المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 [20] 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

بدوي حر
10-31-2011, 01:25 PM
«شيخ التشــكيليين الأردنيين» يوقع «رحلتي مع الحياة والفن»
عمان - الدستور - محمد الدحيات

وقّع الفنان التشكيلي رفيق اللحام، في مركز الحسين الثقافي، مساء أول من أمس، كتابه «رحلتي مع الحياة والفن»، الذي يجمع بين دفتيه مذكرات حياة اللحام منذ سن الطفولة، وأهم محطات مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من ستين عاما، ما خوّله لنيل لقب «شيخ الفنانين التشكيليين الأردنيين».

وينقسم الكتاب الذي يأتي في (256) صفحة من القطع المتوسط، والذي دعمت نشره أمانة عمان الكبرى، إلى ثمانية فصول هي: «الجذور، في البدء كانت عمان، في معترك الوظيفة، ستون عاما من الرسم، مساهمات في الفنون التطبيقية، في تاريخ الحركة التشكيلية الأردنية، محطات في بناء الحركة التشكيلية الأردنية، في عالم الصحافة والأدب»، كما يشتمل الكتاب على كلمات وشهادات حول رفيق اللحام وتجربته الفنية، إلى جانب نماذج من أعماله الفنية سواء في الرسم أو الخط أو الحفر والنحت أو تصميم الشعارات والطوابع والملصقات والميداليات.

وقال الفنان هاني الحوراني الذي أدار ندوة على هامش حفل التوقيع: «اللحام فنان متعدد المواهب والمساهمات في الكثير من ضروب الفن، لم يتردد في طرق أبوابه كافة، سواء أكان من خلال الرسم أم الحفر أم الخط، أم إدخال الحروفية مبكرا على اللوحة التشكيلية، كما أنه أنتج اللوحة والملصق والطابع والرسم الصحفي، وصمم الميداليات والشعارات، بل أنتج في كل ضرب من ضروب الفن ما يكفي لحياة كاملة في أي من هذه الفنون، وباختصار إنه فنان ريادي متعدد المجالات، وله فيها جميعها سجل حافل بالإنجازات».

ونوّه الحوراني إلى أن رفيق اللحام هو ذاكرة الفن التشكيلي في الأردن، وهو حارس أرشيف هذا الفن، ولعل تصفح كتابه، والاطلاع على الكم الهائل من الصور الفوتوغرافية، والوثائق التي زينت صفحاته، تعطي مجرد فكرة عن حجم النصوص والوثائق والصور التي احتفظ بها في مختلف مراحل حياته، ومنذ الطفولة.

من جهته، استذكر الوزير السابق ميشيل حمارنة الصداقة التي جمعته باللحام، خلال عملهما في وزارة السياحة، أو سلطة السياحة كما كان يطلق عليها، مشيرا إلى أن اللحام يقدم نفسه في الكتاب من خلال عمان التي أحب، كما يقدم عمان المدينة التي أسهمت بتشكيل شخصيته، برغبة جامحة لنحبها كما أحبها هو، منذ بداياتها حتى قبل أن تصل لها الكهرباء؛ مضيفا: «ما أحوجنا لأن نحب المدن التي عشنا فيها، وأن تجتمع الجهود لنقل هذا الشغف لأطفالنا وللأجيال الجديدة».

بدوره قال مدير المدينة في أمانة عمان المهندس هيثم جوينات: «في كتابنا الليلة التي تفخر أمانة عمان بالمساهمة في اصداره، ثمة حديث منمنم عن عمان، ثمة حديث حميم، وحنين لا يُضاهى إلى الملامح الضائعة في مدينة اللحام، مدينتنا، أو قلْ: مدينة الإنسان الذي يحب الحياة. في الكتاب، في حكاية فناننا رفيق اللحام، ثمة شجن يتراخى، ثم يتمطى، ثم يُسقسق، ثم يطير، كفراش يحلّق في طريق النحل، وتلك هي حكاية عمان التي لم تُقلْ بعد».

واختتم رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين غازي انعيم الشهادات المقدمة حول رفيق اللحام المحتفى به، بالتأكيد على أن الشعوب الحية هي وحدها التي تكرم قيادات الإبداع فيها خلال حياتهم، لافتا إلى أن اللحام عكس من خلال علاقاته النبيلة، طوال مسيرته، بالوسط الثقافي، «انسانيته العالية التي لا تحمل أي ضعينة لأحد، وهو ما يؤكد تقديره لرسالة الفن الذي ظل يعتبر نفسه، وهو ينهل منه، أنه لا زال يتعلم، وهو المسكون بالحياة والأمل».

يذكر أن اللحام المولود في دمشق عام 1931م، هو أحد المساهمين الكبار في سيرة الفن التشكيلي الأردني طوال حياته الفنية التي كشفت عن موهبة فذة، سواء في الفن التشكيلي أو الفنون التطبيقية، وهو من مؤسسي اتحاد الفنانين التشكيليين العرب عام 1971م، ومن مؤسسي رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في العام 1979م، حيث ترأس دورتها الأولى.

بدوي حر
10-31-2011, 01:25 PM
مهرجان مكتبة الأسرة يقدم مخرجاته عبر معرضين في إربد
إربد – الدستور – صهيب التل

تشهد صالتا عرض الكتب، في مجمع النقابات المهنية والقاعة الهاشمية لدار بلدية إربد الكبرى، الدورة الخامسة من مهرجان القراءة للجميع، المنبثق عن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية.

«الدستور» التقت، خلال جولتها على صالتي العرض، عددا من الرواد، حيث ثمنت نخبة من طالبات المدارس والجامعات وأمهات وأولياء أمور هذه البادرة التي تحفز على القراءة واقتناء الكتب، كون الكتاب هو أساس المعرفة والثقافة، وقالوا: إن الكتاب الورقي لا يمكن الاستغناء عنه رغم الانتشار الواسع للمدونات والكتب والمنشورات الإلكترونية التي ما زالت غير متاحة لكل المواطنين، إضافة الى ما احتوته صالات العرض من عناوين خاصة بالأطفال الذين رافقوا ذويهم لاختيار ما يناسبهم من عناوين.

وعبروا عن فرحهم الشديد بهذه التجربة الجديدة على غالبيتهم.

وكان المعرض افتتح السبت الماضي ويستمر أربعة أيام بمركزين للبيع، الأول في مجمع النقابات المهنية والثاني في القاعة الهاشمية في دار بلدية إربد الكبرى .

مدير مديرية ثقافة إربد علي عودة قال: إن المهرجان لهذا العام يأتي استكمالا للمراحل السابقة، لافتا إلى أن المعرضين لهذا العام يضمان مجموعة من الإصدارات المنوعة، بما يقارب (270) ألف نسخة، وخمسين عنوانا مختلفا.

وأضاف عودة: «ويتضمن المهرجان ثمانية عناوين خاصة بالطفل أي ما نسبته (26%) من إصدارات الوزارة لهذا العام ومن هذه العناوين : نزهة المليون سنة، لن أنساك أيتها الأرض، عجول الفضاء، البرعمة، إنطلق بسرعة الضوء، السلوك الحكيم، فراشات، وكتب ثقافة عامة، وبأسعار زهيدة ورمزية وفي متناول يد الجميع، حيث تبلغ أسعار الكتب للكبار(35) قرشا وللأطفال( 25 ) قرشا».

لافتا النظر إلى أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الذي إنطلق عام 2007 يهدف إلى تشجيع الجميع على القراءة وإقتناء الكتاب والمساعدة على تأسيس مكتبة في كل بيت أردني، و مساعدة فئة محدودي الدخل و الأسرة الأردنية على اقتناء الكتاب وتأسيس مكتبة خاصة للأسرة وإعادة الإعتبار للكتاب والمطالعة بشكل عام، خاصة في ظل التكنولوجيا الحديثة والبعد عن الكتاب الورقي.

بدوي حر
10-31-2011, 01:25 PM
إبراهيم خليل يوقع «محمود درويش قيثارة فلسطين»
عمان ـ الدستور

رأى الشاعر محمد إبراهيم لافي أن كتاب «محمود درويش قيثارة فلسطين»، الصادر حديثاً، للناقد د. إبراهيم خليل، يمثل مرجعاً لاغنى عنه لدارسي شعر شاعر الأرض المحتلة وحياته، لما يضم من توثيق وقراءة نقدية معمقة لأشعاره. جاء ذلك ضمن تقديمه للكتاب الصادر عن دار فضاءات، في الذكرى الثالثة لوفاة درويش، وفي حفل لتوقيعه أقيم ـ أمس الأول ـ في المركز الثقافي العربي، بجبل اللويبدة، وأداره د. أحمد ماضي، كما قدم فيه د. خليل شهادة استعرض فيها الخصائص الفنية والأسلوبية لقصائد محمود درويش، وتطور لغته الشعرية والنثرية، منذ بداية ستينيات القرن الفائت حتى وفاته عام 2008.

وقال لافي: «إذا كان الناقد د. إبراهيم خليل قد أضاف، من عنده، مستكملاً ما كتبه من النقاد والدراسين الذين عرضوا لتجربة محمود درويش، فإن موضوعات، أو قضايا متعلقة بهذه التجربة طرحها الكتاب، وتمثل إضافةً حقيقية لما كتب عن المنتج الإبداعي لهذا الشاعر، ويتمثل ذلك في ما تضمنه الفصل الرابع من دراسة عن دلالة اللون في مجموعات درويش، وما تضمنه الفصل الثاني عن الموسيقى وغنائية درويش، وبحث في الإيقاع الهامس، والائتلاف الموسيقي، وكسر النمط العروضي.. كل ذلك عرضه المؤلف من خلال نهج تطبيقي جاد على نصوص شعرية في غير مجموعة لدرويش». وخلص لافي إلى القول إن كتاب د. خليل، الجديد، يمثل إضافةً جادة للمكتبة الأدبية في سياق النقد التطبيقي، خاصة وأنه يصدر في وقت تندر فيه الدراسات الجادة حول الشعر، نتيجة هجرة النقاد إلى حقول الأجناس الأدبية الأخرى، لا سيما الرواية».

من جهته استعرض مؤلف الكتاب بعضاً من الأسئلة والقضايا التي يثيرها في مؤلَّفه الجديد حول الشاعر الراحل، ومنجزه الإبداعي، ومما قال في ذلك: «في هذا الاستغراق أسئلة تثير العديد من الأطاريح التي تفجّر، في وجوهنا، مزيداً من السجال النقدي، فكيف تجلى الرمز الأندلسي في شعر محمود درويش؟ وما هي دلالات هذا الرمز؛ بدءاً من ’أوراق الزيتون‘، ومروراً بـ’حصار لمدائح البحر‘، وأخيراً ’أحد عشر كوكبا‘؟ وما هي علاقة الموسيقى التي تطفو على سطح الخطاب الدرويشي بالتشكيل اللغوي والدلالي؟ وما الذي تفرد به هذا الشاعر من مكون إيقاعي وسلاسة تمنح شعره مثل هذا الوقع الذي ينفذ أثره فيمن يتلقاه؛ حتى وإن لم يكن عربي الوجه واليد واللسان؟» ألا نجد في موسقة النظم عند درويش ما يؤكد الحقيقة الباقية أبد الدهر، وهي أن الشعر غناءٌ، وأن النظم موسيقى. وأن الشعر قمحٌ، وأن النثر زؤان؟ وما مدى توظيف درويش للألوان في شعره؟ ما الذي تفصح عنه تراكيب كالتي تقتحمها مفردات تشكيلية بصرية كالأخضر والأبيض واللازوردي والرمادي والأزرق.. إلخ؟ ألا توجد ثمة خصوصية في أن يكون درويش شاعراً ورساماً بالكلمات، وعازفاً بالأصوات، تأكيداً للقول المأثور عن أنّ الشعر رسم ناطق والرسم شعر صامت؟ ما موقف درويش من أسئلة الحياة والموت؟ وكيف تجلت العلاقة بين الوجود والعدم في شعره؟» ثم قال إن الكتاب يحاول «أن يطرح أسئلة أخرى عن شعر درويش»، وأضاف: «ومن ذلك علاقة الشاعر الحداثي بالموروث الشعري. فقد تبين لي أن لدرويش مذهباً خاصاً؛ فهو مع زهوه بالانتساب لسلالة المتنبي وأبي فراس الحمداني إلا أن المكون التراثي لا يظهر في شعره مستقلاً عن الذات، وليس بالصورة التي نجدها عند غيره؛ مجرد اقتباسات يطيب لبعضهم أن يطلق عليها اسم تناص. فهي ـ في شعره ـ تبدو خلقاً جديداً لا علاقة له بالأصول التي منها اقتبست وإليها أحيلت. وخير دليل على ذلك قصيدة ’من روميات أبي فراس‘، وذلك شيء تناولناه في الفصل الموسوم بـ ’الصوت والصوت الآخر‘«.

واختتمت الأمسية بتوقيع المؤلف كتابه لمجموعة من أصدقائه والحاضرين.

ويُذكر أنّ للدكتور إبراهيم خليل عددًا من الكتب، تتقاسمها تخصصات عدة: كاللغة، والنقد، والشعر العربي الحديث، والعروض، والسرد، والسرد النسوي، والأسلوبيّة، والبحوث الخاصة بالقصة القصيرة، ونقد النقد، واللسانيات، وتحليل الخطاب. وقد نشر نيفًا وعشرين بحثاً في المجلات المحكمة، وعشرات المقالات في المجلات الثقافية، والصحف الأردنية والعربية، والصحف الإلكترونية.

بدوي حر
10-31-2011, 01:26 PM
قضية القاص نظمي ما زالت حائرة بين «الثقافة» و«التربية»
عمان ـ الدستور

ما زالت قضية فصل عضو رابطة الكتاب الأردنيين، القاص تيسير نظمي، من عمله معلماً في وزارة التربية والتعليم، تراوح في مكانها، حيث تنتظر رابطة الكتاب رداً من وزارة التربية التي خوطبت خطياً، حول القضية، بكتاب بعثه رئيس الرابطة د. موفق محادين إلى وزير التربية والتعليم السابق، تيسير النعيمي، في بداية الشهر الحالي، وطالب فيها بإعادة الكاتب تيسير نظمي إلى عمله، بعد أن مضى ستة شهور على فصله الذي تم على خلفية تغيبه عن العمل للمشاركة في الدورة السابعة عشرة لأيام عمان المسرحية، علماً أن مدير تربية عمان الأولى ـ آنذاك ـ عيسى معايعة، أقر بأن نظمي لم يتغيب عن عمله عشرة أيام متصلة، كما جاء في أسباب الفصل.

وورد في حيثيات الكتاب الموجه للوزارة أن الكاتب تيسير نظمي قارب على الستين من عمره، ويعاني ظروفاً مادية صعبة نتيجة لفقدانه عملَه، ودخلَه الشهري الذي يعتاش منه. وذكّر الكتاب بوعد الوزير تيسير النعيمي باعادة نظمي إلى عمله، خلال لقاء له مع وفد من أعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، في رمضان الفائت. وكانت رابطة الكتاب الأردنيين قد أرسلت نسخاً من الكتاب الموجه لوزير التربية إلى كل من: وزارة الثقافة، وديوان الخدمة المدنية، ووعدت الكاتب تيسير نظمي بمتابعة القضية مع كل الجهات المختصة.

والكاتب تيسير نظمي يدرس مادة اللغة الإنجليزية في مدارس وزارة التربية والتعليم، منذ عام 1997، كما عمل مدرساً في الكويت خمسة عشر عاماً، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين منذ العام 2006.

بدوي حر
10-31-2011, 01:26 PM
«بين جدران الصف» دراما وثائقية بنكهة وطعم ورائحة الواقع
عمان ـ الدستور

تعرض لجنة السينما، في مؤسسة عبد الحميد شومان، الفيلم الفرنسي «بين جدران الصف»، إخراج: لوران كانتيه، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء غد.

فاز هذا الفيلم سنة 2008 في مهرجان كان السينمائي بالسعفة الذهبية، وفي حينها كتب أحد النقاد عنه مبديا إعجابه بهذا الفيلم: (إنه «افضل فيلم وثائقي خلال الثلاث سنوات الأخيرة»، لكنه يستدرك: «إنه روائي أشبه بالوثائقي»). هذه الرؤية التي يرفضها مخرج الفيلم ويفضل أن يقال عن فيلمه أنه دراما وثائقية، وفي رأيه أنه فيلم «بنكهة وطعم ورائحة» واقعيين.

يتميز فيلم «بين جدران الصف» ببساطة موضوعه، فأحداثه تجري خلال سنة دراسية واحدة في صف دراسي في مدرسة في ضواحي باريس. الطلاب العشرون في الصف مراهقون من أصول مختلفة.

إن التلقائية التي يتصرف بها الطلاب أمام الكاميرا وتلك العلاقة بين المدرس وطلابه التي تبدو مضطربة أحيانا وسلسلة أحيانا أخرى هي ما يميز الفيلم.

اعتمد الفيلم على مذكرات كتبها المدرس «فرانسوا بجودو» بعد أن ترك التدريس واتجه للكتابة للصحف والتلفزيون، وقد تعاون المخرج مع فرانسوا ومع الكاتب «روبين كامبللو» في إعداد تلك المذكرات للسينما، لكنه لم يلتزم تماما بما جاء فيها بل اعتمد على معرفته الشخصية بمشكلات التدريس(أب الخرج وأمه مدرسان ومن خلالهما عرف الكثير، وكما يقول، كانت المشكلات تناقش حول مائدة الطعام).

الطلاب الأهل وطاقم المدرسة والمدرس ليسو ممثلين، بل هي المرة الأولي التي يقفون بها أمام الكاميرا، المدرس كاتب المذكرات هو نفسه المدرس في الفيلم ولكن طبيعته هنا تختلف. ليست شخصيته شخصية المدرس المثالي، فهو ينحج مرة ويفشل مرة أخرى، وكذا الطلاب الذين ترك لهم المخرج حرية التصرف بشكل طبيعي. صورالمخرج الفيلم اعتماداً على ثلاث كاميرات رقمية، واحدة تتابع المدرس والثانية تتابع كل طالب يتحدث أما الثالثة فترصد خلفية ما يجري: طالب يتثائب، وأخر ينظر من النافذة وثالث يمضغ قلمه... الخ.

احتاج إخراج الفيلم لسنة كاملة من المخرج «كانتيه»، الذي يعتبر واحدا من الجيل الجديد الموهوب في فرنسا.

ومما يجدر الإشارة إليه أن المخرج اصطحب معه هؤلاء الطلاب لمهرجان كان للمشاركة في حفل عرض الفيلم.

في رأي ناقد أمريكي مهم هو «روجر ايبرت»: إننا أمام فيلم مليء بالتناقضات، الخوف، الطاقة، الإحباط، الأمل، الضحك، فهو يصور طلابا يعانون من ضغوط الحياة في بلد هاجر أهلهم إليه وعليهم أن يتعلموا اللغة الفرنسية التي تبدو صعبة جدا لهم. هؤلاء يحتاجون لما يخفف عنهم».

ويذهب ناقد آخر إلى ابعد من هذا بقوله إن الفيلم يحلل التحولات الاجتماعية الثقافية التي تجري في فرنسا كما في دول أوربية أخرى.

بدوي حر
10-31-2011, 01:26 PM
علاء الأسواني على مسارح فرنسا
عمان ـ الدستور

استطاع الروائي المصري علاء الأسواني أن يوسع رقعة شهرته مؤخرا إلى العاصمة الفرنسية باريس من خلال مسرحية «كنت أريد أن أكون مصريا»، التي اقتبسها الكاتب الفرنسي جيل غوتييه عن روايته «شيكاغو»، وأخرجها جان لوي مارتينيلي.

وتأتي المسرحية في إطار المشروع الدولي للمسرح «حدود سائلة»، بالتعاون مع لجنة البرنامج الثقافي للاتحاد الأوروبي -2007 و2013- واتحاد المسارح الأوروبية، وستقدم في الثالث والرابع من تشرين الثاني على خشبة مسرح الفنون بمقاطعة شالون سير سون الواقعة وسط شرق فرنسا.

وعالجت المسرحية، التي عرضت، حديثا، في مسرح الأمندييه بباريس وسط جمهور كبير، مختلف مظاهر الأزمة المصرية التي أدت إلى انفجار الثورة ووضعت حدا للحكم الدكتاتوري في مصر.

وجسدت معاناة المصريين من خلال شخصيات رسمها الأسواني بروح المتعمق في واقع فئات اجتماعية عبرت في شكل مسرحي «حكواتي» عن القهر السياسي والمنفى والحرمان، ونطقت بثلاثية «المحرمات» -السياسة والدين والجنس- ولو بملح زائد يرادف إثارة زعزعت إيقاع مسرحية لم تكن في حاجة إلى ثلاث ساعات كاملة.

ويمكن فهم خلفية اقتباس رواية شيكاغو وترجمتها مسرحيا إلى اللغة الفرنسية، بالعودة إلى هوية المبدع الأدبية المرادفة لذاكرة شخصية وثقافية ولغوية مزدوجة التوجه والانتماء، فالأسواني المولود عام 1957 في عائلة مثقفين من أب كاتب -عباس الأسواني- درس في ثانوية فرنسية بمصر قبل شده الرحال إلى شيكاغو لدراسة جراحة طب الأسنان. وتحولت معايشته اليومية لمهاجرين مصريين إلى مرجعية سوسيولوجية مكنته من استلهام حياة علمية وشخصية تكللت برواية استبقت أحداثها وشخصياتها موعد العرب والمصريين مع ثورات الحرية والكرامة.

وبتحول رواية شيكاغو التي نشرها عام 2006 إلى مسرحية ناجحة في سياق أوروبي وعربي مناسب بعد أن عرفت رواية «عمارة يعقوبيان» نجاحا روائيا وسينمائيا غير مسبوق عام 2002، يكون الروائي، قد حقق نقلة أدبية وفنية نوعية دفعت به إلى صدارة الأحداث الثقافية العربية والأوروبية.

بدوي حر
10-31-2011, 01:27 PM
«تصطاد الشياطين» ديوان جديد لسمير درويش
عمان ـ الدستور

عن دار «شرقيات» بالقاهرة، صدر الديوان الثامن للشاعر المصري سمير درويش بعنوان «تصطاد الشياطين»، ويضم (59) مشهدًا شعريًّا قصيرًا دون عناوين داخلية، فقد اختار الشاعر أن يعطي لمشاهده، المرتبة زمنيًّا حسب تاريخ كتابتها، أرقامًا مسلسلة، بحيث تنتظم التجربة كلها، التي كتبت بين مارس 2009 ومايو 2011، تحت عنوان واحد، هو عنوان الديوان، كقصيدة طويلة ممتدة زمنيًّا ومكانيًّا.

الديوان تجربة موضوعية واحدة، حيث يمكن رصد تفاصيل قصة واحدة، لها تجلياتها المكانية المحددة التي يمكن رؤيتها وتحديد مساراتها وتفرعاتها وشكل أبنيتها وطرقها.. الخ، وتنحصر في إطار زمني يمتد لعامين هما زمن الكتابة ذاته، إضافة إلى تكرر ملامح أنثى واحدة في تجلياتها المختلفة، تصنع تفاصيل قصة حياة بدأت واعدة، ثم أخذت دورة صعودها إلى الذروة، قبل أن تبدأ في الانحدار التدريجي، حتى وصلت إلى شاطئها النهائي، شأن كل دورات التاريخ، ودورة الكون ذاته، بما يصاحب ذلك من أحاسيس متنوعة ومتناقضة، بين الفرح الطاغي الذي يتركه التواصل مع الآخر في النفس، إلى الانهزام الذي يتبلور حين تتفكك الخطوط.

كما أن الديوان يقدم اقتراح الشاعر، الذي لا يكف عن التجريب، لرؤية جمالية تضاف إلى رصيده الشخصي، وإلى رصيد «قصيدة النثر» التي ما تزال في طور التشكل، حسب قوله، كونها فنًّا غربيًّا يأخذ تجلياته العربية وسماته على أيدي مجموعة من شعراء الثمانينيات الذين يعد «سمير درويش» أحدهم. فالمشهد عنده غالبًا يتكون من دفقة واحدة مكثفة تتخلى عن المجاز القديم لصالح الفجوة التي يصنعها النص مع الموجودات التي تحيط به: الناس والأشياء واللغة ذاتها، وفي بعض المشاهد التي طالت قليلاً يلجأ الشاعر إلى تقطيعها إلى مقطعين أو ثلاثة، تأتي متوافقة يكمل أحدها الآخر، أو متعارضة تهدف إلى إبراز الرسالة، سواء أكانت موضوعية أم لغوية.
التاريخ : 31-10-2011

بدوي حر
10-31-2011, 01:27 PM
واحتفاء بالمهرجان في العقبة
عمان ـ الدستور

افتتحت فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان مكتبة الأسرة ـ القراءة للجميع في محافظة العقبة، وذلك تزامناً مع انطلاقها في عمان وباقي المحافظات، وشهد حفل الافتتاح حضوراً نوعياً لمثقفين وهيئات ثقافية، وإقبالا جماهيرياً قبل ساعات الافتتاح لشراء الكتاب، ما حفز الناس المتواجدين في متنزه البلدية للمشاركة والشراء.

بدوره أشاد مدير تربية محافظة العقبة، د. جميل شقيرات، بالدور الذي تضطلع به وزارة الثقافة، وقال إنه «دور ريادي وتوعوي وتربوي» ثم اضاف أن المهرجان جاء «تتويجاً لهذا الدور الذي يخدم المجتمع، من خلال توفير الفرصة ـ لجميع فئاته ـ للاطلاع على إصدارات جديدة للكتب من قبل وزارة الثقافة».

من جانبه أشاد مدير تنمية المجتمع المحلي، رائد العسيلي، من مفوضية سلطة العقبة، بالمهرجان، وقال إنه «بمثابة تظاهرة ثقافية تقوم بتنشيط المشهد الثقافي، في العقبة، وتفعيل الحراك الثقافي»، ثم أشار سلطة العقبة مستعدة لدعم أي نشاط ثقافي مستقبلي مع مديرية الثقافة، من أجل دعم الحراك الثقافي، وتقديم مشاريع ثقافية من شأنها الرفع من سوية العمل الثقافي، وتنمية المجتمع المحلي. كما أشار إلى موقع فعاليات المكتبة (متنزه الأميرة سلمى – البلدية سابقاً)، لسهولة الوصول إليه من قبل أي شخص. وتزامناً مع موسم الزئرين الذين بإمكانهم زيارة هذا المعرض وشراء الكتاب، خاصة أن جو العقبة ـ هذه الأيام ـ لطيف ومشجع على السياحة.

بعد ذلك قال رئيس فريق تطوير حي الرضوان، من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمود النعانعة، إنه يأمل أن تتكرر مثل هذه المعارض التي تحتوي على مجموعة قيمة من الكتب المختلفة، وكذلك قصص الأطفال، في كلفة لا تتجاوز ثمن أوراقه.

وأشارت مديرة ثقافة العقبة، انتصار عباس، إلى أهمية هذا المشروع الذي تطلقه وزارة الثقافة لإعادة ألق الكتاب، وإعادة عادة القراءة من خلال بيعه بسعر زهيد (35 قرشاً للكبار، و25 قرشاً للصغار)، إضافة إلى التنوع في العناوين التي شملت السياسة، والفكر، والأدب، والكتب المترجمة، وكتب الثقافة العامة، والأغاني الشعبية، والموسوعات ?

بدوي حر
10-31-2011, 01:27 PM
فعاليات الغد
أمسية شعرية للدكتور محمد العطيات

بدعوة من المنتدى العربي تقام أمسية شعرية للدكتور محمد العطيات وذلك الساعة السادسة من مساء غد في مقر المنتدى قرب هيئة الأوراق المالية.



معرض الفنان محمد كامل دحيدل

برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى تقيم رابطة الفنانين التشكليين الاردنيين معرض الفنان محمد كامل دحيدل الشخصي الاول وذلك الساعة السادسة من مساء غد في مقر رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في جبل اللويبدة - شارع ابراهيم طوقان - بناية رقم 28.



ندوة «روادنا إلى أين..»

تقيم رابطة الكتاب الأردنيين ندوة استذكارية بعنوان: (روادنا إلى أين: عيسى الناعوري) يتحدث فيها كل من: الزميل تيسير النجار، الدكتورة جودي البطاينة، كايد هاشم، جمال الناعوري، ويدير الندوة الزميل رمزي الغزوي، وذلك الساعة السادسة من مساء غد في مقر الرابطة بالشميساني.

بدوي حر
10-31-2011, 01:27 PM
فعاليات اليوم
محاضرة حول كتاب «فرصتنا الأخيرة»

يلقي الكاتب يسار الخصاونة محاضرة عن كتاب (فرصتنا الأخيرة) لجلالة الملك عبدالله الثاني، يقدمه فيها الزميل إبراهيم السواعير، وذلك في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، الساعة الخامسة من مساء اليوم.



محاضرة «الاستبعاد الاجتماعي في الأردن..»

يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين لإلقاء محاضرة بعنوان: «الاستبعاد الاجتماعي في الأردن: قراءة تحليلية»، وذلك الساعة السادسة والنصف مساء اليوم، بمقر المنتدى بجبل عمان. يرأس الجلسة ويدير الحوار د. موسى برهومة.



اشهار وتوقيع «ثورة اللوتس» و«الحياة ساكورا»

يقيم المركز الثقافي الملكي حفل اشهار وتوقيع كتابيّ «ثورة اللوتس» و»الحياة ساكورا» للزميل رمزي الغزوي، ويتحدث في الحفل: الشاعر حيدر محمود، الدكتور موسى برهومة، الدكتورة هند أبو الشعر، وتقوم بعرافة الحفل الكاتبة هند خليفات وذلك الساعة الخامسة من مساء اليوم في قاعة المؤتمرات.

بدوي حر
10-31-2011, 01:28 PM
السعودية ملاك سالم تسعى إلى نشر المرض بالإنسانية
بيروت ـ رويترز

من خلال مجموعتها القصصية «مريض بالإنسانية» تسعى الكاتبة السعودية ملاك سالم الى ان تنشر «المرض بالإنسانية» وتكتب عن ذلك بظرف ومرارة احيانا وبمباشرة في غالب الاوقات وبقدر من الوعظ.

والظرف بيٌن والمباشرة أكيدة ايضا من حيث الوعظ في كثير من القصص والدعوة الى اهداف انسانية دون ان «تمر» هذه الدعوة في شكل فني يصفي تلك المباشرة ويجعلها اقل بروزا.

واذا كان ذلك مأخذا على عمل ظريف عامة فهناك مأخذ اخر وان لم يكن فنيا. انه مأخذ لغوي فالاخطاء كثيرة وكثير منها بدائي او فلنقل اوٌلي. كأن هناك ،مثلا، عداءً متأصلا بين ملاك سالم و»كان واخواتها» في شكل خاص فهي غالبا في مشكلة مع اسم هذه الافعال الناقصة وخبرها.

اشتملت المجموعة على 18 قصة قصيرة وردت في 117 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» بلوحة غلاف للفنانة فاطمة لوتاه وتصميم الغلاف قام به سامح خلف.

في قصة «بلدة عمر» يوميات يكتبها عمر لوالدته ويزين لها الاوضاع كلها ويقدم لها احلامه الوردية. انها احلام لن تتحقق الا «في المشمش» كما يقال او في مصح للامراض العقلية.

يحدثها عن المكان الذي هو فيه حيث وجد ذاته وقال في اليوم الثاني «اشعر وكأن الارض تتراقص فرحا لفرحتي.. تم تعييني اليوم في شركة كبيرة تخص مجال دراستي اخيرا ساجد فرصة لتحقيق احلامي.. الجميل انهم يؤمنون بي..»، في اليوم الثالث اخبرها انهم رقوه الى مدير فرع ولما قال لهم انه صغير في السن قالوا له «ولكنك كبير في الكفاءة. اه كم اغبط نفسي على هذا البلد يا امي وكم احزن على خسارة بلدي..» وقال في رسالة اخرى انه يشعر بانه في بلاد العجائب. اعجب بفتاة فطلبت منه ان يطلبها من والدها الذي فاجأه بقوله رافضا المهر الغالي «سأسأل عن دينك وخلقك اولا..» ولما سأل الاب عن المهر رد الاخر بقوله «ليست ابنتنا اغلى من بنات رسول الله..»، رسائل عمر ما كانت تصل الى امه فهو في مصحة عقلية بل الى طبيبه. قالت سعاد للطبيب ان عمر «يستهويك لانه نصٌبك ملكا.. دكتور حسن لا تنس انه مريضك. اشعر بانك تتهاون في علاجه»، يسألها «اخبريني يا سعاد كيف لاجنٌ العاقلين ان يعالج أعقل المجانين» وياتي الجواب «ان علاجه جريمة تحويل عاقل الى مجنون الحاصل اننا بعد شيء من الغموض في التعبير نشهد جنون الطبيب الذي صدق قول المجنون عنه انه ملك فاقام الاثنان في سريرين في المستشفى». في اليوم السابع اجتمع عمر والملك حسن وتناقشا.. ثم انصرفا الى سريرين ابيضين متباعدين ليكتب حسن الى الرعية وعمر الى والدته.

في «مريض يسمع الصمت» شخص يحس بمشاعر الناس وآلامهم دون ان يتكلموا وبمجرد رؤية احوالهم التعيسة. يؤخذ الى طبيب ويسأل هذا الطبيب قائلا «ما هو مرضي..»، يرد عليه الطبيب قائلا «انت مريض بالانسانية لا تخف مثل هذه الامراض احتمالية الشفاء منها كبيرة جدا.»، ووصف له عدم الاهتمام بمشاغل الناس ومشكلاتهم وبتسلية نفسه والانشغال بامور عديدة وقال له بظرف من الكاتبة «لاتخالط عامة الناس وفقراءهم لمدة شهر واحرص على ان تنغمس في الطبقة البرجوازية تابع القنوات الفضائية لا سيما المهتمة بالاغاني المصورة ثلاث ساعات يوميا ... تخيل انك نجم هوليوودي... عش لها .. من هي.. نفسك انت..»، لكن لما سأله الطبيب ان يذكٌره باسمه اجابه بقوله «اسمي انسان.. وصفي انسان.. مرضي انسان..»، وادار ظهره للطبيب واخذ يردد هذه العبارات.
التاريخ : 31-10-2011

بدوي حر
10-31-2011, 01:28 PM
انطلاق الدورة السابعة من ورشة «راوي الإقليمية لكتاب السيناريو»
عمان ـ الدستور

تبدأ، اليوم، الدورة السابعة من ورشة «راوي الإقليمية لكتاب السيناريو»، التي تنظمها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، بالتعاون مع معهد سندانس. ستعقد الورشة لمدة خمسة أيام في جنوب الأردن، وبالتحديد في نزل وادي فينان البيئي، حيث سيوفر هذا المكان المنعزل والهادئ البيئة المثالية لتحفيز المشاركين على الإبداع في مشاريعهم.

وسيتمكن المشاركون من تطوير نصوص أفلامهم الروائية الطويلة والعمل بشكل مكثف من خلال اجتماعات فردية مع كتاب سيناريو دوليين محترفين. وسيتبادل المشاركون أفكارهم في محيط يشجع على تطوير أساليبهم في السرد بشكل خلاق ولاتخاذ قرارات أكثر جرأة فيما يتعلق بنصوصهم.

وعلقت مديرة ورشة راوي ريم بدر على الورشة قائلة: «سيدعم برنامج راوي هذا العام سبعة مشاركين من الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا والجزائر. حيث يضم مزيجاً مميزاً من كتاب السيناريو المحترفين الإقليميين والدوليين الذين سيشاطرون خبراتهم مع المشاركين لهذه الدورة وهم: اللبناني غسان سلهب (مخرج وكاتب سيناريو فيلم «أرض مجهولة») والايرلندي رونان بينيت (كاتب سيناريو فيلم «أعداء العامة») والبرازيلية إيلينا سواريز (كاتبة سيناريو فيلم «البيت الرملي») والألماني بيرند لشتنبرغ (كاتب سيناريو فيلم «وداعا لينين!») والفلسطيني اسكندر قبطي (مخرج وكاتب سيناريو فيلم «عجمي») والأميركي جيريمي بيكسر (مخرج وكاتب سيناريو فيلم «بولورث») وأخيراً وليس آخرا تعود المخرجة شيرين دعيبس (فيلم «أمريكا») للمشاركة بدورة هذا العام كمستشارة بعد التحاقها بدورة سابقة من ورشة راوي.

المشاريع السبعة وكُتّابها الذين تم اختيارهم للمشاركة لهذا العام هم: من الأردن «إن شاءالله استفدت» لمحمود المساد، و»أيام في سوريا» لأحمد أمين ومن فلسطين، و»ملك السوليتير» لبسام الجرباوي، ومن لبنان «عين الشيطان» لكاتيا جرجورة، و»1982» لوليد مونس ومن سوريا، و»أول قمر مكتمل» لسونا تاتويان ومن الجزائر، و»لوزيات بالعسل» لقمر أينوز.

بدوي حر
10-31-2011, 01:47 PM
وديع الصافي يروي ذكرياته وهو يتناول «المنسف» في الفحيص
الدستور: طلعت شناعة



احتفلت «الدستور» قبل 5 سنوات بسيد الغناء العربي وديع الصافي وحضرت حفل عيد ميلاده الذي اقيم في منزل رئيس بلدية الفحيص السابق انطون ديّات وذلك على هامش مشاركة «بلبل لبنان» في الحفل الخيري الذي اقامه مركز سيدة السلام لذوي الاحتياجات الخاصة في فندق عمرة وغنى فيه صاحب اغنية «على الله تعود» لمدة ساعتين متواصلتين قدم خلالهما باقة من اجمل اغانيه مثل: اغنية «طلّوا حبابنا» والاغنية الوجدانية «الله قادر» و»يا حيف يا زمن» التي تتناول نقدا لخيانة الانسان لوطنه.

الفنان وديع الصافي يحتفل غدا الأول من تشرين الثاني بعيد ميلاده ال 90. وهنا نستذكر لقاءه ب « الدستور» وما تحدث عنه صاحب أُغنية «على الله تعود» وغيرها من الروائع.

منسف اردني مع العتابا

وخلال حفل عيد ميلاده الذي صادف في الاول من تشرين الثاني، التقته «الدستور» فيما كان الفنان قد طلب الأكلة الشعبية الاردنية الشهيرة «المنسف» ودار حديث حول جملة من القضايا القومية والفنية. وقال الصافي: على الفنان ان يقوم بدور فاعل تجاه وطنه وامته دون ان يكون بوقا لطائفة او مذهب او دين معين.

واضاف «واشار الى نفسه»: انا مطرب كل العرب وكل الطوائف، ولا بد للفنان ان يكون ملتزما بالقيم والمبادئ العامة لانه يفترض ان يكون نموذجا لمحبيه من الجماهير العريضة. وحول مشاركته اطفال مركز سيدة السلام من ذوي الاحتياجات الخاصة وزيارته لهم اوضح انه شعر بروعة هؤلاء الصغار المحرومين ولهذا جاء ليشاركهم براءتهم.

وقال: لقد كانت فرصة لي لزيارة منطقة «المغطس» حيث تعمد السيد المسيح عليه السلام على اطراف نهر الاردن ، بل ان حلما تحقق لي بعد «40» سنة منذ قابلت جلالة المغفور له باذن الله الملك الحسين ، فنذرت الله ان ازور المكان.

وهكذا جاءت هذه الزيارة التي جعلتني اقف باكيا داعيا طالبا الرحمة من الله.

وعن اهمية الجانب الروحي في حياة الفنان ، قال الصافي: من المهم ان يمتلك الفنان الحقيقي الدفق الروحي والايماني ولهذا تلاحظ بداياتنا كانت في المساجد والكنائس نرتل الآيات ونؤذن، وهنا اذكر زميلي الفنان الكبير صباح فخري وسيدة الغناء العربي ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهم، لكن المهم في ذلك الايمان عدم التعصب لطائفة او دين او قوم؛ لأن ذلك التعصب يضر الفنان ويفقده براءته ونقاءه.

سوق غناء مبتذل

وصف صاحب «الالف اغنية» ساحة الغناء العربي الحالية بسوق الابتذال، حيث تختفي القيم، وشبه معظم المطربين والمطربات بالفسيفساء التي تنحدر بقيمة الانسان في الحياة.

واشار الى انه يستمع الى الجيد والرديء في سوق الغناء الحالي وثمة مطربون يعرفون طريقهم وهناك من لا يعرف طريقه، ورفض ذكر اي اسم لاي مطرب من هؤلاء. وعن الفيديو كليب قال وديع الصافي انه اساءة للاغنية العربية وهو تجارة رخيصة تخاطب غرائز المراهقين.

ووصف الحب ،الذي تقدمه الكليبات والمطربون «الشباب»، بالحب المشوه، فلم يعد هؤلاء يشعروننا بالرومانسية والعاطفة السامية التي كانت في زمن العمالقة ام كلثوم وعبد الوهاب وفيروز.

وعبر عن فخره لتجربة الغناء مع الرحابنة وتحديدا مع السيدة الكبيرة فيروز، وقال وديع الصافي: لقد عملنا معا وقدمنا الروائع سواء في المهرجانات او الثنائيات الغنائية وكانت المنافسة بيننا على اشدها لكنها منافسة شريفة وتهدف الى تقديم الافضل.

وامتدح الذين لحنوا له مثل: محمد عبد الوهاب وفريد الاطرش الذي لحن له اغنية «على الله تعود» وفيليمون وهبي وزكي ناصيف العملاق «على حد تعبيره».

ورغم موهبة الصافي في التلحين الا انه يحرص على الحان الآخرين اذا وجد الاغاني المناسبة وقال: على المطرب الملحن الا يكون انانيا في هذا المجال.

استقبلت في مصر بحفاوة بالغة

اما عن تجربته في مصر فقال: لقد استقبلني المصريون بحفاوة بالغة عندما قدمت لهم اغنية «عظيمة يا مصر» وكذلك اغنية «اذا مصر قالت نعم صدقوها» وهي من كلمات الكاتب والشاعر اللبناني شكري نصر الله المقيم في فرنسا ،

وقد حرص الصافي على اشراك ولديه «جورج وانطوان» في امسياته الغنائية وفي هذا قال: ولداي جناحاي اللذان احلق بهما نحو آفاق الفن الرحبة فهما يغنيان معي منذ ربع قرن ويعرفان مزاجي ونفسيتي ويكملان صوتي» وهما يتمتعان بالعلم والموهبة الفنية والموسيقية.

سيرة فنان

وديع فرنـسيس الشهير ب «وديع الصافي»، مطرب وملحّن لبناني، يعتبر من عمالقه الطرب في لبنان والعالم العربي. كان له الدور الرائد بترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد. أصبح مدرسة في الغناء والتلحين، ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي أيضًا. واقترن اسمه بلبنان، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صوّر شموخها وعنفوانها.

ولد في 1 تشرين الثاني 1921 في قرية نيحا الشوف وهو الابن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثمانية أولاد كان والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس، رقيبا في الدرك اللبناني.

عاش وديع الصافي طفولة متواضعة يغلب عليها طابع الفقر والحرمان، في عام 1930، نزحت عائلته إلى بيروت ودخل وديع الصافي مدرسة دير المخلص الكاثوليكية، فكان الماروني الوحيد في جوقتها والمنشد الأوّل فيها. وبعدها بثلاث سنوات، اضطر للتوقّف عن الدراسة؛ لأن جو الموسيقى هو الذي كان يطغى على حياته من جهة، ولكي يساعد والده من جهة أخرى في إعالة العائلة.

بدايته الفنية

كانت انطلاقته الفنية سنة 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا، من بين أربعين متباريًا، في مباراة للإذاعة اللبنانية، ايام الانتداب الفرنسي، في أغنية «يا مرسل النغم الحنون» للشاعر المجهول آنذاك (الأب نعمة اللّه حبيقة). وكانت اللجنة الفاحصة مؤلّفة من ميشال خياط، سليم الحلو، ألبير ديب ومحيي الدين سلام، الذين اتفقوا على اختيار اسم «وديع الصافي» كاسم فني له، نظرًا لصفاء صوته. فكانت إذاعة الشرق الأدنى، بمثابة معهد موسيقي تتلّمذ وديع فيه على يد ميشال خياط وسليم الحلو، اللذان كان لهما الأثر الكبير في تكوين شخصيّته الفنية. بدأت مسيرته الفنية بشق طريق للأغنية اللبنانية، التي كانت ترتسم ملامحها مع بعض المحاولات الخجولة قبل الصافي، عن طريق إبراز هويتها وتركيزها على مواضيع لبنانية وحياتية ومعيشية. ولعب الشاعر أسعد السبعلي دورًا مهمًّا في تبلّور الأغنية الصافيّة. فكانت البداية مع «طل الصباح وتكتك العصفور» سنة 1940.

أول لقاء له مع محمد عبد الوهاب كان سنة 1944 حين سافر إلى مصر. وسنة 1947، سافر مع فرقة فنية إلى البرازيل حيث أمضى 3 سنوات في الخارج.

بعد عودته من البرازيل، أطلق أغنية عاللّوما، فذاع صيته بسبب هذه الأغنية التي صارت تردَّد على كل شفة ولسان، وأصبحت بمثابة التحية التي يلقيها اللبنانيون على بعضهم بعضا. وكان أول مطرب عربي يغني الكلمة البسيطة وباللهجة اللبنانية بعدما طعّمها بموال عتابا الذي أظهر قدراته الفنية.

بدوي حر
10-31-2011, 01:55 PM
عدد جديد من «المقتطفات الطبية والثقافية»
صدر عن جمعية تعريب العلوم الطبية العدد الثاني عشر الممتاز من مجلة المقتطفات الطبية والثقافية والتي يدير تحريرها الدكتور جهاد سمور.

واشتمل العدد الذي يقع في 64 صفحة من القطع المتوسط على عدة مواضيع مهمة ،منها اقامة المؤتمر الثاني لتعريب العلوم الطبية والمتزامن مع المؤتمر الثاني للرابطة تعريب العلوم الطبية وفي رحاب المركز الثقافي الملكي.

مدير التحرير د سمور اوضح ان العدد شمل على العديد من المحاور الثقافية والطبية المتنوعة والتي اسردها خبراء واطباء اردنيون وعرب وفي مختلف التخصصات الطبية ، محافظين فيها على واقع اللغة العربية واحترامها وهيبتها.

بدوي حر
10-31-2011, 01:55 PM
المركزية» ترعى حفلا موسيقيا
قدمت الشركة المركزية للتجارة والمركبات، وكلاء تويوتا ولكزس وهينو في المملكة، رعايتها لحفل «Bands Across Borders» الموسيقي الذي أقيم يوم الجمعة الماضي في قصر الثقافة.

ويعتبر الحفل الموسيقي الأكبر من نوعه في العالم العربي، وذلك بمشاركة الفنانين العرب المحليين والعالميين وفرقهم عزيز مرقة وراز وعلاء وردي وفرح سراج ويزن حيفاوي. أما مضيف الحفل فقد كان الفنان الكوميدي الأردني محمد لحام.

وتنوع النمط الموسيقي في الحفلة بإبداع الفنانين في إظهار مواهبهم في الغناء، والعزف على آلات عديدة منها: الطبول والكمنجات والتشيلو والساكسيفون والبيانو،وسط أجواء ممتعة وحضور جماهيري واسع.
التاريخ : 31-10-2011

بدوي حر
10-31-2011, 01:56 PM
ورشة «كَيْفَ أروي قِصَّة لطفلي؟» في المدارس العصرية
بالتعاون ما بَيْنَ المدارس العصرية،ومؤسسة تباشير لخدمات القصة والسيناريو اختتمت في المدارس العصرية ورشة (كَيْفَ أروي قِصَّة لطفلي؟) شاركت فِيهِا عدد من مُعَلمات رياض الأطْفال في المدرسة.

وَاشتملت الدَّوْرَة عَلَى عدة مَحاوِر مِنْهَا معايير اخْتيار الكُتُب المناسبة للأطفال، وكيفية إعداد قِصَّة لتروى، وتقنيات رواية القصة،ووسائل تغيير الصَّوت، والتحكم بطبقاته، مَع تطبيق عملي عَلَيْهِ.

وَقام بالتدريب في الورشة كاتب الأطْفال، وَالإعْلامِي مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ، واستمرت ثَلاثَة أيام متواصلة.

بدوي حر
10-31-2011, 01:56 PM
جمعية الهلال الاخضر تباشر تنفيذ مشروع الشتاء
باشراف المهندس نمر كايد العساف ،بدأت جمعية الهلال الاخضر بتنفيذ مشروع معونة الشتاء لعائلات الايتام والاسر الفقيرة في مختلف المحافظات.وتضمن مشروع الشتاء توزيع المعونات في عمان واربد و الزرقاء وجرش.

وتسعى الجمعية لتنفيذ هذا المشروع في كافة محافظات المملكة من خلال توزيع البطانيات والملابس الشتوية والصوبات الى جانب ترميم المنازل وتقديم المساعدات النقدية للمساهمة في تخفيف الاعباء المالية عن الايتام والفقراء في موسم الشتاء.

بدوي حر
10-31-2011, 01:57 PM
حفل خيري لاطفال مبرة الملك عبد الله الثاني وجمعية عدي بن حاتم الطائي
بمناسبة عيد الاضحى المبارك،رعى الدكتور أخليف الطراونة الحفل الخيري الاول الذي نظمته وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي في جامعة البلقاء التطبيقية لاطفال مبرة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وجمعية الصحابي عدي بن حاتم الطائي ،بحضور عدد من عمداء الكليات والاداريين وطلبة الجامعة.

وقد القى الدكتور الطراونة كلمة رحب فيها بالاطفال والحضور مقدما الشكر للقائمين والمنظمين لهذا النشاط خاصة وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي والتي تسعى دائماً للتواصل والتعاون مع كافة شرائح المجتمع المحلي والتي قامت بتقديم الهدايا وكسوة العيد للاطفال مقدمة من المتبرعين وأهل الخير.

واشتمل الحفل على عرض قدمته فرقة النينجا، فيما قدمت الطفلة لينا اللوزي خاطرة باللغة العربية والانجليزية واليونانية.

وفي نهاية الحفل وزع الدكتور الطراونة الهدايا على المحتفى بهم،ومن المجموعة المتخصصة للتسويق قام عادل ناصرالدين بتوزيع الهدايا على الاطفال.

بدوي حر
10-31-2011, 01:57 PM
الكفاوين يخرج المشاركات بدورة أصدقاء الشرطة في ذيبان
رعى العميد وليد الكفاوين مدير شرطة محافظة مأدبا حفل تخريج دورة أصدقاء الشرطة التي نظمتها مديرية تربية ذيبان في مدرسة ذيبان الثانوية للبنات بحضور مدير الشؤون التعليمية والفنية الدكتور ابرهيم برهوم ورئيس قسم النشاطات سلامه العوايدة ورئيس قسم العلاقات العامه الرائد هيفاء العزي ومسؤولة النشاطات خلود الرواحنة. وألقى الكفاوين كلمة بين فيها أهمية العمل الشرطي وواجبات رجل الأمن في المحافظة على امن المجتمع والسهر على مصالح المواطنين مشيرا إلى أهمية عقد مثل هذه الدورات التي تسهم في توعية أبنائنا الطلبة واضطلاعهم بالدور الذي يقع على عاتق كل فرد في المجتمع للمحافظة على ثرى الأردن الطاهر . تضمن الحفل عروضا مسرحية وقصائدَ شعرية ادتها مجموعة من الطالبات حول دور رجل الأمن في الحفاظ على امن الوطن والمواطن ، ووزع راعي الحفل الشهادات على الخريجات.

بدوي حر
10-31-2011, 01:57 PM
إصدار جديد من برنامج «نافيجون» للملاحة يعمل على نظام تشغيل ويندوز فون 7
هامبورج (د ب أ)



يتوافر في الوقت الحالي إصدار جديد من برنامج «نافيجون» للخرائط يعمل على نظام تشغيل ويندوز فون 7 الخاص بالهواتف المحمولة.

ويوجد في الوقت الحالي بالفعل إصدارات من البرنامج خاصة بالهواتف التي تعمل بأنظمة (أي أو إس) وأندرويد ويمكن استخدامها للملاحة والحصول على إرشادات للطرق في أوروبا والولايات المتحدة.

ويقدم برنامج «نافيجون» بيانات على مدار الساعة عن حالة الطريق والأوضاع المرورية، وهو مزود بخاصية رسم الطرق واختيار المسارات حسب طبيعة قيادة كل سائق.

وللاستفادة من هذا البرنامج، لابد أن يمتلك المستخدم إصدار ويندوز فون 5ر7 (مانجو).

ويبلغ سعر النسخة الأوروبية من البرنامج 85 يورو في حين يصل سعر النسخة الأمريكية إلى50ر42 يورو.

بدوي حر
10-31-2011, 01:59 PM
أول فيلم روائي أردني بطاقات شبابية
الدستور - هيام أبو النعاج



عقد في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء امس الأول مؤتمر صحفي للإعلان عن انطلاق تصوير أولى لقطات الفيلم الأردني الروائي الطويل «على مد النظر» وذلك بحضور بطلة الفيلم الفنانة نادية عودة والفنان خالد الغويري وفريق الإنتاج الأردني-الفرنسي.. وكاتب النص والإخراج أصيل منصور، والمنتجة سيندي لوتامبلييه الى جانب منتجة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ليندا مطاوع والمنتجين التنفيذيين جورج داوود ومهند البكري وبحضور إعلامي كبير.

وقال القائمون على العمل إن اهداف الفيلم تصب في خلق سينما أردنية قوية ذات صدى نصل من خلالها الى كل بيت أردني وعربي وعالمي لإلقاء الضوء على تجاربنا وعادات مجتمعنا الأصيلة خاصة وان الفيلم أردني ويضم نخبة من الفنانين الأردنيين.

واعربت الفنانة عودة للدستور عن سعادتها لكونها بطلة لهذا الفيلم الذي تصنعه طاقات فنية أردنية قادرة على رفد الساحة الفنية بمواهب ووجوه جديدة. وقالت: «ليلى شخصية أساسية تضطر الى أخذ قرار صعب في حياتها خلال تعرضها للسرقة، وتبدأ باعادة حساباتها في تلك القرارات». وبينت انه كان لمشاركة ضيوف الشرف في العمل اضافة نوعية للفيلم، وللممثلين على حد سواء. وقالت: «لقد تعلمنا منهم الكثير وهم الفنانون جميل وجولييت عواد ومنذر الرياحنة ومحمد الإبراهيمي مما سيضيف للعمل صبغة راقية ننهلها من نهر الفن الأردني العريق».

وبين الغويري للدستور انه يجسد دور شاب متوسط الحال يتعرض بحكم الظروف الى سرقة السيارات ولسوء حظه تكون صاحبة السيارة فتاة تجبره تحت تهديد السلاح على الوقوف بانتظار الشرطة وخلال هذا الزمن الفاصل تجري أحداث الفيلم. وقال الغويري: «سيتم تصوير الفيلم في مدينة عمان وضواحيها «بابداعات شبابية متميزة» وخبرات من نخبة الفنانين الأردنيين وسنرى من خلال الفيلم دراما تشويقية».

والفيلم الذي سيبدأ تصويره اليوم كما بين مخرجه منصور تدور أحداثة بين الشخصيتين الرئيسيتين في العمل وهما ليلى وسامي، اللذين يقفا وجها لوجه والخوف يسيطر على الموقف، وما يفرض المشهد من الصراع والمواجهة بين البطلين. خلال هذا يكون سامي قد اتخذ قراراً غير تقليدي يجسد بُعداً انسانياً يتناسب مع الموقف.

وقال المخرج منصور، الحاصل على شهادة الماجستير في علم النفس الاعلامي من جامعة والدن منيسوتا في الولايات المتحدة، للدستور: «إن هذا الفيلم الذي يعتبر أول فيلم درامي تشويقي اردني، يكشف عن أعماق النفس البشرية من خلال شخصيات واقعية، وهذا هو سبيلنا للوصول الى سحر السينما. ويتميز العمل بتبادل الخبرات بين التجربة الأردنية والفرنسية ونتمنى ان لا يكون هذا الفيلم استثناء، بل هدفاً لبناء شراكة حقيقية وبالتأكيد مثمرة».

وأكد جورج داود ان فيلم «على مد النظر» هو الفيلم الخامس الذي سيرى النور بدعم من الهيئة الملكية من خلال برنامجها التدريبي للأفلام الروائية الطويلة لتشجيع صناع الأفلام الأردنيين ولتطوير الإنتاج السينمائي المحلي. وقال: «كانت الأفلام الثلاثة التي تم إنتاجها العام الماضي فيلم «مدن ترانزيت» للمخرج محمد الحشكي الحائز على جائزتين في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وفيلم «والجمعة الأخيرة» ليحيي العبد الله الحائز على أربعة جوائز في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي، «وسبع ساعات فرق» لديمة عمرو التي تعرض وتشارك أفلامهم حاليا في مهرجانات عالمية. وقد تم هذا العام انتاج فيلم «لما ضحكت موناليزا» لفادي حداد وهو حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج ويتوقع تصوير فيلم اردني آخر قبل نهاية هذا العام.

سلطان الزوري
10-31-2011, 05:29 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-01-2011, 03:59 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
11-01-2011, 04:00 PM
الثلاثاء 1-11-2011
الخامس من ذي الحجه


«أصداء من روما» .. معرض فني للأميرة وجدان في المتحف الوطني
عمان ـ الدستور

تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة معرضاً فنياً بعنوان «أصداء من روما»، للأميرة، الفنانة وجدان الهاشمي، وذلك عند الساعة السادسة من مساء يوم غد، في مقر المتحف نفسه.

وجدان فنانة متفرغة ومؤرخة فن ومنظمة معارض وأكاديمية ودبلوماسية. توجد أعمالها ضمن مقتنيات متاحف عديدة، منها: المتحف البريطاني، ومتحف أشموليان بالمملكة المتحدة، والمتحف العالمي لفنون القرن العشرين، والمتحف الوطني لفنون المرأة، ومكتبة كلينتون بالولايات المتحدة، ومتحف فور فولكينكوند في هولندا، والمتحف العربي في قطر، والمتحف الوطني في إسلام أباد، إضافة إلى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان. وقد أقامت 29 معرضاً شخصياً لأعمالها، كان آخرها في متحف روما في تراستيفري، عام 2010، وشاركت في 81 معرضاً جماعياً في بلدان عدة من العالم.

تقول الفنانة عن معرضها هذا: «تميل أعمالي الفنية إلى ما أعتقد أنها الخصائص والمعطيات الأساسية للفن الإسلامي، والتي ترتكز على الترجمة الروحانية للحياة. فأهمية الكلمة المنزلة في القرآن الكريم، وانتشارها عبر العالم الإسلامي من خلال الكتابة، جعلت من المدرسة الخطية ـ في الفن الإسلامي المعاصر ـ أحد أهم الأساليب التعبيرية للفنان العربي المعاصر، والذي وجد فيه قيماً جمالية يلتزم بها، من دون أن يكون خطاطا ممتهناً، فمن خلال هذا الأسلوب استطاع الفنان أن يتواصل مع جذوره الحضارية، مستفيداً من تدريبه على التقنيات الفنية الغربية». ثم تضيف أنّ «استخدام الحرف أو الكلمة في أعمالي الفنية، سواء أكانت تجريدية أو مقروءة، هي أسلوب ينبع من أصول حضارية أنتمي إليها. فقد استلهمت، في أعمالي الأخيرة، الأعلام والبيارق التي يضعها الصوفيون في زواياهم، ومزاراتهم، ومدافن أوليائهم من نساء ورجال، يعلنون بها تفانيهم للمحبوب، كما تشتمل الأعمال على عبارات صوفية، من مثل: «أنت أنا»، تترجم تكريس النفس للحب؛ سواء أكان حباً للمعبود أو العابد».

وقد قام د. خالد خريس، مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، بتقديمها في دليل المعرض قائلاً: «وجدان فنانة يكللها التواضع والإيثار، تعشق الفن كما تعشق وطنها، بحثت ـ وما زالت تبحث ـ في تراثنا بعين الفنانة المنفتحة على كل جديد، تفرد شراعها في محيط الفن، وتغوص في أعماقه باحثة عن كنوزه فتخرج لنا ـ كل مرة ـ بشيء جديد». وأضاف د. خريس أنّ «السنوات التي أمضتها وجدان في روما – بلد التاريخ، والحضارة، والفن بكل أشكاله وتجلياته – سنوات أبدعت فيها فناً أعتبره نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، من خلال ما أنتجته من أعمال فنية متنوعة في موادها، وتقنياتها، وأنواعها؛ إنها رسائل في الفكر، والحرية، والحب، والتصوف، ولم تكن هذه النقلة تنحصر في الشكل، فحسب، وإنما تعدته إلى المستويات اللونية والتقنية والوجدانية والفكرية كافة». بعد ذلك بين د. خريس أن «أصداء من روما» يشتمل على مجموعة من الأعمال الفنية، التي أنتجتها الفنانة خلال الخمس سنوات التي أمضتها في إيطاليا سفيـرة للأردن. وقال إن هذا المعرض «يمكن تقسيمه إلى ثلاث مجموعات كلها ضمن المدرسة الخطية، في الفن العربي المعاصر: المجموعة الأولى إنشاءات فراغية، وهي عبارة عن معلقات ورقية نُفِّذت بأحجام ومواد مختلفة على أوراق متنوعة، كورق الأرز الصيني، والحرير الياباني، والقطن الهندي، وضمت هذه المعلقات ألواناً وأشكالاً خطية، وكلمات وعبارات مكررة تذكرنا بالذكر عند المتصوفين؛ والثانية لوحات نفذت على الورق بأحجام مختلفة استخدمت فيها الحبر والجواش وألألوان المائية، وبضربات فرشاة عريضة، وأخرى نفذت على أوراق مطبوعة، وكولاج من مخطوطات قديمة.. مجمل هذه الأعمال المتنوعة، في أحجامها وتقنياتها، تحمل خطوطاً وكلمات تمجد الحب والانصهار في الآخر؛ أما المجموعة الثالثة فهي منحوتات من زجاج «المورانو» منفذة بألوان متعددة لأشكال خطية تعرف بالمثنى أو المرآة، تتغنى بالحب وتجلياته، وتركز على الضوء، والشفافية، والنقاء، والصفاء الروحي».

أما أستاذة فلسفة القانون في الجامعة الكاثوليكية، في إيطاليا، د. كريستينا بينتو، فتقول عن تجربة الفنانة وجدان: «تتميز أعمال وجدان الهاشمي بالترتيب المتريث لمساحات لونية ناصعة، متفاوتة الأحجام، تضفي على اللوحة تناغماً معمارياً، وتبتكر سيمفونية بصرية ذات موجات صوتية تعيد إلى الخاطر فرضيات كاندنسكي Kandinsky في نظريته عن الألوان». وتضيف أن التعبير، في الفن الإسلامي والفنون الغربية، «ذو مرجعية واحدة هي البشرية جمعاء، وليس المجموعات المتفرقة. ويتضح التزام الفنانة وجدان بالتقاليد الجمالية الإسلامية لمدارس الخطوط التي تنبثق من الخط العربي، والتي ينشطر فيها الحرف من وظيفته اللغوية إلى شكله الجمالي البحت؛ من مجرد أداة إلى تعبير ممتع». يستمر المعرض إلى الخامس من كانون الثاني 2012، والدعوة عامة.
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:00 PM
«الأردنية» تنتدي حول العادات والتقاليد والطقوس الاحتفالية في الثقافة المحلية
عمان ـ الدستور

تنظم الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية، اليوم، المؤتمر الثقافي الوطني السابع، تحت عنوان «العادات والتقاليد والطقوس الاحتفالية في الثقافة الأردنية».

ويناقش المشاركون في المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، أكثر من ثلاثين دراسة في الثقافة الاحتفالية والمواسم الزراعية وطقوس وعادات الزواج والميلاد والوفاة والعادات والتقاليد الأسرية والأعياد والمناسبات الدينية.

وسيعقد المؤتمر برعاية الدكتور عادل الطويسي رئيس الجامعة، وبمشاركة كبيرة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والمهتمين والطلاب في الجامعات للمشاركة والنقاش حول التراث الأردني.

ويهدف المؤتمر دراسة أشكال ومظاهر الأداء والتعبير في الثقافة الاحتفالية الأردنية، وتفسير وتحليل أشكال الثقافة الاحتفالية وتجلياتها ومدى صلتها بالمعرفة والغيبيات والمعتقدات وعرض الجهود الأردنية «تسجيلا ونشرا» فيما يتعلق بجمع التراث الشعبي المرتبط بالعادات والتقاليد الاحتفالية، ومحاولة تأسيس منهج علمي في التوثيق والبحث في التراث الشعبي الاحتفالي بما يحفظ الذاكرة الوطنية، ورصد أشكال التحول والتغير التي طرأت على العادات والتقاليد الاحتفالية.

ويرأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور علي محافظة، أما مقررها فهو إبراهيم غرايبة، مدير الدائرة الثقافية بالجامعة.

أولى جلسات المؤتمر، التي ستعقب حفل الافتتاح، ستكون برئاسة د. علي محافظة، ومخصصة لفهم وتفسير الثقافة الاحتفالية الأردنية، ويقدم فيها كل من د. إبراهيم عثمان «الطرق الشعبية من منظور علم الاجتماع» وإبراهيم غرايبة «الأبعاد الرمزية والتنموية والتنظيمية للطقوس والاحتفالات الشعبية»، ود. مرام فريحات «التمثيلات الثقافية والممارسات الدينيـة في الثقافة الشعبية- دراسـة أنثروبولوجية في إقليم البتراء» ود. منى محيلان «أدب الرحلات مصدر من مصادر تتبع العادات والتقاليد في المجتمع الأردني، رحلات المستشرقين نموذجا».

وتخصص الجلسة الثانية من اليوم الأول من المؤتمر للعادات والتقاليد الأسرية، ويرأسها د. هاني العمد، وتعرض فيها دراسات لكل من هاشم غرايبة: «طقوس الولادة عند الأرادنة/ قرية حوارة في أواسط القرن العشرين نموذجاً» ود. فتحي درادكة: «عادات الزواج في بلدة زوبيا شمالي الأردن خلال القرن العشرين» و فرّاس المجالي: «عادات الزواج» ود. لبنى العضايلة: «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية (عادات الزواج والميلاد والوفاة في المجتمع الأردني بين الماضي والحاضر).

وتواصل الجلسة الثالثة من اليوم نفسه مناقشة العادات والتقاليد الأسرية برئاسة هاشم غرايبة، ويقدم فيها كل من د. هاني العمد: «العادات والتقاليد التي سجلها حسني فريز في مقالاته عن مدينة السلط» وأ. د. محمد خريسات: «الزواج في السلط في القرن التاسع عشر» و صالح خريسات: «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية في مدينة السلط» و أحمد البحري: «الزواج في معان».

وسيخصص اليوم الثاني من المؤتمر، يوم غد، للأعياد والمناسبات، حيث سيقدم في الجلسة الأولى والتي يرأسها د. إبراهيم عثمان، كل من د. جورج طريف: «الأعياد والمناسبات المسيحية في الأردن» ود. عوني الفاعوري: «عادات وتقاليد الشركس»، وعاطف الحاج طاس: «عادات وتقاليد المواسم والعمل عند الشركس».

وتتواصل الجلسة الثانية برئاسة د. زيد حمزة مناقشة الأعياد والمناسبات، ويقدم فيها كل من د. أيمن الشبول «طقوس التكريس الدينية والقيادة عند الدروز» وتيسير حمدان: «الحياة الأسرية في مجتمعات بني معروف» وشكيب الشومري «(بني معروف «الدروز») (تاريخ – عادات – تقاليد).

وسوف تخصص الجلسة الثالثة من اليوم نفسه للمواسم الزراعية، ويرأسها د. مهند مبيضين، ويقدم فيه كل من د. زياد السلامين: «تقاليد المياه والري في منطقة وادي موسى وجذورها التاريخية، ود.عبد العزيز محمود: «تقاليد وطقوس الرعي وتربية الماشية في البادية الأردنية» ود. محمود الديكي: «الطقوس والمعتقدات المتصلة بالإنتاج الرعوي الأردني، دراسة توثيقية»، و أحمد أبو خليل: «من الحول للحول مواسم العمل الزراعي.. تقويم إنتاجي متكامل (دراسة حالة جبل عجلون في النصف الأول من القرن العشرين).

وفي اليوم الثالث والأخير من المؤتمر، يوم بعد غد، سيواصل المشاركون في الجلسة الأولى برئاسة فالح الطويل دراسة عادات وتقاليد المواسم، ويقدم فيه كل من د.محمد عبابنة: «الطقوس الاحتفالية لانحباس الأمطار وطلب الغيث بين الموروث السامي القديم والتراث الشعبي في العصر الحديث» ود.عايدة أبو تايه: «مواسم الصيد في بادية جنوب الأردن: بحث انثروبولوجي في مقناص الجفر» و حكمت النوايسة: «حكايات الماء الشعبية وطقوسه: حكاية قران العجائز، وطقس أم الغيث» ود. محمد أبو حسان: «عادات وتقاليد فض النزاعات في المجتمع الأردني».

وتقدم في الجلسة الثانية والأخيرة من المؤتمر برئاسة صلاح أبو هنود شهادات وذكريات عن التقاليد والطقوس يقدمها كل من د. علي محافظة «النور ومساهمتهم في الأفراح والتسلية»، ود. حسن النابلسي «احتفالية الحصاد»، و محمود فضيل التل: «عادات الزواج في إربد».
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:01 PM
معان تطلق مهرجان النخيل الأول في «السرايا العثماني»
معان – الدستور – موسى خليفات وقاسم الخطيب

انطلقت، في قلعة السرايا العثماني بمعان، أمس، فعاليات مهرجان النخيل الأول، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع بلدية معان الكبرى وملتقى معان الثقافي، ضمن احتفالية معان مدينة الثقافة الأردنية 2011. ويضم المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، مجموعة من الفعاليات والأنشطة التراثية، والأدبية، والفنية الفلكلورية في عدد من المواقع في المدينة، وذلك استمراراً للحالة الثقافية التي تشهدها المحافظة، منذ بداية العام الحالي.

وأكد رئيس المكتب التنفيذي لمعان مدينة الثقافة الأردنية 2011، المهندس محمد النوافلة، في حفل إطلاق فعاليات المهرجان، برعاية محافظ معان عبد الكريم الرواجفة، أن الموسم الثقافي ـ في معان ـ زخر بالكثير من الفعاليات الثقافية المتميزة، التي أضافت الكثير إلى الحراك الثقافي الذي تتميز به المحافظة. و إن المسيرة الثقافية في محافظة معان ما زالت مستمرة، ولن تتوقف، معتبراً أن تسمية معان مدينة الثقافة الأردنية لهذا العام أضافت الكثير للواقع الثقافي المتجذر في المحافظة. وأشار إلى أن المحافظة شهدت ـ هذا العام ـ العديد من النشاطات الفنية، والفلكورية، والمسرحيات، والمحاضرات، والندوات الهادفة، إلى جانب إصدار مجموعة من الكتب والمجلات والنشرات الأدبية والثقافية المتنوعة.

من جانبه أكد مدير مهرجان النخيل، أحمد أبو صالح، أن معان تتميز ـ على الدوام ـ بأنها منجم يحوي الكثير من الكنوز الثقافية، والأدبية النفيسة والعريقة، نتيجة للتنوع الحضاري والثقافي فيها، على مر العصور. وعرض أبو صالح الفعاليات الثقافية المتنوعة التي شهدتها معان هذا العام، والتي سعت إلى تعميق مفهوم الخطاب الثقافي النهضوي في المحافظة.

وألقى الشاعر أحمد البحري قصيدة شعرية تغنت بالوطن والقائد، فيما قدمت فرقة معان للفنون الشعبية وفرقة الحسين الموسيقية، التابعة لوزارة الثقافة، عروضاً فلكلورية وموسيقية متنوعة. وافتتح الرواجفه معارض للأدوات التراثية، والصور الفوتوغرافية، والمنتوجات الإبداعية لذوي الاحتياجات الخاصة، والألعاب الشعبية. وتشتمل فعاليات المهرجان، في يوميه: الثاني والثالث، ندوة عن الأدب النسوي، للدكتورة هند أبو الشعر، والروائية سميحة خريس، في مدرسة بنات معان الثانوية، وعرضاً لمسرحية «فشة غل»، للفنان حسين طبيشات في قاعة نادي معان. وتشمل فعاليات المهرجان،كذلك، أمسية شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء الأردنيين، وعروضاً فلكلورية لفرقة العقبة البحرية للفنون الشعبية، وفرقة بلدية معان لإحياء التراث الشعبي. وتضم الفعاليات محاضرة بعنوان «معان عبر التاريخ «، للدكتور محمد وهيب، ويوماً مفتوحاً للأطفال في المدرسة النموذجية بجامعة الحسين بن طلال، وتعليلة مسائية.

بدوي حر
11-01-2011, 04:01 PM
«جدارا» تصدر «سؤال النهضة في الفكر والأدب والثقافة»
عمان ـ الدستور ـ خالد سامح

عن دار الوراق للنشر والتوزيع، أصدرت جامعة جدارا في إربد أوراق المؤتمر الدولي الثاني لكلية الآداب واللغات في الجامعة، والذي عقد خلال شهر تشرين الأول من عام 2010، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمثقفين الأردنيين والعرب، وذلك تحت عنوان «سؤال النهضة في الفكر والأدب والثقافة».

وجاءت الأوراق والدراسات، التي قدمت خلال المؤتمر، في مجلد كبير (700 صفحة) حمل عنوان المؤتمر نفسه، وهو من إعداد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، د. محمد الشنطي ود. عبد الرحيم مراشدة، اللذان جاء في تقديمهما المشترك لأوراق المؤتمر: «لم يكن سؤال النهضة وليد ساعته، ولكنه كان هاجساً ملحاً منذ عقود، فقد مر على إرهاصات النهضة، التي بدأت تلوح تباشيرها في الأفق منذ بدايات القرن التاسع عشر الميلادي، قرنان من الزمان، ثم أحدثت المحاولات المتلاحقة، على صعيد التحرر من رقعة التخلف السياسي والاجتماعي والثقافي، تراكماً كمياً أحدث التحول الكيفي المطلوب، فكان الاستقلال الوطني ـ في كثير من الأقطار العربية ـ قد بدأت تباشيره المأمولة التي كان ينتظر أن يترتب عليها نهوض في الجوانب الأخرى كافة، على المستويين: الوطني والقومي، ولكن التحديات الكثيرة التي واجهت المد النهضوي الزاخر حالت دون بلوغ أهدافه، فكانت الدعوات إلى تحرير الأرض والإنسان في الوطن العربي قد اصطدمت بعقبة كأداءَ تمثلت في نكبة فلسطين».

واستعرض د. الشنطي ود. مراشدة تجليات النهضة العربية في مجالات الثقافة والآداب والفكر وغيرها.

ويضم المجلد الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، التي ألقاها د. قاسم أبو عين رئيس مجلس أمناء جامعة جدارا، وجاء فيها أن المؤتمر «يقع في إطار المشروع القومي الجامع باعتباره رداً حاسماً على كل التحديات، وباعتباره جسر إنقاذ لأمتنا؛ لأن الخطر الصهيوني الصليبي ينذر أمتنا بعواقب وخيمة، فمنذ محمد علي باشا الكبير ومشروعه النهضوي، في مصر، وإلى يومنا هذا، ومشاريعنا النهضوية تتعرض للإجهاض على يد المستعمر الغربي وأدواته وأعوانه».

كما يؤكد رئيس الجامعة، د. محمد الطعامنة، في كلمة له، أهمية البحث في مفهوم النهضة، ويقول إن «الإجابة عن سؤال النهضة، الذي هو المحور الرئيس في هذا المؤتمر، تكمن في كل تفاصيل حياتنا، منهجاً وأسلوباً وموقفاً، وخاصة في مؤسساتنا الأكاديمية، التي يفترض أنها تمثل قيادة الفكر والثقافة والأدب والفن».

وشملت أوراق المؤتمر محاور في اللغة العربية، والأدب والنقد، والفكر، إلى جانب محاور في الثقافة والعلوم الاجتماعية، قدمها المشاركون في المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة، وهي تشكل مرجعاً للباحثين والمهتمين في قضايا الفكر العربي المعاصر، والعلاقة مع الآخر، ومفاهيم النهضة والتحرر.

بدوي حر
11-01-2011, 04:01 PM
إعلان برنامج وفعاليات «المنامة عاصمة الثقافة العربية 2012»
عمان ـ الدستور

أعلنت وزارة الثقافة بمملكة البحرين عن برنامجها وفعالياتها للاحتفاء بالمنامة عاصمة للثقافة العربية للعام 2012، والتي سوف تبدأ مع بداية كانون الثاني المقبل، حيث تقدم الوزارة في احتفاليتها عامًا كاملاً من الفعاليات والنشاطات الفنية والثقافية والتراثية التي تقدم معاني الحب والاختلاف والتبادل الثقافي والمعرفي مع كافة الثقافات حول العالم. وتطرح ثيمات مختلفة ومتنوعة، إذ يختص كل شهرٍ بواحدة منها في تركيز على حقل معين من حقول الثقافة واستضافة لأهم الشخصيات الثقافية والتخصصية.

وأكدت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن اختيار المنامة عاصمة للثقافة العربية للعام 2012 هو إنجاز تحقق نتيجة جهود أعوام متواصلة في الحفاظ على الإرث الثقافي والمعرفي، ومحاولة إيجاد العديد من المتغيرات والتبادلات الثقافية مع الشعوب الأخرى، والحفاظ على الهوية الوطنية، مؤكدةً: «إن هذا الحدث استثنائي يضاف إلى قائمة الإنجازات التي لا تحققها وزارة الثقافة فحسب، بل جميع مكوّنات المملكة ونسيجها الاجتماعي، وإن اللقب الذي حازت عليه المنامة لهذا العام هو تأكيد على دورها الثقافي والمعرفي الرائد في المنطقة، وأن حضاراتها بتراكمها الواسع استطاعت أن تثبت دور البحرين في الصياغة الثقافية بقوة»، مبينة إن هذا الاختيار فرصة للانفتاح بصورة أوسع، وتعزيز التبادل مع الآخر».

وقالت إن وزارة الثقافة تسعى عبر برنامجها وخططها أن تقدم معطياتها الثقافية ومخزونها الحضاري في تفاعل مغاير ومميز مع كافة الثقافات في العالم، حيث يقوم هذا العام على اثني عشر عمودًا من أعمدة الثقافة: تشكيل، عمارة، تصميم، تراث، متاحف، شعر، فكر، تراجم، موسيقى، بيئة، مسرح ووطن. وتندرج تحت كل ثيمة مجموعة من الفعاليات والأنشطة تستضيف فيها البحرين أهم المفكرين والاختصاصيين خلال مجموعة من المؤتمرات، الندوات، المحاضرات، ورش العمل والمعارض الثقافية المختلفة. إلى جانب تقديم مجموعة من الكتب المترجمة للمثقفين البحرينيين والعالميين في كل شهر، وسلسلة من المعارض والأنشطة التي تستقطب كافة فئات المجتمع.حرصت وزارة الثقافة على استمرارية مواسمها الثقافية وفعالياتها السنوية، كمعرض البحرين للفنون التشكيلية، ربيع الثقافة، معرض البحرين الدولي للكتاب، مهرجان التراث، جائزة البحرين للكتاب وجائزة البنكي لشخصية العام الثقافية، صيف البحرين، تاء الشباب ومهرجان البحرين الدولي للموسيقى، ضمن عام الثقافة».

وتابعت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: إلى جانب ذلك، تتبنّى وزارة الثقافة العديد من المشاريع الإنشائية التي تدشنها في العام 2012 بالتوازي مع إعلان المنامة عاصمة للثقافة العربية، تتنوع ما بين مجموعة من العروض المتحفية وإعادة تهيئة مجموعة من البيوت القديمة والمواقع الأثرية، وذلك من أجل تهيئة وإعداد بنية تحتية قوية وأساسات معرفية تحفظ الإرث الثقافي وتكوّن من خلاله قاعدة ثقافية عربية مشتركة، كما تهدف فكرة مشروع عاصمة الثقافة العربية الذي انطلق منذ العام 1996م. وهذه المشروعات هي: افتتاح المسرح الوطني، تطوير باب البحرين، إحياء فندق البحرين، افتتاح المركز الإقليمي للتراث العالمي، متحف الصوت، ترميم سوق القيصرية، المكتبة الخليفية، مركز زوار مسجد الخميس، عروض متحفية لمدرسة الهداية الخليفية، عروض متحفية لقلعة الرفاع، مصنع نسيج بني جمرة، مركز زوار شجرة الحياة».

يذكر أن اختيار المنامة عاصمة للثقافة العربية تم خلال اجتماع وزراء الثقافة العرب في صنعاء العام 2004.

بدوي حر
11-01-2011, 04:01 PM
فعاليات اليوم
أمسية شعرية للدكتور محمد العطيات

بدعوة من المنتدى العربي تقام أمسية شعرية للدكتور محمد العطيات وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر المنتدى قرب هيئة الأوراق المالية.



معرض الفنان محمد كامل دحيدل

برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى تقيم رابطة الفنانين التشكليين الاردنيين معرض الفنان محمد كامل دحيدل الشخصي الاول وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في جبل اللويبدة - شارع ابراهيم طوقان - بناية رقم 28.



ندوة «روادنا إلى أين..»

تقيم رابطة الكتاب الأردنيين ندوة استذكارية بعنوان: (روادنا إلى أين: عيسى الناعوري) يتحدث فيها كل من: الزميل تيسير النجار، الدكتورة جودي البطاينة، كايد هاشم، جمال الناعوري، ويدير الندوة الزميل رمزي الغزوي، وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر الرابطة بالشميساني.



فيلم «بين جدران الصف» في «شومان»

تعرض لجنة السينما، في مؤسسة عبد الحميد شومان، الفيلم الفرنسي «بين جدران الصف»، إخراج: لوران كانتيه، وذلك الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم. فاز هذا الفيلم سنة 2008 في مهرجان كان السينمائي بالسعفة الذهبية، وفي حينها كتب أحد النقاد عنه مبديا إعجابه بهذا الفيلم: (إنه «افضل فيلم وثائقي خلال الثلاث سنوات الأخيرة»، لكنه يستدرك: «إنه روائي أشبه بالوثائقي»). هذه الرؤية التي يرفضها مخرج الفيلم ويفضل أن يقال عن فيلمه أنه دراما وثائقية، وفي رأيه أنه فيلم «بنكهة وطعم ورائحة» واقعيين.



تكريم الفنانين نبيل المشيني وعبير عيسى

يقيم المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع المركز الثقافي العربي الساعة السادسة من مساء اليوم على المسرح الدائري بالمركز الثقافي، حفل تكريم الفنانين الأردنيين نبيل المشيني وعبير عيسى.

بدوي حر
11-01-2011, 04:02 PM
فعاليات الغد
محاضرة «نحو ثقافة عربية جديدة»

تقيم مؤسسة فلسطين الدولية والمدارس العصرية في السادسة من مساء غد في المدارس، محاضرة يلقيها الأكاديمي والباحث الدكتور جورج الفار بعنوان «نحو ثقافة عربية جديدة».



ندوة عن وعد بلفور

تقيم رابطة الكتاب الأردنيين- لجنة فلسطين ندوة عن وعد بلفور المشؤوم يتحدث فيها: الدكتور علي محافظة، رشاد أبو شاور، الزميل نواف الزرو، وذلك غدا، الساعة السادسة مساء في مقر الرابطة بالشميساني.



مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس»

برعاية الجمعية الأردنية للإبداع وبالتعاون مع السفارة الإسانية وبدعم من أمانة عمان الكبرى، ونقابة الفنانين الأردنيين، تقدم مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس»، على خشبة المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي يومي غد وبعد غد الساعة الثامنة مساء. المسرحية من تأليف فيدريكو غارسيا لوركا، وإخراج حسين نافع وهي من تمثيل: منى موسى، نهى سماره، ابراهيم النوابنه، لبنى جميل، ورائد شقاح، كيوغرافيا: موسى السطري، تصميم ملابس: جميله علاء الدين، ديكور: معتز اللبدي، إضاءة: محمد أمين، إدارة خشبة: أسماء أبو سعده.
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:02 PM
هيثم دبّور يقدم تقريرا شعريا عن حالة المصري
عمان ـ الدستور

تشكِّل قصائد ديوان «حالة المصري .. بشر وبواقي حياة» للشاعر هيثم دبّور واللوحات المصاحبة لها، حالة فنية متكاملة، فليست اللوحة ترجمة حرفية للقصيدة، بل تكاد تكون تفصيلة فنية وشعورية منها، تأخذ منها وتضيف إليها، بحيث لا تستطيع فصل إحداهما عن الأخرى، وهي حالة نادرة من التكامل الفني، بين نوعين فنيين لكل منهما آلياته وآفاقه .

تحمل قصائد الديوان كلها، على تنوعها، مشاعر التوق إلى الحرية، ومحاولة الخروج من اشتراطات الواقع فهي أقرب إلى البوح الإنساني، وفيها شجن بشري نبيل، يقترب من حدود الوجودي كفلسفة تحرر:

«سيبني أفضفض/ أبدأ أناجي لك همومي/ القمر ده كاس مفضض/ فاضي.. مملي.. ثم فاضي/ كلها أيام بترحل/ وانت راضي».

ذات الشاعر، في هذا الديوان، كما في أغلب أعماله الشعرية، تندمج في الحياة، وتراقب ولا تشعر بأنها ساكنة في برجها العاجي، ترى الناس والواقع والوقائع من علٍ، بل هي مفردة ضمن مفردات هذا الواقع المعاش الضاغط، الفرق بينها، وبين غيرها، هو في نسبة الوعي بحركة الذات في اتصالها وانفصالها عن محيطها، في توقيت الاقتراب ولحظة الابتعاد.

«حالة المصري» الصادر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية في 180 صفحة من القطع المتوسط، ليست مشاعر أو وقائع محلية، تقع في فخ الرصد والتبويب والمعرفة، بل هي مشاعر إنسانية مشتركة، تكتسب معناها العام والإنساني، من وحدة الوجود، ووحدة الإنسان، والشعر في جوهره، تعبير عن هذا المشترك الإنساني، ومن هنا يأخذ ضرورته وأهميته «فالشعر ضرورة .. وآه لو أعرف ذلك» كما قال جان كوكتو، لكنها الضرورة هنا في حالة المصري التي تصطدم ببرودة الوقائع والتعاسة والتخلُّف، وهو صراع تجلى في أغلب قصائد الديوان البالغة 72 قصيدة، لكن روح الفن والشعر تنتصر دائمًا .

يذكر أن القصائد كلها مصاحبة بخطوط ولوحات الفنان محمد عبدالعال غنيم، الذي صمم أيضًا الغلاف الخارجي للكتاب.

بدوي حر
11-01-2011, 04:02 PM
«المدينة الإغريقية» .. كتاب يروي شروق الديمقراطية وغروبها
عمان ـ الدستور

في كتاب «المدينة الإغريقية»، الذي يترجم إلى العربية للمرة الأولى، يستعرض مؤرخ فرنسي شروق الديمقراطية اليونانية وغروبها؛ إذ مورست الديمقراطية على نطاق جماهيري واسع، وقبل أن تستنفد التجربة أغراضها، ويتم احتكار السلطة. ويقول جوستاف جلوتز (1862-1935) إن «الطبقة العاملة»، التي حرمت حق الممارسة السياسية، تحولت إلى جيش للتمرد ينتظر «رؤساء»، وبدأ عصر الثورات والثورات المضادة، إلى أن جاء الغزو المقدوني، ثم الغزو الروماني لليونان التي تصارعت مدنها، وعجزت عن الاتحاد.

والكتاب، الذي نشر للمرة الأولى بالفرنسية عام 1928، ترجمه إلى العربية الناقد المصري د. محمد مندور (1907-1965)، الملقب بشيخ النقاد العرب المحدثين، وصدر في سلسلة «ميراث الترجمة»، عن المركز القومي للترجمة، في القاهرة. ويقع في 466 صفحة كبيرة القطع.

وكانت مصادفة سيئة وراء ظهور الكتاب، كما ذكر طارق مندور، وهو الابن الأصغر للدكتور مندور، في مقدمة الكتاب الذي ظل مدرجاً ضمن قوائم أعمال مندور «تحت الطبع»، حتى قرر مالك البيت هدمه ـ منذ بضع سنوات ـ فقررت الأسرة إهداء المكتبة إلى أكاديمية الفنون، وعثرت على كتب ومخطوطات وخطابات «اتضح أن الكثير منها يستحق النشر»، ومنها خطاب مندور إلى قادة ثورة 23 يوليو تموز 1952، التي أنهت حكم أسرة محمد علي، إضافة إلى ترجمة كتاب «المدينة الإغريقية». وأضاف أن مندور بدأ ترجمة هذا الكتاب حين كان يعد رسالة الدكتوراة، في باريس، ولكنه عاد ـ عام 1939 ـ بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية، وواصل ترجمة الكتاب في فترات متقطعة حتى بداية الستينيات، من القرنة الفائت، مسجلاً أنه لاحظ تغير خط والده، في الكتابة، قبل جراحة أجريت له في المخ، عام 1950 وبعدها، كما وجد أجزاء من الترجمة بخط والدته الشاعرة ملك عبد العزيز (1921-1999)، فبذل جهدا في المراجعة، بمساعدة الشاعر المصري محمود قرني، حتى صدر الكتاب كاملاً. وأضاف طارق أنه عثر ـ أيضاً ـ على ترجمة عربية غير مكتملة لكتاب «اضمحلال حضارة.. أو نهاية الإغريق القديمة»، لمؤلفه الإيطالي كورادو بارجالو، مدير المجلة التاريخية الجديدة، وترجمه إلى الفرنسية جورج بورجان، أمين محفوظات الدولة والمحاضر بمدرسة الدراسات العليا، وترجم مندور عن الفرنسية أجزاء منه.

ويقول هنري بير، في مقدمة كتاب «المدينة الإغريقية»، إن اليونان «حققت للشخصية البشرية نمواً لا مثيل له. وفي مقابل البربري، الذي يخضع للاستبداد ويؤلهه، نرى الإغريقي مواطناً حراً... وفي المدينة الإغريقية من الإعجاز مثل ما في فن الإغريق وفلسفتهم. لقد كونت تلك المدينة تجربة للبشرية.. كونت مثلاً وأنموذجاً خالداً على وجه الدهر»، وأضاف أن «أثينا حققت تحولاً عميقاً للعناصر الدينية، وجعلتها عناصر عقلية بحتة. أما الفلسفة والسلطة الدينية فاتحدتا لدرجة يكاد معها الفلاسفة أن يصبحوا ملوكاً والملوك فلاسفة خيرين».

ولكن جلوتز، مؤلف الكتاب، يختلف عن حماسة هنري بير للديمقراطية اليونانية، في ما يخص مفهوم المواطنة، أو تراكم الثراء الذي يؤدي إلى الاستبداد. فيقول، في فصل عنوانه «النظام الاستبدادي»، إن أرسطو (384-322 قبل الميلاد)، رأى أن ازدياد الثروة قد كان السبب الأساسي في ظهور الحكم الاستبدادي»، وقال ـ أيضاً ـ إن الحكام المستبدين، وبخاصة الذين تركوا أثراً في التاريخ، كانوا من كبار البناة لأنهم «يوحون إلى الشعب بعزة قومية تنسيهم حريتهم المسلوبة... وكانت هباتهم السخية تجلب إليهم، من كل فج، المعماريين والنحاتين والشعراء، ويحرصون على تنظيم مسابقات غنائية ومسرحية».

ويقول جلوتز إن القرن الخامس قبل الميلاد شهدت ترسيخ قيمتي الحرية والمساواة، وإن «النظرية الدستورية، في المساواة، تتلخص في كلمة واحدة: ’الشعب سيد‘«، ويتولى القانون حماية حقوق الأفراد من سلطة الدولة، ومن بعضهم ضد البعض الآخر، كما يحمي مصالح الدولة من الإفراط في الفردية. ويسجل أن نهاية ذلك القرن شهدت فوضى، وأنه ـ في بداية القرن الرابع قبل الميلاد ـ حدثت نزاعات، وبدا أن البلاد عاجزة عن التغلب على فكرة «المركزية»، التي تمثلها المدن؛ «فهي لن توحد إلا بالغزو، وكان لا بد لبلاد الإغريق من أن تسقط كي يختفي نظام المدينة السياسي». ويرى جلوتز أن انتصار فيليب المقدوني (382-336 قبل الميلاد) وضع نهاية مرحلة في تاريخ العالم، وقضى على المدينة اليونانية، وأصبحت بلاد الإغريق كلها ـ للمرة الأولى ـ تابعة لدولة أجنبية؛ إذ جعلها الغزو المقدوني جزءاً من دولة كبيرة، وأصبحت الدولة تتركز في شخصيات قوية تسلح طموحها بالمكر والعنف.

بدوي حر
11-01-2011, 04:03 PM
«البيت الأدبي» يحتفي بالشاعر صلاح أبولاوي
عمان ـ الدستور

قام وفد من أسرة (البيت الأدبي)، برئاسة مؤسسه القاص أحمد أبوحليوة، بفعالية «زيارة مبدع»، للشاعر صلاح أبولاوي، في منزله بعمان، وذلك مساء يوم السبت الماضي، حيث استمع الحاضرون إلى بوح أبولاوي في الحديث عن حياته الشخصية والعاطفية، وبداياته الإبداعية التي تأثرت بتوجيهات معلمه في المدرسة، د. نزار اللبدي، وانتسابه ـ في ثمانينيات القرن الماضي ـ إلى نادي أسرة القلم، الذي أصبح أصغر أعضاء هيئته الإدارية، والذي انطلق منه مغرداً في فضاءات الشعر، ذاكراً ـ أيضاً ـ النادي العباسي، الذي أسهم في نشر ديوانه الأول، المعنون بـ»ليتني بين يديك حجر»، عام 1988. إلا أن حرب الخليج الثانية، وما ألقته نتائجها السلبية على المشهد العربي من خيبة ويأس، وما تبعها من تداعيات أوسلو المحبطة للآمال، والمسقطة للحل الحقيقي لتحرير فلسطين؛ ألا وهو النضال والكفاح، وذلك مطلع التسعينيات، ألقى بظلاله الثقيلة جداً على الشاعر الذي انكفأ على نفسه، وهجر الساحة الثقافية ليلقي بنفسه في أتون التجارة، عقداً ونصف العقد من الزمان، تقريباً، مبتعداً كل البعد عن الإبداع والمبدعين.

وكما جعلته الهزيمة القومية يبتعد عن الساحة الأدبية، جعله انتصار المقاومة اللبنانية على جيش «إسرائيل»، في شهر تموز من عام 2006، يعود بحراً من الشعر بعد أن كان نهراً رقراقاً اضمحل طويلاً، ليعود كبيراً بحجم السماء. وفي عام 2008 أصدر ديوانه الثاني، «الغيم يرسم سيرتي»، الذي ثبت فيه للمطالعين أن النجوم سترسم سيرة هذا الشاعر القدير، الحامل للهم الوطني طازجاً، في قلبه وشعره، ومعبراً عنه برؤية خلاقة ومبتكرة، تحافظ على الأصالة وتنهل من منابع الحداثة في التزام واضح بقضيته الفلسطينية النابضة، أبداً، فيه ومنه. يلي ذلك صدور ديوانه الثالث «إني أرى شجراً»، عام 2010، ليؤكد فيه نهجه الوطني الراسخ، وعلوّه محلقاً في فضاءات الشعر.

كما أشار الشاعر صلاح أبولاوي إلى الصدفة التي جمعته، بداية، بصديقه الشاعر أحمد أبوسليم، إبان مشاركتهما في مسابقة أمير الشعراء، في دولة الإمارات، عام 2008، وكيف استمرت العلاقة ـ لاحقاً ـ باطّراد وحميمية عالية أفاد منها كل واحد منهما، إنسانياً وشعرياً. وذكر، أيضاً، علاقته الوطيدة بالشاعر الكبير محمد لافي، الذي يشكّّل أحد المراجع النقدية المهمة في مسيرته الشعرية، وكان لافي ـ من قبل، وفي الجلسة ذاتها ـ قد أشاد بتجربة أبولاوي، التي تغور عميقاً في الأرض، متجذرة عمودياً في الفكرة، ومتسعة أفقياً في التناول والطرح.

واختتمت الزيارة، التي أدارها القاص أحمد أبوحليوة، بالاستماع إلى مختارات من شعر أبولاوي من دواوينه المختلفة، وحديث الحاضرين ـ بإيجاز ـ عن الشاعر وشعره، الشاعر الذي قدّم في ختام اللقاء أصدق عبارات الشكر والعرفان والامتنان للبيت الأدبي، وزيارته التاريخية له. يذكر أن الشاعر صلاح أبولاوي عضو في البيت الأدبي منذ مطلع عام 2008، وهو عضو رابطة الكتاّب الأردنيين واتحاد الأدباء العرب، أيضاً.

بدوي حر
11-01-2011, 04:03 PM
البحث عن كنوز أثرية نهبت خلال الثورة الليبية
بنغازي (ليبيا) ـ رويترز

ظهرت قطع من مجموعة ضخمة لا تقدر بثمن من العملات المعدنية القديمة والمجوهرات والتماثيل النادرة التي نهبت من قبو احد البنوك في شرق ليبيا في غمرة الفوضى التي صاحبت الانتفاضة ضد حكم الزعيم الليبي معمر القذافي في السوق المحلية والتي يجري نقلها الى الخارج.

