المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76

بدوي حر
03-25-2011, 03:06 PM
على باب مصرَ هزيجُ الطبول

http://www.alrai.com/img/318500/318309.jpg


* إبراهيم السعافين
على باب مصرَ تدقُّ الطُّبولْ
مضى فارسُ الحُلْمِ نحوَ الأفولْ
لكمْ يا رفاقَ الصِّبا ضجَّةٌ
ونحنُ تكسَّرُ فينا النُّصولْ
تَرَيَّثْ،
هو اللَّيْلُ يَسْحَبُ عاصفةً منْ غُبارٍ مُدمَّى
ولاصَوْتَ في الحَيِّ غيرُ عويلِ الحكايا
وحَشْرَجَةُ الرِّيحِ في الشَّجَرِ المُسْتَفَزِّ
من اللَّفْحِ
لا شيءَ إلاَّ انقلابُ الزَّمانِ على السَّاهرينَ
على القمْحِ، والأكرمينَ
وأُمُّ الخطايا تزُفُّ الخطايا
رَحَلْنا مَعَ النيلِ يَغْسِلُ شَاطئيْهِ بِتَغْريبةِ
الراحلينَ وحزنِ الربابِ العتيقِ
ومرَّتْ خيولُ الأحبَّةِ
تصْهَلُ، تُرخي اللجامَ على
صهْوَةٍ غابَ عنها الكلامُ
وأنّتْ على وَجَعٍ والرَّقيقُ يلُمُّ
الرقيقْ
أتذكرُ يا صاحبي ما تفجَّرَ فينا من الحلْمِ
حينَ رفعنا البيارقَ فَوْقَ التِّلالِ
وماجَتْ حناجرُنا بالهُتافِ الطويلْ
صَعدْنا معاً نحوَ سقفِ السَّماءِ
مزجْنا دموعَ الأسى في ليالي العذابِ
بجلجلةِ الرَّعْدِ نخطفُ من ضِحْكَةِ الصُّبْحِ
موَّالَنا ونغنِّي بلا تَعَبٍ حين تخضَرُّ أحلامُنا
مررْنا معاً حينَ كان الزمانُ على موعدٍ
في المحاقْ
وغِبْنا عن الوقتِ، كُنَّا نسيرُ
على شَفْرَةِ الهمِّ
والصَّاعِدونَ إلى الحظِّ ليلاً
سُكارى على شُرُفات النِّفاقْ
أليسَ هو الوجدُ حينَ نَنامُ على الضَّيمِ
نَنْثُرُ أحلامَنا في الشَّوارعِ
والمُترْفونَ يَنامونَ، يا عارَنا، في حُجورِ حَرائِرنا
يا لعُرْيِ الزَّمانِ من الرَّاحلينَ إلى فَجْرِ أَحْلامِنا
كُلُّ هذا الصَّقيعِ يُحاصِرُنا،
وغابَ ربيعُ الحكاياتِ عَنَّا
بعيداً.. بعيداً
أتذكرُ يا صاحبي؟
لا تزالُ خُطوطُ الزَّمانِ على دفترٍ
فيه وجهُ الإِباء يُطِلُّ من الشَّمْس
والرِّفاقْ يَمُرُّونَ منْ كُوَّةٍ في
جدارِ الزَّمانِ
ولا شَيْءَ يَخْدِشُ إِيمانَهُمْ بالحياةِ على ذَرْوَةِ
الثائرينْ
لَهُمْ وَطَنٌ في سماءِ الكرامةِ
ما ترامواْ على قَصْعَةٍ
في بُيوت الموالي
وما عَفَّروا جَبْهَةَ الأَكْرَمِينْ
تَعِبْنا من الحُلْمِ يا صاحبي والزَّمانُ يُحَمْلِقُ فينا
ونحنُ نُحَمْلِقُ في الوَهْمِ
ما ثمَّ غيرُ وجوهِ الموالي ولجْلجَةِ العَسَسِ السَّاهرينْ
وَوَقْعِ خُطا حِفْنَةٍ من بقايا العساكرِ تَخْطُرُ بين الدكاكينِ
تجلو النياشينَ يا صاحبي
والسجينُ على الوقْعِ يتلو السجينْ
أتذكرُ حينَ ارتَقَيْنا الذُّرى في صباحٍ مطيرْ
عَلَوْنا، عَلَوْنا، وكُنَّا نرى الكَوْنَ يَهْتِفُ فينا
اصْعَدوا... واصْعَدوا، صَعَدْنا على سُلَّمٍ
من جميعِ الزَّوايا
وطِرْنا إلى الحُلْمِ يا لَزَمانٍ تقضَّى
كأنّ الزَّمانَ غَفا في العَشاءِ الأَخيرْ
لماذا مضَيْنا إلى حافَةِ الحُلْمِ
ثُمَّ هَوَيْنا إلى القاعِ
فَرَّ الزمانُ الحنونُ من الكَوْنِ
غابتْ رسومٌ، وغابَ جدارُ الحياةِ
وضاقتْ رُؤانا، وظَلَّ الصباحُ كئيباً
لماذا صَغُرْنا بِلا هدفٍ
في ليالي الصقيعِ
وضِعْنا على الدَّرْبِ نَسْعَى حَيَارى
بِلا كُوَّةٍ في الضَّبابِ الكَثيفْ
نُفَتَّشُ عنْ لَحْظَةٍ جَادَ فيها الزَّمانُ
وضَاعَتْ على عَتَبَاتِ الموالي
حَبَسْنا عَلى الصَّمْتِ قَهْرِ الليالي
وَجُبْنَا الرُّبُوعَ على وَلهٍ للأَحِبَّةِ
هَيَّأَتْنَا المقاديرُ نَسْعَى إلى الدَّارِ
لا دارَ إلاَّ سَرابُ القِفارْ
قلتَ يا صاحبي: لا نُغادِرْ
وضجَّ هتافٌ بنا: فلْتُحاذِرْ
هل الأرضُ حقلُ حريقٍ
وسقفُ السَّماءِ دُخان؟
بَكيْنا على الأَمْسِ
ضَاقَ بِنا الأَمْسُ
والصبحُ يومئُ
قلتَ يا صاحبي: لا نُغادرْ
وضجَّ هتافٌ بنا: فَلْتُحَاذِرْ
ودارتْ بنا الأرضُ
لا شيْءَ إلاَّ عُبورُ المسافةِ
بينَ الحريقِ وبينَ الحريقْ
غابَ عَنَّا هُتافُ الرَّصاصِ وعَبَّ
من النَّبْعِ رَفُّ الزَّرازيرِ
أَعْنَقَت النُّوقُ نَحْوَ البَراري
تَحِنُّ، ويَكْوي جَواها الحُداءْ
لا تغادرْ، فلا الجوعُ يشفعُ،
لا السِّجْنُ يَشْفَعُ، اقْبِضْ على الجَمْرِ
اخلعْ قميصَكَ، كُلُّ الّذين تَرى
حِفْنَةٌ منْ غُبارْ
لُعبةُ السَّيفِ محضُ مُزاحٍ، فلا تَكْتَرِثْ
والزَّنازينُ نارْ
لا تُغادرْ...

وأسْرِجْ لحلْمٍ تراخى قليلاً
ولا تقرأ السَّطْحَ، فالطَّقْسُ يَخْدَعُ
والقَياصِرُ لا يَرْكَنونَ لِشَيْءٍ
سِوى خُطبةٍ منْ حَريرِ النِّفاقْ
عَدُوُّهُمُ الوَقْتُ
لا وقتَ كي يفهموا
ويُصيخوا لصَخْرِ البراكينِ
في الأَرْضِ تَغْلي
ولاتَ مفرٌّ،
ولاتَ هوىً حين شدَّ الوَثاقْ
عهْدُهُمْ من قديمِ الزَّمانِ مجانينُ
لا يقرؤونَ كتابَ الزَّمانْ
يَنْشُدونَ الأَمانَ لأَحْفادِهِمْ،
حينَ عَزَّ الأمانْ
لا تُغادِرْ...
هُوَ القَصْرُ أَوْهى،
فأَسْرِجْ لِحُلْمٍ تَراخَى قَليلاً،
هو الآنَ قابَ ذِراعْ
ونحنُ بِمُفْتَرَقِ الدَّرْبِ
تَسْكُنُنا الرِّيحُ، والقَوْمُ رِيحٌ
فلا ترْتَحِلْ
فالصِّراعُ صِراعْ
هذهِ الأَرْضُ مُرْتَكَزُ الأَرْضِ
كيفَ نُغادرُها في الفِجاجِ
نُهاجرُ عَبْرَ بِحارٍ وعَبْرَ صَحارى
لِيَأْكُلَنا الموجُ
تَحْرِقَنَا الرِّيحُ
والأَرْضُ تَحْمِلُ هَمَّ الأُمومةِ
تَسْكُنُ فينا ولا تَسْتَريحْ
نَفِرُّ من الهَمِّ لِلْهَمِّ
لا شَيْءَ يَحْرُسُ أَحْلامَنَا
غَيْرُ هذا الغُبارِ الكَثيفْ
لا تُعانِدْ
ولا تَحْرق السُّفْنَ
أَقْصَرُ دَرْبٍ إلى القَلْبِ عِشْقُ الحياةِ
بلا عَسَسٍ في تُرابِ الوطنْ
فأطْلِقْ سَراحَ الزَّمانِ المُواتي
إلى زَمَنٍ مُقْبِلٍ بالهِبَاتْ
صديقي، أما قُلْتَ لي يومَ كُنَّا
نُطِلُّ على الكَوْنِ منْ شُرْفَةِ الصُّبحِ
ما زلتَ تحْلُمُ؟
قلتُ: نعمْ ما أَزالْ
وإنَّ العبورَ إلى الغدِ دوماً سؤال.
ودارتْ بنا الأرضُ، دار الزَّمانُ
وضاقَ المكانْ
وَعُدْنا نُناكِفُ، نَسْأَلُ، نَحْلُمُ
ما غابَ فينا السؤالْ
وعادوا إلى غُرْفَةٍ في الظَّلامِ
وعادوا إلى حِضْنِ روما
لكِ الويْلُ روما!
أَنَخْرُجُ يا صاحبي منْ رِحابِ الزَّمانِ
بلا شارةٍ، ضَلَّ عنها المكان؟
ونَشْخَصُ في القَيْدِ في حُبِّ روما
وروما لها المجدُ والعنفوانُ
تريَّثْ
هو الفجرُ يسحبُ عاصفةً من سحابٍ مُدمَّى
وقيصرُ روما يَسٍنُّ الحِرابْ
لا تغادرْ صديقيَ، ترتجفُ الأرضُ
يَنْفَجِرُ الكونُ، يهتزُّ قيصرُ
يَبْكي،
تدورُ به الأرضُ
يصرخُ في العسسِ الواجمينَ
والدَّارُ وشْكُ خرابْ
أَنا القَيْصرُ المُسْتَطيلُ لِسَقْفِ
السَّماءْ
سَأَحْرِقُ روما
ولنْ يَنْفعَ القومَ هذا الرُّغاءْ
باطلٌ باطلٌ كلُّ هذا الغثاءْ
هي الأرضُ ترتجُّ،
تُزْهرُ كلُّ الشقائقِ
ينطلقُ الناسُ يَحْمون روحَ الشوارعِ
بالحُبِّ والأغنياتْ
ولاشيْءَ في قَصْرِ قَيْصرَ غيرُ الخفافيشِ
تَبْكي وغيرُ غُبار المواتْ
صاحبي
لا تُغادر!
أما زلتَ تحلمُ؟
لا وقتَ للحُلمِ
درْنا ودارَ الزَّمانُ،
وولّى زمانُ الأفولْ
فأصْغِ إلى الغدِ يا صاحبي
فإنَّ الشقائقَ تُزْهِرُ فينا
ويُزْهِرُ فيها نشيد ُ الحقولْ
رَحَلْنا إلى الغدِ، والحُلْمِ فينا
وصوتُ المُغَنِّي يَهُزُّ السُّهُولْ:
إلى أَرْضِ مِصْرَ تَعودُ المطايا
وفي أَرْضِ مِصْرَ هزيجُ الطبولْ

سلطان الزوري
03-26-2011, 05:12 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
03-26-2011, 09:47 PM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
03-26-2011, 09:48 PM
الاحد 26-3-2011

رحيل الممثلة الأسطورية إليزابيث تايلور

http://www.alrai.com/img/318500/318402.jpg


عاشت إليزابيث تايلور حياتها على الشاشة. تسعة وسبعون عاماً أتمّتها قبل أقل من شهر، أمضت أكثر من خمسين منها في السينما. وعندما تقاعدت رسمياً في العام 1994، لم يخبُ نجمها. غابت الممثلة التي هي أحد وجوه تايلور الكثيرة، فيما بقيت المرأة وسيدة الأعمال والناشطة في مجال مكافحة مرض «الإيدز» والأيقونة السينمائية حاضرة. ظهرت تايلور على الشاشة للمرة الأولى في العام 1942 وكانت في العاشرة. لفتت الأنظار إليها في فيلم «مخمل وطني» (1944)، وارتبطت بعده بعقد عمل مع استديوات متروغولدوين ماير لثمانية عشر عاماً. قدمت أول دور بطولة في «مكان على الشمس» (1951) قبالة شيلي وينترز. بين 1956 و1961، حازت ثلاثة ترشيحات أوسكار قبل أن تنال الجائزة الأولى في العام 1961 عن دورها في «باترفيلد 8». وبعد عامين قدمت «كليوبترا» مع ريتشارد بورتن الذي سيتزوجها مرتين ويطلّقها مرتين وسيشاركها بعض أهم أفلامها مثل «من يخاف فيرجينيا وولف؟» الذي جلب لها الأوسكار الثاني. ولكنّ تعداد أفلام تايلور ليس كافياً للتدليل على مكانتها في السينما وفي الذاكرة الجمعية.
لأن ما اختزلته ذات العينين البنفسجيتين كان حالة خاصة من تزاوج الشهرة والموهبة. والمنافسة الفعلية كانت بين إنجازاتها الفنية وحياتها الشخصية الصاخبة بالحب والدراما والإدمان والمرض.

بدوي حر
03-26-2011, 09:52 PM
النجوم يشجعون (السباعية) لإنعاش سوق الدراما

http://www.alrai.com/img/318500/318408.jpg


وسط الأزمة التي ستواجهها الدراما المصرية في سوق مرتبكة ربما تعوق تنفيذ الكثير من المسلسلات التي كان يتم إعدادها لرمضان المقبل وتأجيل البعض الآخر وغيرها من العواقب التي أوقعت منتجي الدراما ونجومها في شباك الحيرة.. ظهر على الساحة اقتراح بعمل مسلسلات لا تتجاوز الـ15 حلقة وسباعيات حتى يمكن اللحاق بالموسم الذهبي وإنعاش السوق الدرامية عن طريق إتاحة الفرصة لمزيد من المخرجين والمؤلفين والفنانين.. – صحيفة الشروق المصرية سألت عددا من الفنانين المصريين لمعرفة مدى استعدادهم وتقبلهم لفكرة العمل في مسلسلات قصيرة ورأيهم فيما إذا كان هذا سيسهم في حماية الدراما المصرية وينعش سوقها أم لا.
أبدى الفنان خالد صالح استعداده وقبوله لفكرة العمل في المسلسلات القصيرة معللا ذلك بقوله «ما المانع في أن أعمل بسباعية أو مسلسل 15 حلقة طالما هذا سيسهم في انتعاش سوق الدراما؟ وما المانع في أني أخفض أجرى للنصف؟، فهناك ظرف حساس واستثنائي له تبعات ويجعل من الضروري أن نقدم تنازلات حتى تسير المركب ونثبت أننا على نفس مستوى الحدث».
وعلى الرغم من ذلك، استطرد صالح « التنازلات التي أتحدث عنها سأفعلها بشرط واحد وهو أن يكون العمل جيدا ومكتوب بإتقان شديد وإلا ما الفائدة منه إذا؟، واعترف أنه لولا تلك الظروف الاستثنائية ولولا وجود الثورة لما خفضت أجرى أصلا ولما أبديت استعدادي من الأساس على فكرة العمل في سباعية أو مسلسل 15 حلقة إذا عرضت على».
وقد اتفق الفنان يحيى الفخراني مع خالد صالح في قبوله واستعداده لفكرة العمل في المسلسلات القصيرة وحتى السهرات والتمثيليات الدرامية وذلك بناء على شرط وحيد وهو ضمان جودة العمل وعدم الرغبة في عمل سباعية بهدف كثرة الأعمال فقط دون النظر إلى مستواها الفني والموضوعي، حيث قال الفخراني «مسلسلات الـ30 حلقة هي ضرورة إنتاجية فقط والمنتجون هم من يشترطونها لأنهم يرون أنها تعوضهم عن التكاليف التي تكبدوها في المسلسل، كما أنها تساعدهم في التوزيع»، وأضاف أن فكرة الـ15 حلقة والسباعيات ممكن أن تكون أحد الحلول لأزمة الدراما الحالية متمنيا أن تعود الحياة الدرامية في مصر إلى سابق عهدها عندما كان العام كله موسما.
ولكن الفخراني على الناحية الأخرى أكد أن الحل الرئيسي والضروري بالفعل للتخلص من أزمة الدراما الحالية هو أن تهدأ الأوضاع وتستقر في مصر، لأنه بدون ذلك ستتوقف أو تتأجل حتى المسلسلات التي اكتملت كتابتها بل بدأ تصويرها منذ فترة.
ومن جهتها، أعلنت الفنانة داليا البحيري موافقتها على العمل في سباعية أو مسلسل قصير مؤكدة أنها أبدت استعدادها لتنفيذ ذلك الاقتراح حتى من قبل قيام الثورة لأنه فعال ويساعد بالفعل في رفع نسبة تشغيل الفنانين والمخرجين والمؤلفين، قائلة «ما الذي يمنعني من صنع سباعية إذا كان الموضوع ملائما لها ولا يصح عمله إلا على 7 حلقات فقط؟».
واستطردت «ولكن على الرغم من فاعلية ذلك الاقتراح إلا أن التوقيت متأخر جدا عليه لأنه حتى لو افترضنا أننا سنصنع سباعيات ومسلسلات 15 حلقة حاليا، فالوقت الذي سنستغرقه في اكتشاف الموضوع المناسب للسباعية وكتابتها وتصويرها سيستحيل معه اللحاق برمضان بأى شكل من الأشكال»، مضيفة «حتى المسلسلات التي كنا نجهز لها ومنها مسلسلي (بأمر الحب) اعتقد أن الوقت قد تأخر بالفعل، حتى أنني خفضت أجرى بنسبة 35% لتسير العجلة وانتظر حاليا ما ستسفر عنه الأيام المقبلة».
«ليس معنى شعوري بالجوع أن ألجأ إلى صندوق قمامة وأبحث عن طعام بداخله لأن هذا قد يؤدى إلى مرضى في وقت لاحق وشعوري بوجع البطن» هكذا وصفت الفنانة وفاء عامر فكرة عملها في مسلسلات قصيرة قد تكون 15 حلقة أو سباعيات في الوقت الراهن، رافضة بشدة أنها قد تلجأ للعمل في هذه النوعية قائلة «أي عمل سيتم صنعه في هذه الفترة القصيرة لمجرد اللحاق برمضان والرغبة في العمل فقط دون النظر إلى الموضوع سيكون أشبه بالسلق و(الطلسأة ) ــ على حد تعبيرها ــ، بل أرى أنه من الأصلح أن ننتظر لفترة حتى يمكننا صنع أعمال جيدة تليق بمكانة الدراما المصرية في الوطن العربي ولا تؤدى إلى تراجع قيمتها، فما المانع أن نهدأ قليلا لنفكر بروية ثم نعيد ترتيب أوراقنا بدون استعجال؟».
مضيفة «لا أمانع أن المسلسلات القصيرة ستنعش السوق فعلا وستؤدى لارتفاع نسبة التشغيل، ولكنها على الناحية الأخرى ستؤثر سلبا على سمعة مصر لأنها ستكون مصنوعة باستعجال وهذا ليس صحيحا من وجهة نظري».
وفى المقابل، عادت عامر لتقول «مسلسلات 15 حلقة والسباعيات حاليا قد تكون مفيدة في حالة واحدة وهى أن المسلسل يكون عبارة عن حلقات منفصلة متصلة وفيما عدا ذلك لا جدوى منها».
أما الفنان أشرف عبد الباقي فقد وصف هذا الاقتراح بأنه «ليس منطقيا» لأن كل الشواهد على الساحة تقول أن جميع المسلسلات سواء 30 أو 15 أو 7 حلقات تتساوى في الوقت الحالي لسبب منطقي وهو حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلد حاليا فشركات الإعلانات تعانى من عدة مشاكل بسبب تأثرها ماديا مما انعكس على المحطات الفضائية التي عزفت عن شراء بعض الأعمال الدرامية لتأثرها ماديا أيضا، وفى نهاية المطاف تأثرت المسلسلات لأن الفضائيات في حالة تشتت وعدم استقرار، قائلا «كل ذلك يؤدى بنا إلى نتيجة واحدة وهو أن من اقترح ذلك الاقتراح لم يراع التوقيت إطلاقا لأنه لم ينظر لكيفية التوزيع، لأنه حتى لو افترضنا أننا سنعمل في تلك النوعية من المسلسلات القصيرة وافترضنا أن المنتجين أنتجوها، فماذا بعد؟.. هل سيوجد منتج ينتج الآن وهو يعلم جيدا أن مسلسله لن يُباع؟».

بدوي حر
03-26-2011, 09:53 PM
سمية الخشاب: اتجاهي للتليفزيون ليس هروبا من السينما

http://www.alrai.com/img/318500/318409.jpg


استطاعت سمية الخشاب أن تقف في مصاف نجمات السينما المصرية خلال سنوات قليلة ولم تقتصر نجوميتها على السينما فقط، بل وضعت بصمات مميزة في الدراما التليفزيونية ورغم أن طموحاتها كانت غنائية فقد أصبحت نجمة سينمائية، وقد استأنفت منذ أيام تصوير مسلسلها الرمضاني “وادي الملوك” الذي كان قد بدأ تصويره قبل أيام من انطلاق ثورة 25 يناير في مصر.
وتقول سمية – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : “وادي الملوك” مأخوذ عن قصة للروائي محمد المنسي قنديل وكتب له السيناريو والحوار الشاعر عبدالرحمن الأبنودي بالاشتراك مع السيناريست وصاحب المعالجة الدرامية محمد الحفناوي، ويشاركني بطولته صابرين ومجدي كامل وريهام عبدالغفور وليلى طاهر ولطفي لبيب ومحمود الجابري ورانيا محمود ياسين وإخراج حسني صالح.
وتضيف: الأبنودي كتب السيناريو بأسلوب شاعري سينمائي وظهر ذلك من الحلقة الأولى ووافقت بمجرد قراءتي لحلقة واحدة، فقد وجدت نفسي أمام موضوع مختلف يقدم صعيد مصر بصورة جديدة.
وقالت سمية: أقدم في المسلسل امرأة صعيدية قوية لكنها تتعرض لظلم كبير وتستطيع أن تأخذ حقها وتقف في مواجهة جبابرة يسيطرون على المنطقة التي تعيش فيها.
وأشارت إلى أن المسلسل يدور حول سرقة الأموال المصرية واغتصاب حق مصر على مرأى ومسمع من الجميع، وهو بعيد عن المجال السياسي أو تجارة الآثار كما أن اسم العمل له دلالة كبيرة.
وأكدت سمية أنها اشتاقت لأداء دور المرأة الصعيدية وقالت: أمنيتي منذ عامين أن أقدم شخصية صعيدية ولكن لم أجد في السيناريوهات التي عرضت عليَّ شيئاً مختلفاً حتى عرض عليَّ المخرج حسني صالح هذا السيناريو.
وعن صحة قيامها بتخفيض أجرها قالت: نعم من أجل عودة الدراما خاصة بعد هذه الفترة الحرجة في مصر.
وعن مسلسل “كيد النسا” قالت: المسلسل من تأليف أحمد محمود أبو زيد وإخراج أحمد صقر ويدور في إطار كوميدي اجتماعي، حيث يتناول كيد الستات، وأنا سعيدة بالتعاون للمرة الثانية مع فيفي عبده بعد مسلسل “الحقيقة والسراب” وأتوقع أن يلاقي العمل النجاح.
ونفت أن اتجاهها للتليفزيون بمثابة هروب من السينما وقالت: لم أهرب من السينما لأنني حققت فيها نجاحاً كبيراً وهناك عدد كبير من السيناريوهات التي تعرض عليَّ حتى إن العدد يتجاوز مئة شهرياً. وقد وجدت أربعة سيناريوهات جذبتني وأقرأها حاليا لأقرر أيها سأختار وفور عودة الاستقرار لمصر وعودة السينما من جديد للعمل سأبدأ التصوير.
وعن العلاقة بين شخصيتها الحقيقية والشخصيات التي تقدمها قالت: هناك اختلاف كبير بين شخصياتي على الشاشة وشخصيتي الحقيقية ولا أريد أن أحصر نفسي فيما يريده المنتجون فقط أو أن أكون مجرد رمز للإثارة لهذا أحاول التنويع في أعمالي، والتجديد في الشخصيات التي أقدمها، ولكل مرحلة زمنية أو عمرية أعمالها ونماذجها، وأنا سعيدة بأن جمهوري يعرف الفرق بين شخصيتي الحقيقية وكوني ممثلة قادرة على تجسيد وتقديم جميع الشخصيات.
وعن اتهامها بالاتجاه للغناء كمجاراة لموضة اتجاه الممثلات للغناء، قالت: أرفض كلمة موضة لأنني أشعر من خلالها وكأننا في عروض أزياء، ولكن يبدو أن تقديم ذلك في توقيت واحد لفت انتباه الناس والموهبة هي المقياس، وموهبتي لم تظهر فجأة حيث جئت خصيصاً إلى القاهرة من أجل تحقيق حلمي في عالم الغناء واشتركت في مهرجان الأغنية، وكان ذلك قبل دخولي التمثيل الذي أخذني من الغناء وليس العكس، إضافة إلى أنني قدمت بعض الأغنيات منها أغنية في فيلم “علي سبايسي” مع حكيم وأيضا شاركت مصطفى قمر الغناء في فيلم “بحبك وأنا كمان”.
وأضافت: لم أخش المقارنة أو المنافسة مع بعض الزميلات خاصة أن منهن من طرحن ألبوماتهن مؤخراً مثل بشرى ولقاء سويدان وأنا سعيدة بالمنافسة والمجال مفتوح للجميع، وأعتقد أن أي منافسة ستأتي في صالحنا جميعاً لأن المنافسة تخلق نجاحات.
وحول اتهامها بأنها تغني بفلوسها قالت: ليس عيباً أن أنتج ألبوماتي، حتى أتحاشى تدخلات شركات الإنتاج في اختيار اللحن أو الكلمات أو حتى أماكن التصوير، وهو ما يفعله كثير من المطربين للهروب من تدخلات شركات الإنتاج، وليس ذلك لعدم ثقتي بصوتي الذي نال إعجاب الجمهور وسأستمر في عالم الغناء وهو المشروع الذي تأخر كثيراً فأنا جئت من الإسكندرية لأصبح مطربة.
وعن الإلبوم الخليجي الذي تستعد له، قالت: المشروع قيد التنفيذ والتجهيز وبعد عودة الاستقرار لمصر سأجلس مع مجموعة من الكتاب والملحنين والموزعين لاختيار مجموعة من الأغنيات الخليجية.
وعن أسباب تقديمها ألبوماً باللهجة الخليجية قالت: لأنه طلب مني ذلك بعد أن أعجب الخليجيون بأغنية “كلن بعقله راضي” التى قدمتها في أول ألبوماتي.
وحول علاقتها باللهجة الخليجية قالت: أنا سعيدة لأنني أتقن اللهجة الخليجية بل مستعدة للتمثيل بها وفي انتظار الأعمال الفنية المناسبة التي أشارك فيها إذا عرض عليّ النص الذي يقدمني لجمهور الدراما الخليجية بالشكل المتميز، وعلاقتي مع اللهجة الخليجية تعود لمراحل متعددة من حياتي وهنالك علاقات أسرية وصداقات مع أسر خليجية وعربية، وحتى أسر مصرية مقيمة في دول الخليج، بالإضافة لمتابعتي للأعمال الدرامية الخليجية، وأنا أجيد نسبة كبيرة من اللهجات الكويتية والبحرينية والسعودية والإماراتية وأتحين الفرص كلما التقيت بزميل أو زميلة من الفنانين الخليجيين للحديث معهم باللهجة الخليجية، رغم أن الكل يحب الحديث باللهجة المصرية.
وعن رؤيتها للدراما الخليجية قالت: الدراما الخليجية شريك قوي في الدراما العربية وأنظر إلى المعادلة بشكل مختلف، فنحن لسنا في إطار المنافسة، بل كل منا يثري الآخر لصالح المشاهد العربي وللدراما الخليجية نجومها البارزون وأعمالها المتميزة وحصتها من الإنتاج والإعلان أيضاً.
وعن تأثير الشائعات التي طالتها في الفترة الأخيرة قالت: تعودت على ذلك، وأعرف أن مروجيها يهدفون إلى عرقلة مشواري الفني الناجح، ولكنني لن ألتفت إليهم وأركز على مشواري الفني وحب الناس يكفيني، ويخفف عني أي توتر جراء الأكاذيب التي تتناول اسمي.
وعن حياتها الشخصية والعاطفية قالت حياتي الشخصية بيت مغلق لا أهوى أن أمنح مفتاحه للجميع، فيكفي أنني فنانة أحاول إسعاد الناس من خلال أعمالي وأبسط حقوقي أن أغلق باب بيتي على نفسي بعد الانتهاء من عملي، ولكن هذا لا يمنع من أنني أفكر في الزواج من رجل به المواصفات التي أتمناها في زوج المستقبل وهي الحنان والطيبة.
وكشفت سمية الخشاب عن أهم رجال في حياتها الشخصية والفنية فقالت: يأتي والدي على رأس قائمة أهم الرجال في حياتي فهو مثلي الأعلى، وفي مجال الفن هناك الفنان صلاح السعدني الذي وقف بجانبي وساعدني في البداية حتى وقفت على أرض صلبة، وأيضاً المخرج جمال عبد الحميد والمنتج جمال العدل والمنتج عصام إمام والكاتب محمد صفاء عامر والمخرجون مجدي أبوعميرة وعلي عبدالخالق وخالد يوسف.
وعن دور والدتها في حياتها قالت: أعيش النجاح بسبب دعوات أمي وحرصها على الوقوف بجانبي فهي تؤمن بأنني لابد أن أقدم فناً جيداً وهي تقرأ كل ما يعرض عليَّ من أعمال وتبدي رأيها، وكل الأعمال التي وافقت عليها وشجعتني على قبولها جاءت ناجحة مثل “ريا وسكينة” و”حدائق الشيطان” و”خيانة مشروعة” و”حين ميسرة” و”الريس عمر حرب”.

بدوي حر
03-26-2011, 09:53 PM
باسكال مشعلاني: الأمومة أجمل إحساس في الدنيا

http://www.alrai.com/img/318500/318412.jpg


وجهت المطربة اللبنانية باسكال مشعلاني -بمناسبة «عيد الأم»- كل الحب والاحترام إلى والدتها لأنها ربتها على الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والمصالحة وعدم الغرور، أو توجيه الأذى لأحد، مشيرة إلى أنها كانت السبب الرئيسي في نجاحها واستمرارها على الساحة الفنية.
وشددت على أن الأمومة أجمل إحساس في الدنيا تشعر به المرأة في حياتها، وأن أسعد خبر في حياتها عندما علمت بحملها والنعمة التي منحها الله إياها، معربة عن أملها في أن تمر انتفاضات الشعوب العربية بخير رحمة بالأمهات، وحتى تعيش كل البلدان في حرية وديمقراطية.
وقالت باسكال في مقابلة مع برنامج «سيدتي» على قناة «روتانا خليجية»: «أمي هي كل حياتي، لقد ربتني منذ صغري على أشياء حلوة كثيرة أهمها الإيمان بالله، والمصالحة مع النفس، وعدم الإقدام على أذى الآخرين، وكذلك عدم الغرور أو التكبر على أحد».
وأضافت «لقد كانت والدتي معي في مشوار حياتي منذ البداية، كما أنها كانت من الأسباب الرئيسية في شهرتي كمطربة واستمراري على الساحة؛ حيث كانت تدعمني وقت الضعف، كما أنها كانت خير ناقد وناصح لي؛ حيث كانت تبدي لي ملاحظات إيجابية على أعمالي».
ووجهت الفنانة اللبنانية بمناسبة «عيد الأم» كل الحب والاحترام لوالدتها، ودعت لها بطول العمر، وكذلك كل أمهات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية لشعوبهم، معربة عن أملها في أن تمر انتفاضات الشعوب العربية بخير رحمة بالأمهات، وحتى تعيش كل البلدان في حرية.
ورأت باسكال أن الأمومة أجمل إحساس في الدنيا تشعر به المرأة في حياتها، وأنها سعدت جدا عندما علمت بخبر حملها، معتبرة أن طفلها بمثابة نعمة منحها الله إياها في الوقت المناسب، وأنها تشكره دائما على هذه النعمة.
وأشارت إلى أنها كانت تمر بحالة عصبية وضيق شديد قبل علمها بخبر حملها؛ حيث كانت تجهز وقتها لكليب جديد، لافتة إلى أنها بعد أن أجرت اختبار الحمل ووجدت النتيجة إيجابية تغير حالها بشكل كبير، وأصبحت أكثر سعادة وقبولا للحياة.
وقالت الفنانة اللبنانية: إن سعادتها بالحمل تزداد يوما بعد يوم، وخاصة كلما تشعر بروح تتحرك في داخلها، مشيرة إلى أن هذا الأمر كان جديدا عليها وممتعا في الوقت نفسه، وسبحان الله الذي يجعل الإنسان نطفة في الرحم، ثم يصبح إنسانا.
وأوضحت باسكال أنها بعد 20 عاما من الغناء، تفرغت الآن للغناء ومداعبة جنينها في أحشائها فقط، مشيرة إلى أنها كانت تهتم في السابق بالأغاني، أما الآن فكل اهتمامها منصب على كتب الأطفال والحمل والتوعية وكل شيء عن عالم الطفولة.
وشددت على أنها لم تتمن أن يكون مولودها ولدا أو بنتا بل ستكون راضية بنعمة الله؛ إلا أنها أعربت عن أملها أن يخرج للحياة بصورة طبيعية وليس فيه أي عيوب خلقية.
وكانت باسكال قد تزوجت من الموزع الموسيقي ملحم أبو شديد، في حفل أقيم بجزيرة قبرص في 13 سبتمبر/أيلول في حضور عائلتي الزوجين وعدد ضئيل من الأصدقاء المقربين.

بدوي حر
03-26-2011, 09:53 PM
مي حريري تستبعد العودة لملحم بركات

http://www.alrai.com/img/318500/318413.jpg


استبعدت الفنانة اللبنانية مي حريري ما تردد مؤخرا عن إمكانية عودتها لطليقها الموسيقار ملحم بركات، مشيرة إلى أنها لا تعلم شيئا عن اعتزام بركات مقاضاتها بتهمة القدح والسب والتشهير، بعد حديثها عنه مؤخرا في حلقة من برنامج «للنشر» مع الإعلامي طوني خليفة.
وقالت حريري -لمجلة المرأة - «أنا واثقة بأنه سيكتفي بالإنذار الذي وجهه إلى طوني خليفة -مقدم برنامج «للنشر»- وطوني تلاه على الهواء مباشرة».
وأضافت حريري «لا أفهم ما الذي قلته ويستدعي مقاضاتي قانونيا، أنا أسمع من الناس أنه مغرم بفنانة كبيرة، ولا أعرف من هي بالتحديد، فهناك عدد كبير من الفنانات الكبيرات كلنا كبيرات».
وعن إمكانية العودة له كزوجة مرة أخرى، قالت حريري: «هل يعقل أن نتزوج مرة أخرى، ملحم بركات لم يعد يعني لي شيئا حتى على المستوى الفني، ومن اليوم فصاعدا لن أقبل أذية من أحد، لقد تحملت الكثير وطفح كيلي.. تكفيني مسؤولياتي.. لديه زوجة تساعده، بينما أنا وحيدة لا أجد من يقف بجانبي أو يدعمني».
وأضافت «ما قاله عني في مهرجان الدوحة أزعجني كثيرا، وكذلك ما قاله عني عبر قناة روتانا، حين أورد عبارة «أنا بشحطها عن المسرح» وكان يقصدني بكلامه، هل يعقل أن يقول عني مثل هذا الكلام وأنا والدة ابنه، لنفترض أنني واحدة من الجمهور، أوليس معيبا أن يتعامل معي بهذه الخفة».
وقالت حريري: «لو انتقدني فنيا ما عبت عليه، لكونه فنانا كبيرا، والمؤسف أنني كلما دافعت عن فنه، أجد من ينبري للقول بأنني لا أزال أحبه، لكنها الحقيقة فهو فنان كبير وتاريخه الفني يشهد على ذلك، ومن هذا المنطلق أنا عبرت عن انزعاجي مما قاله في برنامج «للنشر» آخذة في الاعتبار العلاقة التي تربطني به، والتي ستظل تربطني به إلى ما لا نهاية، طالما هناك طفل مشترك بيننا، ولأن اسمي سيظل مرتبطا باسمه مهما دخل أناس إلى حياته أو خرجوا منها».
وأضافت «ملحم أب، ويفترض أن تكون لديه التزامات تجاه ابنه، ولأنني أقدر ظروفه وأحترم خصوصياته إلى أبعد حد، تجدني أبتعد عن كل ما يزعجه، خصوصا وأنني أعرف أن الفن شغله الشاغل، وأنه يحتاج إلى فسحة خاصة كي يبدع، ولذلك توقعت أن يبادلني كل هذا التقدير بتقدير مماثل، وأن يتكلم عني بشكل محترم، لكنه وللأسف خذلني».
وعن قصة غنائها معه مؤخرا، قالت حريري «هو الذي دعاني للصعود إلى المسرح قائلا ما معناه «أرحب بنجمة أحببناها كثيرا قبل أن تتجه نحو الغناء، وهي والدة ابني ملحم جونيور مي حريري، وهو الذي تحدث معي بطريقة ودية جدّا قبل أن يلتقط الصور معي ومع أهلي، ويشكرهم على اهتمامهم بملحم جونيور الذي يعيش مع إخوتي في بلجيكا؛ حيث يتابع دراسته هناك».
لكن حريري عادت لتقول «بصراحة شخصية ملحم تغيرت في الآونة الأخيرة، فلم يعد ذاك الشخص الذي كنت أعرفه، لقد صبح يستعين بالمحامين».

بدوي حر
03-26-2011, 09:54 PM
الارتباك يسيطر على الخريطة الدرامية الرمضانية

http://www.alrai.com/img/318500/318414.jpg


حالة من التوتر والارتباك تسيطر على دراما رمضان المقبل لأن الكثيرين من النجوم لا يعرفون مصير أعمالهم كما أن العديد من المنتجين يخشون المجازفة لذلك من المتوقع أن تتغير خريطة دراما رمضان المقبل ويغيب نجوم كبار اعتدنا رؤيتهم كل عام خصوصا مع فشل معظم المنتجين في تسويق مسلسلات هؤلاء النجوم.
في البداية قالت النجمة إلهام شاهين – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - إنها غير مؤهلة هذا العام لدخول دراما رمضان خاصة بعد توقف مسلسلها قضية معالي الوزيرة والتي كانت ستدخل به إلهام السباق الرمضاني، وأوضحت إلهام أن سبب هذا التوقف هو أن أحداث المسلسل طويلة وكثيرة وتحتاج لتصوير خارجي بمناطق كثيرة كما أنها تحتاج للتصوير في مناطق يصعب التصوير فيها في ظل هذه الظروف مثل رئاسة الوزراء ومجلس الشعب ورئاسة الجمهورية.
وأضافت إلهام أنها غير غاضبة من عدم دخولها رمضان المقبل لأنها تحتاج أن تستريح حتى ولو لموسم واحد، وأوضحت أنها ستكتفي بالمشاهدة فقط هذا العام وأن ما يعنيها عندما تقبل على تقديم عمل تليفزيوني أن يكون عملا متميزا يقبل عليه الناس وليس لمجرد التواجد فقط.
أما النجم الكبير يحيى الفخراني فأوضح أنه في الغالب لن يخوض السباق الرمضاني هذا العام خاصة في ظل هذه الأوضاع الداخلية التى تشهدها مصر حاليا حيث أوضح الفخراني أنه كان ينوى دخول رمضان القادم في البداية بمسلسل محمد على للكاتبة لميس جابر، ولكن وجد أنه يحتاج لفترة تحضير طويلة لذلك فضل تأجيله هذا العام، ثم شرع في الدخول بمسلسل أخر وهو مسلسل «بواقي صالح» للسيناريست ناصر عبد الرحمن، ولكن تأجل أيضا وذلك بسبب أن المسلسل يحتاج لتصوير خارجي كثير وهو ما لا يتوافق مع الوضع الأمني الحالي للبلاد.
وأشار الفخراني إلى أنه يكتفي هذا العام بالمشاهدة فقط وأنه حزين لعدم وجوده في رمضان المقبل على الشاشة الصغيرة.
أما النجمة داليا البحيري فقالت إنه من الممكن ألا تتواجد رمضان المقبل إذا استمر الوضع على ما هو عليه خاصة بعد تأجيل جلسات عمل مسلسلها الجديد أحلام مشبوهة للمؤلف فداء الشندويلي والمخرج سعد هنداوي، وأوضحت داليا أن عدم وجودها على شاشة رمضان المقبل هو شيء يسبب لها حزنا شديدا، خاصة أنها تعودت على التواجد في رمضان كل عام، وصارت من نجمات هذا الشهر المتنافسات على تقديم أعمال مميزة،ولكن مازال عندها أمل أن يخرج المسلسل إلى النور وتبدأ التحضير له قريبا.
وهو نفس الحال بالنسبة للنجمة تيسير فهمي والتي أشارت أنه مازال أمامها فرصة للحاق بموسم رمضان، خاصة أن لديها ورق جيد ولكن من الصعب التصوير في ظل هذه الظروف الحرجة التي تشهدها مصر.
وعن عدم تواجدها في رمضان المقبل قالت إن هذا الأمر لا يعنيها وأن كل ما يعنيها أن يأتي رمضان المقبل ويأتي معه الاستقرار إلى مصر وأن تعود الحياة الطبيعية إلى مصر ولا مانع أن تستريح هذا العام من دخول الصراع الرمضاني، وأوضحت تيسير أن رمضان المقبل سيواجه قلة كبيرة في عدد الأعمال الدرامية، وذلك لأن كل من يعمل بالدراما التليفزيونية من مؤلفين ومخرجين مهمومين بالوضع الحالي الذي تشهده البلاد.
أما الفنان خالد صالح فأعلن منذ البداية استعداده التنازل عن نصف أجره أو أجره كله من أجل أن تعود الدراما المصرية إلى انتعاشها في ظل هذه الظروف الحرجة التي تشهدها مصر، وعن مسلسله الجديد الريان الذي كان ينوى خالد الدخول به هذا العام قال إنه لم يتلق أي وعود من المنتج عن الدخول به هذا العام من عدمه على الرغم من حماسه الشديد لهذا المسلسل والمفارقة أن أحداث المسلسل تناقش الأحداث الجارية خاصة أن يناقش قضية أحد كبار رجال الأعمال وقصة صعوده وامتلاكه المليارات والظروف التي أدت به إلى دخول السجن، وأوضح خالد أن الوقت مازال في صالحه ولكن لا يستطيع حسم الموضوع وحده لأن الموضوع مرتبط أيضا بالمنتج والمخرج، وأضاف خالد أنه يأمل أن تهدئ الظروف ويدخل بمسلسل الريان هذا العام خاصة بعد أن تعود خالد على التواجد في رمضان كل عام وصار من نجوم هذا الشهر المتنافسين على تقديم أعمال مميزة.
أما الفنان أشرف عبد الباقي قال إنه أعتزل دراما رمضان المقبل خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد وتصاعد موجة المظاهرات والاعتصامات مرة أخرى. وأضاف عبد الباقي، أن مسلسلات رمضان القادم قد تكون منعدمة بسبب عدم إستقرار المحطات الفضائية وهو ما سيؤدى إلى قلة عدد المسلسلات المطروحة في رمضان المقبل.
وأوضح عبد الباقي أن موضوع عدم دخوله رمضان المقبل أمر لا يمثل له أي غضب على الإطلاق حيث أوضح أن كل ما يشغله في الفترة الحالية هو تواجد الأمن والنظام في مصر وليس تواجد المسلسلات.
الناقد طارق الشناوي أكد أن فكرة غياب النجوم عن شهر رمضان المقبل لن يؤثر على الدراما المصرية بأي شيء، ولكن سيؤثر على النجوم أنفسهم خاصة من جهة المادة حيث أوضح أن معظم نجوم رمضان يتقاضون ملايين مبالغ فيها بحجة أن أعمالهم تجذب نسبة كبيرة من الإعلانات وهو الأمر الذي لن يتكرر خاصة في المرحلة المقبلة وذلك لعدة أسباب منها تراجع نسبة الإعلانات وعدم إقبال القنوات الفضائية على شراء المسلسلات.
ثانيا تراجع شعبية هؤلاء النجوم بسبب موقفهم السلبي أثناء الثورة، وأضاف الشناوي أننا سنشاهد نجوما جديدة غير المعتاد عليهم في دراما رمضان مثل الزعيم عادل إمام والذي تأثرت شعبيته هو الآخر داخل مصر بسبب انتمائه للنظام السابق ولكنه استمر في مسلسله معتمدا على شعبيته داخل الدول العربية.
وعلى النقيض جاء رأى الناقدة ماجدة موريس والتي أكدت أن الدراما ستتأثر بالفعل في المرحلة المقبلة في ظل غياب كثير من النجوم عنها ولكن للأفضل وليس للأسوأ حيث أوضحت أننا سنجد عدد قليل جدا من المسلسلات يسهل متابعتها بدلا من عشرات المسلسلات التي كانت تقدم من قبل وأن العمل الجيد هو الذي سيفرض نفسه بقوة ويحصل على حقه في المشاهدة وذلك لأن الجمهور أصبح على قدر من الوعي.
كما أوضحت أن الجمهور الذي كان يقبل على المسلسلات التافهة قبل الثورة لن يقبل عليها مرة ثانية وذلك لأن معظم الجمهور الذي كانوا يجلس ساعات عديدة أمام التليفزيون لمشاهدة الدراما لن يجلس بنفس عدد الساعات خاصة بعد نجاح الثورة وتفاؤل الكثيرين بوجود حياة جديدة من الممكن أن يحصل على حقه فيها كمواطن، وأضافت موريس أن الجمهور لن يموت إذا لم يجد نجمه المفضل على الشاشة في رمضان المقبل، وأوضحت أنها ترفض جملة «النجوم الذي تعود عليهم الجمهور» لأن الجمهور ليس بطفل.
أما الناقدة ماجدة خير الله فأكدت أن الدراما القادمة ستكون أفضل بكثير وأن نجوم الملايين هم الذين سيتأثروا وليست الدراما، كما أوضحت خير الله أن الدراما القادمة ستكون أفضل بعد ابتعاد نجوم الأرقام الفلكية الذين كانوا يشكلون عبئا على الدراما المصرية، وأضافت أن الجمهور سيشاهد دراما جديدة تناقش موضوعات جديدة في الفترة المقبلة.
الناقد سامي حلمي: قال إن كل شيء يخص الدراما سيختلف خاصة أننا أصبحنا فى عصر جديد ويحتاج لموضوعات جديدة غير الموضوعات التي كانت تقدم، كما سنجد مسلسلات جادة عدد حلقاتها بسيط مثل السباعيات والسهرات التليفزيونية التي كانت تقدم عندما بدأت الدراما. وأضاف حلمي، أن نجوم رمضان سيختلفوا بعد تراجع شعبية نجوم رمضان السابقين كالفخراني وإلهام ونور الشريف وستقل أعمالهم لأنهم كانوا يعتمدون على أجور فلكية

بدوي حر
03-26-2011, 09:54 PM
كاظم الساهر يجهز لأغنية وطنية

http://www.alrai.com/img/318500/318415.jpg


كشف المطرب العراقي كاظم الساهر أنه يجهز لأغنية وطنية جديدة بعنوان «حق الشعوب» دعما للثورات التي اندلعت بعدة دول عربية، نافيا في الوقت نفسه ما تردد عن فشل ألبومه بسبب تراجع مبيعاته تأثرا بالأحداث التي يشهدها العالم العربي.
في الوقت نفسه نفى صحة ما ذكرته تقارير صحفية بأنه كان ضد الثورات العربية؛ لأنه كان ضد الفوضى التي تؤدي إلى القتل والسرقات.
وقال كاظم -في تصريح لـmbc.net- إنه يعمل منذ شهر تقريبا على أغنية وطنية مهمة جدا أشبه بالأوبريت؛ لتكون دعما للشعوب العربية وحقها في الحياة بحرية وديمقراطية.
وأضاف أن أغنية «حق الشعوب» ستبصر النور خلال هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن هذه الأغنية إهداء إلى كل الشعوب العربية الحرة.
وأكد الفنان العراقي أنه لم يكن يومًا ضد ثورات الشعوب التحررية أو ضد الديمقراطية والحرية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب العربي.
ولفت إلى أن الأغنية كتبها الشاعر كريم العراقي وتم تسجيلها باستديوهات الإمارات العربية المتحدة، ومزمع توزيعها على عدد من القنوات الفضائية العربية المهمة في غضون أسبوع.
وشدد الساهر على «أنه لم يتأخر في التعبير عن الثورات العربية؛ لأنه يريد أن يقدم عملا كبيرا على مستوى الحدث، وعملا هاما يبقى في وجدان وذاكرة الجماهير طويلا».
وأكد أنه شعر باستياء شديد من جراء ما تردد بأنه كان ضد الثورات العربية، موضحا «بأن تقديم المطرب لأغنية عن الثورة ليست دليلا دامغا على أنه معها أو أنه كان ضدها فأصبح معها؛ لأن الشعور الإنساني بالحدث العظيم الذي يمر به الوطن العربي من تغييرات يستحق أهم من الأغاني».
ونفى الساهر فشل ألبومه الغنائي الأخير بعد تراجع مبيعاته بسوق الكاسيت العربي، الذي صدر في العشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، وفي ذروة اندلاع الثورات العربية».
وقال «الألبوم حقق نجاحا كبيرا، ولم يتأثر كثيرا بالثورات؛ لأن الجمهور العربي استمع إلى كل أغانيه عبر الإنترنت إذا كان لم يتحصل على الكاسيت أو السي دي».
وأوضح الساهر أنه بصدد تصوير أغنية «الثورة» من ألبومه الجديد خلال الأسبوع الجاري من إخراج حسين دعيبس.

بدوي حر
03-26-2011, 09:57 PM
منة فضالي: مستعدة لأدوار الغناء في التمثيل

http://www.alrai.com/img/318500/318410.jpg


شنّت الفنانة المصرية، منة فضالي، هجوماً لاذعاً على الفنانين الذين اتخذوا مواقف ازدواجية من الثورة المصرية، ووصفتهم بالمنافقين، مشيرةً في الوقت نفسه إلى ضرورة اتخاذ الفنان موقفا معينا سواء مع أو ضد كل ما يجري في المجتمع من أحداث، وإلا يجب عليه الصمت.
وفي سياق متصل، نفت الفنانة المصرية – بحسب ايلاف - اتجاهها للغناء بعد أن طرحت أغنية «سامحيني» من خلال كليب قصير في الفترة الماضية، معبرةً عن حبها لمهنة التمثيل وأنها لا تريد توجيه اهتمامها وتشتيت مواهبها، مؤكدة أنها مستعدة لأدوار الغناء في التمثيل ولكن كمؤدية وليس كمطربة.
وأعربت الفنانة المصرية أنها سعت من خلال الأغنية إلى أن تعود مصر قويّة كسابق عهدها، وأن تتغيّر للأفضل خلال الفترة المقبلة، وأضافت: «خلال الفترة الماضية كوني لم أشارك الناس في التظاهرات أثناء الثورة كان بداخلي إحساس رهيب أريد أن أفرغه وتلقيت اقتراحات مِن بعض أصدقائي بغناء أغنية أُعبِّر من خلالها عن فخري بشباب بلدي، ولكنني وجدت أنني بذلك سأركب الموجة على غرار بعض الفنانين الذين غنوا للثورة خلال الفترة الماضية فاتصلت بالملحن محمد ضياء، وقلت له إنني أرغب في أن يلحن لي كلمات هذه الأغنية، فاقترح علي أن أقوم بقراءة الكلمات بصوتي وبإحساسي من دون أن أُغنيها، والحمد لله استطعت من خلالها إفراغ شحنة رهيبة بداخلي جراء ثورة 25 يناير العظيمة».
وأضافت منة أنها لم تظهر من خلال الكليب حيث تضمن مَشاهد تجمع صورًا ممتزجة بالأماكن التاريخية في مصر، وبعض صور لشباب الثورة في ميدان التحرير.
وعن مشاركتها في مسرحية «8 في زنزينيا» قالت: «أعجبني دوري وشعرت بأن فيه مساحة تمثيل تشبعني كفنانة، فأنا أجسد في المسرحية دور «نورا» المتزوجة من «عماد»، وهما زوجان يسيطر عليهما حلم الهجرة خارج مصر، فيقومان برهن ابنهما ليحصلا على أموال تساعدهما على الهجرة، وعندما يصلان إلى بلد أفريقي مجهول يلقيان معاملة سيئة جدًّا ويتعرضان لاضطهاد شديد على أيدي سكان البلد الأصليين، نظرًا لاختلاف الطباع والثقافة، ويتعرض الزوجان خلال رحلة السفر لمواقف كوميدية كثيرة».
واختتمت الفنانة المصرية منة فضالي حديثها لـ»إيلاف» بالإشارة إلى سعادتها في أولى زياراتها إلى سوريا التي تعتز بالوجود فيها، مشيرةً إلى إن أولى المحطات التي تتمنى زيارتها هي مقام السيدة زينب، كما أنها تلقت النصيحة من أصدقائها في زيارة جبل قاسيون وتدمر.

بدوي حر
03-26-2011, 09:57 PM
أحمد مكي ينتهي من تصوير «الكبير 2»

http://www.alrai.com/img/318500/318411.jpg


انتهى الممثل المصري أحمد مكي من تصوير المشاهد الأخيرة الخاصة بالجزء الثاني من مسلسل «الكبير» والذي يضم 15 حلقة ومن المقرر عرضها في رمضان القادم.
وتدور أحداث المسلسل حول العمدة «الكبير» الذي يكتشف أن له شقيقًا توأم يعيش في أميركا, ثم يعود للحياة معه في قرية «المزاريطة». كما تتضمن الأحداث بعض المشاهد الجديدة منها مباراة كرة بيسبول بين فريق قرية المزاريطة وفريق أميركي. وكان مكي وأسرة المسلسل قد رفضوا أن تدور أحداث الجزء الثاني في أميركا حيث سافر الكبير لزيارة شقيقه وفضلت أن تكون كل الأحداث في قرية المزاريطة حيث تتولد المواقف الكوميدية الكثيرة.
مكي تقاضى 150 ألف جنيه نظير فكرة المسلسل بالإضافة إلى ما يقرب من 5 ملايين جنيه لتجسيد البطولة.
المسلسل فكرة أحمد مكي وإخراج أحمد الجندي وبطولة أحمد مكي ودنيا سمير غانم ويظهر كضيف شرف في بعض حلقات الجزء الثاني الممثل سمير غانم.

بدوي حر
03-26-2011, 09:57 PM
لطفي بوشناق يجهز لأغنيات عن الحرية والشهداء




أعرب المطرب التونسي لطفي بوشناق عن سعادته بالغناء لثورتَيْ مصر وتونس العظيمتين، مشددًا على أن عودة الإخاء والوفاق بين المصريين والتوانسة أهم من نتيجة اللقاء المثير بين الزمالك والإفريقي في دوري أبطال إفريقيا.
وكشف عن أنه يجهز أغانيَ خاصةً للثورة والحرية والشهداء، معربًا عن أمله أن تحرر كل الشعوب العربية المقهورة من كل ديكتاتورية يعانون منها.
جاء ذلك خلال مشاركته في الحفل الفني الذي أقيم في قصر الرياضة في حي المنزه بتونس احتفالاً بالثورتين التونسية والمصرية، على هامش لقاء الإفريقي والزمالك في دوري أبطال إفريقيا الذي يقام مساء الأحد 20 مارس /آذار.
وقال بوشناق، في تصريحٍ لقناة «حنبعل» الفضائية التونسية: «لقد سعدت بالمشاركة في الاحتفال بالثورتين التونسية والمصرية، الذي أقيم على هامش مباراة الإفريقي والزمالك، خاصةً أنه فخر لأي مطرب أن يحظى بهذا الشرف الكبير. وأتمنى أن تتحرر كل الشعوب العربية المقهورة من كل ديكتاتورية يعانون منها».
وأضاف أن هذا الحفل سيكون بداية لتقديم عديد من الحفلات، سواء في تونس أو خارجها، لدعم الثورة التونسية، على أن يتبرع بعائد هذه الحفلات لصالح المتضررين في الثورة التونسية.
وكشف الفنان التونسي عن أنه يجهز خلال الفترة المقبلة أغانيَ خاصةً بالثورة والحرية والشهداء الذين ضحَّوا بحياتهم من أجل حرية بلادهم، مشيدًا بالشعب التونسي وثورته العظيمة التي خلقت واقعًا جديدًا يبشِّر بالحرية والديمقراطية.
وأشار بوشناق إلى أنه منذ اليوم الأول للثورة التونسية يفكر في الطريقة المناسبة لدعمها، لافتًا إلى أنه يجهز ألبومًا حاليًّا سيقدِّمه بطريقة مختلفة، سيضم مجموعة من الأعمال التي ستعبِّر على عظمة الحدث.
وأعرب الفنان التونسي عن سعادته بدعم الثورة المصرية بهذا الحفل، خاصةً أن مصر وتونس أشقاء وإخوة، معربًا عن أمله أن تتوطَّد العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة، خاصةً في ظل قيام البلدين بثورتين عظيمتين.

بدوي حر
03-26-2011, 10:00 PM
امومة النجوم سعادة و مسؤوليَّة

http://www.alrai.com/img/318500/318427.jpg


بين النجمات قاسم مشترك هو إعطاء الأولوية للأمومة، فمهما بلغن من شهرة ومجد هن مستعدات للتخلّي عنهما في حال شعرن أن أولادهن بحاجة إليهن، هذا الشعور الذي لا يوصف يبرهن مجدداً مدى قدرة المرأة- الأم على بذل الذات من دون حدود في سبيل سعادة أولادها.
وتشير الى ذلك المغنية نانسي عجرم التي
لا تخلو مقابلة صحافية أو إطلالة إعلامية من ذكر لأهمية الأمومة في حياتها، ولا عجب في ذلك فهي تعيش أجمل شعور مع ابنتها ميلا وتنتظر مولوداً جديداً، لذا بات هذا الحديث يتفوّق على مشاريعها الفنية.
تتذكر عجرم في حوار لها كيف استقبلت مولودتها الأولى ميلا وكيف نظرت إليها للوهلة الأولى وبدأت تلامسها بلطف، تقول:«لا أستطيع وصف شعوري حين وقع نظري للمرة الأولى على تلك المخلوقة التي خرجت من أحشائي، فانتابتني قشعريرة غريبة لم أشعر بها طيلة حياتي». كانت منظمة اليونيسف عيّنت عجرم سفيرة للنوايا الحسنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فزاد هذا اللقب إلى جانب أمومتها رغبتها وشغفها بالوقوف إلى جانب أطفال العالم ودعمهم، «أتمنى أن أكون نقطة تضيف أموراً مفيدة إلى بحر اليونيسف».
وتقول المغنية أمل حجازي:
الأمومة أولوية في حياة أمل حجازي، فبعدما رُزقت بكريم انقلبت حياتها رأساً على عقب وشعرت أخيراً بأن الحلم الذي طالما راودها تحقّق بولادة إبنها.
تتذكر حجازي كيف استعدت لمجيء كريم من تجهيز غرفته بالأثاث والألعاب واختيار ملابس له، وكم عدّت الساعات والأيام التي تفصلها عن فرحتها الكبرى.
حجازي مستعدة للتخلّي عن كل شيء، حتى الفن، في حال شعرت بأنها مقصّرة بحقّ كريم، فمشاهدته يكبر أمام عينيها ومراقبة تصرفاته وحركاته لا يضاهيهما أي أمر آخر متعة وفرحاً.
تتّبع حجازي سياسة أن يتعلّم ابنها كريم من تصرفاته وأخطائه في ظل توجيهاتها وتوجيهات والده، وتعتبر أن العائلة هي الضمان للاستقرار والحقيقة الوحيدة التي تبقى في مواجهة الظروف العاتية.
اما نادين الراسي فتنحاز الى غيرها بالقول:
«الأمومة أجمل ما أنعم به الله على المرأة، ولا يمكن مساواة هذا الشعور مع أي شعور آخر»، هكذا تصف النجمة نادين الراسي الأمومة وهي تنتظر مولودها الثالث قريباً. وتجد المغنية دومينيك حوراني ان الامومة:
«تغيّر في داخلي الكثير منذ أول لحظة تحرّكت فيها ابنتي في أحشائي»، هذا ما تقوله الفنانة دومينيك حوراني التي تعتبر أن الأمومة تحمّل المرأة مسؤولية كبيرة وتؤدي إلى تغييرات لاإرادية في سلوكها وتصرفاتها وشخصيتها.

بدوي حر
03-26-2011, 10:01 PM
(أنا حرة) مسرحية تذكر بالأسيرات الفلسطينيات .. بيوم المرأة العالمي

http://www.alrai.com/img/318500/318433.jpg


عمان - جمال عياد - أعادت مسرحية «أنا حرة»، التي عرضت مساء الأربعاء الماضي (23/3)، على مسرح البلد، التذكير مرة أخرى، بالواقع المأسوي واللا نساني، الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في غياهب السجون الإسرائيلية، وخصوصا في الأجواء والفضاءات الإحتفالية بيوم المرأة العالمي، وجاء هذا التذكير، في الإحتفالية التي أقامها كلا من مسرح البلد ، وشبكة «آت»، في الفترة 8 – 23 من الشهر الجاري، تضمنت فعالياتها مسرحيتين، وفيلمين، وورشتي عمل، وتجارب وورشات عمل مسرحية.
تناولت المسرحية التي كتبتها وأخرجتها فالنتينا أبو عقصة، حياة أسيرة، وجسدت شخصيتها هي نفسها أبو عقصة، في زنزانة انفرادية، تعاني من آلام نفسية وجسدية، بفعل قيام شخصية أحد ضباط الموساد الإسرائيلي، وقدمها إياد شيتي، بممارسة أساليب نازية وفاشية في تعذيبها، هادفا من ذلك كسر روحها المعنوية، وامتهان كبريائها الأنثوية، تمهيدا لأخذ معلومات عن رفاقها المقاومين للإحتلال.
الرؤية الإخراجية في مختلف المشاهد واللوحات، التي حضرها سبعون مشاهدا، أكثرهن من النساء، اتجهت إلى إظهار القيم الهمجية والبربرية الملاصقة لسياسات الإحتلال، من خلال أساليب التعذيب، ومن جهة اخرى القيم الانسانية الحضارية التي تتمسك بها هذه الأسيرة الفلسطينية، أثناء دفاعها عن موقفها المقاوم للإحتلال، فضلا عن تعميقها هذه الرؤية لثنائية الضحية (الفلسطيني)، والإسرائيلي (الجلاد)، في ثنائية صراع أصحاب الأرض الشرعيين، والغزاة المحتلين.
كما ولجأت الرؤية الإخراجية لهذه المسرحية، إلى تغيير رتابة الحوارات الطويلة، التي طرحت حمولات المسرحية، سواء بإظهار فضاءات درامية مغايرة، نتيجة شحن بعض المشاهد بالتوتر، نتيجة طاقات الإنفعال؛ لشخصية ضابط الموساد أثناء ردود فعله الغاضبة جدا، بفعل فشله في كسر إرادة الأسيرة، حتى بالرغم من ممارسته عليها العنف الوحشي، أو أنواع من التحرش الجنسي، أو لثورة وصراخ الأسيرة تجاه هذه الأساليب، لإظهار أنها لا زالت تملك إرادتها الحرة، في سياق كفاحها المقاوم، من أجل التحرر من الإحتلال، رغم ما تعانيه الأسيرات، من امتهان لحقوقهن الإنسانية في حياة الأسر.
سينغرافيا العرض المرئية؛ المكونة من طاولة وكرسيين ونافذة، ظلت طيلة العرض محافظة على دلالتها الأيقونية، دونما أن تأخذ أي معنى آخر، فيما كانت تصميم أزياء الملابس تعمق الفضاء الاجتماعي الواقعي لمختلف المشاهد واللوحات، بينما تناغمت الإضاء البسيطة في وجودها مع مختلف هذه المفردات كإنارة ملائمة للأقبية والزنازين، التي دارت أحداث المسرحية فيهما.
وأسهمت الإيحائية التعبيرية، للمؤثرات الصوتية، في إظهار فضاء آخر للعرض، وهو قبو تعذيب غير منظور، من جهة الكواليس كان يتواصل معه المتلقي عبر أصوات صرير أدوات التعذيب وأنين الأسيرة.
وعن كيفية صياغة نص المسرحية قالت أبو عقصة: لقد كتبته من خلال دراسات وأبحاث مستفيضة دامت قرابة العام، مع أسيرات وأسرى من المحررين، من جهتها اعتبرت أيضا أن كتابة هذا العمل وإخراجه سابقة في المسرح الفلسطيني لما فيه من توثيق لقصص حقيقة وشهادات حيه كانت الأسيرات قد كشفنها لأبو عقصة، مؤكدة بأن تقديمها لهذه المسرحية يجيء كرد على الإعلام الإسرائيلي والغربي، الذي يحاول تكريس صورة مضللة عن المرأة الفلسطينية المعتقلة، بأنها مسجونة لأسباب اجتماعية.
وكانت أولى عروض المسرحية الافتتاحية، قدمت في منتصف كانون الثاني الماضي، على مسرح عشتار في رام الله، ثم تلتها عروض في الرباط في التاسع عشر من فبراير الماضي، قدمت بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني، ولجنة مؤتمر الأسرى الفلسطينيين في المغرب.
وكانت قدمت مسرحية «العذراء والموت» في العام 1977 من إخراج نجيب غلال، وتأليف أرئيل دورفمان، وتمثيل جورج إبراهيم، ونسرين فاعور، تعالج نفس أحداث وأفكار مسرحية «أنا حرة» ولكن الفرق بينهما، أن النص في الأولى لمؤلف أجنبي، بينما الجديدة لنص محلي فلسطيني جمع عبر شهادات، من أناس خاضوا تجربة الإعتقال في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

بدوي حر
03-26-2011, 10:01 PM
(أنا حرة) مسرحية تذكر بالأسيرات الفلسطينيات .. بيوم المرأة العالمي

http://www.alrai.com/img/318500/318433.jpg


عمان - جمال عياد - أعادت مسرحية «أنا حرة»، التي عرضت مساء الأربعاء الماضي (23/3)، على مسرح البلد، التذكير مرة أخرى، بالواقع المأسوي واللا نساني، الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في غياهب السجون الإسرائيلية، وخصوصا في الأجواء والفضاءات الإحتفالية بيوم المرأة العالمي، وجاء هذا التذكير، في الإحتفالية التي أقامها كلا من مسرح البلد ، وشبكة «آت»، في الفترة 8 – 23 من الشهر الجاري، تضمنت فعالياتها مسرحيتين، وفيلمين، وورشتي عمل، وتجارب وورشات عمل مسرحية.
تناولت المسرحية التي كتبتها وأخرجتها فالنتينا أبو عقصة، حياة أسيرة، وجسدت شخصيتها هي نفسها أبو عقصة، في زنزانة انفرادية، تعاني من آلام نفسية وجسدية، بفعل قيام شخصية أحد ضباط الموساد الإسرائيلي، وقدمها إياد شيتي، بممارسة أساليب نازية وفاشية في تعذيبها، هادفا من ذلك كسر روحها المعنوية، وامتهان كبريائها الأنثوية، تمهيدا لأخذ معلومات عن رفاقها المقاومين للإحتلال.
الرؤية الإخراجية في مختلف المشاهد واللوحات، التي حضرها سبعون مشاهدا، أكثرهن من النساء، اتجهت إلى إظهار القيم الهمجية والبربرية الملاصقة لسياسات الإحتلال، من خلال أساليب التعذيب، ومن جهة اخرى القيم الانسانية الحضارية التي تتمسك بها هذه الأسيرة الفلسطينية، أثناء دفاعها عن موقفها المقاوم للإحتلال، فضلا عن تعميقها هذه الرؤية لثنائية الضحية (الفلسطيني)، والإسرائيلي (الجلاد)، في ثنائية صراع أصحاب الأرض الشرعيين، والغزاة المحتلين.
كما ولجأت الرؤية الإخراجية لهذه المسرحية، إلى تغيير رتابة الحوارات الطويلة، التي طرحت حمولات المسرحية، سواء بإظهار فضاءات درامية مغايرة، نتيجة شحن بعض المشاهد بالتوتر، نتيجة طاقات الإنفعال؛ لشخصية ضابط الموساد أثناء ردود فعله الغاضبة جدا، بفعل فشله في كسر إرادة الأسيرة، حتى بالرغم من ممارسته عليها العنف الوحشي، أو أنواع من التحرش الجنسي، أو لثورة وصراخ الأسيرة تجاه هذه الأساليب، لإظهار أنها لا زالت تملك إرادتها الحرة، في سياق كفاحها المقاوم، من أجل التحرر من الإحتلال، رغم ما تعانيه الأسيرات، من امتهان لحقوقهن الإنسانية في حياة الأسر.
سينغرافيا العرض المرئية؛ المكونة من طاولة وكرسيين ونافذة، ظلت طيلة العرض محافظة على دلالتها الأيقونية، دونما أن تأخذ أي معنى آخر، فيما كانت تصميم أزياء الملابس تعمق الفضاء الاجتماعي الواقعي لمختلف المشاهد واللوحات، بينما تناغمت الإضاء البسيطة في وجودها مع مختلف هذه المفردات كإنارة ملائمة للأقبية والزنازين، التي دارت أحداث المسرحية فيهما.
وأسهمت الإيحائية التعبيرية، للمؤثرات الصوتية، في إظهار فضاء آخر للعرض، وهو قبو تعذيب غير منظور، من جهة الكواليس كان يتواصل معه المتلقي عبر أصوات صرير أدوات التعذيب وأنين الأسيرة.
وعن كيفية صياغة نص المسرحية قالت أبو عقصة: لقد كتبته من خلال دراسات وأبحاث مستفيضة دامت قرابة العام، مع أسيرات وأسرى من المحررين، من جهتها اعتبرت أيضا أن كتابة هذا العمل وإخراجه سابقة في المسرح الفلسطيني لما فيه من توثيق لقصص حقيقة وشهادات حيه كانت الأسيرات قد كشفنها لأبو عقصة، مؤكدة بأن تقديمها لهذه المسرحية يجيء كرد على الإعلام الإسرائيلي والغربي، الذي يحاول تكريس صورة مضللة عن المرأة الفلسطينية المعتقلة، بأنها مسجونة لأسباب اجتماعية.
وكانت أولى عروض المسرحية الافتتاحية، قدمت في منتصف كانون الثاني الماضي، على مسرح عشتار في رام الله، ثم تلتها عروض في الرباط في التاسع عشر من فبراير الماضي، قدمت بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني، ولجنة مؤتمر الأسرى الفلسطينيين في المغرب.
وكانت قدمت مسرحية «العذراء والموت» في العام 1977 من إخراج نجيب غلال، وتأليف أرئيل دورفمان، وتمثيل جورج إبراهيم، ونسرين فاعور، تعالج نفس أحداث وأفكار مسرحية «أنا حرة» ولكن الفرق بينهما، أن النص في الأولى لمؤلف أجنبي، بينما الجديدة لنص محلي فلسطيني جمع عبر شهادات، من أناس خاضوا تجربة الإعتقال في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

بدوي حر
03-26-2011, 10:02 PM
(الأردنية) تحتفل في يوم المسرح العالمي..ب(عائد إلى حيفا)

http://www.alrai.com/img/318500/318434.jpg


عمان - جمال عياد- تقدم كلية الفنون والتصميم قسم الفنون المسرحية، في الجامعة الأردنية، في العاشرة من صباح اليوم الأحد على مدرج سمير الرفاعي، مجموعة فعاليات فنية، احتفالا بيوم المسرح العالمي، وبرعاية رآسة الجامعة.
وقال رئيس قسم الفنون المسرحية د. عمر نقرش في تصريح ل «الرأي» بأن الاحتفالية، التي ترعاها رآسة الجامعة، تتضمن معرض صور فوتوغرافية، ومقاطع فيديو لإنجازات القسم منذ التأسيس، ونماذج من كلمات الاحتفال بيوم المسرح العالمي منذ العام 1961 وحتى احتفال هذا العام، وصور لروروسومات فناني المسرح العالمي، اشتغل عليها طلبة قسم الفنون البصرية.
وأضاف: كما ويقدم عزف مقطوعات موسيقية حية، يؤديها طلبة قسم الفنون الموسيقية، ومشاهد مسرحية قصيرة يقدمها طلبة قسم الفنون المسرحية، ويعقبه لقاء طلبة قسم المسرح مع ضيوف الاحتفال، وهما الأردني زهير النوباني، والسوري بسام كوسا. ويعرض في الثانية عشرة من صباح نفس اليوم، مسرحية دمى «كوكب الألوان» من تأليف خالد الطريفي، وإخراج صلاح الحراني، لفرقة مسرح دمى العربة.
بينما أكد على أن فعاليات هذا اليوم المسائية من الثانية وإلى الرابعة مساء، تجيء على مدرج الحسن بن طلال، وتقدم فيها كلمة المسرح العالمي لهذا العام، ويعقبها تقديم العرض المسرحي «عائد إلى حيفا»، عن نص غسان كنفاني، وإخراج د. يحيى البشتاوي، و أداء غنام غنام.
ويجيء المتن النصي في هذه المسرحية، بلغه بسيطة في الطرح لجهة إيصال المعنى, وكعادة كنفاني, تجيء الثيمة إنسانية, ترصد معاناة الفلسطينيين, من الإحتلال الإسرائيلي, الممعن أبدا في احتلال الفضاء الفلسطيني, حتى غدا يبتلعه شيئا فشيئا مع تعاقب الزمن, فيطرح النص معادلات, جسدت هذه الثيمة ففلسطين تصبح أرض الميعاد, والطفل الفلسطيني خلدون الذي أنجبته صفية يصبح ديفد, لأم يهودية بولونية تدعى ماريام.
أما العرض فيتأسس شكله على أداء المونودراما, الذي يبرع غنام في تقديمه ممثلا وحيدا, وفي تقديم الشخصيات المختلفة الهواجس والنوازع والثقافات والمواقف, أثناء نسج حكاية العرض, التي يبدأ الحدث فيها بعد سنوات من احتلال باقي الأراضي الفلسطينية في العام1976, في المشهد الإستهلالي, بإقامة بيت عزاء لشخصية الشهيد خالد إبن سعيد الذي يخرج غصبا عنه من بيته في حيفا في العام 1948, وفي سياق الأحداث وبعد ان يتوجه سعيد وزوجته صفية ليعودا إلى بيتهم الذي طردوا منه في حيفا, للبحث عن إبنهم خلدون الذي تركوه غصبا عنهم فيه, يتنكر خلدون الذي جاوز عمره العشرين, لأبيه وأمه, بعدما أصبح جنديا في الجيش الإسرائيلي, حيث يقول إن من رباني وعلمني الحياة أمي مريام , ويطلب منهم مغادرة البيت, لأنهم غير جديرين به, وخصوصا أنهم لم يسألوا عنه طيلة العشرين عام.
وبعد هذه الصدمة التي تحدث للأبوين, تنشغل الرؤية الإخراجية في توجيه مسار شخصية الأب سعيد في إعلان المقاومة كحل مناسب, لوقف هذا الإستحواذ على الشعب الفلسطيني ومقدراته البشرية, وحقوقه في أرضه وإنسانيته, من خلال ردودالفعل المختلفة لباقي الشخوص الأخرى, على هذه الأحداث الصادمة.

بدوي حر
03-26-2011, 10:03 PM
محاضرة في اتحاد الكتاب عن الشاعر السياب

http://www.alrai.com/img/318500/318435.jpg


عمان – نداء الشناق - قال أمين عام اتحاد كتاب العراق الشاعر الفريد سمعان في محاضرة باتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بعنوان ذكرياتي مع السياب إنه عرف الشاعر العراقي بدر شاكر السياب عام 1944 وكان قد جاء من قريته جيكور التي تبعد 12 كيلو عن البصرة وكانت له دار بسيطة ومتواضعة.
وأضاف:كان عمه يمتلك جريدة (الناس)، وعندما قبل بدار المعلمين تألق اسمه عندما اكتشف الشعر الحر وكان يتقن الإنجليزية ولهذا تأثر بالشعر الإنجليزي.
وقال سمعان إنّ السياب ساهم في العديد من الأنشطة السياسية، ولم يوفق في علاقاته النسائية، وعندما تأسس اتحاد كتاب العراق واجتمعنا في بيت الجواهري جلس مع الشباب وقتها وكنا صغاراً، مضيفاً أن السياب عاش طفولة سعيدة غير انها قصيرة سرعان ما تحطمت إذ توفيت أمه عام 1932 أثناء المخاض لتـترك أبناءها الثـلاثة وهى في الثالثة والعشرين من عمرها.
وقال سمعان إن السياب تساءل عن أمه التي غابت فجأة، وكان الجواب الوحيد: ستعود بعد غد فيما يتهامس المحيطون به: أنها ترقد في قبرها عند سفح التل عند أطراف القرية وغابت تلك المرأة التي تعلق بها ابنها الصغير، وكان يصحبها كلما حنت إلى أمها، فخفت لزيارتها، أو قامت بزيارة عمتها عند نهر بويب حيث تملك بستانا صغيرا جميلا على ضفة النهر، فكان عالم بدر الصغير تلك الملاعب التي تمتد بين بساتين جيكور ومياه بويب وبينها ما غزل خيوط عمره ونسيج حياته وذكرياته وما كان أمامه سوى اللجوء إلى جدته لأبيه (أمينة) وفترة علاقته الوثيقة بأبيه بعد أن تزوج هذا من امرأة أخرى سرعان ما رحل بها إلى دار جديدة بعيدا عن بدر وأخـويه. وقال سمعان إنّ السياب عندما انتابه المرض أرسله عبد الكريم قاسم إلى لندن للعلاج وترك بدر عدداً من الدواوين الشعرية منها : شناشيل ابنة الجلبي وأنشودة المطر وغيرها.

بدوي حر
03-26-2011, 10:03 PM
المركز الوطني للثقافة يحتفل بـ (اليوم العالمي للمسرح)

http://www.alrai.com/img/318500/318437.jpg


عمان- الرأي- مندوبا عن وزير الثقافة طارق مصاروة افتتح مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة أمس الأربعاء في المركز الوطني للثقافة والفنون- مؤسسة نور الحسين, اليوم العالمي للمسرح.
اشتمل الحفل على كلمة لمدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون أمين عام المعهد العالمي للمسرح السيدة لينا التل، وكلمة لرئيسة المعهد العالمي للمسرح سوسن دروزة، وكلمة لنقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب، ومديرة اليونسكو في الأردن آنا باوليني. تم خلال حفل الافتتاح عرض مشاهد من مسرحيات سيتم عرضها خلال المواسم الثقافية «مسرحية أوراق الحب، مونولوج حقيبة حمراء، العرض الراقص-رمال، سندريلا 2011، مونولوج الخوف» التي ستعقد خلال الأشهر القليلة القادمة.
ويذكر أن منظمة اليونسكو ونخبة من شخصيات المسرح أسست، المعهد العالمي للمسرح في العام 1948 وهو من أهم المنظمات الدولية غير الحكومية في مجال الانجاز الفني التي تعمل تحت مظلة منظمة اليونسكو ومقره الإدارة العامة فرنسا.
ويسعى المعهد للارتقاء بالتبادل العالمي للمعرفة والتطبيق العلمي في مجال تقديم الفنون وتشجيع الإبداع وزيادة التعاون بين العاملين في مجال المسرح لخلق رأي عام مدرك لأهمية الفنون والإبداع الفني لتطوير وتعميق التفاهم المشترك، والمساهمة في تدعيم السلام والتعاون بين الشعوب والدفاع عن أهداف ومثل المنظمة.
وهناك ما يقارب 100 مركز وطني تابع للمعهد العالمي للمسرح من جميع أنحاء العالم.
والأردن إحدى الدول الأعضاء في المعهد منذ بداية الثمانينات حيث اشرف على المعهد الفنان حابس حسين من رابطة الفنانين في الأردن ومن ثم انتقل المقر إلى مؤسسة الرواد للإنتاج الفني برئاسة سوسن دروزة، وفي العام 2009 تقرر أن ينتقل مقر المعهد الدولي للمسرح فرع الأردن ليكون المركز الوطني للثقافة والفنون.

بدوي حر
03-26-2011, 10:04 PM
رحيل أيقونة هوليوود إليزابيث تيلور

http://www.alrai.com/img/318500/318438.jpg


عمان - محمود الزواوي- فقدت هوليوود واحدة من أساطيرها بوفاة الممثلة إليزابيث تيلور عن عمر ناهز 79 عاما. وتعدّ إليزابيث تيلور من الممثلين والممثلات الأطفال القلائل الذين استمر نجاحهم ونجوميتهم مع تقدمهم في السن، وذلك خلافا للقاعدة المألوفة، حيث أن معظم الممثلين الأطفال المشهورين فقدوا شعبيتهم ومكانتهم السينمائية مع في سني المراهقة.
وأثارت إليزابيث تيلور، كطفلة رائعة الجمال، اهتمام استوديوهات هوليوود، وظهرت في باكورة أفلامها «هناك واحد يولد كل دقيقة» (1942) في سن العاشرة، وحقق فيلمها الثاني «لاسي عودي إلى المنزل» (1942) نجاحا كبيرا على شباك التذاكر. إلا أن الفيلم الذي جلب لها النجومية هو فيلمها الخامس «فيلفيت الوطني» (1944) حين كانت في سن الثانية عشرة، وأصبحت بفضل هذا الفيلم أشهر الممثلين الأطفال في استوديو مترو – جولدوين – ماير، أكبر استوديوهات هوليوود آنذاك.
وتوالت أفلام إليزابيث تيلور في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، حيث كانت تكبر وتنضج أمام أعين الجمهور الذي أعجب بجمالها في مرحلة اعتبرت فيها واحدة من أجمل نساء العالم. كما أثارت إعجاب النقاد كممثلة قديرة في عدد من الأفلام المتميزة مثل «مكان في الشمس» (1951) و»رابسودي» (1954) و»مشية الفيل» (1954) و»العملاق» (1956).
وحصلت إليزابيث تيلور في فيلم «مقاطعة رينتري» (1957) على أول ترشيحاتها الخمسة لجائزة الأوسكار التي فازت باثنتين منها خلال السنوات اللاحقة، وهي واحدة من خمسة ممثلين فقط رشحوا لجائزة الأوسكار على مدى أربع سنوات متتالية، 1958 – 1961.
شهد المشوار السينمائي لإليزابيث تيلور تحولا في أواخر خمسينيات القرن الماضي بقيامها ببطولة سلسلة من الأفلام الدرامية المتميزة التي اعتمدت على قوة أدائها قبل الاعتماد على جمالها الساحر، وتربعت بين العامين 1958 و1968 على عرش هوليوود. ومن أبرز أفلامها خلال تلك الفترة فيلم «قطة على سطح صفيح ساخن» (1958) و»فجأة، الصيف الأخير» (1959) و»بترفليد 8» (1960) الذي فازت فيه بجائزة الأوسكار الأولى، و»من يخاف من فرجينيا وولف» (1966) الذي عاد عليها بجائزة الأوسكار الثانية.
تعرضت إليزابيث تيلور خلال إنتاج فيلم «بترفيلد 8» لحالة مرضية خطيرة وأجريت لها عملية اضطرارية في القصبة الهوائية. ومن المفارقات أن الأطباء أعلنوا وفاتها قبل أن تعود إلى الحياة. وهناك اعتقاد على نطاق واسع بأنها حصلت على عدد كبير من أصوات التعاطف والمواساة من أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما عند فوزها بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «بترفيلد 8» بسبب حالتها الصحية الخطيرة وبسبب مصرع زوجها السابق الثالث المنتج السينمائي مايكل تود في حادث تحطم طائرة.
تميزت حياة إليزابيث تيلور بسلسلة متواصلة من العلاقات الغرامية والزيجات والمشاكل الصحية. وربطتها علاقات غرامية بعدد كبير من الممثلين وغير الممثلين. وتزوجت ثماني مرات من سبعة رجال، حيث أنها تزوجت من الممثل البريطاني ريتشارد بيرتون مرتين. وظهر معها بيرتون في 11 فيلما. وشمل أزواجها الآخرون نيل هيلتون صاحب الفنادق الشهيرة قبل أن تبلغ الثامنة عشرة سنة والممثل البريطاني مايكل وايلدينج والمنتج السينمائي مايكل تود والمغني الأميركي إيدي فيشر والسناتور جون وارنر وعامل البناء لاري فورتنسكي. وانتهت جميع زيجاتها بالطلاق، باستثناء زواجها من مايكل تود الذي انتهى بوفاته. واتهمت إليزابيث تيلور أكثر من مرة بخطف رجال متزوجين من زوجاتهم.
وتعرضت إليزابيث تيلور طوال حياتها لمشاكل صحية. وأجريت لها ثلاث عمليات لتغيير مفاصل الورك، وأصيبت بكسور في ظهرها خمس مرات، وبورم في الدماغ، وسرطان الجلد، وذبحة صدرية، وذات الرئة مرتين، واستخدمت كرسيا للمقعدين خلال سنواتها الأخيرة، واعتزلت التمثيل في العام 2003.
أظهرت إليزابيث تيلور ولعا كبيرا بجمع المجوهرات، وحصلت على واحدة من أكبر مجموعات المجوهرات في العالم، وبينها خاتم 29 قيراطا من زوجها الثالث مايكل تود وآخر 69 قيراطا من زوجها الخامس ريتشارد بيرتون. ومما قاله زوجها الرابع إيدي فيشر ساخرا «إن خاتم ألماس ثمنه 50 ألف دولار يكاد لا يكفيها لأربعة أيام».
قادت إليزابيث تيلور حملة للدفاع عن ضحايا مرض الإيدز بعد وفاة صديقها النجم السينمائي روك هدسون متأثرا بهذا المرض. وجمعت مئات الملايين من الدولارات لتلك الحملة. وأسست مؤسسة إليزابيث تيلور لمرض الإيدز في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجيليس وتبرعت لها بمبالغ كبيرة.
من المفارقات أن إليزابيت تيلور التي اعتنقت الديانة اليهودية عند زواجها من المنتج اليهودي مايكل تود قبل أكثر من 50 عاما رفضت الاشتراك في حفلة توزيع جوائز الأوسكار في العام 2003 احتجاجا على الحرب في العراق.
في العام 1963، بلغ أعلى أجر سنوي حققه أي مدير تنفيذي لشركة أميركية 650 ألف دولار، وبلغ المرتب السنوي للرئيس الأميركي جون كنيدي 150 ألف دولار. أما دخل الممثلة إليزابيث تيلور في ذلك العام فقد بلغ 2,4 مليون دولار. وحصلت على مليون دولار كأجرها عن الفيلم التاريخي «كليوباترا» (1963)، بالإضافة إلى نسبة عشرة بالمائة من إيرادات الفيلم. وبذلك أصبحت أول نجمة أو نجم سينمائي في هوليوود يحصل على مليون دولار عن الفيلم. بل إن دخلها الإجمالي من هذا الفيلم بلغ سبعة ملايين دولار بين العامين 1963 و1966 بعد أن كسبت قضية ضد أستوديو فوكس للقرن العشرين المنتج للفيلم.

بدوي حر
03-26-2011, 10:04 PM
شاعر يوثق «أحاديث الثلاثاء» في بيته العمّاني

http://www.alrai.com/img/318500/318440.jpg


عمان- محمد جميل خضر- «ندوة الثلاثاء» الأسبوعية التي يعقدها الشاعر العراقي عبد الوهاب عطا في بيته العمّاني منذ أوائل نيسان من العام 2009 وحتى يومنا هذا (بلغ عددها خلال عام ونصف العام 53 ندوة أو جلسة)، بمشاركة مثقفين وكتاب ومبدعين عراقيين، قرر أخيراً أن يجمع بين دفتي كتاب، مضمونها وأشجانها وما تناولته من موضوعات.
الكتاب الواقع في زهاء 500 صفحة من القطع الكبير، والصادر قبل أيام عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، والمستهل صفحاته بكتابة النحات العراقي الشهير محمد غني حكمت أسماء عدد من المشاركين بواحدة من تلك الندوات بخط يده، يشكل فعلاً توثيقياً لمنجزات صالون ثقافي، حافظ صاحبه على إدامته، وجمع حوله عددا من مبدعي العراق ومثقفيه ونقاده وفنانيه، الذين أصبح السفر والتجوال بين عواصم الدول وحواضر البلدان سمة تلازمهم في ظل غياب الاستقرار عن وطنهم وبغدادهم وموصلهم وبصرتهم ونجفهم وتكريتهم وكركوهم وباقي مدن عراقهم.
في الندوة الأولى (أقيمت بتاريخ 5 نيسان 2009)، افتتح صاحب البيت والفكرة الشاعر عطا عبد الوهاب، جلسات الثلاثاء بقراءة قصيدتي «قرية المجد» التي كتبها في زنزانة ما في العام 1972 و»قالت لي الأشجار» التي كتبها في زنزانة أخرى في العام 1980، وكلتيهما من ديوانه «أعوام الرمادة»:
«كان لي في قرية المجد أصحاب وخمائل
ونجوم تلد الضوء لأخرى، ومشاعل
وكروم يقف الدهر على صهبائها وقفة سائل
وهموم لا تعي في رحلة الفخر سواحل».
وفي «قالت لي الأشجار» يختم عبد الوهاب القصيدة بالأبيات الآتية:
«لا تبتئس!
فأنت كلما حاصرك المكان
تقترب النجوم منك في الليالي حينما يأخذك الهلوع
حتى كأن ضوءها مساحة شاسعة السطوع
لا، لا تبتئس!
فكلما ضاق بك المكان
فاض بك الخير على الغير
وناداك الجوار للخلود لو تريد».
وفي الصفحات الأولى من الكتاب واسع المواضيع ومتنوّع قضايا البحث، رثاء يوجهه عبد الوهاب لاثنين من ضيوف الجلسات رحلوا دون وداع وبشكل باغت الشاعر وباقي المشاركين في ندوات بيته العمّاني. والراحلان هما: خبير الطبخ العالمي عدنان حبو الذي كان تكلم في واحدة من الجلسات عن علاقة الطبخ بالهوية الوطنية، والممثل عبد الرحمن بهجت نوري الذي عاجلته المنيّة قبل أن يقدم في واحدة من الجلسات ورقة أعدها حول شارع الرشيد في بغداد، حملت عنوان «بغداد وشارع الرشيد: مكان وزمان.. وحياة في الذاكرة»، وتكريماً له وتقديراً لجهده نشر جامع الجلسات ومعد الكتاب عبد الوهاب دراسته

بدوي حر
03-26-2011, 10:04 PM
أخبار ثقافية منوعة




أمانة عمان تحتفل بيوم الأم وذكرى الكرامة
اقام مركز بدر الجديدة لتكنولوجيا المعلومات احتفالاً بمناسبة يوم الأم وذكرى الكرامة بالتعاون مع مؤسسة الملك الحسين، تضمن الحفل الذي اقيم برعاية مديرة مؤسسة الملك حسين هنا متري شاهين وحضور مدير دائرة المكتبات حاتم الهملان عددا من الكلمات التي اكدت على الدور الفاعل للام في الحياة وتضحياتها المستمرة لتوفير المستقبل الآمن والأفضل لاسرتها، كما اشتمل على فقرات فنية قدمها اطفال روضة ومدرسة بدر الجديدة .
..وتقيم سلسلة من النشاطات.
بمناسبة عيد الأم ويـوم الـمرأة الـعالمي وضمـن خـطـة دائـرة الـبرامج الـريـاضية والـترفـيهـية في امانة عمان المـوجهة للـمرأة ، نظمت الدائرة مهرجان ترفيهي ( تلي ماتش) في الصالة الرياضية لمبنى أنشطة أمانة عمان.
ويأتي هذا المهرجان الذي شاركت فيه 60 سيدة من المجتمع المحلي وموظفات الامانة ضمن مشروع رياضة المرأة خلال العام 2011 الذي يشمل تنفيذ عدة مبادرات وانشطة كالمهرجانات الترفيهية ورياضة المشي والمحاضرات التوعوية التي تعنى بصحة ورياضة المرأة وتنظيم الدورات الرياضية المختلفة .
مؤتمر حول «حقوق المرأة في ظل التغيرات الاجتماعية».
يقيم مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية برعاية رئيس الجامعة الاردنية د. عادل الطويسي في التاسعة من صباح الأحد 27 الجاري مؤتمراً حول «حقوق المرأة في ظل التغيرات الاجتماعية» في مدرج محمد علي بدير/مبنى الرئاسة/الجامعة الأردنية.
يشارك في إعداد أوراقه وتوصياته نخبة من المتخصصين العرب والاردنيين.
ويأتي عقد هذا المؤتمر بمناسبة أطلاق مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية لمبادرة «سلسلة الحوار الاكاديمي في الاردن»
التي تستهدف تقديم عرض دوري (شهري) لعدد من المحاضرات والأفلام الوثائقيةً لتشجيع روح النقاش والحوار الذهني بين الأكاديميين والطلبة في القضايا المجتمعية المعاصرة.
عرض ازياء يحاكي التراث
اقام تجمع لجان المرأة بمناسبة عيد الام عرض ازياء للمصممة مي باط بتنظيم العرض لانا بشارات، واشتمل العرض على مجموعة من القطع العصرية من البلوزات المطرزة بأحرف عربية وزخارف شرقية اضافة الى العباءات.
ملتقى الفجيرة الإعلامي يناقش (الترجمة واللغةالعربية في وسائل الإعلام العربية)
تنطلق خلال الفترة من 29 وحتى 30 الجاري في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ، فعاليات ملتقى الفجيرة الإعلامي بعنوان (الترجمة واللغة العربية في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل ) ، والملتقى يقام بتنظيم مشترك لكل من هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وجامعة عجمان ومجموعة الفجيرة للإعلام بمشاركة نخبة من الباحثين والإعلاميين من دول عربية وأجنبية.
يشهد الملتقى مشاركة العديد من المؤسسات الإعلامية والجامعات ، إضاقة الى أكثر من 25 شخصية إعلامية من الوطن العربي والعالم من بينهم أ.د.علي محمد شمو ( وزيرالثقافة والإعلام السوداني الأسبق )وفاروق شوشة(أمين مجمع اللغة العربية في مصر ) و.د صالح هويدي (إدارة الاتصال الحكومي - د بي )،و د. سامان عبد المجيد ( قناة الجزيرة ) ،ود. جمال الدين ناجي ( المنسق العام للحوار الوطني للإعلام بالمغرب رئيس كرسي اليونسكو ) ود. محمود علم الدين ( وكيل عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة) ،و أ. محمد الأمين ( دائرة الثقافة والإعلام – الشارقة) ،ود. لقاء مكي ( قناة الجزيرة نت )، وريم عبيدات (مستشارة في منظمة الأمم المتحدة) ود. ناصر اللحام (رئيس تحرير وكالة معا للإنباء الفلسطينية)ود. زهير الربيعي (رئيس قسم الإعلام /الجامعة الاهلية- البحرين)و د. فاطمة الصائغ ( جامعة الإمارات ) ، أ . علي العزير ( ناقد وصحفي) ، والزميل يحيى القيسي من صحيفة القدس العربي ، وسين كيجان من قناة بي بي سي ، والاعلامي اللبناني زاهي وهبي ، وعدد أخر من الخبراء في مجال الإعلام.
الظنحاني يوقع ديوانه الشعري الأول «صدفة»
وقع الشاعر والكاتب الإماراتي محمد سعيد الظنحاني ديوانه (صُدفة) الصادر عن هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي اختتمت فعالياته في أبوظبي يوم الأحد الموافق 20/03/2011 .
وتضمن الديوان 75 قصيدة وقطعة شعرية تنوعت أغراضها ومواضيعها بين المدح والوجدانية والإجتماعية والغزلية وقصائد المشاكاة والردود، واختلفت البحور الشعرية التي كتب عليها الشاعر قصائده نظرا لاختلاف الحالة الشعورية وتنوع الأغراض الشعرية.
استهل الديوان بمقدمة بقلم الظنحاني تعامل فيها بشكل مختلف متنقلاً بين كل مراحل حياته مسافراً في المكان والزمان والإنسان بشاعرية متفردة، تلت هذه المقدمة (صدفة صافية) والتي كانت بمثابة المدخل إلى روح محمد الظنحاني وتجربته الشعورية والشعرية، فقد تناول الشاعر والباحث المعروف إبراهيم الخالدي في هذا المدخل تجربة الظنحاني الأدبية بطريقة سهلة مما جعلنا نتعرف على الشاعر وقلمه قبل أن نقرأه.

بدوي حر
03-26-2011, 10:05 PM
القط الذي علمني الطيران




أحمد طمليه- لست وحدي، على أية حال، الذي شعر بعد الاستماع للروائي هاشم غرايبة وهو يسرد تجربته الروائية، في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء الاثنين 21/3/2011، أنه يقرأ هاشم غرايبة من جديد، أو انه يتعرف عليه لأول مرة.
هل يحتاج الكاتب أن يقدم نفسه ؟ .. أحياناً، أقصد في تلك المرحلة التي يعلو فيها الغبش، ويملأ الغبار واجهات المرايا، وتصبح العلاقة ما بين الكاتب والقارئ مبنية على الإيحاء، أو بالأحرى على الكذب، إذ تتهافت الناس بقوة دفع غربية لاقتناء جديد لكاتب ما، في بلد ما، وغرايبة في «حواره» يمعن النظر في «الأزهار الطالعـة في حرش العليق الشائك»، يـراقب « أرنبا مذعوراً» أو «قنفذاً متكوراً داخل شوكه»، فذلك أجدى له من «رواية داجنة»، أو من جمهور كهذا، تتيسر اهتماماته وفق نظام مبرمج مسبقاً، فيقرأ مثلما يعلق «التفل»، وبدلاً من أن يستوعب ما قرأ يُصاب بعسر هضم.
وحبال الكذب طويلة، تصنع الاهتمامات وتشكل المشاعر والميول، فيعرب هاشم عن دهشته بسبب عدم كتابته عن تجربته في السجن، وقد مرّ عليها ما يقرب الربع قرن. حاول الاستعانة بعبدالرحمن منيف في شرقه المتوسط، غير أنه أزاح الرواية جانباً، أو رماها بعيداً، فليس هكذا يكون الحال داخل الخزان. لجأ إلى كتّاب مصر بيساره ويمينه، وبيسارييه وإسلامييه، باحثا عن رواية السجن، فوجد الحياة أكثر عمقاً مما تعبق به بعض الروايات، الحياة اكثر عمقا، والمعنى اكثر بعداً، والإحساس اكثر شفافية وبالتالي قدرة، لا أقول على التكيف، بل على ابتداع الحياة.
والكتابة، في نهاية المطاف تستعصي على الفعل إذا كان الفعل أمر، وتنساب بكثافة في لحظة من غير أذن، فكتب هاشم غرايبة رواية السجن بعد ما يقرب الربع قرن من تجربة السجن، تلك الرواية التي حملت عنوان «القط الذي علمني الطيران».
يبتهج هاشم وهو يقول إن قوت أولاده يتأتى من مختبر الأسنان الذي يملكه، وليس من الكتابة: لا سلطان علي.ّ لعل هذا ما يدور في ذهن هاشم وهو يندفع «لملء فراغ في هذا الكون لا يملؤه إلا القص».
بهذه الجملة يختم هاشم غرايبة شهادته عن تجربته الروائية، وهو الذي كان قد استهل حديثه بالقول إنه يعتني بجملة البداية وبالمشهد الختامي في أعماله الروائية، فلم نعرف أن كان هاشم قد ختم النص أم بدأه، وهل يقتضي الأمر، منّا، كمستمعين أن نودعه ذلك المساء أم أن نستقبله، كأننا نقرأه من جديد، ونتعرف عليه لأول مّرة.

بدوي حر
03-26-2011, 10:05 PM
المجلة العربية لتكنولوجيا المعلومات

http://www.alrai.com/img/318500/318436.jpg


عمان- الرأي - صدر العدد الثاني من المجلد الثامن لهذا العام من المجلة العربية الدولية لتكنولوجيا المعلومات (IAJIT)The International Arab Journal of Information Technology ، وهي مجلة علمية محكّمة ومفهرسة، متخصصة في مجال الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، وتصدر باللغة الإنجليزية بواقع أربعة أعداد سنوياً ، ويحتوي هذا العدد على خمسة عشر بحثاً علمياً محكّماً في مجال تكنولوجيا المعلومات. وتعتبر المجلة العلمية الرسمية لجمعية كليات الحاسبات والمعلومات في الجامعات العربية المنبثقة عن اتحاد الجامعات العربية والتي تضم في عضويتها كافة كليات تكنولوجيا المعلومات في الجامعات العربية أعضاء الاتحاد، وتصدر عن جامعة الزرقاء في الأردن، ويشرف على المجلة هيئة تحرير عالمية موسعة، بالإضافة إلى لجنة تحكيم عالمية من ذوي الخبرة والاختصاص من مختلف الجامعات العربية والأجنبية، والمجلة العربية الدولية لتكنولوجيا المعلومات مفهرسة ً من قبل 14 مؤسسة عالمية .

بدوي حر
03-26-2011, 10:06 PM
«الجنيد الثقافي» ينظم معرضاً للكتاب




عجلون- ربيعة المومني- نظم منتدى الجنيد الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون في قاعة محطة معرفة بلدة عبين أمس معرضا للكتاب.
وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات الذي رعى فعاليات افتتاح المعرض إلى أهمية القراءة ودورها في نشر الثقافة والمعرفة بين شرائح المجتمع المحلي كافة من خلال إقامة مثل هذه المعارض التي من شأنها الإسهام في نقل وترسيخ مفاهيم ثقافية بين أفراد المجتمع.
وأكد رئيس المنتدى يوسف المومني على دور مثل هذه المعارض التي تسهم في خدمة الحركة الثقافية في المحافظة، مشيرا إلى أن المعرض اشتمل على مجموعة من الكتب الثقافية والعلمية والأدبية والقصصية بالإضافة إلى قراءات قصصية للقاصتين إسراء الزغول وسامره المومني.

بدوي حر
03-26-2011, 10:06 PM
برنامج تضامني




عمان- الرأي - برنامج تضامني مع أطفال اليابان.. على الجزيرة أطفال. تقدم قناة الجزيرة للأطفال السبت السادس والعشرين الجاري الثالثة عصرًا بتوقيت الدوحة، الثانية عشرة ظهراً بتوقيت غرينتش، حلقة خاصة من برنامج «على الهواء» للتضامن مع ضحايا الزلزال والطوفان اللذين اجتاحا اليابان قبل أسبوعين وخلّفا عشرات آلاف الضحايا الذين دمّرت ممتلكاتهم ومنشآت ومرافق حياتهم، سيما المدارس والمستشفيات.
وستكون هذه الحلقة التي تبث مباشرة على الهواء من الدوحة مفتوحة لأطفال قطر والأطفال العرب للتدخّل والتعبير عن تضامنهم وتكاتفهم مع نظرائهم اليابانيين وتعزيز التوعية بالظروف الصعبة التي يعيشونها وتقديم المساعدة المعنوية لهم.
كما أنشأت القناة صفحة خاصة على موقعها الإلكتروني للتضامن مع اليابان (www.jcctv.net/japan)، (http://www.jcctv.net/japan)،) وعرضت مجموعة من التقارير عن الزلزال وآثاره المدمّرة في بعض برامجها.
وتشمل هذه الحملة جمع أكبر عدد ممكن من الرسائل التضامنية بمختلف وسائل التعبير، الصورة والصوت والرسم، لتوجيهها إلى الأطفال اليابانيين عبر المؤسسة اليابانية للإذاعة والتلفزيون NHK.
ويشارك في هذه الحلقة الخاصة من برنامج «على الهواء» ممثل عن السفارة اليابانية في الدوحة.

بدوي حر
03-26-2011, 10:06 PM
«أفكار على طريق العمل الاجتماعي» كتاب جديد للمحامي البنا

http://www.alrai.com/img/318500/318439.jpg


عمان- ماجد جبارة- سطر المحامي خليل البنا في كتابه الجديد « أفكار على طريق العمل الاجتماعي» معني التجديد واطروحات من واقع التجربة والمعاناة والنظرة الشمولية للحياة ولمسيرة العمل الاجتماعي، حيث جمع في أفكاره هذه المضمون والهدف ،مركزا على الإنسان والذي هو جوهر العمل الاجتماعي.
ويبرز البنا في هذا الكتاب الذي يقع في 202 صفحة من الحجم المتوسط جملة من المقالات التي نشرها في عدد من الصحف والمجلات الأردنية والعربية ، مبينا أن التكيف والتأقلم مع معطيات الحياة المتجددة هو مطلب تقتضيه طبيعة المرحلة التي يعيشها الإنسان في نهاية القرن العشرين والتحديات التي تواجهه.
وأكد البنا انه آن الأوان للمجتمع أن يسير على هدي نتاج العقل البشري وانعكاساته العملية في التخطيط والتنظيم والتطوير الاجتماعي، واستخدام المنهجية العلمية وأساليبها في الدراسة والملاحظة والبحث والتحليل والاستفادة من المعارف الإنسانية والتراث الحضاري في إثراء التوجهات المستقبلية العملية واستلهام الرسالات السماوية ومبادئها السمحة وأهدافها السامية ورؤاها في الحفاظ على إنسانية الإنسان وكرامته وتأمينه في حاضره ومستقبله وتحسين مستوى معيشته بعيدا عن الانغلاق والتقوقع واللامبالاة والسلبية.
وبين البنا أن العالم أصبح قرية صغيرة والتواصل والاتصال سمة العصر الذي نعيش فيه، ولا يجوز للإنسان في ظل الظروف المستجدة وتسارع الأحداث أن يعيش على هامش الحياة منعزلا فاقدا لأهم عناصر وجوده واستمرار يته وهو أن يكون منضويا في إطار الجماعة والمجتمع لا مراوحا مكانه يتجرع أوهام الماضي أو يضيع في متاهة اختلاط الأمور عليه فلا يعرف الخطأ من الصواب، ولا يجد بصيص أمل للخروج من دوامة الانكفاء ومأزق الانغلاق.
وتحت عنوان» البنك الاجتماعي خطوة على الطريق الصحيح للحفاظ على إنسانية الإنسان» كتب ألبنا يقول:» المساعدة وعمل الخير فطرة في النفس الإنسانية السليمة وقد وجدت منذ وجود الإنسان نفسه، ففي كل مجتمع ومنذ أقدم العصور كرس أناس من أنفسهم دعاة للخير وعاملين على خدمة الآخرين وتقديم العون والمساعدة والغوث لكل محتاج وبائس، ....ولذلك فإن الطريقة المثلى لتحقيق الفكرة في هذا المجال ان تتم بتأسيس « بنك اجتماعي» «.
واعتمد الباحث في جمع أفكاره هذه على العديد من المراجع الدينية خاصة من القرآن الكريم ، والكتاب المقدس، والتوراة .
يذكر أن الكاتب عمل في السابق مديرا لعدد من المراكز الاجتماعية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية

بدوي حر
03-27-2011, 08:24 PM
الاحد 27-3-2011

الجرَّاح: اللهجة بيئة كاملة وعالم من الحياة

http://www.alrai.com/img/318500/318536.jpg


أشار الفنان السوري، محمد خير الجراح، إلى صعوبة أداء الفنان السوري للهجة أخرى غير السورية، معتبراً أن اللهجة ليست الكلام المنطوق فحسب وإنما هي بيئة كاملة وعالم من الحياة والنبض والأحاسيس والمشاعر، ولها ملامحها الخاصة الفصول واللون والنكهة.
وقال الفنان السوري بحسب «إيلاف» : بأنه أدى الكثير من الأعمال باللهجة الخليجية والفلسطينية، وأكد بأن الفنان باستطاعته تأدية كل اللهجات عند تواجد المدقق، معتبراً في الوقت نفسه إن تأدية اللهجات الأخرى تمر على الجمهور العربي لكنها تكلف الممثل مجهودًا أكبر وتجعله يتشتت بين أكثر من حالة.
وجاء هذا الكلام على خلفية تجسيد الفنان لشخصية صحفي سوري في المسلسل اللبناني «آخر خبر» للمخرج السوري هشام شربتجي، إلى جانب الفنانين السوريين زهير رمضان، وشكران مرتجى، ومصطفى الخاني، والفنانين اللبنانيين وسام صباغ، وماغي بو غصن، وكارلا بطرس.
حيث يؤدي دور مصور صحفي درويش يعمل في مجلة اجتماعية لبنانية تتجه للتسلية، فيقترف الكثير من الأخطاء لأنه يبحث عن هموم الناس لكنه محبوب من قبل صاحب المجلة الذي يبقيه على رأس عمله.
وقال الجراح إن شخصية المصور طريفة ولها موقعها المميز ضمن هذا العمل الاجتماعي والمفترض أن يكون كوميدياً، ويضيف: «فمثلاً عندما يكون عليَّ تصوير حادثة اصطدام لسيارتين فإنني أصور الأشجار التي خلف الحادث، مضيفاً بإن الشخصية لها قصة حب تتوج بالزواج».
وأوضح الفنان السوري بأن ما جذبه للعمل في الدراما اللبنانية هو دعوة المخرج هشام شربتجي الذي يتمتع بحساسية كبيرة باتجاه الكوميديا وكونه من المتخصصين بالمجال، إضافة إلى التماسه رغبة المجموعة اللبنانية في توسيع دائرة الانتشار على اعتبار إن الفنان السوري أصبح معروفاً عند الجمهور وباستطاعته تسليط الضوء على الأعمال التي يشارك بها.
وعن رأيه بالدراما اللبنانية قال الفنان السوري محمد خير الجراح إنها كما كافة الدراما العربية بحاجة إلى نص وإلى فكر إنتاجي ليس ماديًا فحسب، واقترابها من ملامسة مشاكل تمس حياة الناس أكثر، معتبراً إنها بعيدة عن الواقعية وهي نقطة ضعف الدراما اللبنانية على حد تعبيره.
وعلى صعيد مشاركاته الفنية في الدراما السورية أوضح الجراح أنه سيبدأ قريباً بتصوير مشاهده مع المخرج فراس دهني في مسلسل «الشبيهة» للكاتب محمود سعد الدين ويجسد فيه شخصية خياط الحارة الفضولي إلى جانب فنانين سوريين مثل طلحت حمدي، وليلى سمور، وغيرهم، كما سيحل ضيف شرف في مسلسل «دليلة والزئبق» من إخراج سمير حسين ويمثل فيه دور حمال تستغله دليلة التي تجسد دورها الفنانة كاريس بشار ويحدث من وراء ذلك العديد من المواقف الطريفة، لافتاً إلى أنه سيشارك في مسلسل «بقعة ضوء» بجزئه الجديد الذي سيخرجه عامر فهد، إضافة إلى مسلسل «صبايا».
وأكد الفنان محمد خير الجراح الذي يشغل حالياً مدير المسرح الجوال في مديرية المسارح والموسيقى أنه يتوق اليوم لإعادة ألق هذا المسرح في سوريا عبر استمزاج آراء نخبة من كتاب ومخرجي وممثلي المسرح من أجل الوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور وذلك بالذهاب إلى المشاهد في المناطق والقرى السورية البعيدة عن المدن بغية تحقيق أكبر قدر ممكن من التفاعل بين الجمهور والفنان المسرحي للوصول إلى ما يمكن وصفه بالمسرح كظاهرة اجتماعية خالصة.
وعن كون معظم الشخصيات التي يؤديها تشترك بطرافتها وقدرتها على تحريك الأحداث باتجاهات كوميدية قال الجراح: «إن ذلك يتعلق بقراءة المخرجين لأدواتي كممثل أمام الكاميرا لكن في الوقت ذاته أشعر أنني قادر على أداء نوعية خاصة من الأدوار بعيدة عن كليشهات الأدوار الكوميدية على الرغم من محبتي لهذا النوع من الفنون الدرامية».
واختتم الفنان السوري محمد خير الجراح حديثه ل»إيلاف» بالإشارة إلى انسحابه من فكرة تحويل شخصية «أبو بدر» التي أداها بتألق في مسلسل «باب الحارة» إلى مسلسل تلفزيوني كامل يتحدث عن الشخصية، معتبراً إن الفكرة أتت من التعاون الثلاثي بينه وبين المخرج الملا والمنتج هاني العشي في استثمار شخصية «أبو بدر» وكانت النية في تحويلها إلى مسلسل كامل، لكن الأفكار تخبطت بين تحويلها إلى مسلسل كوميدي أم اجتماعي، لكنه شعر باستنزاف محمد خير جراح بالشخصية وأحس إن عالمها هو فقط مسلسل «باب الحارة» وعندما تخرج من هناك ستتغير كثيراً وستؤثر على الشخصية وعلى الجمهور، مفضلاً الانسحاب من الفكرة.

بدوي حر
03-27-2011, 08:25 PM
أحمد عزمي: أهتم بالورق الجيد أكثر من البطولة

http://www.alrai.com/img/318500/318537.jpg


تحمل أجندة أحمد عزمي خمسة أعمال فنية من بينها ثلاثة مسلسلات وفيلمان وينشغل حالياً بتصويرها.
ويقول عزمي – بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - : العمل الأول هو مسلسل «دوران شبرا» تأليف مها عزام وإخراج خالد الحجر في أولى تجاربه الإخراجية للدراما التلفزيونية، وهذا المسلسل هو تجربتي الرابعة مع خالد الحجر بعد أن عملت معه في ثلاثة أفلام سينمائية هي «مافيش غير كده» و»قبلات مسروقة» و»الشوق»، ويشاركني بطولة المسلسل عفاف شعيب ودلال عبدالعزيز، وهيثم أحمد زكي، ومحمد رمضان، وهاني عادل، وحورية فرغلي، ونناقش مشكلات المجتمع من خلال تسليط الضوء على مجموعة من الأسر.
وأضاف: المسلسل الثاني هو «إحنا الطلبة» الذي بدأنا تصويره قبل أحداث ثورة 25 يناير بأيام، وتوقف لمدة شهر ونصف الشهر ويشاركني بطولته محمد نجاتي، وأحمد سعد، وريم البارودي، ومحمد رمضان، ونيرمين ماهر، ومادلين طبر، ومن تأليف أحمد عيسى وإخراج أيمن مكرم.
وقال: تدور الأحداث حول مجموعة طلاب في المرحلة الجامعية ويدخلون عدة علاقات عاطفية تنتهي بالفشل إلى جانب سقوط أحدهم في فخ الإدمان.
ونفى أحمد عزمي الشائعات التي ترددت حول تشابه قصة المسلسل مع فيلم «أحنا التلامذة» الذي قدمه شكري سرحان وعمرو الشريف، مؤكداً أن التشابه في أنه يتناول مشكلات الشباب، ولكن التفاصيل والمشكلات مختلفة.
وقال عزمي: المسلسل الثالث الذي نستعد لتصويره بعنوان «المواطن مصري إكس»، ويشارك في بطولته روبي ومحمد فراج، وأحمد خليل، وسامح الصريطي، وعبد العزيز مخيون، ومن تأليف محمد ناير وإخراج إسلام خيري.
وعن السينما، قال عزمي: أشارك في بطولة فيلمين الأول بعنوان «ترانزيت»بطولة تيسير فهمى، ومها أحمد، وأحمد العوضي، وإيناس النجار قصة وسيناريو وحوار أشرف محمد وإخراج محمد حمدي، وأقدم فيه دور «فادي» الموظف بشركة السياحة المسؤولة عن الرحلة الخاصة بفرنسا، ويسافر معهم «فادي» مسؤولاً عن الرحلة، وخلال الأحداث يدخل «فادي» ضمن من يتورطون في جريمة القتل التي ستحدث في المطار.
وأضاف عزمي: الفيلم الثاني بعنوان «دقي يا مزيكا» مع المخرج أحمد عيسوي وبطولة حسن حسني ودينا ومروة عبدالمنعم وريكو، ويدور في إطار كوميدي حول «وليد» الطالب الجامعي الذي يرسله والده الذي يعمل بالسلك الدبلوماسي حسن حسني إلى الخارج لدراسة السياسة والاقتصاد، ليكمل مسيرة والده، ولكن «وليد» يقرر أن يحقق حلمه بالالتحاق بأكاديمية الفنون قسم الإخراج المسرحي ويستغل الخادمة – دينا - لتنفيذ مشروع تخرجه.
وعن مشاركته الدائمة في الأعمال التي تتميز بالبطولات الجماعية، قال: الفكرة ليست بطولة جماعية، ولكن الفكرة ترتبط بالدور الجيد الذي يجذب المشاهد وأغلب الأدوار التي قدمتها كانت من هذا المنطلق، وغالبية الأفلام التي شاركت فيها ضمن بطولة جماعية كانت تقدم رسالة هادفة إلى الجمهور بلا إسفاف.
وعن رؤيته لنفسه وهل وصل لنجومية الشباك، قال عزمي: لا أستطيع أن أحصر نفسي في هذا النمط لأن خطواتي في الوسط الفني تسير ثابتة وأقوم بدراستها جيداً.
وعن أعماله التي قدمها مع كبار النجوم، قال: سعدت بالوقف أمام نخبة من النجوم الذين حلمت بأن التقي بهم، فتجربتي مع يحيى الفخراني ساعدتني، حيث جعلتني أتحمل المسؤولية أكثر، بالإضافة إلى أنه شخص غير متكلف، وكان يتعامل مع الجميع بكل بساطة.
وتجربتي أيضاً مع محمود ياسين في فيلم «عزبة ادم»، وأيضاً في فيلم «الوعد» جعلتني أحتك بشخصية غاية في الثقافة والوعي، أما تجربتي في «موعد مع الوحوش» جعلتني التقي بالفنان عزت العلايلي وأتعامل معه عن قرب.

بدوي حر
03-27-2011, 08:26 PM
المطربون الشباب يتجهون لتجديد الأغنيات القديمة

http://www.alrai.com/img/318500/318538.jpg


تشهد الساحة الفنية هجمة من الفنانين على تجديد الأغنيات القديمة التي تعود بنا إلى زمن الفن الجميل، بعضهم نجح وبرهن عن قدرات صوتية كانت مخفيّة لأنه اختار الأغنية الملائمة له، والبعض الآخر فشل وأثار علامات استغراب لأنه لم يقدّر جيداً إمكانات صوته المحدودة.
كانت إليسا – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أول من لفت النظر إلى هذه الظاهرة عندما أدّت أغنية «لو فيي» للفنانة عايدة شلهوب (كلمات الياس الرحباني وألحانه) في ألبوم «تصدق بمين»، الذي صدر منذ عام تقريباً، ذلك في لفتة حنين إلى الفن القديم الأصيل.
تميز أداء إليسا بالشفافية فطبعت الأغنية بطابعها الخاص وبدت جديدة حتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين اعتادوا سماعها بصوت عايدة شلهوب، أما بالنسبة إلى الجيل الجديد فهي أغنية لإليسا.
توضح إليسا في هذا المجال: «لو فيي» إحدى الأغنيات الأحب إلى قلبي ولا أملّ من سماعها، عشقتها منذ طفولتي وأستمع إليها أثناء ممارسة الرياضة وقيادة السيارة».
تضيف إليسا أن تجديد الأغنيات أمر صحّي في حال كان بشكل احترافي، وكشفت في أحد حواراتها أنها تدرس إمكان تجديد أغنية «حلوه يا بلدي» للفنانة الراحلة داليدا وكانت تنوي ضم أغنية «قالولي العيد» للفنانة سلوى القطريب إلى ألبومها الجديد، إلا أن الفنانة كارول سماحة سبقتها بعدما قدّم لها الفنان روميو لحود تنازلاً عنها، تعلّق إليسا: «ليس ثمة مشكلة فلتغنّها كارول أولاّ وسأغنيها من بعدها».
قرّرت الفنانة كارول سماحة تقديم مجموعة من «أغاني زمان» في ألبوم جديد برؤية وتوزيع خاصين، لا سيما أن ارتباطها بمسلسل «الشحرورة» الذي يروي سيرة الفنانة صباح يأخذ كل وقتها ويعيق مهمة اختيارها لأغنيات جديدة.
جددت سماحة منذ أشهر أغنية «خدني معك» للفنانة الراحلة سلوى القطريب (كلمات روميو لحود وألحانه). لم يخفِ لحود دمعته عندما أدتها كارول في برنامج «ديو المشاهير» على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، إذ كان ضمن لجنة التحكيم، فهو أول من أطلق سلوى وجعلها بطلة مسرحياته المطلقة.
من جهتها، عبرت الفنانة ألين لحود، إبنة سلوى، عن فرحها عندما تؤدي مطربة حقيقيّة أغنيات والدتها، ما يعني أنّ هذه الأغنيات لا تموت مع الإشارة إلى أنها تحتاج إلى قدرات صوتيّة هائلة.
أضافت ألين: {كارول صوتها جميل وأضفت روحها وإحساسها على الأغنية وكانت ذكيّة في أدائها».
يُذكر أن سماحة طرحت أخيراً أغنية «قالولي العيد» بصوتها وقد أعادت مبادرتها هذه ألبومات سلوى القطريب إلى لائحة مبيعات محلات «الفيرجين».
فتحت خطوتا إليسا وكارول الناجحتان الطريق أمام الفنانين لتجديد أغنيات قديمة، لكن ترتسم علامات استفهام كثيرة حول مدى نجاح هذه التجارب.
من الفنانين الذين ركبوا هذه الموجة، الفنان رامي عياش الذي طرح أغنية «على رمش عيونها»، مع أنه لم يمضِ وقت على إصدار ألبومه الجديد في الأسواق، كذلك أعادت نيللي مقدسي تسجيل أغنيتي «على عيني» لوردة الجزائرية و{مستنياك» لعزيزة جلال على طريقة التسجيل الحيّ بمرافقة فرقة موسيقية وبتقنية عالية تذكّرنا بتسجيلات الخمسينيات من القرن الماضي.
تقول مقدسي في هذا المجال: «واجب علينا تكريم «كبار» أعطوا الفن العربي الكثير وأغنوا المكتبة الموسيقية العربية. من منّا لا يغني في حفلاته أغنيات لوردة وفيروز وميادة الحناوي وغيرهن؟ أنا على ثقة بأن الجيل الجديد لم تتح له الفرصة للتعرف إلى هؤلاء العمالقة خصوصاً أن قسماً كبيراً من الشباب يتّجه نحو الفن الغربي، لذا أردت لفت نظره إلى أن لدينا في العالم العربي فنانين نفتخر بهم ووصلوا إلى العالمية».
في السياق نفسه، بدأت الإذاعات اللبنانية بث أغنية «خذني معك» لسلوى القطريب، التي سبق أن أدتها كارول سماحة، لكن بصوت الفنان فضل شاكر.
من جهتها جددت الفنانة نجوى كرم أغنية «تنقل يا غزالي» للفنانة سميرة توفيق فاحتلت المراتب الاولى في سباق الأغنيات عبر أثير الإذاعات.
في المقابل، لم نفهم الخطوة التي قامت بها الممثلة نادين الراسي في إطلاق أغنية «أخذوا الريح» للفنانة صباح، إذ أثارت علامات تعجّب كونها لم تنجح في أدائها.
في النهاية، يمكن القول إن هذه الظاهرة خير تعبير عن ملل الجمهور من الأغنيات الهابطة، ولم تعد مقولة «الجمهور عاوز كده» صالحة، بدليل أن الحنين إلى الأغنيات الأصيلة ينتاب الفنان والمستمع على حدّ سواء.

بدوي حر
03-27-2011, 08:26 PM
البطوش: نفتقر للمنتج الحقيقي ومن هم على الساحة مدراء إنتاج

http://www.alrai.com/img/318500/318541.jpg


أحمد الطراونة - بدأ مشواره مع الكتابة في المسرح حين كتب مسرحية أحوال لمهرجان الشباب الأردني قبل حوالي عشرين عاما ثم تابع مشواره مع كتابة السيناريو فقدم أبو جعفر المنصور الدراما التاريخية التي لاقت نجاحا واسعا قبل بضعة أعوام..الرأي التقت الكاتب محمد البطوش فكان هذا اللقاء..
- حدثنا عن تجربتك في المسرح؟
مشواري مع كتابة المسرح بدأ منذ عشرين عاما حين قدمت مسرحية «أحوال» لمهرجان مسرح الشباب الأردني الأول، ثم كتبت ثلاثة مسرحيات ( طقوس تاجر الصوف إخراج عبدالكريم الجراح, حليمة إخراج محمد الضمور وقد حازت جائزة الدولة التشجيعية , شيخ القلعة إخراج محمد الضمور، وانتهيت حديثا من مسرحية عبد الجبار) وقد شاركت جميعها في مهرجان المسرح الأردني.
الكتابة للمسرح عموما من أصعب أصناف الكتابة الإبداعية، هنالك مخطوط لمجموعة قصصية ومخطوط لرواية، لكن الصعوبة تكمن في كتابة المسرح لان كتابة المسرح تعني إحياء الشخصيات على الورق، ضمن حدود خشبة المسرح وقد حاولت في مسيرتي المتواضعة أن أمسرح الحكاية التراثية، لإيماني بان الإبداع الحقيقي يولد في البيئة التي ولد فيها الكاتب وهو خير من يصفها، واعتقد أن هنالك التزام أدبي تجاه الأديب لتوثيق تاريخ بلاده المحكي، وحصلت على جائزة أفضل كاتب في مهرجان المسرح الأردني للمحترفين ثم حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في كتابة النص المسرحي..والمسرح حالة وجدانية من يتعاطاها يصاب بالإدمان، فهو على صعيد النشأة ظهر أول ما ظهر للتعبير عن الفرح والحزن وهذا تعريف مختصر لمفهوم التجربة الإنسانية..الفرح والحزن وبعض الثرثرة..
- كيف ترى المسرح الأردني ؟
المسرح يتراجع ! علما أن الطاقات الفنية ما زالت موجودة أساتذتنا في الكتابة والتمثيل والإخراج يزدادون عطاء والحركة الشبابية تحوي طاقات كبيرة ومع كل هذا المسرح يتراجع ..أنا لا أجد لهذا التراجع إلا مبررا واحدا..عدم تفهم القادرين على دعم المسرح لمفهوم الإبداع وقلت في أكثر من لقاء صحفي.. الجهات الرسمية تنظر لنا كما كنا ننظر للنّور وهم لا يرون في تجمعاتنا أكثر ما كنا نرى في خرابيش النور والفنان بمفهومهم لا يبتعد كثيرا عن ناثرة الودع وقارئة البخت!

