريخ : 25-09-2011

سلطان الزوري
09-25-2011, 12:47 AM
السفارة الأميركية تعرض أفلاما وثائقية

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1441_357528.jpgعمان - الدستور

أعلنت السفارة الأميركية، في عمان، في بيان صحفي، عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الأميركية بالترافق مع زيارة خبراء الأفلام الأميركيين: بليك أشمان ـ كايبرفيزر، وجون فاربرثر، في الفترة الواقعة بين 23 و30 أيلول. وسيقوم الخبراء بعقد عدة من حلقات العمل في كل من مدينتي عمان والعقبة.

وسيعرض الفيلم الوثائقي «اليانصيب» عند السابعة، من مساء اليوم، ويليه نقاش حول الفيلم، وذلك في مركز الحسين الثقافي في رأس العين. وسيتم عرض الفيلم «أعلى من دوي قنبلة»، في مركز الأميرة بسمة، في العقبة، وذلك الساعة السادسة من مساء غدٍ، كما سيتم عرض فيلم «النيجر 66: مذكرات عامل في فيلق السلام»، السابعة من مساء يوم بعد غد، وذلك في مركز الحسين الثقافي ـ رأس العين، ويعرض فيلم «في الأعماق» في مركز الحسين الثقافي، أيضاً، وذلك السابعة من مساء الأربعاء المقبل. وسيتم إعادة عرض فيلم «أعلى من دوي قنبلة»، السابعة من مساء الخميس المقبل، وفي مركز الحسين الثقافي ـ رأس العين.

وجاء في البيان الصحفي للسفارة الأميركية أنْ: «سيقوم الخبراء، في عمان، بعقد حلقات عمل عدة مع طلاب من الهيئة الملكية للأفلام ومركز الأميرة بسمة، في عمان وفي العقبة، وزيارة لمعهد البحر الأحمر للفنون السينمائية (RSICA)».

يتخذ بليك أشمان ـ كايبرفيزر، المنتج والمخرج، مدينة نيويورك مركزاً له، وقد أنتج ثلاثة أفلام وثائقية («اليانصيب»، و»حان وقت التغيير»، و»الوجود في العالم»). ودخل فيلمه اليانصيب القائمة النهائية لجائزة الأوسكار.

حصل جون فاربرثر، وهو محرر تلفزيوني وسينمائي، على بضع جوائز في عمله، ومن بينها: «جائزة الجمهور لأفضل فيلم وثائقي»، في مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي؛ و»جائزة اختيار الجمهور»؛ و»جائزة لجنة التحكيم الخاصة»، في مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي.
التاريخ : 25-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:39 AM
الفراية : ربيع الثورات العربية فاجأ المثقف العربي أكثر من السياسي

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357778.jpgعمان ـ الدستور ـ عمر أبوالهيجاء

يرى الشاعر عاطف الفراية أن قصيدته تحتوي عناصر الدراما من تقاطع الأصوات والتقسيم المشهدي، مؤكداً أن جيله ـ من شعراء تسعينيات القرن الفائت، في الأردن ـ تعرض إلى ظلم كبير من النقد، بسبب الشللية وتكريس بعض الأسماء.

«الدستور» التقت الشاعر على هامش «مهرجان عرار الثقافي السنوي»، الذي شارك فيه، وحاورته في منجزه الإبداعي، وفي القصيدة العربية في ظل الثورات العربية، وفي الكتابة المسرحية، وقضايا أخرى.



ومن المعروف أنّ الشاعر الفرايه يقيم في الإمارات العربية المتحدة، منذ سنوات، وصدر له في الشعر: «حنجرة غير مستعارة، و»حالات الراعي»؛ وفي المسرح: «كوكب الوهم»، و»أشباه وطاولة»، و»السقف»، و»عندما بكت الجِمال».



* قصيدتك «سيرة ذاتية للقميص»، استحضرت فيها قميص عثمان وقميص يوسف وقميصك، أين تجد حالك في هذه القمصان؟

ـ لقد أعطتني هذه القصيدة أكثر من عشرة دواوين، وطلب مني قراءتها في عشرات الأمسيات، وفي أكثر من دولة، وقد كانت هي خلاصة تجربة في التعاطي مع الموروث المثيولوجي وإعادة بعثه في القصيدة الحديثة، وهو مشروع بدأ عام 1989 بقصيدة «حوارية الملح»، التي نشأت في البحر الميت، واستحوت عبقرية ذلك المكان وارتباطاته وإحالاته التاريخية، ثم امتدت هذه التجربة إلى «السامري»، و»رعاة على ماء مدين»، و»بركان الحمام»، بنَفَس متقارب قال النقاد إنه شكّل لي حنجرة خاصة. أين أجد نفسي؟ أجدها في القميص العاري، الذي يلف العالم الآن بكل ما فيه من اهتراء، وتمزق، وفقدان المرجعية الإنسانية.



* أخذت قصيدتك بعداً فلسفياً حين اتكأت على الموروث الديني والتاريخي؛ كيف تقرأ القصيدة العربية في ظل الربيع العربي؟



ـ علينا أن نعترف، ابتداء، أن ربيع الثورات العربية فاجأ المشهد الثقافي العربي، ربما أكثر مما فاجأ الوسط السياسي، وبالتالي فإن أي منتج ثقافي، من شعر، وقصة، ورواية، ومسرح، وموسيقى، متعلقٍ بهذا الربيع، لن يكون بمستوى تعبيري عميق مواز لحقيقة هذا الحراك إلا بعد مرحلة زمنية تسمح استيعاب هذه الحالة الجديدة، ومحاكاتها بشكل ناضج، ما يعني حتمية ظهور مرحلة فنية مختلفة تحدد ملامحها طبيعة الحياة الجديدة والحرية المتوقعة. وكل هذا يتوقف على المحصلة النهائية لهذا الحراك الذي لم يفرز، بعد، شكله النهائي، ولم تعد الأنماط التعبيرية السائدة في حقبة الكبت مناسبة أو كافية للتعبير عن الواقع الذي سيأتي.



* كتبتَ القصيدة الدرامية، ثم ذهبتَ إلى كتابة النص المسرحي، إلى أي حدّ أفادتك القصيدة في الولوج إلى كتابة المسرح؟ أين تجد نفسك في هذين الشكلين من الإبداع؟

ـ الانتقال من القصيدة الدرامية إلى المسرحية كان أمراً طبيعياً وسلساً لسبب أن قصيدتي ـ بذاتها ـ كانت تحتوي عناصر العمل الدرامي، من تقاطع الأصوات، والتقسيم المشهدي، إلا أنني لم أجد نفسي، بعد، وما زالت أبحث عنها في عمل روائي غير مكتمل استنزفَ، وسوف يستنزفُ مني الكثير، ولكني أجد نفسي الآن أكثر عندما أمسك بطفل موهوب لأنمي خياله وذائقته الفنية.



* ثمة مَن يزعم أن النقد لم يوازِ العملية الإبداعية، هل أنصفك النقد؟



ـ لا يوجد مبدع يمكن أن يعترف بأن النقد أنصفه، بوجه عام. أما أنا وجيلي، من شعراء تسعينيات القرن الماضي، في الأردن، فقد تعرضنا إلى ظلم كبير، بسبب التكريس المعتمد لأسماء بعينها، ولأسباب شللية وسياسية، ومرّ زمن طويل حتى أجبر النقد على مجرد الالتفات إلينا بعد أن حفرنا أسماءنا ـ على خريطة الإبداع ـ بأظفارنا، وأصبح النقد غير قادر على تجاوزنا.

أما على المستوى الموضوعي، فإن النقد يذهب في محاورات نظرية، بعيداً عن النقد التطبيقي، ويغرق في الترجمة والاستنساخ، منذ قرن من الزمان. ويحضرني هنا ذهب إليه الصديق الشاعر عز الدين المناصرة، حين قال: «إن ترجمة كتاب نقدي أوروبي تعني موت عشرين ناقداً عربياً»، وأقول أنا: «منذ عبد القاهر الجرجاني حتى الآن لم يتمكن الأدب العربي من تطوير نظرية نقدية خاصة».
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:41 AM
شريف صالح يصدر «شخص صالح للقتل»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357781.jpgعمان - الدستور

صدر، حديثاً، عن «بيت الياسمين» في القاهرة، مجموعة قصصية بعنوان «شخص صالح للقتل»، للكاتب شريف صالح، وتضم المجموعة 65 نصاً ما بين قصة قصيرة وقصيرة جداً.

يشتغل الكاتب من خلالها على تقنيات التكثيف واللقطة البصرية واللحظة الإنسانية العابرة وما تثيره من مفارقات ومشاعر متناقضة، في رهان على أن تكون ثمة حمولة سردية وحكائية ولو في سطر واحد، ودون أن تفقد النصوص عفويتها وبساطتها وطابعها الإنساني والحكائي، وتتورط في الغموض والإلغاز والمجازات الشعرية.

تحمل نصوص المجموعة عناوين مثل: صلعة عواطف، أخت الشيخ هريدي، شخص صالح للقتل، عفريت الأسانسير، يد فاطمة، عراقي، في مديح البيرة، الصلاة بإمامين، حفلة رجم، بنت فوق صخرة، موسيقى للأعرج، الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان، المشهد الأخير لآدم وحواء، صوت الموت، لمس الثدي، الزخنوق، فداك يا آيشواريا، منديل لي ومنديل لها، رائحة البول، ونكسة نصرة. لحظات عابرة، ومفارقات تقتنصها عين السارد بتعاطف ومحبة، آتية من عمق الذاكرة وفوضى الصور الحلمية التي تذهب بنا إلى بيئات أسطورية وواقعية، إلى أعماق الريف وهامش المدينة والغربة في الخليج.

وتعد «شخص صالح للقتل» ثالث مجموعة قصصية تصدر للكاتب شريف صالح، بعد «مثلث العشق» 2009 عن دار العين، و»إصبع يمشي وحده» عن دار المحروسة 2007. وكان الكاتب فاز أخيراً بالمركز الأول في مسابقة دبي الثقافية في مجال القصة القصيرة عن مخطوط مجموعته القصصية الرابعة «بيضة على الشاطئ»، كما فاز قبل أشهر قليلة بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي عن مونودراما «رقصة الديك». وله تحت الطبع كتاب «تحولات الحكاية: اللص والكلاب نموذجاً» وهو في الأصل بحث نال عنه الكاتب درجة الماجستير في النقد من أكاديمية الفنون، ومن المتوقع أن يصدر قريباً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن سلسلة كتابات نقدية.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:41 AM
صدور «الفضاء القصصي عند صبحي فحماوي»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357784.jpgعمان ـ الدستور

صدر مؤخراً للكاتب العراقي (أسعد سعدون حيدر) كتاب نقدي جديد عن (دار الحوار) السورية، بعنوان (الفضاء القصصي عند صبحي فحماوي).

وعلى الغلاف الأخير للكتاب نقرأ: يشتغل القاص الروائي صبحي فحماوي على سرد خاص يعتمد البساطة في التعبير، وسهولة اللفظة، مع تقديم المعنى الإبهاري للنص، من دون أن يكترث للمزوقات اللفظية، والعبارات المنمقة، التي لا تكف عن الدوران حول نفسها، دون أن تجد لها طريقاً واضحاً في صناعة الإدهاش القصصي والإبهار في المعنى، فالعتبات السردية في قصصه مصاغة بلغة شفافة، انفرد بها القاص فحماوي، وهي تدعونا للتأمل وإعادة النظر في صياغة العنوانات صياغة واقعية مبسطة لا تحتاج إلى أحجيات وألغاز تبحث عن من يفك طلاسمها.

إنه قاص مهموم بالوطن، مهموم بالإنسان العربي، مهموم بمصير الأمة العربية، فهو عندما يتحدث عن فلسطين الصبر والكفاح والنصر، فإنه يتحدث عن عراق البطولة والتضحيات والنصر، الذي يلوح في الأفق القريب، يتحدث عن مآسي الأمة، ويتحدث عن انتصاراتها. ف(المكان) عند فحماوي هو مكان خاص، مكان ملتهب، مكان ثائر، مكان مجاهد.

ولصبحي فحماوي، بالإضافة إلى ست روايات وخمس مسرحيات، خمس مجموعات قصص هي: (موسم الحصاد.) دار الكرمل-عمان 1987.-(رجل غير قابل للتعقيد)-عمان 1997. (صبايا في العشرينات) مدبولي الصغير- القاهرة 2006.-( الرجل المومياء) دار الفارابي- بيروت 2006. مثل الفنان السوري ياسر العظمة بعض قصصها في لوحات(مرايا). (فلفل حار). وكتبت الدكتورة سوسن البياتي من جامعة تكريت، عن قصصه كتاباً نقدياً بعنوان: (قراءة جمالية في قصص صبحي فحماوي) وأخيراً كتب أسعد سعدون حيدر هذا الكتاب بعنوان:(الفضاء القصصي عند صبحي فحماوي.) وذلك بعد أن حصل على رسالة ماجستير في دراسة قصص فحماوي.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:42 AM
ملف عن السعافين في العدد الجديد من «أفكار»


عمان - الدستور

صدر، حديثا، العدد الجديد من مجلة «أفكار»، التي تصدرها وزارة الثقافة، ويرأس تحريرها د. أحمد ماضي، ومدير تحريرها زياد أبولبن.

وتضمن العدد ملفاً عن د. إبراهيم السعافين، أستاذ الأدب العربي في الجامعة الأردنية، وشارك في الملف كلّ من: د. سامح الرواشدة ود. نضال الشمالي ود. عيسى العبادي ود. فاطمة البريكي وخالدة شنّار وتحسين أبو دياك ود. صلاح جرار واشتمل الملف أيضا قصيدة للشاعر حمدالله المناصير وقصيدة للسعافين، وهذا الملف أوراق ندوة تكريمية أقامتها جمعية النقاد الأردنيين في الجامعة الأردنية.

كما تضمن العدد دراستين لدعاء خليل علي «الفلسفة الوجودية»، ودراسة مؤيد البصّام عن «سعود قبيلات بين الوعي والغياب»، وكتب في العدد غازي الذيبة مقالة «الأندلس: فقدٌ ما تزال تفوح منه بلاغة الأثر العربي»، وكتب سليم النجار عن الرواية في الأردن، وفي باب إبداعات كتب كل من: عائشة أرناؤوط وعصام السعدي وعلي البتيري ويوسف حمدان وفتحي الضمور وحنان بيروتي، وفي باب الترجمة قصة ألميز اليهيتش من البوسنة ترجمها إسماعيل أبوالبندورة، وقصيدتان للشاعر ألفريد جويس كيلمر ترجمهما د. عميرة حجازي. وفي باب متابعات كتب كل من: د. إبراهيم خليل عن الشاعر فواز عيد، ود. إبراهيم منصور الياسين عن قراءة النص الشعري الحديث: سامح الرواشدة نموذجاً، ود. رزان محمود إبراهيم عن مجموعة أماني سليمان «شخوص الكاتبة»، ود. هند أبو الشعر عن مجموعة سناء الشعلان «تراتيل الماء»، وعبد الله رضوان عن رواية نبيل سليمان «حجر السرائر»، وفي باب التراث كتب يوسف الغزو عن كتاب «الصداقة والصديق» لأبي حيان التوحيدي، والكلمة الأخيرة للشاعر أمجد ناصر، وأعدّ الشريط الثقافي جمال القيسي.






التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:42 AM
«الأدب والتاريخ» محاضرة ضمن اللقاء الشهري لدارة الفنون


عمان ـ الدستور

تستأنف دارة الفنون - مؤسسة خالد شومان نشاطها الثقافي الشهري، الذي يشرف عليه د. فيصل درّاج، بموضوع «الأدب والتاريخ»، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء غد.

يستضيف اللقاء د. محمد الأرناؤوط أستاذ علم التاريخ في جامعة آل البيت، ود.إسماعيل أبو البندورة أستاذ العلوم الإنسانية في جامعة إربد.

ينطلق المحاضران، كما التعليق الأدبي الذي يقدمه درّاج، من العمل الروائي الكبير «دروز بلغراد» للبناني ربيع جابر. فهذا العمل يقوم على عنصرين متكاملين يثيران الكثير من الأسئلة: الاعتماد على مادة تاريخية أرشيفية دقيقة، كما لو كان الروائي مؤرخاً، وعلى معرفة مدهشة بجغرافية البلقان، تجعل من الروائي جغرافياً حاذقاً، أما العنصر الثاني الذي يعطي الرواية قيمتها الأدبية العالمية، فيصدر عن المتخيل الروائي الذي يوسّع الأزمنة والأمكنة، وعن تصور روائي إشكالي يحتفي بقوة الإنسان وقيمه وجماليته، ويعلن عن هشاشته الفادحة التي تصنع مصير الإنسان خارجه.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:42 AM
الفرنسي «الكوكب العجيب».. معنى إنساني عميق عبر مسحة من السيريالية

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357792.jpgعمان ـ الدستور

تعرض لجنة السينما، في مؤسسة عبد الحميد شومان، الفيلم الفرنسي «الكوكب العجيب»، للمخرج رينيه لالو، وذلك الساعة السابعة من مساء غد.

هذا الفيلم إنتاج مشترك فرنسي تشيكلوسلوفاكي لسنة 1973 وقد فاز بتلك السنة بجائزة التحكيم الخاصة في مهرجان كان. الفيلم من أفلام الرسوم المتحركة وبالإمكان أن نراه كفيلم من أفلام الخيال العلمي ومن زاوية أخرى قد نرى فيه عملا سرياليا يجمع بين مادة علمية من جانب وخرافة من جانب أخر.

من الصعوبة بمكان أن نسرد بسهولة أحداث الفيلم المتشابكة ولكن من الممكن اختصار ما يجري من الأحداث و يبقى على المشاهد المتابعة والتركيز.

يرسم الفيلم صورة لمستقبل تعيش فيه كائنات أشبه بالبشر هي «الأومز» والاسم مشتق من الكلمة الفرنسية «أوم» وتعني الرجل. هذه الكائنات تتواجد على كوكب تقطنه كائنات غريبة هي « الدراغ « هذه الكائنات أشبه بالبشر ولكنها اكبر بمائة مرة من الإنسان العادي، وجلدها ازرق، آذانها كالمراوح وعيونها حمراء بارزة تعيش عمرا أطول من البشر والأسبوع عندهم كسنة بمقاييسنا. بعض كائنات الاومز أليف والأخر شرس.

إن تعامل الـ « واغز « المتقدمين علميا وروحيا مع الـ « اومز « يتسم بالاستهزاء بهم والتعالي.

يبدأ الفيلم بامرأة تركض وبين الفترة والأخرى تنظر خلفها كما لو أن هناك من يطاردها، وفجأة تظهر على الشاشة يد ضخمة تغلق طريق المرأة مما يطرها لان تعود راكضة بنفس الطريق لتجد يداً أخرى فتبدو هذه المرأة الهشة كما لو أنها دمية! تموت المرأة ويبدأ الرضيع الذي كانت تحمله بالبكاء، وهنا يصل كائن «دراغ» كبير بصحبة طفلة من «الدراغ» فيغادر أطفال الدراغ المتسببين في موت المرأة سريعا.

الطفلة «الدراغ» تهتم بالرضيع وتسميه» تير « الكلمة الفرنسية التي تعني الأرض أما الدراغ الاكبر فهو»ايدايل» فيربط طوقا برقبة «تير» يستطيع به سحبه بأي وقت.

وفي مشاهد الفيلم التالية تتطور العلاقة بين هؤلاء ونتعرف على طبيعة «الدراغ» وطبيعة علاقة «تير» بهم وتتكشف طبيعة «الاومز» حيث كانوا يقطنون كوكبا اخرا.

يقرر «تير» الهرب ولكن الطوق في رقبته، فتسحبه «تيفا» أما السماعات التي سرقها فتعلق ببعض النباتات وهنا تساعد عجوز همجية من الاومز في إنقاذ تير فتصحبه إلى قبيلتها، ولمعرفة تير بقراءة كتابات «الدراغ» يتقبله «كبير القبيلة» ولكن الساحرة تضع شروطا لقبوله يجتازها تير.

سينمائيا تميز الفيلم بتقنية ملفتة للنظر، زيادة على هذا يجب أن نلاحظ المعنى الإنساني العميق الذي يطرحه الفيلم ولكن بشكل لا يخلو من صعوبة وكما ذكرت فنحن أمام عمل يتسم بمسحة من السيريالية.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:43 AM
فعاليات المقبلة


أبو شايب يوقع «ظل الليل»

يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة أمسية شعرية وحفل توقيع للشاعر زهير أبو شايب بمناسبة صدور ديوانه الجديد (ظل الليل) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع. ويشارك في الحفل الذي سيقام الساعة السادسة والنصف من مساء بعد غد الناقدان: فخري صالح وجمال مقابلة اللذين سيقدمان قراءاتهما حول الديوان الجديد وتجربة أبوشايب الإبداعية .



مبيضين في «لقاء الأربعاء»

يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للروائية الدكتورة مهى مبيضين تتحدث بها عن تجربتها الإبداعية، ويقدم خلالها الناقد سمير الشريف قراءة في تلك التجربة، وبخاصة روايتها «خيط الرشق»، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، وذلك الساعة السابعة من مساء بعد غد في مبنى الرابطة بالشميساني، والدعوة عامة.



«ليلة من التنوع الثقافي»

يقيم مكتب اليونيسكو في عمان، بالتعاون مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة، حفله السنوي للعام الحالي، بعنوان «ليلة من التنوع الثقافي في الأردن» برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، وذلك الساعة السابعة مساء الخميس المقبل، على المسرح الرئيسي في حدائق الملك حسين، والدعوة عامة.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:43 AM
فعاليات اليوم


محاضرة حول النجف الأشرف

يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي، من العراق، لإلقاء محاضرة حول: «الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية للنجف الأشرف»، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، بمقر المنتدى بجبل عمان. وتأتي هذه المحاضرة بمناسبة اتخاذ مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012. يرأس الجلسة ويدير الحوار الدكتور حمدي مراد.


التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:43 AM
مناقشة رواية مستغانمي «ذاكرة الجسد» في ملتقى شرفات


عمان ـ الدستور

على هامش نادي القراءة، الذي أسَّسه ملتقى «شُرفات» الثقافي، أقام الملتقى، أمس الأول، مناقشة نقدية تدور حول رواية أحلام مستغانمي «ذاكرة الجسد» في إطار تفعيله لعمل هذا النادي. وقد تعددت المشاركات التي قُدمَّت، سواءً أكانت مشاركات من أعضاء الملتقى أم من مختلف الدول العربية.

وجدير بالذكر أن تفعيل المشاركات العربية تمَّ التواصل مع أصحابها عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ (Face book)، وتمت قراءة المداخلات داخل الملتقى. ولقد تباينت الآراء حول هذا العمل الأدبي، من حيث هو كلام شعري إنشائي تعودت عليه الذائقة العربية مُنذ القِدَم، يخلو من أي مضامين معرفية عالية القيمة أسهم الإعلام المُوجَّه في تسويقه على أنه عمل هائل ما أسهم في انتشاره الكبير، إلى أنه شَكَّلَ ظاهرة روائية في المشهد الروائي العربي؛ إذ خرج من إسار وهيمنة الأدب المُؤَدْلَج، وأسهم في بلورة مشهد ثقافي أدبي؛ يجنح ناحية الشأن الإنساني بتجلياته المختلفة.

ويذكر، أيضا، أن أغلبية المشاركين ممن حضروا هذه المناقشة وتفاعلوا معها هم من الوسط الثقافي، وقدموا مساهماتهم النقدية نذكر منهم: الكاتبة لينا عويس، والقاص ربيع ربيع، والشاعر محمد العمري، والقاص عمار الشقيري، والكاتبة رشا الجزار، والقاص هشام مقدادي، والأديب عارف عواد الهلال، والناقد معاذ بني عامر، والكاتبة عُلا العمري، والكاتب يسار عبد الرحمن، والمترجم إيهاب النابلسي، والقاص أحمد مقدادي، والدكتورة خوله شخاترة، والكاتبة ميساء رومي، والشاعر محمد أبو عراق، والكاتبة صفاء بدارنة، وثلة من المعنيين بالشأن الثقافي في مدينة إربد.

كما شملت المشاركات الخارجية على مداخلة للشاعر محمد عريقات من الأردن، وميثم العتابي من العراق، وتبارك الياسين من الأردن، وجمانة مصطفى من فلسطين، وضيف حمزة ضيف من الجزائر، وسحر يونس من الأردن.




التاريخ : 26-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1442_day26_id357799.htm#) (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250&winname=addthis&pub=squrban&source=tbx32-250&lng=ar&s=google&url=http%3A%2F%2Fwww.addustour.com%2FViewTopic.asp x%3Fac%3D%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5CArtsAndCu lture_issue1442_day26_id357799.htm&title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%20%7C%7C%20%D9%85% D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A9%20%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%8 6%D9%85%D9%8A%20%C2%AB%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8% A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF%C2%BB%20%D9%81 %D9%8A%20%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89%20%D8%B4%D 8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA&ate=AT-squrban/-/-/4e7f9ec86b3c95a0/2&frommenu=1&uid=4e7f9ec8ab7b7630&ct=1&pre=http%3A%2F%2Fwww.addustour.com%2FSection.aspx% 3Fsec%3D5&tt=0) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1442_day26_id357799.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1442_day26_id357799.htm#)

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:43 AM
افتتاح بازار «الأردن تاريخ و حضارة» في شارع الثقافة


عمان - الدستور

انطلقت، أمس، فعاليات البازار الخيري «الأردن تاريخ وحضارة»، الذي تقيمه أمانة عمان، في شارع الثقافة، ويستمر حتى مساء اليوم.

ويشارك في البازار الذي يقام بالتعاون مع جمعية بناة الغد الاردنية عدد من الجمعيات المختصة بالحرف التقليدية والمنتجات التراثية.

واشتمل البازار على عروض لأزياء التراث الاردني، والادوات التراثية في الريف والبادية مثل المهباش، السعن، الغربال، البسط، الاطباق، وأدوات بيت الشعر كالصندوق الخشبي والصاج والمحماس والجاروشة. ومنتجات تراثية وتحف يدوية ومطرزات والحفر على الخشب والزجاجات الرملية وانواع مختلفة من الصناعة اليدوية كالميداليات والمحافظ، والملابس التقليدية والاكسسوارات اليدوية مثل القلائد والخواتم.

ويهدف البازار حسب رئيس قسم الفضاءات الثقافية في أمانة عمان فراس الطواهية العبادي الى ابراز التراث الشعبي الاردني والحفاظ عليه وايجاد فرص تسويقية للمنتجات اليدوية، وتعريف جيل الشباب بتراثهم وزوار المملكة على التقاليد الاردنية.

وسيقام على هامش البازار أمسيات فنية من عزف على الجيتار والعود وعروض فلكلورية شعبية، ودورات تدريبية للحرف اليدوية يشرف عليها منال النشاش المنسق العام لجمعية صناع الحرف و عضو رابطة الفنانين التشكيليين.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:43 AM
«رأس الرجل الكبير» رواية جديدة لعدنان فرزات


عمان ـ الدستور

صدر عن دار «الوفاء» في الاسكندرية رواية جديدة للكاتب السوري عدنان فرزات بعنوان: «رأس الرجل الكبير».

وتتناول الرواية عبر خط سياسي جريء قضية الثراء المفاجئ وغير المشروع الناجم عن المتاجرة بالتاريخ وتزويره، وظهور طبقات فاسدة جراء ذلك.

وتدور الأحداث في مدينة حلب، من خلال شخصية ذات تركيبة غريبة، يتحول صاحبها من أدنى طبقات الفقر الى أعلى درجات الثراء الفاحش، ليصبح رجل الاقتصاد الأول في المدينة ما يضطره لأن يكون حارسا لزعامات سياسية كونها سهلت له درب الثراء غير المشروع، فكان يتوجب عليه ان يدفع الثمن بأن يكون الحامي لها، وذلك من خلال اسقاط رمزي على علاقة هذا الثري برأس تمثال لملك يعثر عليه في مدينته.

وتتطرق الأحداث في الرواية بشكل جانبي الى الحراك السياسي الحاصل الآن في سورية، وهذا أول عمل سردي يتعرض لهذا الحراك، بحيث ترصد الرواية نبض الشارع في الأحياء الشعبية في حلب، واختلاف هذا النبض عند رجال الأعمال، مما يشكل علاقة شائكة بين هيمنة الاقتصاد لهؤلاء، والرغبة بالانعتاق لدى العامة البسطاء. ويمر العمل في أحياء حلب راصداً ملامح المدينة بعراقتها وخط مسير الحياة الاجتماعية والثقافية فيها. ويقع بطل العمل الثري في تناقض كبير بين أنه ثري فاسد، وبين ضميره كونه من طبقة فقيرة يشعر بآلامها، فيعود الى غرفته المتواضعة التي كان يعيش فيها في بداية حياته ليمضي أسبوعا من كل عام متجولا بين الأحياء الفقيرة يوزع المال على ساكنيها في ما يطلق عليه هو «أسبوع الفقراء».

كما تتعرض الرواية في جانب آخر منها، لشريحة أصحاب المواقف المتبدلة، وهشاشة الأحزاب السياسية في سورية، وأولئك الباحثين عن زعامة نمطية يؤيدونها بشكل غوغائي من دون ان يكون لهم رأي في هذا الاختيار.ويعود السارد لأجل ذلك بالأحداث على فترة الانقلابات وصولا الى العصر الحديث.

ويكمل المؤلف عدنان فرزات في روايته الجديدة قصة حب بين فتاة مسيحية وشاب مسلم كان بدأها في روايته السابقة «جمر النكايات» التي حققت حضورا اعلاميا ونقديا بارزا. وتأتي روايته الجديدة «رأس الرجل الكبير» بنسيج من ثلاث مدارس أدبية هي الواقعية والرمزية والرومانسية. وصمم الغلاف الفنان التشكيلي أسعد فرزات.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:44 AM
مراكش تنظم «الصالون العربي للفن المعاصر» شباط المقبل

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357791.jpgعمان ـ الدستور

تستعد مدينة مراكش المغربية، لتنظيم فعاليات الصالون العربي للفن المعاصر في دورته الأولى، خلال الفترة الواقعة ما بين 22 و26 شباط المقبل، والتي تنظم تحت شعار «فننا حضارتنا»، وتستضيف مملكة البحرين.

وحسب ما أكده المنظمون، في ندوة صحفية نظمت بالرباط، حديثا، فإن الصالون العربي في مراكش سيشارك فيه فنانون تشكيليون من مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث سيعرضون لوحاتهم الفنية داخل هذا الصالون، الذي سيقام على مساحة 5000 متر مربع، مقسمة على ثلاثة أروقة، رواق لوزارات الثقافة في الوطن العربي والدول المشاركة، وآخر لعرض أعمال الفنانين المشاركين في هذا الصالون وآخر ليضم قاعات للصحافة والندوات. كما سيتم تخصيص قرية للفنانين بحديقة خاصة بأحد أضخم فنادق مراكش. وذلك بهدف التعريف بالابداعات الفنية العربية وإنعاشها والمساهمة في تطويرها.

وأشار المنظمون إلى أنها المرة الأولى التي يجمع فيها معرض عربي عدداً كبيراً من الفنانين التشكيليين والنقاد وأصحاب القاعات والهيئآت والمؤسسات، من أجل التعريف بأعمالهم وتبادل الخبرات والآراء والتجارب.

وقال الفنان التشكيلي عبد اللطيف الزين، رئيس المنتدب للصالون: «فكرنا في خلق حدث فني لإنعاش التعارف والتقارب بين كل المتدخلين في سوق الفن. هدفنا المشترك هو أن نقدم للجمهور نظرة شاملة حول إبداعات فنانين من العالم العربي، ومختلف إنجازاتهم». وأضاف أن الهدف الأسمى من الصالون هو لم شمل الفنانين العرب تحت سقف واحد، وهو الحلم الشخصي الذي طالما راوده، إضافة إلى ترسيخ مبدأ التواصل والتلاقي بين الفنانين العرب، والانفتاح على الثقافة العالمية، وتحديد القيمة المادية الحقيقية لأعمال الفنانين العرب من خلال عمليات البيع بالمزاد العلني.

وتتكون اللجنة الفنية للصالون العربي للفن المعاصر من الفنان التشكيلي المغربي فؤاد بلامين ونجاة مكي وعبد القادر الرايس من الإمارات، وعبد الله نواوي من السعودية، وثريا البقصمي و سامي محمد وعبد الرسول من الكويت، وآمال العاثم ويوسف أحمد من قطر، وعبد الرحيم الشريف من البحرين، وغاري انعيم من الأردن، ونجا مهداوي من تونس.

وتشمل فضاءات العرض جناحاً خاصاً بضيف الشرف وجناحاً لوزارات الثقافة في العالم العربي (تخصص لكل بلد مساحة 98 متراً مربعاً)، يعرف من خلاله كل بلد بمساره الإبداعي عبر تقديم «بانوراما» تاريخية، كما يضع الصالون فضاءات للعرض رهن إشارة الأروقة المشاركة من العالم العربي والأروقة التي تعرض للفنانين العرب في سائر بلدان العالم، وسيتم تحديد مساحة الفضاءات بناءً على الطلب. كما سيتم تخصيص قاعات للصحافة والمحاضرات واللقاءات المبرمجة خلال الصالون.
التاريخ : 26-09-2011
[/URL] (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1442_day26_id357791.htm#) (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250&winname=addthis&pub=squrban&source=tbx32-250&lng=ar&s=google&url=http%3A%2F%2Fwww.addustour.com%2FViewTopic.asp x%3Fac%3D%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5CArtsAndCu lture_issue1442_day26_id357791.htm&title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%20%7C%7C%20%D9%85% D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4%20%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%85 %20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8 6%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D9%84% D9%84%D9%81%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7 %D8%B5%D8%B1%C2%BB%20%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%B7%20%D 8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84&ate=AT-squrban/-/-/4e7f9ebdc59e88f5/2&frommenu=1&uid=4e7f9ebdfdb2e9d8&ct=1&pre=http%3A%2F%2Fwww.addustour.com%2FSection.aspx% 3Fsec%3D5&tt=0) [URL="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1442_day26_id357791.htm#"]0 (http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C09%5C ArtsAndCulture_issue1442_day26_id357791.htm#)

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:44 AM
مديرية المسرح والفنون تطلق «موسم مسرح الكبار» الأسبوع المقبل

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357789.jpgعمان ـ الدستور ـ خالد سامح

تنطلق، في الثاني من الشهر المقبل، وفي مسارح المركز الثقافي الملكي، فعاليات «موسم مسرح الكبار»، الذي تنظمه مديرية الفنون والمسرح بوزارة الثقافة، بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، ويستمر ثمانية عشر يوماً، يُعرض خلالها عدد من المسرحيات الأردنية المنتجة حديثاً من نصوص أردنية وعالمية.

مدير المهرجان، الفنان عبدالكريم الجراح، وصفه بموسم للفرح المسرحي، وقال ـ في تصريح للدستور: «يأتي الموسم المسرحي القادم ليتيح الفرصة أمام الفنانين المحترفين لتقديم إبداعاتهم، في ظروف فنية، ملائمة تمكنهم من إطلاق طاقاتهم ومواهبهم بحرية، وهو تتويج لعمل وزارة الثقافة الدؤوب من أجل تفعيل دور المسرح بوصفه فعلاً ثقافياً واجتماعياً توعوياً، وكونه أحد الفنون التي تبيح للجميع ممارسة البوح الحر، والحوار حول القضايا الإنسانية كافة».

واستعرض الجراح المسرحيات المشاركة في الموسم المسرحي القادم، حيث أكد أن جميعها تعرض لأول مرة، وتمثل تجارب ناضجة على صعيد الإخراج أو التأليف أو التمثيل، كما أشار إلى ندوات نقدية تقويمية ستواكب تلك المسرحيات بمشاركة نخبة من النقاد والفنانين الأردنيين، مبيناً أنه، وبعد اختتام تلك العروض في عمّان، سيعاد عرضها في إربد، والزرقاء، ومعان، والسلط.

وتستهل العروض بمسرحية «الحادثة»، من تأليف وإخراج سوسن دورزة، وتؤدي الدور الرئيس فيها الفنانة صبا مبارك، وفي الليالي اللاحقة تعرض، على التوالي، مسرحيات: «موسيقى البداية»، من إخراج زيد القضاة وتأليف مارجريت دورا؛ ثم مسرحية «عشيات الحلم»، من إخراج فراس المصري وتأليف مفلح العدوان؛ ومسرحية «الميزان»، للمخرج حاتم السيد والمؤلف محمد سالم سليمة، وهي من إعداد وتمثيل الفنان بكر قباني. وعن نص للكاتب جان لاغارس، يقدم المخرج نبيل الخطيب مسرحية «نهاية العالم ليس إلا»، وتعرض مسرحية «بس بقرش»، من تأليف وسينوغرافيا وإخراج محمد الإبراهيم، ومسرحية «سيرة ذاتية»، من تأليف وإخراج أحمد المغربي وبطولة خالد الطريفي.

ويقدم كل من: مجد القصص، د.عدنان مشاقبة، خالد الطريفي، عماد الشاعر، قراءاتهم النقدية في الأعمال المسرحية المقدمة خلال الموسم، وما يمكن أن تضيفه إلى مسيرة المسرح الأردني.

وتألفت اللجنة الاستشارية العليا لموسم مسرح الكبار من: محمد أبو سماقة، عبد الكريم الجراح، حسين الخطيب، نبيل المشيني، قمر الصفدي، زهير النوباني، محمد القباني، عمر نقرش، صبحي الشرقاوي ومحمد خير الرفاعي، كما تشكلت اللجنة الفنية للموسم من: عبد الكريم الجراح، محمد عواد العبادي، محمد خير الرفاعي، عمر نقرش وعماد الشاعر.

الإشارة جديرة إلى أن وزارة الثقافة نظمت، هذا العام، وبالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين عدداً من المواسم المسرحية التي جالت عروضها في محافظات المملكة، ونجحت في تقديم أسماء مسرحية جديدة وواعدة، في الإخراج، والتمثيل، والتأليف وغيرها من حقول الإبداع المسرحي.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:44 AM
ستة شعراء عرب في مهرجان غرينادا العالمي

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1442_357782.jpgعمان ـ الدستور

أعلنت إدارة مهرجان غرينادا الشعري، في نيكاراغوا، أسماء الشعراءِ المشاركين بدورته الثامنة، حيث ستستقبل المدينة التّاريخية 75 شاعراً من 56 دولة مختلفة من أنحاء العالم، بينهم ستة شعراء عرب.

ومن ضمن الأسماء العربية التي ستشارك بالدورة الثامنة شعراء من مختلف البلاد العربيّة منهم الشعراء عصام السّعدي وفاتنة الغرّة من فلسطين، وأحمد الشّهاوي من مصر وإيمان مرسال، ومن المغرب العربي الشاعرة الجزائرية سمية نغروش إضافة إلى الشاعر محمد أحمد بنيس من المغرب. ولم تخل الدّورات السّبع السّابقة للمهرجان -الحريص على استضافة شعراء من قارات العالم أجمع- من مشاركاتٍ عربيةٍ فاعلة ومؤثِّرة إذ شهد على مدى سنواته الماضية شعراء من العراق والبحرين والمغرب العربي ومصر وفلسطين وسوريا وغيرها.

ومع أنّ أعداد الشّعراء العرب أقل من نظرائهم الأوروبيّين في العادة إلا أنّ تأثيرهم على جمهور الشعر في هذه المدينة التي تتحوّل شوارعها وساحاتها وحدائقها إلى مسارح ومنصّات لإلقاء الشّعر لا يمكن إغفاله خصوصا أنهم يشعرون بوحدة القضايا والهموم مع شعراء العالم الثّالث.

ويُعد المهرجان، الذي يُقام بالأسبوع الثّاني من شباط سنويا، أكبر مهرجان بأميركا الّلاتينية بعد مهرجان مديين كولومبيا، ويقام بمدينة غرينادا التّاريخيّة الّتي تمتاز بالعمارة الإسبانية وتطل على البحيرة التي رست على شواطئها سفن الغزاة الإسبان عند احتلالهم دول أميركا اللاتينيّة.

ويخصص المهرجان دورته الحاليّة للشّاعر النّيكاراغوي كارلوس مارتينس ريفاس الّذي أثرى بأشعاره الحركة الشّعرية الحديثة في نيكاراغوا.

ويُعتبر أحد طقوس مدينة غرينادا، إذ تُسَخَّر جميع مرافق المدينة من أجل المهرجان، وتقوم البلديّة بمجهود عظيم من أجل التّرتيبات له إضافة إلى مشاركة طلّاب المدارس في تنظيم بعض الفعاليّات والمشاركة في احتفال فلكلوري ضخم يقام على شرف الشعراء مستمدًّا طقوسَه من حضارات قبائل الناواتل الّتي كانت منتشرة في نيكاراغوا.

أمّا القراءات والأمسيات فَتُعقد في أماكن مختلفة، ويتم توزيع الشّعراء عليها كالجامعات والمدارس والسّجون والأسواق الشّعبيّة والمسارح وباحات المدينة والحدائق العامّة وساحات الكاتدرائيّات بهدف وصول الشّعر إلى أطياف المجتمع كافة.

ودأبت السّفارة الفلسطينيّة منذ عامين على المُساهمة في المهرجان بإقامة أمسية شعرية خاصّة بالشعراء العرب يَتبعها عشاء فلسطيني على شرف جميع الشّعراء والمنظمين للمهرجان، في خطوةٍ تهدف إلى لفت نظرهم لذلك الوجه الآخر من القضيّة الفلسطينيّة الّتي يتم حصرها في زاوية ضيّقة من قبل الغرب.

يُذكر أنّ إدارة المهرجان تضمُّ أبرز شعراء نيكاراغوا بدءًا من مديره فرانسيسكو دي أسيس فرناندس وغلوريا جاوباردي إضافةً إلى الشّاعرة المعروفة على المستوى العالمي جيوكوندا بيللي، ويُعتبر الشّاعر إرنستو كاردينال والكاتب الرّوائي سيرهيو راميرس من أهم الضّيوف الّذين يحضرون باستمرار في معظم فعاليّاته.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-26-2011, 12:46 AM
الصحافة الثقافية: هل التخصص ضرورة؟


رشا عبدالله سلامة

كثيرا ما ترتبط أسماء الصحافيين، المتخصصين في تغطية الشأن الثقافي، بالحقل الإعلامي فقط، لدى القرّاء المتابعين، ليتبين لهم لاحقا أن غالبية هؤلاء الصحافيين هم أصحاب نتاج أدبي منوّع بين شعر وقصة ورواية ومسرحية.

جدلية تسببها الحقيقة الآنفة، بين نفر يؤمن بضرورة أن يكون الصحافي المتخصص في الشأن الثقافي أديبا، وبين آخر يرى في المهارة الصحافية وحدها مقوما كافيا له.

الكاتب الساخر يوسف غيشان، يرى في كلا الطرحين تطرفا؛ إذ يقول «من الجميل أن يكون الصحافي المتخصص في الشأن الثقافي أديبا أو كاتبا، بيد أن ذلك ليس شرطا، تماما كما لا تكفي المهارة الصحافية وحدها لتغطية جانب الثقافة».

يفضّل غيشان صيغة تتوسط الطرحين، وهي أن يكون الصحافي في الحالة الآنفة «مثقفا ويملك عينا ناقدة». يوضح «الثقافة، والاطلاع المستمر على المشهد الثقافي يتكفلان بتغطية مهنية وناقدة في الوقت ذاته».

يطرح غيشان عاملا آخر، يصب في خانة تفضيله للصحافي المثقف، لا الصحفي الأديب، قائلا «يتمتع الأول بقدر من الموضوعية؛ إذ لا حساسية بينه وبين الأدباء، بعكس الصحافي الأديب الذي كثيرا ما تتحكم طبيعة الزمالة بينه وبين الأديب الآخر في مسار التغطية الصحافية».

يتفق الروائي ورئيس تحرير مجلة «الرواية» الإلكترونية صبحي فحماوي، مع ما ذهب إليه غيشان؛ إذ يقول بأن «الصحافي المتمكن من قواعد مهنته وأصولها، والمتحلي بقدر جيد من الثقافة، ليعدّ الأفضل لتغطية الشأن الثقافي؛ لتحليه بموضوعية يفتقدها كثير من الصحافيين الأدباء».

من جهته، يقول الروائي والمراسل الثقافي السابق لصحيفة «القدس العربي» يحيى القيسي بأن العمل في الصحافة الثقافية «يتطلب خبرات خاصة، ومعارف عميقة في الحقل الثقافي بفروعه كافة من أدب وفن تشكيلي وسينما ومسرح وموسيقى».

بيد أن المعارف السابقة لا تتطلب أديبا بالضرورة، بحسب القيسي، بل «صحافيا مثقفا على درجة رفيعة من الخبرة الصحافية والمهنية»، مردفا «لا بأس في أن يكون أديبا، ولكن معرفته في حقل الأدب وحده لا تكفي».

يستذكر القيسي تجاربا صحافية عدة نجحت في الحقل الثقافي حين امتلكت السمات السابقة، منها تجربة الروائي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، مضيفا أن التجارب تلك «أثبتت نجاح المزاوجة بين حقول الأدب والفن و الصحافة الثقافية «.

الشاعر والصحفي في القسم الثقافي في جريدة «العرب اليوم» إسلام سمحان، يقول بأن للصحافة الثقافية ميزات تختلف عن باقي فروع الصحافة؛ إذ تستلزم لغة مميزة تعد أقرب إلى الكتابة الأدبية، ما يجعلها إبداعا بحد ذاتها؛ لكونها لا تكتفي بنقل الخبر فقط».

الطرح الآنف لا يعني لدى سمحان أن الأديب وحده هو القادرعلى خوض غمار الصحافة الثقافية؛ «إذ إن امتلاك الصحافي للثقافة، والمعرفة الكافية بالأسماء المتواجدة في الساحة الثقافية، وفروع العمل الثقافي من أدب وفن وغيره، يتكفل بنجاح التجربة».

يستذكر سمحان موقفين تعرض لهما أثناء عمله في الحقل الثقافي، دفعاه للقناعة الآنفة، حين سألته إحدى الصحافيات عن رقم رسام الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي، حين شاهدت رسوماته، فرغبت في إجراء حوار معه.

صحافي آخر كان قد تحفظ على إفراد سمحان صفحة كاملة لحواره مع الشاعر والناقد السوري أدونيس، ظنا منه أنه ممثل سينمائي غربيّ.

لا تقتصر المعرفة الكافية في القطاع الذي يعمل فيه الصحافي على الثقافة فقط، بحسب إسلام؛ إذ تتشابه الحالة مع الصحافي الذي يغطي الشأن الاقتصادي من دون أن يمتلك خبرة في قراءة الأرقام الكبيرة أو فهم معنى البورصة.

«تزدهر الصحافة الثقافية لدى الصحف التي يقوم على قسمها الثقافي أدباء أو نقاد، أو أولئك الذين يمتلكون صلة مباشرة بالشأن الإبداعي، كالصحافة اللبنانية التي يمسك بها شربل داغر وأنسي الحاج وعبده وزان وغيرهم»، يقول سمحان، مستذكرا أسماء أدبية لامعة انخرطت في الصحافة الثقافية كالشاعر الراحل محمود درويش والروائي الشهيد غسان كنفاني والأديب الراحل نجيب محفوظ.
التاريخ : 26-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:47 AM
صالح : «حيث لا تسقط الأمطار» رواية مجازية عن صعود الفكر القومي

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358112.jpgعمان ـ الدستور ـ عمر أبوالهيجاء



نظم، مساء أول أمس، منتدى الرواد الكبار، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، أمسية أدبية ضمن برنامج «مبدع وتجربة»، استضاف فيها الشاعر والروائي أمجد ناصر للحديث عن رواياته «حيث لا تسقط الأمطار»، وذلك بمشاركة الناقد الزميل فخري صالح. أدار الأمسية الشاعر والناقد عبد الله رضوان.

قدم الناقد فخري صالح قراءة نقدية، في الرواية، حملت عنوان (أمجد ناصر في باكورته الروائية «حيث لا تسقط الأمطار»..عن الرواية والشعر والسيرة الذاتية)، أكد فيها أن أمجد ناصر يسعى ـ في روايته ـ إلى كتابة رواية مجازية عن حقبة تاريخية صعد فيها الفكر القومي والفكر اليساري، في العالم العربي، وأسهم مثقفو هذين التيارين في صياغة توجهات المرحلة الزمنية، التي رفعت شعارات المقاومة المسلحة للصهيونية والإمبريالية والرجعية العربية.

ثم لفت صالح النظر إلى أنّ الرواية «تقوم انطلاقاً من تجربة الهزيمة الشاملة، وتكسر العالم قِطَعاً قِطَعاً، من حول الذات الراوية، على بناء مادتها من سلسلة من الثنائيات الضدية: الذات والآخر، الوطن والغربة، الطفولة والكهولة، الحياة والموت، المدينة ذات البحر الأنيس ومدن البحار الموحشة، وأخيراً: الذات المنقسمة على نفسها اسماً وتجربة ووجوداً، حيث يؤدي هذا الانقسام إلى ضياع الذات والهوية»، معتبراً ـ في الوقت نفسه ـ أن الرواية ليست رواية سيكولوجية، فهي «رواية تسعى إلى الإجابة عن أسئلة الحقبة التاريخية التي تكتب انطلاقا منها، وتصور مسيرة هزيمة جيل من المثقفين العرب الذين عايشوا حلم الثورة والتغيير والتقدم والانتصار على التخلف والاستبداد والهزيمة».

أشار فخري صالح إلى أنّ مصدر الالتباس في الرواية آت من كون مؤلفها «شاعراً، أولاً، تدرب على استخدام المجاز ولغة الاستعارة للتعبير عن رؤيته للعالم؛ ومن استخدامه ضمير المتكلم في السرد الذي يشدد على ثنائية الصوت، كما هو الأمر في الكتابة الشعرية، التي تسعى إلى بث الصوت الفردي للذات الشاعرة باتجاه العالم والآخرين، وتشتق من نفسها ذاتاً ثانية تقوم بتوجيه الخطاب إليه». ثم خلص الناقد إلى أنّ «الرواية تتصل بالتجربة الصوفية التي تشدد على المعنى الصوفي للحرف».

من جهته تحدث الشاعر أمجد ناصر عن روايته، فأشار إلى أنها كتبت بطريقة أقرب إلى «قصيدة النثر»، فقال: «لقد جهدت كثيراً كي لا أقع في ما يسمى بشعرنة اللغة، التي تعقد على اللفظ أكثر من الصورة الشعرية. حاولت قدر الإمكان أن أبتعد عن اللغة الشعرية، واقتربت من اللغة الدقيقة»، معتبراً الرواية ذاتها أنها «ليست رواية حكايات» وأنها «يمكن أن تكون رواية نضال ضد الاستبداد؛ لها علاقة بالعمل السياسي، فنجد المكان غير مسمى، لأن المكان السياسي العربي متباعد ومتشابه، من حيث الاستبداد، وله دراجات مختلفة»، ثم وصفها بأنها «رواية المكان السياسي العربي». من بعد ذلك أكّد أمجد ناصر أن الرواية يمكن تكون «رواية الحب؛ الحب الذي لم يتحقق»، وقال إنّ «الحب الذي تكتب له الحياة، في الرواية، غير موجود، باعتبار أن الشخصيتين في الرواية انفصلا بسبب ظروف سياسية». علاوة على ذلك، ذهب أمجد ناصر إلى أن الرواية يمكن أن تكون «رواية عن الزمن»، موضحاً أنّ هناك «إشارات عديدة للزمن»، ثم أضاف أنها «يمكن أن تكون عن الصداقة، والوفاء، والانتهازية».
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:48 AM
أبو غنيمة: كلّ ما قاله السلف غير قابل للبحث بسبب تداخل الدين مع الدولة

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358119.jpgعمان – الدستور – هشام عودة



قالت الكاتبة هدى أبو غنيمة إن التحرير والنهضة والسيادة، وإثبات حضور الوطن في الحضارة الإنسانية هو الحلم الذي يراودها كما يراود غيرها من المثقفين العرب، مؤكدة أن القارئ هو شريك فاعل للكاتب، جاء ذلك في شهادتها التي قدمتها مساء أمس الأول، في ندوة «كتاب الأسبوع»، التي نظمتها المكتبة الوطنية لنماقشة كتابها «أرق الشوارد»، الصادر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بدعم من وزارة الثقافة.

ورأت أبو غنيمة أن أزمة الثقافة العربية، في علاقتها بالتطور والحداثة والعلاقة مع الثقافات الإنسانية الأخرى، تتمحور حول مجموعة من النقاط أبرزها: غياب الديمقراطية، وأن كل ما قاله السلف غير قابل للبحث بسبب تداخل الدين مع الدولة، والعلاقة بين التراث والحداثة التي ما تزال مثار أسئلة، وكذلك هيمنة ثقافة الصورة المرتبطة بثقافة العولمة، وأخيرا عزلة الأدب عن الحياة اليومية، وإذا كانت أبو غنيمة ترى أن الكلمة هي أساس الثقافة العربية الإسلامية فإنها دعت إلى ضرورة فتح خطوط اتصال مع الثقافات الإنسانية الأخرى، بحيث تستطيع ثقافتنا العربية من ملاحقة الحداثة والتطوير، عبر التأثير المتبادل في الحضارة الإنسانية.

وقالت إنها ذهبت في الدراسات النقدية والأدبية التي احتواها كتابها الجديد إلى إلقاء الضوء على نتاج عدد من الأدباء الأردنيين، الذين اعتقدت أن لهم إضافات أدبية واجتماعية في المشهد الثقافي الإنساني، لافتة النظر إلى أنها كتبت عن أدباء لم يسبق أن التقتهم شخصيا، من مثل مؤنس الرزاز، كما أهدت كتابها إلى أشخاص لا تعرفهم أيضا، قائلة: «إلى الذين يذللون الصعاب بعزيمة الفرسان»، وذهبت في كتابها إلى أفراد فصل خاص عن الأدب الساخر في الأردن، فيما أطلقت عليه علاقة المهمشين، لاعتقادها أن هذا الأدب يملك مبررات الاحتفاء به، فهو من جهة يدعو إلى التحرر من قيود السلطة، فيما يدعو من جهة أخرى إلى التمرد على القيود التي يفرضها النظام الاجتماعي، وهو أدب عالج التوترات الاجتماعية التي يمكن في حال عدم الاهتمام بها أن تتحول إلى خطر على المجتمع، وقد تناولت في هذا الفصل كتابات: محمد طمليه، أحمد حسن الزعبي، ويوسف غيشان.

وفي شهادتها التي بررت فيها تقديمها لهذه الدراسات، استندت أبو غنيمة إلى مقولات أدباء ومفكرين عرب، قديمين ومحدثين، لتدعم رؤيتها النقدية حيال دور الثقافة في تطوير الحضارة الإنسانية.

ووضحت أبو غنيمة في شهادتها بالقول: إنه لا يمكن للثقافة الحقة إلا أن تكون ثقافة إنسانية، لأنها تبني ولا تهدم، مؤكدة في الوقت نفسه أن دراساتها تمثل إضاءات أدبية ترتبط بالذائقة الفردية والجمعية المعنية بالنهضة العربية.

وكان الناقد محمد المشايخ قدم ورقة في بداية الندوة تحدثت عن الكاتبة وكتابها والأهمية التي يملكها الكتاب في وعي المشهد الثقافي الأردني، مشيرا إلى أن هدى أبو غنيمة امتلكت القدرة في دراساتها على الانطلاق من المحلية إلى القومية والإنسانية، وهي دراسات تسعى إلى رسم مستقبل أجمل للإنسانية، لافتا النظر إلى أن الكاتبة تقف موقفا مناهضا للعولمة وهي من أكثر المهتمين في دراسة التداخل بين مختلف الأجناس الأدبية، وتأثر دراستها بالمنهج التاريخي وتمردها على المنهج الأكاديمي الصارم، متوقفا عند موقف أبو غنيمة وهي تسعى لكشف اسهامات الادباء الاردنيين في الحياة الثقافية العربية والانسانية.

واشار المشايخ الى ان الكاتبة في دراساتها المعمقة ذهبت الى طرح مجموعة من الاسئلة، لكن هذه الاسئلة في معظمها ظلت من دون اجابات، ربما لتحرض غيرها من الباحثين والدارسين على اعادة طرح الاسئلة الكبيرة المتعلقة بالثقافة والنهضة.

وقبل ان تقوم الكاتبة بتوقيع كتابها الجديد، دار حوار مع الجمهور الذي حضر الندوة، وفي مداخلته فجر الباحث الدكتور عودة الله منيع القيسي مجموعة من الاسئلة التي تسهم في تفجير ما كان ثابتا في الوجدان العربي، ومن ذلك قوله ان كل المترجمين القدماء اخطأوا في ترجمة كتاب ارسطو «فن الشعر» لان عنوانه الاصلي هو «فن الشعر المسرحي» ولم يستفد الشعراء العرب من هذه الترجمة التي اهملت البحث في الشعر المسرحي اليوناني، كما اشار د. القيسي الى ان اقسام الكلام عند العرب هي ستة، وليس ثلاثة، التي عرفتها اجيالنا بأنها اسم وفعل وحرف، وان هذه التقسيمات الثلاثة هي تقسيمات يونانية لا تنطبق على اللغة العربية.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:48 AM
أبو غنيمة: كلّ ما قاله السلف غير قابل للبحث بسبب تداخل الدين مع الدولة

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358119.jpgعمان – الدستور – هشام عودة



قالت الكاتبة هدى أبو غنيمة إن التحرير والنهضة والسيادة، وإثبات حضور الوطن في الحضارة الإنسانية هو الحلم الذي يراودها كما يراود غيرها من المثقفين العرب، مؤكدة أن القارئ هو شريك فاعل للكاتب، جاء ذلك في شهادتها التي قدمتها مساء أمس الأول، في ندوة «كتاب الأسبوع»، التي نظمتها المكتبة الوطنية لنماقشة كتابها «أرق الشوارد»، الصادر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بدعم من وزارة الثقافة.

ورأت أبو غنيمة أن أزمة الثقافة العربية، في علاقتها بالتطور والحداثة والعلاقة مع الثقافات الإنسانية الأخرى، تتمحور حول مجموعة من النقاط أبرزها: غياب الديمقراطية، وأن كل ما قاله السلف غير قابل للبحث بسبب تداخل الدين مع الدولة، والعلاقة بين التراث والحداثة التي ما تزال مثار أسئلة، وكذلك هيمنة ثقافة الصورة المرتبطة بثقافة العولمة، وأخيرا عزلة الأدب عن الحياة اليومية، وإذا كانت أبو غنيمة ترى أن الكلمة هي أساس الثقافة العربية الإسلامية فإنها دعت إلى ضرورة فتح خطوط اتصال مع الثقافات الإنسانية الأخرى، بحيث تستطيع ثقافتنا العربية من ملاحقة الحداثة والتطوير، عبر التأثير المتبادل في الحضارة الإنسانية.

وقالت إنها ذهبت في الدراسات النقدية والأدبية التي احتواها كتابها الجديد إلى إلقاء الضوء على نتاج عدد من الأدباء الأردنيين، الذين اعتقدت أن لهم إضافات أدبية واجتماعية في المشهد الثقافي الإنساني، لافتة النظر إلى أنها كتبت عن أدباء لم يسبق أن التقتهم شخصيا، من مثل مؤنس الرزاز، كما أهدت كتابها إلى أشخاص لا تعرفهم أيضا، قائلة: «إلى الذين يذللون الصعاب بعزيمة الفرسان»، وذهبت في كتابها إلى أفراد فصل خاص عن الأدب الساخر في الأردن، فيما أطلقت عليه علاقة المهمشين، لاعتقادها أن هذا الأدب يملك مبررات الاحتفاء به، فهو من جهة يدعو إلى التحرر من قيود السلطة، فيما يدعو من جهة أخرى إلى التمرد على القيود التي يفرضها النظام الاجتماعي، وهو أدب عالج التوترات الاجتماعية التي يمكن في حال عدم الاهتمام بها أن تتحول إلى خطر على المجتمع، وقد تناولت في هذا الفصل كتابات: محمد طمليه، أحمد حسن الزعبي، ويوسف غيشان.

وفي شهادتها التي بررت فيها تقديمها لهذه الدراسات، استندت أبو غنيمة إلى مقولات أدباء ومفكرين عرب، قديمين ومحدثين، لتدعم رؤيتها النقدية حيال دور الثقافة في تطوير الحضارة الإنسانية.

ووضحت أبو غنيمة في شهادتها بالقول: إنه لا يمكن للثقافة الحقة إلا أن تكون ثقافة إنسانية، لأنها تبني ولا تهدم، مؤكدة في الوقت نفسه أن دراساتها تمثل إضاءات أدبية ترتبط بالذائقة الفردية والجمعية المعنية بالنهضة العربية.

وكان الناقد محمد المشايخ قدم ورقة في بداية الندوة تحدثت عن الكاتبة وكتابها والأهمية التي يملكها الكتاب في وعي المشهد الثقافي الأردني، مشيرا إلى أن هدى أبو غنيمة امتلكت القدرة في دراساتها على الانطلاق من المحلية إلى القومية والإنسانية، وهي دراسات تسعى إلى رسم مستقبل أجمل للإنسانية، لافتا النظر إلى أن الكاتبة تقف موقفا مناهضا للعولمة وهي من أكثر المهتمين في دراسة التداخل بين مختلف الأجناس الأدبية، وتأثر دراستها بالمنهج التاريخي وتمردها على المنهج الأكاديمي الصارم، متوقفا عند موقف أبو غنيمة وهي تسعى لكشف اسهامات الادباء الاردنيين في الحياة الثقافية العربية والانسانية.

واشار المشايخ الى ان الكاتبة في دراساتها المعمقة ذهبت الى طرح مجموعة من الاسئلة، لكن هذه الاسئلة في معظمها ظلت من دون اجابات، ربما لتحرض غيرها من الباحثين والدارسين على اعادة طرح الاسئلة الكبيرة المتعلقة بالثقافة والنهضة.

وقبل ان تقوم الكاتبة بتوقيع كتابها الجديد، دار حوار مع الجمهور الذي حضر الندوة، وفي مداخلته فجر الباحث الدكتور عودة الله منيع القيسي مجموعة من الاسئلة التي تسهم في تفجير ما كان ثابتا في الوجدان العربي، ومن ذلك قوله ان كل المترجمين القدماء اخطأوا في ترجمة كتاب ارسطو «فن الشعر» لان عنوانه الاصلي هو «فن الشعر المسرحي» ولم يستفد الشعراء العرب من هذه الترجمة التي اهملت البحث في الشعر المسرحي اليوناني، كما اشار د. القيسي الى ان اقسام الكلام عند العرب هي ستة، وليس ثلاثة، التي عرفتها اجيالنا بأنها اسم وفعل وحرف، وان هذه التقسيمات الثلاثة هي تقسيمات يونانية لا تنطبق على اللغة العربية.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:49 AM
معرض «تحت شمسين» لإبراهيم نصرالله .. الحس التشكيلي وفضاؤه

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358115.jpgعمان - الدستور - خالد سامح

«أن تلتقط صورة، يعني أنك تحملها معك، وأن يغدو ذلك المشهد الذي رأيتَ حاضرا باستمرار، والأهم من هذا كله، أن تتعلم مع كل صورة أن ترى أفضل من قبل».. بتلك الكلمات يقدم الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله لمعرضه الفوتوغرافي الرابع، الذي يفتتح الساعة السابعة من مساء اليوم، في جاليري دار الأندى بجبل اللويبدة، وذلك تحت عنوان «تحت شمسين».

ويقدم نصرالله، في معرضه الجديد، مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تحمل حساً تشكيلياً، ولا تبتعد في أجوائها عن إبداعات الرسم والتشكيل بالألوان، وهي صور لتفاصيل صغيرة يرصدها نصرالله من أماكن عديدة في زياراته المختلفة.

لوحات نصرالله تترك دهشة كبيرة لدى الملتلقى، فهي تكشف عن تشكيل فني فطري يحيط بنا ولا نلحظه، وقد برعت عدسة الفنان في التقاطه ضمن رؤية جمالية خاصة راعت الضوء واللون والظلال وغيرها من عناصر الإبداعات البصرية.

الكتابة والتصوير فعلين إبداعيان لا ينفصلان عند نصرالله، الذي احترف كتابة الشعر والروايات منذ عقود، ووصلت روايته «زمن الخيول البيضاء» إلى القائمة النهائية لجائزة البوكر العالمية، وهو يقول، هنا: «بالقلم تكتب قصيدتك أو روايتك، وبقدميك تؤلف رقصتك، وبصرختك غضبك، وبعودك موسيقاك، بالمايكرسكوب ترى الخلايا وبالتلسكوب المجرات..اليوم، لا أعرف، هل الأشياء تكون موجودة قبل أن نكتبها، أم توجد بعد أن نكتبها؟ وهل المشهد يكون موجودا قبل تصويره، أم يصبح موجودا بعد تصويره؟ ويحيرني أكثر، هل نكون كذوات كاتبة أو مصوِّرة موجودين، قبل أن نكتب ونصوّر، أم بعد أن نكتب ونصوِّر؟ لأن ما نوجده يوجدنا في الحقيقة، فكل جمال يولد، نولد معه، وكل حرف نكتبه نولد معه، لأن الصورة الجميلة تعلمنا الجمال، والكلمة الجميلة تعلمنا كيف نبحر أعمق في أفكارنا، وكيف نبحث عن ذلك المهمل فينا».

وعن رحلته في التصوير الفوتوغرافي يضيف: «كان اسم معرضي الأول (مشاهد من سيرة عين)، وعنوان هذا المعرض (تحت شمسين) وبين الاسم الأول والأخير، رحلة سعيت خلالها أن أقول (أشهد أنني قد رأيت)، كما قال بابلو نيرودا ذات يوم (أشهد أنني قد عشت)، كم كان يمكن أن تكون عيني مظلمة، لو لم تبحث بكل ذلك الشغف عن الجمال، وكم كان يمكن أن أكون خاسرا لو عبرتُ تلك الأماكن، ولم أتوقف للحظة، لأحمل معي بعضا من جمالها، كل صورة من هذه الصور هي اعتذار لتلك الأماكن والكائنات التي أحببتها ولم أستطع حمْلها معي، وأنا أتنقل تحت شمسنا هنا في العالم العربي، وشمس تلك البلاد البعيدة التي زرتها.

ويختتم نصرالله تقديمه للمعرض قائلا: «كلما أقمت معرضا، اعتقدت أنه الأخير، وكلما التقطت صورة اعتقدت أنها الأولى.. فليس هناك ما هو أجمل من أن تكون قابلا للبداية في كل مرة، لأن من يتشبث ببداية واحدة لا غير، يتشبث في الحقيقة بالنهاية الذي ظن أنها بداية. هل سيكون هذا معرضي الأخير؟ بالتأكيد! ولكن صورة واحدة لم تلتقط بعد ستغير المشهد».

نصرالله نفسه كان ولد في عام 1954، وقد أصدر أربعة عشر ديوانا شعريا، وأربعة عشر رواية، منها سلسلة بعنوان «الملهاة الفلسطينية»، وكان له مشاركة في معرض «كتاب يرسمون»، كما أقام معرضا في كوريا تحت عنوان «حياة البحر الميت»، ومعرضا في دارة الفنون بعمان عنوانه «صور وكلمات». وعمل نصرالله لسنوات في الصحافة الثقافية، كما كتب في النقد السينمائي والتشكيلي في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وشارك بمهرجانات ثقافية عالمية.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:50 AM
معرض «تحت شمسين» لإبراهيم نصرالله .. الحس التشكيلي وفضاؤه

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358115.jpgعمان - الدستور - خالد سامح

«أن تلتقط صورة، يعني أنك تحملها معك، وأن يغدو ذلك المشهد الذي رأيتَ حاضرا باستمرار، والأهم من هذا كله، أن تتعلم مع كل صورة أن ترى أفضل من قبل».. بتلك الكلمات يقدم الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله لمعرضه الفوتوغرافي الرابع، الذي يفتتح الساعة السابعة من مساء اليوم، في جاليري دار الأندى بجبل اللويبدة، وذلك تحت عنوان «تحت شمسين».

ويقدم نصرالله، في معرضه الجديد، مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تحمل حساً تشكيلياً، ولا تبتعد في أجوائها عن إبداعات الرسم والتشكيل بالألوان، وهي صور لتفاصيل صغيرة يرصدها نصرالله من أماكن عديدة في زياراته المختلفة.

لوحات نصرالله تترك دهشة كبيرة لدى الملتلقى، فهي تكشف عن تشكيل فني فطري يحيط بنا ولا نلحظه، وقد برعت عدسة الفنان في التقاطه ضمن رؤية جمالية خاصة راعت الضوء واللون والظلال وغيرها من عناصر الإبداعات البصرية.

الكتابة والتصوير فعلين إبداعيان لا ينفصلان عند نصرالله، الذي احترف كتابة الشعر والروايات منذ عقود، ووصلت روايته «زمن الخيول البيضاء» إلى القائمة النهائية لجائزة البوكر العالمية، وهو يقول، هنا: «بالقلم تكتب قصيدتك أو روايتك، وبقدميك تؤلف رقصتك، وبصرختك غضبك، وبعودك موسيقاك، بالمايكرسكوب ترى الخلايا وبالتلسكوب المجرات..اليوم، لا أعرف، هل الأشياء تكون موجودة قبل أن نكتبها، أم توجد بعد أن نكتبها؟ وهل المشهد يكون موجودا قبل تصويره، أم يصبح موجودا بعد تصويره؟ ويحيرني أكثر، هل نكون كذوات كاتبة أو مصوِّرة موجودين، قبل أن نكتب ونصوّر، أم بعد أن نكتب ونصوِّر؟ لأن ما نوجده يوجدنا في الحقيقة، فكل جمال يولد، نولد معه، وكل حرف نكتبه نولد معه، لأن الصورة الجميلة تعلمنا الجمال، والكلمة الجميلة تعلمنا كيف نبحر أعمق في أفكارنا، وكيف نبحث عن ذلك المهمل فينا».

وعن رحلته في التصوير الفوتوغرافي يضيف: «كان اسم معرضي الأول (مشاهد من سيرة عين)، وعنوان هذا المعرض (تحت شمسين) وبين الاسم الأول والأخير، رحلة سعيت خلالها أن أقول (أشهد أنني قد رأيت)، كما قال بابلو نيرودا ذات يوم (أشهد أنني قد عشت)، كم كان يمكن أن تكون عيني مظلمة، لو لم تبحث بكل ذلك الشغف عن الجمال، وكم كان يمكن أن أكون خاسرا لو عبرتُ تلك الأماكن، ولم أتوقف للحظة، لأحمل معي بعضا من جمالها، كل صورة من هذه الصور هي اعتذار لتلك الأماكن والكائنات التي أحببتها ولم أستطع حمْلها معي، وأنا أتنقل تحت شمسنا هنا في العالم العربي، وشمس تلك البلاد البعيدة التي زرتها.

ويختتم نصرالله تقديمه للمعرض قائلا: «كلما أقمت معرضا، اعتقدت أنه الأخير، وكلما التقطت صورة اعتقدت أنها الأولى.. فليس هناك ما هو أجمل من أن تكون قابلا للبداية في كل مرة، لأن من يتشبث ببداية واحدة لا غير، يتشبث في الحقيقة بالنهاية الذي ظن أنها بداية. هل سيكون هذا معرضي الأخير؟ بالتأكيد! ولكن صورة واحدة لم تلتقط بعد ستغير المشهد».

نصرالله نفسه كان ولد في عام 1954، وقد أصدر أربعة عشر ديوانا شعريا، وأربعة عشر رواية، منها سلسلة بعنوان «الملهاة الفلسطينية»، وكان له مشاركة في معرض «كتاب يرسمون»، كما أقام معرضا في كوريا تحت عنوان «حياة البحر الميت»، ومعرضا في دارة الفنون بعمان عنوانه «صور وكلمات». وعمل نصرالله لسنوات في الصحافة الثقافية، كما كتب في النقد السينمائي والتشكيلي في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وشارك بمهرجانات ثقافية عالمية.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:52 AM
ورشة «التدوين بالفيديو» في»الملكية للأفلام»


عمان ـ الدستور

تنتهي، اليوم، في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ورشة «التدوين بالفيديو»، والتي نظمت بتمويل من بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن في إطار برامجها الثقافية وبالتعاون مع موقع «حبر» الإلكتروني. انضم إلى الورشة التدريبية ثلاثة عشر مشاركاً للتعرف على مدى خمسة أيام إلى المراحل العملية والنظرية المتعددة لطرق إنشاء مدونة باللغة العربية وفن الكتابة على شبكة الإنترنت وكتابة القصص وطرق روايتها.

وفي هذا الصدد أشاد مدير قسم بناء القدرات في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مهند البكري بأهمية هذه الورشة: «إنها فرصة مميزة لتعزيز قدرة المشاركين على رواية القصص والأخبار بطريقة مغايرة وخلاقة بما أن التدوين الإلكتروني أصبح مرجعاً سهل الوصول إليه ووسيلة سريعة لتلقي المعلومات بحرية».

وقال مشرف الورشة وأحد مؤسسي موقع «حبر» رمزي جورج «ما يميز ورشة هذا العام هو تزامنها مع فترة مهرجان الفيلم الأوروبي؛ ما أعطى المشاركين دفعة أكبر. هدف هذه الورشة هو إعطاء كل مشارك فرصة إنشاء مدونة ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، وقد قمنا بتمارين عديدة كانت نتيجتها أفلامَ فيديو وصورا ومقالاتٍ ستنشر من خلال المدونات وسيستمر المشاركون في الورشة بتطويرها بانتظام.»

وأعرب يوسف الحاج أحد المشاركين، وهو طالب صحافة وإعلام، عن رضاه عن التدريب قائلاً: «أنا صانع أفلام وآمل تحميل أفلامي ونشر بعض أعمالي الصحافية على المدونة التي أنشأتها في الورشة.»

من الجدير بالذكر أنه سيتم إقامة ورشتين مماثلتين خارج عمان قبل نهاية هذا العام؛ وذلك لمنح الراغبين الفرصة بالاستفادة من ورشة العمل التي يقدمها مختصون في التدوين الإلكتروني. وهذا ما أكده محمد جرار الذي يعمل في ناد للأفلام في الزرقاء والذي ينوي نقل الخبرة التي اكتسبها إلى باقي أعضاء النادي.


التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:52 AM
رحلة القارئ في النص الأدبي.. بين مد وجزر


كوثر حمزة

علاقة القارئ بالنص، خصوصاً في الساعات التي يتعلق بها القارئ بنص ما، في أثناء فترة قراءته له؛ تلك العلاقة التي يدفع بها الكاتب، إلى الحياة، مخلوقات يتفكر فها القارئ وتكثر الآراء.. فأي طريق تلك التي يعبرها القارئ في رحلته مع النص؟

الشاعر سيف محاسنة، يصف القارئ بأنه «هو من يستطيع تخيل الإشارات التي تصله من خلال النص الذي يقرؤونه، من غير أن تكون أناه العليا تراقبه في أثناء القراءة، أي عليه أن يصاب بمعنى النص، ويحس به، ويتذوقه من غير رقابة أناه العليا، المتسلطة على الأفكار المضادة لأفكاره، وبالتالي عليه أن يحكم على النص من خلال فعله الإبداعي لا من منظور الايدولوجيا، أو العرف، أو العرق والتقليد الذي يحكمه، من دون أن يدرك».

نحيل على مشكلة القراءة من حيث هي فعل تواصلي تفترض قارئاً يتوجه إليه النص على اعتباره وسيطاً بين قطبين: المؤلف، والقارئ؛ وهذا الأخير ليس نوعاً واحداً وإنما عدة من أنواع: القارئ المثالي، القارئ المعاصر، القارئ الجامع، القارئ المخبر، القارئ المستهدف، القارئ النموذجي، القارئ الضمني، والقارئ الوهمي.

يروي الباحث الأكاديمي في جامعة اليرموك، د. يونس شديفات، قصة علاقة القارئ بالكاتب والنص، فيقول: «هناك اتجاهان أصيلان في طبيعة العلاقة بين النص والقارئ: اتجاه يرى أن النص ناطق بذاته، وهذا الاتجاه دعمه الموقف من القرآن الكريم، ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن دور القارئ ـ هنا ـ يقتصر على حدود منطوق النص، وأنه هو كل شيء، ويستوي قرّاء هذا الاتجاه؛ أما الاتجاه الثاني فيقول: إن النص صامت، وإن دور القارئ هو الأساس». ثم يضيف د. شديفات، وهو من الذين يقفون موقفاً وسطاً بين الاتجاهين، وذلك بوصفه قارئاً وباحثاً، في الوقت نفسه.. يضيف أنه «لا يمكن تقزيم دور القارئ، كما فعل الاتجاه الأول، ولا تقزيم دور الكاتب، كما فعل الاتجاه الثاني». في هذا السياق يقول الشاعر محاسنة إنه من المستحيل أن ينفصل ـ في شعره ـ عن القارئ؛ لأن القارئ جزء من كينونته الكلية، فإذا انفصل عنه يكون انفصل عن نفسه. وعما يحول دون فهم عدد من القراء لشعره، يقول محاسنة: إن ذلك يكمن في «عدم وصول هؤلاء القراء لأعماقهم، ولم يقرؤوا كثيراً لاكتشاف المساحات العميقة التي يتحدث عنها النص».

وفي كتاب «القارئ وسياقات النص»، لمؤلفه د. حسن حمامة، تظهر ـ في المقدمة ـ وجهة نظر، في المسألة، مفادها أنه «لا يمكن ـ في فعل القراءة ـ استبعاد مجموعة من الشروط؛ لأن ذلك سيؤدي إلى قراءة مبتورة، لأن النص لا يتخلق من عدم ذلك.. إن وجوده مرتهن بأنساق اجتماعية وأعراف أدبية بما هي مرجعيات يترك فيها المؤلف والقارئ على حد سواء. ففعل القراءة غير متوقف على البنية النصية وحسب، كما ادعى أصحاب نقد استجابة القارئ، بل يفيد في علم النفس واللسانيات والأنثروبولوجيا، مثلما صرح به وولفانغ آيرز».

وإذ تحدثنا عن علاقة القارئ بالنص، من دون إسهاب، فإنها تظل علاقة ملتبسة، غير محكومة بضوابط، وقوانين، ذلك أن كل قارئ يختلف عن الآخر، وأن زمن قراءة النص وظروفها، تؤثر في فاعلية القارئ. وبالطبع، فإنّ المرجعية الفكرية والتركيبة النفسية للقارئ تؤثر في النص من حيث تأويله. وقد يستطيع القارئ أن يقول ما عجز الكاتب عن قوله داخل النص.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:53 AM
فعاليات اليوم


معرض «ضحايا الحرب والتعذيب»

تقيم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، بالتعاون مع مركز ضحايا التعذيب، الساعة الخامسة من مساء اليوم، في جاليري (توفيق السيد)، بمقر الرابطة، معرض (ضحايا الحرب والتعذيب)، الذي يتناول أشكال التعذيب وضحاياه، هو حصيلة مشاركات المجتمع العراقي المحلي للتعبير عن حالة التعذيب والصدمة التي تعرضوا لها نتيجة الحرب.



«الفجر الآتي» في المكتبة الوطنية

تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الشاعرة (جاندارك الشاعر سعيد) للحديث عن ديوانها الشعري الموسوم: «الفجر مرآتي» في لقاء ثقافي، وذلك عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم في قاعة الاحتفالات الرئيسية.



«الربيع العربي والدولة الحديثة»

بدعوة من منتدى الفحيص الثقافي يعقد لقاء مع الدكتور إبراهيم بدران تحت عنوان «الربيع العربي والدولة الحديثة» وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر المنتدى والدعوة عامة.



محاضرة «الأدب والتاريخ»

تستأنف دارة الفنون - مؤسسة خالد شومان نشاطها الثقافي الشهري، الذي يشرف عليه د. فيصل درّاج، بموضوع «الأدب والتاريخ»، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم. يستضيف اللقاء د. محمد الأرناؤوط أستاذ علم التاريخ في جامعة آل البيت، ود. إسماعيل أبو البندورة أستاذ العلوم الإنسانية في جامعة إربد.



ندوة «أثر تفكيك الدولة في مجاعات

الصومال وغياب الدور العربي»

يعقد منتدى الفِكْرِ العربـيّ ندوة خاصة ضمن سلسلة اللّقاءات الشّهريّة للمنتدى (لعام 2011) بعنـوان: «أثر تفكيك الدولة في مجاعات الصومال وغياب الدور العربي» يتحدث فيها الدكتور فالح عبد الكريم الطويل، عضو المنتدى، والباحث والإعلامي إبراهيم غرايبة وذلك السّاعة السّادسة من مساء اليوم في قاعة الحسن بن طلال/ مقرّ المنتدى، الكائن في الجبيهة بين الجمعيّة العلميّة الملكيّة والمَرْكَز الجغرافيّ الملكيّ بناية رقم 84.



فيلم «الكوكب العجيب»

تعرض لجنة السينما، في مؤسسة عبد الحميد شومان، الفيلم الفرنسي «الكوكب العجيب»، للمخرج رينيه لالو، وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم.


التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:53 AM
فعاليات الغد


أبو شايب يوقع «ظل الليل»

يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة أمسية شعرية وحفل توقيع للشاعر زهير أبو شايب بمناسبة صدور ديوانه الجديد (ظل الليل) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع. ويشارك في الحفل الذي سيقام الساعة السادسة والنصف من مساء غد الناقدان: فخري صالح وجمال مقابلة اللذين سيقدمان قراءاتهما حول الديوان الجديد وتجربة أبوشايب الإبداعية .



مبيضين في «لقاء الأربعاء»

يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للروائية الدكتورة مهى مبيضين تتحدث بها عن تجربتها الإبداعية، ويقدم خلالها الناقد سمير الشريف قراءة في تلك التجربة، وبخاصة روايتها «خيط الرشق»، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، وذلك الساعة السابعة من مساء غد في مبنى الرابطة بالشميساني، والدعوة عامة.



أمسية شعرية لمريم الصيفي

بدعوة من جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء الأردني تقام أمسية شعرية للشاعرة مريم الصيفي تتضمن قراءات من مخطوطتها «وردة الغياب لمدينة القدس» ويدير المسية الأديب محمد سلام جميعان وذلك الساعة السابعة من مساء غد في مقر الجمعية.


التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:53 AM
صور «تطبيقات حديثة في علم الصيدلانيات العملي»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358127.jpgعمان - الدستور

عن دار تسنيم للنشر والتوزيع، صدر، حديثا، باللغة الإنجليزية، كتاب «تطبيقات حديثة في علم الصيدلانيات العملي»، للدكتورة حنان عدنان قصاد.

ويتوزع الكتاب على أربعة فصول، تتضمن شرحا مفصلا عن طرق تحضير المستحضرات الصيدلانية المختلفة، مثل: المراهم والكريمات والمحاليل والمعلقات والمستحلبات وغيرها من المستحضرات الصيدلانية وفقا لدساتير الأدوية العالمية، كما يتضمن الحسابات اللازمة لتحضير هذة المستحضرات.

ويعد الكتاب منهاجا لطلبة الصيدلة في كليات المجتمع لمادة الصيدلانيات العملي، وتمّ إعدادة وفقا للخطط الدراسية الجديدة المقرة من جامعة البلقاء التطبيقية.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:54 AM
المرازيق يصدر «تحولات البطولة في الرواية الأردنية بعد هزيمة حزيران»

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1443_358126.jpgعمان - الدستور

صدر حديثاً عن دار المعتز للنشر والتوزيع، بدعم من وزارة الثقافة، كتاب نقدي بعنوان « تحولات البطولة في الرواية الأردنية بعد هزيمة حزيران من 1967 إلى 2000 « للدكتور جهاد المرازيق، ويقع الكتاب في 417 صفحة من القطع الكبير، حيث يحصر المؤلف الروايات الصادرة في فترة الدراسة، ثم يحدد عينة البحث التي يتناولها في ثلاثة فصول رئيسة هي: مفهوم البطل في السرديات الحديثة، وتحولات البطل السردي في الرواية الأردنية، والخطاب وصورة البطل.

والمرازيق عضو رابطة الكتاب الأردنيين وحاصل على درجة الدكتوراة في النقد الأدبي من معهد البحوث والدراسات العربية – القاهرة – جامعة الدول العربية. وقد صدر للمؤلف بناء الخطاب الروائي عند أحمد الزعبي عن دار الكرمل للنشر والتوزيع عام 2005 وله مخطوط تحت الطبع بعنوان «انزياح السرد».
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:54 AM
طالب الرفاعي يحل ضيفا على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية


عمان ـ الدستور

ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، اليوم، لقاء أدبيا مع الروائي الكويتي طالب الرفاعي بعنوان «طالب الرفاعي .. صوت الرواية الكويتية المعاصرة».وقال الأديب منير عتيبة؛ المشرف على المختبر، إن اللقاء سيتضمن مناقشة الناقدين الدكتور محمد زكريا عناني والدكتور أحمد المصري لبعض روايات الكاتب؛ مثل: «الثوب»، و»سمر كلمات». كما سيقدم الرفاعي خلال اللقاء شهادته الأدبية بعنوان «القصة القصيرة والرواية .. حياة بين عالمين!».

ويعد طالب الرفاعي من أبرز الأصوات الإبداعية الكويتية والعربية على الساحة حاليا، وهو حاصل على جائزة الدولة في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، لعام 2002، في مجال الآداب عن رواية «رائحة البحر». أصدر طالب الرفاعي أربع روايات هي: «ظل الشمس»، و»رائحة البحر»، و»سمر كلمات»، و»الثوب». كما أصدر ست مجموعات قصصية هي: «أبو عجاج طال عمرك»، و»أغمض روحي عليك»، و»مرآة الغبش»، و»حكايا رملية»، و»شمس»، و»سرقات صغيرة»، بالإضافة إلى مسرحية «عرس النار»، وعدد من الكتب التي تتناول السيرة الذاتية لبعض أعلام الثقافة بالكويت، والدراسات الأدبية والمسرحية.

ترأس طالب الرفاعي لجنة تحكيم جائزة «المسابقة العالمية للرواية العربية – البُوكر» في دورتها الثالثة عام 2009.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:54 AM
بدء فعاليات مهرجان الفيلم التسجيلي الأميركي


عمان ـ بترا

انطلقت في مركز الحسين الثقافي برأس العين امس الاول فعاليات مهرجان الفيلم الاميركي التسجيلي التي ينظمها القسم الثقافي بالسفارة الاميركية بعمان لغاية يوم الخميس المقبل.استهلت العروض بالفيلم المعنون(اليانصيب) لمخرجته مادلين ساكلر والذي يناقش قضايا وتحديات التعليم المدرسي التي يواجهها العديد من الاسر الاميركية في حي هارلم بمدينة نيويورك الذي ظل شاهدا على تنامي الجريمة والعنف جراء تسرب الطلبة من المدارس.

يكشف الفيلم باسلوبية جمالية ودرامية عن ركائز واسس وقواعد تحكم النظام التدريسي في تلك البيئة والتي تحتكم الى اجراء قرعة سنوية بغية استقبال عدد محدود من طلبة تلك الشريحة الاجتماعية للتمتع بتعليم وفق احدث الاساليب التي تتبعها مدارس ابناء الاثرياء.

يتضمن الفيلم العديد من الاشارات والدلالات البليغة تكشفها تلك الشحنات العاطفية في المواقف المؤثرة مثل المشاهد التي تجمع بين طالب ووالده البسيط وهو طفل يجد صعوبة في جمع الاعداد على اصابع يديه ، وطالبة طفلة برفقة والدتها المعاقة بالنطق لكنهما تتعاونا على اسناد كل منهما للاخرى.

يشار الى ان ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس ستشهد عروضا لثلاثة افلام تسجيلية اميركية هي: مذكرات عامل في فيلق السلام، في الاعماق، واعلى من دوي القنبلة، وفي جميعها معالجات بصرية لاشكال من قضايا انسانية متنوعة في مجالات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية وتربوية وبيئية.


التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:54 AM
أمسية شعرية للبنانية «جان دارك الشاعر سعيد»


عمان ـ بترا

أحيت الشاعرة اللبنانية «جان دارك الشاعر سعيد»، مساء أمس الأول، أمسية شعرية في مقر السفارة اللبنانية بعمان، بحضور السفير اللبناني شربل عون، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في عمان، إضافة إلى العديد من أبناء الجالية اللبنانية في المملكة والمواطنين.

ألقت الشاعرة صاحبة لقب (ابنة الارز) مجموعة من القصائد الوجدانية التي تنحاز إلى لبنان كوطن وبيئة طبيعية خلابة وتنوع اجتماعي.

وعبرت في القصائد عن احاسيس ومشاعر صادقة تجاه العلاقات الانسانية التي تجمع بين ابناء الاسرة رغم تحديات الواقع وما يؤدي اليه من اغتراب وفقد لكنها مجبلة بالحنين والامل في التواصل مع الاهل والاصدقاء والامكنة التي شهدت الغربة.

اختارت «جان دارك سعيد» من ديوانها (الفجر مرآتي) بعضا من قصائدها مثل (لبنانية.. أنا) بينت فيها رحلة طويلة من التجوال بعيدا عن الوطن، واتبعتها بقصائد باللهجة اللبنانية المحكية صورت فيها الوانا من الحكايات والتفاصيل في الحياة اليومية وكثيرا من العادات والتقاليد الاجتماعية السائدة في وطنها لبنان.

استهلت الشاعرة الامسية بالحديث عن الحفاوة التي استقبلت فيها في الاردن لافتة الى كرم واصالة الانسان الاردني في الترحيب بالمبدعين.

يشار الى ان الشاعرة تزور الاردن لاحياء عدد من الامسيات في العديد من ارجاء المملكة.
التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-27-2011, 12:55 AM
انطلاق «مهرجان شطنا للقمح والزيتون الثالث».. غدا


عمان - الدستور

ينطلق، غدا، مهرجان «شطنا للقمح والزيتون الثالث»، برعاية وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويشتمل المهرجان على فعاليات ثقافية وفنية منوعة، جميعها ستقام في ساحة مدرسة شطنا الأساسية للذكور.

ويتضمن حفل الافتتاح، الذي يديره الشاعر عبد الرحيم جداية، على مسيرة بمشاركة الفرق الكشفية والمجتمع المحلي في ساحة كنيسة الروم الكاثوليك، وافتتاح معارض الأزياء الشعبية والتراث الريفي والأكلات الشعبية في قاعة جمعية أبناء شطنا التعاونية، كما يشتمل الافتتاح على كلمة وزير الثقافة، وكلمة مدير المهرجان، ويلي ذلك عرض فلكلوري لفرقة المهابيش للفنون، وفقرة شعرية للشاعر نايف أبوعبيد، وعرض أزياء شعبية في جمعية الموروث الشعب، وقراءة شعرية للشاعر مهند ساري، ومن ثم تقدم الفرقة الأردنية للفنون الشعبية (لوحة الحصاد)، وتختتم فعاليات اليوم الأول بقراءة شعرية للشاعر أحمد الخطيب، ويعقب ذلك تكريم المشاركين.

فعاليات اليوم تتضمن قراءات شعرية للشاعر لؤي بني حمد، وعرضا فلكلوريا لفرقة المغير _ راحوب لاحياء التراث، وفقرة شعرية للشاعر محمد الحيفاوي، وعرضا فنيا لفرقة كورال أطفال اربد، وفقرة شعرية للشاعر علي هصيص، وعرضا فلكلوري لفرقة نهر اليرموك للفنون، وعرضا فلكلوري لفرقة جمعية شباب الرمثا للثقافة والفنون، ومن ثم تكريم المشاركين، ويدير فعاليات هذا اليوم د. حسين العمري.

ويختتم المهرجان مساء الجمعة المقبل، حيث تقدم فقرة شعرية للشاعر مهدي نصير، وعرض فلكلوري لفرقة الرمثا للفلكلور الشعبي، وفقرة شعرية للشاعر نضال القاسم، وعرض فني لفقرة منتدى حوران للثقافة والفنون، وفقرة شعرية للشاعر أنور الأسمر، وعرض لمسرحية (فشة غل) تمثيل واخراج حسين طبيشات وتأليف يوسف العموري، وتكريم المشاركين، ويرأس حفل الختام الكاتب حسن ناجي.

يذكر بأن المهرجان تأسس في عام 2007، بوصفه أحد المشاريع الثقافية الريادية لمدينة اربد عاصمة الثقافة الأردنية 2007، وهو من المشاريع الدائمة لولا وجود معيقات اعترضت مساره لعامين متتالين. وتعود وزارة الثقافة لإطلاقه واحتضانه بتمويله ودعمه بغية إحياء التراث الشعبي بمختلف ألوانه وتشجيع العودة إلى الجذور والأصل المجبول بعرق وتعب السنين لأجدادنا الأبرار.




التاريخ : 27-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:46 AM
الأحزاب والمثقفون.. قطيعة «نفعية» بعد طول وصال

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1444_358357.jpgعمان – الدستور – هشام عودة

لماذا يتجنب المبدعون الانتماء للأحزاب السياسية؟ بل لماذا يغادر هؤلاء الأحزاب التي انتموا إليها مبكراً؟ سؤال قد يقود إلى أسئلة أخرى في البحث عن العلاقة بين الأدب والإيديولوجيا، أو ما يمكن تسميته بالأدب المؤدلج، وهي الأسئلة ذاتها التي قد تقود، أيضاً، إلى البحث في «هروب» المثقف من إعلان موقفه السياسي.

قراءة سريعة في خارطة المبدعين الأوائل في المشهد الثقافي الأردني تشير إلى عدد كبير من المثقفين الحزبيين ـ يساريين، وقوميين ـ الذين أسسوا لثقافة أردنية رصينة أخذت على عاتقها منافسة مثيلاتها في المشهد الثقافي العربي. وهنا يتبادر إلى الذهن أسماء كبيرة ومؤثرة، وفي مقدمتها: الشاعر كمال ناصر، والروائي تيسير السبول، والروائي غالب هلسا، والشاعر عبدالرحيم عمر، والشاعر نايف أبو عبيد، وغيرهم، وفي فترة لاحقة الروائي والقاص سالم النحاس، والروائي مؤنس الرزاز، والروائي هاشم غرايبة، والقاص سعود قبيلات، والقاص عدي مدانات، ومن قبلهم الشاعر يوسف العظم.

مثقفون أردنيون يعتقدون أن فترة الخمسينيات من القرن الماضي، التي شهدت مداً قومياً ويسارياً في الحياة السياسية الأردنية، شهدت ـ في الوقت نفسه ـ حضور عدد من أبرز المثقفين الأردنيين في مقدمة هذا المشهد، ولم يسلم عدد من هؤلاء من الاعتقال والنفي والمطاردة في مرحلة الأحكام العرفية، ومن بينهم، على سبيل المثال لا الحصر، الشاعر عبدالرحيم عمر، والروائي هاشم غرايبة، والقاص سعود قبيلات، والراحل غالب هلسا، وغيرهم. لكن الصورة انعكست في مرحلة عودة الحياة الديمقراطية إلى الأردن، في تسعينيات القرن الفائت؛ إذ شهدت الأجواء الحزبية ابتعاد المثقفين والمبدعين عن نشاطاتها إلى درجة اضطرار بعض هؤلاء لمغادرة أحزابهم لأسباب عديدة، ومن الأمثلة على ذلك الروائي رمضان الرواشدة، والشاعر حكمت النوايسة، والكاتب حسين نشوان، والفنان موفق رفيق الصلاح، وغيرهم من المثقفين الذين اعتقدوا أن وجودهم السياسي، ضمن منظومة حزبية، قد يعوق عملية انتشارهم في وقت كان فيه الرواد الأوائل يعتقدون أن وجودهم داخل عملية الحراك الحزبي المباشر سيكون سبباً في كسب مزيد من القراء والمتابعين والمهتمين.

مثقفون آخرون يعتقدون أن المؤسسة الرسمية عملت ـ بكل قوتها، وإغراءاتها ـ على تفريغ الحياة الحزبية من المثقفين، حيث قامت باستيعابهم في مراكزها، وقدمت لعدد منهم مناصب ومواقع إدارية رفيعة لم يكونوا ليحصلوا عليها لو ظلوا في إطار أحزابهم السياسية، وهو ما أسهم ـ حسب هؤلاء ـ في تعميق التناقض، في شخصية بعض المثقفين، بين الإذعان لقرارات السلطة وسياساتها وبين الاستناد إلى قناعات سياسية سابقة بات من الصعب التخلي عنها بسهولة، وهو ما يشير إلى أن المؤسسة الرسمية ـ في إطارها الثقافي ـ باتت معنية بتهميش دور الثقافة الحزبية، وإقصاء المثقفين الحزبيين من مقدَّمَة المشهد الثقافي، وحتى من أطرافه، ويستندون إلى ذلك بخلو الفعاليات الثقافية الرسمية من مشاركات المثقفين الحزبيين؛ غير أن الصورة تبدو مختلفة عند عدد من المثقفين الذين غادروا «بيوت» أحزابهم معتقدين أن الحزبية المغلقة، في إطار الحراك، والصراع السياسي المتنامي في البلاد يمكن أن تشكل عائقاً أمام انتشار المثقف الحزبي، أو ممارسة دوره في الحياة العامة. لذلك كان لا بد من مغادرة بيت الحزب إلى الفضاء الأوسع، من دون التخلي عن القناعات والمواقف السياسية التي اكتسبها هذا المثقف أو ذاك، من خلال انتمائه إلى حزبه، في وقت رأى فيه آخرون أن أحزاب اليوم لا تشبه أحزاب الأمس، وهذا ما أشار إليه الروائي سليمان القوابعة، الذي أكد أن الأحزاب السياسية ـ في صورتها الراهنة ـ لم تعد مصدر جذب للمثقفين، على عكس ما كانت عليه في خمسينيات القرن الماضي، وأن الحراك السياسي والثقافي في الأردن والعالم بدأ يأخذ أشكالاً جديدة، ويملك روافع لم تكن متوفرة من قبل، سواء من خلال تطور صناعة الصحف والكتاب، أو الفضائيات، أو الإنترنت، إلى درجة أن كل مثقف يمكن أن يكون حزباً بذاته، ولم يعد في حاجة إلى من يتبناه، أو يروج له، كما كان في السابق.

ويرى عدد من المثقفين أن المثقفين الحزبيين الأوائل هم الذين حملوا على عاتقهم تأسيس رابطة الكتاب الأردنيين لتكون منبراً حزبياً بواجهة ثقافية، في مرحلة الأحكام العرفية، التي شهدتها البلاد. وقد جاء إغلاق الرابطة بالشمع الأحمر، بقرار من الحاكم العسكري، عام 1987، بسبب علو صوتها الحزبي، الذي حاول ـ دائماً ـ تجيير الثقافة لصالح برامجه ومواقفه في صراعه الخفي، آنذاك، مع المؤسسة الرسمية.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:47 AM
الطريحي يعاين الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية للنجف الأشرف

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1444_358363.jpgعمان ـ الدستور

بمناسبة اختيار مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012، استضاف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، الكاتب محمد سعيد الطريحي (العراق)، وهو مدير أكاديمية الكوفة وصاحب مجلة «الموسم»، وذلك في محاضرة بعنوان «النجف الأشرف: الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية»، قدمه فيها وأدار الحوار د. كامل أبو جابر.

حول الخلفية الحضارية للنجف قال الطريحي إن المدينة ازدهرت في جاهليتها من خلال مملكة الحيرة العربية، التي وقفت حاجزاً بين دولتين عظيمتين متنافستين، هما: الروم، في الغرب؛ والأكاسرة في الشرق. وأشار الطريحي إلى أنّ النجف ازدهرت فيها العمارة، والفنون، والآداب ـ طيلة قرون ـ ثم بيّن أنها «كانت عاصمة عرب العراق، كافة، قبل الإسلام»، وأنه ازدهر فيها الأدب الجاهلي، وعاش أزهى عصوره، ووفد على ملوكها شعراء الجاهلية، من أقصى نجد والحجاز، بالإضافة إلى الذين نبغوا فيها من شعراء وخطباء أنجبتهم قبائل إياد والعباد، وغيرهما من قبائل الحيرة المشهورة. واعتبر المحاضر النجف أول مركز توحيد للقبائل العربية، على اعتبار أنّ ما في الحيرة كان أصله بابلياً، وما كان في بابل تحول إلى الحيرة فالكوفة فالنجف. وقال ـ في هذا السياق: «إن في قمة ما يفخر به هذا المربع الحضاري العتيد أنه شهد أول ظاهرة للوحدة العربية، عبر التاريخ، ببروز الملك امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي، وهو ثاني ملوك الحيرة، وهو الذي وحدّ جميع قبائل العرب ـ يومئذ ـ من ربيعة، ومضر، وسائر بادية العراق والحجاز والجزيرة، حتى دُعي بملك جميع العرب».

وحول تقديس النجف بيّن الطريحي أنّ هذه المنطقة ـ حسب المدونات الحديثة ـ هي «مهبط الأولياء، ودار هجرة الأنبياء؛ اتخذها إبراهيم الخليل مسكناً، ولذلك أصبحت النجف مدفناً يعرف بوادي السلام، حيث إن عموم الشيعة، في جميع أنحاء العالم يفضلّون دفن موتاهم فيها».

وتحدث د. الطريحي عن الحركة العلمية، في النجف، فقال إنها بدأت مع استقرار الشيخ الطوسي فيها سنة (448هـ، 1056م)، قادماً من بغداد، ومنذ ذلك الحين بدأت الهجرة إلى النجف من شرق أفريقيا، وجبل عامل، والبقاع، والبحرين، والحجاز، وشبه القارة الهندية، وسوريا، وبلاد القوقاز، وإيران، وتركستان، واليمن، وأفغانستان، وأندونيسيا، والصين، وغيرها. ثم أوضح أن النجف احتضنت ـ منذ ذلك الحين ـ «المرجعية» التي تعنى في إصطلاح الفقهاء: الجهة المتولية لشؤون الأمة والطائفة بأجمعها، وبيدها الإدارة لتدبير أحوالها، وأوضاعها الدينية، ويسمى المتقمص بها بـ»المرجع».

وحول موقف النجف من قضايا العالم قال الباحث إنها مناصرة لقضايا العالم العادلة، ومن بين المواقف المشرفة الفتاوى والأموال التي جمعت من أجل الشعب الليبي بعد العدوان الإيطالي في 29 أب 1911، وتأييد الثورة العربية الكبرى في الحجاز (1916)، والموقف من قضية المغرب بعد الاحتلال الإسباني والفرنسي، منذ 30 آذار 1912، والموقف من قضية الجزائر، واحتجاجات النجف المدوية ضد العدوان الثلاثي على مصر، سنة 1956م. أما فلسطين فإن النجف وقفت معها منذ الأيام الأولى للقضية، وأسهم المرجع محمد حسين كاشف الغطاء في مؤتمر القدس في كانون الأول 1931م، ونادى بالوحدة الإسلامية، ومقاطعة المنتجات الصهيونية، بل أمّ المسلمين في صلاة الجمعة، وانبرى تحت لوائه العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية، ثم كانت فتاوى جميع علماء النجف لدعم الفدائيين، وقضية فلسطين.

ونفى المحاضر أن تكون النجف مدينة دينية منغلقة على نفسها، وقال إنها كانت تعيش بها أقلية يهودية محترمة، كما كانت فيها فئات من الفرق (كالشيخية، والإخبارية، والإسماعيلية)، ومن ذوي الأفكار الوافدة (كالبابية، والبهائية، والماسونية، والشيوعية، والوجودية، والداهشية)، كما احتضنت أول فرع لحزب الاتحاد والترقي العثماني، في بغداد، وفيها من التنوع الأثني والقبلي والديني ما يغري علماء الاجتماع على بحثه وتحليله.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:47 AM
الزميل القاق يحاضر حول الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1444_358359.jpgعمان - الدستور

في محاضرة له، استضافها، يوم السبت الفائت، اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، بعنوان «الدولة الفلسطينية بين الواقع والطموح»، قال الزميل الإعلامي عبدالله القاق إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، بذل جهداً كبيراً، وسعى ـ بكل قوة ـ من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشريف. وبيّن أن «هذا الموقف الوطني يؤكد أن ساعة الحسم، وإعلان الاستقلال، قد دقت في هذه الظروف الراهنة، لما يمر به الشعب الفلسطيني من معاناة، وحصار جائر، وغطرسة إسرائيلية، وقضم للأراضي في الضفة والقدس. وأكد القاق أن «القضية الفلسطينية هي «القضية الجوهرية والمركزية، التي يجري طرحها، حالياً، أمام مجلس الأمن، للاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية على أساس المرجعيات الدولية، بعد أن رفضت إسرائيل ـ في المفاوضات العبثية السابقة ـ كل الحلول الرامية إلى إقامة هذه الدولة، واستمرت في الاستيطان، وتكريس معاناة الشعب الفلسطيني، وطمس المقدسات». وأكد القاق أن موقف أميركا «معروف بانحيازه التام لإسرائيل، وسيزيد من عزلة إسرائيل على الصعيد الدولي، ما قد يرفع حجم التأييد للحق الفلسطيني»، وقال إنّ «روح الثورات العربية ستسهم في تعزيز الدور العربي والشعبي، مستقبلاً، في مواصلة الصراع ضد الاحتلال».

وأضاف أن تجربة اتفاقية أوسلو، عام 1993م، «زرعت فينا الشك، وجعلتنا نفقد الثقة في أداء السلطة، وهي مطالَبة بجهد جدي يوحد الصفوف، ويصارح الشعب بالمحاذير والمخاطر؛ لأننا في أمسِّ الحاجة إلى خطاب وحدوي، للقيام بالدور السياسي، ولأننا على وشك البدء في المربع الأول، في ضوء التهديدات الأميركية بقطع المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية، والبالغة 470 مليون دولار، فضلاً عن إقامة المشاريع في الأراضي المحتلة».

وقال الزميل القاق: «كنا نتمنى على حركة حماس، وكل القوى السياسية الفلسطينية، أن تدعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، وتطالب بضمانات، وتناصر الفريق المفاوض بحراك شعبي يؤيد هذه الخطوة، ويحذر ـ في الوقت نفسه ـ من أي تلاعب بالحقوق الفلسطينية التي تضمنتها وثائق الوفاق الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة، في الضفة والقطاع، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين».

وتساءل الزميل القاق: «لماذا تغضب أميركا، اليوم، وتهدد باستخدام الفيتو وقطع المساعدات عن الفلسطينيين، إذا ما توجهوا إلى الامم المتحدة؟ هل لأن مواقفها ستكثف حجم ازدواجية المعايير بازاء حرية الشعوب، وضعفها أمام نفوذ اللوبي الصهيوني، أم لأن هناك من تجرأ، من دول العالم، بأن يرفع صوته ويعترف بالحق الفلسطيني؟ وقال إن هذه المواقف الأميركية «تكشف دورها، غير الحيادي، وغير النزيه، في مجمل عملية السلام، التي رعتها واشنطن، منذ مدريد 1991م حتى الآن. فاذا كانت هذه العملية قامت على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام، وإذا كان الرؤساء: كلنتون، وبوش الأب، وبوش الابن، وأوباما تحدثوا عن حل الدولتين، فلماذا تهدد واشنطن بالفيتو على قرار بطلب الاعتراف بفلسطين دولةً تحت الاحتلال مع العودة إلى المفاوضات، وليس بديلاً عنها؟ ولماذا الفيتو، هذه المرة، يختلف عن المرات السابقة، حيث استعملت واشنطن الفيتو أكثر من أربعين مرة ضد مشاريع قرارات تدين إسرائيل؟»

ويستنتج القاق، من ذلك، أن «واشنطن غير صادقة في حديثها عن حل الدولتين، وكل ما تريده هو مزيد من الوقت لتستكمل إسرائيل مشروعها الاستيطاني، وفرض حقائق على الأرض»، ثم بيّن أنّ «الإدارة الأميركية لن تقبل بالسلام خلال العام المقبل؛ لأنها مقبلة على انتخابات، ولأن الرئيس أوباما يحتاج أصوات اللوبي الصهيوني، الذي عادة ما يدعم سياسة الديمقراطيين في توجهاتهم الدولية، وانحيازهم الكامل لإسرائيل».

قدم الندوة د. محمد سعيد حمدان، أستاذ التاريخ بالجامعة العربية المفتوحة، وأمين عام الشبكة العربية والتعليم عن بعد، الذي تحدث عن القضية الفلسطينية مشدداً على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:48 AM
الإعلان عن الروايات المرشحة لجائزة كتاب العام في سويسرا


عمان - الدستور

أعلنت لجنة التحكيم لجائزة كتاب العام، في سويسرا، عن أسماء خمس الروايات المرشحة لنيل هذه الجائزة للعام 2011، هي «المنقار الأخضر» لمونيكا كانتيني عن دار نشر شوفلينغ وكو، و»يقرر ياكوب أن يقع فى الحب» لسى. اتش. بك، و»آلياس أو الحياة الحقيقية» لفليكس فليب اينغولد عن دار نشر متس، و»غيرون» لتشارلز لويسنسكي عن دار نشر نيغل وكيمتشه، و»زروكن» لبيتر شتام عن دار نشر اس.فيشر.

وستنتخب رواية من بين هذه الروايات الخمس، ويتم إعلانها في العشرين من تشرين الثاني المقبل، خلال معرض بازل للكتاب، وتمنح لكاتبها أو كاتبتها جائزة قدرها 50 ألف فرانك سويسري.

وهذه الأعمال الخمسة، تتميز بنوعية بديعة لا مثيل لها، حيث تكشف عن نماذج من تنوع الأعمال الأدبية المعاصرة في سويسرا.

وشاركت في هذه المنافسة 60 رواية، حيث نقص عدد الأعمال المشاركة تسع روايات بالنسبة للعام الماضي.

وانطلقت جائزة كتاب العام في سويسرا فى العام 2008 بهدف تسليط الضوء على الكتب البديعة التي تصدرها دور النشر السويسرية، وقد فاز بها منذ العام 2008 إلى 2010 كل من رودولف لبرت، و ايلما راكوسا ومليندا نادج آبونجي.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:48 AM
إطلاق حملة لإنقاذ معالم العراق ومبانيه التراثية

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/09/1444_358364.jpgعمان - الدستور

أطلق مهندسون معماريون وخبراء في تخطيط المدن ومهتمون بالتراث حملة وطنية لإنقاذ معالم العراق ومبانيه التراثية تحت شعار «تراثنا أولاً». وتظهر الإحصاءات أن هناك نحو 1800 مبنى تراثي مسجل في دائرة التراث في محافظات بغداد والبصرة ونينوى وكركوك والنجف وكربلاء، بينها 20% متضرر بشكل واضح.

وأكدت المديرة العامة لهيئة الآثار والتراث فوزية مهدي المالكي في تصريحات صحفية، أن أبرز المخاطر التي تواجهها تلك المباني العوامل الطبيعة والمياه الجوفية والانفجارات، مشيرة إلى أن غالبية المباني التراثية يصل تاريخها إلى المائتي سنة، ومعظمها تعود إلى الفترة العثمانية المتأخرة والعصر المملوكي والفترات الحالية.

ويقول رئيس اللجنة التحضيرية لحملة «تراثنا أولا» المهندس المعماري تغلب تقي الوائلي: «كمعماريين عراقيين آلمنا الإهمال للمباني التراثية في مركز بغداد وفي المحافظات والمدن العراقية الأخرى، فهناك الكثير من الرموز التاريخية أهملت وتتعرض إلى الانهيار، لذلك شعرنا بضرورة التحرك لإنقاذها».

وبدأت الحملة حسب الوائلي بالمطالبة بوقف الهدم الحاصل في المباني التراثية والنسيج العمراني التاريخي في بغداد والمدن الأخرى.

ويؤكد أن في بغداد مباني تاريخية كثيرة تعود إلى القرن الخامس عشر وما قبله مثل القصر العباسي، وأن هناك مباني تاريخية عمرها أكثر من مائة عام، ومباني من التراث الحديث من أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وهي جزء مهم من تراث بغداد، وهناك قصور ومنازل قديمة في البصرة والموصل وكركوك وغيرها من المناطق.

وأشار إلى أن الأولوية ستكون للخانات القديمة والمباني المهددة بالسقوط مثل خان محمد حسن باشا وكل ما يحيط به، ومركز بغداد التاريخي من المنطقة المحصورة داخل سور بغداد من الباب الشرقي إلى الباب المعظم وباب الشيخ، وهناك منطقة الجعيفر، والمنطقة المقابلة لها من جهة الرصافة، ومناطق البصرة القديمة والموصل.

ويحذر الوائلي من أن عدم اتخاذ إجراءات فورية والقيام بحملة واسعة تشمل الضغط على المؤسسات الحكومية والتوعية العامة، فإن هذا التراث العظيم سيختفي خلال سنوات، وتبقى بغداد عبارة عن مدينة دون هوية.

وأشار إلى أن الحملة ستشمل بيوت الأدباء والفنانين من الرواد، وبيوت من تركوا بصماتهم في العراق، مثل بيوت الشاعر محمد مهدي الجواهري والنحات جواد سليم والسياسي المعروف محمد حديد والشاعر بدر شاكر السياب في البصرة وغيرها.

من جهة أخرى أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين مؤازرته لهذه الحملة، ويقول جمال الهاشمي عضو اتحاد الكتاب والأدباء العراقيين: نحن ندعم هذه الحملة، لما لها من أهمية في إعادة البريق للمباني التراثية في مدن العراق، وطالب بإدراج مقاهي الأدباء والمجالس الثقافية في الكاظمية والأعظمية والعمارة والموصل والبصرة ضمن هذه الحملة.

ويشدد على أن الكثير من المعالم الأثرية التي تتركز وسط بغداد، قد عانت من الإهمال طيلة العقود الماضية، مشيرا إلى ضرورة أن تشمل الحملة شارع المتنبي وشارع الرشيد والمدرسة المستنصرية وبناية القشلة ومنارة السهروردي وغيرها.

ويتوقع الهاشمي استمرار هذه الحملة لعدة سنوات لكثرة المباني التراثية في العراق، داعيا المثقفين والفنانين والعلماء إلى تقديم قوائم بأسماء المباني التراثية المنزوية في المدن البعيدة، التي لا تقل أهمية عن تلك الموجودة في المدن الكبرى.

كما طالب الحكومة بتخصيص ميزانية لإنجاز هذا المشروع الكبير، يضيف أن وزارة المالية لم تخصص مبالغ إضافية لصيانة وترميم المباني، رغم مطالبات الاتحادات والجمعيات الثقافية والفنية بذلك.

يذكر أن الكثير من المباني التراثية قد زحفت عليها المراكز التجارية الحديثة، وتحولت إلى عمارات وهياكل كونكريتية، ولم يعد هناك أي ملمح تاريخي لها، وفي مقدمة ذلك مقهى البرازيلية ومقهى البرلمان في شارع الرشيد. يأتي ذلك في حين يلزم قانون الآثار بالحفاظ على المباني التراثية، فلا يمكن هدمها أو إعادة بنائها أوترميمها أو صيانتها إلا بعلم الهيئة العامة للآثار والتراث.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:48 AM
أمسية شعرية في «معان الثقافي»


معان – الدستور

نظم ملتقى معان الثقافي أمسية شعرية، ضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية لعام 2011، شارك فيها الشاعر علي إبراهيم الخوالدة، حضرها مدير ثقافة معان، يوسف الشمري؛ والمنسق العام لمعان مدينة الثقافة الأردنية لعام 2011، أحمد أبو صالح؛ وعدد من المثقفين والأدباء في المحافظة. الشاعر الخوالدة ألقى عدداً من القصائد الشعرية، ومن بينها «عمان سيدة الذكريات»، و»اعترافات لست مضطرا لها»، و»يا رمز هذا الشعب»، وهي قصائد تنوعت ما بين الوطنية، والقومية، والغزلية.

وكان رئيس ملتقى معان الثقافي، هارون آل خطاب عرض ـ في بداية الأمسية ـ نشأة الملتقى، وأهدافه، والنشطات الثقافية التي ينظمها ضمن احتفالية معان مدينة الثقافة الأردنية.

يذكر أن الشاعر علي الخوالدة من مواليد مدينة معان، وحاصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية، عام 1986، ودبلوم عام في التربية من جامعة مؤتة، عام 1994م، وهو يعمل في قسم النشاطات في مديرية تربية معان، وصدر له مجموعة من القصائد.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:48 AM
فعاليات اليوم


أبو شايب يوقع «ظل الليل»

يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة أمسية شعرية وحفل توقيع للشاعر زهير أبو شايب بمناسبة صدور ديوانه الجديد (ظل الليل) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع. ويشارك في الحفل الذي سيقام الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الناقدان: فخري صالح وجمال مقابلة اللذان سيقدمان قراءاتهما حول الديوان الجديد وتجربة أبوشايب الإبداعية .



مبيضين في «لقاء الأربعاء»

يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للروائية الدكتورة مهى مبيضين تتحدث بها عن تجربتها الإبداعية، ويقدم خلالها الناقد سمير الشريف قراءة في تلك التجربة، وبخاصة روايتها «خيط الرشق»، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم في مبنى الرابطة بالشميساني، والدعوة عامة.



أمسية شعرية لمريم الصيفي

بدعوة من جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء الأردني تقام أمسية شعرية للشاعرة مريم الصيفي تتضمن قراءات من مخطوطتها «وردة الغياب لمدينة القدس» ويدير الأمسية الأديب محمد سلام جميعان وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم في مقر الجمعية.



«مهرجان شطنا للقمح والزيتون الثالث»

ينطلق، اليوم، مهرجان «شطنا للقمح والزيتون الثالث»، برعاية وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويشتمل المهرجان على فعاليات ثقافية وفنية منوعة، جميعها ستقام في ساحة مدرسة شطنا الأساسية للذكور.



مؤتمر صحفي للإعلان موسم مسرح الكبار

يعقد وزير الثقافة جريس سماوي الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم، مؤتمرا صحفيا، في مبنى الوزارة، يعلن فيه عن فعاليات موسم مسرح الكبار، الذي سيقام خلال الفترة ما بين 2-10 الشهر المقبل.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:49 AM
فعاليات الغد


«ليلة من التنوع الثقافي»

يقيم مكتب اليونيسكو في عمان، بالتعاون مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة، حفله السنوي للعام الحالي، بعنوان «ليلة من التنوع الثقافي في الأردن» برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، وذلك الساعة السابعة من مساء غد، على المسرح الرئيس في حدائق الملك حسين، والدعوة عامة.
التاريخ : 28-09-2011

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:51 AM
السيد يقدم مسرحية الميزان

http://www.alrai.com/img/345000/345045.jpg


عمان-بترا - ضمن عروض الموسم المسرحي الذي تنظمه مديرية المسرح والفنون في وزارة الثقافة خلال الفترة بين الثاني والثامن من تشرين الأول المقبل ، تعرض في الخامس من الشهر ذاته مسرحية (الميزان ) لمخرجها حاتم السيد .
وقال السيد لوكالة الانباء الأردنية (بترا) إن المسرحية من نوع الموندراما ( الممثل الواحد) ،وتتطرق الى قضية غياب العدل في الحياة العامة بين الناس ، وتصبح بالنسبة لشخصية البطل التي يجسدها الفنان بكر قباني بأنها حلم وحقيقة مفقودة لا يجدها بالواقع ولا يلامس خفاياها وتنعكس على حياته باستسلامه للسوداوية . واشار الى ان المسرحية التي ألفها محمد سالم سليمة , فيها جانب من السخرية على الواقع وتتخللها قضايا عديدة داخل المجتمع . وبين أهمية الموسم المسرحي في تحريك وتنشيط الحركة المسرحية الأردنية التي تعتبر من أفضل وأنشط الحركات المسرحية في الوطن العربي , وان كان ينقصها الدعم المادي والإعلامي . واشاد بوجود طاقات مسرحية في الاردن خاصة من الشباب الذين يعتبرون امتدادا لجيل من المسرحيين ممن اسسوا للمسرح الأردني حيث يسعى هؤلاء الشباب إلى تطوير الحركة المسرحية .
واكد ان بعض الدول تصرف الملايين على المسرح فيما نحن ننتج اعمالا مسرحية بمئات الدنانير ، مطالبا القطاع الخاص بان يتحمل دوره بدعم الثقافة والفن في المملكة , كما اكد أهمية توفير مراكز ثقافية متقدمة ومجهزة مثل المركز الثقافي الملكي بحيث تعرض مسرحيات في مختلف محافظات المملكة مشيرا الى ان مسرحية الميزان ستعرض كذلك في محافظات الزرقاء ومعان واربد .

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:52 AM
رحيل الأديب البوسني نجاد إبريشيموفتش




عمان - الرأي - رحل في مدينة سراييفو الاديب البوسني «نجاد ابريشيموفتش» بعد حياة حافلة بالعطاء الأدبي والفني.
حيث احتل الاديب الراحل مكانة مهمة في الأدب البوسني ، وكان فنانا ونحاتا معروفا اضافة لكونه شاعرا وناثرا مهما .
الاديب ابريشيموفتش من مواليد مدينة سراييفو عام 1940، انهى دراسته الثانوية بمدرسة الفنون التطبيقية – قسم النحت ، ثم التحق بكلية الآداب في مدينة سراييفو ، واقام لفترة في مدينة باريس.
وتولى منصب رئيس اتحاد ادباء البوسنة حتى عام 2002 ، وعمل منذ عام 1995 – 1998 رئيسا لتحرير مجلة ( جيفوت ) التي تعد من اهم المجلات الادبية في البوسنة .
ومن اشهر مؤلفاته رواية «الشقي» عام 1968 و «قره بك» عام 1971، «تنين البوسنه « عام 1980، « الاخوة والوزراء « عام .
ترجمت له مجموعة قصصية الى اللغة العربية عام 2007 بعنوان « كان ياما كان وقصص اخرى» وصدرت ضمن «المشروع القومي للترجمة « في القاهرة بترجمة «الدكتور جمال الدين سيد محمد».
ترجم له الأردني اسماعيل أبو البندورة قصصاً قصيرة ونشرت في مجلة الفيصل السعودية، وصدرت له رواية عام 2011 بعنوان «كتاب الخضر « وهي رواية فلسفية، وضع فيها الكاتب اعمق تصوراته عن الحياة والبشر.