وسرق لصوص نحو ثمانية الاف قطعة بعد ان احدثوا ثقبا في قبو البنك الخرساني ببنغازي في الايام الاولى لاعمال شغب شهدتها الثورة بعد أن امتدت النيران من مقر مجاور للشرطة السرية.

ويقول مقيمون في الحي المطل على البحر ان لصوصا هاجموا البنك في فبراير شباط حين انتفضت بنغازي ضد حكم القذافي مما أدى الى اندلاع ثورة انتشرت الى ارجاء البلاد.واقتحمت حشود مباني رسمية لتحرير سجناء سياسيين وقال بعض المقيمين ان هروبا جماعيا من سجن قريب ربما سمح لمجرمين عتاة الاجرام بالانقضاض على البنك.يتناثر الرماد والزجاج المهشم في البهو العثماني للمبنى وهو المركز الرئيسي للمصرف التجاري الليبي. لاتزال أقبيته تحت الارض مفتوحة يلفها الظلام ويوجد في بعضها سجلات مرتبة بعناية للتعاملات مع بيوت التمويل الغربية.

وقال يوسف بن نصر المدير بمراقبة الاثار في المدينة التي بنيت على موقع يحمل اسم بنغازي العتيقة او (يوسبريدس) حين أسسها الاغريق القدماء في القرن السادس قبل الميلاد ان هذه كارثة.

ووجد مراسل لـ»رويترز» عملات برونزية مخزنة في حجرة خلفية بمتجر للمجوهرات في سوق بنغازي. وقال البائع ان هذا (سر). وحين سئل عن قيمة العملات قال التاجر ان عمرها الفيتان.

وحين عرضت «رويترز» على بن نصر صورا للعملات المعروضة للبيع في السوق قال انها على الارجح جزء من المجموعة.

وقال نصر من مكتبه الذي حوله الى مخزن للاثار على مسافة قريبة من البنك المنهوب ان هذه كنوز قومية لا تقدر بثمن وحقبة من تاريخ ليبيا قد فقدت.

وشملت المسروقات عملات ذهبية وفضية نادرة عليها كتابة بخطوط اسلامية وايات قرانية.

وحكمت الاراضي التي أصبحت ليبيا امبراطوريات متوسطية متعاقبة على مدى قرون وبها بعض أجمل الاثار اليونانية والرومانية والتي لم تفسدها الحياة الحديثة الى حد كبير ولم يرتدها السائحون.

ويقول خبراء ان معظم الاثار الليبية لم تتضرر خلال الانتفاضة التي استمرت تسعة اشهر بفضل توليفة من حسن الحظ والعمل الدؤوب لاشخاص مثل بن نصر الذي قضى معظم وقته منذ فبراير شباط في تأمين تاريخ ليبيا في صناديق كتلك التي تملا مكتبه الان معظمها على نفقته الشخصية.غير أن المجموعة التي كانت في مصرف بنغازي لم يحالفها نفس الحظ.

وقال بول بينيت وهو عالم اثار بريطاني متخصص في الاثار الليبية «هذه اكبر سرقة نمت الى علمي... المؤشرات هي أن بعض المكتشفات وجدت طريقها الى السوق». ويقول بن نصر ان على الرغم من حملة للشرطة تشارك فيها الشرطة الدولية (انتربول) فان جزءا من مسروقات المصرف التجاري الليبي بدأت تغادر البلاد بالفعل.

وظهرت تماثيل من القبو في مصر وربما يكون بعض من 500 عملة ذهبية شوهدت هناك مؤخرا جزءا من الكنز المفقود.وقال بينيت «ليس في وسعنا القيام بالكثير باستثناء أن نطلب من المؤسسات على مستوى العالم مساعدتنا في استعادة الاثار الليبية اذا ظهرت حتى يمكن اعادتها» مشيرا الى أن ليبيين يعيشون في مصر جمعوا أموالا لشراء تمثال اله الحب كيوبيد الذي عثر عليه في سوق بالاسكندرية.

وانتقلت المجموعة التي سرقت من بنغازي من يد الى أخرى بالفعل عدة مرات في القرن العشرين واستولى على معظمها مسؤولون من ايطاليا الفاشية ابان الحرب العالمية الثانية.

أخذ الدكتاتور بنيتو موسوليني القطع الاثرية كغنيمة باعتبارها جزءا من «امبراطوريته الرومانية الجديدة» وعرضت في معرض استعماري في ايطاليا عام 1940 قبل أن تتم اعادتها لليبيا المستقلة في الستينات.

على عمق اسفل البنك لايزال قبو كبير مغلقا ويوجد ازميل محشور بين الحديد والطوب مما يشهد على محاولات فاشلة لفتحه.

في الطابق الذي يعلو القبو تظهر الفتحة التي تتسع لدخول انسان كيف نجح اللصوص في نهاية المطاف في اختراق السقف الخرساني المقوى وهو ما يحتاج اما الى معدات ثقب كهربائية او اياما من العمل اليدوي الشاق.
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:03 PM
تمديد مهرجان القراءة للجميع في المفرق يوما واحدا
المفرق ـ بترا

قررت مديرية ثقافة المفرق تمديد مهرجان القراءة للجميع المنبثق عن مشروع مكتبة الاسرة الأردنية الذي تنظمه وزارة الثقافة ليوم واحد بسبب الإقبال الكبير الذي يشهده المعرض.

وقال مدير ثقافة المفرق فيصل السرحان ان المعرض الذي يقام في قاعة الكتب في جمعية السهاونة سيستمر لغاية يوم غد، مشيرا إلى أن المعرض يشتمل على الكثير من العناوين حول الادب الاردني والعربي والادب المترجم والشعر والقصة والتاريخ والزراعة وكذلك القصص الهادفة للاطفال اضافة الى ادب المرأة والكتب السياسية والروايات العالمية والمحلية.

ودعا السرحان ابناء المجتمع المحلي لزيارة المعرض وفتح افاق الاطلاع والمعرفة ومد جسور التواصل مع الاخرين.

وثمن عدد من المواطنين هذه المبادرة التي تحفز على القراءة واقتناء الكتاب بأسعار جيدة.
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:03 PM
ربيع العرب في أسبوع الفيلم بموريتانيا
عمان ـ الدستور

اختتمت، مؤخرا، في العاصمة الموريتانية نواكشوط النسخة السادسة من الأسبوع الوطني للفيلم، وهو مهرجان ثقافي سنوي، بمشاركة هيئات وشخصيات ثقافية أجنبية، ويسلط الضوء كل عام على قضايا ثقافية معينة.

وتميزت النسخة السادسة من المهرجان -الذي نظمته دار السينمائيين الموريتانيين- بتناغمها مع انشغالات الشارع العربي، في ظل ما بات يعرف بالربيع العربي.

وقال مدير المهرجان محمد ولد إدومو إن القضايا المتعلقة بالربيع العربي أبت إلا أن تكون حاضرة بقوة في النسخة الحالية التي عقدت تحت شعار «المدينة.. ثنائية العبور والمكوث»، مع أنها لم تخصص في الأصل لنقاش تلك القضية.

وأوضح أن من بين الأفلام التي عُرضت خلال ليالي المهرجان السبع فيلماً تحدث عن «ثقافات المقاومة» لمخرجته البرازيلية الكورية «إيار»، والذي تناول أنواع المقاومة، بدءا بمقاومة الاستعمار، وانتهاء بمقاومة أنواع الظلم والدكتاتوريات.

ونُظمت على هامش الفيلم ندوة خاصة بالتعاون بين دار السينمائيين وبعض الجمعيات الثقافية كجمعيتيْ الدفاع عن المقاومة، وجمعية حراس المستقبل، وشارك فيها عدد من المثقفين، وحاولت إلقاء مزيد من الأضواء على مختلف قضايا وتداعيات الثورات العربية.

ومن بين النشاطات الثقافية التي لقيت إقبالا واهتماما، مسابقات الأفلام التي شملت مسابقة للأفلام الدولية فاز فيها فيلم «جرح العبودية» لمخرجه الموريتاني عثمان جكانا، الذي قال إنه أول عمل سينمائي يسلط الضوء بعمق وتفصيل على ظاهرة العبودية في المجتمع الزنجي الموريتاني بشكل خاص.

ورغم أن الفيلم يتناول ظاهرة العبودية في المجتمع الموريتاني بشكل عام، فإنه يعرض بشكل خاص لحياة العبيد في المجتمع الزنجي وما يعانونه من تمييز، حيث لا يصلّون في نفس مساجد أسيادهم، ولا يدفنون في مقابرهم، ولا يشربون من أوانيهم، وغير ذلك من أنواع التمييز الفاضحة، حسب الفيلم.

بدوي حر
11-01-2011, 04:27 PM
يوم تربوي في مدارس القمة
برعاية مدير عام المدارس وجدان سنقرط ،نظمت مدارس القمة لقاء تربوياً جمع أولياء الأمور مع أعضاء الهيئة التدريسية من معلمين ومعلمات.

وتم على هامش اللقاء التعرض لأنجع الوسائل التي ترقى بالعملية التربوية ومناقشة العملية التعليمية في المدارس.

وأثنى الأهالي على جهود المعلمين والمعلمات التي تبذل لتحقيق التقدم والنجاح لطلاب وطالبات المدارس ليكونوا مواطنين صالحين عاملين على رفعة الوطن وعلو شأنه.

بدوي حر
11-01-2011, 04:27 PM
انتخاب مجالس البرلمان الطلابي في مدارس بصيرا
رعى مدير تربية بصيرا إبراهيم الصقرات يرافقه رؤساء الأقسام الإعلام والإشراف والتعليم العالي ورئيس البلدية انتخابات للمجالس البرلمانية الطلابية في 26 مدرسة في اللواء.

وفازت الطالبة أسراء إبراهيم عيال سلمان من مدرسة بصيرا الثانوية المختلطة رئيسا وعرين السفاسفة ـ مدرسة القادسية الثانوية المختلطة نائبة الرئيس ـ وجمال احمد عيال سلمان مدرسة أبو بكر لأساسية المختلطة امنيا السر،ـ أسيل خوالدة ،هيثم رضوان ،بدرابراهيم ،رزان سالم. أعضاء وبينت الطالبة الفائزة أسراء أهمية عقد هذه المجالس لما له من دور في تقمص دور مجلس النواب وإعطاء الفرصة للطلبة للتعبير عن أرائهم براحة وتقديم شعاراتهم.
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:27 PM
ثقافة لون وارسم في منتدى أبونصير الثقافي
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1478_366630.jpgاقام منتدى ابونصير الثقافي بالتعاون مع جمعية المودة والرحمة واصلاح ذات البين الخيرية ورشة «ثقافة لوِّن وارسم» لطلبة مدارس ابونصير.

وافاد رئيس المنتدى عبدالحليم العواملة إن الورشة اشتملت على ابراز هويات لطلبة المدارس، وتبيِّن وجود عدد كبير من طلبة المدارس يتمتعون بهواية الرسم على الأوراق والجدران فحري بنا ان نتبنى مثل هذه الشريحة من الطلبة لصقل مواهبهم والعمل على تدريبهم من قبل الرسامين لدى المنتدى علما بأن هذا العمل يتطلب الكثيرمن الجهد والتكلفة المالية وهناك طلبة بحاجة الى تدريبهم ويوجد لديهم الرغبة في هواية الرسم.
التاريخ : 01-11-2011

بدوي حر
11-01-2011, 04:27 PM
اجتماع«ساندس» الثاني لمجلس أولياء الامور والمعلمين
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1478_366629.jpgعقد مجلس أولياء الامور والمعلمين في أكاديمية ساندس اجتماعه الثاني بحضور اولياء امور الطلبة والمعلمين وممثلي الهيئة الادارية.

وناقش المجلس مجموعة من القضايا التربوية التي تتعلق بالأكاديمية وسير العملية التربوية فيها ، حيث تم عرض الانجازات التي حققتها الاكاديمية منذ مطلع العام الدراسي.

بدوي حر
11-01-2011, 04:28 PM
ملتقى التوعية المهنية والبيئة في تربية الزرقاء الثانية
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1478_366627.jpgرعى مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية عاطف البوايزة افتتاح ملتقى التوعية المهنية والبيئة في مدرسة الهاشمية الثانوية المختلطة بإشراف قسم التعليم المهني في المديرية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة التدريب المهني ومديرية التشغيل وشركة السمرا وبحضور مديري ومديرات المدارس المهنية ومعلمي ومعلمات ومشرفي التربية المهنية والفعاليات الشعبية والتربوية في لواء الهاشمية0

وألقى البوايزة كلمة استعرض فيها واقع التعليم المهني في الأردن ،فيما القى مدير الشؤون التعليمية والفنية يوسف الجداية (رئيس لجنة التوجيه المهني) كلمة استعرض خلالها منجزات التوجيه المهني في تربية الزرقاء الثانية،وبين رئيس قسم التعليم المهني المهندس محمود الجداية الهدف العام من الملتقى؛ وهو التوعية بأهمية التوجيه المهني.

وقدمت في الملتقى بضع أوراق عمل قدمها المهندس احمد عليمات من وزارة التربية والتعليم ، ومديرة المدرسة غادة حبايب ، وورقة عمل حول دور محطة مياه الخربة السمرا في المحافظة على البيئة في منطقة الهاشمية قدمها المهندس عبد الكريم الزيود مستشار الشؤون البيئية في الشركة ، وورقة عمل حول البرامج التدريبية التي تقدمها مؤسسة التدريب المهني قدمها الأستاذ رسمي الزغول مدير معهد التدريب المهني لمنطقة الهاشمية وورقة عمل حول إستراتيجية تشغيل الأردنيين قدمتها السيدة نجاح البريقي من مديرية التشغيل ، وقصة نجاح المعلمة نسرين حياصات معلمة تربية مهنية (خريجة مدارس مهنية).

بدوي حر
11-01-2011, 04:28 PM
حفل خيري في جمعية الشابات المسيحية بالفحيص
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1478_366626.jpgاقامت الهيئة الادارية لجمعية الشابات المسيحية في الفحيص الحفل السنوي الساهرالذي يرصد ريعه لصالح الطالب المحتاج.

واقيم الحفل في متنزه الحمر بحضور اعضاء الجمعية والداعمين لها.

شارك في الحفل الفنان سائد حتر وضيف الشرف الفنان أسامة جبور وعازف الاورغ عصام سماوي.

من جانبها رحبت رئيسة الجمعية الين سميرات بالحضور وشكرتهم على الدعم المتواصل لأهداف ونشاطات الجمعية .

وتم على هامش الحفل تكريم النائب ضرار الداوود.

بدوي حر
11-01-2011, 04:28 PM
مدرسة الاتحاد الثانوية للبنات تزور «الدستور»
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1478_366625.jpgقام وفد من طالبات مدرسة الاتحاد الثانوية للبنات يوم أمس بزيارة الى مبنى صحيفة الدستور.

وقد تجول الوفد في مختلف أقسام الصحيفة واستمع الى شرح عن طبيعة عمل كل قسم. كما زار الوفد الذي رافقته المعلمة سماح خضر مطابع الصحيفة واطلع على مراحل الصدور.

بدوي حر
11-01-2011, 04:28 PM
افتتاح سوق العيد الخيري الأول في جاليري رأس العين
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1478_366624.jpgافتتح مساعد مدير الأمن العام للشرطة القضائية العميد محمد أحمد الزواهرة فعاليات سوق العيد الخيري الأول في جاليري رأس العين (الهنجر) الذي نظمته جمعية أصدقاء عمان الخيرية بالتعاون مع إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل والمجالس المحلية للأمن الشامل الواقعة ضمن قيادة أمن إقليم العاصمة وبحضور مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل ومدراء مراكز الإصلاح والتأهيل ومدير شرطة وسط عمان وبعض رؤساء المراكز الأمنية وأعضاء المجالس المحلية للأمن الشامل.

ويهدف السوق إلى إيجاد دعم لصالح الاستراتيجية المجتمعية لتحريك أفراد المجتمع المحلي نحو مناطقهم لتنفيذ المحاور المنبثقة عنها محور مكافحة آفة المخدرات والمؤثرات العقلية ومحور الحد من مشكلة عمالة الأطفال والتسرب من المدارس ومحور الحد من مشكلة العنف المجتمعي ومن جهة أخرى يهدف السوق إلى دعم نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع ودعم الأسر المنتجة من خلال فتح المجال لها بتسويق منتجاتها لتكن أسرا منتجة بدلا من متلقية.
التاريخ : 01-11-2011

سلطان الزوري
11-01-2011, 04:54 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
ومتابعة كل جديد

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-01-2011, 08:56 PM
المؤتمر الوطني يُعاين الطقوس الاحتفالية




عمان - محمد جميل خضر - تنطلق صباح اليوم في مدرج محمد علي بدير داخل مرافق مبنى رئاسة الجامعة الأردنية فعاليات المؤتمر الثقافي الوطني السابع الذي تنظمه الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية. والمؤتمر مخصص هذا العام للعادات والتقاليد والطقوس الاحتفالية في الثقافة الأردنية.
ويناقش المشاركون في المؤتمر على مدى ثلاثة أيام (حتى مساء بعد غد) أكثر من 30 دراسة في الثقافة الاحتفالية والمواسم الزراعية وطقوس وعادات الزواج والميلاد والوفاة والعادات والتقاليد الأسرية والأعياد والمناسبات الدينية.
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. علي محافظة يقول: إن المؤتمر يهدف إلى دراسة أشكال الأداء والتعبير في الثقافة الاحتفالية الأردنية ومظاهره، كما يتناول المؤتمر بحسب محافظة، تفسير أشكال الثقافة الاحتفالية وتجلياتها وتحليلها، وقراءة مدى صلتها بالمعرفة والغيبيات والمعتقدات، وعرض الجهود الأردنية «تسجيلاً ونشراً» فيما يتعلق بجمع التراث الشعبي المرتبط بالعادات والتقاليد الاحتفالية، ومحاولة تأسيس منهج علمي في التوثيق والبحث في التراث الشعبي الاحتفالي بما يحفظ الذاكرة الوطنية، ويرصد أشكال التحول والتغير التي طرأت على العادات والتقاليد الاحتفالية.
محافظة يوضح في سياق متصل أن الثقافة الاحتفالية تأخذ موقعاً مهماً في الهوية الثقافية باعتبارها أحد المكونات الممثلة للثقافة التي تعكسها العادات والتقاليد والطقوس الصادرة عن الأفراد والجماعات بما يجعلها قادرة على تمثيلها والتعبير عن شخصيتها وهويتها في أشكال احتفالية مختلفة.
فمفهوم الثقافة الاحتفالية، كما يؤكد محافظة، يقترن بالتجدد المستمر والتحول الذي يقترب أحياناً من الموروث وينفلت منه دون الإعلان عن إلغائه، وما يلبث أحياناً أخرى أن يعود إليه تثبيتاً أو توثيقاً لتأكيد صلته به، وعليه، فإن البحث والكتابة عن العادات والتقاليد الاحتفالية يمكن له، بحسب محافظة، أن يسهم في جمع المتعدد والمختلف لربطه بذاكرة المجتمع وبوجدانه التراثي بما يساعد في الوصول إلى كتابة علمية أصيلة.
مدير الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية إبراهيم غرايبة مقرر اللجنة التحضيرية للمؤتمر يقول إن المؤتمر الذي يُقام برعاية رئيس الجامعة د. عادل الطويسي وبمشاركة كبيرة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والمهتمين والطلاب في الجامعات، تجري خلاله نقاشات حول التراث الأردني، على نحو يرتقي بالحياة المعاصرة ويضيف إليها معانيَ وأبعاداً جديدة وليس مجرد «تراث معزول عن الحياة اليومية أو شيء جميل يجري الاحتفال به والحفاظ عليه مثل الكائنات المعرضة للانقراض، ولكن بهدف استيعابه ودمجه في الحياة المعاصرة وضمن منهج معاصر وتنموي وإصلاحي وليس سلفياً أو عودة إلى الوراء».
غرايبة يبيّن أن الدراسات التي وصلت إلى المؤتمر تزيد على 30 دراسة تعالج جوانب متعددة من التراث الأردني، وإن كانت بالطبع لن تحيط به من مختلف جوانبه، ولكنها تفتح المجال للبحث والتطوير المتواصل في هذا المجال.
برنامج المؤتمر الذي تقام جلساته اليوم وغداً وبعد غد، يتضمن افتتاحاً رسمياً، قبل أن تنطلق أولى جلساته المخصصة برئاسة د. علي محافظة لفهم الثقافة الاحتفالية الأردنية وتفسيرها، بمشاركة: د. إبراهيم عثمان «الطرق الشعبية من منظور علم الاجتماع»، إبراهيم غرايبة «الأبعاد الرمزية والتنموية والتنظيمية للطقوس والاحتفالات الشعبية»، د. مرام فريحات «التمثيلات الثقافية والممارسات الدينيـة في الثقافة الشعبية- دراسـة أنثروبولوجية في إقليم البتراء» ود. منى محيلان «أدب الرحلات مصدر من مصادر تتبع العادات والتقاليد في المجتمع الأردني، رحلات المستشرقين نموذجا».
الجلسة الثانية من فعاليات اليوم الأول تخصص للعادات والتقاليد الأسرية، ويرأسها د. هاني العمد، وتعرض فيها دراسات لكل من الروائي هاشم غرايبة: «طقوس الولادة عند الأرادنة/ قرية حوارة في أواسط القرن العشرين نموذجاً»، د. فتحي درادكة: «عادات الزواج في بلدة زوبيا شمالي الأردن خلال القرن العشرين»، الباحث فراس المجالي: « عادات الزواج» ود. لبنى العضايلة: «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية (عادات الزواج والميلاد والوفاة في المجتمع الأردني بين الماضي والحاضر).
وتواصل الجلسة الثالثة من اليوم نفسه مناقشة العادات والتقاليد الأسرية برئاسة الروائي هاشم غرايبة، ويقدم فيها كل من د. هاني العمد «العادات والتقاليد التي سجلها حسني فريز في مقالاته عن مدينة السلط» ود. محمد خريسات: «الزواج في السلط في القرن التاسع عشر» والباحث صالح خريسات: «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية في مدينة السلط» والباحث أحمد البحري: «الزواج في معان».
وسيخصص اليوم الثاني من المؤتمر (الأربعاء 2/11) للأعياد والمناسبات، فيقدم في الجلسة الأولى التي يرأسها د. إبراهيم عثمان، كل من د. جورج طريف: «الأعياد والمناسبات المسيحية في الأردن» ود. عوني الفاعوري: «عادات وتقاليد الشركس»، والباحث عاطف الحاج طاس: «عادات وتقاليد المواسم والعمل عند الشركس».
وتتواصل الجلسة الثانية برئاسة د. زيد حمزة مناقشة الأعياد والمناسبات، ويقدم فيها كل من د. أيمن الشبول «طقوس التكريس الدينية والقيادة عند الدروز» والباحث تيسير حمدان: «الحياة الأسرية في مجتمعات بني معروف» والباحث شكيب الشومري «(بني معروف «الدروز») (تاريخ – عادات – تقاليد).
وتخصص الجلسة الثالثة من اليوم نفسه (الأربعاء) للمواسم الزراعية، ويرأسها د.مهند مبيضين، ويقدم فيها: د. زياد السلامين: «تقاليد المياه والري في منطقة وادي موسى وجذورها التاريخية، ود. عبد العزيز محمود: «تقاليد الرعي وتربية الماشية في البادية الأردنية وطقوسه» ود. محمود الديكي: «الطقوس والمعتقدات المتصلة بالإنتاج الرعوي الأردني، دراسة توثيقية»، والباحث أحمد أبو خليل: «من الحول للحول مواسم العمل الزراعي.. تقويم إنتاجي متكامل (دراسة حالة جبل عجلون في النصف الأول من القرن العشرين).
في اليوم الثالث والأخير من المؤتمر (الخميس 3/11) يواصل المشاركون في جلسته الأولى التي يرأسها الكاتب فالح الطويل دراسة عادات وتقاليد المواسم، ويقدم فيها د.محمد عبابنة: «الطقوس الاحتفالية لانحباس الأمطار وطلب الغيث بين الموروث السامي القديم والتراث الشعبي في العصر الحديث» ود.عايدة أبو تايه: «مواسم الصيد في بادية جنوب الأردن: بحث انثروبولوجي في مقناص الجفر» والأستاذ حكمت النوايسة: «حكايات الماء الشعبية وطقوسه: حكاية قران العجائز، وطقس أم الغيث» ود. محمد أبو حسان: «عادات وتقاليد فض النزاعات في المجتمع الأردني»
الجلسة الثانية والأخيرة في اليوم الثالث والأخير للمؤتمر تقدم برئاسة المخرج صلاح أبو هنود شهادات وذكريات عن التقاليد والطقوس يقدمها كل من د.علي محافظة «النور ومساهمتهم في الأفراح والتسلية»، ود.حسن النابلسي «احتفالية الحصاد»، والشاعر محمود فضيل التل: «عادات الزواج في إربد».

بدوي حر
11-01-2011, 08:56 PM
تكريم نبيل المشيني وعبير عيسى

http://www.alrai.com/img/351500/351665.jpg


عمان - الرأي - ضمن برنامج التكريم الشهري للفنانين الرواد الاردنيين ( ذاكرة السوسن) ، يقام في السادسة من مساء اليوم حفل تكريم للفنانين عبير عيسى ونبيل المشيني بالتشارك بين المركز الثقافي العربي والمركز الثقافي الملكي في المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي .
تضمنت مطوية الحفل معلومات عن الفنانين الكبيرين نبيل المشيني وعبير عيسى منها:
الفنان نبيل المشيني، من مواليد 1936 القدس، من مؤسسي المسلسل الاذاعي الأردني منذ العام 1961 ، والمسرح الأردني الحديث منذ العام 1963
عمل عشرات المسلسلات التلفزيونية، اهمها مسلسل (ابو عواد) 200 حلقة/9 اجزاء ، رئيس رابطة الفنانين الأردنيين لدورتين متتاليتين، ومن مؤسسي الاتحاد العام للفنانين العرب ، من اول المنتجين الاردنيين الذين عرفوا في الساحة العربية، مشارك في فيلم عن الشهيد محمد الدرة، عضو مجلس اعيان سابق، محرر ومذيع اخبار 10 سنوات (6 سنوات تلفزيون اردني/4 سنوات تلفزيون الكويت)، من مؤسسي الاذاعة الكويتية اواسط الستينات ، لاعب في المنتخب الاردني لكرة السلة 1959 و مثل الاردن في الدورة العربية الثالثة في المغرب 1961، حصل على ميدالية الحسين من الدرجة الاولى للتفوق المسرحي 2000، و-جائزة افضل ممثل عربي/مهرجان القاهرة للاذاعة و التلفزيون 2002
تاسيس اول مسرح يومي خاص في الاردن 1990_2001 (مسرح نبيل المشيني)
أما الفنانة عبير عيسى، فبدأت شوطها مع الفن العام 1977 في مسلسل تلفزيوني عربي بعنوان ( وعاد الحب)، ولها 140 عملا تلفزيونيا مسلسلا من أبرزها :تل الفخار، أبو عواد، حدث في المعمورة، الطواحين، القدس أولى القبلتين، و50 سهرة تلفزيونية
شاركت في عدد من الأعمال المسرحية من أبرزها :عريس لبنت السلطان، شي غاد
قراءات حواء، عمارة العلالي، طريق الالام، البلاد طلبت أهلها، زمان الشقلبة، ومشاركة في فيلم بوابة الجنة من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا.
وهي عضوة نقابة الفنانين الأردنيين ، وشاركت في أعمال وثائقية ودوبلاج تلفزيوني وإذاعي .
حصلت على وسام الاستحقاق الثقافي / تونس، وجائزة أفضل ممثلة عربية للعام 2008 / فلسطين.
وكرمت من مهرجانات ومؤسسات عربية .

بدوي حر
11-01-2011, 08:56 PM
(روندو) معرض شخصي أول لدحيدل في رابطة التشكيليين

http://www.alrai.com/img/351500/351666.jpg


عمان - محمد جميل خضر - يُفتتح في السادسة والنصف من مساء اليوم في مقر رابطة التشكيليين الأردنيين في جبل اللويبدة (مقر رابطة الكتاب الأردنيين سابقاً) المعرض الشخصي الأول للفنان التشكيلي محمد كامل دحيدل الذي تشارك في تنظيمه أمانة عمان الكبرى.
المعرض الذي يتواصل في جاليري الرابطة حتى 14 الشهر الجاري، يحمل عنوان «روندو»، وفي سياق توضيحه لفكرة العنوان، يقول الفنان دحيدل في اتصال لـ «الرأي» معه، إن الاسم يتعلق بنمط موسيقي، تتغير فيه وتيرة المقطوعة دون سابق إنذار، بما يحدث خلخلة في ثبوتية التلقي وكسر لإيقاع المألوف والمتوقع. موسيقى هادئة، على سبيل المثال، تتفجر فجأة بدوي هادر متدفق صاخب. وهو اختار الاسم، لتقاطعٍ، كما يوضح، بين خط سير رسوماته وأعماله، وبين هذا النمط أو المصطلح الموسيقي.
يتضمن المعرض الأول لدحيدل الذي يملك خبرة في إدارة المعارض التشكيلية، وتسويق المنتج المتعلق بهذا النوع من الفنون، 14 عملاً مرسوماً بألوان الأكليريك ومواد مختلفة على خامة القماش.
عن تجربته تلك يقول الفنان «يتمثل البحث الفني الذي اشتغل عليه في الربط بين الإنسان والطبيعة ضمن صيغ معاصرة، وفي رصد ما ينتج عن عملية انفصال الإنسان عن الطبيعة والمسلمات الطبيعية مما يحدث ثورة في السياق العام الطبيعي، فعند حدوث هذه الثورة تعيد الطبيعة بناء نفسها بقالب جديد يتوازن مع مسلماتها، فما نبحث عنه هو اتحاد الإنسان مع الطبيعة وليس انفصاله عنها وتحديها».
الفنان التشكيلي د. خالد الحمزة يقول حول أعمال دحيدل «يفاجئنا ويدهشنا محمد كامل بهذه المجموعة من اللوحات التي سيعرضها في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين».
ويبيّن الحمزة أن فحوى تلك المفاجأة يتمثل بما حققه دحيدل في أعماله الجديدة من «قفزة كبيرة بما يتعلق بالسطح شكلاً وموضوعاً ومعالجة». إنها لوحات يتجاوز، بحسب الحمزة، معظم محمولها المحاكاة الكلية أو الجزئية ويتجه إلى التجريد الخالص أو النقي.
لكل عصر ملامح تنعكس على فنونه وآدابه وعلى قدر اتصال الفنان بعصره وصدق أحاسيسه يكون مدى تعبيره عن مثاليات العصر، عن أمانيه وأحلامه وتطلعاته الروحية والثقافية.
التشكيلي فؤاد ميمي يتحدث من جهته عن صدق الفنان دحيدل وحسه المرهف، ويقول عن طريقته في الرسم «عندما يبدأ بالرسم يشعر بعظمة الحرية وبالهدوء والوحدة، وأنه وجد الطريق الصحيح مما يربكه ويشعره بالرهبة لإدراكه أنه لن يستطيع العودة إلى الوراء مدفوعا إلى الأمام بقوة يراها اليوم قريبة على حياته كفنان».

بدوي حر
11-01-2011, 08:57 PM
انطلاق فعاليات مهرجان النخيل الأول في مدينة معان

http://www.alrai.com/img/351500/351667.jpg


معان - هارون ال خطاب - انطلقت أمس فعاليات مهرجان النخيل الأول في متنزّه الملك عبدالله الثاني «قلعة السرايا العثماني»، ضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية 2011 بتنظيم من وزارة الثقافة وبلدية معان الكبرى وملتقى معان الثقافي بحضور كبير من المواطنين والمهتمين.
وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان رئيس لجنة بلدية معان المهندس أحمد النوافلة خلال حفل الافتتاح» أن معان مدينة الثقافة الأردنية تنهي شهرها السابع بما زخرت به من فعاليات ونشاطات وحراك ثقافي مميز شهد له الكثيرون بتميزه».
وأضاف النوافلة « أن المدينة الثقافية تمضي بين المركز والأطراف بكل حيوية ونشاط من خلال مختلف النشاطات الفنية والفلكلورية والمسرحيات الهادفة والإصدارات والمجلة والندوات والمحاضرات».
وأكد مدير المهرجان أحمد أبو صالح أن معان تتميز على الدوام بأنها منجم يحوي على الكنوز النفيسة والتنوع الحضاري على مر العصور، لافتاً إلى أن هذا المهرجان ومهرجان السامر في الراجف ومهرجان التفاح في الشوبك أقرتهم اللجنة العليا لمعان مدينة الثقافة الأردنية لهذا العام لتعميق الخطاب الثقافي النهضوي الذي وصفه الملك المؤسس عبدالله الأول الذي كان بلاطه محجاَ للكتاب والأدباء والمفكرين.
وألقى الشاعر أحمد البحري قصائد شعرية تغنى بها بالوطن والقائد، وتفاعل الحضور مع العرض الفلكلوري الذي قدمته فرقة معان للفنون الشعبية.
كما شمل حفل الافتتاح الذي شاركت فيه فرقة الحسين الموسيقية للمتقاعدين العسكريين، افتتاح للعديد من المعارض التراثية، والصور الفوتوغرافية، والرسم على بيض النعام، والرمل الزجاجي، ومنتوجات إبداعية لذوي الاحتياجات الخاصّة، وزاوية مخصصة للألعاب الشعبية القديمة في معان.
وتواصلت في اليوم الثاني فعاليات المهرجان بمحاضرة لوزير الشباب والرياضية د.محمد نوح القضاة في مركز شباب معان النموذجي ، وندوة عن الأدب النسوي تشارك فيها د.هند أبو الشعر والروائية سميحة خريس، في مدرسة بنات معان الثانوية ، ومسرحية «فشة غل» للفنان حسين طبيشات في قاعة نادي معلمي معان. ويختتم اليوم الثالث فعاليات المهرجان بأمسية شعرية لعدد من الشعراء الأردنيين في قاعة الأردن بجامعة الحسين بن طلال، وعروض فلكلورية لفرقة العقبة البحرية للفنون الشعبية، وفرقة بلدية معان لإحياء التراث الشعبي ، في قاعة الأردن في الحادية عشرة صباحاً.
كما يلقي د.محمد وهيب محاضرة بعنوان «معان عبر التاريخ « في قاعة خير الدين المعاني في جامعة الحسين بن طلال في الحادية عشرة صباحاً، وفي مدرسة جامعة الحسين بن طلال في العاشرة صباحاً تقام فعاليات يوم مفتوح للأطفال تشتمل فقرات مسرحية ومسابقات ورسوم على الوجوه.
وتشتمل الفعاليات أيضاً على تعليلة مسائية يشارك بها وجهاء من معان وشخصيات معانية تتناول التراث المعاني والفلكلور والأغاني الشعبية، يتخللها عزف على العود للفنان يوسف شكري ومحمد الشخيبي، كما تشتمل التعليلة على تقديم مأكولات شعبية معانية تقليدية.

بدوي حر
11-01-2011, 08:57 PM
(أصداء من روما) .. معرض في المتحف الوطني للفنانة وجدان

http://www.alrai.com/img/351500/351669.jpg


عمان - الرأي - تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة /المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرضا فنيا بعنوان «اصداء من روما» للفنانة وجدان ، وذلك عند السادسة من مساء غد يوم الاربعاء 2/11/2011 في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة – مبنى 1 في جبل اللويبدة ويستمر المعرض الى الخامس من كانون الثاني 2012 .
تقول الفنانة عن معرضها : « تميل أعمالي الفنية الى ما أعتقد أنها الخصائص والمعطيات الاساسية للفن الاسلامي والتي ترتكز على الترجمة الروحانية للحياة, فأهمية الكلمة المنزلة في القرآن الكريم وانتشارها عبر العالم الاسلامي من خلال الكتابة، جعلت من المدرسة الخطية في الفن الاسلامي المعاصر أحد أهم الاساليب التعبيرية للفنان العربي المعاصر، والذي وجد فيه قيماً جمالية يلتزم بها دون ان يكون خطاطا ممتهناً, فمن خلال هذا الاسلوب استطاع الفنان ان يتواصل مع جذوره الحضارية مستفيدا من تدريبه على التقنيات الفنية الغربية.
إن استخدام الحرف او الكلمة في أعمالي الفنية سواء كانت تجريدية أو مقروءة، هي أسلوب ينبع من أصول حضارية أنتمي اليها. فقد استلهمت في أعمالي الأخيرة الاعلام والبيارق التي يضعها الصوفيون في زواياهم ومزاراتهم ومدافن أوليائهم من نساء ورجال، يعلنون بها عن تفانيهم للمحبوب، كما تشتمل الاعمال على عبارات صوفية مثل «أنت أنا» تترجم تكريس النفس للحب سواء كان حباً للمعبود أو العابد».
قام الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة بتقديمها في دليل المعرض :» وجدان فنانة يكللها التواضع والايثار، تعشق الفن كما تعشق وطنها، بحثت وما زالت تبحث في تراثنا بعين الفنانة المنفتحة على كل جديد، تفرد شراعها في محيط الفن وتغوص في أعماقه باحثة عن كنوزه فتخرج لنا كل مرة بشيء جديد.
إن السنوات التي أمضتها وجدان في روما – بلد التاريخ والحضارة والفن بكل أشكاله وتجلياته – سنوات أبدعت فيها فناً، اعتبره نقلة نوعية في مسيرتها الفنية من خلال ما انتجته من أعمال فنية متنوعة في موادها وتقنياتها وأنواعها، إنها رسائل في الفكر والحرية والحب والتصوف، ولم تكن هذه النقلة تنحصر في الشكل فحسب وإنما تعدته الى كافة المستويات اللونية والتقنية والوجدانية والفكرية..»
ويقول ايضا:» يشتمل معرض وجدان والذي يحمل اسم « أصداء من روما « على مجموعة من الأعمال الفنية، وهي نتاج الفنانة خلال الخمس سنوات التي أمضتها في ايطاليا سفيـرة للأردن. ويمكن تقسيمه الى ثلاث مجموعات كلها ضمن المدرسة الخطية في الفن العربي المعاصر: المجموعة الاولى إنشاءات فراغية وهي عبارة عن معلقات ورقية، نفذت بأحجام ومواد مختلفة على أوراق متنوعة كورق الأرز الصيني والحرير الياباني والقطن الهندي، وضمت هذه المعلقات الواناً وأشكالاً خطية وكلمات وعبارات مكررة تذكرنا بالذكر عند المتصوفين، والثانية لوحات نفذت على الورق بأحجام مختلفة استخدمت فيها الحبر والجواش والألوان المائية وبضربات فرشاة عريضة، وأخرى نفذت على أوراق مطبوعة وكولاج من مخطوطات قديمة، مجمل هذه الأعمال المتنوعة في أحجامها وتقنياتها تحمل خطوطاً وكلمات تمجد الحب والانصهار في الآخر.
أما المجموعة الثالثة فهي منحوتات من زجاج «المورانو» منفذة بألوان متعددة لأشكال خطية تعرف بالمثنى أو المرآة، تتغنى بالحب وتجلياته وتركز على الضوء والشفافية والنقاء والصفاء الروحي».
اما استاذة فلسفة القانون في الجامعة الكاثوليكية في ايطاليا الدكتورة كريستينا بينتو تقول عن تجربة الفنانة وجدان: « تتميز أعمال وجدان الهاشمي بالترتيب المتريث لمساحات لونية ناصعة متفاوتة الأحجام تضفي على اللوحة تناغماً معمارياً، وتبتكر سيمفونية بصرية ذات موجات صوتية تعيد الى الخاطر فرضيات كاندنسكي (Kandinsky) في نظريته عن الالوان..».
وتقول ايضا:» ان التعبير في الفن الاسلامي والفنون الغربية ذو مرجعية واحدة هي البشرية جمعاء وليس المجموعات المتفرقة، ويتضح التزام الفنانة وجدان بالتقاليد الجمالية الاسلامية لمدارس الخطوط التي تنبثق من الخط العربي، والتي ينشطر فيها الحرف من وظيفته اللغوية الى شكله الجمالي البحت، من مجرد أداة الى تعبير ممتع».
وجدان فنانة متفرغة ومؤرخة فن ومنظمة معارض وأكاديمية ودبلوماسية. توجد أعمالها ضمن مقتنيات متاحف عديدة منها المتحف البريطاني ومتحف أشموليان بالمملكة المتحدة، والمتحف العالمي لفنون القرن العشرين، والمتحف الوطني لفنون المرأة، ومكتبة كلينتون بالولايات المتحدة، ومتحف فور فولكينكوند في هولندا، والمتحف العربي في قطر، والمتحف الوطني في إسلام أباد، اضافة الى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان.
أقامت 29 معرضاً شخصياً لأعمالها، كان آخرها في متحف روما في تراستيفري عام 2010. وشاركت في 81 معرضاً جماعياً في بلدان عدة من العالم.

بدوي حر
11-01-2011, 08:57 PM
سينمائيات

http://www.alrai.com/img/351500/351670.jpg


انطلاقة احتفالية أفلام المخرج ميلوس فورمان
عمان - ناجح حسن - بدأت في صالة سينما الرينبو بجبل عمان مساء اول امس الاحد فعاليات عروض افلام المخرج الاميركي التشيكي الاصل ميلوس فورمان التي تنظمها الهيئة الملكية الاردنية للافلام بالشراكة مع السفارة التشيكية بعمان .
تتضمن العروض اربعة افلام روائية طويلة حققها المخرج فورمان طيلة مسيرته الابداعية التي تجاوزت نصف قرن من الزمان وجميعها تلخص اسلوبيته الجمالية والفكرية الممتعة التي اشاد بها نقاد السينما وتابعها بشغف عشاق الفن في ارجاء العالم.
استهلت العروض بالفيلم المعنون (وطار فوق عش المجانين) الذي انجز العام 1975 واضطلع باداء الدور الرئيسي فيه الممثل جاك نيكلسون واتكأت احداثه على مسرحية للكاتب كين كيزي . واعتبر العمل من ابرز كلاسيكيات السينما العالمية حيث سرد قصة مرضى في مستشفى للامراض العقلية ينضم اليهم ذات يوم سجين غريب الاطوار ينجح في احداث تغيير جذري على شخصياتهم تدفعهم الى تحدي جبروت وقسوة الانظمة والتعليمات السائدة في المستشفى .
ظلت افلام فورمان على الدوام تحاكي ما كان يشهده العالم في اكثر من حقبة محطات الانعتاق والتحرر للذات الانسانية من تلك القيود التي فرضتها اساليب المؤسسات الاجتماعية والسياسية.
ولد المخرج ميلوس فورمان في تشيكيا العام 1932 هاجر اواخر الستينيات من العقد الفائت الى اميركا بعد ان حقق في موطنه الاصلي العديد من الافلام اللافتة على غرار : (كرة رجل الاطفاء ) و (غراميات شقراء) لكن مسيرته السينمائية في هوليوود امتازت بذلك النتاج المتدفق حيوية وجماليات عذبة كان من بينها افلام : (اقلاع ، رجل على القمر، اماديوس ، راغتايم، شعر، لاري فلنت عدو الشعب واشباح غويا).
البدء بتصوير الفيلم الروائي الأردني
الطويل على مد البصر

بدأت امس عمليات تصوير الفيبلم الروائي الاردني الطويل «على مد البصر» كتابة وإخراج أصيل منصور وإنتاج سيندي لوتامبلييه بدعم من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام باشراف من ليندا مطاوع والمنتجين التنفيذيين جورج داود ومهند البكري. يستمر تصوير الفيلم 18 يوماً في مختلف المواقع بانحاء العاصمة عمان، وسيعمل أكثر من 30 شخصاً على الفيلم وينضم إليهم من فرنسا مدير تصوير ومساعد مدير تصوير والفيلم من بطولة الممثلة الأردنية ناديا عودة والممثل الأردني خالد الغويري.فيلم «على مد البصر» هو أول أعمال المخرج منصور الروائية الطويلة وهو فيلم درامي تشويقي يحكي قصة ليلى، امرأة في أوائل العشرينات من العمر، يتحتم عليها إعادة النظر في خيارات اتخذتها خلال حياتها بعد لقائها سامي، وهو لص سيارات سبق له أن اتخذ أيضاً خيارات غير عادية.ومن الجدير بالذكر أن «على مد البصر»هو الفيلم الخامس الذي تدعمه الهيئة الملكية الأردنية للأفلام من خلال برنامجها التدريبي للأفلام الروائية الطويلة لتشجيع صناع الأفلام الأردنيين ولتطوير الإنتاج السينمائي المحلي. وكانت الأفلام الثلاثة التي تم إنتاجها العام الماضي: فيلم «مدن ترانزيت» للمخرج محمد الحشكي الحائز جائزتين في مهرجان دبي السينمائي الدولي و»الجمعة الأخيرة» ليحيي العبد الله الحائز أربع جوائز في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي و»سبع ساعات فرق» لديمة عمرو، وتعرض وتشارك أفلامهم حالياً في مهرجانات عالمية، وخلال هذا العام تم إنتاج فيلم «لما ضحكت موناليزا» لفادي حداد وهو حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج ويُتوقع تصوير فيلم أردني آخر فبل نهاية هذا العام. ولد المخرج الأردني أصيل منصور عام 1977. حصل على شهادة الماجستير في علم النفس الإعلامي من جامعة والدن – منيسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2010. وحاز على جائزة أفضل مخرج لعام 2004 من تعاونية عمان للأفلام لفيلمه «السلاح صاحي» وعلى تنويه لفيلم عربي في مهرجان الأردن للأفلام القصيرة في عام 2006 عن فيلمه «أقدام صغيرة». أخرج أصيل فيلمين طويلين وثائقيين وهما «العم نشأت» في عام 2011 وهو حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج، وفيلم «سيرة لاجئ» العام 2008 إضافة إلى ثلاثة أفلام قصيرة: «بوملي» 2008 و «أقدام صغيرة» 2006 و «السلاح صاحي».

انطلاقة فعاليات الدورة السابعة
لورشة راوي لمشروعات الأفلام الروائية

انطلقت يوم اول امس الاحد الدورة السابعة من ورشة راوي الإقليمية لكتاب السيناريو التي تنظمها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بالتعاون مع معهد سندانس الاميركي .
تعقد الورشة لمدة خمسة أيام في جنوب المملكة في نزل وادي فينان البيئي حيث يوفر المكان البيئة المثالية لتحفيز المشاركين على إبداع مشروعاتهم.
يقوم المشاركون بتطوير نصوص أفلامهم الروائية الطويلة والعمل بشكل مكثف من خلال اجتماعات فردية مع كتاب سيناريو دوليين محترفين، مثلما يتبادلون أفكارهم في محيط يشجع على تطوير أساليبهم في السرد والابتكار.
وقالت مديرة ورشة راوي ريم بدر ان البرنامج يدعم هذا العام سبعة مشاركين من الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا والجزائر، حيث يضم مزيجاً مميزاً من كتاب السيناريو المحترفين الإقليميين والدوليين الذين يشاطرون خبراتهم مع المشاركين لهذه الدورة وهم : المخرج اللبناني غسان سلهب والسيناريست الايرلندي رونان بينيت والكاتبة البرازيلية إيلينا سواريز والسيناريست الألماني بيرند لشتنبرغ والمخرج الفلسطيني اسكندر قبطي والمخرج الأميركي جيريمي بيكسر , وهناك المخرجة شيرين دعيبس التي تشارك بدورة هذا العام كمستشارة.
المشروعات السبعة التي وقع عليها الاختيار هي : ( إنشالله استفدت ) للاردني محمود المساد و(أيام في سوريا ) للاردني أحمد أمين و(ملك السوليتير) للفلسطيني بسام الجرباوي و(عين الشيطان) للبنانية كاتيا جرجورة و(1982 ) للسوري وليد مونس و (أول قمر مكتمل) للسورية سونا تاتويان و(لوزيات بالعسل) للجزائرية قمر أينوز.
وأوضح مدير بناء القدرات في الهيئة مهند البكري ان القصص التي طورت في الصحراء الأردنية في السنوات السابقة من الورشة تُشاهد الآن على مختلف الشاشات في جميع أنحاء العالم.
وأكد مدير عام الهيئة جورج داوود ان أساس نجاح أي فيلم يكمن في قصته ونفخر بأن ورشة راوي اسهمت في تطوير ودفع السينما العربية.
وأثبتت ورشة راوي خلال السنوات الست الماضية نجاحها وحرفيتها بدعم 45 كاتب سيناريو الذين حصلت مشروعاتهم على العديد من الفرص للتطوير والجوائز والمنح، وصورت حتى الآن سبعة مشروعات للأفلام تم توزيعها إقليمياً ودولياً، كما يتم حالياَ تصوير مشروعين آخرين ويعمل خمسة مشاركين سابقين على تصوير وكتابة مشروعات أفلامهم الروائية الطويلة.

بدوي حر
11-01-2011, 08:58 PM
طلائعية واضغاث أحلام




ابراهيم العجلوني
الأدب في دنيا العروبة يلهث وراء الاحداث، بعد ان فوجئ بها وحار في تبين منطلقاتها وغاياتها، فضلاً عن حيرته في ادراك حيثياتها.
لم يوطئ الادب للأحداث، ولم يساوقها، ولم يسبقها برؤاه، فهو عالة عليها، وراكض في غبارها، وتلك هي النتيجة الحتمية لطبيعة العلاقة بين السياسي والثقافي في تاريخنا القريب، وفي كثير من مراحل تاريخنا البعيد.
واذا كان فينا من يتحدث عن الطلائعية في الادب او المستقبلية، فلذلك محمول، في اقصى درجات التفاؤل، على ما نسميه «المضاهأة السلبية» التي تردد بعض ما يترجم من مقولات النقد الغربي، اي ان هذه الطلائعية او المستقبلية الظاهرة هي تقليد لواقع مضى عليه عقود من الزمن، اي انها «رجعية» او «ماضوية» بعكس ما تدّعي..
وينسحب اثر هذه الرجعية او الماضوية (باعتبار ان موضوعاتها قد تم تجاوزها في البيئات الغربية التي انبتتها) على كثير من الوان المضاهأة التي عرفناها تحت اسماء مختلفة كالسريالية والدادائية والوجودية التي تولّى كِبْر ادعائها «مثقفون»! عرب يحيون في مدن عربية ومجتمعات عربية، ويزعمون انهم رادة ومستقبليون واصحاب رؤى متجاوزة سابقة، وهم الاكثر الهاثاً في اعقاب المدارس والاتجاهات التي اصبحت ذكرى للذاكرين وعبرة للمعتبرين..
وتقودنا هذه الحال المعجبة الى توكيد حقيقة ان قلة قليلة من كبار الاساتذة، مثل الدكتور عبدالرحمن بدوي، وعباس محمود العقاد، وعبدالغفار مكاوي، وزكي نجيب محمود، هي التي كانت ظاهرة بحق واقتدار على مذاهب الفكر والأدب الغربية، في الوقت الذي كانوا فيه الاكثر اهتماماً بالاصالة الثقافية العربية، والاكثر قدرة على فهم ما يترجمون او يحققون، وعلى اتخاذ موقف معقول منه، وذلك بعكس الذين كانوا ينعقون بما لا يسمعون (اي بما لا يعقلون) من تلك المذاهب او الاتجاهات التي (كان) الغرب قد عرفها في زمن مضى وانقضى، وفي ظروف لم نعرفها نحن العرب وبيئات مختلفة اختلافاً كبيراً عن بيئاتنا.
ودعوى المستقبلية والطلائعية هذه اشبه شيء بدعوى التقديمة عند قوم آخرين، يلوكون افكاراً سياسية اثمرتها احداث لم نعلم من علمها شيئاً، ويستنسخون مذاهب ومفاهيم لا يفهمونها حق الفهم، ويغتالون شخصية من يأخذ عليهم هذه «الرجعية» او هذا «الجهل» او هذا «الادعاء» بالسبق والتجاوز والريادة!!.
وحاصل الأمر ان هذه المفارقة المؤلمة بين الدعوى العريضة وبين الواقع الملموس في حياتنا الادبية والفكرية التي لا تعدو ان تكون «ظل شيء معوج» لا يمكن استقامته كما يقول الامام الغزالي او كما يقول الشيخ علي في رواية نجيب محفوظ: «اللص والكلاب»، هذه المفارقة المؤلمة مريحة لمن يمسكون بأزمة او مقاليد السياسة في عالمنا العربي. وهي - في نظرهم - الحالة المثلى للمثقفين مفكرين وادباء ومن كل نوع. وما من حالة اخرى يمكن ان تظفر برضى السياسيين، فهي الانسب لهم، والاقل ازعاجاً..
ولعل الاكثر ايلاماً عند بعضهم انهم يستيقظون والعالم قد أظهر، فلا يأبهون الا بما كانوا مستغرقين فيه من احلام!!!

بدوي حر
11-01-2011, 08:58 PM
نَمْبَر وَنْ .. نَمْبَر تو




سعود قبيلات
في الماضي، حين كانت وسائل الإعلام والاتِّصال أقلّ تطوّراً بكثير، كنّا نعرف أسماء الكثير من الكتّاب والمفكّرين مِنْ مختلف بلدان العالم. الآن، لا نعرف إلا القليل من الأسماء، ومعظمها ينتمي إلى ما قبل مرحلة التكنولوجيا الحديثة وكان معروفاً قبلها.. حتَّى ليبدو للمرء، أحياناً، كما لو أنَّ العالم أصبح فجأة قفراً ولم يعد بمقدوره أنْ يلد أسماء إبداعيَّة جديدة.
هل الأمر كذلك؟ وما علاقة تطوّر وسائل الإعلام والاتِّصال به.. سلباً أم إيجاباً؟ وهل هناك أسباب أخرى وأبعاد أخرى للموضوع؟
أعتقد أنَّ هذه الأسباب مجتمعة أدَّت إلى هذه النتيجة السلبيَّة. فوسائل الإعلام والاتِّصال المتطوِّرة لا تساهم دائماً بإعطائنا المعرفة اللازمة، أو الصورة الحقيقيَّة المطلوبة، بل كثيراً ما تعتِّم عليهما، أو تحرف أنظارنا عنهما، وتقدِّم لنا بدائل تافهة أو نماذج زائفة، وتغرقنا بالتفاصيل التي لا نخرج منها بشيءٍ ذي قيمة. ومِنْ ناحية أخرى، فهذا حصاد عقود مِنْ هيمنة الليبراليَّة المتوحِّشة على العالم (ومِنْ ضمنه منطقتنا)، وما أتت به مِنْ قيم سطحيَّة ومبتذلة؛ فأصبحت قيمة كلّ شيء - كما أشرتُ في مقالٍ سابق - تُقاس بما يعادلها من النقود.
ولذلك، أصبح نجوم العالم، اليوم، هم جامعو الثروات (بغضّ النظر عن طرق جمعهم لها)، وملفِّقو الأفكار الزائفة ومنتجو الوجبات الثقافيَّة السريعة، الذين وضعوا أنفسهم في خدمة سياسات النهب الرأسماليّ المتوحِّش والخطط الاستعماريَّة الجديدة، وليس الأدباء الحقيقيين، والفنّانين والعلماء المبدعين، والمفكِّرين الأصلاء والعميقين والمستنيرين.
ومن السهل أنْ ندلِّل على ذلك بأمثلة واضحة؛ ففي فرنسا الراهنة، حلَّ الصهيونيّ المتعصِّب برنار ليفي وأمثاله اليوم محلّ سارتر وألتوسير وأراغون وفوكو وكامو وأمثالهم؛ وفي أميركا، حلَّ منظِّرو البنتاغون، أمثال فوكوياما وهنتنغتون، محلّ جاك لندن وفوكنر وهمنغواي وشتاينبك وجون دوس باسوس.. وسواهم. ثمَّ أين هم أمثال هيرمان هسّه وبرنارد شو وصموئيل بيكيت وجيمس جويس وعزرا باوند واليوت وسواهم، في أوروبّا اليوم؟
ثمَّة برنامج غريب تقدِّمه منذ سنوات إحدى الفضائيّات التي تبثّ أفلاماً أميركيَّة مترجمة؛ ويقتصر على ذكر أرقام النقود التي أحرزتها عروض الأفلام الأميركيَّة أسبوعياّ.
وتقدِّم مذيعة البرنامج معلوماتها «القيِّمة»، تلك، بلغةٍ هجينة، شديدة الركاكة؛ حيث تقول: نمبر ون فيلم كذا؛ وقد جمع في أسبوعه الأوّل 5 مليون دولار (على سبيل المثال)؛ ونمبر تو فيلم كذا.. الخ.

بدوي حر
11-01-2011, 08:58 PM
مرصــــد




يقيم منتدى الرواد الكبار أمسية شعرية للشاعرين علي البتيري ونزيه القسوس، تديرها سلوى الدريعي، في الخامسة مساء اليوم الثلاثاء الأول من تشرين الثاني.
يقيم المركز الثقافي الملكي وبالتعاون مع المركز الثقافي العربي حفل تكريم للفنانين الاردنيين نبيل المشيني وعبير عيسى اليوم في السابعة مساء» على المسرح الدائري .
تنظم رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء 1/11حفل افتتاح المعرض الشخصي الأول للفنان محمد كامل دحيدل .
تقيم رابطة الكتاب الأردنيين ندوة استذكارية بعنوان: (روادنا إلى أين: عيسى الناعوري) يتحدث فيها كل من : تيسير النجار ،الدكتورة جودي البطاينة ،كايد هاشم ،و جمال الناعوري ،ويدير الندوة رمزي الغزوي، اليوم الثلاثاء في6 مساء .
يقيم صالون نور الثقافي غداً الاربعاء 2 الجاري أمسيته الشعرية الرابعة محتفياً بتجربة الشاعر يوسف عبد العزيز ومسيرته الإبداعية وسيقدم الشاعر د.راشد عيسى والشاعر عبدالله رضوان إضاءتين نقديتين في تجربة الشاعر وسيدير الأمسية الشاعر نزار سرطاوي .
يقام في السابعة والنصف من مساء يوم الخميس 17 الجاري بمركز الحسين الثقافي حفل هيب هوب لفرقة «بروداس» برعاية السفارة الإسبانية في عمان.
يلقي الباحث الدكتور جورج الفار، محاضرة في منتدى المدارس العصرية، في الساعة السادسة من مساء غدٍ الاربعاء المقبل، بعنوان: «نحو ثقافة عربية جديدة».
ينظم المنتــــدى العربـــي، في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء أمسية شعرية للدكتور الشاعر محمد عطيات.
تقيم جمعية دورا للتنمية الاجتماعية يوما طبيا مجانيا يوم الجمعة 4/11 في مقرها بالجويدة، بمشاركة نخبة من اطباء الاختصاص والطب العام وصيادلة وفنيين وبمشاركة كل من مستشفى الحنان وعمان الجراحي والتخصصي ومجموعة من شركات الادوية والمستودعات الطبية، كما يتخلل اليوم محاضرة طبيه حول هشاشة العظام يقدمها اخصائي جراحة العظام والمفاصل د.حسن الحروب في العاشرة صباحا وحملة للتبرع بالدم، تبدأ الفعاليات من التاسعة صباحا ولغايةالثالثة عصرا.
تتواصل فعاليات أفلام المخرج التشيكي الأصل ميلوس فورمان في صالة سينما الرينبو بجبل عمان والتي تنظم بالتعاون بين الهيئة الملكية الاردنية للافلام والسفارة التشيكية بعمان .
تستضيف السفارة الاسترالية اليوم فرقة الجاز الاسترالية «شيري» في حفل موسيقي على مسرح مركز جامعة كولومبيا للشرق بدابوق.
يلقي د. جورج حدّادين محاضرة في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان «الأردن غني بثروته الطبيعية»، يوم الخميس 3 الجاري في الخامسة والنصف مساءً، ويقدم ويدير المحاضرة الشاعر سليمان المشيني.

بدوي حر
11-01-2011, 08:59 PM
ذاكرة ورق




الذهبي
إعداد: أمل نصير - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي «ابو عبدالله» محدث العصر، إمام الوجود حفظا، وذهبيُّ العصر معنى ولفظا. وطلب الحديث وهو ابن ثماني عشرة.
كان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، معظماً لعقيدة السلف، جارياً عليها، راداً على من خالفها، فألف في ذلك مصنفات جليلة ومنها: العلو، والأربعين في الصفات، العرش، التصانيف الجزيلة في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتى كتابً، بعضها مجلدات ضخمة. ودرس النحو والعربية، واهتم كذلك بدراسة المغازي والسير والتراجم والتاريخ العام.
يجمع الامام الذهبي بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والامام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي. وإلى جانب هذه المختصرات له كتب في التاريخ والتراجم مثل: تذكرة الحفّاظ، وميزان الاعتدال، ومعرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، والمعين في طبقات المحدّثين، وديوان الضعفاء والمتروكين، والعبر في خبر من عبر، والمشتبه في أسماء الرجال، ودول الإسلام، والمغني في الضعفاء، غير أن أشهر كتبه كتابان هما: تاريخ الإسلام، ووفيات المشاهير والأعلام وهو أكبر كتب الامام الذهبى وأشهرها، تناول فيه تاريخ الإسلام من الهجرة النبوية حتى سنة 700هـ.
النابغة الذبياني
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني، أبو أمامة. شاعر . شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، ينتهي نسبه كما قال التبريزي إلى قيس بن عيلان، ويكنى بأبي أمامة، وقيل بأبي ثمامة، كما هو وارد في «الشعر والشعراء»، وبأبي عقرب على ما يذهب إليه البغدادي في خزانة الأدب. له قصيدة يعدها البعض من المعلقات، ومطلعها: يا دار مية بِالعلياء فالسند..أَقوت وطال عليها سالف الامد.
ان السمة اللافتة في شعره ذاك التأثر بالظروف المكانية والزمانية الذي حمله على أن يضفي على فنونه طابعاً من الواقعية مستمداً من البيئة البدوية أو الحضرية، فهو جزل شديد الأسر في أوصافه الصحراوية، رقيق عذب واضح العبارة بعيد عن الخشونة ممعن في السهولة، في وصف حالات الوجدان، وفي أداء الخواطر أو إرسال الحكم، إلا إذا اقتضت البلاغة الإبقاء على لفظة غير فصيحة لكنها دالة،
خوان غويتصولو
صحافي، مفكر وأديب إسباني ومستشرق، ولد في 1931ببرشلونة. وهو من عائلة مثقفة فإخوته أدباء إسبان كبار. فأخوه لويس غويتيسولو أحد أشهر الكتاب الإسبان وكذلك أخوه الشاعر المعروف أوغستين غويتيسولو
و هو يقول أنه من أصل عربي, أجبرت أسرته على التنصّر. عدّه الكثيرون أهم كاتب إسباني وأفضلهم بعد الأديب الكبير ثربانتس, ويعتبره الكثيرون مثل شكسبير. وقد اشتهر بمناضلته للجنرال فرانكو, درس القانون، و من أشهر مواقفه, موقفه ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر, وكيف كان يخبئ الجزائريين عنده في البيت ويوفر لهم الحماية, فلم يستطع العودة إلى إسبانيا إلا بعد زوال حكم فرانكو الذي حكم عليه غيابيا.
لغويتصولو عدة مؤلفات وأشهر كتبه في العالم العربي هو كتابه المُترجم للعربية «إسبانيا في مواجهة التاريخ.. فك العقد». حاليا يعيش خوان غويتصولو بمراكش في المغرب قُبالة ساحة جامع الفنا.
تصنف كتبه اليوم ضمن أهم كتب الأدب الإسباني الحديث: الإشارات, مطالبات الكونت السيد خوليان, لمحة بعد المعركة, إصلاحات الطائر المنعزل.
أعده الكثير أكبر كاتب إسباني في العصر الحديث, وعده آخرون أحد أكبر الكتاب في التاريخ الإسباني منذ بدايته, يجلّه الكتاب ويعرفون قدره, ويتجنبون قوته وحجته القوية.
نرى أن الكثير من كتبه مخصصة في الحديث عن العرب والمسلمين مثل كتاب «من دار السكة إلى مكة».

بدوي حر
11-01-2011, 08:59 PM
(فرصة مريم) فيلم يناقش حكاية امرأة خجولة




عمان- سميرة عوض - بدأ هذا الأسبوع في عمان تصوير الفيلم الأردني الروائي «فرصة مريم» لمخرجته هنادي عليان، بطولة الممثلة سناء أيوب، إدارة الإنتاج منى دروزة، ضمن مشروع «أفلام بديلة» الذي تشرف عليه الرواد للصوتيات والمرئيات بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، بهدف تجشع صناع الأفلام لتطوير الإنتاج السينمائي الأردني.
ويتناول الفيلم حكاية امرأة خجولة (مريم) تعيش وحدها، تخشى المجازفة، وقد اعتادت حياه العزلة. لا تبذل جهدا ليشاركها احد حياتها، ولا تبادر إلى ذلك، ليس من أولوياتها، أو اهتماماتها أن تلفت نظر الناس، ولا تكترث بان يبدي احد اهتماما بها.
لكن في أحد الأيام تجد باقة من الزهور داخل منزلها، ممن يبدو أنه معجب، هذا الحدث، وبضع أحداث أخرى تكشفها صيرورة الفيلم، إذ تتحول عواطفها من الخوف إلى السعادة.
مخرجة ومؤلفة الفيلم هنادي عليان، حاصلة على دبلوم صناعة الأفلام من الجامعة الاسترالية، وسناء ايوب درست الإخراج والتمثيل في أمريكا، وهي تقوم بتمثيل أول فيلم لها في الأردن، سبق لها أن شاركت في أمريكا بعدة اعمال فنية .

بدوي حر
11-01-2011, 09:01 PM
ترميم حامية العسكر «المقاطعة» في منطقة رم

http://www.alrai.com/img/351500/351440.jpg


شرعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بترميم حامية العسكر في منطقة رم لتحويلها إلى متحف تراثي يضم تراث المنطقة ومراحل تطور الحياة في القرية التي يعود تاريخ وجودها إلى ستة ألاف عام قبل الميلاد .
وتستهدف هذه الخطوة التي لاقت استحسان أهل رم وزوارها الحفاظ على التراث في منطقة رم التي أدرجت منذ مطلع العام الحالي على قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو. وقال مفوض البيئة والرقابة الصحية في سلطة المنطقة الخاصة الدكتور سليم المغربي ان الحامية أو ما تعرف باسم المقاطعة التي تقع على أطراف قرية رم أنشئت في العام 1932 على يد العسكر الانجليز آنذاك بهدف توفير الحماية للطريق المار عبر رم إلى مدينة العقبة، وهو طريق ثانوي لكنه كان يستخدم للأغراض العسكرية من الطرف الشرقي لقرية رم وحتى الطرف الشمالي لمدينة العقبة. وأكد المغربي أن السلطة تدرك الأهمية التاريخية لمنطقة رم والأهمية السياحية المتنامية خاصة وان إدراجها ضمن التراث العالمي لمنظمة اليونسكو ساهم في إعادة التعريف بالمنطقة وتسويقها ووضعها على خريطة السياحة العالمية خاصة وانها تضم في جنباتها تضاريس مختلفة تتوزع بين السهل والجبل والصحراء وهو الأمر الذي جعل منها مكانا متفردا لعشاق رياضات الصحراء وهواة المغامرات وتسلق الجبال.
وأشار إلى أن كلفة إعادة ترميم الحامية تبلغ حوالي 80 ألف دينار تقوم بتنفيذه شركة فرنسية مختصة بالتعامل مع أعمال الإنشاءات التراثية ، موضحا أن الحامية تم استخدامها سابقا مكاتب لقوات البادية حيث تم عدة إضافات داخلية على مبناها الأثري من الطوب الذي تمت إزالته في أعمال الترميم الحالية تمهيدا لإعادتها إلى طبيعتها الأثرية.
من جانبه قال رئيس قسم السياحة في منطقة رم الطبيعية ناصر الزوايده ان مساحة الحامية تبلغ حوالي 500 متر مربع وتتألف من برجين بارتفاع 12 مترا لكل برج ويوجد تحت كل برج منهما خزانا مياه وزنزانة للسجناء فيما تخلو باحة الحامية من أي عمران تتوسطها ساحة سماوية مفتوحة.
وأكد الزوايده أن أعمال الحفر في الحامية أكدت استخدام مادة الاسمنت في بنائها وكما تشير الوثائق فان العسكر الانجليز كانوا يستوردون الاسمنت مباشرة من انجلترا بواسطة السفن حيث يصار إلى نقله لاحقا إلى رم ، مشيرا إلى أن الترميم الحالي سينتهي بعد حوالي ثلاثة أشهر حيث سيتم لاحقا وبعد الانتهاء منه تزويد الحامية بأعمال تراثية خاصة برم تمهيدا لافتتاحها أمام حركة الزوار والسياحة متوقعا أن توفر الحامية عدة فرص عمل لأبناء المنطقة في مجال السياحة والتراث. يشار إلى أن منطقة رم تم إدراجها العام الحالي على قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو لتنضم إلى ثلاثة مواقع أردنية تم إدراجها سابقا وهي البترا وأم الرصاص وقصر عمره.

بدوي حر
11-01-2011, 09:01 PM
ترميم حامية العسكر «المقاطعة» في منطقة رم

http://www.alrai.com/img/351500/351440.jpg


شرعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بترميم حامية العسكر في منطقة رم لتحويلها إلى متحف تراثي يضم تراث المنطقة ومراحل تطور الحياة في القرية التي يعود تاريخ وجودها إلى ستة ألاف عام قبل الميلاد .
وتستهدف هذه الخطوة التي لاقت استحسان أهل رم وزوارها الحفاظ على التراث في منطقة رم التي أدرجت منذ مطلع العام الحالي على قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو. وقال مفوض البيئة والرقابة الصحية في سلطة المنطقة الخاصة الدكتور سليم المغربي ان الحامية أو ما تعرف باسم المقاطعة التي تقع على أطراف قرية رم أنشئت في العام 1932 على يد العسكر الانجليز آنذاك بهدف توفير الحماية للطريق المار عبر رم إلى مدينة العقبة، وهو طريق ثانوي لكنه كان يستخدم للأغراض العسكرية من الطرف الشرقي لقرية رم وحتى الطرف الشمالي لمدينة العقبة. وأكد المغربي أن السلطة تدرك الأهمية التاريخية لمنطقة رم والأهمية السياحية المتنامية خاصة وان إدراجها ضمن التراث العالمي لمنظمة اليونسكو ساهم في إعادة التعريف بالمنطقة وتسويقها ووضعها على خريطة السياحة العالمية خاصة وانها تضم في جنباتها تضاريس مختلفة تتوزع بين السهل والجبل والصحراء وهو الأمر الذي جعل منها مكانا متفردا لعشاق رياضات الصحراء وهواة المغامرات وتسلق الجبال.
وأشار إلى أن كلفة إعادة ترميم الحامية تبلغ حوالي 80 ألف دينار تقوم بتنفيذه شركة فرنسية مختصة بالتعامل مع أعمال الإنشاءات التراثية ، موضحا أن الحامية تم استخدامها سابقا مكاتب لقوات البادية حيث تم عدة إضافات داخلية على مبناها الأثري من الطوب الذي تمت إزالته في أعمال الترميم الحالية تمهيدا لإعادتها إلى طبيعتها الأثرية.
من جانبه قال رئيس قسم السياحة في منطقة رم الطبيعية ناصر الزوايده ان مساحة الحامية تبلغ حوالي 500 متر مربع وتتألف من برجين بارتفاع 12 مترا لكل برج ويوجد تحت كل برج منهما خزانا مياه وزنزانة للسجناء فيما تخلو باحة الحامية من أي عمران تتوسطها ساحة سماوية مفتوحة.
وأكد الزوايده أن أعمال الحفر في الحامية أكدت استخدام مادة الاسمنت في بنائها وكما تشير الوثائق فان العسكر الانجليز كانوا يستوردون الاسمنت مباشرة من انجلترا بواسطة السفن حيث يصار إلى نقله لاحقا إلى رم ، مشيرا إلى أن الترميم الحالي سينتهي بعد حوالي ثلاثة أشهر حيث سيتم لاحقا وبعد الانتهاء منه تزويد الحامية بأعمال تراثية خاصة برم تمهيدا لافتتاحها أمام حركة الزوار والسياحة متوقعا أن توفر الحامية عدة فرص عمل لأبناء المنطقة في مجال السياحة والتراث. يشار إلى أن منطقة رم تم إدراجها العام الحالي على قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو لتنضم إلى ثلاثة مواقع أردنية تم إدراجها سابقا وهي البترا وأم الرصاص وقصر عمره.

بدوي حر
11-01-2011, 09:01 PM
همسة

http://www.alrai.com/img/351500/351436.jpg


• ينتقل النمر وخطوط جلده معه.
• أول شيءٍ تصنعه الضفدع التي وضعت على كومة ذهب .. أن تقفز إلى المستنقع!!
• في الحقيقة إننا نحلبُ البقرةَ من فمها.
• روعة أو سوء المنظر الطبيعي تعتمد على ما في دواخلنا.
• كَنْسُ السُّلَّمِ يبدأ من الأعلى
• المعدة تحرك الأقدام.

بدوي حر
11-01-2011, 09:03 PM
الفنانان حسام ووسام اللوزي من أبواب الاعتزال إلى النجومية

http://www.alrai.com/img/351500/351441.jpg


أكدا بان جائزة «الدولة التشجيعية» نقطة انطلاق لمزيد من الإنجازات
محمد جميل خضر- بوهج مشرق من الطيبة والحب والحماسة، يحقق الفنانان الأردنيان التوأم حسام ووسام اللوزي، تقدماً مضطرداً، في الساحتين المحلية والعربية. ومع نيلهما أخيراً من جهة دولية لقب سفراء النوايا الحسنة، فإن الفنانيْن اللذين يحظيان بمحبة الجمهور الأردني وتفاعله الصاخب مع أغانيهما، يحثان الخطى نحو مزيد من النجومية، بصوتيهما المميزيْن، وبالفكرة الجديدة والمدهشة بأن يغنيا معاً وفي وقت واحد، وبطبقة صوت واحدة، وحتى بمشاعر واحدة أغنيات الناس والوطن والقائد.
تلك الخصوصية التي تَحَرَّكَ حسام ووسام في إطارها، وتفاعلا مع جمهورهما من خلالها، توّجَها هذا العام بإنجازين لافتين، حققهما اللوزيان على التوالي: الإنجاز الأول هو اختيار مؤسسة دولية لهما سفيريّ نوايا حسنة، لما تحمله أغانيهما من روح محبة، ولابتعادها عن التحريض وعدم احتوائها على مفردات تدعو للعنف أو ترفع من وتيرته، أو تباركه، أو تتبناه. أما الإنجاز الثاني فتمثل بفوزهما هذا العام (2011) بجائزة الدولة التشجيعية، وهي الجائزة التي رأى وسام في حوار مع «الرأي» أنها تعكس تقدير الدولة عموماً، ووزارة الثقافة الأردنية على وجه الخصوص، للون الغنائي الذي يتبناه كلاهما. وهي تمنحهما، كما أفاد حسام دفقاً جديداً، وترفع الروح المعنوية العالية أساساً التي يقدم الشقيقان أعمالهما في إطارها ومن وهجها.
وسام عبّر عن أمله أن يُشَكّل فوزهما بتلك الجائزة نقطة انطلاق لمزيد من الإنجازات، ليس على الصعيد المحلي فقط، ولكن أيضاً على الصعيد العربي، وهو التطلع الذي شاركه فيه شقيقه حسام مشيراً إلى ما تحقق منه حتى اللحظة، وفي باله زيارات وجولات ناجحة قاما بها للكويت والإمارات وسوريا وعُمان وغيرها. وهما يتطلعان في هذا السياق لإقامة حفل لهما في رام الله أو أي مدينة من مدن فلسطين المحتلة، يلتقون خلالها مع جمهورهما الفلسطيني الذي يكنان له، كما يقولان، معزة ومكانة خاصة في قلبيهما، ويعتزان به وببطولاته وتضحياته.
موهبة الشقيقين، ظهرت بوادرها مذ كانا صغيرين ومنذ أيام الدراسة في مدرسة الجبيهة، وقد لاحظا، ولاحظ معهما أهلهما وأصدقاؤهما وجيرانهما وجل محيطهما، أن لديهما ما يمكن تقديمه، والاعتداد به، وعدم الإبقاء عليه حبيس الجلسات العائلية وشلل الأصدقاء. سواء من ناحية الصوت أو من ناحية الأسلوب، والقدرات الأدائية التقليدية، وكذلك، من ناحية الحس الموسيقي والأذن المرهفة، وملكات العزف، خصوصاً على آلة العود الرائجة عادة في ألوان الغناء الشعبي، كما هو حال الإيقاع وآلات شرقية أخرى.
ومما شجعهما على تطوير تجربتهما، ونقلها من إطار الهواية والتسلية، إلى إطار المشاركة، بداية، في المناسبات الاجتماعية من أعراس ونجاح وما إلى ذلك من أسباب الفرح والاحتفال، وصولاً إلى الحفلات المنظمة والمشاركة في المِهرجانات الوطنية والشعبية وتسجيل الأغنيات، هو أنهما توأم، وهي الميزة التي شعرا أنها قد تعني شيئاً، وتمنحهما علامات إضافية. وهما ليس توأم ونقطة، بل يملكان طبقة صوتية تقريباً واحدة، وقدرة على تأدية اللحن بوقت واحد كما لو أنهما شخصان متجسدان في شخص واحد. ومع الزي الموحد في كثير من المناسبات، فقد أصبح الشقيقان اللوزيان ماركة مسجلة، يملكان ما يملكه غيرهما من قوة الصوت وحسن الأداء، وما لا يملكه غيرهما من خصوصية كونهما توأم يملك حيوية وطاقة فرح تنتقل عادة في معظم حفلاتهما منهما إلى جمهورهما.
حسام ووسام بدءا بألوان الغناء الشعبي القريب من تراث البادية (الهجيني والسامر والدحية وغيرها)، «رفعنا رايات الفرح» التي لاقت استحساناً لافتاً فور تداولها، هي أول أغنية خاصة بهما العام 1993 من كلمات خالهما الشاعر أحمد عبد الله اللوزي وألحان ياسين اللوزي. هذا الاستحسان، وهذا القبول والتفاعل الجماهيري مع أول أغنية يطلقها حسام ووسام، شجعتهما، بحسب ما ذكرا، على تطوير فن السامر، وإدخال آلات موسيقية كالعود عليه، وهو ما لم يكن شائعاً قبل ذلك، كون السامر معروفاً في البوادي أنه غناء يُقَدَّمْ دون مرافقة موسيقية.
تجربة الشقيقين ظلت بعد ذلك تراوح بين مد وجزر، إلى أن وصلا قبل زهاء عامين إلى أبواب اعتزال الغناء، خصوصاً أنهما من عائلة محافظة يرى كثير من أبنائها أن الغناء أمر غير مقبول، وخصوصاً إذا مارسه اثنان من أفراد العائلة. وعندما كادا يصلان لتلك القناعة، وأوشكا على إعلان ذلك، وفكرا أن يقدما قبل اعتزالهما النهائي أغنية وطنية، وإذا بتلك الأغنية التي أحبا أن يقدمانها كخاتمة مسك تأتي من كلمات الشاعر حبيب الزيودي الذي التقياه وقتها مصادفة، وإذا بالأغنية التي لحّناها هما أنفسهما ووزعها د. أيمن عبد الله هي «يا بيرقنا العالي عبد الله الثاني يا بيرقنا العالي/ غالي والله غالي وشعبك يحبك غالي والله غالي/ عبد الله يا عقيد القوم راعي الهدلة الهاشمية/ يا وطنا عزّك يدوم/ زغريتيله يا اردنية». الأغنية التي فجّرت تفاعلاً غير متوقع من كليهما، ولا مسبوق في أغنية وطنية أخرى، جعلت الشقيقين، يطويان، على الأقل، مؤقتاً صفحة الاعتزال، ويؤجلانه إلى إشعار آخر. بعد «يا بيرقنا العالي» العام 2009 التي (ضربت) بحسب مصطلحات الغناء والمغنين، كتب لهما حسين الغرايبة «لوّح بايدك» ألحانهما وتوزيع هيثم سكرية. ومن بعد ذلك كتب لهما الشاعر منور الدعجة «لعيونك يا عبد الله» ودائماً ألحانهما، وتوزيع فادي الفحماوي. وما هي إلا أشهر، وإذا بالثنائي الذي كان يفكر بالاعتزال يصدر ألبومه الأول «لعيونك يا عبد الله» المتضمن ثماني أغنيات شعبية ووطنية، ويحضران حالياً، كما يكشفان، لإنتاج ألبومهما الثاني، الذي يتضمن، بحسبهما، أغنيات عاطفية ووجدانية وتراثية ووطنية جميعها تقريباً باللهجة المحكية البيضاء. ومن أغنيات الألبوم، يكشف وسام، «يا اسمر» و»البنيّة» وهما من كلمات الشاعر أحمد اللوزي. وفيه أيضاً «كيف تهواني» و»منك أتعلم غزل»، وفيه، أيضاً وأيضاً، نيّة للتعاون مع الشاعر السعودي د. صالح الشادي، الذي كتب لكثير من نجوم الغناء السعودي مثل راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله وغيرهما.
في الألبوم الجديد، يحرص الشقيقان، كما يؤكدان، على الابتعاد عن النمطية، ويفكران جدياً بإحداث نقلة نوعية في تجربتهما الموسيقية الغنائية، كي لا يبقيا محصوريْن بهوية غنائية واحدة، كما يقولان.
هاجس السفر لفلسطين، وتقديم أغنية تحتفي ببطولات أهلها، وتنتصر للأهل وحقوقهم، وكذلك هاجس تطويرهما لأدواتهما، وتقديمهما الأفضل، من أكثر الهواجس التي تشغل بال الثنائي حسام ووسام، اللذين يعدان العدة لعقد مؤتمر صحفي كبير يبيّنان فيه تفاصيل اختيارهما سفيريّ نوايا حسنة.
عن خصوصية العلاقة بين الأردن وفلسطين وبين شعبيّ البلدين الشقيقين، يقول حسام ويؤيده في ذلك وسام أن الشعبين هما شعب واحد وأن «جدودنا كانوا يسيرون على الأقدام من الجبيهة إلى أريحا»، ويزيد حسام أن فلسطين وأهلها كانت وما تزال منارة علم ومعرفة وحضارة ناصعة ساطعة. وكشفا «نحن موعودون بحفل في رام الله بعد عيد الأضحى المبارك إن شاء الله».
وعن الفرقة الموسيقية المصاحبة لهما في حفلاتهما، ذكر الشقيقان أنها تتكوّن من أحمد اللوزي مدير أعمال ومنسق حفلات لهما، ومن العازفين: حسن ميناوي على الكمان، شرف مياس على الأورغ، بهاء حياصات على العود، سعد دبوبي وقاسم طشطوش على الإيقاعات والبيركشنز. أما مهندس الصوت المرافق لهما فهو وائل أبو رمان.

بدوي حر
11-01-2011, 09:03 PM
أشهر أفلام الرسوم المتحركة تتحول إلى تقنية «D3»

http://www.alrai.com/img/351500/351442.jpg


بعد النجاح الذي حققه فيلم «الملك الأسد» في نسخته الجديدة ٣D، التي عرضت مؤخرا قررت شركة «والت ديزني» المنتجة للفيلم التجهيز – بحسب صحيفة المصري اليوم - لطرح أفلام أخرى من أشهر أعمالها وعرضها بتقنية ٣D، ومنها «العثور على نيمو» إنتاج ٢٠٠٣، و«عروس البحر الصغيرة» و«الجميلة والوحش»، الذي عرض عام ١٩٩١، وكان أول فيلم رسوم متحركة يرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم في تاريخ أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية المانحة لجوائز الأوسكار، إلى جانب فيلم «وحوش» إنتاج ٢٠٠١، ومن المقرر أن يعرض فيلم «الجميلة والوحش» بنسخته المعدلة في ١٣ يناير المقبل، بينما يعرض «العثور على نيمو» ١٤ سبتمبر المقبل، و«شركة الوحوش» ١٨ يناير ٢٠١٣، و«عروس البحر الصغيرة» ١٣ سبتمبر من العام نفسه، الذي يشهد أيضاً عرض جزء ثانٍ من «شركة الوحوش» في ٢١ يونيو.
كانت شركة «والت ديزنى» عرضت فيلم «الملك الأسد» في نسخته الـ٣D، بعد ١٧ عاماً من عرض الفيلم الأصلي الذي حقق ٨٠ مليون دولار في أول أيام عرضه، وتجاوزت إيراداته الإجمالية ٨٢٠ مليون دولار على مستوى العالم، رغم أن تكلفته لم تتجاوز ٤٥ مليون دولار، واحتل المرتبة ٢٣ لأعلى الأفلام إيرادات في تاريخ السينما العالمية.
وتعد تقنية الـ٣D الأكثر استخداماً في صناعة الأفلام في هوليوود خلال العامين الماضيين، وتلقى إقبالا من المخرجين، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أفلام روائية، وعلى رأسها «أفاتار»، الذي تجاوزت إيراداته مليارى دولار، ثم «أليس في بلاد العجائب»، حيث انتشرت في هوليوود حمى تقديم الأفلام بهذه التقنية،
واهتم كبار المخرجين بها، ومنهم «ستيفن سبيلبيرج»، الذي يجهز لفيلم جديد بهذه التقنية، وأعلن كذلك عن رغبته في تقديم أجزاء جديدة من أفلامه الشهيرة مثل «ET» و«القرش» بالـ٣D، كما يصور «بيتر جاكسون» فيلمه «الهوبيت» حالياً باستخدام التقنية ذاتها، وينوى «جورج لوكاس» تقديم جزء جديد من «حرب الكواكب»، في حين انضم المخرج «ستيفن سودربيرج» إلى قائمة المخرجين الذين يخوضون هذه التجربة، من خلال فيلمه الجديد «عدوى»، الذي يلعب بطولته «مات ديمون» و«كيت ونسليت» و«ماريون كوتيار» و«جود لو»، وتدور الأحداث حول انتشار وباء قاتل يودى بحياة الكثيرين، كما يجهز «سودربيرج» لعمل آخر، لكنه موسيقى بالتقنية ذاتها هو «كليو»، الذي يتناول قصة حب كليوباترا وأنطونيو.
ويرى الخبراء في هوليوود أن مستقبل صناعة السينما في الـ٣D، نظراً لما حققته الأفلام ثلاثية الأبعاد خلال الأشهر القليلة الماضية من أرباح كبيرة ساهمت في رفع عائدات شباك التذاكر وانتعاش الصناعة ككل، في ظل ارتفاع ثمن تذكرة الفيلم،
فضلاً عن أن هذه التقنية توفر واقعية وتلاحماً بين العمل والمشاهد، خاصة في أفلام الرعب والمغامرة، التي غالباً ما تحقق إيرادات كبيرة، ويراهن الخبراء على أنها الحصان الأسود في سباق الـ٣D الفترة المقبلة، حيث تم بالفعل عرض عدة أعمال بهذه التقنية مؤخراً منها «المصير القاتل ٥» و«رحلة إلى مركز الأرض» بطولة «براندون فريزر»، الذي عرض الجزء الأول منه عام ٢٠٠٨، كما يجرى تقديم الجزء الثالث من فيلم الرعب الشهير «The Ring» المأخوذ عن فيلم ياباني إنتاج عام ١٩٩٨، وقدم جزءيه الأول والثاني عامي ٢٠٠٢ و٢٠٠٥ وحققا نجاحاً كبيراً، ولعبت بطولتهما «ناعومى واتس»، التي جسدت دور صحفية تعثر على شريط فيديو تسبب تشغيله في مقتل كل من وجده قبلها في ظروف غامضة خلال أسبوع، بينما يركز الجزء الجديد على استهداف المراهقين، حيث ستبدأ الأحداث بمراهق يعثر على الشريط.
كما أعلنت شركة «سونى بيكتشرز» عن تقديم فيلم «Men in Black III»، الجزء الثالث من سلسلة «Men in Black» أو «رجال في بدل سوداء» بطولة «ويل سميث»، الذي يعود للتعاون مع مخرج الجزأين السابقين «بارى سونينفيلد»، ويعرض الفيلم في صيف ٢٠١٢.
ويؤكد خبراء السينما أن المستوى الفني الجيد للأفلام ثلاثية الأبعاد مثل «أفاتار» و«أليس في بلاد العجائب» وإقبال الجمهور عليها كان وراء ارتفاع أسعار التذاكر في دور العرض الأمريكية خلال الربع الأول من العام الماضي بنسبة ٨% عن مثل هذا الوقت من عام ٢٠٠٩، وفقا لما ذكره تقرير صادر عن اتحاد ملاك دور العرض في أمريكا الشمالية مؤخراً، الذي أكد أن أفلام الـ٣D واستخدام نظارات مخصصة لمشاهدتها أدى إلى رفع ثمن تذكرة الفيلم،
وبالتالي عائدات الشباك، حيث تراوحت نسبة الزيادة والرسوم الإضافية في سعر التذكرة التي تتطلب مشاهدة تلك الأفلام بين ٣ و٣.٥ دولار، وصولاً إلى ٥ دولارات في حال عرض الفيلم على شاشات (IMAX) ثلاثية الأبعاد، وهى الأعلى جودة في دور العرض الأمريكية، وأضاف التقرير أن تقنية ثلاثية الأبعاد يمكنها أن تفتح مجالاً أوسع وتسهم في مزيد من العائدات الكبيرة لشباك التذاكر الأمريكي، بل يمكنها تحقيق طفرات تتعلق بصناعة السينما الأمريكية والعاملين بها.

بدوي حر
11-01-2011, 09:04 PM
احلام: لن أخاطر باسمي باختيار مواهب لا تستحق

http://www.alrai.com/img/351500/351446.jpg


أكدت المطربة الإماراتية أحلام عضوة لجنة تحكيم Arab Idol، أن مشاركتها في البرنامج غيَّرت نفسيتها إلى الأفضل؛ فقد صارت أكثر تشوقًا إلى ملاقاة جمهورها عبر المهرجانات، مشيرةً إلى أن البرنامج سيكون الأهم والأضخم في الوطن العربي؛ نظرًا لكثرة المواهب المتميزة التي شاركت فيه.
أحلام أكدت أنها كانت صارمةً للغاية في اختيار المواهب هي وعضوَي اللجنة الباقيَيْن: النجم اللبناني راغب علامة والموسيقي المصري حسن الشافعي، معللةً بأنها لن تخاطر باسمها باختيار مواهب لا تستحق الصعود إلى المراحل النهائية.
وقالت أحلام: «سبب موافقتي على المشاركة في Arab Idol أنه يُعرض على MBC. وأقول للمرة الأولى إنني كنت متقوقعة في المنزل مع أولادي وزوجي بجانب انشغالي بحفلات الأعراس، لكن مع Arab Idol شعرت بأني في شوق كبير إلى ملاقاة جمهوري في الحفلات العامة والمهرجانات».
وأضافت المطربة الإماراتية، خلال حوارٍ مع مجلة «لها» في عددها الأخير: «رحت أقول لنفسي: وينك يا أحلام عن جماهيرك في الأردن وتونس وغيرهما من الدول؟!».
وتابعت: «أحدهم في تونس راح يذكرني بالحفلة التي أحييتها في قرطاج، فاستغربت ورحت أسأل: معقول أنني انقطعت بهذا الشكل عن الناس في الوطن العربي؟!».
وأردفت: «ربما لأنني أحيي حفلات زفاف كثيرة كنت أعتذر عن عدم المشاركة في كثير من المهرجانات، لكن بعد Arab Idol سأعيد حساباتي كلها؛ لأني حقيقةً اشتقت إلى جمهوري في الوطن العربي».
أحلام توقعت أن يكون Arab Idol هو برنامج الهواة الأهم والأضخم في الوطن العربي. وقالت: «خلال سفري مع المجموعة لاختيار الأصوات، شاهدت المشاركين واستمعت لأصواتهم الرائعة، ولمست الحرفية العالية لدى MBC في العمل، إضافةً إلى أننا وُفِّقنا كثيرًا في اختيار الأصوات، واخترنا المواهب التي تستحق. وهذا ما سيلمسه الجمهور مع بدء عرض الحلقات الأولى من ناحية المستوى العالي للمشاركين».
وأشارت أحلام إلى أن خامة الصوت هو الأمر الأهم بالنسبة إليها لاختيار الموهبة. وقالت: «الخامة هي أكثر ما يميز الفنان؛ عندما نسمع أغنية لمحمد عبده مثلاً نعرف سريعًا أن من يغني هو محمد عبده، كذلك الأمر بالنسبة إلى فريد الأطرش وأم كلثوم؛ وذلك لأن لكل منهم خامة؛ أي شخصية في صوته تميزه عن الآخرين».
وأكدت أن الأجواء بينها وبين عضوَي اللجنة الفنان راغب علامة وحسن الشافعي، كانت مميزة، قائلةً: «كانت هناك كيمياء بيني وبين حسن الشافعي، وكنا دائمًا نتفق معًا ضد راغب علامة»، مضيفةً: «علاقتي براغب علامة ممتازة وصرنا نتفق كثيرًا.. كنا يعرف كلٌّ من الآخر ونلتقي، وتجمعني علاقة طيبة بزوجته».
وأشارت أحلام إلى أن تونس كانت من أكثر البلدان التي قدمت مواهب أعجبت اللجنة؛ لهذا طلبت أن تكون تونس هي المحطة الأولى في رحلة البرنامج في الموسم المقبل.

بدوي حر
11-01-2011, 09:04 PM
ندى بسيوني: «معالي الوزيرة» أخرجني من أحزاني

http://www.alrai.com/img/351500/351447.jpg


طوال عامين غابت ندى بسيوني عن ستديوهات التلفزيون منذ قدمت مسلسل «بنات في الثلاثين» أمام محمود قابيل واخراج تيسير عبود، ومن بعده مسلسل «نور الصباح» أمام ليلى علوي، ولم تشارك بأي عمل فني سواء في شهر رمضان أو غيره، وخلال الأيام الماضية عادت من جديد لتشارك في بطولة مسلسل»قضية معالي الوزيرة» أمام إلهام شاهين وإخراج رباب حسين.
وفسرت ندى اختفاءها طوال العامين الماضيين, حيث قالت بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية -: تعرضت في بداية عام 2009 لأزمة حادة بسبب وفاة أمي، وهو أمر لم استطع تحمله وفضلت الابتعاد حتى أتمالك نفسي لذا لم أشارك في أعمال درامية.
وأضافت: بعد أن تجاوزت أحزاني عُرض عليَّ في بداية 2010 مسلسل «قضية معالي الوزيرة» بطولة إلهام شاهين ويوسف شعبان ومصطفى فهمي قصة وسيناريو وحوار محسن الجلاد وإخراج رباب حسين وأعجبني، ولكن المسلسل توقف تصويره بسبب الظروف الأمنية التي شهدتها مصر، وخلال الأيام الماضية عاودنا التصوير. وقالت: أجسد دور طبيبة بشرية ترتبط بعلاقة مع معالي الوزيرة التي تلعب دورها إلهام شاهين، والشخصية لها أبعاد اجتماعية كبيرة، حيث تمر بمشاكل عائلية مختلفة على الرغم من سلوكها الطيب.
وعن تفضيلها الدراما التلفزيونية اكثر من السينما قالت: ربما أكون قد ظهرت في أعمال درامية كثيرة، وهذا ما جعل البعض يعتقد أنني أفضل الدراما على السينما، ولكني أنظر للعمل الذي يُقدم لي بلا تصنيف وإذا كان جيدًا أختاره، فالسينما والتلفزيون والمسرح كلها منابر تعتمد على قدرات الممثل، وأنا ممثلة وأينما أعمل أُقدم عملي بالقوة نفسها.
وعن معايير اختيارها لأدوارها قالت: لا أنظر للدور بمعزل عن العوامل الأخرى التي من الممكن أن ترفع العمل أو تطيح به، وإذا أعجبني الدور المكتوب أسأل عن كل شيء، مثل ميزانية العمل والإمكانات التي ستتوافر له، والفريق الذي سيقود العمل، فكل هذه العوامل مهمة لقبول الدور، خاصة أنني لست ممثلة صغيرة بل أسعى لتقديم نفسي وعملي بشكل يحترم تاريخي.
وحول ظاهرة دخول نجوم السينما الدراما التلفزيونية قالت: لا وجود لنجوم سينما عندنا لأن الكل بدأ حياته الفنية بالمسلسلات، وعلى رأسهم عادل إمام الذي قدم في بداياته أحد المسلسلات ثم اتجه للسينما والمسرح، وكذلك النجوم الحاليون، ولذا أرفض التصنيف الذي يتردد بأن هناك نجوم سينما ونجوم دراما.
وحول رأيها في الشللية في عالم السينما قالت: هي مجموعات تربطها علاقات ببعضها بعضاً وبمنتجين ومخرجين ومؤلفين وهذا ليس عيبا، لكن العيب إصرار هؤلاء على أداء كل الأدوار حتى ولو كانت غير مناسبة لهم ما ينعكس بشكل سلبي على العمل، وأنا لا أحب أن أكون جزءًا من أي شلة أو مجموعة حتى أكون موجودة في أعمال كثيرة بالسينما، وليس لدي أصدقاء من صُنَّاع السينما حتى يختاروني من أجل الصداقة، فأنا فنانة معروفة، ويمكن الوصول إلى في أي لحظة، وليست لدي مشكلة في البقاء بالبيت حتى أجد الدور المناسب.
وحول رضاها عن وضعها الحالي قالت: أنا مقتنعة بنفسي أما عن اقتناعي بهذا الوضع في السينما فهو أمر آخر، لأن اقتناعي أو عدمه لن يقدم أو يؤخر طالما أنا أعمل، وطالما أن هناك من يعرف قيمتي وحجم موهبتي، وطالما أن جمهوري راضٍ عني فهذه نعمة كبيرة.