- لهذا السبب تحولت إلى كتابة السيناريو ؟
من عمل ويعمل في بوتقة المسرح يدرك تماما إن المردود المالي يكون شحيحا وفي أحيان كثيرة ينفق المسرحيون من جيوبهم على عملهم..لا ادري إلى أي مدى سيصمد المسرحيون أمام كل هذا التهميش..الأصل أن المسرح ركن وطني ..الدول تباهي بمسارحها وفنانيها إذ يرون فيهم المخزون الوطني لتراثهم وإبداعهم حتى أن بعض الفرق المسرحية بعد أن تلقت الدعم الكافي من حكوماتها صارت تدر دخلا قوميا..
- لكن الوضع مجد على صعيد كتابة السيناريو ؟
محليا لا..فنحن نفتقد للمنتج الحقيقي..في غياب الدعم الرسمي للإنتاج يظهر القطاع الخاص خجولا..وأنا لا أرى على الساحة منتجا حقيقيا في القطاع الخاص بل أرى مجموعة من مدراء الإنتاج .. الأموال عربية.. خليجية تحديدا وهم مدراء إنتاج يحاولون تخفيض النفقات وزيادة أرباحهم على حساب أجور الفنانين والمخرجين والكتاب أما على الصعيد العربي فالقصة مختلفة اقصد حين تتعاقد مباشرة مع المنتج الحقيقي ..
- أنت مختص في كتابة الدراما التاريخية؟
صحيح..فأنا أجد نفسي مغرما في حكايات التاريخ وحتى تكتب عملا تاريخيا أنت بحاجة لبحث مستفيض فتثرى معلوماتك وتستخلص العبر واعتقد أن الدراما التاريخية صارت رائجة في أسواق المحطات الفضائية وصارت تخلق جمهورا يتابعها..ولكل عمل خصوصية فمسلسل أبو جعفر المنصور تحدث عن سقوط دولة وقيام دولة على أنقاضها ..المهلب بن أبي صفرة يتحدث عن المفهوم الحقيقي لعبقرية القيادة..معاوية بن أبي سفيان تحدث عن قيام ملك الأمويين بعد الخلافة الراشدة ..الفرزدق رصد النقائض الشعرية بكل جوانبها ..الحسن البصري يسلط الضوء على شخصية فكرية هامة..
- كتبت الدراما البدوية أيضا والأردنيون أبدعوا في الدراما البدوية؟
كتبت ثلاثة مسلسلات ..(وضحا وابن عجلان ..العنود.. وراعية الوضحا) لكني بصراحة لم أجد نفسي في الدراما البدوية..أما قصة أننا أبدعنا في الدراما البدوية فهذا خطأ شائع..الإبداع يولد في بيئة مشروطة..فإذا كان الإنتاج سخي والنص مميز والمخرج خلاق والفنان متألق فأنت تتحدث عن عمل إبداعي بدوي أو غير بدوي..ودعني اعلق على قصة الإنتاج السخي..أنا لا اقصد السخاء المادي فقط..بل أن يكون المنتج سخيا باهتمامه ووقته ومتابعته ومن هنا كلما اقترب المنتج من مهنة صناعة الدراما كلما كان الإنتاج سخيا ..ما أجمل أن يكون المنتج مخرجا وكاتبا أو ممثلا
- وللكوميديا نصيب أيضا ؟
تجربة واحدة يتيمة مع الفنان موسى حجازين والزميل احمد حسن الزعبي برنامج كرتوني اسمه «شوفت عينك» وكانت تجربة ناجحة وقبل شهر انتهيت من كتابة عمل كوميدي عربي سيكون بإشراف المخرج إياد الخزوز
- جديد محمد البطوش ؟
أقوم حاليا بتحويل رواية لمسلسل مكون من ثلاثين حلقة للأشقاء في مصر.

بدوي حر
03-27-2011, 08:27 PM
توبا: احرص على متابعة النسخة العربية لمسلسلاتي

http://www.alrai.com/img/318500/318542.jpg


شهرتها الواسعة في العالم العربي بفضل دبلجة مسلسلاتها إلى العربية جعلت منها واحدة من أهم الممثلات في العالم العربي، وعلى الرغم من عدم إجادتها للغة العربية إلا أن الممثلة التركية توبا بويوكوستن، الشهيرة بدور «لميس» في مسلسل «سنوات الضياع» أكدت – بحسب ايلاف - أنها تحرص على متابعة النسخة العربية لمسلسلاتها لأن بواسطتها اكتشف العالم العربي وهو عالم جديد بالنسبة لها.
وأثناء زيارتها الأخيرة للمغرب في إطار حملتها الاعلانية لأحد منتجات العناية بالشعر، التقت توبا بالصحافة المغربية وأجرت عدة حوارت من بينها ذلك الحوار الذي نشر بالفرنسية مؤخرًا على موقع «Portail Femme»
- هل توقعت يومًا أن تحظي بذلك النجاح الكبير في العالم العربي؟
عندما بدأت تصوير المسلسل لم أكن أعرف أنه ستتم دبلجته إلى العربية، وعندما علمت أن المشاهدين العرب حريصون على متابعة مسلسل «سنوات الضياع» وغيرها شعرت بالسعادة لأن بفضلهم اكتشف جزء جديد من العالم.
- تلعبين أدوارًا رومانسية في أعمالك التليفزيونية، إذا فهل هذه هي طبيعتك؟ وما مفهومك عن الحب؟
نعم، أنا رومانسية جدًّا بطبعي لكن لا أحبذ التفكير الدائم في الحب، فأنا أنتظر أن أقع في الحب وأعيش الحالة كاملة، علمًا أني لا أفضل الكشف عن مشاعري للطرف الآخر بشكل سريع، لكن عندما أحب أصبح كالمجنونة وأصرح بكل ما في قلبي.
- اشتهرت في العالم العربي باسم «لميس»..هل تعرفين معنى ذلك الإسم؟
يطلقون عليَّ في العالم العربي ذلك الاسم، فهم لا يعرفون جيدًا اسم «توبا» ولذلك حرصت على البحث عن معناه على الإنترنت لكن من دون جدوى.
- بما تفسرين نجاح الممثلين الأتراك في العالم العربي؟
أعتقد أن سر نجاحنا هو أن أعمالنا تتناول مشاعر وعواطف عالمية لا تقتصر على مجتمع بعينه، فجميع القصص التي نعرضها تحدث في تركيا كما في الدول العربية وغيرها من البلدان.
- هل التقيت بالممثلة التي أدت صوتك في مسلسلاتك المدبلجة؟
لا لم يحالفني الحظ أن التقيها، لكن تواصلت معها هاتفيًا وهي ممثلة سورية مشهورة في العالم العربي وتدعى أناهيد فياض.
- ماهي مشاريعك المستقبلية؟
لست من الأشخاص الذي يضعون خطة لمشاريع مستقبلية محددة ومعروفة، فأنا ممثلة أحب مهنتي وأحرص أن أعمل بجد طوال مسيرتي الفنية كي أنجح في عملي.
- وهل هناك نية للتعاون مع الممثل كيفنش تاتليتوغ الشهير ب»مهند»؟
للأسف لا، لا توجد أعمال متوقعة ستجمعنا سويًا.
- كيف هي علاقتك بالمعجبين؟
حقيقةً، لا أعرف كيف أجيب عن هذا السؤال، فمعجبيني أشخاص رائعين، ويعرفونني أكثر مني، وأحرص دومًا على التواصل معهم، وأتحدث إليهم في كافة شؤوني.
- أخيرًا، ما هو سر جمالك الدائم؟
شخصيًا أرى أن جمال المرأة نابع من عدة عوامل، فهي يجب أن تهتم بجمال روحها وعقلها وجسدها كي تشعر أنها بالفعل جميلة وجذابة.

بدوي حر
03-27-2011, 08:27 PM
مسلسل «الانفجار» .. اكشن ومغامرات ومطاردات أمنية

http://www.alrai.com/img/318500/318543.jpg


يتابع المخرج أسامة الحمد تصوير مشاهد مسلسل «الانفجار» من تأليف أسامة كوكش وإنتاج شركة الهاني ويشارك فيه نخبة من نجوم الدراما السورية .
وتقوم فكرة العمل – بحسب صحيفة السينما - على أساس الإرهاب وآثاره المدمرة على المجتمع من النواحي المادية والمعنوية والنفسية والأسرية.
ووفقا لمخرج العمل فان المسلسل يتناول مجموعة إرهابية غير محددة الهوية تقوم بعملية تفجيرية لرحلة «اوتوبيس» روتينية متجهة من دمشق لحلب وقد تم إغفال هوية المجموعة الإرهابية تجنباً لأي حساسيات سياسية أو دينية مع أي جهة كانت إنما تم التعريف عن هذه المجموعة بأنها عصابة من ذوي النفوس الضعيفة الذين دفعتهم بعض ظروف الحياة الصعبة من جهل وفقر وبطالة أو من ظروف عائلية غير مستقرة إلى ارتكاب جريمتهم، ولا يشكل ظهور أفراد العصابة إيحاء من أي نوع كان عن انتماءاتهم فهم أفراد عاديون في المجتمع من حيث الملبس والمظهر ومن حيث استخدامهم لمفردات لغة العوام البسيطة.
ويحمل الباص على متنه مجموعة أشخاص ينتمون إلى محافظات متعددة ويؤدي انفجار البولمان إلى مصرع عدد من الركاب وجرح الباقين ويستمر العمل بعدها كعمل درامي اجتماعي.

وأوضح مخرج العمل أنه سيتم مشاهدة خط بوليسي ضمن المسلسل يتضمن الكثير من مشاهد المطاردة بالسيارات وطائرات الهيلوكوبتر والمظليين بهدف التشويق وإبراز الممثل السوري والعربي على أنه لا يقل عن أبطال هوليود الذين كرستهم وسائل إعلام غربية على أنهم أبطال لا يقهرون.
أما أحداث العمل فتحمل في طياتها الكثير من الإسقاطات على الإرهاب عبر كل دول العالم ومعاناتها من خلال ما يجري مع أبطال العمل بعد حدوث الانفجار.
ويجسد الفنان باسم ياخور شخصية المقدم عماد والفنانة ديمة قندلفت شخصية سعاد وهي فتاة في العشرين من عمرها تتمتع بالتألق والجاذبية مما يحولها لعشيقة لخالد بيك الذي يستغل فقرها والحاجة وكثير من الإشكالات والتفاصيل الشيقة التي تحيط بسعاد وشخصيتها الشائكة والإشكالية .
كما يلعب الفنان «زهير رمضان «شخصية أبو سامر وهي عائلة دمشقية ذات إمكانيات مالية تفقد ابنها في التفجير.
و أيضاً يشارك في العمل الفنان «محمد حداقي» بدور عارف والنجمة تاج حيدر بشخصية ريم وهي طالبة جامعية تعاني من غياب الأب وتتزوج زواجاً عرفياً وتحمل شخصية ريم كثير من المفاجأت للمشاهد من حيث غناها وطبيعة الأحداث التي تصادفها خلال العمل وأيضاً يشارك في العمل كل من الفنانة إمارات رزق بدور سمر وطارق صباغ بدور عدنان والرائد مازن يلعب شخصيته الفنان سعد مينه فيما تؤدي «كندا حنا» شخصية ليلى والنجمة فاديا خطاب أم سامر.
وفي بيان لشركة الهاني للإنتاج والتوزيع الفني قال هاني مخلوف رئيس مجلس الإدارة إن أحداث هذا العمل هي نموذج لما يحدث في بلدان العالم عندما تتعرض للإرهاب ولكننا سنقدمه بخصوصيته العربية فما يحدث في سورية وباقي مناطق الشرق الأوسط من إرهاب يحدث في نيويورك وبكين وموسكو وكل دول العالم.
وأضاف لن تظهر هوية للمجموعة الإرهابية التخريبية فالإرهاب لا دين له ولا لون ولا بلد إنه فكر عبثي بلا هدف وسيكون المسلسل مادة دسمة للمحطات الفضائية فهي تجد ضالتها فيه لأنه يحمل الجانب الاجتماعي والإنساني من خلال العائلات وستنجذب شريحة كبيرة من الشباب والفتيان لأنه يحمل الكثير من الآكشن والمغامرة والمطاردات الأمنية وختم مخلوف حديثه إن العمل عبارة عن رسالة إنسانية للعالم بأسره أن يوقفوا قتل الإنسان للإنسان وهو مساهمة متواضعة في جهاد كل شرفاء الأرض على الإرهاب وسيتم التنويه في العمل أن أحداث هذا المسلسل من الممكن أن تجري في أي مكان في العالم وتم استخدام أسماء المدن السورية فقط للضرورات الدرامية.

بدوي حر
03-27-2011, 08:34 PM
فريال يوسف تعثر على «خاتم سليمان»

http://www.alrai.com/img/318500/318539.jpg


تستعد الفنانة التونسية الشابة، فريال يوسف، للمشاركة في بطولة مسلسل «خاتم سليمان» مع الفنان خالد الصاوي، ورانيا فريد شوقي، حيث من المقرر أن يتم البدء في تصوير العمل خلال الأسبوع المقبل ليكون جاهزًا للعرض خلال رمضان المقبل، والمسلسل من تأليف محمود الحفناوي، وإخراج أحمد عبد الحميد، وإنتاج شركة «بركة للإنتاج الفني».
وقالت فريال بحسب «إيلاف»: أن المسلسل تم الإتفاق عليه، وكانت تتم كتابته قبل أحداث الثورة في مصر وتونس، مشيرة إلى أن عدم اكتمال المسلسل حتى وقوع الثورة دفع المؤلف إلى إضافة جزء من الأحداث في إطار درامي.
وأوضحت أن دورها في المسلسل سيظهر في حلقات متأخرة نسبيًا وليس في الحلقات الأولى من العمل، لافتة إلى أنها سترتبط خلال الأحداث بخالد الصاوي الذي يقوم بدور جراح قلب شهير.
والجدير بالذكر أن فريال يوسف شاركت في ثلاثة أعمال درامية عرضت خلال رمضان الماضي هم «ملكة في المنفى» و»الف ليلة وليلة» و»أزمة سكر»، وحققت من خلالهم نجاحًا وتواجدًا في الدراما المصرية.

بدوي حر
03-27-2011, 08:34 PM
جليلة: سأعتمد على الأغنيات المنفردة

http://www.alrai.com/img/318500/318540.jpg


بعد أن أطلقت أغنيتها الأولى «أذوب» التي تعاونت بها مع الملحن والفنان وليد الشامي، مصورة على طريقة الفيديو كليب، كأول عمل تظهر به أمام الجمهور، بدأت الفنانة المغربية، جليلة، المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تجهيزاتها لإطلاق أغنيتها المنفردة الثانية، التي إنتهت من وضع صوتها عليها وهي من ألحان الفنان الإماراتي، فايز السعيد، وكلمات الشاعر سلطان مجلي، وتوزيع الفنان حسام كامل، حيث ستحمل الأغنية عنوان «سكتة»، وستقوم بتصويرها قريباً على طريقة الفيديو كليب قريباً في بيروت.
وصرحت «جليلة» أن الأغنية الجديدة «سكتة» ستثبت أقدامها أكثر في الخط الغنائي، بعد النجاح الكبير والأصداء الجميلة التي تلقتها بعد الأغنية الأولى «أذوب» وقالت: «لم أكن أتوقع هذا النجاح الكبير الذي حققته أغنية «أذوب»، والتي حفظها الأطفال قبل الكبار، ونالت إعجاب شريحة كبيرة من الجمهور في الإمارات وخارجها».
وأضافت: «أتوقع أن تلاقي الأغنية الجديدة قبولاً جماهيريًا عاليًا، خصوصًا أننا عملنا بها خلطة موسيقية مختلفة، أبدع الموزع الموسيقي الفنان حسام كامل في إظهارها بشكل مختلف، وستكون «قنبلة» فنية موجة لجميع الأعمار».
كما أكدت بعد سؤالنا في حالة عدم نجاح الأغنية كما رسمت لها، فكيف ستكون ردها على ذلك بعد هذ التفاؤل الكبيرة لنجاحها، قالت: «أنا من الناس الذين يحملون تفاؤلاً كبيرًا في حياتها، وكل من سمع الأغنية الجديدة قال لي أنها جميلة وستحقق نقلة كبيرة لي».
هذا وأكدت جليلة أنها ستعتمد في الفترة الحالية على إنتاج الأغنيات المنفردة، لكي تستطيع خدمة كل أغنية بالشكل الصحيح من تصوير وتوزيع وتسويق، وقالت: «أفكر بتصوير جميع أغنياتي، لتصل بشكل أكبر الى الجمهور، وأعتقد أن خطوة إصدار ألبوم مازالت مبكرة، فهو يريد خطة عمل مختلفة عن طرح الأغنيات المنفردة».
كما أكدت أنها لن تنتهج الإغراء في طريقها الفني، ولن تتجرأ على تقديمه وقالت: «لن أخيّب ثقة ستوديوهات فايز السعيد الذين يدعمونني ويقدمون لي كل أساليب التعاون من أجل إظهاري بالشكل الغنائي المناسب لي، لهذا لن يكون للإغراء أي مكان في طريقي الفني، على الرغم من أنني دلوعة بطبعي.. لكنني لن أجرؤ».
وعلى الرغم من أنها مغربية الجنسية، الاَّ أن جليلة تعتبر نفسها محسوبة من أهل الخليج، كونها من مواليد الإمارات وعاشت حياتها كلها فيها، لهذا ستقوم بتقديم الألوان الغنائية الخليجية بشكل اساسي، قبل أن تنطلق الى عالم الألوان الغنائية العربية، وقالت: «حلمي أن أكون فنانة الجيل في الخليج»، متمنية أن تقوم في الفترة المقبلة، وبعد تثبيت خطواتها في الفن، بتقديم أغنية خاصة للأطفال.

بدوي حر
03-27-2011, 08:35 PM
حسين فهمي يبحث عن بطلة لمسلسله




وافق الفنان المصري، حسين فهمي، على بطولة مسلسل «تلك الليلة» فيما لا يزال يبحث عن بطلة للبدء في تصوير المسلسل.
وبدأ الفنان المصري التحضير لتصوير مسلسله الجديد «تلك الليلة» مع المخرج عادل الأعصر، حيث وافق على بطولة المسلسل الذي كتبه السيناريست فتحي مصطفى، ومن المقرر أن يعرض خلال رمضان المقبل، فيما لا تزال ترشيحات فريق العمل سارية ولم يتم الاتفاق مع أي فنان آخر.
وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعى بوليسي شائق وكان من المفترض أن يبدأ التحضير له منذ شهرين تقريبًا لكن أحداث الثورة دفعت الى تأجيله، ومن المتوقع أن يبدأ تصويره منتصف الشهر المقبل.
والجدير بالذكر أن آخر أعمال حسين فهمي كان مسلسل «بابا نور» مع علا غانم وعرض خلال رمضان الماضي ولم يحقق نجاحًا يذكر.

بدوي حر
03-27-2011, 08:37 PM
الماجد يغني « امي يا فرحة حياتي»




تحت عنوان «أمي يا فرحة حياتي»، أطلقت الشاعرة الإماراتية «غياهيب» أحدث قصائدها المغناة، بمناسبة الاحتفال السنوي بعيد الأم، من خلال صوت الفنان السعودي راشد الماجد، الذي تصدى لأحاسيس الكلمات والمعاني المستخدمة في القصيدة، بمشاعر رومانسية محبة عاطفية.
وقدم الأغنية بصوته الجميل وأسلوبه القريب من القلب، وجاء في مقدمتها:
فرحة حياتي

أمي يا فرحة حياتي والحنين
العلا والحب ما حدد عطاج
لج حياتي لو عليها تامرين
أرخص الغالي أنا فدوه غلاج
غير عطرج عن ورود الياسمين
وقد بدأت الإذاعات في الإمارات والخليج، بعرض الأغنية التي تم إنتاجها فريق عمل «غياهيب» وإشراف عام للإعلامي ناصر الجهوري، الذي قام بالإشراف مؤخراً على أعمال «غياهيب» الغنائية في الفترة الأخيرة.
وكعادتها، تطل الشاعرة «غياهيب» كل حين وآخر حاملة معها المفاجآت، حيث ان أغنية «أمي يا فرحة حياتي» هي التعاون الأول الذي يجمعها بالفنان راشد الماجد، بعد أن قام بتلحينها وتوزيع موسيقاها الفنان الإماراتي إبراهيم السويدي.

بدوي حر
03-28-2011, 10:19 PM
الاثنين 28-3-2011

تواصل تصوير معارك «بيارق العربا» في الأغوار الأردنية

http://www.alrai.com/img/318500/318680.jpg


دارت رحى معارك طاحنة بالسلاح الأبيض بين قبيلتي الجهاذم والبيارق، بأسلوب سينمائي عالمي، ينفذها فريق إيطالي متخصص بتنفيذ المعارك السينمائية بإشراف مخرج المسلسل البدوي بيارق العربا إياد الخزوز، وهما القبيلتان اللتان تشكلان المحور الدرامي الأساسي للعمل، وتدور أحداثه حول صراع بين طالوم المتنفذ الثري في قبيلة الجهاذم والشيخ خالد، شيخ قبيلة البيارق الذي يخوض المعارك دفاعاً عن أرضه وأرض عشيرته التي احتلها من قبيلته عنوةً شيخ عشيرة الجهاذم طالوم والحصول على تنازل من الشيخ خالد بأسلوب «مذل» وهو ما يجعل البيارق تخوض معارك وصراعات دامية من أجل الحفاظ على عرضها وأرضها، وفي خضم تلك الصراعات تدور أحداث وقصص حب وقصص مستوحاة من الواقع.
الفريق الذي سبق له أن نفذ عدد من المعارك في أفلام عالمية كثيرة من بينها فيلم «المهمة المستحيلة» في أجزاءه الثلاثة الذي لعب دور البطولة فيه الفنان العالمي توم كروز، يتولى حالياً تنفيذ المعارك في المسلسل البدوي بيارق العربا الذي يجري تصويره حالياً في الأغوار الأردنية عن نص وسيناريو للشاعر والكاتب رعد الشلال ومن إنتاج تلفزيون أبو ظبي وينتجه كمنتج منفذ لتلفزيون أبو ظبي شركة القرم للإنتاج الإعلامي، في حين تقدم شركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي الخدمات الفنية للعمل في الأردن، والتي تعتبر أكبر شركة إنتاج إماراتية من حيث عدد الإنتاجات السنوية والكوادر البشرية المدربة والمعدات الفنية المتخصصة في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي.
وقد حشدت شركة أرى كافة الإمكانيات الفنية الضخمة لتحقيق نجاح العمل عبر طاقم عمل متميز حيث يشرف فنياً على العمل خلدون أبو مسلم، ويتعاون في هذا العمل أيضاً عدد من المخرجين من بينهم المخرج محمد العلمي الذي يقدم مساهمة فنية، والمخرج الفني أحمد إسماعيل، المخرج المنفذ احمد اللحلوح، ومدير التصوير محمود مهيرات، ومساعدة المخرج ختام غباري، في حين يتولى إدارة الإنتاج هزاع الطورة.
وفي تصريح للمخرج إياد الخزوز، أشار إلى أن الاستعانة بهذا الفريق جاء ضمن خطة الارتقاء بالدراما العربية لتصل لمستوى عالمي يرتقي بها ويخرجها من قالب الإنتاج التجاري إلى مستويات عالمية، حيث أن مسلسل بيارق العربا جاء ليشكل نقلة بمفهوم الدراما البدوية ويرتقي بها لمستويات عالية قادرة على المنافسة ليس على المستوى العربي فقط وإنما لمستويات عالمية.
وليس الاستعانة بفرق عالمية متخصصة بتنفيذ المعارك وحده الذي يرتقي بالعمل، بل إن كافة عناصر الإنتاج والإخراج من كاميرات سينمائية وإضاءة وغيرها، بالإضافة لأسلوب التنفيذ والإخراج أيضاً سينمائية.
ويشارك في العمل نخبة من نجوم الدراما الأردنية والعربية من بينهم: ياسر المصري، منذر رياحنة، محمود سعيد، عبير عيسى، راكين سعد، خالد الغويري، شايش النعيمي، ريم بشناق، إيمان ياسين، سهير عودة، سهير فهد، وآخرون.
جدير بالذكر أن مسلسل «بيارق العربا» عمل بدوي بامتياز وابن بيئة بكافة التفاصيل، وهو يستعرض حياة البدو في مرحلة تاريخية سابقة على تأثر حياة البدو بالحياة المدنية واتصالهم بالتجارة وغيرها، وفترته الزمنية تقريباً في القرن السادس عشر الميلادي، وهو عمل ذو مضامين إنسانية ووطنية عميقة، وتصوير العمل يجري حالياً في مراحله الأخيرة في مناطق مختلفة من الأردن أهمها منطقة الأغوار الشمالية والبحر الميت.

بدوي حر
03-28-2011, 10:20 PM
أغنيات المناسبات.. مسيرة مستمرة مع المطربين الشباب

http://www.alrai.com/img/318500/318681.jpg


منذ كانت الأغنية حمّلها الشعراء والملحنون والمطربون معاني تعبّر عن مناسبات ومواقف سواء سعيدة أو حزينة، أبرزها الأمومة وحبّ الوطن والشهادة في سبيله، وثمة عشرات الأغنيات بل مئات تندرج ضمن هذا الإطار. المسيرة مستمرة اليوم مع كمّ جديد بصوت مطربين شباب حاولوا تكريم الأمومة وتمجيد الوطن وتحية الشهداء وهي محاور تصلح لكل زمان ومكان ونبع لا ينضب...
صوّرت الفنانة اللبنانية دينا حايك أغنيتها الجديدة «آه يا أمي» لمناسبة عيد الأم، وتتوجّه فيها إلى الأم العربية التي تتحمل قهراً وينزف قلبها لفقدان فلذة كبدها أو إصابته بعاهة معينة بسبب الحروب المتنقّلة في هذه المنطقة من العالم.
أغنيات المناسبات ضرورية، بالنسبة إلى دينا حايك، لأنها تعبّر أحياناً عن مشاعر الفنان نفسه إزاء ظروف معينة لا سيما المعاناة الناتجة من الحرب، في المقابل قد تحمل في طياتها تعابير تدلّ على العزّ والعنفوان والكرامة وتحثّ على الدفاع عن هذه القيم بقوة.
بدوره، سجّل الفنان عاصي الحلاني أغنية «رضاكي يا مو» شاركه فيها النجمان السوريان دريد لحام ومصطفى الخاني، أرادها الثلاثي هدية رمزية لكل الأمهات في العالم.
الأغنية من تأليف الخاني وإنتاجه، ألحان الفنان طاهر ماملي، وبدأت تذاع بكثافة عبر الإذاعات.
أشاد الخاني بتجاوب دريد لحام وعاصي الحلاني السريع والإيجابي عند دعوتهما للمشاركة في أداء الأغنية، ووصف الحلاني بأنه أحد أهم المطربين في الوطن العربي، وأثنى على أخلاقه الفنية العالية وقال: {هذه النوعية من الأغنيات بمثابة فرصة لإيصال رسائل اجتماعية إنسانية ووطنية».
من جهته، سجّل الفنان حمادة هلال أغنية «الأم» وصوّرها تكريماً لأمهات الشهداء في عيد الأم. تتمحور الأغنية حول حوارٍ بين أحد الشهداء وأمه وتقول كلماتها: «في عيدك يا أمي بهديلك حبيبتي أجمل تحية... في عيدك يا أمي بهديلك حبيبتي أجمل هدية... مصر ... مصر هي أمي... وإنتي أمي... ياما ربي لما اختارني... كان راضي عنك... كان راضي عني... اختارني أهدي لأمي أمنا مصر... شوفي ربنا لما يريد... عايزك أم الشهيد... وتشوفي إبنك واخد حقك... وحق مصر».
كذلك، أطلق الفنان هاني العمري أغنية «احفظها يا رب» خاصّة بعيد الأم وتمنى أن تصبح تقليداً على غرار أغنيته «مشتاق أضمّك» التي أضحت رمزاً لعيد العشّاق حسب قوله.
استعداداً لاستقبال مولودتها الثانية، سجّلت الفنانة نانسي عجرم أغنية «حضري لِعبك»، كلمات فارس اسكندر، ألحان سليم سلامة، وتوزيع عمر صباغ، لتطلقها عبر الإذاعات بعد شهرين، تزامناً مع إنجابها لمولودتها الثانية التي قررت تسميتها «إيللا».
يُذكر أن نانسي سجّلت أغنية لابنتها الأولى ميلا عندما أنجبتها، وقد أطلت على شاشة ال «أم تي في» اللبنانية معها ومع والدتها في حلقة خاصة بمناسبة عيد الأم بُثّت مساء الأحد الماضي.
كذلك، أطلق النجم هشام الحاج كليب أغنيته الجديدة «وتعمّر لبنان» من إنتاج «شركة الفارس للإنتاج الفني», فكرة لويس بشعلاني, كلمات الشاعر مرسال مدوّر, ألحان الفنان وسام الأمير, توزيع باسم رزق، وإخراج إدوار بشعلاني، تقول كلماتها: سافرتو كان عنا حرب .. وفرقونا شرق وغرب، خلصنا نار وقهر .. وضرب وتعمّر لبنان، عاليالي بيروت رجعنا، الشمس وعيت تسهر معنا، باسم السلام تجمعنا من كل الأديان.
في السياق نفسه، كشفت ملكة جمال لبنان السابقة كريستينا صوايا أنها تحضّر لإطلاق أغنية خاصّة بالمسنين، قد تليها أغنيات أخرى في مناسبات معينة، تقول: «ثمة مناسبات كثيرة يمكن التعبير عنها بأغنيات تعكس المشاعر والأحاسيس بصدق وتخترق القلوب سريعاً».

بدوي حر
03-28-2011, 10:20 PM
ميريام عطالله: مهنة الفن تأسر الفنان

http://www.alrai.com/img/318500/318682.jpg


ممثلة وفنانة سورية، درست التمثيل والفنون المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وإلتحقت بعد تخرجها، ببرنامج إكتشاف المواهب «ستار أكاديمي» ووصلت في الموسم الأول إلى التصفيات النهائي، حيث حققت شعبية واسعة بعد أن إرتبط المشاهدون بتلك الفتاة الرقيقة التي كانوا يشاهدونها على الهواء 24 ساعة، في تجربة كانت جديدة آنذاك، فإستطاعت ميريام عطالله أن تدخل قلوب الجماهير في الوطن العربي ايضًا من خلال مسلسل «نرجس» الذي كان أول أعمالها على مستوى الاحتراف ثم تلتها مشاركتها الفنان ياسر العظمة في مسلسل «مرايا»، كما قدمت – بحسب ايلاف - مجموعة من الأغاني التي أنتجتها على نفقتها الخاصة مثل «أحب تاني».
- ما هي حدود علاقتك بالمرآة؟
عندما أستيقظ لا أنظر إلى المرآة أبداً، فعلاقتي بها ضعيفة جداً، فأنا لا أفكر بها مطلقًا في الأيام العادية، إلا عند الذهاب إلى المناسبات أو الإطلالة أمام الكاميرا، وحينها أقضي أكثر من ثلاث ساعات أمامها.
- ماذا تفعل ميريام عطالله لتحافظ على جمالها؟
أغلب الأحيان أحب وضع الماكياج بنفسي، لأنني أشعر أكثر شخص يعرف ميريام، وأخاف أن يغيّر شخص آخر شخصيتي وشكلي عند وضع الماكياج لي.
- نصيحتك للفتيات للحفاظ على جمالهن؟
أتمنى من أي فتاة تريد أن تبقى جميلة أن تفرح دائمًا، لأن الضحك يعتبر عاملاً اساسيًا للتألق وإبعاد التجاعيد، كما أنصحها بأن ترتدي اللباس (السبور) لأنه يمنحها الراحة والحيوية والتألق.
- أي إطلالة (على القنوات الفضائية) كانت الأحب الى قلبك؟
كانت على الأرضية السورية الأسبوع الماضي.
- ما هي الإطلالة التي تمنيت ألا تكوني فيها ؟
كانت في حفلة رأس السنة على قناة «سوريا دراما»، التي لم تكن موفقة أبدًا.
- ما هي الأكلة المفضلة عند ميريام عطالله ؟
أحب كل الأطعمة المطهية خصوصًا الخضروات.
- المأكولات التي تتناولينها رغمًا عنك بسبب إنعكاساتها الإيجابية على جمالك؟
أنا أتناول كل شي إلا البيض، فلا أستطيع تناوله أبداً.
- الأزياء التي تفضلينها؟
أحب «الكاجوال» في الأيام العادية، «السبور شيك» و «أزياء الفاشن» للمناسبات.
- أحبّ الألوان إليك؟
أحب الألوان الراقية والفاتحة عمومًا، التي لا تكون قاسية ولا تجرح العين، ويكون مكونها الأساسي هو الأبيض .
- هل تواظبين على ممارسة الرياضة؟
علاقتي بالرياضة جيدة، وعاودت ممارسة التمارين الرياضة منذ فترة قريبة.
- كم مرة في الشهر تغيرين اللوك؟
في السابق كنت أغير كثيراً ولا أبالغ بالقول (مليون مرة). أما الآن فقد اكون مضطرة الى البقاء في نفس اللوك، ونفس لون الشعر، ونفس القصة لمدة السنة بسبب إرتباطات العمل.
لكن في الإجمال، فأنا من الاشخاص الذين يهوون التغيير في المظهر.
- هل يؤثر حبك للتغييرعلى عملك؟
المهنة تأسر الفنان لأن الجمهور يحفظ شكل الفنان ولون شعره، حيث يصبح من الصعب التغيير بالمظهر بشكل كبير .
- من هو خبير التجميل أو خبير الأزياء الذي تحرصين على متابعته ؟
خبيرة الماكياج اللبنانية رولا رياشي، وخبير الشعر اللبناني بول الميغو، وفي سوريا المزين يحيى.
- هل أنت متابعة جيدة للموضة؟
نعم بالتأكيد، وأظن أن موضة السنة الحالية عادت لزمن السبعينات الجميل.

بدوي حر
03-28-2011, 10:20 PM
كاثرين بيجيلو أول مخرجة تفوز بجائزة الأوسكار

http://www.alrai.com/img/318500/318685.jpg


محمود الزواوي - تحولت المخرجة كاثرين بيجيلو من مخرجة مغمورة نسبيا إلى علم سينمائي بفضل فيلم «خزانة الأذى» الذي هيمن على الجوائز السينمائية الأميركية، حيث فاز بما مجموعه 79 جائزة، ذهب منها 34 جائزة للمخرجة كاثرين بيجيلو. وشملت جوائزها اثنتين من جوائز الأوسكار عن إخراج وإنتاج هذا الفيلم و13 جائزة من مهرجانات سينمائية بينها أربع من مهرجان البندقية السينمائي و17 من جوائز روابط السينما الأميركية والأجنبية. ومن المفارقات أن كاثرين بيجيلو انتزعت جائزتي الأوسكار لأفضل مخرج ولأفضل فيلم من زوجها السابق جيمس كاميرون الذي كان فيلمه «أفاتار» أكبر الأفلام المنافسة لفيلم «خزانة الأذى». ومن المفارقات أن كلا من هذين الفيلمين هو الفيلم الروائي الثامن لهذين المخرجين الذين يواصلان إخراج الأفلام التسجيلية.
وأصبحت كاثرين بيجيلو أول امرأة تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل مخرج على مدى 82 عاما من تاريخ هذه الجوائز، وأول امرأة تخرج فيلما يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وأول امرأة تفوز بجائزة أفضل مخرج من نقابة المخرجين الأميركيين، وأول امرأة تفوز بجائزة أفضل مخرج من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون.
ومن المفارقات أن فيلم «خزانة الأذى» كان يتعرض لخسائر مالية على شباك التذاكر خلال الأشهر الأولى لعرضه إلى أن رشح وفاز بجائزة الأوسكار، حيث أن هذه الجائزة تشجع إقبال الجمهور على مشاهدة الأفلام التي ترشح أو تفوز بها، وتسهم إسهاما كبيرا في زيادة إيرادات هذه الأفلام.
وتقول المخرجة كاثرين بيجيلو عن تجربتها كامرأة في عالم الإخراج السينمائي في هوليوود والذي يهيمن عليه الرجال»إذا كانت هناك مقاومة محددة لعمل النساء كمخرجات فقد قررت أن أتجاهلها كعقبة تعترض عملي لسببين، الأول هو أنني لا أستطيع أن أغير نوعي الاجتماعي، والثاني هو أنني أرفض التوقف عن إخراج الأفلام السينمائية. وأعتقد أن من الضروري أن يكون هناك دور أكبر للمرأة في إخراج الأفلام السينمائية. كما أعتقد بعدم وجود الوعي الكافي لإمكانية ذلك، وأجزم أن ذلك حقيقة مؤكدة».
الفيلم الحربي «خزانة الأذى» هو ثامن الأفلام الروائية الطويلة للمخرجة كاثرين بيجيلو التي بدأت مشوارها السينمائي في العام 1978 بالفيلم القصير «الإعداد المسبق» الذي قامت بإخراجه خلال دراستها في جامعة كولومبيا بنيويورك. وكان أول أفلامها الروائية الطويلة هو فيلم «فاقد الحب» (1982) الذي أظهر اهتمامها المبكر بالبعد البصري الذي أصبح من السمات المميزة لأفلامها. وتشمل حصيلتها الفنية إضافة إلى ذلك سبعة أفلام روائية قصيرة وتسجيلية وبرامج تلفزيونية.
وفيلم «خزانة الأذى» هو أول فيلم تقدمه المخرجة كاثرين بيجيلو منذ سبع سنوات، أي منذ صدور فيلم «ك 19: صانعة الأرامل» (2002)، وهو فيلم ضخم الإنتاج، حيث بلغت تكاليف إنتاجه 100 مليون دولار، وهو أكبر مبلغ ينفق على إنتاج أي فيلم سينمائي من إخراج امرأة. ومن المفارقات أن هذا الفيلم تعرض لخسائر مالية جسيمة، حيث اقتصرت إيراداته العالمية الإجمالية على شباك التذاكر على 66 مليون دولار. ويقدم هذا الفيلم مثالا على تعرض بعض الأفلام التي يقدمها مخرجون بارزون لخسائر مالية كبيرة. ولم ينج حتى أشهر المخرجين الأميركيين وأكثرهم نجاحا على شباك التذاكر من تعرض بعض أفلامهم لخسائر مالية، مثل ستيفين سبيلبيرج ومارتن سكورسيزي وأوليفر ستون.

ويستند هذا الفيلم إلى أحداث حقيقية وقعت في ذروة الحرب الباردة في العام 1961 تتعلق بالمخاطر التي واجهتها أول غواصة نووية روسية في رحلتها الأولى عندما تعرض أحد مفاعلاتها النووية للانفجار. ويظهر الفيلم براعة المخرجة كاثرين بيجيلو في إخراج فيلم من أفلام الإثارة والتشويق. ويتميز هذا الفيلم بكونه من الأفلام الأميركية النادرة التي تتعامل مع العسكريين الروس بشكل موضوعي وتقدمهم كمواطنين وطنيين صالحين غير عدوانيين.

أظهرت كاثرين بيجيلو ولعا وموهبة في الفن التشكيلي في طفولتها ودرست هذا الفن ومارسته في معهد سان فرانسسكو للفنون وفي متحف ويتني للفنون الأميركية بنيويورك. إلا أنها تحولت من الفن التشكيلي إلى السينما في دراستها العليا بكلية الفنون بجامعة كولومبيا. وعملت بعد التخرج كمدرّسة في معهد كاليفورنيا للفنون الواقع على مقربة من مدينة لوس أنجيليس التي تضم عاصمة السينما هوليوود.
مرت خمس سنوات قبل أن تخرج كاثرين بيجيلو فيلمها الثاني «قرب الظلام» (1987) الذي شاركت في كتابة السيناريو له، وهو من أفلام الرعب التي تقدم إحدى قصص مصاص الدماء. وفاز هذا الفيلم بجائزة مهرجان بروكسيل للأفلام الخيالية ورشح لثماني جوائز سينمائية أخرى. وبعد ثلاث سنوات قامت بإخراج فيلم الإثارة والتشويق البوليسي «الفولاذ الأزرق» (1990) الذي فازت بطلته الممثلة جيمي لي كيرتيس بجائزتين.

وقدمت المخرجة كاثرين بيجيلو بعد ذلك فيلم «نقطة الانكسار» (1991)، وهو من أفلام الجريمة المبنية على الإثارة والتشويق. وفاز بطل هذا الفيلم كيانو ريفز بجائزة إم تي في لأفضل ممثل، وقوبل هذا الفيلم باستحسان كبير من النقاد. وفاز فيلمها التالي «أيام غريبة» (1995) باثنتين من جوائز أكاديمية أفلام الخيال العلمي والأفلام الخيالية وأفلام الرعب لكل من المخرجة كاثرين بيجيلو وبطلة الفيلم الممثلة أنجيلا باسيت. وكتب قصة هذا الفيلم وشارك في كتابة السيناريو له المخرج جيمس كاميرون، الزوج السابق للمخرجة كاثرين بيجيلو بعد طلاقهما. وفازت كاثرين بيجلو في فيلمها التالي «وزن الماء» (2000) بجائزة مهرجان السينما الدولي للأفلام المائية بهولندا ورشحت لجائزة مهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي بإسبانيا. ورشح فيلمها التالي «ك-19: صانعة الأرامل» (2002) لاثنتين من جوائز الجمعية السينمائية السياسية الأميركية، بينهما جائزة السلام.
تعكف كاثرين بيجيلو حاليا على إخراج أحدث أفلامها، وهو فيلم «الجبهة الثلاثية» الذي تقع أحداثه قرب الحدود بين الأرجنتين وباراجواي والبرازيل، حيث تقع إحدى بؤر الجريمة المنظمة العالمية التي تصعب السيطرة عليها، وسيعرض هذا الفيلم في العام 2012.
يمتد نشاط المخرجة كاثرين بيجيلو إلى التأليف والإنتاج السينمائي، وفي حالات قليلة إلى التمثيل. وتتميز أفلامها بتنوع موضوعاتها وبتقنيتها العالية، ويبدو ذلك بشكل خاص في العنصر البصري لتلك الأفلام.
كما يلاحظ العدد المحدود نسبيا لأفلام المخرجة كاثرين بيجيلو، حيث أنها قدمت ثمانية أفلام روائية فقط خلال فترة امتدت 27 عاما. ويذكّرنا ذلك باثنين من أعظم مخرجي القرن العشرين اللذين أكدا على النوع على حساب الكم وقدما عددا من أروع الأفلام في تاريخ السينما، وهما البريطاني ديفيد لين مخرج أفلام مثل «لورنس العرب» (1961) و»دكتور جيفاجو» (1965) والأميركي ستانلي كوبريك مخرج أفلام مثل «الدكتور سترينجلاف أو: كيف تعلمت أن أتوقف عن القلق وأن أحب القنبلة» (1964) و»2001: رحلة إلى الفضاء» (1968).

بدوي حر
03-28-2011, 10:21 PM
دينا حايك تستأنف نشاطها وتعود للأغنية الخليجية

http://www.alrai.com/img/318500/318686.jpg


بعد استعادة كامل عافيتها وصحتها تكثف الفنانة اللبنانية دينا حايك نشاطها الفني في المرحلة الحالية، حيث أخذت خطوات أساسية على طريق إنجاز ألبومها الجديد والذي يعتبر الأول بعد انفصالها عن شركة روتانا منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات.
وفي هذا الإطار تؤكد دينا – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - أنها اختارت عددا من أغنيات الألبوم الذي تعول على أن يقدمها بصورة مختلفة إلى الجمهور. إلا أن الأحداث السياسية والثورات التي تعصف ببعض الدول العربية دفعها إلى تعليق العمل عليه مرحليا.
«من هنا قررت استكمال مسيرة الأغنيات المنفردة (السينغل) التي أثبتت نجاحها بعد انفصالها عن شركة روتانا، وقالت: أختار أغنية جيدة وأدعمها بأسلوب صحيح ثم أصورها على طريقة الفيديو كليب معتمدة على أفكار مبتكرة. أي أن الدقة والتركيز في اختيار الأغنية يؤدي إلى نجاحها بنسبة كبيرة. ويمكن القول إن الجمهور بات لا يهتم بموضوع ألبومات الفنانين، لأنه يريد أن نقدم له أغنية جيدة دون أن يلتفت إلى طريقة طرحها في الأسواق ووسائل الإعلام. إلا أن هذا لا يعني أنني لن أستكمل العمل على ألبومي الجديد، ولكني فضلت الآن تعليق العمل عليه حتى تتبلور صورة الأحداث السياسية والأمنية في العالم العربي».
وكان أول الغيث تقديم دينا للمرة الأولى أغنية خاصة للأم في عيدها وهي بعنوان «آه يا أمي»، وفيها قررت دينا الابتعاد عن الإطار التقليدي لأغنيات عيد الأم التي تصف حبها وإخلاصها لأبنائها. وفي المقابل يعجزون هم عن إيفائها حقها، لأن مهما قدموا إليها من آيات الشكر فسيبقى كل ذلك قليل! وتتابع: «أردت أن أتوجه في هذه الأغنية إلى الأم المعذبة، التي أهملها أبنائها بعد أن ضحت من أجلهم الكثير. وللأسف كل أغنيات الأم نسيت هؤلاء الأمهات اللواتي لا يشعرن بالفرح في عيدهن، بل تكون الدموع هي عنوان هذا اليوم الذي يمضونه بمفردهن بعيدا عن أولادهن. من هنا يمكن اعتبار هذه الأغنية صرخة من كل أم تعاني جحود أبنائها. ويجب علينا أن نسمع صوتهم ونسلط الضوء على معاناتهم. وهذه الأغنية التي كتبها الشاعر ربيع قطان ولحنها سمير صفير ووزعها ميشال فاضل تعتبر خط جديد في أغنيات الأم التي تحتاح إلى الكثير من الدعم والاهتمام في عالمنا العربي».
وفي هذا السياق انتهت دينا من تصوير فيديو كليب أغنية «آه يا أمي» تحت إدارة المخرج فادي حداد. وتقول دينا: «اتفقنا أنا وفادي على تقديم ثلاث قصص في الفيديو كليب، والتي ترصد كل منها مشكلة معينة تعاني منها الأم، حيث نجد الابن الذي يرفع صوته على والدته وآخر يتركها دون أن يسأل عنها وثالث يعاملها بطريقة سيئة. وهذا كله يتماشى مع الخط العام للأغنية الحزين إلى حد ما، ولكنه يحمل رسالة هامة بضرورة الحفاظ على الأم وطاعتها. فنحن نعيش طوال حياتنا نبحث عن الحب وشريك العمر لنؤسس أسرة تضم أبناء صالحين يحافظون على والديهم في كبرهم».
من هنا لا تخفي دينا رغبتها في أن ترتدي فستان الزفاف الأبيض قريبا، ولكنها تؤكد أنها لم تلتق حتى الآن بالشخص المناسب الذي يمكن أن يدفعها للإقدام على قرار الزواج، الذي تعتبر أنه أهم قرارا نتخذه في حياتنا. وتقول: «منذ الصغر تحلم كل فتاة بارتداء الثوب الأبيض بعد أن تلتقي بفارس أحلامها ليعيشا في ثبات ونبات. إلا أن هذه المعادلة باتت مختلفة في يومنا هذا حيث الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيق ارتباط أي شاب وفتاة. كما أن نظرة المرأة اليوم اختلفت إلى الرجل بعد أن أصبحت متعلمة ومثقفة ومستقلة، حيث باتت تبحث عن أب لأبنائها وليس حبيب لها لأن إنجاب الأولاد هو هدفها الأساسي من مؤسسة الزواج».
وعلى خط آخر انتهت دينا من تسجيل أغنية «أم الدنيا يا مصر» التي تهديها إلى كل الشعب المصري بعد انتصار ثورة 25 يناير.

بدوي حر
03-28-2011, 10:21 PM
صالح يرفض فكرة إلغاء المسلسلات الدرامية في رمضان

http://www.alrai.com/img/318500/318687.jpg


قال الفنان المصري خالد صالح إنه يتمنى تجسيد شخصية الرئيس السابق حسني مبارك وكذلك الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي؛ لأنهما من الشخصيات الثرية دراميّا.
وفي حين انتقد ما يسمى ب»قوائم العار» للفنانين الذين ساندوا النظام السابق، ورفض مطالبة البعض لهم بالاعتزال، فإنه أبدى تفاؤله بمستقبل مصر خلال الفترة المقبلة، وأعلن تأييده لتولي عمرو موسى منصب رئيس الجمهورية.
وأوضح صالح –في مقابلة مع برنامج «360 درجة» على قناة «الحياة» الفضائية– أنه يتمنى تقديم دور مبارك وكذلك بن علي، خاصة أنهما من الشخصيات الثرية والغنية بالأحداث والمواقف الدرامية، وفي الشخصيتين مواقف وأشياء كثيرة سوف تذكر.
وأضاف «أن التاريخ لن يرحم الرئيس المصري السابق، وأن أي موقف جيد له سواء عسكريا أو مدنيا لن يذكر، وأعتقد أن أحمد فؤاد نجم كان محقّا عندما وصف تاريخ مبارك (بأنه مفيش)».
وانتقد صالح ما يسمى ب»قوائم العار» التي ضمت أسماء الفنانين الذين أيدوا الرئيس السابق، رافضا مطالبة البعض لهم بالاعتزال، وطالب بإعطائهم الفرصة للتغيير مثل الجميع، خاصةً أن هذه القوائم ليست لصالح أحد.
وعن استعداده للعمل مع هؤلاء الفنانين، أوضح صالح «أنه يفضِّل أن يؤجل هذا الأمر لمدة سبعة أشهر حتى يرى تغير الفنانين، فضلا عن نسيان الشعب لهذا الأمر»، رابطا العمل معهم بحدوث التغيير للفنانين بالشكل الذي يكون في صالح البلد.
وأبدى الفنان المصري غضبه الشديد من الفنانين الذين تهجموا على شباب ثورة 25 يناير خلال اعتصامهم في ميدان التحرير واتهموهم بالخيانة وأهانوهم بأبشع الألفاظ، لكنه قال في الوقت نفسه إنه لا يلوم عليهم كثيرا لأن الإعلام ضللهم وبعضهم خرج واعترف بهذا الأمر.
وأوضح صالح أنه يؤيد إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على خوفه من عدم وجود الرقابة الأخلاقية والدينية عند البعض، واشترط لإلغاء الرقابة وجود ضمانة بعدم انتشار الأفلام المخلة ودخولها المنازل من التلفزيون.
ورفض فكرة إلغاء المسلسلات الدرامية خلال شهر رمضان الكريم المقبل لأنه لا بد من وجود دراما مصرية قوية على الساحة، مشيرا إلى أنه لا يعلم إذا كان سيتواجد بعمل في رمضان أم لا، خاصة في ظل حدوث مشاكل في مسلسله الجديد «الريان».
وحول القضية التي رفعها أحمد الريان على المسلسل، أشار إلى أن الريان الذي يجسد شخصيته في المسلسل سجل 40 ساعة وأعطاهم للشركة المنتجة للمسلسل، ثم عاد واعترض على أحداث المسلسل لأنه لا يحكي قصته كاملة، لكننا لا نقدم شخصيته فقط إنما قيما وأخلاقيات وموضوعات أخرى بجانب قصته».
واعتبر الفنان المصري أن فيلمه الجديد مع المخرج خالد يوسف «كف القمر» الذي سينزل قريبا سيكون نقطة فاصلة في حياته الفنية، لافتا إلى أنه تعب فيه للغاية، وبذل مجهودا كبيرا، خاصةً أن كل مشاهد التصوير كانت خارجية.
ورفض صالح أن يكون دور «كمال الفولي» الذي قدمه في فيلم «عمارة يعقوبيان» يرمز إلى شخصية الراحل «كمال الشاذلي» أحد المسؤولين في النظام السابق، لافتا إلى أن هذه الشخصية كانت ترمز إلى كل فاسد، وليست الشاذلي خاصة، إنه الآن في رحمة الله.
من جانب آخر أكد الفنان المصري رفضه للتعديلات الدستورية التي جرت السبت 19 مارس/آذار لأنه من الضروري إقامة دستور جديد وإلغاء دستور 1971، لكنه شدد في الوقت نفسه على احترامه لنتيجة الاستفتاء طالما هي رأى الأغلبية من الشعب، خاصة أن الديمقراطية الحقيقية تكمن في احترام الرأي الآخر.
وأعرب صالح عن تفاؤله بمستقبل مصر السياسي خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إقبال المواطنين على لجان الاستفتاء وممارستهم حقهم الديمقراطي لأول مرة بكل شفافية، لافتا إلى أن المصريين واعون، وأن شعورهم بأن صوتهم لن يزور دفعهم للمشاركة السياسية بقوة.
وعن شخصية الرئيس المقبل لمصر، قال إنه كان يتمنى أن يكون الدكتور أحمد زويل، لكن التعديلات الدستورية تحرمه من ذلك، لافتا إلى أنه يميل لترشيح عمرو موسى، خاصة أنه من الشخصيات المحنكة سياسيا، لكن يجب عليه تقديم برنامجه الانتخابي الذي يقنع المواطنين به.

بدوي حر
03-28-2011, 10:21 PM
روعة ياسين تتوجَّه للتَّقديم والإعلان

http://www.alrai.com/img/318500/318688.jpg


قالت الفنانة السوريَّة روعة ياسين، إن برنامج «مونديال العرب» الذي تستعد لتقديمه لصالح قناة «ديرتنا» يهدف لإكتشاف مواهب الغناء والشعر والتلحين، مشيرةً إلى أنَّه على الرغم من حماسها إزاء المشروع، إلاَّ أنَّها متخوفة من الفكرة.
واعتبرت – بحسب ايلاف - أنَّه أمر طبيعي، لأنَّ هناك العديد من الفنانين الذين خاضوا مثل هذه التجارب ولم ينجحوا كثيرًا، متمنيةً أن ينال البرنامج وطريقة تقديمها إعجاب الجمهور.
وأضافت ياسين بأنَّها لن تحاول تقليد أي من تجارب زملائها الفنانين السوريين، مشيرةً إلى إنَّها لن تمثل في البرنامج بل ستبدو على طبيعيتها وعفويتها، وإنّْ لم تنجح في ذلك فإنَّها لن تعيد التَّجربة على حد تعبيرها.
وعبَّرت ياسين عن سعادتها في المشاركة بدعم المواهب الجديدة، ومشاركتهم فرحتهم في الفوز من خلال تقديمها لهم في البرنامج الجديد، مضيفةً بأنَّ ما شجعها لقبول البرنامج هو حماس الشركة لها، لافتةً إلى أنَّها إنتهت من تصوير «البرومو» الخاص ب»مونديال العرب» الذي ستنطلق أولى حلقاته في الشهر الرابع.
في سياق متصل، أشارت الفنانة السورية إلى توجهها لعالم الإعلانات من خلال شركة خاصَّة بالمجوهرات كانت متحمسة لأنّْ تعرض فنانة سوريَّة مجوهراتها، مشيرةً في الوقت نفسه إنَّها أعجبت بتصاميمها الدقيقة وهو ما أغراها للعمل معهم.
وقالت روعة بأنَّها أحبت فكرة الإعلانات كون الشركة التي عرضت عليها تعمل في مجال المجوهرات، إضافة إلى أنَّها شركة كبيرة وراقية في العالم العربي، نافيةً أن يكون الأجر المادي هو الدافع وراء قبولها الإعلان.
من جهة ثانية، انتهت روعة من تجسيد دورها في المسلسل الكوميدي «بومب أكشن» للمخرج فيصل بني المرجة، وأشارت إلى أنَّها صوَّرت أيضًا بعض الحلقات من مسلسل «حضارة العرب» لصالح قناة «التربوية السورية»، كما تلقت عرضًا في التمثيل بالدراما الخليجيَّة وتحديدًا في الكويت.

بدوي حر
03-28-2011, 10:26 PM
رانيا يوسف تفكر في التراجع عن الخلع

http://www.alrai.com/img/318500/318683.jpg


كشفت الفنانة رانيا يوسف عن مفاوضات تجري بينها وبين زوجها المنتج الفني محمد مختار؛ لعودة حياتهما الزوجية والتراجع عن قضية الخلع. جاء ذلك في الوقت الذي أعربت فيه عن حزنها لتوقف مسلسلها «الزوجة الثانية»، وإجهاض حلمها في أن تجسد شخصية السندريلا سعاد حسني على الشاشة.
وفي تصريح خاص لmbc.net قالت رانيا يوسف، ردا على سؤال عن الجديد في قضية الخلع التي سبق وتأجلت بسبب الأحداث التي مرت بها مصر مؤخرا: «لا يوجد بينا خلاف، وهناك مفاوضات لعودة الحياة الزوجية من جديد أو سيحدث انفصال ونحتفظ بعلاقتنا كأب وأم للأطفال.. هذا فقط ما سنحاول البحث فيه في الفترة القادمة».
وفي تصريحات خاصة لmbc.net أعربت الفنانة رانيا يوسف عن حزنها الشديد لإجهاض حلمها في تجسيد شخصية الراحلة الملقبة بالسندريلا سعاد حسني، بعدما تقرر بشكل نهائي توقف مسلسل «الزوجة الثانية» لأسباب مادية وفشل تسويقه.
وأوضحت أن مسلسلها ليس فقط الوحيد المتضرر، بل تضرر عدد كبير من الأعمال الأخرى بسبب قرارات القيادات الجديدة بالتلفزيون المصري؛ التي غيرت من عدد كبير من التعاقدات، وقللت من مبالغ شرائها أو تراجعت.
وإن كان مسلسلها قد يكون المتضرر الأقل؛ لأن هناك أعمالا تلفزيونية كانت قد بدأت التصوير وتوقفت بعدما ألغيت عقودها، وهذا بالطبع من ضمن نتائج ثورة 25 يناير/كانون الثاني؛ التي تم تغيير قيادات ماسبيرو بعدها مباشرة.
ونفت رانيا أن تكون الفنانة منى زكي المنتجة لمسلسل «الزوجة الثانية» هي سبب توقف المسلسل؛ حيث أشارت رانيا إلى أن منى ليس لها أدنى ذنب في ذلك.
جدير بالذكر أن رانيا يوسف تنتظر عرض فيلمها «صرخة نملة» أمام عمرو عبد الجليل والمخرج سامح عبد العزيز، بعد أن انتهت من تصوير فيلم «حفلة منتصف الليل».

بدوي حر
03-28-2011, 10:27 PM
محمد حماقي يودع العزوبية

http://www.alrai.com/img/318500/318684.jpg


احتفل المطرب المصري الشاب محمد حماقي مساء الجمعة 25 مارس 2011 بخطبته على فتاةٍ من خارج الوسط الفني في حفل عائلي صغير، وقرر أن يقيم حفلا آخر كبيرا في القريب العاجل.
وأعلن الموقع الرسمي للمطرب المصري خبر خطوبته، وكتب تعليقا «حماقي لم يعد أعزب، وغيَّر حالته الاجتماعية إلى مرتبط»، مشيرا إلى أن حفل الخطوبة حضره عدد من أصدقائه المقربين وأقاربه.
وذكر الموقع – بحسب ام بي سي - أن المطرب الشاب سيهدي عروسه نهلة عبد العزيز، أغنية جديدة بمناسبة الخطوبة، وهي باسم «آدي اللي في بالي» كلمات أيمن بهجت قمر، ومن ألحان تامر علي، وتوزيع توما.
وأهدى حماقي أغنيةً لخطيبته نهلة في عيد ميلادها بعنوان «يدي في إيديك» من كلمات أمير طعيمة وألحان خالد عز وتوزيع توما»، بحسب ما جاء في الموقع.
وحماقي، اسمه الكامل محمد إبراهيم محمد الحماقي، مواليد 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1975 بالقاهرة. وكان من أحلامه أن يصبح لاعب كرة قدم، لكن ما لم يتخيله أنه سينطلق ليصبح واحداً من أنجح المطربين الشباب في الوطن العربي.

بدوي حر
03-28-2011, 10:27 PM
غادة عبد الرازق تعود إلى «سمارة»

http://www.alrai.com/img/318500/318689.jpg


عادت الفنانة المصريَّة، غادة عبد الرازق، لإستكمال تصوير دورها في مسلسل «سمارة». وقال المنتج هشام شعبان أنَّ الفنانة المصريَّة، غادة عبد الرازق، وفريق عمل مسلسل «سمارة» عادوا الى بلاتوهات التصوير مجدَّدًا لاستكمال تصوير المسلسل الذي سيعرض خلال رمضان المقبل، وذلك بعد أن توقف التصوير لنحو شهرين بسبب أحداث الثورة المصريَّة.
وأوضح شعبان ل»إيلاف» أنه جاري الحديث مع فريق العمل حول تخفيض أجور الممثلين فيه، ومن بينهم غادة عبد الرازق بطلة المسلسل، ولكن حتى الآن لم يتم الاتفاق على النسبة الَّتي سيتم تخفيضها، مشيرًا الى أنَّ فريق العمل رحَّب باستكمال التصوير وليس لديه أي مانع في تخفيض الأجور.
وبالنسبة لمسلسلي «معالي الوزيرة» و»بين الشوطين» لكل من نور الشريف وإلهام شاهين، واللذان تنتجهما شركة «كينغ توت»، قال شعبان أنَّه حتى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار بشأنهما، موضحًا أن قرار استكمال تصوير مسلسل «سمارة» جاء لتصوير عدد كبير من المشاهد الخاصَّة بالمسلسل قبل الثورة.

بدوي حر
03-29-2011, 04:07 PM
الثلاثاء 29-3-2011

الغموض يسيطر على موسم الصيف رغم وجود أفلام جاهزة

http://www.alrai.com/img/319000/318825.jpg


حالة من الغموض تسيطر على موسم الصيف السينمائي المقبل بسبب الأحداث التي تتعرض لها البلاد حالياً، حيث تتعرض معظم دور العرض الآن لخسائر كبيرة رغم وجود أفلام كبيرة مثل «فاصل ونعود» لكريم عبدالعزيز و«٣٦٥ يوم سعادة» لأحمد عز، وهذا ما لم يشجع المنتجين – بحسب صحيفة المصري اليوم - على طرح أفلامهم خلال الفترة المقبلة، كما قرر معظم نجوم الشباك الشباب تأجيل أعمالهم والابتعاد عن موسم الصيف المقبل ومنهم أحمد حلمي ومحمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد مكي وكريم عبدالعزيز، إضافة إلى الفنان الكبير عادل إمام، لذا فمن المتوقع أن تتصدر الصيف أفلام أنصاف النجوم أو متوسطة الميزانية، وهذا ما يثير قلق أصحاب دور العرض من عدم إقبال الجمهور على هذه الأفلام.
الأرقام تؤكد أن هناك ٢٠ فيلماً جاهزاً للعرض خلال موسم الصيف، ولكن لم يحسم عرض معظمها حتى الآن بسبب حالة القلق المسيطرة على المنتجين، ولكن من الأفلام التي تأكد عرضها: «كف القمر» إخراج خالد يوسف وتأليف ناصر عبدالرحمن، ويشارك في بطولته خالد صالح وجومانا مراد وهيثم أحمد زكى وحسن الرداد وغادة عبدالرازق، ومن المتوقع أن يعرض الفيلم خلال شهر مايو بعد أن تأجل عرضه أكثر من ثلاثة أشهر كاملة، أيضاً تقرر عرض فيلم «صرخة نملة» إخراج سامح عبدالعزيز وتأليف طارق عبدالجليل، ويشارك فى بطولته عمرو عبدالجليل ورانيا يوسف، ويعد هذا الفيلم أول الأفلام التي ستعرض مشاهد من ثورة ٢٥ يناير،
كما أن مخرجه اضطر إلى تعديل نهاية العمل بالكامل بسبب هذه الثورة، أيضاً تأكد عرض فيلم «عمر وسلمى ٣» إخراج محمد سامي وتأليف أحمد عبدالفتاح، ويشارك في بطولته تامر حسنى ومي عزالدين، وقد انتهى سامي مؤخراً من تصوير معظم أحداث الفيلم وتتبقى له ١٠ أيام فقط على انتهاء التصوير بالكامل، كما يتم تجهيز فيلم «الفيل في المنديل» لطلعت زكريا للمشاركة خلال موسم الصيف، بعد أن انتهى تصويره منذ خمسة أشهر كاملة، أيضاً هاني رمزي يستعد للمشاركة خلال هذا الموسم بفيلم «سامي أكسيد الكربون» إخراج أكرم فريد وتأليف سامح سرالختم، ويشارك في بطولة الفيلم درة وإدوارد وإنعام سالوسة، وقد بدأ تصويره منذ أسبوع تقريباً، ومن المقرر أن يتم عرضه خلال شهر يوليو.
أيضاً قرر المنتج وائل عبدالله المشاركة خلال هذا الموسم بفيلم «إذاعة حب» إخراج أحمد سمير فرج، الذي انتهى من تصوير الفيلم منذ شهرين تقريباً، والذي يشارك في بطولته منة شلبي ويسرا اللوزى وإدوارد وشريف سلامة، كذلك تسعى شركة نيوسنشرى إلى المشاركة بأكثر من فيلم منها «EUC» إخراج أكرم فريد، ويشارك في بطولته مجموعة من الشباب، منهم كريم قاسم وعمرو عابد وبعض الشباب الجدد، وتدور أحداث الفيلم حول مجتمع الجامعة الأمريكية، وأيضاً من المقرر أن تشارك الشركة بفيلم «بيبو وبشير» إخراج مريم أبوعوف، في أول تجربة سينمائية لها، ويشارك في البطولة كل من آسر ياسين ومنة شلبي وصفية العمرى وعزت أبوعوف، وقد انتهت مريم من تصوير معظم أحداث الفيلم وتتبقى لها مشاهد قليلة فى شوارع القاهرة، ومن المقرر أن تشارك الشركة نفسها بفيلم «جدو حبيبي» إخراج على إدريس، وبطولة محمود ياسين وبشرى، وقد انتهى إدريس مؤخراً من تصوير أسبوعين من أحداث الفيلم بين القاهرة ولندن، وتتبقى له خمسة أسابيع على انتهاء الفيلم بالكامل.
أيضاً خالد الصاوي أوشك على الانتهاء من تصوير فيلم «الفاجومي» المأخوذ عن كتاب بنفس الاسم يذكر السيرة الذاتية للشاعر أحمد فؤاد نجم، وقد انتهى المخرج عصام الشماع من تصوير ٩٠% من أحداث الفيلم، الذي يشارك في بطولته صلاح عبدالله وجيهان فاضل، ولكن لم يحسم موعد عرضه حتى الآن. أيضاً من الأفلام التي لم يحسم عرضها فيلم «برتيتة» الذي يشارك في بطولته كندة علوش وعمرو يوسف ودينا فؤاد، وإخراج شريف مندور، الذي انتهى من تصوير معظم أحداث الفيلم.
الموقف نفسه يتكرر في فيلم «حفلة منتصف الليل» إخراج محمود كامل، ويشارك في بطولته عبير صبرى ودرة وحنان مطاوع ورانيا يوسف، وقد انتهى كامل من تصوير معظم أحداث الفيلم، كما لم يحسم عرض فيلم «يانا يا هو» الذي يمثل أول بطولة مطلقة لنضال الشافعي، ويشارك في البطولة ريم البارودي، وقد تم الانتهاء من تصوير الفيلم منذ شهرين،
وعلى الرغم من انتهاء تصوير فيلم «أسماء» لهند صبري، إلا أن الشركة المنتجة قررت تأجيل عرضه في موسم الصيف المقبل، وفضلت الاشتراك به في بعض المهرجانات الدولية، بسبب الخسائر التي تتعرض لها دور العرض، بالإضافة إلى رؤية الشركة في أن أحداث الفيلم لا تتناسب مع عرضه في هذه المواسم، وبالإضافة إلى هذا الفيلم هناك أفلام أخرى قد تم الانتهاء منها منذ أكثر من عام، ولم تحصل على فرصة للعرض حتى الآن، ومنها فيلم «كلام جرايد» تأليف لؤي السيد، ويشارك في بطولته علا غانم وفتحى عبدالوهاب، كذلك فيلم «المسافر» تأليف وإخراج أحمد ماهر، ويشارك في بطولته خالد النبوي وعمرو واكد وسيرين عبدالنور، أيضاً فيلم « لمح البصر» إخراج يوسف هشام، ويشارك في بطولته حسين فهمي وأحمد حاتم ومنى هلا، أيضاً فيلم «الهاربتان» تأليف وإخراج أحمد النحاس، ويشارك في بطولته ريم البارودي ونيرمين ماهر، أيضاً شركة صوت القاهرة انتهت من إنتاج فيلمين هما «مشروع لا أخلاقي» و«ترانزيت»، وهما من بطولة تيسير فهمي وإخراج محمد حمدي، ويشارك في بطولة الفيلم الأول طلعت زكريا وعزت أبوعوف وأشرف مصيلحي، بينما يشارك في الفيلم الآخر أحمد عزمي ومجموعة من الشباب الجدد، ورغم انتهاء الفيلمين إلا أن الشركة لم تحدد موعد عرضهما حتى الآن.
رغم امتلاء القائمة بالعديد من الأفلام، فإن الغموض والقلق لا يزالان مسيطرين على الموسم، وهذا ما أكده محسن بغدادي، المسؤول عن الإنتاج والتوزيع في إحدى الشركات، حيث أكد أن معظم أفلام الصيف لم تتحدد حتى الآن، ولم تكن هناك مواعيد محددة لعرض الأفلام خلال هذا الموسم، وأضاف بغدادي: كان من المقرر أن ينطلق الموسم خلال النصف الثانى من شهر مايو، ولكن أحداث الثورة قلبت الموازين بالكامل، وأدخلتنا في نفق مظلم، وجعلت الارتباك يسيطر على معظم شركات الإنتاج، لدرجة أن معظمهم توقف عن الإنتاج الآن.
واستطرد بغدادي: معظم الأفلام الذي انتهى تصويرها لم تكن قادرة على المنافسة خلال الموسم، لعدم وجود نجم شباك كبير بها، ولم يكن هناك سوى فيلمين فقط نتوقع لهما أن يحققا إيرادات جيدة، وهما فيلم «كف القمر» لخالد يوسف و«صرخة نملة» لعمرو عبدالجليل، وهناك أفلام أخرى قد تتأثر سلبياً بسبب موقف أبطالها من الثورة، منها «عمر وسلمى ٣» لتامر حسنى، كذلك «الفيل في المنديل» لطلعت زكريا، ولكن أتمنى ألا يحدث ذلك، حتى تخرج السينما من الكبوة التي تمر بها.

بدوي حر
03-29-2011, 04:07 PM
الثلاثاء 29-3-2011

الغموض يسيطر على موسم الصيف رغم وجود أفلام جاهزة

http://www.alrai.com/img/319000/318825.jpg


حالة من الغموض تسيطر على موسم الصيف السينمائي المقبل بسبب الأحداث التي تتعرض لها البلاد حالياً، حيث تتعرض معظم دور العرض الآن لخسائر كبيرة رغم وجود أفلام كبيرة مثل «فاصل ونعود» لكريم عبدالعزيز و«٣٦٥ يوم سعادة» لأحمد عز، وهذا ما لم يشجع المنتجين – بحسب صحيفة المصري اليوم - على طرح أفلامهم خلال الفترة المقبلة، كما قرر معظم نجوم الشباك الشباب تأجيل أعمالهم والابتعاد عن موسم الصيف المقبل ومنهم أحمد حلمي ومحمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد مكي وكريم عبدالعزيز، إضافة إلى الفنان الكبير عادل إمام، لذا فمن المتوقع أن تتصدر الصيف أفلام أنصاف النجوم أو متوسطة الميزانية، وهذا ما يثير قلق أصحاب دور العرض من عدم إقبال الجمهور على هذه الأفلام.
الأرقام تؤكد أن هناك ٢٠ فيلماً جاهزاً للعرض خلال موسم الصيف، ولكن لم يحسم عرض معظمها حتى الآن بسبب حالة القلق المسيطرة على المنتجين، ولكن من الأفلام التي تأكد عرضها: «كف القمر» إخراج خالد يوسف وتأليف ناصر عبدالرحمن، ويشارك في بطولته خالد صالح وجومانا مراد وهيثم أحمد زكى وحسن الرداد وغادة عبدالرازق، ومن المتوقع أن يعرض الفيلم خلال شهر مايو بعد أن تأجل عرضه أكثر من ثلاثة أشهر كاملة، أيضاً تقرر عرض فيلم «صرخة نملة» إخراج سامح عبدالعزيز وتأليف طارق عبدالجليل، ويشارك فى بطولته عمرو عبدالجليل ورانيا يوسف، ويعد هذا الفيلم أول الأفلام التي ستعرض مشاهد من ثورة ٢٥ يناير،
كما أن مخرجه اضطر إلى تعديل نهاية العمل بالكامل بسبب هذه الثورة، أيضاً تأكد عرض فيلم «عمر وسلمى ٣» إخراج محمد سامي وتأليف أحمد عبدالفتاح، ويشارك في بطولته تامر حسنى ومي عزالدين، وقد انتهى سامي مؤخراً من تصوير معظم أحداث الفيلم وتتبقى له ١٠ أيام فقط على انتهاء التصوير بالكامل، كما يتم تجهيز فيلم «الفيل في المنديل» لطلعت زكريا للمشاركة خلال موسم الصيف، بعد أن انتهى تصويره منذ خمسة أشهر كاملة، أيضاً هاني رمزي يستعد للمشاركة خلال هذا الموسم بفيلم «سامي أكسيد الكربون» إخراج أكرم فريد وتأليف سامح سرالختم، ويشارك في بطولة الفيلم درة وإدوارد وإنعام سالوسة، وقد بدأ تصويره منذ أسبوع تقريباً، ومن المقرر أن يتم عرضه خلال شهر يوليو.
أيضاً قرر المنتج وائل عبدالله المشاركة خلال هذا الموسم بفيلم «إذاعة حب» إخراج أحمد سمير فرج، الذي انتهى من تصوير الفيلم منذ شهرين تقريباً، والذي يشارك في بطولته منة شلبي ويسرا اللوزى وإدوارد وشريف سلامة، كذلك تسعى شركة نيوسنشرى إلى المشاركة بأكثر من فيلم منها «EUC» إخراج أكرم فريد، ويشارك في بطولته مجموعة من الشباب، منهم كريم قاسم وعمرو عابد وبعض الشباب الجدد، وتدور أحداث الفيلم حول مجتمع الجامعة الأمريكية، وأيضاً من المقرر أن تشارك الشركة بفيلم «بيبو وبشير» إخراج مريم أبوعوف، في أول تجربة سينمائية لها، ويشارك في البطولة كل من آسر ياسين ومنة شلبي وصفية العمرى وعزت أبوعوف، وقد انتهت مريم من تصوير معظم أحداث الفيلم وتتبقى لها مشاهد قليلة فى شوارع القاهرة، ومن المقرر أن تشارك الشركة نفسها بفيلم «جدو حبيبي» إخراج على إدريس، وبطولة محمود ياسين وبشرى، وقد انتهى إدريس مؤخراً من تصوير أسبوعين من أحداث الفيلم بين القاهرة ولندن، وتتبقى له خمسة أسابيع على انتهاء الفيلم بالكامل.
أيضاً خالد الصاوي أوشك على الانتهاء من تصوير فيلم «الفاجومي» المأخوذ عن كتاب بنفس الاسم يذكر السيرة الذاتية للشاعر أحمد فؤاد نجم، وقد انتهى المخرج عصام الشماع من تصوير ٩٠% من أحداث الفيلم، الذي يشارك في بطولته صلاح عبدالله وجيهان فاضل، ولكن لم يحسم موعد عرضه حتى الآن. أيضاً من الأفلام التي لم يحسم عرضها فيلم «برتيتة» الذي يشارك في بطولته كندة علوش وعمرو يوسف ودينا فؤاد، وإخراج شريف مندور، الذي انتهى من تصوير معظم أحداث الفيلم.
الموقف نفسه يتكرر في فيلم «حفلة منتصف الليل» إخراج محمود كامل، ويشارك في بطولته عبير صبرى ودرة وحنان مطاوع ورانيا يوسف، وقد انتهى كامل من تصوير معظم أحداث الفيلم، كما لم يحسم عرض فيلم «يانا يا هو» الذي يمثل أول بطولة مطلقة لنضال الشافعي، ويشارك في البطولة ريم البارودي، وقد تم الانتهاء من تصوير الفيلم منذ شهرين،
وعلى الرغم من انتهاء تصوير فيلم «أسماء» لهند صبري، إلا أن الشركة المنتجة قررت تأجيل عرضه في موسم الصيف المقبل، وفضلت الاشتراك به في بعض المهرجانات الدولية، بسبب الخسائر التي تتعرض لها دور العرض، بالإضافة إلى رؤية الشركة في أن أحداث الفيلم لا تتناسب مع عرضه في هذه المواسم، وبالإضافة إلى هذا الفيلم هناك أفلام أخرى قد تم الانتهاء منها منذ أكثر من عام، ولم تحصل على فرصة للعرض حتى الآن، ومنها فيلم «كلام جرايد» تأليف لؤي السيد، ويشارك في بطولته علا غانم وفتحى عبدالوهاب، كذلك فيلم «المسافر» تأليف وإخراج أحمد ماهر، ويشارك في بطولته خالد النبوي وعمرو واكد وسيرين عبدالنور، أيضاً فيلم « لمح البصر» إخراج يوسف هشام، ويشارك في بطولته حسين فهمي وأحمد حاتم ومنى هلا، أيضاً فيلم «الهاربتان» تأليف وإخراج أحمد النحاس، ويشارك في بطولته ريم البارودي ونيرمين ماهر، أيضاً شركة صوت القاهرة انتهت من إنتاج فيلمين هما «مشروع لا أخلاقي» و«ترانزيت»، وهما من بطولة تيسير فهمي وإخراج محمد حمدي، ويشارك في بطولة الفيلم الأول طلعت زكريا وعزت أبوعوف وأشرف مصيلحي، بينما يشارك في الفيلم الآخر أحمد عزمي ومجموعة من الشباب الجدد، ورغم انتهاء الفيلمين إلا أن الشركة لم تحدد موعد عرضهما حتى الآن.
رغم امتلاء القائمة بالعديد من الأفلام، فإن الغموض والقلق لا يزالان مسيطرين على الموسم، وهذا ما أكده محسن بغدادي، المسؤول عن الإنتاج والتوزيع في إحدى الشركات، حيث أكد أن معظم أفلام الصيف لم تتحدد حتى الآن، ولم تكن هناك مواعيد محددة لعرض الأفلام خلال هذا الموسم، وأضاف بغدادي: كان من المقرر أن ينطلق الموسم خلال النصف الثانى من شهر مايو، ولكن أحداث الثورة قلبت الموازين بالكامل، وأدخلتنا في نفق مظلم، وجعلت الارتباك يسيطر على معظم شركات الإنتاج، لدرجة أن معظمهم توقف عن الإنتاج الآن.
واستطرد بغدادي: معظم الأفلام الذي انتهى تصويرها لم تكن قادرة على المنافسة خلال الموسم، لعدم وجود نجم شباك كبير بها، ولم يكن هناك سوى فيلمين فقط نتوقع لهما أن يحققا إيرادات جيدة، وهما فيلم «كف القمر» لخالد يوسف و«صرخة نملة» لعمرو عبدالجليل، وهناك أفلام أخرى قد تتأثر سلبياً بسبب موقف أبطالها من الثورة، منها «عمر وسلمى ٣» لتامر حسنى، كذلك «الفيل في المنديل» لطلعت زكريا، ولكن أتمنى ألا يحدث ذلك، حتى تخرج السينما من الكبوة التي تمر بها.

بدوي حر
03-29-2011, 04:08 PM
أمل رزق: أعتبر نفسي في البداية رغم نجاحي

http://www.alrai.com/img/319000/318826.jpg


استطاعت أمل رزق خلال سنوات قليلة أن تصنع لنفسها مكاناً متميزاً على خريطة الدراما التلفزيونية، من خلال العديد من الأدوار المركبة والتي تتطلب موهبة كبيرة فحققت النجاح، ورغم ذلك ظلت تنتظر أهم أحلامها الفنية وهي السينما، إلى أن جاءتها الفرصة من خلال فيلم «نزلة السمان» الذي انتهت من تصويره مؤخراً وتنتظر الشركة المنتجة لتحدد موعد عرضه.
وتقول أمل رزق بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - : فيلم «نزلة السمان» تأليف إيهاب ناصف وإخراج محمد شورى وبطولة عفاف شعيب وأحمد راتب ومحمود الجندي وعلاء مرسي وإيهاب فهمي وسليمان عيد. وتدور أحداثه في منطقة نزلة السمان الشهيرة بالهرم وما يحدث فيها من تعامل أهل المنطقة مع السياح والتعامل مع الآثار والكباريهات والزواج من الأجنبيات.
وأضافت: أقدم في الفيلم دور «ملبن»، وهي فتاة ريفية جميلة تحضر إلى القاهرة للبحث عن عمل ولكنها تتعرف إلى صاحب ملهى ليلي يقنعها بالعمل راقصة، وعندما يحاول استخدامها في التعامل مع السياح ترفض وتتجه للعمل في إسطبل خيل ويطاردها صاحب الكباريه لاستغلال جمالها وتستغيث بأهل النزلة للوقوف بجوارها.
وقالت أمل: للمرة الأولى أقدم دور راقصة في عمل درامي، لذلك كان لا بد أن استعد جيداً للدور قبل بدء التصوير، وتدربت على أداء الرقص على يد مصمم رقصات حتى أكون مقنعة للجمهور، وبعد ذلك أجريت العديد من البروفات.
وأضافت: لم أخش تقديم دور الراقصة لأنه يدخل في سياق درامي وكل الحكاية رقصة واحدة وسط ثلاث أغنيات يقدمها المطرب محمد الحسيني، وأقدمها بجلباب في الإطار الذي يعرفه الجمهور عني من خلال تركيبتي واحترامي لذاتي.
وقالت أمل رزق: السينما كانت بالنسبة لي الحلم الذي يطاردني، وكنت أنتظر الفرصة لتحقيقه، ومن حسن حظي أن أول تجربة كانت من خلال فيلم سينمائي بطولته جماعية، وكنت أنتظر هذه الخطوة عقب نجاح الأعمال التلفزيونية التي شاركت فيها وتم عرضها في رمضان الماضي، وهي «القطة العميا» أمام حنان ترك، و»مذكرات سيئة السمعة» أمام لوسي، و»سامحني يا زمن» أمام صابرين وخالد زكي وبوسي، و»ملكة في المنفى» أمام نادية الجندي.
وأضافت أمل أن علاء مرسي هو صاحب الفضل في ترشيحها للمشاركة في فيلم «نزلة السمان» بعد أن عملا معاً في مسلسل «القطة العميا»، وعرض عليها التجربة خاصة أنها من إنتاجه وعندما أخبرها بفريق العمل ووجدته من شباب الفنانين تحمست لها أكثر وهذه التجربة سيحسبها التاريخ لعلاء مرسي؛ لأنها ستخلق جيلاً جديداً من شباب السينما.
وعن تأخر ظهورها سينمائياً، قالت: أنا من جيل منى زكي وروجينا وحنان ترك، وعندما كنت أعمل مسلسل «العائلة» وقتها كانت السينما تأخذ منعطفاً جديداً لسينما الشباب، فانضموا هم لهذه النوعية من الأفلام وعرضوا عليَّ دوراً ولكنه كان غير مناسب بالرغم من أنه كان فرصة، وقالوا وقتها إنني لا أصلح للسينما وإنني من نجوم التلفزيون.
وحول رضاها عما حققته حتى الآن، قالت: تعبت واجتهدت ولا أشعر بأنني حققت ما يرضي طموحي، وأشعر أن الكثير من طاقتي لم يخرج بعد، وأعتبر نفسي في البداية رغم نجاحي في تجسيد شخصيات كثيرة مثل الخادمة في مسلسل «أولاد الأكابر»، وقبلها طالبة الجامعة غير شخصيات الهوانم وفي كل مرة كان الجمهور يستغرب تمردي وتباين الشخصيات التي أقدمها. وعن حلمها بحصد البطولات التلفزيونية، قالت: تهمني جودة الموضوع وإذا كان بطولة جماعية فهو أجمل ويخلق منافسة حلوة بين الفنانين، وهذا أفضل من أن أحمل مسلسلاً كاملاً على كتفي فحتى لو اجتهدت لا أضمن رد فعل الناس.
ونفت أن يكون زواجها من المنتج إسماعيل كتكت سبباً في تألقها في العديد من الأعمال، وقالت: هل كل متزوجة من منتج يقولوا إنه السبب في تألقها؟ لا أعرف لماذا يصر الناس على إطلاق كلام غير صحيح بالمرة، فأنا في الأساس خريجة معهد الفنون المسرحية واشتغلت أعمالاً كثيرة قبل وبعد ارتباطي بإسماعيل، مثل «للعدالة وجوه كثيرة» و»العطار والسبع بنات» و»العائلة» و»ولاد الأكابر»و»السيرة الهلالية»وغيرها، ولم تكن هذه الأعمال مع إسماعيل الذي لم أقدم معه سوى عملين، بل أحياناً كونه زوجي أثر سلباً عليَّ فالبعض يفترض مسبقاً أنني لن أعمل إلا معه، وبالتالي لا يرسل إليَّ النص أو يدعي أنني سأغالي في الأجر وهي افتراضات أدفع ثمنها كممثلة.
عن كيفية تحقيقها التوازن بين نجاحها كممثلة وأم قالت: لدي دائماً قلق في هذا الجانب، وكنت أود أن أبقى أماً، لذلك فضلت التفرغ لبيتي وأولادي خمس سنوات، حتى لو أثر ذلك سلباً عليَّ كممثلة؛ لأن تربية الطفل تحتاج إلى جهد كبير في البداية.
وعن معايير اختيارها لأدوارها ومدى تأثير كونها أماً على هذه الاختيارات، قالت: حتى من قبل أن أصبح أماً، أحرص على تجسيد أدوار تفيد الجمهور ولا تخدش حياء أحد مثل البنت الرومانسية الرقيقة، وطباعي وقناعتي لا تسمح لي بتجسيد أدوار مبتذلة.

بدوي حر
03-29-2011, 04:09 PM
فيلم «الصديق الأمريكي» في شومان .. جماليات الصورة

http://www.alrai.com/img/319000/318829.jpg


يتابع فيلم « الصديق الأمريكي « للمخرج الألماني فيم فيندرز – الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء - حياة صانع الإطارات للصور « زمرمان« الذي يعيش في مدينة همبرغ في ألمانيا، وهو مصاب بمرض سرطان الدم و يدرك أنه لم يبق له من العمر إلا القليل، وأصبح هاجسه أن يترك لعائلته شيئا من المال لمواجهة صعوبات الحياة.
ومن جانب أخر نحن أمام شخصية رجل أمريكي يتاجر باللوحات المزورة وهو يريد من صانع الإطارات أن يرتكب جريمة لحسابه مقابل مبلغ من المال. يوافق زمرمان أملا بتوفير هذا المبلغ لعائلته، لكنه بالنتيجة بدأ يسقط في عالم الغش والخداع والإجرام.
قد تكون هذه العلاقة بين الشخصيتين صورة بلاغية عن علاقة الإنسان الألماني والإنسان الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية باعتبار أنها علاقة مشوبة بالمخاطر والصعوبات.
قد يبدو الفيلم كأحد أفلام الإثارة التي تخلو من العمق وتقوم على شد انتباه المشاهد بالحركة والمناظر كما هي أفلام جيمس بوند, إلا أننا هنا أمام عمل مختلف عميق في تصويره لنفسية الفرد الألماني بعد الحرب والذي يعاني من انفصام بين تعلقه بتراثه الفني وتأثره بالثقافة الأمريكية الطارئة على حياته.
لقد استطاع المخرج أن يجعل المشاهد يعيش الأجواء التي يصبو إليها, لا بل استطاع أن يجعله يسبح في هذه الأجواء.
انتج هذا الفيلم سنة 1977 معتمدا على قصة «لعبة ريبلي» للكاتبة باتريسيا هاي سمث، وكان الأكثر تكلفة بين أفلام الموجه الجديدة الألمانية التي امتدت من ستينيات إلى ثمانينات القرن الماضي.
تأثر هذا الفيلم إلى حد بعيد كما هي غالبية أفلام هذه الحقبة الألمانية بالسينما التعبيرية الألمانية التي انتهت بوصول هتلر إلى الحكم.
ومن هنا ففي الفيلم تركيز كبير على جماليات الصورة واهتمام واضح بالإضاءة واللون كما لو أن المخرج كان مستمتعا بتحريك الكاميرا لأكثر من مكان دون أن يتجاهل بنفس الوقت الرصد العميق لشخصيات أبطاله.
وبهذا الأسلوب لا يجعل المخرج المشاهد متلقيا فقط إنما يعرض عليه التفاعل والتفكير بما يجري أمامه على الشاشة، و قد تكون هناك صعوبة في إدراك بعض الأمور إلا أن ما يتركه المخرج من خيوط ومنافذ تسهل الوصول إلى أعماق الحبكة.
تنتقل الأحداث بين اكثر من مدينة وخلال هذا التنقل نحس بالتفاعل والارتباط بين الأبطال ومدنهم الأصلية.
وصف أحد النقاد تأثير الفيلم عليه بالقول: إننا نشاهد فيلما كما لو أننا تحت تأثير التنويم المغناطيسي.
العرض القادم : الثلاثاء : 5/4/2011 ( الساعة 7.00 مساء حسب التوقيت الصيفي )
الفيلم البريطاني : « 127 ساعة « .

بدوي حر
03-29-2011, 04:09 PM
ترشيح مورجان فريمان لفيلم مصري مثير للجدل

http://www.alrai.com/img/319000/318831.jpg


قال أحمد ماهر مخرج فيلم «المسيح» المصري، إنه سيستعين في الفيلم بنجم هوليوود مورجان فريمان، في الوقت الذي تصاعد فيه الجدل بين المؤسسات الدينية والرقابة بشأن تصوير الفيلم؛ حيث رفضته الرقابة على المصنفات الفنية، فيما وافقت عليه جبهة علماء الأزهر، معتبرةً ذلك شأنًا قبطيًّا.
وقال مخرج الفيلم أحمد ماهر: «إن فيلم «المسيح» إذا سُمح بتصويره سيكون فيلمًا عالميًّا، وسيلعب بطولته نجوم عالميون؛ على رأسهم مورجان فريمان، وبين كينج، وعدد من نجوم السينما العالمية في بريطانيا وأمريكا، إلى جانب بعض النجوم المصريين».
واعتبر المخرج أحمد ماهر، في تصريحاتٍ لmbc.net، أن إخراجه فيلمًا عن المسيح لا يتناقض مع كونه مسلمًا، وأن هذا أمر مشروع في المجال الفني.
والفيلم يجسِّد رحلة العائلة المقدسة في مصر. ومن المقرر -وفق السيناريو- أن تظهر السيدة مريم العذراء وهي في عمر ال14 عامًا، والمسيح وهو طفل.
وفي معرض تفسيره أسباب رفضه تجسيدَ المسيح والسيدة مريم، قال سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، في تصريحٍ خاصٍّ لmbc.net: «تجسيد المسيح ممنوع حسب دستور وقوانين الدولة المصرية الإسلامية».
وأضاف: «هذا الرفض لا يفرضه الأزهر باعتباره قوة ومؤسسة دينية ضاغطة في المجتمع، بل تفرضها الديانة الرسمية للدولة، حسب نص الدستور المُعدَّل بمادته الثانية، والتي نص على أن الدين الإسلامي هو مصدر التشريع في الدولة المصرية، والذي تمنع ظهور مثل هذه الشخصيات في أعمال فنية».
وحول رأيه في موافقة البابا شنودة بطريرك الكرازة الأرثوذكسية، قال خطاب: «ليس كل رجال الكنيسة يوافقون على تصوير فيلم «المسيح»؛ فإذا كان الفيلم للعرض داخل دور العبادة فليس لديَّ ما يمنع ذلك، أما إذا خالف الدستور المصري فهذا معناه رفض التصريح نهائيًّا بتصوير الفيلم».
غير أن رئيس الرقابة على المصنفات الفنية استدرك مضيفًا: «لكن إذا أنتجت الفيلم جهة إنتاج عالمية بنجوم عالميين، أو كان هناك شركاء أجانب في الإنتاج، فإننا سنسمح لهم بتصوير الفيلم».
وفيما يتعلق بموقف الجهات الدينية، أعلنت جبهة علماء الأزهر (مؤسسة غير رسمية) موافقتها على تصوير الفيلم. وأرجعت ذلك إلى موافقة الكنيسة.
وقال د. محمد البري الأمين العام لجبهة علماء الأزهر لmbc.net: «إنهم لا يملكون إلا عرض الفيلم والموافقة عليه ما دامت الكنيسة موافقةً عليه، وما دام صُنَّاعه يرون أنه شأن قبطي».
واستطرد: «رأينا استشاري فقط؛ لأن رأي الدين يؤكد عدم ظهور الملائكة والأنبياء والصحابة والمبشرين بالجنة، حسب تعليمات الأزهر».
وتابع: «أما في فيلم «المسيح» فلسنا أصحاب القرار أو الرأي فيه، ورأينا ليس ملزمًا لهم؛ فنحن نبرئ ذمتنا من هذا الموضوع». يشار إلى أن الأزهر يرفض ظهور الأنبياء والمرسلين والصحابة في أي أعمال فنية، ومن ضمنها شخصية «المسيح».
يُذكر أن هناك أكثر من 500 فيلم روائي طويل عن المسيح قدَّمتها السينما العالمية على مر تاريخها؛ من أهمها «حياة وآلام يسوع المسيح» 1908، و»قبلة يهوذا» و»ميلاد المسيح» 1909، و»نجمة بيت لحم» و»من المهد إلى الصلب» 1912، و»أوراق من كتاب الشيطان» 1922، و»ملك الملوك الصامت» 1927، و»جبل العذاب» 1935، و»يسوع الناصري» 1979، و»الرداء» 1953، و»المصارعون» 1954، و»كوفاديس» 1951، و»بارباس» 1961، و»بن هور» بنسختيه 1925 و1959، و»ملك الملوك الناطق» 1961، و»أعظم قصة في العالم» 1965، و»يسوع المسيح سوبر ستار» 1973، و»إنجيل متى» 1964، و»الحياة حلوة»، و»الإغواء الأخير» 1988، و»مسيح مونتريال» 1989، و»آلام المسيح» 2002.

بدوي حر
03-29-2011, 04:22 PM
سعيد: كلامي تم فهمه بطريقة خاطئة

http://www.alrai.com/img/319000/318827.jpg


نفى الفنان المصري سعيد صالح مجددا ما تردد مؤخرا عن قيامه بتحريض الشباب على «ممارسة الجنس قبل الزواج» ، مشيرا إلى أنه كان يقصد بتصريحه «ضرورة التعارف بين الرجل وزوجته الذي سيقضي معها بقية عمره».
وقال صالح -في اتصال هاتفي مع برنامح «أستديو مصر» على قناة «نيل سينما» -: «لم أقم بتحريض الشباب على ممارسة الجنس قبل الزواج كما تردد مؤخرا، وكلامي في هذا الأمر قد تم فهمه بطريقة خاطئة».
وأضاف «أي مسلم لا يقبل هذا الأمر على نفسه، وأنا والحمد الله مؤمن بالله وقريب منه للغاية، وقد قمت بالحج 14 مرة؛ فكيف أحرض أو أدعو لمثل هذه الرذيلة التي تخالف الدين الإسلامي!».
وأوضح الفنان المصري أن حديثه في هذا الأمر كان يقصد به التعارف بين الشاب والفتاة قبل الزواج، لافتا إلى أهمية معرفة الرجل لكل شيء عن الزوجة التي سيكمل معها بقية عمره، وستكون أما لأولاده.
وشدد صالح على «أنه لم يتحدث إلا من أجل اتباع الشباب الطريقة التي تزوجنا بها جميعا، سواء كنا رجالا أو نساء»، مشيرا إلى أن البعض يحاول تشويه صورته بأي طريقة.
وقلل من الشكوى التي تقدم بها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف إلى النائب العام؛ للمطالبة بمنعه من الظهور في وسائل الإعلام، لافتا إلى أنه من الصعب إثبات هذه الدعوى.
وأشار إلى أنه من الفنانين الذين قدموا فنا جيدا طوال حياتهم في السينما المصرية أو التلفزيون، كما أنه قدم مجموعة من أبرز المسرحيات، معتبرا أن علاقته دائما بالمشاهدين جيدة ولن تتغير أبدا.
وكان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف قد تقدم بمذكرة للنائب العام المصري ضد الفنان سعيد صالح، تطالب بمنعه من الظهور في وسائل الإعلام، وذلك بسبب تصريحات طالب فيها الشباب بممارسة الجنس قبل الزواج من باب التجربة، وهو الأمر الذي يتعارض مع الدين الإسلامي.
وقال سعيد صالح -في تصريحه-: «إنه يوافق على الجنس قبل الزواج؛ لأنه من حق الزوج أن يتعرف جيدا على شريكته التي سيقضي معها عمره».
كما أقام المحامي المصري عبد الحميد شعلان دعوى قضائية أيضا ضد صالح تتهمه بإباحة الزنا، والتحريض على الفسق والفجور؛ من خلال إعلانه تأييد وتشجيع ممارسة الجنس قبل الزواج، وطالب بمنعه من الظهور على شاشة التلفزيون.

بدوي حر
03-29-2011, 04:22 PM
علا غانم تخشى الإخوان

http://www.alrai.com/img/319000/318828.jpg


قالت الفنانة الشابة علا غانم: إن وصول الإخوان المسلمين للحكم يعني بالنسبة لها انتهاء زمن الفن في مصر وجلوس الفنانين في بيوتهم، وبينما أبدت علا غانم أمنيتها في المشاركة بعمل فني يتحدث عن ثورة 25 يناير/كانون الثاني، لا تمانع في تجسيد شخصية إحدى زوجات رموز الفساد في مصر أحمد عز القيادي السابق بالحزب الحاكم، أو وزير الداخلية السابق حبيب العادلي.
وقالت علا غانم -في حوار لصحيفة «عين» المصرية الأسبوعية، في عددها الأخير-: «نتيجة الاستفتاء خالفت توقعاتي»، وقالت: «إن الأيام المقبلة ستكون أصعب مما مضى، وإذا حدث بالفعل واستطاع الإخوان الوصول للحكم فإنها ستكون أكبر مصيبة في تاريخ الشعب المصري».
وأضافت «الفن والفنانون سيتأثرون بهذا التحول الذي من شأنه أن يُجلِس الفنانين في بيوتهم، أو يبحثوا عن أية مهنة ثانية يرى الإخوان أنها ليست حراما».
وقالت علا: «أتمنى المشاركة في عمل يتحدث عن ثورة 25 يناير/كانون الثاني؛ لأني تعايشت مع الثورة، وتابعت أحداثها أولا بأول؛ فشرف لي أن أشارك في عمل يتحدث عن ثورة 25 يناير/كانون الثاني بسلبياتها وإيجابياتها».
أضافت «ليس هناك ما يمنعني من تجسد دور لإحدى زوجات رموز الفساد كأحمد عز أو أحمد المغربي أو حبيب العادلي، على رغم أن تجسيد هذه الشخصية بعينها من الممكن أن يكون ضدي، ومن الممكن أن يعرضني للقلق؛ لكنني سأوافق على تجسيدها؛ لأنها شخصيات حقيقية»، حسب ما ذكرت مجلة نصف الدنيا الصادرة الجمعة 25 مارس/آذار 2011م.
وطالبت علا بتوجيه دخل قناة السويس للإنفاق على الصحة والتعليم والمعاشات وللفقراء تحت خط الفقر، وليس عائدا على قصر الرئاسة، قائلة: «المستشفيات تحتاج إلى دعم كبير؛ لأن الإهمال فيها أصبح موجودا بكثرة، ويرجع ذلك إلى قلة خبرة الأطباء؛ مثل ما حدث عند وفاة سعاد نصر، وإهمال الأطباء موجود في مصر فقط «مينفعش يحصل برة)».

بدوي حر
03-29-2011, 04:23 PM
جسار يصدر ألبوما دينيا للأطفال ويؤجل الرومانسي

http://www.alrai.com/img/319000/318830.jpg


قال الفنان اللبناني وائل جسار إنه يحضِّر لألبوم ديني موجه للأطفال سيصدر قريبا، معلنا في الوقت نفسه عن تأجيل البومه الرومانسي بسبب الثورات وموجة الاحتجاجات التي ضربت المنطقة العربية.
استعاض الفنان عن تأجيل الألبوم، بأغنية دينية عن «المسيح» و»ديو» غنائي مع المطربة اللبنانية الشابة حنان، واستبعد اتجاهه للتمثيل بعد مشاركته كضيف شرف في الفيلم المصري «365 يوم سعادة».
وقال وائل جسار في تصريحات خاصة لmbc.net: «الألبوم عبارة عن أناشيد دينية وحواديت تقدم في 10 أغنيات، وسيصدر قريبا».
وحول الدافع للاتجاه في ألبومه الديني الثاني إلى الأطفال قال «إن النجاح الكبير الذي حققه ألبومه الديني الأول «في حضرة المحبوب» في جميع الدول العربية حمَّسه لإطلاق عمل ثانٍ، ولكنه فكر في أن يجعل هذا العمل موجها بشكل أساسي إلى الأطفال.
ولفت إلى أن فكرة إصدار ألبوم للأطفال كانت مشتركة بينه وبين الملحن وليد سعد والشاعر نبيل خلف وشركة «أرابيكا»، وتوقع أن يحظى الألبوم بإعجاب وحب الكبار أيضا.
وفي معرض تفسيره لنجاح ألبومه الديني الأول في مصر أكثر من موطنه لبنان، أرجع جسار ذلك لطبيعة اللهجة المصرية الغالبة على الألبوم، مؤكدا أن ذلك لم يمنعه من تحقيق النجاح الكبير في كل الدول العربية.
ولم ينفِ الفنان اللبناني ما قاله سابقا بأن إصدار ألبوم ديني كان فيه «جزء من المغامرة والتحدي»، واستدرك مضيفا «لكنها جاءت مغامرة ناجحة، والحمد لله، وإذا لم نغامر لا يمكننا معرفة ما يليق بنا».
وأضاف: «لم أكن أعلم أن الألبوم الديني سيحقق كل هذا النجاح، لكن ربما الناس كانت متعطشة لهذا النوع من الأغنيات، وهذا سبب من أسباب رواجه ونجاحه، فالتعددية التي تضمنها جمعت كل الناس ومن كل الطوائف لسماعه».
وفي هذا الشأن أكد أن الأغنية المقرر تصويرها مع المخرجة رندة العلم ستكون دينية وعن «سيدنا المسيح»، معتبرا أن رندة قدمته بصورة جميلة خلال التعامل معها، مما أضاف لصورته الفنية.
وفيما يتعلق بالألوان الفنية الأخرى، قال إنه قرر تأجيل ألبومه الرومانسي وعرض فيديو كليب على طريقة «الديو» الغنائي بعنوان «يا روحي غيبي» مع الفنانة اللبنانية الشابة حنان.
وأرجع الفنان اللبناني قراره إلى الأوضاع التي تمر بها كثير من الدول العربية من احتجاجات وثورات، نافيا في الوقت نفسه أن يكون السبب في تأجيل طرح الألبوم هو وجود تعديلات على بعض الأغنيات.
وقال جسار موضحا موقفه «إن الفنان يفرح لفرح الناس، وهم مصدر سبب نجاحه، وبالتالي يستحيل تقديم الفرح بينما هم يتألمون وينزفون بشكل يومي، لذا قررت تأجيل ألبومي، كما اعتذرت عن أكثر من حفل».
وكان الموعد المفترض لطرح الألبوم الرومانسي منذ حوالي الشهرين، أي تقريبا الوقت الذي انطلقت فيه الثورات في الدول العربية، والتي رافقتها أحداث أليمة.
وفي سياق الأحداث السياسية المحيطة تمنّى الفنان الشاب أن يعمّ الأمن وتُحلّ المشاكل في الدول العربية في أسرع وقت، لافتا إلى أن الشعوب العربية «شبعت مآسي وسفك دماء وآلاما».
كما لفت إلى أنه لم يقرر إصدار أي أغنية تعبر عن الثورات، مكتفيا في هذا الشأن بأغنية «الشهيد» التي تزامنت مع الحرب على قطاع غزة نهاية عام 2008 ومطلع 2009، وقال «إنها تتناسب مع كل الظروف، وتعبِّر عن معاناة الشعوب سواء الفلسطينية أو المصرية أو اللبنانية وهي تعرض عبر الشاشات».
وفي حين اعترف بتقصيره الغناء باللهجة اللبنانية أشار إلى أن ألبومه الرومانسي المقبل سيتضمن أغنيتين باللهجة اللبنانية، لافتا إلى أنه لا يحب التمييز بين لهجة وأخرى «كوننا في النهاية وطن عربي واحد».
وبعيدا عن الغناء، وحول التساؤلات عن دخوله مجال التمثيل، وخاصة بعد مشاركته في الفيلم المصري 365 يوم سعادة مع أحمد عز ودينا سمير غانم، قال وائل جسار: «أنا في الفيلم ضيف شرف غناء فقط».
واستطرد الفنان «سبق وغنيت مقدمة مسلسل الدالي، لكنني لن أدخل مجال التمثيل حاليا، لأنني خلقت لأغني ولا أرى نفسي في التمثيل.

بدوي حر
03-29-2011, 04:23 PM
أنزور يستأنف تصوير «في حضرة الغياب»

http://www.alrai.com/img/319000/318832.jpg


يستأنف المخرج السوري نجدت أنزور حاليا تصوير مسلسل «في حضرة الغياب» في سوريا وسوف يستمر التصوير هناك لمدة 25 يوما حيث يتم التصوير بعدة مناطق كحيف او عدد من الأماكن البحرية كشواطئ بيروت والسواحل البحرية هناك وهي المشاهد التي تتضمن فترة الثمانينيات التي عاشها محمود درويش هناك ويشارك عدد كبير من الفنانين بالتصوير في هذه المنطقة وعلي رأسهم فراس إبراهيم وسلاف فواخرجي وميرنا المهندس وأحمد زاهر والممثل السوري خالد القيشي حيث تتضمن تلك الفترة علاقة دوريش بحببته السورية «ريتا» والتي تؤديها فواخرجي تلك العلاقة الشائكة في حياة درويش وعدائه الشديد مع ابن عمها الضابط اليهودي ويجسده خالد القيشي كما انتهي المخرج حتى الآن من تصوير مرحلة الطفولة في حياة الشاعر الراحل والتي تم تصويرها بالكامل في قرية «البروة» في سوريا وانتهت مرحلة التصوير تلك بتفجير القرية من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمعروف أن مهندس الديكور سيد أنور قام ببناء هذه القرية خصيصًا للتصوير بعد تدميرها أثناء حرب 48 وتكلفت 5 ملايين جنيه كما سينتقل المخرج بداية الشهر المقبل للتصوير بمصر والتي تبدأ في مدينة الانتاج الإعلامي وهي مرحلة معرفة درويش بزوجته المصرية والتي تجسدها ميرنا المهندس، كما سيكون هناك تصوير بموسكو وباريس ولندن.
من جانبه أكد فراس إبراهيم أن الاحتجاجات الموجودة في سوريا حاليا لم تؤثر علي سير العمل، كما يتلقى حاليا عدة عروض من فضائيات مختلفة وتم الاتفاق نهائيا مع التليفزيون السوري والسومرية العراقية والجديد اللبنانية، بجانب عروض تلقاها من الmbc وأبوظبي ودبي وجار الاتفاق معهم حيث من المتوقع أن يقوم بتسويق العمل لعدد كبير من الفضائيات ليلغي فكرة بيع العمل لقناة واحدة حصريا وذلك لعدم استقرار الأوضاع المالية للفضائيات وقلة الإعلانات بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها بلدان الخليج حاليا إلي جانب مصر والتي أجل فيها المفاوضات حتى شهرين من الآن.. والمسلسل تأليف حسن يوسف وأغاني مارسيل خليفة وموسيقي رعد الخلف.

بدوي حر
03-29-2011, 04:24 PM
خالد يوسف يعقد قرانه على فنانة سعودية

http://www.alrai.com/img/319000/318833.jpg


قال المخرج المصري خالد يوسف إنه سافر إلى المملكة العربية السعودية لعقد قرانه على الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار الشربتلي، الاثنين ؛ وذلك في بلدها جدة، وسط حضور فني وإعلامي مكثف.
وفي تصريحاتٍ خاصةٍ لmbc.net، أكد يوسف خبر زواجه بالفنانة السعودية، وأنه سافر بالفعل إلى المملكة قبل 3 أيام لعقد قرانه عليها وإقامة حفل الزفاف، الاثنين، في أحد الفنادق الكبرى بجدة.
ورفض خالد يوسف الخوض في تفاصيل الزيجة، معتبرًا أنها خاصة به بعدما تردد أن أسرة العروس كانت رافضةً إتمام الزيجة؛ نظرًا لاتسام أفلام خالد يوسف بالإثارة دائمًا.
وأوضح خالد أنه دعا الإعلاميين والصحفيين: مجدي الجلاد، ومحمود سعد، ووائل الإبراشي إلى حفل الزفاف؛ نظراً لعلاقة الصداقة القوية التي تربطهم به، ودعا عددًا من الإعلاميين والنجوم المصريين الآخرين، لكنه لا يعلم جيدًا مَن سيحضر منهم بالفعل حتى الآن؛ لكونه لا يعلم ظروفهم؛ حيث جاءت المناسبة بشكل مفاجئ.
وشاليمار الشربتلي فنانة تشكيلية سعودية تعيش في القاهرة، ولديها عديد من العلاقات بالوسط الإعلامي والثقافي المصري، وهي شقيقة الشيخ عبد الرحمن الشربتلي.

سلطان الزوري
03-29-2011, 06:15 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
03-30-2011, 01:54 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
03-30-2011, 09:43 PM
الاربعاء 30-3-2011

الساهر ينفي احتكاره لأرشيف نزار قباني وينتظر حفيده

http://www.alrai.com/img/319000/318971.jpg


عبر الفنان العراقي كاظم الساهر عن سعادته الغامرة بقرب قدوم حفيدته الأولى، وبينما كشف عن تشجيعه لابنه وسام على الزواج والإنجاب مبكرا، فإنه أكد عدم تدخله في اختيار اسم حفيدته وإن كان يعتزم تصوير «كليب» جديد معها.
وقال الساهر «أنا سعيد جدا بخبر حمل زوجة ابني وسام، ولم أفكر إطلاقا في مسألة أني سأصبح جدا، ما يعني تقدمي في السن، بل على العكس، كنت من أكثر من شجعوا وسام على الزواج باكرًا والإنجاب لأنه أمر رائع، وبالمناسبة زوجة وسام حامل في طفلة».
ونفى الساهر -في حواره مع مجلة «لها» الصادرة هذا الأسبوع- تدخله في اختيار اسم حفيدته قائلا «أنا لا أتدخل في هذه الأمور، والدتها هي التي تعبت وحملتها لكني سأصور معها كليبا».
وحول موقفه من سرقه ألبومه الجديد «لا تزيديه لوعة» وطرحه في الأسواق قبل صدوره بصفة شرعية، قال الساهر «لا أعرف صراحة، لكن «روتانا» ترسل أحيانا بعض الأغنيات للإذاعات لبثها قبل صدور الألبوم من باب الدعاية، وربما لهذا السبب أو هكذا تسربت بعض الأغنيات».
وأوضح الساهر أن سرقات الإنترنت تسبب الأذى الكبير للفنانين قائلا «ليس فقط في ما يخص المبيعات، لكن أيضا لجهة النوعية إذ يسمع الجمهور نوعية سيئة للتسجيل تختلف بطبيعة الحال عن النسخة الأصلية».
وعن سر الضحكة التي أطلقها الساهر في أغنية (دلع النساء)، قال الساهر «عندما كنت أسجل الأغنية في الاستوديو ضحكت عندما قلت «الله من كرم النساء وفضلهن»، فتخيلت تعابير وجوه السيدات وهن يسمعن الأغنية، إذ سيعتقدن أني أتغزل بهن؛ لأنه من الطبيعي أن تفخر السيدة وتعتز عندما تقال لها هذه الجملة».
لكن -والكلام للساهر- «يتضح أن المعنى مختلف مع تكملة الجملة عندما أقول «في افتعال المشكلات»، «أي كرم النساء وفضلهن في افتعال المشكلات»، فضحكت عندما تخيلت التعابير وهي تتغير.
وأوضح أن «مهندس الصوت نصح بإبقائها في التسجيل، وهكذا تركناها كما هي وكانت ظريفة وتتماشى مع جو الأغنية وتلخص الحياة العادية بين زوجين، وكيف يختلفان، ثم يتصالحان أو عندما تقوم هي بحركات معينة للفت انتباه الرجل كي يغازلها، وكل هذه مشاعر جميلة تعبر عن الفرح».
ونفى الساهر احتكاره لأرشيف نزار قباني، قائلا: «أنا شو دخلني»، أنا أتصل بورثته وأعرض عليهم عملا معينا وآخذ الموافقة وأصدر العمل، حتى أني اتصلت بعمر (نجل نزار قباني) أخيرا لأخبره عن قصيدة أنوي تقديمها، وكنت قد لحّنتها فعلا وجهزتها، لكنه قال لي إنهم سبق وأن أعطوها لفنان آخر، فقلت له ما في مشكلة».
وتابع «أنا أبحث في الكتب وليس فقط في كتب نزار قباني، وأختار النصوص التي تعجبني، حالي حال أي فنان آخر، لكن هذا لا يعني أني أحتكر قصائد نزار، كل من يرغب في تقديم قصائده يمكنه أن يتصل بالورثة ويتفق معهم».

بدوي حر
03-30-2011, 09:43 PM
رامي عياش: الفن يقوم على العاطفة والإحساس

http://www.alrai.com/img/319000/318972.jpg


استبعد الفنان اللبناني رامي عياش أن تحدث في لبنان ثورة كالتي حدثت في مصر، مشيراً إلى أن لبنان بلد صغير ومقسم إلى طوائف كثيرة، أما مصر فبلد كبير، لكنه كيان واحد.
وقال عياش خلال حلقة الأحد من برنامج كلام نواعم: ليس شرطا أن يكون الفنان سياسياً، فالفن يقوم على العاطفة والإحساس، والسياسة تقوم على العقل.
وعلق عياش على إعلان المخرج خالد يوسف والفنانة شريهان، إقامة حزب سياسي للفنانين، بأنه من الصعب حدوث ذلك، وقال: «الفنان يحب وطنه أكثر من السياسي، لأن الفنان يغني عشقاً في وطنه، أما السياسي فغالباً ما يكون له خط واتجاه يسير عليه».
وتابع: «قدمت لبلدي، حبا ومحبة اسما نظيفا ومرآة حلوة، قدمت بلدي بشكل نظيف في كل البلدان التي قمت بزيارتها، وأتمنى أن يقوم كل فنان بذلك».
ورداً على سؤال النواعم، عما يفعل إذا تولى وزارة الشباب والرياضة؟، أكد عياش، أنه لا بد أن يدرك تماما بأنه هناك رسالة لا بد من تقديمها بتولي هذه المناصب، وقال إن 80% من المسئولين بالعالم، لم يعملوا بشكل صحيح، خاصة الدول العربية، حيث أن 3/4 هذه الدول غنية للغاية، لكنها تعاني أزمات بسبب سوء أداء مسؤوليها.
وعن حياته الخاصة قال عياش إن علاقته بوالدته علاقة كبيرة وروحية، فهي كانت تعشق الانضباط والالتزام، وأضاف «وضعتني على نصف الطريق، واستكملت مشواري في ظل رضاها عني».
وتطرقت النواعم إلى الجانب الفني من حياة رامي عياش، وقال إنه بدأ حياته الفنية عندما كان في السابعة من عمره، وقام بغناء «أنا في انتظارك» في الاحتفالات بعيد العمال، أما أول مبلغ مالي تقاضاه كان 100 دولار نظير غنائه ست أغنيات في إحدى الحفلات.
وأكد عياش أن الفن في لبنان يعاني ظلماً شديداً، كونه تابعاً لوزارة الثقافة، مشيراً إلى أن لبنان تملك نجوماً كباراً مثل صباح ووديع الصافي، لم يكرَّموا ويقدَّروا مثل باقي فناني العالم، بل ولا يوجد من يُعلم الناس بقيمتهم، وأنه من المفروض أن يكون هناك وزارة للفن ترعى ذلك.
وبالحديث عن الحب في حياة رامي عياش، قال: لا توجد مواصفات لفتاة أحلامي، وأنا غير مؤمن بذلك، لأن شخصية المرأة هي التي تجبر الرجل على حبها.
وكشف عياش أن زواجه السابق لم يكن مبنياً على قصة حب، بل كان من أجل إرضاء والده، وعندما ظهرت على حقيقتها أنهيت هذه القصة. واعترف بأنه أحب سابقا فتاةً.. لا يمكنه البوح باسمها.
وحققت النواعم خلال الحلقة، حلم المعجبة التونسية سابرينا بلقاء رامي عياش، حيث أعربت عن سعادتها الشديدة ، خاصةً وأنه كان شيئاً غير متوقعٍ بالنسبة لها.

بدوي حر
03-30-2011, 09:44 PM
المشهد السينمائي.. الأفلام القصيرة إلى الواجهة مجدداً

http://www.alrai.com/img/319000/318973.jpg


يتنازع المشهد السينمائي اليوم موقفان: الأول قوامه فنانون يبحثون عن سيناريوهات تدور أحداثها حول ثورة 25 يناير، والثاني قوامه – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - صناع السينما الذين باتوا يفضلون الأفلام القصيرة، باعتبارها الأنسب للمرحلة الراهنة نظراً إلى كلفتها الضئيلة وإمكان تصويرها في زمن قياسي وسهولة تسويقها وعرضها على موقع الـ «يوتيوب» أو في دور العرض.
يجهّز المخرج شريف عرفة فيلماً قصيراً يتناول حكايات من وحي ثورة يناير، بطولة مجموعة من الوجوه الجديدة والشابة، ومن المقرر أن يُعرض على موقع «يوتيوب»، بمجرد الانتهاء من تصويره.
لم يستقر عرفة على الفكرة الرئيسة في الفيلم بعد، لكنه قرر عرضه على الإنترنت بعدما لاحظ تأثير المواقع الإلكترونية مثل الـ «يوتيوب»، والـ «فيسبوك» في الشباب في الفترة الأخيرة، لا سيما أثناء الثورة.
كذلك، تجهّز مجموعة من صنّاع السينما ومن الفنانين على رأسها: يسري نصر الله، تامر حبيب، بلال فضل، محمد علي، عباس أبو الحسن، أحمد حلمي، يسرا، منى زكي، آسر ياسين، هند صبري، فيلم «25 يناير» وهو عبارة عن 10 أفلام قصيرة.
في السياق نفسه، اتفقت بشرى مع المؤلف محمد دياب على تقديم فيلم قصير عن ثورة يناير وسيبدأ التجهيز له قريباً، وتعقد بسمة جلسات عمل مع مجموعة من صناع السينما للبحث عن أفكار تصلح لتحويلها إلى فيلم قصير حول الثورة.
يوضح تامر حبيب، الذي يعكف راهناً على كتابة فيلمه القصير (يندرج ضمن المجموعة التي تؤلف فيلم «25 يناير»)، أن هذا النوع من الأعمال يسهّل على المؤلف كتابته في زمن قياسي ولا يحتاج إلى إمكانات باهظة.
بدوره، انتهى المخرج يسري نصر الله من تصوير الفيلم القصير الخاص به (ضمن المجموعة التي تؤلف فيلم «25 يناير» أيضاً) قبيل سفره إلى فرنسا ويشارك في بطولته كلّ من منى زكي ويسرا.
يتوقع يسري نصر الله أن تنتشر ظاهرة الأفلام القصيرة بكثافة في المستقبل القريب بفعل أزمة صناعة السينما التي قلّصت كمّ الأفلام الطويلة.
من جهته، يشير المنتج محمد حفظي إلى أن المجد في السنوات المقبلة هو للسينما المستقلة والأفلام القصيرة، وسيكون لهما دور في الحدّ من أزمة هذه الصناعة، خصوصاً في هذه الأيام التي يصعب فيها تقديم فيلم سينمائي طويل كونه تجربة غير مضمونة العواقب، «لكن هذا الأمر لن يمنعنا، بالطبع، من تقديم أفلام روائية طويلة تساهم في تنشيط صناعة السينما من الناحية الاقتصادية»، على حدّ تعبيره.
تناسب الأفلام القصيرة المرحلة الراهنة أكثر من الأفلام الطويلة، برأي بشرى، لأنها تتيح لصناع السينما تقديم أعمالهم بحرية، فيما لا يجد المخرج وائل إحسان مانعاً من تقديم فيلم قصير، لكنه لم يعثر لغاية اليوم على سيناريو جيد. لذا فضّل استئناف تصوير الأعمال التي كان يجهّز لها قبل الثورة ومن بينها فيلم «بالألم».
يشير إحسان إلى أن الوقت اليوم مناسب لانتشار الأفلام القصيرة وليتعرف الشعب المصري إلى نوعياتها المختلفة، لا سيما أنها أثبتت نجاحها سابقاً. لم يُعرض على المخرج داود عبد السيد المشاركة في فيلم «25 يناير»، إلا أنه يبدي كل الاستعداد لتقديم أي نوع من الأفلام طالما أنه يتلاءم وقناعته الفنية سواء كان قصيراً أو طويلاً. فما يعنيه هو تقديم عمل فني يرضيه.

بدوي حر
03-30-2011, 09:44 PM
رشا شربتجي تستعد لـ(حياة مالحة)

http://www.alrai.com/img/319000/318974.jpg


قالت المخرجة رشا شربتجي أن اختيارها وقع على نص «حياة مالحة» ليكون العمل الثاني لها هذا الموسم وسيكون تعاوناً جديداً بين المخرجة رشا شربتجي والكاتب فؤاد حميرة بعد عملَين هما «غزلان في غابة الذئاب»، و»طقوس الخوف والكراهية»، مشيرة إلى أنها ستبدأ تصويره قريباً فور انتهائها من تصوير «ولادة من الخاصرة» مع شركة «كلاكيت» للإنتاج الفني.
وقالت شربتجي بأن الشركة المنتجة والمحطات هي من تضع الخطة وتعرف ما الذي سيعرض وكيف يتم التسويق له، وشركة «كلاكيت» لا تنتج الأعمال فحسب، وإنما تبحث في الوقت نفسه على قناة عارضة قوية، وجميع الأعمال التي عرضت عليها لتقوم بإخراجها سواء «شوكولا»، أو «أشواك لم تعد ناعمة» وحتى «الخونة» و»الزبال» عائدة للشركة نفسها، لذا فهم من يقررون العمل الذي سيبدؤون بتصويره.
وصرحت شربتجي لـ»إيلاف» بأنها تؤمن بالمثل القائل «من يبدأ مع الكبار يكبر بسرعة»، لتشير إلى أول الأعمال التي قامت بإخراجها «قانون ولكن» من بطولة الفنان السوري بسام كوسا، معتبرةً في الوقت نفسه بإن كل الأعمال التي قامت بإخراجها لها نكهة وخصوصية وأعطتها دفعاً هاماً لمسيرتها المهنية، كاشفةً بأن لـ»اشواك ناعمة» الفضل في انتقالها إلى مصر، وإن «زمن العار» شكل محوراً على صعيد انتشارها في الوطن العربي.
ووصفت شربتجي مسلسل «تخت شرقي» الذي قامت بإخراجه الموسم الماضي بأنه العمل الذي أوصلها لحالة النشوة من أولى لحظات تصويره إلى أخر أيام عرضه، مضيفةً أنها أوقفت كل مشاريعها في سوريا ومصر لكي تتصدى للعمل، وأنها تخوفت في البداية من نوعه ومن أطروحته لكنها كسبت الرهان في النهاية بدليل إثارته للجدل في المجتمع، مشيرةً إلى العلاقة اللطيفة التي تجمعها بالكاتبة يم مشهدي، متمنية بأن تكون أعمالها القادمة خطوة جديدة تضيف لها وأن لا يأتي يوم تندم على أي منها.
من جهة أخرى، لفتت المخرجة السورية إلى ضرورة عدم مقارنة مسلسلات البيئة الشامية بعضها البعض لأن كل مخرج له وجه النظر الخاصة به ويتوجه إلى فئة معينة من الجمهور، وإن مسلسلها الأخير «أسعد الوراق» لا يشبه أي من الأعمال الشامية الأخرى، ولا يجب مقارنته مع عمل مثل «باب الحارة» الذي تحول إلى ظاهرة يجب أن تحترم في الوطن العربي، لأن ما حققه من مشاهدة ومتابعة كانت كبيرة، ولا يعني ذلك أن يقدم مخرج آخر وجهة نظر مختلفة وشكل آخر عن نفس البيئة ليخاطب طبقة أخرى قد لا تشاهد «باب الحارة» مثلاً.
يذكر أنَّ شربتجي أخرجت العديد من المسلسلات السورية والمصرية من أبرزها، «شرف فتح الباب»، و»طقوس الخوف والكراهية»، و»غزلان في غابة الذئاب»، و»ولاد الليل»، و»خمسة وخميسة»، و»ابن الأرندلي»، و»زمن العار»، و»يوم ممطر آخر».