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:52 AM
الفيلم الأميركي (اليانصيب) .. توثيق بصري لواقع التعليم في بيئة اجتماعية صعبة

http://www.alrai.com/img/345000/345044.jpg


عمان – ناجح حسن - انطلقت في مركز الحسين الثقافي براس العين يوم اول من أمس الأحد فعاليات مهرجان الفيلم الاميركي التسجيلي التي ينظمها القسم الثقافي بالسفارة الاميركية بعمان لغاية يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري .
استهلت العروض بالفيلم المعنون(اليانصيب) لمادلين ساكلر الذي يناقش قضايا وتحديات التعليم المدرسي التي تواجهها العديد من الأسر الاميركية في حي هارلم بمدينة نيويورك الذي ظل شاهدا على تنامي الجريمة والعنف جراء تسرب الطلبة من المدارس .
يكشف الفيلم بأسلوبية جمالية ودرامية عن ركائز وأسس وقواعد تحكم النظام التدريسي في تلك البيئة والتي تحتكم إلى إجراء قرعة سنوية بغية استقبال عدد محدود من طلبة تلك الشريحة الاجتماعية للتمتع بتعليم وفق أحدث الأساليب التي تتبعها مدارس أبناء الأثرياء .
يتضمن الفيلم العديد من الإشارات والدلالات البليغة تكشفها تلك الشحنات العاطفية في المواقف المؤثرة مثل المشاهد التي تجمع بين طالب ووالده البسيط وهو طفل يجد صعوبة في عمليات حساب وجمع الأعداد على أصابع اليدين، كما ويشير الفيلم إلى تلك الطالبة الطفلة وهي دائما برفقة والدتها المعاقة بالنطق لكنهما تتعاونا على إسناد كل منهما للأخرى .
تظهر أحداث الفيلم قدرة وبراعة صانعيه في التقاط وتنويع شخصياته الحقيقية المتعددة الاهتمامات في واقع التاثير بالعملية التعليمية، سواء في الوقوف على رؤية معلمين ونقابيين ومستثمرين وتربويين وطلبة واهالي بكل ما فيها من تناقضات وتباين من رؤى وافكار، الامر الذي يدفعهم الى تنظيم اعتصامات متكررة ضد النهج التعليمي السائد داخل بيئتهم .
نجح الفيلم في بسط كثير من الهموم التي تشغل الفرد الاميركي نحو المستقبل التعليمي لابنائه وقدم ايضا صورا التقطت بعناية من داخل احداث جرى تصويرها على امتداد اكثر من فترة فترة رسمت بعفوية وصدق ما يشوب العمل التدريسي في احدى ضحايا مدينة كبيرة مثل نيويورك من رواسب تخالف التفكير التربوي السليم، وما يعلق به من مفاهيم وأوضاع شاذة.
مثل هذه الاعتناء بالظروف التي تحيط بالعملية التعليمية داخل اوساط مهمشة، لا يجعل من الفيلم اسير وجهة نظر سياسية محددة، بقدر ما يعنيه من احاطة وتصوير حالات ومسلكيات من النظام التعليمي، قد لا يرقى الى درجة الادانة وفضح المعايير المتبعة في جوانب منه، والذي عانت من انعكاساته قطاعات واسعة من شرائح اجتماعية، ازاء حفنة من اصحاب الحظ الاتي من خلال قرعة يجري الاحتفال بها سنويا بغية اتاحة فرصة تعليم افضل لعدد من التلاميذ البسطاء والمهمشين !.
الأفلام التسجيلية الاربعة الحديثة الانتاج والحائزة على العديد من الجوائز المرموقة في مهرجانات السينما العالمية وداخل اميركا خاصة، تسلط الضوء على حراك المجتمع والثقافة الأميركيين في اكثر من زاوية بعين سينمائية تنهج اساليب صناعة الافلام المستقلة مستقلون وتكشف بجرأ واحساسا عاليا بقيمة الصورة ودلالاتها البليغة عن الوان من الهموم والاشتغالات الانسانية في احقية تمتع الانسان بحرية التعليم والحرص على موروثه الثقافي وفي اختيار الوسيلة الملائمة للتعبير والاكتشاف بالشعر وايضا في تواصله وتفاعله مع البيئة والطبيعة من خلال سرد حكايات حقيقية يجسدها شخوص على ارض الواقع.
يشار الى ان ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس ستشهد عروضا لثلاثة افلام تسجيلية اميركية هي : مذكرات عامل في فيلق السلام، في الاعماق، واعلى من دوي القنبلة، وفي جميعها معالجات بصرية لاشكال من قضايا انسانية متنوعة في نواح ومسارات اجتماعية وسياسية واقتصادية ثقافية وتربوية وبيئية .
الى جوار العروض يجري تنظيم حلقات نقاش وحوار مع الحضور وطلبة اكاديميات ومراكز دراسية تعنى بصناعة الافلام تقام بالتعاون مع الهيئة الملكية الاردنية للافلام ومعهد البحر الاحمر للعلوم السينمائية ومركز الاميرة بسمة وذلك بمشاركة منتج فيلم (اليانصيب) بليك أشمان- كيبرفايس وصاحب تقنية مونتاج فيلم (اعلى من دوي القنبلة) جون فاربراذر.

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:53 AM
خراب




سعود قبيلات
خَرِبَ كثيرون خلال العقود الأخيرة في ظلّ هيمنة نمط الرأسماليَّة المتوحِّشة وانتشار أفكار الليبراليَّة الجديدة (المتوحِّشة) التي تزدري أيّ شيء أو فعل لا يدرّ نقوداً ولا تقاس قيمته بالنقود؛ فأصبحوا لا يقدمون على فعلٍ أو قولٍ إلا إذا كانت لهم فيه منفعة مؤكَّدة ولم تكن لهم منه مضرَّة محتملة.
ولم يتوقّف خراب هؤلاء عند هذا الحدّ، بل تعدَّاه إلى حدِّ أنَّهم لم يعودوا قادرين على فَهْمِ أنَّ إنساناً يمكن أنْ يتبنَّى قضيَّة ويدافع عنها بحماسة مِنْ دون أنْ تكون له في ذلك منفعة شخصيَّة أو أنْ يكون قد قبض ثمن موقفه عدّاً ونقداً.
لا يعرف هؤلاء أنَّ أعداداً كبيرة من البشر، في مختلف أنحاء العالم، دفعت أرواحها أثماناً لمعتقداتها، أو على الأقلّ، دفعتْ سنواتٍ طويلةً وعزيزة مِنْ أعمارها في السجون لأسباب مماثلة، كما أنَّ كثيرين حُرِموا مِنْ أبسط حقوقهم ومن شروط الحياة الطبيعيَّة، ورفضوا الكثير من الامتيازات المغرية التي عُرِضتْ عليهم.. وظلّوا مخلصين لمبادئهم.
بل لا يعرف هؤلاء، كذلك، أنَّ الناس في قُرانا كانوا يتعاونون على إنجاز أعمالهم المختلفة، بلا مقابل ماليّ، في إطار ما كان يُسمَّى «العونة»؛ فإذا ما تأخّر أحدهم في إتمام حصاد حقله، أو إذا ما أراد آخر «صبَّ» سقف بيته الجديد (أو القديم) بـ»الباطون»، وسوى ذلك من الأعمال التي تحتاج إلى جهدٍ جماعيّ، تنادوا لمساعدته.
وكان ثمَّة في كلّ قرية أشخاص عُرِفوا باستعدادهم الدائم للمشاركة في «العونات». وفي قريتي (مليح)، كان أخي سالم أحد أبرز هؤلاء. واستمرَّت هذه الروح التطوّعيَّة معه لاحقاً في مواقفه العامَّة المختلفة؛ ومِنْ ذلك، مثلاً، أنَّه تطوَّع عام 1991 لقيادة بعض سيَّارات المعونة الطبيَّة إلى العراق، مخاطراً بحياته تحت وابل قصف الطائرات الأميركيَّة. ولا يزال، رغم تبدّلات الزمان، يتمتَّع بروح المخاطرة والنخوة، نفسها، دفاعاً عن أيّ قضيَّة يقتنع بها.
المؤسف أنَّ أكثر المصابين بهذا الخراب هم من الوسط الثقافيّ ومحيطه، وأنَّ أذاهم يصيب أكثر ما يصيب القيم الجميلة والنبيلة التي تربّينا عليها.

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:53 AM
أبو غنيمة تحاضر في المكتبة الوطنية عن كتابها (أرق الشوارد)

http://www.alrai.com/img/345000/345043.jpg


عمان- الرأي- قالت الكاتبة الدكتورة هدى أبو غنيمة: إن الحلم الجليل، الذي يسعى الى تحقيقه كل انسان عربي، هو حلم النهضة و التحرر، و اثبات الوجود في الحضارة الانسانية أو بتعبير ادق المساهمة في انتاج الحضارة في المشهد الانساني الحضاري .
وأضافت في معرض حديثاها عن كتابها «أرق الشوارد»، الذي قمته في المكتبة الوطنية ضمن «كتاب الأسبوع»، أن اختيارها للعنوان جاء من قول المتنبي :
أنام ملء عيوني عن شواردها
ويسهر القوم جرّاها و يختصموا
أكدت أبو غنيمة في اللقاء الذي أداره الناقد محمد المشايخ أول من أمس، على أن تطور الثقافة العربية مرهون بتطور الوعي بالذات الحضارية والانفتاح على الثقافات الأخرى.
وأشارت المتحدثة إلى أن الحضارة العربية الإسلامية سعت آنذاك الى امتلاك الحلم الجليل بالاضافة و الابتداع و توليد الاضاءة و هي مصطلحات من مصطلحات حازم القرطاجني وهو من أبز النقاد في تراثنا اذ حاور التراث السابق عليه مهتدياً بهاجس الامتلاك للحلم الجليل الذي أشار اليه ابن سينا في القرن الخامس للهجرة ، حين اختتم تلخيص ما جاء في كتاب أرسطو «فن الشعر».
وتساءلت المحاضِرة عن سبب أزمة الثقافة العربية ، إن كانت أزمة وعي بالتراث أم أزمة الحداثة ، مشيرة إلى عوامل كثيرة ، ذاكرة أبرزها : غياب الديمقراطية عن مجتمعاتنا، وما أستقر في وعينا أن كل ما قاله السلف غير قابل للنقد والبحث لتداخل الديني بالدنيوي .
كما أشارت إلى اضطراب الوعي بمفهوم الحداثة مما أورثنا انقطاعاً معرفياًعن التواصل مع التراث نتيجة الصدمة الحضارية المتمثلة في التحولات الحضارية المذهلة التي شهدها القرن الماضي، وهيمنة ثقافة الصورة في عصر العولمة والسيولة المعرفية الهائلة مما أربكنا و لم يترك لنا مجالاً للاختيار و النقد ، وعزلة الأدب عن الحياة اليومية بسبب الواقع الاقتصادي ، و الاجتماعي القلق الذي يعيشه الانسان العربي.
وقالت أبو غنيمة: كانت قراءتي لمرجعيات فكرية مختلفة أثناء إعدادي لهذه الاوراق و الدراسات تثير قضايا كثيرة في ذهني و تدفعني الى مسارات جديدة لم تكن في الحسبان و تطرح علي أسئلة باعثة لأرق البحث عن الشوارد .
وختمت المحاضِرة، لابد أن أعترف بأني بعد أن أعدت قراءة هذه الاضاءات وأنا أعدها للطباعة، بدت لي ذاتا أخرى مستقلة عني بل تدعوني الى أفق أوسع من السياق الاجتماعي و الثقافي الذي كتبت فيه، و لعلها على اختلاف مرجعياتها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتوق الذات الفردية والجماعية الى التحرر والنهضة و الانطلاق الى آفاق المعرفة الانسانية بثقة و استقلالية دون احساس بالنقص تجاه ثقافة الآخر .
وكان المشايخ في مستهل تقديمه للكاتبة، قال: لعلّ من ابرز الملاحظات التي يكتشفها كل من يطالع هذا الكتاب، قدرة مبدعته على: كتابة الدراسات النقدية والفكرية التي تنطلق من المحلية والقومية، لتصب في بحر الثقافة الكونية الإنسانية، ومن هنا نجدها تقول:( لا يمكن للثقافة الحقة إلا أن تكون إنسانية الأفق، تبني ولا تهدم، وتبحث عن المشترك الانساني بين الثقافات، منحازة إلى حق الإنسان في الحرية والعدالة والسيادة على ارضه).

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:53 AM
عن العوالم الممكنة




ابراهيم العجلوني
«العوالم الممكنة» في كوننا المترامي الاطراف، الى ما يبلغه علمنا او يستقر عنده يقيننا، هي افتراض علمي لا دليل عليه، وخيال ادبي او سينمائي تملؤه الطرافة ويعوزه التصديق.
وعن «العوالم الممكنة» نقرأ فصلاً ممتعاً في مقدمة تفسير الفخر الرازي الكبير، كما لا نعدم حكايات اسطورية في آداب الامم القديمة وملاحمها، وكل اولئك، قديماً وحديثاً، قد يكون ترجمة عن رغبة عميقة لدى البشر في الائتناس بالكون، وان يكونوا في صحبة من مخلوقات اخرى تعيش في اجرامه على تباعد ما بينها، وانهم ليرسلون اشارات الى قاطني هذه الاجرام، يعتقدون انها ستصل بعضاً منهم في زمن قادم، كما انهم لينتظرون اشارات صريحة او مبهمة من مخلوقات الله في سُدُمه ومجراته ومجموعات كواكبه.
وما تذهب الظنون فيه بعيداً من هذه المسألة، وما يحسب منها على الترف العلمي او الطرافة الادبية او على شطح الخيال، هو لدى النظر في القرآن الكريم حقيقة ثابتة عن كون مأهول بخلق الله، وعن عوالم لا مراء في وجودها. فضلاً عما نجده من ايذان «مستقبلي» بوصول الانسان الى بعض اقطار السماوات.
اننا نقرأ قوله تعالى من سورة الشورى (آية 29): «ومن آياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم اذا يشاء قدير».
كما نقرأ من سورة النحل (آية 49) قوله تعالى: «ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة».
وقوله تعالى في سورة مريم (آية 93): «ان كل مَنْ في السماوات والارض الا آتي الرحمن عبداً».
وقوله تعالى من سورة الحج (آية 18): «ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض».
وقوله تعالى من سورة الرعد (آية 15): «ولله يسجد من في السماوات والارض طوعاً وكرها».
وقوله تعالى من سورة آل عمران (آية 83): «افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض».
كما نقرأ قوله تعالى من سورة العنكبوت (آية 22): «وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء».
وقوله تعالى من سورة الطلاق (آية 12): «الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن».
وقوله تعالى من سورة الفتح (الآية 4): «ولله جنود السماوات والارض».
وقوله تعالى من سورة فصّلت (آية 12): «فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها».
وقوله تعالى من سورة النمل (آية 65): «قل من يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله».. صدق الله العلي العظيم..
ان في كتاب الله الكريم آيات كثيرة تدور حول عوالم حقيقية موجودة، معمورة بخلق الله، واذ نكتفي بما استشهدنا به هنا فاننا نخرج – بحسب اجتهادنا – بالتالي:
اولاً: في كوننا الواسع سبع سماوات وسبع ارضين واذا كانت «الأرض» تأتي في صيغة المفرد فذلك للدلالة على جنس الارض لا على ارض واحدة الا ما كانت القرينة دالة فيه على الافراد.
ثانياً: هذه السماوات والارضون عامرة بالكائنات العاقلة (مَنْ – هي للعاقل – في السماوات) او بما بث فيهما من دابة، وهي كلها تسجد لربها طوعاً او كرها.
ثالثاً: البشر (خاصة) من هذه المخلوقات ستكون لهم – فيما قدّر الله – استطاعة ان ينفذوا، بدرجة ما او على نحو معلوم، في الفضاء الكوني، والا لما جاء قوله تعالى: «وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء».
رابعاً: في هذه العوالم السبعة الطباق (سماوات وارضين) انظمتها (امرها) الذي اوحى بها الله اليها.
خامساً: (ولا بد ان نختم به الحديث) ان ثمة غيوباً لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى عما يصفون.
ثم ان حديثنا هذا لا يعدو ان يكون اشارة، او مبهم عبارة، «ولسوف يعلمون»..

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:53 AM
مهرجان جمعية فرقة ضانا للفلكلور الشعبي يختتم فعالياته

http://www.alrai.com/img/345000/345042.jpg


ضانا – أنس العمريين - جمعت فقرات أول مهرجان لجمعية فرقة ضانا للفلكلور الشعبي الذي اختتم أول من أمس جمهوراً كبيراً من أبناء المحافظة على مشارف اكبر محمية طبيعية في الأردن، في ليال من الفرح والاستمتاع فعاليات تراثية وحكايات قصصية على الربابه وشعراء نبطيين في اليوم الأول في المهرجان ضمن البرنامج الذي ضم شاعر الجنوب محمد فناطل الحجايا، ومنصور الشنون وفليح الجرذان، وعزف على الربابه للقاص صلاح الشمايله، اختتم الفعاليات الفنان سعد ابو تايه بوصلات أمتعت الحضور
حفل برنامج المهرجان الذي دعمته وزارة الثقافة ومؤسسات في المحافظة في أيامه الثلاثة بوصلات لفرقة موسيقات القوات المسلحة، وفرقة ضانا للفلكلور الشعبي، وحكايات قصصية على الربابه، الى جانب عروض للخيول العربية أداه (14) فارساً من أبناء القادسية، فيما كان معرض الصور الذي أقيم بالتعاون مع القوات المسلحة مفتوحا طيلة مدة المهرجان، تناول قصة الأردن منذ عهد الإمارة الى أيامنا التي زخرت بانجازات الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين.
حمل اليوم الثاني «ليلة من التراث الشعبي» فقرات بعضها لأمسيات شعرية قدم فيها الشعراء، الى جانب حكايات تراثية قصصية.
اليوم الثالث كان موشحا بقصائد محلية لشعراء من المحافظة،كان منهم صالح الخصبه، مشهور المزايده،عقله الخوالده، هاني النعانعه، انتهت بوصلات جميلة لفرقة جامعة الطفيلة التقنية، وعرضاً لمسرحية العم غافل»فشة غل».
تغنى الشعراء بالطفيلة وخلدوا ضانا في أشعارهم الجميلة، الى جانب وصلات طربية لفرقة شباب الحسا، وفرقة الرمثا للفلكلور الأردني، فيما هيأت الجمعية لحظات من البوح حين تركت لحظات لمشاهدة تكوينات طبيعية في محمية ضانا.
وكان رئيس الجمعية خالد القطيشات قال إن المهرجان الذي أطلقته الجمعية من اجل ثقافة سياحية في أرجاء منطقة القادسية وضانا، مهد لأوسع تشاركية في المحافظة لتفعيل ثقافة الاستمتاع بالمتاح من الإرث الحضاري في ضانا التاريخية وأكد في كلمته بحضور المحافظ حسن عساف ان المهرجان جاء عودة الى ضانا وللمحمية الطبيعية، من خلال إفساح المجال أمام أفواج من الحضور للاطلاع على المنطقة التي شارف فيها أكثر الجبال ارتفاعا في الأردن «العلمه» على مساحات ذات تنوع حيوي في المحمية الطبيعية، التي أسست فيها الجمعية نوعاً من الفن، كما جاء متناغما مع رغبات الناس في إحياء تراث الأولين، ممن عاش تضاريس هذا الجنوب

سلطان الزوري
09-28-2011, 12:55 AM
(الرواد الكبار) يحتفي برواية ناصر (حيث لا تسقط الأمطار)

http://www.alrai.com/img/345000/345041.jpg


عمان- سميرة عوض - يذهب الناقد فخري صالح إلى القول: إن «رواية أمجد ناصر (حيث لا تسقط الأمطار) تقوم، انطلاقا من تجربة الهزيمة الشاملة وتكسر العالم من حول الذات الراوية، وبناء مادتها من سلسلة من الثنائيات الضدية: الذات والآخر، الوطن والغربة، الطفولة والكهولة، الحياة والموت، ويؤدي هذا الانقسام إلى ضياع الذات والهوية».
الأمسية التي أقامها منتدى الرواد الكبار أول من أمس، وأدارها عبدالله رضوان مدير المنتدى، قدم فيها أمجد ناصر –مرتجلا- شهادته حول روايته «حيث لا تسقط الأمطار»، استهلتها هيفاء البشير رئيسة المنتدى بكلمة ترحيبية قالت فيها: «خصوصية أمسيتنا هذه، تأتي من خصوصية وعطاء المبدع والإعلامي «أمجد ناصر»، المقيم في عاصمة الضباب، الذي يجمع في عطائه بين الشعر وأدب الرحلات والسرد الإبداعي .»
عن الرواية والشعر والسيرة الذاتية
في ورقته النقدية المعنونة: أمجد ناصر في باكورته الروائية «حيث لا تسقط الأمطار»، يقول الناقد صالح: إن رواية «ناصر» ليست رواية سيكولوجية، فهي رغم استعانتها بضمير المخاطب، وحكي الذات للذات، واستخدام الحكاية لشفاء الشخصية من الانهيار الذي أصابها، تسعى إلى الإجابة عن أسئلة الحقبة التاريخية التي تكتب انطلاقا منها، وتصوير مسيرة هزيمة جيل من المثقفين العرب الذين عايشوا حلم الثورة والتغيير والتقدم والانتصار على التخلف والاستبداد والهزيمة».
يرى صالح أن ناصر سعى في روايته الصادرة عن (دار الآداب، بيروت، 2010) إلى كتابة رواية مجازية عن حقبة تاريخية صعد فيها الفكر القومي والفكر اليساري في العالم العربي، وأسهم مثقفو هذين التيارين في صياغة توجهات المرحلة الزمنية التي رفعت شعارات المقاومة المسلحة للصهيونية والإمبريالية والرجعية العربية. لكن الراوي، مستخدماً ضمير المخاطب في سرد الحكاية، يصور هذه الحقبة من منظور الهزيمة والانهيار والأفول الذي باء به هذا المشروع بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت عام 1982.
ويقول صالح: تلك هي نقطة انطلاق حكاية الراوي العائد من بلاد سماؤها ضبابية كابية إلى بلاد لا تسقط فيها الأمطار، .. ومن هنا فإن عودة «يونس الخطاط» إلى اسمه ومسقط رأسه ليست عودة إلى الفردوس الأمومي المفقود بل هي لجوء إلى ماض أصبح حطاما؛ إلى خواء التجربة وهزيمة الذات والجماعة وافتقاد المعنى، حيث لا ينتظره سوى موت الأم والأب، وزواج الحبيبة الأولى، وموت الصديق الحميم، وضياع الاسم الذي يربطه بالمكان الأمومي ومسقط الرأس الذي شهد خطوته الأولى ونضجه السياسي والثقافي واحتضانه لمشروع التغيير والثورة على السلطة.
لكن هذه العودة، غير المظفرة، بتعبير فخري صالحت قترن بانهيار أرض المنفى تحت قدمي الراوي، وانتشار مرض غريب معد، مجازي على الأغلب يدل على فعل الانهيار كذلك، كان قد تفشى بين الناس ودفع الغريب إلى العودة مبتعدا عن عالم الآخرين الذي ظنه مطهرا فإذا به يتحول إلى جحيم مقيم».
يوضح صالح، من هذا التصور، تهتم بوصف المحيط وتسعى إلى إضفاء قدر من الواقعية على الأحداث. لكن غياب أسماء الأمكنة، والدول، وحكام الدول، والاكتفاء بالنعوت التي تصف تلك الأمكنة والشخوص، تجعل النص السردي يقيم على الحدود الفاصلة بين الكتابة الروائية والكتابة الشعرية؛ فالشعر لا يسمي، في الوقت الذي يعنى فيه السرد بالتسمية ووصف العالم الذي يتحرك ضمنه. يستخدم الشعر لغة الاستعارة والمجاز والتورية.
ويبين صالح أن مصدر الالتباس في رواية أمجد ناصر آت من كونه شاعرا أولا تدرب على استخدام المجاز ولغة الاستعارة للتعبير عن رؤيته للعالم؛ ومن استخدامه ضمير المخاطب في السرد الذي يشدد على ثنائية الصوت كما هو الأمر في الكتابة الشعرية التي تسعى إلى بث الصوت الفردي للذات الشاعرة باتجاه العالم والآخرين.
ويشرح صالح، يمكن أن نجد تشديدا على هذا الالتباس في كلام الراوي، إذ يفسر سؤال حبيبته «رلى» عن كتابه السابق «الحامية والجسر»، بأنه «يمزج السيرة الذاتية والقناع الروائي. فأخبرتها أن كتابك ذاك ليس عملا تسجيليا. ليس سيرة فعلية، ففيه من الخيال، ربما، أكثر مما فيه من الواقع» ص: 217.
ويقول صالح: هذا الكلام نفسه ينطبق على نص «حيث لا تسقط الأمطار» الذي يستخدم قناع الرواية لكنه في الوقت نفسه لا يقع، على صعيد التصنيف، في دائرة السيرة الذاتية التي يضع صاحبها وصف «سيرة ذاتية» على غلافها، أو أنه يسعى في التعاقد السردي مع قارئه إلى إقناعه بأنه يكتب سيرة ذاتية غايتها تصوير ذاته، كما رآها وحاول استعادتها في الكتابة. لكن أمجد ناصر، رغم اللعب على وضعه الشخصي، فهو نفسه يحمل اسمين: يحيى النعيمي (وهو الاسم الذي في شهادة الميلاد)، وأمجد ناصر (وهو الاسم الذي يعرفه به الأصدقاء والقراء)، وهذا حال الشخصية في الرواية: فاسمها في شهادة الميلاد «يونس الخطاط»، وفي التنظيم الثوري وفي الكتابة: أدهم جابر. الاسمان في شهادة الميلاد اسمان لنبيين، والاسمان المتبنيان متشابهان: أمجد ناصر/ أدهم جابر، والشخصية والشخص شاعران وكاتبان ومؤلفا سيرة ذاتية وكاتبا مقالات، وانتميا في مرحلة من المراحل إلى تنظيم ثوري سري ممنوع. هذه العناصر جميعها توقعنا في التباس التصنيف النوعي لهذا العمل. لكن ما يدفعنا إلى تصنيف هذا العمل في خانة الرواية هو ما يسميه فيليب لوجون في كتابه عن السيرة الذاتية «التعاقد السردي» في مقابل «التعاقد السير ذاتي» حيث يقر القارئ برغبة الكاتب ويبني قراءته على أساس هذا التعاقد.
وأختتم صالح بالقول: «لا بصيص أمل في هذا النص، لا شفاء من التجربة المرة، سوى في الرحلة إلى الداخل، في رحلة الطيور الثلاثين إلى «جبل قاف» (ولنلاحظ أن اسم الجبل يرجّع صدى حرف من الحروف أيضا التي تتصل بمهنة الأب وفنه، كما تتصل بالتجربة الصوفية التي تشدد على المعنى الصوفي للحرف) سعيا لرؤية ملك الطيور الذي يدعى طائر السيمرغ. إنه «قريب منا. ونحن منه بعيدون.» وعندما تصل الطيور إلى «جبل قاف» وتنظر نحو طائر السيمرغ تتبين أنها هي طائر السيمرغ.» إنها رحلة لكشف أعماق الذات، والعثور على بلسم لشفاء الجراح».

رواية المكان السياسي والاجتماعي العربي
يتحدث امجد ناصر مرتجلا عن عدد من النقاط التي رأى أنها، تلقي أضواء على روايته تاركا للحوار مع الجمهور أن يسهم في فك رموز الرواية.
يقول ناصر: لن أتحدث عن الرواية كبنية وأسلوبية وتركيب، فهذا ما تولاه فخري صالح. معربا عن اعتقاده «بصحة مقولة الكاتب التشيكي ـ الفرنسي، ميلان كونديرا «الرواية الحديثة ، رواية من الصعب تلخيصها»، ذلك أنها ليست قائمة على الحدوتة، والتطور المعروف للشخصيات والأحداث، روايتي كتبت بطريقة اقرب ما تكون إلى قصيدة النثر، رغم أنني جاهدت كثيرا حتى لا أقع في شعرنة اللغة، وتعمدت –بوعي- إلى أن تكون لغة روايتي دقيقة، وقادرة على تبيان المعنى، وعدم إرباك سيولة السرد».
ويجمل ناصر ما يتصوره عن الرواية، مؤكدا أنها «رواية لا تقوم على حدوتة، وان كانت تنطوي على حكايات عديدة. هذه الحكايات المتقلبة حينا المتداخلة حينا اخر تشكل ما يمكن ان اسميه الجسد الحكائي الكلي للرواية بهذا المعنى بوسعنا أن نقع على حكايات قد تبدو مستقلة في ظاهرها ولكنها متصلة ضمنا».
ويشير إلى أن»حيث لا تسقط الأمطار»، رواية ضد الاستبداد العربي، لان شخوصها انخرطوا مجتمعين ومنفردين بالعمل السياسي في فترات زمنية ومكانية مختلفة، ولكن يمكن التأشير ضمنا إلى فترة السبعينات العربية بوصفها تأسيسا لحالة الاستبداد التي استمرت لأكثر من ثلاثين عاما.
ويوضح ناصر قد يرى البعض أن عدم تسمية الأمكنة هروب من استحقاق رقابي أو امني معين، الأمر لا يتعلق بهذا الجانب، بل ربما هي محاولة للتعميم، وليس للتعمية، فالمكان العربي، السياسي والاجتماعي متشابه على حد كبير، وهو ما نراه على الشاشات اليوم -وان كان لهذا الاستبداد درجات مختلفة- إنها رواية المكان السياسي والاجتماعي العربي ما قبل هذه الثورات والانتفاضات التي تتوالى في فضاءاتنا اليوم.
الرواية كما يقول ناصر: يمكن أن تقرأ بوصفها رواية عن الحب، ولكنه الحب غير المتحقق، ويبدو أن الحب الذي يُكتب له أن يكتب، (أن يدون ويسجل) هو الحب الذي لم يتحقق، ولم يعرف الإشباع الكامل، باعتبار أن الشخصين في الرواية انفصلا لأسباب لها علاقة بالمصائر القاهرة التي واجهتهما فباعدت بينهما نهائيا.
وتوقف عند القول أنها يمكن أن تكون رواية الصداقة، ورواية الوفاء والخيانة، كما يظهر في شخصية يونس الخطاط، ومحمود أبو طويلة، الذي جاء أسمه الثاني من طوله المفرط، فالرواية تتطرق إلى الصداقة التي تستمر زمنا طويلا أو قصيرا من الوقت، وهي رواية الوفاء والخيانة كما في شخصيات خلف الصديق القديم، وكذلك «وحيد» حيث تظل جمرة الصداقة متقدة.
ويبيّن أنها رواية قد تجسد العلاقة بين الأب والابن، وهي علاقة ملتبسة دائما، والأب هو خطاط وكذلك الجد، (فيما أبي عسكري، وكذلك جدي، وربما جد جدي، عسكري أيضا، وهنا أقول لمن يصرون على أنها سيرة ذاتية: ضعوا جانباً حكاية أنها سيرة ذاتية، فلو كانت كذلك لوضعت عليها سيرة ذاتية دون تردد).
بخصوص رحلة الطيور الـ30 إلى جبل قاف، كما أشار فخري صالح، يقول ناصر: قد يعني الأمر أنها رحلة البحث عن الحقيقة في الخارج، بينما تكتشف الطيور بعد وصولها المضني أن السيمرغ الذي ذهبت للقائه كان موجودا في داخلها.
ويمكن لرواية «حيث لا تسقط الامطار» أن تكون رواية اللامكان، كما يقول ناصر: كان «السهروردي» قد نحت مصطلحا بالفارسية يشير إلى «مكان اللا أين»، أو «بلاد اللا أين» هو «ناكوجا آباد» لان الرواية لا تتحدث عن مكان معين، وهذا ليس هروبا من سؤال المكان، «الأين؟».
يختتم ناصر شهادته بالقول «تنطلق الرواية من «الأين»، لكنها تمضي وربما من دون وعي إلى «اللا أين»...، فهذه الرواية كتبت على حافة الربيع العربي فاحتشدت بالعالم الذي كان سائدا قبل ان يقدم التونسي محمد البوعزيزي جسده قربانا نضالياً في مواجهة الاستبداد .
تلى كلمة أمجد ناصر نقاشات بين الكاتب والجمهور المحتشد الذي لم يشهده المنتدى من قبل، واستمر لساعتين.
وأمجد ناصر من رواد الحداثة الشعرية وقصيدة النثر، أصدر عشر مجموعات شعرية وأربعة كتب في أدب الرحلة فضلا عن كتاب في السيرة الشعرية والأدبية، منها «مديح لمقهى آخر»، «خبط الأجنحة»، «وحيدا كذئب الفرزدق»، وهو مقيم بلندن، ويشرف على القسم الثقافي في صحيفة «القدس العربـي» منـذ إصدارها فـي لندن عام 1989.

فهد فناطل الخضير
09-28-2011, 10:57 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سلطان الزوري
09-28-2011, 06:49 PM
فهد فناطل
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:50 AM
معرض (مشاهد بانورامية) للكيلاني في القرية الثقافية

http://www.alrai.com/img/345500/345277.jpg


عمان - رفعت العلان- مندوباً عن رئيس لجنه أمانه عمان الكبرى افتتح مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات معرض الصور الفوتوغرافية «مشاهد بانوراميه» للمصور الفنان د. راسم الكيلاني مساء امس الاول في جاليري القريه الثقافيه - حدائق الحسين.
استطاع الكيلاني بعين الفنان ان يلتقط صورا تعبر عن «مشاهد بانوراميه» من مناطق متعددة للطبيعة الاردنية وفنون العمارة العربية والتاريخية في الاردن وصور التقطت من دول خارجية مثل بريطانيا وامريكا الشمالية، فقد عرض الكيلاني مجموعة من الصور التي تحتاج الى الخبرة في فن التصوير الفوتوغرافي لما فيها من صعوبة في انجاز اللوحات البانورامية.
وحول المعرض قال الفنان د.الكيلاني: «ان معرض»مشاهد بانوراميه» هو المعرض الأول على مستوى الأردن في هذا النوع من التصوير، فهو يحتاج الى تقنية خاصة وصعوبات فنية في التقاط الصورة، لانه بحاجة الى الإستعانة ببرامج خاصة لجمع اللقطات وتكوين الصورة البانورامية بشكلها المطلوب, وساعدت في ذلك شركات صناعة آلات التصوير العالمية حين قامت باضافة هذة الخاصية لكامراتها مؤخرا لتصبح الصورة البانورامية ضمن امكانية معظم المصوريين من محترفين و هواة».
وأشار د. الكيلاني: « ان جمعية التصوير تبؤأت بجهد افرادها ودعم محبي الفن المركز الذي تستحقه وتبلورها الى وضعها الحالي، فقدكنت أحد الأعضاء المؤسسين في بدايات التسعينات وكان ولا يزال اهتمامنا بنشر ثقافه الصورة الفوتوغرافية وإلقاء الضوء على أردننا الحبيب تاريخا وثقافة وآثارا وطبيعة لما يتمتع بة هذا البلد من امكانيات». واضاف الكيلاني:»بدأت هواية التصوير لدي منذ أربعين عاما بعد ان أهداني المرحوم والدي كاميرا من ذوات العدستين والفلم الورقي البرتقالي الكبير وتطورت هذة الهواية مع الزمن وكان لها الفائدة الكبيرة في عملي كجراح أطفال، حيث اجتمع الفن الجراحي والفن التصويري لتوثيق آلاف الحالات المرضية ومن ثم اصدار كتابي الأطلس في جراحة الأطفال. أما على الصعيد الفني فمشاركاتي عديدة في المعارض والمسابقات التصويرية على مستوى الأردن و العالم حيث حزت على العديد من الجوائز والمراتب العليا. رغم ان عملي طبيب جراحة لم يسمح لي بالتفرغ الصحيح لخدمة الجمعية لكنني شغلت منصب نائب رئيس الجمعية وكنت عضوا فاعلا في العديد من اللجان».
يذكر ان المعرض القائم حاليا في جاليري القرية الثقافية في حدائق الحسين، سيستمر حتى مساء السبت القادم ا تشرين اول القادم.
القنان الفوتوغرافي مستشار جراحة الأطفال د. راسم الكيلاني. عضو مؤسس للجمعية الأردنية للتصوير الفوتوغرافي، نائب سابق لرئيس الجمعية الأردنية للتصوير، شارك في العديد من معارض التصوير محليا وعالميا، حائز على عدد من الجوائز في مسابقات محلية ودولية، محاضر في العديد من المؤتمرات الطبيه المحليه والعالمي، ناشر لعدد من المقالات العلميه في المجلات المحليه والعالميه.ومؤلف كتاب «المصاعب العمليه في جراحه الأطفال».

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:50 AM
جوانب من تاريخ الأردن وفلسطين كتاب جديد لـ (الداوود)

http://www.alrai.com/img/345500/345278.jpg


مراجعة - ماجد جبارة- يتناول الباحث د. جورج طريف الداوود في كتابه الجديد «جوانب من تاريخ الأردن وفلسطين» مجموعة من أوراق العمل التي شارك فيها في ندوات وورشات عمل ومؤتمرات محلية وعربية ودولية عقدت في الأردن أو خارج الأردن.
ويبين د. الداوود في الكتاب الذي يقع في 272 صفحة من الحجم الكبير الأهمية التاريخية لمدينة عمان ،إضافة إلى الذاكرة المسيحية في الأردن وفلسطين في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين، وروادها البارزين ، ودراسات في مصادر سجلات المحاكم الشرعية وسجلات الكنائس والسجلات الفيصلية والسالنامات والدستور العثماني ، والدعم السعودي للقضية الفلسطينية من خلال صحيفتي أم القرى والبلاد السعوديتين عام 1948.
وخصص الباحث الفصل الأول للكتاب الذي احتوى ثمانية فصول عن مدينة عمان ، من حيث أقسام سكانها الذين كانوا خليطا من أبناء العشائر الأردنية ، والشراكس ، والشوام، والفلسطينيين واللبنانيين، والخليجيين، واليمنيين، والمصريين، والسودانيين، والمغاربة، إضافة إلى الإيرانيين، والأتراك، والأفغان، والبخاريين، والأرمن والأكراد، والدروز، والتركمان، حيث احتضنت عمان ساكنيها بغض النظر عن جنسياتهم ومعتقداتهم .
وفي الفصل الثاني تناول الباحث أوراق عمل عن مدينة السلط ، خاصة في فترة الازدهار الحضاري للمدينة خلال الفترة من عام 1868-1921 متناولا الحياة الاجتماعية ، والعائلات الوافدة للسلط من خارجها ، إضافة إلى دراسة العمران في القرن التاسع عشر، من حيث المباني العامة، والخاصة، وتوزيعها على محلات السلط بما في ذلك المساجد والمدارس والكنائس والمقامات والمواقع الأثرية.
أما في الفصل الثالث فخصصه الباحث لدراسة الكرك في عيون الرحالة ، خاصة بيركهارت وليثيبي اللذان زارا الكرك في القرن التاسع عشر وكتبا مشاهداتهما عن المدينة والحياة اليومية فيها من مختلف جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وقدما وصفا لجغرافيا المنطقة من حيث القرى التابعة للكرك وتضاريس المنطقة وما تحويه من جبال ووديان وعيون ماء وينابيع وأعداد السكان وطوائفهم وتوزيعهم على الأحياء والمناطق ومهنهم وحرفهم خصوصا في المجال الزراعي والتجاري ، والعادات والتقاليد التي كانت سائدة في تلك الفترة والعلاقات الاجتماعية بين العشائر الكر كية بعضها ببعض والعلاقات الإسلامية المسيحية التي تميزت بالإخوة والمحبة وشكلت نموذجا على التعايش الإسلامي المسيحي والذي ما يزال ماثلا بقوة حتى يومنا هذا .
وفي الفصل الرابع تناول الباحث ملكية الأرض في الأردن في القرن التاسع عشر ، وأصناف الأراضي في شرق الأردن في الفترة المشار إليها ومنها الأراضي الملك والأراضي الأميرية وأراضي الوقف وأراضي الموات والأراضي المتروكة وتوزيعا على القرى والمناطق في شرق الأردن.
كما تحث الباحث في الفصل الخامس عن المسيحية في الأردن وفلسطين ، خاصة عن الأوقاف المسيحية في الأردن والأوقاف المسيحية في القدس خلال القرنيين التاسع عشر والعشرين .
كما تضمن الفصل تقديم لمحة تاريخية عن المسيحية في الأردن وفلسطين ، والكنائس والمقابر والمقامات والمدارس وأوقاف الأرمن والسريان الأرثوذكس وموقف أرثوذكس الأردن من القضية الفلسطينية والأردن وقضايا بيوع الأوقاف الأرثوذكسية في فلسطين .
أما الفصل السادس فخصصه الباحث لدراسة شخصيات من الأردن وفلسطين وهذه الشخصيات هي : العلامة الأردني ر وكس بن زائد ألعزيزي ، والمؤرخ النابلسي إحسان النمر ، والمؤرخ ألمقدسي كامل العسلي .
وفي الفصل السابع تحدث الباحث فيه عن الدعم السعودي للقضية الفلسطينية عام 1948 .
أما الفصل الثامن والأخير فقد خصصه الباحث الداوود للحديث عن المصادر التي اعتمد عليها الباحث في تأليف كتاب السلط وجوارها، وسجلات المحاكم الشرعية التي تعتبر إحدى المصادر الفريدة التي تتميز بصدقية عالية وتعطي فكرة تفصيلية لمختلف نواحي حياة السكان الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والعلمية والثقافية والصحية، وسجلات الكنائس في الأردن وفلسطين وأهميتها في الدراسات التاريخية وخصوصا من النواحي الاجتماعية والاقتصادية ، وأهمية السالنامات والسجلات
الفيصلية والدستور العثماني في الدراسات التاريخية .

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:51 AM
جاندارك تقرأ قصائدها في المكتبة الوطنية




عمان - الرأي - أحيت الشاعرة اللبنانية جان دارك الشاعر سعيد أصبوحة شعرية يوم أمس الثلاثاء في المكتبة الوطنية بحضور مساعد مدير عام المكتبة الدكتور محمد يونس العبادي وعدد من الكتاب والمهتمين .
قدمت الشاعرة صاحبة لقب (ابنة الأرز) ألوانا من كتاباتها الشعرية التي تخوض في الهيام بالطبيعة والوطن والحنين ومكاشفة الذات المحملة بأحاسيس ومشاعر صادقة تجاه العيش الإنساني الذي يجمع بين أبناء الوطن في رحلتهم بالحياة رغم تحديات الواقع وما يؤدي إليه من اغتراب وفقد لكنها لا تفيض بالحنين والأمل والتواصل مع الأهل والأصدقاء والأمكنة .
اختارت جان دارك سعيد من ديوانها ( الفجر مرآتي) بعضا من قصائدها لافتة إلى حكايات وتفاصيل مشبعة بمفردات من التقاليد اللبنانية .
سبق للشاعرة أن قدمت خلال زيارتها الحالية إلى عمان مجموعة من الأمسيات التي حازت على عشاق الشعر باللهجة الفصحى والمحكية وكان من بين تلك الأمسيات ما قدمته في محافظة الكرك وفي مقر السفارة اللبنانية بعمان .
يشار إلى إن الدكتور العبادي رحب في بداية الاصبوحة الشعرية التي جرت بالمكتبة الوطنية بالشاعرة اللبنانية في وطنها الثاني الأردن وباسطا أمام الحضور طبيعة الدور الذي تقوم به المكتبة الوطنية الأردنية في حفظ الموروث الأردني فضلا عن كونها واحدة من المؤسسات الوطنية التي تسهم في الارتقاء بالذائقة الجمالية عبر تعريف رواد المكتبة وأصدقائها بنماذج من الإبداع الأردني والعربي والإنساني .

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:51 AM
(زين) و(سواليف) يعلنان أسماء الفائزين بمسابقة القصة القصيرة

http://www.alrai.com/img/345500/345280.jpg


عمّان - الرأي - برعاية الروائي هاشم غرايبة، أعلنت شركة زين وموقع «سواليف» الإخباري، أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقة القصة القصيرة، التي أطلقت في حزيران الماضي، بهدف دعم الإبداعات الأدبية الشابة وتقديمها إلى الساحة الأردنية كأقلام واعدة.
وتم الإعلان عن الفائزين في حفل أقيم بهذه المناسبة في مقر شركة «زين» حضره الكاتب أحمد حسن الزعبي ناشر موقع «سواليف» ومنظم المسابقة، إلى جانب لجنة التحكيم التي أشرفت على المسابقة وضمت الروائي هاشم غرايبة والروائية سميحة خريس، والكاتب يوسف غيشان
وتم خلال الحفل تقديم الدروع التكريمية والجوائز النقدية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب توزيع جوائز تكريمية على 10 من المشاركين في المسابقة تقديرا لتميز مشاركاتهم الأدبية.
وقال الرئيس التنفيذي في شركة «زين» أحمد هناندة: «لقد أردنا عبر دعمنا لمسابقة (سواليف) للقصة القصيرة، المساهمة في تشجيع المواهب الإبداعية الشابة التي لا تحظى بالاهتمام اللازم، ودفعها إلى تقديم ما لديها من نتاج أدبي متميز، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم لتقييم أعمالهم الأدبية من قبل لجنة تحكيم تمثل رموز الأدب والثقافة الأردنية، وبالتالي تطوير مواهبهم وصقلها بشكل يسهم في دفع مسيرة الأدب الأردني».
يذكر أن المسابقة التي استمرت شهراً واحداً منذ 15 حزيران ولغاية 15 تموز 2011، حظيت بمشاركة واسعة بلغت 110 مشاركات، وقد أنهت لجنة التحكيم فرزها وتقييمها بناءً على معايير وأسس محددة، تمخض عنها اختيار القصص الثلاث الحائزة على المراكز الأولى، حيث فاز في المركز الأول عامر علي الشقيري عن قصة «أطول من حياتكم»، والمركز الثاني هدى جمال مقابلة عن قصة «الأخت الوسطى»، والمركز الثالث عامر ملكاوي عن قصة «انتظار».

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:51 AM
إطلاق فعاليات مهرجان شطنا الثالث للقمح والزيتون




إربد - أحمد الخطيب- يفتتح وزير الثقافة الشاعر جريس سماوي عند الساعة السادسة من مساء اليوم الأربعاء فعاليات مهرجان شطنا الثالث للقمح والزيتون، والذي يقام في ساحة مدرسة شطنا الأساسية للذكور، بتنظيم من وزارة الثقافة ومديرية ثقافة إربد، واللجنة التحضيرية العليا للمهرجان، ويستمر إلى مساء يوم الجمعة المقبل.
قال مدير ثقافة إربد القاص والمترجم علي عودة إن مهرجان شطنا للقمح والزيتون واحد من المشاريع التي أقرتها اللجنة العليا لإربد مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007، حينما اعتمدت جملة مشاريع لها صفة الديمومة في المحافظة، وذلك لغاية تأسيس ثقافة تنموية مستدامة، وحتى لا ينتهي مشروع المدينة الثقافية بانتهاء العام الذي أقيمت فيه.
وأكد لـ « الرأي « أن المهرجان يركز على البعد التراثي للحياة الشعبية وبصورة خاصة على فنون التعبير من غناء وشعر ومسرح وعروض تراثية وحكايات تعبر عن الحياة اليومية التي كان يعيشها الأردنيون في قراهم وتجمعاتهم، إضافة إلى انه محاولة لإتاحة الفرصة لرواده من مختلف الأجيال لمعايشة أنماط الحياة الريفية التي كانت سائدة.
يبدأ حفل الافتتاح بانطلاق مسيرة كرنفالية تنطلق من ساحة كنيسة الروم الكاثوليك إلى موقع المهرجان، يليها افتتاح معارض منتجات القمح والزيتون والأزياء الشعبية والتراث الريفي في قاعة جمعية أبناء شطنا التعاونية.
فعاليات حفل الافتتاح: - الأربعاء 28/9
كلمة مدير المهرجان المحامي أيوب سواقد، كلمة راعي المهرجان، فقرة شعرية للشاعر نايف أبو عبيد، عروض فنية تقدمها فرقة المهابيش الأردنية، عروض أزياء شعبية لجمعية الموروث الشعبي، فقرة شعرية للشاعر مهند ساري، وصلة للفرقة الأردنية للفنون الشعبية بعنوان « لوحة الحصاد»، ويختتم فعاليات اليوم الأول الشاعر أحمد الخطيب بقراءة باقة من قصائده، يدير حفل الافتتاح الشاعر عبد الرحيم جداية.
اليوم الثاني - الخميس 29/9
فقرة شعرية للشاعر لؤي بني حمد، وصلة لفرقة المغير راحوب بعنوان « العرس الأردني»، فقرة شعرية للشاعر محمد حيفاوي، فقرة لفرقة كورال أطفال اربد «غناء وطني وشعبي»، فقرة شعرية للشاعر علي هصيص، يليها فقرة لفرقة جمعية شباب الرمثا للثقافة والفنون بعنوان « لوحة الحصاد»، وتختتم فرقة نهر اليرموك للفنون فعاليات اليوم الثاني بلوحتين « الحصاد، ودبكة»، يدير الفعاليات القاص د. حسين العمري.
اليوم الثالث - الجمعة 30/9
فقرة شعرية للشاعر مهدي نصير، وصلة لفرقة الرمثا للفلكلور الشعبي» دبكة، وطرب»، فقرة شعرية للشاعر نضال القاسم، فقرة لفرقة منتدى حوران للثقافة والفنون « دبكة»، فقرة شعرية للشاعر أنور الأسمر، ويختتم المهرجان بعرض مسرحية « فشة غل» من تأليف يوسف العموري وإخراج حسين طبيشات.

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:51 AM
محاضرة حول النجف .. مدينة الثقافة الإسلامية




عمان - الرأي - استعرض مدير أكاديمية الكوفة محمد سعيد الطريحي،أن النجف ازدهرت في جاهليتها من خلال الحيرة العربية، والحيرة عاصمة لمملكة عربية وقفت حاجزاً بين دولتين عظيمتين متنافستين هما الروم في الغرب والأكاسرة في الشرق.
وأشار في محاضرة بعنوان «النجف الأشرف: الخلفية الحضارية والمقومات الفكرية» قدمه فيها وأدار الحوار د. كامل أبو جابر، أن مملكة الحيرة تأسست في القرن الثاني للميلاد وحكمتها أولاً السلالة التنوخية التي استمرت من 208 إلى 268م وبعدها حكمت السلالة اللخمية (المناذرة) (من 268-632م) عاصر التنوخيون الحكم الفرثي للعراق، واللخميون الحكم الساساني للعراق.
وقال في محاضرة أقيمت أول من أمس بمنتدى شومان بمناسبة اختيار مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012، أن عمارة وفنون وآداب النجف أزدهرت طيلة قرون بل كانت عاصمة عرب العراق كافة قبل الإسلام وهذا وقد عاش فيها الأدب الجاهلي أزهى عصوره ووفد على ملوكها شعراء الجاهلية من أقصى نجد والحجاز هذا عدا من نبغ فيها نفسها من شعراء وخطباء أنجبتهم قبائل إياد والعباد وغيرها من قبائل الحيرة المشهورة.
واعتبر المحاضر النجف أول مركز توحيد للقبائل العربية موضحاً إذا ما سلمنا بأن ما في الحيرة كانت أصله بابلياً وما كان في بابل تحول إلى الحيرة فالكوفة فالنجف. وأخيراً فإن في قمة ما يفخر به هذا المربع الحضاري العتيد أنه شهد أول ظاهرة للوحدة العربية عبر التاريخ ببروز الملك امرؤ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي المتوفى سنة 285 قبل الهجرة، 328 ميلادية ثاني ملوك الحيرة الذي وحدّ جميع قبائل العرب يومئذ من ربيعة ومضر وسائر بادية العراق والحجاز والجزيرة حتى دُعي بملك جميع العرب.
وحول تقديس النجف قال بحسب المدونات الحديثة فإن هذه المنطقة مهبط الأولياء ودار هجرة الأنبياء اتخذها إبراهيم الخليل (ع) مسكناً ولأجل التقديس المذكور أصبحت النجف مدفناً وهو ما يعرف بوادي السلام حيث أن عموم الشيعة في جميع أنحاء العالم يفضلّون دفن موتاهم فيها، ولعل المقبرة الوحيدة التي تضاهيها بكثرة المدفونين فيها هي مقبرة الفاتيكان.
وتحدث د. الطريحي عن الحركة العلمية إذ بدأت في النجف مع استقرار الشيخ الطوسي فيها سنة (448هـ - 1056م) قادماً من بغداد وكان عدد تلامذته الذين يحضرون بحثه وكلهم من المجتهدين نحو 300 مجتهد ومنذ ذلك الحين بدأت الهجرة إلى النجف من شرق افريقيا وجبل عامل والبقاع والبحرين والحجاز وشبه القارة الهندية وسوريا وبلاد القوقاز وإيران وتركستان واليمن وأفغانستان وأندونيسيا والصين وغيرها لينهل القادمون من العلوم العربية وليتفقهوا في الدين واحتضنت النجف منذ ذلك الحين (المرجعية) التي تعنى في اصطلاح الفقهاء: الجهة المتولية لشؤون الأمة والطائفة بأجمعها، وبيدها الإدارة لتدبير أحوالها وأوضاعها الدينية ويسمى المتقمص بها بالمرجع.
وحول موقف النجف من قضايا العالم قال إن النجف مناصرة لقضايا العالم العادلة ومن بين المواقف المشرفة الفتاوى والأموال التي جمعت من أجل الشعب الليبي بعد العدوان الإيطالي في 29 أب 1911، وتأييد الثورة العربية الكبرى في الحجاز سنة 1916 والموقف من قضية المغرب بعد الاحتلال الإسباني والفرنسي منذ 30 آذار 1912 والموقف من قضية الجزائر، واحتجاجات النجف المدوية ضد العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956م. أما فلسطين فإن النجف وقفت معها منذ الأيام الأولى للقضية وساهم المرجع محمد حسين كاشف الغطاء في مؤتمر القدس في كانون الأول 1931م ونادى بالوحدة الإسلامية ومقاطعة المنتجات الصهيونية بل أمّ المسلمين في صلاة الجمعة وانبرى تحت لوائه العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية، ثم كانت فتاوى جميع علماء النجف لدعم الفدائيين وقضية فلسطين وأصبحت فلسطين الهم الشاغل للأدب والمجتمع النجفي. ونفى المحاضر، وهو مؤلف صدر له ما يزيد على 100 كتاب أغلبها حول التراث العربي والإسلامي، أن تكون النجف مدينة دينية منغلقة على نفسها وقال إنها كانت تعيش بها أقلية يهودية محترمة، كما كانت فيها فئات من الفرق (كالشيخية والإخبارية والإسماعيلية) ومن ذوي الأفكار الوافدة (كالبابية والبهائية والماسونية والشيوعية والوجودية والداهشية) كما احتضنت أول فرع لحزب الاتحاد والترقي العثماني في بغداد، وفيها من التنوع الأثني والقبلي والديني ما يغري علماء الاجتماع على بحثه وتحليله.

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:52 AM
«بيت الموسيقى» يُفتتح بالغناء والعزف والتشكيل

http://www.alrai.com/img/345500/345314.jpg


عمان- محمد جميل خضر- أجواء احتفالية صاخبة، رافقت أول من أمس افتتاح بيت الموسيقى في منطقة دير غبار- عبدون، ليس بعيداً عن طريق المطار.
حفل افتتاح سمو الأميرة ريم علي للبيت الذي أسسه الفنان د. أيمن تيسير، شهد حضوراً لافتاً لفنانين من مختلف الحقول الفنية؛ البصرية والأدائية، ولكتاب ومبدعين وإعلاميين وأهل وأصدقاء أصحاب البيت، وذوي طلبة المعهد وأقربائهم.
كما تضمن حفل افتتاح البيت متعدد الأغراض والمفردات وواسع الغرف الردهات وعديدها، تقديم فقرات موسيقية غنائية، لأساتذة البيت وطلبته، واُفتتح على هامشه معرض تشكيلي جماعي بمشاركة 15 فناناً تشكيلياً يمثلون مختلف الأجيال التشكيلية المحلية.
وقَدّم طلبة البيت وأساتذته، كما قدّمت فرقه (تتبع البيت أكثر من فرقة موسيقية)، فقرات ووصلات غنائية موسيقية، تنقلت خلال ذلك بين قديم الغناء العربي والموسيقى العربية وجديده وجديدها، المايسترو د. جورج أسعد سيكون حاضراً مع الفرقة الرئيسية في البيت، ومع عازفيها المميزين، لتطريب حفل الافتتاح وتتويج فقراته.
ولم يخل الأمر، من مقطوعات موسيقى غربية كلاسيكية، أشرف عليها عازف الكمان الفنان تيمور إبراهيموف ورافقته على البيانو بها الفنانة تيتيانا طوال، وعزف معهما على الكمنجات عدد من طلبة البيت.
المعرض التشكيلي تضمن عرض لوحات للفنانين: مهنا الدرة، نصر عبد العزيز، محمود طه، محمود صادق، ياسر الدويك، عبد الرؤوف شمعون، عصام طنطاوي، حازم الزعبي، غسان أبو لبن، حفيظ قسيس، محمد العامري، جهاد العامري، إبراهيم الخطيب، علي عمرو وذر الصائغ.
البيت، بحسب مديره، وفي سياق انفتاحه على الفنون البصرية والأدائية الأخرى، سيواصل عرض أعمال الفنانين التشكيليين المحليين، حيث تُعرض بعد شهر من الآن، أعمال فنانين آخرين ممن لم يشاركوا في المعرض الافتتاحي الأول، وهكذا الأمر دواليك.
وفي سياق الانفتاح نفسه، فإن إمكانية إقامة عروض مسرحية فيه تبقى قائمة، وكذلك أمسيات شعرية وغير ذلك، إضافة، طبعاً، لأمسياته الموسيقية الغنائية، وإضافة لهدفه الرئيسي بتدريب الطلبة الراغبين على أصول الموسيقى والغناء وأنواعهما وعلومهما.
بيت الموسيقى بحسب تيسير في حديث مع «الرأي» على هامش افتتاحه، هو «مشروع موسيقي يهدف إلى رعاية جيل الشباب والموهوبين الأردنيين وتعليمهم على صعيديّ الموسيقى والباليه». كما يهدف المشروع إلى تأسيس مركز علاج بالموسيقى لمرضى التوحد، وهو ما سوف يكون، كما يؤكد تيسير، الأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية.
تيسير، يستعرض في سياق متواصل أهدافاً أخرى للمشروع، منها أنه سيكون بيتاً لإنشاء الفرق الموسيقية الشرقية والغربية، وكذلك تشكيل المجاميع الموسيقية «ما قد يسهم برفد الحركة الموسيقية في الأردن إلى جانب ما هو قائم من معاهد وأكاديميات ومراكز موسيقية محلية».ورغم أن المشروع يستند إلى دعم ذاتي خاص، إلا أن تيسير لا يستبعد أبداً أن ينظم بيت الموسيقى المهرجانات الموسيقية الغنائية، خصوصاً تلك التي تحمل نفساً مستقلاً أو يمكن أن تشارك فيها فرق مستقلة متخصصة، وكما يقول تيسير «البيت سيكون مظلة راعية لنشاطات موسيقية غنائية نوعية».
العلاج بالموسيقى سيكون حاضراً على جدول أعمال البيت وبرامجه وتوجهاته كما يكشف تيسير. والعلاج بالموسيقى هو، بحسب تيسير، الفعل الإنساني الإبداعي الذي تتسع آفاقه عالمياً يوماً إثر آخر، وهو العلم الذي يزداد باضطراد المنظرون له والمنافحون عن جدواه والمدافعون عن معناه. وهو كما يبيّن تيسير، أصبح علماً مستقلاً عن باقي العلوم الموسيقية والطبية، وتُمنح فيه الدرجات العلمية في عديد من جامعات العالم ومعاهد الموسيقى وأكاديمياتها المختلفة.

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:52 AM
الخطاطون الصينيون.. الحرف إذ يضيء بالحكمة والجمال

http://www.alrai.com/img/345500/345315.jpg


شنغهاي - إبراهيم السواعير- مثل ثعبانٍ فاحم، تتلوى مقاطع هذا الخطاط على رقاعٍ خاصّة؛ في ضربات فرشاةٍ تنتظر رزقاً جديداً يسوقه زوّار بلدة جوجياجياو القديمة بشنغهاي.
يعرض الرجل نماذج لأسماء وقفت عنده، جاورتها أنفاس الذكريات، في خضمّ إقبال الزوار على الألعاب والهدايا الإلكترونية، لتبدأ المساومة.
عند حدٍّ يغطي وقته وأثمان الرقاع والحبر والفرشاة لا يتزحزح الخطاط، لتتمرن ذراعه بعد انتظار، على خطّ أسماء جديدة وذكريات تتناسخ بلسان هذا الزائر أو ذاك.
هذا الخطاط كان محطة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في لقائه أدباء وكتاب شنغهاي. تتزاحم بصمات الكتاب الأردنيين السبعة المشربة بالحبر؛ تجاور مقاطع صينية دلّت على الضيف والمضيف ويوم الزيارة.
(الأيام تطير يا يان!).. عبارةً أودعها كاتب السطور في قلب مرافقة الوفد، لسانِ حال الاتحاد في هذا البلد الكبير، وهي العبارة التي حملتها (يان) على رقعة الذكرى بالعربية والصينية والإنجليزية، ممهورةً بختم الخطاط.
وكأنه يؤكّد وثيقة بيع، يضع الرجل رسماً أحمر أشبه بأختام المخاتير، تمهيداً لالتقاط الصور أو مباركة اللوحة. جرّب أحدنا رسم الخطوط؛ فعدّل الخطاط رأس الفرشاة عمودياً، مخالفاً بذلك الأقلام اليابانية التي نرسم بها خطنا العربي.
يُقال إنّ الخط الصيني هو أحد الخطوط العربية التي انتشرت لدى مسلمي الصين قبل مئات السنين، وحمل سمات الكتابة الصينية في الالتواء المنسجم، كما في عناوين المطاعم الإسلامية ببكين وشنغهاي وتانجين.
في الصين يتداول المثقفون قولاً مفاده أنّ من يبدع خطاً جميلاً بالفرشاة إنما هو مثقف عالي المزاج، حتى أن المدارس تعلم أبناءها جماليات الخط الكلاسيكي، التي تذكّر بكراسات الخط العربي في مدارسنا مطلع الثمانينات.
فنون تتداخل، فتنسجم، وأفكار تلمع فتلد الإبداع: كان قدامى الخطاطين الصينيين يفتشون عن (ابن عرس)، الحيوان، فيطعّموا الفرشاة ببعض شَعْرِه اعتقاداً منهم بمتانته، ويحيطونه بصوف الغنم الناعم، الأكثر تعطشاً للحبر.
كما أنّ فناً يسمى (قَطْع الختم) ما يزال يلازم الخطاط، يحمل ملكيّته ويدلّ عليه، وهو فن النقش على البرونز والحجر، بمدموغات ذات جماليات، تطبع، أيضاً، على أعمال التشكيل. الخطاطون الصينيّون، مثل كل الخطاطين، يأكلون من نور عيونهم، ولديهم، فإنّ الخط يحمل صاحبه على التأمل والحكمة والسموّ والشعور بالرقي.

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:52 AM
مرصــد




يبدأ المركز الثقافي العربي مساء السبت برنامجه الجديد (سيرة السوسن) الذي خصص لتكريم الفنانين الأردنيين الرواد، ويتضمن البرنامج 12 حفلا تكريميا لأربعة وعشرين فناناً وفنانة على مدى 12 شهراً ، بواقع حفل واحد شهرياً لفنانين اثنين، يستهل بتكريم الفنانين: جميل عواد وجولييت عواد .
يقيم منتدى عبـدالحميد شومان الثقافي بالتعاون مع الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية لقاء حوارياً مع الأستاذ الدكتور علي محافظة حول كتابه : « حركات الإصلاح والتجديد في الوطن العربي والتحديات التي تواجهه «، يرأس الجلسة ويدير الحوار د. ابراهيم عثمان. ويحاور د. محافظة كل من د. سالم ساري و د. مهند مبيضين، في السادسة والنصف مساء يوم الاثنين 3/10في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي بجبل عمان.
يعقد وزير الثقافة جريس سماوي مؤتمرا صحفيا في الحادية عشرة صباح اليوم الاربعاء في مبنى الوزارة, يعلن فيه عن فعاليات موسم مسرح الكبار الذي سيقام خلال الفترة ما بين 2-10/10/2011
ينطلـق برعايـة رئيس لجنـة أمانـة عمان المهندس عمـار غرايبة مساء السبت القادم فـي مـركز الحسيـن الثـقافي بمنطقة رأس العين مهرجـان عـمان الأول للشعر الشعبي بمشاركـة نخبة مـن الشعـراء الشعـبيين ، ويستمر المهرجان ثلاثة ايام من الاول وحتى الثالث من الشهر المقبل.
يقيم « لقاء الأربعاء « في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للروائية الدكتورة مهى مبيضين تتحدث فيها عن تجربتها الإبداعية، ويقدم خلالها الناقد سمير الشريف قراءة في تلك التجربة ، وبخاصة روايتها « خيط الرشق « التي أهدتها (إلى طفل في غزة لم يسعفه الوقت لكتابة روايته)، يدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح في السابعة من مساء اليوم الأربعاء , بمقر الرابطة بعمان.
يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة أمسية شعرية وحفل توقيع للشاعر زهير أبو شايب بمناسبة صدور ديوانه الجديد (ظل الليل) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع. يشارك في هذا الحفل الذي سيقام عند السادسة والنصف من مساء اليوم الاربعاء كل من الناقدين فخري صالح ود.جمال مقابلة، ويقدمان قراءاتهما حول الديوان الجديد وتجربة أبو شايب الإبداعية.
يقيم مكتب اليونيسكو في عمان بالتعاون مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة حفله السنوي لعام 2011 بعنوان «ليلة من التنوع الثقافي في الأردن» برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، في السابعة من مساء غد الخميس 29 الجاري ، على المسرح الرئيسي في حدائق الملك حسين.
أمسية للشاعرة مريم الصيفي في السابعة من مساء اليوم الأربعاء، بتنظيم من جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء،ويقدم الشاعرة الناقد الشاعر محمد سلام جميعان.
يلقي المؤرخ عبد القادر حداد في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان « ابن خلدون» السبت 1/10، في السادسة مساءً، ويقدم ويدير المحاضرة د.جلال فاخوري.
تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية في السادسة من مساء اليوم الأربعاء 28 الجاري، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين ندوة حوارية بعنوان «فلسفة التحرر القومي» يديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب.

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:52 AM
ذاكرة ورق - إعداد - رفعت العلان

http://www.alrai.com/img/345500/345316.jpg


أبو الفرج الأصفهاني- يرجع نسبه لبني أمية 897م - 967م من أدباء العرب، صاحب كتاب الأغاني، وجده مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية؛ وهو أصبهاني المولد بغدادي المنشأ، كان من أعيان أدبائها ومصنفيها، وروى عن كثير من العلماء، وكان عالِماً بأيام الناس والأنساب والسير، وله أشعار كثيرة.
أخذ العلم عن علماء بغداد والكوفة. له المصنفات المستملحة منها: كتاب « الأغاني « الذي وقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله، يقال إنه جمعه في خمسين سنة، وحمله إلى سيف الدولة بن حمدان فأعطاه ألف دينار واعتذر إليه. وحكي عن الصاحب بن عباد أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملاً من كتب الأدب ليطالعها، فلما وصل إليه كتاب الأغاني لم يكن بعد ذلك يستصحب سواه، استغناء به عنها. ومنها: كتاب القيان، الإماء الشواعر، الديارات، دعوة التجار، مجرد الأغاني،أخبار جحظة البرمكي، ومقاتل الطالبيين، الحانات، آداب الغرباء، مناجيب الخصيان، التعديل والأنتصاف، أخبار القيان، المماليك الشعراء، الأخبار النوادر، أدب السماع، أخبار الطفيليين، الخمارين والخمارات.
عبد الوهّاب البياتي

شاعر وأديب عراقي، يعد واحدا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق وهم على التوالي نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وشاذل طاقه
شاعر عراقي ولد في بغداد سنة 1926 م. يمتاز شعر عبد الوهاب البياتي بنزوعه نحو عالمية معاصرة مُتأنية من حياته الموزعة في عواصم مُتعددة وعلاقاته الواسعة مع أدباء وشعراء العالم الكبار، مثل الشاعر التركي ناظم حكمت والشاعر الإسباني رفائيل ألبرتي والشاعر الروسي يفتشنكو والمقام الكبير فالح البياتي، وكذلك بامتزاجه مع التُراث والرموز الصوفية والأسطورية التي شكلت إحدى الملامح الأهمّ في حضوره الشعري وحداثته.
أقام الشاعر في إسبانيا, وهذه الفترة يمكن تسميتها المرحلة الأسبانية في شعره, صار وكأنه أحد الأدباء الإسبان البارزين, إذ أصبح معروفا على مستوى رسمي وشعبي واسع, وترجمت دواوينه إلى الإسبانية.
في سنة 1991م توجه إلى الأردن ومنها إلى امريكا ثم عاد الأردن، ثم غادرها إلى دمشق واقام فيها حتى وفاته عام 1999م.
اعماله: ديوان ملائكة وشياطين، أباريق مهشمة، المجد للأطفال والزيتون، رسالة إلى ناظم حكمت، أشعار في المنفى، عشرون قصيدة من برلين، صائد حب على بوابات العالم السبع، سيرة ذاتية لسارق النار، خمسون قصيدة حب، الحريق، مسرحية محاكمة في نيسابور. ومن مؤلفاته: بول اليوار، وأراجون، وتجربتي الشعرية ،ومدن ورجال ومتاهات وجمعت حواراته في كتاب «كنت أشكو إلى الحجر». وغيرها العشرات من الاعمال.
كونفوشيوس
أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقى. ففلسفته قائمة على القيم الأخلاقية الشخصية وعلى أن تكون هناك حكومة تخدم الشعب تطبيقاً لمثل أخلاقي أعلى، تأثر بعمق الفكر والحياة الصينية والكورية واليابانية والتايوانية والفيتنامية. ويلقب بنبي الصين.
وصف كونفوشيوس بأنه أحد مؤسسي الديانات، وهذا تعبير غير دقيق إن لم يكن خاطئاً فمذهبه ليس ديناً. فهو لا يتحدث عن إله أو السماوات. وإنما مذهبه هو طريقة في الحياة الخاصة والسلوك الاجتماعي والسلوك السياسي.ومذهبه يقوم على الحب - حب الناس وحسن معاملتهم والرقة في الحديث والأدب في الخطاب. ونظافة اليد واللسان. وأيضاً يقوم مذهبه على احترام الأكبر سناً والأكبر مقاماً، وعلى تقديس الأسرة وعلى طاعة الصغير للكبير وطاعة المرأة لزوجها. ولكنه في نفس الوقت يكره الطغيان والاستبداد

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:53 AM
أخبـــــار




الأفخم أميناً عاماً للهيئة الدولية للمسرح
اختار المجلس التنفيذي للهيئة الدولية للمسرح بالاجماع محمد سيف الأفخم مدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما ليصبح أميناً عاماً للهيئة الدولية للمسرح iti يونسكو ، خلال الانتخابات التي جرت على هامش المؤتمر العام 33 للهيئة الذي أقيم في مدينة شيامين الصينية ، وبذلك يصبح الأفخم أول عربي يتسلم هذا المنصب منذ تأسيس الهيئة في عام 1948 ، ويأتي هذا الانجاز تتويجا لدور الفجيرة التي أصبحت المقر الرئيس للأمانة العامة للهيئة الدولية للمسرح في دعم برامج الهيئة الدولية ، كما تعتبر الفجيرة نقطة استراتيجية لتطوير الهيئة الدولية للمسرح ، فهي المقر الذي يحتضن نقاشات رؤساء الهيئة وقراراتهم حول الخطوات المستقبلية لزيادة عدد الاعضاء وأنشطة الهيئة المختلفة .
وياتي احتضان الفجيرة المقر الرئيسي للهيئة الدولية للمسرح والأمانة العامة للهيئة ، لقناعة الجمعية العمومية للهيئة الدولية والمكونة من 90 دولة بأهمية الفجيرة ودورها في الحركة الثقافية والمسرحية العالمية.
عرض فيلم «أيله عروس البحر»
ضمن فعاليات إحتفالية العقبة عاصمة للسياحة العربية ومؤتمر العقبة الاقتصادي الثاني الذي ينعقد في 29 من الشهر الحالي بمدينة العقبة عرض (أيله عروس البحر) بحضور لوزراء السياحة العرب والشخصيات الاقتصادية العالمية.
الفيلم رحلة حالمة بين ثنايا المكان وخيوط الزمان في فضاءات مدينة العقبة الإنسان والمكان والزمان فإنه وبعرض الفيلم سيتم إطلاق الشعار الذي تم بناء الفيلم عليه درامياً ووثائقياً بالتبادل : وطنك - لا يكفي أن تحبه .. وطنك - إجعل غيرك يحبه.

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:53 AM
قامات وأزباد




ابراهيم العجلوني- كان المتنبي ينام ملء جفونه عن شوارد قوافيه وهو مطمئن الى انشغال الناس بها اطمئنانه الى انها من عيون الشعر التي لا ينطفئ فيها وهج الابداع, وتظل تهوي الى جمالها العقول والاذواق.
كان يطلق اشعاره, إلا ما تهافت منها, وهو مستيقن ذهابها في الارض عرضاً وطولاً وانها تفعل فعلها حيثما انتهت, وكان يستشعر برد اليقين في ذلك ولا يعتريه أي شك في قيمة ما يقول, وفي أنه سيكون موضع اهتمام النقاد واللغويين واهل السياسة في آن..
لم يقف المتنبي على باب صحيفة من الصحف, يبدي لمحررها الثقافي ما يبدي من ضروب الضراعة, حتى يجعل ظهوره فيها مطرداً, وعلى صورة تضمن له نجومية ترضيه وتحقق له توازنه النفسي. ولم يمارس المتنبي أي لون من ألوان الضغط على هذا الناقد أو ذاك حتى يتناول اشعاره بالتعظيم وشخصه بالتفخيم, ولم يعوّل على رضى الناقدين او سخطهم, لما يعرفه من قيمة ما ينتج ومن جمال الصنعة ورفعتها فيه..
كان المتنبي يربأ بنفسه عن مثل هذه المواقف المذلّة شأن كل اديب اصيل متمكن. وكان ذا حس تاريخي, بعيد المرامي والغايات, بقوة حضوره وجدارة هذا الحضور ما بقي للعرب ذائقتهم اللغوية وعافيتهم الروحية.
قد يقول قائل إن المتنبي طرق أبواب أناس هم اصغر منه شأنا بكل مقياس, وإنه مدحهم وأخذ منهم الصلات, لكن هذه مسألة مختلفة ولا علاقة لها بمستوى الشعر أو قيمته الادبية أو ما يتجلّى فيه من عبقرية اللغة.
وسواء أكنا ندين المتنبي أم كنا لا ندينه ونلتمس له الاعذار في كثير من مدائحه - وفي كثير من اهاجيه ايضاً - فإن مما لا نملك انكاره ان المتنبي كان مرجعاً في اللغة وكان مثقفاً كبيراً, فضلاً عن كونه فيلسوفاً في كثير من اشعاره..
المستوى والقيمة والعبقرية الادبية, لا ألوان التزلّف, هي التي جعلت النقاد البلاغيين واهل اللغة والنحو يلتفتون الى ادب ابي الطيب ويعكفون عليه, ولربما كان كتابا: «الوساطة بين المتنبي وخصومه» و»معجز احمد دليلين, مع أدلة أخرى مثل تلمذة ابن جني للمتنبي, على ما نذهب اليه من اثر المكانة الادبية في انتشار شعر الشاعر او نثر الناثر, بعكس ما استقر عليه الامر اليوم من سقم اسباب الحضور في المنابر, دورانها على العلاقات الشخصية والمداهنات, بعيداً عن الموضوعية والمنطق وأي معيار كان..
ومهما يكن الامر في اساليب الحضور في منابر الثقافة المختلفة, وفي كونها مما ينأى عن انتهاجه المبدعون الحقيقيون والكتاب المتمكنون, فإن مما نطمئن اليه أن الزمن كفيل بأن يعود كل امر الى نصابه, وان تأخذ الاشياء احجامها الحقيقية, وان يذهب الزبد - الذي قد يسدّ الطرقات احياناً - جفاء, فلا يتبقى على اختلاف الليل والنهار الا النافع من الاداب والافكار..

سلطان الزوري
09-29-2011, 12:55 AM
أبو شايب يوقّع «ظل الليل» في المركز الثقافي العربي: استعادة الألق

http://www.alrai.com/img/345500/345317.jpg


عمان - الرأي - يوقع الشاعر زهير أبو شايب عند السادسة والنصف من مساء اليوم في المركز الثقافي العربي في جبل اللويبدة قرب مستشفى لوزميلا، ديوانه الشعري الجديد «ظلُّ الليلِ» الصادر قبل أيام عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع.
يشارك في حفل التوقيع الناقدان فخري صالح وجمال مقابلة، بورقتين يطلان من خلالهما على بعض آفاق الديوان، وشرفاته، وتقاطعاته، وبعض سيرة صاحبه، ومحطات إبداعه الشعري، وعمله في الحقل الثقافي.
«ظلُّ الليل»، الديوان الرابع لـ أبو شايب، والمؤلَّف السادس له (صدر للشاعر مسرحية وكتاب مقالات)، الذي يتصدره إهداء للراحل محمود درويش «في حضرة غيابه»، يتضمن خمس قصائد (عناوين) رئيسية، و30 نصاً، في 144 صفحة من القطع المتوسط.
وفيه، يستعيد أبو شايب، ألق قصائد قديمة له (أحدث قصيدة في الديوان مكتوبة العام 2006، وفيه نصوص تعود للعام 1998)، ويبث في ثناياها وصورها وأجوائها وأحوالها ومقاماتها الروح.
الأناقة الحفرية للصور والدلالات، الوزن المضبوط إيقاعه والقافية المندغمة، كما يرى الشاعر والناقد العراقي علي جعفر العلاق، داخل تلافيف النص وروحه ونبضه، سمات أولية في ديوان أبو شايب الجديد. كما أن الليل والأرض، ثيمتان رئيسيتان فيه. الليل «لأنَّ الضوء قلَّ، ولم يعد يكفي ليعبرَ طائرٌ، ما بين زقزقتين». والأرض كمكان مخاتل لا يحمل هوية واحدة، فهي مرة وعاء للحلم، وأخرى حاضنة للمنافي، وحيث هي معنى يكثر عندما يقل معنى السماء، وحيث هي مسند جدران، ومرتع كنيسة، وحقل فلاحين، وحيث هي «تَبْرُمُ، ثم تَبْرُمُ، ثم ترجعُ لي».
«ليل يسع الأرض»، «بكم حلماً يقطع الليل»، «رجل ميت مثل كل الرجال»، «كلهم في الظلام سواسية» و»دفتر الأحوال والمقامات»، عناوين رئيسية في ديوان أبو شايب الجديد الذي صدر له قبل ذلك دواوين: «جغرافيا الريح والأسئلة» عن دار العودة في بيروت والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين العام 1986، «دفتر الأحوال والمقامات» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، العام 1987، و»سيرة العشب» أيضاً عن المؤسسة العربية في العام 1997، كما صدرت العام 2010 طبعة ثانية من الديوان عن بيت الشِعر الفلسطيني. «بياض أعمى» عنوان مسرحية نشرها أبو شايب العام 1992 في مجلة المسرح الأردني، وله كتاب مقالات حول الحياة والثقافة والشعر يحمل عنوان «ثمرة الجوز القاسية»، صدر العام 2007 عن دار أزمنة للنشر والتوزيع. وله، إلى ذلك، مخطوط، ، «الخطاب الفردوسي: مقاربات في الشعر الجاهلي» الذي لم يُنشر بعد.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:39 AM
النسور: لحظة الكتابة عندي «منطقة مبهمة»

http://www.alrai.com/img/345500/345594.jpg


حاورها: محمد جميل خضر
بخصوصية أخاذة، وكبرياء غير ثقيل الظل، تؤسس القاصة بسمة النسور، مشروعيها الإبداعي والإنساني على حدّ سواء. وقبل أن يكاد أحدهم يقرر، أن ثمة نفوراً بينه وبينها، وأن لعنة الأفلاك تَحُول دون تواصل إنساني، إبداعي، إداري، مثمرٍ بينهما، وإذا بمديرة بيت تايكي ورئيسة تحرير المجلة التي تحمل الاسم نفسه، تباغت، مثل نصوصها المباغتة، الشخصَ/ الإنسان، بطلاقة ودية صادقة، تلقائية، بعيدة عن الحسابات المتأزمة، والتحالفات المتشنجة.
وها هي ذي تتأمل مشروع نص جديد، تسرح فيه، في حقل الكون الممتد، في الحفيدة التي جاءت لتبهج أيامها، فيحسبها الحاسبُ الظانّ، مديرةً الظهر له، لا تود أن ترد تحيته بمثلها أو بأحسن منها، كي لا يمر وقتٌ طويل، قبل اكتشافه تجنّيه وتسرعه، واختباره من قرب مدى بساطتها الممتنعة، وجاذبيتها الساحرة، وتواضعها "المكابر" الرقيق.
وفي آفاق حياتها، وتلوّنات اهتماماتها، وتنوّع تجاربها: المحاماة، كتابة القصة، إدارة المشاريع، وإدارة بيت الحياة والعائلة، تجلّى الحرص على النجاح كعنوان رئيس نبيل لدى النسور، صاحبة الإنجازات الأدبية والإدارية اللافتة. وشَمَخَت رغبة التميز والاختلاف والمغايرة، كحافز فعّال، ومطرقة قلق حصيفة.
ومنذ "نحو الوراء"، وليس انتهاء بـ"مزيداً من الوحشة"، فرضت النسور اسمها، كإضاءة ساطعة في الكتابة القصصية المحلية والعربية على السواء، وسردت في نصوص كتابتها أحوال الناس، المهمّشين منهم، على وجه الخصوص، كما القصة الرائدة دائماً. واختبرت قيماً، واجترحت عوالم، وجابت آفاقاً، وتأنقت وحفرت ورسمت، ونشدت الدهشة في الحروف المختلفة، كعنوانٍ وغايةٍ وصبا.
حول تجربتها، مبدعةً، وإدارية، وإنسانة، كان لـ"الرأي الثقافي" هذا الحوار مع القاصة بسمة النسور.
* لو عدنا لبدايات النشر، وتحديداً مجموعتك الأولى "نحو الوراء" الصادرة العام 1991، فإن كثيراً من النقاد التقطوا فيها تأثراً واضحاً بنماذج من القصة الغربية عموماً، والأميركية على وجه الخصوص، حتى إن بعضهم ذهب أبعد من ذلك، بحصر قصص بعينها، رائياً فيها نسخاً معرّبة لقصص أجنبية. ماذا تقولين، وقد مضى 20 عاماً على كل ذلك؟
- بعد مضي عشرين عاماً كما تقول، هذه أول مرة أسمع فيها مثل هذا الطرح، وقد اطلعت على معظم ما كتب حول مجموعتي الأولى "نحو الوراء" ولم يصادفني مثل هذا الرأي.
السؤال غير واضح، وحين تقول "بعضهم" أرجو أن تحدد بالاسم، وعن أي قصة تتحدث كي أتمكن من الرد.
أما قضيه التأثر بالقراءات السابقة، بل، وبسائر أنواع الفنون من سينما ومسرح وتشكيل وموسيقى وغيرها، فهذه حقيقة لا أنكرها بطبيعة الحال، بل أصر عليها، وأظن أن ليس هناك من كاتب يرغب في إنكارها، ولغاية التوضيح فقط فإن تأثري الأبرز كان بالأدب الروسي تحديداً، على الأقل في البدايات.
وبالتأكيد إن التجربة الغربية في مجال القصة القصيرة، تجربة مهمة للغاية. يكفي أن نتذكر كافكا وجونتر غراس في رائعته "قبو البصل" على سبيل المثال. على صعيد القصة الأميركية يمكن الإشارة إلى القاص الفذ أو. هنري الذي تعرفت على منجزه في ما بعد وانسحرت بقصصه القائمة على المفارقة.
* إذا بقينا في الفترة نفسها، ومع الإقرار بتميز قصص مجموعتك الأولى، وقرعها منذ البداية، جرساً قوياً، عن ولادة قاصة أردنية لافتة تحمل سمات تميز واضحة، إلا أن الاهتمام بالمجموعة والاحتفاء بها، تجاوز ذلك، وربما فاقت الكتابات حولها ما جرت عليه العادة بكثير. إلى أي جهة ودافعية تحيلين ذلك؟ وهل باعتقادك أن الإبداع وحده لا يكفي، بل ينبغي علينا -إضافةً إلى ذلك- معرفة كيف نسوّق إبداعنا؛ المعرفة الحقة والذكية؟ وأخيراً على صعيدك أنت؛ هل فعلت ذلك؟ وهل يمكن إدراج اهتمام (الراحل) جبرا إبراهيم جبرا بقصصك في هذا الإطار؛ القدرة على التسويق، أو بمعنى آخر معرفة من أين تؤكل كتف الساحة النقدية المحلية آنذاك؟
- أوافقك الرأي أن "نحو الوراء" لقيت احتفالاً غير مسبوق في الساحة المحلية، طبعاً هناك عوامل لهذا الالتفات أولها عنصر المفاجأة، نعم مجموعة "نحو الوراء" باغتت الكثيرين آنذاك من حيث المستوى الفني، ذلك أنني لم أتجرأ على فعل النشر قبل تمكّني من أدوات القص. كذلك لم أُبْدِ أي استعجال في هذا الشأن، بصراحة كنت مسترخية أكثر مما ينبغي ولم أسعَ وراء أي إقرار من أي أحد، كنت أنشر القصص في ملحق "الدستور" الثقافي وأذهب إلى المحكمة لأقوم بمهامي كمحامية متدربة وأعود إلى البيت أطبخ لأولادي وأتابع شؤونهم المدرسية، غير معنية بما يدور في أوساط المثقفين من نمائم، مع ضرورة الإشارة إلى أن الحركة النقدية في الأردن في تلك المرحلة كانت في عصرها الذهبي.
تحدثتُ عن لقائي بجبرا كثيراً، لذلك لا أريد أن أكرر نفسي. جبرا، رحمه الله، أُعجب بالمجموعة وزكّاها لدى المؤسسة العربية للدراسات والنشر وكتب تقديماً لها. بالتأكيد أثار ذلك فضول بعضهم وحفيظة آخرين. كما كتب في ما بعد الناقد الكبير والعلامة (الراحل) إحسان عباس مادة نقدية في صحيفة "الدستور"، وفاجأني الناشر فتحي البس بمقدمة عباس لمجموعتي "اعتياد الأشياء"، التي أفرحتني كثيراً.
في ما يتعلق بالتسويق أعترف أنني فاشلة تماماً في هذا المجال، وحتى لو عرفت من أين تؤكل الكتف فإنني أعفّ عن ذلك لأنني أتبنى، وبقوة، مقولة البدو: "عِزّ نفسَك تجدها!"، وأظن أن هذه ليست مهمة الكاتب أساساً، هذا دور ينبغي أن تلعبه المؤسسات الثقافية كما أرى.
* بعد سوريالية الكتابات الأولى، ونشْدها واقعية سحرية راجت تلك الأيام، نحوتِ في مجموعاتك الأخيرة، خصوصاً ما تضمنته من قصص قصيرة جداً، نحو قيمة إنسانية تناثرت حبّات وهجها في كثير من قصص تلك المجموعات، إضافة إلى ابتعادٍ عن التغريب الدلالي والحكائي، وربما أحياناً بما يقترب كثيراً من العنوان العريض الذي يسمى "السهل الممتنع". ما روافع توجهك هذا؟ وماذا تودين أن تقولين في سياقه؟
- أنا لا أتقصد قول شيء محدد عند الكتابة، وليست لدي القدرة على التنظير في هذا الشأن. أصلاً ما أزال سعيدة لأن لحظة الكتابة ما تزال منطقة مبهمة بالنسبة لي، وأتمنى أن تظل كذلك إلى الأبد. ليس لدي أي خطط مسبقة قبل لحظة الكتابة التي تباغتني دوماً، أستطيع القول إنني ككاتبة قصة أتميز بمقدار من العفوية فتأتي اللغة حميمة وطفولية وبسيطة ومتأملة، ما يمكّن قصتي من الوصول إلى القارئ بسهولة ويسر. ثم أستفيد في ما بعد من القراءات النقدية، وإنْ كنت أميل إلى القراءات السيكولوجية العميقة للنص، وهذا ما نفتقده في ساحتنا النقدية محلياً وحتى عربياً كذلك.
* القصص القصيرة جداً، هل هي: احتيال على ضغوطات الواقع وضغوطات العمل، وكثرة المشاغل؟ أم هي تعبير عن تقاطع وتماهٍ واعٍ مع شروط الحياة المعاصرة، وركضها، وعدم انتظار الوقت فيها؟
- ثمة خلاف كبير على جنس القصة القصيرة جداً. هناك من يرفضها بالمطلق، وهناك من يتحمس لها بشكل مبالغ فيه. بالنسبة لي أحبها إذا ما استوفت شروطها وإذا كانت قادرة على إدهاشي، وأظن أن تجربتي في كتابتها كانت مرْضية إلى حد كبير، ولا أعتقد أنني سوف أتوقف عن كتابتها، بالنسبة لي هي تحدٍّ كبير وثمة شعرة دقيقة قبل أن تتحول القصة القصيرة جداً من نص ذكي مشحون بالمعرفة إلى نكتة سمجة، الأمر متوقف على براعة الكاتب وجموح خياله.
* تتنوّع موضوعات تلك القصص، ولا تركيز فيها على المرأة، كما يمكن أن يفترض بعضهم. وهو تنوّع قد يصل إلى حارس المقبرة، وبائع اللحم، ولحظة الولادة، والسفر، والأسطورة، والحب، وشؤون الحياة وشجونها. من أين حصّلت كل تلك الخبرات؟ وإلى أي مدى نهلت في قصصك من تجربتك الشخصية المعاشة؟
- أصنّف نفسي امرأةً شديدة الحساسية لديّ قدرة على الالتفات إلى تفاصيل وهوامش قد لا تثير انتباه غيري، وأصنّف نفسي كذلك ابنةً للحياة التي أتاحت لي بدورها، ومن خلال مقارعتها، الاطلاع من باب الكتابة ومهنة المحاماة وعملي الإداري إضافة إلى الابتلاء بالفضول المعرفي الذي يتجسد بتنوع اهتماماتي بالقراءة والمسرح والسينما والفن التشكيلي، كل هذا العوامل لا بد أن تنعكس على منجزي الكتابي في نهاية الأمر. طبعاً للمرأة حضور كبير، خصوصاً في أعمالي الأخيرة، غير أنني أتناولها كنموذج إنساني وليس انطلاقاً من "الجندر".
عوالم المرأة، عموماً، مركبة وثريّة وشديدة التنوع، ما يجعل كتابتها، عادة، تحدّياً من نوعٍ خاصٍ.
* تتعدد اهتماماتك وأعمالك، ويتعدد شكل حضورك في الحياة، وأحياناً تتداخل تلك الأعمال، وقد يؤثر بعضها في بعضها الآخر. كيف تنسّقين بين بسمة القاصة وبسمة الإدارة والمشاريع الثقافية اللافتة، وبسمة العائلة، وبسمة العلاقات وأصدقاء زمان؟
- أنا تعريفٌ للفوضى التي تنظم نفسها بطريقه عجيبة في نهاية الأمر. كما أسلفت اهتماماتي كثيرة، أعطي عملي أولوية، وأتمنى أن أقدم الأفضل دائماً. في ما يتعلق بالمتابعات للأنشطة الثقافية لدي مقدار عالٍ من المزاجية في هذا الشأن، أحياناًَ أُقْبل عليها بكل طاقتي وسرعان ما ينتابني الإرهاق فألوذ إلى نفسي طويلاً. كذلك لدي رصيد كبير من الصداقات التي أعتز بها وأحاول أن أتمسك بها، رغم أن الحياة صدمتني بنماذج من البشر ما أزال أشعر بالعجب من قدرتها على ارتكاب الأذى بقلبٍ باردٍ.
* الإدارة منحتك فرصة الانفتاح الواسع على المشهد القصصي الإبداعي النقدي العربي. كيف تقرئين آفاق مشهدنا المحلي بالقياس إلى امتداده العربي؟ وإلى أي قدر يفيد المبدع وقوفه على مداه الأوسع؟
- المشهد المحلي على صعيد الإبداع، بحاجة، عموماً، إلى غربلة، وقد أحاقت الفوضى بأركانه واختلط الحابل بالنابل. صورة المثقف فقدت بريقها للأسف، العلاقات الإنسانية شوهاء في معظمها، غير أن الصورة ليست سوداء بالمطلق، إذ ثمة جيل قادم مثقف وواعٍ ومتحرر من عقد كثيرة. وأتمنى أن تواكب الحركة النقدية صعود هؤلاء، وتُسلِّط الضوءَ على منجزهم لأنه يحمل ملامح الغد.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:39 AM
النسور: لحظة الكتابة عندي «منطقة مبهمة»

http://www.alrai.com/img/345500/345594.jpg


حاورها: محمد جميل خضر
بخصوصية أخاذة، وكبرياء غير ثقيل الظل، تؤسس القاصة بسمة النسور، مشروعيها الإبداعي والإنساني على حدّ سواء. وقبل أن يكاد أحدهم يقرر، أن ثمة نفوراً بينه وبينها، وأن لعنة الأفلاك تَحُول دون تواصل إنساني، إبداعي، إداري، مثمرٍ بينهما، وإذا بمديرة بيت تايكي ورئيسة تحرير المجلة التي تحمل الاسم نفسه، تباغت، مثل نصوصها المباغتة، الشخصَ/ الإنسان، بطلاقة ودية صادقة، تلقائية، بعيدة عن الحسابات المتأزمة، والتحالفات المتشنجة.
وها هي ذي تتأمل مشروع نص جديد، تسرح فيه، في حقل الكون الممتد، في الحفيدة التي جاءت لتبهج أيامها، فيحسبها الحاسبُ الظانّ، مديرةً الظهر له، لا تود أن ترد تحيته بمثلها أو بأحسن منها، كي لا يمر وقتٌ طويل، قبل اكتشافه تجنّيه وتسرعه، واختباره من قرب مدى بساطتها الممتنعة، وجاذبيتها الساحرة، وتواضعها "المكابر" الرقيق.
وفي آفاق حياتها، وتلوّنات اهتماماتها، وتنوّع تجاربها: المحاماة، كتابة القصة، إدارة المشاريع، وإدارة بيت الحياة والعائلة، تجلّى الحرص على النجاح كعنوان رئيس نبيل لدى النسور، صاحبة الإنجازات الأدبية والإدارية اللافتة. وشَمَخَت رغبة التميز والاختلاف والمغايرة، كحافز فعّال، ومطرقة قلق حصيفة.
ومنذ "نحو الوراء"، وليس انتهاء بـ"مزيداً من الوحشة"، فرضت النسور اسمها، كإضاءة ساطعة في الكتابة القصصية المحلية والعربية على السواء، وسردت في نصوص كتابتها أحوال الناس، المهمّشين منهم، على وجه الخصوص، كما القصة الرائدة دائماً. واختبرت قيماً، واجترحت عوالم، وجابت آفاقاً، وتأنقت وحفرت ورسمت، ونشدت الدهشة في الحروف المختلفة، كعنوانٍ وغايةٍ وصبا.
حول تجربتها، مبدعةً، وإدارية، وإنسانة، كان لـ"الرأي الثقافي" هذا الحوار مع القاصة بسمة النسور.
* لو عدنا لبدايات النشر، وتحديداً مجموعتك الأولى "نحو الوراء" الصادرة العام 1991، فإن كثيراً من النقاد التقطوا فيها تأثراً واضحاً بنماذج من القصة الغربية عموماً، والأميركية على وجه الخصوص، حتى إن بعضهم ذهب أبعد من ذلك، بحصر قصص بعينها، رائياً فيها نسخاً معرّبة لقصص أجنبية. ماذا تقولين، وقد مضى 20 عاماً على كل ذلك؟
- بعد مضي عشرين عاماً كما تقول، هذه أول مرة أسمع فيها مثل هذا الطرح، وقد اطلعت على معظم ما كتب حول مجموعتي الأولى "نحو الوراء" ولم يصادفني مثل هذا الرأي.
السؤال غير واضح، وحين تقول "بعضهم" أرجو أن تحدد بالاسم، وعن أي قصة تتحدث كي أتمكن من الرد.
أما قضيه التأثر بالقراءات السابقة، بل، وبسائر أنواع الفنون من سينما ومسرح وتشكيل وموسيقى وغيرها، فهذه حقيقة لا أنكرها بطبيعة الحال، بل أصر عليها، وأظن أن ليس هناك من كاتب يرغب في إنكارها، ولغاية التوضيح فقط فإن تأثري الأبرز كان بالأدب الروسي تحديداً، على الأقل في البدايات.
وبالتأكيد إن التجربة الغربية في مجال القصة القصيرة، تجربة مهمة للغاية. يكفي أن نتذكر كافكا وجونتر غراس في رائعته "قبو البصل" على سبيل المثال. على صعيد القصة الأميركية يمكن الإشارة إلى القاص الفذ أو. هنري الذي تعرفت على منجزه في ما بعد وانسحرت بقصصه القائمة على المفارقة.
* إذا بقينا في الفترة نفسها، ومع الإقرار بتميز قصص مجموعتك الأولى، وقرعها منذ البداية، جرساً قوياً، عن ولادة قاصة أردنية لافتة تحمل سمات تميز واضحة، إلا أن الاهتمام بالمجموعة والاحتفاء بها، تجاوز ذلك، وربما فاقت الكتابات حولها ما جرت عليه العادة بكثير. إلى أي جهة ودافعية تحيلين ذلك؟ وهل باعتقادك أن الإبداع وحده لا يكفي، بل ينبغي علينا -إضافةً إلى ذلك- معرفة كيف نسوّق إبداعنا؛ المعرفة الحقة والذكية؟ وأخيراً على صعيدك أنت؛ هل فعلت ذلك؟ وهل يمكن إدراج اهتمام (الراحل) جبرا إبراهيم جبرا بقصصك في هذا الإطار؛ القدرة على التسويق، أو بمعنى آخر معرفة من أين تؤكل كتف الساحة النقدية المحلية آنذاك؟
- أوافقك الرأي أن "نحو الوراء" لقيت احتفالاً غير مسبوق في الساحة المحلية، طبعاً هناك عوامل لهذا الالتفات أولها عنصر المفاجأة، نعم مجموعة "نحو الوراء" باغتت الكثيرين آنذاك من حيث المستوى الفني، ذلك أنني لم أتجرأ على فعل النشر قبل تمكّني من أدوات القص. كذلك لم أُبْدِ أي استعجال في هذا الشأن، بصراحة كنت مسترخية أكثر مما ينبغي ولم أسعَ وراء أي إقرار من أي أحد، كنت أنشر القصص في ملحق "الدستور" الثقافي وأذهب إلى المحكمة لأقوم بمهامي كمحامية متدربة وأعود إلى البيت أطبخ لأولادي وأتابع شؤونهم المدرسية، غير معنية بما يدور في أوساط المثقفين من نمائم، مع ضرورة الإشارة إلى أن الحركة النقدية في الأردن في تلك المرحلة كانت في عصرها الذهبي.
تحدثتُ عن لقائي بجبرا كثيراً، لذلك لا أريد أن أكرر نفسي. جبرا، رحمه الله، أُعجب بالمجموعة وزكّاها لدى المؤسسة العربية للدراسات والنشر وكتب تقديماً لها. بالتأكيد أثار ذلك فضول بعضهم وحفيظة آخرين. كما كتب في ما بعد الناقد الكبير والعلامة (الراحل) إحسان عباس مادة نقدية في صحيفة "الدستور"، وفاجأني الناشر فتحي البس بمقدمة عباس لمجموعتي "اعتياد الأشياء"، التي أفرحتني كثيراً.
في ما يتعلق بالتسويق أعترف أنني فاشلة تماماً في هذا المجال، وحتى لو عرفت من أين تؤكل الكتف فإنني أعفّ عن ذلك لأنني أتبنى، وبقوة، مقولة البدو: "عِزّ نفسَك تجدها!"، وأظن أن هذه ليست مهمة الكاتب أساساً، هذا دور ينبغي أن تلعبه المؤسسات الثقافية كما أرى.
* بعد سوريالية الكتابات الأولى، ونشْدها واقعية سحرية راجت تلك الأيام، نحوتِ في مجموعاتك الأخيرة، خصوصاً ما تضمنته من قصص قصيرة جداً، نحو قيمة إنسانية تناثرت حبّات وهجها في كثير من قصص تلك المجموعات، إضافة إلى ابتعادٍ عن التغريب الدلالي والحكائي، وربما أحياناً بما يقترب كثيراً من العنوان العريض الذي يسمى "السهل الممتنع". ما روافع توجهك هذا؟ وماذا تودين أن تقولين في سياقه؟
- أنا لا أتقصد قول شيء محدد عند الكتابة، وليست لدي القدرة على التنظير في هذا الشأن. أصلاً ما أزال سعيدة لأن لحظة الكتابة ما تزال منطقة مبهمة بالنسبة لي، وأتمنى أن تظل كذلك إلى الأبد. ليس لدي أي خطط مسبقة قبل لحظة الكتابة التي تباغتني دوماً، أستطيع القول إنني ككاتبة قصة أتميز بمقدار من العفوية فتأتي اللغة حميمة وطفولية وبسيطة ومتأملة، ما يمكّن قصتي من الوصول إلى القارئ بسهولة ويسر. ثم أستفيد في ما بعد من القراءات النقدية، وإنْ كنت أميل إلى القراءات السيكولوجية العميقة للنص، وهذا ما نفتقده في ساحتنا النقدية محلياً وحتى عربياً كذلك.
* القصص القصيرة جداً، هل هي: احتيال على ضغوطات الواقع وضغوطات العمل، وكثرة المشاغل؟ أم هي تعبير عن تقاطع وتماهٍ واعٍ مع شروط الحياة المعاصرة، وركضها، وعدم انتظار الوقت فيها؟
- ثمة خلاف كبير على جنس القصة القصيرة جداً. هناك من يرفضها بالمطلق، وهناك من يتحمس لها بشكل مبالغ فيه. بالنسبة لي أحبها إذا ما استوفت شروطها وإذا كانت قادرة على إدهاشي، وأظن أن تجربتي في كتابتها كانت مرْضية إلى حد كبير، ولا أعتقد أنني سوف أتوقف عن كتابتها، بالنسبة لي هي تحدٍّ كبير وثمة شعرة دقيقة قبل أن تتحول القصة القصيرة جداً من نص ذكي مشحون بالمعرفة إلى نكتة سمجة، الأمر متوقف على براعة الكاتب وجموح خياله.
* تتنوّع موضوعات تلك القصص، ولا تركيز فيها على المرأة، كما يمكن أن يفترض بعضهم. وهو تنوّع قد يصل إلى حارس المقبرة، وبائع اللحم، ولحظة الولادة، والسفر، والأسطورة، والحب، وشؤون الحياة وشجونها. من أين حصّلت كل تلك الخبرات؟ وإلى أي مدى نهلت في قصصك من تجربتك الشخصية المعاشة؟
- أصنّف نفسي امرأةً شديدة الحساسية لديّ قدرة على الالتفات إلى تفاصيل وهوامش قد لا تثير انتباه غيري، وأصنّف نفسي كذلك ابنةً للحياة التي أتاحت لي بدورها، ومن خلال مقارعتها، الاطلاع من باب الكتابة ومهنة المحاماة وعملي الإداري إضافة إلى الابتلاء بالفضول المعرفي الذي يتجسد بتنوع اهتماماتي بالقراءة والمسرح والسينما والفن التشكيلي، كل هذا العوامل لا بد أن تنعكس على منجزي الكتابي في نهاية الأمر. طبعاً للمرأة حضور كبير، خصوصاً في أعمالي الأخيرة، غير أنني أتناولها كنموذج إنساني وليس انطلاقاً من "الجندر".
عوالم المرأة، عموماً، مركبة وثريّة وشديدة التنوع، ما يجعل كتابتها، عادة، تحدّياً من نوعٍ خاصٍ.
* تتعدد اهتماماتك وأعمالك، ويتعدد شكل حضورك في الحياة، وأحياناً تتداخل تلك الأعمال، وقد يؤثر بعضها في بعضها الآخر. كيف تنسّقين بين بسمة القاصة وبسمة الإدارة والمشاريع الثقافية اللافتة، وبسمة العائلة، وبسمة العلاقات وأصدقاء زمان؟
- أنا تعريفٌ للفوضى التي تنظم نفسها بطريقه عجيبة في نهاية الأمر. كما أسلفت اهتماماتي كثيرة، أعطي عملي أولوية، وأتمنى أن أقدم الأفضل دائماً. في ما يتعلق بالمتابعات للأنشطة الثقافية لدي مقدار عالٍ من المزاجية في هذا الشأن، أحياناًَ أُقْبل عليها بكل طاقتي وسرعان ما ينتابني الإرهاق فألوذ إلى نفسي طويلاً. كذلك لدي رصيد كبير من الصداقات التي أعتز بها وأحاول أن أتمسك بها، رغم أن الحياة صدمتني بنماذج من البشر ما أزال أشعر بالعجب من قدرتها على ارتكاب الأذى بقلبٍ باردٍ.
* الإدارة منحتك فرصة الانفتاح الواسع على المشهد القصصي الإبداعي النقدي العربي. كيف تقرئين آفاق مشهدنا المحلي بالقياس إلى امتداده العربي؟ وإلى أي قدر يفيد المبدع وقوفه على مداه الأوسع؟
- المشهد المحلي على صعيد الإبداع، بحاجة، عموماً، إلى غربلة، وقد أحاقت الفوضى بأركانه واختلط الحابل بالنابل. صورة المثقف فقدت بريقها للأسف، العلاقات الإنسانية شوهاء في معظمها، غير أن الصورة ليست سوداء بالمطلق، إذ ثمة جيل قادم مثقف وواعٍ ومتحرر من عقد كثيرة. وأتمنى أن تواكب الحركة النقدية صعود هؤلاء، وتُسلِّط الضوءَ على منجزهم لأنه يحمل ملامح الغد.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:40 AM
سنغتسل في ماء النهر مرتين

http://www.alrai.com/img/345500/345595.jpg


نوال العلي
متأكدة أن كثيرين سيتحدثون عن الاختزال لديكِ، وأتخيلكِ تبتسمين وأنت تقرئين، وقد تتهكمين على الثرثرة حول الاختزال، مفارقة تشبهك وتشبه قصصك المزعجة والمحرجة، والقصيرة كقبضة مسددة كافية لتحطيم الزجاج الذي نختبئ خلفه من العالم.
لكن لتسمحي لي، ففي القراءة ما ثم اختزال، لأنك تثيرين حنقي ومخاوفي لشدة ما تكثفين! لشدة ما أنت قادرة على "الفلترة"! حتى لنبدو فائضين أمام كتابة أتخيلها رُبّيت تربية عسكرية في ما يخص تداول الكلمات، تذكّرينني الآن بما قاله صمويل بيكيت في أحد لقاءاته التلفزيونية، يهجو الكتّاب الذين "يضيعون وقت القارئ بالثرثرة"، الرجل مفتون بالاختزال، حتى إنه يبدأ الكتابة أول اليوم ويمحو الكثير، وقد ينتهي به النهار أحياناً إلى صفحة بيضاء.
أتعلمين؟ حين أفكر بكتابتكِ، أفكر بأمرين آخرين أيضاً؛ الأول هو توقف الحدث، كأنه في حالة "موت سريري" بانتظار أن يعلَن. والثاني هو ماء النهر الذي نغتسل فيه مرتين وربما أكثر، "الموت"، مرة ونحن نترقبه، وأخرى ونحن نعيش ميتات أيامنا وبشرنا ونباتاتنا وحكاياتنا وأفعالنا ورغباتنا في الفعل وحبنا إلى أن...
في حكاياتك أسمع جريان الموت الهادئ والبطيء. وأمام هذا البطء حتميتان تستخدمينهما بتقصد جارح ومكر من خبر وعرف؛ الأولى ابتسار المكونات القصصية وإفقار المشهد عن عمد، تقشف الشخصية في سجنها الانفرادي، والأمر لا يمكنه إلا أن يكون هكذا. وتسليم البطولة للموت، بحيث تصير الحياة تفصيلاً هامشياً. وأفكر أيضا كأنك قاصة ضد القصّ، لذلك لن أشاهد الحكاية، سأتعرف معك فقط إلى نهاياتها. هذه الجموع من الشخصيات مكلَّفَة الآن بانتظار الموت، حالة قريبة من دفن الحيّ.
أما الضرورة الثانية التي تقتضيها كتابتك، فهي إيقاف الحدث وتعطيله، ثمة لقطة واحدة و"زووم" على نقطة معينة، قد تكون امرأة في "بيت شديد الظلمة" تتابع برنامجاً عن النوارس، قد تكون لحظة وثائقية بين الصياد والغزالة، قد يكون موت حادب يجلس على سرير، أو نظرة تهكمية لكيوبيد (موت الحب). كل لقطة صورة ثابتة، هي أشبه بـ(One Shot of Tequila)، حارقة وحادة وكافية. وكل شخصية هي عزلة، وكل عزلة تهديدٌ صريح بقتل الشخصية.
تذكّرينني أيضاً بالهوس بقتل الشخصيات أو دفعها للانتحار لدى بعض الكتاب، تريدين الافتراق عنها، فهي شخصيات متعِبة بعلاقات موتورة وهشة مع الحياة، أنت لم تقولي كل هذا، لكنك قلتِه أيضاً، كيف؟ ومتى؟ وفي أي سطر من الأسطر الثلاثة أو الأربعة؟ هل هذه مجرد إسقاطات لاوعيي على قصصك، بالطبع لا! ما أعرفه عن شخصياتك هو من كل ما أخفيتِه عني.
حين أعدت قراءتك هذه الأيام، فكرت لو أنك كاتبةُ "مدام بوفاري" لجعلتِها تلقى المصير نفسه بلا شك، ولكنك ستميتينها بعبارة مثل طلقة. فأنت في محنة فلوبير مع شخصيتك، إنها متسللة من الأدب ولا تستطيع كذلك التواؤم مع اليومي والعادي، إنها معزولة في "بيت شديد الظلمة"، لذلك كنت ستقرّبينها من حافةٍ ما وتتركينها تقع وحدها، ثم ستنظرين إلى فلوبير لتقولي: "كان من الممكن إنهاء كل شيء في كلمة"، أو ربما تتطرفين مثل فرجينيا وولف في "الأمواج" وتعلنين وفاة "رودا" في عبارة عادية فجأة وتتركيننا مع نهاية لا نعلم عنها شيئاً. أو ربما تكتبين رواية "آنا كارنينا" كلها في صفحتين تبدأ وتنتهي بالقفز على السكة.
إن ما تفعلينه هو كتابة المصير المشترك لكل الأبطال والبطلات العزَّل المرضى بالكآبة الصامتة الذين قرأنا عنهم، أصحاب البطالة المقنّعة في العادي، المفقودين في الحياة، والموجودين في واقعياتهم المنفصلة. كل بطلاتك هنّ مزيج من "إيما" و"رودا" و"آنا" وغيرهن، ولكنهن لسن في معمعة المحنة لسن في الحكاية، أنتِ كرست جهدك لرصد لحظاتهن الأخيرة فقط.
هل رأيت كيف اخترت تجاهل العلاقة مع الحياة في قصة "علاقة"؟ كأنك تطيرين إلى الخاتمة، متلهفة على إسدال الستارة! كل شيء تقريبا بصيغة المضارع، الموت يحدث كل ليلة. بل وتذهبين إلى حد إعطائه شخصية أمومية أليفة وحانية:
"كل ليلة يجلس الموت على حافة سريرها. يمسّد خصلات شعرها. يحكم وضع الغطاء على جسدها. يضع قبلة المساء على جبينها. يدندن بأغنية تتحدّث كلماتها عن اللهفة إلى اللقاء، ويرقبها بإشفاق وهي تتكّوم مثل جنين عائم في مياه الرحم بانتظار لحظة الولادة!".
ما أرقّ هذا الموت، وهو لدى حدوثه سيكون ولادةً "خلاصاً". فمن الواضح أن الشخصية في حالة يرثى لها من التخلّي، وهي تعود لتظهر في قصة "أجنحة": "تقبع المرأة الوحيدة في بيت شديدة الظلمة، لا تضيئه سوى شاشة التلفزيون، تتابع فيلماً وثائقياً يحكي عن النوارس، وتحلم بالطيران في فضاء لا تحدّه سماء".
ها هي استبدلت البيت شديد الظلمة بسرير الموت في غرفة مظلمة وليلية. واستبدلت الطيران بالولادة.
سأخبرك عن القصة الأقرب إليّ، حين خطر لك في "شهيّةٍ" أنْ ماذا لو أراد الموت أن يموت؟ ماذا لو زهد في الأحياء وقرر أن لا يميت أحداً؟ واحدة من أذكى الأفكار وأحزنها وأغربها. الحد الأقصى من التواطؤ مع الفناء والإشفاق على الموت من عمله الكئيب، ها هو يسأم ويأرق، وأحب كثيراً مدخلك إلى عزلة الدراكولا وسأمه بعبارة حادة وبطيئة وحمراء:
"دماء كثيرة قانية الحمرة غطت أصقاع الأرض، غير أنّ الكونت دراكولا، ولسبب غامض، فقدَ الشهية، ولم يعد قادراً على احتساء كأس واحدة حتى على سبيل المجاملة، ومع ذلك ما يزال قابعاً في عتمته بين الخفافيش، ممدداً باستسلام كلّي للأرق، في تابوت أنيق مغطى بالساتان الأبيض، غير أنه لا يفضي إلى موت مرتجى".
حين فهمت بضعة أمور عن العالم، فهمت أن لكلٍّ منا ساتراً ترابياً بين الحياة والموت، منّا من يحتمي خلفه ويكمن، ومنّا من يُحْدث فتحات صغيرة للتلصص، فتحاتك أنتِ تُرى منها الهاوية، حيث الحياة إنسانة تحتضر احتضاراً طويلاً ومريراً، وحدها، محاطة دائماً بعتمة طويلة باردة.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:41 AM
صرخة أنثوية في وجه الذكورة

http://www.alrai.com/img/345500/345601.jpg


سلطان الزغول
تبني بسمة النسور قصتها في مجموعة "مزيداً من الوحشة"، بهدوء وأناة، فتأتي لغتها بلا ضجيج، ومن دون تشبّث بنشوة البلاغة الطاغية.. لكنها قصة ذات طلاوة خاصة، تمتلك وعيا أنثويا فائقا، وتتشكّل مكثّفةً صادمة. وإذا كان جرسها خافتا فهذا لا ينفي أنها قصة لاذعة، تنبني على المفارقة حينا، وعلى الكشف الصادم حينا آخر. وقبل هذا وذاك يسيطر عليها همّ وجودي طاغ، يجعل تفاصيلها محمّلة بالقلق والخذلان الموشّى بالعبث حينا، والسخرية المرة حينا ثانيا.
على الرغم من أهمية القسم الثاني في المجموعة، وهو الذي يضمّ اثنتين وثلاثين قصة قصيرة جدا، فسيقتصر الحديث هنا على القسم الأول الذي يضمّ تسع قصص قصيرة، طول الواحدة منها صفحات ثلاث أو أربع. وبالتحديد الدقيق نجد أن ثلاث قصص في هذا القسم بلغ طول الواحدة منها ثلاث صفحات، بينما بلغ طول كلٌّ من الست الباقية أربع صفحات. وهذا يؤشر على حرفية الكاتبة، وقدرتها على تقديم قصص متجانسة، تتميز باقتصادها اللغوي. إضافة إلى وعي فني واجتماعي وثقافي ترشح به قصص المجموعة.
إذا ما وقفنا عند القصتين الأولى والثانية: "الكثير من الخذلان" و"إيضاح قليل"، وجدنا أن كلاًّ منهما تصلح أن تستقل بنفسها قصة مكتملة، كما أنه يمكن قراءتهما كجزئين لقصة واحدة، يقدم الجزء الأول وجهة نظر المرأة المضطربة، ويقدم الثاني وجهة نظر جدّتها. نحن إذن أمام حالة فريدة في المجموعة، تنبئ عن طريقة مختلفة في البناء القصصي؛ فالقصة الثانية تتشكّل من المواد التي تشكّلت منها القصة الأولى، لكن عبر زاوية نظر أخرى، تجعلنا نقف أمام بناء جديد. وهذه الطريقة التي تُستخدم عادة في البناء الروائي تسخَّر هنا بشكل مُوْحٍ وقوي وبنّاء.
تبدأ قصة "الكثير من الخذلان" بجملة صادمة نوعا ما: "كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير، لو أنّ جدّتي لم تكن كاذبة"، إلا أنها تقدِّم عبر لغة هادئة سلسة، وإن حُمّلت بالمرارة والألم، صورة الجدة من وجهة نظر المرأة: فقد كانت الجدة صديقة وفية، لكنها ماتت، فأحسّت المرأة بالخذلان والخيانة، وبأنها تركتها وحيدة. كما أن المرأة تُحمّل الجدة أوزارها كلّها، فهي التي عزّزت غرورها الذي نفّر الآخرين منها، أما حكايات الجدة الساحرة فحوّلتها إلى بلهاء تصدق الهراء، وتبتعد عن الواقع الحقيقي. وبعد إشاراتها المكثفة للآلام التي خاضتها عبر مشوار حياتها، من دون أن تقدم لها الجدة أي مساعدة، قفزت إلى لحظة مفصلية في حياتها:
"حين سألني القاضي في المحكمة الشرعية عن الادعاءات بأني وضعت سُمّاً لجدتي كي تموت بكبرياء، وعن افتراءات زوجي حول الهذيان ونوبات الهستيريا، أجبته بتهذيب: الأميرات يا سيد يترفّعن عن الخوض في الخصوصيات.. حكم بالطلاق وبنزع الصغيرة من حضانتي حرصاً على سلامتها".
نحن إذن أمام امرأة مصابة بمشاكل نفسية، متهمة بقتل جدّتها لتخلّصها من آلام الشيخوخة ومعاناتها، وقد انفصلت عن زوجها، وفقدت ابنتها بسبب نوبات الهستيريا والهذيان. وذلك كلّه يتمّ الإفصاح عنه خلال فقرة قصيرة، أما القصة منذ بدايتها وحتى نهايتها فتصوّر علاقة هذه المرأة بجدّتها، وموقفها من العالم الذي انبنى من خلال هذه العلاقة. ثم تنتهي القصة بتصوير لحظة فراق المرأة لطفلتها، على وقع بكاء الطفلة والتماسك الغريب للأم.
من المواقف المثيرة للانتباه في هذه القصة، موقف المرأة من زواج عمّها بامرأة جديدة، والذي تطرقت له من زاوية قطع شجرة سرو في باحة البيت من أجل بناء غرفة إضافية لزوجة العم الثانية. وهذا التفصيل يعبّر عن موقف أنثوي يهاجم الأنانية الذكورية، ويأتي عبر إحساس رفيع بالشجرة التي قُطعت وظلت المرأة تسمع أنينها، وليس غريبا أن يحدث ذلك ما دامت الشجرة مؤنثاً، وزوجة العم امرأة لا حيلة لها إلا الأنين، أما المرأة الراوية فمنفصلة عن الواقع، وتعيش أحاسيس مختلطة تجاه الجدة، تتراوح بين الحب والعتب والألم. فالشجرة التي تنتهي بتاء التأنيث ترمز إلى الذكريات الجميلة، والصفاء والنقاء الذي يميّز الماضي الجميل المفتقَد، أما الرجل فيظهر قاسيا صارما قاطعا حبلَ الماضي الجميل، بل قاتلا شجرةَ الحب والحياة والجمال.
ما كدنا نفلت من هذه المرأة وهذياناتها الكابوسية، ونحن نظن أننا قد ودّعناها بارتباكها وغرابة شخصيتها، ما كدنا نظن أننا تركناها في عالمها المختلف، حتى رجعتْ بقوة في القصة الثانية عبر رواية الجدة التي تشكو هي الأخرى تعلّق المرأة بها، إلى درجة أنها لا تدعها تمضي بسلام عبر موتها: "أفسدتْ عليّ موتي. لن تدعني أرقد بسلام".
تروي الجدة معاناتها مع مرض الشيخوخة، ومحاولات المرأة المستميتة في مواساتها، والتي كانت تُشعرها بمزيد من العناء. ثم تستذكر علاقتهما قبل أن تتسرّب الشيخوخة والعجز إلى جسدها، فتتحدث عن صداقتهما التي سبق أن أشارت لها المرأة، ثم تقدم وجهة نظرها في علاقتهما المميزة: "رغبت بحمايتها، وإحاطتها بالدفء كي لا ينخر روحها صقيع الخيبات المتكررة". ثم توضح أنها لم توافق على زواجها من رجل لا يليق بها، قبل أن تصف لقاءهما الأخير الذي انتهى بكوب من الشاي الساخن: "هل وسّدتني حضنها وهي تسقيني جرعات الشاي شديد الحلاوة؟ هل ارتعشت يداي بقوة قبل أن تثبتهما بيديها وتبتسم وهي تذرف دموعا غزيرة؟ وتقول بتواطؤ وحنو: سينتهي كلّ شيء الآن. أدركت حينها لماذا بالغت في وضع السكّر في الشاي. ابتهجت روحي وتأهبت للانطلاق".
أما مشكلة الجدة الأساسية فهي أن حزن المرأة المرير يحول دون رقادها بسلام في موتها. وتنتهي القصة بإصرارها على أن تموت تماما، وتستردّ ذاتها المستقرّة في ذاكرة المرأة: "كي أتحرّر بالمطلق، ولكي تتعلم صغيرتي أن تتقن الوحدة كما فعلت جدّتها من قبل!".
وبذلك تقدم القصّتان صوتين نسويين قويين، يتمتعان بفضاء أنثوي يتعالى على الواقع، ويستقل عن الذكورة المتحكمة فعليا في حركة هذا الواقع. وهذا الموقف الأنثوي من العالم، وزاوية النظر التي يتمّ فيها إقصاء الذكر وتهميشه لصالح ممارسة المرأة فعل الروي يظهر في القصة الثالثة "احتيالات"، وهي قصة تقدم المرأة هشّة ضعيفة من الداخل أمام قسوة الحياة اليومية، وبتأثير الوحدة، لكنها تُظهر صمودا وتماسكا وقوة، وتقرر الاستمرار في الجري، ومقارعة الخطوب بصرف النظر عن درجتها وقوتها. وهي لا تفكر بمشاركة رجل ما مشاكلها في سبيل التغلب عليها بمساعدته، بل تقرر المواجهة الفردية اعتمادا على الذات الأنثوية.
فإذا ما انتقلنا إلى القصة التي حملت المجموعة عنوانها: "مزيداً من الوحشة"، وجدنا هذا الموقف الأنثوي يتجلّى واضحا قويا؛ فالراوية فيها امرأة فقدت رجلها بصمت من دون أن تثير انتباه أحد، ذلك أن الرجل متزوج، وهي المرأة الأخرى المجهولة التي عاشت معه حياة سرية. ولعل الفقرة الأخيرة في القصة تظهر وحشة المرأة ووحدتها وآلامها ساطعة، فهي تخاطبه بما يشي بامتزاج الفقد بالكره: "أضع الورود فوق قبرك. ترى هل أدركت الآن معنى الإقامة في العتمة وحيدا وعاجزا ومتروكا؟"، ونكاد نحسّ شماتة في خطابها له؛ فهو يستحق أن يظل وحيدا في القبر، عقابا على ما سبّبه لها من ألم وغربة نفسية وقسوة بجعلها المرأة الثانية في حياته.
تواصل المجموعة التعبير عن هموم المرأة الوحيدة المتروكة، ففي قصة "ذراعاه المفرودتان على اتساعهما" تعيش المرأة رعب الإحساس بخيانة زوجها الذي يعمل في الخارج، ورغم أن هذه الخيانة قد تكون مجرد كابوس في عقلها، إلا أنها تدفعها إلى الوحدة والانعزال، والانقطاع عن أحداث العالم وحركته.
لعل آخر قصة في هذا القسم "الخراب الذي أحاق بكل شيء"، هي التي تقدم وجهة نظر المرأة في أجلى صورها. وهي قصة تنحو منحى فانتازيا واضحا، وتُبرز رجلا يتسم بالأنانية وحب الذات والانغلاق، مقابل امرأة تتصف بالعطاء غير المحدود، والحنان والحب المشرع، والإيثار والانفتاح. ورغم أن طفلتهما تفرح بالانضمام إلى الأب، إلا أنه يقابلها بالبرود، والعجز عن تلبية متطلباتها، والأنانية المفرطة، بل وقلة الحيلة في التعامل مع احتياجاتها، ما يجعلها ترجع إلى الأم غير نادمة على فراقه.
غالبا ما يكون الرجل في هذه المجموعة هو المسؤول عن الخراب الذي يدمر العالم المشترك، ما يدفع المرأة إلى أن تعيش مستقلة. صحيح أنها تشعر بالكآبة والوحدة، وربما عانت من الهذيان، وحتى الهستيريا، لكنها تتعلم التعالي على جراحها، والتفوق على نفسها لتتمكن من الاستمرار في الحياة وهي تتنسّم استقلال الذات وحرية القرار.
هذه المجموعة لبسمة النسور –في كثير من مفاصلها التي أشرنا إليها- صرخة أنثوية فاقعة في وجه الذكورة. وهي تعبّر عن وجهة نظر المرأة المنعزلة التي ارتضت الوحدة بديلا عن الاندماج مع الرجل الذي ذاقت منه طعم الألم والمرارة والمعاناة.
الأمّ الصديقة
بسمة، رغم أنني لم أختَرْكِ لتكوني أمي، إلا أني أخترتك، وبسابق إصرارٍ، لتكوني صديقتي المقرّبة، كم أحنّ إلى تلك الأيام التي كنت أشكّل فيها عبئاً عليك حين كنتِ ملزَمة باصطحابي معكِ إلى الفعاليات والنشاطات التي تشاركين بها، فتلك الأيام هي التي جعلتني أرى فيك القدوة والمثل الأعلى.
ورغم أنني "كبرتُ" و"كبّرتكِ معي"، إلا أنني لا أرى فيك إلا تلك المرأة الصغيرة والقوية، وفي بعض الأحيان: العنيدة التي لا تتنازل عمّا تريد، وعلى الأغلب هذا هو ما أوصلني أنا وإخوتي إلى نجاحاتنا.
ياسمين الخطيب