بدوي حر
11-01-2011, 09:11 PM
الفراق




يا ساعة الحسرات والعبرات
أعصفت أم عصف الهوى بحياتي
ما مهربي ملأ الجحيم مسالكي
وطغى على سُبُلي وسد جهاتي
من أي حصن قد نزعت كوامنا
من أدمعي استعصمن خلف ثباتي
حطمت من جبروتهن فقلن لي
أزف الفراق فقلت ويحك هاتي
أأموت ظمآناًوثغرك جدولي
وأبيت أشرب لهفتي وولوعي
جفت على شفتي الحياة وحلمها
وخيالها من ذلك الينبوع
قد هدني جزعي عليك وادعي
أني غداة البين غير جزوع
وأريد أشبع ناظري فأنثني
كي أستبينك من خلال دموعي
هان الردى لو أن قلبك دار
أأموت مغترباً وصدرك داري
يامن رفعت بناء نفسي شاهقاً
متهلل الجنبات بالأنوار
اليوم لي روح كظل شاحب
في هيكل متخاذل الأسوار
لو في الضلوع أجلت عينك أبصرت
منهارة تبكي على منهار
لا تسألي عن ليل أمس وخطبه
وخذي جوابك من شقي واجم
طالت مسافته علي كأنها
أبد غليظ القلب ليس براحم
وكأنني طفل بها وخواطري
أرجوحة في لجها المتلاطم
عانيتها والليل لعنة كافر

بدوي حر
11-01-2011, 09:11 PM
وردة تتنازل عن أجرها للغناء لمصر

http://www.alrai.com/img/351500/351443.jpg


وافقت المطربة الكبيرة وردة على تسجيل أغنية من إنتاج الإذاعة المصرية بعنوان: «مصر أحلى وأجمل، وأنا لسه على الربابة بغني» ألحان وليد سعد، وكلمات عوض بدوي، بلا مقابل مادي.
وذكرت صحيفة «الوفد» المصرية «أن الأغنية تأتي ضمن مجموعة من الأغاني التي قررت الإذاعة إنتاجها؛ من أجل الارتقاء بالأغنية المصرية، وإعادتها إلى ريادتها».
وتولى مهمة إقناع المطربة وردة الإعلامي وجدي الحكيم في زيارة قام بها الأسبوع الماضي إلى منزلها بالقاهرة، وعرض عليها الأمر؛ فوافقت، خاصة وأن العمل من ألحان وليد سعد، وهو أحد الملحنين الذين تثق فيهم وردة، والكلمات لشاعر كبير هو عوض بدوي، وهو ما سهل من مهمة الحكيم.
المثير في الأمر أن وردة رفضت الحديث في أي أمور مادية، خاصة وأنها تعلم أن أجور الإذاعة المصرية محدودة، مقارنة بالأجور التي يحصل عليها نجوم الغناء من شركات الإنتاج والقنوات الفضائية الخاصة؛ أي أن وردة تعتبر مشاركة الغناء بلا مقابل مادي.
ومن الأسماء التي قامت بالمشاركة في هذا المشروع الضخم وانتهت من تسجيل أعمالها: غادة رجب، ومحمد الحلو، ونادية مصطفى، وريهام عبد الحكيم، كما تم إقناع المطرب هاني شاكر أيضا بالمشاركة، ومن المقرر أن يدخل الأستديو خلال الأيام المقبلة للتسجيل.
كما تشارك المغربية جنات، ويقوم طارق عاكف بالإشراف على تسجيل شعار غنائي كان الموسيقار الكبير كمال الطويل قد لحنه قبل رحيله.
وتم الاتفاق مع التلفزيون المصري على تصوير هذه الأغاني وفقًا لأحدث الأساليب، والاستعانة بأفضل المخرجين حتى تخرج صورة الأغاني بشكل جيد ينافس الأعمال الغنائية التي تعرض في الفضائيات الخاصة، أو التي تنتجها شركات الإنتاج.
وإذا كانت هناك بعض الأسماء قد وافقت على المشاركة بدون أي شروط؛ فهناك اثنان من المطربين رفضا المشاركة قبل الحصول على أجور خاصة أعلى من المدونة في لائحة أجور الإذاعة، وهما المطربان مدحت صالح، وخالد سليم. بحسب الصحيفة.
وقوبل طلبهما بالرفض، على اعتبار أن الإذاعة لديها لائحة لا يمكن الخروج عنها محدد فيها أجور الشعراء، والملحنين، والمطربين، ويتم فيها تصنيف الفنان وفقا لسنوات عمله بالإذاعة، وأهميته على المستوى الغنائي، وكل فئة تحصل على أجر محدد.

بدوي حر
11-01-2011, 09:12 PM
أبو رية يجسيد شخصية الإمام «الغزالى»

http://www.alrai.com/img/351500/351444.jpg


رشح قطاع الإنتاج الفنان كمال أبو رية، ليقوم بتجسيد شخصية الشيخ الإمام «الغزالي»، بعد ما تم إدراجه على خريطة إنتاج قطاع الإنتاج، بدلا من قطاع صوت القاهرة.
كمال أبو رية قال لـ»اليوم السابع»، أقرأ حاليا الحلقات الأولى من المسلسل، لكنى لم أبد موافقتي حتى الآن على تجسيد الشخصية لحين الانتهاء من دراسة محاور الشخصية كاملة.
المسلسل يتناول حياة الإمام الراحل الشيخ الغزالي، ويسرد في شكل درامي تفاصيل عن حياته ونشأته وأفكاره وكتبه.
«الإمام الغزالي» كتبه محمد السيد عيد، ويخرجه إبراهيم الشوادي، ومرشح لبطولته كمال أبو رية، نرمين الفقي، أحمد عبد العزيز.

بدوي حر
11-01-2011, 09:12 PM
رانيا: انسحبت من « المولد» بسبب هيفاء

http://www.alrai.com/img/351500/351448.jpg


قالت الفنانة المصرية رانيا يوسف إنها اعتذرت عن عدم المشاركة في مسلسل «مولد وصاحبه غايب» بسبب ما اعتبرته تفصيلاً لدور البطولة على مقاس الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي.
وباركت رانيا – بحسب ام بي سي - الفنانة المصرية لهيفاء على بطولة المسلسل، لكنها في الوقت نفسه أكدت أنها اعتذرت نهائيًّا عن عدم المشاركة فيه بسبب ما اعتبرته تفصيلاً لـ»البطولة لصالح هيفاء». وهذا هو السبب الذي لا تقبله بتاتًا؛ فهي ترفض أن يكون دورها هامشيًّا.
وجاء قرار رانيا على الرغم من إقرارها بأن دورها في المسلسل كان بحجم دور هيفاء بالضبط، إلا أن دور الأخيرة «تم تفصيله» عليها تمامًا، حسب تعبيرها.
وأكدت رانيا يوسف أن قرارها ورأيها بعيدان كل البعد عن شخص هيفاء وهبي، نافيةً وجود أي خلافات مع الفنانة اللبنانية؛ لأنه لم يحدث بينهما احتكاك طول مشاركتها في الحياة الفنية.
وقالت الفنانة المصرية: «التعامل كان بيني وبين مخرج العمل مجدي الهواري، ولكني بعدما قرأت السيناريو أبلغته رفضي». وأنهت رانيا كلامها في هذا الشأن قائلةً: «بنا يبارك لهيفاء في المسلسل».
وعن ارتدائها المايوه في فيلم (واحد صحيح) أمام هاني سلامة والمزمع عرضه في عيد الأضحى؛ وصفت رانيا الحديث عن هذا الأمر بالتافه للغاية؛ لذا ترفض التعليق عليه بتاتًا.
أخيرًا، تواصل رانيا هذه الأيام تصوير فيلم (ريكلام) مع الفنانة غادة عبد الرازق والمخرج علي رجب، وتنتظر عرض فيلمها (حفل منتصف الليل) مع مادلين طبر ومنى هلا ورامي وحيد.

بدوي حر
11-01-2011, 09:15 PM
انطونيو بانديراس: الثقافة العربية جزء من تراثي الاندلسي

http://www.alrai.com/img/351500/351603.jpg


تحدث النجم العالمي أنطونيو بانديراس، بطل فيلم الملحمة العربية «الذهب الأسود»، عن حياته وأعماله وعلاقته مع العالم العربي في جلسة «في الحوار»، التي أدارتها المنتجة والمخرجة الإماراتية نايلة الخاجة.
بدأ بانديراس مسيرته الفنية عام 1982 في فيلم «لابيرانث أوف باشون» من إخراج صانع الأفلام الأسطوري الأسباني بيدرو ألمودوفار، وشارك بانديراس في بطولة أكثر من ثلاثين فيلماً منذ ذلك الحين من بينهم «ديسبيرادو»، و»فريدا»، و»ونس أبون آى تايم إن ميكسيكو»، و»إنترفيو ويذ أى فامباير». كما اشتهر بلعب بطولة فيلم «ذا ماسك أوف زورو». ويؤدى بانديراس صوت شخصية القط في فيلم الرسوم المتحركة «القط أبو جزمة» المشارك في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي.
كما بدأ بانديراس حياته المهنية بحسب اليوم السابع المصرية - كلاعب كرة قدم محترف، إلا أن إصابة بالغة في قدمه دفعته إلى التخلي عن أحلامه الرياضية والتوجه نحو التمثيل. وبعيد الإصابة التي حولت مجرى حياته بدأ بانديراس التمثيل في المسرح الوطني في أسبانيا.
وفى المسرح الوطني في أسبانيا، تعرف بانديراس على المخرج الاسبانى بيدرو ألمودوفار البقاء الذي أطلق مسيرته الفنية والذي قال فيه أن للأول وجهاً رومنسياً، وأن عليه أن يمثل في الأفلام. وشهدت السنوات العشرين التالية تعاوناً كبيراً بين الرجلين حيث تشاركا فى صناعة ستة أفلام من بينها «لو أوف ديزاير (1987)»، و»أون ذا فيرج أوف أى نيرفز بريك داون (1990)»، و»تاي مي أب! تاى مي داون!» (1990)، بالإضافة إلى فيلم القادم «ذا سكين أي ليف إن».
وبدأت مسيرة بانديراس فى هوليوود بالصدفة بعد أن ترشح فيلم ألمودوفار « أون ذا فيرج أوف أى نيرفز بريك داون» لنيل جائزة أوسكار ضمن فئة الأفلام الأجنبية. وعلى الرغم من عدم قدرة بانديراس التحدث باللغة الانكليزية آنذاك قام باستذكار دوره عن غيب.
وعلق بانديراس على مسيرته في هوليوود قائلاً: «منحتنى هوليوود فرصة العمل مع فئات مختلفة من الأفلام، كأفلام الحركة والأفلام الموسيقية وأفلام الرعب كما مكنتني من إخراج أول فيلم لي».
كما تحدث عن فيلم الملحمة العربية «الذهب الأسود» الذي شارك في بطولته، والذي عرض للمرة الأولى في الليلة الافتتاحية لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي. وتكلم بانديراس عن دور الأمير العربي الذي لعبه، وقال أنه يعتبر نفسه عربياً جزئياً: “أنا على يقين أن الدم العربى يجرى في عروقي. أنا من الأندلس جنوب أسبانيا والتي حكمها العرب ثمانية قرون. لطالما أثارت الثقافة العربية اهتمامي لأنها جزء من تراثي».
وعند سؤاله عن تطور صناعة الأفلام في العالم العربي، وجه النجم العالمي الثناء والتقدير لمؤسسة الدوحة للأفلام لما تبذله من الجهود الساعية إلى صناعة سينما مستدامة على مستوى المنطقة: «تقوم قطر بالعمل على إعداد محترفين في مجال السينما في العالم العربي بهدف الوصول إلى صناعة سينما حقيقية. هذا الأمر سيتسغرق وقتاً طويلاً ولكن هذه الجهود في غاية الجدية».
وتابع بقوله: «يأمل الجميع في أن يقوم العرب بأنفسهم برواية قصصهم الخاصة، وأن يتولى المخرجون والمؤلفون والممثلون العرب هذه المسؤولية. وعندما ترغب ببناء أسس متينة لصناعة السينما فإن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً، وبكل تأكيد فإننا سنرى نتائج ذلك خلال 10 أو 15 عاماً».

بدوي حر
11-01-2011, 09:16 PM
دنيا سمير غانم : لا ابحث عن البطولة المطلقة

http://www.alrai.com/img/351500/351604.jpg


بعد إجازة عيد الأضحى المبارك تبدأ دنيا سمير غانم تصوير دورها في فيلم «فبراير الأسود» تأليف وإخراج محمد أمين ويشاركها البطولة خالد صالح الذي تعمل معه لأول مرة، وسيبدأ التصوير عقب وضع خطة البداية مع الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي المنتجة للفيلم على أن يكون جاهزا للعرض في الصيف المقبل. ويتناول الفيلم كل الأحداث التي دارت في مصر مؤخرا وما يعانيه المجتمع حيث سيتحدث عن وضع مصر الجديد بعد الثورة، ويطرح تساؤلات منها هل مصر ستدخل الفترة المقبلة المجتمع العلمي أم ستظل تمشي بلا خطط واضحة؟
وقالت دنيا سمير غانم - بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : الفيلم يحمل عدة رسائل خاصة موضوع البحث العلمي في مصر الذي أصبح مهمشا، وتجسد دنيا في الفيلم دور ابنة خالد صالح العالم المخترع الذي تؤمن به وبموهبته وأبحاثه، وهو يعاني تجاهل المسؤولين لاختراعه ويكتشف أن دولته غير قادرة على مساعدته ثم يفاجأ بسرقة اختراعه.
وأوضحت دنيا أنها لا تبحث عن البطولة المطلقة في المرحلة الراهنة والمهم أن تلعب الدور الذي يضيف لها فهي حاليا في مرحلة تحتاج فيها إلى الدقة في الاختيار.
وعن تركيزها على السينما قالت: في شهر رمضان الماضي كان يعرض لي الجزء الثاني من مسلسل “الكبير أوي” مع أحمد مكي وبدايتي كانت مع الدراما التلفزيونية لكن السينما لها تأثير خاص ومنذ ظهوري في فيلم “يانا يا خالتي” تعلقت بالسينما والعمل فيها وأحببت أن أؤكد نفسي من خلالها وأرى مشاركتي بالسينما متميزة في أفلام حققت نجاحا كبيرا مثل، “كباريه والفرح وعزبة آدم و365 يوم سعادة”، وفي هذه الأفلام قدمت أدوارا جديدة ومختلفة نالت إعجاب الجمهور.
وصرحت بأنها ستقدم أغنية “سينجل” منفردة خلال الفترة المقبلة حتى لا تبتعد كثيرا عن الغناء الذي قدمت من خلاله أكثر من أغنية ناجحة مثل “فرق السن، وخلاص ارتحت، ومش قادرة أصدق”، وعندما تجد شركة الإنتاج التي توفر لها الإمكانيات المادية ستتعاقد معها على الفور، خاصة أنها تعاقدت من قبل مع إحدى شركات الإنتاج الشهيرة على ألبوم ولم يتم تنفيذه وتم فسخ العقد وفي كل مرة تحاول تجهيز أغنيات لكن ظروف التمثيل تؤجلها والغناء بالنسبة لها مهم في مشوارها الفني، وستحاول أن تقدم فيه تجارب ناجحة مثل تجاربها السينمائية خاصة أن كثيرا من المتخصصين في مجال الغناء أشادوا بصوتها.

بدوي حر
11-01-2011, 09:16 PM
«الخواجة عبدالقادر» يعيد الفخراني إلى دراما رمضان

http://www.alrai.com/img/351500/351605.jpg


يبدأ الفنان المصري يحيى الفخراني تصوير مسلسله الكوميدي الجديد “الخواجة عبدالقادر” منتصف شهر ايلول المقبل ليتم عرضه في شهر رمضان 2012، وهو تأليف عبدالرحيم كمال وإخراج شادي الفخراني الذي يخوض تجربة الإخراج الدرامي لأول مرة، المسلسل بطولة سوسن بدر وصلاح عبدالله وسامح الصريطي ومجدي كامل وفريدة سيف النصر ولطفي لبيب.
وقال الفخراني – بحسب الاتحاد الاماراتية - إن هذا العمل يعيده للكوميديا بعد مسلسل “يتربى في عزو” الذي قدمه منذ خمس سنوات.
قال الفخراني: اتفقت مع عبدالرحيم كمال على وضع الخطوط الدرامية للمسلسل منذ 8 أشهر والفكرة نالت إعجابي لأن بها بعدا دراميا واجتماعياً وإنسانياً وثرية بالأحداث، وفضلت أن أعود لجمهوري من خلال هذه الشخصية المحملة بالعديد من الرسائل، كما أن المسلسل يرصد بعض الأوضاع وحلها من خلال شخصية “الخواجة عبدالقادر” التي تتميز بالحس الكوميدي.
وأكد أنه غير متخوف من التعامل مع ابنه شادي في أولى تجاربه الإخراجية لأنه دارس دراسة أكاديمية ومثقف فنيا، وهناك كيمياء تجمع بينهما وهذا العمل يعتبر بمثابة بداية حقيقية لشادي في مجال إخراج الدراما التلفزيونية. وأشار الفخراني إلى أن المؤلف عبدالرحيم كمال يكتب حاليا الحلقات الأخيرة من المسلسل وتجمعه جلسات عمل مع شادي الفخراني للاستقرار على الخطوط العريضة.
وأضاف أنه عاد مؤخرا من لندن بعد أن عاين مع المنتج أحمد الجابري أماكن التصوير وحاليا يعاينون مواقع أخرى للتصوير في سوهاج وقنا، وقد رافقهم أيضا شادي وسوف يتم تصوير المسلسل في ثلاث دول هي مصر وبريطانيا والسودان، ورصدت الشركة للمسلسل ميزانية 30 مليون جنيه.
وعن مسلسلي “محمد علي” و”بواقي صالح” اللذين كانا من المقرر أن يقوم ببطولتهما قال: حسمت قراري باختيار مسلسل “الخواجة عبدالقادر” وتعاقدت مع ستديوهات الجابري بعد تأجيل العملين الآخرين، ومسلسل “محمد علي” تعاقدت عليه العام الماضي مع شركة “كنج توت” وكان مقررا تصويره وعرضه في رمضان الماضي وتوقف لأسباب إنتاجية وأيضا للظروف التي مرت بها مصر وهو عمل تاريخي ضخم مازلت متحمسا له لكنه يحتاج إلى إمكانات واستعدادات خاصة والظروف الحالية ليست مواتية لإنتاجه كما أنه مسلسل سيئ الحظ.. ومسلسل “بواقي صالح” تم وقف تصويره لأن الأحداث تتطلب التصوير في مصر وسوريا ولبنان وليبيا ومع الثورة تعطل المسلسل خاصة أن المؤلف ناصر عبدالرحمن لم يكتبه سوى كتابة أولى ونحتاج إلى جلسات عمل كثيرة.
وأكد أنه لم يكن يتوقع النجاح الكبير الذي حققه مسلسله “قصص القرآن” الذي قدمه للأطفال في رمضان الماضي وقال: قابلت أشخاصا كثيرين يقولون لي إن هذا المسلسل عمل فني للأجداد والأحفاد أيضا.
وأضاف: من الممكن أن أكرر تجربة مشابهة له إذا وجدت السيناريو الذي يقنعني بتقديمه لكنني لن أكرر نفس التجربة مرة أخرى أو تقديم جزء ثان للعمل، فهذا أمر استبعده تماما لأنني أبحث في كل عمل فني أخوضه عن جديد. ونفى أن يكون النجاح الكبير الذي حققه في مجال الدراما التلفزيونية أنساه السينما وقال: عندما يكون هناك عمل سينمائي يستحق أن أعود به إضافة إلى شركة إنتاج تتحمل إنتاج فيلم جيد لن أتردد في الموافقة، كما أنني كنت سأعود للسينما من خلال فيلم “محمد علي” لكنه تحول إلى مسلسل.

بدوي حر
11-01-2011, 09:17 PM
حلمي ومكي وتامر يتنافسون على «كعكة العيد»

http://www.alrai.com/img/351500/351608.jpg


يشهد موسم أفلام عيد الأضحى منافسة شرسة بين نجوم الكوميديا، وذلك باستثناء فيلم «كف القمر»، بطولة وفاء عامر وخالد صالح وغادة عبد الرازق وإخراج خالد يوسف، وهو الفيلم الوحيد البعيد عن الكوميديا والذي يعرض في 1 نوفمبر المقبل، وذلك بعد أن تأكد مشاركة النجم أحمد مكي بفيلمه «سيما على بابا» الذى أوشك على الانتهاء من تصويره بأحد الاستوديوهات على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، ويقوم المخرج أحمد الجندي بمونتاج عدد كبير من المشاهد التي تم تصويرها حتى يتم الانتهاء من المراحل الفنية النهائية للفيلم، ليكون جاهزا للعرض في موسم عيد الأضحى حسبما صرح عبد الجليل حسن المسئول الإعلامي للشركة العربية للإنتاج والتوزيع.
ويشارك في بطوله الفيلم إيمي سمير غانم، وهشام إسماعيل، ولطفي لبيب ومحمد شاهين، ومحمد سلام، ومن تأليف شريف نجيب.
وينافس مكي نجم الكوميديا أحمد حلمي الذي يخوض السباق بفيلمه «إكس لارج» والذي انتهى من تصويره مؤخرا، ويشارك حلمي بطولة «إكس لارج» الفنانة دنيا سمير غانم، والفنان إبراهيم نصر، ويخرجه شريف عرفة، وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي حول شاب يعيش وحيداً بعد وفاة والديه، وهو قليل الخبرات في الحياة، فيلجأ لخاله حتى يتخطى كل العقبات.
ويبدو أن الكوميديا ستكون عنوان موسم عيد الأضحى، وذلك بعد إعلان المنتج محمد السبكي عن عرض فيلمه «عمر وسلمى 3» بموسم العيد وتدور أحداث الجزء الثالث في إطار لايت كوميدي حول حياة الزوجين من مواقف وأحاسيس ومشكلات الأسرة من إهمال الزوجة ووقوع زوجها في حب امرأة أخرى، والفيلم بطولة تامر حسنى ومي عز الدين.
ويقوم حاليا المخرج أحمد البدري بعملية المونتاج الخاصة بفيلم «مؤنث سالم» الذي يقوم ببطولته الفنان رامز جلال، تمهيداً لعرضه في موسم عيد الأضحى القادم، ويشارك في بطولته إدوارد وحسن حسنى وإيمي سمير غانم.
من ناحية أخرى تأكد خروج فيلم «واحد صحيح» للنجم هاني سلامة والذي كان من المقرر عرضه في موسم العيد، إلا أنه تأجل لموسم إجازة نصف العام لعدم الانتهاء من التصوير حتى الآن، ويشارك في بطولة الفيلم رانيا يوسف وبسمة وكندة علوش، وفى آخر لحظة خرج أيضا فيلم «بنات العم» من سباق عيد الأضحى، وذلك لأن أسرة الفيلم ما زال أمامها 3 أيام تصوير بجانب عمليات المونتاج والمكساج، لذلك تأجل عرضه لموسم نصف العام والفيلم بطولة، وتأليف الثلاثي أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو ويشاركهم بطولته كل من الفنان صلاح عبد الله ويسرا اللوزي وأيتن عامر، ومن إخراج أحمد سمير فرج.
وتدور أحداث الفيلم حول ثلاث بنات تصيبهن لعنة فيتحولن إلى رجال، ويحاولن فكها والعودة إلى طبيعتهن.
ويعد الفيلم التعاون الثاني بين شركتي «المجموعة الفنية المتحدة» و»فيلم كلينك» بعد «سمير وشهير وبهير»، والذي تم عرضه في 2010.

بدوي حر
11-01-2011, 09:17 PM
منير وشيرين وعدوية يتجنبون سباق العيد الغنائي

http://www.alrai.com/img/351500/351609.jpg


حالة من الركود يعيشها سوق «الكاست» المصري حتى في موسم عيد الأضحى المبارك، والذي كان بمثابة موسم غنائي منتعش بالمبيعات، حيث فضل عدد من المطربين تأجيل طرح ألبوماتهم، إضافة إلى آخرين لم يسعفهم الوقت للانتهاء من البوماتهم الغنائية، وسيطرحونها خلال الفترة المقبلة.
ويعتبر الفنان حكيم هو الوحيد الذي طرح البومه الجديد «يا مزاجو» منذ أيام، حيث أعرب «حكيم» في – بحسب اليوم السابع المصرية - عن سعادته بطرح الألبوم لأن دور المطرب، أن ينعش سوق «الكاست» من جديد، والعمل على عودة الإنتاج مرة أخرى.
ويضم البوم «يا مزاجو» أغنيات «آخر سذاجة»، و»أربع حروف»، و»اللي ربه»، و»عيشني»، و»اللهي وأنت جاى»، و»كلنا واحد»، و»ورقة وقلم»، و»يا حلاوته»، و»ياني يا»، وتعاون حكيم فيه مع عدد من الشعراء منهم ملاك عادل، وصلاح مندى، وأحمد المنسي، ومحمد عصمت، سمير محمد أحمد، فضل الراوي، وياسر عليم، والملحنين محمد عبد المنعم، وحيد المليجي، وبينو، وعلاء غنيم، ومن الموزعين باسم منير، وجورج سمير، وتامر صقر.
أما الفنان الكبير أحمد عدويه فقرر تأجيل طرح ألبومه «بلا هوا بلا عشق» إلى رأس السنة حيث صور أغنية «فات الزمان» على طريقة الفيديو كليب، ومن المقرر أن يضم الألبوم 8 أغنيات تعاون من خلالها عدوية مع الشاعر بهاء الدين محمد، والألحان حسين محمود، ومحمد رحيم، ويشارك عدوية بكتابة المواويل الموجودة بالألبوم.
ورغم انتهاء الفنانة شيرين عبد الوهاب من تسجيل 10 أغانيات في ألبومها إلا أن الوقت لم يسعفها لتسجيل أغنيات كل ألبومها، الذي تعود به للساحة الغنائية بعد غياب ما يقرب من 3 سنوات، وتقوم بعد ذلك باختيار أغنيتين لتصورهما على طريقة الفيديو كليب بلبنان مع المخرج وليد نصيف، ومن المقرر أن تطرح شيرين ألبومها خلال منتصف شهر نوفمبر الجاري أو بداية شهر ديسمبر كحد أقصى.
أما الملك محمد منير فيقوم حاليا بعمل ماستر ألبومه الجديد بألمانيا، والذي يحمل عنوان «يا أهل العرب والطرب» ويضم 10 أغنيات وشارك العمل في الألبوم الشاعر نبيل خلف، وأحمد فرحات والموزع أسامه الهندي، ومن إنتاج شركة «أرابيكا ميوزك»، ومن المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة.
ومازالت الحيرة تمتلك المطرب الشعبي سعد الصغير، الذي انتهى من تسجيل أغنيات ألبومه الجديد، ولكن لم يحدد حتى الآن وقت طرحه ويتكتم على اسم الألبوم خوفا من سرقة أسماء الأغنيات، وفى الوقت نفسه قرر أن يصور أغنيتي «أنا كده كده ميت بالمرة»، و»مش هتبطل أفلام»، ويطرحهما بالتزامن مع الألبوم.

بدوي حر
11-01-2011, 09:18 PM
الساحة الفنية تشهد عودة الفنانين الكبار بعد غياب

http://www.alrai.com/img/351500/351610.jpg


تشهد الساحة الفنية هذه الأيام عودة الفنانين الكبار بعد غياب طويل جداً، ما يبشّر بمواسم فنية غنية وجميلة، لا سيما أن الميكروفون والكاميرا اشتاقا إلى صوت هؤلاء وصورتهم. بعد غياب أكثر من عقد أصدرت الفنانة الجزائرية وردة ألبوم «اللي ضاع من عمري» وتروِّج راهناً له وتسعى إلى تصوير مجموعة من أغنياته. كذلك تعود الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز إلى السينما بعد غياب طويل في فيلم «جدو حبيبي» مع الفنان محمود ياسين والفنانة الشابة بشرى وسيُعرض في إجازة منتصف العام، وكان آخر أعمالها مسلسل «عمارة يعقوبيان» ومسرحية «سكر هانم» المأخوذة عن الفيلم الشهير الذي يحمل الإسم نفسه.
الأمر نفسه – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - بالنسبة إلى الفنان محمود عبد العزيز الذي يعود إلى التمثيل بعد غياب طويل منذ آخر أفلامه «إبراهيم الأبيض»، وقد بدأ التحضير لمسلسله الجديد «باب الخلق» الذي يُعرض على شاشة رمضان 2012، ويعقد جلسات عمل منتظمة مع فريق العمل لاستكمال التحضيرات تمهيداً للانطلاق في التصوير.
بعد غياب نحو ثلاثة أعوام منذ طرح آخر ألبوماتها «أيام حياتي»، تعود الفنانة سميرة سعيد إلى الغناء بقوة من خلال ألبوم جديد تعكف على الانتهاء منه وسيُطرح على الأرجح مع بداية الصيف المقبل.
تقول سعيد إنها تحرص على اختيار أغنياتها بعناية لذا تستغرق وقتاً أطول في التحضير على رغم عدم ارتباطها بعمل فني أو حفلات غنائية، موضحة أن ذلك ينعكس إيجاباً على جودة الألبوم، ومن ثم لا تجد ضرورة في الاستعجال لاستعادة مكانتها على الساحة الفنية خصوصاً أنها قدّمت أغنية سينغل مع فريق غنائي.
بدوره يصدر الفنان إيمان البحر درويش ألبوم «مش ندمان» بعد غياب 11 عاماً، وكان يفترض أن يُطرح مع بداية العام الجاري لكن الظروف السياسية حالت دون ذلك.
يكشف درويش أنه أنجز الألبوم بالكامل منذ عام تقريباً وكان يفترض أن يطرح في بداية 2011 لكن أحداث كنيسة القديسين التي وقعت ليلة رأس السنة دفعته إلى تأجيله إلى عيد الحب، وحالت الثورة المصرية دون طرحه في الموعد المحدد ومن ثم تقرّر تأجيله إلى حين استقرار الأوضاع.
يبرر درويش غيابه بظهور متغيّرات على الساحة الفنية بسبب انتشار أغنيات وألبومات كاملة لمطربين دون المستوى، لافتاً إلى أن تحميل الأغنيات عبر الإنترنت جعل مصدر دخل المنتجين يتحوّل إلى العائد من نغمات الـ «رينغ تون» وليس إلى المبيعات.
كذلك تستعدّ شيرين عبد الوهاب للعودة إلى سوق الكاسيت بعد غياب حوالى عامين بسبب ظروف الحمل والإنجاب، وهي تعكف على الانتهاء من ألبومها المتوقع أن يطرح مع بداية العام الجديد، فيما أوشك حسام حبيب على الانتهاء من تسجيل ألبومه الجديد بعد غياب نحو ثلاثة أعوام بسبب خلافات بينه وبين شركة «ميلودي».
أما الفنانة السورية أصالة نصري فتعود في ألبوم تحضّر له وبرنامج «صولو» الذي بدأ عرضه على إحدى القنوات العربية المشفّرة، ذلك بعد غياب عامين تقريباً منذ إصدارها آخر ألبوم خليجي لها في منتصف 2009. من جهتها تعود الفنانة جنات بعد غياب عامين، منذ إصدار آخر ألبوماتها «حب امتلاك»، وستطرح ألبومها الجديد في عيد الحب 2012.
توضح جنات أن الثورة المصرية وما رافقها من أوضاع غير مستقرة أجبراها على وقف التحضيرات في ألبومها الجديد الذي كان يفترض طرحه خلال عيد الحب الماضي.
تضيف جنات أن التأجيل منحها مساحة أكبر للتدقيق في اختيار الأغنيات، خصوصاً أنها المرة الأولى التي تعتمد فيها على نفسها كونها تنتج الألبوم على نفقتها الخاصة مؤكدة أنها في طريقها إلى التعاقد مع شركة موسيقية لتوزيع الألبوم عند طرحه.
وتعود الممثلة اللبنانية نور إلى الشاشة بعد غياب ثلاثة أعوام قدّمت خلالها مسلسلاً إذاعياً مع الفنان أحمد عز، بسبب زواجها وإنجابها ابنها الأول ليوناردو. تقرأ نور أكثر من عمل درامي ولم تستقر على واحد لغاية اليوم.
تعود الممثلة الشابة إيمان العاصي أيضاً إلى الدراما بعد تراجعها عن قرار الاعتزال الذي اتخذته عند ارتباطها برجل الأعمال نبيل زانوسي وقد ألغته بعد الانفصال، إلا أن عودتها تأخّرت بسبب انشغالها برعاية طفلتها التي دخلت عامها الثاني.
بعد أسابيع من طرحه أغنية «حرص ولا تخون»، يستعدّ المطرب الشاب رامي صبري لإصدار ألبومه الجديد بداية 2012 بعدما تجاوز مشاكله مع المخرج طارق العريان، صاحب شركة «ستارجيت»، التي يرتبط معها بتعاقد، وينتظر طرح الدويتو الغنائي بينه وبين أصالة والذي انتهى من تسجيله وتصويره منذ أكثر من عام.
أما الفنان مصطفى قمر فيحضّر لألبوم غنائي جديد بعد غيابه أكثر من عامين عن سوق الكاسيت، ويباشر تصوير فيلمه الجديد «لحظة ضعف» الذي يعود به إلى السينما بعد غياب أربعة أعوام.

بدوي حر
11-01-2011, 09:24 PM
من قصيدة - «أهكذا حتى ولا مرحبا»




عرار
أهكذا حتى ولا مرحبا !!
لله أشكو قلبك القلبا
أهكذا حتى ولا نظرة !!
ألمح فيها ومض شوق خبا
أهكذا حتى ولا لفتة !!
أنسم منها عرفك الطيبا
ناشدتك الله وأيامنا
ونشوة الحب بوادي الصبا
وغصة الذكرى وآلامها
وحرمة الماضي وما غيبا
لا تسأليني اي سر لقد
احال عمري خاطرا مرعبا
عمان ضاقت بي وقد جئتكم
أتنجع الآمال في « مادبا»

بدوي حر
11-01-2011, 09:25 PM
همسة




اختارها المهندس محمد خميس
• للخوف رائحة يشمُّها الآخرون، تماماً كقلة الثقة بالنفس.
• الطواغيت والجبابرة لا يعيشون طويلاً.
• الطلاق بغيض، ولا يُشرِّف أحداً.
• ربَّ طلبٍ جَرَّ إلى حرب.
• عندما ينمو للنملة جناحان .. تهلك.
• الطموح لا يشيخ.
• يمكن أن تكون طيباً بالوهب إليك أو الكسب منك!

بدوي حر
11-01-2011, 09:25 PM
الإخراج يستهوى كبار ممثلي هوليوود

http://www.alrai.com/img/351500/351607.jpg


حبا في الوقوف خلف الكاميرا وممارسة مهنة الإخراج قرر مجموعة من أهم نجوم هوليود خوض تجربة الإخراج، بعد أن أصبحوا من أهم الممثلين في العالم.
القائمة – بحسب اليوم السابع المصرية - طويلة بدءا من كلينت ايستوود وميل جبسون، ودانى دافيتو وجودي فوستر أما آخر من انضموا إلى القائمة النجم العالمي مات ديمون، حيث يستعد في الفترة الحالية لإخراج فيلم جديد، يصوره في استوديوهات «وارنر براذرز» بميزانية منخفضة، وكتب الفيلم هو والممثل جون كراسينسكى، وسيقومان ببطولته معا، ويقوم ديمون بدور بائع يأتي من بلدة صغيرة لتغيير حياته التي تحمل الكثير من التساؤلات.
النجم العالمي جورج كلوني خاض تجربة الإخراج 3 مرات كان آخرها فيلم «منتصف شهر مارس» والذي يدور حول مشاق الحياة الأمريكية العامة، مع مجموعة من النجوم من بينهم كلوني نفسه، وفيليب سايمور هوفمان، وبول جيماتى، وجيفرى رايت، وريان جوسلينج، ولم يتم طرح الفيلم حتى الآن بدور العرض السينمائية، لكن تم عرضه بمهرجان فينسيا السينمائي الدولي في دورته الـ68 بالإضافة إلى عرضه في مهرجان تورونتو.
وتضم القائمة أيضا النجم بين افليك والمرشح حاليا لإخراج فيلم «The Stand»، والذي كان من المقرر أن يخرجه مخرج سلسلة أفلام هارى بوتر البريطانى ديفيد ياتس، والفيلم مبنى على سيناريو حقيقي من ملفات وكالة المخابرات الأمريكية «سي آي أيه» لإنقاذ 6 دبلوماسيين أمريكيين احتجزوا كرهائن في السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، وذلك بعدما أقنعوا المسئولين الإيرانيين بأنهم كانوا يصورون فيلما من أفلام الخيال العلمي، وسيكون هذا الفيلم التجربة الإخراجية الثالثة لافليك بعد فيلمي «Gone Baby Gone»، «The Town» .
وفى أول تجربة إخراجية تنتظر النجمة أنجلينا جولي عرض أول فيلم تخرجه تحت عنوان»In the Land of Blood and Honey»، والفيلم يحكى قصة رجل صربي وامرأة بوسنية يلتقيان عشية حرب البوسنة التي دارت بين عامي 1992 و1995، والفيلم بطولة جوران كوستيك وزانا مارجونوفيك وبرانكو دجوريك، ومن المقرر عرضة 23 ديسمبر.
النجمة جينفير أنستون لم تجرؤ على خوض تجربة إخراج فيلم روائى طويل، واكتفت بإخراج فيلم قصير حول سرطان الثدي وطرق الوقاية منه، من بطولة أليسيا كيز وديمي مور ومونستر، وتم عرض الفيلم في أكثر من مهرجان للأفلام الروائية القصيرة وحقق نجاحا كبيرا.

بدوي حر
11-01-2011, 09:26 PM
سلاف فواخرجي .. «فتاة من الشرق»

http://www.alrai.com/img/351500/351611.jpg


تعود سلاف فواخرجي للدراما المصرية بعد غياب عامين منذ لعبت بطولة مسلسل «كليوباترا» أمام محيي اسماعيل وفتحي عبدالوهاب ويوسف شعبان وإخراج وائل رمضان، وتأتي عودتها من خلال مسلسل جديد من ملف الاستخبارات هو «فتاة من الشرق» الذي انتهى من تأليفه أحمد علي أحمد ويخرجه عبدالحي المطراوي في أول تجربة درامية له.
وقال المؤلف أحمد علي أحمد لـ «الاتحاد»، إن المسلسل حصل على تقارير رقابية ممتازة من لجنة القراءة الموحدة في قطاع الانتاج بالتلفزيون المصري، وأبدت سلاف موافقتها على العمل بعد اتصالات بينه وبين زوجها المخرج وائل رمضان.
وأشار إلى أن المسلسل الذي يقع في 23 حلقة يتناول شخصية أمينة داود المفتي التي ولدت عام 1939 لأسرة شركسية مسلمة هاجرت إلى الأردن وتبوأت مراكز سياسية واجتماعية عالية، حيث كان والدها تاجر مجوهرات وعمها حاصلا على رتبة لواء في البلاط الملكي، وعاشت في الأردن حتى أكملت دراستها الثانوية، ثم بدأت رحلة الاغتراب التي جعلت منها شيئاً فشيئاً أشهر جاسوسة، حيث سافرت إلى فيينا لاستكمال دراستها الجامعية، وحصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس الطبي من جامعة فيينا وتعرفت على شقيق صديقتها «موشيه بيراد» وهو طيار عسكري يهودي برتبة نقيب مقيم في النمسا، وتزوجته في معبد شيمودت في فيينا بعد أن ارتدت عن الإسلام وتهوّدت وتعمدت في المعبد وأصبح اسمها «آني موشيه بيراد» عام 1967، ثم فضلت الهجرة إلى إسرائيل لأنها كانت تخاف أن يأتي أهلها لقتلها في النمسا لذلك هاجرت معه عام 1972 حيث تقلد زوجها رتبة رائد طيار في سلاح الجو الإسرائيلي وفي آخر يناير 1973 أسقطت المدفعية السورية طائرته واعتبر من لحظتها مفقوداً إلى الآن، وبعد فقده بدأت مشوار جاسوسيتها باعتقاد منها أنها تنتقم لفقدان زوجها على أيدي السوريين والفلسطينيين وتغلغلت في الفصائل الفلسطينية ووصلت بدهائها حتى مكتب كبار المسؤولين وحصلت على إذن موقع يمكنها من دخول جميع المواقع الفلسطينية على أنها طبيبة ماهرة تشارك في تأهيل الجرحي.
وأكد أحمد علي أحمد أنه استند في كتابة مسلسله على عدد من المراجع في مقدمتها «مذكرات أمينة المفتي».
وتعد هذه هي المرة الثانية التي تتناول فيها الدراما شخصية جاسوسة بعد أن قدمت قبل ثلاثة أعوام شخصية سامية فهمي في مسلسل «حرب الجواسيس»، ولعبت بطولته منة شلبي وهشام سليم وباسم ياخور ورانيا يوسف وتأليف بشير الديك واخراج نادر جلال.

بدوي حر
11-02-2011, 03:37 PM
الاربعاء 2-11-2011
السادس من ذي الحجه


مثقفون : الاعتراف بحق الفلسطينيين في عضوية اليونسكو اكبر من نطاق الضفة وغزة
عمان ـ الدستور ـ خالد سامح وعمر أبوالهيجاء



يأتي قبول فلسطين عضواً في منظمة اليونسكو تتويجاً لمسيرة نضال طويلة قادها الفلسطينيون من أجل الاعتراف بحقوقهم المشروعة في الإستقلال، والدولة المعترف بها عالمياً، وإذا كانت مثل تلك الخطوة الكبيرة، والاستثنائية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، تحمل أبعاداً سياسية عديدة، فهي ـ كذلك ـ ذات قيمة معنوية كبيرة، ومن شأنها أن تعزز سعي الفلسطينيين في الحفاظ على هويتهم، وتراثهم الذي طالما حاولت «إسرائيل» سرقته أو محوه من الوجود.

إن الوصول إلى تلك المرحلة المهمة لم يكن لولا الجهد الكبير، والمعارك السياسية التي قادتها ـ باقتدارٍ ـ منظمة التحرير الفلسطينية، وهي إذْ تعلي من صوت فلسطين في المحافل والمنظمات الدولية كافة، تحشر «إسرائيل» كذلك في زاية ضيقة، وتهمش الدعم الأميركي الموصول للكيان الغاصب، ذلك الذي تجلى في تهديد الإدارة الأميركية بوقف تمويل اليونسكو، والامتناع عن دفع ما يقارب السبعين مليون؛ أي خمس موازنة المنظمة العالمية.

حول رمزية تلك الخطوة، ودورها في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني وطموحاته، تحدث إلى «الدستور» عدد من المثقفين والكتاب الأردنيين، فحملت تعليقاتهم وتوقعاتهم مزيداً من الأمل بانتصار القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتحقيق حلم الدولة والتحرير.



حيدر محمود

هذه خطوة مهمة في اتجاه الدولة، بالرغم على اعتراض بعض الدول المؤيدة، لـ»إسرائيل»، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح للدفاع عن التراث الفلسطيني، الذي نهبته «إسرائيل»، وحاولت أن تلغيه، بالإضافة إلى المقدسات. وبغض النظر عن الفيتو الأميركي القادم لقبول فلسطين عضواً في الأمم المتحدة، فإنها خطوة كبيرة؛ لأن اليونسكو منظمة مهمة، وفيها كثير من الأبواب والوسائل التي تحمي الثوابت الفلسطينية، على الأرض والهوية العربية للشعب الفلسطيني.

إن فلسطين تستحق أن تحظى بحماية عالمية، بغض النظر عن الموقف الأميركي أو سواه. وأكثر ما أعجبني هو تصويت فرنسا إلى صالح القرار، ففرنسا لا تستطيع إلا أن تقول ذلك باعتبارها دولة ذات رسالة ثقافية عريقة، وهي دولة المقر لليونسكو، وبدأت مواقفها تتغير مع «الربيع العربي». وأتصور أنها خطوة ستفيد القضية الفلسطينية بالمحافل الدولية كافة، وقد كشفت كثيراً من جوانب المؤامرة على القضية الفلسطينية، وجنون «إسرائيل» في محاربتها لمثل هذا القرار؛ فهي دولة قامت على اجتثاث كل ما هو فلسطيني، ثم إن الاعتراف بحق الفلسطينيين في عضوية اليونسكو خطوة أكبر من نطاق الضفة وغزة، فهذا اعتراف بالتراث، والهوية الفلسطينية على أنحاء فلسطين التاريخية كافة. فلذلك أنا أبارك لكل الشعب الفلسطيني، ولقضيتنا، وتاريخنا الذي سيبزغ منه مستقبلنا المزهر.



د. أسعد عبد الرحمن

بدوي حر
11-02-2011, 03:38 PM
الزميل الغزوي يوقع كتابيه منحازاً لنبض الثورات العربية
عمان ـ الدستور ـ خالد سامح

ضمن برنامجه الشهري، «كاتب وكتاب»، استضاف المركز الثقافي الملكي، أمس الأول، حفل توقيع كتابي الزميل رمزي الغزوي، الصادرين حديثاً عن دار ورد الأردنية للنشر: «زهرة اللوتس» و»الحياة ساكورا»، واللذين يضمان مجموعة مختارة من مقالات المؤلف في صحيفة الدستور، وفي عدد من المجلات والصحف العربية، ويقدم فيها قراءته للواقع المحلي والعربي، وتجارب ذاتية، وغيرها من المقالات الغنية بمادتها التراثية، التي تميز بها الغزوي ـ منذ سنوات ـ وانحاز، من خلالها، إلى نبض الشارع وقضايا البيئة، ولامس فيها روح الحكايات الشعبية المتوارثة عبر الأجيال. وتضمن حفل التوقيع، الذي أدارته الزميلة الكاتبة هند خليفات، كلماتٍ للشاعر حيدر محمود، والزميل الكاتب د.موسى برهومة، والكاتبة هند أبو الشعر، إضافةً إلى شهادة إبداعية قدمها صاحب الكتابين، وذلك بحضور حشد من الكتاب والصحفيين. الحفل نفسه استهل بترحيب من مدير المركز الثقافي الملكي، محمد أبو سماقة، بالحاضرين، وتنويه بأهمية برنامج «كاتب وكتاب» في احتضان الإبداعات الأردنية، في المجالات الثقافية شتى، وتبني هذه الإبداعات.

الكاتب.. وقضايا البيئة

رأى الشاعر حيدر محمود، في كلمته، أن الزميل رمزي الغزوي ذو تجربة لافتة، ومهمة في الكتابة الإبداعية والمقالة الصحفية، ونوه بطرحه قضايا البيئة والطبيعة، والدفاع عنها، وقال إن ما يكتبه رمزي الغزوي «حول الحفاظ على البيئة، والثروة الحرجية، هو تعبير عن انتمائه لوطنه، وهو يذكرني ـ دائماً ـ بذلك التزاوج الأبدي بين الشجرة والكلمة الطيبة». وأكد حيدر محمود أن الزميل الغزوي كاتب ومثقف مميز، وهو «نبته طيبة تزهو بها مدينته عجلون، وكل المدن الأردنية»، ثم شدد على دور المثقفين في تبني قضايا البيئة، والتصدي لكل محاولات العبث بثرواتنا الطبيعية، مذكراً بالتجربة الفرنسية، في ذلك المضمار، واختتم صاحب «عمان تبدأ بالعين» مخاطباً الغزوي بالقول: «شجرتك التي تدافع عنها ندافع عنها معك».



كلمات مغسولة بماء البرد

تحت عنوان «ثورة اللوتس: كلمات مغسولة بماء البرد»، تحدث الزميل الكاتب د. موسى برهومة عن كتاب «ثورة اللوتس»، فأشار إلى أنه يستحق القراءه لتنوعه الغزير، وتنقله الفسيح في ضروب الكتابة وأقاليم الحياة. وقال إن الغزوي «يطوف ـ بين دفتي هذا الكتاب ـ في جغرافيا المعنى، ويحاول أن يمسك بناصية الفكرة، فيقلبها على وجوهها قبل أن يصوغها حروفاً وكلمات، ويدفع بها إلى النشر». د. برهومة نفسه يرى أن رمزي الغزوي «يتقدم في كتابته، متكئاً على مخزونه الإبداعي»، ثم أوضح استدعاء الكاتب الكثيف للموروث الشعبي، «الذي يسعى، من خلاله، إلى إنعاش الذاكرة الجماعية، وحماية إرث الأجداد والطفولة من النسيان»، وأشار إلى أن ذلك «لا يتأتى إلاّ لكاتب موهوب متمرس، ذي حواس لاقطة، وذاكرة شخصية حافظة وخلاقة».



روح القاص وعين الصحفي

عن الثنائية التي يحملها بعض المبدعين بكتابة المقالة الصحفية وجنس أدبي كالقصة أو الشعر، تناولت الناقدة والكاتبة د. هند أبو الشعر تجربة رمزي الغزوي، فقالت: «يبدو أن رمزي الغزوي، القاص، أغنى رمزي، الصحفي، وجعل مقالته ثرية ذكية، وحية، وأنا أفهم من هذا أنه نحت لنفسه لغة جديدة هي لغة مقالته، واحتفظ ـ في وجدانه وروحه ـ بلغة القصة بلا تفريط». وتوقفت د. أبو الشعر عند محور آخر لافت، في تجربة الغزوي، وهو المتعلق بالمخزون التراثي «العجيب، والمؤثر في مقالاته»، كما قالت، ورأت أنه تسرب من مخزون رمزي الغزوي لحوران كلها: «حوران الداهشة بسهلها الذي يربط الناس بموروث غني، وجبال عجلون العصية الداهشة ـ عند رمزي ـ أمثال المكان، وحكايات أهله، ومشاعرهم، وقصصهم المحكية من جيل إلى جيل»، واستنتجت أن هذا يعني «أن المكان حاضر في روحه»، وقالت ـ في هذا السياق ـ إنها «شخصياً» تأثرتْ جداً بقراءتها «كلَّ هذه الموروثات الجميلة». بعد ذلك رصدت د. أبو الشعر محاور أخرى، في مقالات الغزوي، تدور حول تأثره بدراسة الفيزياء، ودفاعه عن حرية الشعوب العربية، ومما قالته في ذلك أن «آراء رمزي السياسية تنحاز للشعوب، وتقف معها بجسارة مقابل إدانة الحكام، الذين خنقوا الحرية الجميلة، وشنقوها على مرأى ومسمع من العالم كله»، وأضافت أن رمزي «يجرؤ على الإدانة بلا تردد، ومن هنا فقد وظف كل القَصَص الشعبي، والموروث الأسطوري، وحتى الظواهر الفيزيائية، خدمة لمواقفه، وهذا جميل ويقف بموازاة روح المبدع التواقة للحرية»، وبينت أن الغزوي ـ لذلك كله ـ «ينحاز، بلا تردد، للحرية».



احتفاءً بالثورات واستمرارية الحياة

وفي شهادته، أوضح الزميل رمزي الغزوي، أن ’زهرة اللوتس‘ هي رمز للثورة المصرية، أمّا ’ساكورا‘ فهي «زهرة الكرز اليابانية، التي يختارها ـ هنا ـ رمزاً للتجدد، والجمال، واستمرارية الحياة والإبداع».

وشكر صاحب الكتابين جميع الحاضرين، والمتحدثين، ثم قال: «ليست هذه الهلوسات ما ينتابني كلما أنجزت كتاباً، أو خرجتُ من مشروع أرقني، بل ما زلت أصابُ، بما يشبه كآبةَ ما بعدَ الولادةِ، التي تحسها الأمهات، ولهذا أورطُ مََن مِن حولي بأمري، فالكتاب ليس كاتباً، بل هو كاتبٌ وقارئ، ولهذا كانت حفلات التوقيع ليست إعلاناً لولادة كتاب، بقدر ما هي توليدٌ لقرّاء نخاف عليهم انقراضاً، بعد تخلينا عن (اقرأ)». في نهاية الحفل وقع رمزي الغزوي كتابه للحاضرين.

من المعروف أن الزميل رمزي الغزوي حاصل على بكالوريوس في الفيزياء، من جامعة بغداد، وله عمود يومي في «الدستور»، وأنه كتبَ في عدد من الصحف والمجلات العربية كـ»الاتحاد» الإماراتية، و»العربي» الكويتية، و»نزوى» العمانية، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وصدر له مجموعات قصصية وشعرية عديدة نال عنها عدداً من الجوائز.

بدوي حر
11-02-2011, 03:38 PM
بدء فعاليات المؤتمر الثقافي الوطني السابع في «الأردنية»
عمان ـ بترا

بدات في الجامعة الاردنية، أمس، فعاليات المؤتمر الثقافي الوطني السابع بعنوان «العادات والتقاليد والطقوس الاحتفالية في الثقافة الأردنية»، الذي تنظمه الدائرة الثقافية في الجامعة.

وقال نائب رئيس الجامعة الدكتور بشير الزعبي، في كلمة القاها نيابة عن رئيس الجامعة الدكتور عادل الطويسي، إن الجامعة الأردنية باستئنافها للمؤتمر الثقافي الوطني السنوي تؤكد على رسالتها في المشاركة لتحقيق التفاعل بين العمل الأكاديمي والبحثي وجميع قطاعات المجتمع والدولة خارج الجامعة معربا عن امله في تطوير العمل البحثي لينسجم مع احتياجات وأولويات المجتمع والتنمية والإصلاح.

وأضاف أن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من ثلاثين باحثا ينتمون إلى تجارب وتخصصات عدة، والكثير منها من خارج الجامعة، نأمل أن يشاركنا في الحوار والتفاعل مع جلساته عدد كبير من الطلبة والمتخصصين والمهتمين.

وقال رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر الدكتور علي محافظة «قبل سيع وعشرين سنة عقد في رحاب الجامعة الاردنية المؤتمر الثقافي الاول يوم كانت وزارة الثقافة اما ملحقة في وزارة الاعلام او وزارة الشباب وكان دورها محدودا وموازنتها لا تسهم في دعم الحياة الثقافية في المملكة».

وعقدت اولى جلسات المؤتمر برئاسة الدكتور محافظة وخصصت لفهم وتفسير الثقافة الاحتفالية الأردنية من خلال الاوراق التي قدمها الدكتور إبراهيم عثمان بعنوان الطرق الشعبية من منظور علم الاجتماع ومدير الدائرة الثقافية في الجامعة إبراهيم غرايبة بعنوان الأبعاد الرمزية والتنموية والتنظيمية للطقوس والاحتفالات الشعبية والدكتورة مرام فريحات بعنوان التمثيلات الثقافية والممارسات الدينيـة في الثقافة الشعبية- دراسـة أنثروبولوجية في إقليم البترا والدكتورة منى محيلان عن أدب الرحلات مصدر من مصادر تتبع العادات والتقاليد في المجتمع الأردني - رحلات المستشرقين نموذجا.

وتم تخصيص الجلسة الثانية من الفعاليات للعادات والتقاليد الأسرية حيث قدمت دراسات لكل من هاشم غرايبة بعنوان طقوس الولادة عند الأرادنة - قرية حوارة في أواسط القرن العشرين نموذجاً والدكتور فتحي درادكة عن عادات الزواج في بلدة زوبيا شمالي المملكة خلال القرن العشرين وفراس المجالي عن عادات الزواج والدكتورة لبنى العضايلة عن العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية (عادات الزواج والميلاد والوفاة في المجتمع الأردني بين الماضي والحاضر).

اما الجلسة الثالثة فخصصت لمناقشة العادات والتقاليد الأسرية برئاسة هاشم غرايبة، وقدم فيها الدكتور هاني العمد ورقة عن العادات والتقاليد التي سجلها حسني فريز في مقالاته عن مدينة السلط والدكتور محمد خريسات عن الزواج في السلط في القرن التاسع عشر وصالح خريسات عن العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية في مدينة السلط وأحمد البحري عن الزواج في معان.

ويهدف المؤتمر الى دراسة أشكال ومظاهر الأداء والتعبير في الثقافة الاحتفالية الأردنية، وتفسير وتحليل أشكال الثقافة الاحتفالية وتجلياتها ومدى صلتها بالمعرفة والغيبيات والمعتقدات وعرض الجهود الأردنية تسجيلا ونشرا فيما يتعلق بجمع التراث الشعبي المرتبط بالعادات والتقاليد الاحتفالية.

كما يهدف الى محاولة تأسيس منهج علمي في التوثيق والبحث في التراث الشعبي الاحتفالي بما يحفظ الذاكرة الوطنية، ورصد أشكال التحول والتغير التي طرأت على العادات والتقاليد الاحتفالية.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 03:38 PM
الخصاونة : كتاب «فرصتنا الأخيرة» يستنهض دور الأمة بأدوات عظمتها
عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

ألقى الباحث يسار الخصاونة، المستشار القانوني بوزارة الثقافة، محاضرة في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، مساء أمس الأول، حول كتاب «فرصتنا الأخيرة»، لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأدارها الزميل ابراهيم السواعير، وسط حضور من المثقفين والأدباء من أعضاء والمهتمين.

واستعرض المحاضر الكتاب، فقال إنه «حمل ـ في ثناياه ـ رؤية جلالته المتفردة لمواكبة الضمير، ورحلته الجليلة التي يفرد بها القائد تقاسيم روحه وخصائص طبعه، بمكنونات سامية يترفع بها عن الإسفاف، والغلو، والخلط بين الحقيقة والادعاء». ثم أضاف أن جلالته ـ مجتهداً بآفاق رشده لأن ينهض بوطنه عبر تكامل الزمان، ومدلِّلاً على ذلك بتجارب حياتية، وبمعرفته التي تجذّرت وتشكّلت بحكمة التعلم، والجد، والتحمل، والصبر، مقلِّباً قلبه نحو الأرض، ووجهه نحو السماء ـ لنطل، من عالمه المستفيق على روافد فكره، متبصرين بمعلومات وفيرة، ومنطق منسق ودقيق سجله بإضاءات روحه، وعصف أكله فهو كتابٌ إنساني بكل ما فيه شحذ به عزيمة الشباب بطاقات الضمير وعقل الإنجاز.

وأضاف المحاضر: ونرى جلالة الملك، في الكتاب، مركزاً على رسالة السماء وعدالتها المطلقة بالخير والأخلاق، منبهاً إلى ضرورة التقيد والارتكاز في عملية البناء على سيادة الفكر والعزيمة والذهنية الحاضرة والموهبة العملية، فالحياة، بذهنية القائد، هي كفاحٌ مستمر قد يهددها الفناء بالعيش ولكن لا يهددها الفناء بالوجود، إنه نظرية الرقيب والفيلسوف الذي علمه في ساند هيرست حين أخبره أن الصعوبات التي ستواجهه لن تنتهي ولكنها ستبقى دائمة مع الاختلاف في حجمها وكأنه قد أعاده مرة أخرى إلى قول الله عز وجل «إنك كادحٌ إلى ربك كدحاً فملاقيه»، ليطمئن على مسيرته التي لم يقبل أن يكون بها إلا مجاهداً شريفاً ومخلصاً حكيماً يدفع بمحبته لبناء أمته غير مؤمن بالغلظة والتجبّر وترويع الناس.

ولفت الخصاونة النظر إلى الكتاب صدر بـ ثماني لغات، بالإضافة اللغة العربية والإنجليزية، متوجها بذلك لمخاطبة القطاع الأوسع من الرأي العام، في محاولة لسد بعض الفراغ الكبير على الصعيدين المعرفي والمعلوماتي حيال عالمنا العربي والإسلامي، بعد أن تعاملنا بإستخفاف حيال الصورة التي يرانا بها الرأي العام العالمي والغربي مع ترك هذه الصورة كلوحة بيضاء فارغة يملاؤها الآخرون عنا من غير العرب والمسلمين، وبما يشوه تراثنا وثقافتنا وهوية، مؤكدا أن كتاب الملك عبدالله الثاني جاء يستنهض دور الأمة بأدوات عظمتها ووسائل العصر بالصوت وبالصورة والكلمة لتقويم الإعوجاج وكشف وجهها الحقيقي التراثي والحضاري والثقافي العظيم، مشيرا إلى أن الكتاب أيضا يتحدث عن الصراع العربي - الإسرائيلي، وكما يركز الكتاب على دور الشباب وتعميم التعليم الحواري، ويؤكد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على تراب فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا إلى لا مجال لتحقيق الأهداف المرجوة إلا من خلال العمل الجاد والفوري لبناء بيئة سياسية اجتماعية ثقافية واقتصادية منفتحة في مجتمع تسوده العادلة والمساواة والاحترام وصولا إلى النقد الفكري المبدع المتحرر من القيود.

وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع حول أهمية، واستندت المداخلات إلى فكر جلالة الملك عبدالله الثاني، ومعنى عنوان الكتاب والمرحلة، شارك في المداخلات: الأديبة التربوية سعاد الكيالي، والكاتب علي القيسي، والفنانان داود جلاجل ومحمد حلمي، والكاتب حسن ناجي.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 03:39 PM
محادين يقدم قراءة تحليلية لـ «الاستبعاد الاجتماعي في الأردن»
عمان ـ الدستور

استضاف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، مساء أول أمس، أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤته، د. حسين محادين، في محاضرة بعنوان: «الاستبعاد الاجتماعي في الأردن: قراءة تحليلية»، قدمه فيها وأدار الحوار د. موسى برهومة.

وفي حديثه عن المقصود بـ»الاستبعاد الاجتماعي» قال د. محادين إن المفهوم ظهر وكثر استخدامه في بريطانيا (1990)، بعد تشكيل حكومة العمال، رغم أن جذوره في الفكر الاجتماعي تعود إلى إسهامات العالم الألماني ماكس فيبر وغيره من علماء الاجتماع. وأوضح أن التعريف الإجرائي، الذي سيعتمده في دراسته ـ بنية وتحليلاً ـ هو أن «الاستبعاد نقيض الاندماج، أو الاستيعاب»، وقد وصف موضوع الدراسة بأنه «حيوي وكاشف لطبيعة البنية الاجتماعية في أي مجتمع». فالاستبعاد ـ كما يرى د. محادين ـ «ليس أمراً شخصياً، ولا راجعاً إلى تدني القدرات الفردية، فقط، بقدر ما هو حصاد بنية اجتماعية معينة، ورؤى، وهو مؤشر على أداء هذه البنية لوظائفها، وهو ليس موقفاً سياسياً، فقط، ولا طبقياً؛ ولكنه جماع كل ذلك. ثم إنه ليس شأن الفقراء وحدهم، ولا الأغنياء وحدهم، وإنما هو مشكلة الجميع». ويرى الباحث ـ كذلك ـ أن «الاستبعاد إضافة لما سبق، فيحتمل أن يكون استبعاداً لأفراد، أو جماعات، أو مؤسسات، أو أفكار، أو حتى أدوار مهمة لأي مما سبق، بصورة مرتبطة المقدمات والنتائج، وصولاً إلى الاستبعاد الاجتماعي».

يُقسم د. محادين الاستبعاد ـ لغايات الدراسة والتحليل ـ إلى نوعين رئيسين متفاعلين، هما: «الجبري، وهو الناتج عن تأثيرات المحيط والظروف الموضوعية والاقتصادية؛ والطوعي، وهو الذي ينتج عن وجود رغبة ذاتية داخلية، لدى الأفراد أو الجماعات أو الإثنيات أو العشائر، في عدم المشاركة في الفعاليات التعليمية، أو الحرة العامة.. بمعنى آخر: عدم التفاعل الدائم، أو بصورة قصدية، مع من هم خارج مكوناتهم الأولية، وما يوازيها من الأنشطة الظاهرة في مجتمع محلي أو وطني أو حتى جامعة أو مدرسة ما، نتيجة لعدم اندماج هؤلاء في الجو العام، وبغض النظر عن المدة التي انقضت على انضمامهم لهذا التنظيم الاجتماعي، أو ذاك». ثم أشار ـ بعد ذلك ـ إلى مؤثرات حياتية على حجم الاستبعاد واشكاله، ومنها: البيئة التي يولد فيها المرء؛ الانحدار التاريخي لأسرته، مكان الولادة (بادية، ريف، حضر، مخيم)؛ سوية المولود (كامل النمو، أم معُوق أو مصاب بأمراض وراثية)؛ المستوى الاقتصادي الاجتماعي، نوع التعليم المتلقى (خاص/ ممتاز وحداثي، عام/ تقليدي وغير منافس)؛ الظروف الموضوعية (الظاهرية)، مثل:العمل أو البطالة، الإفلاس، الغنى أو الفقر (سواء أمكأن مدقعاً أم نسبياً)؛ السجل الجرمي؛ الوصمات الاجتماعية للأسرة.. إلخ.

واقترح الباحث عدداً من التوصيات، في إطار موضوع الاستبعاد الاجتماعي، في الأردن، ومنها: المعيشة المتنوعة والمتكاملة (بعد توفر الإرادة السياسية)، كالتوسع في إطلاق الحريات العامة، عبر إعادة الاعتبار للتشريع ومراميه الإنسانية ـ بالحد الأدنى ـ والتي من شأنها أن تزيد من أعداد المشاركات الأهلية في مختلف جوانب الحياة ـ انتخاباً حراً، وتشريعاً مطوراً، ومحاسبة حقيقية للمعتدين على المال والمجال الشعبي العام؛ الأخذ بالتخطيط الاجتماعي، والاقتصادي الذي يضمن للأردني الحدود المعقولة من العيش كي ننجح في التغلب على بعض المهن الجديدة السيئة، كمهنة التسول، أو النَّصب، والاعتداء على أصحاب الرأي المخالف للسائد «البلطجة»؛

إعادة ترجمة مفهوم «الدولة للجميع»، عبر برامج توعوية، وإجرائية، وديمقراطية مدنية هادفة، والتي ستحسم قانونياً ازدواجيات الممارسات القانونية والعربية بين القوانيين المدينية والأعراف العشائرية؛ إعادة إحياء العقد الاجتماعي بين الأردنيين ـ عرباً، ومسلمين ـ ووطنهم، الذي هو المظلة الأرحب، عبر تعزيز قيم الاندماج والتماسك في عناوين المواطنة، دائماً.

بدوي حر
11-02-2011, 03:39 PM
روائي سعودي يفوز بجائزة إيطالية
عمان ـ الدستور

بعد أن ترجمت رواية (فخاخ الرائحة) للروائي السعودي يوسف المحيميد إلى ثلاث لغات هي: الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، وبلغت ترجمتها الإنجليزية قائمة الراويات الثلاث النهائية لجائزة جان ميشالسكي السويسرية في بداية هذا العام، فازت مطلع هذا الأسبوع بجائزة ألزياتور الإيطالية للآداب، حيث تسلم الروائي المحيميد الجائزة من لجنة الجائزة في حفل كبير أقيم على مسرح المتحف الكبير وسط مدينة كالياري الإيطالية، وقد وصفت لجنة التحكيم الرواية بأنها رواية مميزة، تبحث في الهوية المشتتة عبر ثلاث شخصيات مشروخة.

رواية (فخاخ الرائحة) الصادرة عن دار المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء عام 2003م، قامت بترجمتها المستعربة الإيطالية مونيكا روكو، وصدرت مطلع هذا العام عن دار أيسرا في إيطاليا، التي استثمرت تواجد الأستاذ المحيميد في كالياري الإيطالية، ونظمت له في اليوم التالي لاستلام الجائزة حفل توقيع للرواية في مكتبة بيازا، كما نظمت له جلسة حوار حول الرواية في مقهى سافويا قام بها الكاتب الإيطالي جاني ماريلوتي.

الجدير بالذكر أن جائزة ألزياتور الإيطالية تعد من أشهر الجوائز الأدبية في إيطاليا، تمنح للأدب المكتوب بالإيطالية أو المترجم إليها، وقد جاءت تخليداً للكاتب الإيطالي فرانشسكو ألزياتور، وقد فاز بها روائيون من دول عدة حول البحر المتوسط، بينما هي المرة الثانية التي يحصل عليها روائي عربي، إذ كانت المرة الأولى من نصيب الروائي المصري المعروف بهاء طاهر عن روايته (الحب في المنفى) عام 2008م.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 03:39 PM
فعاليات اليوم
معرض «أصداء من روما»

تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة معرضاً فنياً بعنوان «أصداء من روما»، للأميرة، الفنانة وجدان الهاشمي، وذلك عند الساعة السادسة من مساء اليوم، في مقر المتحف نفسه. يستمر المعرض إلى الخامس من كانون الثاني 2012، والدعوة عامة.



محاضرة «نحو ثقافة عربية جديدة»

تقيم مؤسسة فلسطين الدولية والمدارس العصرية في السادسة من مساء اليوم في المدارس، محاضرة يلقيها الأكاديمي والباحث الدكتور جورج الفار بعنوان «نحو ثقافة عربية جديدة».



ندوة عن وعد بلفور

تقيم رابطة الكتاب الأردنيين- لجنة فلسطين ندوة عن وعد بلفور المشؤوم يتحدث فيها: الدكتور علي محافظة، الزميل نواف الزرو، وذلك اليوم، يديرها الكاتب عليان عليان، الساعة السادسة مساء في مقر الرابطة بالشميساني.



مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس»

برعاية الجمعية الأردنية للإبداع وبالتعاون مع السفارة الإسانية وبدعم من أمانة عمان الكبرى، ونقابة الفنانين الأردنيين، تقدم مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس»، على خشبة المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي اليوم وغدا الساعة الثامنة مساء. المسرحية من تأليف فيدريكو غارسيا لوركا، وإخراج حسين نافع وهي من تمثيل: منى موسى، نهى سماره، ابراهيم النوابنه، لبنى جميل، ورائد شقاح، كيوغرافيا: موسى السطري، تصميم ملابس: جميله علاء الدين، ديكور: معتز اللبدي، إضاءة: محمد أمين، إدارة خشبة: أسماء أبو سعده.

بدوي حر
11-02-2011, 03:40 PM
فعاليات الغد
محمد لافي في «البيت الأدبي»

يعقد صالون القاص أحمد أبوحليوه (البيت الأدبي) لقاءه الشهري الرابع والثمانين مستضيفاً الشاعر محمد لافي، وذلك الساعة السادسة من مساء غد في الزرقاء.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 03:40 PM
بوريس وفيسيه.. الجامعة والبحث والتجربة البريطانية
بيروت ـ رويترز

يستنتج باحثان فرنسيان متناولين مجال الجامعة والبحث العلمي وتأسيس الشركات ان المعركة التي تخوضها المؤسسات التعليمية الفرنسية والبريطانية لاستقطاب الطلبة المتفوقين تشكل ملامح السباق من اجل البقاء.

جاء هذا في كلام لريشارد ديكران رئيس كلية العلوم السياسية في باريس ملخصا اراء الباحثين الفرنسيين في تمهيد للكتاب الذي وضعه باسكال بوريس وارنو فيسيه.

حمل الكتاب عنوان «الجامعة والبحث العلمي كمحرك لتأسيس الشركات.. التجربة البريطانية نموذجا». وقد ترجم الكتاب من الفرنسية الى العربية جساس انعم.

ورد الكتاب في 120 صفحة متوسطة القطع وصدر عن وزارة التعليم العالي - الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا.

وباسكال بوريس هو مستشار التجارة الخارجية لجمهورية فرنسا ومؤسس حلقة ما وراء البحر مع ارنو فيسيه. والاخير هو رئيس الغرفة التجارية الفرنسية لدى بريطانيا. اما المترجم جساس انعم فهو استاذ الفرنسية ومحاضر سابقا في دار المعلمين العليا في باريس.

وقال ديكران «تواجه مختلف الانظمة الجامعية التقليدية منها والحديثة تحولات جوهرية في انظمتها التعليمية. ولعل المعركة التي تخوضها كبرى المؤسسات التعليمية الفرنسية والبريطانية بجامعاتها ومدارسها وكلياتها لاستقطاب افضل الطلبة والمدرسين في العالم هي اهم ملامح هذا السباق المفروض من اجل البقاء». اضاف ان هذه الدراسة المقارنة بين فرنسا وبريطانيا «من زاوية المثلث الذهبي بأركانه الثلاثة البحث العلمي والجامعة والشركات تعتبر .. مهمة ومثمرة بسبب تقارب اعداد السكان بين البلدين ومستوى اجمالي الناتج المحلي».

وفي فصل عنوانه «مفتاح النجاح داخل الجامعات يكمن في ربط العناصر الثلاثة العقول والتجارة ورأس المال» نقرأ انه خلال الثمانينات «كانت عملية النشر داخل الجامعات البريطانية هي ركيزة الانشطة ولم تكن حينها هذه الجامعات تنتهج مبدأ الترويج التجاري لمنتجات البحث العلمي وهو تماما حال الجامعات الفرنسية اليوم».

وتحت عنوان فرعي عن دور رؤوس الاموال الخاصة نقرأ «حين نتمعن في دراسة الموارد المادية لدى غالبية المشروعات التقنية الفرنسية فاننا نلاحظ ان هذه المؤسسات المتبنية للطاقات الفكرية ستصبح شركات تجارية startup تتوجه الى رأس المال الخاص بشكل متأخر فبين 2000 و2004 كان صندوق الدولة هو الممول الرئيسي لهذه المشروعات قيد التنفيذ».
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 03:40 PM
تواصل عروض الدورة السادسة لمهرجان الفيلم الكوري
عمان ـ بترا

واصل مهرجان الفيلم الكوري السادس عروضه في المركز الثقافي الملكي بالوان من القصص والحكايات الانسانية التي تتكىء على ثيمة الرياضة في احداثها واشتغل عليها صناع افلام باساليب جمالية ودرامية متفاوتة.

استهل المهرجان الذي نظمت فعالياته خلال الفترة بين الثلاثين من تشرين الاول الماضي والاول من تشرين الثاني الجاري بالتعاون بين وزارة الثقافة والسفارة الكورية بعمان بالفيلم المعنون (بطل رفع الاثقال) للمخرج بارك غونغ يونغ انتاج العام 2009.

ودارت أحداثه عن رياضة رفع الأثقال للفتيات في مدرسة ريفية بسيطة، وخلال المهرجان الوطني للرياضة شارك فريق من اللاعبات في بطولات رفع الأثقال للسيدات وحصلن على ميداليات المهرجان بفعل مدرب كرس نفسه لهذه الرياضة وكان حاصلا علي الميدالية البرونزية السابقة لدورة الألعاب الاولمبية.

وصور الفيلم الكثير من الانفعالات الانسانية والمفعمة باحاسيس ومشاعر تبرز صور الصمود والتحدي ورباطة الجأش والاقدام بغية تحقيق الفوز.

وتناولت احداث فيلم (امي حورية البحر) لمخرجه بارك هيونغ سيك قصة فتاة تعمل في مكتب البريد وتعاني من اهمال الوالدين وبالتالي فهي دائمة الحلم بالسفر بعيدا عن الوطن لكن يحدث ذات يوم ان اختفى والدها في ظروف غامضة وتقرر البحث عنه في اماكن متوقعة لكنها بعيدة عن اقامتها لتتصاعد الاحداث ابان وجودها في جزيرة هي مسقط راس والدها.

ويسرد فيلم (متعثر على جسر الاحلام) لكيم تاي كيون موضوعا شديد الصلة بالدراما الرياضية التي تجري احداثه في منطقة تيمور الشرقية عندما قرر لاعب كرة قدم سابق تحسين احواله بالعمل في بيع لوازم رياضية لاهالي منطقة تمتليء بالفتيان يمارسون لعبة كرة القدم ثم يقرر تدريبهم اللعبة ويدفعهم الى خوض غمارها بكفاءة واقتدار.

إقامة المهرجان بشكل سنوي تتيح الفرصة للمهتمين الاطلاع على جانب اخر من صناعة الافلام السينمائية بالعالم خاصة وان السينما الكورية غدت اليوم وجهة عشاق الفن السابع لمضامينها الثرية وجمالياتها المبتكرة حيث اخذت المهرجانات السينمائية العالمية تفرد لها حيزا يليق بمكانتها كواحدة من السينمات الراسخة في ذاكرة الناس.

بدوي حر
11-02-2011, 03:41 PM
تمديد البيع في مراكز مهرجان القراءة للجميع مكتبة الأسرة الأردنية 2011
عمان ـ الدستور

قرر أمين عام وزارة الثقافة بالوكالة، مدير عام المركز الثقافي الملكي، محمد أبو سماقة، تمديد فعاليات «مهرجان القراءة للجميع»، في مراكز البيع كافة، في جميع محافظات المملكة، حتى مساء يوم الأربعاء المقبل، واستمرار التمديد في مركزي بيع دائرة المكتبة الوطنية، ومركز زها الثقافي، في خلدا، لغاية مساء يوم الخميس المقبل. ويأتي هذا التمديد لإفساح المجال أمام الجمهور الأردني لزيارة هذه المراكز، وشراء مختلف إصدارات مكتبه الأسرة الأردنية، علما بأن أسعار بيع الإصدارات لكتب الكبار تبلغ 35 قرشاً للنسخة الواحدة، و25 قرشاً للنسخة الواحدة من كتب الأطفال.

بدوي حر
11-02-2011, 03:41 PM
كتاب عن قضية فلسطين حتى 2011
عمان ـ الدستور

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتابًا جديدًا بعنوان «القضية الفلسطينية: خلفياتها التاريخية وتطوراتها المعاصرة»، للدكتور محسن محمد صالح.

ويتناول الكتاب في أول فصوله خلفيات القضية الفلسطينية حتى سنة 1918، ويسلّط الفصل الثاني الضوء على فترة الاحتلال البريطاني لفلسطين بين سنتي 1918 و1948، متناولاً تطور المشروع الصهيوني، وظهور الحركة الوطنية الفلسطينية وثورة 1936 والتطورات السياسية التي تلتها، وصولاً إلى حرب سنة 1948 وانعكاساتها.

ثم يستعرض الفصل الثالث تطورات القضية في الفترة من 1949 إلى 1967، أما الفصل الرابع فيتناول التطورات التي شهدتها الفترة التي تلت حرب سنة 1967 حتى المرحلة التي سبقت اندلاع الانتفاضة الأولى سنة 1987، مبرزا تطور الكفاح الفلسطيني المسلّح، ودور البلاد العربية في قضية فلسطين، وبروز التيار الإسلامي الفلسطيني.

ويتناول الفصل الخامس الفترة منذ اندلاع الانتفاضة سنة 1987 وحتى فشل مفاوضات كامب ديفد سنة 2000، مرورًا بنشأة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وانتقال منظمة التحرير الفلسطينية من الكفاح المسلّح إلى التسوية السلمية... إلخ، أما آخر فصول الكتاب فقد استعرض التطورات التي جرت خلال الفترة التي تلت اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى الآن.

بدوي حر
11-02-2011, 03:41 PM
شاكر النابلسي يصدر «من العزيزية الى ساحة التغيير»
عمان ـ الدستور

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان الكتاب الثاني للمفكر الأردني الدكتور شاكر النابلسي عن أعاصير الثورة العربية تحت عنوان (من العزيزية إلى ساحة التغيير) وفيه يركِّز النابلسي على الثورتين العربيتين الظافرتين في كل من ليبيا واليمن. ويبدو أنه سيُخصص الكتاب الثالث من (أعاصير الثورة العربية ) كله للثورة السورية، التي تخوض الآن معركة الحرية الكبرى.

وفي هذا الكتاب، تحدث شاكر النابلسي عن مظالم وطغيان عهدي القذافي، وعلي عبد الله صالح. وخصَّ كلاً منهما بفصل كامل، ثم انتقل إلى فلسفة الثورة العربية المعاصرة، وخصَّها بفصلين هما: (في الدكتاتورية القروسطية العربية)، والثاني (أعاصير الثورة العربية). وكتب النابلسي في فصل (في الدكتاتورية القروسطية العربية) عن التحليل النفسي للديكتاتورية القروسطية العربية، وشرعية الدكتاتوريين القروسطيين الزائفة ، ووحشية الأنظمة الدكتاتورية القروسطية، ووعود الدكتاتوريات القروسطية الكاذبة. كما كَتَبَ عن عسل الدكتاتوريات القروسطية المُرّ، وثمن الدكتاتورية القروسطية الباهظ، والدكتاتورية القروسطية وجلود الحملان، والدكتاتوريون القروسطيون الكاريكاتوريون. وتساءل في النهاية: هل نهاية الدكتاتوريات القروسطية مسألة وقت فقط؟

وفي فصل (أعاصير الثورة العربية) كتب النابلسي عن التحليل النفسي لظاهرة شباب الثورة، وعن أوهام وأحلام الثورات، وعن الدكتاتور القروسطي العادل، والتنوير الفكري في الحالة العربية. وقرأ في رسالة نيلسون مانديلا للثوار العرب. ودعا للتعلُّم من أخطاء التاريخ. وتساءل: ما ضرورة الدولة «السلطوية» المستنيرة؟ وهل أصبحت الثورات العربية في مأزق حرج؟

وأجاب عن هذين السؤالين في كتابه.

الجدير بالذكر أن النابلسي كان قد أصدر قبل أربعة أشهر كتابه الأول عن (أعاصير الثورة العربية) تحت عنوان (من الزيتونة إلى الأزهر) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان. وهو الكتاب الذي تحدث عن الثورتين التونسية والمصرية، ولقي رواجاً كبيراً في الأسواق العربية.

يقع الكتاب في 268 صفحة من القطع المتوسط وتصميم الغلاف للفنان زهير ابو شايب.

بدوي حر
11-02-2011, 04:03 PM
نجوم الاردن : برنامج يبحث عن مواهب غنائية أردنية
الدستور- هيام أبو النعاج.

عقد الإعلامي الأردني بسام الرقاد والفنان ماجد زريقات في «سكريم كافية» مساء أمس الاول مؤتمراً صحفياً للإعلان عن البرنامج الفني الغنائي «نجوم الأردن» بحضورعضو لجنة التحكيم المغنية اللبنانية سابين عطا الله والداعم الاول للبرنامج السيدة خلود ومعتز الحجاوي وعدد كبير من الجهات الإعلامية ونخبة من فناني الغناء الأردني منهم محمود سلطان ومحمد رافع وتوفيق الدلو وسعد أبو تايه ومصطفى شعشاعة وحسين السلمان وبسام طاحوم.

وبين الرقاد أن البرنامج الذي يهدف إلى إبراز المواهب الفنية الأردنية، والذي سيبث عبر محطة نورمينا في ثلاث حلقات اسبوعياً، حيث ستتنافس المواهب الاردنية أمام لجنة حكم محترفة تقيّم أداءها، وسيكون نسبة التصويت مناصفة بين الجمهور ولجنة التحكيم التي تضم كذلك ماجد زريقات وسابين عطا الله. وأكد الرقاد حيادية اللجنة ووصفها بالمؤتمنة والبعيدة عن الواسطة والمحسوبية وقال: «وسنتحرى العدالة ان شاء الله». واختتم الرقاد حديثه متأملا من الجميع مؤازرة البرنامج حتى يحقق هدفه في اكتشاف هذه المواهب الشبابية، بخاصة الجهات الإعلامية.

ستتم تصفية المشتركين الـ100 على ثلاث مراحل الأولى 40 مشتركا والثانية 30 مشتركا والأخيرة والتي ستمنح الفائز جائزة سيارة بالإضافة الى تصوير فيديو كليب على أعلى مستوى.

أما شروط الاشتراك فبالإضافة الى الصوت الجميل والموهبة، على المشترك ان يدفع رسوم اشتراك رمزية.

قال زريقات: لقد جاءت فكرة هذا البرنامج بالتنسيق مع السيد معتز الحجاوي بهدف إظهار مواهبنا الشبابية لإلحاقها بركب الفنانين الأردنيين وسنعمل على اختيار الأصوات الأجمل

وإلقاء الضوء على موروثنا الغنائي والفلكلوري وحواديث جداتنا الغنائية التي يمكن ان تصلح للغناء الجميل لصدق كلماتها وادائها.

يذكر ان خلود لم تخف دعمها وتأييدها اللامتناهي لجميع المواهب الشابة متمنية التوفيق لجميع المشاركين في البرنامج من المتسابقين .

وأكدت أنها ستقوم بتبني الأصوات الجميلة والتعاقد معها للعمل في «سكريم»، مشيدة بالدور البناء للنقد الذي من شأنه تحقيق الأهداف التي يسعى اليها لإبراز الأصوات الشبابية.

وقال معتز الحجاوي: الفكرة ليست جديدة لكن ساحتنا الفنية بحاجة لمثل هذه الخطوة بخاصة اننا نتواصل مع الفنانين الأردنيين والعرب، ومن خلال عملنا ارتأينا ان نقدم على هذه الخطوة لإظهار مواهب شبابنا المتميزين وهم كثر واكمال المسيرة الرائعة للحركة الفنية الأردنية.

واعربت سابين عن سعادتها في ان تكون ضمن اللجنة مؤكدة ان الغناء الأردني الوطني من اجمل ألوان هذا الغناء الذي يعتز ويفاخر به الأردنيون بحبهم وانتمائهم لبلدهم الذي يستحق هذا الحب الكبير.

وفي نهاية المؤتمر قدم المشارك عبد الله حسين قطيشات أغنية للفنان وديع الصافي، ويذكر ان المشارك عازف على اهم الآلات الموسيقية وعلى رأسها آلة العود
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:03 PM
مبادرة «كفالة مسن» تمنح الأمل والرجاء لكبار السن
الدستور– عنود سيف

بهدف توفير الدعم اللازم للمسنين ولتعزيز قيم الولاء والعرفان لهم من قبل المجتمع، أطلقت جمعية دارات سمير شما مبادرة «كفالة المسن» برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال خلال احتفال احيته الفنانة سلوى العاص بمصاحبة فرقة بيت الرواد التابعة لأمانة عمان الكبرى، صباح يوم السبت بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن.

للشباب الدور الأكبر

وبين السيد ايهاب مشعل المديرالتنفيذي لجمعية دارات سمير شما أن «كفالة المسن» تكون إما عن طريق الدعم المالي لتلبية احتياجاته الإنسانية والعلاجية، او الدعم المعنوي والنفسي من خلال التطوع لخدمة المسنين والتواصل معهم بهدف بناء جسور الود والحب معهم في الدارات، او كليهما.

وناشد السيد مشعل الشباب في انحاء المملكة بالتطوع لخدمة المسنين بدور الرعاية، ومشاركتهم البرامج الترفيهية والثقافية، ومؤكدا أن وجود الشباب كمتطوعين يخفف شعور المسن بالوحدة ويدخل البهجة والبسمة الى قلوبهم، خاصة عندما يشعر بالتقدير الأدبي والاجتماعي لهذه الشريحة التي قدمت وأعطت الكثير للشباب، فجاء دور الشباب لمكافأتهم.

لا للتقاعد

يقول مشعل: «يبدأ المسن تدريجيا في الانسحاب من النشاطات الاجتماعية، وتتناقص الانشطة التي كان يقيمها، ولهذا قامت دارات سمير شما بايجاد أنشطة بديلة حتى يشعر المسن بدوره الهام في المجتمع مثل قيام بعض المسنين بإعطاء دروس خاصة لطلاب المدرسة الحكومية المجاورة، كما قاموا بعمل فهرسة لمكتبة الدار»، وبين بأن الدارات تنفذ العديد من البرامج الترفيهية والزيارات الخارجية للمسنين منها العمرة والحج وبرامج متنوعة خاصة، وأضاف: «كل هذا بهدف تعزيز الاهتمام بقضايا المسنين حتى يبتعد شبح الشعور بالعجز والوحدة، ولكي يطغى شعور السعادة والراحة الذي يبعثه الاحساس بالانجاز والأهمية في ظل التفاعل مع المجتمع المحلي». وقال: «والان نحن بصدد اعداد برلمان لكبار السن، لتعميم البرامج المقدمة للمسنين المقيمين بالجمعية، وعلى جميع المسنين في المجتمع المحلي في الاردن مساعدة شركائنا».

استثمار الخبرات

يقوم الثمانيني عبدالفتاح نصر بممارسة هوايته في زراعة أرض الدارات بالخضراوات ومتابعتها لضمان انتاج افضل وتحقيق اكتفاء ذاتي من عملية الزراعة تلك، ولتمضية الوقت بما هو مفيد، خاصة وانه المحترف في الزراعة؛ فكان لا بد من الاستفادة من خبرته الثرية في هذا المجال، كما أكدت إدارة الجمعية بأن «عبد الفتاح خبير في التربة، وفي البذور وانواعها، وطريقة العناية بها، يعمل بيديه مع زملاء اخرين في الدار، الذين ينتظرون بفارغ الصبر نضج وجني الثمار احتفالا بموسم جديد».

يقول عبد الفتاح: «أبدأ يومي بعد صلاة الفجر. أعمل بيدي مع أصدقائي في حرث الأرض وزراعة الأشتال وخلط السماد وجني ثمار الزيتون؛ فنحن نعيش موسم البركة، وهو موسم الزيتون، هذه الشجرة المباركة، وهو موسم غني بالذكريات الكثيرة التي تبعث البهجة والسرورفي نفسي». ويقول بأن المشهد يتكرر يومياً، لينتهي ليلاً عند صلاة العشاء.

وأكد المقيم صالح رمضان على ضرورة تذكير الشباب بدور الأهل في حياتهم وعدم الاستغناء عنهم ومراعاتهم على الاقل من خلال الكلمة الطيبة والمعاملة الرقيقة التي تولد الامل والتفاؤل بالنفس، اذ انها تؤثـّر اكثر من المال.

وشكر السبعيني محمد القاروط الاهتمام الذي توليه المملكة بالمسنين، وخاصة في احتفالية اليوم التي تبعث الكثير من السرور والبهجة في حياتهم. وشكر ايضا ادارة الجمعية على مستوى الرعاية الصحية والمرافق والخدمات التي تقدمها لهم اذ أنهم اصبحوا غير خائفين من المرض كما كان الوضع في السابق. وأكد بأنه شعر بالامان نتيجة التفاعل الاجتماعي والعلاقات التي نشأت بين المقيمين في الدارات وعدم الشعور بالعجز والوحدة، حيث اصبح يستطيع ان يشارك الجميع بكافة النشاطات والفعاليات وعلى مدار السنة.

أما الثمانيني سمير فهو يستيقظ على صوت فيروز الذي يصف صوتها بأنه كتغريد العصافير في وقت الصباح الباكر، اما صوت عبد الوهاب فهو لمنتصف النهار، ويختم نهاره بالاستماع الى «ست الكل» كما يصف أم كلثوم.

وعند سؤال احد المسنين عن مطلبه وامنيته قال «أريد أن اتزوج بعروس لا يتجاوز عمرها الاربعين».

مرافقون ومتطوعون

وأكدت المرافقة ميسر ان مثل هذه البرامج الترفيهية تترك انطباعا ايجابيا لدى المسنة خاصة عندما تشعر بأنها محط عناية ورعاية خاصة. وتؤكد بأنه في البداية تكون الحال صعبة على المسنة، الا انه سرعان ما تعتاد وجودها، وتبدأ بالسؤال عنها، وتقول: «تعتبرني مثل ابنتها وهذا يجعل الرابط بيننا قوي ومتين».

أما المرافقة نهيل فتقول: «كان الأمر في بداياته صعباً، فأنا مسؤولة عن سيدة مسنة كانت تجد صعوبة في التواصل معي لأنها كانت قد تعودت على الوحدة، فأي صوت يزعجها»، مؤكدة بأنه وفي البداية كانت تحكمهما علاقة رسمية، الا انها سرعان ما تعودت على تلك المرافقة وأصبحت ترغب في وجودها دائما معها، وأضافت: « تستقبلني بالاحضان بعد عودتي من اجازتي، وهذه الحفاوة تجعلني دائما في شوق للعودة الى الدارات».

وتقول المتطوعة أم فواز بانها استطاعت أن تقتطع من نهارها سويعات لعمل شيء مفيد، فمن مهام عملها كمتطوعة في برنامج «كفالة مسن» زيارة مسنة لتؤنس وحدتها، وتتحدث معها، وتسأل عنها، وتقرأ معها القرآن وأذكار الصباح، فهي ترى في هذه المسنة والدتها، وتعاملها كامها، وعندما تغيب عنها بسبب مشاغل اسرتها، تتصل المسنة بها لتطمئن عليها، وتؤكد أم فواز ان هذا العمل التطوعي عمل إنساني بالدرجة الأولى.

وزارة الصحة

ومن جهته أشار وزير الصحة الدكتور عبداللطيف وريكات أن نسبة المسنين في الاردن تصل الى 6% وتعتبر نسبة عالية مقارنة بالسنوات السابقة ، ويعزو معاليه هذه النسبة الى جودة الخدمات والرعاية الصحية التي تقدم للمسنين.

وتتمنى د.حمدة ابو صالح من وزارة الصحة في مديرية التوعية مشاركة الجميع في مسؤولية المسنين وأن تكون رعايتهم ثقافة عند المواطنين. وقالت بأن « أفضل طريقة لرعيتهم هي التخفيف من عزلتهم من خلال إشراكهم في انشطة اجتماعية وثقافية».

تعتبر د.حمدة حياة كبار السن والمسنين من الحالات الخاصة التي يجب ان نتفاعل معها، بعد ان حاصرهم المرض وأغلقت الابواب في وجوههم، وتقول بأن هناك شريحة من المسنين الذين لا يجدون رفيقا لهم يشاركهم آلامهم واحزانهم سوى دُور الرعاية التي تقدم لهم احتياجاتهم، ومن هنا يجب ان ينخرط الشباب لتحمل مسؤوليتهم تجاه هذه الشريحه الهامة في المجتمع.

وبين د. باسل اليوسفي ممثل منظمة الصحة العالمية أن نسبة كبار السن ستزداد في العالم، والأردن ليس استثناءً؛ فمن المتوقع ان يزداد عددهم من حوالي 600 مليون نسمة في الوقت الحالي إلى أكثر من ملياري نسمة في عام 2050، مما يستدعي إيجاد حل لاستيعاب هذا التغير الديمغرافي ويكون دعم حقوق المسنين من أفضل الطرق لمعالجة هذا الواقع.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:14 PM
«نوراليقين الاسلامية» تحتفل بموسم الحج
ضمن النشاطات الدينية في مدرسة نور اليقين الاسلامية ،اقام قسم الروضة احتفالا بموسم الحج بحضور المدير العام محمد خميس،ومديرة المدرسة علياء اسعد.وعلى هامش الفعالية قام الطلبة بتطبيق مناسك الحج تحت اشراف مديرة الروضة فاطمة وشاح،وبمشاركة معلمات الروضة.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:14 PM
جامعة الزرقاء تحتفل بالطلبة المستجدين
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء حفلا للطلبة المستجدين برعاية رئيس الجامعة د. يوسف ابو العدوس رحبت خلاله بهم على طريقتها في رحاب الجامعة التي احتضنتهم بعد نجاحهم في الثانوية العامة واختيارهم الزرقاء سبيلا لشهاداتهم العليا. وألقى عميد شؤون الطلبة د. ماجد مساعدة كلمته مباركا للطلبة المستجدين قبولهم في الجامعة مبينا لهم ان العمادة قي القلب النابض لحياتهم الجامعية والتي تسعى الى تحقيق التوازن بين الجوانب العقلية والإنفعالية والروحية والبدنية لشخصية الطالب والكشف عن مواهبه المختلفة وتنميتها، وهي التي تتطلع كذلك الى تعزيز تمسك الطالب بالقيم العليا للمجتمع من خلال نشر الوعي فيما بينهم لنبذ العنف والتطرف والغلو والحفاظ على الهوية العربية وترسيخ الإنتماء والولاء للقيادة الهاشمية الماجدة. وإشتمل الحفل الذي حضره رئيس مجلس الإدارة د. محمود أبو شعيرة وكبار المسؤولين وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة المستجدين على فقرات فنية وثقافية قدمتها فرقة الجامعة الموسيقية والمسرحية.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:14 PM
اتفاقية تعاون بين كوارتز الدولية وقناة فن الإعلام الفضائية
احتفل مؤخرا بتوقيع اتفاقية التعاون المشترك بين كوارتز الدولية للتدريب والاستشارات وقناة فن الإعلام الفضائية.ونصت الاتفاقية على تبادل إعلاني وتدريب إعلامي وتسويق بين الشركتين.

ووقع الاتفاقية عن كوارتز الدولية علي البستنجي بصفته مديرا عاما للشركة وعن قناة فن الإعلام رنا عشا بصفتها مدير عام قناة فن الإعلام.

وتهدف الاتفاقية ببنودها للمساهمة في تدريب وإعادة التأهيل واستخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال الخدمات الاعلامية لتلبية متطلبات استراتيجيات أسواق العمل المتطورة كمتطلب أساسي في تميز الأداء للخريجين.

وحضر الحفل مجموعة من ضيوف وموظفي الشركتين.

بدوي حر
11-02-2011, 04:15 PM
مديرية شباب البلقاء تنظم ورشة عمل تدريبية
نظمت مديرية شباب البلقاء ورشة عمل تدريبية في مركز شابات السلط بالتعاون مع مركز إرادة تضمنت تدريب الشابات العاطلات عن العمل بهدف تحفيزهن على الانخراط في سوق العمل وإيجاد فرص تشغيلية لهن وكذلك إنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل حيث شارك في الورشة 30 شابة من مراكز شابات السلط ودير علا و العارضة والبلقاء النموذجي والفحيص.