بدوي حر
03-30-2011, 09:45 PM
الفخراني وعلوي ويسرا خارج دراما رمضان بسبب التسويق

http://www.alrai.com/img/319000/318976.jpg


شاشة رمضان هذا العام ستكون بلا مسلسلات ليحيى الفخراني وليلى علوي ويسرا والهام شاهين وخالد صالح وداليا البحيري وشريف منير وفاروق الفيشاوي وعزت العلايلي وأشرف عبدالباقي بسبب ثورة 25 يناير في مصر وما تبعها من أحداث مما أدى الى تأخر النجوم في بدء تصوير أعمالهم وبالتالي عدم لحاقهم بالعرض الرمضاني كما ان عدداً من المسلسلات واجه أزمات تسويقية أدت الى التأجيل خوفاً من الخسارة.
المسلسل الاول – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - هو “حكايات بين السطور” بطولة ليلى علوي وتأليف محمد رفعت حيث رفض عدد من القنوات الفضائية شراء حقوق بث المسلسل، لذلك تقرر تأجيل تصويره الذي كان من المقرر له بداية أبريل.

وكان منتج المسلسل يحيى شنب قد سافر إلى عدد من دول الخليج لتسويق المسلسل قبل بدء تصويره ليضمن عرضه في شهر رمضان المقبل، بعد ان أغلقت كل نوافذ القنوات المصرية في وجهه، ومنها قنوات “الحياة ودريم” اللتان رفضتا شراء المسلسل بسبب عدم استقرار الوضع السياسي في مصر.
والمسلسل الثاني هو “شربات لوز” بطولة يسرا وتأليف تامر حبيب واخراج خالد مرعي حيث قررت الشركة المنتجة تأجيله لعام 2012. وقالت يسرا إن التأجيل سببه ان تامر حبيب لم ينتهي حتى الان سوى من كتابة 15 حلقة ومن الصعوبة أن نبدأ التصوير الآن وننتهي قبل رمضان القادم. وأعربت عن انزعاجها من الشائعات التي تطاردها منذ اندلاع ثورة 25 يناير، ووضعها ضمن القائمة السوداء للفنانين الذي هاجموا الثورة. وتساءلت باستنكار من الذي وضع هذه القوائم وبأي حق يهاجمون الفنانين؟
أما المسلسل الثالث فهو “بين شوطين” بطولة نور الشريف وتأليف عبدالرحيم كمال، وإخراج عمر عبدالعزيز فقد توقف بعد تصوير ثلاثة أيام فقط. وقال منتجه عصام شعبان إن هذا المسلسل بالتحديد من بين جميع المسلسلات التي يقوم بإنتاجها هذا الموسم لن يلحق برمضان المقبل، حيث لم يتم تصوير سوى ثلاثة أيام فقط كما يحتاج لتصوير خارجي في مناطق مختلفة بالقاهرة، مما يتعارض مع الوضع الحالي في مصر. لكن نور الشريف سيظهر على شاشة رمضان القادم من خلال الجزء الثالث من مسلسله “الدالي”، الذي انتهى تصويره نهاية العام الماضي.
المسلسل الرابع هو “بواقي صالح” ليحيى الفخراني وتأليف ناصر عبدالرحمن وانتاج محمد فوزي واخراج شادي الفخراني. وأوضح الفخراني صعوبة تصوير المسلسل في ظل الأوضاع الراهنة في مصر خاصة أن معظم أحداث المسلسل تحتاج لتصوير خارجي في شوارع القاهرة.
والمسلسل الخامس هو “الصفعة” بطولة شريف منير حيث قرر منتجه تامر مرسي تأجيل تصويره لعام 2012، لحين تعديل بعض أحداث السيناريو بسبب عدم موافقة الرقابة على المصنفات الفنية على السيناريو الحالي.
وأوضح مرسي أن المسلسل يحتاج لتحضير طويل لأنه يناقش قصة حقيقية من واقع ملفات المخابرات المصرية، ولذلك فضل تأجيله للعام المقبل حتى يتم التحضير له بشكل جيد بعد موافقة الجهات المختصة على السيناريو والمسلسل سيناريو وحوار أحمد عبد الفتاح وإخراج مجدي أبوعميرة وبطولة شريف منير ومحمد رجب وحسين فهمي وشيرين رضا وعلا غانم ورشا مهدي.
اما المسلسل السادس فهو “قطار الصعيد” لجمال سليمان والمأخوذ عن قصة ليوسف القعيد بنفس الاسم وسيناريو وحوار فايز رشوان، ومن إنتاج جمال العدل. وقال السيناريست فايز رشوان إنه تم تأجيل المسلسل الى العام القادم بناء على طلبه لوجود بعض التعديلات التي رآها مهمة لإضافتها بعد ثورة 25 يناير.
أما المسلسل السابع فهو “قضية معالي الوزيرة” بطولة الهام شاهين وتأليف محسن الجلاد واخراج رباب حسين التي أوضحت أن أحداث المسلسل طويلة وتحتاج لتصوير خارجي بمناطق كثيرة كما تحتاج للتصوير في مناطق يصعب التصوير فيها في ظل هذه الظروف مثل رئاسة الوزراء والبرلمان ورئاسة الجمهورية لهذا تم تأجيله للعام القادم.
وأكدت الهام شاهين أنها غير غاضبة من عدم دخولها سباق رمضان المقبل لأنها تحتاج أن تستريح ولو لموسم واحد، وستكتفي بالمشاهدة فقط هذا العام.
واتفق المنتج أحمد الجابري مع المخرج أحمد خضر على تأجيل مسلسل “نيل الطيب” للعام القادم وهو بطولة محمود حميدة وريم البارودي لأنه يحتاج لفترة تحضير طويلة ولميزانية ضخمة بسبب كثرة ديكوراته كما يحتاج للسفر لمحافظات الوجه القبلي وهو ما لا يتفق مع الوضع الحالي.
وأشار الجابري إلى مشاكل في التسويق تواجه المنتجين بعد توقّف القنوات الفضائية عن التعاقد على شراء مسلسلات جديدة، علماً بأن هذه الفترة من السنة تشهد عادةً إبرام هذه التعاقدات مع المحطات الكبرى.
ويؤكد الجابري أن العرض الرمضاني القادم لن يشهد فقراً في الإنتاج، رغم قلة الأعمال التي سيتم إنتاجها هذا العام نظراً لوجود مسلسلات أُنتجت العام الماضي ولم تُعرض بعد.
ورغم موافقة العاملين في مسلسل “تحية كاريوكا” الذي يتناول سيرة حياة الفنانة الراحلة على تخفيض أجورهم إلى النصف استجابة لطلب المنتج وحباً في العمل فقد تم اتخاذ قرار بعرض المسلسل العام القادم. وهو بطولة وفاء عامر وعزت أبوعوف وفادية عبدالغني وتامر عبدالمنعم وعلاء مرسي ومحمد رمضان وأيتن عامر وإخراج عمر الشيخ.
وأكد عزت العلايلي تأجيل جلسات عمل مسلسل “أشجار النار” بسبب عدم استقرار الأمور. وقال إنه لا يعرف شيئاً عن العمل منذ انقطاع الجلسات وأنه في انتظار ترتيبات المنتج والمخرج على أن تعود جلسات العمل عقب هدوء الأوضاع في مصر.
ويعكف السيناريست حازم الحديدي ومحمود البزاوي على استكمال كتابة سيناريو مسلسل “الريان” بطولة خالد صالح واخراج شيرين عادل بعد الانتهاء من كتابة 15 حلقة كاملة من العمل الا أن هناك نية لدى الشركة المنتجة لتأجيل المسلسل لرمضان 2012 بسبب الظروف الحالية.
وقال المخرج محمد علي إن مسلسله “أهل إسكندرية” تم تأجيل جلسات العمل الخاصة به بعد توقف شركات الإنتاج المشاركة في إنتاج المسلسل عن نشاطها في هذه الأيام.
وأوضح أنه لم يختر حتى الآن غير أبطال المسلسل وهم جومانة مراد وهشام سليم وبعض الوجوه الجديدة لتجسيد أدوار صغيرة ومسلسل “أهل إسكندرية” من تأليف بلال فضل. #8232; وأكد المؤلف محمد صفاء عامر أن مسلسله الجديد “الميراث الملعون” تأجل تصويره لأجل غير مسمى، بسبب الأوضاع الحالية، موضحاً أن جلسات عمل المسلسل انقطعت منذ اندلاع ثورة 25 يناير وهو بطولة فاروق الفيشاوي وأحمد بدير ودلال عبدالعزيز وهالة صدقي وقمر خلف، وإخراج محمد حلمي ويدور في إطار اجتماعي حول رجل أعمال ثري له شقيق أصغر منه ووريثه الوحيد، حيث تقع عدة مشاكل له.
أما داليا البحيري فقد تم تأجيل جلسات عمل مسلسلها الجديد “أحلام مشبوهة” للمؤلف فداء الشندويلي والمخرج سعد هنداوي. وقالت داليا إن عدم وجودها على شاشة رمضان المقبل يسبب لها حزناً، خاصة أنها تعودت على التواجد في رمضان كل عام، وصارت من نجمات هذا الشهر.
وقال المخرج سعد هنداوي إن جلسات عمل المسلسل توقفت منذ اندلاع ثورة 25 يناير وأنه منذ تعاقد داليا البحيري وباسل خياط لم يظهر أي جديد بالنسبة للمسلسل.#8232; وكان أشرف عبدالباقي قد استقر على مسلسل “أمنا الغولة” ليظهر به في رمضان القادم من اخراج محمد أبوسيف ويشارك فيه عدد كبير من النجوم منهم دلال عبدالعزيز وعبير صبري ومحمود الجندي، وتدور الأحداث في إطار اجتماعي.
قال أشرف عبدالباقي إنه أعتزل دراما رمضان المقبل في ظل هذه الظروف الحالية وأن عدم دخوله سباق رمضان المقبل لا يمثل له أي مشكلة وكل ما يشغله في الفترة الحالية هو تواجد الأمن في مصر وليس المسلسلات.
واتخذ المنتج محمود شميس قراراً بتأجيل المسلسل الذي تعاقدت على بطولته هيفاء وهبي مع شركة “عرب سكرين” في أولى تجاربها بالدراما التلفزيونية لأجل غير مسمى بسبب الأحداث الجارية في مصر. وتم إبلاغ هيفاء بالقرار ولم تعلق على قرار الشركة مكتفية بالقول إنها ستتفرغ خلال الفترة المقبلة لوضع اللمسات النهائية على ألبومها الغنائي المتوقع صدوره خلال الموسم الصيفي وفي نفس الوقت رفضت عدة عروض للقيام بأعمال درامية لبنانية وسورية مشددة على أنها ترغب في أن تكون باكورة بطولاتها التلفزيونية مصرية مهما كانت الإغراءات.
ويقول الناقد طارق الشناوي إن غياب النجوم عن رمضان المقبل لن يؤثر على الدراما المصرية بأي شيء ولكن سيؤثر على النجوم أنفسهم خاصة من جهة المادة حيث إن معظم نجوم رمضان يتقاضون ملايين الجنيهات بحجة أن أعمالهم تجذب نسبة كبيرة من الإعلانات وهو الأمر الذي لن يتكرر في المرحلة المقبلة بسبب تراجع نسبة الإعلانات وعدم إقبال القنوات الفضائية على شراء المسلسلات.
وأكدت الناقدة ماجدة موريس أن الدراما ستتأثر في المرحلة المقبلة في ظل غياب كثير من النجوم عنها ولكن للأفضل وليس للأسوأ حيث سنجد عدداً قليلاً جداً من المسلسلات يسهل متابعتها بدلاً من عشرات المسلسلات التي كانت تقدم من قبل والعمل الجيد هو الذي سيفرض نفسه بقوة ويحصل على حقه في المشاهدة.

بدوي حر
03-30-2011, 09:45 PM
محمود عبد المغني: أفضّل أن أقدّم أعمالاً قليلة ومتميّزة

http://www.alrai.com/img/319000/318977.jpg


انتهى الممثل محمود عبد المغني من تصوير فيلم «رد فعل»، أولى بطولاته السينمائية، ليكون بذلك قد قطع خطوة مهمة في مشواره السينمائي الذي بدأه منذ سنوات عدة من خلال فيلم «عبود على الحدود».
حول هذا الفيلم وخطواته المقبلة كان اللقاء التالي معه – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - .
- حدّثنا عن فيلمك الجديد «رد فعل»؟
الفيلم من النوع البوليسي الاجتماعي، إخراج حسام الجوهري، يشارك في بطولته كلّ من عمرو يوسف وحورية فرغلي وانتصار. أؤدي فيه دور طارق، شاب يعمل طبيباً شرعياً، لديه أحلام كثيرة إلا أنه يصطدم بالواقع المخيِّب للآمال، بعد مجموعة من قضايا القتل الغامضة.
- هل يعني ذلك أنك ستقدّم «أكشن» في الفيلم؟
بالفعل، يتضمّن الفيلم بعض «الأكشن»، لكنه يتوافق مع الطبيعة المصرية وليس أكشن أميركاني، كما يفعل البعض.
- لماذا استغرق «رد فعل» وقتاً طويلاً في التنفيذ؟
لأننا توقّفنا مرات كثيرة عن التصوير للحصول على تصاريح من جهات عدة، ثم بسبب أحداث الثورة، لكن حين استقرّت الأمور استأنفنا العمل على الفيلم.
- تردّد أن قصّة الفيلم شبيهة بمسلسل «بالشمع الأحمر»، الذي قُدم في رمضان الماضي، وأدت فيه يسرا دور طبيبة شرعية تبحث أيضاً في جرائم قتل؟
لا شبه على الإطلاق بين أحداث «رد فعل» وأحداث المسلسل، فعالم الطب الشرعي عالم ثري ويمكن تناوله من زوايا عدة، ثم إن الطب الشرعي في الفيلم ليس سوى مدخل لقضايا الفساد الذي يعيشه المجتمع المصري.
- لماذا تذكر دائماً أن «رد فعل» هو أولى بطولاتك على رغم أدائك سابقاً بطولة فيلم «مقلب حرامية»؟
حين التقيت المؤلفين والمخرج حسام الجوهري الذي حدّثني عن فكرة الفيلم وجدت أنه فيلم متميّز ونبوءة لما يحدث راهناً، إذ يعرض الفساد المستشري في المجتمع والذي تسبّب في اندلاع الثورة الشاملة. فأحسست أنه جزء مني، ثم بدأت رحلة البحث المضني عن جهة إنتاجية إلى أن تحمّس له المنتج محمود الصافي. - لماذا كانت رحلة البحث عن إنتاج مضنية، على رغم أن الفيلم متميّز كما قلت؟
لأن منتجين كثراً رفضوا إنتاجه لأنه عمل جاد، فيما هم يبحثون عن الأعمال التي تحتوي على الإثارة والتسلية بعيداً عن الجدية. - هل قمتم بتعديلات في السيناريو ليواكب الفيلم أحداث ثورة 25 يناير؟
كلا، لأن الفيلم يحتوي، عن طريق المصادفة البحتة، على كل هذه الأحداث.
- هل ترى أن الظروف خدمت الفيلم، ما سيجعله يحقّق إيرادات عالية بسبب هذه المصادفة؟
أتمنى ذلك لأن «رد فعل» يتطابق مع ما حدث، ثم أنا مؤمن بأن لكل مجتهد نصيباً، وقد بذلنا مجهوداً كبيراً في هذا الفيلم، إضافة إلى أنني أتوقع أن تختلف السينما في الفترة المقبلة.
- ما أهم مظاهر هذا الاختلاف برأيك؟
تغيّر الجمهور، إذ أصبح هؤلاء الشباب الذين خرجوا إلى ميدان التحرير وشكلوا اللجان الشعبية دفاعاً عن بلدهم ولحمايتها، هؤلاء لن يقبلوا سوى الأفلام التي تحترم عقولهم.
- كيف تناولت شخصية الطبيب الشرعي، إذ لا معلومات كافية عن هذه المهنة؟
أنا أحد الممثلين الذين يذاكرون أدوارهم ويدرسونها جيداً، كي يقدّموها بشكل مقنع، لذا عقدت جلسات عمل مع مجموعة من الأطباء الشرعيين لأقتحم هذا العالم.
- عندما بدأت طريقك السينمائي توقّع لك الكثيرون نجومية سريعة، ألا ترى أن خطواتك في هذا المجال بطيئة؟
ربما يكون ذلك صحيحاً، لأن الأهم بالنسبة إلي هو الكيف، فأنا أفضّل أن أقدّم أعمالاً قليلة ومتميّزة على أن أقدم أعمالاً كثيرة وليس فيها أي مضمون، وقد عُرضت عليَّ بطولات كثيرة ربما كانت ستحقّق لي نجومية سريعة مثل البعض، إلا أنني رفضتها لأنها إما تافهة أو تبحث عن الإثارة الرخيصة.
- تقول إنك تبحث دائماً عن الأعمال ذات المضمون، فلماذا قبلت المشاركة في «مقلب حرامية»؟
كنت أبحث عن التنوّع وقد وجدت الدور في هذا الفيلم مختلفاً تماماً عن دوري في فيلم «الجزيرة» الذي سبقه، ما شجّعني على قبوله، ثم إنني لست ضد أفلام التسلية شرط ألا تكون مبتذلة.
- هل ندمت على قبولك فيلم «الكبار»، الذي لم يحقق أي إيرادات تُذكر؟
لم أندم على المشاركة في هذا الفيلم، وما زلت أراه جيداً، فالإيرادات ليست دائماً دليل جودة، إذ ثمة أفلام كثيرة لا تحقّق إيرادات وحين تُعرض بعد ذلك تلاقي إقبالاً كبيراً.
- ما رأيك في الدعاوى التي تطالب بإلغاء الرقابة؟
أنا مع تخفيف الضوابط، لكني لست مع الإلغاء الكامل للرقابة، لأنه قد يتسبّب في الإباحية التي لا تناسب مجتمعنا الشرقي.
- واعتصام السينمائيين لتغيير النقيب؟
أعتقد أنه بعد 25 يناير لا بد من أن نقبل بالديمقراطية، وأن يستمع المسؤولون إلى الرافضين للنقيب الحالي، وتُجرى انتخابات ويتم على أساسها الاختيار.
- ماذا عن مسلسل «المواطن إكس»؟
تأليف محمد ناير، إخراج إسلام خيري، يشارك في بطولته كلّ من روبي وباسم السمرة ويوسف الشريف. أؤدي فيه دور محام عن الشعب كله ضد الفساد، وقد توقّف التحضير له بسبب أحداث الثورة.
- هل ضايقك تخفيض شركات الإنتاج الأجور؟
على العكس، فعلى رغم أنني أحد المتأثرين بهذا القرار، إلا أنني أرى أنه مفيد جداً للدراما والسينما، بحيث لا تذهب الميزانية كلّها للنجوم وتُهمَل بقية العناصر، ولا بد من أن نعود الى الأجور المعقولة بعيداً عن الأرقام الخيالية التي كنا نسمع عنها.

بدوي حر
03-30-2011, 09:45 PM
طوني قطان: الشهرة زائلة

http://www.alrai.com/img/319000/318978.jpg


قال الفنان الأردني الشاب طوني قطان إنه يعيش حاليا على الأدوية والمقوّيات لتخفيف الأعراض والآلام الناجمة عن مرض «تشمع الكبد» الذي يعاني منه، مشيرا إلى أنه ما زال ينتظر متبرعا يتوافق مع المعايير الطبية التي يطلبها الأطباء.
وأوضح قطان -الذي اكتشف حقيقة مرضه قبل بضعة أشهر-: حتى الآن لم أجد المتبرع المناسب، حيث أجرى متخصصون فحوصات لعدة متقدمين تبيّن عدم مطابقتهم للمواصفات.
واعتبر الفنان الأردني أن المرض منحه فرصة لمراجعة أوراقه على أصعدة مختلفة، وجعله يدرك زوال الأضواء والشهرة بصورة عملية، بحسب صحيفة الخليج الإماراتية 28 مارس/آذار.
وأضاف: مقتنع بإرادة الله وأثق بأنها الأفضل مهما أخذت من نجوميتي وتطلعاتي في المجال، وتعلمت من المحنة دروساً كثيرة، منها: إعادة النظر في أشياء محيطة حيث كنت مندفعا وبشدة صوب الفن وإبراز وجودي بشكلٍ أفقدني الاهتمام أحيانا بأمور أخرى أهم.
وبنبرة صوتٍ خافتة شابتها دلائل تعب وحزن تماشت مع ملامحه الهادئة ونقص وزنه الملحوظ تابع قطان: لا أنكر أنني عشت حالة نفسية صعبة عندما علمت بالمرض، وحزنت بيني ونفسي لا سيما مع اقتناصي نجاحات فنية متزايدة ووضعي مخططات وطموحات أوقفتها من ضمنها إصدار ألبومي الجديد كما أجّلت زواجي.
واستطرد: محبة الناس وسؤالهم المستمر عن صحتي والاهتمام الكبير الذي لمسته منهم مقتضيات شجعتني كثيرا في التكيّف مع الوضع وبثت تفاؤلاً داخلي، أما زملاء المهنة فتلقيت من بعضهم اتصالات مساندة، واطلعت على تصريحات إعلامية لسواهم تؤكد مشاعرهم الصادقة، ولن «أزعل» من آخرين شغلتهم ظروف الحياة أو لم تربطني بهم علاقات وثيقة سابقا.
وكان قطان قد اكتسب حضوراً محلياً وعربياً لافتاً خلال السنوات الخمس الماضية بعدما انطلق فنيا مرتكزا على إجادته العزف على عدة آلات موسيقية، فيما أصدر عام 2008 ألبوم «ملكش زي» سبقته وتلته أغنيات منفردة منها «عودتني» و»من دونك» و»عيوني سهرانة» و»ابعد وروح» و»راح ترجع فلسطين» والأخيرة «روحي روحك» العام الماضي.
كما أطلّ في مهرجانات متنوعة، إلى جانب تقديمه مجموعة ألحان لمطربين معروفين وذلك وفق تصاعد تدريجي.

بدوي حر
03-30-2011, 09:57 PM
نسرين الامام تنفي توقف (مسيو رمضان)

http://www.alrai.com/img/319000/318975.jpg


نفت الفنانة الشابة نسرين الامام الشائعات التي ترددت حول توقف تصوير مسلسل (مسيو رمضان مبروك ابو العالمين حموده) الذي يجمعها مع الفنان محمد هنيدي ، مؤكده أن التصوير يسير بشكل طبيعي .
وقالت نسرين في تصريح خاص لـ» الفن أونلاين « أنها لا تهتم بالشائعات التي تخرج بين الحين والأخر التي تواجه العمل من الحاقدين ، وأنها وفريق العمل يهتموا فقط بأدوارهم أملا في عرض المسلسل في شهر رمضان المقبل .
وأشارت نسرين أنها سعيدة بالعمل مع النجم الكبير محمد هنيدي ، وأنها متحمسة للعمل خاصة وأن العمل كوميدي تقدمه لأول مرة بعدما عرفت بأدوراها الرومانسية مؤكده « الممثل الجيد هو الذي يقدم كل الأدوار ولا يقتصر ظهوره على نمط واحد فقط «، حيث تقدم شخصية فلاحة متزوجة من هنيدي وتحدث بينهما مواقف كوميدية عدة .
يذكر أن العمل تم تصوير أجزاء منه في فرنسا ،ويتم استكماله الآن في القاهرة ويشارك فيه الفنانة ليلي طاهر ، ومن إخراج سامح عبد العزيز .

سلطان الزوري
03-31-2011, 09:07 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
03-31-2011, 12:10 PM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
03-31-2011, 12:11 PM
الخميس 31-3-2011

مهرجان تطوان السينمائي يحتفي بابداعاته .. قراءة نقدية في اشتغالات المخرج داوود عبد السيد

http://www.alrai.com/img/319000/319137.jpg


ناجح حسن - يكرم مهرجان تطوان السينمائي في دورته السابعة عشرة التي تواصل فعالياتها حاليا بالمغرب المخرج المصري داوود عبدالسيد احد ابرز صناع السينما المصرية وصاحب مكانة لائقة وسط اقرانه من صناع السينما العربية الجديدة .
تجاوزت اعمال عبدالسيد مجتمعة بدءا من فيلم (الصعاليك)«1985»، (البحث عن سيد مرزوق)1990، (الكيت كات) 1991، (ارض الاحلام) 1993، (سارق الفرح) 1995، (ارض الخوف) 1999، (مواطن ومخبر وحرامي) 2002، و (رسائل البحر) تلك التفاصيل المألوفة داخل الحارة والمصنع والافكار المباشرة عن الصراع الاجتماعي مثلما تحرر من طريقة السرد الدارجة في السينما المصرية والتصعيد التدريجي حين وجد في عنصر الفانتازيا الذي جربه ملاذا للتعبير عن رؤيته انها باختصار واقعية الرؤية الفنية في حياد عما سجلته افلامه القصيرة في بداية مسيرته السينمائية التي اعقبت تخرجه في المعهد العالي للسينما في القاهرة العام 1967.
في معظم افلام داوود عبدالسيد المولود عام 1946 بدت على نحو واع ومقصود تلك العفوية التلقائية ذات السمات الشاعرية في النأي عن الاستعراض والفذلكة وهي تعكس في بلاغة بصرية وسمعية في اتكاء على الموروث الايجابي في الأعمال الكلاسيكية للسينما وتطويرها على نحو مبتكر وفتان .
بدا الوعي الجمالي والسياسي لدى داوود عبدالسيد في فيلمه التسجيلي الاول (وصية رجل حكيم) 1976وفيه يلجأ الى شريط الصوت وتنافره كاملا مع الصوت فهناك الرجل الحكيم الذي يتحدث بطريقة الخطاب الرسمي خلال حقبة السبعينيات من القرن المنصرم، ويبدو في ظاهره بليغا مؤثرا، لكنه في اعماقه يخفي قدرا مفزعا من الجهل في حقيقته، فالصورة تحثه على ترك القرية ومغادرتها نتيجة للواقع الصعب والبائس الذي تنمو فيه الحياة بيد ان المتلقي للفيلم لا يجد سوى رغبة بتحسين هذا الواقع وتغييره على نحو الافضل.
شكل فيلم عبدالسيد التسجيلي الثاني (العمل في الحقل) 1979 تجربة متميزة ايضا في عالم الفيلم التسجيلي، فهو للوهلة الاولى يبدو وكأنه يحاكي الافلام التسجيلية التي تحصر نفسها في دائرة الحديث عن لوحات تشكيلية للرسام حسن سليمان، لكن الفيلم يؤكد على اصالة الحياة التي يسير عليها الفنان في استلهام واقعه برصانة المبدع ووعيه لتمنح الفيلم حرارة وصدقا خصوصا عندما يصور العمل حالة الفنان في كهولته وهو بعيد عن العمل في حقله وهو النشاط الاثير لديه عندما كان في اوج انطلاقته وشبابه.
بلاغة شاعرية
لخص الفيلم ببلاغة شاعرية الامكانيات المتاحة للمبدع كي يحمي نفسه من الانزلاق في مأزق الوحدة والتشاؤم وان يظل ملتزما بواقعه وبتفاصيل حياته اليومية والغوص فيها لانتشال لحظة الابداع الكامنة هناك.
كشف داوود عبدالسيد في اول اعماله الروائية الطويلة (الصعاليك) عن مولد سينمائي جديد يلتزم بقضايا الانسان المعاصر ومثابرته الدؤوبة في محاولته التأقلم مع عالم مجبول بالمشكلات والعوائق ومحاولته تغييره الى واقع افضل باقل الخسائر ومثل هذا الجهد تطلب من المخرج الواعي ان يكشف وبجرأة شديدة عن عناصر الواقع التي وقفت جدارا منيعا ضد انطلاقته الى عوالم ارحب واكثر طمأنينة.
لم يعزل المخرج عبد السيد علاقات ابطاله الانسانية عن الواقع الذي تنمو فيه، وقليلة جدا هي الافلام التي وان لم تعزل فانها تحللها بدقة وواقعية ومن منطلق علمي ومقنع وان كان بناء عبدالسيد لمثل هذه العلاقات في «الصعاليك» دراميا وسينمائيا قد خضع بشكل او بآخر لمفاهيم الرقابة المصرية السائدة ولبعض شروطها الضرورية. لقد نسج داوود عبدالسيد علاقاته الانسانية على اكثر من محور في الفيلم وبالذات من خلال بطليه الاساسيين نور الشريف ومحمود عبدالعزيز حيث تطورت حياتهما مع الآخرين مع نمو علاقاتهما الانسانية في لحظات المتعة العابرة ايام التشرد مرورا بخياراتهما الصائبة في علاقة انسانية مع بطلة الفيلم يسرا القادمة من عائلة فقيرة وبلوغها الاضطراب لدى تصعيد الاحداث بغية كشف وتعرية نظام حياتي اقتصادي يمثل ظاهرة تستشري داخل المجتمع المصري اطلق عليها «الانفتاح الاقتصادي» ويدمجها بالتعبير عن وجهة نظره في دواخل الانسان، ويعبر بعمق عن الجدل الدائر بين الفرد والمجتمع .
انجز عبد السيد عمله الروائي الطويل الثاني (البحث عن سيد مرزوق) 1990 وفيه ينتقل الى عوالم اخرى لدى لقاء سيد مرزوق مع بطله نور الشريف في احداث مكثفة تقف على خطوط التماس بين الواقع والحلم والكابوس، وحرص فيه داوود على ان يكون الحاجز قائما لا يستطيع فيه المشاهد ان يعي انه امام واقع او حلم.
امتلك عبدالسيد في الفيلم رؤية فلسفية وميتافيزيقية للحياة والموت والوجود، ولهذا فان بطله نموذج للانسان في صراعه مع الحياة، كما ان الانسان الذي يقدمه هو انسان اسير ومقيد باغلال الواقع ولا مهرب له سوى بالحلم او الكابوس، وهي مغلفة بالرؤى البصرية والسمعية المتوهجة نورا وظلالا والوانا عميقة الدلالات والاشارات.
حطم داوود عبدالسيد في (البحث عن سيد مرزوق) تقاليد الافلام المصرية السائدة الاستهلاكية منها والفنية في آن معا، بل ويتجاوز الواقعية الجديدة التي صنعها جيله، وساهم فيها بفيلمه الاول، منطلقا الى افاق رحبة في منطقة كبار فناني السينما الذين يحاولون التعبير عن الشرط الانساني بابعاده الاجتماعية والوجودية المختلفة فالفيلم يخلو من اي قصة، ويتجاوز سائر اساليب التعبير الواقعي الى اسلوب اقرب الى السيريالية على نحو لا مثيل له من قبل في الافلام المصرية، ومع ذلك فالفيلم يعبر عن الواقع المصري المعاصر في مطلع التسعينيات كما يراه الفنان.
في العام 1991 قدم داود عبدالسيد في فيلمه (الكيت كات) المأخوذ عن رواية ادبية للكاتب المصري ابراهيم اصلان المعنونة مالك الحزين قصيدة سينمائية آسرة مليئة بالرهافة والرقة والعذوبة المغلفة بالبهجة والشجن بالضحك والبكاء ومرثية للاحلام الصغيرة للبسطاء الذين يعجزون عن تحقيق متع الحياة لعدم توافر الشروط الانسانية للحياة، او لفقدانهم احدى حواسهم، كما هو الحال لدى بطل الفيلم محمود عبدالعزيز، الاعمى الذي يعيش حياته على اتساعها ويغرف من متعها دون ان يأبه لتبعات ممارساته في عرف المحيطين به.
هموم واحباطات
موضوع التحدي هو القيمة التي يحملها الفيلم لهموم واحباطات وعوائق الحياة التي ينشدها انسان بسيط في بيئة هامشية ليجعل منهما فسحة للمرح والانبهار والتحليق والغناء لواقع اكثر حنانا وعطفا وانسانية.
في (الكيت كات) نحن ازاء شخصيات متأزمة ورغبات مكبوتة واحلام تدور حول الفقر والكبت، بدا فيها الشيخ الاعمى وحده القادر على رؤية الامور بشكل اكثر تبصرا مما يجعله وكأنه السجل الحي لحياة حارة (الكيت كات) حيث تنتهي احداث الفيلم بمصالحة الشيخ مع ابنه يوسف من جهة وبمصالحته مع رغبته في تجاوز عجزه من جهة ثانية.
يمكن الاستطراد مطولا في البلاغة السينمائية التي اتسم بها «الكيت كات» مجسدة في الاختيار الواعي لكل عناصر الصورة والصوت، لكن البلاغة السينمائية وحدها ليست هي التي تصنع شاعرية داود عبدالسيد السينمائية، وانما قدرته هو ذاته على التوحد مع ابطاله مما يخلق لدينا شعورا اقوى من ذلك.
كان (الكيت كات) نموذجا فريدا لقدرة السينما الجديدة على تحقيق المعادلة الصعبة بين كونه عملا فنيا شديد البراعة والاتقان في بنائه ومعياره وجماليته، وكونه فيلما جماهيريا يثير ضحكات المشاهدين ويدفع الدمع من مآقيهم، لانهم ببساطة وجدوا شيئا مما فيهم في شخوص الفيلم خصوصا وان داوود عبدالسيد اختار ان يقدم اجابة في هذا الفيلم عن الطريقة التي يواجه بها البسطاء عنت وقسوة محاولة الاستمرار في الحياة.
بفيلمه الرابع (ارض الاحلام) 1993 بدأ داوود عبدالسيد مرحلة مختلفة عن افلامه الثلاثة الاولى، وفيه يعمل على تكريس مواقف لا تنتهي من الاحباطات والصدمات، وخيبات الامل وصولا الى نهاية تزيد الوضع غموضا وحيرة في فيلم مكرس ضد الهجرة، عندما ترى فاتن حمامة بطلة الفيلم تسير مع ابنتها وابنها باتجاه السفارة الاميركية للحصول على تأشيرة الهجرة نشعر بانها ليست سعيدة تماما بالخطوة، ونتلمس هذا الفتور الذي تشعر به الام تجاه فكرة الهجرة من خلال حوار داخلي مسموع، انها مدفوعة برغبة ابنائها، احدهم سافر الى ارض الاحلام ويطلبهم الى طرفه، والثاني متزوج وهو طبيب معروف، اما الابنة فهي مذيعة ناجحة، والابن والابنة مستعدان للتضحية بنجاحهما واستقرارهما في سبيل الهجرة.
عاد عبدالسيد العام 1995في فيلمه (سارق الفرح) الى اجوائه الاثيرة وعوالم البسطاء والهامشيين اكثر مما يهتم بالحبكة الدرامية وتعقيداتها، ويرسم ملامح لابطال قادمين من الحارات الشعبية يملؤها ضجيج الحياة بالفرح والمرح المطعم بسخرية مريرة من قبح ومأساوية مصائرهم، ويضمن احداثه لحظات من الاستعراض والغناء والرقص وابراز لطقوس الخرافة، من خلال تقديمه لرؤية سينمائية مستمدة عن قصة قصيرة للاديب خيري الشلبي، غير ان داوود عبدالسيد ترك لنفسه العنان في اضافة ما يراه من شخصيات لا وجود لها بالطبع داخل القصة الاصلية، الى جانب ادخاله ملامح شخصيات لها وجود بالقصة بغية ابرازها دراميا.
اعتبر فيلم (سارق الفرح) مغامرة انتاجية كبيرة للمخرج وهو نوع من التأمل السينمائي الرصين والشاعري لعالم هؤلاء الفقراء من دون شعارات وبعيدا عن النغمة الميلودرامية الزاعقة، فهؤلاء الذين يندفعون وراء احلامهم الصغيرة والمشروعة يسرقون الحب ويختطفون لحظات الفرح الصغيرة وينتهون الى مصائر قاتمة .
من خلال موهبة متوهجة، وروح متقدة، وباحساسه المرهف، وجد داوود عبدالسيد في فيلميه الاخيرين رغم التباعد في سنوات انجازهما :(مواطن ومخبر وحرامي) 2002و(رسائل البحر) 2010ضالته في النبش عن الامكنة، والناس البسطاء، ويأخذ برصد العلاقات والمتناقضات، ويتابع مظاهر الحياة التي تقترب من السكون الذي ينم عن تحولات قادمة لا محالة، حيث تجول الكاميرا داخل الشوارع والازقة والبيوت القديمة المتخمة باسطوانات الغناء الكلاسيكي القديم، والتي تعبر عن اصالة تكبلها اليوم قيود الفقر، والتخلف، والجهل، والتعسف التي تتطابق شخصياته الرئيسية حين يقدم عبدالسيد اكثر من نموذج في الرصانة والبلاغة البصرية والتوازن الدقيق والاستخدام الواعي لمفردات اللغة السينمائية كأداة توصيل للأفكار والرؤى التي يطرحها، ولذلك فقد تم توظيف العناصر السينمائية من تصوير ومونتاج وموسيقى وديكور، وفوق هذا كله، العزف والغناء لخدمة الدراما، دون ان يتزحزح عن واقعية الحدث من خلال مكونات اسر ودواخليات شخوصه .
أجواء قاع المدينة
بدت فطنة ودراية المخرج داوود عبدالسيد واضحة في اختيار ابطاله القادمين من اسر ثرية والمنغمسين مع اجواء قاع المدينة في توازن دقيق مع لحظات الوحدة والتفاوت الثقافي مع افراد اخرين من داخل بيئتهم وفي جميعها يحقق عبد السيد المعادلة الصعبة بين سويته الفنية، ورغبته في الوصول الى اكبر عدد ممكن من الناس، لكن داوود عبدالسيد في معرض جذبه لهؤلاء المشاهدين، عرف كيف يصنع حبكته السينمائية للقضايا الاجتماعية والسياسية بمهارة لا تخلو من المراوغة، بنعومة أخاذة تخفي اكثر ما تظهر وهي تتوخى مناخاتها الاثيرة،الواقفة عند حدي الواقع والخيال، واستكشاف المجهول والغرائبي في الحياة العادية للناس المتأرجحة بين البؤس والفرح الزاهي.

بدوي حر
03-31-2011, 12:15 PM
أفلام روائية من مصر والجزائر في تطوان السينمائي تحاكي التحولات

http://www.alrai.com/img/319000/319208.jpg


تطوان - «المغرب» - ناجح حسن

جاءت مشاركة السينما الجزائرية في مسابقة مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية مثيرة للاعجاب والبهجة التي تفاعل معها الحضور وتحديدا في الفيلم الروائي الطويل المعنون «الساحة» للمخرج دحمان اوزيد والفيلم الروائي القصير «خويا» لانس قاسم.
تناول « الساحة» موضوعه من خلال التقاطه لمجموعة من الشباب الجزائري القاطنين في حي شعبي يبحثون عن حلول لمشكلاتهم العصيبة في الزواج والعمل والسفر من خلال التعبير الموسيقي والغنائي الراقص العفوي والتلقائي في ساحة واقعة بين مجمعات سكنية شعبية .
لا تخلو لوحات الفيلم الراقصة من مشهدية جمالية تقترب من اسلوبية الفيديو كليب وتحتشد بالوان من المواقف الدرامية الشديدة الدعابة والنكء في جراح احلامهم المجهضة .
وظف مخرج الفيلم موضوعه الفريد في عوالم الفيلم الجزائري الذي انتجه بدعم من التلفزيون الجزائري في تركيز على امال وطموحات التغيير في محيطهم الاجتماعي عندما تنادو بصحبة الاتهم الموسيقية البسيطة في الحث على تحسين الساحة المهملة وتخضيرها بنباتات الزينة والاشجار والدعوة الى اقامة مركز تجاري وملعب كرة قدم بحيث تحتضن هموم هؤلاء الشباب من كلا الجنسين بعيدا عن العدمية واللامبالاة والعزلة وبداوا فعلا باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنياتها الحديثة .
انطلق هؤلاء الشباب الى تحقيق ذواتهم بالتجوال في فضاءات موسيقية محلية كالراي الجزائري في تفاؤل وامل يعمل على تحقيق الكثير من رؤاهم مثل محاولة البعض منهم انجاز عمل موسيقي كوميدي ينهض على المزج بين الموروث الموسيقى الجزائري والغناء المعاصر وينهي الفيلم الذي اتسم باداء ادواره مجاميع من الشباب والشبات في بطولة جماعية تزهو بالفرح والمتعة والبهجة والامل الكامن بقدراتهم في الانطلاق صوب محطات جديدة في السينما الجزائري القادرة على تنويع نتاجانتها بين حقبة واخرى .
على نحو قاتم لكنه يعبر باسلوبية تنهج مفاهيم الفيلم الواقعي صور فيلم «خويا» حال اسرة جزائرية يتحكم فيها شاب بدور المتسلط على شقيقاته امام والدتهن التي لا تستطيع كبح جماع ابنها من التعرض لشقيقاته لاتفه الاسباب وهو ما ينذر بالالم الذي سينعكس بالتالي على باقي افراد الاسرة .
ولاقى الفيلم الروائي المصري الطويل «بنتين في مصر» الذي اضطلعت باداء الدور الرئيسي فيه الممثلة الاردنية صبا مبارك الى جوار زميلتها المصرية زينة الاعجاب والجدل لبراعة مخرجه محمد امين في تصوير احداثه التي تشير الى المشكلات السياسية والاجتماعية امام المرأة والرجل في مصر اليوم وهو الامر الذي اعتبره كثير من المشاهدين في الندوة التي اعقبت عرض الفيلم نبؤة بما الت اليه احداث مصر وما شهدته من تحولات على اكثر من صعيد .
من ناحية ثانية نظم مهرجان تطوان الدولي لسينما ندوة دولية اول امس الاثنين حول الفيلم التسجيلي: القضايا والرهانات والتحديات بمشاركة نقاد وباحثين واكاديمين متخصصين .
بينت الندوة ان الفيلم التسجيلي شكل من انماط التعبير السينمائي اصبح يحظى في السنوات الاخيرة بالمزيد من اهتمام صناع الافلام تلبية لاذواق جديدة من المتلقين والمهرجانات السينمائية العالمية التي غدت تفرد له مساحة لائقة في التكريم والاحتفاء فضلا عن تلبية لرغبات القائمين على برامج القنوات الفضائية العربية والاجنبية في التنويع بالبرامج والتقارير الاخبارية .
واشار المشاركون ان الفيلم التسجيلي شكل منافسة اليوم مع الفيلم الروائي وهو ما جعل العديد من انجازاته تتسم بالبراعة والابتكار والتأشير على هموم وقضايا حقيقية بلا تزييق او خداع .
ورأى عدد من المشاركين ان الفيلم الروائي اخذ يسلك اساليب سردية متطورة تنهل من من تقنيات ومزايا الاقلام التسجيلية مثلما ان الفيلم التسجيلي صار يستعير سردا خياليا في عرض وقائع احداثه .
واعتبرت اوراق الندوة ان استحضار الفيلم التسجيلي للعمق المعرفي والتاريخي وقدرته النفاذ الى جدل الذاكرة والثقافة الانسانية منحع سمات الثراء الفكري والجمالي في مكونات الفعل الابداعي .
يشار الى ان محاور الندوة حملت عناوين: التسجيلي حدود الواقع وضفاف الخيال، التسجيلي جنس فيلمي متنوع ، ثقافة الفيلم التسجيلي ، الفيلم التسجيلي التلفزيوني، التسجيلي بين الحقيقة والكذب ، والفيلم التسجيلي اليات الكتابة والانتاج والتوزيع والتمويل في الفيلم التسجيلي .

بدوي حر
03-31-2011, 12:15 PM
الجراح مديراً لمديرية المسرح والفنون

http://www.alrai.com/img/319000/319200.jpg


عمان - جمال عياد
تسلم المخرج المسرحي عبد الكريم الجراح دفة إدارة مديرية المسرح والفنون، التابعة لوزارة الثقافة، ابتداء من أول من أمس خلفاً لزميله المخرج حكيم حرب، في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات والتحضيرات لإقامة الدورة الجديدة لمهرجان المسرح الدولي.
والجراح من مواليد العام 1969، وحائز على بكالوريوس إخراج وتمثيل من جامعة اليرموك في العام 1992، عضو نقابة الفنانين، شغل رئيس قسم السينما في وزارة الثقافة من العام 2000-2003، ورئيس قسم المسرح والسينما في وزارة الثقافة في الفترة 2003 - 2006، ومخرج مسرحي في المركز الثقافي الملكي، ومشرف مركز تدريب الفنون الجميلة في وزارة الثقافة منذ العام 2006.
والجراح مؤسس مهرجان صيف الزرقاء المسرحي التابع لوزارة الثقافة، و مدير مهرجان مسرح الهواة 2001 -2002، ومهرجان مسرح الشباب 2004 - 2006، ومشرف المخيمات الإبداع في العام 2005 والعام 2006.
من مؤسسي فرقة طقوس المسرحية، التي تعنى بالتمرد على استاتيكية التلقي في المسارح المغلقة والارتداد نحو الفكرة الأولى للمسرح، وقد عكس الجراح مفهومه الطقسي هذا في مسرحيته «عرار نشيد الصعاليك»، ودراما تورج مظفر الطيب, التي احتفت بالعدالة التي كان ينشدها مصطفى وهبي التل،(عرار)، وفي مسرحية « هانيبال» يستلهم الجراح التاريخ لجهة القيم المضيئة، وتعد هذه المسرحية من المعالجات الدرامية التي تتكئ على التاريخ، لجهة توظيف أحداثه في التخاطب الراهن، والمسرحية التي كتبها هزا ع البراري تفيد من أحداث تعود في زمنها إلى ما قبل الميلاد، وتستعيد صراع القائد القرطاجي هانيبال مع الإمبراطورية الرومانية، بغرض التقاط وتقديم ( ثيمة) التمرد وعدم الإذعان لهزيمة جيوشه أمام جبروت روما, التي تستولي على (العالم القديم) آنذاك؛ فيختار التمرد ليظل بطلا خالدا من وجهة نظر شعبه.
الجراح في «هانيبال» و»ميشع يبقى حيا» وهي من تأليف البراري، عكس المفهوم الطقسي، وفي الأخيرة تناول ملك مؤاب الذيباني كفاصلة في تاريخ الصراع الحضاري والفكري، مع الممالك اليهودية على ثرى هذه الأرض، الذي سجل انتصاراته عليهم في مسلته الشهيرة لتبق شاهدا على أن هذه الأرض ستبقى عصية على كل الغزاة, رغم حالة الذوبان للشخصية العربية في ظل التجاذبات السياسية الراهنة، التي يعيشها العالم، بحسب رسائل هذه المسرحية.
وشارك في العديد من الأعمال الدرامية التلفزيونية.

بدوي حر
03-31-2011, 12:16 PM
مشاورة يوقع في الجامعة الأردنية «شارع اللغات السعيد»

http://www.alrai.com/img/319000/319202.jpg


عمان - الرأي - يوقع الروائي التشكيلي عثمان مشاورة برعاية رئيس الجامعة الأردنية د. عادل الطويسي في العاشرة من صباح اليوم في «شارع اللغات بالجامعة الأردنية رواية «شارع اللغات السعيد» الصادرة حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، وتقع الرواية في 196 من القطع المتوسط.
الرواية هي الأولى لمشاوره، لكنها وبلا شك تنبئ بولادة كاتب حقيقي ومتميز، يستحق الكثير، كاتب يستطيع أن يشدك بأسلوبه المتوالد التشويق إلى أن تصبح جزء من نصه، كاتب يحق له أن يمضي إلى الأمام ليحتل مكانه بين الروائيين المتقدمين بحسب الناشر.
وشارع اللغات هو أحد الزقاق المشهورة في الجامعة الأردنية، شارع قصير يمتد من كلية الفنون الجميلة باتجاه برج الساعة الشهير، لكنه يعج كل صباح ومساء بالطلبة المُبتسمين، الواقفين بصحبة بعضهم البعض في كنفاته، أولئك المقرفصين فوق رصيفه أو الجالسين على المقاعد الخشبية بكل فرحٍ وحبور.
كُتبت الرواية بأسلوب شائقٍ ورشيق وبضمير الشخص الأول «أنا»، وبطريقة التذكر والرجوع إلى الماضي « الفلاش باك» وأحيانا «الفلاش فورورد» والمونولوجات والدايلوجات الداخلية والخارجية، حتى مع الأشياء الجامدة من حوله كبرج الساعة والمقاعد وأشجار السرو الشاهقة.
تدور الأحداث التي تتخذ من الجامعة مسرحا واسعا لها، عن طالب تخرج حديثا من كلية الصيدلة، لكنه وفي صباح اليوم التالي وبينما يحتسي القهوة مع والدته في شرفة بيتهم، يسترجع الأيام الجميلة والرائعة تلك التي خلت في سنوات دراسته، لا سيما علاقة حبه الفاشلة مع زميلته التي تخرجت هي الأخرى وتزوجت آخر غيره، ما جعله ذلك يرقد شهرين كاملين بالمشفى جراء انهيار عصبي وحالة عامة من الإعياء العاطفي، لكن الكاتب وبتناص مع حكاية الحب تلك، يُسلط الضوء القوي على علاقته بالمكان على وجه التحديد، وهو أرجاء الجامعة الأردنية، لدرجة أنه يصف الأماكن وكأنه يصورها بكاميرا دقيقة، ويرسم صورا رائعة لكل مكان له فيه ذكرى ما بين «سكوير» وشارع وزقاق. هذا ومن المتوقع أن يوقع الكاتب روايته في الهواء الطلق فوق شارع اللغات نفسه.

بدوي حر
03-31-2011, 12:16 PM
النجار توقع في «شومان» كتاب القدس والبنت الشلبية

http://www.alrai.com/img/319000/319206.jpg


عمان - الرأي - أقام منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء أول امس ندوة لاشهار كتاب «القدس والبنت الشلبية» للكاتبة د. عايدة النجار ترأس الجلسة ابراهيم عزالدين، وشارك بها استاذ علم الاجتماع د. حلمي ساري والاديب رشاد ابو شاور والمؤلفة.
وقال ابو شاور في كلمته: مع (البنت الشلبية) نتجول عبر فصول الكتاب وصفحاته في القدس المعاصرة، في أحيائها، بين ناسها، في حمامتها، نتعرف إلى تقاليد أهلها، نتوقف عند الصراعات السياسية بين عائلاتها، تركز على مشاهد، ومواقع، وملامح ناس، وأحداث، متنقلة بين الخاص والعام، وهو ما يشد القارئ وينشا معه ألفة.
كلما تقدمت في قراءة فصول كتاب (البنت الشلبية) تعرفت أكثر بالقدس، واحببتها اكثر، لأن القدس ليست مجرد مكان إنها زمان أيضا، كما قال الكاتب الكبير جبرا ابراهيم جبرا، والزمان هذا لافعل له بدون الناس الذين يمر عليهم، ويؤثر فيهم، ويتفاعلون معه فيتركون ما أغنوا به المكان ويمضون مخلين ومفسحين لآتين غيرهم، بعد أن عاشوا حياتهم الخاصة والمختلفة عمن سبقهم.
أنت مع كتاب البنت الشلبية تتعرف على كل جوانب الحياة في القدس، على محبة ناس القدس لبناء بيوت جميلة، فواحة بالعطر، والعطر دائما امرأة.. نساء يتنافسن على تجميل بيوتهن.
والقدس نهضة للتعليم، ففيها المدارس، والكليات التي خرجت المع رجال فلسطين، كتابا وصحفيين ومناضلين وقادة سياسيين و... بنات شلبيات لمعت بعضهن، وأدين أدورا وطنية وتربوية وثقافية واجتماعية.
وأكد د. حلمي ساري أن عايدة النجار أحسنت من خلال عملها وصف القدس ومكانتها عندها كمقدسية وعند المقادسة أيضاً وذلك من خلال تناولها لتفاصيل الحياة اليومية في هذا المكان الذي لا تزال ذاكرتها ندية بذكرياته رغم بعدها عنها منذ زمن ليس بالقصير. فما تكاد تستذكر حدثا أو واقعة أو مناسبة اجتماعية أو ثقافية أو سياسة أو فنية وقعت في ذلك المكان، سواء معها أو مع غيرها، حتى تقفز إلى ذاكرتها تفاصيل ذاك الحدث فتسترجعه كأنه حصل البارحة. كما أنها أنصفت الإنسان في ذلك المكان من خلال تحليها لمنجزاته التي ورثها عن الأجداد في مجالات العمران والعلم والأدب والثقافة والتعليم والفن، فضلا عن العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية.
ففي فصول عملها الذي اشتمل على أربعة عشر فصلاً، نجد استرجاعا مشوقا لصور من عناصر المكان، ومفراداته، ومكوناته وأهمها الإنسان.فها هو إنسان ذلك المكان يبدع في صنع مسكنه وبيوته المبنية من الحجر، وأزقته، وحاراته وأسماء النباتات والورود فيه، وأشجاره، وطيوره، وأثواب نسائه المطرزة بحرير أخاذ،. كما نجد وصفا اجتماعيا لأفراح أهالي المكان، وسهراتهم الرمضانية، وسهرات ليلة العيد، وعادات الخطوبة والزواج عندهم، وأغانيهم في المناسبات الاجتماعية المتنوعه، ونجد أيضا صورا ووصفا لكيفية استقبالهم لمولود جديد، وردود أفعالهم إزاء هذا المولود ذكرا كان أم أنثى، ووصفا ممتعا لعلاقة المكان/القدس بالأماكن/ القرى المحيطة به ( علاقة القرية بالمدينة )في المجتمع الفلسطيني. نجد كل هذا التحليل المورفولوجي لمقومات المكان وعناصره بطريقة شيقة تدفعنا لمتابعة القراءة حتى النهاية.
وقدمت د. عايدة النجار كلمة أكدت فيها أن القدس حظيت بكم هائل من الكتابات والدراسات والأبحاث الدينية والتاريخية والسياسية والاقتصادية التي تناولت الموضوعات المتنوعة بأقلام العرب والاجانب ومن جهات نظر مختلفة، كما كتب الصهاينة ليزورا التاريخ. إلا أنني وجدت نقصاً، في تناول التاريخ الاجتماعي لأهل القدس من جميع الشرائح الاجتماعية من النساء والرجال وكما كانوا يعيشون وينشطون يوميا.
وأضافت: لذا فأنا سعيدة أن أساهم بهذا الكتاب، فقد أقوم بسد بعض الفراغ في هذا المجال. بالإضافة فالدراسات والأبحاث التي أجريت عن المرأة الفلسطينية تركزت في أكثرها حول دور المرأة النضالي والسياسي دون البحث عن الحياة الاجتماعية المتكاملة بالإضافة للمعيقات التي جابهتها في مسيرة نهضتها المباركة رغم الظروف الصعبة وبعض التقاليد التي كانت مكبلة لها.

سلطان الزوري
03-31-2011, 01:07 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
03-31-2011, 04:35 PM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-01-2011, 11:43 AM
1-4-2011
بداية التوقيت الصيفي

نجوم هوليوود يحضرون حفل عيد ميلاد جورباتشوف الـ80




عندما يكون الشخص الذي سوف يحتفل بعيد ميلاده حاصل علي جائزة نوبل للسلام كما أنه يعرف عالميا بأنه «الرجل الذي غير العالم» فأنك تتوقع أن يشاركه الاحتفال العديد من كبار نجوم هوليوود.
ذكرت صحيفة «ديلي ميل «البريطانية في عددها الصادر الخميس إن الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف أقام حفل فاخر في قاعة رويال ألبرت هول للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين وسط حضور مجموعة من كبار نجوم هوليوود منهم ارنولد شوارزنيجر و شارون ستون وجولدي هان.
وقامت ستون بتقديم الحفل بصحبة الممثل كيفين سبايسي كما قدم المغنيون كاثرين جينكيس و شيرلي باسي وبرايان فيري و ميل سي عدة فقرات غنائية.
ووصل جورباتشوف الذي أتم عامه الثمانين في الثاني من 2 آذار الجاري بصحبة ابنته إيرينا فيرجانسكايا و زوجها اندري تروكاشف. ومن المقرر أن يجمع الحفل ملايين من الجنيهات الاسترلينى لتقديمها لعدة منظمات جيرية منها مؤسسة رايسا التي سميت علي أسم زوجة جورباتشوف التي توفيت عام 1999 .
وقال المنظمون إن تكلفة الحفل سوف تبلغ نحو 2 إلي 3 مليون جنيه استرليني .
ويشار إلي أن جورباتشوف يحظي بشعبية في الغرب بسبب إصلاحاته الليبرالية التي أدت لانهيار الشيوعية ولكنه لا يتمتع بشعبية في بلاده حيث يحمله العديد مسئولية انهيار الاتحاد السوفيتي.

بدوي حر
04-01-2011, 11:43 AM
آرون إيكهارت لا يستبعد وجود مخلوقات فضائية في الكون




كشف الممثل الأمريكي الشهير آرون إيكهارت أنه لا يستبعد وجود مخلوقات فضائية في الكون. وقال إيكهارت في مقابلة مع مجلة «تي.في موفي» الألمانية: «يوجد بالتأكيد في مكان ما في مجرتنا مخلوقات أخرى غيرنا ، وليسوا بالضرورة أشرارا». تجدر الإشارة إلى أن إيكهارت يقوم في فيلمه الجديد «غزو العالم - معركة لوس أنجليس» بالدفاع عن مدينة لوس أنجليس ضد غزو مخلوقات فضائية. وذكر انه سيشتاق إلى ثلاثة أماكن إذا ما دمرت مدينة لوس أنجليس كما حدث في الفيلم وهي «المقهى المفضل له ومتجر ادوات الرياضات المائية ومتجر الدراجات» ، وقال: «أقضي في هذه الأماكن معظم وقتي عندما أكون في لوس أنجليس».
(د ب أ)

بدوي حر
04-01-2011, 11:45 AM
الكرامة.. الأرض

http://www.alrai.com/img/319500/319261.jpg


بين المكان واللغة أمومة أبدية تعيدها أسطورة الحياة..
بين المكان والصورة تقيم الدلالة الـ توحد المعنى في المرايا، وظلال الماء والحكاية التي تكتمل بنصفها الآخر.
وتقيم عمّاتنا الأشجار بيوتها، ومراسيلُنا العصافير داراتها العشبية على أجنحة العشق..
بين القصيدة والجغرافيا تمتد سلالة الريح والتاريخ في تضاريس الوجدان والروح.
بين الكرامة والأرض.. قصيدة وأغنيات وحكايات تتجلى مواسمَ حصاد وأعراس وشهادة على طول البلاد..
على طول البلاد يمتد صهيل الخيل..
هي الأرض، أمّنا وسر أسرارنا إذ تقيم في الكلام وزخرف الحروف وبيت البلاغة لترسم سيرة الذين عرجوا ومشت وراءهم الدنيا..
وكان الملتقى يوم "الكرامة"..
هناك، أضاء السراة شموع قناديلهم، وأصغوا لإيقاع النهر الـ يشق كف التراب، يعبئ جيوب الأرض بالخصب والحناء..
وكان الدم بلون الجمر.
وكان الجمر بلون الورد..
هي الأرض.. في يومها.
إذ تقيم بين راحتين وحجرتين وسماء واحدة..
ح.ن

بدوي حر
04-01-2011, 11:47 AM
عصفور مهيض الجناحين

http://www.alrai.com/img/319500/319265.jpg


إبراهيم صموئيل
غريبٌ أمر جابر عصفور فعلاً، وعجيبٌ حقاً!
يقترف الذنب بدافع الشهوة، ثم يتراجع عنه بتنبّه العقل، فيكون عذره في الإحجام أقبح من ذنبه في الإقدام!
وقبل الدخول في التفاصيل لا بدّ من قطع الطريق على هواة التوثين وعشّاقه بالقول: إن الوزن الكبير لجابر عصفور، ودوره النقدي بالغ الأهمية على الساحة الأدبية والفكرية، ومؤلفاته الثمينة التي وضعها، ومشروعه الثقافي التنويري النهضوي، والمناصب التي شغلها أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة ورئيسا للمجلس القومي للترجمة، وكذلك عضويته في العديد من لجان التحكيم والمؤتمرات، والجوائز التي نالها.... إلخ.. كل ذلك، وغيره، هو حجّة عليه لدى مناقشة بعض مواقفه، وليس حجة له لتبرير تلك المواقف، أو لاتخاذها ذريعة من الآخرين لصرف النظر عن مواقفه!
فالبداهة تفيد بأن القيمة الثقافية كلما كانت أوزن، والدور الفكري كلما كان أهم، والقامة الإبداعية كلما كانت أعلى.. كان صاحبها أكبر مسؤولية، وأبلغ أثراً، وأشدَّ تأثيراً في مواقفه وآرائه ومسالكه، بحيث يُفترض أن يتفكَّر في كل خطوة يخطوها، ويدقّق إزاء كل موقف يتخذه، ويتنبّه مع كل رأي أو تصريح له.
ففيما نهضت ثورة مصر، وملأت الدنيا فعلاً واستقطبت إليها اهتمام شعوب الأرض وترقبهم لمسارها ومآلها. في قلب الزلزال، ولمّا يسقط بعدُ الحجر الأول في رأس النظام، اندفع جابر عصفور إلى السلطة التي ما تزال حاكمة بقضِّ وزرائها وقضيضهم صائحاً: "أنا.. أنا" تلبية لأول نداء يُطلق منها: مَنْ منكم يقبل بتولّي منصب وزارة الثقافة؟
قبل أكثر من عشرة أيام من سقوط مبارك اندفع ناقدنا الكبير ليقف بهيئة استعداد أمام رأس النظام، ثم يقسم اليمين الدستورية، متوليّاً المنصب وسط ذهول مثقفي مصر والعالم العربي، ومن ثم استنكارهم وإدانتهم الصريحة له سواء في البيانات الصادرة عنهم أو المقالات المنشورة لهم!
وفيما كان النظام يتضعضع ويتقوّض تحت ضغط الثوار، وفيما كان عدد كبير من الكتّاب والمثقفين في مصر ينضمون إلى الثائرين في ميدان التحرير أو يعلنون عبر المنابر المختلفة تأييدهم المطلق للثورة المطالبة بإسقاط النظام... كان عصفور في تلك اللحظة التاريخية يتولى منصب وزارة الثقافة في النظام نفسه، ويجتمع إلى من باتوا أنداده من رجال السلطة.. ثم يُفاجَأ! نعم يُفاجَأ "بوجود 14 وزيراً قديماً من ذوي السمعة السيئة -يقول عصفور في حوار منشور معه- وعلى رأسهم السيد أنس الفقي وزير الإعلام السابق. فوجدتُ نفسي بين خيارين، إما أن أعود إلى منزلي، وذلك كان مستحيلاً لأننا على وشك حلف اليمين، أو أبقى. فذهبت إلى حلف اليمين وأنا كلي توتّر"!.
جابر عصفور، بسبب من ثقافته، يعرف قبل غيره وأكثر من غيره طبيعة النظام المصري السابق وتركيبته وآليات سلطته. وجابر عصفور بسبب من مناصبه التي شغلها على احتكاك أكثر من غيره بمواقف النظام ليس في الحقل الثقافي فحسب، بل وفي مختلف الحقول والميادين. ولهذا كان من المستهجن والغرائبي (في الحد الأدنى للكلام) أن يقبل بمنصب وزير والنظام ما يزال على حاله وفساده وسوء وزرائه، وهو ما يعترف به عصفور في الحوار حيث يقول: "قاطع حديثي أكثر من واحد من الوزراء... وأنس الفقي خبط على الطاولة... وغيره قال إنه سيجبرني على أن أكون في الحزب الوطني الحاكم". كل ذلك والعصفور يتلقى الصدمات والتوبيخات إلى أن فاض الكيل فاستقال قبل ثلاثة أيام من تنحي مبارك!
أليس غريباً وعجيباً بل ومريباً بكل صراحة؟!
***
في سابقة على غرار الشهوة الراغبة والإحجام النادم، سنجد جابر عصفور في موقف آخر لا يُحسد عليه. موقف فيه من الغرائبية بل والمفارقة ما هو أشد. فبعد الإعلان عن جائزة أدبية تحمل اسم القذافي، ورفض نيلها الكاتب الإسباني خوان غويتسيلو لأنه يرى أن رفضها "خطوة في اتجاه البحث الدائم عن التماهي" مع مواقفه "المناهضة دوماً للأنظمة الاستبدادية"، وأنه لا يمكن أن يقبل "مالاً من القذافي الذي قام بانقلاب عسكري دام أربعين عاماً"، وبعد أن رفض الكاتب الجنوب إفريقي برايتن بريتنباخ نيل الجائزة أيضاً... سارع عصفور إلى إعلان موافقته على نيل الجائزة (ربما حفاظاً على ماء وجه المسكينة!) التي تحمل اسم القذافي وتمنح 150 ألف يورو.
ورغم غرائبية موقف كاتبنا جرّاء موافقته على نيل جائزةٍ تحمل اسم حاكم معلوم جداً في نظام حكمه وسلطته واستبداده طوال أربعين عاماً، فإنه يتورط في تقديم ذرائع أشدّ غرائبية وافتضاحاً. فحين يُسأل في حوار منشور معه عن قبوله الجائزة، يُرجع السبب "لنزاهة أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وموضوعيتهم"، وحين يُسأل عن رفضه الجائزة في ما بعد، فإنه يُعيد السبب لمن تحمل الجائزة اسمه فيقول: "عندما أرى زعيماً أحمل جائزة باسمه وهو يذبح شعبه، فكيف يسمح لي ضميري أن أقبل هذا؟!".
يمكن أن يفهم القارئ أن حالة من "عودة الوعي" تلبّست كاتبنا فجأة، فدفعته لرفض الجائزة. حسناً، غير أن فهم القارئ على هذا النحو لن يكون صحيحاً لأن كاتبنا رفض الورق المقوّى فقط الذي كُتب عليه نص الجائزة، أما مبلغها 150 ألف يورو فقد احتفظ به ولم يرفضه قطّ! كيف ذلك؟! يقول في اليوم السابع: "لأن أي رفض لمبلغ الجائزة إهانة لمبادئ الجائزة، وإهانة للجنة التحكيم (...)، فضلاً عن أن الشعب الليبي غني بثرواته". وأما إذا عاودت القارئَ الدهشةُ من خلْط كاتبنا السمكَ باللبن بالتمر هندي، فسيكون ذلك شأن القارئ أو عجزه عن الفهم!
***
أخيراً، لا أملك وأنا أرى إلى قامة ثقافية عالية كقامة جابر عصفور تهوي على هذا النحو المذري إلا أن أتساءل: هل منصب وزارةٍ في حكومة تتقوض ونظام ينهار أكثر إغراء لكاتبنا من جاذبية ثورة تنهض في بلاده وشعب يكافح للتغيير؟ وهل استبداد القذافي كان خافياً عن بصره وبصيرته وعقله الراجح منذ نحو عام، ثم تكشّف وظهر وافتضح بعد نهوض الشعب الليبي للتغيير؟ ثم، ما الذي يشتهي كاتبنا أن يناله بعدُ، أو يحظى به، أو يحتل منصبه، أو يكون عليه في المشهد الثقافي العربي ولم ينله ويتحقّق له؟! أَمَا للرغبات والشهوات من حدٍّ أو سقف؟ أمرٌ يدعو للتساؤل حقاً، والتفكّر الطويل، وإعادة النظر عميقاً بكل تأكيد.

بدوي حر
04-01-2011, 11:48 AM
الرمز في مقامات السيوطي

http://www.alrai.com/img/319500/319263.jpg


د. راشد عيسى
• مدخل (1)
اتصل بي السيد أنور الطورة، أحد طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤتة، يسألني رأيي في صحة الرمزية في "مقامة الرياحين" للسيوطي، تلك المقامة التي أفرد لها د.سمير الدروبي كتابه "الرمز في مقامات السيوطي".
سررتُ لسببين: أولهما أن الدروبي يمارس عمله الأكاديمي بأسلوب البحث العلمي عبر ورشات العمل النقدي، فيعطي لطلبته كامل الحرية في موافقة الرأي أو مخالفته، ولكن بأسلوب الحجة والبرهان والشاهد والإقناع والنقاش الجاد. وهذا المنهج أصيل في التدريس الأكاديمي حينما يصبح الأستاذ مُيسِّراً ومنظِّماً لا قامعاً ومتزاهياً برأيه. وثانيهما تلك الشجاعة الأدبية الحميدة التي حدثني بها الطالب وهو يبدو مستغرباً أو مخالفاً للرأي القائل برمزية "مقامة الرياحين" للسيوطي، فاتصل بي يطلب رأيي.
• مدخل (2)
الأدب لا تنتهي صلاحيته بعد قراءته القراءة الظاهرية الأولى، وإنما يظل على مدى الأزمان قابلاً للتأويل ومفتوحاً على المعاني الجديدة. وليس بقدرة الناقد أو المبدع نفسه أن يقنع القارئ الفذ (العمدة) في الدلالة النهائية لنص ما؛ ذلك لأن الدلالات تتوالد وتتناسخ باطّراد أساليب البحث والنقد والتأويل أصالةً ومعاصرة وحداثة.
وأحسب أن الدروبي في كتابه القيم هذا، قدم لنا نموذجاً بارعاً على اتجاهات القراءات النقدية الجديدة للأدب القديم من منحى، وعلى منهج النقد التاريخي التطبيقي من منحى آخر، وعلى السيماءات الجمالية المطردة لفن المقامة الذي تقادم عهده حتى أوشك أن يهمل من منحى ثالث.
• المنهج التاريخي في إثبات رمزية "مقامة الرياحين"
الأمر المهم في هذه القضية ليس مدى نجاح الدروبي في إقناعنا في رمزية "الرياحين" في المقامة، وإنما مدى نجاحه في تطبيق أدواته النقدية وفق المنهج النقدي التاريخي المستند إلى عناصره المتعارف عليها (الزمن – البيئة، واللون والعرق والجنس) مع أن الباحث لم يصرّح باستخدامه هذا المنهج في تحليله.
يقف قارئ الكتاب بسهولة على عنصر الزمن (البيئة) في أثناء المعالجة، وهو العنصر الأوسع من عناصر المنهج التاريخي في هذا الكتاب، فقد قدّم لنا الباحث صورة تفصيلية متكاملة عن الحياة السياسية والاجتماعية في حياة السيوطي، وعن الظروف التاريخية التي كانت سبباً في كتابة المقامة.
كما تجلّت الإيماءات التاريخية في المقامة نفسها، وهي إيماءات دالّة على طبيعة العصر السياسي، خصوصاً في مجال الحكم، وذلك على غرار المفردات والتراكيب والصيغ التي يبدأ بها نوع الورد ردّه على الآخر (منابر، أكابر، عساكر، عقد مجلس حافل لاختيار من هو بالملك أحق، ملك الرياحين، نديم الخلفاء والسلاطين، المظفر والمنصور، صاحب الدولة، حماني أمير المؤمنين المتوكل، لي بينهم ابن يخلفني في الحكم، أيها البنفسج بأي شيء تدعي الإمارة، يا ريحان أتريد أن تسود وأنت مشبه بهامات العبيد السود).كما أراني أوافق الدروبي على أن الراوي في المقامة هو شخصية السيوطي بصفاته العلمية والأخلاقية المعروفة.
ونجد في المقامة إشارات مؤكدة في أن المتنازعين على الحكم من هؤلاء الأمراء وأصحاب المناصب، هم من الأقليات، أي من ذوي الأجناس غير العربية، لوناً وأصلاً وعرقاً، وهذا جانب من جوانب المنهج التاريخي في التحليل النقدي.
أما رمزية الرياحين، فهي في اعتقادي رمزية صحيحة ومقبولة بناء على معطيات المرايا السياسية والاجتماعية التي قدّمها الباحث، يضاف إلى ذلك كله أننا أمام نص أدبي مقنّع تلعب فيه الكتابة دور الرمز في الإيماء إلى المعنى المتوارب والدلالة البعيدة. وذلك أسلوب يستطيعه السيوطي باقتدار، فهو أديب ذو ملكة وموهبة في فنون الأدب. وقد لجأ إلى هذا الأسلوب لسببين: أولهما حرصه على تجنب الأذى وسوء العاقبة، فقد كان يشعر بالمكائد التي تحاك ضده، وثانيهما: تقليده هذا النمط من استنطاق الرياحين على نحو ما عرفناه عند ابن برْد الأصغر في نص له من نوع المناظرة بين الأزهار وكيف كان الورد يفضّل نفسه، وكان كل من النرجس الأصفر والبنفسج يتزاهى بنفسه ليتفقوا جميعاً على تفضيل الورد.
وتبع ابنَ برْد ابنُ حَسَداي الذي رمز بالبنفسج إلى النديم المخلص، أما ابن برد فهو مشغول الخاطر بالحال السياسية في بلاط مجاهد العامري (انظر تاريخ الأدب الأندلسي، عصر الطوائف والمرابطين، إحسان عباس، دار الشروق، عمان، 1997، ص 232-235، والنص في الذخيرة القسم الثاني، ونهاية الأدب 196:11 بحسب توثيق عباس). وقد خمّن عباس بقضية الرمز في مناظرات الورود، إلا أن الدروبي أخلص في إيراد البراهين والأدلّة على رمزية الحوار بين الرياحين بالاستناد إلى المنهج التاريخي فأكسب دراسته سمة التفرّد والأسبقية.
فالسيوطي في هذه المقامة يعاني غربة تشبه غربة المتنبي، فإذا كان المتنبي يفخر بأدبه وبشخصه تكنيةً وإيماءً في أغلب قصائده التي مدح بها سيف الدولة أو كافوراً، فإن السيوطي وهو يتوارى خلف رمز "الفاغية" إنما يؤكد زهوه بذاته وأحقيته بالتفوق على جميع رموز الرياحين.
أما إسهاب السيوطي في ذكر منافع الرياحين ومضارّها فما هو إلا تضليلٌ للقارئ وإبعادٌ له عن المعنى الحقيقي المقصود. وهذا ليس بغريب على رجل كالسيوطي، خبير بالثقافة الصحية الوقائية والعلاجية كما عرفناه في كتابه "الرحمة في الطب والحكمة" وغيره من الكتب المنسوبة إليه. فهو والحالة هذه قد استعرض في المقامة جزءاً من خبرته وتميزه العلمي حتى بأسرار الورود على الحقيقة. ترى ماذا لو قام فريق من الصيادلة المختصين بالتحقق من معلومات السيوطي عن فوائد الرياحين ومضارها؟ أليس في ذلك إنجاز طبي مهم؟!
أجل!في هذه المقامة مكرٌ فني لا يقدر عليه إلا واحد كالسيوطي، يعدّ موسوعة أدبية وعلمية ولغوية عظيمة.
فمهما قلّبنا الأمر، فإن المقامة تقدّم نصّاً أدبياً قديماً يحتوي على سيماءات وقيم جمالية وفنية جديدة كشف عنها الدروبي بأسلوب ذكي وصبور ومثابر، فالسيوطي في هذه المقامة متألم جراء الوضع السياسي الرديء في زمنه، ومتألم لإحساسه بالغربة عن مجتمعه حين تطفو الطحالب على سطح الماء وتختفي الأسماك العظيمة في القاع. إنه بهذه المقامة يدافع عن حقّه مع نفسه في إنصافها وتقديرها، وهو حين يفعل ذلك إنما يسخر أيضاً من زمنه سخرية فنية لاذعة سخرية النمر من مجد الثعلب.
تأسيساً على ذلك، فإن هذا الكتاب يعدّ بوابة علمية مهمة يدخل منها الدارسون الجدد إلى فن المقامة، ويعيدون تأمله واستفراء جمالياته، فلا أظن أن المقامة أحادية المضمون كما توهم بعضهم، ولا محدودة القيم الجمالية أيضاً، لذلك فإن كشف المرجعيات التاريخية لزمن المقامة سيرينا انفتاحاً آخر على التأويل وعلى بلوغ ملامح فنية سها عنها الدارسون. وأجزم أن الدروبي سيواصل هذا الجهد المتميز الذي يعدّ إضافة نوعية لحركة النقد الجديد في قراءة الأدب القديم، وأتمنى عليه كذلك أن يولي المقامات الأندلسية عناية أخرى، فلعله يكتشف كم تحمله تلك المقامات من رموز وتكنيات وتوريات تنبض بعصرها السياسي المضطرب الذي يشبه إلى حد ما العصر السياسي في زمن كتابة مقامة الرياحين.

بدوي حر
04-01-2011, 11:51 AM
الحلم فضاءً للبوح

http://www.alrai.com/img/319500/319269.jpg


مهدي نصير - عنوان هذه المجموعة "أُشبه أحلامها"، والإضاءات الثلاث في بداية المجموعة، والإهداء "إليه.. إليها.. ملتبسين في حلم"، والتكرار الأكثر حضوراً لكلمة الحلم ومشتقاتها ومرادفاتها في هذه المجموعة، تُشكِّل المفتاح الأكثر أهمية في الدخول إلى فضاءات القصيدة عند مها العتوم في مجموعتها الجميلة هذه، الصادرة عن دار أزمنة للنشر والتوزيع بدعم من وزارة الثقافة 2010.
في هذه المجموعة يأتي الحلم فضاء بديلا وطليقا ومفتوحا للقصيدة، فيه تبحث القصيدة عن عوالم أكثر جمالاً وعن بوحٍ أكثر عفوية وحرية بعيداً عن واقعٍ مأزوم ومتشنج تملؤه القيود التي يفرضها الواقع الثقيل، خصوصاً على المرأة، وخصوصاً إذا راحت تمارس حقها بالبوح بمشاعرها وأحاسيسها واشتياقاتها وخيباتها ورغباتها ورؤاها الإنسانية من موقعها كامرأة لا كممثل أو كظل للرجل.
هذه القراءة تتناول قصيدة "ليلٌ مُعلَّق" التي تمثل الكثير من خصائص الشاعرة ولغتها ورؤاها، كما تستعرض المقالة الخصائص اللغوية والإيقاعية للمجموعة.
من "ليلٌ مُعلَّق" نقرأ:
"أُعلِّقُ ليلاً على شرفتي
لا يزول
وأحلمُ أني أُلقِّطُ عتمتهُ
نجمةً
نجمةً
ويطول..
كأنَّ المساءَ وفضَّتهُ
يسهران
فأحلمُ أني أهشُّ الندى
في سهولكَ
عفواً
وقصدا" (ص 18).
في هذا المقطع الآسر لغةً وإيقاعاً ورؤية، تُزحزح القصيدةُ الكلمات عن مواقعها التقليدية وتمنحها فضاءً آخر جديداً، فالحلم بالندى كقطيع تهشُّه وتقوده الشاعرة في السهول عفواً وقصداً، وهذا الليل تُعلِّقه على الشرفة وتُلقِّطُ عتمته نجمةً نجمة، ومع ذلك يطول.. هذا بوحٌ شعريٌّ رقيق وعميق وكله عذوبة ومفارقات تخلق أفقاً مختلفاً للكلمات وفضاءً مختلفاً لعلاقات الأشياء بما يولِّد صوراً مبتكرة.
تواصل القصيدة صعودها بعد تلك المقدمة الحُلُمية وبما يُعيد الحلم إلى واقعيته والخوف عليه حتى من الظهور ليبقى نجمةً بعيدة غير ملوثة:
"ولكن
إذا كنتَ تعرفُ
كيف السبيل إلى ضفَّةٍ
قد تؤلِّفُ حقلاً وبرِّيةً
فاحترسْ أن يراكَ المنامُ
وضعْ وردةً في منامي" (ص 19).
إنها تحاور الحلم وتخاف عليه وتخافُ منه ومن ضياعه واحتراقه، فهي تشك حتى بقدرة هذا الحلم على أن يعرف الطريق إلى حقلٍ وبريَّةٍ على ضفَّةٍ أخرى غير هذا الواقع، وتخاف أيضاً أن يرى المنام (بيت الأحلام) هذا الحلم، فتحذره أن يراه المنام وتطلب إليه أن يُهرِّبَ لها فقط وردةً في منامها هي وليس في المنام الكبير، إنها تميِّز بين أفقين للحلم (المنام بما يشكل حاضناً للحلم الجمعي والذي ما تزال تشك الشاعرة به وبقدرته على حمل حلمها ورؤيتها، وبين منامها الخاص الذي تحلم فيه بوردةٍ مهرَّبةٍ فقط).
تستخدم العتوم لغتها بعناية عالية ووعي، وتُلمُّ بأبعاد المشهد والصورة / الحلم، الذي تقودنا نحوه، فتواصل صعودها في المقطع التالي من القصيدة بما يؤكِّد خوفها على هذا الحلم الخاص من البوحِ به، وتريده أن يبقى أيقونة تُغذي روحها وحنينها لعوالم أُخرى أكثر جمالاً:
"وضعْ وردةً
في الحنينِ إليكَ
وضعْ وردةً للسلامِ عليكَ
ورُدَّ سلامي" (ص 19).
وتواصل قلقةً وربما عنيفةً في تكرار كلمة "ضعْ" في المقطع التالي:
"وضعْ فوقَ شَعري
سماءً تلملمها بيديكَ
لأنَّ الكلامَ الذي قلتُهُ
لا يقول" (ص 20).
إنها تُريد سماءً جديدةً يلملمها حلمها الخاص ويضعها فوق شَعرها قولاً فعلياً وفعلاً مختلفاً، لأن الكلام الذي قالته الشاعرة لا يقول ما تريد، وهذا اعتراض آخر من الشاعرة بعدم قدرتها على البوح الحقيقي والفعلي بما تريد.
وتواصل القصيدة في تصعيد درامي ومؤلم ومليء بالشك والخوف من تعثُّر هذا الحلم وضياعه فتقول:
"لعلَّكَ تعرفُ من أيِّ نافذةٍ
سأُدلي الجديلةَ
كي يستمرَّ الهطول" (ص 20).
ولعلها تريد أن تقول بشكلٍ موارب: "لعلَّكَ لا تعرف نافذتي".. إنه الخوف الساكن في أوصال هذه القصيدة – الحلم.
في المقطع الأخير من القصيدة تنتبه الشاعرة إلى أنها اقتربت من الصحو والعودة إلى الضفَّة الواقعية لحياتها فتقول:
"كذا
مرَّ موجٌ على سمكٍ
في البحيرةٍ
هيأتُهُ لينامَ بلا قلقٍ
فلمَ الموجُ أخضرُ؟
والليلُ ليلٌ
والبحرُ لا تعتريه السيول؟" (ص 20).
هذه القصيدة، تمثِّل نموذجاً لقصائد مها العتوم في هذه المجموعة، وهي قصيدة تحمل الكثير من الشعر الجميل، ولا بد أن أُشير هنا إلى عدد من الخصائص الفنية واللغوية والإيقاعية في هذه القصيدة.
أولاً: لغة القصيدة لغةٌ مقتصدة بلا إسراف وبلا حمولة زائدة وبلا استطرادات لغوية لا تُضيف إلى بناء القصيدة جديداً.
ثانياً: يبرز التناقض بين الواقع والحلم، والذي يبرز في معظم قصائد المجموعة، وربما شكَّل مُحرِّكاً أساسياً من محركات قصيدة مها العتوم بشكلٍ عام.
ثالثاً: هذه القصيدة ومعظم قصائد المجموعة، تنتمي إلى قصيدة التفعيلة التي تسيطر عليها الشاعرة سيطرةً عالية وتمتلك القدرة على تطويعها لما تريد أن تقوله من دون إرغام أو إقحام ومن دون بروز إيقاعي صاخب للتفعيلة، حيث كانت الشاعرة تحاول إخفاء إيقاعية تفعيلة المتقارب العالية "فعولن" التي حافظت عليها الشاعرة عبر كل مقاطع القصيدة بمهنية عالية ومن دون أيِّ خروج.
في هذه المجموعة بوحٌ نسائيٌّ جميلٌ وشفاف وراقٍ نجده عميقاً في معظم قصائد المجموعة (مثل: "أسكنُ فيكَ"، "رؤيا الغياب" و"غيابٌ أقل"). من قصيدة "رؤيا الغياب":
"وسأستريحُ من انتفاضةِ رغبتي
وجفافها
إن عدتَ في حبٍّ تأخرْ
وسأدفنُ الدوريَّ في صدري
كآخرِ ربَّةٍ
رفعت كؤوسَ الخصبِ
في ليلٍ تعثَّرْ" (ص 45).
إنها امرأةٌ تبوح بكل ما للمرأةِ من صدقٍ وجُرأةٍ وأصالة.
في هذه المجموعة استخدام جميل للّغة الصوفية ولصور ومقولات ولغة ومفردات ذات إيحاء صوفي، كقصائد "ما في الجُبِّ غيري"، "نخلة الأشواق" و"مقامات الحيرة". فمن قصيدة "مقامات الحيرة"، استعادة لإحدى مقولات الحلاج:
"توضأتُ بالدَّمِ حتى أُصلي كعاشقةٍ ركعتيها،
ويعلو على ضفَّتيها نجيلي" (ص 60).
وهناك قصيدة قصيرة جداً تعبِّر عن أهمية طقس الولادة كرمز من رموز الخصب عند المرأة (قصيدة ولادة):
"بين حُمّى المخاضِ ووهْجِ الوسادة
غيَّرتني الولادة،
بعينينِ أكبرَ صرتُ أرى الأرضَ
أصغرَ من طلقةٍ تتحشرجُ في الروحِ حتى العبادة" (ص 91).
ولا بدَّ من الإشارة إلى واحدةٍ من أجمل قصائد المجموعة وأرقِّها، وهي بعنوان "رقيقةُ ليل"، فكأنها استعادة أنثوية جميلة لجماليات نشيد الإنشاد بجملٍ قصيرةٍ ومكثفةٍ وعميقة:
"أهتفُ بالعتمِ: نمْ لأُصحي حبيبي،
وأُلهي جنودَ الظلامِ بيمنايَ فارغةً،
وأخبئ سمني،
وما نطفَ القلبُ من عسلٍ بيساري،
لعينيِّ حبيبي" (ص 92).
وتواصل بألقٍ أعلى:
"فيا أيها الليلُ
لِنْ لأراكَ أقلَّ سَواداً
وقلِّلْ غيابكَ،
كثِّرْ نجومكَ حتى أمرَّ أنا وحبيبي" (ص 93).
وبالنسبة للبنية الإيقاعية لقصائد المجموعة، تشكِّل التفعيلة الخليلية الأساس الإيقاعي للقصائد، وبالتزام عروضي عالي المستوى، ومن دون تكلُّف. وقد وتوزعت معظم قصائد المجموعة على تفعيلات (فعولن، متفاعلن، فاعلن، فاعلاتن)، مع وجود قصيدة عمودية واحدة جاءت على مُرفَّل الكامل هي قصيدة "ترويدة" (ص 85)، وهي قصيدة جميلة ورقيقة، تثبت براعة الشاعرة وامتلاكها أدواتها الشعرية باقتدار.
ويُلاحظ قلة استخدام التدوير في قصائد المجموعة، مما أعطى فرصة لبروز الكُتل التفعيلية في بعض القصائد كأنها كتلٌ عمودية. كما يُلاحظ ارتباكٌ في لغة بعضِ القصائد والميل إلى استخدام تركيبات لغوية ضعيفة لغايات المحافظة على التفعيلة، مثال في قصيدة "شارعٌ أو أقل" (ص 11)، إذ تقول الشاعرة: "تُطلقهُ ضحكةٌ عبثيةُ شكلٍ، عميقةُ طيرٍ ومعنى". فـ"عبثيةُ شكلٍ" و"عميقةُ طيرٍ" عبارتان ضعيفتان في التركيبِ اللغوي، وجاءتا لغايات الحفاظ على إيقاع التفعيلة العروضية "فعولن". كذلك نجد في قصيدة "أحدثُ نفسي" (ص 29): "أُحدِّثُ نفسي بأن الطريقَ مواربةٌ وغزيرةُ شوكٍ". فـ"غزيرةُ شوكٍ" بناءٌ لغويٌّ ضعيف ومرتبك وجاء للحفاظ على التفعيلة "فعولن". والأقوى والأجمل أن تقول "وغزيرةُ الشوكِ"، لكنها تخرج عن نسق التفعيلة مما أضعف بناءها.
وهناك بوادر خروج على التفعيلة في اتجاه قصيدة النثر في عدد من القصائد، مثل "أسكنُ فيك"، وهي –للمفارقة- من أجمل قصائد المجموعة، ولم أهتدِ إلى تفعيلة صافية أو ممزوجة واضحة تنطبق على هذه القصيدة وإن كان هناك جمل ومقاطع ذات بناء تفعيلي. كذلك قصائد "أحلام مسروقة" و"نهاية فاخرة" و"نبحث عنا".
إنها مجموعة تحمل من الشعر الكثيف والجميل الكثيرَ، ومن اللغة الرشيقة والحساسة والعميقة ومن البوح الصادق ومن الغنائية العذبة والإيقاعات الجميلة مما يجعل منها بوحاً نسائياً وإنسانياً بلغةٍ عاليةٍ وشفافةٍ ورهيفةٍ، وصوراً مبتكرة ومحاولات للتجديد في اللغة والصورة والإيقاع. كل ذلك في ظل مركزية الحلم كحامل لفضاء قصائد المجموعة، وكمعادل يقيم التوازن في تناقضات رؤية الشاعرة مع واقعها، حيث تختم الشاعرة قصائد المجموعة بمقطعٍ موحٍ يدلُّ على مركزية الحلم لديها كأداةٍ شعرية:
"أنا عَبِثَ الريحُ بي،
سوفَ أحلمُ أكثرَ،
إن مرَّ ليلٌ جديدٌ، أقولُ:
سأحلمُ جداً" (ص 110).

بدوي حر
04-01-2011, 11:51 AM
دوامة اللغة وشفافية المعنى

http://www.alrai.com/img/319500/319270.jpg


طارق مكاوي - في العتبة الأولى لدخول عالم رواية "كيف كيف" الصادرة ضمن سلسلة "عيون المعاصرة" عن دار الجنوب للنشر (تونس)، يقف القارئ على أبواب "محضر إعلام"، حيث يؤكد الكاتب يوسف البحري، أنه تخلّى عن روايته، وأنه قام بكتابة هذه الرواية (التي بين أيدينا) صدفة، وأن شخوص الرواية لهم الحق في مغادرتها، معترفاً أنه عاجز عن التأليف والتخيل، ولم يطلع على فنون الرواية في الأصل، حيث يكتشف في ما بعد أنه يحتاج إلى سارد صاحب مخيلة خصبة يكتب له الرواية، ليضع في النهاية اسمه عليها.
"محضر إعلام"، أحد عناوين الرواية التي تظهر متتابعة، بعضها مستوحى من أسماء أفلام شهيرة، وبعضها الآخر مجنزأ من أقوال لكتّاب، فنجد مثلاً العناوين: "باب الحديد" وهو فيلم ليوسف شاهين، "حرب الخليج وما بعدها"، "صفائح من ذهب" وهو فيلم للنوري أبو زيد، "فورست فامب" للمخرج روبرت زاماكيس.. وفي كل منها ثمة رائحة مغامرة تتسلل من خلف الأبواب وتوقع القارئ في ورطة الدخول لتنفتح أمامه أبواب عدة، ومسارب كثيرة يشعر معها أنه داخل متاهة الحياة الإنسانية، بكل ما فيها من تنوع وثراء واختلاف.
تنحصر الرواية بأبطالها الثلاثة: "العوق"، "أهجع" و"هو"، الذين يختفون تماماً وراء لعبة التشكيل اللغوي التي يجيدها البحري، وهي لعبة مقصودة تبحث عن نوع مختلف من القراء يستهويه التشكيل اللغوي والسينمائي الذي قام به المؤلف، بحيث ينثال بسلسلة وصفية من الصور كأنه يرصد بعين الكاميرا ما تقوم به الشخوص التي يراقبها أمامه، ويمنح نفسه حرية التجوال باللقطة غير عابئ بتسلسل أفكار القارئ وصموده أمام الورق، ذلك الذي يؤكد البحري في نهاية روايته أنه "أبيض من غير سوء": "لقد فاجأتني هذه الرواية بسعادتها. أوراق بيضاء ممسوحة بالسعادة. سعادة الورق مثل نبتة تنمو في الإسمنت. مأتاها من خروج الورق من المخازن. يكتشف روائح جديدة في المطبعة وفي وسائل النقل وفي رفوف المكتبات. لم أجد الرواية في أوراقها. لكنني وجدت السعادة بدلاً عنها".
ينغمس شخوص الرواية في صراع جواني، وتحديات تشكل ذواتهم التي لا تعرف هدفاً جوهرياً للعيش، يبدأ شخوص الرواية بالظهور في القسم الذي يحمل عنوان "حرب الخليج"، حيث يتعرف القارئ على "أهجع" الذي ينخرط ضمن مظاهرة للتنديد بالعدوان على العراق، حيث تمر المظاهرة من أمام المعهد الثانوي الذي يدرس فيه، فيردد مع زملائه: "صامدين صامدين مع العراق وفلسطين".
يمسك البحري بزمام المظاهرة التي يديرها على ورقه الأبيض، كما المخرج الذي يتعامل مع سيناريو سينمائي، حيث يعالج دقائق الصور واللقطات التي تمرر في دماغ المتلقي وتستعاد من ذاكرته مع كل مشهد. مشاهد تومض في الذهن وتختفي، تمتزج في أتونها الحقيقة بالخيال، ووقائع الماضي بالحاضر، وصور عاشها حقيقةً وأخرى اندرجت في إطار الأمنيات، وأخرى تبدو من مشاهد معاشة في زمن ما، تُستعاد اللحظة، دون سبب أو مسوّغ.. وتظل هذه التقنية في التقطيع السينمائي الورقي، إن جاز التعبير، قادرة على التعبير عن انثيالات الجواني الإنساني المركب بطريقة متشابكة شديدة التعقيد.
ولا يكتفي السارد بنقل مشاعر الإنسان فقط، بل يستنطق الموجودات وأحاسيسها، من مثل الأشجار والسيارات وحتى إسفلت الشوارع: "يتصاعد دقيق التراب بسبب دقّ الأرجل صدر الأرض، تشتعل الأرض تصيح، لكن الشعارات عالية، تنزل حجاباً فلا يسمع الأرض أحد".
يمتد النسيج الخفي للرواية في اتحاد الأبطال الثلاثة وابتعادهم، لتشكيل عالم السرد، فـ"العوق" مثلاً الذي لا يلبث أن يغادر من منتصف الرواية إلى إيطاليا، يبدو كأنما قرر الخروج من الرواية ممارساً الحق الذي منحه إياه كاتبها منذ البداية، وهنا تبدأ الشخصيات الأخرى تخمن وجهة "العوق" لكن من دون جدوى. لقد اختفى، هكذا، واختار أن يعيش بطريقة أخرى، هي في النهاية الطريقة التي اختار.
"العوق" أحد الشخصيات الثلاث التي يقف عندها السارد ليصف علاقته مع أخت العطار في الحارة القديمة، وذلك قبل خروجهم إلى عالمهم الأوسع، حيث أن أخت العطار تمثل العالم الجميل لمرحلة الشباب في تلك البقعة الصغيرة من الأرض/الرواية، وهي تمثل بقعة الصراع الحقيقية لذكورة "العوق" الذي يستعرض فتوته وغيرته على الفتاة مقارناً نفسه بـ"أهجع": "لست أهجع. من يكلمك أقتله. من تكلمينه أقتله. أهجع له حساب. ورأسه ستكون في سلة" (ص 94).
لكن هذه الصداقة الممتدة لم تمنع "العوق" من تلقين "أهجع" درساً قاسياً في سبيل الدفاع عن حبيبته وأمام الناس جميعاً: "عندما وصل أهجع إلى الماء كان قرار حب الذات قد ارتفعت حرارته. أما حرارة الدجاجة الموضوعة في الماء المغلي فإنها وصلت حداً صارت فيه الروابط بين جلدها وريشها هشة. أحس أهجع بنعومة البخار المتصاعد من الدجاجة. تمسك اليدُ نفسها التي ذبحتها البخارَ، وتلقي به مع الدجاجة في آلة الترييش" (ص 119).
تحمل لغة الكاتب ذهنية عالية مستفيدة من تراكب الصور وتلاحقها، إضافة إلى التناقل السريع في الأزمنة والأمكنة، ما يمنح الرواية رؤى مختلفة عن السائد، بحيث لا يترك للمتلقي الانسياب الهادئ وراء الحدث، بل يُحدث خلخلة في النمط القرائي والذهني، ليجد نفسه بأمسّ الحاجة إلى تجميع اللقطات التلفزيونية التي اختبأت وراء الكم الهائل من اللغة التصويرية، والأزمنة المتقطعة والمتلاصقة والأمكنة المتناثرة.
"عند كل إغماضة تستحم الغرفة بظلمة رطبة، يتسارع الإغماض، تتسمر القدمان، وتتجمد اليدان، تخاطب ابنها، يسمعها ثم تبتسم ابتسامة مشروخة:
- عند الذبح يجب أن تكون السكين حادة حتى لا تعذب الحيوان.
- تعذبوني؟ لن أعطي ولدك مالاً، وسأضربه إن لم يفهم".
رغم الأرض المتحركة التي بني عليها النص، يحكم البحري بقبضته على تسلسل فريد للزمن الروائي ويسوسه أمام هذه الألوان المكتظة بفوضى مرتبة، فحينما يبتعد القارئ بعينه عن النص الملون بالصور، فإنه يبصر بكل وضوح الشكل الذي يضيع في الأرضية، وذلك بحسب المدرسة الجشتالطية في علم النفس، وتبدو الشخوص متحررة من السارد كما يريد المؤلف، تتحرك بعفوية وتمارس حياة أقرب إلى ذهن القارئ من واقعها، فحينما يشير إلى اختفاء "أهجع" في الجبل، فهو يحرك زمن الروي إلى الفعل الآني.
يرتب المؤلف في إحدى البؤر الواضحة التي جعلت السرد أكثر تعقيداً، أوراق الرواية وأدوارها على أشخاص أصدقاء له، فهو يعطي لجمال بن حميدة توزيع أدوار هذه الرواية، بينما يترك لأحمد الحفيان دور "العوق"، في إشارة دلالية تحث القارئ أيضاً على ترتيب أوراقه.
"قال خليل بن حميدة: العوق يلعبه جمال مداني" (ص 249).
يبدو أن المؤلف لا يعرف العوق، كما بدا أحمد الحفيان خائفاً من هو.. خائفاً على أحلامه، وخائفاً من نومه (ص 249).
توزيع الأدوار ذاك، كان مهماً لبناء تسلسل سردي يؤشر على "الذاتي"، فحينما تبتعد اللوحة من أمام عين القارئ يكون الروائي يكتب سيرة حياته التي تتقاطع مع شخصية هو، الشخصية الأقل مشاكسة في الرواية التي امتدت على 455 صفحة من القطع المتوسط، وكانت شخصية "أهجع" في بداية النص تعطي رؤية مختلفة عما آلت إليه حاله.
يستند البحري إلى الشخوص الثلاثة الذين هم أبطال الرواية، وأمامهم تتحرك ظلال أشخاص لهم أسماء وهمية لا يستطيع القارئ إلا تخيلهم، لذا فمثلاً هناك الفتاة المدعوّة "التي يحبها"، وهناك "التي تحبه"، وهناك أيضاً "شريكتها في السكن".. وبذلك تبدأ خيوط الرواية بالتفلت من يد القارئ ليعود مرة أخرى كالباحث في كومة من القش عن لا شيء.
يقدم الهادي خليل لرواية "كيف كيف"، قائلاً إن الكتابة "نرد ترمي به أو يرمي بك في مربع ضيق، حيث لا تدري أين تقودك هذه الرمية الماكرة"، ويضيف: "لم يعد في عصرنا هذا، مجال للكتاب الطيعين المهذبين الذين يستأنسون الوصف والحوارات المستفيضة، وللقراء النمطيين المستكينين الذين تغريهم الثبوتية والخطية والنقاوة.. هنالك كتب توقظ القارئ من غفوته التي طال أمدها، وكتب أخرى تعمق هذه الغفوة وتجعل منها قدراً محتوماً".
في "كيف كيف" نجح البحري في تنبيهنا إلى لعبة الحياة المخاتلة، ملقياً الحجر في بِرَكِنا الذاتية الراكدة.

بدوي حر
04-01-2011, 11:52 AM
فيسبوكيات

http://www.alrai.com/img/319500/319272.jpg


* هزاع البراري
أختنق، مكتظ بالحزن والكآبة، الأكسجين قطع جامدة والسكين لا تسعف الأنفاس، ألهج ببكاء لا يأتي، تتكوم الصور التي عطنتها الأحماض في مركز الذاكرة، والمرأة التي تلوب جراح القلب كزوبعة غاضبة، تحلم بالإعصار، وأنا مثل فراغ مثل فراغ...
***
ذكريات تمطر منذ عمر فائت، وأنت في فوهة الغياب تحبكين قمصان اللقاء، وتنغرسين في بؤرة الزمن الهارب، وأنا أرسم على الجدران بنوافذ من وهم.
***
مد يده لمصافحتها، وقفت الريح ترقب باندهاش ذوبان المدينة الصاخبة بين أصابع يديه.
***
العيد ذكرى مزدحمة بالصور والهواجس، الفرح معلق في عيون الأطفال، والقبل مران للشفاه العطشى، الأحباب دوخهم الشوق، وأخذهم الزحام إلى شرفات الانتظار.
***
كأني غبار يلاحقه مطر عجول غاضب، تنهشني وحدة قاتمة، وأغرق في تفاصيل اللحظات المتوالية الموت، تتساقط من عمري أغاني الطفولة والذكريات الموجعة، وأقف بباب الحكاية مثل عجوز منبوذ، لم تبقِ له الرجفة قلماً، وقد سكن لون البحر عينيه فتاه في العتمة.
***
قمر شاحب يسقط في الكهولة، المساء مصفر كلون الموت، والجبال الجرداء تغرق بتعاسة اللحظة المربكة، الريح أرواح لعنتها أجساد بالية تتقن التحلل العفن، قالت كل ذلك ودخلت في نوبة جديدة من غيبوبة البكاء القاسي.
***
الشمس تقشر عتمة الليل البارد، وتنشغل بحياكة نهار مكتظ، والعمر يتبخر عن أجسادنا المبتلة بالأحلام وقد استحمت بالأماني التي لا تتحقق في الوقت الذي نريد، نقف على ثغرة حياة غائرة كبئر عطشى، نحاول ونحاول لكن المطر لم يأت بعد..
***
خبأت سرها في قلب تفيض منه الأنوار البيضاء، فاشتعلت الشمس واندلقت على الكائنات الباردة، خرج العشب الأخضر بعد سبات لعين، وتماوجت الأشجار المغسولة بالمطر الغريب مثل امرأة مغناج، أما هي فبقيت ترتجف والنور ينز من مسام وجهها فتضيء كقديسة غامضة، السر سر جمال المرأة.
***
أمطرت من عينيها حزناً عتيقاً، الريح الجافة تكنس زهر الياسمين الذابل، وتزرع الوحشة في البيوت الباردة، كانت وحيدة تماماً، لكنها تُجلس أيامها على باب الانتظار، وترتب غيابهم في تجاويف العمر، وعندما تذكرت بعد تسلل الكهولة، كانت قد ملأت حياتها الضائعة بصور الغرباء.
***
أيامي معلقة كدالية عارية، والريح الجافة تحفر جسدي النحيل، وتتعربش صوب الغيم المهاجر، والنساء الغائبات يعزفن ناياتهن الحزينة فوق اهتراء أفكاري المتعبة،....... فلا أفق لا ليل لا شمس تعلن بدء اليوم الجديد.
***
كنا اثنين والمسافة ثالثنا، كنا اثنين والزمن الهارب يتساقط كنتف الثلج على أحلامنا فتضيع، كنا اثنين والغربة تكبر بيننا مثل سديم اسود، كنا اثنين لكن الوحدة الموحشة غيرتنا، كنا اثنين... كنا وكنا، ولم نعد شيئاً، إننا نتوه نتوه، فقد غدونا واحداً ليس هنا وواحداً ليس هناك.
***
على شاطئ مسكون بالهجران، بدأ يخيط قاربه من كلمات غير مترابطة وبحروف عطف أذابها الصدأ، ثم أبحر نحو الأعماق السحيقة، وغاب يوماً، أسبوعاً، وعندما مر عام أدركت أن لا رسالة تأتي من تحت الماء.
***
أن تجعل من روحك بوابة للريح، أن تفتت قلبك لتزرع حدائق قلوبهم بالياسمين، أن تقف مثل اليتم في البرد القارس، ترقب لهو الأطفال مع ذويهم، أن تبتلع أوجاعك مقهوراً، وتسكب عينيك بالإسمنت حتى لا تدمع، أن تربط أحلامك بقدميك وتصعد إلى الهاوية، لا شك أنك غريب فعلاً ومثير للشفقة.
***
في المساء وضع اللوحة قريباً من رأسه، وصار يفكر كيف يرسم ملامحها المشتتة، وغفا، عندما أشرقت الشمس، راقب بحزن آثار قدميها على اللوحة، وقد غادرت نحو البعيد البعيد.
***
تمنيت أني بلا ذاكرة تنزف الصور، بلا قلب يرتجف مثل طفل خائف، لأن التي تركت آثار قدميها على اللوحة ورحلت، نسيت أن تطفئ تلك الأشياء...
***
أرق يتساقط علي كمطر شقي، والريح تبعثرني مثل أوراق خففها خريف طويل، ها إني لا أنام فقد زرعتْ أجفاني بالسهر المر، ولاذت بالابتعاد، أيامي تتشقق، وروحي تجف، وأذوب مثل شمعة لا تضيء.. لا تضيء.
***
أنا باب عتيق، شققته الشمس، وغادره الخلان، لا جدران ولا أهل، أعزف أحزاني للريح، وأنفق سنوات العمر بانتظار من لا تأتي.
***.
وردة تغتسل بالذكريات، وتمشط المطر الخفيف، وحين تأتيها الصور القديمة تمسح أديم الأرض بالبكاء، وتجدل ضفائر الغيم لتمرجح طيف أيامها القادمة، يا إلهي هل يكفي حزنها اعتذار بائس، هل يضمد جراحها اعتراف مخزٍ بالعجز، ماذا أقول لها غير أنها تنهبُني تماماً... ليتني لم أكن، فلا تحزن وتغور في الألم هكذا، ليتني لم أكن..
***
لا تنظر إلي هي، فها هو الزمان يتجمد بيننا، الريح راقصة قد أثملها انتظار الكلام المخنوق، ونحن مثل شجر يئن في الصقيع. هي لا ترى ارتجاف عينّي، لكنها تسقط قطع الجليد من مقلتيها، وقد جرحتها الأفكار المتراكضة، الأرض تدخل عصرها الجليدي الأخير.. المشهد تبخر، إلا من سكوتنا، وحده يحرس المكان ويحزن.
***
كثير من عينيها يلزمني كي أحب الحياة.َ

بدوي حر
04-01-2011, 11:52 AM
الأغنية والثورة.. الأصالة والتغيير

http://www.alrai.com/img/319500/319271.jpg


نايف الزعبي - هتافات موقّعة بإيقاعات منتظمة أدتها مجاميع الحشود الثائرة على النظام المصري السابق في ميدان التحرير بالقاهرة، وفي أرجاء الجمهورية المختلفة.. وهي تحمل شعارات مختصرة دالة على معانٍ كبيرة، هتف بها المتظاهرون أثناء مسيراتهم المطالبة بالتغيير والإصلاح الشامل.
من هذه الهتافات ما كان يرددها شخص، وتقوم المجاميع بالرد عليه، ومنها ما كان يردده الجميع بشكل تلقائي متكرر، لتلهب المشاعر وتزيد من الحماسة والإصرار على مواصلة الاحتجاجات حتى لو تعرض أصحابها للقمع.
هذه الهتافات من الناحية الفنية، جاءت مبنية على وحدة التفعيلة، وجميعها على الوزن الرباعي الذي تتسم به معظم أغنيات العصر الحديث في الوطن العربي، كما أنها تحمل طابعاً موسيقياً عند أدائها يبرز في نسقها التعبيري ويتجلى في قفلاتها المتنوعة.
لقد أدت ثقافة المصريين الموسيقية بشكل تلقائي، إلى ظهور تلك الهتافات التي اتسمت بطابعها الفني، كما أن بعضها يحمل خفّة ظل المصريين، والتي أدت دورها بالشكل المناسب في هذه الثورة بكل المدن المصرية، لا بل إنها انتشرت لتصل إلى أصقاع الأرض، وذلك على لسان المؤيدين للثوار المصريين المقيمين في شتى دول العالم.. فالهتافات التي تحمل جملاً قصيرة معبرة وذات دلالات قوية أتت هنا كالإعلان التجاري من ناحية التركيبة المركزة والقوية جرى تناقلها على لسان الشعوب حاملة مطالبها محققة لأهدافها..
وقد استحضر الشعب المصري في ثورته أغنيات الفنانين الثوار القدماء، مثل الشيخ إمام، وهي أغنيات وطنية معروفة لدى الجماهير المصرية والعربية على السواء، وعلى رأسها هذه الأيام أغنية "مصر"، حيث شكل الشيخ إمام والشاعر السياسي أحمد فؤاد نجم حالة فنية معارضة، وظلت أغنياتهم محظورة في دول عبية عدة على مدى عقود.
كما ظهرت من جديد الأغنية القديمة "أنا الشعب" لكوكب الشرق أم كلثوم، وأغنية "حبيبتي يا مصر" للفنانة شادية، كما رددت الحشود النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية "بلادي بلادي" طوال فترة التظاهر، وهو النشيد الذي لحنه فنان الشعب الموسيقار سيد درويش الذي توفي قبل نحو تسعة عقود، ووضع كلماته الشيخ يونس القاضي الذي كتبه متأثراً بكلمات لمصطفى محمود، وأعاد توزيعه محمد عبد الوهاب في العام 1982 بعد أن اعتُمد هذا النشيد رسمياً كنشيد وطني لمصر في العام 1979.
هذا بالإضافة إلى أغنيات وطنية عديدة استعيدت من مناسبات وطنية سابقة، تغنى بها شبان الثورة أثناء اعتصامهم في ميدان التحرير، المركز الرمزي للثورة. وكان الثوار التونسيون قبلهم قد استعادوا كلمات "أبو القاسم الشابي" التي وضعها بدايات القرن العشرين (إذا الشعب يوماً أراد الحياة / فلا بد أن يستجيب القدر)، وانتقلت هذه الأغنية إلى الثوار المصريين، إذ هتفوا بها في ميدان التحرير.
وقد ظهرت أغنيات جديدة لفرق موسيقية، من أشهرها أغنية تحمل أبرز الشعارات بعنوان "الشعب يريد إسقاط النظام"، وهي تعدّ أول أغنية من نتاج الثورة الشبابية، أداها "باند" مكون من شبان غير معروفين على خشبة المسرح التي تم إنشاؤها في ميدان التحرير بعد أيام من بدء الاعتصامات والاحتشادات، ولأن عدد المعتصمين المتمركزين في الميدان ظل يتزايد ليتجاوز المليون مشارك، فقد كان لا بد من وجود مكبرات الصوت لتنظيم الهتافات وتوحيد الشعارات، وقد استُخدمت هذه المكبرات لإقامة الصلوات، خصوصاً صلاة الجمعة.
ومن خلال هذه الأجهزة ومن خشبة المسرح، كانت تُبَثّ الأغاني لتثير حماسة الجماهير وتوحدهم، وتحول دون أن يصابوا بالملل مع مرور الوقت في انتظار القرارات السياسية وردود الفعل. وقد نقلت قنوات فضائية أغنيات ميدان التحرير، وقام بعضها بإعداد فواصل بين نشرات الأخبار بالترافق مع صور معبرة عن الثورة.
كما شاعت أغنيات متنوعة ذات صلة بالموضوع مثل "ضد الحكومة"، ومقطوعة موسيقية تعبر عما حدث في الثورة المصرية باسم "ثورة 25 يناير" مصحوبة بصور من المشاهد الحية للثورة، على صفحات المواقع الإلكترونية المختلفة، وبخاصة مواقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب وفيسبوك وتويتر)، التي كان لها دور كبير في تنظيم وإيقاد الثورات والحركات الاحتجاجية في المنطقة العربية، ابتداءً من الثورة في تونس ثم في مصر، وتالياً ما نشهده في كل من ليبيا واليمن والبحرين وعُمان.
وهناك فنانون مغتربون أو مقيمون خارج بلادهم أرادوا المشاركة في الثورات داخل بلدانهم، ولم يتسنّ لهم المشاركة من الداخل، فقدموا أغنيات ذات طابع ثوري عبّروا من خلالها عن تضامنهم مع الثوار، ومن هؤلاء الفنانة التونسية عبير نصراوي، المقيمة في باريس والحاصلة على شهادة الدكتوراه في موسيقى الشعوب من جامعة السوربون بفرنسا والتي تعمل مذيعة في إذاعة "مونتي كارلو" الدولية.
الأغاني بمفهومها المعروف لم يكن لها دور أساسي في صنع الثورة في كل من تونس ومصر، وإنما كانت صدى لأحداث الثورة، وترجمت كلماتُها ومضامينها ما نادى به الثائرون من هتافات ومطالب، أي كانت انعكاساً للأحداث، كأغنية "الشعب يريد إسقاط النظام"، وأغنية "عمر سليمان"، وموسيقى "ثورة 25 يناير". وانحصر دور هذه الأغاني في إشعال الحماسة، وتبديد الملل أحياناً، وتعميق الفكرة وتفعيلها، لتكون بذلك من العناصر المساندة والتكميلية للثورة.
ما حدث في مصر على وجه الخصوص، من ظهور لعدد محدود من الأغاني التي أنتجتها الثورة أثناء قيامها، يعود لسببين: الإمكانية المادية وعامل الوقت، وكذلك كيفية صناعة الأغنية في مصر والوطن العربي في العصر الحديث، إذ إنها تعتمد على تسجيلات داخل الأستوديو وتحضيرات مسبقة، كأن يتم اختيار الكلمة من قبل المنتج والمؤدي، ثم اختيار الملحن المناسب ليصار إلى تلحينها، وبعد ذلك تسلم لموزع موسيقي ثم تنفذ التسجيلات من قبل موسيقيين محترفين، وكل ذلك يتم من خلال منتج أو ممول نظرا لارتفاع التكاليف الإنتاجية. فالأغنية أصبحت هي أيضاً تحتاج إلى سلطة أو إلى منفذ، خصوصاً أن مثل هذه الأغاني وفي مثل هذه الظروف قد لا تعود بعائدات ربحية. ولغياب ذلك المنتج أو المسؤول تم استحضار واستذكار أغانٍ من الزمن الماضي بشكل تلقائي.
وهناك عامل أساسي يتمثل في أن الشبان الثائرين كانوا بمنتهى الوعي، بحيث لم ينطلِ عليهم زيف مشاركات عدد من مشاهير المطربين، لتبنّي هؤلاء موقف النظام وصفّهم بصفه، بل إن منهم من سارع في إصدار تصريحات مناهضة للثورة مثل الفنان تامر حسني الذي يحظى بجماهيرية كبيرة من الشبان المصريين وفي الوطن العربي، فعندما تفاجأ بنجاح الثورة كما تفاجأ العالم كله، حاول الالتفاف والانضمام لصفوف الثائرين في ميدان التحرير، لكنه لم يلقَ منهم إلا ضربه واستبعاده! وهذا مدعاة لأن يراجع كل فنان حساباته قبل الإقدام على أي عمل فني.

بدوي حر
04-01-2011, 11:52 AM
للأرض

http://www.alrai.com/img/319500/319273.jpg


للأرض كل الأيام، لها كل السنين، الحياة لها...
للأرض ما أرادت. قد خُلقنا منها ونؤمن بالعودة إلى بطنها.
لكل الشعوب أن تحتفي بها، تفتديها بالدماء والأرواح.
من مائها وترابها كان الطين لعيشنا ودفئنا وألعابنا، منها خبزنا.
احترب البشر لما على سطحها وما حبلت به، قَتلوا وقُتلوا، هي سترت عوراتهم.
نجوب الأرض رواحاً وذهاباً، تحملنا في عينها، ونحملها في وجداننا.
ليس بيوم واحد يحتفل شعب فلسطين بالأرض، له عقود ستة في الاحتفال، بشهيد سقط بيد قاتل محتل، سلب أرضه، قطع زيتونه، هدم بيوته، سجن الرجال والنساء، بنى مستوطنة على جزء مسروق من جسد الأرض الفلسطينية، أقام حواجز التضييق في شرايينها، انتهك أقدس المقدسات..
كل تلك مجتمعة في يوم واحد، حيث نسترجع في يوم الأرض سيرتها، منذ النكبة مروراً بالنكسة حتى اللحظة، فتنفجر الحناجر بما اختزنته الصدور تستصرخ الخلاص من صخرة الأعوام الثقيلة على الروح.
الأرض لي حياً... وهي لي ميتاً...
ر. ع.

بدوي حر
04-01-2011, 11:54 AM
غداء في المجلس الفيدرالي




* ليديا صيتشوفا
** الترجمة من الروسية: د.باسم الزعبي

كان السيناتور بوركين رجلا حتى في الحقبة السوفياتية، وعلى ما يبدو، أنه لم يكن أغبى شخص من بين الأسماء العديدة، إذا ما استمر جالسا على كرسي الوجهاء حتى الآن. كانت مورانوفا تتحاشى أن تلتقي عيونهما - كان ما يزال في نظرته الطيبة جدا، شيء ما زجاجي. ولأن مورانوفا كانت تطيل النظر وبخجل بأنامل السناتور الناعمة؛ كان كله يشعّ كما لو كان دمية. كان المساعد يجلس بعيدا قليلا، يرتدي جاكيتا وربطة؛ يداه ترتجفان وهو يخلط الدوسيهات "الواردة" و"الصادرة".
تحدث بوركين عن خطته لإنقاذ روسيا. كانت مورانوفا تهزّ رأسها بطريقة محترفة، لتشجيعه على مزيد من الصراحة، الميكروفون كان مفتوحا، وكانت أفكارها تنطلق بعيدا. كانت تفكر بحياتها التي دخلت في مأزق، وصار يهيأ لها بأن كل موسكو، وكل المساحات التي تراها، أصبحت تتقوض، لذلك السبب.
تحدث السيناتور عن حلف الناتو، عن حلف وارسو، عن الصين، عن الجغرافيا السياسية، مسميا أعضاء الحكومة بثقة "ميشكا"، "فالكا"، "غريتشكا"، في حين كانت مورانوفا تستذكر تحطيب الأشجار في الميادين بحزن، وتكسير أيدي وأرجل المعوقين الشباب الذين يتسولون في المترو؛ واليافطة المعلقة على عرض الشارع بشعار "كلْ بقدر ما تستطيع! فقط بثمانية دولارات". ومثل هذه الكلمات كانت تُسمع من مكبر صوت المطعم مثل اللعنات. أما في ممر المشاة القريب، فقد كان تنتصب نتانة البول المركّزة، مما جعل مورانوفا تحاول أن لا تتنفس عندما كانت تضطر أن تمر من هناك. وبشكل عام، ومنذ زمن ليس ببعيد، وحيثما كانت تتجه، كانت تسقط في نظرها موسكو المهانة، بصرخات الرعب في إعلانات السينما، في الدعايات المليئة بالإثارة؛ كانت تحاول أن تعطّل سمعها، مختبئة عن صخب السيارات، والصافرات، وزوامير التحذير؛ وخداع الجاذبية، كي لا تشعر بأنفاس المواطنين المشبعة برائحة السجائر والجعة المثيرة للغثيان.. كانت تهتز معهم في الحافلات، وتحشر بينهم في حشود ركاب قطار الأنفاق، وتزاحمهم في الأسواق.. لقد توقفت عن حب أولئك الناس الذين تحولوا أكثر إلى كتل لدائنية، وإلى بشر لدائنيين، موالين لإرادة الحضارة.. لا تفكر، لا تحس، لا ترغب. كان ذلك عار.ز أن ترى الحياة على ذلك النحو.ز لكنها لم تكن تستطيع أن تفعل شيئاً مع نفسها. فكرت مورانوفا بامتعاض، إنه قد يحدث معها الشيء نفسه، ويظهر قريبا في داخلها "جزء لدائني"، لكن لم يكن لديها، لا الإرادة، ولا القوة لكي تغيّر الحياة القائمة.
أنهى بوركين أخيرا. كانت لديه طلاقة غورباتشوف في الكلام، ومن ذلك الزمن، على ما يبدو، عاش نوع من ديمقراطية البيريسترويكا، فهم "الاحتياجات الصغيرة للإنسان الصغير". التمعت في عيني السيناتور الزجاجيتين نار حقيقية:
- سوف أوقّع لك على المهمة مع وقت كاف، تغدَّي عندنا.
همهمت مورانوفا في داخلها، إلا أنها قالت بلطف، إن وراءها كثيرا من العمل بدءا من هذه اللحظة، وإن عليها أن تلتحق بعملها.
وعندما راحت تودع السيناتور بلطف قدر المستطاع، حاملة معها خطة إنقاذ روسيا (التي تحتاج الآن إلى تفكيك شيفراتها عقليا بذكاء، و"مسحها"، واستكمالها بكلمات إنسانية، لا تبقي مجالا للنقاش، كما كانت متأكدة من ذلك)، لقد استولى عليها نوع من الرغبة عارمة، لدرجة أنها قرّرت: نعم، لا بدّ، على ما يبدو، "هنا" أن "تبتلع" الانطباعات الثقيلة ليوم العمل هذا.
وبالفعل، فقد كان ينتصب في المطعم الواسع مناخ آخر تماما، كما يقول مذيعو التلفزيون الجدد. تعجبت مورانوفا من ترحاب المضيفة في الصالة، التي كانت تبتسم لها من دون أي زيف والتي دعتها بلطف إلى إحدى الموائد، فقد غلبت لطف الطباخين الذين يعرفون رغبة الزبون ما إن يفتح فاه؛ والأكثر سحراً هو ذاك الطابور الذي كان يتحرك بسرعة وسلاسة متداولاً أسماء الأطعمة العجيبة. كنت تحس في سلوك "الناس هنا" بالحرية، والنبالة، ولطف همسات من ينتمون إلى "دائرة" المجتمع الأخرى.
إلى ذلك، كان البوفيه مخصصاً للحشم -المساعدين، و"الخدم"، والموظفين الغرباء، أمثال مورانوفا. أمّا كيف كان مطعم أعضاء السينات، حيث كانت النادلات الرائعات الرشيقات، يتنقلن جيئة وذهابا، فقد كان يمكنك أن تحزر فقط، ومع ذلك فقد رأت مورانوفا فيها أصداء جنة الشيوعية: في وسط القاعة كان ينتصب عدد من الأكواب، وجاطات مليئة بسلطة الخضار التي كان يتناولها المدعوون بلا مقابل تماما. وكان الخدم يقتربون بعناية، واضعين المنتج النقي بيئيا، والطعام المفيد المزود بدقة بفيتامينات، وكل ذلك الغول ذو الرؤوس المئتين أو الثلاثمئة كان يأكل، ويمضغ، ويبتسم، ويهز رؤوسه للأصدقاء والمعارف، متمنيا لهم الشهية الطيبة..
وفجاة تذكرت مورانوفا أول سفر لها، أول دورة إلى مقاطعة إيفانوف، حيث أضرب هناك المعلمون المحليون عن الطعام لمدة ثلاثة أيام. كان ذلك في شهر تشرين أول من خريف عام 1995.. قلّبت الذاكرة بلطف؛ تذكرت، سافرت في... عابرة طريقا مفككة قذرة؛ وكيف نزلت زخات من المطر، وكيف أنها رأت في كل بيت من بيوت القرية أكوام الحطب من خشب شجر البتولا؛ التي لم تلحق أن تسوَدّ، وقد هزّها بياض قطع الحطب الشديد، وبياض أشجار البتولا الخاملة خارج حدود القرية، المبتلة بسبب الطقس الخريفي الماطر؛ كما تذكرت صباحا طفوليا في النادي القروي، حيث كان الصغار يقرأون أشعارا عن عظمة روسيا، بعيدا عن عيون ورعاية الإخوة والأخوات الأكبر سنا، مرتدين لباس الاستعراضات من الحقبة السوفياتية، ورأت صوصا أصفر على حافة النافذة في "الزاوية الحية" في إحدى المدارس الجائعة؛ كان الصوص ذو الريش الناعم، يتمشى غير متعجل ملتقطا حبات القمح.. أما المدرسات اللائي كن للأسف متوترات بسبب زيارتها، فقد رحن يتبادلن مع مورانوفا وصفات العيش. إحداهن على سبيل المثال، تحدثت عن أن كل شيء من الطحين تخبزه بواسطة الماء، حتى إنه ينتج معها أشياء لا بأس بها.. تذكرت وجوه التلاميذ الأكبر سنا الجادة، العابسة، ومدير المدرسة، الكمسمولي السابق، الذي كان يشرح لها:
- أرجو أن تفهميني، لا أستطيع أنا أن أجوع، أنا رجل واحد في المدرسة، إنني مدير، مسؤول عن كل شيء: عن التلاميذ، والمعلمين، والمدرسة.. لكن لا تعتقدي أني أدينهم، إني وعلى العكس من ذلك، أؤيدهم. لدينا أيضا مياه معدنية، و"سيارة الإسعاف" جاهزة لأن تأتي...
ومجددا كانت الطريق، والوحل، وأشجار البتولا الحزينة على جانبيها؛ والتي حافظت على جمالها حتى في حزنها. بكلمة، كانت تشكو من أنها لن تذهب من هنا إلى أي مكان آخر، لن تختفي، لكن مصيرها محتوم؛ آجلا أم عاجلا ستتحول إلى حطب...
كانت مورانوفا تتأمل الخدم المشغولين، يتحركون باهتمام حاملين صواني إلى مكان الشبع المريح. كانت تتأمل وتفكر: كم كانت سعيدة وهي تسير على الطريق المفككة، حيث كان في استقبالهم امرأة تطارد رجلا سكرانا بشاربين أسودين، حاملة عودا جافا، أما الرجل فقد راح يجذب حذاءه المطاطي الذي يشبه القنينة من الوحل بصعوبة شديدة. ومن خلال سترته المفتوحة التمع قميص جنود البحارة المخطط.. وتهيأ لها حينه، فجأة، أنها ليست وحدها، على ما يبدو، كانت سعيدة سعادة حقيقية، الشيء الذي قد لا تكون أدركته، هي أو المعلمون الجوعى، أو المرأة صاحبة العود، أو الرجل الذي صاحب قميص البحارة، الذي كان بمقدوره أن يصل إلى الطريق غير الموحلة، أو الفرخ، أو أشجار البتولا، وكل شيء! لكن أين كانت تكمن تلك السعادة؟ لماذا هي غير متوفرة هنا، وسط الكثرة من الجاطات المليئة بالأطعمة، ولن تكون متوفرة؟ هل من المعقول أن الناس الذين يأكلون ويشربون هنا، ويولّدون الكلمات، والأوراق، و"خطط إنقاذ روسيا"، لا يعون هذا، ولا يشعرون به؟!
بكت مورانوفا بصمت، وراحت دموعها تتساقط في صحن الحساء، الذي برد، وتذوب فيه بلا أثر...