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:41 AM
صرخة أنثوية في وجه الذكورة

http://www.alrai.com/img/345500/345601.jpg


سلطان الزغول
تبني بسمة النسور قصتها في مجموعة "مزيداً من الوحشة"، بهدوء وأناة، فتأتي لغتها بلا ضجيج، ومن دون تشبّث بنشوة البلاغة الطاغية.. لكنها قصة ذات طلاوة خاصة، تمتلك وعيا أنثويا فائقا، وتتشكّل مكثّفةً صادمة. وإذا كان جرسها خافتا فهذا لا ينفي أنها قصة لاذعة، تنبني على المفارقة حينا، وعلى الكشف الصادم حينا آخر. وقبل هذا وذاك يسيطر عليها همّ وجودي طاغ، يجعل تفاصيلها محمّلة بالقلق والخذلان الموشّى بالعبث حينا، والسخرية المرة حينا ثانيا.
على الرغم من أهمية القسم الثاني في المجموعة، وهو الذي يضمّ اثنتين وثلاثين قصة قصيرة جدا، فسيقتصر الحديث هنا على القسم الأول الذي يضمّ تسع قصص قصيرة، طول الواحدة منها صفحات ثلاث أو أربع. وبالتحديد الدقيق نجد أن ثلاث قصص في هذا القسم بلغ طول الواحدة منها ثلاث صفحات، بينما بلغ طول كلٌّ من الست الباقية أربع صفحات. وهذا يؤشر على حرفية الكاتبة، وقدرتها على تقديم قصص متجانسة، تتميز باقتصادها اللغوي. إضافة إلى وعي فني واجتماعي وثقافي ترشح به قصص المجموعة.
إذا ما وقفنا عند القصتين الأولى والثانية: "الكثير من الخذلان" و"إيضاح قليل"، وجدنا أن كلاًّ منهما تصلح أن تستقل بنفسها قصة مكتملة، كما أنه يمكن قراءتهما كجزئين لقصة واحدة، يقدم الجزء الأول وجهة نظر المرأة المضطربة، ويقدم الثاني وجهة نظر جدّتها. نحن إذن أمام حالة فريدة في المجموعة، تنبئ عن طريقة مختلفة في البناء القصصي؛ فالقصة الثانية تتشكّل من المواد التي تشكّلت منها القصة الأولى، لكن عبر زاوية نظر أخرى، تجعلنا نقف أمام بناء جديد. وهذه الطريقة التي تُستخدم عادة في البناء الروائي تسخَّر هنا بشكل مُوْحٍ وقوي وبنّاء.
تبدأ قصة "الكثير من الخذلان" بجملة صادمة نوعا ما: "كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير، لو أنّ جدّتي لم تكن كاذبة"، إلا أنها تقدِّم عبر لغة هادئة سلسة، وإن حُمّلت بالمرارة والألم، صورة الجدة من وجهة نظر المرأة: فقد كانت الجدة صديقة وفية، لكنها ماتت، فأحسّت المرأة بالخذلان والخيانة، وبأنها تركتها وحيدة. كما أن المرأة تُحمّل الجدة أوزارها كلّها، فهي التي عزّزت غرورها الذي نفّر الآخرين منها، أما حكايات الجدة الساحرة فحوّلتها إلى بلهاء تصدق الهراء، وتبتعد عن الواقع الحقيقي. وبعد إشاراتها المكثفة للآلام التي خاضتها عبر مشوار حياتها، من دون أن تقدم لها الجدة أي مساعدة، قفزت إلى لحظة مفصلية في حياتها:
"حين سألني القاضي في المحكمة الشرعية عن الادعاءات بأني وضعت سُمّاً لجدتي كي تموت بكبرياء، وعن افتراءات زوجي حول الهذيان ونوبات الهستيريا، أجبته بتهذيب: الأميرات يا سيد يترفّعن عن الخوض في الخصوصيات.. حكم بالطلاق وبنزع الصغيرة من حضانتي حرصاً على سلامتها".
نحن إذن أمام امرأة مصابة بمشاكل نفسية، متهمة بقتل جدّتها لتخلّصها من آلام الشيخوخة ومعاناتها، وقد انفصلت عن زوجها، وفقدت ابنتها بسبب نوبات الهستيريا والهذيان. وذلك كلّه يتمّ الإفصاح عنه خلال فقرة قصيرة، أما القصة منذ بدايتها وحتى نهايتها فتصوّر علاقة هذه المرأة بجدّتها، وموقفها من العالم الذي انبنى من خلال هذه العلاقة. ثم تنتهي القصة بتصوير لحظة فراق المرأة لطفلتها، على وقع بكاء الطفلة والتماسك الغريب للأم.
من المواقف المثيرة للانتباه في هذه القصة، موقف المرأة من زواج عمّها بامرأة جديدة، والذي تطرقت له من زاوية قطع شجرة سرو في باحة البيت من أجل بناء غرفة إضافية لزوجة العم الثانية. وهذا التفصيل يعبّر عن موقف أنثوي يهاجم الأنانية الذكورية، ويأتي عبر إحساس رفيع بالشجرة التي قُطعت وظلت المرأة تسمع أنينها، وليس غريبا أن يحدث ذلك ما دامت الشجرة مؤنثاً، وزوجة العم امرأة لا حيلة لها إلا الأنين، أما المرأة الراوية فمنفصلة عن الواقع، وتعيش أحاسيس مختلطة تجاه الجدة، تتراوح بين الحب والعتب والألم. فالشجرة التي تنتهي بتاء التأنيث ترمز إلى الذكريات الجميلة، والصفاء والنقاء الذي يميّز الماضي الجميل المفتقَد، أما الرجل فيظهر قاسيا صارما قاطعا حبلَ الماضي الجميل، بل قاتلا شجرةَ الحب والحياة والجمال.
ما كدنا نفلت من هذه المرأة وهذياناتها الكابوسية، ونحن نظن أننا قد ودّعناها بارتباكها وغرابة شخصيتها، ما كدنا نظن أننا تركناها في عالمها المختلف، حتى رجعتْ بقوة في القصة الثانية عبر رواية الجدة التي تشكو هي الأخرى تعلّق المرأة بها، إلى درجة أنها لا تدعها تمضي بسلام عبر موتها: "أفسدتْ عليّ موتي. لن تدعني أرقد بسلام".
تروي الجدة معاناتها مع مرض الشيخوخة، ومحاولات المرأة المستميتة في مواساتها، والتي كانت تُشعرها بمزيد من العناء. ثم تستذكر علاقتهما قبل أن تتسرّب الشيخوخة والعجز إلى جسدها، فتتحدث عن صداقتهما التي سبق أن أشارت لها المرأة، ثم تقدم وجهة نظرها في علاقتهما المميزة: "رغبت بحمايتها، وإحاطتها بالدفء كي لا ينخر روحها صقيع الخيبات المتكررة". ثم توضح أنها لم توافق على زواجها من رجل لا يليق بها، قبل أن تصف لقاءهما الأخير الذي انتهى بكوب من الشاي الساخن: "هل وسّدتني حضنها وهي تسقيني جرعات الشاي شديد الحلاوة؟ هل ارتعشت يداي بقوة قبل أن تثبتهما بيديها وتبتسم وهي تذرف دموعا غزيرة؟ وتقول بتواطؤ وحنو: سينتهي كلّ شيء الآن. أدركت حينها لماذا بالغت في وضع السكّر في الشاي. ابتهجت روحي وتأهبت للانطلاق".
أما مشكلة الجدة الأساسية فهي أن حزن المرأة المرير يحول دون رقادها بسلام في موتها. وتنتهي القصة بإصرارها على أن تموت تماما، وتستردّ ذاتها المستقرّة في ذاكرة المرأة: "كي أتحرّر بالمطلق، ولكي تتعلم صغيرتي أن تتقن الوحدة كما فعلت جدّتها من قبل!".
وبذلك تقدم القصّتان صوتين نسويين قويين، يتمتعان بفضاء أنثوي يتعالى على الواقع، ويستقل عن الذكورة المتحكمة فعليا في حركة هذا الواقع. وهذا الموقف الأنثوي من العالم، وزاوية النظر التي يتمّ فيها إقصاء الذكر وتهميشه لصالح ممارسة المرأة فعل الروي يظهر في القصة الثالثة "احتيالات"، وهي قصة تقدم المرأة هشّة ضعيفة من الداخل أمام قسوة الحياة اليومية، وبتأثير الوحدة، لكنها تُظهر صمودا وتماسكا وقوة، وتقرر الاستمرار في الجري، ومقارعة الخطوب بصرف النظر عن درجتها وقوتها. وهي لا تفكر بمشاركة رجل ما مشاكلها في سبيل التغلب عليها بمساعدته، بل تقرر المواجهة الفردية اعتمادا على الذات الأنثوية.
فإذا ما انتقلنا إلى القصة التي حملت المجموعة عنوانها: "مزيداً من الوحشة"، وجدنا هذا الموقف الأنثوي يتجلّى واضحا قويا؛ فالراوية فيها امرأة فقدت رجلها بصمت من دون أن تثير انتباه أحد، ذلك أن الرجل متزوج، وهي المرأة الأخرى المجهولة التي عاشت معه حياة سرية. ولعل الفقرة الأخيرة في القصة تظهر وحشة المرأة ووحدتها وآلامها ساطعة، فهي تخاطبه بما يشي بامتزاج الفقد بالكره: "أضع الورود فوق قبرك. ترى هل أدركت الآن معنى الإقامة في العتمة وحيدا وعاجزا ومتروكا؟"، ونكاد نحسّ شماتة في خطابها له؛ فهو يستحق أن يظل وحيدا في القبر، عقابا على ما سبّبه لها من ألم وغربة نفسية وقسوة بجعلها المرأة الثانية في حياته.
تواصل المجموعة التعبير عن هموم المرأة الوحيدة المتروكة، ففي قصة "ذراعاه المفرودتان على اتساعهما" تعيش المرأة رعب الإحساس بخيانة زوجها الذي يعمل في الخارج، ورغم أن هذه الخيانة قد تكون مجرد كابوس في عقلها، إلا أنها تدفعها إلى الوحدة والانعزال، والانقطاع عن أحداث العالم وحركته.
لعل آخر قصة في هذا القسم "الخراب الذي أحاق بكل شيء"، هي التي تقدم وجهة نظر المرأة في أجلى صورها. وهي قصة تنحو منحى فانتازيا واضحا، وتُبرز رجلا يتسم بالأنانية وحب الذات والانغلاق، مقابل امرأة تتصف بالعطاء غير المحدود، والحنان والحب المشرع، والإيثار والانفتاح. ورغم أن طفلتهما تفرح بالانضمام إلى الأب، إلا أنه يقابلها بالبرود، والعجز عن تلبية متطلباتها، والأنانية المفرطة، بل وقلة الحيلة في التعامل مع احتياجاتها، ما يجعلها ترجع إلى الأم غير نادمة على فراقه.
غالبا ما يكون الرجل في هذه المجموعة هو المسؤول عن الخراب الذي يدمر العالم المشترك، ما يدفع المرأة إلى أن تعيش مستقلة. صحيح أنها تشعر بالكآبة والوحدة، وربما عانت من الهذيان، وحتى الهستيريا، لكنها تتعلم التعالي على جراحها، والتفوق على نفسها لتتمكن من الاستمرار في الحياة وهي تتنسّم استقلال الذات وحرية القرار.
هذه المجموعة لبسمة النسور –في كثير من مفاصلها التي أشرنا إليها- صرخة أنثوية فاقعة في وجه الذكورة. وهي تعبّر عن وجهة نظر المرأة المنعزلة التي ارتضت الوحدة بديلا عن الاندماج مع الرجل الذي ذاقت منه طعم الألم والمرارة والمعاناة.
الأمّ الصديقة
بسمة، رغم أنني لم أختَرْكِ لتكوني أمي، إلا أني أخترتك، وبسابق إصرارٍ، لتكوني صديقتي المقرّبة، كم أحنّ إلى تلك الأيام التي كنت أشكّل فيها عبئاً عليك حين كنتِ ملزَمة باصطحابي معكِ إلى الفعاليات والنشاطات التي تشاركين بها، فتلك الأيام هي التي جعلتني أرى فيك القدوة والمثل الأعلى.
ورغم أنني "كبرتُ" و"كبّرتكِ معي"، إلا أنني لا أرى فيك إلا تلك المرأة الصغيرة والقوية، وفي بعض الأحيان: العنيدة التي لا تتنازل عمّا تريد، وعلى الأغلب هذا هو ما أوصلني أنا وإخوتي إلى نجاحاتنا.
ياسمين الخطيب

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:41 AM
شغب جميل




هاشم غرايبة - بسمة النسور قاصة مشاغبة تجادل كل ما هو رتيب حتى تكسر دولابه، وتقلب ما هو عادي ومألوف إلى سؤال محرج أو صورة خارجة على المألوف..
حتى في البناء القصصي تشاغب ما استقر عليه النمطيون وتشاكس حالات القص الرائجة. قصص طويلة بخواتيم مفاجئة. قصص تضيء صوراً منسية في زوايا معتمة، قصص مبتورة لا تريد أن تكتمل!
"ظل يقنع نفسه بأن وجوده داخل تلك الزنزانة هو اختيار محض، وأنه ليس سجينا بالمعنى الحرفي للكلمة، لذا رفض محاولات الجميع إبداء التعاطف معه، مؤكدا لهم أنه أكثر حرية من نسر طليق، ولم يفكر في التمتع ببعض المزايا التي تمنحها إدارة السجن للمساجين غير المشاكسين".
لغتها القصصية تحاول الإمساك باللحظات الهاربة من مرايا الحياة، فتصنع لها زوايا حادة واخزة لتلغي التدوير المريح، وتحيل المنحنيات السلسة إلى منعطفات حادة..
"فجور أشعة الشمس/ غيمة فاجأها المخاض/ البرد يقرص جسدها بلؤم/ الوردة ذاتها بدأت أوراقها بالتساقط الواحدة تلو الأخرى/ اعتاد تقسيم روحه بدقة متناهية إلى أجزاء متساوية/ مزيدا من الوحشة/ خاتم في مياه بعيدة!".
بهذه الضربات الرهيفة والحادة والموجعة أحيانا، تلملم النسور معمارها القصصي لتختزل عمق المعنى في بساطة الصورة: صورة بسيطة رقيقة كشفرة حلاقة، كرمح لا يبين منه إلا السنان، كزهرة تكاد تسمع أريجها، أدواتها التعبيرية قادرة أن تومض في العتمة، وقادرة أن تجرح بعمق أيضا.
"تأتي فنانة يسارية قادمة من باريس لتطلق صرخة احتجاج على ما يحدث هناك..
(هناك هي فلسطين)
وكأن التعود جعلنا نقبل أن فلسطين (هناك) في كون آخر!
فلسطين صارت بالنسبة للعرب (هناك)، وليست (هنا) وفي العمق!".
قصص النسور القصيرة أو القصيرة جدا (للتميز) تنسج نصا ذكيا ومحايدا حدّ اللؤم..
"يقعد إبليس مكتوف الأيدي، حائراً بما سوف يفعله في أبدية سوف تطول، وقد أيقن أنّ البشرية استغنت عن خدماته..".
"كيوبيد؛ بهيئته المضحكة، مرتدياً زيه السخيف، حاملاً قوسه وأسهمه الكثيرة، يجوب الآفاق بحثا عن طرائد محتملة، ويعود خائبا اثر كل جولة... جلس على حافة غيمة/ نشر ثيابه الخاصة/ هم يعرفون جيداً أنه كان يفضّل الحفاظ عليها مطوية باعتناء، في أدراجه فائقة التنظيم، شديدة التكتم!".
إنها قصص تلك الجنية المشاغبة التي تمضي أوقاتها مشاكسة وتسحر كلماتها العادية فتحولها إلى أشعة حادة تخترق العادي والمألوف فتحيله إلى استثناء باهر!
هذا هو الفن.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:41 AM
بســـــــــمة الكلاسيكيـــــــة.. الحداثــــية والصديقة

http://www.alrai.com/img/345500/345599.jpg


هشام البستاني
بسمة الأولى
يخيّل للقارئ الذي يعرف بسمة النسور، أن نصها الذي ينطبع في دماغه أثناء القراءة، إنما يُقرأ بصوتها. هذا ينطبق بشكل خاص على نصوصها الأولى ("اعتياد الأشياء وقصص أخرى"، عمّان: دار الشروق، 1994؛ و"النجوم لا تسرد الحكايات"، عمّان: دار الشروق، 2002)، ويؤشّر على حميمية ودفء ما في الطريقة التي تقارب فيها الكاتبة موضوعاتها.
كُتب الكثير عن علاقة الكاتب بنصّه، وإن كان النص الأدبي انعكاساً لسيرة الكاتب أو تجاربه، وإن كان الراوي العليم هو ليس غير صوت الكاتب نفسه يدير السرد بوعيه الخاصّ. ليس أي شيء من ذلك هو المقصود هنا، فثمّة حب يجمع بين الكاتبة ونصّها كأمّ وطفل، حبّ يلمسه القارئ وينعكس عليه. وكما يستطيع المُلاحِظ أن يعرف من نظرة متفحصّة إلى طفل أن هذا محاط بالحب والرعاية وأن آخر مهمل ومتروك، فإن الملاحظ نفسه سيجد أن نص/طفل بسمة هو من النوع الأول المعتنى به كما ينبغي، بلا إهمال وبلا كثير دلال: نص يستطيع الوقوف وحده بعيداً عن اليد الموجّهة للأم/الكاتبة، رغم انعكاس آثار حُبّها على وجهه.
قصص النسور الأولى مكتوبة بلغة متقشّفة، لكنّها ليست عادية، يتجلّى جمالها بسلاستها وانسيابيّتها رغم ابتعادها عن الشعريّة وعدم استعمال التشبيهات والاستعارات بكثرة. اللغة معجونة بذلك الدفء الغريب، وذلك الصوت المتشكّل في عقل القارئ معطياً إياها صدىً نفسياً وجمالياً عميقاً متعدّد الأبعاد، لا كالبعد الواحد الذي تبنيه اللغة والموضوعات البسيطة.
لا مكان للحشوات والإطالة واللغو عند النسور، وهي بهذا قاصّة حاذقة لا تسعى خلف حشد التفاصيل غير الضرورية للبناء الفني للقصة، أو إطالة عدد الصفحات. كما أن قصصها مكتملة بذاتها، كل ما يرد فيها ضروريّ للبناء الفني، وهي ليست مجرّد مشاهد سرديّة مبتورة أو عائمة، وهو ما يؤكّد أيضاً أن النسور قاصة حاذقة، لا روائية تكتب القصة، وبين الاثنتين فرق كبير.
لدى بسمة الأولى حنين عميق للطفولة، لعالمٍ خالٍ من مؤامرات الكبار وأكاذيبهم، ففي "هبوط اضطراري" و"بيت بيوت" و"النجوم لا تسرد الحكايات" نرى هذا الحنين مجسّماً في تقمّص الراوي صوت طفلة وسرده المتقن لعوالمها، وفي "الصباحات الكثيرة" نجد امرأة ناضجة حملت معها من الطفولة صديقاً متخيّلاً إلى عالم الكبار، فتحتاج للتخلّص من طفولتها تلك إلى طبيب نفسيّ.
ورغم أن قصص النسور الأولى ذات طابع كلاسيكي واضح، إلا أنها حملت بذور التجديد والتجريبية، ومنها ما أشير إليه سابقاً عن نظافة قصصها من اللغو والحشو، وهو ما يؤسس للميل باتجاه القصة القصيرة جداً، ومنها وجود بعض السخرية السوداء المرّة موزعة بين ثنايا الدفء والحميمية، كما في قصة "المقعد 16" حين "واصلت المضيفة تجوّلها بين المقاعد بعد أن أعادت الأوراق المستخدمة في إرشاد المسافرين إلى كيفية التصرف في ما لو سقطت الطائرة"، أو في قصة "الرجل الذي قطع الشارع" تاركاً خلفه الكاتبين المُطلَّين عليه من الشرفة في خواء التأمل والحسرة بعد أن كذّب السيناريوهات المختلفة التي رسمها كل واحد منهما لماضيه ومصيره المستقبليّ، ومنها المشاهد السريعة المتتالية للمدينة المارّة أمام الرجل الخارج للتو من السجن في "كي يكتمل المشهد"، وتداخل الشخوص والتباسها بين الأم والابنة في "يحدث داخل رأسي".
هذه المقدّمات الواضحة في استعمال تقنيّات جديدة داخل البنية الكلاسيكية للقصة ستأخذنا حتماً باتجاه تبلور بسمة الثانية.
بسمة الثانية
وهذه –في "مزيداً من الوحشة" (عمّان: دار الشروق، 2006)- تنقلب على بسمة الأولى باتجاه الحداثة الكاملة في تقنيّات كتابة القصص وثيماتها. فتتخلّص الكاتبة من صوت الطفلة، ومن الدفء والحميمية، بل ومن صوت المرأة المنعزل عن امتداداتها المجتمعية والغارق في أحلام الحنين، ويأتي بدلاً من كل ذلك صوت الإنسان المنهك بأزمات عصره والغارق في مراراتها، وتقفز بسمة قفزتها المحسوبة والمتألّقة نحو فضاء جديد وبلغة جديدة.
في "الكثير من الخذلان" نجد التداعي الداخلي لامرأة تلوم جدّتها الميّتة، ويختلط فيها الواقعي بالفانتازي بحكايات الجنيّات، وتبرز حساسية عالية تجاه الطبيعة (لا البشر فقط)، إذ نشاهد الشجرة تنزف ونسمعها تئن بعد ان قُطعت لبناء غرفة لزوجة العم الثانية.
بعد هذه الجرعة العالية من الكتابة الجديدة المتمكنّة، تسدد بسمة ضربتها القاضية إذ يكتشف القارئ أن القصة التالية "إيضاح قليل" ما هي إلا صوت الجدّة الميتة متحدّثة عن علاقتها بامرأة القصة الأولى: حفيدتها التي "أفسدت عليها موتها"، معلنة في النهاية انسحابها الكامل من أحلام الحفيدة وكوابيسها.
وتعود الأجواء الفانتازية للظهور مرّة أخرى في "الخراب الذي أحاق بكل شيء" حين يُعطى رجل طفلة لا يعرفها، تصير تذكّره بلحظة ولادتها، وتتضخّم ويصغر هو وينكمش إذ تنفجر الغرفة وترحل الطفلة مع المرأة التي أحضرتها. فيما تتبلور الثيمات المعاصرة في قصة "احتيالات"، حيث الكآبة و"البروزاك" والأرق وحبوب المنوّم وقناة "الجزيرة" وجهاز المشي في النادي الرياضي، وتبرز براعة استعمال تقنيات الكتابة الجديدة حين تحاول شخصية القصة الرئيسة استجلاب النعاس بِعَدّ الخراف فتتكدّس هذه الأخيرة بروائحها وثغائها في الغرفة، وحيت تحاول استجلاب السكينة بتخيّل المشي على شاطئ البحر، يهرب البحر مع عروسه بعيداً، وما إن تتحوّل المرأة إلى فرس جامحة على جهاز الركض، حتى تعيدها يدٌ تنقر على كتفها إلى بؤس الواقع لتُعْلمها أن الجهاز متوقّف عن الحركة منذ زمن!
أما في "مزيداً من الوحشة"، فتعاين النسور ثيمة جديدة أخرى، هي العشيقة التي تختفي في ظل حياة رجل متزوّج، نراها تتداعى على قبره بعد أن صار ميّتاً في ظل حياتها التي فرغت حتى من إمكانياتها الهامشية والمسترقة.
في قصصها القصيرة جداً المتراوحة بين فقرتين وجملة واحدة، تبرع النسور في التعامل مع أعمدة هذا الفن الصعب، إذ تنجح في تفجير المفارقة و/أو الإدهاش و/أو ترك القارئ في مساحة تأملية داخل سبيكة لغوية قصيرة ومتماسكة جمالياً، وتنجح بامتياز في التحوّل من دودة القزّ الكلاسيكية، إلى فراشة الكتابة الجديدة مذهلة الألوان.
بسمة الثالثة والأخيرة
بسمة الثالثة هذه، هي الإنسانة خارج كتبها ونصوصها. التقيتها أوّل مرة في مطار عمّان اثناء انتظارنا الطائرةَ التي ستقلّنا إلى المؤتمر الدولي الأول للقصة العربية القصيرة في القاهرة العام 2009، بضع كلمات وسيجارة كانت كفيلة بتكسير الصورة النمطيّة المتشكلة عنها والناتجة عن النميمة السخيفة التي تميّز "الوسط الثقافي" المحلي.
لم تكن متكبّرة ولا متعالية، بل وجدتها شفافة، حقيقيّة، وغير مدّعية، مثل قصصها. وتَعزز هذا الانطباع لاحقاً حين عرفتها أكثر أثناء ملتقى عمّان الثاني للقصة القصيرة 2010، وإصرارها على إشراك الأصوات الشابة في فعاليات ذلك الملتقى والذي تلاه العام 2011، على النقيض من أغلب المكرّسين الأردنيين الذي لا "يتنازلون" للإشارة إلى أو الإشادة بالأصوات الجديدة، بعكس نظرائهم المصريين واللبنانيين والمغاربة الذين لا يتوقفون عن تقديم كتابهم الشباب والإشادة بهم.
بسمة الإنسانة بحسّها المرهف وانسجامها مع ذاتها كانت من أوائل المحتجّين على موقف الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين الصامت عن جرائم النظام السوري، وتواطؤ بعضهم في تلك الهيئة على دعم الطاغية، وأسهمت بشجاعة في تصحيح الموقف من خلال بيانات كانت هي عاملاً مهماً في صناعتها، إذ أعلنت أن ليس باسم المثقف يُبرَّر القتل وسفك الدماء، وأن للمثقف دوراً ضميرياً يسمو على جميع الاعتبارات النفعيّة والضيقة.
أخيراً، فإن بسمة وبإخلاصها لفن جميل ومتطوّر ومتجدد في الكتابة هو فن القصة القصيرة، كانت خلف استمرارية ملتقى عمّان للقصة القصيرة، وتكريس عمّان عاصمة للقصة العربية القصيرة، والابقاء على حيوية القصة القصيرة وتطوّرها تعارف مبدعيها، كل ذلك كان بالتزامن مع أجواء محبطة وسوداوية برزت فيها أصوات أخذت "تبشّرنا" باحتضار هذا الفن وموته، وتعلن نعيه في محافل أدبية مختلفة.
ها نحن أواخر العام 2011 والقصة القصيرة تسير من تطوّر إلى آخر على الصعيد الفني من جهة، وعلى صعيد الموضوعات المطروقة فيها من جهة أخرى، وها هي مجلة "الآداب" العريقة تفرد ملفاً كاملاً في عددها الأخير (العدد 7-8-9/2011) للقصة العربية الجديدة "بوصف هذا النوع الأدبيّ أحدَ أكثر الأنواع الأدبية حيويّةً وتطوّراً؛ فضلاً عن قدرته العالية على التفاعل مع معطيات حياتنا المعاصرة، وقابليّته للتشكّل ضمن أطرٍ فنيّةٍ مختلفة" كما أورد محررو المجلة في مقدمة الملف، وهذا بلا شك ناتج -ولو جزئياً- بتأثير ملتقى عمان للقصة القصيرة، ومثابرة مديرته القاصة والإنسانة الحقيقية التي أسعد دائماً بقصصها وصداقتها. تلك هي بسمة النسور.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:41 AM
بســـــــــمة الكلاسيكيـــــــة.. الحداثــــية والصديقة

http://www.alrai.com/img/345500/345599.jpg


هشام البستاني
بسمة الأولى
يخيّل للقارئ الذي يعرف بسمة النسور، أن نصها الذي ينطبع في دماغه أثناء القراءة، إنما يُقرأ بصوتها. هذا ينطبق بشكل خاص على نصوصها الأولى ("اعتياد الأشياء وقصص أخرى"، عمّان: دار الشروق، 1994؛ و"النجوم لا تسرد الحكايات"، عمّان: دار الشروق، 2002)، ويؤشّر على حميمية ودفء ما في الطريقة التي تقارب فيها الكاتبة موضوعاتها.
كُتب الكثير عن علاقة الكاتب بنصّه، وإن كان النص الأدبي انعكاساً لسيرة الكاتب أو تجاربه، وإن كان الراوي العليم هو ليس غير صوت الكاتب نفسه يدير السرد بوعيه الخاصّ. ليس أي شيء من ذلك هو المقصود هنا، فثمّة حب يجمع بين الكاتبة ونصّها كأمّ وطفل، حبّ يلمسه القارئ وينعكس عليه. وكما يستطيع المُلاحِظ أن يعرف من نظرة متفحصّة إلى طفل أن هذا محاط بالحب والرعاية وأن آخر مهمل ومتروك، فإن الملاحظ نفسه سيجد أن نص/طفل بسمة هو من النوع الأول المعتنى به كما ينبغي، بلا إهمال وبلا كثير دلال: نص يستطيع الوقوف وحده بعيداً عن اليد الموجّهة للأم/الكاتبة، رغم انعكاس آثار حُبّها على وجهه.
قصص النسور الأولى مكتوبة بلغة متقشّفة، لكنّها ليست عادية، يتجلّى جمالها بسلاستها وانسيابيّتها رغم ابتعادها عن الشعريّة وعدم استعمال التشبيهات والاستعارات بكثرة. اللغة معجونة بذلك الدفء الغريب، وذلك الصوت المتشكّل في عقل القارئ معطياً إياها صدىً نفسياً وجمالياً عميقاً متعدّد الأبعاد، لا كالبعد الواحد الذي تبنيه اللغة والموضوعات البسيطة.
لا مكان للحشوات والإطالة واللغو عند النسور، وهي بهذا قاصّة حاذقة لا تسعى خلف حشد التفاصيل غير الضرورية للبناء الفني للقصة، أو إطالة عدد الصفحات. كما أن قصصها مكتملة بذاتها، كل ما يرد فيها ضروريّ للبناء الفني، وهي ليست مجرّد مشاهد سرديّة مبتورة أو عائمة، وهو ما يؤكّد أيضاً أن النسور قاصة حاذقة، لا روائية تكتب القصة، وبين الاثنتين فرق كبير.
لدى بسمة الأولى حنين عميق للطفولة، لعالمٍ خالٍ من مؤامرات الكبار وأكاذيبهم، ففي "هبوط اضطراري" و"بيت بيوت" و"النجوم لا تسرد الحكايات" نرى هذا الحنين مجسّماً في تقمّص الراوي صوت طفلة وسرده المتقن لعوالمها، وفي "الصباحات الكثيرة" نجد امرأة ناضجة حملت معها من الطفولة صديقاً متخيّلاً إلى عالم الكبار، فتحتاج للتخلّص من طفولتها تلك إلى طبيب نفسيّ.
ورغم أن قصص النسور الأولى ذات طابع كلاسيكي واضح، إلا أنها حملت بذور التجديد والتجريبية، ومنها ما أشير إليه سابقاً عن نظافة قصصها من اللغو والحشو، وهو ما يؤسس للميل باتجاه القصة القصيرة جداً، ومنها وجود بعض السخرية السوداء المرّة موزعة بين ثنايا الدفء والحميمية، كما في قصة "المقعد 16" حين "واصلت المضيفة تجوّلها بين المقاعد بعد أن أعادت الأوراق المستخدمة في إرشاد المسافرين إلى كيفية التصرف في ما لو سقطت الطائرة"، أو في قصة "الرجل الذي قطع الشارع" تاركاً خلفه الكاتبين المُطلَّين عليه من الشرفة في خواء التأمل والحسرة بعد أن كذّب السيناريوهات المختلفة التي رسمها كل واحد منهما لماضيه ومصيره المستقبليّ، ومنها المشاهد السريعة المتتالية للمدينة المارّة أمام الرجل الخارج للتو من السجن في "كي يكتمل المشهد"، وتداخل الشخوص والتباسها بين الأم والابنة في "يحدث داخل رأسي".
هذه المقدّمات الواضحة في استعمال تقنيّات جديدة داخل البنية الكلاسيكية للقصة ستأخذنا حتماً باتجاه تبلور بسمة الثانية.
بسمة الثانية
وهذه –في "مزيداً من الوحشة" (عمّان: دار الشروق، 2006)- تنقلب على بسمة الأولى باتجاه الحداثة الكاملة في تقنيّات كتابة القصص وثيماتها. فتتخلّص الكاتبة من صوت الطفلة، ومن الدفء والحميمية، بل ومن صوت المرأة المنعزل عن امتداداتها المجتمعية والغارق في أحلام الحنين، ويأتي بدلاً من كل ذلك صوت الإنسان المنهك بأزمات عصره والغارق في مراراتها، وتقفز بسمة قفزتها المحسوبة والمتألّقة نحو فضاء جديد وبلغة جديدة.
في "الكثير من الخذلان" نجد التداعي الداخلي لامرأة تلوم جدّتها الميّتة، ويختلط فيها الواقعي بالفانتازي بحكايات الجنيّات، وتبرز حساسية عالية تجاه الطبيعة (لا البشر فقط)، إذ نشاهد الشجرة تنزف ونسمعها تئن بعد ان قُطعت لبناء غرفة لزوجة العم الثانية.
بعد هذه الجرعة العالية من الكتابة الجديدة المتمكنّة، تسدد بسمة ضربتها القاضية إذ يكتشف القارئ أن القصة التالية "إيضاح قليل" ما هي إلا صوت الجدّة الميتة متحدّثة عن علاقتها بامرأة القصة الأولى: حفيدتها التي "أفسدت عليها موتها"، معلنة في النهاية انسحابها الكامل من أحلام الحفيدة وكوابيسها.
وتعود الأجواء الفانتازية للظهور مرّة أخرى في "الخراب الذي أحاق بكل شيء" حين يُعطى رجل طفلة لا يعرفها، تصير تذكّره بلحظة ولادتها، وتتضخّم ويصغر هو وينكمش إذ تنفجر الغرفة وترحل الطفلة مع المرأة التي أحضرتها. فيما تتبلور الثيمات المعاصرة في قصة "احتيالات"، حيث الكآبة و"البروزاك" والأرق وحبوب المنوّم وقناة "الجزيرة" وجهاز المشي في النادي الرياضي، وتبرز براعة استعمال تقنيات الكتابة الجديدة حين تحاول شخصية القصة الرئيسة استجلاب النعاس بِعَدّ الخراف فتتكدّس هذه الأخيرة بروائحها وثغائها في الغرفة، وحيت تحاول استجلاب السكينة بتخيّل المشي على شاطئ البحر، يهرب البحر مع عروسه بعيداً، وما إن تتحوّل المرأة إلى فرس جامحة على جهاز الركض، حتى تعيدها يدٌ تنقر على كتفها إلى بؤس الواقع لتُعْلمها أن الجهاز متوقّف عن الحركة منذ زمن!
أما في "مزيداً من الوحشة"، فتعاين النسور ثيمة جديدة أخرى، هي العشيقة التي تختفي في ظل حياة رجل متزوّج، نراها تتداعى على قبره بعد أن صار ميّتاً في ظل حياتها التي فرغت حتى من إمكانياتها الهامشية والمسترقة.
في قصصها القصيرة جداً المتراوحة بين فقرتين وجملة واحدة، تبرع النسور في التعامل مع أعمدة هذا الفن الصعب، إذ تنجح في تفجير المفارقة و/أو الإدهاش و/أو ترك القارئ في مساحة تأملية داخل سبيكة لغوية قصيرة ومتماسكة جمالياً، وتنجح بامتياز في التحوّل من دودة القزّ الكلاسيكية، إلى فراشة الكتابة الجديدة مذهلة الألوان.
بسمة الثالثة والأخيرة
بسمة الثالثة هذه، هي الإنسانة خارج كتبها ونصوصها. التقيتها أوّل مرة في مطار عمّان اثناء انتظارنا الطائرةَ التي ستقلّنا إلى المؤتمر الدولي الأول للقصة العربية القصيرة في القاهرة العام 2009، بضع كلمات وسيجارة كانت كفيلة بتكسير الصورة النمطيّة المتشكلة عنها والناتجة عن النميمة السخيفة التي تميّز "الوسط الثقافي" المحلي.
لم تكن متكبّرة ولا متعالية، بل وجدتها شفافة، حقيقيّة، وغير مدّعية، مثل قصصها. وتَعزز هذا الانطباع لاحقاً حين عرفتها أكثر أثناء ملتقى عمّان الثاني للقصة القصيرة 2010، وإصرارها على إشراك الأصوات الشابة في فعاليات ذلك الملتقى والذي تلاه العام 2011، على النقيض من أغلب المكرّسين الأردنيين الذي لا "يتنازلون" للإشارة إلى أو الإشادة بالأصوات الجديدة، بعكس نظرائهم المصريين واللبنانيين والمغاربة الذين لا يتوقفون عن تقديم كتابهم الشباب والإشادة بهم.
بسمة الإنسانة بحسّها المرهف وانسجامها مع ذاتها كانت من أوائل المحتجّين على موقف الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين الصامت عن جرائم النظام السوري، وتواطؤ بعضهم في تلك الهيئة على دعم الطاغية، وأسهمت بشجاعة في تصحيح الموقف من خلال بيانات كانت هي عاملاً مهماً في صناعتها، إذ أعلنت أن ليس باسم المثقف يُبرَّر القتل وسفك الدماء، وأن للمثقف دوراً ضميرياً يسمو على جميع الاعتبارات النفعيّة والضيقة.
أخيراً، فإن بسمة وبإخلاصها لفن جميل ومتطوّر ومتجدد في الكتابة هو فن القصة القصيرة، كانت خلف استمرارية ملتقى عمّان للقصة القصيرة، وتكريس عمّان عاصمة للقصة العربية القصيرة، والابقاء على حيوية القصة القصيرة وتطوّرها تعارف مبدعيها، كل ذلك كان بالتزامن مع أجواء محبطة وسوداوية برزت فيها أصوات أخذت "تبشّرنا" باحتضار هذا الفن وموته، وتعلن نعيه في محافل أدبية مختلفة.
ها نحن أواخر العام 2011 والقصة القصيرة تسير من تطوّر إلى آخر على الصعيد الفني من جهة، وعلى صعيد الموضوعات المطروقة فيها من جهة أخرى، وها هي مجلة "الآداب" العريقة تفرد ملفاً كاملاً في عددها الأخير (العدد 7-8-9/2011) للقصة العربية الجديدة "بوصف هذا النوع الأدبيّ أحدَ أكثر الأنواع الأدبية حيويّةً وتطوّراً؛ فضلاً عن قدرته العالية على التفاعل مع معطيات حياتنا المعاصرة، وقابليّته للتشكّل ضمن أطرٍ فنيّةٍ مختلفة" كما أورد محررو المجلة في مقدمة الملف، وهذا بلا شك ناتج -ولو جزئياً- بتأثير ملتقى عمان للقصة القصيرة، ومثابرة مديرته القاصة والإنسانة الحقيقية التي أسعد دائماً بقصصها وصداقتها. تلك هي بسمة النسور.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:41 AM
رهانات الحبس والانعتاق

http://www.alrai.com/img/345500/345597.jpg


د.عباس عبد الحليم عباس - في واحدة من شهاداتها، بل اعترافاتها المهمة، تقول بسمة النسور:
"وإذا كان صديقي المعري رهين المحبسين كما زُعم طويلاً فإنني اللحظة رهينة ألف محبس ومحبس، وكلها تطوّق الروح، وتدفعها نحو الرغبة في الانعتاق من أسْر اللحظة الضاغطة كعنق زجاجة ينكسر. غير أني أعدّ نفسي تلميذته النجيبة، في ما يتعلق بالتأرجح بين اليأس والرجاء، والمراوحة بين تزاحم الأضداد التي تخوض معاركها الخاسرة داخل رأسي" (القصة القصيرة في الوقت الراهن، ص 253).
هذه لمحة فكرية بَوْحيّة تكشف حجم القلق الذي تحياه كاتبة وإنسانة ومبدعة.. وهو قلق لا تمكن قراءته من دون اعتبارات واقعية وشخصية وإنسانية. صحيح أنّ قلق الفنان والمبدع هو قلق وجودي في شكل من أشكاله، لكن هذا المأزق تقود إليه عوامل أخرى، اجتماعية وواقعية وإنسانية، وحتى فنية.. تشكل حجمه ونوعه وهويته في كثير من الأحيان. وإن التوجه الذي تتجه إليه هذه الدراسة يحاول استنطاق نماذج من نصوص إبداعية وحوارات وشهادات لبسمة النسور للوقوف على ملامح الأزمة الكامنة في الطرح "النسوي" الذي سيتتبعه الباحث في أعمال النسور من النصوص الإبداعية والنصوص الموازية.
ما تحاوله الدراسات النسوية في بحثها للأعمال الأدبية المنجَزة من قبل المرأة، هو سعي لتأسيس نوع من المعرفة بآليات تكوين الوعي بالذات (الأنثى) من وجهة نظر ثقافية، تبوح بها الأنثى أو ترمزّها داخل أطر الموضوعة الأدبية لتقدم صوراً عديدة لإحساسها بذاتها، أو لإحساس الآخر بهذه الذات، وطبيعة المشاعر المختزنة في كل منها، ما يخلق صراعاً جوهرياً تقدّمه الكاتبة عبر شخصيات قصصها وأفكارهم والأحداث التي يمارسونها ومرموزات ذلك كله، بطريقتها الخاصة، وبأسلوبها الفردي.
أصدرت النسور مجموعات قصصية عدة، وهي تصرّ على إخلاصها لفن القصة القصيرة وتطوير أدواتها فيه، لذا –وبخلاف كثير من كتّاب القصة وكاتباتها– لم تمزج النسور في ممارستها الإبداعية بين القصة والرواية وغير ذلك، فلم تُصدر حتى اللحظة أعمالا خارج هذا الجنس الأدبي (القصة القصيرة)، ولهذا بطبيعة الحال دلالته التي تمكن مناقشتها في موضع آخر، أمّا هذه المقالة فتكتفي بمناقشة الفكرة المطروحة من خلال مجموعة "النجوم لا تسرد الحكايات" (دار الشروق، عمّان، 2002) نموذجاً يمكن توسيع محاوره، وتطويره لدراسة أشمل.
قصة "آلام كثيرة" تجترح أعماق المرأة الباحثة عن الطلاق، كقضية أزلية تجد المرأة فيها ظلم العالم ينسكب عليها في هذا السياق، فإحدى بطلتي القصة مستمرة في سير حثيث لتنال حريتها التي اغتصبها زوج سابق حين أحب زميلتها فتزوجها.. ويطول مشوار البحث عن الحرية بين القضايا والمحاكم والمحامين، لكن المفارقة أن المحامي يؤكد لها "أنّ المحكمة سوف تمنحها الطلاق قريباً" ولكن: "غادرتْ المكتب، رمقتْ صديقتها القديمة بنظرة مستطلعة. بدت الأخيرة حزينة ومنكسرة لوّحت لها مودّعة. مشت خطوات باتجاه الباب. التفتت ثانية حين هتفت باسمها، تقدمت نحوها بخطى مترددة. قالت بنبرة متلعثمة: (لقد مات منذ شهرين، أصيب بنوبة قلبية. أنت تذكرين كم كان مدخناً شرها. أنجبتُ ولدين، ثمة مشاكل بشأن التركة). حطت ابتسامة كبيرة فوق وجهها، أخذت تدندن بأغنية خفيفة في طريقها إلى السيارة، حين أرادت أن تدير المحرك اكتشفت أن ثمة أجنحة هائلة احتلت مكان ذراعيها السابقتين" (النجوم..، ص 11 – 12). إنهما جناحا الحرية المنتظَران.
تطرح القصة مجموعة من القضايا النسوية، كظلم الزوج للمرأة، وظلم المرأة للمرأة، والأخيرة قضية جديدة في الإطار الأدبي، تطرحها النسور في هذه القصة لتقدّم إدانة لأنانية المرأة، وتعلن أنْ ليس الرجل وحده الذي يحمل مسؤولية تاريخ الشقاء والعذاب الذي عاشته النساء، بل ثمة عوامل أخرى للنساء أنفسهن يدٌ فيها. وفي هذا تأكيد لما قالته النسور في بعض شهاداتها، حيث أشارت إلى اتهام الكثير من "الكاتبات الجنسويات" لها "بالتنصل من هموم وقضايا المرأة ومحاباة الرجل"، وتضيف: "غير أنني لا أميل للمغالاة والتطرّف في طرح قضية المرأة وعدّ الرجل مسؤولاً بالكامل عن الظلم الذي لحق بها على مدى عصور" (أفق التحولات في القصة القصيرة: شهادات ونصوص، ص 52).
وتستغل النسور قصصاً أخرى، لا تقوم على بطولات نسائية لتمرر بعض الأفكار العابرة في سياق هُوية المجتمع الذكوري، فتنقل –على عجلة– رؤية هذا المجتمع للمرأة من خلال حوار بين رجلين (سائق تكسي وراكب):
"كنت في زيارة أحد الأصدقاء في السجن.. تورط في قضايا شيكات حتى أعلن إفلاسه.. تخيّل أن زوجته طلبت الطلاق، أليس ذلك منتهى الجحود؟!
ردّ السائق باندفاع: النساء دائماً جاحدات، نحرث مثل البغال، وهنّ ممددات في بيوتهن يلتهمن برخاوة الطعام الذي تصببنا عرقاً قبل أن نحصل على ثمنه. ويواصلن التذمر بلا سبب مهما فعلتَ، وإذا عدت ذات مساء بلا نقود، يبرمن وجوههن بلا خجل. إنهنّ ماكرات، ويجعلنك تشعر بالتقصير مهما فعلت، وإذا فكّرت بأن تطالب بحقك الطبيعي يدفعنك بقسوة قائلات: إنّ رائحتك كريهة.
انفجر ضاحكاً، وأوشك أن يقول له:
- رائحتك كريهة فعلاً، ولو كنت امرأة لرفستك بقدمي غير نادم" (النجوم..، ص 14).
ومع أن القصة "كي يَكتمل المشهد" موضوعها الأساسي هو المدينة، لكن المشهد السابق يكشف هذه النظرة الدونية للمرأة، خصوصاً تلك التي لا تعمل خارج بيتها، وهي نظرة اجتماعية مدانة وجاحدة لدور المرأة الأساسي في رعاية البيت، وبناء الأسرة. وهو تفكير نسوي يمتاز بخصوصية التناول، فإذا كان فكر النسوية يدعم وجود المرأة خارج البيت، في مواقع العمل، فإن ما تطرحه النسور هنا يمثل ضرورة النظر بعدالة إلى الشق الآخر من النساء اللاتي ارتضين البقاء في بيوتهن، ولهن رسالتهن أيضاً.
وحين تعالج النسور "العاطفة الأنثوية" وحاجة المرأة العاطفية والجسدية للذكر، فإنها تنهج نهجاً مغايراً لما في الإبداع النسوي المنفلت من كل القيود، والذي يهمه بدرجة أولى الإثارة وتحريك المشاعر الجنسية والرغبات المكبوتة، فتؤْثر النسور أن تحيط الرغبة الأنثوية بإطار من التنظيم والعقلانية بحيث تقدم طرحاً نسوياً خاصاً لهذه العاطفة، فتقوم بمعالجة قضية الحب معالجة هادئة، كما بدا في قصة "من أجل كأس ماء ثانية"، ومع ذلك فإن تحت هذا الهدوء رغبة في صفع الرجولة السلبية المترددة، كأنها تحمّلها خطيئة النكوص واللامبادرة في مجتمع يفرض على الرجل تسلم زمام المبادرة، ويربّي الأنثى على مجرد الانتظار.
لكن بطلة النسور هنا تتحلى بقدر من الشجاعة، يفوق ما يمتلكه الرجل نفسه: "اقتربَتْ منه أكثر، طبع قبلة على جبينها، طوّق خصرها، ألقت بنفسها بين ذراعيه قبل أن يغيبا في قبلة مفاجئة، تباعدا مذعورين. تبادلا نظرة حائرة، وواصلا تلك الضحكة الغامضة، اندفع بارتباك إلى الشرفة، لم يتمكن من تحديد مشاعره في تلك اللحظة" (النجوم.. ، ص 20).
ثم تحاول بطلة القصة استفزاز الرجل بطريقة خفية: "وحين قدّمت له زميلها الذي تقدّم لخطبتها، لم ينبس. ألحت لمعرفة رأيه، ابتسم بخبث.. قالت بعصبية: ألستَ ملاكي الحارس.. قل رأيك بصراحة إذن! أجاب: أنتِ ملكة، تصرفي دوماً على هذا الأساس! رفضت عرض الزواج، حين أبلغته قرارها ، قال مازحاً: تكونين ذكية أحياناً. كثيراً ما أثار حنقها لانتقاداته المتكررة حول الثقة التي تضعها ببساطة في الجميع" (النجوم..، ص 2).
هذا الهدوء الذي تتقنه النسور في معالجة عاطفة الحب، والمشاعر المشتركة بين الذكر والأنثى، يشير إلى ضرورة أن يمتلك الأديب القدرة على السيطرة على لغته وكلماته، من دون أن يترك مثل هذه العواطف المنفلتة في طبيعتها تسيّر دفة السرد وشكل الحوار في العمل القصصي، وقد أشار فخري صالح إلى دور القاصة في توجيه جديد للنص الإبداعي موضحاً ما تحاوله القاصات من "شعرنة العواطف وتغليف التجارب الحياتية الفنية بلغة غائمة تخفي أكثر مما تكشف، إلى كتابة يأخذ فيها الاهتمام بالنوع الأدبي، وتطوير هذا النوع، واستخدامه للكشف عن معضلة وجود المرأة في مجتمع أبوي، واحداً من أولويات الكتابة الأساسية لدى كاتبات القصة، ويشير هذا التطور في الاهتمام إلى تطور الكتابة القصصية وارتيادها آفاقاً جديدة في الكشف على صعيد التجربة" (المرأة القاصة، ص 274)، وإن كان هذا الحكم لا ينطبق حرفياً على قصص النسور، إلا أن الأفكار النسوية المطروحة في قصصها، قضايا المرأة ومشكلاتها ونزعاتها، تمثل شكلاً من أشكال هذه الكتابة الجديدة، ولكن ببصمة كاتبتها، وتميّز طرحها.
والمثير للانتباه أن النسور تقلّب مواجع البشر بطريقة مختلفة، فهي -حتى في قصصها التي يتسنم بطولتها الأطفال- تطرح فكرتها التي تريدنا أن نناقشها، نختلف حولها، نحاورها.. إلخ، وهنا لا نلمس القاصة تلهث وراء الأفكار النسوية المكرورة والمكشوفة: اللباس، المساواة، جسد المرأة، الاختلاط، الحقوق.. بل تبحث عن خيوط أكثر دقة وأشد خفاءً.
فـ"بيت.. بيوت"، قصة طفلتين صديقتين تشرح بؤس الطفولة التي تَرَبّتْ على كتم مشاعرها وعواطفها في مسألة الحب، وهي طفولة أراد لها المجتمع أن تحيا وفق تقاليد وأطر ثقافية محددة، لا يمكن تجاوزها، بالرغم من أنها "طفولة": "صرختُ في وجهها قائلة: اصمتي، إيّاك أن تقولي شيئاً.. سأقتلك إن فعلت! حدّق الجميع فينا باستغراب. أخفضتْ بصرها، طرطقت أصابع يديها. بدت مرتبكة وعاجزة عن التصرف، غير أنّها استجمعت شجاعتها قائلة: إنها تحب الرجل الذي يعيش في التلفزيون! كتمت أمّي ضحكتها وهي تسأل: أي رجل يا حبيبتي؟! أجابت باندفاع: الرجل الذي يغنّي (نار يا حبيبي) هي أخبرتني أنّ قلبها يدق بقوة عندما تراه وأنها سوف تتزوجه عندما تكبر!
ضجّ الجميع بالضحك. أحسستُ بالخزي، اندفعتُ نحوها، قبضتُ على شعرها، وظللت أشده بِغَيض.. انخرطنا معاً في بكاءٍ مرير" (النجوم...، ص 42 - 43).
ورغم أن فكرة القصة الأساسية تدور حول براءة الطفولة وسذاجتها، إلا أن الطرح الفرعي لفكرة انحباس المشاعر والعواطف التي ينمّيها مجتمع ذكوري يدفع بطفلة صغيرة للخجل من إعجابها بأحد المغنّين، وبناء علم خيالي تجاهه، هو طرح فريد، وذكي.. يلتفت لجذر المشكلة وأصولها الأولى، وإذا كان هذا التأويل متعسفاً بعض الشيء، إلا أننا لا نبلغ مستوى التمرد الذي يراه نزيه أبو نضال الذي يقول: "تخبرنا القاصات الأردنيات أن الصورة رغم العديد من السلبيات، قد تغيّرت، وبات بإمكان المرأة / الكاتبة أن تطْلق مع جميلة عمايرة (صرخة البياض)، ولتعلن، مع إحسان عبد القدوس: (أنا حرّة)، وتهتف مع ليلى بعلبكي: (أريد أن أحيا).." (القصة القصيرة في الوقت الراهن، ص 192)..
إذن كتابة بسمة النسور غير بريئة من أفكار النسوية، لكن طرحها اتسم بالاعتدال، والهدوء، لا التجاوز والتمرد والانفكاك عن ثقافة المجتمع إلا بالقدر الذي تراه الكاتبة مناسباً.. ولعل النقاش الفني الذي لا تتسع له هذه المقالة يفصح عن المزيد من المواقف التي تكشف قدرة النسور على المعالجة الفنية لأفكار قد تعد مثار جدل في مثل هذا النقاش.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:42 AM
الأمور كثافة والخواتيم فضاء

http://www.alrai.com/img/345500/345596.jpg


صبحي حديدي - في طليعة السمات المميزة، التي لازمت تجربة بسمة النسور القصصية، أنها دأبت على إقامة توازن دقيق، عالي المرونة وشديد الانضباط في آن، بين ثلاث ركائز كبرى لا غنى عنها لبلوغ مستويات أكمل من هذا الفنّ الشاقّ والحيّ الذي نسمّيه "القصة القصيرة": تكثيف البرهة، وضبط السرد، وضغط المعطيات المكانية-الزمانية.
وتلك، في الجوهر، تنويعات على مبدأ مركزي ناظم هو الإيجاز، لا يميّز القصة القصيرة عن أشكال السرد النثرية الأخرى فحسب؛ بل لعلّه يشكّل امتيازها النوعي أيضاً، ويصنع بعض أسباب صمودها في وجه الرواية والأقصوصة، كما يفسّر بعض ما تحظى به من جاذبية لدى الكتّاب والقرّاء على حدّ سواء.
وما خلا القصص "القصيرة جداً"، كما تسمّيها النسور (والتي شرعت في نشر نماذجها منذ العام 1999، ثمّ ضمّتها، بعدئذ، في مجموعة واحدة صدرت سنة 2009، بعنوان "خاتم في مياه بعيدة"، وكانت لها جمالياتها المختلفة)، فإنّ ذلك التوازن لازم مزاج النسور على الدوام، فتنامى وارتقى حتى صار علامة أسلوبية فارقة، طبعت الغالبية العظمى من قصص المجموعات الخمس. ليس دون اكتساب شخصية دينامية حيوية، بين طور وآخر في المحتوى والموضوعات تارة، وبين تبدّل هنا أو هناك يشمل الشكل والتقنيات تارة أخرى، فضلاً عن أنّ المزاج نفسه ظلّ يتسلل بين الحين والآخر إلى أعمدتها الصحفية التي تتناول واقعة ما، أو تنهض على موقف يستدعي السرد.
بيد أنّ مبدأ الإيجاز، كما يتجلى عند النسور، لا يعني الاختزال أو الاختصار أو الابتسار، بقدر ما يحضّ على التكثيف والضبط والضغط، بغية إفراد تلك اللقطة الخاطفة-الغرائبية أو الواقعية، الحلمية أو الفعلية، الكابوسية أو الاستيهامية، التي تُنتقى بعناية من باطن حالة أعرض في النطاق الإنساني، وأغنى من حيث الحدث الحكائي. وهي، بذلك، لقطة تحتمل سرد حكاية منفردة، عن موقف منفرد، ينخرط فيه كائن منفرد، ضمن مشهدية إنسانية واجتماعية منفردة، أياً كانت العناصر التي يمكن أن تُحشد، أو تحتشد، فيها. وبذلك فإنّ النسور بدت على الدوام متمكنة من استثمار ما يُنسب عادة إلى فنّ القصة القصيرة من مرونة خاصة في التقاط سردية الضمير الإنساني الأعزل، العالق في شبكات تأزّم وجيزة وكثيفة ومنضغطة، ذات نهايات محكومة بضروب شتى من مفارقات الوجود.
في "رحيل"، القصة الأولى التي تفتتح مجموعة النسور الأولى "نحو الوراء" (1991)، يصل رجل إلى محطة القطار وقد تضخّم في دخيلته ميلٌ عدائي ضدّ جميع من حوله، فيتشاجر مع موظفي المحطة والمسافرين والمسافرات، ويتخيّل حكايات سيئة الطوية تقف وراء أسباب سفرهم، بل يتعارك مع نفسه المترددة في السفر والقلقة من المجهول.
النسور تواصل تكثيف هذه البرهة المنتقاة، فقرة بعد أخرى، اعتماداً على توظيف ذكي لتهيؤات الرجل، فتشترك جميعها في تأهيب انتظار القارئ إلى ما سيجري لحظة وصول القطار. لكنّ الفقرة الختامية تنتهي إلى سلوك نقيض لا يفضّ اشتباك الرجل مع العالم الخارجي، ومع نفسه، فحسب؛ بل يلقي به في شبكة العزلة، ومفارقة الجمود في المكان بدل الانعتاق منه. تكتب النسور: "بدأ القطار في التململ، أطلق صفارة قوية، تحرك متباطئاً، في تلك اللحظة انشغل موظف التذاكر بمراقبة ذاهلة لرجل جلس على حقيبته المتورمة، يتأمل بوجوم سحابة الدخان التي انطلقت من فوهة القطار"!.
هذه القصة نفسها مثال مبكّر على مهارات النسور في تكثيف البرهة، وضبط السرد، وضغط المعطيات المكانية-الزمانية؛ فالموقف قصير وكثيف الشحنات، وإيقاع السرد منضبط وفق تناوبات متبادلة بين ضمير المتكلم وضمير السارد المراقِب، والزمان وجيز في مكان لا يتعدى رصيف محطة. ولأنّ القصة القصيرة فنّ اقتصاد بامتياز، في المعنى كما في المبنى، وفي الخبر كما في لغة تقديمه، فإنّ اقتصاد النسور نهض منذ البدء على هذه المعادلة: الأمور رهن بتكثيف عروضها، حيث يتوجب التخفّف من كلّ تفصيل كمالي لا يواكب السرد؛ والخواتيم فضاء مفتوح، مشرع على احتمالات تأويل لا حدّ لها، ولا حدود.
في "الديدان"، من المجموعة نفسها، ثمة الكثير الذي يغري النسور بالانجراف إلى الشعر (وهي عليه قادرة، كما يبرهن عدد من قصصها القصيرة جداً، والتي تلامس قصيدة النثر في أفضل حالات صفائها كوسيط يتدفق منه خطاب الحياة اليومية). وهي، بالفعل، تنجرف بين فقرة وأخرى، فتكتب على سبيل المثال: "أحكمَ الليل وضع عباءته السوداء على أكتاف الكون"؛ أو "تجهض غيمة حبلى، تندلق أحشاؤها مرّة واحدة". لكنّ معايير معادلة الاقتصاد إياها لا تتراخى البتة أمام إغواء الشعر، لأنّ برهة القصّ الكثيفة تعرض توترات الموت والوجود والعدم والحضور والغياب، في انضباط محسوب لا يغلق أي باب أمام التحرّر من لزوجة الديدان، والخروج من رطوبة القبر إلى فضاء "مخبز الأمل"، حيث الدلالة تستبق استيهام الدفن الذاتي، والواقعة اليومية تعقب الخيال: "تحتويني رائحة الخبز الحميمة، أبتاع رطلاً واحداً وبعض الكعك من أجل الصغير... ثمّ أواصل طريقي في قلب الليل".
فنّ القصة القصيرة عند النسور يتيح، أيضاً، ترجيح عنصر واحد محدد، لا يبدو للوهلة الأولى بمثابة مدماك أساس في تشكيل الحكاية، أو وسيلة لإنضاج غاية أسلوبية ما، لكنه جدير بإطلاق حدث فعلي (وبعضهم يميل إلى تسميته "أحدوثة"، لكي لا نستذكر "الحدوتة" في التعبير المصري الدارج) كفيل بإطلاق خيط رفيع إلى حدث آخر، أو كتلة أحداث أخرى، يصعب أن تبدو فعلية، ولكن ها هنا فضيلتها: أنها تضيء، أو تستدرج، أو تفترض على نحو كامن، سردية مزجية غامضة التفاصيل، لكنها مشوّقة، فاتحة آفاق، ومحفّزة على تخييل أوسع. هذا هو الخيار الذي يهيمن على غالبية قصص المجموعة الثانية، "اعتياد الأشياء" (1994)، خصوصاً عناوين مثل "المقعد 16"، و"الرجل الذي قطع الشارع"، و"خلف الستائر"، و"بلا حراك"، و"ضجيج ذلك المغيب".
في هذه القصة الأخيرة تتراكب واقعة اصطدام سيارتين على مرأى من عابر سبيل، مع إحساسه بأنّ الفرصة قد سنحت له كي يكسر مألوف عاداته فيذهب إلى المخفر للإدلاء بشهادته، قبل أن يبدّل رأيه فينكص عائداً إلى بيته، حيث تسهر زوجته على الشرفة، فيتشاجران، ويغادر غاضباً للقاء أصدقائه في المقهى، ليقرّر مجدداً أنّ عليه الذهاب إلى المخفر.
هذه السردية، التي أضاءت شبكة أحداث فرعية صغيرة في ذلك الزمن القصير من حياة الرجل، ظلّت مرشحة لأن تنغلق عند خاتمة ما غامضة، ومشوقة، لولا أن النسور شاءت لها نهاية تنفكّ عن دائرة الوقائع بأكملها، وتنفصل بذاتها، فلا تضيف إلا خيبة المفارقة: تصالح الرجلان، وأقفل المحضر، وانتهى الأمر. ولكن، في المقابل الذي يخصّ القارئ، هل انتهى الأمر بالنسبة إلى الرجل، حقاً؟ وعلى أي صعيد انتهت، أو ابتدأت، دورة عاداته وشجاراته العائلية وصداقاته؟
"قبل الأوان بكثير" (1999)، هي المجموعة الثالثة، والأولى التي ستشهد قسماً خاصاً احتوى على 19 قصة قصيرة جداً، تتراوح أحجامها بين 60 و90 كلمة، وتتيح الوقوف على مزيد من مهارات النسور في ممارسة الاقتصاد، أو بالأحرى التقشّف الأقصى، إزاء إيقاع السرد وإيقاع اللغة في آن معاً.
مثيرٌ للانتباه، مع ذلك، أنّ هذا الطور في كتابة القصة القصيرة جداً بدا وفياً للحكاية، ومخلصاً للمعمار القاعدي للقصة القصيرة، أكثر من ميله إلى إسباغ صفة شعرية على النصوص؛ الأمر الذي سوف يتبدّل لصالح الشعر حين ستنشر النسور المزيد من القصص القصة القصيرة جداً في مجموعتها الخامسة "مزيداً من الوحشة" (2006). ومن جانب آخر، تسجّل المجموعة الثالثة ذروة انكباب النسور على الحفر في الأغوار النفسية لشخوص قصصها، الذين صارت خلفياتهم الاجتماعية أكثر اتضاحاً من ذي قبل، وتنوّعت هواجسهم بين ما هو واقعي بسيط دالّ في ذاته، أو رمزي كابوسي يحتمل المجاز الجَمْعي والإنابة عن شرائح تمثيلية عريضة.
ولم تكن مصادفة أنّ النسور صدّرت مجموعتها الرابعة، "النجوم لا تسرد الحكايات" (2002) بعبارة من جلجامش، في اللوح العاشر، تسأل: "لماذا توجّع منك القلب وتبدّلت الملامح؟". ذلك لأنّ قصص هذه المجموعة تتميز بطغيان، غير مسبوق على هذا النحو، للموضوعات الوجدانية ذات الطابع الذاتي؛ وكما تتميز بهيمنة واضحة لضمير المتكلم المفرد، المؤنث، مقابل إطلالاته على خفر في غالبية القصص السابقة، لصالح ضمير المخاطب أو ضمير الغائب.
كذلك، تعكس قصص المجموعة ذهنية غنائية، تلامس الرومانتيكية أحياناً، تنجم لا عن سطوة ضمير المتكلم فحسب؛ بل كذلك عن شجن شفيف، لا يخلو من نفحة مأساوية، في الموضوعات (خصوصاً عناوين مثل "آلام كثيرة"، و"يحدث داخل رأسي"، و"الصباحات الكثيرة")، وفي اللغة أيضاً (حين تستعيد النسور ذاكرة الطفولة، بصفة خاصة).
هذه موضوعات سوف تتواصل في المجموعة الخامسة، وفي القصص التي تتناول حكايات نسوية على نحو خاص، فتتكشف مهارة أخرى في فنّ النسور القصصي: أنها تتقن توظيف مفهوم القناع، الاجتماعي أو النفسي أو الجمالي، الذي يسهل استخدامه في الرواية بالطبع، وليس يسيراً أن يفلح كاتب القصة القصيرة في تطويعه، دون الانزلاق إلى حبائل تنميط الشخصيات. في "إيضاح قليل" لا ترتدي الجدّة قناع السيدة العجوز إلا لكي تقتحم أحلام امرأة في الأربعين، فتطلق عليها صفة طفلة صغيرة؛ وفي "احتيالات" تتقنّع المرأة بمفردات الواقع اليومي ومسمّياته الفعلية، من قناة "الجزيرة" وحوار أحمد منصور مع بطرس بطرس غالي، إلى صوت فيروز، وحبّة الـ"بروزاك"، لتسفر عن وجهها، بنفسها ولنفسها، هكذا: "أغمض عينيّ، وأتحوّل سريعاً إلى فرس سوداء جامحة، أركض في صحراء ممتدة، لا أبالي بالجفاف في حلقي، أواصل الركض، أدقّ حوافري بالأرض الملتهبة، وأصهل من شدة الوجع، فيما تنقر صبية في مقتبل العمر كتفي، كي تنبهني أن الجهاز قد توقف منذ وقت طويل".
ولعلّنا، هنا تحديداً، نربط أواخر قصص النسور بأوائلها، تُعيننا على هذا وحدةُ الانطباع، وانضباط الكثافة، وصرامة الاقتصاد؛ أسوة بعناصر أسلوبية أخرى كثيرة، متغايرة وحيوية، وسط ثباتها على التجانس.

سلطان الزوري
09-30-2011, 12:43 AM
الإنسان والزمن




د.شفيق طه النوباني - يرى الوجوديون أن المشاعر الإنسانية تُدخل الإنسان في اتحاد مع ما يشعر به، حتى إن المشاعر تعدّ سجلا لوجود الإنسان في العالم من منظورهم. ولا تبتعد هذه الفكرة عن واحد من أهم مكونات الأدب، وهو التعبير عن العواطف. إن دخول الإنسان في حالة اتحاد مع محيطه يجعله قلقا تجاه أي تشوه أو اجتزاء من هذا المحيط خلال الزمن؛ لأنه ببساطة يمثل فعلا في الذات. وقد برز هذا القلق الوجودي في الأدب بوضوح كما بدا أحد المكونات الأساسية في رؤية القاصة بسمة النسور.
يبدي الرجل الكهل في قصة "تشبث" نفوراً من الصورة التي تصورها أمس، وينكر أن تكون صورته: "أنت لا تريد أن تفهم. ركز جيداً معي. هذه ليست صورتي. لست عجوزاً إلى هذا الحد أيها الغبي"، وعلى الرغم من استشهاد المصور بالزبائن الموجودين في الأستوديو، إلا أن الكهل بقي متمسكا برأيه، فمزق الصور ورماها متهما الزبائن بالغباء.
يمثل مظهر الجسد الذي يعتاد الإنسان عليه في مرحلة من مراحل حياته جزءا من أقرب الموجودات التي يتعامل معها، وتحول هذا المظهر يؤدي إلى إحساس بالفقد، إضافة إلى التحذير الذي يطلقه هذا التحول بمرور الزمن واقتراب الأجل، حتى إن حفل عيد الميلاد الذي أقامه أصدقاء الأربعيني الذي ترك أهله وسكن وحده لم يكن بالنسبة له إلا إنذارا باقتراب الأجل في قصة "قبل الأوان بكثير": "وها أنا أتقدم خطوة إضافية باتجاه الشيخوخة".
لم يكن الزمن بشكله المجرد أو بارتباطه بتحول المظهر الجسدي صاحب التأثير الأكبر في الشخصية: "يخيل إليّ أن الكهولة تأتي دفعة واحدة، تهبط في الروح بكل ثقلها في لحظة معينة.. نتيجة لتجربة من نوع خاص.. فقدان أحبّة مثلا.. غيبهم الموت بشكل مباغت ومن دون مبررات حقيقية. مخلفين في الروح احتراقا يشبه الجحيم. أو ربما رحيل غامض لامرأة وعدت أن تظل حتى الرمق الأخير..."، وإن كان أثر فقْد الآخرين قد مُثّل في القصتين اللتين سبقت الإشارة إليهما بتفاوت، فإن قصة "خسارات" انفتحت على حالة الفقد بتركيز أكبر، حيث لم تكن خسارة المرأة لمكتبها الذي انتقل إلى حجرة ابنها أو جهاز التسجيل الذي انتقل إلى حجرة ابنتها بشيء يُذكر أمام خسارة كبيرة لصديقتها التي كانت تشكو لها تآمر عائلتها والعالم عليها بينما كانت الصديقة "ملفوفة بالكامل بقماش أبيض سميك".
جسدت قصص النسور حالة الفقد التي يعيشها الإنسان بأشكال عديدة تتناول أكثر العلاقات حميمية، ففي قصة "ما بعد الغياب" يدخل الراوي إلى أحاسيس الزوج بعد أن فقد زوجته، فيتذكر خطاياه بحقها: "غمره إحساس هائل بالندم حين تذكر كل الهراء الذي تفوه به أمامها. حين اكتشفت أنه يخونها". وحين حاول أن يندمج بعلاقاته الطبيعية من خلال الاتصال بأحد أصدقائه تناول دفتر أرقام الهواتف و"صعق لأنه لم يكن هناك سوى صورتها وقد توزعت تلك النظرات المؤنبة على كل الصفحات".
وإن كانت قصة "ما بعد الغياب" قد نفذت من خلال موضوع الموت إلى ثيمة أخرى في قصص النسور تتعلق بالعلاقة الزوجية والذكورية، فإن قصة "يحدث داخل رأسي" تعبّر عن ذروة حالة الاتحاد التي يشعر بها الإنسان مع محيطه المحسوس، إذ تتناول علاقة من أكثر العلاقات حميمية، هي علاقة الأمومة، فالمرأة التي ماتت أمها منذ خمس سنوات لا تستطيع أن تتخلص من هاجس التفكير فيها، حتى إنها بدأت تحس أنها أمها: "حين اقتربت من قبرها أغمضت عيني بقوة، فتلاشت سنوات كثيرة من عمرها واستقرت في مخيلتي صورتها شابة جميلة لم تتجاوز الثلاثين". ومنذ تلك اللحظة بدأ الناس يشيرون إلى الشبه الكبير بين المرأة وأمها، بحيث ازداد شعورها بتقمصها لشخصيتها، حتى إنها استيقظت يوما مذعورة من شكلها إذ حضر فيها وجه أمها الخمسيني ذي التجاعيد الكثيرة: " أنا وحدي أمتلك الحقيقة، وأعرف أنني صرت أمي!".
لقد واجهت المرأة صعوبة شديدة في تقبل فكرة موت أمها، ولم تستطع حل هذه الإشكالية إلا بإشكالية أخرى تمثلت في النكوص إليها وتقمص شخصيتها لتعيش في حالة اغتراب عن محيطها الحالي. وإن كانت فكرة الموت حين يتعلق بالأشخاص القريبين عصية على القبول ومثيرة للشجن، فإنها حين تتعلق بالشخصية نفسها تصبح مبعث قلق، وقد تناولت قصص بسمة النسور قضية الموت من هذا المنظور، ففي قصة "انسحاب" لم يكن الرجل الذي طمأنه الطبيب على صحته بعد خروجه من غرفة العناية الحثيثة قادرا على الاسترخاء، مع أنه اتخذ جميع الإجراءات التي من شأنها أن تحافظ على صحته، أما في قصة "غفوة" فقد مات الرجل المحكوم عليه بالإعدام قبل تنفيذ الحكم.
ولم يغب عن قصص النسور حدث الموت حين يواجهه الأطفال، حيث يدخل الراوي إلى دواخل الطفلة التي فقدت جدتها في قصة "النجوم لا تسرد الحكايات"، حيث تصدّق الطفلة أن جدتها ذهبت إلى نجمة في السماء وأنها لن تعود إلى سرد الحكايات لها، لأن النجوم لا تسرد الحكايات. وقد جاء الموت هنا حدثا أقل صعوبة قابلا للحل من قبل الطفلة على الأقل كما جاء من خلال لغة سلسة تعبّر عن مرحلة الطفولة. أما في قصة "سفر" فقد بدا حدث الموت صعباً على الطفل إذ تعلق بموت الأم: "كان الولد الذي أخبره أبوه بن أمه سافرت إلى مكان بعيد مختبئا في قعر خزانتها. لم يستجب لرجاء والده بالخروج من الخزانة. ظل قابعاً في الزاوية وهو يردد باستنكار: لا يمكن لأمي أن تسافر.. من دون ثياب!". ترى، هل كان يحتاج الطفل إلى كذبة بيضاء كتلك التي كذبتها الأم على ابنتها حين فقدت جدتها، أم إن حادثة موت الأم تحتاج إلى قدر من القسوة على الشخصية يفوق ذلك الذي يكون بفقد الجدة؟ فقد أقامت الطفلة أمام فضاء مفتوح أقرب إلى التأمل، أما الطفل فقد انحصر في حيّز ضيق، ما يوحي بالعزلة والاغتراب.
يبتعد الراوي عن الشخصية الرئيسة في قصة "الأنين"، فهو لا يدخل إلى جوانيتها مكتفيا بتناول انزعاجها من صوت الأنين الصادر من البيت المجاور وبتعلقها بابتسامة فتاة أطلت من شباكه في إشارة إلى تعلقها بالحياة، وحين اختفى صوت الأنين منبئا بموت صاحبه أحس الرجل الذي كان منزعجا "بصعوبة بالتنفس.. وسرعان ما ضجت الغرفة بالأنين". وبمقدار ما يبتعد الراوي عن الشخصية في هذه القصة يقترب من الرؤية الأشمل لثنائية الحياة والموت، فالتطلع إلى الحياة لا يمكن أن يلغي النهاية الحتمية.
كثيرا ما تنقلنا هذه النهاية الحتمية إلى الشعور بالعبث: "نحن لا نحيا من أجل أشياء معينة . نحيا هكذا بلا مبرر منطقي. الحياة نقيض المنطق.. إنها العبث بعينه والسخرية بأوضح تجلياتها". هذا هذا الشعور بالعبث قاد الشخصية المسرحية في قصة "العرض سوف يستمر طويلا" إلى الانتحار. وبعد أن استعرض الممثل على خشبة المسرح الظروف التي تقوده إلى الانتحار "تناول المخرج المنتشي بالنجاح الميكروفون.. خاطب الحضور قائلا بحماسة بالغة: شكرا لكم... العرض سوف يستمر طويلا".
تناولت القاصة بسمة النسور القلق الإنساني الوجودي من وجهات نظر عديدة، فكانت العلاقات الإنسانية الحميمة على تنوعها قوام رؤيتها الأدبية. ولعل هذا التوجه في قصصها ما يفسر لغة السرد التي تلتقط تفاصيل الحدث وفق تراتبه الزمني وملامح الأشياء التي يمثل ابتعادنا عنها من خلال الزمن ابتعادا عن ذواتنا التي نفقدها شيئا فشيئا.

بدوي حر
09-30-2011, 12:48 AM
مشكور اخوي سلطان على مرورك الطيب

سلطان الزوري
10-01-2011, 12:59 AM
«تحت شمسين» لنصر الله في «الأندى».. فوتوغرافيات بـ «عين ثالثة»

http://www.alrai.com/img/346000/345794.jpg


عمان - محمد جميل خضر - مواصلاً فعله الإبداعي متعدد الحقول والوجهات، يعرض الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله في جاليري دار الأندى مجموعة جديدة من صوره الفوتوغرافية المعالَجة بحس جمالي تشكيلي لافت.
الصور البالغ عددها 47 صورة والمسيطِر فيها طابع التجريد، تشكل بمجموعها وتجاورها وتحاورها فيما بينها، أعمال معرض جديد لنصر الله الذي سبق له إقامة معارض مشابهة في دارة الفنون، إضافة لمشاركته قبل أعوام بمعرضٍ حمل عنوان «شعراء يرسمون» أقيم وقتها في المركز الثقافي الملكي.
اللون، وفضاء التكوين والتشكيل، يشكلان وغيرهما روافع رئيسية في معرض نصر الله «تحت شمسين» Under Two Suns الذي توافد إليه في يومه الأول قبل أيام زهاء 200 صديق ومبدع وفنان ومهتم ومعنيّ وإعلامي. كما تميل أعمال المعرض المتواصل في جاليري دار الأندى في جبل اللويبدة قريباً من دارة الفنون وفضاء المسرح الحر وبيت بلدنا حتى 17 الشهر الحالي، إلى تجريد المعاني وحملها نحو جهة الدلالة التعبيرية الرمزية المنجزة بحسِ شاعر ووعيِ روائي وآفاق إنسان ينظر حوله ويرصد ويختبر في مختلف أشكال تفاعله مع محيطه، عينه الإبداعية الثالثة.
عن تجربته الجديدة، وعن الأفق الذي يمكن أن تفتحه له عين الكاميرا يقول نصر الله في حديث مع «الرأي» على هامش معرضه الجديد «عين الكاميرا هي عين ثالثة، وبمجرد النظر عبر الكاميرا، سترى تفاصيل من الصعب أحياناً أن تراها دونها». لذلك، يواصل نصر الله صاحب رواية «زمن الخيول البيضاء» التي حولها إلى سيناريو تلفزيوني حديث «فحينما أركز على التفاصيل تتجلى لي في هذه الحالة محتفية بذلك المهمل الذي لا يُرى. وفي ظني أن العين في حالتها الطبيعية تميل إلى العموميات عكس الكاميرا التي يظهر استخدامها ميلها وميل مستخدمها إلى الخصوصيات ومن ثم التقاطها».
نصر الله، يرى في سياق متصل، أن التصوير هو نمط من أنماط الموسيقى. ويستنتج من خلال هذه الرؤية أن التصوير الذي يقوم هو شخصياً بعرضه، يشكل محاولة للوصول إلى الجمال كرسالة يمكن أن يتلقاها المشاهد. وهو، إلى ذلك، محاولة، بحسب نصر الله، لتحريض عين المتلقي على رؤية أشياء يمكن أن يمر بها مرور الكرام دون أن يوليها الاهتمام الذي تستحقه.
نصر الله تعلم من الكاميرا كما يكشف أن يرى بصورة أفضل، وهو يتمنى أن تنتقل هذه العدوى الإيجابية الجيدة إلى المشاهد فيدقق أكثر في جماليات الأشياء من حوله، وجماليات الأماكن التي يقيم فيها.
وعن قلة البعد الحيوي الإنساني، وقلة الكائنات في معرضه «تحت شمسين»، يوضح نصر الله أن مرد ذلك إلى مساعيه نحو توزيع تفاصيل تلك الكائنات وفاعلياتها وجوهر وجودها في المحيط باتجاه تجريد هذا الوجود وإعادة قراءته من جديد «فبقدر ما هي كائنات حية، إلا أننا بحاجة أحياناً للتمعن فيها لنعرف ما هي».
صور التقطتها عدسته، وعالجها فكره الإبداعي، وعن تجربته الجديدة معها يقول نصر الله: «كلما أقمت معرضا، اعتقدت أنه الأخير، وكلما التقطت صورة اعتقدت أنها الأولى..». تركيز مكثف على تفاصيل مشاهد بصرية تنطق بلغة لونية عفوية وفطرية، فيها الصخور الملونة والجدران الطينية والحجرية إضافة إلى صور الخيول العربية.
تجربة يمكن وصفها أنها كتابة بالضوء توازي تجربته في الكتابة بالكلمات، تنطلق من الإحساس بالأهمية الجمالية المجهولة لكثير من الجزئيات الصغيرة.
عن مغامرته الفنية الجديدة يقول نصر الله: «على جدران منزلي كانت تتجمع تلك الصور التي كنت ألتقطها، بين حين وآخر، لكنني لم أتصور يوماًـ أنها تسير، من دون أن أدري، نحو قاعات العرض. ثلاثة معارض، قبل هذا، كانت المصادفة وحدها وراء تنظيمها، ولم يكن هذا المعرض بعيداً عن جمال تلك المصادفة. لكن الذي لم ينتم إلى المصادفة، أبداً، هو هذا السعي وراء صورة جميلة». ثم يتابع بقوله: «أنْ تلتقط صورة يعني أنك تحملها معك، وأن يغدو ذلك المشهد الذي رأيتَه حاضراً باستمرار. والأهم من هذا كله أن تتعلم مع كل صورة أن ترى أفضل من ذي قبل. ولهذا، فإن لعدسة الكاميرا أكثر من دَيْن عليّ. لقد علمتني أن أرى ما لم أكن أراه، ويوماً بعد يوم أصبحت عيني الثالثة».
«بين معرضي الأول «مشاهد من سيرة عين»، يقول نصر الله، و»معرضي هذا «تحت شمسين»، رحلة سعيت خلالها أن أقول «أشهد أنني قد رأيت» كما قال بابلو نيرودا ذات يوم «أشهد أنني قد عشت».
أصدر نصر الله المولود العام 1954 في عمان، 14 ديواناً شعرياً، و14 رواية، منها سلسلة بعنوان «الملهاة الفلسطينية»، كما أقام معرضاً في كوريا بعنوان «حياة البحر الميت»، ومعرضاً في دارة الفنون حمل عنوان «صور وكلمات». وعمل نصرالله، سنوات، في الصحافة الثقافية، كما كتب في النقد السينمائي والتشكيلي في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وشارك بمهرجانات ثقافية عالمية.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:00 AM
شطنا تضيء مهرجانها الثالث للقمح والزيتون

http://www.alrai.com/img/346000/345796.jpg


إربد - أحمد الخطيب - مندوباً عن وزير الثقافة افتتح أمين عام وزارة الثقافة بالوكالة مأمون التلهوني مساء أول من أمس في شطنا فعاليات مهرجان القمح والزيتون الثالث الذي تنظمه وزارة الثقافة ومديرية ثقافة إربد، ويشمل المهرجان الذي يستمر لثلاثة أيام على باقة من الفقرات الفنية والتراثية والشعبية يشارك فيها عدد من الفرق والجمعيات المختصة إضافة إلى قراءات شعرية لنخبة من شعراء محافظة إربد.
مسيرة كرنفالية انطلقت من ساحة كنيسة الروم الكاثوليك إلى موقع المهرجان إيذانا بانطلاق الفعاليات شارك فيها الكشافة والفرق الأردنية المشاركة وأهالي بلدة شطنا، والقرى المحيطة بها، تلاها افتتاح معارض القمح والزيتون والأزياء الشعبية والتراث الريفي والأكلات الشعبية في قاعة جمعية أبناء شطنا التعاونية، وبرز في هذه المعارض اهتمام الجمعيات والأهالي بالموروث الأردني، بدءا بالمأكولات ومروراً بالأدوات التراثية، وانتهاء بالأزياء الشعبية، ومن المعروضات « البرغل، المقدوس، الزعتر البلدي، القمح الحوراني، طاحونة القمح، الأطباق القشية، وشارك في هذه المعارض إضافة إلى أهالي قرية شطنا، جمعية الرمثا الثقافية الحرفية.
في الساحة السماوية المطلة على جبال شطنا، افتتحت فعاليات اليوم الأول بحضور حشد جماهيري كبير، يتقدمهم النائب جميل النمري، ومدير ثقافة إربد علي عودة، وعدد من ضباط الجيش العربي والأمن العام.
مدير المهرجان المحامي أيوب سواقد قال في كلمته في حفل الافتتاح الذي أدار فعالياته الشاعر عبد الرحيم جداية: هذه هي قرية شطنا قرية القمح والزيتون، زيتونها امتداد لجبال عجلون، وقمحها امتداد لسهول حوران، وإذ يلتقي قمحها وزيتونها في المهرجان فإننا بذلك نشيع المحبة والفرح والألفة والسعادة، كما كان يفعل الآباء والأجداد، لهذا حق علينا أن نحتفي بإرثهم، لافتا إلى أن المهرجان كان توقف عامي 2009_2010 لظروف استثنائية، مؤكداً أن هذا المهرجان، ومفرداته التي تغطي نواحي الحياة التراثية بمختلف تجلياته ، يعود بقوة هذا العام.
تلاه ماهر عياش بالعزف على آلة الشبابة، فقدم باقة من الوصلات الموسيقية التراثية والشعبية
الشاعر نايف أبو عبيد قرأ لقرية شطنا التي هجرها كثير من أهلها، وهي القرية الوادعة التي تعيش في أحضان الغابات الكثيفة الساحرة بجمالها، ومن أجواء قصيدة « يا حلوة الوجه» نأخذ:
يا حلوة الوجه جئت اليوم معتذرا
عن كل من شوّهوا فستانك الأخضر
فأنت والله أحلى ما رأى بصري
ولا تفوقك في هذا الحلا صوفر
سبحان ربك من أهداك سبحته
من مسّها في السّرى يجتاحه العنبر».
ومن جهتها قدمت فرقة المهابيش الأردنية إيقاعات فنية تراثية، في محاولة لمجاورة الحوار الموسيقي بين المهباش والربابة، مع صوت الشاعر علي الجراح مؤسس الفرقة التي أنشئت عام 2000م، والذي قرأ باقة متنوعة من الأبيات الشعرية كمدخل لكلّ فقرة فنية استدعاها أعضاء الفرقة.
فيما قدمت جمعية الموروث الشعبي بقيادة مها مراشدة بعضا من عروض الأزياء الشعبية المتنوعة لأكثر من منطقة في الأردن بمشاركة عدد من الفتيات اللواتي جسّدن في الحركة والإيماء منازل كل زي شعبي.
ومن جهته قرأ الشاعر مهند ساري قصيدتين: الأولى « الجبل»، فيما ذهب في قصيدته الثانية « عندما ننأى»، إلى بر الأمهات العاليات الواكنات هناك في الشجر المفلى، ثم بر قلب الطبيعة بالغناء العذب، ثم بر أمنا الأرض، ملتمسا أن لا ينسى نصيب التائهين من العباد، ومن أجوائها:
هي رحلة الماء المجرّح
بالهواء، وبحّة الأعشاب/
طيري، يا حياة، إلى أقاصي
موتك العالي
فلا قمر ينير لنا الطريق
الملح في هذا الضباب
ولا خطى تبقى
لتحرس ظلها المذبوح
لا سفر من الدنيا إلى الرؤيا يعاد.
تلاه الشاعر أحمد الخطيب بقراءة قصيدة « وأنت الآن تعزف ما نريد»، عقد في متونها مقاربة بين زمنين، زمن الخوف العربي، وزمن الربيع العربي، مستلهماً من الذاكرة بعض المفاصل التي كانت تحيط بالإنسان العربي قبل هذا الربيع، ومن أجوائها:
هرمنا
إنه الخوف الذي فرط الحكاية كلها
وأتى يعشش في الجدار
إذا خرجنا للتنزه في الكلام، وفي
الحديث عن الغواية والكتابة، واختلفنا
ثم لم نأت على ذكر الولاة
وغرنا سبب قصير للحياة
وختمت فقرات حفل الافتتاح الفرقة الأردنية للفنون الشعبية بقيادة ياسر العرجاني بتقديم فقرة بعنوان « لوحة الحصاد»، حيث رسمت في متون عرضها البصري والحركي صورة المنجل والحصاد، والغربال والشاعوب، إضافة إلى لوحات من تراث الدبكة الشعبية، على أنغام صور موسيقية متسقة مع العروض، ومتصلة مع صوت مطرب الفرقة فتحي العزايزة، إيقاعات متخيّلة ومتنوعة تلك التي قدمها أعضاء الفرقة من شباب وفتيات، وحازت على استحسان الجمهور الذي عقد في موازاتها حلقات الدبكة.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:00 AM
أبو شايب يوقّع «ظل الليل» في (الثقافي العربي) وصالح ومقابلة يقرءان بعض آفاقه

http://www.alrai.com/img/346000/345750.jpg


عمان - محمد جميل خضر - وسط أجواء سخية بالمعنى والدلالة، وقع الشاعر زهير أبو شايب مساء الأربعاء الماضي في المركز الثقافي العربي في جبل اللويبدة قرب مستشفى لوزميلا، ديوانه الشعري الجديد «ظلُّ الليلِ» الصادر قبل أيام عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع.
حفل التوقيع الذي أداره الروائي جمال ناجي مدير المركز الثقافي العربي، وحضره عدد من أصدقاء الشاعر ومحبيه والمتابعين للمشهد الثقافي المحلي والكتاب والإعلاميين، قدم فيه الناقدان فخري صالح وجمال مقابلة، ورقتين نقديتين، أطلا من خلالهما على بعض آفاق الديوان، وشرفاته، وتقاطعاته، وبعض سيرة صاحبه، ومحطات إبداعه الشعري، وعمله في الحقل الثقافي.
تحت عنوان «زهير أبو شايب يعاين جدل العتمة والظل والضوء»، يرى الناقد فخري صالح أن الشعر الصافي يشتغل على المناطق المعتمة، «على ما يقع في الظل ويخبئ ما هو جوّاني ومكتوم من المشاعر والأحاسيس، مبتعداً، في لغته وخطابه وتجربته الوجودية، عن نثار الحياة اليومية وتفاصيلها ومادتها القريبة من أطراف الأصابع، مفضلاً التعبير بلغة الإشارة والرمز والتجريد عن تجربة الوجود وصدمة الذات في عالم شديد القسوة ومنفى واسع هو الوجود ذاته». ويمكن القول، بحسب صالح، إن الشعر العربي المعاصر قد انقسم انقساماً طولياً في معاينته لتجربة الذات والوجود والعالم، فهو في بعضه شعر تجريدي ينأى عن التفاصيل، عما ما هو ملموس، وفي بعضه الآخر، خصوصاً خلال السنوات الأربعين الأخيرة، شعر تفاصيل بالمعنى الواسع الشامل لهذا التعبير الذي يحتاج مراجعة وإعادة نظر. وفي المسافة الفاصلة بين هذين التيارين العريضين، في الكتابة الشعرية العربية المعاصرة، نقع على توليفات عديدة تمزج بين التجريد وشعرية التفاصيل. على رأس تيار التجريد، والاشتغال على لغة الحدوس، يقف أدونيس وسلالته الشعرية المتكاثرة في الشعر العربي خلال السنوات الستين الماضية؛ كما يغطي تيار التفاصيل مساحة واسعة من التجربة الشعرية العربية الحديثة بدءاً من صلاح عبد الصبور وانتهاء بعدد كبير من كتاب قصيدة النثر. فأين نصنف شعر زهير أبو شايب، وكيف نقرأ تجربته المتأثرة في بداياتها وأواسطها بشعر الصوفية وكتاباتهم ورؤيتهم للعالم؟»
يقول صالح في ورقته «في مجموعته الشعرية الأخيرة «ظل الليل» يبني الشاعر المقلّ في الكتابة، بل الذي ينتمي إلى رهط الحوليين في الكتابة الشعرية، عالم قصائده من جدل العتمة والظل والضوء، وما يرادف هذه الألفاظ ويقع في محيطها الدلالي ويرجع صدى معانيها وينوع عليها: الليل، الموت، المنفى، الجسد، الغياب، الحضور، البحر، وكوكبة أخرى توصلنا في التحليل الأخير إلى كونها تنويعاً على ثلاث ألفاظ أساسية (العتمة والظل والضوء)، ويمكن اختصارها إلى لفظتين وكينونتين: العتمة والضوء في ثنائية ضدية تلخص الوجود وتجربة الكائن في هذا العالم: أي الوجود والعدم. وتلك، بمعنى من المعاني، رؤية صوفية وجودية للعالم، مع اختلاف ما بين الوجوديين والمتصوقة من عد الوجود أصلا للعالم، أو النظر إلى العدم بوصفه أصل الوجود».
«شعر المعنى ومعنى الشعر قراءة أولى في ديوان «ظلّ الليل» للشاعر زهير أبو شايب»، هو عنوان ورقة الناقد د. جمال مقابلة النقدية، وفيها يرى أنّ (زهيراً) ألزم نفسه أن يكون «سادناً لشعر المعنى، في زمن تاه فيه كثير من الشعراء عن ذلك المعنى، بدعوى الجري وراء حداثة شعريّة شكليّة مزعومة، مع أخذهم برخصة عدم الالتزام التي فهموها عن ج. ب. سارتر فهماً خاطئاً. كما أنّه ألزم نفسه أن يبقى وفيّاً في قصيدته، وفي شعره كلّه، لمعنى الشعر الذي يقول «ما لا ينقال» على حدّ تعبيره هو، في تعليقه على شعر طاهر رياض. فشرط فهم الشعر قائم في تذوّقه الذي يعدّ أقرب إلى الحسّيّة منه إلى العمليّة الذهنيّة المجرّدة؛ بسبب من خصائصه الشكليّة أو الشعريّة الحاضنة للمعنى الشعريّ، وما ذلك إلا «لأنّ القصيدة كاللذة لا يمكن تلخيصها، ولا يمكن تذكّرها أو تخيّلها، يمكن فقط الشروع فيها، كتابة وقراءة، والاحتراق بمائها» (الأعمال الشعريّة، طاهر رياض، سلسلة إبداعات (54)، وزارة الثقافة، عمان 2010، ص339 – 351)».
في «ظلّ الليل» حرصٌ، بحسب مقابلة، لدى زهير على الموازنة بين شعر المعنى ومعنى الشعر، يعثر عليه القارئ في أيّ نصٍّ من النصوص:
«كانَ الضحى سيكونُ أجملَ
لو نسينا حالَنَا في الحُلْمِ
لو لم نأتِ بعدُ
ولم نغادرْ جنّةَ النسيانْ
كانَ الضحى سيكونُ أجملَ
لو تأخّرَ أهلُنَا عَنَّا
ولم يتذكّروا من نحن».
«ظلُّ الليل»، الديوان الرابع لـ أبو شايب، والمؤلَّف السادس له (صدر للشاعر مسرحية وكتاب مقالات)، الذي يتصدره إهداء للراحل محمود درويش «في حضرة غيابه»، يتضمن خمس قصائد (عناوين) رئيسية، و30 نصاً، في 144 صفحة من القطع المتوسط.
وفيه، يستعيد أبو شايب، ألق قصائد قديمة له (أحدث قصيدة في الديوان مكتوبة العام 2006، وفيه نصوص تعود للعام 1998)، ويبث في ثناياها وصورها وأجوائها وأحوالها ومقاماتها الروح.
قبل هذا الديوان، صدر لـ أبو شايب الجديد دواوين: «جغرافيا الريح والأسئلة» عن دار العودة في بيروت والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين العام 1986، «دفتر الأحوال والمقامات» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، العام 1987، و»سيرة العشب» أيضاً عن المؤسسة العربية في العام 1997، كما صدرت العام 2010 طبعة ثانية من الديوان عن بيت الشِعر الفلسطيني. «بياض أعمى» عنوان مسرحية نشرها أبو شايب العام 1992 في مجلة المسرح الأردني، وله كتاب مقالات حول الحياة والثقافة والشعر يحمل عنوان «ثمرة الجوز القاسية»، صدر العام 2007 عن دار أزمنة للنشر والتوزيع. وله، إلى ذلك، مخطوط، ، «الخطاب الفردوسي: مقاربات في الشعر الجاهلي» الذي لم يُنشر بعد.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:01 AM
..ويكرم جميل وجولييت عواد

http://www.alrai.com/img/346000/345751.jpg


عمان - الرأي - (سيرة السوسن) هو البرنامج الذي أعده المركز الثقافي العربي لتكريم الفنانين الأردنيين الرواد.
يتضمن البرنامج 12 حفلا تكريميا لأربعة وعشرين فناناً وفنانة على مدى 12 شهراً ، بواقع حفل واحد شهرياً لفنانين اثنين .
يبدأ البرنامج عند السابعة من مساء اليوم بحفل تكريمي للفنانين جميل وجولييت عواد.
يشار إلى أن جميل عواد من مواليد عمّان 1937، له تمثيلاً : 200 عمل تلفزيوني و200 عمل إذاعي، و10 أفلام سينمائية وعشرات المسرحيات
في الإخراج : 50 عملا إذاعيا، و5 أعمال تلفزيونية، و 7 أعمال مسرحية، وفي التأليف : 8 مسرحيات، و5 مسلسلات تلفزيونية و سيناريو وحوار فيلم سينمائي واحد.
من الأعمال الديكورية الفنية:50 عملا تلفزيونيا، و30 عملا مسرحيا، و فيلما سينمائيا حاز على العديد من الجوائز وأوسمة، منها: وسام الاستقلال من جلالة الملك عبد الله الثاني
3 جوائز / مملكة البحرين، أفضل ديكور وإضاءة مسرحية، والنص المسرحي
والنص والتمثيل التلفزيوني، وجوائز تقديرية من الأردن وسوريا والإمارات العربية المتحدة ومصر، وله مشاركات متعددة في لجان تحكيم ومهرجانات محلية وعربية ودولية.
أما الفنانة جولييت عواد فهي من مواليد عمان1950 ، لها في الإخراج المسرحي
13 مسرحية ، وفي التمثيل: 5 مسرحيات، والدراما التلفزيونية120 عملا تلفزيونيا ( مسلسلات وتمثيليات) وأنجزت في : الأردن /سوريا /العراق /الإمارات العربية المتحدة /اليونان.، وفي التمثيل الإذاعي: نحو
100 مسلسل إذاعي
والفنانة عواد، مخرجة مسرحية، رئيسة قسم مسرح الطفل، دائرة الثقافة والفنون / الأردن / 1974 ( 4 سنوات)، عملت في تدريس الدراما وإخراج مسرح طفل في المدارس الخاصة منذ عام 1980 حتى الآن، كما عملت في الدراما في التعليم وتنمية المهارات : إلقاء محاضرات وإقامة ورشات عمل للمعلمين والمعلمات و تدريس مادة الصوت والإلقاء / الجامعة الأردنية منذ العام 2005.
وقامت بإعداد برنامج (الدراما في تنمية المهارات)، و إعداد مسرح دمى ( الدمى في التعليم والتعلم)، وشاركت في عدد من المحاضرات وقدمت مشاركات متنوعة في الدراما والمهارات الفنية والأدائية.
كُرمت من عدد من المهرجانات التلفزيونية والإذاعية في الأردن ولبنان ومصر وليبيا.، وحصلت على جائزة أفضل إخراج مسرحي – مهرجان مسرح الطفل الأردني الأول ، وأفضل ممثلة عربية تلفزيونية 2005 عن مسلسل - التغريبة الفلسطينية - من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، وأفضل ممثلة عربية تلفزيونية 2005 عن مسلسل – التغريبة الفلسطينية - من مهرجان قرطاج – تونس، كما حازت على العديد من الجوائز والتكريم وشهادات التقدير المحلية والعربية الأخرى.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:01 AM
«الأردنية» تنتدي عن دور اللغة في التواصل بين الثقافات

http://www.alrai.com/img/346000/345799.jpg


عمان - الرأي - يشارك الدكتور بيريث كانيادا، وهو دكتور في الترجمة ومدير معهد طليطلة للمترجمين في (اسبانيا)، في ندوة «اللغات الأوروبية: الهوية والتواصل بين الثقافات»، الذي سيعقد صباح يوم غد الأحد في الجامعة الأردنية، ويتم تنظيمه من قبل إونيك –الاردن (معهد ثربانتس ومعهد غوته والمجلس البريطاني والمعهد الفرنسي) والجامعة الاردنية.
وستتمحور الندوة حول اللغة التي تعد الأساس للتواصل والتفاهم بين الشعوب، مشكلة ً بذلك جسر بين اللغات الأوروبية والدولة المضيفة.
بدوره يستعرض المفكر والمستشرق بيريث كانيادا في هذه الندوة قيمة الهوية التي تركتها اللغة العربية في اللغة الإسبانية تحت عنوان «بناة اللغة أو الترجمة من العربية».
وتتضمن الندوة على اوراق عمل ومساهمات لخبراء من المعاهد والمراكز الثقافية المشاركة منهم: كلوديا كيندلر وهي مستشارة لدورات اللغة والامتحانات في معهد غوته في ميونيخ، ومن المجلس وجون جوزيف من جامعة ادنبره، ومارتين هيرمن من المانيا، ومن الجامعة الاردنية كل من الاكاديميين: حسين دويري ووفاء أبو حطة وحسين ياغي ونرجس الناصر.
كما تنظم مكتبة معهد ثِربانتِس بعمان حوارا مع المستشرق بيريث كانيادا يوم الاثنين المقبل حول عمله كمترجم لابداعات الكاتب العربي المولود في عمان الراحل عبد الرحمن منيف.
يشار الى ان كانيادا عمل على تعريف قراء اللغة الاسبانية بالعديد من الابداعات الشعرية والروائية والقصصية لكتاب عرب من اجيال متنوعة.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:02 AM
معرض ألماني في المتحف الوطني




عمان - الراي - تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة والمعهد الثقافي الألماني ( معهد غوتة) في عمان المعرض الفني الألماني «البيئة ، التصميم ، التعاون» في السابعة مساء من غد الاحد.
يركز المعرض على مفهوم التصميم الهندسي ذي الاثر القيم والدائم بالاستعانة بامثلة من الواقع توضح الهندسة المعمارية حاضرا ومستقبلا .
المعرض يعاين المشاريع الخاصة والعامة في محاولة لتقييم نتائج التعاون السابق بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية.
يأتي المعرض نتيجه جهود مشتركة للمعهد الألماني للعلاقات الثقافية الخارجية (ifa) والمنتدى المعماري «ايديس» (Aedes) و»بينش» Behnisch” “للهندسة المعمارية و»TransSolar» للهندسة المناخية في شتوتغارت. فقد كانت الشركتان قد تعاونتا في السابق في مسعى لوضع حلول للهندسة المعمارية المستدامة والمسؤولة على النظام الدولي. يستمر المعرض الى 25.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:02 AM
هناء صادق تعرض «أسماء الحب» في روما

http://www.alrai.com/img/346000/345752.jpg


عمان - الرأي - تحضر المصممة هناء صادق لاطلاق مجموعتها لشتاء 2011/ 2012 اضافة الى تحضيراتها لجولة في اميركا الشهر المقبل بدعوة من المتاحف والمراكز الثقافية العربية هناك. لتعرض مجموعتها الاخيرة.
إلى ذلك عرضت المصممة هناء صادق للمرة الثالثة، ضمن «أسبوع الموضة في روما» تحت اسم Alta Moda في «سهرة شرقية»، بالاشتراك مع المصمم المصري هاني البحيري.
صادق قدمت مجموعتها 2011 «اسماء الحب» التي اطلقتها في ربيع هذا العام. وتحدت صادق عن اندثار الازياء التراثية.. سواء بتشويهها عن طريق موضة مزج التراث بالمعاصرة او عن طريق التفاعل عن الارث التاريخي برمته والذهاب باتجاه الموضة العالمية.
استعانت صادق في مجموعتها الجديدة بالاقمشة المرتبطة بالطبيعة، وطرزت ازياء المجموعة بمقاطع من قصائد حب كتبها كل من محمود درويش عرار، بدر شاكر السياب، نزار قباني، فدوى طوقان، زاهي وهبي، ابن الرومي، علي بن الجهم، وابن زريق البغدادي.
تقول صادق: «تفاجات من مدى انتشار الثقافة الشرقية في ايطاليا.. ورغم ان الحضور كان اغلبه من الكونتيسات ومتذوقي الازياء الا انني تعرفت على عدد من الشخصيات التي تؤسس لثقافة شرقية عبر تخصيص حفلات للاحتفاء بالازياء الشرقية، ما يساهم بانتشارها كما حضر المعرض عدد من السفراء العرب.
وكان صدر لصادق مؤخرا كتاب «اضواء على التراث» وذلك عن طريق منظمة اليونيسكو وقدم للكتاب مدير اليونيسكو الذي يسلط الضوء على مجموعة الازياء والمجوهرات التراثية التي تعمل صادق على تجميعها والحفاظ عليها.
مشيدا بدورها في المحافظة على التراث، وتقديمه الى عالمنا المعاصر.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:02 AM
أسبوع إسبانيا وأميركا اللاتينية.. شعر وموسيقى




عمان - الرأي - ينظم معهد سيرفانتس بعمان بالتعاون مع المركز الثقافي الملكي مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة تحت مسمى (اسبوع اسبانيا واميركا اللاتينية) وذلك في الفترة من 10 الى 17 تشرين الاول الجاري.
ففي المركز الثقافي الاسباني يجري تنظيم امسية شعرية الساعة السادسة والنصف مساء العاشر من الشهر الجاري تشتمل على قراءات شعرية لاصوات من اسبانيا واميركا اللاتينية شكلت قصائدهم جسورا بين ثقافات انسانية متعددة جمعتهم اللغة الاسبانية ومن بين الشعراء المشاركين: خافييه سانغر وباتريثيو دام وولبيدو غارثيا بالديس وسيكون في الامسية ابراهيم نصرالله .
ويحتضن المركز الثقافي الملكي فرقة ثلاثي موتسارت ديلوان يوم 13 الشهر الحالي الساعة السابعة والنصف مساء ، وهي فرقة مكونة من ثلاثة عازفين يدرسون فنون الموسيقى في معهد مدريد الدولي لموسيقى الحجرة ، يقدمون الوانا من معزوفاتهم الموسيقية على التي التشيللو والكمان .
وفي المركز الثقافي الملكي تقدم الاحتفالية مشروعا موسيقيا ابداعيا وذلك يوم 17 الشهر الجاري الساعة السابعة والنصف مساء، يجري فيه المزج بين اساليب مبتكرة مختلفة عن السائد تنهض به فرقة من الشباب يعزفون الفلامنجو باساليب حديثة بحيث يتنقلون به الى فضاءات الروك والجاز مستمدة من انجازات عالمية بهذا المضمار .
وتستخدم الفرقة ايقاعات الطبول والغيتار الالكتروني المفعمة بحركات راقصة تؤديها لوثيا روبيال .

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:03 AM
اخبــــار




«للقصة بقية» مسابقة درامية إذاعية لنزيه أبو نضال على عمان إف إم

عمان - الرأي - تواصل إذاعة عمان إف إم للأسبوع السابع تقديم البرنامج الثقافي "للقصة بقية" لنزيه أبو نضال، الذي يقوم باختيار وتحويل قصص أردنية إلى دراما إذاعية، يجري تقديم مسامعها، باستثناء الخاتمة أو المسمع الأخير، حيث يقوم المستمعون بالاتصال هاتفيا لاقتراح خاتمة للقصة، قد تكون خاتمة المؤلف نفسها أو اقتراح متخيل من المستمع، حيث يربح كل من الفائزين 40 دينارا.
يبث البرنامج الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر الثلاثاء ويستمر حتى الخامسة مساء.
هذا ويتم في نهاية كل حلقة الإعلان عن اسم المجموعة القصصية التي سيتم اختيار القصة القادمة منها، وذلك تشجيعا لشراء الكتاب الأردني وقراءته.
ستقدم في الحلقات القادمة قصص لأحمد جرادات رفقة دودين وأمين فارس ملحس ومريم جبر ومحمود الريماوي وأميمة الناصر.
وفكرة البرنامج لنصر عناني ويقدمه زيد الخلايلة ويقوم بإخراجه وتمثيله عدد من المخرجين والفنانين الأردنيين.
افتتاح معرض فني شامل في اليرموك
إربد- أحمد الخطيب - افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.وجيه عويس بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى معرضاً فنياً شاملاً لأعمال طلبة كلية الفنون الجميلة في الجامعة.
اشتمل المعرض على أجنحة متعددة من أعمال الطلبة، حيث برز في المعروضات تمازج القيمة الفنية المتمثلة بالموهبة، والجانب الأكاديمي، كما تنوعت التشكيلات الفنية، وأدوات الفعل التشكيلي التي يمتلكها الطلبة مبرزة في هذا المجال قدرة الطلبة على إنجاز مشاريع تشكيلية وفنية مستقبلية لافتة.
تضمن النشاط الفني الأكاديمي عدداً من العروض المسرحية والمقطوعات الموسيقية والوصلات الغنائية قدمها عدد من طلبة الفنون وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة والتي نالت إعجاب وتقدير الحضور.
يذكر أيضا أن كلية الفنون الجميلة تم إنشائها عام 2001 ككلية مستقلة، ،حيث يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها ما يزيد عن 70 أستاذا موزعين على أقسام الكلية الأربع الدراما، و الموسيقى، و الفنون البصرية وقسم التصميم الجرافيكي، فيما يزيد عدد طلبتها عن 1500 طالب.
«ألوان فرشاة مهاجرة» في رؤى32 للفنون
حفل افتتاح معرض الفنان سلمان البصري "ألوان فرشاة مهاجرة"، الذي يقام في مركز رؤى 32 للفنون، في السابعة من مساء يوم الثلاثاء 4 الجاري، و يستمر حتى يوم 23 تشرين الأول.
الفنان سلمان البصري هو واحد من أهم فناني جيل الستينات في العراق وهو من مواليد مدينة البصرة 1939، ومن مؤسسي "جماعة الظل"، حاصل على دبلوم شرف في الفنون الجميلة، وحاصل على درجة الدكتوراة في الفن التشكيلي في مفهوم الجودة وتشكيل اللوحة الفنية. وله عدة مؤلفات تدرس في معاهد وكليات الفنون في العراق، إضافة إلى عشرات المعارض الجماعية والشخصية التي توزعت ما بين بغداد وعواصم عربية وعالمية.
حصل الفنان سلمان البصري على عدة جوائز دولية، كما أن أعماله مقتناة في عدة متاحف عربية وعالمية. وهو مقيم في هولندا منذ مطلع التسعينات وحتى الآن وهو متفرغ كلياً للرسم.
أمسية ثقافية في المنتدى العربي
عمان - الرأي - استضاف المنتدى العربي في اللقاء الأسبوعي الذي يعقد مساء كل يوم احد عددا من الشخصيات الإعلامية والأدبية من بينهم الإعلاميين: مفيد منصور وإبراهيم زهران وتناولا دور المنتديات في رفع الوعي المجتمعي وتعارف الأدباء على بعضهم البعض .
يشار إلى إن المنتدى العربي – تحت التأسيس- بات يضم إلى اليوم 30 شخصية من معظم محافظات المملكة وفي نشاطاته يتناول احد الموضوعات الأدبية والفنية والفكرية المتنوعة التي تبغي الارتقاء بالمشهد الثقافي المحلي وتنويع حراكه .
معرض للفن التشكيلي في مركز سحاب الثقافي

عمان - الرأي - يختتم اليوم في مركز سحاب الثقافي معرض الفن التشكيلي لنخبة من الفنانين الاردنيين في جاليري المركز . اشتمل المعرض الذي شارك فيه 12 فنانا اردنيا وافتتحه رئيس جمعية المستثمرين الاردنية محمد الصغير على 65 لوحة فنية و 10 منحوتات .
قالت رئيسة وحدة مركز سحاب الثقافي منال العبداللات أن إقامة المعرض يأتي في إطار جهود المركز لتفعيل الحركة الثقافية والفنية وخدمة المجتمع المحلي في منطقة سحاب .
يضم المعرض لوحات للفنانين هيثم جابر ،عمر نجار ، رند ابو النور ، فادي حدادين، تمارا الحناوي ، لينا برغوثي ، سيما عبد القيوم ، هالة ابو بكر ، لينا قويدر ، هاله الطوال ، رغد البخيت ، ديالا دغليس .

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:03 AM
في الذكرى السنوية لـيوم القدس .. «بيت المقدس» يقرأ البشر والحجر في المدينة

http://www.alrai.com/img/346000/345753.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - يقيم منتدى بيت المقدس، في الرابعة من مساء اليوم، في المركز الثقافي الملكي، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، ندوة(القدس: البشر، والحجر)، الندوة التي تتواصل غداً ويشارك بها نخبة من الباحثين والمهتمين.
تنطلق الندوة الثانية والعشرون، التي تجيء ضمن احتفال المنتدى بـ( يوم القدس)، حتى السابعة مساءً، تحت رعاية معنوية بعنوان (الصامدون في القدس)، مشتملةً على افتتاح معرض صور، وكلمة لرئيس لجنة القدس في المنتدى د.صبحي غوشة، وكلمة لأمين القدس الحاج زكي الغول، وكلمة لوزارة الثقافة يلقيها الكاتب هزاع البراري.
لتبدأ ندوة (القدس والحراك العربي)، التي يرأسها د.علي عتيقة، مشتملةً على محاور: القدس والثورة العربية في تونس، يقدم ورقتها الباحث أحمد الكحلاوي، والقدس والربيع العربي في مصر، التي يقدم ورقةً فيها الباحث د.عبد الحليم قنديل.
وفي الرابعة من مساء غدٍ الأحد، تبدأ أعمال ندوة (البَشَر في القدس)، التي يرأسها د.منذر صلاح، مشتملةً على محاور: الواقع والتحديات لظاهرة المخدرات في القدس/ الباحث سمير الطرمان، والأسرى المقدسيون/ الباحثة شيرين العيساوي، والأوضاع الاجتماعية في القدس/ الباحثة ساما عويضة. كما تتناول ندوة (الحجر في القدس)، التي يرأسها المهندس رائف نجم، موضوع مشاريع التخطيط العمراني الصهيوني في القدس للباحث د. بديع العابد.
وتختتم أعمال الندوة الكلية للمنتدى بإلقاء البيان الختامي والتوصيات. وهي الندوة التي قال عنها أمين القدس زكي الغول إنها تجيء في ذكرى تحرير القدس في 2/10/ 1187، ويتم الاحتفال بهذه الذكرى سنوياً، مضيفاً أنّ مثل هذه الندوة إنما يبقي الأجيال الحاضرة واللاحقة على تواصل بالمدينة المقدسة، ويؤكد شعورهم بها وانتماءهم إليها، ويجعل من الجميع على علم بما يجري من مخططات لتهويدها ومحاولات القضاء على الهوية العربية الإسلامية فيها. وبيّن الغول أنّ من المهم التفكير بندوات ومسابقات ثقافية وأعمال أدبية وبحثية للعناية بهذه المدينة، يكون موضوعها القدس، وهكذا فإن ترسيخ التاريخ واستذكاره مهم، كما رأى الغول، الذي كان تبرع بجائزة مسابقة القدس لاتحاد الكتاب والأباء الأردنيين، مبيناً أنّ تشجيع الناشئة على العناية بتاريخهم وعروبتهم أمرٌ تشترك فيه المؤسسات الحكومية والخاصة، والمؤسسات الثقافية، مهتماً بقيمة المؤتمرات العربية والعالمية التي شارك فيها وتناولت واقع المدينة ومستقبلها، ودعا الغول إلى ملامسة الواقع الداخلي لمدينة القدس في النواحي الثقافية الفكرية والدينية والاقتصادية الضريبية والعمرانية والاجتماعية السكانية والصحية والتعليمية، مؤكداً أهمية الدراسات التي تنبني على نسب وأرقام دالة على الوضع بعين معاصرة تؤشر على الخطر وتدعو لمناقشته على أكثر من صعيد.
بدوره قال أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان إنّ الذكرى التاريخية يجب أن تظل حاضرةً في أذهان طلبة المدارس والجامعات والأكاديميات، من خلال التشجيع على أوراق جادة تقرأ الحاضر وتستند إلى الماضي، وقال حمدان إن على الهيئات الثقافية أن تتعاون مع وزارة الثقافة بشأن المدينة المقدسة وإصدار كتب متنوعة تتناولها في أكثر من جانب، وأضاف حمدان عضو إدارية اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين أنّ الاتحاد دأب على مسابقة بحثية وثقافية للقدس تتناول مراحل معينة من تاريخها وحقباً مهمة فيها، معرباً عن تقديره لمبادرات عضو الاتحاد أمين القدس الغول في التعريف بالمدينة ودعمه مسابقات بشأنها، وقال حمدان إنّ (خزانة القدس) في الاتحاد تحمل أغلب العناوين التي تناولت المدينة واقعاً وحاضراً وماضياً، وفيها كتب مترجمة كتبها باحثون عرب وأجانب، معرفاً بندوات ومحاضرات تقرأ حال مدينة القدس أقامها ويقيمها الاتحاد، من مثل ندوة أقامها الاتحاد عن القدس عام ألفين وعشرة حاضر فيها رئيس الوزراء د. معروف البخيت، لقيت حضوراً كبيراً ووقفت على تحليلات موضوعية ودقيقة.

سلطان الزوري
10-01-2011, 01:04 AM
الروزنة.. قراءة في إبداعات المرأة

http://www.alrai.com/img/346000/345804.jpg


عمان - الراي - احتوى العدد الجديد من مجلة (الروزنة) الفصلية التي تصدر عن اتحاد المرأة الأردنية، على مجموعة من الموضوعات والدراسات الفكرية والأدبية والفنية المتنوعة التي تناقش قضايا وهموم المرأة العربية في ضوء التحولات السياسية التي تعيشها المنطقة .
يرى رئيس تحرير المجلة الشاعر زهير ابو شايب في افتتاحية العدد ان المرأة لم تستطع كسر الاحتكار الذكوري في تقديم منجز نسوي على غرار نموذج شهرزاد المتخيل الذي يمكن اعتباره المحاولة العربية الاهم لتأنيث البطولة عندما قامت بثورة بيضاء ضد السلطة الشهريارية او نموذج شجرة الدر في تأنيث السلطة .
وتضمن ملف العدد قراءات ابداعية حول المرأة في الربيع العربي من بينها : ثورة الياسمين للتونسي يوسف رزوقة ، وجوه نسائية في ميدان التحرير للمصرية سهير عبد الحميد ، والمرأة المصرية بعد الثورة ليوسف زيدان، ودور المراة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال للزميلة ناديا سعد الدين، اضافة الى مجموعة من الشهادات النسوية لمبدعات عربيات حول التحولات السياسية في المنطقة قدمتها كل من راوية صادق وليلى ابو رجب ورلى ابو دحو وامنة النصيري .
ومن بين دراسات المجلة: رؤى المرأة العربية : التاريخ غير المكتوب لهدى ابو غنيمة ، ومن تجربة خوض الانتخابات البرلمانية لعبلة ابو علبة ، وفي زاوية الادب كتبت الدكتورة حفيظة احمد عن نماذج بشرية في القص النسائي الفلسطيني ، وفي باب فنون عاين الناقد السينمائي ناجح حسن ثلاثة افلام روائية جديدة للمخرجات نجوى نجار وشيرين دعيبس وان ماري جاسر .
واشتمل العدد على نصوص قصصية وشعرية للكاتبات انتصار سليمان ، منال حمدي ، ومي صايغ والدكتورة سلوى العمد، وعرض الدكتور وليد سويركي لاحدث الاصدارات العالمية المتعلقة بابداع ودور المراة في العديد من الثقافات الانسانية .

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:18 AM
مقاه ثقافية مع سبق الإصرار والإبداع والحلم

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1448_359260.jpgرشا عبدالله سلامة



قد لا يدور في خلد كثير من القرّاء والمشاهدين أن النتاج الأدبي والفني، الذي شُغِفوا به، طويلاً، لكتّاب وفنانين، كثيراً ما تخلّق في أروقة المقاهي الثقافية، على اختلاف تعريفها لكل منهم.

كاتب السيناريو، الزميل مصطفى صالح، ارتاد ـ منذ عام 1967 ـ مقهى السنترال في وسط البلد، لتكون الحصيلة سيناريوهات مسلسلاته كلها، من مثل: «نمر بن عدوان»، و»راس غليص»، و»عيون عليا» وغيرها؛ وهو يقول: «ثمة علاقة حميمة تنشأ بين الكاتب والمكان، حدَّ تتفتقّ فيه القريحة، خاصة في ذلك المكان، من دون غيره».

يعود صالح إلى ذكرياته القديمة، ويقول: «كانت ظاهرة المقاهي الثقافية حقيقية، وليست مفتعلة، كما اليوم». يستذكر صالح حين كان يلتقي الأدباء ورواد الفن التشكيلي، في أحد المقاهي، ليديروا نقاشاً حول كتاب أو ديوان أو لوحات تشكيلية، على هيئة تشبه الندوة المفتوحة. فيقول: «كانت الجلسات التلقائية، تلك، تستقطب عدداً من المهتمين بالشأن الثقافي، وحتى من أولئك الدَّهِشينَ للظاهرة، والذين بات بعضهم مواظباً على سماع النقاشات، في ما بعد».

اختلف المشهد، كما يرى صالح، إذ «توفي عدد من رواد المقهى الثقافي، سابقاً، كخليل السواحري، بينما رحل آخرون بعيداً عن تلك المقاهي، فبات يتعذر وصوله إليها بسهولة، لا سيما مع ازدحام الطرق، الذي لم يكن، سابقاً».

عامل آخر يرى صالح أنه حَسَمَ المسألة، حالياً، وهو «إسباغ الصبغة الثقافية على بعض المقاهي بشكل متعمد، من خلال إيحاءات الديكور، مثلاً، في حين أن القاعدة الأساسية للمقهى الثقافي هي تشكّله بعفوية غير مخطط لها، مسبقاً».

معن سمارة، الشاعر والمثقف الفلسطيني، الذي كتب أوراقاً عدة حول الدور الثقافي للمقاهي في فلسطين والعالم العربي، يمتعض من مسمى «المقهى الثقافي»؛ معللاً ذلك بقوله: «يحمل هذا المسمى طابعاً استهلاكياً وسياحياً، ولا علاقة للثقافة به؛ إذ من قال بأنه لا بد للمثقف من مكان خاص يختلف عن تلك الأماكن التي يرتادها الناس؟»

يرى سمارة، الذي يكتب نصوصه الأدبية ويرتب لكثير من الفعاليات الثقافية خلال تواجده في المقهى، بأن المقهى الحقيقي، الذي من شأنه إلهام المثقف وإثراء أفكاره بمشاهد واقعية، هو المقهى «الشعبي»، موضحاً أن المقهى الشعبي «يضم أناساً حقيقيين بتفاعلهم الصادق، وهمومهم الواقعية، إلى جانب أجواء لعب الورق والطاولة، والحوارات والتعليقات العفوية».

الكاتب رسمي أبو علي، الذي عايش في كل محطة له تجربة المقاهي الثقافية، يقول بأن «مقاهي بيروت، في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، كانت مزدهرة إلى حد تحوّلها قِبلة للمثقفين العرب، حين كانوا يجتمعون لقراءة الشعر ومناقشة القضايا الأدبية».

في عمّان، وفي الستينيات، أيضاً، كان لأبو علي محطة في مقهى شهرزاد الثقافي، في وسط البلد. يقول: «كان ذلك قديماً، الآن لم تعد غير المقاهي السياحية في الواجهة، وإن أخذت بعض الإيحاءات الثقافية».

يربط أبو علي بين غياب المقهى الثقافي، حالياً، وغياب المشروع الثقافي والفكري، في العالم العربي، فيقول: «لا يوجد ما يتحدث فيه المثقفون، حالياً، سوى الشكوى والتذمر من الأوضاع الراهنة، بعكس ما كانت عليه الحال، سابقاً».

زكريا لصوى، وهو المدير العام لمقهى جفرا، الذي يقيم فعاليات ثقافية عدة، إلى جانب رفعه صور مثقفين كثر، وتأمينه مكتبة زاخرة بالكتب لمرتاديه، ، يقول بأن أناساً من شرائح المجتمع كله يرتادون المقهى، إلى جانب شخصيات ثقافية شهيرة؛ كالراحل محمود درويش، والفنان سميح شقير، والأديب مريد البرغوثي، والشاعر سميح القاسم.

فعاليات عدة تمت إقامتها في «جفرا»، منها عرض مسرحية «عائد إلى حيفا»، للمخرج غنام غنام، وعروض لفرق فنية، من مثل «بلدنا»، و»يافة الناصرة». يقول لصوى: «ما زالت الفعاليات تقام في المقهى، لكن زخمها تراجع، الآن».

كذلك تقول جمانة، من مكتبة ومقهى باريس الثقافي: «يؤمّ الرواد هذا المكان بكثافة: أدباء، ومثقفون، وفنانون، إلى جانب الشرائح الأخرى، من شبّان وطلاب».

فعاليات عدة، كالمناقشات الثقافية، والقراءات الشعرية، وتداول الكتب، تتم في مكتبة ومقهى باريس، بحسب جمانة التي ترى في ذلك «رفداً حقيقياً للمشهد الثقافي».