وأشار مدير شباب البلقاء جبر عريقات ،إلى أن هذه الورش التي تنظمها المديرية تأتي ضمن إستراتيجية المجلس الأعلى للشباب وأهدافه في اكساب الشباب والشابات المهارات والمعرفة اللازمة للدخول إلى سوق العمل والتواصل مع الجهات ذات العلاقة من أجل تامين فرص عمل لهم أو مساعدتهم في أنشاء مشاريع خاصة بهم تؤمن لهم مصدر دخل.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:15 PM
افتتاح دورة اصدقاء الشرطة في «وادي القطار الثانوية»
مندوبا عن مدير شرطة لواء الرصيفة العميد شفيق الحلحولي،افتتح نائب رئيس مركز امن حطين الرائد هيثم رصاص، دورة اصدقاء الشرطة في مدرسة وادي القطار الثانوية للبنات.

مديرة المدرسة الدكتورة سميرة ابو سالم ،ثمنت خلال حفل الافتتاح جهود مديرية شرطة لواء الرصيفة المتمثلة في عقد مثل هذه الدورات، مشيرة الى الفائدة التي تعود على الطلبة والمجتمع المحلي بما تفرزه هذه الدورات من توعية وسهولة في التواصل بين المواطن ورجل الامن.حضر حفل الافتتاح الملازم قاسم القدومي،من فرع العلاقات العامة في مديرية الرصيفة وحسان محمد مسؤول التربية الخاصة وغرفة الموهوبين بالتعليم العام ومسؤولة غرف الموهوبين المعلمة فاطمة البشر.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:16 PM
السفارة الاوكرانية تكرم اسرة المركز الثقافي
أقام السفير الاوكراني في عمّان سيرجيو باسكو حفل تكريم بمبنى السفارة لمدير المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة بمناسبة إقامة معرض يحمل عنوان « الاردن بعيون فنانين اوكرانيين» والذي اختتم أمس الأول.

وحضر الحفل الفنان فلادسلاف جرييف ونادية بنشيك وكذلك الدكتور زهير ابو فارس رئيس جمعية الاطباء الاردنيين الدارسين في روسيا واوكرانيا.

وقد تحدث السفير الاوكراني في الحفل واشاد بالتجربة الثقافية الاردنية الاوكرانية التي تجسدت بالزيارة التي قام بها وفد الاطباء والفنانين والمثقفين الاردنيين مؤخرا الى اوكرانيا. وقال السفير إننا نتطلع الى مزيد من التاون مع المركز الثقافي الملكي ومع مديره أبو سمّاقة الذي بذل جهدا من أجل إنجاح التظاهرة الفنية. ومن جانبه أكد أبو سماقة على أهمية التواصل الثقافي والفني بين اوكرانيا والاردن باعتبار الثقافة الحلقة الاقرب بين الشعوب. كما اشاد بالتعاون مع جمعية الاطباء الاردنيين الدارسين والناطقين بالروسية مما يفتح المزيد من افاق التعاون في مختلف المجالات.

بدوي حر
11-02-2011, 04:16 PM
الأميرة منى الحسين ترعى الحفل الخيري لجمعية اهالي واصدقاء المعوقين
رعت سمو الاميرة منى الحسين الرئيسة الفخرية لجمعية اهالي واصدقاء الاشخاص المعوقين ،حفل العشاء الخيري الذي اقامته الجمعية بدعم من فندق الرويال/عمان مساء امس الاول الاثنين وينفق ريعه على توسعة مبنى الجمعية.

واستعرضت رئيسة الجمعية ريما أيوب زريقات ،خلال الحفل الذي حضرته وزيرة التنمية الاجتماعية المهندسة نسرين بركات ،وأمين عام المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين الدكتورة امل نحاس ،نشاطات الجمعية والإنجازات التي تحققت، موضحة ان عدد الطلبة المخدومين في المنازل ومركز الجمعية بلغ 187 من ذوي الإعاقات العقلية والحركية والمركبة البسيطة والمتوسطة والشديدة.

واشارت زريقات إلى ان الجمعية توسعت في برامج الطلبة من سن 13 فما فوق من خلال الحلقات النقاشية والعلاجية للطلبة وأهاليهم، موضحة ان الطلبة يتلقون فيها مختلف البرامج الأكاديمية والرياضية والزراعية والمخيمات.

وفي ختام الحفل الذي حضره ممثلون عن السفارة الالمانية ومؤسسات المجتمع المدني كرمت سمو الاميرة منى الفريق الأردني الذي حقق انجازا باختراعه نظام (هورايزون) الذي يمكن الأشخاص ذوي الشلل الرباعي من استخدام الكمبيوتر وتحريك الماوس وحازوا بذلك على المرتبة الثالثة من بين 350 الف متنافس على مستوى العالم في مسابقة مايكروسوفت العالمية لسنة 2011 التي اقمت بمدينة نيويورك.

كما كرمت سموها عددا من طلبة الجمعية الذين حصلوا على ميداليات فضية وبرونزية في الدورة الإقليمية السابعة التابعة للأولمبياد الخاص الإقليمي الذي أقيم في دمشق عام 2010، اضافة الى تكريم الشركاء الداعمين للجمعية من أشخاص وشركات.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:16 PM
المشاعلة ينوي انهاء عقد الاعمال الفنية للشاعرة الاردنية حنين العجارمة
ينوي المخرج هاشم مشاعلة انهاء عقد الاعمال الفنية للشاعرة الاردنية حنين العجارمة وذلك بعد 4 سنوات من الاعمال تم خلالها انجاز الالبوم الشعري الصوتي بعنوان (الزوبعة)، وتصوير ما يقارب من 14فيديو كليب تم مونتاج 8 كليبات منها.

هذا ويذكر بان المشاعله قاد مسيرة الشاعرة منذ بداياتها في كل المراحل الى ان اصبحت من الشاعرات الاوائل في الوطن.. بعد المشاركات الوطنية والعربية التي خاضتها الشاعرة حنين العجارمة بنجاح على جميع الاصعده والتفوق خلال مسيرتها الشعرية.

ومن المتوقع ان تنضم العجارمة الى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني.

بدوي حر
11-02-2011, 04:17 PM
هيو جاكمان يفقد السيطرة على نفسه بسبب أطفاله
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1479_366894.jpgبرلين/ميونيخ (د ب أ)

كشف الممثل الأسترالي الشهير هيو جاكمان أنه في كثير من الأحيان يفقد السيطرة على نفسه بسبب أطفاله.وقال جاكمان (43 عاما) في تصريحات لمجلة «فرويندين» الألمانية إنه منذ سن المراهقة كان يعتقد أنه أصبح قادرا على السيطرة على انفعالاته، إلا أنه اكتشف أن أطفاله يثيرون غضبه أحيانا لدرجة تجعله يتعجب من نفسه.

وذكر جاكمان أن الأطفال يجعلون الفرد يفقد السيطرة على نفسه، وقال: «أحيانا لا أجد أمامي سوى الذهاب إلى غرفة أخرى لأخرج شحنة غضبي فيها».

بدوي حر
11-02-2011, 04:17 PM
آن هاثاواي تقاوم آلام الحب بالفكاهة
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1479_366892.jpgهامبورج (د ب أ)

كشفت الممثلة الأمريكية الشهيرة آن هاثاواي أنها تقاوم آلام الحب بروح الفكاهة.

وقالت هاثاواي (28 عاما) في تصريحات لمجلة «جالا» الألمانية: «يوجد جانبان في الحياة، الجانب المرح والجانب المحزن، ومن الجيد أن تنظر إلى الجانب المرح على وجه الخصوص».

وذكرت هاثاواي أنها أصبحت خبيرة بالعلاقات الفاشلة، لكنها لم تترك نفسها للانكسار أمام تلك الإحباطات، وقالت: «خيبة الأمل لا ينبغي أن تكون سببا للخوف من حب جديد... في النهاية تساعد الخبرات السيئة في إعداد المرء لأن يكون أفضل في العلاقة المقبلة».
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:17 PM
الانتهاء من تصوير مسلسل «توأم روحي»
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1479_366891.jpgعمان - الدستور

تم مساء أمس الأول الإنتهاء من تصوير آخر لقطات المسلسل التلفزيوني الأردني «توأم روحي» في فندق كراون بلازا عمان، ليدخل الآن عمليات المونتاج للقطات الأخيرة التي تم تصويرها في مدينة عمان وضواحيها.

ويشارك في تجسيد ادوار هذا العمل الدرامي الاجتماعي التشويقي الفنانون: عبير عيسى وياسر المصري وعبد الكريم القواسمي وصفاء سلطان ورفعت النجار ومحمد قباني وأنور خليل وهشام هنيدي ومحمد المجالي وعلاء الجمل ووسام البريحي وعلي الجراح ومحمد الإبراهيمي وعلي عبد العزيز وسحر بشارة وباسلة علي وغيرهم، اضافة الى الوجوه الجديدة: علا جرار وأسيل هواري.

والعمل من إخراج سائد بشير هواري ومن تأليف الكاتبة نورعوض الدعجة، وهو انتاج عصام حجاوي الذي أكد للدستور التي تواجدت في موقع التصوير: ان ما يميز العمل انه يتكون من 15 حلقة، والمزمع بثه في بداية العام المقبل على أكثر من فضائية عربية.

وتمنى حجاوي ان يتم بثه عبر أثير الفضائية الأردنية، خاصة وانه عمل أردني بحت يتلمس الواقع الأردني والاجتماعي مبرزا غنى الاردن سياحيا واثريا.

كما سيتم استكمال هذا العمل الى « 30 « حلقة لبثها خلال شهر رمضان 2012.
التاريخ : 02-11-2011

بدوي حر
11-02-2011, 04:17 PM
«الموجب» محمية طبيعية أردنية على خريطة اليونسكو
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1479_366887.jpgعمان- وكالات

أضافت الأردن معلماً جديداً إلى شبكة اليونسكو لمحميات المحيط الحيوي العالمية، بانضمام محمية الموجب الطبيعية إلى هذه المنظومة، بعد أن حققت المقومات التي تلبي الوظائف الرئيسية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، من خلال صون الطبيعة والتنمية المستدامة. وبانضمام المحمية التي تقع على مسافة 90 كلم جنوب العاصمة عمان إلى الشبكة بموجب قرار للمجلس الدولي للتعاون التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة - يونسكو ، خلال اجتماع عقد أخيراً في مدينة دريسدن الألمانية تصبح محمية الموجب ثاني محمية محيط حيوي في الأردن بعد محمية ضانا من مجموع المحميات المنضمة إلى شبكة اليونسكو الدولية لمحميات المحيط الحيوي، والبالغ عددها 580 محمية في 114 دولة في العالم.

وتصل مساحة محمية الموجب التي أسستها الجمعية الملكية الأردنية لحماية الطبيعة عام 1988 إلى نحو 200 كلم2، وأخذت اسمها من وادي الموجب الذي يخترقها لمسافة 13 كلم. وتتميز بخصوصية جغرافية فريدة تتكون من ثلاثة أنماط مناخية مختلفة. وتمنح ارتفاعاتها المتباينة المحمية ميزة إضافية، حيث تتراوح بين 400 م تحت سطح البحر فيما تبلغ أعلى نقطة فيها نحو 800 م فوق سطح البحر، عدا عن وقوعها في حفرة الانهدام وعلى مسار الطيور المهاجرة، بالإضافة إلى وجود بعض الأودية ذات الجريان الدائم، إضافة إلى أن 27 كلم من أراضيها تقع على شواطئ البحر الميت.

وعن ميزات المحمية، فإنها، بالإضافة الى دورها في الحفاظ على التنوع الغني بالأحياء البرية والنباتية، تقدم للزوار والذين وصل عددهم العام الماضي إلى 16 ألف زائر، رياضة تسلق الشلال والسير في الممرات المائية وعددها أربعة، وفي الممرات السياحية والتمتع بالطبيعة المائية والجبلية المميزة.

سلطان الزوري
11-02-2011, 04:21 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-03-2011, 04:35 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
11-03-2011, 04:36 PM
الخميس 3-11-2011
السابع من ذي الحجه


منتدون يعاينون تجربة الكاتب الراحل عيسى الناعوري
عمان ـ الدستور

ضمن برنامج «روادنا، إلى أين؟» والذي تنظمه رابطة الكتاب الأردنيين لتكريم رموز ثقافية أردنية، نظمت ـ في مقر الرابطة ـ أمس الأول، ندوة حول الكاتب الأردني الراحل عيسى الناعوري، وذلك بمناسبة مرور ستة وعشرين عاماً على وفاته.

تحدث في الندوة، التي أدارها الزميل رمزي الغزوي، كل من نجل الكاتب الراحل، السفير سمير الناعوري؛ ود. جودي البطاينة؛ والكاتب كايد هاشم. فتناول سمير الناعوري ذكرياته مع والده، وكيف كان يهتم بالأدب العربي والغربي، «فكان لا يفصل بين حياته الخاصة والإبداعية، وكان رأيه يمثل منبراً وشجرة ثقافية تهتم بالأدب»، كما قال. وأشار سمير الناعوري إلى اهتمام والده بالنقد، بشكل خاص، وأنه كان من الأوائل الذين اهتموا بالنقد وبالأدب، وكان أديباً شمولياً بعمنى الكلمة، وأشار كذلك إلى ثقافته الواسعة، وعصاميته في بناء منجزه الإبداعي.

أما د. جودي بطاينة فقالت إن الناعوري هو أحد الرواد الذين أسهموا في بناء صرح الأدب الأردني الحديث، لافتة إلى أنه كان أديباً متعدد الاهتمامات والعطاء؛ فهو قاص وروائي وشاعر وناقد، وكانت له جهود معروفة في الترجمة والدراسات النقدية الأدبية. واستعرضت بطانية المنابع الثقافة التي نهل منها الناعوي، الذي بدأ حياته الثقافية في القدس، في عام 1936، حيث ظهر عليه التأثير الديني في أثناء نقده كتاب لخليل السكاكيني، فكان نقده، كما يقول: «منصباً على الجانب الديني من الكتاب، وكنتُ حديث عهد بالتخرج من البطريركية اللاتينية، وما أزال مشبعاً بالتعاليم الدينية». ورأت بطاينة أن نقد الناعوري تأثر ـ في الأربعينيات من القرن الماضي ـ بنقد العقاد، والمازني، وزكي مبارك، والرافعي، وكان مفهوم النقد عنده منصباً على إظهار عيوب العمل المنقود، وفي الخمسينيات ـ من القرن نفسه ـ تأثر نقده بأدب المهجر، الذي تمثلت فيه الناحية الإنسانية بشكل واضح، فتأثر بخصائصه جميعها، وبالناحية الإنسانية، خاصة، ما أدى إلى نضج آرائه النقدية فأصبح يتناول النواحي الإيجابية والسلبية في العمل الأدبي. وبينت بطاينة أن النقد، عن الناعوري، أصبح بعد ذلك «عملية كشف وإنارة لجوانب العمل الفني، ومزاياه الإبداعية، والخلق بوعي وبصيرة، وبفكر نير، وكذلك عملية تعاون صادق، وغير متحيز ولا متحامل، بين الناقد والمؤلف، لإبراز الجمال والقوة ومواطن الإبداع في العمل المنقود، لا تؤثر فيه الميول الشخصية، ولا المذاهب والعقائد والأهواء».

من جهته استعرض كايد هاشم مذكرات «عيسى الناعوري»، التي تقع في ثلاثة فصول، يبين في المقدمة لكتاب «الشريط الأسود»، وهو عبارة عن كتاب قصصي دوّن فيها ذكريات عمره الأول: الثامنة عشرة أو العشرين، من العمر، وكانت أحلك فترات عمره، كما قال الناعوري.

يتحدث الناعوري ـ في القسم الأول ـ عن صباه، ودراسته، وعمله في فلسطين، بعد انتقاله إليها من قريته ناعور، وبداياته في عالم الثقافة والأدب، والأحداث التي شهدها إبان نكبة فلسطين، في عام 1948، ومن ثم عودته مع اللاجئين إلى الأردن. وأشار هاشم إلى أن الناعوري يتحدث عن بواكير تجاربه في الكتابة، ونظم الشعر، وممارسة النقد الأدبي، ومصادر ثقافته، في القسم الثاني من الكتاب. كما يتحدث عن الأحداث التي أثرت في أدبه، وأهمها المأساة الفلسطينية، وبعثته الأدبية إلى إيطاليا في العامين 1960 و1961، ورحلاته المتعددة إليها بصورة خاصة، والعديد من البلدان الغربية؛ فضلاً عن الأقطار العربية، وتأثره بالأدب المهجري وعلاقته بأدباء المهجر، والتأليف عنهم وعن أدبهم. وينتقل الناعوري، على وفق هاشم، إلى الحديث عن بعض تجاربه في التأليف والترجمة، مثل رواية «بيت وراء الحدود»، من أجواء النكبة الفلسطينية، 1948، وكتاب «أدباء من الشرق والغرب»، و»أقاصيص أردنية»، ورواية «جراح جديدة»، وهي من أجواء نكسة 1967 الفلسطينية، وترجمته الملحمة المجرية الشعرية «مأساة الإنسان» لإيمري موداتش. ورأى هاشم أن الناعوري خصص القسم الثالث والأخير من الذكريات للحديث عن قصائد من شعره كان لها مناسبات مهمة في حياته، فالناعوري يؤكد أن في رواياته وقصصه أشياء كثيرة من حياته، مثلاً: قصص القرية في «أقاصيص أردنية». وكان الزميل رمزي الغزوي أكد ـ في مستهل الندوة ـ أن برنامج رابطة الكتاب الأردنيين تحتفي بتجربة عيسى الناعوري، أديباً أردنياً وعالمياً، وذلك ضمن جملة من الوقفات الاستذكارية لأدباء تركوا بصمات كبيرة في حياتنا الثقافية.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:36 PM
قبول فلسطين في اليونسكو: ليس مجرد خطوة رمزية * فخري صالح
يفتح قبول فلسطين عضوا كاملا في اليونسكو، المنظمة الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة والمختصة بشؤون الثقافة والتربية والعلوم، الباب لعضوية الأمم المتحدة، فليس من المنطقي في أعراف المؤسسات أن تكون دولة عضوا في منظمة فرعية ولا تكون عضوا في الهيئة الأم لتلك المنظمة. لكن المنطق الأمريكي، الذي تتكون مفرداته من الخطاب الصهيوني وتكبله اللاءات الإسرائيلية كلما اختص الأمر بالشأن الفلسطيني، يوقعنا ويوقع نفسه في بلبلة وحيرة مما تفعله الدولة العظمى الوحيدة في عالم اليوم. فالأمم المتحدة في قرارها رقم 181 عام 1947 وضعت أساس إنشاء دولة فلسطين كما فعلت بشأن دولة إسرائيل، فقامت دولة إسرائيل ولم تقم دولة فلسطين. لكن منطق الفقه الدولي لا يلغي قرار الأمم المتحدة إن تأخر إنشاء هذه الدولة بسبب احتلال الدولة التي أنشئت بمنطوق القرار نفسه لأراضي الدولة التي لم تقم. تلك معضلة أمريكية ـ إسرائيلية تتصل بعلاقات القوة والهيمنة والتحكم في القرارات الدولية التي تصدر عن مجلس الأمن لحساب إسرائيل، عبر الضغط على الدول الأعضاء في مجلس الأمن لكي لا يصوتوا لصالح فلسطين، فإذا فشلت أمريكا في لعبة الضغط والاستمالة وحساب المصالح لجأت إلى الفيتو الذي يعيد كل شيء إلى البدايات، «فكأنا يا بدر لا رحنا ولا جينا».

لكن المسألة لا تفهم على هذه الشاكلة. صحيح أن الباب الخلفي للقرارات الدولية، أي اللجوء إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة في حال رفض مجلس الأمن، ما زال مفتوحا، لكن المهم هو أن قبول فلسطين عضوا في اليونسكو، وبتصويت من دول من الأعضاؤ الدائمين في الأمم المتحدة كفرنسا، يعني ضمنيا عضويتها في الأمم المتحدة. ومهما حاولت أمريكا وإسرائيل وضع العراقيل في سبيل إنشاء دولة فلسطين، فثمة قرار دولي سابق يعود إلى ما قبل سقوط فلسطين، في أيدي العصابات الصهيونية عام 1948، يقضي بإنشاء دولة فلسطينية بجوار إسرائيل تضم مساحة أكبر بكثير من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة (حوالي 45 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية)، وثمة قرار تاريخي الآن بقبولها عضوا في منظمة اليونسكو، ولن تستطيع إسرائيل مواصلة الضغط والتأثير على الولايات المتحدة للوقوف طويلا في وجه إنشاء هذه الدولة التي قرر العالم قبول إنشائها. ليس هذا ظلما تاريخيا فحسب بل عمى وقلة تبصر من قبل المتحكمين الحقيقيين في السياسة الأمريكية الخارجية، وسقوط مدو للرئيس الأمريكي الديموقراطي باراك أوباما، الذي تبجح أكثر من مرة بضرورة إقامة دولة فلسطينية وفتح صفحة علاقات جديدة مع العرب والعالم والإسلامي في خطاب شهير ألقاه في جامعة القاهرة. في هذا السياق من التفكير ليس قبول فلسطين عضوا في اليونسكو مجرد خطوة رمزية، كما يفسر بعض المحللين، بل تطبيق عملي لعضوية دولة في الأمم المتحدة تأخر موعد إنشائها ثلاثة وستين عاما. ما يهمنا بصورة مبدئية من قبول فلسطين عضوا في اليونسكو أن في إمكان الفلسطينيين الآن أن يتوجهوا للمحافل الدولية ويسجلوا شكاواهم ضد إسرائيل التي تسعى، في خطوات عصبية محمومة، إلى تغيير الطابع التاريخي الثقافي العربي الإسلامي المسيحي لمدينة القدس، عبر الهدم والتخريب والإهمال لمعالم أثرية مصنفة ضمن تراث الإنسانية، وهو جزء مهم من عمل منظمة اليونسكو واختصاصاتها في المؤسسة الأم، أي الأمم المتحدة.

إن جانبا أساسيا من نضال الفلسطينيين ثقافي معرفي إنساني، لأن ثمة ربيعا عالميا يتفتح الآن، وعلينا أن نستغله لصالح فلسطين التي جرى تهميش قضيتها في ظل الصراعات الفلسطينية ـ الفلسطينية، والتوحش اليميني الإسرائيلي، والانحياز الأمريكي الأعمى لإسرائيل، وضعف العرب وخفة وزنهم على صعيد الإستراتيجيا الدولي، والحروب الإمبريالية المستمرة التي أنهكت العرب والعالم الإسلامي خلال السنوات العشر الأخيرة.

بدوي حر
11-03-2011, 04:36 PM
قطامي: قصائد محمد عطيات تشخص قمع السلطات وبطشها
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367258.jpgعمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

استضاف المنتدى العربي، مساء أمس الأول، الشاعر د. محمد عطيات، في أمسية أدارها د. سمير قطامي، وسط حشد من المثقفين والأدباء.

وقدم د. قطامي، في الأمسية، قراءة في تجربة الشاعر عطيات في الشعر والنقد، وقال فيها: «عطيات شاعر جريء لاذع، جسّد، في شعره، معاناة الناس وآلامهم، ونطق بألسنتهم. شاعر حمل كلمته وقاتل بها صنوف القهر والقمع والإستبداد والفساد كلها، في زمن البطش والأحكام العرفية، غير آبه بالنتائج».

ولفت د. قطامي النظر إلى أن الشاعر عطيات نظم الشعر في خمسينيات القرن العشرين، متغنيا بالسلط، معبرا عن طموحات الأمة، وصدر له أول ديوان شعري سنة 1969 حمل عنوان «الفارس العربي الجديد»، عاكسا الجو القومي الذي كان طاغيا في تلك الحقبة، ثم أصدر مجموعة أناشيد مدرسية، ليأتي ديوانه الآخر سنة 2002، بعنوان «كرسي الإعتراف».

وأضاف د. قطامي: «محمد عطيات باحث جاد، وقدم كتابين مهمين عن الأدب الأردني، أحدهما بعنوان «القصة الطويلة في الأدب الأردن من 1921-1977»، وقد تتبع بدأب جذور القصة الأردنية منذ القرن العشرين، وتوقف بحس ناقد عند مضامينها واتجاهاتها، باحثا في عوامل التأثر والتأثير في الرواية الأردنية، أما كتابه الثاني «الحركة الشعرية في الأردن.. تطورها ومضامينها من 1921-1967» فيعد من أوفى الكتب التي أرّخت لحركة الشعر في الأردن، وتأتي أهمية الكتاب من تنبيش المؤلف عن شعر المرحلة في الصحف والمجلات وأوراق الشعراء الخاصة، بجد ودأب يحسد عليهما».

وأكد د. قطامي أن الشاعر عطيات جسد، عبر قصيدته «مهرج السلطان»، حالة الرعب التي كانت تسيطر على الناس من هيمنة الأجهزة الأمنية، وتقتل فيهم الروح، وتحوّلهم إلى جبناء مستسلمين، يقول فيها: (لأنني جبان لا أستطيع أن أبوح بمايغور في الوجدان/ أخاف من أقبية التعذيب في بناية بيضاء/ أخاف أن يبلغني السرداب أو تخطفني السماء/ أنا المواطن الذي يقوده الضياع والنسيان/ أخاف من ممثل السلطان)».

وخلص د. قطامي إلى أن قصائد الشاعر محمد عطيات تشخص واقع الإنسان العربي المسلوب الإرادة أمام قمع السلطات وبطشها، وتبلغ قصيدته «نعنع»، قمة السخرية والمفارقة الحادة في تصوير شخصية شعبية، باسلوب فني جميل.

إلى ذلك قرأ الشاعر محمد عطيات مجموعة من القصائد، من مثل: حفلة مشبوهة في الوطن، وقصيدة باللهجة المحكية، وقصيدة مهرج السلطان، وغيرها من القصائد، المباشرة المعبرة عن دواخل الإنسان العربي وهمامه ومعاناته، وقد استحوذت على إعجاب الحاضرين.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:36 PM
الزميل حوامدة يتجاوز بشعره حدود الورق نحو فضاءات البرامج والتقنيات الحديثة
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367263.jpgعمان ـ الدستور

حلق الطير الطائش كما يليق به في فضاءات الأبل ستور بعد أن اختارته شركة انترناشونال هوم أف أيديز الناشر الإلكتروني بتنسيق فني مع شركة جودي ميديا لخدمات الناشر والمؤلف، حيث طرحت الشركة ديوان الشعر بالتفاهم مع الشاعر والكاتب الزميل موسى حوامدة بما يخدم تقنيات الأجهزة الذكية (الآي فون والآي باد) متجاوزين بذلك حدود الطباعة الورقية والانترنت، وهو بذلك من أوائل الشعراء الاردنيين الذين يُطرح لهم برنامج مستقل على الأجهزة الذكية.

ويذكر ان الناشر الإلكتروني للكتاب هو شركة انترناشونال هوم أف أيديز بتنسيق فني مع شركة جودي ميديا لخدمات الناشر والمؤلف في عمان وهي نفس الشركة التي سبق ونشرت ديوان (سلالتي الريح عنواني المطر) لحوامدة من خلال برنامج (مكتبتي) على الآي فون والآي باد ويجري الترتيب معها لنشر المزيد من كتبه.

ويجدر بالذكر أن النشر الإلكتروني باستخدام تقنيات الأجهزة الذكية رغم حداثة عهده إلا أنه قد بدأ يحتل مكانا لافتا في الوطن العربي بعد أن حقق أرقاما في الدول الغربية وله شريحة من القراء لا يستهان بها، تلك الشريحة التي قد لا تصل للكتاب التقليدي، في الوقت الذي يعطي فيه للكتاب الورقي قيمة إضافة من حيث استقطاب قراء وشرائح جديدة من المستخدمين لم تكن موجودة من قبل ويضاعف عدد القراء العاديين.

«كما يليق بطير طائش» صدر عن دار اليازوري للنشر والتوزيع في عمان وضمن منشورات الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى عام 2008 وهو يتضمن ستة وثلاثين نصا أدبيا وشعريا، ما بين قطع ادبية صوفية، وذاتية وجدانية، وما بين نصوص في الحب والعشق، ونصوص في الصداقة، والحياة والمرأة عموما، وقد جاءت عناوينها على النحو التالي: (إلهي أعرني منكَ لي، أعزفُ نهاوند الوصل، روًّضْ بهجتي عن الزعيق، دُلَّني أيُها الصوفي، تعالَ يا طائرَ الكناري، تعال أيها الغريب تعال، يُسمونَه أيلول...وأُسميه الذَّهب، دعيهم يأخذون الغد، حكمة الموسيقى، مولعّ بالحنين إليكً، معتل بك، اللواتي لا يسكبن الندى، أكملتُ حصة الوجد، أُعدُّ للنهار مائدةَ للذكرى، سفينة الأسى، تصيرُ أغْصانُ الأسابيع خَضراء، وما فَزًعَ الصباحُ من حكمة المساء، قرب سلاسل الحيرة، لنحتفل بخيانة المستقبل، مرحباً يا خسارة، لم أبلغ منتهى النصيحة، لتهنأ كاريزما الجبال، قتلتني الخيانة، في وداع الأرجوان، شمعتي سوداء في كهف النهار، لا أحدَ يلومن الماء، نيابةً عن سواقي النهار، ازجرْ فرسَ الريح، فرحا بإساءة البعوض، وفيما تبتهج الجناية).

تتميز نصوص الكتاب بقدرة عالية على الشحن الشعري والأدبي، وتأخذ النصوص النثرية جملتها الموجزة والمكثفة والحارة، (ولا أكتفي برثاء الكلمات، أسكب الروح في عروة القصيدة، أكحل عين الفجر، بمداد الندم، وعويل المترادفات، وأهمس للحياة، كفى بالنصال، برزخاً للكمأ المريض).

بدوي حر
11-03-2011, 04:37 PM
فتحية السعودي في «بنت النهر».. طرقٌ متعدّدة لحنان متجدّد
عمان - الدستور

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صدر ديوان شعري جديد يحمل عنوان «بنت النهر»، للشاعرة الأردنية د. فتحية السعودي، ويقع الديوان في 192 صفحة من القطع المتوسط.

وكتبت الناقدة خالدة سعيد مقدمة للديوان، تقول فيها: «أيّها الداخل في هذا الفضاء الحميم، سيكون عليك أن تتلمّس بنفسج الروح وسط الأهوال، وأن تقرأ جحيم الألم في لطافة اللمح وتواضع البيان، هذه «روحٌ ترقص مثل نسرٍ يُحتَضَر»، ففي هذه النصوص مثالات مكسورة وأحلام طال انتظارها، فيها انتماء إلى الغربة وارتماء في النسيان، فيها «طرقٌ متعدّدة لحنان متجدّد»، أقرأ هذه النصوص كإضاءات، بل الأحرى كتظليل وحجاب لنفس مرهفة تعلّقت بالمُثُل وقدّست الشعر. فتحية السعودي كانت تضمر حلماً مؤجّلاً منذ الطفولة؛ حلم بالعالم الشعريّ وكتابة الشعر. ثمّ ذات يوم واجهت، كمعظم الحالمين، هوّة الانهدام. وفي صراعها بين الموت والحياة خلعت قميص الطب واستنجدت بأسرار هواها المكتوم. ألقت بوجودها في حضن الكتابة.

هذه التي عالجَت بالعلم، من أين يجيئها هذا الإيمان بسحر القناع وقوّة الكلام؟ إنّ قارئ هذه النصوص، لا بدّ أن يلمح وراء الخفَر جراحاً متوحّشة ومُثُلاً مهشّمة. وسيلمح حنيناً إلى زمن للشعر لم تَمْحُه السنوات. سيعثر على آمال معقودة على الكتابة، أي على لحظة الوحدة والصدق والحلم، وقدرتها على استعادة الزمان. «

أما الناقد د. فيصل دراج فكتب عن الديوان، يقول: «في ديوان «بنتُ النّهر»، ترسم فتحية السعودي تجربتها الذاتيّة شعراً، متأملة معنى: الغربة والاغتراب وهشاشة الوجود وسطوة الزمن، الفاصلة بين بدايات أليفة ونهايات غير متوقعة. ينطوي ديوان «بنتُ النّهر» على حكمة، صاغها الإنسان المغترب بجسده وروحه وأوجاعه، وبأسئلته القلقة المقلقة مطمئناً، في النهاية، إلى مجاز: النهر، الذي هو تعبير عن الحركة والتغيّر والتجدّد، وعن بداية رقيقة عذبة، ونهاية هادئة لا تنقصها الشفافية. فلا يصل النهر إلى نهايته، والنهايات متعددة، إلا بعد رحلة خصيبة، تعرّف فيها على السهول والوديان والطير وعطش حمل له أكثر من مسرّة.كلّ مبدع يستولد لغته، وكلّ محاصر يستولد أمله. حاورت فتحية اللغة بالأمل والألم، ووصلت إلى فضاء واسع جدير بالتأمّل، اعتماداً على تجربة خاصة، تكثّف أوجاع البشر جميعً.

فتحية السعودي: ولدت في عمّان. درست الطبّ، وتخصّصت في طبّ الأطفال في فرنسا. عملت كطبيبة أطفال في لبنان والأردن. ساهمت في العديد من الندوات والمؤتمرات حول قضايا الإنسان العادلة والحريّات في العالم. صدرت لها مؤلّفات باللغة العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة من بينها «النسيان المتمرّد» بالفرنسيّة و»أيّام الجمر» بالعربيّة وديوانا شعر باللغة الإنكليزيّة. نالت عدّة جوائز وأوسمة لنشاطاتها في الحقلين الاجتماعي- الإنساني والثقافي بما فيها «وسام الاستحقاق الفرنسي من رتبة فارس». تقيم حالياً في بريطانيا.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:37 PM
«عن توق دائم» و «أرض بلا خراف».. عمان وفضاؤها المعماري
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367265.jpgعمان - الدستور - محمد الدحيات

أكدت الفنانة صبا عنّاب أنّ جمعها بين مشروعين بحثيين، في معرضها الفني القائم حاليا في دارة الفنون، وهما «عن توق دائم» و»أرض بلا خراف» بما يمثّلان من اختلافات، لم يكن صدفة، منوهة إلى أنها قصدت أن يتم المقارنة بين مكانين، الأول قطع شوطا طويلا في البناء والمتمثل بعمان، وما تشهده من نهضة عمرانية، والآخر ما زال في طور البناء وبدايته والمتمثل بإعادة إعمار مخيم نهر البارد، بما فيه من بساطة وريفية، جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت على هامش معرضها مساء أمس الأول، في دارة الفنون- مؤسسة خالد شومان.

وبينت أن مشروعها البحثي «عن توق دائم» يحاول أن يحلّل التناقضات متعددة المستويات في مدينة عمّان، مؤكدة أن هذه التناقضات لا تلغي أن عمان مكان فريد، فيما يحاول «أرض بلا خراف» معالجة مفهوم الأرض من خلال مجموعة لوحات تصور حلول غير واقعية لمعضلة «كيف نبني بدون أرض»، مشيرة بهذه الحلول غير الواقعية إلى مشكلة قاطني مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان، والمتمثلة بعدم قدرة سكانه على استملاك الأراضي بسبب التشريعات النافذة هناك، وتحوّل المنطقة المقام عليها المخيم في أعقاب الحرب الاسرائيلية الأخيرة على لبنان إلى منطقة عسكرية تصعب الحركة فيها.

ونوّهت عنّاب إلى أنّها حاولت في مشروع «عن توق عارم» والذي حازت من خلاله على منحة الصندوق العربي للثقافة، تتبع التطورات والمتغيرات في عمان، ومنها تحول مجمع رغدان وانتقاله إلى «المحطة»، كذلك سوق الجمعة في العبدلي، وساحة فيصل، والأسواق المفتوحة، ووجدتْ غياب للمستخدمين والأفراد عن التخطيط لمدينتهم.

وأوضحت أن أعمالها في المشروعين جاءت كردة فعل عن الإحباط، سواء المتأتي من الاتجاه المعماري الجديد الذي تشهده عمان دون أن التفات إلى خصوصية المكان أو رغبات مستخدميه، والمبني أصلا على حاجات وقرارات طارئة، الأمر الذي يعرض هذا الاتجاه إلى الخطأ بصورة أكبر، وكذلك للتعبير عن الاحباط الحاصل من التهجير القسري والفعل القمعي في مخيم نهر البارد الذي شهد قصفا وحشيا اسرائيليا خلال الحرب الأخيرة هناك، ومشكلات أخرى، في مشروعها البحثي الثاني «أرض بلا خراف».

وتمتاز الأعمال المعروضة باعتماد الرمزية والتقنية بشكل كبير، وهي تحاول إعادة تمثيل الفراغ، وإعادة صياغة الأماكن بطرق مختلفة عما هي عليه وفقاً لعنّاب، وتشتمل هذه الأعمال على خرائط ورسومات وتصاوير وتركيبات تعكس رؤية الفنانة حول أعمال التمدن وإعادة إنتاج المساحة والفضاء.

وفيما يتعلق بمشروعها «أرض بلا خراف» الذي يعكس تجربتها في العمل كمهندسة في مشروع إعادة اعمار مخيم نهر البارد، فأشارت عناب إلى أن الأعمال تحاول رسم المكان عن طريق الهدم، بما يتسم هذا المكان من معمارية بسيطة وطابع ريفي، مبينة أن قضية عدم القدرة على استملاك الأراضي في المخيم تجعل عملية إعادة إعماره قضية صعبة ومعقدة وتسير بشكل بطيء، ومشيرة أيضا إلى مشكلات أخرى يرزح تحت وقعها المخيم كتحول المساحة الأبر منه إلى منطقة عسكرية، حيث حاولت في أعمالها تصوير استحالة البناء بدون أرض.

والفنانة البصرية صبا عنّاب من مواليد العام (1980)، وهي حاصلة على شهادة البكالوريس في الهندسة المعمارية في العام (2004)، وتعكس في أعمالها اهتمام كبير بالعمليات الإنتاجية للمدينية والمساحة، بما يبرز موهبتها الفنية، وقد شاركت في عدد من المعارض الإقليمية والدولية، منها بينالي روتردام للهندسة المعمارية (2009) ،كما أقامت مؤخراً معرضا شخصيا في غاليري أجيال/ بيروت.

بدوي حر
11-03-2011, 04:37 PM
القاهرة تعيد طباعة «فصوص الحكم» لابن عربي
عمان ـ الدستور

أُعيد طباعة كتاب «فصوص الحكم» لابن العربى في طبعة جديدة بشرح الشيخ عبدالرازق القاشاني وأصدرته إدارة النشر التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة.

والكتاب يتحدث فيه المؤلف الإمام المتصوف محي الدين بن عربى عن الأسرار الألهية، وعلامة الإنسان مع الكرم ومع خالق الكون، ويعتبر من أهم كتب التصوف الإسلامي والذي شمل أسرار الأنبياء والرسل.

يتكون الكتاب من سبعة وعشرين فصلاً، اختلف العلماء والفقهاء فيه رداً وقبولاً فبعضهم أثنى عليه وتلقاه بحسن القبول وشرحه مثل الشيخ أحمد الجامي، والعارف بالله عبدالله أفندي البسيوى وعفيف التلمساني والشيخ عبدالرازق القاشاني، والحسيني الكيلاني.

وقد رد على الكتاب عدد كبير من العلماء أيضاً منهم ابن خلدون، والإمام الذهبي، والقاضي بدر الدين بن جماعة، وأبو زرعه ابن الحافظ العراقي والإمام ابن تيمية.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:37 PM
فعاليات مقبلة
أبو شرار

في المكتبة الوطنية

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) تستضيف دائرة المكتبة الوطنية الكاتبة سناء أبو شرار للحديث عن روايتها: «في انتظار النور»، في أمسيةٍ ثقافيةٍ، وذلك الساعة السادسة من مساء يوم الأحد الثالث عشر من الشهر الحالي في قاعة الاحتفالات الرئيسية.

بدوي حر
11-03-2011, 04:38 PM
فعاليات اليوم
محمد لافي

في «البيت الأدبي»

يعقد صالون القاص أحمد أبوحليوه (البيت الأدبي) لقاءه الشهري الرابع والثمانين مستضيفاً الشاعر محمد لافي، وذلك الساعة السادسة من مساء اليوم في الزرقاء.

بدوي حر
11-03-2011, 04:38 PM
مجلة «المنتدى»: نحو مشروع عربي نهضوي
عمان - الدستور

أصدر منتدى الفكر العربي العدد (251) من مجلته الفكرية الثقافية «المنتدى». واشتمل هذا العدد على محور عام بعنوان «نحو مشروع عربي نهضوي»، تضمّن مقالات لكل من سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المنتدى وراعيه: «منجاة الأمة ... الزكاة والتضامن الاجتماعي»، وأ.د. فايز خصاونة، أمين عام المنتدى ورئيس التحرير: «في المشروع النهضوي العربي والهوية الثقافية»، وطلال أبو غزالة/ الأردن: «صُنع المستقبل»، ود. صلاح جرار/ الأردن: «مشروع الذخيرة العربية: البدايات والواقع والتطلعات».

واشتمل الملف الخاص على دراسة كتبها د. بديع العابد/ الأردن بعنوان «التراث الإنساني في الحضارة العربية الإسلامية». كما تضمن العدد مقالات ودراسات أسهم بها: د. محمد نعمان جلال/ مصر حول «إسرائيل والعرب والولايات المتحدة في العصر العربي الجديد»، ود. يوسف الحسن/ الإمارات عن «القدس: قراءات مغلوطة وخطاب مُضلل»، ود. إبراهيم السعافين/ الأردن الذي قدَّم «قراءة في كتاب (القدس والبنت الشلبية) من تأليف د. عايدة النجار، ويوسف عبدالله محمود/ الأردن في قراءة لكتاب الكاتب الروسي أ. ني. أوتكين «مستقبل البشرية لا يبشر بالضرورة بالتقدم»، وكتب د. حميد الجُميلي تحليلاً اقتصاديًا حول «الشركات متعدية الجنسيّة في البلدان النامية ودورها في الاستثمار الأجنبي المباشر».

وفي باب وثائق نشرت المجلة رسالة أمين عام المنتدى إلى أعضاء المنتدى بشأن البيان حول الأحداث الجارية في العالم العربي ونص هذا البيان، والبيان الصحافي الذي أصدرته اللجنة الملكية لشؤون القدس حول تهويد المناهج الدراسية الفلسطينية وشروع سلطات الاحتلال الإسرائيلية في بناء أكثر من (1100) وحدة استيطانية استعمارية جنوبي القدس.

بدوي حر
11-03-2011, 04:38 PM
رابطة الكتاب الأردنيين: بريطانيا تمارس ذات الدور الاستعماري البشع بحق الشعب الفلسطيني
عمان-الدستور

أصدرت رابطة الكتاب الأردنيين مساء أمس بيانا في الذكرى الرابعة والتسعين لوعد بلفور قالت فيه: (في مثل هذا اليوم في الثاني من تشرين ثاني 1917 أصدر وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرنست بلفور وعده المشؤوم بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين على حساب الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب العربي الفلسطيني، ذلك الوعد الذي أقل ما يقال في وصفه «بأنه وعد من لا يملك لمن لا يستحق».

لقد شكل هذا الوعد الظالم بداية الطريق لسلب أرض فلسطين وتهجير أصحابها الشرعيين العرب، من خلال مجازر التطهير العرقي وتسهيلات هجرة اليهود إلى فلسطين وتمكينهم من السيطرة على مساحات من أرض فلسطين وذلك عبر صك الانتداب البريطاني على فلسطين، الذي تضمن الآليات اللازمة لوضع الوعد موضع التنفيذ ولتحقيق إستراتيجية الحركة الصهيونية المقرة في بازل عام 1897.

ورغم مرور 94 عاماً على ذلك الوعد المشؤوم الذي أرسى الأساس الظالم وغير الشرعي لهذا السلوك الاستعماري العنصري- بدعم غير محدود من الإمبريالية الأميركية- والذي كلف الشعب الفلسطيني معاناة اللجوء والتشريد ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى وما زال، فإن بريطانيا لا تزال تمارس ذات الدور الاستعماري البشع بحق الشعب الفلسطيني، وتتنكر للحد الأدنى من حقوقه الوطنية المشروعة، ولا زالت تلعب ذات الدور التآمري والعدواني على الأمة العربية وقضاياها العادلة في العراق وفلسطين وغيرهما من البلدان العربية.

إن رابطة الكتاب الأردنيين – ومن موقعها الوطني الديمقراطي- ترى أن التعامل مع هذه المناسبة يكون باستخلاص الدروس ووضعها موضع التطبيق- وأبرزها:

أولاً: وضوح الرؤيا عند رسم الإستراتيجية بأبعادها السياسية والثقافية والنضالية، ما يقتضي أن نقول بوضوح أن بريطانيا والولايات المتحدة رغم أنهما « آخر» إلا أنهما تندرجان في دائرة المعسكر المعادي للحقوق الفلسطينية وللقضايا العربية عموماً.

ثانياًً: أن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين هو طريق الوحدة الوطنية، المستندة إلى العمق العربي وإلى المقاومة بكافة أشكالها، بعد أن ثبت وبالملوس بؤس الرهان على خيار المفاوضات والتسوية عبر أوسلو» وواي ريفر وخارطة الطريق وأنابوليس ووادي عربة وكامب ديفيد وغيرها).

ثالثاً: أن فلسطين قضية عربية بامتياز، وليست قضية الشعب الفلسطيني وحده وهي جوهر الصراع العربي – الصهيوني، وأن مسؤولية تحرير فلسطين تقع على عاتق الأمة العربية جمعاء.

رابعاً: التأكيد على ثوابت الصراع مع العدو الصهيوني بأنه صراع وجود وليس صراع حدود وان سمة الصراع معه ومع المشروع الصهيوني في فلسطين والوطن العربي سمة تناحرية.

عاشت فلسطين حرة عربية

والمجد للشهداء والمقاومة.

رابطة الكتاب الأردنيين – لجنة فلسطين

بدوي حر
11-03-2011, 04:39 PM
معرض الشارقة الدولي للكتاب يطفئ شمعته الثلاثين والسعودية والهند ضيفا شرف
عمان ـ الدستور

بعد احتجاب معظم معارض الكتاب في عالمنا العربي خلال العام 2011 بسبب أحداث الربيع العربي في: تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا وغيرها من الدول، تنطلق في السادس عشر من الشهر الحالي أعمال الدورة الجديدة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتستمر حتى السادس والعشرين من الشهر نفسه في مركز إكسبو الشارقة. وقد ارتفعت المشاركات في هذه الدورة إلى 894 ناشراً، كما بلغت العناوين 260 ألف عنوان. أما الفعاليات فتتجاوز الثلاثمائة. ولمزيد من مساعدة الناشرين العرب والأجانب سيتم إضافة يومي 14 و15 تشرين الثاني إلى أيام المعرض العشرة، لإتاحة فرصة استثنائية للناشرين لشراء حقوق النشر. واحتفالاً بالذكرى الثلاثين لانطلاقته يرتفع عدد الندوات النقاشية، ويطلق برنامج الترجمة، إضافةً إلى تأسيس صندوق لمنح الترجمة قوامه 300 ألف دولار أميركي لدعم المترجمين والتواصل الشبكي والبرامج التعليمية. علاوة على ذلك، سيتم توسعة الجناح المخصص لعرض كتب الطهي نظراً للإقبال الكبير الذي شهده خلال دورة العام الماضي، فضلاً عن مشاركة 894 ناشراً يمثلون 35 دولة.

ويشتمل المعرض هذا العام على نادٍ للقراءة على الهواء، وذلك عطفاً على تجربة برنامج «في حضرة الكتاب» الذي أطلق بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للإعلام، الذي سيستمر في المعرض من خلال العرض الوافي لذخائر الكتب، وأفضل العناوين. وسوف تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف المعرض لهذا العام، فيما تتقدم الثقافة الآسيوية من خلال الحضور الهندي الخاص، في دالة أخرى على درب الحوار الحضاري الإنساني الذي نحرص عليه دوماً.كما ستستمر الثوابت في فعاليات المعرض، كالإصدارات الجديدة لكتب الدائرة التي تشمل جوانب التراث والفنون والتاريخ والفكر والإبداع الأدبي. وفي معرض هذا العام تقدم مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والفنية والإبداعية، وسيكون على رأس المدعويين وزراء الثقافة العرب ليعقدوا اجتماعاً لتدارس سبل تنشيط الفعل الثقافي المؤسسي في العالم العربي، وتقييم تجارب العواصم الثقافية ومعارض الكتب العربية، وعرض التميز الثقافي المؤسسي في كل بلد عربي، والنظر إلى سبل التنسيق والتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدان العربية.

كما يشارك في معرض هذا العام نخبة من المفكرين والكتاب والأدباء، فيما تنتظم المنتديات والحوارات الثقافية المترافقة مع حضور لوسائط الإعلام.

وسيصاحب المعرض 32 عرض طهي حي تمثل مختلف مطابخ العالم بما فيها الخليجية، والإنجليزية، واليابانية، ودول حوض البحر المتوسط، ووصفات صحية لتغذية الأطفال، بالإضافة إلى الحلوى، كما سيقدم المعرض برنامج الطفل الذي يضم أكثر من 200 نشاط ترفيهي، و62 فعالية ثقافية، والمقاهي الثقافية، وتقدم كل منها أكثر من 30 فعالية. كما ستكون هنالك سبع ندوات حوارية يتناوب على تقديمها 15 مؤلفاً وكاتباً عربياً وأجنبياً.

ويستقطب المعرض بعضاً من أفضل المواهب في الكتابة من مختلف أنحاء العالم العربي، ويستضيف نقاشات وندوات حوارية متنوعة، بهدف تسليط الضوء على الميزات العالية التي يتمتع بها المؤلفون العرب والأجانب. كما أنه يعد أحد أفضل الأماكن التي يمكن من خلالها القيام بأعمال تجارية تتعلق بالنشر من مختلف أنحاء العالم ممن لديهم رغبة في دخول السوق العربية. ويعد أيضاً المكان الأنسب الذي يمكن فيه الالتقاء مع الناشرين العرب واكتشاف الفرص الجديدة في السوق العربية.

وخلافاً لمعارض الكتب الغربية، التي تكون موجهة فقط للمتخصيين في النشر، فإن معرض الشارقة الدولي للكتاب موجه للجمهور العربي بكافة أطيافه وكذلك للمتخصصين في هذا المجال. وبالتالي، فإن معارض الكتاب العربية تلعب دوراً مهماً في منح الناشرين، والمؤلفين فرصة دخول الدولة، وبيع كتبهم ومؤلفاتهم دون الحاجة للفرز اللوجستي للعثور على موزع. وسيحظى الجمهور الذي يحضر فعاليات المعرض بفرصة للالتقاء بالناشرين والمؤلفين، وشراء الكتب منهم مباشرةً.

يشار إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب مهرجان ثقافي نوعي انطلق فى مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، وتبوأ مركزاً متقدماً على خارطة المعارض العربية والدولية للكتاب، ويعتبر أحد الركائز الأساسية للتنمية الثقافية في الشارقة خاصة وفي الامارات بعامة.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:39 PM
تونس تحتفي بالمسعدي مبدعا ومفكرا
عمان ـ الدستور

تقيم وزارة الثقافة التونسية، هذه الأيام، مجموعة من الفعاليات الأدبية، احتفاء بمرور مئة سنة على ميلاد الكاتب الكبير محمود المسعدي، وهي فعاليات تنعقد في مختلف المدن التونسية، وستتوّج، خلال شهر كانون الثاني المقبل، بندوة دوليّة بعنوان «محمود المسعدي مبدعاً ومفكراً.. جمالياّت الكتابة وأسئلة الوجود».

ومحمود المسعدي يُعَدّ، مع أبي القاسم الشابي، من أهمّ رموز الأدب التونسي الحديث، وأكثرها استقطاباً لاهتمام النقاد والباحثين. فهذا الكاتب الذي نشر أعماله منجّمة في بعض المجلات التونسية ما بين سنتي 1939 و1947 قد اختط لنفسه طريقة في الكتابة مخصوصة تعمّدت تقويض الحدود القائمة بين الأجناس والجمع بين أزمنة لغويّة كثيرة تنحدر من عصور أدبية شتى. وهي الكتابة تحمل في طياتها ملامح اللحظة التاريخية التي صدرت عنها، وتومئ إلى أهم ّالأسئلة الكيانية التي أرّقت الكاتب لكنها استبطنت، في الوقت ذاته، إنجازات التراث العربي الجمالية وتشرّبت أسئلته الوجوديّة.

لدى المسعدي قناعة ما فتئ يدافع عنها ويعدّد الحجج لتوكيدها، وهي أن للأدب «جوهراً» ثابتاً لا يتغير مهما تعددت أشكاله وتباينت مدارسه.. وهذا الجوهر هو الإفصاح عن «مأساة الإنسان» ومحنته أمام «الموت، أمام الحياة، أمام الغيب، أمام الآلهة، أمام نفسه..». لهذا اختار أن يعقد علاقة صداقة مع كبار الأدباء والشعراء في كل العصور.. بل حوّل الكتابة إلى ضرب من الحوار معهم، يُصغي إليهم، يجادلهم، يسترفدهم.. فهُمْ حوله، قريبون منه، يلهمونه، يذكّرونه باستمرار بمحنة الإنسان في حفل الوجود. لكنّ هذا الحوار لا يتجلىّ في طبيعة الأسئلة التي نهض عليها أدب المسعدي فحسب وإنما يتجلى أيضاً في لغته وأساليبه وطرائق أدائه. فالكتابة، لدى المسعدي، احتفال كبير باللغة، بإمكاناتها التخييلية، وطاقاتها الاستعارية، واللغة في مختلف أعماله الأدبية ليست دلالات فحسب وإنما هي أجراس وإيقاعات وأصوات.

نهض محمود المسعدي بأدوار سياسية قبل استقلال تونس وبعده. فقد انخرط في صفوف الحزب الدستوري منذ عام 1934 وفي صفوف الاتحاد التونسي للشغل عام 1948 وتولىّ بعد الاستقلال وزارتي التربية والثقافة كما شغل منصب رئيس مجلس النواب.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:39 PM
«كلمة» يكشف عن حقائق مالية بالأرقام خلال قرون ما قبل الميلاد وبعده
عمان ـ الدستور

يعرض جان أندرو في كتابه «الأعمال المصرفية والنشاطات المالية في العالم الروماني»، رؤية متوازنة متقنة للأعمال المصرفية القديمة، ويشرح، ومن دون أيّة مبالغة، مدى تطورها، وانعكاسها على حدود المؤسسات المصرفية في تشجيع تدفق رأس المال في الاقتصاد القديم في عدة مظاهر معينة.

ويوضّح الكتاب الصادر عن مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، الكيفية التي جعلت الأعمال المصرفية قضية تتعلق بالمصرفيين الأفراد، الذين كانوا يقدمون القروض ويحصلون على الودائع، ما أدّى إلى تقييد المبالغ المالية المودعة في المصارف، مما أعاق استمرارية أي نشاط مالي خاص، والذي لم يكن ممكنًا من الناحية القانونية أن يستمر خارج إطار حياة الفرد، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ معظم القروض التي ذكرت في الأدبيات اللاتينية كانت بهدف الاستهلاك، كما أنّ معظم الأعمال المصرفية الموثّقة في المصادر تتكون من تعاملات متوسطة أو قصيرة الأجل، مثل شراء البضائع في المزادات العلنية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الكتاب ـ الذي نقله للعربية د. عبداللطيف الحارس ـ يتطرق إلى المهمشين الذين يجسدون النمط البدائي للتوازن بين الطبقة الاجتماعية والنشاط الاقتصادي.

ويخلص إلى أنّ الحياة الاقتصادية في العالم الروماني قد استفادت ولقرون طويلة من وجود العبودية، كما وتمكن الرومان من تكييف العبودية مع حاجات حياتهم الاقتصادية.

ويلقي جان أندرو نظرة فاحصة على ألواح مورسين من بومبيّي، والتي تشير إلى النشاطات المالية الواسعة لعائلة السولبيتشي. ويذكر الكثيرَ من الأرقام المهمة للقراء الذين يفضلون النظر إلى النشاطات الاقتصادية والتاريخ الاقتصادي عبر الأرقام الحديثة.

بدوي حر
11-03-2011, 04:58 PM
المسلسل الاردني بوابة القدس – الطريق الى باب الواد يفوز بجائزة (مجلة سيدتي)
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367183.jpgعمان ـ الدستور





احرز المسلسل التاريخي الاردني «بوابة القدس – الطريق الى باب الواد» المركز الثاني كأفضل مسلسل تاريخي عربي بالنسبة للمسلسلات التي عرضت بشهر رمضان الماضي وذلك في استفتاء الجمهور لمجلة « سيدتي « على مستوى الوطن العربي .. والمعروف ان مسلسل بوابة القدس – الطريق الى باب الواد يعتبر من ابرز الاعمال الدرامية الاردنية التي انتجت خاصة وانه يتناول حقبة زمنية هامة ويبرز دور المجاهدين الاردنيين والعرب في حروب فلسطين ويسلط الضوء على بعض الشهداء، إضافة الى تناوله العلاقة التاريخية والابدية بين الشعبين الاردني والفلسطيني ليؤكد انه لا يمكن زعزعتها .

والمعروف ان مسلسل «بوابة القدس – الطريق الى باب الواد» من انتاج التلفزيون الاردني والانتاج التنفيذي والتوزيع المؤسسة العربية للانتاج الفني (المنتج ألبير حداد) ومن تأليف رياض سيف واخراج رضوان شاهين .

وشارك في بطولته اكثر من مائة وستين فنانا اردنيا اضافة الى ممثلين من فلسطين والسعودية ولبنان وسوريا وبريطانيا ومنهم ( ياسر المصري ، نادرة عمران ، رشيد ملحس ، عبير عيسى ، نبيل المشيني ، عاكف نجم ، حسن الشاعر ، هشام حمادة، اشرف طلفاح ، محمد العبادي ، ركين سعد ، حمد نجم ، شاكر جابر ، فؤاد القواسمي ، رفعت النجار ،صلاح الحوراني ، عثمان الشمايلة ، بكر قباني ، اشرف فرح، سامي متواسي ، علي عبد العزيز )، والموسيقى التصويرية للمبدع طارق الناصر والمنتج الفني خالد حداد ومدير ادارة الانتاج ابراهيم ابو نعمة وادارة الانتاج ابراهيم الخواجة . يذكر ان المركز الاول كان من نصيب المسلسل التاريخي الحسن والحسين .

بدوي حر
11-03-2011, 04:59 PM
«ذاكرة السوسن» تكرم الفنانين نبيل المشيني وعبير عيسى
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367185.jpgالدستور – هيام أبو النعاج

قام رئيس المركز الثقافي العربي الروائي جمال ناجي ومدير المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة وبحضور نقيب الفنانين حسين الخطيب وجمع من نخبة الفنانين والكتاب والإعلاميين الأردنيين بتكريم الفنانة القديرة عبير عيسى والفنان المتميز نبيل المشيني في حفل قدمته بيان وهبة مساء يوم الثلاثاء في المركز الثقافي الملكي.

في كلمته قال الروائي ناجي: ان مبادرة "ذاكرة السوسن" التي أطلقها المركز الثقافي العربي في تشرين الأول من العام الماضي تهدف الى تكريم نخبة من الفنانين الأردنيين، إنطلاقاً من فهمه العميق لحقيقة الدور الوطني والمجتمعي والإنساني الذي يؤديه المبدعون حيال مجتمعاتهم، واهمية الرسالة الفنية في تأصيل الكثير من القيم والمفاهيم التي نعتز بها". واشار ناجي الى ان استمرارية هذا البرنامج بشراكة ودعم المركز الثقافي الملكي الذي بادر مشكوراً الى الإسهام الفاعل في نجاحه وديمومته يدل على احترامه وتقديره لدور الثقافة والفن في تاريخ وحضارة الشعوب، متمنيا ان تكون هناك التفاتة جادة من القطاعين الحكومي والخاص لرعاية واحتضان المنجز الأردني ورواده الذين يستحقون ما هو أكبر بكثير من التكريم.

من جانبه أكد أبو سماقة قائلا: نحن كمؤسسة حكومية نرى ان هذا واجبنا وارتأينا ان نقوم بتكريم الفنان الأردني على هذا المسرح الدائري الذي يحمل اسم المغفور له شيخ الفنانين الأردنيين محمود أبو غريب.

وقد بين ابو سماقة ان تكريم الفنان الأردني واجب وطني قائلا: يجب ان لا يقتصر على التكريم المعنوي ومن هنا فإننا نرى ان الشراكة الحقيقية تثري هوية المكان والزمان ويجب على جميع الجهات الوطنية ان تبادر لدعم التكريم ليكون أكثر شمولية.

وقد عبرت الفنانة عبير عيسى عن سعادتها أولا بتهنئة نفسها والحضور بمنح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" العضوية الكاملة لدولة فلسطين اليوم ليحقق الفلسطينيون بذلك أول انتصار في هيئات المنظمة الدولية ضمن سعيهم للحصول على اعتراف بدولتهم. وقالت: ولهذا الانتصارأهميته الكبرى بخاصة ان التصويت جاء لصالح العضوية بغالبية أصوات 107 دول، رغم التهديد الأمريكي بقطع التمويل عن المنظمة الدولية؛ وثانياً بثنائها على الاقبال الشديد لهذه الاحتفالية، خاصة من قبل الفنانين ورموز الثقافة والاعلام، وجمهور كبير يعكس المكانة التي وصل اليها الفن الاردني وثالثاً لتكريمها مع عملاق الفن نبيل المشيني.

وقالت عبير: لقد أصبح الفنان الأردني يشعر بمرارة دائمة، ولهذا تجدوني احيانا أغضب وأثور وأحزن على ابنتي الوحيدة منية التي أبدت رغبة في الفن، وبدأت تتحسس خطواتها الأولى في هذا المجال، فأنا أشفق عليها على هذا الاختيار، فقد أخذ مني الفن الكثير دون أن يمنحني حقي بالمشاركة في أعمال أردنية تنتج محليا، لتثري مسيرتنا التي عانينا الكثير لاستمراريتها ووجودها، وفرضها على الخريطة الفنية للعالم العربي، لكني حين أرى هذا الحضور الجميل أعود الى واقعي واخاطب نفسي قائلة يكفيني أن أكون بينكم".

اما المشيني فقد عبر عن ألمه الشديد لما يعانيه الفنان الأردني، وقال: نحن بحاجة لتشغيل الفنان الأردني قبل تكريمه فكيف يكون الفنان الأردني مبدعاً "وطفران" لأننا حفرنا بالصخر في بداياتنا حين كان الفنان يعاني من معاداة اهله واصدقائه لدخوله في هذا المجال الشائك حينذاك بخاصة العنصر النسائي.

وأضاف: في بداياتي احببت فتاة وذهبت لطلب يدها وحين علم والدها بأنني اعمل في المجال الفني قال لي "اقلب وجهك". واليوم نحن لا نجد اي تقدير او اعتراف من قبل المؤسسات الحكومية على الرغم من توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم الحركة الفنية المحلية لكن "لا حياة لمن تنادي". واستذكر مقولة المغفور له الملك حسين بن طلال "اذا أردت التعرف على تاريخ وحضارة الشعوب فانظر الى تاريخه الثقافي والفني".

وأشار المشيني الى أهمية المهرجانات المحلية والعربية وعبر عن شوقه لمهرجان رام الله وأريحا وغيرهما اللذين كانا خير شاهد على الحالة الثقافية والفنية التي كانت متقدمة جدا. كما سرد المشيني بعض المواقف والقصص التي عاشها مع زملائه في الحركة الفنية وبالأخص مع الفنان جميل عواد. ويعد الفنان نبيل المشيني الذي عرفه المشاهد العربي من خلال مسلسل ابو عواد الذي وصلت حلقاته الى 200 حلقة وشاركت فيه الفنانة عبير عيسى، من مؤسسي الحركة الفنية الدرامية واول من قام بتأسيس مسرح خاص في الأردن.

وهو حاصل على ميدالية الحسين من الدرجة الأولى كما انه من مؤسسي الإذاعة الكويتية. وما لا يعرفه الكثيرون هو ان المشيني كان لاعباً مميزاً في فريق منتخب المملكة لكرة السلة وحصل على عدة دروع لتفوقه في اللعبة محلياً وعربياً، وهو من الفنانين الذين سعوا جاهدين للحد من معاناة الفنان الأردني وانتشار الأعمال الأردنية محلياً وعربياً .

أما الفنانة عبير عيسى التي شقت طريقها في ظروف اجتماعية قاسية للفتاة بشكل عام، وللفنانة بشكل خاص، فتقول: "لقد احتملت منذ البداية كل آفات المجتمع الذكوري، ومع دخولي المجال الفني، أعتقد أنه كان لدي مساهمة متواضعة في تغيير الصورة القاتمة للمرأة القادرة على نهضة الوطن وتطويره.

وقد قدمت "عيسى" الكثير من الأعمال التي أضافت بصمة مميزة للدراما والمسرح في الأردن، فاستحقت التكريم محلياً وعربياً، وحصلت على العديد من الجوائز والدروع التقديرية.

بدوي حر
11-03-2011, 04:59 PM
مشاركة اردنية في مهرجان امال السينمائي
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367193.jpgشاركت شركة الفريق المحترف لخدمات الانتاج الفني في مهرجان امال السينمائي الذي عقد مؤخرا في اسبانيا، ومثل محمود الزريقات الاردن من خلال مشاركته بالمهرجان، حيث قدم من خلال المقابلات التي جرت على هامش المهرجان ابرز ملامح التقدم والتطور في مجال الانتاج الفني في الاردن.

وتضمنت فعاليات المهرجان عرضا لبعض الافلام المشاركة بالحفل من جميع دول العالم.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 04:59 PM
انتخابات المجلس البرلماني الطلابي في «عمان الثانية»
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367192.jpgبحضور اللجنة المشرفة على الانتخابات البرلمانية الطلابية جرى في مديرية التربية والتعليم لمنطقة عمان الثانية انتخاب الهيئة الادارية للمجلس البرلماني الطلابي.

وفازت بمنصب رئيس المجلس البرلماني الطلابي الطالبة فرح بسام عاشور من مدرسة الاميرة بسمة الثانوية للبنات ،وفاز بمنصب نائب الرئيس الطالب راكان محمود خليل ابو الحاج من مدرسة الامين الاساسية للبنين، وفاز بمنصب امين سر المجلس الطالب احمد هاني أبو هديب من مدرسة محمد الشريقي الاساسية للبنين ، وفاز بمنصب عضو مجلس الطلبة كل من : الطالبة امنية محمد عبدالله عيده من مدرسة أم كثير ، والطالبة دانة طارق عثمان من مدرسة الخنساء الثانوية للبنات ، والطالبة آية عبدالكريم جادالله من مدرسة خديجة أم المؤمنين الاساسية للبنات ، والطالب مؤمن محمد الرواشدة من مدرسة ياجوز الاساسية للبنين.

وفي نهاية الانتخابات هنأت اللجنة الطلبة الفائزين وحثهم على التعاون فيما بينهم لما فيه مصلحة الطالب حيث انه تم اختيارهم من قبل زملائهم الطلبة ليكونوا خير ممثلين لهم في حل قضاياهم ونقل ارائهم وافكارهم والمشاركة في الفعاليات والمناسبات على مستوى المديرية والمجتمع المحلي.

بدوي حر
11-03-2011, 04:59 PM
تمثيل مسرحي في مدرسة شيخ الشهداء عمر المختار يجسد تأدية مناسك الحج
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367191.jpgعبر توظيف تمثيل مسرحي اقيم في رحاب المدرسة ادى طلبة مدارس عمر المختار جميع مناسك وشعائر فريضة الحج من خلال الطواف حول مجسمات كرتونية جسدت اركان الحج «الكعبة والصفا والمروة والوقوف على عرفة».

ونظمت هذه الفعالية بمناسبة الاعياد الدينية وموسم الحج وفي اطار التوعية والتثقيف والارشاد الديني للطلبة حول اهمية فريضة الحج وكيفية تأدية شعائرهذه الفريضة عمليا بالوقوف مليا عند تفاصيل اداء المناسك بالطواف حول الكعبة والشعائر الاخرى.

الفعالية اقيمت برعاية الادارة العامة لمدارس شيخ الشهداء عمر المختار متمثلة بالاستاذ احمد البوزيدي ومديرة المدرسة هيفاء الرفاعي وبحضور اهالي طلبة المدرسة ونخبة من الضيوف الكرام ،كما واستضافت مدارس عمر المختار مدرسة الوسام كضيف شرف لحضور المناسك.

بدوي حر
11-03-2011, 05:00 PM
مدارس الزهراء في النعيمه تطلق مبادرة «النعيمه احلى»
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367190.jpgاطلقت مدارس الزهراء في النعيمه مبادرة «النعيمه احلى» والتي تهدف الى تعزيز ثقافه العمل التطوعي وترسيخ لقيم إنسانيه تخدم المجتمع وتعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب وترسيخ لمفهوم النظافه ودورها في حمايه البيئه واضافه قيمة جمالية للمكان.

واكدت المهندسه رضا عقاب الخصاونه مديرة المدارس ان اطلاق الحملة جاء دعوة الى تفعيل النهج التشاركي للمدرسة وتفاعلها مع المجتمع المحلي وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وثقافه النظافه وغرس قيم العمل التطوعي لدى طلبتها.

وأضافت ان المدرسة ستركز هذا العام في انشطتها على ربط الطفل بالبيئة المحيطة به وتاكيد دوره في احداث التغيير الايجابي نحو المكان الذي يعيش فيه.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 05:00 PM
«الأردنية لخريجي جايكا» تعقد دورة السلامة والصحة المهنية
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367189.jpgبرعاية نائب مدير التدريب في مؤسسة التدريب المهني ،عقدت الجمعية الأردنية لخريجي جايكا ومعهد السلامة والصحة المهنية ورشة عمل تدريبية بعنوان «السلامة والصحة المهنية مفاهيم حديثة «.

وتضمنت الورشة معرضا مصغرا ضم العديد من الادوات الضرورية واللازمة فى قطاع السلامة ، كما تم عرض تجربة ناجحة لحالة لاحد المصانع التى تتبنى شعار السلامة اولا.

وتطرق المحاضرون الى التجربة اليابانية للوصول الى صفر الحوادث وكذلك قوانين الضمان الاجتماعي واخلاقيات العمل ذات الصلة ، وتم عرض برامج التدريب المهني الضرورية والتى تخدم سوق العمل.

شارك فى ورشة العمل العديد من المؤسسات والشركات الصناعية الخاصة ووزارة الصحة وكلية وادى السير/ وكالة الغوث ومؤسسة الضمان الاجتماعي ، قدم ورشة العمل كل من المهندس مازن الطريفي رئيس الجمعية والدكتور علي الحياري مدير المعهد.
التاريخ : 03-11-2011

بدوي حر
11-03-2011, 05:00 PM
حملة طبية مجانية لمرضى العيون في قضاء ايل
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1480_367188.jpgنظم مستشفى العيون التخصصي امس يوما طبيا في قضاء ايل بمحافظة معان بالتعاون مع مجلس الخدمات المشتركة.

وشارك في اليوم الطبي الذي اقيم في مركز صحي ايل فريق ضم 14 طبيبا وممرضا حيث قام اعضاء الفريق بمعاينة المراجعين من مرضى العيون في اللواء.

وتم تقديم العلاجات والادوية اللازمة للمراجعين والتي تبرع بها المستشفى بشكل مجاني فيما تم تحويل عدد منهم لاستكمال معالجتهم في المستشفى بالعاصمة عمان.

وقال رئيس الفريق الطبي المشرف على الحملة الطبية الدكتور زكريا التميمي،ان هذا اليوم يأتي في إطار حرص المستشفى على تفعيل الشراكة مع القطاع العام وتقديم خدمات الرعاية الصحية المتطورة في مجال العيون للمرضى في مختلف مناطق الوطن وبخاصة في القرى والمناطق النائية.

من جهته ثمن رئيس مجلس الخدمات المشتركة في قضاء ايل ابراهيم المغربي هذه البادرة من قبل المستشفى معتبرا ان هذا النوع من الشراكة بين القطاعين العام والخاص يصب في خدمة الوطن والمواطن ويعزز مسيرة التعاون بينهما لبناء اردن المستقبل.
التاريخ : 03-11-2011

سلطان الزوري
11-03-2011, 05:08 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
من المتابعة الدائمة لكل جديد

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-04-2011, 03:18 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
11-04-2011, 03:18 AM
الجمعه 4-11-2011
الثامن من ذي الحجه


مسيرة فنية حافلة بالعطاء لفارس البسمة وصانع الأمل
الدستور – هيام أبو النعاج.

أقامت نقابة الفنانين ووزارة الثقافة والمركز الثقافي الملكي مساء أمس الأول الاربعاء حفل تأبين للفنان الراحل محمود صايمة على مسرح المركز الثقافي الملكي بحضور جمع غفير من الفنانين والإعلاميين والمعنيين وابناء الفقيد في أمسية قدمها الفنان القدير محمد القباني بدأت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الأستاذ عيسى الشبول وشارك راعي الحفل وعدد من الحضور بشهادات حية عن فقيد الفن.

وقال وزير الشباب وزير الثقافة بالوكالة د. محمد نوح القضاة: سأبتعد عن الورق لأنه جماد وأتحدث عن صايمة من القلب الى قلوبكم، لتزول الأقنعة لكن تبقى العظمة في الرسالة التي نصيغها بألسنتنا وأعمالنا وإبداعاتنا، الموت ليس بالجسد بل بالروح. وخاطب الراحل قائلاً: اذا تمكنت شاشتنا من ان تغيبك فشاشات قلوبنا لن تغيبك ايها الحاضرالغائب، لقد لامست في رسالتك موضع الألم وصنعت الابتسامة رغم الجرح العميق في قلبك، اجزم انك مت مغبوناً ولهذا لا أريد لبقية إخوتك ان يموتوا مغبونين. الأعمار بيد الله لكن يجب ان يكملوا الرسالة في الإصلاح مع الابتسامة والأمل مع شقيق روحك غافل، الذي هو غافل باسمه فقط، لقد تركت وراءك الكثير من محبيك .

أما القباني فخاطب صايمة قائلاً : ايها الغائب منا ولست الغائب فينا أجزم الآن انك بيننا . هنا أو هناك أجزم ان روحك ترفرف الآن بيننا وتتلبس ستارة المسرح أو أسلاك المايكرفون. قطعاً انت بيننا فلا يعقل ان تغيب عن هكذا مناسبة تسمعنا وتضحك في سرك وتقول الآن سيتحدثون عني وعن مآثري وهذا القباني الكهل الذي يعنقد انه يجيد الكلام شعراً أو ربما نثراً أو أية لخبطة سيتحدث عني، نعم سأتحدث عنك يا محمود سأتحدث كثيراً معك ليس عن مآثرك فقط بل عن معاناتك أيضاً ولست انا وحدي بل كثيرون يا أبا العبد، أنظر وكلهم في يقيني يعرفونك وعاشوا معك وأحبوك وجاءوا اليوم ليبكوك. وأضاف: ليس صدفة ان تكون آخر المسرحيات التي أنجزتها مع المخرج محمد حلمي تحت عنوان «براءة ذمة « فهل كنت تتخيل فيها أن تبرئ ذمتك قبل أن تمضي فرحلت وقد أديت ما عليك ولو تمثيلاً أم ان هذا ما كنت تتوق اليه لكن القدر والظروف ونحن لم نمهلك .

من جانبه قال نقيب الفنانين حسين الخطيب ان روح الفنان صايمة هي روح مؤمنة دافئة مسالمة، وخاطب أسرته وأصدقاءه ومحبيه قائلاً: جئناك اليوم بعد ان كنت بالأمس هناك لنوجه لك تحية يعتصرها الألم يا فارس البسمة وصانع الأمل، واضاف نعدك ان نستحضر روحك التي ترفرف حولنا كلما شاهدنا إبداعاً او جمالاً او بسمة من طيفك الجميل.

وفي كلمته قال المخرج نبيل نجم لقد فقدت الحياة الفنية الأردنية أحد اعمدتها الذي تمكن خلال فترة وجيزة ان يدخل قلوب الناس ويرسخ في وجدانها.

وأكد ان كبرياء الأمم والتحامها بوجود المبدعين الذين يبقون حاضرين رغم الغياب القاهر.

وتحدث نجم عن دخول صايمه وبداياته في المجال الفني ودماثة خلقه. ووصفه بالنسمة العطرة التي تتطايرت في سماء الوطن لتبعث عبيرها. وقال: لقد قال صايمة الكثير سواء صراحة او بين السطور الى ان ذبل قلبه ورحل عنا تاركا إرثا عظيما. واختتم نجم مؤكدا ان الوطن هو الباقي بعد الرحيل بالإبداع الفني والثقافي في جميع المناحي وبه تنهض الشعوب اما الوطن الذي لا يحترم مبدعيه سيبقى ضعيفاً مهلهلاً .

الفنان حسين طبيشات تحدث الى توأم روحه قائلاً: رحلت وتركت وراءك من يفتقد اتصالك اليومي، حرم هاتفي من الرنين بنغمتك الجميلة وانت أحد أعمدة الفن في الأردن، يا رفيق دربي وصديق طفولتي الغالي على مدار خمسة وثلاثين عاماً حين كان عمرك 12 عاماً وانا في السابعة منحتني الحب والصداقة والأخوة الجميلة، وتمنى طبيشات ان يخلد اسم محمود صايمة على اي معلم من معالم وطننا الحبيب لأن صايمة يستحق منا الكثير.

وقال ابناء صايمة عبد الرحمن وعبد الله للدستور: رحم الله روح والدنا الزكية المحبة الطاهرة لقد كان يعاني بصمت ورحل مبكراً ونحن في أمس الحاجة لوجوده، لكن وجود محبيه معنا في ذكرى تأبينه يخفف عنا مصابنا ونحن سنستمر في عطائنا لنثبت انه باق ولم يمت إلا بجسده. وقد تمنيا الشفاء العاجل للمخرج فيصل الزعبي الذي حال مرضه دون حضوره والقاء كلمته في المناسبة.

خلال الحفل عرض فيلم وثائقي من انتاج نقابة الفنانين تحدث فيه عدد من الفنانين الذين اشادوا بأهمية الدراما التي كان قدمها الفنان صايمة كما تحدثوا عن جوانب اخرى من شخصيته، فقد كانت بدايات الفقيد الفنية في مدينة إربد على خشبة مسارحها، ضمن فرقة أضواء الشمال، ثم تابع أعماله المسرحية في عمان وقدم العشرات من المسرحيات والمسلسلات التي لاقت حضورا لافتا وآخر أعمال الفنان صايمة مسلسل «الباب في الباب» مع الفنان طبيشات (العم غافل)، وعرض في شهر رمضان المبارك الماضي.
التاريخ : 04-11-2011

بدوي حر
11-04-2011, 03:18 AM
جمال سليمان يستعد « لسيدنا السيد»
القاهرة ـ وكالات

قرر الممثل جمال سليمان رفع أجره في مسلسل «سيدنا السيد» إلى 10 ملايين جنيه، حيث تعاقد مع المنتج جمال العدل على بطولة المسلسل المكون من جزأين.

سليمان اشترط أن يتمّ تصوير الجزأين بالكامل هذا العام على أن يتمّ عرض الجزء الأول في شهر رمضان المقبل، والجزء الثاني في شهر رمضان 2013.

ومن المقرّر أن يستعين المخرج محمد العدل بماكيير أجنبي يقوم بعمل شكل جديد للفنان جمال سليمان الذي سيظهر بثلاث شخصيات مختلفة خلال العمل.

حيث يُجسّد سليمان في الجزء الأول شخصية «فضلون الجناري»، وهي شخصية أسطورية لا يعلم أحد منشأها، ولا يعرف أحد عمره أو أصله، وهذا ما تسبّب في احتياجه لماكيير خاص ليظهر بشكل مختلف، كذلك بالنسبة إلى شخصيتي الابن والحفيد اللتين ستظهران في الجزء الثاني من المسلسل، واللتين تحتاجان إلى ماكياج مختلف، نظرا للاختلاف في أعمار الشخصيات.
التاريخ : 04-11-2011

بدوي حر
11-04-2011, 03:18 AM
اليسا وفضل شاكر في دبي
بيروت ـ وكالات

تحيي الفنانة اليسا والفنان فضل شاكر، حفلاً غنائياً ضمن احتفالات مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري في عيد الأضحى في دبي، وذلك يوم الأربعاء المقبل والذي يصادف ثالث أيام العيد.

وتعود أليسا من خلال هذا الحفل إلى إحياء الحفلات في الإمارات، بعد أن تم سابقاً إلغاء حفلتين لها لأسباب تنظيمة وإدارية، وأخرى تجارية.

هذا وتأتي هذه الإحتفالية ضمن التعاون المشترك بين شركة روتانا ومؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، والتي تنظم أيضاً حفلين آخرين للجاليات والجنسيات الأخرى المقيمة في الإمارات، حيث سيحبي الفنانان الإيرانيان داريوش وفارامرز أصلاني حفلاً مشتركاً في مركز دبي التجاري العالمي بعد غد الاحد.

بدوي حر
11-04-2011, 03:19 AM
شوارزنجر في « الرمال السوداء»
لوس أنجلوس ـ وكالات

يلعب الممثل الامريكى أرنولد شوارزنجر بطولة فيلم الرمال السوداء، من إخراج سكوت ويف، ومايك ماك كوى، وسيناريو سكيب ودز، ويؤدى شوارزنجر دور شخص يتصدى بمفرده لأحد أصحاب مصانع وتصنيع السلاح القساة، فى الفيلم الذى يبدأ إنتاجه فى أول نيسان 2012.

يذكر أن أرنولد ألويس شوارزنجر ممثل أمريكى من أصل نمساوي، ولد في 30 تموز 1947، في ستيريا، بالنمسا، وهو لاعب كمال أجسام، ألف عدة كتب ومقالات عن هذه الرياضة، بالإضافة إلى احترافه التمثيل، وحائز على جائزة جولدن جلوب.

اكتسب شوارزنجر شهرته في جميع أنحاء العالم باعتباره رمزا لأفلام الحركة بهوليوود، حيث لعب أدوار البطولة في أفلام مثل ‹›كونان البربري «. و» الفاني»

وكان شوارزنجر يلقب ب ‹›البلوط النمساوى›› في أيام ممارسته لرياضة كمال الاجسام، وبلقب ‹›أرنولد سترونج›› خلال ممارسته لمهنة التمثيل، ثم أصبح يلقب مؤخرا ‹›بالحاكم››، فهو له تاريخ سياسي حافل ، فارنولد ينتمى إلى الحزب الجمهوري الأمريكي، وكان حاكما سابقا، (الثامن والثلاثين) لولاية كاليفورنيا الأمريكية .

بدوي حر
11-04-2011, 03:23 AM
مسجد الأمير عبد القادر
http://m.addustour.com/NewsImages/2011/11/1481_367496.jpgمسجد الأمير عبد القادر.. وهو أكبر مسجد في الجزائر يتسع ل 15000 مصلى بالإضافة إلى ساحة واسعة يمكن أن تضم آلاف أخرى. يقع في قلب مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري على طريق قدور بومدوس بمحاذاة محطة التلفزيون الجزائري ويضم كذلك جامعة العلوم الإسلامية. وقد تداول على هذه الجامعة عدة علماء أجلاء كالشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي. كما حاضر بها فطاحلة الدعوة الإسلامية الحديثة كالسوري البوطي الذي يزورها باستمرار وعمر عبد الكافي وحجازي وغيره.

بدوي حر
11-04-2011, 01:55 PM
تحية الى الشاعر زياد العناني

http://www.alrai.com/img/352000/352165.jpg


تتعافى من طول البال
محمد عريقات
منذ أن وصلتني الدعوة للمشاركة في المساحة التي خصصها ملحق "الرأي الثقافي" تحيةً للصديق الشاعر زياد العناني، وأنا حائرٌ أمام السؤال الذي يلحّ علي: كيفَ سأكتب؟
إنه السؤال نفسه الذي منعني من الكتابة طيلة فترة إصابة العناني بالجلطة الدماغية، حتى القصيدة التي كنت أكتبها إهداءً له، قبل إصابته، لم أجرؤ على إخراجها للنشر ولا حتى أن أطْلعه هو عليها، وهذا يتأتى من الحساسية المرهفة، والشفافية الراقية التي كنت أراها في نظرته أثناء قراءته للشعر، فأجبن أمام دمعته العسلية، وابتسامته العميقة، عن أي فعل كتابي يتعلق به، مهما كانت المقالة أو القصيدة واعية لتفاصيله ولقاءاتنا.
علاقتي بزياد العناني الإنسان لا تعود إلى يوم وتاريخ بعينه أستنهضه من الذاكرة، ففي كل لقاء كانت ثمة علاقة جديدة تنشأ في ما بيني وبينه، فألتقيه وأفارقه مأخوذاً بالدهشة نفسها التي اصطحبتني في لقائي الأول به في العام 2004 على هامش أمسيته في نادي أسرة القلم الثقافي، الأمسية التي قرأت على هامشها قصيدة يافعة متمردة، كانت سبباً لأن أحظى بمجموعته الشعرية "مرضى بطول البال" موقّعة بقلمه..
قبل تلك الأمسية كانت علاقتي مع قصيدة زياد، لا مع زياد نفسه، فكثيراً ما كنت أسرد عليه قصة استعارتي (سرقتي) لمجموعاته الشعرية من مكتبة النادي، واعتكافي على قراءتها، وكيف كان لتلك المجموعات الأثر الكبير وغير المباشر في نسف مفهومي للشعر وللقصيدة، حتى مراقبتي لتفاصيل الأشياء من حولي.
فمن "مرضى بطول البال"، "كمائن طويلة الأجل"، تسمية الدموع"، "شمس قليلة"، وصولاً إلى "زهو الفاعل"، وأنا أمرّن نظرتي لتكون متأملة ومتألمة، وأسنّ حرفي ليكون مخلبَ الذئب الذي يخدش وجه الكون، -تعبيره الأثير- قبل النزول عن خشبة الحياة.
على إثر تلك الأمسية، هاتفني صديق مشترك قال لي: "زياد يريد منك أن تزوره في مكتبه في الجريدة ومعك قصائدك". ذهبت في صبيحة اليوم التالي والتقيته لساعات طويلة متخمة بالسجائر والقهوة والحديث عن الشعر والشعراء، ومن الأشياء التي أسفر عنها اللقاء إعداد مجموعتي الأولى "هروباً من الشعر" لتذهب في طريقها بعد عام إلى النشر.
وكان ذلك اللقاء أيضاً بداية للقاءات استمرت حتى الليلة التي سبقت إصابته بالجلطة. فلم نكن نلتقي إلا ويسألني زياد مطمئناً على قصيدتي وتحولاتها وما وصلت إليه، وذات لقاء نبهني متسائلاً في ما إذا كنت انتهيت من مجموعة شعرية جديدة، وإلى أين وصلت في تحضيري لها، فكانت مجموعتي "أرمل السكينة" التي رافقني طيلة إعدادي وتبويبي لقصائدها إلى أن صدرت. هذا الاهتمام والحرص دفعني إلى القلق بطريقة مضاعفة حيال ما أكتب وما أنشر، وإلى الاهتمام بمشروع شعري أدأب بالعمل عليه وعلى تطويره من مرحلة إلى أخرى.
في اللحظة التي وصلني بها الخبر، لم أصدّق، أشعلت سيجارة، ولم أجرؤ حتى على طلب رقمه، وبقيت على حالتي تلك طيلة المسافة بين الزرقاء وعمّان نحو مشفاه برفقة الشاعرة بريهان الترك، وأنا أتصرف كما لو كنت ذاهباً إلى لقائه في "ركوة عرب"، أو في مكان آخر، ورغم رؤيتي له في غيبوبته بالعناية المركزة، بقيت أستمد قوتي من شخصيته، وثقتي من قصيدته.
وما زاد من قوتي وثقتي، يده وقدمه اللتان كانتا تسددان بين اللحظة والأخرى لكمة في الهواء، تقاوم عتاولة البياض دفاعاً عن الحياة، وعن قصيدة لم ينجزها بعد في درج مكتبه، وعن برعم لم يتفتح في أصيص شرفته. فزياد الذي كثيراً ما راهن على المحبة لم يُخذل من قِبَلها، فقد أنقذَنا بها بأن أرجعَتْهُ إلينا، كما أن "روح الفارس" التي تسكنه نصرَتْنا في لحظات هزيمتنا أمام أنفسنا وأمامه.
الآن، نحن نقطف ثمار الفارس، وننْعَم بجدوى المحبة، فها هو زياد يجلس الآن ويدخن على شرفة بيته، محفوفاً بعائلته الطيبة والمُحبَّة، يقرأ كلماتي هذه وكلمات الأصدقاء الآخرين ويطوي الصحيفة متوعداً إيانا بالمزيد من المشاكسة، متوعدين له بسهرة عظيمة هناك على رأس الجبل حيث المحبة ومرافئها، بمنأى عن الطوفان والغرق.

صائد القصيدة
عبدالله أبو بكر
يصوّب عينيه كسهم لا يخطئ صدر الفريسة وإن كانت بعيدة، فهو الشاعر الرائي، الباحث في الكون عما يكمل المعنى، المنشغل بكل التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، الهائم في كل وادٍ فيه يمكن للقصيدة أن تكون، الناظر إلى الأشياء بعين ترى ما وراءها وأمامها، لتكون أقرب منها إليها.
هو الكثير بذاته، قناص الفكرة البكر، في قميصه رائحة القهوة الأولى، وبكفّيه الصغيرتين، يحمل الصحراء، تلك التي ولدته وفي فمه ملعقة من شعر.
ليلهُ لا ينام، ونهاره استراحة محارب أمضى الليل وهو يحرس قافلة الكلام وحدس العبارة.
ما كان لقصيدته أن تصمت وهي المطلّة من شرفة القول، تلملم الهديل وتسير واثقة مثل سماء ثانية. قصيدته التي قالت إن الشعراء:
"لطالما توقفوا عند سماحة الأخضر واستغربوا
كيف ظلت الأشجار المتنازعة على الضوء
طويلةَ البال
لم تدخل في فجوة السلاح
ولم تقتل ولم تمارس غيظها
لطالما توقفوا وقالوا:
ما من شجرة خانت أو قامت بقتل شجيرة أخرى
ما من سروة استأثرت بالنهر كله
ما من زيتونة تآمرت مع الحطاب وفأسه
ما من رمانة مالت بثمارها نحو أناس دون غيرهم أبداً أبدا
ما من سنديانة
وقفت في السوق وباعت نفسها".
زياد العناني.. شاعر القصيدة التي تشاكس الماء، لترسم عليه صورها، وتوْقِع في كمائنها الجمال، تنتشل الحقيقة من بئر الشك، لتروي عطش الرؤيا. شاعر القصيدة التي ابتهجت بزهوهِ، وهو يدور حول الأرض ليصل إلى ركنها القصيّ الذي لا يسكنه سوى الشعراء.. القصيدة الشجرة طويلة البال التي لم تقتل شجيرة أخرى، ولم تستأثر بالنهر كله، ولم تتآمر مع الحطاب وفأسه.
زياد.. كنتَ كما وصفتُكَ قبل الآن.. تقاتل زمنك بسلاح لا يعرفه هو، لتلون الحزن الداكن بلون الفرح المبتلّ بالبسمات، تغار على القصيدة من شوائب الزمن والقول الجامد الذي لا يحركه النسيم ولا تحمله الوردة. تنظر ببريق عينيك وهما تتحدثان بالنيابة عن أصغريك الكبيرين؛ قلبك ولسانك.
"كيف للمرض أن يهزم الشاعر"، قلتَها لي عندما تسللت بعض الآلام إليّ، وقد شاءت الأيام الآن، أن أعيدها لك، وأنت تعدّ نفسك من جديد لتكمل رحلتك إلى سدرة المعنى.. فهل للشعراء أن يرقدوا على سرير الغياب؟ وهل لهم أن يترجلوا عن صهوة الكون، ويستبدلوا الصمت بالصهيل؟
لست أنتظر الإجابة منك هنا، لأن هذه الأسئلة لا أوجهها لك أنت، بل لمن ظن وراوده الشك في أن تُهزم بنزالك مع المرض، فكان كل ظنه إثماً.
هناك أيضا من انتشل اليقين من حفرة الشك ليرى الحقيقة واضحة أمام عينيه، الحقيقة التي كانت تؤكد أنك العائد من كل نزال منتصراً عليه. أول من قال لي عندما سمعت خبر دخولك إلى المشفى إثر تعرضك للحادثة: "زياد سيعود.. لن يقبل بالهزيمة أبدا"، كان الشاعر باسل رفايعة، قالها واثقا كما لو أنه كان يراك بعد شهرين من تلك الحادثة وأنت تقهر مرضك. فهل تُراها ثقة الصديق بالصديق؟
هي كذلك حتما.. لأن وعد باسل أصبح اليوم حقيقة.. وها أنت تشد الطريق وتطوي المسافة الفاصلة ما بيننا، وتلقي بقلبك من جديد في صدورنا..
عد الآنَ، وحدقّ في كلّ ساكن كي تغريه الحركة، لا نريد للأشياء من حولنا أن تبقى ثابتة فتقع في حفرة الجمود.. ألم تقل:
"كلما حدقتُ بثابتٍ
تحرّكَ ومشى
حتى التماثيل اللعينة
صارت تركضُ في متاعبي".
لكنها الآن، لن تركض إلا في بساتين فرحتك التي ستورق من جديد بهجةً بعودتك.
لا أملك إلا أن أراك شاعراً يسخر من الهزيمة، ويبتسم بوجه النهار ليستجمع في قصيدته غناء الطيور في مطلع الفجر.. لا أملك إلا أن أقول:
يا صاحبي ..
أولن تعود ..
هيا استفقْ من حلمنا
وتعالَ "نعدو كالغزالةِ " في ميادين القصيدةِ
ثمّ نسخرُ من خرافاتِ الغِيابْ..
يا صاحبي
هيا استفق
واملأ كؤوسكَ من دمي..
عند الإيابْ.

يسمّي الخراب
مهند السبتي
في "زهو الفاعل" لا يقبل الشاعر زياد العناني بفعل الإشارة إلى حيث انكسرت شجرةُ الأمنيات، وانفضّ جمع البنّائين، فهو لا يخشى من الاعتراف والتظلّم من انكسار الذاتِ بيد الآخر كما يقول "شعرا":
"ونمنا ونحن ندير ظهورنا،
منكسرين مثل عينٍ،
يتمطى الخوف مع الفضيحة في أعصابها".
ولا يتردد العناني في الإعلان عن خيبة الإنسان وسقوط مجده الجمعيّ والشخصيّ، حيث يختار أن يُتعِبَ قلبَهُ في تسمية الندوب والعيون والأيدي التي أَوقَدَت، أحرَقَت، وأَطفأَت أيضا، ولا ينسى أن يذكُرَ اعتلالات المتكلم ذاته، أخطاءَه، وخساراته، بل يذهب ويلقي نظرة على البقايا، حيث شاهدة القبر التي تشير إلى مكانِ مَنْ يعرف، وفي الآن نفسه قد لا تكون هي هي راقدة هناك، كما في قوله:
"قبرُ من هذا الذي يُطلّ بشاهده،
من بين الأعشاب،
ربما هو قبرها،
ربما نام أكثر من أبدٍ،
وربما رحَلَتْ ولم تعد نائمةً كما تركتها".
هناك خطابٌ يؤطّر الكثيرَ من نصوصِ هذه المجموعةِ الشعرية، هو خطابُ السلطة، حيث لا تغفل عينُ القارئ عن هذه المخاطبةِ الناقدةِ المتألّمةِ المعلنة، ويبدو أنها كانت حاضرة ومدفوعة في نفس الشاعر، على هيئة موجات لم تهدأ عن التكلم والبحث عن أسباب خساراتها في ظل خطاب السلطة:
"في السجن تنحصرُ الدولةُ
في بابٍ يئنّ"
ليكمل:
"في السجن تنحني الدولةُ،
حتى تلامسَ الأرض".
وهو أيضا يقرُّ بقدرة هذه السلطة، بتأويلاتها وأسمائها التي يمكن أن نحددها ونطْلقها على السواء، إذ يقول:
"تستطيعُ دائماً أن تفتحَ الجرحَ،
مثل بابٍ قديمٍ،
تستطيع أن تُخرِجَ النسوةَ مني أرامل،
وجهاتِ كيدٍ،
تستطيعُ أن تأخذَ كلَّ شيء،
وتحتفظ به لمجرد ذكرى".
وهو لا يذعن للثابت قبل أن يجرّب ويشكّ، فهذه الثوابت سرعان ما تخذله وتثير فيه القلق:
"لا أستطيعُ أن أجزمَ بأيّ شيء،
كلما حدّقتُ بثابتٍ
تحرّكَ ومشى،
حتى التماثيلُ اللعينةُ،
صارت تركضُ في متاعبي".
حتى البيتُ واهبُ الراحةِ لا يريدنا الشاعر أن نطمئنَّ له:
"البيتْ،
من هو البيتْ،
حين نفكّر فيه،
كأسْرةٍ محروسةٍ بالدعوات،
ثمّ يصدمنا الفراغ".
رغم أن مفردات الانكسار والخسارة، التعب والخدر، والكثير من زفرات العائدين من حيث لم يجدوا، رغم أحلامهم التي وُعِدوا بها وبتحقيقها، ورغم المرارة التي يعلن عنها إنسان "العناني" في مجموعته "زهو الفاعل"، إلا أنه وعلى أي شكلٍ أحالته التقلّبات والمصائر، لا يكلّ عن التجلّد وتعزيز ذاته:
"ذئباً كنتُ في ما مضى،
وأخيراً صرتُ على هيئة جبلٍ،
تلوذُ بين أقدامه رخاوةُ الجبال".
وهو يعترف بمحاولة الآخر أن يُعمِلَ في تكوينه، وبما أجابت عليه فطرتُه:
"فاجأني جسمي،
الذي أخذوهُ إلى المسجدِ،
بعودتهِ إلى السرير".
ليخاطب ذلك المتحكّمَ أو المتسلّطَ على رغباته،ِ منادياً إياهُ بـ"الأب"، دالاًّ على قربهِ ومكانتهِ التراتبيّةِ، ورافضاً كلّ أشكال التحكم في مصيره كأنه الدميةُ في يد الطفل، ليجيء هذا الرفض بصورة إنسانية تشكو التعب، كنتيجةٍ للقتال والنزاع الدائمين على ذاته:
"يا أبي الغامض،
ويا محرّك الدمى،
بي رغبةٌ لأن أجلسَ في ذهانِ أيّ مصحةٍ،
وأقول: تعبت".
كذلك، فإن هذا الإنسان الذي يفيض تعباً، ها هو يقول: "لا بأس عليّ إن طال الليل"، ، ويعلنُ قدرته على تبديل وجه الحياة، بما يليق بحرّيتِها والنحتِ البديع في تضاريسها:
"لديّ الكثيرُ مِن المرارةِ،
ولديَّ الكثيرُ من حبر المجازِ،
وأستطيعُ أن أبدل وجه الحياةِ،
برقصةِ امراةٍ أو بلمسةِ فرشاة".