سلطان الزوري
04-01-2011, 12:30 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-02-2011, 01:59 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-02-2011, 01:59 AM
السبت 2-4-2011

فــي مكتبات عمــان *** الإعلام .. منجزات وضلالات في عصر ثورة الاتصالات والتقنية

http://www.alrai.com/img/319500/319376.jpg


* المتلاعبون بالعقول
للإعلام دور مهم في حياة المجتمعات، ولكن أي مجتمع لم يقع تحت تأثير الإعلام وتضليله لفترة طويلة مثل الأمريكيين، الألمان وقعوا تحت طائلة التلاعب من الإعلام طيلة أكثر من عقدين وكانت النهاية الفجائعية سنة 1945 لتنشطر ألمانيا إلى قسمين بعد أن خسرت بشكل جنوني في الحرب العالمية الثانية، وكان غوبلز أحد مستشاري هتلر ووزيره للدعاية السياسية صاحب نظرية تقوم على ترويج الأكاذيب بصورة تجعلها أعلى صوتا وأكثر ثباتا من الحقائق، نفس التجربة مارستها ايطاليا الفاشية واستعارتها العديد من الديكتاتوريات، وفي العالم العربي كان نموذج إعلام ما قبل 1967 وخاصة في مصر صارخا في عمله على تضليل الجماهير وخداعها وبقي مواضبا على ذلك في الأيام الأولى للحرب، وفي تجربة عربية أخرى لعب الإعلام المضلل دورا في تفجير المواقف السياسية في لبنان ما سحبها إلى أتون حرب أهلية، وما زال الحديث عن الإعلام ودوره متصاعدا، خاصة في ظل دعوات لتمكين الإعلام من أداء دوره في التنمية والإصلاح، وكذلك تخليصه من الشوائب القائمة على النفس الدعائي لبعض الأفكار المسبقة (الأيديولوجية) أو حالات الشذوذ مثل إعلام الكراهية.
المعادلة الإعلامية تغيرت كثيرا في عصر العولمة، مع ظهور شبكة الإنترنت التي أتاحت للإعلام أن يكون ديمقراطيا بصورة غير مسبوقة، فالإعلام لم يعد يتطلب وجود بنية مؤسسية عليها أن توفر الحد الأدنى من الإمكانيات، كما أنه لم يعد موضوعا لآليات الرقابة التقليدية، ومع ظهور الإنترنت ودخوله إلى كل بيت، مع طبيعة التعامل الشخصي بين المتصفح والموقع الإلكتروني، تغيرت القواعد الإعلامية، ومع فورة المدونات الشخصية التي استفادت من وجود العديد من الأدوات مثل نشر الصور والملفات الصوتية والمرئية، ظهرت صورة المواطن الصحفي لتلعب دورها على مستوى الحدث العالمي، وفي موجة شبكات التواصل الاجتماعي تطورت أشكال أخرى للتعبير، ولطرق التواصل والتنسيق بين الناس، فلم يعد موقع مثل الفيسبوك مجرد موقع ترفيهي لبناء الصداقات أو البحث عن الزملاء القدامى، وإنما أخذ يمارس دورا سياسيا، حتى لتوصف الثورات التي تتابعت في العالم العربي بأنها ثورات الفيسبوك، وفي ذلك، على عدم دقته تماما، جانب لا يخفى من الحقيقة.
هذا الكتاب توجه أساسا للقارئ الأمريكي، الذي وقع تحت تأثير أجهزة إعلام عملاقة، ما فتئت أن تتشدق بالديمقراطية والحرية والمهنية، ولكنها في الحقيقة ومن وراء الستار كانت تمرر العديد من الأفكار الموجهة وتمارس أنواعا مختلفة من الرقابة، وتعيد تشكيل الأمريكيين كنمط واحد من البشر تحت دعوى الحلم الأمريكي الذي أخذ يكون هو النموذج الذي يتوجب على الأمريكيين أن يعملوا على تمريره للعالم بأسره، ولكن مع الحقائق الجديدة على مستوى تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، أصبحت مادة الكتاب بشكل عام مفيدة للقراء حول العالم ومن مختلف الثقافات، وتوفر شبكة الانترنت قدرا هائلا من المعلومات، بدون تكلفة تقريبا سوى تكلفة الاتصال بالشبكة، ولكن المصداقية لم تعد تمثل السؤال الأهم، ولا حتى الجدوى، وإنما أيضا القدرة في التأثير على الآخرين وتحريكهم من خلال ما يتصورون بأنه الحقيقة وأن التعبير عن الرأي العام.
العنوان الفرعي للكتاب «كيف يجذب محركو الدمى الكبار في السياسة والإعلان ووسائل الاتصال الجماهيري خيوط الرأي العام»، ويبدأ من مناقشة فكرة الوعي المعلب الذي تسعى القوى المسيطرة لإشاعته بين الجماهير، وذلك كردة فعل على وجودها كإرادة جماعية في مسار العملية التاريخية، فقوة الشعوب هي الموضوع الذي يجعل المتلاعبين بالعقول سواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية يتحركون للاحتواء من خلال التضليل لأنه يعد البديل الذي يمارس بدلا من القمع في حالة وجود الإرادة الشعبية، وفي الدول التي يتحول فيها المواطنون إلى عناصر فعالة كالولايات المتحدة فإن ضرورة تلقينهم بوعي خاص يمكن الطبقات المهيمنة من استئناف سيطرتها تظهر الضرورة لأدوات جديدة من خداع الجماهير، ليس على أساس الإعلام الموجه الشمولي، وإنما من خلال إعلام يمكنه أن يلعب على جميع الأوتار ويلقي بجميع الأوراق للاستحواذ على اهتمامات المواطنين، وكل هذه الممارسات التي تركز على انتقاء الكلمات في الخطاب الإعلامي وطريقة التواصل تتم ضمن مجموعة من الأساطير التي تتعلق بالحرية والتعددية في المجتمع.
يواصل الكتاب عبر فصوله القراءة في دور الحكومات كصانع للمعرفة ومسؤول عن وصولها للجمهور، ومن خلال امبراطوريات الإعلام التي تقوم على تسويق هذه المعارف بجانب دورها الترفيهي بجانب خلق التيارات ضمن الرأي العام والتأثير من خلال الايحاء بوجود أغلبية مطمئنة للجانب الذي تقف فيه، كما أنه يحاول تتبع آليات تطور الخطاب الإعلامي ليبدو فيه أكثر حرية وحيادا في الوقت الذي لا يتنازل فيه عن مواقعه التي تهدف للتأثير في المجتمع والسيطرة عليه، ويبحث في انتقال هذه التقنيات حتى تكاد تتحول إلى قاسم مشترك بين العديد من دول العالم في ظل العصر الحديث، وهو ما أثبتته فورة الانترنت والتقنية الأخيرة.
الكتاب من تأليف هربرت فيشر أستاذ وسائل الاتصال في جامعة كاليفورنيا، وهو أحد الباحثين في الإعلام ودوره السياسي في الولايات المتحدة، ويمكن تحميله من خلال أكثر من موقع على شبكة الإنترنت.

الحياة جميلة يا صاحبي http://alrai.com/img/319500/319377.jpg
هي الرواية الوحيدة للشاعر التركي الكبير ناظم حكمت، وهي رواية تشبه الشعر، قصيدة طويلة، عميقة، موجعة، في ترجمة نادرا ما تكون يبدع هشام القروي في نقل هذا العمل الوحيد لحكمت إلى اللغة العربية، فمنذ عنوان الرواية تبدأ لمسات المترجم، فيبعد عن الترجمة الحرفية في عنوان الرواية في أصلها التركي، «إنه لرائع أن تكون على قيد الحياة يا صديقي» ليضع لمسته في تعبير «الحياة جميلة يا صاحبي»، ولكن حياة ناظم حكمت لم تكن على هذه الدرجة من الروعة التي يمكن أن تتبادر إلى ذهن القارئ، فحياته كانت صعبة، أمضى الجانب الأكبر منها يتنقل من السجن إلى المنفى ويخسر في رصيد صداقاته وعلاقاته الإنسانية بصورة مضطردة، ولكن حكمت على ذلك ينظر إلى الحياة في حد ذاتها كقيمة منفصلة عن كل شيء.
الرواية فيها جانب من حياة حكمت، فهو بشكل أو بآخر، وإلى حد ما، الراوي أحمد الذي يهرب من مطاردة البوليس السياسي التركي، ويختفي في أحد البيوت المهجورة، وفي أثناء وحدته التي تتعقد مع اشتباهه في الإصابة بداء الكلب بعد أن عضه أحد الكلاب الضالة يعيد تذكر تجربته التي أوصلته إلى هذه المحطة من حياته، الأصدقاء، الأقارب، العمال، الفلاحين، الجنود الذين يذهبون إلى الجبهة لمواجهة الهجمات اليونانية، الأتراك بشكل عام وهم يعيشون مرحلة ما بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية ويشهدون صعود ديكتاتورية مصطفى كمال أتاتورك، وكذلك يتذكر دراسته في موسكو، بين الطلبة الذين قدموا من مختلف أنحاء العالم مشربين بحلم العالم الشيوعي الجديد قبل أن يسقط الجميع في الفخ المرعب الذي تمثل في صعود سلطة ستالين.
في الرواية يبدو حكمت في نثره يحمل روحا مشاغبة لا تخلو من ميل إلى السخرية، النقد الجذري الذي يذهب إلى العمق في قراءة الحدث السياسي والاجتماعي، تظهر شخصيته التي تعبر القوميات وتتعاطف مع الإنسان دون حدود، وبالتأكيد دون شروط مسبقة، مبنية على اللغة أو العرق، متسامحا ومنفتحا وحميما كما في شعره يأخذ القارئ معه إلى هذه التجربة الجميلة.

لعب الأطفال http://alrai.com/img/319500/319378.jpg
إن اللعب هو المهنة التي يمارسها الطفل، ويجب أن تقف الأسرة وراءه ليتمكن من قضاء أوقاته وهو يلعب، فاللعب للطفل هو أول اكتشافه للعالم، ومن خلال اللعبة يمكن أن يبني الكثير من جوانب شخصيته في مرحلة مبكرة، ولكن إدارة اللعب للطفل ليست بالمسألة السهلة، فهذه الخلاصة يمكن للقارئ أن يتوصل لها بعد تعامله مع الفصول الأولى من كتاب الباحثة في مجال الطفل سارة محمد موسى، خاصة بعد أن تتمكن من التأسيس النظري لدور اللعب في حياة الطفل وشخصيته، من خلال النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والخلقية، قبل أن تستعرض مفهوم اللعب البنائي الذي يسهم في بتنمية العديد من أدوات التفكير لدى الطفل مثل المقارنة والتنبؤ والتحليل وإدراك التشابه والاختلاف بين الأشياء، وغيرها من المهارات التي تتعلق بالأبعاد والعلاقات بين الأشياء.
وتقدم المؤلفة إلى اللعب العلاجي الذي يمكن من الوقوف على تشخيص أي مشاكل لدى الطفل، ويساعده على التعبير عن نفسه بطريقة صحيحة كما يمكنه من مواجهة العديد من المخاوف لديه، وتتعرض المؤلفة إلى الشروط التي يتوجب أن توفرها الأسرة في الألعاب الخاصة بالطفل ومنطقة اللعب التي يمكنه أن يتحرك فيها، وتقدم مجموعة من الألعاب التي يمكن أن تنمي لدى الطفل مجموعة من المهارات الجسدية والعقلية، في تأكيد على أهمية وجود فرصة للعب الطفل خارج المنزل بجانب ما يمارسه من ألعاب في المنزل، ويذخر الكتاب بالنصائح التي تفيد بالسيطرة على الطفل أثناء ممارسته للعب، وتوجه إلى ضرورة تجنب السلوكيات التي يمارسها الأهل أثناء لعب الطفل ويمكن أن تؤثر على شخصيته مثل الثناء الزائد أو ايصال رسائل خاطئة، وتقدم أيضا في الكتاب مجموعة من الملاحظات حول تطور ميول الطفل لممارسة أنواع مختلفة من العمر منذ الطفولة المبكرة وحتى الوصول إلى ما قبل مرحلة المراهقة.
هذا الكتاب الثاني للمؤلفة يعد خطوة للأمام في عملها على مشروع تربوي يتعلق بموضوعات الطفولة وخاصة المبكرة في أسلوب سهل يعتمد على لغة بسيطة وتسلسل في الموضوعات والأفكار.

بدوي حر
04-02-2011, 02:00 AM
السبت 2-4-2011

فــي مكتبات عمــان *** الإعلام .. منجزات وضلالات في عصر ثورة الاتصالات والتقنية

http://www.alrai.com/img/319500/319376.jpg


* المتلاعبون بالعقول
للإعلام دور مهم في حياة المجتمعات، ولكن أي مجتمع لم يقع تحت تأثير الإعلام وتضليله لفترة طويلة مثل الأمريكيين، الألمان وقعوا تحت طائلة التلاعب من الإعلام طيلة أكثر من عقدين وكانت النهاية الفجائعية سنة 1945 لتنشطر ألمانيا إلى قسمين بعد أن خسرت بشكل جنوني في الحرب العالمية الثانية، وكان غوبلز أحد مستشاري هتلر ووزيره للدعاية السياسية صاحب نظرية تقوم على ترويج الأكاذيب بصورة تجعلها أعلى صوتا وأكثر ثباتا من الحقائق، نفس التجربة مارستها ايطاليا الفاشية واستعارتها العديد من الديكتاتوريات، وفي العالم العربي كان نموذج إعلام ما قبل 1967 وخاصة في مصر صارخا في عمله على تضليل الجماهير وخداعها وبقي مواضبا على ذلك في الأيام الأولى للحرب، وفي تجربة عربية أخرى لعب الإعلام المضلل دورا في تفجير المواقف السياسية في لبنان ما سحبها إلى أتون حرب أهلية، وما زال الحديث عن الإعلام ودوره متصاعدا، خاصة في ظل دعوات لتمكين الإعلام من أداء دوره في التنمية والإصلاح، وكذلك تخليصه من الشوائب القائمة على النفس الدعائي لبعض الأفكار المسبقة (الأيديولوجية) أو حالات الشذوذ مثل إعلام الكراهية.
المعادلة الإعلامية تغيرت كثيرا في عصر العولمة، مع ظهور شبكة الإنترنت التي أتاحت للإعلام أن يكون ديمقراطيا بصورة غير مسبوقة، فالإعلام لم يعد يتطلب وجود بنية مؤسسية عليها أن توفر الحد الأدنى من الإمكانيات، كما أنه لم يعد موضوعا لآليات الرقابة التقليدية، ومع ظهور الإنترنت ودخوله إلى كل بيت، مع طبيعة التعامل الشخصي بين المتصفح والموقع الإلكتروني، تغيرت القواعد الإعلامية، ومع فورة المدونات الشخصية التي استفادت من وجود العديد من الأدوات مثل نشر الصور والملفات الصوتية والمرئية، ظهرت صورة المواطن الصحفي لتلعب دورها على مستوى الحدث العالمي، وفي موجة شبكات التواصل الاجتماعي تطورت أشكال أخرى للتعبير، ولطرق التواصل والتنسيق بين الناس، فلم يعد موقع مثل الفيسبوك مجرد موقع ترفيهي لبناء الصداقات أو البحث عن الزملاء القدامى، وإنما أخذ يمارس دورا سياسيا، حتى لتوصف الثورات التي تتابعت في العالم العربي بأنها ثورات الفيسبوك، وفي ذلك، على عدم دقته تماما، جانب لا يخفى من الحقيقة.
هذا الكتاب توجه أساسا للقارئ الأمريكي، الذي وقع تحت تأثير أجهزة إعلام عملاقة، ما فتئت أن تتشدق بالديمقراطية والحرية والمهنية، ولكنها في الحقيقة ومن وراء الستار كانت تمرر العديد من الأفكار الموجهة وتمارس أنواعا مختلفة من الرقابة، وتعيد تشكيل الأمريكيين كنمط واحد من البشر تحت دعوى الحلم الأمريكي الذي أخذ يكون هو النموذج الذي يتوجب على الأمريكيين أن يعملوا على تمريره للعالم بأسره، ولكن مع الحقائق الجديدة على مستوى تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، أصبحت مادة الكتاب بشكل عام مفيدة للقراء حول العالم ومن مختلف الثقافات، وتوفر شبكة الانترنت قدرا هائلا من المعلومات، بدون تكلفة تقريبا سوى تكلفة الاتصال بالشبكة، ولكن المصداقية لم تعد تمثل السؤال الأهم، ولا حتى الجدوى، وإنما أيضا القدرة في التأثير على الآخرين وتحريكهم من خلال ما يتصورون بأنه الحقيقة وأن التعبير عن الرأي العام.
العنوان الفرعي للكتاب «كيف يجذب محركو الدمى الكبار في السياسة والإعلان ووسائل الاتصال الجماهيري خيوط الرأي العام»، ويبدأ من مناقشة فكرة الوعي المعلب الذي تسعى القوى المسيطرة لإشاعته بين الجماهير، وذلك كردة فعل على وجودها كإرادة جماعية في مسار العملية التاريخية، فقوة الشعوب هي الموضوع الذي يجعل المتلاعبين بالعقول سواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية يتحركون للاحتواء من خلال التضليل لأنه يعد البديل الذي يمارس بدلا من القمع في حالة وجود الإرادة الشعبية، وفي الدول التي يتحول فيها المواطنون إلى عناصر فعالة كالولايات المتحدة فإن ضرورة تلقينهم بوعي خاص يمكن الطبقات المهيمنة من استئناف سيطرتها تظهر الضرورة لأدوات جديدة من خداع الجماهير، ليس على أساس الإعلام الموجه الشمولي، وإنما من خلال إعلام يمكنه أن يلعب على جميع الأوتار ويلقي بجميع الأوراق للاستحواذ على اهتمامات المواطنين، وكل هذه الممارسات التي تركز على انتقاء الكلمات في الخطاب الإعلامي وطريقة التواصل تتم ضمن مجموعة من الأساطير التي تتعلق بالحرية والتعددية في المجتمع.
يواصل الكتاب عبر فصوله القراءة في دور الحكومات كصانع للمعرفة ومسؤول عن وصولها للجمهور، ومن خلال امبراطوريات الإعلام التي تقوم على تسويق هذه المعارف بجانب دورها الترفيهي بجانب خلق التيارات ضمن الرأي العام والتأثير من خلال الايحاء بوجود أغلبية مطمئنة للجانب الذي تقف فيه، كما أنه يحاول تتبع آليات تطور الخطاب الإعلامي ليبدو فيه أكثر حرية وحيادا في الوقت الذي لا يتنازل فيه عن مواقعه التي تهدف للتأثير في المجتمع والسيطرة عليه، ويبحث في انتقال هذه التقنيات حتى تكاد تتحول إلى قاسم مشترك بين العديد من دول العالم في ظل العصر الحديث، وهو ما أثبتته فورة الانترنت والتقنية الأخيرة.
الكتاب من تأليف هربرت فيشر أستاذ وسائل الاتصال في جامعة كاليفورنيا، وهو أحد الباحثين في الإعلام ودوره السياسي في الولايات المتحدة، ويمكن تحميله من خلال أكثر من موقع على شبكة الإنترنت.

الحياة جميلة يا صاحبي http://alrai.com/img/319500/319377.jpg
هي الرواية الوحيدة للشاعر التركي الكبير ناظم حكمت، وهي رواية تشبه الشعر، قصيدة طويلة، عميقة، موجعة، في ترجمة نادرا ما تكون يبدع هشام القروي في نقل هذا العمل الوحيد لحكمت إلى اللغة العربية، فمنذ عنوان الرواية تبدأ لمسات المترجم، فيبعد عن الترجمة الحرفية في عنوان الرواية في أصلها التركي، «إنه لرائع أن تكون على قيد الحياة يا صديقي» ليضع لمسته في تعبير «الحياة جميلة يا صاحبي»، ولكن حياة ناظم حكمت لم تكن على هذه الدرجة من الروعة التي يمكن أن تتبادر إلى ذهن القارئ، فحياته كانت صعبة، أمضى الجانب الأكبر منها يتنقل من السجن إلى المنفى ويخسر في رصيد صداقاته وعلاقاته الإنسانية بصورة مضطردة، ولكن حكمت على ذلك ينظر إلى الحياة في حد ذاتها كقيمة منفصلة عن كل شيء.
الرواية فيها جانب من حياة حكمت، فهو بشكل أو بآخر، وإلى حد ما، الراوي أحمد الذي يهرب من مطاردة البوليس السياسي التركي، ويختفي في أحد البيوت المهجورة، وفي أثناء وحدته التي تتعقد مع اشتباهه في الإصابة بداء الكلب بعد أن عضه أحد الكلاب الضالة يعيد تذكر تجربته التي أوصلته إلى هذه المحطة من حياته، الأصدقاء، الأقارب، العمال، الفلاحين، الجنود الذين يذهبون إلى الجبهة لمواجهة الهجمات اليونانية، الأتراك بشكل عام وهم يعيشون مرحلة ما بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية ويشهدون صعود ديكتاتورية مصطفى كمال أتاتورك، وكذلك يتذكر دراسته في موسكو، بين الطلبة الذين قدموا من مختلف أنحاء العالم مشربين بحلم العالم الشيوعي الجديد قبل أن يسقط الجميع في الفخ المرعب الذي تمثل في صعود سلطة ستالين.
في الرواية يبدو حكمت في نثره يحمل روحا مشاغبة لا تخلو من ميل إلى السخرية، النقد الجذري الذي يذهب إلى العمق في قراءة الحدث السياسي والاجتماعي، تظهر شخصيته التي تعبر القوميات وتتعاطف مع الإنسان دون حدود، وبالتأكيد دون شروط مسبقة، مبنية على اللغة أو العرق، متسامحا ومنفتحا وحميما كما في شعره يأخذ القارئ معه إلى هذه التجربة الجميلة.

لعب الأطفال http://alrai.com/img/319500/319378.jpg
إن اللعب هو المهنة التي يمارسها الطفل، ويجب أن تقف الأسرة وراءه ليتمكن من قضاء أوقاته وهو يلعب، فاللعب للطفل هو أول اكتشافه للعالم، ومن خلال اللعبة يمكن أن يبني الكثير من جوانب شخصيته في مرحلة مبكرة، ولكن إدارة اللعب للطفل ليست بالمسألة السهلة، فهذه الخلاصة يمكن للقارئ أن يتوصل لها بعد تعامله مع الفصول الأولى من كتاب الباحثة في مجال الطفل سارة محمد موسى، خاصة بعد أن تتمكن من التأسيس النظري لدور اللعب في حياة الطفل وشخصيته، من خلال النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والخلقية، قبل أن تستعرض مفهوم اللعب البنائي الذي يسهم في بتنمية العديد من أدوات التفكير لدى الطفل مثل المقارنة والتنبؤ والتحليل وإدراك التشابه والاختلاف بين الأشياء، وغيرها من المهارات التي تتعلق بالأبعاد والعلاقات بين الأشياء.
وتقدم المؤلفة إلى اللعب العلاجي الذي يمكن من الوقوف على تشخيص أي مشاكل لدى الطفل، ويساعده على التعبير عن نفسه بطريقة صحيحة كما يمكنه من مواجهة العديد من المخاوف لديه، وتتعرض المؤلفة إلى الشروط التي يتوجب أن توفرها الأسرة في الألعاب الخاصة بالطفل ومنطقة اللعب التي يمكنه أن يتحرك فيها، وتقدم مجموعة من الألعاب التي يمكن أن تنمي لدى الطفل مجموعة من المهارات الجسدية والعقلية، في تأكيد على أهمية وجود فرصة للعب الطفل خارج المنزل بجانب ما يمارسه من ألعاب في المنزل، ويذخر الكتاب بالنصائح التي تفيد بالسيطرة على الطفل أثناء ممارسته للعب، وتوجه إلى ضرورة تجنب السلوكيات التي يمارسها الأهل أثناء لعب الطفل ويمكن أن تؤثر على شخصيته مثل الثناء الزائد أو ايصال رسائل خاطئة، وتقدم أيضا في الكتاب مجموعة من الملاحظات حول تطور ميول الطفل لممارسة أنواع مختلفة من العمر منذ الطفولة المبكرة وحتى الوصول إلى ما قبل مرحلة المراهقة.
هذا الكتاب الثاني للمؤلفة يعد خطوة للأمام في عملها على مشروع تربوي يتعلق بموضوعات الطفولة وخاصة المبكرة في أسلوب سهل يعتمد على لغة بسيطة وتسلسل في الموضوعات والأفكار.

بدوي حر
04-02-2011, 02:03 AM
نيكول كيدمان في «The Danish Girl»

http://www.alrai.com/img/319500/319385.jpg


تستعد نجمة هوليوود الشهيرة نيكول كيدمان للفيلم الجديد «The Danish Girl» حيث تجسد دور أول رجل في العالم يتحول إلى امرأة، والذي أثار العالم كله وقتها في ديسمبر/كانون الأول من عام 1952.
وكشفت كيدمان أنها درست جيدا حياة هذا الرجل الدنماركي، واسمه كريستين يورجينسين الذي كان تحوله إلى امرأة حدثا جللا أثار دهشة العالم منذ أكثر من نصف قرن. بحسب مجلة «تيلي أوبسرفاتور» الفرنسية.
وتشعر كيدمان بالسعادة بسبب الشبه الكبير بينها وبين هذا الرجل المرأة، وخاصة في الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين، الأمر الذي سيسهل مهمتها في لعب دور الرجل قبل التحول، ثم دور المرأة بعد التحول، الأمر الذي سيعطيها قدرة على التركيز على مشاعر الرجل قبل التحول، ثم بعد التحول، وردود أفعال المحيطين به.
ومن المقرر أن تسند نيكول كيدمان مهمة إخراج هذا الفيلم للمخرج الأمريكي لاس هالستروم.
وتعتزم نجمة هوليوود الشهيرة التوجه إلى ألمانيا الخريف المقبل لتصوير فيلمها الجديد؛ حيث من المتوقع أن يتم تصوير أحداث الفيلم في ولاية شمال الراين ويستفاليا غرب ألمانيا.
وتدعم مؤسسة «شمال الراين ويستفاليا» السينمائية إنتاج الفيلم الجديد بـ1.2 مليون يورو.
جدير بالذكر أن قصة الفيلم مأخوذة عن رواية تحمل نفس الاسم مستوحاة من أحداث حقيقية للكاتب الأمريكي ديفيد إيبرشوف، والمعالجة للكاتبة لوسيندا كوكسن، وتدور أحداث الفيلم بكوبنهاجن العاصمة الدنماركية عام 1920 حول الفنانة التشكيلية جريتا واجنر التي تتخذ زوجها إينر كموديل في إحدى لوحاتها، ولكنها قامت برسمه كفتاة، واشتهرت اللوحة، مما دفع جريتا إلى أن تتخذ من زوجها موديلا لكل لوحاتها، مما جعل زوجها يفكر فعليا في أن يقوم بعملية تحويل نوعه من رجل إلى امرأة، ليصبح أول من يقوم بهذه العملية في العالم، وقامت زوجته بتأييد قراره، وتقوم نيكول كيدمان بدور إينر، وتقوم أوما ثيرمان بدور جريتا.
ومن المقرر عرض الفيلم عام 2012 بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تقوم نيكول كيدمان حاليا بتصوير دورها في الفيلم الكوميدي «Just Go with It» الذي يجمعها بالممثلة الأمريكية جينفر أنيستون والممثل الأمريكي آدم ساندلر، والمقرر عرضه في 11 فبراير/شباط من العام المقبل.

بدوي حر
04-02-2011, 02:04 AM
نيكول كيدمان في «The Danish Girl»

http://www.alrai.com/img/319500/319385.jpg


تستعد نجمة هوليوود الشهيرة نيكول كيدمان للفيلم الجديد «The Danish Girl» حيث تجسد دور أول رجل في العالم يتحول إلى امرأة، والذي أثار العالم كله وقتها في ديسمبر/كانون الأول من عام 1952.
وكشفت كيدمان أنها درست جيدا حياة هذا الرجل الدنماركي، واسمه كريستين يورجينسين الذي كان تحوله إلى امرأة حدثا جللا أثار دهشة العالم منذ أكثر من نصف قرن. بحسب مجلة «تيلي أوبسرفاتور» الفرنسية.
وتشعر كيدمان بالسعادة بسبب الشبه الكبير بينها وبين هذا الرجل المرأة، وخاصة في الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين، الأمر الذي سيسهل مهمتها في لعب دور الرجل قبل التحول، ثم دور المرأة بعد التحول، الأمر الذي سيعطيها قدرة على التركيز على مشاعر الرجل قبل التحول، ثم بعد التحول، وردود أفعال المحيطين به.
ومن المقرر أن تسند نيكول كيدمان مهمة إخراج هذا الفيلم للمخرج الأمريكي لاس هالستروم.
وتعتزم نجمة هوليوود الشهيرة التوجه إلى ألمانيا الخريف المقبل لتصوير فيلمها الجديد؛ حيث من المتوقع أن يتم تصوير أحداث الفيلم في ولاية شمال الراين ويستفاليا غرب ألمانيا.
وتدعم مؤسسة «شمال الراين ويستفاليا» السينمائية إنتاج الفيلم الجديد بـ1.2 مليون يورو.
جدير بالذكر أن قصة الفيلم مأخوذة عن رواية تحمل نفس الاسم مستوحاة من أحداث حقيقية للكاتب الأمريكي ديفيد إيبرشوف، والمعالجة للكاتبة لوسيندا كوكسن، وتدور أحداث الفيلم بكوبنهاجن العاصمة الدنماركية عام 1920 حول الفنانة التشكيلية جريتا واجنر التي تتخذ زوجها إينر كموديل في إحدى لوحاتها، ولكنها قامت برسمه كفتاة، واشتهرت اللوحة، مما دفع جريتا إلى أن تتخذ من زوجها موديلا لكل لوحاتها، مما جعل زوجها يفكر فعليا في أن يقوم بعملية تحويل نوعه من رجل إلى امرأة، ليصبح أول من يقوم بهذه العملية في العالم، وقامت زوجته بتأييد قراره، وتقوم نيكول كيدمان بدور إينر، وتقوم أوما ثيرمان بدور جريتا.
ومن المقرر عرض الفيلم عام 2012 بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تقوم نيكول كيدمان حاليا بتصوير دورها في الفيلم الكوميدي «Just Go with It» الذي يجمعها بالممثلة الأمريكية جينفر أنيستون والممثل الأمريكي آدم ساندلر، والمقرر عرضه في 11 فبراير/شباط من العام المقبل.

بدوي حر
04-02-2011, 02:07 AM
أبو الليف يقاضي مروان ويطالب بفسخ التعاقد

http://www.alrai.com/img/319500/319383.jpg


اقام المطرب نادر أبو الليف والشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر دعوى قضائية ضد المنتج جمال مروان، صاحب شركة ميلودي مطالبة بفسخ التعاقد الذي أبرمه مع أبوالليف بعد أن أخل ببنود التعاقد.
أيمن بهجت منتج الألبوم لأبو الليف قال لـ«المصري اليوم»: جمال مروان كعادته لم يلتزم ببنود التعاقد ورفض تصوير أى كليبات من ألبوم أبو الليف بالرغم من أن العقد ينص على تصوير ٣ أغنيات من ألبومه الأخير، كما رفض مروان دفع حقوق الديجيتال أو أي أرباح من الألبوم الذي حقق نجاحا كبيرا بشهادة جميع مراكز التوزيع على مستوى الوطن العربي في حين أن جمال مروان حصل على نسبة اللايف من جميع الحفلات التي أحياها أبوالليف طوال الفترة الماضية والتي تصل نسبتها إلى ٤٠% ويوجد لدينا مستندات تؤكد ذلك، والغريب أن مروان بادر وأرسل لنا إنذارات لتسليم ماستر الألبوم الثاني بالرغم من أن موعد التسليم المحدد لم يأت حتى الآن.
وأضاف بهجت: أشعر بندم شديد بسبب تعاقدي مع جمال مروان ولن أتعامل معه مرة أخرى بالرغم أن ألبوم أبوالليف حقق أعلى مبيعات في تاريخ الشركة، ومستعد للتنازل عن حقوقي المادية وسأكتفي بفسخ التعاقد، خاصة بعد أن استغل جمال مروان أن أبوالليف مطرب غير معروف وتعاقد معه على بطولة خمسة أفلام مقابل ١٥ ألف جنيه عن الفيلم الأول ويزيد المبلغ بمعدل خمسة آلاف في كل فيلم.
ونفى أيمن ما أشيع عن تحمل مروان تكاليف الألبوم بالكامل وقال: شركة ميلودي تحملت ٥٠% من إنتاج الألبوم بينما تحملت أنا والموزع تومه والملحن محمد يحيى باقي التكاليف على أن تقوم الشركة بعمل حملة دعاية ضخمة بالإضافة إلى تصوير ٣ كليبات لكن هذا لم يحدث.
وعن أغنية «فين فلوسي» التي غناها ابو الليف بعد ثورة يناير قال: تطرقنا خلال الأغنية إلى المليارات المنهوبة من البلد، والتي تعتبر نموذجاً لفساد النظام السابق، لكن لم يتم تصوير الأغنية نظرا لضعف الإمكانيات المادية واكتفينا فقط بطرح أوديو قوى، أما الكليبات المنتشرة على مواقع الإنترنت فهي بجهود فردية وعبارة عن صور تم تركيبها على الأغنية.
وأكد بهجت قمر أن سوق الكاسيت تعانى حالياً من حالة ركود تامة لذا بدأ في اكتشاف مواهب جديد لتقديمها للساحة ومنهم شقيقه هشام والمطربة مريم وقال: توقف نشاط معظم المطربين حاليا بسبب ثورة يناير لذا استغللنا الفرصة وبدأنا في الإعداد للألبومات التي نتولى إنتاجها ومنها الألبوم الثاني لـ«أبوالليف» الذى سنقدمه بشكل مختلف وبموضوعات تتناسب مع الأحداث والمشكلات الآنية، أما شقيقي هشام فهو موهوب ويتمتع بصوت قوى لذا لن أتردد لحظة في تقديمه للساحة الفنية.
وعن فيلمه الجديد «إكس لارج» بطولة أحمد حلمي قال: انتهيت من كتابة الفيلم بعد إضافة بعض التعديلات لكن تم تأجيله مؤقتاً لحين استقرار الأوضاع.

بدوي حر
04-02-2011, 02:08 AM
هيفاء تؤجل «ملكة جمال الكون» وتستعد للدراما التلفزيونية

http://www.alrai.com/img/319500/319384.jpg


تؤقررت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تأجيلَ طرح ألبومها الجديد «ملكة جمال الكون»؛ انتظارا لاستقرار الأوضاع السياسية في العالم العربي.
ويضم الألبوم 13 أغنية متنوعة بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، وتعاونت فيه مع شعراء وملحنين من مصر ولبنان.
وفي حين نفت أن يكون اتجاهها للغناء باللهجة الخليجية الهدف منه مادي، فإنها أشارت إلى تلقيها كورسات تدريبية في اللهجة الشعبية استعدادا لمسلسل «نوسة».
واعتبرت هيفاء ألبوم «ملكة جمال الكون» نقطة تحول في مشوارها الفني لأهمية الموضوعات التي يطرحها، والألحان الرائعة التي تنقلها لمصاف نجمات الغناء الحقيقيات، حيث سيجد المستمع بعض الجرأة المحببة في الكلمات، وهناك أغنية باللهجة البدوية، بحسب صحيفة «الاتحاد» الإماراتية الأربعاء 30 مارس/آذار.
وأشارت إلى أنها تعاونت مع الشاعر محمد رفاعي في ثلاث أغنيات هي «عايزاك» و»نستني نفسي» ألحان محمد يحيى و»ملكة جمال الكون» من ألحان محمد رحيم، وقام بتوزيع الأغنيات الثلاث تميم.
وعن اختيارها اسم «ملكة جمال الكون» عنوانا للألبوم قالت هيفاء «عندما أشتغل على أي ألبوم جديد لا أفكر في اسمه حتى تكتمل كل أغنياته، وبعدها أبدأ اختيار اسم غير تقليدي، وما إن اكتملت أغنيات الألبوم حتى وجدت كل من حولي يشير إلى أغنية «ملكة جمال الكون» لتكون عنوانا.
وأضافت الفنانة اللبنانية أنه كان المقرر أن تطرح ضمن أغنيات الألبوم أغنية خليجية تحتفظ باسمها حتى لا تسرق فكرتها، لكنها قررت طرحها كأغنية منفردة –سينجل- بعد تصويرها خلال أيام في حالة عدم استقرار الأوضاع السياسية وتأخر طرح الألبوم.
ونفت هيفاء أن يكون الغرض المادي وراء تقديمها للأغنية الخليجية، ولكن لحبها للجمهور الخليجي الذي يطالبها بتقديم أغنية خليجية، وقد رحبت بهذا الطلب لأن الأغنية الخليجية فرضت نفسها بقوة على الساحة الفنية الغنائية.
وأكدت أن الأغنية الخليجية أصبحت بفضل الفضائيات العربية ورواد الأغنية الخليجية مثل محمد عبده وأحلام ونبيل شعيل ونوال وحسين الجسمي وعبد الله الرويشيد وراشد الماجد وغيرهم على كل لسان.
وعن رفضها الغناء لثورة مصر قالت هيفاء: حبي لمصر ليس في حاجة إلى دليل أو إثبات، ويكفي أن نصفي الثاني مصري، لكنني لم أحب تقديم أغنية سريعة.
ولفتت إلى أنها قدمت أغنية «80 مليون إحساس»، وحققت نجاحا كبيرا لأنها غنتها من قلبها وبكل مشاعرها.
وقالت «عندما يحدث حدث مهم مثل ثورة 25 يناير يجب عندما أتصدى له أن أكون على قدر الحدث، وقد جلست مع كثيرٍ من الشعراء والملحنين لكنني لم أجد لديهم أفضل مما قدمته في أغنية «80 مليون إحساس»، لهذا فضلت الابتعاد ورؤية ما يقدم من زملائي المطربين والمطربات والاستمتاع بما يقدمونه.
من جانب آخر، أشارت الفنانة اللبنانية إلى أنها في انتظار أن ينتهي السيناريست طارق بدوي من كتابة الحلقات الأخيرة من مسلسلها الجديد «نوسة»، الذي تخوض به الدراما التليفزيونية لأول مرة، وتؤدي شخصية «نوسة» التي تتمتع بالشهامة وتسكن إحدى الحارات الشعبية وتعيش مواقف حياتية يومية.
وأوضحت هيفاء أنها تلقت كورسات تدريبية مكثفة في الأداء التمثيلي واللهجة الشعبية، لتستطيع تقمص دورها في المسلسل الذي تم تأجيله بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الشركة المنتجة.
وفيما يتعلق بحياتها الأسرية، نفت هيفاء ما تردد عن توتر العلاقة بينها وبين زوجها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وقالت: كل ما تردد غير صحيح والخلافات التي بيننا مثل أي خلافات بين أي زوجين في أي بيت عربي، وأنا أعيش مع أبو هشيمة أحلى أيام عمري، وخلال الأيام القادمة نحتفل بعيد زواجنا الثاني.

بدوي حر
04-02-2011, 02:08 AM
باسكال مشعلاني : لن اتنازل عما حققته في الفن

http://www.alrai.com/img/319500/319382.jpg


كشفت الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني أنها اتخذت قرارا بإلغاء كل ارتباطاتها الفنية بعد نصيحة الطبيب لها مؤخرا بالتوقف عن العمل بسبب ظروف الحمل.
ويأتي هذا القرار على غرار ما اتخذته مواطنتها نانسي عجرم؛ حيث أوقفت منذ فترة كل نشاطاتها الفنية؛ وذلك استعدادًا لولادة ابنتها الثانية «إيلا» في نهاية الشهر الجاري.
وبينما أعربت عن سعادتها بمولودها المنتظر، فإنها أشارت إلى أنها لن تتنازل في يوم من الأيام عما حققته في الفن.
وقالت باسكال: «فعلا أنا أعيش هذه الأيام حالة من السعادة بعد أن أخبرني الطبيب بأني في الأشهر الأولى من الحمل، وهذه كانت من أحلامي التي أراها تتحقق الآن، ولذلك قررت إلغاء كل ارتباطاتي الفنية بعد نصيحة الطبيب لي بسبب ظروف الحمل وحتى لا أتعرض لأي مشاكل صحية» بحسب ما ذكرت مجلة «كلام الناس» الصادرة هذا الأسبوع.
كانت باسكال قد تزوجت بالموزع الموسيقي ملحم أبو شديد، في حفل أقيم بجزيرة قبرص في 13 سبتمبر/أيلول من العام الماضي في حضور عائلتي الزوجين وعدد ضئيل من الأصدقاء المقربين.
وأوضحت المطربة اللبنانية قائلة: «بعيدا عن كوني مطربة ولدي طموحات فنية وارتباطات ومسؤوليات تجاه الجمهور إلا أنني في النهاية «بنت زي كل البنات» ومن الطبيعي أن أتزوج وأنجب، وهذا ما كنت أحلم به، وأضعه في اعتباري طوال الفترات الماضية».
وأضافت «تزوجت عندما وجدت زوجا يخاف علي ويحبني وعلى وعي ودراية بعملي وفني ويحترمه، ويكون متفهما لظروف ارتباطاتي، لأنني لن أتنازل في يوم من الأيام عما حققته في الفن».
وأكدت أن الشيء الأهم هو تفهم الزوج لطبيعة العمل الفني وشروطه والتزاماته، مشيرة إلى أن الحب قادر على تذليل أي عقبة، والتفاهم بين الزوجين هو أساس نجاح العلاقة الزوجية واستمرارها ونجاح كل طرف فيها في حياته المهنية.
وأشارت باسكال إلى أنها لا تهتم بالمظاهر بقدر اهتمامها بما يريحها في حياتها الشخصية، مدللة على ذلك بأنها لم تلبس فستان زفاف يوم فرحها، وتزوجت بالجينز والقميص.
وعن رأيها في عمليات التجميل قالت باسكال: «أنا لست من النوع الذي يغير شكله وملامحه بعمليات التجميل، فأنا دائما على طبيعتي، وكل ما أفعله هو أنني أتابع الميزان بشكل مستمر، وفي حالة الزيادة أضبط الأكل فورا وأعود لقواعدي سالمة».
وتابعت «عموما أنا لا أحرم نفسي من الطعام، ولكني أتناول كل شيء بكميات قليلة ومتوازنة، وأمارس الرياضة بشكل منتظم».
وعن اقتصار نشاطها الفني على الغناء فقط قالت باسكال: «التمثيل طرق بابي مرات كثيرة منذ سنوات، ولكني حتى الآن لم أجد نفسي في الأدوار التي عرضت علي، وعندما أجد العمل المناسب فلن أتأخر».
وأضافت «أنا ضد الإغراء المبتذل؛ لأنه ليس وسيلة للنجاح، ولكني مع الإغراء الراقي الذي تقدمه الفنانة بابتسامة وبجمالها الطبيعي ليس أكثر».
وعن آخر أخبارها الفنية قالت: «انتهيت مؤخرا من تصوير أغنية سنجل تحت عنوان «عم تهددني.. بدك تطلقني» من كلمات وائل الأشقر، وألحان وتوزيع ملحم أبو شديد، كما انتهيت من تصويرها مع المخرج فادي حداد وللمرة الأولى يتم التعامل بيننا، وقد كان من المقرر أن يتم طرحها فورا على الإذاعات والتلفزيونات لكني أوقفت كل شيء حتى تهدأ الأوضاع في الوطن العربي العزيز».

بدوي حر
04-02-2011, 02:09 AM
المغني الممثل.. بين الإغراءات الماليــة وبريق النجومية

http://www.alrai.com/img/319500/319386.jpg


إقبال المطربين على السينما ظاهرة لم تكن وليدة اليوم، بل بدأت منذ سنوات طويلة شهدت خلالها وجود العشرات من المطربين والمطربات في عالم التمثيل، بعضهم حقق – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - نجاحاً والبعض الآخر لاقى فشلاً ذريعاً، ولكن مع مرور الوقت انقلبت الأدوار، فلم تعد موهبة التمثيل هي شرط دخول المطرب إلى ساحة السينما، فإلى جانب إصدار ألبوم غنائي كل عام، نجد المطرب أيضاً يحرص على التواجد في عمل درامي أو سينمائي، هذا الواقع طرح بدوره تساؤلاً مهماً حول سر هذا التوجه، وهل هو نتيجة إغراءات مادية يتعرض لها المطرب أم أن هناك أبعاداً أخرى لتوجه المطربين ـــــ صغارهم وكبارهم نحو عالم التمثيل؟ وما تأثير ذلك على مستقبل السينما عموماً؟.. كلها تساؤلات تدور حولها السطور التالية.
تقول لطيفه: اتجاه المطربين للتمثيل قضية ليست جديدة على الساحة الفنية، فتاريخ المطربين الذين اقتحموا مجال التمثيل معروف منذ أكثر من نصف قرن، بدءاً بمحمد فوزي وعبدالحليم وشادية، إيماناً منهم بأن الساحة مفتوحة أمام الجميع، فمن يريد التمثيل فليتجه إلى التمثيل، ومن يريد الغناء فليتجه إلى الغناء والحكم في النهاية للمشاهد الذي يحكم عليهم، فيبقى الصالح منهم ويستمر في أداء الأدوار السينمائية والدرامية، بينما يرحل ويترك السباق من يحكم على أدائه بالفشل. واعتقد أن هناك أصواتاً غنائية أثبتت موهبتها في مجال التمثيل والساحة متسعة للجميع ولصاحب الموهبة الحقيقية.
في بداية دخول راندا مجال الغناء اتخذت قرار التفرغ للغناء، والابتعاد عن السينما، ولكن بعد نجاحها وتحقيقها قاعدة جماهيرية، وتلقيها عدداً من العروض أخذت الفكرة تدور في عقلها من جديد، ولكنها تنتظر الدور الذي يزيد من نجوميتها ويرفع رصيدها، وفي ذلك تقول: إن دخول مجال التمثيل بمجرد وجود الفرصة يعرض تاريخ الفنان للخطر، مشيرة إلى أنه إذا كان هناك بعض المطربين الذين خاضوا التجربة وحققوا بها نجاحاً فإنه في المقابل، هناك أيضاً من حاولوا فرض أنفسهم وأصيبوا بفشل ذريع وانزووا، وبعض هؤلاء مازال يصر على الاستمرار رغم فشلهم.
بينما يقول سامو زين: أغنياتي في الأساس هي عبارة عن فيلم قصير، فمن الجميل أن تترجم كلمات الأغنية قصة تجعل الجمهور يتفاعل معها، ويشعر وكأنه يشاهد فيلماً، لأننا في عصر الصوت والصورة، الكليب ضرورة أن يحمل معنى، ويكون امتداداً لموضوع الأغنية حتى إذا رآها المشاهد يكون مطابقاً لما يسمعه. ويضيف: شاشة السينما جذابة للجميع، الحق انها تصنع تاريخاً للمطرب، وتخلد اسمه للأبد، وتدخله كل بيت، كما أني أشعر أن لدي موهبة في التمثيل، وقادر على تقديم ما يفيد الناس. مشيراً لأنه في المرحلة القادمة يخوض تجربة التمثيل من خلال فيلم «شقاوة» والذي يتناول قصة مطرب يبدأ رحلته من خلال إحدى المسابقات الغنائية ويفاجأ بوصية أحد أقاربه للحصول على ثروته شريطة أن يقوم بتربية ثلاثة أطفال.
تقول غادة رجب: في البداية كنت رافضة تماماً لمبدأ التمثيل، ولكن المخرج سمير سيف قام بترشيحي لدور الفنانة نجاة في مسلسل (السندريلا)، وكنت متخوفة من أداء الشخصية، إلا أن سيف تعامل معي بمنتهى الذكاء إلى أن زالت الرهبة من داخلي. وعلى الرغم من النقد الذي لاحق المسلسل إلا أن دوري في تجسيد السيدة نجاة نال استحسان النقاد. فأنا أذكر أنني التقيت بنجاة ذات مرة وأنا طفلة بصحبة والدي الموسيقار رضا رجب في أحد الاستوديوهات، وحالياً إذا عرض علي دور يزيد من رصيدي الفني سأشارك فيه.
لا تمانع الفنانة دارين حدشيتي من خوض تجربة التمثيل، وفي ذلك تقول: تلقيت العديد من العروض ولكني لم أجد فيها ما يناسبني، فأنا أريد الوصول للجمهور من خلال عمل قوي يزيد من رصيدي الفني.
أكدت الفنانة رولا سعد أن اعتذارها عن تجسيد الشحرورة، لا علاقة له بعدم رغبتها في دخول مجال التمثيل خاصة بعد فشل فيلمها «707»، قائلة: تجسيد شخصية من خيال المؤلف شيء سهل ولكن تجسيد شخصية في حجم الفنانة الكبيرة صباح أمر ليس هيّناً، وذلك لأن شخصيتها تعد مسؤولية كبيرة لا أستطيع تحملها، فحياة الصبوحة باختصار أسطورة لما تحمله من مجد ومعاناة وشهرة. فعلى الرغم من ترشيحها لي للقيام بهذا الدور وثقتها الشديدة في موهبتي رفضت لأنني أحبها كثيراً وأحترمها، وحينما صرحت لها بأسباب رفضي زادت ثقتها بي بشكل كبير.
أما الملحن عصام كاريكا فيحلم بأن يصل المطربون الذين دخلوا مجال التمثيل السينمائي بأفلامهم إلى مستوى الأفلام القديمة التي قدمها مطربون كبار، وقال ربما يكون حظ أبناء الجيل الحالي من المطربين أفضل من الجيل السابق بفضل وجود كل وسائل التكنولوجيا والاتصال في هذا الزمن، مشيراً إلى أن هذا يمكن أن يساهم في إيجاد خطة محددة لإنتاج الفيلم الغنائي بشكله الحقيقي وليس مجرد استغلال اسم المطرب أو شهرته، وأضاف: لابد من النظر لدور المطرب في السينما بموضوعية لأن وجوده مهم ليس في السينما المصرية فحسب، بل على مستوى العالم كله.
تفكر الفنانة أروى في دخول مجال التمثيل، وفي ذلك تقول: اكتشفت أن في وقتنا الحالي الدراما هي التي تخلد ذكرى الفنان على عكس ما كان يحدث في الماضي، فالسيدة أم كلثوم كانت تستغرق حوالي شهر للقيام ببروفات أغنية واحدة، ولأننا أصبحنا في عصر السرعة، فالأغنية لا تستغرق سوى بضعة أيام، إضافة إلى زيادة أعداد المطربين المبالغ فيها؛ فكل مواطن لديه أكثر من 10 مطربين ولا يزال العرض مستمر.

بدوي حر
04-02-2011, 02:09 AM
المغني الممثل.. بين الإغراءات الماليــة وبريق النجومية

http://www.alrai.com/img/319500/319386.jpg


إقبال المطربين على السينما ظاهرة لم تكن وليدة اليوم، بل بدأت منذ سنوات طويلة شهدت خلالها وجود العشرات من المطربين والمطربات في عالم التمثيل، بعضهم حقق – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - نجاحاً والبعض الآخر لاقى فشلاً ذريعاً، ولكن مع مرور الوقت انقلبت الأدوار، فلم تعد موهبة التمثيل هي شرط دخول المطرب إلى ساحة السينما، فإلى جانب إصدار ألبوم غنائي كل عام، نجد المطرب أيضاً يحرص على التواجد في عمل درامي أو سينمائي، هذا الواقع طرح بدوره تساؤلاً مهماً حول سر هذا التوجه، وهل هو نتيجة إغراءات مادية يتعرض لها المطرب أم أن هناك أبعاداً أخرى لتوجه المطربين ـــــ صغارهم وكبارهم نحو عالم التمثيل؟ وما تأثير ذلك على مستقبل السينما عموماً؟.. كلها تساؤلات تدور حولها السطور التالية.
تقول لطيفه: اتجاه المطربين للتمثيل قضية ليست جديدة على الساحة الفنية، فتاريخ المطربين الذين اقتحموا مجال التمثيل معروف منذ أكثر من نصف قرن، بدءاً بمحمد فوزي وعبدالحليم وشادية، إيماناً منهم بأن الساحة مفتوحة أمام الجميع، فمن يريد التمثيل فليتجه إلى التمثيل، ومن يريد الغناء فليتجه إلى الغناء والحكم في النهاية للمشاهد الذي يحكم عليهم، فيبقى الصالح منهم ويستمر في أداء الأدوار السينمائية والدرامية، بينما يرحل ويترك السباق من يحكم على أدائه بالفشل. واعتقد أن هناك أصواتاً غنائية أثبتت موهبتها في مجال التمثيل والساحة متسعة للجميع ولصاحب الموهبة الحقيقية.
في بداية دخول راندا مجال الغناء اتخذت قرار التفرغ للغناء، والابتعاد عن السينما، ولكن بعد نجاحها وتحقيقها قاعدة جماهيرية، وتلقيها عدداً من العروض أخذت الفكرة تدور في عقلها من جديد، ولكنها تنتظر الدور الذي يزيد من نجوميتها ويرفع رصيدها، وفي ذلك تقول: إن دخول مجال التمثيل بمجرد وجود الفرصة يعرض تاريخ الفنان للخطر، مشيرة إلى أنه إذا كان هناك بعض المطربين الذين خاضوا التجربة وحققوا بها نجاحاً فإنه في المقابل، هناك أيضاً من حاولوا فرض أنفسهم وأصيبوا بفشل ذريع وانزووا، وبعض هؤلاء مازال يصر على الاستمرار رغم فشلهم.
بينما يقول سامو زين: أغنياتي في الأساس هي عبارة عن فيلم قصير، فمن الجميل أن تترجم كلمات الأغنية قصة تجعل الجمهور يتفاعل معها، ويشعر وكأنه يشاهد فيلماً، لأننا في عصر الصوت والصورة، الكليب ضرورة أن يحمل معنى، ويكون امتداداً لموضوع الأغنية حتى إذا رآها المشاهد يكون مطابقاً لما يسمعه. ويضيف: شاشة السينما جذابة للجميع، الحق انها تصنع تاريخاً للمطرب، وتخلد اسمه للأبد، وتدخله كل بيت، كما أني أشعر أن لدي موهبة في التمثيل، وقادر على تقديم ما يفيد الناس. مشيراً لأنه في المرحلة القادمة يخوض تجربة التمثيل من خلال فيلم «شقاوة» والذي يتناول قصة مطرب يبدأ رحلته من خلال إحدى المسابقات الغنائية ويفاجأ بوصية أحد أقاربه للحصول على ثروته شريطة أن يقوم بتربية ثلاثة أطفال.
تقول غادة رجب: في البداية كنت رافضة تماماً لمبدأ التمثيل، ولكن المخرج سمير سيف قام بترشيحي لدور الفنانة نجاة في مسلسل (السندريلا)، وكنت متخوفة من أداء الشخصية، إلا أن سيف تعامل معي بمنتهى الذكاء إلى أن زالت الرهبة من داخلي. وعلى الرغم من النقد الذي لاحق المسلسل إلا أن دوري في تجسيد السيدة نجاة نال استحسان النقاد. فأنا أذكر أنني التقيت بنجاة ذات مرة وأنا طفلة بصحبة والدي الموسيقار رضا رجب في أحد الاستوديوهات، وحالياً إذا عرض علي دور يزيد من رصيدي الفني سأشارك فيه.
لا تمانع الفنانة دارين حدشيتي من خوض تجربة التمثيل، وفي ذلك تقول: تلقيت العديد من العروض ولكني لم أجد فيها ما يناسبني، فأنا أريد الوصول للجمهور من خلال عمل قوي يزيد من رصيدي الفني.
أكدت الفنانة رولا سعد أن اعتذارها عن تجسيد الشحرورة، لا علاقة له بعدم رغبتها في دخول مجال التمثيل خاصة بعد فشل فيلمها «707»، قائلة: تجسيد شخصية من خيال المؤلف شيء سهل ولكن تجسيد شخصية في حجم الفنانة الكبيرة صباح أمر ليس هيّناً، وذلك لأن شخصيتها تعد مسؤولية كبيرة لا أستطيع تحملها، فحياة الصبوحة باختصار أسطورة لما تحمله من مجد ومعاناة وشهرة. فعلى الرغم من ترشيحها لي للقيام بهذا الدور وثقتها الشديدة في موهبتي رفضت لأنني أحبها كثيراً وأحترمها، وحينما صرحت لها بأسباب رفضي زادت ثقتها بي بشكل كبير.
أما الملحن عصام كاريكا فيحلم بأن يصل المطربون الذين دخلوا مجال التمثيل السينمائي بأفلامهم إلى مستوى الأفلام القديمة التي قدمها مطربون كبار، وقال ربما يكون حظ أبناء الجيل الحالي من المطربين أفضل من الجيل السابق بفضل وجود كل وسائل التكنولوجيا والاتصال في هذا الزمن، مشيراً إلى أن هذا يمكن أن يساهم في إيجاد خطة محددة لإنتاج الفيلم الغنائي بشكله الحقيقي وليس مجرد استغلال اسم المطرب أو شهرته، وأضاف: لابد من النظر لدور المطرب في السينما بموضوعية لأن وجوده مهم ليس في السينما المصرية فحسب، بل على مستوى العالم كله.
تفكر الفنانة أروى في دخول مجال التمثيل، وفي ذلك تقول: اكتشفت أن في وقتنا الحالي الدراما هي التي تخلد ذكرى الفنان على عكس ما كان يحدث في الماضي، فالسيدة أم كلثوم كانت تستغرق حوالي شهر للقيام ببروفات أغنية واحدة، ولأننا أصبحنا في عصر السرعة، فالأغنية لا تستغرق سوى بضعة أيام، إضافة إلى زيادة أعداد المطربين المبالغ فيها؛ فكل مواطن لديه أكثر من 10 مطربين ولا يزال العرض مستمر.

بدوي حر
04-02-2011, 02:09 AM
استبعاد إياد نصار من «اهل الهوى»

http://www.alrai.com/img/319500/319388.jpg


بعدما قرّر قطاع الإنتاج المصري استبعاد الفنانين العرب من المشاركة في الأعمال المصرية بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الدراما المصرية منذ ثورة 25 يناير، تم استبعاد الفنان الأردني إياد نصّار من بطولة مسلسل «أهل الهوى» الذي يتناول سيرة الشاعر بيرم التونسي.
وكان مؤلف العمل محفوظ عبدالرحمن رشّحه – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - لبطولة العمل بعد النجاح الكبير الذي حققه في مسلسل «الجماعة». وفي الوقت نفسه، تقرر إسناد البطولة للفنان إيمان البحر درويش بدلاً من نصّار.
ويجري حالياً درويش جلسات عمل مع محفوظ عبدالرحمن والمخرج إسماعيل عبدالحافظ استعداداً لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة.
أدي مورفي «اسطورة الكوميديا»
يكرّم النجم الأميركي إدي مورفي بمنحه جائزة «أسطورة الكوميديا» خلال حفل توزيع الجوائز الكوميدية في نيويورك الشهر المقبل.
وقال منظمو الحفل الذي يقام في القاعة الكبرى في فندق هامرستاين بمانهاتن ان مورفي سيتسلم جائزة «أسطورة الكوميديا» في 10 نيسان/أبريل المقبل.
وقال كايسي باترسون المنتج المنفذ ونائب الرئيس التنفيذي في قسم الإنتاج بمجموعة شبكات «أم تي في» للترفيه ان «تأثير إدي مورفي في عالم الكوميديا لا يقاس، فمن الشخصيات التي ابتكرها في برنامج ساترداي نايت لايف إلى أدائه المتميز وأدواره السينمائية التي لا تنسى، غيّر مورفي اسم اللعبة إلى الأبد ونتشرف بانضمامه إلى أول حفل توزيع جوائز الكوميديا.

بدوي حر
04-02-2011, 02:10 AM
حليمة بولند: لا أفكِّر في التَّمثيل

http://www.alrai.com/img/319500/319389.jpg


سيشهد رمضان المقبل إلى جانب المسلسلات الهامَّة متعةً من نوعٍ آخر، حيث ستقدِّم المذيعة الكويتيَّة، حليمة بولند، بحضور نجوم ومشاهير من الوطن العربي، برنامجًا جديدًا يحمل عنوان «حليمة بارك».
وستكون «فنون» – بحسب ايلاف - هي الراعي لبرنامج «حليمة بارك» الذي سيقدَّم في رمضان بإنتاجٍ كبيرٍ وميزانيَّةٍ ضخمةٍ، حتَّى يظهر بصورةٍ لائقةٍ للجمهور.
وأعلنت حليمة خلال مؤتمر صحفي عقدته في فندق «كراون بلازا» عن موافقتها لخوض هذه التَّجربة، الَّتي وصفتها بالممتعة في ظل أجواء شيِّقة تحملها ليالي رمضان، وبحضور فنانين وفنانات من الوطن العربي.
وعقد المؤتمر بحضور نائب المدير العام للشركة الوطنيَّة للإعلام طريف العوضي، ومدير العلاقات العامَّة في الشَّركة جابر أشكناني، والوكيل الحصري لإعلانات «فنون» عماد سركيس، ومخرج البرنامج ياسر الحيدري.
وعن طبيعة البرنامج أوضحت حليمة أنَّه سيكون له مذاقًا خاصًّا، فهو يشبه مدينة الألعاب، وفي كل حلقة يتم استضافة 4 من مشاهير العالم العربي للتسلية واللعب، وتصل الجوائز الى ربع مليون دولار، في حضور الجمهور وفي ظل أنغام الفرقة الموسيقيَّة الموجودة في البرنامج، وأكَّدت بولند أنَّ القائمين على «فنون» لم يبخلوا على البرنامج وأعدوا له لكي يظهر بصورةٍ جميلةٍ.
أمَّا طريف العويضي أكَّد بأنَّ وجود حليمة في «فنون» يعتبر مكسبًا لما تحمله من مميِّزات، فهي سفيرة الإعلام الكويتي، وإعلاميَّة لها وزنها ولها جماهيريَّة واسعة، أمَّا المخرج ياسر الحيدري فتكلَّم عن الناحية الإخراجيَّة والتقنيَّة للبرنامج موضحًا أنَّ مقدِّمته ستكون سينمائيَّة بحضور 30 فتاة من مصر ولبنان ليضفي على العمل ميزات خاصَّة، مشيرًا إلى الدور الهام والمميَّز الذي لعبه المعد مفرح حجاب.
وأيضًا دارت بعض الأقاويل الَّتي تشير إلى رفضها التَّعاون مع نايف الراشد في تجربةٍ تمثيليَّةٍ، فأوضحت بأنَّ تجربة التَّمثيل ليست مطروحة على السَّاحة، مؤكِّدةً بأنَّ الراشد مجرَّد منتج منفذ وعبد مأمور عند الـ»MBC».

بدوي حر
04-02-2011, 02:10 AM
المطربة (ريم بنا) تحيي ذاكرة فلسطين

http://www.alrai.com/img/319500/319411.jpg


أحيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا حفلا بالعاصمة الأردنية عمان، وامتلأت مقاعد المسرح في الحفل بجمهور غفير ضم العديد من الفلسطينيين. وغنت ريم في الحفل لكفاح الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي ولأحلام اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.
وقال فلسطيني من جمهور الحفل يدعى زياد جيوسي «ريم بنا الفنانة الفلسطينية القادمة من الناصرة فنانة متميزة بالأداء تنقل عادة التراث الفلسطيني والرسالة الفلسطينية».
ولدت ريم بنا في بلدة الناصرة وتعتبر سفيرة حقيقية للفلسطينيين بأغنياتها التي تعبر عن ثقافة وتراث وتاريخ الشعب الفلسطينين لا سيما انها ذكرت أن محنة الفلسطينيين ربما تكون معروفة للجميع خاصة في العالم العربي لكن من المفيد التذكير بها على الدوام.
وقالت الفنانة «هناك هدف أسعى إليه وهو أنني أريد أن أوصل الواقع الفلسطيني وعذاب الشعب الفلسطيني إلى أكبر عدد ممكن من الناس، طبعا عربيا الكل يعرف لكن من الجدي تحريك هذه الشعلة من جديد».
وتغني ريم بنا العديد من قصائد كبار الشعراء الفلسطينيين الكثير منها بألحان غربية، ومن هؤلاء الشعراء محمود درويش وتوفيق زياد وسميح القاسم وزهير صباع.

بدوي حر
04-02-2011, 02:11 AM
سمية بعلبكي في مهرجان أبوظبي

http://www.alrai.com/img/319500/319409.jpg


أحيت الفنانة اللبنانية سمية بعلبكي أمسية متميزة ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2011، جمعت التراث الموسيقي والغنائي العربي والأندلسي وأنغام التانغو الأمريكو - لاتينية تحت سقف واحد في حضور حشد كبير من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والإعلاميين وجمهور غصت به قاعة زها حديد التي امتلأت عن آخرها، وذلك في باحة فندق قصر الإمارات.
واعتبرت هدى الخميس كانو، مُؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسِّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي أن الأمسية المميزة تلقي الضوء على عراقة الإرث الموسيقي العربي الممتد الجذور عبر التاريخ، منتقلاً كما الموسيقي الشهير زرياب، من الشرق العربي إلى الغرب الأندلسي وصولاً إلى أمريكا اللاتينية، بقولها: «لقد كانت الأمسية احتفاءً بالعلاقة التاريخية الراسخة بين الألحان العربية والألحان الأندلسية والأمريكو - لاتينية والتي يعود تاريخها الحديث إلى الخمسينات والستينات من القرن الماضي، وقد عادت بنا سمية بعلبكي إلى هذا الزمن الساحر الجميل عبر الكلمات والألحان».
غنت المطربة سمية بعلبكي روائع من كلاسيكيات المكتبة الشرقية الزاخرة بأغنيات جمعت البوليرو والتانغو وتشا تشا تشا اللاتينية الراقصة بالإيقاع الشرقي الطربي.
وقد رافق سمية في أمسيتها، كلود شلهوب على الكمان وآرثر ساتيان على البيانو وعبود السعدي المؤلف وعازف الغيتار وسلمان بعلبكي فنان الإيقاع

بدوي حر
04-02-2011, 02:12 AM
فيلم (The other guys) .. صناعة الفوضى التي تخدم القانون

http://www.alrai.com/img/319500/319387.jpg


لا يحاول الفيلم الأمريكي (The other guys) أو كما عرض تجارياً تحت اسم «شرطيان في الاحتياط» أن يأتي بما لم يأت به الأوائل، فالفكرة مطروحة تماماً: رجلا شرطة غبيان خارج الحسابات ينجحان في إنجاز قضية صعبة، وهناك معالجات كثيرة في إطارها من أشهرها سلسلة أفلام «الفهد الوردي» التي صنعت شهرة ومجد الراحل «بيترسيللرز» ولكن نجاح فيلم «شرطيان في الاحتياط» في الشغل علي الفكرة، وطرافة بناء الشخصيات، وابتكار مواقف كوميدية جيدة تثير الضحك، مع حوارات لاذعة ذكية، ثم إن أبطالنا ليسوا أغبياء تماماً، ولكنهم من رجال المقاعد الخلفية والمهن المكتبية الذين يستعينون بهم في مواقع خارجية، فيحققون المفاجآت، ولأن هناك تعباً علي «الورق» حقاً وصدقاً وليس من باب إطلاق التصريحات، فإن الفيلم يبدو جيداً رغم أننا شاهدنا معالجات مختلفة من قبل لفكرته المطروحة:
شرطيان في الاحتياط لا يبدأ عند بطلين، ولكنه يبدأ – بحسب صحيفة روز اليوسف - من بطلين آخرين هما أيضاً من شرطة «نيويورك» الأشداء، ولكنهما أقرب إلي الفتوات الذين يخوضون المطاردات في الشوارع باستمتاع شديد، ونعرف في النهاية أنهما يبحثان عن كمية صغيرة من الحشيش تساوي عدة دولارات فيما تسببا في خسائر تقدر بـ12 مليون دولار، وكأنهما يكرران نموذج البطل الأحمق في فيلم «هانكوك» بطولة ويل سميث.
السيناريو الذي اشترك في كتابته آدم مكاي - وهو أيضاً مخرج الفيلم مع كريس هينش»، يدخلك علي عالم الكوميديا من أول لقطة بالتأكيد علي أن هذين الشرطيين يعملان علي الخط الفاصل بين القانون والفوضي، ولا نستمر مع هذين «القبضايات» طويلاً إذ سرعان ما يلقيان بنفسيهما من الطابق العشرين إثر مطاردة لصوص يسطون علي أحد المحلات.. الحادث ليس مبرراً بالقدر الكافي، وكان يمكن أن يكون أكثر طرافة بمائة وسيلة، ولكنه يقودنا إلي البداية الحقيقية للفيلم عندما يحاول اثنان من رجال الشرطة الذين أسندت إليهم أعمال مكتبية أن يحلا محل الشرطيين المحترفين الراحلين، ويلعب دور أحدهما النجم المعروف «صامويل جاكسون».
لا يقفز السيناريو إلي المهمة فجأة، ولكنه يرسم أمامك بذكاء ملامح كل واحد من بطلين: الأول «آلان جامبل» (ويل فيريل) وهو شخص هادئ وديع من الصعب استفزازه يعمل كمحاسب في إدارة البوليس. كل وقته يقضيه أمام الكمبيوتر، يتهم دائماً من قبل صديقه وزميله في المهمة الضاحكة بأنه يشبه الأنثى في مساعدته وتصرفاته، أما الثاني فهو «تيري هويتز» (مارك وولبرج) شرطي أحيل إلي العمل المكتبي بعد حادث شديد الطرافة، فقد كلف بتأمين إحدي مباريات الكرة، ولكنه أعتقد أن لاعباً شهيراً للكرة من الخارجين علي القانون، فأطلق عليه النار، فصار موضوعاً للتريقة في أمريكا كلها، تماماً كما لو أن رجلاً للبوليس اطلق النار علي أبو تريكة لأنه لا يعرفه!
التناقض بين «جامبل» و«هوتيز» كامل وشامل الأول هادئ وأكثر غباء، وسنعرف في منتصف الفيلم أن عنده عقدة عجيبة هي عمله أثناء الدراسة الجامعية قواداً لزميلاته، ثم قرر أن يسيطر علي الشر بداخله بالعمل في جهاز الشرطة، وفي إدارة هادئة لا علاقة لها بالعنف هي الحسابات، أما «هويتز» فهو الأكثر عنفاً وشراسة، ولا يكف عن ترديد عبارة: «أنا طاووس..».
وأريد الطيران»، والعبارة طبعاً ساخرة تماماً لأنه لا يوجد طاووس يمكنه الطيران، «هويتز» أيضاً محدود التجارب لدرجة أنه يعتقد في أحد المشاهد أن البنك المركزي الأمريكي ليس إلا أحد السجون!
ورغم أن هذا التناقض بين «جامبل» و«هويتز» هو المصدر الأساسي للضحك الذي يمتلئ به الفيلم، إلا أن السيناريو الجيد يجعل من اتفاقهما في وجود امرأة في حياة كل منهما مصدراً إضافياً للسخرية، «جامبل» مثلاً متزوج من حسناء فاتنة اسمها «شيلا» (ايفامنيديز) لا يصدق زميله «هويتز» إنها زوجته بسبب جمالها الصارخ، مظهرها يوحي بأنها بائعة هوي معتزلة، ثم نكتشف أنها ممرضة تعرفت علي «جامبل في المستشفي، وأن زوجها هو الذي كان يعمل قواداً أثناء دراسته الجامعية، وفي أحد أجمل مشاهد الفيلم، يطلب «هوتيز» من «جامبل» أن يبلغ زوجته السلام، ويقول له إن من المحتمل أن يحل محله إذا لم يعد من مهمته، وفي المقابل، يوجد مشهد شديد الظرف يقتحم فيه «جامبل» صالة البالية التي تعمل فيها «فرانسيس» جيلته «هويتز» ويزيد الموقف اضحاكاً رفض «هوتيز» للمشاعر العاطفية بين «فرانسيس» وزميلها أثناء الرقصة، ولكي يؤكد لها أن الرقص ليس صعباً يدور حول نفسه مثل أمهر الراقصين، ثم يخبر صديقه أنه تعلم الرقص لمجرد أن يسخر في الشارع من الرجال المخنثين!
رسم شخصيتي «جامبل» و«هوتيز»، هو منتصف الطريق الذي قطعه السيناريو بذكاء، ثم اعتمد عليه طوال الأحداث، وكانت المرحلة التالية في تدبير الجريمة التي سيحاول الثنائي القادم من الاحتياط التالية في تدبير الجريمة التي سيحاول الثنائي القادم من الاحتياط حلها، والحقيقة أن السيناريو لم يكن في حاجة أن تكون القضية التي سيتولاها بطلاه معقدة ومليئة بالتفصيلات إلي هذا الحد رغم طرافة الكثير من مواقف الفيلم، في هذه الأعمال يمكن أن تكون الحبكة أكثر بساطة، ولكن السيناريو شاء أن يتحدث عن جريمة اقتصادية يمكن تبسيطها علي النحو التالي: رجل استثمارات ثري جداً يدعي «دافيد إمرشون» خسر المليارات في المضاربة في البورصة، فقرر أن يعوض هذه الخسارة بالاستيلاء علي أموال مسابقات اليانصيب، وحسابات بعض الصناديق بما في ذلك صندوق العاملين في الشرطة اعتقد أن الأحداث كان يمكن أن تكون أكثر حيوية لو كانت القضية ابسط، ولكن كانت لدينا مناطق كثيرة ومواقف ضاحكة مثل محاولة «دافيد» رشوة الثنائي «جامبل» و«هوتيز» بتذاكر للذهاب إلي حفلات غنائية أو مسرحيات موسيقية علي مسارح برودواي، ومثل فشل محاولة «هوتيز» لتمثيل دور الشرطي الشرس في مقابل تمثيل «جامبل» دور الشرطي الطيب، إذ يصبح «جامبل» أكثر شراسة ويضرب «دافيد» بعنف شديد لدرجة أنه يوافق علي أنه تاجر مخدرات، مع أنه لا علاقة له بهذه التجارة!
الخطوة الثالثة في بناء معالجة مختلفة في جمل الحوار اللاذعة، وفي العناية ببعض التفصيلات، وفي الشغل علي الموقف الكوميدي لاستنزاف إمكانياته، هناك مواقف كثيرة جداً يتضح فيها ذلك منها ذهاب «جامبل» لتوديع زوجته «شيلا» الفاتنة التي تقيم عند والدتها العجوز، ولأن المنزل مراقب من رجال دافيد فإن «شيلا» تستخدم أمها العجوز في توصيل رسائل شهوانية «جامبل» الذي يحمل الأم رسائل أكثر شهوانية عن علاقته الحميمة بزوجته، ومن أفضل المشاهد الذي استخدم فيها الحوار اللاذع محاولة «هوتيز» استفزاز «جامبل» بالشتائم والكلمات العدوانية فيرد الأخير بمنتهي الهدوء ويفند كل عبارة وكأنه يناقش رسالة دكتوراة.
في الخطوة الرابعة لابد من التنفيذ الجيد للسيناريو، وهذا ما تحقق إلي حد كبير وإن كنت أعتقد أن حذف ما يقترب من ثلث الساعة كان سيجعل الفيلم أكثر سخونة وإثارة، ولكن كلاً من الظريف «فيريل» و«ولبرج» منحا شخصيتي «جامبل» و«هوتيز» حيوية وطرافة ومن المستحيل تقريباً أن تتبدل الأدوار، المخرج آدم مكاي كان موفقاً في ضبط إيقاع كل مشهد كوميدي، وكان ناجحاً في ضبط الافيهات بحيث تحدث تأثيرها الضاحك، مشاهد الأكشن أيضاً كانت جيدة التنفيذ، وحتى استخدام الزووم، وتوظيف بعض لقطاته كان جيداً، الفيلم بأكمله غير ممل ومضحك في كثير من المشاهد ، الخلفية، مع سخرية غير خافية حول الذين يحترفون صناعة الفوضى أحياناً تحت شعار تطبيق القانون.

بدوي حر
04-02-2011, 02:13 AM
روبي تطعن بحكم حبسها




تقدمت المطربة المصرية الشابة روبي بطعن على الحكم الصادر بحبسها سنة مع الشغل لتهربها من الضرائب، واتهمت محاسبها القانوني بالتسبب في توريطها في القضية لتقديمه إقرارات ذمة مالية خفضت أرباحها لأقل من أجر «ماسح الأحذية».
ويأتي الطعن على اعتباره إجراءً قانونيًا لوقف تنفيذ الحكم الذي أصدرته محكمة جنح التهرب الضريبي في أولى جلساتها، التي عقدت الأحد 27 مارس/آذار2011م برئاسة المستشار محمد غنيم وأمانة سر جلال طلعت، اتهمتها بالتهرب من دفع 200 ألف جنيه (45 ألف دولار أمريكي تقريبًا) كونها ضرائب مستحقة عليها، نظير مشاركتها في فيلم «الوعد» مع الفنان محمود ياسين والشاب آسر ياسين.
وقالت روبي -في تصريحات خاصة لـmbc.net- إن محاميها د. حسام لطفي -أستاذ القانون التجاري بكلية الحقوق جامعة بني سويف- حضر جلسة المحكمة، وطلب من القاضي التأجيل لحين انتداب خبير يقدر قيمة المبالغ المستحقة عليها، نظير عملها عام 2008م بفيلم «الوعد» إلا أن القاضي أصدر حكمه السابق الأمر، الذي دفعها لاستئنافه على الفور لوقف التنفيذ.
وقالت روبي «سبب تفاقم مشكلتي مع الضرائب هو اعتمادي على أحد المحاسبين القانونيين ويدعى ش.م؛ حيث قدمت له كل الأوراق الخاصة بالأعمال التي شاركت فيها منذ عام 2007م وحتى عام 2010م، لكنه ورطني بدون مبرر».
وقالت روبي «هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أتعرض لها لمثل هذا الموقف السخيف، فأنا بطبعي لا أحب المشاكل، لكني أكاد أجزم أني تعرضت لخديعة واضحة من قبل المحاسب القانوني، لكن الله أعلم لصالح مين؟».
ووصفت روبي نفسها بأنها قليلة العمل بواقع عمل كل عام، فخلال الـ4 سنوات شاركت في 4 أعمال هي «ليلة البيبي دول» و»الوعد» و»الشوق»، وأنتجت «كليب» «يا رموش».
وقالت روبي إنها تعتقد أن وزارة المالية المصرية ربما تكون مدينة لها وليس العكس، مشيرة في هذا السياق إلى خوضها لتجربة الإنتاج التي تستنزف الأموال.
وقالت في عام 2009م «خضت بنفسي مجال الإنتاج لأول مرة في حياتي بأغنية «يا رموش»، والأغنية كلفتني 120 ألف دولار؛ حيث استعانت بمصور ألماني وكاميرات تصوير و11 ساعة سفر لسيوة على حدود ليبيا، وحصل أحمد مهدي مخرج الكليب والمنتج المنفذ على 110 ألف دولار كونها أتعابًا، وحصلت منه على إيصال بالمبلغ وأودعته ضمن أوراق قضية التهرب من الضرائب».

سلطان الزوري
04-02-2011, 06:05 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-03-2011, 12:23 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-03-2011, 01:29 AM
الاحد 3-4-2011

صفاء تحضر لأغنية وطنية ولا تفكر في البطولة المطلقة

http://www.alrai.com/img/319500/319522.jpg


أعلنت الفنانة صفاء سلطان أنها من المرجح جدا أن تعتذر عن تقديم برنامج «دراما ستار» الذي يهدف لاكتشاف المواهب الشابة في التمثيل بطريقة مختلفة تماما عن كل ما قدم في الوطن العربي من برامج، وذلك بسبب انشغالها بالكثير من المشاريع الدرامية التي لم تستقر على أي منها بعد بسبب الأزمة التي تمر بها سوريا في الوقت الحالي.
وأكدت صفاء – بحسب ام بي سي - أنها لا تفكر حاليا في موضوع البطولة المطلقة في الأعمال الدرامية حتى ولو كان المسلسل من إنتاجها الخاص، وذلك لأنها وبعد تقديمها مسلسل «ليلى مراد» تحمّلت مسؤولية كبيرة في انتقاء أدوارها.
وأضافت: أصبحت أكثر ميلا للظهور في المسلسلات كبطلة بين مجموعة أبطال، كما في مسلسل «مطلوب رجال» لأن هذه النوعية من الأعمال تريحني نفسيا، وتدعمني فنيا.
ولفتت إلى أنها من الممكن أن تعيد النظر في موضوع البطولة المطلقة في حال أعجبها شيء وكانت واثقة من اختيارها، وأكدت أن محبة الجمهور لأدوارها هو ما يهمّها في النهاية.
من جهة اخرى, قالت سلطان إن دموعها انهمرت تلقائيا بعد رؤية الرئيس السوري بشار الأسد يلقي خطابه في البرلمان بشأن الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد.
في الوقت نفسه كشفت عن انتهائها من تحضير أغنية وطنية لسوريا خاصة بالأحداث الجارية.
وقالت صفاء سلطان: «عندما شاهدت الرئيس بشار الأسد يترجل من سيارته، ويلوح بيده للناس؛ جرت دموعي لا شعوريا، فأنا أحب الدكتور بشار جدا ومن أكثر الناس المؤيدين له».
وأضافت الفنانة الشابة: أتمنى أن يحمي الله سوريا والأمة العربية والإسلامية من الأشخاص الذين يثيرون الفتنة، ويحاولون زعزعة الأمن بين صفوفنا، لافتة إلى أن الإيمان بالله والوحدة الوطنية يكفيان لحماية البلد؛ لأن الشعب السوري قوي من الداخل والخارج.
وأوضحت صفاء أنها انتهت مؤخرا من تحضير أغنية وطنية لسوريا تتناول الأحداث الجارية، وقالت: «انتهيت بسرعة قياسية من تحضير أغنية وطنية خاصة بالأحداث التي تجري في سوريا، من كلمات لؤي درويش، وألحان هيثم الزيات»، لافتة إلى أن كلام الأغنية مؤثر جدا، وستقدمها من كل قلبها لكل سوري.
وفي الوقت الذي رفضت فيه صفاء التصريح للقنوات الفضائية والإذاعات حول رأيها في الأحداث في سوريا؛ أشارت إلى أنها اختارت أن تعبر عن مشاعرها تجاه سوريا بطريقتها الخاصة عن طريق الأغنية التي عبّرت فيها عن كل ما في داخلها من حب ووفاء لسوريا.
وأضافت الفنانة الشابة «بصراحة جنسيتي الأردنية جعلتني أتروّى قليلا بموضوع الأغنية حتى لا يقال عني إني «أمسح جوخ» أي أتملق أحدا. موضحة انها ستعبر عن رأيها في الأحداث بطريقتها، وتهدي أغنية خاصة بالأردن وأخرى خاصة بسوريا.
وفي سياق آخر؛ نفت سلطان شائعة توقيفها في فرع للأمن الجنائي، وقالت: «لم يتم توقيفي أو مراجعتي في فرع الأمن الجنائي، وكل ما في الموضوع أنه كانت هناك مشكلة مدنيّة بيني وبين المنتج الكويتي رزاق الموسوي حول مسلسل «بعد السقوط» الذي كنت مشرفة عامة عليه ومنتجة منفذة.
وأكدت الفنانة أنها أسقطت الدعوى القضائية التي كانت قد رفعتها ضد الموسوي بعد أن انكشفت الحقيقة؛ حيث تمّت المصالحة بينهما بما يضمن حق الطرفين وبوجود شهود.
ولفتت إلى أن أكبر دليل على انتهاء المشكلة هو عرض مسلسل «بعد السقوط» في الوقت الحالي على قناة الدنيا الفضائية، إضافة إلى قيامها بتسويقه وعرضه على أكثر من قناة فضائية.
وأشارت سلطان إلى أن تجربتها في مسلسل «بعد السقوط» الذي عرض في رمضان الفائت كانت قاسية جدا بالنسبة لها من كل النواحي، سواء من الناحية الفنية أو من ناحية الإشراف العام، إضافة إلى أن دورها في العمل كان صعبا جدا.

بدوي حر
04-03-2011, 01:30 AM
لغة الجسد عند الفنانين .. هروب من الشخصية الحقيقية

http://www.alrai.com/img/319500/319525.jpg


إذا أردت أن تعرف شخصية الفنان راقب حركات جسده، فهي كفيلة بكشف وجهه الآخر الذي يجرّده من الهالة التي يضعه فيها المعجبون ويحوّله من مثال يُحتذى به إلى شخص عادي لا يخلو من الضعف والسقطات... في التحقيق التالي تكشف الدكتورة أمينة أبو رضوان، اختصاصية في علم النفس الاجتماعي ولغة الجسد، النقاب عن وجه بعض أهل الفن الآخر.
توضح الدكتورة أمينة – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أن الفنانة أصالة تركز على المبالغة في حركة اليدين سواء كانت تغني على خشبة المسرح أو في لقاءاتها التلفزيونية، كأنها تتخذ موقع الدفاع عن النفس لفقدان ثقتها بنفسها مع أنها تعيش اليوم أحسن أيام حياتها. تعزو د. أمينة ذلك إلى فترة الطفولة، إذ يبدو أن أصالة كانت فتاة لا حول لها ولا قوة، لذلك تستعين بصوتها الذي تعتبره مصدر قوتها وبحركة يديها.
بالنسبة إلى الفنانة نوال الزغبي، فترى د. أمينة أن سرّ شخصيتها يكمن في ابتسامتها التي تدلّ على حالتين متناقضتين، إما حالة الفرح أو حالة الحزن وإما لتعبّر عن سخريتها من القدر أو غضبها منه.
تابعت د. أمينة تطوّر حركات النجمة هيفا وهبي منذ بدايتها ولاحظت أن لغة الجسد لديها تغيّرت، ففي انطلاقتها ركزت على إظهار مفاتنها ومع الوقت ازدادت ثقتها بنفسها وبات همّها إظهار أناقتها واللعب بشعرها لتحويل نظر المشاهد من الجسد نحو الوجه.
تضيف د. أمينة: «لا يعني ذلك أن هيفا لا تدرك إعجاب الجمهور بجمال جسدها، إلا أنها بدأت تخفف، شيئاً فشيئاً، من حركاته في محاولة منها لإثبات قدرتها على جذب الجمهور بعيداً عن الجسد المثير».
تصف د. أمينة حركات الفنانة إليسا بالرتيبة، ما يدلّ على خوفها من الابتكار في حركات الجسد وذلك إيماناً منها بأن أغنياتها تثير إعجاب الناس وليس حركات الجسد.
لا تؤيد د. أمينة الانتقادات بالغرور التي توجَّه إلى إليسا مؤكدة أن حركاتها تدلّ على تحفّظ وثبات وعدم الميل إلى تغيير ما تقتنع به مهما كانت الضغوط.
عن الفنانة شيرين عبد الوهاب تقول د. أمينة إنها ممثلة من الدرجة الأولى وتحاول إغماض عينيها خصوصاً في مطلع الأغنية، لتنقل نفسها من حالة إلى حالة أخرى وتسيطر على مشاعرها.
النجمة اللبنانية نانسي عجرم متصالحة مع نفسها وحركات جسدها، برأي د. أمينة، وتظهر في حفلاتها مبتسمة بالوتيرة نفسها، وهذا أكبر دليل على أنها شخصية متوازنة ولديها من القوة ما يخوّلها السيطرة على انفعالاتها والظهور على الدوام بأحسن حالاتها.
بالنسبة إلى الفنانة فلة، فترى د. أمينة أن ملامح وجهها تفضحها كذلك طريقة كلامها وهي تدفع كل من يشاهدها إلى الشعور بالتعب لأنها ترفع صوتها عندما تتكلّم وتحرّك يديها كأنها في موقع الدفاع عن نفسها، حتى ضحكتها المجلجلة هي وسيلة لإظهار لامبالاتها بمن يهاجمها، وهذا أمر غير صحيح إطلاقاً.
تلاحظ د. أمينة أن النجمة يسرا تحاول، قدر المستطاع، من خلال التحدّث بصوت منخفض وبابتسامة هادئة، الدلالة على أنها تعيش في سلام داخلي مع نفسها، فتظهر أمام جمهورها بأنها نجمة من طراز مختلف، عكس الراقصة فيفي عبده التي يدلّ صوتها ليس على قوة الشخصية فحسب، إنما على اتباعها مثل « قبل ما يتعشاك اتغداه»، فهي ترفض أن تكون مجرد راقصة وتؤمن بأنها، عندما تظهر بمظهر القوة، يهابها الناس، بالتالي لن يعاملها الجمهور على أنها راقصة بل سيدة مجتمع أو فنانة صاحبة مكانة خاصة.
أما النجمة نادية الجندي فهي قمة الغرور، كما تراها د. أمينة، وتضيف أن من يعتقد أن الجندي تتصنّع في حركاتها فهو مخطئ تماماً، لأن الطريقة التي تتحدث بها وطريقة جلوسها وتعابير وجهها تدلّ على أن ما نراه هو جزء من تركيبتها النفسية.
عن الفنانة ماجدة الرومي تقول د. أمينة إن شخصيّتها تزداد غموضاً كلما استفاضت في الكلام لأنها تحاول من خلال طريقة كلامها وابتسامتها الخجولة وضع حاجز ولو زجاجي بينها وبين المشاهد على رغم ادعائها الشفافية وقربها من الناس، وتفشل نظراتها، في أحيان كثيرة، في كسر الغموض الذي يكتنفها على خشبة المسرح.
تلاحظ د. أمينة أن نجوى كرم، كلما تقدمت في السن كلما حاولت أن تبدو أصغر، لذلك تبالغ في طريقة استعمال جسدها وتعابير وجهها لمحاربة تأثير الزمن على شخصيتها، وهذا الأمر لا علاقة له بالجراحات التجميلية أو أي شيئ من هذا القبيل، إنما بشعور كرم الداخلي بأنها تقدّمت في السن، وهي تريد، في قرارة نفسها، محاربة هذا الشعور عبر الظهور بأنها فائقة الرشاقة تتحرك بسرعة ويسر ودائمة الابتسامة وأنها في بداية حياتها.
تشير د. أمينة إلى قاسم مشترك بين معظم الفنانين هو لعبة الدموع التي يتقنونها ويتفنون فيها ويتسلحون بها لاستقطاب عطف الجمهور في كل مرة لا يحققون نجاحاً في عمل ما، لكن هذه اللعبة أصبحت مكشوفة لدى المشاهدين لذا بدأ فنانون كثر ابتداع أساليب جديدة للدفاع عن أنفسهم في مواجهة المواقف الحرجة أو الفشل...

بدوي حر
04-03-2011, 01:30 AM
جيهان فاضل : أوافق على الدور الذي أقتنع به

http://www.alrai.com/img/319500/319526.jpg


رغم ابتعاد الممثلة جيهان فاضل عن المناسبات الفنية والسياسية على حدّ سواء، فإنها شاركت بقوة في «ثورة 25 يناير» منذ اليوم الأول لاندلاعها برفقة زوجها.
عن ذكرياتها مع الثورة كان اللقاء التالي مع جيهان – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- ما سبب حماستك للمشاركة في الثورة؟
بعد تفجيرات كنيسة القديسين في الإسكندرية بداية العام الجاري، شعرت بأن ثمة غلياناً يسود الشعب المصري، وعندما سمعت بالدعوة إلى التظاهر في 25 يناير نزلت إلى الشارع وشاركت في التظاهرة أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة، غير أنني لم أتخيّل أن تظاهرة غضب قد تتحوّل إلى ثورة غيّرت وجه مصر وامتدت آثارها إلى العالم العربي.
- لماذا لم تتوقّعي أن تتحوّل إلى ثورة؟
لأن المتظاهرين كانوا يطمحون إلى تجاوز الجدار الأمني المفروض عليهم، وعندما نجحوا في ذلك توجّهوا إلى ميدان التحرير، وتابعوا التظاهر حتى تحوّل الغضب إلى ثورة، لا سيما في «جمعة الغضب»، وفي الأيام الثلاثة التي سبقت هذه «الجمعة» خرجت إلى الشارع وشاركت في التظاهرات.
- ألم تقلقي من أن تؤثر مشاركتك في التظاهر ضد الحكومة على موقعك على الخارطة الفنية وعدم ترشيحك لأعمال فنية؟
إطلاقاً، لا أحسب الأمور بهذه الطريقة، حتى في العمل لا أختار دوراً لأكون قريبة من شخص يرشّحني لعمل آخر، أوافق على ما أقتنع به فحسب. خرجت إلى الشارع إيماناً مني بأن الفساد وصل إلى درجة لا يمكن السكوت عنها.
- لكنك لم تتحرّكي قبل ذلك؟
لست شخصية ثورية، على رغم أن والديَّ كانا ينتقدان عدم مشاركتي في أي تظاهرات أو اعتراضات نظراً إلى مواقفهما المعروفة منذ الستينيات، وكان لديَّ شعور عام بالإحباط لأن المعارضة منقسمة على نفسها، وبدلاً من أن تؤدي دورها في مواجهة النظام تواجه بعضها البعض، لذا قررت النزول إلى الشارع في تظاهرات 25 يناير.
- في «جمعة الغضب» كانت المؤشرات تدلّ على أن ثمة أمراً ما سيحدث، ألم يسبب لك ذلك قلقاً؟
خرجت مع زوجي مثل الآلاف من الناس نطالب بالتغيير والقضاء على الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وإسقاط النظام، ولم أشعر أبداً بالقلق وبأن ثمة خطراً على حياتي، علماً أنني أُصبت برصاصة مطاطية في قدمي أجبرتني على العودة مبكراً إلى منزلي يومها، وقد زادني ذلك إصراراً على الاستمرار في الثورة لإسقاط النظام وخرجت في اليوم التالي.
- من أين استمددت هذه القوة؟
لا أعرف، أشعر بأن شخصية أخرى في داخلي قامت بذلك، في صباح كل يوم كنا، زوجي وأنا، نقبّل أولادنا ونردد الشهادة ثم نتوجه إلى ميدان التحرير، اليوم كلما أشاهد صور التظاهرات التي انطلقت من حولنا أتعجّب من أين استمدّ المتظاهرون هذه الجرأة.
- ألم تخشي سيطرة «الإخوان» على الثورة لا سيما أن كثراً شعروا بالقلق من إمكان حدوث ذلك؟
كان المتظاهرون في ميدان التحرير يداً واحدة «إخوان» وغير «إخوان»، من الممكن أن نختلف في الأوقات العادية، لكن أثناء الثورة لم يكن ثمة مجال لذلك، تكاتف الجميع لتحقيق مطالب الثورة، وكانت درجة الاختلاف مقبولة.
- ما رأيك بالحملة التي تبناها التلفزيون المصري في بداية الثورة لتشويه صورة المعتصمين في ميدان التحرير؟
الثورة لم تقم في ميدان التحرير فحسب، إنما خرجت تظاهرات ضخمة في المحافظات والميادين الكبرى، بتعبير أدقّ لم يكن النجاح ليتحقق للثورة لو لم يتحرّك أهالي السويس والإسكندرية ومدن مصر المختلفة، وقد تعرضوا لعنف أقوى مما تعرضنا له في ميدان التحرير واستمر أياماً، حتى بعد سقوط الشرطة في القاهرة، لكنهم كانوا بعيدين عن التسليط الإعلامي الذي ركّز على ما يحدث في الميدان.
- هل صُدمت بموقف بعض الفنانين من الثورة؟
لا، لأنني أعرف من يؤيد الثورة ومن يعارضها، المعتصمون في ميدان التحرير هم الذين صُدموا لأنهم انتظروا من الفنانين أن ينزلوا إلى الشارع ويساندوهم، إلا أن ذلك لم يحدث ومع أول اختبار حقيقي تخلوا عن الجمهور الذي له الفضل في ما وصلوا إليه من شهرة، علماً أن تصريحاتهم قبل الثورة كانت تعكس المعاناة التي يعيشها المواطنون والظروف الاقتصادية الصعبة التي يرزحون تحتها.
- لكنهم برروا مواقفهم بعدم إدراكهم حقيقة ما يحدث ووقوعهم ضحية معلومات وأخبار خاطئة؟
لا عذر للجهل لأن الفن منصب، بمعنى أن الجمهور عندما منحني لقب فنانة ألقى على عاتقي مسؤوليات تتعلق بالمعرفة والاطلاع على ما يحدث، فثمة من يصدقني ويسير وفق آرائي، لذا عندما أظهر على الشاشة لا بد من أن أتحدث عما أعرفه وأرتب حديثي، قبل المشاركة في أي برنامج، للتعليق على الأحداث، من هنا لا يجب التفوه بكلمة من دون فهم حقيقة الأمر. أعذر من اختار الصمت وبرر ذلك بأنه لا يعرف في السياسة.
- هل ساهم فيلم «الفاجومي» الذي انتهيت من تصويره أخيراً في إصرارك على الاستمرار في الثورة؟
بالتأكيد. خلال التحضير للفيلم عقدنا جلسات عمل مع الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم وكان يؤكد أن الثورة قادمة لا محالة ولدى الشعب المصري القدرة على التمرّد على الأوضاع وتحقيق أحلامه، إلا أنني اعتبرت آنذاك أنه متفائل أكثر من اللازم وغير واقعي. «الفاجومي» حالة ثورية أهّلتني للمشاركة في الثورة.

بدوي حر
04-03-2011, 01:37 AM
فنانو لبنان ومصر والخليج منشغلون بجديدهم

http://www.alrai.com/img/319500/319543.jpg


يبدو أن الحراك على صعيد الأغنيات يتأقلم مع الظروف والمناسبات ويحافظ على استمراريته وإن بنسب متفاوتة بين إصدار الأغنيات المنفردة والألبومات، ويعود ذلك – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - إلى أن الأغنية تستوعب، سواء في مضمونها أو في نغماتها، صوراً من الواقع حتى لو تناقضت بين قمة المعاناة وقمة الفرح، وهذا ما يبدو واضحاً في الأغنيات التي يحضّرها الفنانون العرب راهناً.
وضع الفنان المصري هشام عباس اللمسات الأخيرة على أغنيتي «خد وردة» و{بلدي»، كلمات أيمن بهجت قمر وألحان محمد يحيى، ستُعرضان على شاشات الفضائيات قريباً. كذلك، يجهّز لمشاريع فنية ستبصر النور قريباً.
من جهتها، تستعدّ الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي لطرح ألبومها الجديد «رويدا 2011»، إنتاج شركة «روتانا»، وستظهر المحروقي على صورة الغلاف بشعر مبلل وماكياج غير سوي على وجهها، وهي هيئة جديدة وغريبة لم نعهدها فيها سابقاً.
من المتوقّع أن يطرح الفنان راشد الماجد أغنية جديدة قريباً من كلمات الشاعر عبد الله الشريف، ألحان صالح الشهري، على أن تُبث عبر أثير الإذاعات الخليجية والعربية وعبر شبكة الإنترنت. كذلك، سجّل الماجد أغنية «قامت قيامة»، من كلمات الشاعر هزاع بن ناصر وألحان الفنان فايز السعيد في ثاني تعاون لهما مع الماجد بعد أغنية «جبار»، وكلا الأغنيتين من توزيع زيد نديم وإشراف راشد السعيد.
في سياق آخر، وافق الماجد على المشاركة في مهرجاني: «الجنادرية 26» مع نخبة من نجوم الفن السعوديين، و{موازين» في 22 مايو (أيار) المقبل، في أول ظهور له في حفلة رسمية في المغرب.
بدورها، سجّلت الفنانة المصرية أنغام أغنية جديدة من كلمات الشاعر بدر بن عبد المحسن وألحان السعودي سهم اللذين سيقدمان أغنية للفنان عبد المجيد عبد الله أيضاً.
من جهته، صوّر الفنان العراقي كاظم الساهر أغنية «حق الشعوب» بإدارة المخرج الأردني حسين دعيبس، تتمحور حول دعم حقّ الشعوب العربية في الحياة بحريّة وديمقراطية بعيداً عن القمع والاستبداد.
الأغنية من كلمات الشاعر كريم العراقي وألحان كاظم الساهر وتوزيعه، سُجلت في أحد الاستوديوهات في دولة الإمارات.
على صعيد آخر، يحضّر الفنان اللبناني وائل جسار ألبوماً دينياً موجّهاً للأطفال يتضمن أناشيد دينية وحكايات تقدَّم في عشر أغنيات. في المقابل، أجّل جسار ألبومه الذي كان يجهّز له قبل اندلاع الثورات في العالم العربي ويغلب عليه الطابع الرومنسي، وذلك إلى حين عودة الهدوء إلى هذه المنطقة.
أوضح جسار في حديث صحافي له أن النجاح الذي حققه ألبومه الديني الأول «في حضرة المحبوب» في الدول العربية حمّسه لإطلاق ألبوم ثانٍ، لكنه حرص على أن يتوجه هذه المرة إلى الأطفال، لافتاً إلى أن هذه الفكرة كانت مشتركة بينه وبين الملحن وليد سعد والشاعر نبيل خلف وشركة «أرابيكا»، وتوقع أن يحظى الألبوم بإعجاب الكبار أيضاً.
تضع الفنانة العراقية شذى حسّون اللمسات الأخيرة على ألبومها الأول الذي يتضمن أغنيات مستوحاة من الألوان الموسيقية العراقية والخليجية، من بينها أغنية من ألحان الفنان حسام كامل وتوزيعه.
تعاونت شذى في الألبوم مع الفنانة الإماراتية أحلام والفنانين: ماجد المهندس، فايز السعيد، عصام كمال، وعبد الرب إدريس.
من جهة أخرى، تحضّر شذى لإطلاق أغنية خليجية تتعاون فيها مع الفنان اللبناني مروان خوري.

بدوي حر
04-03-2011, 01:38 AM
شذى حسُّون تتعاون فنيا مع حاتم العراقي

http://www.alrai.com/img/319500/319521.jpg


على الرغم من أنَّها حدَّدت الأسماء الَّتي ستتعاون معها في ألبومها،الاَّ أنَّ الصدفة لعبت دورًا مهمًّا في إلتقاء الفنانة العراقيَّة شذى حسون، مع الفنان حاتم العراقي، والشاعر الغنائي كاظم السعدي، ليسفر هذا اللقاء عن تعاونٍ غنائيٍّ، قرَّرت شذى أنّْ تضمَّه إلى مجموعة الأغنيات الَّتي سيحتويها ألبومها الأوَّل، والذي سيرى النور خلال الفترة المقبلة.
وتحمل الأغنية عنوان «منو الما عنده ماضي» الَّتي إختارها حاتم العراقي من أشعار كاظم السعدي، وقدَّمها بعد أنّْ زارته في الستوديو الخاص به في دبي، وحملت لونًا عراقيًّا كاملاً تصدَّى لتوزيعها بالآلات العراقيَّة الشهيرة العراقي مهند خضر.
والتقى الجميع في ستوديوهات حاتم العراقي، وقامت كاميرا «إيلاف» بتصوير هذا اللقاء الذي سيثمر عن أغنية «رائعة» بحسب الوصف الذي أطلقته عليها حسون وقالت ل»إيلاف»: «لقد جاءت الأغنية عن طريق صدفة، وأبدع الفنان حاتم العراقي في تلحينها بعد أنّْ تميَّز الشَّاعر الذي تمنيت التعاون معه من قبل كاظم السعدي في إضفاء روحه وإحساسه في نقل الكلمة، وتشرفت بالتعاون معهما الذي جاء من أجل إصدار أغنية عراقيَّة جميلة، وأنا سعيدة بها وأتوقع أن تلاقي صدى طيبًا»، وأضافت: «سأقوم بإضافة الأغنية الى أغنيات ألبومي».
كما دعا حاتم العراقي الفنانة شذى حسون أثناء تسجيل الأغنية، الى وجبة عشاء عراقيَّة ضمَّت جميع الموسيقيين المتواجدين، ليؤكِّد حاتم خلالها أنَّ: «شذى ضيفةٌ غاليةٌ علينا، وهي صوت عراقي نفتخر فيه، ويحمل الروح العراقيَّة الَّتي تفتقدها مجموعة من الفنانين».
وأضاف: «لقد جاء هذا التعاون عن طريق صدفة بعدما زارتني في مكتبي للتهنئة بالستوديو، فتطرقنا في حديثنا إلى الأغنية العراقيَّة كلمةً ولحنًا، وبوجود صديقنا الشاعر كاظم السعدي الذي كتب الأغنية واحنتها مباشرةً، ثمَّ أسمعتها اللحن، وتقرَّر التعاون».
وتمَّ تسجيل الأغنية على مراحل متعدِّدة، فالمرحلة الأولى كانت توزيع الأغنية على يد مهند خضر، وفي المرحلة الثانية دعا الموسيقيين لتسجيلها، قبل أنّْ تقوم شذى بالمرحلة الثالثة بوضع صوتها، حيث قامت بمتابعة وحضور جميع المراحل، وقالت: «أحب أن أتواجد في جميع مراحل الأغنية، لأنني في بداية طريقي وأحب التعلم وإضافة الخبرة من خلال هذا التواجد الذي يكشف في كلِّ مرَّة طريقة العمل الَّتي ستقوم بصقل موهبتي كفنانة، وتتوسَّع في وضع الشَّكل المناسب في المستقبل أمام الجماهير».
كما أوضحت شذى الَّتي إنتهت يوم أمس من وضع صوتها على الأغنية، أنَّها لم تقرِّر بعد الموعد الجديد لطرح الألبوم، أو الشَّركة الَّتي ستقوم بتوزيعه في الأسواق الخليجيَّة والعربيَّة، وكشفت أنَّ المفاوضات جارية في الوقت الحالي بين شركتي «روتانا» و»بلاتينيوم»، وقالت: «سأختار العرض الأقرب إلى خطَّتي التَّسويقيَّة لعمليَّة طرح ألبومي».
وكشفت حسون في نهاية حديثها ل»إيلاف» أنَّها بدأت بتسجيل وتوزيع الأغنية الَّتي ستجمعها مع الفنانة الإماراتيَّة، أحلام، الَّتي أبدت إهتمامًا كبيرًا بتفاصيل تسجيل وتوزيع الأغنية موسيقيًا، حيث أسندت عمليَّة التوزيع للمصري وليد فايد، الذي قارب على الإنتهاء من وضع اللمسات الأخيرة عليها.

بدوي حر
04-03-2011, 01:38 AM
كريم عبد العزيز يتماثل للشفاء

http://www.alrai.com/img/319500/319523.jpg


يعيش الفنان كريم عبد العزيز حالة من التفاؤل بعد نجاح الأطباء في إذابة الجلطات الثماني التي أصابت رئتيه، مؤكدا أن الحالة الحرجة التي عاشها الأيام الماضية قد انتهت.
وقال كريم في تصريح لصحيفة «المصري اليوم»: انتهت الحالة الحرجة التي عشتها طوال الأيام الماضية، وبالفعل غادرت غرفة العناية المركزة منذ يومين، مضيفا أنه بدأ يشعر بتحسن كبير في الحالة الصحية.
وأشار الفنان الشاب إلى أن الأطباء رجحوا أن تكون الإصابة بسبب عوامل وراثية، لافتا إلى أن والدته سبق وأصيبت بالجلطة نفسها قبل عشرين عاما.
وأكد كريم أنه سيظل تحت متابعة الأطباء لمدة 15 يوما، لمتابعة إذابة الجلطات.
يذكر أن الفنان الشاب قد غادر العناية المركزة قبل يومين، وذلك بعد أن قضى بضعة أيام بها إثر إصابته بثماني جلطات في الرئة عرضت حياته للخطر.
وكان كريم قد سافر إلى لندن بصحبة والدته لإجراء بعض الفحوصات الطبية لها.
واستبعد المخرج محمد عبد العزيز -والد كريم - أن يكون تدخين كريم بشراهة السبب في الأزمة الصحية التي تعرضت لها رئة نجله مؤخرا، وتسببت في دخوله مستشفى في لندن، مشيرا إلى أن كريم يدخن طيلة حياته دون أن يصاب بأذى.
وأضاف المخرج المعروف أن الاتصالات التلفونية لم تنقطع منذ علم الفنانون بحالة كريم؛ حيث اتصل به عدد كبير من النجوم، مثل: أحمد حلمي، ومنى ذكي، وأحمد السقا، وزوجته مها الصغير، وغادة عادل، ومحمد لطفي، وغيرهم من النجوم المرتبطين بصداقة مع كريم.
يذكر أن كريم عبد العزيز يعرض له حاليا في دور العرض السينمائية فيلمه الجديد «فاصل ونعود» الذي يشاركه بطولته الفنانة دينا فؤاد، وأحمد راتب.

بدوي حر
04-03-2011, 01:38 AM
نسرين إمام تستأنف «مسيو رمضان»

http://www.alrai.com/img/319500/319524.jpg


بعد عدَّة تأجيلات، تستأنف الفنانة المصريَّة، نسرين إمام، تصوير مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» في الأوَّل من أبريل المقبل.
وقالت نسرين بحسب «إيلاف» إنَّ المسلسل واجه ظروفًا عدَّة خلال الفترة الماضية أدَّت إلى تأجيل التَّصوير عدَّة مرات، مشيرةً إلى أنَّ أهمَّها ثورة «25 يناير»، وعدم اكتمال ديكور القرية الَّتي سيتمُّ التَّصوير فيها.
وحول ما تمَّ إنجازه من مشاهد وتفاصيل دورها، أوضحت أنَّها ممنوعة من الحديث عن أيَّة تفاصيل تخصُّ العمل، وقالت ما يمكن قوله الآن، هو أنَّها تجسِّد شخصيَّة زوجة الممثل المصري، محمد هنيدي، في المسلسل، وأنَّها ستظهر في شكلٍ جديدٍ مغايرٍ تمامًا لما قدَّمته من قبل في مسلسلات «حنان وحنين» مع الفنان عمر الشريف، و»قلب ميت»، و»برة الدنيا» مع شريف منير.
وأشارت إلى أنَّ فريق العمل يسابق الزمن من أجل تجهيز المسلسل بشكلٍ جيِّدٍ، حتَّى يتمَّ تسويقه بشكلٍ جيِّدٍ للعرض خلال شهر رمضان المقبل.
وحول رأيها في مصر بعد الثورة، قالت نسرين إنَّها كانت من المؤيدين للثورة منذ البداية، لكنَّها ترفض الإساءة للرموز المصريَّة، وتخوين الآخر لمجرد الإختلاف في الرأي، مشيرةً إلى أنَّ مصر ستكون في حالٍ أفضل في المستقبل القريب.
يذكر أنَّ مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» مأخوذ عن فيلمٍ سينمائيٍّ للكاتب، يوسف معاطي، الذي كتب المسلسل أيضًا، ويقوم بالبطولة محمد هنيدي الذي كان بطلاً للفيلم أيضًا، ولكن حلَّت نسرين إمام بطلةً للمسلسل بدلاً من اللبنانيَّة سيرين عبد النور.

بدوي حر
04-03-2011, 01:39 AM
جورج وسوف يغني «عادي يا دنيا»

http://www.alrai.com/img/319500/319527.jpg


يغني الفنان جورج وسوف من كلمات الشاعر المصري هيثم شعبان في أول تعاون بينهما من خلال أغنية «عادي يا دنيا».
الأغنية ضمن ألبوم وسوف الجديد الذي يعكف على تحضيرهمنذ فترة , وهي من ألحان الملحن اللبنانى هيثم زياد وتوزيع طوني سابا.
وتقول كلمات الأغنية:
«عادي يا دنيا يا دنيا عذابك
أنا لا شايفك ولا عامل حسابك
خليني فيكي أعدي لا تخدي ولا تِدي
ده انتِ كل اللي فيكي يعدي سابك
دنيا وماشية بالمقلوب الحلو فيها بقى معيوب
واللي يسامح مش مرغوب أخ يا دنيا
اللي ادتلو عُمري نسيه ..أغلى ناسي هُنت عليه
وسط أهلي اتغرب ليه».
اشرف عبد الباقي ..» من عصر التنين «
بدأ الفنان أشرف عبد الباقي استعادة نشاطه الفني بتسجيل حلقات مسلسل الكارتون ( بني ادمين من عصر التنين ) و الذي تولى مهمة تأليفه و إخراجه محمد دندراوي ويشارك النجم اشرف عبد الباقي البطولة في مسلسل « بنى آدمين من عصر التنين « كلا من منه فضالي و يوسف داود و الفنانة القديرة انعام سالوسه وسعيد طرابيك و عبدالله مشرف و تتيانا .
المسلسل عبارة عن 30 حلقة منفصلة متصلة و تدور أحداثه في إحدى جمهوريات عصر ما قبل التاريخ و تناقش الحلقات العديد من الموضوعات الاجتماعية و السياسية في شكل كوميدي ساخر و نكتشف أن الإنسان منذ قديم الأزل كان يعاني من نفس المشكلات التي يعانى منها حاليا مثل غياب الديمقراطية و تدهور التعليم و تزاوج السلطة بالمال و العنوسة و غيرها .

بدوي حر
04-03-2011, 01:39 AM
أمينة تتجه للدراما التليفزيونية




وافقت المطربة الشعبية أمينة الشهيرة ب مطربة الحنطور على المشاركة في أولى تجاربها في مجال الدراما التليفزيونية عبر مسلسل بنات آخر شقاوة الذي يجري تصويره حالياً.
ويأتي التواجد التليفزيوني لأمينة بعد سلسلة من الأفلام التي شاركت فيها سواء بالتمثيل أو الغناء بدءاً من قصة الحي الشعبي ثم كباريه ، طباخ الرئيس و مجنون أميرة وأيضاً السيت كوم فؤش .
مسلسل بنات آخر شقاوة يستعرض نماذج حياتية مختلفة ومتباينة لبعض الفتيات في المجتمع المصري عبر تناول مشكلاتهن وأحلامهن وطموحاتهن.
وتجسد أمينة خلال أحداث المسلسل دور فتاة من الطبقة الشعبية وتقوم بمساعدة أهل الحارة التي تقطن بها.. المسلسل بطولة سوسن بدر، نهال عنبر، ميسرة، ميار الببلاوي وإخراج أحمد شاهين.

بدوي حر
04-03-2011, 01:39 AM
عبير: موقف «أهل الهوى» غامض

http://www.alrai.com/img/319500/319528.jpg


أكدت الفنانة عبير صبري , أنها لا تفهم موقفها من مسلسل «أهل الهوى»، وهو الموقف الذي أصبح غامضاً، حيث لم يتصل بها أحد، رغم أنها كانت من أوائل المرشحات للعمل مع النجم إياد نصار، والذي تم استبعاده هو ومخرج العمل عباس أرناؤوط، لأنهم عرب وليسوا مصريين بعد صدور قرار الإذاعة والتليفزيون باستبعاد العرب من الدراما المصرية، وإسناد الأدوار للمصريين.
وأوضحت الفنانة عبير صبري بحسب «اليوم السابع»، أنه منذ استبعاد إياد نصار وعباس أرناؤوط من المسلسل لم يتصل بها أحد.
يذكر أن آخر أعمال الفنانة عبير صبري في الدراما التليفزيونية مسلسل «نعم مازلت آنسة» بطولة النجمة إلهام شاهين وسامح الصريطي وسميرة عبد العزيز ونشوى مصطفى وعلاء زينهم ومنة فضالي ومن تأليف د.عزة سعيد وإخراج أحمد يحيى.

سلطان الزوري
04-03-2011, 09:07 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-04-2011, 01:46 PM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-04-2011, 01:46 PM
الاثنين 4-4-2011

الممثلة فانيسا ريدجريف بين الالتزام الفني والسياسي

http://www.alrai.com/img/319500/319667.jpg


محمود الزواوي - عندما تسلمت الممثلة البريطانية فانيسا ريدجريف جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «جوليا» في العام 1978، قالت في كلمتها مخاطبة الفنانين الحاضرين، أمام أنظار أكثر من بليون شخص من مشاهدي التلفزيون في سائر أنحاء العالم: «زملائي الأعزاء. أشكركم جدا جدا على هذا التقدير لعملي. أعتقد أن جين فوندا وأنا قدّمنا في هذا الفيلم أفضل عمل في حياتنا، وأنا أحييكم وأعبر عن تقديري لكم، وأعتقد أن عليكم أن تشعروا بالفخر لأنكم تمسكتم بصمودكم خلال الأسابيع القليلة الماضية ورفضتم الخضوع لتهديدات زمرة صغيرة من السفاحين والمجرمين الصهاينة الذين يعدّ سلوكهم إهانة للمكانة التي يتمتع بها اليهود في سائر أنحاء العالم ولسجل كفاحهم العظيم والبطولي ضد الفاشية والظلم. وأعاهدكم بأنني سأواصل محاربة معاداة السامية والفاشية. شكرا لكم».
وكانت فانيسا ريدجريف تردّ على الحملة التي شنتها ضدها عصبة الدفاع اليهودية بقيادة الزعيم الصهيوني المتطرف الحاخام مايير كاهاني ردا على فيلمها الوثائقي التلفزيوني «الفلسطيني» (1977) الذي قامت بإنتاجه وبدور راوية الفيلم، وهو فيلم يلخص محنة الشعب الفلسطيني ويدافع عن حقوقه ويطالب بإقامة دولة فلسطينية.
شملت تلك الحملة مظاهرة أمام المبنى الذي أقيمت فيه حفلة توزيع جوائز الأوسكار، وفرض المتظاهرون اليهود حصارا على مدخل المبنى لمنع فانيسا ريدجريف من دخوله، إلا أنها دخلت من باب جانبي مستخدمة سيارة للإسعاف. ولقي الحاخام مايير كاهاني مصرعه في مدينة نيويورك في العام 1990 على يد المهندس المصري السيد نصير.
وفي العام 1982 قامت أوركسترا بوسطن السيمفونية الأميركية بإلغاء عقد مع فانيسا ريدجريف بعد تعرض الأوركسترا لتهديدات من عصبة الدفاع اليهودية المتطرفة، وكسبت هذه الفنانة دعوى ضد الأوركسترا وحصلت على تعويض قدره 100,000 دولار. وردت اللجنة العربية – الأميركية لمكافحة التمييز على قرار الأوركسترا بدعوة فانيسا ريدجريف لتقديم عرض مسرحي قصير في مؤتمرها السنوي، كما أنها كانت من كبار الضيوف والمتحدثين في المؤتمر السنوي لتلك المنظمة في العام 2007.
رديجريف في صباها في الحركة الاشتراكية والأحزاب اليسارية البريطانية. ومن المفارقات أنها رفضت في العام 1999 قبول لقب «سيدة» أو «ليدي» للإمبراطورية البريطانية والذي تحلم به كل فنانة بريطانية، علما بأن والدتها الممثلة راشيل كيمبسون منحت هذا اللقب، كما أن والدها الممثل مايكل ريدجريف منح لقب سير . وسارت المسيرة السياسية لفانيسا ريدجريف بالتوازي مع مسيرتها الفنية التي جمعت بين السينما والمسرح والتلفزيون. ويتفق نقاد كثيرون على أنها أعظم ممثلة ناطقة باللغة الإنجليزية، وهو رأي يشارك فيه كاتب هذه السطور.
قامت فانيسا ريدجريف خلال الخمسين سنة الماضية ببطولة أكثر من 70 فيلما، دون أن تتوقف عن نشاطها المسرحي الذي شمل بطولة 20 مسرحية على مسارح لندن وبرودواي بنيويورك وغيرهما من المدن.
رشحت فانيسا ريدجريف لاثنتين وستين جائزة سينمائية وفازت بثمان وعشرين منها، شملت جائزة الأوسكار التي رشحت لها ست مرات، وفازت بجائزة الكرات الذهبية مرتين من بين 13 ترشيحا. وكانت فانيسا ريدجريف أول ممثلة تفوز بجائزة مهرجان كان السينمائي لأفضل ممثلة مرتين. كما فازت بجوائز في مهرجاني البندقية وديفيد دي دوناتيللو السينمائيين الإيطاليين ومهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي الإسباني. وفازت بجائزة توني المسرحية التي تمنح لروائع المسرحيات التي تعرض على مسارح برودواي، وبجائزة إيمي التلفزيونية مرتين. وأصبحت الممثلة السادسة عشرة التي تفوز بالتاج الثلاثي الذي يشمل جوائز الأوسكار السينمائية وتوني المسرحية وإيمي التلفزيونية.
ولدت فانيسا ريدجريف في لندن لأسرة فنية بريطانية عريقة. فوالدها هو الممثل المسرحي والسينمائي الشهير السير مايكل ريدجريف ووالدتها هي الممثلة المسرحية راشيل كيمبسون (ليدي ريدجريف). وهي الشقيقة الكبري للممثلة لين ريدجريف التي توفيت في العام 2010 والممثل كورين ريدجريف. وهي أيضا والدة الممثلتين ناتاشا وجولي ريتشاردسون. وقد توفيت ناتاشا ريتشاردسون في حادث تزلج في العام 2009 وكانت متزوجة من الممثل البريطاني الإيرلندي ليام نيسون. كما أن فانيسا ريدجريف هي والدة المخرج والكاتب السينمائي الإيطالي كارلو نيرو الذي ولد نتيجة علاقة أقامتها مع الممثل الإيطالي فرانكو نيرو الذي تزوجت منه بعد سنين في أواخر العام 2006.
تلقت فانيسا ريدجريف تعليمها وتدريبها في التمثيل في سن مبكر، ودرست رقص الباليه، إلا أنها لم تواصل ممارسة هذا الفن الرفيع بسبب طولها الفارع البالغ 183 سنتمترا. وقامت بأول أدوارها المسرحية في العام 1957 وأول أدوارها السينمائية في فيلم «وراء القناع» (1958).
وانضمت في العام 1959 إلى مسرح شيكسبير الشهير بلندن. وعادت إلى السينما في العام 1966. ورشحت لجائزة الأوسكار في أول فيلم تقوم ببطولته، وهو فيلم «مورجان: قضية مناسبة للمعالجة» (1966) الذي أعقبته بالفيلم التاريخي المتميز «رجل لجميع الفصول» (1966)، ثم فيلم «تكبير الصورة» (1966) أو «بلو أب» الذي أذهلت فيه بسحرها وجمالها وغموضها وقوة أدائها ملايين المشاهدين.
قامت فانيسا ريدجريف منذ ذلك الوقت ببطولة عشرات الأفلام، ولكن دون أن تغيب عن المسرح أو التلفزيون طويلا. ومن أفلامها «الأحمر والأزرق» (1967) و»بحار من جبل طارق» (1967) والفيلم الموسيقي «كاميلوت» (1967) و»هجوم اللواء الخفيف» (1968) و»النورس» (1968) و»أيزادورا» (1968) الذي جسدت فيه شخصية رائدة الرقص الحديث أيزادورا دنكان بصورة مذهلة ورشحت عنه لجائزة الأوسكار.
من أبرز أفلامها الأخرى فيلم «الشريرات» (1971) الذي تقوم فيه بدور راهبة، والذي أثار غضب الفاتيكان، والفيلم التاريخي «ماري، ملكة اسكتلندا» (1971) و»جريمة على قطار الشرق السريع» (1974) و»في فصل آخر» (1975). وفي العام 1977 تقاسمت فانيسا ريدجريف بطولة فيلم «جوليا» مع الممثلتين جين فوندا وميريل ستريب، وفازت عن دورها فيه بجائزة الأوسكار.
ومن أفلامها الأخرى فيلم «اليانكز» (1979) و»أجاثا» (1979)، و»البوسطونيون» (1984) و»رفاق» (1986) و»العواطف الغامرة» (1988)، وهواردز إند» (1992) و»بيت الأرواح» (1993)، و»شهر قرب البحيرة» (1995)، و»مهمة مستحيلة» (1996)، و»وايلد» (1997) و»مسز دالاواي» (1997).
ومن هذه الأفلام أيضا فيلم «فتاة معترضة» (1999)، و»الملوك الثلاثة» (2000)، و»التعهد» (2001)، و»الجريمة والعقاب» (2002)، و»حمى» (2004). و»الكونتيسا البيضاء» (2005) و»اللورد اللص» (2006) و»فينوس» (2006)، و»لغز» (2007)، و»أمسية» (2007)، و»الكفارة» (2007). وواصلت فانيسا ريدجريف نشاطها السينمائي بدون كلل بعد أن تجاوزت سن السبعين في أفلام مثل «هوية الروح» (2009) و»إيفا» (2009)، وظهرت في خمسة أفلام في العام 2010 منها فيلم»رسائل إلى جولييت» وشملت أفلامها في العام 2011 فيلم «كوريولانوس».
كما أنها تواصل نشاطاتها السياسية والإنسانية التي تميزت بمواقفها الشجاعة والجريئة التي أغضبت الكثيرين في المؤسسة الهوليوودية، وكلفتها على مر السنين الكثير من الأدوار السينمائية والمسرحية والتلفزيونية.

بدوي حر
04-04-2011, 01:51 PM
«الرواد» تحتفل بالذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل «العندليب»

http://www.alrai.com/img/319500/319662.jpg


ماجد جبارة - الغناء ليس مسألة أداء ولحن وكلمات، بل هو رقائق من نسائم الحياة المتوهجة، ممزوجة بنفحات طربية هانئة ، تسير فينا ،دون وعي إلى متاهات الزمان ، وتنقلنا من مدينة إلى مدينة ومن شاطىء إلى ميناء ... وتحت وهج الحياة ، هناك شعاع موصول ، يغذي الروح .. يذيب الروح ويصعدها حيث لا تعب ولا مشقة ... يعالج ثقوب قلوبنا ، ويجفف منابع الضنى والتعب ، ويفجر في النفس أحاسيس لا أخال احد قادر أن يطفىء عنفوانها سوى هذا الصوت الجميل الذي انطلق من حنجرة العندليب الأشقر عطا لله هنديله.
من على مسرح مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة العاصمة قدمت فرقة بيت الرواد مساء أمس الأول، بقيادة الفنان المميز صخر حتر حفلا فنيا ساهرا بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ، حيث شارك في هذه الوصلات الغنائية كل من المطرب بشارة ألربضي الذي اطرب الجمهور بمواويله الحلبية وهيج بصوته القوي المموج الحاضرين، وتراقصوا معه مصفقين .
أما المطربة سلوى فقدمت أغنية يا أماه موالي الهوى، معيدة للحاضرين أمجاد الفن الأردني الراقي.
وقدم المطرب وائل الشرقاوي لاغنية للفنان الراحل عبد الحليم حافظ باللهجة الخليجية «يا هلي يكفي ملام» فيما ردد الجمهور كلمات الأغنية معه وسط تصفيق حار.
بعد ذلك قدم الفنان محمد وهيب أغنية «أنت تبني وأنا ابني تا نعمر بنيان جديد» مذكرا الجمهور أن الوطن دائما بحاجة إلى السواعد الفتية، والرجال التي تفدي الوطن بأرواحها.
كما أدى المطرب نبيل فاخوري أغنية الراحل عبد الحليم حافظ « أبو عيون جريئة» حيث أعاد الحضور إلى هذا النوع من ألاغاني التي جعلت من الراحل ، مطربا أول في أدائه الرائع وألحانه البسيطة الجميلة.
بعد ذلك اعتلى خشبة المسرح الفنان القدير عطا لله هنديلة الذي ابهر الجمهور بصوته المميز والذي يشبه بالتمام صوت الراحل عبد الحليم حافظ ، حيث قدم في البداية أغنية» على حسبي وداد قلبي» وخلال كلمات الأغنية : على حسبي الريح ما يودي الريح ..ما يودي وإياه أنا ماشي ماشي ولا يهدي، رقص الحاضرون وصفقوا وانشدوا معه الكلمات، فاستحق بحق أن يسموه العندليب الأشقر على حد وصف الفنان صخر حتر.
أما الأغنية الثانية التي قدمها هنديله فكانت أغنية» يا خلي القلب» وهي من ألاغاني المميزة للفنان عبد الحليم حيث المشاعر الجياشة في الأداء والحضور واللحن والكلمات التي تعبر عن ضنى الحبيب ومشاعره.
واختتم الفنان هنديلة وصلاته الغنائية بأغنية» رسالة من تحت الماء» هذه القصيدة التي كتبها الشاعر الراحل نزار قباني، ولحنها محمد الموجي وهي تحمل معاني اللوعة والألم والحرقة، فاستحقت أن تكون إحدى الأغاني المليئة بالحزن، خاصة وهي من ألاغاني الأخيرة التي قدمها الفنان عبد الحليم قبل رحيلة .
أداء الفرقة الموسيقية كان جميلا ورائعا، وقد ابهر الجمهور الفنان سامي خوري الذي عزف على العود ، فيما قدم صاحب الأنامل الذهبية د. إميل حداد وصلات فنية على القانون.
أما الفنان كرامه حداد ، والفنان جورج اسعد، فقدما وصلات على الكمان مميزة، فيما قدم الفنان حسن الفقير، ألحانا عذبه عل الناي.
الحفلة التي حضرها رئيس لجنة عمان الكبرى المهندس عمار الغرايبة ومدير النشاطات الثقافية والفنية والاجتماعية في الأمانة مهندس هيثم جوينات كانت من الحفلات المميزة حيث كثافة الحضور ومداعبات الفنان موسى حجازين الذي أضفى على الحفل جوا مرحا ولافتا بقوله: « تحت السماء المسترخية وعلى كتف الأرض رأيت القصائد تتلوا على مسامع البشر يهزون رؤوسهم طربا ويصفقون بلا وعي ، وتنهمر دموعهم فرحا كالماء المذبوح في مساقط الشلالات

بدوي حر
04-04-2011, 01:52 PM
علا غانم: اجري غير مبالغ فيه على الاطلاق

http://www.alrai.com/img/319500/319663.jpg


رفضت الفنانة المصرية علا غانم فكرة تخفيض أجرها تماشيا مع الظروف التي تشهدها البلاد حاليا والأزمة الإنتاجية التي تعصف بالأعمال الدرامية، مشيرة إلى أن أجرها في المتناول وليس مستفزا للمواطنين مثل أجور بعض الفنانين الآخرين.
وقالت علا: إن أجري غير مبالغ فيه على الإطلاق، وأنها لم تطالب بمضاعفة أجرها بعد أي نجاح، وأنها كانت تطلب زيادة 10 % فقط وليس مضاعفة مرتين أو ثلاث بعد أي نجاح كما يعمل بعض الفنانين. وبالنسبة للذي خفض أجره فإنه يعرف أنه مبالغ فيه».
وأضافت أنه في بعض الحالات قد أوافق على تخفيض أجري إذا كان الدور يستحق، إما إذا لم يكن يستحق فأرفض الدور ولا أخفض أجري، وهذا ما حدث في أحد المسلسلات التي كانت معروضة علي مؤخرا.
وشددت الفنانة المصرية على أنها متمسكة بوجود الرقابة وليست مع مطالبة البعض بإلغائها لأنها بشكل أو بآخر في صالح الفنان وتعمل على المحافظة عليه، وليست ضده على الإطلاق، مشيرة إلى أنها تكون متشددة في بعض المواقف، لكن هذه رؤية ويجب علينا القبول بها.
ورأت علا أن وجود الرقابة أمر ضروري لأنها ستمنع بصورة أو بأخرى بعض الأشخاص من التجاوز في أفلامهم، لافتة إلى أنه بدون رقابة سيكون مسموحا للجميع تقديم كل شيء بحرية، وللأسف يوجد من يسيء استخدام مثل هذه الحقوق.
من جهة اخرى اعتبرت الفنانة المصرية أن الهمجية الحادثة من المواطنين في الشارع حاليا تسيء لثورة 25 يناير العظيمة، مشيرة إلى أنها توقعت حالة من الأمل والبناء بعد نجاح الثورة من أجل العودة إلى أفضل مما كنا عليه؛ إلا أنها اصطدمت بالعنف في التعامل الموجود بين المواطنين.
وقال علا في اتصال هاتفي مع برنامج «المسلسلاتي» على قناة «نايل دراما 2» المصرية: «توقعت بعد الثورة أن نعيش حالة بناء وأمل في مستقبل جديد، وأن تكون الابتسامة على وجه كل مواطن، لكن ما يحدث في الشارع من همجية وعنف في التعامل بين المواطنين يسيء لمبادئ ثورة 25 يناير».
وأضافت «كنت سعيدة وفخورة بالثورة ومطالبها منذ البداية، وأعجبت بالشكل الحضاري التي قامت عليه، والأسلوب التي اتبعته، ولذلك يجب على كل شخص أن يثور على نفسه، وأن يتغير من داخله؛ لأن الفشل في التغيير سيكون بمثابة فشل في تحقيق أهداف الثورة».
واعتبرت الفنانة المصرية أن البلاد تعيش الآن في مرحلة انتقالية، وأنها تحتاج إلى مجهود كل أولادها في مختلف المجالات، مشددة على ضرورة أن يكون الجميع على قدر المسؤولية من أجل بناء نظام جديد يحقق المطالب التي قامت من أجلها الثورة.
وشددت علا على أهمية تهيئة المناخ السياسي الجيد في البلاد لانتخاب رئيس جديد بطريقة ديمقراطية حتى يقود البلاد لمدة أربع سنوات قادمة، معتبرة أن تحقيق هذا الأمر يعتبر النجاح الأكبر للثورة بعد إسقاط النظام السابق.

بدوي حر
04-04-2011, 01:52 PM
الخريطة الدرامية .. اختلاف في الشكل والمضمون

http://www.alrai.com/img/319500/319664.jpg


الدراما بعد الثورة تختلف كلياً عن الدراما قبل الثورة، وما كان مقبولاً سابقاً بات مرذولاً اليوم، ذلك أن الوضع المستجدّ على الساحة العربية أفرز شروطاً جديدة على الفضائيات في مقدّمها تجنّب الابتذال والسطحية والعمل على إرضاء عقل المشاهد الذي أحدثت فيه الثورة صدمة إيجابية... ويجمع النقاد على ضرورة أن تلحظ الفضائيات التغيرات على الأرض للحفاظ على مشاهديها.
يؤكد المنتج صفوت غطاس – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أن الدراما ستبقى مستقلة وبعيدة عن التحوّلات الحاصلة في الفضائيات، وأي تأثيرات عليها هي موقتة بسبب الظروف السياسية الراهنة.
لا ينكر غطاس أن لكل فضائية سياستها ورؤيتها الخاصة التي تلقي بظلالها على الدراما التي تنتجها أو تلك التي تشتريها، فما يناسب قناة معينة لا يمكن عرضه على قناة أخرى...
يرى غطاس أن توقّف تمويل الفضائيات للأعمال الدرامية أمر عارض وسيعود إلى مساره الطبيعي خلال أسابيع مع استقرار الأوضاع السياسية في البلاد.
يشير المنتج إسماعيل كتكت إلى أن الثورة التي شهدتها مصر أخيراً، والآثار التي تركتها على المنطقة العربية من انتفاضات شعبية تبحث عن الحرية والكرامة، ستحدّد ملامح الدراما في الفترة المقبلة، أي ستجبر الفضائيات على تقديم أعمال فنية ذات مستوى عالٍ، كون الجمهور لم يعد يقبل الأعمال الرديئة التي كانت تُنتج لمجرد التسويق في رمضان فحسب.
يضيف كتكت أن مفاهيم المشاهد المصري والعربي واهتماماته تغيّرت بعد الثورة، ما ينعكس على الدراما حتماً ويجبر الفضائيات على رفض الفن الهابط والتركيز على الفن الحقيقي الذي لا يستخفّ بعقل الجمهور.
يرى كتكت أن ثمة خيارين أمام الفنانين: المبادرة إلى التغيير من تلقاء أنفسهم تماشياً مع الثورة أو الانكفاء في منازلهم مفسحين في المجال أمام الشباب، «وهذا ما أدركته الفضائيات وبدأت تطبيقه بدليل أن الأعمال التي تتحدث عن الشباب والثورة ستكون الأوفر حظاً إنتاجياً في الفترة المقبلة» على حدّ تعبير كتكت.
من جهته، يتوقع المنتج أحمد الجابري طغيان الجانب السياسي على الدراما في العامين المقبلين، وهذا أمر أدركته الفضائيات ومن الطبيعي أن تلحظ هذا الواقع في تحديد خياراتها للدراما التي ستعرضها على شاشاتها وفقاً لسياسة كل واحدة منها، باعتبار أن هذا الدور كان منوطاً بها سابقاً.
يضيف الجابري أن الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم العربي ألقت بظلالها على الدراما وفرضت شروطاً جديدة للإنتاج لدى الفضائيات في مقدّمها جودة العمل وتحرّره من سيطرة النجم وغيرهما من الظواهر السلبية التي عانت منها الدراما في الفترة الأخيرة، كذلك اختفت موازنات الدراما المرتفعة وتراجع كمّ الإنتاج عموماً، وسيبدو ذلك جلياً في العرض الرمضاني.
في السياق نفسه، يؤكد الخبير الإعلامي د. هشام عطية أن القنوات الفضائية ستشارك في إنتاج أعمال تتماشى مع سياستها الجديدة وترضي القاعدة الجماهيرية المتابعة لها، وأن اختيار الأعمال الدرامية جزء لا ينفصل عن سياسة القناة العامة.
يلفت عطية إلى أن الاعتماد في الفترة المقبلة سيكون على المضمون الفني في الدراما، فيما طرح الأفكار الثورية سيكون من خلال توظيف الحدث الدرامي وليس في الإطار السياسي فحسب.
يعتبر عطية أن التحوّل في موقف الفضائيات أمر طبيعي نظراً إلى التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري، مشيراً إلى أن القناة التي لن تؤدي هذا الدور من تلقاء نفسها ستفقد جمهورها بعدما اختلفت الأولويات.
تلاحظ الناقدة ماجدة موريس أن حالة من الترقب تمرّ بها الفضائيات في الفترة الراهنة بانتظار معرفة ذوق الجمهور بعد الثورة، مؤكدة أن القصص العاطفية الساذجة التي كانت تقدّم في السنوات الماضية لن تجد إقبالاً من الجمهور بعد الثورة لأن نجاحها يعود إلى أسماء أبطالها فحسب.
توضح موريس أن المؤشرات تبيّن ّ تغيّر ذوق الجمهور لدرجة لا يمكن للمنتجين أو المؤلفين تخيّلها، مشيرة إلى أن الدراما تحتاج إلى تطوير لتواكب الفترة الراهنة من خلال طرح أفكار جديدة تنال رضى الجمهور.
تتوقع موريس أن يقلّ الإنتاج الدرامي خلال شهر رمضان إلى النصف أو أكثر بسبب الظروف السياسية وسيطرة برامج
الـ «توك شو» على الساحة، «ذلك أن الافتقاد السياسي الذي كان يعيشه المواطنون سيلقي بظلاله على متابعتهم للدراما حتى في أزهى أوقاتها، أي خلال رمضان المقبل، الذي قد يشهد استعدادات للانتخابات الرئاسية وما يرافقها من جدل».

بدوي حر
04-04-2011, 01:52 PM
ارنولد شوارزنيجر يعود إلى التمثيل

http://www.alrai.com/img/319500/319666.jpg


بعد سنوات من الغياب عن التمثيل والانشغال بالعمل السياسي كمحافظ لولاية «كاليفورنيا» - يعود نجم أفلام الحركة، النمساوي الأصل «أرنولد شوارزينجر» إلى الحياة الفنية، من خلال كتاب «كوميكس» شخصيات مصورة يحمل اسم «المحافظ»، يعكف الكاتب «ستان لي» على تجهيزه حالياً، كما يشارك في إنتاجه بالتعاون مع المخرج والمنتج الأمريكي «ستيفن سبيلبيرج»،
من خلال استديوهات «يونيفرسال» الإنتاجية، ومن المقرر تحويله إلى حلقات تليفزيونية، رسوم متحركة تنتجها قناة «NBC» الأمريكية، ويؤدى «شوارزينجر» بصوته الشخصية الرئيسية للمسلسل، والذي تدور فكرته حول بطل خارق يحيا حياة مزدوجة، يحمى خلالها مدينته من تشكيل عصابي من الأشرار، دون أن يعرف أحد هويته، إلى جانب كونه رب عائلة لا تعلم شيئاً عن حياته السرية كبطل خارق، ومن المقرر عرض الحلقات العام المقبل.
قضى «شوارزينجر» في منصب محافظ ولاية «كاليفورنيا» ما يقرب من ٨ أعوام، وتحديدا خلال الفترة من نوفمبر ٢٠٠٣ حتى يناير ٢٠١١، وكان طرح اسمه كمرشح لتولى تلك المهمة أمراً مستغرباً في بادئ الأمر، إلا أنه نجح فى الفوز بمدتين لرئاسة ذلك المنصب، حيث استمرت فترة ولايته الأولى حتى أواخر عام ٢٠٠٦،
ثم تولى في ٢٠٠٧ فترة ثانية، رغم الانتقادات التي وجهت له بعدم القدرة على حل المشاكل المادية للولاية، وذلك بعد سنوات من صدارة أفلامه شباك التذاكر الأمريكي والعالمي، حيث اعتبر من كبار نجوم الحركة في السينما العالمية، وتحديداً منذ فيلمه «The Terminator» عام ١٩٨٤، والذي أتبعه بجزأين، نظراً للنجاح الكبير الذي حققه، إلى جانب عدد من الأفلام التي اشتهر بها مثل «كونان البربري» و«كوماندو» و«أكاذيب حقيقية» وجعلته نجم الشباك طوال الثمانينيات والتسعينيات، بعد فترة طويلة قضاها بطلاً في رياضة كمال الأجسام.
كان «شوارزينجر» قد أعلن منذ تركه منصب محافظ «كاليفورنيا» عودته للعمل الفني، وأكد أن مشروع الحلقات التليفزيونية سيكون أولى خطوات تلك العودة، وعبر عن سعادته به في تصريحات لمجلة «Entertainment Weekly» الفنية المتخصصة، وقال: «في ٢٠٠٣ كنت أستغرب حين يقول أحد أمامي كلمة (المحافظ)، لكنني سعيد جداً بها، وسعيد بالاستمرار في سماعها بهذا العمل، لأنها تعكس عالمين الأول عالم السياسيين، والثاني عالم الفن، حيث نقدم خلاله تلك الحلقات.
وقد نشرت المجلة أول صورة لـ«شوارزينجر» في بوستر المسلسل، يرتدى لباساً أزرق اللون في شخصية البطل الخارق، وقد بدا أصغر سناً مما هو عليه، حيث تجاوز الثالثة والستين من عمره، كما أشارت المجلة.

بدوي حر
04-04-2011, 01:53 PM
الفيلم البريطاني «127 ساعة» في شومان .. الواقعية والدقة

http://www.alrai.com/img/319500/319668.jpg


فيلم «127 ساعة» هو الفيلم الروائي الطويل الثامن للمخرج البريطاني داني بويل الذي فاز فيلمه السابق «المليونير المتشرد» (Slumdog Millionaire) (2008) بجائزتي الأوسكار والكرات الذهبية لأفضل فيلم وأفضل مخرج. وشارك المخرج داني بويل في كتابة سيناريو الفيلم مع الكاتب السينمائي سايمون بيوفوي بعد اشتراكهما في كتابة سيناريو فيلم «المليونير المتشرد».
يستند سيناريو فيلم «127 ساعة» – الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السابعة من مساء غد الثلاثاء - إلى كتاب بعنوان «بين صخرة ومكان صعب» صدر في العام 2004، وهو من كتب السيرة الذاتية من تأليف متسلق الجبال أرون رالستون ومبني على أحداث حقيقية وقعت له في العام 2003، وتتعلق بمغامرة مروّعة يعلق خلالها تحت صخرة في واد ضيق بولاية يوتا على مدى أكثر من خمسة أيام، وبالتحديد 127 ساعة.
تبدأ أحداث قصة فيلم «127 ساعة» في السادس والعشرين من شهر نيسان في العام 2003، حين يستهل بطل القصة أرون رالستون مغامرته في متنزه بولاية يوتا، ويلتقي الشابتين كريستي وميجان اللتين جاءتا للتنزه ويشاركهما العوم في كهف تحت الماء قبل أن يواصل هواية تسلق الجبال في المتنزه بمفرده. ويتعرض في بداية مغامرته بسقوطه وسقوط صخرة على ذراعه اليمنى التي تعلق بين الصخرة وبين جدار واد ضيق، بحيث يستحيل عليه الإفلات من هذا الفخ الذي وقع فيه في واد منعزل وسط متنزه مترامي الأطراف. ويحاول أن يحرك الصخرة أو كسر جزء منها لتحرير ذراعه، باستخدام أداة غير حادة موجودة بحوزته مع القليل من الماء والطعام وكاميرا فيديو، ولكنه يفشل في تحقيق ذلك.
يبدأ أرون رالستون بمواجهة واقعه الأليم بواقعية. فهو أسير سجن لا يمكنه الخروج منه، وليس لديه سوى القليل من الماء والغذاء، كما أن العوامل الجوية الصعبة تزيد وضعه تفاقما. ومع مرور الوقت يبدأ بالتفكير بموته المحتوم، إلا إذا حدثت معجزة لإخراجه من الفخ الذي يجد نفسه فيه. ويتأمل بحياته الماضية، ويمر شريط الذكريات، الذي يقدمه المخرج داني بويل باستخدامه البارع لأسلوب العرض الارتجاعي، ويتذكر أفراد أسرته وعلاقات الحب التي ربطته بالنساء في حياته وأصدقاءه والشابتين اللتين تعرّف عليهما قبل وقوع الحادث الأليم.

ويستخدم أرون رالستون كاميرا الفيديو الموجودة بحوزته لتصوير نفسه، وكأنه يترك رسالة وداع لأسرته. كما أنه يفكر في بتر ذراعه للخلاص من محنته، وهو يدرك تمام الإدراك أنه سيفقد تلك الذراع المصابة في جميع الأحوال إذا نجا من تجربته القاسية.
بعد مرور خمسة أيام من انتظار المساعدة قام أرون رالستون ببتر ساعده باستخدام الأداة غير الحادة الموجودة بحوزته، بكل ما في ذلك من معاناة وألم مبرح لا يحتمل. وقام بعد ذلك بالنزول على جدار الوادي الضيق لمسافة 20 مترا ثم السير مسافة 13 كيلومترا قبل الوصول إلى أقرب نقطة لإنقاذه.
وقد عبر المخرج داني بويل عن رغبته في إخراج فيلم «127 ساعة» على مدى أربع سنوات قبل التوصل إلى اتفاق حول ذلك مع مؤلف الكتاب أرون رالستون، متحديا بذلك اعتقاد كثيرين من السينمائيين بصعوبة أو حتى استحالة تحويل هذه القصة إلى فيلم سينمائي. فهو يتعامل في معظم الفيلم مع موقع واحد وممثل واحد هو بطل الفيلم جيمس فرانكو. وقد وصف المخرج داني بويل فيلم «127 ساعة» بأنه «فيلم حركة ومغامرات يقوم ببطولته شخص غير قادر على الحركة». وقال أرون ستون «إن الفيلم يتميز بالواقعية والدقة بشكل يجعله قريبا جدا من الأفلام التسجيلية، مع المحافظة على قصته الدرامية».
ومن أقوى المشاهد المؤثرة في فيلم «127 ساعة» المشهد المعبر عن بتر ساعد بطل القصة، علما بأن البتر بحد ذاته لا يظهر على الشاشة، ولكنه ينقل إلى المشاهد عن طريق فن تأثير الأصوات بلغة سينمائية بارعة وبالغة التأثير.
ويتميز فيلم «127 ساعة»، إلى جانب براعة إخراجه، بقوة السيناريو والتصوير والموسيقى التصويرية والمونتاج. كما يتميز بقوة أداء بطل الفيلم الممثل جيمس فرانكو الذي جسد شخصية بطل القصة أرون رالستون بواقعية وحساسية نادرة.
رشح فيلم «127 ساعة» لما مجموعه 78 جائزة سينمائية وفاز بست جوائز ذهبت أربع منها لبطل الفيلم جيمس فرانكو الذي رشح لاثنتي عشرة جائزة أخرى شملت جائزتي الأوسكار والكرات الذهبية. وعرض الفيلم في 12 مهرجانا سينمائيا.
العرض القادم: الثلاثاء 12/4/2011 (الساعة 7.00 مساء حسب التوقيت الصيفي) الفيلم البلجيكي» التيبلانو»

بدوي حر
04-04-2011, 01:53 PM
مامي يرفض الحديث عن الشاب خالد

http://www.alrai.com/img/319500/319669.jpg


قال مطرب الراي الشاب مامي إن جمهوره فقط هو صاحب الفضل عليه فترة السجن التي قضاها بفرنسا مؤخرا بعد إدانته بالاعتداء على صديقته، معتبرا أنه كان ضحية لمؤامرةٍ خطط لها مدير أعماله «ميشال ليفي».
وبينما وجَّه مامي الشكر لزميليه حسين لصنامي والشاب بلال، مؤكدا وقوفهما بجواره فإنه طلب عدم الحديث عن الشاب خالد، الذي قال إنه ليس له فضل عليه.
وقال الشاب مامي عن الشاب خالد: «متجبديليش عليه»( أي لا أدين له بشيء)، أفضِّل عدم الحديث مطلقا عن هذا الشخص». بحسب ما ذكرت صحيفة الشروق الجزائرية السبت 2 إبريل 2011.
وأضاف «وأنا في السجن كانت تصلني عشرات الرسائل يوميا من الذين يحبونني، ليس فقط من الجزائر؛ بل وحتى من مختلف أنحاء العالم، وهذه الرسائل هي التي كانت ترفع معنوياتي في كل مرة، كما أوجه شكرا خاصا لصديقي المطرب حسين لصنامي والشاب بلال اللذين وقفا إلى جنبي وسانداني كثيرا».
وقال «لا أعتقد أنني يجب أن أعتذر لأحد؛ لأنني كنت ضحية في كل ما حدث، وجمهوري يدرك ذلك جيدا، ورصيدي الفني طيلة الثلاثين سنة مضت شاهد على ذلك».
وأضاف «كنت ضحية لمؤامرةٍ خطط ودبر لها مدير أعمالي «ميشال ليفي»، الذي كنت أظن أنه كان يسهر على أعمالي كفنان بتنظيمه لمواعيدي والاهتمام ببرامجي الفنية، لكنني اكتشفت بعد فوات الأوان أنه كان يحضّر طيلة تلك الفترة للقضاء عليّ وعلى مستقبلي الفني بتوريطي في هذه القضية».
وعن موعد زيارته للجزائر قال «زيارتي لبلدي الجزائر ستكون يومي 17 أو 18 من شهر إبريل الجاري لزيارة عائلتي ورؤية أهلي وأقاربي، وكذلك من أجل ترتيب «الاستوديو» بوهران من أجل الشروع في تسجيل أغاني ألبومي القادم «مقدرة».
وعن جديده الفني قال مامي «سأحيي في الثلاثين من شهر إبريل الجاري حفلا بمدينة مارسيليا الفرنسية، وبعدها سأحيي حفلين ضخمين بمدينة «سوس» التونسية، وربما أقوم بإحياء حفل في الجزائر في الصيف».
وأضاف «أجري مشاورات ومحادثات مع شركة «روتانا» من أجل إمضاء عقد يعطي هذه الشركة حق إنتاج كل أعمالي القادمة وحتى «كليباتي».
وقال مامي «ألبومي الذي كتبته وألفت أغانيه في السجن سيصدر مع نهاية سنة 2011 وبداية 2012، وأظن أنه سيكون الأحسن ضمن كل الألبومات التي سبق وأن أصدرتها، كما سيكون هذا العمل الذي عالجت من خلاله مواضيع في الحب والحياة اليومية مفاجأة وهدية لجمهوري الذي غبت عنه طيلة الفترة الماضية».

بدوي حر
04-04-2011, 01:55 PM
انطلاق الموسم الثامن من ستار أكاديمي

http://www.alrai.com/img/319500/319665.jpg


افتتح أمس الموسم الثامن من البرنامج الغنائي ستار أكاديمي بالفنانة «وردة»، والتي كانت غائبة منذ مدة عن الأضواء، ثم وجهت الأكاديمية تحية خاصة للراحل «رامي الشمالي»، من خلال أغنية قدّمها زملاؤه على المسرح، مصحوبة بتقرير مصور فيه أهم لقطات عن حياته وقصة الحادث الذي تسبب في الوفاة.
وانضم إلى الأكاديمية هذا الموسم 20 شابا وفتاة من دول عربية مختلفة، وهم «محمد القاق، محمد رافع من الأردن، كريستين سعادة، لينا عبدالملك،جيلبير سيمون، فريم سلامة من لبنان، سارة فرح، محمد دقدوق، وحسام طه من سوريا، كريم كامل، نسمة محجوب، وأحمد عزت من مصر، ياسمين وكريمة من المغرب، محمد رحمة من البحرين، عبدالسلام من الكويت، ومحمد عبد الله من السعوديّة، لميا جمال وأميمة طالب من تونس، وليان بزلميط من فلسطين.
واختتم الحفل بمشاركة مجموعة من طلاب ستار أكاديمي في المواسم السابقة لطلاب الموسم الحالي في أغنية وطنية، ثم ذهب الطلاب إلى مقر الأكاديمية، ليتعرفوا على المكان الذي سيجمعهم لمدة أربعة شهور حتى الحفل النهائي.

بدوي حر
04-04-2011, 01:55 PM
المغربية تنصح الخشاب بترك الغناء

http://www.alrai.com/img/319500/319670.jpg


نصحت المطربةُ ليلا المغربية -الشهيرة بلقب «مطربة الفوطة»- الفنانةَ المصرية سمية الخشاب بالابتعاد عن الغناء، والجلوس في البيت لأنها ليست مطربة، ولا تجيد الغناء.
في الوقت نفسه أكدت أن الأفضل لسمية الاستمرار في التمثيل بعد أن أثبتت جدارتها من خلاله.
وقالت ليلا -بعد علمها إقدام سمية على تقديم تجربة غنائية باللهجة الخليجية قريبا- «إنها تغني من انفها وبطريقة خاطئة. والمقربون منها لم ينصحوها بأنها ليست مطربة، ولا تجيد فن الغناء، ومن الأفضل لها أن تجلس في بيتها، ولا تستمر في تجربتها الغنائية».
ونصحت المطربة المغربية -في تصريح لـmbc.net- الخشاب «بالتركيز فقط على التمثيل؛ لأنها نجمة كبيرة من خلاله، أما الغناء باللهجة الخليجية فعليها الابتعاد عنه لأنها لا تجيده».
وحاولت mbc.net استطلاع رأي الفنانة سمية الخشاب للرد على هجوم المطربة ليلا المغربية عليها؛ إلا أنها لم ترد على تلك المحاولات إلى الآن.
من جانب آخر؛ قالت الفنانة المغربية إن اللبنانيين لكنتهم صعبة وناعمة جدا، ولا تليق عليهم اللهجة الخليجية عند الغناء بها، مشيرة إلى أن الفنانة باسكال مشعلاني من أسوأ المطربات التي دمرت اللهجة والأغنية كلها عندما خاضت التجربة.
وتابعت: «رغم أن «ديانا حداد» تأثرت بزوجها الإماراتي سهيل العبدول، وكانت قريبة من اللهجة الخليجية سنوات طويلة؛ فقد استطاعت أن تتقنها في غنائها، بينما غنت نوال الزغبي في البداية باللهجة الخليجية، وكسرت الدنيا بأغنياتها».
لكنها استدركت بالقول: «أما المصريون الذين يجيدون الغناء بالخليجية مثل أنغام وغادة رجب فإن مشكلتهن أنهن لا يحببن الغناء باللهجة الخليجية، في حين أن حسين الجسمي عندما غنى باللهجة المصرية كسّر الدنيا، وحقق نجاحا وانتشارا كبيرين، وهو بالأساس مطرب إماراتي خليجي كبير».
وشددت ليلا على «أن مطربي شمال إفريقيا هم من يجيدون فقط الغناء باللهجة الخليجية، وخاصة المغاربة لقرب اللكنة المغربية من الخليجية، وأننا نتقنها جيدا إلى جانب إتقان اللهجة المصرية».
وأعربت عن اعتقادها بأن المطربة التونسية الراحلة ذكرى هي أنجح الأصوات النسائية التي غنت باللهجة الخليجية».

سلطان الزوري
04-04-2011, 06:28 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-05-2011, 12:25 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

sab3 alsaroum
04-05-2011, 08:28 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:22 AM
الاربعاء 6-4-2011

اياد كنعان .. الفنان ما بعد السقوط والطرد

http://www.alrai.com/img/320000/319969.jpg


حسين دعسة- في دوامة الحلم يأتي التغيير في مسيرة الفنان.. الآتي من صبا الروح المتألقة بالابداع وسلاسة التحولات في الحياة الاجتماعية والحضارية والثقافية.
يسعى إياد كنعان في أعماله الأخيرة إلى أن يظهر مفارقة «عصرية» في سعي الإنسان للاكتشاف والبحث عن المعرفة عبر اختبار كل ما هو جديد ومثير ومخالف للمعهود. هذه الأعمال تعرض في التاسع من نيسان في معرض جاكاراندا امدجز.
وتقول الحقيقة الذاتية: عندما شاهد إياد كنعان وهو في الثامنة من عمره سقف كنيسة السستين (الفاتيكان حالياً)، لم يكن ليدرك أن أسطورة مايكل أنجلو التي أبدعها على سقف تلك الكنيسة ستعلق في ذاكرته إلى هذه اللحظة، خاصة وأنها شكلت حقلاً واسعا ومتجدداً للدهشة الفنية والجمالية والتصويرية، حيث تناول بالدراسة في السنين الماضية خلال إقامته في لبنان، الجزء الذي يمثل «سقوط وطرد آدم وحواء من الجنة»، حيث سيكون هذا الجزء من أهم العوالق في ذاكرته، خاصة وأن دراسته لها طاولت المناحي التأليفية والتحليل الفني والجمالي والتصويري والتقني من منظور معاصر، لتشكل فيما بعد من أهم المؤثرات على أعماله الفنية، خلال سلسلة من التجارب التي قدمها في السنوات القليلة الماضية، حتى أن أثارها لتبدو واضحة من خلال تعدد الرموز والدلالات السيميائية التي باتت مكوناً أساسياً في أعماله المختلفة، خاصة رمز (التفاحة وجذع الشجرة) وما تحمله من دلالات وإشارات إنسانية عميقة الدلالة.
يقول كنعان:»أعمال مايكل أنجلو كانت وما تزال مقدمة للكثير من الرسومات و التجارب في جماليات التواصل، التي أثرت مباشرة على حياتي و فني خلال السنين الماضية، حتى أنني أكاد ألحظ في كل عمل من أعمالي الآن تأثيراً مباشراً وغير مباشر من تلك الأعمال خاصة عمله الخالد «خروج آدم وحواء من الجنة- السقوط والطرد، إلا أن دلالة هذا العمل تجاوزت بالنسبة لي القصة الدينية التي تمثلها، إلى حالة وجدانية تمثل الفقد والحنين العميق للنقاء والجمال».
والفنان إياد كنعان من مواليد بنغازي في عام 1972 . تابع تحصيله الفني والأكاديمي في بيروت حيث التحق بمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية و حصل على دبلوم دراسات عليا في الرسم والتصوير عام 1998 و تلاها بماجستير عملي في الفنون التشكيلية (M1)، من الجامعة اللبنانية، كلية الفنون الجميلة والعمارة في عام 2009 .
ويعد هذا المعرض للفنان إياد كنعان هو محطة جديدة في مسيرة الفنان، التي تمتد لسنين من الاشتغال والبحث في إشكاليات العمل الفني ثنائي الإبعاد وثلاثي الأبعاد، وفق منطلقات تراوحت بين أساليب الحداثة التشكيلية وما بعد الحداثة، ابتدأها عام 1994، حين قرر السفر إلى بيروت للالتحاق بمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، حيث شكلت بيروت بالنسبة له مناخاً خصباً ومعتركاً ثقافياً وإبداعياً مكنه من صقل ذائقته البصرية والجمالية، ومنحه فرصة التتلمذ على أيدي مجموعة من كبار الفنانين اللبنانين، قبل أن يقرر العودة إلى عمان العام 1998، والانخراط في الجدل التشكيلي وإشكالاته التي رافقت لعمل الإبداعي والثقافي الأردني. قرر التفرغ للعمل التشكيلي العام 2008، ومتابعة تحصيله الفني والأكاديمي العملي والنظري، بعدما حقق خلال السنين الماضية حضورا محلياً وعربياً مميزاً، حيث اختير عام 2006، إضافة لثمانين فناناً عربياً وعالمياً، للمشاركة في بينالي القاهرة الدولي العاشر بدعوة خاصة (بمعزل عن المشاركات الرسمية لأكثر من ستٍ وستين دولة موزعة على قارات العالم أجمع). كما اختير للمشاركة في صالون الخريف الثلاثون (متحف نقولا سرسق) بلبنان.
والمعرض .. يعيد ألق الفكر التنويري وعلاقته بالفن المعاصر منذ عصر النهضة.. وحتى «جاكاراندا اموجز» في عمان.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:27 AM
حمودة كفارنة: حققت بصمتي الخاصة في عالم تصميم الأزياء

http://www.alrai.com/img/320000/319976.jpg


حوار: سارة القضاة- يعد مصمم الأزياء الأردني حمودة كفارنة, واحدا من أشهر مصممي الأزياء العرب، حيث لمع اسمه بقوّة في هذا المجال منذ عدّة سنوات بعد أن لفتت تصاميمه المبتكرة الأنظار، وحقّق خلال فترة قياسيّة نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً على الرّغم من عمره الفتي، فهو يعتبر أصغر المصممين العرب المعروفين سناً.
تعامل كفارنة مع مجموعة كبيرة من نجمات الساحة الفنيّة من المطربات والممثلات، فيما وقع اختياره قبل ثلاث سنوات على النجمة الإماراتيّة رويدا المحروقي لتكون سفيرة لأزيائه في العالم العربي، فهو المسؤول عن إطلالتها في كل ظهور إعلامي لها، كما أنّه المسؤول أيضاً عن إطلالة النجمة السورية جومانا مراد والنجمة الأردنية صبا مبارك والمطربة الأردنية ديانا كرزون.
كما تعامل كفارنة مع عدد من النجمات، كان بينهن المطربة صباح وهيفاء وهبي وغادة عادل ونجوى كرم ونيللي مقدسي وهيفاء حسين وشيماء سبت وهدى الخطيب وكريستين صوايا وليليا الأطرش وييلدا وغيرهن، كما أنّه تعاون مع عدد كبير من الوجوه الإعلامية المعروفة ومنهنّ: لجين عمران وأميرة الفضل، فضلاً عن أنّه قام بتصميم فستان زفاف سارة ابنة النجم عادل إمام. ومن الجدير بالذكر أنّ حمودة كفارنة قام بتصميم أغلى فستان زفاف في منطقة الخليج العربي، إذ بلغت تكلفته مليوني درهم.
«الرأي» التقت المصمم الاردني حمودة كفارنة - الذي يقيم بشكل دائم في دبي- للحديث عن تجربته، وكان اللقاء التالي:
-حدثنا عن تجربتك في مجال تصميم الأزياء وأنت تعد من اصغر المصممين العرب سنا، ما هي المسؤولية التي ترى أنها تقع عليك في مجال الإبداع والابتكار؟
تجربتي في عالم تصميم الأزياء وليدة موهبة وحب وشغف كبيرين لهذا المجال الذي ولد وترعرع في داخلي منذ نعومة أظافري، وقد صقلت موهبتي بالدراسة الأكاديمية في معاهد متخصصة وعالمية في بيروت بدعم كبير من عائلتي، ومن ثمّ انطلقت في عالم الاحتراف وكانت البداية من العاصمة اللبنانية حيث قدمت هناك الكثير من العروض وتعاونت مع عدد من نجمات الساحة الفنيّة قبل أن أنتقل بشكل دائم إلى إمارة دبي في دولة الإمارات قبل سبع سنوات.
والحمد لله فقد حظيت خلال فترة قياسية بثقة الكثيرات سواء من الزبونات العاديات أو من نجمات الفن، واستطعت أن أثبت نفسي وأحقق بصمة خاصة بي في مجال تصميم الأزياء في العالم العربي.
أي أنّي حققت قفزات كبيرة وأنا في بداية العشرينات من العمر، وكم أسعد عندما يذكر اسمي إلى جانب أسماء كبيرة في عالم تصميم الأزياء لها باع طويل يمتد إلى أكثر من عشرون عاماً في هذا المجال. وهذا كله طبعاً بتوفيق من الله بالدرجة الأولى وثمرة جهد وتعب وسهر وعمل كبير .
ولا أخفيك بأنّ هذا الأمر يحمّلني مسؤولية كبيرة لا سيّما وأنّي كما قلت لك أنافس أسماء كبيرة ومعروفة سبقتني إلى هذا المجال بأعوام كثيرة، ولذلك فأنا أسعى دوماً للبحث عن كل جديد ومبتكر في عالم تصميم الأزياء وتوسيع فروعي والاطّلاع على الثقافات والأذواق المختلفة في عالم الموضة، وهو أمر طبيعي وعلى كل مصمم أن يقوم به لتطوير نفسه وتحقيق نجاحات أكبر، كما أني متابع دائم لكل الفعاليات وعروض الأزياء التي تقام في العالم العربي والغربي، وأهتم بأخبار كل المصممين وأعمالهم وجديدهم، وهو برأيي أمر صحّي وجيّد لتحديد موقعك على خارطة عالم الأزياء ولتحفيزك على الإبداع والبحث عن أفكار جديدة ومبتكرة لتنافس بها الآخرين، وإنعاش موهبتك. وهذا كلّه يساعدك في الحفاظ على المستوى الذي انطلقت منه، والنجاح الذي حققته، والثقة التي اكتسبتها.
-ما هي المدرسة التي تنتمي إليها؟
لست مؤمنا بنظرية انتماء المصمم إلى مدرسة معينة في عالم تصميم الأزياء، فبرأيي أن على المصمم أن تكون له لمسته الخاصة وبصمته في الفستان وأفكاره الجديدة قبل كل شيء، وبالنسبة لي فأنا معروف بميلي إلى الدمج بين الأفكار والذوق العربي وبين الأفكار والذوق الغربي، أي بين الأصالة والعصرية، وهذا يبدو جلياً من خلال تصاميمي منذ بداياتي وحتّى اليوم. ومثال ذلك كأن أصمم فستانا بقصة عصريّة وأزيّنه بتطريزات يفوح منها الطابع الشرقي.
- تعاملت مع مجموعة من الفنانات العربيات، وكانت تصميماتك جواز سفر لأناقتهن، حدثنا عن هذا الموضوع بشكل اكبر؟
الحمد لله فقد كسبت ثقة الكثير من نجمات الفن وهذا شرف لي طبعاً، فقد قدّمت تصاميم لعدد كبير من الفنانات من مختلف البلدان العربية وأذكر على رأس هذه القائمة المطربة الشحرورة صباح التي كانت ضيفة شرف على حفل افتتاح فرعي في دبي قبل عدّة سنوات، بالإضاف إلى الكثير من النجمات المعروفات اللاتي ظهرن ويظهرن دوماً في تصاميم من توقيعي، فيما تعتبر الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي سفيرة أزيائي في العالم العربي منذ خمس سنوات، كما أنّي مسؤول عن إطلالة كل من النجمات جومانا مراد وصبا مبارك وغادة عبد الرازق وديانا كرزون، وأنا سعيد جداً بتعاوني مع هؤلاء النجمات اللاتي أكنّ لهنّ كل الاحترام والتقدير سواء على الصعيد الفني أو على الصعيد الشخصي إذ تربطني بهنّ صداقة جميلة، كما سيكون لدي تعاون جديد دائم مع إحدى نجمات المعروفات ولكنّي لن أكشف عنه الآن.
-ما هي ابرز مشاركاتك العربية والدولية؟
قدمت الكثير من عروض الأزياء الخاصّة في مختلف الدول العربية وأذكر منها دبي وقطر ولبنان والسعودية والكويت ومصر وليبيا، وكانت تحظى بحضور إعلامي وفني كبيرين، كما أنّي سجلت الكثير من المقابلات الخاصة على مختلف المحطات العربية سواء في برامج يومية أو في البرامج التي تهتم بعالم الجمال والموضة.
أمّا على الصعيد الدولي فقد كانت لي مشاركة في أسبوع الموضة في باريس وكذلك سجلت مشاركة في أسبوع الموضة في إيطاليا وأميركا، فضلاً عن عروض كثيرة قدّمتها في عدّة مدن أجنبية منها ولاية نيويورك ولندن وأوكرانيا وغيرها من البلدان التي تهتم بعروض الأزياء.
-كيف تقيّم العالم العربي من ناحية الموضة والأزياء؟
لمسنا في الآونة الأخيرة اهتماماً كبيراً بإقامة عروض للأزياء في العالم العربي، فضلاً عن اهتمام القنوات العربية بهذا المجال، إذ تبثّ كل محطة تقريباً برامج خاصّة في عالم الجمال والموضة فضلاً عن اهتمامها بتغطية كافة الفعاليات وعروض الأزياء والتي تعتبر حالياً من أكثر البرامج مشاهدة في العالم العربي، وهذا الأمر ينطبق على المطبوعات أيضاً من جرائد ومجلات، فالمرأة العربية بشكل عام تهتم بأناقتها وإطلالاتها وهذا كان دافعاً قوياً لانتعاش عالم الموضة عربياً.
-من ينافس حمودة كفارنة في الوسط العربي؟
كل مصمم أزياء يهتم بعمله ويبدع في هذا المجال ويسعى إلى التميّز عن الآخرين فهو منافس لي.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:27 AM
حمودة كفارنة: حققت بصمتي الخاصة في عالم تصميم الأزياء

http://www.alrai.com/img/320000/319976.jpg


حوار: سارة القضاة- يعد مصمم الأزياء الأردني حمودة كفارنة, واحدا من أشهر مصممي الأزياء العرب، حيث لمع اسمه بقوّة في هذا المجال منذ عدّة سنوات بعد أن لفتت تصاميمه المبتكرة الأنظار، وحقّق خلال فترة قياسيّة نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً على الرّغم من عمره الفتي، فهو يعتبر أصغر المصممين العرب المعروفين سناً.
تعامل كفارنة مع مجموعة كبيرة من نجمات الساحة الفنيّة من المطربات والممثلات، فيما وقع اختياره قبل ثلاث سنوات على النجمة الإماراتيّة رويدا المحروقي لتكون سفيرة لأزيائه في العالم العربي، فهو المسؤول عن إطلالتها في كل ظهور إعلامي لها، كما أنّه المسؤول أيضاً عن إطلالة النجمة السورية جومانا مراد والنجمة الأردنية صبا مبارك والمطربة الأردنية ديانا كرزون.
كما تعامل كفارنة مع عدد من النجمات، كان بينهن المطربة صباح وهيفاء وهبي وغادة عادل ونجوى كرم ونيللي مقدسي وهيفاء حسين وشيماء سبت وهدى الخطيب وكريستين صوايا وليليا الأطرش وييلدا وغيرهن، كما أنّه تعاون مع عدد كبير من الوجوه الإعلامية المعروفة ومنهنّ: لجين عمران وأميرة الفضل، فضلاً عن أنّه قام بتصميم فستان زفاف سارة ابنة النجم عادل إمام. ومن الجدير بالذكر أنّ حمودة كفارنة قام بتصميم أغلى فستان زفاف في منطقة الخليج العربي، إذ بلغت تكلفته مليوني درهم.
«الرأي» التقت المصمم الاردني حمودة كفارنة - الذي يقيم بشكل دائم في دبي- للحديث عن تجربته، وكان اللقاء التالي:
-حدثنا عن تجربتك في مجال تصميم الأزياء وأنت تعد من اصغر المصممين العرب سنا، ما هي المسؤولية التي ترى أنها تقع عليك في مجال الإبداع والابتكار؟
تجربتي في عالم تصميم الأزياء وليدة موهبة وحب وشغف كبيرين لهذا المجال الذي ولد وترعرع في داخلي منذ نعومة أظافري، وقد صقلت موهبتي بالدراسة الأكاديمية في معاهد متخصصة وعالمية في بيروت بدعم كبير من عائلتي، ومن ثمّ انطلقت في عالم الاحتراف وكانت البداية من العاصمة اللبنانية حيث قدمت هناك الكثير من العروض وتعاونت مع عدد من نجمات الساحة الفنيّة قبل أن أنتقل بشكل دائم إلى إمارة دبي في دولة الإمارات قبل سبع سنوات.
والحمد لله فقد حظيت خلال فترة قياسية بثقة الكثيرات سواء من الزبونات العاديات أو من نجمات الفن، واستطعت أن أثبت نفسي وأحقق بصمة خاصة بي في مجال تصميم الأزياء في العالم العربي.
أي أنّي حققت قفزات كبيرة وأنا في بداية العشرينات من العمر، وكم أسعد عندما يذكر اسمي إلى جانب أسماء كبيرة في عالم تصميم الأزياء لها باع طويل يمتد إلى أكثر من عشرون عاماً في هذا المجال. وهذا كله طبعاً بتوفيق من الله بالدرجة الأولى وثمرة جهد وتعب وسهر وعمل كبير .
ولا أخفيك بأنّ هذا الأمر يحمّلني مسؤولية كبيرة لا سيّما وأنّي كما قلت لك أنافس أسماء كبيرة ومعروفة سبقتني إلى هذا المجال بأعوام كثيرة، ولذلك فأنا أسعى دوماً للبحث عن كل جديد ومبتكر في عالم تصميم الأزياء وتوسيع فروعي والاطّلاع على الثقافات والأذواق المختلفة في عالم الموضة، وهو أمر طبيعي وعلى كل مصمم أن يقوم به لتطوير نفسه وتحقيق نجاحات أكبر، كما أني متابع دائم لكل الفعاليات وعروض الأزياء التي تقام في العالم العربي والغربي، وأهتم بأخبار كل المصممين وأعمالهم وجديدهم، وهو برأيي أمر صحّي وجيّد لتحديد موقعك على خارطة عالم الأزياء ولتحفيزك على الإبداع والبحث عن أفكار جديدة ومبتكرة لتنافس بها الآخرين، وإنعاش موهبتك. وهذا كلّه يساعدك في الحفاظ على المستوى الذي انطلقت منه، والنجاح الذي حققته، والثقة التي اكتسبتها.
-ما هي المدرسة التي تنتمي إليها؟
لست مؤمنا بنظرية انتماء المصمم إلى مدرسة معينة في عالم تصميم الأزياء، فبرأيي أن على المصمم أن تكون له لمسته الخاصة وبصمته في الفستان وأفكاره الجديدة قبل كل شيء، وبالنسبة لي فأنا معروف بميلي إلى الدمج بين الأفكار والذوق العربي وبين الأفكار والذوق الغربي، أي بين الأصالة والعصرية، وهذا يبدو جلياً من خلال تصاميمي منذ بداياتي وحتّى اليوم. ومثال ذلك كأن أصمم فستانا بقصة عصريّة وأزيّنه بتطريزات يفوح منها الطابع الشرقي.
- تعاملت مع مجموعة من الفنانات العربيات، وكانت تصميماتك جواز سفر لأناقتهن، حدثنا عن هذا الموضوع بشكل اكبر؟
الحمد لله فقد كسبت ثقة الكثير من نجمات الفن وهذا شرف لي طبعاً، فقد قدّمت تصاميم لعدد كبير من الفنانات من مختلف البلدان العربية وأذكر على رأس هذه القائمة المطربة الشحرورة صباح التي كانت ضيفة شرف على حفل افتتاح فرعي في دبي قبل عدّة سنوات، بالإضاف إلى الكثير من النجمات المعروفات اللاتي ظهرن ويظهرن دوماً في تصاميم من توقيعي، فيما تعتبر الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي سفيرة أزيائي في العالم العربي منذ خمس سنوات، كما أنّي مسؤول عن إطلالة كل من النجمات جومانا مراد وصبا مبارك وغادة عبد الرازق وديانا كرزون، وأنا سعيد جداً بتعاوني مع هؤلاء النجمات اللاتي أكنّ لهنّ كل الاحترام والتقدير سواء على الصعيد الفني أو على الصعيد الشخصي إذ تربطني بهنّ صداقة جميلة، كما سيكون لدي تعاون جديد دائم مع إحدى نجمات المعروفات ولكنّي لن أكشف عنه الآن.
-ما هي ابرز مشاركاتك العربية والدولية؟
قدمت الكثير من عروض الأزياء الخاصّة في مختلف الدول العربية وأذكر منها دبي وقطر ولبنان والسعودية والكويت ومصر وليبيا، وكانت تحظى بحضور إعلامي وفني كبيرين، كما أنّي سجلت الكثير من المقابلات الخاصة على مختلف المحطات العربية سواء في برامج يومية أو في البرامج التي تهتم بعالم الجمال والموضة.
أمّا على الصعيد الدولي فقد كانت لي مشاركة في أسبوع الموضة في باريس وكذلك سجلت مشاركة في أسبوع الموضة في إيطاليا وأميركا، فضلاً عن عروض كثيرة قدّمتها في عدّة مدن أجنبية منها ولاية نيويورك ولندن وأوكرانيا وغيرها من البلدان التي تهتم بعروض الأزياء.
-كيف تقيّم العالم العربي من ناحية الموضة والأزياء؟
لمسنا في الآونة الأخيرة اهتماماً كبيراً بإقامة عروض للأزياء في العالم العربي، فضلاً عن اهتمام القنوات العربية بهذا المجال، إذ تبثّ كل محطة تقريباً برامج خاصّة في عالم الجمال والموضة فضلاً عن اهتمامها بتغطية كافة الفعاليات وعروض الأزياء والتي تعتبر حالياً من أكثر البرامج مشاهدة في العالم العربي، وهذا الأمر ينطبق على المطبوعات أيضاً من جرائد ومجلات، فالمرأة العربية بشكل عام تهتم بأناقتها وإطلالاتها وهذا كان دافعاً قوياً لانتعاش عالم الموضة عربياً.
-من ينافس حمودة كفارنة في الوسط العربي؟
كل مصمم أزياء يهتم بعمله ويبدع في هذا المجال ويسعى إلى التميّز عن الآخرين فهو منافس لي.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:27 AM
أسامة الرحباني: مدرسة الرحابنة خرّجت عشرات الفنانين المتميزين

http://www.alrai.com/img/320000/319977.jpg


تحمل أعمال أسامة الرحباني مضموناً فكرياً بين طياتها ورسائل سياسية واجتماعية في غاية الأهمية والجرأة، منطلقة من رؤية انتقادية وعميقة لمجتمع العربي، ومن رغبة صادقة في تقديم فن هادف، يساعد المجتمعات على التغيير للأفضل.
ويرى الرحباني – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - أن النجم داخل عالم الرحابنة مختلف عن خارجه، لأنهم يهتمون بتسليح الفنان بالثقافة الموسيقية والإنسانية والتراثية معاً، ليكون على علم واف بالتاريخ والفلسفة، ويؤكد أن الانحدار الثقافي لم يطاول الأعمال الفنية من غناء وشعر وموسيقى وإخراج وبرامج تلفزيونية وإذاعية فحسب، بل امتد إلى السلطة الرابعة التي من المفترض أن تكون رقيبا على تلك الفنون, متمنياً أن تؤثر الثورات العربية في تغير خارطة الفن للأفضل.
«الحواس الخمس» التقى أسامة الرحباني على هامش فعاليات مهرجان أبوظبي 2011، ليحدثنا عن الرسائل التي يرغب في إيصالها للمشاهد عبر مسرحية «دون كيشوت»، وأسباب تبنيه صوت هبة الطوجي، في السطور التالية.
- تحرصون في أعمالكم على تقديم شخصيات روائية لإيصال رسائل سياسية. من هذا المنطلق ما هي الرسائل التي تريدون إيصالها للجمهور من خلال مسرحية «دون كيشوت» في ظل الثورات التي يمر بها العالم العربي؟
تعد «دون كيشوت» من أشهر الروايات في تاريخ الأدب العالمي، ويعتبرها نقاد كثيرون أهم رواية غربية على الإطلاق، وذلك لأنها أعطت إنسانية للحياة البشرية، فالأحلام التي كان يتغنى به «دون كيشوت» في عصره هي الحلم لكل إنسان نبيل في الحياة، لأنه شخص متعطش للشهامة والفروسية، وعرض هذه الفكرة في هذا الزمن هو تذكير الناس بهذه المبادئ والأخلاق، وأتمنى أن تتحول هذه العدوى الإيجابية إلى مجتمعاتنا، وأن تنتشر في جميع أرواح وقلوب الناس.
- ما السبب وراء تبنيك صوت هبة الطوجي؟
هبه فنانة متميزة، تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لأن تكون نجمة، فهي تمتلك ثقافة واسعة وذكاء حاداً، وإطلالة مختلفة، وتدرس الإخراج والتمثيل، إضافة إلى أنها سوبرانو وصوتها يغطي 4 أوكتافات وتتميز بغناء الموسيقى الشرقية والغربية.
- هل لا يزال بوسعنا توصيف الرحابنة بأنه مسرح لإطلاق المواهب الجديدة، وما هو الهدف من ذلك؟
مسرح الرحابنة يحتضن المواهب الجادة، ويهتم بضرورة تسلح الفنان بالثقافة الموسيقية والثقافة الإنسانية والتراثية معاً، ويكون على علم واف بالتاريخ والفلسفة.
- صرحت مؤخرا «أن كل من عملوا مع الرحابنة أصبحوا نجوما»، ولكن هناك من قال انه أصبح نجما محاصرا بعالم الرحابنة وضمن إطارهم؛ فهل النجم داخل عالم الرحابنة مختلف عن خارج عالمهم؟
لقد خرّجت مدرسة الرحابنة عشرات الفنانين المتميزين، وأفرزت خلال مسيرتها الطويلة إبداعات فنية على صعيد الموسيقى، الغناء، التمثيل، الرقص، الدبكة الشعبية والشعر، فنحن نحتضن المواهب الجدية في التعاطي، دون احتكار، لذلك فالنجم داخل عالم الرحابنة مختلف عن خارجه. ثم أن أعمال الرحابنة تركت ولا تزال تأثيرها على الكثير من الذين يتعاطون التلحين في العالم العربي، فالموسيقى بالنسبة لنا ليست مجرد لغة العواطف فحسب، بل هي لغة الفكر والفهم أيضا. إنها لغة النفس الإنسانية بكل ظواهرها وبواطنها.
- بعد الثورات العربية التي يشهدها الوطن العربي، كيف سيكون مستقبل برامج الهواة، وهل ستختلف عن السابق؟
من المفترض أن يكون هناك نوع من التغيير، ولكننا في عالمنا العربي نثور ثم نهدأ، فعواطفنا هي التي تتحكم في تصرفاتنا، غير آبهين بالعقل الذي دفع مختلف الدول الأوروبية للتقدم، ولكني أتمنى أن تغير هذه الثورات خارطة الفن بصورة عامة للأفضل.
- هل ستشارك في الموسم الجديد لبرنامج «ستار أكاديمي»؟
لا أعرف حتى الآن، فلدي العديد من الأعمال التي تشغلني كثيرا هذه الفترة وأحضر لها.
- كيف تقيم مستوى الفن حاليا، من وجهة نظرك؟
للأسف مستوى الفن حاليا أقل من المقبول، فهناك نوع من الاستخفاف بعقول المشاهدين نظرا إلى حالة الفساد التي تعاني منها الساحة الفنية، وذلك يعود لأسباب عدة، من ضمنها كثرة القنوات والفضائيات المهتمة بالملابس والحركات والألوان وليس بالصوت والقيمة والرسالة، فقد خرجت هذه القنوات على أساس واحد وهو تحقيق الأرباح المادية، إضافة إلى الوسائل التكنولوجية التي تتحكم في صوت الفنان.
- المعارك التي يصنعها الإعلام ويساعد على تأجيجها، من وجهة نظرك؛ هل الإعلام فقط هو مسؤول عنها أم النجوم لهم يد في الأمر؟
يبدو أن الانحدار الثقافي لم يطاول الأعمال الفنية من غناء وشعر وموسيقى وإخراج وبرامج تلفزيونية وإذاعية فحسب، بل امتد إلى السلطة الرابعة التي من المفترض أن تكون رقيبا على تلك الفنون، محاسبا أحيانا، ومكافئا أحيانا أخرى بعيدا عن التّصفيق والتطبيل والتزلف.
والحد الذي وصلت إليه الصحافة الفنية لم يعد يبشر بالخير، فعوضا عن تصويب الوضع الفني المنحرف، أصبحت الصحافة جزءا من تلك الظاهرة الخطيرة، على الرغم من وجود استثناءات قليلة ومنابر إعلامية تحترم ذاتها، وقراءها، فلم يعد هناك نقد موضوعي بناء، إضافة للوجوه الفنية التي ترغب بتسليط الضوء عليها بأي شكل، متخذة سبلا ملتوية، مصطنعة خلافات بينها وبين نجوم آخرين ليس لها أساس من الصحة.
- ماذا عن حفل مهرجان أبوظبي الذي قمت بإحيائه؟
سررت كثيرا بالمشاركة في هذا المهرجان، خصوصاً أن أبوظبي تعد منبرا لكبار الموسيقيين من مختلف الأنحاء، ووجهة ثقافية مهمة تحمل أبعادا إنسانية وتعليمية وحضارية، وقد قدمت مقطوعات موسيقية متنوعة، وروائع من مكتبة الأدب العربي لأبي الطيب المتنبي وأبي فراس الحمداني وجبران خليل جبران.
- ما هو السبب وراء ترك كارول سماحة المسرح الرحباني وسلوكها سكة خاصة في الغناء؟
كل شخص حر في اتخاذ قراراته، وهي لها الحق في سلوك سكة خاصة في الغناء. لقد عملت جاهداً على كارول وفرضتها لتقديم «صباح الألف الثالث»، وكذلك فرضتها على المسرح الرحباني، فهي تعد من أفضل من وقف على المسرح الرحباني، وخصوصا في دور «زنوبيا» الذي يعتبر أصعب دور مسرحي نسائي.
- أنت الأكثر قرباً من الراحل منصور الرحباني من بين أبنائه وإقامة ً معه. ما الأثر الذي تركه رحيله على نفسك؟
منصور الرحباني كان يمثل بالنسبة لي، الأخ والصديق، فقد تميز بعطائه الكبير وثقافته الواسعة، ونبل أخلاقه، تعلمت منه كل هذه الأشياء، فقد عشت وتربيت مع إنسان أضاف الكثير للحضارة والموسيقى العربية.
- كيف تصف بعبارة واحدة صوت كل من:
هبة طوجي: صوت ليس له حدود
لطيفة: أحترمها كإنسانة.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:28 AM
أسامة الرحباني: مدرسة الرحابنة خرّجت عشرات الفنانين المتميزين

http://www.alrai.com/img/320000/319977.jpg


تحمل أعمال أسامة الرحباني مضموناً فكرياً بين طياتها ورسائل سياسية واجتماعية في غاية الأهمية والجرأة، منطلقة من رؤية انتقادية وعميقة لمجتمع العربي، ومن رغبة صادقة في تقديم فن هادف، يساعد المجتمعات على التغيير للأفضل.
ويرى الرحباني – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - أن النجم داخل عالم الرحابنة مختلف عن خارجه، لأنهم يهتمون بتسليح الفنان بالثقافة الموسيقية والإنسانية والتراثية معاً، ليكون على علم واف بالتاريخ والفلسفة، ويؤكد أن الانحدار الثقافي لم يطاول الأعمال الفنية من غناء وشعر وموسيقى وإخراج وبرامج تلفزيونية وإذاعية فحسب، بل امتد إلى السلطة الرابعة التي من المفترض أن تكون رقيبا على تلك الفنون, متمنياً أن تؤثر الثورات العربية في تغير خارطة الفن للأفضل.
«الحواس الخمس» التقى أسامة الرحباني على هامش فعاليات مهرجان أبوظبي 2011، ليحدثنا عن الرسائل التي يرغب في إيصالها للمشاهد عبر مسرحية «دون كيشوت»، وأسباب تبنيه صوت هبة الطوجي، في السطور التالية.
- تحرصون في أعمالكم على تقديم شخصيات روائية لإيصال رسائل سياسية. من هذا المنطلق ما هي الرسائل التي تريدون إيصالها للجمهور من خلال مسرحية «دون كيشوت» في ظل الثورات التي يمر بها العالم العربي؟
تعد «دون كيشوت» من أشهر الروايات في تاريخ الأدب العالمي، ويعتبرها نقاد كثيرون أهم رواية غربية على الإطلاق، وذلك لأنها أعطت إنسانية للحياة البشرية، فالأحلام التي كان يتغنى به «دون كيشوت» في عصره هي الحلم لكل إنسان نبيل في الحياة، لأنه شخص متعطش للشهامة والفروسية، وعرض هذه الفكرة في هذا الزمن هو تذكير الناس بهذه المبادئ والأخلاق، وأتمنى أن تتحول هذه العدوى الإيجابية إلى مجتمعاتنا، وأن تنتشر في جميع أرواح وقلوب الناس.
- ما السبب وراء تبنيك صوت هبة الطوجي؟
هبه فنانة متميزة، تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لأن تكون نجمة، فهي تمتلك ثقافة واسعة وذكاء حاداً، وإطلالة مختلفة، وتدرس الإخراج والتمثيل، إضافة إلى أنها سوبرانو وصوتها يغطي 4 أوكتافات وتتميز بغناء الموسيقى الشرقية والغربية.
- هل لا يزال بوسعنا توصيف الرحابنة بأنه مسرح لإطلاق المواهب الجديدة، وما هو الهدف من ذلك؟
مسرح الرحابنة يحتضن المواهب الجادة، ويهتم بضرورة تسلح الفنان بالثقافة الموسيقية والثقافة الإنسانية والتراثية معاً، ويكون على علم واف بالتاريخ والفلسفة.
- صرحت مؤخرا «أن كل من عملوا مع الرحابنة أصبحوا نجوما»، ولكن هناك من قال انه أصبح نجما محاصرا بعالم الرحابنة وضمن إطارهم؛ فهل النجم داخل عالم الرحابنة مختلف عن خارج عالمهم؟
لقد خرّجت مدرسة الرحابنة عشرات الفنانين المتميزين، وأفرزت خلال مسيرتها الطويلة إبداعات فنية على صعيد الموسيقى، الغناء، التمثيل، الرقص، الدبكة الشعبية والشعر، فنحن نحتضن المواهب الجدية في التعاطي، دون احتكار، لذلك فالنجم داخل عالم الرحابنة مختلف عن خارجه. ثم أن أعمال الرحابنة تركت ولا تزال تأثيرها على الكثير من الذين يتعاطون التلحين في العالم العربي، فالموسيقى بالنسبة لنا ليست مجرد لغة العواطف فحسب، بل هي لغة الفكر والفهم أيضا. إنها لغة النفس الإنسانية بكل ظواهرها وبواطنها.
- بعد الثورات العربية التي يشهدها الوطن العربي، كيف سيكون مستقبل برامج الهواة، وهل ستختلف عن السابق؟
من المفترض أن يكون هناك نوع من التغيير، ولكننا في عالمنا العربي نثور ثم نهدأ، فعواطفنا هي التي تتحكم في تصرفاتنا، غير آبهين بالعقل الذي دفع مختلف الدول الأوروبية للتقدم، ولكني أتمنى أن تغير هذه الثورات خارطة الفن بصورة عامة للأفضل.
- هل ستشارك في الموسم الجديد لبرنامج «ستار أكاديمي»؟
لا أعرف حتى الآن، فلدي العديد من الأعمال التي تشغلني كثيرا هذه الفترة وأحضر لها.
- كيف تقيم مستوى الفن حاليا، من وجهة نظرك؟
للأسف مستوى الفن حاليا أقل من المقبول، فهناك نوع من الاستخفاف بعقول المشاهدين نظرا إلى حالة الفساد التي تعاني منها الساحة الفنية، وذلك يعود لأسباب عدة، من ضمنها كثرة القنوات والفضائيات المهتمة بالملابس والحركات والألوان وليس بالصوت والقيمة والرسالة، فقد خرجت هذه القنوات على أساس واحد وهو تحقيق الأرباح المادية، إضافة إلى الوسائل التكنولوجية التي تتحكم في صوت الفنان.
- المعارك التي يصنعها الإعلام ويساعد على تأجيجها، من وجهة نظرك؛ هل الإعلام فقط هو مسؤول عنها أم النجوم لهم يد في الأمر؟
يبدو أن الانحدار الثقافي لم يطاول الأعمال الفنية من غناء وشعر وموسيقى وإخراج وبرامج تلفزيونية وإذاعية فحسب، بل امتد إلى السلطة الرابعة التي من المفترض أن تكون رقيبا على تلك الفنون، محاسبا أحيانا، ومكافئا أحيانا أخرى بعيدا عن التّصفيق والتطبيل والتزلف.
والحد الذي وصلت إليه الصحافة الفنية لم يعد يبشر بالخير، فعوضا عن تصويب الوضع الفني المنحرف، أصبحت الصحافة جزءا من تلك الظاهرة الخطيرة، على الرغم من وجود استثناءات قليلة ومنابر إعلامية تحترم ذاتها، وقراءها، فلم يعد هناك نقد موضوعي بناء، إضافة للوجوه الفنية التي ترغب بتسليط الضوء عليها بأي شكل، متخذة سبلا ملتوية، مصطنعة خلافات بينها وبين نجوم آخرين ليس لها أساس من الصحة.
- ماذا عن حفل مهرجان أبوظبي الذي قمت بإحيائه؟
سررت كثيرا بالمشاركة في هذا المهرجان، خصوصاً أن أبوظبي تعد منبرا لكبار الموسيقيين من مختلف الأنحاء، ووجهة ثقافية مهمة تحمل أبعادا إنسانية وتعليمية وحضارية، وقد قدمت مقطوعات موسيقية متنوعة، وروائع من مكتبة الأدب العربي لأبي الطيب المتنبي وأبي فراس الحمداني وجبران خليل جبران.
- ما هو السبب وراء ترك كارول سماحة المسرح الرحباني وسلوكها سكة خاصة في الغناء؟
كل شخص حر في اتخاذ قراراته، وهي لها الحق في سلوك سكة خاصة في الغناء. لقد عملت جاهداً على كارول وفرضتها لتقديم «صباح الألف الثالث»، وكذلك فرضتها على المسرح الرحباني، فهي تعد من أفضل من وقف على المسرح الرحباني، وخصوصا في دور «زنوبيا» الذي يعتبر أصعب دور مسرحي نسائي.
- أنت الأكثر قرباً من الراحل منصور الرحباني من بين أبنائه وإقامة ً معه. ما الأثر الذي تركه رحيله على نفسك؟
منصور الرحباني كان يمثل بالنسبة لي، الأخ والصديق، فقد تميز بعطائه الكبير وثقافته الواسعة، ونبل أخلاقه، تعلمت منه كل هذه الأشياء، فقد عشت وتربيت مع إنسان أضاف الكثير للحضارة والموسيقى العربية.
- كيف تصف بعبارة واحدة صوت كل من:
هبة طوجي: صوت ليس له حدود
لطيفة: أحترمها كإنسانة.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:28 AM
ضحى الدبس: الدراما بحاجة إلى مواضيع وقضايا جديدة

http://www.alrai.com/img/320000/319980.jpg


أكَّدت الفنانة السوريَّة، ضحى الدبس، أنَّها لن تقدِّم المرأة العربيَّة بصورة الضعيفة، على الرغم من كل الأدوار الَّتي تعرض عليها لتجسيد شخصيَّة المرأة المغلوبة على أمرها، معتبرةً أنَّ المرأة عندما تكون مغلوبة على أمرها فهذا لا يعني أنّْ تكون مستكينة.
وقالت الفنانة السوريَّة- بحسب ايلاف - إنَّ موقفها الدائم من كل الشَّخصيَّات الَّتي تعرض عليها، هو طلبها من المخرج الذي تعمل معه ترك مساحة من الحريَّة لها كي تصنع هي شخصيًّا مفاصل لا تكون موجودة بالنص الأصلي لتتحدى بها محيطها الإجتماعي.
وانتقدت الفنانة ضحى الأدوار الَّتي تعطى للأمهات في الدراما السوريَّة، مشيرةً إلى أنهن أصبحن مجرد خلفيات إجتماعيَّة لا تعطى لهن الأدوار الأساسيَّة، مؤكدةً أنَّ الأم بيئة خصبة وتحمل غنىً كبيرًا في المشاعر والأحداث، ولامت الكتاب والجهات المنتجة في عدم التَّطرق لمعاناة أبناء جيلها، وعدم منحهم أدوار البطولة كونهم يطلبون دومًا الوجوه الجذَّابة.
وأشارت إلى أنَّ الخوف من التَّطرق لمشاكل هذه الفترة العمريَّة من النساء هو الدافع في تجاهل النساء، كون المرأة تظل رمزًا لا ينبغي خرقه، ولا يجوز تناول المرأة بجوانبها السَّلبيَّة الموجودة في الحياة الواقعيَّة، معتبرةً أنَّ ليس كل الأمَّهات هن أمثلة للحنان بدليل وجود الكثيرات ممن يلعبن دورًا في تخريب الأجيال، ويفرزن الكثير من الإشكاليات الموجودة في المجتمع، وعندما يتم التطرق لقضايا الإغتراب والإمتلاك الموجودة عند المرأة، أو تناول فقدان المرأة لأنوثتها عندما تسبقها الحياة، أو تجسيد وقوفها على أطلال حياتها، سيفرز بالتأكيد الكثير من المواضيع لوضع بنات جيلها في مواقف البطولة في المسلسلات والأفلام.
وجاء هذا الكلام على خلفيَّة تجسيد الفنانة السوريَّة لشَّخصيَّة «أم جواد» في المسلسل السوري «الإنفجار» تأليف أسامة كوكش، وإخراج أسامة الحمد، حيث تلعب فيها الدبس دور أم تفقد ابنها في «الإنفجار»، وهي زوجة لرجل مشلول، وقالت إنَّ العمل يتطرق إلى الظلم المطبق على الإنسان الفقير حيث تتطوَّر الأحداث بشكل مأساوي خصوصًا عندما تتجه ابنتها إلى منحى الإنحراف نتيجة الحرمان لتزيد الضغوط عليها وعلى والدها إلى أنْ تتوب.
وأبدت الدبس ارتياحها في تعاون المخرج أسامة الحمد ومنحها الحريَّة المطلوبة في خلق المساحات الَّتي تريد اللعب فيها كي لا تكون مجرد خلفيَّة جديدة في العمل، مؤكدةً أنَّها شكَّلت الكثير من الألوان المفتوحة لتشد الأنظار وتلف الإنتباه.
ولفتت الفنانة الدبس إلى حاجة الدراما السوريَّة في إيجاد مواضيع وقضايا جديدة كي لا يهجرها جمهورها في الموسم الرمضاني المقبل، معلقةً على مسلسلات البيئة الشَّاميَّة في أنَّها استهلكت الممثلين والجمهور على السواء، وعبَّرت عن الأعمال الإجتماعيَّة الَّتي تخطو باتجاه الجرأة لكنها لا تمس القضايا الحسَّاسة في المجتمع السوري، وتعتمد أغلبها على استعارات الجرأة.
وأضافت أنَّ مشكلة الدراما السوريَّة بحثها الدائم عن الهم والبؤس، نافيةً أن يكون العمل الممتع هو عملا تجاريا كون التلفاز جهازا ترفيهيا بالأساس، ولا يجوز تحميل الجمهور رسائل فوق طاقته في أغلب الأحيان، مختزلةً رسالة الدراما التلفزيونيَّة بتوجيه المتعة للمشاهد على حد تعبيرها.
كما تشارك الدبس في مسلسل «الشبيهة» الذي يخرجه المخرج فراس دهني، وتجسِّد فيه شخصيَّة أم بطلة العمل لتراقب عن كثب ما يحدث وقالت الدبس: «ألعب شخصيَّة أم تراقب عن كثب ما يحدث في عائلتها من تغيرات وتحولات نتيجة التغير والتحول الذي يطرأ على العالم والذي يؤثر بشكل أو بآخر على أسرتها».
وأشارت الفنانة السوريَّة إلى أنَّ الشَّخصيَّة غنية خصوصًا إنَّها تمكنها من تجسيد أكثر من حالة في العمل الواحد، حيث تعيش حياة الرفاهية لتتوالى الأحداث وتجبر على القيام بعمل الخادمة حسب ظروف العمل، وانَّ هناك الكثير من المحطات تساعدها على البحث عن مفاتيح جديدة وردود فعل أخرى غير مستهلكة عند تعرض الأم للظلم والمحاربة من قبل محيطها لتصبح متعبة نتيجة العنف المطبق على المرأة الضعيفة، خصوصًا عندما تجبر على السكوت عن الخطأ.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:28 AM
ضحى الدبس: الدراما بحاجة إلى مواضيع وقضايا جديدة

http://www.alrai.com/img/320000/319980.jpg


أكَّدت الفنانة السوريَّة، ضحى الدبس، أنَّها لن تقدِّم المرأة العربيَّة بصورة الضعيفة، على الرغم من كل الأدوار الَّتي تعرض عليها لتجسيد شخصيَّة المرأة المغلوبة على أمرها، معتبرةً أنَّ المرأة عندما تكون مغلوبة على أمرها فهذا لا يعني أنّْ تكون مستكينة.
وقالت الفنانة السوريَّة- بحسب ايلاف - إنَّ موقفها الدائم من كل الشَّخصيَّات الَّتي تعرض عليها، هو طلبها من المخرج الذي تعمل معه ترك مساحة من الحريَّة لها كي تصنع هي شخصيًّا مفاصل لا تكون موجودة بالنص الأصلي لتتحدى بها محيطها الإجتماعي.
وانتقدت الفنانة ضحى الأدوار الَّتي تعطى للأمهات في الدراما السوريَّة، مشيرةً إلى أنهن أصبحن مجرد خلفيات إجتماعيَّة لا تعطى لهن الأدوار الأساسيَّة، مؤكدةً أنَّ الأم بيئة خصبة وتحمل غنىً كبيرًا في المشاعر والأحداث، ولامت الكتاب والجهات المنتجة في عدم التَّطرق لمعاناة أبناء جيلها، وعدم منحهم أدوار البطولة كونهم يطلبون دومًا الوجوه الجذَّابة.
وأشارت إلى أنَّ الخوف من التَّطرق لمشاكل هذه الفترة العمريَّة من النساء هو الدافع في تجاهل النساء، كون المرأة تظل رمزًا لا ينبغي خرقه، ولا يجوز تناول المرأة بجوانبها السَّلبيَّة الموجودة في الحياة الواقعيَّة، معتبرةً أنَّ ليس كل الأمَّهات هن أمثلة للحنان بدليل وجود الكثيرات ممن يلعبن دورًا في تخريب الأجيال، ويفرزن الكثير من الإشكاليات الموجودة في المجتمع، وعندما يتم التطرق لقضايا الإغتراب والإمتلاك الموجودة عند المرأة، أو تناول فقدان المرأة لأنوثتها عندما تسبقها الحياة، أو تجسيد وقوفها على أطلال حياتها، سيفرز بالتأكيد الكثير من المواضيع لوضع بنات جيلها في مواقف البطولة في المسلسلات والأفلام.
وجاء هذا الكلام على خلفيَّة تجسيد الفنانة السوريَّة لشَّخصيَّة «أم جواد» في المسلسل السوري «الإنفجار» تأليف أسامة كوكش، وإخراج أسامة الحمد، حيث تلعب فيها الدبس دور أم تفقد ابنها في «الإنفجار»، وهي زوجة لرجل مشلول، وقالت إنَّ العمل يتطرق إلى الظلم المطبق على الإنسان الفقير حيث تتطوَّر الأحداث بشكل مأساوي خصوصًا عندما تتجه ابنتها إلى منحى الإنحراف نتيجة الحرمان لتزيد الضغوط عليها وعلى والدها إلى أنْ تتوب.
وأبدت الدبس ارتياحها في تعاون المخرج أسامة الحمد ومنحها الحريَّة المطلوبة في خلق المساحات الَّتي تريد اللعب فيها كي لا تكون مجرد خلفيَّة جديدة في العمل، مؤكدةً أنَّها شكَّلت الكثير من الألوان المفتوحة لتشد الأنظار وتلف الإنتباه.
ولفتت الفنانة الدبس إلى حاجة الدراما السوريَّة في إيجاد مواضيع وقضايا جديدة كي لا يهجرها جمهورها في الموسم الرمضاني المقبل، معلقةً على مسلسلات البيئة الشَّاميَّة في أنَّها استهلكت الممثلين والجمهور على السواء، وعبَّرت عن الأعمال الإجتماعيَّة الَّتي تخطو باتجاه الجرأة لكنها لا تمس القضايا الحسَّاسة في المجتمع السوري، وتعتمد أغلبها على استعارات الجرأة.
وأضافت أنَّ مشكلة الدراما السوريَّة بحثها الدائم عن الهم والبؤس، نافيةً أن يكون العمل الممتع هو عملا تجاريا كون التلفاز جهازا ترفيهيا بالأساس، ولا يجوز تحميل الجمهور رسائل فوق طاقته في أغلب الأحيان، مختزلةً رسالة الدراما التلفزيونيَّة بتوجيه المتعة للمشاهد على حد تعبيرها.
كما تشارك الدبس في مسلسل «الشبيهة» الذي يخرجه المخرج فراس دهني، وتجسِّد فيه شخصيَّة أم بطلة العمل لتراقب عن كثب ما يحدث وقالت الدبس: «ألعب شخصيَّة أم تراقب عن كثب ما يحدث في عائلتها من تغيرات وتحولات نتيجة التغير والتحول الذي يطرأ على العالم والذي يؤثر بشكل أو بآخر على أسرتها».
وأشارت الفنانة السوريَّة إلى أنَّ الشَّخصيَّة غنية خصوصًا إنَّها تمكنها من تجسيد أكثر من حالة في العمل الواحد، حيث تعيش حياة الرفاهية لتتوالى الأحداث وتجبر على القيام بعمل الخادمة حسب ظروف العمل، وانَّ هناك الكثير من المحطات تساعدها على البحث عن مفاتيح جديدة وردود فعل أخرى غير مستهلكة عند تعرض الأم للظلم والمحاربة من قبل محيطها لتصبح متعبة نتيجة العنف المطبق على المرأة الضعيفة، خصوصًا عندما تجبر على السكوت عن الخطأ.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:29 AM
سناء موزيان: معظم شركات الانتاج توقفت

http://www.alrai.com/img/320000/319981.jpg


قالت الفنانة المغربية سناء موزيان إنها مرت بتجارب عاطفية كثيرة، ولكنها كانت فاشلة بسبب تلقائيتها في التعامل مع الجنس الآخر، نافية في الوقت نفسه ما تردد عن زواجها من ثري خليجي، لافتة إلى أن الغنى ليس أحد الشروط التي تأملها في فتى أحلامها.
وقالت سناء موزيان لـ mbc.net «ليس حقيقيا على الإطلاق أنني تزوجت من رجل خليجي ثري، فشروطي في اختيار الزوج ليس من بينها أن يكون غنيا، والحب الحقيقي من وجهة نظري يحدث مرة واحدة».
وأضافت موزيان «فتى أحلامي لا بد أن يكون ذا شخصية قوية، ويكون إنسانا رزينا ويخاف عليّ ويحترمني من الناحية الفكرية والعقلية، ويحترم عملي وقيمة ما أقدمه، ويكون رومانسيا أيضا».
وقالت موزيان : «عشت أكثر من قصة حب في حياتي خاصة في طفولتي، وكانت مع ابن الجيران، وتنقلت للعيش ما بين لندن والقاهرة والخليج، ومررت بقصص حب فاشلة في حياتي، لأنني كنت أتعامل بتلقائية شديدة مع الآخرين».
وأضافت «أتعامل مع كل الناس بكل حب حتى في عملي، لست حذرة في ارتباطي بقصة حب، وهذا شيء رائع بالنسبة للفنان عندما يكون هناك حب متبادل بينه وبين الآخرين، سواء على المستوى الشخصي أو الفني أيضا».
وتابعت «بالتأكيد لا توجد فتاة لا تعيش قصة حب في حياتها، والآن عندما تسأل الفتاة التي لم يتجاوز عمرها 12 عاما تجدها تعيش قصة حب، وأي بنت تقول لم أمر بعلاقة حب في حياتي فهي تكذب ولا تقول الحقيقة، وأنا أحببت أكثر من مرة في حياتي منذ بداية حب المراهقة».
ووصفت موزيان عملية إنتاجه لنفسها في ظلّ تلك الظروف الحالية بالمغامرة غير المحسوبة، مؤكدة أنه لم يكن هناك بديل عن تلك التجربة، بعد أن توقفت معظم الشركات عن الإنتاج، وأصبح المطرب بالضرورة ينتج لنفسه ليتواجد.
يعد «الطفل الشيخ» هو أحدث أفلام موزيان المغربية، وهو من إخراج حميد بناتي، ويتناول حياة الأمازيغ في مرحلة الاستعمار الفرنسي، وتدور أحداثه بقالب تاريخي أكثر منه عصريا، ويشرح للثقافة المغربية القديمة.
على جانب آخر، تشارك مزيان في مهرجان الأسبوع السينمائي المغربي بمركز الإبداع الفني الذي ينظمه صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع سفارة المملكة المغربية بالقاهرة فى الفترة من 4 إلى 9 إبريل/نيسان الجاري، ويعرض من خلاله مجموعة من الأفلام المغربية بساحة دار الأوبرا.
وتدور فى الخامسة مساء الأحد المقبل «مناقشة عن السينما المغربية» يديرها د. مصطفى فهمي الصحفي بجريدة الأهرام، بحضور سناء موزيان والمخرج المغربي شكير الخليفي، ويقام في السادسة مساء اليوم نفسه حفل استقبال لتبدأ العروض بفيلم «في انتظار بازوليني» للمخرج داود أولاد ال

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:29 AM
رانيا فريد شوقي: تستهويني الأدوار التي تظهر موهبتي

http://www.alrai.com/img/320000/319982.jpg


كانت بدايات رانيا فريد شوقي سينمائية الا أنها ابتعدت عن الشاشة الكبيرة واكتفت بالدراما التلفزيونية. وهي مشغولة حالياً بتصوير دورها في مسلسل «خاتم سليمان» كما تستعد لمشاركة حسين فهمي بطولة مسلسل «تلك الليلة».
وتقول رانيا – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : «خاتم سليمان» تأليف محمد الحناوي في أولى تجاربه وإخراج أحمد عبدالحميد وبطولة خالد الصاوي وفريال يوسف وقد تفرغت لقراءة السيناريو ورسم ملامح الشخصية التي أقدمها في المسلسل بحيث لا تشبه أي شخصية قدمتها من قبل حيث ألعب دور زوجة «د.سليمان» الجراح الكبير الذي يقدم دوره خالد الصاوي ويتعرض للعديد من الضغوط والزوجة هي العقل المدبر والمخطط لحياة الطبيب.
وأشارت الى أنها تقدم دور أم لفتاة عمرها 18 عاماً، ودورها من أصعب الأدوار التي جسدتها فهي المرة الأولى التي تجسد فيها هذا الدور والمسلسل هو التعاون الأول بينها وبين خالد الصاوي والمنتج محمود بركة.
وقالت: تعاقدت مع شركة «صوت القاهرة» على بطولة مسلسل «تلك الليلة»، مع حسين فهمي وتأليف فتحي مصطفى وإخراج عادل الأعصر وفور تعاقدي بدأت التجهيز للشخصية التي أقدمها وهي صحفية تبحث عن قاتل والدتها، والمسلسل لا يركز على طبيعة عملها الصحفي بقدر ما يركز على رحلتها في البحث عن القاتل فتتعرض للعديد من المفارقات وتدور الأحداث في إطار اجتماعي بوليسي به الكثير من المفاجآت.
وأضافت: تستهويني الأدوار المختلفة التي تظهر خبرتي وموهبتي مثل دور «نعمة» في مسلسل «الصيف الماضي» الذي يجري حالياً عرضه على قناة نايل دراما ومن أحب أدواري دوري في مسلسلات «يتربى في عزو» و»الضوء الشارد» والأخير كان مختلفاً تماماً وأتمنى تكرار تجربة الفتاة الصعيدية.
وحول ابتعادها عن الأدوار الكوميدية قالت: ليس معنى أنني قدمت أدواراً كوميدية أن أحصر نفسي في هذه النوعية من الأعمال ويجب على الفنان أن ينوع أدواره من حين لآخر وقد عرضت علي العديد من المسلسلات الكوميدية بعد نجاح مسلسل «عائلة مجنونة» لكني رفضتها لأنها لم تكن في نفس مستوى هذه العمل ولم أشعر بها مثله فقد كان أهم ما يميز هذه التجربة أنها قريبة مما يحدث في البيت المصري.
وحول ابتعادها عن السينما قالت: السينما ابتعدت عن معظم أبناء جيلي وصارت الأفلام رديئة ولا تقدم أي جديد وهي بعيدة عن قضايا المجتمع أو مغرقة في السوداوية وتقدم مشاهد ساخنة ومستفزة لا يقبلها المشاهد العربي وباختصار السينما تمر بأزمة شديدة حاليا.
وعن المسلسل الذي يتناول سيرة والدها «وحش الشاشة» قالت: لم نقصر في حق والدنا لحظة واحدة فلولاه ما كنا في هذه المكانة التي نحتلها ولكن أين نجد الوجه الذي يقنعك بأنه فريد شوقي، واذا وجدناه فسوف نقدم عملاً يحكي سيرة والدي رغم أنه لا يوجد سوى فريد شوقي واحد. وعن استفادتها من والدها فنيا قالت: استفدت منه كثيراً واستفاد منه العديد من الفنانين وكل ما أنا فيه وكل ما وصلت إليه له الفضل فيه.
ونفت رانيا أنها محظوظة وقالت: الحظ في جانب وأنا في جانب آخر، ولكني مصرة على أن الحظ يلعب دوراً كبيراً في حياة الكل، ولكل الفنانين تحت الأضواء، فالحظ هو من يتحكم في حجم نجوميتهم، وهناك فنان لا يفعل ما يستحق النجومية لكنه ينالها.
وقالت: أجمل ما في التمثيل انه يجعلك تعيش حالتك المزاجية من خلاله ومن الممكن أن يؤثر عليك مثل آخر مشهد في مسلسل اسماعيل ياسين حيث عدت الى منزلي مكتئبة لأنني عشت حالة النجم الذي بلغ أعلى درجة من درجات النجومية ثم انهار.
وعن استعانتها برأي زوجها مصطفى فهمي في الأدوار التي تعرض عليها قالت: استطلع رأيه في الأدوار وبيننا حوارات متصلة.
واعترفت بأن عفويتها تسبب لها المشاكل. وقالت: العفوية تورطني رغم أنها تقرب مني الناس، ولكن المكاسب لا تساوي الخسائر فأنا لا أفكر قبل الحديث، والاستثناء الوحيد، حينما أكون في مواجهة شخص سيحسب عليَّ صراحتي، وقتها أركز بشدة في كلامي، رغم أن ذلك التركيز وامتناعي عن العفوية يصيبني بالضيق لأنني أحب أن أكون حرة في الكلام وفي طريقة التعبير. وأضافت: ورثت العفوية عن والدي فقد كان تلقائياً ولكن عقليته كانت مختلفة عني وكان أكثر وعياً وحرصاً.
وعن رانيا الأم وكيف تقضي أوقات فراغها قالت: أنا بيتوتية وانتهز أي فرصة لكي أكون بجوار بناتي وأعوضهن عن الوقت الذي نفقده ونحن بعيدات عن بعضنا وكل وقت فراغي لهن وليست لدي هوايات سوى اللعب معهن.
وحول موافقتها على احتراف إحدى بناتها «ملك وفريدة» العمل الفني قالت: اعلم مدى صعوبة العمل الفني ولكن لو ظهرت عند واحدة منهما موهبة التمثيل فسوف أدفعها وأشجعها على احتراف الفن بعد استكمال دراستهما.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:30 AM
أحمد عزمي ينسحب من (إحنا الطلبة)




أكد الفنان أحمد عزمي – بحسب صحيفة مصراوي - انه قرر وبصفه نهائية الاعتذار عن المشاركة في بطولة المسلسل التليفزيوني الجديد (إحنا الطلبة) الذي يتم تصويره حاليا
برر عزمي اتخاذه لهذا القرار المفاجئ بأنه فوجئ بقيام الشركة المنتجة بتغيير السيناريو أكثر من مرة وذلك بهدف إقحام مشاهد عن ثورة يناير وذلك من بداية الحلقة الثانية والعشرين وهى كما يقول:» مشاهد لم تكن موجودة من الأساس بالسيناريو عندما تعاقدت على بطولته»، وهو ما رفضه بشكل كامل رغبة منه في عدم المتاجرة بالثورة أو استغلالها في أي أعمال فنية .
وواصل احمد عزمي كلامه مؤكدا أن سيناريو المسلسل سبق وتم تغييره بعدما استطاعت إحدى بطلات العمل التي قررت الاعتذار عن دورها قبل الثورة العودة مرة أخرى وإقناع المنتج بتغيير السيناريو لصالحها على حساب زميلة أخرى مما همش دور الزميلة وأخل بالسيناريو بصفة عامة .
وأضاف الممثل الشاب: « المسلسل كان مكتوبا بشكل جيد ووافقت على بطولته لإعجابي بالورق وتنازلت بعد الثورة عن 25% بعدما وقعت العقد وحصلت على المقدم الذي قمت برده لشركة الإنتاج بعد اعتذاري « .
يذكر أن أحمد عزمي يصور حاليا دوره في مسلسل «دوران شبرا» مع المخرج خالد الحجر ويجسد فيه شخصية شاب مسيحي تجمعه قصة حب بفتاة مسلمة.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:30 AM
أحمد عزمي ينسحب من (إحنا الطلبة)




أكد الفنان أحمد عزمي – بحسب صحيفة مصراوي - انه قرر وبصفه نهائية الاعتذار عن المشاركة في بطولة المسلسل التليفزيوني الجديد (إحنا الطلبة) الذي يتم تصويره حاليا
برر عزمي اتخاذه لهذا القرار المفاجئ بأنه فوجئ بقيام الشركة المنتجة بتغيير السيناريو أكثر من مرة وذلك بهدف إقحام مشاهد عن ثورة يناير وذلك من بداية الحلقة الثانية والعشرين وهى كما يقول:» مشاهد لم تكن موجودة من الأساس بالسيناريو عندما تعاقدت على بطولته»، وهو ما رفضه بشكل كامل رغبة منه في عدم المتاجرة بالثورة أو استغلالها في أي أعمال فنية .
وواصل احمد عزمي كلامه مؤكدا أن سيناريو المسلسل سبق وتم تغييره بعدما استطاعت إحدى بطلات العمل التي قررت الاعتذار عن دورها قبل الثورة العودة مرة أخرى وإقناع المنتج بتغيير السيناريو لصالحها على حساب زميلة أخرى مما همش دور الزميلة وأخل بالسيناريو بصفة عامة .
وأضاف الممثل الشاب: « المسلسل كان مكتوبا بشكل جيد ووافقت على بطولته لإعجابي بالورق وتنازلت بعد الثورة عن 25% بعدما وقعت العقد وحصلت على المقدم الذي قمت برده لشركة الإنتاج بعد اعتذاري « .
يذكر أن أحمد عزمي يصور حاليا دوره في مسلسل «دوران شبرا» مع المخرج خالد الحجر ويجسد فيه شخصية شاب مسيحي تجمعه قصة حب بفتاة مسلمة.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:36 AM
هيفاء تضع اللمسات الأخيرة لألبومها

http://www.alrai.com/img/320000/319984.jpg


بعد جولة أوروبية قامت خلالها بوضع اللمسات الأخيرة على ألبومها الغنائي المقبل، سافرت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي إلى كييف بأوكرانيا بدعوة خاصة شاركت خلالها يوم 31 اذار كضيفة شرف في عرض المصمم اللبناني زهير مراد لموضة ربيع صيف 2011 .
ويشارك في العرض نجوم من مختلف أنحاء العالم حيث يتبع العرض عشاء ضخم على شرف الحضور .
وكانت هيفاء وهبي قد قررت تأجيل طرح ألبومها الجديد «ملكة جمال الكون» حتى تستقر الأوضاع السياسية في العالم العربي .
ويضم الألبوم 13 أغنية متنوعة بين اللهجتين اللبنانية والمصرية وتعاونت فيه مع شعراء وملحنين من مصر ولبنان منهم محمد رفاعي ومحمد رحيم ومحمد عاطف ورامي جمال ومحمد النادي وخالد عز ومحمد الصاوي، وهشام بولس ويحيى الحسن وجان ماري رياشي ومنير بوعساف وقام بتوزيع الأغنيات تميم وهادي شراره وأحمد إبراهيم.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:36 AM
فادي فؤاد يسجل « خليها ع التساهيل»

http://www.alrai.com/img/320000/319978.jpg


سجل المطرب الأردني الشاب فادي رأفت فؤاد أغنيته الأولى وهي بعنوان (خليها ع التساهيل) من كلمات والحان: فؤاد قاحوش والتوزيع الموسيقي للفنان المتميز: محمد بشناق.
كما يستعد الفنان الشاب فادي رأفت فؤاد gتسجيل اغنية وطنية بعنوان (مثل بلادك ماتلاقي) وهي ايضا من كلمات والحان: فؤاد قاحوش ويستعد ايضا لتسجيل اغنية عاطفية بعنوان (الله الله ع جماله) وهي من كلمات والحان وتوزيع: محمد بشناق.
والجدير بالذكر ان المطرب الشاب فادي هو ابن المطرب الأردني رأفت فؤاد.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:37 AM
رانيا يوسف بطلة «الريان»




أبدت الفنانة المصريَّة الشَّابَّة، رانيا يوسف، موافقتها النهائيَّة على بطولة مسلسل «الريان» مع الفنان خالد صالح، ليكون مسلسلها الدرامي الجديد الذي تخوض به ماراثون الدراما الرمضانيَّة هذا العام بعد تأجيل عدَّة مشاريع كان من المقرَّر أنّْ تبدأها بسبب غموض موقف شركات الإنتاج بسبب أحداث الثورة وارتباك هذه الشَّركات.
«الريان» – بحسب ايلاف - يتناول قصَّة حياة رجل الأعمال المصري، أحمد الريان الذي عمل لعدَّة سنوات في توظيف الأموال، ودخل السجن في عدَّة قضايا، وتمَّ الإفراج عنه العام الماضي، حيث وافق الريان على تقديم قصَّة حياته في عملٍ دراميٍّ، وعقد عدَّة جلسات مع فريق العمل.
المسلسل بطولة خالد صالح، ورانيا يوسف، وسيناريو وحوار حازم الحديد، ومن إخراج شيرين عادل، الَّتي تعود للتعاون مجدَّدًا مع خالد صالح بعدما اشتركا في تقديم عدَّة أعمالٍ ناجحة.
والجدير بالذكر أنَّ رانيا ظهرت في رمضان الماضي من خلال 3 أعمال دراميَّة، كان أشهرها «أهل كايرو» الذي حقَّقت من خلاله نجاحًا كبيرًا، بينما شاركت الفنان عادل إمام في بطولة فيلمه الأخير «زهايمر» الذي عرض خلال موسم عيد الأضحى الماضي.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:38 AM
(هوب) يتصدر إيرادات السينما الاميركية

http://www.alrai.com/img/320000/319979.jpg


تصدر فيلم الرسوم المتحركة الجديد (هوب) إيرادات السينما في أمريكا الشمالية هذا الأسبوع إذ حقق 38.1 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام والفيلم من إخراج تيم هيل.
وجاء في المركز الثاني فيلم الإثارة الجديد (الشفرة) اذ حقق 15.1 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام والفيلم من إخراج دنكان جونز وبطولة جايك جيلنهال وميشيل موناجان وجيفري رايت.
واحتل فيلم الرعب الجديد (خبيث) المركز الثالث محققا 13.5 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام والفيلم من اخراج جيمس وان وبطولة باتريك ويلسون وروز بيرن وباربرا هيرشي.
وتراجع من المركز الأول إلى الرابع الفيلم الكوميدي (مذكرات طفل جبان .. قواعد رودريك) بعد ان حقق 10.2 مليون دولار خلال ثلاثة ايام ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 38.4 مليون دولار. والفيلم من اخراج ثور فريودينتال وبطولة زاشري جوردون وروبرت كابرون وراشيل هاريس.
وهبط من المركز الثالث إلى الخامس فيلم (بلا حدود) محققا 9.4 مليون دولار ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 55.6 مليون دولار. والفيلم من اخراج نيل برجر وبطولة برادلي كوبر وروبرت دي نيرو وانا فريل وابي كورنيش.
(رويترز)

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:38 AM
سمية الخشاب: لم أتزوج سراً




تخوض النجمة سمية الخشاب حالياً غمار مسلسلين في وقت واحد، اذ تصور مشاهدها في مسلسل «كيد النسا» مع النجمة فيفي عبده تأليف حسين مصطفى محرم واخراج أحمد صقر، وعن دورها بالمسلسل كشفت سمية عن انها تجسد امرأة تنافس اخرى على الفوز برجل، كما تصور سمية مشاهدها في مسلسل «وادي الملوك» مع المخرج حسني صالح والقصة مأخوذة عن رواية «يوم غائم في البر الغربي» للروائي محمد المنسي قنديل,وسيناريو وحوار محمد الحفناوي، وحوار الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي ويشاركها البطولة صابرين وليلى طاهر وسميرة عبدالعزيز ومجدي كامل واخرون.
وعن الشائعات التي صدرت عن احد المصورين بأنها متزوجة سراً كما جاء في جريدة الوطن أبدت سمية رفضها التام لمحاولة البعض الخوض في حياتها الشخصية وقالت: هذه شائعة سخيفة ولا أعيرها أي اهتمام .

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:41 AM
خليل وعامر يغنيان «يا بلدنا»

http://www.alrai.com/img/320000/319983.jpg


بدأت الاذاعات الاردنية بشكل مكثف ببث اغنية «يا بلدنا» الاغنية الديو التي يقدمها الفنانان رامي خليل وهيثم عامر كأهزوجة محبة للوطن الغالي «الاردن»، تمثل حالة عشق بين المحب ومحبوبته.
الاغنية الذي اعد كلامها ولحنها المنتج الفني حازم العساف ووزعها موسيقيا الفنان محمد القيسي، وانتجتها شركة رايت برودكشن للانتاج الفني، قال عنها العساف: أحببنا أن نقدم لوطنا الغالي اغنية يتصبح معها الاردنيون وتمدهم بالامل، كي يبدأو يومهم متفائلين مقبلين على الحياة، ولذلك قمت بتطوير اغنية «يا بلدنا» لتكون لسان حال الجميع في هذه المرحلة.
بدوره قال الفنان رامي خليل، ان فكرة الاغنية أعجبته، خاصة لما تمثل له من شعور خاص اتجاه وطنه الاردن، وهذا ما اتفق فيه الفنان هيثم عامر الذي زاد: تحمست كثيرا للاغنية بعد انجازها بالشكل النهائي، خاصة وانني اشعور بشوق غامر للاردن كلما سافرت للخارج.
وبين محمد القيسي انه تحمس لتوزيع الاغنية موسيقيا، منذ ان اطلعه المنتج الفني حازم العساف على فكرتها، مضيفا: الاغنية شدتني وجعلتني اقدم تدفقا موسيقيا بسيطا ومميزا نابع من محبتي لوطني، خاصة ونحن نقدم شكلا غنئيا غير دارج حاليا بالنسبة للغناء الوطني.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:43 AM
افتتاح معرض الفنانة التشكيلية الليبية كريمة بن عثمان

http://www.alrai.com/img/320000/320017.jpg


عمان – بترا - افتتحت سمو الأميرة ريم علي في جاليري زارا مساء اول امس الاثنين معرض الرسامة التشكيلية الليبية كريمة بن عثمان الذي يتضمن لوحات متنوعة من الموضوعات والرؤى.
واتسمت اللوحات بتلك الأسلوبية المبتكرة في رسم الوجوه المتباينة القسمات والمفعمة بعذوبة الألوان الهادئة التي تنفذ إلى ذات المتلقي بسلاسة ورقة وهي محملة بالايحاءات والإشارات الإنسانية البليغة.
ورغم هالات من الحزن والفجيعة في عدد من اللوحات إلا إنها تفيض بالحيوية والتصميم على الانعتاق والتحرر من سائر أشكال القيود .
وتناغمت اشتغالات الفنانة على إبداعات من الرسم على القماش والزجاج والحفر وفيها قدمت ألوانا من الشغف بالأمل والإنسان في رحلته ونثرت مشاعر وهاجة أدتها ريشة الفنانة بتعابير صادق تزخر بالعواطف الجياشة والأحلام الوردية رغم تحديات الواقع.‏ وركزت الفنانة بن عثمان على ألوان وزعت باقتصاد على مسطح اللوحة بمصاحبة تنويع من أشكال لكائنات من البيئة اسماك في عناق مع موروث إنساني لآدم وحواء تبغي منها البحث عن جماليات وأفكار إنسانية عميقة ترنو إلى لحظات إبداعية.
وقالت الفنانة في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان هاجسها الاساسي في الرسم معاينة الاحاسيس والمشاعر الانسانية في تركيز على الوجوه الانسانية بمعزل عن المكان حيث عبرت عن ذلك باكثر من مادة من بينها الزجاج والقماش واللون في مسعى للنهوض بالانسان وحريته.
من جهته اشار الفنان التشكيلي والمعماري علي ماهر الى قدرة الرسامة على تصوير افكار انسانية بمدلولات عميقة وتختزل باحترافية رسالة انسانية نابضة بالحميمية والحب والالفة وذلك باسلوب ابداعي متفرد.
يشار الى ان الفنانة بن عثمان التي نالت دراستها في معهد الفنون الجميلة بايطاليا تنحدر من ام اردنية واب ليبي وتنقلت لوحاتها بالعديد من بلدان العالم حيث سبق وان اقامت خلال السنوات العشرة الاخيرة معرضين تشكيليين في المملكة.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:44 AM
(رحلة ذات لرجل شرقي) .. رواية جديدة لـسناء أبو شرار

http://www.alrai.com/img/320000/320020.jpg


عمان- هديل الخريشا - جاءت رواية «رحلة ذات لرجل شرقي» للروائية سناء ابو شرار:» بناء على دراسات غربية عن طبيعة الرجل الغربي النفسية مع مراعاة الاختلافات الثقافية, واظهار الجانب الديني لدى الرجل الشرقي من الزاوية الايجابية لما يفترضه الدين من التزامات وتضحيات», بحسب ابو شرار.
وقالت ابو شرار حول روايتها الصادرة عن دار شمس للنشر والتوزيع انها:» تتعرض للجانب النفسي لدى الرجل والضغوطات التي يتعرض لها, وكذلك الجانب الديني لانني اعمل على ترجمة هذه الرواية للانجليزية لتقديم صورته الاسلامية ادبيا».
وعللت ابو شرار الاسباب التي دفعتها لكتابة الرواية:» هو شعوري بالانصاف لاباء وابناء وازواج كثر يضحون بكل ما لديهم لاسرهم وشعور المسؤولية العالي لدى الرجل العربي وتضحياته المادية والمعنوية طوال حياته ولا يتم ذكر ذلك سواء في البرامج التلفزيونية والاعمال الادبية, فالرجل متهم ومهاجم خصوصا حين تختلط المفاهيم مع الثقافة الغربية حيث واقع المراة والرجل مختلف تماما عن واقع العالم العربي».
وتابعت ابو شرار انه:»ومن ناحية اخرى كتبتها متمنية ان تبقى هذه الصفات الانسانية لدى الرجل العربي والا ينسحب من دوره كحامي بسبب كل هذه الاتهامات والانتقادات وهذا لا ينفي وجود بعض الانواع الضيقة فعلا ولكن وحسب ما رايت من حولي هي نماذج نادرة ولا ينطبق عليها التعميم الادبي والسينمائي او حتى الروائي».
والقت ابو شرار الضوء ايضا على انه:» نظرا لما نشهده احيانا من اتهام وانتقاد للرجل الشرقي والعربي بشكل خاص فقد راودتني فكرة الكتابة عن الرجل العربي خصوصا واني قد عشت فترة في الدول الغربية واعرف الفرق تماما ما بين الرجل الشرقي والغربي وحيث ان وسائل الاعلام لا تتحدث احيانا بموضوعية عن الرجل العربي وايجابياته ففكؤت بكتابة هذه الرواية».
وبينت ابو شرار ان الرجل في الرواية هو:» الأب والأخ والابن والزوج وقبل ذلك الإنسان، فلماذا تصر المقالات والروايات والإذاعات على أن تقنعني بأن الرجل الشرقي وحش قاس لابد من ترويضه وأنا لم ار منه سوى عطائه وتضحياته الصامتة؟ لا، ليس كل الرجال وحوش ولا كل النساء ملائكة، ولتقديري لعطائه وتضحياته كتبت هذه الرواية».

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:44 AM
الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية للكلالدة

http://www.alrai.com/img/320000/320021.jpg


عمان – الرأي- صدر حديثا عن دار اليازوري للزميل الإعلامي د.طاهر محمود الكلالدة كتاب جديد بعنوان «الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية», وهو كتاب جديد يضاف إلى كتبه السابقة في التخصص, حيث يقدم الكلالدة خبرته الغنية لكل المهتمين بإدارة الموارد البشرية.
ويأتي إصدار هذا الكتاب كما يقول الكلالدة استجابة للتحديات العلمية والعملية التي تجاوزت التكنولوجيا. من هنا كان لزاما على المؤسسات ان تطور مواردها البشرية في ظل عالم متغير ومواكبة العصر واستيعابه للتمكن من توظيف كل الجوانب والقدرات من اجل الإنسان.
ويتحدث الكلالدة في مقدمة كتابه عن التوجهات الإستراتيجية لهذا المؤلف من اجل الربط بين إشباع حاجات العاملين وحاجات الجمهور (الزبائن) والمجتمع مع الموارد البشرية في المؤسسات.
ويتناول الكتاب في فصوله عدد من القضايا المهمة تحت عنوان إدارة الموارد البشرية حيث يتناول الفصل الأول من الكتاب مجموعة من التعريفات ومراحل تطور هذا العلم ابتداءً من الثورة الصناعية وانتهاءً بالقرن الحادي عشر. ثم يتناول في الفصل الثاني مفهوم وأهمية التخطيط للموارد البشرية. ثم يحلل في الفصل الثالث تدفق العمل من خلال جمع البيانات والحقائق والمعلومات عن التنظيم الإداري القائم وعن طبيعة الوظائف المتوفرة في المنظمة مبينا تصميم هذه الوظائف وعناصر تصميمها وأساليب هذا التصميم وتحليل هذه الوظائف.
ثم يتحدث المؤلف في الفصل الرابع عن الاستقطاب والاختيار والتعيين واجراءتهما. مشيرا في الفصل الخامس إلى أهمية تقييم أداء العاملين وقياس وتحديد مستوى أداء الأفراد العاملين في المنظمة. وفي الفصل السادس يشرح مفهوم التدريب وأهميته وتحديد البرامج التدريبية وأهمية تصميمها بما يتناسب مع حاجات المنظمة. ثم يتحدث في الفصل السابع والثامن من الكتاب عن حفز العاملين وربط الانجاز بالمكافأة وأنظمة الأجور والتعويضات والرضا الوظيفي وأسس الدفع للأجور والرواتب.
ويتناول الكتاب في فصله التاسع حقوق العاملين وأنظمة الانضباط وما للعامل من حق وما عليه من واجب.
ثم يتحدث الفصل العاشر عن العلاقات الصناعية والنقابات . ثم يتحدث في الفصل الحادي عشر عن نظم معلومات الموارد البشرية وأهميتها لصانع القرار مبينا أنواع هذه المعلومات وكيفية التعامل معها. مؤكدا على أهمية التخطيط المهني مبينا المفهوم والأهمية لمراحل المهنة.

جوهرة التاج
04-06-2011, 02:45 AM
منتدى الفكر العربي يصدر كتابا عن «الحداثة والحرية»

http://www.alrai.com/img/320000/320022.jpg


عمان- ماجد جبارة - مل كتاب « الحداثة والحرية» الصادر عن منتدى الفكر العربي في عمان أفكارا بناءة نحو قضايا فكرية ثلاث : الحداثة؛ العولمة؛ الديمقراطية، ضمن رؤية مدنية عربية، حيث يستعرض د. الحبيب الجنحاني في حوار أجراه معه ناجي الخشناوي ملامح بارزة وهامة لمسألتي الحداثة والحرية في الوطن العربي.
يؤكد الكتاب أن النقد الذاتي المطلوب هو الاعتراف بأنه لا تناقض بين برامج تهدف الى نهضة اقتصادية واجتماعية، وصيانة الحريات والدفاع عنه؛ بل إن التجارب التي عرفتها كثير من البلدان شرقا وغربا، برهنت على أن المشروعات التحديثية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي تبوء حتما بالفشل حينما لا ترافقها مشروعات تحديثية سياسية لبها صيانة الحريات وحقوق المواطنة.
وحول سؤال عن الأسباب الحقيقية التي أوصلت عالمنا العربي إلى وضع مأزوم ومنهار يقول الجنحاني:» فشل الدولة الوطنية الحديثة التي أسست غداة استقلال البلدان العربية في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي ، حيث كانت أجيال من مناضلي حركات التحرر الوطني واعية إلى أن الاستقلال السياسي ليس هدفا في حد ذاته ؛ بل هو خطوة مهمة وضرورية لبناء دولة وطنية حديثة تقوم على مؤسسات دستورية، وتحقق أحلام أجيال متعددة ناضلت من أجل السيادة والحرية، ومن أجل التقدم الاجتماعي والاقتصادي ، والقضاء على جميع مظاهر التخلف التي عانى منها المجتمع العربي الإسلامي طوال قرون متعددة».
ودعا المفكر د. الجنحاني النخب المثقفة العربية الى تبني قيم الحداثة الكونية التي خرجت من عباءة عصر الأنوار، فهي التي تسمح بغرس قيم الحريات العامة، وقيم العقلانية والمواطنة ، وفصل الدين عن السياسة؛ ومن ثم التمهيد لتجارب ديمقراطية حقيقية وعميقة في الفضاء العربي ، مشيرا إلى أن من ابرز هذه القيم أن الإنسان هو الذي يقرر مصيره ، وليس هنالك أي قوة أخرى تؤثر فيه في هذا السياق . فهو الذي يقرر مصير المجتمع الذي يعيش فيه، ويختار السلطة التي يجب ان تحكم هذا المجتمع، فلا علاقة إذا للسماء بشؤون الدنيا في هذا المجال، وهذه من ابرز مكاسب حداثة عصر الأنوار.
ويعتقد الباحث الجنحاني أن اكبر عائق في تطور قوى المجتمع المدني هي ظاهرة الطائفية والمذهبية، فهي لا تقل خطرا عن الظاهرة الاستبدادية السياسية ، داعيا إلى ضرورة أن تناضل القوى الديمقراطية من اجل دعم قوى المجتمع المدني، لتقود حركة الإصلاح السياسي ، لان البديل مفزع ومرعب، ويذكرنا بأنه سيكون شبيها بالحركات المسلحة التي عرفها المثال الأمريكي اللاتيني، مع الفرق أنها كانت هناك ذات صبغة سياسية واجتماعية، وستكون لدينا ذات صبغة دينية في الأساس .
ويؤكد الباحث الجنحاني أن المجتمع المدني والدولة، ليسا مفهومين متقابلين؛ بل هما مفهومان متلازمان / ومتكاملان، فلا يمكن أن ينهض المجتمع المدني ، ويؤدي رسالته في المناعة والتقدم من دون دولة قوية، تقوم على مؤسسات دستورية ممثلة تمثيلا حقيقيا، وتعمل على احترام القانون . كما انه من الصعب أن نتصور دولة وطنية قوية يلتف حولها اغلب المواطنين من دون مجتمع مدني يسندها، وإلا فإنها تتحول إلى دولة معزولة، قد تؤدي دورها من خلال أجهزتها البيروقراطية، لكنها تنهار في نهاية المطاف، فينهار معها المجتمع.

سلطان الزوري
04-06-2011, 08:09 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

sab3 alsaroum
04-06-2011, 10:04 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

كركية
04-06-2011, 10:14 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-06-2011, 03:23 PM
شكرا لك اخي سبع الصاروم على مرورك الطيب

بدوي حر
04-06-2011, 03:23 PM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-06-2011, 03:23 PM
مشكوره اختي الكريمه كركيه على مرورك

بدوي حر
04-06-2011, 03:24 PM
كل الشكر لك اخي جوهرة التاج على المتابعه

حمزه العرجان
04-07-2011, 10:17 AM
كهف الفنون.. محاولة للحفاظ على التراث اللبناني
06.04.2011 (http://arabic.rt.com/news_all_cult/67024)
يقع متحف كهف الفنون في قرية الجاهلية بجبل لبنان، ويعود تاريخ بنائه الى العهد العثماني قبل 400 سنة مضت. انه متحف طبيعي مصنوع من ورق الأشجار وأغصانها اليابسة، ولكل قطعة فنية منه حكاية. ويحافظ المتحف على التراث اللبناني الذي بدأ يتلاشى شيئا فشيئا في ظل تقنية الحداثة التي نعيشها في عصرنا الحالي. (http://arabic.rt.com/news_all_cult/67024)

حمزه العرجان
04-07-2011, 10:18 AM
اختتام فعاليات اسبوع الموضة الروسي
(http://arabic.rt.com/news_all_cult/67023)
اختتمت في موسكو يوم الاثنين 4 ابريل/نيسان فعاليات اسبوع الموضة الروسي، حيث قُدم عدد كبير من مجموعات الازياء الجديدة. وقد حمل أحد عروض اليوم الخامس من فعاليات الاسبوع عنوان "الجيل الجديد- الخيال الروسي". (http://arabic.rt.com/news_all_cult/67023)

حمزه العرجان
04-07-2011, 10:19 AM
جائزة "المربع الابيض" لأفضل مصور سينمائي روسي


http://arabic.rt.com/images/photo/orig/d68/830.jpg

أقيم في العاصمة الروسية يوم الاثنين 5 أبريل/نيسان حفل تقديم جائزة "المربع الابيض" التي تُمنح لافضل مصور سينمائي. وقد أصبح أفضل مصور لعام 2010 فلاديمير باشتا الذي صور فيلم "قندهار" للمخرج اندريه كافون.

وتهدف الجائزة السنوية هذه التي استحدثت في عام 2004 الى تشجيع فن التصوير السينمائي الروسي والحفاظ على الهوية الثقافية، بالاضافة الى تكريم أفضل نتاجات الصناعة السينمائية الوطنية والترويج لها على الساحة المحلية والعالمية.

حمزه العرجان
04-07-2011, 10:20 AM
عبق الربيع يبهج حدائق موسكو مع قدوم أسراب الطيور

http://arabic.rt.com/images/photo/orig/d68/702.jpg

تستقبل العاصمة الروسية مع بداية موسم الربيع كل عام اسرابا من مختلف انواع الطيور التي تتقاطر الى موسكو قادمة من جنوب روسيا بعد قضاء فترة الشتاء هناك. وقد بات عيد الطيور تقليدا يحتفل به سنويا في جميع حدائق موسكو وحدائق المحميات الطبيعية فيها.

وكالعادة يستقبل المواطنون الطيور باستعدادات وتحضيرات مختلفة مثل بناء الاعشاش لها واطعامها معبرين بذلك عن انتظارهم وبهجتهم.

سلطان الزوري
04-07-2011, 12:07 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

حمزه العرجان
04-07-2011, 12:59 PM
مشكوووووووووووووووور ابو راكان عالمرور

بدوي حر
04-07-2011, 01:29 PM
مشكور اخوي حمزة العرجان على المتابعه الطيبه

بدوي حر
04-07-2011, 01:29 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-07-2011, 01:29 PM
الخميس 7-4-2011

مهرجان تطوان الدولي لأفلام بلدان المتوسط ... قضايا ورهانات السينما في معالجات فكرية وجمالية جريئة

http://www.alrai.com/img/320000/320137.jpg


تطوان - المغرب - ناجح حسن - استهل الفيلم المصري المعنون «رسائل البحر» للمخرج داوود عبد السيد فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان تطوان السينمائي الدولي لبلدان البحر الأبيض المتوسط التي تواصلت في مدينة تطوان الواقعة على الساحل الشمالي للمملكة المغربية على مدى سبعة أيام ما بين أواخر الشهر الفائت وأوائل الشهر الجاري .
دارت أحداث فيلم «رسائل البحر» الذي رشح للتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي ضمن اختيارات الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما حول طبيب شاب يعاني من مشكلات في النطق تعرضه للسخرية من قبل أصدقائه في العمل فيترك مهنته ويقرر أن يذهب إلى مدينة الإسكندرية من دون هدف محدد وخلال ذلك يلتقي بالعديد من الشخصيات لكل منها قصة مختلفة.
وقال مدير المهرجان احمد الحسني في حفل الافتتاح إن هذه الدورة تعقد وسط حراك إنساني كان لا بد من المهرجان الالتفات اليه وهو ما اثر على التنوع في برمجة الأفلام ومنحه تلك الجاذبية بحيث تتيح للمتفرج أن يكتشف صورا وأفكارا قادمة من ثقافات عديدة على ضفتي المتوسط.
احتفى المهرجان بثلاثة من المخرجين: الأسبانية شوس كوتريس والمصري داوود عبد السيد والمغربي عبد القادر لقطع وتضمنت أقسامه المتنوعة مجموعة من الأفلام الروائية الطويلة والتسجيلية القصيرة التي توزعت على المسابقة الرسمية والتكريم والبانوراما .
شاركت في الفعاليات أفلام حققها خلال العامين الماضيين مخرجون من بلدان متوسطية : الأردن - بالفيلم الروائي القصير»في بطن الحوت» للمخرج حازم البيطار - إضافة إلى مصر وفلسطين وسوريا واليونان وايطاليا وأسبانيا وفرنسا وتركيا .
ضمت المسابقة الرسمية الفيلم المصري المعنون «بنتين من مصر» للمخرج محمد آمين واضطلعت بأداء الدور الرئيسي فيه الممثلة الأردنية صبا مبارك الى جوار زميلها الممثل الأردني إياد نصار التي حازت على إعجاب الحضور لما انطوى عليه الدور من مواقف شديدة الانفعالات والتحولات تعيشها فتاة وابنة عمها الممثلة زينة في واقع صعب تعاني فيه المرأة من حدة الأوجاع رغم التفاني والنجاح في العمل .
بدت في الفيلم براعة المخرج آمين صاحب الفيلمين «فيلم ثقافي « و»ليلة سقوط بغداد» في تصويره الدقيق للأحداث ورؤيته للمشكلات السياسية والاجتماعية التي اصطدم فيها جيل الشباب وعلى وجه الخصوص تلك المشكلات الاجتماعية التي تصيب واقع المراة في مصر اليوم الأمر الذي اعتبره كثير من المشاهدين في الندوة التي أعقبت عرض الفيلم نبوءة لما آلت اليه أحداث مصر وما شهدته من تحولات على أكثر من صعيد .
وحاكى الفيلم السوري (دمشق مع حبي) للمخرج محمد عبدالعزيز موضوعه في قالب جديد مغاير للشخصيات التي اعتادت عليها السينما السورية حيث حضرت علاقة رومانسية تجمع بين فتاة سورية من أتباع الديانة اليهودية وشاب من الجيران قادته ظروف عمله إلى الابتعاد عنها لتأخذ هي زمام المبادرة في البحث عنه في أرجاء سوريا بحسب أسلوبية أفلام الطريق .
اسند القائمون على المهرجان رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام التسجيلية للناقد والباحث السينمائي المغربي مصطفى المسناوي وعضوية المنتجة المصرية الدكتورة منى اسعد وشارك الناقد الأكاديمي المغربي محمد نور الدين أفاية في عضوية لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية التي ترأسها المخرج الروسي أغور مناييف وعضوية الإيطالي موريسيو زاغاررو والمدير العام للمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية بمرسيليا جون بيير ريم ومديرة المهرجان الدولي للسينما مارغاريتا فرنندز.
وجرى عرض سبعة أفلام خارج المسابقة الرسمية من ابرز نتاجات السينما العالمية من بينها: الفيلم الإيطالي «باريا» للمخرج الإيطالي جيوسيبي تورناتوري صاحب التحفة السينمائية «سينما باراديسو» وفيلم «العربي» للمغربي إدريس المريني و»الزنزانة 211» للأسباني دانييل مونثون و»روداج» للسوري نضال الدبس و «آخر ديسمبر» للتونسي معز كمون و»فينوس السوداء» للتونسي المقيم بفرنسا عبد اللطيف كشيش الحائز على جوائز رفيعة في السيزار الفرنسية ومهرجانات كان وفينيسيا .
كرم المهرجان هذا العام نماذج من إبداعات السينما المكسيكية واليونانية مثلما قدم تحية إلى أفلام المخرج الفرنسي الراحل كلود شابرول احد ابرز أقطاب الموجة الجديدة وعقد ندوة دولية حول الفيلم التسجيلي وقضاياه العديدة يشارك فيها نقاد عرب وأجانب في أكثر من محور بهذا النوع من الأفلام.
نالت مشاركة السينما الجزائرية من خلال عرض الفيلم الروائي الطويل المعنون «الساحة» للمخرج دحمان اوزيد والفيلم الروائي القصير «خويا» لأنيس قاسم في مسابقة مهرجان تطوان الكثير من الإعجاب والبهجة التي تفاعل معها الحضور رغم ان العملين خرجا من المهرجان بلا جوائز باستثناء تنويه من لجنة التحكيم لفيلم «الساحة» .
يسرد فيلم « الساحة» موضوعه من خلال التقاطه لمجموعة من الشباب الجزائري القاطنين في حي شعبي يبحثون عن حلول لمشكلاتهم العصيبة في الزواج والعمل والسفر من خلال اختيارهم لساحة مهملة واقعة بين مجمعات سكنية شعبية فضاء خاصا لهم للقيام بالتعبير عن طموحاتهم وهمومهم بأشكال من الموسيقي والغناء الراقص العفوي والتلقائي.
جاء الفيلم بالعديد من اللوحات والمشهديات الموسيقية الراقصة في جمالية تقترب من أسلوبية الفيديو كليب وتحتشد بألوان من المواقف الدرامية شديدة الدعابة والنكء في جراح أحلام الشباب المجهضة .
وظف مخرج الفيلم موضوعه الفريد في عوالم الفيلم الجزائري الذي أنتجه بدعم من التلفزيون الجزائري في تركيز على امال وطموحات التغيير في محيطهم الاجتماعي عندما تنادوا بصحبة آلاتهم الموسيقية البسيطة ورغبتهم في تحسين الساحة المهملة وتخضيرها بنباتات الزينة والأشجار وبالتالي دعوتهم إلى إقامة مركز تجاري وملعب كرة قدم بحيث تحتضن هموم هؤلاء الشباب من كلا الجنسين بعيدا عن العدمية واللامبالاة والعزلة وينجحون بذلك عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنياتها الحديثة .
انطلق هؤلاء الشباب إلى تحقيق ذواتهم بالتجوال في فضاءات موسيقية محلية مثل: الراب الجزائري واثقين بقدراتهم في إيجاد نافذة تفاؤل وأمل تعمل على تحقيق الكثير من رؤاهم مثل محاولة البعض منهم إنجاز عمل موسيقي كوميدي ينهض على المزج بين الموروث الموسيقى الجزائري والغناء المعاصر.
اتسمت أحداث الفيلم بذلك الأداء الرفيع لمجاميع من الممثلين الشباب والشابات وهي زاهية بالفرح والمتعة والبهجة والأمل الكامن بقدراتهم في الانطلاق صوب محطات جديدة في السينما الجزائرية القادرة على تنويع نتاجاتها بين حقبة وأخرى.
على نحو تعبيري آخر جاءت أسلوبية فيلم «خويا « تنهج مفاهيم الفيلم الواقعي في تصويره لحال أسرة جزائرية يتحكم فيها شاب بدور المتسلط على شقيقاته أمام والدتهن التي لا تستطيع كبح جماع ابنها من التعرض لشقيقاته لأبسط الأسباب وهو ما ينذر بالألم والعذاب اليومي الذي ينعكس على جميع أفراد الأسرة .
نظمت في المهرجان ندوة دولية حول الفيلم التسجيلي: القضايا والرهانات والتحديات بمشاركة نقاد وباحثين واكاديمين متخصصين من بينهم: خليل الدامون ومحمد بن صالح وصفاء الليثي وعلي العقباني وزينة صفير وسواهم من نقاد وصناع أفلام شباب عرب وأجانب.
بينت الندوة ان الفيلم التسجيلي شكل من أنماط التعبير السينمائي أصبح يحظى في السنوات الأخيرة بالمزيد من اهتمام صناع الأفلام تلبية لأذواق جديدة من المتلقين والمهرجانات السينمائية العالمية التي غدت تفرد له مساحة لائقة في التكريم والاحتفاء فضلا عن تلبية لرغبات القائمين على برامج القنوات الفضائية العربية والأجنبية في التنويع بالبرامج والتقارير الإخبارية .
وأشار المشاركون إلى أن الفيلم التسجيلي شكل منافسة اليوم مع الفيلم الروائي وهو ما جعل العديد من إنجازاته تتسم بالبراعة والابتكار والتأشير على هموم وقضايا حقيقية بلا تزييف أو خداع .
ورأى عدد من المشاركين ان الفيلم الروائي اخذ يسلك أساليب وتقنيات سردية متطورة تنهل من مزايا الأفلام التسجيلية مثلما ان الفيلم التسجيلي صار يستعير سردا خياليا في عرض وقائع أحداثه .
اعتبرت أوراق الندوة ان استحضار الفيلم التسجيلي للعمق المعرفي والتاريخي وقدرته على النفاذ إلى جدل الذاكرة والثقافة الإنسانية منحاه سمات الثراء الفكري والجمالي في مكونات الفعل الإبداعي .
حملت محاور الندوة عناوين: «التسجيلي حدود الواقع وضفاف الخيال»، «التسجيلي جنس فيلمي متنوع» ، «ثقافة الفيلم التسجيلي» ، «الفيلم التسجيلي التلفزيوني»، «التسجيلي بين الحقيقة والكذب» ، و»الفيلم التسجيلي: آليات الكتابة والانتاج والتوزيع والتمويل» .
نالت السينما المغربية الجائزتين الرئيسيتين في المسابقتين الرئيسيتين بالمهرجان حين منحت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الجائزة الكبرى للفيلم المغربي المعنون (الجامع) لمخرجه داوود أولاد سيد وهو الفيلم الذي سبق له الفوز بأكثر من جائزة في مهرجانات سينمائية عربية ودولية من بينها جائزتا قرطاج والدوحة ترايبيكا العام الماضي.
يسرد الفيلم الذي حاز أيضا على جائزة أفضل ممثل أحداثه في بيئة اجتماعية فقيرة كانت شهدت في وقت سابق تصوير أحداث فيلم للمخرج ذاته حمل اسم (بانتظار بازوليني) ويحسب لصنّاعه قدرته في البحث والاستقصاء عن تلك التفاصيل البسيطة التي تدفع بأهالي المنطقة الريفية لإيجاد مساحة من الجدل في أمور تخص نمط ثقافتهم وحياتهم وكل ذلك يجري بألفة وحميمية .
ونالت المخرجة المغربية حليمة اودريري المقيمة في كندا جائزة مسابقة الفيلم القصير الكبرى عن فيلمها المعنون (مختار) الذي تبرز فيه صورة لافتة عن معتقدات مستمدة من الموروث القديم تمارسها عائلة مغربية ضد الحسد والأعمال الشريرة.
وحظيت السينما الأسبانية بتكريم خاص حيث جرى عرض مجموعة من الأفلام الروائية التي أقامت حوارا حضاريا راقيا بين ضفتي المتوسط مثلما برز بشكل واضح بفيلم (العودة إلى حنصلة) وحازت الأفلام الأسبانية المشاركة في مسابقتي المهرجان على أكثر من جائزة من بينها:جائزة لجنة تحكيم المهرجان المسماة باسم المخرج المغربي الراحل محمد الرقاب وجائزة أفضل ممثلة وجائزة ضمن مسابقة الفيلم التسجيلي .
وقطف الفيلم المصري التسجيلي القصير «جلد حي» للمخرج فوزي صالح الجائزة الكبرى في حقل مسابقة الفيلم التسجيلي لبراعة المخرج في بناء فيلمه بطريقة محكمة تراعي الواقع وانتقائه الفطن لشخصيات العمل .
واستعادت فعاليات المهرجان نتاجات المخرج المغربي عبد القادر القطع الذي درس السينما في بولندا في حقبة السبعينيات من القرن الفائت ولدى عودته قدم إلى السينما المغربية مجموعة من الأفلام التي اعتبرت تحولا في مسار الفيلم المغربي حيث استقطبت قطاعات عريضة من المشاهدين على خلاف أفلام أقرانه التي كانت موجهة إلى نخبة محدودة من رواد الصالات .
من بين أفلام القطع التي جرى الاحتفاء بها: «حب في الدار البيضاء» ،»بيضاوة» ،»وجه لوجه» و»ياسمين والرجال» وفي جميعها رؤى جريئة للواقع الإنساني في البيئة المغربية .
من ناحية أخرى عرّف المهرجان بالعديد من إبداعات السينما اليونانية وسماتها الجمالية والفكرية لدى محاكاتها لأحاسيس ومشاعر أفراد في أكثر من بيئة اجتماعية باليونان المعاصرة جرى خلالها التعبير بصدق عن اهتمامات وانشغالات شديدة الطموح وهي ما أظهرته أفلام : «أكاديمية أفلاطون» لفيليبوس تسيبوتوس , و»أتناسيا .. أسرار مكتومة» ليانوس كاركانيفوس وفيلم «إصلاح» لطانيوس اناستو بولوس .
طرحت الأفلام اليونانية أحلام وطموحات شخصياتها بأشكال متفاوتة من الرؤى والأساليب التي جرى فيها توظيف مخرجيها الفتان البديع لاستخدامات الصورة وشريط الصوت بغية توجيه خطابية هادئة لكنها بليغة المعاني والأحاسيس وهي تعانق المشاعر الإنسانية للفرد والمجاميع في أجواء تجنح إلى مخيلة صانعيها الرحبة.
توقع كثير من النقاد المشاركين في فعاليات المهرجان أن يظفر الفيلم الإيطالي «أناس طيبون» بإحدى جوائز المهرجان الرئيسية لأهمية الموضوع الذي يناقشه في معالجة جمالية من السرد الذي يفضح ويدين زيف قيم شريحة اجتماعية.
يتناول الفيلم محطات التعاطف التي تجعل زوجة لأسرة من الطبقة الاجتماعية المترفهة مع فتاة مهاجرة من أوكرانيا لكن مثل هذا التعاطف لا يلبث أن يتحول إلى هجوم عنيف وتسلط ضد الفتاة يؤدي إلى طردها من بيت الأسرة بعد وقوع الزوج وابنه الشاب في علاقة مع الفتاة .
استطاع القائمون على المهرجان أن يقدموا دورة جديدة في إطار من الإعجاب والجدل وإثارة الاهتمام حول الاختيارات الفيلمية لكنه ظل يحمل بصمته الفنية التي تنشد الشغف في عوالم السينما وافقها الثقافي والمعرفي والقدرة على التنوير من خلال معانقة القضايا التي يتخبط فيها المجتمع الإنساني المعاصر سواء تلك المشكلات الساخنة أو ما يدخل البعض منها ضمن قائمة التابوهات التي من الصعوبة بمكان تجسيدها على الشاشة البيضاء كحال الفيلم المغربي «على جناح الهوى» للمخرج عبد الحي العراقي.

حمزه العرجان
04-07-2011, 01:29 PM
تسلم اخوي امجد

حمزه العرجان
04-07-2011, 01:30 PM
مشكوور على المتابعه اليوميه

بدوي حر
04-07-2011, 01:32 PM
المشايخ: الزرقاء تحتفل بإصدارات مدينة الثقافة

http://www.alrai.com/img/320000/320166.jpg


الزرقاء- إبراهيم السواعير- تطوّع الأديبان الكاتب محمد المشايخ والشاعر جميل أبو صبيح لتنشيط الفعل الثقافي في مدينة الزرقاء، بالتنسيق مع مديرية ثقافة الزرقاء، على هيئة برنامجين أسبوعيين في مركز الملك عبدالله الثاني في المحافظة: الأول كل يوم اثنين يشرف فيه المشايخ على تواقيع إصدارات الزرقاء في سياق احتفالها مدينة للثقافة الأردنية العام الماضي، والثاني تحت عنوان (الأربعاء الثقافي)، يشرف عليه أبو صبيح متنوعاً بين الندوات النقدية أو الأمسيات الأدبية أو البحثية، والبرنامجان بمتابعة وإشراف مدير ثقافة الزرقاء المخرج نعيم حدادين.
في إطار ذلك، تالياً الحوار مع منسق مدينة الثقافة ألفين وعشرة محمد المشايخ:
• كيف ترى مستقبل الثقافة في الزرقاء بعد عام من كونها مدينة الثقافة الأردنية؟
كانت اللجنة العليا اتخذت قراراً بضرورة استمرار الفعاليات الثقافية والفنية في المحافظة، وهذا ما يجري حالياً، ففي كل يوم أحد ندوة في نادي أسرة القلم الثقافي، وفي كل يوم ثلاثاء ندوة في فرع رابطة الكتاب في الزرقاء، وفي كل يوم اثنين حفل توقيع لواحد من إصدارات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، وفي كل يوم أربعاء ندوة نقدية أو بحثية أو أمسية شعرية أو قصصية في المركز نفسه برعاية ومتابعة المخرج نعيم حدادين مدير مديرية ثقافة الزرقاء بإشراف الشاعر جميل أبو صبيح، وتستقطب هذه الفعاليات في العادة نشطاء العمل النقابي في المحافظة.
ولفرع مجمع النقابات في الزرقاء، وبعض الأندية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية دورٌ في النهوض بالحياة الثقافية في المحافظة، ولعلك تعلم أن محافظة الزرقاء كانت عام ألفين وتسعة من أكثر محافظات المملكة إقامة للفعاليات المهمة، وكان ذلك أحد مبررات اختيارها مدينة للثقافة الأردنية، وها هي تواصل عطاءها الإبداعي المرموق.
• ماذا عن الزرقاء قبل عام الثقافة؟
حظيت مدينة الزرقاء - بوصفها عاصمة الأردن الاقتصادية، وهي المدينة التي مرّ منها سرجون الآشوري، وصلاح الدين الأيوبي.. مدينة نهر الزرقاء، وسكة حديد الحجاز،.. وصلة الوصل بين المدن الرومانية العشر، وطريق الحج الشامي، المدينة التي حظيت باهتمام الهاشميين الذين جعلوا فيها قيادة الجبهة الشرقية للجيش العربي الأردني، وكانت وما تزال درّة التاج الهاشمي.
• أعد على القراء جملة الفعاليات التي أقيمت في المحافظة خلال تسلمها راية الثقافة الأردنية ألفين وعشرة؟
بلغ عدد الفعاليات التي أقيمت في المحافظة خلال عام الثقافة ( 553 ) فعالية رئيسة، تفرعت عنها مجموعة فعاليات، بحيث يتجاوز العدد الإجمالي 600 فعالية مختلفة، وهو رقم تجاوز كثيراً عدد الفعاليات التي أقيمت في المدن الثقافية السابقة، والملاحظ أن سمة التنوّع والتعدد قد طغت على هذه الفعاليات حتى طالت جميع الأجناس الأدبية والفنية، وأشركت في أنشطتها أعداداً كبيرة من مبدعي الزرقاء بخاصة، والمملكة والوطن العربي والعالم بعامة، وحضرتها أعداد ضخمة من المثقفين ومن المهتمين بالشأن الثقافي والفني والفولكلوري.
وقد أسهمت في فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية، عدا الأشخاص الذين قاموا بأدوار تنظيمية مختلفة، (145) هيئة. ولئن كان للجنة العليا، ولمكتب منسقها العام عبد الله رضوان، و لوزارة الثقافة الأردنية الدور الأكبر في إقامة تلك الفعاليات، إلا أن هيئات أخرى شاركتها في الإنجاز والتفعيل والعطاء وفي إحداث الحراك الثقافي.
• كيف تـُقيّم تجربة الزرقاء مدينة الثقافة؟
إن ما جرى في هذه المحافظة التي تمتاز بالتنوّع في إطار الوحدة، وتتألف من نسيج بشري متعدد ومتناغم ومتجانس ومخلص للأردن وقيادته الهاشمية، على مدى عام كامل، أرسى أُسُساً وقواعدَ ومعاني جديدةً للمدن الثقافية، يأتي في مقدمتها تكريس الهوية الوطنية الأردنية، وجعل شعلة الثقافة تتوهج وتضيء وتنير كل القيم الوطنية السامية.
وإذا كانت الاحتفالية داهمت سكان الزرقاء على حين غرة، وبعد فترة من الركود الثقافي الذي استمر لسنوات، إلا أن كل الهيئات الثقافية داخل محافظة الزرقاء وخارجها سرعان ما لبـّت نداء الثقافة، وتفاعلت مع حراكها الثقافي، كما أنّ صدمة المبدعين كانت وهم يرون المئات(شيوخاً وأطفالاً ونساء ورجالاً) يتزاحمون لحضور الاحتفالات الفنية، ويرفضون الاقتراب من المكان الذي تعقد فيه الفعاليات الأدبية، كما أن الإعلام لم يكن بإمكانه تغطية كل الفعاليات التي تجري، وأستطيع القول إنّ المواقع الالكترونية في المحافظة غطـّت كثيراً من هذا التقصير، ولو تفاعل الإعلام المرئي والمسموع مع هذه المناسبة بما يليق بها من اهتمام، لحظيت فعاليات وإصدارات ومجلة ومسابقات الزرقاء باهتمام جماهيري يفوق ما حصل.
لقد أدى حرص اللجنة العليا على إقامة أكثر من نشاط ثقافي وفكري وفني في اليوم الواحد، وأحيانا في ساعة محددة، إلى تشتت الجمهور الذي لم يكن يعرف إلى أي مؤسسة يذهب.
• ماذا عن دورك في عام الثقافة؟
كنت عضواً في لجنة الإصدارات والمسابقات الإبداعية المنبثقة عن اللجنة العليا للزرقاء مدينة الثقافة، التي رئستها أ.د.هند أبو الشعر، وكان الكاتب الأديب عودة القضاة مقرراً لها، إلى جانب عضوية الكاتب هزاع البراري، ود.محمد وهيب. كانت مشاريع هذه اللجنة الأكثر خلوداً في تاريخ الزرقاء والحياة الثقافية في المملكة، فقد تلقينا 106كتب، أحيلت جميعها للجان التحكيم التي اختارت من بينها 30 كتاباً صدرت جميعها، وهي: قصيدة النثر في نهر الشعر العربي: د.عبد الرحيم مراشدة ود.حفناوي بعلي، الرمز والدلالة: د.غسان عبد الخالق، شكري عياد، الناقد التأصيلي :د.جمال مقابلة، كظل عابر في الريح: خالد السبتي، الرعديد:عودة القضاة، وليمة الجاحظ:حسام الرشيد، إني أرى شجراً: صلاح أبو لاوي، كليلة ودمنة: جمال النواصرة، ألأني العصفور الأكبر مني:سليم الصباح، زرقاء بلا ذنوب: سعادة أبو عراق، الأدرد:مجدولين أبو الرب، قصر شبيب:د.محمد وهيب، هي لعبة ولكن: د.عمر الخواجا، الكتابة فوق أمواج البحر: زياد عودة،ثلاثية:نادر هدى، صلي المحاميس:عطالله أبو زياد، معجم المرأة: د.عيسى برهومة، شعرية القصة القصيرة وحوار الأجناس: د.إبراهيم خليل، أماني الشرفاء: تيسير عطا الله عدينات، الهوية الحضارية في النقوش العربية: أ.د.سلطان المعاني، أنطولوجيا الزرقاء الإبداعية:محمد المشايخ، المرجع وظلاله هيا صالح، سلسلة اكتشافات السياحة في محافظة الزرقاء: أحمد مبارك الزواهرة، فكرة:حسن ناجي، أفق التجربة: جعفر العقيلي، الزراعة الحضرية: أيمن محمد المومني، رسالة من جبل النار:محمود الزيودي، قصائد من الشعر الشيشاني المعاصر: د.أمين شمس الدين، مراثون العميان: د.عيسى حداد، الزرقاء في عيون المبدعين: مازن شديد، وثمة كتب أخرى يتوقع لها أن ترى النور قريباً، من مثل كتاب مفلح العدوان (قرى الزرقاء)، حمودة زلوم (نهر الزرقاء)، محمد المشايخ(أنطولوجيا الزرقاء الإبداعية)، جامعة الزرقاء الخاصة(أطلس الزرقاء الكبرى )، الجامعة الهاشمية (الحياة الثقافية في الزرقاء).
وكانت لجنة الإصدارات نفسها مسؤولة عن المسابقة الإبداعية الخاصة بالمحافظة، غير أنه بالنظر لقلة عدد المتقدمين لفروع المسابقة فقد تم حجبها.
كما كنت مديراً لتحرير مجلة الزرقاء، التي صدر منها خلال العام (8) أعداد يقع كل منها في (32) صفحة من القطع الكبير، - وقد تم تقسيم كل عدد - بتوجيه من رئيس تحريرها الشاعر عبد الله رضوان- إلى جزأين، يتألف كل منهما من (16) صفحة، حيث تم تخصيص الجزء الأول من كلّ عدد لنشر المقالات ذات العلاقة بمدينة الزرقاء، من حيث التاريخ، والجغرافية، والآثار، والاقتصاد، والعمران، والحياة الاجتماعية، في حين تم تخصيص الجزء الثاني من كلّ عددٍ لنشر المواد الأدبية والإبداعية، مثل القصص، والشعر، والشهادات الإبداعية، والبرامج والمشاريع الثقافية، وتراجم أدباء الزرقاء ورجالاتها ..الخ. وقد تمّ إثراء كل مادة بالصور الملونة التي تتعلق بالمادة المكتوبة المنشورة، مع مراعاة جودة الإخراج.
وقد حرصت هيئة تحرير المجلة على ضرورة إشراك الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الكتابة عن الزرقاء في إثراء المجلة بموادهم القيّمة، مع الحرص على تعدد كتاب المجلة وتنوعهم، والتركيز على الأعلام والرواد الذين نهضوا بالحياة الثقافية في مدينة الزرقاء، مستفيدين بذلك من المعلومات والنصوص الواردة عن كل منهم في «انطولوجيا الزرقاء الإبداعية».
كما حرصت المجلة ـ أيضاً ـ على نشر مواد لأعلام الزرقاء الذين غادروا الدنيا، وأولئك الذين رحلوا عنها إلى مدن أردنية أخرى، أو الذين كان لهم دور في المشاركة في الحراك الثقافي في الوطن العربي والعالم.
كما تواصلت المجلة مع مبدعي المدن الثقافية الأردنية السابقة (السلط، وإربد، والكرك)، فنشرت لهم مقالاتٍ تعكس رؤيتهم لمشروع المدن الثقافية بشكل تكاملي، يجمع بين الاهتمام بالمدن التي يقيمون فيها وبين المدنية التي نحتفل بها. هذا عدا ما نشرته المجلة من مواد لأدباء ينتمون لمحافظات ومدن أردنية لم تحتفل بعام الثقافة بعد.
وحرصاً من المجلة على تحقيق مبدأ الانفتاح والشمولية، فقد تواصلت مع الساحة الثقافية العربية، وقدمت شهادات إبداعية لأبرز أعلامها، موزعة بين الأعداد الثمانية.
وحرصاً من مكتب المنسق العام على تحقيق التواصل بين المجلة وقرائها في محافظة الزرقاء بخاصة، ومحافظات المملكة بعامة، فقد تم إيصال المجلة إلى أبرز الأعلام في المحافظات جميعها.
وكنت أيضاً عضواً في لجنة إعداد الكتاب السنوي للزرقاء مدينة الثقافة، إلى جانب الشاعر عبد الله رضوان والكاتب عودة القضاة، وقد استطعنا أن نوثق في هذا الكتاب لكل ما جرى في المدينة من فعاليات ومشاريع خلال عام كامل.
وأخيراً فقد نفذت مشروع أنطولوجيا الزرقاء الإبداعية الذي اشتمل على سيرة 250 مبدعا من المحافظة إلى جانب نصوصهم الإبداعية. هذا عدا مشاركتي وإدارتي لعدد من المشاريع والفعاليات الثقافية التي شهدتها المحافظة.
يشار إلى أنّ المشايخ عضو رابطة الكتاب الأردنيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، يعمل مندوباً لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الأردن، بعد أن عمل مديراً إدارياً لرابطة الكتاب لمدة 30 عاماً، أصدر منفرداً 13كتاباً، و24 كتاباً وبالاشتراك مع آخرين.

بدوي حر
04-07-2011, 01:33 PM
توقيع رواية شارع اللغات السعيد في الجامعة الأردنية

http://www.alrai.com/img/320000/320167.jpg


عمان- الراي - نظم في الجامعة الاردنية مؤخرا حفل توقيع رواية الكاتب عثمان مشاوره كواحدة من ابداعات الطلبة ، برعاية من مجلة أقلام جديدة ورئيس الجامعة الدكتور عادل الطويسي حفل توقيع الرواية التي جاءت نتاج تجربة عاشها الكاتب عثمان مشاورة بعنوان ( شارع اللغات السعيد).
وفي هذا الصدد، كشف رئيس تحرير مجلة أقلام الدكتور مهند مبيضين عن نهج جديد تتبعه المجلة في استقطاب الابداع الطالبي والشبابي بكافة أشكاله وصوره.
و أشاد مدير وحدة الاعلام والعلاقات العامة والثقافية في الجامعة الدكتور مبيضين بتجرة الكاتب مشاورة الذي «لا يتوانى عن السير بخطى ثابتة في طريق الكتابة الفنية المتميزة التي جعلته أحد اهم الطلبة الذين تحرص المجلة على نشر ابداعاتهم».
تغلب العاطفة والرومانسية على الكاتب مشاروة في روايته، وفق الدكتورة امتنان الصمادي في قراءتها النقدية للرواية، خصوصا وانه يستخدم لغة تعبيرية وصفية نم مشيرة الى التحام الطالب بجامعته التي كانت صاحبة الحضور الابرز في روايته عن طريق حشد صور الاماكن والمقاعد والقباب فيها.
غير ان استخدام التقنيات السردية المتعددة من قبل الكاتب مشاورة ، كانت أكثر مالفت انتباه الروائي والناقد الاستاذ هاشم غرايبة، الذي سجل اعجابه باحتضان الجامعة للمواهب الابداعية.

بدوي حر
04-07-2011, 01:33 PM
بهاء طاهر يتسلم جائزة دورة الرزاز لملتقى السرد العربي

http://www.alrai.com/img/320000/320168.jpg


عمان- أمل نصير- برعاية وزير الثقافة طارق مصاروة تقيم رابطة الكتاب الأردنيين حفلا لتسليم جائزة ملتقى السرد العربي الثاني «دورة مؤنس الرزاز» عند الخامسة من مساء يوم السبت القادم، في المركز الثقافي الملكي بقاعة المؤتمرات.
يتضمن برنامج الحفل كلمة رئيس رابطة الكتاب الأردنيين سعود قبيلات، وكلمة وزير الثقافة طارق مصاروة، وكلمة أسرة مؤنس الرزاز يلقيها د.عمر الرزاز، وأخرى لأصدقاء مؤنس الرزاز يلقيها محمد البشير، ويتحدث د.حسين حمودة حول تجربة مؤنس الرزاز وبهاء طاهر وحول تجربة مؤنس الرزاز يتحدث فخري صالح، ويتطرق لتجربة بهاء طاهر د.محمد عبيد الله، كلمة ختامية للفائز بالجائزة بهاء طاهر، تدير الحفل الكاتبة الزميلة سميحة خريس.
طاهر حاصل على ليسانس الآداب في التاريخ من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام. ومن أعماله أعمالها الخطوبة (مجموعة قصصية) صدرت عام 1972. بالأمس حلمت بك (مجموعة قصصية) 1984. أنا الملك جئت. شرق النخيل (رواية) 1985. قالت ضحى (رواية) 1985. ذهبت إلي شلال (مجموعة قصصية). خالتي صفية والدير (رواية تم تحويلها إلى مسلسل تليفزيوني). الحب في المنفى (رواية) 1995. 10 مسرحيات مصرية (عرض ونقد). أبناء رفاعة (الثقافة والحرية).
ساحر الصحراء ترجمة لرواية الخيميائي لباولو كويلهو نقطة النور رواية. واحة الغروب رواية. لم أكن اعرف أن الطواويس تطير (مجموعة قصصية). حاز طاهر على جائزة الدولة التقديرية قي الآداب سنة 1998. حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير. حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب.

حمزه العرجان
04-07-2011, 01:33 PM
مشكوور على المتابعه اليوميه

بدوي حر
04-07-2011, 01:33 PM
الهيئة الملكية للأفلام تحتفي بسينما الفرنسي المخرج رومير ..

http://www.alrai.com/img/320000/320179.jpg


عمان - ناجح حسن - احتفت الهيئة الملكية الاردنية للافلام بالتعاون مع السفارة الفرنسية بعمان بعرض ثلاثة نماذج مختارة من اشتغالات المخرج الفرنسي الراحل ايريك رومر، وذلك في احتفالية سينمائية انطلقت اول امس الثلاثاء وتختتم اليوم الخميس في بيت الافلام بجبل عمان .
يعتبر المخرج الفرنسي الذائع الصيت ايريك رومير احد اشهر أركان موجة السينما الفرنسية الجديدة، والذي غيبه الموت العام الفائت قبيل احتفاله بعيد ميلاده التسعين.
اشتهر اسم رومير في فضاءات الفن السابع من خلال كتاباته النقدية في السينما قبل أن يقرر منذ نصف قرن من الزمان التحول إلى مخرج للأفلام أسوة بباقي زملائه من منظري رواد الموجة الفرنسية أمثال: جان لوك جودار وكلود شابرول وفرانسوا تروفو، وعدّ من بين احد مؤسسي الموجة الجديدة في فرنسا التي أثرت على مفاهيم ونظريات صناعة الأفلام ليس في السينما الفرنسية فحسب وإنما في العالم اجمع طيلة ستة عقود من الزمان.
قدم رومير خلال مسيرته السينمائية الطويلة التي تجاوزت النصف قرن مجموعة من الأفلام الروائية المتنوعة التي استقبلها النقاد بحرارة وأحدثت مفاجاءات لدى ذائقة المتلقين، حيث غدت أفلامه وجهة عشاق السينما وأخذت تعرض في صالات الفن والتجربة والأندية السينمائية وأثارت الإعجاب والجدل الصاخبين وشكلت مرانا وتدريبا وتعليما لأصحاب المواهب والطاقات الشابة في أكثر من بلد عالمي من بين الذين يبغون خوض غمار صناعة الأفلام .
لفت المخرج الراحل ذائقة أصحاب الشغف بالفن السينمائي لدى ظهور فيلمه المعنون (ليلتي مع مود) 1969- رشح لجائزة الاوسكار ونال الكثير من الجوائز العالمية - و(ركبة كلير) 1970 - بدت فيه لوحات غوغان حيث الأسطح ثنائية البعد والألوان الصافية - و(بولين على الشاطئ) 1983 و( الإنجليزية والدوق) 2006 – عن أجواء الحقبة الزمنية وما تتضمنه من معان وإشارات بليغة على ارض الواقع في خانة اشتغاله على الثقافة الأوروبية وتنوعها.. وفي جميعها لجأ رومير إلى عرض نماذج بديعة من تلك الأحاسيس ذات الدفء الإنساني المجبولة بمواقف من الانفعالات والأجواء المعبرة عما يحيط تلك الشخصيات من رؤى وسلوكيات داخل تفاصيل حراكها اليومي المعتاد .
جرى تكريم رومر في مهرجان فينيسيا عن مجمل أعماله العام 2001 وهو الحائز على العديد من جوائز المهرجانات العالمية الكبرى في (كان) و (فينيسيا) و(برلين) بالإضافة إلى جوائز متنوعة من بينها جمعية نقاد السينما عن أفضل فيلم أجنبي العام 2000.
اتسمت أغلبية أفلام رومير بذلك القدر الكثيف المتعمد من التداعيات والحوارات الصاخبة في أماكن محدودة تغلب عليها بصمته الخاصة في تقديم تكوينات بصرية جمالية مغايرة لأفلام زملائه، بأسلوبية تتعمد التغريب دون أن تحيد عن مناقشة قضايا واقع مجتمعه الغربي وتحولاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وصولا إلى الثقافية.
جرب ايريك رومير أكثر من حقل إبداعي في بداية مسيرته قبل أن يستقر على السينما والثقافة السينمائية التي أنيطت به مهام تحرير لأكثر من مطبوعة سينمائية كان اشهرها مجلة (دفاتر السينمائية) قبل أن يتجه إلى ممارسة الإخراج السينمائي .
توقف النقاد مليا أمام حرفية ومهارة المخرج الراحل الذي منح للممثل/الممثلة حرية صياغة الحوار و المساهمة في كتابة حوار شخصيته، وذلك عبر قدرته على إقناع الممثل في نقاش حر يجري فيه تبادل وجهات النظر حول الشخصية التي ينوي تجسيدها على الشاشة .
ففي فيلم (ركبة كلير) الذي أنجزه رومير في مزيج من العناصر والمفردات التي اشتغل عليها بالتعاون مع طاقم العمل، تباينت الرؤى حول نص السيناريو الأصلي، مما أثرى العمل بالعديد من المشاهد والصور التي لم تكن موجودة، بحيث جرى تصويرها لاحقا بالتعاون مع الممثلين عبر حلقات نقاش ساخنة تلونت فيها الأفكار، ودارت في مجملها حول جهاز تسجيل، قبل أن يشرع رومير في التنسيق بين تلك الرؤى والأفكار للخروج بما هو يناسب عمله وطبيعته، وهو ما توجب عليه إعادة كتابة سيناريو جديد على أنقاض السيناريو الأصلي .
كشفت أفلام المخرج الراحل ايريك رومير عن تلك التناقضات الخفية في العلاقات والتجارب الإنسانية وبحثها الدءوب عن الحقيقة في واقع مجبول بأسئلة الإبداع الفكري والجمالي .

بدوي حر
04-07-2011, 01:33 PM
ندوة حول المكتبة المدرسية ودورها في العملية التعليمية




عمان -بترا - نظمت مكتبة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كينغز أكاديمي امس الاثنين ندوة بعنوان المكتبة المدرسية ودورها في العملية التعليمية.
وشارك في الندوة 70 متخصصا ومتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات على مستوى المملكة ممثلين عن المكتبات المدرسية في عدد من المدارس الحكومية والخاصة وعدد من أساتذة علم المكتبات والمعلومات في الجامعات الأردنية الحكومية ومندوبين عن وزارة التربية والتعليم ومديريات التربية في كل من عمان وجرش وإربد بالإضافة إلى رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية في جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية.
واشار مدير كينغز أكاديمي الدكتور جون أوستن إلى أهمية دراسة مستقبل الكتاب وثقافة القراءة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة وما يمكن للمكتبيين اتخاذه لمواجهة هذا التحدي.
وقدمت في الندوة تسع أوراق عمل غطت محاور الندوة وهي الدور الجديد لأخصائي المعلومات في المكتبة المدرسية ومنهاج المكتبة التدريبي وتنمية المهارات المكتبية والمعايير المكتبية للمكتبات المدرسية.
وتحدث عميد كلية التربية في الجامعة الأردنية الدكتور عمر همشري عن الدور الكبير لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مقرونة بالانترنت والنشر الالكتروني، مشيرا إلى التغيرات والتحديات في مسمى المكتبة المدرسية وطبيعة العاملين فيها وركائزها الفنية.
وأكدت هدى عباس مديرة المكتبة في كينغز أكاديمي أهمية توثيق أواصر التعاون بين المكتبات المدرسية الحكومية والخاصة على مستوى المملكة من خلال المشاركة في مثل هذا النوع من الندوات وتبادل الخبرات وتطوير دورها داخل المدرسة.
وناقشت الندوة التي استمرت يوما واحدا دور أخصائيي المعلومات في المكتبة المدرسية في ظل التطورات الحديثة كما أبرزت أهمية التعاون والتنسيق بين المكتبة والهيئة التدريسية في المدارس من أجل إعداد وتطبيق برامج تدريب المستفيدين.

بدوي حر
04-07-2011, 01:34 PM
أمسية شعرية تنادم هوى حوران




إربد- أحمد الخطيب- القراءات الشعرية التي قدّمها الشعراء: محمد سمحان، محمد نصيف، سعيد يعقوب، مكي نزال، وأنور الأسمر، في الأمسية التي نظمها ملتقى إربد الثقافي مساء أول من أمس، ذهب معها الإيقاع الشعري الخليلي إلى أبعد المستويات الدلالية.
في مستهل قراءاته جال الشاعر سمحان في شوارع مدينة «جدارا « وأعمدتها، باحثاً عن كنوزها، ومؤكداً على هويتها العربية التي لا تنمحي.
ومن جانبه قرأ الشاعر يعقوب في الأمسية التي أدارها الشاعر نادر هدى باقة من القصائد، بدأها بقصيدة إربد وجمالها ودلالها وفتونها.
واستعاد الشاعر نصيف في قراءاته بوح المكان، وتجلياته، ليعزف على تداخلات الذات، ويمشي إلى حيث يصوغ حلية على الجيد العاري، ويقرأ مع» أسماء « الفتاة التي قابلته صدفة التفاصيل الدقيقة للأرض والحياة والطمأنينة، ويتجه في وجدانه إلى مصر العروبة مخاطباً عودتها، إذ ظمئنا إلى غيث العروبة.
أما الشاعر الأسمر فقرأ باقة من قصائده التي عاينها وهو يكتب على الريح جملته الأخيرة، وهو يراقب الراحلين والموتى والأجنة التي تنمو في باطن الأرض، وهو ينتظر المساء الذي يحمل على ظهره بوابة الفجر المؤجل، ومن قصيدة « وحدك، وأنت، والعاصفة» نأخذ:وحدك الان، وساعة البحر، وما قرأت من رمل، على كف العاشقة، وأنت كما أنت، وأنت ثانية، ومن عاد إليك منك، ونوارس تستفيق على يديك، أنت، وذاكرة تحمل قلبك، في مخالب طيورها الجارحة».
وختم القراءات الشعرية الشاعر نزال فقرأ مقطوعات ذات صبغة شعرية واضحة تتجه إلى اللغة المفاجئة، واللغة القادرة على الوصف والتثوير والتنوير معاً.

بدوي حر
04-07-2011, 01:34 PM
صدور المجلة الأردنية في العلوم التربوية




إربد - أحمد الخطيب- صدر عن عمادة البحث العلمي في جامعة اليرموك العدد الرابع من المجلد السادس من « المجلة الأردنية في العلوم التربوية « وهي مجلة علمية عالمية محكمة، أسستها اللجنة العليا للبحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة.
تضمن العدد مجموعة من البحوث باللغة العربية، تناولت «مستوى الوعي بالتغيرات المناخية لدى طلبة-المعلمين في تخصصي العلوم والدراسات الاجتماعية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس» لكل من علي الشعيلي وأحمد الربعاني, و «البحوث العربية في التربية الخاصة (1998-2007): تحليل لتوجهاتها, وجودتها, وعلاقتها بالممارسات التربوية» لجمال الخطيب, و»استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية المعتمدة على الانترنت في الرسائل والإطروحات التربوية: دراسة تحليلية للإستشهادات المرجعية» ليونس الشوابكة.
كما تضمن العدد بحوثاً بعنوان « الحاجة الى معرفة والشعور بالذات لدى الطلبة الجامعيين: دراسة استكشافية» لكل من عبدالكريم جرادات ونصر العلي, و» العلاقة بين التعلم المنظم ذاتياً والتحصيل الأكاديمي لدى عينة من طلبة جامعة اليرموك» لعبدالناصر الجراح, و» درجة فاعلية أداء مديري المدارس في مديرية تربية البتراء من وجهة نظر المعلمين فيها» لمحمد العمرات, و» أنماط التعلم لدى طلبة الصف التاسع في اربد وأثرها في تحصيلهم في الكيمياء» لكل من إبراهيم رواشدة ووليد نوافلة و علي العمري.
ويذكر أن المجلة الأردنية في العلوم التربوية مصنفة في قاعدة البيانات الدولية آولرخ، وفي القاعدة الإستنادية لعلوم العالم الإسلامي (isc).
«الآباء من جزيرة العرب»
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان وبيروت، صدر للمؤلف عبد الحفيظ محارب وهو مؤلف من فلسطين كتابه «الآباء من جزيرة العرب».
يتناول كتاب الآباء من جزيرة العرب موضوعة معينة , بقيت ولا تزال أسيرة فهم مستمدة من ماضٍ متخيل مبني على الاساطير , ويستثمر لخدمة أهداف سياسية . ويقدم في المقابل فهماً مغايراً يستند الى الحقائق التاريخية , من شأنه تمهيد الطريق وإنارتها أمام من يرغب في الخروج من دائرة الفهم المستمد من الأسطورة - وهي دائرة واسعة وبخاصة في الساحة العربية - ودخول الدائرة الأخرى المضاءة بنور الحقائق التاريخية .
يقع الكتاب في 258 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من تصميم بهاء البخاري من فلسطين .
قال أستاذ في جامعة بيرزيت د. سميح شبيب , إن الكتاب ينطوي على رؤية متكاملة , موثقة , فيما يتعلق بموضوع اليهودية , بروزها وانتشارها , بعيداً عن الرؤية الميثولوجية التي سبق للحركة الصهيونية أن وظفتها في سياق مشروعها . وزاد أن الكتاب جديد على المكتبة العربية اجمالاً , لما احتواه من حقائق علمية تدحض الرواية الصهيونية . لذا يدعو الى اعتماده كمادة دراسية في الجامعات , اعتقاداً منه انه « كتاب حري به أن يدرس في الجامعات ، الفلسطينية والعربية اجمالاً ... وهو كتاب مرجعي يمثل رداً عربياً وموضوعياً وعلمياً على اساطير طواها الزمن , وما زالت توظف صهيونياً في مشروع استعماري اسطيطاني واحلالي .» .

بدوي حر
04-07-2011, 01:34 PM
أخبـــــار ثقافية

http://www.alrai.com/img/320000/320183.jpg


إقرار عمومية الفنانين للتقريرين الإداري والمالي
عمان - جمال عياد- اكد نقيب الفنانين حسين الخطيب ان مجلس النقابة نجح في لفت نظر أصحاب القرار الرسمي في البلاد، إلى مطالب نقابته، والتي توجت بتوجيهات الملك إياها لرئيس الوزراء، من خلال اشتغال نقابته على الأهداف التي وضعها نصب عينيه لإنجازها بتعديل واستحداث أنظمة وردت في القانون، مثل إقرار آداب المهنة، وتعديل نظام التأمين الصحي، وغير ذلك من القوانين والمشاريع التي أودعت سابقا في مكتب رئيس الوزراء.
واضاف يسود ارتياح عام في أوساط الهيئة العمومة خلال الاجتماع العام للهيئة بعد خطوات المجلس مع هموم الحراك الفني، ومحمولات البيان الأخير الذي أصدرته النقابة، بما واكب مسيرة يوم الفنان الاحتجاجية، في مناسبة يوم المسرح العالمي، التي انتصر لها سيد البلاد ووجه الحكومة إلى إنهاء كل الظروف السلبية المحيطة بالفن والفنانين، وما تمثل في بعض المنجزات الأولية التي يسعى لها المجلس والأخذ بتوصيات المؤتمر في عدد من الأمور منها السعي لتحقيق الفعل الدرامي والموسيقي، أو في بعض القرارات الداخلية، أو بإعادة تشكيل اللجان العاملة في النقابة.
وقال الخطيب في تصريح ل»الرأي» حول إقرار الهيئة العامة للتقريرين المالي والإداري: يجيء هذا الإقرار بمثابة شهادة مفتوحة نعتز بها، من قبل الهيئة العامة، على صحة منهجنا في العمل الداخلي والخارج في مجلس النقابة، كما ويدفعنا في قيادة النقابة للعمل المثابر للتمسك بمصالح ومطالب فنانينا وخصوصا في تحسين ظروفهم المعاشية.


الوجود الإسلامي
في أميركا اللاتينية

عمان - الرأي - يعقد معهد ثربانتس بعمان الساعة السادسة والنصف مساء يوم الأحد المقبل محاضرة بعنوان «الوجود الإسلامي في أميركا اللاتينية» لأستاذة التاريخ المعاصر للشرق الأوسط في جامعة فلوريدا الدولية في ميامي (فلوريدا) الدكتورة ماريا ديل مار ناربونا ويُقدمها السكرتير الأول لدى السفارة الإسبانية في الأردن لويس ميغيل بوينو.
الدكتورة الاسبانية الأصل مار لوغرونيو ناربونا متخصصة في العلاقات بين مهاجري الشرق الأوسط في أمريكا اللاتينية وفي دور هذه الجماعات في بلدانهم الأصلية وتخوض في هذا الموضوع الذي يعمل أيضاً كحلقة وصل بين البلدان الناطقة بالاسبانية والعالم العربي.
تدور المحاضرة حول عملية الهجرة وتحولاتها وغيرها من المسائل ذات الصلة بالمجتمعات المسلمة الحالية في أمريكا اللاتينية.
ماريا ديل مار ناربونا حاصلة على بكالوريوس في التاريخ من جامعة ألكالا دي إيناريس (مدريد) ودكتوراه في التاريخ الحديث للشرق الأوسط من جامعة كاليفورنيا (سانتا باربرا).
كتبت ناربونا العديد من المقالات التي تركز على الحركات السياسية للمهاجرين من منطقة الشرق الأوسط إلى أميركا اللاتينية وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات ذات الصلة بهذه القضية.


أمسية للشاعر السعودي
عبدالله الخشرمي بمنتدى الرواد
عمان - الرأي - نظم منتدى الرواد الكبار مساء اول امس الثلاثاء امسية للشاعر السعودي عبدالله الخشرمي ضمن برنامجه «شاعر وتجربة» .
وقالت رئيسة المنتدى هيفاء البشير ان التواصل المباشر بين الافراد والاستماع المباشر إلى تجاربهم يحقق أبعادا انسانية وثقافية أكثر تجذراً وخصوصية .
وقال الناقد راشد عيسى الذي قدم قراءة نقدية في اعمال الشاعر الخشرمي حملت عنوان «عتب الذئب في منفى الخشرمي» ان ثمة لغة شعرية غنية متنوعة بالمفارقات والتناصات والانزياحات وهذا سر المهارة والتميز في القصيدة التي يكتبها الخشمري.
وقرأ الشاعر السعودي الخشرمي في الأمسية مجموعة من قصائده التي تغنت بالأقصى وتغزلت بالوطن وهمومه محمولة بشجون وعاصفة الاغتراب والبوح .
يذكر ان الخشرمي مدير تحرير مجلة (التجارة) الصادرة عن غرفة جدة وعضو في العديد من اللجان الإنسانية والاجتماعية.
وله الدواوين الشعرية: ذاكرة لأسئلة النوارس، خارطة المرايا، تحولات الزمن اليخضور، خاتم العاشقين بالاضافة الى كتاب باسم عصاميون وأول موسوعة لرجال الأعمال السعوديين وغيرها من المجلات المنوعة.

بدوي حر
04-07-2011, 01:34 PM
عرض تجريبي لمسرحية (أوراق للحب)

http://www.alrai.com/img/320000/320180.jpg


عمان - الرأي - تقدم فرقة المسرح الحديث «أوراق للحب» من تأليف الروائية ليلى الأطرش وإخراج مجد القصص في المركز الثقافي الملكي في الفترة من 15/4 ولغاية 24/4/2010 .
تتكون مسرحية «أوراق للحب» من عشر لوحات، بعناوين: الاحتفال، الملجأ، الخلافات، البوح، النفاق، الصرخة الأولى، مواجهة الموت، تضيحة النساء، عاشق الديانات والصرخة الثانية والأخيرة.
تحكي اللوحة الأولى قصة مجموعة تمثل شرائح المجتمع المتباينة تحتفل بعيد الحب، يقطع الاحتفال دخول شاب يكتشف أن شقيقته تراقص شابا .
يتبين في اللوحة الثانية من أصوات المتدافعين أن الإنذار بسبب احتمال هجوم على مدينتهم بالغازات السامة وضرورة الاحتماء بالملاجئ.
وتنشب الخلافات في الملجأ على الأماكن الأكثر بعدا عن الباب وتسرب الغازات السامة من شقوقه، ويستقر الجميع في الملجأ في غياب أية معلومة عما يحدث في الخارج.
ينعكس الخوف من الموت والحساب على المجموعة في اللوحة الخامسة، وفي السادسة يتعرّض الملجأ لهزة ثانية، فيبني الجميع متاريس نجاة بأكياس خيش معبأة بالتراب لمزيد من الأمان.
وفي اللوحة السابعة تجري مواجهة بين الزوجة والعشيقة، وفي الصراع الدائر بين الأخ والأخت يعلن الأخ في اللوحة الثامنة التي تحمل عنوان تضحية النساء موقفه الرافض لحق النساء في الحب، وتكشف اللوحة قبل الأخيرة عن عشق نقي بين شابين مختلفي الديانة.
تنتهي اللوحة العاشرة بصوت المجموعة التي تسمع صوتها للعالم ، مع صفارات الإنذار معلنة زوال الخطر.. ويبشرنا النص بان الخلود للحب لا يعرف الفروق والمجد لكوكب يقاوم أطماع البشر.
يشارك بالأداء في ا لمسرحية التي انتجتها وزارة الثقافة بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى وفرقة المسرح الحديث
: محمد بني هاني، موسى السطري، مرام أبو الهيجاء، أريج الجبور، محمد عوض الولي (كيمو) ، جويس الراعي، نبيل سمور، رائد شقاح ، نهى سمارة.
وتشارك عازفة عود وممثلة ديما سويدان، والتأليف الموسيقى التصويري لوسام قطاونة ، ومدرب الإيقاعات محمد طه، مهندسة ديكور ومصممة أزياء جميلة الاء الدين، منفذة أزياء وإكسسوارات فكرية أبو خيط، منفذ إضاءة ماجد نور الدين، منفذ صوت خالد خلايلة مدير خشبة، مسعود صلاح، كوريوغرافيا ، آني قرة اليان، مسعود صلاح ، مدير خشبة ، ومخرج مساعد، رلا الحجي.

بدوي حر
04-07-2011, 01:35 PM
(الأميركان في بيتي) ..رواية لـ نزار عبد الستار

http://www.alrai.com/img/320000/320181.jpg


عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت صدرت للقاص والروائي العراقي نزار عبد الستار رواية جديدة بعنوان الامريكان في بيتي جاءت بـ 208 صفحة من القطع المتوسط.
تدور أحداث الرواية عن صحفي ينتمي إلى منظمة سرية عراقية كانت قد تأسست في منتصف القرن الثامن عشر، للقيام بأعمال خيرية وبدعم من الآباء الدومنيكان الا ان المنظمة ومع دخول الجيش الأمريكي إلى العراق تتحول نحو إعادة بناء الهوية الثقافية للوقوف بوجه ثقافة التعصب والانغلاق والخوف ويصبح الصحفي جلال من النشطاء الفاعلين في المنظمة ويقوم بأعمال مناهضة للعنف الدائر في البلاد، إلا ان القوات الأمريكية المتواجدة في العراق تضعه تحت المراقبة بإيعاز من ضابط أمريكي كبير تربطه مع الصحفي العراقي علاقة صداقة.
وفي تصريح صحفي قال القاص والروائي نزار عبد الستار ان روايته تتحدث عن استعادة الثقة بالنفس من خلال احياء معرفي جديد يعيد بناء الانسان ويخلصه من ثقافات الخوف الطارئة.
واضاف: الرواية ليست معنية بيوميات احداث العراق وانما تنبه الى حافز الاحتكاك بين حضارتين وما نتج عنه من صراع وهيمنة. وتتوقع الرواية ان يؤدي هذا الى اعادة تشكيل الهوية الثقافية وايجاد دافع لمنعطف جديد.
وجاء على غلاف الرواية الاخير:
«وحده مايكل الذي لا ينزعج من ردي بالعربية، التي لا يعرفها، على كلامه الإنكليزي، الذي لا أعرفه، ويبتهج إذا ما قلت شيئا بسيطا بلغته. وجدته يقف باندهاش وحب، كما في مرات عدة سابقة، أمام ثلاجتنا الفستقية، ماركة westing house، المصنوعة مطلع ستينيات القرن العشرين. فتح بابها وتفرج على طعامنا. ألقى نظرة على دواليب المطبخ، وأخذني إلى الحمام. فتش الغسالة، وشم عبوات الشامبو. وعندما وصلنا إلى غرفة المعيشة تمهل، كما في كل مرة، وتطلع إلي منتظرا أن أقول جملتي الانكليزية المشبعة بالخوف: my wife and my children، فابتسم وهو يتراجع.
نقلوا قاذفات أنبوبية، ومناظير، وأجهزة بشاشات، وهوائيات، وصناديق لم يسبق لي رؤيتها. كلفوني بمهمة ترتيب علب الذخيرة. يحدث هذا عندما يكتشفون أنني يمكن أن أكون مفيدا. قبل أربعة أشهر عهدوا إلي بمهمة حمل جهاز مكعب الشكل يصدر صفيرا خافتا كل دقيقة، وعندما طلبت من مايكل أن ألمس بندقية الـ M16 نهرني بغضب، وأخذ مني الجهاز، وجعلني أجلس على الأرض قرابة نصف ساعة تحت حراسة ذلك الذي يقول لي دائما:تباً. هذه الأمور تحدث عندما ننسى بشكل مفاجئ، وغامض قوانين العداء التقليدية. أحيانا أجدهم يعيدون ملعقة ساقطة إلى مكانها الطبيعي أو ينجذبون، في مبادرات حنين عارض وغير مسيطر عليه، إلى واجب بيتي مثل إرجاع الكراسي إلى منضدة الطعام، وتنسيق الزهور الاصطناعية في مزهرية منسية.»
يذكر ان القاص والروائي نزار عبد الستار اصدر مجموعته القصصية الاولى « المطر وغبار الخيول» عام 1995 ببغداد وتبعها برواية « ليلة الملاك» في العام 1999 والتي اعيد طبعها عام 2008 في عمان عن دار ازمنة الاردنية. كما اصدر مجموعة قصصة بعنوان» رائحة السينما « بطبعتين الاولى كانت ببغداد عام 2002 والثانية في عمان عن دار ازمنة الاردنية في عام 2008

بدوي حر
04-07-2011, 01:35 PM
(المصورين العرب) يعلن نتائج جائزة الصورة العربية

http://www.alrai.com/img/320000/320182.jpg


الشارقة - ممدوح السعودي -أعلن اتحاد المصورين العرب أن النتائج النهائية لجائزة الشارقة للصورة العربية في دورتها الأولى، سيتم الإعلان عنها خلال احتفال يقام في 20 نيسان الجاري على أرض اكسبو الشارقة برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بعد اكتمال عملية التحكيم الخاصة بالجائزة .
قال أديب العاني رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد المصورين العرب في حديث لمراسل «الرآي» في الامارات إن جائزة الشارقة للصورة العربية، وتحديداً الجائزة الكبرى هي من أكبر الجوائز العربية في المنطقة موضحا أن الجائزة تُعنى بصناعة صورة فوتوغرافية ذات أبعاد تحمل بين طيات مضامينها الثقافة البصرية، ويعمل اتحاد المصورين العرب بمقتضاها على ترجمة مفاهيمها بدقة من أجل خلق سيريالية ضوئية جميلة تشغل المصور العربي في بلادنا العربية، كي يكون بذاكرته المتجددة آفاقها الابداعية مبدعا في التقاط الصورة ويحدد مزاياها التفوقية من خلال رؤية بصرية ثاقبة .
وأشار إلى أن الجائزة الرئيسية في المسابقة تبلغ قيمتها 50 ألف درهم، إضافة إلى جائزتين للثاني والثالث و من الجوائز الاخرى مضيفا ان الاتحاد شكل لجنة عليا وهيئة تحكيم مؤلفة من ذوي الاختصاص في علوم وفنون الصورة الفوتوغرافية والتشكيلية، ومكونة من الشخصيات المتخصصة في مجال التحكيم والتقييم لمواصفات الصورة الفوتوغرافية المتميزة، ومن الخبرة العربية والمحلية والعالمية .
وأوضح أن اللجنة نظرت في 2089 مشاركة من الدول العربية كافة، ما عدا جزر القمر وموريتانيا، وانتهت من تتويج الأعمال الفائزة التي حصلت على الجائزة الكبرى والجوائز الذهبية والفضية والبرونزية والتقديرية .
ويتمتع الاتحاد بالشخصية المعنوية والفنية ومن أهدافه تعزيز صلاة التآخي وتقوية وسائل التعارف والتعاون بين جميع أعضاء الاتحاد في الوطن العربي وتحقيق وحدة الفكر والهدف والعمل الإبداعي فيما بينهم وتعبئة طاقاتهم وخبراتهم وجهودهم وإمكانياتهم لرفع مستوى التصوير في الوطن العربي من خلال تطوير مهنة التصوير والحفاظ على سلامتها ورفع مستواها وتعزيز دورها في المجتمع العربي. كما يقوم الاتحاد بإعداد الكوادر فنيا ومهنيا وتأهيلها وتدريبها وتشجيع الدراسات والبحوث العلمية والارتقاء بفن التصوير الضوئي والصحفي والتلفزيوني وتنظيم الورش والدورات والمحاضرات المتخصصة وتبادل الخبرات والزيارات بين مشاهير المسميات التصويرية والأسماء في عالم التصوير في العالم بالإضافة الى ذلك يهتم الاتحاد المصورين العرب بإقامة المعارض العربية والدولية ودعم وتشجيع المعارض الشخصية للأعضاء .
وبين العاني ان الجائزة تنقسم الى ثلاث ثيمات الاولى تحت عنوان « وخير جليس في الزمان كتاب « والثانية « الحياة في مدينتي « الثالثة « البداية « مضيفا ان الثيم الثالث الحرية فيه مطلقة فلكل بداية لا بد ان تنتهي الى بر الامان .
يذكر أنه تم تأسيس منظمة «اتحاد المصورين العرب» في عام 1999 في بغداد وشعاره /الصورة العربية شهادة عصر/. ويضم اتحاد المصورين العرب خمسة ألاف عضو والاتحاد منظمة عربية دولية عامة تتكون من مجموعة من الجمعيات والنقابات والنوادي والصالونات المعنية في شأن التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني والسينمائي في الدول العربية وهو من المنظمات العربية العاملة التي تنضوي تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية.

بدوي حر
04-07-2011, 01:50 PM
سوسروقة خلف الضباب..حكاية المهاجرين الشراكسة

http://www.alrai.com/img/320000/320148.jpg


إيمان مرزوق
فروسية, نبل, وإخلاص.. تلك المعاني التي تفوح عند ذكر الشراكسة ذلك الخيط الأصيل في نسيج عمان الذي حبكت ألوانه بإتقان فريد..
كثيرة الكتب التي روت ولادة عمان وحكت عن أبنائها وبنيانها وتاريخها الحديث, في «سوسروقة خلف الضباب» نرى عمان بعيون شركسية تروي الكاتبة الراحلة زهرة عمر شيئا من تاريخها وتوثق ثقافة وتاريخ وأساطير الشركس المهجرين من بلادهم.. لتعرفنا على لباسهم وعادات الزواج عندهم وأكلاتهم وأبطال حكاياتهم الأسطورية ورحلة هجرتهم القسرية واستقرارهم في عمان الحضن الذي أخلصوا له كإخلاصهم لوطنهم الأم الساكن فيهم أبدا.
صدرت رواية «سوسروقة خلف الضباب»عن دار أزمنة عام 2001 بعد رحيل زهرة عمر, ولأهميتها أعادت وزارة الثقافة نشرها في مشروع مكتبة الأسرة عام 2010.
تضيء الرواية على مناطق وتفاصيل قد تكون منسية أو مجهولة من حكاية هجرة الشراكسة إلى الدول العربية.
نشارككم بعضا من مشاهد هذه الرواية الجديرة بالقراءة والاهتمام خاصة من جيل الشباب:
«..التحقت بنا «نانا» والأولاد بعد سنوات طويلة..اضطرت هي والعم «زيور» إلى الهروب من «بلق كسر» بعد الأحداث المؤلمة التي اضطرتنا للخروج سرا من هناك في إحدى الليالي المظلمة..عاشوا بضع سنوات في بلدة قريبة من الشام عاشوا في ضنك وفقر.. ولم يلبث العم «زيور» أن مات وتزوجت «نانا» من تركي ربما اعتقدت أنها ستجد شيئا من الاطمئنان مع زوج تركي وكان هو الآخر أرملا توفيت زوجته عن ولد وحيد اسمه «بشير» وهكذا اجتمع الطرفان بعقد زواج شكل منهما أسرة واحدة من أربعة أبناء وأم شركسية وأب تركي يجمعهم الفقر والتشرد.. «زينل أفندي» لم يكن يملك في الدنيا غير ساعديه فضم بينهما «نانا» وأبناءها لتكبر أسرته وتكبر المسؤوليات والمتطلبات وعندما ناء كاهله بالعبء..استداروا جنوبا وأتوا «عمان» واستقروا «بالمهاجرين» وشب الأولاد عن الطوق وكبروا..التحق «بيسلين» بقوة الحدود وتزوج..اشتغل زينل أفندي لأنه يقرأ ويكتب بالبريد إنو يوزع الرسائل التي ترد إلى الدوائر الحكومية وبعض «أكابر البلد» أما «حناشه» واسمه الأصلي «موسى» فقد عمل في البناء..مجيئهم خفف كثيرا من شعورنا بالاغتراب الذي كنا نعاني منه «باباج» وأنا أقلها أصبح لنا بعض الأهل وتعاملنا مع زينل أفندي كفرد منا وأما بشير فقد افترضنا أنه الابن الرابع للعم «زيور» وكان «زينل أفندي» شديد الطيبة ويتعامل مع كل الأولاد كأولاد له فلم يكن يأتي للزيارة إلا وجيوبه مملوءة بملبس»حامض حلو»
«.. بعد انتهاء الحرب..مع عجائبها.. التي رأيناها..مثل الطائرة التي تطير في الفضاء..وكأنها نسر فضي تتلامع في السماء وذلك كان أقصى حالات التقدم بصناعة الأدوات التي تخدم أو تهدم.. لا أعرف حتى هذا الوقت لم أستطع أن أتوصل إلى رأي قاطع. كانت الوسيلة الوحيدة التي عرفناها هي عربات الخوص الكبيرة الشبيهة بغرف مستطيلة متحركة على عجلات كبيرة تقرقع وتقرقع بينما تجرها الثيران.. عندما هجرنا من «البلاد» تعرفنا إلى السفن تلك القرى الصغيرة العائمة على وجه الماء وعند هروبنا من «بلق كسر» تعرفنا على «الدودة الأنبوسية العملاقة» تجري وهي تلهث وتتجشأ وتنفث الدخان الأسود من جوفها.. حلقات متتابعة تشكل ساترا دخانيا تنعقد فوق القطار في الفضاء ثم رأينا أعجوبة العصر تلك الذبابات العملاقة الطنانة تهوم في سمائنا وتقذف ذلك البيض الأسود الضخم من جوفها تنفجر بين الناس وتنشر اللهب والشظايا والموت وعندما خرجت قوات الجيش العثماني المنهزم تملكنا الخوف والقلق.. إيه يا الله أتذكر ذلك اليوم الأسود كأنه يوم حشر أقامه الإنجليز في الدنيا..هذه الدنيا التي لا تؤتمن على شيء كان ذلك بعد هزيمة القوات العثمانية اختبأ كثير من الجنود الأتراك بين الشراكسة ولم يرُد أي بيت شركسي جنديا تركيا يلتجيء طلبا للحياة.. وبعد ذلك كانوا يساعدونهم للهروب للعودة إلى بلادهم..».
زهرة عمر أبشاتسه
(1938-2000)
ولدت في عمّان لأبوين شركسيين هاجرا إلى الأردن من بلاد الشركس مطلع القرن المنصرم.
لم تكمل تعليمها بسبب زواجها المبكر,إلا أن ذلك لم يمنعها من تعليم وتثقيف نفسها بنفسها, ثم تحملت مسؤولية تنشئة وتربية أطفالها الأربعة في سن مبكرة(27) سنة إثر وفاة زوجها.
عملت لمدة 51 سنة كموظفة في عدة مؤسسات وكان آخر عمل لها في وكالة نوفوستي للأنباء في عمان. وفي عام 1988 تفرغت للكتابة.
وكانت ناشطة في المجال السياسي والثقافي.
لها عدة قصائد نشرت في الجرائد والمجلات الأردنية وروايتان: «الخروج من سوسروقة»-دار أزمنة-عمان 1993، و«سوسروقة خلف الضباب»-دار أزمنة-عمان 2001، ولها قصتان طويلتان مخطوطتان: «حدث ذات يوم»، و«الزمن والقنفذة».
تجدر الإشارة إلى أنها وبعد وفاة زوجها عادت لتعيش وأطفالها مع أمها التي تدور الرواية عنها وعن شريط ذكرياتها الشخصية التي شادت عليها روايتها في كثير من تفاصيلها.
توفيت عام 2000 بعد صراع قاس مع مرض السرطان دون أن يتسنى لها رؤية هذه الرواية وقد نشرت.

حمزه العرجان
04-07-2011, 01:54 PM
مشكوور على المتابعه اليوميه

بدوي حر
04-07-2011, 02:17 PM
مشكور اخوي جوهرة التاج على المتابعه

بدوي حر
04-07-2011, 02:17 PM
مشكور اخوي حمزة العرجان على مرورك

بدوي حر
04-08-2011, 12:29 PM
الجمعه 8-4-2011

الذات وعلاقات التأسيس

http://www.alrai.com/img/320500/320297.jpg


معاذ بني عامر - كإجراءٍ منهجي، يمكن أن نفترض ابتداءً أصالة "الذات البشرية" بصفتها من الأساسات الكونيـة، مُناطٌ بها؛ ذاتياً في الدرجة الأولى، إعادة اكتشاف علاقاتها التأسيسية بإزاء "العالَم"، وبالتـالي "الله".
هذا الافتراض يعني عدّ الذات البشرية أساساً كبيـراً في البنية الوجوديـة ككـل. فَمِنْ ناحية كانت قد "وجدت"، ومن ناحية ثانية -كلاحقٍ لوجودها– كانت قد "تأكَّدت" في الزمن والمكان. وكـانَ يمـكن للعـدم أن يتسرب إلى أساسـاتها، فتتهدم لو أنها ركنت إلى حالتها الوجوديـة البِكـر، لكنها "تأكَّدت" روحيـاً وتـاريخياً عبر الزمن والمكـان، وما تزال.
وبهدف عدم الدخول في عرضٍ تاريخـي إزاء تطوِّر الذات أزلاً، فإنِّـنا سنفترضُ افتراضـاً آخر يُؤسِّس لعدميـة الذات أصلاً. أي عدم وجودها عبر الفعل التاريخي في الزمن والمكـان، وتقهقرها وجوديـا إزاء عدم مُتـأصل في بنيتها التأسيسية.
الافتـراضُ بـاطِلٌ لناحية أنَّهُ يُؤسِّس لانعدامها وهي موجودة أصلاً، وبالتـالي انعدمَ الفرض وما يستندُ إليه. فـالذات موجودةٌ أزلاً وتندفعُ قُدمـاً ناحية غايتها، وهي إذ تتأكد وجودياً عبر الزمن والمكان فإنها تتقدم باتجاه لا نهائيتها، سرمديتها الذاتية كاسرة صدفة حلزونتها وخارجة من إسار ربقة عدم الفهم إلى حالةٍ من الفهم لـِ“ذاتها“ أولاً ومن ثمَّ لـِ “لله“ و“العالَم". إنَّ الذات بحثٌ أصيلٌ يجنح ناحية الخالد واللانهائي!
أثنـاء الفحص للافتراض المبدئـي فقد ألغي ضمنـاً أي افتـراض لاحق. وبناء عليه لم يكن ثمة داعٍ للافتـراض اللاحق إلا من باب تأكيـد الفرض الأسـاس. فالذات البشرية إذ “وجدت" و“تأكدت“ بالتقادم، فإنها تتخذ مسارا اكتشافياً في ما يتعلق بـذاتها وبـ الله وبـ العالَم. وكُلَّما أوغلت الذات وعياً لله والعالَم صارت أكثر وعيا لذاتها هي. وفي واحدة من النبوءات القديمة قِيلَ: “الوعي بالذات هو وعي بالله، والوعي بالله هو وعي بالذات".
ولا بُدَّ للذات مِنْ أن تُمسرح طقوس وعيها بذاتها أو بالله عبر العالـَم، الكونـي، الفضاء المثقوب. فهذا الشحن الكُلِّي للذات بإزاء مُقتنياتها الوجودية لا بُدَّ لهُ من زمن ومكان مُعينين لكي يتأكد في البنية التحتية لعناصر الوجود التأسيسية. فالذات مجبولة أساساً من طين، وهي إذ ترتفع وترتقي عن هذا الطين ناحية المَلَكـوت لا بُدَّ لها منه كلازمةٍ جبرية لا فكـاك منها.
إذاً الوعـي بالعالَم بالنسبةِ للذات أهميةٌ قصوى وجوديـاً، والخروج من إسار الطين يتمُ أولاً بالتأكيد عليه، فهو أساس يُنْطلَقُ مِنْهُ. والخروج من مفهومي الزمن والمكـان إلى الخالد واللانهائي والإلهي يتم تثبيته أولاً -عبر الفعل التاريخي– في الزمن والمكان. إنَّ الهتك النهائـي لجدار العزل الوجودي يُوجب أولاً وقبل كُل شيء لحس هذا الجدار باللسان وعلى مهل، وتلك البُنى التحتية الواجبة الهدم لَمِّما يُعوَّلُ عليه للتقدِّم أمـاماً. ولكـي يلتقي البشري بالإلهي؛ وعي الذات لله في الوجود العياني، لا بُدَّ من تضحيات جسام أقل ما يُقال بحقِّها إنها مُكلفة.
فالذات تأسيسية، ووعيها بالله والعالَم تأسيسي أيضاً، لذا تراه يتخذ مساراً أزلياً. فهو يبدأ من النقطة “صفر“ وينتهي عندَ النقطة “صفر“ أيضاً. يبدأ من اللحظة الأولـى التي يبدأ بها عدَّاد الزمن بالعدِّ من النقطة “صفر“، وينتهي عندَ اللحظة الأخيـرة التي ينتهي بها عدَّاد الزمن من العدِّ عندَ النقطة “صفـر“ أيضاً. إذ الذات في حالتها البِكـر عندَ نقطتي البدء والانتهاء؛ حالتي عدم الفهم والفهم. وثمةَ مقولة لـ"غوتـه" يُصرِّح بها: “لن يصل المـرء إلـى الحقيقـة، إلا إذا انتحـر". وهي تبدو مُتموسقة في بُعدها النهـائي مع النص القرآني: “فكشفنا عنكَ غطاءك فبصرك اليوم حديد“(سورة "ق").
لسنا هنا في صدد فتح باب التأويل لمقولة "غوتـه" لناحية شرعيتها من عدمه. ما يعنينا بالأساس هو المخيال الذي يحمل هذه المعرفة الأنطولوجية إزاء التكوينات الأساسية، فالتصفية الوجودية للذات هي بداية الفهم، بصرف النظـر عن أداة الإنهاء الوجودي. وإذا كانَ النص القرآني يفترضُ موتاً للذات لبداية الفهم الكبيـر، فإنَّ نص "غوته" ينحى المنحى المعرفي نفسه على المستوى الأنطولوجـي، فحالة الهتك الفردي لعدم الفهم تتأتى أنطولوجياً عبر سياق معرفي يتراكم تِباعاً في المخيال الفردي، وعندَ حدٍّ مُعين ينفجر نبع الماء دفعة واحدة. وإذا كانَ السياق العياني يتأكد فردياً في وعي الذات لله عبر ميكانيزم العالَمي، الكـوني، فالجمعي أولـى بفهمٍ كُلِّي. فالحصون التي تسقط تباعاً لا بُدَّ لها أن تتثبَّت كمسيرةٍ كُلية. فالذات كَكُل لا بُد لها من فهم كُلِّي، وما تصفية ذات فردية وجودياً عبر انفجار نبع مائها الكبير إلا من باب تأكيد نهج أزلي بإزاء عدم الفهم الوجودي، لناحية إزالة التباساته والتحقّق منه وعياً وفهماً.
فكمـا يتأتى الإبستمولوجي للذات أنطولوجيـاً علـى المستوى الفردانـي، لتأكيد فهم الذات لله، عبر العالَمي، الكـوني؛ فالشيء نفسه يحدث للجمعي. فالتصفية الوجودية للذات معرفيـاً لناحية بداية الفهم والوعي لله، تتأتى هي الأخرى عبر الكونـي والعالَمـي.
إذاً، ثمةَ حالةٌ مِنْ عدم الفهم والوعي بإزاء الذات والعالَم والله. وليسَ مِنْ اكتمال وجودي للذات إلا بوعي وفهم أقنومي: العالَم و الله. وهي –أي الذات– إذ تسعى إلى الفهم والوعي لهذين الأقنومين التأسيسيين، فإنها تُلامس حدثاً كبيـراً في وجودها هي؛ فهمها لذاتها بالدرجـة الأولـى. ولأنَّ المهمة وجوديـة بالدرجـة الأولـى فأداة الفهـم وجوديـة بالأساس، وإذ تُطـرح مسألة الفهم والوعـي علـى مستوى الوجود برمِّته، فإن المقصود هنا ليس تصفيةً ما من نوعٍ ما للفردي والجمعي، بقدر ما هي تصفية وجودية على المستوى المعـرفي؛ فتلكَ الذات الفردية وتلكَ الذات الكُلية الواعية والفاهمة لذاتها ولله وللعالم، لا فِكـاك من ارتجافهـا ارتجافـاً معرفيـاً علـى المستوى الوجودي، لكي تدخل في الخالد واللانهائي والسرمدي.

سلطان الزوري
04-08-2011, 12:31 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-08-2011, 12:32 PM
تكثيف تاريخ الإنسان الثقافي

http://www.alrai.com/img/320500/320311.jpg


* سلطان الزغول
في نصّ بعنوان "مقتل القمر" (1) يقدّم أمل دنقل القمر، رمز الحياة الجميلة الخالية من مؤثرات المدينة، أبا للقرية يحرص على جمالها واستمرار روحها البريئة. وهذا الأب الجميل يتمّ قتله في المدينة ببرودة أعصاب، ما يدفع الشاعر إلى أن ينعاه لأبناء قريته الذين يسخرون من دعوى مقتله، ويؤكّدون أنّه حيّ مستمرّ بينهم، ويدعون الشاعر إلى أن يشاركهم في أمسية من أمسياتهم الغنيّة بوجود هذا الأب الساحر متألقا فيها. ويقدّم دنقل هذه الرؤية للقمر الأب وفي ذهنه السحر الطاغي لقمر في التراث، بجوانبه الدينية والاجتماعية والثقافية.
وقبل الدخول إلى نصّ دنقل لا بدّ من الإشارة إلى أهميّة القمر في التاريخ القديم للحضارات الشرقية، بل لحضارات العالم كلّها، فهي جميعا تستند إلى إرث قويّ من الميثولوجيا المرتبطة بالقمر، ما نجد تجلّيات له في قصيدته. فقد "كان مشهد الليل الجليل وقبة السماء الحالكة، بنجومها وشهبها المارقة ومذنّباتها السابحة، من أكثر المشاهد تأثيرا في نفس الإنسان القديم. فكان الليل... هو الأصل، والنهار هو الفرع، الليل هو الأزلي والنهار هو الحادث. عن عتمة الليل القديمة أخذ الكون بالتمايز، وعن العماء الأوّل ظهرت الموجودات وترتّبت... إنّ أولوية الليل على النهار تستدعي أولوية القمر سيد الليل على الشمس، وأسبقيّة الديانات القمرية على الديانات الشمسية" (2).
كما أنّ الإنسان القديم وجد "علاقة بين القمر وخصب الأرض ونموّ الزرع، قبل أن يكتشف العلاقة الفعليّة بين الشمس والحياة النباتية. فضوء القمر الأصفر اللين، وطراوة الليل الذي تترك أردانه قبل أن تنجلي ندىً يمدّ أوراق النبات بالحياة، ورطوبةً تنعش الأرض، كانت في تصوّر الإنسان أكثر ملاءمة لحياة الزرع من أشعة الشمس الحارقة ونور النهار الساطع. ومن ناحية أخرى فقد لاحظ الإنسان أن تتابع الفصول هو الذي يهيئ الشروط لتستكمل الدورة الزراعية غايتها، وأن تتابع الفصول بدوره نتاج دورة القمر الشهرية التي تضع علامات للزمن. فكان القمر بالنسبة للإنسان خالق الزمن وسيّده، وربّ الفصول التي تُتوَّج حركتها بفصل الربيع الذي يحيي الأرض بعد سباتها... إنّ مسؤولية القمر عن نفخ الحياة في البذور الجامدة، وإرسال مياه المطر، وتوزيع الندى، وتفجير الينابيع هي فكرة ميثولوجية شائعة نستطيع تتبعها في كل الثقافات" (3).
فإذا ما انتقلنا إلى القصيدة وجدناها تبدأ بانتشار خبر مقتل القمر في المدينة:
".. وتناقلوا النبأ الأليم على بريد الشمس
في كلّ المدينة:
قُتل القمر!
شهدوه مصلوبا تدلّى رأسه فوق الشجر!
نهب اللصوص قلادة الماس الثمينة من صدره!
...
ويقول جاري:
- كان قدّيسا، لماذا يقتلونه؟
وتقول جارتنا الصبيّة:
- كان يعجبه غنائي في المساء
وكان يهديني قوارير العطور
فبأيّ ذنب يقتلونه؟
هل شاهدوه عند نافذتي –قبيل الفجر- يصغي للغناء؟!
وتدلّت الدمعات من كلّ العيون
كأنّها الأيتام، أطفال القمر
وترحّموا..
وتفرّقوا..
فكما يموت الناس.. مات!".
لقد قُتل القمر، وتناقل خبر مقتله سكانُ المدينة كلّهم، بل إنّ بعضهم قد شهد صلبه وتدلّي رأسه فوق شجر المدينة، بعد أن تجرّد هذا الشجر من الحياة والجمال. أما اللصوص فقد استغلّوا الفرصة ونهبوا ضوءه الماسيّ الأخّاذ. ويؤكّد الشاعر وقوع هذا الحدث العجيب بذكر جانب من تعليقات جيرانه على الخبر، فالجار يأسى على قتله، ويتساءل عن أسباب ذلك، أما الجارة الصبيّة المغرورة التي كانت تسعد بصحبته فهي أكثر أسى، فقد كانت علاقتها بالقمر المقتول أكثر حرارة وقوة. ثم يصوّر سكانَ المدينة كلّهم في حال حزن شامل، فهم أيتام فقدوا الأب الذي كان يضفي لمسة حبّ وحنان على حياتهم، لكنّهم سرعان ما نسوا المصيبة، ولملموا أنفسهم وتفرّقوا بعد أن أدّوا واجب الترحّم عليه، مؤكّدين أنّ الموت سنّة كلّ حيّ.
أمّا الشاعر، وهو الأكثر قربا من هذا الأب الرفيع، وإحساسا بوقع هذه الفاجعة الأليمة، وإدراكا لنتائجها، فقد اقترب منه يحاول أن يعرف السرّ وراء قتله دون جدوى، فما كان منه إلا أن قام بواجبه نحو الجثّة الغالية قبل أن يغادر المدينة القاسية، وينطلق إلى الريف:
"وجلست،
أسأله عن الأيدي التي غدرت به
لكنّه لم يستمع لي،
.. كان مات!
دثّرته بعباءته
وسحبت جفنيه على عينيه..
حتى لا يرى من فارقوه!
وخرجت من باب المدينة
للريف".
لقد أدرك الشاعر العمق الذي بلغته القسوة في قلوب أهل المدينة، وأشفق على الأب أن يعرف ما هم عليه من لا مبالاة، فأغلق عينيه حتى لا يرى أحدا من أهلها الذين فارقوه ما إن تأكّدوا ألا فائدة يجنونها منه بعد. وهذا ما جعله يخرج من المدينة وعليها، مؤمنا بمشاركة أهلها في الجريمة بالسكوت عنها، لاجئا إلى الريف لعلّ فيه بقية من الحبّ الصافي الذي علّمه الأب لأبنائه الجاحدين:
"يا أبناء قريتنا أبوكم مات
قد قتلته أبناء المدينة
ذرفوا عليه دموع إخوة يوسف
وتفرّقوا
تركوه فوق شوارع الإسفلت والدم والضغينة
يا إخوتي: هذا أبوكم مات!".
أبلغ الشاعر أهل القرية بالنبأ الأليم لعلّهم يفعلون شيئا: لقد قُتل الأب الجميل النبيل في المدينة، فتفرّق أهلها من حوله، تركوه فوق شوارعهم الجامدة بلا أدنى اهتمام بهذا الحدث الجلل، صحيح أنّهم ذرفوا بعض الدموع عليه، لكنّها أشبه بدموع إخوة يوسف الذين ألقوا أخاهم في جبّ سحيق ثمّ جاؤوا يبكونه (4). ويلاحظ أنّ لفظة "الأب" قد أضيفت إلى أهل القرية في قوله "أبوكم"، أما أبناء المدينة الذين خدعوا الشاعر في البداية حين أظهروا الحزن وذرفوا الدموع على مقتل القمر فشبّههم بأطفاله الأيتام، فسرعان ما نسب إليهم الجريمة ما إن خرج من باب المدينة، وأصبح أكثر قدرة على فهمها برؤيتها من الخارج.
لكنّ أبناء الريف لم يصدّقوا هذا النبأ، بل أكّدوا بطلانه جازمين؛ فقد كانوا بصحبة القمر طوال الليلة الفائتة:
"- ماذا؟ لا.. أبونا لا يموت
بالأمس طول الليل كان هنا
يقصّ لنا حكايته الحزينة!".
أما الشاعر فأكّد لهم موت القمر، فقدرته على الرؤية قد غامت بتأثير سكناه في المدينة رغم انتسابه إلى القرية، إلى قمرها الحزين من كثرة ما رأى مآسي على الأرض، لكن الجميل والمتألّق دائما:
"- يا إخوتي بيديّ هاتين احتضنته
أسبلت جفنيه على عينيه حتى تدفنوه!
قالوا: كفاك، اصمت
فإنّك لست تدري ما تقول!".
لكنّ قضاء ليلة واحدة في القرية كان كفيلا بأن يعيد للشاعر صفاءه، وأن ينقّيه من تأثيرات المدينة، فرأى بعينيه القمر يطلّ من علٍ، فاردا مشاعر الحبّ والسكينة على القرية:
"حطّ المساء
وأطلّ من فوقي القمر
متألّق البسمات، ماسيّ النظر
- يا إخوتي هذا أبوكم ما يزال هنا
فمن هو ذلك الملقى على أرض المدينة؟
قالوا: غريب
ظنّه الناس القمر
قتلوه، ثمّ بكوا عليه
وردّدوا: قُتل القمر..
لكن أبونا لا يموت
أبدا أبونا لا يموت!".
لقد قتلت المدينة قمرا مزيّفا، أما قمر الحب والشعر والصفاء والسكون الجميل فلا يموت أبدا، إنّه موجود دائما، تراه وتشعر به ما إن تخرج من المدينة منطلقا إلى الريف العابق بسحر ليالي القمر وإشعاعاته التي تضفي جمالا ما بعده جمال.
ربط دنقل بين القرية وفكرة احترام القمر وتقديره، ولعلّ في ذلك إشارة إلى ما سبق وروده من اتّصال القمر بالخصب والنموّ، وإلى كونه إلها أقدم في تاريخ الإنسان من الشمس، كما أنّ القرية أقدم من المدينة. أما مقتله فربما ارتبط بانهيار الثقافة الأموميّة وصعود الثقافة الذكرية، ففي المراحل اللاحقة التي شهدت سيطرة الرجل على عجلة الحضارة، وتشييد المدن، والتنافس الحربي بين الثقافتين: "غلبت الشمس القمر، وتوطّدت الديانات الشمسية السماوية، وراح آلهة الشمس وآلهة السماء السامية يبنون أمجادهم بعد معارك حاسمة مع سيدة العتم... لقد أخذت الميثولوجيا الشمسية ببناء نفسها على الأسس السابقة للميثولوجيا القمرية، وأخذ الآلهة الشمسيون يتبنون خصائص وصلاحيات الأم القمرية" (5). وهذا ما ألمح إليه دنقل في قوله مطلع القصيدة:
".. وتناقلوا النبأ الأليم على بريد الشمس
في كلّ المدينة:
- قُتل القمر!
شهدوه مصلوبا تدلّى رأسه فوق الشجر!
نهب اللصوص قلادة الماس الثمينة من صدره".
فالنبأ الأليم يتمّ تناقله في المدينة كلّها بواسطة الشمس، واللصوص المرتبطون بها يسرقون خصائصه الثمينة المشعّة، بعد أن يصلب فوق الشجر المرتبط بالقرية والطبيعة الأولى. ويخبرنا فراس السواح أنّ الثقافة الذكرية قد أجلت عشتار عن القمر الذي صار "تجسيدا لإله مذكر هو الإله (سن) في بلاد الرافدين، وأشباهه في الثقافات الأخرى" (6)، لكن إجلاء الأم الكبرى وتشتيتها لم يتمّ "إلا على النطاق الديني الرسمي، لأنّ صورتها الأولى كأمّ واحدة للكون والبشر قد استمرت في الضمير الشعبي، واستمرت معتقداتها وطقوسها وعباداتها قائمة إلى جانب العبادات الرسمية" (7). وهذا ما يفسّر مقتل القمر في المدينة وعدم اعتراف أهل القرية بهذا، فرغم أنّ الشاعر قد تأكّد منه، إلا أنّهم ظلّوا يردّدون:
"لكن أبونا لا يموت
أبدا أبونا لا يموت!".
ويمكن الإشارة إلى ما ورد في القصيدة من أنّ بعض أهل المدينة استنكر مقتل القمر، خصوصا المرأة التي ترتبط بعلاقة خاصة معه، فالأم القمرية ترعى حياة النساء، وهي إلهتهنّ الأولى، حتى إنّ فكرة كانت تشيع بين بعض الناس في الشرق والغرب مفادها أنّ الشعوب التي تعتقد بأنوثة القمر وتعبده على هذا الأساس تُسلم قيادها لنسائها (8).
إنّ تعامل دنقل مع القمر الأب في هذا النصّ يحقّق أكثر من هدف؛ فهو يشير إلى قسوة المدينة وانسلاخها عن كلّ ما يرتبط بالأحاسيس والجمال والمشاعر الجيّاشة، واتّصال ذلك كلّه بالريف، كما يشير إلى أبوّة القمر عبر تاريخ الشعر العربي للصفاء والجمال والحب، وتعلّق الشعراء بمناجاته والشكوى إليه، فهو الأقرب إليهم عبر تاريخهم الثقافي والديني، وهو الكائن الأجمل الحاضر أبدا في ليالي الصحراء الموحشة، إضافة إلى أنّ القصيدة تكثّف التاريخ الثقافي للإنسان، على مستوى التحوّل من مجتمع الأمومة البدئي والطبيعي إلى مجتمع الذكورة المدني، دون التمكّن من القضاء على لمحات الأمومة التي بقيت تمتلك مكانتها القديمة في الظلّ. فالقمر تتمّ رؤيته في سياق صورة قديمة خالدة في مواجهة الحداثة المادية التي تخنق الحسّ الإنساني.
(1) دنقل، أمل: الأعمال الشعرية، مكتبة مدبولي، القاهرة، دون تاريخ، انظر القصيدة ص (97-100).
(2) السواح، فراس: لغز عشتار، دار علاء الدين، دمشق، 1985، ص (78-79).
(3) المرجع نفسه، ص ص (82-83).
(4) القرآن الكريم: سورة يوسف، الآيات (15-18).
(5) السواح، فراس: لغز عشتار، ص (80-81).
(6) المرجع نفسه، ص (98).
(7) المرجع نفسه، ص (101).
(8) المرجع نفسه، ص (84-85).

بدوي حر
04-08-2011, 12:32 PM
كتابة ملتبسة تراهن على شجاعة الاعتراف

http://www.alrai.com/img/320500/320300.jpg


فـاروق وادي - يُحاول حامد عبد الصّمد، تحرير عمله الأدبيّ الموسوم "وداعاً أيتها السماء" من الانتماء إلى جنس أدبيّ مُحدّد، هو الرواية، مكتفياً بوصفه بأنه "كتابة سرديّة تجريبيّة"، ومُوجِّهاً في الوقت نفسه قذائفه الثقافيّة لمن أطلق عليهم "عبدة الرواية". فبدا كأنه يُسخِّف الذين يبحثون في النّص عن جنسه، وربما، وهو الأخطر، الذين يشدِّدون على أدبيّة النّص الأدبي!
غير أن النفي المباشر والهجوم اللاذع، يظلان غير قادرين على نفي التصنيف الصّريح لهذا النّص على أنه "رواية"، من خلال ورود الكلمة التجنيسيّة مباشرة، ودون أدنى لبس، على غلاف الكتاب. وثانياً، الإصرار على ترشيح العمل من قبل "دار ميريت" التي أصدرته (القاهرة 2010) لجائزة "بوكر" العربيّة في دورتها الرابعة، دون أن تحظى بمكانة لها في قائمة الروايات النهائيّة الست، أو الستّ عشرة رواية الأولى. ولا شكّ في أن دار النشر لا تتحمّل وحدها مسألتَي التجنيس والترشح، فللكاتب نفسه قراره في المسألتين، وهما لا تتمّان دون موافقته. ولذلك، فإنه ليس أمام من يتناول العمل، قراءة أو دراسة، سوى التعامل مع العمل كرواية، مهما تقاطعت مع أشكال أخرى من الكتابة أو السّرد.
ويبدو أن محاولة تهرُّب الكاتب، لاحقاً، من تصنيف العمل على أنه "رواية"، والاكتفاء شفاهياً بالقول إنه "نصّ سرديّ تجريبيّ"، تأتّى من رغبته في نفي كون النّص أقرب إلى السيرة الذاتيّة، وهو ما كان قد أعلنه بنوع من شجاعة الاعتراف في وسائل الإعلام الغربيّة، دون أن يعترف به على المستوى العربي، كون أبناء مجتمعه الأصلي الضيِّق، قرأوا في العمل شخصيّات يعرفونها في الواقع حقّ المعرفة، ومنها شخصيّة والد الكاتب/ السّارد، إمام جامع القرية المصريّة، والأمّ، بل والكاتب نفسه، الذي يروي في عمله مُلتبس التصنيف هذا، حادثة تعرُّضة للاغتصاب في الرابعة من عمره من فتى ميكانيكيّ في الخامسة عشرة، وما جرّته تلك التجربة القاسية عليه من انعكاسات سيكولوجيّة رهيبة امتدت طوال فترة طويلة من حياته المثخنة بالجراح.
لعل مشهد الاغتصاب، يبقى من أكثر مشاهد هذا النّص تأثيراً واستقراراً في وعي القارئ ووجدانه وذاكرته، ذلك أن وصف قُبح مثل هذا الفعل الجنسي المهين، ترافق مع حرص الطفل، في اللحظة نفسها، على قراءة آيات من القرآن الكريم، حيث كانت الوالدة قد أوصته باللجوء إلى آيات الله كلما واجهته مشكلة في حياته، أو وجد نفسه في مأزق صعب. ولعلّ الطّاقة التأثيريّة للمشهد، لا تستمدّ قدرتها من قوّة تخييليّة كامنة في السّرد، أو من لغة أدبيّة مؤثِّرة وأسلوبيّة فائقة التعبير، بل من عنف التجربة نفسها وقسوة الجرح فيها. وهي تجربة تتكرّر مع السّارد بشكل آخر، بعد سنوات، في صباه، من قبل مجموعة فتيان يكبرونه سنّاً، مما يؤجج حالة التحوُّل السلبي لديه، ويجعل منه وغداً لا يلتفت كثيراً إلى المسائل والقيم الأخلاقيّة. والأوغاد يمتلكون دائماً سردياتهم الجاذبة، الأمر الذي لا يغيب عن ذهن الكاتب.
في البحث عن اسم حامد عبد الصّمد، سوف نجد، في صفحة التعريف به على "ويكيبيديا"، تقاطعات عديدة بين المعلومات الواردة فيها وعديد من الأحداث والتجارب في عمله السّردي هذا، منها عمله في مجال السياحة وهجرته إلى ألمانيا ودراسته فيها، وزواجه الانتهازي من سيّدة ألمانيّة تكبرة بنحو عقدين من الزمان. والأهم، إنه في مقدِّمة الوقائع التي تذكرها الموسوعة الإلكترونيّة الشهيرة، أيضاً، تعرُّضه للاغتصاب مرتين، وبالشكلين اللذين وصفهما العمل السّردي الذي بين أيدينا.
بمعنى أن مقاربة هذا النّص للسيرة الواقعيّة للكاتب، كان يقتضي منه جرأة أكبر للاعتراف الصّريح والمباشر بهذا الجنس الأدبي على الغلاف (السيرة)، وعدم التخفّي وراء (الرواية). ولا ينطوي مطلبنا بتجنيس العمل كـ"سيرة"، على عبادة للتجنيس. وإنما ينبع الأمر من الرغبة في أن يغفر الناقد للنصّ (والقارئ أيضا) فقر التخييل فيه، أولاً، وهو عنصر أساس في الرواية، ومن ثمّ يتفهّم، أو يتقبّل، أسلوبه السّرديّ التقريريّ ثانياً.
أمّا ما لا يُغتفر أبداً، فهو فقر اللغة، واكتظاظها بالأخطاء، الإملائيّة والنحويّة الابتدائيّة، ناهيك عن الركاكة التي تُعلن عن نفسها في تركيب الجُملة. ويزيد الأمر بؤساً الإفراط في استخدام مفردتيّ "كان" و"كانت"، بحيث يكاد سطر من سطور النّص/ الرواية /السيرة لا يخلو منهما. وهي مسائل لا تتنازل عنها المتطلبات الأدبيّة للنّص الأدبي، المفترض أنه ينتمي إلى شروط الأدب. والغريب أن هذه الركاكة، تأتي من سارد كثيراً ما ردّد في سرديته أنه حفظ القرآن في صغره، إلاّ أن تأثيرات لغة القرآن، بقوتها ومتانتها، تبقى غائبة ومنتفية الأثر عن لغة السّرد هنا، الضعيفة والمتهالكة. وأمّا الهروب إلى توصيف الكاتب عملَه بالنّص السّردي التجريبي، فهو مجافٍ لمغامرة التجريب ومعناها، والتي من المفترض أن تقوم على تخليق عمل إبداعيّ جديد في البنية الشكليّة أولاً، يكون الكاتب قد تجاوز فيه الشكل السردي الكلاسيكي بعد تمكُّنه منه وإتقانه، وليس كتابة نصّ ملتبس ينطبق عليه التوصيف الشعبي المصري الدقيق: "سمك.. لبن.. تمر هندي!".
فالرواية، وفق تصنيف الغلاف، تبدأ بسردٍ تقريريّ/ تسجيلي لتردُّد السّارد على سفارة ألمانيا للحصول على تأشيرة السّفر والدخول إلى الجنّة الأوروبيّة، ثمّ تسهب في رصد لحظة الوصول والصّدمة الحضاريّة التي يستشعرها هناك، ومن ثمّ غرقه في الكحول وحياة الليل والبغايا. أمّا الغنى السّردي، فيتجلّى في ارتداد الذاكرة إلى تجارب الطفولة المبكِّرة، المؤلمة، وسنوات الصّبا في القريّة، التي لا تنقضي قبل أن تترك آثارها المؤلمة المدمِّرة في الشخصيّة. وأمّا تجربة السّارد في اليابان، فقد اقتحمتها مادة ريبورتاجيّة تثقيفيّة صحفيّة حول ذلك البلد، وهي مادّة لا تمتّ إلى السّرد الروائيّ بصلة، رغم أنها حاولت إنقاذ نفسها، بعد طول شرح، بحدث مفصليّ يمسّ حياة الشخصيّة السّاردة فيها، بالتقائه امرأة هناك ستكون زوجته التي تتحمّل نزواته ولحظات جنونه.
وليس بوح السّارد وشجاعة الاعتراف، وحدهما، هما رهان الكاتب لترسيخ أعمدة نصّه، بل وأيضاً، حرصه على كسر العديد من التابوهات: الجنس، الدين، والعائلة بالدرجة الأولى. ففي أحد المشاهد القليلة التي لا تعوزها الجرأة والقدرة على التقاط اللحظة الجماليّة الدّالة، يكسر الكاتب تلك التابوهات الثلاثة دفعة واحدة: السّارد فتىً، يستنكف عن الذهاب لصلاة الجمعة، ليتلصص من فوق سطوح البيت على جارتهم وهي تستحمّ في فناء ساحة بيتها، وفيما هو يتخلّص من توتراته الجنسيّة ذاتياً، يكون والده، شيخ القرية وإمام جامعها (الذي لا يتردّد الكاتب في تصويره وهو يتعاطى الحشيش)، مستغرقاً في خطبة الجمعة، وصوته يشقّ عنان السماء.
ملخّص القول إن "وداعاً أيتها السّماء"، تظلّ عملاً ينهض على البوح والاعتراف، لشابٍ كان ضحيّة للعنف الجسدي والاغتصاب، ومبرراً ممارسته نفسه العنف تجاه الآخر بقسوة، خصوصاً تجاه المرأة التي أحبها وأحبته ووقفت إلى جانبه. الأمر الذي ساقه للدخول، غير مرّة، إلى مستشفى للأمراض العقليّة، دون أن يعترف للأطباء الذي يعالجونه بتلك التجارب القاسية التي مرّ بها، وفي مقدمتها الحادثتان المروعتان، اللتان قادتاه إلى حالة سكيزوفرينيّة بالغة الخطورة.
وربما جاء العمل ليقوم بمهمّة أخرى، هي التطهير. فعبر هذا البوح العاري والاعتراف الصريح، انتزع السّرد، الذي أماط الأغطية عن كلّ شيء، ما عجز الطبّ النفسي عن انتزاعه، فحرّر السّارد نفسه من المرض، في الوقت الذي حرّر فيه اللغة من قواعدها، وأعفى الرواية من شروط الرواية.

بدوي حر
04-08-2011, 12:33 PM
رواية كوميدية تلقي الأضواء على قواعد اللعبة

http://www.alrai.com/img/320500/320302.jpg


د. إبراهيم خليل - بـ"صائد اليرقات" يواصل الكاتب السوداني أمير تاج السر، مشروعه الروائي بخطى ثابتة، وواثقة. فهي من الأعمال القليلة التي تتخذ من الكتابة الروائية موضوعاً رئيساً، وسؤالا إشكالياً، تتصدى للإجابة عنه.
فبطل الرواية عبد الله حرفوش، أو عبد الله فرفار -له اسمٌ ولقب- الذي عمل زمنا طويلا مخبراً في جهاز الأمن السوداني، تتملكه الرغبة في كتابة رواية، فما الذي يعيقه عن ذلك، وقد عرف من قراءة بعض التقارير الصحفية أنَّ كتابة الرواية أصبحت في هذا الزمن عملَ من لا عملَ له؟
وازدادت قناعته هذه، وتوطدت، بعد التعرف إلى كاتبٍ لامع رمَز له بالحرفين "أ. ت" وكانَ قد درس الإخراج في روسْيا، ولم يستطعْ أنْ يكونَ مُخرجاً في السودان، فتوجَّه، بسبب ذلك، لكتابةِ الروايةِ، ونجحَ في هذا، لأنه لم يجدْ عمَلا منْ أيّ نوع، فكانتْ روايته "على سريري ماتتْ إيفا" وغيرها من الروايات، التي فتنَ بها "فرفار" وعرضَها بأسلوب ساخر، تؤكـدُ لهُ أنّ كتابة الرواية -فعلا- عملُ منْ لا عملَ له في هذه الأيام.
ففي مقهى "قصر الجميز" يتعرف فرفار على ثلة من الكتاب، والكاتبات، ممن يلتفون حول الكاتبِ اللامع، ويسمعونَهُ عبارات التقريظ، والمديح، حولَ روايتهِ الأخيرَة. وفي هذا المقهى، إلى جانبِ مقهى البئر الذي التقى فيه الكاتبُ "أ. ت" مراراً، تبدأ تجربة فرفار الأولى في الكتابةِ. فقد روى للكاتب الكبير بعضَ ما يساورهُ من شعور بقدْرته على الإبداع في هذا المجال، على الرَّغم من أنّهُ لمْ يقرأ في حياتهِ روايَة واحِدَة. ومن مكتبة "أعلاف " التي يسْخرُ منْ صاحبها لكونِه بطلقُ على الكتبِ كلمة "أعلاف" تشبيهاً لها بعَلفِ الماشية، فهي برأيِهِ غذاءٌ للعقل، كما الأعلاف غذاء للبطن، من تلك المكتبة يشتري نسْخةً منْ رواية "على سريري ماتت إيفا" ويقرأها بشغف، ثم يُحاول أنْ يكتبَ روايته الأولى على النسَق ذاتِهِ. فيختارُ شخصياتهِ ممَّنْ يحيطون به: المدلّك، زوْج عمته، وحفار القبور، الذي يهيمُ بتشجيع فريق الوَطنِ في ملاعب ِكُرة القدم، وغيرهما من شخوص.
يقنعه الكاتب "أ. ت" بسلامة اختيارهِ، ولكنَّ ذلك يتطلبُ منه أنْ يعْرفَ عن هذه الشخصيّاتِ أدقَّ التفصيلات، ويحتاجُ لمزج الخيال بالواقع، كيْ تبدو الشخصيّة مشوِّقة، وصادقة. ولهذا يعودُ عبد الله فرفار، الذي تقاعد من الخدمة بساق خشبيّة لكارِهِ القديم، وهو التجَسُّسُ على الآخرين، وكتابة التقارير عنهم، على أوْراق صُفر، كتلك التي كانَ يسْتعملها أيام عملهِ في جهاز الأمن. وكانَ منْ نتيجة ذلكَ أنْ بدأ في كتابةِ الرواية، مرتدياً بذلتهُ الرماديّة الأنيقة، متبعاً نصيحة الكاتب "أ. ت" الذي وَصَف بتبجّح طقوسَه الخاصَّة بممارسة الكتابة، فخلط نتيجة ذلك، بين الأوراق التي كتبَ عليها بداية روايته، وتلك التي كتبَ عليها تقاريرهُ الأمنية عن أحدِ الناس الخطرين. ليكتشف "أ.ت" من النظرة الأولى في الأوْراق أنّ فرْفاراً لا يعْدو أنْ يكون مُخْبراً. كأنَّ عبد الله فرفار لا يستطيعُ أنْ يفرِّق بين الكاتب فرفار والمُخبر الذي كان.
ومن باب السخْريَةِ المتبادلة بين فرفار والكاتبِ اللامع "أ. ت" ينصح هذا الأخير فرفاراً بالانتظار، وعدَم تعجّل النشر، والشهْرة. فروايته هذهِ تشبه ُاليَرَقة، واليَرَقة تحْتاجُ إلى ظروف احتضان مُعيّنة كيْ تنضج، وتصبحَ حشرةً كاملة، وبغيْر ذلك تظلُّ عرْضة للموْت. ولهذا يسأل فرفار أستاذه عن كيفيّة إنضاج التجربة، فيجيبه الآخرُ مُعدِّداً بعض مزايا رواياتهِ، طالباً منه المزيدَ من المعلومات عن الشخوص، وعنه، هوَ، شخْصياً، بحيث تساورُ فرفاراً الشكوك، والمخاوفُ، وتساؤلات عن نوايا غيْر بريئةٍ لدى الكاتبِ الكبير، من مثل: هل يعتزم أن يسرق الفكرة، أو الشخوص، ليكتب رواية باسمه هو، لا باسم فرفار، أوْ حرفوش؟
وفي حفل التوقيع، الذي جرى تنظيمُه في "قصْر الجميز" لرواية "لحظة حبّ" التي كتبتها الكاتبة المبتدئة ذات الجينز الكالح (س)، يُلاحظ حرفوش وفرة ما في العباراتِ التي يتفوّه بها الكاتبُ اللامعُ منْ تقريظ، مع أنه أخبرهُ في السابق أنّ رواية "لحظة حبّ " سخيفة، ولكنَّ اليرقة إنْ كانتْ منْ فاتنةٍ ذاتِ عينيْن سوداوين، فلا بأس في أنْ يُنظر إليها بوصفها حَشرَةً. وفي تلك الجلسَة يميلُ الروائيّ اللامعُ هامساً لفرفار، وقد عرف شيئاً عن ماضيه، قائلا له: "لا بدَّ من الانتباهِ لشخصيّة المُدلكِ، والمُشجّع . صادقْهُ، تعرّف إلى ماضيه، تطلعاتهِ، بشكل جدّي.. فقد تخرُجُ منه بشيء".
يجْمَع فرفارُ التفاصيل عن المدلك، الذي نشأ في بيئةٍ فقيرةٍ في "سنكة"، وعندما عزم على البدء بكتابة الرواية، واختارهُ بطلا لها، وكتبَ، مستخدماً قلمه الباركر، قام بقراءة ما كتبه لـ"أ. ت" الذي قال له: " يَرَقة. . لمْ تمتْ بعْدُ". وعندما سأله عن دلالةِ ذلك، قال: "التزمتَ بالواقع حَرْفياً. لمْ تضفْ شيئاً من الخيال. نشأ في بيئةٍ فقيرةٍ، لمْ تقلْ شيئاً عنْ تلك البيئة..".
في نهاية الأمْر يرتابُ فرفار في أنّ الكاتب "أ. ت" الذي أنقذه من الحبْس، يستدرجُه ليعرفَ المعلوماتِ عن المدلك، وعن المشجّع، وعن عمّته "ث" وعن الآخرين، ليكتبَ الرواية، هو، وليجعلَ من عبد الله فرفار إحدى الشخصيات. وبدأ الشكّ يتحول إلى يقين عندما تغيّب الكاتبُ "أ . ت" فجأة: "حفزني على الكتابةِ الغرائبيّة التي أتوقع ألا تكون يرقة هذه المرّة، ثم اختفى. أين مَنْ كانَ يَسْتمعُ إلى اليرَقات؟".
سرقَ الكاتبُ اللامعُ الفكرة، والشخوص، فما كانَ منْ حرْفوشَ إلا أنْ شرع ينظف بيته من البيض الفاسدِ الذي هو الرواياتُ، والكتبُ، التي سبق له أنْ ابتاعها من مكتبةِ أعْلاف: "لست كاتباً بعد اليوم، أنفذ الأوامِرَ فقط. وكما كنت دائماً، حتى ورقي الأصفر لمْ يعدْ مُوحياً. ولكنّهُ يتشوَّقُ للكتابةِ القديمةِ". فالمفارقة ها هنا هي أنّ الكاتب "أ. ت" لا يُخفي سرقته عن فرفار، فقد أخبرَهُ مزهواً أنّ روايته الجديدة التي أنجزها بسرعةٍ قياسيّة، غريبة، ستعجبه جداً.. فهيَ في الواقع، وبحسب قوله: "تهمّك شخصياً. أنتَ منْ أوْحى لي بفكرَتِها". وهنا يتراءى لحرْفوش (فرفار) أنّ الكاتب سَرَقَ الفكرة، والشخوصَ، فردّ عليهِ نافياً: "المدلك زوْج عمتك، والمُشجّع، وغيرهما من الشخصيات الغريبة، لمْ تعُدْ تستهويني. استهلكتها في رواياتٍ سابقَةٍ. ودائما أبحثُ عن الجديد فيما أكتبُه. لقد ظهرتَ أنتَ فجأة. أنتَ شخصية روايتي الجديدة"، ثم يضيف: "لا تعْجَبْ إذا وجدتني في نهاية الرواية أعيدُكَ للخدْمَةِ. لتندسَّ بين الذين عرفوك كاتباً لتدوِّن التقاريرَ عنهُمْ. وهذه ليست الحقيقة مثلما تعلم، وإنما هوَ الخيالُ، الخيالُ الذي طالما حدثتكَ عنه".
في تلك اللحظة يلمحُ حرفوشُ عنوان الرواية الجديدةِ المخطوطةِ "صائد اليرقات".
يتضمّن النصّ السرْديُّ في "صائد اليرقات" الكثيرَ من المفارقات التي تضفي على الخطاب مزيداً من التهكُّم، والسخرية، والفكاهة، التي لا تقلّ أثراً عن ذلك الذي عرفناهُ في المسرح الهزلي، والكوميديّ، فقد أظهر لنا الكاتبُ شخصية الروائيّ بمظهَرٍ كاريكاتيريّ، فهو يكتبُ تارة في كامل ِأناقتهِ، وتارة بكامل عرْيهِ، وطوراً في السجن، أوْ في مِرْحاضٍ .
وأظهَرَ شخصية الكاتبة ذاتِ الجينز الكالح بمَظهَر المتملقة التي لتي تطري الكاتبَ اللامع لكيْ يثني على روايتها في حفل التوقيع. وأظهَرَ المثقفينَ الذين يتردَّدون على مقهى "قصر الجميز" بمظهر من لا يتقنُ غيْرَ الثرثرة، ومضْغ الكلام الخالي من أيّ معْنىً، في وقتٍ لا يقرؤون فيه شيئاً، ويكتبون أشياءَ غيرَ مفهومة، وتخلو أحياناً من الذوْق. أما عبد الله حرفوش، فعلى الرغم من طابعهِ الكاريكاتيري، يريد أن يكون روائياً رغمَ أنفِهِ. وحجّته في ذلك أنّ كتابة الرواية عملُ من لا عملَ له، وقد أضرَّ به التقاعد، فلا أقلّ منْ أنْ يشغلَ نفسَهُ بهذا، شأنُه في هذا شأنُ بائعِ الورْدِ البنغاليّ، والإسكافي الراونديّ، وبائعة الهوى الفيتناميّة، فقد استطاعوا بعد أنْ تقاعدوا، وأضحوا بلا وظائفَ، وبلا عملٍ، أنْ يكتبوا رواياتٍ جيّدة جرتْ ترجمتهَا إلى لغاتٍ شتى.
إلى ذلك ثمّة نموذجٌ آخرُ، وهو المدلك الذي يعشقُ التمثيلَ المسْرحيّ، ويريدُ أنْ يكون ممثلا، ويسند له دور في مسرحية "موت رجل أبله"، وفي نهاية العرض يفتعلُ مشْهداً خارجاً عن النصّ، يؤدي إلى قيام مظاهرةٍ في موقفٍ كوميديٍّ مثيرٍ للضحك، ومن قبلُ أسند إليه دورٌ من أدْوار الكومبارس، يقتضي أنْ يُغمى عليه فيتناول حبوباً تؤدّي لدخولهِ في غيبوبةٍ، لا يستيقظ منها إلا بَعْدَ ساعاتٍ. وتتكرّرُ هذه المفارقاتُ المضحكة مع مشجِّع الكرة (حفار القبور) الذي يتهم عبد الله بسرقةِ الصحيفة التي نشرت صورَهُ في حفلِ التكريم ليضعَ بدلا منها صورَهُ هوَ.
فالرواية تتمتعُ، مع هذا، بتوافر العوامل التي تساعدُ على تماسُك النصّ، ففي عتبات الفصول –إذا ساغ التعبير- يتكرَّرُ -على الدوام- ما كان قد سبق ذكرهُ من حوادث، أو أماكنَ، أوْ شخوص، مع إشارات سريعة لبعض ما ترتب على تلك الحوادث، ممّا يساعدُ على الربط بين الوقائع، والإفادةِ منْ تقنية التخزينِ والاسْترْجاع. فتكرارُ ذكرَ "مَقهى قَصْرِ الجمّيز" على سبيل المثال، يستحضرُ مشهد الشلة الأدبية، وذكرُ " مقهى البئر" يستحضر مشهد البدْو الذين يتردّدونَ إلى المكان.
كذلك تكريرُ الإشارةِ للكاتبة ذات الجينز الكالح، يعيد للذاكرة موقفها من رواية "على سريري ماتت إيفا"، ومن روايتها هي "لحظة حب". أمّا تكرارُ ذكر المُدلك، ومفارقاته الغريبة في المَسْرح، فتعمّق لدى القارئ هذا المشهد، ودَوْرَهُ في ربط أجزاء الرواية ببعض. تضافُ إلى هذا تلك الفقرات التي قدِّمتْ بوصفها فصولا من رواية "إيفا" كلّ ذلك يجعل من الرواية المُركّبةِ، منْ حيْث ُالمُحْتوى، حكاية بسيطة النسْج، تتوافرُ فيها جلُّ مُقوّماتِ الشفافيةِ التي تسْبُرُ غوْرَ الحكايةِ، وتفضَحُ أ

بدوي حر
04-08-2011, 12:33 PM
فضاء الواقع ودلالة الإحساس

http://www.alrai.com/img/320500/320304.jpg


حسن ناجي - على المبدع الدخول في المدهش، واقتناص صور حياتية مألوفة، وإعادة عرضها بأدواته الإبداعية الخاصة، لتحمل في النهاية نكهته الثقافية، وبصمة قلمه، ولون إبداعه، وليس من السهل الدخول في عالم الدهشة، إذا لم يكن المبدع ذاته مشحوناً بالقلق الإبداعي، الذي يتحوّل على الورق صوراً متخيلة، لأحداث مُعاشة، مما يخلق عند المتلقي كهربة الدهشة الأولى، فينطلق خلفها بحثاً عن دلالتها.
يشتغل كثير من المبدعين على اصطياد عناوين نصوصهم الإبداعية، عادّين العنوان نصاً قائماً بذاته، وقد يحمل العنوان في تركيبته اللغوية دلالة التضاد، وحين تدخل إليه يسبقك معناه، لتدرك أن هذه الدلالة غير موجودة أصلاً، بل هناك توافق بين الكلمات، يؤدي إلى صورة درامية متحركة للمعنى، ومن هذه العناوين "الصعود إلى الهاوية"، وهو عنوان يوحي بتضاد الصعود والهاوية، لكن المعنى الدرامي للجملة أن الهاوية هي قمة الفشل، أو قمة الخسارة، وبالتالي فنحن نصعد نحو القمة، ولا نهبط عليها، وتكون هنا الحركة تصاعدية نحو القمة لا نزولاً كما تدل عليه القراءة الأولى، وهذا الصعود له صفة الحركة.
يسار الخصاونة في "أجنحة الحكمة" يميل إلى الدهشة المتولدة من تضاد ظاهري، وتوافق دلالي، فهو يصطاد عنواناً لمجموعته، لا يخلو من الدهشة المتولدة عند القارئ المتلقي، فالحكمة هي وليدة تجربة سنوات من المعاناة، وبالتالي عليها أن تكون في معناها الظاهري، أكثر اتزاناً وثباتاً، فهي ثابتة على الأرض ولا تحتاج إلى أجنحة، لكن الخصاونة يدرك دلالتها الدرامية المتحركة، بتفاعل المفردتين المتضادتين ظاهرياً، والمتوافقتين بحركة درامية متّسقة مع دلالة المعنى، فالحكمة عليها أن تنتقل بأجنحتها من جيل إلى جيل، تختصر الزمان والمكان بلحظة نطقها.
أتعبني الكاتب في ملاحقة الصور، ومتابعة المعنى، وكان يمكن له أن يريحني بتبويب نصّه تحت أسماء يراها مناسبة بدلالتها مع المتن، لكنه أراد لها ما دامت تملك أجنحة، أن تكون كالنجوم المبعثرة، لكنها مضيئة، ولن يخفت نورها، وأنت من أي زاوية نظرت إليها تبهرك، من هنا فإن على المتلقي العادي أن يقرأ ويستمتع، وعلى الناقد أن يبوّب إن رأى في ذلك حاجة، أما أنا كواحد مارس تعب الكتابة حتى أدمن معاناتها، فإنني آخذ النص كما قدمه لي صاحبه، فعادتي عدم التدخل في ترتيب بيوت الآخرين، ولا تأطير إبداعاتهم، وهذا الأمر يُعيدني إلى ما بدأته، أن الكاتب أتعبني، لأُضيف جملة واحدة، وأسعدني في ملاحقة الصور، ومتابعة المعنى.
كتاب "أجنحة الحكمة"، أودع فيه كاتبه خلاصة رؤيته لهذا العالم، بتفاصيله الإنسانية الممتدة من صرخة الولادة، إلى صرخة الموت، في فضاء سلوك الكائنات جميعها، ضمن مفاهيم عقائدية فكرية واجتماعية اقتصادية، مروراً بالغرائز والشهوات، وتفاعل كل ذلك مع المنظومة الإنسانية، باختلاف تطلعاتها، وأنماط تفكيرها، فيتداخل عندها الغيبي مع المحسوس، والواقعي مع الخرافي، تداخلاً يدفعنا إلى التأكيد أن هذا الكون بتناقضاته، وعجائبه، يملك في داخله توافقاً يمنحه القدرة على الديمومة والوجود، وهذا ما يحيلنا إلى ما في العنوان من لغتَي التضاد والتوافق، ونحسُّ ونحن نقرأ نثريات يسار الخصاونة، أننا بحاجة إلى إعادة النظر في منظومة ما يحمله المنثور، بين سطور الكتاب، فهو يقول في إهدائه:
- إلى من أهدت إلينا السماء أرواحهم، فأهدينا إلى الأرض أجسادهم، خجلاً من شحيح الوصل، وطول البقاء.
هذا الحس الإنساني الذي لا يمكن أن تؤطره الكلمات، يدفعنا إلى إعادة قراءة عبثية وجودنا على هذه الأرض، ودورنا الإنساني في الإسهام بديمومتها، بعيداً عن المعتقد الديني الذي يجيب عن أسئلة الحيرة والقلق، وقد كنت أفضّل لو أن الكاتب استبدل بكلمة "خجلاً" كلمةً تتفق وحركة الأفعال السابقة، مثل "خوفاً"، فأعمارنا القصيرة في هذا الوجود تولّد عندنا خوفاً من شحيح اللقاء، وطول البقاء، وقد تكون كلمة "خجلاً" عند الكاتب، جاءت أبعد من ظاهرها الذي انحزت إليه، وهو أن الكاتب يؤمن بقصر الحياة، وبالتالي فهو خجِلٌ من المطالبة بالزيادة في ذلك، ويبقى ما نحسه عند القراءة معنى على معنى.
أخذ الحزن مساحة واسعة في الكتاب، وكأن الكاتب يريد أن يؤكد لنا، أن الحكمة وليدة حزن، أو أن الحزن يبعث على الحكمة، وفي المعنيين فقد وصل الكاتب إلى ما يريد، والحزن هنا أبعد معنى من الدمعة واللوعة، إنه القلق والحيرة والخوف والخجل، إنه الرفض لواقع مضطرب لا يتوازن مع تطلعات الكاتب ذاته، هذا الحزن المتحرك داخل واقعنا، يملك فينا شعوراً وأحاسيس من الصعب توافقها بين البشر، ومن هنا فإننا ننظر إلى كل ما يجري حولنا من سلوك بشري وقدر سماوي، نظرات تتفق أحياناً، وتختلف أحياناً أخرى، ومثال من الكتاب عن الحزن البعيد عن الدمعة، وقريب من الرفض بمشاعر إنسانية حساسة:
- تموت الأسود، وترث الكلاب عرينها.
- ما قيمة العفو إذا عُنّف المسيء بالمسامحة.
- يستخف بالنبلاء، من هو دونهم.
- النذل ذئبٌ، إذا سمّنته أكلك.
مهمة الكاتب هنا لا تقف عند عرض الصورة، بل تتعدى ذلك إلى الدعوة للتغيير، فما قيمة أن نعرف أن النذل ذئب، إذا لم نواجهه، ونرفض تسمينه على أقل تقدير.
كتاب "أجنحة الحكمة" يحتاج إلى وقفة أطول، وسياحة في عالم الوجود، لمتابعة الكاتب في ا يقول، ويبقى قارئ هذا الكتاب مستمتعاً حتى يفكر بالكتابة عنه، عندها تحاصره الأفكار من أين يبدأ؟ وحسبي أنني بدأت مشواري مع الكتابة عنه، إنها كتابة مختصرة، لقراءة متأنية.

بدوي حر
04-08-2011, 12:33 PM
سيرة الزعيم سينمائياً

http://www.alrai.com/img/320500/320308.jpg


أحمد طمليه - من أكثر الأفلام إشكالية تلك التي تتناول حقبة تاريخية ما، ذلك أن الآراء الشخصية يكون لها دور في التقييم الجماهيري للفيلم، بمعنى أن الرأي الشخصي للمشاهد بالحقبة الزمنية، أو بالموضوع الذي يتناوله الفيلم، أو بالشخصية التي يتطرق لها الفيلم، تؤثر في تقييمه لمادة الفيلم، وهذا ما نلمسه بشكل واضح في الأفلام الفلسطينية التي تلقى إقبالاً وقبولاً من الجماهير العربية بصرف النظر عن قيمتها الفنية.
وقد التقط صناع السينما هذه الظاهرة وراحوا يوظفون مشاهد أرشيفية تدغدغ مشاعر الجمهور في أفلام لا علاقة لها بالموضوع، كما لاحظنا ذلك في الفيلم المصري "إسماعيلية رايح جاي"، حيث تم اقحام مشاهد للغارات الإسرائيلية على الأراضي المصرية مع العلم أن الفيلم ليس وطنياً ولا يمت للصراع العربي الإسرائيلي بصلة.
ولا يقتصر الأمر على الأفلام، بل ينسحب على أشكال الفنون الأخرى كافة، وهذا ما نلمسه، على سبيل المثال، في الأغاني الوطنية التي درجت سواء على مدار تفاعلات القضية الفلسطينية، أو تلك التي درجت أثناء حرب بيروت 1982 وبعدها، إذ يلاحظ أن التجاوب والتفاعل ما بين الجمهور والعمل الفني تتحكم فيه اعتبارات عاطفية بحتة، لا علاقة لها بالمستوى الفني للعمل المقدم، وبالتالي بمجرد زوال هالة العاطفية ينفرط التفاعل وتحال الكثير من تلك الأشرطة إلى الرف، تماماً كحال الكثير من الفرق الفنية التي تشكلت في ذروة الحماسة الشعبية وراحت الجماهير تردد أغنياتها ثم انتهت الحماسة مثل "فقاعة ماء".
وإذا كان الأمر يتصل بفيلم سينمائي يستعرض مسيرة زعيم ما، فإنه يزداد صعوبة، ذلك أن الرأي الشخصي بمسيرة الزعيم يتحكم في تقييم مادة الفيلم، وهذا ما لمسناه بشكل واضح من خلال فيلمي "ناصر 56" من إخراج محمد فاضل وفيلم "أيام السادات" من إخراج محمد خان، والفيلمان من أداء الممثل أحمد زكي. فالملاحظ أن فيلم "ناصر 56" تفوق على فيلم "أيام السادات"، وإذا أخذنا بالشعبية التي يحظى بها الزعيم عبد الناصر لدى الكثيرين فإن أسباباً فنية أخرى أسهمت في نجاح "ناصر 56"، ويمكن تلخيص المسألة بالقول إن "ناصر "56 نجح حيث أخفق فيلم السادات، بمعنى أن فيلم "ناصر 56" تطرق إلى مرحلة محددة من حياة الزعيم جمال عبد الناصر، هي فترة تأميم قناة السويس، في حين أن فيلم "أيام السادات" يكاد يكون قد استعرض حياة الزعيم الراحل أنور السادات كاملة، أي منذ تسلمه السلطة حتى وفاته في "حادثة المنصة"، وقد أدى هذا الاختلاف في التعامل مع مسيرة الزعيمين إلى تكثيف التفاصيل في "ناصر 56" مقابل تكثيف الأحداث في "أيام السادات"، فكانت النتيجة غلبة التفاصيل على الأحداث.
ففي "ناصر 56" رأينا الراحل جمال عبد الناصر في لحظات انفعالاته الذاتية، وخلواته، وتدخينه السيجارة تلو السيجارة، واستماعه الدائم لأغاني أم كلثوم. لقد أدى هذا التكثيف في التفاصيل إلى إفساح المجال لمشاهد بسيطة لكنها عميقة الدلالات، نأخذ منها على سبيل المثال مشهد عبد الناصر في إحدى الليالي، حيث كان يعدّ خطة تأميم قناة السويس، فجاءه رنين هاتف يحمل صوت سيدة طيبة تسأل عن ابنها، فيؤكد لها الريّس أن رقمه ليس هو الرقم المقصود، فتعاود السيدة الاتصال من جديد، ويرد الريّس معتذراً، إلى أن تسأل السيدة عن هوية المتكلم فيجيبها الريّس: "جمال عبد الناصر"، وهنا لا تملك السيدة سوى أن ترد والقشعريرة قد طغت على نبرات صوتها، بعبارة: "الله ينصرك يا ابني".
وهناك مشهد السيدة الصعيدية (أمينة رزق) وقد أتت بإلحاح للقاء الريّس بعد أن شعرت أنه أخذ لها بثأرها بتأميمه القناة، وتسلّمه ثياب ابنها الشهيد، فكان موقف تبادل العزاء بين الريّس والسيدة الصعيدية من المشاهد المعبرة التي ألهبت مشاعر المشاهدين وكان لها عميق الأثر في نفوسهم.
تركيز فيلم "ناصر 56" على أحداث تأميم قناة السويس، أعفى القائمين على الفيلم من الخوض في الكثير من المراحل والأحداث التي قد تجد من يتفق معها أو يختلف مع بعض تفاصيلها، وهذا ما حدث مع فيلم "أيام السادات"، حين استعرض حياة السادات منذ تسلمه الحكم حتى حادثة اغتياله، فاختلفت الآراء حول هذا الموقف أو ذاك، واضطر القائمون على الفيلم إلى حذف الكثير من المشاهد، بل إن التلفزيون المصري حين قرر عرض الفيلم أظهره مبتوراً من كثرة اللقطات والمشاهد التي قام بحذفها.
ويمكن القول إن الفرق ما بين "ناصر 56" و "أيام السادات"، أن الفيلم الثاني أثار إشكالية فترة حكم السادات، بينما عبّر الفيلم الأول عن مرحلة حميمة من حكم جمال عبد الناصر، وهذا اعتبار أساسي ومهم، ذلك أن الحنين والحب والزهو من العوامل التي يمكن أن تشكل بحد ذاتها أدوات تواصل ما بين الجمهور والفيلم المعروض، وبالتالي فإن الإجماع الشعبي الذي حظي به فيلم "ناصر 56" إنما يتصل بالفترة الحميمة التي يعبّر عنها.
من جانب آخر، ما إن أسدل الستار عن الفصل الرئيسي في ثورة 25 يناير في مصر، والمتمثل في تغيير نظام الحكم، حتى راح الوسط الفني في مصر يتناقل الكثير من الأخبار التي لم يكن معلناً عنها من قبل، والتي لها علاقة ما بين الرئيس المصري السابق والسينما. منها الكشف عن فيلم ممنوع من العرض منذ ما يزيد على 30 عاماً لأنه يظهر الرئيس حسني مبارك في دور كومبارس في فيلم من بطولة كمال الشناوي وشادية. وفي الأخبار أيضاً ما صرح به المخرج المصري أحمد البدري حول بعض المشاهد في فيلمه الجديد "الفيل في المنديل" التي تتعلق بالرئيس السابق حسني مبارك. والسؤال: ماذا عن الكثير من الأفلام المصرية التي حرصت لسبب فني أو لغيره على إظهار صورة الرئيس حسني مبارك معلقة على الحائط، خلفية للمشهد؟ وماذا عن فيلم بسيط اسمه "طباخ الرئيس" عرض قبل سنوات ويتحدث عن قصة طباخ شعبي يعمل لدى رئيس الجمهورية، والمقصود برئيس الجمهورية هو حسني مبارك طبعاً، بحسب الصور الكثيرة التي يزخر بها الفيلم. هل يمكن أن يجد هذا الفيلم من يفكر بإعادة مشاهدته بعد الذي جرى، أقصد بعد الثورة؟
عموماً، إذا كان فيلم "ناصر 56" قد حمله الرئيس وعبقرية المخرج الذي نفذه، وإذا كان السادات قد غرق بأيامه رغم وقوف المخرج والكاتب وطاقم العمل معه، فإن حسني مبارك أفسد الكثير من الأفلام لمجرد تطفله بالظهور فيها، ويا له من ظهور: مجرد صورة معلقة على جدار!

بدوي حر
04-08-2011, 12:33 PM
حــــالـــــــة

http://www.alrai.com/img/320500/320306.jpg


سمير البرقاوي - الجو ربيعي، في السماء غيوم ناصعة البياض، تتخللها حزم من أشعة الشمس، العشب الأخضر على التلال والقرميد الأحمر للبيوت يلتمعان بعد أن اغتسلا بالمطر الذي ظل ينهمر طوال ليلة البارحة، يجلس كعادته كلما سنحت الفرصة بجوار النافذة المغلقة للحافلة، ضاغطاً بوجهه عليها وناظراً عبرها للخارج، كان دوماً يحب الجلوس قرب النافذة، لهذا كنت أتنازل له دوماً عن المقعد القريب منها.
عندما وصلت الحافلة قريباً من المستشفى، نزلنا، نظرت إلى ساعتي، فقلت إن الوقت ما زال باكراً، عرجنا على مقهى قريبة، وجلسنا على مقعدين قريبين من الباب الخارجي، طلبت لنفسي قدحاً من القهوة، حين أحضره النادل تذكرت أن مجرد دخولنا للمقهى كان خطأ فادحا، حيث إن الطبيب أوصى بعدم جواز تناول أي شيء قبل العملية باثنتي عشرة ساعة على أقل تقدير، أخذ هو ينظر لثلاجة المرطبات وقال:
- أريد أن أشرب عصيراً.
نهضت، تناولت علبة عصير برتقال كرتونية ثم عدت لأجلس ووضعتها أمامه وقلت:
- يبدو أنها باردة جداً، سنضعها لك في كيس لتشربها في ما بعد.
ابتسم موافقاً، فسألته:
- هل نمت جيداً ليلة البارحة؟
"نعم". كان يجيبني وهو ينظر خارج المقهى.
- لَمْ يضايقك إذن خالد بركلاته كعادته وهو نائم.
"لا". أجاب مفكراً كأنه يحاول أن يتذكر، ثم أكد ثانية:
- لا، لم أتضايق منه هذه الليلة.
- هو ليس مثلك، أنت هادئ في نومك، نادراً ما تنام على أحد جانبيك وتصحو على الآخر.
- قالت أمي إنني أشبهها في نومي.
- أظن ذلك.
أحسست أنه يتحاشى النظر لوجهي، فقلت له:
- لماذا لا تنظر إلي يا ولدي وأنت تحدثني، انظر لي، أريدك أن تحفظ ملامح وجهي جيداً.
الإنسان لا يعرف ما قد يحدث معه، لهذا لا أريدك أن تنسى ملامح وجهي.
نظر لي مستغرباً بصمت، تأملني جيداً، ربما أدرك ما أشير إليه، وقال بحزن:
- حسناً، أنا لن أنسى ملامح وجهك مهما حدث.
شارف حدود البكاء بصوته، ثم انسحب متراجعاً بهدوء دون أن تدمع عيناه، عندما كنت أتأمله لاحظت حولا خفيفا في عينيه واستغربت أنني للمرة الأولى أنتبه لهذا الأمر، أخبرتني زوجتي عنه قبل فترة، ولكني لم أعر الأمر أي أهمية حينها، ثم إنني بطبيعتي غير دقيق الملاحظة، تضايقت وأحسست بالضيق يزداد إطباقاً على صدري، حتى بدأت أحس بصعوبة تدفق الهواء إلى رئتي، نظرت إلى الساعة على حائط المقهى، كانت تشير لاقترابها من الثامنة، أنهيت فنجان القهوة، ناديت النادل وأخبرته أن يضع علبة العصير داخل كيس، عندما فعل ذلك، نهضت وأخبرته:
- علينا أن نذهب الآن.
هز رأسه موافقاً ونهض، نسمات الهواء التي تهب كانت باردة، أمسكت يده وأخذنا نعبر الشارع صوب المستشفى.
موظفات الاستقبال كن منهمكات مع المراجعين، فتوجهنا صوب الكراسي في البهو الكبير وجلسنا هناك نتأمل الحركة النشطة للأطباء والممرضات والموظفين، أحياناً أستغرب الابتسامات على وجوه الناس بينما يجيش بداخلي كل هذا الحزن والألم، فكرت بالانسحاب والعودة للبيت ولتذهب العملية للجحيم، ما الذي سيحدث... الموت، أجبت نفسي: ما المشكلة، ألا يكون الموت أحياناً حلاً أفضل؟ أو لعله الأمل بأن الأمور تتغير برحمة من الخالق إلى ما هو أفضل، لكن القرار ليس بيدي. وبينما كان يداعب علبة العصير وهي ملفوفة داخل الكيس سألني:
- أبي، لماذا كانت أمي تبكي قبل أن نغادر البيت؟ ولماذا لم تكن معنا مثل كل مرة؟
أجبته:
- ربما كان لديها الكثير من العمل في المنزل، ولكن عليك أن تنسى بكاءها هذا الصباح، انْسَهُ تماماً، لا تجعل هذا الأمر يرسخ في ذاكرتك، أريدك أن تتذكرها كما أريدك أن تتذكرني تماماً ونحن في أجمل حالاتنا.
هز رأسه من جديد موافقاً، حينما خفّت الحركة حول موظفي الاستقبال، ذهبت وحدي نحوهم وأمليت عليهم البيانات المطلوبة، عدت نحوه ومددت يدي التي أمسكها وصعدنا الدرجات، في الطابق الثالث، ذهبت قريباً من غرفة الممرضات التي كان أغلب واجهتها من الزجاج، حينما شاهدتنا "غادة" نهضت مسرعة وأقبلت نحونا، قالت مرحبة وهي تضع يدها على رأسه:
- أهلاً بالبطل، اليوم موعدك؟
أجاب مبتسماً بإيماءة من رأسه وهو ينظر لها، ثم عاد لينظر لي، كانت "غادة" هي الممرضة المعنية بالإشراف على علاجه، فعادت تقول:
- هيا تعال معي للغرفة لنقوم بتجهيزك.
انحنيت، وأمسكته من كتفيه، ثم ضممته لصدري وقلت له بصوت متهدج أحاول إقصاء نبرة البكاء منه:
- كنتَ دائماً قوياً، وستظل كذلك، أياً ما يحدث سأظل قريباً منك.
أبعدته عني قليلاً لأتأمل وجهه جيداً وأدع له مجالاً ليتأملني، نهضت ومسدت يدي على رأسه العاري من الشعر الذي تساقط تحت تأثير الأدوية التي كان يتعاطاها، ثم أخذته الممرضة عبر الممر الطويل حتى تواريا داخل الغرفة، جلست على كرسي في الممر، حينها أخذت الدموع تنهمر من عيني رغماً عني، إلى أن رأيت الممرضة تدفع سريراً بعجلات كان يرقد عليه باتجاه غرفة العمليات.
نهضت بعد أن مسحت دموعي جيداً ومحاولاً أن أزيل عن وجهي أثر البكاء، اقتربت منه وأمسكت بيده مشجعاً وأنا أسير قرب السرير حتى دلفا عبر باب غرفة العمليات، وقفت قليلاً، ثم أخذت أعود نحو الكرسي الذي كنت أجلس عليه، وفي الممر شاهدت طبيبه المعالج، ملت نحوه وصافحته، وبحثاً عن أي بارقة أمل سألت:
- دكتور، أنت مصمم أن هذا هو الحل الأخير؟
أجاب متبرما كأنه يتملص من مسؤولية ما، أحاول أن ألقيها على كتفيه:
- عزيزي أخبرتك أن المرض استفحل أكثر من اللازم، ونخاف أن ينتشر، لهذا ليس هنالك حل آخر الآن سوى أن نستأصل عينيه كما أخبرتك.
ثم غادرني ومضى متعجلاً وبقيت أنظر له حتى توارى خلف باب غرفة العمليات.

بدوي حر
04-08-2011, 12:34 PM
المحنة وأسبابها

http://www.alrai.com/img/320500/320303.jpg


* د.عودة الله القيسي - قرأت كتاب د.فهمي جدعان "المحنةّ - بحث في جدلية الدينيّ والسياسي، في الإسلام". الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2000.. وعندي ملاحظات له وعليه.
ففي المدخل والفصل الأول، كان الباحث مؤرّخا تقليدّيا معاصرا. والذين عرضوا لمحنة "خلق القرآن"، قدامى ومعاصرين، وأنكروا خلق القرآن، رأيهم أسدّ من رأي الباحث.
وقد طوى الباحث كتابه (وهو مكوّن من خمس مئة صفحة ) على فكرة رئيسيّة، مؤدّاها أن المعتزلة ليسوا هم الذين شجّعوا المأمون على الاقتناع بمقولة "خلق القرآن". وهذا غير دقيق. فليس دقيقا أن المأمون، بتدبّره الذاتي، قد انتهى إلى فكرة خلق القرآن. لأنّ الحكام الذين يتولّون شؤون الحكم، في شبابهم –كالمأمون– لا يجدون وقتا لتثقيف أنفسهم إلا من خلال أحاديث الجلساء. وهذه ثقافة ناقصة. فليس من مصدر لقضيّة "خلق القرآن" عند المأمون إلاّ المعتزلة أنفسهم. وإن تحدث عن خلق القرآن -بإشاراتٍ– غيرهم.
ويرى الباحث أن المأمون (وخليفتيه المعتصم ثم الواثق) أخذوا بمقولة "خلق القرآن"، لقمع أهل الدين والحديث، فكان الامتحان لتعذيب من لا يوافق، والتشهير به. وهذا غير دقيق. كما يستند الباحث في ذالك إلى أن القانون الطبيعي هو الصراع بين أهل الدين وأهل الملك دائما. ولم يقل الباحث كلمة في سبب غياب جماعة الاعتزال بعد القرن السادس. وقد جاءت لغة الكتاب رصينة.
وفي التفاصيل، فإن الباحث يعتمد على سرد الروايات كما جاءت في الكتب، من دون أن يناقشها –بشكل عامّ – ومن دون أن يكتفي بالروايات الأقرب إلى الأحداث. وإنما يحشر في الهامش كلّ المراجع التي أوردت الحدث.. فهناك رواة من المعتزلة، ومن الشيعة، ومن السّنّة، ومن أقارب الإمام أحمد بن حنبل. ولكنّ الباحث ساوى بينهم، وكان يجدر تمحيص رواياتهم، وليس إيرادها على علاتها. ونشير لتوضيح ذلك إلى ما كتبه الجاحظ المعتزلي عن الإمام أحمد، وما كتبه الذهبي، وما بين الكاتبين من خلاف في الحكم.
إذ يروي الجاحظ عن المعتصم أنه قال للإمام أحمد: "أفٍّ لهاذا الجاهل مرّة، والمعاند مرّة" (ص 176)، فالإمام عند الجاحظ "جاهل". ويقول: "وعرف الخليفة كذبه، عند المسألة كما عرف عنوده، عند الحجّة"، فالإمام عند الجاحظ المعتزلي يكذب! وأحمد لم يكن ينعت بالكاذب، عند النظر العادل المنصف لأن الجاحظ معتزليّ.
أمّا الذهبي فيقول إن المعتصم "امتحن الإمام أحمد ابن حنبل، وضرب بين يديه بسياط حتى غشي عليه!" (ص 177). لنلاحظ الفرق الهائل بين الروايتين: بين رواية الخصم، ورواية المؤرخ العادل! ومثل هذا مئات المواضع التي اكتفى فيها الباحث بالسّرد، شأنه شأن معظم أساتذة الجامعات، وتلاميذهم، في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.. يسردون الروايات المتناقضة، ولا يشكون ولا ينقدون ولا يغربلون، فيقبلون ويطرحون،وإنما دائما يقبلون.
ومثل هذا تكثير المراجع التي لا لزوم لها في البحث، سوى أنها عادة جرت عليها الدراسات الرصينة شكليّا. مثلا: في هامش الصفحة 122 يورد المؤلف المراجع هكذا: "الذهبي: العبر 1/431، شذرات الذهب، 2 / 93، الشيرازي، طبقات الفقهاء، ص 99، الذهبي، سير أعلام النبلاء، 11/326، وما بعدها، ابن الجوزي، مناقب، ص 308 وما بعدها، السبكيّ، طبقات الشافعية الكبرى، 2/34، صالح ابن أحمد ابن حنبل، سيرة الإمام أحمد ابن حنبل، تحقيق فؤاد عبد المنعم أحمد، الإسكندرية، حنبل ابن إسحاق بن حنبل، ذكر محنة الإمام أحمد ابن حنبل، ط 1، دراسة وتحقيق د.محمد نغش، 1997).
فهل ترى داعيا لكل هذه المراجع؟ ومنها المتقدم، ومنها المتأخر الذي نقل عن المتقدم ليس أكثر؟ فالذهي ذكر مرتين، في كتابين له! والحق أن الكتابين المتقدمين الأولى في الذكر من غيرهما هما كتابا آل حنبل، يليهما كتاب ابن الجوزي لأنه أقدم من غيره، ولا داعي لما بقي. لماذا؟ لأن جهد الباحث، خصوصا طلاب الماجستير والدكتوراه، يضيع في التنقيب في المراجع، بحيث يستهلك ذلك طاقته، فإذا جاء إلى مرحلة الكتابة كان قد أعيا، فلا يقول شيئا ذا بال، وإنما هي أخبار ومعلومات يسردها. ولهذا.. فليس في رسائل الماجستير والدكتوراه شيء جديد على العموم.
ولو أن الباحث هنا تناول نصّي صالح ابن أحمد وحنبل ابن إسحاق، من جهة، وتناول نصّ ابن الجوزيّ، وناقش الثلاثة، وبين أيّها أقرب إلى الصحة وأيّها الصحة فيه ليست عالية، لكان في ذلك فائدة للقارئ، إذ لا قيمة لحشد المراجع من دون مناقشة.
وكان أسدّ من رأي الباحث، رأي القدامى والمعاصرين، فقد ذكروا أن "المعتزلة" -أو بعضهم– كانوا وراء "محنة خلق القرآن" هذه، البدعة التي تبنّاها الخليفة المأمون ثم المعتصم ثم الواثق. أمّا الباحث فهو يرى أن المعتزلة لم يكونوا إلا كإحدى الفرق التي يجالس رجالها الخليفة. ثم قال بخلق القرآن فرق قبل المعتزلة، كالجهمية، أتباع جهم ابن صفوان.
فالمأمون أراد أن يضرب الديني بالديني لصالح السياسيّ. أراد أن يمتحن أئمة "الحديث والحقّ" بمعضلة "خلق القرآن"، فمن أقرّ بخلق القرآن سقط عند العامّة، ومن أنكر ضرب وحبس أو قتل، وبهذا يخفّ ضغط الديني على السياسي؛ يقلّ دعاة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كقوّة موازية لقوة السياسي، لأن استفحال دعوة العلماء بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يحدث عنه اضطراب كبير، ويحصل عنه تخلخل بنيان المجتمع الذي يؤدّي إلى تخلخل بنيان السياسي (الدولة).
وأنا لا أقرّ هاذا الفهم لأن المعتزلة قلّة؛ فهم نخبة، ليس لهم بشكل عامّ جمهور من العامّة. والسبب بيّن، لأنهم أصحاب كلام وجدل، والعامة لا تستطيع مداركهم أن تستوعب هاتين الآليتين، فينصرفون عن أصحاب الكلام والجدل، ويقبلون على أصحاب الحديث، كالإمام أحمد بن حنبل. لذا ليس من المقبول أن يستقوي بهم، بل -بالعمليين منهم– الخلفاء على أصحاب الحديث وأتباعهم من العامّة. إنهم شرذمة قليلون، وليس دقيقا أن الذي يقر بخلق القرآن يسقط عند العامة، لأن القضية برمتها بعيدة عن مدارك العامة.
كما كان بإمكان الخلفاء أن يستميلوا رؤوسا من المحدّثين وأصحاب الحق عن طريق التقريب والتكريم، وإغداق المال عليهم. وهم لهم أتباع أكثرهم سيظلّ تابعا، فيقلّ أصحاب الحديث المتصلبين. وهذا أجدى عليهم من استمالة المعتزلة وهم قلّة. بل الحق أنهم آمنوا برأيهم، مخدوعين بالجدل الكلامي.
إضافة إلى أن الخلفاء، خصوصا الذين يرثون الحكم، وهم شباب، كالمأمون، ليس لديهم وقت للمطالعة والتثقيف الذاتي، وإنما يأتيهم التثقيف ممن يجالسونهم من علماء الفرق. وهذا قاصر عن التثقيف الذاتي المستوعب، المكون لاستقلال الشخصية. لذا، فلن تكون فكرة "خلق القرآن" تدبّر من المأمون للقرآن، وإنما أقنعه بها جلساؤه من المعتزلة، كأحمد ابن أبي دؤاد، الذين عمل لكلّ من المأمون والمعتصم والواثق.
عندئذٍ، ليس من اللازم أن يكون المأمون –وخليفتاه– قد أخذوا بفكر الاعتزال، ومنهجه، وإنما هم أخذوا فكرة "خلق القرآن" حسب، مع أطيافٍ من فكر المعتزلة، ليست معّمقة.
إن الادعاء بأن المأمون أراد أن يضرب الديني بالديني لصالح السياسي، ليس مما يستقرّ عليه العقل. لأن هذا بعني أن المأمون "امتحن" العلماء بخلق القرآن، وهو غير مؤمن بذلك. وإنما اتخذ ذلك لكي يضرب الديني بالديني لصالح السياسيّ. ومقتضى هذا أن المأمون وخليفتيه ضعيفو الإيمان بوحدانية الله. وهذا أمر غير مقبول: فالخلفاء من بني العباس، عندهم مجازفات سلوكية، ولكن، لا يعقل أن تصل المجازفات إلى العقيدة، ورأس العقيدة وحدانيّة الله، والقرآن كتاب الله، وكلام الله القديم.
إذن، لا يبقى عندنا شكّ في أن المأمون –وخليفتيه– كانوا "مؤمنين" بفكرة "خلق القرآن". ولذا لم يدفعهم إلى امتحان العلماء بالدرجة الأولى إلى التاسعة، إلاّ إيمانهم بهذه الفكرة. أمّا العاشرة –فقط– فقد تلمح فيها ميلا إلى الاستفادة من هذا الإيمان –عمليا– بضرب الديني بالديني، لصالح السياسيّ.
إنها قضية إيمانيّة قبل أن تكون سياسية، بمراحل. ومن أدلّة ذلك أن الخليفة المتوكل تخلّى عن معضلة "خلق القرآن"، لأن الأمر، ليس في جوهره ضرب الديني بالديني لصالح السياسي، وإنما هو اعتقادي، وإلاّ لما تخلّى المتوكل عن هذه الفكرة. لأن الديني (علماء الحديث والحقّ) لم يضعفوا في عهد المتوكل، ولذا تخلّى عن الديني (خلق القرآن)، لأنه ليس آلة أو قوة ليضرب الدينيّ الآخر (علماء الحديث) به.
ولو أن الأمر حنكة سياسية، لما تخلّى عنه المتوكل الذي أبقى الإمام أحمد محبوسا في العسكر، ولم يسمح له بحضور الجمع والجماعات. لأن عذره يكون أكبر لو أنه تذرّع بذريعة خلق القرآن التي ينكرها الإمام أحمد. لو أن معضلة خلق القرآن ليست إلا آلة قهرٍ وسلطانٍ، وليست قضيّة إيمانية عميقة عند معتنقيها، لما حملوا الناس عليها –على قلّة أنصارها من العامّة.
ولم يشر جدعان بشيء إلى سبب انتهاء جماعة المعتزلة، بعد القرن السادس، مع أن كتابه كان معقودا على الدفاع عن المعتزلة، أن لا علاقة لهم إلا كفرق أخرى، في "محنة خلق القرآن"، لأن الخلفاء لم يتبنّوا الاعتزال، أو قضّية خلق القرآن من المعتزلة، ابتداء من المتوكل.
الأفكار العظيمة لا تموت، وتظلّ في كلّ عصرٍ يتبنّاها جماعة وتؤمن بها، وتكتب فيها وتدافع عنها. غير أن الأفكار غير العميقة، أو المنحرفة عن الخط المستقيم الذي ينتظره الناس، بفطرتهم، قد تغري بعض الناس، حينا. ولكن، كلما ابتعد طرفها المتحرك عن الخط المستقيم، تضحي الفجوة واسعة بين نهاية خطّها، ونهاية الخطّ المستقيم، فيبدو للناس قصورها وانحرافها، فيتخلّون عنها، شيئا فشيئا، حتى لم تعد في يوم من الأيام مكان قناعة أحد، فتموت عمليا.. هكذا كان فكر المعتزلة، وهكذا كان فكر الخوارج، الأقصر عمرا!
يكفي أن يتبين أنه ليس فكرا عميقا في ذاته، صالحا للحياة في ذاته، إذ يستعين بالقوّة من أجل إرغام الناس على قبوله. وكل فكر يتدرّع، في انتشاره بالقهر والقوة، فكر هزيل في جوهره، غير صالح لمجاراة الحياة على طولها.
المعتزلة كانوا جدلين، كلاميّين، ولكن من خلال تنظير هائم في فراغ، وليس مستقرّا على الأرض، بحيث يختبر عمليّا فيبقى ما يثبت، ويستعاض عمّا لا يصلح بغيره. ويكفي (والمقام ليس مقام تفصيل) أن نذكر أنهم قالوا: "الحسن ما حسنه العقل، والقبيح ما قبحّه العقل"، مع أن الشرع الذي من عند الله تعالى مقدّم على العقل. ولذا فقد كنت أؤمن وأكتب أن "الحسن ما حسنه الشرع –المفسّر بالعقل– والقبيح ما قبّحه الشرع، المفسر بالعقل". أو كالذي انتهيت إليه أخيرا (أنهما عقلان: كلّيّ، وهو الشرع؛ وجزئيّ، وهو عقل الإنسان).
فالقرآن معانٍ وأفكارٍ، والعقل ينطوي على معانٍ وأفكار. ويستحيل أن يتضارب العقلان، بل يستحيل أن يتضارب عقل الإنسان مع القرآن. وأعني بعقل الإنسان عقل الإنسان العبقريّ، وليس كلّ عقلٍ. فالعقلان من الله تعالى. خلق الله العقل الإنساني العبقريّ، ليفهم العقل الكلّيّ، ثم ينطلق من مبادئه وأصوله وكلياته، لكي يبدع في الحياة، بيد أن شرط العقل العبقريّ أن يبرأ من الهوى، ومن التعصب.

بدوي حر
04-08-2011, 12:34 PM
بوح أقرب إلى المناجاة

http://www.alrai.com/img/320500/320305.jpg


سليم النجار - رواية «حكاية اسمها الحب» للروائي قاسم توفيق، الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، رواية حديثة البناء، بلا حكاية ولا تسلسل زمني، فالبناء الفني قائم على عدد من الأساليب الفنية الحديثة، لعل أهمها استخدام المونتاج، أو أسلوب القطع السينمائي، في التنقل بين الأماكن وتداخل الأزمنة وتدفق المشاهد وتشابك الشخصيات، مع نهج المخرج السينمائي الحديث في انتقاء المشاهد، والتعبير عن الفكر من خلال المواقف المنتقاة للشخصيات وحركة الأحداث.
ومن الأساليب الحديثة التي استخدمها قاسم توفيق في روايته، تيار الوعي والمونولوج الداخلي والحوار الدرامي الذي يشغل مساحة كبيرة من صفحات الرواية، غير أنه في استخدامه لأسلوب السرد الروائي اتبع الأسلوب التقليدي المعتمد على الراوي المطلع على كل شيء، وهو أسلوب تجاوزته الرواية الحديثة، وقد دفعه هذا السرد التقليدي إلى التعليقات المباشرة والخطابية والحماسة والتقريرية، مع استخدامه لنهج التنقل بين الأزمنة والأمكنة والمشاهد، التي قدمها بتنويعات مختلفة شملت العالم كله، وقدمت شهادته بضرورة الإصرار على الكرامة، والإباء والتمسك بالأصول والحقوق ورفض الرضوخ للإغراءات المادية والجنسية. وتجلى هذا كله في حادثتين متماثلتين واجههما البطل الراوي في الحياة دورة، والموت دورة، وهما حادثتان قد تبدوان منفصلتين، إلا أنهما في حقيقة الأمر، وصلة اجتماعية بالقائل الحقيقي. ويربط الروائي بين حادثتي مقتل الحياة، ومقتل الموت، وإصرار البطل الراوي على الشهادة، لكن بطريقته حين يقول: "أما الحب فهو خط بياني بنيهما. توقف عن التفكير ماذا يفعل؟ ماذا يدور في رأسه وهو الذي ابتعد عن الكتب والفلسفة منذ زمان بعيد فكر وابتسم:
- أنا أحبّ، إذاً أنا موجود" (ص 44).
هكذا يؤثر الراوي، الشخصية الإيجابية، في أحداث الرواية وفي شخصياتها الأخرى، وتتداعى ذكريات الفصل والقهر والنفي وصوره، وينير الوعي والمونولوج الداخلي ماضي البطل الراوي، فنرى كيف يرى الحب شاملاً لكل شيء:
"سينما زهران لم تعد كما كانت، ضاقت ثم ضاقت حتى أوشكت تختفي وحل مكانها محلات بيع أحذية. أما المدرج الروماني فقد ظل كما هو راسخاً في وسط عمان محاصراً بجل الجوفة وجبل الحسين، لكن لم يعد من السهل الوصول إليه، فقد حوصر بالمحلات ومواقف السيارات والعاطلين علن العمل" (ص 20- 21).
• البناء وتقنيات السرد
يُبنى محكي هذه الرواية على فصول أو مقاطع سردية متفاوتة من حيث طول مساحتها الطباعية، وهي غير معنونة، وخالية من أي نصوص موازية، وهي تقوم بوظيفة الاستهلال في بعض الفصول، وهي عبارة عن حوار بين ضميرين/ طرفين حول ثيماث (الحياة، الخداع، الصبر، الظلام، العبث، القدر، الذكري، النسيان، الغواية، الصديق، الحب، الحقيقة، السراب)، وهي إما إضاءة للفصل بعدها أو تعتيم له.
والأكيد أن العلاقة بين فصول الرواية لا تخضع للتسلسل التقليدي وارتباط السابق باللاحق إلا في ما ندر، وأغلبها يقوم على القطيعة الحديثة – والسببية بينها، مما يجعل الزمن الروائي يرتهن إلى خلخلة البناء الخطي، فالأحداث لا تتتابع زمنياً، ومن هنا نفهم لماذا كان مجمل الرواية يعتمد المونولوج في تداعيات سردية لماضي أكثر بعداً، لكن هذا يمنعه من استحضار الحاضر والمستقبل، ويتمركز زمن الخطاب في الرواية أساساً على الجانب النفسي للشخوص، حيث تحضر فيه لحظات الانفعال والمعاناة من خلال الاسترجاعات التي يعمد إليها السارد، وكلما ابتعد في السرد عاد إلى تلك اللحظة، ثم يبتعد في زمن القصة ليعود إليها.
وهكذا تتنوع طرائق السرد في خطاب الرواية بدءاً بلسان الشخوص، ما بين سرد حدث متذكَّر ومونولوج، وهو أكثر الأنواع غنى وكشفاً للذات والنفس الإنسانية على شاكلة بوح تفصيلي على لسان شخوص وبمسافة ودرجة متفاوتتين بينهم وكلهم منشغلون بهواجسهم في شكل مونولوج ينتقل من واقعة إلى أخرى، يتم في أمكنة متعددة تستشعر معها الدلالات الزمانية نفسها التي تحاول تفكيك الحاضر مكانياً بين أجزاء مدينة عمّان باستحضار عوالم منعزلة وأليفة عبر وقائع متجاورة ومتقاطعة.
وبما أن الرواية تقوم على القصة/ الإطار (قصة السارد)، ومنها تتفرع بقية قصص الشخوص، فإننا نجد أنفسنا أمام قصص يشارك فيها عدد من الساردين وأحياناً سارد واحد تُنسب إليه مجموعة من القصص، وما يجمع بينها هو السرد، وفي الغالب تكون القصص التي تحكيها الشخوص بمثابة سرد ذي طابع ذاتي/ مونولوجي يتخلله الحوار، ويتوخى الكاتب من وراء ذلك فسح المجال أمام تعدد الأصوات بتعدد مواقع السرد الذي تمارسه شخصيات غير جاهزة، شخصيات تتحرك بذواتها، شخصيات لا يحكي عنها صوت واحد.
• جدلية المونولوج وحدود التجريب
يكمن عدّ "حكاية اسمها الحب" رواية تندرج ضمن «تيار الوعي»، حيث الانسياب المستمر للفكر والإحساس في العقل البشري، وقد تم توظيف هذا المفهوم من النقاد لوصف نوع من القصص الحديثة تضمنت هذه الخاصية، أي أنها نوع من السرد الروائي يركز فيه الكاتب أساساً على ارتياد مستويات ما قبل الكلام من الوعي بهدف الكشف عن الكيان النفسي للشخصية الروائية من خلال جملة من التداعيات المركبة للخواطر لدى هذه الشخصية.
وتأسيساً على هذا، فإن "حكاية اسمها الحب" تستعيد الماضي في شبه ذكريات أحياناً أو مناجاة أحياناً أخرى، فتلجأ شخوصها إلى التقوقع داخل ذواتها وتقدم وعيها وما يمور في أتونه من صراعات وأفكار، ويختلط المونولوج الداخلي المباشر بالمونولوج الداخلي غير المباشر لتحقيق المزيد من أدوات الربط والوحدة الشكلية والتماسك بين الأفكار ونقل التجربة، وهكذا نجد شخوص الرواية تستدعي الاحتفاء التداعي الحر والدفق الشعوري وأسلوب المفارقة ومزج الأحداث بالواقع الاجتماعي المهترئ. ولنأخذ هذه المقاطع للتمثيل على المونولوج المباشر: "خرج من البيت من دون أن يرتدي ملابسه الرسمية، ومن دون أن يسلم على جاره وينتظر شتيمة مع الابتسامة البلهاء التي يرسمها على وجهه، فجاره هذا الذي يكره كل الجيران ويبادلونه الشعور نفسه يرفع يده ملوحاً له، ويفتح فماً عريضاً بابتسامة صفراء" (ص 185).
ثمة علاقات تنشأ بين شخوص الرواية، بين أجزاء المدنية، وكل علاقات النص يمكن إرجاعها لسؤال الذات، وهذا ما يسوغ اختيار عنوان الرواية، الموسوم بـ"حكاية اسمها الحب"، لأنه ينفتح على كلام البوح الأقرب إلى المناجاة، ومن هنا يكون العنوان موحياً بمحتوى الشكل الروائي لأنه القطرة التي تكشف وتختزل بصورة ما مجمل مواصفات محيط هذه الرواية.
وتبدو تقنية المونولوج مهيمنة على خطاب هذه الرواية، لكونه يستخدم بالتجربة نفسها الانفعال بالتجربة زمن وقوعها، الأمر الذي يجعل الوعي الانفعالي يفيض من مستوى قريب من اللاشعور، ويظل يتدفق كسيل جارف كأنه عاصفة من الهذيان المستمر، حيث لا تتدخل جزئيات الواقع في سيولته أو نحباسه، ويقدم الكاتب تدفقه إلى القارئ مباشرة، فيترك القارئ نفسه داخل أتون وعي الشخصية وتجربتها الشعورية وهو يواجه مضمونها النفسي دون إشارة من السارد إلى ذلك: "في عمان مع العشق يولد الخوف، تصير الأشياء العادية والممارسات اليومية، وحتى عادات البدن من التنفس والنبض والشم واللمس من المحرمات" (ص 101).
نجد فصول الرواية طافحة بهذا الشكل السردي، أي المونولوج، بطاقات لم نعهدها في الطبيعة الكلاسيكية للرواية العربية، إذ يجد القارئ ذاته داخل فكر أنا السارد الذي يعلن منذ الصفحة الأولى أنه يكره العتمات ولا يدخلها إلا مكرها. يقول الراوي: "كيف للوقت أن يكون سريعاً إلى هذا الحد؟ يحمل في انقضائه وهروبه الثائر إشارات قاسية، كلها تنبئ بالشيخوخة أو الموت" (ص 35). والمونولوج يعرض لنا ما تفعله الشخوص وما تقوله داخلياً، أي أنه يزامن بين الحدث والتعبير الداخلي عنه كما في هذا المقطع الذي يقدم لنا حدث غياب الوقت ورحيله، الذي في جوهره، شكل مونولوج يلفت للانتباه لشكل الراوي.
ما يلفت الانتباه في هذه الرواية هو ذلك الاستعمال للمستويات اللغوية الجدلية المتعددة، التي من أبرزها البنية الجدلية التي تعمل على نحت الدلالات الخصبة عن طريق لغة قادرة على تجسيد المعاناة وتشكيل الرؤية المجردة على المستوى الفكري والنفسي.
تكشف "حكاية اسمها الحب" عن تداخل الأزمنة التي تتماهى نحو تشكيل يقترن بلغة الحلم والهذيان والوعي بالحاضر والماضي، بالواقع والتاريخ، إنها لغة الأنا التي لم تعد معنية بوصف الواقع وتسجيله أو عكسه مروياً بقدر ما هي وسيلة للكشف عن العلاقات التي تحكم الذات بالآخر والواقع بالعالم، لذا يتخذ الجدلي في الرواية ملمحاً بنائياً وتعبيرياً كي يغنى السردي في ملاحظة الجوانب الشعورية والنفسية والوجدانية الهادفة للكشف عما هو جوهري وإنساني في المعاناة الإنسانية.
هذه الرواية جاءت طافحة بأسئلة الذات العربية وأبعادها الإنسانية الجوهرية، وهي تتميز بتعدد طرائق السرد وتعدد الأصوات، واستدعاء التقنيات الروائية التجريبية مما يعكس نضج التقنيات الروائية لدى كاتبها.
لقد أخرَجَنا قاسم توفيق كقراء، من تلك السكونية السالبة إلى فضاء الجمالية الموجبة، خصوصاً أنه يعشق الرواية بالدرجة الأولى، وإن كان الحب قد اعترض طريقه مصادفة، فهل ستنصر الرواية على الحب لديه أم إنهما يتساكنان ويتنازعان الحظوة والظهور؟.

سلطان الزوري
04-08-2011, 12:34 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-08-2011, 12:35 PM
العقل في مواجهة الأزمة




* حسين نشوان
ارتبطت مفردة التراث أكثر ما ارتبطت باهتمام مفكري النهضة، وكان التراث الذي تجلى في حركة الإحياء يمثل فعلاً مقاوماً للسيل الجارف الذي انهمر مع الحياة التي جلبتها الآلة الاستعمارية وتياراتها منتصف القرن الثامن عشر، وهو بهذا المعنى مبادرة للإحياء بالاستناد إلى كل نتاج الأمة العقدي والثقافي والفكري والقيمي والمعرفي.
الإحياء بمعنى استيلاد قدرات الذات وتفجير طاقاتها وإذكاء روح المبادرة، والانتباه إلى ما تحقق وتراكم كنموذج للفعل، لم يكن في جوهره يعني الانغلاق أو إضافة طبقات من الكلس على جسد الذات، بل كان يعني اقتراح أدوات نشطة للوعي بالمحيط والذات والآخر لإنتاج عقل الأزمة في مواجهة أزمة، فكان التراث بهذا المعنى هو العقل والفعل.
الإحياء بهذا المعنى أيضاً يشير إلى امتلاك أدوات التطور وشرط النهضة وبوصلة التنوير والمبادرة والفاعلية.
كان وعي المفكر محمد عابد الجابري لمفهوم العقل ليس بوصفه ماكنة أو آلة محايدة تقف عند الحدود الوظيفة العملياتية الميكانيكية، وليس جزءاً من النظام البيولوجي والتشريحي للجسم بحسب، بل هو حالة من الوعي تقوم على الشعور والاستشعار بأهمية اللحظة التاريخية وتحولاتها وإسنادها بكل الطاقات المعرفية وتحشيد القوى الكامنة التي تتيح معرفة مكمن الضعف بقراءة موضوعية تحول دون الخروج من التاريخ، ليغدو التراث منظومة مرجعية تتشكل إحداثياتها الأساسية من محددات هذه الثقافة ومكوناتها، وفي مقدمتها الموروث الثقافي والمحيط الاجتماعي والنظرة إلى المستقبل، والعالم، والكون والإنسان، كما تحددها مكونات الثقافة والواقع الحضاري الذي يسهم بقوة في تشكيل اللاشعور المعرفي، ويحدد مميزات "العقل المكوَّن"، وأن العقل يشكل ما يمكن وصفه بالخصوصية الثقافية للفكر.
الثقافة، على ثبوتها النسبي، تنطوي على شبكة من المرجعيات المعرفية والقيمية التي تثري تنوعها وتعدد منابعها، وتتيح لها النمو والتطور. وبهذا المعنى، فإن ما راكم العقل العربي على مدى التاريخ من ثقافة ينطوي على عدد من المنظومات، وعدد من المناهج، وآليات التفكير، ما جعله -أي العقل- يمتلك الكثير من المفاهيم التأصيلية التي اشتغل عليها الجابري، وفق منهج "تبيئة المصطلح"، مستفيداً من علم المصطلح كحقل معرفي للمقاربة مع التراث، ومنها مصطلحا "الأخلاق" و"التسامح" اللذان أعاد إنتاجهما من الحقل التراثي الفكري العربي والإسلامي وفق عدد من المرجعيات الفقهية والفلسفية والفرق الكلامية.
وجد الجابري ضالته بحسب د.علي أومليل، في مفهومي "الاجتهاد" و"العدل" عند المعتزلة وابن رشد، ووجد فكرة التسامح عند الجيل الأول من "المثقفين في الإسلام، وتحديداً في كتب الفرق الكلامية"، ليعيد بناء مفهوم التسامح بالصورة التي تجعله يعبّر عنها من داخل الثقافة العربية كمضارع للمفهوم الحديث لـ"الليبرالية الغربية"، منطلقاً من واقع تجربة المعرفة الإسلامية وتاريخها وتطورها في شتى المجالات الفلسفية والإبداعية.
هذه المراكمات التي حققتها التجربة الفكرية العربية تراثياً، تشكل مصدراً غنياً للإسهام في مواجهة الأزمة التي يعاني منها الواقع العربي وعقله، وتمنحه مساحة من المرونة لمقاومة الموت، واختيار بدائل معرفية تحول دون الاستلاب والتهميش والفوضى أو الانتكاس.

بدوي حر
04-08-2011, 12:35 PM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-08-2011, 12:35 PM
المكوث في محطَّة مهجورة




سعود قبيلات - تغيّراتٌ كبرى تجري في المنطقة، وتنعكس آثارها على العالم كلّه؛ ومن المتوقَّع أنْ يتبعها الكثير؛ فقد دارتْ عجلة التاريخ، أخيراً، ولن يوقفها شيء. ولكن، في خضمّ هذه التحوّلات الهائلة، أعجبُ مِنْ حال بعض المثقَّفين و"ردود" أفعالهم تجاه ما يجري. أقول "ردود أفعال" تجاوزاً. فبعضهم يبدو كأنَّه في غيبوبة ولا يدري بما يدور حوله؛ بل لا يدري أنَّ شيئاً قد تغيَّر؛ فيواصل الانكباب على برنامج حياته السابق لهذه التحوّلات، والانشغال بالاهتمامات الهامشيَّة البليدة نفسها التي لطالما انشغل بها، ويمارس الأنشطة الروتينيَّة نفسها التي لا معنى لها ولا قيمة ثقافيَّة مضافة، ويتحمَّس للتحيّزات الفئويَّة، أو المصلحيَّة، أو الشخصيَّة نفسها، التي لم تكن سوى بعض مظاهر الخلل في مرحلة الانحطاط الطويلة السابقة، ويتحمّس، أيضاً، في التعبير عن الخصومات الصغيرة، ذات الطابع الفئويّ، أو الشخصيّ، التي كان يواظب على الانهماك بها سابقاً.
كأنَّ هؤلاء لا يرون حشود الناس من المحيط إلى الخليج، والأهداف الكبيرة التي يجمعهم العمل مِنْ أجل تحقيقها، والمعاني السامية التي يعبِّرون عنها، والمطالب العادلة الطموحة التي يتحرّكون مِنْ أجلها. دماء كثيرة سالتْ في غير ما ساحةٍ وميدان مِنْ ساحات وميادين الوطن العربيّ. تضحياتٌ كبيرة وكثيرة قدَّمها كثيرون، خلال هذه الأشهر العربيَّة الأخيرة. ولقد أصبح العالم كلّه، في شتَّى بقاعه، مشدوداً إلى هذا المشهد العربيّ العظيم الذي يمور أمامه، ويتَّسع، ويعلو. فتصيخ شعوب العالم (وحكوماته) سمعها لأصوات التحرّر والكرامة المتعالية في البلاد العربيَّة، وتركِّز أبصارها على المآثر العظيمة التي تسجِّلها أمّتنا، وتعبِّر عن إعجابها بصور الشجاعة والبطولة والأمجاد التي تكاد تصبح سمة شعبيَّة عامَّة في وطننا الكبير.
لذلك، ليس نادراً أنْ يخطر في بال أحدنا، نحن المحسوبين على الوسط الثقافيّ، أو المهتمّين بشؤونه، السؤال التالي: أين المثقّفون؟! فنحن لا نراهم معنا أو حولنا، في ساحات الحراك الشعبيّ، ولا نسمع أصواتهم!
ثمَّ نكتشف أنَّهم لا يزالون جالسين على رصيف محطَّةٍ بعيدة ستصبح عمَّا قريب طللاً مهجوراً إلا منهم، ومنشغلين ببعض التفاصيل الهامشيَّة التي لا تهمّ أحداً سواهم، ويتقاذفون ضغائنهم الصغيرة التي تؤرِّقهم. وإنَّه لأمر غريب حقّاً! فالمثقَّف يُفْتَرَض به التعامل مع الأمور الجوهريَّة، والقضايا الأساسيَّة، والأبعاد العميقة والتاريخيَّة، تاركاً التفاصيل الهامشيّة والأمور الآنيَّة العابرة والمظاهر السطحيَّة لمن اصطلح المثقّفون على تسميتهم بالناس العاديين. بيد أنَّنا، في الآونة الأخيرة، شهدنا العكس؛ إذ نهضتْ جموع الناس "العاديين"، بشجاعة نادرة، وامتطتْ صهوة التاريخ، ورفعتْ أبصارها للعُلا نحو سماوات الحريَّة والكرامة والعدل والتقدّم، في حين بقي المثقّفون شاخصين بأبصارهم إلى الأسفل، ومنهمكين في ممارسة طقوس حياتهم البائسة.. حياة الجيتو "الثقافيّ" الصغير الذي صنعوه لأنفسهم وحشروها فيه. ولهذا، خلَّفهم التاريخ وراءه، وأصبحوا مِنْ ضمن أدوات الماضي ومظاهره السلبيَّة التي استهدفتها الانتفاضات العربيَّة الباسلة بنيرانها العادلة لتطيح بها وتبني الحياة الجديدة مِنْ رمادها، وليكون لدينا، عمَّا قريب، ثقافة بديلة، ومثقَّفون عضويون معبِّرون بصدق عن روح الزمن الجديد وملامحه. بل أزعم أنَّنا بدأنا نرى بعض ملامح هذا التحوّل.
أنا لا أقصد، بالطبع، جميع المثقّفين، وإنَّما الأغلبيَّة العظمى منهم، والسمة البارزة لأنشطتهم. نعم، لقد انحاز مثقَّفون عديدون في مصر لشعبهم وكفاحه مِنْ أجل الحريَّة والديمقراطيَّة والعدالة والتقدّم، ومِنْ ضمن هؤلاء رموز ثقافيَّة بارزة يقف في طليعتها الأديب المعروف بهاء طاهر، الذي لم يمنعه سنّه والأمراض العديدة التي يعاني منها، من المواظبة على الذهاب إلى ميدان التحرير طوال الأيَّام المجيدة للانتفاضة الشعبيَّة المصريَّة. ولذلك، فإنَّنا، في الهيئة الإداريَّة لرابطة الكتّاب الأردنيين، نشعر أنَّ قرارنا مَنْحَ هذا الأديب الكبير الملتزم جائزة مؤنس الرزَّاز، الذي سبق اندلاع الانتفاضات العربيَّة، كان قراراً صائباً تماماً، وسنكون فخورين بتسليم هذه الجائزة لبهاء طاهر في حفلٍ يقام لهذه المناسبة غداً السبت الساعة الخامسة مساءً في المركز الثقافيّ الملكيّ، وقد اكتسب خيارنا، هذا، مع الظروف الجديدة دلالاتٍ متعدِّدة ومضامين بعيدة.
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ العديد من المثقّفين التونسيين، أيضاً، انحازوا إلى شعبهم، ومثلهم، كذلك، العديد من المثقَّفين اليمنيين والبحرينيين، والأمر، نفسه، حدث في بلادنا. ولكن ممّا يُلاحظ بصورة فاجعة أنَّ نسبة المثقَّفين الأردنيين المنخرطين في فعاليَّات الحراك الشعبيّ ضئيلة جدّاً إذا ما قيستْ بنسبة نظرائهم في البلدان العربيَّة الأخرى؛ ولولا خشيتي من السهو عن ذِكْرِ أحدهم لعددتهم بالاسم. فما السبب؟ وأين الخلل؟ وما مصدر المشكلة؟
تجدر الإشارة إلى أنَّ الأمر لا يتعلّق بالمثقَّفين مِنْ وجهة نظر معيَّنة أو تيَّار معيّن أو لون ثقافيّ دون سواه؛ وفي المقابل، فإنَّ النسبة القليلة منهم المشاركة في الحراك تتوزّع انتماءاتُها على طيفٍ واسع.. ثقافيّ وسياسيّ وفكريّ واجتماعيّ، بمختلف ألوانه.

بدوي حر
04-08-2011, 12:40 PM
الفضاء المتنوع للرواية في السعودية

http://www.alrai.com/img/320500/320301.jpg


نضال حمارنة - منذ ظهور كتابه "نهاية التاريخ الشفوي" (2003)، يتابع الناقد محمد العباس جدله في الفضاء الثقافي للرواية في السعودية، في كتابه "مدينة الحياة" الصادر عن دار نينوى (2009).
تتموضع الرواية في السعودية في صدارة خطاب الإبدال الثقافي بوصفها نسقا دالاّ فيه الموضوع الاجتماعي أداة اختراق -واعية أو لاواعية- لقواعد أيديولوجية وفلسفية وعُرفية..
من تلك الرؤية والهاجس المعرفي يعرض منهجه النقدي الذي اتبعه في هذا الكتاب ويتّبعه عموماً في كتبه السابقة: "في هذه الأوراق المطروحة، محاولة أخرى لحفر أعمق داخل تعاريج المنجز الروائي، أي قراءة ما يُنبئ عنه هذا الفضاء المتنوع، وما يتولد عنه من وعي روائي جديد، محمول على هاجس الانعتاق من الواحدي؛ الاجتماعي والإبداعي، إلى مكون نصّي متعدد الأبعاد والأصوات، مهجوس بمدْينة مظاهر الحياة، وإن كان هذا الوعي ما زال يؤكد على ارتفاع منسوب الهدف الاجتماعي للكتابة، وإعلاء الوظيفة التعليمية للسرد بمعناها التعقيمي، في مشهد بات مفتوحاً على اتساعه لمختلف النبرات... أي تأويل تلك الخطابات وتفكيك مراداتها اللامعلنة، لا تقويل الذوات المنتجة لها. إنها محاولة استنطاقية أخرى للتعالق بهذا الوعي الجديد، لاستكناه الطريقة التي يحايث من خلالها الرواية بمقومات واشتراطات المجتمع المدني".
لم يكتفِ محمد العباس بتشريح النصوص الروائية بانعزالية، بل وسع تفكيكها وتأويلاتها بوصفها منجزاً ثقافياً مدنياً يسهم بشكل أو بآخر بخلخلة البنى التقليدية، تحت عنوان "انفجار التناقضات- الفضاء الثقافي للرواية في السعودية"، وقد تجلّت فصولها الأبرز في الطفرة الروائية الكمية في المشهد الثقافي في السعودية كظاهرة أدبية اختلافية، إيذاناً بمعركة تنويرية مردها انفجار التناقضات، التي تشكل العلامة الأهم في المضمون الدلالي لمفهوم المجتمع المدني، بما هو فضاء للتنافس الأيديولوجي، بحسب التحليل الغرامشي.
من ذلك المنزع التجابهي استشرت الموضوعات المحرمة في الموجة الروائية السعودية الحديثة، مثال رواية “فسوق” لعبده خال، ورواية “نساء المنكر” لسمر المقرن، ورواية ”ستر” لرجاء عالم. الخطاب الروائي في السعودية أقدر على الاغتراف المباشر والتسجيل، منه على ممارسة التقويض. وتكاد رواية لا تخلو من حضور ضاغط للمؤسسة الدينية، وقد تمثل ذلك في رواية بدرية البشر “هند والعسكر” وفي روايات إبراهيم محمد شحبي وعبدالله ثابت.
لم يكن المعطى الديني هو الإطار الوحيد الذي تم تفكيك قدسيته واستجلابه للمجادلة في الفضاء العمومي بروح علموية لا تستثني أي شيء، فالأمر يتعلق بلحظة تنوير كما يبدو، تتولد من رحمها الآن رواية هي المعادل للمدينة والحداثة، والليبرالية، والعلمنة.
فقد تناول العديد من الرواة بالنقد تراتبية المجتمع القبلي والمناطقي، خصوصا ما يخص الأعراق والأجناس، مثل أميرة القحطاني وأحمد الواصل وعبدالله التعزي وليلى الجهني.
حتى المكان لم يسلم من هاجس التفكيك والانتهاك، وكأن أغلب الروائيين قد قرروا الدخول في سباق لا حد له في حلبة تجاوز المحرمات، كما أخذوا على عاتقهم مهمة تدنيس كل مظاهر الحياة.
وسجلت العديد من النصوص الروائية منطلقا لغويا فارطا في جرأة التلفظ بالتعبيرات البذيئة، وهو ما يحاول بعض الروائيين من خلاله إعادة الاعتبار للسجل الشعبي من دون تدليس أو خجل، بما هو مكوّن جوهري من مكونات الهوية.
بموجب تلك العلامات الآخذة بالتحشد داخل الرواية في السعودية، يمكن القول إن هذه الرواية أصبحت أكثر استعداداً لاستيعاب مختلف النبرات. ومن الناحية الأسلوبية صار بمقدورها احتواء بعض صيغ التنوع في الأصوات، من خلال هذا النمط الكلامي المتعدد، بمعنى أن بعض الروائيين بات أقدر على الاقتراب من الحافة السردية التي تعكس الوعي المتعدد.
وفي ما يخص تسريد الهوية؛ فإن الرواية في السعودية، لا تتعامل مع الهوية إلا كمعطى مستقر الملامح، وعلى درجة من القدسية، وبالتالي فهي لا تموضعها كعملية اختلاق وتلفيق في مجرى التاريخ، ولا تغامر بإفقادها جذورها الأسطورية لتتشكل بحرية سردية.
الحب سيد السرد، مرتكز تتكئ عليه معظم المرويات المعاصرة في السعودية، كما يرى محمد العباس؛ في الحب ثمة معطى عُلوي يتوهمه الروائيون سياجاً وقائياً ضد عطب الذات، بما هو قيمة محررة، وهو ما يفسر ذلك التمركز الحاد والكثيف حول الجسد كحركة بيوريتانية مقلوبة مغالية في الانتصار لفكرة حرية الحب، مقابل سجن الزواج، بغية تفتيت هالة ذلك التابو. فنهضت روايات مضادة، محقونة بعقيدة نسوية محتجة على محاولات تطويع الأنوثة وقهرها كما مثلتها زينب حفني.
وبشيء من الاقتراب الحفري في سوسيولوجيا الرواية، يتبين أن هذا الإفراط في تناول المسألة العاطفية الجنسية، هو حالة احتجاج على الأدبيات النافية لحرقة التجربة اليومية، ويبدو أن الفلسفة الجمالية لتلك المنتجات، تقوم على المبالغة الحسية للاشتباك مع بنى على درجة من التطرف والصرامة.
وقد استجلبت الرواية في السعودية بعض ملامح الوعي الكتابي لتجريب “ميثاق قراءة” مغاير، ينهض على مجادلة القارئ داخل النص، اعترافاً به كسلطة جديدة، الأمر الذي حتّم استدعاء “كاتب ضمني” يؤدي القارئ مهمة بنائه. أما “القارئ النموذجي” الذي يختزن خبرات الوعي الناقد، فهو ضالة الروائي ورهابه في آن.. فحين يوجه الراوي أو يحدد مسار القارئ الجيد، يصنع تسوية سيئة بينه وبين القارئ، وهو ما يعني مصادرة صوت القارئ النموذجي، وهذا يتوفر في جملة من الروايات في السعودية رغم ما تبديه من رغبة مظهرية لمعانقة الوعي الناقد.
بروح بعيدة عن المجاملات، وبرؤية نقدية حرة، غير انتقائية، أسهم الناقد محمد العباس في إضافة لبنة جديدة وجريئة إلى المكتبة النقدية العربية.

سلطان الزوري
04-08-2011, 01:38 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-09-2011, 01:33 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-09-2011, 10:44 AM
السبت 9-4-2011

ميريام فارس: سأتنحى إذا قاطعني الجمهور

http://www.alrai.com/img/320500/320413.jpg


كشفت الفنانة اللبنانية ميريام فارس أنها ستنسحب فورا من سوق الغناء لو شعرت أنها غير مرغوبة من قبل الجماهير، مشيرة إلى أنها لن تحذو في ذلك حذو الحكام العرب في رفضهم الاستجابة لرغبة الشعوب في التنحي، وبينما أشارت ميريام إلى أنها تستعد لإصدار ألبومها الخليجي «من عيوني» فإنها لم تستبعد إمكانية استكمال الجزء الثاني من فوازيرها بدون مخرجها الراحل يحيى سعادة.
وقالت ميريام -في الجزء الثاني من حوارها مع مجلة «زهرة الخليج» الصادرة هذا الأسبوع-: «عندما لا أجد من يحضر حفلاتي أو يشتري ألبوماتي أو لم يبق أحد يطلبني للغناء في عرس ما، حينها أفهم من تلقاء نفسي أن الجمهور لم يعد يريدني أو يحبني فأنسحب».
وأضافت «لكني بصراحة لا أجد اليوم على الساحة مطربا أو مطربة لا داعي لهما، فالكل له جمهوره الذي يحبه والكل مطلوب وعالم الفن يختلف عن عالم السياسة، في أن الجمهور يطالب الفنان بالبقاء والاستمرار حتى ولو كان ذلك لأكثر من 20 عاما، وهو ما لا يطالب الشعب به الزعماء».
وعن إمكانية استكمالها الجزء الثاني من الفوازير بدون مخرجها الراحل يحيى سعادة، قالت مريام «لا أحد يعوّض غياب يحيى سعادة، ليس على المستوى الإنساني فقط، بل فنيّا أيضا». بحسب ما ذكرت مجلة «لها».
وتابعت «سأدع مشاعري جانباً للتحدث مهنياً، حالياً أنا أنتظر من شركة Over Beirut (شركة المخرج يحيى سعادة) أن تقدّم لي مشروعاً معيناً كان يفترض أن أجتمع بهم، لكني أجّلت الموعد لأني لم أتقبّل بعد رؤية فريق عمل يحيى من دون يحيى، لكنه أمر لا بدّ منه للأسف، خصوصاً أنني كنت قد بدأت التحضير لمشروع ضخم جدّا مع يحيى لم أعلن عنه سابقاً».
وأشارت ميريام إلى أنها تستعد لإصدار ألبومها الخليجي قريباً بعنوان «من عيوني» قائلة «صرت مستقلّة ماديّا ومرتاحة أكثر، وقادرة بالتالي على الإنتاج لنفسي دون الخضوع لشروط أي شركة أو فريق إدارة أعمال».
وقالت «بصراحة، أكثر ما يجعلني مصرّة على عدم بيع الألبوم لأي شركة، هو أني أريد الاحتفاظ بأعمالي لنفسي عندما يبيع الفنان عمله، هو يتنازل عن كلّ شيء أي تصبح أغنياته ملكاً لشركة وأنا حالياً وسط ورشة تحضير الألبوم الثاني الذي سيصدر بعد الألبوم الخليجي متضمناً أغنيات مصرية ولبنانية».
وأضافت «حصّة الأسد ستكون لكلّ من الشاعر سعود الشربتلي والملحن عبدالله القعود والموزّع الموسيقي هادي شرارة، كوني نجحت معهم كثيراً في أغنية «مكانه وين» وسيتضمّن الألبوم أغنية «يا سارية» السعودية التي غنيتها في الفوازير إلى جانب الأغنية العراقية والأغنية المغربية، وهي من فنّ الـ «غناوا» الخاص بجنوب المغرب».
وتابعت «سأصوّر هذه الأغنية بإذن الله في جنوب المغرب وتحديداً في منطقة «سويرة» كما أنه من بين أحبّ الأغنيات إلى قلبي في هذا الألبوم، أغنية «آه يُمّا» أنا مُغرمة بأغنيات ألبومي الجديد وأتمنى أن يوفّقني فيه الله».

بدوي حر
04-09-2011, 10:47 AM
خالد صالح يطلق لحيته استعدادا لتجسيد « الريان»

http://www.alrai.com/img/320500/320414.jpg


أطلق الفنان المصري خالد صالح لحيته، تمهيدا لتجسيد دور أحمد الريان، أحد أشهر أباطرة توظيف الأموال في مصر خلال فترة الثمانينات، حيث يرصد المسلسل علاقة الدين بالسلطة في تلك الفترة.
كما يرصد المسلسل زيجات الريان المتعددة، والتي وصلت الى 13 زوجة، وهو ما جعل الأخير يبدي اعتراضه على العمل، خاصة تركيز الكاتبين محمود البزاوي وحازم الحديدي على حياته الشخصية، وبالأخص زيجاته المتعددة، ورغم ذلك فقد أعرب الريان عن موافقته على المسلسل بصفة عامة.
وقال الريان -في تصريح لـ mbc.net- على هامش الاحتفال ببدء تصوير المسلسل، إنه يتخوف من أن يظهر المسلسل زوجاته غير محجبات على عكس الواقع، ولكنه لا يستطيع الاعتراض بعد الاتفاق الذي تم بينه وبين شركة البركة مقابل مبلغ مبالي، رفض كشف قيمته.
وأوضح أنه بعد خروجه من السجن، وجد أسرة المسلسل لديها فضول لتقديم مسلسل عن الحقبة الزمنية التي عاشها وتتناول قصة حياته.
وحضر أبطال المسلسل الاحتفال وبينهم خالد صالح، الذي اضطر للاعتذار الشديد عن تأخيره لأكثر من ساعة ونصف، مبرراً ذلك بانشغاله بالبروفات على الشعر والماكياج؛ نظراً لارتباطه بالسفر غداً، وهو ما أثار استياء الصحفيين الذين أصروا على المغادرة أكثر من مرة قبل أن تنجح المنسقة الإعلامية في تهدئتهم.
بدوره، قال خالد صالح لموقع mbc.net: إن المسلسل لا يهدف الى الدفاع عن شخص الريان نظير مقابل مادي، خاصةً أن الريان يعاني حالة إفلاس بعد خروجه من السجن.
وأشار صالح إلى أن المسلسل سيلتزم بسرد الأحداث بكل مصداقية بعيداً عن المدح أو الذم، وإن كان يرى أن الريان كانت لديه مشاريع مفيدة في المجتمع، بغض النظر عن براءته من عدمها، والتي لن يحاول المسلسل الاقتراب منها.
واستنكر خالد اتهامه بالحصول على مبلغ مالي من الريان لتبرئته أمام الجمهور، خاصةً أنه يلتقيه لأول مرة في حياته.
وأضاف أن الريان كان عاشقاً لثلاثة أشياء في حياته وهى «الدين والثراء والنساء» التي شكلت منحنى مهما في رحلة حياته.
بينما اكتفت الفنانة ريهام عبد الغفور بالحديث عن دورها، قائلة إنها تجسد شخصية إحدى زوجات أحمد الريان، وقالت إن المسلسل ليس سيرة ذاتية لهذا الرجل، بقدر ما هو محاولة تسليط الضوء على الخيط الرفيع الذي يفصل بين الطموح والطمع، وإلى أيّ حدّ يمكن للطموح أن يطيح بالإنسان لمصير لا يحبه.
من جانبه، أشار الكاتب حازم الحديدي إلى أن العمل توقف أثناء ثورة 25 يناير، خاصةً أن الريان نفسه زالت مخاوفه برحيل النظام، وأصبح يتحلى بالجرأة والشجاعة بصورة أكبر في سرده للأحداث التي مرّ بها.
أما المخرجة شيرين عادل، فنفت وجود خلافات بينها وبين خالد صالح، معتبرة أن عدم تعاونهما العام الماضي؛ لأن العمل الذي قدمته لم يكن مناسبا له.
وبدا لافتا للحضور غياب الفنانة رانيا يوسف بطلة العمل عن حفل الافتتاح، وهو ما فسره البعض بأنها تعيش حالة من الرعب، وذلك لانتظارها الحكم في قضية الخلع التي أقامتها ضد زوجها المنتج محمد مختار الأربعاء 6 إبريل/نيسان، غير أن صورة «مثيرة» جمعتها بخالد صالح كانت معلقة على الحائط -خلال المؤتمر الصحفي- أثارت التساؤلات حول جرأة الدور الذي ستجسده.

بدوي حر
04-09-2011, 10:47 AM
مي كساب: سأنطلق بقوة بعد فسخ التعاقد مع «روتانا»

http://www.alrai.com/img/320500/320415.jpg


كانت بداية مي كساب من خلال ديو شهير بعنوان «غمض عينيك» مع المطرب مجد القاسم، وبعده قدمت ألبومين هما «حاجة تكسف»و«أحلى من الكلام»، وفي مجال الدراما قدمت في التلفزيون «تامر وشوقية» و«أيام الحب» و«الملح» و«كريمة كريمة» وأخيراً «العتبة الحمرا» الذي يعتبر أول بطولة مطلقة، وفي السينما قدمت «كباريه» و«خليج نعمة» و«بون سواريه» و«365 يوم سعادة» وعاودت مي نشاطها الفني وعقدت في منزلها جلسات مع مجموعة من الشعراء والملحنيين والموزعين للانتهاء من تسجيل أغنيات ألبومها الجديد الذي يضم 10 أغنيات.
وتقول مي كساب – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : حتى الآن لم أستقر على الاسم النهائي للألبوم وإن كان البعض نصحني باختيار اسم «أنا ولا هي»، وأقدم فيه عدة أفكار خفيفة وكوميدية إلى جانب موضوعات إنسانية واجتماعية منها موضوعات تهم الفتاة مثل العنوسة والزوجة الثانية، ومن الأغنيات التي تم الانتهاء منها «أنا ولا هي» التي أناقش من خلالها فكرة الزوجة الثانية، من كلمات محمد عاطف، وألحان محمد يحيى، وتوزيع تميم، و»حبيبى وعدني» عن الفتاة المخطوبة، كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، وتوزيع أحمد إبراهيم، و»بيفوت العمر» عن العنوسة، كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، وتوزيع نادر حمدي، و»قول وأنا أقول» كلمات مصطفى جودة، وألحان مدين، وتوزيع أحمد عادل، و»بجد محتاجلي»، من كلمات محمد عاطف، وألحان رامي جمال، وتوزيع أحمد إبراهيم، و»شكله هيطلع عينه» كلمات مصطفى جودة وألحان أحمد العتباني، و»اطلبني من أهلي» كلمات محمد عاطف وألحان رامي جمال وتوزيع أحمد إبراهيم، و»وحشتني» كلمات أحمد حلمي وألحان أحمد القباني وتوزيع أشرف محروس والأخيرة طرحت كأغنية ــ منفردة ــ وهناك أغنية أرد فيها على المطرب الشعبي أبو الليف بعد أن قدم أغنية «دولا مجانين» وأشرح فى أغنيتي أسباب وصول السيدات لحالة الجنون التي يكون الرجل غالباً هو السبب فيها وسوف تكون هذه الأغنية مفاجأه للجمهور.
ونفت مي أنها ستضم أغنيات مسلسلها الأخير «العتبة الحمرا» الذي لعبت بطولته وعرض في رمضان الماضي، إلى أغنيات ألبومها الجديد، وقالت:فضلت أن يكون كل شيء في الألبوم جديداً ولا أمتلك أغنيات مسلسل «العتبة الحمرا» ولكنها ملك الشركة المنتجة.
وعن الجهة المنتجة لألبومها الجديد قالت: بعد انفصالي عن شركة «روتانا» التي كانت السبب في تأخر صدور ألبومات كثيرة لي، سأنتج ألبومي وستوزعه شركة «هاي كوالتي» لصاحبها طارق عبدالله، وقد عانيت كثيرا مع شركة «روتانا» فبعد النجاح الذى حققه ألبومي الأخير معهم «أحلى الكلام» طلبت منهم استغلال النجاح وتقديم ألبوم ثان، ولكن كان تبريرهم أن الشركة تمر بأزمة مالية كبيرة وهذا غير صحيح وقد كانوا ومازالوا يهتمون بألبومات مطربين معينين على حساب آخرين ولهذا فسخت عقدي.
وأكدت أنه بسبب تعاقدها مع «روتانا» تأخرت كثيرا في مجال الغناء عن زميلاتها المطربات اللاتي ظهرن معها لكنها ستعوض ذلك في الفترة المقبلة، وقد حققت نجاحا لابأس به في مجال التمثيل الذي أضاف لها الكثير من الخبرة والنضج الفني.
وعن اختيارها لأدوارها قالت: لا أستطيع أن أقوم بعمل أو دور لا أكون مقتنعة به تماما خصوصا أنني أحب تقمص الشخصية بكل تفاصيلها لدرجة أنني بعد تقديمي لشخصية «زاهية» في مسلسل «سنوات الحب والملح» أصابني اكتئاب شديد لمدة 8 أشهر حتى استطعت التخلص من الشخصية.
ونفت مي تخصصها في الأدوار الشعبية بدليل دوريها في فيلمي «365 يوم سعادة وبون سواريه» ففي الأول تقدم دور صديقة لبطلي الفيلم أحمد عز ودنيا سمير غانم وتحاول التوفيق بينهما وهو دور قصير لكنها سعيدة به، وفي فيلم «بون سواريه» تقدم دور فتاة ملتزمة تخوض صراعا مع شقيقتيها غادة عبدالرازق ونهلة زكي بعد أن يموت والدهن ويرثن عنه كباريه.
وأضافت: أنا فخورة بالأدوار الشعبية لأننا شعبيون وهؤلاء أكبر شريحة في المجتمع ولابد أن نعبر عنهم.
واوضحت أنها بعد الانتهاء من تسجيل أغنيات ألبومها الجديد ستقوم ببطولة مسلسل «نعيم في نعيم» مع نفس فريق عمل «العتبة الحمرا».
وأكدت أن الساحة الغنائية مليئة بالأصوات الجميلة وتعجبها شيرين عبدالوهاب وأنغام ونوال الكويتية وأسماء لمنور وديانا كرزون والمطربة البحرينية هند ويارا وفلة الجزائرية، بالإضافة الى طلال سلامة وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وحسين الجسمي.

بدوي حر
04-09-2011, 10:48 AM
مي كساب: سأنطلق بقوة بعد فسخ التعاقد مع «روتانا»

http://www.alrai.com/img/320500/320415.jpg


كانت بداية مي كساب من خلال ديو شهير بعنوان «غمض عينيك» مع المطرب مجد القاسم، وبعده قدمت ألبومين هما «حاجة تكسف»و«أحلى من الكلام»، وفي مجال الدراما قدمت في التلفزيون «تامر وشوقية» و«أيام الحب» و«الملح» و«كريمة كريمة» وأخيراً «العتبة الحمرا» الذي يعتبر أول بطولة مطلقة، وفي السينما قدمت «كباريه» و«خليج نعمة» و«بون سواريه» و«365 يوم سعادة» وعاودت مي نشاطها الفني وعقدت في منزلها جلسات مع مجموعة من الشعراء والملحنيين والموزعين للانتهاء من تسجيل أغنيات ألبومها الجديد الذي يضم 10 أغنيات.
وتقول مي كساب – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : حتى الآن لم أستقر على الاسم النهائي للألبوم وإن كان البعض نصحني باختيار اسم «أنا ولا هي»، وأقدم فيه عدة أفكار خفيفة وكوميدية إلى جانب موضوعات إنسانية واجتماعية منها موضوعات تهم الفتاة مثل العنوسة والزوجة الثانية، ومن الأغنيات التي تم الانتهاء منها «أنا ولا هي» التي أناقش من خلالها فكرة الزوجة الثانية، من كلمات محمد عاطف، وألحان محمد يحيى، وتوزيع تميم، و»حبيبى وعدني» عن الفتاة المخطوبة، كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، وتوزيع أحمد إبراهيم، و»بيفوت العمر» عن العنوسة، كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، وتوزيع نادر حمدي، و»قول وأنا أقول» كلمات مصطفى جودة، وألحان مدين، وتوزيع أحمد عادل، و»بجد محتاجلي»، من كلمات محمد عاطف، وألحان رامي جمال، وتوزيع أحمد إبراهيم، و»شكله هيطلع عينه» كلمات مصطفى جودة وألحان أحمد العتباني، و»اطلبني من أهلي» كلمات محمد عاطف وألحان رامي جمال وتوزيع أحمد إبراهيم، و»وحشتني» كلمات أحمد حلمي وألحان أحمد القباني وتوزيع أشرف محروس والأخيرة طرحت كأغنية ــ منفردة ــ وهناك أغنية أرد فيها على المطرب الشعبي أبو الليف بعد أن قدم أغنية «دولا مجانين» وأشرح فى أغنيتي أسباب وصول السيدات لحالة الجنون التي يكون الرجل غالباً هو السبب فيها وسوف تكون هذه الأغنية مفاجأه للجمهور.
ونفت مي أنها ستضم أغنيات مسلسلها الأخير «العتبة الحمرا» الذي لعبت بطولته وعرض في رمضان الماضي، إلى أغنيات ألبومها الجديد، وقالت:فضلت أن يكون كل شيء في الألبوم جديداً ولا أمتلك أغنيات مسلسل «العتبة الحمرا» ولكنها ملك الشركة المنتجة.
وعن الجهة المنتجة لألبومها الجديد قالت: بعد انفصالي عن شركة «روتانا» التي كانت السبب في تأخر صدور ألبومات كثيرة لي، سأنتج ألبومي وستوزعه شركة «هاي كوالتي» لصاحبها طارق عبدالله، وقد عانيت كثيرا مع شركة «روتانا» فبعد النجاح الذى حققه ألبومي الأخير معهم «أحلى الكلام» طلبت منهم استغلال النجاح وتقديم ألبوم ثان، ولكن كان تبريرهم أن الشركة تمر بأزمة مالية كبيرة وهذا غير صحيح وقد كانوا ومازالوا يهتمون بألبومات مطربين معينين على حساب آخرين ولهذا فسخت عقدي.
وأكدت أنه بسبب تعاقدها مع «روتانا» تأخرت كثيرا في مجال الغناء عن زميلاتها المطربات اللاتي ظهرن معها لكنها ستعوض ذلك في الفترة المقبلة، وقد حققت نجاحا لابأس به في مجال التمثيل الذي أضاف لها الكثير من الخبرة والنضج الفني.
وعن اختيارها لأدوارها قالت: لا أستطيع أن أقوم بعمل أو دور لا أكون مقتنعة به تماما خصوصا أنني أحب تقمص الشخصية بكل تفاصيلها لدرجة أنني بعد تقديمي لشخصية «زاهية» في مسلسل «سنوات الحب والملح» أصابني اكتئاب شديد لمدة 8 أشهر حتى استطعت التخلص من الشخصية.
ونفت مي تخصصها في الأدوار الشعبية بدليل دوريها في فيلمي «365 يوم سعادة وبون سواريه» ففي الأول تقدم دور صديقة لبطلي الفيلم أحمد عز ودنيا سمير غانم وتحاول التوفيق بينهما وهو دور قصير لكنها سعيدة به، وفي فيلم «بون سواريه» تقدم دور فتاة ملتزمة تخوض صراعا مع شقيقتيها غادة عبدالرازق ونهلة زكي بعد أن يموت والدهن ويرثن عنه كباريه.
وأضافت: أنا فخورة بالأدوار الشعبية لأننا شعبيون وهؤلاء أكبر شريحة في المجتمع ولابد أن نعبر عنهم.
واوضحت أنها بعد الانتهاء من تسجيل أغنيات ألبومها الجديد ستقوم ببطولة مسلسل «نعيم في نعيم» مع نفس فريق عمل «العتبة الحمرا».
وأكدت أن الساحة الغنائية مليئة بالأصوات الجميلة وتعجبها شيرين عبدالوهاب وأنغام ونوال الكويتية وأسماء لمنور وديانا كرزون والمطربة البحرينية هند ويارا وفلة الجزائرية، بالإضافة الى طلال سلامة وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وحسين الجسمي.

بدوي حر
04-09-2011, 10:48 AM
محمد فؤاد: طوال مشواري الفني لم أجامل أحداً

http://www.alrai.com/img/320500/320417.jpg


لم تمنع المكانة المهمة التي يتمتع بها الفنان محمد فؤاد لدى الجمهور من إدراجه ضمن القائمة السوداء للفنانين بعد موقفه الأخير المؤيد للرئيس السابق حسني مبارك والمعارض لثورة 25 يناير، بل أنشأ البعض مجموعة على الـ «فيس بوك» لمطالبته بتنفيذ وعده بالانتحار في حال تنحّي مبارك. من خلال هذا الحوار يتحدث فؤاد – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - عن هذا الموضوع وعن اخر نشاطاته الفنية :
- ما تعليقك على وجود اسمك ضمن القائمة السوداء للفنانين؟
طوال مشواري الفني لم أجامل أحداً ولم أتغنَّ بمسؤول طلباً للشهرة، فأنا نشأت في أسرة متواضعة وتربيت على قيم ومبادئ تمنعني من النفاق، لذا لا ألوم من اتهمني بالموالاة للنظام السابق ولا من وضعني في القائمة السوداء.
- وماذا عن مداخلتك التلفونية للتلفزيون المصري أثناء الأحداث؟
فُسِّرت بأنني ضد الثورة ومؤيد لنظام الرئيس السابق حسني مبارك وهذا غير صحيح، كل ما حدث أنني طلبت من الشباب أن يهدأوا بعض الشيء خوفاً عليهم من وقوع مجازر بعدما أذاع التلفزيون المصري أخباراً عن امتلاء الشوارع بالبلطجية، لكن سرعان ما ظهرت خدعة هذا الأخير في تغطيته للأحداث.
- كيف؟
من خلال بثّ أخبار كاذبة عن فتح السجون وهروب المساجين وحصولهم على أسلحة نارية، ونقل، على الهواء مباشرة، مكالمات الاستغاثة سواء من الأهالي في بيوتهم أو من المعتصمين في الميدان لإيهام الناس بأن البلد يحترق، بعد ذلك اكتشفنا أن القوات المسلحة تقوم بمهمّة حفظ الأمن إلى جانب اللجان الشعبية.
- إذاً، لم تكن ضد الثورة منذ البداية.
بالطبع لا، وهل ثمة شخص يؤيد الفساد والظلم؟ كانت رموز النظام السابق تمثّل شبكة فساد كبيرة تنكشف خيوطها شيئاً فشيئاً وبدأت ملاحقتها قضائياً... أتمنى أن نبني مستقبلاً أفضل لهذا البلد.
- ما رأيك باستمرار التظاهرات والاعتصامات لغاية اليوم؟
لست ضد أن تكون للبعض مطالب يعبّر عنها ويرغب في تحقيقها، لكن يجب ألا تعطّل الاحتجاجات العمل في مصر.
- كيف تفاعلت مع الأحداث فنياً؟
شاركت في كليب «مصر العظيمة» مع مجموعة من الفنانين للتأكيد على الوحدة بين الأديان التي تعيشها مصر وذلك بعد تفجير كنيسة القديسين، ثم عندما بدأت الثورة سجلت أغنيتين: «استرها يا رب» مهداة إلى الثورة، و{بشبه عليك» مهداة إلى الشهداء.
- كيف انبثقت فكرة أغنيتي الثورة؟
من قلقي على الشباب وعلى مصر وخشيتي من أن تسيل الدماء بين المصريين، لذلك ناديت بإنهاء الاحتجاجات وغنّيت «استرها يا رب»، ثم عندما شاهدت صور شهداء الثورة من الشباب تأثرت وشاركني الشاعر أمير طعيمة هذا التأثر فقدم لي كلمات أغنية «بشبه عليك» التي لحنتها ووزعها خالد عز، وسأتذكر هؤلاء الشباب دائماً وأغني لهم لأنهم أسسوا بدمائهم هذه المرحلة الجديدة في حياتنا.
- يبدو من حديثك أن «بشبه عليك» أقرب إلى قلبك؟
نعم، مع تقديري لكل من شارك في الثورة إلا أن الأبطال الحقيقيين هم الشهداء. أشعر بحجم الفراغ الذي تركوه لأسرهم لأنني عشت هذه التجربة بعد استشهاد أخي الأكبر وكان عمري ست سنوات.
- أين أصبحت التحضيرات لألبومك الجديد؟
تأجلت بسبب الأحداث التي تعاقبت على مصر منذ بداية هذا العام، علماً أنني بدأت التحضير لأغنياته منذ أواخر العام الماضي، بالإضافة إلى رغبتي في الحصول على فترة نقاهة بعد الجراحة التي خضعت لها في الحنجرة.
- مع من تتعاون من الشعراء والملحنين في ألبومك الجديد؟
مع فريق عمل ألبومي السابق «بين أيديك» نفسه: عزيز الشافعي، خالد عز، رامي جمال، أمير طعيمة، وسأتعاون مع الشاعر مصطفى كامل أيضاً.
- لماذا لم تصوّر أية أغنية من ألبوم «بين أيديك»؟
لأن الأحداث في مصر أجّلت مشاريعي، إنما سأصوّر قريباً «ابن بلد» وأغنية ثانية قد تكون «ساعات» أو «بين أيديك».
- ما رأيك بظاهرة الأغنية السينغل؟
فكرة ممتازة كونها لا تستغرق الوقت الذي يتطلّبه إعداد الألبوم ولا تحتاج إلى مجهود كبير وتساهم، في الوقت نفسه، في التواصل بين المطرب وجمهوره لا سيما إذا صوّرها.
- والميني ألبوم؟
قد يمثّل مرحلة لدى المطرب بين ألبومين، إنما لا يقلّل ذلك من أهمية الألبوم بشكله التقليدي وحرص الفنان على إصداره بانتظام.
- هل ثمة جديد على صعيد الدراما التلفزيونية؟
أفكّر في تحويل فيلم «تيفا وتوما في أرض الحكومة»، الذي أحضره منذ سنوات، إلى مسلسل، لكن لم أتخذ قراراً نهائياً بعد.
- ما أكثر اللحظات حزناً وألماً التي عشتها في الفترة الأخيرة؟
عندما بلغني خبر وفاة والدتي رحمها الله، انهرت وبكيت وأُصبت بالاكتئاب فترة طويلة وامتنعت عن إحياء حفلات ليلة رأس السنة.

بدوي حر
04-09-2011, 10:48 AM
أحلام : لم اطلب المشاركة في «ليالي فبراير»

http://www.alrai.com/img/320500/320418.jpg


أكدت الفنانة الإماراتية أنها لم تطلب المشاركة في مهرجان ليالي فبراير، مشيرة إلى أن الضجة التي أثيرت مؤخرا، جاءت إثر قيام المنظمين باستبعادها في البداية، ودعوتها بعد ذلك للمشاركة، وهو ما رفضته.
وقالت أحلام -في اتصال هاتفي مع برنامج «صباح الخير يا عرب» -: إن اسمها لم يدرج ضمن أسماء الفنانين المشاركين في المهرجان، وهو أمر عادي بالنسبة لها، إلا إنها اعتبرت أن المشكلة الكبيرة التي أثارت كل هذه الضجة أن ليالي فبراير عادت وطلبتها، إلا أنها رفضت المشاركة.
وأكدت أن الملحن الكويتي عبد الله القعود -رئيس لجنة الحفلات الغنائية في مهرجان ليالي فبراير- اتصل بها بعد طرح الأسماء المشاركة في المهرجان، والتي لم يكن اسمها ضمن هؤلاء المشاركين، ليطلب منها المشاركة في المهرجان، وقالت: «من حقي عندما يدعوني أن أقبل المشاركة أو أرفض».
وكشفت أنها قالت علنا إنها ستقاطع مهرجان ليالي فبراير عبر تلفزيون الوطن، مشيرة إلى أن المهرجان لا ينتمي إلى دولة الكويت. ولكنه لشخص معين يدعو فنانين والموضوع عرض وطلب، على حد قولها.
ووجهت كلامها إلى الملحن الكويتي عبد الله القعود «أنا الملكة وسوف أظل الملكة، اليوم أو بعد 20 سنة أو 40 سنة، فمهرجان الدوحة توجني ملكة في المهرجان، وفي ليالي فبراير عبر تلفزيون الوطن، فزت بأفضل حضور جماهيري، أنا أحلام لا أحتاج لأن أطلق ألبوما جديدا لكي أشارك بالغناء على المسرح، فلدي حفلاتي، والجميع يعرف أنني ليس لدي وقت من كثرة العمل».
ولفتت إلى أن أكثر حضور للجمهور يحدث في حفلاتها، خاصة تلك التي تغني فيها بعض الأغاني القديمة، موضحة أنها قصدت أن تغني أغاني قديمة في حفل مهرجان «سوق واقف» بالدوحة، والتي تعود إلى 10 سنوات ورغم ذلك وجدت تجاوبا كبيرا من الحضور.
من جانبه صرح الملحن الكويتي عبد الله القعود ورئيس لجنة الحفلات الغنائية في مهرجان ليالي فبراير، بأن عدم دعوة الفنانة أحلام للمشاركة في المهرجان هذا العام يرجع إلى كونها لم تنتج ألبوما جديدا.
وفي اتصال هاتفي مع «صباح الخير يا عرب» شدد القعود على أن استبعاد أحلام من المشاركة في مهرجان ليالي فبراير هذا العام يعود إلى عدم إطلاقها ألبوما جديدا، وكانت المفاضلة بينها وبين الفنانة السورية أصالة نصري، والتي تم اختيارها لأن لديها جديدا في أعمالها الفنية ولم يكن ذلك لتقليل من قيمة الفنانة أحلام إطلاقا.
وأضاف: «وبالتالي ثارت أحلام وبدأت تطلق تصريحات غير منطقية واتهمت القائمين على المهرجان بأنهم ظلموها وأنها الملكة»، مؤكدا أن الفنانة أحلام كانت موجودة ضمن تصوراتهم حول المشاركين في المهرجان، ولكن تم استبدالها بـ»أصالة» للسبب السابق.
وردّا على ما قالته «أحلام» حول مشاركة بعض الفنانين الذين ليس لديهم أعمال جديدة في المهرجان، أوضح «القعود» أن الفنانين المشاركين يتم تصنيفهم إلى 3 فئات، فإما أن يكون الفنان ابن البلد، أو لديه ألبوم جديد، أو يكون الفنان أول مرة يشارك في المهرجان باستثناء محمد عبده وأبوبكر سالم؛ لأنهما يشكلان قيمة كبيرة، مضيفا: «ومشكلة إن كانت أحلام تقارن نفسها بهما».ووجه بعض الكلمات إلى أحلام، قائلا: «أتمنى منها الانتباه إلى عملها بدلا من الدخول في هذه التصريحات، وبالنهاية نحن نعرف عملنا، ونعلم أن المهرجان له قيمة وبتصريحها أنها ستقاطع المهرجان، فإن الخاسر الأكبر هو جمهور أحلام في الكويت وليس المهرجان؛ لأن هناك عشرات الفنانين يستطيعون الوقوف على خشبة هذا المسرح».

بدوي حر
04-09-2011, 10:49 AM
ملحم بركات يلحن أغنيات جديدة لماجدة الرومي

http://www.alrai.com/img/320500/320419.jpg


في إطلالة إعلامية نادرة، استضافت المذيعة ميراي عيد الفنان ملحم بركات، ضمن برنامجها الصباحي «صباحك غير» عبر أثير راديو روتانا دلتا، تطرق فيها الموسيقار الشهير إلى الأخبار والأحداث التي تداولتها مؤخراً الصحافة، ومعتبراً أنه اختار أخيراً الخروج عن صمته ليكشف الحقائق كاملةً.
وصرّح الموسيقار بركات – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - بأنه يستعد لطرح أغنيتين جديدتين قريباً جداً، كما تتطرق إلى تعاونه مع ماجدة الرومي، كاشفاً كلمات الأغنية الجديدة التي لحنها لها، واصفاً علاقته بها بالممتازة. كما كشف أيضاً عن عملين آخرين لماجدة، أحدهما بعنوان «كرمال النسيان».
كما كشف الموسيقار عن تفاصيل ما حدث ضمن الليلة اللبنانية في قطر، لا سيما الخلاف الذي نشب بين الفنان ملحم زين ود. جمال فياض، مشيراً إلى أن بعض الصحفيين والصحفيات أرادوا أن يستفيدوا من هذا الموضوع، ولما تكلم هو، أرادوا أن يحاربوه. إلا أنه، وكما قال بركات، فإن الحقيقة بانت في نهاية المطاف، ولم يخف كذلك عتبه على من كان موجوداً يومها من فنانين وإعلاميين خرجوا عبر الإعلان لاحقاً دون أن يدافعوا عنه، ومن دون أن يكون هو في الأساس طرفاً في الخلاف. أيضاً سجّل الموسيقار عتبه على الفنانة نجوى كرم، معتبراً أنها لم تدافع عنه في حين أنها كانت الأقرب إليه. وكشف الموسيقار أن الخلاف بدأ حين أظهر هو والفنانون الموجودون يومها امتعاضهم من هندسة الصوت، وترك هو في النهاية ليتحمّل المشكلة لوحده.. وأشار إلى أنه وبعد هذه الليلة، انقطعت الاتصالات بينه وبين كرم وتوقفت مشاريعهما التلفزيونية معاً، بالرغم من أنه ستجمعهما قريباً جولة أميركية.
وعن التوتر بينه وبين الفنان جورج وسوف، صرح بركات بأنه تفاجأ بما أتى على لسان الأخير، خصوصاً حينما انتقد وسوف علاقة ملحم بنجوى كرم واعتبر أن هذه العلاقة «نزعت» كرم، ولكن بركات لم يتردد في الوقت عينه من الإشادة بوسوف، متسائلاً اين هو اليوم مما كان عليه في السابق؟
ولم يخف الموسيقار ملحم بركات العلاقة المميزة التي جمعته يوماً بمعمر القذافي واعترف بانه أدى سابقاً أغنية له كتب كلماتها القذافي نفسه، الذي كان يرسل إليه طائرة خاصة تنقله إلى ليبيا. كما انتقد بركات كيفية معاملة الثورات للرؤساء المخلوعين مطالباً الشعوب بمحاكمتهم وليس بمطالبتهم بالرحيل.
وعند سؤاله عن سبب عدم دعمه لابنه وعد فنياً، أشار الموسيقار بأن الأول يملك صوتاً مقبولاً وبأنه طلب من ابنه أن يدخل عالم التلحين ويلحن أغنياته الخاصة، مؤكداً أن نجاح ابنه سيشكل فخراً له لو جاء عن طريق الاجتهاد من دون أن يتواكل الأبناء على أهلهم. أما عن ابنه ملحم جونيور، رفض بركات الحديث عنه أوعن والدته مي حريري، مؤكداً أنه يحضر ملفاً خاصاً ومفصلاً بزوجته السابقة رافضاً الكشف حالياً عن مضمونه.
كذلك استذكر بركات علاقته التي تعود إلى زمن مضى مع الفنان وليد توفيق وتحديداً إلى أغنية «أبوكي مين يا صبية»، وعلاقته بالشاعر الراحل شفيق المغربي. كما أشار إلى أن مصالحته مع الإعلامي عوني الكعكي جاءت خلال تقديم واجب العزاء بشقيق الفنان توفيق.

بدوي حر
04-09-2011, 10:50 AM
كاميرا الأطفال
هل تعرفون أنّ التصوير فن جميل وموهبة رائعة .. ذلك أنّ القدرة على التقاط المشاهد المعبّرة التي تحمل معنى معينا، هي مهارة تستحق الإحترام ، لذا نرحب بإبداعاتكم في هذا المجال وسننشر لقطاتكم الجميلة ، وتعليقاتكم عليها إن أحببتم .

بدوي حر
04-09-2011, 10:55 AM
(آلفن والسناجب) مدبلج إلى الأمازيغية

http://www.alrai.com/img/320500/320433.jpg


حقق فيلم التحريك الأميركي «موشوشو» بدبلجته الأمازيغية أعلى نسبة مبيعات ومشاهدة في الجزائر، بعد أن اعتمد على أغاني المطربتين اللبنانيتين نانسي عجرم وباسكال مشعلاني وعدد من مطربي الأغنية القبائلية في الجزائر.
وكان استديو «دابل فويس» في مدينة تيزي وزو الجزائرية قد طرح الفيلم الذي يشكل الجزء الثاني من «آلفن والسناجب» (Alvin and the Chipmunks) الأسبوع الماضي في الأسواق، وتحديدا في منطقة القبائل بين تيزي وزو وبجاية والبويرة.
وقال محمد الهادي مدير استوديو وشركة التوزيع «دابل فويس»، التي دبلجت الفيلم إلى الأمازيغية وحصلت على حقوق توزيعه حصرا، في تصريحات خاصة لـmbc.net- إنه «وبعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من الفيلم المدبلج إلى الأمازيغية، فكرنا ملياً في إعادة تسويق الجزء الثاني».
وأوضح أن الفيلم يعرض في الوقت نفسه في دار الثقافة «مولود معمري» في وسط مدينة تيزي وزو (150 كيلومتراً عن الجزائر العاصمة)، في إطار برنامج ترفيهي للأطفال في العطلة الربيعية».
واكتسحت نسخ الفيلم الأميركي- الأمازيغي سوق الأشرطة في تيزي وزو بشكل لافت، كما لا تخلو منها الأرصفة التي يلتف حولها المواطنون خصوصا الأطفال والمراهقين.
ولفت أن الدبلجة باللغة الأمازيغية جاءت بشكل محترف، مشيراً إلى أنه استعان في الدبلجة بأغاني المطربة اللبنانية نانسي عجرم، خصوصا «آه ونص» التي تؤديها فرقة السناجب الإناث في إطار مسابقة أحسن فريق غنائي. كما استعانت شركة الإنتاج بأغاني المطربة اللبنانية باسكال مشعلاني.
وتمت دبلجة غالبية المقاطع الموسيقية الغنائية في الفيلم إلى الأغنية القبائلية، كما استعانت الشركة بأسماء جزائرية وقبائلية، كما هو الحال بالنسبة للسناجب الذكور الذين أطلقت عليهم أسماء «علاوة» و»فريد» و»موح» (أو محمد)، في حين أطلق اسم «دادا حميد» على بطل الفيلم.

بدوي حر
04-09-2011, 10:56 AM
خالد صالح يطلق لحيته استعدادا لتجسيد « الريان»

http://www.alrai.com/img/320500/320416.jpg


أطلق الفنان المصري خالد صالح لحيته، تمهيدا لتجسيد دور أحمد الريان، أحد أشهر أباطرة توظيف الأموال في مصر خلال فترة الثمانينات، حيث يرصد المسلسل علاقة الدين بالسلطة في تلك الفترة.
كما يرصد المسلسل زيجات الريان المتعددة، والتي وصلت الى 13 زوجة، وهو ما جعل الأخير يبدي اعتراضه على العمل، خاصة تركيز الكاتبين محمود البزاوي وحازم الحديدي على حياته الشخصية، وبالأخص زيجاته المتعددة، ورغم ذلك فقد أعرب الريان عن موافقته على المسلسل بصفة عامة.
وقال الريان -في تصريح لـ mbc.net- على هامش الاحتفال ببدء تصوير المسلسل، إنه يتخوف من أن يظهر المسلسل زوجاته غير محجبات على عكس الواقع، ولكنه لا يستطيع الاعتراض بعد الاتفاق الذي تم بينه وبين شركة البركة مقابل مبلغ مبالي، رفض كشف قيمته.
وأوضح أنه بعد خروجه من السجن، وجد أسرة المسلسل لديها فضول لتقديم مسلسل عن الحقبة الزمنية التي عاشها وتتناول قصة حياته.
وحضر أبطال المسلسل الاحتفال وبينهم خالد صالح، الذي اضطر للاعتذار الشديد عن تأخيره لأكثر من ساعة ونصف، مبرراً ذلك بانشغاله بالبروفات على الشعر والماكياج؛ نظراً لارتباطه بالسفر غداً، وهو ما أثار استياء الصحفيين الذين أصروا على المغادرة أكثر من مرة قبل أن تنجح المنسقة الإعلامية في تهدئتهم.
بدوره، قال خالد صالح لموقع mbc.net: إن المسلسل لا يهدف الى الدفاع عن شخص الريان نظير مقابل مادي، خاصةً أن الريان يعاني حالة إفلاس بعد خروجه من السجن.
وأشار صالح إلى أن المسلسل سيلتزم بسرد الأحداث بكل مصداقية بعيداً عن المدح أو الذم، وإن كان يرى أن الريان كانت لديه مشاريع مفيدة في المجتمع، بغض النظر عن براءته من عدمها، والتي لن يحاول المسلسل الاقتراب منها.
واستنكر خالد اتهامه بالحصول على مبلغ مالي من الريان لتبرئته أمام الجمهور، خاصةً أنه يلتقيه لأول مرة في حياته.
وأضاف أن الريان كان عاشقاً لثلاثة أشياء في حياته وهى «الدين والثراء والنساء» التي شكلت منحنى مهما في رحلة حياته.
بينما اكتفت الفنانة ريهام عبد الغفور بالحديث عن دورها، قائلة إنها تجسد شخصية إحدى زوجات أحمد الريان، وقالت إن المسلسل ليس سيرة ذاتية لهذا الرجل، بقدر ما هو محاولة تسليط الضوء على الخيط الرفيع الذي يفصل بين الطموح والطمع، وإلى أيّ حدّ يمكن للطموح أن يطيح بالإنسان لمصير لا يحبه.
من جانبه، أشار الكاتب حازم الحديدي إلى أن العمل توقف أثناء ثورة 25 يناير، خاصةً أن الريان نفسه زالت مخاوفه برحيل النظام، وأصبح يتحلى بالجرأة والشجاعة بصورة أكبر في سرده للأحداث التي مرّ بها.
أما المخرجة شيرين عادل، فنفت وجود خلافات بينها وبين خالد صالح، معتبرة أن عدم تعاونهما العام الماضي؛ لأن العمل الذي قدمته لم يكن مناسبا له.
وبدا لافتا للحضور غياب الفنانة رانيا يوسف بطلة العمل عن حفل الافتتاح، وهو ما فسره البعض بأنها تعيش حالة من الرعب، وذلك لانتظارها الحكم في قضية الخلع التي أقامتها ضد زوجها المنتج محمد مختار الأربعاء 6 إبريل/نيسان، غير أن صورة «مثيرة» جمعتها بخالد صالح كانت معلقة على الحائط -خلال المؤتمر الصحفي- أثارت التساؤلات حول جرأة الدور الذي ستجسده.

بدوي حر
04-09-2011, 10:56 AM
«ردي علي».. جديد يحيى صويص

http://www.alrai.com/img/320500/320420.jpg


اطلق النجم الأردني يحيى صويص اغنية جديدة ذات طابع رومنسي وتحمل الاغنية إسم « ردي علي» وهي من الاغاني العاطفية الهادئة ، وتأتي ضمن سياق التنويع الذي ينتهجه الفنان «صويص» من خلال تنوعه ما بين الاغاني الراقصة والرومانسية الهادئة في سعيه لارضاء كافة الاذواق ، وكذلك لتأكيد قدرته على تقديم كافة الالوان الغنائية الموجودة .

وتقول كلمات الاغنية - التي كتبها باللهجة اللبنانية وقام بتلحينها وتوزيعها الفنان وائل الشرقاوي- :
«ردي علي
عم دقلك من زمان
روحي عيني ... قلتك انا غلطان
هيك الي بروح بترك نص قلبه المجروح
ضايع ومضيع هالروح بدرب النوى
كلمة ندمان ما بتمحي ذنبي الي كان
ناطر تايعود الزمان تانرجع سوى
وحياتك ما في كفي عمري لو ما اني معك
كل شوق العشاق بكفه وبكفه شوقي الك
حلفتك ردي بكفي بدي بس لو اسمعك
كرمال الايام الحلوه واحلى هوى».
وتأتي هذه الاغنية بعد مجموعة من الاغاني كان قد اطلقها النجم صويص ومنها اغنية « شوبدك بالقيل وقال» والتي لاقت رواجا وانتشارا عربيا ومحليا وفازت في استفتاءات عربية عدة « واغنية «الله يستر» حبيبي عود « «الاردن عالي» «مين بعدك عني» طال الليل» وغيرها.
هذا ويستعد النجم صويص لتصوير احدى اغنياته بطريقة الفيديو كليب قريبا.

بدوي حر
04-09-2011, 10:57 AM
عفاف شعيب في ثلاثة أعمال فنية

http://www.alrai.com/img/320500/320421.jpg


تعيش النجمة عفاف شعيب حالة من التوهج الفني، حيث تصور ثلاثة أعمال دفعة واحدة، الأول مسلسل «آدم» بطولة النجم تامر حسنى، حيث تجسد شعيب دور والدة تامر، والمسلسل يعد أولى بطولات النجم تامر حسنى في الدراما التليفزيونية، ويشترك في البطولة مي عز الدين، وأحمد زاهر ودينا فؤاد ودرة التونسية، وإيناس عز الدين، وحجاج عبد العظيم، ونهال عنبر ومحمود الجندي وعبد الرحمن أبو زهرة، وهو من إنتاج عرب سكرين، وتأليف أحمد أبو زيد، وإخراج محمد سامي في أولى تجاربه الإخراجية.
والمسلسل الثاني «دوران شبرا»، وتجسد دور الأم بثينة التي تعيش لتربية أبنائها وتضحي من أجلهم، ولكن أبناءها لا يعترفون بهذا الجميل، ويحاول كل منهم بيع الشقة التي تسكن بها من أجل مصلحته، لذلك يقررون أن تجلس في دار مسنين، ولكنها تهرب منهم وتسكن عند جارتها المسيحية لولا التي ترحب بها، وتقوم بهذا الدور الفنانة «دلال عبد العزيز».
والمسلسل الثالث «عائلة كرامة» مع النجم حسن يوسف، حيث تجسد دور شخصية تسمى «زينب»، وهى زوجة حسن يوسف، ولديها أربعة أبناء، وتحاول زوجة أخيها حسن يوسف، والتي تجسد دورها «نادية رشاد» بعد وفاة زوجها أن تخطف حسن يوسف منها، إلا أن عفاف شعيب تتصدى لها.
من جهة أخرى، أعربت شعيب لـ»اليوم السابع» عن استيائها الشديد من مهاجمتها عندما تحدثت عن البيتزا، حيث أوضحت أنها كانت تريد أن توضح للشباب الذين يثيرون الفوضى في البلاد، وليسوا هم شباب التحرير، وأن الأطفال أيضا يدفعون ثمن إثارة الفوضى والبلطجة في البلاد، عندما يطلبون شيئا معينا ويحرمون منه، وهم لا يدركون طبيعة الأحداث التي تدور من حولهم.
واختتمت شعيب كلامها بـ»ربنا يهدي شباب مصر ويصلح حالهم ولا يجعلنا شماتة لكل الحاقدين على مصر».
يذكر أن آخر أعمال النجمة عفاف شعيب مسلسل العار بطولة أحمد رزق ومصطفى شعبان وشريف سلامة ودينا فؤاد ودرة التونسية وحسن حسني، ومن تأليف أحمد أبو زيد، إنتاج عرب سكرين، ومن إخراج شيرين عادل.

بدوي حر
04-09-2011, 10:58 AM
قلب مي عزالدين ..متعب !

http://www.alrai.com/img/320500/320432.jpg


تعرضت الفنانة مي عزالدين لازمة قلبية فور سماعها خبر مقتل مصمم الأزياء العالمي محمد داغر، وذبحه بشقته في المهندسين.
وسقطت مي، بحسب مصادر اعلامية لمصرية، بمجرد علمها بالخبر المشؤوم الذي هز الوسط الفني كله على الأرض مغشيا عليها بعد نوبة بكاء عنيفة، أدت في النهاية لسقوطها فاقدة الوعي.
وتمتد علاقة مي عزالدين ومحمد داغر الى العديد من السنوات، حيث ربطت بينهما صداقة قوية، كانت تدفعها للمشاركة معه في عروض الأزياء التي يقيمها، لعرض أحدث تصميماته.
كما استضاف داغر مي عز الدين كضيفة شرف في الكليب الوحيد الذي صوره منذ 4 سنوات، باسم «وحشتيني».

بدوي حر
04-09-2011, 11:01 AM
الأربعاء الثقافي يتواصل في الزرقاء بأمسية لمقدادي وشاهين

http://www.alrai.com/img/320500/320450.jpg


الزرقاء- إبراهيم السواعير. - بمداد السفر؛كتب الشاعر محمد مقدادي (لا بحر في البحر)، عام ألفين وخمسة، بين مدينتي (سرت) و(دمشق): (للبحر سرتُ ولم أجِد بحرا/ اللهُ من نفسٍ غَدَت قفرا/ لاشيءَ يدفعُها إلى سكنٍ/عجباً وتبني للهوى قصرا متوثِّبٌ قلبي إلى غدِهِ/ وغدي بعلمِ الغيبِ لايُقرا/ حتى كتبتُ له فضيَّعني/ والآن أقرأُ لا أرى سطرا/ سُحُبٌ على شفقِ الكلام، وجمرُهُ في مرقدي لا يستوي جمرا/ مترنِّحٌ .. والريحُ تحملني/ لكهوفها .. وتحطّني قسرا/ وتضيفُ للأمر الذي كشَفَتْ/ عينايَ، سرَّ بلائهِ … أمرا/ متوزِّعٌ بين الدروبِ وكلّها ليست تقودُ لضفَّةٍ أخرى/ لكأنّها مهدي ... وفاصلتي/ وكأنني قد عشتُها دهرا/ وقرأتُ في سِفْرِ الحياةِ فصولَها وأضفتُ من سِفْري لها سِفْرا/ مجنونُ هذا الغيمِ ليس لهُ في الغيم قَطْرٌ يلتقي قَطْرا/ في صدرِهِ نهرانِ من ظمأٍ وإذا تلفّتَ لم يَنَلْ وَطْرا/ يا أيها الوجعُ الذي يحتلُّني رفقاً بمن رافقتَهُ عُمرا/ وسقيتَهُ مُرَّ الشَّرابِ بكفِّهِ وسرقتَ منه الحلمَ والبُشرى/ وجعلتَ مابينَ الضّلوعِ شِراعَهُ وأقمتَ فيهِ مواجعَ الذِّكرى/ يا أيُّها الوجعُ الذي أدمنتُهُ خُذْ ما تشاءُ وآتِني صَبرا/ لأظلَّ فوق الجرحِ مشتبكاً قهري يعانقُ نفسَهُ قهرا/ خُذ ما تشاءُ من النُّجومِ ورُدَّني لمدينتي…لأقولها جهرا/ هل بعدَ هذا العُسرِ من فَرَجٍ؟/ إني أشُكُّ ولا أرى يُسرا).
واستعاد معه الشاعر سعد الدين شاهين، مساء الخميس في مركز الملك عبدالله الثاني بالزرقاء، قصيدة(أرى ما رأته اليمامة) التي كان كتبها شاهين عام ألفين وسبعة:(لأني وريث السيوف التي بايعت شكّها في القتال/ أرى ما لم تكن قد رأتهُ اليمامة ُ/ عند افتراق الجيوش ِ على ساحة الحرب ِ/ حين ارتقى/ آمناًً في الطريق الخليفة ُ/ خيلَ المنام/ رياح الغزاة على بابها صرصرٌ/ والرعاع الخطر/ جنودٌ من الروم والحاقدين بالباب/ جاء الرعاع بهم كي يعيثوا /كأي وباء تحصن في فروة ِ الرأس ِ دهرا/ وسال كما وابل ٍ/ من مطر.).
كما قرأ شاهين، أيضاً: (حين أوصاني أبي/ أن لا أبوحَ لعابر /ٍ وأشـُـدّ أوتارَ القصيدة ِ/ كي تصيب سهامها/ لم استطع منع الغواية /ِ فارتجزتُ حديثها في الصمتِ/ لكني سهوتُ عن البلاغة ِ/ فاستشاط الشعرُ/ وانطلقت سهامي/ في الحديث مجددا/ لتصيب تفاح الخلودِ/على المدارج مرة ً أخرى/ وأقطف وردة من درب منفاي البعيد/ أشـُـمها لتدلني إن عدت ثانية/ بلا خيل ٍعلى قدمي/ وأهبط ُ نحو نسغ الحرف/أنشد عالما للمتعبين/ بدون ضلع ٍ قاصرٍ/ وغواية ٍ ترنو لها حواءُ/ في وجع السؤال/ عن المجاز إذا تراخى الليلُ/ وانتشت الكواكب/ والنجوم). وقرأ مقدادي، في الأمسية التي أدارها الشاعر جميل أبو صبيح، (مزيداً من الحزنِ،/ أحتاجُ كي لا أموتْ/ وأحتاجُ تلك المسافة بيني وبينك،/ كي أشتهيك كثيرا/ وكي أطمئنّ،/ إلى أنني مُتعب بكِ،/لكنني..،/ طاعنٌ في امتهان السكوتْ./ وكي لا تصيرَ العناقيدُ ملكي،/ ولا تنتهي..،/للوقار البيوتْ./ وأحتاجُ شيئاً من الخوفِ،/ كي لا يطولَ الأمانْ./ وأحتاجُ، حين أكونُ وحيداً،/ إلى أن يموتَ المُغنّي/ وأن ينتهي للسّكوتِ الكمانْ./ وأحتاج، حين أكون غريباً،/ إلى غربةٍ/ غير تلك التي تصطفيني،/ إلى إمرأةٍ،/ غير تلك التي تشتهيني،/ إلى شجرٍ يابسٍ،/ وحقولُ،/ من الحنطة القاحلة!!/ وأحتاجُ،/ وشماً جديراً بوجهي،/ وإسماً جديراً بصوتي،/ وموتاً،
جديراً بهذي الحياه!/ وأحتاجُ مقبرةً للشّفاه!/ ومئذنةً..،/ ليس يُكتمُ فيها الأذانْ./ ولا يستحيلُ الإمامُ حصاناً
على سَرجِهِ،/ يُعقَدُ المهرجانْ./ مزيداً،/ من الحُزنِ،/ أحتاجُ،/ دهراً من الخوفِ،/ واللاّ أَمانْ.).
ليقرأ سعد الدين شاهين: ( تشتد حول بنفسجات الدار ِ/ في المنفى.. زِيـَم/ زيَـمٌ على الإيقاع في برد الرجولةِ/ حين تـُـنتهك المواجع مرة ً/ ليصير صوت الشعر/ آفتـهُ الوحيدة/ زيَمٌ على أحلامنا البيضاء/ حين تشـِفُّ عن صور ٍ / تحدث عن غياب العمرِ / طول العمر /عن وطن الطفولة /داخل المنفى/ صورٌٌ على الأحداق/ لكن التي تتنازع المرآة َ/إمرأة /ٌ يهددها انكماشُ اللثغة ِ الأولى / على صدغ البشارة ِ قبل أن يأتي المخاض/ أشداقنا تُبدي مرونتها اتساعا/ حين يأتي أول الغرباء/ يرفع شارة للبدء بالنون الأخيرة/ في الكلام/ نونُ النساء الغائبات إذا اجتمعن/ لكي تكون مرارة النكبات في حجم الحقيقة/ نونٌ بآخر اسمها الرعوي / طين الأرض نكهتها التي احتضنت رفاة جدودنا / وتناسلوا في ظل زيتوناتها/ لنكون في بدء الحكاية/ آخر المأساة).

بدوي حر
04-09-2011, 11:01 AM
الأربعاء الثقافي يتواصل في الزرقاء بأمسية لمقدادي وشاهين

http://www.alrai.com/img/320500/320450.jpg


الزرقاء- إبراهيم السواعير. - بمداد السفر؛كتب الشاعر محمد مقدادي (لا بحر في البحر)، عام ألفين وخمسة، بين مدينتي (سرت) و(دمشق): (للبحر سرتُ ولم أجِد بحرا/ اللهُ من نفسٍ غَدَت قفرا/ لاشيءَ يدفعُها إلى سكنٍ/عجباً وتبني للهوى قصرا متوثِّبٌ قلبي إلى غدِهِ/ وغدي بعلمِ الغيبِ لايُقرا/ حتى كتبتُ له فضيَّعني/ والآن أقرأُ لا أرى سطرا/ سُحُبٌ على شفقِ الكلام، وجمرُهُ في مرقدي لا يستوي جمرا/ مترنِّحٌ .. والريحُ تحملني/ لكهوفها .. وتحطّني قسرا/ وتضيفُ للأمر الذي كشَفَتْ/ عينايَ، سرَّ بلائهِ … أمرا/ متوزِّعٌ بين الدروبِ وكلّها ليست تقودُ لضفَّةٍ أخرى/ لكأنّها مهدي ... وفاصلتي/ وكأنني قد عشتُها دهرا/ وقرأتُ في سِفْرِ الحياةِ فصولَها وأضفتُ من سِفْري لها سِفْرا/ مجنونُ هذا الغيمِ ليس لهُ في الغيم قَطْرٌ يلتقي قَطْرا/ في صدرِهِ نهرانِ من ظمأٍ وإذا تلفّتَ لم يَنَلْ وَطْرا/ يا أيها الوجعُ الذي يحتلُّني رفقاً بمن رافقتَهُ عُمرا/ وسقيتَهُ مُرَّ الشَّرابِ بكفِّهِ وسرقتَ منه الحلمَ والبُشرى/ وجعلتَ مابينَ الضّلوعِ شِراعَهُ وأقمتَ فيهِ مواجعَ الذِّكرى/ يا أيُّها الوجعُ الذي أدمنتُهُ خُذْ ما تشاءُ وآتِني صَبرا/ لأظلَّ فوق الجرحِ مشتبكاً قهري يعانقُ نفسَهُ قهرا/ خُذ ما تشاءُ من النُّجومِ ورُدَّني لمدينتي…لأقولها جهرا/ هل بعدَ هذا العُسرِ من فَرَجٍ؟/ إني أشُكُّ ولا أرى يُسرا).
واستعاد معه الشاعر سعد الدين شاهين، مساء الخميس في مركز الملك عبدالله الثاني بالزرقاء، قصيدة(أرى ما رأته اليمامة) التي كان كتبها شاهين عام ألفين وسبعة:(لأني وريث السيوف التي بايعت شكّها في القتال/ أرى ما لم تكن قد رأتهُ اليمامة ُ/ عند افتراق الجيوش ِ على ساحة الحرب ِ/ حين ارتقى/ آمناًً في الطريق الخليفة ُ/ خيلَ المنام/ رياح الغزاة على بابها صرصرٌ/ والرعاع الخطر/ جنودٌ من الروم والحاقدين بالباب/ جاء الرعاع بهم كي يعيثوا /كأي وباء تحصن في فروة ِ الرأس ِ دهرا/ وسال كما وابل ٍ/ من مطر.).
كما قرأ شاهين، أيضاً: (حين أوصاني أبي/ أن لا أبوحَ لعابر /ٍ وأشـُـدّ أوتارَ القصيدة ِ/ كي تصيب سهامها/ لم استطع منع الغواية /ِ فارتجزتُ حديثها في الصمتِ/ لكني سهوتُ عن البلاغة ِ/ فاستشاط الشعرُ/ وانطلقت سهامي/ في الحديث مجددا/ لتصيب تفاح الخلودِ/على المدارج مرة ً أخرى/ وأقطف وردة من درب منفاي البعيد/ أشـُـمها لتدلني إن عدت ثانية/ بلا خيل ٍعلى قدمي/ وأهبط ُ نحو نسغ الحرف/أنشد عالما للمتعبين/ بدون ضلع ٍ قاصرٍ/ وغواية ٍ ترنو لها حواءُ/ في وجع السؤال/ عن المجاز إذا تراخى الليلُ/ وانتشت الكواكب/ والنجوم). وقرأ مقدادي، في الأمسية التي أدارها الشاعر جميل أبو صبيح، (مزيداً من الحزنِ،/ أحتاجُ كي لا أموتْ/ وأحتاجُ تلك المسافة بيني وبينك،/ كي أشتهيك كثيرا/ وكي أطمئنّ،/ إلى أنني مُتعب بكِ،/لكنني..،/ طاعنٌ في امتهان السكوتْ./ وكي لا تصيرَ العناقيدُ ملكي،/ ولا تنتهي..،/للوقار البيوتْ./ وأحتاجُ شيئاً من الخوفِ،/ كي لا يطولَ الأمانْ./ وأحتاجُ، حين أكونُ وحيداً،/ إلى أن يموتَ المُغنّي/ وأن ينتهي للسّكوتِ الكمانْ./ وأحتاج، حين أكون غريباً،/ إلى غربةٍ/ غير تلك التي تصطفيني،/ إلى إمرأةٍ،/ غير تلك التي تشتهيني،/ إلى شجرٍ يابسٍ،/ وحقولُ،/ من الحنطة القاحلة!!/ وأحتاجُ،/ وشماً جديراً بوجهي،/ وإسماً جديراً بصوتي،/ وموتاً،
جديراً بهذي الحياه!/ وأحتاجُ مقبرةً للشّفاه!/ ومئذنةً..،/ ليس يُكتمُ فيها الأذانْ./ ولا يستحيلُ الإمامُ حصاناً
على سَرجِهِ،/ يُعقَدُ المهرجانْ./ مزيداً،/ من الحُزنِ،/ أحتاجُ،/ دهراً من الخوفِ،/ واللاّ أَمانْ.).
ليقرأ سعد الدين شاهين: ( تشتد حول بنفسجات الدار ِ/ في المنفى.. زِيـَم/ زيَـمٌ على الإيقاع في برد الرجولةِ/ حين تـُـنتهك المواجع مرة ً/ ليصير صوت الشعر/ آفتـهُ الوحيدة/ زيَمٌ على أحلامنا البيضاء/ حين تشـِفُّ عن صور ٍ / تحدث عن غياب العمرِ / طول العمر /عن وطن الطفولة /داخل المنفى/ صورٌٌ على الأحداق/ لكن التي تتنازع المرآة َ/إمرأة /ٌ يهددها انكماشُ اللثغة ِ الأولى / على صدغ البشارة ِ قبل أن يأتي المخاض/ أشداقنا تُبدي مرونتها اتساعا/ حين يأتي أول الغرباء/ يرفع شارة للبدء بالنون الأخيرة/ في الكلام/ نونُ النساء الغائبات إذا اجتمعن/ لكي تكون مرارة النكبات في حجم الحقيقة/ نونٌ بآخر اسمها الرعوي / طين الأرض نكهتها التي احتضنت رفاة جدودنا / وتناسلوا في ظل زيتوناتها/ لنكون في بدء الحكاية/ آخر المأساة).

بدوي حر
04-09-2011, 11:04 AM
معرض العراقي شيبان أحمد في المشرق

http://www.alrai.com/img/320500/320452.jpg


عمان - الرأي - افتتاح معرض الفنان العراقي شيبان أحمد في دار المشرق وذلك الأثنين 11 نيسان الجاري عند الساعة السادسة مساءً و يستمر لغاية الخميس 5 أيار 2011.
اذا كان هناك تجريد في الفن التشكيلي , فمن غير الممكن تجريد الفنان من سيكولوجيتة وواقعه الاجتماعي، ولذا فأن الفنان شيبان هو واحد من هؤلاء الذين جبلو على واقع منمط وركبو موجتة، يمكنكم استقراء كل خلجاتة وتعابيرة من خلال لوحاتة بلا تردد، ذالك هو التمرد على واقعه وحبه للفضاء الصاخب .
لوحاتة تمتاز بالرمزية حيناً والانطباعية و الواقعية حيناً اخر.
من يبحث في لوحاتة منذ الطفولة يجده لا يتردد مطلقا، وتلك هي معضلة وهي صفة العناد لدية، تراة غثيثا في نقل الصورة الى مشاهد بسيط ساذج وبخاصة في التجريد أو اللوحات الشخصية ، وفيلسوف مؤلج في رؤى متأمل حذق ضليع متعمق في الفن التشكيلي و مئاربه ..
يمكن القول ان لوحاتة كجهنم تنسى في حالة الغضب وتخسى في حالة السكون والدفئ في شتاء ظالم .
يشم فيها رائعة الحياة كلها ، وقد تروم العيش فيها .. ليتنا يغشها او بعضها .. لوحاتة بلا نفاق حدائق الحياة ... علني اصبت .
شيبان احمد من مواليد بغداد، حاصل على دبلوم معهد الفنون الجميلة - فنون تشكيلية – بغداد، له عدد من المعارض الشخصية اقيمت بعمان في قاعة الاورفلي- 1999، وفي دار الأندى للفنون – 1999، ومعرض في المركز الثقافي الفرنسي- 2001، شارك في أغلب المعارض المشتركة في عمان وبغداد.
حصل على جائزة عالمية من اليونسكو- معرض البيئة 1988، وشهادة تقديرية من مركز الفنون – بغداد
له مقتنيات في كثير من الدول العربية والعالم.

بدوي حر
04-09-2011, 11:04 AM
طاهر يتسلم جائزة دورة الرزاز لملتقى السرد العربي

http://www.alrai.com/img/320500/320453.jpg


عمان- الرأي- تقيم رابطة الكتاب الأردنيين عند الخامسة من مساء اليوم في المركز الثقافي الملكي بقاعة المؤتمرات. حفلا لتسليم جائزة ملتقى السرد العربي الثاني دورة مؤنس الرزاز برعاية وزير الثقافة طارق مصاروة.
يتضمن برنامج الحفل كلمة رئيس رابطة الكتاب الأردنيين سعود قبيلات، وكلمة وزير الثقافة طارق مصاروة، وكلمة أسرة مؤنس الرزاز يلقيها د.عمر الرزاز، وأخرى لأصدقاء مؤنس الرزاز يلقيها محمد البشير، ويتحدث د.حسين حمودة حول تجربة مؤنس الرزاز وبهاء طاهر وحول تجربة مؤنس الرزاز يتحدث فخري صالح، ويتطرق لتجربة بهاء طاهر د.محمد عبيد الله، كلمة ختامية للفائز بالجائزة بهاء طاهر، تدير الحفل الروائية الزميلة سميحة خريس.
طاهر حاصل على ليسانس الآداب في التاريخ من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام. ومن أعماله أعمالها الخطوبة (مجموعة قصصية) صدرت عام 1972. بالأمس حلمت بك (مجموعة قصصية) 1984. أنا الملك جئت. شرق النخيل (رواية) 1985. قالت ضحى (رواية) 1985. ذهبت إلي شلال (مجموعة قصصية). خالتي صفية والدير (رواية تم تحويلها إلى مسلسل تليفزيوني). الحب في المنفى (رواية) 1995. 10 مسرحيات مصرية (عرض ونقد). أبناء رفاعة (الثقافة والحرية).
ساحر الصحراء ترجمة لرواية الخيميائي لباولو كويلهو نقطة النور رواية. واحة الغروب رواية. لم أكن اعرف أن الطواويس تطير (مجموعة قصصية). حاز طاهر على جائزة الدولة التقديرية قي الآداب سنة 1998. حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير. حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب.

بدوي حر
04-09-2011, 11:04 AM
عودة يوقع الشمعة والدرويش في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/320500/320454.jpg


عمان- الرأي- يوقع الشاعر هشام عودة في تالسابعة من مساء الاثنين 11 الجاري ضمن يرنامج المركز الثقافي الملكي كاتب وكتاب مؤلفه الجديدالشمعة والدرويش الذي تناول فيه تجربة الشاعر العراقي حميد سعيد. ويقد م الدكتور راشد عيسى مداخلة نقدية حول الكتاب.
والكتاب يقع في مائتي وعشر صفحات من القطع المتوسط، كشف فيه الشاعر العراقي حميد سعيد كثير من أسرار تجربته الشعرية، ويشتمل على محطات بارزة في حياته، عبر سلسلة حوارات أجراها معه الصحافي الشاعر هشام عودة.
صدر الكتاب عن دار دجلة للنشر في عمان، ضم أربع شهادات تناولت تجربة الشاعر، كتبها كل من: رشاد أبو شاور، إنصاف قلعجي، سمير قطامي وراشد عيسى.
وألقى عودة في مقدمة الكتاب الضوء على قصة هذه الحوارات في مقدمته التي أشار فيها إلى أنها جرت في صيف عمان 2010؛ مؤكداً أنه وجد لدى حميد سعيد رغبة بالبوح الذي حوته صفحات الكتاب، وتحدث فيه عن العراق والشعر وبغداد والحلة وبيت الحكمة.

بدوي حر
04-09-2011, 11:04 AM
صادق تعرض أزياء مطرزة بـ أسماء الحب

http://www.alrai.com/img/320500/320443.jpg


عمان- الرأي- تعرض مصممة الأزياء العالمية هناء صادق بتنظيم من جمعية الشلل الدماغي في السابعة من مساء الأحد العاشر من الشهر الجاري بفندق الانتركونتننتال مجموعتها الجديدة أسماء الحب.
عقدت الفنانة ورئيسة الجمعية الدكتورة نسرين العتيبي الفايز أول من أمس في الانتركونتننتال مؤتمراً صحفياً تحدثتا فيه عن العرض وأهداف الجمعية .
وقالت صادق إن المجموعة تشتمل على 42 قطعة فنية صممت بروح شرقية وألوان صافية مشتقة من الطبيعة وألوان البحر والصحراء.
بينما استعرضت الفايز نشاطات الجمعية التي ترعى نحو 18,700 طفل في مختلف المحافظات، لافتة إلى المشاركة بين مختلف الهيئات لإبراز الجمالي والإنساني.
من جهتها قالت صادق في المؤتمر الذي أدار وقائعه الزميل حسين نشوان إنها اختارت مقاطع من قصائد عدد من الشعراء العرب القدماء والمعاصرين التي تحتفي بالحب لتطريزها على بدن الملبوس ومساحة القماش التي تحولت إلى قصيدة ولوحة تشكيلية.
وأشارت إلى أن من الشعراء الذين اختارت لهم مقاطع من قصائدهم: محمود درويش، عرار، بدر شاكر السياب، نزار قباني، فدوى طوقان، زاهي وهبي، ابن الرومي، على بن الجهم، ابن زريق البغدادي.
ويقدم الموسيقار وليد اليد الهشيم ألحانا مبتكرة لعرض الأزياء مرافقة للعرض، كما يشارك في التسريحات المبتكرة بين المعاصر والقديم الجدايل طوني، بتصميم الفنانة عناء صادق.
وبينت مشاركة 12 عارضه من العارضات المحترفات اللواتي شاركن في عدد من المهرجانات العالمية من مختلف الجنسيات.
ويترافق مع عرض الأزياء الذي وضع موسيقاه الفنان وليد الهشيم مصوغات فضية وذهبية وأحجار كريمة..
وقالت الفنانة صادق إنها تسعى من خلال عرض الأزياء ليس لتقديم فعالية تقليدية، بل تكريس هذا الفن الجميل والأصيل كعنوان للحسن والجمال، وهي بذلك تدعو إلى الاعتراف الرسمي بالأزياء كواحد من الفنون الجميلة، وأن تدرج عروض الأزياء في المهرجانات المحلية والمشاركات العربية، مؤكدة أن الأزياء هي عنوان الهوية الوطنية، وأكثر الفنون تعبيراً عن الثقافة والوجدان الجمعي للأمة.
وأكدت مصممة الأزياء التي حصلت على تكريم اليونسكو بباريس على أهمية عروض الأزياء في التقريب بين الشعوب، وهو ما يمثل أساس عملها للمزج بين التراث العربي على امتداده الجغرافي، وتراث الشعوب في العالم.
عن اختيارها لعنوان أسماء الحب لمعرضها، تقول: إن الحب هو القيمة الأسمى التي تجمع ولا تفرق، منه نستمد قيم الجمال والرومانسية، ويمنحنا القوة لنبذ العنف.
وختمت الفنانة صادق أن الحب هو القيمة الكبرى التي حملها الشعراء في قصائدهم منطلقين من إحساسهم بالجمال والعشق، مختتمة أن الأزياء حب، والجمال حب، والله محبة، معربة عن شكرها للداعمين: بنك القاهرة عمان، فندق انتركونتننتال، وجمعية الشلل الدماغي. وكان عرض في بداية المؤتمر فيلمان تناول الأول نشاطات جمعية الشلل الدماغي والآخر تناول فقرات من عروض الأزياء.

بدوي حر
04-09-2011, 11:05 AM
صادق تعرض أزياء مطرزة بـ أسماء الحب

http://www.alrai.com/img/320500/320443.jpg


عمان- الرأي- تعرض مصممة الأزياء العالمية هناء صادق بتنظيم من جمعية الشلل الدماغي في السابعة من مساء الأحد العاشر من الشهر الجاري بفندق الانتركونتننتال مجموعتها الجديدة أسماء الحب.
عقدت الفنانة ورئيسة الجمعية الدكتورة نسرين العتيبي الفايز أول من أمس في الانتركونتننتال مؤتمراً صحفياً تحدثتا فيه عن العرض وأهداف الجمعية .
وقالت صادق إن المجموعة تشتمل على 42 قطعة فنية صممت بروح شرقية وألوان صافية مشتقة من الطبيعة وألوان البحر والصحراء.
بينما استعرضت الفايز نشاطات الجمعية التي ترعى نحو 18,700 طفل في مختلف المحافظات، لافتة إلى المشاركة بين مختلف الهيئات لإبراز الجمالي والإنساني.
من جهتها قالت صادق في المؤتمر الذي أدار وقائعه الزميل حسين نشوان إنها اختارت مقاطع من قصائد عدد من الشعراء العرب القدماء والمعاصرين التي تحتفي بالحب لتطريزها على بدن الملبوس ومساحة القماش التي تحولت إلى قصيدة ولوحة تشكيلية.
وأشارت إلى أن من الشعراء الذين اختارت لهم مقاطع من قصائدهم: محمود درويش، عرار، بدر شاكر السياب، نزار قباني، فدوى طوقان، زاهي وهبي، ابن الرومي، على بن الجهم، ابن زريق البغدادي.
ويقدم الموسيقار وليد اليد الهشيم ألحانا مبتكرة لعرض الأزياء مرافقة للعرض، كما يشارك في التسريحات المبتكرة بين المعاصر والقديم الجدايل طوني، بتصميم الفنانة عناء صادق.
وبينت مشاركة 12 عارضه من العارضات المحترفات اللواتي شاركن في عدد من المهرجانات العالمية من مختلف الجنسيات.
ويترافق مع عرض الأزياء الذي وضع موسيقاه الفنان وليد الهشيم مصوغات فضية وذهبية وأحجار كريمة..
وقالت الفنانة صادق إنها تسعى من خلال عرض الأزياء ليس لتقديم فعالية تقليدية، بل تكريس هذا الفن الجميل والأصيل كعنوان للحسن والجمال، وهي بذلك تدعو إلى الاعتراف الرسمي بالأزياء كواحد من الفنون الجميلة، وأن تدرج عروض الأزياء في المهرجانات المحلية والمشاركات العربية، مؤكدة أن الأزياء هي عنوان الهوية الوطنية، وأكثر الفنون تعبيراً عن الثقافة والوجدان الجمعي للأمة.
وأكدت مصممة الأزياء التي حصلت على تكريم اليونسكو بباريس على أهمية عروض الأزياء في التقريب بين الشعوب، وهو ما يمثل أساس عملها للمزج بين التراث العربي على امتداده الجغرافي، وتراث الشعوب في العالم.
عن اختيارها لعنوان أسماء الحب لمعرضها، تقول: إن الحب هو القيمة الأسمى التي تجمع ولا تفرق، منه نستمد قيم الجمال والرومانسية، ويمنحنا القوة لنبذ العنف.
وختمت الفنانة صادق أن الحب هو القيمة الكبرى التي حملها الشعراء في قصائدهم منطلقين من إحساسهم بالجمال والعشق، مختتمة أن الأزياء حب، والجمال حب، والله محبة، معربة عن شكرها للداعمين: بنك القاهرة عمان، فندق انتركونتننتال، وجمعية الشلل الدماغي. وكان عرض في بداية المؤتمر فيلمان تناول الأول نشاطات جمعية الشلل الدماغي والآخر تناول فقرات من عروض الأزياء.

بدوي حر
04-09-2011, 11:05 AM
المستقبل العربي

http://www.alrai.com/img/320500/320446.jpg


عمان- الرأي- صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية العدد 386 نيسان 2011 من مجلة المستقبل العربي
يُستهل العدد بافتتاحية بعنوان: حول الربيع الديموقراطي العربي: الدروس المستفادة،خير الدين حسيب.
يتضمن خمسة بحوث، هي: العلم والسيادة: الآفاق والتوقعات في البلدان العربية - العلم والجامعات ومؤسسات الأعمال، أنطوان زحلان، فلسطين الوجه المعكوس: احتلال يومي لسري مقدسي، العراق: المأزق والخلاص، وليد الزبيدي، رؤية ابن رشد السياسية لفريد العليبي، فضاءات الشباب في الفضاءات العربية: دراسة نقدية، محمد شطاح.
في باب آراء ومناقشات: ربيع الثورات الديموقراطية العربية لتوفيق المديني، فروض نظرية على محك الخبرة الثورية الأخيرة في تونس ومصر لمحمد عبدالشفيع عيسى، الربيع الديموقراطي العربي: الاستثناء يؤكد القاعدة لنور الدين العوفي، الآفاق المرعبة والمذهلة للثورة العربية لمنصف المرزوقي.
وفي ترجمات: نص للمجموعة الدولية للأزمات بعنوان:اليمن بين الإصلاح والثورة.
وفي باب كتب وقراءات مراجعة للكتب الآتية: أصول التحديث في اليابان، 1568 - 1868 لمحمد أعفيف، أعدّ المراجعة عبدالغفار رشاد القصبي، بِمَ يفكّر الأدب؟ تطبيقات في الفلسفة الأدبية، لبيار ماشيري، أعد المراجعة فيصل درّاج، جمهورية الموت: الحرية الشهيدة في عراق ما بعد صدام حسين، علي الصرّاف، أعدّ المراجعة هيثم غالب الناهي.
اضافة الى كتب عربية وأجنبية، وتقارير بحثية مختارة، إعداد كابي الخوري.

بدوي حر
04-09-2011, 11:05 AM
المجلة الأردنية في العلوم التربوية

http://www.alrai.com/img/320500/320447.jpg


إربد - الرأي- صدر عن عمادة البحث العلمي في جامعة اليرموك العدد الرابع من المجلد السادس من المجلة الأردنية في العلوم التربوية وهي مجلة علمية عالمية محكمة، أسستها اللجنة العليا للبحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة.
تضمن العدد مجموعة من البحوث باللغة العربية، تناولت مستوى الوعي بالتغيرات المناخية لدى طلبة-المعلمين في تخصصي العلوم والدراسات الاجتماعية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس لكل من علي الشعيلي وأحمد الربعاني, و البحوث العربية في التربية الخاصة (1998-2007): تحليل لتوجهاتها, وجودتها, وعلاقتها بالممارسات التربوية لجمال الخطيب, واستخدام مصادر المعلومات الإلكترونية المعتمدة على الانترنت في الرسائل والإطروحات التربوية: دراسة تحليلية للإستشهادات المرجعية ليونس الشوابكة.
كما تضمن العدد بحوثاً بعنوان الحاجة الى معرفة والشعور بالذات لدى الطلبة الجامعيين: دراسة استكشافية لكل من عبدالكريم جرادات ونصر العلي, و العلاقة بين التعلم المنظم ذاتياً والتحصيل الأكاديمي لدى عينة من طلبة جامعة اليرموك لعبدالناصر الجراح, و درجة فاعلية أداء مديري المدارس في مديرية تربية البتراء من وجهة نظر المعلمين فيها لمحمد العمرات, و أنماط التعلم لدى طلبة الصف التاسع في اربد وأثرها في تحصيليهم في الكيمياء لكل من إبراهيم رواشدة ووليد نوافلة و علي العمري.
ويذكر أن المجلة الأردنية في العلوم التربوية مصنفة في قاعدة البيانات الدولية آولرخ، وفي القاعدة الإستنادية لعلوم العالم الإسلامي (ISC).
الآباء من جزيرة العرب
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان وبيروت، صدر للمؤلف عبد الحفيظ محارب وهو مؤلف من فلسطين كتابه الآباء من جزيرة العرب.
يتناول كتاب الآباء من جزيرة العرب موضوعة معينة , بقيت ولا تزال أسيرة فهم مستمدة من ماضٍ متخيل مبني على الاساطير , ويستثمر لخدمة أهداف سياسية . ويقدم في المقابل فهماً مغايراً يستند الى الحقائق التاريخية , من شأنه تمهيد الطريق وإنارتها أمام من يرغب في الخروج من دائرة الفهم المستمد من الأسطورة - وهي دائرة واسعة وبخاصة في الساحة العربية – ودخول الدائرة الأخرى المضاءة بنور الحقائق التاريخية .
يقع الكتاب في 258 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من تصميم بهاء البخاري من فلسطين .
قال أستاذ في جامعة بيرزيت د. سميح شبيب , إن الكتاب ينطوي على رؤية متكاملة , موثقة , فيما يتعلق بموضوع اليهودية , بروزها وانتشارها , بعيداً عن الرؤية الميثولوجية التي سبق للحركة الصهيونية أن وظفتها في سياق مشروعها . وزاد أن الكتاب جديد على المكتبة العربية اجمالاً , لما احتواه من حقائق علمية تدحض الرواية الصهيونية . لذا يدعو الى اعتماده كمادة دراسية في الجامعات , اعتقاداً منه انه كتاب حري به أن يدرس في الجامعات ، الفلسطينية والعربية اجمالاً ... وهو كتاب مرجعي يمثل رداً عربياً وموضوعياً وعلمياً على اساطير طواها الزمن , وما زالت توظف صهيونياً في مشروع استعماري اسطيطاني واحلالي .

بدوي حر
04-09-2011, 11:06 AM
المجلة الأردنية في العلوم التربوية

http://www.alrai.com/img/320500/320447.jpg


إربد - الرأي- صدر عن عمادة البحث العلمي في جامعة اليرموك العدد الرابع من المجلد السادس من المجلة الأردنية في العلوم التربوية وهي مجلة علمية عالمية محكمة، أسستها اللجنة العليا للبحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة.
تضمن العدد مجموعة من البحوث باللغة العربية، تناولت مستوى الوعي بالتغيرات المناخية لدى طلبة-المعلمين في تخصصي العلوم والدراسات الاجتماعية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس لكل من علي الشعيلي وأحمد الربعاني, و البحوث العربية في التربية الخاصة (1998-2007): تحليل لتوجهاتها, وجودتها, وعلاقتها بالممارسات التربوية لجمال الخطيب, واستخدام مصادر المعلومات الإلكترونية المعتمدة على الانترنت في الرسائل والإطروحات التربوية: دراسة تحليلية للإستشهادات المرجعية ليونس الشوابكة.
كما تضمن العدد بحوثاً بعنوان الحاجة الى معرفة والشعور بالذات لدى الطلبة الجامعيين: دراسة استكشافية لكل من عبدالكريم جرادات ونصر العلي, و العلاقة بين التعلم المنظم ذاتياً والتحصيل الأكاديمي لدى عينة من طلبة جامعة اليرموك لعبدالناصر الجراح, و درجة فاعلية أداء مديري المدارس في مديرية تربية البتراء من وجهة نظر المعلمين فيها لمحمد العمرات, و أنماط التعلم لدى طلبة الصف التاسع في اربد وأثرها في تحصيليهم في الكيمياء لكل من إبراهيم رواشدة ووليد نوافلة و علي العمري.
ويذكر أن المجلة الأردنية في العلوم التربوية مصنفة في قاعدة البيانات الدولية آولرخ، وفي القاعدة الإستنادية لعلوم العالم الإسلامي (ISC).
الآباء من جزيرة العرب
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان وبيروت، صدر للمؤلف عبد الحفيظ محارب وهو مؤلف من فلسطين كتابه الآباء من جزيرة العرب.
يتناول كتاب الآباء من جزيرة العرب موضوعة معينة , بقيت ولا تزال أسيرة فهم مستمدة من ماضٍ متخيل مبني على الاساطير , ويستثمر لخدمة أهداف سياسية . ويقدم في المقابل فهماً مغايراً يستند الى الحقائق التاريخية , من شأنه تمهيد الطريق وإنارتها أمام من يرغب في الخروج من دائرة الفهم المستمد من الأسطورة - وهي دائرة واسعة وبخاصة في الساحة العربية – ودخول الدائرة الأخرى المضاءة بنور الحقائق التاريخية .
يقع الكتاب في 258 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من تصميم بهاء البخاري من فلسطين .
قال أستاذ في جامعة بيرزيت د. سميح شبيب , إن الكتاب ينطوي على رؤية متكاملة , موثقة , فيما يتعلق بموضوع اليهودية , بروزها وانتشارها , بعيداً عن الرؤية الميثولوجية التي سبق للحركة الصهيونية أن وظفتها في سياق مشروعها . وزاد أن الكتاب جديد على المكتبة العربية اجمالاً , لما احتواه من حقائق علمية تدحض الرواية الصهيونية . لذا يدعو الى اعتماده كمادة دراسية في الجامعات , اعتقاداً منه انه كتاب حري به أن يدرس في الجامعات ، الفلسطينية والعربية اجمالاً ... وهو كتاب مرجعي يمثل رداً عربياً وموضوعياً وعلمياً على اساطير طواها الزمن , وما زالت توظف صهيونياً في مشروع استعماري اسطيطاني واحلالي .

بدوي حر
04-09-2011, 11:06 AM
أمسية عن الأدب الساخر في رابطة الكتاب الأردنيين فرع السلط

http://www.alrai.com/img/320500/320445.jpg


عمان – الرأي - تنظم رابطة الكتاب الاردنيين فرع السلط الساعة الخامسة مساء اليوم السبت امسية ثقافية حول الكتابة الساخرة وهموم الناس يشارك فيها الزملاء هند خليفات واحمد حسن الزعبي ويوسف غيشان وذلك في مقر فرع الرابطة الكائن بمجمع المناصير .
والزميلة هند خليفات التي جرى تكريمها هذا العام كواحدة من النساء الأردنيات الفاعلات في المبادرات التطوعية والإنسانية ولجهودها الدؤوبة في النشاطات الثقافية والإعلامية المتنوعة كاتبة وفنانة تشكيلية وإعلامية وصاحبة كتابات ساخرة حيث صدر لها كتاب (اعترافات امرأة لا تجيد لف الدوالي)، وقامت بإعداد وإنتاج فيلم وثائقي عن الحياة الاجتماعية في لواء وادي موسى تحت عنوان (عاطفة الصحراء).
تلقت خليفات دورات متخصصة في استقراء الطاقة، لغة الجسد، المعالجة بالألوان والضوء وتحمل دبلوم عالي في التقنيات الحيوية / الجامعة الأردنية وعملت مديرة تنفيذية للجمعية الأردنية للبحث العلمي .
والزميل احمد حسن الزعبي كاتب زاوية ثابتة في الراي وهو ايضا كاتب للعديد من الاعمال الدرامية على غرار المسلسل شوفة عينك الخاص بالفنان الأردني موسى حجازين سمعة بأجزاءه الثلاثة وتتميز كتاباته باسلوبيته البسيطة في اختيار موضوعاته الكتابية التي تحمل في طيّاتها النقد البنّاء والبحث عن الحقيقة وهو ما كرسه صحفياً وكاتباً المعيا يحظى باعجاب الكثير من القراء.
وتدور اغلب كتابات الزميل يوسف غيشان حول العديد من القضايا السياسية والاجتماعية في الواقع العربي المعاصر المحملة بدعابة سوداء وهو صاحب العديد من الاصدارات المتنوعة بين الشعر وادب السخرية.
من بين مؤلفات غيشان: مرثية الفارس المتناثر، شغب مساخر في زمن المباخر، برج التيس، ويا مدارس يا مدارس، وهو عضو نقابة الفنانين الأردنيين وعضو رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب ويكتب زاوية يومية في الزميلة (الدستور) .

بدوي حر
04-09-2011, 11:06 AM
حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة

http://www.alrai.com/img/320500/320444.jpg


عمان- الرأي - صدر حديثاً كتاب (حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة) لمؤلفه د.باسم خلف العسّاف، في ثلاثة فصول، هي الحماية القانونية الدولية للصحفيين أثناء النزاعات المسلّحة، والحماية القانونية لمقرات الصحافة أثناء النزاعات المسلّحة، والمسؤولية الدولية عند انتهاك حقوق الصحفيين ومقرات الصحافة.
وكان مهّد العسّاف لمدخل نظري تناول فيه مفهوم القانون الدولي الإنساني، ونطاق تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني، وماهيّة الصحفيين في هذا القانون. كما عرّف الصحافيين، وناقش وضع الصحفيين أشخاصاً بحاجة للحماية، وماهية النزاعات المسلحة في القانون الدولي الإنساني، وخصوصية النزاعات الدولية، وأثر التفرقة بين النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية. الفصل الأول تناول فيه العساف ما يتعرض له الصحفيون أثناء النزاعات المسلحة، والجهات التي ترتكب الانتهاكات ضد الصحفيين، ومراحل تطوير الحماية القانونية الدولية للصحفيين في خضم ذلك، قبل بروتوكول 1977 وبعده، ومضمون هذا القانون، ووضع الصحفي مدنياً أثناء وقوعه في قبضة أحد أطراف النزاع، وإيقاف الحماية القانونية الدولية للصحفيين.
في الفصل الثاني ناقش الانتهاكات التي تتعرض لها مقرات الصحافة أثناء النزاعات المسلحة، والجهات التي ترتكب هذه الانتهاكات، وطبيعة هذه الانتهاكات، ومضمون الحماية القانونية، والتمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، ومبدأ التناسب في استخدام القوة وحماية مقرات الصحافة، والاستثناءات على حرمة مقرات الصحافة أثناء النزاعات المسلحة، والاستخدام المزدوج لمقرات الصحافة، والترويج للحرب والكراهية وبث الأفكار العنصرية عبر وسائل الإعلام.
وفي الفصل الأخير تناول التكييف القانوني لهذه الانتهاكات، والانتهاكات هذه بين جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، وموقف المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة يوغسلافيا السابقة من الانتهاكات التي ترتكب ضد الصحفيين ومقرات الصحافة، والمسؤولية الدولية على انتهاك حقوق الصحفيين ومقرات الصحافة أثناء النزاعات المسلحة، والمسؤولية الشخصية التي تلحق بالرؤساء والأفراد، والالتزام بالتعويض عن انتهاكات حقوق الصحفيين ومقرات الصحافة.

بدوي حر
04-09-2011, 11:07 AM
اصدارات

http://www.alrai.com/img/320500/320448.jpg


اللغة والرواية .. فضاءات التعبير
صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب (اللغة والرواية) للدكتور بلال كمال رشيد، ويقع الكتاب في 292 صفحة من القطع الكبير، وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور.
يضم الكتاب فصولا أربعة، جاء الفصل الأول عرضا و تمهيدا، واقفا عند تحول ديوان العرب من الشعر إلى الرواية مستعرضا الاهتمام اللغوي الذي حظي به الشعر ليعرضه على الرواية ووقف عند الرواية كجنس أدبي ابتلع الأجناس الأدبية الأخرى، وكفضاء تعبيري لجأ إليه الروائي لينطلق فكره عبر أصوات متعددة، ولغات شتى، فعكست الرواية الواقع بكل أطيافه واتجاهاته، واستعرض الفصل أقوال النقاد والروائيين في اللغة، كما وقف الفصل عند الرواية الأردنية التي ظهرت فنيا بعد هزيمة حزيران 1967م، فكان للهزيمة أثرها على النسيج اللغوي، وانطلقت الرواية الأردنية تعكس فكراً، وتصور واقعا، فنالت الرواية الأردنية اهتمام الدارسين والباحثين.
وجاء الفصل الثاني مناقشا العتبات النصية ليعدّها عتبات لغوية تسهم في إضاءة النص، والتعامل معه، فوقف عند العتبات مثل: العناوين والإهداء والتقديم والحواشي، ووقف عند نموذج واحد من الاستهلال في رواية حارس المدينة الضائعة لإبراهيم نصر الله.
أما الفصل الثالث : فانطلق مع نماذج الاختيار اللغوي، فوقف عند الأسماء وتعليلاتها، وتصرف الروائي بألفاظه ومفرداته تصريفا وبناء، فاستقرى المفردات المتكررة في الرواية الواحدة وعدها قاموسا لغويا للرواية، كما وقف عند القاموس اللغوي للروائي من خلال عدة روايات له، كما ناقش الأخطاء اللغوية التي وقع فيها الروائيون.
أما الفصل الرابع :فجاء دارسا النسيج اللغوي: سردا ووصفا وحوارا، متوقفا عند مظاهر وعلامات أثرت في السرد الروائي فتوقف عند أثر الهزيمة على الرواية فدرس لغتها، ووجد ظلالها على اللغة الجنسية، ثم تأمل لغة الرواية وهي تحاكي لغة أخرى من خلال بحث التناص، كما درس أثر القرآن الكريم والأمثال العربية - عاميها وفصيحها - في النسيج السردي وناقش لغة الوصف ولغة الحوار.
أما د. شكري عزيز ماضي أستاذ نظرية الأدب والنقد المعاصر في الجامعة الأردنية فقد جاء في كلمته التي افترشت الغلاف الخلفي:
هذا بحث جاد ورصين ومهم، إذ يتناول ظاهرة جديدة هي النسيج اللغوي في الرواية الأردنية في العقد الأخير من القرن العشرين. وهو موضوع صعب وشائك لا لجدته حسب، بل لأنه موضوع يمكن أن يعالج من زوايا متعددة ومنطلقات متباينة متعارضة.
وسيجد القارئ أن الدكتور (( بلال كمال رشيد )) قد استطاع تذليل الكثير من الصعوبات : إذ حدد مادة درسه تحديداً علمياً دقيقاً ( نسق روائي في إطار مكاني وزماني بعينه) ، كما حدد أسئلته و منطلقاته: فالمفردات اللغوية ليست رموزاً مجردة أو علامات محايدة، إذ لها تاريخها وإشعاعاتها وظلالها، ولهذا – تراه – يهتم بدراستها من خلال امتداداتها وتشكيلاتها وسياقها. وأهم من هذا فإنه يراعي المستويات اللغوية المتعددة في النص الروائي ، إذ- لديه -أن كل نص روائي فريد من بعض الوجوه وهو ما يفرض استخلاص خصوصيته ثم بيان القواسم المشتركة بينه وبين نصوص المرحلة المدروسة .
و إضافة إلى ما تقدم بحسب د. ماضي فأن القارئ المتمعن سيدرك حقيقتين مهمتين:
الأولى : أن الدكتور بلال كمال رشيد قد عكف عكوفاً طويلاً على النصوص المدروسة بهدف استخلاص القيم الفنية الكامنة في ثنايا النسيج اللغوي.
الثانية: أنه توصل إلى نتائج مهمة – من شأنها – أن تثير الأسئلة والتساؤلات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والدارسين.
كما تتغير الخيول.. للشاعر الفلسطيني خالد جمعه
وعن دار فضاءات، صدر للشاعرالفلسطيني، خالد جمعة ديوان جديد بعنوان 'كما تتغير الخيول'، وهو الديوان الشعري السابع له.http://alrai.com/img/320500/320449.jpg
يحتوي الديوان على 36 قصيدة نثرية توزعت على 150 صفحة من القطع المتوسط، صمم غلاف الديوان نضال جمهور، أما لوحة الغلاف فكانت للتشكيلية مجدل نتيل من غزة.
تميزت القصائد بتنوع الأفكار والقضايا والمواضيع، فمنها قصائد تأملية فلسفية مستمدة من الدين والميثولوجيا والتاريخ والطبيعة، مثل أما كرمي فلم أنطره.
كما حظي الحب والشجن بنصيب من قصائد الديوان إلى جانب بعض القصائد التأملية التي تميزت بها أعمال خالد جمعة السابقة.
قال الشاعر خالد جمعة إنه خاض في هذا الديوان ما وصفه بـ'تجربة جديدة' تمثلت في قصيدة حقل موسيقى، يقدم فيها انطباعاته وتداعياته المستوحاة من لحظات تجلي لسماعه لمقطوعات موسيقية.
وتكمن التجربة الجديدة في وضعه روابط الانترنت لمقطوعات موسيقية كلاسيكية لموسيقيين عالميين مثل موتزارت وباخ وبيتهوفن وفيفالدي وتشايكوفسكي، ويتبع كل رابط قصيدة تحمل عنوان المقطوعة.
كما تتغير الخيول هو الكتاب الرابع والعشرون للشاعر جمعة بين كتب ودواوين. حيث بدأ النشر أوائل تسعينيات القرن الماضي فنشر 15 كتابًا للأطفال، كما تُرجم ونُشر له كتابٌ باللغة الألمانية ناصح وسمسم في جنيف العام الماضي.
وأشار جمعة إلى أنه أصدر العام الماضي ديوانه هي عادة المدن، وكان جمعة أصدر ديوانه هي عادة المدن، في غزة 2009، وجاء بعد: ما زلت تشبه نفسك،لذلك، ونصوص لا علاقة لها بالأمر، وهكذا يبدأ الخليفة، فيما صدر له الديوان الأول رفح أبجدية ومسافة وذاكرة بالاشتراك مع الشاعر عثمان حسين عام 1992.

بدوي حر
04-09-2011, 11:07 AM
اصدارات

http://www.alrai.com/img/320500/320448.jpg


اللغة والرواية .. فضاءات التعبير
صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب (اللغة والرواية) للدكتور بلال كمال رشيد، ويقع الكتاب في 292 صفحة من القطع الكبير، وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور.
يضم الكتاب فصولا أربعة، جاء الفصل الأول عرضا و تمهيدا، واقفا عند تحول ديوان العرب من الشعر إلى الرواية مستعرضا الاهتمام اللغوي الذي حظي به الشعر ليعرضه على الرواية ووقف عند الرواية كجنس أدبي ابتلع الأجناس الأدبية الأخرى، وكفضاء تعبيري لجأ إليه الروائي لينطلق فكره عبر أصوات متعددة، ولغات شتى، فعكست الرواية الواقع بكل أطيافه واتجاهاته، واستعرض الفصل أقوال النقاد والروائيين في اللغة، كما وقف الفصل عند الرواية الأردنية التي ظهرت فنيا بعد هزيمة حزيران 1967م، فكان للهزيمة أثرها على النسيج اللغوي، وانطلقت الرواية الأردنية تعكس فكراً، وتصور واقعا، فنالت الرواية الأردنية اهتمام الدارسين والباحثين.
وجاء الفصل الثاني مناقشا العتبات النصية ليعدّها عتبات لغوية تسهم في إضاءة النص، والتعامل معه، فوقف عند العتبات مثل: العناوين والإهداء والتقديم والحواشي، ووقف عند نموذج واحد من الاستهلال في رواية حارس المدينة الضائعة لإبراهيم نصر الله.
أما الفصل الثالث : فانطلق مع نماذج الاختيار اللغوي، فوقف عند الأسماء وتعليلاتها، وتصرف الروائي بألفاظه ومفرداته تصريفا وبناء، فاستقرى المفردات المتكررة في الرواية الواحدة وعدها قاموسا لغويا للرواية، كما وقف عند القاموس اللغوي للروائي من خلال عدة روايات له، كما ناقش الأخطاء اللغوية التي وقع فيها الروائيون.
أما الفصل الرابع :فجاء دارسا النسيج اللغوي: سردا ووصفا وحوارا، متوقفا عند مظاهر وعلامات أثرت في السرد الروائي فتوقف عند أثر الهزيمة على الرواية فدرس لغتها، ووجد ظلالها على اللغة الجنسية، ثم تأمل لغة الرواية وهي تحاكي لغة أخرى من خلال بحث التناص، كما درس أثر القرآن الكريم والأمثال العربية - عاميها وفصيحها - في النسيج السردي وناقش لغة الوصف ولغة الحوار.
أما د. شكري عزيز ماضي أستاذ نظرية الأدب والنقد المعاصر في الجامعة الأردنية فقد جاء في كلمته التي افترشت الغلاف الخلفي:
هذا بحث جاد ورصين ومهم، إذ يتناول ظاهرة جديدة هي النسيج اللغوي في الرواية الأردنية في العقد الأخير من القرن العشرين. وهو موضوع صعب وشائك لا لجدته حسب، بل لأنه موضوع يمكن أن يعالج من زوايا متعددة ومنطلقات متباينة متعارضة.
وسيجد القارئ أن الدكتور (( بلال كمال رشيد )) قد استطاع تذليل الكثير من الصعوبات : إذ حدد مادة درسه تحديداً علمياً دقيقاً ( نسق روائي في إطار مكاني وزماني بعينه) ، كما حدد أسئلته و منطلقاته: فالمفردات اللغوية ليست رموزاً مجردة أو علامات محايدة، إذ لها تاريخها وإشعاعاتها وظلالها، ولهذا – تراه – يهتم بدراستها من خلال امتداداتها وتشكيلاتها وسياقها. وأهم من هذا فإنه يراعي المستويات اللغوية المتعددة في النص الروائي ، إذ- لديه -أن كل نص روائي فريد من بعض الوجوه وهو ما يفرض استخلاص خصوصيته ثم بيان القواسم المشتركة بينه وبين نصوص المرحلة المدروسة .
و إضافة إلى ما تقدم بحسب د. ماضي فأن القارئ المتمعن سيدرك حقيقتين مهمتين:
الأولى : أن الدكتور بلال كمال رشيد قد عكف عكوفاً طويلاً على النصوص المدروسة بهدف استخلاص القيم الفنية الكامنة في ثنايا النسيج اللغوي.
الثانية: أنه توصل إلى نتائج مهمة – من شأنها – أن تثير الأسئلة والتساؤلات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والدارسين.
كما تتغير الخيول.. للشاعر الفلسطيني خالد جمعه
وعن دار فضاءات، صدر للشاعرالفلسطيني، خالد جمعة ديوان جديد بعنوان 'كما تتغير الخيول'، وهو الديوان الشعري السابع له.http://alrai.com/img/320500/320449.jpg
يحتوي الديوان على 36 قصيدة نثرية توزعت على 150 صفحة من القطع المتوسط، صمم غلاف الديوان نضال جمهور، أما لوحة الغلاف فكانت للتشكيلية مجدل نتيل من غزة.
تميزت القصائد بتنوع الأفكار والقضايا والمواضيع، فمنها قصائد تأملية فلسفية مستمدة من الدين والميثولوجيا والتاريخ والطبيعة، مثل أما كرمي فلم أنطره.
كما حظي الحب والشجن بنصيب من قصائد الديوان إلى جانب بعض القصائد التأملية التي تميزت بها أعمال خالد جمعة السابقة.
قال الشاعر خالد جمعة إنه خاض في هذا الديوان ما وصفه بـ'تجربة جديدة' تمثلت في قصيدة حقل موسيقى، يقدم فيها انطباعاته وتداعياته المستوحاة من لحظات تجلي لسماعه لمقطوعات موسيقية.
وتكمن التجربة الجديدة في وضعه روابط الانترنت لمقطوعات موسيقية كلاسيكية لموسيقيين عالميين مثل موتزارت وباخ وبيتهوفن وفيفالدي وتشايكوفسكي، ويتبع كل رابط قصيدة تحمل عنوان المقطوعة.
كما تتغير الخيول هو الكتاب الرابع والعشرون للشاعر جمعة بين كتب ودواوين. حيث بدأ النشر أوائل تسعينيات القرن الماضي فنشر 15 كتابًا للأطفال، كما تُرجم ونُشر له كتابٌ باللغة الألمانية ناصح وسمسم في جنيف العام الماضي.
وأشار جمعة إلى أنه أصدر العام الماضي ديوانه هي عادة المدن، وكان جمعة أصدر ديوانه هي عادة المدن، في غزة 2009، وجاء بعد: ما زلت تشبه نفسك،لذلك، ونصوص لا علاقة لها بالأمر، وهكذا يبدأ الخليفة، فيما صدر له الديوان الأول رفح أبجدية ومسافة وذاكرة بالاشتراك مع الشاعر عثمان حسين عام 1992.

بدوي حر
04-09-2011, 11:07 AM
باحث يحاور أجنحة الحكمة




إربد-أحمد الخطيب- أكد الباحث د. محمود الحموري في الندوة التي نظمتها مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع المنتدى الثقافي لقراءة كتاب أجنحة الحكمة لمؤلفه الكاتب يسار خصاونة، أن الكتاب يمثل خلاصة من كيمياء الحكمة الإنسانية، لافتاً إلى أن الكاتب نظم في كتابه معادلات متوازنة لمعادلات إنسانية، تتحدث في كيمياء الحياة التي تنطلق ملخصاتها من منطلقات النفس اللوامة عبر الروح الإنسانية لتتسامى في الوجدان الجمعي للمؤلف في هذا الكتاب، ومن ثم تخاطب النفس الزكية التواقة للفضيلة.
وقال الباحث د. الحموري في الندوة التي جاءت ضمن فعاليات الأسبوع كاتب وكتاب ، إن الكتاب يحوي بين دفتيه ما قلّ ودلّ من جليل القول في دقيق الكلام، وفيه حكمة ظاهرة وقول بليغ ولفظ بديع مقتضب، وفيه المحذوف والمُكنّى.
ولفت في المحاضرة التي حضرها مدير ثقافة إربد القاص والمترجم علي عودة وحشد من جمهور إربد الثقافة، إلى القلائد والحكم والفرائد والمعاناة التي أضاءها الكاتب لتلد صورة مجتمعنا المتداخل ما بين هزيمة العدل أمام الفوضى والعشوائية في حركيات النفس إلى الحيرة في المشهد العربي والأردني بشكل خاص. إلى ذلك استعرض الباحث د. الحموري غلاف الكتاب مضيئاً حوله سلسلة من المفاهيم التي ترتبط مع النفس الكاتبة والمشحونة بطاقات التأمل ومحاورة الأشياء، كما قرأ باقة مختارة من كتاب أجنحة الحكمة.
من جانبه أضاء الكاتب يسار خصاونة، مسيرة تجربته في كتابة مؤلَّفه هذا، والتي لم تكتب في يوم أو أشهر كما أشار، بل هي نتاج رحلة طويلة بدأت منذ 2002م، مؤكداً على جمرة الاختزال والتكثيف، وطريقة التصاقه بالأشياء والموجودات التي كان يعاينها لحظة اتصالها بالنفس. لافتا إلى أنه كان منحازا إلى العبارات المختزلة، ولم يمش وراء الجملة الطويلة، لأنه وجد أن الكلمة هي التي تطوع الكاتب لما تريد.
واستعرض فلسفة الموت لافتاً أن علينا أن نستشعر أن الحياة هي التي تكلمنا وعلينا أن نستخلص منها الكلمات الجميلة، وقرأ الكاتب الخصاونة باقة جديدة من المقطوعات التي استثمرت في مدلولاتها ومتاح تكوينها ما ألِفته الذاكرة الإبداعية عنده، محاولاً فيها الانتصار للباطن الملتحم مع انفجار الكلمة.

بدوي حر
04-10-2011, 01:23 AM
الاحد 10-4-2011

«النهر الحزين» يؤكد العلاقة التاريخية بين الشعبين الأردني والفلسطيني

http://www.alrai.com/img/320500/320535.jpg


انتهت اسرة المسلسل التاريخي الاردني « النهر الحزين « من تصوير مشاهد صعبة جدا تمثل نقل الاسلحة عبر نهر الاردن « الشريعة « والتي كان يقوم بها المتطوعون الاردنيون والضابط الشهيد « حمد الحنيطي « وقد تم الاستعانة بخبراء معارك وحيل سينمائية عالميين لتنفيذ هذه المشاهد .... كما سبق ذلك تصوير بعض المشاهد في العقبة تمثل بحر حيفا والاحداث التي تدور بها في عام 1948 كما تم تصوير العديد من المشاهد في منطقة المحطة في العاصمة عمان وذلك كبديل عن قطار القدس وقد جرى خلال المشاهد التي استعين فيها بخبراء متفجرات ومعارك سينمائية عالميين خاصة هذه العملية التي يقوم بها المناضل الفلسطيني « فخري « والذي يؤدي شخصيته الفنان « علي عليان « ؛ إضافة الى ذلك تم تصوير بعض المناظر الداخلية لمكتب «حمد الحنيطي « والذي يؤدي دوره الفنان « ياسر المصري « .
من ناحية اخرى يشارك في المسلسل ممثلان بريطانيان وهما ( اندرو شاير والذي يؤدي دور المندوب السامي البريطاني في فلسطين والممثل دان الذي يجسد شخصية فيلب) وسيتم تصوير الحاكم الانجليزي في مدينة السلط .
هذا ويعتبر « النهر الحزين « العمل الاضخم في تاريخ الدراما الاردنية والذي ينتظر ان يعرض خلال شهر رمضان المقبل ؛ فالمسلسل من تأليف « رياض سيف» واخراج « رضوان شاهين « والانتاج لمؤسسة العربية للانتاج الاعلامي « المنتج ألبير حداد « ويشارك في العمل اكثر من مائة وثمانية وستين فنانا اردنيا منهم : ياسر المصري ، رشيد ملحس ، نادرة عمران ، عبير عيسى ، نبيل المشيني ، محمد العبادي ، هشام حمادة ، عبد الكريم القواسمي ، شفيقة الطل ، شاكر جابر ، حسن الشاعر، عاكف نجم ، حمد نجم ، راكين سعد ، فؤاد الشوملي ، سميرة خوري ، علي عليان ، بكر قباني ، خضر بيضون ، عثمان الشمايلة ، يوسف يوسف ،مصطفى ابو هنود ، حكيم حرب ، رفعت النجار ، اشرف طلفاح ، تحسين الخوالدة ، حسن درويش ، سامي متواسي،سحر بشارة ، علي الجراح ،والطفلة رناد الخواجة اضافة الى عدد من الفنانين العرب ؛اما الموسيقى التصويرية من تأليف « طارق الناصر « ومدير الانتاج « ابراهيم ابو نعمة « و مدير الانتاج « ابراهيم الخواجة « ومنسق الانتاج والاشراف الفني للمخرج « خالد حداد « .
هذا ويتناول العمل العلاقة التاريخية بين الشعبين الأردني والفلسطيني وبالتحديد خلال الفترة مابين عام 1946-1956 من خلال الحرب التي قادها الفلسطينيون ضد الغزاة اليهود المدعومين من قبل المحتل الإنجليزي كما يتناول المسلسل المتطوعين العرب الذين جاءوا لفلسطين لدفاع عنها وعن مدينة القدس من خلال شخصيات حقيقية ومنها الشهيد « حمد الحنيطي « والذي يلعب دروه» ياسر المصري» والشهيد « سرور برهم « والذي يؤدي دوره « رشيد ملحس « ، إضافة الى شخصيات درامية من خيال المؤلف لتقديم عملا تاريخيا اجتماعيا يتخلله قصة حب رومانسية بين شاب مسلم من حيفا وفتاة مقدسية مسيحية حتى يتطرق العمل الى الحياة الاجتماعية والفكرية في فلسطين وشرق الاردن بتلك الفترة والعلاقة الوثيقة بين المثقفين على ضفتي النهر الحزين .... إضافة الى تناوله الاخوة بين المسلمين والمسيحين في مدينة القدس وموقفهم الموحد ضد المغتصبين .
هذا وصرحت الفنانة « شفيقة الطل « انها تؤدي شخصية امرأة فلسطينية من حيفا تعيش وحيدة تماما بعدما هاجر ابناؤها وعلى الرغم من ذلك فإنها تشعر بالسعادة من خلال الحياة الاجتماعية المتكاملة والناس المحيطين بها ولكن نفسيتها تتحطم بعد سقوط مدينتها « حيفا « مما ادى الى تشتت الناس والخروج من وطنهم وهذا الانكسار الذي اصابها يمثل المأساة التي اصابت الشعب الفلسطيني وعن تقديرها للعمل قالت ان مسلسل « النهر الحزين « ممتاز كنص وفكر وامكانيات فنية ولكن عمل خطير وخطورته تكمن في انه حساس جدا واي خلل فيه خطر ... فهذا العمل يوحد الروح الوطنية والروح الواحدة لدى المجتمعين الاردني والفلسطيني وإننا بأمس الحاجة الى هذه الروح ان تستمر وتبقى ؛ واضافت ان الدور وحساسيته وروح العمل جعلتني اخلص للدور بدرجة كبيرة منذ البداية وحتى النهاية فالأحداث هامة جدا .
اما الفنان « شاكر جابر « فقد أبدى سعادته بهذا العمل رغم طول مدة التصوير واضاف ان الفكرة واهمية الموضوع جعلت جميع المشاركين بالعمل الى السعي لتقديم مسلسل اردني مميز للجمهور العربي يتحدث عن فترة تاريخية هامة خاصة و انه يتناول اللحمة الاردنية الفلسطينية منذ فترة طويلة وليست ولادة هذه الايام كما اننا نقدم احداثا ونعرف بأشخاص حقيقين ربما لم يقرأ عنهم البعض في الوطن العربي مثل شخصية « حمد الحنيطي « واكد ان المسلسل وفرت له امكانيات فنية عالية وضم نخبة مميزة من الفنانين وعن دروه في المسلسل قال انه يؤدي دور « عمر « المناضل الفلسطيني وأحد مخططي الثورة ضد اليهود والانجليز في مدينة « حيفا « هذه المجموعه التي التقت مع الضابط الاردني « حمد الحنيطي « وخططوا ونفذوا معا عمليات ضد الصهاينة .

بدوي حر
04-10-2011, 01:23 AM
دراما رمضان ٢٠١١: القنوات تعرض مسلسلات قديمة

http://www.alrai.com/img/320500/320536.jpg


من يصدق أن شاشات التليفزيونات والفضائيات المصرية والعربية التي كانت تتلألأ بعشرات المسلسلات في رمضان ستشهد هذا العام تغيراً كبيراً بعد أن كان يعجز المشاهد خاصة المصري عن استيعابه، فالمسلسلات المعروضة التي كانت تصل إلى ٥٠ وأحيانا ٦٠ مسلسلا لن تتعدى هذا العام نصف هذا العدد، وهو ما يعنى تغيرا شاملا في خريطة رمضان ٢٠١١، أول ملامح هذا التغيير بدأ بالفعل عندما تعاقد بعض النجوم على المسلسلات بنصف أجورهم وهو ما ترتب عليه انخفاض ملحوظ في أسعار المسلسلات، ثاني هذه التغيرات وأهمها هو قلة المسلسلات المعروضة لفسخ بعض التعاقدات ووقف تصوير بعض الأعمال للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، أما التغييران اللذان سيحدثان تأثيرا سلبيا على الدراما فهما قلة الإعلانات ولجوء أصحاب الفضائيات إلى شراء مسلسلات تركية وإيرانية وسورية لتعويض النقص الشديد الذي تشهده السوق الدرامية لهذا العام.
طارق نور صاحب قناة «القاهرة والناس» وإحدى الوكالات الإعلانية قال إن الأزمة الحقيقية التي سيعانيها موسم رمضان المقبل هي قلة الإعلانات عكس السنوات الماضية، مبررا ذلك بأنه أمر طبيعي بعد ثورة ٢٥ يناير نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر حاليا والتي كان لها تأثير سلبي على السوق وبالتالي على الإعلانات التي هي سبب ازدهار الدراما، وقال نور إن سعر الإعلانات لن يقل، أي أن السعر ليس هو سبب إحجام المنتجين عن الإعلانات وإنما السبب هو خوفهم على أسمائهم وأموالهم في السوق. وأضاف نور: منذ اندلاع الثورة وحتى وقت قريب كنت أفكر في موقف قناة «القاهرة والناس» من رمضان المقبل، هل نتوقف عن العرض لعدم وجود إعلانات أم نعرض ونتعرض لخسائر؟ وأخيرا اتخذت قرارا بالعودة لأن الجمهور ارتبط بمشاهدة القناة في رمضان، رغم علمي بأنني سأتعرض لخسائر كبيرة لأن الدخل الرئيسي للقنوات الفضائية هو الإعلانات. وأكد نور أن أسعار المسلسلات ستنخفض حتى لا تتعرض القنوات لخسائر كبيرة خاصة أن الأزمة التي تعيشها السوق الدرامية كبيرة ولا يعرف أحد مدى تأثيرها على هذا الموسم. وقال: لابد أن تنخفض تكلفة المسلسلات والبرامج حتى لا تتوقف الدراما المصرية.
أحمد المهدي صاحب قنوات «بانوراما دراما» أكد أن القناة كانت ستنتج ٦ مسلسلات هذا العام ولكن نظرا للأزمة التي تعيشها الدراما المصرية في الوقت الحالي تم الاستقرار على مسلسلين الأول «إحنا الطلبة» الذي صورنا جزءاً كبيراً منه قبل الثورة، والثاني لم نستقر عليه حتى الآن.
وستعرض قناتا «بانوراما» خمسة مسلسلات فقط في رمضان المقبل اثنين من إنتاجها وثلاثة مشتراة منها «رمضان مبروك أبوالعلمين» بطولة محمد هنيدي وجار التفاوض على المسلسلين الآخرين.
وقال المهدي: بناء على طلب الوكالات الإعلانية سنشترى المسلسلات بنصف أسعار العام الماضي حتى لا نتعرض لخسائر كبيرة لعدم وجود إعلانات، وأضاف: شركات الإنتاج تعاقدت مع الممثلين والمخرجين والمؤلفين وغيرهم من صناع الدراما بنصف أسعار العام الماضي لتجاوز تلك الأزمة وبالتالي فمن الطبيعي أن نشترى المسلسلات بنصف الثمن، واستثنى المهدي مسلسل «رمضان مبروك أبوالعلمين» من الاتفاقات الجديدة لأنه تم التعاقد عليه قبل الثورة أي بنفس أسعار العام الماضي وجار حاليا التفاوض مع شركة إنتاجه لتخفيض سعره. ونظرا لأن خمسة مسلسلات لا تكفى العرض على قناتي بانوراما دراما ١ و٢ فإن إدارة القناة تدرس حاليا التعاقد على مسلسلات سورية وإيرانية وتركية لعرضها في رمضان إلى جانب مسلسلات مصرية قديمة.
محمد مصطفى مدير التسويق في قناة «الحياة» أكد أن رمضان المقبل فرصة لانخفاض أسعار المسلسلات، فهي خطوة مهمة في تاريخ الدراما حتى تستقر الأسعار ويكون هناك تناسب بين العرض والطلب في المواسم المقبلة، وحسب تأكيد مصطفى فإن قناة «الحياة» تتوقف عن الإنتاج هذا العام رغم أنها أنتجت مسلسلين في رمضان الماضي، وحتى الآن لم تستقر القناة على وجود عروض حصرية لمسلسلات رمضان كالعام الماضي أم لا.
طارق عبدالعزيز العضو المنتدب لقناة «كايرو دراما» أكد أنه حتى الآن لم تتعاقد القناة على مسلسلات رمضان وقال إن الرابح الوحيد في تلك الأزمة هو المنتج فهو الذي تعاقد مع النجوم بنصف أجورهم ومع ذلك يسعى إلى بيع المسلسل بنفس أسعار العام الماضي.
وأضاف: خروج التليفزيون من المنافسة هذا العام مكسب للقنوات الفضائية خاصة بعد الأرقام الخيالية التي دفعها في شراء مسلسلات العام الماضي مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، وأكد أن مديري القنوات الفضائية المتخصصة في الدراما يسعون إلى عقد عدة اجتماعات خلال الفترة المقبلة للاتفاق على أسعار شراء المسلسلات حتى لا يستغل المنتجون زيادة عدد القنوات وقلة المسلسلات لرفع الأسعار مثلما كانوا يفعلون العام الماضي.
وقال: «كايرو دراما» ستضطر إلى شراء مسلسلات من إيران وتركيا وسوريا ودول الخليج لعرضها في رمضان، مشيرا إلى أن الدراما السورية ستكون هي المسيطرة على جميع الفضائيات المصرية والعربية رغم المظاهرات التي تشهدها سوريا حاليا لأن معظم مسلسلاتها انتهت من التصوير فهي لا تنتظر قرب رمضان لتبدأ التصوير كما يحدث في مصر.
نانسى يوسف مدير قناتي «ميلودى» دراما أكدت أنها أجلت شراء مسلسلات رمضان حتى تستقر السوق الدرامية، التي تشهد نوعا من الغموض هذا العام على عكس الأعوام الماضية.
إبراهيم العقباوى رئيس شركة «صوت القاهرة» ووكالة صوت القاهرة للإعلان أكد أن خريطة رمضان المقبل لم تتضح حتى الآن فكل الأخبار عن مسلسلات رمضان المقبل متضاربة ولكن المؤكد أنها أقل بكثير من العام الماضي. وقال: المسلسلات التي تحمل مضمونا سياسيا ستحظى بنسبة مشاهدة عالية وسيكون تسويقها أسرع مؤكدا أن معظم المنتجين تعرضوا حاليا لخسائر كبيرة لأنهم دفعوا مقدمات تعاقد لنجوم ومؤلفين وفنيين وكان من المفترض بدء التصوير ولكن تم التأجيل. وأضاف: القطاع الاقتصادي في التليفزيون المصري هو المسؤول عن تسويق المسلسلات التي تنتجها «صوت القاهرة» مؤكدا أن أسعار المسلسلات لم تحدد في الوقت الحالي، ونفى أن يكون التسويق للقنوات الخليجية هو المخرج من الأزمة التي تعانى منها الدراما المصرية قائلا: هذه القنوات لن تشترى إلا عدداً محدوداً من المسلسلات، وأتوقع أن أعمال الخليج وسوريا هي التي ستنتشر على الشاشات المصرية.
المنتج محمد فوزي أكد أنه تم تأجيل جميع المسلسلات التي كان من المفترض دخولها في رمضان المقبل بما فيها مسلسل «ليحيى الفخرانى لأنه يتطلب تصوير بعض مشاهده في سوريا ولبنان ونظرا للظروف السياسية التي يعيشها البلدان فمن الصعب التصوير هناك، وقال: سأكتفي فقط بمسلسلات «الدالى ٣» و«أنا القدس» و«فرح العمدة» و«مكتوب على الجبين» التي أنتجتها العام الماضي ولم يتم تسويقها. ورفض فوزي بيع تلك المسلسلات في الوقت الحالي وقال: سأنتظر حتى يستقر السوق فلن أغامر حتى لا أتعرض لخسارة مؤكدا أن الأحوال في مصر بدأت تستقر من يوم إلى آخر.
المنتج صفوت غطاس أكد أن بعض النجوم وليس كلهم هم الذين خفضوا أجورهم، وقال: في مسلسل «فرقة ناجى عطاالله» تقاضى جميع الممثلين أجورهم كاملة ولهذا لن أبيعه بنصف أسعار العام الماضي. وأضاف: السوق عرض وطلب والمسلسلات المعروضة أقل بكثير من الطلب عليها وبالتالي لن تقل أسعارها كثيرا كما يطالب أصحاب القنوات الفضائية، وأكد أنه سوق مسلسله في قنوات عربية ومرتبط بعقد مع التليفزيون المصري بعرضه حصريا، وقال إنه في حالة عدم تنفيذ العقد كما تردد سيلجأ للقضاء.
وكالات

بدوي حر
04-10-2011, 01:24 AM
يسرا: «بالعربي» يمزج بين البرامج الحوارية والوثائقية

http://www.alrai.com/img/320500/320538.jpg


قد يطلّ رمضان هذه السنة من دون أن تحتضن شاشته يسرا، النجمة التي اعتدنا متابعتها سنوياً في مسلسلات نالت نسبة مشاهدة عالية نظراً إلى الرصيد الضخم الذي تتمتع به لدى الجمهور. فقد قررت الشركة المنتجة لمسلسل يسرا الجديد «شربات لوز» تأجيل التصوير إلى عام 2012.
عن المسلسل والإشاعات التي تطاردها منذ قيام الثورة المصرية كان اللقاء التالي مع يسرا بحسب – صحيفة الجريدة الكويتية - :
- لماذا تأجّل تصوير مسلسل «شربات لوز»؟
لأن الأحداث التي شهدتها مصر منذ أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي صنعت فراغاً في سوق الدراما خصوصاً بعدما أعلن التلفزيون المصري عدم شراء مسلسلات هذا العام، وأوقف المنتجون إنتاج مسلسلات أو خفض عدد حلقاتها، لكن لغاية اليوم لم يتحدّد، بشكل نهائي، إن كان سيؤجَّل المسلسل إلى العام المقبل، ثم طاول التأجيل مسلسلات كثيرة أيضاً.
- أخبرينا عن المسلسل.
كوميدي اجتماعي يتمحور حول خيّاطة تعمل في مشغل لأحد مصممي الأزياء، تزوّجت مرتين لكنها فشلت في الاستمرار في أي منهما، وهي عاجزة عن الإنجاب، لذا حوّلت عاطفة الأمومة لديها إلى أشقائها من خلال الاهتمام بهم ورعايتهم، انطلاقاً من هذا الواقع تصادف مواقف حرجة...
- ألم تخشي خوض تجربة الكوميديا؟
لا، فقد سبق أن أديت أدواراً كوميدية في مسلسلات سابقة.
- ما الذي دفعك إلى اختيار سيناريو «شربات لوز»؟
شخصية «شربات» جديدة وتلائم رغبتي في التغيير والخروج عن الأدوار المثالية... لذا سيراني الجمهور بشكل مختلف. ما لفتني في السيناريو أيضاً الحرفية التي تميّز بها السيناريست تامر حبيب في كتابة الحلقات.
- تتعاونين مع المنتج مروان حامد في مسلسلك الجديد، فهل ثمة خلاف مع شركة «العدل غروب»؟
أبداً، نحن أصدقاء ومن يروّج لهذا الكلام هو كاذب. تعاونت مع «العدل غروب» لمدة تسع سنوات، تخلّلتها مشاركتي في مسلسل «لحظات حرجة» (إنتاج المخرج شريف عرفة وشركة أميركية)، كل ما في الأمر أن التغيير مطلوب ومن الوارد أن أتعاون مع {العدل غروب} في أي وقت.
للعلم، جمال العدل أول من هنأني على اختياري «شربات لوز» وتمنى لي النجاح. بطبيعتي، أنا ضد الاحتكار لذا أتنقّل بين المنتجين بناءً على الأعمال التي تقدَّم إليّ وأوافق على المناسب منها.
- وماذا عن تجربة ورشة الكتابة كما حدث مع مسلسل «بالشمع الأحمر»، هل ستكرّرينها؟
أثبتت التجربة نجاحها وكُتب المسلسل بشكل جيد. بذلت مريم ناعوم وفريق عملها جهداً كبيراً جاء لصالح العمل في النهاية، من هنا ليست لدي مشكلة في قبول عمل يشارك في كتابته فريق أو أن يكون نتاجاً لورشة كتابة، شرط أن يحمل فكرة جيدة وجديدة.
- ما صحة ما يتردد من أنك تؤيدين النظام السابق، وأنك تعرّضت للضرب من أفراد الجالية المصرية في لندن الشهر الماضي؟
لم أؤيد النظام السابق، كل ما كنت أدعو إليه هو التهدئة حفاظاً على الأمن، فلا يوجد إنسان عاقل يقبل الفساد. أما بخصوص التلفزيون المصري فلم أتعامل معه بشكل مباشر منذ 20 عاماً، ذلك أن شركة الإنتاج كانت تتولى بنفسها مهمة الاتصال بالتلفزيون لبيعه المسلسل الذي أؤدي بطولته.
بالنسبة إلى حادثة تعرّضي للضرب فهي غير صحيحة، فعلاً سافرت إلى لندن لكن لمدة يومين لم يحدث خلالهما أي احتكاك بي من أي نوع ولا يوجد أي سبب لحدوث مثل هذا الاحتكاك.
- أنت بعيدة عن السينما التي تعدّ إلى حدّ كبير السبب في شهرتك، فما السبب؟
في ظلّ وجود هذا الكم الهائل من الفضائيات تراجعت السينما، إلى حدّ ما، أمام الدراما التلفزيونية التي أصبحت محط اهتمام الأسرة في مصر والعالم العربي، لذا أرى ضرورة الاهتمام بالدراما نظراً إلى القيم التي يمكن أن نقدّمها من خلالها، لكن في حال عُرض عليَّ سيناريو جيد سأقبله من دون تردد.
- قدمت برنامج «بالعربي»، كيف تقيّمين تجربتك الأولى في التقديم؟ جيدة إلى حدّ كبير وحققت لي رغبتي في تقديم برنامج مختلف ومفيد في آن. سبق أن عُرض عليَّ تقديم برامج أخرى إلا أنني اعتذرت عنها لأن طموحي ليس تقديم برامج خفيفة أو مجرد برامج حوارية مع النجوم، بل أن أمزج بين المتعة والثقافة.
- لماذا وقع اختيارك على «بالعربي» تحديداً؟
لأنه مزج بين البرامج الحوارية والوثائقية، ولم يناقش قضايا تخصّ مصر فحسب بل تمتدّ إلى الوطن العربي في محاولة للتقريب بين هذه المجتمعات، فنحن نواجه المشاكل نفسها تقريباً لذا يجب أن نشارك في إيجاد الحلول لها. أخيراً، وهو الأهم، أننا قدمنا كماً من المعلومات التي أضافت شيئاً ولو ضئيلاً إلى المشاهدين.
- إلى أي مدى تقبّل الجمهور البرنامج؟
إلى حدّ فاق توقعاتي. كنت أعتقد أن طريقة تقديم المواضيع قد تخفّف الإقبال على البرنامج، لا سيما أنه يحمل طابعاً ثقافياً وقد يبدو بشكل أو بآخر خارج دائرة اهتمام كثيرين، لكن ما حدث هو العكس، فسعدت بذلك لأنني حققت ما أريد وساهمت بقدر ولو صغير في خدمة المجتمعات العربية.

بدوي حر
04-10-2011, 01:24 AM
باسل خياط يحارب الفساد في «سوق الورق»

http://www.alrai.com/img/320500/320539.jpg


يواصل فريق المسلسل السوري «سوق الورق» عملية التصوير في دمشق. ويتطرق العمل إلى الفساد الإداري، كما يسلط الضوء على تسلط بعض أبناء المسؤولين، والخيانة الزوجية.
ويسعى العمل إلى إبراز علاقة الشباب بمواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» وتأثيرها على حياتهم اليومية.
ويتولى إخراج العمل أحمد إبراهيم الأحمد، وهو من تأليف آراء الجرماني، وبطولة الفنان سلوم حداد، وباسل الخياط، ومرح جبر، ونضال نجم، وشادي زيدان، إضافة إلى مجموعة من الشباب الجدد.
وزارت mbc.net موقع تصوير «سوق الورق» وتم الالتقاء بالمخرج الذي قال إن أحداث العمل معاصرة جدا، وتدور في عام 2010، وتستمر لمدة عام دراسي كامل، وقد استعان في مسلسله بعدد كبير من الخريجين الشباب في المعهد المسرحي بأدوار البطولة.
وأشار إلى أن الرقابة في سوريا ليس لديها سقف معين، وخاصة في الوقت الذي تحاول فيه تسليط الضوء على المشاكل من أجل وضع الحلول، وليس من باب خدش وتجريح الأعراف وأخلاقيات المجتمع.
كما لفت الأحمد إلى أن الحديث عن الفساد في الدراما بسوريا كان مطروحا قبل التغييرات والحريات السياسية التي تجري حاليا في الوطن العربي، وكان موقف الرقابة لا يقف عائقا لطرح هذه المواضيع، على اعتبار أن هامش الحرية كان متاحا أمام الدراما لطرح ومعالجة قضايا هامة في سوريا قبل هذه الأحداث.
بدوره كشف الفنان باسل خياط أنه يلعب دور «مختار» وهو طالب جامعي في السنة الأخيرة، وقد رسب خمس سنوات متتالية في المادة الوحيدة الباقية لديه بشكل متعمد من قبل أستاذه في الجامعة نتيجة تحامله عليه، مما يضطره إلى العمل بالمصبغة من أجل سد احتياجاته المادية.
وأضاف خياط أن «مختار» يقوم عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بمحاربة الفساد المستشري في الجامعة بمساعدة مجموعة من الطلاب، فضلا عن فضح أسرار الأساتذة في الجامعة.
أما الفنان نضال نجم؛ فأوضح أنه يجسد دور أستاذ جامعي يدرّس مادة النقد بقسم الأدب الإنجليزي وهو يواجه هؤلاء الفاسدين في الجامعة، ولا يمل من محاربتهم من أجل القضاء على الفساد.
ويجسد الفنان سلوم حداد شخصية «أبو حسام» وهو مسؤول في الجامعة يتورط في الفساد، ولكن أمره ينكشف في النهاية، وتسحب منه كل أمواله أمام العامة من الناس، أما على صعيد حياته الشخصية فإنه متزوج من «صباح» التي تجسد دورها الفنانة مرح جبر وهو أب لشاب وفتاة يدرسان في الجامعة.
بدورها أشارت الفنانة مرح جبر إلى أنها تلعب دور سيدة متزوجة بالفنان سلوم حداد، وتعاني من مشكلات معه، وبالتالي تعاني من صراع داخلي حول كيفية استمرار حياتها معه. ويشارك في العمل الفنان عبد الحكيم قطيفان بدور «عصام» أستاذ جامعي يتبين فيما بعد أن شهاداته مزورة، ولا علاقة له بالتدريس، وهو منغمس في علاقاته النسائية حيث يمثل حالة الفساد.
أما الفنان مكسيم خليل الذي يؤدي دور الطالب ثامر الذي يعيش حالة نفسية صعبة نتيجة اصطدامه بحالة معينة من قبل «أبو حسام» الذي يؤدي دوره الفنان سلوم حداد مما يتذكر تلك الحالة بشكل دائم، وبالتالي يتأزم نفسيته وعلاقاته مع محيطه الاجتماعية.

بدوي حر
04-10-2011, 01:26 AM
دنيا سمير غانم: البطولة المطلقة مشروع مؤجل

http://www.alrai.com/img/320500/320540.jpg


مع أن بدايتها كانت من خلال الدراما التلفزيونية فإن تألّقها وحب الناس لها زادا بعد أدوارها في السينما، وبينما يشيد النقاد والجمهور بأدائها الذي صقلته السنوات وأنضجته، اعتبرها البعض – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - النجمة القادمة وذلك على رغم صغر سنّها.
عن آخر أفلامها «365 يوم سعادة» الذي بدأ عرضه مع انطلاق الثورة المصرية، كان اللقاء التالي مع الممثلة دنيا سمير غانم.
- ما الذي دفعك الى قبول دور «نسمة» في فيلم «365 يوم سعادة»؟
الشخصية نفسها، فهي تدرّس الموسيقى للأطفال وهذه مهنة أحبّها جداً، ثم إن الفيلم رومنسي وخفيف وأحببت من خلاله أن أظهر أمام الجمهور بشكل مختلف بعد أن قدّمت عدداً من الأدوار المركّبة، لكن هذا لا يمنع من أن الفيلم يحتوي على دراما جيدة، وكل فريق العمل فيه بذل مجهوداً كبيراً ليظهر بهذه الصورة.
- لكن الدور لم يحمل مساحات تمثيلية كبيرة تمكّنك من إظهار مواهبك.
بالعكس، فالدور يتضمّن تحوّلات عدة مهمة ومغرية لأي ممثل، منها مشاهدي وأنا في الحارة التي أسكن فيها ومشاهدي في منزل هادي أبو العز، وهي مشاهد متناقضة تماماً وتتطلب من الفنان مجهوداً للتنقّل بينها.
- يرى البعض أنك تسبّبت في إبعاد فنانات كثيرات عن الساحة الفنية باختيارك بطولة عدد كبير من أفلام الشباب في الفترة الأخيرة، ما ردّك؟
كل فنان يحصل على نصيبه، فأنا لم آخد مكان أحد بل مكاني المقدّر لي أن أحصل عليه.
- ألا تفكّرين في تقديم أفلام تحمل اسمك كما تفعل نجمات كثيرات راهناً؟
البطولة المطلقة مشروع مؤجل بالنسبة إلي، لأنني أرى أنه حتى الآن لا أستطيع تحمّل مسؤولية عمل فني بمفردي، كذلك تكمن المشكلة في عدد كبير من المؤلفين الذين يكتبون أدوار البطولة للرجال ويهملون أدوار النساء وهذه نقطة مهمة، فالبطولة النسائية المطلقة لا تلقى أي اهتمام من الكتاب وعدد كبير من السيناريوهات يُفصَّل للبطل الرجل بحيث تكون الفنانة إلى جواره مكمّلة لدوره فحسب، لذلك على الكتاب الاهتمام أكثر بالأدوار النسائية.
- تضرّر «365 يوم سعادة» بشدة بسبب توقيت عرضه الذي تزامن مع اندلاع الثورة المصرية، هل أزعجك ضعف إيراداته؟
كان الموعد محدداً قبل اندلاع الثورة بفترة، لذا كان تأجيله مستحيلاً، آنذاك تضامنا مع ما شهدته مصر من أحداث واتفقنا على إلغاء العرض الخاص للفيلم. في النهاية، ما استطعنا تحقيقه كمصريين حتى الآن أمر مشرف جداً وأهم من أي مكسب فردي، ثم إن الفيلم ما زال في دور العرض وقد حقّق نسبة متابعة معقولة وردود أفعال جيدة أيضاً وهذا ما أسعدني.
- ألم تخشي التعاون مع سعيد الماروق وهو مخرج يخوض أولى تجاربه السينمائية؟
سعيد الماروق مخرج متميز جداً وعمل على خروج مشاهد الفيلم بأحسن صورة. من البداية كنت أعرف أن الماروق لديه رؤية فنية وإبداع كان واضحاً من خلال كليباته.
- قال البعض إن الفيلم مجموعة من الكليبات المبهرة، ما تعليقك؟
لا أرى ذلك، فالفيلم متماسك على المستوى الفني وأحداثه يربطها المنطق وترتيبها الزمني معقول جداً ولا يمكن فصلها عن بعضها.
- ما الدور الذي تحلمين بتقديمه؟
لا دور معيناً، فأنا أرغب دائماً في التنوّع. الممثل الجيد قادر على أداء أي شخصية وعليه أن ينوّع في اختياراته للشخصيات التي يؤديها كي لا يملّ الجمهور منه. في النهاية، أختار أدواري مما يُعرض عليّ من سيناريوهات، أفاضل بينها وأحاول اختيار الأنسب لي. ما أتمنى حدوثه فعلاً هو عمل يجمعني مع عائلتي كلّها: أختي إيمي، والدتي دلال عبد العزيز ووالدي سمير غانم، سواء كان العمل فيلماً سينمائياً أو مسلسلاً، إذ أرغب في أن نظهر كأسرة وبالشكل الذي نتعامل به مع بعضنا البعض.
- هل تستشيرين والديك قبل اختيارك لأي عمل فني؟
مع بداية دخولي عالم الفن، لم يتدخّل والداي في ما أقبله أو أرفضه من أدوار، لكنّهم يقدّمان لي دائماً النصائح، أهمّها قراءة السيناريو مرات عدة ومذاكرة الشخصية جيداً، ولا أنكر بالطبع أن أسميهما سهّلا علي الكثير من الخطوات الأولى، لكنّي لا أفضّل أن أقلّدهما، إذ كنت أعترض دائماً على محاولاتهما إصباغي بأدائهما أو تعليمي كيفية الأداء.
- ما الدور الذي نال إعجابهما من بين أدوارك؟
والدي يحب جداً دور «سميرة بيرة» في فيلم «الفرح»، وكذلك الأدوار المختلفة التي أدّيتها في فيلم «طير إنت» الذي تطلّب مجهوداً كبيراً في استحضار الشخصيات وإظهار الفروق في ما بينها، لكن عموماً أحب أدواري كافة التي أديتها سواء في السينما أو التلفزيون وقد ساهمت بشكل كبير في المكانة التي وصلت إليها الآن.
- ألا يضرّ الخوف بالفنان أحياناً لأنه قد يصل به الى مرحلة التوتّر الذي قد يعطّله فنياً؟
أشعر بخوف شديد بعد عرض أيّ عمل شاركت فيه، لأن رأي الجمهور يهمني جداً، وعلى رغم محاولاتي الدائمة لاختيار أدواري بعناية إلا أنني أشعر دائماً بالقلق لأن كل نجاح يجب أن يتبعه نجاح أخر في المستوى نفسه أو أعلى، وهذا ما يجعل عملية الاختيار في كل مرة أصعب مما سبقها. لكن قلقي ليس مَرَضياً بل في إطار قلق الإنسان الطبيعي وأحرص على ألا يتجاوز هذه المرحلة.
- قدّمت في الفترة الأخيرة عدداً من الأدوار الكوميدية، فهل ستستمرين في أدائها مستقبلاً؟
العمل مع أحمد مكي ممتع، فهو يملك مواهب عدة وسعيدة جداً بالتعاون معه، وبالنجاح الذي حققته الأفلام التي شاركنا في بطولتها وكذلك مسلسل «الكبير أوي» الذي انتهينا من تصوير جزئه الثاني والذي أتمنى أن يحقق نجاحاً أكبر من النجاح الذي حققه الجزء الأول في شهر رمضان الماضي، وإذا عُرض عليّ عمل كوميدي جيّد وشعرت بأنه سيشكل إضافة لي سأوافق عليه فوراً، ثم والدي يشجّعني على الاستمرار في تقديم الأفلام الكوميدية لأنها «لعبته» ويفرح كثيراً عندما يلاحظ أن الجينات الكوميدية بدأت تظهر عليّ.
- ألا تفكرين في العودة الى الغناء والمسرح؟
بالنسبة الى المسرح، قدّمت مسرحيات عدة أثناء دراستي الجامعية، وأنتظر راهناً عملاً مسرحياً هادفاً وتجارياً في آن، أما الغناء فعليّ أن أتفرغ تماماً له لأستطيع اختيار ما سأقدِّمه، فأنا أخشى القيام بتجربة لا تلقى استحساناً من الجمهور وتؤثر سلباً على مسيرتي في التمثيل، لذلك مشروع الغناء مؤجّل وتركيزي في الفترة المقبلة سيكون على التمثيل فحسب.

بدوي حر
04-10-2011, 01:31 AM
نانسي: محبة الناس ثروة الفنان الحقيقية

http://www.alrai.com/img/320500/320537.jpg


فازت نانسي عجرم بإعجاب مليون و300 ألف زائر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» وبذلك تكون أول فنانة عربية تتعدى صفحتها المليون شخص، وتأتي قبل السويدي ماهر زين الذي تعدت صفحته مليونا و100 ألف معجب وعمرو دياب مليون معجب، كما حظيت أغنيتان قامت بتصويرهما من ألبومها الأخير «نانسي 7» وهما «في حاجات» و»شيخ الشباب» بـ 12 مليون مشاهد على موقع «اليوتيوب».
وأكدت نانسي أن هذا النجاح يعني أنها تسير في الطريق السليم وأن اختياراتها الغنائية وتصويرها لأعمالها ينال إعجاب الناس، وهذا النجاح يجعلها تتأنى في اختياراتها المقبلة، خاصة أن كل نجاح جديد تحققه يخيفها، وتتساءل بعده ماذا ستقدم مستقبلاً؟!
وقالت إن محبة الناس تجعلها تستمر بقوة، وهي ثروة الفنان الحقيقية لأنه من دون هذا الحب والالتفاف حول أعماله لا يساوي شيئا.
وأشارت إلى إنها أطلقت اسم «نانسي 7» على ألبومها الأخير لأنه السابع في مشوارها الفني، حيث قدمت قبله ستة ألبومات حققت نجاحا كبيرا، وأيضا لأن رقم «7»يعني الفوز والانتصار وهذا الألبوم أخذ منها وقتاً طويلاً في اختيار أغنياته حيث وقع اختيارها على 30 أغنية وضعت صوتها عليها جميعا، وظلت فترة طويلة تفاضل بينها حتى استقرت على 16 أغنية طرحت في الألبوم.
وعن حرصها على الغناء بأكثر من لهجة في ألبوماتها الأخيرة مثل المصرية واللبنانية والخليجية قالت: الفن ليست له هوية أو لهجة معينة فالأغنية إذا كانت جيدة فسوف تنجح وحرصي على التنوع في أغاني ألبوماتي بين اللهجات المصرية واللبنانية والخليجية راجع إلى أننا نغني لغة واحدة هي العربية.
وقالت إنها بعد أن صورت ثلاث أغنيات من ألبومها الأخير هي «في حاجات» و»شيخ الشباب» و»يا كثر» ستصور ثلاث أغنيات جديدة في الفترة المقبلة وبعد أن تضع مولودتها الجديدة التي اختارت لها اسم «إيلا»، وهذه الأغنيات هي «حكايات الدني» كلمات نزار فرنسيس وألحان سمير صفير وتوزيع أحمد إبراهيم و»بياع وشاطر» كلمات هاني الصغير وألحان محمود خيامي وتوزيع طارق مدكور، و»أسعد الله مساك» كلمات الأمير محمد عبدالله الفيصل وألحان صالح الشمري وتوزيع هشام السكران وبهذا يكون عدد الأغاني التي صورتها من ألبومها الأخير «نانسي 7» ست أغنيات.
وعن كثرة عدد الأغنيات التي تصورها قالت: نعيش عصر الصورة والأغنية المصورة تحقق انتشاراً كبيراً.
وأضافت أنها تحرص على أن يكون كل كليب تصوره فيلماً قصيراً له بداية ووسط ونهاية ويحمل مضمونا وقصة حتى يتابعه الناس كما يتابعون أفلام نجوم السينما الكبار، وهي تفرغ حبها للتمثيل في الفيديو كليب وتعيش الدور لتكون مغنية وممثلة.
واعتبرت نانسي أن لقب سفيرة النوايا الحسنة الذي حصلت عليه منذ فترة قصيرة من «اليونيسيف» كان حلما لأنها كانت تحلم دائما خاصة بعد أن أصبحت أما بتسليط الأضواء على قضايا الأطفال في دول المنطقة، وإبراز مشاكلهم مثل الفقر والجوع والوقوع ضحايا النزاعات والعنف وأحيانا عدم الحصول على التعليم اللازم.
وقالت: أجمل شعور في الدنيا هو شعور العطاء خاصة لو كان العطاء للإطفال لهذا سعدت باللقب الذي تشرفت به لأنني كأم شابة لطفلة صغيرة وطفلة قادمة أتعاطف كثيرا مع الأمهات في المنطقة.
وأكدت أن الأمومة غيرتها فشعور الأمومة لا يمكن مقارنته بأي شعور آخر، فهي حالة وجدانية أشبه بالأحلام الجميلة، أحلام كانت تسيطر على تفكيرها منذ فترة طويلة، كانت تتمنى أن تصبح أما. فالأمومة أجمل وأرق مشاعر لأي امرأة لهذا تفكر جديا في الإنجاب مرة ثالثة.
وعن الفترة المقبلة التي ستغيب فيها عن الجمهور، قالت: قد أغيب لمدة شهرين على الأكثر بعدها سأعود لمزاولة نشاطي الفني واستكمال اختيار أغاني ألبومي الجديد الذي بدأت العمل فيه مع بعض الشعراء والملحنين الذين يعرفون أسلوبي في اختيار الأغاني، وأيضاً تجهيز ألبوم خاص للأطفال مع نفس فريق عمل ألبومي «شخبط شخابيط».

بدوي حر
04-10-2011, 01:31 AM
«خط احمر يا أردنا» جديد الفنان المعاني

http://www.alrai.com/img/320500/320541.jpg


أطلق الفنان الاردني زكريا المعاني اغنيته الجديدة الوطنية بعنوان «خط احمر يا أردنا» من كلمات الشاعر اللبناني خليل روزا والحان زكريا المعاني، وتوزيع د.فراس ايوب، بمشاركة الفنانون حسن ميناوي وزياد اشتيا وتمت الهندسة والتسجيل في ستديو ايوب وساهم في انجاز هذا العمل الفني المايسترو فرانسيسكو ومايكل صفر ويوسف كوسا وحسام صباح.
وتغنى الفنان المعاني في اغنيته الجديدة بالوطن ، ومن كلمات الاغنية:
«خط احمر يا اردنا ما يقدر خاسي يفرقنا
وحبك عبدالله يجمعنا وباسم بلادي نتغنا
هواشم رمز الحرية بالقلب افعالكم مبنيا
وروحي ما تغلا عليكم افديكوا بروحي وعينا
سيدي من حولك نلتم وعشقك بينا بنبض الدم
ماله مكان الفتان ندوسه وحنا الما نهتم.»
يذكر ان الفنان المعاني اصدر سابقا البوم بعنوان «المحافظات الاردنية» متعاونا فيه مع عدة شعراء وملحنين وموزعين اردنيين وعرب وقد لقي هذا الالبوم صدى ونجاحا في الاسواق وله مشاركات كثيرة في المناسبات الوطنية والعربية ويستعد لموسم فني يشمل عدد من الحفلات.
وكان المعاني التقى الفنان السعودي خالد عبدالرحمن في جلسة طرب تم فيها الحديث عن عمل مشترك والاتفاق على عدد من المشاريع الفنية.
كما يستعد المعاني لاصدار البوم عاطفي كان المقرر ان ينفذ في دولة الكويت, الا انتاجه وتنفيذه سيكون في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع عدة شعراء من السعودية منهم الشاعر احمد بن ادريس وبعض الملحنين والموزعين السعوديين.

بدوي حر
04-10-2011, 01:31 AM
شريهان تنفي بيع قصة حياتها

http://www.alrai.com/img/320500/320542.jpg


نفت الفنانة المصرية شريهان بشكل قاطع صحة ما تردد حول بيعها قصة حياتها مقابل مليون دولار؛ لتقديمها في مسلسل تلفزيوني.
وقالت شريهان في تصريحات خاصة لـmbc.net: «إن قصة حياتها ليست للبيع والمتاجرة بها من خلال عمل درامي؛ لأنها قصة ملكها بمفردها، وأنها راضية تماما بما قسمه الله لها فيها».
كما رفضت شريهان الحديث عن تجربتها مع ابنتها «لولوة» في ميدان التحرير، مؤكدة «أنها لا تجد مبررًا للحديث عن تلك التجربة، وأنها لم تكن شخصية فريدة ومختلفة عمن ظهرن من المصريات في الميدان، واللاتي شاركن في ثورة مصر ضد الطغيان والفساد والقهر والظلم».
وعلى الصعيد الفني أكدت شريهان أنها «تملك بالفعل قصة رابعة العدوية، وأنها ستسعى لتقديمها من خلال عمل تلفزيوني كبير في الفترة المقبلة»،
وقالت إنها ستختار فريق عمل كبير للمسلسل، سواء أكان «سيناريست» أم مخرج أم ممثلين حتى يظهر بالشكل الأفضل والأهم في حياتها كونه مسلسلا تلفزيونيًا».
وأردفت «أنها لم تلتق ورثة أو كاتب سيناريو قصة «رابعة العدوية» إلى الآن؛ لأنها بالفعل تملك حق التصرف في القصة».
وشددت على أنها لا تعرف شيئًا عما تردد من وجود فنانة سورية ستقدم قصة حياة رابعة العدوية أيضًا حتى تنافسني، واستطردت مضيفة «ليس لي علاقة بهذا الموضوع من قريب أو من بعيد، ومن تريد أن تقدم رابعة هي حرة، لكن أنا أملك حقوق هذا العمل».

بدوي حر
04-10-2011, 01:36 AM
الطويسي: وعي الشباب الجديد يتطلب الحوار لا التلقين

http://www.alrai.com/img/320500/320556.jpg


رئيس الجامعة الأردنية يرى أن الثقافة فعل تنويري
حاوره- إبراهيم السواعير
ينظر رئيس الجامعة الأردنية، وزير الثقافة السابق، د.عادل الطويسي إلى الفعل الثقافي عاملاً قويّاً؛ تُصاغ به شخصيّة طالب الجامعة؛ واثقاً من أنّ (مفهومنا السابق لابتعاد الشباب عن القضايا الوطنية الراهنة وعدم اهتمامهم بقضايا الأمة وإغفالهم التطورات الجارية في المنطقة بات أمراً لا وجود له).
وبعد أن يتّخذ الطويسي الجامعة الأردنية أنموذجاً في تعزيز المواهب وتأجيج الإبداع، يعلن أن الجامعة الأردنية مهيّأة بحدود عام 2015 لتكون جامعةً بحثيّةً، مسخّراً كلّ خبرته في هذا المجال.
يدرك الطويسي، ، أهمية التطوير في الامتحانات الجامعية سعياً وراء طالب يفكر ويجترح ويحلل، كما يؤمن باللغات جميعاً وعاءً للمعلوماتية أو الدرس، انطلاقاً من أن عالم اللغويات ينظر إلى اللغات جميعاً متساوية الأهميّة، وتكتسب أهميتها لظروف معيّنة.
يحمل الطويسي، بروفيسور اللغة الإنجليزية، المولود عام 1953 ، الدكتوراة في اللغويات من جامعة متشيغان، شغل مناصب نوعية عديدة على أكثر من صعيد وتخصص، منها: الأمانة العامة للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ورئاسة جامعة آل البيت، والأمانة العامة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. كما كان رئيساً مؤسساً لجامعة الحسين بن طلال. اشتغل عميد الكلية الفنية الصناعية بنزوى في سلطنة عمان، ورئيساً لقسم المترجمين في شركة فينيل الأميركية في العربية السعودية، شغل الكثير من الوظائف الأكاديمية في الأردن والولايات المتحدة الأميركية، يحمل وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين عام ألفين وخمسة لجهوده في تأسيس جامعة الحسين بن طلال. سيرته غنيّة بالمؤتمرات وعضوية المراكز والمجالس العلمية الوطنية والأكاديمية. له إسهامات واضحة وصريحة في وزارة الثقافة... عضو دؤوب في مجالس ولجان ومراكز وطنية متنوعة، ومشارك فاعل في مؤتمرات لغوية وتطبيقية وإدارية وبحثية وتربوية وثقافية، يضيق عن ذكرها هذا الحوار.

• تجتاح الشباب العربي والأردني الرغبة العارمة بالتغيير.. ولعلّ جلالة الملك عبدالله الثاني أطلق هذا المسمى قبل ذلك بكثير.. انطلاقاً من فهمكم لشخصية الطالب الثقافية والفكرية والمناداة بأن تتوافر شخصيته على مفاهيم المواطنة والوعي والقراءة العالية للأحداث، وربما استشراف المقبل، خيره وشره.. كيف نبتعد بشبابنا عن الغوغائية والفزعة إلى النقاش والحوار من منظور ثقافي؟! ولديكم في الجامعة الأردنية إذاعة ونشاطات ثقافية وكليات تتداول (الثقافي) في مساقاتها جزءاً أو كلاً.. وعمادة تهتم بالمواهب لتخريج طالب يسهم في البناء ويقرأ بوعي وينتظره وطن؟!
- في حديثنا عن الشباب وهم كما سمّاهم جلالة الملك المعظم فرسان التغيير، لا بد من الإقرار بتحول دورهم في المرحلة الراهنة وحملهم لراية التغيير الذي نطمح إلى أن يكون تغييراً حقيقياً؛ فمفهومنا السابق لابتعاد الشباب عن القضايا الوطنية الراهنة وعدم اهتمامهم بقضايا الأمة وإغفالهم التطورات الجارية في المنطقة بات أمراً لا وجود له.
لقد أظهر الشباب العربي عموماً والأردني على وجه الخصوص وعياً لافتاً أظهروا من خلاله التحامهم بقضايا وطنهم وأمتهم، ووعيهم لكل ما يجري على الساحة السياسية خصوصاً، ومطالبتهم الحثيثة في التغيير السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي دليل واضح على توجههم نحو مفاصل البناء وتعزيز مواطنتهم نحو وطنهم، وليس من الحكمة في شيء إغفال هذه الصحوة الشبابية والإصرار على تهميشهم واتهامهم بقلة الخبرة وعدم القدرة على المشاركة في فعل التغيير لانشغالهم الدائم بلهو الشباب وانخراطهم في اللهو وإضاعة الوقت دون فائدة، مع إقرارنا بوجود مثل هذة الفئات المنغمسة في الفوضى والفراغ الفكري واللامبالاة تجاه أنفسهم وتجاه عائلاتهم، وبالضرورة تجاه اوطانهم وأمتهم.
وإجابة عن سؤالك عن كيفية الابتعاد بشبابنا عن الغوغائية والفزعة والتحول بهم ومعهم إلى الحوار والنقاش من منظور ثقافي أقول بداية إننا يجب أن نعزز في أذهان طلبتنا إيماننا بقدراتهم وطاقاتهم الكامنة التي نسعى إلى توظيفها بما فيه خدمتهم وخدمة جامعتهم، وها هي الجامعة تسعى بكل ما أوتيت من سبل في إشراك الشباب في مختلف النشاطات والفعاليات لنخلق فيهم ثقافة المشاركة وتحميلهم جزءاً من المسؤولية وتمكينهم من اتخاذ القرارات الفاعلة، فكثير من برامج إذاعة الجامعة يقوم عليها الطلبة أنفسهم في التقديم والمشاركة في الحوار وفي مختلف المواضيع؛ فبرامج الكشف عن المبدعين والشعراء والفنانين يتولاها بشكل رئيسي طلبة من الجامعة يحاورون الطلبة أنفسهم.
ونشير كذلك إلى عمادة شؤون الطلبة في الجامعة وهي ركن أساسي يلجأ إليها عدد كبير من الطلبة يمارسون فيها مختلف الأنشطة الثقافية، ويعقدون في مقهاها الثقافي أجمل أمسياتهم الشعرية وحواراتهم الثقافية الجادة، ولا ننسى أيضاً أن مقرّ مجلس الطلبة كائن في العمادة وفي هذا إشارة إلى اشتراكهم الحقيقي في كل الأحداث والنشاطات التي تتم في الجامعة. وفي مرسم العمادة يمضي الطلبة الموهوبون أوقاتهم في رسم لوحات تعبر عن رؤاهم وأفكارهم وأحلامهم. وعلى مدرج الحسن بن طلال تتناوب فرقة كورال الجامعة مع فرقة المسرح التدريبات فيشاركون في احتفالات الجامعة في مختلف المناسبات الوطنية والدينية بنشيدهم الشجي، ويقدم طلبة المسرح مشاريع تخرجهم مسرحيات تنبئ عن وعي وفهم عميق لدور المسرح في تهذيب الذوق وممارسة فن الإصغاء الذي ينمي القدرة على الحوار واكتساب مهارة طرح الرأي وقبول الرأي الآخر.
والدائرة الثقافية كذلك تضطلع بدور مهم وفاعل في الحرص على إشراك الطلبة في الندوات والنشاطات التي تعقدها بل إن بعض الندوات يقدمها الطلبة أنفسهم ولا يقتصر دورهم على كونهم جمهوراً متلقياً فقط، ومجلة أقلام جديدة الصادرة عن الدائرة دليل ملموس على إسهام الطلبة إسهاماً حقيقياً في الفعل الثقافي؛ فمقالات المجلة والتحقيقات الصحفية والحوارات الفنية والثقافية وزاوية الإبداع من شعر وقصة ونصوص تقوم في عمادها على مشاركات الطلبة من الجامعة الأردنية والجامعات الأخرى، وقد لمسنا إقبال الطلبة على المجلة ورغبتهم في نشر كتاباتهم على صفحاتها. وفي هذا كله سبيل إلى النأي بطلبتنا عن الفوضى والفراغ الفكري والوصول معهم إلى مشاريع طلابية حقيقية يقومون هم على تنفيذها من الألف إلى الياء ليستطيعوا أخيراً قراءة الأحداث قراءة واعية تستند إلى أسس عقلانية ناظمة لأي فعل يقدمون عليه.
• اجترحتم عدداً محترماً من أنشطة وزارة الثقافة، من مثل التفرغ الإبداعي، مكتبة الأسرة، مدينة الثقافة الأردنية.. هل ننتظر اجتراحاً ثقافياً وفكرياً على مستوى تعزيز البحث والفهم والنقاش في مواد الكليات الإنسانية، وكثير منها يعتمد أسئلة ( عدد)، و ( اذكر).. دون ( قارن)، أو ( قارب)، أو( اقرأ)!.. ربما يكون ذلك بمساقات أو امتحانات أو مشروعات أو ورش تتجاوز التقليدي إلى وضع الشخصية والتخصص على المحك، وربما يحتاج هذا مؤتمراً عاماً، أو ما شابه. على المستوى النظري كيف ترى المشهد الثقافي؟
- لا يختلف دور وزارة الثقافة في تعزيز الفعل الثقافي وتشجيعه عن دور الجامعة في هذا الشأن المهم من شؤون الإصلاح المنشود، فالثقافة في أصلها كما يراها الفيلسوف كانت فعل تنويري يقصد إلى الارتقاء بمستوى الفكر الخلاّق.
لقد نجحت مشاريع التفرغ الإبداعي ومكتبة الأسرة ومدينة الثقافة الأردنية في خلق جوّ ثقافي حقيقي جنح بالمثقفين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي إلى التنافس عن طريق تقديم مشاريع إبداعية وثقافية ترقى إلى مستوى متقدم، وهذا ما نحاول عمله في الجامعة الأردنية؛ فنحن بصدد التحول بالجامعة إلى جامعة بحثية تسعى إلى مواكبة التطورات والاكتشافات العلمية ومسايرتها، ومتابعة النظريات المتجددة في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
لقد عمّ -ولا سيّما- في الكليات الإنسانية أسلوب التلقين التقليدي الذي يقيد الطالب في كونه متلقياً للمعلومة التي يرفده بها مدرس المادة، ونحن هنا لا ندعو إلى التحول عن دور المدرس في التقديم لموضوع الدرس والتمهيد له تقديماً نظرياً مختصراً شرط ألاّ يطغى هذا الأسلوب على المحاضرات بحيث لا تتيح للطالب المشاركة في النقاش وطرح رأيه في القضايا التي تثار أثناء الدرس. فبدلا من أسئلة الامتحانات التي تعتمد على التعداد الذي لا يكشف عن شخصية الطالب الباحث ومدى وعيه بما درس وقرأ، لا بدّ من التحول إلى الأسئلة التي تستحثّ التفكير الناقد وتقصد إلى بيان رأي الطالب في القضايا والمواضيع التي درسها من وجهة نظره هو بالاستناد -بطبيعة الحال- إلى الأسس العلمية ومناهج البحث العلمي الصحيح التي تؤهله لطرح رأيه سواء بالاتفاق أو الاختلاف مع بيان الأسباب الموجبة لأي طرح أو موقف يتبناه. فالمرحلة الراهنة تقتضي خلق جيل من الطلبة والشباب يتجاوز المألوف والاعتيادي إلى الفكر الواعي الخلاّق الساعي إلى التجديد والابتكار والتطوير الذي إن استطاعت الجامعة تحقيقه فإنها ستقدم للوطن نخبة من الشباب المسلح بالعلم والمعرفة والوعي الممنهج القاصد إلى البناء والتعمير في كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية كل حسب تخصصه واهتمامه وتوجهه.
• ترأست الجامعة الأردنية من عباءة الثقافة والبحث العلمي والإدارة.. وهي مسوّغات موضوعية لإدارة مثل هذا المعلم. حاورت ( الرأي) قبل سنتين مختصين في ( البحث العلمي) فكان التشاؤم تفضحه النسب الدالة.. ضعنا بصور مكاشفة للمشهد، شروطه، راهنه، آفاقه،.. محلياً.. وربما تفيدنا بشيء من المقايسة على مستوى المحيط.. العالي بالتأكيد!
- في سؤالك اعتراف صريح بأن الجامعة الأردنية معلم أكاديمي مميز يشار إلى دوره الفاعل بالبنان، وعودتي إلى الجامعة الأردنية رئيساً بعد أن كنت طالباً فيها أمر يدعوني إلى الفخر أولاً وإلى السعي ثانياً بكل ما أستطيع وما تتيحه لي الجامعة من إمكانياتها في سبيل الرقي بها وتطويرها لتكون موازية للجامعات العالمية في البحث العلمي والتقني بالتعاون مع فريق يحمل رؤى الإنجاز ويقدم أفكاراً جديدة لمشاريع طبية وهندسية وزراعية واقتصادية تسرع عجلة التطوير والبحث العلمي.
ونحن هنا لا ندعي اكتمال المشهد، أو أن الأمور تسير من غير منغصات أو معوقات تحول دون تحقيق المشاريع الكبيرة؛ ولتجاوز مثل هذه المعوقات استحدثنا لجنة عليا لوضع الخطة الاستراتيجية لتطوير الجامعة وتحقيق رؤيتها الجديدة في التحوّل نحو جامعة بحثية بحلول عام 2015، كما تمّ استحداث مكتبٍ استشاريٍّ لتطوير البنية التحتية والفوقية في الجامعة.
وعززنا الاهتمام بالبحث العلمي وقدمنا مشاريع دعم للأبحاث العلمية المقدمة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا ولا سيما المشاريع التي تخدم الجامعة والمجتمع المحلي.
• من تخصصكم الأكاديمي؛ ووجود مركز اللغات في الجامعة الأردنية.. ومجمع اللغة العربية، أيضاً... ما نزال نسمع مناداةً بالتعريب الكامل للتعليم الجامعي؛ انطلاقاً من الحفاظ على اللغة حاملة الهويّة.. في حين أن منادين، أيضاً، يرون أنّ (اللغة العربية لغة طبيعية؛ ليست دون اللغات الأخرى؛ ولكنها ليست فوقها)، ويستنتجون إقصاء لنموّها وتطورها من جهة، وإقصاءً، أيضاً، لغيرها من اللغات، وكل ذلك كما يرون خارج دائرة التحليل اللساني الموضوعي العلمي. كيف تقرأون التعريب الجامعي بين هذا وذاك؟!
- إنّ تخصصي الأكاديمي يُحتّم عليّ أن أنظر لكل اللغات الإنسانية بأنها متساوية الأهمية، وفي علم اللغويات لا توجد لغة مهمة ولغة غير مهمة، فكل لغة عظيمة بالنسبة لأبنائها. لكن الواقع يقول بأن لغاتٍ قد اكتسبت أهمية خاصة في حقب مختلفة من التاريخ لأسباب مختلفة، منها ما هو سياسي، أو اجتماعي، أو ديني، أو اقتصادي، وغير ذلك من الأسباب. فلغتنا العربية كان لها شأن كبير في العصور الوسطى لأسباب ترجع لانتشار الدين الإسلامي في تلك العصور من جهة وللتقدُّم العلمي الذي أحرزته الحضارة العربية والإسلامية خلال تلك العصور. فاستمرت الأهمية الدينية لهذه اللغة حتى يومنا هذا.
لكن الإنجليزية في العصر الحالي أصبحت لغة العولمة، وإلى حدٍّ كبير لغة عالمية لها مكانة واسعة لدى جميع الناس في العالم على المستويات الاقتصادية والعلمية والسياسية كافة، وغيرها. ولهذا لا يمكن تجاهل أهمية استخدام هذه اللغة في التعليم، خاصة في العلوم العلمية والهندسية والطبية والصحية، وحتى في علوم الإدارة والأعمال.
ولهذا، فأنا مع دعاة استخدام الإنجليزية في تلك العلوم مع الإبقاء على اللغة العربي لتدريس كثير من المساقات المطلوبة لجميع التخصصات مثل متطلبات الجامعة.
كما أنه يمكن إدخال اللغة العربية في تدريس حتى المواد العلمية والطبية خلال السنتين الأوليين من سنيّ الدراسة في مرحلة البكالوريوس، مما يتطلب التعريب الجزئي لمراجع مساقات تلك السنوات.

بدوي حر
04-10-2011, 01:37 AM
ساحة العين.. مسرحية تحتفي بالنسيج الوطني

http://www.alrai.com/img/320500/320552.jpg


عمان - جمال عياد
استعادت مسرحية ساحة العين، ذكريات حميمة ودافئة من فترة الخمسينيات من القرن الماضي، لأحداث عاشها أبناء مدينة السلط الأردنية، وحضر التفاعل أشده، في قاعة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي في عمّان، وبخاصة أن من الحضور من عايش تلك الحقبة الزمنية المفعمة بالإحلام الجميلة، القومية واليسارية الجميلة، الشائعة آنذاك في الوطن العربي.
وتواصل المسرحية التي افتتحها رئيس الوزراء معروف البخيت مساء الأربعاء الماضي، عروضها في السادسة من مساء اليوم على نفس المسرح برعاية وزير الزراعة سمير الحباشة، و على مسرح السلط الثقافي، في الحادي عشر منه، برعاية العين صلاح الدين البشير، والثاني عشر منه على المسرح نفسه، برعاية عضو غرفة تجارة عمان حسان العمد، وكانت عرضت المسرحية أول من امس على ذات المسرح برعاية رجائي المعشر، وأمس برعاية النائب جمال قموة.
أكدت المسرحية في بنائها العميق، أن العمران المدني، لا ينبثق ولا يتأسس كحاضرة وصيرورة اجتماعية ، إلا في حال استناده إلى التعددية السياسية والثقافية، بينما في بنائها لسطحي أبرزت جمالية الوحدة الإنسانية بين مختلف الديانات، في مدينة السلط منذ نشوئها، هذه المدينة التي يعود نشوئها إلى ماقبل الميلاد، منذ العصورالحجرية (4500 ـ 3500 قبل الميلاد)، ومن جهة اخرى وحدتها العضوية، في مواجهة كافة التحديات سواء الطبيعية كالزلزال الكبير، الذي ضربها في العام 1927 أو السياسية متمثلة في المشاركة في طرد كلوب باشا في العام 1956, ومرورا في دعم الثورة الفلسطينية في العام 1936، ومحاربة الانتداب البريطاني، والإسهام في استقلال الأردن، واسقاط حلف بغداد، وتمر أحداثها مرورا زمنيا بتداعيات الحرب العالمية الثانية.
سينغرافيا العرض الذي صممه مخرجه د.فراس الريموني، أنشات خلفية اسواق السلط في تلك الحقبة الزمنية التي عاشتها هذه المدينة، بدكاكينها الشعبية، وأزياء ملابس الشخصيات، التي كانت تشير إلى فئة أصاحبها الاجتماعية من المجتمع السلطي، فضلا عن إظهار جمالية زي النساء في هذه المدينة المتميز عن غيره من الأزياء الأخرى لجهة خطوطه ونقوشه، والحجر الأصفر التي اشتهرت به بيوت السلط في تلك الحقبة.
وتتحدث حكاية المسرحية، عن تفاصيل الحياة اليومية، لأهل السلط في مقاومتهم لصروف قساوة الحياة، وخصوصا في النهوض مرة أخرى بعد كارثة الزلزال إياها التي هدمت اكثر من الف منزل، ومرورا في التضحيات الكبرى التي قدمها السلطيون من أجل دعم الثوار في فلسطين، وإسهامهم وضمن الحركة الوطنية، التي ضمت المواطنين في الضفتين، في إسقاط حلف بغداد، وطرد كلوب باشا، كأحد رموز الإستعمار البريطاني للأردن وفلسطين، والحفاظ على الأرض من بيعها، للمرابين المتصلين باليهود، في فترة كانت آثار القحط والجوع والجراد، وقلة الأمطار تعم على البلاد كلها.
وعمقت الأغاني المتأسسة عباراتها على جماليات الموروث الشعبي من انماط طقسية العمل الزراعي مثل (سلطي ياعنب ..سلطي سبحانك ..يارب المعطي)، كما واكدت الأغنية في الأسهام بأهمية ساحة العين، التي اقترنت أهميتها بوجود العين الجرية بقربها، وكانت مكانا عاما يلتقي فيه اهل السلط، حيث كان السقاؤون يتغنوا بمياهها (اشرب ياعطشان من عين السلط)، وفي طقسية انماط الغيّثية، والورادات (يالله انعيش يادايم تسقي زرعنا..).
ويشارك في أداء المسرحية داوود جلاجل, وعثمان الشمايلة, وهيفاالأغا, ونضال البتيري, ومحمدالشوابكة, ومحمدالطاهات, وزيدخليل مصطفى, وعبدالرحمن بركات, ومعتصم البيك، وآلاء خوجا، وياسمين نور، وجوزيف دمرجيان،ومحمود الجراح، ووهيثم خالد، وعايشة البرعي، وسلوى شنودة، ومعتز اللبدي. الالحان والتوزيع الموسيقي لمراد دمرجيان, وتصميم وتنفيذ الديكور لابراهيم احمد نوار, والإضاءة لمحمد امين , والأزياء لردينا موسى, والمكياج لياسمين احمد, والإشراف العام للمهندس مصطفى الواكد, والإشراف الفني عاطف ابوحجر, والتنسيق والعلاقات العامة لأحمد ابوهزيم, والإكسسوارات والأدوات التراثية لمتحف التراث الشعبي للفنان ابراهيم نوار.
وكان رئيس تجمع أبناء السلط مدينة الثقافة، المهندس مصطفى الواكد، أكد للرأي عن غايات تجمعه، بأنها تسلط الضوء على المنجزات التثقيفية، والمكانة التاريخية لمدينة السلط، وإبرازالهوية الثقافية الوطنية والدفاع عنها, وتعزيز ونشر الفكر الاجتماعي الديمقراطي، وغير ذلك من الأهداف الأخرى المشابهة التي تأسس التجمع من أجلها.

بدوي حر
04-10-2011, 01:37 AM
ومهرجان عمان الثالث للرقص المعاصر ينطلق بمشاركة عربية

http://www.alrai.com/img/320500/320553.jpg


عمان - الرأي - يعقد المركز الوطني للثقافة و الفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين، بالتعاون مع امانة عمان الكبرى، و ملتقى شبكة مساحات، مهرجان عمان الثالث للرقص المعاصر في الفترة 20/4 – 2/5/2011، بمشاركة ست عروض لفرق عالمية من اليابان، وسويسرا، وهولندا، واسبانيا، والنرويج، واستراليا، تقدم على مسرح مركز الحسين الثقافي راس العين.
ويشارك في هذا المهرجان السنوي، بتنظيم رانيه قمحاوي، ضمن ملتقيات شبكة مساحات التي تاسست في العام 2006 و شملت كل من تجمع مقامات للرقص من لبنان، وسرية رام الله الأولى في من فلسطين، و تجمع تنوين للرقص المسرحي من دمشق والمركز الوطني للثقافة والفنون من الاردن .
وقالت قمحاوي لـ الرأي: يتطلع المركز الوطني للثقافة والفنون، بأن يوفر المهرجان للجمهور الأردني الفرصة للتعرف على تقنيات، وجماليات الرقص المعاصر، واتاحة الفرصة للفنانين الاردنيين لحضور ورشات عمل في الرقص المعاصر والاستفادة من الخبرات المتعددة للفرق المشاركة.
وأضافت: بأن عرض الافتتاح تقدمه فرقة تشنكي موف من استراليا، بعنوان وهج، يليه كل من عرض للفنانة يوشيكو تشوما، من اليابان، وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، الخميس الموافق الواحد والعشرين من الشهر الجاري، بعنوان 6 ثواني في رام الله، وتتواصل العروض السبت في الثالث والعشرين بعرض لفرقة لنجا السويسرية بعنوان السقوط من النعمة.
وأوضحت بأن هناك تقليد يجري من خلاله استضافة المركز الوطني للثقافة والفنون، فرق راقصة تقدم عروضا للاطفال من الفئة العمرية من 6 فما فوق، لتتيح فرصة لهذه الفئات العمرية التعرف على انماط جديدة للرقص المعاصر، تم تصميمها خصيصا للاطفال، وتم اختيار فرقة دو ستيل من هولندا، لتقديم عرض بهذا الخصوص الثلاثاء في السادس والعشرين، بعرض راقص بعنوان اليس، بالاضافة أيضا الى عرض لفرقة ناتس نوس من اسبانيا تقدم الخميس 28 بعنوان خرائط.
وتختتم فعاليات المهرجان الأثنين في الثاني من أيار المقبل، بعرض لفرقة بانتا ري من النرويج بعنوان نحن قصص وطقوس.
ويذكر بأن الجهات الداعمة للمهرجان هي أمانة عمان الكبرى، وسفارات الدول المشاركة وهي استراليا والنوريج وهولندا وسويسرا والمركز الثقافي الاسباني، ومطبعة السفير، وشركة نستله، وفندق الشيراتون، وميوزك بوكس.

بدوي حر
04-10-2011, 01:37 AM
وصوالحة يعقد دورة إنشاء سيناريو سينمائي في الهيئة الملكية

http://www.alrai.com/img/320500/320554.jpg


عمان - الرأي - نظمت هيئه الافلام الملكية، في قسم دور تطوير النصوص والسيناريو السينمائية ورشة انشاء سيناريو سينمائي، باشراف الفنان نبيل صوالحة، بمشاركة ثمانيه شباب وفتيات من الهواة، يجمعهم حبهم للعمل السينمائي وبخاصه كتابه السيناريو.
وقال صوالحة لـ الرأي، طلبت من كل مشارك تقديم فكرة لفلم قصير مكتوبة على صفحة، ثم أوضحت بأن تكون الفكرة مستقاة من خيال المتقدم، وليست منحولة عن أي قصة.
وأضاف: وعلى مدى شهر عملنا كفريق انشغلنا بتحويل متن هذه القصص القصيرة الى سيناريو خاص بفلم قصير يجيء في نحو من 12 وإلى 15 دقيقة، وعن أسس بناء الحوار، قال: بعد قراءة النصوص ودراسة امكانيات تطويرها، نبحث الخواص الاساسية في النص الجيد، ثم نتجه إلى بناء الشخصية، والحوار والشخصية، وحيوية النص، والتشويق في النص.
وعن انطباعه من وراء خوض هذه التجربة: الجميل في هذا العمل، ان سبعة من الفتيات والشباب لا خبرة لهم جاؤني بسبعة افكار مختلفة، وقصص منوعة تمثل جميع جوانب الحياة، ابتداء من صراع الولاء ومرورا بحكايات من عمان، وانتهاء بالمرأة العاملة والتقاليد، إلا أننا وفي نهاية الدورة استطعنا ومن قصاصات ورق صغيرة أن ننتج سبعة نصوص سينمائيه ممكن للمخرجين الشباب استخدامها، لاننا نعرف جميعا ان أصعب عملية في الانتاج هو وجود نص جيد، وفعلا نجحنا في توفير عدة قصص جيدة، حتى أنه يسعدني أن امثل في إحداها، فيما اذا انتجت، ومن الواضح ان هناك طاقات شبابية هائلة ويجب ان يكون عمل مؤسساتنا الفنية والتعليمية هو توسيع المدارك واعطاء الخبرة وفتح الابواب. ولكنه استدرك يقول: نعم اعطيت التلاميذ من خبرتي وتجربتي، ولكنهم اغنوني بافكار مبدعة، ولا ننكر ان كل ذلك صار ممكنا بفضل العاملين في الهيئة الملكية للافلام وعملها على مستويات منوعة من التشجيع والتعليم والانتاج.
ويذكر أن الذين شاركوا في هذه الدورة وحصلوا على شهادات مشاركة من الهيئة الملكية للأفلام، هم: خالد نايفه، وسجى مصطفى، ومحمد حسن، ويوليا ايوب، وزيد فانو، ونور نشيوات، واحمد شناوي ، ومشرفة البرنامج كارلا دعبس.

بدوي حر
04-10-2011, 01:38 AM
فرقة بويتيكا ميوزيكا تعزف في الأردن




عمان – الرأي - يستضيف القسم الثقافي في السفارة الأمريكية في عمان وكجزء من برنامج الفنون المسرحية فرقة بويتيكا ميوزيكا التي تؤدي مزيجاً فنياً من الموسيقى الأمريكية الكلاسيكية والمعاصرة في عمان ابتداءً من العاشر ولغاية الرابع عشر من شهر نيسان الحالي.
تحيي فرقة بويتيكا ميوزيكا حفلين موسيقيين في كل من مادبا وعمان. سيقام الحفل الأول في قاعة أحمد قطيش الأزايدة في مادبا يوم الثلاثاء الموافق 12 نيسان في تمام الساعة السابعة مساءً، أما الحفل الثاني فسيقام في مركز الحسين الثقافي الواقع في منطقة راس العين يوم الأربعاء الموافق 13 نيسان في تمام الساعة 7:30 مساءً وذلك بمشاركة اثنين من العازفين الأردنيين هما عازفة البيانو ياسمين العلمي وعازف الكمان يعرب سميرات.
ستقوم الفرقة أيضاً بإقامة ورشات عمل في مدرسة زينب بنت الرسول الثانوية الواقعة في الرمثا وفي جامعة فيلادلفيا في جرش بالإضافة الى ورشة عمل في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي الواقع في الزرقاء وذلك بهدف تعريف الطلاب الأردنيين على الثقافة والموسيقى الكلاسيكية الأمريكية. هذا وستعقد الفرقة حلقات موسيقية مع فنانين محليين وطلاب من فرقة القوات المسلحة في المعهد الوطني للموسيقى.
تتكون فرقة بويتيكا ميوزيكا من مجموعة من الموسيقيين الكلاسيكيين الذين قاموا بجولة على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط. يزور الأردن ثلاثة من أعضاء الفرقة هم روبن كاني الذي يعزف على آلة الناي وأورين فادر العازف على الغيتار ومغنية السوبرانو اليانور فالكنبورغ. وستؤدي الفرقة عدة قطع موسيقية للمؤلفين الأمريكيين آرون كوبلاند وجورج غيرشوين، بالإضافة إلى قطع لموسيقيين كلاسيكيين مشهورين.

سلطان الزوري
04-10-2011, 09:33 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة اليومية

بدوي حر
04-11-2011, 12:51 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-11-2011, 09:27 AM
الاثنين 11-4-2011

منة فضالي: أفضل الأزياء البسيطة

http://www.alrai.com/img/320500/320682.jpg


ممثلة مصرية شابة، درست السياحة والفنادق لكنها عشقت الفن منذ طفولتها حيث كانت تقلد الفنانة الراحلة سعاد حسنى في حفلات المدرسة، بدأت مشوارها الفني عندما قدمتها والدتها، التى كانت تعمل كمساعدة إخراج، إلى المخرج، مجدي أبو عميرة، فأسند إليها أحد الأدوار في العمل الناجح «أين قلبي «أمام الفنانة المتألقة يسرا، لفتت الأنظار إليها من خلال ملامحها الطفولية والتي تعتبر جواز سفرها إلى قلوب الجماهير إضافة إلى موهبتها وتنوع أدوارها والخبرة التى اكتسبتها بالعمل مع كبار الفنانين والمخرجين لتتوالى أعمالها الناجحة.
إستطاعت، منة فضالي، بحسب ايلاف - أن تحجز لنفسها مكانًا ثابتًا ومتألقًا بين بنات جيلها كما إستطاعت أن تغير شخصيتها أكثر من مرة، فمن القطة الهادئة إلى الفتاة الرومانسية إلى المتمردة .. أدوار عديدة أدتها بإتقان. هي دائما مثيرة للجدل، حتى أنها قررت مؤخرًا الإعتزال ثم تراجعت عنه، وعلى المستوى الشخصي خاضت تجربة خطوبة فاشلة لتضمها إلى إرتباطاتها العاطفية السابقة التي لم تكتمل.
- ما هو أول أمر تقومين به فور إستيقاظك من النوم؟
عندما أستيقظ صباحًا وفور مغادرتي السرير، أجري إلى المطبخ لأتناول كوبًا من المياه.
- ماذا تفعلين للمحافظة على جمالك؟
أتناول الأطعمة المفيدة التي تكثر فيها الخضار، أشرب كمية كبيرة من المياه يوميًّا، ولا أستعمل الكريمات غير النافعة للبشرة.
- ما هي نصيحتك للفتيات للحفاظ على جمالهن ؟
الابتعاد عن الماكياج الفاحش والابتعاد عن الأماكن التي تكون فيها الإضاءة ساطعة وقوية، كذلك التركيز على تناول المياه بكثرة لأن الجسم من الطين.
- هل يمكن أن تخرج منة فضالي من دون مكياج في يوم عادي؟
لا أعتقد.
- أي إطلالة لمنة هي الأحب الى قلبها؟
خلال برنامج دبي.
- هل من طلّة لك تمنيت لو لم تكن ؟
لا توجد فأنا أختار ثيابي والإكسسوارات الخاصة بها بعناية تامة.
- ما هي الأكلة المفضلة لدى منة فضالي؟
الجبنة، الطعمية المصرية، الملوخية والسمك.
- هل من مأكولات معينة تتناولينها رغمًا عنك بسبب إيجابياتها على صحتك وجمالك؟
لا أتناول شيئًا مجبرة، لكن أتناول السلطة فقط لإرضاء والدتي وليس للجمال، كما إنني لا أحب الحليب لكنني أشربه.
- ما نوع الأزياء التي تفضلين إرتدائها؟
بالعموم أفضل الكاجوال، ولا أفضل الأزياء المبالغ بتفاصيلها، بل الأزياء البسيطة التي تجمع بين الأناقة والعصرية.
- والالوان؟
الأحمر والأسود والتركواز.
- هل تمارسين الرياضة بإنتظام؟
نعم وأفضل رياضة المشي وركوب الأمواج.
- كم مرة في الشهر تغيرين اللوك؟
لا أغير شكلي كثيرا.ً
- من هو مصمم الازياء الذي تحرصين على متابعته؟
أهتم بأزيائي بنفسي وأستشير المصمم والصديق هاني البحيري وأحترم وجهة نظره الاحترافية.
- هل تتابعين الموضة ؟
لا أجد الوقت الكافي لذلك، وأعتمد وأثق بالمصمم عندما يختار ثيابي.

بدوي حر
04-11-2011, 09:27 AM
المطربون العرب .. حركة نشطة بين الألبومات والحفلات

http://www.alrai.com/img/320500/320681.jpg


رغم الثورات المتنقّلة بين هذا البلد وذاك، تستمرّ عجلة الفن في الدوران سواء من خلال إصدار ألبومات جديدة أو إحياء حفلات، في محاولة من الفنانين لتأكيد أن لحظات الفرح يمكن اقتناصها حتى في أحلك الظروف.
يستعدّ ماجد المهندس – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - لإحياء حفلة مساء غد الجمعة في صالة الأندلس Ballroom في فندق «غراند حبتور» في دبي من تنظيم شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات»، تشاركه فيها إليسا، ويتوقع أن تؤدي مجموعة أغنيات من ألبومها الأخير «تصدّق بمين» الذي يحتلّ قائمة أفضل الأعمال في الـ «فيرجين» على رغم مرور وقت طويل على إصداره.
كان المهندس شارك في مهرجانات غنائية في منطقة الخليج العربي، بدأها في «مهرجان الدوحة الغنائي»، ثم مهرجان «ليالي فبراير» في دولة الكويت ومهرجان «الربيع» الذي نظّمته إذاعة «صوت الريان» في قطر، وقد اعتُبرت الحفلات التي قدّمها المهندس من أنجح الليالي في المهرجانات الثلاثة، بشهادة المنظّمين والقيمين عليها، محقّقاً جماهيرية كبيرة.
يُذكر أن المهندس انتهى من تصوير أغنية خاصة بالحملة الإعلانية التي ستبدأ شركة الاتصالات العراقية «زين» عرضها قريباً للترويج لخدماتها في عالم الاتصالات، وقد تعاقدت مع المهندس على أن يكون الوجه الإعلاني للشركة لمدة عامين.
كذلك، يحتضن فندق «غراند حبتور» في دبي حفلتين: الأولى يحييها محمد عبدو في 10 من الجاري، والثانية يحييها رابح صقر في 14 منه.
بعد غياب عن دار الأوبرا أكثر من عامين ولأسباب قيل إن لها علاقة بالأمن، يحيي محمد منير حفلة فنية ضخمة فيها في 24 إبريل، واختار لها اسم «نسيم الحريّة» للتعبير عما يشعر به كمواطن مصري يتنفّس الحرية للمرة الأولى بعد «ثورة 25 يناير».
من جهته، سجّل جورج وسوف أخيراً أغنيتين جديدتين من كلمات زياد برجي وألحانه، في أول تعاون بينهما، ويستعد للقيام بجولة فنية في أوروبا يستهلها بإحياء حفلة مساء السبت في 10 من الجاري في Zenith de Paris في باريس، من ثم يسافر إلى ستوكهولم لإحياء حفلة في Nya Olles Krog Restaurant في 6 مايو (أيار) المقبل، وينتقل بعدها إلى برلين ليحيي حفلة في 7 مايو، من ثم يسافر إلى البرازيل لإحياء حفلة في 13 منه.
تتحضّر نجوى كرم لإصدار ألبومها الجديد في 15 إبريل ويتضمن ثماني أغنيات متنوّعة من إنتاج شركة «روتانا»، من بينها: «عيني بعينك», «لو بسّ تعرف», «دلل», «طمعتك», «شوهالليلة», «بياع اليانصيب».
تعاونت كرم في جديدها مع الشعراء: نزار فرنسيس، سليم عساف، حسين اسماعيل، موريس طويلة، ومارسيل مدور، ومع الملحنين: رواد رعد، وسام الأمير، جورج ماردورسيان، سليم عساف، وطوني عنقة.
على صعيد آخر، تسافر كرم في جولة فنية إلى الولايات المتحدة الأميركية وكندا تبدأها في 29 من الشهر الجاري في أتلانتك سيتي ومنها تنتقل إلى مونتريال في 6 أيار، ثم إلى تورونتو في اليوم التالي ومنها إلى أوتاوا في 8 منه. بعدها تستريح كرم لأيام ثم تتّجه إلى إدمنتون في 13 مايو، وفي 14 منه تحيي حفلة في هايلفاكس، في 20 منه في دالاس، 21 منه في شيكاغو، 27 منه في ديترويت، 28 منه في لاس فيغاس، لتختم جولتها في سان فرانسيسكو في 3 يونيو (حزيران).
يستعدّ وائل كفوري للقيام بجولة فنية في الولايات المتحدة الأميركية وكندا، يستهلها في 22 إبريل في ولاية ميشيغين حيث يحيي حفلته الأولى على أن ينتقل بعدها مباشرة إلى لاس فيغاس حيث يحيي حفلة في 23 من الجاري، ويسافر من ثم إلى تورنتو في كندا لإحياء حفلة تشاركه فيها الفنانة رويدا عطية في 29 من الشهر نفسه، ومنها إلى ميامي حيث يحيي حفلة في 30 منه ويختتم جولته في فلوريدا.
في سياق آخر، أورد أحد المواقع الإلكترونية أن وائل كفوري يستعدّ لتصوير أغنية مع المخرج سعيد الماروق بعد غياب أكثر من ثلاث سنوات عن تصوير الكليبات.

بدوي حر
04-11-2011, 09:28 AM
نجوم الفن .. من الاستوديوهات إلى أروقة المحاكم

http://www.alrai.com/img/320500/320683.jpg


يبدو أن الفنانين قرروا أخيراً نقل مسرحهم إلى أروقة المحاكم. فقد ضجّت هذه الأخيرة بدعاوى من بعضهم على بعضهم الآخر بتهم مختلفة إلى درجة بتنا نتساءل: هل غيّر الفنانون اتجاههم من البحث عن أعمال تضيف إلى مكانتهم بين جمهورهم وتحوّلوا إلى نهش أحدهم الآخر بقساوة إلى درجة أن الحلول السلمية لم يعد لديها مكان في عرفهم؟
لن تمرّ الأزمة التي نشبت بين المصمّم اللبناني توفيق حطب وعانود معاليقي، مديرة أعمال الفنانة رويدا عطيه، على خير، وتستعدّ للانضمام – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - إلى قضايا شبيهة بها في أروقة المحاكم، وذلك بعدما رفع حطب دعوى ضد عطية بتهمة عدم دفع ثمن الفساتين التي اشترتها منه.
كذّبت معاليقي ادعاءات حطب بتهرّبها من دفع ثمن الفساتين، وأوضحت أن القصة بدأت منذ برنامج «ستار أكاديمي7» إذ أخذت منه فستانين من دون أن تدفع له سلفاً بحجة أنها لم تكن تحمل أموالاً «كاش».
يصرّ حطب على استعادة حقوقه المادية والمعنوية، وصرّح إلى أحد المواقع الإلكترونية: «لو ملكوا الدني ودفعوا لي مسبقاً لن أتعاون مجدداً مع عطية».
كانت معاليقي قد أشارت في حديث لها إلى أن حطب هو من اختار أن يكون الوحيد الذي يهتم بإطلالات عطية، لأنها «ستار»، وقد ارتدت لغاية اليوم 30 فستاناً من تصميمه، لذا هي لا ترد الإساءة بالإساءة.
كما عادت إلى الواجهة مجدداً المشكلة القديمة التي نشبت بين الفنان عمرو دياب والمتعهد الفني جان صليبا على خلفية الحفلة التي كان يفترض أن يحييها دياب في لبنان ليلة رأس السنة، منذ سنتين تقريباً، وألغيت بسحر ساحر. آنذاك، ألقى دياب المسؤولية على صليبا لسوء تنظيمه الحفلة وعدم دفع ما يتوجب عليه من أموال مسبقاً، في وقت شنّ صليبا هجوماً عنيفاً على دياب اتهمه فيه بالاحتيال.
يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد تجاذبات قانونية بين الطرفين بعدما ادعى دياب على صليبا على خلفية الموضوع نفسه، لكن هذا الأخير لم يحضر إلى الجلسة التي عُيّنت للاستماع إليه في موضوع الدعوى، فأصدرت الجهات القضائية مذكرة توقيف غيابية بحقه، بيد أن محامي صليبا تقدّم بطلب لاسترداد مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة عن قاضي التحقيق في بعبدا، لفك الحظر المفروض على صليبا الذي يخشى الظهور في أماكن عامة، وحُددت جلسة جديدة بتاريخ 2 يوليو (تموز) 2011 وسيقدّم فيها صليبا الدلائل على عدم تسبّبه مباشرة بإلغاء حفلة ليلة رأس السنة.
من جهته, رفع أيهم، شقيق النجمة أصالة نصري، دعوى قضائية ضدها في القاهرة بتهمة التشهير به بعد الاتهامات التي وجهتها إليه بتعاطي المخدرات. وقد نشر أيهم وثيقة صحية صادرة عن الإدارة العامة في وزارة الصحة المصرية، تحت رقم 1010 بتاريخ 28 مارس (آذار) الماضي، تؤكد خلوّ جسمه من أي مواد مخدّرة، وذلك لإظهار براءته من الاتهام الموجه إليه من شقيقته أصالة.
يوضح أيهم أن محاميه خالد الباجوري سيتولى القضية وأن الموعد المحدد للجلسة الأولى هو 17 مايو (أيار) المقبل، لافتاً إلى أن المخرج طارق العريان، زوج أصالة، هو من تلقّى البلاغ بنفسه.
ويبدو أن خلافاً سينشب بين الفنانتين سمية الخشاب وليلى المغربية بعدما نصحت الأخيرة الخشاب بالابتعاد عن الغناء والجلوس في البيت لأنها ليست مطربة وتغني من أنفها وبطريقة خاطئة، كذلك نصحتها بالابتعاد عن الأغنيات الخليجية لأنها غير قادرة على أداء اللهجة الخليجية بشكل صحيح وقالت في تصريح لها: «لو أن سمية تتقبل النقد لتوقفت فوراً عن الغناء واكتفت بما وصلت إليه، فهي نجمة في مجال التمثيل وممثلة «جامدة جداً»، خصوصاً بعد أعمالها الرائعة مثل: «ريا وسكينة»، «حدف بحر»، و»حين ميسرة».
معروف عن الخشاب أنها تردّ على أي هجوم يطاولها وتدافع عن حقوقها إلى أبعد الحدود، إلا أنها ما زالت تلتزم الصمت أمام تصريحات ليلى المغربية.

بدوي حر
04-11-2011, 09:29 AM
عادل إمام يتبرأ من «الضربة الجوية»

http://www.alrai.com/img/320500/320684.jpg


أبدى الفنان المصري عادل إمام استياءه الشديد مما نشرته عديد من الصحف ومواقع الإنترنت طوال الأسبوع الماضي، بأنه أوقف تصوير مسلسله فرقة «ناجي عطا الله» لتصوير فيلم «الضربة الجوية» تكريمًا للرئيس السابق محمد حسني مبارك.
وأكد «الزعيم» في تصريحات نقلتها مجلة «أخبار النجوم «, قوله: «إن هذا الكلام فارغ ولا أساس له من الصحة ولا يجوز أبدا نشر أخبار كهذه، في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد».
وأكد عادل إمام أنه يقوم الآن بتصوير مسلسله الجديد ‬فرقة ناجي عطا الله ‬ليلحق بالسباق الرمضاني، وخاصة بعد تسويق العمل لعدد من المحطات الفضائية*.‬
وكانت بعض المواقع قد أكدت في سياق الخبر أن عادل إمام يضرب بمشاعر الشعب المتأججة ضد الرئيس السابق عرض الحائط، وقالت إحدى الصحف الأسبوعية إن الخبر الذي نشر في أول أيام إبريل/نيسان ما هو إلا كذبة إبريل الفنية.
وكانت الصحف نشرت أن عادل إمام حصل على موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة «الحاكم في مصر»؛ لتصوير فيلم الضربة الجوية الذي يحكي السيرة الذاتية للرئيس المتنحي محمد حسني مبارك، من عام 1950م وحتى عام 1981م، وخطابه في مجلس الشعب بعد توليه رئاسة الجمهورية المصرية، بعد حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

بدوي حر
04-11-2011, 09:29 AM
جيني إسبر مستمرة مع «صبايا»

http://www.alrai.com/img/320500/320685.jpg


أكَّدت الفنانة السوريَّة، جيني إسبر، حضورها في الجزء الثالث من المسلسل الكوميدي «صبايا» الذي سيبدأ المخرج ناجي طعمي تصويره بعد أيَّام.
وقالت الفنانة السورية، جيني إسبر، بحسب «إيلاف» : إنَّها ستشارك في الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» إخراج ناجي طعمي، وكتابة مازن طه ونور الشيشكلي.
وقالت إسبر إنَّ مسلسل «صبايا» بالأساس يعد أحد مشاريعها الَّتي لا يمكن لها التخلي عنه منذ أن أوجدت فكرته مع صديقتها الكاتبة رنا الحريري عندما قامت بكتابة الجزء الأوَّل من العمل، مشيرةً إلى تشجيعها لها أثناء الكتابة وتبنيها لمشروع إنتاجه من قبل شركة «بانة» الَّتي يملكها زوجها.
وأشارت الفنانة السوريَّة إلى أنَّ فكرة استمراريَّة العمل في أجزاء كانت موجودة لديها بالأساس، خصوصًا بعد أنّْ حقَّق الجديد في الدراما السوريَّة، وأحدث الإنتشار الواسع لنجومه في هذا النمط من الكوميديا على حد تعبيرها، متمنيةً أنّْ يلاقي الجزء الثالث من العمل النجاح السابق ذاته.
وأضافت جيني أنَّ شخصيَّة «ميديا» الَّتي قدَّمتها في الجزأين السابقين لا تزال مستمرة، لكن في الجزء الثالث ستنتقل «ميديا» لتعمل في مجال الصحافة والإعلام بعد أنّْ كان توجهها الأساسي الفن والشهرة، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنَّ «ميديا» ستلتفت إلى حياتها الخاصَّة وتحديدًا العاطفيَّة لتعيش قصَّة حبٌّ طريفة ومشوِّقة، وأنَّها ستنتقل للعيش مع صديقتها الجديدة المخرجة «مايا» في منزلٍ جديدٍ لتجمعهما مشاريع مشتركة.
ولفتت الفنانة السوريَّة إلى العديد من التَّغيرات الَّتي سيشهدها الجزء الجديد من العمل مثل عدم مشاركة عدد من الفنانات في العمل، وانضمام أخريات، إضافة إلى خروج «الصبايا» من نطاق المنزل إلى الحياة الإجتماعيَّة بشكلٍ أكبر، بحيث يتطرَّق بشكلٍ أعمق إلى مشاكل شريحة الشَّباب في المجتمع، مشيرةً إلى احتمال تواجد مجموعة من الفنانات العرب خصوصًا أنَّ العمل القادم سيمتذُ تصويره إلى أكثر من دولةٍ عربيَّةٍ.
وفي سياق آخر، صرَّحت الفنانة السوريَّة أنَّها كانت أكثر إنتقائيَّة في خياراتها لهذا الموسم ولم تشارك إلَّا في المسلسل السوري «تعب المشوار» للمخرج سيف سبيعي، في حين إعتذرت عن الكثير من الأعمال لتركيزها على النوعيَّة أكثر من الكميَّة كي لا يتمَّ تشتيت المشاهدين عند رؤيتها في أكثر من عمل.
وعن مشاركتها في الدراما اللبنانيَّة، عبَّرت جيني عن سعادتها للتعاون مع المنتج والمخرج ايلي معلوف الذي عرض عليها المشاركة في المسلسلات اللبنانيَّة لوصولها إلى قلب الجمهور اللبناني خصوصًا بعد تجربة «ديو المشاهير» وأراد منها تتويج محبتها للجمهور اللبناني من خلال هذا العمل، لافتةً إلى أنَّ حبَّها للشعب اللبناني ولهجته هو ما جعلها توافق على العمل من دون تردُّد، إضافةً إلى الإنتشار الذي يوسِّع دائرة الممثل ويضيف لتجاربه الكثير على حد تعبيرها.