مثقفون كثر ارتبطت أسماؤهم بالمقهى الثقافي، منهم الشهيد ناجي العلي، والراحل مؤنس الرزاز، والإعلامي والشاعر زاهي وهبي، والفنان زهير النوباني، وغيرهم ممن كانوا، وما زالوا يرتادون المقهى، بوصفه بؤرة أساسية لجسّ نبض الشارع.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:19 AM
البريكي : التجريب مطلوب للخروج من دائرة الرتابة والملل

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1448_359266.jpgعمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

يرى الشاعر الإماراتي محمد البريكي أن القصيدة المحكية في الأردن تنبع من البداوة الأصيلة، لافتا النظر إلى أنه لا فرق، في لغة التخاطب بالقصيدة، بين الأردن والخليج العربي، مؤكدا، أن التجريب في الشعر أصبح مطلوبا للخروج من دائرة الرتابة والملل.

البريكي نفسه كان أصدر مجموعة من الدواوين الشعرية، منها «زايد»، «همس الخلود»، «سكون العاصفة»، «ساحة رقص»، وكتاب «على الطاولة»، وهو قراءات في الساحة الشعرية الشعبية.

«الدستور» التقت البريكي خلال مشاركته في مهرجان الخالدية للشعر الشعبي، وحاورته حول تجربته الشعرية في القصيدتين: المحكية والفصحى، وحول قضايا عدة في الشعر العربي..



* كيف تنظر، شاعرا، إلى طبيعة العلاقة بين الموروث الشعبي والمعاصر-الحديث؟

- قصيدة الشاعر وجهه الذي يوضح للآخرين ملامحه وسماته التي يتميز بها، والشاعر الذي يود البقاء والاستمرارية مع تسارع الزمن هو ذلك الذي لا يقف في محطة ويدع قطارات التجديد تمر عليه ليصل غيره إلى محطات قد يلهث زمناً من أجل الوصول إليها، وربما لن يصل بفعل أسبقية الآخرين في الوصول، أو البون الواسع بين انطلاقته من محطة التوقف إلى المحطات التي وصلوا إليها، والوجه الحقيقي للشاعر هو ذلك الوجه الذي يأخذ من التراث روحه، ليمزج هذه الروح مع حاضره، ويبعث الحياة والحيوية في ما اكتسبه من إرث شعري وأدبي واجتماعي، ويضفي عليه مسحة من جمال العصر وديكور الحاضر.

* في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا، هل ثمة تلاقح ما بين الثقافات، من خلال العملية الإبداعية؟

- لا نستطيع الوقوف أمام هذا التطور المعرفي، ولا يمكن صد هذه الثورات، لكن يمكن الأخذ منها ومن إرهاصاتها حسب ما نريده لإبداعنا، فكل فعل إنساني يحتمل جانباً من الصواب وجانباً من الخطأ، والكيـّـس هو من يعمل على فلترة ما يصل إليه، ونبذ كل ما يخالف المبادئ والقيم التي يؤمن بها، ويستطيع من خلال تجربته معرفة الزبد من الذي ينفع الناس، ويترك الزبد يذهب جفاء، ويعمل على أن يبقى ما ينفع الناس في جسد نصه الإبداعي.

* هل ثمة خوف على ديمومة الشعر العامي في ظلّ تزاحم القصيدة العمودية والتفعيلة وقصيدة النثر؟

- وهل الشعر العامي وليد هذا الزمن، لنتصور أن هناك خوف عليه؟ الشعر العامي ممتد منذ زمن، وضارب بجذوره في التاريخ، ورافقته القصيدة العمودية ثم التفعيلة إلى النثر، وكل هذه الأنساق الأدبية تسير في زمني تحدده لنفسها من دون إلغاء مسار النسق الآخر، لكن الأهم هو ما يتقبله المتلقي ويرضى عنه، والتجريب في الشعر مطلوب لنجد ما يخرجنا من دائرة الرتابة والملل.



* من خلال مشاركاتك في مهرجان الخالدية في الأردن، كيف تقرأ القصيدة المحكية مقارنة مع القصيدة في الخليج العربي؟

- القصيدة المحكية في الأردن نابعة من البداوة التي هي مصدر انطلاقتها بشكل عام، والاتصال بين بادية الأردن والخليج ممتد ومتصل، لذلك لا تجد هناك اختلافاً في شيء، وأذكر أني حين شاركت في أمسية خاصة لي في جامعة اليرموك بإربد عام 2000 كنت متخوفاً من تقبل الجمهور الأردني للشعر الخليجي، لأجد وأقتنع منذ ذلك التاريخ ألا فرق في لغة التخاطب في القصيدة بين الأردن والخليج العربي.



* كتبت القصيدة الفصيحة بأشكالها كافة، والقصيدة المحكية، أين تجد نفسك في هذه الأشكال؟

- بدأت مع النص العربي من خلال حفظ النصوص المقررة دراسيا، وكنت مولعاً بالشعر العربي وأحفظ نصوصه، ثم كانت لي قصة مع الشعر الشعبي من خلال كتابة قصائد أحد الشعراء بخط يدي، ما جعلني أميل إلى كتابته، ثم اشتغلت إعلامياً على الثقافة الشعبية وتواصلت مع هذا الجانب، وبعدها تم تشجيعي من قبل بعض الشعراء العرب لكتابة الشعر الفصيح، وبفضل من الله لم أجد صعوبة في التواصل مع الفصيح والشعبي والإعلام.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:20 AM
«موسم مسرح الكبار».. اليوم


عمان ـ الدستور

تنطلق، مساء اليوم، فعاليات «موسم مسرح الكبار»، الذي تنظمه مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة، بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، وهو مهرجان يستمر ثمانية عشر يوماً، يجول، خلالها، عمانَ والزرقاءَ وإربد والسلط ومعان. وتستهل عروض المهرجان بمسرحية «الحادثة»، الساعة الثامنة والنصف مساء، في المسرح الرئيس للمركز الثقافي الملكي، وهي من تأليف وإخراج سوسن دورزة وتؤدي الدور الرئيس فيها الفنانة صبا مبارك.

وفي الليالي اللاحقة تعرض على التوالي مسرحيات: «موسيقى البداية» من إخراج زيد القضاة وتأليف مارجريت دورا ثم مسرحية «عشيات الحلم» من إخراج فراس المصري وتأليف مفلح العدوان ومسرحية «الميزان» للمخرج حاتم السيد والمؤلف محمد سالم سليمة وهي من إعداد وتمثيل الفنان بكر قباني.

وعن نص للكاتب جان لاغارس يقدم المخرج نبيل الخطيب مسرحية «نهاية العالم ليس إلا». كذلك ستعرض مسرحية «بس بقرش» من تأليف وسينوغرافيا وإخراج محمد الإبراهيم ومسرحية «سيرة ذاتية» من تأليف وإخراج أحمد المغربي وبطولة خالد الطريفي.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:20 AM
معرض «ترجمات» .. إبداع تشكيلي وشعري

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1448_359262.jpgد. فتحية السعودي



تشارك الفنانة اللبنانية «ضياء البطل»، هذا الأسبوع، في أحد أهم المعارض العالمية المتخصصة بالتصميم الفني، وهو معرض «100 تصميم»، حيث تعرض، في جناحها الخاص، مجموعة جديدة من التصاميم الفنية، تضم أعمالا مختلفة، مثل: المقاعد والطاولات والمساند والأرائك واللوحات والتصاميم الجدارية. ومن الملفت للنظر أنها الفنانة الوحيدة المشاركة من العالم العربي.

أطلقت ضياء على معرضها عنوان ملفت للنظر «ترجمات»، وذلك لأن أعمالها ترتكز على اعتماد مفاهيم مستوحاة من عدة ثقافات بين شرقية وغربية، حيث تستخدم ضياء فن التخطيط العربي (وهي ماهرة ومجددة في هذا المجال، وخطها لا يعتمد على الخطوط الكلاسيكية بل له نمط خاص به)، حيث يصبح الخط جزءا أساسيا من التصميم أو أبعد من ذلك، كما تقول: «إن التخطيط هو هندسة الروح». في أعمالها نرى الكلمات وهي تتحاور مع المساحة التي تحتلها ومع وظيفة التصميم ذاته. من خلال هذه المجموعة تسعى ضياء إلى خلق وتفعيل حوار غني بين حضارات وثقافات متنوعة ويكفي مشاهدة ردة فعل بعض الزوار ورغبتهم بعرفة المزيد عن النصوص الشعرية. وأما المادة الأساسية المستخدمة فهي معدن الحديد المطلي.

ما يميز أعمالها أيضا هو لجوئها إلى استخدام مقاطع من الشعر المتصوف، من مثل رابعة العدوية ومصطفى الحلاج، إضافة إلى محمود درويش، حيث يمكن الجلوس على مقعد كتب عليه «على هذه الأرض ما يستحق الحياة»، أو التمتع بالنظر إلى احدي القطع الجميلة المثبتة على الجدار وقد كتب عليها شعر الحلاج «أدنيتك مني حتى حسبت أنك أني»، حيث نرى «أني» الأخيرة تبتعد عن القطعة الأساسية وكأنها تقول «أني» تعرف معنى الغربة والفراق والأنا-الجمع. أخيرا من الواضح في أعمالها اهتمامها بالعمل في الأبعاد الثلاثة بحيث يمكن مشاهدة القطعة من جهات عدة.

طموح ضياء المستقبلي هو تصميم أعمال كبيرة الحجم ووضعها في الساحات والأماكن العامة، الهدف ليس فقط النظر إلى تلك الأعمال والاستمتاع برؤيتها بل أبعد من ذلك وهو التفاعل معها مثل امكانية الجلوس داخلها أو الاستماع إلى قصائد تنطلق منها أو اعتمادها مكان للتحاور. وبالطبع طموحها أن تكون هذه التصاميم في الأماكن والمدن التي أحبتها.

ضياء البطل من موالد بيروت وأكملت دراستها الثانوية في عمان وحصلت على الليسانس في الفنون الجميلة والتصميم الداخلي من الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت ثم أكملت دراستها في بريطانيا حيث حصلت على ماجستير في التصميم. شاركت ضياء في عدة معارض بين بيروت ولندن آخرها كان معرضا خاصا ضمن مهرجان الفن العربي السنوي في مدينة ليفربول.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:20 AM
«البيئة، التصميم، التعاون» معرض ألماني في المتحف الوطني

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1448_359271.jpgعمان ـ الدستور

تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة، والمعهد الثقافي الألماني (معهد غوتة)، المعرض الفني الألماني «البيئة، التصميم، التعاون»، ويفتتح الساعة السابعة مساء من اليوم، في مقر المتحف بجبل اللويبدة.

وجاء في التعريف بالمعرض: «أنه يركز على مفهوم التصميم الهندسي ذي الأثر القيم والدائم، بالاستعانة بأمثلة من الواقع، توضح الهندسة المعمارية حاضرا ومستقبلا. فنحن نسمع، كل يوم، تقارير وسائل الإعلام عن وقوع كوارث طبيعية من ذوبان الجليد القطبي والثقب المتزايد في طبقة الأوزون، فالمشاكل القادمة خطيرة ولا يمكننا مواجهتها أو توفير حلول شاملة لها مع ذلك يجب ان نعمل على ربط التنمية الإقتصادية في المستقبل واستكشاف البيئة و الطبيعة بطريقة لا تحرم الأجيال القادمة من الفرص و التنمية. يسمى هذا بالاستدامة وهي أحد أهم وظائف المستقبل. حيث يمثل تحدياَ هاماَ: كيف وماذا نبني اليوم هو ما سيحدد مستقبلنا.

نشاهد في المعرض كلا من المشاريع الخاصة والعامة في محاولة لتقييم نتائج التعاون السابق بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية. فمن ضمن المشاريع التي سيتم طرحها: «RiverParc» في بيتسبرغ، «Sencity paradise» في لاس فيغاس/ نيفادا و»Norddeutsche Landesbank» في هانوفر.

يأتي المعرض نتيجه جهود مشتركة للمعهد الألماني للعلاقات الثقافية الخارجية (ifa) والمنتدى المعماري «ايديس» (Aedes) و»بينش» Behnisch» «للهندسة المعمارية و»TransSolar» للهندسة المناخية في شتوتغارت. فقد كانت الشركتان قد تعاونتا في السابق في مسعى لوضع حلول للهندسة المعمارية المستدامة والمسؤولة على النظام الدولي.

المعرض يهم الجمهور بشكل عام، والمهندسين والمعماريين بشكل خاص، ويمثل هي فرصة للاطلاع على آخر ما تم التوصل إليه في هذا المجال. يستمر المعرض حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي، والدعوة عامة.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:21 AM
فعاليات اليوم


«ظاهرة الصراع في الفكر العربي»

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الدكتور احمد يوسف التل للحديث عن كتابه بعنوان: «ظاهرة الصراع في الفكر العربي» في أمسيةٍ ثقافيةٍ يديرها الدكتور موسى جفال المومني، وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في قاعة الاحتفالات الرئيسية.



مؤتمر صحفي لوزير الثقافة

يعقد وزير الثقافة جريس سماوي مؤتمرا صحفيا للاعلان عن أسماء الفائزين بمسابقة الإبداع الشبابي 2011 وذلك الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم في مبنى الوزارة.


التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:21 AM
فعاليات الغد


حوار مع د. علي محافظة في «شومان»

يقيم منتدى عبـدالحميد شومان الثقافي بالتعاون مع الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية لقاء حوارياً مع الأستاذ الدكتور علي محافظة حول كتابه: «حركات الإصلاح والتجديد في الوطن العربي والتحديات التي تواجهه». يرأس الجلسة ويدير الحوار د. ابراهيم عثمان. ويحاور د. محافظة كل من: د. سالم ساري ود. مهند مبيضين، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء غد، في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي بجبل عمان.


التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:21 AM
فعاليات مقبلة


توقيع «ثقافة المعرفة والتفكير الاستراتيجي»

تقيم رابطة الكتاب الأردنيين فرع اربد حفل توقيع كتاب (ثقافة المعرفة والتفكير الاستراتيجي) للباحث عبد المجيد جرادات وذلك الساعة السادسة من مساء الأربعاء المقبل، ويقدم أمين سر الرابطة الشاعر مهدي نصير قراءة نقدية للكتاب في الأمسية التي يديرها الباحث والقاص شوكت سعدون في مقر الرابطة.



مهرجان الأردن الدولي التاسع للصورة

تقيم الجمعية الأردنية للتصوير مهرجان الأردن الدولي للصورة بدورته التاسعة، وذلك من الثالث والعشرين وحتى السابع والعشرين من الشهر المقبل، برعاية الرئيسة الفخرية للجمعية الأردنية للتصوير الأميرة منى الحسين، وبمشاركة أردنية وعربية واسعة. ويحتضن جاليري رأس العين، التابع لأمانة عمان، فعاليات المهرجان على مدى أيامه الخمسة.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:22 AM
نشر أول قصة كتبها مبتدع شخصية شيرلوك هولمز


عمان ـ الدستور

أول قصة كتبها المؤلف الكبير سير آرثر كونان دويل ، مبتكر شخصية المحقق شيرلوك هولمز ، ولم تنشر من قبل أصبحت الآن موجودة على أرفف المكتبات اعتبارا من الأسبوع الماضي. القصة تحمل عنوان «حكاية جون سميث» وقد انتهى دويل من كتابتها عام 1884، وهي من أدب الغموض والرعب، وتروي قصة رجل يعيش حبيسا في غرفته بسبب داء النقرس.

كان دويل قد أرسل القصة إلى ناشر ولكنها فقدت في البريد. واضطر إلى إعادة كتابتها كاملة من الذاكرة.

ولكن المكتبة البريطانية أعادت نشر القصة ومعها عرض سمعي لها بصورة روبرت ليندسي.

وتمثل القصة المكتوبة حجر الزاوية لمعرض تنظمه المكتبة ويستمر حتى الخامس من يناير كانون الثاني القادم.

وتقول راشيل فوس التي قامت بتنقيح النسخة المكتوبة للقصة إن نشر ذلك العمل والمعرض الخاص به يعكس حقيقة أن هناك الكثير مما ينتظر الإكتشاف بشأن ذلك الكاتب الفذ.

وقد ظلت النسخة المكتوبة من القصة في حوزة المكتبة منذ عام 2007 ، وقد نشرت بعد موافقة الجهات المشرفة على التراث الأدبي الذي تركه كونان دويل.

وقد كتب دويل النسخة الأولى من القصة وهو في العشرينات من عمره وعقب انتقاله للعيش في منطقة ساوث سي القريبة من بورتسموث .

ولوحظ أن دويل في كتابته الثانية للقصة قد بدل بعض الفصول والأحداث ، ولكنه لم يقدم النسخة النهائي لأي ناشر.

وكان من تعليقاته الساخرة عن القصة قوله «إن خوفي من ضياعها مرة ثانية لا يقارن بخوفي عندما أقرأها».

ولكن النقاد يرون أن دويل كان محظوظا عندما غابت قصته الأولى عن النشر لإنها لم تكن بالقدر الكافي من الحبكة عندما كتبها، ولكنها مع ذلك تظل نافذة يمكن منها الإطلال على عقل وفكر وآراء مبتكر شخصية شيرلوك هولمز.
التاريخ : 02-10-2011



(http://twitter.com/dustour)

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:24 AM
مجموعة «سقط سهوا» لعلي نصار.. كثافة شعرية

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1448_359270.jpgبيروت ـ رويترز



في «سقط سهوا»، مجموعة علي نصار الشعرية، قد يجد القارئ نفسه يلجأ إلى مصطلحات أجنبية معربة عمليا، والمقصود هنا تعبيري: «ميني»، و»ماكسي». أما السبب فهو أن مجموعة علي نصار الشعرية هذه هي في حجم اليد العادية المنبسطة، ما قد يعطي القارئ انطباعا ظالما قبل أن يقرأ بعض قصائدها.

ومتى قرأ استحضر تعبير «ماكسي»، والمقصود هنا كثافة شعرية، ونبض شعري قوي، وإيحاءات ومتعة في القراءة. حجم صغير معبأ بعبق القول وكثيره.

جاءت المجموعة في 45 صفحة من القطع الصغير، وصدرت عن دار «الفرات للنشر والتوزيع»، في بيروت.

غالب قصائد المجموعة يتسم بنبض شعري قوي، وبصور موحية رائعة، وبقدرة على نقل ذلك الجو من الأسى الناتج، غالبا، عن مرور الزمن وأفول أشياء وأمور كثيرة، بينها الأحلام والصبوات. ومن هنا فتشديد هذا الشاعر، اللبناني، على الوهم لا يأتي كلام صدفة، أو يمر مرورا عابرا.

العنوان الأول يأتي وكأنه كلمة تقديم قصيرة للمجموعة، فتحت عنوان «ثياب الوهم» يقول الشاعر: «لا وهم، أي لا حديث للنفس مع الذات، لا محطة رطبة بين الحقيقة والواقع».

بعد هذا الكلام القصير نأتي إلى قصيدة طويلة عنوانها «مصنع الايام»، وفيها تجارب نفسية مكثفة قوية نبضا موسيقيا وصورا وإيحاءات. ولعلها «درة تاج» هذه المجموعة الناجحة في غالب قصائدها. يقول «تبدّل العصافير/ أعشاشها/ والآلهة المسالك/ فللزمن سلطة الأفكار/ وللمجهول التاج.»

يضيف مركزا على فكرة الوهم والظلال المعتمة وما نستخلصه منها فيقول «للوهم ما تبقّى/ عتم المعاني طيق الحياة../ فيا ظلمة التجلي (يا انتكاسة البياض الاحمق) يا جوع الجمال للحب/ ستمضي القوافل وينام الياسمين/ ستتزاحم الليالي على وليمة اعمارنا/ وسنخسر/ كما الخاسرين/ كما الرابحين».

ويضيف قوله «لا فرق/ لن تورق الأيام تحت غيمتك/ والسيل الآتي سيأتي/ سعالا/ وصمتا/ ودهاليز/ ندخلها ..أو تدخلنا/ لا فرق/ فالمطر لن يغسل حماقاتنا/ ولن ينقذ الحلم من الجنون/ والقيظ الاتي/ سيأتي/ .. ستستمر الشمس بسلطتها/ والقمر بخموله/ والريح بالسفر.../ فيا أيها الوهم/ يا رفيقي/ أين تنتج الأيام..».

يتابع القول «من يسكب الصباح في كوب الشاي../ من يخدعنا بيوم جديد../ وراعي الاغنام/ الذي مرّ في تلك الليلة الممطرة -واثقا كتعويذة-/ من ألبسه امل الانبياء .. ( من .. فجأة ) يفتح السجن (فجأة..) يهب للقلب الحمر/ وللقبلات جموح الغار..».

ويختم هذه القصيدة بقوله: «من يفتح للدقائق بابها السري ../ من يفتح الباب/ كي ترتدي الشمس ثوب الشمس/ وتبلل الموسيقى جفافنا الواضح/ الواضح كالفناء/ كهدير رغبتنا في الوجود/ من يهب للوقت طعم الوقت/ وينصب افخاخنا اليومية/ الثروة/ المجد/ السلطة/ الإمان ..الإمان».

في «طمأنينة» تصوير لحالة فكرية معنوية توحي بملل نتيجة يقين بارد وبتساوي الاشياء في عدم اهميتها. يقول: «ينتظر المساء/ ثم/ يصرفه بانتظار الصباح/ اليقين نهاية باردة/ سقوط في نعمة الكسل».

ننتقل الى قصيدة «ساحة الرقص» فنقرأ فيها رومانسية حزينة ..حالة من الوحدة والوحشة وعدم الجدوى والضياع «احترفت التيه) فلا فكرة تأويني/ ولا شارع ولا اتجاه/ لا امرأة تغسل غبش الليالي (ولا صوت يقول..) هنا..أنا».

ويضيف في انسياب موسيقي يطغى على قصائده «هكذا/ راقصا في الدقائق الاخيرة/ الدقائق الاخيرة من ليلة اخرى/ امرأتي زجاجة لا تبخل بخمرها/ فلا ابخل بعمري/ كالقمر في متاهة السماء/ يستهلك الضوء ويبيع الشمس عتمته/ استهلك الوهم/ وابيع الحقائق جهلي/ ابيعها شعرا/ غناء/ اطنانا من حنين/ وكفجر يمحي ليلة صاخبة/ امتطي صهوة الوقت/ حنونا/ وحادا/ كافتراق عاشقين/ حنونا وحادا../ انثر بذورا من مخازن شوق/ لا اعرف لمن او لم».

في قصيدة «ما زال في الجعبة لعب» مقدمة صغيرة هي «الأسف نصف موت.. تعفن حياة». يقول الشاعر «وفيما الاربعون تطرق باب الجسد/ ونايات العمر تبعثر غبار الروح/ تسلل عطر الخوخ/ ووحي ياسمين الازقة../ قم ايها الارعن/ ما زال في الجعبة لعب/ هيا/ قبل ان تبرد دماء الالهة/ ويضيع الفرح في دهاليز الجدوى».

الشعر المكثف في هذه المجموعة يجعل من القراءة متعة من الصور والنبض الموسيقي الحي المستمر.
التاريخ : 02-10-2011

سلطان الزوري
10-02-2011, 01:24 AM
مجموعة «سقط سهوا» لعلي نصار.. كثافة شعرية

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1448_359270.jpgبيروت ـ رويترز



في «سقط سهوا»، مجموعة علي نصار الشعرية، قد يجد القارئ نفسه يلجأ إلى مصطلحات أجنبية معربة عمليا، والمقصود هنا تعبيري: «ميني»، و»ماكسي». أما السبب فهو أن مجموعة علي نصار الشعرية هذه هي في حجم اليد العادية المنبسطة، ما قد يعطي القارئ انطباعا ظالما قبل أن يقرأ بعض قصائدها.

ومتى قرأ استحضر تعبير «ماكسي»، والمقصود هنا كثافة شعرية، ونبض شعري قوي، وإيحاءات ومتعة في القراءة. حجم صغير معبأ بعبق القول وكثيره.

جاءت المجموعة في 45 صفحة من القطع الصغير، وصدرت عن دار «الفرات للنشر والتوزيع»، في بيروت.

غالب قصائد المجموعة يتسم بنبض شعري قوي، وبصور موحية رائعة، وبقدرة على نقل ذلك الجو من الأسى الناتج، غالبا، عن مرور الزمن وأفول أشياء وأمور كثيرة، بينها الأحلام والصبوات. ومن هنا فتشديد هذا الشاعر، اللبناني، على الوهم لا يأتي كلام صدفة، أو يمر مرورا عابرا.

العنوان الأول يأتي وكأنه كلمة تقديم قصيرة للمجموعة، فتحت عنوان «ثياب الوهم» يقول الشاعر: «لا وهم، أي لا حديث للنفس مع الذات، لا محطة رطبة بين الحقيقة والواقع».

بعد هذا الكلام القصير نأتي إلى قصيدة طويلة عنوانها «مصنع الايام»، وفيها تجارب نفسية مكثفة قوية نبضا موسيقيا وصورا وإيحاءات. ولعلها «درة تاج» هذه المجموعة الناجحة في غالب قصائدها. يقول «تبدّل العصافير/ أعشاشها/ والآلهة المسالك/ فللزمن سلطة الأفكار/ وللمجهول التاج.»

يضيف مركزا على فكرة الوهم والظلال المعتمة وما نستخلصه منها فيقول «للوهم ما تبقّى/ عتم المعاني طيق الحياة../ فيا ظلمة التجلي (يا انتكاسة البياض الاحمق) يا جوع الجمال للحب/ ستمضي القوافل وينام الياسمين/ ستتزاحم الليالي على وليمة اعمارنا/ وسنخسر/ كما الخاسرين/ كما الرابحين».

ويضيف قوله «لا فرق/ لن تورق الأيام تحت غيمتك/ والسيل الآتي سيأتي/ سعالا/ وصمتا/ ودهاليز/ ندخلها ..أو تدخلنا/ لا فرق/ فالمطر لن يغسل حماقاتنا/ ولن ينقذ الحلم من الجنون/ والقيظ الاتي/ سيأتي/ .. ستستمر الشمس بسلطتها/ والقمر بخموله/ والريح بالسفر.../ فيا أيها الوهم/ يا رفيقي/ أين تنتج الأيام..».

يتابع القول «من يسكب الصباح في كوب الشاي../ من يخدعنا بيوم جديد../ وراعي الاغنام/ الذي مرّ في تلك الليلة الممطرة -واثقا كتعويذة-/ من ألبسه امل الانبياء .. ( من .. فجأة ) يفتح السجن (فجأة..) يهب للقلب الحمر/ وللقبلات جموح الغار..».

ويختم هذه القصيدة بقوله: «من يفتح للدقائق بابها السري ../ من يفتح الباب/ كي ترتدي الشمس ثوب الشمس/ وتبلل الموسيقى جفافنا الواضح/ الواضح كالفناء/ كهدير رغبتنا في الوجود/ من يهب للوقت طعم الوقت/ وينصب افخاخنا اليومية/ الثروة/ المجد/ السلطة/ الإمان ..الإمان».

في «طمأنينة» تصوير لحالة فكرية معنوية توحي بملل نتيجة يقين بارد وبتساوي الاشياء في عدم اهميتها. يقول: «ينتظر المساء/ ثم/ يصرفه بانتظار الصباح/ اليقين نهاية باردة/ سقوط في نعمة الكسل».

ننتقل الى قصيدة «ساحة الرقص» فنقرأ فيها رومانسية حزينة ..حالة من الوحدة والوحشة وعدم الجدوى والضياع «احترفت التيه) فلا فكرة تأويني/ ولا شارع ولا اتجاه/ لا امرأة تغسل غبش الليالي (ولا صوت يقول..) هنا..أنا».

ويضيف في انسياب موسيقي يطغى على قصائده «هكذا/ راقصا في الدقائق الاخيرة/ الدقائق الاخيرة من ليلة اخرى/ امرأتي زجاجة لا تبخل بخمرها/ فلا ابخل بعمري/ كالقمر في متاهة السماء/ يستهلك الضوء ويبيع الشمس عتمته/ استهلك الوهم/ وابيع الحقائق جهلي/ ابيعها شعرا/ غناء/ اطنانا من حنين/ وكفجر يمحي ليلة صاخبة/ امتطي صهوة الوقت/ حنونا/ وحادا/ كافتراق عاشقين/ حنونا وحادا../ انثر بذورا من مخازن شوق/ لا اعرف لمن او لم».

في قصيدة «ما زال في الجعبة لعب» مقدمة صغيرة هي «الأسف نصف موت.. تعفن حياة». يقول الشاعر «وفيما الاربعون تطرق باب الجسد/ ونايات العمر تبعثر غبار الروح/ تسلل عطر الخوخ/ ووحي ياسمين الازقة../ قم ايها الارعن/ ما زال في الجعبة لعب/ هيا/ قبل ان تبرد دماء الالهة/ ويضيع الفرح في دهاليز الجدوى».

الشعر المكثف في هذه المجموعة يجعل من القراءة متعة من الصور والنبض الموسيقي الحي المستمر.
التاريخ : 02-10-2011

فتاة الجنوب
10-02-2011, 11:30 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
10-02-2011, 01:42 PM
مشكور اخوي ابو راكان على المتابعة الطيبه شكرا لك

بدوي حر
10-02-2011, 01:43 PM
مشكوره اختي فتاة الجنوب على مرورك

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:57 PM
مستثمرو قطاع الأنسجة : إعفاءات ضريبية مقابل رفع الحد الأدنى للأجور




عمان - علاء القرالة - علمت «الرأي» من مصدر مطلع ان اجتماعا جمع وزير الصناعة والتجارة الدكتور هاني الملقي ووزير العمل محمود الكفاوين مع مستثمري قطاع الانسجة والمحيكات في غرفة صناعة عمان قبل يومين لبحث امكانية رفع الحد الادنى للاجور للعمال في القطاع.
واشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمة ان المستثمرين طالبوا الوزيرين منح القطاع مزيدا من الاعفاءات الضريبية وحل مشاكلهم مقابل الاستجابة لمطلبهم برفع الحد الادنى للاجور للعمالة المحلية الى 200 دينار .
وقال ان الوزيرين وعدا المستثمرين بدراسة هذا المطلب والتنسيب به الى الحكومة وحل مشاكلهم و تلبية مطالبهم.
وقال ان الوزيرين ربطا رفع الحد الادنى للاجور من المصانع باحلال العمالة المحلية مكان العمالة الوافدة في تلك المصانع والذين يقدر عددهم ب27000 عامل وافد مقابل 8000 عامل اردني .
ويذكر ان صادرات القطاع تعدت المليار دولار عام 2010 ويوظف 8000 عامل أردني داخل المدن الصناعية اضافة للعاملين خارج المدن واضاف ان وزير العمل ابلغ الحضور بان الوزارة منحت اكثر من 33 الف تصريح عمل لقطاع المحيكات في رده على شكوى المستثمرين باعاقة الوزارة لتصريحات العمل وتوفير البديل وذلك بحجة ان العمالة المحلية لا ترغب بالعمل .

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:57 PM
انطلاق مهرجان السامر الخامس في معان

http://www.alrai.com/img/347000/346850.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - قال وزير الثقافة جريس سماوي إنّ الوزارة حققت تنوعاً في مهرجاناتها السنوية، وأقرت مهرجانات جديدة تلبي كل الأذواق والقطاعات المجتمعية في الفن والأدب، بما يعزز المكان الأردني، ويسمح بالحراك الثقافي والمشاركة الفاعلة لكل المحافظات.
وأضاف سماوي، في سياق انطلاق مهرجان السامر للثقافة والفنون الخامس اليوم في منطقة الراجف بمعان، أنّ المهرجان الذي يعكس الهوية الفلكلورية الأردنية ويعزز الموروث الغنائي، ويزيد من التواصل بين الشعراء المحليين والعرب، إنما هو انعكاس لتنوع التراث الأردني وغناه، مدللاً بحالة التنوع الثقافي التي يعيشها الأردن، ودعت إليها منظمة عالمية كبيرة مثل اليونسكو.
وذكر الوزير مهرجانات دعمتها وتقوم عليها الوزارة، من مثل مهرجان الخالدية للشعر الشعبي والنبطي، ومهرجان القمح والزيتون في شطنا، ومهرجان السامر، ومهرجان النخيل بمعان، ومهرجان التفاح في الشوبك، بالإضافة إلى أنشطة الوزارة وتعاونها في دعم الفرق الفلكلورية الأردنية في الأقاليم التي تهتم بألوان الشعر الشعبي أو النبطي، مضيفاً أنّ تأكيد الهوية الوطنية بهذه المهرجانات يدخل فيها ربط المنتج الزراعي بالثقافي، كما في مهرجانات التفاح، والنخيل، والقمح والزيتون.
وقال إن الوزارة نفذت هذا العام مهرجان جرش، عدا مهرجانات نظمتها مديريات الثقافة في المحافظات، متناولاً في الجانب التراثي مديرية التراث في مقر الوزارة التي تشتغل على أرشفة وتقديم المعلومة التراثية للمهتمين.
المهرجان.
في الخامسة من مساء اليوم الخميس ينطلق مهرجان السامر الخامس للثقافة والفنون في منطقة الراجف بمعان، مشتملاً على معزوفات لموسيقات فرقة الحسين الثقافية، ليستمر حتى مساء بعد غد السبت، على ساحة مدرسة الراجف بالتعاون مع وزارة الثقافة وفرقة الراجف لإحياء التراث.
يشتمل حفل الافتتاح على فقرات: السلام الملكي، وقراءات من آي الذكر الحكيم للمقرئ عوض الرواجفة، وكلمة اللجنة العليا للمهرجان يلقيهاا محافظ معان، وكلمة لأهالي منطقة الراجف يلقيها سالم الرواجفة، وكلمة لراعي الاحتفال وزير الثقافة جريس سماوي أو من ينوب عنه، ومعزوفات على الربابة يؤديها العازف نادي ضاحي، وقصيدة للشاعر محمد فياض الدماني، ووصلات لفرقة الراجف لإحياء التراث، في حفل الافتتاح الذي يديره أحمد الرواضية.
وتستمر الفعاليات بمشاركة شعرية لفرحان العمامرة، ومقطوعات لفرقة البادية الشمالية للفنون الشعبية، وقراءات للشاعرة أصيل الشوابكة، ومعزوفات لعازف الربابة سلامة الدراوشة، ومشاركة لفرقة الحسا للسامر والفنون الشعبية، وقراءات للشاعر خليل اللوافية. ويدير قراءات مساء الخميس أحمد الرواضية.
وتتواصل الفعاليات مساء الجمعة بعد صلاة المغرب بقراءات للشاعر ذياب الرواجفة، ومشاركة لفرقة مغير راحوب تؤدي طقوس العرس الأردني، وقراءات للشاعر عبد الهادي العثامنة، ومعزوفات للشاعر سليمان السعيديين، ومشاركة لفرقة معان للفنون الشعبية، وقراءات للشاعر دخيل الله القواسمة، ووصلات لفرقة الريشة للفنون الشعبية، ويدير قراءات الجمعة منسق عام معان مدينة الثقافة الأردنية الباحث أحمد أبو صالح.
ويختتم المهرجان مساء السبت، بقصيدة للشاعر سلطان الرواد، ومعزوفات لعازف الربابة عوض سلمان عيال مزيد، ومشاركة لفرقة المهابيش، وقراءات للشاعر محمد الشمالات، ومشاركة للشاعر تيسير الذيابات. ويدير قراءات السبت الباحث الشاعر مصطفى الخشمان.

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:58 PM
معرض الصور «ألف كلمة» في الجامعة الأردنية

http://www.alrai.com/img/347000/346796.jpg


عمان - الراي - يفتتح في العاشر من الشهر الجاري في الجامعة الاردنية معرض التصوير الفوتغرافي « الف كلمة « ويشتمل على خمسين صورة وهي لمصورين هواة ومحترفين وصحفيين , تدور موضوعاتها حول حوار الأديان، صناعة السلام، المرأة والشباب، والبيئة، بمشاركة دول عربية وعالمية هي , الولايات المتّحدة الامريكيّة، وكندا، ورومانيا، والهند، والفلبّين، والسعوديّة، ومصر، ولبنان، بالاضافة إلى الأردن.
معرض «ألف كلمة» كان حصيلة مسابقة عالمية للتصوير تقيمها أسرة «مبادرة». وكان المعرض قبل ان ينتقل الى الجامعة الاردنية عرض امام الجمهور في جاليري راس العين والذي افتتح الاسبوع الماضي برعاية وزارة التنمية الاجتماعية واستمر حتى الرابع من هذا الشهر، هو الأوّل في سلسلة معارض ستقام داخل الأردن وخارجه، في جولة الهدف منها نشر ثقافة الصورة والتأكيد على أهميّة المواضيع المطروحة. وسينتقل المعرض الى لبنان، والمغرب، والسعوديّة، والولايات المتّحدة الامريكيّة، والتشيك،
يتضمن المعرض اللوحات الثلاث الفائزة بدورة هذا العام، حيث فازت بالمركز الأوّل صورة مرسلة من الهند تتحدث عن العلاقة بين نبذ العنف وإنهاء الخلافات المحلية في الهند من جهة , والتطور الاقتصاديّ والعمرانيّ في الهند من جهة أخرى , ودور الأجيال السابقة التي شهدت المعاناة والشقاق الطائفي في نقل الدروس والحكم والعبر الى الأجيال التي تليها، وتحدثت الصورة الفائزة بالمركز الثاني - والقادمة من لبنان - ضمن إطار من الرمزيّة الفائقة عن الاختلاف والتنوع الاجتماعيّ وأهميّة تقبّل الآخر، أمّا الصورة الفائزة بالمركز الثالث فكانت من الولايات المتّحدة الامريكيّة وصوّرت بنوع من التجرّد الجدار الفاصل بين المسيحيين الكاثوليك والمسيحيين البروتستانت المقيمين في مدينة بلفاست، العاصمة الأيرلنديّة. وتشكلت لجنة تحكيم المسابقة من سبعة حكّام، اثنان منهم من الأردن وهما زهراب ماركريان، وليندا الخوري، وأربعة حكّام أمريكيين منهم المصوّر، والصحفي، والمخرج، والمدرّس الجامعي، بالإضافة إلى حكم سابع من جمهوريّة التشيك.
يذكر ان مؤسسة « مبادرة « يرأسها سفير مبادرة الأديان المتحدة للشرق الأوسط وشمال أفريقياالمهندس مراد الجرّاح، المبادرة كانت قد أسست في شهر تشرين الأول الماضي 2010 كمشروع مشترك بين ناشطين في مجال حوار الأديان وصناعة السلام، تهدف المبادرة إلى إيجاد بنك للصور ذات المضمون الهادف، التي تسعى لتسليط الضوء على قضايا إنسانيّة واجتماعيّة، وإيجاد جسر للتواصل بين الديانات المختلفة، والحضارات المتعددة. جاءت فكرة المبادرة إثر اقتراح جلالة الملك عبدالله الثاني إقامة اسبوع للوئام بين الأديان كل عام، ليصبح بعد ذلك الأسبوع الاول من شهر شباط، فتمّ الاعلان عن المسابقة خلاله وفتح الباب لاستقبال المشاركات المبعوثة عبر البريد الالكترونيّ، واستمر استقبال المشاركات حتى الحادي والعشرين من شهر أيلول ( يوم السلام العالمي )، في نوع من الإيحاء بأنّ الحوار هو الخطوة الأولى للسلام.
قال الجرّاح «للراي « ان مشروع « ألف كلمة» لفتح أبواب الحوار بين الأديان والطوائف، وإرساء أسس ثابتة للسلام الأقليميّ والعالميّ، وتأكيداً على دور الشعب الأردنيّ في دعم هذه المساعي، وأن الأردنيّ أهل لأن يكون سفيراً للقضايا الانسانيّة. ونحن في الأردن إذ نعمل جاهدين باذلين القليل الذي لدينا، فإيماناً منّا بأنّ الكينونة الأردنية هي مسؤوليّة قبل أن تكون جنسيّة».
ترعى مسابقة الف كلمه الجمعية الأردنيّة للتصوير و»دارة التصوير» و مبادرة الأديان المتّحدة، ومجموعة الشبكة الاسلاميّة، ومؤسسة جوزيف كامبل، ومركز

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:58 PM
حفلات توقيع الكتب




جمال ناجي
ما يلفت الإنتباه في حفلات توقيع الكتب التي كثرت في السنوات الأخيرة ، أن بعض الناشرين يرون فيها فرصاً ثمينة للبيع ، ويقيسون نجاح الحفل من فشله ، بأعداد النسخ التي يبيعونها والنقود التي يجمعونها خلاله.
الأنكى ، أنهم يقيسون أهمية الكاتب والكتاب بمستويات البيع في الحفل لا بالقيمة الفكرية أو الإبداعية للكتاب وصاحبه، ولا يتورعون عن الإعلاء من شأن هذا الكاتب لمجرد أنهم باعوا من إصداره نسخا كثيرة ، والتقليل من شأن ذاك لأنهم لم يتسببوا كثيرا من حفل توقيعه ، مع أن المسألة تتعلق بعلاقات الكاتب وقدراته الترويجية وكفاءته في تسخير صفحات التواصل الاجتماعي وتقنيات الانترنت والاتصالات الهاتفية المضجرة، وبالمناسبة فإن أردأ الكتاب هم أكثرهم إلحاحاً وإحراجاً لجمهور القراء من أجل حضور حفلاتهم ، وهم الذين غالباً ما يصاب القراء بخيبات أمل عميقة بعد تصفحهم كتبهم أو قراءتهم لها ، حتى أنهم يصفنون ويتساءلون عن سر ذلك الحضور الكبير الذي شهدوه في الحفل ، وقد يتذكرون القول المأثور « الجنازة حامية والميت ... «.
ربما آن الأوان لأن يعرف الناشرون قبل الكتّاب بأن الندوات أو الحفلات التي تقام للاحتفاء بالإصدارات الجديدة لا تهدف إلى بيع النسخ واسترداد ( رأس المال ) مثلما يحب بعضهم أن يرددوا ، إنما هي مكرسة لإشهار الكتاب وتسليط الأضواء عليه ، والكشف عن قيمته وأهميته ، ونشر الأخبار والمواد النقدية عنه ، والتذكير بالتاريخ الأدبي أو الفكري أو السياسي للكاتب، والمحطات التي أوصلته إلى المستوى الإبداعي الذي بلغه بإصداره الجديد .
هذا هو الهدف الحقيقي وبعيد المدى لحفلات توقيع الكتب ، وهو ما يريده الكاتب بالضبط لا ما يريده الناشرون الذين لم يتوصلوا إلى هذه الحقيقة بعد ، وللتذكير فقط ، فقد شهدت بعض حفلات التوقيع اكتظاظا يوحي بأن الكتاب – موضوع الحفل – أهم من الجريمة والعقاب أو الأوديسة ، وأن الكاتب أهم من المتنبي أو ديستويفسكي ، فيما أقيمت حفلات توقيع لم يحضرها سوى أعداد بسيطة من القراء ، على الرغم من الأهمية الإبداعية والفكرية البالغة لتلك الكتب وأصحابها .
أما المنابر التي تتبنى إقامة حفلات التوقيع ، فهي لا تفعل ذلك من أجل الخدمة المجانية لدور النشر التي لا تفكر إلا بالربح ، إنما هي تفعل ذلك من أجل خدمة الكاتب والكتاب فقط .

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:58 PM
التراجيدي أبو سالم.. قال كلمته ومضى

http://www.alrai.com/img/347000/346805.jpg


عمان - جمال عياد - ما الذي جعل مسرحياً بوزن «فرانسوا أبو سالم» (1951 – 2011) يقْدم على فعلته هذه؟ لا بد من البحث عن الأسباب والدوافع التي تجعل مبدعاً يلج طريق الانتحار، ومنها تلك الخيبات التي ظلت تطل بعناد وتضغط على وعي «أبوسالم» وبخاصة تلك الأجواء الملتبسة للواقع الفلسطيني.
حادثة انتحار أبو سالم، تجيء في سياق استيقاظ الشعوب العربية على وقع انتحار التونسي «بوعزيزي» محترقاً، فخطوة أبو سالم هذه، الموت انتحاراً بالسقوط من بناية مرتفعة، تاتي بعد محاولات سابقة في هذا المضمار.
اختيار رام الله «مكانياً» لإنهاء حياته بـ»إرادته الحرة»، وهو اختيار ينطوي على تأويلات لا حصر لها. لكن المؤكد هنا أن «أبو سالم» أراد «زمانيا» أن تفيض روحه مع نسائم رياح «الربيع العربي»، إذ أصر أن يكون تراجيديا، بأن لا يذعن لوطأة المتغيرات، في الفضاء الفلسطيني، فقال لا ومضى.
كان لمسرحية «أبو سالم» الأخيرة «في ظل الشهيد»، التي عُرضت في رام الله والقدس وبيروت، دورٌ في تعميق حالة الإحباط لديه جرّاء الأجواء السياسية والثقافية السائدة، ذلك أن أصدقاءه في المدن التي عُرضت المسرحية فيها، تغوص في عوالم المكلومين، وتكشف زوال قناعته بأن الحل السلمي يمكن أن يعيد للفلسطينيين حقوقهم، فضلاً عن أن الشخص الأخير الذي تحدث معه «أبو سالم» قبيل إقدامه على الانتحار، كانت شريكته وصديقته في تأليف هذه المسرحية «باولا فونفيك»، التي حاولت تنبيه صديقه المسرحي عامر خليل، إلى ما سيفعل.
لـ»أبو سالم» تجارب مسرحية كثيرة، لكن رائعته «ذاكرة للنسيان» تتمتع بحضور خاص في ذاكرة من شاهدها، وهي مونودراما عُرضت على مسرح العرائس في القاهرة ضمن التظاهرة العالمية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته العشرين، كما عُرضت على مسرح القصبة برام الله، ومسارح مختلفة في مدن عربية وعالمية، وقد أُخذ متن العرض عن قصيدة للراحل محمود درويش تحمل الاسم نفسه.
المسرحية التي طرح «أبو سالم» محمولاتها الدلالية ممثلاً، يتأسّس الأداء فيها ضمن حيز بين جدارَين (ممر)، في إحدى ضواحي بيروت في آب 1982، خلال حصار الجيش الإسرائيلي للمقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية في بيروت، وكان درويش ممن وقع عليهم الحصار، فجسدت المسرحية تأثير ذلك في نفسية الشاعر عندما استفاق في الهزيع الأخير من الليل على صوت القصف. هنا يتجلّى الصراع وفق مستويين: ظاهري، وداخلي.
تمثّل المستوى الأول في استمرار القصف ومحاولة شخصية درويش الإبقاء على نفسها حية؛ فيما كمُنَ الصراعُ الداخلي في تحمّل درويش وقعَ القصف والدوي المخيفين، وإصراره على صنع فنجان قهوة، رغم الظروف التي أحالت غرفته إلى كومة من الأشياء المتناثرة هنا وهناك، بخاصة كتبه وكراريسه التي بدت في إطار العرض بطلاً من لحم ودم، يشهد، بطريقته الخاصة، على حمم الحقد التي انصبّت على بيروت.
يتمظهر إنجاز «أبو سالم» في قدرته على الارتقاء أدائياً إلى مستوى من الفهم العميق للمتن الشعري لدرويش، ومن ثم في القدرة على طرحه وفق فضاء مسرحي، مفعم بالرموز والدلالات.
ومن نجاحات «أبو سالم» في العرض، قدرته على تجسيد الإرهاصات التي تمور في داخل درويش الشاعر لجهة نزوعه تماماً إلى مغادرة المباشرة أثناء صوغ متنه الشعري.
«ذاكرة النسيان»، تجيء بعد أن عرضت مسرحية «الجدارية»، المستلهمة كذلك من قصيدة لدرويش تحمل الاسم نفسه، من إخراج نزار زعبي، وقد عُرضت «الجدارية» في عواصم عربية وعالمية، محققا هذا النوع من المسرح «الدرويشي» علامة فارقة في المسرح العربي الحديث، نظراً لاستنادها إلى الفضاءات الفلسفية التي ميزت إبداع درويش.

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:58 PM
شاعران يتصفّحان سردية الألم في موازاة الأمل




إربد- أحمد الخطيب - لم يترك الشاعران محمود فضيل التل وعادل الروسان فرصة للولوج إلى كرّاس الماضي وأثره في بناء الرؤى لدى الناس إلا جعلا منها مساحة للقول الشعري، منطلقين من القيم الروحية، والأصالة التي كانت سائدة آنذاك،
ونثر الشاعران التل والروسان في المساحة الزمنية للأمسية الشعرية التي نظمها مساء أول من أمس المنتدى الثقافي في إربد، وأدار فعالياتها الباحث إبراهيم جرادات، إيقاعات الوطن على وتر المجاهرة بكلّ شيء، إلى جانب الوقوف على المعطى الجديد للعالم العربي، في محاولة لسرد الألم القابع في الذاكرة في موازاة الأمل..
وتناوب الشاعران على إلقاء القصائد القديمة والجديدة، مستلهما كلّ شاعر دروب الحياة وماضيها، والإرهاصات الأولى للنضال، والإشكالات التي كانت تواجه الأمة العربية، والحكايات الشعبية التي شكلت موروثها في ذاكرة الأجيال، وكان هذا واضحاً في تتبع التل لحكاية خلف من الموروث الشعبي، وتتبع الروسان لحكاية كوخ الجد..
الشاعر التل استهل الأمسية فقرأ: للبحر والموج، واستوحى من التراث الشعبي حكاية خلف، وتابع بقصيدة « ما عدت أقدر يا ليلي على السهر» تلاها بقصيدة» سنابل الدماء»، ومن قصيدة « خلف « نأخذ:» أحزنتني يا خلف حزنا أكابده، والحزن في النفس لا يخفى على أحد، أبكيتني مرة حين انتهيت إلى، هذي النهاية مهزوماً بلا سند، فما لنا يا خلف.. لا نلتقي مرّة، كي نشتكي أمرنا للواحد الأحد».
ومن جانبه قدّم الشاعر الروسان لقراءته بسردية الألم التي جاء فيها:» أستأذنكم بدقيقتين لا أكثر، أتحدث خلالها باختصار شديد عن غصة لا تغادرني :» عندما قال نزار: هل إذا مات شاعر عربي، يجد اليوم من يصلي عليه، نطق حقا وقال صدقا وعلى ذلك أسوق الأمثلة: في حلقة تلفزيونية قبل سنوات جرى لقاء مع طلبة الجامعة الأردنية في الحرم الجامعي، وكان برنامج مسابقات وجوائز، وطرح السؤال التالي: سمّ خمسة شعراء أردنيين، المفاجأة أنه لم يفز طالب بالجائزة، لأن أحمد شوقي ونزار قباني ومحمود درويش كانوا شعراء أردنيين حسب الطلبة، والمثال الثاني: عندما توفي الشاعر محمد القيسي مشى في جنازته خمسة أشخاص فقط لا غير، وقد قرأت هذا في صحيفة أردنية بعد الوفاة بيومين، أما الثالثة: فقد استضاف التلفزيون الأردني الشاعر اللبناني شوقي بزيع الذي حل ضيفا في إحدى سنوات ذكرى عرار، سألته المذيعة: ما رأيك بشعر عرار، أجاب: أنا لم أقرأ له شيئا.
إلى ذلك اقترح الشاعر الروسان وحفاظا على شعرائنا الذين ارتقوا إلى السماء، ووفاء لهم، أن يقرأ كل شاعر يشارك في أمسية أبياتا لشاعر فقدته الساحة مذكرين به معترفين بفضله.
وقرأ الشاعر الروسان باقة من القصائد منها:» محطات غير مريحة، كوخ جدي، وقصيدة « صبوة» ومن أجوائها:» بين جنبي حرقة ولهيب، واندفاع إلى الهوى مشبوب، ولظى شهوة تورّق ليلي، وفؤاد بعشقه مصلوب، قدري هكذا أحب لأشقى، وأنا الشاعر الرقيق الطروب».

سلطان الزوري
10-06-2011, 06:59 PM
أخبار ثقافية




«مجلة الرواية» توثق ربع مليون صفحة بإصدارها الجديد
عمان - الرأي - احتفلت مجلة الرواية بتوثيق ما ينوف على ربع مليون صفحة ضمن محتوياتها الروائية «نصاً ونقداً وتحليلاً»، ونشرت في عدد تشرين الأول الحالي عدا عن الأخبار الروائية المختلفة ملف «رواية الشهر» لرواية محمد صالح البحر «حقيبة الرسول»، كتب فيها: د. مصطفى الضبع، د. محمد شعيب خلف، د. ممدوح فراج النابي. وملف خاص بالروائي «عبد الوهاب الأسواني» كتب فيه كل من : د. محمد الرفاعي، يوسف الشاروني، د. صلاح فضل.
وفي استطلاع للرأي تحت بعنوان: «هل تفضل الرواية الواقعية السحرية الحديثة، أم الرواية التاريخية، أم الرواية الرومانسية، أم الرواية البوليسية والرعب، أم رواية التشظي والحداثة وما بعد الحداثة والفوضى الخلاقة»؟ ظهرت النتائج كالتالي: 50% للرواية الواقعية السحرية، 27% للرواية الناريخية، 19% لرواية التشظي والحداثة والفوضى الخلاقة، 4% للرواية الرومانسية، بينما لم يفضل الرواية البوليسية والرعب أحد.
وفي باب «نصوص روائية»، تم نشر الجزء الأخير من رواية «الحب في زمن العولمة» لصبحي فحماوي، مدير عام المجلة، والاجزاء 13-17 من رواية «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ، والاجزاء 4-6 من رواية نازك ضمرة «ظلال متحركة»، وفصل من رواية «نهيق المقهى» للجزائري أحمد ختاوي.
في باب «حوارات» تم نشر حوار مع الروائي الطاهر بن جلون مع شبيغل أون لاين، وحوار شيكاغو تريبيون مع الروائي العراقي محمود سعيد المقيم في شيكاغو، وحوار عبد النبي فرج مع الروائي العربي الكبير يوسف القعيد.
وحفل باب «نقد» بعدد من المقالات للدكتورة منى حلمي، حول رواية أشرف توفيق «مملكة الجنة»، وللناقدة عبير أسبر حول رواية لينا الحسن «سلطانات الرمل»، وللدكتور عبد الجبار العلمي حول كتاب د. محمد برادة «الرواية العربية ورهان التجديد». بالإضافة إلى «ببلوغرافيا الرواية» التي يعدها رئيس التحرير المجلة د. مصطفى الضبع.
الفنان كنعان يناقش «أثر فنون ما بعد الحداثة على الفن التشكيلي في الأردن
عمان - الرأي - نوقشت في قسم الفنون التشكيلية، بمعهد الفنون الجميلة- الفرع الأول، في الجامعة اللبنانية، رسالة ماجستير مقدمة من قبل الباحث والفنان التشكيلي إياد كنعان، حملت عنوان: «أثر فنون ما بعد الحداثة على الفن التشكيلي في الأردن بين عامي 1990- 2010»، وقد ضمت لجنة المناقشة كل من الأساتذة: أ.د. فيصل سلطان (مشرفاً)، أ.د حسين شعبان (قارئاً)، أ.د يوسف غزاوي(قارئاً)، ونال كنعان بموجبها درجة الماجستير في الفنون التشكيلية بتقدير «جيد جداً»، مع تأكيد لجنة المناقشة على أهمية الرسالة وريادتها وجديتها.
وقد جاءت الرسالة في ثلاثة فصول و (256 صفحة) من القطع الكبير (a4). أما الفصل الأول فجاء في (72 صفحة)، وحمل عنوان: («ما بعد الحداثة» المفاهيم الأساسية)، حيث استهل الباحث رسالته بالتعرض لمفهوم «الحداثة» الغربية، ومظاهرها المختلفة مادية وفكرية. كذلك قام الباحث بالتعرض إلى جذور الحداثة في الثقافة العربية، وأهم المواقف النقدية العربية منها. ثم قام بالتعرض إلى مفهوم «ما بعد الحداثة» في الثقافة الغربية المعاصرة، لجهة دراسة ولادة المصطلح، والإشكاليات المفهومية المصاحبة له، والإطار النظري للمفهوم، وتمثلات هذا المفهوم في الحقلين الاجتماعي والسياسي. كذلك قام الباحث بتتبع أهم التبدلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية التي رافقت التحول من مرحلة «الحداثة» إلى «ما بعد الحداثة» الغربية، مستعرضاً أهم المواقف الفكرية والنقدية منها.
أما الفصل الثاني فحمل عنوان: (التمثلات الثقافية لمفهوم ما بعد الحداثة)، وجاء في (50) صفحة، وقد تعرض الباحث فيه إلى أهم تمثلات مفهوم ما بعد الحداثة في الثقافة الغربية، خاصة لجهة دراسة ظهور تيارات ما بعد الحداثة في مجالي الفنون والعمارة، بالإضافة إلى دراسة مظاهر ما بعد الحداثة في حقول الإنتاج الإبداعي الغربي، وخاصة في مجالي الفنون البصرية، والفن التشكيلي الغربي. كذلك قام الباحث بالتعرض لانعكاسات مفهوم ما بعد الحداثة على الثقافة العربية المعاصرة، ضمن مظاهر الحياة العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المختلفة، بالإضافة إلى وقوفه على بعض ملامح أزمة مفهوم ما بعد الحداثة في الثقافة العربية. وأخيراً قام الباحث بتتبع مظاهر نفاذ مفهوم ما بعد الحداثة إلى المجتمع الأردني، واهم العوامل التي أسهمت في ذلك، ناهيك عن تتبعه لأجيال ما بعد الحداثة الأردنية، وأهم الملامح النقدية التي واكبت التحول من الحداثة إلى ما بعد الحداثة في الفن التشكيلي في الأردن، مع وقوفه على بعض ملامح التبدل في التقنيات والأساليب الفنية التي رافقت هذا التحول.
أما الفصل الثالث والأخير فحمل عنوان: (تيارات ما بعد الحداثة في الفن التشكيلي في الأردن)، وجاء في (123) صفحة، وضم حوالي (150) نموذجاً فنياً، وتعرض فيه الباحث إلى نتاج أكثر من (53) فناناً أردنياً، بالإضافة إلى تعرضه إلى أهم تيارات ما بعد الحداثة الغربية التي تركت أثراً على نتاج الفنانين التشكيلين الأردنيين، وأهم ممثليها في الفن التشكيلي في الأردن.

بدوي حر
10-07-2011, 01:48 AM
مشكور اخوي ابو راكان على المتابعة الطيبه شكرا لك

بدوي حر
10-07-2011, 12:11 PM
الجمعه 7-10-2011

العالم: مادة وحركة

http://www.alrai.com/img/347000/346987.jpg


د.هشام غصيب - ممكن القول إن مقولة "العالم مادة وحركة"، وهي مقولة مادية صارمة، وبصورتها المكتملة والجلية، هي نتاج الحقبة الحديثة، وبالتحديد الثورة العلمية الكبرى (1543-1687). وهي النظرة السائدة مذّاك في الأوساط العلمية والفلسفية، وإن برزت بعض الأصوات في فيزياء القرن العشرين والتي شككت في اكتمال هذه المقولة وشمولها، حيث أكدت هذه الأصوات على أولية الوعي والفعل الواعي.
ومع أن العالم القديم شهد تيارات مادية أكدت هذه المقولة، وفي مقدمتها التيار الذري (لوكيبوس وديمقريطس وأبيقور ولوكريشس)، إلا أنها كانت مهمشة في الحضارات القديمة وفي العصر الوسيط. كما أنها لم تفلح في تكوين تصور شامل وجلي لهذه المقولة، فظل تصورها للمكان والذرات وحركاتها منقوصاً ومبهماً جداً. وقد تم إحياؤها في مطلع الحقبة الحديثة، ولكن بصورة أكثر وضوحاً واكتمالاً وشمولاً على أيدي برونو وبيكون وغاليليو وغاسندي وهوبز وديكارت (إلى حد ما) ونيوتن وغيرهم. وقد سعى أولئك العلماء إلى سد ثغرات التصورات الذرية القديمة وترييضها ورفدها بميكانيكا رياضية وتجريبية في آن، أي بنظرية رياضية تجريبية في الحركة. كما سعوا إلى دمجها بإحكام بهندسة إقليدس، أي الهندسة المستوية المألوفة. وكانت النتيجة بروز مقولة: "العالم مادة وحركة".
ومفاد هذه المقولة المادية أن الكون مكان لا نهائي يطيع مبادئ هندسة إقليدس، وأنه يعج بالمكونات المادية المتجانسة من حيث كونها مادة. وتتحرك هذه المكونات في أرجاء المكان الفسيح بتأثير قصورها الذاتي من جهة وتفاعلاتها معاً من جهة أخرى. وتنبع ظاهرات الكون كلها من هذه الحركات والتفاعلات. إذ تتراكب المكونات المادية بعضها على بعض، فتكوّن البنى المعقّدة من أجسام وأجرام ونجوم، والتي لا نفتأ نشاهدها في الكون. إن العالم مادة وحركة تطيعان قوانين سببية صارمة تحدد ماضيهما وحاضرها ومآلهما وأشكالهما المتنوعة ومسارهما في مكان وزمان يمتدان إلى ما لانهاية. ولا يحكم هذا العالم المادي أي نسق مسبق أو أي هدف أو مرمى مسبق. كما أنه مكتفٍ بذاته يشمل جميع المكونات والمؤثرات المادية، ولا يتأثر بغيرها. هذه هي الصورة المادية الجديدة التي انبثقت من قلب الثورة العلمية الكبرى، التي دمجت هندسة إقليدس بتبصرات ديمقريطس وأبيقور الذرية ونظرية الحركة الجديدة (غاليليو، كبلر، ديكارت، هوبغنز، نيوتن).
وبالمقارنة، فإن كون أرسطو، الذي ساد في العالم القديم منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى عصر الثورة العلمية الكبرى، كان مغايراً تماماً للصورة الكونية الحديثة، حيث أنه تضمن كثيراً من الجوانب المثالية والمعنوية. إذ إنه تضمن بنى وأنساقاً ومفهومات، مثل مفهوم الكمال ومفهوم الخلود ومفهوم الثبات المطلق، لا يمكن عدّها مادية أو منتمية إلى صورة "العالم مادة وحركة". بل يمكن القول إن مادة كون أرسطو لم تكن مادة بالمعنى الحديث. فهو قد تكلم عن عناصر مثالية لا يتغير الواحد منها البتة، وإنما يتغير تراكبها بعضها عل بعض، واندماجها معاً على الأرض وفي محيطها.
وعَدَّ أرسطو السماوات أزلية وأبدية وخالدة لا يطالها التغيير. كذلك الأمر بالنسبة إلى الحركة في كون أرسطو. فهي ليست حركة بالمعنى الحديث. فحركة الأجسام في كون أرسطو تنبع لا من تفاعلاتها المادية معاً، وإنما من عشقها لأماكنها الطبيعية وسعيها إلى الاستقرار فيها. والأصل في كون أرسطو هو السكون. فالحركة لا تنبع من داخله، وإنما تأتيه من خارجه، مما أسماه أرسطو "المحرك غير المتحرك". كما إن السماوات تتسم بالكمال، الذي يتمظهر على صورة خلودها وكريتها وكون حركتها الطبيعية حركة دائرية منتظمة. كما إن هذا الكمال يتدرج في هرمية واضحة من الأدنى إلى الأعلى، من مركز الكون (مركز الأرض) إلى فلك النجوم. هذا ناهيك عن أن كون أرسطو محدود في جوهره وبنيته الداخلية، في حين أن "العالم مادة وحركة" لا نهائي بأكثر من وجه في أساسه وقانونه العام.
لكن، ينبغي التنبه إلى أن مقولة "العالم مادة وحركة" لم تنبثق دفعة واحدة ومكتملة على أنقاض كون أرسطو، وإنما استلزمت تداخلات وتشابكات ولحظات قطع عدة حتى تبلّرت، ثم ترسخت في قلب المجتمع العلمي والفلسفي والثقافي. وقد تمثلت في بادئ الأمر في إحياء النظرية الذرية القديمة وتطويرها، لكن تم إحياؤها مدمجة في أطر ونظم وتقاليد فكرية مثالية، كالفيثاغورية والهرمسية والأفلاطونية واللاهوتية. هذا ما نلاحظه بجلاء في كوبرنيكوس وبرونو وتوماس دغز وكبلر، بل وحتى في غاليليو، مؤسس مشروع العلم الحديث، الذي نجد فيه مخلفات أفلاطونية واضحة.
ولنأخذ مثالاً على ذلك الفلكي الألماني الكبير، يوهانس كبلر (1571-1630). لقد بدأ كبلر حياته العلمية فيثاغورياً صرفاً، أو بالأحرى فيثاغورياً بلون مسيحي. إذ اعتقد أن الكون مخلوق، وأن خالقه هو رياضي وموسيقي متفوق، وأنه صنع الكون وفق أسس ومبادئ هندسية وحسابية وموسيقية ومسيحية أيضا، ومن ثم وضع نصب عينيه السعي الحثيث إلى قراءة عقل الخالق باكتشافه هذه المبادئ وكيفية تجليها في الكون. كما أنه اعتقد أن الخالق شكّل الكون على صورة الثالوث المقدس في العقيدة المسيحية. وقد عبّر كبلر عن فيثاغوريته المسيحية في كتابه الأول "اللغز الكوني"، الذي نشره في العام 1596.
في هذا الكتاب الغريب، دافع كبلر عن نظرية كوبرنيكوس في مجابهة نظرية بطلميوس دفاعاً متقدماً، عجز عنه صاحب النظرية نفسه. لكنه لم يُخْفِ عدم ارتياحه لبعض الجوانب المتناقضة في نظرية كوبرنيكوس. ثم طرح مشروعاً بحثياً في علم الفلك تمثل في: حل تناقضات نظرية كوبرنيكوس، وترسيخها في المجتمع العلمي، وتفسير عدد الكواكب المعروفة (ستة كواكب)، وتفسير أبعاها وأزمانها. وفق مبادئ فيثاغورية مسيحية، أي قراءة عقل الله، الصانع الرياضي الأكبر.
لهذا الغرض، وتنفيذاً لهذا المشروع البحثي الطموح، وضع كبلر نظرية فيثاغورية ارتكزت على فكرة أن هناك خمسة مجسمات منتظمة فقط. وبهذه الفكرة ظن أنه استطاع أن يفسر لماذا خلق الله سنة كواكب فقط (عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل)، وأنه استطاع تفسير أبعاد الكواكب وأزمانها. كما ظن أنه استطاع تفسير بنية الكون بفكرة أنها صورة للثالوث المقدس.
لكن كبلر لم يكتفِ بإعطاء التفسيرات الكيفية والعامة، وإنما سعى إلى اختبار تفسيراته مقدارياً وكمياً باللجوء إلى الرصدات الفلكية المتوافرة لديه. وهو في ذلك كان يتبع التقاليد الفلكية التي أرسى دعائمها البابليون والإغريق والعرب. كما إن شغفه بالرصدات الدقيقة كان تعبيراً عن روح العصر، عصر الثورة العلمية الكبرى. ولكن، حين قارن بين نتائج تفسيراته والرصدات الفلكية، لم يجد التطابق المرجو. وعزا ذلك إلى عدم الدقة الكافية للرصدات التي ارتكز عليها. لذلك وضع نصب عينيه الوصول إلى الرصدات الحديثة غير المسبوقة في دقتها والتي أجراها الفلكي الدنماركي تايكو براهه. وبعد جهود ومحاولات مضنية، استطاع كبلر أن يحصل على هذه الرصدات. وبدأ العمل عليها في مطلع القرن السابع عشر، بمهاراته النظرية والرياضية المتميزة.
في تلك الاثناء، بدأت تتملك كبلر نزعة أخرى، نزعة مادية مجالية، شكلت إرهاصاً لنظام نيوتن الكوني لاحقاً. وتمثلت هذه النزعة في عدّ النظام الشمسي نظاماً فيزيائياً مكوناً من أجرام مادية تتفاعل معاً عن بعد وفق قوانين طبيعية صارمة. وكانت هذه المعالجة المادية المجالية للنظام الشمسي أول معالجة من نوعها في التاريخ. إذ كان هذا النظام قبل كبلر يعالَج بوصفه نظاماً مثالياً كاملاً وخالداً لا تتفاعل مكوناته مادياً معاً، وإنما تستمد حركاتها من خارج الكون. ولم تكن تنطبق عليه قوانين فيزيائية صارمة، وإنما أساليب هندسية نقية.
هذه المعالجة الجديدة من نوعها، قادت كبلر إلى استقراء قانونيه الأول والثاني في حركة الكواكب من رصدات تايكو الدقيقة. ومفاد القانون الأول أن الكواكب تدور في إهليلجات حول الشمس، وأن الشمس تحتل أحد بؤرتي الإهليلج. وشكّل هذا القانون ثورة كبرى في تاريخ الفكر الإنساني. إذ ساد الاعتقاد لمدة ألفَي عام قبل كبلر أن الحركة السماوية ينبغي أن تكون في جوهرها حركة دائرية منتظمة. لكن قانون كبلر الأول يؤكد أنها غير منتظمة وغير دائرية. وتنبع هذه النتيجة بالضرورة من التصور المادي المجالي للنظام الشمسي.
أما قانون كبلر الثاني، فينص على أن المعدل الزمني للمساحة التي يمسحها الخط الواصل بين الشمس والكوكب ثابت لا يتغير. وهو قانون غير مسبوق في تاريخ الفكر، وينتمي إلى فصيل من فصائل قوانين الطبيعة يشكل اليوم قلب منظومة قوانين الطبيعة. وهو فصيل قوانين الحفظ. فقانون كبلر الثاني هو أول قانون حفظ تم اكتشافه في التاريخ. وقد تبين لاحقاً أنه تعبير معين عن قانون حفظ الزخم الزاوي، الذي يعدّ اليوم قانوناً كونياً أساسياً في العلم.
بيد أن هذه النزعة المادية المجالية لم تلغِ بتاتاً النزعة الفيثاغورية الأفلاطونية في كبلر. صحيح أن كتابه العظيم، الذي يحمل عنوان "علم الفلك الجديد" (1609)، والذي تضمن قانونيه الأول والثاني، عبّر بجلاء عن نزعته المادية المجالية وخلا تقريبا من العناصر الفيثاغورية، إلا أنه عاد بشدة إلى أفكاره وأشواقه الفيثاغورية في كتاب له نشره في العام 1619، حاول فيه التوفيق بين فكرته الفيثاغورية التي فصّلها في كتابه الأول "اللغز الكوني" (1596)، وبين قانونيه الأول والثاني، مضيفاً إلى ذلك محاولة إيجاد أنساق وانتظامات موسيقية في نظام الكون على غرار ما سبق أن فعله فيثاغورس.
في هذا السياق، تمكن كبلر من اكتشاف قانونه الثالث في حركة الكواكب، والذي يربط أزمان الكواكب بأبعادها عن الشمس. لكن النقطة الجوهرية هنا هي أن النزعتين المادية والفيثاغورية اجتمعتا معاً في عقل كبلر ولم تَحِلّ الواحدة منهما محل الأخرى. بل إن التوتر القائم بينهما كان مصدراً رئيساً لتلك الطاقة الخلاقة العارمة التي تحلّى بها عمل كبلر العلمي.
إذاً فقد انبثقت النظرة المادية (مقولة "العالم مادة وحركة") في أكثر من صورة. لكنها برزت مختلطة مع النظرات القديمة، الفيثاغورية والهرمسية واللاهوتية والمثالية الأفلاطونية، كما رأينا في حالة كبلر. وتتبدى هذه الظاهرة أيضاً في كوبرنيكوس وتوماس دغز وجيوردانو برونو، بل حتى في غاليليو، رائد العلم الحديث ومدشن مشروع العلم الحديث.
ولعل أول من برزت لديه مقولة" العالم مادة وحركة" في نقائها، وخالية من العناصر الفيثاغورية والأفلاطونية والغائية والهرمسية، كان الفيلسوف والرياضي والفيزيائي الفرنسي الكبير، رينيه ديكارت (1596-1650). إذ وضع ديكارت تصوراً للكون مفاده أن الكون عبارة عن امتداد مادي لانهائي تتحرك مكوناته وأجزاؤه وفق قوانين سببية محكمة مشكّلة الكون بكواكبه ونجومه وأشيائه وإشعاعاته.
بذلك، يمكن القول إن ديكارت هو مدشن المشروع المادي الحديث ومبدع مقولة "العالم مادة وحركة". وقد حوّله الفيزيائي الإنجليزي إسحق نيوتن (1642-1727)، لاحقاص، إلى أساس مكين لعلم الطبيعة بإضافة مفهوم الخلاء ومفهوم الفعل عن بعد، وبتأكيده مفهوم الكتلة على حساب مفهوم الحجم الديكارتي. فكون نيوتن هو عبارة عن مكان مطلق ولانهائي يتحرك في خلائه حشدٌ من الجسيمات (النقط التي تحمل كتلة) المتفاعلة معاً إما عن بعد وإما بالتصادم، في زمان مطلق ولانهائي. وهذه التفاعلات هي أساس ظاهرات الكون وتغيراتها.

بدوي حر
10-07-2011, 12:12 PM
لغة أكثر معاصرة




د.عصام سليمان الموسى - مع الثورة الرقمية التي هبت رياحها علينا منذ الربع الأخير للقرن الماضي، حدثت تفاعلات في المجتمع العربي أَنضجتْ، في أتون ما اصطُلح على تسميته "الربيع العربي"، رسالةً إعلامية مغايرة لما كانت عليه في الماضي القريب.
ورغم أنه بدا في واقعه ربيعا للحالمين الرومانسيين، إلا أن المضمون كان خريفيا، بله شتويا، زمجرت رياحه العاتية وعصفت بنظم قائمة وما تزال. ربما كنا في الأردن من القلة المحظوظين في الوطن العربي الذين تجنبوا إرهاصات هذا التسونامي المدمر، لأن استجابتنا لتداعيات الثورة الرقمية بدأت مبكرة منذ العام 1989، في حين أصمت معظم الأقطار العربية آذانها وأغلقت مسامعها بالقار.
وقد تمثلت استجابة الأردنيين لتداعيات الثورة الرقمية بإنجازات عدة، كان أهمها عودة الحياة النيابية في العام 1989، والتي تُوجت بإصدار تشريعين مهمين: الميثاق الوطني في العام 1991، وقانون المطبوعات والنشر في العام 1993، وما رافق ذلك من صدور صحف خاصة بدأت في تقديم وجهة النظر الشعبية المغفلة قبلا. وكلها عمقت مبدأ الانفتاح والحوار والخروج من عالم العرفية الذي سادت فيه السلطوية والنظرة الأحادية.
في تلك الأجواء كانت الرسالة الإعلامية تمثل وجهة نظر واحدة، هي وجهة نظر السلطة. وتمكنت السلطة من فرض هيمنتها على مضمون الرسالة وشكلها، لأنها سيطرت على تكنولوجيا الاتصال التقليدية السائدة في تلك المرحلة بوسائلها المعروفة: الصحافة والإذاعة والتلفزة، من خلال الرقابة المشددة المتمثلة بوزارة الإعلام ودوائرها، مثل دائرة المطبوعات والنشر.
مع مجيء الرقمنة، صار الحاسوب سيد الموقف بلا منازع. وبرزت قوته منذ التسعينات حين أصبح الحاسوب الشخصي (PC) بمتناول الجميع. وأصبح "الإنترنت" الذي احتل الحاسوب فيه موقع القلب، شبكة شعبية الرسالة والمضمون لا مجال للرقابة المركزية عليها. وهكذا مع قدوم الحاسوب، بدأت مرحلة جديدة في الإعلام تمثلت بولادة الإعلام الشعبي، وهو إعلام موازٍ للإعلام الرسمي، لكنه لا يخضع لسلطة مركزية.
لقد تميز عصرنا الحالي على عصور الاتصال السابقة بتطوير تقانة اتصال رقمية (Digital) متفردة: فهي تبادلية (Interactive)، ومندمجة بعضها ببعض (converged)، تُمكّن مثلا من ربط الكاميرا بالكمبيوتر الشخصي بالقمر الصناعي بالهاتف، ما يسمح بعقد مؤتمر عن بعد (Video-conferencing)، أو ببث رسالة من هاتف نقال ووضعها على الشبكة العنكبوتية لتصل إلى أقاصي المعمورة. والرسالة قد تكون كلمات مكتوبة، كما يمكن أن تكون فيلما قصيرا يصور جنديا يركل معتقلا ببسطاره. من هنا فإن تأثير هذه التقانة المفترض على المجتمعات، ومنها العربية، المتلقية لرسائلها المتنوعة والليبرالية، كان قويا ومباشرا.
وكان للتطور التقني الذي جاء بالإعلام الرقمي، الذي قاد لانتفاضات الربيع العربي المستعِرة، نتائج جانبية كثيرة، سلبية وإيجابية. تمثلت البداية بانحناء الحكومات (الذكية) أمام المفاجأة غير المحسوبة. وقد اتخذت ردة الفعل الأولية أشكالا مختلفة: فعملت بعض الدول على إلغاء وزارات الإعلام، أو أقامت مجالس عليا للإعلام، وأعلن بعضها تحرير أنظمة الإعلام وقوانينه، وإطلاق القنوات الخاصة. ورافقَتْ ذلك انتخاباتٌ بلدية ونيابية في اقطار أخرى، وإطلاق الفضائيات بأنواعها المختلفة، وبدأ يبرز دور المرأة ومنظمات المجتمع المحلي، معيدة للإنسان العربي جزءا يسيرا من حقوقه السليبة، خصوصا في مجال التعبير.
وشهدَ ولوجُ المرحلة الحالية، شدّاً وجذباً ونقاشات قدمتها وسائل إعلام عابرة للحدود، وما يزال بعض هذه النقاشات مطروحا على بساط البحث، بما يمثل في مجمله ظاهرة صحية في الأحوال كافة، يبزغ منها أمل واعد.
وتطورت الرسالة الإعلامية التي تصل المتلقي العربي لتقارب رسالة الاتصال الجماهيري الحقيقية. وكما هو معروف، فإن الإعلام وظيفة من ثماني وظائف للإعلام، منها الحوار والمناقشة والتقارب الاجتماعي والتثقيف والحفز التي كان معظمها مغيبا طيلة الحقبة التي سبقت قدوم الإعلام الرقمي الشعبي. ومع قدوم هذا الإعلام بدأت رسالة الإعلام تأخذ بعدا متطورا يقارب مفهوم الاتصال الجماهيري.
وفي ضوء ما فرضته حتمية تكنولوجيا الاتصال الشعبية هذه، ارتدَتْ رسالة الإعلام العربية الرقمية الجديدة حلة قشيبة، لتتوفر فيها سمات جديدة لم يعهدها المواطن العربي منذ دخول الإعلام في مطلع القرن التاسع عشر واحتكاره من قبل السلطة السياسية، حتى ما قبل بضع سنوات. وتغيرت اللغة من الإنشائية والرمزية المغلفة إلى المباشرة الصارخة.
ومن خصائص الرسالة الرقمية المعاصرة التي وُلدت في حضن عصر الاتصال الرقمي: أنها تقدم رؤى جديدة لعوالم تسود فيها العدالة الاجتماعية، وتحترم فيها حقوق الأفراد؛ وأنها محملة بصنوف المعرفة والأفكار "الثورية" غير المألوفة وغير التقليدية؛ وأنها تحفل بوجهات النظر المتباينة التي تثير في النفوس صنوف الشك والريبة، وتعمل الفكر فيها، وتثير الجدل حولها؛ وأنها تقدم أطروحات تعمل على تحطيم التابوهات التي نشأ الناس عليها، كما تلقي أضواء جديدة على الرواية الرسمية، وهي أضواء لم يكن مرحبا بتقديمها أو مناقشتها قبلا، تثير الشكوك بالمسلّمات.
والقنوات الجديدة حافلة بالنقد- والنقد البناء تحديدا ضروري للنمو والتقدم. وهي تتيح تقديم وظائف الاتصال الجماهيري (الإعلام واحد منها) بتوازن أكثر من السابق، رغم أن معظمها يعمل بدأب على تعزيز الشفاهية والهروبية والسلبية والاستهلاكية.
وقد أصبحت لغة الرسالة الرقمية المعاصرة تحفل بمفردات لم يعهدها قاموس الإعلامي قبلاً، من مثل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والإصلاح والديمقراطية، وصولا إلى مصطلحات بعض الزعماء الذين وصفوا شعوبهم كما تصوروهم وتعاملوا معهم: "جرذان لا أكثر..".
والخلاصة، إن الرسالة الإعلامية الرقمية العربية المعاصرة قد تغيرت عن مثيلتها التي سادت قبل عقد أو عقدين من الزمن. والمؤكد أن هذا التغيير قد أسهمت تكنولوجيا الاتصال الرقمية في قدومه بصورة كبيرة.
هذا التغيير ستنعكس آثاره على المتلقي العربي إيجاباً إذا صاحبه ارتقاء بأخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي إلى المستوى المطلوب، خصوصا حين يرى الصحفي نفسه وكيلا أمينا لمجتمعه يرتبط عمله بالمصالح العليا لوطنه وقوميته. عندها فقط سنلج مرحلة الإصلاح القادمة بثقة وثبات، لأن الاعلام المتجرد قادر على تسليط الضوء على كل خلل يحدث في المجتمع، فيكون ذلك حافزا للمدعي العام ليتحرك. وهنا بداية الديمقراطية الحقة.

بدوي حر
10-07-2011, 12:14 PM
فلسفة التحرر القومي عند منيف الرزاز

http://www.alrai.com/img/347000/346988.jpg


د.محمد خالد الشياب - الحديث عن فكر منيف الزارز، في هذه اللحظة التاريخية التي نعيش، قد تكون مفيدة، ويمكن أن تساعدنا في فهم الصعوبات والمشكلات التي نواجهها بسبب تفاقم المد الإمبريالي في شكل استعمار اقتصادي، وتكريس الاحتلالَين الصهيوني والأميركي، والتبعية الشاملة والكاملة للرأسمالية الغربية.
يبدو واضحاً أننا ما نزال نعيش ذلك الصراع الفكري التائه الذي يحاول أن يفرق بين الاستعمار وبين الإمبريالية الجديدة، بين الإمبريالية والصهيونية، ويميز بين الصراع القومي والصراع الطبقي، بين تحديات اليوم وتحديات المستقبل، بين التنمية الاقتصادية والمجتمع الاشتراكي، بين بناء الاشتراكية وتحرر المواطن، بين القومية والإنسانية، بين النظرة القومية والنظرة الاشتراكية، بين الطموحات والإمكانات، وفق تحليل منيف الرزاز.
ينظر الرزاز إلى القومية بأنها انتماء، انتماء لوجود، قبل الاستعمار وبعده. والحركة القومية رباط نضالي تخوضه القومية حين تصبح هدفاً للتحدي. القومية تتحول إلى حركة قومية حين يكررها التحدي على التفكير في ذاتها. فالقومية في الأصل، قد تكون موجودة، وقائمة ومسلَّماً بها، غير مضطرة أن تفكر في ذاتها، ولكن حين يصبح وجودها مهدَّداً بالضياع، فإنها تُدفع دفعاً إلى التفكير في ذاتها، لتنظر إلى ذاتها من حيث هي موضوع، ولتلتصق بهذه الذات، ولتدافع عن الذات الموضوع، وتناضل من أجل البقاء، ومن أجل النمو، حينذاك تتحول القومية من وجود قومي إلى نضال قومي وحركة قومية.
بهذا، فإن الحركة القومية لا تكتسب صفاتها وخصائصها من ذاتها، أي من مجرد أنها حركة قومية، إنما تكتسبها مما تعبّر عنه من قضايا وما تسعى إلى تحقيقه من أهداف.
وإذا كانت الحركة القومية في الغرب قد وُلدت في حضن التنافس الاستعماري والنمو البرجوازي الاستغلالي، واتخذت صفاتها وخصائصها منهما، فإن الحركة القومية في المستعمرات قد وُلدت في حضن الحركة المقاومة للاستعمار بكل ما فيه من احتلال واستغلال وكبت وتمييز عنصري واستعلاء واغتراب مطلق للإنسان وللإنسانية. ومن هنا كانت الحركة القومية في المستعمرات حركة تحررية، وكانت نقيض الحركة القومية الغربية ونفياً لها.
ينطلق منيف الزراز في بناء فلسفته القومية، من حقيقتين:
-إن مشاكلنا الأساسية، حين نضعها في محورها التاريخي، إنما هي نتائج وردود فعل لوضع سياسي واقتصادي واجتماعي قائم في عالم هو العالم الغربي الرأسمالي. وبالتالي فإن ما نسميه "مشاكلنا الخاصة" ليست في حقيقتها نابعة من تطور ذاتي محض، بقدر ما هي نتاج علاقات استعمارية طويلة مع دول الغرب المتقدمة. لذلك فإن الحركة القومية لم تنشأ من تطور ذاتي منعزل، وإنما وُلدت نتيجة صراع الشعوب مع الاستعمار والمناهضة له.
-إن عالم اليوم، بحكم طبيعته الكونية، الناشئة عن يسر المواصلات والإعلام في العالم، يكاد يكون عالماً واحداً، ومشاكله وإن اختلفت في أصولها وفروعها، إنما هي مشاكل متقاربة، مشاكل انسان العصر الحديث، ومن هذا المنطلق فإن فلسفة الرزاز القومية، وبسبب هذا الوضع التاريخي الذي تعيشه، أخذت بالفكر الماركسي، بشكل خاص، في تحليل قضايانا، ثم تركيب حلول هذه القضايا، لتعالج مشاكلنا نحن، وقضايانا نحن. ذلك أن ماركس حين عالج مشكلة الإنسان الاجتماعي ومشكلة الصراع الطبقي، ومشكلة التناقض الرأسمالي بنظر الرزاز، لم تكن معالجاته محصورة في مكان معين وزمان معين، بل تعدّت ذلك لتصل الإنسان في ماضيه السحيق، والإنسان في مستقبله البعيد، من هنا نتجت فلسفات لينينية وماوية وتروتسكية وفانونية.. إلخ.
تأسيساً على هاتين الحقيقتين جاءت فلسفة الحركة القومية العربية، بمنطق خاص، تعكس واقعاً تاريخياً معيناً لم نصنعه، ولم نضع نحن فلسفته، وإنما فرضت هذه الفلسفة نفسها علينا فرضاً، فاتسم منطقها بالآتي:
-المنطق التاريخي
يعيش العالم العربي، منذ عرف الاستعمار، بحسب الرزاز، عملية صراع مستمر؛ صراع مع تحديه الخارجي، وصراع مع تحديه الداخلي، وصراع مع "الغير"، وصراع مع "الذات". صراع مع الاستعمار، وصراع مع التخلف. تلك هي الحقيقة الأولى في تاريخنا، ولهذا فقد طبعت هذه الحقيقة فلسفة الحركة القومية العربية بطابعها الأساسي، طبعتها بالصراع الدائم، الذي هو "عملية تاريخية". من هنا كان المنطق التاريخي هو الصفة الأولى لمنطق هذه الفلسفة.
-المنطق الجدلي
ويعني به الرزاز، أن كل واقع تاريخي، مهما بلغت مظاهر ثباته وسكونه، هو في حقيقته، في صراع دائم بين مجموعة القوى المكونة له ومجموعة القوى المناقضة له، المتطلعة إلى ما بعده. وبالتالي فإن مجموعة القوى المكونة لأي واقع، وإن كانت هي تصنع التاريخ الظاهر في حقبة ما، تصبح هي نفسها معطلة لسير التاريخ، حين يتجاوز بقاؤها حقيقةَ وظيفتها التاريخية، وحين تصبح عقبةً أمام القوى الكامنة الصاعدة المدركة للتناقض القائم بين الحاجات التي أصبحت ملحّة للمجتمع وبين الإمكانات التي تقدمها القوى القائمة على المجتمع والمسيطرة عليه. في ضوء هذا المنطق فإن فلسفة الحركة القومية تلتقي هنا إلى حد كبير، مع جدلية هيغل، ثم مع الترجمة الماركسية لهذه الجدلية إلى ما يقع فعلاً في المجتمع الحقيقي القائم.
-المنطق الثوري
عبر التجربة الثورية القومية، لابد أن تبرز، بنظر الرزاز، التناقضات الداخلية، فتتضح العلاقة الجدلية التاريخية بين التناقض الخارجي والتناقض الداخلي، بين الثورة على التحدي الاستعماري والثورة على التحدي الطبقي، بين تحرر المجتمع الإنساني من الاستعمار وتحرر الإنسان من مجتمعه ذاته، من قيود الاستغلال الداخلي المتمثل بالإقطاع والبرجوازية، وتتبين علاقة التحالف بين الاستعمار والطبقات المستغلِة، فيتضح هدف الثورة في النهاية بأنه خارجي وداخلي في آن معاً، ضد هذا التحالف الذي يجمعه منطق واحد هو منطق الذعر من الثورة الجماهيرية.
من هنا تأخذ الثورة معنى شاملاً، خارجياً وداخلياً في آن معاً، سياسياً واقتصادياً في آن معاً، قومياً وطبقياً في آن معاً... ثورة على التحدي الخارجي، والقضاء على استغلال الشعب، واستغلال نظام لنظام، كما تكون في الوقت نفسه، ثورة على التخلف، وعلى الاستعباد الداخلي، وعلى العلاقات الاجتماعية الهرمية الهرمة، والتقسيم الطبقي، وثورة من أجل بناء مجتمع حديث، لا طبقي، قائم على المساواة، وعلى حرية الإنسان، وعلى إطلاق طاقاته الذاتية الكامنة المكبوتة.
-المنطق العلمي
حتى تكون فلسفة الحركة القومية "علمية"، أو متسلحة "بالمنطق العلمي" فإنها تفترض أولاً: أن العالم الخارجي الموضوعي موجود، لا مجال للمثالية أو الغيبية أو لإحلال الروح أو العقل محله، وأن الإنسان والمجتمع جزء من هذا العالم الخارجي الموضوعي الموجود. كما تفترض، ثانياً: أن معرفة العالم الموضوعي هذا إنما تتم مبدئياً، بمشاهدة ظواهره، وتغيراتها وتطوراتها، بدءاً من العالم نفسه. وأن تفترض، ثالثاً: أن قانون "العلمية"، قانون أساسي موجود. وأن تفترض، رابعاً: أنه نتيجة هذا كله فإن ثمة "قوانين"، أي علاقات ثابتة تحدد هذه الظواهر وتفسرها.
في ضوء، هذا، المنطق، فإن الوطن العربي، جزء من العالم الكبير من جهة، ومن جهة أخرى، جزء خاص، لأن له تجربته الخاصة، وأوضاعه الخاصة، وقضاياه الخاصة، ظواهر التاريخ فيه قد تتشابه وقد تتباين مع ظواهر التاريخ في مناطق أخرى وأزمنة أخرى.. وفي كل الأحوال فإنه حريص في عصر العلم، أن يتوصل إلى قوانينه، عبر تجربته وخبرته.
في ضوء ما تقدم، يصل الرزاز إلى أن المنطق التاريخي الجدلي الثوري العلمي هو منطق فلسفة الحركة القومية، وهو منطق ابن التجربة والخبرة والممارسة. هذه الفلسفة تلتقي في كثير من النواحي، بوصفها فلسفة المحرومين والمسحوقين والمستعمَرين، مع فلسفة البروليتاريا المحرومة المسحوقة في القرن التاسع عشر في الغرب، الفلسفة الماركسية، لكنها بالضرورة ليست هي هي، ليست هي نفسها.
والاختلاف هنا، يقول الرزاز، اختلاف موضوعي، اختلاف بين فلسفة وُضعت لتفسير تناقضات العالم الصناعي المتقدم، وفلسفة تفسر تناقضات العالم المستعمر المتخلف. ولكن الاختلاف هنا ليس تناقضاً. فالفلسفتان هما فلسفتا المحرومين المستغَلين، والتناقض هو تناقض بينهما من جهة، وبين فلسفة المترفين المستعمِرين البرجوازية الإمبريالية المستندة إلى المنطق الوصفي التقريري أحياناً، وإلى المنطق الذرائعي أحياناً، وإلى المنطق الظواهري أحياناً من جهة أخرى.
في ضوء هذا المنطلق لفلسفة الحركة القومية المعارضة للاستعمار، وسماتها سابقة الذكر، يميز الرزاز بين القومية والحركة القومية، على أساس أن لكل انتماء قومي ظرفه التاريخي الخاص به وعوامله التاريخية الخاصة، وعلى أساس أن الولاء القومي ليس ولاء صافياً دائماً ولا نقياً دائماً، فهو لا بد أن تداخله، حتى في ذروة اشتداده وقوته، ولاءات جانبية، طائفية أو عرفية، أو إقليمية أو طبقية، تحاول أن تنازع هذا الولاء في القوة، أو أن تدعمه، وأن تضفي عليه من خصائصها.
النقيض في المنطق التاريخي الجدلي هو النقيض التاريخي، بحسب الرزاز، لا أيّ نقيض. لذلك فإن نقيض الحركة القومية المعتدية، في المنطق الجدلي، لا بد أن يكون هو الحركة القومية التحررية، لأن رد الفعل لا بد أن يكون من نوع التحدي نفسه، نابعاً منه، ومناقضاً له، ونافياً لخصائصه في الوقت نفسه. هذا الاتصال والانفصال بين التحدي وبين نقيضه التاريخي لا بد أن يخلق تركيباً جديداً، متصلاً بالتحدي نفسه من جهة، ومتصلاً بنقطة الانطلاق في رد الفعل من جهة أخرى، أي بالذات الحضارية ذات التراث، ومتجاوزاً لهما في آن معاً. فالقومية التحررية لم تكن موجودة في معطيات الاستعمار، ولا هي موجودة في معطيات الشرق المتخلف، وإنما هي نتاج التضاد بين التحدي ورد فعله، ووليدة الصراع بينهما.
محتوى الحركة القومية التحررية وتركيبها
إذا كانت الحركة القومية الغربية مثّلت استعباد الإنسان واستغلاله وكبته واغترابه، في مجتمعات المستعمرات، وفي مجتمعاتها نفسها، فإن الحركة القومية التحررية انطلقت من منطلق التحرر من التخلف، ومن كل ضروب الاستعباد والاستغلال والكبت والاغتراب، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بهزيمة الإمبريالية والتخلف، وبقيام الوحدة القومية، وإقامة مجتمع سوي غير طبقي تسوده المساواة والتكافؤ، وتتاح فيه الفرص للإنسان لاستعمال كل طاقاته ومواهبه وتنميتها، ويمحى فيه الاستعباد والاستغلال، وتتم فيه التنمية من القاعدة إلى القمة لتصل إلى مجموع الشعب لا إلى فئة من فئات الشعب. وتتحقق فيه إقامة دولة نابعة من الشعب، معبّرة عن تطلعاته التحررية، متعاونة ومتحالفة مع كل قوى التحرر في العالم لإقامة نظام عالمي جديد يسوده التكافؤ والمساواة والسلام.
هذا من حيث محتوى الحركة القومية، أما من حيث تركيبها، فيرى الرزاز أنه ليس ثمة طبقة يمكن أن تزعم أنها تقوم بالثورة من أجل مصالحها هي فحسب، وإلا قضت على ثورتها بنفسها، وإنما هي تزعم أنها تقوم بثورتها من أجل مصلحة "المجتمع" كله، لذلك تستمد القوة من جميع الطبقات غير المتلاحمة مع الطبقة المتحدية.
كذلك، يندر أن تكون هناك ثورة صافية موجهة نحو غرض معين بذاته، من دون أن تداخله أغراض أخرى مرتبطة به، وتداخل هذه الأغراض يدفع فئات كثيرة وطبقات متعددة، غير الطبقة المعنية بالذات إلى الاشتراك بالثورة أو مع الثورة، كما يدفع بعض فئات الطبقة المعنية إلى الابتعاد عن الحركة التاريخية لطبقتها.
ومن ناحية أخرى، لأن الثورة حركة تاريخية عنيفة وسريعة، وهي بذلك متسارعة التطور والتغير والتبدل، قبل الثورة وأثناءها وبعدها، فإن تركيب الحركة معرَّض للتغير في كل مرحلة من مراحل الثورة، قبل الثورة وأثناءها وبعدها.
إن كثيراً من أسباب التحضير للثورة يقوم به المثقفون، ولكن المثقفين قلّما يبدأون ثورة، وقلّما يكونون في صميم قوتها الضاربة العنيفة، هم في المقدمة أثناء التمهيد للثورة، وفي الصفوف الجانبية بعد قيامها... أما الفلاحون، فهم قد يبدون في البلاد المتخلفة أكثرَ الطبقات استسلاماً، لكنهم، في الواقع، أكثر الطبقات قابلية للاشتعال، فهم يخوضون حركات عصيان عفوية من دون تردد كبير، وهم سرعان ما يصبحون، إذا ما عمت الثورة، أول من يطرح استسلامه الظاهري، وأول من يستجيب إلى العنف الثوري ليصبحوا وقود الثورة الحقيقي وسندها القوي.
هذا القانون العام، صادق وحقيقي في أساسه، إلا أن "الشعب" في هذا القانون يبقى، بنظر الرزاز، مادة التغير في الحركة القومية. والشعب هنا، يحسب الرزاز، غير الأمة. فالأمة تجمع كل من ينتمي إلى الرابطة القومية، بينما الشعب هو ذلك الجزء من الأمة المعادي للاستعمار والتخلف. كما أن كلمة "الشعب"، إنما هي تعبير تاريخي. وهي بذلك لا تمثل بالضرورة الجزء نفسه من الأمة في جميع مراحل نضالها. وإنما هي تعبير يطرأ على معناه التغير بتغير مراحل النضال.
الشعب بهذا المعنى الجامع الواسع، هو طرف المعادلة في التناقض مع الاستعمار. فالاستعمار ليس موجهاً ضد طبقة بالذات في المستعمرات، وإنما هو يصيب الشعب، بكل طبقاته، بالاغتراب والتمييز العنصري وبقية خصائص الاستعباد والاستغلال.. فالشعب، بكل طبقاته، مضطهَد، والشعب باستثناء شريحة عليا صغيرة، كله محروم، وكل اقتصاده تابع للمستعمِر.
ولقد أدرك ماوتسي تونغ، وهو يقود الثورة الصينية ضد الاستعمار وضد التخلف، هذه الحقيقة، فالشعب الصيني، مثله مثل أي مجتمع طبقي في الدنيا، يمكن أن يقسَّم إلى طبقات. لكن ماوتي تونغ أدرك أيضاً أن ما يجمع بين هذه الطبقات في تناقضها مع الاستعمار أكثر بكثير مما يفرق بينها، باستثناء الشريحة العليا، البرجوازية الكبيرة، التي لا يمكن على الإطلاق أن تنسجم أهدافها مع أهداف الثورة الوطنية، وهي، منذ البدء حتى النهاية، تقف مع الإمبريالية وتشكل الركيزة الأساسية لأعداء الثورة.
إن الحركة القومية التحررية، وبعد أن تحقق الاستقلال السياسي وتطرد الاستعمار، لا يجوز لها بنظر الرزاز، أن تتوقف عند هذا الحد، وإنما يجب عليها أن تستهدف التحرر الاقتصادي والمالي والعسكري، وأن يكون لها محتوى طبقي. ذلك أن الاستقلال السياسي للبلدان المستعمرة، خلق طبقة برجوازية جديدة اعتمدتها الإمبريالية، وربطتها بمصالحها، وأتاحت لها كل الفرص لتتسع وتعمق جذورها.. فخلقت ما يسمى "البرجوازية الطفيلية" وسلّمتها مسؤولية الدفاع عن أهداف الإمبريالية ومصالحها في مستعمراتها السابقة، في ظل شعارات قومية ودينية وديمقراطية وتنموية، تغطي الأساس الاستغلالي والاستعلائي لغاياتها الطبقية، والمصالح الإمبريالية حليفتها.
في حالة الاستقلال السياسي للمستعمَرات، هناك طبقتان تتشكلان، بنظر الرزاز، وهما نقيضتا بعضهما بعضا: طبقة برجوازية مرتبطة أشد الارتباط بالإمبريالية وحلفائها، ومؤمنة بنظام مجتمع رأسمالي استهلاكي، وهي عدوة لجماهير الشعب الكادح. وطبقة أخرى، هي الجماهير الشعبية الكادحة من عمال وفلاحين، المظلومة والمستعبَدة أشدَّ استعباد وظلم.
بهذا، يتجذر الوعي السياسي والاجتماعي عند الجماهير الشعبية في مرحلة الاستقلال السياسي، ويصبح الصراعُ بين هذه الطبقة الكادحة من جهة، وبين البرجوازية الطفيلية المحلية والبرجوازية الاستعمارية المتحالفة معها من جهة أخرى. هذه الوضعية، تحتم على الحركة القومية إنهاء البنية الرأسمالية التي أوجدها الاستعمار وتطبيق الحل الاشتراكي، حيث أصبح من الصعب على الحركة القومية التحررية الإبقاء على الاستقلال من دون طرح الاشتراكية بوصفها مهمة أساسية.
هكذا وُلدت الحركة القومية الاشتراكية، فأصبحت، في نظر الرزاز، تستهدف تحرير الاقتصاد القومي وتحرير الثروة القومية، بالقضاء على الطبقة البرجوازية المرتبطة بالنظام الرأسمالي، عبر جماهيرها الكادحة، وهي مضطرة إلى ذلك، حتمياً، لكي تعيد النظر في نظامها الاجتماعي. ذلك أن التحدي هنا لم يعد داخلياً محضاً، ولم يعد التحدي خارجياً محضاً، وإنما التحمَ التحديان ليصبحا تحدياً واحداً ذا وجهين متداخلين أشد التداخل، مندمجَين كل الاندماج، وأصبحت معركة التحرر بذلك داخلية خارجية في آن معاً، وارتبط التحرر القومي بالتحرر الاقتصادي بالتحرر الاجتماعي ارتباطاً يجعلها جميعاً معركة تحرر واحدة ذات وجوه مختلفة، ولكن ملتحمة مندمجة كذلك كل الالتحام وكل الاندماج، وبذلك يصبح الصراع صراعاً طبقياً قومياً واحداً لا انفصام فيه بين ما هو قومي وما هو طبقي.
من كل ما تقدم نستطيع القول إن فهم منيف الرزاز للصراع القومي، اتخذ طابعاً طبقياً موجَّهاً ضد البرجوازية والاستعمار المختبئ وراءها، فالاستعمار وظهور الإمبريالية، عاملان حاسمان في بروز كل من الصراعَين الطبقي والقومي. إن الصراع الطبقي موجود أصلاً في المجتمع، إلا أن الإمبريالية جاءت ونقلته إلى وضع جديد، بتحديد مهمته حمايةً لمصالحها الاحتكارية، بحيث أصبح هذا الصراع "الطبقي" أساسياً وعدائياً لا يمكن تأخيره.
في ضوء ذلك، فإن الحركة القومية في فلسفتها، عند الرزاز، حركة تغيير ثوري للمجتمع على طريق الاشتراكية في سبيل إنجاز مهمتها التاريخية في التحرر القومي والاجتماعي، وبهذا فإن الرزاز أخذ الماركسية، خصوصا ماركسية ماوسي تونغ القومية، ماركسية معادية للاستعمار والإمبريالية، إنها فلسفة قومية ماركسية.

بدوي حر
10-07-2011, 12:15 PM
زرقة لا تنتهي




أميمة الناصر
ضوء
كدت أغفو قبل أن يفاجئني الضوء، ضوء أبيض نقي، لفّني ثم سحبني إلى بركة ماء
رقراق.
سبحتُ بدلال. بمتعة لم أختبرها يوما، تماهيت مع الماء حتى كدت أصيره. لكنني سريعا نفضتُ رأسي وخرجت من البركة.
رحت مع الضوء. كان ذهني صافيا.. منتبها، وكدت، لولا صحوة غبية، أن أعبرَ.
ركض
كنت قد بدأت بالركض. ركض مجنون مسعور. لم ألتفت خلفي. أمامي كانت الطريق ممتدة ولم أكن وحدي.
تعبت قدماي. لم أعد قادرا على التنفس. عرق غزير ينضح به جلدي، وخطواتي تنغرز ثقيلة على إسفلت الشارع.
ما أذكره قبل توقف الضوء تماما، أنني أخرجت حجرا من جيبي وقذفته خلفي بكل ما تبقى لي من قوة.
- لقد نجوت.. نجو.. ت.
تمتمتُ بها من دون صوت، قبل أن أسقط في إغماءة قصيرة.
حين استيقظت كانت عروقي ممتلئة بالماء، وكنت قادرا على إطلاق ضحكة مجلجلة، بل وإغماض عينيّ بهدوء وسلام وفتحهما ملء الصحو.
فكرت أنني صرت رجلا آخر. ربما عليّ أن أحمل اسما جديدا.
نفضت غبار الشارع عني وسرتُ بهدوء عابرا أزقة وشوارع كثيرة مزروعة بالأشجار والظلال التي لا تخشى المساء.
خوف كثير
- اغمضي عينيك فقط.
هزت رأسها هزة خفيفة، ومن بين شفتيها الشاحبتين خرجت كلمات واهنة لا تكاد أن تُسمع.
- لا أستطيع.
- لا تخافي. لن تموتي، أعدك.. اغمضي عينيك.
وسّدت وجهها بيديّ، لحظات وراحت في سبات عميق.
***
قشعريرة باردة تسري في جسدي، وخوف يهجم مرة واحدة على قلبي الصغير بمجرد أن تدعوني أمي للاستحمام.
أماطل وأختلق أعذارا لا نهاية لها. لكن ذلك لا يجدي مع إصرار أمي.
ما إن ينسكب الماء على رأسي حتى أبدأ بكاء مجنونا:
- سأموت. لا أريد أن أموت.
لا تأبه أمي لبكائي الذي اعتادته. تغسل شعري حتى آخر شهقة. وما إن افتح عينيَ، حتى أحتفل بالحياة الجديدة الموهوبة لي.
***
مرّ خوف كثير قبل أن أفتح عينَيّ على اتساعهما، وأنظر إلى السماء مباشرة.. أحدّق طويلا في زرقة لا تنتهي.

بدوي حر
10-07-2011, 12:16 PM
طريـق

http://www.alrai.com/img/347000/346990.jpg


إيهاب الشلبي
(1)
على مَرمَى كَلامِي
كانَ ليلُ شُجونِها مُتكَوِّماً كالعُمر
يُصغي لاحتِباسِ الحَرفِ
في قَصَباتِ روحي
قُلتُ، والرِّيحُ الغبيّةُ لا تُفكِّرُ في السُّبات:
هُنا أضعتُ أصابعي
وهُنا شَربْتُ البعضَ مِن عطشي
لِترتويَ المسافةُ
مِن شَتاتِ خُطايَ
في عَتْمِ النُّزوحِ.
(2)
الأَرْضُ واسِعَةٌ
وَمَا حَولِي يَضيْقُ
وَلي رِئَتَانِ مِن حُلُمٍ تَناءَى
تَخْفِقانِ الوقتَ
مِثْلَ فَراشَةٍ لَهَثَتْ
وجَفَّ بِحلْقِها الريقُ
ولِي قَلْبٌ تَفَتَّحَ وَرْدُهُ يَومَاً
عَلى شَفَتيِّ عاشِقَةٍ
تُحِبُّ الشِّعْرَ والأَقمارَ
فانكَتَبَتْ عَلى صَفَحاتِهِ
عُرْسَاً مِن الشَجَرِ البَهيِّ
بِها يَليقُ
كُنْ أَنا
يا أيُّها الوَلَدُ الشَّقِيُّ
وَسِرْ إلى حيث المَدى
أبوابُهُ حُبْلى
وَوَقْعُ خُطاكَ أسئِلَةٌ
وَعيناها طَريقُ.

بدوي حر
10-07-2011, 12:17 PM
يدّعي عبثاً




علي هصيص
طقس الولادة
كم بعيدا
عن الأرض كان وعن يدِه
كان حين أشار إلى ذاته يدّعي عبثا
ويدلّ الذئاب على وقته
لا كما يدّعي الموتَ ذئبٌ ومرضعة
بل كما يدّعي هو أنّ له من ولادته
حبلَ أمّ ومنشفة
ماؤه دافئٌ فوق موقده
وله رقية الملحِ...
عينٌ على
سقفِ غرفته
ودخانٌ
وبسملةُ امرأة والرياح تزمجر
تأخذه الآن طيشاً إلى غده
***
كم بعيدا...
كان عن يده
وعن الماء ما بين ماءٍ ومَشيمته
وحدَه
جاء يولد في نفسه مرتين
جاء يصغي لصوت الولادة حين مدامع أمٍّ
تحاول صمتْ
حين طفلٌ
يحاول صوتْ
شاهدَ المبتدى بين بينْ
ربما خانه اللون حتى تراءت له
من نوافذ أحلامه شمسُه
هي في صحوهِ
شفرةٌ
جرحت أرضَه مشرقين
طقس الموت
كم بعيدا...
موته يولد الآن
قرب جدار وأمٍّ ومِنشفةٍ
ماؤه دافئٌ
كان حبلُ الغسيل يزمجر
والسقف مثل السراب بعيدا عن الأرضِ
حاول ماءً ولكنه كم بعيدا ولمّا تزلْ
عنده السّكَرات وبعض من الذكريات
وبسملةُ امرأة لا يجوز لها
ويجوز لها
أن تزورَ التراب
وتبكي الغياب فيا أمهات هلُمنَ إلى
حارة الموت
ذا جسدٌ
ذِكْرُه بينكن عزيزٌ
وأنتنّ لا باكياتٍ سِواكُنَّ ذا جسدٌ
حَذِراً كان من موته
وحده في مسافته
باتجاه مداه الذي
ليس في يدهِ
كم بعيدا يكون عن الماء...
عن يدهِ
كم مضى باحثاً عن سراب مداه
عن العتمتين بوجه الصدى والحقيقة
كانت
هناك فقط...
قبل مولده.

بدوي حر
10-07-2011, 12:20 PM
إيقاعات الغربة واليباس في قصيدة

http://www.alrai.com/img/347000/346993.jpg


د. محمد القضاة - نشرت صحيفة "المدينة المنورة" (22/6/2011) قصيدة عصماء للشاعر الأردني المغترب د. إبراهيم الكوفحي تحمل عنوان "وحدي مع الحزن". وقد قرأت القصيدة وتأملتها، حيث وقفت ذاهلاً بين أحزانه ومشهد الوداع المؤثر الذي رسمته كلمات القصيدة وصورها، طاف بي الخيال في وهاد الشعر؛ ماضيه وحاضره ومستقبله، قفزت أمامي صور الماضين؛ ألحانهم وأطلالهم وأثافيهم، قبائلهم وأيامهم؛ ومعلقاتهم وأسواقهم، وأطيافهم، وأموياتهم وأندلسياتهم، تذكرت من تذكرت، حزنت وفرحت؛ لكني لم أنس مشهد الحاضر بشعره الخاطف، وصوره الآلية وإيقاعاته الحاسوبية ومصطلحاته الفضائية.
إلا أنني عُدت للقريب الحبيب من الشعر والشعراء، إلى عقود قليلة سابقة وإلى أيام حاضرة، فوجدت أمامي سفراً نفيساً من الشعر يغني للحياة؛ سفرَ عرار وفؤاد الخطيب وحسني زيد الكيلاني، وسفر الجواهري والرصافي والسياب والبردوني ودرويش وحيدر محمود، وسفر حجازي والشهاوي وسويلم والزيودي والعرموطي والكوفحي، سفراً من شعر الشباب الذين أعرفهم ولا أعرفهم الذين سجلوا حضورهم في زمني المعولم شعرا وصورا وأخيلة، وها هو إبراهيم الكوفحي يعيد إليّ نفسي ويقرأ من سفره الحزين أطلاله بجوار الكعبة المشرفة بروحانياتها وهدوء بال من حولها، من حي العوالي بمكة شرفها الله، من ساعة الحرم التي تبعث الروح من شقوق العين إلى عروق القلب، من أنفاس الحجيج الذين لم تغب تلبياتهم وأدعيتهم، من هدير "لبيك اللهم لبيك"، من الجبل الأبيض جبل الرحمة في "عرفات"، من مطار جدة.. جاءت هذه الأنفاس تغني أحزانها لتطرب الأذن بصوت شفيف يطل علينا من "أم القرى"، حيث منزل الشاعر لا أهل ولا ولد، من بين الجدران تنبض هذه الحروف، من الأحزان تتنفس هذه الطعنات من جسده، تشتكي هذه الصور من غياب الأحبة، يرسم المشهد الحزين من عينين تغرقان شوقا وسهادا وخوفا وألما:
"رجعتُ للبيتِ.. لا أهْلٌ ولا ولدُ
وحدي أعيشُ.. كميْتٍ ضمّه لَحِدُ
وحدي مع الحزنِ.. أصلى غربةً طَعَنَتْ
روحي، ففي كّل آنٍ يشتكي الجسدُ
غاب الأحبةُ، فالعينان في يَبسٍ
ومثلهمْ في فيافي العمْرِ يفتقدُ
ودّعتهمْ..، وعلى الخدّينِ أوديةٌ
حرّى، وفي الصدرِ نارُ الشوق تتقدُ
ظللتُ أرقبُ أطيافاً لهمْ..، ويدي
تحكّ عيني.. إلى أنْ حكّني الرّمَدُ
"مع السّلامةِ.."، عينُ الله تحفظكمْ
"مع الّسلامةِ.."، لا خوفٌ ولا كَبَدُ
ما ذقتُ مرّ النّوى حتى رأيتهمُ
يلوّحون بأيديهمْ، وقد صَعدوا..
وكلّ حَرْفٍ على الأفواه.. يخطِفُه
هديرُ "طائرةٍ".. من خلفهمْ رَصَدُ
كأنّ روحيَ شقّتْ ثوبَها.. لَحَقاً
فالجسمُ مني جراحٌ، ما لها عددُ
ظننتُ أني سأبقى إنْ نأوا.. جَبَلاً
وإذ أنا خيمةٌ تهوي.. بها العُمُدُ
وكلّ ريحٍ هَفَتْ.. تذرو لها مِزَعَاً
كما تشاء، فلا حبْلٌ ولا وَتِدُ".
ها هو الكوفحي يبدع في صوره وأحزانه ودموعه، يبدع في رسم مشهد الوداع، خصوصا إذا كان المسافرون الأحبةَ والأكباد. هذا شاعر عمّاني مجبول بحب هذه العربية، مجبول بحب هذه المدينة وأهلها الطيبين، هذا شاعر حاضر في المشهد الشعري رغم غيابه عن الوطن منذ سنين، هذا شاعر يُحتفى به في بلاد الغربة، ومَن أولى منه كي نحتفي به، وبهذه الروح الإنسانية الوقادة التي تشتعل حباً وحنينا وشغفا، هذا إبراهيم الكوفحي الشاب الشاعر الذي غنى لإربد ووادي الغفر وسهل حوران، لعجلون وعمّان، أجملَ ما عزفت نايات الشعر، ولا عجب فهو يقول في مقدمة "ديوان إربد الشعري" الذي كلفته به وزارة الثقافة الأردنية حين أُعلنت إربد مدينة للثقافة الأردنية سنة 2007:
"لإربد قد غنيتُ أجمل ما اشتهت
من الشعر.. نايات السنابلِ والطّيرِ
قصائدَ من كرم الطفولة، عُتِّقت
بأدنان عشقي، فهي سكرى مدى الدهرِ".
"وحدي مع الحزن" واحدة من درر هذا الشاعر الأردني المغترب، وكم أثارت وفجرت هذه القصيدة في وجداني من عواطف ومشاعر وأحاسيس إنسانية راقية. تلك هي وقفة الأب حين يودع زوجه وأولاده:
"فتلك أشلاءُ روحي.. مَنْ يلملمُها
تودي بها البيدُ.. والظلماءُ.. والكَمَدُ
ماذا دهاني.. لكي أرضى بعادَهُمُ عنّي،
وأنْ أنجزَ الوعدَ الذي وُعِدوا
فليذرف "الكُسَعيُّ" اليومَ.. أدمُعه
ويُدْمِ إصْبَعَه..، قد فاته الرشَدُ
ما عدتُ ألقى وراء البابِ.. بسمتَها
تسقي فؤادي، إذا ما جئتُ أبتردُ
وقولَها: جئتَ يا عمْري ويا سكني أهلاً..،
حماكَ إلهي شرّ مَنْ حسدوا
البيتُ بيتُكَ.. معمورٌ بصاحبه
فأنتَ زينةُ هذا البيتِ.. والسّنَدُ
ما عدتُ ألقى (فراخاً) حين تلمحُني من
آخر الدار، طارتْ.. وهي تجتهدُ
ما عدتُ أسمعُ (بابا).. ، وَهْي مُلْهمتي
تفوحُ كالمسْكِ.. إنْ قاموا وإنْ قعدوا
(بابا) إذا لعبوا، (بابا) إذا درسوا
(بابا) إذا أمنوا، (بابا) إذا ارتعدوا".
إذاً، الشعر معرفة جمالية يخضعها البشر لحياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، وفي حياة الشاعر الكوفحي كانت القصيدة بلسما روحيا يشفي نفسه الملتاعة يطرق فيها ضروب الوحدة وهواجسها من الحقائق الهائلة التي يعيشها لحظة ولادة القصيدة، ولعل ثقافة الشاعر الواسعة من ميزات هذه القصيدة التي تنفست البساطة والشاعرية. والمعاناة في هذا النص/ القصيدة نتجت عن تصور الشاعر المظلم لواقعه الفردي وعزلته الوجودية في غربة الروح عن الولد والأهل. واقعه الآن بعد الوداع حيث لا أنيس ولا روح ولا صوت ولا حياة غابة من الظلمات، لا أمل لديه في تجاوزه الآن إلا بالصبر والانتظار، هذه الخاصية هي استجابة لحساسية اللحظة وتجسيد للتغيرات والتحولات الجديدة بعد مشهد الطائرة وهي تطوي البراعم في أفقها البعيد بحيث بات يشكل صورة جديدة تبلورت في سياق هذه التغيرات الطارئة.
وعلى الرغم من كل ذلك فإن الكوفحي يعيد للشعر ألقه البهي ونفسه التواقة للشعر الذي يحرك في قارئه ملكات القول، ويهزّ فيه غافيات الرؤى والأحلام، ويقرأ معه صمته ورقاده وحنينه:
"أبيتُ ليليَ.. في صمْتٍ يمزّقني
صياحُ غيلانه..، والناسُ قد رقدوا
إني أحنُّ إليهمْ.. كلّ ثانيةٍ
وإنْ همُ في الحنايا الروحُ والكَبِدُ
لَكَمْ تعاتبني نفسي.. وتزعجني
بقولها: كيف غابوا! حين تنفردُ
ماذا أجيبُ! وقد أعطاهمُ سَفَهاً
(تأشيرةً) للنّوى.. مني فمٌ ويدُ
الآن ما نَدمي! ما عاد لي أبداً
إلا التجلّد والتَذكارُ.. ملتحدُ
أشتاقُ (إنعامَ).. كم طابتْ مجالسُنا
فيها يسامرُنا طفلٌ لنا.. وَغَدُ
وألفُ ذكرى.. كطعْمِ الفجر طلّتُها
يظلُّ يحنو.. عليها العُمْرُ والخَلَدُ
ماذا أحدّثُ عن لُطْفٍ وعن أدبٍ
وعن صفاء فؤادٍ، دونه البَرَدُ
أرنو إليها (ملاكاً).. جاء يحملني إلى
(الفراديسِ)، حيث الحبّ والأبدُ
حيث الحياةُ كمثل العطر ملمسها
حيث السعادةُ.. لا همّ ولا نَكَدُ".
الشعر عنده السهل الممتنع الذي يحمل القارئ على أن يفكر أو يحاول أن يشعر، إذا سمع هذا الشعر، أنه نسق إنساني يمتد من نفس الشاعر إلى عالم الغياب، إلى تصور واع لثقل اللحظة، إلى الصورة الفنية التي يدعها الشاعر أمام المتلقي لكي تخلق عالماً جديداً آخر من الشعر؛ هذا العالم ليس فذلكة وفلسفة وحسب، وإنما هو روحٌ تعبث في كون جديد مغاير للعالم قبل ميلاد القصيد، والشاعر هو ذلك الفرد الذي يصدر عن المجموع، وهو ذلك الواحد من الناس الذي يفوق كل الناس، هكذا كانت صحبتي مع القصيدة؛ فما أجمل تلك الصحبة! وما أغلى تلك الأيام التي تعيد للإنسان روحه وعبقه وصفاء أيامه! ما أجمل الشعر حين ينبع من القلب ويغشي النفس طعما لذيذا وصخبا مثل عشب البحر، ثمرا يداعب الأوتار والأحلام، وسوط عذاب يهرب من مستحيل الحاضر إلى سني الاشتياق.
إنهم الشعراء يتوقون للأسمى، إنها الأحزان تتقاذف الجمل والحروف والشعر بفيض ونبل وحنان، إنها الأخلاق بقيمها وذوقها تطبع مشهد الحاضر، كيف تكون الأبوة والقيم في زمن معولم لا تعرف فيه رأسك من قدمك، زمن المشاعر الآلية والأحاسيس المطاطية:
"أشتاقُ صورة (ليثٍ)، كم يذكّرني
مرآهُ وجهيْ، ووجهي أخضرٌ مَلِد
والكونُ حولي.. كحِضْن الأمّ يرضعني
حبّاً وأمناً، فلا غولٌ ولا أسَدُ
أطيرُ كالبلبل الغِرّيد.. منتشياً من سهل
(إربدَ) حتى تنجلي (صَمَدُ)
ألهو مع الصحْبِ.. من عشْبٍ إلى شَجَرٍ
والأرضُ بحرُ ثمارٍ، ما له نَفَدُ
تالله ما رحتُ ساعاتٍ.. ألاعبُه
إلا وقالتْ ليَ الأعوامُ: يا وَلَدُ
أشتاقُ صوتَ (رؤى)، كم وشوشتْ
أذني غرائباً.. وحكايا كلّها فَنَدُ
أصغي إليها..، وويلي من سلاطتها
إنْ رحتُ أسألُ مرتاباً.. وأنتقدُ
(بابا)..، وتنظرُ شزْراً.. ، هل تكذّبني
ومنْ تصدّقُ.. إنْ كذّبتَ مَنَْ شهدوا
أنا (رؤى) يا أبي، هل أنت محتملٌ
منها بعاداً، إذا ما مسّها حَرَدُ
للهِ حُلْمٌ بريءٌ، كله عَجَبٌ
للهِ دَلٌّ شهيٌّ، طعْمُه شَهِدُ
أشتاقُ روحَ (رموزٍ) حين تقرُصني
وتدّعي أنّ لحمي راح ينجردُ
وربّما حَلَفَتْ بالله.. قدْ سمعتْ
ِلدي يقولُ لها: ما عاد لي جَلَدُ
تنطّ في فَرَحٍ.. قد فزتُ يا أبتي
إذْ ألفَ آهٍ وآهٍ.. رحتَ تزدردُ
كمْ خادعتني.. إذا ما قمتُ أمسكها
كأنّها نحْلةٌ.. تدنو فتبتعدُ
أعدو وراها، فيُنْسيني لها حُلْوٌ..
عُبُوسَ زمانٍ، قلبُهُ صَلِدُ
كانوا النعيمَ لقلبي، إذ يلاحقني
سوطُ العذابِ، فماذا بعدهمْ أجدُ
لم يبقَ غيرُ لهيبِ البعدِ يجلدني
لكنْ.. سأبقى (بلالاً) آهتي: أَحَدُ
قد يجمع اللهُ.. ما بيني وبينهُمُ
فهْو الرحيمُ الودودُ الواحدُ الصمدُ
عمّا قريبٍ..، ربى (عمّانَ) تجمعُنا
أحبةً..، فيغنّي قلبها الغَرِدُ
(عمّان) تلك التي.. لم أنسها أبداً
فحبّها في فؤادي.. ما له أمدُ".
وبعد، لقد أبدعت القصيدة رسم مشهد الوجع واللهيب الذي يكتويه الأب الودود، وأبدع الشاعر في لغته الصافية وصوره الجاذبة، ولعلني أتذكر الآن ما قالته لي الشاعرة المغتربة سلوى السعيد ذات يوم حين قالت:
"ممعن قلبي بالأشواق يا ريح الديار
فاسمعي شكواه لوبي
وامرغي وجهك في حضن التخوم
ما على مصباحي الباكي أنين الذكريات
علقت عيني بها
فعليل الأمس بالتحنان يشدو
وفراشات على الظل تحوم
ها أنا أهرب من غدي المرتاب
للماضي الذبيح
تنضخ الريح بناري
والنداء الحر في صدري ينأى
يشعل الجرح حريقاً وسموم
يا حمام الدوح
طعم الشهد في الغربة حنظل
وأغانينا بكاء
خرج الظفر من اللحم اغتراباً
صار لون الدم ماء
خبز أهلي
صار ملحاً وزقوم
ماؤنا غور
ودفء الصيف قر وغيوم".
وأقول آه يا إبراهيم؛ كم أفرحتني وأحزنتني، كم أعدت لي خريطة الزمن وهي ترنو لأيام الصفاء وإلى شعر كثيراً ما احتفلت به في ربى عمان التي نعشقها مثل ماء دافق، آه ما أكثر الآهات حين تجد الشعر يسافر إلى المستحيل، وحين تقرأ في سفره الحزين أنه يئن وجعا ورمادا تستحيل معه الكلمات إلى اللاشيء.. آه يا شعر الحياة كم نحتاجك ونفرح لضياء حروفك.
نعم، إن هذا اللون من الشعر هو الذي تتوق إليه الإنسانية في هذه الأيام/ أقصد في هذا العصر الذي أصبح الناس فيه أشبه بآلات وأحجار فاقدة لأي إحساس يعيد إليها ألق فطرتها، هذا هو الشعر الذي ينبع من الوجع الإنساني من الروح في أعمق إعماقها.. لقد آن للشعر والشعراء أن يعبّروا عن عالمهم الإنساني في صور خلاّبة ولغة جذابة مؤثرة تهزّ النفس هزاً وتشعل الروح بأشواقها الأبدية.
جاءت هذه القصيدة تتسلسل في لحنٍ رائعٍ شفاف هو لحن البحر البسيط، وهو بحرٌ يعبّر عن أغمَضِ جوانيات الشاعر، كما يمتلك القدرة على الإيحاء بأدق المشاعر الإنسانية وذلك حينما يمتطي موجَهُ شاعرٌ مبدعٌ خلاّق، وهو ما تجلى في هذه القصيدة التي عشنا معها إيقاع الوجع وإيقاع الغربة وإيقاع الحزن وإيقاع اليباس الذي كان يدندن في وحشة الشاعر وغياب أحبابه وعصافيره من حوله.
وفي هذه القصيدة نجد أكثر تقنيات القصيدة الحديثة في أرقى صورها بعيداً عن أشكال الحداثة الكاذبة التي تقوم على الإبهام والغموض المزيف والرؤى المصطنعة. ففي هذه القصيدة نجد اللغة البسيطة القادرة على التأثير وإغواء القارئ، كما نجد استدعاء الشخصيات التراثية حيث توظيف هذه الشخصيات في سياقٍ جديد، من شأنه أن يغْني النص ويكسبه امتدادا وعمقا، كما نجد توظيفا بارعا للحوار الخارجي والمونولوج الداخلي وهو ما أضفى على النص حيوية وصدقا ومنحه درامية عميقة التأثير. ونجد أيضا احتفاء الشاعر الكوفحي بالمكان الأردني، وهو شاعرٌ يمكن أن يسمى "شاعر المكان الأردني" لاحتفائه الشديد -ليس هذا النص حسب، وإنما في بقية نصوصه- بالمكان الأردني، حيث يغدو المكان مسرحا للذكريات والصور والطفولة واللهو واللعب..
هذه قراءة أولية وسريعة لهذا النص المهيب الذي كان له تأثيره العميق في نفسي، ولا غرابة فهو نصّ مفعمٌ بالروح الإنسانية والأبوة وروعة الفن

بدوي حر
10-07-2011, 12:22 PM
رواية بالفرنسية عن التسامح




سناء أبو شرار - بصدور رواية "السيد إبراهيم وزهور القرآن" (دار آلبان ميشيل، فرنسا)، ثارت ضجة ثقافية في فرنسا، لأن هذه الرواية للكاتب إيرك إيمانويل شميت (Eric-Emmanuel Schmitt) تتناول شخصية رئيسة يمثلها رجل مسلم، مسنّ طيب ومتسامح، وهو توجه يختلف عن النظرة السائدة في الغرب عن الإسلام بشكل عام وفي فرنسا بشكل خاص، وقد أُنتج فيلم بناء على هذه الرواية التي تستند إلى قصة حقيقية.
وهي رواية رائعة، ليس لأنها تتناول الإسلام من الجانب الإنساني الراقي، فالإسلام لم يعد بحاجة لمن يدافع عنه من الكتاب الغربيين، ذلك أن الكثير من الفلاسفة والمفكرين بل وأصحاب القرار السياسي في أروربا أصبحوا على علم عميق بالتعاليم الإسلامية وبرسالته الراقية ولا يمنعهم من اعتناقه سوى حرج سياسي أو منافع مادية أو عداء اجتماعي وقانوني سافر.
إنها رواية رائعة ببساطتها وجمالها الإنساني العميق وتعابيرها السلسة الهادئة وغير المتكلفة، فقد أبدع الكاتب بأسلوبه السهل والعميق، وهو أسلوب من النادر أن يوجد لدى الكثير من الكتاب العرب، إنه أسلوب يتقنه بعض الكتاب الغربيين، فتكون الرواية صغيرة بسيطة عميقة مفعمة بالمعاني الرقيقة والشفافة من دون اصطناع ولا تكلف، وتمتزج شخصية الكاتب بشخصية أبطال الرواية، فلا توجد أي فجوة بين من يكتب وبين من يحيا أحداث الرواية.
إنها من الأدب الذي يتسلل لكل النفوس والحضارات والثقافات، فلا تجد في أي سطر منها ما يتنافر مع الطبيعة الإنسانية بمفهومها واتساعها الحضاري في كل مكان وزمان. بطل الرواية عربي مسلم يعيش في الحي اليهودي في باريس ويعرفون أنه عربي لأنه يفتح محله في الليل ويوم الأحد، وهو رجل مسن ومبتسم وحكيم، صديقه المقرب شاب يهودي ووالده محامٍ يعيش وضعا نفسيا معقّدا وصعبا ولا يولي أي اهتمام لابنه الذي يجد الاهتمام والإنصات من العربي العجوز، وكلما سأل العجوز: "من أين لك بهذه الأفكار؟"، أجابه العجوز: "إنه القرآن، وأنا أعرف ما يوجد به!".
يصف الشابُّ "مومو" السيدَ إبراهيم: "منذ أربعين سنة هو العربي الوحيد في حي اليهود، لا يتحدث كثيرا، ويبتسم كثيرا، فلا بد أنه يهرب من التشويش اليومي للأحياء خصوصا أحياء باريس، يجلس بهدوء ولا يكترث بما يدور حوله".
في البداية تكون علاقة مومو بالسيد إبراهيم بأن يشتري مومو أشياء للمنزل، ومن ثم يسرق بعض المعلبات من دكان السيد إبراهيم من حين لآخر، لأن السيد ابراهيم عربي و"لا ضرر من سرقة عربي"، يعرف السيد إبراهيم أنه يسرقه ويتجاهل ذلك كأنه لا يراه. ويقول مومو: "استمرت محادثاتنا لأن لدينا الوقت، فأنا صغير السن وهو كبير السن ومن يوم لآخر أسرق إحدى المعلبات". وحين يصرح السيد إبراهيم أنه يعرف بسرقات مومو يقول له: "مومو؛ إذا أردت أن تستمر بالسرقة فاسرق من عندي فقط، لا تسرق من مكان آخر". وكانت تلك الصدمة وبداية الصداقة بينهما.
يصف الشاب الصغير والده: "تعلمت من والدي أن أراقب الناس بعيون الشك والاحتقار.. وأن أعيش معه في شقة سوداء فارغة ومن دون حب".
سأله السيد إبراهيم:
"- لماذا لا تبتسم يا مومو؟
- الابتسام! انه شيء للأغنياء، وأنا ليس لدي ما يكفي لأبتسم.. أي أنه للسعداء.
- هنا أنت مخطئ مومو.. الابتسام هو ما يجعلك سعيداً..".
يجرب مومو الابتسام وتصبح حياته أجمل وأفضل فيقول: "لقد توقف الناس عن معاملتي مثل صرصور".
ويتواصل الحوار بينهما:
"- وأنت يا سيد إبراهيم، كيف تستطيع أن تبقى سعيدا دائما؟
- لأني أعرف ما يوجد في القرآن..
- ربما يجب أن أسرق منك هذا القرآن، حتى لو كان ذلك غير جائز، لأني يهودي..
- ماذا يعني لك كونك يهوديا يا مومو؟
- لا أدري.. لكن هذا يعني لأبي أن يكون المرء مكتئبا طوال النهار، وبالنسبة لي إنه شيء يمنعني أن أكون شيئا آخر..
- الجمال مومو في كل مكان، وهو في القرآن...".
ينتحر والد مومو متخليا عنه، ويتبناه السيد إبراهيم ويصبح والده، ويصطحبه في رحلة إلى بلده العربي، ويقرر أن يبقى هناك ويعود مومو إلى باريس، حيث يصبح دكان السيد إبراهيم دكانه، ويصبح مومو العربيَّ في الحي اليهودي، ويتخلى عن يهوديته ليعلن أنه عربي مسلم، حتى إنه ينكر كونه يهوديا وينكر كونه مومو اليهوديَّ، حتى أمام والدته التي تأتي لتبحث عنه بعد سنوات من التخلي عنه..
هل نستطيع نحن الكتاب العرب أن نكتب بهذه العفوية والبساطة من دون المحاولة المستميتة لإقناع الآخر بالجمال الذي يكمن في ثقافتنا وبرؤيتنا للحياة؟ هل يتوجب على المثقف كلما علت قيمته الثقافية أن يكون خطابه ثقيلا ممتلئا بتعابير تبعده عن القارئ ولا تقربه منه؟
مهما كان المستوى الثقافي الخاص بي، فإنني أعشق هذه الروايات البسيطة التي تبدو مرايا زهيدة الثمن، لكنها واضحة وتعكس فقط ما يريد القارئ أن يراه.. في زاوية من كل ذات بشرية هناك ميل لكل ما هو عميق، وفي زوايا أخرى عديدة هناك عشق لكل ما هو بسيط وجميل، وهذه الرواية الجميلة تعكس هذه الزوايا الصامتة.