كريمٌ على الوقت..
أحمد يهوى

كن كريماً على الوقت
لك حنطتك، وإن أصبحت طعاماً للمنازل المهجورة.
لتكن لك بحيرة حبك العذبة، مأوى الغزلان رشيقة العينين.
وليكن أمامك صوتك النحيل
ولتبتلع خرزات نبوءتك..
قيل لك كذلك: إنك لستَ بحاجة لقدمي الهزالة واللحم
فهما جاسوستان تعضّهما الأرض
امْشِ على قدمَيّ القصيدة
إنهما ناصعتان
وتمضغان تبرَ السماء
هربٌ من طرف الحياة نحو عَرَضها
هو الشعر
ينكتب حيث لا قُبلة تصل إلى البال سالمة
وحين تنكسر الفأس التي تحطب أشجار الخراب
يصير فأساً خفيفة
فاكتب الشعر
قيل لك أيضاً: واشترِ بأحرفك الراهبات نجومي.
غرق البحر مرة..
وطلب المساعدة من رمال شاطئه
وأسماكه التي سلّمها النهر جواريَ عابسات للبحر
غرق البحر مرة
في قلب شاعرٍ
كان يرغي مشروب في فمه
وهو يحصي كم امرأة عرفها
كان الجنوحُ إلى جسمها.. تَقْوى
"هل لديك القليل من الحرص على الحب؟".
سألني زياد.
- لدي الكثير.
- إذن لا تكن حزام خصر واحد
وكن خائناً للحمام كما الشمس
حتى تظل الحمامات تؤوب في كل يوم إلى صدرك.
- إنما الحب يعني الوفاء.
- إنما الحب يعني الأرق.
ووقوفك في ظل كرمة دون انتظار العنب
فلتكن هزلاً دائخاً في الشوارع
خيرا من أن تصير عاشقاً عذرياً
واسرق غيمات الآخرين
ولا تقل لغيماتك عن سرك: "لا تَبُح"
ولا تؤوي في قلبك غيمةً تحرمك أمطارها
ولا تهزأ بغيوم الصيف
ولا تنخدع بالغيمة الكثيفة
ولا تدع غيمتك تعرف على أي أرض فيك تمطر
ولا تحدّث غيماتك عن عطشك
ولا تنكر حبك للبلل
ولا تشفق على من لا غيمة له
ولا تَقْسُ عليه.
ثم اتبع..
وإن متَّ من أجل غيمة..
إنْ ربحَ قلبُك تعبَهُ بها
فَبِعْ لأجلها ما استطعتَ من الغيم
وادخل تحت نابَي الحب
كي تلتطم في هبائك.
زياد..
كان فتى شيق القلب والبال
له حبة رمان مخبئة في كل جبل
وضحكة تشع
تمسك كل عصفورة بشيء منها
ووطن أكبر من مجلس السلطان
وحدقةُ عينٍ ترى الحقيقة كالحةً
دون الكحول.
كانت فوهة زياد لإعدام ذهنه دائم القفز.
زياد كان استقام
بقامته القصيرة كأنها قامة محارب عنيد
رفع زنده الخضراء
وطرق باب الموت لكي يلطمه على قتل طفلةٍ ما
فصرعه.. وها هو الآن يمسح جسده المئذني
من دم الموت السام.
زياد...قم، فأمطر
ما من خيار سواه أمامك.

التوقيعة مع مرتبة الشَّرف
خلدون عبد اللطيف

في واحدة من قصائده القصيرة والمسكونة بالمرارة والسخرية، يقول زياد العناني:
"أُمي دوخها السكَّرُ
بتروا قدميها
أُمي
أُمي
أُمي
ماذا عني
كيفَ سأبحثُ عن جنةِ ما قالوا
تحتَ الأقدام؟".
هذا النَّص الشعري، الذي تتراصف الكلمات بمنطقيةٍ في كل سطرٍ من سطوره مولِّدةً حركات إيقاعية يُعزِّزها التكرار، يصلحُ لأن يكون مدخلاً للكلام على التوقيعة أو قصيدة التوقيعة التي تحيل إلى شكلٍ حديث من أشكال الكتابة الشعرية، سواء كان من جنس الشعر الموزون (عمود/ تفعيلة) أم قصيدة النثر، يضرب جذوره الاشتقاقية عميقاً في موروث "التوقيعات" التي تعدُّ ضرباً كتابياً مستقلاً من ضروب النثر العربي، عُرفَ منذ مطلع الخلافة الراشدية وازدهرَ في العصر الأموي، قبل أن يبلغ أوجه في العصر العباسي حيث تطورت غاياته ودلالاته ضمن سياق ما يقوم الخلفاء ورجال الدولة والقادة بتوجيهه في رسائلهم وخطاباتهم الرَّسمية، ويمتاز بالإيجاز والتكثيف الشديدين بعيداً عن الحشو، وبما لا يضرُّ أو يخلُّ بالمعنى المُراد.
هذا إلى جانب استفادة قصيدة التوقيعة من الأنماط الشعرية القصيرة في التراث العالمي، وأبرزها "التانكا" و"الهايكو" اللذان يُعدَّان من أشهر تقاليد الكتابة في الشِّعر الياباني، إذ يمتاز الأول بتناوله لموضوعات المكان والطبيعة وجريان الحياة اليومية والمناسبات بشقَّيها: الخاص والعام، وتتكون قصيدته من 31 مقطعاً صوتياً. أما الثاني، فهو أحدَثُ نسبياً من الأول، ويمتاز بأن قصيدته قصيرة يتراوح طولها ما بين 3 إلى 4 سطور، كما يتوخى التماهي في الطبيعة بشعورٍ صادق، وعاطفة شفيفة، ولغة وَصفيَّة يغلب عليها التأمل والتكثيف.
من هذه اللمحة العامة والتمهيدية، يمكن الذهاب بالقول إلى أن قصيدة التوقيعة أشبه ما تكون بخليطٍ أجناسيٍّ تولَّدت منه مَقطوعةٌ شعرية وامضةٌ ومُحدَّدةُ الخصائص، يُعرِّفها واضعها الشاعر د.عز الدين المناصرة في كتابه "إشكاليات قصيدة النثر"، بأنها "قصيدة قصيرة مكثفة تتضمن حالة مفارقة شعرية إدهاشية، ولها ختام مدهش مفتوح، أو قاطع، أو حاسم، وقد تكون قصيدة طويلة إلى حد معين، وقد تكون قصيدة توقيعة إذا التزمت الكثافة، والمفارقة، والومضة، والقفلة المتقنة المدهشة".
ويُشار في هذا المقام إلى أن المناصرة أول من استخدم مصطلح "التوقيعة" في العام 1964 عبر قصيدته "توقيعات"، وهو ما يميزه عن سواه ممن أقبلوا بعد ذلك على كتابة قصائدهم في هذا الحقل، بمعنى أنَّ الغالبية في ذلك الوقت لم تَتنبَّه -على الأغلب- إلى وجود تأصيلٍ سابقٍ يُحَدِّدُ الملامح العامة للتوقيعة قديماً وحديثاً، ولم تتجاوز النَّظرة إليها لدى بعضهم حدود عدِّها طرحاً شعرياً على مستوى الشَّكل أكثر من كونه محاولةً لتجديد القصيدة العربية، فيما اشتغل المناصرة بعد ذلك الحين على صوغ خصائصها، وإبراز ما تنطوي عليه من تمايزات جمالية وشعريَّة.
عوداً إلى زياد العناني الذي يعدُّ أحَدَ كتَّاب قصيدة النثر ممَّن خاضوا غمار كتابة "التوقيعة" الحديثة وأبدعوا فيها، إلى جانب كتابة قصائد نثر طويلة وأخرى قصيرة لا تلتزم شروط التوقيعة ولا تندرج تحتها، بيد أَنَّ ما يميزه ضمن هذا الإطار إيلاؤه "التوقيعة" اهتماماً خاصاً في كتاباته من خلال تقديم نماذج شعرية عميقة ومركبة لا تَكفُّ عن قلق التساؤل، وتتلازم فيها الصورة الشعرية مع اللغة الرشيقة من دون ابتذال. كما تفرَّد عن أقرانه الشعراء خلال السنوات الأخيرة في ارتباطه الوثيق بهذا الشَّكل الشِّعري الذي يتطلب موهبة في استغلال اللغة وتوظيف العناصر الدرامية، ودربةً على رصد التفاصيل الدقيقة والتقاط الأشياءِ بذكاء من محيطها الهامشي والمأزوم لكي تنتظم في القصيدة بامتيازها الشِّعري قبل كل شيء، وطاقتها التخييلية القادرة على مفاجئة القارئ واستنهاض حواسه وأسئلته المشروعة:
"كلُّ ما قاله القائد
ليس صحيحاً
الشجرة ليست أُمّ الكرسي
أيها الكاذب..
إن كان للكرسي أمّ
فأين أبوه!".
إِنَّ قصيدة التوقيعة، التي تتوافر فيها عناصر التكثيف الدلالي والإدهاش الشعري والقفلة المباغتة أو الصادمة، تندغمُ وتتقاطع في بعض خصائصها مع قصيدة النثر التي تَواتَر التنظير لها، وهي خصائص قد يُقيَّضَ لها أن تصل إلى مرتبة الاشتراطات لكي تكتمل المعادلة، والتي نرى أن أهمَّها –مستعيرين من سوزان برنار– يتمثل في فكرة "الخلق الإرادي"، بحيث "تفترض إرادة واعية للانتظام في قصيدة"، وهذا "الخلق الإرادي" هو جَوهرُ ما ينسحب على تجربة العناني في كتابة قصيدة التوقيعة، فمن الملاحَظ أنه غازلها بإرادة واعية، من دون أن يغرب عن باله ما تختزنه من طاقةٍ إنفجاريةٍ وتأثيرٍ له مفعول السِّحر.
ومن خلال مراجعةٍ استقرائية لمجاميعه الشعرية منذ "خزانة الأسف" (2000) حتى "زهو الفاعل" (2009) نَخلصُ إلى وجود هيمنة نسبية لهذا الشّكل الشعري على مجمل كتابات العناني، بحيث ارتكن إليه عن سابق إصرارٍ وإخلاص، وهو الأمر الذي دَفعه إلى مواصلة البحث بإرادةٍ خلاقةٍ -ومَكرٍ ربَّما- عن لغةٍ مُغايرة لا تقليدية، تنأى عن القوالب الجاهزة، وتستمدُّ انزياحاتها وبلاغتها من جذورها المطلقة، كما تختمر فيها شحنات التَّمرُّد، لكنها في الوقت نفسه لغةٌ تَنهلُ من الواقع، لا تتعمَّد المداورة ولا تقطع صلتها الوثيقة والمَحمومة بالقارئ.
على الصعيد نفسه، فلعلّ ما يميز "التوقيعة" لدى العناني أنها مسكونة بدرجات متفاوتة من الغنائية رغم كونها من جنس قصيدة النثر، وهو أمرٌ يمكن ردُّه إلى مرجعية الإيقاع لدى العناني بحكم اتصاله بموروث الشِّعر العربي الذي يتغلغل لا شعورياً في سياق الكتابة الشعرية عبر التاريخ.
كما تحفلُ توقيعته بتفاصيل شخصية لمكابدات "الأنا" المتوترة واحتجاجاتها على العالم في لحظته الرَّاهنة، وذلك عبر انطلاقها من خصوصياته الفردية المرتبطة بالهَمِّ البشريِّ، ووقوفها على خطوط الرَّفض والمواجهة الإنسانية نفسها:
"قضى العمر
وهو يعبُّ من نشواتها
التي تُذْهب العقل..
وحين صحا
تذكر أن الزوجة التي طلّقها
تزوجت..
وأن الابن
صار أباً له..
وأن البيت مجرد زاوية
عمياء..
وأن الدولة
حرمته من التأمين الصحي..
فبكى
ثم تبسّم..
على هيئة جرحٍ
وطنيّ".
من هنا، تمضي توقيعة العناني إلى ما هو أبعد من كونها شكلاً شعرياً جامداً، إذ استطاعت تكريس حضورها في المشهد الشعري المحلي والعربي بما تحمله من نكهة وخصوصية تشبه البصمة الشعرية. كما أنها كتابةٌ مركبَّة ومُقطَّرة تؤلف عبر عناصر تناسقية بين الحسِّي والمعنوي، الوجود ونقيضه، الأنا والمجموع، راصدةً التحولات اليومية وانفعالاتها في المراكز والهوامش الإنسانية بعينيَّ شاعرٍ لا يَقبل المساومة، وقلبِ عصفورٍ يخفق بالحرية وينتمي إليها.

بدوي حر
11-04-2011, 01:56 PM
تحية الى الشاعر زياد العناني

http://www.alrai.com/img/352000/352165.jpg


تتعافى من طول البال
محمد عريقات
منذ أن وصلتني الدعوة للمشاركة في المساحة التي خصصها ملحق "الرأي الثقافي" تحيةً للصديق الشاعر زياد العناني، وأنا حائرٌ أمام السؤال الذي يلحّ علي: كيفَ سأكتب؟
إنه السؤال نفسه الذي منعني من الكتابة طيلة فترة إصابة العناني بالجلطة الدماغية، حتى القصيدة التي كنت أكتبها إهداءً له، قبل إصابته، لم أجرؤ على إخراجها للنشر ولا حتى أن أطْلعه هو عليها، وهذا يتأتى من الحساسية المرهفة، والشفافية الراقية التي كنت أراها في نظرته أثناء قراءته للشعر، فأجبن أمام دمعته العسلية، وابتسامته العميقة، عن أي فعل كتابي يتعلق به، مهما كانت المقالة أو القصيدة واعية لتفاصيله ولقاءاتنا.
علاقتي بزياد العناني الإنسان لا تعود إلى يوم وتاريخ بعينه أستنهضه من الذاكرة، ففي كل لقاء كانت ثمة علاقة جديدة تنشأ في ما بيني وبينه، فألتقيه وأفارقه مأخوذاً بالدهشة نفسها التي اصطحبتني في لقائي الأول به في العام 2004 على هامش أمسيته في نادي أسرة القلم الثقافي، الأمسية التي قرأت على هامشها قصيدة يافعة متمردة، كانت سبباً لأن أحظى بمجموعته الشعرية "مرضى بطول البال" موقّعة بقلمه..
قبل تلك الأمسية كانت علاقتي مع قصيدة زياد، لا مع زياد نفسه، فكثيراً ما كنت أسرد عليه قصة استعارتي (سرقتي) لمجموعاته الشعرية من مكتبة النادي، واعتكافي على قراءتها، وكيف كان لتلك المجموعات الأثر الكبير وغير المباشر في نسف مفهومي للشعر وللقصيدة، حتى مراقبتي لتفاصيل الأشياء من حولي.
فمن "مرضى بطول البال"، "كمائن طويلة الأجل"، تسمية الدموع"، "شمس قليلة"، وصولاً إلى "زهو الفاعل"، وأنا أمرّن نظرتي لتكون متأملة ومتألمة، وأسنّ حرفي ليكون مخلبَ الذئب الذي يخدش وجه الكون، -تعبيره الأثير- قبل النزول عن خشبة الحياة.
على إثر تلك الأمسية، هاتفني صديق مشترك قال لي: "زياد يريد منك أن تزوره في مكتبه في الجريدة ومعك قصائدك". ذهبت في صبيحة اليوم التالي والتقيته لساعات طويلة متخمة بالسجائر والقهوة والحديث عن الشعر والشعراء، ومن الأشياء التي أسفر عنها اللقاء إعداد مجموعتي الأولى "هروباً من الشعر" لتذهب في طريقها بعد عام إلى النشر.
وكان ذلك اللقاء أيضاً بداية للقاءات استمرت حتى الليلة التي سبقت إصابته بالجلطة. فلم نكن نلتقي إلا ويسألني زياد مطمئناً على قصيدتي وتحولاتها وما وصلت إليه، وذات لقاء نبهني متسائلاً في ما إذا كنت انتهيت من مجموعة شعرية جديدة، وإلى أين وصلت في تحضيري لها، فكانت مجموعتي "أرمل السكينة" التي رافقني طيلة إعدادي وتبويبي لقصائدها إلى أن صدرت. هذا الاهتمام والحرص دفعني إلى القلق بطريقة مضاعفة حيال ما أكتب وما أنشر، وإلى الاهتمام بمشروع شعري أدأب بالعمل عليه وعلى تطويره من مرحلة إلى أخرى.
في اللحظة التي وصلني بها الخبر، لم أصدّق، أشعلت سيجارة، ولم أجرؤ حتى على طلب رقمه، وبقيت على حالتي تلك طيلة المسافة بين الزرقاء وعمّان نحو مشفاه برفقة الشاعرة بريهان الترك، وأنا أتصرف كما لو كنت ذاهباً إلى لقائه في "ركوة عرب"، أو في مكان آخر، ورغم رؤيتي له في غيبوبته بالعناية المركزة، بقيت أستمد قوتي من شخصيته، وثقتي من قصيدته.
وما زاد من قوتي وثقتي، يده وقدمه اللتان كانتا تسددان بين اللحظة والأخرى لكمة في الهواء، تقاوم عتاولة البياض دفاعاً عن الحياة، وعن قصيدة لم ينجزها بعد في درج مكتبه، وعن برعم لم يتفتح في أصيص شرفته. فزياد الذي كثيراً ما راهن على المحبة لم يُخذل من قِبَلها، فقد أنقذَنا بها بأن أرجعَتْهُ إلينا، كما أن "روح الفارس" التي تسكنه نصرَتْنا في لحظات هزيمتنا أمام أنفسنا وأمامه.
الآن، نحن نقطف ثمار الفارس، وننْعَم بجدوى المحبة، فها هو زياد يجلس الآن ويدخن على شرفة بيته، محفوفاً بعائلته الطيبة والمُحبَّة، يقرأ كلماتي هذه وكلمات الأصدقاء الآخرين ويطوي الصحيفة متوعداً إيانا بالمزيد من المشاكسة، متوعدين له بسهرة عظيمة هناك على رأس الجبل حيث المحبة ومرافئها، بمنأى عن الطوفان والغرق.

صائد القصيدة
عبدالله أبو بكر
يصوّب عينيه كسهم لا يخطئ صدر الفريسة وإن كانت بعيدة، فهو الشاعر الرائي، الباحث في الكون عما يكمل المعنى، المنشغل بكل التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، الهائم في كل وادٍ فيه يمكن للقصيدة أن تكون، الناظر إلى الأشياء بعين ترى ما وراءها وأمامها، لتكون أقرب منها إليها.
هو الكثير بذاته، قناص الفكرة البكر، في قميصه رائحة القهوة الأولى، وبكفّيه الصغيرتين، يحمل الصحراء، تلك التي ولدته وفي فمه ملعقة من شعر.
ليلهُ لا ينام، ونهاره استراحة محارب أمضى الليل وهو يحرس قافلة الكلام وحدس العبارة.
ما كان لقصيدته أن تصمت وهي المطلّة من شرفة القول، تلملم الهديل وتسير واثقة مثل سماء ثانية. قصيدته التي قالت إن الشعراء:
"لطالما توقفوا عند سماحة الأخضر واستغربوا
كيف ظلت الأشجار المتنازعة على الضوء
طويلةَ البال
لم تدخل في فجوة السلاح
ولم تقتل ولم تمارس غيظها
لطالما توقفوا وقالوا:
ما من شجرة خانت أو قامت بقتل شجيرة أخرى
ما من سروة استأثرت بالنهر كله
ما من زيتونة تآمرت مع الحطاب وفأسه
ما من رمانة مالت بثمارها نحو أناس دون غيرهم أبداً أبدا
ما من سنديانة
وقفت في السوق وباعت نفسها".
زياد العناني.. شاعر القصيدة التي تشاكس الماء، لترسم عليه صورها، وتوْقِع في كمائنها الجمال، تنتشل الحقيقة من بئر الشك، لتروي عطش الرؤيا. شاعر القصيدة التي ابتهجت بزهوهِ، وهو يدور حول الأرض ليصل إلى ركنها القصيّ الذي لا يسكنه سوى الشعراء.. القصيدة الشجرة طويلة البال التي لم تقتل شجيرة أخرى، ولم تستأثر بالنهر كله، ولم تتآمر مع الحطاب وفأسه.
زياد.. كنتَ كما وصفتُكَ قبل الآن.. تقاتل زمنك بسلاح لا يعرفه هو، لتلون الحزن الداكن بلون الفرح المبتلّ بالبسمات، تغار على القصيدة من شوائب الزمن والقول الجامد الذي لا يحركه النسيم ولا تحمله الوردة. تنظر ببريق عينيك وهما تتحدثان بالنيابة عن أصغريك الكبيرين؛ قلبك ولسانك.
"كيف للمرض أن يهزم الشاعر"، قلتَها لي عندما تسللت بعض الآلام إليّ، وقد شاءت الأيام الآن، أن أعيدها لك، وأنت تعدّ نفسك من جديد لتكمل رحلتك إلى سدرة المعنى.. فهل للشعراء أن يرقدوا على سرير الغياب؟ وهل لهم أن يترجلوا عن صهوة الكون، ويستبدلوا الصمت بالصهيل؟
لست أنتظر الإجابة منك هنا، لأن هذه الأسئلة لا أوجهها لك أنت، بل لمن ظن وراوده الشك في أن تُهزم بنزالك مع المرض، فكان كل ظنه إثماً.
هناك أيضا من انتشل اليقين من حفرة الشك ليرى الحقيقة واضحة أمام عينيه، الحقيقة التي كانت تؤكد أنك العائد من كل نزال منتصراً عليه. أول من قال لي عندما سمعت خبر دخولك إلى المشفى إثر تعرضك للحادثة: "زياد سيعود.. لن يقبل بالهزيمة أبدا"، كان الشاعر باسل رفايعة، قالها واثقا كما لو أنه كان يراك بعد شهرين من تلك الحادثة وأنت تقهر مرضك. فهل تُراها ثقة الصديق بالصديق؟
هي كذلك حتما.. لأن وعد باسل أصبح اليوم حقيقة.. وها أنت تشد الطريق وتطوي المسافة الفاصلة ما بيننا، وتلقي بقلبك من جديد في صدورنا..
عد الآنَ، وحدقّ في كلّ ساكن كي تغريه الحركة، لا نريد للأشياء من حولنا أن تبقى ثابتة فتقع في حفرة الجمود.. ألم تقل:
"كلما حدقتُ بثابتٍ
تحرّكَ ومشى
حتى التماثيل اللعينة
صارت تركضُ في متاعبي".
لكنها الآن، لن تركض إلا في بساتين فرحتك التي ستورق من جديد بهجةً بعودتك.
لا أملك إلا أن أراك شاعراً يسخر من الهزيمة، ويبتسم بوجه النهار ليستجمع في قصيدته غناء الطيور في مطلع الفجر.. لا أملك إلا أن أقول:
يا صاحبي ..
أولن تعود ..
هيا استفقْ من حلمنا
وتعالَ "نعدو كالغزالةِ " في ميادين القصيدةِ
ثمّ نسخرُ من خرافاتِ الغِيابْ..
يا صاحبي
هيا استفق
واملأ كؤوسكَ من دمي..
عند الإيابْ.

يسمّي الخراب
مهند السبتي
في "زهو الفاعل" لا يقبل الشاعر زياد العناني بفعل الإشارة إلى حيث انكسرت شجرةُ الأمنيات، وانفضّ جمع البنّائين، فهو لا يخشى من الاعتراف والتظلّم من انكسار الذاتِ بيد الآخر كما يقول "شعرا":
"ونمنا ونحن ندير ظهورنا،
منكسرين مثل عينٍ،
يتمطى الخوف مع الفضيحة في أعصابها".
ولا يتردد العناني في الإعلان عن خيبة الإنسان وسقوط مجده الجمعيّ والشخصيّ، حيث يختار أن يُتعِبَ قلبَهُ في تسمية الندوب والعيون والأيدي التي أَوقَدَت، أحرَقَت، وأَطفأَت أيضا، ولا ينسى أن يذكُرَ اعتلالات المتكلم ذاته، أخطاءَه، وخساراته، بل يذهب ويلقي نظرة على البقايا، حيث شاهدة القبر التي تشير إلى مكانِ مَنْ يعرف، وفي الآن نفسه قد لا تكون هي هي راقدة هناك، كما في قوله:
"قبرُ من هذا الذي يُطلّ بشاهده،
من بين الأعشاب،
ربما هو قبرها،
ربما نام أكثر من أبدٍ،
وربما رحَلَتْ ولم تعد نائمةً كما تركتها".
هناك خطابٌ يؤطّر الكثيرَ من نصوصِ هذه المجموعةِ الشعرية، هو خطابُ السلطة، حيث لا تغفل عينُ القارئ عن هذه المخاطبةِ الناقدةِ المتألّمةِ المعلنة، ويبدو أنها كانت حاضرة ومدفوعة في نفس الشاعر، على هيئة موجات لم تهدأ عن التكلم والبحث عن أسباب خساراتها في ظل خطاب السلطة:
"في السجن تنحصرُ الدولةُ
في بابٍ يئنّ"
ليكمل:
"في السجن تنحني الدولةُ،
حتى تلامسَ الأرض".
وهو أيضا يقرُّ بقدرة هذه السلطة، بتأويلاتها وأسمائها التي يمكن أن نحددها ونطْلقها على السواء، إذ يقول:
"تستطيعُ دائماً أن تفتحَ الجرحَ،
مثل بابٍ قديمٍ،
تستطيع أن تُخرِجَ النسوةَ مني أرامل،
وجهاتِ كيدٍ،
تستطيعُ أن تأخذَ كلَّ شيء،
وتحتفظ به لمجرد ذكرى".
وهو لا يذعن للثابت قبل أن يجرّب ويشكّ، فهذه الثوابت سرعان ما تخذله وتثير فيه القلق:
"لا أستطيعُ أن أجزمَ بأيّ شيء،
كلما حدّقتُ بثابتٍ
تحرّكَ ومشى،
حتى التماثيلُ اللعينةُ،
صارت تركضُ في متاعبي".
حتى البيتُ واهبُ الراحةِ لا يريدنا الشاعر أن نطمئنَّ له:
"البيتْ،
من هو البيتْ،
حين نفكّر فيه،
كأسْرةٍ محروسةٍ بالدعوات،
ثمّ يصدمنا الفراغ".
رغم أن مفردات الانكسار والخسارة، التعب والخدر، والكثير من زفرات العائدين من حيث لم يجدوا، رغم أحلامهم التي وُعِدوا بها وبتحقيقها، ورغم المرارة التي يعلن عنها إنسان "العناني" في مجموعته "زهو الفاعل"، إلا أنه وعلى أي شكلٍ أحالته التقلّبات والمصائر، لا يكلّ عن التجلّد وتعزيز ذاته:
"ذئباً كنتُ في ما مضى،
وأخيراً صرتُ على هيئة جبلٍ،
تلوذُ بين أقدامه رخاوةُ الجبال".
وهو يعترف بمحاولة الآخر أن يُعمِلَ في تكوينه، وبما أجابت عليه فطرتُه:
"فاجأني جسمي،
الذي أخذوهُ إلى المسجدِ،
بعودتهِ إلى السرير".
ليخاطب ذلك المتحكّمَ أو المتسلّطَ على رغباته،ِ منادياً إياهُ بـ"الأب"، دالاًّ على قربهِ ومكانتهِ التراتبيّةِ، ورافضاً كلّ أشكال التحكم في مصيره كأنه الدميةُ في يد الطفل، ليجيء هذا الرفض بصورة إنسانية تشكو التعب، كنتيجةٍ للقتال والنزاع الدائمين على ذاته:
"يا أبي الغامض،
ويا محرّك الدمى،
بي رغبةٌ لأن أجلسَ في ذهانِ أيّ مصحةٍ،
وأقول: تعبت".
كذلك، فإن هذا الإنسان الذي يفيض تعباً، ها هو يقول: "لا بأس عليّ إن طال الليل"، ، ويعلنُ قدرته على تبديل وجه الحياة، بما يليق بحرّيتِها والنحتِ البديع في تضاريسها:
"لديّ الكثيرُ مِن المرارةِ،
ولديَّ الكثيرُ من حبر المجازِ،
وأستطيعُ أن أبدل وجه الحياةِ،
برقصةِ امراةٍ أو بلمسةِ فرشاة".

كريمٌ على الوقت..
أحمد يهوى

كن كريماً على الوقت
لك حنطتك، وإن أصبحت طعاماً للمنازل المهجورة.
لتكن لك بحيرة حبك العذبة، مأوى الغزلان رشيقة العينين.
وليكن أمامك صوتك النحيل
ولتبتلع خرزات نبوءتك..
قيل لك كذلك: إنك لستَ بحاجة لقدمي الهزالة واللحم
فهما جاسوستان تعضّهما الأرض
امْشِ على قدمَيّ القصيدة
إنهما ناصعتان
وتمضغان تبرَ السماء
هربٌ من طرف الحياة نحو عَرَضها
هو الشعر
ينكتب حيث لا قُبلة تصل إلى البال سالمة
وحين تنكسر الفأس التي تحطب أشجار الخراب
يصير فأساً خفيفة
فاكتب الشعر
قيل لك أيضاً: واشترِ بأحرفك الراهبات نجومي.
غرق البحر مرة..
وطلب المساعدة من رمال شاطئه
وأسماكه التي سلّمها النهر جواريَ عابسات للبحر
غرق البحر مرة
في قلب شاعرٍ
كان يرغي مشروب في فمه
وهو يحصي كم امرأة عرفها
كان الجنوحُ إلى جسمها.. تَقْوى
"هل لديك القليل من الحرص على الحب؟".
سألني زياد.
- لدي الكثير.
- إذن لا تكن حزام خصر واحد
وكن خائناً للحمام كما الشمس
حتى تظل الحمامات تؤوب في كل يوم إلى صدرك.
- إنما الحب يعني الوفاء.
- إنما الحب يعني الأرق.
ووقوفك في ظل كرمة دون انتظار العنب
فلتكن هزلاً دائخاً في الشوارع
خيرا من أن تصير عاشقاً عذرياً
واسرق غيمات الآخرين
ولا تقل لغيماتك عن سرك: "لا تَبُح"
ولا تؤوي في قلبك غيمةً تحرمك أمطارها
ولا تهزأ بغيوم الصيف
ولا تنخدع بالغيمة الكثيفة
ولا تدع غيمتك تعرف على أي أرض فيك تمطر
ولا تحدّث غيماتك عن عطشك
ولا تنكر حبك للبلل
ولا تشفق على من لا غيمة له
ولا تَقْسُ عليه.
ثم اتبع..
وإن متَّ من أجل غيمة..
إنْ ربحَ قلبُك تعبَهُ بها
فَبِعْ لأجلها ما استطعتَ من الغيم
وادخل تحت نابَي الحب
كي تلتطم في هبائك.
زياد..
كان فتى شيق القلب والبال
له حبة رمان مخبئة في كل جبل
وضحكة تشع
تمسك كل عصفورة بشيء منها
ووطن أكبر من مجلس السلطان
وحدقةُ عينٍ ترى الحقيقة كالحةً
دون الكحول.
كانت فوهة زياد لإعدام ذهنه دائم القفز.
زياد كان استقام
بقامته القصيرة كأنها قامة محارب عنيد
رفع زنده الخضراء
وطرق باب الموت لكي يلطمه على قتل طفلةٍ ما
فصرعه.. وها هو الآن يمسح جسده المئذني
من دم الموت السام.
زياد...قم، فأمطر
ما من خيار سواه أمامك.

التوقيعة مع مرتبة الشَّرف
خلدون عبد اللطيف

في واحدة من قصائده القصيرة والمسكونة بالمرارة والسخرية، يقول زياد العناني:
"أُمي دوخها السكَّرُ
بتروا قدميها
أُمي
أُمي
أُمي
ماذا عني
كيفَ سأبحثُ عن جنةِ ما قالوا
تحتَ الأقدام؟".
هذا النَّص الشعري، الذي تتراصف الكلمات بمنطقيةٍ في كل سطرٍ من سطوره مولِّدةً حركات إيقاعية يُعزِّزها التكرار، يصلحُ لأن يكون مدخلاً للكلام على التوقيعة أو قصيدة التوقيعة التي تحيل إلى شكلٍ حديث من أشكال الكتابة الشعرية، سواء كان من جنس الشعر الموزون (عمود/ تفعيلة) أم قصيدة النثر، يضرب جذوره الاشتقاقية عميقاً في موروث "التوقيعات" التي تعدُّ ضرباً كتابياً مستقلاً من ضروب النثر العربي، عُرفَ منذ مطلع الخلافة الراشدية وازدهرَ في العصر الأموي، قبل أن يبلغ أوجه في العصر العباسي حيث تطورت غاياته ودلالاته ضمن سياق ما يقوم الخلفاء ورجال الدولة والقادة بتوجيهه في رسائلهم وخطاباتهم الرَّسمية، ويمتاز بالإيجاز والتكثيف الشديدين بعيداً عن الحشو، وبما لا يضرُّ أو يخلُّ بالمعنى المُراد.
هذا إلى جانب استفادة قصيدة التوقيعة من الأنماط الشعرية القصيرة في التراث العالمي، وأبرزها "التانكا" و"الهايكو" اللذان يُعدَّان من أشهر تقاليد الكتابة في الشِّعر الياباني، إذ يمتاز الأول بتناوله لموضوعات المكان والطبيعة وجريان الحياة اليومية والمناسبات بشقَّيها: الخاص والعام، وتتكون قصيدته من 31 مقطعاً صوتياً. أما الثاني، فهو أحدَثُ نسبياً من الأول، ويمتاز بأن قصيدته قصيرة يتراوح طولها ما بين 3 إلى 4 سطور، كما يتوخى التماهي في الطبيعة بشعورٍ صادق، وعاطفة شفيفة، ولغة وَصفيَّة يغلب عليها التأمل والتكثيف.
من هذه اللمحة العامة والتمهيدية، يمكن الذهاب بالقول إلى أن قصيدة التوقيعة أشبه ما تكون بخليطٍ أجناسيٍّ تولَّدت منه مَقطوعةٌ شعرية وامضةٌ ومُحدَّدةُ الخصائص، يُعرِّفها واضعها الشاعر د.عز الدين المناصرة في كتابه "إشكاليات قصيدة النثر"، بأنها "قصيدة قصيرة مكثفة تتضمن حالة مفارقة شعرية إدهاشية، ولها ختام مدهش مفتوح، أو قاطع، أو حاسم، وقد تكون قصيدة طويلة إلى حد معين، وقد تكون قصيدة توقيعة إذا التزمت الكثافة، والمفارقة، والومضة، والقفلة المتقنة المدهشة".
ويُشار في هذا المقام إلى أن المناصرة أول من استخدم مصطلح "التوقيعة" في العام 1964 عبر قصيدته "توقيعات"، وهو ما يميزه عن سواه ممن أقبلوا بعد ذلك على كتابة قصائدهم في هذا الحقل، بمعنى أنَّ الغالبية في ذلك الوقت لم تَتنبَّه -على الأغلب- إلى وجود تأصيلٍ سابقٍ يُحَدِّدُ الملامح العامة للتوقيعة قديماً وحديثاً، ولم تتجاوز النَّظرة إليها لدى بعضهم حدود عدِّها طرحاً شعرياً على مستوى الشَّكل أكثر من كونه محاولةً لتجديد القصيدة العربية، فيما اشتغل المناصرة بعد ذلك الحين على صوغ خصائصها، وإبراز ما تنطوي عليه من تمايزات جمالية وشعريَّة.
عوداً إلى زياد العناني الذي يعدُّ أحَدَ كتَّاب قصيدة النثر ممَّن خاضوا غمار كتابة "التوقيعة" الحديثة وأبدعوا فيها، إلى جانب كتابة قصائد نثر طويلة وأخرى قصيرة لا تلتزم شروط التوقيعة ولا تندرج تحتها، بيد أَنَّ ما يميزه ضمن هذا الإطار إيلاؤه "التوقيعة" اهتماماً خاصاً في كتاباته من خلال تقديم نماذج شعرية عميقة ومركبة لا تَكفُّ عن قلق التساؤل، وتتلازم فيها الصورة الشعرية مع اللغة الرشيقة من دون ابتذال. كما تفرَّد عن أقرانه الشعراء خلال السنوات الأخيرة في ارتباطه الوثيق بهذا الشَّكل الشِّعري الذي يتطلب موهبة في استغلال اللغة وتوظيف العناصر الدرامية، ودربةً على رصد التفاصيل الدقيقة والتقاط الأشياءِ بذكاء من محيطها الهامشي والمأزوم لكي تنتظم في القصيدة بامتيازها الشِّعري قبل كل شيء، وطاقتها التخييلية القادرة على مفاجئة القارئ واستنهاض حواسه وأسئلته المشروعة:
"كلُّ ما قاله القائد
ليس صحيحاً
الشجرة ليست أُمّ الكرسي
أيها الكاذب..
إن كان للكرسي أمّ
فأين أبوه!".
إِنَّ قصيدة التوقيعة، التي تتوافر فيها عناصر التكثيف الدلالي والإدهاش الشعري والقفلة المباغتة أو الصادمة، تندغمُ وتتقاطع في بعض خصائصها مع قصيدة النثر التي تَواتَر التنظير لها، وهي خصائص قد يُقيَّضَ لها أن تصل إلى مرتبة الاشتراطات لكي تكتمل المعادلة، والتي نرى أن أهمَّها –مستعيرين من سوزان برنار– يتمثل في فكرة "الخلق الإرادي"، بحيث "تفترض إرادة واعية للانتظام في قصيدة"، وهذا "الخلق الإرادي" هو جَوهرُ ما ينسحب على تجربة العناني في كتابة قصيدة التوقيعة، فمن الملاحَظ أنه غازلها بإرادة واعية، من دون أن يغرب عن باله ما تختزنه من طاقةٍ إنفجاريةٍ وتأثيرٍ له مفعول السِّحر.
ومن خلال مراجعةٍ استقرائية لمجاميعه الشعرية منذ "خزانة الأسف" (2000) حتى "زهو الفاعل" (2009) نَخلصُ إلى وجود هيمنة نسبية لهذا الشّكل الشعري على مجمل كتابات العناني، بحيث ارتكن إليه عن سابق إصرارٍ وإخلاص، وهو الأمر الذي دَفعه إلى مواصلة البحث بإرادةٍ خلاقةٍ -ومَكرٍ ربَّما- عن لغةٍ مُغايرة لا تقليدية، تنأى عن القوالب الجاهزة، وتستمدُّ انزياحاتها وبلاغتها من جذورها المطلقة، كما تختمر فيها شحنات التَّمرُّد، لكنها في الوقت نفسه لغةٌ تَنهلُ من الواقع، لا تتعمَّد المداورة ولا تقطع صلتها الوثيقة والمَحمومة بالقارئ.
على الصعيد نفسه، فلعلّ ما يميز "التوقيعة" لدى العناني أنها مسكونة بدرجات متفاوتة من الغنائية رغم كونها من جنس قصيدة النثر، وهو أمرٌ يمكن ردُّه إلى مرجعية الإيقاع لدى العناني بحكم اتصاله بموروث الشِّعر العربي الذي يتغلغل لا شعورياً في سياق الكتابة الشعرية عبر التاريخ.
كما تحفلُ توقيعته بتفاصيل شخصية لمكابدات "الأنا" المتوترة واحتجاجاتها على العالم في لحظته الرَّاهنة، وذلك عبر انطلاقها من خصوصياته الفردية المرتبطة بالهَمِّ البشريِّ، ووقوفها على خطوط الرَّفض والمواجهة الإنسانية نفسها:
"قضى العمر
وهو يعبُّ من نشواتها
التي تُذْهب العقل..
وحين صحا
تذكر أن الزوجة التي طلّقها
تزوجت..
وأن الابن
صار أباً له..
وأن البيت مجرد زاوية
عمياء..
وأن الدولة
حرمته من التأمين الصحي..
فبكى
ثم تبسّم..
على هيئة جرحٍ
وطنيّ".
من هنا، تمضي توقيعة العناني إلى ما هو أبعد من كونها شكلاً شعرياً جامداً، إذ استطاعت تكريس حضورها في المشهد الشعري المحلي والعربي بما تحمله من نكهة وخصوصية تشبه البصمة الشعرية. كما أنها كتابةٌ مركبَّة ومُقطَّرة تؤلف عبر عناصر تناسقية بين الحسِّي والمعنوي، الوجود ونقيضه، الأنا والمجموع، راصدةً التحولات اليومية وانفعالاتها في المراكز والهوامش الإنسانية بعينيَّ شاعرٍ لا يَقبل المساومة، وقلبِ عصفورٍ يخفق بالحرية وينتمي إليها.

بدوي حر
11-04-2011, 01:56 PM
إشكاليات الرواية المعاصرة

http://www.alrai.com/img/352000/352141.jpg


كلود بريفو
الترجمة من الروسية: د.حسين جمعة
يوضع مستقبل الرواية تحت محك الشك. ومع أن الروايات لم يسبق أن ظهرت بمثل هذه الكميات، إلا أن الحديث حول مصائر الرواية يتكرر بإصرار مخيف. هل ما تزال الرواية قادرة على إتحافنا بالجديد؟ وهل يدلّ هذا الانتشار الواسع على حيوية هذا اللون، أو أنه، على عكس ذلك، عرضٌ من أعراضه القاتلة؟
حول هذه الموضوعات يدور نقاش متواصل في الشرق وفي الغرب معاً، ويسهم أصحاب النظرة الجدلية في هذا الحوار بفاعلية. وتدل كثرة المحاورات والندوات أن هذه المشكلة تثير اهتماماتٍ بالغة. ويمكننا أن نشير إلى ندوة "لا يبزغ" سنة 1963 المخصصة لكافكا، وإلى الاجتماع الذي عُقد في السنة نفسها في لينينغراد، وإلى ندوة برلين في كانون الأول 1964، وإلى ندوة "ما ريا نسك- لازني" لشابيك، وكذلك إلى المناقشات التي جرت في معهد غرامشي حول الرواية المعاصرة، وإلى الطروحات التي أوردتها صحيفة «بويزاسيرا» سنة 1965.
وأبيح لنفسي أن أتوقف على مجموعة الكتاب المنتمين إلى مدرسة ما يسمى «الرواية الجديدة». قد يفكر الآخرون أن وراء أصحاب هذه المدرسة، وراء هذه الشجيرات القليلة غير المتماثلة، لا يمكن أن نرى أيّ غابة. ولكن مهما بلغ التفكير بهذا الموضوع، فإن تجربة الكتاب المنتمين إلى مدرسة «الرواية الجديدة»، ذريعة لنا لكي نمعن التفكير بالمسائل الرئيسة. ناهيك عن ذلك (وهذه ظاهرة ليست جديدة كما يُظَن) فإن هؤلاء «الممارسين» يبرزون أيضاً كمنظّرين للرواية، كما فعل في حينه بلزاك، فلوبير، زولا، وموباسان، وأشير بالتخصيص إلى تيوفيل غوته، والإخوة غونكور أو بول بورجيه.
إن «عصر الاشتباه» لنتالي ساروت، و«نحو رواية جديدة» لألن روب غرييه، يتسمان بميزة تطبع جميع المشاكل الواردة في هذه «الرسائل النظرية» بالتأزم الحاد. إن قطعية تأكيداتهما تسهل جزئياً مهمة النقاد التقليديين (بيير دي بواديفر، كليبر هيدنس) وتولد السلالات والتزوير، وتثير المعارضة وعدم التقبل، وتساعد في نهاية الأمر على ظهور اتجاهات جديدة.
المناقشات التي طرحتها مجلة «تل- كيل» والاتجاهات الجديدة في إبداع فيليب سولرس، وأبحاث جان – بيير فاي وآلن باديو، تدلي بنصيب في هذه العملية. ويعرض ميشيل بوتور في أعماله الشعرية والنثرية والنقدية وجهةَ نظره. ومهما بلغ التفاوت في المواهب لدى هؤلاء الكتاب، والكتاب الآخرين، أمثال: كلود سيمون، روبر بينجي، كلود مارياك، وجان ريكارد، فإن شيئاً ما يوحدهم جميعاً، هو أنهم جمعياً يطرحون أنفسهم كمعارضين لمفاهيم الرواية الأخرى. ووجدت «الرواية الجديدة» دارساً نافذاً لها في شخص رولان بارت، كما حظيت في شخص لوسيان غولدمان، بالمنظّر «السوسيولوجي" (أو كما يؤكد بعضهم: «المفسر الماركسي») لها.
تستحق محاولة غولدمان الاهتمام، هذا الباحث المتأني، الذي يعدّ نفسه في عداد الماركسيين، وهو في واقع الأمر يتتبع بإمعان الظواهر الجديدة في مجال الثقافة والأدب، لا بدّ للافتراضات التي يطرحها كتفسير ماركسي لـ«الرواية الجديدة» أن تثير اهتمام أكبر اثنين من أصحاب هذا الاتجاه، وهما: نتالي ساروت وألن روب غرييه.
تنطلق ساروت من توكيد واضح يقول إن عمل الروائي، إنما هو دائماً بحث يهدف إلى «العثور على الواقع الذي لم يُعثر عليه بعد». الروائي ليس هاويَ تصوير فوتوغرافي، وهو لا يريد أن يعيد -ميكانيكياً وبسذاجة ودونما إدراك، وفق تعبير روب غرييه- صياغة الواقع المبتذل الذي ندركه كل يوم، والذي تقول عنه نتالي ساروت إنه «معروف، وتمّت دراسته والإحاطة به، ومُضِغ مرات عديدة»، وفي أشكال معروفة أيضاً، في أشكال استُعملت وتكررت وجرت محاكاتها آلاف المرات.
يسعى الروائي إلى تحطيم هذه النمطية الواحدة، ويتحرر من التجوُّز المتَّبَع. ولما كان يقوم بحرث طبقات حياتية جديدة، فإن هذا التحطيم حتميّ بالنسبة له. فالواقع الجديد يتطلب أشكالاً جديدة من أجل تجسيده. وعمل الفانتازيا الإبداعية الذي لا يتوقف هو الذي يتيح للكاتب «أن يلج عبر الستارة السميكة إلى أحاسيسنا ومدركاتنا العادية». يقوم الكاتب بتقويضها، لأنه يتحرى ويكتشف الجديد. وليس مستغرباً أن تسارع نتالي ساروت وغيرها كثير من باحثي مدرسة «الرواية الجديدة» إلى مثل هذا التناظر. كتبت ساروت تقول: «الكاتب المستجدّ الذي يحظى بحرارة إبداع ستندال أو بلزاك -ولهذا السبب اندفع يكتب كما كانا في حينه يكتبان- يشبه عالم الفيزياء المعاصر، الذي لم يأخذ في الحسبان الأعمال العلمية التي أنجزها آينشتاين وبلانك». هذه الفكرة ليست أصيلة: فقد سمعنا أن الثورة في العلوم الطبيعية في مطلع القرن العشرين رافقت الثورة في حقل الرواية. وأبعد من هنا، إذ من الممكن أن تكون هي سبباً في ذلك.
الشخصية هي الأساس في الرواية الكلاسيكية. لا يمكن للكاتب أن يتجاوزها إذا أراد فعلاً ان «يروي التاريخ»، كما هي الحال مع الرواية الواقعية، التي تلجأ بلغتها «المبتذلة عمداً» إلى تأييد الشكل الذي «ورثته عن ليف تولستوي» .. يعني، الجنس الذي تعالى ازدهاره في القرن الماضي. يمكن أن يكون البطل «لوحة رخيصة»، أو «شكلاً من الشمع» حسب. ومن المعروف أن مثل هذه اللوحات الرخيصة والأشكال الشمعية تمثّل عادة أشخاصاً تاريخيين.
لهذا، فإن على الرواية الحقيقية أن تنأي مسبقاً عن نيّة «رواية التاريخ»، وعندما تستنكف عن هذا الأمر، فإنها بالضرورة تبتعد عن نية تسجيل التاريخ. وقد أكّدت نتالي ساروت في «عصر الاشتباه» بصراحة أن صنيع الرواية (التاريخ المختلف) لا يقوم على منافسة الأدب الوثائقي، القادر وحده على تغطية أحداث العصر التراجيدية والمعتقلات أو معركة ستالينغراد. وهذا بالدقة ما أثارته في لقاء «الطاولة المستديرة» في بروكسل، عن المصير المحزن للرواية، إذا ما استمر على تقاليد بلزاك، قاصداً خلق «أنماط جديدة تنافس مع قائمة جرد أوضاع المواطنين».
الطريق التي تتبعها نتالي ساروت في إبداعها الخاص («تركيز البحث على الماهية المجهولة»، ودراسة «الانتحاء المجازي»، يعني «البواعث الداخلية التي تستحضر أفعالنا ومفرداتنا»)، تختلف عن طريق روب غرييه. لكن نقطة الانطلاق لكليهما واحدة: التخلي عن
أدوات الرواية التقليدية.
الروايات الواقعية مفعمة بالأشياء. وروب غرييه يسعى إلى العثور على هذا التفسير «الماركسي»: «عالم أشياء بلزاك- إنه عالم البرجوازية المنتصرة، عالم ثابت كانت فيه الأشياء، قبل كل شيء، مملوكة للإنسان». أما في العالم المعاصر فإن الأشياء غدت ذات وجود مستقل، وتوقفت عن أن تكون في خدمة الإنسان وانعكاساً له، وأضحت بالنسبة له شيئاً غريباً. روب غرييه لا يتلفظ بكلمة «الاغتراب»، لكنه يصوغ فكرة قريبة من هذه الظاهرة: «قبل مئة سنة هيمنت أسطورة الانسجام، الذي ادّعوا أنه ساد بين الإنسان والعالم المحيط به...). هذه الأسطورة انقشعت اليوم، والرواية «العصرية الحقيقية» يتعين عليها أن تعكس هذا الحاضر الجديد، يعني استجلاء العالم، الذي أضاع الإنسان مفتاحه. هذا هو المغزى الذي طرحه آلان روب غرييه في أعماله، حيث الأشياء، بحسب قوله: «تبدو غير منتمية لأحد، إلى درجة أنها ببساطة خالية من المعنى».
هكذا، فإن «الإنسانية الساذجة» للمجتمع البرجوازي، أو كما يوحي بذلك روب غرييه، إنسانية طبقة محددة تعدّ سيادتها على العالم حقّاً تاريخياً، مرفوضةٌ تماماً. مدرسة «الرواية الجديدة» تقوّض على هذا التجسيم الأنثرويولوجي العفوي، وذلك –كما شدد روب غرييه- لضرورة تدمير شكل الرواية الكلاسيكية نفسه: فكل ما يحيط بنا يدخل في نطاق «منظومة الدلالات الذهنية والانفعالية المسبقة، التي تحرمنا من التواصل المباشر مع الواقع المطروح إلى جانبنا»؛ ويضع بين القارئ والنص «حواجز وأجسام شبحية، فيبدو الواقع مشوهاً». أما روب غرييه فيرى العكس من ذلك، فالمواد والأشياء الخالية من المعنى هي فقط التي تتواجد في العالم حصرياً.
لماذا إذن نسعى إلى التعبير عن أشياء لا يطرحها لنا العالم كما هي على حقيقتها؟ الكاتب لا يستطيع أن يعتمد على تصور جاهز للواقع. جهده مقصور على البحث والتقصي، لكن هذا البحث من دون هدف مسبق. لا يعرف الكاتب عمّا يبحث، وبحثه لا ينبغي أن يسبق الفعل الإبداعي. عندئذ يصبح الإنتاج حصيلة مبسطة للمعاني المكتشفة، ويكتفي أن يقدم للقارئ نتائج استقصاءاته. وفي هذه الحالة تتسق سيرورة البحث بشكل عام مع الفعل الإبداعي.
الكاتب يعني البحث ونقيضه. وحينما يتمّ الاكتشاف، فإن الأمر يعود إلى القارئ، الذي يستذكر لنفسه الطريق التي شقها المؤلف، في الوقت الذي لا يتخذ فيه من «أدوات بلزاك» فاقدة الأهلية أداةً له. ينطلق الكاتب إلى سبر المجهول غير المكتشف، وهو يتجه نحوه من دون أي متاع. وهنا يميّز روب غرييه في الكاتب صرامة المبدع الفنان من جهة، وشخصية المواطن من جهة أخرى.
الاثنان يوقِّعان تحت اسم واحد، لكن هذا التطابق خادع. المواطن يمتلك «قناعات سياسية ذات ميول يسارية كقاعدة». ولديه في بعض القضايا كالحرب والوعي المجتمعي «أجوبة جاهزة» ذات محمولات محددة مسبقاً. أما عندما يظهر الكاتب على الحلبة، فإنه يلقي وراء الكواليس شخصية المواطن وقناعاته. ويتجلى في الواجهة الباحث – الباحث الذي لا يعرف، حتى تلك اللحظة، أي شيء، ولا تتوافر لديه أي معلومة قبل البدء بالإنتاج. وحينما يتنحىّ هذا الباحث عن زمانه، فإنه يحظى على نصيب كبير: يدخل عمله في تيار التاريخ، ويغدو منتمياً إلى «الآن»، و«اليوم»، وهذا يفسّر الحاضر من دون تحفظ.
ورقة غولدمان المعنونة «الرواية الجديدة والواقع» محاولة للتأسيس لمثل هذا التصور، أو على أحسن الأحوال، فإنها تسعى إلى إيضاح هذا التصور وتسويغه، بالارتكاز على المقولة التالية (التي لا يخطر ببال أحد دحضها أو معارضتها، حتى النقد «المحافظ»)، إننا نعيش في عالم مغاير لما كانت عليه الحال في عصر ستندال وبلزاك وفلوبير. وفي هذا العالم المتغير لا تبقى الهوية في ذاتها، وعليه فإن مسيرتها ونفسيتها تُفقدانها دلالتها الشائعة، وتهبط إلى مستوى النكتة أو الواقعة العابرة. وبناء عليه يرى غولدمان في الرواية المعاصرة اختفاءًً ملحوظاً للشخصية، وأبعد من ذلك الازدياد الظاهر لدور الأشياء.
حاول غولدمان شرح أسباب هذه الثورة بربطها مباشرة بتطور الرأسمالية، إذ فرَّق بين مراحل ثلاث: الرأسمالية «الحرة»، والإمبريالية ورأسمالية الدولة الاحتكارية. لا وجود لما هو أصيل في هذا التوكيد، ولا أحد يرى ضرورة الوقوف ضده. لكن بخصوص مكانة الشخصية في كل مرحلة من هذه المراحل، فإن غولدمان يقدم تعليلاً متفرداً: في الوقت الذي تظل فيه الشخصية في مرحلة الرأسمالية «الحرة» تحتفظ بدور محدد في حياة المجتمع الاجتماعية والاقتصادية، فإن الانتقال إلى مرحلة الإمبريالية يرتبط –كما يرى- بضياع هذا الدور، وانتهاء دور البداية الفردية داخل البنية الاقتصادية. وعليه، تخرج الشخصية من الحياة المجتمعية بأسرها.. أي أن سيرورة الرأسمالية المعاصرة ومنجزاتها تصنع مجتمعاً يفقد فيه العامل الإنساني أيّ أهمية فعلية مهما كانت سواء للفرد أو للمجتمع ككل، وفي موازاة ذلك يحظى «عالم الأشياء» بوجود مستقل تماماً في بنيته المخصوصة، مع إمكانية إتاحة الفرصة للعامل الإنساني بالظهور، في حالات نادرة وبصعوبة بالغة.
تتفق هذه المراحل الثلاث في تطور الرأسمالية وأنماطاً ثلاثاً من الرواية. ففي فترة هيمنة الرأسمالية «الحرة» تجسّد الرواية الكلاسيكية «التفرد الإشكالي» في بحثه عن القيم «النوعية السامية» في أغوار المجتمع، الموجّه إلى الجانب الكمي من الإنتاج، المنافي والمدمر لهذه القيم. ولقي هذا النسق الموجّه لتصوير حياة الفرد انعكاساً له في الرواية الأوروبية من سيرفانتس إلى فلوبير ودوستوييفسكي مروراً بغوته وستندال. هذا التقليد أخذ يتقلص مع بداية مرحلة الرأسمالية الاحتكارية التي يتفق وجودها في حقل الرواية مع نصوع فجر كافكا وجويس وموزيل، وفي ما بعد في («غثيان») سارتر، و(«غريب») كامو، وأعمال نتالي ساروت (التي توضع بسهولة في هذه اللوحة «كاتبة قديمة لرواية جديدة»....). أما المرحلة الثالثة فتجد تعبيرها الفعلي تماماً في مبدعات روب غرييه.
يعزز غولدمان تعليل هذه المقولة التي صاغها في بواكير أعماله: بالفعل، من وجهة نظره، وبالقول إن تطور الرواية يتفق من حيث المواقيت مع ثورة «سيرورة التشيؤ»، التي تجري من مئة سنة في المجتمع الرأسمالي، فهي تحتل مكاناً لها في «الانعكاس المباشر للاقتصاد في الوعي والإبداع الفني»؛ فشكل الرواية بين الأشكال الأدبية الأخرى «مرتبط بصورة مباشرة وقوية بالبني الاقتصادية في المعنى الضيق لهذا المفهوم، وبسبل التبادل وإنتاج السلع»، وأوسع من ذلك يوجد تطابق تام بين ثورة البنى الأدبية والاقتصادية.

بدوي حر
11-04-2011, 01:57 PM
أقاصيص




حنان بيروتي
جدوى
حين عرضَ نتائجَ التحاليل والفحوصات على طبيبه الخاص عرفَ بمرضه، وقعَ عليه الخبرُ مثل لسعةٍ سريعة لكنّها كاوية، استصغر فرحه وتمسُّكه بالحياة، سعيه ولهاثه ليتملّك الأراضي والعقارات. ندم على عمره كلّه. تمنّى لو أنه لم يأتِ بأطفال يشقون في هذه الحياة، لو أنه لم يشترِ كلّ هذه العقارات التي باع لأجلها وقته وأعصابه وضميره وضحّى بمصداقيته. ندم على صدّه لأمه حين طلبت منه أن يشتري لها "ووكر" تستعين به على المشي وقضاء حاجاتها، أخبرها بجفاء أن لا "سيولة" معه! ثم أضاف بنبرة مُتذللة مُصطنعة": "أيُّ جدوى للأجهزة المُساعدة أمام المرض؟! يمّه.. التقدُّم في السّن له ضريبته!".
هاتفُه يرنّ رنيناً ملحاحاً لم يتوقف إلا ساعة وضعه على أذنه، فجاءه صوتُ مُعتذرٍ عن الخطأ الكبير الذي وقع، نتائج التّحاليل التي تسلّمها ليستْ له!
سرعان ما أقصى المسألةَ عن ذهنه واشتغل بالتّفكير بأمرٍ آخر: أيُّ مشروع ذي جدوى يستطيع بالأموال التي معه أن بستثمر فيه!
نافذة
خرجتْ من بيتها تلك الليلة الشّتائية فائقة البرودة تحسّ بدفء وسكينة ،وهي تهمّ بمتابعة الطريق راضية مطمئنة. بدا لها من النافذة جسدَها مسجىً على السّرير وحولها باكون ومتباكون. لم يهزّها المشهد، فالدّنيا والمرض أذاقاها الويل، وها هي تنفضُ عنها الأوجاع وترحل بسلام، لكنّ مشهد تلك الطفلة هزّها وهي تجري في الشّارع: "لِم تخرج في الظلام والبرد؟!". لحظةَ توقفت الصغيرة تلاقتْ نظراتهما، فشعرتا باطمئنان ومضيتا معاً.
ثمة مشهدٌ من نافذة مُكسّرة لم يلتفت إليه أحد؛ طفلة مقيَّدة وأب يرفِسُ جسدها الغض قبل أن يتجرّع ما تبقى في الزّجاجة ويتجشأ بقرف، فليس ثمة من ينظر من النّافذة!
نداء

"ممنوع دخول الأطفال" لوحة كسرتْ لهفتي، تهجأتُها بصعوبة وقلبي يلهث لرؤية أمي بعد دخولها المستشفى لإجراء عملية، يدُ الحارس قطعتْ الطريق أمامي مثل حدّ سكين: "ممنوع.. ممنوع الصغار!"، وهو يوجّه نظرته إلى وجهينا؛ أنا وأختي التي تكبرني بسنة.
لا مفر. أبعدونا جانباً، طلب منا أبي أن ننتظر قرب البوابة، بدا مضطربا كعادته قبل أن يصعد وإخوتي الكبار، ونحن نرمقهم بانكسار وغيرة، جلسنا على الرّصيف نقلّب حسرة منعنا واستبعادنا وشوقنا لأمي.
صرختْ أختي فجأة وهي تنظر للأعلى: "الماما.. هاي الماما!".
رفعتُ رأسي وتفتّحتْ روحي وأنا أراها تطل من نافذة غرفتها وتلوّح لنا بحرارة، لا أنسى تفاصيل تلك اللحظات الفائضة بالفرح، أتذكر صوتَ احتكاك أساورها، ناديناها بالتّناوب: "ماما.. ماما!". نداء علّه لم يتوقف، فما يزال صداه يتردد في جنبات روحي!

بدوي حر
11-04-2011, 01:59 PM
طيف

http://www.alrai.com/img/352000/352144.jpg


مناهل شاهر العساف
حَمَلَ الأنفاسَ طيفٌ وَسَرى
بِغِنــاء الرّوحِ لمّا أَمَرا
دَنْدَنَتْ لحني نُجومٌ لَمَعَتْ
حينَ ضَمَّ الليلُ حرفي قَمَرا
أيّها الساري إلى القُدسِ تُرى
كيفَ صُغتَ الروح منّي وَتَرا؟
يَعزِفُ الألحانَ شوقاً وَلِهاً
وبِنورِ الحبّ في الليلِ يرى
كيفَ صيّرتَ فؤادي قَبَساً
تائِهَ الخُطوةِ والدّمعُ جرى؟
يا تُرابَ القُدسِ كَفْكِفْ عَبْرَتي
واروِ حُرّ الدّمِ يُسقى بالثّرى
واحْتَوِ الآهَ نَزيـفاً صاعِدا
سَكَنَ الأحداقَ شوقـاً فَبَرى
وَوَجيفُ القلبِ ذِكْرى أسَرتْ
أورَثَتْهُ الحبَّ حُزناً وَقَرا
أورِثِ النّـايَ عِناقاً للسّما
يُصبِـحِ الدّمعُ بعَيْني دُرَرَا
أينَ منّي حِضنُ أُمٍّ هُوَ لي
بَسْمَةُ الروحِ وأحلامُ الكرى
كلّما هام فؤادي بِهِما
أشعَلَ الشوقُ طريقي لأرى
في عيونِ القدسِ أبوابَ سما
وَسُجودُ الرّوحِ سحرٌ سَكِرا
يا نَسيمَ القدسِ يا حِضنَ رؤى
بَعَثَ الروح بِطَيفٍ حَضَرا
يا عُيوناً حانِياتٍ بَسَمَتْ
فَرَوَتْ صَحرا فُؤادي مَطَرا
لا تَلُم دَمعي إذا هامَ الهوى
مَقدِسيّ القلبِ أحيا قَدَرا
إيهِ يا طيفاً إلى القدسِ سرى
أرسَلَ الإيمانَ يجري نَهَرا
فَحَلا دَربي عَصيبــاً وَلَهُ
قد ذَرَفتُ الجُرح.. حتّى أزْهَرا
فاترُكِ الأنفاسَ فيها تنتَشي
لَملِمِ القلبَ حنيناً بُعثِرا
هلْ يُلامُ القلبُ في سِحرٍ هَمى
إن رأى الجنّةَ لمّا بَصُرا
رتّلَت أقواسُـــها آهاتِنا
رقّةً تَهدي ضَلالاتِ السُّرى
رَسَمَتْ مِنْ فوحِها أحلامُنا
زُخرُفَ التّاريخِ لمّا سُطّرا
جنّةُ الدّنيا وفي ما حَولَها
قبلَةٌ للروحِ ترقى بالوَرى
يَستَكينُ القلبُ فيها إنّما
لا يَكينُ الحقّ... حتّى يَظهَرا.

بدوي حر
11-04-2011, 01:59 PM
الفضاء المسرحي إذ يهيمن على الأدبي

http://www.alrai.com/img/352000/352145.jpg


جمال عياد - من الأسئلة التي تثار في العادة أثناء صناعة المسرحية، وبعد عرضها: لمن السُّلْطة فيها؛ للمخرج أم للمؤلف؟ وما النتائج المترتبة على سوية المسرحية إذا ما هيمن أحد الطرفَين على الآخر؟
وتشير الوقائع على الأغلب، إلى أن هيمنة "النص الدرامي" على "نص العرض" تتسبب في حضور رسائل النص الأدبي بقوة، ما يؤدي إلى هلهلة البنية البصرية والسمعية للمسرحية، أما إذا حدث العكس، فإن القوة الفكرية للرسائل تبدو خافتة، رغم الحضور القوي لنص العرض. بينما يندر أن تتصالح تلكما السلطتان في عمل واحد، أو يتساوى تأثيرهما فيه.
تعيد مسرحية "عزلة" التي عُرضت مؤخراً على مسرح محمود أبو غريب، في المسرح الثقافي الملكي، طرْحَ هذه الإشكالية، عبر قيام المخرجة جويس الراعي، في الإعداد أو الإفادة أو الاقتباس من النص الأدبي المستلّ من مجموعة قصص للكاتب هشام البستاني.
من يقرأ قصص البستاني التي أُعدَّت للمسرح، يجد أن ثمة معطيات جوهرية على مستوى الفكر والأحداث، توافرت في الفضاء الدرامي للنص الأدبي (قصص: "غيمة صيف بطعم العسل"، "عزلة"، "اليوم السابع"، "حقاً قام"، و"ورقة على الطاولة بجانب الكرسي المقلوب")، ولكن نص العرض غفلَ عنها، ما أدى إلى "خفض" المنسوب الفكري للمسرحية.
على سبيل المثال، بدت شخصية كلٍّ من الرجل والمرأة في النص الأدبي ثرية وعميقة فكرياً، بينما لم يظهر ذلك في الفضاء المسرحي، خصوصاً في تماهيهما مع انتحار خليل حاوي وتيسير سبول. وكان فعل الانتحار في العرض تعوزه الدوافع المقنعة، إذ بدا للمتلقي "ضجراً عبثياً"، بينما قاربَ انتحارُ كلٍّ من حاوي وسبول أسئلةً ومفاهيم وجودية وكونية، وكان هذا الفعل كما تبدّى لمن عرفهما، خياراً مقصوداً، وردةَ فعل قوية على الهزائم الوالغة في الواقع والخطاب الثقافي العربي.
على المستوى البنائي للنص السطحي، شكّلَ ظهورُ العامية في الحوارات المسرحية، إقحاماً على النص ذي الصبغة الشعرية في القصص. كما إن تفكيك نصوص القصص، وإعادة تركيبها وطرحها في مشاهد العرض ولوحاته، كشفت عن عدم تماسك لصالح قوة الفكرة. وهو ما تسبب في أن المتلقّين ظلوا ينظرون إلى النافذة التي خاطبتها شخصية الرجل طيلةَ العرض، على أنها نافذةٌ فحسب، رغم أنها –كما يفترض التص- ترمز إلى شاشة التلفزيون.
رغم ذلك، أظهرت الرسائل السياسية للعرض، مدى الانهيارات التي تجتاح دواخل الشخصية العربية، إلى درجة أصبحت معها فعالياتها الجنسية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية شبه معطّلة، بل إن هذه الشخصية بدت عاجزة، لا إسهام لها في الفعل الحضاري. لهذا جاءت الأبنية العميقة في العرض، والمفادة من قصص البستاني، صرخة مدوّية في وجه سلطات السائد للتوقف عن امتهان حقوق الإنسان العربي المسفوحة والمهدورة على الصعد المختلفة، ليلَ نهار.
من جهة أخرى، نجحت أحداث المَشاهد، في تجسيد حكاية امرأة (أدّت الدور لارا صوالحة)، ورجل (قدّم دوره محمد بني هاني)، محققةً توازناً ليس بالقليل، في ظهور هذه الحكاية، بين أجواء النص الأدبي وحواراته، وبين المقترحات الإخراجية البصرية والسمعية. وتجمع هذا الثنائيَّ علاقةُ حب، لكنها مضطربة، يعمرها الدفء تارة، والبرودة تارة أخرى. فشخصية المرأة خصبة بالعطاء، بينما يتيه وعي الرجل في فضاء يهجس بالإحباط والانهزام، بفعل ضغوطات الواقع السائد على عقله وروحه. يشي بذلك الحوارُ القوي في دلالاته، من عمق المسرح (تاريخ البشرية، مؤامرات، حروب، جنون، صراعات،..)، وحوارات فزعة (تستذكر ما جرى في ملجأ العامرية في بغداد، وهيروشيما، و..)، بينما جاء أداء الشخصية الثالثة (طرحتها بان المجالي)، غير المنظور في ظهورها على الخشبة، ليعمّق من أطروحات شخصيتَي المرأة والرجل.
إخراجياً، أرادت المخرجة جويس الراعي، أن يضمّ فضاءُ مسرحيتها صالةَ المشاهدين، غير مكتفيةٍ بخشبة المسرح، كأن المتلقّين والممثلين في فضاء واحد، تجمعهم عتمةُ المسرح، التي فاجأت الجمهور منذ ولوجهم المدخل الخارجي، لكنْ تُضاء الإضاءة مع انطلاق الفعل الحواري للممثلين وهم جلوس على المسرح كما المشاهدين، في إشارة إلى أن المشاهدين جزء عضويٌّ من العرض، يشاركون شخوصَ المسرحية استغراقَهم في مآزقهم النفسية والاجتماعية.
اتكأت الرؤية الإخراجية في تقديم محمولات العرض، على أداء شخصيتَي الرجل والمرأة أساساً، ووفق لغة الجسد، التي شدّت المتلقين لحميمية التواصل العاطفي بينهما ودفئه، ومن جهة أخرى، على الأداء الحواري الذي نجح في إظهار حالات التنافر والصراع بين الشخصيتَين. ولم يخلُ الأداء من الشحن الدرامي، خصوصاً ما قدمته لارا صوالحة، من الحفاظ على تصميم الشخصية وبنيتها الفكرية طيلة العرض، إذ جاءت في جلّ محمولاتها عاطفية السمات، وهو ما لم يتوافر لمحمد بني هاني، المتميز في أدائه ممثلاً ومخرجاً، إذ خرج في هذا العرض أحياناً عن مسار تصميم الشخصية، وتحديداً في الحوارات التي بدت كما لو أنها طرحٌ انفعالي لم يتّسق مع إيقاع الشخصية المؤدّاة، فضلاً عن أن دواخل الشخصية ظهرت تختنق بالخسارات وبالهزيمة.
السينوغرافيا والإكسسوارات التي اشتغل على تنفيذها سامر الراعي، جاءت بسيطة عبر توزيع مقعدَين على يسار المسرح ويمينه، وكتلة أخرى في عمق المسرح في نهاية الكواليس، ظهرت بصرياً من جهة المشاهدين مثلثاً دارت رحى الصراعات بين أضلاعه، واضطرمت في أتونه هواجس ونوازع الشخوص المصابة بحمّى القلق مرض العصر، والشعور باللاجدوى من فعل أي شيء قد يفضي إلى التواصل الاجتماعي.
عبر تحليل العلامات المركزية لهذا العرض وتفكيكها، يجد المرء أن الفكرة الفلسفية لنص العرض أقرب إلى الفلسفة العبثية السائدة في الغرب، خصوصاً عند صموائيل بيكت، بينما يطرح النص الأدبي للقصص فكراً وجودياً، لكن بمفهوم منحاز إلى فعل المقاومة الفكرية، أكثر من قبوله بالاستسلام.
وجاءت المادة الفيلمية التي قدمها عائد نبعة، لتعمّق من مستوى هذا القلق، وأسهمت في اتجاه شخصيتَي المرأة والرجل إلى الانتحار، دونما سياق يفسر هذا الخيار أو يوضحه.
المسرحية التي عُرضت ضمن موسم مسرح الشباب ومسرح الطفل، وضعَ الأزياء والمكياج وتصفيف الشعر لها: سليمان تادرس، ونفذ الموسيقى: خليل أبو حلتم، والإضاءة: ناورز قوغندوقة، وإدارة الخشبة: عبدالله الجريان.

بدوي حر
11-04-2011, 02:00 PM
وجدان.. رسم روح المكان وظلاله

http://www.alrai.com/img/352000/352146.jpg


جعفر العقيلي - من روما، التي مثّلت الأردن فيها سفيرة لخمس سنوات، عادت الفنانة وجدان تحمل في جعبتها لوحات تتلمس روح المكان وحياة ساكنيه، لتعرض "أصداء من روما"، معرضها الذي يحتضنه المتحف الوطني للفنون الجميلة.
يشتمل المعرض على لوحات حروفية قُسمت إلى ثلاث مجموعات: الأولى إنشاءات فراغية تستلهم فيها الفنانة شكل المعلّقات الورقية المنفذة على خامات الأرز الصيني والحرير الياباني والقطن الهندي، وخطّت عليها عبارات صوفية. والثانية لوحات استخدمت في تنفيذها الحبر والألوان المائية. والثالثة عبارة عن كولاج من المخطوطات. وهي بذلك تؤكد عشقها للكملة، وتواصل ارتباطها الحميم بحروفها.
منذ بواكيرها، بدت وجدان كأنما خُلقت لترسم، ولتخطّ بالألوان، فتتناثر عبقرية الفن على سطح اللوحة، لتقدم الفنانة بذلك أعمالاً فارقة، قوامها الموهبة أولاً، والدراسة والمتابعة ثانياً، وبذا أصبحت وجدان من أبرز التشكيليات محلياً، واتسع نطاق حضورها عربياً وعالمياً، خصوصاً أنها جمعت بين التشكيل، والبحث العلمي، والكتابة في تاريخ الفن، والتدريس الأكاديمي.
في بداياتها، عشقت وجدان الحائزة على وسام الحسين الذهبي للإنجاز الفني (1990)، الأسلوبَ التجريدي، واستخدمت في تنفيذ لوحاتها الألوانَ المتجانسة والمتآلفة، واستمر هذا العطاء حتى هزيمة حزيران 1967 التي أحدثت منعطفاً في تجربتها، فاتجهت نحو تصوير الأعمال الخطّية التي تحتوي آيات قرآنية، بالأبيض والأسود، وجاءت هذه الآيات جزءاً أساسياً من التكوين البصري للّوحات، محملةً بالمعاني والدلالات الروحانية.
وما إن بدأت غمامة الهزيمة بالانقشاع، حتى عادت وجدان في السبعينيات، إلى الرسم وفق أسلوب يقارب الانطباعية، متأثرةً بأساتذتها في معهد الرسم والموسيقى في جبل عمّان الذي أسسه حنّا قيالي، وأشرف على التدريس فيه الإيطالي آرماندو برون، وهناك تمرنت وجدان على البعد الثالث وجسم الإنسان والهيكل العظمي بالفحم والرصاص، كما أثّر فيها الفنان الرائد مهنا الدرة، بعد أن التحقت بالدورس الفنية التي يعقدها في مرسمه. وبالإضافة إلى ذلك، نفذت وجدان مع الفنان العراقي عصام السعيد لوحات تجريدية بحتة باستخدم ألوان الأحبار الصينية.
وفي منتصف السبعينات، مثّل اطلاعُ وجدان التي نالت جائزة المجلس الدولي لفنون المرأة للإسهامات الفنية المتميزة في شيكاغو (1994)، على طيف واسع من المعالم الحضارية الإسلامية، انعطافة في تجربتها التشكيلية، إذ قدمت من وحي جوامع أسطنبول وعمارتها الإسلامية لوحات ذات تكوينات انطباعية أطلقت عليها اسم "مجموعة أسطنبول"، صوّرت فيها المساجد والمآذن، وأبرزت جماليات الضوء وانعكاساته اللونية.
كما قادها بحثها الدائب عن الآليات المناسبة لتطوير منجزها الفني، والارتقاء به، إلى تنفيذ رسومات باستخدام الألوان المائية، تتناول مواضيع شبه تجريدية لأشكال معمارية طولية تذوب في فضاءاتها الألوان الانطباعية، والأشكال الواقعية، مثل وادي رم.
وأصبح للخط العربي حضور مهم في أعمال وجدان، منذ عقد الثمانينات، إذ اشتغلت في لوحاتها على أن يكون الحرف هو المضمون والشكل في آن، فحملت أعمالها الحروفية مضامين إنسانية وقومية ووطنية، كانتفاضة الحجارة، وواقعة كربلاء. كما نفذت، بالحرف والكلمة، لوحات تناولت فيها القضية الفلسطينية، اشتملت على عبارات قرآنية مثل "إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً"، وفيها تُشكّل مفردات الحرف البصرية عناصر التكوين موزّعة على أرضية من الخطوط في فضاءات مسطّحة ومجرّدة الأبعاد.
واصلت وجدان الحائزة على وسام الفنون والآداب من فرنسا (1987)، تطوير تجربتها، فتعاونت مع الشاعر اللبناني شربل داغر، وعرضا معاً "تواشجات الرسم والشعر" في العام 2003، حيث تناغمَ اللون والحرف ضمن لوحات حروفية تنطوي على تكوينات جمالية بصرية ولغوية.
وجدان التي نالت الوسام الذهبي من أكاديمية لوتاس في فرنسا (1981)، لم تقتصر منجزاتها على التشكيل حسْب، فقد أسهمت أيضاً في التنظير النقدي لقضايا الفن المختلفة، منطلقةً من قاعدةٍ ثقافيةٍ عميقة، وخبرة فنية واسعة. وأصدرت في هذا السياق عدداً من المؤلفات العلمية، منها: "موارد الفن الإسلامي في أواسط أسيا وأوروبا الشرقية والوسطى"، "نشأة الفن الإسلامي"، "الفن المعاصر في الأردن" و"مشاكل التربية الفنية في العالم الإسلامي".

بدوي حر
11-04-2011, 02:00 PM
«زيّ» في الشتاء

http://www.alrai.com/img/352000/352148.jpg


جميلة عمايرة - هذه البلدة الصغيرة كبرت فجأة دفعة واحدة، كأنما في غفلة عن عين أهلها!
ثمة أناس، أولاد وبنات، كبار وصغار، كائنات، بيوتات تتميز بالبساطة والجمال ترتفع على دونمات خضراء من أشجار السنديان والقيقب والسرو والخروب، تحيطها نباتات وورود ذات أزهار متفتحة على مدار العام، بحدائق من الياسمين والفل والنرجس و"المجنونة" بألوانها النارية المتنوعة.
حين تجرب أن تسير في الشارع الرئيس الذي تحيطه من جانبيه أشجار السرو والخروب والبلوط، تفاجأ بأسراب صغيرة من الشبان والشابات تسير بهدوء ولا تتعرف لأحد منهم.
لقد كبروا وشبّوا عن الطوق مرة واحدة، أحياناً كثيرة أتوقف جانباً وأرقب تلك الأسراب "الطائرة" التي تبدو غير آبهة بشيء: يؤشر الشاب من جهة الطريق المقابلة للفتاة في الجهة الأخرى، تُلتقط الرسالة بهدوء من قِبَل الفتاة من دون أن تتفوه بكلمة، فهي تعرف نفسها جيداً، وتعرف أنها هي المقصودة دون رفيقاتها، مثلما يعرف الشاب أنه هو المقصود نفسه، فقط تؤشر بيديها الاثنتين وهي تتحدث، وأحياناً تقوم برفع خصلات من شعرها عرضاً، لتؤدي هذه الإشاراتُ أهدافَها بكل دقة. ثمة لغة مشتركة بينهما تشكلت بعيداً عن أعين الفضوليين!
حسناً.
"زيّ".. كبرت فجأة، وحملت معها وجهها الذي لا يستقر على حال.
"زيّ"، ليست قرية صغيرة، وليست بريفٍ لمدينة أو حديقة خلفية لمنزل.. لا يزرع أحد من أهلها شيئاً، لا في الشتاء (كزراعة محاصيل شتوية)، ولا في الصيف (الزراعة الصيفية كأنواع الخضروات مثلاً)، ولا يربي أهلها الدجاج البلدي ولو من أجل البيض، لكن ثمة أغنام لغايات التجارة، إذ تصل الكيلو لغاية أحد عشر ديناراً، وأحياناً اثني عشر ديناراً بالتمام والكمال!
مجموعات أخرى جديدة يتواعدون في "النت شوب" ليبقوا حتى ساعة متأخرة من الفجر، وتبقى المقهى بأبوابها المشرعة حتى الصباح التالي، نظراً لاكتظاضها الشديد بالرواد؛ يتناقشون في أمور مختلفة بلا تحفظ أو خوف، ليتفقوا عل تشكيل حزب يقتصر على الشباب فقط، ذكوراً وإناثاً.
كل هذا يحدث في "زيّ"..
"زيّ" التي تتربع في حضن الجبل بكل هدوء ورفعة وجمال، وتغفو بين أشجار الزيتون والسنديان، لتصحو وحبات الندى الذي يشبه المطر، حتى لتظن جازماً أنها لا بد أمطرت في الليل؛ تغسل وجهها، لتغمر الأشجار والبيوت والكائنات، والفجر لم يطلع بعد.
لكن "زيّ" بدورها تستعد للجميع: إذ تبدأ ومنذ نهاية تشرين الأول بالكشف عن وجهها المختبئ وراء ظلال غاباتها الكثيفة:
في الصباح الباكر تبدأ ريح باردة تهب لا يُعرَف من أين تجيء، لتصل الكبير والصغير: أزهار شجر الليمون وبراعمه تسّاقَط على الأرض بخفّة، في حين تكون الأشجار ذات الأوراق المتساقطة قد تعرّت مسبقاً، كأنما خلسة عن أعين الجميع، لتملأ الطرقات بأكوام كبيرة متشحة باللون الأصفر.
لا بد أن هذا حدث في عتمة الليل (تحدث الأشياء دائماً في الليل!).
ويرتدي الأولاد والبنات سترات دافئة طويلة في طريقهم نحو مدارسهم وهم يحملون حقائبهم "الخفيفة" فوق ما يرتدونه من ملابس ثقيلة!
وينسحب العجائز وكبار السن نحو بياتهم الشتوي مبكراً، تاركين وراءهم أحاديث وذكريات لم يسردوها بعد، لتبقى مخزنة في الذاكرة حتى "الربيع" القادم، فهم الذين خبروا بردَ "زيّ" القاسي والقارس الذي يعرف طريقة نحو الأطراف مخترقاً العظام قبل الوجنتين.
تنحسر درجات الحرارة ليلاً إلى ما دون النصف بكثير عنها في النهار، ويشتد عصف الريح الباردة لِتُطَيّرَ ما تبقى من أوراق وأزهار وبتلات ظنت أن بمقدورها المقاومة.
قبل المساء بقليل تتشكل خيوط تتكاثف شيئاً فشيئاً ليتكون في النهاية طوقٌ ضبابي أبيض ينتشر على المرتفعات وعلى الطريق التي تربط البلدة بالعالم الخارجي، ويظل ماثلاً حتى نهاية فصل الشتاء.
وهكذا يرتدي المقيمون الملابس الشتوية الثقيلة منذ نهاية تشرين حتى حلول نيسان. وأحياناً إلى آخره!
وعلى مدى شهور البرد وشتاء "زيّ" بِلَيْلِهِ الصقيعي الطويل، ثمة حراك في العمق يتشكل بهدوء، بالرغم من صوت الريح الهادرة، يقف وراءه شبابٌ توّاقون للكشف عن جوهره المخبوء.

بدوي حر
11-04-2011, 02:01 PM
محاولات اللغة

http://www.alrai.com/img/352000/352142.jpg


د.نضال الشمالي - تحاول دراسة د.بلال كمال رشيد الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع (2011)، بعنوان "اللغة والرواية: نماذج مختارة من الرواية الأردنية"، سبر موضوع اللغة الروائية من منظور العتبات واللسان، وهو بحث قصّرت كثير من المحاولات النقدية عن تغطيته لصالح عناصر الرواية الأخرى، وعلى الأخص في مشهد نقد الرواية في الأردن.
بل إن الدراسات التي تخصّ هذه الجزئية حتى على الصعيد العربي تبقى محدودة، وبعضها يكاد لا يفرد أكثر من مبحث أو فصل لمناقشتها.
ومما يعمّق أهميّة هذا الموضوع، تلك التحولات التي تشهدها اللغة الروائية عبر فترات نشأتها ونضجها وتطورها، على الرغم من محدودية عمر الرواية العربية مقارنة بالغربية.
يحاول هذا الكتاب رصد تحولات اللغة الروائية في نماذج من الرواية في الأردن في العقد الأخير من القرن الماضي، والتخصيص هنا يعدّ مغامرة في حدّ ذاته على صعيد الموضوع مرة، وعلى صعيد عينة البحث مرة أخرى. لكن طرق المجال على هذا النحو بحدّ ذاته يمنح الأمر اختصاصا ويفتح المجال أمام المساهمات المحرّكة للموضوع في ظل توازن يفرضه الكاتب بين النقد تنظيراً وتطبيقاً.
يقول د.شكري عزيز الماضي في معرض تعقيبه على هذه الدراسة قائلا: "هذا بحث جادّ ورصين ومهم، إذ يتناول ظاهرة جديدة هي النسيج اللغوي في الرواية الأردنية في العقد الأخير من القرن العشرين، وهو موضوع صعب وشائك لا لجدته حسب، بل لأنه موضوع يمكن أن يُعالَج من زوايا متعددة ومنطلقات متباينة متعارضة".
جاءت الدراسة في أربعة فصول، الأول بعنوان "منطلقات وعلامات لغوية"، والثاني يتحدث عن "العتبات اللغوية"، فيما يعالج الثالث "التشكيل اللغوي". أما الفصل الرابع فهو بعنوان "النسيج اللغوي: سرداً وحواراً ووصفاً".
لتفعيل ما سبق من تنظير وتأصيل، استعان مؤلف الكتاب بثلاث وعشرين رواية لثلاثة عشر روائيا من الأردن كتبوا رواياتهم في العقد الأخير من القرن الماضي، هم: ليلى الأطرش، وهزاع البراري، وجمال أبو حمدان، وسميحة خريس، ومؤنس الرزاز، ورفقة دودين، ورمضان الرواشدة، وسليمان الطراونة، وهاشم غرايبة، وإلياس فركوح، وإبراهيم نصرالله، وعبد السلام صالح وسامي محريز.
لقد برر المؤلف دراسته هذه قائلا: "الكاتب نفسه لا يمكن أن يكتب النص الواحد مرتين، وفي المقابل لا يمكن للقارئ أن يقرأ النص مرتين، وهنا يلتقي الكاتب والقارئ على اللغة ويفترقان عليها، فموت المؤلف هو انتهاؤه على لغته، وولادة القارئ هي في لغته وإعماله فيها"، ويضيف: "وقد وجد الكاتب في الرواية مجالاً وفضاءً للبوح، وهي الجنس الذي ابتلع كل الأجناس الأدبية – كما وجد القارئ (المتلقي) في الرواية مجالا وفضاءً للتحليق والتأويل. والذي أعطى الأول والثاني ما أعطاهما في هذا الجنس الأدبي دون سواه هو اللغة، فكانت اللغة للكاتب اختياراً واختباراً، يختار مفرداته لتعكس فكره واتجاهه وذوقه، واختباراً في أن تحقق أهدافها في فكر المتلقي ونفسه ووجدانه، في أن تكون له بصمة ويصبح له قاموس" (ص 8).
والكاتب في ذلك لَيشعر بالحساسية البالغة تجاه لغة الرواية في هذه المرحلة الزمنية بالذات، أو تتجاوز اللغة الروائية مؤداها التوصيلي إلى مؤداها الجمالي الشعري الذي يثبت الرواية منافساً للشعر حتى في اللغة نفسها.
لقد قدّم مؤلف الكتاب جهداً كبيراً في الفصل الأول عندما استعرض أبرز الدراسات النقدية التي اهتمت بالرواية الأردنية عموماً، وسار في هذا الفصل مساراً صادقاً وصعباً كشف عن منهجية استقصائية بارعة عندما تسلسل بدقة في معرض حديثه عن أهمية اللغة عند العرب منذ القدم حتى عصرنا الحاضر ممثلة بالرواية ونقدها، وقد كشفت دراسته في ما كشفته أن النقاد تأخروا بالاهتمام بموضوع اللغة والنقد الألسني عموماً إلى العقود الأخيرة.
أما في الفصل الثاني "العتبات النصية"، فقد استفادت الدراسة منهجيا من التطور في النقد الألسني الذي تحظى به الدراسات النقدية المتأملة في لغة الرواية الجديدة، والمؤلف في ذلك على سبيل المثال نراه يعرّف العتبات النصية بدقة ويؤصلها في التراث النقدي، فالعتبات لديه تتشكل من خلال العناوين والمطالع والاستهلالات والقفلات والنهايات. أما الهدف من دراستها فيكمن في "إعادة النظر في تقييمها، إذ لم تعد متممات هامشية للنص، بل علامات دالّة تحدد الدخول إليه أو الخروج منه، أو الخروج إليه، بل تسعى إلى دراستها بوصفها عتبات وتقنيات لغوية، لا تفصح إلا عن لغة ولا تضمر إلا لغة" (ص 52).
ومن النتائج اللافتة في معرض حديثه عن عتبة العناوين، أن عناوين الروايات مدار الدراسة تركزت في معاني الفقد والضياع والغياب والاختفاء، من قبيل "حارس المدينة الضائعة" و"حياة رجل فاقد الذاكرة" و"الموت الجميل" و"مقامات المحال".
ومن الأسئلة الجدلية التي أثارتها هذه الدراسة في معرض مناقشة لغة الحواشي: "هل النص يحتمل الحواشي؟ ألا تغني لغة السرد عن حاشيته؟ وهل لغة الحاشية هامشيّة فلا دور لها في عملية التلقي؟" (ص 81)، والكاتب في هذا التساؤل لا نجده ميالا لمثل هذه العلامات التفسيرية الشارحة التي قد تحدّ من أدبية العمل وتدخله في سياقات البحث والمعجم، كما تحدّ من صلاحية القارئ في التأويل والتفسير والاندماج بلغة النص كأنه تدخّلٌ غير محبّب.
وعندما ينتقل المؤلف للحديث عن لغة الاستهلالات، فإنه يدخل بلا مقدمات شارحة ومقاربات واضحة، فيورد الأمثلة مباشرة مستوحاة من رواية "حارس المدينة الضائعة" لإبراهيم نصرالله.
تأخذ الدراسة في الفصل الثالث "التشكيل اللغوي" منحى آخر يسعفنا في الدخول إلى لغة النص بعيدا عن المقدمات والهوامش والحواشي والعناوين، فيقف المؤلف عند أسماء الشخصيات ويعللها ذاتياً أو نصيّاً، ثم ينتقل للحديث عن التشكيل اللغوي والمفاتيح اللغوية، فيبذل جهداً لافتاً في استقصاء ألفاظ ومفردات احترف الروائيون جمعها واستخلاصها واشتقاقها، أو مفردات هي بمثابة مفاتيح لغوية تتكرر لدى الروائيين، والكاتب بذلك يطرح ثروة لغوية جاهزة للبحث وللباحثين من بعده. وينطبق الأمر نفسه في معرض رصده أمثلةً عديدة تؤكد ظاهرة العدول اللغوي، وهي من الظواهرالتي تترك علامة فارقة في مشهد التأليف الروائي في الأردن، مدعّماً بجهد إحصائي كبير.
ومن العلامات الأخرى المائزة في هذا السياق والمنتشرة بوضوح في التشكيل اللغوي الروائي في الأردن، ظاهرة الاستبدال الصوتي، والقوالب اللفظية الجاهزة، والتدوير (الابتداء بالكلمة نفسها التي انتهينا عندها). وقد انتهى المؤلف في ذلك إلى تجربة حسنة في رصد قاموس الروائي الأردني مؤنس الرزاز لإثبات أن هناك بصمة لغوية لكل أديب لا تتأتى إلا بالبحث والإحصاء والدرس. ولا يفوت المؤلف في معرض اختتامه للفصل الثالث رصد الأخطاء اللغوية التي وقع فيها كتّاب الروايات مدار الدراسة، راصدا قرابة أربع وعشرين صفحة من الأخطاء، تعكس مؤشرا خطيرا ينتقص من أدبيات النشر وواجبات الناشرين في الأردن.
ويعكف الفصل الرابع الذي حمل عنوان "النسيج اللغوي"، على رصد أبرز الظواهر اللغوية التي تميّز النص الروائي في الأردن عن بقية النصوص، كظاهرة لغة الحرب التي تترجم حالة الانكسار والحزن نتيجة تعاقب الهزائم وتراجع العزائم، وأيضا لغة الجنس كمكون حياتي لا مفر منه، وتوظيف التناص الذي يمتح من نصوص عملاقة ترفد الرواية بالمعاني وتفتح فضاء الكتابة واسعاً، فضلا عن اكتراث النص الروائي في الأردن بالأمثال العربية والشعبية بوصفها مكوّنا بارزا لأي ثقافة محلية وقومية، يُضاف إلى ذلك توقّف المؤلف محلّلاً عند لغة الوصف والحوار وتوظيف العاميات وإشكالية مثل هذا التوظيف.
هذه الدراسة تتركز في إثارة الانتباه إلى هذا النمط النقدي المغيّب المتركّز على اللغة أولا وآخرا، معززا النظر إلى الرواية في الأردن من هذه الزاوية، وهو يثبت في كل ذلك ثراء المادة اللغوية وقدرتها على تحليل النص تحليلا نافذا بعيدا عن لغة الإحصاء الجاف إلى لغة الإحصاء الناطق والمثبت التي تدعو إلى إعادة النظر في شكل التعامل مع النص الروائي عموما، والأردني منه خصوصا، قياسا على نجاحات أخرى على يد كتّاب كبار مارسوا النقد اللغوي نفسه ولكن على روايات من خارج المشهد المحلي.
هذه الدراسة ستفيد كثيراً كلاًّ من الروائيين والدارسين على حدّ سواء، لما تضمنته من دلائل ورؤى ستدفع الروائيين على الأخص لمراجعة لغتهم والاستفادة من مقدراتها بوعي أكبر وحكمة أسمى.

بدوي حر
11-04-2011, 02:02 PM
أصوات

http://www.alrai.com/img/352000/352143.jpg


حياتنا
أسرع من أي شيء
تتناثر تحت الريح
أوراقُ البرقوق
زائلةً تمرّ حياتُنا.
انتظار
زهر الإكليل
على رأسي
وأنا أنتظره..
الظل
يزاحمني في أحلامي
يسمع دعاءَ أمي
إنه ظلّي..
أمنية
أمنياتي خرزات
في وشاح أمي..
في كلّ خرزةٍ يسكن حلم.
أنتَ
أبحث عن أحلامٍ
في وسادتي
لكني لا أرى
إلا حلماً وحيدا؛
أنت.
جميل
رغم سوء الحظ
برؤية الغراب
إلا أن منظره
جميل
فوق الثلج.
القمر
وجدتُ بيتاً
خاليا
من كل شيء..
لكنه ترك لي
على النافذة
القمرَ وحيدا..

بدوي حر
11-04-2011, 02:04 PM
جيران




موسى إبراهيم أبو رياش
جـــار
جلس بجواره في حافلة باتجاه السوق. تتداعى صور في الذاكرة أنَّ هذا الشخص الجالس بجواره مألوف لديه، ولكن أين؟ ومتى؟ ومن هو؟ يحاول أن يتذكر، يعتصر الذاكرة، فلم تفلح جهوده. لما نزل من الحافلة، وذهب لشأنه، عندها فقط تذكر أنَّ الجالس بجواره كان جاره!
اقتحام ليلي
تعالى صراخ الجارة ليلاً: "ساعدوني ساعدوني"، فهرع بعض الجيران بعصيهم وسكاكينهم، وجدوا الباب مفتوحاً، كانت الجارة تقف مرعوبة وهي تشير: "إنَّه خلف الباب"؟ أشهر أحد الرجال سكينه، واقتحم المكان، فلم يجد خلف الباب أحداً، فتساءل، فأكدت مشيرة بيدها المرتجفة: "إنَّه خلف الباب". أعاد جار آخر الكرَّة وهو يتأهب بعصاه، فلم يجد أحداً، فأوضحت بحزم: "أنا متأكدة.. رأيته بعينيَّ.. الصرصار.. الصرصار خلف الباب!".
رصاصة في الليل
في هدأة الليل، سمع صوت عراك، ثم أعقبه صوت رصاصة من ناحية بيت جاره "أبو سعيد"، تململ في فراشه قليلاً، ثم عاد إلى نومه عازماً أن يشكو إلى جاره الإزعاج المتكرر من بيته وبيوت الجيران الأخرى، فعليهم أن يغلقوا النوافذ أو يخفضوا صوت التلفاز ليلاً، حتى لا يزعجوا غيرهم بالأصوات، خصوصاً المنبعثة من أفلام الرعب التي تعوَّد أن يسمعها بين الحين والآخر.
في الصباح، عندما همَّ أن يركب سيارته للذهاب إلى عمله، لاحظ توقف سيارات شرطة أمام بيت جاره، وعندما استفسر عن الموضوع قيل له إنَّ جاره وُجِدَّ مقتولاً برصاصة في غياب زوجته وأولاده!
ذات أمل
جلستْ بجواره في الحافلة، وبحكم تربيته وقرويته لم يلتفت إليها، وأوهم نفسه أنها ستبادر إلى الحديث معه والتعرف إليه كعادة بعض الفتيات هذه الأيام. انتظر طويلاً ولم تحْدث أي حركة تحقق الآمال التي تترعرع في قلبه. أوشكت الحافلة أن تصل خط النهاية، وعندها سمع صوتها يأتيه: "لطفاً يا خالتي، أين موقف حافلات الحي الشرقي؟"، فالتفت إليها، فإذا هي تكبره بثلاثين سنة على الأقل!
ألعاب نارية
في ساعات المساء المتأخرة، تعالت أصوات المفرقعات النارية تملأ الأجواء، وتزين صفحة الليل بألوان رائعة وأشكال جميلة. تساءل أهل الحي عن مناسبة هذه الألعاب وسببها، خصوصاً أنها تنطلق قرب بيت رئيس البلدية، توقّع بعضهم أنها بسبب نجاح ابنه، لكنّ آخرين نفوا ذلك لأن الموسم ليس موسم نتائج، هذا بالإضافة إلى خيبة الابن المتكررة. توقع آخرون أنها بمناسبة خطوبة ابنة الرئيس، ولكن جرى استبعاد هذا التفسير، لأن الابنة الكبيرة متزوجة، والصغرى ما تزال صبية لم تبلغ سن الزواج، وتواردت توقعات كثيرة لم تصمد أمام حجج مضادة.
أخيراً جاء النبأ اليقين، فقد كان الاحتفال الصاخب بمناسبة شفاء كلب ابنة الرئيس المدلَّلـ... ـة!

بدوي حر
11-04-2011, 02:04 PM
يحدث بعيداً




سميحة خريس - بعيداً عن المركز، في هدوء تام ومن دون إضاءة إعلامية ولا احتفاء ولا إعلان، يبني نخبة من المثقفين حراكهم المتواضع على قدر الإمكانيات. هذا ما يحدث في المحافظات، حيث الحماسة الذاتية هي الدافع الوحيد، وحيث الشعور العميق بالانتماء إلى الوطن هو المحرك.
وددت لو لم أقل "بعيداً"، فتلك مناطق محسوبة علينا، هي المواقع التي تربّى فيها آباؤنا، وهي جذورنا وامتداداتنا الأصيلة مهما طوّحت بنا الحياة في العاصمة أو خارجها.
لذلك يثير انتباهي كل نشاط ثقافي خاص يجري في المناطق التي تبدو مهمشة، وبين الفئات التي تبدو منفصلة عن الحراك المركزي. من هنا أسجل إعجابي بمجموعة الشباب الذين تمكنوا من اختراق دار السرايا في إربد، المتحف الذي كان سجناً في ما مضى، ليقيموا فيها منتداهم الخاص، وليجتمعوا كل أسبوع يناقشون كتاباً أو قضية ثقافية.
ورغم أن إربد لا تخلو من المؤسسات التي تقود العمل الثقافي، مثل ملتقى إربد الثقافي وفرع رابطة الكتاب الأردنيين والجامعات المنتشرة في الشمال، إلا أن لهذه المجموعة مدار مقالتي نكهةً مغايرة. إنهم فتية لا يقعون تحت خيمة المجاملة أو العرض السطحي للقضايا في حواراتهم الأسبوعية، بل يتفكرون ويحللون، ويطرحون آراءهم بجرأة واقتدار وثقة، هم بالأصح نواة طيبة لنقاد جدد متمكنين، وأدباء مميزين، وقراء جادين، يرمون حجرهم الصغير في بركة ساكنة ويصنعون مجتمعهم المثقف الخاص وسط انشغال الناس باللحاق بلقمة العيش.
هذا التميز الفكري الذي لمسته في جمع من الصبايا والشباب يجعلني أتساءل عن آليات الدعم التي تُهدر على مؤسسات لا تضيف إلى المشهد الثقافي شيئاً، كما تعزل المثقفين في المحافظات في أطر ضيقة. لماذا لا يتم الالتفات إلى نخبة تحاول أن تؤسس لفعل ثقافي حقيقي؟
لا يحدث هذا في إربد المدينة القريبة من المركز فقط، فلا بد أن محاولات المبدعين من الشباب الذين لا يجدون منبراً منتشرة في كل محافظة ومدينة وقرية، لكن سبل الالتقاء بتلك الطاقات مقطعة. لمست مثل ذلك الإحباط في معان، مدينة الثقافة الأردنية للعام الجاري. فالطاقات التي تعج بها المدينة لا يمكن حصرها، بالتحديد لدى فئة النساء المحاصَرات ببعد المسافة وضآلة الإمكانيات، حيث يحاولن خلق فرص لهن، وفتح أبواب ونوافذ يطللن عبرها إلى العالم، وحيث هن مميزات ومبدعات، لكنهن مغمورات بعيدات عن الأضواء والاهتمام الرسمي أو العام الذي يناله المثقفون والمبدعون في العاصمة.
ربما كان مشروع المدن الثقافية من أنجح المشاريع التي تقود إلى إطلالة على الوضع الثقافي في كل أرجاء الأردن، لكنه أيضاً مشروع مرتبط بمدة زمنية وجيزة يعود بعدها المثقفون إلى دائرة العتمة مرة أخرى، من هنا أقترح أن لا تنال منطقة لقب مدينة الثقافة قبل أن يقدم مثقفوها مشروعهم القادر على الاستمرار خارج الموسم، مشروعا استثماريا حقيقيا يبقى شعلة الثقافة ألِقة، ولا يجعل من ذلك العام زائراً طارئاً مَرّ فحييناه ومضى.

بدوي حر
11-04-2011, 02:04 PM
كلام الصمت




حسين نشوان
إلى زياد العناني
تخذلنا الحياة..
ويخذلنا حظُّنا الذي كلّما لامَسْنا آنيةً انكسرت..
تخذلنا الكلمات عندما نريد الكتابة عمّن نحب، ويخذلنا الحبر والورق، وتغدو الحروف عشباً يابساً قابلاً للاحتراق، متطايراً في الهواء، مجرد التطاير ولا شيء..
يخذلنا الزمن إذ يضعنا على عتبةٍ مهجورة، ويتركنا على حواف الهامش نعيش ولا نعيش، نركض، نسبق عقارب الساعة التي تعض أيدينا وتدميها.
ترددت كثيراً أو حرتُ في ما أكتب عن صديقي الشاعر زياد العناني الذي يرقد على سرير الشفاء، زياد طاهر القلب، عذب اللسان، البدوي الجميل الودود الذي يستل من تضاريس الحياة مقولات الحكمة، ويقول البلاغة ببساطة العشب والماء والتراب والرماد.
ترددت، لأن الكتابة عنه ستكون محكومة بالنقص والكساح والتلعثم والارتباك بإزاء ما يمكن أن يضارع الكتابة التي طرّزها عن الأم والأصدقاء، والوجود والزمن والمرأة، وبإزاء فضحه اللغةَ العاجزة، ونقده المعنى الساذجَ، وتكسيره إيقاعَ الزمان الملول..
ولفرط شكّهِ في الزمان ولايقينيته، لم يكن يعنى بالوقت، ولم يحرص في يوم من الأيام على حمل ساعة ولو على سبيل الاقتناء أو امتلاك فائض الأشياء، ولهذا كان دائماً يتمهل في الكتابة التي يزخرفها نسيجاً متناظراً يشبه الفسيفساء، ونمنمات تماري السلّم الموسيقي. كان زياد يقتل الوقت بالكتابة، ويستهلك الحياة بلذّتها.
يتمهل حتى في الكلام والقراءة الموجعة التي تتقاذف من فمه كالحصى، وتنفلت كالفراشات الصغيرة الملونة بأحلام الطفولة المسروقة والعمر المنهوب.
يقف قبل أن يقول القصيدة، يستحضر الزمان والمكان ويقلّب أدراج الطفولة ودفاتر الذاكرة، يرى نفسه غريباً، فيصمت..
ها هي مشكلته، إن الصمت تمكّنَ منه بمخالبه الباردة كالثلج وجمّدَ الحروف في فمه...
هل تسمعني..
ربما، أنا الذي لم أعد أحسن الإصغاء، ولم أعد أدرك تمتمات الحروف وهي تتزاحم على صدر السطر الأول وتداعب الناهد فيه، وتهبط درجاً أو تقلّب أوراق دالية فاض نبيذها لترى من النافذة ما وراء الأفق، وما وراء الأشياء، وما وراء النفس، وما بعد المعنى، ولما خذلت العينُ صاحبَها، احتال على الجسد بخدر الروح.
أرهقَتْكَ ألـ"ما قبل" في القصيدة، وأوجَعَكَ ألـ"ما بعد" النص، إذ كنت تبحث عن اللحظة المؤجلة والغائبة، أو المفارقة في الزمن القارّ، وتبحث عن المتن في الهامش، لتعيد ترتيب الكلام باقتراح اللغة الصافية التي تحطم اللغة، فأقمتَ في برزخ الصمت.
حاولت، كثيراً ما حاولت، كسبتَ فضيلتها؛ المحاولة.. وأعملتَ معولك في صخرة الزمان والمكان، واللغة والمعنى، بحثاً عن معنى المعنى، وصورة الصورة، ومستقبل المستقبل، وقصيدة القصيد، وجوهر الشعر.. غمسّتَ جناح الفراشة في ماعون الجمر بحثاً عن كلام الكلام، داعبتَ بأصابعك الصغيرة التي تشبه أنامل نحّاتٍ، كلامَ الصمت، فمسّتْكَ النارُ بطهرٍ،
وأصابتنا بألمٍ ووجع

بدوي حر
11-04-2011, 03:01 PM
مكي يستعين بالكائنات الفضائية وحلمي ينافسه بالسمنة

http://www.alrai.com/img/352000/351773.jpg


سيطرت الكوميديا على موسم أفلام عيد الأضحى؛ حيث يتنافس العديد من نجومها على إيرادات الموسم، الذي يمثل عودة لكثير منهم بعد غياب عن موسم عيد الفطر، الذي حصد إيراداته فيلم «شارع الهرم» بطولة الراقصة المصرية دينا وسعد الصغير.
فبينما يستعين أحمد مكي - بحسب ام بي سي - بالكائنات الفضائية، ينافسه أحمد حلمي بشخصية البدين، فيما تستمر غراميات تامر حسني في الجزء الثالث من عمر وسلمى.
وبشخصية الشاب البدين الذي يعاني من مشكلة السمنة، ومظهره الخارجي الذي يجعل الآخرين يلاحقونه وسط العديد من المفارقات الكوميدية يطلّ علينا الفنان أحمد حلمي في الموسم نفسه بفيلمه الجديد (إكس لارج)، وهى الشخصية التي تم تقديمها في السينما العالمية أكثر من مرة.
ويجمع حلمي في الفيلم لأول مرة دنيا سمير غانم مع شقيقتها إيمي، كما يشارك في الفيلم نفسه إبراهيم نصر، وهو من تأليف تامر حبيب، وإخراج شريف عرفة.
وفي تصريح خاص لـmbc.net نفت إيمي ما تردد عن خلافات نشبت بينها وبين شقيقتها في كواليس التصوير سواء على كتابة اسميهما على التتر أو حتى صورة الأفيش، مؤكدة بأن هذا الكلام عارٍ من الصحة، ولا يوجد أي خلافات بينهما، فهي سعيدة بالعمل الأول الذي يجمعها بدنيا، وكذلك لمشاركتها مع حلمي في ثالث فيلم لهما. وبشخصية «حزلئوم» والتي سبق وقدمها في إحدى أفلامه ينافس الفنان أحمد مكي في ماراثون عيد الأضحى السينمائي بفيلمه الجديد «سيما علي بابا»، الذي أعلن عن بعض تفاصيله عبر الصفحة الرسمية له على تويتر.
والفيلم من تأليف شريف نجيب، وإخراج أحمد الجندي، وهو من إنتاج الشركة العربية، ويشارك في بطولته لطفي لبيب وهشام إسماعيل، ويقدم خلاله مكي بعض الشخصيات، وتدور الأحداث في الفضاء كأحداث سلسلة «حرب النجوم».
أما الفنان تامر حسني فينافس بالجزء الثالث من «عمر وسلمى»، الذي يشارك في بطولته مع مي عز الدين، وانضمت له مؤخرًا الفنانة لاميتا فرنجية. ويؤكد تامر في تصريح خاص لموقع mbc.net بأن أحداث الجزء الثالث ستكون مختلفة عن الجزئين السابقين، وإن كانت مكملة لهما، خاصةً وأنه يحمل رسالة مهمة لكل زوجين بألا يتركا مشاكلهما تؤثر على مستقبل أبنائهم.
وتدور أحداث الفيلم عن علاقات عمر المتعددة، خاصة وأنه يقع في علاقة عاطفية جديدة مع لاميتا فرنجية، ولكن بعد اختطاف ابنتيه تنقلب حياته رأسا على عقب، ويركز في استعادتهما.
أما الفنان حمادة هلال، الذي يعود لنشاطه السينمائي بفيلمه الجديد «أمن دولت»، ففي تصريح خاص نفى تماما أن يكون لفيلمه علاقة بالثورة المصرية أو سخريته من الشرطة المصرية، خاصة وأنه يقدم شخصية ضابط أمن دولة يكلف بمهمة حماية مجموعة من الأطفال.
والفيلم يشارك في بطولته مع شيري عادل، ويعود من خلاله مع المخرج أكرم فريد والذي سبق وتعاون معه في فيلم «الحب كدا». ونفى هلال أي تشابه بين الفيلمين، خاصة وأن «الحب كدا» كان يقوم من خلاله برعاية طفلين بعد أن سافرت والدتهما.
وبعد نجاحه في اقتناص جائزة مهرجان إسكندرية السينمائي وبعد عدد من التأجيلات بسبب الظروف التي شهدتها مصر خلال 2011 قرر خالد يوسف طرح فيلمه الجديد «كف القمر».
وتؤدي وفاء عامر دور الأم قمر، والتي تنجب 5 أولاد، ولكنهم يتفرقوا. ويشارك أيضا في البطولة خالد صالح وغادة عبد الرازق وهيثم أحمد زكي وحورية فرغلي.
والفيلم شهد خلافات بين مخرجه خالد يوسف وبين البطلة غادة عبد الرازق بعد اندلاع الثورة المصرية 25 يناير بسبب اختلاف وجهتي النظر بينهما، ولخروج الأخيرة في المظاهرات المؤيدة للرئيس المخلوع، على الرغم من مشاركة خالد يوسف الثوار في ميدان التحرير.

بدوي حر
11-04-2011, 03:02 PM
حسناء: على الفنان أن يحترم جمهوره بالأغنية الجميلة

http://www.alrai.com/img/352000/351777.jpg


قالت الفنانة حسناء المغربية أن على الفنانة أن تحترم جمهورها بالأغنية الجميلة وبأناقتها أيضاً، لأنها قدوة له. وأثنت على أناقة النجمات اللبنانيات مشيرة الى أنها تثق بالمصمم التونسي عز الدين علايا وأن اللون الأزرق هو عدوّها. ووعدت جمهورها بعمل فني جديد سيتم إطلاقه قريباً.
حسناء المغربية، فنانة موهوبة وجميلة. إقترن إسمها بإسم بلدها منذ بداية مشوارها لتكون صورة حسنة عنه. تمتاز بالتواضع والحضور المحبب بالاضافة الى الصوت الدافىء والطلّة الجذابة. غنّت باللهجة المغربية، المصرية واللبنانية الى جانب إتقانها الغناء الغربي أيضاً.
أبعدها طلاقها وظروف حياتها الخاصة عن الساحة الفنية لفترة طويلة، حتى بات معجبيها يطالبون بإدراج إسمها في المهرجانات العالمية التي تقام بالمغرب لشدّة إشتياقهم إليها.
تعود حسناء اليوم – بحسب ايلاف - الى الساحة الفنية بأغنية جديدة تتحفظ الإفصاح عنها قبل إطلاقها على الفضائيات وبالاسواق كي لا تفقد «حلاوة» المفاجأة . عن كل هذا واكثر , كان الجوار التالي :
* أين حسناء من الموضة والى اي مدى أنتِ ملمّة بالأزياء؟
-كوني ولدت وكبرت في باريس، فمن الطبيعي ان اكون على مقربة كبيرة من الموضة والازياء. إنني امرأة عاشقة للموضة والجمال واتابع بشكل دقيق كل ما هو عصري وجديد. ولأنني قصيرة القامة، أحاول قدر المستطاع ان أرتدي ما يناسب طولي وشكل جسمي، أحب التغيير والروتين ليس من طبعي .
* قديماً كانت المنافسة بين الفنانات على الكلام واللحن الجميل، اليوم المنافسة صارت تقتصر على الطلّة الجميلة (فستان- شعر- ماكياج)، فهل أثّر ذلك سلباً على الفن؟
-لا علاقة لهذا الأمر بإنحدار المستوى الفني على الاطلاق. فالجمال والاناقة عاملان أساسيان في حياة كل فنانة، لأن الجمهور يقتدي بها سواء في اللباس أو في تسريحة الشعر. لذا على الفنانة أن تحترم جمهورها ليس فقط بالاغنية الجميلة وإنما بأناقتها ايضاً.
*البعض يصفك بالجذابة والبعض الآخر بالجميلة، فأي غزل أحب الى قلبك؟
-حسناء الطيوبة (مازحة)، أنا لا اتأثر بالالقاب وعبارات الغزل، لأنني بعيداً عن الكاميرا، امرأة عادية وبسيطة الى أبعد الحدود. أفضّل من يحبني أن يحبني لنفسي وليس لجمالي أو لجاذبيتي.
*من يهتم بأزيائك وإطلالاتك الاعلامية؟
-غالباً ما أهتم بكافة هذه التفاصيل لوحدي كوني أحب الموضة ولدي إلمام بها. لكن يبقى مصمم الازياء التونسي العالمي عزالدين علايا هو المصمم رقم واحد في إختياراتي، كونه يتمتع بخبرة واسعة خاصة في ما يتعلق بالاجسام الصغيرة، لذا أثق بذوقه وما يختاره لي.
*كونك ولدت في باريس، فهل هي العاصمة الأحب الى قلبك في التسوّق؟
-بالطبع ودون شك، ولكنني في باريس لا أتسوّق من الشوارع المعروفة التي يقصدها السواح والزوّار، إنما أقصد المحلات البسيطة التي لا تزال بعيدة عن الانظار وهناك أجد كل ما يخطر على البال من تصاميم غريبة واكسسوارات مميزة.
*تملكين بشرة برونزية وشعراً عسلياً. فما هي الالوان التي تجدينها مناسبة لك وعن ماذا تبتعدين؟
-الابيض هو لوني المفضل وأجده الأكثر ملاءمة لي من الألوان، بالاضافة الى اللون الزهري الفاتح، البيج، وكل الالوان الخفيفة الزاهية. أمّا عدوي فهو اللون الازرق لانه ينعكس زرقة على البشرة وخاصة امام الكاميرا. فأنا أنصح كل فتاة لونها يشبه لون بشرتي وشعري أن تبتعد عن الازرق ومشتقاته.
* في يومنا هذا بات الرجل تماما كالمرأة يهتم ويتابع الموضة والازياء التي تناسبه. فمن هو الرجل الذي يجذب حسناء؟
-أحب الرجل الانيق وصاحب الطلّة الراقية. لا يهمني جمال الرجل ومقاييس جسده وإنما يلفتني ترتيبه وإهتمامه بشكله. ورجل أحلامي، يشبه النجم جورج كلوني (مازحة).
*ما سرّ جاذبية فنانات المغرب العربي من قديم الزمان وحتى يومنا هذا؟
-الروح المرحة لأنها برأيي سرّ الجاذبية. فمهما كان مقدار الجمال، فإذا لم تصاحبه الروح الجميلة، فإنه لا يساوي شيئاً.
*من هي الفنانة رقم واحد بنظر حسناء من حيث الاناقة والجمال؟
-هن كثيرات، على سبيل المثال هيفا وهبي، نجوى كرم، اليسا وغيرهن. وفي الاجمال تعتبر الفنانات اللبنانيات الأكثر أناقة وجمالاً. فعندما نرغب بإجراء أي تغيير في «اللوك»، نقصد لبنان والاختصايين اللبنانيين.
*كفنانة إختبرتِ الوسط الفني منذ سنين طويلة، فهل تعتقدين أن الجمهور يبالغ بإنبهاره بالنجمات ومحاولة تقليدهن بشتى الطرق؟
-سأجيب عن نفسي، كي لا أتسبب بمشكلة لأي من الفنانات الأخريات. فحسناء، بعيداً عن الاضواء، إنسانة جدّ عادية وتشبه أي امرأة يمكن مصادفتها في الحياة اليومية. لكن خلال الإطلالات الاعلامية والحفلات أرتدي أجمل الثياب ويعمل إختصاصيو التجميل من أجل إظهاري في طلة مختلفة على المسرح ولكن الحال ليس كذلك كل يوم وهذا أمر طبيعي. لذا أقول لكل امرأة وشابة أن لا يتشبهّن بأحد، لأن البشاعة لم تعد موجودة ولكلٍ منهن جمالها الخاص وجاذبيتها.
*ماذا تقولين لمعجبيكِ الذي طال غيابك عنهم؟
-إنني مشتاقة إليكم، وأنا لا أحتمل بعدي عن جمهوري وفني. الظروف أبعدتني لبعض الوقت، لكنني أعدكم بعملٍ جديدٍ سينال إعجابكم إنشالله.

بدوي حر
11-04-2011, 03:04 PM
«فرقة ناجي عطالله» تعيد «الزعيم» إلى التلفزيون في رمضان

http://www.alrai.com/img/352000/351780.jpg


عادل إمام: أبنائي ملتزمون ولا أجاملهم في الفن
بعد إلغاء عرضه في شهر رمضان 2011، وتأجيله إلى رمضان 2012، وبعد معاينة مواقع تصوير جديدة له في لبنان، قام الفنان عادل امام باستئناف التصوير مجدداً في مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” المزمع عرضه في رمضان 2012، واصفاً الأماكن بالشبه حقيقية كما يتناولها المسلسل.
إمام الذي أرجع سبب تأجيل العرض – بحسب الاتحاد الاماراتية - إلى ظروف صعبة في التصوير، حيث معظم مشاهد المسلسل خارجية في دول عربية وأفريقية عديدة، بالإضافة إلى مصر، وصعوبة في الحصول على تصاريح التصوير بعد ثورة يناير، إضافة إلى وجود اضطرابات في سوريا، قد أكد لـ “الاتحاد” أن تأجيل تصوير المسلسل كان بسبب التأني في التصوير حتى يخرج العمل بصورة مشرفة، نافياً أن يكون مسلسله يدعو إلى التطبيع، قائلاً: “إن ما تردد حول هذا الموضوع كلام فارغ”.
وبحس فكاهي عالٍ، وقالبٍ دراميٍ مشوّق، تمتزج الطاقات التمثيلية والخبرة الكبيرة لدى الزعيم عادل إمام، بالموهبة الإخراجية والسمعة الحرفية التي يتمتع بها ابنه المخرج رامي إمام الذي يدير دفّة العمل، وهو ما توقّع له النقّاد أن يضيف بعداً إيجابياً للحبكة الدرامية، وتناغماً من شأنه أن يمنح العمل مزيداً من العفوية والقرب من المشاهد.
تدور أحداث المسلسل الذي كتب قصته يوسف معاطي، عن اللواء المتقاعد في الجيش المصري “ناجي عطا الله”، ويلعب دوره عادل إمام، حين تقرّر حكومة بلاده إلحاقه بالسفارة المصرية في تل أبيب، ليتحوّل بفضل شخصيته المُحبّبة وذكائه وخفّة ظلّه إلى شخصية اعتبارية بين أفراد البعثة الدبلوماسية المصرية، وكذلك في مجتمع تل أبيب نفسه. وبلحظةٍ واحدة، ينقلب الموقف رأساً على عقب عندما يتحوّل الرجل المحبوب إلى فرد غير مرغوب به، وذلك بسبب تصريحات يدلي بها خلال مقابلة يجريها بالنيابة عن السفير المصري، ويبوح خلالها بعدم قدرته على التطبيع أو الشعور بالانتماء إلى ذلك المجتمع مهما طالت مدة مكوثه في تل أبيب. وهنا تبدأ المرحلة الجديدة في حياة ناجي عطا الله وأبطال العمل الآخرين، حيث يقوم اللواء المتقاعد بإعادة لمّ شمل وتدريب فرقة عسكرية سابقة تضم عدداً من المواهب المصرية، للقيام بعملية أمنية وبوليسية معقّدة، ينجم عنها مفارقات كوميدية ومغامرات درامية شّائقة تمتد عبر أكثر من بلد من مصر إلى فلسطين والعراق وتركيا وسورية ولبنان وانتهاءً بالصومال..
ورفض عادل إمام اتهام ابنه محمد إمام الذي يشارك في المسلسل بأنه يفرض سطوته على البلاتوه على فريق العمل، وأنه تسبب في تأخير التصوير في الكثير من المرات بسبب ارتباطه بتصوير أعمال أخرى، قائلاً: “محمد فنان ملتزم، وليس له أي مشاكل أو أزمات مع فريق العمل، ولا أجامل أولادي في الفن”.
من جانبه، أكد المؤلف يوسف معاطي أن مسلسله “ فرقة ناجي عطا الله” ليس مليئاً بالشخصيات اليهودية كما تردد، أو أنه يناقش موضوع التطبيع.
وأوضح “ لم أتحدث عن قصة المسلسل مع أحد إلى الآن، لأنه يناقش موضوعاً حساساً وجريئاً، وما زلت أضع على السيناريو اللمسات النهائية وقت التصوير، ومثلما اتهموا زوراً أيضا من قبل فيلمي “السفارة في العمارة” بأنه فيلم عن التطبيع، إلا أنني أؤكد أن مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” لاينادي بالتطبيع”.
وأضاف معاطي: “المسلسل تدور قصته حول ضابط متقاعد يقرر سرقة بنك في تل أبيب، فيشكل مجموعة ويذهب لزيارة إسرائيل، وهناك يلتقي بيهود مصريين يُبدون حنينهم وحبهم لمصر، وهذا الخيط الرفيع من دراما المسلسل قد يوحي للبعض بأنه يناقش التطبيع مع إسرائيل، وهذا غير وارد بالمرة”.
ويواصل حالياً النجم عادل إمام تصوير مشاهد مسلسله الجديد “فرقة ناجي عطا الله” بالعاصمة اللبنانية بيروت، على أن ينتهي منها يوم الأربعاء المقبل ليعود إلى مصر بعدها بيوم، ليستكمل تصوير باقي المشاهد بمصر.
ويقول منتج المسلسل صفوت غطاس، إن مشاهد عادل إمام المقبلة فى الغالب ستكون في محافظة بورسعيد، وشوارع القاهرة، بالإضافة للتصوير فى أكثر من محافظة سيتم الاستقرار عليهم عقب عودتهم من بيروت.
يذكر أن “فرقة ناجي عطا الله” من بطولة عادل إمام، محمد عادل إمام، أنوشكا، أحمد صلاح السعدني، نضال الشافعي، بالإضافة إلى عدد من الممثلين العرب منهم رنده الحلبي ومحمد جمال قيش من سورية، وفادي ابراهيم من لبنان، وسناء بنت صلاح الدين من تونس، وغيرهم، ومن إخراج رامي عادل إمام.
من جانب آخر، أكد الفنان عادل إمام الذي زار المطرب جورج وسوف خلال محنته المرضية في بيروت، أنه لم يتواصل معه بسبب حالته الصحية التي كان عليها، متمنيا له الشفاء العاجل لأنه مطرب حقيقي وموهوب، وأن زيارته واجب إنساني تجاه فنان كبير. وأعرب إمام عن أمله في “أن يأخذ جورج وسوف باله من صحته في الفترات المقبلة، لأنه تعرض لوعكات صحية كثيرة في الفترة الأخيرة”. وكانت مصادر طبية في الجامعة الأميركية في بيروت قد ذكرت أن المطرب جورج وسوف يستجيب للعلاج تدريجياً ويتماثل للشفاء ولو بشكل بطيء.

سلطان الزوري
11-04-2011, 03:11 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-04-2011, 03:26 PM
من نص«أيها الليل»

http://www.alrai.com/img/352000/351771.jpg


جبران خليل جبران

أيُّها الليلُ.
يا ليلَ العشّاقِ والشّعراء والمُنشدين.
يا ليل الأشباح والأرواح والأخيلة.
يا ليل الشّوق والصّبابة والتّذكار.
لقد صحبْتُك أيها الليل حتى صرت شبيهاً بك، وألفتك حتى تمازجت ميولي بميولك، وأحببتك حتى تحوّل وجداني إلى صورة مُصَغَّرةٍ لوجودك.
ففي نفسي المظلمةِ كواكبُ ملتمعةٌ ينثرها الوجد عند المساء، وتلتقطُها الهواجسُ في الصباح، وفي قلبي الرّقيب قمرٌ يسعى تارةً في فضاء متلبّدٍ بالغيوم، وطوراً في جلاءٍ مفعمٍ بمواكب الأحلام.
أنا مثلُك أيُّها اللّيل، وهل يحسبني الناسُ مفاخراً إذا ما تشبّهْتُ بك، وهم إذا (تفاخرُوا) يتشّبهون بالنّهار.؟
أنا مثلك وكلانا متّهمٌ بما ليس فيه.
أنا مثلك وإنْ لم يرصّع الصّباح أذيالي بأشعّته الورديّة.
أنا ليلٌ مسترسلٌ منبسطٌ هادئٌ مضطرب،وليس لظلمتي بدءٌ، وليس لأعماقي نهايةٌ، فإذا ما انتصبت الأرواح متباهيةً بنور أفراحها، تتعالى روحي متجمّدة بظلام كآبتها.
أنا مثلك أيّها اللّيل، ولن يأتيَ صباحي حتى ينتهي أجلي.

بدوي حر
11-04-2011, 03:26 PM
همسة




• «مَنْ عمل عملاً .. فليتقنه» حديث نبوي شريف
• ثق بأن المال ليس كل شيء غير أن وجوده أفضل في كل حال.
• إحلم كطفل، لكن تصرّف كبالغ!
• الإندهاش كالإسبرين قليله مفيد وممتع، كثيره ضار وسام.
• الحب أنواع، ومنها الحب الأصلي، مثل حب الرجل للطعام، وحب المرأة للموضة!!
• الحبُّ الأول كالوشم .. قد ننساه ولكنه أبداً ملتصق بنا!
• حبٌّ أكثر من اللازم .. كارثة لأحدهما.

بدوي حر
11-04-2011, 03:27 PM
درة: لا اعمل من اجل المال وأثق بموهبتي

http://www.alrai.com/img/352000/351774.jpg


استطاعت درة التونسية أن تفرض وجودها سينمائياً وتلفزيونياً في مصر خلال سنوات قليلة حتى أصبحت من نجمات الصف الأول. وتألقت هذا العام في بطولة أكثر من فيلم سينمائي كما شاركت في بطولة مسلسلين عرضا في رمضان. وعن أول تجربة كوميدية في مشوارها الفني من خلال فيلم “تك تك بوم” مع محمد سعد قالت: عندما عرضت عليَّ المنتجة اسعاد يونس مشاركة محمد سعد في فيلمه الجديد شعرت برهبة لأن الكوميديا ليست منطقتي ولم أقدم من قبل عملا كوميديا والدور الذي تم ترشيحي له جديد ونقلت لها هذا الإحساس لكنها شجعتني، فاستطعت أن أخرج بالشخصية بهذا الشكل.
وتضيف درة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : لقد سبق لي تقديم شخصية الفتاة الشعبية في أكثر من عمل وأول تعارف حقيقي بيني وبين الجمهور المصري قبل أربعة أعوام في فيلم “الأولة في الغرام” لهاني سلامة كان من خلال شخصية فتاة شعبية، كما قدمت أيضاً شخصية فتاة شعبية في مسلسل “العار”، وحققت نجاحاً وخوفي لم يكن من شخصية الفتاة الأمية “قطيفة “التي جسدتها في فيلم “تك تك بوم” بقدر ما كان من أن العمل مع ممثل كوميدي له جمهور خاص.
وقالت درة: قدمت دوراً كوميدياً خالصاً عكس فيلم “سامي أكسيد الكربون” مع هاني رمزي الذي قدمت فيه فتاة ثورية مثقفة، بينما مع محمد سعد قدمت فتاة شعبية ليس لها أي أقارب والدور كان بمثابة التحدي أو الاختبار الكبير لي.
وعن تقديمها عملين على شاشة رمضان الماضي هما “الريان” و”آدم” قالت :هناك العديد من الأسباب جعلتني لا أقلق من هذا الأمر، أهمها أنني لا أقوم بالبطولة المطلقة في كل منهما، بل يشاركني العديد من الفنانين، كما أن دوري في كل مسلسل يختلف اختلافاً كبيراً عن الآخر، فدور “سميحة” في مسلسل “الريان” تدور أحداثه في السبعينيات، من القرن الماضي والملابس والمكياج مختلفان عن شخصية “هنا” التي قدمتها في مسلسل “آدم” حيث انها شخصية معاصرة ورومانسية أميل لها فنياً.
ونفت درة ما تردد عن غضبها بسبب عدم وضع اسمها على الأفيش الدعائي لمسلسل “آدم” وقالت: الأفيش سيذهب وسيبقى العمل والأدوار المتميزة التي قدمتها، ولا اهتم بهذا الكلام ويهمني النجاح الذي حققته، خاصة أن المسلسل حقق أعلى نسبة مشاهدة.
وأعربت درة عن استيائها من تحويل الدعابة الى شائعة حيث قالت خلال تكريم أسرة مسلسل “الريان” بنادي الليونز إن ابنة الريان طلبت منها الزواج من والدها بعد مشاهدته لدورها خلال أحداث المسلسل.
وقالت: الموضوع مزحة ولا أعرف لماذا نشرها البعض على أساس أنها حقيقة مؤكدة، إنها عندما قالتها كانت من أجل الدعابة فقط وضحك الجميع وقتها والأمر لا يتعدى المزاح ولا يجب أن يأخذه أحد بطريقة جدية، كما أكدت اعتزازها بإشادة أسرة الريان بدورها ومنهم ابنة أحمد الريان.
ونفت درة تركها حفل التكريم غاضبة من ترتيب اسمها وقالت: لم يسألني أحد حتى يعرف ما حدث لأن الموضوع يتلخص في ارتباطاتي بكم هائل من المواعيد والكل يعلم ذلك وهو السبب أيضا الذي دفعني للحضور متأخرة، وبعدها سافرت مباشرة إلى تونس من أجل قضاء عدة أيام مع أسرتي، قبل العودة واستئناف أعمالى الفنية، كما تسلم خالد صالح التكريم بدلا مني وقال ذلك خلال الحفل.
وعن الفرق بين العمل مع تامر حسني وخالد صالح قالت درة : كل منهما صاحب مدرسة مختلفة في الأداء فخالد صالح ممثل قوي يجيد اختيار الموضوعات التي يطل بها على جمهوره وتتناسب معه، بينما تامر حسني مطرب رائع حقق شهرة كبيرة بأغانية وصوته ونجح في أن يكون ممثلا مقنعا بدليل تهافت المنتجين عليه. وقالت درة: العمل مع خالد صالح كان حلماً وتحقق وعندما عرضت عليَّ المخرجة شيرين عادل الدور وافقت على الفور رغم صعوبته، فالشخصية تمر بالعديد من المراحل العمرية، وكان العمل تحدياً كبيراً لي، حيث قررت أن أثبت نفسي به، خاصة أنني تعاونت مع نخبة كبيرة من ألمع النجوم. وأكدت أن دورها في”الريان” أثر بشكل أكبر على الجمهور وحقق نجاحا أكبر من دورها في مسلسل “آدم” وقالت: السبب في ذلك الحملة الدعائية الضخمة التي قامت بها الشركة المنتجة لمسلسل “الريان” بالإضافة إلى الحبكة الدرامية التي يتمتع بها العمل.
وعما يتردد عن وقوع خلاف بينها وبين مواطنتها هند صبري قالت: هذا كلام ليس له أي أساس ويروجه أشخاص ليس عندهم مايشغلهم، فهند صبري فنانة كبيرة وأكن لها كل تقدير واحترام وقد سبقتني في الحضور لمصر وحققت شهرة كبيرة بشهادة الجميع.
وعن جديدها سينمائياً خلال الفترة المقبلة قالت: لدي فيلمان الأول بمصر بعنوان “مصور قتيل” ونستعد لتصويره خلال أيام وهو التعاون الأول لي مع إياد نصار والمطرب أحمد فهمي، واخراج كريم العدل، وأجسد دور “خديجة” وهي طبيبة نفسية، وهو من إنتاج شركة “نيو سنشيري” في ثاني تعاون بيننا عقب فيلمي الأخير “سامي أكسيد الكربون”، اما الفيلم الثاني فهو في تونس ويحمل عنوان “باب الفلة” للمخرج مصلح كريم، و”باب الفلة” أحد أبواب مدينة تونس القديمة، وأجسد فيه دور “حبيبة” التي تدير قاعة للعرض السينمائي بمنطقة باب الفلة في وسط العاصمة التونسية ويدور حولها جدل بين الإسلاميين الذين يحاولون فرض رقابة على الأفلام التي تعرضها القاعة ويتناول العمل النظرة الى دور وقيمة الفن. ويشارك في بطولة الفيلم قابيل السياري الذي سيقوم بدور الزوج إضافة الى عدد مهم من الوجوه التونسية من بينها فاطمة بن سعيدان وصلاح مصدق وسهام مصدق وشاكرة رماح وفتحي الهداوي وفتحي المسلماني. وأكدت درة أنها لا تعمل من أجل المال لذلك لا تقف كثيراً عند موضوع الأجر وترفض الخوض في الأمور المادية، لأن الجمهور ينتظر منها الكثير ويثق بموهبتها وهي تختار أدوارها بعناية ومن الطبيعي أن تزداد شعبيتها لأنها تبذل قصارى جهدها من أجل إرضاء الجمهور الذي منحها الشهرة.
قالت درة عن إعلانها المفاجئ خطبتها لرجل أعمال تونسي ولماذا لم تكشف من قبل عن قصة الحب التي جمعت بينهما: لم أتعمد إخفاء خبر خطبتي ولكنني لا أتحدث كثيراً عن حياتي الشخصية، وكل ما أستطيع أن أقوله الآن إنني تعرفت عليه من خلال أصدقاء مشتركين، وقد اعترف بحبه لي كما شعرت بالارتياح نحوه، واتخذنا قرار الارتباط. وقالت: اتفقت مع خطيبي بعد الزواج على أن تكون إقامتنا بين مصر وتونس وإجازتي ستكون في تونس وعملي سيكون في مصر، كما انه سيحاول أن يوفق بين وجوده بجواري في مصر وعمله.

بدوي حر
11-04-2011, 03:28 PM
رامي عياش يصور «طال السهر»

http://www.alrai.com/img/352000/351775.jpg


صوَّر الفنان اللبناني، رامي عياش، كليب أغنيته «طال السهر»، في دبي، حيث خصَّص له ميزانية فاقت الـ350 ألف دولار أميركي.
و منع عياش الصحافة من تصوير كواليس عمله الجديد، او حتى استراق النظر على كليبه الخيالي الذي صوّر في دبي، والذي فاقت قيمته الـ350 الف دولار أميركي حتى الآن، وهو خاص بالاغنية التي نالت تصويت اكثر من ثلاثين الف معجب على الانترنت، وتحديداً على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وهي «طال السهر» الذي صرّح رامي انه سيغير اسمها إلى «مجنون» كما عرفها وحفظها الناس، وهي من كلمات وألحان سليم عسّاف.
وقضى رامي وفريق العمل اسبوعاً كاملاً في دبي لتصوير الفيديو، وكان العمل منهكاً ومضنياً، واختارت مخرجة العمل أماكن تصوير مختلفة في الامارات، أبرزهم برج العرب، ومن المتوّقع ان يصار الى تسريع عملية المونتاج لكي يبصر العمل النور في عيد الاضحى.
وفور الانتهاء من التصوير أقام رامي حفلاً في فندق الميريديان، فغنّى لمدة ساعتين وسط حشد جماهيري مخيف، واحتفل مع رامي وتهافت لأخذ الصور التذكارية معه.
من ناحية أخرى خصصّت المجلة العالمية Rolling Stones صفحة خاصة لتعريف قرائها على عياش، وحياته الخاصة، وطفولته، وهواياته، وهواجسه، وأحلامه، وطموحاته، وبدايته الفنية، واحترافه، وجمهوره، وعمله الاجتماعي من خلال جمعية «عياش

بدوي حر
11-04-2011, 03:28 PM
عبير تنهي التصوير في «أشجار النار»

http://www.alrai.com/img/352000/351776.jpg


أوشكت عبير صبري على الانتهاء من تصوير مسلسل «أشجار النار» الذي تشارك في بطولته أمام فتحي عبدالوهاب وداليا مصطفى ومحمد نجاتى، وإخراج عصام شعبان، ويعد أول مسلسل ينتجه قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري بعد ثورة ٢٥ يناير، حيث لم يتبق لها ولفريق العمل سوى أربعة أيام تصوير فقط، منها يوم داخل استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي، وثلاثة أخرى في منطقة أبورواش.
وقالت عبير – بحسب صحيفة المصري اليوم - : لم نشعر بأي عبء خلال تصوير هذا العمل، ربما لأنه من ١٥ حلقة فقط، وأوشكنا على الانتهاء منه رغم أننا بدأناه من حوالي شهرين فقط، وأعتقد أن الجمهور أصبح يفضل المسلسلات القصيرة، فمع تطور العصر وإيقاع الحياة السريع لم يعد الجمهور يحتمل مشاهدة مسلسل من ٣٠ حلقة، وأتمنى العودة لمسلسلات الـ١٥ حلقة والسباعيات لأنها أفضل للمشاهد وللممثل.
أضافت «عبير»: البطولة الجماعية جذبتني لهذا العمل، لأن الأدوار موزعة بحرفية عالية بين الممثلين، وأقدم من خلاله شخصية «غزاوية» الغجرية التي تعيش قصة حب مستحيلة مع «أيوب» (فتحى عبدالوهاب)، لأنه يحب غجرية أخرى اسمها «ناعسة» (داليا مصطفى)، وهذا الصراع يصل ذروته حين تحاول غزاوية شراء بيوت القرية كي تتفوق على ناعسة وتفوز بقلب أيوب، وينتهي الأمر بمقتل غزاوية.
وأشارت عبير صبري إلى أن المخرج أحمد النحاس رشحها لبطولة مسلسل جديد بعنوان «الخفافيش»، حيث أرسل لها السيناريو، لكن انشغالها بتصوير «أشجار النار» حال دون قراءتها له.

بدوي حر
11-04-2011, 03:29 PM
محمد منير يسجل «ماستر» ألبومه

http://www.alrai.com/img/352000/351778.jpg


يقوم الفنان محمد منير بتسجيل ماستر ألبومه الجديد والذي يحمل عنوان «يا أهل العرب والطرب» بألمانيا، والألبوم يضم 10 أغنيات وشارك فيه الشاعر نبيل خلف، وأحمد فرحات والموزع أسامه الهندي، ومن إنتاج شركة «أرابيكا ميوزك»، ومن المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة.
وكان منير قد تعاقد – بحسب اليوم السابع - مع المنتج محمد ياسين صاحب شركة «أرابيكا» بعد مفاوضات طويلة استمرت لأكثر من عام لإنتاج وتوزيع ألبومه الجديد الذي يضم 10 أغنيات، تتناسب مع أحداث الثورة، وتواكب التطورات التي تمر بها المنطقة العربية.
منير تلقى خلال الفترة الماضية عدة عروض من شركات إنتاج مختلفة، لكنه فضل «أرابيكا»، وبدأ مؤخرا في تسجيل أولى أغنيات الألبوم.

بدوي حر
11-04-2011, 03:29 PM
نرمين الفقي تشارك في «المزرعة»

http://www.alrai.com/img/352000/351779.jpg


اختار المخرج عادل مكين الفنانة نرمين الفقي لتجسد شخصية الفتاة التي تتزوج عرفياً من رموز النظام المصري السابق، وذلك من خلال مسلسل «المزرعة» الذي كتبه محسن الجلاد.
المسلسل يتناول وبشكل كوميدي ما يحدث داخل سجن المزرعة بين رموز النظام السابق لتكون محوراً لأحداث المسلسل الكوميدي الذي يرصد كواليس ما يدور داخل سجن المزرعة.
المسلسل حصل على موافقة نهائية من الرقابة على المصنفات الفنية بعد مداولات ومناقشات بين الرقباء لما يتناوله ذلك السيناريو من تفاصيل شديدة الخصوصية لكل ما يحدث داخل سجن المزرعة، الذي تجمع داخله كل رجال حكومة أحمد نظيف ومعهم نجلا الرئيس السابق جمال وعلاء.
واشترطت الرقابة ألا يتم استخدام الأسماء الحقيقية لرموز النظام السابق ولكن المشاهد سيتعرف على الشخصيات من خلال الأحداث التي ستكشف كم الفساد والمحسوبية الذي كانت تتشبع به مصر.
المسلسل كتبه الجلاد في وقت قياسي جدًا وقدمه للرقابة ليحصل على الموافقة وبالفعل تمت إجازته وسيتم إنتاجه من خلال شركته وسيبدأ المخرج عادل مكين خلال أيام في ترشيح بقية الممثلين الذين سيجسدون شخصيات جمال مبارك وشقيقه علاء، نجلى الرئيس المخلوع مبارك وحبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، وأحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، وكل رجال حكومته الموجودين حاليًا بسجن المزرعة.
وأوضح الجلاد، أن المسلسل سيتناول كل ما يتصوره المشاهد من مواقف تراجيدية وكوميدية بين هؤلاء المساجين من حكومة مبارك، وما يدور بينهم من حوارات والحالة النفسية لكل مسجون منهم، خاصة بعد حياتهم المرفهة، خارج أسوار المزرعة.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يبدأ تصوير المسلسل في منتصف شهر نوفمبر بعدما يستقر المخرج على الأبطال، لافتاً إلى أن الإنتاج سيبنى ديكوراً كاملاً يشبه سجن المزرعة، بعد تعذر التصوير داخل السجن الحقيقي.
يذكر أن آخر أعمال محسن الجلاد مسلسل «قضية معالي الوزيرة» الذي توقف تصويره من بطولة إلهام شاهين، وعرض له رمضان الماضي مسلسل «اغتيال شمس»، وقدم من قبل مسلسل أثار جدلا كبيرا هو «قضية رأى عام» الذي لعبت بطولته النجمة يسرا، وتناول فيه قضية الاغتصاب.

بدوي حر
11-04-2011, 03:30 PM
حديث في الفلسفة




إبراهيم كشت- من عبارات الزجر الشهيرة التي كنا نسمعها على نحو معتادٍ ومتكرر من معلمينا أيام المدرسة ، عبارة كانوا يوجهونها للتلميذ الذي يكثر من الجدل ، أو يعترض على فكرة ، أو يُعقّبُ باستهزاء ، بقولهم له باللفظ العاميّ الحاسم : ( بلا فلسفلة وقلّة حيا ..! ) . وما زلنا حتى اليوم نصف في أحاديثنا العادية الدارجة ، الشخص الذي يتحذلق ، ويتكلف إظهار براعته في الحديث بموضوع معين ، بالقول إنه : (يتفلسف) ، وكثيراً ما ننهى محدِّثنا عن محاولة تحوير الحقيقة الواضحة من خلال التلاعب بالألفاظ ، أو ننهاه عن طول الحديث الذي يفتقد إلى المنطق ، فنقول له : ( بلا فلسفة .. ! ) ، وقد نستمع إلى محاضرة أو ندوة لا تعجبنا، أو نقرأ مقالة لا تروق لنا ، فنصف مضمونها بأن نقول : ( كلها فلسفة وحكي فاضي..! ) .
ولكي أؤكد ملاحظاتي حول اقتران (الفلسفة) في عباراتنا اليومية المحكية بجوانب سلبية مثل (قلة الحيا ، والكلام الفاضي ، والحديث المتكلف ، والتنظير غير المجدي ... ) فقد بحثتُ عن كلمة (الفلسفة) ومشتقاتها مقترنة بالألفاظ والمعاني السلبية المتقدمة ، من خلال مؤشر بحث (جوجل) باللغة العربية ، فوجدتُ أنه اقتران موجود فعلاً ومتكرر ، وبخاصة في الردود المتبادلة بين من يتجادلون في منتديات الانترنت ومدوناته ، بل وجدت من العبارات ما ينعت الفلسفة بشكل مباشر بأنها (كلام فاضي) .
ولئن كانت الكلمات المحكية الدارجة ، التي نستخدمها بشكل عفوي ، تحمل في كثير من الأحيان تعبيراً عن موقف وجداني واتجاه عقلي نحو موضوع أو قضية أو فكرة ، فإن العبارات المتداولة بين عامة الناس في المجتمعات العربية ، تحمل دلالة – أو على الأقل مؤشراً – على موقفهم النفسي والفكري من الفلسفة ، وهو موقف يبدو سلبياً ، يقرن الفلسفة بسوء الأدب (قلة الحياء) ، وبالقول الذي يفتقد للمعنى والمضمون (الكلام الفاضي) ، ويفهم التفلسف على أنه تشدّق وتكلّف وجدل عقيم .
لقد تداعت إلى خلدي الأفكار المتقدمة ، عندما لاحظتُ ، مجرد ملاحظة شخصية ، أدعو القارئ لتحري صدقيتها ، أقول لاحظت أن المهتمين بالفلسفة ، أو المختصين بها ، أو المطلعين عليها ، إذا تحدّثوا في موضوع أو عرضوا لفكرة كانوا أكثر عمقاً ، وأقرب لتبني المنهج العقلاني في التفكير ، وأبعد عن الضحالة المتأتية عن التقليد وتداول الأفكار الجاهزة المكررة المألوفة ، وأَحْرَصُ على سلامة العلاقة بين الألفاظ ومعانيها ، والصلة بين المفاهيم ودلالتها ، وهي صلة كثيراً ما تكون مشوّهة ، أو مقطعة الأوصال ، في الأحاديث والأفكار السطحية ، فيما نسمع في المجالس والصالونات ، بل ومن وسائل الإعلام .
لكن لماذا غاب ألق الفلسفة ، وبات الموقف منها سلبياً إلى حد ربطها بمعان تناقض جوهرها ، ولماذا غاب تدريسها عن المدارس والجامعات ، رغم دعوات متعددة أطلقها مفكرون وتربويون بضرورة إدخالها – أي الفلسفة – في المقررات الدراسية . أليست الفلسفة هي من هدى البشرية إلى مناهج التفكير السليمة التي قادت لتقدم العلوم والتكنولوجيا ؟ ألا تمثل الفلسفة وعياً بوجودنا ووجود ما حولنا ، وبحثاً عن معنى لهذا الوجود ، ومعرفة بماهية الأشياء وحقيقتها ؛ لفهمها وتغييرها وتطويرها ؟ أليست الفلسفة هي من يعلمنا أساليب التفكير الصحيحة ، وينأى بنا عن التفكير الرديء ، ويدفعنا إلى الاهتمام بما له قيمة ، بدل التوجّه نحو السفاسف والتوافه ؟
ربما كان من أسباب الموقف السلبي من الفلسفة ، السائد لدى الكثيرين ، وعدم التجاوب مع الدعوة لإدخالها في المناهج الدراسية ، أنها – أُعني الفلسفة - تدعو للتفكير بأي شيء ، ونقد أي فكرة ، والشك في كل ما يبدو مفروغاً منه ، وإثارة الأسئلة حول كل مقولة ، والدهشة مما يُعدُّ مألوفاً ، لذلك فهي بحاجة إلى مناخ من حرية التفكير والتعبير ، وبالتالي فإنها لا تتناسب مع جوِّ القمع ، وتعدد الخطوط الحمراء .
أضف لما تقدم أن الفلسفة ، والبحث فيها ودراستها وفهمها ، والاهتمام بها ، لا تعطي نتائج فورية آنية مباشرة ملموسة ، وإن كانت تترتب عليها آثار ذات أعماقٍ وآفاقٍ مهمة في الحياة الإنسانية ، وذلك على مستوى صواب التفكير ، ومعرفة المناهج الصحيحة ، والارتقاء بالاهتمامات ، وفهم الوجود وعناصره وعلاقاته ، والتركيز على مفاهيم القيم الإنسانية والأخلاقية وأبعادها وتجلياتها ، وإضفاء معنى على الوجود ، إضافة إلى تلبية دافع الفضول والاكتشاف ، ودافع الاتساق المعرفي لدى الإنسان ، والدافع الغريزي لفهم الأشياء والعلاقات وما تخضع له من قواعد ، وما تنضوي تحته من نظم وانساق . إلاّ أن كل هذه الآثار ، وسواها مما تحققه الفلسفة من جوانب ايجابية في حياة الفرد والمجتمع والإنسانية ، قد تغيب عن انتباه الكثيرين ، لأنها ليست آثاراً مباشرة قريبة ملموسة .
لكن ، لكي نكون موضوعيين قدر الإمكان ، ربما ينبغي أن نعترف بأن الطريقة التي تُعرَضُ بها الفلسفة من خلال ما يكتب فيها أو يقال ، ما تزال فيها نسبة عالية من الجمود والعسر ، مما قد يستعصي فهمه على الشخص العادي ، وهذا ما يستلزم من الفلاسفة، والمهتمين بأمر الفلسفة ، شيئاً من التبسيط ، وشرح المعاني ، وتسهيل أساليب الخطاب ، والإكثار من الأمثلة الواقعية المتحركة الحيّة ، التي تجعل جوهر الفلسفة ومضمون مذاهبها وموضوعاتها أقرب الى النفوس والأذهان .

بدوي حر
11-04-2011, 03:30 PM
الياف الرحم والاجهاض




يشير تقرير نشر في مجلة Human Reproduction الى توصل العلماء ولاول مرة الى دليل قاطع على ان وجود الالياف في الرحم يرتبط بتكرر حدوث الاجهاض.
ويقول العلماء من الجمعية الاوروبية للتكاثر البشري وعلم الاجنة، انهم اكتشفوا ان ازالة هذه الالياف يقلل من خطر حدوث اجهاض للحمل التالي وحتى نسبة صفر بالمئة.

بدوي حر
11-04-2011, 03:46 PM
المخرج والممثل الفرنسي جاك تاتي .. مواقف ودعابات سوداء في غمرة الأداء الهاديء

http://www.alrai.com/img/352000/351962.jpg


ناجح حسن - بقدر ما اثارت افلام المخرج والممثل الفرنسي «جاك تاتي» الجدل والاعجاب بين نقاد السينما في العالم من ناحية اسلوبيتها ، الا انها تميزت ايضا بتلك التلقائية والعفوية في فنون الاداء التمثيلي المبتكر، الذي انتهجه «تاتي» في تصوير شخصيته الرئيسة عبر مسيرة سينمائية تجاوزت ربع قرن من الزمان لكن لم يزد عطاؤها عن سبعة افلام فقط، كانت كفيلة ان تحدث اصداء صاخبة من ردود الفعل رغم ايقاعها الهاديء الى حد السكون احيانا .
اعتبرت اشتغالات جاك تاتي من بين ابرز ما قدمته السينما الاوربية من علامات في حقل توليد المواقف الكوميدية بالفن السابع والرغبة في الانعتاق من تلك التيمات السائدة في السينما العالمية وهو ما كرسها لان تغدو في ذاكرة السينما وتفرد لها مهرجانات السينما بالعالم بين حين واخر حيزا من الاستعادات والاحتفاءات والتكريمات اللائقة وبوصف صانعها من ابرز قامات الفن السابع الرفيعة .
من هذا المنطلق حضرت اغلبية افلام جاك تاتي الى المهتمين بالمعرفة والثقافة السينمائية ورواد نوادي السينما والافلام المختلفة في المجتمع المحلي، عبر فترات زمنية متعددة من خلال عروض فعاليات التنشيط السينمائي التي وفرها: نادي السينما سابقا ، ولجنة السينما في مؤسسة شومان، وبيت الافلام في مقر الهيئة الملكية الاردنية للافلام ، وحديثا برنامج المركز الثقافي الفرنسي الذي قدم طيلة الشهر الفائت نماذج من اعمال تاتي بمعدل فيلم واحد كل اسبوع .
من بين تلك الافلام جاء فيلم ( سير) وفيه يقدم هجاء شديدا باسلوبيته المعهودة التي تتعمد البساطة تجاه ما وصلت اليه الثقافة الاستهلاكية في المجتمع الاوروبي المعاصر، حيث يرثي بالصورة المفعمة بالايحاءات والاشارات البليغة اطيافا من العلاقات الانسانية، التي حلت مكانها فهلوة وشطارة اصحاب رؤؤس الاموال ومالكي الشركات الدعائية ورجال العلاقات العامة ، وكل ذلك استحضره تاتي من خلال فيلم ينهج اسلوبية افلام الطريق عبر رحلة مليئة بالمواقف والدعابات السوداء يقوم فيها مجموعة من اصحاب معرض للسيارات بغية الاشتراك في معرض دولي للسيارات في بلد اوروبي مجاور .
برع تاتي في تصوير سلوكيات تلك الجماعة والرغبة في الانضمام المبكر للمعرض بهوس وشراهة وجشع وظف فيها مبدا الكاميرا الخفية لعابرين من البشر العاديين وهم في لحظات انتظار على الشارة المرورية او اعاقة نتيجة لحادث مروري .. وهكذا دواليك، الامر الذي منح الفيلم صدقية في التعبير والوانا من الطرافة غير المعهودة.
ادى تاتي شخصية مندوب شركة السيارات وهو يركب احدى السيارات الجديدة ذات الابتكار التكنولوجيب التي توفر الراحة لمقتنيها ، وهو يبذل اقصى طاقته من اجل الالتحاق بالمعرض قبل ان يكتشف ان سعيه قد فشل تحت وطأة ظروف خارجة عن ارادته ، لكنه بفطنته الفكرية والفنية كان قد اوصل المتلقي الى ماهية اسباب هذه التداعيات تحت وقع عجلات التحولات العميقة التي اخذت تضرب في صميم المجتمع الاوربي في تلك الحقبة التي انجز فيها الفيلم .
لخص فيلم ( سير) الكثير من مزايا صناعة الفيلم بحسب اسلوبية تاتي التي غالبا ما تتمحور حول دوران شخصيته الرئيسة في محيط من المتاهات والعقبات التي يجد فيها نفسه مكبلا بقيود نتائجها ، لكنه بحذق ومهارة ياخذ عادة بتصوير دقيق لتلك المفردات والتفاصيل الكاشفة عن احساس بليغ بقدرة المفارقات والدعابات في تقديم عمل سينمائي يفيض بالرؤى الافكار التي تتطلب عادة الكثير من جهد المتلقي في سبر أغوار خطابية الفيلم الجمالية والدرامية .
ينأى تاتي في افلامه السبعة عن خلق مواقف الكوميديا الجوفاء، بقدر ما يزنرها باسلوبيته المفعمة بحكايا السرد والتفاصيل البسيطة في حياد عن البناء القصصي الدارج ، لكنه من يغوص داخل اتون الواقع المعاش قابضا على مفردات من الدهشة والمواقف الصادمة بسخريته المريرة، وبالتالي ينجح في ايصالها الى المتلقي بروية وسلاسة، تبدو كانها مغلفة بقوالب من التكوينات البصرية المستمدة من مخيلة رحبة تحيط ببيئة شخوص الفيلم في اندفاع رصين وهاديء هو اقرب الى اساليب الفيلم الصامت ، ولتكون النتيجة ان حفر حيزا لها في ذاكرة الفن السابع.
دارت موضوعات افلام جاك تاتي حول ملامح اساسية صبها في قالب شخصية السيد هولو الذي يمتاز بانه رجل طويل هاديء الطباع ان لم يكن اشبه بالصامت والمتأمل فيما يحدث حوله دون حول او قوة لكنه يواجه كل ذلك بثقة وتصميم ، وهو ايضا لافت في حركته العادية التي تختلف عن سمات الرجل العادي ، ويرتدي غالبا قبعة مميزة ومعطفا ويقتني مظلته بطريقة تميل الى مجاراة هندام الرجل الانيق وبالطبع فان خياراته في ابتكار هذه الشخصية تتباين عما دأبت عليه شخصيات كوميدية شبيهة في السينما العالمية كحال باستر كيتون وشارلي شابلن وودي الان .
بتواضع المبدع نأى تاتي بسائر ادواره عن الاستحواذ على بقية ادوار زملائه الآخرين في العمل فقد منحهم مساحات تناظر دوره ودعاهم الى الاجتهاد والتفاعل باستيلاد مواقف ومفارقات ساخرة بعفوية تنبض بحميمية وبراعة الاداء ، ويكتفي من طرفه بالمزج بين تلك المواقف والذوبان فيها كعنصر فعال بعيدا عن الوقوع في فخاخ النجومية التي يسلكها اقرانه في الاستحواذ على الكاميرا السينمائية، والمبالغة في المكوث داخل بؤرة الاحداث وتحوم حولهم ادوار سنيدة.
اذن ليس من الغرابة ان يحتل تاتي مكانته المرموقة في خانة صناع السينما الكبار وهو الذي انطلق في العمل السينمائي بدءا من العام 1949 وظل مواظبا عليه الى العام 1974 وتمكن من وضع بصمته الخاصة على خريطة الفيلم الفرنسي الى جوار اسماء قاماتها الكبار من امثال رينوار وبريسون وغودار وتروفو .
وكان تاتي لفت انظار النقاد الى فطنته السينمائية عندما قدم اول افلامه المسمى (وقت اللهو) العام 1967 وهو الفيلم الذي صب فيه عصارة جهوده في التجريب والتلوين في بث موضوعات كوميدية تنأى عما هو سائد في ذلك الحين ، ولئن وصف النقاد فيلمه بانه شبيه باعمال المخرج الاميركي باستر كيتون لكنه التاثير الايجابي المبتكر الذي ينهض على فهم عميق بهموم الفرد وما يدور حوله من تعقيدات واسئلة محيطه الاجتماعي، كل ذلك وضعه في افلام تحمل خصائص وسمات ثابتة لكنها مشرعة على قضايا متفاوتة لا تسعى الى تقليد الاخرين ، ولئن كان وجه التحية في وقت مبكر من مسيرته لسينما زميله باستر كيتون الصامتة بفيلم قصير حمل عنوان (مدرسة لسعاة البريد) انجزه العام 1947 .
ولد جاك تاتي العام 1907 وتوفي العام 1982وهو ينحدر من عائلة ثرية وجهته الاولى كانت دراسة فنون التمثيل الصامت والتقاط حراك اسرته وتخزينها في ذاكرته وفي مرحلة لاحقة جسدها في مجموعة من الافلام خصوصا عندما صور فيلمه الثاني (عطلة السيد هولو) العام 1952 الذي صب فيه صفحات ومواقف من حياة عائلته واستمر هذا التأثير في افلامه الى فيلمه الاخير (الموكب) الذي حققه العام 1974 .
قبل دخوله مجال اخراج الافلام الروائية الطويلة شارك تاتي في مجموعة من الافلام القصيرة اداء وكتابة وإخراجاً ، ومنها حلق في فضاءات الفن السابع بافلامه القليلة التي حازت على جوائز رفيعة في مهرجانات عالمية كبرى مثل : (كان) و(فينيسيا) واحتضنتها اقلام النقاد بالدراسة والتحليل، وهناك اكثر من كتاب عاين تجارب تاتي في اكثر زاوية جمالية وفكرية خاصة ان افلامه ناقشت بجرأة مرحلة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليس في فرنسا فحسب وانما في ارجاء القارة الاوربية .

بدوي حر
11-04-2011, 03:47 PM
نشاط غير معتاد للفنانة اللبنانية نوال الزغبى

http://www.alrai.com/img/352000/351963.jpg


نشاط غير معتاد تستعد له الفنانة اللبنانية نوال الزغبى باحياء مجموعة من الحفلات ضمن جولة عربية تبدأ من لبنان بحفل زفاف ضخم فى «البيال» يوم 4 تشرين اول الجارى، وحفل آخر يوم 8 منه فى عمان، ويليه حفل ثالث يوم 17 منه فى البحرين، أما ليلة رأس السنة الميلادية فستستقبل نوال العام 2012 برفقة جمهور المغرب، وذلك فى حفل ضخم تحييه فى فندق «مازاكان» بالعاصمة المغربية الرباط، قبل أن تعود لتصوير حلقة خاصة «سبيسيال» لصالح قناة MTV اللبنانية، حيث ستكون هذه الحلقة على شكل حفل فنى ستغنى فيه نوال أغانى البوم «معرفش ليه» كما سيتخلله حوار شيق معها.
كما تستعد نوال لتصوير أغنية «معرفش ليه» من ألبومها الأخير الذى حمل نفس الاسم وحقق نجاحاً كبيراً فنياً وجماهيرياً، وهى الأغنية الثانية التى تصورها الزغبى بعد أغنية «ألف ومية»، وكانت نوال قد اطلعت على أكثر من سيناريو وعقدت جلسات عمل عديدة، ليكون الكليب هديتها لمحبيها بمناسبة العام الجديد.

بدوي حر
11-04-2011, 03:48 PM
القول الجميل .. الكوكب الآخر




سوزان عليوان
أضئني
زهرةَ عبّادِ شمس
غيابُكَ
مقبرةٌ مهجورة
يدُكَ الصغيرةُ
جسرٌ
بينَ الجنّاتِ
و بيني
عيناكَ
دربي إلى اللّه
قلبي
فراشةُ ليلٍ
عيناكَ
فانوسانِ يحترقانِ
بالعبث تعبرُني
كالريحِ تبعثرُني
تمضي و في عينيكَ
المجهول ذاته
أسميكَ موتي
لمستُكَ العابرة
وحدَها تجرّدُ وجهي
منه ترسمُهُ
غروبًا
في الخريف
قمرٌ ملوَّنٌ
لا يبكي
أطفالٌ لا يشيخونَ
تلكَ مدينتي

بدوي حر
11-04-2011, 03:51 PM
همسة - اختارها المهندس محمد خميس

http://www.alrai.com/img/352000/351958.jpg


• لا تحزنك فرصة فاتت، واستعد لفرصة آتية.
• المشاكل نوعان: مقدور على حلها، وغير مقدور .. إفعل ما تقدر عليه .. ولا تقلق.
• لن تستطيع أن تغيّر البداية أو البدايات التي أدت إلى هذا السوء، لكنك تستطيع أن تبدأ من جديد، لتصل نهايات أفضل.
• يا صانع الأقفال .. هل فكرّت في صنع المفتاح.
• للوقت قيمة وثمن .. فقدّرهما حق قدرهما.
• أتقبل النصيحة؟ إعرف نفسك .. ولا تعرِّف الآخرين عليها.

بدوي حر
11-04-2011, 03:52 PM
أكثر نجمات التلفزيون أجراً




تصدرت النجمتان الأميركيتان إيفا لونغوريا وتينا فاي لائحة أكثر نجمات التلفزيون أجراً في الولايات المتحدة.وحلت لونغوريا وفاي في المركز الأول ضمن لائحة مجلة «فوربس» لأكثر نجوم التلفزيون أجراً، وتبين ان كلا من الممثلتين قبضت 13 مليون دولار بين أيار/مايو 2010 والشهر نفسه من العام الحالي عن سلسلتيهما «ربات بيوت يائسات» و»30 روك» اللتين تعرضان حالياً.
وحلت مارشا كروس وماريسكا هارغيتاي ومارغ هيلينبيرغر في المرتبة الثالثة، وذكرت «فوربس» ان كلا من الممثلات تقاضت في الفترة المذكورة 10 مليون دولار. وجاءت بعدهن تري هاتشر وفليسيتي هافمان إذ تقاضت كل منهما 9 مليون دولار على دورهما في مسلسل «ربات بيوت يائسات».

بدوي حر
11-04-2011, 03:54 PM
دنيا الفرح

http://www.alrai.com/img/352000/352127.jpg


نهلة الجمزاوي
عيادة الطبيب شطور - ماذا أفعل في العيد ؟
منذ أسبوع وأنا أخطط مع أصدقائي كيف نقضي أيام العيد ، هي فرصة للعب والتمتع بصرف النقود بحرية تامة ، أبي يريد مني قضاء العطلة برفقته في زيارات الناس واستقبالهم . أحب أقاربي وأصدقاء أبي وأمي ، لكن هذا الأمر ممل بالنسبة لي.
شطور
ما أمتع اللعب في العيد ، حقا أنّ له نكهة خاصة ، منذ فجر العيد كنت أسارع الى ارتداء ملابسي وأشعر أنّي أحلق في السماء ،
كنت أظن مثلك أن الممتع في العيد هو اللعب واللهو وزيارة المطاعم بصحبة أصدقائي ، في البداية كنت أتضايق كلما أرغمني أبي على مصاحبته في زيارات الأقارب والأصدقاء ، ولكن عندما كنت أتعرف على أقاربي وأرى الفرحة في وجوههم عند زيارتنا لهم ، صرت أحب هذه الزيارات وصرت أنتظر أن يبادلنا الآخرون الزيارة فهي فرصة جميلة للتعرف على الناس وتكوين الصداقات العائلية الرائعة ، وفي ذات الوقت كنت أتسرب في أوقات الفراغ لألهو مع أصدقائي وقضاء أوقات سعيدة بين اللعب والمغامرات والتسوق وغيرها من مظاهر اللهو المتاحة منذ كنت طفلا ، ولا زلت أحنّ اليها كالأرجوحة الخشبية والعجلة الدوارة ومسدسات الماء و «الكاباسون» وغيرها الكثير من أسباب البهجة التي تحول معظمها الآن الى أشكال أكثر تطورا وجمالا .


فرح تسأل - هل نستطيع أن نصعد الى قوس قزح ؟؟

لا يا عزيزتي فقوس قزح ليس جمادا ولا مادة صلبة نستطيع أن نلمسها أو نطأها كالقمر والنجوم ، بل هو عبارة عن إشعاعات ضوئية تتكون وتظهر في السماء بعدما تمر في حكاية طريفة تحدث بين الشمس وقطرات المطر .
عندما تلعب الشمس مع قطرات المطر في السماء ، فإن اللون الأبيض المنبعث من الشمس يدخل في قطرة الماء ، فيتحلل إلى ألوانه السبعة المعروفة . (الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي).
وعندما يخرج الضوء من قطرة الماء ثانية إلى الهواء فتنعكس تلك الألوان لتظهر في السماء على شكل قوس قزح الجميل .

فكّر واحزر

أيامي أحلى الأيام
تتذكرها حين تنام
تغفو قرب ثياب البهجة
ترقص في أحلى الأحلام
نام نام ... نام نام
صوتي من صوت التكبير
تصحو كالعصفور تطير
رائحتي من عطر القهوة
طعمي كالشكولاتة الحلوة
لوني من أحلى الألوان
فيه البهجة والألــحان
جئت اليكم مرحا مرحا
كي أسعدكم يا للفرحة


يحكى أنّ - حكاية شعبية من اليابان
القزم العملاق
في الزمن القديم، وفي احدى قرى اليابان، عاش فلاح اسمه « تشانغ « كان « تشانغ « هذا كسولا جدا، يمضى أوقاته بالتسكع على الأرصفة، أو السير في الطرقات، و النظر الى ما حوله، وفي أحد الأيام، و بينما كان سائرا، لفتت نظره جرة ملقاه على قارعة الطريق، فاقترب منها .. و عندما حملها، و نظر داخلها، تملكه العجب، وعقدت لسانه الدهشة، إذ كان في قاعها قزم لا يتجاوز طوله بوصات ثلاثا.
تمتم « تشانغ» : ماذا ارى .. قزما؟!
اجابه القزم: نعم واسمي « تارو» خذني معك يا « تشانغ» أرجوك
قال القزم: سنلهو معا يا « تشانغ» و ستحبني كثيرا
ابتسم « تشانغ « وقال: فكرة جميلة، ستكون لي تسلية رائعة أيها القزم
وانطلق : تشانغ» بالجرة نحو كوخه، و عندما وصل حمل القزم على راحته، و انزله برفق على الارض و اشار الى كوخه قائلا: هذا هو بيتي يا « تارو» وامل ان يعجبك.
نظر القزم الى الكوخ و قال: انه جميل و مريح، سنعيش منذ اليوم معا يا « تشانغ» الطيب.
وفي صباح اليوم التالي خرج « تشانغ « للنزهة كعادته، و امضى نهاره يتسكع هنا و هناك و في دروب و طرقات القرية .. و عندما عاد الى كوخه آخر النهار، فوجئ بعملاق يحتل المكان، وعندما أمعن النظر فيه تبين له أنه القزم « تارو» الذي أخرجه من الجره وأسكنه كوخه، صاح « تشانغ « بفزع: يا الهي!! كيف أصبحت بهذا الحجم يا « تارو» ؟!
رد « تارو» : هذا سر لن أبوح لك به يا « تشانغ « وعليك منذ اللحظة أن تقوم بخدمة « تارو « العملاق و تنفذ كل رغباته و إلا ....
قال « تارو» هذا وهو يرفع قبضته الجبارة مهددا، فذعر « تشانغ» وقال بخوف: حاضر .. حاضر .. سأنفذ كل ما تطلبه مني يا « تارو « وقام « تشانغ « على خدمة « تارو» و تنفيذ طلباته التي كانت مرهقة.
فكان يحضر له عصير البرتقال في الصباح، و الفاكهة الطازجة عند الظهر، و خبز التنور مع الجبنة و الزيتون في المساء .. و يقول له في كل مرة تفضل، وكل طعامك هنيئا أيها العملاق « تارو» فيجيب « تارو» انك مهذب و مطيع يا « تشانغ « شكرا.
وفي الصباح خرج « تشانغ « للتنزه و التسكع و عندما عاد أبصر العملاق قد نما أكثر و أكثر حتى ضاق به الكوخ، فصرخ « تشانغ» : ياللهول، سيحطم كوخي!!
وأمضى : تشانغ « ليلته أمام باب كوخه ، دون نوم، بسبب الخوف، وفي الصباح، ذهب يتنزه في الطرقات و الحقول، فأبصر جاره العجوز « تسونغ» يعمل في حقله و قد هده التعب، استنجد العجوز بجاره « تشانغ» قائلا: ألا تساعدني في حصاد القمح يا « تشانغ» ؟!
فكر « تشانغ» : ليس لدي رغبة في العمل، لكنني أخجل أن أرفض طلب هذا العجوز.
وراح « تشانغ» يعمل في الحقل بهمة و نشاط و ما أن شارفت الشمس على المغيب، حتى كان قد أنجز مع جاره حصاد نصف الحقل، قال الجار: لقد انجزنا الكثير، شكرا لك يا « تشانغ» على مساعدتي
قال» تشانغ «: بل الشكر لك .. فأنا اشعر بسعادة كبيرة بعد عمل يوم كامل.
وعندما عاد « تشانغ» الى كوخه، كانت هناك مفاجئة في انتظاره .. لقد تضاءل حجم « تارو» قليلا.
تساءل « تشانغ» : ما السر في ذلك يا ترى؟
وفي اليوم التالي، خرج « تشانغ « الى الحقول، فساله جاره العجوز « تسونغ «: ألا تساعدني اليوم ايضا يا « تشانغ «؟
رد « تشانغ» : بلى بلى، انتظرني .. سأحضر منجلي فهو حاد جدا، و عندما عاد « تشانغ « بعد الظهر الى كوخه، فوجئ أكثر، لقد تضاءل حجم « تارو» كثيرا فخاطبه: ياه لقد تضاءلت كثيرا يا صاحبي؟
قال « تارو» : لقد خاب ظني بك لماذا تحمل منجلك كل يوم و تمضي لمساعدة جارك؟ ألا تعرف أن عملك هذا يجعلني اتضاءل اكثر؟
وصار» تشانغ» يذهب يوميا الى الحقول لمساعدة كل من يطلب المساعدة منه، وفي احدى المرات، عاد الى كوخه فوجد « تارو» قد عاد الى حجمه الاول، فصاح به: ها .. و الان ما رأيك يا « تارو» ؟
قال» تارو» متوسلا: ارجوك يا « تشانغ» اعدني الى جرتي و ضعني على قارعة الطريق، اخشى اذا استمر الحال هكذا ان ياتي يوم اتلاشى فيه.
قال» تشانغ»: هذا ما سافعله يا عزيزي!
ثم تناول القزم و القاه في الجره قائلا: العمل هو عدوك إذن ايها القزم!
قص» تشانغ» حكايته مع القزم على جارته العجوز « تسي» فلم تعلق عليها بل ابتسمت و قالت: القزم هو الكسل، يظل قزما إذا لم يهتم أحد به، إما سكان القرية، فقد صدق بعضهم حكاية « تشانغ» و شكك بها بعضهم الاخر.. لكن احدا منهم لم يفكر بالنظر الى الجرة كانوا جميعا نشيطين، ولا وقت لديهم للبحث عن الكسل.

بدوي حر
11-04-2011, 04:02 PM
القول الجميل




هذه القصيدة للمعتمد بن عباد نظمها بعد زوال حكمه وحبسه في أغمات ,حين رأى بناته جائعات حافيات عاريات في يوم العيد .
وكان المعتمد حاكماً في قرطبة، جمع حوله الأدباء والشعراء والمثقفين، وعاش في عزة الملك، ورفاهية العيش، وبهجة الثقافة، وحام حوله الشعراء طمعاً في نواله، ورغبة في الاستئناس بمجلسه. وفي تلك الفترة، كان حكم الطوائف قائماً، وكان الصراع بين حكام الطوائف دائماً، وقد اكتوى ابن عباد بنار تلك النزاعات، وقد لجأ في آخر فترات حكمه إلى زعيم الموحدين ابن «ياشفين» غير أن الأمور لم تكن كما كان يريدها، فقد أخذ منه عزه وسلطانه، وأودع في سجن «أغماد» في المغرب، ثم أخرج ليعيش من هبات المحسنين، وأثناء سجنه في «أغماد زاره بعض بناته في أحد الأعياد، فقال القصيدة الرائعة ومنها هذه الابيات..
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللّذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العــزّ ممتهنٌ
يغـزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحـوك للتسليـم خاشعـةً
عيونهنّ فعـاد القلـب موتـورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّـرةً
أبصارهـنّ حسيـراتٍ مكاسيـرا
يطأن في الطين والأقدام حافيـةً
ًتشكو فراق حذاءٍ كـان موفـورا

بدوي حر
11-04-2011, 04:03 PM
همسة - اختارها المهندس محمد خميس




• في الحب كلمات .. في الزواج لكمات!
• تناقض واضح: يحسدوك إذا تزوجت، ثم يحسدوك إذا لم تتزوج!!
• عنصران هامان يفسدان الرجال: المال و .. المرأة.
• إزرع جميلاً ولو في غير موضعه فلن يضيع جميلٌ اينما وُضعا!
• الناجح لديه عدة أفكار، الفاشل لديه عدة أعذار.
• الحب وسيلة وغاية في آن!
• ليس أعمى تماماً، ولا مبصر تماماً، هو فقط يرى العيوبَ قليلة والمزايا كثيرة .. انه الحب.

سلطان الزوري
11-04-2011, 06:12 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-05-2011, 02:38 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
11-05-2011, 02:38 PM
السبت 5-11-2011
التاسع من ذي الحجه
وقفة عرفة


محافظة والزرو : «بلفور» وعد من لا يملك لمن لا يستحق
* رشا عبدالله سلامة

لم تعدم بريطانيا والعالم الغربي الحيلة في تسهيل إقامة كيان الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين.. لم يكن وعد بلفور، وما تلاه من عقود بلفورية بوجوه كثيرة، بمنأى عن المخطط الاستعماي الغربي للعالم العربي.. لعل النتيجتين الآنفتين تصلحان كعبارتين رئيستين لتلخيص ما دار في الندوة التي أقامتها رابطة الكتّاب، الأربعاء الماضي وادارها الباحث عليان عليان، حول ذكرى وعد بلفور، والتي تحدّث فيها كل من د. علي محافظة، مستعرضا الجانب التاريخي للوعد، والباحث الزميل نواف الزرو، الذي استعرض تداعيات الوعد حتى اليوم.

محافظة ربط بين انهيار الدولة العثمانية وما سبقه من تهلهل في بنيتها وبين الوعد وغيره من مخططات استعمارية للمنطقة العربية، قائلا بأن الناشطين والسياسيين اليهود في بريطانيا والعالم كله، متكاتفون مع العلماء والنخب اليهودية، تمكّنوا من تمرير المشروعات التي تخدم قيام كيانهم، في وقت كانت النخب الفكرية والسياسية العربية غائبة فيه، وفي وقت كان الفقر فيه مدقعا، وبلا إمكانات حربية ولا حتى دبلوماسية كافية.

واستعرض محافظة أحداثا تاريخية مفصلية في حياة العرب، كاتفاقية سايكس بيكو والثورات الكثيرة التي ألهبها الفلسطينيون في وجه الانتداب والهجرات اليهودية لبلادهم بلا جدوى؛ بسبب قمعهم بالحديد والنار، يُقابلها أحداث تركية، حتى عقب انهيار الدولة العثمانية، قائلا بأن الوعي القومي التركي كان أنضج من نظيره العربي في ذلك الحين.

من جهته، تحدّث الزرو عن «وعد من لا يملك لمن لا يستحق» في إطار شرح الخطة الاستعمارية للعالم العربي، قائلا: إن هذا الوعد كان تتويجا لسلسلة من المؤتمرات والوعود والاقتراحات التي كان نابليون بونابارت أول من ابتدعها، حول ضرورة إقامة كيان لليهود في فلسطين.

واستعرض الزرو بالأرقام الموثقة حجم دونمات الأراضي التي كان يمتلكها اليهود في فلسطين، والتي قفزت لنسب هائلة عقب الوعد والانتداب، مستعرضا أعدادهم التي تضاعفت أيضا بعد تشجيع البريطانيين وتسهيلهم للهجرات اليهودية.

وقال الزرو بأن وعودا بلفورية عدة كانت قد مُنِحت لليهود وإن تغيّر معطوها لهم، كما حدث مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، حين وعد شارون بأن تُضَمّ المستوطنات وحقائق الأمر الواقع للسيادة الإسرائيلية في حال قيام دولة فلسطينية، وكذلك الخطاب الذي «التوراتي الصهيوني» الذي كان ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في الأمم المتحدة قبل أسابيع.

واختُتمت الندوة بتوصيات عدة من بينها ضرورة العودة للمقاومة بأشكالها كافة بعد أن ثبت فشل المراهنة على خيار المفاوضات، وبعد أن عادت القضية الفلسطينية للمربع الأول في الصراع.

بدوي حر
11-05-2011, 02:38 PM
مهرجان للفيلم العربي في برلين
عمان ـ الدستور

بميزانية صغيرة نسبيا لكن بجهود تطوعية كبيرة، بدأت فعاليات مهرجان الفيلم العربي ببرلين في نسخته الثالثة، ويعرض المهرجان أكثر من 80 فيلما من بين حوالي 400 وصلت إدارة المهرجان تتوزع بين الأفلام التسجيلية والروائية الطويلة والقصيرة.

وتمكنت جمعية «أصدقاء الفيلم العربي» -وهي مؤسسة غير ربحية تشرف على المهرجان- من الحصول هذا العام وللمرة الأولى على دعم مادي يفوق 60 ألف يورو مقدمة أغلبها من «صندوق الدعم الثقافي» في برلين ومؤسسة «روزا لوكسمبورغ» إضافة إلى مساهمات المتبرعين من محبي السينما العربية والمقيمين في برلين.

وقالت كلاوديا رمضان، وهي من القائمين على المهرجان: «هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على تمويل من هذا النوع الذي سهل علينا الكثير، ومكننا من دعوة عدد لا بأس به من المخرجين العرب وعرض هذا العدد الكبير من الأفلام.»

وافتتح المهرجان بفيلم «18 يوما» الذي كان قد عرض بمهرجان كان الفرنسي في مايو/أيار الماضي، ويتألف الفيلم من عشرة أفلام قصيرة لعشرة مخرجين مصريين وثقوا بكاميراتهم للثورة ودمجوا فيها صور مئات آلاف من المتظاهرين التي بثتها قنوات تلفزة على مدار أيام الثورة.

أما إحدى محطات المهرجان الرئيسة فهي الفكاهة، حيث ستعرض أفلام حديثة وأخرى من كلاسيكيات السينما المصرية والعربية، كفيلم «غزل البنات» (1949) من إخراج أنور وجدي، وفيلم «سلامة في خير» (1938) من إخراج نيازي مصطفى، وفيلم «الأقنعة/ماسكراداس» (2008) للجزائرية ليز سالم، وفيلم «الكيت كات» (1991) للمخرج المصري داود عبد السيد.

وتشمل فعاليات المهرجان أيضا ندوات حول السينما العربية، يشارك بها كل من المخرجين المصريين داود عبد السيد وشريف البنداري وفيولا شفيق والناقد المصري كمال رمزي إضافة إلى المخرجة المغربية زكية طاهري والمنتج المغربي أحمد بو شعلة.

وستكون للسينما اللبنانية هذا العام حصة خاصة في تظاهرة «النظرة الاسترجاعية»، حيث تعرض أفلاما للراحل مارون بغدادي (1950-1993)، وبرهان علوية، واختير علوية وبغدادي بوصفهما من أبرز المخرجين اللبنانيين الذين أخذوا على عاتقهم وبصورة دائمة تناول المآسي الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية اللبنانية.

ويعرض المهرجان إضافة إلى ذلك مجموعة من الأفلام الحديثة التي لا يزيد عمرها عن ثلاث سنوات، كما يكرم المخرج السوري الراحل عمر أميرلاي (1944-2011) بعرض ثلاثة من أفلامه.

وعلى مستوى استقطاب الجمهور يقول فادي عبد النور أحد مؤسسي المهرجان الذي يعمل مصمم غرافيك وقام بتصميم ملصقات المهرجان «لقد فاجأنا الجمهور الألماني خلال السنة الأولى عندما بعنا ما يقارب 2000 تذكرة، وفي العام الماضي تضاعف العدد تقريبا، ونتطلع هذا العام إلى أن نبيع 7000 تذكرة».

ومن المتوقع أن يشهد المهرجان إقبالا غير مسبوق، فلا شك بأن أخبار الثورات العربية قد ضاعفت من اهتمامه بالعالم العربي، وستزيد من إقباله على نتاجه الثقافي وكذلك الأمر للجمهور العربي في ألمانيا.

بدوي حر
11-05-2011, 02:39 PM
اليكس جيني .. معلم مغمور ينال أرفع الجوائز الأدبية في فرنسا
عمان ـ الدستور

خطف مدرس أحياء مغمور أرفع الجوائز الفرنسية في الآداب، عن روايته التي تركز الأضواء على التاريخ الاستعماري لفرنسا في الهند الصينية والجزائر.

ونال اليكس جيني جائزة غونكور عن روايته الأولى «فن الحرب الفرنسي»، الصادرة عن دار غاليمار للنشر، وهي ملحمة تدور رحاها بين الصين الهندية والجزائر وتطرح الاسئلة حول إرث حروب الاستعمار.

واختير جيني «48 عاماً» مدرس علم الاحياء في مدينة ليون الفرنسية من الدورة الاولى للتصويت بحصوله على خمسة اصوات في مقابل ثلاثة على ما اعلن احد اعضاء لجنة التحكيم ديدييه دوكوان من مطعم دروان حيث تجتمع اللجنة عادة.

وتسلط رواية «فن الحرب الفرنسي» احداثها على التاريخ الاستعماري لفرنسا في الهند الصينية والجزائر.

ووصف رئيس لجنة التحكيم شارل رو ايدموند الرواية بالكتاب النادر الذي سيترك بصماته، وهو كتاب مقلق تماما، وتعامل مع هذا الموضوع بطريقة غير متوقعة.

ومن المنافسين الكبار على الجائزة هذا العام سورج شالوندون عن كتاب «العودة الى كيليبيغز» الصادر عن دار غراسيه الذي حاز الخميس الماضي جائزة الرواية للاكاديمية الفرنسية والكاتب الهايتي ليونيل ترويو عن رواية «الحب البشري الجميل» الصادرة عن دار آكت سود.

وأليكس جيني هو نقيض الفائز بالجائزة العام الماضي ميشيل هولبك الذي وصف بالشخصية المشاكسة.

ويتمتع كتاب «فن الحرب الفرنسي» باسلوب كلاسيكي ملحمي مدجج بالفخامة بعض الشيء وهو انشودة موحاة تغرق بالدم والمعارك، وتأمل في الهوية الوطنية وسنوات حروب الاستعمار العشرين التي لا تزال شاخصة في الاذهان بفرنسا حتى الان.

وكان جيني قد كتب العديد من الكتب منذ انهاء دراسته الجامعية قبل عشرين عاما من دون ان تحظى بالاهتمام، وكان يصف نفسه بكاتب يوم الاحد مثل رسامين يوم الاحد.

وعبر جيني عن سعادته بالفوز بالجائزة المرموقة التي لم يكن يحلم بها، مؤكدا انه اعتراف من قبل لجنة التحكيم بجهد استمر معه 5 سنوات في الكتابة.

وقال انه ليس لديه نية للتخلي عن وظيفة التدريس في مدرسة ثانوية في مدينة ليون، وانه يترقب ما سيقوله تلاميذه عن الجائزة.

وكان جيني قد ارسل 700 صفحة من مخطوطة الكتاب للناشر «دار غاليمار» الذي وافق بسرعة على نشر الكتاب، والتي باعت بالفعل أكثر من 56 الف نسخة.

وقال جيني للصحافيين «استوحيت كثيرا» من النقاش حول الهوية الوطنية والهجرة الذي اطلقته الحكومة اليمينية في فرنسا العام 2010 واثار انقساما في المجتمع.

واضاف «النقاش حول الهوية الوطنية الهمني كثيرا، الا انه ليس لدي اي مطالبات او رأي. اردت فقط ان ادفع الى التفكير».

وبيعت اكثر من 56 الف نسخة من الرواية حتى الان. ويتوقع ان يطبع من الكتاب الفائزة بجائزة غونكور 400 الف نسخة في المتوسط.

وجائزة غونكور اشهر الجوائز الفرنسية التي تعادل جائزة البوكر البريطانية أسسها الناقد والناشر إدمون دو غونكور عام 1903، لتخليد ذكرى شقيقه وشريكه جول ألفريد هوت دو غونكور «1830 ـ 1870».

ومن أشهر من نالوا الجائزة مارسيل بروست وجان فايار وسيمون دي بوفوار وجورج دوهاميل وألفونس دي شاتوبريان وأنطونين ماييه واندريه شديد وأمين المعلوف والطاهر بن جلون.
التاريخ : 05-11-2011

بدوي حر
11-05-2011, 02:39 PM
رواية «حيث لا تسقط الأمطار» بالإنجليزية
عمان ـ الدستور

وقعت دار النشر البريطانية «بلومزبري» عقدا مع الشاعر والكاتب الأردني أمجد ناصر لترجمة روايته «حيث لا تسقط الأمطار» إلى الإنجليزية.

وأثارت الرواية التي صدرت العام الماضي عن «دار الآداب» في بيروت اهتماما أدبيا ونقديا عربيا واسعا لما تضمنته من أساليب سردية خاصة ولغة غنية منضبطة لاحتياجات السرد وبنى حكائية متداخلة تتضافر كلها لدفع موضوعة القمع الذي يمارسه النظام العربي على نخبه المطالبة بالتغيير إلى درجة عالية من التوتر الدرامي.

وتتحدث الرواية التي كتب مقدمتها الروائي اللبناني المعروف إلياس خوري عن مكان عربي متخيل يدعى «الحامية» يعود إليه بطل الرواية بعد عشرين سنة من المنفى ليجد كل شيء قد تغير في بلاده، إلا تلك القبضة الأمنية التي تبسط ظلالها الخانقة على الحياة العامة.

وقد رأى بعض النقاد أنها عمل روائي يأتي على حافة «الربيع العربي»، الذي يعصف اليوم ببعض «الأنظمة العربية المستبدة» ويطالب بنطاق واسع من الحريات الفردية والعامة.

وجاء في مقدمة إلياس خوري للرواية «قد يجد القارئ في هذه الرواية حكاية عن النظام العربي، وعن نظام معارضته أيضا، وهذا صحيح، فالمشرق العربي بأسره عاش تجارب تحويل الوهم إلى حقائق سياسية واجتماعية صارت راسخة. وأنا أستثني هنا مصر، لأن تاريخها الحديث مختلف، رغم أنها صارت الآن تشبه الحاميات الأخرى، في كل شيء تقريبا».

ويضيف «هذه القراءة ليست خاطئة، وقد تكون ضرورية، كجزء من قراءة تحولات الوعي العربي، وفهم المتغيرات الكبرى التي قادت إلى انقلاب المفاهيم، وسحر هذا النص يكمن في التباساته وفجواته، وفي المثنى الذي يتوهج فيه، جاعلا من السرد الروائي بنية محكمة، تكتمل بالنقصان، وتنتشي بحنين لا يسقط في غواية الحنين، بل يشرب مراراته حتى الثمالة».

بدوي حر
11-05-2011, 02:39 PM
مفهوم التاريخ في عدد جديد من «عود الند»
عمان ـ الدستور

صدر، حديثاً، عدد جديد من مجلة «عود الند»، الثقافية الشهرية التي يرأس تحريرها عدلي الهواري، الباحث في جامعة وستمنستر في لندن. تناولت كلمة العدد مفهوم التاريخ، وإذا كان يسير على وفق قانون علمي، وجاء فيها: «وجود علاقة بين بعض المفاهيم، أو الأيدولوجيات، والعلم ظاهرة معروفة، وهناك ما عرف بالاشتراكية العلمية. وعندما تقرن الاشتراكية بالعلم فالغاية التأكيد على تميزها عن اشتراكيات أخرى، وربطها بالعلم يهدف، أيضاً، إلى القول إنها منزهة عن الأهواء والأخطاء.»

الباحثة الجزائرية فاطنة أبو الغيث كتبت بحثاً عن دواعي الإبدال في اللغة العربية، قالت فيه: «وقف المحدثون عند ظاهرة الإبدال بين الصوائت، ووجدوا أنّ اللهجات العربية اختلفت في تردّد هذه المصوّتات فيما بينها، فما كان بالضمّ في لهجة، قد يكون بالكسر أو الفتح في لهجة أخرى.»

أما الباحث العراقي خالد علي ياس فتناول رواية «الصندوق الأسود»، للعراقية كليزار أنور، فقال: «في هذه الرواية يتحقق نسق الماوراء، انطلاقاً من مبدأين: أحدهما هو سرد رواية داخل الرواية الأصلية بأسلوب تقطيعي يأخذ بعنقي الحكايتين معاً؛ أما الآخر فهو متحقق بإدخال شخصية الروائية/ المؤلفة داخل العمل المكتوب انطلاقا من وعي السيرة الذاتية.»

وصنف الباحث سيد عبد الله أحمد (الهند) الروايات العربية، منذ صدور ما تعتبر الرواية العربية الأولى، وهي رواية «زينب» لمحمد حسين هيكل. وتناول فراس حجم محمد مسألة اختلاف النحاة، مؤكداً أنه كان نتيجة اجتهاد ذهني رياضي، وليس ـ كما يُظن، اليوم ـ ينم عن ضعف في معرفة النحو.

في باب «نقد بناء»، الذي يسعى إلى تشجيع الكتاب الجدد، يقوّم د. محمد سليمان السعودي، الأستاذ في جامعة الطفيلة التقنية (الأردن)، ثلاث قصص للقاص المصري ضياء الشرقاوي. ويضم العدد الجزء الثاني من المقابلة مع الممثل المصري علي الرفاعي. ويتناول قضايا فنية، من بينها: العالمية والفن؛ النظيف والعصور الذهبية للفنون، والمقارنة بين ممارسة الفن في العالمين: العربي والغربي، ومقارنة بين العمل في الفن والإعلام. في العدد، كذلك، مجموعة من النصوص المنوعة لكل من: محمد عبد الوارث وسهير شكري (مصر)، وإبراهيم يوسف (لبنان)، ونوزاد جعدان (سورية)، وظلال العقلة وموسى أبو رياش ورعد الميتاني (الأردن)، وأحمد العبيدي (العراق)، ومحمد التميمي (بريطانيا). لوحة الغلاف للفنانة التشكيلية العراقية سوسن سيف.
التاريخ : 05-11-2011

بدوي حر
11-05-2011, 02:40 PM
العظم يحاضر في لندن عن الثورات العربية والإسلام السياسي
عمان ـ الدستور

تشهد قاعة الشيخ زايد في كلية لندن للدراسات الاقتصادية والسياسية محاضرة للمفكر العربي صادق جلال العظم حول الثورات العربية مساء يوم الاثنين الثامن والعشرين من تشرين الثاني.