بدوي حر
10-07-2011, 12:24 PM
محمود صايمة.. سلامٌ عليك

http://www.alrai.com/img/347000/346994.jpg


حسن ناجي
آلمني رحيلك..
هل ما تزال، كعادتك، تمزح معنا؟ صدّقني إنها مزحةٌ "بايخة"، لم نضحك منها أو عليها.
لقد فشلتَ في إضحاكنا هذه المرة، لكنك وبامتياز أبكيتَنا. هل سرّك بكاؤنا؟ إذن لماذا رحلت؟ كنت توجعنا ونضحك، واليوم أوجعتنا غياباً فبكينا، كيف بالله عليك فعلتها؟
لقد بكّرت الرحيل، هل مللت الإقامة بيننا؟ لقد تركت لنا سنوات للبكاء..
محمود،
حقاً لقد آلمنا رحيلك، كنت بيننا طفلاً يرفض "اللهاية"، لأنك لا تريد لأحد أن يجبرك على السكوت، كنت بيننا رجلاً يرفض "المحاية" في يد الرقيب، لأنها تحدد لون الكلام وشكل الكلام، بل وتحاول أن تمحو الكلام، وأنت اليوم هناك بينهم. لقد تركتنا أمام امتحان صعب، هل نستطيع أن نُكمل المشوار؟ قد تقول لي كما هي عادتك: "أنت استاذنا يا عم حسن"، وها هو حسين حبيبك وكل الحلوين معك.. لقد علمتنا على الابتسام، سنحاول أن لا نتعلم البكاء بعدك.
محمود،
أتذكر يوم التقينا في صيف 1976 حين كنت تعمل مع الفنان الذي نسيه الجميع حسني ذياب، والذي قمت معه بتقديم أربع مسرحيات، وقدمنا معاً مسرحيتين، أتذكر مشاركاتك في المعسكرات الكشفية مع فهد قاقيش، والتمثيليات القصيرة التي كنا نكتبها ارتجالياً وتحفظونها طازجة، كنتَ مبدعاً حقيقياً، أنت اليوم كما كنت أقول لك دائماً حين نلتقي، لست بحاجة إلى شهادتي، ولا شهادة حسني ذياب، فالجمهور قد أنصفك وقال كلمته عنك وعنا وأخذنا حقنا عند كل تكريم لك أنت وحسين. صدقني، لقد كان نجاحكما يشكل عندنا أنا وحسني حالة من الزهو.
محمود،
لن أقول عنك كل ما أعرف، فقد اختزنت كل ذلك في الكتاب الذي أقوم بإعداده كما قلت لك، وسأكون وفياً لك ولحسين ولكل فنان شاركنا الهمَّ المسرحي والفرح المسرحي.
محمود صايمة صام عن الحياة وأفطر على الموت، أيّ عذاب هذا يعيشه الفنان الأردني؟ أيّ حزن؟ أيّ دمع؟

بدوي حر
10-07-2011, 12:26 PM
الدراما الأردنية.. غياب أم تغييب؟

http://www.alrai.com/img/347000/346995.jpg


محمد توفيق القباني - لا بد من التفريق بين الإنتاج الدرامي في الأردن والإنتاج الدرامي الأردني، فالثاني سهل أن نتحدث عنه، لأنه غير موجود في الأساس، اللهم إلا من بعض الأعمال الفنية الدرامية إلى حدّ ما، والتي ينتجها التلفزيون الأردني بمناسبة شهر رمضان المبارك كل عام، وهي أعمال محدودة على الصُّعد كافة، سواء من حيث الكتابة أو الأمور التقنية الأخرى، وهي في الغالب لا توزَّع عربياً، وإنما تعرَض على المحطة الأردنية فقط، ويستفيد منها عدد من المشتغلين في الوسط الفني من مخرجين وممثلين وكتّاب وتقنيين.
في هذا الإطار، هناك شركات خاصة قامت بإنتاج أعمال أردنية خالصة، لكنها لم توفَّق في إقناع مؤسسة التلفزيون الأردني بعرضها على شاشته، لأسباب تتفاوت بين التقييم المادي وبين عدم رغبة المؤسسة في عرضها لأسباب على الأغلب أيضاً ليست فنية أو مهنية، وكل منتج أو مسؤول يعرف ماهيتها، وهذا لغز لم نستطع حتى الآن أن نحلّه.
كانت لدينا مجموعة من الشركات التي عملت في الإنتاج الدرامي، من أهمها شركة المركز العربي التي أنتجت مئات الساعات الدرامية في الأردن، وساهمت بتشغيل نسبة كبيرة من الفنانين الأردنيين الجدد والمخضرمين، وأعادتهم إلى الشاشات العربية.
وبالإضافة إلى مساهمات المركز الذي لا ندري لماذا تمت محاربته ومحاولة عرقلته وإيقافه عن الإنتاج، كان هناك تواجد لشركات أخرى مثل شركة عصام حجاوي وروحي الصفدي وشركة الشرق الأدنى سهيل إلياس، ومن ثم بسام حجاوي، والشركات التي تقوم بالدبلجة في الأردن، وكانت الحصيلة إنتاج أعداد هائلة من الساعات التلفزيونية وتصديرها إلى الدول العربية.
إذن؛ الإنتاج الدرامي يمكن أن يصل إلى كل الدنيا لو أردنا، وقد وصل بفعل جهود الشركات الخاصة، فلماذا وقفت عجلة الإنتاج وأين يكمن الخلل؟!
لم يكن الإنتاج الدرامي يوماًً من أولويات أي حكومة، وحتى الإنتاج الأردني الذي انتشر سابقاً "أيام اللولو" كما يقولون، كان من إنتاج شركات خاصة مثل مؤسسة هلا ووكالة عالية وفهاد العقرباوي ومحمود الشيبي وعاطف العقرباوي وشركة الأردن العربية للإنتاج (أردنكو) / سهيل إلياس.
وخاض في هذا المجال: نبيل المشيني، ومحمد العبادي، وزهير النوباني، وحابس العبادي، ومحمد الفايز، وعبير عيسى، ومحمد القباني، ومحمد العوالي، وتيسير عطية، ومحمد الزواهرة، والأخوان بقيلي، والمخرج عدنان الرمحي، ومؤسسة دبي للأعمال الفنية التي أدارها رياض الشعيبي.
كما ساهم في هذا المجال: المخرج صلاح أبو هنود، وأكرم المومني، وصقر الحمود، ومحمد ياغي، وجميل عواد، وربيع شهاب، ومحمد حلمي، ومحمد ختوم، وعدد كبير من المشتغلين والمنتجين الذين ساهموا شخصياً وفردياً بهذا الإنتاج من دون تدخل من أي مؤسسة حكومية في الأردن، اللهم إلا جهود الشركة الأردنية للإنتاج الإذاعي والسينمائي والتلفزيوني التي اختفت أيضاً.
القصة لو أردنا الاستمرار، طويلة وموجعة، فماذا نريد؟!
نريد أن تقوم مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بدورها في الإنتاج الدرامي الأردني الذي يضع الأردن بشكل حقيقي على الخريطة الدرامية العربية، وذلك بتوفير الأموال اللازمة كمسؤولية وطنية لا كواجب وظيفي في المناسبات، وأن تعتمد على الكفاءات الأردنية الموجودة وعلى الإنتاجات الأدبية الأردنية من روايات وقصص وغيرها.
ونريد شراء الأعمال الدرامية التي تنتجها الشركات الأردنية كافة من دون تمييز وبشروط وأسعار تفضيلية تسام في تدوير رأسمال هذه الشركات وعدم الرضوخ لأي توجيهات من قبل أي جهة رسمية أو غير رسمية للشراء من شركة دون أخرى.
ونريد تغيير لجان المراقبة الفنية بشكل دوري، وضم فنانين وكتّاب ذوي علاقة بالعمل الدرامي إليها.
ونريد رفع أسعار مسلسلات الدوبلاج للمنتجين، ليقوموا هم أيضاً برفع أسعار وأجور الفنانين التي تتآكل باستمرار.
ونريد العمل مع دائرة المرئي والمسموع ليُصار إلى تعديل عدد من المواد في القانون التي ترهق كاهل المنتج، والمتعلقة بالأشرطة والرقابة ورسوم الجمارك التي تُدفع عليها.
ومن الضروري تفعيل دور نقابة الفنانين في ضمان تشغيل أكبر عدد ممكن في كل الأعمال المنتجة على الساحة، وعدم اقتصارها على عدد معين، شريطة الأهلية لذلك. والتيقُّن من أن الدراما بكل أشكالها تخدم المجتمع وتفيده وتخدم الوطن وتنقل رسالته، وأنها رافد للموازنة فنياً وعلاجياً وسياحياً وتنموياً وسياسياً واقتصادياً.
ولا بد من مطالبة مؤسسات القطاع الخاص والشركات العملاقة في جميع المجالات بضرورة تبني الأعمال الفنية الدرامية الأردنية ودعمها المساهمة في إنتاجها. إضافة إلى تجسير علاقات طيبة وممتازة مع المحطات والقنوات الفضائية العربية لتصوير أعمالها في الأردن الذي يتمتع بكل المميزات من مواقع وبنية تحتية جيدة، والاتفاق مع مؤسسات المجتمع المدني مثل جمعيات الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية والهيئة الملكية للأفلام ونقابة الفنانين.

بدوي حر
10-07-2011, 12:30 PM
مُدُن لتماثيل الشعراء

http://www.alrai.com/img/347000/346997.jpg


فـاروق وادي

"ليست المدن، يا حبيبتي، كبيرة بطرقاتها،
بل بشعرائها الذين أقيمت تماثيلهم فيها"
ناظم حكمت
(1)
أبدت "شهد" (ابنتي المقيمة في البرتغال) حرصاً شديداً، بعد ساعات قليلة من وصولي "لشبونة"، على أن يكون "فرناندو بيسوا" في استقبالي.
فبعد أن توقف المترو في "بايشا-تشيادو"، وصعدنا السلالم الطويلة الطالعة من عُمق أرض تضج بالقاطرات الكهربائيّة والبشر، كان الشاعر الذي غادر الأرض منذ عام 1935، ما يزال جالساً في المكان، أمام مقهى "برازيليا"، الذي تعوّد ارتياده.
بدا بيسوا حقيقياً بجسده الناحل، وشاربه الرفيع، وبدلته الأنيقة، ونظارته الطبيّة المستديرة ذات الإطار الذهبي، وربطة الفراشة حول عنقه، وبرنيطته المستديرة التي لم أشاهد له صورة من دونها. كان يجلس بوداعة وطمأنينة (وهو صاحب "كتاب اللاطمأنينة")، فيبدِّد حضورُه وحشةً قاسية، وأحزاناً كثيرة عرفها في حياته:
"أرتدي ثياباً جميلة
أضع حذائي
وأذهب بين الناس
للبحث عمّن لا أجده".
كان الشاعر، المتزمِّل بتمثاله البرونزي، يواصل جلسته المعتادة، يضع ساقاً فوق ساق، وبعينيه المعدنيتين، ما فتئ يتابع بحثه. إلى جانبه كرسيّ فارغ، وعلى طاولته الصغيرة يستلقي فنجان قهوة أو أحد دواوينه، وثمّة أحلام غزيرة يمكنك أن تراها تطوف فوق رأسه وتبدد العزلة:
"إذا لم تمنحنا الحياة غير صومعة للانعزال،
فلنحاول تزيينها بظلال أحلامنا".
يأتي عاشقان، شاب وصبيّة، هي تجلس على الكرسيّ المعدنيّ الفارغ، بنقشه البديع، إلى جانب الشّاعر. وبأصابعها الناعمّة تلتقط الديوان من أمام صاحبه، مع حرص لافت على إظهار قدرٍ عالٍ من التبجيل. تفتح الصبيّة صفحات لا على التعيين. تطوف عيناها في غابة الكلمات، فيما العاشق يلتقط لها صورة تذكاريّة مع واحدٍ من أكثر الشخصيّات تأثيراًً في الذائقة الشعريّة البرتغاليّة (أو على الأصح، الكونيّة) في القرن العشرين، وهو الذي أصبح، بعد موته، أكثر حضوراً منه في حياته، فغدا أيقونة الشعر البرتغالي الحديث، وربما احتل موقعه بعد "لويش كامويش"، كاتب ملحمتها في القرن السادس عشر.
ليس التمثال البرونزي للشاعر هو الشيء المختلف، حسْب، عن حضوره الجسدي هناك، في المقهى الأليف، وإنما ديوان الشعر نفسه الذي التقطته الفتاة. فبيسوا، الذي كتب الكثير في حياته، لم ينشر إلاّ ديواناً واحداً من شعره الباذخ. لكنه مع ذلك ترك، بخط يده، صندوقاً خشبياً ضخماً، يفيض بالشعر، ظلّ لسنوات طويلة، وربما للآن، النبع الثرّ لنهر من الشِّعر يتدفّق في المكتبات والبيوت وقلوب البشر.
(2)
فنون عديدة تحالفت لتهزم موت فرناندو بيسوا، الذي صرعه تشمُّع الكبد وهو في السابعة والأربعين.
أوّل تلك الفنون، فنّه الشعري، الذي ملأ نحو عشرة مجلدات، أو أكثر، بعد رحيله. وثانيها، التمثال القائم في مكانه محجّاً لعشّاق الشِّعر والشّاعر، مؤكداً حضور بيسوا وسهره في المقهى القديم بعد أن تذهب المدينة إلى أحلامها. وربما أسهم "البورتريه" الشهير الذي صوّره فنان يبدو عاشقاً لشعر بيسوا، بدوره، في هزيمة موت الشّاعر!
ثمّ جاء العمل الروائي الذي كتبه جوزيه ساراماغو "عام وفاة ريكاردو ريس"، ليمنح حياة أخرى لبيسوا. ففي هذه الرواية، يعيد الكاتب البرتغالي الكبير الحياة إلى أحد الأسماء الثلاثة المستعارة الأكثر انتشاراً للشاعر (ألفارو دي كامبوس، ألبيرتو كاييرو، وريكاردوريس). حيث يواصل الاسم المستعار الأخير حياته بعد موت الشّاعر. هنا، يعود ريكاردوريس من غربته إلى لشبونة باحثاً عن قرينه الراحل فرناندو بيسوا. في اليوم الأوّل لوجوده في المدينة يذهب لزيارة قبر الشاعر، ويعود إلى أرشيف الصحف التي تؤكِّد موت بيسوا ودفنه. غير أن ذلك لم يكن سبباً كافياً يحول دون الشّاعر وعودته إلى الحياة، ليلتقي بالشخص الذي كتب باسمه (ريكاردوريس) وعاش من بعده، وليخوض معه حوارات عميقة في شؤون الحياة والثقافة والسياسة، قبل أن يذهب مع الشاعر الأصل إلى تراب نهايته.
بيسوا، الذي قال أن لا شيء يُبكيه سوى النثر، لم يكن يعلم أن قصيدة واحدة له، كتبها تحت اسمٍٍٍ من أسمائه المستعارة (ألفارو دي كامبوس)، وشغلت ديواناً كاملاً، غيّرت حياة الكاتب الإيطالي "أنطونيو تابوكي"، الذي اعترف لأحد محاوريه: "لقد منحني بيسوا الرغبة في الكتابة، وفي اكتشاف البرتغال، وأن أكون ما أنا عليه الآن". لقد ترك تابوكي دراسة الفلسفة وذهب لدراسة اللغة والأداب البرتغاليّة، وهو لم يكتفِ بترجمة شاعر البرتغال إلى الإيطاليّة، بل قرّر أن يقيم في المدينة التي تضمّ تمثال بيسوا وضريحه وأمكنته الأليفة. والغريب أن تابوكي، المدفوع إلى الكتابة بفعل قراءة أشعار بيسوا، لم يكتب الشِّعر، وإنما الرواية. وهو الآخر، مثل ساراماغو، كتب عملاً تخييلياً جعل فيه الأسماء المستعارة لبيسوا تأتي إليه على فراش الموت لوداعه، انطلاقاً من أن بيسوا وشخصياته التي اخترعها وكتب بأسمائها، كان رواية في حدّ ذاتها، وهو الذي قال يوماً: "نحن حكايات تسرد الحكايات"!

(3)
في الليلة الأخيرة في لشبونة، وكنّا نهبط من "الفاما"، الحيّ القديم المطلّ على نهر "التاجو" (التاج) وسحر لشبونة الهادئ، أبدت "شهد" حرصاً على أن يكون فرناندو بيسوا في وداعي. أشارت إلى مبنى قديم في شارع وسط المدينة الغافية، لا يبتعد مسيرة دقائق على الأقدام عن مقهى "برازيليا" وتمثال الشّاعر الجالس هناك، قالت: "انْظُر.. هناك، في ذلك البيت، كان يُقيم بيسوا!".
لمحت في العتمة نافذته المستوحشة، النافذة نفسها، التي وقف عندها ذات يوم، مطلاًّ "على غموض شارعٍ لا يكف عن الذهاب والإياب"، وكنت أصغي إلى صوتٍ بعيد يسيل في عتمة الليل:
"سأكون دائماً ذاك الذي ينتظر،
أمام جدارٍ بلا باب،
أن يفتحوا له الباب"!
(4)
لم يكن من قبيل المصادفة أن يتحدّث الكاتب الإيطالي، برتغالي الهوى والثقافة والعيش والعشق، "أنطونيو تابوكي"، عن شاعر البرتغال "لويش كامويش" (1524-1580)، مؤلف كتابها الكبير، ملحمة "لويسيداس"، الذي ربما يعادل، في الثقافة البرتغاليّة، القيمة الأدبيّة لـ"ألأوديسا" و"الألياذة" لهوميروس في اليونان، و"الكوميديا الإلهيّة" لدانتي في إيطاليا، وربما توازي أهميته الأدبيّة قيمة شكسبير في بريطانيا، مؤكداً حقيقة قدرة الفنون على خلق الحياة، لا هزيمة الموت فحسب. فحين تغنّى "كامويش" بالمكتشف "فاسكو دي غاما" وفاتحي إفريقيا والهند الشرقيّة من البرتغاليين الرواد، الذين قهروا البحار وكائنتاتها المتوحشة الأسطوريّة وأخضعوا الجغرافيا، يضيف تابوكي، فإننا: "يمكن أن نؤكد أن هؤلاء الأبطال لم يوجدوا سوى لأن كامويش تغنّى بهم"!
في منطقة "بيليم" (بيت لحم) على أطراف "لشبونة"، وأمام خريطة أرضيّة من الرخام الملوّن لأرض الله الواسعة التي بلغتها السفن البرتغاليّة في عصر الاسكتشافات، أقيم على حافّة نهر "التاجو"، قريباً من نقطة التقاء ماء النهر بماء المحيط الأطلسي، تمثال هائل للرجال الذين ارتادوا الآفاق لاكتشاف الجغرافيا المجهولة للعالم وإخضاعها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، حيث أبحرت قبل قرون سفنهم التي تحمل أحلام بلادٍ كانت تتهيّأ ذات يوم للسيطرة على مشارق الأرض ومغاربها.
لم يُتِح لي ضيق الوقت فرصة الاستغراق في تأمُّل التمثال الضخم وطرح السؤال الذي يهدف إلى التعرُّف على أسماء أولئك الرجال الذين ما يزالون يقفون في السفينة الحجريّة خلف "هنري الملاّح" و"فاسكو دي غاما" والتدقيق في ملامحهم وأسمائهم وأدوارهم. ولكن، لا شكّ في أن شاعر البرتغال الأكبر "لويش كامويش" من بينهم. فالذين عاشوا هول المغامرة في لجّة الماء، لا تقل أهميتهم في الوجدان والذاكرة الوطنيّة، عمّن خلّدوها بكتاباتهم.
مع ذلك، فإن المصادفة وحدها هي التي قادتني إلى القرية الساحرة "كونستانسيا" (القسطنطينيّة)، التي تبعد عن لشبونة أكثر من مئة كيلومتر، والقائمة عند عناق نهرين متعبين من طول المسير، "التاجو" و"زيزره". وتحت الأشجار الظليلة المتشابكة هناك، وجدت تمثالاً لكامويش يجلس وبيده كتابه الملحميّ، في مكان يُقال إنه عاش فيه. لكن ساراماغو، الذي لفت انتباهي في روايته إلى تمثالٍ ضخم لكامويش في وسط لشبونة (وعلى بُعد خطوات من تمثال بيسوا)، ينهض فيه واقفاً، حاملاً سيفه إلى جانبه، يرفض نظريّة المصادفة في العثور على تمثالٍ آخر للشاعر في أمكنة لا تتوقّعها. فهو يؤكد، في "سنة موت ريكاردوريس" على أن "جميع الطرق في البرتغال تؤدي إلى كامويش"، مختزلاً أسطورته بالقول إن ذراعَيه كانتا في حالة استعداد لخوض المعارك، فيما ذهنه كان منصبّاً على أوزان الشِّعر!
قالت لي "شهد": إن ساراماغو يعتقد جازماً، في كتابٍ له يرتحل فيه سائحاً في أنحاء البرتغال (لم يُترجم إلى العربيّة)، أن "كامويش"، بحساسيته المفرطة وشفافيّة روحه، لا بدّ أن يختار العيش في مكان مثل كونستانسيا، حيث يلتقي النهران ويتعانقان.
ولكتاب "كامويش" هذا أسطورته الخاصّة، إذ يُحكى أن السفينة التي كان الشاعر على متنها، غرقت، فغادرها الشّاعر ومعه مخطوطته. ولقد ظلّ يسبح بيد واحدة، فيما ظلّت قبضته الأخرى تتشبِّث بمخطوطة الكتاب المرفوعة إلى الأعلى بذراع لم يهزمها الكلل، فأنقذ المخطوطة من الغرق، ومنح الشعب البرتغالي ملحمته التي يفخر بها.
غير أن ملحمة "كامويش" تكاد لا تُذكر إلى جانب الملاحم الكونيّة الأخرى. وربما يعود ذلك إلى ما أطلق عليه ساراماغو ذات يوم: "الصوت الجبان الخائف للبرتغال". فرغم التفرُّد المذهل للصوت البرتغالي، إلاّ أنه يبقى خافتاً وخجولاً، ويكاد لا يُسمع. وسواء كان وجه التقصير برتغالياً، أو من طرف الآخر، فإن الحقيقة التي أكدها الكاتب البرتغالي الوحيد الذي انتزع نوبل للآداب في العام 1998، أن "تاريخ البرتغال ليس هو تاريخ أوروبا، ولكن تاريخ أوروبا لا يمكن تخيُّله أو تصوُّره من دون تاريخ البرتغال". هذا القول يمكن تعميمه أيضاً على الأدب البرتغالي، الذي لا يمكن تخيُّل الأداب الأوروبيّة عبر إقصائه.
ولعله من المفيد هنا الاعتراف بأن طريقاً أخرى في البرتغال قادتني إلى "كونستانسيا" وجعلتني أتعثّر بتمثال "كامويش"، هي التي دفعتني لأن أبحث عنه بالعربيّة، لكنني للأسف لم أعثر على شيء.. أي شئ، ربما باستثناء إحدى الموساعات العالميّة على الشبكة العنكبوتيّة، الناطقة بلغة الضّاد، التي اكتفت (في أقل من سطر واحد يتبع الحديث عن فاسكو دي غاما)، بوضع اسم كامويش وتاريخ مولده وموته واسم كتابة الملحميّ، من دون أن تضيف معرفة أخرى!
(5)
"سيزيلتينا"، السيِّدة البرتغاليّة التي رافقتنا إلى كونستانسيا، منحت مرافقاتنا من النساء اللواتي كنّ يتأملن تمثال صاحب "لويسيداس،" سرّاً آخر من أسرار الكاتب وأسطورته الذاتيّة وأسرار تمثاله، عندما قالت: ثمّة اعتقاد سائد في البرتغال بأن المرأة التي تجلس في حضن كامويش للحظة لن تعرف التعاسة في حياتها أبداً، وستبقى سعيدة إلى الأبد!
لم تتردد النساء بالمسارعة للجلوس في حضن تمثال شاعر يسند كتابه المفتوح على حجره، وأمام عيون أزواجهن، الذين لا شكّ أنهم كانوا يرددون في دخيلتهم: "إنه مجرّد تمثال شاعر"!
فهل تكفي لحظة جلوس في حضنٍ من المعدن البارد لبلوغ السعادة ونشوة الشِّعر والمعرفة، أم إن المسألة تحتاج إلى استنطاق البرونز الذي صاغ تمثال الشّاعر؟!
شاعر لا نعرف عنه شيئاً، تكبر به البرتغال، وبتماثيله التي أقيمت وسط المدينة، وعند حافة الماء، وتحت أشجار "كونستانسيا" الوارفة، قرب ملتقى نهرين متعبين من طول المسير في المكان والزمان، وفي نهايات الطرق التي تقود كلّها إليه!

بدوي حر
10-07-2011, 12:31 PM
في الطابور




ميسون طه النوباني
واقفة في الطابور
أدركتُ رغيفي
ولأول مرةْ
أغدو لاسمي عاشقةً:
أحمدْ
مريمْ
عدنانْ
.......
وأنا اسمي زهرةْ.
***
أبحث عني بين الأسماء المصفوفة
و الكلُّ شتاتْ
فأراني.
خبزاً
فاهاً ينتظرُ
بعضَ فتاتْ.
***
وعجوزٌ ترقبني
أقسمتُ بأني أعرفها
فمها عنقود غدي اليابس
جوعي
أمسي
ورغيفي العابس.
***
تشتمُّ ثيابي عرقَ النارْ
ورخيصُ عطوري يفقدُ بهجتهُ
أنسلُّ كقنديل باردْ
أتفيأ شمسَ الغربة في وطني
كي تحصدني الأفكارْ.

بدوي حر
10-07-2011, 12:32 PM
غواية د.جمال مقابلة




هاشم غرايبة -
(ردّ على المقالة المنشورة في "الرأي الثقافي"، 23 أيلول 2011)
عندما يتناول الناقد عملاً إبداعياً بطريقة "فجة"، فإنه يفضح إمكاناته النقدية، ويضع قدراته التحليلية على المحك، في الوقت الذي يظن نفسه ذاهباً لتحليل النص وكشف خباياه.
بعض النقاد يجهد نفسه في الكشف عن الراوي العليم أو المتخفي خلف سطور السرد، ويعيد لنا شرح تنامي الحدث بحسب فهمه هو، ثم يستخلص ما يقوله السرد وفق "غوايته" المتوهمة، وليس استنباطا من النص الذي بين يديه!
يقول د.جمال مقابلة في مقاربته لرواية "القط الذي علّمني الطيران"، المنشورة في "الرأي الثقافي" (23 أيلول 2011):
"..فكأن المؤلّف ومن بعده الراوي ومن ثمّ البطل، يؤكّدون ثلاثتهم على امتداح الدولة بنظامها القائم، فليس من ظلم يقع على هذا الشاب الذي لم يستنكر الحزبَ الممنوع الانتماء إليه قانونيّاً في هذه الدولة".
يا سلام!
- ترويعه وأسرته ليلة الاعتقال، وعتمة الزنزانة الساطعة، والشبح، والفروجة، وخيط النايلون.. كل هذا شهادة حسن سلوك للنظام؟
- حشر المساجين مثل الأغنام في المهاجع، ومعاقبتهم جماعيا بالحرمان، وفرادى بالعزل داخل قبو مترب، أو الضرب والشبح، أو الانتقام السادي من قبَل عطا الله مدير السجن، وتعرية أجسادهم وربطهم (شبْحِهم) في الساحة، ودهن جلودهم بالمربّى لتنهشهم الهوام، يعدُّ فعلاً إنسانياً من وجهة نظر الناقد حتى يفسره "امتداحا للدولة بنظامها القائم"!
- الحكم عشر سنوات سجن "مقابل سطرين حكي" على شاب جامعي لمجرد دفاعه عن فكره وكبريائه، يُحسب للدولة أم عليها؟
ثلاث نقاط أوردتُها على عجل، ويوجد في النص غيرها كثير.. وهنا أتساءل على ماذا اعتمد الناقد في استنتاجه هذا؟ لا بد أنه تصفح الكتاب، ولم يقرأه جيدا، أو أنه يَعُدّ هذه السلوكات الرسمية من حق الدولة، وبالتالي فهي مديح للنظام، ودليل على أن "الظلم لم يقع على هذا الشاب"!
هل كانت هذه العقوبات عادلة، وظروف السجن إنسانية، أم إن الناقد منحاز، ويرى الأفعال الشريرة بنظارة الموالاة مديحاً!
ويكتب الناقد عن "مغامرة السقوط في المحلّيّة ومحدوديّة الانتشار بسبب صعوبة التلقي من جهة أخرى، ومن أمثلتها: (هيك الزلم ولاّ بلاش)" (ص 35)، "طيّب. طير من هون يا قطّ. بدّي نام" (ص 47)، "قال الختيار: يعني إنت عَ راسك ريشة يا نصّ نصيص!" (ص 66)، "أبس الختيار بهدله.. ثم خرمش صوته: وحّد الله يا زلمة" (ص 99)، "رد رجل المباحث: قِبّ! منّك ووَرَا" (ص 158).
"نحن والآخر..". هنا تكمن عقدة النقص. يجوز للطيب صالح استعمال المحلية السودانية، ومحمد شكري المحلية المغربية. ويوسف القعيد المحلية المصرية. وعبده خال اللهجة السعودية. "نتفهمهم ونفهمهم". أما الكاتب الأردني إذا ما أنطق شخوصه بلهجتهم، فهذا "سقوط في المحلية".. لا أتفق مع الناقد بأن اللهجة الأردنية أثقل من اللهجات العربية الأخرى على القارئ.
"وحّد الله يا زلمة". هذه عقدة نقص كامنة في وعي الناقد لا مسوغ لها.
ويختم الناقد قائلا: "تأتي نهاية الرواية مفاجئة وصادمة لسلسلة تطوّر الأحداث، فليس من مسوّغ بنائيّ أو عقلي أو منطقي لهرب البطل (عماد) و(القطّ) بهذه الطريقة إلاّ أن تكون تجربة السجن لعبة أو فانتازيا ما بين البطل والعالم من حوله، وتنتهي الرواية بالهرب من هناك بسهولة ويسر".
العنوان نفسه "القط الذي علّمني الطيران" يمهّد للهرب. أليس كذلك؟
إذا كان ناقدنا يقارن الحادثة بالأفلام الأميركية القائمة على الآكشن، وتعرض خططاً مركبة للهروب من سجون معقدة الحماية، فحال هذه الرواية لا يشي بذلك من قريب أو بعيد!
في النص يتضح الأمر منذ أول لقاء بين "القط" و"عماد"، حيث يجري التلميح للهرب. وفي النص سبعة مواقع تتحدث عن الهرب، وتمهد له، وتعدّ العدة لتنفيذه. فهل مرّ عليها الناقد أثناء تصفحه للكتاب قبل أن يخرج بهذا الاستنتاج؟
وختاماً هل يصح القول: "الهرب من هناك بسهولة ويسر"!
يا صديقي؛ هل تعتقد أن مقتل شخصين على باب السجن في نظرك، يعد هروباً يسيراً وسهلا!
لعل مهمة الناقد هي البحث عن قضية النص، واكتشاف المختلف والمفارق في فن السرد، وبالتالي إزاحة الستار عما خفي على القارئ المتعجل في ثنايا السطور، أما إذا كان الناقد ذاته قارئا متعجلا فسيبدو كمن "يغمس خارج الصحن"!

بدوي حر
10-07-2011, 12:33 PM
على نحو آخر

http://www.alrai.com/img/347000/346989.jpg


ميلينا كاميريتش *
الترجمة من البوسنية: إسماعيل أبو البندورة
عمري أربعة اعوام. اسيقظتُ ووالدتي غائبة. ثم فتحت النافذة وصرخت بأكبر قدر استطاعته حنجرتي. لقد تركتني أمي!
والحقيقة أنها ذهبت لشراء الخبز، وعادت خلال خمس دقائق. وبدا نافرا رؤيتي وأنا شبه عارية، ومضنّاة، من البكاء، وأنا اصرخ، وأطلّ من النافذة المفتوحة في الطابق الثالث.
كان الأمر مخجلا لوالدتي وهي تركض على الدرجات، آملة أن لا أسقط.
عمري خمسة أعوام، وهي المرّة الأولى التي أخرج فيها وحيدة إلى الفناء المحيط بالبناية، وفي الفناء أحواض رمل، وأعرف أن والدتي تراقبني من النافذة، لذا أشعر بالأمان!
أتطلع إلى ذرات الرمل وهي تشع بألوان قوس قزح. الرمل ممزوج بذريرات زجاج متعددة الألوان. وكنت أحدث نفسي: كيف أن هذا الرمل بديع!
قالت لي "مايا": إن هذا ليس رملا، وإنما هي قطع زجاج من بقايا الثريا والمزهرية وأشياء أخرى ألقى بها والد "عمار" من نافذة بيتهم.
"مايا" تعرف. إنها أكبر مني وتعرف. وأنا لا أعرف. إنني للمرة الأولى في فناء البناية!
لقد ذهب "عمار" ووالدته. والآن يجلس والد "عمار" وحيدا في البيت، ذي النوافذ المخلعة ويبكي. هكذا تقول "مايا". وأنا أتطلع إلى غروب الشمس وهو يولّد الملايين من الإشعاعات الملوّنة على رمل الفناء.
عمري سبعة أعوام. تشاجرت اليوم بالأيدي مع "آسيا" في المدرسة. قالت لي إني بلا أب، وإني لقيطة. "آسيا" أكبر مني ويمكنها أن تمرغ أنفي!
مضيت إلى البيت مع صديقي "داريو". "داريو" لا يحب "آسيا".
قالت له "آسيا" إنه يشبه الفتيات، لأنه يرتدي ملابس الدمى مثلي. ووعد "داريو" بأنه سيصنع من ملابس الدمى فستان سهرة، إذا وعدته بأن أتوقف عن البكاء.
عمري أربعة عشر عاما، وسيكون لديّ هموم متكاملة، إذا ما أرادوا أن ينادونني بالقول إنني لقيطة. إذ إن لدي قميص مكتوب عليه "وغد"، وذلك يسهّل عليهم المهمة.
أذهب لزيارة "داريو". لقد أوسعوه ضربا قبل ثلاثة أيام، لأنه ارتدى بلوزة زهرية اللون مكتوب عليها (Boy Toy).
مع بلوغي الثانية والعشرين، بدا العالم لي على نحو آخر. تمشينا أنا و"داريو" على دروب المقبرة في "باريس"، إلى جوار قبر "موريس"، وكنا نخوّض في البريكات.
ولعن "داريو" اليوم الذي قرر فيه أن يرتدي حذاء "برادين" ويمضي به إلى الأحراش معي.
وذهبت أنا لزيارة قبر والدي. كان هو ووالدتي معا، وقتا أطول مما هو مطلوب لإنجابي، وأقصر من الوقت الذي يفصل فيه الهلال اليوم عن يوم آخر!
لكل امرئ أب، ولا أحد لقيط!
"اللقيط" كلمة متخيلة، يُقصد بها إهانة الناس الذين لا يتشابهون! لم أرَ والدي قط. لكني أخذت عنه لون عينيه، ورباطة جأشه. أعرف أنه كان فريدَ نوعه، ذلك أنه لو لم يكن كذلك، فإن والدتي لم تكن لتختاره أباً لي على الإطلاق.
ومع بلوغي السبعين، لا يبدو أي شيء كما هو في الحقيقة. يمكننا أنا و"داريو" أن نجلس على شرفة أحد ملاجئ العجزة، نتبادل الأسماك الذهبية مع عجائز آخرين. نسعل ونرجع كالأطفال.
مع بلوغ السبعين، لا يعود أي شيء كما كان، لأنك في السبعين لا تكون لقيطا أو لوطيا. في السبعين أنت عجوز وحسب!
* (MILENA KAMIRIC): أديبة وقاصة من جمهورية البوسنة والهرسك. تقول عن سيرتها الذاتية إنها وُلدت في سراييفو، وتعيش فيها، وتكتب فيها، في الليل.

بدوي حر
10-07-2011, 12:33 PM
طين رَخـو




علي شنينات
أنَا ضِلْعُكِ الأعْوَجُ الَّذِي انْكَسَرَ فِي آخِرِ الزِّقَاقِ،
أيَّتُهَا الْهَارِبَةُ!
أنَا جَذْعُ الْمَدِيْنَةِ كُلِّهَا،
أتَكَاثَرُ بِاللُّغَةِ
فَأسْنُدُ أحْلامَ الْعَابِرِيْنَ عَلَى وَجَعِ الْمَمَرَّاتِ الضَّيِّقَة .
الْمَدِيْنَةُ مَلأى بِيْ
وَكُلُّ الشَّوَارِعِ تُفْضِي إلَى قَصِيْدَتِي النَّثْرِيَّة.
***
يَدِي الَّتِي فَرَّتْ إليْكِ قَانِعَة
هَمَسَتْ لِي بِأنَّهَا لَنْ تَعُود...
سَأسْتَعِيْرُ عَصَىً
أهُشُّ بِهَا عَلَى الأمْنِيَاتْ.
***
فِي الْمَرْسَمِ أصْنَعُنِي مِنْ طِيْنٍ رَخُو...
أُرَكِّبُ رَأسَاً يَنْزَلِقُ عَلَى كَتِفَيْ،
أحَاوِلُ لَصْقَ يَدَيْنِ
تَسيْلانِ عَلَى جَسَدِي الْهَشّ
فَأسْنُدُنِي بِسَاقَيْنِ تَذُوبَانِ سَريْعَاً فِي أوَّلِ خَطْوٍ،
فَأجِدُنِي فِي الصُّبْحِ عَلَى أرْضِ الْمَرْسَمِ
كَوْمَةَ طِيْنٍ رَخْوٍ دُونَ مَلامِحَ
تُشْبِهُني.

بدوي حر
10-07-2011, 12:34 PM
عبْرَ المطر




حازم مقدادي - وصل الغيم مُثْقَلاً بهموم المسافات البعيدة.. المطر الاستوائي لزجٌ، ثقيلٌ، ولا نهاية له..
كم كانت قريبة منه في اغترابه.. كلما انهمر المطر في ذلك العالم البعيد، كانت يدها المحفوفة بالبياض تمتد عبر الحدود والجغرافيا.. تقترب من خدّه المشتعل وتُطمئنه، فتنساب الدمعات خفيفة، مسرعة، لتختلط مع حبات المطر، غير أن مذاقها المالح لا يتراجع أو يزول..
أيام الاغتراب مالحةٌ كدمع العين أو أكثر، غير أن الاغتراب يزول، بينما يرشح دمع العين في دنان القلب، ساكنا، لا يزول..
أثناء تجواله في السوق المكتظة بالوجوه المتشابهة، داهمه المطر أول مرة.. مطر غزير، لا يعلم من أين جاء، ولأي غاية، تطغى سطوته فوق الكائنات، فتكف الأخيرة عن معاصيها، وتتطهر من آثامها.
حاصرته الحيرة، وبدأ الانهيار يتسلل عبر أضلاعه نحو قلبه المنكمش.. كان وحيدا كعادته.. يتساءل: ما الذي جاء بي إلى هنا؟!
أمام المطر العظيم، يشعر بالضعف، مستسلما لإرادته التي تقوض كل إرادة، لكنه عندما استدار باحثا عن مكان يحتمي به، داهمته إشارات تلك المرأة العجوز وهي تجلس فوق دِكَّة خشبية، قديمة مثلها، تأملها قليلا حتى أيقن أنها تعنيه هو بإشاراتها، فاقترب منها..
في الداخل كان صوت اصطدام المطر بالسقف الحديدي مُدَوِّيَاً، فلم يستطع سماع ما قالته له، لكنه ومن خلال إشارتها، أدرك أنها تدعوه للجلوس إلى جانبها، فوق تلك الدِّكّة المتآكلة.. بعدما استوى إلى جانبها، شعر بالأمان..
كانت عجوزا آسيوية جميلة.. شعرها أبيضٌ، ناصعٌ.. تجلس مُثبتةً إحدى قدميها فوق الدِّكَة، بينما أرخت الأخرى لتتأرجح مع دقات ساعة الزمن المتراجع نحو الماضي العتيق.. انتبه لبعض الشّعَرَات التي تناثرت على ساقها، ثم نَقَل نظراته نحو وجهها وبدأ يتأمل عينيها، بينما كانت مستغرقة بالتهام "الرانبوتان" *..
كانت تأكل وترسل نظراتها خلال المطر الهائل.. تتأمله، وتواصل انشغالها بتناول ما بين يديها، بينما واصلت ساقاها التأرجح والاهتزاز، ثم استدارت نحوه، من دون أن تغير طريقة جلوسها، وقالت له، بينما راح فمها يلفظ بعض ما يعج به من فتات ما تأكله:
- أنت حديث العهد بهذه الديار.. وربما أنك تخاف هذا المطر، لكنه يحمل من الأسرار الكثير..
ارتجف قلبه، وغازلت الدمعات خدّه من جديد، ثم التفت إلى المطر وبدأ ينظر خلاله.. بين حباته.. ينظر بتمعن وإسهاب..
ثم ما لبث أن استرجع عينيها اللتين بالكاد يستطيع تذكر لونهما، ليراهما منعكستين بين حبات المطر.. نقيتين، جميلتين، وحنونتين..
تراجع المطر، وهدأت حِدَّتُه.. انتبه، ثم استدار ليجد الدِّكّة خالية، وقد اختفت العجوز مبتعدة.. نحو المجهول..
ترجل من فوق الدِّكّة الخشبية، وعاود تجواله، محاولا تجنب تجمعات المياه المُتَشَكِّلة في الزقاق، والابتعاد عن قنوات المياه التي تتشكل فجأة كلما عبث الهواء بالأغطية التي تتلبد في سماء السوق المكتظة بالوجوه المتشابهة.
* فاكهة تنمو في جنوب شرق آسيا.

بدوي حر
10-07-2011, 12:35 PM
لكي تعبر الصحراء *

http://www.alrai.com/img/347000/346992.jpg


ياسر حارب - كانت آثار قدمه اليُمنى تُمحى قبل أن يرفع قدمه اليسرى من الرمال؛ فقد حجبت العواصف الرملية أَشعة الشمس، وأَحالت المكان إِلى متاهة من الغبار الأَبدي. كان الشيء الوحيد الذي يبعث في قلبه الطمأنينة هو رسنُ ناقته الذي أَمسك به جيداً وكأنه طوق نجاة.
وعلى الرغم من صوت الرياح الذي يشبه عواء الذئب، إِلا أَن صوت أَنفاس ناقته كان يريحه بعض الشيء. حدَّث نفسه مراراً بإناخة ناقته، والاحتماء بجسدها مثلما يفعل البدو حتى تمرّ العاصفة، لكن أباه كان قد قال له يوماً إِن العواصف رسالة الصحراء إِلى عابريها بأن عليهم المضي قُدُماً. لم يكن شيءٌ يقلقه غير فقدانه ناقته، ليس لأَنه لن يستطيع عبور الصحراء من دونها فقط؛ ولكن، لأَنها الكائن الوحيد الذي لا يملّ من الاستماع لثرثراته في الليل.
كان يمشي مغمض العينين، مفتوح القلب، مُطْرِقاً لصوت الريح الذي بدأَ يعلو أَكثر، كأَنّ أَحداً يريد أَن يقول له شيئاً. كافح لكي يفتح عينيه لكنه لم يستطع، فقرر أَنْ يتوقف قليلاً، ويحتمي خلف جسد ناقته، ليتمكن من مسح الرمال العالقة على جفونه، وعندما فتح عينيه، رأَى نوراً يخترق الغبار من بعيد. ظل محدقا في ذلك النور، حتى يحفظ مكانه، ثم أَغمض عينيه وسحب ناقته باتجاهه. سار أَمتاراً عدة، وكلما اقترب من مصدر النور شعر بدفءٍ يسري في جسده بهدوء. وعندما وصل، وجد واحةً صغيرة تحفّها بضعُ نخلات خجولات، وما إن دخل الواحةَ حتى انقطع صوت الريح، كأَن الكون قد توقف عن التنفس فجأة. جال بنظره في المكان، فرأَى شيخاً عجوزاً قد أسند رأسه إلى إحدى النخلات وأَغمض عينيه. اقترب منه، فرآه مبتسماً كأنه كان على علم بوصوله. فتح العجوز عينيه ببطء، وقال له:
- مرحباً بك، وصلت أَخيراً.
نظر الفتى حوله، خشية أَن يكون هذا كميناً نُصِبَ له، فابتسم الشيخ، وقال له:
- لا تخف، ليس هنالك أَحد، اجلس قليلاً.
جلس الفتى، وقد تسمّرت عيناه على الشيخ الذي قال له:
- أَعلم أَنّك تُريد أن تعبر الصحراء. كلّنا نحاول فعل ذلك، وبعضنا يفعل ذلك من دون أَن يشعر. الصحراءُ قدَرُ العربي يا بنيّ، تحمله في داخلها أَكثر مما يحملها في داخله، إِلا أَن بعضنا ينسى وجودَها، ظنّاً منه أَنها سبب شقائه.
- أَليست كذلك؟ أَعني، لماذا تقسو الصحراء علينا كثيراً؟
- الصحراء لا تقسو، بل نحن الذين لا نفهمها. هي مكان مقدّس، له شروطه، إِلا أَنها ليست حكراً على فئة من الناس، وكل من يخلّ بتلك الشروط لا بدَّ أَن يشعر بالقسوة.
- ما تلك الشروط؟
- حسناً، لكي تفهم الصحراءَ، عليك أَنْ تُنصت كثيراً حتى تسمع أكثر؛ فالصحراءُ لا تتحدث إِلى الثرثارين. ثم عليك أَن تُبقي عينيك مفتوحتين على الدوام، ولا تخف من العواصف؛ فقد تملأ الصحراءُ عينيك بالرمال، إِلا أَنها ستملأ عقلك بالحكمة. وأَخيراً، عليك أَن تعلم أَنَّ الصحراءَ ستُنصتُ إليك إِذا تحدثت إِليها ليلاً؛ لأنها تكون مشغولة في النهار.
- مشغولة بماذا؟
- بإِرشاد القوافل التي تعبرها كل يوم. لا تظن يا بني أَنَّ القوافل تعرف طريقها لأن بها دليل، بل لأَن الصحراءَ تأذن لها بالمرور. فدليل القافلة شخصٌ أَتقن لغة الصحراء وفهم إِشاراتها؛ ولذلك، يعرف طرقاتها جيداً. دليل القافلة يُنصت طوال الوقت، حتى يعرف الطريق الصحيح، فكل الأَصوات تسمع، إِلا أصوات الحقيقة فإِنها تُرى.
- وكيف أَعبر الصحراء؟
وقف الشيخ مكانه فوقف الفتى. أَشاحَ بنظره إِلى العاصفة التي تُحيط بالواحة، ثم أَشار بيديه إِلى أَكثر الجهات امتلاءً بالأتربة، وقال للفتى:
- الصحراءُ تحترم الفرسان وتسمح لهم بالمرور، إِلا أَنها لا تحترم من يبحث عن البطولة منفرداً.
- لم أَفهم!
- قمة الفروسية أَنْ يُساعد الفارسُ من يمشي إِلى جانبه، وعندما تنطلق مجموعة فرسان لخوضِ معركةٍ ما، فإنهم لا يهزمون أبداً، وإِن ماتوا جميعاً؛ لأنهم يصيرون حينها أسطورة، وبعض الأساطير تكون ملهمة لمن تُحكى له، إِذا استطاع أَن يؤمن بها فقط. أَن تموت مع صديق خيرٌ من أَن تنتصر وحيداً.. ادخل في تلك الدوامة، وسوف تفهم ما أعني.
كانت أَصابع الفتى تُداعب رسن الناقة، وقد امتلأت بالعرق. أَخذ نفساً عميقاً، وهو ينظر إِلى حيث أَشار الرجل العجوز. وبعد صمتٍ قصير، قاطعه حنين ناقته، قرَّرَ الدخول في الدوامة، وقرر أَيضاً أَنْ يُبقي عينيه مفتوحتين، كما قال له العجوز. مشى ساعةً، وقد اكتسى وجهه بالأتربة، حتى بدا كأنه مومياءُ قامت من قبرها، وفي وسط ذلك الإعصار الهائل، تذكر صوت والده:
- العواصفُ رسالة الصحراء.
“الجِمال تفهم لغة الصحراء” هكذا كان يعتقد. ولكنْ، ما لغةُ الصحراء؟ ثم تذكر ما قاله الشيخ: "قمة الفروسية أَن يساعد الفارسُ من يمشي إِلى جانبه”، وعندما نظر إِلى ناقته، اكتشف امتلاء عينيها وأَنفها بالتراب، وأنها تكاد تسقط من شدة التعب.
“كيف نسي أَنها لا تستطيع أَن تمسح الرمال عن وجهها!”، هذا ما قاله الفتى في نفسه..
فكّ عمامَته من على رأسه، وأَخذ يُنظّف وجهَها حتى تنفست الصعداء، وعندما أَبصرت الناقةُ الطريق، وأَدركت المخرج الصحيح، انطلقت وهي تجرّ صاحبها إِلى جانبها، لكي تحميه من الأتربة. وكلما سارا أَكثر، تكسَّرت العاصفة على جسديهما، وتقهقرت الرمال أَمامهما.
بعد أَن توقفت العاصفة، فتح الفتى عينيه ببطء، فانهمر شلالٌ من الرمال على وجنتيه. نظر حوله، فلمحَ الشيخَ يقترب منه مبتسماً، وهو يقول:
- لكي تعبر الصحراء، عليك أَن تواجه مخاوفك قبل أَن تواجهك. ولكي تتغلب على مخاوفك، تحتاج إِلى صديقٍ يخاف عليك أَكثر مما تخاف على نفسك؛ فالخوف إِذا وُزِّعَ على اثنين صار أَقلَّ رُعباً. تهانيَّ لكما، عبرتما الصحراء الآن.
- كيف، ونحن ما نزال في وسط الصحراء؟
- بالضبط، أَنتما في قلبها، في أَدفأ مكانٍ يمكن للإنسان أَن يكون فيه. اتجها شمالاً، وسوف تصلان إِلى المدينة بعد نصف يوم.
- يا سيدي.. قبل أَن تذهب.. قُل لي كيف أَعبر الصحراءَ مرة أُخرى.
ابتسم الشيخ وقال للفتى مودعاً:
- ستعبر الصحراءََ، إِِذا وجدتَ صديقاً يمكنك أَنْ تشاركه الحلمَ نفسَهُ.
* قصة نشرها الروائي باولو كويلو على موقعه www.paulocoelhoblog.com (http://www.paulocoelhoblog.com/) كباكورة عمل مشترك بينه وبين الكاتب الإماراتي ياسر حارب، بهدف تقديم الثقافة العربية إلى القارئ في العالم بلغاته المختلفة.

بدوي حر
10-07-2011, 12:35 PM
ثقافة المسرح




إبراهيم السعافين - لم يهدأ الجدل حتى يومنا هذا عن علاقتنا بالمسرح، على الرغم من وضع مؤلفات كثيرة تؤكد وجوده منذ العصر الجاهلي في حياتنا الثقافية نصوصاً وممارسات واقعية، وعلى الرغم من تطوع عدد من المسرحيين والمخرجين المسرحيين والنقاد والدارسين لترسيخ هذا المفهوم في حياتنا الثقافية. ولعل الدارسين الأجانب على الرغم من تعصب بعضهم وانغلاقه وأخذه بالنظريات العنصرية، بادروا إلى الاعتراف بوجود العناصر الدرامية والمسرحية في النصوص والممارسات في تراثنا العربي في تجليات كثيرة تعز عن الحصر.
والذي يقرأ الأجناس المختلفة والنصوص التي تنتمي إليها لا يخطئ الملامح الدرامية أو الممارسات والصور الاحتفالية التي تؤكد تجذر الحس المسرحي والدرامي في العقل العربي والروح العربية، فكم نحتاج من الوقت لإقناع القائمين على المناهج التربوية في المدارس والجامعات لإدخال هذه الحقائق المقررة في مناهجنا ليكون المسرح مكوناً أساسياً من مكونات المنهاج والممارسة الخلاقة، وكم نحتاج من الوقت لكي يكف الذين يصدعون رؤوسنا بمقولات لا تثبت أمام النظر والواقع، لها صفة الوثوقية واليقين من أن المسرح طارئ علينا مستنبت في تربتنا، جلبناه في ما جلبنا من مستوردات لم يكن لنا عهد بها كمن قبل، وينسون أن نصوصاً قُدمت على خشبة المسرح كُتبت منذ أكثر من ألف عام بلا زيادة ولا نقصان، بل إن الممارسات والمشاهدات قد تعود في تاريخها إلى العصر الجاهلي.
أقول هذا لأُطَمئن الذين يخشون من عدم تقبل المسرح في تربتنا، بأن التربة تحتضنه منذ زمن طويل، وأن الحارات والمقاهي التي كانت تشهد الاحتفالات الشعبية والأشكال التمثيلية المختلفة، جاهزة لتقبل الأشكال المسرحية المختلفة، إن خلصت النوايا وعُقد العزم على الاحتفال بأبي الفنون الذي يَدخل إلى العقل والقلب فوراً ومن دون استئذان.
فما دور وزارة الثقافة والجامعات أولاً، ثم النوادي التي لا تعترف إلا بكرة القدم ثانياً، ومؤسسات المجتمع المدني والوزارات والمؤسسات المختلفة أيضاً، في تنمية هذا الفن بتقديم الأعمال المسرحية الجادة –والأعمال الكوميدية جادة بالطبع، حتى لا يساء الفهم- والإنفاق عليها كتابَ نصوص ومخرجين وممثلين وطواقم إخراج وإنتاج؟ وهل نظل نتعلل بقلة ذات اليد، والأموال موجودة تحتاج إلى من يحسن القيام عليها، والحركة المسرحية التي تقوم بالمتعة الراقية والفائدة الفورية المحققة أحوج ما تكون إلى أن تحل المكان الأرفع من اهتماماتنا في التربية والتعليم والتثقيف والتوجيه.
ولعل من أهم متطلبات الحركة المسرحية أن تقوم كليات الفنون وأقسام المسرح باستقطاب الأساتذة المتخصصين في حقل المسرح، وأن تهيئ مختبرات مسرحية راقية، وأن تستقدم خبراء يشاركون في تدريب الطلبة على عناصر العملية المسرحية برمتها، ولا بد من تشجيع كتاب المسرح الشباب على تأليف النصوص بعقد دورات متخصصة يشارك فيها المختصون والأساتذة الزائرون، ولعل إنشاء جوائز تشجيعية سنوية مجزية من العوامل التي تحرك الراكد في حياتنا المسرحية.
ولا ننسى ما لمسرح الطفل من دور في تهيئة جمهور مثقف يرتاد المسرح، ويسعى إلى أن يقود حركة التغيير في الذوق والمزاج، فالتغيير يأتي من المدرسة التي تجعل ارتياد المسرح لدى الأطفال وأسرهم عادةً لا يتخلون عنها كسائر العادات التي ينشأ عليها الطفل منذ سنيه الأولى.
الاهتمام بالحركة المسرحية يجب أن يكون ضمن الوثائق الأساسية في التربية والتعليم، وفي البرامج الرئيسة للوزارات والجامعات والمؤسسات والأندية، وليس مجرد ديكورات ثانوية موسمية في المناسبات المختلفة، وبودي أن أذكر أن الأعمال الفنية، ولاسيما المسرحية، كانت تؤرخ في بعض البلدان المتقدمة لمرحلة جديدة، بوصفها فاصلاً بين عهدين وبين زمنين، تماماً مثلما أحدثت مسرحية الكاتب النرويجي هنريك إبسن "بيت الدمية" في الموقف من المرأة تحولات جذرية في المجتمع، وحسبنا أن نقف عند بعض العبارات التي وردت في مسرح شكسبير وغيره من الكتاب العظام وأصبحت شواهد ومقولات تذيع في الناس على مرّ الأجيال.

بدوي حر
10-07-2011, 12:37 PM
لوحات سعيد حدادين.. الوجهُ صفحةُ النفس

http://www.alrai.com/img/347000/346996.jpg


جعفر العقيلي - ريشةُ التشكيلي سعيد حدادين مشغولةٌ بالوجوه، تقدمها على أن الواحدَ منها قصيدةٌ لونية غنية بالدلالات والإيحاءات، عبر اعتناءٍ واضح بتفاصيل الوجه و"طبوغرافيته". ليس المقصود هنا التقاسيم والملامح حسب، وإنما أيضاً انفعالات الوجه الوجدانية وحالاته، وثمة استنطاق للمخبوء فيه أو المتواري، وإحالةٌ إلى ثيمات من مثل: الميلاد، الموت، الأمومة، العدل، الظلم، الخير، الشر، المحبة، العطاء..
ويتأتى كل ذلك للفنان حدادين، انسجاماً مع الفكرة السائدة التي ترى أن الوجهَ صفحةُ النفس، ومن خلاله يمكن قراءة "نشرة" الإنسان الداخلية والعبور إلى لُجَجه في الأعماق على اختلافها.
ظهرَ الشغفُ اللوني بالوجه عند حدادين، المولود في بلدة ماعين العام 1945، منذ بدايات اتجاهه إلى الرسم، ففاضت وجوهُ لوحاته برموز تعبّر عن صراع الإنسان مع نفسه ومع محيطه، وتجسّد أحزانه وتناقضاته، خصوصاً حين يرتبط الأمر بتلك البقاع التي تطحنها الحروب، إذ رسمَ حدادين وجوه الأطفال في مخيمات النزوح والتهجير، وذهب أبعد من ذلك حين خصَّ إحدى لوحاته بملامح وجهٍ لشاعر من جنوب إفريقيا اغتاله "البِيضُ".
وفي مرحلة لاحقة لرسمهِ الوجوهَ وفق أسلوبٍ كلاسيكي، اتجه حدادين إلى رسم الوجه استناداً إلى مدركاته الفنية وخياله وأحاسيسه، مفضّلاً التجريدَ في هذا المنحى، فباتت اللوحة متخمةً بالرموز والإشارات والدلالات، ما أدّى إلى تحطيم هوية الوجه، فصار كأنما هو وجهٌ واحد رغم تعدّده، وأصبح والحالة هذه حرّاً من الانتماءات العرْقية أو التصنيفات الأيديولوجية أو حتى الجنسوية؛ إذ ليس بإمكان المشاهد أن يحدس إن كان الوجه الذي يراه لأنثى أم لذكر، لأبيض أم لأسود، لعربي أم لغيره؟ إنه الوجه الإنسانيّ على حقيقتهِ، وكفى!
وقد تعزز هذا التوجه في قراءة الوجوه، باعتماد الفنان الحاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة من الاتحاد السوفياتي سابقاً (1974)، على تداخل المستويات اللونية، وتذبذب المحيط اللوني على سطح اللوحة، بما يؤشر على تجاذب الحالة بين السطحي والعميق؛ الخارجي والداخلي، المكشوف والمضمَر، لذا فإن كل لوحة تحتمل قراءات متعددة، وتأويلات مختلفة، الأمر الذي يُغني العمل ويُثري رؤيته الفكرية والبصرية في آن.
ويعتمد حدادين الذي عمل مدرّساً لمادة الرسم والتشريح في معهد الموسيقى والفنون الجميلة (1974-1979)، في بناء اللوحة وتشييد عالمها الفكري، على المساحات الأفقية أو الرأسية التي تمتد حتى نهاية اللوحة، بما يؤشر على تمرد الشخصية موضوع اللوحة، ومحاولتها الخروج على حدود الشكل الصارمة، وفي ذلك تأكيد على فكرة الانعتاق الإنساني، وما يحمله الرأس/الوجه من أفكار وهواجس ورؤى تفضي به إلى التحرر.
في عددٍ من لوحات حدادين الذي أقام أول معرض لأعماله في المركز الثقافي السوفياتي بعمّان (1975)، يطالع المشاهد شكلاً بيضاوياً أو شبهَ دائري للوجه منسجماً مع تقاسيمه ومتجاوباً مع كُتَله اللونية، وأحياناً تصبح اللوحةُ كلها وجهاً، وهنا يتجلى جمال التجريد في أعمال حدادين، إذ في بؤرة اللوحة ثمة ما يدعو إلى تلمُّس تلك الأيقونات الإنسانية العميقة؛ الأنف الممطوط، العينَان المحدقتان أو الواسعتَان أو الحزينتَان. وفي المحيط اللوني للّوحة يتشبع المشهد بالحالة التي يعيشها "الوجه": الفرح، الحزن، التأمُّل، الخوف، الترقُّب..
كما تحضر المرأة في أعمال الفنان الذي عمل رساماً للكاريكاتير في صحف يومية وأسبوعية، كرمزٍ أو أسطورة، وهي دوماً محاطة بهالة من القداسة كأنها آلهة، وفي ذلك إشارة إلى الدور الذي تؤديه المرأة في الحياة، وإلى سعي الفنان إلى وضعها بالمكانة التي تليق بها رداً على من يهدفون إلى تشييئها أو تسليعها أو تهميشها اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. لذا تعتمد أعمال حدادين الخاصة بوجه المرأة على الرمز الذي يمنحها عنفواناً وتمرداً وكبرياء وقوة حتى في أشدّ حالاتها تعقيداً أو أكثرها حزناً أو ألماً.

بدوي حر
10-07-2011, 12:38 PM
الدولة العربية.. فكرة الإصلاح




حسين نشوان - تعدّ مسألة الدولة ونظام الحكم من أكثر القضايا المربكة في تاريخ الفكر العربي, ويعود مثل هذا الإرباك إلى عدد من الاختلالات التأسيسية، والتناحرات التي قوّضت هيكل الدولة، وأدت إلى ضمور نموها، وبروز العديد من الأمراض التي أضعفت وظيفتها.
في كتابه الصادر عن دار ورد، يحاول الباحث الأكاديمي د.محمد خالد الشياب إعادة قراءة تجليات الدولة العربية في مظاهرها الواقعية والتنظيرية، بدراسة "الواقعة"، ومقاربتها سياسياً وثقافياً بالمداخلات النظرية عند عدد من المفكرين، ويرصد تجلياتها في التطبيق، ليتوقف عند أبرز المشكلات والأزمات التي أحبطت مشروعها القومي، ويحاول تفسير المعضلات التي انسربت في مسام المولود والتي نتج عنها تحولها إلى دولة استبدادية، أو كيانية تقع بين أيديولوجية الاستبداد والتفتيت.
يعمد الباحث في قراءته للظاهرة وتشابكاتها وانقطاعاتها وتصادماتها، إلى منهج التحليل الذي يقوم على الجدل التاريخي، كمبحث علمي قادر على ملامسة أسباب الإخفاق، وتشخيص أمراض الظاهرة، وهو لا يختلف في منهجه لقراءة تاريخ الفكر العربي الذي ينطلق فيه من بدايات "جماعة المدينة" وشرنقة الدولة التي أعادت إنتاج هيكل الإمبراطوريات، واستدخالها في نسيج الدولة وتعريبها، ثم بروز فكرة الدولة القومية التي تمخضت عن الاتصال مع الغرب، وظهور المشاريع الإصلاحية العربية التي أطلقت أسئلة النهضة، في الاستقلال والحرية والديمقراطية.
يتوقف الكاتب عند تداعيات أسئلة النهضة التي برزت عن صدمة اللقاء بين الشرق والغرب، وما توالد عنها من إجابات تتصل بالحداثة والتقدم، والتراث والأصالة، وما تركت على الخطاب السياسي والثقافي الذي انقسم إلى عدد من الخطابات التي لم يشأ أن يصنفها ضمن تنميط كلاسيكي بإعادتها إلى التحقيب الزمني الماضي/ الحديث، أو الأيديولوجي: الديني والقومي والماركسي والعلماني والليبرالي، وإنما وضعها في سياق أقرب ما يكون إلى الدراسة الأكاديمية التي تسير مع الخط الزمني، بالتوقف عند العنوان الأبرز لتجليات الظاهرة التاريخية أو السياسية أو الفكرية. ليجيب عن أسباب بروز ظاهرتَي الاستبداد والتفتت أو التجزئة، والعلاقة بينهما بالكشف عن السياقات والقوى التي لعبت دوراً في إنتاجهما، آخذاً في الحسبان شرطَيّ الداخلي والخارجي في تكريس هذه الأمراض التي غدت سمة ملازمة للدولة العربية المعاصرة.
من المهم التوقف هنا عند الوقائع الراهنة لدراسة الماضي، الذي كشفت عنه الوقائع عرضياً، فإذا كنا ندرس الماضي للبحث عن إجابات للحاضر، فإن الحاضر يمكن أن يجيب أيضاً عن أسئلة ظلت معلّقة دون إجابة عن أسباب الأزمة. فالواقع العربي الراهن يكشف عن هشاشة الدولة الحديثة التي اعتقدت أن قوة الدولة تمكن في احتكار القوة، وتحديداً العسكرية، وتحديثها من دون إحداث تحولات في البنى الاجتماعية، وهو المثال نفسه الذي تجلى في مشروع محمد علي باشا، الذي لم يحقق الشرط التاريخي الذي يقوم على فلسفة العقد الاجتماعي وتوازن القوى من منظور الدولة، ليبقى الرابط مع المجتمع قائماً على الخوف والترغيب. ونتج عن ذلك أن الدولة العربية ظلت محكومة في نمط إدارتها بالإرث الاستعماري، الذي حافظ على شكل من العلاقة الاحتوائية لضبط حركته بالقوة.
لم يكن شرط تأسيس الدولة العربية المعاصرة التي تم تفصيلها بمعايير المصلحة الاستعمارية، في مرتكزاتها التي قامت على خلفية قبلية أو طائفية، ببعيد عن الأفكار والرؤى التحديثية التي جاء بها رواد الإصلاح أمثال رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وعلي عبد الرزاق وفرح أنطون الذي عبّر عن إعجابه بدولة المساواة والحرية والديمقراطية وتحديد السلطة المطلقة (العادل المستبد).
في ضوء آراء غالبية رواد النهضة، فإن "الثقافة العربية في القرن التاسع عشر لم تكن منعزلة عن التأثيرات الثقافية الأوروبية الحديثة.. خصوصاً في مسألة العلاقة بين الدولة والدين التي ظلت تلقي بظلالها على الجانب السياسي".
ويخلص المؤلف إلى أن "الخطاب الذي تعمل عليه الجماعات الدينية لا يحتكم إلى التاريخية بقدر ما هو تكثيف أيديولوجي.. وهذا ما يؤدي بهذه المقولات لأن تقضي على استقلالية العقل التاريخي كأداة معرفية في تحليل الوقائع السياسية والتاريخية والاقتصادية، وتتحول إلى أنساق مقدسة داخل نسيج النظام السياسي للجماعات الدينية".
يعقد المؤلف مقارنة تصنيفية للنماذج الثلاثة السابقة، التي مثّلت نوعاً من التصنيف التقليدي للخطاب العربي الديني، القومي، الحداثي، مشيراً إلى أنها لم تقدم شكلاً مؤسسياً لمشروع الدولة، مستأنساً في هذا برأي المفكر محمد عابد الجابري الذي يرى أن المفكرين القوميين والإسلاميين "لم يقوموا بدراسة معمّقة للدولة القطرية لنفي شرعيتها، وتجاوزها على مراحل، بل اكتفوا بالتعبير عن الموقف السياسي العدائي لها، من دون تحديد معطيات النقص والقصور فيها بوصفها نموذجَ الدولة الغربية".
وأرى أن من المهم التوقف عند ملاحظة مهمة تتصل بموقف كل من التيارات الثلاثة التي وُضعت معاً في مواجهة الدولة القطرية، فإذا كان صحيحاً أن الإسلاميين وقفوا ضد الدولة القطرية، إلاّ أن بديلهم لم يكن الدولة القومية، أو الأمة بالمعنى القومي، بل كان يصدر عن تصور عالمي للدولة، ومثلهم التيار الماركسي، وبالتالي فإن دراسة التيارات وفق مفهوم موقفهم من الدولة القطرية لم يكن كافياً، بل يحتاج إلى دراسة التقاطعات الفكرية ومرجعياتها وتحالفاتها التي لعبت دوراً في خلخلة مفهوم الدولة القومية من جهة، وعمّقت أزمة التفتت والاستبداد من جهة أخرى، وهي رؤية تتطلب إعادة التصنيف النمطي للتيارات الثلاثة في ظل العصر الأميركي المعولَم الذي اختلطت فيه الأوراق، وتعيد الكثير من المفاهيم حول الإرهاب والمقاومة، وقوى السوق وثورة المعلومات والاتصالات.
والملاحظة الثانية، أن العامل الذاتي في ضعف مفهوم الدولة هو نتيجة وليس سبباً، وأن المشاريع الفكرية لا يمكن أن تخرج عن إطار شرطها التاريخي، وتأثيراته الجيوسياسية.

بدوي حر
10-07-2011, 12:54 PM
مهرجان الأسكندرية يكرم الفخراني وزهرة العلا




تحول حفل افتتاح مهرجان الأسكندرية لسينما دول حوض البحر المتوسط إلى احتفالية بالثورة المصرية ورموزها ومن بشروا بها في مجال الفن على مدار القرن الماضي.
أهدى المهرجان دورته السابعة والعشرين التي افتتحت فعالياتها الأربعاء إلى شهداء الثورة المصرية بينما استعرض عرض الافتتاح الموسيقي الراقص عددا من الأحداث والشخصيات المهمة في التاريخ المصري التي اعتبرها العرض بمثابة ارهاصات ثورية، بدءا من حادثة دنشواي عام 1906 مرورا بثورة 1919 وثورة 1952 وصولا إلى ثورة 25 يناير 2011.
ضم العرض الذي أخرجه عصام الشماع وصمم رقصاته عادل عبده وشاركت فيه فرقة «اسكندريللا» الموسيقية مشاهد من عدد من أبرز الأفلام المصرية مثل «شيء من الخوف» و»رد قلبي» و»غريب في بيتي» و»بين القصرين» مع عرض أغنيات لسيد درويش وأشعار لصلاح جاهين.
ضمت كلمات المشاركين تنويهات إلى سعادتهم بالثورة المصرية.
وقد طلب ممدوح الليثي رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية المنظمة للمهرجان من كافة الحضور في بداية كلمته الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الثورة.
مهرجان الأسكندرية السينمائي هو الاول الذي يقام في مصر بعد ثورة 25 يناير حيث تقرر في آذار الماضي تأجيل المهرجانات الكبرى الأخرى وبينها مهرجان القاهرة الدولي ومهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية.
تضم لجنة التحكيم الدولية للمهرجان اثنين من نجوم الفن المصري اللذين ظهرا في ميدان التحرير خلال أيام الثورة وكانا من بين وجوهها البارزة، هما خالد الصاوي وجيهان فاضل.
وفاجأ مخرج فيلم الافتتاح خالد يوسف جمهور الحفل بكلمة طالب فيها بالإفراج عن أحد صناع السينما الشباب، وهو فادي السعيد الذي تم احتجازه منذ القبض عليه خلال أحداث جرت أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة قبل نحو شهر، مطالبا المجلس العسكري الحاكم في مصر بالإفراج عن كل المحتجزين والتوقف عن محاكمة المدنيين عسكريا.
وتجاوبت القاعة بتصفيق طويل مع ما قاله خالد يوسف بينما هتف الممثل خالد الصاوي من وسط القاعة «حرية.. حرية» فرددت القاعة كلها الهتاف.
وقالت الممثلة اللبنانية كارمن لبس عقب تكريمها في حفل افتتاح المهرجان إنها سعيدة بالتكريم وانها ترغب في أن تحيي احتفالات كل الثورات العربية «التي أعادت الأمل في تطوير العرب» مشددة على أن الشعوب لا يجب أن تقلق على مستقبلها.
وقالت انها تشعر بالفخر بالشعب المصري ودعت المصريين لعدم «الخوف لأن القادم أفضل».
وكرم المهرجان النجم يحيى الفخراني والفنانة الكبيرة زهرة العلا والمخرج سمير سيف والناقدة ماجدة موريس وكاتب السيناريو بشير الديك ومصمم الديكور الإيطالي أورفالدو ديزيديري واللبنانية كارمن لبس.
وعرض في الافتتاح الفيلم المصري «كف القمر» للمخرج خالد يوسف بحضور أبطاله خالد صالح وغادة عبد الرازق والسورية جومانا مراد وصبري فواز وحسن الرداد، وقد نال الفليم اشادة واسعة من الجمهور لكن كثيرون علقوا على طول الفيلم الذي بلغ 130 دقيقة.
ويشارك في المهرجان 30 فيلما، من 16 دولة متوسطية ويتنافس في المسابقة الرسمية 9 أفلام منها 5 أفلام عربية تمثل المغرب والجزائر وسوريا ومصر وتونس.
و يحتفي المهرجان بمرور 100 عام على مولد الروائي المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الأداب عام 1988 بعرض فيلمي «السمان والخريف» و»ميرامار» المأخوذين عن روايتين لمحفوظ تحملان نفس العنوانين كما ينظم ندوة بعنوان «نجيب محفوظ والأسكندرية».
وقد تقرر اختيار السينما التركية ضيف شرف المهرجان «نظرا للمكانة الكبيرة التي أصبحت تشغلها على الساحة الدولية في السنوات الأخيرة.
(د ب أ)

بدوي حر
10-07-2011, 12:57 PM
من قمري الحزين




عبدالوهاب البياتي
قمري الحزينْ
البحر مات وغيّبت أمواجُهُ السوداء قلع السندبادْ
ولم يعد أبناؤه يتصايحون مع النوارس والصدى
المبحوح عاد
والأفق كَفَّنَهُ الرمادْ
فَلِمَنْ تغنّي الساحراتْ ؟
والعشب فوق جبينه يطفو وتطفو دنيوات
كانت لنا فيها ، إذا غنى المغنّي ، ذكريات
غرقت جزيرتنا وما عاد الغناء
إلا بكاءْ
والقُبَّرَاتْ
طارت ، فيا قمري الحزين
الكنز في المجرى دفين
في آخر البستان ، تحت شجيرة الليمون ، خبأهُ هناك السندبادْ
لكنه خاوٍ ، وها أنَّ الرماد
والثلجَ والظلمات والأوراق تطمره وتطمر بالضباب الكائنات
أكذا نموت بهذه الأرض الخراب ؟
ويجفّ قنديلُ الطفولةِ في التراب ؟
أهكذا شمس النهار
تخبو وليس بموقد الفقراءِ نارْ ؟

بدوي حر
10-07-2011, 12:57 PM
همسة




اختارها المهندس محمد خميس
• الوفاء .. الوفاء .. أه .. الوفاء .. نادر الوجود.
• الوطنية عقيدة، السياسة حِرفة!
• قد يصير الشخص عظيماً لأن الذين حوله صغار، لكن العظمة الحقيقية هي قدرة شخص على صنع الفرص للآخرين.
• الحياة العمل، وفسادها الفراغ.
• السؤال الصح في الوقت الصح للشخص الصح هو سبيل المعرفة الأرحب.
• التنازل عن حقك، ليس من حقك بل هو حق انسانيتك عليك!!
• يمكن للمرأة أن تكون صديقة أو حبيبة أو زوجة ولكن أن تكون امرأة واحدة كل ذلك فمستحيل!

بدوي حر
10-07-2011, 08:21 PM
«نجوم العلوم 3» .. يبدأ موسماً جديداً من الامتاع والتشويق بحثا عن مخترعين عرب
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/10/1453_360647.jpgعمان - الدستور

عاد البرنامج التلفزيوني التنافسي «نجوم العلوم» مجدداً في موسمه الثالث اعتبارا من مساء امس الخميس، حيث بدأ بث أولى حلقاته حصرياً على قناة MBC4 في العاشرة مساء بتوقيت الاردن.

ويعتبر «نجوم العلوم» البرنامج التلفزيوني الوثائقي/الواقعي الأول من نوعه في العالم العربي، والذي أطلقته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في عام 2009 لدعم الابتكارات المتميزة للمواهب العربية الشابة. وتدور أحداث الحلقتين الأولى والثانية حول جولة الاختيار الاقليمية للمشاركين في كل من قطر، الكويت، تونس، الأردن، السعودية، مصر، سوريا ولبنان. وفي الحلقة الثالثة، سوف يتابع المشاهدون أفضل المشاركين ممن تمكنوا من تقديم أفكار ابداعية بطريقة مؤثرة، حيث سيخوضون التصفيات النهائية في الدوحة والتي ستحدد المتأهلين الى المرحلة التالية من هذا البرنامج الرائد.

وخلال هذا الموسم، سيتوجب على المرشحين اقناع اثنين من أعضاء لجنة التحكيم الدائمة الذين هم من الخبراء البارزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا- المهندسمحمد الكوراي، مدير عام مركز الشركة الأوروبية لطيران الدفاع والفضاء لتعزيز المهارات؛ والبروفيسور فؤاد مراد، المدير التنفيذي للمركز الاقليمي للتكنولوجيا في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا)؛ بالاضافة الى عضو تحكيم ثالث ينضم الى لجنة التحكيم الدائمة في كل دولة من الدول التي تغطيها جولة الاختيار.

وينطوي برنامج «نجوم العلوم» على عملية اختيار من ثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بتقديم طلبات الاشتراك عبر الانترنت من خلال الموقع الالكتروني للبرنامج (www.starsofscience.com) أو (www.nojoumeloloum.com). ويشترط لقبول المتقدمين أن تكون أعمارهم بين 18-30 سنة، ومن جنسية عربية. وستقوم لجنة مؤلفة من حوالي 20 خبيراً في مجال تطوير المنتجات بمعاينة كافة الطلبات المقدمة من أجل اختيار المرشحين الأفضل الذين ستتم دعوتهم لتقديم أفكارهم الابداعية بطريقة مقنعة خلال جولة الاختيار. وترتكز اللجنة في اختياراتها على مدى تعقيد المشروع أو الابتكار؛ والمنفعة التي من الممكن أن تعود على المجتمع من هذا الابتكار، وعلى الطلب المحتمل وقابلية تسويق المنتج عندما يصل الى شكله النهائي، وفيما اذا كانت فكرة الابتكار تتضمن ميزة علمية جديدة.

وشارك في جلسات الاختيار متنافسون من جنسيات عربية مختلفة، بما في ذلك العراق وسوريا والسعودية والأردن والكويت ولبنان والسودان ومصر والبحرين وقطر.

وفي قطر، رافق عضوي لجنة التحكيم الدائمين في عملية الاختيار التي جرت في «جامعة تكساس آي اند أم في قطر» الدكتور عدنان أبو دية، المدير التنفيذي لمركز جامعة قطر للابتكارات اللاسلكية. أما في الكويت، فقد رافق عضو لجنة التحكيم المحلية الدكتور محمد الفارس، أستاذ مشارك في قسم الهندسة الميكانيكية، عضوي لجنة التحكيم الدائمة في عملية الاختيار في جامعة الكويت.

وفي تونس، جرت عملية البحث عن المواهب في «المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس»، بحضور عضو لجنة التحكيم المحلية الدكتورة مريم جيدان سعيدان، أستاذة في جامعة تونس. وفي الأردن، رافق الدكتور سائد صالحية، مدير مختبر تصميم المنتج ومساعد عميد كلية الهندسة لشؤون الحاسوب في الجامعة الأردنية، أعضاء لجنة التحكيم الدائمة في عملية الاختيار التي أقيمت في مقر الجمعية العلمية الملكية في عمان.

أما في السعودية، فقد رافق الدكتور عادل الشايع عضوي لجنة التحكيم الدائمين، وهما الدكتور فؤاد والمهندس محمد الكواري، في عملية الاختيار التي جرت في جامعة الملك سعود. وكانت لبنان هي المحطة التالية لجولة الاختيار، والتي جرت بحضور عضو التحكيم المحلي الدكتور أسامة جدايل، وهو مهندس طيران في الجامعة المضيفة، جامعة البلمند.

وفي القاهرة، جرت عملية اختيار المواهب في «الجامعة الأمريكية بالقاهرة»، حيث كان الدكتور ماهر يونان هو عضو التحكيم المحلي. واختتمت جولة الاختيار في سوريا، حيث جرت عملية انتقاء المواهب في جامعة القلمون بحضور عضو التحكيم المحلي الدكتور نوار العوا.

وتنوعت أفكار المشاريع في جلسات الاختيار بين مجموعة واسعة من المجالات العلمية بما في ذلك: الطب البيطري، والوقود الحيوي، والروبوتات، والعمليات الالكترونية، والتدفئة والتبريد، والاتصالات، وتحديد المواقع العالمية، والأدوات الالكترونية، والمعدات الطبية، ونظم التوجيه، وبرمجيات الكمبيوتر الذكية وتقنيات البناء.

وفي حين أن بعض المرشحين هم من طلاب الدكتوراة والماجستير الذين بدأوا العمل على تنفيذ أفكارهم قبل المشاركة في البرنامج، فان البعض الآخر هم من هواة العلم والتكنولوجيا ممن يتطلعون لتحقيق نجاح كبير من خلال ابداعاتهم. كما يقبل البرنامج عدداً ممن فاتهم قطار تقديم الطلبات قبل الموعد النهائي، ما يضيف عنصراً من المفاجأة على الحلقات الثلاث الأولى. وتتمثل المتطلبات الرئيسية للمشاركة في البرنامج أن يكون لدى المتقدم شغف بالعلوم والتكنولوجيا والاختراع، وأن تكون لديه ثقة بفكرته الأصلية.

وفي هذه المناسبة، قال اللواء الركن متقاعد محمد الكوراي، مدير عام مركز الشركة الأوروبية لطيران الدفاع والفضاء لتعزيز المهارات في قطر، عضو لجنة التحكيم الدائمة: «انه لشرف عظيم لي أنا يتم اختياري ضمن لجنة التحكيم الدائمة للموسم الثالث من برنامج نجوم العلوم، وذلك انطلاقاً من ايماني القوي بالدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الشباب في دفع عجلة الابتكار في المنطقة. وان أكثر ما يعجبني في البرنامج هو أننا نقابل في الحلقتين الأولى والثانية كوكبة متميزة من الطامحين الشباب من مختلف أنحاء العالم العربي وشتى الاختصاصات، والذين يقومون بعرض أفكارهم من المنظور الغريب والمرح للابتكار أمام المرشحين الآخرين الأكثر تنافسية ممن يخبئون في جعبتهم أفكاراً ابداعية فريدة، ما يضفي على البرنامج أجواءً رائعة من الاثارة والمتعة التي تناسب جميع أفراد العائلة».

من جانبه قال عضو لجنة التحكيم الدائمة، البروفيسور فؤاد مراد، المدير التنفيذي للمركز الاقليمي للتكنولوجيا في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا): «أعمل مستشاراً علمياً للبرنامج منذ عام 2009، وانني أستمتع دائماً في جولة الاختيار نظراً لكونها تفتح أمامي نافذة على عقول المخترعين العرب الشباب من شتى أنحاء المنطقة. ويتميز هذا الموسم بالمستوى العالي جداً للمتنافسين، وانه ليسعدني أن أكون جزءاً من أول برنامج عربي يسلط الضوء على ابداعات المخترعين الشباب من أبناء المنطقة».

وسيمنح المشتركون الـ16 الذين سيقع عليهم الاختيار من بين آلاف المتقدمين، الفرصة لتطوير مشاريعهم الابتكارية وتحويلها الى منتجات من خلال المشاركة في ورشة العمل المستحدثة خصيصاً للبرنامج والتي ستقام في المقر الرئيسي لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر. وخلال السهرة النهائية التي تنقل على الهواء مباشرة يوم 1 ديسمبر، سيكون القرار بيد المشاهدين وأعضاء لجنة التحكيم لتحديد الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى، حيث سيقدم البرنامج خلال هذا الموسم للمشاركين الأربعة الذين سيتمكنوا من بلوغ المرحلة النهائية جوائز نقدية يبلغ مجموعها 600 ألف دولار لمساعدتهم على تطوير مشاريعهم الابتكارية.

وسوف تدور أحداث حلقة الأسبوع القادم (13 تشرين اول في تمام الساعة 10 مساءً بتوقيت الاردن على قناة MBC4) حول جولة الاختيار التي ستغطي كلاً من المملكة العربية السعودية ومصر وسوريا ولبنان.

بدوي حر
10-07-2011, 08:22 PM
انطلاق مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بحضور نجوم كبار
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/10/1453_360652.jpgالاسكندرية - رويترز

افتتح مساء اول امس الاربعاء مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط وأهدي الى أرواح «شهداء ثورة 25 يناير» التي أسقطت حكم الرئيس السابق حسني مبارك في شباط الماضي.

وتستمر الدورة السابعة والعشرون للمهرجان خمسة أيام وتشارك فيها أفلام تمثل 16 دولة مطلة على البحر المتوسط هي تركيا وكرواتيا واليونان وألبانيا وقبرص والبوسنة وايطاليا واسبانيا والجزائر وسلوفينيا والجزائر وسوريا وتونس والمغرب ولبنان ومصر.

وتتنافس في المسابقة الرسمية تسعة أفلام هي «سوناتا الصمت» من سلوفينيا و»اليأس الكبير» من تركيا و»مع حبي.. سن الرشد» من فرنسا و «سيرك كولومبيا» من البوسنة و»حياتنا» من ايطاليا و»خطط للغد» من اسبانيا اضافة الى ثلاثة أفلام عربية هي «دمشق مع حبي» للسوري محمد عبد العزيز و»تونس النخيل» للتونسي عبد اللطيف بن عمار وفيلم افتتاح المهرجان «كف القمر» للمخرج المصري خالد يوسف.

وكرم المهرجان أربعة مصريين هم الممثلان يحيى الفخراني وزهرة العلا وكاتب السيناريو بشير الديك والمخرج سمير سيف اضافة الى الممثلة اللبنانية كارمن لبس ومصمم الديكور الايطالي أوزفالدو ديزيديري.

ومهرجان الاسكندرية أبرز الانشطة الفنية الدولية التي تقام في مصر بعد الغاء المهرجانات الفنية والكثير من الانشطة الثقافية منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في عموم البلاد يوم 25 من يناير كانون الثاني والتي أجبرت مبارك على ترك الحكم بعد 18 يوما.

ومن الانشطة التي ألغيت معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي كان مقررا أن يفتتحه مبارك يوم 29 من كانون ثاني ومهرجان القاهرة الدولي لسينما الاطفال في اذار الماضي ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في أيلول ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يقام في تشرين الثاني.

واختار المهرجان تركيا ضيف شرف وسيعرض بهذه المناسبة أربعة أفلام تمثل اتجاهات السينما التركية وهي «الورقة» و»خطايا صغيرة» و»نقطة مرور» و»العبور».

وكان نادر عدلي رئيس المهرجان قال الاسبوع الماضي في مؤتمر صحفي بالقاهرة ان المهرجان سيعرض تحت عنوان «أفلام 25 يناير» 11 فيلما قصيرا تستعرض جوانب مختلفة من أحداث ميدان القائد ابراهيم بمدينة الاسكندرية الساحلية وميدان التحرير الذي كان بؤرة الاحتجاجات في القاهرة.

وينظم المهرجان ندوة عنوانها «السينما.. الهام أم رد فعل للثورات» ويحتفل أيضا بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الروائي المصري الحاصل على جائزة نوبل في الاداب عام 1988 نجيب محفوظ «1911- 2006» بعرض فيلمي «السمان والخريف» و»ميرامار» المأخوذين عن روايتين له ويقيم ندوة عنوانها «الاسكندرية في سينما نجيب محفوظ».

بدوي حر
10-07-2011, 08:24 PM
دوللي شاهين : الوصول لمكانة شاكيرا من سابع المستحيلات
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/10/1453_360651.jpgاعتبرت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أن تحقيق النجومية التي وصلت إليها النجمة العالمية شاكيرا أو التفوق عليها أمر صعب للغاية، ويحتاج إلى إمكانيات عالية. وفي حين أكدت أنها تغار على زوجها بشكل كبير رغم حرصه في كل تصرفاته؛ فإنها شددت على أنها لا يمكن أن تسامح زوجها أو أن تغفر له في حال أقبل على خيانتها.

وقالت دوللي في مقابلة مع برنامج «المولد» على قناة «الحياة» الفضائية: إن الوصول إلى مستوى النجمة العالمية شاكيرا أو التفوق عليها أمر صعب للغاية، ولا يمكن لأي مطربة تحقيق هذا الأمر بسهولة، لافتة إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى تكاليف ضخمة، وإنتاج كبير للغاية، حتى تتمكن أي مطربة من تقديم أعمال عالمية بمستوى عالٍ. وأوضحت أنها لم تندم على أي أغنية أو عمل فني قدمته حتى الآن، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها دائما تتعلم من أخطائها الماضية حتى تتمكن من تفادي هذا الأمر في المستقبل وتحقيق النجاح.

وأعربت عن أملها في مشاركة النجم المصري أحمد السقا في أحد الأعمال، وكذلك النجمة المصرية حنان ترك، وتكرار العمل مع النجمة التونسية هند صبري بعد العمل معا في فيلم «ويجا»، لافتة إلى أنها ليس لديها أي مانع في العمل مع أي فنانة لبنانية. وبشأن انتقاد البعض لمشاهدها السينمائية، قالت دوللي: «الإغراء أمر نسبي، وما أقبل عمله من مشاهد قد يراه البعض عيبا.. ولا أرى أنني قدمت إغراء في فيلم ويجا، وارتدائي ملابس قصيرة لا يعني الإغراء، كما يعتبره البعض». وأضافت «لن أقدم الأدوار التي تحتوى على مشاهد ساخنة أو قبلات في الفترة المقبلة، خاصة وأن الأمر قد يكون محرجا لزوجي وابنتي عندما تكبر، وقد اتخذت هذا القرار احتراما لزوجي؛ لأن من الصعب أن يراني في حضن رجل آخر، وكذلك من الصعب أن تراني ابنتي في حضن رجل غير والدها».

وشددت الفنانة اللبنانية على أن علاقتها بزوجها جيدة جدا، وأنه يحترم عملها في الفن، ولم يطلب منها ترك هذا المجال على الإطلاق، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنه يغار عليها بصورة كبيرة للغاية، ولذلك فإنها تحرص على تصرفاتها جيدا، ولا تقدم على أي شيء يستفزه أو يثير غيرته مهما كان. وأوضحت دوللي أنها تغار على زوجها جدا، وأن زوجها حريص في تصرفاته، ولا يجعلها تصل إلى الغيرة عليه، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها لا يمكن أن تسامح زوجها أو أن تغفر له في حال أقبل على خيانتها؛ لأن الخيانة أكثر الأمور التي تكرهها في الدنيا، ولا تحبها على الإطلاق.

وكشفت الفنانة اللبنانية أن أزمتها مع المنتج والمخرج هاني جرجس فوزي انتهت تماما، لافتة إلى أنها لم تعمل معه في فيلم «أحاسيس» لأنه لم يكن هناك دور يناسبها على الإطلاق في العمل، لكنها شددت على أنها لن تمانع في العمل معه في أي عمل في حال تلقيها دورا جيدا. وأبدت دوللي غضبها الشديد من الممثل المصري محمد رجب بسبب مسلسل «أدهم الشرقاوي» الذي شاركته فيه، لافتا إلى أنه لم يقف بجوارها في هذا العمل، وأنها اكتشفت أن دورها لم يكن بطولة، وإنما بمثابة بطلة كومبارس.

بدوي حر
10-07-2011, 08:24 PM
هيفاء وهبي نجمة «مولد وصاحبة غايب»
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/10/1453_360650.jpgيعكف السيناريست مصطفى محرم على كتابة مسلسل جديد لكن البطلة هذه المرة لن تكون غادة عبد الرازق وإنما المطربة اللبنانية هيفاء وهبي في أولى تجاربها في مجال الدراما التليفزيونية.

من جهته قال مصطفى محرم :››إن المسلسل يحمل اسم ‹›مولد وصاحبه غايب›› مؤكدًا على أن المسلسل هو كوميديا إنسانية في قالب درامي غنائي استعراضي وهو ما يتلاءم مع المواهب المتعددة الي تمتلكها هيفاء وهبي تمثيليًا واستعراضيًا وغنائيًا››.

فيما يتعلق بالفنانة غادة عبدالرازق والتي خاضت تجارب ثلاثة ناجحة مع المنتج مصطفى محرم، فقد استقرت على سيناريو مسلسل جديد للمؤلف أيمن سلامة لم تكشف عن تفاصيله بعد.

الى ذلك.. يبدو أن المطربة اللبنانيةهيفاء وهبي صارت تحمل عن جدارة واستحقاق لقب «النجمة السوبر» للشائعات التي تنطلق داخل الوسط الفني من حين إلى آخر.

فبالرغم من أن زواج هيفاء وهبي من رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة لم يمض عليه سوى ثلاثة أسابيع فقط إلا أن أكثر الشائعات التي يتم تداولها والترويج لها تتناول احتمال حدوث حمل هيفاء وهبي بشكل كبير.

أما مروجو الشائعات فقد استشهدوا في التدليل على صدق مقولاتهم بالمطربة شيرين التي أعلنت حملها بعد ثلاثة أسابيع فقط من زواجها من الموزع الموسيقي محمد مصطفى.

بدوي حر
10-07-2011, 08:24 PM
عادل امام يبدأ التحضير للجزء الثاني من «الزعيم»
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/10/1453_360649.jpgاكد الزعيم عادل إمام إنه يفكر جديا في تقديم جزء ثان من مسرحية «الزعيم» وأنه تحدث مع السيناريست يوسف معاطي وطلب منه العمل علي هذا المشروع حتى يواكب التغييرات التي طرأت على الوطن العربي بعد قيام ثورتي تونس ومصر والثورات العربية في ليبيا واليمن وسوريا.

ولفت امام النظر إلى أنه كان له السبق في التبشير بالثورات من خلال أعماله الكثيرة وخاصة مسرحية «الزعيم» التي أظهرت تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العالم العربي وندد من خلالها بفساد الحكام العرب وإفساد الحاشية المحيطة بهم لشؤون الحكم في البلاد العربية.

وكان الفنان عادل إمام قد سافر إلى بيروت منذ أيام مع طاقم عمل مسلسل «فرقة ناجي عطا لله» لاستكمال تصوير أحداث المسلسل بعد توقفه عدة مرات منذ أحداث «ثورة 25 يناير».

فرقة ناجي عطا الله بطولة النجم عادل إمام وأنوشكا ويشاركه مجموعة من الفنانين الشباب منهم محمد عادل إمام وهيثم أحمد زكي والتونسية سناء يوسف وأحمد صلاح السعدني وعمرو رمزي وأحمد التهامي ومحمود البزاوي، وتأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام فى ثالث تعاون مع والده بعد فيلمي «أمير الظلام» و «حسن ومرقص».

بدوي حر
10-07-2011, 08:25 PM
نجوم الفن والرياضة يشاطرون محمد هنيدي احزانه بوفاة والدته
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/10/1453_360648.jpgعمان - الدستور

فقد الفنان المصري محمد هنيدي صباح الثلاثاء الماضي والدته الحاجة جورية احمد حسن، في مستشفى بحي المهندسين (وسط القاهرة)؛ حيث كانت تعاني من أمراض الشيخوخة.

وكان هنيدي يرتبط بوالدته بعلاقة شديدة جداً، وظل يرافقها في المستشفى طوال فترة مرضها، ويأتي رحيلها بعد وفاة والده قبل نحو 3 سنوات فقط.

وتوافد كثير من الفنانين المصريين أصدقاء هنيدي على الحضور إلى المستشفى للمشاركة في تشييع الجنازة إلى مقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر (غرب القاهرة).

ومن بين الحضور الفنانة حنان ترك والمخرجة منال الصيفي والمخرج ميدو شعبان، وعديد من أقارب النجوم، ومنهم فاطمة السقا شقيقة الفنان أحمد السقا والسيدة والدته، وبعض مقدمي البرامج التلفزيونية والإعلاميين والفنانين.

وسوف تؤدى صلاة «العصر» على جثمان الفقيدة بمسجد الرضوان بجوار المستشفى ويشيع الجثمان إلى مثواه الأخير، وتقيم الأسرة العزاء غدا بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين.

يشار إلى أن آخر أعمال الفنان محمد هنيدي في الدراما التلفزيونية مسلسل «مسيو رمضان مبروك»، للمؤلف يوسف معاطي وشاركه في البطولة الفنانة نسرين إمام، ليلى طاهر وإخراج سامح عبدالعزيز، وتم عرضه في شهر رمضان الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن هنيدي تم تكريمه من جانب قطاع قنوات النيل المتخصصة قبل أيام بمناسبة مرور 10 سنوات على بدء ظاهرة سينما الشباب التي كان هنيدي رائدها من خلال فيلمه «صعيدي في الجامعة الأمريكية» مع النجمة منى زكي، والفنان أحمد السقا.

الى ذلك.. أقيمت مساء اول امس الأربعاء مراسم عزاء والدة الفنان المصري محمد هنيدي في مسجد الحامدية الشاذلية بالقاهرة بحضور لفيف من رجال الإعلام والرياضة والفن.

فقد حضر من النجوم كل من: كريم عبد العزيز، ومحمد سعد، ومحمود ياسين، ومحمود الجندي، وهاني سلامه، وأشرف عبد الباقي، ومحمود عبد العزيز، وسمير غانم، وخالد صالح، وعلاء مرسي، وحنان ترك، وصابرين، وأحمد عيد، وهاني رمزي، ومنى زكي، وزوجها أحمد حلمي، وكل من نقيبي الموسيقيين والسينمائيين إيمان البحر درويش، وأشرف عبد الغفور، ومن الإعلاميين محمود سعد، وعمرو الليثي، وطارق علام.

وكان أبرز من حضر العزاء من نجوم الرياضة، الإعلامي أحمد شوبير، ومحمد أبو تريكة، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر؛ حيث لفت الأنظار إليه بعدما تسابق الكثير من الحضور لالتقاط الصور الفوتوغرافية معه. كما حرصت الفنانة نبيلة عبيد على احتضان هنيدي لمواساته، فيما قامت الفنانة إسعاد يونس بتقبيله.

وقد ردد هنيدي كلمة (ادعوا لها) لكل من كان يتقدم ليقدم العزاء له.

وكانت والدة محمد هنيدي قد توفيت صباح الثلاثاء الماضي داخل مستشفى في حي المهندسين (وسط القاهرة)؛ حيث كانت تعاني من أمراض الشيخوخة.

وكان هنيدي يرتبط بوالدته ارتباطا شديدا جدا، وظل يرافقها في المستشفى طوال فترة مرضها، ويأتي رحيلها بعد وفاة والده قبل نحو 3 سنوات فقط.

وتوافد كثير من الفنانين المصريين أصدقاء هنيدي على الحضور إلى المستشفى للمشاركة في تشييع الجنازة إلى مقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر (غرب القاهرة).
التاريخ : 07-10-2011

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:01 AM
توزيع جوائز مسابقة الإبداع الشبابي الحادية عشرة

http://www.alrai.com/img/347000/347146.jpg


عمان - رفعت العلان - وزع وزير الثقافة جريس سماوي حفل توزيع جوائز مسابقة الإبداع الشبابي الحادية عشرة لعام 2011»، مساء اول أمس في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي.
تألفت المسابقة من حقل «القصة والشعر والرواية»، وحقل «الفن التشكيلي التصوير الفوتوغرافي». وفاز بجوائز القصة على التوالي: سلام النبر، عامر الشقيري، اسماء يعقوب، آية الرفاعي، عمر ابو تك، وعبد الله خليل.
وفاز بجوائز حقل الشعر: سلطان القيسي، احمد تحسين، علي الزهيري، ايمان عبد الهادي، حازم قديسات، ومحمد ابو عراق. وعن جوائز الرواية فاز:عماد مسعود، وحمد خير الحياري. وفي حقل الفن التشكيلي فاز: شذى العودات، ربى الزغول، شروق بشناق، نور الفندي، رانيا الاحمد، علاء طبيشات. وفاز في بجوائز التصوير الفوتوغرافي: منار الساحوري، رشا الجيلاني، ومحمد العنبتاوي.
وتألفت لجنة التحكيم في حقل «القصة والشعر والرواية» من: الشاعر يوسف عبد العزيز، والاديبة هند ابو الشعر، والكاتب الروائي هزاع البراري، وتألفت لجنة تحكيم»الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي» من: الفنان التشكيلي د. خالد الحمزة، اميرة الحمصي، ومحمد الصرايرة.
والقى رئيس لجنة الشعر الشاعر يوسف عبد العزيز كلمة قال فيها: « نلتقي في هذا اليوم, لنحتفل معا بكوكبة جديدة من أحبائنا المبدعين, من شعراء وقاصّين وروائّين وتشكليين, ولدوا في الزمن العربي الجديد, زمن الثورات العربية. وبهذه المناسبة, يسّرنا أن نؤكد على الرّابط العظيم الذي يشدّ الإبداع بقضايا الأمّة , مثل القضيّة الفلسطينيّة, والوحدة العربية , والدّيمقراطية والتّقدّم. فلا كتابة ولا تشكيل خارج هذه القضايا الحيويّة, مع الأخذ بعين الإعتبار, أنّ عمل المبدع هو عمل فني صرف, أو قائم في الفن». وأضاف عبد العزيز:» الشاعر هو طراز خاص من الناس قرّر منذ البداية أن يكون حرّا, بغض النّظر عن الواقع المتردّي الذي يعيش فيه, وبغض النظر عن الأذى والخسارات التي يمكن أن تلحق به. انه لا يكتب ليجامل الخراب, ولا يبيع مسيحه أعني شعره من أجل أن يفوز بثلاثين من الفضّة. حسبه أن يعرى ويتشرد ليقبض على حريته أكثر , حسبه في النهاية أن يربح هذه الخسارة».

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:01 AM
صالون نور الثقافي يحتفي بتجربة الشاعر هشام عودة

http://www.alrai.com/img/347000/347147.jpg


عمان - الرأي- احتفى صالون نور الثقافي مساء الأربعاء الماضي بالتجربة الشعرية للشاعر هشام عودة.
قدم الناقد الدكتور علي المومني ورقة نقدية في الأمسية تناولت التجربة الشعرية للشاعر المحتفى به، أشار فيها إلى ما تحتويه قصائده من صور ودلالات ميزت قصيدته التي جاءت، كما قال، محملة بالرموز التي أعلت من قيمتها الفنية، مؤشرا على مجموعة من قصائد الشاعر هشام عودة التي ناجى فيها بغداد وتحدث عن مقاومتها ودورها في صياغة الوجدان العربي وغيرها من قصائد الشاعر، ومن بينها القصائد الوجدانية، متوقفا عند نماذج شعرية معينة ليدعم من خلالها رؤيته النقدية، وتناول الناقد سمير الشريف التجربة النثرية عند الشاعر عودة، متخذا من كتاب سيرته الذاتية «بير الرصاص» نموذجا، وهي السيرة التي اختلطت فيها القرية بالوطن في طفولة الشاعر، متوقفا عند احتلال حزيران وما تبعه من أحداث وتداعيات.
من جهته قرا الشاعر هشام عودة عددا من قصائده القديمة والجديدة التي قال إنها تمثل مراحل مختلفة من مراحل تطور تجربته الشعرية، لافتا إلى أن فترة إقامته في العراق التي امتدت لعشرين عاما كانت المحطة الأبرز في هذه التجربة.
وبعد ذلك قرا عدد من الشعراء الحاضرين نماذج من قصائدهم، فيما قرا آخرون نماذج قصصية.
الأمسية التي أدارها الشاعر موسى الكسواني بدأت بتقديم تعريف للسيرة السياسية والأدبية للشاعر هشام عودة، الذي احتفى به صالون نور الثقافي في جلسته الثالثة، وكان الصالون الذي تديره وتشرف عليه الشاعرة نور تركماني احتفى في جلستيه السابقتين بتجربة الشاعر حيدر محمود وتجربة الشاعر محمد لافي.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:01 AM
مرصــــد




يعقد وزير الثقافة جريس سماوي في الحادية عشرة من صباح غد الاحد الموافق مؤتمرا صحفيا في دائرة المكتبة الوطنية يعلن فيه عن اقامة اسبوع الوثيقة الاردنية يليه افتتاح معرض للوثائق الاردنية و ندوة متخصصة يتحدث فيها د. محمد خريسات والدكتورة هند ابو الشعر ود.نوفان رجا السوارية.
يفتتح في السابعة من مساء الاثنين العاشر من الشهر الجاري في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرض الفنانة السويدية راغنهيلد لوندين.
يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي من قطر، أستاذ العلوم السياسية د.محمد المسفر لإلقاء محاضرة بعنوان: " الأردن ومجلس التعاون الخليجي"، في السادسة والنصف من مساء الاثنين 10 الجاري، بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار د.سالم ساري.
تفتتح دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء الثلاثاء 11الجاري معرضاً للفنانة صبا عناب (الأردن)، في المبنى الرئيسي، ومعرضاً للفنان فؤاد الخوري (لبنان)، في البيت الأزرق، كما يعرض في السادسة والنصف من اليوم نفسه فيلم "مرحباً بكم في بيروت" لفؤاد الخوري.
تقييم الهيئات الثقافية في الأردن ومن ضمنها رابطة الكتاب الأردنيين ورشة عمل حول الحراك الشعبي العربي ، السادسة مساء اليوم السبت، في مقر المنتدى العربي /عمان
يقيم "لقاء الأربعاء" في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للشاعر محمود فضيل التل يتحدث بها عن تجربته الإبداعية ويقرأ مختارات من قصائده ، كما يقدم خلالها الناقد د.راشد عيسى قراءة في تلك التجربة ، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء يوم الأربعاء 12 الجاري بمقر الرابطة ، بعمان.
يلقي النائب د. عبد الله النسور في المركز المجتمعي المسكوني "الخيمة" التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان: "التطورات الدستورية الأخيرة والمأزق التشريعي حول مكافحة الفساد" اليوم السبت، في الخامسة والنصف مساءً، ويقدم ويدير المحاضرة د. عبد طالب الزاهري.

يبث برنامج التميز الأسبوعي الذي يعرِّف بدوائر أمانة عمان الكبرى، إجراءاتها، انجازاتها السبت في التاسعة صباحا عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9. وبث برنامج كتب ملونة الذي يلقي الضوء على منشورات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، السبت في الثانية والنصف بعد الظهر، و يعاد الجمعة في الساعة الحادية عشرة صباحاً، كما يبث برنامج حول العالم المنوع ويهتم باخبار الفنانين ايام السبت،الاثنين، الاربعاء في الخامسة مساء .
ينظم منتدى الرواد الكبار في الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت، مائدة مستديرة لللشاعر الناقد د.راشد عيسى حول كتابه، بعنوان: (مفتاح الباب المخلوع )، يشاركه الناقد نزار أبو نضال، ويقدمه الروائي صبحي فحماوي.
تقيم رابطة الكتًاب الأردنييًن، فرع السًلط في السابعة من مساء اليوم السبت، أُمسية ثقافيًة " أصوات من السلط " , يُشارك فيها: الشاعر حسين الفاعوري، الكاتب الساخر قصي النسور، والكاتب الساخر محمد العزب، والشاعر ناصر خريسات، ويدير الأُمسًية الكاتب أشرف الهيشان الفاعوري، بمقر الرابطة، مُجمع المناصير .
ينظم منتدى ابناء البلقاء الثقافي وجمعية سواعد العطاء الخيرية في السادسة من مساء اليوم السبت، ندوة حوارية"دور الشباب والاعلام بالظروف الراهنة، يتحدث فيها المدير التنفيذي لهيئة شباب كلنا الاردن صائب الحسن، ورئيس جمعية الصحافة الالكترونية الاعلامي شاكر الجوهري .
تستضيف المكتبة الوطنية عند السادسة من مساء يوم غد الأحد 9/10/2011 ندوة حول الطبعة الثانية من مذكرات الوزير والنقابي الأسبق د.زيد حمزة، التي صدرت مؤخراً عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، بعنوان "لماذا الطبعة الثانية"؟. يدير الندوة الباحث هاني الحوراني.
يعلن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مكتب الأردن، بالتعاون مع كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووزارة الثقافة الأردنية، عن تنظم مؤتمر علمي دولي بعنوان: "الفن في الفكر الإسلامي" خلال الفترة من 25-26 نيسان.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:02 AM
مشاهد تمثيلية في قلعة الكرك

http://www.alrai.com/img/347000/347148.jpg


الكرك - نسرين الضمور - قدمت مجموعة من الممثلين المعروفين في بريطانيا واميركا بمشاركة الممثل الفلسطيني سامي متراسي والطالب الأردني يوسف الصاحب من جامعة هارفرد أول من امس مشاهد تمثيلية في قلعة الكرك عكست جانبا من تاريخ القلعة ابان فترة العصور الوسطى في ايام محاصرة القائد صلاح الدين الايوبي لها خاصة فيما يتعلق بسماحة باجراء مراسم زفاف اللورد همفري والاميرة ايزابيل داخل القلعة حيث اوقف القائد صلاح الدين اقتحامه للقلعة حتى اتمام تلك المراسم التي تسلم بعدها القلعة مباشرة من الصليبين .
ويبرز هذا النشاط وفق الجهات المشاركة به دور المسلمين والقائد صلاح الدين الايوبي المتسامح واضافوا انه تم اختيار قلعة الكرك لاقامة هذا النشاط لما يعرف عن تسامح ابناء مدينة الكرك منذ بداية تاريخها وتأكيدهم على قواسم العيش المشترك بين المقيمين فيها من شتئ الديانات اضافة للسمعة الطيبة التي يحظى بها الشعب الاردني .
وممثلا لوزارة السياحة التي ساعدت في احياء هذا النشاط قال محمود الصعوب مدير مكتب لجنة ادارةساحة قلعة الكرك ان هذه الفكرة جاءت من طالبة الدراسات العليا في جامعة هارفرد كاروليندا الجبور التي تسعى من خلالها لكتابة رسالة للجامعة للحصول على درجة الماجستير، واشار الصعوب الى ان اقامة هذا النشاط تهدف الى زيادة الاهتمام بقلعة الكرك والتوسع في تسويقها على مستوى العالم، واضاف نسعى كذلك الى استدامه هذا النشاط من حيث تدريب مجموعة من شباب محافظة الكرك على اداء مشاهد تمثيلة مماثلة لعرضها امام زوار القلعة وروادها بشكل اسبوعي .
من جانبها اوضحت الطالبة الجبور سعيها لتوفير ما يلزم من مخصصات مالية الانتاج فيلم وثائقي عن مدينة الكرك التاريخية وقلعتها في مختلف العصور التي مرت عليهما ، وذلك لاعتبارها ان مشاهدة التاريخ في قالب تمثيلي اجدى كثيرا من قراءته في الكتب .
وحضر النشاط نائب محافظ الكرك حسام العوران ومدير سياحة الكرك جعفر شحادة وجمع من ممثلي الفعاليات الاهلية في المحافظة وعدد من السواح الاجانب الذين ابدوا اعجابهم بما قدم .
يشار الى ان مجموعة الممثلين المشاركين ساهموا في اعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية معروفه عالميا لعل ابرزها فيلم «مملكة السماء.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:02 AM
«تجربتي مع النشر» لبشار شبارو في المركز الثقافي العربي




عمان - رفعت العلان - استضاف المركز الثقافي العربي مدير الدار العربية للعلوم – ناشرون، الناشر اللبناني بشار شبارو في ندوة بعنوان «تجربتي مع النشر» وذلك مساء الأربعاء من الاسبوع الماضي في مقر المركز بجبل اللويبدة .
وتحدث شبارو في هذه الندوة عن تجربة الدار في مجال النشر قائلا: «في مطلع العام 1987 ومع بداية ثورة التكنولوجيا الرقمية، فتحت الدار العربية للعلوم ناشرون أبوابها متلقّفة الإصدارات التعليمية العالمية في مجال برامج وعتاد وأنظمة الحاسوب، لتترجمها إلى العربية وتضعها كتباً ومراجع في أيدي الشباب لتحقيق تفاعل حضاري مستنير مع المصادر العلمية العالمية بعد أن وقّعت عقوداً مع شركتي مايكروسوفت برس وسايبكس، فكانت الدار أول من أصدر لها كتباً رسمية بالعربية، كما أنها كانت الأولى في إضافة ديسك مع الكتاب العربي، وأول من أضاف قرص cd مع الكتاب العربي، وأول من أصدر قرص dvd مع الكتاب العربي».
واضاف شبارو: «رسالة نشر العلوم باللغة العربية التي حملت الدار رايتها منذ تأسيسها إيماناً بدور العلم في تقدُّم الشعوب، تعاظمت عبر نشر المزيد من الكتب في كافة المجالات العلمية والحقول الإنسانية. ومع حلول الألفية الثالثة، شرعت الدار العربية للعلوم بنشر الروايات العالمية مترجَمةً إلى العربية، إضافة إلى إصدار الروايات العربية وتشجيع المبدعين والروائيين والشعراء العرب الناشئين على نشر إنتاجهم الأدبي».
وبيّن شبارو: «إن الهدف من استثمارنا الكبير في الثقافة العلمية والأدبية هو المشاركة في دعم بناء الإنسان العربي وصناعة نهضته عبر ردم الهوّة بينه وبين المعرفة بتزويده أهم سلاح حضاري: الكتاب. ويتمّ ذلك عبر تكثيف إنتاجنا أفقياً لإتاحة مروحة متكاملة من المواضيع، وعمودياً لتقديم مجموعة غنية من الخيارات للرقي بمستوى القارئ العربي ثقافياً وفكرياً. وبمكتبة عامرة بأكثر من ألفي إصدار في حقول العلوم والحاسوب والإنسانيات وفي المعرفة والأسرة والطفل والرواية، تكون الدار العربية للعلوم ناشرون، قد أسهمت في تعميم مراجع وموسوعات ودلائل وكتب تشمل معظم اهتمامات القارئ العربي ومكتبته. هذا الكمّ الكبير والمتنوّع من الإصدارات في كافة حقول المعرفة تنامى نوعاً وكمّاً وانتشر عربياً وعالمياً بسبب التزام الدار بمجموعة مبادئ وضعتها نبراساً لتوجهاتها».
وأشار شبارو الى مجموعة مبادئ تنتهجها الدار في عملها تتلخص في: «متابعة حركة النشر العالمية في توجهاتها الرئيسية، والحرص على انتقاء أكثر الكتب فائدة وتنويراً وأنسبها مضموناً للنشر بالعربية. الإصرار على المحافظة على حقوق الملكية الفكرية واحترامها، نسج علاقات متبادلة مع القارئ العربي عبر الرسائل والإنترنت وخلال معارض الكتاب على امتداد الوطن العربي. الحرص على جعل الكتاب سلعةً في متناول جميع الميزانيات عبر إنتاجه في جميع مراحله في مطابع الدار الخاصة. المشاركة في جميع معارض الكتاب في الوطن العربي للتأكد من حسن توزيع إصداراتها. تشجيع المبدعين العرب وخاصة المواهب الشابة والناشئة عبر تبنِّي إنتاجهم وتعميمه. التركيز على إغناء مكتبة الطفل والناشئة بإصدارات مفيدة ومسلية في آن معاً. وتعزيز قدرات مستشاريها في كافة الاختصاصات العلمية والأدبية الذين يتولّون مراجعة كتبها والتدقيق فيها وإعطاء الإذن بنشرها.
يذكر إن الدار العربية للعلوم ناشرون نالت جوائز تقديرية، وقد نشرت صحفعديدة مقالات كثيرة عن إصداراتها، وتبنِّي العديد من معاهد كتبها للتدريس فيها.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:02 AM
سينمائيات

http://www.alrai.com/img/347000/347149.jpg


انطلاق أيام السينما الاسبانية
عمان – الرأي - تعرض الهيئة الملكية الاردنية للافلام ثلاثة من بين احدث نتاجات السينما الاسبانية الروائية الجديدة في مقرها بجبل عمان بدءا من الساعة السابعة مساء يوم الاحد المقبل ولغاية يوم الثلاثاء.
تنطلق العروض بفيلم (حتى المطر ) لايشار بولاين الذي جرى ترشيحه اخيرا لجائزة اوسكار افضل فيلم اجنبي ويتحدث عن محاولة انجاز فيلم بامكانيات بسيطة عن كريستوفر كولمبوس، وعلاقته مع اهالي اميركا اللاتينية الاصليين لكن المنطقة التي تصور بها احداث الفيلم تشهد عمليات عنف سياسي.
ويتبعه يوم الاثنين فيلم (طيور من ورق) لايميليو اراغون الحائز على جائزة الجمهور في مهرجاني مونتريال وسياتل ويحكي عن محاولات افراد بسطاء في العيش بعيدا عما يحيط بهم من بؤس وشقاء، حيث يلجأ كل منهم الى الموسيقى عزفا وغناء لكن هذا كله يحتم عليهم مواجهة الكثير من الأخطار والمغامرة.
وتختتم الفعالية يفيلم (أي شيء تريدين) لاخيرو مانياس الذي يسرد فيه موضوعا دراميا حول عائلة تقطن العاصمة مدريد، وانشغالات الاسرة بالعمل والمرض والموت والوحدة والفقدان.
«الأصولي المتردد» للهندية ميرا ناير .. معالجة سينمائية لقضايا المنطقة الساخنة http://alrai.com/img/347000/347150.jpg

عمان – الرأي - تستعد المخرجة العالمية ميرا ناير لإقتباس رواية «الأصولي المتردد» وهي الرواية الأكثر مبيعا ًللمؤلف الباكستاني محسن حميد، حيث سيتم نقلها إلى الشاشة الفضية من خلال فيلم تقوم بإخراجه ناير الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، والتي سبق وقدمت مجموعة من الأفلام المتميزة مثل «سلام بومباي!» .

فيلم «الأصولي المتردد» انتاج عالمي ضخم تموله مؤسسة الدوحة للأفلام، يبدأ تصويره هذا الأسبوع بين مواقع ومدن عربية عدة من بينها أتلانتا ونيويورك ولاهور ونيو دلهي واسطنبول.
يروي الفيلم قصة جينكيز الشاب الباكستاني الساعي الى تحقيق النجاح في وول ستريت في عصر العولمة، ولكن بعد وقوع هجمات 11 سبتمبر، يتحول سلوكه وموقفه جذريا حيث تظهر ايضا ولاءات جوهرية تتخطى المال والسلطة والعاطفة.
ويقوم الممثل ريز أحمد بأداء الشخصية الرئيسية وهناك ايضا الممثلة كيت هدسون والممثل ليف شريبر والممثل كيفر ساذرلاند والهندية شبانة عزمي.
يشكل فيلم «الأصولي المتردد» إنتاجاً عالميا مشتركاً وأول تمويل لفيلم مستقل تقوم به مؤسسة الدوحة للأفلام، في اطار سعي المؤسسة الى تبني الإبداع ونشر القصص من خلال الدعم الذي توليه للإنتاجات المستقلة التي يقدمها صناع الأفلام العالميون من جميع أنحاء العالم.
وفي تعليق حول فيلم «الأصولي المتردد» صرحت المخرجة ناير: «لقد ولد والدي ونشأ بمدينة لاهور قبل التقسيم ما بين الهند وباكستان. وقد راودتني فكرة صناعة فيلم معاصر عن باكستان، خاصة في هذا الوقت الذي يشهد شقاقاً يزداد يوماً بعد يوم ما بين الإسلاميين والغرب. بالنسبة لي كان من المهم جدا الحصول على شريك يشاطرني الأفكار ويؤمن بأهمية هذه القصة وقدرتها على إحداث التغيير. ولقد قدمت المؤسسة كل الدعم المطلوب منذ البداية وإنها لهبة حقيقية أن أحظى بالحرية الإبداعية للقيام بفيلم سياسي ذي أبعاد متعددة في مثل هذا الوقت».
كما أكد الكاتب الباكستاني محسن حميد على أهمية نقل هذه الرواية إلى عالم السينما: «تعاني باكستان في الوقت الراهن إحساسا بالعزلة الشديدة. لذلك فإن هذا الفيلم يعني لي الكثير، خاصة وأنه يمثل حالة فنية نادرة يتعاون فيها الباكستانيون والأميركيون والهنود. إنه يسعى إلى إضفاء طابع إنساني على الصورة النمطية للعلاقة بين الثقافات المختلفة، كما أنه يحاول تحطيم الجدران التي تفصل بيننا ويعمل على زيادة مشاعر التعاطف وذلك من أجل إعادة التواصل بيننا كفنانين وبشر ومواطنين نعيش على كوكب واحد.»
بدورها صرحت ، المديرة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام أماندا بالمر: «تعد ميرا ناير واحدة من أهم المخرجين على مستوى العالم في الوقت الراهن، وهي تقدم أفلاما تعالج قضايا هامة ومؤثرة ذات مضمون إنساني. ومع حلول الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر، لا يمكننا على الإطلاق غض النظر عن أهمية هذا المشروع. منذ لحظة الإطلاع على النص، شعرنا بقدرة هذه القصة وعمق رسالتها واهميتها.
وأضافت بقولها: «ان تقديم أعمال عالمية وضمان إستمرار سرد القصص من أساسيات تمويل الأفلام في مؤسستنا. ومن هذا المنطلق، فنحن نأمل في منح جميع الموهوبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصاً للمساهمة في تقديم أفلام عالمية، سواء أكانوا من المتدربين، أو العاملين في الإنتاج، أو في التمثيل. وقد بدأنا العمل من أجل تحقيق هذا المسعى من خلال إرسال طاقم عمل للمشاركة في مواقع تصوير فيلم «الذهب الأسود» في كل من تونس وقطر. وقد كانت فرصة مميزة بالنسبة لهم ولنا أيضاً في «مؤسسة الدوحة للأفلام»، بالإضافة إلى كونها جزءاً من السياسة المتبعة والهادفة لبناء صناعة سينمائية مبدعة وقوية على مستوى المنطقة، وكذلك بناء علاقات وطيدة من خلال إنتاج الأفلام العالمية. وفي فيلم «الأصولي المتردد» سنقوم مرة أخرى بإرسال فريق عمل إلى مواقع التصوير لإكتساب خبرة العمل مع طاقم المخرجة ميرا.»
تتميز المخرجة ميرا ناير بغزارة إنتاجها وانتقالها ما بين هوليوود والأفلام المستقلة، وسبق لها أن أخرجت 10 أفلام روائية طويلة تتضمن فيلم «سلام بومباي!» الذي رُشح لنيل جائزة الأوسكار وفاز بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وفيلم «مونسون ويدينغ» الذي حاز على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وفيلم «هيستريكال بلايندنس» الذي شاركت فيه الممثلة الشهيرة أوما ثيرمان وحازت عن دورها على جائزة غولدن غلوب.
وكانت «مؤسسة الدوحة للأفلام» قد استهلت إنتاجاتها السينمائية العالمية في وقت سابق من هذا العام، من خلال الملحمة العربية «الذهب الأسود» وهو إنتاج مشترك مع «شركة كوينتا للإعلام» وهو من إخراج الفرنسي جان جاك آنو وسيعرض الفيلم، الذي تم تصويره في كلٍ من تونس وقطر خلال فترة أحداث الثورة التونسية، في الليلة الإفتتاحية لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي لهذا العام.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:03 AM
ذاكرة ورق - رفعت العلان




بديع الزمان الهمذاني
أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحى بن سعيد المعروف ببديع الزمان الهمذاني، 969 - 1007 م، كاتب وأديب من أسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة استوطنت همذان وبها ولد بديع الزمان فنسب إليها، وقد كان يفتخر بأصله العربي إذ كتب في أحد رسائله إلى أبي الفضل الأسفرائيني: «إني عبد الشيخ، واسمي أحمد، وهمذان المولد وتغلب المورد، ومضر المحتد». وقد تمكن بديع الزمان من امتلاك الثقافتين العربية والفارسية وتضلعه في آدابهما فكان لغوياً وأديبًا وشاعراً، انتقل إلى أصفهان فانضم إلى حلبة شعراء الصاحب بن عباد، ثم يمم وجهه شطر جرجان فأقام في كنف أبي سعيد محمد بن منصور وخالط أسرة من أعيان جرجان «تعرف بالإسماعيلية» فأخذ من علمها الشيء الكثير
يعتبر كتاب «المقامات» أشهر مؤلفات الهمذاني الذي له الفضل في وضع أسس هذا الفن وفتح بابه واسعاً ليلجه أدباء كثيرون أتوا بعده وأشهرهم أبو محمد القاسم الحريري وناصف اليازجي.
فليكس فارس
ولد في صليما- لبنان سنة 1882 من أب محام وأم مثقّفة. والده كان كاتباً معارضا وينشد الحريه والإصلاح، كان لثقافة والده العربيّة وثقافة أُمِّه الفرنسّية تأثيرا كبيرا علي فيليكس. كان فليكس يسعى للتقّرِيب وشَّدِ الأواصر بين الأديان وكُرهِ التعصُّب فأحبّه المسلمون والمسيحيّون على حدّ سواء وأعجبوا بحُسن بيانه وبهيّ طلعتِه، انصرف إلى تثقيف نفسه فأخذ العلم وروح النِّضال وحُبّ الحرّية عن والده الذي دافع عن قضايا لبنان الوطنيّة في مجلّته «صدى الشرق»، ومن اعماله: رسالة المنّبر إلى الشرق العربي، رواية الحبُّ الصادق، شرف وهيام، النجوى إلى نساء سوريا، المراحل : سياسة وأدب واجتماع، القيثارة : ديوان شعر، قلعة حلب، الأحرار في الشّرق، رؤى متصوِّف عربّي، من إلهام الشّرق، من حدائق الغرب، بين عهدين- قبل الاحتلال وبعده، أمام المحاكم : الإجرام والقانون، الأغلال : مسرحية، ثورة أثينا، حديث الأزهار، وغيرها.
شوكشين
فاسيلي مكاروفيتش شوكشين ولد في منطقة التاي في سيبيريا عام 1929 أحد أهم العلامات البارزة، والمميزة في الأدب السوفيتي وكذلك السينما السوفيتية، كان أديبا وكاتب سيناريو، وممثلا، ومخرجا. فاسيلي شخص ساخر التعبير يميل إلى الفكاهة ولكنها فكاهه تحوي التراجيديا خفيه من نوع خاص. شوكشين هو بن شعبه بمعني الكلمة، فهو يكتب بلغته ومن مواقفه ويعالج أدق قضاياه، كان في الشاشة يؤدي أدواره ببساطه وتلقائية، تساعده هيئتة وملامحه العادية والمألوفة للجميع. لذلك أحبه الناس ممثلا وخرجا، وكتبه كانت وما زالت من أكثر المؤلفات رواجا في الاتحاد السوفيتي.
توفي شوكشين بازمة قلبيه حادة في 2تشرين اول عام 1974 أثناء تصوير فيلم «كانوا يدافعون عن الوطن» ولم يتمكن من تحقيق حلمه بأداء شخصية «ستيبان رازين»، ولا شخصية «دوستويفسكي»، ولا الشخصيات المعاصرة في الثلاث قصص الأخيرة التي كتبها للسينما وكان يعد لإخراجها. اعماله الادبية: الذئاب، اهل القرية، الاعزاء، هناك بعيدا، ستيبان رازين.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:03 AM
تواصل فعاليات موسم مسرح الكبار بـ «موسيقى البداية» و«عشيات حلم»




عمان - جمال عياد - يلتقي زوجان، بعد فراق طويل، في لقاء باغتهما، وكان يجمعهما حب عاصف، فماذا يقولان لبعضهما، وإذا كان جفاء الفراق الطويل، جعله ينساق وراء أخرى، وهي كذلك، فهل كانت هذه العلاقات الجديدة سوف تكبح من اندفاعهما الحار تجاه بعضهما، الذي أيقذته نار ذلك الحب القديم الأرعن، أم تنطفئ تلك النار بفعل تلك العلاقات الجديدة.
تلك الحكاية التي طرحتها مسرحية «موسيقى البداية» من تأليف مارجريت دورا، وإخراج زيد القضاة، مساء الثلاثاء والأربعاء الماضيين، المشاركة في موسم مسرح الكبار، الذي تقيمه وزارة الثقافة، بالتعاون مع نقابة الفنانين.
وقدم شخصية الزوجة أحلام عبد الله، والزوج عصمت فاروق، وصديقة الزوج كاترين علي، وصديق الزوجة عمران العنوز، وتنفيذ الديكور والإكسسوارات والملابس وليد إرشيد، وتنفيذ الإضاءة فنيو المركز الملكي، والمكياج شمس قرباع، والموسيقى محمد بشناق.
إلى ذلك قدمت مساء الأربعاء والخميس الماضيين، موندراما «الميزان» من تأليف محمد سالم سليمة، وسينغرافيا وإخراج حاتم السيد، وإعداد وأداء بكر قباني، تناولت غياب العدالة، بين المواطنين، واحتلال الأراضي العربية بما فيها كامل فلسطين، بسبب التواطؤ والتخلف والفساد، وغير ذلك من المسائل المسكوت عنها سياسيا.
ووضع الموسيقى والمؤثرات الصوتية مراد دمرجيان، وغدارة خشبة المسرح سناء أيوب، وحنان أبو تايه، ووتصميم الإضاءة علي فريج، وتنفيذ الديكور محمد العمرو، ومساعد مخرج علي فريج.
كما طرحت مسرحية «عشيات حلم» من تأليف مفلح العدوان، وسينغرافيا وإخراج فراس المصري، جوانب من حياة الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار)، ابتداء من سجنه لمواقفه السياسية، ومرورا بآرائه الثورية ضد النظام الاجتماعي السائد آنذاك، وبخاصة انحيازه الصريح للفقراء، وانتهاء بحياته الشخصية مع النور.
وقام بأداء شخصية عرار في هذا العرض، الذي قدم مساء أمس وأول من أمس، احمد العمري، وشخصيتين نسائيتين من النور سهير عودة، وأريج الجبور، وألف الموسيقى والألحان عامر محمد ، وإدارة الانتاج يوسف عبد الجبار.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:03 AM
اتحاد الكتاب ينثر عبق زيارة الصين

http://www.alrai.com/img/347000/347155.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - خصص اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين أمسيةً ثقافية استمع فيها إلى انطباعات عددٍ من أعضائه حول المثقف والمجتمع الصيني، عقب الزيارة التي جدد فيها اتفاقية التبادل الثقافي مع نظيره اتحاد الكتاب في مدن بكين، تانجين، وشنغهاي.
تنوعت كلمات الوفد الزائر في الأدب والسياحة والاقتصاد وأسلوب الحياة، خلال ساعتين، في الأمسية التي أدارها عضو الاتحاد الزميل الكاتب عبدالله القاق.
عرّف أمين عام الاتحاد الكاتب عمر العرموطي بمحطات وقف عندها مع زملائه في متحف الآداب الحديث في بكين، معرباً عن تقديره لاحترام الدولة الصينية أدباءها في إبراز مؤلفاتهم وتجسيم شخوصهم ونقش أسمائهم وتدريب الناشئين منهم، متمنياً تقليد هذه الفكرة عندنا في الأردن.
وأضاف العرموطي أنه والوفد اطلع على ظروف الكاتب الصيني المادية، الذي (هو من أعلى الدخول في الدولة)، مقارناً ذلك مع أحوال الكاتب الأردني المالية، مضيفاً أنه اقترح وزملاؤه تبادل الترجمة وعقد ملتقى ثقافي عربي صيني بالتنسيق مع اتحاد الكتاب الأردنيين. وقال إنّ الوفد زار أكاديميين صينيين درسوا العربية ويدرّسونها في جامعة بكين، وتطرق إلى مواضيع كثيرة، منها أن اتحاد الكتاب يعمل على تضمين ملاحظات أعضاء الوفد حول الزيارة في كتاب. وأعرب العرموطي عن تقديره للدور الإعلامي الذي قامت به (الرأي) في صفحاتها الثقافية عن الزيارة.
بدوره تحدث أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان عن حضارة الصين وتقاليدها الراسخة، وانفتاحها العالمي، وجملة الإصلاحات لديها، مستذكراً مقولة نابليون: (الصين مارد نائم؛ فدعوه نائماً، لأنه إن استيقظ هزّ العالم!). وتطرق حمدان من منظور تاريخي إلى حرب الأفيون، والتحديث الثقافي، والثورة الثقافية، ومفهومي الأصالة والمعاصرة في هذا البلد. وسار حمدان يشرح ثورة 1911، 1919، وحرب التحرير الصينية 1945-1949، كما تطرق إلى سور الصين العظيم، والاستفادة منه معلماً تاريخياً وسياحياً، ومثيراً للكتابة الإبداعية.
أستاذ اللغة العربية د.حامد القنيبي تناول موضوع (الرواية الصينية)، وإرهاصات تأثر الأدب الصيني بالمحيط الروسي والبريطاني والفرنسي، ومدى انعكاس ذلك في الكتابات الجديدة، وناقش القنيبي كل ذلك من منظور ثقافي وسياسي، متمثلاً بأدباء صينيين، من مثل باجين، مؤسس مبنى متحف الآداب الحديثة في بكين، الأديب الذي غيبه الموت عام ألفين وخمسة. وفي هذه المواضيع تفرعت ورقة القنيبي حول العادات والثقافة والإصدارات الجديدة، مقارناً ذلك بالمثقف والكاتب الأردني.
ووقف الكاتب اسماعيل الكسواني عند عناية المجتمع والدولة بالمثقف والكاتب الصيني، معرباً عن تقديره لاتحاد الكتاب الصينيين، الذين تجاوزوا عشرة آلاف كاتب، وعالجوا شؤون الحياة والمجتمع في مواضيع الأدب والفن والفكر، وتمنى تكرار تجربة متحف الآداب الحديث في بكين.
الكاتب الباحث في التراث الشعبي الشاعر مصطفى الخشمان استفزته مظاهر احترام الشعب الصيني لخصوصية المارة والبائعين والزوار، وقال إنّ الجميع كان في حركة دائبة، يعمل، وينتج، وسقط الخشمان على أكثر من ظاهرة اجتماعية وصفها بالمميزة في السلوك اليومي والإنساني، والاعتماد على الذات. كما تطرق إلى محطات الزيارة الثقافية وجدية الكاتب والمثقف الصيني وإخلاصه لمشروعه.
وقال الشاعر عبد الرحمن المبيضين إنه لم يكن يعرف الكثير عن الصين، مستذكراً القول الحكيم (اطلبوا العلم ولو في الصين)، وتناول الصين دولةً مسالمةً، تهتم بالإنتاج وتناصر القضايا العادلة، منتقلاً على وصف الحدائق والشوارع وحركة البيع والناس، وتسويق المكان التاريخي هناك.
ألقى كاتب السطور مقاطع من (القصيدة السيّالة في التقرب إلى الله صاحب الملك والجلالة)، وهي القصيدة التي سفح بها همومه وألقى بها في أتون ذلك السور العظيم، وبين روابيه، متطرقاً إلى وصف المرأة الصينية كاتبةً وعاملةً وساعية في طلب الحياة، لا تستغني عن إكسير الحياة (الشاي الأخضر).
وداخلت الكاتبة سعاد الكيالي معربةً عن تقديرها للوفد، مهتمةً بوفد اتحاد الكتاب الصينيين الذي يزور الاتحاد صيف العام المقبل، وركزت الكيالي على الاستفادة من أدب الرحلات وتضمينها كتباً تبقى للأجيال.وكانت الأمسية اتكأت على معزوفات قديمة وحديثة وأغاني للشاعر الفنان السوري خطار ركاب، في تفاعل واضح.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:04 AM
أخبــار




ندوة عن مذكرات زيد حمزة في المكتبة الوطنية
عمان- الرأي-تستضيف المكتبة الوطنية عند السادسة من مساء يوم غد الأحد ندوة حول الطبعة الثانية من مذكرات الوزير والنقابي الأسبق الدكتور زيد حمزة، التي صدرت مؤخراً عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، وذلك تحت عنوان «لماذا الطبعة الثانية»؟. يدير الندوة الباحث هاني الحوراني، ويتحدث فيها الدكتور حمزة عن أسباب إصدار طبعة ثانية من مذكراته، بعد أقل من عام واحد على صدور الطبعة الأولى عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى في العام 2010.
وقال المدير التنفيذي للثقافة في الأمانة، سامر خير أحمد، وهو أيضاً محرر الكتاب، إن مذكرات الدكتور زيد حمزة مثلت فاتحة مشروع تدوين مذكرات الشخصيات النقابية والثقافية والاجتماعية الأردنية، في إطار توجه مديرية الثقافة في الأمانة للمساهمة في تدوين تاريخ الأردن الاجتماعي المعاصر، مشيراً إلى أن المشروع الذي أصدر أيضاً مذكرات رائدة العمل الاجتماعي هيفاء البشير، سيُصدر خلال أيام مذكرات شيخ الفنانين التشكيليين الأردنيين رفيق اللحام.
ود.زيد حمزة شغل منصب وزير الصحة بين عامي 1985 و1989، وهو شخصية نقابية معروفة، وكاتب صحفي، وصاحب مساهمات فكرية واجتماعية وتطوعية عديدة.
أبو صبيح يشارك شاعراً في مهرجان «توزر» بتونس
عمان- الرأي-يشارك الشاعر جميل أبو صبيح في فعاليات مهرجان الشعر العربي ببلدة أبي القاسم الشابي «توزر» بتونس، من مواليد أريحا عام 1951 ، أنهى دراسته الجامعية بدمشق عام 1975، وحصل على دبلوم دراسات عليا من الجامعة الأردنية، عمل محررًا أدبيّاً لدى عدد من الصحف العربية الخليجية, ومراسلاً ثقافيّاً لعدد من المجلات الثقافية العربية, كما عمل لدى وزارات التربية والتعليم في عدد من الأقطار العربية, ويعمل الآن محررًا أدبيّاً وكاتبّاً في مجلة (العهد) القطرية.
نشر الكثير من أعماله الشعرية في المجلات الأدبية المتخصصة مثل (الكرمل), و(إبداع), و(الآداب), و(أفكار), و(المعرفة)، من دواوينه الشعرية: الخيل 1980، البحر 1983، تماثلات 1986، الهجرات 1990، الأمطار (ديوان شعر) رابطة الكتاب الأردنيين والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، عمان، 1996، أشجار النار (ديوان شعر)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999.
التنوع الثقافي والإبداع ورشة عمل في الثقافي العربي
عمان- الرأي-يقيم المركز الثقافي العربي برعاية وزير الثقافة جريس سماوي وبمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين، ورشة عمل حوارية بعنوان (التنوع الثقافي والإبداع) عند العاشرة من صباح اليوم السبت بمقر المركز بجبل اللويبدة. وتتضمن هذه الورشة عدة محاور منها: التنوع الثقافي المفهوم والمضمون، التجليات الإبداعية للتنوع الثقافي، التنوع والحقوق الثقافية للإنسان، عناصر التنوع والإبداع في الهوية الثقافية الوطنية.

سلطان الزوري
10-08-2011, 01:04 AM
إذاعة الجامعة الأردنية تطلق دورة برامجية جديدة عنوانها الانفتاح على المحيط

http://www.alrai.com/img/347000/347157.jpg


عمان- الرأي- انطلقت مع مطلع الشهر الحالي، في إذاعة الجامعة الأردنية 94.9 إف إم، دورة برامجية جديدة عنوانها الانفتاح على المحيط.
وما يميز الدورة الجديدة للإذاعة التي بدأ بثها قبل زهاء ثلاثة أعوام، أن معظم برامجها الحوارية بحسب مديرة وحدة الإعلام والعلاقات العامة والثقافية في الجامعة الأردنية الإعلامية الزميلة د. رلى الفرا الحروب، ستبث على الهواء مباشرة، وأنها لا تقتصر على موضوعات تهم الطالب، أو تحصر تركيزها على ما يجري داخل أسوار الجامعة فقط، إضافة لاهتمامها الأساسي بالقضايا الطلابية والأكاديمية، وتفاعلها مع العاملين في الجامعة من أعضاء هيئتين تدريسية وإدارية وموظفين، فإن إذاعة الجامعة الأردنية، كما تكشف الحروب، توسع دائرة الاهتمام والتركيز وإلقاء الضوء ليشمل من هم خارج الجامعة، وفق منهجية تعزز من علاقة الجامعة بمحيطها وبمجتمعها المحلي.
في إطار هذا السياق، وبالاستفادة من أكاديميين ومختصين من داخل الجامعة ومن خارجها، ومن خلال مد جسر من التواصل والتخاطر والتخاطب والحوار مع أصحاب القرار، تفرد إذاعة الجامعة الأردنية، كما تقول الحروب، «في حلتها الجديدة، وبرامجها العديدة، مساحة من البث الهوائي المباشر تصل إلى 12 ساعة يومية، تبدأ في السابعة صباحاً وحتى السابعة مساء».
إذاعة الجامعة 94.9، تهدف، كما توضح الحروب تبحث في هذا الإطار، تقول الحروب لـ»الرأي» عن «حساسية مهنية موضوعية جديدة، تضاف لما أنجز وتحقق محلياً، من تطور إعلامي رصين، ولا تعلن نفسها بديلاً عنه، بقدر ما هي رديف له، وباحث معه عن أكثر المناطق قدرة على التوازن بين حيادية المادة الإعلامية، وصراحتها وشفافيتها في الوقت نفسه».
بحسب الحروب، تتضمن حزمة البرامج الجديدة البرنامج الصباحي «ضمة ورد» الذي يعده ويشرف عليه القاص والإعلامي الزميل محمد جميل خضر، وتتواصل فقرات البرنامج ونوافذه وموضوعاته التي يقدمها سلطان ممدوح أبو دلهوم وروان أسعد خليفة، وتساعد في إعدادها لبنى علاوين ووفاء عوض، البرنامج الاجتماعي «بيتنا عامر» تقديم الإعلامية ليلى قطب صاحبة الباع الطويل والخبرة الممتدة في تقديم البرامج الإذاعية، وإعداد محمد مبيضين، ويبث برنامج «معنا محلولة» إعداد وتقديم الزميل إسلام عياصرة، وهو برنامج يبث ويتفاعل مع موضوعات وقضايا اجتماعية وخدمية واقتصادية ومحلية خارج أسوار الجامعة، ويحاول إيجاد حلول لها مع أصحاب القرار والمعنيين وأصحاب الاختصاص. البرنامج الطلابي اللامنهجي المتنوّع «برج الساعة»، إعداد وتقديم الطالب عمر العطيات والزميلة لبنى العلاوين. وهناك برنامج شبابي وطلابي أيضاً يحمل عنوان «شبّكت» ويختص بمتابعة ما يطرحه الشباب من طلبة الجامعات وغيرهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهما من مواقع تواصل. وفي سلة الباقة الجديدة برنامج باللغة الإنجليزية.
المشرف العام الجديد على إذاعة الجامعة الأردنية الموسيقي محمد واصف، وصف المرحلة المقبلة أنها مرحلة تحدٍ ومرابطة ومثابرة.
المكلف بالأشراف على برامج الإذاعة وإدارة شؤونها التحريرية والإعدادية الزميل محمد جميل خضر، رأى أن التحدي الأهم، هو الوصول إلى درجة من التميز، معبرا عن أمله أن يتسنى للإذاعة الوصول إلى مرحلة تستطيع عندها أن تقنع إدارة الجامعة بضرورة توسيع مدى بثها وتقويته ووصول هذا البث إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين في مختلف المحافظات، إن كان ذلك ممكناً.
وخلال مسيرتها الإعلامية والإبداعية، حققت الزميلة الحروب الحاصلة العام 2006 على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف في علم النفس التربوي من الجامعة الأردنية، إنجازات لافتة، وهي إنجازات بدأتها صاحبة كتاب «التفكير القصصي الإبداعي» الصادر العام 2009، عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها ونيلها في الكويت في العام 1985 الميدالية الذهبية وكأس برنامج «مع الطلبة».

بدوي حر
10-08-2011, 01:41 AM
السبت 8-10-2011

توزيع جوائز مسابقة الإبداع الشبابي الحادية عشرة

http://www.alrai.com/img/347000/347146.jpg


عمان - رفعت العلان - وزع وزير الثقافة جريس سماوي حفل توزيع جوائز مسابقة الإبداع الشبابي الحادية عشرة لعام 2011»، مساء اول أمس في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي.
تألفت المسابقة من حقل «القصة والشعر والرواية»، وحقل «الفن التشكيلي التصوير الفوتوغرافي». وفاز بجوائز القصة على التوالي: سلام النبر، عامر الشقيري، اسماء يعقوب، آية الرفاعي، عمر ابو تك، وعبد الله خليل.
وفاز بجوائز حقل الشعر: سلطان القيسي، احمد تحسين، علي الزهيري، ايمان عبد الهادي، حازم قديسات، ومحمد ابو عراق. وعن جوائز الرواية فاز:عماد مسعود، وحمد خير الحياري. وفي حقل الفن التشكيلي فاز: شذى العودات، ربى الزغول، شروق بشناق، نور الفندي، رانيا الاحمد، علاء طبيشات. وفاز في بجوائز التصوير الفوتوغرافي: منار الساحوري، رشا الجيلاني، ومحمد العنبتاوي.
وتألفت لجنة التحكيم في حقل «القصة والشعر والرواية» من: الشاعر يوسف عبد العزيز، والاديبة هند ابو الشعر، والكاتب الروائي هزاع البراري، وتألفت لجنة تحكيم»الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي» من: الفنان التشكيلي د. خالد الحمزة، اميرة الحمصي، ومحمد الصرايرة.
والقى رئيس لجنة الشعر الشاعر يوسف عبد العزيز كلمة قال فيها: « نلتقي في هذا اليوم, لنحتفل معا بكوكبة جديدة من أحبائنا المبدعين, من شعراء وقاصّين وروائّين وتشكليين, ولدوا في الزمن العربي الجديد, زمن الثورات العربية. وبهذه المناسبة, يسّرنا أن نؤكد على الرّابط العظيم الذي يشدّ الإبداع بقضايا الأمّة , مثل القضيّة الفلسطينيّة, والوحدة العربية , والدّيمقراطية والتّقدّم. فلا كتابة ولا تشكيل خارج هذه القضايا الحيويّة, مع الأخذ بعين الإعتبار, أنّ عمل المبدع هو عمل فني صرف, أو قائم في الفن». وأضاف عبد العزيز:» الشاعر هو طراز خاص من الناس قرّر منذ البداية أن يكون حرّا, بغض النّظر عن الواقع المتردّي الذي يعيش فيه, وبغض النظر عن الأذى والخسارات التي يمكن أن تلحق به. انه لا يكتب ليجامل الخراب, ولا يبيع مسيحه أعني شعره من أجل أن يفوز بثلاثين من الفضّة. حسبه أن يعرى ويتشرد ليقبض على حريته أكثر , حسبه في النهاية أن يربح هذه الخسارة».

بدوي حر
10-08-2011, 01:42 AM
صالون نور الثقافي يحتفي بتجربة الشاعر هشام عودة

http://www.alrai.com/img/347000/347147.jpg


عمان - الرأي- احتفى صالون نور الثقافي مساء الأربعاء الماضي بالتجربة الشعرية للشاعر هشام عودة.
قدم الناقد الدكتور علي المومني ورقة نقدية في الأمسية تناولت التجربة الشعرية للشاعر المحتفى به، أشار فيها إلى ما تحتويه قصائده من صور ودلالات ميزت قصيدته التي جاءت، كما قال، محملة بالرموز التي أعلت من قيمتها الفنية، مؤشرا على مجموعة من قصائد الشاعر هشام عودة التي ناجى فيها بغداد وتحدث عن مقاومتها ودورها في صياغة الوجدان العربي وغيرها من قصائد الشاعر، ومن بينها القصائد الوجدانية، متوقفا عند نماذج شعرية معينة ليدعم من خلالها رؤيته النقدية، وتناول الناقد سمير الشريف التجربة النثرية عند الشاعر عودة، متخذا من كتاب سيرته الذاتية «بير الرصاص» نموذجا، وهي السيرة التي اختلطت فيها القرية بالوطن في طفولة الشاعر، متوقفا عند احتلال حزيران وما تبعه من أحداث وتداعيات.
من جهته قرا الشاعر هشام عودة عددا من قصائده القديمة والجديدة التي قال إنها تمثل مراحل مختلفة من مراحل تطور تجربته الشعرية، لافتا إلى أن فترة إقامته في العراق التي امتدت لعشرين عاما كانت المحطة الأبرز في هذه التجربة.
وبعد ذلك قرا عدد من الشعراء الحاضرين نماذج من قصائدهم، فيما قرا آخرون نماذج قصصية.
الأمسية التي أدارها الشاعر موسى الكسواني بدأت بتقديم تعريف للسيرة السياسية والأدبية للشاعر هشام عودة، الذي احتفى به صالون نور الثقافي في جلسته الثالثة، وكان الصالون الذي تديره وتشرف عليه الشاعرة نور تركماني احتفى في جلستيه السابقتين بتجربة الشاعر حيدر محمود وتجربة الشاعر محمد لافي.

بدوي حر
10-08-2011, 01:43 AM
مشاهد تمثيلية في قلعة الكرك

http://www.alrai.com/img/347000/347148.jpg


الكرك - نسرين الضمور - قدمت مجموعة من الممثلين المعروفين في بريطانيا واميركا بمشاركة الممثل الفلسطيني سامي متراسي والطالب الأردني يوسف الصاحب من جامعة هارفرد أول من امس مشاهد تمثيلية في قلعة الكرك عكست جانبا من تاريخ القلعة ابان فترة العصور الوسطى في ايام محاصرة القائد صلاح الدين الايوبي لها خاصة فيما يتعلق بسماحة باجراء مراسم زفاف اللورد همفري والاميرة ايزابيل داخل القلعة حيث اوقف القائد صلاح الدين اقتحامه للقلعة حتى اتمام تلك المراسم التي تسلم بعدها القلعة مباشرة من الصليبين .
ويبرز هذا النشاط وفق الجهات المشاركة به دور المسلمين والقائد صلاح الدين الايوبي المتسامح واضافوا انه تم اختيار قلعة الكرك لاقامة هذا النشاط لما يعرف عن تسامح ابناء مدينة الكرك منذ بداية تاريخها وتأكيدهم على قواسم العيش المشترك بين المقيمين فيها من شتئ الديانات اضافة للسمعة الطيبة التي يحظى بها الشعب الاردني .
وممثلا لوزارة السياحة التي ساعدت في احياء هذا النشاط قال محمود الصعوب مدير مكتب لجنة ادارةساحة قلعة الكرك ان هذه الفكرة جاءت من طالبة الدراسات العليا في جامعة هارفرد كاروليندا الجبور التي تسعى من خلالها لكتابة رسالة للجامعة للحصول على درجة الماجستير، واشار الصعوب الى ان اقامة هذا النشاط تهدف الى زيادة الاهتمام بقلعة الكرك والتوسع في تسويقها على مستوى العالم، واضاف نسعى كذلك الى استدامه هذا النشاط من حيث تدريب مجموعة من شباب محافظة الكرك على اداء مشاهد تمثيلة مماثلة لعرضها امام زوار القلعة وروادها بشكل اسبوعي .
من جانبها اوضحت الطالبة الجبور سعيها لتوفير ما يلزم من مخصصات مالية الانتاج فيلم وثائقي عن مدينة الكرك التاريخية وقلعتها في مختلف العصور التي مرت عليهما ، وذلك لاعتبارها ان مشاهدة التاريخ في قالب تمثيلي اجدى كثيرا من قراءته في الكتب .
وحضر النشاط نائب محافظ الكرك حسام العوران ومدير سياحة الكرك جعفر شحادة وجمع من ممثلي الفعاليات الاهلية في المحافظة وعدد من السواح الاجانب الذين ابدوا اعجابهم بما قدم .
يشار الى ان مجموعة الممثلين المشاركين ساهموا في اعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية معروفه عالميا لعل ابرزها فيلم «مملكة السماء.

بدوي حر
10-08-2011, 01:43 AM
سينمائيات

http://www.alrai.com/img/347000/347149.jpg


انطلاق أيام السينما الاسبانية
عمان – الرأي - تعرض الهيئة الملكية الاردنية للافلام ثلاثة من بين احدث نتاجات السينما الاسبانية الروائية الجديدة في مقرها بجبل عمان بدءا من الساعة السابعة مساء يوم الاحد المقبل ولغاية يوم الثلاثاء.
تنطلق العروض بفيلم (حتى المطر ) لايشار بولاين الذي جرى ترشيحه اخيرا لجائزة اوسكار افضل فيلم اجنبي ويتحدث عن محاولة انجاز فيلم بامكانيات بسيطة عن كريستوفر كولمبوس، وعلاقته مع اهالي اميركا اللاتينية الاصليين لكن المنطقة التي تصور بها احداث الفيلم تشهد عمليات عنف سياسي.
ويتبعه يوم الاثنين فيلم (طيور من ورق) لايميليو اراغون الحائز على جائزة الجمهور في مهرجاني مونتريال وسياتل ويحكي عن محاولات افراد بسطاء في العيش بعيدا عما يحيط بهم من بؤس وشقاء، حيث يلجأ كل منهم الى الموسيقى عزفا وغناء لكن هذا كله يحتم عليهم مواجهة الكثير من الأخطار والمغامرة.
وتختتم الفعالية يفيلم (أي شيء تريدين) لاخيرو مانياس الذي يسرد فيه موضوعا دراميا حول عائلة تقطن العاصمة مدريد، وانشغالات الاسرة بالعمل والمرض والموت والوحدة والفقدان.
«الأصولي المتردد» للهندية ميرا ناير .. معالجة سينمائية لقضايا المنطقة الساخنة http://alrai.com/img/347000/347150.jpg

عمان – الرأي - تستعد المخرجة العالمية ميرا ناير لإقتباس رواية «الأصولي المتردد» وهي الرواية الأكثر مبيعا ًللمؤلف الباكستاني محسن حميد، حيث سيتم نقلها إلى الشاشة الفضية من خلال فيلم تقوم بإخراجه ناير الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، والتي سبق وقدمت مجموعة من الأفلام المتميزة مثل «سلام بومباي!» .

فيلم «الأصولي المتردد» انتاج عالمي ضخم تموله مؤسسة الدوحة للأفلام، يبدأ تصويره هذا الأسبوع بين مواقع ومدن عربية عدة من بينها أتلانتا ونيويورك ولاهور ونيو دلهي واسطنبول.
يروي الفيلم قصة جينكيز الشاب الباكستاني الساعي الى تحقيق النجاح في وول ستريت في عصر العولمة، ولكن بعد وقوع هجمات 11 سبتمبر، يتحول سلوكه وموقفه جذريا حيث تظهر ايضا ولاءات جوهرية تتخطى المال والسلطة والعاطفة.
ويقوم الممثل ريز أحمد بأداء الشخصية الرئيسية وهناك ايضا الممثلة كيت هدسون والممثل ليف شريبر والممثل كيفر ساذرلاند والهندية شبانة عزمي.
يشكل فيلم «الأصولي المتردد» إنتاجاً عالميا مشتركاً وأول تمويل لفيلم مستقل تقوم به مؤسسة الدوحة للأفلام، في اطار سعي المؤسسة الى تبني الإبداع ونشر القصص من خلال الدعم الذي توليه للإنتاجات المستقلة التي يقدمها صناع الأفلام العالميون من جميع أنحاء العالم.
وفي تعليق حول فيلم «الأصولي المتردد» صرحت المخرجة ناير: «لقد ولد والدي ونشأ بمدينة لاهور قبل التقسيم ما بين الهند وباكستان. وقد راودتني فكرة صناعة فيلم معاصر عن باكستان، خاصة في هذا الوقت الذي يشهد شقاقاً يزداد يوماً بعد يوم ما بين الإسلاميين والغرب. بالنسبة لي كان من المهم جدا الحصول على شريك يشاطرني الأفكار ويؤمن بأهمية هذه القصة وقدرتها على إحداث التغيير. ولقد قدمت المؤسسة كل الدعم المطلوب منذ البداية وإنها لهبة حقيقية أن أحظى بالحرية الإبداعية للقيام بفيلم سياسي ذي أبعاد متعددة في مثل هذا الوقت».
كما أكد الكاتب الباكستاني محسن حميد على أهمية نقل هذه الرواية إلى عالم السينما: «تعاني باكستان في الوقت الراهن إحساسا بالعزلة الشديدة. لذلك فإن هذا الفيلم يعني لي الكثير، خاصة وأنه يمثل حالة فنية نادرة يتعاون فيها الباكستانيون والأميركيون والهنود. إنه يسعى إلى إضفاء طابع إنساني على الصورة النمطية للعلاقة بين الثقافات المختلفة، كما أنه يحاول تحطيم الجدران التي تفصل بيننا ويعمل على زيادة مشاعر التعاطف وذلك من أجل إعادة التواصل بيننا كفنانين وبشر ومواطنين نعيش على كوكب واحد.»
بدورها صرحت ، المديرة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام أماندا بالمر: «تعد ميرا ناير واحدة من أهم المخرجين على مستوى العالم في الوقت الراهن، وهي تقدم أفلاما تعالج قضايا هامة ومؤثرة ذات مضمون إنساني. ومع حلول الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر، لا يمكننا على الإطلاق غض النظر عن أهمية هذا المشروع. منذ لحظة الإطلاع على النص، شعرنا بقدرة هذه القصة وعمق رسالتها واهميتها.
وأضافت بقولها: «ان تقديم أعمال عالمية وضمان إستمرار سرد القصص من أساسيات تمويل الأفلام في مؤسستنا. ومن هذا المنطلق، فنحن نأمل في منح جميع الموهوبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصاً للمساهمة في تقديم أفلام عالمية، سواء أكانوا من المتدربين، أو العاملين في الإنتاج، أو في التمثيل. وقد بدأنا العمل من أجل تحقيق هذا المسعى من خلال إرسال طاقم عمل للمشاركة في مواقع تصوير فيلم «الذهب الأسود» في كل من تونس وقطر. وقد كانت فرصة مميزة بالنسبة لهم ولنا أيضاً في «مؤسسة الدوحة للأفلام»، بالإضافة إلى كونها جزءاً من السياسة المتبعة والهادفة لبناء صناعة سينمائية مبدعة وقوية على مستوى المنطقة، وكذلك بناء علاقات وطيدة من خلال إنتاج الأفلام العالمية. وفي فيلم «الأصولي المتردد» سنقوم مرة أخرى بإرسال فريق عمل إلى مواقع التصوير لإكتساب خبرة العمل مع طاقم المخرجة ميرا.»
تتميز المخرجة ميرا ناير بغزارة إنتاجها وانتقالها ما بين هوليوود والأفلام المستقلة، وسبق لها أن أخرجت 10 أفلام روائية طويلة تتضمن فيلم «سلام بومباي!» الذي رُشح لنيل جائزة الأوسكار وفاز بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وفيلم «مونسون ويدينغ» الذي حاز على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وفيلم «هيستريكال بلايندنس» الذي شاركت فيه الممثلة الشهيرة أوما ثيرمان وحازت عن دورها على جائزة غولدن غلوب.
وكانت «مؤسسة الدوحة للأفلام» قد استهلت إنتاجاتها السينمائية العالمية في وقت سابق من هذا العام، من خلال الملحمة العربية «الذهب الأسود» وهو إنتاج مشترك مع «شركة كوينتا للإعلام» وهو من إخراج الفرنسي جان جاك آنو وسيعرض الفيلم، الذي تم تصويره في كلٍ من تونس وقطر خلال فترة أحداث الثورة التونسية، في الليلة الإفتتاحية لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي لهذا العام.

بدوي حر
10-08-2011, 01:44 AM
تواصل فعاليات موسم مسرح الكبار بـ «موسيقى البداية» و«عشيات حلم»




عمان - جمال عياد - يلتقي زوجان، بعد فراق طويل، في لقاء باغتهما، وكان يجمعهما حب عاصف، فماذا يقولان لبعضهما، وإذا كان جفاء الفراق الطويل، جعله ينساق وراء أخرى، وهي كذلك، فهل كانت هذه العلاقات الجديدة سوف تكبح من اندفاعهما الحار تجاه بعضهما، الذي أيقذته نار ذلك الحب القديم الأرعن، أم تنطفئ تلك النار بفعل تلك العلاقات الجديدة.
تلك الحكاية التي طرحتها مسرحية «موسيقى البداية» من تأليف مارجريت دورا، وإخراج زيد القضاة، مساء الثلاثاء والأربعاء الماضيين، المشاركة في موسم مسرح الكبار، الذي تقيمه وزارة الثقافة، بالتعاون مع نقابة الفنانين.
وقدم شخصية الزوجة أحلام عبد الله، والزوج عصمت فاروق، وصديقة الزوج كاترين علي، وصديق الزوجة عمران العنوز، وتنفيذ الديكور والإكسسوارات والملابس وليد إرشيد، وتنفيذ الإضاءة فنيو المركز الملكي، والمكياج شمس قرباع، والموسيقى محمد بشناق.
إلى ذلك قدمت مساء الأربعاء والخميس الماضيين، موندراما «الميزان» من تأليف محمد سالم سليمة، وسينغرافيا وإخراج حاتم السيد، وإعداد وأداء بكر قباني، تناولت غياب العدالة، بين المواطنين، واحتلال الأراضي العربية بما فيها كامل فلسطين، بسبب التواطؤ والتخلف والفساد، وغير ذلك من المسائل المسكوت عنها سياسيا.
ووضع الموسيقى والمؤثرات الصوتية مراد دمرجيان، وغدارة خشبة المسرح سناء أيوب، وحنان أبو تايه، ووتصميم الإضاءة علي فريج، وتنفيذ الديكور محمد العمرو، ومساعد مخرج علي فريج.
كما طرحت مسرحية «عشيات حلم» من تأليف مفلح العدوان، وسينغرافيا وإخراج فراس المصري، جوانب من حياة الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار)، ابتداء من سجنه لمواقفه السياسية، ومرورا بآرائه الثورية ضد النظام الاجتماعي السائد آنذاك، وبخاصة انحيازه الصريح للفقراء، وانتهاء بحياته الشخصية مع النور.
وقام بأداء شخصية عرار في هذا العرض، الذي قدم مساء أمس وأول من أمس، احمد العمري، وشخصيتين نسائيتين من النور سهير عودة، وأريج الجبور، وألف الموسيقى والألحان عامر محمد ، وإدارة الانتاج يوسف عبد الجبار.

بدوي حر
10-08-2011, 01:44 AM
اتحاد الكتاب ينثر عبق زيارة الصين

http://www.alrai.com/img/347000/347155.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - خصص اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين أمسيةً ثقافية استمع فيها إلى انطباعات عددٍ من أعضائه حول المثقف والمجتمع الصيني، عقب الزيارة التي جدد فيها اتفاقية التبادل الثقافي مع نظيره اتحاد الكتاب في مدن بكين، تانجين، وشنغهاي.
تنوعت كلمات الوفد الزائر في الأدب والسياحة والاقتصاد وأسلوب الحياة، خلال ساعتين، في الأمسية التي أدارها عضو الاتحاد الزميل الكاتب عبدالله القاق.
عرّف أمين عام الاتحاد الكاتب عمر العرموطي بمحطات وقف عندها مع زملائه في متحف الآداب الحديث في بكين، معرباً عن تقديره لاحترام الدولة الصينية أدباءها في إبراز مؤلفاتهم وتجسيم شخوصهم ونقش أسمائهم وتدريب الناشئين منهم، متمنياً تقليد هذه الفكرة عندنا في الأردن.
وأضاف العرموطي أنه والوفد اطلع على ظروف الكاتب الصيني المادية، الذي (هو من أعلى الدخول في الدولة)، مقارناً ذلك مع أحوال الكاتب الأردني المالية، مضيفاً أنه اقترح وزملاؤه تبادل الترجمة وعقد ملتقى ثقافي عربي صيني بالتنسيق مع اتحاد الكتاب الأردنيين. وقال إنّ الوفد زار أكاديميين صينيين درسوا العربية ويدرّسونها في جامعة بكين، وتطرق إلى مواضيع كثيرة، منها أن اتحاد الكتاب يعمل على تضمين ملاحظات أعضاء الوفد حول الزيارة في كتاب. وأعرب العرموطي عن تقديره للدور الإعلامي الذي قامت به (الرأي) في صفحاتها الثقافية عن الزيارة.
بدوره تحدث أستاذ التاريخ د.محمد سعيد حمدان عن حضارة الصين وتقاليدها الراسخة، وانفتاحها العالمي، وجملة الإصلاحات لديها، مستذكراً مقولة نابليون: (الصين مارد نائم؛ فدعوه نائماً، لأنه إن استيقظ هزّ العالم!). وتطرق حمدان من منظور تاريخي إلى حرب الأفيون، والتحديث الثقافي، والثورة الثقافية، ومفهومي الأصالة والمعاصرة في هذا البلد. وسار حمدان يشرح ثورة 1911، 1919، وحرب التحرير الصينية 1945-1949، كما تطرق إلى سور الصين العظيم، والاستفادة منه معلماً تاريخياً وسياحياً، ومثيراً للكتابة الإبداعية.
أستاذ اللغة العربية د.حامد القنيبي تناول موضوع (الرواية الصينية)، وإرهاصات تأثر الأدب الصيني بالمحيط الروسي والبريطاني والفرنسي، ومدى انعكاس ذلك في الكتابات الجديدة، وناقش القنيبي كل ذلك من منظور ثقافي وسياسي، متمثلاً بأدباء صينيين، من مثل باجين، مؤسس مبنى متحف الآداب الحديثة في بكين، الأديب الذي غيبه الموت عام ألفين وخمسة. وفي هذه المواضيع تفرعت ورقة القنيبي حول العادات والثقافة والإصدارات الجديدة، مقارناً ذلك بالمثقف والكاتب الأردني.
ووقف الكاتب اسماعيل الكسواني عند عناية المجتمع والدولة بالمثقف والكاتب الصيني، معرباً عن تقديره لاتحاد الكتاب الصينيين، الذين تجاوزوا عشرة آلاف كاتب، وعالجوا شؤون الحياة والمجتمع في مواضيع الأدب والفن والفكر، وتمنى تكرار تجربة متحف الآداب الحديث في بكين.
الكاتب الباحث في التراث الشعبي الشاعر مصطفى الخشمان استفزته مظاهر احترام الشعب الصيني لخصوصية المارة والبائعين والزوار، وقال إنّ الجميع كان في حركة دائبة، يعمل، وينتج، وسقط الخشمان على أكثر من ظاهرة اجتماعية وصفها بالمميزة في السلوك اليومي والإنساني، والاعتماد على الذات. كما تطرق إلى محطات الزيارة الثقافية وجدية الكاتب والمثقف الصيني وإخلاصه لمشروعه.
وقال الشاعر عبد الرحمن المبيضين إنه لم يكن يعرف الكثير عن الصين، مستذكراً القول الحكيم (اطلبوا العلم ولو في الصين)، وتناول الصين دولةً مسالمةً، تهتم بالإنتاج وتناصر القضايا العادلة، منتقلاً على وصف الحدائق والشوارع وحركة البيع والناس، وتسويق المكان التاريخي هناك.
ألقى كاتب السطور مقاطع من (القصيدة السيّالة في التقرب إلى الله صاحب الملك والجلالة)، وهي القصيدة التي سفح بها همومه وألقى بها في أتون ذلك السور العظيم، وبين روابيه، متطرقاً إلى وصف المرأة الصينية كاتبةً وعاملةً وساعية في طلب الحياة، لا تستغني عن إكسير الحياة (الشاي الأخضر).
وداخلت الكاتبة سعاد الكيالي معربةً عن تقديرها للوفد، مهتمةً بوفد اتحاد الكتاب الصينيين الذي يزور الاتحاد صيف العام المقبل، وركزت الكيالي على الاستفادة من أدب الرحلات وتضمينها كتباً تبقى للأجيال.وكانت الأمسية اتكأت على معزوفات قديمة وحديثة وأغاني للشاعر الفنان السوري خطار ركاب، في تفاعل واضح.

بدوي حر
10-08-2011, 01:45 AM
إذاعة الجامعة الأردنية تطلق دورة برامجية جديدة عنوانها الانفتاح على المحيط

http://www.alrai.com/img/347000/347157.jpg


عمان- الرأي- انطلقت مع مطلع الشهر الحالي، في إذاعة الجامعة الأردنية 94.9 إف إم، دورة برامجية جديدة عنوانها الانفتاح على المحيط.
وما يميز الدورة الجديدة للإذاعة التي بدأ بثها قبل زهاء ثلاثة أعوام، أن معظم برامجها الحوارية بحسب مديرة وحدة الإعلام والعلاقات العامة والثقافية في الجامعة الأردنية الإعلامية الزميلة د. رلى الفرا الحروب، ستبث على الهواء مباشرة، وأنها لا تقتصر على موضوعات تهم الطالب، أو تحصر تركيزها على ما يجري داخل أسوار الجامعة فقط، إضافة لاهتمامها الأساسي بالقضايا الطلابية والأكاديمية، وتفاعلها مع العاملين في الجامعة من أعضاء هيئتين تدريسية وإدارية وموظفين، فإن إذاعة الجامعة الأردنية، كما تكشف الحروب، توسع دائرة الاهتمام والتركيز وإلقاء الضوء ليشمل من هم خارج الجامعة، وفق منهجية تعزز من علاقة الجامعة بمحيطها وبمجتمعها المحلي.
في إطار هذا السياق، وبالاستفادة من أكاديميين ومختصين من داخل الجامعة ومن خارجها، ومن خلال مد جسر من التواصل والتخاطر والتخاطب والحوار مع أصحاب القرار، تفرد إذاعة الجامعة الأردنية، كما تقول الحروب، «في حلتها الجديدة، وبرامجها العديدة، مساحة من البث الهوائي المباشر تصل إلى 12 ساعة يومية، تبدأ في السابعة صباحاً وحتى السابعة مساء».
إذاعة الجامعة 94.9، تهدف، كما توضح الحروب تبحث في هذا الإطار، تقول الحروب لـ»الرأي» عن «حساسية مهنية موضوعية جديدة، تضاف لما أنجز وتحقق محلياً، من تطور إعلامي رصين، ولا تعلن نفسها بديلاً عنه، بقدر ما هي رديف له، وباحث معه عن أكثر المناطق قدرة على التوازن بين حيادية المادة الإعلامية، وصراحتها وشفافيتها في الوقت نفسه».
بحسب الحروب، تتضمن حزمة البرامج الجديدة البرنامج الصباحي «ضمة ورد» الذي يعده ويشرف عليه القاص والإعلامي الزميل محمد جميل خضر، وتتواصل فقرات البرنامج ونوافذه وموضوعاته التي يقدمها سلطان ممدوح أبو دلهوم وروان أسعد خليفة، وتساعد في إعدادها لبنى علاوين ووفاء عوض، البرنامج الاجتماعي «بيتنا عامر» تقديم الإعلامية ليلى قطب صاحبة الباع الطويل والخبرة الممتدة في تقديم البرامج الإذاعية، وإعداد محمد مبيضين، ويبث برنامج «معنا محلولة» إعداد وتقديم الزميل إسلام عياصرة، وهو برنامج يبث ويتفاعل مع موضوعات وقضايا اجتماعية وخدمية واقتصادية ومحلية خارج أسوار الجامعة، ويحاول إيجاد حلول لها مع أصحاب القرار والمعنيين وأصحاب الاختصاص. البرنامج الطلابي اللامنهجي المتنوّع «برج الساعة»، إعداد وتقديم الطالب عمر العطيات والزميلة لبنى العلاوين. وهناك برنامج شبابي وطلابي أيضاً يحمل عنوان «شبّكت» ويختص بمتابعة ما يطرحه الشباب من طلبة الجامعات وغيرهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهما من مواقع تواصل. وفي سلة الباقة الجديدة برنامج باللغة الإنجليزية.
المشرف العام الجديد على إذاعة الجامعة الأردنية الموسيقي محمد واصف، وصف المرحلة المقبلة أنها مرحلة تحدٍ ومرابطة ومثابرة.
المكلف بالأشراف على برامج الإذاعة وإدارة شؤونها التحريرية والإعدادية الزميل محمد جميل خضر، رأى أن التحدي الأهم، هو الوصول إلى درجة من التميز، معبرا عن أمله أن يتسنى للإذاعة الوصول إلى مرحلة تستطيع عندها أن تقنع إدارة الجامعة بضرورة توسيع مدى بثها وتقويته ووصول هذا البث إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين في مختلف المحافظات، إن كان ذلك ممكناً.
وخلال مسيرتها الإعلامية والإبداعية، حققت الزميلة الحروب الحاصلة العام 2006 على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف في علم النفس التربوي من الجامعة الأردنية، إنجازات لافتة، وهي إنجازات بدأتها صاحبة كتاب «التفكير القصصي الإبداعي» الصادر العام 2009، عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها ونيلها في الكويت في العام 1985 الميدالية الذهبية وكأس برنامج «مع الطلبة».

بدوي حر
10-08-2011, 01:46 AM
مرصــــد




يعقد وزير الثقافة جريس سماوي في الحادية عشرة من صباح غد الاحد الموافق مؤتمرا صحفيا في دائرة المكتبة الوطنية يعلن فيه عن اقامة اسبوع الوثيقة الاردنية يليه افتتاح معرض للوثائق الاردنية و ندوة متخصصة يتحدث فيها د. محمد خريسات والدكتورة هند ابو الشعر ود.نوفان رجا السوارية.
يفتتح في السابعة من مساء الاثنين العاشر من الشهر الجاري في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرض الفنانة السويدية راغنهيلد لوندين.
يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي من قطر، أستاذ العلوم السياسية د.محمد المسفر لإلقاء محاضرة بعنوان: " الأردن ومجلس التعاون الخليجي"، في السادسة والنصف من مساء الاثنين 10 الجاري، بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار د.سالم ساري.
تفتتح دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء الثلاثاء 11الجاري معرضاً للفنانة صبا عناب (الأردن)، في المبنى الرئيسي، ومعرضاً للفنان فؤاد الخوري (لبنان)، في البيت الأزرق، كما يعرض في السادسة والنصف من اليوم نفسه فيلم "مرحباً بكم في بيروت" لفؤاد الخوري.
تقييم الهيئات الثقافية في الأردن ومن ضمنها رابطة الكتاب الأردنيين ورشة عمل حول الحراك الشعبي العربي ، السادسة مساء اليوم السبت، في مقر المنتدى العربي /عمان
يقيم "لقاء الأربعاء" في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للشاعر محمود فضيل التل يتحدث بها عن تجربته الإبداعية ويقرأ مختارات من قصائده ، كما يقدم خلالها الناقد د.راشد عيسى قراءة في تلك التجربة ، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء يوم الأربعاء 12 الجاري بمقر الرابطة ، بعمان.
يلقي النائب د. عبد الله النسور في المركز المجتمعي المسكوني "الخيمة" التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان: "التطورات الدستورية الأخيرة والمأزق التشريعي حول مكافحة الفساد" اليوم السبت، في الخامسة والنصف مساءً، ويقدم ويدير المحاضرة د. عبد طالب الزاهري.

يبث برنامج التميز الأسبوعي الذي يعرِّف بدوائر أمانة عمان الكبرى، إجراءاتها، انجازاتها السبت في التاسعة صباحا عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9. وبث برنامج كتب ملونة الذي يلقي الضوء على منشورات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، السبت في الثانية والنصف بعد الظهر، و يعاد الجمعة في الساعة الحادية عشرة صباحاً، كما يبث برنامج حول العالم المنوع ويهتم باخبار الفنانين ايام السبت،الاثنين، الاربعاء في الخامسة مساء .
ينظم منتدى الرواد الكبار في الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت، مائدة مستديرة لللشاعر الناقد د.راشد عيسى حول كتابه، بعنوان: (مفتاح الباب المخلوع )، يشاركه الناقد نزار أبو نضال، ويقدمه الروائي صبحي فحماوي.
تقيم رابطة الكتًاب الأردنييًن، فرع السًلط في السابعة من مساء اليوم السبت، أُمسية ثقافيًة " أصوات من السلط " , يُشارك فيها: الشاعر حسين الفاعوري، الكاتب الساخر قصي النسور، والكاتب الساخر محمد العزب، والشاعر ناصر خريسات، ويدير الأُمسًية الكاتب أشرف الهيشان الفاعوري، بمقر الرابطة، مُجمع المناصير .
ينظم منتدى ابناء البلقاء الثقافي وجمعية سواعد العطاء الخيرية في السادسة من مساء اليوم السبت، ندوة حوارية"دور الشباب والاعلام بالظروف الراهنة، يتحدث فيها المدير التنفيذي لهيئة شباب كلنا الاردن صائب الحسن، ورئيس جمعية الصحافة الالكترونية الاعلامي شاكر الجوهري .
تستضيف المكتبة الوطنية عند السادسة من مساء يوم غد الأحد 9/10/2011 ندوة حول الطبعة الثانية من مذكرات الوزير والنقابي الأسبق د.زيد حمزة، التي صدرت مؤخراً عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، بعنوان "لماذا الطبعة الثانية"؟. يدير الندوة الباحث هاني الحوراني.
يعلن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مكتب الأردن، بالتعاون مع كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووزارة الثقافة الأردنية، عن تنظم مؤتمر علمي دولي بعنوان: "الفن في الفكر الإسلامي" خلال الفترة من 25-26 نيسان.

بدوي حر
10-08-2011, 01:46 AM
«تجربتي مع النشر» لبشار شبارو في المركز الثقافي العربي




عمان - رفعت العلان - استضاف المركز الثقافي العربي مدير الدار العربية للعلوم – ناشرون، الناشر اللبناني بشار شبارو في ندوة بعنوان «تجربتي مع النشر» وذلك مساء الأربعاء من الاسبوع الماضي في مقر المركز بجبل اللويبدة .
وتحدث شبارو في هذه الندوة عن تجربة الدار في مجال النشر قائلا: «في مطلع العام 1987 ومع بداية ثورة التكنولوجيا الرقمية، فتحت الدار العربية للعلوم ناشرون أبوابها متلقّفة الإصدارات التعليمية العالمية في مجال برامج وعتاد وأنظمة الحاسوب، لتترجمها إلى العربية وتضعها كتباً ومراجع في أيدي الشباب لتحقيق تفاعل حضاري مستنير مع المصادر العلمية العالمية بعد أن وقّعت عقوداً مع شركتي مايكروسوفت برس وسايبكس، فكانت الدار أول من أصدر لها كتباً رسمية بالعربية، كما أنها كانت الأولى في إضافة ديسك مع الكتاب العربي، وأول من أضاف قرص cd مع الكتاب العربي، وأول من أصدر قرص dvd مع الكتاب العربي».
واضاف شبارو: «رسالة نشر العلوم باللغة العربية التي حملت الدار رايتها منذ تأسيسها إيماناً بدور العلم في تقدُّم الشعوب، تعاظمت عبر نشر المزيد من الكتب في كافة المجالات العلمية والحقول الإنسانية. ومع حلول الألفية الثالثة، شرعت الدار العربية للعلوم بنشر الروايات العالمية مترجَمةً إلى العربية، إضافة إلى إصدار الروايات العربية وتشجيع المبدعين والروائيين والشعراء العرب الناشئين على نشر إنتاجهم الأدبي».
وبيّن شبارو: «إن الهدف من استثمارنا الكبير في الثقافة العلمية والأدبية هو المشاركة في دعم بناء الإنسان العربي وصناعة نهضته عبر ردم الهوّة بينه وبين المعرفة بتزويده أهم سلاح حضاري: الكتاب. ويتمّ ذلك عبر تكثيف إنتاجنا أفقياً لإتاحة مروحة متكاملة من المواضيع، وعمودياً لتقديم مجموعة غنية من الخيارات للرقي بمستوى القارئ العربي ثقافياً وفكرياً. وبمكتبة عامرة بأكثر من ألفي إصدار في حقول العلوم والحاسوب والإنسانيات وفي المعرفة والأسرة والطفل والرواية، تكون الدار العربية للعلوم ناشرون، قد أسهمت في تعميم مراجع وموسوعات ودلائل وكتب تشمل معظم اهتمامات القارئ العربي ومكتبته. هذا الكمّ الكبير والمتنوّع من الإصدارات في كافة حقول المعرفة تنامى نوعاً وكمّاً وانتشر عربياً وعالمياً بسبب التزام الدار بمجموعة مبادئ وضعتها نبراساً لتوجهاتها».
وأشار شبارو الى مجموعة مبادئ تنتهجها الدار في عملها تتلخص في: «متابعة حركة النشر العالمية في توجهاتها الرئيسية، والحرص على انتقاء أكثر الكتب فائدة وتنويراً وأنسبها مضموناً للنشر بالعربية. الإصرار على المحافظة على حقوق الملكية الفكرية واحترامها، نسج علاقات متبادلة مع القارئ العربي عبر الرسائل والإنترنت وخلال معارض الكتاب على امتداد الوطن العربي. الحرص على جعل الكتاب سلعةً في متناول جميع الميزانيات عبر إنتاجه في جميع مراحله في مطابع الدار الخاصة. المشاركة في جميع معارض الكتاب في الوطن العربي للتأكد من حسن توزيع إصداراتها. تشجيع المبدعين العرب وخاصة المواهب الشابة والناشئة عبر تبنِّي إنتاجهم وتعميمه. التركيز على إغناء مكتبة الطفل والناشئة بإصدارات مفيدة ومسلية في آن معاً. وتعزيز قدرات مستشاريها في كافة الاختصاصات العلمية والأدبية الذين يتولّون مراجعة كتبها والتدقيق فيها وإعطاء الإذن بنشرها.
يذكر إن الدار العربية للعلوم ناشرون نالت جوائز تقديرية، وقد نشرت صحفعديدة مقالات كثيرة عن إصداراتها، وتبنِّي العديد من معاهد كتبها للتدريس فيها.

بدوي حر
10-08-2011, 01:47 AM
ذاكرة ورق - رفعت العلان




بديع الزمان الهمذاني
أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحى بن سعيد المعروف ببديع الزمان الهمذاني، 969 - 1007 م، كاتب وأديب من أسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة استوطنت همذان وبها ولد بديع الزمان فنسب إليها، وقد كان يفتخر بأصله العربي إذ كتب في أحد رسائله إلى أبي الفضل الأسفرائيني: «إني عبد الشيخ، واسمي أحمد، وهمذان المولد وتغلب المورد، ومضر المحتد». وقد تمكن بديع الزمان من امتلاك الثقافتين العربية والفارسية وتضلعه في آدابهما فكان لغوياً وأديبًا وشاعراً، انتقل إلى أصفهان فانضم إلى حلبة شعراء الصاحب بن عباد، ثم يمم وجهه شطر جرجان فأقام في كنف أبي سعيد محمد بن منصور وخالط أسرة من أعيان جرجان «تعرف بالإسماعيلية» فأخذ من علمها الشيء الكثير
يعتبر كتاب «المقامات» أشهر مؤلفات الهمذاني الذي له الفضل في وضع أسس هذا الفن وفتح بابه واسعاً ليلجه أدباء كثيرون أتوا بعده وأشهرهم أبو محمد القاسم الحريري وناصف اليازجي.
فليكس فارس
ولد في صليما- لبنان سنة 1882 من أب محام وأم مثقّفة. والده كان كاتباً معارضا وينشد الحريه والإصلاح، كان لثقافة والده العربيّة وثقافة أُمِّه الفرنسّية تأثيرا كبيرا علي فيليكس. كان فليكس يسعى للتقّرِيب وشَّدِ الأواصر بين الأديان وكُرهِ التعصُّب فأحبّه المسلمون والمسيحيّون على حدّ سواء وأعجبوا بحُسن بيانه وبهيّ طلعتِه، انصرف إلى تثقيف نفسه فأخذ العلم وروح النِّضال وحُبّ الحرّية عن والده الذي دافع عن قضايا لبنان الوطنيّة في مجلّته «صدى الشرق»، ومن اعماله: رسالة المنّبر إلى الشرق العربي، رواية الحبُّ الصادق، شرف وهيام، النجوى إلى نساء سوريا، المراحل : سياسة وأدب واجتماع، القيثارة : ديوان شعر، قلعة حلب، الأحرار في الشّرق، رؤى متصوِّف عربّي، من إلهام الشّرق، من حدائق الغرب، بين عهدين- قبل الاحتلال وبعده، أمام المحاكم : الإجرام والقانون، الأغلال : مسرحية، ثورة أثينا، حديث الأزهار، وغيرها.
شوكشين
فاسيلي مكاروفيتش شوكشين ولد في منطقة التاي في سيبيريا عام 1929 أحد أهم العلامات البارزة، والمميزة في الأدب السوفيتي وكذلك السينما السوفيتية، كان أديبا وكاتب سيناريو، وممثلا، ومخرجا. فاسيلي شخص ساخر التعبير يميل إلى الفكاهة ولكنها فكاهه تحوي التراجيديا خفيه من نوع خاص. شوكشين هو بن شعبه بمعني الكلمة، فهو يكتب بلغته ومن مواقفه ويعالج أدق قضاياه، كان في الشاشة يؤدي أدواره ببساطه وتلقائية، تساعده هيئتة وملامحه العادية والمألوفة للجميع. لذلك أحبه الناس ممثلا وخرجا، وكتبه كانت وما زالت من أكثر المؤلفات رواجا في الاتحاد السوفيتي.
توفي شوكشين بازمة قلبيه حادة في 2تشرين اول عام 1974 أثناء تصوير فيلم «كانوا يدافعون عن الوطن» ولم يتمكن من تحقيق حلمه بأداء شخصية «ستيبان رازين»، ولا شخصية «دوستويفسكي»، ولا الشخصيات المعاصرة في الثلاث قصص الأخيرة التي كتبها للسينما وكان يعد لإخراجها. اعماله الادبية: الذئاب، اهل القرية، الاعزاء، هناك بعيدا، ستيبان رازين.

بدوي حر
10-08-2011, 01:47 AM
أخبــار




ندوة عن مذكرات زيد حمزة في المكتبة الوطنية
عمان- الرأي-تستضيف المكتبة الوطنية عند السادسة من مساء يوم غد الأحد ندوة حول الطبعة الثانية من مذكرات الوزير والنقابي الأسبق الدكتور زيد حمزة، التي صدرت مؤخراً عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، وذلك تحت عنوان «لماذا الطبعة الثانية»؟. يدير الندوة الباحث هاني الحوراني، ويتحدث فيها الدكتور حمزة عن أسباب إصدار طبعة ثانية من مذكراته، بعد أقل من عام واحد على صدور الطبعة الأولى عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى في العام 2010.
وقال المدير التنفيذي للثقافة في الأمانة، سامر خير أحمد، وهو أيضاً محرر الكتاب، إن مذكرات الدكتور زيد حمزة مثلت فاتحة مشروع تدوين مذكرات الشخصيات النقابية والثقافية والاجتماعية الأردنية، في إطار توجه مديرية الثقافة في الأمانة للمساهمة في تدوين تاريخ الأردن الاجتماعي المعاصر، مشيراً إلى أن المشروع الذي أصدر أيضاً مذكرات رائدة العمل الاجتماعي هيفاء البشير، سيُصدر خلال أيام مذكرات شيخ الفنانين التشكيليين الأردنيين رفيق اللحام.
ود.زيد حمزة شغل منصب وزير الصحة بين عامي 1985 و1989، وهو شخصية نقابية معروفة، وكاتب صحفي، وصاحب مساهمات فكرية واجتماعية وتطوعية عديدة.
أبو صبيح يشارك شاعراً في مهرجان «توزر» بتونس
عمان- الرأي-يشارك الشاعر جميل أبو صبيح في فعاليات مهرجان الشعر العربي ببلدة أبي القاسم الشابي «توزر» بتونس، من مواليد أريحا عام 1951 ، أنهى دراسته الجامعية بدمشق عام 1975، وحصل على دبلوم دراسات عليا من الجامعة الأردنية، عمل محررًا أدبيّاً لدى عدد من الصحف العربية الخليجية, ومراسلاً ثقافيّاً لعدد من المجلات الثقافية العربية, كما عمل لدى وزارات التربية والتعليم في عدد من الأقطار العربية, ويعمل الآن محررًا أدبيّاً وكاتبّاً في مجلة (العهد) القطرية.
نشر الكثير من أعماله الشعرية في المجلات الأدبية المتخصصة مثل (الكرمل), و(إبداع), و(الآداب), و(أفكار), و(المعرفة)، من دواوينه الشعرية: الخيل 1980، البحر 1983، تماثلات 1986، الهجرات 1990، الأمطار (ديوان شعر) رابطة الكتاب الأردنيين والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، عمان، 1996، أشجار النار (ديوان شعر)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999.
التنوع الثقافي والإبداع ورشة عمل في الثقافي العربي
عمان- الرأي-يقيم المركز الثقافي العربي برعاية وزير الثقافة جريس سماوي وبمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين، ورشة عمل حوارية بعنوان (التنوع الثقافي والإبداع) عند العاشرة من صباح اليوم السبت بمقر المركز بجبل اللويبدة. وتتضمن هذه الورشة عدة محاور منها: التنوع الثقافي المفهوم والمضمون، التجليات الإبداعية للتنوع الثقافي، التنوع والحقوق الثقافية للإنسان، عناصر التنوع والإبداع في الهوية الثقافية الوطنية.

بدوي حر
10-08-2011, 08:43 AM
مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي يكرم محفوظ وطاغور

http://www.alrai.com/img/347000/347124.jpg


بدأ العد التنازلي لانطلاق مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي،الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والفنون ، في دورته الخامسة والمحدد يوم 13 أكتوبر الجاري ويستمر لـ 10 أيام. وستشهد هذه الدورة عروضا لنحو 200 فيلم من أكثر من 40 دولة، موزعة ما بين أفلام وثائقية وروائية وأفلام قصيرة من بينها 6 أفلام تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط و8 عروض عالمية حصرية للمهرجان. وتتنافس أفلام المهرجان على جوائز تقدر قيمتها بمليون دولار، وهي الأعلى على مستوى المهرجانات السينمائية في المنطقة.
ومن المقرر أن يكون فيلم الافتتاح للمخرج الكندي فيليب فالاردو “السيد لزهر”. وسيشارك فيها أيضا أعمال للمخرج الروسي أندريه زفياكنتسوف والمخرج الكندي ديفيد كروننبيرج والإيطالي ناني موريتي والأميركيين ستيفن سودربيرج ومارتن سكورسيزي وجورج كلوني والانجليزي مايكل يونتربوتوم والألماني فيم فيندرز. ومن الدول المشاركة ألمانيا ومصر والمغرب وبريطانيا والسويد والولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وكندا.
وسيتم خلال هذه الدورة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - تكريم اثنين من الحاصلين على جائزة نوبل للآداب، هما الكاتب والأديب المصري نجيب محفوظ، والشاعر البنجلاديشي رابندرانات طاغور، وسيتم خلال المهرجان أيضا تقديم بعض إبداعاتهم وأعمالهم السينمائية.
وتشهد هذه الدورة انضمام “مسابقة أفلام من الإمارات” للمهرجان، حيث ان هذه المسابقة ستكمل عامها العاشر، وهي معنية بالاحتفاء بأفلام الإمارات والسينما الخليجية.
كما يشهد المهرجان عدة مسابقات سيتنافس من خلالها المشاركين على الفئات التالية: مسابقة الأفلام الروائية الطويلة المخصصة لأعمال المخرجين الدوليين وستضم مشاركة سبعة عشر عملا سيتنافس المشاركون فيها على جوائز اللؤلؤة السوداء وستكون الجوائز المقدمة لأفضل فيلم روائي وستتم مناصفة الجائزة بين المخرج وشركة الإنتاج وأفضل مخرج من العالم العربي، وأفضل منتج من العالم العربي، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وجائزة للجنة التحكيم الخاصة.
أما مسابقة “آفاق جديدة” فيشارك فيها المتسابقون بمقاربات جديدة وأفكار جريئة في أعمال روائية ووثائقية أولى أو ثانية لمخرجين من العالم العربي وكافة أنحاء العالم، وستضم هذه المسابقة اثني عشر عملا منها الفيلم الإماراتي “ظل البحر”. وهناك مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة وتسلط الضوء على الأفلام الوثائقية التي تستطلع قصصاً ومسائل مهمة في العالم من حولنا، وستضم هذه المسابقة مشاركة اثني عشر عملا، سيتنافس فيها المشاركون على جوائز اللؤلؤة السوداء وستوزع الجوائز لأفضل فيلم وثائقي، وأفضل مخرج جديد، وأفضل مخرج من العالم العربي، وأفضل منتج من العالم العربي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
ومسابقة “عالمنا” وتهتم هذه المسابقة بالأفلام المكرسة لزيادة الوعي بالشؤون البيئية الهامة، وستتنافس في هذه المسابقة تسعة أعمال تمنح جائزتها للفيلم الذي يبرهن عن قدرة عالية على توسيع وعي الجمهور بالقضايا البيئية. في حين تتكون مسابقة عروض السينما العالمية
من مجموعة مختارة من أبرز الأفلام الحديثة من أنحاء العالم. وتتأهل الأفلام المشاركة في هذا القسم للفوز بجائزة جمهور أبوظبي السينمائي، يتقاسمها المنتج ووكيل مبيعات الفيلم في العالم أو موزعه المحلي، وتتأهل لهذه الجائزة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة.
أما مسابقة أفلام الإمارات فتهتم بالأفلام القصيرة من الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، وتستعرض أعمالا لمخرجين موهوبين جدد. وقد انطلقت مسابقة أفلام الإمارات في العام 2001 - تحت اسم “مسابقة أفلام من الإمارات”- كواحدة من أوائل المسابقات للأفلام في الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم الإنتاج الفيلمي في منطقة الخليج. وسرعان ما تحوّلت المنصة الأولى للمخرجين الإماراتيين والخليجيين لعرض أفلامهم ومشاركة تجاربهم. في كلّ دورة، قدّمت المسابقة ورش عمل، عرضت أفلاماً دولية قصيرة وأصدرت كتباً حول مواضيع مهمة في حقل السينما، فضلاً عن سَير مخرجين بارزين من العالم. ومنذ إبصارها النور، أسهمت المسابقة وجوائزها في بناء ثقافة سينمائية وصناعة فيلمية في الإمارات. وستتنافس في هذه المسابقة ستة وأربعون عملا مقسمة على أربع فئات، مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وستقدم جوائز هذه الفئة للمراكز الثلاثة الأولى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة لأفضل فيلم إماراتي قصير وأفضل سيناريو وأفضل تصوير. ومسابقة الأفلام الوثائقية وستقدم جوائز هذه الفئة للمراكز الثلاثة الأولى بالإضافة لجائزة لجنة التحكيم. ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة من إخراج الطلبة ستقدم جوائز للمراكز الثلاثة الأولى. وأخيراً مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة من إخراج الطلبة، وستقدم الجوائز للمراكز الثلاثة الأولى.
كما سيقدم المهرجان برامج منوعة منها البرامج الخاصة والتي سيتم فيها تكريم إثنين من الحاصلين على جائزة نوبل للآداب، هما الكاتب والأديب المصري نجيب محفوظ، والشاعر البنجلاديشي رابندرانات طاغور.
وهناك أيضاً برنامج خرائط الذات: ويعني بالتجريب في السينما العربية، من تنظيم متحف الفن الحديث (MoMA) ومؤسسة آرتي إيست في نيويورك، ويٌقدم بالشراكة مع مهرجان أبوظبي السينمائي. وأشرف على تنظيم البرنامج كل من يوتيه جنسن، مبرمجة قسم الأفلام في متحف الفن الحديث، ورشا السلطي المديرة الفنية لآرتي إيست.
يذكر أن مهرجان أبوظبي السينمائي “مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقاً”، قد تأسس عام 2007 في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في المنطقة. ويلتزم هذا الحدث الذي تقدمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث (ADACH) في أكتوبر من كل عام تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك بتنسيق برامج استثنائية من شأنها أن تجذب المجتمع المحلي وتسهم في تثقيفه، كما تلهم صناع الأفلام وتسهم في نمو صناعة السينما في المنطقة.
ويلتزم المهرجان بإتاحة الفرصة لصناع الأفلام العرب للمشاركة بأعمالهم في المسابقات بشكل متكافئ مع مخرجين من العالم، ويقدّم إلى جمهور أبوظبي المتنوع وهواة السينما وسيلة للتواصل مع ثقافاتهم وثقافات الآخرين. ويصبّ التركيز الفعّال على الأصوات الجديدة والجريئة في السينما العربية في إطار دور أبوظبي المحوري كعاصمة ثقافية صاعدة في المنطقة، ويجعل من المهرجان المنصّة والمكان حيث يتيح للعالم اكتشاف السينما العربية الجديدة ورصد نبضها.
يذكر أن رعاة مهرجان أبوظبي السينمائي لعام 2011: مايك اب فور إيفر “الشريك الرئيسي”، جيجر- لوكولتر وشركة الإمارات للسيارات- مرسيدس بنز “الشركاء الأساسيون”، الاتحاد للطيران، صالات سينما فوكس، تو فور54، ياه لايف، بلاك بيري، وأبوظبي للإعلام “الشركاء الرسميون؛ سي إن إن، راديو 1، راديو 2، أو إس إن، موبي، سيناكسز للإعلام، و فاراييتي “الشركاء الإعلاميون”؛ مصدر “شريك برنامج (عالمنا).

بدوي حر
10-08-2011, 08:44 AM
ليلى علوي: غياب النجوم ليس في صالح المنافسة الدرامية

http://www.alrai.com/img/347000/347125.jpg


مختلفة في كل شيء بل ومثيرة في كل دور تقدمه. تجعل جمهورها يتساءل كثيرا حول الشخصية التي تجسدها، وأقرب شيء هو دورها في رمضان هذا العام، حيث جسدت دورا جعل جمهورها يتساءل كيف لها تجسيد هذا الدور بكل هذا التألق وكل هذه الأحترافية؟
حيث جسدت – بحسب صحيفة النشرة اللبنانية - دور سعاد هانم في الشوارع الخلفية، وهي أرملة موظف كبير ذهبت ذات يوم إلى شارع عبدالعزيز تبحث عن مسكن يؤيها هي وأولادها، فبادر الضابط شكري عبدالعال، والذي يجسد شخصيته الفنان جمال سليمان، ويمنحها الطابق العلوي في بيته وتتوفى زوجته، فتنشأ بينهما قصة حب.
وهي في هذا الحوار تكشف عن تفاصيل التحاقها بالمسلسل في اللحظات الأخيرة، رغم كونها كانت تحضر لمسلسل آخر من أجل بلدها، مساهمة منها في عدم توقف عجلة الأنتاج، كما تعبر في حوارها هذا عن حزنها بسبب انخفاض عدد المسلسلات هذا العام، مؤكدة فيه أن غياب نجوم الدراما الرمضانية التقليديين ليس في صالح المنافسة على الإطلاق، وأشياء أخرى كثيرة تفصح بها للنشرة في هذا الحوار .
*في البداية ألم تخافي من فكرة تكرار الرواية للمرة الثالثة حيث أنها قدمت من قبل في فيلم ومسرحية؟
- ما كنت أعلمه أن هذه الرواية قدمت من قبل في السينما، اما فيما يخص تقديمها في المسرح، فأنا لم اكن أعلم ذلك إلا بعد ان ارتبطت بالمشروع وتعمقت أكثر في البحث عنه واكتشفت أنه لم يتم تصوير المسرحية ولم يشاهدها أحد على الإطلاق.
الأمر الثاني أنني سألت عن الفيلم السينمائي، وجدت أيضا أن هناك قطاعا كبيرا لم يشاهد الفيلم ولا يعرف من الأساس أن هناك فيلما بهذا الاسم.
في الحقيقة أنا لم أتعامل مع الرواية على أنها قدمت من قبل، ولكنني نظرت لها كرواية قرأتها واستمتعت بها لأنها من الأعمال الجيدة والمميزة جدا لعبد الرحمن الشرقاوي، كما أن دكتور مدحت العدل كتبها بطريقة مشوقة ومثيرة جدا، وإضافة إلى كل هذا أنني اعشق الفترة التي تدور فيها أحداث المسلسل حيث تقع الأحداث ما بين كانون الثاني إلى كانون الاول/ديسمبر 1925 .
*هل مساحة الدور أزعجتك حيث أن العمل كان يقوم على البطولة الجماعية؟
- مسلسل الشوارع الخلفية مسلسل مختلف ومن أهم مميزاته أنه لم يجعلني أخاف من فكرة البطولة الجماعية، فهو ذكرني بمسلسلي الذي اعشقه «حديث الصباح والمساء « حيث ان هذه النوعية من المسلسلات يصعب تكرارها، فهذه المسلسلات تجمع بين الموضوع الجيد الذي يستفز كل طاقات الممثل وبين الشخصية التي يظهر فيها بشكل مختلف .
*هناك الكثير من الفنانين فضلوا أن يقدموا أعمالا عن الثورة أو عن الأوضاع التي كانت سببا مباشرا لاندلاعها، فلماذا ذهبتم وفضلتم تقديم رواية تدور أحداثها في عشرينيات القرن الماضي؟
-مسلسل الشوارع الخلفية سبق الأحداث بالفعل ومن شاهد المسلسل علم ذلك لأنه قد تم الاستقرار عليه، وبدأ التحضير له قبل ثورة 25 يناير ولم يتم اختياره خصيصا ليواكب الأحداث، فنحن نرصد مرحلة في تاريخ مصر من خلال شارع عبدالعزيز والقاء الضوء على حكاية كل بيت فيه، ونكشف الأسرار والمشكلات التي تواجه كل بيت ومن اسم المسلسل نعني منه أن هناك خلف كل شيء ظاهر شيئا خفيا لا يعرفه الكثيرون .
*كيف رأيت شكل المنافسة في ظلّ انسحاب الكثير من الأعمال عقب الثورة؟
-انسحاب الفضائيات من المشاركة في الانتاج هو من أهم الأسباب التي وضعت الدراما في مأزق كبير، والمنتجون تراجعوا عن تنفيذ مشروعاتهم لهذا العام بعد سحب القنوات لعقودها معهم وبالتالي توقفت المسلسلات التي كان مقررا عرضها في رمضان هذا العام، وأريد ان أوضح شيئا خاطئا يردده الكثيرون بأن المسلسلات لم تتوقف لأنها كانت لا تواكب الأحداث، والدليل أن هناك مسلسلات كثيرة تم عرضها ولم تكن تواكب الثورة فالناس الذين لم يكملوا أعمالهم ومشاريعهم كان لديهم أعمال يعملون عليها، ولكن تم الغاؤها أو تأجيلها بسبب ظروف الإعلان والتوزيع اضافة إلى غياب الرؤية في اختيار المواعيد التي يمكن أن يتم فيها تصوير المسلسل بسبب إرتباك الشارع.
*هل كان لغياب نجوم رمضان التقليدين أمثال الفنان يحيى الفخراني والفنانة يسرا والهام شاهين تأثيره على الدراما والمنافسة ؟
-أولا النجوم الذين غابوا عن رمضان هذا العام لم يغيبوا او يخرجوا من السباق الرمضاني بمزاجهم، فهم لم ينسحبوا وتجب الاشارة إلى ان غيابهم وتقليص عدد المسلسلات هذا العام من 60 إلى 20 مسلسلا ليس في صالح الدراما ولا في صالح المنافسة ولا في صالح البلد ككل وهو ما دفعني بشدة إلى التمسك بدوران عجلة الانتاج دون أي تفكير وعدم التوقف عن العمل بأي شكل من الأشكال وبأي طريقة.
*من وجهة نظرك إلى أي مدى تأثرت نسب مشاهدة المسلسلات هذا العام في ظل اهتمام الشارع بالسياسة؟
-أنا لم أفكر في ذلك على الإطلاق ولم يخطر ببالي عندما وافقت على هذا المسلسل وعرضه في رمضان، وفكرت اكثر في الدراما المتوقفة وفي البلد، حيث أن عائلات كثيرة جدا تأثر دخلها بسبب هذا الموقف وكان علي أن أساهم بأي شيء من اجل البلد، وعدم استمرار توقف الدراما المصرية فأنا لا أحب ذلك تحت أي ظرف ولم أرض ان تعود الدراما المصرية للخلف مرة أخرى على الأقل في نوعية وجودة الأعمال التي تقدم.
اما فيما يخص نسب المشاهدة فأي عمل جيد يفرض نفسه على المشاهد تحت أي ظرف.
*هناك الكثير من السينمائيين فضلوا عدم العمل في ظل هذه الظروف فهل ترين في عملك تقصيرا في حق البلد والوطن؟
- ليس هناك تعارض على الإطلاق بين مصلحة الوطن وبين من يهتم بالعمل فعلى العكس فأنا لا اعتبر أنني اعمل في صالح الدراما المصرية فقط بل في صالح الوطن بأكمله.

بدوي حر
10-08-2011, 08:44 AM
سلاف: أعشق الدراما لأنها جزء رئيسي في حياة الفنان

http://www.alrai.com/img/347000/347128.jpg


فنانة تعشق الأعمال التاريخية وتصرعليها فمن كليوباترا إلى أسمهان إلى شجرة الدر إلى «روزاليوسف» جسدت شخصيتين منهما وتحاول أن تقوم بتصوير العملين الأخيرين الأيام القادمة وتصرعلى مقولة أن الفنان لابد أن يقدم كل ما هو هادف حتى يحبه جمهوره .
برعت في رمضان الماضي من خلال شخصية سماهر التي أكدت أنها أجمل دور جسدته في حياتها كما دفعها عشقها للشاعر محمود درويش لتقديم شخصية ريتا الفتاة اليهودية التي تحب محمود درويش.
تقول – بحسب صحيفة روز اليوسف - إن ما يحدث في سوريا ليس ثورة وإنما هي انتفاضة بسيطة ستهدأ لأنه بكل بساطة الشعب السوري يحب بشار الاسد. عن كل هذه الموضوعات وعن وجودها في قائمة العار للمشاهير في سوريا وعن الأسرار التي شكلتها في فيلم «هوى» تحدثت «سلاف فواخرجي» وكان هذا الحوار:
*في البداية نريد الاطمئنان عليك وعلى عائلتك وسوريا؟
- أنا بخير والأهل والعائلة كلهم بخير وسوريا قوية وسترجع الى سابق عهدها كمنارة لشعوب العالم والبلد هدأ الآن بفضل كثير من الاصلاحات التي أطلقها الرئيس الاسد والاجتماعات التي يعقدها مع كل التيارات السياسية في البلد والتي يريد منها عودة الهدوء.
*ما الذي جذبك لشخصية سماهر في مسلسل «الولادة من الخاصرة»؟
- أشياء كثيرة جذبتني في دور سماهر فعندما جلست مع كاتب العمل سامر رضوان للمرة الأولى اقتنعت بالدور وبالسيناريو والحوار الذي كتبه سامر وافقت على الفور على تقديم الدور لأن سماهر في العمل شخصية محورية.
*ولكن مساحة الدور كانت صغيرة جدا مقارنة بحجم نجمة كبيرة مثلك ألم تشعري بذلك؟
- أنا معك في أن مساحة الدور صغيرة جدا لكن الدور جيد ومحوري فـ»سماهر» بطلة بمعنى الكلمة لأنها تتعرض لأشد أنواع التعذيب من زوجها الضابط الفاسد, وحاولت أن أركّز كيف أصل للناس من خلال سماهر وهناك جزء ثان سيعرض العام القادم من المسلسل.
*ما الغاية التي دفعتك لأن تكوني ضيفة شرف في مسلسل «في حضرة الغياب»؟
- عشقي لمحمود درويش كان السبب الرئيسي للعمل بجانب رغبتي في مساندة صديقي فراس ابراهيم الذي اعتبره شريك نجاح حيث عملنا سويا في مسلسل « اسمهان «, لذا شعرت أنه من واجبي أن اكون معه ولو كضيفة. وأنا جسدت شخصية ريتا اليهودية في المسلسل وهي حبيبة محمود درويش رغم الاختلاف الديني بينهما وبالفعل فهو دور جديد لي وهو ما جعلني أقرأ كثيرا عن هذه الشخصية, وغير ذلك تعلمت الكثير من اللغة العبرية ونطق الحروف بها واستعنت بصديقة فلسطينية حتى تعلمني ذلك.
*وماذا عن فيلم «هوى» والذي يأتي بعد فترة ابتعاد عن السينما؟
- انتهيت من تصوير دوري في الفيلم ولكن الفيلم لن يعرض تجاريا الا الصيف المقبل حيث سيعرض في البداية في مهرجان دمشق السينمائي. وسيكون من أفضل الأفلام التي تقدم في سوريا حيث أن الحوار كتبه باقتدار وزير الثقافة الأسبق رياض نعسان اغا وهو من انتاج المؤسسة العامة السورية للسينما وأجسد في العمل دور امرأة مطلقة تتنقل بين عدد من البلدان العربية وتقودها الظروف إلي الفساد، والهروب من مكان إلى آخر.
*ولكن هل تشعرين بأن الابتعاد عن السينما يفقد النجم بريقه؟
- بالفعل ولكن أنا أعشق الدراما لأن الدراما هي جزء رئيسي في حياة أي فنان وأنا كنت بانتظار فيلم قوي حتى يشعر بي الجمهور ووجدت ذلك في سيناريو فيلم «هوى».
*متي ستبدأين تصوير مسلسل « شجرة الدر « الذي سيكون جاهزا للعرض في رمضان 2012؟
- سأبدأ تصوير المسلسل في شهر ديسمبر المقبل لأن العمل يحتاج الى مجهود كبير يصل الى 4 شهور من التصوير في عدد كبير من البلدان منها لبنان ومصر.
*هل بالفعل طلبت من الجهات المنتجة الاستعانة بالمخرج محمد عزيزية لإخراج العمل؟
- لم يحدث هذا وكل ما حدث أن قطاع الإنتاج المسؤول عن العمل اتصل بي وأخبرني بمواعيد التصوير فقط وأنا أبلغت بالصدفة أن المخرج هو محمد عزيزية. فكل ما كنت أعرفه أن عزيزية اعتذر العام الماضي وتمت الاستعانة بالمخرج مجدي أبوعميرة الا أن تأجيل العمل الى هذا العام وضع مجدي أبوعميرة في موقف محرج لأنه ملتزم بمسلسل آخر هذا العام وتمت بعد ذلك الاستعانة بمحمد عزيزية مرة أخرى.
*وهل خفضت سلاف من أجرها في المسلسل؟
- بالفعل خفضت أجري الى الثلث في هذا العمل غير أنني تلقيت اتصالات من المسؤولين في قطاع الانتاج يبلغوني بأن ظروف الاتحاد غير مستقرة هذه الايام بسبب الصعوبات التي يعانيها التليفزيون المصري ووافقت على مطلبهم دون أي تردد نظرا لشعوري بأن ذلك الامر يعد واجبا وطنيا تجاه مصر التي اعتبرها بلدي الثاني. كما أنني أيضا عندما تعاقدت على هذا العمل وجدت ترحيبا حارا من قبل مسؤولي قطاع الانتاج وتمثل ذلك في موافقتهم على جميع مطالبي ومن هذا المنطلق لم أتردد ولو للحظة في موضوع الاجر مطلقا.
*»أسمهان»، «كليوباترا»، «شجرة الدر» و «روزاليوسف».. ما السر وراء بحثك عن تجسيد الشخصيات التاريخية والمشهورة؟
- لأنني بطبعي وبشخصيتي وبدراستي عاشقة للتاريخ، لذلك كان هذا سبباً من أسباب اختياري لدراستي من الأساس في الجامعة، وفي نفس الوقت تقديمي لشخصيات تاريخية ومعروفة يجعلني بيني وبين نفسي أشعر بالفخر عندما يقترن اسمي باسم هؤلاء.
*بمناسبة تقديمك لشخصيات تاريخية ومشهورة .. لماذا توقف مشروع «روزاليوسف»؟
- لا أعلم عنه شيئاً سواء توقف أم لم يتوقف، والحكاية باختصار مع «روزاليوسف» هي أنني اقترحت منذ البداية تقديمها في مسلسل تليفزيوني، لأنني أعشقها منذ أن كانت والدتي تحكي لي حكايات النساء المهمات في العالم العربي، وكانت من ضمنهن روزاليوسف، وعندما أصبحت ممثلة وجدت في المنزل كتابا قديما يحكي عن تلك الشخصية العظيمة، فتناقشت مع والدتي حول إمكانية تقديم حياتها في مسلسل أو عمل فني، فتحمست جدا، وكم كنت أتمنى تقديمه لكن التأجيلات الكثيرة له للأسف أخرجت السيناريو النهائي للمسلسل ليس على المستوى الذي كنت أتمناه لتلك السيدة العظيمة.

بدوي حر
10-08-2011, 08:45 AM
لاميتا فرنجية: أتمنى تقديم جميع الأدوار

http://www.alrai.com/img/347000/347129.jpg


صنَّفها الجمهور كنجمة إغراء لأنها قدمت مشاهد كثيرة حملت انتقادات لاذعة مع أول ظهور لها في «حد سامع حاجة» مروراً بفيلمي «365 يوم سعادة» و(محترم إلا ربع)، وانتهاء بـ(أنا بضيع يا وديع).
إنها اللبنانية لاميتا فرنجية التي دخلت السينما المصرية من بوابة الإغراء… عن فيلمها الأخير وتصنيفها ضمن فنانات الإثارة كان اللقاء التالي – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
*كيف تلقيت ردود الفعل حول فيلمك الأخير «أنا بضيع يا وديع»؟
- كنت سعيدة بها جداً، وتلقيت التهاني على الفيلم من جميع أصدقائي سواء من داخل الوسط الفني أم خارجه.
*هل ضايقك ما قيل عن تصنيفك ضمن فنانات الإغراء؟
-قدمت الإثارة في «أنا بضيع يا وديع» بشكل لا يخدش الحياء بأي صورة، وردود الفعل التي تلقيتها جاءت متوافقة مع رأيي هذا، إضافة إلى أن الإغراء البعيد عن لغة الجسد لم يعد متداولاً فنياً. عموماً، أرى أن الساحة السينمائية لن تشهد نجمات إغراء كهند رستم وناهد شريف وسهير رمزي، لكني أعتقد أنني أسير على دربهن. لذلك لا يضايقني أن يقال عني إنني أقدم الإغراء، لكن يضايقني بالتأكيد أن يتم تصنيفي بهذا الشكل، لأنني ضد مبدأ تصنيف الفنانين وحصرهم في أدوار محددة.
*لكن ثمة انتقادات شديدة اللهجة على دورك في «أنا بضيع يا وديع».
-لم أعلم شيئاً عن تلك الانتقادات، خصوصاً أنني لم أقدم مشهداً واحداً مثيراً. ولكن ثمة من ينتقد لمجرد الانتقاد، والدليل أن البعض كان أسس مجموعات على الـ «فيسبوك» لمقاطعة بعض أفلام العيد قبل أن يشاهدها وهذا أمر غير منطقي، ما يؤكد أن معظم الذين انتقدوني لم يشاهدوا الفيلم واعتمدوا على الشريط الدعائي الخاص به.
*ألا يقلقك اتهام الجمهور لك بأنك تقدمين فن الإغراء؟
-بالطبع لا، خصوصاً أنني فتاة جميلة ولست في حاجة إلى الإثارة كي أحقق الشهرة، يضاف إلى ذلك أنني حققت الشهرة في لبنان ولم أسافر إلى مصر بهدف الانتشار فحسب.
* ألم يزعجك اعتذار عدد من الفنانات عن المشاركة في الفيلم مثل المغربية إيمان شاكر، بسبب مشاهد الإثارة؟
-هذا الكلام في تصوري غير صحيح أو على الأقل أنا لم أسمع أن ثمة من رُشحت للعمل قبلي، وأثق بأنني كنت المرشحة الأولى للبطولة حتى أثناء كتابة الفيلم.
*هل ثمة مشاهد تم تعديلها في دورك؟
-كان السيناريو يضم مشاهد مثيرة كثيرة وعبارات فجة، إلا أنني استطعت تغييرها لأنني أرفض تقديمها، لذا خرج الفيلم بالصورة التي كنت أتمناها والتي لا أظن أن فيها أي خروج عن الآداب.
*ماذا عن تعاونك مع أيمن قنديل وأمجد عابد؟
-كنت سعيدة بالتعاون معهما، فهما محترمان ونجمان موهوبان بصدق، وشخصياً استمتعت جداً بالعمل معهما، خصوصاً أنهما حقّقا نجاحاً كبيراً من خلال حملة «ميلودي»، وأصبحت لديهما قاعدة جماهيرية.
*ماذا استفدت من تجربة «مسيو رمضان مبروك» مع محمد هنيدي في رمضان الماضي؟
-كانت أهم نقلة في حياتي، لأنني تعاونت مع فنان في حجم هنيدي واستفدت منه في أمور كثيرة، والعمل معه أضاف إليَّ فنياً الكثير.
*ما هي الأدوار التي تتمنين تقديمها؟
أنا فنانة شاملة وأتمنى تقديم جميع الأدوار والجمهور لم يرني حتى الآن على حقيقتي، خصوصاً أنني قدمت أعمالاً درامية في الأردن منذ سنوات قبل مجيئي إلى مصر.
*أي من الفنانين تتمنين التعاون معهم؟
-كثر، وفي مقدمهم محمد هنيدي الذي أتمنى أن أكرر التعاون معه مثلما أتمنى تكرار التجربة مع أحمد عز.
*أين أنت من البطولة المطلقة؟
-أبحث عنها ولن أتنازل عنها، لكن في الوقت نفسه رفضت عدداً كبيراً من الأعمال الفنية بسبب عدم مناسبة الأدوار لي، ما يؤكد حرصي على انتقاء الأفضل والأنسب.
*ولماذا وافقت على المشاركة في «عمر وسلمى» بعيداً عن البطولة المطلقة؟
-أولاً لأنني أعشق التوليفة الخاصة بجزئي الفيلم الأول والثاني، وهو ما حفزني على قبول المشاركة في الجزء الثالث بعدما رشحني مخرج العمل محمد سامي له، بالإضافة إلى أن الفيلم بطلته مي عز الدين وليس من المنطقي أن أشترط أن أكون البطلة أو أن أرفض المشاركة، خصوصاً أنه جزء ثالث وهذا ما يؤكد أنه فيلم ناجح.
*ماذا عن دورك في الفيلم؟
-أجسِّد شخصية مختلفة تماماً عمَّا عرفه عني الجمهور، وسيكون الفيلم مفاجأة لي وللجميع.

بدوي حر
10-08-2011, 08:56 AM
يسرا ومي دويتو غنائي في «جيم أوفر»

http://www.alrai.com/img/347000/347126.jpg


تعود الفنانة يسرا للغناء بدويتو جديد تشاركها فيه الفنانة مي عز الدين من خلال فيلمهما الجديد «جيم أوفر»، والذي قرر منتجه محمد السبكي أن يعرضه في موسم نصف السنة بدلا من موسم عيد الأضحى المقبل.
تجربة ونوعية الأغنيات التي تقدمها يسرا خلال أحداث عرض الفيلم مختلفة تماما عما سبق وقدمته من أغاني سواء في فيلمها امرأة آيلة للسقوط أو الوردة الحمرا ودانتيلا، حيث تلعب في الفيلم شخصية امرأة سليطة اللسان وعنيفة، تتحكم في مي عز الدين، وتسيطر على حياتها تماما، حيث تجبرها على أن ترقص وتغني تبعا للسياق الدرامي للأحداث.
وأسندت كتابة كلمات الأغنيتين للشاعر الغنائي إسلام خليل والألحان والتوزيع لباسم منير.
وتقول إحدى الأغنيات على لسان يسرا ومى عز الدين: «بووم بووم.. بووم بووم.. تك تك تك بوووم.. أنا عاملة جروب على الفيس تامر وأحمد وعويس».
وترسم الأغنية حالة بين شخصيتي الفنانتين، حيث تطلب إحداهن من الأخرى أن تتغنى بأي كلام، وتصاحب الأغنية وصلات رقص بينهما.
من جانبه صرح الشاعر الغنائي إسلام خليل لـ»اليوم السابع»، قائلا: رحبت جدا بفكرة كتابة دويتو يجمع بين الفنانة الكبيرة يسرا ومي عز الدين، وكتبت الأغنية بعدما قرأت ملامح السيناريو وفهمت الموقف الدرامي».
وأعرب خليل عن سعادته البالغة بكتابة أغنية ليسرا ووصفها بأنها «ست الكل وأنه فرحان بالتعاون مع نجمة بحجمها».
من جهة أخرى قال المخرج أحمد البدري مخرج الفيلم: «انتهينا من تصوير عشرة أيام فقط من الفيلم وتوقفنا، ومن المقرر أن نستكمل بقية مشاهد التصوير منتصف أكتوبر الجاري».
وأكد البدري أن سبب التأجيل هو قرار السبكي بعرض فيلم «عمر وسلمى» الجزء الثالث لتامر حسنى ومي عز الدين في موسم العيد.
يشارك الفنانة يسرا ومي عز الدين بطولة فيلم «جيم أوفر» عزت أبو عوف، وأحمد السعدني.

بدوي حر
10-08-2011, 08:56 AM
حنان ترك تستعد لرمضان بـ«رسائل»

http://www.alrai.com/img/347000/347127.jpg


في سرية تامة تعقد النجمة حنان ترك مع المخرجة منال الصيفي والمنتج خالد حلمي، جلسات عمل مستمرة لوضع الخطوط النهائية على تفاصيل مسلسلها الجديد «رسائل».
وتخوض حنان ترك السباق الرمضاني المقبل بالمسلسل، والذي تم تأجيله من العام الماضي عدة مرات نظرا لكثرة أحداثه، حيث كان من الصعب تنفيذه في ظل ظروف مصر الداخلية بعد الثورة.
مخرجة العمل منال الصيفي اوضحت - بحسب صحيفة اليوم السابع- أنها بالفعل بدأت في تحضيرات مستمرة هذه الأيام من أجل الاستقرار على فريق العمل النهائي للمسلسل، خاصة بعد وضع بعض التغييرات الطفيفة على السيناريو، موضحة أن هذه التغييرات لم تكن من أجل حشر الثورة وأحداثها، ولكن من أجل تطوير السيناريو وإضافة شخصيات جديدة للأحداث، لأن المسلسل بعيد تماما عن أحداث الثورة وبعيد تماما عن الأحداث السياسية التي تشهدها البلاد.
وأكدت منال الصيفي أن المسلسل يناقش مجموعة كبيرة من الحكايات الإنسانية التي يشهدها المجتمع حاليا مثل مشكلات الطلاق والزواج والعنوسة، ومصير الأطفال بعد طلاق والديهم، وعلاقة الرجل بالمرأة بكل ماتتضمنه هذه العلاقة من مشاعر، وقضايا الخيانة، ومصير الشباب الذي يحرم من حبيبته وهو نفس الوضع بالنسبة للفتاة، وقد سمي هذا المسلسل بـ»رسائل» نظرا لم يتضمنه المسلسل من مجموعة رسائل للمجتمع.
وأشارت الصيفي إلى أنه جار ترشيح باقي الأبطال الذين سيشاركون في المسلسل، موضحة أن الذين تم ترشيحهم حتى الآن هم سوسن بدر وحنان ترك والراقصة دينا ورجاء الجداوي وأحمد سعيد عبد الغنى ومحمد سليمان وأميرة هاني، والمسلسل من تأليف محمد سليمان، وأضافت الصيفي أن التصوير سيبدأ مطلع فبراير المقبل، مضيفة أن سبب حماسها لهذا المسلسل أنه يناقش عدة موضوعات مهمة وملموسة يعيشها أغلب المواطنين من الشعب المصري.

بدوي حر
10-08-2011, 08:57 AM
خالد صالح: لا يعيبني تقديم إعلانات

http://www.alrai.com/img/347000/347130.jpg


قال الفنان خالد صالح إنه لا يخجل بتاتًا من تقديم الإعلانات للحصول على المال، شريطة أن يختار مادة الإعلان بعناية.
وكشف صالح – بحسب ام بي سي - عن أن مسلسل «الريان» أثار حفيظة عدد كبير من الجمهور، خاصةً الفئات التي خسرت أموالها بسبب الريان.
وقال الفنان خالد صالح: «ليس عيبًا أن أقدم إعلانًا من أجل المال، لكن لا أفعل ذلك دائمًا؛ لأني أختار جيدًا ما أقدمه للمشاهد»، حسب ما ذكرت مجلة «لها» الصادرة هذا الأسبوع.
وأضاف: «أقدمت على تلك الخطوة بعد أن أعجبتني فكرة الإعلان الذي قدمته في رمضان الماضي؛ فقد اقتطعت جزءًا من وقتي لأصوره؛ لأني رأيت أنه يخدم المشاهد، كما أنه إعلان طريف وبه كوميديا. وأعتقد أنه نال إعجاب الجمهور».
وعن ردود الفعل تجاه المسلسل، قال صالح: «كانت مختلفة. وكثير من التعليقات كانت سلبية من الذين تضرروا منه، خاصةً الفئات التي خسرت أموالها».
وأضاف: «كان هناك ردود فعل إيجابية أيضًا ممن تهمهم معرفة الكثير عن هذه الشخصية، عبر عمل يشمل كل جوانب شخصيته وجميع الظروف التي أحاطت به».
وقال صالح: «الفنان فضل شاكر غنى تتر «الريان» دون أخذ مقابل مادي، رغم أن شركة الإنتاج عرضت عليه أجرًا قليلاً؛ نظرًا للظروف الاقتصادية التي تمر بها الصناعة والبلد عامةً، لكنه رفض أخذ أي أجر مقابل غناء التتر، وأهداه لفريق عمل المسلسل.. وهذا يدل على أنه فنان حقيقي».
وأضاف: «استطاع المؤلف وكاتب الكلمات أيمن بهجت قمر أن يشرح قصة المسلسل كاملةً في دقائق معدودة. وأعتقد أن التتر له نصيب كبير في نجاح هذا المسلسل».
وكشف صالح عن تراجع الريان بعد المسلسل عن كلامه قبلَه، قائلاً: «قابلتُ أحمد الريان مرةً واحدةً في المؤتمر الصحفي الخاص بالمسلسل».
وتابع: «لكنه حضر قبلها عدة جلسات عمل مع مؤلفَي المسلسل حازم الحديدي ومحمود البزاوي، وكان متجاوبًا جدًّا معهما، وأعطاهما معلومات كثيرة عن حياته لا يعرفها أحد؛ لهذا لا أعرف لماذا يتراجع عن كلامه».

بدوي حر
10-08-2011, 08:57 AM
نيللى كريم تستعد لتصوير «ذات»

http://www.alrai.com/img/347000/347131.jpg


صرحت الفنانة نيللي كريم لـ»اليوم السابع» أنها تعكف حاليا على قراءة سيناريو مسلسلها الجديد «ذات»، والتي أوضحت أنها تجسد من خلاله دور فتاة تسمى «ذات»، حيث يستعرض السيناريو تاريخ مصر فى الفترة مابين ثورتي 23 يوليو وحتى 25 يناير من خلال الفتاة «ذات» منذ مولدها وحتى وفاتها مرورا بزواجها وتعرضها لحكايات عديدة، وأضافت أن بدء التصوير سيكون في مطلع يناير.
وعن مشاريعها السينمائية المقبلة قالت كريم إنها تقرأ حاليا أكثر من سيناريو، ولكنها لم تقرر حتى الآن، أيها ستشرع في تصويره، مشيرة إلى أنها ستعلن عنه بعد التعاقد.
يذكر أن آخر أعمال نيللي كريم في الدراما التليفزيونية مسلسل «الحارة»، وشاركها البطولة مجموعة كبيرة من الفنانين منهم عفاف شعيب وصلاح عبد الله وأحمد فلوكس ورانيا يوسف، ومن تأليف أحمد عبد الله، ومن إخراج سامح عبد العزيز، وأخر أعمال نيللي في السينما ظهورها كضيفة شرف في فيلم «أنا بضيع ياوديع».

بدوي حر
10-08-2011, 08:58 AM
أشبال يكتبها الأطفال




نهلة الجمزاوي
سهم وأسرار الكون
«البحر الميت» أحد عجائب الكون
..مياه لزجة وصخور ثلجية من كثرة الترسبات الملحية عليها .. وقد رشح ليكون أحد عجائب الدنيا الطبيعية في نطاق البحيرات.
لايوجد في العالم كله سطح مائي يشبه البحر الميت من حيث انخفاضه عن سطح البحر ومياهه الشديدة الملوحة رغم أنها تتغذى على مياه نهر الأردن العذبة. وإذا كانت تسمية هذا البحر بالميت لتعذر وجود الكائنات الحية فيه فأنه بحر حي وغني بالأملاح والمعادن والتي تشكل ثروة هائلة يمكن الإستفادة منها في مجالات متعددة سواء في الصناعة أو مجالي الطب والعلاج، حيث تعتبر مياه البحر الميت الغنية بالأملاح والطين المستخرج منه علاجاً ناجحاً للعديد من الأمراض الجلدية. إلى جانب سهولة السباحة فيه نظراً لإرتفاع نسبة الملوحة في مياهه حيث لا يحتاج الأنسان إلى إلمام بفنون السباحة اذ يستطيع المرء ان يستلقي على ظهره ويترك مياه البحر الميت تحمله دون عناء.وعند ذلك لا بد من توخي الحذر كونه يحتوي على دوامات مائية تجذب الشخص الى أسفل وتغرقة كما أن الطين الطري أيضا قد يغرق فيه السابح عندما يظنه يابسا . إذا لا بد من التقيد بتعاليم شرطة السياحة الموجودة هناك وعدم المغامرة والإبتعاد في عرض البحر أثناء السباحة .
يقع على عمق 417م تحت سطح البحر. ويقع ما بين الأردن، وفلسطين . وله عبر التاريخ ذكر في جميع الحضارات التي سكنت حوله، وكلها تنعته بصورة أو بأخرى بصفات تعود إلى شدّة ملوحته أو خلوه من الكائنات المائية، وقد اكتشف الآن أنه يحتوي على بعض الكائنات الحية الدقيقة كالبكتيريا وغيرها.
مصدر مياهه الأساسي من نهر الأردن الذي يصب فيه من جهة الغرب وتأتيه شرقاً كميات لا بأس بها من المياه مصدرها وادي زرقاء ماعين ومن نهر الموجب وغرباً من عين جدي.
كان يا مكان - حكاية من الأدب العالمي
العندليب والوردة
تأليف : أوسكار وايلد - تـرجمة : حميد الهجامي
قال الشاب في نفسه حزينا : « وعدتني بأن تراقصني إذا أهديتها وردةً حمراء. ولكن ليس وردة حمراء واحدة في كلّ الحديقة».
ومن عشّه الصغير في سنديانة الحديقة، سمع العندليبُ شكوى الشاب، فعجب لأمره وشرع يراقبه مستغرباً من بين الأوراق.
اغرورقت عينا الشاب بالدموع وهو يُكرّر صيحته: «لا ورود حمراء في حديقتي كلها». ثم أخذ يتمتم في حُزنٍ شديد:
«آه، كم هي بسيطة الأشياء التي تخلق السعادةُ ؟. لقد التهمتُ كلّ ما كتبه الحكماءُ، و أسرار الفلسفة لم تعد خافية على عقلي، ومع ذلك ها هي ذي وردة حمراء تتسببُ في تعاستي؟».
فقال العندليبُ: « أخيراً وجدتُ العاشق الأصدق. لقد تغنّيتُ به ليلةً بعد ليلة، ورويتُ حكايته للنجوم ، دون أن أعرفه، وها أنذا الآن أراه أمامي بشعرهِ الأدكن من زهرةِ الياقوت، وشفتيه الأكثر احمراراً من الوردة التي يبحث عنها. ولكن العذاب الذي يعتمل صدره جعل وجهه أشحب من العاج الأصفر،والألم وضع ختمه على جبينه».
وهناك في البستان كان الشاب لما يزل يتمتم ويقول: « يُقيم الأمير حفلةً راقصة مساء الغد، وستكون محبوبتي من ضمن الحضور. إن استطعتُ أن أجلب لها وردةً حمراء، سنرقصُ معاً حتى بزوغِ الفجر. إن استطعتُ أن أجلب لها وردةً حمراء، سأطوقها بين ذراعيّ، وستسندُ رأسها على كتفي، و يدي ستضعط على يدها. ولكن لا ورود حمراء في حديقتي. لذا، سأظل جالساّ و منسياً، لن تكترث بي وسيتحطم قلبي حينها».
فشرع العندليب يهجس إلى نفسه قائلاً : « إنه بالتأكيد العاشقُ الأصدق؛ فما أتغنى به يتجسّد في معاناته، وما يبهجني، يسبب له الألم القاسي. الحب حتماً شيءٌ رائع. أعزّ وأغلى من جواهر الدنيا، فلا تستطيع اللآلئ شراءه، ولا هو مما يُشترى في الأسواق، ولا مما يكتنزه التجار في خزائنهم، ولا يُمكن وزنه في الميزان حتى مقابل الذهب».
وتابع الطالب الشاب مناجاته: «سيعلو صوتُ القيثارة والكمان، وترقصُ حبيبتي على أنغامهما بخفّةٍ ورشاقةٍ دون أن تلامس قدماها الأرض، ويتحلق حولها المعجبون من كل حذب و صوب. ولكنها لن تراقصني لأنني لم أحضر الوردة الحمراء. لن تراقصني».
وترك جسده يتداعى فوق العشب، ودفن وجهه بين كفيه ثم أخذ يبكي.
وتساءلت سحليةٌ رمادية تسللت بجانبه الشاب: « لِمَ يبكي؟»
وأضافت فراشةٌ رفرفت في الهواء مقتفية أثر خيوط الشمس الذهبية:» نعم، ما الذي يُبكيه؟»
وهمست زهرةٌ من زهور الربيع لجارتها: « ما يُبكيه؟»
أجابهم العندليب بنبرة حزينة: « إنه يبكي من أجل وردةٍ حمراء»
فصاحوا جميعا في صوتٍ واحد: « من أجل وردةٍ حمراء!! يا لهُ من أمرٍ مضحك»
وكانت السحلية الرمادية ممن لا يؤمنون بأقدار الحياة فيسخرون منها، فأطلقت ضحكة استهزاءٍ عالية.
أما العندليب فقد أدرك معاناة الشاب، وظلّ هادئاً في السنديانة يفكر في لغز الحب و غرابته. وفجأةً، بعد برهة، أفرد جناحيه الرماديين وحلّق كالطيف في الفضاء عابراً البستان.
وفي وسط الروض بين الأعشاب، كانت شجرةُ شوك جميلة قصدها العندليب فور لمحها، واستقرّ على غصنها المزهر وقالت: « امنحيني وردةً حمراء، وسوف أغني لكِ أجمل أغنياتي».
ولكن الشجرة هزّت رأسها قائلةً: «ورودي بيضاء كزبدِ البحر، وأكثر بياضاً من الثلج المتساقط فوق قمم الجبال. اذهب إلى أختي التي تنبُت حول الساعة الشمسية القديمة، فقد تجد عندها ما تبحث عنه «.
وحلّق العندليب مباشرة نحوالشجرة النابتة قرب الساعة الشمسية القديمة، وقال لها: «امنحيني وردةً حمراء، وسوف أغني لكِ أجمل أغنياتي».
ولكن الشجرة هزّت رأسها قائلة: « ورودي صفراء كشعر حوريةٍ تتربع عرش الكهرمان، وأكثر اصفراراً من زهرةِ النرجس قبل أن تقتلعها المناجل. اذهب إلى أختي التي تنبُت تحت نافذة حجرة الطالب الشاب، فقد تجد مبتغاك عندها».
حلّق العندليب فوراً إلى شجرة الورد التي تنبُت تحت نافذة حجرة الطالب، وقال لها: « امنحيني وردةً حمراء، وسوف أغني لكِ أجمل أغنياتي».
ولكن الشجرة هزّت رأسها قائلة: «ورودي حمراء كأقدام اليمام، وأكثر احمراراً من شعاب المرجان التي تتماوج في كهوف المحيطات. ولكن الشتاء قد جمّد عروقي، والصقيعُ مزق براعمي، والعاصفة حطّمت أغصاني، وقد لا أُنبتُ أية ورودٍ هذا العام».
فقال العندليب متوسلاً: « كل ما أريده هو وردة واحدة فقط. أما من طريقةٍ للحصول عليها؟»
فأجابت الشجرة: « هناك وسيلةٌ واحدة، ولكنها فظيعةٌ جدا حتى أنني لا أجرؤ على قولها».
فقال العندليب في لهفة: « أرجوكِ أخبريني. ولن أخاف سماعها».
أطرقت الشجرة رأسها ثم قالت: «إن كنت تريد وردةً حمراء، فيجب عليكِ أن تخلقها بألحانك تحت ضوء القمر، وتلوّنها بدماء قلبك. عليكِ أن تغني لي بينما تدفع بصدرك نحو شوكتي، طوال الليل إلى أن تنفذ الشوكة إلى قلبك، وينتقل دمك عبر الشوكة إلى عروقي».
فصاح العندليب: «الموت ثمنٌ باهظٌ لشراء وردةٍ حمراء، والحياةُ عزيزةٌ على كل نفس. إنه لمن البهجة والسعادة أن نجلس في الغابة الخضراء، ونتطلع إلى بهاء الشمس في مركبها الذهبي، والقمر في مركبه اللؤلؤي. كم هي زكيةٌ رائحة النباتات البريّة، وكم جميلةٌ هي أشجار الزهر الأزرق في الوديان. ولكن يبقى الحب أغلى من الحياة، فماذا يساوي قلبُ طائر مقارنةً بقلب إنسان؟».
ثم أفرد العندليب جناحيه الرماديين و حلق في الفضاء كطيفٍ عابر، متجها صوب البستان.
وهناك فوق العشب كان الشاب لما يزل مستلقياً كما تركه، ودموع عينه لم تجف في مقلتيه الجميلتين بعد.
وصاح العندليب : «كن سعيداً، ستحصل على الوردةِ الحمراء. سوف أخلقها بألحاني تحت ضوء القمر، وألونها بدمي. وكل ما أطلبه منك بالمقابل هو أن تبقى العاشق الأصدق. فالحب أكثر حكمةً من بحور الفلسفة، رغم حكمتها، وأقوى من القوة نفسها، رغم شدتها. هذا الحب جناحاهُ وجسده ملوّنين بلون اللهب.
نظر الشاب إلى الأعلى مصغياً إلى حديث العندليب، ولكنه لم يفهم ما قاله، فهو لا يفهم إلا ما يوجد في الكتب.
أما السنديانة فقد استوعبت كلام العندليب، وحزنت أشدّ الحزن فرقّ قلبها وخشعت جوارحها، لأنها كانت شديدة التعلّق بالعندليب الذي اتخذ لها عشاً بين غصونها.
وهمست قائلة: «هلاّ غنيت لي لآخر مرة. سوف أفتقدك كثيراً عندما ترحل».
وأخذ العندليب يغني للسنديانة، فكان صوته كخريرِ ماءٍ ينسكب من وعاءٍ فضي.
وعندما انتهى العندليب من الغناء، نهض الشاب وأخرج من جيبه دفتراً صغيرا وقلم رصاص، ثم أخذ يمشي في البستان ويكلم نفسه: «إن لهذا العندليب أسلوب رائع في الغناء لا يمكن إنكاره، إضافةً إلى صوته الشجيّ. ولكنني أشك في أن لديه إحساس مثلنا. أعتقد أنه كباقي أرباب الفن، يملكون الأسلوب المتميز، لكنهم يفتقرون إلى الصدق في المشاعر؛ فهذا العندليب لن يضحي بنفسه من أجل الآخرين. لا يفكّر إلا في الغناء والألحان، والجميع يعلم أن الفنانين أنانيون. ومع هذا، يجب أن أعترف بأن صوته يحمل من الجمال الشيء الكثير. وإنه لمن دواعي الأسف أن لا يكون لهذا الصوت أي معنى أو فائدة تُرجى».
ثم عاد إلى غرفته واستلقى على سريره الصغير، وبدأ يفكر في حبيبته، ثم غاب في سباتٍ عميق. وآن أضاء القمرُ السماء، طار العندليب إلى شجرة الشوك، وألصق صدره بإحدى شوكاتها. أخذ العندليب يغني ويشدو طوال الليل، والشوكة تنفذ إلى صدره، بينما القمر الهادئ استرخى في إصغاءٍ شديد لغناء العندليب. واستمرّ العندليب في الغناء بصوته الشجي الذي خالطه مزيجٌ من الفرح والألم، والشوكةُ تتابع طريقها نحو قلبه حتى بدأ ينزف بشدة.
كان أول ما غناه العندليب أغنية عن ميلاد الحب في قلب صبي وفتاة. فبدأت الشجرة تُنبت وردةً رائعة الجمال، بتلة بعد بتلة، مع كل أغنيةٍ تتبع أغنية. كانت الوردة شاحبةً في بادئ الأمر، كالضباب الذي يطفو فوق النهر، أو كلون السماء عند بزوغ الصبح، وكانت فضيةً كأجنحة الفجر. كانت كظلِ وردةٍ في مرآةٍ فضية، أو كظلِ وردةٍ منعكس على صفحة حوض ماء.
وفجأة، صاحت الشجرة في العندليب آمرةً إياها أن يدفع بصدره بقوةٍ أكبر: « ادفع بقوة أيها العندليب الصغير، قد يطلع علينا الصباح قبل أن تكتمل الوردة «. فقام العندليب بدفع صدره نحو الشوكة أكثر فأكثر، وارتفع صوته بالغناء أعلى فأعلى، منشداً أغنيةً عن مولد الهيام والصبابة في روحَي رجلٍ وعذراء.
وعندها ازداد تورّد الأوراق في الوردة، كتورّد وجه عريسٍ حين يقبّل شفتي عروسه.
ولكن الشوكة لم تصل إلى قلب العندليب بعد، فبقي قلبُ الوردةِ أبيض. شيءٌ واحدٌ يستطيع أن يُغرق قلب الوردة بالحمرة. هو دم قلبِ العندليب.
وصاحت الشجرة ثانيةً: « ادفع بقوة أيها العندليب الصغير، قد يطلع علينا الصباح قبل أن تكتمل الوردة «. فدفع العندليب صدره نحو الشوكة بقوةٍ أكبر، حتى لامست قلبه، فأطلق صيحة ألمٍ رهيبة لم يعهدها صوته من قبل.
كان الألم قاسياً أيّما قسوة، فازداد صوت العندليب اهتياجاً في أغنيةٍ عن الحب الخالد الذي لا يقهره الموت، بل يوصله إلى درجة الكمال، فلا يتلاشى عند حافة القبر.
وازداد احمرار الوردة الرائعة، فاحمرّ ما بين أوراقها، واحمرّ قلبها حتى أصبح كالياقوتة. أما صوت العندليب فازداد خفوتاً ووهناً، وبدأ العندليب يخفق بجناحيه. بعدها غشّت عينيه سحابة رمادية، وأخذت صوته يخفت أكثر فأكثر حتى أحسّ بغصّةٍ في حلقه.
وبعد قليل انفجر العندليب بالغناء لآخر مرة، فاستمع القمرُ إلى أغنيته وبقيَ في مكانه في السماء حتى نسيَ موعد الفجر القريب.
واستمعت الوردةُ الحمراء إلى أغنيته، فارتعشت في نشوةٍ عارمة، ثم فتحت أوراقها لنسمات الصبح الباردة.
وحمل الصدى أغنية العندليب إلى كهوفه الوردية عند التلال، فأيقظ الرعاة من أحلامهم.
وشرعت الأغنية تعوم على امتداد النهر حتى أوصلها إلى البحر العظيم.
صرخت الشجرة في حماس: « انظر، انظر، لقد اكتملت الوردة».
ولكن العندليب لم يحرّك ساكناً ، ولم يجب. كان قد فارق الحياة و ملقى فوق العشب والشوكة مغروسةٌ في قلبه .
عند الظهر، استيقظ الطالب من نومه وفتح نافذة غرفته، فصاح في دهشة: « يا إلهي، يا لهذا الحظ الرائع!! ها هي وردةٌ حمراء. يا للروعة، لم أرَ مثلها في حياتي قط. إنها جميلة جدا حتى أنني أكاد أجزم بأن لها اسماً «. ثم انحنى نحو الشجرة وقطفها.
ارتدى قبعته وخرج مسرعاً صوب منزل الأستاذ، يملؤه الشوق والابتهاج، حاملاً الوردة في يده. وكانت ابنة الأستاذ جالسةً عند مدخل البيت تلفّ خيطاً حريرياً أزرق على بكرة، بينما كان كلبها مستلقياً عند قدميها.
صاح التلميذ في حماسٍ شديد فور وصوله: « لقد قلتِ لي أنكِ سوف تراقصيني إن أنا أحضرتُ لكِ وردةً حمراء. معي الآن الوردة الأكثر احمراراً في العالم. ستضعينها الليلة على فستانك قُرب قلبك، وبينما نحن نرقص يا حبيبتي، ستحكي لكِ عن مدى الحب و الهيام الذي أكنه لك في قلبي « .
ولكن الفتاة قطبت حاجبيها وأجابت ببرود: « أخشى ألاّ تناسب الوردة لون ثوبي. وقد أرسل لي ابن أخ حاجب الملك بعض الجواهر، والجميع يعلم أن الجواهر ثمنها أغلى بكثير من الورود» .
فصُعق الشاب ودارت به الأرض، ثم اشتعل غضباً فقال: « أتعلمين..أنتِ ناكرةٌ للجميل» .
وقذف بالوردة على الطريق حتى وقعت قرب قناةٍ لمجاري المياه، ثم سحقها إطار عربةٍ وشتّت أوراقها.
فصاحت فيه الفتاة : « أنا ناكرةٌ للجميل؟!. يا لك من فظ، ولكن قل لي، من تكون أنت؟ إنك مجرد طالب. لا أظن أنك تملك مشبكاً فضياً لحذائك مثل ابن أخ الحاجب» . ثم نهضت عن مقعدها ودخلت إلى المنزل.
عاد الطالب أدراجه ، و في الطريق أخذ يكلم نفسه ويقول: « ما أسخف الحب ! ، ليس له حتى نصف فائدة المنطق؛ فلا يدلّ على شيء، وإنما يحدثك دوماً بأشياء لن تحدث، ويجعلك تصدق أشياءً لا تُصدق. في الحقيقة، هذا الحب غير واقعي أو عملي، وهذا الزمن هو زمن الواقع. لقد أضعتُ وقتي، وأعتقد أنه يجدر بي أن أعود إلى قراءة الفلسفة وسوف أدرس في هذه المرة فلسفة ما وراء الطبيعة».
وهكذا عاد إلى غرفته وسحب من مكتبته كتاباً ضخماً مغبراً، نفض عنه الغبار، وأخذ يقرأ.
أكمل القصة
أعزاءنا الأدباء الصغار ، حاولوا أن تكملوا القصة التالية ..والفائز بأجمل قصة سنقوم بنشر قصته وصورته في أشبال ويصبح من كتاب الصفحة وأصدقائها . أرسلوا لنا قصصكم على بريد أشبال المثبت أعلى الصفحة .
نسي أحمد أن يحلّ واجبه المدرسي ، وعندما دخلت المعلمة الى الصف.....................
الفائزون بقصة العدد الماضي
شـجرة التفاح
لين رافع أحمد البطاح
5 سنوات
هطل المطر وضحكت الشجرة الجميلة مرحبة به؛قال المطر للشجرة:أهلا ، وشربت الشجرة ما يكفي من الماء وعندما انتهى هطول المطر خرجت فتاة جميلة اسمها ليلى؛و قالت للشجرة: هل يمكن ان استريح بظلك ؟ فوافقت الشجرة؛وجلست ليلى تأكل التفاح ثم عادت إلى البيت .

عائشة خليل الحمادي
الصف السابع - مادبا.

هطل المطر، و ضحكت الشجرة الجميلة مرحبة به ، قال المطر للشجرة : لقد عدت لكي أرويك و أروي أوراقـك ، فقالت الشجرة : أين كنت كل هذه المدة ، فأجابها المطر : لقد كنت أروي الشجر من بلاد أخرى ، فسألته الشجرة : كيف كانت جولتك في البلاد المختلفة ، أجابها المطر : لقد كانت رحلة رائعة فقد مررت بأشجار كثيرة و في أثناء جولتي مررت بشجرة حزينة ، لم تكن بحال جيدة فقد كانت تشكو من العطش حتى سقيتها بعض الماء ففرحت كثيراً ، فقالت له الشجرة : يا له من عمل جيد و أتمنى أن تداوم على فعل الخير .

حكاية شجرة
سنا محمد النجار

سبع سنوات

،هطل المطر ، وضحكت الشجرة الجميلة مرحبه به ، قال المطر للشجرة :هل انت عطشانة ام لا ، قالت الشجرة:انا عطشانة جدا جدا ، هيا اسقني ، شكرت الشجرة المطر لأنه رواها ودعت الله بأن لا يحرمها هذه النعمة ، لتبقى شجرة مثمرة جميلة .
الماء حياة الشجر
أحمد أبو الحاج
الثالث الإبتدائي
هطل المطر ، وضحكت شجرة الزيتون الجميلة مرحبةً به ، قال المطر للشجرة : أنت جميلة جداً بأوراقك الخضراء ، وأغصانك الراقصة . قالت شجرةُ الزيتون : أشتقتُ إليك كثيراً ، لقد غبت عني طيلت فترة الصيف ، أرجوك اسقني واغسل أوراقي وثمري وأغصاني ، أرجوك لا تغب عني كثيراً ، لأنني أحبك ، أنت روحي ، أنت حياتي .

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:44 AM
الاحد 9-10-2011

مناقشة رواية راشد عيسى في منتدى الرواد الكبار

http://www.alrai.com/img/347500/347311.jpg


عمان - سميرة عوض - يؤكد الناقد نزيه أبو نضال أن الشاعر راشد عيسى «وهو يذهب إلى الرواية لا يغادر الشعر، بل يحمله معه، غير أنه لا يقدم رواية بلغة الشعر، أو بما يسمى شعرية الرواية، كما لا يذهب إلى عالم السيرة والمذكرات مزوداً بأدوات الشاعر أو الروائي، فكان أن وجد نفسه وربما اختار برزخاً أو منطقة وسطى، وبما يشكل نصاً إبداعياً خارج الأنواع الأدبية المعروفة، وفوق حالات التجنيس المعتادة»، جاء ذلك في الندوة التي أقامها منتدى الرواد الكبار في إطار برنامج لجنة المكتبة بحضور ثلة من أعضاء اللجنة والمنتدى لمناقشة روايته «مفتاح الباب المخلوع»، وقدمها الروائي صبحي فحماوي الذي أثنى على الرواية، وهي الأولى للشاعر، متسائلا ان كانت رواية، أم نص مفتوح، أم هي رواية سيرة ذاتية، راشد نفسه أعترف في الندوة، أنه كتب الرواية «اعترف أنني أنهيت كتابة النص وليس في ذهني أن اسميه رواية». ويذهب الناقد نزيه أبو نضال للقول: «وأنت تقرأ «مفتاح الباب المخلوع» لراشد عيسى ستغص بالدهشة والانبهار.. وحين تنتهي من القراءة ستغص بنوع آخر من الأسئلة: ما هذا الذي قرأته؟ أهو رواية، كما يضللنا الغلاف، ويقودنا نحو قراءة افتراضية لنوع أدبي غائب أو مغاير! فنصاب بخيبة التوقع. أم هو سيرة ذاتية؟ ذلك أنك تعرف مدى التطابق بين المؤلف (راشد عيسى) وبطله (جينو) والذي هو نفسه الراوي/ المستمع (نبهون) فكلاهما ولدا مع النكبة، وسكنا في مغارة ثم خيمة للاجئين (مخيم عسكر، نابلس) كما عاش مع أمه (عائشة أو إيشا)، ومع أبيه (علي أو إيلي) في أخصاص من قصب، على ضفة نهر الأردن، ثم مدرساً في بيت شعر في صحراء الدهناء السعودية، فأستاذاً جامعياً وشاعراً، وهذا ما صرح به «جينو» في خاتمة (روايته السيرية) أو (سيرته الروائية). كما أن زمن السيرة الذاتية، في فلسطين والأردن والسعودية، يتطابق بالكامل مع زمن القضية الفلسطينية ميلادا ونكبة ونكسة وتهجيرا، فيتكامل الخاص مع العام/ الوثيقة.. ولكنه بمكر (الجينو) يستل من جيب الحاوي مناديل الشعر الملونة، كما يستل من خطوط السرد مشوقات الحكواتي الذي يمسك بتلابيب جمهوره إلى آخر صفحات الكتاب.».
ويبين أبو نضال أن راشد «يحيل الشخصيات الأسطورية والغيبية إلى جزء من مفردات حياتنا اليومية.. فيكون أن تتوالد الافتراضات والتساؤلات: من هو جينو وما هو سر مولده الغامض كما (المسيح) ؟ يهمس جينو في أذن نبهون: «كل ما حولي يؤكد أنني من سلالة غير بشرية»، وبأن «لا علاقة لي بالبشر سوى أنني نشأت عند إيلي وإيشا». ويستدرك أبو نضال: (عائلة راشد علي عيسى كان اسمها ابن مريم فغُيّر الاسم إلى أبو مريم) فهل إيلي هو يوحنا المعمدان الذي عمّد المسيح في مغطس نهر الأردن؟ (هناك مشهد تراجيدي هائل عن فعل العماد المؤهل لفعل التضحية، قال إيلي لجينو: «أقسم بهذا النهر المقدس، إذا لم تسمع كلامي جيدا، وتفعل ما أريد منك لأرميك في الماء ويسحبك النهر إلى البحر الميت فتنزل في القاع».. بعد عماّد الموت في النهر المقدس صعد المسيح إلى الجلجثة حيث واجه خيار الصلب) فما هو السر الكامن في إيلي؟».
تمكن أبو نزيه من تقديم ملخص كامل لأحداث الرواية، برؤيا نقدية عميقة، ليختتم شهادته بالقول: «نص راشد عيسى يأخذنا إلى عوالم جديدة، ويقدم لنا معارف غير مسبوقة، عبر صياغة فنية مدهشة. إنه اقتراح مفتوح لكتابة مثيرة لشهوة الجدل والتأويل. قد نختلف حولها ولكنني لا أظن سنختلف على أنها إضافة إبداعية بامتياز».

من جهته يعلن د.راشد عيسى «ما زلت أتصور حياتي في الطفولة والكهولة تشبه باباً مخلوعاً وأنا مفتاح ذلك الباب.ولذلك عشت أدعو:
«يا ربّ الأربابْ
لا أطلب حتى بيتاً فامنحني باب الرؤيا
كي أسكن في عين البابْ».

ويردف قائلا: «بيني وبين نفسي اعترف أنني هربت شخصيتي بسماءاتها المختلفة في هذا العمل عن طريق جينو ونبهون وفي طريق راشد الحقيقي واعترف كذلك أنني أنهيت كتابة النص وليس في ذهني أن اسميه رواية، ولكنني اطلعت على مجموعة من السير الذاتية لأدباء عالميين وقد سموا أعمالهم سيرا روائية، ولما كان فن الرواية مفتوحا على التجديد وعلى تحطيم الشكل الجاهز فقد جازفت بوضع كلمة رواية على الغلاف خاصة أن كثيرا من ملامح السرد تنحاز إلى البنية الروائية المعتمدة على القطع والاسترجاع والمفاجآت،ٍ بمعنى آخر على اللعب في هيكلية البنية السردية يساعدني في ذلك كينونتي الشعرية ونفوري من المحاكاة والتقليد السائد وميلي العميق إلى الأدب الفنتازي بالدرجة الأولى والواقعة السحرية بالدرجة الثانية».
ولا يخفي عيسى أنه اجتهد في هذا العمل لإعادة سرد ذاته في زمن الطفولة الممتد من 1951-1967، وهو «الزمن الذي شكل تكويني وموقفي من الحياة وموقفي من المبادئ والأفكار، وهو موقف حر خارج أي تعليب أو تسيّج أو تصور أن ثمة عوامل قادتني إلى شخصيتي المتأرجحة بين بوذا وزوربا تماما كما رأى نزيه. أول عامل هو شعوري المبكر باني برئ جدا وأصدقكم أنني إلى هذا الساعة ما زلت متوهما بأنني ابن جنية على نحو ما كانت أمي تناديني خاصة أن أبي كان فارسا وفنانا لكنه بلا ريب مر بشوق بجنون العظمة وزرع في دون أن يقصد جذور العصامية والاعتماد على النفس حتى لو أدى ذلك إلى الموت».
ويضيف أن العامل الثاني «مظاهر الشتات والعذاب الفلسطيني الذي رضعته من حليب أمي وحليب العنز التي لعبت دور أمي الثاني ثمة موقف ما زال العيش لي ويؤرقني وهوان وكالة الغوث كانت توزع ملابس أوروبية مستعملة في صرر «بقج» فتحنا البقجة هذا فستان لامي وهذا قميص لأبي. أما أنا فعثرت على فردة حذاء على قد مقاس رجلي فردة يمني واحدة. بحثت عند جيراننا ودرت المخيم بيتا بيتا فلم أجد الفردة الثانية بكيت وما زلت ابكي لأني لم أجد الطفل الآخر الذي وجد الفردة اليسرى لأعطيه الفردة اليمنى».

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:45 AM
ورشة عن «التنوع الثقافي والإبداع»

http://www.alrai.com/img/347500/347312.jpg


عمان - رفعت العلان - مندوبا عن وزير الثقافة جريس سماوي رعى مدير مديرية الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة غسان طنش، ورشة حوارية بعنوان «التنوع الثقافي والإبداع»، مساء امس في مقر المركز الثقافي العربي بجبل اللويبدة، شارك فيها رئيس المركز الروائي جمال ناجي، الشاعر حكمت النوايسة، د. لينة عوض، الكاتب والصحفي جمال القيسي.
افتتح الورشة الروائي جمال ناجي بكلمة قال فيها: «يعد التنوع الثقافي واحدا من القضايا الثقافية المعاصرة التي تشغل المؤسسات الثقافية الوطنية والدولية، بوصفه ضمانة للتلاحم الإجتماعي المرتكز إلى التعايش الإيجابي بين المجموعات ذات المرجعيات الثقافية المتنوعة في المجتمع الواحد. ويستمد مفهوم التنوع الثقافي أهميته من ما يميز الثقافة الإنسانية من اختلاف وتنوع كبيرين يظهران بجلاء في تعدد المعتقدات والعادات والتقاليد والأعراف وقواعد السلوك واللغة والدين والفنون والتقنيات والسياسات وغيرها ، وربما اكتسب التنوع أهميته الثقافية المعاصرة بسبب من كونه رافدا أصيلاً للثراء الإبداعي والفكري والروحي والأخلاقي، وحافظاً للتعبيرات الثقافية الفرعية داخل المجتمع الواحد. واضاف ناجي: «هذا يعني، بشكل ما، أن قضايا الحقوق الثقافية والتنوع شائكة ومبعث خلاف تطبيقي أدى إلى التفكر طويلا والبحث عميقا قبل إصدار القول الفصل فيها، وربما يعني أيضا، أن المشتغلين بالثقافة لا يلتفتون إلى حقوقهم وحقوق مواطنيهم، أو أنهم لا يريدون رؤية هذه الحقوق على شكل مواثيق أو قوانين ملزمة، على الرغم من أن هذا الإلزام يصب في مصلحتهم».
وعن «التنوّع الثقافي- المفهوم، وتجلّياته في البناء والهدم» قدم الشاعر حكمت النوايسة ورقة جاء فيها: «التنوع الثقافي، وهذا المفهوم يشير إلى اتسام الثقافة البشرية بسمة التنوع والاختلاف، فالحضارة الإنسانية منقسمة في فعاليات متنوعة تتمثل في تعدد المعتقدات وقواعد السلوك واللغة والدين والقانون والفنون والتقنية والعادات والتقاليد والأعراف والنظم الاقتصادية والسياسية، وهنا لا بدّ من التأكيد على أن التنوع سمة أزلية خلاقة، وهي الأساس في الوجود الإنساني، إذ إنه من الصعب تصوّر الحياة بلون واحد أو نمط واحد أو لغة واحدة أو دين واحد... وما إلى ذلك، لأن التنوع هو الذي يعطي هذا الوجود مذاقة وألوانه، «والضد يظهر حسنه الضدّ»، وفق قول الشاعر، ففي الوقت الذي يدفع فيه التنوع إلى التمايز، نجد أنّه يدفع إلى الانسجام؛ وذلك برسم ملامح اللوحة الكلية، التي لن تكون لوحة ما لم يزيّنها تعدد الألوان... هكذا نفهم التنوع في إطار الانسجام، وهكذا نفهم التنوع وفق ماجاء في اتفاقية التنوع الثقافي التي وقعت بين الدول الأطراف في اليونيسكو، وكان الأردن من الدول الموقعة عليها.
وقرأت د. لينة عوض ورقة بعنوان «تهجين الهوية ويوتوبيا التنوع الثقافيّ» قالت فيها: «
من اللحظة التي يتم فيها تعيين الـ»نحن» مقابل الـ»هم» في أي سياق من السياقات الثقافية تتم الإحالة إلى مرجعية محددة جامعة عند طرف الثنائية الأول على نحو يوحي بتعيين واضح لهوية تقوم عليها فكرة تلاقي مجموعة بشرية ما تحت مظلة مشتركة من الخصائص الثقافية في مقابل عزل الآخرين وإقصائهم باعتبار أن هذه الخصائص لا تشملهم بالضرورة؛ وتتحدد آخريتهم بناء على ذلك بفعل الإقصاء والاختلاف».
واشارت د. عوض: «إن هذه المقدمة التي تغدو بسيطة ومألوفة إلى حد؛ تنطوي على قدر كبير من الإشكاليات التي تحتاج إلى مراجعة ومساءلة حين يتعلق الأمر بتحديد مفهوم الهوية الثقافية والوقوف على أشكال تدافع الهويات المختلفة. وستنبثق عن معالجتها مساءلة لا أسسها التي صدرت عنهاوحسب، بل إلى ذلك مراجعة تجلياتها في الأنساق الثقافية على الأبنية الفوقية_ إذا كان لنا أن نستعير ببعض التصرف المصطلح الماركسيّ_ التي يشكل الأدب فيها مادة تكشف بغير طريقة إشكالياتها. كما ستشمل هذه المساءلة الخيارات الكثيرة التي تقدم لأشكال التنوع الثقافي والتعايش والتسامح وغيرها من الصيغ التي اقترحت كبدائل للثنائية التبسيطية التي تختزل تعقيدات التعامل مع مفهوم الهوية الثقافية في حتمية التصادم أو العيش في فردوس التناغم».
وتحت عنوان «التنوع الثقافي وإعلان اليونسكو- قال جمال القيسي في ورقته: «الثقافة الوطنية لدينا هي المكتسبات الحقيقة المتجذرة في المجتمع الاردني من خلال قيمه العليا التي نشأ عليها افراده بصورة غاية في الفرادة والتميز؛ بسبب التشكل الفسيفسائي الذي انبثقت عنه صورة المجتمع، ضامة بين جنباتها كافة الاصول العربية؛ الشامية، والحجازية، والعراقية، والفلسطينية، والمصرية، والشيشانية وغيرها».
«ولأن المجتمع الاردني على درجة متميزة من الغنى في «الثقافات الشعبية» التي لا بد أنها ترفد المكنون الداخلي الثقافي لكل شعب، فإن الحفاظ على هذا التنوع يعد بمثابة ما نبتلى به من ضرورة القيام بالواجب الوطني والنفسي والاجتماعي للحفاظ عليه من اية اخطار خارجية، وفي الوقت ذاته تكريسه وتأييد حضوره الاقليمي والعالمي...» .
وحول «الحقوق الثقافية بوصفها اطارا ملائما للتنوع الثقافي» اشار القيسي الى ان: الحقوق الثقافية جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان، وحقوق الانسان عالمية ومتلازمة ومتكافلة. ويقتضي ازدهار التنوع المبدع التحقيق الكامل للحقوق الثقافية واضاف وبناء على ذلك ينبغي ان يتمتع كل شخص بالقدرة على التعبير عن نفسه وابداع اعماله ونشرها باللغة التي يختارها، وخاصة بلغته الاصلية. ولكل شخص الحق في تعليم وتدريب جيدين يحترمان هويته الثقافية. وينبغي ان يتمتع كل شخص بالقدرة على المشاركة في الحياة الثقافية التي يختارها وان يمارس تقاليده الثقافية الخاصة، في الحدود التي يفرضها احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية».

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:45 AM
آل البيت: «وأي نهجيك تنهج»




إبراهيم العجلوني
لا يملك المرء - في حال كونه مؤمناً بالله ورسوله - الا ان يتخذ الموقف الاخلاقي الذي اتخذه ابن الرومي من آل البيت, ايام قلب لهم بنو العباس ظهر المجن, وامعنوا فيهم قتلاً وتشريداً, تماماً - وان اختلفت الطرائق - على نحو ما كان من بني امية, مما يملؤ كتب تاريخنا بوقائع النكران والعقوق, ويقفنا على انموذجات معجبة من ذلك..
يقول ابن الرومي في رثاء أبي الحسين يحيى بن عمر بن حسين بن زيد بن علي, من قصيدته التي مطلعها:
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج
طريقان شتى: مستقيم وأعوج
يقول مخاطباً أهيل زمانه:
الا أيهذا الناس طال ضريركم
أكلّ أوان للنبي محمد
بآل رسول الله فاخشوا او ارتجوا
قتيل زكي بالدماء مضرّج
كما يقول لهم ايضاً:
الا أيها المستبشرون بيومه
اكلكم أمسى اطمأن مهاده
أظلت عليكم غمة لا تفرّج
بأن رسول الله في القبر مزعج
ثم يقول, في اشارة - لا تخفى على اللبيب - الى أن معاداة آل بيت رسول الله هي معاداة للاسلام نفسه:
واني على الاسلام منكم لخائف
بوائق شتى بابها الان مرتج
ومن يقرأ هذه القصيدة العظيمة, ويلتفت الى حدة النقد الضمني فيها لبني العباس, ثم يستذكر كون ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي, وانه رجل لا عصبية له تحميه, يدرك مبلغ شجاعته الادبية وصدق عاطفته الدينية اللتين حملتاه على الجهر بهذا الشعر الغاضب الذي يكاد يكون دعوة للثورة بالسلطة التي غالت يحيى بن عمر, أو يدرك - في تعبير اكثر دقة - ان ابن الرومي إنما كان يحفر قبره بيديه او يسعى الى حتفه بقدميه، ولعل ذلك وراء ايراد ابي الفرج الاصفهاني للقصيدة في كتابه «مقاتل الطالبيين» الذي نذره لشهداء آل البيت وقتلاهم من مطلع الاسلام الى ايامه.
لقد كان اعلام آل البيت حُراسا للقيمة، امناء على المُثُل العليا، حراصا على تمثل مروءات العروبة والاسلام فيما يأتون ويدعون من شؤون.
كانوا منارات تتبين في اضوائها الكاشفة قامات الرجال، وشكلوا بسُمُوقِهم تحديا لاخلاقهم وتمحيصا لمبادئهم. وكان اكثر الناس في غير هذه السبيل.. كانوا اقرب الى «اسفل سافلين» من تكوينهم منهم الى «احسن تقويم» منه.. وعَسُرَ عليهم نشدان المثل الاعلى، فاجتالتهم المطامع والمطامح والاهواء عن سمته.. وبقى آل البيت هنالك في المرتقى الصعب، وكان ما كان من عقوق ونكران يندى لهما وجه الزمان، وكان ما كان من تباعُد مفجع بين نهج ونهج، بين عُلوٍّ وتَسَفّل، بين تزكيه وتدسيه «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها» وبقي سؤال ابن الرومي قائماً، صارخاً في البرية:
أمامَك فانظرْ أي نهجيك تنهَجُ
طريقان شتىّ: مستقيمٌ وأعوجُ

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:45 AM
خريس تشارك في معرض فرانكفورت للكتاب

http://www.alrai.com/img/347500/347313.jpg


تشارك الروائية سميحة خريس في برنامج معرض فرانكفورت للكتاب الذي يقام في الفترة الواقعة بين 10-20 من الشهر الجاري.
تلقي خريس محاضرتين في المعرض بمكتبة المدينة في فرانكفورت تقدم خلالهما الترجمة الجديدة لروايتها الصحن التي صدرت مؤخراً إضافة إلى قراءة نماذج بالعربية والألمانية من روايتها دفاتر الطوفان التي ترجمت إلى الألمانية قبل عام، وذلك بمرافقة المذيعة ريا رفائيل التي تعمل في إذاعة هيسين والتي ستقدم الرواية باللغة الألمانية.
تقوم خريس بجولة في مدن أخرى، إذ تقدم الرواية في مكتبة مدينة «كيرشهايمبولاندن»، كذلك في بيت الثقافة في «بون» برفقة الكاتب والشاعر الألماني شتيفان فايدنر الذي ترجم أعمال محمود درويش، ترافقهما في قراءة النص باللغة الألمانية الفنانة المسرحية تاتيا باستسور، وأخيراً في مكتبة في مدينة «كولن».
يرافق قراءة النصوص عرض لفيلم قصير يمثل مشاهد من مدينة عمان في الثلاثينات كما جاء وصفها في الرواية إضافة إلى عرض المكونات الاجتماعية للمدينة، وتختتم المحاضرات بفتح باب الحوار مع الجمهور.
يشار إلى أن دار علاوي للنشر ومقرها كولن في ألمانيا أخذت على عاتقها نقل تجارب عدد من الكاتبات العربيات إلى اللغة الألمانية في مشروع رائد تحت عنوان كاتبات مغايرات، وكانت رواية دفاتر الطوفان لخريس من الأردن باكورة ترجماته، كما ترجم ليلة الحنة لنعمة خالد ، وأبنوس لروزا ياسين حسن ، ولولو لعبير اسبر، ورائحة القرفة لسمر يزبك، وفتنة لأميرة القحطاني.
يقول الناشر عبد الرحمن علاوي: إن الأعمال المترجمة تمثل أصالة الأدب النسوي ولا تخضع لمقاييس الترجمة الرائجة والتي تنقل الصورة النمطية عن الشرق العربي، لكنها أعمال تحقق سوية فنية عالية، وتعالج مشاكل المجتمع العربي المسلم من وجهة نظر معاصرة.
عن جولتها تقول خريس: لا شك أن عبور العمل الأدبي إلى اللغات الغربية أمر على درجة من الأهمية رغم أن نقاط فنية كثيرة تغيب خلال عملية الترجمة، ولكنه يظل الطريقة المثلى للتواصل، ولتقديم صورة عن أنفسنا تخالف الصورة المسبقة الثابثة لدى الغرب، وقد سرني التعامل مع دار علاوي للنشر نظراً لما يتوافر عليه عملهم من شروط تتوخى الاقتراب من روح النص ونقل الفكرة كما يريدها المؤلف، وذلك بوجود فريق من المترجمين والمحررين المرموقين، كما مما لا شك فيه أن جولتنا تلك التي تواكب معرض الكتاب الشهير يمكن أن تقدم صورة عن بلادنا وأفكارنا خاصة في المرحلة الحالية العاصفة.

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:45 AM
مرصــــد




* يعقد وزير الثقافة جريس سماوي في الحادية عشرة من صباح اليوم الاحد مؤتمرا صحفيا في دائرة المكتبة الوطنية يعلن فيه عن اقامة اسبوع الوثيقة الاردنية يليه افتتاح معرض للوثائق الاردنية و ندوة متخصصة يتحدث فيها د. محمد خريسات والدكتورة هند ابو الشعر ود.نوفان رجا السوارية.
* برعاية عدنان بدران رئيس جامعة البترا يقيم قسم العلوم التربوية في كلية الآداب والعلوم في الجامعة مؤتمر الطفولة المبكرة و متغيرات العصر يومي االإثنين و الثلاثاء 10 و 11 أكتوبر 2011 على مسرح البترا في رحاب الجامعة الساعة التاسعة صباحا
* يفتتح في السابعة من مساء الاثنين العاشر من الشهر الجاري في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرض الفنانة السويدية راغنهيلد لوندين.
يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي من قطر، أستاذ العلوم السياسية د.محمد المسفر لإلقاء محاضرة بعنوان: « الأردن ومجلس التعاون الخليجي»، في السادسة والنصف من مساء غدا بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار د.سالم ساري.
* تفتتح دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء الثلاثاء 11الجاري معرضاً للفنانة صبا عناب (الأردن)، في المبنى الرئيسي، ومعرضاً للفنان فؤاد الخوري (لبنان)، في البيت الأزرق، كما يعرض في السادسة والنصف من اليوم نفسه فيلم «مرحباً بكم في بيروت» لفؤاد الخوري.
* يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للشاعر محمود فضيل التل يتحدث بها عن تجربته الإبداعية ويقرأ مختارات من قصائده ، كما يقدم خلالها الناقد د.راشد عيسى قراءة في تلك التجربة ، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء يوم الأربعاء 12 الجاري بمقر الرابطة ، بعمان.
* تستضيف المكتبة الوطنية عند السادسة من مساء يوم اليوم الأحد ندوة حول الطبعة الثانية من مذكرات الوزير والنقابي الأسبق د.زيد حمزة، التي صدرت مؤخراً عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، بعنوان «لماذا الطبعة الثانية»؟. يدير الندوة الباحث هاني الحوراني.
* يعلن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مكتب الأردن، بالتعاون مع كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووزارة الثقافة الأردنية، عن تنظم مؤتمر علمي دولي بعنوان: «الفن في الفكر الإسلامي» خلال الفترة من 25-26 نيسان.

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:46 AM
معرض سويدي في المتحف الوطني




عمان - الراي - تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة وبالتعاون مع السفارة السويدية في عمان معرضا فنيا للفنانة السويدية "راغنهيلد لوندين" بعنوان "حدس وخيال" ، والذي سيفتتح غد الاثنين القادم،
وبهذه المناسبة يعقد د. خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة مؤتمرا صحافيا للاعلان عن افتتاح المعرض بحضور السفير السويدي في الاردن والفنانة راغنهيلد لوندين اليوم الاحد 9/10/2011 في 11:00 صباحا في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة مبنى 1.وياتي هذا المعرض بدعم من شركة تويوتا ضمن برامجها لدعم الحركة الثقافية والفنية.
ولدت الفنانة " راغنهيلد لوندين " في مدينة غوتنبرغ السويدية على الساحل الغربي، حيث تمارس عملها ونشاطها . وأكملت تعليمها الجامعي ليس فقط في مجال الفن وإنما في مجال طب الأسنان ايضا، وبعد ذلك قامت بدراسات في علم النبات في جامعة غوتنبرغ في السويد ، مما كان له أثراً واضحاً في لغتها واشكالها. وقد لاقت أعمال الفنانة في معارضها العديدة ترحيبا عالميا ، سواء في معارضها الشخصية أو المعارض المشتركة مع فنانين آخرين. ففي العام 2007 قدمت "لوندين" مع فنانين من السويد وفنانين من الأردن معرض "رقص الرؤى" الذي عرض في المتحف الوطني للفنون الجميلة في الاردن ليعود بعد ذلك للعرض في مركز "رودا ستين" في غوتنبرغ في السويد.

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:46 AM
أمسية موسيقية في مسرح البلد

http://www.alrai.com/img/347500/347314.jpg


عمان - سارة القضاة - قدم عازف العود الاردني طارق الجندي مساء اول من امس امسية موسيقية شرقية ، وذلك ضمن فعالية 4x4 التي نظمتها مؤسسة «بندورة: موسيقى من هذا الحي»، والتي شارك فيها الى جانب الجندي كل من الفرق الموسيقية: المربع، ترابية وكزدرة.
ورافق الجندي عازف الايقاع معن السيد وعازفة الفلوت الاء تكروري، حيث قدموا امسية عزف فيها الجندي بأسلوبه المميز مقطوعان من تأليفه الخاص، ومقطوعات اخرى لمؤلفين معروفين.
واستهل مؤسس فرقة شرق الموسيقية امسيته بمقطوعة «حركات» للمؤلف الموسيقي الاذري سليمان علي، مظهرا تقنيات عزف فريدة واتحادا مع عوده واتاره، فاصابع الجندي تنقلت بخفة على اوتار العود، يطير فوقها وكأنها خصلات شعر يداعبها بحب.
ولعل خبرة الجندي وموهبته في العزف على العود اضافة الى دراسته على الة التشيلو مكنته من العزف بمهارة واسلوب فريد، اذ ان تقنيات العزف التي يستخدمها لا تشبه اي عازف، فهو عازف ذو هوية خاصة قادر على امضاء بصمة خاصة به، سواء من خلال العزف او التأليف.
وواصل الجندي امسيته بمقطوعة من تأليفه الخاص «على درج مار نقولا»، مقطوعة فيها الكثير من الحنين، وجمل موسيقية ترقص على اوتار القلب، فتأخذك في رحلة حالمة الى شوارع بيروت.. تقودك الى حنين غريب من نوعه، وتختلط فيه مشاعر الحزن بفرح خفيف الظل.
كما عزف الحندي مقطوعة «بين بين» رافقته على الفلوت الاء تكروري، وهي المقطوعة التي حملت اسم ألبوم فرقة الشرق الاول، الا انه قدمها فس هذه الامسية بأسلوب جديد ومميز، اذ انفردت تكروري في مطلع المقطوعة بجمل موسيقية صدح فيها صوت الفلوت قبل ان ينضم ايقاع السيد وعود الجندي.
ومن اعمال التونسي انور ابراهام قدم الجندي والسيد وتكروري «عطر الغابات»، وفي هذه المقطوعة اظهر عازف الايقاع معن السيد تقنيات عزف مميزة، وتمازجت ايقاعاته مع الحان العود والفلوت.
واختتم الجندي امسيته بالعزف على المقامات والاوازان المغاربية في مقطوعة من تأليفه الخاص حملت اسم «ترحال»، وهي المقطوعة التي تحمل اسم البومه المقبل.
وفي المقطوعة توأمة بين ايقاعات السيد والحان عود الجندي، اذا بدا وكأن العود يعانق الايقاع ويلتف حوله كأفعى.
الامسية لم تتوقف عند الجندي، بل تواصلت بأجواء حماسية من الحان الروك اند رول والراب والفيوجن والفنك، مع فرقة المربع التي تضم كل من: ضرار شواقفة: درمز و توزيع، محمّد عبدالله : باص جيتار و تأليف و توزيع و غناء، عديّ شواقفة: جيتار و ميدي افكتس و توزيع، وطارق أبو كويك : تأليف توزيع غناء و ايقاع.
كما شارك في الحفل فرقة الهيب هوب «ترابية»، والتي تضم: رصاص، كاز، ارام، فوينيك وفراس شحادة. واختتمت الامسية بمشاركة فرقة كزدرة التي تقدم الروك اند رول والفنك والبلوز وغيرها من الالوان الموسيقية بمزج جديد.
وتضم «كزدرة»: رامي رايس جيتار وغناء، حمزة كلمات جيتار، بشار خريس درامز وايقاعات، وابراهيم خريس باص جيتار.
يذكر ان مؤسسة بندورة، التي نظمت هذه الفعالية، تعد مساحة للموسيقيين في العالم العربي لإظهار إبداعاتهم وإنجازاتهم الموسيقية والحصول على فرصة حقيقية لتواجدهم وتواصلهم مع جميع انحاء الوطن العربي، وتهدف الى إنشاء مكان للمطربين والموسيقيين والملحنين العرب والفرق الموسيقية العربية للإلتقاء والظهور وتبادل الخبرات والحصول على الإلهام الذي يحتاجونه، اضافة الى توفير قاعدة للنشر والتسويق والحصول على ردود فعل المستخدمين، بالإضافة إلى إنشاء والبقاء على اتصال مع عدد كبير من المعجبين، وتوفير وسيلة آمنة للمطربين والموسيقيين والملحنين والفرق الموسيقية لحماية هويتهم على شبكة الإنترنت ومشاركتها مع العالم في آن واحد.

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:46 AM
رئيس المركز السينمائي المصري.. هيكلة جديدة للمهرجانات




عمان - ناجح حسن - جاءت قرارات المركز القومي للسينما الذي يرأسه الدكتور خالد عبدالجليل على إعادة خطة تنظيم وإدارة المهرجانات السينمائية في مصر لتلقي الكثير من الجدل والصخب في أوساط النقاد والمهتمين بالفن السابع في بلد مثل مصر عد الرائد في مجال صناعة الأفلام العربية .
وقال رئيس المركز ل (الرأي) إبان مشاركته في اجتماع المؤسسات والمنظمات السينمائية العربية الذي دعت إليه الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، انه جرى العمل على خطة شاملة تعيد ترتيب العمل بأسس وقواعد تنظيم ودعم مهرجانات السينما التي تعقد سنويا في مصر .
ورأى الدكتور عبد الجليل إن مثل تلك التغييرات تأتي لتصب في الحراك الذي تعيشه مصر اليوم بحيث تمنح اصحاب الكفاءة المشهود لهم بالتنشيط السينمائي الدعم الكافي للاضطلاع بمهمة تسيير تلك المهرجانات التي غدا البعض منها حدثا دوليا .
وبين انه جرى في عملية ترتيب إعادة هيكلة المهرجانات المصرية إسناد مهام الإشراف إلى خبراء ونقاد ومخرجين وتقنيين وعاملين في النشاط السينمائي بعد انضوائهم في جمعيات أهلية أو مؤسسات مدنية تقدمت بطلبات للمركز بالرغبة في إدارة تلك المهرجانات أو في استحداث مهرجانات جديدة . وأوضح عبد الجليل انه جرت الموافقة على مأسسة جمعية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله، مشيرا إلى إن هناك جمعية تعمل حاليا للاضطلاع بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة .
ولفت عبد الجليل الذي عمل مستشارا في قنوات فضائية عربية قبل ترأسه المركز السينمائي في مصر إن المركز الذي يتبع وزارة الثقافة لن يتدخل في قرارات تلك الجمعيات التي أنيطت بها المهرجانات السينمائية لكنها ستكتفي بالدعم المادي دون الاشتراط عليها أيضا بعدم قبول دعم جهات أخرى يمكن توفيرها لميزانيات تلك المهرجانات .
وعبر عن أمله أن يكون في مصر جملة من المهرجانات السينمائية كل عام شريطة إن لا يحدث زحام أو تداخل في تواريخ كل منها وان يبذل القائمون على المهرجان جهودهم في إبراز هوية ثقافية لكل مهرجان بحيث تراعي التنوع وتوازن بين الموروث السينمائي والحداثة التي يشتغل عليها صناع الأفلام الشباب .
وأشار عبد الجليل الى إن المركز السينمائي لديه اتفاقيات سينمائية عالمية توفر الكثير من وسائل الإنتاج والتوزيع وتطوير القدرات للمخرجين المصريين الجدد مثلما تعمل على تزويد المكتبة السينمائية المصرية (الأرشيف) بكل ما يحتاجه من قامات السينما الرفيعة فضلا عن التعاون المشترك مع خبراء دوليين في ترميم أفلام مصرية. وأشار إلى انه سيجري الاحتفال في مهرجان أبو ظبي السينمائي بمئوية الروائي المصري نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل للآداب وهو ما دعا المركز إلى التعاون مع إدارة المهرجان في تقديم اختيارات نوعية لأفضل معالجات السينما المصرية لروايات محفوظ .
ورأى عبد الجليل الذي عمل رئيسا لقسم السيناريو بالمعهد العالي للسينما أن المركز لا يدير ظهره إلى أولئك المخرجين الذين واجهوا مصاعب إنتاجية في تحقيق أعمالهم بل عمل على رفع قيمة الدعم المقدمة بالتعاون مع مؤسسات ثقافية بغية إثراء السينما المصرية بأفلام متنوعة تسجيلية وروائية وتجريبية بشقيها القصير والطويل .
وقال إن مصر ستشهد قريبا انطلاقة العديد من المهرجانات السينمائية الجديدة والتي ستتوزع على مناطق تستقطب أفواجا سياحية على غرار : الأقصر والغردقة وشرم الشيخ.

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:47 AM
«ألوان مهاجرة» .. معرض للبصري في رؤى 32

http://www.alrai.com/img/347500/347315.jpg


عمان - الرأي - «ألوان فرشاة مهاجرة»، للفنان العراقي سلمان البصري، الذي افتتح بمركز رؤى 32 للفنون. يدون الذاكرة بالرسم على سطح القماشة، ويجعل المتلقي في حيرة من أمره في تتبع خيوط تلك الذاكرة واحداثها وتشعباتها، وبشكل خاص حين تكون غنية بالأحداث والإرهاصات الكبيرة التي تشكل كيانها الفني والوجودي، حسب ما كتب الناقد كريم النجار عن اعماله المعروضة دراسة بعنوان «الفنان التشكيلي سلمان البصري..
يقول: تختبئ هناك تضاريس الغياب والحضور، المكان والزمان، وتفترس مساحات اللون والكتل المتقشفة حد الاختزال الكثير من الرؤى التي يختزنها وجدان الفنان، ومن ثم يصبها بتأني على مساحة عمله، من لوحة لأخرى». «هذا ما تطالعنا به أعمال الفنان الستيني العراقي سلمان البصري، والذي يحمل رؤيته الفلسفية الخاصة لمهمة الرسم، كـ (مشهد وموقف وتفاصيل حياتية) يخطط لها بتصميمية عالية، حيث ينفذ تخطيطات أعماله على نماذج مصغرة تعتبر كعمل متكامل للوحة الأساس وموتيفاتها، بكل تفاصيلها الانشائية ومساحاتها اللونية، حتى لا تشرد منه تلك التفاصيل أثناء الرسم على اللوحة الأساس. مع أن هذا ينفي (التلقائية والعفوية) إلى أنه يفسره بصناعة لوحة متكاملة تختزن الفعل الفني وتعزز رصانته».
المعرض الذي يستمر حتى يوم 23 من الشهر الجاري، يشتمل على أعمال تجريدية برمزية مفرطة الدلالة، فهو أبن واقع صادم عاش تفاصيله، كما يقول النجار، ترسخت في وجدانه أحداث ومشاهد وكوارث وتبدلات جمة، على صعيد حياته الخاصة، أو ما مر به العراق طوال العقود الأخيرة.. فأراد تدوينها، لكن بصيغها الجمالية التي تخلد أثرها. ففي أعماله التعبيرية التجريدية، أو تلك التي أسميها بـ (التعبيرية الصادمة) التي تطلق ضرباته الإيقاعية المتتالية، والتي تشطر اللوحة إلى فضائين، علوي وسفلي، وكل منهما له تناظره الخاص الذي يفصح عن الرغبة في التحليق وملامسة الفضاء الأعزل، في الجانب العلوي، والثبات المستند إلى قاعدة راسخة في الجانب السفلي، لكن دائما هناك موائمة بين المنظورين، حيث كل يجر نظيره الآخر إلى فضائه أو جذره الثابت، حتى يستوي نحو إيقاع رقيق متناهي في شفافيته الصادمة».
يتابع النجار في دراسته: «بعد الاحتلال الاميركي للعراق، وتدفق صور ممارساته اللا إنسانية في سجن (أبو غريب) والاعتقالات العشوائية. أشتغل الفنان البصري مجموعة أعمال، تمثل إدانة فاضحة لتلك الأساليب القمعية التي تجرد الإنسان من آدميته وتجعله مجرد كتلة جرداء مهلهلة هائمة وسط كون رمادي لا أفق له، رغم حلم الإنسان العراقي بالانعتاق والعيش الحر والسوي كباقي البشر في هذه المعمورة.
الفنان البصري ينسج لوحته من واقع عاش الكثير من تفاصيله، وبالضد من أعمال الفنان الكولومبي (فيرناندو بوتيرو) التي تصور سجناء أبو غريب بأجسادهم الضخمة المنتفخة وجروحهم النازفة.. لكن النزف الحقيقي لديه لم يأت من الجرح الذي خلفه التعذيب، بل هو جرح الكرامة ومسخ الحلم الإنساني لحظة استلابه حريته ودخوله العدم.
تحمل المجموعة بصمَتها ودلالتها القوية بفرشاة فنان حساس يتطلع لمستقبل بلاده الآمن والغير مدنس بالطغاة. وتمثل مجموعة أعماله هذه أثرا حقيقيا من هذا الزمن الغريب الذي انقلب على المثل الإنسانية التي افتقدها العراق ماضيا وحاضرا».
وسلمان البصري واحد من فناني جيل الستينات في العراق وهو من مواليد مدينة البصرة 1939، ومن مؤسسي «جماعة الظل»، حاصل على دبلوم شرف في الفنون الجميلة، وحاصل على درجة الدكتوراة في الفن التشكيلي في مفهوم الجودة وتشكيل اللوحة الفنية. وله عدة مؤلفات تدرس في معاهد وكليات الفنون في العراق، إضافة إلى عشرات المعارض الجماعية والشخصية التي توزعت ما بين بغداد وعواصم عربية وعالمية.

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:47 AM
شهـــــادة




سعود قبيلات
نُشِرَ لي قبل سنوات في «الرأي الثقافيّ»، ضمن ملفٍّ عن المكان الأردنيّ، مقالٌ بعنوان «في مليح صرتُ ماركسيّاً»، أوضحتُ فيه أنَّني مدينٌ بكلِّ خياراتي الفكريَّة والثقافيَّة والسياسيَّة لقريتي «مليح».
في هذه القرية، نفسها، أذكر أنَّ جدَّتي الأميَّة المسلمة كانت تضع في غرفتها صورة الطيَّار السوريّ (المسيحيّ) الشهيد جول جمال، الذي هاجم إحدى بوارج العدوان الثلاثيّ على مصر عام 1957 بطائرته الحربيَّة في عمليَّة استشهاديَّة معروفة. وكانت تظلّ تحدثني، وأنا طفل، بتأثّرٍ عميق، عن مأثرته البطوليَّة، تلك، ولا تنسى أنْ تقول لي، أيضاً، إنَّه مسيحيّ.
ولقد عرفتُ الثائر الأمميّ آرنستو تشي غيفارا والأديب الأميركيَّ الشهير آرنست همنغواي في مليح. الأوَّل جذبني، مِنْ خلال مذكِّراته، إلى الفكر الثوريّ الماركسيّ؛ والثاني جذبني إلى الأدب مِنْ خلال روايته الشهيرة «لمن تُقرع الأجراس»، التي تحدَّث فيها بشكلٍ جميل ومؤثِّر عن الحرب الأهليَّة الإسبانيَّة مِنِ زاوية الثوّار الجمهوريين. حيث من المعروف أنَّ همنغواي تطوَّع بالقتال، ضمن الفصائل الأمميَّة، إلى جانب اليسار الإسبانيّ الذي كان يدافع آنذاك عن الجمهوريَّة والديمقراطيَّة.
ومنذ ذاك وحتَّى هذه اللحظة، تأثَّرتْ حياتي وكتابتي بهمنغواي وغيفارا.
وفي تلك الأيَّام المبكِّرة مِنْ حياتي، أصبحتُ جزءاً مِنْ حلقة نقاش جريئة كان مِنْ أعضائها صالح الفليِّح وعبداللة العبد المعطي، وكان رائدها ضيف الله الفهد، صديقي القديم الذي انتمى فيما بعد إلى الاتِّجاه الإسلاميّ. كان ضيف الله آنذاك أديباً شفاهيَّاً، خصيب الخيال، لطالما ابتكر القصص الطويلة المشوِّقة ليتلوها علينا في نزهاتنا الطويلة معاً في مليح. كما كان شاعراً ذا نكهة مميَّزة. وقد شارك الشيخ ضيف الله، قبل سنوات، بتقديم شهادة كريمةٍ عن تجربتنا المشتركة، تلك، في الحلقة التلفزيونيَّة التي أنتَجَتْها وبَثَّتها فضائيَّة الجزيرة عن شخصي المتواضع.
ويجدر القول، هنا، أنَّ أوَّل خليَّة ماركسيَّة في مليح تشكَّلتْ في خمسينيَّات القرن الماضي مِنْ بعض عمّال «النقطة الرابعة» في وادي الوالة. وعُرف منهم اثنان، هما: فلاح عطيَّة القبيلات وحسين أبو عشيبة.
إنَّ مناخات مليح الثقافيَّة والسياسيَّة المميَّزة، هذه، هي نفسها التي أهدت بلادنا فنّاناً مميَّزاً هو صديقنا الراحل فارس عوض (السواعدة).

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:47 AM
أخبار




أمسية شعراء سفراء وسفراء شعراء في «ثيربانتس»
ينظم المركز الثقافي الاسباني غدا الاثنين في السادسة والنصف مساء أمسية شعرية بعنوان: (شعراء سفراء.. سفراء شعراء)، ويشارك في الأمسية التي ستقرأ فيها القصائد بالاسبانية والعربية الشعراء: خابيير سانغرو، باتريثيو دام من إسبانيا والشاعر إبراهيم نصر الله، والشاعرة التشيلية أولبيدو غارثيا بالديس. المركز الثقافي الاسباني، الذي ينظم الأمسية، أفاد أن اختيار عنوان الأمسية جاء من أن كلمة سفير تعني هنا، شخص مبعوث يحمل رسالة مهمة، أو سفارة، لذا فإن الشعراء الذين سيشاركوننا بهذا اليوم هم أيضا سفراء يحملون بطياتهم سفارات مهمة، قدموا لبناء جسور تمتد من فرد إلى آخر ومن شعب إلى آخر.
برامج على أثير «هوا عمان»
عمان- الرأي- عمان هذا الصباح، برنامج خدماتي يومي يبث على هوا عمان من الاحد الى الخميس، ويستقبل ملاحظات و شكاوي المواطنين ،للتواصل اليومي مع البرنامج على الارقام (4701354/4701364/4743561/0799292920//0779999366/0786666693/0799285444)، ارسالة رسالة قصيرة من جميع الشبكات الخلوية على الرقم (92355) ايميل البرنامج hawaamman@ammancity.gov.jo حراك عماني، برنامج يسلط الضوء على ابرز المؤتمرات، الندوات ورش العمــــــــــل، يبث يوميــــــــــــــا من الاحد الى الخميس في الساعة الثانية عشرة ظهرا عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9.ايميل البرنامج hawaamman@ammancity.gov.jo الفاكس 4743461.
عمان ايام زمان برنامج اسبوعي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان (105.9) حيث تتناول حلقة اليوم الاحد (العاب ايام زمان قديما في عمان، يذاع الاحد في الساعة الثانية و النصف من بعد الظهر. الضيف عماني، يستضيف برنامج «الضيف عماني» الذي يبث عبر اثير إذاعة هوا عمان(105.9) في الساعة الخامسة من مساءاليوم الروائي يحيى القيسي، يعاد الثلاثاء في الساعة الخامسة مساء.
عدد جديد من مجلة أفكار
عمان – الرأي - احتوى العدد الجديد من مجلة (افكار) التي يضطلع برئاسة التحرير فيها د. احمد ماضي على جملة من المقالات والنصوص والمتابعات والدراسات الابداعية المتنوعة. من بين موضوعات العدد : دراسة وتطبيق : الرواية الشعرية واشكالية التجنيس (د. بشرى البستاني)، الخصائص الصوتية لشعر الاطفال (د. ابراهيم نوفل) ، حول تجربة مؤنس الرزاز .. الافكار تتحول الى روايات (فخري صالح) ، قراءة في عرف التعريف في المكاتبات لاحمد بن فضل الله العمري (نايف النوايسة) .
وفي باب ابداعات هناك قصائد: (احتفل الطرف بسيماء) لغسان تهتموني، (اغمض عينيك) لميسون النوباني، (ولدت لاخسر كل شيء) لاسلام سمحان ، وفي حقل القصة القصيرة : كلمة حب لرانية الجعبري، ونص حواء لانتصار عباس.
وتنشر المجلة حوارا لم ينشر من قبل مع الشاعر الراحل د. ابراهيم الخطيب اجراه ايهاب الشلبي.
وفي ركن متابعات : قراءة في كتاب قصيدة النثر في نهر الشعر العربي (د. هادي نهر) ، خفقة الذرى لغازي الذيبة : شعرية السؤال الهوية والكينونة (حسين نشوان) ، الحدود بين النص والعالم الواقعي والروائي في رواية (يحيى لسميحة خريس (معاذ بن عامر) .
ودار مضمون الكلمة الاخيرة في المجلة التي كتبت بقلم رئيس الجامعة الاردنية د. عادل الطويسي حول مفهوم الابداع والفرق بينه وبين الاختراع .
وزينت لوحات الفنان التشكيلي محمد ابو عزيز غلافي المجلة من الداخل والخارج اضافة الى تعريف بمسيرة الفنان الابداعية .

سلطان الزوري
10-09-2011, 01:47 AM
ذاكرة ورق




اعداد: رفعت العلان
الفيروزآبادي
أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي، صاحب المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب، والقاموس المحيط، والقاموس الوسيط، الجامع لما ذهب من لغة العرب شماميط، وقد بلغ تمامه ستين مجلدة، والقاموس معظم البحر. ولد بكازرون وهي بلدة بفارس سنة 729 هـ. تفقه ببلاده وسمع بها، ونظر في اللغة إلى أن مهر وفاق، واشتهر اسمه وهو شاب في الآفاق، وطلب الحديث، وسمع من الشيوخ؛ وسمع بدمشق الشام من الشيخ تقي الدين السبكي الكبير؛ وجال في البلاد الشمالية والشرقية، ولقي جماعة من الفضلاء، وأخذ عنهم وأخذوا عنه، وظهرت فضائله، وكتب الناس تصانيفه، ودخل الهند ثم زبيد، ولا يسافر إلا وصحبته عدة أجمال من الكتب، يخرج أكثرها في منزل ينظر إليه، ويعيده إذا رحل، وكان إذا أملق باعها! وكان سريع الحفظ. تلقى الفيروزآبادي علومه عن علماء عصره كما أخذ عنه علماء كابن حجر والصلاح الصفوي وابن عقيل والجمال الأسنوي مما هيأ له أسباب الشهرة. أقبل على التصنيف في علوم مختلفة كاللغة والتفسير والحديث والتاريخ والفقه. مات في زبيد سنة 817 هـ وقد ناهز التسعين ولم يزل إلى حين موته متمتعاً بسمعه وبصره.
يحكى عنه أنه كان يقول: ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر، ومصنفاته كثيرة، وقد عُدَّ منها بضع وأربعون مصنفا من اللغة والتفسير والحديث. ومن مؤلفاته: كتاب سفر السعادة، أسماء السراح في أسماء النكاح وغيرها الكثير.
كارل ريموند بوبر
فيلسوف إنكليزي نمساوي ولد في لندن. متخصص في فلسفة العلوم. عمل مدرسا في كلية لندن للاقتصاد. يعتبر بوبر أحد أهم واغزر المؤلفين في فلسفة العلم في القرن العشرين كما كتب بشكل موسع عن الفلسفة الاجتماعية والسياسية.
يصف بوبر نفسه باللاإرادي. درس الرياضيات، التاريخ، علم النفس، الفيزياء، الموسيقى، الفلسفة وعلوم التربية.
حصل على درجة الدكتوراة في مجال مناهج علم النفس الإدراكي، وبدأ كتابة أول أعماله، الذي نُشر في صورة مختصرة بعنوان «منطق البحث» 1934 وفي طبعة كاملة عام 1979 بعنوان «المشكلتان الرئيستان في النظرية المعرفية»، ألف كتاب «المجتمع المفتوح وأعدائه»، أهم سمة تميز أعماله الفلسفية هي البحث عن معيار صادق للعقلانية العلمية. عمل أستاذاً للمنطق والمناهج العلمية بجامعة لندن.
عبد الوارث عسر
ممثل مصري ولد في حي الجمالية بالقاهرة عام 1894. كان والده محاميا ناجحا. تعلم تجويد القرآن في الكتاب منذ الصغر. أتقن فن الإلقاء بعد ذلك وعلمه لكثير من النجوم في السينما المصرية وكان شغوفا أثناء دراسته «الثانوية العامة» بمشاهدة العروض المسرحية. درس اللغة العربية دراسة حرة حتى أصبح من المتفقهين فيها، وله ديوان شعر مشهور نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب .
استطاع أن يعلم الممثلين فن الإلقاء الذي أتقنه، وكتب كتابا بعنوان «فن الإلقاء» لا يزال حتى اليوم من أهم كتب تعليم التمثيل. كما أنه لم يكتفي بالتمثيل بل كتب أفلاما وسيناريوهات وترجم موضوعات عديدة. ومن أهم الأعمال التي شارك في كتابتها «جنون الحب»، «يوم سعيد»، «لست ملاك»، «زينب».
أما أعماله كممثل فهي عديدة وأبرزها «شباب امرأة»،»صراع في الوادي»،»الرسالة»،» البؤساء». وكان آخر أفلامه «ولا عزاء للسيدات». كما أنه قدم في آخر حياته المسلسل التليفزيونى «أحلام الفتى الطائر».

بدوي حر
10-09-2011, 01:57 AM
آل البيت: «وأي نهجيك تنهج»




إبراهيم العجلوني
لا يملك المرء - في حال كونه مؤمناً بالله ورسوله - الا ان يتخذ الموقف الاخلاقي الذي اتخذه ابن الرومي من آل البيت, ايام قلب لهم بنو العباس ظهر المجن, وامعنوا فيهم قتلاً وتشريداً, تماماً - وان اختلفت الطرائق - على نحو ما كان من بني امية, مما يملؤ كتب تاريخنا بوقائع النكران والعقوق, ويقفنا على انموذجات معجبة من ذلك..
يقول ابن الرومي في رثاء أبي الحسين يحيى بن عمر بن حسين بن زيد بن علي, من قصيدته التي مطلعها:
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج
طريقان شتى: مستقيم وأعوج
يقول مخاطباً أهيل زمانه:
الا أيهذا الناس طال ضريركم
أكلّ أوان للنبي محمد
بآل رسول الله فاخشوا او ارتجوا
قتيل زكي بالدماء مضرّج
كما يقول لهم ايضاً:
الا أيها المستبشرون بيومه
اكلكم أمسى اطمأن مهاده
أظلت عليكم غمة لا تفرّج
بأن رسول الله في القبر مزعج
ثم يقول, في اشارة - لا تخفى على اللبيب - الى أن معاداة آل بيت رسول الله هي معاداة للاسلام نفسه:
واني على الاسلام منكم لخائف
بوائق شتى بابها الان مرتج
ومن يقرأ هذه القصيدة العظيمة, ويلتفت الى حدة النقد الضمني فيها لبني العباس, ثم يستذكر كون ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي, وانه رجل لا عصبية له تحميه, يدرك مبلغ شجاعته الادبية وصدق عاطفته الدينية اللتين حملتاه على الجهر بهذا الشعر الغاضب الذي يكاد يكون دعوة للثورة بالسلطة التي غالت يحيى بن عمر, أو يدرك - في تعبير اكثر دقة - ان ابن الرومي إنما كان يحفر قبره بيديه او يسعى الى حتفه بقدميه، ولعل ذلك وراء ايراد ابي الفرج الاصفهاني للقصيدة في كتابه «مقاتل الطالبيين» الذي نذره لشهداء آل البيت وقتلاهم من مطلع الاسلام الى ايامه.
لقد كان اعلام آل البيت حُراسا للقيمة، امناء على المُثُل العليا، حراصا على تمثل مروءات العروبة والاسلام فيما يأتون ويدعون من شؤون.
كانوا منارات تتبين في اضوائها الكاشفة قامات الرجال، وشكلوا بسُمُوقِهم تحديا لاخلاقهم وتمحيصا لمبادئهم. وكان اكثر الناس في غير هذه السبيل.. كانوا اقرب الى «اسفل سافلين» من تكوينهم منهم الى «احسن تقويم» منه.. وعَسُرَ عليهم نشدان المثل الاعلى، فاجتالتهم المطامع والمطامح والاهواء عن سمته.. وبقى آل البيت هنالك في المرتقى الصعب، وكان ما كان من عقوق ونكران يندى لهما وجه الزمان، وكان ما كان من تباعُد مفجع بين نهج ونهج، بين عُلوٍّ وتَسَفّل، بين تزكيه وتدسيه «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها» وبقي سؤال ابن الرومي قائماً، صارخاً في البرية:
أمامَك فانظرْ أي نهجيك تنهَجُ
طريقان شتىّ: مستقيمٌ وأعوجُ

بدوي حر
10-09-2011, 01:58 AM
مرصــــد




* يعقد وزير الثقافة جريس سماوي في الحادية عشرة من صباح اليوم الاحد مؤتمرا صحفيا في دائرة المكتبة الوطنية يعلن فيه عن اقامة اسبوع الوثيقة الاردنية يليه افتتاح معرض للوثائق الاردنية و ندوة متخصصة يتحدث فيها د. محمد خريسات والدكتورة هند ابو الشعر ود.نوفان رجا السوارية.
* برعاية عدنان بدران رئيس جامعة البترا يقيم قسم العلوم التربوية في كلية الآداب والعلوم في الجامعة مؤتمر الطفولة المبكرة و متغيرات العصر يومي االإثنين و الثلاثاء 10 و 11 أكتوبر 2011 على مسرح البترا في رحاب الجامعة الساعة التاسعة صباحا
* يفتتح في السابعة من مساء الاثنين العاشر من الشهر الجاري في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرض الفنانة السويدية راغنهيلد لوندين.
يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي من قطر، أستاذ العلوم السياسية د.محمد المسفر لإلقاء محاضرة بعنوان: « الأردن ومجلس التعاون الخليجي»، في السادسة والنصف من مساء غدا بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار د.سالم ساري.
* تفتتح دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء الثلاثاء 11الجاري معرضاً للفنانة صبا عناب (الأردن)، في المبنى الرئيسي، ومعرضاً للفنان فؤاد الخوري (لبنان)، في البيت الأزرق، كما يعرض في السادسة والنصف من اليوم نفسه فيلم «مرحباً بكم في بيروت» لفؤاد الخوري.
* يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للشاعر محمود فضيل التل يتحدث بها عن تجربته الإبداعية ويقرأ مختارات من قصائده ، كما يقدم خلالها الناقد د.راشد عيسى قراءة في تلك التجربة ، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء يوم الأربعاء 12 الجاري بمقر الرابطة ، بعمان.
* تستضيف المكتبة الوطنية عند السادسة من مساء يوم اليوم الأحد ندوة حول الطبعة الثانية من مذكرات الوزير والنقابي الأسبق د.زيد حمزة، التي صدرت مؤخراً عن مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى، بعنوان «لماذا الطبعة الثانية»؟. يدير الندوة الباحث هاني الحوراني.
* يعلن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مكتب الأردن، بالتعاون مع كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووزارة الثقافة الأردنية، عن تنظم مؤتمر علمي دولي بعنوان: «الفن في الفكر الإسلامي» خلال الفترة من 25-26 نيسان.

بدوي حر
10-09-2011, 01:59 AM
معرض سويدي في المتحف الوطني




عمان - الراي - تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة وبالتعاون مع السفارة السويدية في عمان معرضا فنيا للفنانة السويدية "راغنهيلد لوندين" بعنوان "حدس وخيال" ، والذي سيفتتح غد الاثنين القادم،
وبهذه المناسبة يعقد د. خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة مؤتمرا صحافيا للاعلان عن افتتاح المعرض بحضور السفير السويدي في الاردن والفنانة راغنهيلد لوندين اليوم الاحد 9/10/2011 في 11:00 صباحا في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة مبنى 1.وياتي هذا المعرض بدعم من شركة تويوتا ضمن برامجها لدعم الحركة الثقافية والفنية.
ولدت الفنانة " راغنهيلد لوندين " في مدينة غوتنبرغ السويدية على الساحل الغربي، حيث تمارس عملها ونشاطها . وأكملت تعليمها الجامعي ليس فقط في مجال الفن وإنما في مجال طب الأسنان ايضا، وبعد ذلك قامت بدراسات في علم النبات في جامعة غوتنبرغ في السويد ، مما كان له أثراً واضحاً في لغتها واشكالها. وقد لاقت أعمال الفنانة في معارضها العديدة ترحيبا عالميا ، سواء في معارضها الشخصية أو المعارض المشتركة مع فنانين آخرين. ففي العام 2007 قدمت "لوندين" مع فنانين من السويد وفنانين من الأردن معرض "رقص الرؤى" الذي عرض في المتحف الوطني للفنون الجميلة في الاردن ليعود بعد ذلك للعرض في مركز "رودا ستين" في غوتنبرغ في السويد.

بدوي حر
10-09-2011, 02:00 AM
رئيس المركز السينمائي المصري.. هيكلة جديدة للمهرجانات




عمان - ناجح حسن - جاءت قرارات المركز القومي للسينما الذي يرأسه الدكتور خالد عبدالجليل على إعادة خطة تنظيم وإدارة المهرجانات السينمائية في مصر لتلقي الكثير من الجدل والصخب في أوساط النقاد والمهتمين بالفن السابع في بلد مثل مصر عد الرائد في مجال صناعة الأفلام العربية .
وقال رئيس المركز ل (الرأي) إبان مشاركته في اجتماع المؤسسات والمنظمات السينمائية العربية الذي دعت إليه الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، انه جرى العمل على خطة شاملة تعيد ترتيب العمل بأسس وقواعد تنظيم ودعم مهرجانات السينما التي تعقد سنويا في مصر .
ورأى الدكتور عبد الجليل إن مثل تلك التغييرات تأتي لتصب في الحراك الذي تعيشه مصر اليوم بحيث تمنح اصحاب الكفاءة المشهود لهم بالتنشيط السينمائي الدعم الكافي للاضطلاع بمهمة تسيير تلك المهرجانات التي غدا البعض منها حدثا دوليا .
وبين انه جرى في عملية ترتيب إعادة هيكلة المهرجانات المصرية إسناد مهام الإشراف إلى خبراء ونقاد ومخرجين وتقنيين وعاملين في النشاط السينمائي بعد انضوائهم في جمعيات أهلية أو مؤسسات مدنية تقدمت بطلبات للمركز بالرغبة في إدارة تلك المهرجانات أو في استحداث مهرجانات جديدة . وأوضح عبد الجليل انه جرت الموافقة على مأسسة جمعية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله، مشيرا إلى إن هناك جمعية تعمل حاليا للاضطلاع بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة .
ولفت عبد الجليل الذي عمل مستشارا في قنوات فضائية عربية قبل ترأسه المركز السينمائي في مصر إن المركز الذي يتبع وزارة الثقافة لن يتدخل في قرارات تلك الجمعيات التي أنيطت بها المهرجانات السينمائية لكنها ستكتفي بالدعم المادي دون الاشتراط عليها أيضا بعدم قبول دعم جهات أخرى يمكن توفيرها لميزانيات تلك المهرجانات .
وعبر عن أمله أن يكون في مصر جملة من المهرجانات السينمائية كل عام شريطة إن لا يحدث زحام أو تداخل في تواريخ كل منها وان يبذل القائمون على المهرجان جهودهم في إبراز هوية ثقافية لكل مهرجان بحيث تراعي التنوع وتوازن بين الموروث السينمائي والحداثة التي يشتغل عليها صناع الأفلام الشباب .
وأشار عبد الجليل الى إن المركز السينمائي لديه اتفاقيات سينمائية عالمية توفر الكثير من وسائل الإنتاج والتوزيع وتطوير القدرات للمخرجين المصريين الجدد مثلما تعمل على تزويد المكتبة السينمائية المصرية (الأرشيف) بكل ما يحتاجه من قامات السينما الرفيعة فضلا عن التعاون المشترك مع خبراء دوليين في ترميم أفلام مصرية. وأشار إلى انه سيجري الاحتفال في مهرجان أبو ظبي السينمائي بمئوية الروائي المصري نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل للآداب وهو ما دعا المركز إلى التعاون مع إدارة المهرجان في تقديم اختيارات نوعية لأفضل معالجات السينما المصرية لروايات محفوظ .
ورأى عبد الجليل الذي عمل رئيسا لقسم السيناريو بالمعهد العالي للسينما أن المركز لا يدير ظهره إلى أولئك المخرجين الذين واجهوا مصاعب إنتاجية في تحقيق أعمالهم بل عمل على رفع قيمة الدعم المقدمة بالتعاون مع مؤسسات ثقافية بغية إثراء السينما المصرية بأفلام متنوعة تسجيلية وروائية وتجريبية بشقيها القصير والطويل .
وقال إن مصر ستشهد قريبا انطلاقة العديد من المهرجانات السينمائية الجديدة والتي ستتوزع على مناطق تستقطب أفواجا سياحية على غرار : الأقصر والغردقة وشرم الشيخ.

بدوي حر
10-09-2011, 02:01 AM
شهـــــادة




سعود قبيلات
نُشِرَ لي قبل سنوات في «الرأي الثقافيّ»، ضمن ملفٍّ عن المكان الأردنيّ، مقالٌ بعنوان «في مليح صرتُ ماركسيّاً»، أوضحتُ فيه أنَّني مدينٌ بكلِّ خياراتي الفكريَّة والثقافيَّة والسياسيَّة لقريتي «مليح».
في هذه القرية، نفسها، أذكر أنَّ جدَّتي الأميَّة المسلمة كانت تضع في غرفتها صورة الطيَّار السوريّ (المسيحيّ) الشهيد جول جمال، الذي هاجم إحدى بوارج العدوان الثلاثيّ على مصر عام 1957 بطائرته الحربيَّة في عمليَّة استشهاديَّة معروفة. وكانت تظلّ تحدثني، وأنا طفل، بتأثّرٍ عميق، عن مأثرته البطوليَّة، تلك، ولا تنسى أنْ تقول لي، أيضاً، إنَّه مسيحيّ.
ولقد عرفتُ الثائر الأمميّ آرنستو تشي غيفارا والأديب الأميركيَّ الشهير آرنست همنغواي في مليح. الأوَّل جذبني، مِنْ خلال مذكِّراته، إلى الفكر الثوريّ الماركسيّ؛ والثاني جذبني إلى الأدب مِنْ خلال روايته الشهيرة «لمن تُقرع الأجراس»، التي تحدَّث فيها بشكلٍ جميل ومؤثِّر عن الحرب الأهليَّة الإسبانيَّة مِنِ زاوية الثوّار الجمهوريين. حيث من المعروف أنَّ همنغواي تطوَّع بالقتال، ضمن الفصائل الأمميَّة، إلى جانب اليسار الإسبانيّ الذي كان يدافع آنذاك عن الجمهوريَّة والديمقراطيَّة.
ومنذ ذاك وحتَّى هذه اللحظة، تأثَّرتْ حياتي وكتابتي بهمنغواي وغيفارا.
وفي تلك الأيَّام المبكِّرة مِنْ حياتي، أصبحتُ جزءاً مِنْ حلقة نقاش جريئة كان مِنْ أعضائها صالح الفليِّح وعبداللة العبد المعطي، وكان رائدها ضيف الله الفهد، صديقي القديم الذي انتمى فيما بعد إلى الاتِّجاه الإسلاميّ. كان ضيف الله آنذاك أديباً شفاهيَّاً، خصيب الخيال، لطالما ابتكر القصص الطويلة المشوِّقة ليتلوها علينا في نزهاتنا الطويلة معاً في مليح. كما كان شاعراً ذا نكهة مميَّزة. وقد شارك الشيخ ضيف الله، قبل سنوات، بتقديم شهادة كريمةٍ عن تجربتنا المشتركة، تلك، في الحلقة التلفزيونيَّة التي أنتَجَتْها وبَثَّتها فضائيَّة الجزيرة عن شخصي المتواضع.
ويجدر القول، هنا، أنَّ أوَّل خليَّة ماركسيَّة في مليح تشكَّلتْ في خمسينيَّات القرن الماضي مِنْ بعض عمّال «النقطة الرابعة» في وادي الوالة. وعُرف منهم اثنان، هما: فلاح عطيَّة القبيلات وحسين أبو عشيبة.
إنَّ مناخات مليح الثقافيَّة والسياسيَّة المميَّزة، هذه، هي نفسها التي أهدت بلادنا فنّاناً مميَّزاً هو صديقنا الراحل فارس عوض (السواعدة).

بدوي حر
10-09-2011, 02:01 AM
أخبار




أمسية شعراء سفراء وسفراء شعراء في «ثيربانتس»
ينظم المركز الثقافي الاسباني غدا الاثنين في السادسة والنصف مساء أمسية شعرية بعنوان: (شعراء سفراء.. سفراء شعراء)، ويشارك في الأمسية التي ستقرأ فيها القصائد بالاسبانية والعربية الشعراء: خابيير سانغرو، باتريثيو دام من إسبانيا والشاعر إبراهيم نصر الله، والشاعرة التشيلية أولبيدو غارثيا بالديس. المركز الثقافي الاسباني، الذي ينظم الأمسية، أفاد أن اختيار عنوان الأمسية جاء من أن كلمة سفير تعني هنا، شخص مبعوث يحمل رسالة مهمة، أو سفارة، لذا فإن الشعراء الذين سيشاركوننا بهذا اليوم هم أيضا سفراء يحملون بطياتهم سفارات مهمة، قدموا لبناء جسور تمتد من فرد إلى آخر ومن شعب إلى آخر.
برامج على أثير «هوا عمان»
عمان- الرأي- عمان هذا الصباح، برنامج خدماتي يومي يبث على هوا عمان من الاحد الى الخميس، ويستقبل ملاحظات و شكاوي المواطنين ،للتواصل اليومي مع البرنامج على الارقام (4701354/4701364/4743561/0799292920//0779999366/0786666693/0799285444)، ارسالة رسالة قصيرة من جميع الشبكات الخلوية على الرقم (92355) ايميل البرنامج hawaamman@ammancity.gov.jo (hawaamman@ammancity.gov.jo) حراك عماني، برنامج يسلط الضوء على ابرز المؤتمرات، الندوات ورش العمــــــــــل، يبث يوميــــــــــــــا من الاحد الى الخميس في الساعة الثانية عشرة ظهرا عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9.ايميل البرنامج hawaamman@ammancity.gov.jo (hawaamman@ammancity.gov.jo) الفاكس 4743461.
عمان ايام زمان برنامج اسبوعي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان (105.9) حيث تتناول حلقة اليوم الاحد (العاب ايام زمان قديما في عمان، يذاع الاحد في الساعة الثانية و النصف من بعد الظهر. الضيف عماني، يستضيف برنامج «الضيف عماني» الذي يبث عبر اثير إذاعة هوا عمان(105.9) في الساعة الخامسة من مساءاليوم الروائي يحيى القيسي، يعاد الثلاثاء في الساعة الخامسة مساء.
عدد جديد من مجلة أفكار
عمان – الرأي - احتوى العدد الجديد من مجلة (افكار) التي يضطلع برئاسة التحرير فيها د. احمد ماضي على جملة من المقالات والنصوص والمتابعات والدراسات الابداعية المتنوعة. من بين موضوعات العدد : دراسة وتطبيق : الرواية الشعرية واشكالية التجنيس (د. بشرى البستاني)، الخصائص الصوتية لشعر الاطفال (د. ابراهيم نوفل) ، حول تجربة مؤنس الرزاز .. الافكار تتحول الى روايات (فخري صالح) ، قراءة في عرف التعريف في المكاتبات لاحمد بن فضل الله العمري (نايف النوايسة) .
وفي باب ابداعات هناك قصائد: (احتفل الطرف بسيماء) لغسان تهتموني، (اغمض عينيك) لميسون النوباني، (ولدت لاخسر كل شيء) لاسلام سمحان ، وفي حقل القصة القصيرة : كلمة حب لرانية الجعبري، ونص حواء لانتصار عباس.
وتنشر المجلة حوارا لم ينشر من قبل مع الشاعر الراحل د. ابراهيم الخطيب اجراه ايهاب الشلبي.
وفي ركن متابعات : قراءة في كتاب قصيدة النثر في نهر الشعر العربي (د. هادي نهر) ، خفقة الذرى لغازي الذيبة : شعرية السؤال الهوية والكينونة (حسين نشوان) ، الحدود بين النص والعالم الواقعي والروائي في رواية (يحيى لسميحة خريس (معاذ بن عامر) .
ودار مضمون الكلمة الاخيرة في المجلة التي كتبت بقلم رئيس الجامعة الاردنية د. عادل الطويسي حول مفهوم الابداع والفرق بينه وبين الاختراع .
وزينت لوحات الفنان التشكيلي محمد ابو عزيز غلافي المجلة من الداخل والخارج اضافة الى تعريف بمسيرة الفنان الابداعية .

بدوي حر
10-09-2011, 02:07 AM
خالد النبوي يؤكد وصوله إلى العالمية في فيلم «المواطن»

http://www.alrai.com/img/347500/347284.jpg


عرض قبل أيام وبعد طول انتظار فيلم “المسافر” الذي يعتبر أول فيلم تقوم بإنتاجه وزارة الثقافة المصرية، وقد تغيب بطل الفيلم خالد النبوي عن العرض لاستعداده للسفر الى أميركا، حيث يبقى هناك لمدة أسبوع لعمل دوبلاج فيلمه السينمائي الأميركي الجديد “The Citizen” أو “المواطن” الذي انتهى من تصويره في يوليو الماضي، ويشاركه بطولته ويليام إثيرتون وكاري إيلوس وأجنيس بروكنر، وإخراج سام كادي، ويجسد النبوي الدور الرئيسي في الفيلم.
يقوم خالد النبوي في فيلم “المواطن” بدور مواطن عربي يدعى “إبراهيم” فاز “ببطاقة الجرين كارد الأميركية” أو “البطاقة الخضراء” وذهب لأميركا قبل يوم واحد من تفجيرات 11 سبتمبر أي يوم 10 سبتمبر، وهناك تبدأ معاناته مع المجتمع الأميركي أثناء رحلته للحصول على الجنسية الأميركية، ومن المقرر أن يعرض الفيلم بداية عام 2012 في أميركا وأوروبا والشرق الأوسط، ويعتبر البطولة المطلقة الأولى للنبوي في السينما الأميركية، حيث شارك من قبل بأدوار مهمة في العديد من الأفلام منها “مملكة الجنة” و”اللعبة العادلة”.
أعرب خالد النبوي في تصريحات إعلامية – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - عن سعادته بعرض فيلمه “المسافر” أخيرا في دور العرض، بعد عرضه في العديد من المهرجانات العالمية وآخرها مهرجان “روتردام للفيلم العربي”، الذي نال منه الجائزة الذهبية كأحسن فيلم، وتسلم مخرج العمل أحمد ماهر الجائزة، وكان استقبال المهرجان للفيلم رائعا وحظي بنسبة عالية جدا من تأييد لجنة التحكيم أثناء عرضه ضمن المهرجان، وقد حصد الفيلم حتى الآن 20 جائزة من المهرجانات الدولية. واعتبر خالد دوره فيه نقطة تحول في مشواره الفني، خاصة أنه من أصعب الأدوار التي جسدها حتى الآن، وجمعه مع عمر الشريف، وسيرين عبدالنور.
وعن قيامه للمرة الأولى ببطولة فيلم سينمائي أميركي بعد العديد من الأدوار البسيطة قال: لن أعلق كثيرا على هذا الموضوع فالمسائل لا تقاس “بالشبر” أو بعدد المشاهد فنجمة مثل ساندرا بولوك حاصلة على الأوسكار لم تتردد في قبول دور عبارة عن 3 مشاهد في crash.
ويضيف: أساس الفن هو التسلية وأن نجعل الناس يستمتعون سواء كان العمل عالميا أو مصريا، فيه قضية كبيرة أو صغيرة، وسواء كان العمل جماهيريا أو خاصا، لأن الفن من دون التسلية لن يصل الى شيء، والتسلية لا تنفي القيمة،
وأهم شيء في أي عمل أقدمه هو رغبتي في أن أكون جزءا من هذا العمل لأن به ما يحركني، وهذا ما وجدته في فيلمي الجديد العالمي “المواطن”، وأنا لا أعرف التصنيف ولكن أهم شيء أننا حتى لو كنا نتحدث عن أفكار كبيرة فلابد أن نبسطها للناس ونجعلهم خلال عمل فني متميز يفكرون أو يبكون أو يفرحون، والفنان بشكل عام لا يصح أن يكون تافها لأنه لا يوجد فنان حقيقي “تافه”.
وأرجع مقاطعته لمهرجان دمشق السينمائي المقرر افتتاحه خلال الأيام المقبلة الى أن المهرجان يأخذ طابعاً رسمياً مؤيداً للنظام، وهو لن يستطيع التواجد هناك في ظل هذا الوضع، خاصة أن الدولة هي التي ترعى المهرجان.
وعن جديده السينمائي قال: أستعد لبطولة فيلم “مع حبي” مع روبي وأحمد الفيشاوي وإخراج شريف مندور، ويجري حاليا اختيار 22 شخصية هم باقي أبطال الفيلم الذي يتحدث عن أزمة الأنفاق بين مصر وغزة والقضية الفلسطينية بمنظور مختلف عما تم تقديمه من قبل،
وقد تقرر تصوير الفيلم بين العريش والإسكندرية ورفح والحمام في مصر وغزة ولندن، حيث عاين المخرج أماكن تصوير العمل قبل ثورة 25 يناير لاختيار مكان تصوير بمنطقة الحمام على طريق إسكندرية مطروح لتصوير جزء كبير من أحداث الفيلم لتشابهها مع الجو العام لغزة الى جانب بناء ديكور أنفاق بالقاهرة لصعوبة التصوير بالأنفاق الحقيقية.
وقال خالد إنه سيعود للدراما التلفزيونية بعد غياب طويل بعد آخر أعماله “حديث الصباح والمساء” بمسلسل جديد بعنوان “ابن موت”، وهو من الأعمال الجيدة التي عرضت عليه في الفترة الأخيرة، ويحمل قيمة درامية مهمة، والبطل فيه ابن بلد يدعى “حسن” يعيش مع جده، الذي يعيش للناس، ويمتلك حسن طموحا كبيرا ويسافر الى الخارج وينجح في “البزنس”، ولكنه يقرر العودة الى مصر واستثمار أمواله في مشروعات تعود بالفائدة على بلده.
وأكد أن العمل مميز ومنذ قرأ السيناريو شعر أنه يرغب في أن يكون جزءا منه، وأن يشارك بعمل يحمل توقيع المخرج سمير سيف، ومن المفترض بدء التصوير خلال الفترة المقبلة، والمسلسل إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي.
عن الزحام المتوقع أن تشهده الدراما في شهر رمضان القادم قال النبوي: لا يوجد أي شيء يتقدم بلا منافسة، والمنافسة أمر صحي كما انه لن يحدث أي تطوير بالاحتكار، أما أن رمضان هو موسم للدراما فأنا لست مسؤولا عن ذلك ولم أتسبب فيه وهذا لن يتغير، فرمضان هو موسم عرض الدراما ولكل شيء إيجابيات وسلبيات، فالأعمال الكثيرة تفتح بيوتا كثيرة وتفرز ممثلين جددا، وهذا ما يؤدي الى التجديد.

بدوي حر
10-09-2011, 02:08 AM
العايدي: الفنان المتمكن قادر على تقديم الأدوار كافة

http://www.alrai.com/img/347500/347285.jpg


شاركت الممثلة أميرة العايدي على شاشة رمضان في ثلاثة مسلسلات: «نونة المأذونة» و{عريس ديليفري» (جسدت فيهما شخصيتين كوميديتين) و{البيت»، وهي تصوّر حالياً دورها في مسلسل «رسايل» الذي تأجل إلى رمضان 2012، كذلك الأمر بالنسبة إلى مسلسل «الصفعة».
عن هذه النقلة الجديدة في مشوارها بعدما سُجنت فترة في أدوار الفتاة الرومانسية الهادئة، وأسباب تأجيل «الصفعة» و{رسايل» وغيابها عن السينما كان معها الحوار التالي – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
*كيف كانت ردود فعل الجمهور على أدوارك في المسلسلات «نونة المأذونة» و{عريس ديليفري» و{البيت»؟
-إيجابية، على رغم أنه كانت للنقاد مآخذ على المسلسلات نفسها، إلا أنهم أشادوا بأدواري ما يعني أنها حققت نسبة مشاهدة عالية وسط زحمة المسلسلات التي عرضت على شاشة رمضان، وأنا سعيدة بها.
*كيف وفقت في التصوير بين المسلسلات الثلاثة؟
-مواقع التصوير في «البيت» محددة في منزلين فحسب، كذلك الحال في «عريس ديليفري» فديكوراته محدودة ولم تتغير، خلافاً لـ «نونة المأذونة» الذي استغرق وقتاً طويلاً ومجهوداً لأنه يتمحور حول عائلة نونة مصدر الأحداث.
*ما الذي حمّسك للمشاركة في «نونة المأذونة»؟
-المسلسل اجتماعي كوميدي كتبه المؤلف فتحي الجندي ليكون من نوعية الحلقات المتصلة المنفصلة، وقد حقق هذا الشكل نجاحاً في مسلسلات كثيرة، بالإضافة إلى أنه محاولة لإخراج الجمهور من الحالة التي يرزح تحتها بسبب الأحداث التي تمرّ بها البلاد العربية، وهو ما حدث بالفعل عند عرضه فاعتبره المشاهدون «خفيف الظل».
*جسدت في المسلسل شخصية امرأة مطلقة، مع ما تحمل هذه الحالة من معاناة، بطريقة كوميدية مقبولة.
-رانيا، شقيقة نونة، امرأة لا تعير الدنيا أي اهتمام وهدفها الوحيد أن تتزوج مجدداً، وتتشابه في ذلك مع شخصية والدتها (رجاء الجداوي) التي تريد أن تتزوج أيضاً، فيسببان لنونة مشاكل من خلال استغلال عملها كمأذونة.
*تجتمعين مع حنان ترك للمرة الأولى في مسلسل، كيف تقيمين هذه التجربة؟
-حنان فنانة مجتهدة وملتزمة بعملها لذا حققت اسماً كبيراً وقد أحببت العمل معها، لا سيما أن أجواء عائلية سادت المسلسل وهو ما شعرت به في الكواليس.
*ماذا عن «عريس ديليفري»؟
شاركت في المسلسل بدور كوميدي أيضاً وسعدت بردود الفعل عليه لأنه قدمني بشكل مختلف ونال قبول المشاهدين، بالإضافة إلى أن هاني رمزي فنان محترم وشخصية لطيفة وأتمنى أن يجمعنا عمل جديد معاً. كذلك أزال المخرج أشرف سالم بأسلوبه المتميز الحواجز بين النجوم، وهذا ما ظهر بوضوح أمام الكاميرا.
*قدمت دورين كوميديين في رمضان… هل ثمة تشابه بينهما؟
-لا وجه للتشابه أو المقارنة بينهما، ولا بد من أن يكون المشاهد لاحظ ذلك عند العرض؛ فدوري في «نونة المأذونة» مبني على كوميديا الموقف من خلال شخصية امرأة مجنونة تريد أن تتزوج أي شخص، بينما دوري في «عريس ديليفري» يتضمن خطاً رومنسياً يتمثل في محاولات الزوجة إصلاح نفسها بعد ارتكاب خطأ بحق زوجها، ولكن يأتي هذا الإصلاح في وقت متأخر بعد أن تكون الأوضاع تغيرت، ثم الكوميديا كلها تجسدت في دور هاني رمزي.
*أخبرينا عن مسلسل «البيت».
-يتناول العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، من خلال فتاتين نشأتا في بيت واحد في شبرا، وقد جسدت شخصية عايدة فتاة مسيحية وجسدت حنان مطاوع شخصية شادية فتاة مسلمة، بداية من تربيتهما والقيم التي اكتسبتاها من أهلهما وتثبت الا فرق بين الديانتين، ولكن مع مرور السنين تظهر فروق لم تكن موجودة، لذا تضعف العلاقة بينهما بعدما كانت قوية، وتصل إلى حدّ التخوين نتيجة لعوامل خارجية وتدخّل أشخاص لهم مصلحة في تفتيت هذه العلاقة وتخريبها، والمقصود بـ{البيت» هنا مصر.
*كيف تعاملت مع الشخصية القبطية؟
-هي شخصية عادية ولا مشاهد داخل الكنيسة، بل يعتمد الدور على الإحساس به وعلى الإنسانيات بالإضافة إلى أن المخرج عماد فؤاد ساعد على توجيهنا كممثلين.
*ما الذي شجعك للمشاركة في مسلسلي «الصفعة» و{رسايل»؟
-«الصفعة» يجمعني بشريف منير والمؤلف أحمد عبد الفتاح والمخرج مجدي أبو عميرة الذين أحب العمل معهم، و{رسايل» هو العمل الثاني الذي يجمعني مع الفنانة حنان ترك.
*لماذا تأجل تصويرهما؟
-بسبب الأحداث التي يمر بها البلد. يحتاج «الصفعة» إلى وقت طويل لتصويره وإلى مجهود من فريق العمل لأنه يمرّ بمراحل كثيرة تتطلّب تركيزاً ومداومة في التصوير، وهذه أمور غير متوافرة راهناً. أما «رسايل» فارتأينا أن الجمهور ليس مستعداً لتلقي مضمونه في هذا التوقيت مع أنه لا يحتاج إلى وقت أو مجهود.
*هل يؤثر تأجيل الأعمال على حضور الممثل على الساحة الفنية؟
-بالتأكيد، فمثلاً كانت خطتي المشاركة في الماراثون الرمضاني بـ «الصفعة» و{رسايل»، الأول كان جاهزاً للتصوير والثاني في مرحلة الكتابة. ولكن على رغم حزني من التأجيل، إلا أنني مقتنعة بأن هذا الحلّ أفضل من إنجاز العمل بسرعة فلا يحوز على إعجاب الجمهور أو لا يكون في الشكل المطلوب.
*هل أنتِ مع تصنيف الممثل بالكوميدي والتراجيدي؟
-الفنان المتمكن هو القادر على تقديم الأدوار كافة من دون وجود سقف معين يقيده، ولا يُشترط، ليكون الممثل كوميدياً، أن يلقي النكات على المشاهد، إنما قد تكون الكوميديا مبنية على الموقف وهي التي أحبها ولدي القدرة على تقديمها.
*أين أنتِ من السينما؟
-لم أعثر بعد على السيناريو الذي يستحق أن أعود به إليها بعد سنوات من مشاركتي في فيلمي «معلش إحنا بنتبهدل» مع أحمد آدم و{غاوي حبّ» مع محمد فؤاد. كذلك لدي معايير خاصة في خياراتي السينمائية، فأنا لا أسعى إلى تحقيق حضور على الشاشة فحسب، إنما أهتمّ بشكل الحضور نفسه، وأتوقع أن تحمل الفترة المقبلة أعمالاً جيدة أشارك فيها، لأن الشاشة باتت مفتوحة أمام الجميع وسيساعد ذلك على تميز فنانين كثر وإنتاج أفلام تعتمد على بطولة جماعية.
*أخيراً ما جديدك؟
-يعكف المؤلف طارق عبد الجليل على كتابة فيلم، يحرص من خلاله على أن يقدمني بشكل مختلف بعيد عن أميرة الرومانسية الهادئة التي مللت منها. وأشير هنا إلى أنني أتمنى تقديم شخصيات قريبة من الشارع المصري.

بدوي حر
10-09-2011, 02:08 AM
وردة: ليس لدينا ملحنون كبار مثل بليغ حمدي

http://www.alrai.com/img/347500/347288.jpg


كشفت الفنانة وردة الجزائرية أنها لا تحسن اختيار الرجال، موضحة أن زوجها الأول لم يكن وسيما، فيما كان جسد زوجها الثاني الموسيقار الراحل بليغ حمدي ممتلئا في بداية زواجهما، لافتة إلى أنها تنظر إلى أبعد من الشكل والجسد.
وشددت وردة – بحسب ام بي سي - على قوة علاقتها بابنيها رياض ووداد، مؤكدة أن علاقتها برياض هي الأقوى لأنها تعتبره رجل البيت، ولا يتركها لحظة، معترفة أن نجاحها الفني جعلها تبتعد عنه لفترات طويلة، الأمر الذي اعتبرته ثمن النجاح الذي دفعه هو.
وقالت وردة الجزائرية أثناء استضافتها في برنامج «هذا أنا»: «تعرفت على بليغ في الستينيات، وكانت هناك كيمياء بيننا، تحولت إلى حب، كان بليغ وقتها ممتلئ الجسم».
وأضافت: «اكتشفت أن «ذوقي وحش» في اختيار الرجال، ربما لأنني أحب شيئا أبعد من الشكل والجسد. زوجاي لم يكونا وسيمين، ولكن كانت لكل منهما هيبته، الأول في شخصيته، وبليغ في فنه».
وردة التي لم تفارق البسمة وجهها أكدت أنها أحبت في بليغ الفنان، وشبهت قصة حبهما بقصة «روميو وجولييت»، وقالت: «حصل الانجذاب بيننا أول ما أعطاني أغنية بحبك فوق ما تتصور، ولم يكن بيننا حكي، ليأتي بعدها إلى البيت مباشرة لكي يطلبني، ولكن أبي رفضه، لأنه لا يريد أن أتزوج فنانا».
وردة كشفت أن أباها لم يكن يريدها أن تعمل بالفن من الأساس، وقالت: «أبي لم يعتبرني فنانة إلا حينما سلمت على الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر».
سبب آخر جعل والد وردة يرفض زواجها من بليغ وهو أنها كانت مخطوبة للدبلوماسي الجزائري الذي تزوجته بعد ذلك، ليحدث الانفصال بعد إنجاب ابنيها رياض ووداد، ثم تزوجت بعدها من بليغ.
وأثمر زواج وردة من بليغ عددا من روائعها الغنائية، ولم يمنع هذا الإنتاج «نار الغيرة» من الاشتعال؛ حيث أشارت وردة إلى أن زواجها من الموسيقار الراحل جعل البنات تتهافت عليه، وهنا قالت مازحة: «قلت في نفسي للبنات، كان أمامكن قبل أن أتزوجه، فلماذا لم تتزوجنه؟».
وكشفت الفنانة أن ابنها رياض لم يحب بليغ لأنه رأى فيه خاطفا لأمه من أبيه، فيما كانت ابنته وداد تحبه، وقالت معلقة: «رياض ما كان يحب بليغ، كرهه، ولسان حاله يقول هذا أخذ ماما من بابا، ولكن ابنتي كانت تحب بليغ».
ونفت وردة ما يتردد عن أن بليغ كان يعتدي عليها، وقالت: «بليغ بوهيمي، فنان، عايش في عالم لوحده، ولكن أن يضرب أحدا هذا مستحيل، ولو كان، فأنا سيدة لا تُضرب، لأنني أعرف أضرب أيضا».
وأضافت: «لم أندم على أني تزوجت بليغ، ولا أبو أولادي، فكل منهما طلع منه شيء حلو، رياض أولادي، وبليغ فني».
ومن بعد الانفصال عن بليغ حمدي أكدت وردة أنها أحبته وستظل تحبه إلى الآن، وقالت: «أشتاق إلى بليغ، وأحن إلى أيامه وألحانه، واليوم ليس لدينا ملحنون كبار مثله».
ورغم المآسي الكثيرة التي تعرضت لها وردة؛ إلا أنها أكدت أنها سعيدة، وتقول: «الخبرة ومعايشة المأساة جعلتني قوية من الداخل، ولكن أكثر ما أثر في هو تركي لأولادي فترات طويلة». وأضافت: «ابني رياض دفع ثمن نجاحي، على الرغم من أنني كنت أزوره كل عام».
الفنانة شددت على علاقتها بابنها رياض وقالت إنه يسمع كلامها لأنه لا يحب أن يزعجها بالرفض، كما أنه الأكثر قربا منها.

بدوي حر
10-09-2011, 02:08 AM
المنتجون يراهنون على «موسم العيد» لتعويض خسائرهم

http://www.alrai.com/img/347500/347289.jpg


يبدو أن الإيرادات الضخمة التي حققتها أفلام عيد الفطر الماضي، وفي مقدمتها فيلما “شارع الهرم” للمطرب سعد الصغير، و”تك تك بوم” لمحمد سعد فتحت شهية عدد كبير من المنتجين والنجوم، لعرض أفلامهم في عيد الأضحى، لهذا يواصل عدد كبير من النجوم الليل بالنهار لسرعة الانتهاء من تصوير ومونتاج أفلامهم، كما قام عدد آخر بزيادة عدد ساعات التصوير يومياً للحاق بالعيد، فضلاً عن ابتكار وسائل دعاية جديدة، مثل طرح أفيشات مبدئية لفيلمي “أمن دولت”، و”بنات العم”، إضافة الى تريلر تشويقي لفيلم “واحد صحيح”.
يأتي في مقدمة الأفلام التي قاربت على الانتهاء- بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - فيلم “إكس لارج” تأليف أيمن بهجت قمر، وبطولة أحمد حلمي ودنيا سمير غانم وشقيقتها إيمي، وإبراهيم نصر، حيث يواصل المخرج شريف عرفة التصوير بمدينة الإنتاج الإعلامي، وشوارع المدينة أمام مجمع الاستديوهات، بعد أن انتهى على مدار خمسة أيام من التصوير بشارع عماد الدين ومنطقة جاردن سيتي والحي الشعبي، والمنتظر أن يستكمل التصوير مرة أخرى في المناطق المختلفة بالمدينة، ولم يتبق له سوى أسبوعين. كما كثف تامر حسني عدد ساعات تصوير فيلمه “عمر وسلمي 3”، حيث ألغى فكرة سفر فريق العمل لجنوب إفريقيا أو هولندا لضيق الوقت ورغبتهم في لحاق الفيلم بموسم عيد الأضحى، ويشارك تامر بطولة الفيلم مي عز الدين، وعزت أبوعوف، وإخراج محمد سامي.
أما رامز جلال فبعد نجاحه في برنامج “رامز قلب الأسد” أحب أن يستقطب جمهور المراهقين الذي شاهده وحقق من خلاله نسبة مشاهدة عالية للاستحواذ على عيديته في العيد لهذا يعمل بجد ونشاط للانتهاء من تصوير فيلمه الكوميدي “مؤنث سالم” في عدد من الأماكن الخارجية، مثل شرم الشيخ، والقاهرة، ومدينة الإنتاج الإعلامي، ويشاركه بطولته إيمي سمير غانم، وحسن حسني ومن تأليف لؤي السيد، وإخراج أحمد البدري، وتدور الأحداث حول شاب يدعى “سالم” متعدد العلاقات الزوجية مما يجعل زوجته تعاني لكنها تتبع حيلة ذكية تخلصه من هذه العلاقات.
كما أوشكت غادة عبد الرازق على الانتهاء من تصوير فيلمها “ريكلام” وهو فيلم اجتماعي، من خلال قصص أربع سيدات من ظروف وطبقات اجتماعية مختلفة، وتجسد غادة دور “شادية”، الفتاة الفقيرة التي تضطرها الظروف الصعبة للعمل كراقصة في كبارية، وتشاركها البطولة رانيا يوسف، وعلا رامي، ومادلين طبر، ومن تأليف مصطفى السبكي، وإخراج علي رجب.
أما حمادة هلال فيواصل تصوير فيلمه “أمن دولت” في ستديو مصر مع تكثيف عدد ساعات التصوير يوميا من أجل الانتهاء منه بعد 10 أيام كحد أقصى حتى يتسنى له متابعة مراحل المونتاج والمكساج، ويشاركه البطولة شيري عادل، وسامي مغاوري، وأحمد حلاوة و5 أطفال. وتواصل يسرا تصوير فيلمها مع مي عز الدين، والذي يحمل عنوان “بكرة تشوف”، وهو أولى تجارب يسرا مع المنتج محمد السبكي، وكان التصوير قد بدأ في آخر أسبوع من شهر رمضان أملاً في اللحاق بموسم عيد الأضحى، ويشارك في بطولته عزت أبو عوف، وأحمد السعدني، ومن وإخراج أحمد البدري.
كما اقترب هاني سلامة من الانتهاء من تصوير فيلمه الجديد “واحد صحيح”، حيث يتبقى له أسبوع واحد فقط، وتستعد أسرة الفيلم للسفر لتصوير بعض المشاهد بالعين السخنة، بعد أن انتهت من تصوير مشاهد الفيلم داخل أحد فنادق 6 أكتوبر وفيلم “واحد صحيح” بطولة هاني سلامة، وبسمة، والوجه الجديد ياسمين رئيس، ورانيا يوسف، وكنده علوش، وعمرو يوسف، ومن تأليف تامر حبيب، وإخراج هادي الباجوري في أولى تجاربه الإخراجية للسينما، وهو فيلم اجتماعي رومانسي، تدور قصته حول مهندس ديكور يبحث عن عروس فيتم ترشيح ثلاث فتيات ليختار واحدة منهن، ولكل منهن مميزات يتمناها في شريكة حياته فيقع في حيرة شديدة فيقرر الزواج من الثلاث.
ويسعى منتج فيلم “بنات العم”، إلى الانتهاء من تصوير آخر مشاهد فيلمه التي تدور في شوارع القاهرة والفيلم تأليف وبطولة هشام ماجد، وشيكو وأحمد فهمي وصلاح عبدالله وإدوارد، ويسرا اللوزي وايتن عامر، ومن إخراج أحمد سمير فرج.
تم الانتهاء من تصوير فيلم “ساعة ونص” مؤخراً، ويشارك في بطولته إياد نصار، وسميه الخشاب وفتحي عبدالوهاب، وأحمد بدير، وسوسن بدر، وهالة فاخر، وأحمد فلوكس، وصلاح عبدالله، وكريمة مختار، وروجينا، وهيثم زكي وأحمد عبدالعزيز، ومن تأليف أحمد عبدالله، وإخراج وائل إحسان، ويسلط الضوء على حالات وعلاقات إنسانية مختلفة خلال ساعة ونصف الساعة داخل أحد قطارات الصعيد الذي تعرض للاحتراق في حادث شهير بالقرب من مدينة العياط.

بدوي حر
10-09-2011, 02:09 AM
دوللي شاهين: تحقيق النجومية يحتاج لإمكانيات عالية

http://www.alrai.com/img/347500/347290.jpg


اعتبرت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أن تحقيق النجومية التي وصلت إليها النجمة العالمية شاكيرا أو التفوق عليها أمر صعب للغاية، ويحتاج إلى إمكانيات عالية.
وفي حين أكدت أنها تغار على زوجها بشكل كبير رغم حرصه في كل تصرفاته؛ فإنها شددت على أنها لا يمكن أن تسامح زوجها أو أن تغفر له في حال أقبل على خيانتها.
وقالت دوللي في مقابلة مع برنامج «المولد» على قناة «الحياة» الفضائية : إن الوصول إلى مستوى النجمة العالمية شاكيرا أو التفوق عليها أمر صعب للغاية، ولا يمكن لأي مطربة تحقيق هذا الأمر بسهولة، لافتة إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى تكاليف ضخمة، وإنتاج كبير للغاية، حتى تتمكن أي مطربة من تقديم أعمال عالمية بمستوى عالٍ.
وأوضحت أنها لم تندم على أي أغنية أو عمل فني قدمته حتى الآن، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها دائما تتعلم من أخطائها الماضية حتى تتمكن من تفادي هذا الأمر في المستقبل وتحقيق النجاح.
وأعربت عن أملها في مشاركة النجم المصري أحمد السقا في أحد الأعمال، وكذلك النجمة المصرية حنان ترك، وتكرار العمل مع النجمة التونسية هند صبري بعد العمل معا في فيلم «ويجا»، لافتة إلى أنها ليس لديها أي مانع في العمل مع أي فنانة لبنانية.
وبشأن انتقاد البعض لمشاهدها السينمائية، قالت دوللي: «الإغراء أمر نسبي، وما أقبل عمله من مشاهد قد يراه البعض عيبا.. ولا أرى أنني قدمت إغراء في فيلم ويجا، وارتدائي ملابس قصيرة لا يعني الإغراء، كما يعتبره البعض».
وأضافت «لن أقدم الأدوار التي تحتوى على مشاهد ساخنة أو قبلات في الفترة المقبلة، خاصة وأن الأمر قد يكون محرجا لزوجي وابنتي عندما تكبر، وقد اتخذت هذا القرار احتراما لزوجي؛ لأن من الصعب أن يراني في حضن رجل آخر، وكذلك من الصعب أن تراني ابنتي في حضن رجل غير والدها».
وشددت الفنانة اللبنانية على أن علاقتها بزوجها جيدة جدا، وأنه يحترم عملها في الفن، ولم يطلب منها ترك هذا المجال على الإطلاق، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنه يغار عليها بصورة كبيرة للغاية، ولذلك فإنها تحرص على تصرفاتها جيدا، ولا تقدم على أي شيء يستفزه أو يثير غيرته مهما كان.
وأوضحت دوللي أنها تغار على زوجها جدا، وأن زوجها حريص في تصرفاته، ولا يجعلها تصل إلى الغيرة عليه، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها لا يمكن أن تسامح زوجها أو أن تغفر له في حال أقبل على خيانتها؛ لأن الخيانة أكثر الأمور التي تكرهها في الدنيا، ولا تحبها على الإطلاق.
وكشفت الفنانة اللبنانية أن أزمتها مع المنتج والمخرج هاني جرجس فوزي انتهت تماما، لافتة إلى أنها لم تعمل معه في فيلم «أحاسيس» لأنه لم يكن هناك دور يناسبها على الإطلاق في العمل، لكنها شددت على أنها لن تمانع في العمل معه في أي عمل في حال تلقيها دورا جيدا.
وأبدت دوللي غضبها الشديد من الممثل المصري محمد رجب بسبب مسلسل «أدهم الشرقاوي» الذي شاركته فيه، لافتا إلى أنه لم يقف بجوارها في هذا العمل، وأنها اكتشفت أن دورها لم يكن بطولة، وإنما بمثابة بطلة كومبارس.

بدوي حر
10-09-2011, 02:15 AM
«سُكَّر زيادِه»




صفوان القديسات
وإذا سَئِمْتَ مِن العناوينِ
وَأردتَ أَنْ ترتاحَ «يا عِينِي»
وَرأيتَ وَعدَ الصَّيفِ
ذَاهلةً عَيناهُ مِن وَعدِ «الكوانِينِ»
فاذهبْ لِشيخِكَ إِنَّ دَعوَتَهُ
لَتُجابُ بينَ الحِينِ والحِينِ
***
نَحنُ الذينَ كَأَنَّ قِصَّتَهمْ
«حَلَفتْ» على الزَّيتونِ والتِّينِ
أَن لا يَبِيتَ الحُلمُ لَيلَتَهُ
إِلَّا عَلى هَمٍّ وتَدخِينِ
«يَا سَاكِناً في الباص» إِنَّ «غَداً»
سَيجيءُ فَانْسَ النَّاسَ «يا شِينِ»
«دَلِّكْ» خُدودَك عَلَّ فَاتِنَةً
تُؤوِيكَ بينَ الكَافِ والنُّونِ

بدوي حر
10-09-2011, 02:16 AM
همسة




اختارها المهندس محمد خميس
• الحياة معلّمٌ قاسٍ ولكنه قدير، فلديه تدخل الإمتحان أولاً، ثم يشرح لك الدرس!!
• قراءة كتاب، حياة إضافية للقارئ، فإذا كان الكتاب هزلياً كانت الحياة الإضافية أحلى!!
• إياب إلى الماضي هي الذكريات، الأحلام إلى المستقبل ذهاب!!
• إن لم تجد السعادة فأصطنعها!
• تجنب الشقاء ضربٌ من السعادة!
• درب بلا مصاعب، اتجاه خاطئ!

بدوي حر
10-09-2011, 02:16 AM
إليسا: لا انوي دخول مجال التمثيل

http://www.alrai.com/img/347500/347286.jpg


أكدت المطربة اللبنانية إليسا أن مواطنتها نانسي عجرم هي الأقرب إليها، معتبرة أن المطرب المصري عمرو دياب هو النجم الأول للأغنية العربية.
في الوقت نفسه؛ رفضت ما يتردد عن وجود 70 ألف حالة طلاق بسببها، ورأت أن هناك فتيات أكثر أنوثة وإثارة منها.
وقالت إليسا في الجزء الثاني من لقائها مع برنامج «سوبر ستار» على قناة «الحياة» الفضائية: «نانسي عجرم أقرب المطربات إليّ في الوسط؛ حيث أراها كثيرا على العشاء، لكن ليس لديّ أحد في الوسط أشكو له همومي عندما أكون غاضبة».
وأضافت «أحب كارول سماحة، ونانسي، وهيفاء؛ لأنهم لا يؤذوني، ولم أجد منهم أي حقد، وكذلك أنغام وشيرين عبد الوهاب.. ولكن لن أستطيع أن أحب الجميع، وهذا لا يعني أن أكره البقية».
وتابعت «نجوى كرم صوتها جميل، وتغني اللهجة اللبنانية ببراعة؛ إلا أنه لا يوجد كيمياء بيننا، لكني أحبها، وكلام ليس إهانة، ونفس الأمر بالنسبة لكل من يارا، ونوال الزغبي، لا توجد أيضا كيمياء بيننا».
وشددت إليسا على أن عمرو دياب هو النجم الأول على مستوى العالم العربي، فيما اعتبرت وائل كافوري الأول على مستوى لبنان؛ لأنه لم يغنّ باللهجة المصرية، مشيرة إلى أن راغب علامة في الصدارة عربيا أيضا.
وأشارت إلى أنها سعيدة جدا بوجود أصوات قوية ونجوم كثيرة على الساحة في مقدمتهم عمرو دياب، ونانسي عجرم، وشيرين عبد الوهاب، وفضل شاكر، معتبرة أن هذا الأمر من شأنه أن يشعل من المنافسة على الساحة، الأمر الذي يدفع المطرب لتطوير قدراته باستمرار، والسعي إلى تقديم الأفضل دائما.
وشددت إليسا على أنها لا تنوي دخول مجال التمثيل لأنها تعتبر نفسها غير قادرة على خوض هذا المجال، على الرغم من إشادة البعض بتمثيلها في الكليبات، لافتة إلى أنها سعيدة بالغناء.
وأشارت إلى أن صوتها ليس من أجمل الأصوات على الساحة، لكنها تمتلك أداء جيدا، وهذه موهبة تتميز بها عن الكثير، لافتة إلى أن علاقتها بالنجمة صباح جيدة، وتحترمها جدا، وتفخر بأنها لبنانية.

بدوي حر
10-09-2011, 02:17 AM
نور الشريف: صمتي أثناء الثورة ليس جبنا

http://www.alrai.com/img/347500/347287.jpg


أكد الفنان المصري نور الشريف أن صمته خلال ثورة 25 يناير لم يكن جبنا، وإنما فضل الابتعاد بسبب حالة التخوين التي حدثت على الساحة الفنية.
وفي حين أشار إلى رفضه حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة؛ فإنه شدد على أنه ضد اتفاقية كامب ديفيد، ويجب إعادة النظر في بنودها.
وقال الشريف في مقابلة مع قناة «النهار» الفضائية على هامش فعاليات مهرجان ملتقى المنتجين العرب بالأردن: «أخذت قرارا خلال الثورة بأن أبعد نفسي لمدة سنة عن الحديث بسبب ما يحدث من تجاوزات في البرامج والصحافة، وقد شعرت براحة لهذا الأمر، على الرغم من أن البعض كان يكتب تصريحات على لساني لا أساس لها من الصحة».
وأضاف «صمتي لم يكن جبنا، وإنما فضلت الابتعاد بعد حالة التخوين التي وصلت إلى تبادل الشتائم والسباب على الهواء من خلال البرامج.. ولست متوترا بسبب ما يحدث الآن، وتصريحاتي الحالية كانت ضرورية حتى لا تزداد حالة الاكتئاب التي كنت أعيش فيها».
وأكد الفنان المصري أنه كان مع الثورة قلبا وقالبا، وأنه توقع أن تشتعل الثورة في مصر عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكنها تأخرت لبضعة أشهر فقط، منتقدا قيام الحكومة السابقة بتصدير البترول لإسرائيل مقابل أسعار زهيدة للغاية.
وانتقد حجم الضغوط التي تفرض على الحكومة والمجلس العسكري حاليا بسبب الاحتجاجات الفئوية، لافتا إلى أنه كان يتمني أن تصارح هذه الحكومة المواطنين بشأن أنها مؤقتة، ولا يحق لها اتخاذ مثل هذه الإجراءات في الوقت الحالي.
في الوقت نفسه؛ رفض الشريف فكرة الحكم الديني للإخوان المسلمين، خاصة وأنهم أسسوا حزبا مدنيا، مشيدا بالتجربة الناجحة للإسلاميين في تركيا التي حققت نهضة اقتصادية غير مسبوقة في العالم، وأنه مع تطبيقها في مصر في حال فوز الإسلاميين بالانتخابات.
وأعرب الشريف عن أمله في استعادة الفن المصري لهيبته على الساحة من جديد، مشددا على أهمية أن تكون هناك شركات إنتاجية ضخمة تدعم وتساند الأعمال الفنية.

بدوي حر
10-09-2011, 02:17 AM
نجوى سلطان تطلق جديدها في العيد

http://www.alrai.com/img/347500/347291.jpg


تستعد الفنانة اللبنانيَّة، نجوى سلطان، لإطلاق كليب وأغنية «المفاجأة» في موسم عيد الأضحى، حيث تعمل حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على الأغنية.
وأعلنت الفنانة اللبنانية – بحسب ايلاف - أنها بصدد وضع اللمسات الأخيرة على أغنيتها «المفاجأة»، موضحة أن الكليب سيعرض على الشاشات والفضائيات العربية في موسم عيد الأضحى، وهو ما تتفرغ له نجوى اليوم، وهي منكبة على إنجازه، آملة أن ينال إعجاب جمهورها في لبنان والوطن العربي.
إلى ذلك، ضمن سلسلة حفلات مهرجانات الصيف، وختاماً للموسم، أحيت سلطان حفلاً غنائيًا في النمورة كسروان، حضره حشد من المحبين وجمهور نجوى في منطقة شمال لبنان.
تميّز الحفل بحضور كافة الفئات العمرية الذين تفاعلوا مع أغانيها ورقصوا وغنوا ضمن أجواء فنية رائعة.
وعلى صعيد آخر، كان صيف نجوى سلطان حافلاً هذا العام، وإضافة إلى الحفلات والمهرجانات التي أحيتها في لبنان والدول العربية وأوروبا، أطلقت أغنيتها الجديدة التي وجهت من خلالها رسالة ضد المخدرات بعنوان «عيشا» في محاولة لردع الشباب عن الإدمان ودعوتهم الى حب الحياة، كما أطلقت أغنيتها العاطفية «حضرة جنابو» التي قالت انها تتميز بخفة الدم وقد أحبها المستمعون في كل «الريبرتوارات» التي قدمتها في العالمين العربي والاغترابي.

بدوي حر
10-09-2011, 02:17 AM
فارس كرم : قلبي مشغول بحب جديد

http://www.alrai.com/img/347500/347292.jpg


برر المطرب اللبناني فارس كرم رفضه إجراء المقابلات التلفزيونية والإذاعية، بحجّة أنه لا يحب الظهور إن لم يكن لديه جديداً يتحدّث عنه، فبالنسبة له أعماله ونجاحاته تتحدّث عنه ويفضّل أن يصل إلى جمهوره من خلالها .
وأكد فارس – اثناء استضافته في برنامج «بحث وتحرّى» عبر إذاعة ميلودى إف إم - أنه تواصل دائم بوائل كفورى وهو يحبّه كثيراً والذى يعتبره أخاً وصديقاً، وقد اتّصل به قبل سفره إلى أستراليا لتهنئته بولادة ابنته ميشيل وتمنى له السعادة، وعن الحوار الذى دار بينهما قال فارس «شكرنى وائل على الورود التى أرسلتها وقال لى لشو كل هالورد؟ أنا جبت ولد واحد مش عشرة» (يضحك)
وعن الحب في حياته قال فارس إن قلبه مشغول بحبّ جديد، وأنه لن يخفى خبر زواجه عن أحد حين يقرّر الارتباط، وعن علاقته بشركة روتانا أكّد فارس أن علاقة مميزة تجمعه برئيس مجلس إدارتها الأستاذ سالم الهندي، وأنه سعيد في الشركة التي تقدّم له الدعم، مؤكّداً أن الفيديو كليب الأخير لأغنية «لمشيلك حافي» من إنتاجها.
وعن اتهامه بحرق سعره ليحيى أكبر عدد من الحفلات وليؤكّد للجميع أنه موجود بقوة في سوق الحفلات، ضحك فارس مطوّلاً مؤكّداً أنه لا يرّد على هذه المهاترات.
وعبّر فارس عن سعادته بالتعاون مع المخرج سعيد الماروق في أغنية «لمشيلك حافي» نافياً تدخّله بفكرة وتصوير الفيديو، مشيراً إلى أنه يستعد لطرح ألبومه الجديد قريباً وهو يتضمّن ثماني أغنيات من توقيع وسام الأمير، سليم عساف، مروان خوري وغيرهم وسيتضمن الألبوم لوناً غنائياً جديداً.
وعن الأغنية التى أنْست الناس أغنية «التنورة» التي حققت نجاحاً باهراً أكّد فارس أنه قدّم بعدها أغنيات بقوتّها، وأنه لم يتوقّف عند نجاح «التنورة»، وأن نجاحه ليس رهناً بهذه الأغنية بالتحديد.
وقال عن احتمال طرح ديو سيجمعه بالفنانة الجزائرية فلّة، أكّد فارس إعجابه الكبير بصوت فلة، ولكنه لا يفكّر حالياً بدخول هذه التجربة فهو يفضّل أن ينجح منفرداً ويفشل منفرداً، وأنهى بالقول ضاحكاً: « أنا ما إلى جلادة غنّى لحالي تغنّى ديو».
أما عن استبعاده الدائم عن جوائز «الموركس» دور أجاب غاضباً: «أنا ما بيعنيلي الموركس هيدا ضحك عالعالم أنا بيعنولى الولاد الصغار والمسنين يلي بغنّولي أغنياتي! أنا أسعى لأكّرم في موازين وفى قرطاج وجرش، في هذه المهرجانات الكبيرة فقط وليس الموركس».

بدوي حر
10-09-2011, 02:22 AM
سيرجي باسكو: احب الصحافة .. والصحفيون يعرفون الحياة أكثر من سواهم

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1455_361003.jpgالدستور - طلعت شناعة



* متى يبدأ يومك؟

ـ أصحو في السابعة صباحا وأتمشّى في منطقة «عبدون» وأعود بعدها لتناول الشاي وأذهب الى مبنى السفارة. حيث أكون في مكتبي الساعة الثامنة والنصف صباحا.

ثم أقوم بمتابعة العمل والاطلاع على البريد واستقبل كل من يطلب لقائي من الاردنيين والاوكرانيين وهذا يمتد أحيانا حتى الساعة العاشرة ليلا.



* هل تقبل كل الدعوات التي توجه عادة لك وكما يفعل باقي سفراء الدول؟

ـ نعم ، لا أرفض الدعوات وأحيانا أذهب الى أكثر من دعوة. فهذا الدعوات تقرّبني من الناس وتُسهم ببناء علاقات جديدة.



* هل يمكن قبول (كل) الدعوات؟

ـ طبعا ، لان غيابي قد يُفسّر على انه موقف ما من الجهة الداعية. إذن لا بد من مجاملة الجميع.



* قبل أن تصبح سفيرا، ماذا عملت؟

ـ عملت بعد تخرجي من جامعة فينيتسيا او جامعة بيرهوف طبيبا للتخدير ونائبا في البرلمان الاوكراني.

* من برأيك أصعب العمل الدبلوماسي ـ عمل السفير ـ ، ام عمل عضو البرلمان ؟

ـ طبعا عمل النائب في البرلمان. الناس عادة لا تحب الفساد وتريد من الرجل الذي يحتل مقعدا في البرلمان ان يكشف فساد أصحاب السلة.

بينما عمل السفير أفضل لأنه أكثر راحة. وعمل السفير يمكن إبرازه وقياسه. لكن عملي كطبيب كان يُشعرني برضا الآخرين. وعملي كسفير يقربني من أصحاب النفوذ وكبار الشخصيات.



مع الصحافة

* كيف ترى علاقتك بالصحافة والصحفيين؟

ـ ليست لديّ مشكلة مع الصحفيين ومع الصحافة. أحترم وأُحب الصحفيين وكنت في بداية السبعينيات اكتب مقالة في احدى الصحف ثم توقفت بسبب قوانين منع الكتابة بالصحافة الا لمن يحترف العمل في الصحيفة.

خالي وصديقي كان صحفيا .

احب الصحافة لأن الصحفيين يعرفون الناس. الصحافة هي صاحبة الفضل بوصولي الى البرلمان وصديقي الصحفي مات وعمره 60 عاما.

* كنا في اوكرانيا وشعرنا ان هناك من لا يحب ذكر ماضي الاتحاد السوفيتي، ما رأيك؟

ـ أحد أصدقائي وكان رئيسا للحزب الاشتراكي في اوكرانيا يقول» الذي لا يعترف بفضل الاشتراكية في الماضي ليس له قلب والذي يفكر في اعادتها ليس له عقل.

الاتحاد السوفيتي كانت له ايجابيات والعالم تأثر بالأفكار الاشتراكية. وكانت لها سلبيات. كان الناس يُقتلون .

* ما هي هواياتك؟

ـ الموسيقى وخاصة الموسيقى الكلاسيكية وتحديدا احب سماع الاورغ. كما احب مشاهدة مباريات كرة القدم والاغاني المصرية والتركية.

بدوي حر
10-09-2011, 02:24 AM
تجارب الآخرين.. هل تعلمنا الكثير؟

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1455_361006.jpgالدستور - جلنار الراميني

ما أن يتحدث جمال مع ابنه أسامة ويسدي له النصائح حتى يستمع اليه من باب خبرته ودرايته بالحياة ،فما أن أكمل الثانوية العامة حتى نصحه والده بدراسة التمريض من منطلق حاجة سوق العمل لهذا التخصص فاستمع له ودرس ما طلب منه.

أسامة طبق مقولة «أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة « أي أن خبرة والده أسعفته في اختيار التخصص بالرغم من عدم قناعته به، وهو الأمر الذي جعل معاذ جابر يستمع لكلام والده ويأخذ بنصيحته في عدم شراء سيارة بالرغم من حاجته الملحة لها ،وتابع» لقد كنت متشجعا لاقتناء سيارة لصعوبة المواصلات وكان ذلك في أول

6 شهور من عملي ونصحني والدي أن أتريث قليلا حتى أستطيع شراء سيارة بلا أقساط أو قروض بل بعد توفيري لسعرها كاملا وهذا ما حدث فعلا «.

وبين جابر أن والده اشترى سيارة بالأقساط واعتبر أن في ذلك خطأ ، وهو ما أدى إلى تنبيهه إلى هذا الأمر لأن تجربة والده ساعدته في عدم الوقوع في مشكلة.



دور كبير

سمير سالم يجد أن الخبرة لها دور في الخلاص من المشاكل وعدم الوقوع في أزمات ، منوها إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون النصيحة في مكانها وهذا الأمر يعود لقناعة الشخص المستمع وقال» النصيحة من ذوي أصحاب الخبرة تفيد في كثير من الأحيان وعلينا الاستماع لهم من باب الحرص».

وأشادت فاتنة بدور والديها وأختيها في نصحها على الدوام فيما يتعلق بأمور الدراسة حيث إنها طالبة قي الثانوية العامة وقد سبقتها أختاها في الحصول على الشهادة الثانوية وما خبرة والديها وأختيها إلا نتيجة لتجربة وأخطاء حصلت معهم وعلى ضوء ذلك فإن نصحهم بناء على تجربة سابقة .

وعرجت مجدولين السعايدة على مفهوم الخبرة بنظرها والتي لا تعني بالضرورة العمر بل تجربة في أمر ما أو قراءة كتاب أو التعلم من تجارب الآخرين بالرغم من صغر عمر الشخص، موضحة أنها استفادت من خبرة ابنة خالتها في المباعدة في الحمل بالرغم من أن عمرها لا يتعدى الثلاثين إلا أن تجربتها في هذا الأمر حدَت بها إلى الأخذ بالنصيحة حيث مصلحتها في ذلك.

عروب تبين أنها طالبة جامعية في السنة الثالثة وخلال نقاشها مع والدتها في الكثير من الأحيان تسدي لها النصيحة ليس من باب تجربة معينة بل من منطلق المنطق والعقلانية والانفتاح على المجتمع ، موضحة أن والدتها تتقبل في كثير من الأحيان النصيحة من عروب بوجود المنطق والعقلانية وقالت» العمر والتجربة ليستا ضروريتين في تقديم النصيحة بل أن الانفتاح وأخذ الأمور بالمنطق والعقلانية يسهمان في قدرة الشخص على تقييم تجارب الآخرين وإعطائهم النصيحة المناسبة».

عامل مهم

ومن منظار سلمى فريج فإنها تجد أن الخبرة عامل مهم يكسب النصيحة أهمية ويزيد من فرصة تقبل الشخص المقابل للنصيحة ويعزز من العمل بها ، مؤكدة أن الخبرة تندرج من خلال هذا المفهوم العديد من الأمور كالسن والانفتاح والتعامل مع الآخرين أو الوقوع في مشكلة معينة أو متابعة برنامج أو مسلسل أو سماع الدروس الدينية أو دراسة تجارب الآخرين وغيرها من الأمور التي تعزز موقف الشخص في إسداء النصيحة ما يساعد في تقبلها .

وأشارت إلى أنها تقرأ الكثير من الكتب الإسلامية ما اكسبها خبرة في التعامل مع المواقف والأمور وحل المشكلات ومن هذا الباب فهي تقدم النصيحة لخبرتها الثقافية وليست العمرية.



كلمة صغيرة

الخبرة كلمة صغيرة عند عبد اللطيف سويلم إلا أنها كبيرة في المضمون فهو أب لثلاثة أولاد ولقد اغترب عن أولاده 13 سنة في كندا بهدف العمل حيث تعلم الكثير من الأمور في غربته منذ السنة الأولى على اغترابه حيث إنه تعامل مع العديد من الأشخاص وواجهته الكثير من المشكلات وعانى خلال ذلك؛ وهذا زاد من خبرته ما حدا به إلى تعليم أبنائه ونصحهم تحسبا من تكرار الأخطاء التي وقع بها حيث دائما يقول لهم « لا تؤمن لشخص لا تعرفه و لا تتدخل فيما لا يعنيك ولا تستغل شخصا و احرص على الصدق مهما كان موقفك صعبا».



تعريف الخبرة

يرى الباحث التربوي مراد الزيانتي أن الخبرة مهمة جدا في حياة الشخص مهما كان العمر ،حيث تعني المهارة في أداء الأعمال العملية أو الفكرية بجودة عالية وبسرعة وسهولة دون بذل مجهود كبير.

مبينا أن الخبرة تتم نتيجة تعلّم الدماغ المهارة في تنفيذ الأعمال المطلوبة , بشكل يمكّنه من القيام بهذه الأعمال دون تدخل الوعي بشكل مفصل ، فهو يقوم عندها بالإشراف ومراقبة التنفيذ والتدخل عند الضرورة أو عندما تكون المهارات المكتسبة غير كافية أو غير ملائمة فيطلب المعلومات والمشورة من الذاكرة كإتقان قيادة السيارة وهو يتكلم مع أصدقائه ومناقشتهم أو القيام بأعمال أخرى وهو يقود سيارته ، واعتبر أن في ذلك خبرة قد أعانته في القيام بعدة أعمال في اللحظة ذاتها كالسياقة والتحدث بالهاتف وتابع» قد يكون السائق عمره لا يتجاوز الثلاثين إلا أن خبرته وتعلمه وممارسته للقيادة بشكل يومي أكسبته هذه المهارة مقابل شخص تعدى الأربعين ويمارس السياقة أكثر من 20 عاما إلا أنه لا يستطيع القيادة والتحدث بالهاتف مثلا».



القدرات الشخصية

وأوضح الزيناتي أن الخبراء يصنعون ولا يولدون حيث يظهر أن التحفيز والممارسة يشكلان عاملا أكثر أهمية من المقدرة الفطرية الموروثة في تشكل الخبرة ونمائها وليس عرضاَ أن المهارة والخبرة في الموسيقى والشطرنج وأصناف الرياضة جميعها تتحدد الخبرة فيها بالأداء والممارسة والتنافس ( وليس بالشهادة الأكاديمية ) . إضافة إلى ذلك فإن النجاح يبنى على النجاح , لأن كل نجاح يقوي ويعزز التحفيز والممارسة وبالتالي نمو ونضوج الخبرة .



اكتساب الخبرة والإبداع

ونوه الزيناتي إلى أن الخبرة هي التقليد والنسخ والتكرار , وهذا يمكن أن يعيق الإبداع الذي هو تجديد والخروج عن المألوف والمنسوخ،مشيرا إلى أن الخبرة لازمة ولكنها غير كافية فيجب أن يملك المبدع الخبرة بالإضافة إلى دوافع وقدرات التجديد والتطوير وأن يكون لديه ميل للإطلاع والمعرفة والبحث عن المعلومات الجديدة وامتلاكه قدرة عالية على اكتشاف الكثير من الحلول الملائمة للمشكلة وإعادة بناء خبراته في صياغة جديدة أفضل . وعندها يصبح من العباقرة والعلماء المميزين.

ويؤكد أن المواقف والأحداث كفيلة بإعطاء خبرة للشخص أو قراءة قصة أو متابعة برنامج او التعلم من تجارب الآخرين فقد يكون طالب جامعي في سكن الطلاب وينصح أخاه مثلا في عدم أخذ سكن من باب تجربته الخاصة في أن سكن الطلاب قد يشغل تفكير الطالب أي أن الطالب استفاد من خبرته ومواقف معينة للخروج بنتيجة بالرغم من أنه سنة أولى جامعة،مؤكد أن سماع قصة من التلفاز تجعلك خبيرا في مواقف معينة .

ونوه الخبرة ليست مقترنة بشهادة بل مقترنة بأحداث وأشخاص ومواقف فقد يؤخذ بالنصيحة من شخص لا يتعدى العشرين أفضل من نصيحة رجل أربعيني وهذا الأمر يقدره الطرف الآخر بحسب قناعاته ووجهة نظره .

وقال «يتم اكتساب المهارات والخبرات , أو التعلم لأي شكل من المهارات سواء أكانت فكرية أم عملية , عن طريق بناء برامج دماغية , وهذا لا يتم إلا بمشاركة الدماغ القديم».

بدوي حر
10-09-2011, 02:26 AM
نانسي عجرم تبحث مع جمهورها عن نجم جديد للغناء الخليجي

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1455_361009.jpgعمان - الدستور

غادر كل من المتسابقة المغربية رباب ناجد والمتسابق اللبناني حنا البايع، منافسات برنامج نجم الخليج على قناة دبي، بعد حصولهما على أقل نسبة نقاط من تصويت الجمهور وآراء لجنة التحكيم التي تضم كلا من الفنانين: (عبد الله الرويشد، فايز السعيد، يارا)، في الوقت الذي أطلت فيه الفنانة اللبنانية نانسي عجرم في السهرة الرابعة من البرنامج الخليجي الأضخم على شاشات التلفزة العربية، مقدمة مجموعة من أغانيها التي أطربت جمهور ومشاهدي قناة دبي في كافة أرجاء العالم، فيما كانت مفاجأة هذه السهرة الإعلان للمرة الأولى عن إطلاق مجلة (أرى) ولقاء خاصا مع المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام.



ـ صحافة الواقع

وقبل أن يعلن سعود الكعبي ونور الشيخ بداية السهرة التي بثت على الهواء مباشرة (مساء اول أمس الجمعة)، قدم المشتركون (ميدلي) لمجموعة من الأغاني الخليجية، لتطل بعدها نانسي عجرم في أغنيتها الأولى (مشتاقة ليك)، لتبدأ بعد ذلك المنافسات مع سوزان من مصر والتي فازت بالحصانة هذا الأسبوع، حيث قدمت أغنية (متى شوفك) لأصالة، والتي نالت استحسان لجنة التحكيم على أدائها المميز، فيما قدم الفائزون بالمراتب الخمس الأولى للأسبوع الماضي لوحة استعراضية.

بعد ذلك استقبل سعود الكعبي، ظاعن شاهين المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام، للحديث عن مضمون المجلة الجديدة المختلف وتعاملها مع صحافة الواقع لتكون بذلك أولى المجلات التي تسدّ فراغ الساحة الصحافية العربية في هذا المجال، موضحاً أسباب اختيار تسمية (أرى) التي تتحدّث عن الفعل وتعرف بالمحتوى القيم للمجلّة الجديدة، مؤكداً أن للمرأة قيمة عالية في هذا الإصدار الجديد، مختتماً حديثه بتوجيه مجموعة من النصائح المشتركين كالابتعاد عن الغرور الذي يعتبر مقبرة كل مبدع، داعياً إياهم الى اعتبار الفن رسالة راقية.

بعد ذلك قدم سعود المشترك الأول الذي أنقذه تصويت الجمهور وكان نجيب من اليمن، والذي قدم أغنية (خاتم سليمان) لعبد المجيد عبد الله، والتي نال عليها ثناء لجنة التحكيم في الوقت الذي انتقد حسين أسيري مدرب الغناء والذي يشارك في هذه السهرة كعضو رابع بعد اختياره هذا الأسبوع من قبل دولاب الحظ، عدم التزام المشترك اليمني بالتقليل من العرب الصوتية، ليخالفه فايز الرأي مؤكداً روعة أدائه على مسرح نجم الخليج.

فيما قدمت أميرة من تونس أغنية (الطير) لحسين الجسمي والتي لم تقنع اللجنة بأدائها من ناحية اللفظ والثقة بالنفس، قبل أن تطل نانسي مجدداً في أغنية (أسعد الله مساك) التي ترافقت مع لوحة راقصة أبرزت بشكل متميّز المولود الجديد لمؤسسة دبي للإعلام، حيث بدت مجلة (أرى) في أيدي الفرقة الاستعراضية، لتقدم بعدها ميسا من تونس أغنية (معجبة) لمنى أمرشا التي لم تبهر بأدائها العادي فايز الذي انتقد مجاملة يارا التي طالبتها بدورها بإظهار طاقاتها وبالتنويع الغنائي.

واستحق فيصل من السعودية مشاركة نانسي عجرم في دويو أغنية (يا كثر) لكونه أفضل تلميذ لهذا الأسبوع بحسب لجنة التحكيم، إلا أنه نسي معظم كلمات الأغنية الأمر الذي بررته نانسي بصعوبة كلماتها التي تنساها هي الأخرى في أحيان كثيرة.



أجواء حماسية

أما داني من العراق فقد أنقذه هو الآخر تصويت الجمهور، ليقدم أغنية (القوس قوسك) لعيضة المنهالي التي لم تعتبرها اللجنة خيارا موفقاً وملائماً لإمكانيات صوته، فيما اختتمت نانسي عجرم مشاركتها في هذه السهرة بأغنية (تأخرت شوي) مع لوحة استعراضية من أجواء الشتاء والثلوج البيضاء، معبرة عن فرحها بمشاركتها الدائمة في البرنامج، ومتمنية كل الحظ والتوفيق للمشتركين في هذا الموسم.

بعد ذلك قدم فيصل من السعودية أغنية (مهما يقولون) لمحمد عبده التي لم يقنع بغنائها اللجنة لكونه خارج اللحن الموسيقي بحسب الرويشد والسعيد، أما جاسم من الإمارات فقدم أغنية (غزيل فلة) لجابر جاسم لينال على أدائها ثناء حسين أسيري والرويشد لأخذه بملاحظات الأساتذة واللجنة، ولتكون أمل من قطر المشتركة الأخيرة التي أنقذها تصويت الجمهور، حيث قدمت أغنية (سافروا ما ودعوني) لابتسام لطفي.

ومن ثم أطل المشتركون الأربعة الذين لم يحظَوا بنسبة تصويت جيدة من الجمهور، فقدّمت رباب من المغرب اغنية (مرة توبة) لأحمد الهرمي، فيما قدم حسن من اليمن أغنية (متيم) لكرامة مرسال، وحنا من لبنان أغنية (يردون) لوليد الشامي وأخيراً أسما من المغرب أغنية (أكثر من الأول) لأحلام، لتنقذها لجنة التحكيم، فيما أسهم تصويت الجمهور بإنقاذ حسن، وليكون بذلك حنا من لبنان ورباب من المغرب من يغادر منافسات السهرة الرابعة من برنامج نجم الخليج على قناة دبي.



من كواليس السهرة

ـ عبرت نانسي عجرم عن سعادتها بالمشاركة في الموسم الجديد من نجم الخليج الذي وصفته بالبرنامج الناجح عربياً وخليجياً، واصفة صوت المشترك السعودي فيصل الذي شاركها الديو بالجميل والحسّاس، وكانت نانسي قد التقت بفيصل في الكواليس وجلسا سوياً واتفقا على توزيع المقاطع الغنائية، كما لم تبخل على أهل الصحافة الذين احتشدوا لتغطية البرنامج.

ـ وصف المشترك السعودي نانسي بالفنانة المتواضعة واللطيفة معرباً عن فرحته بمشاركتها الغناء في هذه الأمسية، مبدياً أسفه لخروج ابن بلده هيثم من المنافسة، واعداً بتقديم الأفضل للوصول الى النهائيات متمنياً تمثيل بلده على الرغم من اعترافه بمنافسه الأقوى (نجيب) المتميز بأدائه للون اليمني.

ـ أسف المشترك اللبناني حنا البايع على مغادرته باكراً على الرغم من شعوره بأنه سيقف في مرحلة الخطر، مؤكداً انه سيستفيد من كل الملاخظات ولن ينسى أبداً اصحابه وأجمل اللحظات التي أمضاها معهم.

ـ أكدت رباب من المغرب أنها لم تتوقّع مغادرة البرنامج هذه الليلة، مضيفة أن الحظ والتصويت لعبا دوراً كبيراً في هذه النتيجة.

ـ وصفت المشتركة المصرية سوزان سعادتها بالكبيرة لعودتها الى المنافسة بعدما أنقذتها اللجنة الأسبوع الماضي، مؤكدة أن دعم ووجود زوجها خلال التصوير يساعدانها كثيراً.

ـ عبرت نور عن ارتياحها في تقديم البرنامج وسعادتها بالتناغم العملي مع زميلها سعود، مؤكّدة أنها لا تستطيع اخفاء توترها لحظة اعلان النتيجة على الرغم من أخذها مسافة واحدة من الجميع، مضيفة أن والدها الفنان خالد الشيخ هو أكثر من ينتقدها ويمدحها ويغار عليها كثيراً.

بدوي حر
10-09-2011, 02:27 AM
فيلم فرنسي يكشف دور المسلمين في إنقاذ اليهود خلال الحرب العالمية

باريس - وكالات

لا يزال الغموض يحيط بالدور الذي لعبه المسلمون في إنقاذ حياة بعض اليهود في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، لكن فيلما جديدا بدأ عرضه في باريس أمس يلقي الضوء على هذا الدور الذي لا يعرفه كثير من الفرنسيين.

وفيلم «الرجال الأحرار» للمخرج إسماعيل فروخي يتناول قصة قدور بن غبريت -مؤسس مسجد باريس- الذي دافع عن اليهود والمتطوعين في المقاومة أثناء الاحتلال النازي لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. بحسب صحيفة «النهار» الجزائرية.

وتدور أحداث الفيلم حول الشاب الجزائري يونس المهاجر في فرنسا الذي يدير تجارة في السوق السوداء، وتقبض الشرطة على يونس، وتجبره على التجسس على المسؤولين عن مسجد باريس الذين تشتبه السلطات النازية وحكومة فيشي في أنهم يساعدون اليهود ومقاتلي المقاومة الفرنسية بمنحهم شهادات بأنهم مسلمون، ويتتبع الفيلم حكاية يونس الذي يؤدي دوره الممثل الجزائري طاهر رحيم، وتحوله من إنسان ساذج إلى مقاتل من أجل التحرير.

ويأمل مخرج «الرجال الأحرار» في أن يسهم الفيلم في تغيير نظرة الناس إلى المسلمين الذين انخرطوا في المقاومة، لكن كتب التاريخ تجاهلتهم إلى حد بعيد، وقال فروخي لـ»النهار»: لقد «كانوا رجالا استقروا في فرنسا، وتطوعوا، وهذا أمر بالغ الأهمية، وهذا يعني أن المسلمين أيضا كان لهم دور في تاريخ فرنسا، ولكنهم ظلوا مستبعدين حتى الآن.

واستطرد المخرج: «لم أر قط أي صور أو وثائق.. لم أرَ أيا من ذلك. لا توجد أي أفلام مصورة، وأرى أن من المهم أن نقر بذلك، وأن نتعلمه في المدرسة».

وتختلف تقديرات المؤرخين لعدد اليهود الذين أنقذهم إمام مسجد باريس؛ إذ يقول البعض إن ما فعله قدور بن غبريت أنقذ قرابة 1600 شخص من الموت، بينما لا يزيد العدد عن 500 شخص في تقدير ألان بواييه المستشار السابق لوزارة الداخلية الفرنسية للشؤون الدينية، ويصف المؤرخ بنجامين ستورا الذي قدم المشورة في الجانب التاريخي لصناع فيلم «الرجال الأحرار» اليهود الذين أنقذهم المسجد قائلا: «كان هناك.. يهود سفارديم يتحدثون العربية مختونون. تمكنوا من الحصول على شهادات تثبت أنهم ينتمون إلى الدين الإسلامي، وربما كان ذلك ما أنقذ حياتهم. هذه الحقيقة معروفة جيدا. لا توجد وثائق تذكر، لكن توجد روايات شهود».

وعثر دليل بوبكر -المدير الحالي لمسجد باريس- على خطاب حرر عام 1940 يبين مدى الشكوك التي كانت تساور سلطات حكومة فيشي في قدور بن غبريت.

بدوي حر
10-09-2011, 02:27 AM
أوبـرا ويـنـفـري الاعـلـى دخـلا فـي مـجـال الترفيه وليدي جاجا تحاول اللحاق بها

نيويورك - رويترز

احتفظت المذيعة الامريكية الشهيرة أوبرا وينفري بمكانتها كصاحبة أعلى دخل في عالم الترفيه لكن نجمة البوب ليدي جاجا وبيثيني فرانكل وهي ربة منزل من المشاركات في برنامج «ربات منزل حقيقيات من نيويورك» تسيران بخطى متسارعة على طريق الثراء وفقا لما ذكره موقع فوربز على الانترنت.

وظلت أوبرا في المركز الاول بدخل بلغ 290 مليون دولار من ايار 2010 الى نفس الشهر من عام 2011 وتقدر ثروتها بنحو 7ر2 مليار دولار.

لكن برنامجها الشهير الذي قدمت اخر حلقاته في ايار الماضي كان مصدر دخلها الرئيسي كما أن معدلات مشاهدة شبكتها التلفزيونية «أون» ضعيفة منذ تدشينها في كانون الثاني.

وقالت دوروثي بومرانتز من فوربز والتي أعدت قائمة صاحبات أعلى دخل في مجال الترفيه «امام الشبكة طريق طويل قبل أن يبدأ المعلنون في دفع المبالغ التي كانت تتقاضاها وينفري عن برنامجها.» واحتلت ليدي جاجا المركز الثاني بفارق كبير بصافي دخل 90 مليون دولار تليها فرانكل بمبلغ 55 مليون دولار.

بدوي حر
10-09-2011, 02:28 AM
لاميتا فرنجية: انتظروني مع تامر حسني

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1455_361015.jpgتشارك الممثلة اللبنانية لاميتا فرنجية بدور غريمة «سلمى» مي عز الدين في فيلم «عمر وسلمى3».

تجسد لاميتا دور الفتاة اللبنانية التي اختارتها أسرة «عمر» تامر حسني منذ الصغر لتكون زوجته، وبذلك تصبح مع الأحداث منافسة لـ»سلمى» على «عمر».

الجزء الثالث من «عمر وسلمى» كان تأجل تصويره قبل «ثورة 25 يناير» بسبب انشغال بطلاه تامر حسني ومي عز الدين بتصوير مسلسل «آدم» الذي تم عرضه في رمضان 2011.

الفيلم تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج محمد سامي، وكان تردد أن تصوير هذا الجزء جاء بناء على طلب الجمهور.

يذكر أنه يعرض حاليا للاميتا فيلم «أنا بضيع يا وديع» سيناريو وحوار محمد فضل، وإخراج شريف عابدين، وبدأ عرضه في عيد الفطر الماضي.

يشارك في البطولة أيمن قنديل وأمجد عادل وانتصار وضياء الميرغني وليلى قاسم بالإضافة إلى ضيفة شرف الفيلم الفنانة نيللي كريم.

الى ذلك اكدت فرنجية في غير لقاء صحافي: قدمتُ الإثارة في أنا بضيع يا وديع بشكل لا يخدش الحياء بأي صورة، وردود الفعل التي تلقيتها جاءت متوافقة مع رأيي هذا، إضافة إلى أن الإغراء البعيد عن لغة الجسد لم يعد متداولاً فنياً. عموماً، أرى أن الساحة السينمائية لن تشهد نجمات إغراء كهند رستم وناهد شريف وسهير رمزي، لكني أعتقد أنني أسير على دربهن. لذلك لا يضايقني أن يقال عني انني أقدم الإغراء، لكن يضايقني بالتأكيد أن يتم تصنيفي بهذا الشكل، لأنني ضد مبدأ تصنيف الفنانين وحصرهم في أدوار محددة.

بدوي حر
10-09-2011, 02:28 AM
ايمن زبيب: من الطبيعي ان ادعم بشار الاسد

http://www.addustour.com/NewsImages/2011/10/1455_361014.jpgكشف الفنان اللبناني أيمن زبيب أنه لا بد وأن يتناول «الشيشة» قبل أن يصعد إلى المسرح للغناء، فيما أبدى رفضه للزواج المدني في لبنان؛ لأن الدين يلعب دورًا أساسيًا في الزواج.

من جانب آخر، أبدى الفنان اللبناني دعمه للرئيس السوري «بشار الأسد» بسبب مواقفه الواضحة ضد النظام الصهيوني، وتخوفه من حدوث مجازر طائفية في سوريا.

وقال زبيب، في مقابلة مع برنامج «بعدنا مع رابعة» مع قناة «الجديد» اللبنانية: «إن بعض الصور التي التقطت له وهو يتناول الشيشة (الأرجيلة) قبل صعوده لخشبة المسرح حقيقة، وإنه لا بد وأن يتناول الشيشة قبل أن يصعد للغناء، وأن هذا الأمر لا يؤثر على صوته خلال الغناء».

وأبدى الفنان اللبناني دعمه للرئيس السوري بشار الأسد في الأحداث التي تشهدها البلاد حاليًا، والتي وصفها بأنها مخطط إسرائيلي يسعى للنيل من دولة سوريا بأيدي أبنائها من المعارضين، مشددًا على أنه لم يندم على غنائه للرئيس الأسد وسوريا لأنه يحب هذا البلد، وأنه يقدر موقف الأسد الواضح ضد العدوان الصهيوني.

وأوضح زبيب أنه يرى كثيرًا في النظام السوري القائم خاصة في حال قيام بتنفيذ الإصلاحات التي وعد الشعب بها وبسرعة، لافتًا إلى أنه يساند دائمًا من يقف بوجه العدو الصهيوني لأن عقله يقوده إلى هذا الأمر، وأنه من هذا المنطق غنى للنظام السوري.

وأشار إلى أنه حزينٌ جدًا ومتأثرٌ نفسيًا لما يحدث في سوريا؛ لأنه يحب هذا الشعب، وله كثير من الصداقات هناك، مبديًا تخوفه من أن يصل الأمر في سوريا إلى مجازر طائفية مثلما عانى لبنان من هذا الأمر في بعض الفترات.

بدوي حر
10-09-2011, 02:29 AM
يحيى الفخراني: ضد الاستعجال في تقديم اعمال عن «ثورة 25 يناير»

لا يفكر الفنان يحيى الفخراني حاليا في الاعتزال، لكنه أشار إلى أنه سيقدم على هذه الخطوة عندما ‹›أشعر بعدم قدرتي على الاستمتاع عند تجسيد الشخصيات الدرامية إلى جانب عجزي عن تقديم ما هو جديد››.

ويرى الفخراني أن تقديم عمل فني عن «ثورة 25 يناير» يحتاج أن يكون ‹›محبوكا›› من الناحية الدرامية، لذلك فقد ‹›اعتذرت عن أداء الأدوار التي تلقيتها لتجسيد شخصيات في بعض الأعمال التي تناولت ثورة 25 يناير››.

ويخشى من الاستعجال ‹›في تقديم أعمال تجسد ملحمة الشعب المصري في «ثورة 25 يناير»، خاصة وان العمل الفني لابد وان يجسد نضج التجربة››.

وتمنى الفخراني أن ‹›تعود شخصية المواطن المصري إلى ما كانت عليه أثناء الثورة تلك الشخصية التي أذهلت العالم وبينت مدى قدرته على الالتفاف حول هدف سامٍ من خلال التشييد والبناء وهو ما تمثل في الأعمال التي كان يقوم بها شباب ميدان (التحرير) من حماية المنشآت العامة وتنظيف الميدان››.

وكان الفخراني يتحدث في ندوة أقيمت على هامش مهرجان الإسكندرية السينمائي الذي كرمه في دورته الحالية على مشواره الفني الممتد لـ38 عاما.

وهذا التكريم يذكر الفخراني بأول جائزة فنية حصل عليها في تاريخه عندما نال جائزة مهرجان الإسكندرية عن دوره في فيلم ‹›الليلة القاتلة››.

وربط الفخراني خلال حديثه في الندوة بين الفن والسياسة عندما أشار إلى مسلسل ‹›شيخ العرب همام›› الذي قال عنه إنه قصة حقيقية لشخصية الحاكم القوى. وأضاف أن البديل عن الحاكم القوى في ‹›شيخ العرب همام›› هو وجود مؤسسات تمتلك نفس القوة مع ضرورة وجود قانون باتر.

بدوي حر
10-09-2011, 02:33 AM
جوني ديب يجسد شخصية مؤلف كتب أطفال في فيلم جديد

لوس أنجليس - (د ب ا)

يجسد النجم جوني ديب شخصية دكتور سوس في فيلم يتناول السيرة الذاتية لمؤلف كتب الأطفال المحبوب، وفقا لتقرير نشرته مجلة «هوليوود ريبورتر».وذكر التقرير إن ديب «48 عاما» سينتج ويجسد دور البطولة في الفيلم الذي يدور حول دكتور سوس واسمه الحقيقي «تيودور جيزل» مؤلف قصص الأطفال الكلاسيكية مثل «البيض الأخضر واللحم» و»القطة في القبعة» و»هورتون يسمع من!» و»كيف سرق جرينش عيد الميلاد!» وبيعت أكثر من 200 مليون نسخة من كتبه كما تحولت إلى عدد من الأفلام الناجحة مثل «جرينش» و»القطة في القبعة». وفقا للتقرير، فإن شركة «يونيفرسال ستوديوز» تعمل حاليا على نسخة من الرسوم المتحركة لكتابه «ذا لوراكس» وسيعرض في دور السينما في آذار 2012.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:08 AM
سماوي يرعى أسبوع الوثيقة الأردنية في المكتبة الوطنية

http://www.alrai.com/img/347500/347558.jpg


عمان - ماجد جبارة - أكد وزير الثقافة جريس سماوي أن مشروع أرشفة الوثائق الأردنية ، يعمل على تأصيل تاريخنا الوطني ، والذي من خلاله سيمهد الدارسين والبحثين على إعادة كتابة تاريخ الأردن المشرق ، بطريقة علمية ليصبح لدينا قاعدة معلوماتية توثق زمنيا تاريخ هذه الدولة، وتعيد القها من جديد.
وأضاف سماوي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في المكتبة الوطنية أعلن فيه عن إقامة أسبوع الوثيقة الأردنية ، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية الأردنية لمشروع التوثيق الوطني أن هذه البيانات العلمية ستساهم في المستقبل في إنشاء موسوعة علمية عن تاريخ الأردن المجيد، مشيرا إلى أن اللجنة قامت ومنذ إنشائها على جمع العديد من الوثائق من رئاسة الوزراء والإذاعة والتلفزيون والديوان الملكي ، والقوات المسلحة الأردنية ، حيث تم حتى الآن أرشفة أكثر من نصف مليون وثيقة .
واستعرض سماوي دور الأردن في التاريخ وخاصة في الفتوحات الإسلامية والمواقع الأثرية ومواقع الحج المسيحي ، مبينا أن للأردن دورا هاما في رفد الحضارات العربية والإسلامية بالكثير من الشواهد الحية عبر هذه المواقع التي ما تزال شامخة ، حتى وقتنا الحاضر.
من جهته بين أمين عام وزارة الثقافة بالوكالة –مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون التلهوني أهمية هذا المشروع الذي سيعمل على تعريف المواطنين بالوثيقة التاريخية على مختلف المستويات وأهمية المحافظة عيها كونها تصبح مرجعا للباحثين والدارسين والمهتمين.
ودعا المواطنين ضرورة تزويد المكتبة الوطنية بما لديهم من وثائق تخدم تاريخ الأردن السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي .
كما عقدت ندوة على هامش أسبوع الوثيقة الأردنية تحدث فيها كل من د. هند أبو الشعر ، ود. محمد خريسات وأدار الندوة د. جورج طريف.
ودعت د. أبو الشعر في ورقتها إلى التأكيد على ضرورة الحفاظ على موجودات البلديات من سجلات ووثائق وهو ما أهمل طويلا في السابق ، حيث تبين من الاتصال والبحث أن السجلات القديمة أتلفت وخسرنا بذلك مصدرا ثمينا من مصادر دراسة تاريخ مرحلة البناء والتأسيس.
وأعربت عن أملها في أن تتمكن الجهات المعنية من إثارة الوعي عند المجالس البلدية بأهمية الأرشفة والحفاظ على مجوداتها وإتاحتها للدارسين لخدمة تاريخ الوطن والحفاظ عليه.
من جهته أشار د. محمد خريسات إلى أهمية السجلات الشرعية في التاريخ الاجتماعي والإداري ، والسجلات الشرعية في توثيق التاريخ الأردني، مبينا أهمية السانامات العثمانية والتي تعتبر بمثابة التقرير الإحصائي للدولة العثمانية التي تضم التوقيت والأشهر والسنوات وأسماء السلاطين العثمانيين والولاة ومجالس الإدارة والقضاة والبلديات والأحوال المدنية والقضائية ، مشيرا إلى أن الباحثين في تاريخ الأردن لا بد لهم من الإطلاع على هذه الوثائق لأهميتها في رفد أبحاثهم بالعديد من الموضوعات.
واستعرض الباحث د. جورج طريف أهمية الوثيقة في التاريخ مبينا أن الوثيقة هي الوسيلة التي تطلعنا على الماضي بكل تفاصيله وهي أداة المؤرخ الذي يستند إليها لبيان ومعرفة الحقيقة التاريخية ، ومن خلالها نستطيع فهم الحاضر ورسم طريق المستقبل.
كما أقيم على هامش هذا المؤتمر أيضا معرضا للوثائق الأردنية التي تم إنجازها حتى الآن.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:08 AM
قراءات في تجربة مجموعة العقيلي «ربيع في عمان»

http://www.alrai.com/img/347500/347552.jpg


إربدر - أحمد الخطيب - التقت القراءات النقدية التي قدمتها: الروائية د. مهى مبيضين، والمسرحي حسن ناجي، والشاعر نضال القاسم عند الصيغ الجامعة للفعل الإبداعي في المجموعة القصصية» ربيع في عمان» للقاص الزميل جعفر العقيلي، حيث برز في متون هذه الصيغ تأويل الثابت والمتحرك في التجربة التي امتدت عبر مجموعتين هما:» ضيوف ثقال الظل، وربيع في عمان».
جاءت القراءات في الأمسية التي نظمتها مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع ملتقى إربد الثقافي، وأقيمت مساء أول من أمس، منفتحة على جميع الاحتمالات التي واكبت تطور التجربة لدى العقيلي، منذ أن استظهر في كتاباته الأولى حالة الفانتازيا، مروراً بالانغماس في تحوير الواقع عبر جماليات من نوع خاص، إذ أكد المشاركون على هذه القيم التي استصلحها العقيلي كتربة للسرد.
نهض القاص العقيلي في الأمسية التي أدارها الروائي هاشم غرايبة، كاشفاً منازل تكوينها، ومجرى ينابيعها، فارداً مسار التجربة القصصية التي بدأت مع « ضيوف ثقال الظل»، وآلت إلى « ربيع في عمان» محط الدراسة والاحتفاء، لافتاً إلى لحظات العزلة التي أختار أن يعيشها، ليقارب بينها وبين الضجيج.
وتابع تسليط الضوء على قصص المجموعة، حيث « ربيع في عمان «مستوحاة من أحداث دوار الداخلية، وتتبنى القصة موقفاً أيدلوجيا واضحاً مما حدث، ثمّ « برقش» ومحاولة رسم صورة للذي يحدث، وقصة ‹قشّة تكفي› التي تتعرض لموضوع انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه اشتغل على المجموعة بوعي القارئ ووعي الكاتب.
من جهتها اعتبرت الروائية د. مهى مبيضين أن هذه المجموعة القصصية هي علامة فارقة في القصص الأردني المكتوب، تخط بعجالة بعض أحداث ربيع في عمان، حيث يسجل البطل واحدة من صيغ الانتصار الذي سيدوم ولن يكون كالوقت المستقطع وسيبقى في ذهن قارئه كالتذكار كلما أثقلت ذاكرته ومفكراته بضيوف ثقال الظل، فقشة تكفي لان يلقي مغامر أردني بنقوده في البورصة ويحلم بان الحل كامن في انضمامنا لمجلس التعاون الخليجي.
ونوهت أنه قبل أن يصاب الكاتب بحالة من الدوار يعيد ترتيب أوراقه ويعاين صورته وشكله وفكره عبر مجموعته القصصية عله يعبر عما يفيض به المثقف والكاتب في الاردن ليتخلص من عبء الشعور بالعجز أو من تدفق التجربة وإلحاح الكتابة.
وقالت صاحبة رواية « خيط الرشق»، إن هذه المجموعة تتميز بلغتها السليمة وبعض الألفاظ العامية التي لا تشكل نشازا كبيرا في السرد، بل تعطي بعضا من جماليات البيئة التي يتحدث عنها أو الموقف الذي يدور على لسان الشخصيات ، فيما لفتت إلى أن المجموعة من حيث المضمون توازنت بالحديث حول ما هو فردي واجتماعي وسياسي.
وفي ورقته التي حملت عنوان» علامات فارقة بين الثابت والمتحرك» اعتبر الشاعر والمسرحي حسن ناجي أن المجموعة لا تحتفي بالهموم الصغيرة فقط، بل تمثل عنده حالة إبداعية خاصة، تأخذ لون إبداعه، وهوية بصمته، حيث أراد العقيلي من خلالها أن يبعث فينا الدهشة ومتعة القراءة معا، موضحا أن القارئ عندما يبدأ بقراءة القصص الثلاث لا يتتبع حدثا متناميا يرغب منه أن يوصله إلى مفاتيح سره، وتفسير ما أغلق عليه فهمه، فالبطل كما يرى ناجي هنا ثابت في ذاته، وكل ما حوله متحرك، ومشغول به، وكأنه في ثباته باعث لهذه الحركة، وجزء من انفعالات المتحرك، ويزيد من ثبات البطل رغبة المتحرك في تتبع تفاصيله.
إلى ذلك تتبع ناجي القصص الثلاث بالتحليل، ومن هذه الاضاءات التحليلية كما يرى ناجي في قصة « قشة تكفي» أن حمدان يطيب له أن يحركنا مع ثابته الذي استوقفه كعنوان مهمل في زاوية القاع في أسفل الجريدة، أنها جملة قصيرة تمثل عنوانا لموضوع لم يقرأه هو ذاته، لكنه وضعنا نحن في دهشة البحث عن ما يحويه المقال، وذهب هو في انشغاله بانتظار صاحبه سالم الذي انتظرناه معه ليحل لنا لغز المقال.
وختم الشاعر والناقد نضال القاسم الأمسية التي أعقبها حوار حميمي مع القاص العقيلي بتقديم شهادة إبداعية بعنوان « رؤى إبداعية في تجربة جعفر العقيلي القصصية»، معتبرا فيها أن لجعفر العقيلي في مجموعته ربيع في عمان فرائده القصصية القيمة التي لا تشبه غيرها، لها طعمها كما يرى القاسم ومنحاها الخاصان، لها قسماتها الجمالية الثرية المتنوعة، ولجعفر خصيصة ثانية هي نزوعه الشديد إلى تنقية العبارة من الدلالات المرجعية غالى أقصى حد ممكن، وذلك بتكثيف الرموز والمعاني الإيحائية.
وقال إن العقيلي يراهن في قصصه على إرباك المتلقي بالصورة المباغتة المستحدثة تماما، بدلا من الاكتفاء بالسعي إلى نيل إعجابه وشد اهتمامه بأهمية الموضوع المطروق، أو بطابعه المثير أو بعمق الأفكار وصدق الأحاسيس أو بمتانة العبارة وحذق ضوابط الصناعة القصصية.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:09 AM
«نهاية العالم ليس إلا» .. فضاءات مسرحية تعكس الفوضى «المهندسة»

http://www.alrai.com/img/347500/347554.jpg


عمان - جمال عياد - «نهاية العالم ليس إلا» هو العمل الذي شارك فيه نبيل الخطيب مخرجا في الموسم المسرحي للكبار، الذي تقيمه وزارة الثقافة بالتعاون مع نقابة الفنانين، في الفترة 2/1 – 10/1 من الشهر الجاري، وقدمت مساء أمس وأول أمس، على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.
المسرحية التي ألفها جان لوك لاغاراس، (1957 – 1995)، وترجمتها د. ماري إلياس، بزخم لم يفقد تعبيريته ومناخاته، يتواصل الخطيب مع جمهوره هذ المرة، بمستوى مسرحي، أكثر رقيا، وجمالية لافتة، متجاوزا تلك المستويات في أعماله السابقة.
ترصد الحكاية تطور الأحداث في زمان ومكان غير محددين، اندفاع شخصية (لويس) التي يقدمها زيد خليل مصطفى، لزيارة أهلها الزيارة الأخيرة، كونه يريد مفاتحتهم بحديث حول موته الوشيك جدا، بسبب المرض الفتاك، الذي ألم به إلا أنه بدلا من أن يسمعوه، يبدأ جميع أفراد الأسرة بالحديث، والمكونة من (سوزان) تقدمها رزان الكردي، و(أنطون) موسى السطري، و(كاثرين) حنين العوالي، متناولين مجمل حياتهم الأسرية وجميع تشابكاتها السلبية والأيجابية، وهو الوحيد الذي يظل مستمعا، ويعود دونما أن يهجس لهم بما يمور في دواخله من ترقب وتوجس رهيب في انتظار انطفاء شعلة حياته بأي لحظة.
متن النص الدرامي الذي صاغته ماري إلياس، ينجح في طرح الفضاءات بعيدةً عن أجواء الحزن، ولكن وفق مأساوية مفعمة بالسخرية اللاذعة، وربما هذه هي صفة الشخصية المأساوية، في الزمن الراهن، ولكن أيضا نجح الخطيب وإلى حد ليس بالقليل في مظهرة تلك الفضاءات شيفرات ورموز ودلالات، أفضت إلى مناخات عبثية، وبخاصة في تكريس عزلة الفرد، غير القادر على خلق علاقات تواصلية سواء اجتماعية أو نفسية، الآخذة بالتمظهر في تداعيات العولمة الحالية، ليس في المجتمعات الرأسمالية حسب، وإنما في انتقالها إلى مجتمعات أخرى، وفي أنماط اجتماعية مغايرة.
اشتغلت الرؤية الإخراجية بإخلاص على احترام بنية النص الدرامية، ومن ذلك توظيف الزمن فلسفيا، والمقصود هنا ليس التعاقب الزمني الظاهري للوحات والمشاهد، وإنما في معاينة الصيرورة العمرية التي يجتازها الإنسان في المكان، والتي تكرس بلوغه المجازي، والقيمي، وبداية فنائه والتي لامحالة بالغها.
يحسب للخطيب أنه استطاع تقديم فضآت، وفق بنية حوارية لغوية، نجح الممثلون في طرح بنيتها، عكست الفوضى العارمة «المهندسة» التي أراد (لاغاراس) الإشارة بقوة لها في نصه الأدبي الأصلي، والتي تعكس همجية اندفاع الرأسمالية كبنية اقتصادية واجتماعية وثقافية هائلة تريد تهميش الفرد ككائن إنساني يشارك في صنع حياته، ومن جهة أخرى، في ابتلاع ما سواها من البنى الممثلة للحضارات البشرية الأخرى في القارات الخمس.
السينغرافيا في ترابط علاقاتها الجمالية لإنشآت الديكور المجسدة لمنصة على يمين المسرح يصعد عليه سلم أسفلة مكتب، وإلى الجانب الأيسر، بار مليء بالمشروبات الروحية، وأمام هذا الجانب، مقعد يتسع لشخصين, قد حددت مسافة الحيزات المكانية بين كتلها، التي كانت تشكل حركة الممثل في اندفاعه على الخشبة، فضلا عن درجين في خلفية المسرح، بإنحنائهما خمسة وأربعون درجة على الحائطين الأيسر والأيمن للمسرح، اللذين يفضيان إلى خارج المنزل.
جاء الفعل لدى الممثل، متناغما مع الرؤية الإخراجية، في ظهور الشخوص جزرا نائية عن بعضها، رغم انتمائها إلى فضاء اجتماعي واحد، ودونما إهمال العلاقة الجدلية في الحفاظ على وحدتها وانفصالها ولكن وفق علاقات، كانت تحددها طبيعة اللحظة الزمنية في سياق تقلب الأمزجة والهواجس لهذه الشخصيات، فكان الشحن الدرامي، والتوتر، والشخوص الحية، حاضرة طيلة العرض، فضلا عن حضور الرؤية، مشكلة جميعها عناصر صناعة مسرحية، استطاع نظام التواصل فيها، أن يظل يشد المتلقي حتى انتهاء الفعل فيها.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:09 AM
افتتاح معرض «حدس وخيال» للسويدية لوندين

http://www.alrai.com/img/347500/347557.jpg


عمان - شروق العصفور - يفتتح في السابعة من مساء اليوم في المتحف الوطني للفنون الجميلة برعاية الأميرة ماجدة رعد معرض الفنانة السويدية «راغنهيلد لوندين» بعنوان « حدس وخيال».
وكان أعلن الدكتور خالد خريس المدير العام للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في مؤتمر صحفي عقد امس في المتحف بان المعرض يقام بالتعاون مع سفارة السويد بالأردن وبدعم من الشركة المركزية لتجارة المركبات وبين الدكتور أنه في العام 2007 قدمت مجموعة مشتركة من الفنانين الأردنيين والفنانين السويديين بالاشتراك مع الفنانة «لوندين» معرض بعنوان « رقص الرؤى» الذي عرض في المتحف الوطني للفنون الجميلة في الأردن ليعود بعد ذلك للعرض في مركز «رودا ستين»في غوتنبرغ في السويد.
وأكد خريس أنه المتحف سعيد لاحتضان هذا المعرض ممثلا بالفنانة السويدية « لوندين» وسفيرة السويد في عمان « شارلوتا سبار» .
وبين خريس أن الفنانة استخدمت الأسلوب التجريدي في رسمها وفيه نفحات من أجواء الشرق الأوسط وذلك يؤكد على قوة الصلات بين الشعب الأردني والسويدي وأن تلك اللوحات ما هي إلا صور لأحاسيس الفنانة الباطنية وما تشعر به داخل ذاتها.
وأكدت السفيرة « شارلوتا سبار» في كلمتها على التعاون الجيد بين السفارة والمتحف وأيضا بين البلدين والعلاقات الوثيقة بين العائلتين المالكتين والحكومتين في البلدين وعلى التعاون المتزايد في مختلف الفنون حيث يتم إنتاج أول فيلم سينمائي أردني_سويدي.
وأضافت:» لعب المتحف الأردني دورا مهما في الحياة الفنية الأردنية والسويدية ودور مركزي في تطوير التعاون بين الفنانين في البلدين وعن دور الدكتور خالد في هذا المجال».
وصرحت السفيرة أن الفنانة «لوندين» ستعقد ورشة عمل مع الأطفال الأردنيين من أجل إلهام الأطفال للفن وللتعبير عن أنفسهم.
وفي نهاية كلمتها شكرت السفيرة المتحف الوطني لتسهيل هذا الورشة وإقامة هذا المعرض وللصداقة الموجودة مع المتحف , وشكرت شركة تويوتا للمساهمات في عمل هذا المعرض.
وقالت الفنانة السويدية لوندين:» أنها سعيدة في التعاون مع الدكتور خريس في مشاريع فنية متنوعة, وأن السويد والأردن تجمعهما علاقات حميمة في عدة مجالات».

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:09 AM
«خبز وخوف» للزميل فيصل الشبول

http://www.alrai.com/img/347500/347559.jpg


عمان - بترا - صدرت رواية «خبز وخوف» للزميل فيصل الشبول عن الدار العربية للدراسات والنشر، كمنتج أدبي أول للمؤلف بعد ثلاثة عقود من عمله في مهنة الصحافة.
الرواية التي تقع في 122 صفحة من القطع المتوسط تتحدث بأسلوب مشوق عن أسرة عربية تفقد استقرارها بعد اعتقال رب الأسرة من قبل جهة أمنية، لتبدأ مع هذه الحادثة رحلة معاناة عبر لغة خاصة للكاتب تأخذ القارئ إلى مساحة من التأمل في تفاصيل يلتقطها الشبول بذكاء.
«خبز وخوف» لفيصل الشبول تتيح للقارئ التفكير في العلاقة بين الأمن والحياة، وتفتح المجال مفتوحا للإجابة عن أسئلة الحرية والعدالة، وتفضح بين السطور الكثير من الممارسات المخفية من خلال قالب روائي فريد.
الشبول عمد إلى تقسيم الرواية إلى مشاهد حمل كل منها عنوانا مستقلا، وتشكل هذه المشاهد وعناوينها مشهدا كليا مألوفا في الدول العربية، مستخدما بذلك أسلوب أحداث الدهشة واللعب على المفارقات.
الرواية تكسر الكثير من «التابوهات» والتحفظات التي لجأت إليها الرواية الأردنية عبر اللغة الرمزية، وجاءت في سياق ما يحدث من تغيير في المشهد السياسي العربي، وتأتي منسجمة مع روح ما يطالب فيه الناس على مساحة الوطن العربي الكبير.
الشبول يجيب في «خبز وخوف» عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم، ويطرح التساؤل عن أسباب تخلف العرب عن مسار الحضارة الإنسانية، وفقدان الأمل عند شعوب العالم العربي.
شخصيات الرواية المتخيلة هي شخصيات يمكن العثور عليها بين ملامح الناس في الواقع، ويمكن أن تشكل كل منها نموذجا في حياتنا.
ويشار أن الكاتب الشبول يعمل حاليا كمحاضر في معهد الإعلام الأردني، وكان قد شغل موقع مدير عام وكالة الأنباء الأردنية، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بالإضافة إلى عمله في المجال الإعلامي والصحفي لعدة صحف ومجلات عربية وأردنية، عبر مسيرة صحفية حافلة بالانجاز لمدة ثلاثة عقود.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:09 AM
صدور «معان الثقافية»

http://www.alrai.com/img/347500/347560.jpg


معان - هارون ال خطاب - صدر في معان مؤخرا العدد الثاني من مجلة « معان الثقافية « التي تصدر عن عن اللجنة العليا لمعان مدينة الثقافة الأردنية لعام 2011م.
وجاء في افتتاحية المجلة التي كتبها وزير الثقافة جريس سماوي بعنوان «مستقبل الثقافة ومستقبل التنمية» أن مستقبل التنمية في الأردن مرتبط بمستقبل الثقافة ، ولا يمكن اليوم الحديث عن تغير اجتماعي راشد وتغير اقتصادي مزدهر يقود الأردن الجديد نحو الضفة الأخرى من التحديث بدون رؤية واضحة وجريئة نحو التغيير الثقافي الذي يمنح المجتمع الشعور بالأمان والثقة والشرعية وهو ينجز مشروعه في الحداثة والإصلاح والتغيير.
وكتب رئيس التحرير الدكتور باسم الطويسي عن «المدخل الثقافي لمكانة الدولة» مؤكداً أن إعادة بناء تكوين المعنوي للدولة الأردنية بالاعتماد على المدخل الثقافي والتاريخي وإعادة اكتشاف الشعور الثقافي والتاريخي بالذات هو المدخل الأساسي لإضفاء الهيبة والمكانة والسمعة على الحضور في العالم وأداة أساسية لإعادة بناء روح المواطنة والولاء والانتماء والاندماج الاجتماعي وهو أحد المرتكزات الأساسية لإعادة توطين السلوك السياسي للنخب الحكومية كمورد مجاني دفعت ثمنه أجيال تاريخية وحضارات سابقة وما علينا اليوم إلا حسن الاستثمار بها.
وتصدر غلاف المجلة التي احتوت على موضوعات ثقافية وتاريخية وقصائد شعرية صورة لفتاة ترتدي الثوب الهرمزي.
من كتاب العدد ؛ د.عبد القادر الحصان، مصطفى الخشمان، رائدة زقوت، جواد الخضري، د.محمد النصرات، د.سلطان المعاني، د.عارف أبو كركي، د.محمد الرصاعي، محمد علي ذياب، زياد الطويسي، جلال برجس، عبدالله ال حصان ، قبس الخلفات.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:09 AM
توقيع كتاب الإبداع المكاني في الشعر الأردني لعماد الضمور

http://www.alrai.com/img/347500/347570.jpg


عمان – أحمد الطراونة
يوقع أستاذ النقد الأدبي في جامعة البلقاء التطبيقية د.عماد الضمور، في السابعة من مساء اليوم، في مركز الحسين الثقافي – رأس العين، برعاية نائب مدير المدينة المهندس هيثم جوينات، كتابه «الإبداع المكاني في الشعر الأردني» والذي صدر حديثا ضمن منشورات مديرية الثقافة في أمانة عمّان الكبرى.
يقدم الضمور في كتابه الجديد دراسة لمجموعة من التجارب الشعريّة والتي تهدف إلى الوقوف على طبيعة التشكّل الإبداعي للمكان في الشعر الأردني، وذلك بدراسة لأبرز أعلامه، فكان الحديث عن صورة القدس في شعر خالد محادين، بوصفها مدينة عربية مقاومة، تنهل من موروث ديني خصب، رسم الشاعر من خلالها طريق التحرير الماثل بالشهادة، والصمود في وجه المحتل..
وقال الضمور أنه تمّ دراسة صورة مدينة عمّان في أشعار كلّ من: حيدر محمود، وحسن بكر العزازي، وعبدالله رضوان، وذلك لبيان خصوصية تشكلها عند كلّ شاعر، ذلك أن الحديث عن صورة عمّان في الشعر الأردني هو حديث عن تشكّل نمط إبداعي، ينهل من معين الواقع، فتتشكل فيه الصور الفنية، والتراكيب اللغوية، والبنى الشعريّة وفقاً لرؤية المبدع للمكان وهو حديث تتسع فيه الآفاق عبر رؤى شعريّة مختلفة، تعاين المكان إبداعياً، وترصد حركته الخصبة في مخيلة الشعراء، بكلّ ما تعكسه من أبعاد اجتماعية، ونفسيّة واضحة الدلالة، وبالغة التأثير.
وأشار إلى انه حاول معاينة تحولات المكان في شعر عبدالرحيم عمر، الذي كشف عن توظيف ناجح للمكان، وتعدد في الرؤى التي يعكسها ، وإظهار لقدرة شعريّة تصهر المكان في حركة الزمن، وانكسارات الذات، فضلاً عن تأثر المكان بحالة الفقد، مما عمّق المعاناة في النفوس، وأسهم في تصعيد الوهج الشعري، لمواجهة إخفاقات الواقع
في كتابه قرأ الضمور البعد الوطني في الشعر الأردني، من خلال دراسة التجربة الشعريّة عند كلّ من الشعراء: حيدر محمود، وحبيب الزيودي، وعبدالله منصور، إذ أظهر هؤلاء الشعراء دفقا ًوجدانيّاً واضح التأثير، ومتعدد الأفكار، انطلقوا فيه من وظيفة الشعر الملتزمة بالوطن وقضاياه، مما جعل من أشعارهم طاقة محرّكة، ترفض كلّ المظاهر السلبية، وتعكس وظيفة الشعر الخالدة.
وتوقفت في شعر محمود فضيل التل الوطني عند صورة مدينة إربد في شعره، مما يُبرز أهمية المكان الملهم، ودوره في إنتاج شعريّة ذات رؤيا إبداعية، قادرة على محاكاة الواقع، ورصد انفعالات الشاعر المختلفة.
أمّا مدينة الكرك، فكان الحديث عنها من خلال التجربة الشعريّة لمجموعة كبيرة من الشعراء الأردنيين، إذ رسموا لهذه المدينة صورة مضيئة، تعكس إرثها الخالد، وحاضرها المشرق. واستكمالاً لهذه الصورة، تمّ الوقوف عند نصوص مؤابية لخالد الكركي، تظهر فيها الكرك بوصفها قيمة روحيّة عميقة، تتجاوز حدود الخارطة الجغرافيّة، لتعانق قيم المكان الخالد.
وعن تجربة الشاعر محمود الشلبي المكانية، فقد تمّ دراسة صورة مدينة السلط في قصيدة « سلالم الدهشة»، التي أظهرت تشكّلات هذه المدينة الوجدانيّة، فضلاً عن الرؤى الحالمة التي تعكسها، بوصفها مدينة قادرة على الانبعاث في الوجدان الشعري وفق رؤى المبدع الخاصة، ولعلّ الإبداع المكاني، يظهر بشكل واضح في قصائد محمود الشلبي الغوريّة، إذ تحاول الدراسة إبراز أثر ذكريات الطفولة في استعادة تجربة المكان الأليف شعريّاً.
لقد كشفت الدراسة حسب المؤلف عن توظيف واعٍ للمكان الأردني في الشعر، فضلاً عن استغلال طاقات المكان الإيحائية، وأبعاده الجمالية في بناء النصوص الشعريّة، فظهر المكان الأردني بوصفه منبعاً خصباً للإبداع، ومخلصاً من هموم الواقع، وانكساراته المتتالية.
.
ومن جانب أخر، فإنّ حضور شاعر الأردن عرار( مصطفى وهبي التل) واضح في القصائد التي تناولتها الدراسة؛ وذلك لما يمثله من تجربة شعريّة متميزة منذ نشأة إمارة شرقي الأردن، وحتى وقتنا المعاصر، إذ أثرت قصائده الشعر الأردني بمفردات المكان الأردني النابضة بالانتماء لتراب الوطن، وقد ظهر هذا جليّاً في معظم القصائد، وبخاصة عند الشعراء: عبدالرحيم عمر، وحيدر محمود، ومحمود فضيل التل، وحبيب الزيودي، ومحمود الشلبي.
يشار الى انه للضمور مجموعة من الدراسات النقدية المنشورة التي تُعنى بالحركة الشعريّة المعاصرة في الأردن، مثل: ظاهرة الرثاء في القصيدة الأردنية، ومرايا النص، وآفاق نقدية، وفضاءات نصيّة، وغيرها من البحوث المحكمة

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:10 AM
جوينات يطالب الفنانين بتفعيل «محترفاتهم»




عمان- سميرة عوض - طالب مجموعة فنانين تشكيلين أردنيين ممن لهم محترفات فنية في حدائق الحسين بإعادة النظر في الأهداف التي صمم لأجلها مشروع القرية الثقافية، وما وصلت إليه أعمال معرض «معرض هانوفر 2000» التي تعرض كثير منها للتلف و»التكسير»، في ظل غياب الرؤى الواضحة لدور القرية.
وقال فنانون إن من غير المعقول أنه وبعد مرور سبعة أعوام على إنشائها، لم يفتتح الممر التاريخي بعد، وهو الذي يضم أعمال فنية وجدارية نحتية قيمة لفنانين أردنيين وعرب استفزت أفكارهم ووقتهم، كما استنزفت الآلاف من الدنانير.
رصدت «الرأي» في جولتها اعتداءات تعرضت لها بعض الأعمال، سواء في الممر التاريخي، أو من أعمال هانوفر.
النحات حازم الزعبي الذي أعاد إنتاج أعمال معرض هانوفر فيما اسماه «فضاءات نحتية» بشكل يراعي خصوصية الأعمال الجمالية والفنية، أشار إلى تعرض بعض تماثيل «عين غزال» للتكسر، وهي التي قدمت الأردن إلى العالم بوصفها شاهدا على تطوّر الحضارات وتعاقبها، ووثيقة تقص حكاية الإنسان بوصفها أقدم تماثيل منذ فجر التاريخ.
وقال الزعبي إن حدائق الحسين تعد إحدى الشواهد الحضارية لإيجاد مرافق ثقافية وترفيهية لمدينة عمان حيث تضم الحدائق التي تقارب مساحتها سبعمائة دونم، وعلى فضاءات الحدائق أن تعكس مشهد الامتداد الحضاري للمدينة.
جماليات القرية الثقافية
شدد الزعبي، وهو من أوائل من أقام جاليري في القرية الثقافة، أن المقترحات التي تم رفعها إلى أمانة عمان مؤخرا، جاءت برغبة من عدة فنانين أردنيين تهمهم الرؤية الثقافية الحضارية التي تقدمها أمانة عمان الكبرى، وحيث أن الأمانة قدمت الكثير للحركة الثقافية ونهضتها بشكل عام وأصبحت لمساتها واضحة خاصة في حقول الفن التشكيلي الأردن».
وذكر أن المقترحات المقدمة تنص على فتح الممر التاريخي أمام المرتادين وعمل صيانة وبرشور تعريفي له، وحملة إعلامية عبر وسائل الأعلام.فضلا عن فتح قاعة «فضاءات نحتية» الموجودة داخل القرية الثقافية للمرتادين وعمل نشرة تعريفية للموجودات وتعريف الأعلام الأردني بالمنجز الفني العماني الموجود. كذلك تفعيل «قاعة المعارض» التابعة للقرية الثقافية،وهي تحتاج إلى إعادة هيكلة فنية من حيث الإضاءة وطريقة العرض، إضافة إلى حاجتها إلى التخطيط المسبق لاستضافة فنانين ومبدعين لهم خبرة وتجربة أحترافية لرفد القرية الثقافية بالمرتادين وجودة التجربة.
وطالب الفنانون بتحسين الخدمات العامة التي يفترض أن تليق بالطبيعة الثقافية الجمالية، كونها –حاليا- تتسم بالضعف وخاصة المرافق الصحية التي تحتاج لزيادة عددها وتوفير عاملات نظافة مقيمات، حيث أن المرافق سيئة وتفتقر لأدنى الشروط الصحية، داعين لإعادة النظر في طرق التعامل ما بين الأمن المتواجد بالقرية ومرتادي الحدائق، حيث نشتكي من الفوضى التي تندلع في المساء من أطفال يلعبون الكرة ويقذفون بالمهملات على الواجهات الزجاجية، مما يشوه المحتوى الجمالي، ونقترح في ذلك توفير كابينة قريبة للمحترفات وزيادة عدد أفراد الأمن ووضع تعليمات تضبط دخول الزائرين الجادين، ومنع إشعال الفحم والأرجيلة قرب المحترفات.
المقترحات دعت لإيجاد محترفات مغلقة منذ زمن، وغير مفعلة، مما يهدم محاولات الفنانين الجادين بتفعيل القرية، ذلك أن المحترفات المغلقة تميت روح المكان. وضرورة الاستفادة من تجربة المتحف الوطني للفنون الجميلة والجمعية الملكية للفنون، كونها تجربة تستحق الإفادة والتشبيك معها، وحيث أن الحديقة وموقعها الإستراتيجي وجمالياتها الطبيعية قد تلائم الحدائق.
وعدت المقترحات تجربة «المقهى كافيه» تشوه القيمة العمانية الجمالية في المكان، وبجودة متدنية من الخدمات الضعيفة، التي تشكل بؤرة لتشويه روح المحترفات وجماليات الحدائق، حيث أن الأرجيلة ودخانها تنفث دخانها بين آلاف الأشجار من السرو والصنوبر التي أغدقت الأمانة في العناية بها، يجعلنا نتساءل عن هذا الجسم الغريب الذي يندس بالمكان..، وعليه نقترح أن يتم عمل جمعية ملكية للفنون البصرية في تلك المساحة الكبيرة والمطلة على أجمل إطلالات عمان».
مبنى ثقافي
من جهته قال شيخ الفنانين الأردنيين رفيق اللحام، حدائق الحسين أصبحت الرئة التي تتنفس منها الأسرة الأردنية، وبخاصة المواطنين الذين يقطنون في العاصمة، حيث تقام فيها الاحتفالات الوطنية والنشاطات في هذا المرفق الهام الذي رعته أمانة عمان الكبرى بإدارته وجهودها التي تبذلها في نظافتها والاعتناء بالأشجار والإعشاب الخضراء، وملاعبها الرياضية، إضافة إلى المنظر البانورامي الذي يمكننا من مشاهدة عمان، إضافة إلى وجود مرافق أخرى منها، مسجد الحسين ومتحف السيارات ومتحف الأطفال، ومعروضات معرض هانوفر التي تضم تماثيل عين غزال، التي نفخر بها كأقدم تماثيل في العالم، وعدد من المحترفات الفنية للرسم والخزف وصالة عرض للأمانة.
أتردد على هذا المرفق، محترف أجيال يقول اللحام: يضم أعمالي الفنية، وأعمال هند خليفات، ولا شك أن كل هذه النشاطات بحاجة إلى مطعم ومقصف للشاي والقهوة، ولكن بدون استخدام الارجيلة التي تضر بالمواطن وبالأطفال، خاصة وهذا المكان الذي يعد مكانا رسميا لا يجوز السماح به بالارجيلة، والتي يمكن لمحبيها أن يرتادوا عددا كبيرا من المقاهي، خارج الحدائق، داعيا إلى تحويل المبنى القائم إلى مبنى ثقافي، يمكن أن يكون من ضمنه مقهى ثقافي.
الممر التاريخي
تؤكد الفنانة سامية الزرو على عدالة مقترحات الفنانين، والزرو لها في الحدائق مجموعة من الأشكال التراثية النحتية باستعمال صفائح الحديد وبأسلوب الطرق واللحم، ضمن عملية بنائية، فضلا عن جداريتين في الممر التاريخي. متسائلة عن «سر» عدم افتتاح الممر التاريخي بشكل رسمي، أو حتى غير رسمي أمام الجمهور، مرجعة ذلك إلى تجاذبات بين جهات مختلفة منها «غالييريات» حاولت السيطرة على الممر.
واستنكرت الزرو وجود عدد من «الجاليريات» فارغة، بسبب عدم اهتمام «من حصل عيها» بتفعيلها، داعية إلى ضرورة إغلاق الكوفي شوب، كونه لا يتسق مع الصبغة الثقافية للمكان، محبذة وجود مقهى ثقافي وبانواراما عمانية مكانه، مع إعادة صياغة المكان ليقدم المحاضرات والندوات الثقافية والفنية وتفعيل المسرح الحجري، «حرام أن يدار المكان بهذه الطريقة».
وبيّنت الزرو أن مدير المدينة، م.هيثم جوينات، أبدى استعداد الأمانة لنقل بعض أعمال المعرض إلى أماكن تليق بمستواها الجمالي والتعبيري.
وقف فني
من جهتها اعتبرت الفنانة هند خليفات أن القرية الثقافية «وقف فني»، فالمكان جوهرة عمانية ثقافية، روح المكان تحتاج عناية أكثر، نتمنى إعادة النظر بروح المكان، هناك محترفات لأسماء لأم يحدث وأن فتحت المحترف لمرة واحدة، المقهى الذي يحتل أكبر وأجمل إطلالة بالقرية يشكل سرطان ثقافي يلوث روح المكان، ففي المساء هناك من يلّوح فحم الأرجيلة، ويبيع بضاعة رخيصة أمام الجاليرات، قدمنا مقترحات للأمين المعاني سابقا، حول تفعيل هذه المساحة بما يليق بالروح العمانية التي تقاتل الأمانة من أجل إرسائها.
«سرطان» يغتال محترفات القرية
وقالت الفنانة خلود الجمل، وهي من الرعيل الأول الذي تولى إدارة جاليري منذ 2004، «الأمانة مشكورة قامت بتوفير المحترفات، لكن يحتاج الأمر لتوفير خدمات مناسبة للقرية الثقافية، لها حقوقها، في المساء تتجمع مجموعات من «...» وباعة البسطات، أمام الكوفي شوب الذي صار كما السرطان يغتال محترفات حدائق الحسين، للقرية الثقافية خصوصية، تكتمل بروادها من أهل الفكر والثقافة، يجب أن تجتذب السياح والأدباء والفنانين».
ولفتت الجمل: «مقترحات كثيرة قدمناها سابقا، ووعدد عدد من المدراء بتنفيذها، وشكلت لجان كثيرة لكننا «سمعنا جعجعة ولم نر طحنا».
مقترحات الفنان
مدير المدينة م.هيثم جوينات رحب بالمقترحات المقدمة من قبل الفنانين، مبينا «أن الأمانة تعمل على مشروع متكامل لتفعيل آليات عمل القرية والنهوض بها بما يخدم المشهد الثقافي التفاعلي والمجتمع المحلي، بحيث تعكس المستوى الثقافي والفني في الأردن»، لافتا أنه «لا يتم افتتاح غاليري إلا بالتنسيق مع رابطة الفنانين التشكليين، ونحن ندعو الرابطة لرفع شروطها بخصوص رفع مستوى الأعمال الفنية المقدمة في المحترفات، كما ونطالب الفنانين الذين حصلوا على «محترفات» في القرية الثقافية بتفعيلها».
واعرب جوينات عن استغرابه عدم الافتتاح الرسمي للممر التاريخي، لغاية اليوم، لافتا إلى أهمية الممر بوصفه يحكي قصة الأردن التاريخية، فضلا عن احتضان القرية لاكثر من 40 محترفا.
وبخصوص «الكافيه»، أكد جوينات أن الأمر بحاجة إجراءات قانونية، ذلك أن عقد الكافيه قديم، منذ 10 أكثر من سنوات، وأي إجراءات لا بد أن تتم بموافقة الطرفين، الأمانة وإدارة الكافيه.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:11 AM
اخبار ثقافية




صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي
بلغ عدد الأبحاث التي دعمها صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي منذ تأسيسه (55) بحثاً في مجالات علمية وإنسانية متنوعة وكانت على النحو التالي: العلوم الطبية و العلوم الطبية المساندة 15 بحثاً، الزراعة و التغذية 11 بحثاً, العلوم الحياتية والبيئية 8 أبحاث, العلوم الاجتماعية 5 أبحاث, الفيزياء 4 أبحاث, الكيمياء 5 أبحاث, الهندسة 3 أبحاث, الجيولوجيا بحثان, الآثار بحث واحد, التربية بحث واحد. وقد استفاد الباحثون في مختلف الجامعات الأردنية من دعم الصندوق.
وكانت أنشأت مؤسسة عبد الحميد شومان عام 1999، الصندوق لدعم البحث العلمي بدعم من البنك العربي، بهدف دعم البحث العلمي وتشجيعه في الجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية الأردنية، على أن تكون هذه الأبحاث العلمية المرشحة للدعم مندرجة ضمن الأولويات الوطنية للبحث العلمي ومتفقة مع سياسة وتوجهات المؤسسة في الدعم العلمي، الأمر الذي يشجع الأساتذة الباحثين في هذه الجامعات على البحث العلمي ومواكبة التطور في مجال العلوم والتكنولوجيا.
أما عن موضوعات الأبحاث التي دعمها الصندوق فقد كانت كثيرة, مثل البيئة الأردنية, أمراض القلب, هجرات الطيور, مكافحة التدخين, تلوث المياه, مركبات معالجة السكري, البلمرة و طب الأسنان, استخدام مواد ذات أثار إيجابية على الصناعات البلاستيكية, أثر الصناعات على البيئة, وسائل استكشاف مصادر مياه جديدة, أثر بعض النباتات الضارة على المزروعات, المخدرات, أثر الوقود المستخدم في المخابز على نوعية الخبز, الموسيقى الأردنية, الأثر الإشعاعي على البيئتين البرية والبحرية في الأردن, الفقر والبطالة في الأردن, تعويم الفوسفات. ويتم تقييم الأبحاث من قبل أساتذة من ذوي الاختصاص في مجالات الأبحاث المقدمة.
افتتاح معرضي صبا عناب وفؤاد الخوري في دارة الفنون
تفتتح دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء معرض الفنانة صبا عناب (الأردن)، في المبنى الرئيسي، ومعرضاً للفنان فؤاد الخوري (لبنان)، في البيت الأزرق، كما يعرض في السادسة والنصف من اليوم نفسه فيلم «مرحباً بكم في بيروت» لفؤاد الخوري.
حصلت الفنانة والمعمارية صبا عناب، من مواليد العام 1980، على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية العام 2004. في أعمالها تعكس عناب اهتمامها بالعمليّات الإنتاجيّة للمدينيّة والمساحة مبرزة موهبتها الفنية، وقد جاء فنها متأثراً بشكل كبير بدراستها للهندسة المعمارية.
ويقدم فؤاد الخوري أعماله التي تتناول مدينة «عمّان». في العام 1987، كُلّف فؤاد الخوري من قِبل معهد العالم العربي في باريس، بتصوير عمّان. خلال خريف ذلك العام، قام الخوري بتوثيق مناطق مختلفة من المدينة، منها: جبل عمّان، جبل اللويبدة، الشميساني، جبل الجوفة، جبل التاج، محطة سكة حديد الحجاز، منطقة وسط البلد وعبدون.
وجرى العمل بهدف إبراز طبوغرافية عمّان الخاصة، مركِّزاً على المناظر الطبيعية والمباني والامتداد الحضاري للمدينة. الصور الملتقطة بالأبيض والأسود.
أما في فيلمه «مرحباً بكم في بيروت» فيتناول الخوري الحياة اليومية: وهو بمثابة نزهة داخل المدينة مع نوافذ مفتوحة قليلاً يمكن من خلالها إلقاء نظرة سريعة. الفيلم يكشف عن حالة ذهنية معينة للمجتمع اللبناني، كنتيجة مباشرة لمتلازمة الأطلس: عندما يقوم أحدهم بفتح أطلس خرائط العالم وينظر إلى أوروبا سيجد أن لبنان في الوسط، بل أيضا في وسط طية الأطلس نفسه، فهو مرئي وغير مرئي في الوقت نفسه.
( c.v ) على مسرح مركز الحسين الثقافي
عمان- الرأي- مسرحية سيرة ذاتية (c.v) مشروع مسرحي جديد من تأليف وإخراج أحمد المغربي ومن بطولة الفنان خالد الطريفي والفنانة أسماء مصطفى وتمثيل امجد حجازين وتامر خوالدة وبكر الزعبي، المسرحية بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق ، تعرض مساء غد الثلاثاء ومساء بعد غد الأربعاء في الثامنة والنصف على مسرح مركز الحسين الثقافي.
ماذا يحدث عندما يفقد الإنسان إيمانه بالعمل الذي يحبه ،وكيف سيستطيع فريق مسرحي التعامل مع رفض أحد الممثلين أداء العرض قبل الموعد بنصف ساعة ،نشاهد في هذا العرض الحياة المسرحية قبل العرض.
رواية مستحيلة في طبعة إلكترونية
عمان- الرأي- عن (الدار العربية للعلوم ناشرون) في (لبنان) ؛ صدرت النسخة الرقمية الإلكترونية من رواية (مستحيلة) على موقع (نيل وفرات) للكاتب (حسن الحلبي) ، التي تتم قراءتها كتطبيق على أجهزة (آيفون) و (آيباد)..
الرواية ستصدر خلال العام القادم بطبعة ورقية، وتتحدث بأسلوب درامي، عن الشاعر (عماد) الذي يقع في حب (عليا) ، والذي يتضح له –لاحقاً- أنها مستحيلة ، عبر مجموعة من الأحداث غير المتوقعة..
عمل الكاتب في روايته على استخدام عدة أساليب تقنية وكتابية ، جديدة ومختلفة ، ربما بعضها سيثير نوعاً من الجدل ، بين النقاد !
الكاتب حسن الحلبي له (زوجة تختلف) وهي رواية صدرت عن دار أزمنة في عمّان عام 2010 كما صدر له (لأنك ميتة يا زوجتي العزيزة) وهي مجموعة قصصية صدرت في القاهرة عن دار ميريت في 2011 ؛ وهو حائز على عدّة جوائز في مجال القصة والرواية أردنياً وعربياً ، وله مشاركات في صحف يومية وأسبوعية ومواقع إلكترونية .

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:11 AM
«نحن الأردن» تنظم يوماً أردنياً كويتياً في معان




عمان - الرأي - احتفاء بمعان مدينة الثقافة نظمت هيئة شباب «نحن الأردن» يوما ثقافيا أردنيا كويتيا في كلية معان الجامعية برعاية رئيس اللجنة المنظمة العليا لمعان مدينة الثقافة م.حسين كريشان وحضور السفير الكويتي د.حمد الدعيج ووجهاء المحافظة.
تضمنت الفعاليات افتتاح معرض صور و فقرات ثقافية قدمها فريق عمل معان في هيئة «نحن الأردن» ضمن نشاطات مبادرة الأردن خليجي التي أطلقتها الهيئة.
وأعرب كريشان في كلمة ترحيبية له عن اعتزازه بالدور الذي يؤديه الشباب الأردني وهيئة «نحن الأردن» في تنظيم اللقاءات الأخوية بين الدول الشقيقة مشيرا إلى عمق العلاقات الاخوية التي تربط البلدين في المجالات شتى.
بدورها أثنت رئيسة الهيئة دينا ابوعديلة على الجهد الكبير الذي بذله فريق عمل شباب معان رغم تواضع الإمكانيات وعظمة التحديات التي تواجههم في هذه المدينة التي انطلقت منها الثورة العربية الكبرى.
وكان السفير الكويتي أثنى على الجهد الشبابي مشيرا إلى مجالات التعاون المختلفة التي تجمع البلدين ودور اليد العاملة الأردنية في الازدهار والتقدم الذي تحققه دولة الكويت والثقة الكبيرة التي يضعها طلبة العلم في الأردن.
وفي كلمة شباب المبادرة عرض قاسم السعايدة عددا من المشاريع التي يمكن أن تثري العمل الشبابي والثقافي وتكون بالشراكة مع الجانب الكويتي بما يخدم المصلحة العامة للشباب والوطن.
ووفقا لمنسق الفعاليات هارون أبو صالح فقد تضمن البرنامج على زيارة لوادي موسى حيث تابع فعاليات معان مدينة الثقافة في منطقة الراجف بدعوة من وزير الثقافة جريس سماوي وحضور وجهاء الراجف.
يذكر ان هذا النشاط يأتي ضمن فعاليات الملتقى الثقافي الاردني الخليجي والذي سيتضمن عددا من اللقاءات داخل وخارج المملكة بين الشباب الكويتي.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:11 AM
دار الجليل تصدر موسوعة المصطلحات والمفاهيم الفلسطينية

http://www.alrai.com/img/347500/347556.jpg


عمان – بترا - صدر عن دار الجليل للنشر والدراسات حديثا ، كتاب جديد بعنوان موسوعة المصطلحات والمفاهيم الفلسطينية شارك في اعدادها 57 باحثا وشخصية أكاديمية وسياسية .
تعتبر الموسوعة التي أشرف على تحريرها الدكتور محمد اشتية مرجعية معتمدة لسد الفراغ الحاصل في التعريف بالمصطلحات والمفاهيم الفلسطينية بصورة علمية مستندة الى أسس بحثية لتوحيدها, ولكي لا يكون هناك تناقض في تناولها في وسائل الإعلام المختلفة .
وتشتمل الموسوعة على الكثير من المصطلحات التي تبلغ نحو ألف توضح طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي ، منذ بداية الهجرات اليهودية إلى فلسطين والثورات ضد الاستعمار البريطاني وما بعد ذلك من احداث مرت على القضية الفلسطينية وارتبطت بهذا الصراع .
ويستطيع القارئ معرفة الكثير من المصطلحات منها : سايكس بيكو، الاونروا ، الانتداب ، الانتفاضة ، الانشقاق ، تهويد الجليل ، ثورة البراق ، اتفاقية جنيف ، اتفاقية كامب ديفيد ، أملاك الغائبين ، الحكم الذاتي ، حقوق الشعب الفلسطيني ، النكبة ، النكسة ، الهدنة ، الترانسفير ،مؤتمر مدريد ، مشروع روجرز ، المفاوضات المباشرة ، تقرير ميتشل .
ويقول الدكتور اشتية في مقدمة الكتاب إننا عملنا من خلال الكتاب على توثيق التاريخ الشفوي في بعض المحطات التي لم يتناولها الباحثون أو المؤرخون , إذ يمكن لهذه الموسوعة أن تكون دليلا لإعمال أخرى لمعرفة فلسطين تاريخا وواقعا في ظل هجمات كبرى تهدف إلى تزوير التاريخ الفلسطيني .
ويبين أن الموضوعات رتبت بشكل علمي وبطريقة سلسة وميسرة للقارئ والباحثين الذين يمكنهم التعرف على الموزاييك السياسي والاجتماعي والاقتصادي الفلسطيني .
وقال الزميل غازي السعدي مدير عام دار الجليل للدراسات والنشر إننا أخذنا على عاتقنا أن ننجز هذا المشروع الهام والهادف ليكون مساهمة في العمل الوطني الفلسطيني ، في ظل هجمات كبرى تعمل على تذويب الهوية وسرقة التراث الشعبي والأدبي ومحاولات إسرائيل المستمرة لتهويد الأرض الفلسطينية وطرد سكانها .
وأشار إلى أن المصطلحات عرضت على عدد كبير من المختصين من الكتاب والمفكرين والسياسيين ، وتم وضعها واختيارها في اطار جلسات عصف ذهني ليتم التوصل إلى القائمة النهائية لهذه المصطلحات التي تعتبر قاعدة بيانات لكل الباحثين والاكاديميين والكتاب والمهتمين ..
واكد اهمية تحديث هذه الموسوعة باستمرار للحفاظ على ما يولد من مفاهيم جديدة لتتواكب مع التاريخ الفلسطيني وضد المحاولات الاسرائيلية التي تسعى الى تغييب الهوية الوطنية الفلسطينية .
يشار الى ان الموسوعة التي تعتبر الاولى التي تعرف بالمصطلحات والمفاهيم الفلسطينية ، جاءت في 800 صفحة من الحجم الكبير بحيث يتم تسهيل عملية البحث عن المعلومات والاستفادة منها وبما يحقق الفائدة .

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:11 AM
مرصد




تقيم الجمعية الفلسفية الأردنية في السادسة من مساء يوم الأربعاء القادم ندوة حوارية تحت عنوان «فلسفة الثورة» ويديرها رئيس الجمعية د.هشام غصيب وذلك في مقر رابطة الكتاب الأردنيين.
تنظم الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية ندوة حوارية حول كتاب «المؤمن الصادق، أفكار حول الحركات الجماهيرية» تأليف: إريك هوفر، ترجمة غازي القصيبي، وذلك يوم الأربعاء 12 أيلول في مكتبة الجامعة الساعة السادسة مساء.
يستضيف المركز الثقافي العربي الشاعر التركي د. أوكتاي ييفلي والشاعر الأردني د. راشد عيسى والفنان الأردني معتصم قندح في امسية شعرية موسيقية تقيمها جمعية الصداقة الأردنية التركية، عند السابعة من مساء غد الثلاثاء بمقر المركز بجبل اللويبدة.
يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي من قطر، أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد المسفر لإلقاء محاضرة بعنوان: « الأردن ومجلس التعاون الخليجي «، في السادسة والنصف مساء اليوم الاثنين، بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار الدكتور سالم ساري.
يستضيف منتدى الرواد الكبار في إطار برنامجه «مبدع وتجربة» الشاعر د.خالد جبر، لمناقشة تجربته الشعرية، بمشاركة الناقد د.حسام اللحام، يقدمها الشاعر عبدالله رضوان، في 6 من مساء غد الثلاثاء .
برعاية عدنان بدران رئيس جامعة البترا يقيم قسم العلوم التربوية في كلية الآداب والعلوم في الجامعة مؤتمر الطفولة المبكرة و متغيرات العصر يومي الإثنين و الثلاثاء 10 و 11 أكتوبر 2011 على مسرح البترا في رحاب الجامعة الساعة التاسعة صباحا
تستضيف جمعية معهد تضامن النساء الكاتبة نهلة الجمزاوي، في امسية ثقافية تتحدث فيها عن اعمالها المسرحية الجديدة «انا الفرح»، تدير الأمسية الكاتبة د. سناء الشعلان، وذلك عند السابعة من مساء الأربعاء 12 تشرين الأول الجاري، في مقر الجمعية.
يفتتح في السابعة من مساء اليوم الاثنين في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرض الفنانة السويدية راغنهيلد لوندين.
تفتتح دارة الفنون - مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء الثلاثاء 11الجاري معرضاً للفنانة صبا عناب (الأردن)، في المبنى الرئيسي، ومعرضاً للفنان فؤاد الخوري (لبنان)، في البيت الأزرق، كما يعرض في السادسة والنصف من اليوم نفسه فيلم «مرحباً بكم في بيروت» لفؤاد الخوري.
يطلق مركز المعلومات والبحوث - مؤسسة الملك الحسين نتائج دراسة «نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية لعائلات المرأة الأردنية المتزوجة من أجنبي « التي أجريت كجزء من مشروع تموله المفوضية الأوروبية. وخلال المؤتمر في 10.30 من صباح غد الثلاثاء يستضيف المركز المسرحية التفاعلية التي أعدها المركز الوطني للثقافة والفنون - مؤسسة الملك الحسين عرضاً يقدمه ممثلون من الأطفال الذين شاركوا في الدراسة.
يقيم «لقاء الأربعاء» في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة للشاعر محمود فضيل التل يتحدث بها عن تجربته الإبداعية ويقرأ مختارات من قصائده ، كما يقدم خلالها الناقد د.راشد عيسى قراءة في تلك التجربة ، ويدير الندوة الشاعر جميل أبو صبيح، في السابعة من مساء يوم الأربعاء 12 الجاري بمقر الرابطة ، بعمان.
يعلن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مكتب الأردن، بالتعاون مع كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووزارة الثقافة الأردنية، عن تنظم مؤتمر علمي دولي بعنوان: «الفن في الفكر الإسلامي» خلال الفترة من 25-26 نيسان.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:11 AM
تهويمات




هاشم غرايبة
مفتتح
إننا نمتح من عالم معتم، لنعطي ما أخذناه لعالم آخر لا نعرفه!
الطريق
يا صديقي لا تسل أين الطريق. المشي يصنع الطريق.
جدار
سنجاب يبحث عن مهرب إلى الغابة التي يحب.
أخيرا وجد صدعا في السياج. وفرح.
لكن الصدع في الجدار الذي حاول الهرب من خلاله ليس في حقيقة الأمر إلا مدخلا لقفص آخر..
تحليق
فراشة زاهية ومزهوة، اعتقدت أنها حلقت..
بينما هي لا تزال تدفع برأسها في مواجهة زجاج النافذة.
جدار آخر
سمكة صغيرة تحاول الإبحار..
لطم أنفها مرات لا حصر لها..
لم تدرك أن زجاج وعاء سمك الزينة هو جدار قائم..
القليل
كانت الطفلة تحب اليراعات المضيئة.
وكان حريق.
قالت الطفلة إنها بطيئة سيدركها الحريق.
حاولت الطفلة إنقاذ اليراعات الجميلة.
قال أبوها: لن تستطيعي إنقاذ إلا القليل.. إنها كثيرة جدا.
قالت الطفلة ببراءة: هذا القليل هو طاقتي.
سحبها والدها من يدها بلا اكتراث!
الكبار لا يعترفون بحكمة الأطفال.
الخوف
حينما انهار الذئب جراء الجوع.
عرف أن الخوف من الجوع، وليس الجوع العضوي بالفعل، هو الذي جعله ينهار..
الريح
كان هناك حارس قلعة.
رغم الريح الشديدة التي تهب على مكمنه العالي؛ لم يحدث قط أن تراخى الحارس الذي كان في حراسته متأهبا على الدوام لمواجهة العدو.
تحمل حرّ الشمس، وبرد الليل وسخط الريح كي لا تؤخذ القلعة على حين غرة.
وذات يوم أقبل العدو الذي طال انتظاره.
تلك كانت اللحظة الحاسمة التي عليه اصطيادها. فأعطى إشارة الخطر بحماس وهمة عالية..
غير أنه لم يحفل بإشارته أحد!.
غني عن البيان أن الاجتياح اندفع كاسحا القلعة كالريح..
كان الحارس الوحيد الذي يحاكي جذع شجرة يابسة على قمة الجبل، يقف في حراسة وهم..
وكانت القلعة هي التي تشبه الريح حقاً وليس الاجتياح.
الهزيمة
الهزيمة تبدأ بالخوف من الهزيمة.
نهاية
اهمس لكم بسر: عند الموت لا يجد المرء أمامه إلا إيمانه الخاص، فإذا كان يعتقد بالعدم فسيمضي إلى العدم، وإذا كان يؤمن بالبعث فسيبعث.. والذي يعتقد أنه ذاهب إلى الجحيم فسيجده أمامه .. فطوبى لمن يحلم بالفردوس.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:11 AM
هو .. وأنا




مازن شديد
التقينا فجأة..
حضنّا بعضنا بشوقْ..
تعاتبنا برفقْ ..
سرنا معاً..
في طريق هادئ طويل..
سألته ُ:
عن سبب الغياب،.
كل هذا الوقتْ..
أجابني بسؤاله،.
عن اختفائي الغريب،.
خلف باب الصّمتْ..؟
.....................
.............
بعدها حدّثني،.
عن حزنه وضياعه،.
بين أدغال الزمنْ..
وانه وقت المحنْ..
كان وحده بلا سندْ..
رغم كثرة الخلان..)
وأنه من يأسهِ،.
سيهجر البلدْ........!!
***
واسيتهُ..
عزّيتهُ..
وطلبت منه أن،.
يحتمي بالصبرْ..
في آخر هذا العُمرْ...
وبعدها..
حدّثته عن قلقي..
توًتُّري..
كآبتي التي،.
تظلّ دائما معي..
كالظلّ تتبعني..
في الليل والنهار..
وأنني،.
أكاد لولا الصّبرْ،.
أن انهارْ....!!
***
وعندما شارفنا،.
نهاية المشوارْ..
مددت نحوهُ يدي أودّعة..
سالتْ مثل النار أدمُعي..
لأنني :
لم أجد أحداً معي........!!!!

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:12 AM
ذاكرة ورق: إعداد - رفعت العلان




نفطويه
هو أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة العَتَكيّ الأزديّ. إمام حافظ، إمام من أئمة النحو, فقيه ظاهري. ولد في 858م وتوفي في 935م, لقب «نفطويه» تشبيها له بالنفط, لدمامته وأدمته، وزيد مقطع «ويه), لأنه كان يجري على طريقة سيبويه في النحو. ولد بمدينة واسط في العراق، وسكن بغداد ومات فيها.
قال أبو منصور الثعالبي: وكان عالما بالعربية واللغة والحديث، أخذ عن ثعلب، والمبرد، وكان من طهارة الأخلاق، وحسن المجالسة، والصدق فيما يرويه، على حال ما شاهدت عليها أحدا، وكان حسن الحفظ للقرآن يتبدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم، ثم يقرئ غيره، وكان فقيها، عالما بمذهب داوود، رأسا فيه، وكان مسندا في الحديث ثقة صدوقا.
مؤلفاته: غريب القرآن، كتاب المقنع، كتاب البارع، تاريخ الخلفاء، كتاب الأمثال، الشهادات، القوافي، الاقتصارات، كتاب الاستثناء والشروط في القراءات.

البيرتو مورافيا
كاتب إيطالي ولد في روما سنة 1907 - 1990 في مدينة روما. يعتبر من أشهر كتاب إيطاليا في القرن العشرين, لم ينه ألبيرتو دراسته لانّه اصيب بالسلّ لخمس سنوات ممّا جعله يحب المطالعة، زار إفريقيا حيث كتب «إلى ايّ قبيلة تنتمي؟»
تميزت أعمال مورافيا الأدبية بالبراعة والواقعية لنفاذه إلى أعماق النفس البشرية, فقد هاجم الفساد الأخلاقي في إيطاليا. يتسم أدب مورافيا بتبسطه في سرد مشاعر الجنس لدى أبطال رواياته بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين وهذا واضح في روايته «الاحتقار».
سنة1990 وجد ألبيرتو مورافيا ميتاً في حمام بيته في روما في نفس السنة نشرت سيرته الذاتية
من رواياته: زمن اللامبالاة، السأم، دولاب الحظ، امرأة من روما، المرأتان، العصيان، حكايات من روما، الفردوس، الاحتقار، مراهقون... ولكن، أنا وهو، خيانة زوجة، صوت البحر، اللوحة، الوردة.
طه حسين
أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه «الأيام». يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائد من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي.
ولد طه حسين عام 1889, في قرية الكيلو قريبة من مغاغة إحدى مدن محافظة المنيا في الصعيد الأوسط المصري. سابع أولاد أبيه الثلاثة عشر ولدا, اصيب بالعمى جراء الرمد بعمر أربعة من الأعوام, لكن عوضه الله بصيرة نافذة، وذهنا صافيا, وفؤاد ذكيا، وعقلا متفتحا, كان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا رقيق الحال في شركة السكر.
كتب طه حسين عشرات الكتب ومن مؤلفاته: الفتنة الكبرى- عثمان، الفتنة الكبرى - علي وبنوه، في الشعر الجاهلي.،الأيام، دعاء الكروان، شجرة البؤس، المعذبون في الأرض، على هامش السيرة، حديث الأربعاء، من حديث الشعر والنثر، مستقبل الثقافة في مصر، أديب، مرآة الإسلام الشيخان، الوعد الحق، جنة الشوك، مع أبي العلاء في سجنه، في تجديد ذكرى أبي العلاء، في مرآة الصحفي.

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:12 AM
في فلسفة الحضارة «كتب لم تستوقفنا»




ابراهيم العجلوني
تجافى بنا قصور النظر، وغلبة التشنج الايديولوجي، وغياب مناهج النقد والتحليل، عن امهات الكتب التي تشكل العقل والوجدان، سواء أكان ذلك في تراثنا الحي الذي ما يزال له قصب السبق في كثير من العلوم الانسانية، ام في تراث الامم الاخرى، قديمة وحديثة، وعلى كثرة ما يخوض الخائضون في فلسفة الحضارة، وكثرة ما يكتب «المعلقون» حول افرازات مراكز تصنيع الافكار في الدوائر الاستعمارية حول صراع الحضارات او نهاية التاريخ او العولمة العابرة للثقافات، فان احداً من مروجي المفاهيم لم يقف امام كتاب واحد ذي اهمية حقيقية في مسألة «الحضارة»، وذلك لقصور الادوات المعرفية عند المضاهئين والمستنسخين من جهة، ولأنهم لا يخرجون عن المسارات التي يدفعون فيها من جهة اخرى. ولعل ذلك ان يكون وراء قلة عن استوقفهم كتاب مثل «فلسفة الحضارة» لالبرت اشفيتزر الفيلسوف الاخلاقي الالماني الذي ترجم له عبدالرحمن بدوي كتابه الذي يحمل العنوان السابق اوائل الستينيات، او كتاب «سقوط الحضارة» لازوالد شبنجلر او كتاب كولن ويلسون في هذا الباب او كتاب حضارة العرب لجوستاف لوبون من تجرمة عادل زعيتر، او كتابات «سيد قطب» التي يتناول فيها معنى الحضارة، او كتابات العقاد، وعلي شريعتي، وزكي نجيب محمود، وطه حسين، وغيرهم ممن احلّوا موضوع الحضارة مكانة عالية من تفكيرهم..
اقول هذا، وانا انظر للمرة الثانية (ولن تكون الاخيرة) في كتاب «فلسفة الحضارة» للألماني البرت اشفيتزر)، وأرى الى ما بينه وبين الرؤية الاسلامية للحضارة من توافق، ولا سيما ما خلص اليه من ان الحضارة في جوهرها «اخلاق» وان مشكلة الحضارة مشكلة اخلاقية، وان الانسان لن تكون له قيمة حقيقية، بوصفه شخصية انسانية؛ الا من خلال كفاحه ليكون ذا خلق وخلال حسنة، وانه تحت تأثير المعتقدات الاخلاقية وحدها تتكون مختلف العلاقات في المجتمع البشري على نحو يسمح للأفراد والشعوب ان تنمو وتتطور بطريقة صحيحة، وانه اذا اعوز الاساس الاخلاقي تداعت الحضارة..
والى هذا التوكيد لمعنى الاخلاق في الحضارة الانسانية، فان البرت اشفيتزر يرى ان العصر الذي نعيش فيه يعوزه ادراك اهمية الظفر بنظرية في الكون، وان افتقارنا، الى حضارة حقيقية مرجعه الى افتقارنا الى نظرية في الكون. وهو هنا يذكرنا بالفصل الممتع الذي كتبه عباس محمود العقاد في كتابه «القرن العشرون: ما كان وما سيكون» تحت عنوان «العوالم الاخرى» كما يذكرنا بمفهوم «الوعي الكوني» عند العقاد ايضاً..
لقد كانت المهمة الرئيسة لرسالة الاسلام مهمة اخلاقية، ولم يُبعث رسولنا الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه ليتمم نظريات الفلسفة او انساق العلوم، ولكنه بعث – بحسب الحديث الصحيح – ليتمم مكارم الاخلاق، وما يكون بعد من اضاءات معرفةي وعلمية في الهدي القرآني فهو من نعم الله تعالى ومن فضل انواره.
اما هذا الكون المترامي الاطراف فهو مهادنا وبيئتنا المأنوسة، لا عدو لنا نقهره او يقهرنا. ونحن واياه في تسبيح دائم وتأويب «يا جبال اوّبي معه والطير» وبسبب من ذلك فنحن مدعوون الى تمام الانسجام معه والى ان نستشعر تلك الحميمية «الايجابية» التي ترى في العالم «جسدنا الأكبر» على حد تعبير ابي حيان التوحيدي»، وترى ان «أُحداً» جبل يحبنا ونحبه وان النخلة لنا خالة او عمة، وان في كل ذي كبد رطبة روحاً، وان على احدنا ان يكون ذا قلب كبير وعقل كبير في آن، وذلك اصدق الايمان..

سلطان الزوري
10-10-2011, 08:12 AM
«الشرق القطرية» تطلق مسابقة «أقلام الحرية» للشباب العربي




الدوحة ـ الرأي - أطلقت صحيفة الشرق القطرية بالتعاون مع شبكة الجزيرة مسابقة أقلام الحرية الخاصة بكتابة المقالة الصحفية حول حق الشعوب بالحرية وهي مخصصة لجيل الشباب العربي.
وتخصص المسابقة لكتابة مقالة صحفية عن مفهوم الحرية ونظرة الشباب لحقوق الشعوب بالحرية، على ان يتراوح عدد الكلمات مابين 400 إلى 600 كلمة.
وتخصص المسابقة للشباب تحت سن الخامسة والثلاثين وهي مفتوحة لمشاركة جميع الشباب في الدول العربية وخارجها. وستكون المشاركة متاحة عبر المواقع الالكترونية للشرق والجزيرة نت.
يبدأ استقبال المشاركات اعتبارا من 10 الجاري ولغاية 10 نوفمبر على ان يتم تكريم الفائزين مع ختام فعاليات الاحتفالات بالذكرى الخامسة عشرة للجزيرة
وجاءت المبادرة المشتركة انطلاقا من أجواء الربيع العربي وتتويجا لاحتفالات الجزيرة بالذكرى الخامسة عشرة وقد تم الاتفاق على اطلاق المسابقة خلال اجتماع مدير عام شبكة الجزيرة الشيخ احمد بن جاسم آل ثاني والاستاذ عبد اللطيف آل محمود مدير عام دار الشرق والاستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير.
واوضح الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق ان المسابقة بمثابة تحية متواضعة الى الشباب العربي لدورهم المميز والفاعل في صناعة الربيع العربي الذي حظي على احترام وتقدير شعوب العالم بأسرها.
وقال الحرمي إن المشاركة متاحة امام جميع الشباب من الاناث والذكور دون سن الخامسة والثلاثين ممن يجد لديه القدرة في التعبير عن حق الشعوب بالحرية بمقالة صحفية تترواح مابين 400 إلى 600 كلمة على أن ترسل المشاركة عبر البريد الالكتروني لـ الشرق والجزيرة ونت.
واشار الحرمي الى ان لجنة التحكيم ستشكل من نخبة الإعلاميين العرب بالإضافة إلى ممثلين من الشرق والجزيرة على ألا يتجاوز عدد أعضاء اللجنة 10 أعضاء.
واوضح ان الجوائز سترصد للفائزين الخمسة الأوائل وسيتم دعوة الفائزين لزيارة الدوحة لتسليمهم الجوائز والاحتفاء بهم.

بدوي حر
10-10-2011, 08:51 AM
الاثنين 10-10-2011

الإفلاس الفني يدفع ملحنين إلى سرقة الألحان القديمة

http://www.alrai.com/img/347500/347490.jpg


ما الذي يدفع الملحنين إلى سرقة ألحان غيرهم ونسبها إليهم؟ هل هو الإفلاس أم صمت أصحابها أم الاستفادة من نجاحها لاختصار طريق الشهرة؟ المؤكد – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أن ظاهرة سرقة الألحان ضربت رقماً قياسياً في الفترة الأخيرة، إذ لم يخل ألبوم لمغنٍ من سرقة لحن أو أكثر… اللافت أن من يقوم بالسرقة يغفل عن أن المستمع يكشف ذلك بسهولة ويفّرق بين الأصيل والمزيّف، ولا يحتاج الأمر إلى اختصاصي.
«اتقي ربنا فيا» (كلمات جمال الخولي، ألحان محمد يحيى)، إحدى أغاني الألبوم الذي عادت به آمال ماهر إلى الغناء بعد غياب أربع سنوات، مأخوذة من لحن أغنية «قال جاني بعد يومين» لسميرة سعيد التي أدتها في بداياتها، تحديداً عام 1985 من كلمات عبد الوهاب محمد وألحان جمال سلامة.
الطريف أن آمال ماهر لم تكتفِ بتشابه اللحن بين الأغنيتين بل أدّت الأغنية بأسلوب سميرة سعيد أيضاً، خصوصاً الجزء الذي تقول فيه: «أنا مهما اشتكي منك مقدرش استغنى عنك، وإللي مخليني ساكتة إخلاصي وحبي فيك، محتاجه ليك معايا وإلا إنت مش معايا؟ من يوم ما بقيت حبيبي وأنا ليا حقوق عليك»، وهو يتشابه مع المقطع الذي تقول فيه سميرة سعيد: «وأحكي أنا ناري تقيد، وسمعته وفكري شريد وسكت وقلبي شهيد، شايفين الظلم ياناس ده حلال ده، ولا حرام…آه من جرح الإحساس دي آلامه أشد آلام، أوصيك بالصبر يا قلبي ده غرامه طلع أوهام».
إزاء هذا الواقع، يؤكد جمال سلامة أنه سيرفع دعوى قضائية ضد ملحن الأغنية ومنتج الألبوم، يتهمهما فيها بسرقة اللحن ويطالب بوقف بث الأغنية ومنع تداول الألبوم.
كذلك أغنية «أنا عمري»، التي ضمها عمرو دياب إلى ألبومه الأخير مأخوذة من لحن أغنية «أجمل هدية» لتامر حسني في ألبومه «إللي جاي أحلى»، حسب ما يردد معجبو الأخير.
ولم تخل أغاني الأفلام التي قدمت في هذا الموسم من سرقة الألحان، ومنها: «آه لو كنت رئيس» (كلمات إسلام خليل وألحان هاني يعقوب) التي أداها محمد سعد في فيلم «تيك تيك بوم»، وهي مقتبسة من لحن أغنية «ياللي ماشي» لبهاء سلطان، خصوصاً في مقطع يقول فيه سلطان: «ياللي ماشي وناسي إني… ليا في عيونك أماني ما فتكرتش حاجة مني… اللي بيها تجيني تاني». أما سعد فتحول اللحن معه إلى «آه لو كنت رئيس… مش هكون زي اللي طاطي ولا أجبها على البلاطة… كنت أعشي الناس بطاطة… ولاّ كشري من الحسين». كذلك يبدو التشابه واضحاً في مقطع آخر من أغنية محمد سعد، يقول: «مش هسيبها على المحارة… زنغة زنغة وحارة حارة.. وأبني في الشارع عمارة كل شقة بسلمين».
بدوره، تقدم الملحن حسن إش إش ببلاغ ضد أحمد السبكي منتج فيلم «شارع الهرم» يتهمه فيه بالتعدي على حقوقه الأدبية، إذ أدرج لحن أغنيته «إيه الاسا تودك ده» ضمن أحداث الفيلم من دون الرجوع إليه، وهو ما اعتبره تعدياً على حقوقه الأدبية، لذلك يطالب بوقف عرض الفيلم وبتعويض مالي نتيجة استخدام اللحن من دون الرجوع إليه.
يوضح د. رضا رجب، عميد المعهد العالي للموسيقى العربية ووكيل نقابة الموسيقيين في مصر، أن سرقة الألحان ليست جديدة على الوسط الغنائي وثمة أغان كثيرة مسروقة من ألحان أخرى، على غرار: «أنت ما قولتش ليه» التي غناها عمرو دياب ونسب لحنها إلى نفسه فيما هي مأخوذة من لحن أغنية «سألوني الناس» لفيروز والرحابنة. «لو عندك كلام» لألين خلف من ألحان أشرف سالم وهي مسروقة من لحن «يا واد يا تقيل» الذي غنته سعاد حسني. «عيني» لهشام عباس وحميد الشاعري ولحن عنتر هلال المسروقة من أغنية «الويل الويل» لعبد الحليم حافظ. «يا سلام يا سلام» لنانسي عجرم مسروقة من التراث الشعبي «رمضان يا رمضان». «بس قول يا رب» لمصطفى كامل مسروقة من لحن «السلامو عليكو» للملحن حسن إش إش وغناء حكيم. «يا شارون أنت فاجر» لمحمد الحلو ولحن أمير عبد المجيد مأخوذة من لحن «يا حبيبي عود لي تاني» لشادية ولحن بليغ حمدي… وغيرها الكثير.
من جهته، يؤكد الملحن هاني مهنا، الذي كشف أنه تعرّض لسرقة ألحانه، أن هذه الظاهرة باتت تشمل غالبية الأغاني، لا سيما أن عدم وجود شريحة قانونية تجرّم هذا الفعل أتاح للجميع الأمر بسهولة ويسر. ويرى مهنا ضرورة تشكيل لجنة فنية ضمن اختصاصات إدارة التراخيص في وزارة الثقافة أو الرقابة العامة على المصنفات الفنية لاكتشاف السرقات وردعها.
يشير الموسيقار حلمي بكر إلى أن ثمة حالة من الإفلاس تدفع الملحنين إلى سرقة الألحان القديمة، لافتاً إلى أن ألحانه تعرضت للسطو أكثر مراراً، واقتُبس بعضها وعندما علم بالأمر اعتذر له من قاموا بتلك السرقات. كذلك يكشف الملحن أحمد السنباطي أنه رفع ثلاث دعاوى قضائية بسبب سرقة ألحانه، عازياً تفشي هذه الظاهرة إلى صمت أصحاب الحقوق عن حقهم.
أما المايسترو صلاح عرام، النقيب الأسبق لنقابة المهن الموسيقية في مصر، فيعزو هذه الظاهرة إلى أن ثمة أشخاصاً يطلقون على أنفسهم لقب ملحنين، وهم أبعد ما يكون عن هذا اللقب، لذا لا يجدون أمامهم سوى السطو على الألحان.
حول كيفية القضاء على هذه الظاهرة يقول الشاعر عمر بطيشة، رئيس الإذاعة المصرية ورئيس جمعية المؤلفين والملحنين السابق، إن الجمعية استحدثت لجنة حماية حقوق الملكية الفكرية مؤلفة من خبراء وملحنين مصريين للبحث في شكاوى من يتعرّض للسرقة سواء كان شاعراً أم ملحناً.
يضيف بطيشة: «عندما تثبت صحة الشكوى تُحدد العقوبات التي تفرض على السارق ومنها تحصيل الواردات منه لتُقسّم بالتساوي مع صاحب المصنف الأصلي، كذلك يُوجه إنذار إليه يعقبه بطلان عضويته وشطب اسمه من سجلات جمعية المؤلفين والملحنين التابع لها.

بدوي حر
10-10-2011, 08:52 AM
«رعاة البقر والكائنات الفضائية».. الجمـــع بيـــن السينمــــا القديمــــة والجديـــدة

http://www.alrai.com/img/347500/347499.jpg


محمود الزواوي - فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية» (Cowboys & Aliens) هو سادس الأفلام الروائية الطويلة للمخرج جون فافرو الذي تشمل أفلامه فيلمي الخيال العلمي والحركة والمغامرات «الرجل الحديدي» والرجل الحديدي 2» اللذين جمعا بين النجاح الفني والتجاري على شباك التذاكر. ويشتمل رصيده السينمائي أيضا على الإنتاج والكتابة والتمثيل والتأليف الموسيقي.
يجمع فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية»، كما يشير عنوانه، بين أفلام رعاة البقر وأفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات. ويستند الفيلم إلى سيناريو شارك في تأليفه خمسة من الكتّاب السينمائيين هم روبرت أوركي وأليكس كيرتزمان ودامون لينديلوف ومارك فيرجوس وهوك أوستبي. واشترك الكاتبان الأخيران مع الكاتب السينمائي ستيف أوديكيرك في كتابة القصة التي بني عليها سيناريو الفيلم. وقصة الفيلم مبنية بدورها على رواية مصورة للكاتب سكوت ميتشيل روزنبيرج نشرت في العام 2006.
تقع أحداث قصة فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية» في العام 1873 في منطقة أريزونا قبل أن تصبح ولاية أميركية. يبدأ الفيلم بداية عادية لأفلام رعاة البقر أو الغرب الأميركي التقليدية. ونتعرف على بطل القصة جيك لونرجان (الممثل البريطاني دانيال كريج بطل الفيلمين الأخيرين في سلسلة أفلام الجاسوس الخيالي البريطاني جيمس بوند الاثنين والعشرين)، وهو مجرم خطير يستيقظ وسط الصحراء بدون ذاكرة أو حصان أو سلاح، ويملك سوارا غريبا حول رسغه. ورغم حالته هذه فهو ينجح في التخلص من ثلاثة من رعاة البقر ويصل إلى بلدة أبسوليوشن على صهوة حصان أحدهم، حيث يتمكن من التغلب على شاب يدعي بيرسي دولارهايد (الممثل بول دانو) كان يثير الرعب بين سكان البلدة، محتميا بوالده الثري المستبد وودرو دولارهايد (الممثل هاريسون فورد) الذي يتحكم في البلدة.
وبعد أن يقف جيك لونرجان بالمرصاد لرجل الأعمال المتسلط وودرو دولارهايد تصبح المجابهة الحاسمة بينهما وشيكة قبل أن تتغير الأولويات فجأة ويتغير معها كل شيء بعد أن تتعرض البلدة لهجوم مفاجىء من قبل كائنات فضائية تهبط على متن مركبة فضائية ضخمة أعلى من ناطحات السحاب وتنطلق منها مركبات فضائية صغيرة تحوّل سكان البلدة وخيولهم وأسلحتهم إلى ضحايا سهلة، كما تحتجز بعض سكان البلدة لدراسة هذه العينات البشرية، وذلك قبل أن يستخدم جيك لونرجان سواره السحري الغريب لإطلاق أشعة مميتة على الكائنات الفضائية. وتشمل أهداف هذه الكائنات استخدام قوى غريبة لالتقاط المعادن الثمينة كالذهب والنقود المعدنية والساعات والخواتم وغيرها.
وعلى أثر هذه الهجمات يشكل سكان البلدة مجموعة من الأشخاص من أعداء الأمس للبحث عن السكان المختطفين، وتضم المجموعة الشريف أو مأمون الشرطة (الممثل كيث كارادين) ومجرمين وجيك لونرجان ورجل الأعمال المستبد وودرو دولارهايد الذين تنضم إليهم الشابة الجميلة إيلا سوينسون (الممثلة أوليفيا وايلد) التي تستعين بجيك لونرجان لكي ينقذ ذويها من قبضة الكائنات الفضائية. ومع أن أحداث قصة فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية» تقع في سبعينيات القرن الثامن عشر فإن رعاة البقر يتكيفون بسرعة مع فكرة قيادة عربات طائرة تتجول في المنطقة، وتجمع عناصر مختلفة كالخارجين على القانون والهنود الحمر قبل المواجهة الأخيرة المثيرة التي تقع بين الجانبين.
بعد سلسلة من التقلبات والهجمات والهجمات المضادة بين سكان البلدة والكائنات الفضائية نكتشف عن طريق العرض الارتجاعي أن الكائنات الفضائية كانت قد اختطفت جيك لونرمان وزوجته بعد أن قدّم لها ذهبا مسروقا وأن زوجته توفيت خلال إحدى تجارب تلك الكائنات، ولكنه تمكن من الفرار حاملا معه سوارا غريبا من تلك الكائنات، وهو السوار الذي استخدمه بمفعوله السحري في مهاجمة تلك الكائنات.
كما تقوم الكائنات الفضائية باختطاف الشابة إيلا التي يبدو للوهلة الأولى أنها لقيت حتفها، ولكن الحياة تبعث فيها من جديد بعد إلقاء جثتها على النار. ويتبين أيضا أن إيلا محاربة من كائنات فضائية أخرى أرسلت إلى الكرة الأرضية للمساعدة في مقاومة الغزاة من الكائنات الفضائية الشريرة الذين دمروا وطنها.
ينجح سكان البلدة بعد سلسلة من المواجهات في إتلاف المركبة الفضائية الضخمة ويرغمون الكائنات الفضائية على مواجهتهم في معركة برية، فيما ينجح جيك وإيلا في تحرير سكان البلدة المختطفين. ويحاول من تبقى من الكائنات الفضائية الفرار على متن المركبة الفضائية، إلا أن إيلا تضحي بحياتها لتدمير المركبة تدميرا كاملا، مستعينة بسوار جيك لونرمان. وفي النهاية يتفق السكان على إعادة بناء بلدتهم، مستبشرين خيرا بجذب المستثمرين والمستوطنين بعد اكتشاف الذهب في البلدة.
ينجح المخرج جون فافرو في فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية» في إحياء جزئي لأفلام رعاة البقر أو الغرب الأميركي التي فقدت شعبيتها منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، شأنها في ذلك شأن ما حدث للأفلام الموسيقية الاستعراضية التي فقدت شعبيتها أيضا، مع وجود بعض الاستثناءات لنجاح بعض الأفلام في هذين اللونين السينمائيين من آن لآخر. ويتميز هذا الفيلم بالعديد من المقومات الفنية، وخاصة براعة استخدام المؤثرات الخاصة والبصرية والتصوير والموسيقى التصويرية. كما ينجح المخرج جون فافرو في تطوير شخصيات القصة. و يتميز الفيلم أيضا بقوة أداء بطليه الرئيسيين دانيال كريج وهاريسون فورد.
صعد فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية» إلى المركز الأول في قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية في أسبوعه الافتتاحي، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 166 مليون دولار فيما بلغت تكاليف إنتاجه 163 مليون دولار.
ينضم فيلم «رعاة البقر والكائنات الفضائية» إلى العديد من أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات التي عرضت هذا العام والتي حققت نجاحا كبيرا على شباك التذاكر، وهي من الأفلام الملحمية ذات الميزانيات الضخمة التي تعتمد على استخدام المؤثرات الخاصة والبصرية وتتطلب مساهمة أعداد كبيرة من الفنيين الذين زاد عددهم في هذا الفيلم على 1500 شخص. وشمل الفنيون 148 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية و40 في المؤثرات البصرية و102 في التصوير وإدارة المعدات الكهربائية و80 في القسم الفني و50 من البدلاء و33 في تصميم الأزياء و27 في الماكياج، بالإضافة إلى 11 مساعد مخرج.

بدوي حر
10-10-2011, 08:52 AM
ايمن زبيب: إحساسي الفني دلني على دربي الغنائي

http://www.alrai.com/img/347500/347503.jpg


أيمن زبيب فنان يتأثر جداً بالواقع الذي يحيط به في البلدان العربية وخاصة في سورية. حفلاته هذا الصيف تواصلت إنما عمله الفني الجديد ينتظر الهدوء والاستقرار حتى يظهر للجمهور. فهو أعد أسطوانة من 12 أغنية ويتريث في طرحها.
زبيب يرى – بحسب صحيفة القدس العربي- وهجه الفني في الغناء دون خوض في ميدان اللحن لأنه سيفقده الكثير من رصيده بحسب رأيه. وتاليا الحوار:
* تأخرت أسطوانتك الجديدة كثيراً فمتى موعد نشرها؟
- العامل المؤثر في توقيت نشر أسطوانتي الجديدة هو الواقع القائم في عدد من الدول العربية وبخاصة سورية. الفن ينشد الإستقرار والهدوء. كما أني على الصعيد الشخصي شديد التأثر بما يحدث في بلدي وفي محيطه وبخاصة في سورية. سورية وشعبها وجمهورها لهم فضل كبير على بداياتي الفنية، وعلى نجوميتي في الوطن العربي ككل. وليقدم الفنان فناً يجب أن يعيش في بال مرتاح ونفسية مستقرة.
* عمرك الفني حوالى الست سنوات صدر لك خلالها ثلاث أسطوانات هل هي كافية للتعبير عنك كفنان؟
- بتقديري أنها كافية والدليل حجم وكمية الحفلات التي أطلب لها. أنا من الأشخاص الذين يشغلهم العمل والسفر عن البحث عن أغنيات جديدة. ولأني أرغب بأن أعيش فني وحياتي الشخصية معاً، فهذا يؤدي إلى تقصير في الفن إنما هو تقصير نسبي أشعر به شخصياً وقد لا يشعر به جمهوري الذي يتواصل مع أغنياتي القديمة كما تواصله مع الجديدة.
* لكن هل من الطبيعي ألا يطالبك جمهورك بجديد في مدى سنتين على سبيل المثال؟
- أكيد وتأخري لا يتجاوز السنتين بين كل أسطوانة وأخرى. لست من محبذي الأغنية المنفردة، إنما خلال الظهور في برنامج تلفزيوني يفترض تقديم أغنية جديدة. في أسطوانتي 12 أغنية وهي من أجمل الإختيارات ولهذا لن أكون بحاجة لأغنيات منفردة على مدى سنتين بعد ظهور الأسطوانة. وهذه الأغنيات سوف أدعمها بتصويرها تباعاً وبمعدل أغنية كل ستة أشهر.
* كم أغنية تضم الأسطوانة من ألحانك؟
- لم أطرح نفسي يوماً كملحن. فقط أشارك الملحن والموزع بما أحبه من الجمل الموسيقية. في الأسطوانتين السابقتين كانت ثلاثة أرباع الأفكار الموسيقية مني. دائماً أبدل في الجمل اللحنية لكني لا ألحن. إحدى الأغنيات حملت توقيعي كلحن وكان ذلك على سبيل تحمل المسؤولية القانونية لأن اللحن يوناني. ولاحقاً تمت تسوية الأمور مع الشركة مالكة اللحن.
* الأغنية في أيامنا جملة لحنية تعطى للموزع كي يطورها لماذا لا تصير جملك اللحنية أغنية؟
- هي جمل قصيرة ولم أصل بعد للتمكن من تلحين أغنية كاملة. وأنا لست من هواة عرض عضلات لا أملكها لأني إنسان متصالح مع ذاته.
* أليست لديك النية لتطوير ذاتك وقدراتك وموهبتك في اللحن؟
- مطلقاً لست في هذا الوارد. حتى وإن تمكنت من تحلين أغنية فلن أعلن ذلك. أن أكون ملحناً فهذا ينتقص من ‹رهجتي› كنجم.
* في الغرب كافة الفنانين يكتبون ويلحنون ويغنون كذلك لدينا من يجيد المواهب الثلاث؟
- لا أوافق على أن المتوهج فنياً هو من امتلك المواهب الثلاث. شخصياً أفضل أن أغني وأن أتعاون مع كاتب وملحن.
* ماذا عن أسلوب غنائك الخاص أنت لم تقارب التراث بحرفيته ولم تشط عنه بعيداً جداً. كيف وصلت لهذه المعادلة؟
- إنه إحساسي الفني الذي دلني على الدرب الذي أسير به منذ البدايات ولا أزال. الخبرة مع الناس على خشبة المسرح تُرسخ الاختيارات أو تعدِّلها وفق ما هو مطلوب من الجمهور. بعد خبرة قصيرة شعرت أن الناس تحتاج للغناء الشعبي الفرح وها أنا أقدمه وهو يلقى الترحيب الكبير.
* وهل يرفض الناس منك الأغنية الكلاسيكية؟
- بالعكس. قدمت أغنية ‹أنا بحكيلك عن حالي› الكلاسيكية وضربت جداً. إنما بات واضحاً أن الناس تحب غناءً ممزوجاً ببعض الشجن وفي الوقت نفسه يحمس على الرقص.
* مهمة البحث عن أغنياتك هل هي مضنية؟
- الحمد لله وبدون حسد لا طريقي ميسر في الإختيار. في أقل من ثانية أعرف الأغنية التي ستترك أثرها في الناس. ونادراً ما ندمت على إختيار أغنية.
* هل من مرة خذلك فيها الجمهور؟
- ثمة أغنيات لا تضرب كما أخرى. لكني أستغرب أن يطلب مني الجمهور أغنيات لا أكون شخصياً متحمساً لها بما يكفي. حتى هذه الأغنيات مطلوبة، وكل أغنية لها من يحبها.
* هل في أسطوانتك المقبلة أغنية خليجية كما هي الموضة؟
- كان مطروحاً تقديم أغنية خليجية لكن شركة روتانا إرتأت أن تنزل منفردة بعد فترة زمنية من إصدار الأسطوانة.
*هل أنت على قناعة بهذا الموقف؟
- نعم. فأنا فنان لبناني وأغنياتي لبنانية. ووجود أغنية خليجية ضمن عملي لن يعطيها تلك الشهرة المطلوبة. أما أن تكون منفردة فهذا ما يساعد في تسليط الضوء عليها بنسبة أكبر.
* هل سيكون لك حفل إطلاق لأسطوانتك كما مع الاخرين؟
- لست من أنصار الحفلات ولا أصر عليها. أهتم بتصوير الأغنيات وخدمتها بشكل صحيح على شاشة التلفزيون. أهتم فقط بالترويج ولا أهتم بعشاء أدعو عليه الناس لمعاينة الأطباق. أهتم بحضور الصحافة طبعاً، لكنها تقوم بواجبها مع عشاء أو بدونه، لأن علاقتي مع الصحافة ودية. لن يتمكن صحافي من دفع أغنية ليست ناجحة لتكون ناجحة. كما أن مطعماً بخمسة نجوم لن يكون مؤثراً في تسويق الأغنيات. عندما أتعب في البحث وتحضير أغنية أطلب من روتانا أن تساعدني في الترويج لها لتصل للناس ومن خلال كافة السبل المتاحة.
* كم أثّر الوضع في سورية على حفلاتك الصيف؟
- لم يكن للحفلات وجود في سورية بطبيعة الحال لكن عملي يتواصل في الكثير من الدول العربية والأوروبية. لكن سورية هي لبنان ولبنان هو سورية، وكأننا في بلد وشعب واحد. حفلاتي لا تعد ولا تحصى في سورية لذلك أنا شديد الصلة بهذا البلد العربي الشقيق وشعبه. أحب جمهوري السوري جداً وأشتاق له، كما لي الكثير من الصداقات والمعارف في سورية، لذلك أنا متأثر نفسياً بما يحدث في سورية.

بدوي حر
10-10-2011, 09:00 AM
حياة ليدي جاجا تتحول إلى فيلم

http://www.alrai.com/img/347500/347509.jpg


يجري العمل حالياً على فيلم جديد مقتبس عن حياة النجمة الأمريكية ليدي جاجا. وذكر موقع «هوليوود نيوز» الأمريكي أن قناة «لايف تايم» الأمريكية تعد فيلماً عن حياة ليدي جاجا يستعرض كيفية ابتكارها لنفسها، ولا يركز فقط على إطلالاتها المميزة والخاصة لاحقاً بعد شهرتها.
وأشار إلى أن فيلم «وحش الشهرة: قصة ليدي جاجا» هو من إنتاج إيلين كان باور وتأليف نورمان سنايدر، وينتج في تورنتو.
ولفت إلى أن الفيلم يحكي قصة ستيفاني غيرمانوتا، الاسم الحقيقي لليدي جاجا، يوم كانت تلميذة كاثوليكية لامعة تحلم بالشهرة، والقصة تغطي حياتها بين الـ16 والـ22 من العمر، وانتقالها في الـ19 من عمرها إلى حيث يوجد الفنانون بالرغم من تردد أهلها في السماح لها بذلك. وذكر الموقع أن الفيلم ينقل التقلبات التي عايشتها ليدي جاجا قبل شهرتها المذهلة.
وكالات