وسيعالج العظم المتخصص بالفلسفة الغربية واستاذ الفلسفة الأوروبية الحديثة في جامعة دمشق، في محاضرته المفتوحة باللغة الانكليزية بقاعة الشيخ زايد في مبنى الاكاديمية الجديد وسط العاصمة البريطانية لندن، تداعيات الثورات العربية على المستقبل وتأثير الحركات الاسلامية المتصاعد في تغيير المشهد السياسي العربي.

والمحاضرة مفتوحة للدارسين والمتابعين والصحفيين والجمهور.

وصادق جلال العظم المولود بدمشق سنة 1934 هو مفكر وأستاذ فخري بجامعة دمشق في الفلسفة الأوروبية الحديثة. كان أستاذاً زائراً في قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون حتى عام 2007.

نطاق تخصصه كان في فلسفة إيمانويل كانت مع تركيز على العالم الإسلامي والعلاقات المعاصرة بينه وبين الدول الغربية.

عمل أستاذاً جامعياً في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى سوريا عام 1962 ليعمل أستاذاً في جامعة دمشق.

انتقل للتدريس في الجامعة الأميركية في بيروت بين 1963 و1968.

عمل أستاذاً في جامعة الأردن ثم أصبح سنة 1969 رئيس تحرير مجلة الدراسات العربية التي تصدر في بيروت.

عاد إلى دمشق 1988 ليدرس في جامعة دمشق، وتمت دعوته من قبل عدة جامعات أجنبية، ثم انتقل إلى الخارج مجدداً ليعمل أستاذاً في بضع جامعات بالولايات المتحدة وألمانيا.

كتب في الفلسفة وله دراسات ومؤلفات عن المجتمع والفكر العربي المعاصر.

اثارت كتاباته حول الحريات العامة وحقوق الانسان استياء الحركات الاسلامية المتطرفة.

صدر له مجموعة من الدراسات من بينها «نقد الفكر الديني»، «الاستشراق والاستشراق معكوساً»، «ما بعد ذهنية التحريم»، «دفاعا عن المادية والتاريخ»، «في الحب والحب العذري».

يمكن حضورالمحاضرة على الموقع التالي:

بدوي حر
11-05-2011, 02:55 PM
أردنيان ضمن قائمة أفضل مواهب السينما العربية الجديدة
عمان - بترا

اختارت مجلة سكرين إنترناشيونال السينمائية المتخصصة، المنتجة السينمائية الأردنية رولا نصر والمخرج السينمائي الاردني زيد ابو حمدان من بين افضل عشرة مواهب شابة في مجال الفن والسينما العربية تستطيع المنافسة على مستوى العالم.

جاء هذا الاختيار في تقرير موسع نشرته المجلة ذات الحضور الواسع في اوساط الفن السابع حمل عنوان (السينما العربية تزدهر) رصدت من خلاله عشرة وجوه سينمائية عربية اعتبرها محرر التقرير كولن براون نموذجاً للشخصيات المؤثرة في المحيط السينمائي العربي والتي نجحت في التواصل أيضاً مع الأوساط السينمائية العالمية وإنجاز أعمال سينمائية لافتة خلال فترة زمنية وجيزة.

وأشار التقرير الذي كتبه رئيس تحرير المجلة الناقد السينمائي مايك جودريدج إلى النجاح الذي حققته السينما العربية الجديدة في العديد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية العربية الدولية مبينا اسهامات رولا نصر في حقل الانتاج السينمائي التي تجسدت في فيلم (مدن ترانزيت) للمخرج محمد الحشكي وفيلم (الجمعة الاخيرة) ليحي العبدالله . رأى التقرير في فيلم (بهية ومحمود) للمخرج ابو حمدان نموذجاً لقدرة السينما الاردنية على التواجد المؤثر داخل خريطة المشهد السينمائي العالمي، وقدرة التواصل مع الجمهور وتحقيق المكاسب دون تقديم تنازلات تحد من العطاء الإبداعي.

ومن بين الاسماء المختارة التي وردت بالقائمة هناك كل من : المخرجة والمنتجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرج السوري عمار البيك، والمنتج المصري وائل عمر، والمخرج والمنتج الفلسطيني باسل خليل، والمخرجة المصرية آيتن أمين، والمخرج الإماراتي خالد المحمود.

بدوي حر
11-05-2011, 03:05 PM
فيلم The Game
يعرض على قناة mbc 2 الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل

تدور أحداث الفيلم حول نيكولاس فان أورتون، أحد رجال البنوك الأثرياء في سان فرانسيسكو، لكنه شخص منطو ووحيد، لدرجة أنه يقضي يوم ميلاده وحده. وفي ذكرى ميلاده الثامنة والأربعين وهو نفس السن الذي انتحر به والده يزوره شقيقه كونراد بعد رحيله بعيدا عنه لمدة طويلة قام خلالها بالاستسلام للإدمان. ويقوم كونراد بإعطاء نيكولاس هدية يوم مولده، وهي عبارة عن دعوة لحضور حدث ترفيهي غير مألوف تقدمه منظمة ما تسمى خدمات ترفيه العملاء. وبدافع الفضول يقرر نيكولاس الذهاب إلى الحدث الترفيهي الغامض، وهناك تحدث له العديد من الأحداث الغريبة والأشياء السيئة، ثم يكتشف أنه وقع في فخ لسرقة كل أمواله، وأن اللعبة التي شارك بها تودي بحياته.
التاريخ : 05-11-2011

بدوي حر
11-05-2011, 03:08 PM
شموس كبيرة
رافق محمود والده في نهاية الأسبوع إلى القرية، للمشاركة في أفراح عرس أحد أقاربهم. وما أن وصلا، حتى تلقفتهما الزغاريدُ والأهازيج والتراويد وصوت المزمار.

انبهر محمود بحلقة الدبكة الجميلة، فالأيادي تتشابك على إيقاع الطبل والشبابة (أداه موسيقية تشبه الناي). وحبال المصابيح الكهربائية، كانت تتدلى كالنجوم اللامعة في الباحة الواسعة.

لعب محمود مع أولاد عمه، وتراكضوا يسابقون ضحكاتهم وأفراحهم. ولكن محموداً وقف فجأةً، حين رأى لنفسه ظلالاً كثيرةً، متداخلة على الأرض، وكانت تطول وتقصر مع حركته، فلاعبها بدهشةٍ وفرح. ثم عاد إلى أبيه.

- يا أبي دعنا نسكن القرية، فأنا أصبحت أحبها.

- خيراً إن شاء الله، أغيَّرت رأيك يا محمود؟!. كنت تقول أن المدينة تمتعك أكثر، ولا ترغب بتركها أبداً.

لكنني وجدت شيئاً جميلاً يا أبتي.

اصطحب محمود والده إلى ذات المكان. فتعجب أن لأبيه الكثير من الظلال على الأرض أيضاً.

وأنت تصبح كثيراً يا أبتي، أنظر، وأشار إلى الظلال. ابتسم الأب قائلاً.

يا محمود. الشمس كم ظلاً تترك لك على الأرض؟!.

ظلاً واحداً، يا أبي.

أنظر إلى المصابيح. كم مصباحاً ترى في كل حبل، من حبال الزينة؟!.

مصابيح كثيرةً.

إذن، كلُّ مصباحٍ يصنع لك ظلاً على الأرض، وكأنها شموس كثيرة.

فرح محمود، وأخذ يراكض ظلاله ويلاعبها، من كلَّ الزوايا والاتجاهات.

بدوي حر
11-05-2011, 03:37 PM
معرض (أصداء من روما) للأميرة وجدان في المتحف الوطني

http://www.alrai.com/img/352500/352259.jpg


عمان– محمد جميل خضر - كلمة الحب واسمه، ومفردات الذوبان في الآخر والتماهي فيه «أنت أنا»، والاستناد إلى موروث عربي شرقي صوفي مشرق بالعبق والسحر والانسياب الوجداني الجزيل، تشكل وغيرها، عناوين رئيسية في معرض الأميرة الفنانة وجدان الهاشمي «أصداء من روما» الذي افتتح لها مساء الأربعاء الماضي في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة (المبنى الأول).
المعرض المتواصل هناك حتى مطالع العام 2012 وتحديداً حتى الخامس من شهره الأول، شهر كانون الثاني، يملك بخزفياته الزجاجية الساطعة بألوان من حبق وأحجار كريمة ووضوح شرقي مبين، وبلوحاته المتلاطمة أمواج ألوانها وتشكيلاتها وحروفياتها كأنها كوكب دري يكاد زيته يضيء، خاصية الإبهار البصري الابتدائي، أي التأثير على فاعلية التلقي منذ اللحظة الأولى. وهي خاصية تعمل لصالح مؤثثات المعرض، ودوالّه، ومراميه.
الأميرة الفنانة تستفيد في معرضها الشخصي الجديد الذي يحمل الرقم 30 بعد 29 معرضاً شخصياً و81 معرضاً جماعياً، من انسيابية الحرف العربي، ومطواعيته، وقوته الإبهارية، وانتماءاته الصوفية، وأسراره، ولا محدودية تقبله للتشكيل والتدوير والتحرك بالاتجاهات جميعها. وتشيد من هذا كله وغيره، مدينة أثيرية من الحروف، وتدفق نتائج ذلك على مجمل العمل الفني، وجمالياته، وتحليقه في فضاء المعنى، وفتنة الناموس وشرعته، وبساطة تفاعله الآسرة مع محيطه وعالمه المفترض.
ولأن المرجعية الجوهرية لمعرض الأميرة الفنانة الذي توافد إليه في يومه الأول زهاء 300 فنان وناقد وصديق ومهتم ودبلوماسي وإعلامي، هي التراث وفنونه وقيمه وتبتلاته، فإن (وجدان) لا تنسى التناظر فيه، فتحوله إنْ بفرشاتها في اللوحات، أو بأدواتها في المنحوتات، إلى قيمة ودلالة وإضافة جمالية مركزية. وتحدق عبر أعمال عديدة من بين 88 عملاً قدمتها لمعرضها «أصداء من روما» الذي سبقه معرض شخصي لها العام الماضي أقامته في متحف روما، بروعة هذا التناظر ومنتوجه الجمالي الوجداني المنحاز لجهة الروح وأنوائها وأثيريتها.
يمكن تقسيم المعرض الذي يشكّل نتاج الفنانة خلال خمس سنوات أمضتها في إيطاليا سفيـرة للأردن، إلى ثلاث مجموعات كلها ضمن المدرسة الخطية في الفن العربي المعاصر: المجموعة الأولى إنشاءات فراغية وهي عبارة عن معلقات ورقية، نفذت بأحجام ومواد مختلفة على أوراق متنوعة كورق الأرز الصيني والحرير الياباني والقطن الهندي، وضمت هذه المعلقات ألواناً وأشكالاً خطية وكلمات وعبارات مكررة تذكرنا بالذكر عند المتصوفين، والثانية لوحات نفذت على الورق بأحجام مختلفة استخدمت فيها الحبر والجواش والألوان المائية وبضربات فرشاة عريضة، وأخرى نفذت على أوراق مطبوعة وكولاج من مخطوطات قديمة، مجمل هذه الأعمال المتنوعة في أحجامها وتقنياتها تحمل خطوطاً وكلمات تمجد الحب والانصهار في الآخر. أما المجموعة الثالثة فهي منحوتات من زجاج «المورانو» منفذة بألوان متعددة لأشكال خطية تعرف بالمثنى أو المرآة، تتغنى بالحب وتجلياته وتركز على الضوء والشفافية والنقاء والصفاء الروحي.
تقول الفنانة عن معرضها: «تميل أعمالي الفنية إلى ما أعتقد أنها الخصائص والمعطيات الاساسية للفن الاسلامي التي ترتكز على الترجمة الروحانية للحياة, فأهمية الكلمة المنزلة في القرآن الكريم وانتشارها عبر العالم الاسلامي من خلال الكتابة، جعلت من المدرسة الخطية في الفن الاسلامي المعاصر أحد أهم الاساليب التعبيرية للفنان العربي المعاصر، الذي وجد فيه قيماً جمالية يلتزم بها دون ان يكون خطاطا ممتهناً, فمن خلال هذا الأسلوب استطاع الفنان أن يتواصل مع جذوره الحضارية مستفيدا من تدريبه على التقنيات الفنية الغربية».
مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة الفنان د. خالد خريس يقدم الفنانة في دليل المعرض قائلاً: «وجدان فنانة يكللها التواضع والإيثار، تعشق الفن كما تعشق وطنها، بحثت وما تزال في تراثنا بعين الفنانة المنفتحة على كل جديد، تفرد شراعها في محيط الفن وتغوص في أعماقه باحثة عن كنوزه فتخرج لنا كل مرة بشيء جديد».
ويزيد «إن السنوات التي أمضتها وجدان في روما، بلد التاريخ والحضارة والفن بمختلف أشكاله وتجلياته، هي سنوات أبدعت فيها فناً، اعتبره نقلة نوعية في مسيرتها الفنية من خلال ما انتجته من أعمال فنية متنوعة في موادها وتقنياتها وأنواعها، إنها رسائل في الفكر والحرية والحب والتصوف، ولم تكن هذه النقلة تنحصر في الشكل فحسب وإنما تعدته الى المستويات اللونية والتقنية والوجدانية والفكرية كافة».
أستاذة فلسفة القانون في الجامعة الكاثوليكية في إيطاليا د. كريستينا بينتو تقول عن تجربة الفنانة وجدان: «تتميز أعمال وجدان الهاشمي بالترتيب المتريث لمساحات لونية ناصعة متفاوتة الأحجام تضفي على اللوحة تناغماً معمارياً، وتبتكر سيمفونية بصرية ذات موجات صوتية تعيد الى الخاطر فرضيات كاندنسكي في نظريته عن الألوان».
وتختم قائلة: «إن التعبير في الفن الاسلامي والفنون الغربية ذو مرجعية واحدة هي البشرية جمعاء وليس المجموعات المتفرقة، ويتضح التزام الفنانة وجدان بالتقاليد الجمالية الإسلامية لمدارس الخطوط التي تنبثق من الخط العربي، التي ينشطر فيها الحرف من وظيفته اللغوية إلى شكله الجمالي البحت، من مجرد أداة الى تعبير ممتع».
وجدان فنانة متفرغة ومؤرخة فن وأكاديمية ودبلوماسية، أعمالها ضمن مقتنيات متاحف عديدة منها المتحف البريطاني ومتحف أشموليان بالمملكة المتحدة، والمتحف العالمي لفنون القرن العشرين، والمتحف الوطني لفنون المرأة، ومكتبة كلينتون بالولايات المتحدة، ومتحف فور فولكينكوند في هولندا، والمتحف العربي في قطر، والمتحف الوطني في إسلام أباد، إضافة إلى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بعّمان.

بدوي حر
11-05-2011, 03:37 PM
جوينات يفتتح بازاراً خيرياً في شارع الثقافة

http://www.alrai.com/img/352500/352264.jpg


عمان - الراي - افتتح مدير المدينة في امانة عمان الكبرى المهندس هيثم جوينات مساء الخميس البازار الخيري الذي تقيمه مديرية الثقافة في الامانة بالتعاون مع جمعية بناة الغد الخيرية في شارع الثقافة بمنطقة الشميساني تحت عنوان « الاردن تاريخ و حضارة «.
و اشتمل البازار الذي يشارك به العديد من الجمعيات الخيرية الاجتماعية و الانتاجية عروضا للمنتجات المحلية و المنتجات التراثية اليدوية و عدد من الفعاليات منها افتتاح معرضا للفنون التشكيلية وورشة تدريبية عامة للنحت على الخزف بالاضافة الى جدارية مهداة من « شباب عمانيون « للبازار .
و قال رئيس الفضاءات الثقافية في امانةعمان فراس الطواهية العبادي ان هذا البازار يعد الثالث من نوعه الذي ترعاه و تدعمه امانة عمان بهدف افساح المجال للجمعيات لتسويق منتجاتهم وخاصة ان الافتتاح يتواكب مع حلول عيد الاضحى المبارك .
واشار العبادي الى ان الامانة استحدثت وحدة الفضاءات الثقافية لخدمة المجتمع المحلي ودعم الحراك الثقافي وتنمية العمل التطوعي من خلال اقامة شراكات مع ذوي المواهب واستقطابهم لتقديمهم للجمهور في العديد من المناسبات والانشطة التي تقيمها الامانة
وتشمل هذه الفضاءات شارع الوكالات في منطقة الصويفية وشارع الرينبو في جبل عمان وشارع الثقافة في منطقة الشميساني وبيت الفن الاردني فضلا عن العديد من المراكز ثقافية التي اقيمت في الاشرفية و سحاب ووادي الحدادة ومركز زها الثقافي ومراكز تكنولوجيا المعلومات والمكتبات المنتشرة في شتى مناطق العاصمة .
وبين العبادي ان الامانة اتاحت هذه المشاركات مجانا للحفاظ على التراث الوطني مشيدا بدور جمعية بناة الغد الخيرية التي تسعى الى فتح افاق التواصل بين الشباب الاردني لتحقيق المنفعة لهم بشكل يرضي طموحهم واهدافهم وتدريبهم باسلوب منسق ومنظم ليسهم في انخراطهم في المجتمع وتفاعلهم معه بشكل ايجابي ومؤسسي متطور لتأكيد دور العمل الاهلي في نمو المجتمعات اقتصاديا واجتماعيا .
وتهدف جمعية بناة الغد الى تقديم المعونات العينية للطلاب الفقراء والاسر المحتاجة واقامة الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية واجراء الدراسات والابحاث في مجال العمل التطوعي الذي يخدم المجتمع والشباب واقامة مشاريع انتاجية مدرة للدخل يعود ريعها للجمعية كذلك اقراض المواطنين المنتفعين من الجمعية لاقامة مشاريع انتاجية كما تهدف الى خدمة جميع فئات المجتمع الاردني المحتاجة عن طريق التبرعات النقدية والعينية التي تحقق لهم حياة كريمة .

بدوي حر
11-05-2011, 03:38 PM
منتدى سحاب الثقافي يطلق المسرحية الناقدة (هربش بربش)

http://www.alrai.com/img/352500/352268.jpg


عمان- الرأي- فرقة سحاب للفنون والمسرح الهادف عمرها الفعلي سنة، تكونت من شباب سحاب المثقف، وانبثقت فكرة تأسيسها من مجموعة مميزة، حملت على عاتقها رسالة المسرح في مدينة سحاب، حيث توافرت كل مقومات العمل المسرحي ابتداءً من وجود الإنسان المبدع الذي يحمل صفات الفنان وطاقاته، ومن ثم وجود الرغبة والدافع، وقبل كل ذلك الوعي والثقافة والتفاعل مع نبض الشارع الأردني.
عن المسرحية قال مؤلف العمل عبد الحليم محارمة إنّ الفرقة تأسست في 29/10/ 2010، من دون أن يكون لها غطاء مؤسسي، وبجهود فردية مميزة استطاعت أن تفرز 3 مسرحيات هي: (لا تجرب)، و(كبر مخك)، و(هربش بربش)، وهي مسرحيات كان لها أبلغ الأثر في استقطاب الجمهور ونشر ثقافة المسرح.
وأضاف أنها انضمت إلى منتدى سحاب الثقافي الشهر الماضي، لإضفاء صبغة مؤسسية، ولإعطاء هذه الفرقة مساحة أكبر من الحرية والتفاعل مع المؤسسات المعنية بالحراك الثقافي، حيث أن المنتدى هو هيئة ثقافية تطوعية ترعى الحركة الثقافية في مدينة سحاب.
وقال إنّ رسالة الفرقة هي تجسيد نبض الشارع الأردني على المسرح بكل شفافية وإيصال هذه الثقافة للناس من خلاله. أما رؤية الفرقة فهي الحفاظ على الهوية والتراث الفني الأردني، ونشر ثقافة المسرح.
وعن مسرحية (هربش بربش)، التي هي أحدث مسرحية للفرقة، قال إنها نجحت بشهادة فنانين كبار مثل محمد القباني، مضيفاً أنّ الفرقة تعرب عن تقديرها للفنان المبدع أسامة المصري صاحب الإمكانات الخلاقة الذي حرمه الله من نعمة البصر فأبدع، ولصاحب الحضور المميز فهد الهواري، وهما صاحبا الفكرة وصاحبا فكرة تأسيس الفرقة، وقد اجتازا صعوبات التواصل وذلك لإيمانهما بالعمل الفني الثقافي وأهميته.
وأضاف أنّ مسرحية (هربش بربش) هي من تأليفه وفهد الهواري، ومن إخراج ليث عرينات، وقد أشرف عليها فنياً أسامة المصري، مبيناً أنها مسرحية كوميدية تناولت بعض جوانب الحياة في المجتمع الأردني بجرأة وشفافية عالية، وعالجت مواضيع مهمة كالفساد والمحسوبية والفقر.
وقال محارمة إنّ العرض الأول كان أواخر الشهر الماضي في ليلة بريختية أشبه بعرس جسد ثقافة ولحمة الجمهور في سحاب، حيث كان الحضور كبيراً فاض عن طاقة المسرح. وأضاف محارمة أنّ تكريماً قبيل العرض جرى تكريم الفنان جميل عواد الذي بدت عليه علامات الدهشة والرضا لما شاهده من روعة العرض، كما تم تكريم الكاتبة نزيهة عيسى عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، بالإضافة إلى تكريم نخبة من المعطائين في المجتمع المحلي.
وشرح محارمة أنه وبالرغم من شح الإمكانات وفقدان كثير من ضروريات المسرح إلا أن جميع أعضاء الفرقة أبدعوا وأدوا أدوارهم بمهارة جذبت اهتمام الفنانين الحاضرين. وقال إنّه شارك في الأداء نسرين أبو رمان وهنادي الجبور، وهما فنانتان أدتا دوريهما بمهارة بالإضافة للحضور القوي للفنانة حلا حماد والشاب محمود المصري.
وقال إننا كفرقة نعرب عن تقديرنا لرئيس منتدى سحاب أحمد عسكر ونائبه فراس محارمة الذين أحاطا الفرقة بالرعاية والاهتمام. كما نعرب عن تقديرنا لمديرة مركز سحاب الثقافي منال العبداللات لإيمانها برسالة المسرح وتذليل كل صعوبات العرض.

بدوي حر
11-05-2011, 03:38 PM
جيوبوليتيك وخطاب الفضائيات العربية رسالة دكتوراه وكتاب لـ الحويك

http://www.alrai.com/img/352500/352269.jpg


أوصت لجنة المناقشة منح شهادة الدكتوراة في جامعة باريس الثانية بانتيون - السوربون ونشر بحث د. الزميلة حياة الحويك، الذي حمل عنوان:»جيوبوليتيك وخطاب الفضايات العربية» بالعربية والفرنسية.
الكتاب الذي حازت صاحبته على مرتبة الشرف الاولى وتهنئة اللجنة بالاجماع ، يصدر قريبا عن دار نشر فرنسية في ستمئة صفحة من القطع الوسط، ينقسم الى ثلاثة اجزاء كل منها يتوزع على اربعة فصول .
تقدم الباحثة بمقولة للخبير الدولي في الاتصالات فرانسيس بال: « في العام 1989 انتهى القرن العشرين قبل نهايته الفعلية بعشر سنوات، ومعه غير العالم اتجاهه، وعلى ما يبدو وسائل الاتصال الجماهيري ايضا». لذا كان ما سمي بمجتمع الاتصالات، واحدا من ابرز معالم النظام العالمي الجديد الذي ولد انذاك .
وقد وجد هذا التحول حسب المؤلفة ترجمته الابرز سياسيا واقتصاديا واعلاميا ، في العالم العربي ، حيث كانت الفضائيات العربية هي الظاهرة الجديدة التي جسدت ما سماه ال غور باوتوسترادات الاتصالات. فقد ولدت الفضائية الاولى عام 1990 ضمن الاستعدادات لحرب الخليج الاولى، ومع حرب الخليج الثانية التي ادت الى احتلال العراق كان العدد قد بلغ خمسين محطة ليصل عام 2010 الى 820.
نظام جديد
رات الباحثة ان فهم هذه الظاهرة، والرد على سؤال مركزي هو: « اهي تعبير عن عملية تغيير او عن عملية تاقلم مع النظام الجديد؟ «، وهو ما يقتضي فهم دقائق تركيبتها والمصالح التي تخدم وتمثل وحدود وطبيعة التغيير الذي بامكانها ان تحدثه، ويقتضي تنظيم بانوراما دقيقة وتفصيلية لكل عناصر هذه الفضائيات: تواريخ واماكن الاطلاق ودلالاتها ، المالكين وخلفياتهم ، التمويل، الشبكات التي تسيطر عليها من داخل ومن خارج ، الشبكات التي تسير العمل ، توزيع العاملين بحسب عدة معايير ذات دلالة ، وتوزيع البرامج وتحليله.
اما في الجزء الثاني فقد انتقلت الى دراسة تحليلية موسعة للسياق الجيوبوليتيكي والتاريخي الذي ادى الى ولادة هذه الظاهرة وتحكم بتطوراتها . وذلك عبر ثلاثة دوائر تضم كل منها الاخرى : النظام العالمي الجديد ، وتجلياته العقائدية والسياسية والاقتصادية والثقافية وصولا الى الاعلامية، النظام الاقليمي الجديد وبالتدرج ذاته، واخيرا تعقيدات العلاقات الداخلية داخل كل بلد عربي وداخل كل اسرة حاكمة من تلك التي تهيمن على الفضائيات، مع تخصيص فصل للمشهد اللبناني وخصوصية قناة المنار .
واخيرا يعالج الجزء الثالث مسالة سوسيو سياسية عميقة، وهي مسالة الفارق الكبير بين اتخاذ اجراءات واطر ديمقراطية وبين تشكيل ثقافة ديمقراطية، حيث يكمن في الثانية دور الاعلام.
تحليل الخطاب
تحلل الباحثة خطاب اكثر من سبعين برنامجا تلفزيونيا مسجلا، بحثا عن تعبيرات ثقافة ديمقراطية او غير ديمقراطية، عبر الجواب عن سؤال محدد: اية علاقة بين الأنا الفردية والنحن العامة (الوطنية القومية) ومجموعة النحن التي تعبر عن تكتلات فؤية اتنية او دينية او عرقية او اتنية داخل المجتمع الواحد . حيث ان الرهان ينطلق من بناء الفرد المواطن والنحن الوطن، من بلورة الشخصية الفردية الحرة التي تتبنى خياراتها وفق محاكمة عقلانية واعية تنلخص في مصلحة المواطن ومصلحة الوطن لاغير، كشرط لتشكل الثقافة الديمقراطية والكيان الوطني ، في حين ان تشكل القناعات وفق انتماءات عاطفية غير عاقلة ترتبط بالفؤيات القاتلة ، يؤدي الى عملية تكتل اجسام سرطانية لا تؤمن الا عملية التدمير الداخلي الذاتي.
الصراع الفكري
في هذا الجزء توزع الباحثة عملها على أربعة عناوين: هل ان برامج الحوار التي تدور على الشاشات في غياب الصراع الفكري الحقيقي عن الساحة العامة، بقادرة على تشكيل فضاء عام يستطيع الفرد فيه ان يشكل خياراته الحرة ويساهم في تشكيل التيارات الفكرية والحزبية ؟ متوقفة بعدها عند المسكوت عنه والموزع الى قسمين : المواضيع المهمشة ، والمواضيع المقصاة، معتمدة على عدد من الفلاسفة وفي مقدمتهم موسكوفيتش و فوكو ، لتعبر منه الى العنوان الثاني ويتعلق بصراع المساواة مع المصالح ودور شبكات السلطة، ومن ثم الثالث ويناقش خطاب السيادة، واستحالة تحقيق توازن الفرد والمجتمع في غيابها، واخيرا الرابع الذي يطرح اشكالية وقوف صراع الحضارات على المستوى العالمي، وصراع الاتنيات والاديان والطوائف والمذاهب على المستوى الداخلي، مانعا في وجه تشكل رؤية واضحة ، حرة وعقلانية، مواطنة، ديمقراطية ، في كل ما يخص الاسئلة السابقة .
رؤية سياسية واعلامية
كتب عنه مدير جامعة السوربون جان بول بليد قائلا: « باحثة تسبح في عملها كما السمك في الماء، وتستند الى كم هائل من المراجع الاصلية لترسم خارطة دقيقة وتناقش امورا بالغة العمق والتعقيد لتصل الى بلورة رؤى ونظريات واطروحات جديدة واصيلة»، اما استاذ العلوم السياسية فيليب بولانجيه فيعلق: « عمل كبير ،غير مسبوق في مجاله، يعبر عن كفاءة نادرة في البحث والتحليل ضمن اطار فكري واضح، ويتضمن غنى نادرا في المراجع والمصادر في اطار بالغ التعقيد والدقة»، وراى الاستاذ الدكتور برنارد فالاد ان ميزة العمل تكمن في جمع الاتساع النادر في الرؤية السياسية والفكرية والاعلامية ، المتدة من العالمي الى المحلي، الى الاحاطة بادق التفاصيل والتوقف عند دلالاتها وتحليلها»
اما عن صدوره بالعربية فتقول الباحثة انها انهت تقريبا ترجمة نصف النص، وتعكف على النصف الآخر مما يجعله جاهزا للنشر مع بداية العام الجديد.

بدوي حر
11-05-2011, 03:38 PM
أخبـــــار

http://www.alrai.com/img/352500/352271.jpg


يعقوب يفوز شاعراً بجائزة المعلم الأديب
عمان- الرأي- حصل الشاعر سعيد يعقوب على جائزة (المعلم الأديب) في حقل الشعر، في المسابقة الأديبة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم.
وكان عدد من الشعراء المعلمين شارك في المسابقة التي تطرحها الوزارة للمرة الأولى، وتنوي الاستمرار بها في حقول الأدب المتنوعة. والشاعر يعقوب عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وعدد من الروابط والهيئات الثقافية، عُرف بنشاطه في المشاركة الثقافية، وحصل على جوائز عربية ومحلية، وأصدر مجموعة دواوين، هي: العلائيات(1985)، الدر الثمين(2007)، في هيكل الأشواق(2008)، عبير الشهداء(2009)، رنيم الروح(2010)، وقسمات عربية(2011).
وكانت القصيدة الفائزة التي تحمل عنوان (عمان) تتغنى بالمدينة العريقة في عراقتها وتصف هوى الشاعر وغرامه بها، ومن أجوائها:
(ألاحت الشمسُ أم هذا مُحيَّاها/ وذي عيون المها أم تلك عيناها؟!/ وهذه نغمات الطير شاديةً/ على الربا سَحَرَاً أم بوحُ نجواها؟!/ وهذه نغمات الروض حين سَرَتْ/ مع النسائمِ أم هذي سجاياها؟!/ عمانُ يا حُلُماً في جفن عاشقةٍ/ أغفت على وعد من يهوى وتهواها!/ ظلت بها تحلم الصحراء أزمنةً/ حتى استفاقت على وعدٍ بلقياها/ يا جنّة الله في الدنيا بأيّ فَمٍ/ عليكِ أو أيّ لفظٍ نشكر الله؟!!).
افتتاح بازار ومعرض العيدhttp://alrai.com/img/352500/352273.jpg
رعى غسان طنش مدير الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة مندوبا عن امينها العام بالوكالة ومدير عام المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة , بازار ومعرض العيدالذي يستمر حتى ليلة العيد في قاعة النادي الاهلي .
وقال عماد ناجي المدير العام للمعارض ان هذا النشاط يقام بالتعاون ما بين جمعية صناع الحرف التقليدية والنادي الاهلي ويشتمل على العديد من الهدايا والتحف والملابس ومستلزمات العيد وغيرها .
والبازار الذي يستمر لغاية ليلة العيد يفتح ابوابه للجمهور من الثالثة عصرا وحتى منتصف الليل . كما يضم هذا المعرض مدينة ملاهي للأطفال وجلسات عائلية ممتعة حتى يشعر الاطفال بمتعة التسوق وفرحة العيد .
كتابان عن ابداعات الفنان
محمد مهر الدين التشكيلية
عمان – بترا - عاين كتابان جديدان صدرا في عمان المسيرة الإبداعية للرسام التشكيلي العراقي المقيم بعمان محمد مهر الدين الذي يعتبر من ابرز رواد الفن التشكيلي على الصعيد العربي .
رصد الكتابان المعنونان (اراء حول تجربة الفنان محمد مهر الدين التشكيلية : 1967 – 2010 ) و ( اشتغالات محمد مهر الدين 1959 – 2011 ) اراء وتقييمات وافكارا نقدية سجلتها اقلام نقاد عرب وعالميين حول اعمال الفنان التي عرضت بارجاء العالم اضافة الى توثيق لرسومات الفنان مهر الدين .
تتلخص موضوعات الكتابين على فرادة اعمال مهر الدين التي تنحاز الى الانسان والمحملة باحاسيس عاطفية وشاعرية مفعمة بالوان وخطوط وشقوق والتماعات وتكوينات بصرية انجزت بروح الجرافيك باشكال مبتكرة تجنح الى الغوص في انفعالات الذات العاطفية .
تنتمي تجربة الفنان محمد مهر الدين الى محاولة الاستقراء والكشف عن روح التعايش والعلاقة بين الناس وما هو مستمد من الذاكرة ومن تفاصيل ومفردات حضارية ومعرفية سائدة في البيئة الاجتماعية والسياسية والفكرية .
تؤشر اعمال محمد مهر الدين الى ذلك التمرس والبلاغة الخصبة على الصعيدين الجمالي والفكري تنجرف الى الحداثة وولع التجريب والمدعمة بتيارات من التجديد والانفتاح الخصب على الخطوط والالوان والاشكال والعبارات والعلاقات التي تنهض على معاني ودلالات وايحاءات الجوهر الحقيقي للفنون التشكيلية .
ولد الفنان محمد مهر الدين في البصرة العام 1938 ودخل معهد الفنون الجميلة العام 1956 ثم انتقل الى الدراسة في اكاديمية الفنون في وارسو التي حاز فيها على ماجستير في الرسم والجرافيك .

بدوي حر
11-05-2011, 03:39 PM
المؤتمر الوطني يختتم في (الأردنية) بحكايات عن الماء وقران العجائز




عمان- محمد جميل خضر - بحكايات شعبية عن الماء وقران العجائز، وباستعراض لطقوس استقبال الغيث والاحتفاء والاحتفال بالماء، اختتمت أول من أمس في رحاب الجامعة الأردنية فعاليات المؤتمر الثقافي الوطني السابع الذي نظمته الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية، وقد خصصته هذا العام للعادات والتقاليد والطقوس الاحتفالية في الثقافة الأردنية.
أوراق عديدة استمع لمنجزيها يوم المؤتمر الأخير، الذي تقبل إضافة لجلساته المعرفية، وأوراقه البحثية، مساحة ممكنة للفرح، تصدت لها فرقة كورال الجامعة التي أمتعت المشاركون في المؤتمر وضيوفه ومتابعي فعالياته بوصلات غنائية موسيقية تراثية وطربية محلية وعربية.
في ثالث أيام المؤتمر وآخرها، واصل المشاركون في جلسته الأولى التي رأسها الكاتب فالح الطويل دراسة عادات وتقاليد المواسم، وقدم فيها د. محمد عبابنة: «الطقوس الاحتفالية لانحباس الأمطار وطلب الغيث بين الموروث السامي القديم والتراث الشعبي في العصر الحديث» ود.عايدة أبو تايه: «مواسم الصيد في بادية جنوب الأردن: بحث انثروبولوجي في مقناص الجفر» والشاعر حكمت النوايسة: «حكايات الماء الشعبية وطقوسه: حكاية قران العجائز، وطقس أم الغيث» ود. محمد أبو حسان: «عادات وتقاليد فض النزاعات في المجتمع الأردني».
استمعت برئاسة المخرج صلاح أبو هنود إلى شهادات وذكريات عن التقاليد والطقوس قدمها كل من د.علي محافظة «النور ومساهمتهم في الأفراح والتسلية»، ود. حسن النابلسي «احتفالية الحصاد»، والشاعر محمود فضيل التل: «عادات الزواج في إربد».
الشاعر حكمت النوايسة، يستهل بحثه «حكايات الماء الشعبية وطقوسه حكاية قران العجائز، وطقس أم الغيث»، بلغة شعرية عن الظمأ قائلاً: يكاد يكون من اللهو الحديثُ عن علاقة الإنسان بالماء؛ لأن مثل هذا الحديث لا يضيف إلى المعرفة ما تضيفه لحظة عطش، أو شهقة تخمة، لكنّ الحديث عن أدب الماء حديث ماتع مفيد، ولو استقصى الباحثون حضور الماء في الأدب لخرجوا بمدوّنة عظيمة في أدب الماء، سواء أكان ذلك العزيز المفقود، أما كان ذلك الهين الموجود، وسواء أكان ذلك الغامض الغريب، أم كان ذلك الحبيب القريب الذي تتطهّر به الأبدان، والأنفس».
يسرد النوايسة، حكاية قران العجوز، يخلص إلى أن هذا التعريف ليس بالضرورة تطابقه مع كل حكاية شعبية، وقد تسير حكاية ما على غير ذلك وفق الغاية من الحكاية، وقد يقسم المخيال الشعبي الزمن وفق خبراته معه، ويسمي بعض الشهور أو الأيام بتسميات تحفظ له معها الخبرات التي تحصل عليها منها، ومن ذلك مفهوم قران العجايز، وهو المتعارف عليه زمنيا بآخر أربعة أيام من شباط، وأول ثلاثة أيام من آذار.
الحكاية التي تعالج هذا المفهوم، وإن كانت مختلفة من مكان إلى مكان، لكنه اختلاف لا يمس جوهر القصة/ الحكاية، تقول ما يأتي:
كانت هناك عجوز قد ابتنت خيمتها كعادة البدو الرحل بالقرب من أحد الأودية في فصل الشتاء، وقد ملّت العجوز الشتاء، والأيام الطويلة التي تحشر فيها هي وأغنامها في الخيمة، وعندما حلت الأربعة الأواخر من شهر شباط فرحت العجوز، وراحت تغني غناء تذم فيه شباطا وتعبر عن فرحتها فقالت:
راح شباط وشرّ شباط
ودسّينا في «...» مخاط
والمخاط: الإبرة الطويلة التي تخاط بها بيوت الشعر....
وتقول الحكاية أن شباطا عندما سمع العجوز تغني وتشتمه غضب غضبا شديدا، وانتخى بشهر آذار لكي يعطيه ثلاثة أيام منه لكي ينتقم من العجوز على شتمها له.
وقد غنّى شباط:
آذار يا بن عمّي ثلاثتك مع أربعي
خلّي العجيّز مع الوادي تقرعي..
أي: أنه يطلب من آذار ثلاثة أيام يضيفها إلى الأربعة الباقية منه، حتى ينتقم من العجوز... فينزل مطر كثير يسيّلها مع الواد...
وتقول الحكاية إن آذار استجاب لطلب ابن عمه، ونزل مطر كثير فاض معه الوادي وجرف العجوز وأغنامها،...
وتقول الحكاية إن العجوز عندما جرفها السيل وأغنامها كانت تنظر إلى أغنامها وهي منجرفة بالماء وتغني بحسرة:
درّجهن يا سيل على مهلهن معاشير ولا يرمّن بهمهن
أي: ترفق يا سيل بالأغنام لأنها حوامل، خوفا من أن يطرحن أجنتهن...
وهكذا تنتهي القصة:
وبقراءتنا للقصة نجد أنّها ثبتت في الخيال والثقافة الشعبية خبرة الناس مع أشهر الشتاء، فشهر شباط لا يؤمن حتى ينتهي ويدخل آذار، حتى إن نهاية شهر شباط هي التي لا تؤتمن، وعلى البدو أن يبتعدوا في هذه الأيام عن الاقتراب من الأودية والسهول... ومن خلال هذه القصة تم اختراع اسم للاربعة الأواخر من شباط والثلاثة الأوائل من آذار، فسميت هذه الأيام بـ قران العجايز.... والقران يعني الشبك، والاقتران بين أيام من شباط وأيام من آذار.
المحامي د. محمد ابو حسان القاضي في محكمتي التمييز والعدل العليا سابقاً، والمختص بالعلوم والقانون والانثروبولوجي والدراسات الاسلامية، قدّم للمؤتمر ورقة عن «عادات وتقاليد فض النزاعات في المجتمع الارني» خَلُصَ فيها إلى أنه ومن اجل ازالة الالتباس فإن جميع سكان الاردن اليوم وبعد صدور قانون الغاء القوانين العشائرية سنة 1976 اصبحوا يخضعون لقوانين الدولة ومحاكمها اضافة الى ممارسة اعرافهم المتعلقة باجراءات الامن والتنفيذ والصلح (العطوة الجيرة الدخالة الكفالة الصلح)، واصبحت هذه الاعراف تكمل قوانين الدولة ولا تشكل بديلا لها بل انها تسد نقصا وخللا يعاني منه قانون العقوبات
أبو حسان عرّف في بحثه الجاهة التي تصنع الصلح العشائري، والدور الذي تلعبه الجاهة في جميع الاجراءات العشائرية مبينا أن الجاهة تتكون من مجموعة من الاشخاص الخّيرين الحياديين (كرام الناس) الذين يقومون بالتوسط بين طرفي النزاع لأنهائة، ولا يشترط، بحسب دراسة أبو حسان، ان تتوفر جميع هذه الصفات في عضو واحد من اعضاء الجاهة بل يكفي ان تتوفر هذه الصفات لدى عدة اعضاء من الجاهة حتى تحصل على عوامل النجاح في مهمتها.
الجاهة، إذن، كما يرى الباحث، هي الوسيلة العشائرية التي توصل طرفي النزاع الى الصلح، وكلاهما (الجاهة والصلح) يعتبر من بقايا نظام قضائي عشائري محكم كان يسود سكان الصحراء العربية في منطقتنا منذ بداية التاريخ حيث لم يكن للدولة وجود، وكان ذلك النظام يقوم بالدور الذي تقوم به المحاكم والقوانين في الدولة الحديثة.
لقد بقي من ذلك النظام القضائي العشائري بعد الغائه وظهور الدولة الحديثة عادات واعراف استقرت في ضمير الناس وترسخت بينهم منذ اقدم الازمنة، وهي ليست بديلا للمحاكم والقوانين المعمول بها في الدولة، وانما هي مكملة لها بل وتسد نقصا في قانون العقوبات الغربي الذي اخذت به معظم الدول العربية .

بدوي حر
11-05-2011, 03:39 PM
ليالي البحر الميت تواصل فعالياتها طيلة ايام عيد الاضحى




عمان - بترا - قررت وزارة السياحة وامانة عمان اقامة امسيات ليالي البحر الميت طيلة ايام عطلة عيد الاضحى المبارك بعد ان كانت مقتصرة على ايام الخميس والجمع من كل اسبوع، وحتى 11 الشهر الحالي. وتاتي هذه المبادرة لتوسعة مظلة اقامة الامسيات التي اطلقت في 27 الشهر الماضي بهدف تشجيع التصويت للبحر الميت ليكون أحد عجائب الدنيا السبعة الطبيعية التي ينتهي موعد التصويت لها في 11 الشهر الحالي وتقام اليوم الخميس الامسية الثالثة من ليالي البحر الميت ويحييها الفنانة مكادي نحاس وفرق شعبية وموسيقية فيما سيكون زوار البحر الميت يوم غد الجمعة على موعد مع المطرب عطاالله هنديلة، في حين سيشمل برنامج امسيات ايام عيد الاضحي عروض لفرق شعبية اردنية وعروض موسيقية على آلة العود ونخبة من الفنانين حيث يقدم الفنان محمد رمضان في ثاني ايام العيد باقة منوعة من الاغاني كذلك الفنان الاردني يحيى صويص في ثالث ايام العيد والفنان توفيق الدلو في رابع ايام العيد والفنان مجد ايوب يوم الخميس في العاشر من الشهر الحالي.
اما اليوم الختامي لليالي البحر الميت سيحييه الفنان حسين السلمان اضافة لاستعراض لفرقة هيل يتخلله عرض مباشر لمباراة الاردن وسنغافورة. وتتولى اذاعة هوا عمان (9ر105)التابعة لامانة عمان بث امسيات ليالي البحر الميت على الهواء مباشرة .
وكانت ليالي البحر الميت اطلقت بحضور وزير السياحة نايف الفايز ومدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات في منطقة سويمة بالقرب من شاطئ عمان السياحي حيث اكد الوزير اهمية هذا المنتجع من ناحية كونه اخفض بقعة بالعالم، وأكبر منتجع طبيعي وصحي في العالم ويوفر اعلى نسبة اكسجين ممكنة. من جانبه اكد المهندس جوينات ان البحر الميت يحتل موقعاً مميزاً يجب اشهاره وان الامسيات الثقافية والفنية التي اطلقت فيه تعتبر عاملاً وحافزاً لاستقطاب المواطنين وهو ما تحقق في ليالي جبل القلعة التي نظمتها وزارة السياحة بالتعاون مع امانة عمان خلال شهر رمضان المبارك والتي لاقت اقبالاً ونجاحا.

بدوي حر
11-05-2011, 03:40 PM
وهـــوا عمـــان تبث المهرجــــان




تبث اذاعة هوا عمان 105.9 التابعة لامانة عمان الكبرى اعتبارا من ثاني ايام عيد الاضحى المبارك الاثنين 7 الجاري وحتى يوم الجمعة 11 الجاري موعد التصويت النهائي للبحر الميت، على الهواء مباشرة فعاليات ليالي البحر الميت على شاطئ البحر الميت التي تنظمها وزارة السياحة والاثار وامانة عمان الكبرى من الثامنة مساء وحتى منتصف الليل.
تنقل هوا عمان حفلات الفنانين المشاركين في الليالي محمد رمضان ويحيى صويص وتوفيق الدلو ومجد ايوب وحسين السلمان، وتبث لقاءات مع الزوار.
فريق العمل الذي سيتولى الاشراف على الاعداد والنقل المباشر والخدمات اللوجستية: الاعلامي فضل معارك(مدير الاذاعة) مهند القسوس ،محمد مسلم ، اشرف الخرابشة، بدر قطيش ، ورامي الشعلان.

بدوي حر
11-05-2011, 03:40 PM
أردنيان ضمن قائمة أفضل مواهب السينما العربية الجديدة




عمان – الرأي - اختارت مجلة سكرين إنترناشيونال السينمائية المتخصصة المنتجة السينمائية الأردنية رولا نصر والمخرج السينمائي الاردني زيد ابو حمدان من بين افضل عشرة مواهب شابة في مجال الفن والسينما العربية تستطيع المنافسة على مستوى العالم .
جاء هذا الاختيار في تقرير موسع نشرته المجلة ذات الحضور الطاغي في اوساط الفن السابع حمل عنوان (السينما العربية تزدهر) رصدت من خلاله عشرة وجوه سينمائية عربية اعتبرها محرر التقرير كولن براون نموذجاً للشخصيات المؤثرة في المحيط السينمائي العربي والتي نجحت في التواصل أيضاً مع الأوساط السينمائية العالمية وإنجاز أعمال سينمائية لافتة خلال فترة زمنية وجيزة.
وأشار التقرير الذي كتبه رئيس تحرير المجلة الناقد السينمائي مايك جودريدج إلى النجاح الذي حققته السينما العربية الجديدة في العديد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية العربية الدولية مبينا اسهامات رولا نصر في حقل الانتاج السينمائية التي تجسدت في فيلم (مدن ترانزيت) للمخرج محمد الحشكي وفيلم (الجمعة الاخيرة) ليحي العبدالله .
رأى التقرير في فيلم (بهية ومحمود) للمخرج ابو حمدان نموذجاً لقدرة السينما الاردنية على التواجد المؤثر داخل خريطة المشهد السينمائي العالمي، وقدرة التواصل مع الجمهور وتحقيق المكاسب دون تقديم تنازلات تحد من العطاء الإبداعي.
ومن بين الاسماء المختارة التي وردت بالقائمة هناك كل من : المخرجة والمنتجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرج السوري عمار البيك، والمنتج المصري وائل عمر، والمخرج والمنتج الفلسطيني باسل خليل، والمخرجة المصرية آيتن أمين، والمخرج الإماراتي خالد المحمود.

بدوي حر
11-05-2011, 03:41 PM
الفيلم الأردني (الشراكسة) في صالات السينما بمدينة نيويورك




عمان – الرأي – يواصل الفيلم الروائي الاردني الطويل (الشراكسة) للمخرج محيي الدين قندور، شق طريقه في ملتقيات ومهرجانات واسواق السينما العالمية بنجاح، وجرى اختياره حديثا من بين الافلام العربية القليلة للعرض في احدى الصالات السينمائية الشهيرة بعرض نماذج من السينما المختلفة داخل مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الاميركية.
يجيء مثل هذا الاختيار بمثابة الدفعة القوية في تعزيز صناعة الافلام الاردنية التي اخذت تفرض نفسها خلال الفترة القليلة الماضية على خريطة السينما العربية العالمية وتلقى رواجا لدى عشاق الفن السابع في العديد من الثقافات الانسانية .
استمد المخرج السينمائي الأردني العالمي قندور موضوع فيلمه من البيئة المحلية، حيث اضطلع بأداء الأدوار الرئيسية بالفيلم ممثلون أردنيون من بينهم: محمد العبادي وسحر بشارة ومحمد الضمور ولارا الصفدي وعلاء الجمل وهشام هنيدي ورفعت النجار بالإضافة إلى مجموعة من الممثلين القادمين من روسيا وبتعاون فني وإداري مع المنتج عصام حجاوي.
تدور القصة حول قدوم مجموعة من العائلات الشركسية إلى الأردن في نهايات القرن التاسع عشر والصعوبات التي واجهتهم آنذاك، حيث يبرز الفيلم التقاء ثقافتين وحضارتين مختلفتين كليا هما التقاليد البدوية والشركسية وكيف تعاونا في سبيل التعايش وإيجاد حالة تنوع اجتماعي ثقافي يسودها الحب والصفاء .
كشفت أحداث الفيلم عن كثير من النواحي الإنسانية والسمات التي تميزت بها مدينة عمان في مطلع القرن الفائت من سيل واثار قديمة والقطار العثماني إلى جوار تفاصيل عديدة من أنماط العلاقات والعيش السائدة لدى السكان خلال التواجد العثماني .
ينهج العمل سمة السينما المستقلة سواء على صعيد التمويل أو الخطابية الدرامية والجمالية حيث يستهل أحداثه في مشهد القطار المليء بعائلات من الشركس في طريقها إلى عمان .
ومع ان الفيلم يتغلغل في النسيج الاجتماعي الشركسي الا انه احتفى بالعرب والعروبة من خلال الإعلاء من شان الخيل الأصيلة على نحو بصري جذاب.
يشار الى ان الفيلم عرض بنجاح في الصالات المحلية وفي العديد من مهرجانات السينما بالعالم واستقبل بحفاوة في بلدان عربية واسيوية واوروبية، قدم فيه مخرجه مشهدية سمعية بصرية مفتوحة على فضاءات الامكنة، بحيث حكي قصته في قالب من الدراما في حقبة زمنية من تاريخ الاردن تعود الى اوائل القرن الفائت.

سلطان الزوري
11-05-2011, 04:32 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-06-2011, 01:32 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
11-06-2011, 01:33 AM
الاحد 6-11-2011
اول ايام عيد الاضحى المبارك


«أصداء من روما» .. إبحار في آفاق جديدة للفن الإسلامي
عمان - الدستور - خالد سامح

تأتي التجربة التشكيلية الجديدة للفنانة الأميرة وجدان الهاشمي ضمن بحوثها الجمالية في الفن الإسلامي وآفاقه التكوينية الثرية، وقد عرضت، مساء الأربعاء الماضي، جانياً من تلك التجربة في المتحف الوطني للفنون الجميلة، وذلك ضمن معرض حضره حشد من التشكيليين والنقاد الأردنيين، وحمل عنوان «أصداء من روما»، حيث رأست الفنانة وجدان الهاشمي الأردن البعثة الديبلوماسية الأردنية في العاصمة الايطالية لسنوات، وكانت فرصة كبيرة لها لتعريف الجمهور الغربي بالفن الإسلامي وخصائصة الابداعية العديدة.

وتقول الفنانة، المتخصصة في تاريخ الفن الإسلامي، عن معرضها الجديد «تميل أعمالي الفنية الى ما أعتقد أنها الخصائص والمعطيات الأساسية للفن الإسلامي والتي ترتكز على الترجمة الروحانية للحياة. فأهمية الكلمة المنزلة في القرآن الكريم وانتشارها عبر العالم الاسلامي من خلال الكتابة، جعلت من المدرسة الخطية في الفن الاسلامي المعاصر أحد أهم الاساليب التعبيرية للفنان العربي المعاصر، والذي وجد فيه قيماً جمالية يلتزم بها دون ان يكون خطاطا ممتهناً، فمن خلال هذا الأسلوب استطاع الفنان ان يتواصل مع جذوره الحضارية مستفيدا من تدريبه على التقنيات الفنية الغربية».

نجد في المعرض مجموعة من الأعمال التجسيدية للحرف العربي منفذة بمادة الزجاج «مورانو جلاس» ومرتكزة إلى قواعد رخامية وبألوان مختلفة، في تلك الأعمال تستدعي الفنانة الطاقة الجمالية والروحية التي يفيض بها الحرف العربي، ومن الكلمات التي ضمتها الأعمال «الحب» و»أنت أنا»، وغيرها من العبارات التي غالياً ما ترد في الشعر الصوفي، كما استلهمت الفنانة في لوحاتها الأعلام والبيارق التي يضعها الصوفيون في زواياهم ومزاراتهم ومدافن أوليائهم من نساء ورجال، يعلنون فيها عن تفانيهم في حب الذات الالهية، وقد نفذتها بالحبر والجواش والألوان المائية، واتخذ بعضها نمط الكولاج الفني.

مدير المتحف الوطني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس أكد على فرادة التجربة الفنية للميرة وجدان وتميزها على صعد عديدة، وقال «السنوات التي أمضتها وجدان في روما – بلد التاريخ، والحضارة، والفن بكل أشكاله وتجلياته – سنوات أبدعت فيها فناً أعتبره نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، من خلال ما أنتجته من أعمال فنية متنوعة في موادها، وتقنياتها، وأنواعها؛ إنها رسائل في الفكر، والحرية، والحب، والتصوف، ولم تكن هذه النقلة تنحصر في الشكل، فحسب، وإنما تعدته إلى المستويات اللونية والتقنية والوجدانية والفكرية كافة».

أما أستاذة فلسفة القانون في الجامعة الكاثوليكية، في إيطاليا، د. كريستينا بينتو، فتقول عن تجربة الفنانة وجدان: «تتميز أعمال وجدان الهاشمي بالترتيب المتريث لمساحات لونية ناصعة، متفاوتة الأحجام، تضفي على اللوحة تناغماً معمارياً، وتبتكر سيمفونية بصرية ذات موجات صوتية تعيد إلى الخاطر فرضيات «كاندنسكي» في نظريته عن الألوان».

والفنانة وجدان فنانة متفرغة ومؤرخة فن ومنظمة معارض وأكاديمية ودبلوماسية. توجد أعمالها ضمن مقتنيات متاحف عديدة، منها: المتحف البريطاني، ومتحف أشموليان بالمملكة المتحدة، والمتحف العالمي لفنون القرن العشرين، والمتحف الوطني لفنون المرأة، ومكتبة كلينتون بالولايات المتحدة، ومتحف فور فولكينكوند في هولندا، والمتحف العربي في قطر، والمتحف الوطني في إسلام أباد، إضافة إلى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان. وقد أقامت 29 معرضاً شخصياً لأعمالها، كان آخرها في متحف روما في تراستيفري، عام 2010، وشاركت في 81 معرضاً جماعياً في بلدان عدة من العالم.

بدوي حر
11-06-2011, 01:33 AM
حجر تذكاري لتيد هيوز قرب إليوت في «زاوية الشعراء»
عمان ـ الدستور

سيتم تكريم الشاعر الإنجليزي الراحل تيد هيوز، في كنيسة ويستمنستر، في لندن، الشهر المقبل، في احتفال يتم فيه وضع حجر تذكاري باسمه في «زاوية الشعراء».

وسيوضع هذا النصب التذكاري قرب الحجر التذكاري لزميله الشاعر (تي إس إليوت).

وسيقدم صديق هيوز الشاعر شيموس هيني، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1995، والممثلة جوليت ستيفنسون، قراءات في الاحتفال الذي سيقام في السادس من الشهر المقبل.

والإعلان عن قرار تكريم هيوز في زاوية الشعراء أعلن العام الماضي، بيد أن الموضع الحقيقي للحجر الذي سيوضع بأسمه لم يحدد حينها.

وتزعم الشاعر هيني الحملة التي دعت إلى استذكار تيد هيوز وتخليده في زاوية الشعراء.

وكان كتاب هيوز الشعري الأول «صقر تحت المطر» قد نال احتفاء نقديا كبيرا عند نشره في عام 1957.

وكان هيوز متزوجا من الشاعرة الأميركية سيلفيا بلاث حتى انتحارها في عام 1963، وركز في عمله الشعري الأخير «رسائل عيد الميلاد»، على الحديث عن علاقتهما معا.

ومنح هيوز لقب شاعر البلاط في عام 1984 وظل في موقعه هذا حتى وفاته بسبب مرض السرطان عام 1998.

وستحضر أرملة هيوز كارول التي تزوجها عام 1970 وابنته فريدا الاحتفال الذي سيرفع فيه الستار عن الحجر التذكاري باسم الشاعر.

وتضم كنيسة ويستمنستر رفات عدد من الشعراء المشاهير ومن بينهم اللورد تينيسون وروبرت براوننغ.

بدوي حر
11-06-2011, 01:34 AM
صادق الفراجي : أرسم لأحرّر نفسي
عمان ـ الدستور

تحت عنوان «لا شيء يحدث.. لا شيء يأتي»، يقدم الفنان التشكيلي العراقي، المقيم في هولندا، صادق الفراجي، تجربته البصرية الجديدة، في جاليري «ايام»، بمركز دبي المالي، وهو المعرض الذي يطرح أسئلة حادة تشبه حدية أعماله التي قال عنها «لا تقبل المساومة»، فأحداث العراق التي يطلق عليها «نكبة العراق»، جعلته أكثر سوداوية وأكثر حزنا وحدية، مؤكدا أنه «يرسم ليحرر نفسه».

الفراجي الذي يستخدم هذا الأسلوب منذ الثمانينات، يحاول ان يظهر الظل من خلال العمل على اللون الأسود وقليل من الأبيض، «أنا اطرح تساؤلاتي وتساؤلات كل البشر منذ بدأت بحمل الريشة، فهذا المعرض هو استمرار لقيمتي التي تتركز حول الأسئلة التي تدور في ذهن البشر والتي لا توجد لها اجابة»، و»ضاف «اسئلتي حادة، تشبه الحدية في رسمي الذي لم يعد يقبل المساومة، أسئلة لها علاقة بالوجودية وليس بالتفاصيل والتي تنعكس على عاطفة الشخص»، مؤكداً «هي أسئلة ليست للأجوبة، وجدت مع الإنسان ولكل شخص طريقته الخاصة في التعاطي معها»، موضحا «يوجد اشخاص يهملونها لانها تعذبهم أو لا يستطيعون التعامل معها، ويوجد أشخاص يبحثون عن طرق للتحررر منها»، وكأنها وسيلة للفضفضة «إما أن يحكي أو يبكي، فالرسم نوع من البكاء».

«لا شيء يحدث، لا أحد يأتي» هي عبارة استوحاها الفنان من مسرحية «في انتظار غودو» للأيرلنـدي صموئيل بيكيت، يقول عنها الفراجي الذي اقام معرضا فنيا سابقا حمل عنوان «في انتظار غودو»: «هي جملة عدمية وقريبة مني، لا شيء لا احد، عبارة لديها الجانب الفيزيائي، وتتعلق بالعين التي ترى، واليد التي تلمس، عيون تنظر للفراغ للاشيء ويد تحاول ان تتهيب لمس هذا الفراغ»، لذلك ركز الفراجي على ابراز اليدين والعيون في جل اعماله، لكن غودو ظهر صارخا في لوحته التي عنونها بـ»غودو الذي سيأتي البارحة» تأكيدا ان غودو لن يعود أبدا، فرسم فيها شخصين يجلسان قبالة بعضهما بعضا نظرتهما صارمة ومصرّان على الانتظار، انتظار غودو.

وكان لحجم اللوحات الكبيرة مساحة أكبر لابراز تساؤلات الفراجي أكثر «اشعر براحة أكبر، خصوصا ان المعضلة كبيرة، والمعضلة باللغة الفصحة تعني المشكلة التي لا حل لها».

ويعيش الفراجي سوداوية وحزنا في أعماله «أتخيل نفسي خرجت من بطن أمي وأنا هكذا، لا أعرف الرسم الفرح»، وعن تطور ثيمته في ظل ما يحدث في موطنه العراق يقول: «النكبة في العراق انعكست على شخصيتي ليس فقط على رسمي، بل جعلتني أكثر حزنا وأعمالي أصبحت أكثر مأساوية»، مؤكدا «أعمالي صارت أكثر حدية، حتى التكنيك أصبح حادا لا يوجد فيه مجاملة، وألواني بدأت تختفي رويدا رويدا، الى ان استسلمت تماما للون الأسود والقليل من الأبيض»، مؤكدا «كل هذا حدث معي من دون تخطيط».
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 01:34 AM
«العويس» تعاين مشكلة الكاتب وعلاقته بسلطة المؤسسات
عمان ـ الدستور

أصدرت مؤسسة سلطان العويس الثقافية، في دبي، حديثا، «لعبة الكتابة»، وهو الكتاب الذي فاز بجائزة الدراسات الأدبية والنقد ـ الدورة الثامنة ـ وذلك ضمن مشروع سلسلة «الفائزون»، الذي ينتخب واحداً من أفضل كتب الفائزين بالجائزة ويعيد طباعتها من جديد.

يشرح ناصف مفهومه للكتابة بقوله «ظاهرة الكتابة في العالم العربي الحديث هي تنمية التخلي عن الصرامة الواضحة وقبول اختلاف وتشكك، وتوسع في طرق المواضعة». ويضفي عليها معنى تأويلياً بقوله: «الكتابة أشياء متغيرة ليست دائماً صحيحة. الكتابة اعتبارات متفاوتة تهفو أحياناً إلى الارتباط بطبقات اجتماعية، وتهفو أحياناً إلى مجاوزة هذا الشأن».

يقسّم المؤلف كتابه إلى أحد عشر فصلاً تحمل العناوين التالية: ثقافة متغيرة، نفوذ الكتابة، الكتابة ريب، تحاصرنا الكتابة، وهن جديد، العلم بالكلمات، صعوبة التفاعل، الدعاية، فئة النص، العالم النامي يبحث عن كتابة، المجازية والوضعية .. صراع الكتابة.

ويتحدث د. مصطفى ناصف عن مشكلة الكاتب وعلاقته بسلطة المؤسسات وميلها أحياناً إلى إغراق الكاتب في الماضي، وتوكيد احساسه بقوة يصعب مناوأتها، الكاتب في ظل كهذا يجد من المريح أن يتجنب الصعب، وأن يترجم كل القضايا إلى أمر يشبه المتعة والاستطراد والتراخي. إن الكاتب لا يستطيع تجاهل السلطات، والهيمنة والواقع القوية، لكن صورة الكاتب تستحيل إلى تملق ذكي وتأييد غير مباشر واللعب بفكرة الحرية. ثم يؤكد على دعوته إلى دراسة الكتابة المعاصرة من خلال التصدي لطغيان الثقافة الاحتفالية الأدبية، وما يرتبط بها من المبالغة في رد الفعل العاطفي، وأن يدرس التحليل اللغوي في إطار عناية أفضل بأمر الكتابة والثقافة العامة.

يذكر أن جائزة الدراسات الأدبية والنقد مُنحت للناقد مصطفى عبده ناصف ـ حسب بيان العويس ـ لأنه كرس جهده على مدى نصف قرن تقريباً للنقد الأدبي الحديث، والتراث الأدبي والنقدي والبلاغي. وقدم مجموعة كبيرة من الدراسات النقدية والنظرية والتطبيقية، أسهمت في تأسيس اتجاه عربي حديث يستلهم تراثنا وينفتح على التيارات العالمية الحديثة في آن. وأعاد النظر في كثير من المفاهيم والأحكام النقدية السائدة وأعاد قراءة جوانب مهمة من تراثنا على أسس منهجية جديدة، لقد جلا وجوهاً من جماليات النص اللغوي الفني، فقوى من ثقتنا بقدراتنا على النمو بحاضرنا، وطبق رؤيته على نماذج متنوعة من الأعمال النثرية والشعرية القديمة والحديثة أثرت في دارسين متعددين في المشروع النقدي العربي المعاصر.
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 01:34 AM
مثلث ذهبي يجمع بين الجامعة والبحث والشركات التجارية
عمان ـ الدستور

يستنتج باحثان فرنسيان تناولا مجال الجامعة والبحث العلمي وتأسيس الشركات أن المعركة التي تخوضها المؤسسات التعليمية الفرنسية والبريطانية لاستقطاب الطلبة المتفوقين تشكل ملامح السباق من أجل البقاء.

جاء هذا في كلام لريشارد ديكران رئيس كلية العلوم السياسية في باريس ملخصا آراء الباحثين الفرنسيين في تمهيد للكتاب الذي وضعه باسكال بوريس وارنو فيسيه.

حمل الكتاب عنوان «الجامعة والبحث العلمي كمحرك لتأسيس الشركات.. التجربة البريطانية نموذجا». وقد ترجم الكتاب من الفرنسية إلى العربية جساس انعم.

ورد الكتاب في 120 صفحة متوسطة القطع وصدر عن وزارة التعليم العالي - الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا.

وباسكال بوريس هو مستشار التجارة الخارجية لجمهورية فرنسا ومؤسس حلقة ما وراء البحر مع ارنو فيسيه. والاخير هو رئيس الغرفة التجارية الفرنسية لدى بريطانيا. اما المترجم جساس انعم فهو استاذ الفرنسية ومحاضر سابقا في دار المعلمين العليا في باريس.

وقال ديكران «تواجه مختلف الانظمة الجامعية التقليدية منها والحديثة تحولات جوهرية في انظمتها التعليمية. ولعل المعركة التي تخوضها كبرى المؤسسات التعليمية الفرنسية والبريطانية بجامعاتها ومدارسها وكلياتها لاستقطاب افضل الطلبة والمدرسين في العالم هي اهم ملامح هذا السباق المفروض من اجل البقاء».

وأضاف أن هذه الدراسة المقارنة بين فرنسا وبريطانيا «من زاوية المثلث الذهبي بأركانه الثلاثة: البحث العلمي والجامعة والشركات تعتبر.. مهمة ومثمرة بسبب تقارب اعداد السكان بين البلدين ومستوى اجمالي الناتج المحلي».

وقال إنه «انطلاقا من ترتيبها الجيد على رأس التصنيفات العالمية رسمت بريطانيا لها أهدافا طموحة كاستقبال قرابة مليون طالب اجنبي مع أفق عام 2020 يفدون من كل انحاء العالم وبخاصة قارة آسيا لاسيما الهند والصين إضافة الى ماليزيا وهونج كونغ وسنجافورة وكوريا».

بدوي حر
11-06-2011, 01:34 AM
ندوات حوارية وأنشطة ثقافية متنوعة في «الشارقة للكتاب»
عمان ـ الدستور

يقدم معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تبدأ فعالياته يوم الأربعاء، السادس عشر من الشهر الحالي، مجموعةً واسعةً من الأنشطة الثقافية والفعاليات والندوات الحوارية التي تتناسب وجميع الأعمار ومختلف الفئات.

واحتفالاً بالذكرى الـ30 على انطلاقته، قام المعرض بزيادة الندوات النقاشية وبرنامج الترجمة، إضافةً إلى اطلاق صندوق منح الترجمة بقيمة 300 ألف دولار أميركي لدعم مجال الترجمة والتواصل الشبكي والبرامج التعليمية.

وحتى الآن تأكدت مشاركة أكثر من 50 ناشراً من أكثر من 16 دولة، وسيقدم المعرض برنامج الطفل الذي يضم أكثر من 200 نشاط ترفيهي، و62 فعالية ثقافية، والمقاهي الثقافية بما فيها مقهى ركن اتصالات الأطفال ومقهى الشروق ومقهى الآداب والثقافة وتقدم كل منها أكثر من 30 فعالية. وسيكون هناك سبع ندوات حوارية يقدمها 15 مؤلفا وكاتبا عربيا وعالميا، أبرزهم الكاتب العالمي المعروف في مجال الجرائم، بيتر جيمس، والروائية كيت موس صاحبة أفضل المؤلفات مبيعاً، والحائز جائزة «مؤرخ»، جورج غودوين.

وقال مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، احمد بن ركاض العامري، إن «الدورة الجديدة من العرض ستشهد زيادة في عدد المؤلفين الذين دعوناهم من مختلف أنحاء العالم، والذين يتطلعون إلى أن يكونوا جزءاً في القراءات والنقاشات والمقابلات والتعاقدات، وسيمثل هؤلاء المؤلفون كل فن من فنون الكتابة الروائية وغير الروائية والجريمة وصولاً إلى مؤلفات الطهي، لذلك سيكون المعرض بمثابة ملتقى ثقافي لجميع الزوار»، وأضاف العامري «يوجد في دورة هذا العام نخبة من الكتّاب الإماراتيين ممن كانت لهم بصمةً واضحةً خلال الدورات السابقة للمعرض، وسنرحب بمن يتطلع إلى أن يكون جزءاً من فعالياتنا لهذا العام، وعلاوة على ذلك، سنقدم للجمهور مجموعةً مميزةً من أشهر الكتّاب والناشرين العالميين ممن أثروا مخزوناتنا الفكرية أدباً ونثراً».
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 01:41 AM
شارع في لبنان باسم نجوى كرم
بيروت ـ وكالات

تعيش المطربة نجوى كرم حالة من السعادة بعدما قامت بلدية «زحلة» اللبنانية بتكريمها وإطلاق اسمها على أكبر شارع بها، خاصة وأن نجوى كرم هي ابنة البلدة.

ولم يأت تكريم نجوى كرم بهذا الشكل بسبب أنها ابنة البلدة فقط، بل لأنها ورغم شهرتها مازالت تتردد على البلدية لتزور أهلها وأصدقائها هناك، كما تساعد سكان المدينة.

ومن المقرر أن تقوم البلدية بتنظيم حفل تكريم ستحييه المطربة اللبنانية نجوى كرم للإعلان رسميا عن الشارع.

وعلى الجانب الفني ستقيم نجوى كرم حفل غنائي في 10 تشرين الثاني الحالي ضمن سلسلة الحفلات الغنائية المجانية «معزوفات على الشاطئ» لهذا الموسم التي ستُقام على كورنيش أبوظبي من 9 إلى 12 تشرين الثاني.

ومن المتوَّقع أن يستقطب هذا الحدث آلاف المعجبين إلى الكورنيش ليشاهدوا نجوى كرم بالاضافة إلى صابر الرباعي والفنان اللبناني أيمن زبيب وهشام الحاج فيما ستضيف فرقة دبي دهب لمستها الخاصة إلى «معزوفات على الشاطئ» بنغماتها الفريدة من نوعها المازجة عناصر الموسيقى العربية والروك والجاز والبلوز والموسيقى وستشارك حسناء زلاغ في الليلة الأخيرة من «معزوفات على الشاطئ».
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 02:05 AM
جيمس هورنر لحن أغنية فيلم «تايتانيك» سرا بسبب معارضة المخرج
فرانكفورت (د ب أ)

كشف الموسيقار الأمريكي الشهير جيمس هورنر أنه لحن أغنية فيلم «تايتانيك» سرا في أول الأمر بسبب معارضة مخرج الفيلم جيمس كاميرون استخدام أغاني في أفلامه.

وقال هورنر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مدينة فرانكفورت غربي ألمانيا إنه لحن الأغنية الختامية للفيلم «ماي هارت ويل جو أون» وسجلها مع المغنية الكندية الشهيرة سيلين ديون دون معرفة كاميرون، وأضاف: «لم أحك لجيمس أي شيء عنها. لقد كان رافضا تماما استخدام أي أغنية، فهو يكره هذه الفكرة حيث قال بوضوح إنه لن تظهر أي أغنية لعينة في أفلامه».

وذكر هورنر أن فكرة الأغنية جاءته بعدما انتهى من تأليف الموسيقى التصويرية للفيلم، وقال: «انتهيت من تأليف الموسيقى التصويرية للفيلم بأكمله عام 1997 عدا النهاية. كنت أرى أنني غير قادر على تأليف موسيقى أوركسترا لهذه النهاية الساحرة. كان يتعين علي أن أجد شيئا أكثر مباشرة».

وكشف هورنر، الذي ألف الموسيقى التصويرية لأفلام شهيرة مثل «القلب الشجاع» و»أفاتار» و»أسطورة الخريف»، أنه لم يكن سهلا عليه إخبار المخرج بالأغنية حتى بعد انتهائه من تسجيلها، وقال: «حملت نسخة مسجلة من الأغنية معي على مدار أسابيع حتى أجد اللحظة المناسبة لعرضها عليه».

وذكر هورنر أنه بالرغم من إعجاب كاميرون بالأغنية فور سماعه لها إلا أنه تردد في استخدامها في الفيلم.

بدوي حر
11-06-2011, 02:06 AM
جوليا روبرتس « الشريرة» فى «الأميرة والأقزام السبعة»
واشنطن ـ وكالات

تقوم النجمة الأمريكية الشهيرة جوليا روبرتس بتجسيد دور الاميرة الشريرة في الفيلم الجديد الذي يجري حاليا تصويره، ويحمل عنوان «الاميرة والأقزام السبعة» وهو من إخراج تارسم سنج.

سيعرض الفيلم في شهر آذار من العام القادم، كما تلعب النجمة البريطانية «ليلى كولينز» في العمل دور الاميرة الجذابة التي يفضلها الامير عن الاخريات.

والفنانة «جوليا» من مواليد عام 1967 وهي ممثلة امريكية حاصلة على جائزة الاوسكار كأفضل ممثلة في عام 2001، ولها أكثر من 40 فيلما. كما فازت بجائزة «جولدن جلوب» سبع مرات منذ عام 1990، وشغلت منصب سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة اليونيسيف واختيرت ضمن قائمة أجمل 50 شخصية في العالم 8 مرات.

اما النجمة البريطانية «ليلى كولينز» فولدت في عام 1989، وبدأت التمثيل في هيئة الاذاعة البريطانية، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة، وعملت كعارضة أزياء ثم اتجهت إلى التمثيل وشاركت «جوليا» من قبل في فيلم الأعمى في عام 2009.
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 02:07 AM
مسلسل علمني كيف أنساك
يعرض على قناة mbc 1 الساعة الثانية ظهرا

تدور قصة المسلسل من خلال سارة وعلي زوجان يجمع بينهما الحب سنوات عديدة، حيث كان نتاج هذا الحب التوأم دانه وريما لتكتمل سعادة هذه الأسرة، إلى أن دخلت ندى في حياتهما. فتتفكك هذه الأسرة، وينفصل الزوجان والشقيقتان، ويتزوج علي من ندى نكاية بسارة، بعد محاولاته العديدة والفاشلة لإصلاح الشرخ الذي حدث بينه وبين سارة دون جدوى. فكبرياء سارة وعزة نفسها تمنعها عن مسامحته لخيانته لها وتكون ندى هي المضيفة التي تقع في حب زميلها الطيار (علي ) ويقرران الزواج بعد أن حكى لها العديد من المشاكل الأسرية التي يعيش فيها بسبب زوجته الأولى وتتوالى الاحداث .

بدوي حر
11-06-2011, 02:24 AM
محمود حميدة : شباب الثورة أعادوا لنا الرجولة بعد أن فقدناها
القاهرة ـ وكالات

في واحد من حواراته القليلة، والتي تتسم دائماً بالجرأة والآراء الصريحة، قال الفنان محمود حميدة أثناء استضافته مع المخرج والإعلامي عمر زهران على قناة cbc الفضائية مساء الجمعة، أنه يشعر بالفخر بالشباب الذين قاموا بالثورة في 25 يناير، وأنهم قد «أعادوا لنا الرجولة بعد أن فقدناها».

وطالب حميدة تسليم قيادة البلاد لهؤلاء الشباب، وأن أي شخص يزيد عمره عن الخمسين ولم يفعل شيئاً طوال السنوات الماضية، فإن عليه الصمت الآن، مشبهاً الأمر بسيارة يجب أن يقودها هؤلاء الشباب، مشيراً إلى أن أسوأ ما يحدث «إيه يعني؟ هيعملوا حادثة؟!» ليرد «ما إحنا ياما عملنا حوادث!».

ويعتقد الفنان أن الصعوبة الحقيقية التي تواجهها الثورة في مصر أن الفاسدين لا يعرفون أنهم فاسدون، ولذلك فهم يدافعون عما يفعلونه، ولا يحاولون إصلاحه.

وأشار حميدة إلى أن الثورة قد قامت لأن الشباب قد شجَّعوا كل من له حق أن يخرج ليبحث عنه، وهو ما كسر حاجزاً كبيراً من الانهزامية عند المصريين، محذراً - رغم ذلك - من أن يدفع التعامل الخاطئ مع حدث ضخم كالثورة إلى أن تغير سلميتها، وأن نرى دماءً لم نرَ حتى الآن شيء منها.
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 02:25 AM
محمد منير يقدم برنامجا أسبوعيا
القاهرة ـ وكالات

يخوض نجم الغناء محمد منير ثانية تجاربه التليفزيونية من خلال البرنامج الأسبوعي «الملك و30 عاما من الغناء» الذي سيقدمه على قناة الحياة.

البرنامج عبارة عن حوار مفتوح للفنان محمد منير مع معجبيه داخل الاستديو حيث سيطرحون عليه أسئلة مختلفة عن أعماله الفنية في الغناء والسينما وأهم من تعاون معهم خلال مشواره.

ومن المقرر ان يستضيف منير بالبرنامج الفنان نور الشريف الذي يتحدث عن تجربتهما معا في السينما، وكذلك كلا من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والشاعرة كوثر مصطفى وفايزة كمال والمخرج المسرحي مراد منير الذي تعاون معه في مسرحية «الملك هو الملك».

بالإضافة للمخرج خالد يوسف والمطربة أنوشكا والفنانين نبيلة عبيد وعلي الحجار ومحمد الحلو، ودكتور زاهي حواس وغيرهم.

البرنامج مسجل، وقد رصدت له قناة الحياة ميزانية ضخمة تبلغ 8 ملايين جنيه، وسيقوم منير خلال حلقته بغناء بعض أغانيه.

يذكر أن منير قد سبق وقدم برنامج «مشوار منير» الذي أنتجته قناة الحياة أيضا في عام 2009.

بدوي حر
11-06-2011, 02:27 AM
زينة تعود للتلفزيون بـ « ثوريّة »
القاهرة ـ وكالات

استقرت الممثلة زينة على المشاركة في مسلسل جديد سيعرض في رمضان 2012، وتُجسد خلاله دور طبيبة.

وقد انتهى مؤلف المسلسل أسامة نور الدين من كتابة 5 حلقات من المسلسل الذي يدور حول طبيبة مثالية الأخلاق، ولكن مثاليتها تصطدم بالواقع الذي تعيشه، مما يضطرها للتنازل عن مثاليتها لتحقيق أحلامها.

وصرّح مؤلف العمل أن أحداث المسلسل «ثورية» ولكنها لا تركز على ثورة 25 يناير، فهي تتحدث عن الثورة التي يجب أن يقوم بها الإنسان، لتصحيح أوضاعه.

ولم يتم الاستقرار حتى الآن على عنوان للمسلسل، الذي تم ترشيح المخرج علي إدريس لإخراجه، وهو من إنتاج جمال العدل.

يذكر أن آخر أعمال زينة التليفزيونية هو مسلسل «ليالي» الذي عُرض في رمضان 2009، المسلسل تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق، وشارك في بطولته أحمد صفوت ويوسف الشريف وعزت أبو عوف.

بدوي حر
11-06-2011, 02:28 AM
تأجيل مسلسل مي عز الدين للعام المقبل
القاهرة ـ وكالات

تم تأجيل تصوير مسلسل «فيلا كرمة» للنجمة مي عز الدين للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد اكتشاف الشركة المنتجة ان مي تعقد جلسات عمل بشكل دائم مع الفنان رامز جلال للاستقرار على قصة سينمائية جديدة تبدأ بتصويرها كفيلم سينمائي، خاصة وانها انتهت مؤخرا من تصوير اعمالها الجديدة وهي فيلم «عمر وسلمى 3» مع النجم تامر حسني وفيلم «جيم اوفر «مع النجمة يسرا.

يذكر ان سبب تأجيل تصوير المسلسل العام الماضي هو قيام مي بتوقيع عقد مشاركة النجم تامر حسني في بطولة مسلسله «ادم» الذي عرض العام الماضي، وهو ما اضطر الشركة المنتجة الى تأجيل تصوير المسلسل لعدم عرض عملين لمي خلال شهر رمضان.

الجدير بالذكر ان مسلسل «فيلا كرامة « تدور احداثه حول فتاة أرستقراطية تتورط في جريمة يكون محورها هو الفيلا التي ورثتها عن والدها. والمسلسل من تأليف أيمن سلامة، ومن المُرشح أن يقوم بإخراجه أحمد شفيق.

بدوي حر
11-06-2011, 02:29 AM
يوسف شعبان يستكمل «قضية معالي الوزيرة»
القاهرة ـ وكالات

يواصل الفنان يوسف شعبان تصوير مسلسله «قضية معالي الوزيرة» بالديكور الخاص في فيلا إلهام شاهين داخل استوديوهات كنج توت، حيث تجمع المشاهد بينه وبين الفنانة إلهام شاهين.

المعروف أن شعبان يجسد شخصية رجل يدعى «شهدي» يتحمل مسئولية رفع الظلم عن البعض، ويقوم بتبني ابنة صديقه حرصا على مستقبلها.

يشارك يوسف شعبان في بطولة «قضية معالي الوزيرة» مصطفى فهمي، وندى بسيوني، وتأليف محسن الجلاد وإخراج رباب حسين.

ويتردد ان العمل سيتم عرضه في رمضان 2012.

بدوي حر
11-06-2011, 02:30 AM
شيرين تفاجىء جمهورها ببوستر «كليوباترا»
القاهرة ـ وكالات

حالة اندهاش شديدة انتابت عشاق النجمة شيرين عبدالوهاب بعد طرح شركة روتانا للصوتيات والمرئيات اول بوستر لالبومها الجديد، ولعله بوستر «تيزر» ارادت شيرين من خلاله جس نبض الشارع المصري تجاه طرح البومها الجديد في التوقيت الحالي.

ولم تعتد شيرين على استخدام «تيزر» لالبوماتها من قبل، ولكن ربما كانت تلك المرة لتخوفها ألا يحقق البومها ايرادات فى ظل الاجواء السياسية التى تمر بها مصر والدول العربية خلال تلك الفترة، لكن اندهاش معجبيها رجع الى اللوك الجديد الذي ظهرت به شيرين على البوستر وهو لوك الملكة كليوباترا.

شيرين انتهت من تسجيل الالبوم بالكامل، والذي يضم عشر اغان قررت تصوير اغنيتين منها بطريقة الفيديو كليب، مع المخرج وليد ناصيف ببيروت، ومن المقرر طرح الالبوم خلال الفترة القليلة القادمة.
التاريخ : 06-11-2011

بدوي حر
11-06-2011, 02:31 AM
الغيرة .. حين نحولها إلى طاقة ايجابية
الدستور ـ مادلين الفاهوم

البعض يغار والبعض الآخر لا يغار.

فالغيرة مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر.. ومن سبب لآخر مختلف .فتأثر الناس ببعضهم يخلق جوا من الغيرة.. ولكن من الممكن أن تكون سرا لنجاح أو سرا لفشل عميق. فهي سلاح ذو حدين مختلفين ومتناقضين في الشكل والمضمون...!!

غيرة محبوبة...

ترودي-18 سنة تقول: منذُ صغري وأنا أغار. ولكني أتوقع أن غيرتي لم تتعد الجانب السلبي وأنها بقيت في الجانب الإيجابي،لأن غيرتي من صديقاتي إذا كانن أفضل منى في الدراسة أو العلامات فهي ايجابية. ولكن هذا ليسَ من باب الحسد ولكنه نوع من الطموح بأن أصل إلى مرتبتهم أو إلى أفضل وهذا بتصوري شيء يسعى له الجميع ويتمناه..

عبير-45 سنة أم تقول أنها تحمد ربها على غيرة ابنتها لأنها غيرة من النوع الذي تحبه هي.. وهذا لأن ابنتها تغار إذا سمعت والدتها تقول أن بنت فلان أو فلان..أفضل منها في أمور المنزل أو أشطر منها في الدراسة.

وتضيف عبير أنها عندما تقول لابنتها شيئا من هذا القبيل، تهب ابنتها مرة واحدة وتفعل كل شيء سواء على صعيد المنزل أو حتى المذاكرة أو أي شيء آخر.

أما محمود-34 سنة يقول: من وجهت نظري لا يوجد شخص في الحياة لا يشعر بالغيرة في داخلة، وإن وجد فهو الشواذ الذي يتواجد في كل قاعدة. ويذكر محمود أن الغيرة كانت بالنسبة له سر نجاح يكمن في الوصول لأعلى المراتب.حيث حصلتُ بسبب الغيرة على شهادة البكالوريوس ثم الماجستير وصولاً للدكتوراه. فهذا النجاح جاء من منطلق حافز ايجابي. اذ لولا الغيرة لما وصلتُ إليه وحققته. لذلك فلا بد لكل ناجح أن يتواجد لدية نوع من الغيرة الداخلية الحسنة المؤدية للنجاح والوصول لكل ما يصبو إليه الإنسان.



غيرة منبوذة

وليد-29 سنة: لم أصادق في حياتي أناسا من الذين يحثون على المذاكرة او الدراسة والعمل الناجح، لذلك أتوقع أن نوعا من الغيرة قد يفيدني.

ومن ذلك أن التقي آخرين سواء كانوا فتيات او شبابا يملؤهم الطموح ويبحثون عن إضافة لحياتهم ويجدون في اعمالهم. بعكس بعض الشباب الذين لا هم لهم سوى امتلاك افخم انواع السيارات او الملابس غالية الثمن او التطلعات المادية او غيرها من الامور الاتستهلاكية.

ريم-20 سنة تذكر أنها تغار من أختها الأصغر منها لدرجة أنها في بعض الأوقات تكرهها، وهذا بسبب معاملة أهلها السيئة لها والحسنة اللطيفة لأختها. وتقول أنها تتمنى لو لم يكن هذا الشعور فيها وهو»الغيرة»وتصفه بالمؤلم لما له من جوانب خطيرة وضارة عليها بالدرجة الأولى وعلى من حولها بالدرجة الثانية.

وتضيف أن ذنب كل ما بداخلها من مشاعر سوداء يعود على أهلها وعلى معاملتهم لها وانحيازهم لاختها.

سندس-25 سنة تقول أنها تعيش حالة من عدم الاستقرار والندم لأنها من شدة غيرتها على من تحب وعلى من تصادق قادها ذلك الى الكثير الكثير من القلق، وبالتالي خسارتها لأقرب الناس على قلبها.

وتضيف: لا بد من ضبط النفس وعدم الاستسلام للغيرة القاتلة التي تورث الندم والابتعاد عمن حولي.

بيان-32 سنة تقول أنها فشلت في حياتها الخاصة وحياتها الزوجية بسبب غيرتها وطمعها وتكبرها على عيشتها التي قضت عليها بنفسها،من خلال طلباتها المتراكمة ولكونها استسلمت لاغواء المادة فرهنت اسرتها للديون التي نغصت عليها حياتها.

محمد-55 سنة يقول كوني دكتورا في أحدى الجامعات رأيت وتعاملت مع الكثير من الشخصيات المختلفة، لكني رغم ذلك لم أجد الغيرة عند الشباب مثل غيرة الفتيات، فمع مرور الزمن اكتشفت أن الفتيات تغار أكثر ب 100 مرة من الشباب لدرجة أنهن في بعض الاوقات، تصبح غيرتهن عمياء لا ترى الا صاحبتها فقط.

واضاف: رغم ما لقيت من تجارب بين الجنسين الا أنه»لم يجد في داخلة حتى لو شيء بسيط من هذا الشعور ألا وهو الغيرة، ويستغرب كل الاستغراب من الأشخاص الذين يشعرون بالغيرة.ويقول أنه سعيد لما هو عليه لأنه في راحة نفسية دائمة بسبب عدم الغيرة من أي شيء بالحياة.

سلطان الزوري
11-06-2011, 03:59 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
11-10-2011, 01:59 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
11-10-2011, 02:00 AM
الخميس 10-11-2011


إعادة افتتاح جناح الفن الإسلامي في «متحف الميتروبوليتان للفنون»
عمان ـ الدستور

أعيد افتتاح جناح الفن الإسلامي في «متحف الميتروبوليتان للفنون» بمدينة نيويورك الأميركية، بعد تسعة أعوام من إغلاقه بسبب أعمال الصيانة والتحديث والتوسيع، وأعيد ترتيب أكبر مجموعة فنية إسلامية وأكثرها شهرة في العالم ضمن منظور يظهر مدى الترابط والتنوع بين ثقافات البلدان العربية والإسلامية.

وتضم المجموعة الفنية أكثر من 1200 عمل تغطي حقبا تاريخية تمتد على 13 قرنا، كما تشمل معظم بلدان العالمين العربي والإسلامي، من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى وجنوب آسيا.

وقال مدير المتحف توماس كامبل بمناسبة الافتتاح «إن مهمتنا كمتحف موسوعي هي تقديم فرصة نادرة لإظهار سمتي الفخامة والعمق اللتين يتميز بهما الفن الإسلامي والثقافة الإسلامية في لحظة محورية من تاريخ العالم».

وأضاف «إن هذه الأعمال الإسلامية لم تنشأ كتعبيرات فنية فردية، ولكنها ساهمت بربط الأقاليم الجغرافية الشاسعة عبر قرون من التغير والتأثير الثقافي، وسوف يجد الزائرون للمتحف القاعات زاخرة بالأعمال الفنية التي تعكس تعدد التقاليد الإسلامية وتلاقح الأفكار والأساليب الفنية التي شكلت موروثنا الثقافي المشترك».

من ناحيتها، لفتت مديرة قسم الفن الإسلامي في المتحف الدكتورة شيلا كانبي إلى البراعة الفنية وتعدد طرائق الاشتغال الفني التي تنظمها الخبرة الرفيعة بغض النظر عن التقنيات والمواد المستخدمة في إنتاج اللوحات والمنحوتات الخشبية والخزفية والمنسوجات المتعددة.

ونبهت إلى أن معظم الأعمال التي يضمها المتحف ذات طبيعة دنيوية (أو وظيفية)، وهو ما يتيح تقييم تلك الأعمال بسهولة، سواء لناحية استخدامها المعتاد أو لناحية جمالها المذهل، وذلك بغض النظر عن خلفية الشخص الناظر إليها.

وبالإضافة إلى النسخ القرآنية التي تعود إلى القرون الإسلامية الأولى والوسطى، يضم المتحف العديد من المخطوطات والزخرفات، منها صفحات من كتاب الشاهنامة (كتاب الملوك) الإيراني تعود إلى بديات القرن السادس عشر الميلادي.

ومن المعروضات أيضا منمنمات زخرفية، من بينها لوحات تندرج ضمن ما يسمى «ألبوم شاه جهان» التي تم تجميعها لمعماريي ومهندسي ضريح تاج محل الهندي، وعناصر معمارية تتضمن محرابا من القرن الرابع عشر الميلادي.

كما يضم المتحف قاعة استقبال دمشقية يعود تاريخ تشييدها وزخرفتها إلى العام 1707م وسجادة فارسية نادرة من القرن السادس عشر، تحمل إسم «سجادة الإمبراطور»، إضافة إلى المئات من الأعمال الخزفية والمشغولات والمنحوتات وأعمال الخط العربي والمجوهرات والمخطوطات وسجاجيد ومطرزات وغيرها.

وتعمل إدارة المتحف على إصدار دليل جديد للمجموعة الفنية الإسلامية يتضمن صورا لحوالي 300 قطعة فنية، إضافة إلى إصدار طبعة طبق الأصل عن كتاب شاهنامة.

كما سيتم للمرة الأولى جمع ونشر جميع صفحات الكتاب المزخرفة والبالغ عددها 258 صفحة، فضلا عن كتب أخرى منها: أساتذة الرسم في الهند، و»سلاطين الجنوب»، وسوف تصدر جميعها عن مطبوعات «جامعة ييل» الأميركية.

يذكر أن الجناح الخاص بالفن الإسلامي في متحف الميتروبوليتان للفنون، كان قد افتتح للمرة الأولى في العام 1975، حيث خصصت 15 قاعة بمساحة 19 ألف قدم مربع (5.7 كم مربع) لعرض الأعمال الفنية الإسلامية التي يزيد عددها عن 11 ألفا ومائتي عمل، والتي جمعت عن طريق الهبات والشراء على مدى 140 عاما هي عمر المتحف.

بدوي حر
11-10-2011, 02:00 AM
«شجرة العابد» غرائبية لثائر أزهري اختلط عليه الواقع بالخيال
عمان ـ الدستور

وصف الروائي علاء الأسواني رواية «شجرة العابد» للدكتور عمار علي حسن بأنها عمل غرائبي مختلف ينطوي على جاذبية خاصة ويسعى إلى بناء أسطورة شرقية خالصة تطمح إلى مضارعة الأساطير التي أنتجها أدباء أميركا اللاتينية في بنائهم للواقعية السحرية.

وقال الأسواني في صالونه الأدبي، الذي يعقد دوريا بإحدى قاعات مركز إعداد القادة، إن شجرة العابد تستند إلى إرث شعبي شرقي ومصري قديم، وتنطوي على قيم فلسفية عامة، تشكل المادة الأساسية للإبداع الفني في أي زمان ومكان.

وأضاف أن الروائي استطاع أن يمزج الواقع بالخيال، وقدمه لقرائه على أنه حقيقة عندما اتكأ على «الإيهام»، لتبلغ الحبكة الدرامية منتهاها حين يستشعر القارئ أنه يعيش أجواء الرواية بالفعل رغم كونها خيالية صرف.

من جانبه قال الدكتور أحمد دراج أستاذ اللغة بجامعة بني سويف إن «شجرة العابد» تنطوي على تشكيل جمالي واضح للغة يحمل في داخله مضمونا إنسانيا عاما يتوسل بالأسطورة، مازجا إياها بالواقع ليجمع بين الجمالي والقيمي في آن.

ونوه دراج بقيام الروائي بحل مشكلة اللغة التي تعترض الحوار، وهي مسألة تمثل معضلة حتى لكبار الروائيين، وقال إذا كان السرد قد اعتمد على لغة شاعرية تحتفي بالصورة وموسيقى الكلمات والوصف المسهب فإن الحوار اعتمد على اللغة الثالثة، التي هي فصحى سهلة.

وعرض عمار علي حسن الحكاية المركزية لروايته وقال إن كتابتها استغرقت عشر سنوات كاملة، مشيرا إلى أنها العمل الأدبي السابع له، حيث سبقتها ثلاث روايات هي: «حكاية شمردل»، و»جدران المدى»، و»زهر الخريف»، إلى جانب مجموعتين قصصيتين هما: «عرب العطيات»، و»أحلام منسية»، وقصة للأطفال بعنوان «الأبطال والجائزة».

وأوضح أوجه الاختلاف بين «شجرة العابد» وما سبقها من أعمال أدبية سواء من حيث الشكل أو المضمون، وقال: «شجرة العابد غرائبية لثائر أزهري اختلط عليه الواقع بالخيال».

وأجاب الروائي عن أسئلة الحضور التي امتدت من مناقشة الرواية إلى مساءلة دور الفن في تحرير العقل والإرادة وتمرد الإنسان على القهر والاستبداد والفساد.

حضر اللقاء العديد من الكتاب والمفكرين والفنانين التشكيليين والسياسيين وجمهور كبير من القراء ومتذوقي الأدب.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:01 AM
مرشحان للأوسكار يتنافسان في أفلام «دبي السينمائي الثامن»
عمان ـ الدستور

يشارك في مهرجان دبي السينمائي الدولي الثامن فيلمان دوليان مرشحان لجوائز الأوسكار للعام 2012، في فئة «أفضل فيلم بلغة أجنبية»، الأول «حدث ذات مرة في الأناضول»، وهو المرشح الرسمي من تركيا إلى جوائز الأوسكار، والثاني «تاتسومي»، وهو المرشح الرسمي للأوسكار من سنغافورة، وذلك ضمن أفلام مُميزة تشارك بها دول مثل إيران وتركيا وسنغافورة وهونج كونج والفيليبين ونيجيريا.

وتتواصل عملية الاختيار النهائي للأفلام المنافسة في جوائز «المهر» لمهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يقام في الفترة من 7-14 كانون الأول المقبل، ووصلت الاختيارات إلى المرحلة النهائية من مسابقة «المهر الآسيوي الأفريقي» 7 أفلام روائية طويلة، ومن بين الأفلام الحائزة على الجوائز.

وفيلم «حدث ذات مرة في الأناضول»، الرابح مشاركةً في مهرجان كانّ السينمائي 2011، هو للمخرج نوري بيليج سيلان، حيث تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من المسئولين الذي ينطلقون في رحلة عبر سهوب الأناضول، بحثاً عن جثة شخص ما. ويقود القاتلُ الشرطةَ من مكان مشبوه به، إلى مكان آخر، ومع تسلسل الأحداث، يكشف الفيلم عن عدد من القضايا والمسائل الاجتماعية والإشكالات الإنسانية.

أما فيلم «تاتسومي» للمخرج إيريك كو، والذي عُرض للمرة الأولى في برنامج «نظرة خاصة»، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2011، فهو دراما مُصمَّمة بطريقة أفلام التحريك، مستنداً إلى مذكرات فن «المانغا»، التي تُدعى «حياة منساقة»، كما أنها دراما مبنية على خمس قصص قصيرة، ألَّفها فنان «المانغا» الياباني المعروف «يوشيرو تاتسومي».

ويُشارك في المسابقة أيضاً فيلم «وداعاً»، للمخرج الإيراني محمد رسولوف، ووصفته مجلة «فارايتي» بأنه «دراما واقعية، تتطور أحداثها ببطء»، وهو يحكي قصة محامية شابة في طهران، تسعى للحصول على تأشيرة للخروج من بلدها.

ومن إيران أيضاً، فيلم «الصفارة الأخيرة» للممثلة والمخرجة نيكي كريمي، وهو يوثّق التفاعلات والتداخلات الاجتماعية والخاصة لمخرجتي الأفلام الوثائقية «سحر» و»سمان»، التي تصوّر آخر أفلامها، فكان أن قابلت فتاةً تسعى لإنقاذ أمها من براثن الموت، بعد أن حُكم عليها بالإعدام، لارتكابها جريمة قتل. ويُذكر أن نيكي كريمي تلعب دوراً رئيسياً في فيلمها هذا.

ومن نيجيريا، يشارك فيلم «مدينة لا تعرف الراحة» للمخرج أندرو دوسونمو، وهو أحد المشاركات الرسمية المختارة في مهرجان صندانس السينمائي 2011، فيحكي الفيلم قصة أفريقي مغترب، يعيش على هوامش مدينة نيويورك، حيث الموسيقى هي شغفه الوحيد، في حياة متسارعة وصاخبة، والحب هو الخطر الأكبر بالنسبة له.

كما يشارك المخرج أكين أوموتسو بقصة مؤثرة ومثيرة في فيلمه «رجل على الأرض»، وتدور حول حياة شقيقين من نيجيريا، وتسلط الضوء على التوترات الناشئة عن عقدة كراهية الأجانب في جنوب أفريقيا.

ويقدم المخرج الفيليبيني آرنيل ماردوكيو فيلمه «نيران متقاطعة»، الذي يصوّر من خلاله كيف قامت الحكومة بإعلان الحرب على مئات الآلاف من اللاجئين في الفيليبين، في مدينة «ميندانو». وبعد عقد من الزمن، يتقبّل هؤلاء اللاجئون، أو «باكويتس»، مصيرهم ليتجنبوا التعرض لتقاطع النار والرصاص الصادر من القوات المسلحة.

ويُشار إلى أن هذه الأفلام كافة، ستتنافس لنيل التكريم، وإحراز جوائز مسابقة «المهر الآسيوي الأفريقي»، وسيتمّ عرضها على الجمهور، خلال أيام المهرجان.

بدوي حر
11-10-2011, 02:02 AM
التشكيلية شيرين عودة : المرأة قيمة فنية وإنسانية عليا في جميع لوحاتي
عمان ـ الدستور ـ خالد سامح



شيرين عودة إحدى التشكيليات الأردنيات اللاتي برزت أسماؤهن خلال السنوات القليلة الماضية، وحققن حضوراً لافتاً على الساحة الفنية المحلية والعربية، فقد جابت ـ بمعارضها ـ الكثير من المدن، وبرعت في التعبير عن قضايا الحرية والإنسان، منشغلةً بهموم المرأة وسبل انعتاقها من الأغلال الاجتماعية التي تقيد حركة إبداعها، وعطاءها الإنساني في المجالات شتى.

في بيروت كان لشيرين عودة معرض شخصي، قبل شهر، وها هي ـ الآن ـ تقدم مجموعتها التشكيلية الجديدة، في جاليري زارا، بجبل عمان، وتقول عن الموضوع الأساسي لتلك اللوحات إنه «ليس قراراًَ مسبقاً، بالنسبة لي، فعندما أرسم أجد أن مشاعري الباطنية هي التي تحرك ريشتي. وهنا تحضر الأنثى، دوماً؛ أرسمها، أحياناً، بأجنحة؛ لكن حتى تلك الأجنحة مقيدة، أيضاً». عن أية قيود تعبر؟ تقول عودة: «القيود بمعناها الواسع: مسؤوليات الحياة اليومية؛ ما تفرضه المواقف والواجبات الاجتماعية من محددات ترسم لنا الطريق.. كل ذلك تسعى ريشتي للتعبير عنه بشفافية، وعمق، وأسلوبية تلامس أطروحات الحداثة التشكيلية. فالفن هو سر حياتي، ويمثل لي الحرية، والجمال، ووالتأمل؛ فهو يغمرني بنوع من الراحة والمتعة. ومن خلال الفن أنا أعبر عن ذاتي الداخلية، من دون أية قوانين أو تدخلات من الخارج.. أعمالي تنصب حول حرية الفكر والعقل، منذ بدأت مشواري الفني، عام 1992، حتى وقتنا الحالي».

وتشير عودة إلى أن المرأة هي محور معظم أعمالها الفنية، وهي ـ في لوحتها ـ قضية وموضوع ومادة فنية، وقيمة إنسانية عليا. وتضيف، في ذلك أن «المرأة لم تغب عن أي معرض أقمته، منذ انطلاقة مسيرتي الفنية، والمرأة ـ في لوحتي ـ منفصلة عن أي خصوصية ثقافية، أو عرقية، أو اجتماعية ودينية معينة. لا يعنيني سوى المرأة الإنسانية، أبحث في أسئلتها الوجودية، وأدين كل ما يقيد حريتها».

كما تؤكد الفنانة عودة أن المرأة الأردنية حققت نجاحاً في المجالات الإبداعية شتى، لا سيما في الفن التشكيلي. وهي تتابع أنّ لدينا «مجموعة كبيرة من الفنانات اللاتي أثبتن قدرتهن على مسايرة روح العصر، والتعبير عن قضايا الإنسان بصورة مميزة، ما يؤهلهن للمنافسة ـ عربياً وعالميا». لكن الفنانة نفسها تأسف لأن الأسماء الأردنية المعروفة، في الخارج، ما زالت محدودة.

وتشارك الفنانة شيرين عودة، خلال كانون الثاني القادم، في معرض عالمي لمجموعة من الفنانين، في مدينة دبي. الإشارة جديرة إلى أن شيرين عودة من مواليد عمان، ودرست الفن التشكيلي، كما التحقت في العديد من الدورات الفنية المتخصصة، وقد أقامت العديد من المعارض في عمّان والخارج، منذ عام 1995، وشاركت بمعارض جماعية في كل من الأردن، وألمانيا، ومصر، والمغرب، ولبنان، والجزائر، واليابان، والبحرين، وغيرها من الدول.

بدوي حر
11-10-2011, 02:02 AM
«أهزوجة الرحيل» .. حلم عن نهاية القذافي
عمان ـ الدستور

عن مؤسسة صوت القلم العربي، صدرت للكاتب السوداني معتصم الشاعر، رواية «أهزوجة الرحيل»، في 104 صفحات.

تدور الرواية، حول الوضع العربي الراهن في كثير من محاوره، عبر قصة شاب ظل يتذمر طويلاً وهو في مقعد عجزه، ويرى الواقع مهرجاناً للركل، كل يركل من هو أصغر منه، ويركل آخرهم طبلاً كبيراً ليضبط إيقاع الركل، ويمر البطل بفترة قاسية، حتى دخل مصحة للأمراض النفسية، ليدهش الطبيب بأفكاره، وبتشخيصه لحالته ومعرفته بالعلاج، فهو نسخة من أمته، إذ قال عن نفسه «ولأني لم ألعب دوري في الحياة، كنت الكرة التي يلعب بها الآخرون».

يقول بطل الرواية «الذي ليس له موقف تجاه قضية ما، متنازل عن وجوده أمامها، والذي ليس له موقف تجاه أي شيء، هو في الحقيقة لا شيء ، وينتفض أخيرا في ثورة فردية موازية للربيع العربي ويحقق نجاحات غير متخيلة».

ورأى نقاد أن «الرواية مليئة بالصور والرموز، وأنها تعد تشخيصاً وتصويراً لحال العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ونهايته، لتبرهن على دور الأدب في تفسير الواقع واستشراف المستقبل، ففي مشاهد مكثفة، وسط ركام الأشياء، يرى البطل رؤية منامية، رأى نفسه يشاهد عبر النافذة، في لحظات الغروب، نباتات سوداء وقزماً يسير نحو مستنقع الوحل، وخلفه طفل يحاول أن يثنيه عن فعله (وهو رمز للضمير الإنساني أو الطفل الليبي)، ويصمم على مواصلة المشوار حتى النهاية، ليعيش في قلب الظلام، ليتوج ملكاً للملوك».
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:02 AM
القصص المصورة تحل ضيفة على بوخارست
عمان ـ الدستور

افتح، حديثا، معرض القصص المصورة أبوابه في العاصمة الرومانية بوخارست، في نسخته الثانية، التي تشدد على الفورة الابتكارية التي تشهدها أوروبا الشرقية وعلى «رحلة في البعد التاسع» للقصص المصورة البلجيكية باللغة الفرنسية.

وشدد مدير المركز البلجيكي للقصص المصورة جان اوكييه «أنه تقليد قديم للقصص المصورة الذي يحيا مجددا في رومانيا».

وبالتزامن مع المعرض الاوروبي في بوخارست فان مركز القصص المصورة في بروكسل، يكرس معرضا استعاديا بعنوان «77 عاما للقصص المصورة الرومانية» المكرس لفناني هذا البلد الواقع في البلقان.

وقال اوكييه: «في كل الانظمة التوتاليتارية كانت تعتبر القصص المصورة محصورة بالاطفال. الا انه منذ انتهاء عهد الديكتاتوريات في الشرق بدأت مبادرات مثيرة للاهتمام تلتقي مع التقليد الذي كان قائما في هذا المجال».

ويقدم معرض بوخارست الاوروبي ايضا ثلاثية للمؤلفين التشيكيين ماسا بوركوفسكوفا وماركيتا هايسكا وفيتشيك ماسيك مكرسة لغجر الروما. وهذا العمل الذي يوثق بطريقة فريدة لثقافة هذه الاقلية هو ثمرة تعاون بين عالمة انتروبولوجيا ومتخصصة بمسائل الروما وكاتب سيناريو للقصص المصورة.

وقد لجأ عدة مؤلفين رومانيين في هذا المجال الى القصص المصورة لتوعية السكان على مشاكل البيئة في اطار برنامج «بيتا جنيريشن».

ويتضمن المعرض ايضا، معارض متفرقة لفنانين برتغاليين ويونانيين وفرنسيين ومجريين.

وسيقوم مؤلفون مشهورون مثل الفرنسي ادمون بودوان والبلجيكي دومينيك غوبليه بادارة ورشات عمل وندوات.

بدوي حر
11-10-2011, 02:17 AM
ترحيل المطربة الجزائرية فلة بعد منعها من دخول مصر
القاهرة - ( د ب ا) ق



امرت سلطات مطار القاهرة امس الأربعاء بترحيل المطربة الجزائرية «فلة» إلى وطنها بعد منعها من دخول البلاد لوصولها بدون موافقة أمنية طبقا لقواعد دخول الجزائريين بتأشيرة وموافقة أمنية مسبقة. وكانت سلطات المطار احتجزت المطربة الجزائرية اول أمس الثلاثاء لأكثر من ست ساعات.

وصرحت مصادر مسؤولة بمطار القاهرة بأنه أثناء إنهاء إجراءات جوازات ركاب رحلة مصر للطيران رقم 846 القادمة من الجزائر تبين وجود المطربة « فلة عبابسة» مواليد 1961 بجواز سفر جزائري رقم 2043449 وبصحبتها «ميره بهلول» لبيسة ضمن ركاب الرحلة، وكانت تحمل تأشيرة دخول مسبقة بينما لا تحمل موافقة أمنية مسبقة وبفحص بياناتها جنائيا تبين أنها مطلوبة في القضية رقم 4275 لسنة 1996 جنح مدينة نصر»ممارسة دعارة» والمحكوم عليها فيها حضوريا بالحبس لمدة ثلاث سنوات فتم احتجازها بعد منعها من الدخول وترحيلها علي رحلة مصر للطيران رقم 845 المتجهة إلى الجزائر.

وكانت «فلة» قررت أمس القيام بأول زيارة لمصر بعد غياب 18 عاما منذ ترحيلها عام 1996 لتشارك في احدى حفلات دار الأوبرا المصرية إلا أنها فوجئت بمنعها من الدخول وترحيلها رغم عدم وجود اسمها على قوائم الممنوعين من الدخول.

وكانت «فلة» حاولت قبل أعوام دخول مصر بوساطة من المطربة السورية آصالة وزوجها المخرج طارق العريان إلا أنه تم إعادتها إلي بيروت مرة أخرى حيث كانت قدمت منها إلي القاهرة.

كانت « فلة « اكتشفت رفع اسمها من قوائم الممنوعين من دخول مصر في كانون ثان الماضي حيث تم وضعه علي قوائم المحظورين من دخول البلاد او الغناء فيها بعد صدور تعليمات من وزارة الداخلية المصرية بترحيلها في 20 حزيران 1996 على خلفية ملف القضية السابقة.

بدوي حر
11-10-2011, 02:17 AM
شاكيرا تحصل على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود
لوس انجليس - رويترز



أصبحت المغنية شاكيرا أول كولومبية تحصل على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود لتنضم الى نجمي أمريكا الجنوبية ريكي مارتن وكريستينا اجوليرا.

وقالت شاكيرا لحشد من جمهور تجمعوا في جادة هوليوود الشهيرة حيث كشفت الغطاء عن نجمتها «أود أن اهدي هذا للجالية اللاتينية في الولايات المتحدة..

فهي جالية تعمل بلا كلل وتحلم وتحلم وتعمل كل يوم لجعل هذا البلد أفضل حالا.» وصعدت شاكيرا «34 عاما» الي عالم الشهرة في أمريكا اللاتينية في تسعينيات القرن الماضي بألبومها «بايز ديسكالزوس» واغاني «استاس كورازون» و»استوي أكوي» ثم حقق ألبومها الثاني «دوندي استان لوس لادرونيز» نجاحا عالميا.

وفازت شاكيرا باثنتين من جوائز جرامي. ورشح أحدث ألبوماتها «سيل ال سول» لجوائز مسابقة جرامي اللاتينية 2011 التي ستقام اليوم الخميس في لاس فيجاس.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:23 AM
فيلم هاري بوتر يتصدر ترشيحات جوائز بيبول تشويس
لوس انجليس - (د ب ا)



تصدر فيلم هارى بوتر اند ذا ديثلى هالوس: الجزء الثاني ترشيحات جائزة بيبول تشويس أوردز حيث حصل على تسعة ترشيحات.

وينافس فيلم هارى بوتر على جائزة أفضل فيلم كل من أفلام بيراتس أوف ذا كاربيان (قراصنة الكاريبي): او ن سترانجر تايدز وذا هيلب (المساعدة) وبرايدزميد (الاشبينات) و ترانسفورمرز (المتحولون): دارك أوف ذا مون. كما حصلت المغنية كاتى بيرى ومسلسل جلى التلفزيوني على سبعة ترشيحات لكل منهما.

وستنافس بيرى على جائزة أفضل فنانة كل من ليدى جاجا وتايلور سويفت وأديل وبيونسى في حين يتنافس على جائزة أفضل فنان كل من جاستين بيبر و بلايك شيلتون وبرونو مارس و إيمنيم و أنريكى إجليسيوس.

ومن المرشحين لجائزة أفضل ممثل سينمائى دانيال رادكيلف نجم هارى بوتر وجونى ديب و روبرت باتينسون ورايان رينولدز وهيوجاكمان. في حين ستتنافس كل من إيما ستون وجينيفر انستون وجوليا روبرتس و آنا هاثاواى وريس وزيرسبون للفوز بجائزة أفضل ممثلة سينمائية.

وسيستمر التصويت على الجوائز على موقع بيبول تشويس الإلكتروني حتى السادس من كانون أول المقبل. وسيتم الإعلان عن الفائزين في 11 كانون الثاني المقبل خلال الحفل الذى سيقام في مسرح نوكيا في لوس انجليس الذي يمثل بداية موسم الجوائز. ويشار إلى أن أكثر من 40 مليون شخص شاركوا في التصويت على الجوائز العام الماضي.

بدوي حر
11-10-2011, 02:23 AM
ليدي جاجا تكتسح جوائز «MTV» التلفزيونية
حمل حفل توزيع جوائز MTV EMA العديدة من المفاجآت مثل خسارة المغنية العالمية بريتني سبيرز للقلب «أكثر مغني انتشار في العالم»، وصعود رجل عار تماما على خشبة المسرح بجوار الممثلة الشابة هايدن بانيتيري.

كانت هايدن بطلة مسلسل «هيروز» Heroes تقدم جائزة أفضل أغنية لعام 2011، وحصلت عليها المغنية الشابة ليدي جاجا، وتفاجأت الممثلة بظهور رجل عار تماما بجوارها على المسرح ليخبرها بأنه يحب مشاهدة مسلسلها.

وعلى عكس ما توقعه الكثيرون بفوز المغنية الشهيرة بريتني سبيرز بجائزة «أكثر مغني انتشارا في العالم « Worldwide Act التي كان مرشح لها المطرب المغربي عبد الفتاح جريني، كانت من نصيب الفريق الكوري «بيج بانج» BigBang.

وجاءت الجوائز على النحو التالي: * المطرب الأكثر في عدد محبينه: ليدي جاجا * أفضل أداء على المسرح: كاتي بيري * أفضل مطربة: ليدي جاجا * أفضل مطرب: جيستن بييبر * افضل مطرب روك Rock: لينكين بارك Linkin Park * أفضل مطرب هيب هوب Hip Hop: إيمينيم * أفضل مطرب جديد: برونو مارس * أفضل مطرب بوب POP: جيستين بييبر * أفضل أغنية: «بورن ذيس واي» Born This Way لليدي جاجا * أفضل كليب: «بورن ذيس واي» Born This Way لليدي جاجا.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:24 AM
وفاة نجم الراب الأمريكي «هيفي دي» عن 44 عاما
لوس أنجليس -(د ب ا)

توفي نجم الراب الأمريكي هيفي دي الذي كان معروفا بوزنه الثقيل، عن 44 عاما بعدما سقط في منزله مغشيا عليه في بيفرلي هيلز اول أمس الثلاثاء وذكرت مجلة «بيبول» الأمريكية المعنية بأخبار المشاهير أن مغني الراب، واسمه الحقيقي «دوايت أرينجتون مايرز»، اصيب بمشكلات في التنفس لدى عودته من جولة تسوق صباح أمس الاربعاء. ولدى وصول سيارة الإسعاف استعاد مايرز وعيه، ثم نقل إلى المستشفى، حيث أعلنت وفاته لاحقا.

اشتهر هيفي دي في تسعينيات القرن الماضي وكان أبرز أعماله إصدار جديد خاص به من أغنية «ناو ذات وي فاوند لوف» التي انطلقت عام 1978 .

كانت آخر أعمال هيفي دي مشاركته في حفل تكريم اسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون في 8 تشرين الأول الماضي.

بدوي حر
11-10-2011, 02:24 AM
شقيقة بريتني سبيرز تسير على خطاها في عالم الغناء
نيويورك - (د ب ا)



يبدو أن جامي لين سبيرز قررت أن تسير على نهج شقيقتها الكبرى، المغنية الأمريكية الشهيرة بريتني سبيرز، في عالم الغناء.

فقد ذكرت مجلة «بيبول» الأمريكية أن جامي قدمت أول حفل غنائي لها الاثنين الماضي في أحد النوادي بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي الأمريكية، وحضر الحفل والداها وجدها. ولم تحضر بريتني الحفل، حيث تقوم حاليا بجولة غنائية. وأعربت عائلة سبيرز عن فخرها بابنتهم الصغرى في تصريحات للمجلة.

تجدر الإشارة إلى أن جامي «20 عاما» تعيش منذ عامين مع ابنتها مادي «3 أعوام» في ناشفيل.



كيم كاردشيان لن تصور

طلاقها تلفزيونيا

لن تنقل كيم كارداشيان مأساة طلاقها إلى الشاشة، علماً أنّها اشتهرت بتوثيقها نزلات الحياة وطلعاتها في برنامج تلفزيون الواقع الخاص بها Keeping Up with the Kardashians. وكانت نجمة تلفزيون الواقع تقدّمت بدعوى طلاق من زوجها كريس همفريز بعد 72 يوماً فقط على زواجهما. ويعتبر كثيرون أنّ دراما طلاق كارداشيان ستشكّل مادة تلفزيونية تستقطب المشاهدين. لكن مصادر مقرّبة من كيم كشفت أنّها لن تنقل دراما طلاقها إلى الشاشة، مضيفين أنّها «لم ترد أي كاميرات لتوثيق تلك اللحظات الشخصية والعاطفية خلال طلاقها». وتابعت المصادر أنّ كيم لن تصوّر شيئاً لبرنامجها حتى بداية العام الجديد لأنّها «لا تريد استغلال اللحظات الحقيقية خلال طلاقها». في هذا الوقت، أفادت تقارير أنّ كيم وكريس لم يتواصلا منذ إعلان انفصالهما قبل أيام.

وكانت كيم كاردشيان طلبت الطلاق بعد 72 يوما فقط من زواجها من لاعب كرة السلة كريس هامفريس في حفل زفاف اسطوري.وطبقا لما ورد في ملف الدعوى القضائية، تقدمت كاردشيان-31 عاما- بطلب الطلاق الى المحكمة العليا في لوس أنجليس، وبررت ذلك بوجود خلافات لا يمكن تسويتها، وأنها «غير مرتاحة» في هذا الزواج.وقال ريان سيكرست المنتج المنفذ للبرنامج إنه تحدث الى كرداشيان التي أكدت نبأ الانفصال.

بدوي حر
11-10-2011, 02:24 AM
تسريب صور فيلم : جميس بوند» الجديد
عقب البدء في تصويره منذ أيام فقط، تسربت الصور الأولى للعميل الإنجليزي الأشهر «جيمس بوند»، وذلك في الفيلم الثالث والعشرين من السلسلة، الذي يحمل اسم «السقوط من السماء».

وتدور أحداث الجزء الجديد عقب تعرُّض مركز القيادة الاستخباراتية لهجومٍ من قبل مجهولين هدفه اغتيال «m»، رئيسة جيمس بوند طوال سنوات عمله، ولذلك فهو يقرر العودة كعميلٍ من أجل معرفة المسؤولين عن تخطيط وتنفيذ الهجوم .

وتعول الشركة المنتجة على تحقيق هذا الجزء نجاحاً على المستويين النقدي والجماهيري بقدرٍ أكبر من أي جزء سابق ، وذلك بسبب تصدّي المخرج الإنجليزي الحاصل على جائزة الأوسكار «سام ميندز» لقيادته، وهو أول مخرج أوسكاري يقدم جزءً من السلسلة .

«السقوط من السماء».. أعد له السيناريو جون لوجان، عن رواية إيان فليمنج، يخرجه سام ميندز، ويقوم ببطولته دانيال كريج، خافيير بارديم، جودي دينش، ناعومي هاريس، راف فاينز.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:25 AM
سجن طبيب مايكل جاكسون 4 سنوات
أدانت هيئة المحلفين الدكتور كونراد موراي طبيب مايكل جاكسون الخاص بالقتل غير العمد في قضية وفاة نجم البوب، وهو الحكم الذي أثار ابتهاج أسرة جاكسون واعتبرته انتصارا.

وعند قراءة قرار الإدانة بكت والدة جاكسون كاثرين وأخته الكبرى ريبي في صمت، وأثناء مغادرة كاترين قاعة المحكمة سألها الصحفيون عما إذا كانت سعيدة بالقرار فردت بالإيجاب، وقال شقيق جاكسون جيرمين: «العدالة تحققت، مايكل معنا».

وسارع أفراد آخرون من العائلة من بينهم الأب جو جاكسون والشقيقتان لاتويا وراندي بمغادرة مبنى المحكمة في سيارات دون أن يتحدثوا إلى وسائل الإعلام.

ويواجه موراي ما يصل إلى 4 أعوام سجنا عندما يصدر الحكم عليه في 29 تشرين الثاني، وفقا لوكالة «رويترز».

وبيَّن الادعاء أنه راض عن النتيجة، وقال ممثل الادعاء عن منطقة لوس أنجلوس ستيف كولي: «نريد أخيرا أن نقدم تعازينا إلى أسرة جاكسون وخاصة إلى أولاده برنس وباريس وبلانكت، فقد فقدوا أبا محبوبا ولا شيء يمكن أن يعوض هذه الخسارة».

وتوفي جاكسون في حزيران 2009 عن 50 عاما، نتيجة جرعة زائدة من خليط من مهدئات ومخدر البروبوفول الذي يستخدم في الجراحات أعطاه له موراي ليساعده على النوم.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:25 AM
محمد محيي يؤجل البومه بسبب الانتخابات المصرية
قرر الفنان محمد محيي تأجيل طرح ألبومه الغنائي الجديد للصيف المقبل. قرار التأجيل كان بسبب قرب موعد الانتخابات البرلمانية بالإضافة لعدم استقرار سوق الكاسيت، حسبما ذكرته جريدة «الشروق».

ألبوم محيي الجديد ينتجه على حسابه الشخصي، ويضم 12 أغنية يتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين من بينهم محمد عاطف وفهد وأحمد عادل.

كان المطرب محمد محيي قد طرح أغنية سينجل بعنوان «مركز قوي» في كانون ثاني 2011 حتى لا تطول فترة ابتعاده عن الساحة الغنائية.

الأغنية كلمات وليد الغزالي وألحان كريم محسن، وتوزيع موسيقي لمحمد شفيق، وقد قرر محيي تصويرها بطريقة الفيديو كليب، حول شاب يحب فتاة، لأنه لا يستطيع العيش بدونها.

يذكر أن آخر ألبومات الفنان محمد محيي كان بعنوان «مظلوم»، طرحه في 2008 وصور منه أغنية «مظلوم» بطريقة الفيديو كليب.

كما قام مؤخرا بغناء الأغنية الدعائية لفيلم «عفوا للكبار فقط»، التي تحمل اسم «زمن الكبار»، ألحان أحمد العدل وكلمات الشاعر أيمن بهجت قمر وتوزيع موسيقي لتميم.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:25 AM
شريف منير يشارك احمد عز في «حلم عزيز»
وقع الفنان شريف منير بشكل رسمي، مع الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي، على فيلم «حلم عزيز»، والذي يشارك في بطولته أمام أحمد عز . وتدور أحداث الفيلم حول «عزيز»، المواطن والموظف البسيط، والذي يمارس فساداً مُصغراً في إطار عمله وحياته، حتى يستطيع أن يحقق أحلامه، عاكساً من خلال ذلك سلبيات المجتمع .

ومن المفترض البدء في تصوير الفيلم عقب انتهاء عز من فيلمه «المصلحة» أمام أحمد السقا، حيث فضل ذلك خوفاً من تضارب المواعيد، ولانه يتبقى أسابيع قليلة على ختام تصوير الفيلم الذي تخرجه ساندرا نشأت .

«حلم عزيز» من تأليف نادر صلاح الدين، وإخراج عمرو عرفة، ويجري حالياً ترشيح الممثلة التي ستقوم بالبطولة النسائية في العمل أمام أحمد عز وشريف منير.



شذى حسون

تصف اغنياتها بالجريئة

كشفت الفنانة العراقية شذى حسون، أنها لم تعش علاقة حب في مراحل الطفولة، سواء في المدرسة أو خارجها، موضحةً أنها عاشت قصة الحب الأول خلال مرحلة الدراسة الجامعية. وأوضحت الفنانة الشابة أن العلاقة المميزة التي جمعتها بزميل الدراسة الجامعية، كادت تتوج بخطوبة رسمية، غير أنهما انفصلا في وقت لاحق بسبب مشكلات حدثت بينهما.

ولفتت حسون - في سياق تناولها مراحل طفولتها- إلى أنها كانت من المجتهدات جدًّا في الدراسة، وأنها كانت تعاني خجلاً شديدًا خلال طفولتها، إلا أنها رغم هذا شكَّلت صداقات مميزة مع زملائها في المدرسة حسب تصريحاتها لموقع «ام بي سي». وعن علاقتها بالعائلة، كشفت أنها تأثرت بوالدها كثيرًا، لافتةً إلى أنه هو» الوحيد الذي تأثرت به في الصغر».

في السياق عينه، أكدت أنها لو عادت صغيرة لكررت مرحلة طفولتها وعاشتها كما هي؛ لأن الطفولة من أحلى وأجمل المراحل في حياة الإنسان عمومًا. ولم تنكر شذى حسون أنها في بعض الأوقات تتمنى لو أنها طفلة، لكن رغم هذا هي سعيدة بحياتها الحالية وبإنجازاتها التي حققتها حتى الآن.

في إطار مختلف، اعترفت بأنها اعتمدت الجرأة والواقعية في مواضيع أغنيات ألبومها الأخير «وجه ثاني» الذي حمل روحًا خليجية بامتياز. يُذكَر أن هذا الألبوم هو الأول لشذى، وتعاملت فيه مع أسماء لامعة على صعيد الكلمة واللحن؛ منهم الأمير بدر بن عبد المحسن، وفايز السعيد، وعبد الله الرويشد، وعبد الرب إدريس.

بدوي حر
11-10-2011, 02:25 AM
احمد حلمي يكتسح افلام عيد الاضحى
حقق فيلم «إكس لارج» الذي يقوم ببطولته النجم أحمد حلمي رقما كبيرا من حيث الإيرادات التي حققها فيلم مصري في يوم واحد ، وحقق»إكس لارج» مبلغ 2,8 مليون جنيها يوم اول امس الثلاثاء.

يذكر أن الفيلم كان قد بدأ عرضه يوم السبت الماضي، قبل عيد الأضحى بيوم واحد «حسب موقع في الفن».

وتدور أحداث الفيلم حول شخصية «مجدي» الذي يعاني من الوحدة ومن زيادة وزنه ولذلك يستعين بخاله «عزمي» والذي يقوم بدوره الفنان إبراهيم نصر.

ويشارك حلمي في بطولة الفيلم كلاً من دنيا وإيمي سمير غانم ومحمد شرف وإبراهيم نصر وياسمين رئيس ومحمد فهيم، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج شريف عرفة.



نبيلة عبيد:

الفن سرقني من الامومة

كشفت الفنانة المصرية نبيلة عبيد عن تلقيها عرضًا لتجسيد شخصية سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري السابق، ونفت غيرة سوزان منها بسبب لقب «نجمة مصر الأولى»، واعتبرت أن شائعة زواجها من حبيب العادلي وزير الداخلية السابق سخيفة لاتستحق الرد عليها.

وأكدت الفنانة المصرية أنها لم تندم على عدم الإنجاب أو تكوين أسرة، لأنها حققت ذاتها في الفن وتركت علامات وأفلام بارزة تخلد تاريخها، وقالت: «لقد ركزت خلال حياتي على الفن الذي كنت أعشقه، والحمد الله تمكنت من تحقيق كل أحلامي في هذا المجال، وتركت علامات وأفلام بارزة ستخلد ذكرى نبيلة عبيد على الساحة الفنية على مدار التاريخ».

وأضافت نبيلة في مقابلة مع برنامج «أحلى النجوم» على قناة «النهار» الفضائية «لم أندم على عدم تحقيق التوازن بين الفن والحياة الأسرية، ولست نادمة على عدم الإنجاب والشعور بإحساس الأمومة، رغم أن الكثيرات من صديقاتي طالبوني كثيرًا بالإقدام على الإنجاب وخوض تجربة الأمومة، ولكن الفن أخذني».

وكشفت أنها تجهز حاليًا لعمل جديد قد تعود به من جديد إلى السينما بعد غياب طويل منذ فيلم «مفيش غير كده»، لافتةً إلى أنها والمخرج خالد الحجر توصلا إلى فكرة جيدة، وأنها في طور التنفيذ حاليًا.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 02:26 AM
«الخواجة عبد القادر» يؤجل «بواقي صالح»
نفى السيناريست ناصر عبدالرحمن ما تردد عن إلغاء مسلسل «بواقي صالح» الذي كان سيقدمه في رمضان مع النجم يحيى الفخراني ، مؤكداً أن كل ما حدث هو تأجيل العمل إلى العام المقبل .

ويأتي تأجيل العمل «حسب موقع السينما» إلى أن أغلب أحداثه سيتم تصويرها خارج مصر، وفي بلدانٍ عربية غير مستقرة في أوضاعها السياسية والأمنية حالياً ، ولذلك فقد طلب النجم يحيى الفخراني تأجيل العمل إلى العام المقبل، وأن يصور هذا العام مسلسلاً آخر في ظروف أكثر أمناً .

وينشغل الفخراني حالياً بمعاينة أماكن تصوير مسلسله الجديد «الخواجة عبدالقادر»، والذي سيتم تصويره بين لندن وعدد من المحافظات في جنوبِ مصر، وتدور أحداث في فترة الحرب العالمية الثانية .

مسلسل «الخواجة عبدالقادر» من تأليف عبدالرحيم كمال، وإخراج شادي الفخراني، وبطولة يحيى الفخراني وسوسن بدر وسلافة معمار وصلاح عبدالله ومحمود الجندي وعبدالعزيز مخيون، بينما لم يكن قد تم الاستقرار على أيٍّ من فريق عمل مسلسل «بواقي صالح» حتى تأجيله.

بدوي حر
11-10-2011, 02:26 AM
خالد يوسف يرد على اتهامات غادة عبد الرازق
تجددت المشاكل بين خالد يوسف وغادة عبد الرازق، فقد أعلن كل منهما تمسكه بموقفه تجاه الآخر، وظهر هذا في حديث المخرج خالد يوسف عن فيلم «كف القمر».

فقد رفض مخرج فيلم «كف القمر» ما ذكرته الفنانة غادة عبد الرازق من أنه قام بحذف مشاهدها، قائلا أنه ليس من حقها ولا من حق أي ممثل أن يتدخل في مونتاج الفيلم ورؤيته السينمائية له.

وتابع :»المخرج من خلال المونتاج وحذف المشاهد وترتيبها يستطيع أن يصنع إيقاعا للفيلم، وعلى الرغم من أني لم أحذف أي مشاهد لغادة حسب تصريحاته، فإني لن أسامحها إلا إذا اعتذرت عن اتهامها لي وتدخلها في عملي».

أما فيما يخص تغييره لترتيب اسمها على تتر مقدمة الفيلم بعد اسم خالد صالح، فقال المخرج أن هذا هو الطبيعي لأن خالد صالح أقوى في موهبته من غادة هذا بالإضافة إلى أن خالد هو أكثر منها في عدد المشاهد بالفيلم.

كان ذلك خلال المواجهة التي عرضتها قناة «روتانا سينما» بين خالد يوسف قام فيه بالرد على كل ما جاء على لسان غادة عبد الرازق في حوار لها عبر القناة نفسها.
التاريخ : 10-11-2011

بدوي حر
11-10-2011, 03:01 AM
القمح بمنظور الاكتفاء الذاتي


حسبت دائرة الإحصاءات العامة درجة الاكتفاء الذاتي لعدد من المنتجات الزراعية تبيـن منها أن هناك عناصر تحقـق فوائض تفوق الاحتياجات الاستهلاكية المحلية، مثل البندورة والبيض والزيت والزيتون والبطاطا، وعناصر تحقـق عجزاً وفي مقدمتها القمح الذي يقـل الإنتاج المحلي منه عن 5% من حاجة البلـد.

قد يرى البعـض في هذا الوضع نوعاً من الاختلال، ويقترحون أن نقلل من إنتاج البندورة والبيض ونزيد إنتاج القمح والشعير. وهذا موقف خاطـئ، يأخذ به أنصار الاكتفاء الذاتي بمعناه الضيـق.

ما يحدث عملياً أن الأردن، كغيره من البلدان المنفتحة على السوق العالمي، يصـدّر الفوائض الزراعية ويسـتورد النواقص وفي مقدمتها الحبوب. ومع ذلك فإن من المفيـد التوقف قليلاً عند حالـة القمح بالذات التي اسـتحقت عناوين الصحف: إنتاج القمح يكفي حاجـة الأردن 17 يومأً، وكأن هذه الحقيقة تشكل مفاجأة صادمة.

اقتصادياً ليس من الضروري أن ننتـج القمح، فنحن مثلاً لا ننتج الأرز ولا السكر ولا القطن، ولا البترول أو السـيارات أو الحواسيب الإلكترونيـة.

الاكتفاء الذاتي بمعناه الواسـع يعني أن ننتـج كميات كبيرة من المنتجات التي نمتلك ميزة تنافسـية في إنتاجها من حيث الجـودة والكلفـة، وأن نسـتخدم حصيلة الصادرات لإنتاج ما ينقصـنا مما لا جدوى من إنتاجه محليـاً.

لفهم قصة القمح بالذات لا بد من التوقف عند أمرين: أولهما أن الأراضي المتاحـة للزراعة البعلية تقلصت بعد زحف العمران بشكل عشوائي وتحويل الأراضي الزراعية إلى نمر ودنمات تباع بالقطعة. وثانيهما أن الحكومة تأخذ بسياسـة دعم الخبز حيث يباع للمستهلك بما يعادل 38% فقط من الكلفة، فلماذا يحاول المزارع الأردني أن ينتج خبزه طالما أنه يستطيع أن يشتريه جاهزاً بكلفـة تقل عن نصف كلفـة إنتاجـه.

سياسـة دعم القمح مفيدة للمزارع الأميركـي والفرنسي، وتلحق الضرر بالمزارع المحلي، علماً بأن دعـم القمح في أميركا وأوروبا ليس سياسـة سليمة أخذت بها الحكومات باختيارها، فهي مفروضة عليها بقـوة منظمات المزارعين (ولا أقول الفلاحين)، حيث الزراعة هناك صناعة رأسـمالية، وأية حكومـة تحـاول إنقاص الدعم الزراعي تعرض نفسـها للسقوط، فاللوبي الزراعي قوي، والحكومات تستجيب للضغط والابتـزاز.

د. فهد الفانك

بدوي حر
11-10-2011, 03:06 AM
الإيمان بالحياة وبالأردن!


.. نعود للمرة السادسة فنقف إجلالاً لذكرى الشهداء الستين الذين فقدنا في تفجيرات الفنادق التي لن ننساها. فقد اهتمت «الرأي» أثناء العطلة بتذكيرنا.. وبصورة أشرف وناديا بعد ست سنوات، حيث صار لهما إبن وبنت عوضا بهما فقد الجد والجدة، لكنهما يذكران 26 شهيداً من أقاربهما في حفل الزفاف، ويذكران المئات من الذين فقدنا، وضمدنا جراحهم، وإن ننس فلا ننسى الجميل مصطفى العقاد المخرج العربي الذي قدم للعالم فيلمي «الرسالة» و»عمر المختار».. وهما الفيلمان اللذان وضعا الإسلام وبطولات عربي قاتل الاستعمار وهو في الثمانين، وقضى شهيداً على أرض ليبيا التي أحب!!.

والزوجان أشرف وناديا، وهما يستذكران الحادث الإرهابي يؤمنان أن الأمان والاستقرار في بلدهما الأردن هما الأساس في حياة طفليهما وأطفال البلد جميعاً. وهما عازمان على مواصلة المسيرة وتعزيز فضاءات الحرية والديمقراطية، فشعبنا رغم الغضب العارم، شعب متحضر يقاتل العنف بالمحبة، والسلام، ويقاتل الإرهاب بالحرية والوعد المستقر بحياة أفضل، ويقاتل التعصب بالسماح والاعتدال.. وقد استطعنا هزيمة قوى الإرهاب، والتطرف، والتعصب.. وها بلدنا يشهد كل يوم الدم والقتل والدمار من حوله، فيزداد اصراراً على قيمه، وعلى منهجه، وعلى المواجهة الشجاعة، دون أن نفقد إيماننا بحضارة الحياة دون انحطاط الموت.. فالحياة كرامة وعز ومسير دائب إلى كل ما هو حق وخير وجمال!.

.. ومن أجل الذكرى الشاهدة على جريمة الإرهاب فإننا ندعو أبناء وبنات شعبنا إلى التجمع أمام النصب التذكاري في دير غبار حيث نقرأ كلنا أسماء شهداء الفنادق الثلاثة، ونقرأ صلاة وفاتحة الشموع والورود على أرواحهم. فبهذا نكرمهم، وبهذا نتلو فعل الإيمان بالحياة وبالأردن!!.

طارق مصاروة

بدوي حر
11-10-2011, 03:08 AM
جوبيه.. خدّام وبرهان غليون!


بعد ان اعلن آلان جوبيه وزير الخارجية الفرنسية الذي يُجسد، وفي غطرسة لافتة، الماضي الاستعماري البغيض لامبراطورية فقدت حضورها منذ نصف قرن، «موت» مبادرة الجامعة العربية دون ان يرد أحد عليه، لا في الجامعة، التي تُبدي عجلة للاستقالة من وظيفتها القومية، وتسليم الملف السوري الى مجلس الأمن على الطريقة الليبية، التي كان عرّابها عمرو موسى وبعض الدول العربية.

نقول بعد ان «نعى» جوبيه المبادرة العربية (تماماً كما «نصحت» الخارجية الاميركية المسلحين السوريين بعدم تسليم اسلحتهم للنظام)، خرج على السوريين الاكاديمي والمفكر والمغترب برهان غليون في مظهر الرئيس «المُنْتَظَر» لسوريا، ليوجه لهم كلمة متلفزة وبجانبه العَلَم السوري (الرسمي) لا العَلَم القديم، الذي يُظهره بعض جماعات المتظاهرين في بعض المدن والاحياء السورية، وخلفه مكتبة عامرة بالكتب (والرجل له علاقة لا تُنْكَر بعالم الفكر والتأليف على غير ما يحاول بعض الزعماء والساسة العرب عندما يُصورون خطاباتهم المكتوبة لهم داخل المكتبات ورفوفها المزدحمة بالكتب)..

د. غليون تقمّص دور الزعيم واختار مناسبة دينية عظيمة مثقلة بالمعاني والدلالات ليخاطب السوريين في لغة حافلة بالثقة المفرطة، وموحياً لمن يستمع اليه وخصوصاً اولئك غير القادرين على تظهير المشهد السوري الحقيقي بعيداً عن الحملات الاعلامية ولعبة الصورة الالكترونية المٌعالَجَة، بأن هناك قيادة موازية للنظام القائم، وانها قريباً ستحوز الشرعية المحلية والدولية، وان الخناق على نظام دمشق سيضيق الى ان يسقط من تلقاء نفسه او يختار طريقاً آخر (رغم ان النتيجة واحدة) وهو تسليم الحكم لغليون ولمجلسه الوطني.

خطاب غليون، الذي حفل بمفردات ومصطلحات اكاديمية واخرى تغرف من علم الاجتماع والسياسة والاعلام الجماهيري، الغى كل (وباقي) انواع المعارضات السورية وخصوصاً القديمة والمتجذرة، والتي صمدت داخل القطر السوري ودفعت ثمن معارضتها من حريتها ومستقبل ابنائها وعلى المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وواصلت بدأب واقتناع معارضتها للنظام، دون ان تفكر بالمنافي «الاختيارية» التي توفر لأصحابها المستقبل المادي والاكاديمي او فرص العمل الاخرى والبروز الاعلامي وغيرها من المغريات وفي مقدمتها الأمن الشخصي وحرية التنقل والتعبير..

د. غليون وعموم المجلس الوطني السوري الذي يرأسه او ينطق باسمه (لم يجتمع المجلس بعد تشكيله لانتخاب رئيسه او مكتبه التنفيذي كما يجب التذكير) يشطبون المعارضة الداخلية وحتى الخارجية، التي لا تلتقي مع خطاب المجلس ومكوناته السياسية الرئيسية، (وبخاصة جماعة الاخوان المسلمين صاحبة الاغلبية المطلقة فيه)، ويُشكّكون في سلامة مواقفها ونياتها بل ويحذرونها كما حدث مع هيئة التنسيق الوطني بزعامة حسن عبدالعظيم وتيار بناء الدولة (لؤي حسين) اللذين ذهبا الى القاهرة يوم امس بناء على دعوة من امين عام الجامعة نبيل العربي للتشاور قبل انعقاد مجلس الجامعة السبت الوشيك..

هنا، برزت فجأة (وبايحاء فرنسي واضح) في المشهد السوري المعارض المعقد والمتشابك، شخصية خلافية اخرى تأتي من الماضي وتعيشه ايضاً.. ونقصد هنا عبدالحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السابق، الذي انشق عن النظام بعد ان لفظه الاخير فوجد طريقاً الى الهرب واختار باريس مقراً لمعارضته، حيث منحه سعدالدين الحريري احد قصور ابيه، فيميم خدام وجهه نحو الاخوان المسلمين، عدو النظام الذي كان شخصية محورية فيه لكنهم (الاخوان) بذكائهم الفطري او بحسهم السياسي المتذبذب او الانتهازي، وجدوا «حليفهم» جثة سياسية لا تفيدهم، فخرجوا على جبهة الخلاص الوطني التي شكلوها معه فأقام خدام في الصحراء السياسية عارياً لا يجد من يخاطبه او يقترب منه حتى بعد اندلاع الأزمة السورية اذار الماضي..

هنا اختار محرّكوه او مشغّلوه (وهم هنا الفرنسيون لا احد غيرهم) ان يدخلوه الى المشهد كصوت ناعق اكثر منه ورقة ضغط، فخرج يُشكك بالمجلس الوطني ليس عن قناعة بل لكي يجد له موقعاً فيه ويقول ان مهمته هي العمل على (دعم) الثورة (..) لكن الأهم (فرنسياً بالطبع) هو دعوته الصريحة لمجلس الأمن الى تكرار التجربة الليبية في سوريا حتى بعد ان تكشفت حقائق ما حدث في ليبيا والدمار الذي الحقه الناتو بليبيا الوطن والشعب.

الأزمة السورية على تعقيداتها، وبخاصة في ظل الحملات الاعلامية المكثفة واحادية التغطية والواضحة الاهداف والغايات تبدو في فصلها الاخير (على ما نحسب) سواء في ضرورة جنوح العقلاء داخل النظام والمعارضة الى لغة الحوار والتأسيس لنظام ديمقراطي ينهض على التعددية وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان ام في ادراك حقيقة المآلات التي تنتظر سوريا وشعبها، اذا ما تم تدويل الأزمة واستدراج تدخل عسكري على ما يدعو اليه خدام وغليون ومِنْ خلفه «الاخوان المسلمون»..

محمد خرّوب

بدوي حر
11-10-2011, 03:10 AM
كيف كان العيد؟


عيد الاضحى هذه المرة جاء مختلفا،فقد تزامن مع التغير في حالة الطقس مما اقتضى تجهيز صوبات الغاز والاستعداد لشتاء بارد كما تقول تكهنات كبار السن والمجربين ,وجاء العيد ايضا في الاسبوع الأول من الشهر ,اي لم يكن قد مضى على قبض الرواتب الا ايام معدودات مما شجع على هذا الكم الهائل من الفوضى التي شهدناها خلال الاسبوع المنصرم، فقد صرف الاردنيون ما تبقى من معاش الشهر الماضي على ملابس ما تعرف بالتصفية وهي الوصف الأكثر لطفا للبالة التي كانت تأتينا باكياس من الخيش بعد ان ضجرها اصحابها الغربيون فتبرعوا بها للجمعيات الخيرية لتوزع على الفقراء في دول العالم التاسع لكنها بقدرة قادر وبتدبير مافيات التجارة السوداء وصلت الى عالمنا وتحولت الى بزنس محلي وسلع تباع في محلات مختصة , اليوم تصلنا هذه البضاعة مع (ستوكات) المصانع ,اي الملابس التي انتجت ولكن باخطاء في التصميم او القياس او اي خلل آخر ,تصل منسقة في حزم انيقة وتجري لها عمليات تنظيف وكي ثم تعلق في محلات فخمة لا تنقصها الديكورات ولا الاسماء الرنانة من اللغات الاجنبية فتجمع نخب الطبقة الوسطى بحجة ان فيها (ماركات)..!

وصرف الاردنيون بقية الرواتب في المطاعم وكأن من سنن العيد ان لا تطبخ النساء في بيوتهن وان تذهب العائلة الى المطعم حتى لو اكلت اي شيء, المهم ان يتكدس الصغار والكبار في السيارة القديمة ويتزاحمون مع بقية الخلق للعثور على موقف دون ان ينهرهم شرطي السير ملوحا بدفتر المخالفات ثم يتهافتون على مطعم ردئ ومع ذلك غير رخيص ويشرعون بقراءة القائمة على غرار العائلات الباذخة... , وصرف الاردنيون رواتبهم على بنزين السيارات والسولار بطبيعة الحال, فالمتجولون غالبا هم من ركاب باصات الديزل الصغيرة ذات الرائحة الكريهة والهيئة القبيحة ايضا ,تلك التي منعت في كل العالم ما عدا الاردن ,هذه الخردوات تستهلك كميات كبيرة من الوقود وتنفث سحابات من السموم في الاجواء وفوق ذلك تسلب الاسر الاردنية اقساطا للبنوك سببت الكثير من الجلطات ومحاولات الانتحار منذ ان سمح باستيرادها مستعملة ومهترئة..!

فوضى شاملة شهدتها العاصمة عمان خلال ايام العيد, عشرات آلاف السيارات جابت الشوارع بلا هدف ,المطاعم غصت بالرواد ,ومحلات الملابس التي يقال انها رخيصة شهدت اعتصامات امام مداخلها ,شجارات على الدور وعصبية لاتفه الاسباب ,رجال السير استسلموا امام هذه الفوضى ,لم يجدوا تفسيرا لوقفتهم في عطلة العيد من اجل تنظيم السير بينما الجماهير تتزاحم وتدخل في معارك من اجل شراء الكنافة..,ذهب العيد ومن الآن وحتى نهاية الشهر سوف يبدأ الاردنيون رحلة التذمر ولعن الطفر بما يشمل سب الحكومات وشتمها على تدني الرواتب والفساد وقلة المواقف وعدم فتح فروع اخرى للشاورما ولمحلات الحلويات والبيتزا عالحطب و..وو,وبسبب التفتيش عند بوابات المولات وكثرة سيارات التاكسي ونكد الناس وارتفاع اسعار الشقق والاراضي.. وبكل تأكيد على شراهة باصات الديزل التي تستهلك سطلا في كل مئة كيلو متر،وسيتوعد الاردنيون الحكومات بجمعة قادمة ساخنة ,فقد فرغت الجيوب والآن حان وقت المطالبة بالاصلاح السياسي..وكل عام وانتم بخير.



جهاد المومني

بدوي حر
11-10-2011, 04:13 AM
مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس» .. تنويع على الصورة والموسيقى

http://www.alrai.com/img/352500/352633.jpg


عمان - حسين نشوان - نوّع مخرج مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس» حسين نافع، على عدد من المعالجات التقليدية والاقتراحات الجمالية والتقنية المبتكرة لإيصال رسائل المسرحية التي كتبها الإسباني فيدريكو غارسيا لوركا.
جاءت التنويعات عبر لوحات لا يحكمها ناظم في الزمان أو الترتيب في التصاعد الزمني والدرامي أو الترابط بين المشاهد، فهي مسرحية تقوم تقوم على فكرة البناء الذهني وتشظي الزمن والعلاقات، ليضارع المضمون حال الشكل، وهو ما جسدة المخرج حسين نافع مع فريقه المسرحي والتقني.
وأفاد المخرج في العمل من ع الحوارات الشعرية والصور التي ضج بها النص الذي كتبه لوركا، كما أفاد من خبراته في تقديم غالبية أعمال الشاعر الإسباني من خلال التنويع بالرقصات التي أدتها بحذق كبير ومهارة الفنانة منى موسى، والمشاهد الفنتازية التي قامت بها لبنى جميل.
المسرحية التي لم يتحدد فيها المكان أو الزمان تتحدث عن قصة حب محكومة بالانتظار والألم الذي يتركه في روح الإنسان، وخلال ذلك الانتظار تمر الكثير من الأحداث والحكايات التي تشي بتمزق الكائن، ليس نتيجة الانتظار فحسب، بل فيما يتكشف خلال ذلك من تداعيات الزمان الذي يبدو بلا معنى، لينتهي كل شيء بالتأجيل حتى لحظة الموت, ليضارع العمل الغموض الذي انطوى عليه النص الذي كتبه الشاعر بلغة ساحرة.
يقول المخرج: إن المسرحية مكونة من شبكة كثيفة من الرموز سواء على مستوى الشخصيات أو على مستوى الأسطورة, والمواقف المختلفة, من أماكن الحدث, والزمن الدرامي والحوار واللغة الرمزية, فالشخصيات والكلمات يمكن أن تعني أشياء مختلفة جدا.
المسرحية التي قدمت برعاية الجمعية الأردنية للإبداع وبالتعاون مع السفارة الإسانية في عمان وبدعم من أمانة عمان الكبرى, ونقابة الفنانين الأردنيين, عرضت على خشبة المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي ليومين متتالين الأربعاء والخميس، تتناول موضوع الزمن الذي يحمل المفارقة ويضعنا في مواجهة الذاكرة، وهي الكلمات التي تستهل بها المسرحية في الحوار بين ابراهيم النوابنة ونهى سمارة وتبقى تتكرر مع تطور السياق وفق تقنية «المونولوج الداخلي» الذي مثل دعامة البناء الدرامي, فالتسلسل الدرامي والتعاقب الزمني يفسحان لانطباعات ذهنية موقعها اللاوعي بحسب المخرج.
تتوزع المسرحية التي شارك فيها رائد شقديح على وحدات تبدو متناقضة، ومنفصلة، غير أن ذلك التضاد يشير إلى عبء الزمان والأحداث ، وظل الانتظار الثقيل، حيث اختار المخرج في المسرحية التي قمت دون أي إضافة على النص الأصلي، اختار وقوع الأحداث على قارعة الطريق، بمحاذاة سكة الحديد التي تشير إلى زمن الرحيل، وزمن الإقامة، وزمن الانتظار بما تحمل تلك الأزمان من صراع نفسي داخلي يشبه الهذيان، ويصف المخرج نافع ذلك بالقول: إن الصراع يخلو من وحدة درامية تقليدية, ويأتي مبثوثا في « لحظات « عديدة لا دافع لها داخليا في علاقتها ببعضها ولا تحقق تكامل مباشر فيما بينها, فكل مشهد وفصل له قيمة فردية, وما أن تتخطى هذه القيمة الفردية حدودها حتى تعمل وتتوحد في اطار كلي.
يتحدث المخرج عن حكاية شاب ينتظر خمس سنوات حتى يتزوج, غير عابئ بالحب الذي تكنه له عاملة الطباعه وحين تصل اللحظة التي ستتحقق فيها طموحاته, تفضل العروس لاعب الرجبي، وهكذا أصبح الإبن المأمول مجرد طيف يبحث عن تجسيد لنفسه . يبدأ الشاب البحث عن عاملة الطباعة القديمة, ولكنها قد اصبحت فاترة من طول الغياب وتكرر أمد السنوات الخمس . أما الابن فقد تحول الى مجرد طيف وأخذت الحياة تمر مر الصدى .
المعالجة الدرامية التي افادت إخراجيا من سنغرافيا تشكيلية وعمقت فكرة الصورة وظلالها مصمم الكريغرافيا موسى السطري ضاعفت عمق المساحة التي اقيمت عليها المسرحية على «الدائري»، غير أن الإضاءة لم تستطع مجارات الحدث وانتقالات الممثلين، التي تمثلت في مرات» الهروب المتلاحقة والمصحوبة بالموسيقى, التي تصور فرار الزمن»، وهو «الأكثر مأساوية باعتبار أن الإنسان, بموقفه المـتناقض دائما وبحثه عن المستحيل وهدره لما يعرض عليه, هو من يدفع مســيرة هذا الزمن الهارب، حسب المخرج، الذي يصف العمل بأنه يشتمل على دراما داخلية لروح خالصة وهشة, عاجزة عن تثبيت دعائمها في الواقع, ومن التعرف عليه وأخذ أفضل ما فيه, ثم تستسلم منكسرة ومهزومة للموت.
الحدث يأتي من الفكر اللاشكلي للشاب الذي ينهض به الفنان إبراهيم, وهو الشخص الواقعي الوحيد في العمل. أما الشخصيات الأخرى فما هي الا تجسيدات لأفكارهم المتباينة, وشخصياتهم, ورغباتهم .
يقول المخرج إن العمل عبارة عن يوم حالم, الحدث الأوحد هو الذي يقع في ذهن الشاب والتغييرات التي تطرأ على خشبة المسرح ليست مادية, وانما هي تغييرات رمزية للمشاهد العديدة لحواره الداخلي التي تكشف تمزق الزمن وتشظيات الحياة، فليس في العمل ماض أو مستقبل في احساسنا اليومي , إن مفهوم الزمن يقتصر هنا على معنيين هما: الآن وأبدا، بما ينطوي ذلك على الغنى والثراء للعديد من الأفكار والأحاسيس، ومنها: الزمن، الحلم, الواقع, الحب, خصوبة الحياة والحاضر, الهروب للعيش في رحاب الذكرى والإبداع الخيالي، وكل ذلك بحسب المخرج، يكتسب انسجاما موضوعيا وبيئة درامية سريالية , تضفي على دراما لوركا الجمال والعالمية.
يقول المخرج إن مفهوم الزمن وحقيقته في العمل جاء من تصوير الشخصيات «خارج نطاق الزمن كما تبدو في الأحلام, الرمزية والظواهر غير العادية، باستخدام كل امكانيات المسرح بما في ذلك الموسيقى والرقص التعبيري, الأقنعة, والمشهد داخل المشهد, كالمزج الغريب الذي يحدث في الأحلام .
المسرحية من تمثيل: منى موسى, نهى سمارة, ابراهيم النوابنه, لبنى جميل, ورائد شقاح، كيوغرافيا: موسى السطري.
صمم الملابس: جميله علاء الدين, والديكور: معتز اللبدي, أما الإضاءة، فهي لـ: محمد أمين, وإدارة خشبة: أسماء أبو سعده .

بدوي حر
11-10-2011, 04:13 AM
مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس» .. تنويع على الصورة والموسيقى

http://www.alrai.com/img/352500/352633.jpg


عمان - حسين نشوان - نوّع مخرج مسرحية «هكذا مرت سنوات خمس» حسين نافع، على عدد من المعالجات التقليدية والاقتراحات الجمالية والتقنية المبتكرة لإيصال رسائل المسرحية التي كتبها الإسباني فيدريكو غارسيا لوركا.
جاءت التنويعات عبر لوحات لا يحكمها ناظم في الزمان أو الترتيب في التصاعد الزمني والدرامي أو الترابط بين المشاهد، فهي مسرحية تقوم تقوم على فكرة البناء الذهني وتشظي الزمن والعلاقات، ليضارع المضمون حال الشكل، وهو ما جسدة المخرج حسين نافع مع فريقه المسرحي والتقني.
وأفاد المخرج في العمل من ع الحوارات الشعرية والصور التي ضج بها النص الذي كتبه لوركا، كما أفاد من خبراته في تقديم غالبية أعمال الشاعر الإسباني من خلال التنويع بالرقصات التي أدتها بحذق كبير ومهارة الفنانة منى موسى، والمشاهد الفنتازية التي قامت بها لبنى جميل.
المسرحية التي لم يتحدد فيها المكان أو الزمان تتحدث عن قصة حب محكومة بالانتظار والألم الذي يتركه في روح الإنسان، وخلال ذلك الانتظار تمر الكثير من الأحداث والحكايات التي تشي بتمزق الكائن، ليس نتيجة الانتظار فحسب، بل فيما يتكشف خلال ذلك من تداعيات الزمان الذي يبدو بلا معنى، لينتهي كل شيء بالتأجيل حتى لحظة الموت, ليضارع العمل الغموض الذي انطوى عليه النص الذي كتبه الشاعر بلغة ساحرة.
يقول المخرج: إن المسرحية مكونة من شبكة كثيفة من الرموز سواء على مستوى الشخصيات أو على مستوى الأسطورة, والمواقف المختلفة, من أماكن الحدث, والزمن الدرامي والحوار واللغة الرمزية, فالشخصيات والكلمات يمكن أن تعني أشياء مختلفة جدا.
المسرحية التي قدمت برعاية الجمعية الأردنية للإبداع وبالتعاون مع السفارة الإسانية في عمان وبدعم من أمانة عمان الكبرى, ونقابة الفنانين الأردنيين, عرضت على خشبة المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي ليومين متتالين الأربعاء والخميس، تتناول موضوع الزمن الذي يحمل المفارقة ويضعنا في مواجهة الذاكرة، وهي الكلمات التي تستهل بها المسرحية في الحوار بين ابراهيم النوابنة ونهى سمارة وتبقى تتكرر مع تطور السياق وفق تقنية «المونولوج الداخلي» الذي مثل دعامة البناء الدرامي, فالتسلسل الدرامي والتعاقب الزمني يفسحان لانطباعات ذهنية موقعها اللاوعي بحسب المخرج.
تتوزع المسرحية التي شارك فيها رائد شقديح على وحدات تبدو متناقضة، ومنفصلة، غير أن ذلك التضاد يشير إلى عبء الزمان والأحداث ، وظل الانتظار الثقيل، حيث اختار المخرج في المسرحية التي قمت دون أي إضافة على النص الأصلي، اختار وقوع الأحداث على قارعة الطريق، بمحاذاة سكة الحديد التي تشير إلى زمن الرحيل، وزمن الإقامة، وزمن الانتظار بما تحمل تلك الأزمان من صراع نفسي داخلي يشبه الهذيان، ويصف المخرج نافع ذلك بالقول: إن الصراع يخلو من وحدة درامية تقليدية, ويأتي مبثوثا في « لحظات « عديدة لا دافع لها داخليا في علاقتها ببعضها ولا تحقق تكامل مباشر فيما بينها, فكل مشهد وفصل له قيمة فردية, وما أن تتخطى هذه القيمة الفردية حدودها حتى تعمل وتتوحد في اطار كلي.
يتحدث المخرج عن حكاية شاب ينتظر خمس سنوات حتى يتزوج, غير عابئ بالحب الذي تكنه له عاملة الطباعه وحين تصل اللحظة التي ستتحقق فيها طموحاته, تفضل العروس لاعب الرجبي، وهكذا أصبح الإبن المأمول مجرد طيف يبحث عن تجسيد لنفسه . يبدأ الشاب البحث عن عاملة الطباعة القديمة, ولكنها قد اصبحت فاترة من طول الغياب وتكرر أمد السنوات الخمس . أما الابن فقد تحول الى مجرد طيف وأخذت الحياة تمر مر الصدى .
المعالجة الدرامية التي افادت إخراجيا من سنغرافيا تشكيلية وعمقت فكرة الصورة وظلالها مصمم الكريغرافيا موسى السطري ضاعفت عمق المساحة التي اقيمت عليها المسرحية على «الدائري»، غير أن الإضاءة لم تستطع مجارات الحدث وانتقالات الممثلين، التي تمثلت في مرات» الهروب المتلاحقة والمصحوبة بالموسيقى, التي تصور فرار الزمن»، وهو «الأكثر مأساوية باعتبار أن الإنسان, بموقفه المـتناقض دائما وبحثه عن المستحيل وهدره لما يعرض عليه, هو من يدفع مســيرة هذا الزمن الهارب، حسب المخرج، الذي يصف العمل بأنه يشتمل على دراما داخلية لروح خالصة وهشة, عاجزة عن تثبيت دعائمها في الواقع, ومن التعرف عليه وأخذ أفضل ما فيه, ثم تستسلم منكسرة ومهزومة للموت.
الحدث يأتي من الفكر اللاشكلي للشاب الذي ينهض به الفنان إبراهيم, وهو الشخص الواقعي الوحيد في العمل. أما الشخصيات الأخرى فما هي الا تجسيدات لأفكارهم المتباينة, وشخصياتهم, ورغباتهم .
يقول المخرج إن العمل عبارة عن يوم حالم, الحدث الأوحد هو الذي يقع في ذهن الشاب والتغييرات التي تطرأ على خشبة المسرح ليست مادية, وانما هي تغييرات رمزية للمشاهد العديدة لحواره الداخلي التي تكشف تمزق الزمن وتشظيات الحياة، فليس في العمل ماض أو مستقبل في احساسنا اليومي , إن مفهوم الزمن يقتصر هنا على معنيين هما: الآن وأبدا، بما ينطوي ذلك على الغنى والثراء للعديد من الأفكار والأحاسيس، ومنها: الزمن، الحلم, الواقع, الحب, خصوبة الحياة والحاضر, الهروب للعيش في رحاب الذكرى والإبداع الخيالي، وكل ذلك بحسب المخرج، يكتسب انسجاما موضوعيا وبيئة درامية سريالية , تضفي على دراما لوركا الجمال والعالمية.
يقول المخرج إن مفهوم الزمن وحقيقته في العمل جاء من تصوير الشخصيات «خارج نطاق الزمن كما تبدو في الأحلام, الرمزية والظواهر غير العادية، باستخدام كل امكانيات المسرح بما في ذلك الموسيقى والرقص التعبيري, الأقنعة, والمشهد داخل المشهد, كالمزج الغريب الذي يحدث في الأحلام .
المسرحية من تمثيل: منى موسى, نهى سمارة, ابراهيم النوابنه, لبنى جميل, ورائد شقاح، كيوغرافيا: موسى السطري.
صمم الملابس: جميله علاء الدين, والديكور: معتز اللبدي, أما الإضاءة، فهي لـ: محمد أمين, وإدارة خشبة: أسماء أبو سعده .

بدوي حر
11-10-2011, 04:13 AM
الفيلم التسجيلي الطويل «المزاج» .. عذوبة الموسيقى الجزائرية ورهافة الحس الانساني

http://www.alrai.com/img/352500/352622.jpg


عمان - ناجح حسن - أثار الفيلم التسجيلي الطويل (المزاج) لمخرجته الجزائرية المقيمة بأوروبا صافيناز بوصبايا الكثير من الاعجاب والجدل لدى عرضه في مهرجان ابو ظبي السينمائي الاخير تحت مسمى اجنبي الغوستو .
شيدت صافيناز فيلمها الذي انجز بالتمويل المشترك بين ايرلندا والجزائر والامارات بذلك التدفق الرحب في احداثه رغم مكوثها فترات من الانتظار الطويل لترتيب تعابير بصرية وفكرية وهي تطوف في اكثر من بلد بين ضفتي المتوسط : الجزائر والجنوب الفرنسي .
تتكيء احداث العمل على رغبة المخرجة باحياء فرقة موسيقى وغناء جزائرية ، تشكلت من شباب قبيل الاستقلال وكانت رغبة المخرجة قد تفاعلت بهذه المهمة لحظة عثورها عن طريق الصدفة على رجل عجوز يبيع اشياء بسيطة خلال زيارة لها للجزائر في الوقت الراهن .
اطلع العجوز الفتاة المخرجة على شهادات وصور ووثائق تحكي فصولا من عزم تلك الفرقة بان تكون واحدة من الفرق الموسيقية والغنائية الرائجة لولا مداهمة التحولات السياسية والاجتماعية الجزائر واثمرت حينها على استقلال الجزائر وفي طيات هذا الاستقلال تفرق شمل الفرقة وتوزعو في العديد من البلدان الاوروبية واقاصي الجزائر .
وتأخذ صافيناز على عاتقها وبتحدي نادر ان تجمع افراد الفرقة الموزعين بين الداخل الجزائري والخارج بعد عملية بحث واستقراء لكامل افراد الفرقة وان تعمل ايضا على اقناعهم بضرورة احياء حفل في فرنسا وهم يعزفون ويغنون انجازهم في تلك الفترة البعيدة ابان مؤسسها الشيخ الراحل احمد العنقاء .
لا تتورع كاميرا المخرجة التي درست فنون هندسة العمارة في سويسرا وانكلترا من النفاذ الى اعماق شخصياته المتعددين الثقافات والامكانيات المادية كل ذلك تتغلغل فيه الكاميرا باحساس ونبض انساني ينشد الامانة والصدق وبث المشاعر الدافئة فى النفوس ليبدو الفيلم وكانه ترنيمة للناس البسطاء وهم يقطفون لحظة بهجة من الواقع الصعب .
تمتليء محطات الفيلم بتلك الالحان العذبة للموسيقى الجزائرية الفولكلورية والمطعمة بانغام الموسيقى الاندلسية التي تتعانق والموروث الموسيقي الغنائي لفئات اجتماعية متباينة البعض منه بربري والاخر إسلامي صوفي مفعم بالتهاليل والتسبيح بالرحمن ورسله، إلى ذلك أيضا تلك القبسات المستمدة من التراث الأسباني وسوى ذلك من آفاق الموسيقى الواسعة في ارث الشعوب التي اجتمعت ذات فترة مبكرة من القرن الفائت بالجزائر.
تتصاعد احداث الفيلم وهي تحتشد بالمواد الفيلمية التي توثق لاحداث جسام في الجزائر وفرنسا عندما تحمل العبارة التي تتنقل بين جنوب فرنسا والجزائر اعضاء الفرقة من الجزائر الى نظراؤهم وبقية الاعضاء للغناء والعزف في مدينة مارسيليا ومن بعد في قلب العاصمة باريس وتبدو حشود الحضور وهي تتفاعل مع غناء الفرقة وايقاعاتهم الموسيقيه الاتية من الوان من الالات النفخية والوترية والايقاعية المحلية الصنع التي ما زالت عابقة في الذاكرة والوجدان.

بدوي حر
11-10-2011, 04:14 AM
افتتاح محترف أجيال 11 في حدائق الحسين

http://www.alrai.com/img/352500/352627.jpg


عمان- الرأي- يوم 11/ 11/ 2011 وبرعاية مدير أمانة عمان الكبرى المهندس هيثم جوينات يفتتح (محترف أجيال 11)، في حدائق الحسين بالقرية الثقافية التابعة للأمانة، في العاشرة صباح غدٍ الجمعة.
المحترف، الذي أسسه التشكيلي الرائد رفيق اللحام والفنانة التشكيلية الزميلة هند خليفات، يتخلل حفل افتتاحه معرض يضمّ 111 عملاً لفنانين أردنيين وعرب في التشكيل والخط والتصوير الفوتوغرافي، كما يشتمل بحسب خليفات، أعمالاً قديمة ونادرة وبعضها على شكل قصاصات وأوراق متآكلة من مقتنيات اللحام.
قالت خليفات إنّ اختيار رقم 11 يجيء تيمناً بعام 2011 الذي حمل الربيع العربي، مضيفةً أنّ هذا التاريخ الاستثنائي لن يتكرر قبل 1000 عام. وعن تحضيرات المحترف قالت إنّه سيتم تخليد هذه الذكرى بعمل طبعات تذكارية وطوابع من الأعمال المشاركة في افتتاح المعرض الذي يستمر 11 يوماً.
ونقلت خليفات عن اللحام اهتمامه بتجميع مقتنيات وأعمال نادرة لخطاطين عرب، من مثل: بدوي ديراني، ممدوح الشريف، شحادة هارون، إبراهيم أبو طوق، هواري، نصار منصور، وغيرهم، مضيفةً أنه سيتم عرض 11 صورة قديمة لفوتوغرافيين أهمهم: زهراب، هاني حوراني، هاروت، فلوطي، يعقوب الأرمني، وفؤاد حتر، وهيثم جوينات، وغيرهم.
ومن الفن التشكيلي قالت إنّ كل فنان سيعرض لوحة ضمن توليفة 11 فنان، منهم: مهنا الدرة، ومحمد العامري، وأحمد نعواش،حسين نشوان، زياد الزعبي، حازم الزعبي وآخرون، بالإضافة لـ 11 عملاً للفنان اللحام وخليفات.
يذكر أن التشكيلي اللحام من رواد الفن التشكيلي الأردني والعربي ويعد من الفنانين الأكثر إنتاجاً وتجريباً، وتميزت أعماله بحضور الخط العربي والحروفية التي يعتبر من روادها العرب، وصدر له عن أمانة عمان كتاب تحت عنوان (رحلتي بين اللون والحياة). أما الزميلة خليفات فكاتبة مقالة ساخرة في «الرأي»، ومجلة روتانا، ولها كتابان في الأدب الساخر، هما: (اعترافات امرأة لا تجيد لف الدوالي)، و(مجموعة نسوان دوت نص كم).

بدوي حر
11-10-2011, 04:15 AM
اختتام فعاليات ليالي البحر الميت بحفل فني

http://www.alrai.com/img/352500/352628.jpg


عمان - الرأي - اختتمت أول من أمس ليالي البحر التي اطلقتها وزارة السياحة والآثار وامانة عمان الكبرى بهدف تشجيع التصويت لمنتجع البحر الميت ليكون أحد عجائب الدنيا السبع الطبيعية والتي ينتهي موعد التصويت لها اليوم.
قدم العبداللات أغنية ضمن فعاليات ليالي البحر الميت، أغنية «أردنية أردنية»، وعددا من الأغنيات الوطنية والوجدانية، وقال أن حضوره اليوم نابع من واجبه تجاه الوطن للإسهام في تشجيع التصويت ليصبح البحر الميت من عجائب الدنيا السبع الطبيعية .
وكانت تضمنت الأمسية وقفات تم من خلالها الدعوة إلى التصويت الجماعي من قبل الجمهور.
إلى ذلك حفل اليوم الختامي لليالي البحر الميت ببرنامج منوع من حيث الطرب الذي احياه الفنان حسين السلمان والاستعراض عبر فرقة هيل.
وشهدت الامسية الثالثة من ليالي ايام عيد الاضحى بحضور مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات وامين عام وزارة السياحة عيسى قموة حضورا جمهيرا كبيرا.
شارك في ثالث ايام ليالي البحر الميت التي قدمها عريفا الحقل حازم رحاحلة ونسرين ربيحات، الفنان يحيى الصويص بباقة منوعة من الاغاني الوطنية( الاردن عالي) ومجموعة من البومات اغانيه (اشتقت لعيونك ، الله يستر ، شو بدك)، والفنان علي الدعجة عبر عزف على آلة العود، وفرقة الحسين الفلكلورية.
وكانت ليالي البحر الميت اطلقت بحضور وزير السياحة نايف الفايز ومدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات في منطقة سويمة بموقع متميز بعد شاطئ عمان السياحي، اكد وزير السياحة على اهمية هذا المنتجع من ناحية كونه اخفض بقعة بالعالم، وأكبر منتجع طبيعي وصحي في العالم ويوفر اعلى نسبة اكسجين ممكنة.
من جانبه قال المهندس جوينات إن البحر الميت يحتل موقعاً مميزاً يجب اشهاره، وان الامسيات الثقافية والفنية التي اطلقت فيه تعتبر عاملاً وحافزاً لاستقطاب المواطنين، وهو ما تحقق في ليالي جبل القلعة التي نظمتها وزارة السياحة بالتعاون مع امانة عمان خلال شهر رمضان المبارك والتي لاقت اقبالاً ونجاحأً كبيراً.
يشار إلى انه كان شارك في احياء ليالي البحر الميت فرق شعبية اردنية ونخبة من الفنانين الاردنيين منهم: طوني قطان، توفيق الدلو، الفنان مجد ايوب، مكادي نحاس، عطاالله هنديلة.

حمزه العرجان
11-10-2011, 04:26 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
11-10-2011, 01:22 PM
مشكور اخوي حمزه على مرورك

بدوي حر
11-10-2011, 01:23 PM
أوركسترا عمان السمفوني في أمسية موسيقية لرخمانينوف وبورودين

http://www.alrai.com/img/352500/352629.jpg


عمان- الرأي- تقدم أوركسترا عمان السمفوني في السابعة والنصف من مساء يوم الأربعاء 16 الجاري في مركز الحسين الثقافي في راس العين أمسية موسيقية لمختارات من مؤلفات المؤلفين الموسيقيين الروسيين سيرجي رخمانينوف والكسنر بورودين.
يشارك في الأمسية، التي ينظمها المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى والسفارة العراقية في عمان، عازف البيانو المنفرد احمد محمود حمد (العراق) الذي يعزف مع الاوركسترا بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق في القسم الأول من الأمسية «الكونشرتو الرقم 2 لآلة البيانو والاوركسترا» لسيرغي رخمانينوف. أما القسم الثاني فيتضمن الأمسية الموسيقية بعزف السمفونية الثانية في سلم سي الصغير للمؤلف الكسندر بورودين.
وتأتي هذه الأمسية ضمن الامسيات الشهرية التي تحييها أوركسترا عمان السمفوني والتي تقدم فيها باقة من الموسيقى الكلاسيكية وتستضيف فيها عازفين محترفين على مختلف الالات.
والسيد حمد من مواليد بغداد 1983، ينحدر من عائلة فنية، بدأ دراسة الموسيقى في سن السادسة من عمره في مدرسة الموسيقى والباليه.
قدّم العديد من عروض البيانو منفرداً في مدرسة الموسيقى والباليه ومع الاوركسترا السمفونية الوطنية العراقية كأصغر عازف صولو عراقي.
حاز على الجائزة الأولى لمسابقة البيانو التي أقامها المركز الثقافي الفرنسي في بغداد عام 2000 وهو في ربيعه السادس عشر, فحصل على منحة لدراسة البيانو في كونسرفتوار تور في فرنسا والتحق بصف الأستاذة اليابانية كيكو آبي. لفتت موهبته انتباه أستاذة البيانو الفرنسية شين كوتيه فضمّته الى كونسرفتوار باريس العالي.
كانت فترة إقامته في فرنسا مليئة بالنشاط الموسيقي حيث حصل على المركز الثاني في مسابقة كلود كان الفرنسية وعلى المركز الأول في مسابقة ليوبولد بيلون العالمية للبيانو.
إضافة الى حصوله على بكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان من جامعة بغداد، يعمل أحمد محمود حمد الآن عازف صولو البيانو في الاوركسترا السمفونية الوطنية العراقية وأستاذ آلة البيانو في مدرسة الموسيقى والبالية ومركز الفن للسلام.

بدوي حر
11-10-2011, 01:24 PM
«المنتدى».. دراسات حول المشروع النهضوي

http://www.alrai.com/img/352500/352636.jpg


عمّان-الرأي- أصدر منتدى الفكر العربي العدد (251) من مجلته الفكرية الثقافية «المنتدى». واشتمل هذا العدد على محور عام بعنوان «نحو مشروع عربي نهضوي»، تضمّن مقالات لكل من سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المنتدى وراعيه: «منجاة الأمة ... الزكاة والتضامن الاجتماعي»، ود. فايز خصاونة، أمين عام المنتدى ورئيس التحرير: «في المشروع النهضوي العربي والهوية الثقافية»، وطلال أبو غزالة: «صُنع المستقبل»، ود. صلاح جرار: «مشروع الذخيرة العربية: البدايات والواقع والتطلعات».
اشتمل الملف الخاص على دراسة كتبها د. بديع العابد بعنوان «التراث الإنساني في الحضارة العربية الإسلامية». كما تضمن العدد مقالات ودراسات ساهم بها: د. محمد نعمان جلال حول «إسرائيل والعرب والولايات المتحدة في العصر العربي الجديد»، ود. يوسف الحسن عن «القدس: قراءات مغلوطة وخطاب مُضلل»، ود. إبراهيم السعافين الذي قدَّم «قراءة في كتاب (القدس والبنت الشلبية) من تأليف دة. عايدة النجار، ويوسف عبدالله محمود في قراءة لكتاب الكاتب الروسي ني. أوتكين «مستقبل البشرية لا يبشر بالضرورة بالتقدم»، وكتب د. حميد الجُميلي تحليلاً اقتصاديًا حول «الشركات متعدية الجنسيّة في البلدان النامية ودورها في الاستثمار الأجنبي المباشر».
وفي باب وثائق نشرت المجلة رسالة أمين عام المنتدى إلى أعضاء المنتدى بشأن البيان حول الأحداث الجارية في العالم العربي ونص هذا البيان، والبيان الصحافي الذي أصدرته اللجنة الملكية لشؤون القدس حول تهويد المناهج الدراسية الفلسطينية وشروع سلطات الاحتلال الإسرائيلية في بناء أكثر من (1100) وحدة استيطانية استعمارية جنوبي القدس.

بدوي حر
11-10-2011, 01:24 PM
عدد جديد من «شؤون فلسطينية»




عمان- الرأي- صدر العدد (246) من «شؤون فلسطينية» بعد توقفها عن الصدور لفترة غير قصيرة، نتيجة لظروف قاهرة. وأعرب الناشر فتحي البس، مدير عام دار الشروق عن أمله أن يكون فاتحة لإعادة إصدار هذه المجلة بصورة منتظمة، بحيث تتمكن من الاستمرار في تأدية الدور الذي سبق وان لعبته في التعريف بالقضية الفلسطينية ودراستها وتعميم المعرفة بنواحيها المختلفة.
وكان صدر العدد الأول من «شؤون فلسطينية» في العام 1971 عن مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية، ومقره آنذاك بيروت. وكان المركز قد أنشئ بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في 28 شباط 1965، باعتباره المؤسسة المدنية الأولى التي أنشأتها م.ت.ف.، بعد أن كانت قد أقامت جيش التحرير الفلسطيني في أواخر السنة السابقة (1964).
صدرت «شؤون فلسطينية» شهرياً، وبانتظام، في بيروت منذ عددها الأول وحتى العدد 135 – 136 آذار نيسان 1983، الذي صدر بعد نحو شهرين من حادث التفجير الذي تعرض له المركز في الخامس من شباط 1983 بسيارة مفخخة وقفت بجانبه، وأودى بحياة ثمانية من العاملين فيه. وكان المركز قد استمر في عمله في بيروت، حتى بعد خروج م.ت.ف. من لبنان مع أواخر آب 1982، أثر الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في صيف ذلك العام، كونه مؤسسة معترفاً بها من قبل السلطات اللبنانية. إلا أن تفجيره من ناحية، والمضايقات التي تعرض لها العاملون فيه من ناحية أخرى، أدت إلى نقل مقره، صيف 1983، من بيروت على العاصمة القبرصية – نيقوسيا.
في صيف 1985 استأنفت «شؤون فلسطينية» صدورها بانتظام من جديد، وهذه المرة من مقر مركز الأبحاث في نيقوسيا، إلى أن توقفت مرة ثانية مع صدور العدد 244 – 245، آب، أيلول 1993. نجمت عن الأزمة المالية الخانقة التي راحت م.ت.ف. تمر بها، وكان من نتيجتها إيقاف صرف الميزانيات للعديد من مؤسساتها.
خلال العامين 2000 – 2001 جرت محاولة جديدة لاستئناف إصدار المجلة، بعد أن أعيد افتتاح مركز الأبحاث في القدس. إلا أن حملة الإسرائيليين لإغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس في صيف 2001، طالت عدداً من تلك المؤسسات في المدينة، وشملت المركز أيضاً وأدت إلى إغلاقه.

بدوي حر
11-10-2011, 01:24 PM
نحن والرومانسية




جمال ناجي
ثمة تفسير متعسف للرومانسية لا يتعدى قصص الحب والقصائد الغنائية ووجبات المشاعر والوجدانيات النثرية ، مع أن الرومانسية تعد ثورة على المسلمات الكلاسيكية ، وعلى أصفاد التقاليد المعيقة للابداع والمسخّرة لخدمة طبقات ارستقراطية وبرجوازية ارادت الإبقاء على ما كان قائما في أوائل القرن التاسع عشر، باعتباره النموذج الأوحد ، ليس للآداب والفنون وحسب ، إنما لكل اوجه الحياة .
والرومانسية هي تمرد شامل على تجهم الحياة وقوالبها، وعلى مركبات المجتمع التي كانت سائدة ، بما فيها الاستبداد والظلم والاستغلال والرق والعبودية والتقاليد البالية وأساليب التعبير الفني والجمالي ، وهي الى هذا شكلت فاتحة عهد جديد من الفهم الأكثر تماهيا مع روح الحياة وأعماقها الزاخرة ، بدلا من مادتها المجردة.
الثوريون الحالمون امثال مارتن لوثر كينج ، و جيفارا ، وعمر المختار، ونلسون مانديلا ، وانجيلا ديفيز ... هم اناس رومانسيون امتلكوا احلاما غيرت وجه التاريخ ، ولو لم يكونوا مدججين بالاحاسيس والمشاعر الإنسانية الجياشة ، لما امتلكوا ما يؤهلهم لاستكمال المتطلبات الواقعية لتحقيق أحلامهم ، تلك التي استمدت قوتها وعزمها من الآداب والفنون وسائر التجليات الرومانسية .
وبطبيعة الحال ، فإن قيم الوفاء والحب والتسامح والنبل والشرف والاخلاص والإيثار ، كلها قيم رومانسية توارثتها الاجيال ومارستها دون ردها الى اصولها المدرسية ، فهل يمكننا التخلي عن هذه القيم أو التضحية بها في خضم اندفاعنا نحو فخاخ عصر يريد تجريدنا من أجمل ما أنتجه العقل البشري ، تحت عناوين تكنولوجية تبدد ما هذبته الروح الانسانية على مدى قرون من الزمان ، وتستبدل به قيما تكنولوجية وجينية تصلح للاستخدام في المختبرات التي باتت قادرة على انتاج أشكال من الحب والشرف والشجاعة الصناعية ؟.
على الرغم من كل هذا ، فإن تعبيرات عالمنا الحالي عن نفسه تكاد تتنصل من تلك القيم والمنجزات الرومانسية للبشرية ، وهي على أي حال ، تعبيرات انتجتها التصاميم العقلية الحسابية ، التي تبدو كما لو انها استحدثت من اجل تبرير الهدم والتدمير واقتلاع ما تبقى من حصون العاطفة والخيال ، الامر الذي يجد تفسيره في هبوط مستوى الآداب و الفنون ، وفي مشاركاتها في سباقات محمومة من اجل تحقيق اكبر قدر ممكن من التفاهة المقنّعة ، التي باتت تثير تساؤلات جدية حول مدى الجدارة العاطفية والابداعية لدى انسان هذا العصر ، وحول ما اذا كان يعمل ـ ربما دون ان يدري او يقصد ـ على استعجال النهايات الحالكة للروح والعاطفة والضمير ، والاخلاق ايضا.

بدوي حر
11-10-2011, 01:25 PM
أخبـــــار

http://www.alrai.com/img/352500/352639.jpg


* المسلسل الأردني بوابة القدس - الطريق الى باب الواد ثاني افضل عمل تاريخي عربي
احرز المسلسل التاريخي الاردني بوابة القدس – الطريق الى باب الواد المركز الثاني كأفضل مسلسل تاريخي عربي بالنسبة للمسلسلات التي عرضت بشهر رمضان الماضي وذلك في استفتاء الجمهور لمجلة « سيدتي « على مستوى الوطن العربي .. والمعروف ان مسلسل بوابة القدس – الطريق الى باب الواد يعتبر من ابرز الاعمال الدرامية الاردنية التي انتجت خاصة وانه يتناول حقبة زمنية هامة ويبرز دور المجاهدين الاردنيين والعرب في حروب فلسطين ويسلط الضوء على بعض الشهداء ... إضافة الى تناوله العلاقة التاريخية والابدية بين الشعبين الاردني والفلسطيني ليؤكد انه لا يمكن زعزعتها .
والمعروف ان مسلسل « بوابة القدس – الطريق الى باب الواد» من انتاج التلفزيون الاردني والانتاج التنفيذي والتوزيع المؤسسة العربية للانتاج الفني ( المنتج ألبير حداد ) ومن تأليف رياض سيف واخراج رضوان شاهين .
وشارك في بطولته اكثر من مائة وستين فنانا اردنيا اضافة الى ممثلين من فلسطين والسعودية ولبنان وسوريا وبريطانيا ومنهم ( ياسر المصري ، نادرة عمران ، رشيد ملحس ، عبير عيسى ، نبيل المشيني ، عاكف نجم ، حسن الشاعر ، هشام حمادة ، اشرف طلفاح ، محمد العبادي ، ركين سعد ، حمد نجم ، شاكر جابر ، فؤاد القواسمي ، رفعت النجار ، صلاح الحوراني ، عثمان الشمايلة ، بكر قباني ، اشرف فرح ، سامي متواسي ، علي عبد العزيز )، والموسيقى التصويرية للمبدع طارق الناصر والمنتج الفني خالد حداد ومدير ادارة الانتاج ابراهيم ابو نعمة وادارة الانتاج ابراهيم الخواجة .
والمعروف ان المركز الاول كان من نصيب المسلسل التاريخي الحسن والحسين .
* أديب أردني يبحث عن القارئ
في مبادرة جديدة من نوعها، قام الكاتب الأردني مهند العزب بطباعة مطويات تحتوي على نصوص مختارة من كتابيه «ليلة اكتمال الذئب»، و «رؤى الخفّاش» وهما كتابان يحتويان على شذرات أدبية تختزل معانيا عميقة في جمل قصيرة، وقام بتوزيعها على المراكز الثقافية والمكتبات والجاليريات وأكشاك بيع الكتب، وفي الأماكن التي يزورها المثقفين، منطلقا من رؤية مختلفة في نشر الإنتاج الأدبي، وهي الوصول إلى القارئ وإهدائه مجموعة من النصوص التي تعرّفه على أسلوب الكاتب وتعطيه نموذجا عن طبيعة إبداعه وتوجهاته الإنسانية.

بدوي حر
11-10-2011, 01:25 PM
الرابطة تصدر «دليل الكاتب الأردني»




عمان - الرأي - أعلنت الهيئة الادارية لرابطة الكتاب الأردنيين، عن قرارها إصدار دليل الكاتب الأردني الخاص بأعضاء الرابطة.
وشكلت لجنة لإعداد هذا الدليل، وخصصت الإيميل التالي لإستقبال سير الأعضاء ccccc1953@*****.com (ccccc1953@*****.com).
وطلبت الإدارية من الأعضاء تعبئة نموذج يتألف من:اسم الشهرة، الاسم من 3 مقاطع، مكان الولادة، تاريخ الولادة، المؤهلات العلمية (سنة الحصول علي كل منها واسم المؤسسة التعليمية ومكانها)، الحياة العملية (الوظائف ومكانها وزمانها متسلسلة من الأقدم إلى الأحدث).
كما طلبت ذكر المؤلفات: (عنوان الكتاب، دار النشر ومكانها ، وسنة النشر)،العنوان البريدي الدائم، رقم الهاتف النقال، البريد الالكتروني، الصورة الشخصية، وسيجري العمل عند الانتهاء من إعداد الدليل على نشره ورقيا والكترونيا.

بدوي حر
11-10-2011, 01:26 PM
الكلمة.. مسارات الثورات والتنظير لها

http://www.alrai.com/img/352500/352630.jpg


عمان- الرأي-يفتتح الناقد الدكتور صبري حافظ باب دراسات في العدد 55 من «الكلمة»، باستقصاء «أزمة الضمير الأوروبي في مهرجان أفينيون» حيث يشارك محرر (الكلمة) القراء في تأمل بعض مشاهداته هذا العام في مهرجان آفينيون الذي اهتم بالربيع العربي من ناحية.
ويقدم الباحث المصري حازم خيري المهتم بالمنهج الانسني، في دراسته «أسلوب إدوارد سعيد في المرحلة الأخيرة» ترجمة لواحدة من الدراسات التي تناولت أعمال إدوار سعيد النقدية واهتماماته في السنوات الأخيرة من حياته، وهي طبيعة أسلوب المرحلة الأخيرة لدى المفكرين والمبدعين معا، بصورة تكشف شجاعة مواجهته للموت في أيامه الأخيرة ونبلها.
وتكشف دراسة الباحث المغربي حسن المودن في «مشروع تأويل جديد للآخر» عن التخييل البيوغرافي في رواية «جيرترود» للشاعر والروائي حسن نجمي تلك الرواية/ السيرة الجديدة، عن انشغال الواقع الثقافي بهذا الجنس الأدبي الجديد «التخييل السيري» .
يقدم الباحث الفلسطيني نبيه القاسم في «حكاية أوتبوغرافية..وتاريخ شعب» دراسته لنص آخر يكتمل به محور التخييل السيرذاتي تنظيرا وتطبيقا، حيث يكشف لنا عن كيف تصبح الحكاية السيرذاتية تاريخا لشعب وسجلا لقدراته الفائقة على مجالدة القهر والظلم.
وتقدم الباحثة الإيرانية فاطمة فائزي في «المغرب العربي لبدر شاكر السياب» تحليلا ضافيا لواحدة من عيون الشعر الحديث، بينما تطرح مقالة الناقد العراقي عبدالله ابراهيم «أن تقرأ في سياق نقدي حر»، وقراءته لأربع روايات شهيرة .
ويحاول الشاعر والباحث الجامعي منصف الوهايبي الإجابة على سؤال «هل الأدب العربي الحديث أدب «كيتش»» كما يتجلى في لغة السرد؟ ومدى ملاءة الصيغ البيانية المختلفة لدورها في النص الروائي.
في باب نقد، يكتب الشاعر المصري فرانسوا باسيلي عن «أزمة مصر..ثورة بلا قادة، وقادة بلا ثورة»، وفي مسح سردي لتمثلات وصور الديكتاتور، يستبين الكاتب المغربي سعيد بوخليط في «منظومة الاستبداد وحماقات الديكتاتوريين»، ملامح الطاغية، والسيمياء المميزة لممارساته، وتجليات سلطويته تحت أسماء مختلفة تواكبت على الحقب الظلامية لتاريخ البشرية.
ويتلمس الكاتب اليمني جمال جبران الخطوات المبكرة لمواطنته الحائزة على نوبل للسلام «توكل كرمان» أو ما يسمها ب»بلقيس من ساحة الحرية الى ساحة التغيير» ونضالها في سبيل الحرية، بينما يقدم الدبلوماسي الليبي عبدالسلام الرقيعي في «أشواك الربيع العربي» قراءة لخفايا المصالح والعلاقات الدولية، التي تعمل على استغلال الربيع العربي، ويتناول الحيثيات التي تتحكم بالحرب التي تشنها قوات الناتو على ليبيا. وفي نصه السينمائي الدال «آلة الزمن 1 و 2» يواشج المخرج السوري أسامة محمد بين الفردي والعام، بين اليومي والتاريخ، بين اسم البلدات والمعنى المتفجر ثورة منها حيث تبدو السينما كآلة للزمن، تتلاعب على أنساقه وصلاً وتقطيعاً، حتى ليغدو المكان زماني بامتياز.
ويرى الأكاديمي الفلسطيني خالد الحروب في «النهر ضد المستنقع: جريان الثورة وتعفن الاستبداد» أن عبد الرحمن الكواكبي عندما كتب «طبائع الاستبداد»، متأملاً مصائره الحتمية وراصداً انهياراته أمام نهر الثورة الجارف، قامر على المستقبل ورأى أن صيحة الحرية، وهي أمُّ البشر كما رآها، قادمةٌ لا محالة لتقتلع الاستبداد من جذوره.
وفي مقالته «أمسك شكسبير بريشته فرسم خارطة أوروبا» يتطرق الناقد محمد جهاد اسماعيل لأقاليم المكان وتضاريس الخريطة الجغرافية كما تتبدى في الدراما الشكسبيرية.

يفتتح باب مراجعات كتب، الناقد الفلسطيني ابراهيم درويش ب»نعوم تشومسكي: القوة والإرهاب» حيث يقربنا من أحدث كتب المفكر واللغوي الأمريكي تشومسكي ومن تحليلاته العميقة لأبعاد السياسة الخارجية الأميركية. ويقارب القاص الأردني موسى ابراهيم أبو رياش «إدانة الوسط الثقافي في رواية «شرفة رجل الثلج» للروائي ابراهيم نصرالله»، ويستقصي الكاتب التونسي مصطفى كيلاني في «تلهي الذات الشاعرة بالغناء في مواجهة الكارثة» المختارات والأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة، ويتتبع الناقد المغربي عبد عزيز ضويو «مسارات الكتابة» في رواية «القوس والفراشة»، ويصادف نشر «الكلمة» لمقال توفيق أبو شومر «شيفرة التراث الفلسطيني» حصول فلسطين على عضوية منظمة اليونيسكو، حيث تبدو المعركة لحماية التراث الفلسطيني المتواصلة، جزء من حماية أحد مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية.
واشتمل العدد على مراجعات ونصوص في القصة والشعر

بدوي حر
11-10-2011, 01:26 PM
مـرصــد




تلقي الكاتبة سناء أبو شرار، ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) الذي تقيمه دائرة المكتبة الوطنية، في السادسة من مساء يوم الأحد، 13 الجاري، محاضرة عن روايتها بعنوان: «في انتظار النور»
يلقي أسامة جودة نصّار محاضرة في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية/ أم السماق الشمالي محاضرة بعنوان: «قانون الضمان الاجتماعي وتطبيقاته» يوم السبت 12 الجاري، في الخامسة والنصف مساءً، ويقدم ويدير المحاضرة القس سامر عازر.
يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، الكاتبة غيداء درويش لاستعراض ابرز معالم تجربتها الكتابية، في السادسة والنصف مساء الاثنين 14 الجاري، بمقر المنتدى بجبل عمان، يرأس الجلسة ويدير الحوار د. راشد عيسى.
يقيم مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي ضمن الاسبوع الثقافي، أمسية شعرية للشعراء د.حيدر البستنجي ومنى خليل وإدارة احمد عريقات في السادسة من مساء الاثنين 14 الجاري في قاعة مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي.
يقيم مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي أمسية قصصية للسادة محمد مشه وخالد محمد صالح وحنان بيروتي إدارة عمر الخواجا وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء الاربعاء 16 الجاري في قاعة مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي.

سلطان الزوري
11-10-2011, 02:26 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك