المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68

بدوي حر
04-11-2011, 09:29 AM
ميريل ستريب أقدر الممثلات الأميركيات

http://www.alrai.com/img/320500/320686.jpg


محمود الزواوي - هناك اتفاق عام على أن ميريل ستريب هي أقدر ممثلة أميركية معاصرة. ويبدو لمن يشاهد ميريل ستريب على الشاشة في أدوراها السينمائية المتنوعة أنها تعيش تلك الأدوار وتغوص في أعماق شخصياتها، وأن أداءها يتسم بالتلقائية والعفوية. ويصعب التمييز في معظم أفلامها بين ميريل ستريب الممثلة وبين الشخصيات التي تجسدها وتجعلها تنبض بالحياة.

وإذا كانت جائزة الأوسكار والجوائز السينمائية الأخرى تقدّم معيارا للتفوق في التمثيل، فإن ميريل ستريب تحتل مركز الصدارة في عدد الجوائز التي رشحت لها أو فازت بها بين جميع نجوم هوليوود. فقد رشحت لما مجموعه 176 جائزة وفازت بست وثمانين جائزة سينمائية. وهي صاحبة الرقم القياسي في عدد الترشيحات لجائزة الأوسكار وهو 16 ترشيحا.
وفازت بجائزة الأوسكار مرتين. وهي أيضا صاحبة الرقم القياسي في عدد الترشيحات والفوز بجائزة الكرات الذهبية، وهو 24 ترشيحا وسبع جوائز. ومن المفارقات الكثيرة في حياتها أنها نسيت تمثال الأوسكار في دورة مياه السيدات بعد فوزها بالجائزة عن فيلم «كريمر ضد كريمر» (1979).
في العام 2004 تم تكريم ميريل ستريب بمنحها جائزة معهد الأفلام الأميركي لأهم الإنجازات السينمائية لمدى الحياة. وتكرر حصولها على جائزة الإنجازات السينمائية من جوائز جوثام بنيويورك في العام 2006 ومن جمعية السينما بمركز لنكولن في نيويورك في العام 2008. وفازت ميريل ستريب بجوائز من مهرجانات كان وبرلين وموسكو وسان سباستيان وفالادوليد السينمائية.
ولدت ميريل ستريب، واسمها قبل اختصاره «ماري لويز» ستريب، في العام 1949 في ولاية نيو جيرزي. واكتشف والداها موهبة الغناء لديها وصوتها الأوبرالي الساحر في سن مبكر، وبدأت تلقي الدروس في الغناء الأوبرالي في سن الثانية عشرة. إلا أن عشقها للتمثيل حوّل اهتمامها نحو المسرح ثم السينما.
ظهرت ميريل ستريب في عدد من المسرحيات خلال مرحلة الدراسة الثانوية، وواصلت نشاطها المسرحي في جامعة فاسار، إحدى أشهر الجامعات النسائية الأميركية، حيث تخصصت في دراسة الفنون المسرحية. وبعد التخرج تقدمت بطلب لإحدى الجامعات لدراسة الحقوق. ومن المفارقات أنها لم تستيقظ من النوم في الوقت المناسب لإجراء مقابلة في تلك الجامعة، واعتبرت ذلك إشارة على أن من الأفضل لها أن تسلك طريقا آخر غير المحاماة. وواصلت دراستها العليا في جامعة ييل المرموقة، أشهر الجامعات الأميركية في دراسة الفنون المسرحية، وقامت فيها ببطولة 40 مسرحية.
مرت ميريل ستريب بمرحلة الكفاح التقليدية لمعظم الممثلين الأميركيين، عبر مسارح نيويورك المحلية ثم مسارح برودواي الشهيرة في نيويورك قبل الوصول إلى هوليوود. وتخلل ذلك عملها كنادلة في فندق. وتحدثت عن تلك المرحلة، مستذكرة ضيق ذات الحال «حين كنت في سن العشرين كنت أتدبر أموري بحرص لدفع تكاليف الإقامة في الفنادق. وفي إحدى الليالي لم أحصل على دخل كاف من عملي، وقضيت الليلة في الهواء الطلق في متنزه جرين بلندن. كان المشهد أمامي هو فندق ريتز الفخم، وقطعت على نفسي عهدا في تلك الليلة بأن أنام في ذلك الفندق في يوم من الأيام. وحققت ذلك بالفعل». ومن المفارقات أن ميريل ستريب أصبحت خلال سنوات قليلة من صاحبات الملايين بفضل نجوميتها السينمائية. وبلغ أجرها 8 ملايين دولار عن دورها في فيلم «إنه لأمر معقد»(2009).
كانت فترة كفاح ميريل ستريب قصيرة نسبيا، وقامت ببطولة أولى مسرحياتها على مسارح برودواي في العام 1975، ثم انضمت إلى مهرجان شيكسبير المسرحي بنيويورك قبل أن تعود إلى مسارح برودواي وتصبح واحدة من أكبر نجماتها. وعادت إلى مسارح برودواي بعد أكثر من ربع قرن، في عدد من المسرحيات الناجحة.
بدأت ميريل ستريب مشوارها السينمائي من القمة، في الفيلم المتميز «جوليا» (1977) الذي لفتت فيه انتباه النقاد في دورها القصير نسبيا. وتوالت بعد ذلك أدوارها السينمائية المتميزة التي تطلبت أحيانا إجادة لهجات أجنبية. ومن الأمثلة على ذلك التحدث باللهجة البريطانية في فيلم «زوجة الملازم الفرنسي» (1981)، والبولندية في فيلم «خيار صوفي» (1982)، والدانماركية في فيلم «من إفريقيا» (1985)، والأسترالية في فيلم «صرخة في الظلام» (1988)، والإيطالية في فيلم «جسور مقاطعة ماديسون» (1995).
واكتسبت ميريل ستريب سمعة ليس كممثلة قديرة وموهوبة فحسب، بل وكمهنية تعدّ لأدوارها بحرفية عن طريق الأبحاث الميدانية التي تحتاج أحيانا إلى العيش في بيئة بطلات أفلامها أو التدرب الجاد. وتدربت على اللهجة البولندية وتعلمت اللغة الألمانية أثناء الإعداد للقيام بدور صوفي زافيستوفسكا في فيلم «خيار صوفي». وأمضت عدة أشهر في الاستماع إلى تسجيلات بصوت الكاتبة الدانماركية أيزاك دينيسين للتدرب على اللهجة الدانماركية استعدادا لأداء دورها في فيلم «خارج إفريقيا» (1985).
وشمل الإعداد لدورها في فيلم «موسيقى القلب» (1999)، المبني على قصة حياة الموسيقية روبرتا جواسباري، التدرب على العزف على الكمان على يد عازفة ومعلمة موسيقي محترفة لمدة ست ساعات يوميا على مدى شهرين، وبلغت من المهارة في العزف على الكمان إلى درجة أنها اشتركت في حفلة للفرقة السيمفونية بنيويورك صورت ضمن مشاهد الفيلم.
وثبّتت ميريل ستريب مكانتها الفنية كممثلة قديرة في فيلمها الثاني، وهو الفيلم المتميز «صياد الغزلان» (1978) الذي حصلت فيه على أول ترشيحاتها لجائزة الأوسكار. ومن أبرز أفلامها الأخرى فيلم «مانهاتان» (1979) و»سيلكوود» (1983) و»أيرونويد» (1987) و»صرخة في الظلام» (1988) و»بطاقات بريد من الحافة» (1990) و»النهر الجامح» (1994) و»جسور مقاطعة ماديسون» (1995) و»غرفة مارفن» (1996) و»اقتباس» (2002) و»الساعات» (2002) و»المرشح المنشوري» (2004) و»رئيسي» (2005).
واشتركت في العام 2006 في أربعة أفلام شملت الفيلمين الموسيقيين «رفيق موطن المروج» و»موسيقى الندم» وفيلم «الشيطانة ترتدي أزياء برادا»، وفيلم الرسوم المتحركة «النملة بولي». وفي أربعة أفلام أخرى في العام التالي 2007 شملت فيلم «قضية كئيبة» و»المساء» و»الأداء» و»أسود مقابل حملان». ومن أفلامها الأخرى «ماما ميا» (2008) و»الشك» (2008) و»جولي وجوليا» (2009) و»إنه لأمر معقد» (2009) والمسلسل التلفزيوني «العلاج بالشبكة» (2010).
من المعروف عن الممثلة ستريب تواضعها الشديد. ومما قالته إنها تشعر بالحرج لإطلاق لقب فنانة عليها، وإنها تشعر بأنها مؤدية أو عازفة كمان أكثر من كونها فنانة. ومما قالته عند فوزها بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «خيار صوفي» (1982) «مهما حاولت أن أتخيل ذلك فإن الإثارة تغمرني حتى أصابع قدميّ». كما قالت إنها مغرمة بالأدوار الكوميدية، واشتكت لأنها لا تحصل على الكثير من هذه الأدوار.
والممثلة ميريل ستريب متزوجة من المثّال دون جامر منذ العام 1978، ولهما ابن وثلاث بنات. وقد ورث الابن الأكبر هنري جامر والابنة الكبري مامي جامر موهبة التمثيل عن والدتهما، حيث أن هنري ممثل ومخرج وموسيقي ومامي ممثلة سينمائية ومسرحية.

بدوي حر
04-11-2011, 09:30 AM
ميريل ستريب أقدر الممثلات الأميركيات

http://www.alrai.com/img/320500/320686.jpg


محمود الزواوي - هناك اتفاق عام على أن ميريل ستريب هي أقدر ممثلة أميركية معاصرة. ويبدو لمن يشاهد ميريل ستريب على الشاشة في أدوراها السينمائية المتنوعة أنها تعيش تلك الأدوار وتغوص في أعماق شخصياتها، وأن أداءها يتسم بالتلقائية والعفوية. ويصعب التمييز في معظم أفلامها بين ميريل ستريب الممثلة وبين الشخصيات التي تجسدها وتجعلها تنبض بالحياة.

وإذا كانت جائزة الأوسكار والجوائز السينمائية الأخرى تقدّم معيارا للتفوق في التمثيل، فإن ميريل ستريب تحتل مركز الصدارة في عدد الجوائز التي رشحت لها أو فازت بها بين جميع نجوم هوليوود. فقد رشحت لما مجموعه 176 جائزة وفازت بست وثمانين جائزة سينمائية. وهي صاحبة الرقم القياسي في عدد الترشيحات لجائزة الأوسكار وهو 16 ترشيحا.
وفازت بجائزة الأوسكار مرتين. وهي أيضا صاحبة الرقم القياسي في عدد الترشيحات والفوز بجائزة الكرات الذهبية، وهو 24 ترشيحا وسبع جوائز. ومن المفارقات الكثيرة في حياتها أنها نسيت تمثال الأوسكار في دورة مياه السيدات بعد فوزها بالجائزة عن فيلم «كريمر ضد كريمر» (1979).
في العام 2004 تم تكريم ميريل ستريب بمنحها جائزة معهد الأفلام الأميركي لأهم الإنجازات السينمائية لمدى الحياة. وتكرر حصولها على جائزة الإنجازات السينمائية من جوائز جوثام بنيويورك في العام 2006 ومن جمعية السينما بمركز لنكولن في نيويورك في العام 2008. وفازت ميريل ستريب بجوائز من مهرجانات كان وبرلين وموسكو وسان سباستيان وفالادوليد السينمائية.
ولدت ميريل ستريب، واسمها قبل اختصاره «ماري لويز» ستريب، في العام 1949 في ولاية نيو جيرزي. واكتشف والداها موهبة الغناء لديها وصوتها الأوبرالي الساحر في سن مبكر، وبدأت تلقي الدروس في الغناء الأوبرالي في سن الثانية عشرة. إلا أن عشقها للتمثيل حوّل اهتمامها نحو المسرح ثم السينما.
ظهرت ميريل ستريب في عدد من المسرحيات خلال مرحلة الدراسة الثانوية، وواصلت نشاطها المسرحي في جامعة فاسار، إحدى أشهر الجامعات النسائية الأميركية، حيث تخصصت في دراسة الفنون المسرحية. وبعد التخرج تقدمت بطلب لإحدى الجامعات لدراسة الحقوق. ومن المفارقات أنها لم تستيقظ من النوم في الوقت المناسب لإجراء مقابلة في تلك الجامعة، واعتبرت ذلك إشارة على أن من الأفضل لها أن تسلك طريقا آخر غير المحاماة. وواصلت دراستها العليا في جامعة ييل المرموقة، أشهر الجامعات الأميركية في دراسة الفنون المسرحية، وقامت فيها ببطولة 40 مسرحية.
مرت ميريل ستريب بمرحلة الكفاح التقليدية لمعظم الممثلين الأميركيين، عبر مسارح نيويورك المحلية ثم مسارح برودواي الشهيرة في نيويورك قبل الوصول إلى هوليوود. وتخلل ذلك عملها كنادلة في فندق. وتحدثت عن تلك المرحلة، مستذكرة ضيق ذات الحال «حين كنت في سن العشرين كنت أتدبر أموري بحرص لدفع تكاليف الإقامة في الفنادق. وفي إحدى الليالي لم أحصل على دخل كاف من عملي، وقضيت الليلة في الهواء الطلق في متنزه جرين بلندن. كان المشهد أمامي هو فندق ريتز الفخم، وقطعت على نفسي عهدا في تلك الليلة بأن أنام في ذلك الفندق في يوم من الأيام. وحققت ذلك بالفعل». ومن المفارقات أن ميريل ستريب أصبحت خلال سنوات قليلة من صاحبات الملايين بفضل نجوميتها السينمائية. وبلغ أجرها 8 ملايين دولار عن دورها في فيلم «إنه لأمر معقد»(2009).
كانت فترة كفاح ميريل ستريب قصيرة نسبيا، وقامت ببطولة أولى مسرحياتها على مسارح برودواي في العام 1975، ثم انضمت إلى مهرجان شيكسبير المسرحي بنيويورك قبل أن تعود إلى مسارح برودواي وتصبح واحدة من أكبر نجماتها. وعادت إلى مسارح برودواي بعد أكثر من ربع قرن، في عدد من المسرحيات الناجحة.
بدأت ميريل ستريب مشوارها السينمائي من القمة، في الفيلم المتميز «جوليا» (1977) الذي لفتت فيه انتباه النقاد في دورها القصير نسبيا. وتوالت بعد ذلك أدوارها السينمائية المتميزة التي تطلبت أحيانا إجادة لهجات أجنبية. ومن الأمثلة على ذلك التحدث باللهجة البريطانية في فيلم «زوجة الملازم الفرنسي» (1981)، والبولندية في فيلم «خيار صوفي» (1982)، والدانماركية في فيلم «من إفريقيا» (1985)، والأسترالية في فيلم «صرخة في الظلام» (1988)، والإيطالية في فيلم «جسور مقاطعة ماديسون» (1995).
واكتسبت ميريل ستريب سمعة ليس كممثلة قديرة وموهوبة فحسب، بل وكمهنية تعدّ لأدوارها بحرفية عن طريق الأبحاث الميدانية التي تحتاج أحيانا إلى العيش في بيئة بطلات أفلامها أو التدرب الجاد. وتدربت على اللهجة البولندية وتعلمت اللغة الألمانية أثناء الإعداد للقيام بدور صوفي زافيستوفسكا في فيلم «خيار صوفي». وأمضت عدة أشهر في الاستماع إلى تسجيلات بصوت الكاتبة الدانماركية أيزاك دينيسين للتدرب على اللهجة الدانماركية استعدادا لأداء دورها في فيلم «خارج إفريقيا» (1985).
وشمل الإعداد لدورها في فيلم «موسيقى القلب» (1999)، المبني على قصة حياة الموسيقية روبرتا جواسباري، التدرب على العزف على الكمان على يد عازفة ومعلمة موسيقي محترفة لمدة ست ساعات يوميا على مدى شهرين، وبلغت من المهارة في العزف على الكمان إلى درجة أنها اشتركت في حفلة للفرقة السيمفونية بنيويورك صورت ضمن مشاهد الفيلم.
وثبّتت ميريل ستريب مكانتها الفنية كممثلة قديرة في فيلمها الثاني، وهو الفيلم المتميز «صياد الغزلان» (1978) الذي حصلت فيه على أول ترشيحاتها لجائزة الأوسكار. ومن أبرز أفلامها الأخرى فيلم «مانهاتان» (1979) و»سيلكوود» (1983) و»أيرونويد» (1987) و»صرخة في الظلام» (1988) و»بطاقات بريد من الحافة» (1990) و»النهر الجامح» (1994) و»جسور مقاطعة ماديسون» (1995) و»غرفة مارفن» (1996) و»اقتباس» (2002) و»الساعات» (2002) و»المرشح المنشوري» (2004) و»رئيسي» (2005).
واشتركت في العام 2006 في أربعة أفلام شملت الفيلمين الموسيقيين «رفيق موطن المروج» و»موسيقى الندم» وفيلم «الشيطانة ترتدي أزياء برادا»، وفيلم الرسوم المتحركة «النملة بولي». وفي أربعة أفلام أخرى في العام التالي 2007 شملت فيلم «قضية كئيبة» و»المساء» و»الأداء» و»أسود مقابل حملان». ومن أفلامها الأخرى «ماما ميا» (2008) و»الشك» (2008) و»جولي وجوليا» (2009) و»إنه لأمر معقد» (2009) والمسلسل التلفزيوني «العلاج بالشبكة» (2010).
من المعروف عن الممثلة ستريب تواضعها الشديد. ومما قالته إنها تشعر بالحرج لإطلاق لقب فنانة عليها، وإنها تشعر بأنها مؤدية أو عازفة كمان أكثر من كونها فنانة. ومما قالته عند فوزها بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «خيار صوفي» (1982) «مهما حاولت أن أتخيل ذلك فإن الإثارة تغمرني حتى أصابع قدميّ». كما قالت إنها مغرمة بالأدوار الكوميدية، واشتكت لأنها لا تحصل على الكثير من هذه الأدوار.
والممثلة ميريل ستريب متزوجة من المثّال دون جامر منذ العام 1978، ولهما ابن وثلاث بنات. وقد ورث الابن الأكبر هنري جامر والابنة الكبري مامي جامر موهبة التمثيل عن والدتهما، حيث أن هنري ممثل ومخرج وموسيقي ومامي ممثلة سينمائية ومسرحية.

بدوي حر
04-11-2011, 09:30 AM
مايا دياب: الغناء بالنسبة لي ليس رسالة

http://www.alrai.com/img/320500/320688.jpg


قالت الفنانة اللبنانية مايا دياب إنها لا تثق بزوجها رجل الأعمال عباس ناصر بنسبة 100%؛ لأن الرجال لهم نزواتهم، وعندما يتقدَّمون في العمر يقدمون على خيانة زوجاتهم. وتوقعت أن يخونها زوجها في أي وقت.
يأتي ذلك في الوقت الذي رأت فيه أن وفاة المخرج اللبناني يحيى سعادة خلال تصويره فيديو كليب لأغنيتها الأخيرة؛ حرمها من نجومية نانسي عجرم وهيفاء وهبي.
وقالت مايا، في مقابلةٍ مع برنامج «هلا وغلا» على قناة «أبو ظبي الإمارات»: «لا أثق بأي رجل في حياتي، حتى زوجي؛ أثق به وأحبه، لكن ليس بنسبة 100%؛ لأن الرجال عندهم نزواتهم أكثر من المرأة، خاصةً أن المرأة تسعى إلى الحفاظ على حبها وبيتها، وأن تعيش حياة مستقرة، لكن الرجال عندهم مراهقة مع تقدُّم العمر؛ حيث يُقدمون على الخيانة. وزوجي قد يخونني».
وأضافت: «لم أكن موافقةً على الزواج؛ لعدم تفكيري في الارتباط، لكن زوجي لفت انتباهي بشخصيته وإصراره، وكسر كل حاجز بيننا؛ حيث كان مميزًا وانفتاحيًّا واجتماعيًّا بتفكيره في الحياة، فضلاً عن أنه كان يحبني بصفتي إنسانةً لا بصفتي فنانةً، كما كان يتمنى لي التقدم في علمي، ولم يقف ضد طموحاتي».
ومن جهة أخرى، كشفت المطربة اللبنانية أنها حرمت والدتها من رؤية ابنتها «كيه» حتى تجبرها على الإقلاع عن التدخين؛ خوفًا على صحتها، مشيرةً إلى أن والدتها كانت مدخنةً شرهةً، وأن هذا التهديد جعلها تخفف من تناولها السجائر؛ حيث إنها كانت لا تريد أن تراها حفيدتُها في هذه الصورة.
وشددت دياب على أن الغناء بالنسبة إليها ليس رسالة، وأنها لم تتحدَّث عن مثل هذا الأمر، مشيرةً إلى أنها تضحك كثيرًا عندما يدَّعي بعض الفنانين تقديم رسالة. وتساءلت عن الرسالة الذي يقدِّمها المطرب أو المطربة عندما يقف على المسرح ويرقص أثناء الغناء.
لكن مايا عادت وقالت: «إذا تبنَّى المطرب موضوعاتٍ معينةً وغنَّى من أجلها فإنه يقدِّم رسالة»، لافتةً إلى أنها لا تقدِّم رسالةً خلال غنائها، لكنها شددت على أنها تقدِّم رسالة بمشاركتها في حملات مكافحة التدخين في الأماكن العامة، فضلاً عن حملات مكافحة المخدرات والعنف ضد المرأة.
وأعربت عن أملها أن يقترن اسمها قريبًا بمواطنتيها نانسي عجرم وهيفاء وهبي؛ لأن هذا الأمر يُعد شرفًا كبيرًا لها، مُرجعةً عدم حصولها على نفس شهرتهما ونجوميتهما حتى الآن إلى حادث وفاة المخرج يحيى سعادة خلال تصوير كليب أغنيتها «بنت اليوزباشي».
وقالت الفنانة اللبنانية إن «الكليب كان من المقرر أن يُطرَح في الأسواق نهاية العام الماضي، إلا أن حادث وفاة المخرج يحيى سعادة خلال تصوير الكليب أجَّل كل شيء؛ لذلك تأخَّر طرح الأغنية والكليب في الأسواق. وأتمنى عندما يًطرح أن يقترن اسمي بنانسي وهيفاء».
وأشارت إلى أنه لم تكن ترغب في تصوير الأغنية في تركيا، إلا أن المخرج الراحل يحيى سعادة كان مصرًّا على تصوير الكليب هناك، وكأنه كان مصممًا على الذهاب إلى قدره، لافتةً إلى أنه بعد الحادث كانت رافضةً تكملة العمل، لكن بعض زملائها أقنعوها بتكملة العمل مع شقيقة يحيى سعادة، وتسمية العمل باسمه.

بدوي حر
04-11-2011, 09:31 AM
رابح صقر يقنع محمد عبده بغناء الجنادرية

http://www.alrai.com/img/320500/320690.jpg


قال الفنان السعودي رابح صقر إنه أقنع فنان العرب محمد عبده بالمشاركة في أوبريت جديد له عن عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لأرض الوطن بعد رحلة علاجية من المقرر عرضه 13 إبريل/نيسان الجاري في مهرجان الجنادرية.
وقال رابح صقر في تصريحات خاصة لـ mbc.net»إنه حضر للقاهرة لمدة يوم واحد لتسجيل موسيقى أوبريت «فرحة وطن»، وعاد إلى جدة لتركيب أصوات المطربين على الموسيقى».
ولفت إلى أنه تمكن من إقناع محمد عبده بالغناء في الأوبريت بعد اعتذاره عن التلحين لظروفه الخاصة وسفره هذا العام.
ولفت إلى أن المشاركين في الغناء هذا العام هم نجوم الأغنية السعودية: راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله وعباس إبراهيم».
وبرر رفضه الاستعانة بمطربين عرب للمشاركة في الأوبريت هذا العام، نظرا لضيق الوقت، ولأن الأوبريت هذا العام يتميز بخصوصية شديدة كرسالة حب للملك عبد الله بعد عودته بسلامة الله من رحلته العلاجية خارج البلاد» .
وتابع صقر «أنه قام بوضع الألحان للأوبريت بمشاركة الملحن صالح الشهري، كما سيشارك أيضا بالغناء في إحدى لوحات الأوبريت».
وأكد صقر أن مشاركته في الجنادرية يوم 13 إبريل لن تعيقه عن الغناء أيضا في حفل كبير في دبي في اليوم التالي مباشرة، معتبرا أنه شرف لأي فنان سعودي أو عربي المشاركة في مهرجان الجنادرية.
ولفت رابح صقر إلى «أنه لا يستطيع تقديم أي حفلات غنائية جديدة في القاهرة خلال تلك الفترة بسبب أحداث الثورة المصرية وتبعاتها، ولأن الحفلات الغنائية لنجوم الخليج بالقاهرة تعتمد كثيرا في جمهورها على السياحة الخليجية لمصر».
وتابع «هذا لن تظهر صورته بوضوح إلا في الإجازة الصيفية، وإجازات المدارس والجامعات، وعودة السائح الخليجي للقاهرة».
وعلى صعيد ألبومه الجديد، أكد «أنه بدأ مرحلة اختيار الكلمات والألحان، وأنه يقوم بتسجيله في القاهرة أولا بأول حتى ينتهي تماما من تسجيله على الصيف المقبل ليطرح في سوق الكاسيت من إنتاج شركة روتانا».

بدوي حر
04-11-2011, 09:31 AM
اندريه سكاف: مسلسل «الانفجار» رسالة انسانية

http://www.alrai.com/img/320500/320687.jpg


إعتبر الفنان، أندريه سكاف، أنَّ مسلسل «الإنفجار» يرصد الحالة النَّفسيَّة أكثر من الحالة الحيويَّة للإنسان الذي يفقد أحد أقربائه في الإنفجار، مشيرًا إلى أنَّ للعمل رسالة إنسانيَّة يوصلها عبر أحداثه وهي «لا للإرهاب وقتل الأبرياء».
وقال الفنان السوري – بحسب ايلاف - إنَّه يجسِّد شخصيَّة «أبو الحكم» أحد الذين يموت أقرباؤه في الإنفجار الذي يتعرَّض له باص متجه من دمشق إلى حلب، وهناك تبدأ رحلة البحث عن الماضي الجميل في ظل الحاضر المؤسف.
وأضاف بأنَّ الشَّخصيَّة الَّتي يجسِّدها هي سلبيَّة جدًّا، فهو دائم التواجد في مقهى شعبي ليصطاد المراهقين ليجرَّهم نحو الإنحراف من خلال توريطهم في تعاطي المخدَّرات والحبوب، ولكنَّه يكتشف في النهاية أنَّه ليس سوى حجر شطرنج بأيدي الإرهابيين عند التَّعامل معهم بشكلٍ غير مباشر.
وأشار سكاف إلى الطبيعة السِّريَّة للشَّخصيَّة الَّتي ربما تكون موجودة بالواقع، إلَّا أنَّه لم يختلط بهم، فقام بتوسيع مداركه نحوهم من خلال قراءة التَّشريعات والقوانين وأحكامهم القضائيَّة للتعرف أكثر على طريقة تفكيرهم، مشيدًا بأجواء العمل المثاليَّة واللطيفة وطريقة المخرج الذي يتعامل معه للمرَّة الأولى أسامة الحمد، ووصفه بالمخرج الديمقراطي من خلال منحه الممثل الراحة بتأدية أدواره بواقعيَّةٍ من دون تكليف.
وحول الحديث عن مسلسل «أبو جانتي» وشخصيَّة «عماد» الَّتي قام بتأديتها، وإنّْ كان وجود الفنان سامر المصري بدور «أبو جانتي» طغى على حضور الفنانين أندريه سكاف وأيمن رضا، رأى سكاف أنَّ القصَّة الرئيسيَّة مكتوبة لـ»أبو جانتي»، وأضاف: «فنحن شخصيَّات مكمِّلة، وتمَّ التعاون معه ومع المخرج لعمل هذه الشَّخصيَّات، وأنا أحب سامر وشخصه فهو متميز، وأيمن كممثل له حالةً خاصَّةً في الوطن العربي فدائمًا ما يدهشنا بأعماله»، منوِّهًا بأنَّه أحس أنَّ هذا المسلسل سيكون جميلاً، لكن بعد العرض تفاجأ بدرجة شعبيَّته وأنَّ النَّاس أحبوه كثيرًا وبالأخص شخصية «أبو ليلى» وشخصيَّة «عماد»، وأكَّد على تواجده في الجزء الثاني من العمل على الرغم من تغير المخرج زهير قنوع.
هذا وانتهى سكاف مؤخرًا من تصوير دوره في الجزء الثاني من مسلسل «يوميَّات مدير عام «، حيث يجسِّد فيه دور ابن المدير العام وتطرأ على الشَّخصيَّة عدَّة أحداث جديدة تغير مجرياتها، وأبدى سكاف تفاؤله بهذا الجزء وخصوصًا أنَّه بقيادة المخرج زهير قنوع، مما سيساهم بضخ الدماء الجديدة في العمل، فضلاً عن أنَّ المسلسل له جمهوره الذي يتابعه ويتنظر جزئه القادم على حد قوله.
ويشارك سكاف أيضًا في عدَّة لوحات من مسلسل «مرايا» مع الفنان ياسر العظمة، إضافة إلى مشاركته في مسلسل «صايعين ضايعين» مع المخرج صفوان نعمو، ونوَّه سكاف إلى أنَّ هذا التَّنوع بالشَّخصيَّات سيكسر الروتين لدى المشاهد كونه سيشاهده في الاجتماعي والكوميدي.
ورفض الفنان السوري مقارنة الكوميديا السوريَّة بنظيرتها المصريَّة، مؤكِّدًا أنَّ هناك أعمال متميِّزة لدى الطرفين وعندهم من الأعمال ما يكفي لتصنيفها ضمن المسلسلات «دون الوسط»، نافياً أنّْ يكون حصول أحد الأعمال الكوميديَّة على جائزة أدونيا للدراما السوريَّة هو السر في كثرة الأعمال الكوميديَّة في الموسم الرمضاني المقبل، منوِّهًا بعمل «ضيعة ضايعة»،ووصفه بالعمل المتميز والمتكامل من ناحية النص والإخراج وأداء الممثلين على السواء والأهم من كل ذلك حب الجمهور له.
وأشار الفنان السوري إلى أنَّ الاعمال السوريَّة تميَّزت على الصعيدين التراجيدي والكوميدي، لتواجد الإمكانات والطاقات والممثلين الذين يفهمون الكوميديا، معتبرًا إنَّ أهم شروط الفنان الكوميدي الناجح هو امتلاك الموهبة والحضور والكاريزما إضافة للثقافة والوعي وفهم روح النكتة.
واختتم سكاف حديثه لـ»إيلاف» عن رأيه بالدراما السوريَّة قائلاً: «إنَّ هناك جهدًا يبذل بها، وعطاءً ليس من قبل فرد بل من مجموعة، وما نقوم به ليس مهنة فقط بل فن وإبداع في الوقت نفسه، ونجاحي من نجاح المسلسل السوري، فإذا نجح هذا دليل على أن المخرج والممثلين والموسيقى والعناصر جميعها ناجحة»، معتبرًا أنَّ موسم رمضان هو الحكم.

بدوي حر
04-12-2011, 02:01 AM
الثلاثاء 12-4-2011

الفيلم البلجيكي «التيبلانو» في شومان .. خليط من ثقافات متنوعة

http://www.alrai.com/img/321000/320822.jpg


فيلم «التيبلانو» ( أو «الأراضي المرتفعة») الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء, هو فيلم حديث من إنتاج عام 2009، خليط من ثقافات متنوعة، فهو إنتاج بلجيكي، في حين تجري أحداثه في البيرو، وقسم من الأحداث يتعلق بسكان المنطقة الأصليين والقسم الآخر أبطاله من الخبراء والأطباء الأوروبيين، كما أن جزءا صغيرا من الحدث يجري في العراق في حين أن تأثيره قوي على إحدى الشخصيات الرئيسية في الفيلم.
وتختلط في الفيلم الموسيقى الشعبية لأهالي البيرو مع أغنية عربية. والفيلم مزيج من العرض الواقعي، القريب من التسجيلي أحيانا، و العرض الطقوسي المليء بالدلالات الرمزية. يبدأ الفيلم بمشهد احتفالي يصور مجموعة من الفلاحين الذين يضعون أقنعة على وجوههم داخل كتيسة في البيرو يحتفلون ثم يخرجون من الكنسية مع بقية القرويين وهم يحملون تمثال العذراء. وما أن يصبحوا في الخارج حتى يصابوا بالهلع نتيجة عثورهم على بقع فضية سائلة متناثرة في المكان، مما يسبب سقوط التمثال وتحطمه، وسنعرف فيما بعد أن هذه البقع هي ما تسرب من نفايات سامة لمنجم تديره شركة أجنبية. وهذا ما سيترتب عليه تغيير في مصائر بعض الأشخاص. بعد ذلك نتعرف على غريس، وهي مصورة صحفية، تضطر أثناء وجودها في العراق، وتحت تهديد السلاح، لتصوير لحظة قتل مرافقها المدعو عمر من قبل مسلحين ملثمين مجهولين، مما يجعلها تتخلى عن مهنة التصوير، وتقرر السفر إلى البيرو للالتحاق بزوجها الطبيب المتطوع.
تجري معظم الأحداث الأحداث في منطقة ريفية في البيرو يعاني سكانها من الفقر والأمراض غير مستفيدين من الحلول التي تقدمها الجمعيات الأجنبية لهم.
الشخصية المركزية في الفيلم هي الشابة ساتورنينا المقبلة على الزواج من خطيبها أغناسيو، لكن زواجها يصبح مهددا بعد تحطم تمثال العذراء وسيكون عليها الانتظار لحين قيام أحد النحاتين بصنع التمثال من جديد، كما سيكون على خطيبها الرحيل بعيدا من أجل الحصول على الماء المقدس من بحيرة ثلجية كي يتم الزواج، لكنه سيلاقي حتفه هناك.
في نهاية الفيلم تختلط الأزمة الشخصية لأبطال الفيلم من أزمة أهالي المنطقة الذين يضطرون للثورة على الوجود الأجنبي سواء بشكله بالشركة المستغلة للموارد الطبيعية أم الجمعيات الخيرية الطبية التي تعجز عن تقديم الخدمات الجذرية التي يحتاجها الناس فعلا.
الفيلم من إخراج اثنين من المخرجين وهما إخراج: بيتر بروسنز و جيسيكا هوب، وهو فيلمهما الثاني بعد فيلم بعنوان» خاداك» تجري أحداثه في ريف منغوليا. هذا ويعرض الفيلم مصحوبا بترجمة للعربية.
العرض القادم : الثلاثاء 19/4/2011, الفيلم التايلاندي العم بونمي الذي يستطيع أن يتذكر حيواته السابقة.

بدوي حر
04-12-2011, 02:02 AM
هاني رمزي: أفلامي لم تكن تعرض على الرقابة

http://www.alrai.com/img/321000/320823.jpg


أوضح الفنان المصري هاني رمزي ان فيلمه السينمائي «ظاظا» , كان تنبأ بسقوط النظام السابق، وأنه عندما طرح في الأسواق سبَّب جدلا في الشارع لأنه الشعب كان يحلم أن يأتي رئيس مثل «ظاظا»، لافتا إلى أن زكريا عزمي -الرئيس السابق لديوان الرئاسة- حارب الفيلم حتى لا يخرج إلى النور، وأن وزير الثقافة فاروق حسني تمّ لوْمه بسبب موافقته على عرض الفيلم.
وعن الأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية، قال الفنان المصري إن هناك تخبطا في الآراء والتفكير حاليا؛ لأنه لم يكن هناك أي شخص في الساحة إلا جمال مبارك، لافتا إلى أنه يتمنى أن يرى رئيسا مصريا رأسه برأس الرئيس الأمريكي باراك أوباما وليس أقل منه.
وأوضح رمزي أنه لم يكن موافقا على التعديل الدستوري، وأنه صوَّت بالرفض في الاستفتاء، مشيرا إلى أنه يريد تعديل الدستور بشكل كامل خوفا من أن يستغل الرئيس الجديد الصلاحيات المتاحة له في دستور 1971 فيتحول إلى ديكتاتور جديد، خاصةً أننا نرى ما يحدث حاليا في ساحل العاج وليبيا.
من جهة أخرى, قال الفنان المصري إنه لا يخشى من السلفيين وسعي بعضهم لمحاولة لفرض الجزية على المسيحيين، مشيرا في الوقت نفسه إلى إمكانية انضمامه لحزب جماعة الإخوان المسلمين.
وفي حين أشار إلى أن زكريا عزمي -الرئيس السابق لديوان الرئاسة- حارب فيلم «ظاظا» حتى لا يخرج إلى النور، فإنه تمنى أن يكون رئيس مصر القادم لا يقل شأنا عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقال رمزي –في مقابلة مع برنامج «360 درجة» على قناة «الحياة» الفضائية -: «لا أخشى السلفيين لأني لا أخاف إلا من الله فقط وليس من البشر، أنا ضد سياسة الترهيب والتخويف التي يحاولون فرضها بالقوة، حيث يريدون فرض الجزية على المسيحيين والزكاة على المسلمين».
وأضاف «سياسة الترهيب مرفوضة تماما، ولا بد من التصدي لها أو لأي فكر يؤدي إلى هدم البلد، كما يجب فصل الدين عن السياسة تماما حتى لا يتم الخلط بينهما.. وأحب أن يتصف الرئيس القادم بالعدالة، وأن يحترم الحريات، خاصة حرية الإبداع».
وأشار الفنان المصري إلى إمكانية انضمامه لحزب «الحرية والعدالة» الذي تؤسسه جماعة الإخوان المسلمين، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفضه الانضمام إليه إذا كان الحزب سيقوم على أسس أو مرجعية دينية.
وأوضح رمزي أنه تلقى دعوة للانضمام إلى حزب «المصريين الأحرار» الذي يؤسسه رجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس، وأنه حضر اجتماعهم الأول، لافتا إلى أنه الآن في مرحلة اختيار الحزب الملائم حتى ينضم إليه، وأنه لن يبقى في حياد كما كان في السابق.
وأوضح الفنان المصري أن الأحكام التي تنتظر رموز الفساد في النظام السابق حاليا قد تصل إلى 300 عام لكل فرد منهم، لافتا إلى أن بعض أقاربه القضاة أكدوا له إدانة المسؤولين المسجونين حاليا، وأنهم لن يخرجوا من السجن أبدا إلا إذا حدث خلل جسيم.
وقال رمزي إنه نفسه يسأل الرئيس السابق حسني مبارك لماذا لم يستمر كما بدأ فترة حكمه؟، لافتا إلى أنه كان في بداية فترة حكمه يقود السيارة بنفسه، كما كان يتابع مؤسسات الدولة ويزور المصانع والجمارك، لكنه بعد فترة تغير فجأة، وبدأ يتغير بعدما جلس على كرسي الرئاسة.
وأشار إلى أنه لو كان تلقى دعوة لزيارة الرئيس السابق قبل سقوط النظام كان سيذهب، لكنه شدد على أنه كان من المغضوب عليهم في النظام السابق بسبب أفلامه ضد الحكم، لافتا إلى أن أفلامه لم تكن تعرض على الرقابة؛ إنما على وزارة الداخلية حتى يتم إجازتها.

بدوي حر
04-12-2011, 02:03 AM
حنان مطاوع: أحاول التجديد في أدواري بعيداً عن النمطية

http://www.alrai.com/img/321000/320824.jpg


الممثلة حنان مطاوع سعيدة بنجاح ثورة 25 يناير التي شاركت فيها منذ اللحظة الأولى، مع أن نقيب الممثلين السابق أشرف زكي اتصل بها وحدّثها بشكل غير لائق ليثنيها عن موقفها، إلا أنها أصرّت على المشاركة حتى النهاية لتحقيق ما حلمت به طويلاً.
حول تقييمها للثورة ونتائجها وحول جديدها كان اللقاء التالي معها.
- لماذا شاركت في ثورة 25 يناير؟
لأن مصر كانت تعيش أوضاعاً متردّية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية، ولمست بنفسي معاناة الشعب المصري ورأيت بعيني البؤس الذي يعيشه الفقراء، وهم يشكّلون أكثر من 20 مليون مواطن يفتقرون إلى الطعام وأبسط مقومات العيش.
ثم الفنان، برأيي، هو صوت الأمة، ولا يجب أن يتخاذل عن أداء دوره، بل أن يعمل على تغيير المجتمع نحو الأفضل.
- ما تفسيرك، إذاً، لهجوم بعض الفنانين على الثورة؟
لكلّ مواطن وجهة نظر خاصة به، والفنان، في النهاية، مواطن ومن حقّه أن يعبّر عن رأيه.
- هل توقّعت نجاح الثورة في إحداث التغيير؟
في البداية لم يتوقع أحد ما حدث، لكن مع مرور الوقت ازداد إصرار الشعب بشكل مذهل، فأدركنا أن التغيير آتٍ لا محالة.
- ما صحة ما يتردّد من أن نقيب الممثلين السابق أشرف زكي هدّدك بسبب مشاركتك في الثورة؟
لم أتعرّض لتهديد، إلا أن زكي اتصل بي وحدّثني بشكل غير لائق وأغلق الهاتف في وجهي، وعندما توفّي جدي، في اليوم التالي، تحدثت معه والدتي سهير المرشدي ليساعدنا في الإجراءات اللازمة واستخراج التصاريح، فكلَّمها بطريقة غير لائقة أيضاً.
- هل كان موقفه هذا لأنك أبديت ارتياحاً عندما استقال من منصب نقيب الممثلين؟
بالتأكيد. لا يجب أن يعامل النقيب الممثلين بهذا الشكل، حتى وإن اختلف معهم في الرأي، وقد أكد موقف زكي هذا أنه كان موالياً للسلطة السابقة وكانت مصلحته تتمثّل ببقائها.
- لكنه عُيّن رئيساً لجهاز السينما؟
كان هذا القرار غريباً ولم أجد ما يبرره، لذا رفضه السينمائيون وأجبروا زكي على تقديم استقالته.
- كيف ستؤثر الثورة على الفن في مصر؟
الفن جزءٌ من الحالة العامة في المجتمع، ولا بد من أن يتأثر إيجاباً لا سيما مع الوعي الذي لمسناه لدى الملايين الذين شاركوا في الثورة. عادة، تعقب الثورات فترات نهضة في المجالات كافة بما فيها الفن.
حدّثينا عن فيلم «حفل زفاف» الذي انتهيت من تصويره قبل الثورة.
قصة وسيناريو وحوار محمد عبد الخالق، إخراج محمود كامل، إنتاج «الشركة العربية» وتوزيعها، يشارك في البطولة كلّ من: درة، عبير صبري، رانيا يوسف، أحمد وفيق وإدوارد.
تتمحور أحداث الفيلم حول حفلة ضمن زمن محدد بليلة تقع فيها جرائم عدة.
ماذا عن دورك فيه؟
أجسّد شخصية داليا، فتاة نقية لا تستطيع تحمّل حجم الفساد والجرائم التي تحدث حولها فتصاب باضطرابات نفسية.
هل هذا الفيلم أولى بطولاتك السينمائية؟
لا يمكن اعتباره كذلك، لأن البطولة فيه جماعية والأدوار متساوية تقريباً في الحجم والأهمية.
ألا تعتقدين أنك تأخرت في الوصول إلى أدوار البطولة، مقارنة مع ممثلات جيلك؟
لا أهتم بهذا الأمر، كل ما يشغلني هو أداء أدوار متميزة والإجادة فيها، أما البطولة فستأتي في وقتها. الأهم بالنسبة إلي، الحفاظ على مكانتي لدى جمهوري.
ترفضين تقديم أدوار الإثارة والإغراء، ما السبب؟
لا أرفض تقديم أي دور حتى لو كان غانية لكن من دون إسفاف، فأنا ضد اختصار الأنثى في جسد جميل، إذ تكمن أنوثة المرأة، بالنسبة إلي، في ثقافتها وعقلها الغني وقلبها الكبير، كذلك يجب أن يكون سلاح الممثلة موهبتها وليس جسدها، لتحصل على حبّ الجمهور واحترامه.
أنا في الأصل فتاة شرقية قبل أن أكون ممثلة، أحافظ على التقاليد التي تربيت عليها بشكل صارم، وأنا متديّنة قدر ما أستطيع مع إيماني الكامل بالفن ورسالته المهمّة.
ما معاييرك الأخرى في اختيار أدوارك؟
أحاول دائماً التجديد في أدواري والتنوّع بعيداً عن النمطية والوقوع في التكرار، إنما ليست لدي الحرية المطلقة في الاختيار بل في رفض الأعمال التي لا تقدِّم لي جديداً أو تتعارض مع مبادئي وأخلاقياتي.
إلى أي مدى تأثرت بالجو الفني الذي تربيت فيه؟
إلى حدّ كبير، فوالداي سهير المرشدي وكرم مطاوع من أهم الفنانين في مصر وأثّرا في نشأتي وثقافتي، لكن للأسف توفّي والدي قبل أن يراني على الشاشة.
هل تتدخل الفنانة سهير المرشدي في اختياراتك؟
أستشيرها بالطبع إلا أنها تترك لي حرية الاختيار لأنها تثق بخياراتي.
ما جديدك؟
الإنتاج الفني متوقّف هذه الفترة بسبب الأحداث التي تمرّ بها البلاد، وإن كانت ثمة مشاريع ما زلتُ في طور دراستها.
ما رأيك بتخفيض أجور الممثلين لتسيير عجلة الإنتاج؟
أوافق تماماً. كان يجب أن يحدث ذلك منذ فترة، خصوصاً مع الأرقام الفلكية التي كنا نسمع عنها، ولو استمرّ هذا الوضع لتوقّف الإنتاج تماماً.

بدوي حر
04-12-2011, 02:03 AM
الرويشد: الفنان ليس بحاجة للألقاب كي يكون أكثر إيجابيَّة

http://www.alrai.com/img/321000/320827.jpg


عيِّنت منظَّمة «أمسام» الدوليَّة الفنان، حسين الجسمي، في منصب «سفير فوق العادة للنوايا الحسنة»، والفنانة اللبنانيَّة إليسا والفنان الكويتي عبد الله الرويشد «سفيرين جديدين للنوايا الحسنة»، ومعهم الفنان الإماراتي فايز السعيد ممثلاً خاصًّا للسكرتير العام للمنظمة في قسم الفنون والترفيه للشرق الأوسط.
وجمعت منظمة «أمسام» الدوليَّة، العضو في منظمة الأمم المتَّحدة، أربعة من نجوم الوطن العربي في مؤتمرٍ وحفل عشاء أقيم بالتنظيم مع شركة «روتانا»، وأعلنوا خلاله وبشكلٍ رسميٍّ تعيين الفنانين حسين الجسمي بمنصب «سفير فوق العادة للنوايا الحسنة»، والفنانة اللبنانيَّة إليسا والفنان الكويتي عبد الله الرويشد «سفيرين جديدين للنوايا الحسنة»، حيث سيقومون خلال الفترة المقبلة بتكثيف جهودهم من أجل استغلال شهرتهم وإمكانياتهم لخدمة الفقراء والمرضى، ومعهم الفنان الإماراتي فايز السعيد الذي تم تعيينه ممثلاً خاصًّا للسكرتير العام للمنظمة في قسم الفنون والترفيه للشرق الأوسط، حيث تمَّ تسليمهم في نهاية المؤتمر الشَّهادات والجوازات السفر الدبلوماسيَّة الصادرة من المنظمة.
وشهد على تعيين الفنانين الأربعة- بحسب ايلاف - مدير عام «روتانا»، سالم الهندي، وإلى جانبه الأمين العام لمنظمة «أمسام»، ريميجيو مارادونا، الذي ألقى كلمةً خاصَّةً أثنى من خلالها على الفنانين الأربعة الذين تمَّ إختيارهم ضمن معايير خاصَّة أهمها شهرتهما والنجاحات الَّتي تحققت معهم في الخليج والوطن العربي.
هذا وأعرب الجسمي - بحسب «إيلاف» - بعد المؤتمر الصحافي، أنَّه وبحصوله على لقب سفير فوق العادة للنوايا الحسنة من قبل منظمة «أمسام» ستتضاعف مهمته ومساعيه في زرع البسمة والمحبة على وجوه المرضى والمحتاجين، والذي يشكِّل هدف كل فنان يسعى لأنّْ يكون سفيرًا لوطنه وجمهوره في جميع المحافل العربيَّة والعالميَّة، وأضاف: «على الرغم من أنَّ تلك الألقاب هي تكريم لعطاء فني وقيمي من قبل الفنان، إلَّا أنَّها في نهاية المطاف دين للبشرية يجب عليه سداده عن طريق المشاركة الفعَّالة والعمل الجاد لسيادة قيم الإخاء والسلام والخير في العالم بصورةٍ عامَّة» وختم حديثه قائلاً: «عندما يتعلَّق الأمر بمرضى وجوعى ومشردين فلا أهمية لبريق الألقاب الأخرى»، وقدَّم تهانيه الخاصَّة لزملائه الفنانين وقال: «هم يستحقون ذلك» وتمنى أنّْ يوفقهم الله في مهمَّتهم الجديدة.
ومن ناحيتها، أكَّدت أليسا أنَّها سعيدة بهذا المنصب الجديد الذي بات يشغلها من الآن، خصوصًا وأنَّها مهمَّة إنسانيَّة وإجتماعيَّة نبيلة، ستسعى من خلالها لتحقيق أكبر نشاط مع زملائها وتحت سقف منظمة «أمسام»، متمنيةً أنّْ تصل الى الإنجازات الَّتي حقَّقتها الممثلة العالميَّة أنجلينا جولي «سفيرة النوايا الحسنة» في مهماتها الخيريَّة.
كما قال الفنان الكويتي عبد الله الرويشد على هامش المؤتمر إنَّه سيتعامل مع لقبه بعيدًا عن مبدأ التكليف من قبل المنظمة الدوليَّة، أو فكرة «التَّشريف»، وقال: «لا أعتقد أنَّ الفنان بحاجة إلى لقب كي يكون أكثر إيجابيَّة في التحرك ضمن مبادرات تسهم في رفع جانبٍ من المعاناة عن بشر يعيشون تحت وطأة القهر في العديد من المجتمعات، ما دام الأمر في مقدوره».
هذا وأظهر الإماراتي فايز السعيد فرحته باختياره لهذا المنصب والذي يمنح للمرَّة الأولى لفنان عربي، والذي لا يشغله عالميًّا إلاَّ النجم، خوليو إيغليسياس، حيث قال خلال كلمته: «ليست السعادة فقط ما أشعر به الآن، بل هو الفخر والمسؤوليّة أيضاً، فأنا فخور كوني أوَّل إماراتي عربي يصبح ممثلاً خاصًّا في إحدى منظمات الأمم المتَّحدة، وأشعر بأنَّ المسؤوليَّة كبيرة ولكنني أتمنى أن أكون عند حسن ظن من اختاروني»، وشكر الجميع من إعلاميين وصحافيين وسفراء.
هذا وإلتقى السفراء الفنانين الأربعة وأعضاء وسفراء منظمة «أمسام» في كواليس اللقاء، قبل أن يحضروا جميعًا إلى مكان انعقاد المؤتمر في صالة فندق الـ»غراند حبتور» في دبي، وإلتقطوا الصور معًا قبل لقاء أهل الإعلام وبحضور اللبناني نيشان مع زميلته السعودية لجين عمران.

بدوي حر
04-12-2011, 02:04 AM
لاميتا: مستعدة لخوض تجربة الدويتو مع الماجد

http://www.alrai.com/img/321000/320841.jpg


اعتبرت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية أن رفع الممثلة السورية سلاف فواخرجي حاجبيها بكثرة كان سببا في فشلها في تجسيد شخصية كليوباترا، وانتقدت أداء باسم ياخور في مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة؛ لأنه مكرر من وجهة نظرها.
وفي حين عبَّرت عن عدم إعجابها بديو «الموعد الضائع» لراشد الماجد ويارا فإنها أبدت استعدادها لخوض تجربة ديو مع الماجد.
وقالت لاميتا في حوارٍ لمجلة «لها» في عددها الأخير «ما حبيت ترفع حاجبيها، توقعت منها أداء أفضل وإطلالة أكثر حضوراً، فشخصية «كليوباترا» تستحق عملاً أكثر ضخامة بمراحل، هي ممثلة موهوبة نجحت في مسلسل «أسمهان» وفشلت في «كليوباترا».
وأضافت «أنا معجبة منذ زمن بالفنان راشد الماجد، ومستعدة لخوض تجربة ديو معه، لكن لم يرقني ديو «الموعد الضائع» الذي غناه مع يارا».
وعن سر توقفها عن مشاهدة مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة قالت لاميتا «رغم إعجابي بالمسلسل، لم ترق لي فكرة إعادة إحياء زوج غادة عبد الرازق «ماجد» الذي جسد دوره الممثل السوري باسم ياخور، فهو سيناريو مكرّر، وهذا ما دفعني إلى التوقف عن مشاهدة العمل رغم أنني معجبة بأدائه ووسامته».
وأبدت لاميتا إعجابها بالممثل اللبناني رودني حداد الذي تألق في فيلم «دخان بلا نار»، قائلة «أنا معجبة به شكلاً وأداءً وصوتاً، وأرغب في تقاسم بطولة لبنانية معه، شرط أن تكون مليئة بالمغامرة والتشويق.
وأضافت «هو يستحق الشهرة وأداء أدوار مهمة، متسائلة من قال إن براد بيت وأنجلينا جولي في فيلم Mr.&Mrs.Smith أفضل منّا؟
وعن السبب وراء عدم تحقيق فيلمها «حدّ سامع حاجة» إيرادات كبيرة قالت لاميتا «السبب هو عدم تقبّل المشاهد العربي والمصري بشكل خاص لعمل خيالي، ليس باستطاعة كل مشاهد فهم فحواه، كما أن الأسلوب الإخراجي فيه جديد من حيث الصورة التي قد تجمد فجأة (Freezing) لكن أتمنى أن يمنحه عرض شاشة ميلودي حقّه قريباً».
وقالت لاميتا تلقيت عرضا لبطولة مسلسل مصري ضخم، لن أذكر تفاصيله كون الدراما الرمضانية تواجه أزمة حقيقية إثر الأحداث الأخيرة في مصر، كما تلقيت عرضاً سينمائياً لبنانياً هو «العائد» من بطولة عمّار شلق وإخراج شربل لحود.
يذكر أن الفنانة لاميتا فرنجية شاركت في أفلام «محترم إلاّ ربع» و»365 يوم فرح» و»حد سامع حاجة».
وعن حياتها الخاصة قالت لاميتا «الرجل مهم جداً في حياتي، فأنا امرأة عاطفية من برج العقرب، وسأرتبط بالرجل الذي تجذبني عيناه ومواقفه، وأشتاق لحضوره».
وأضافت «لكنني لن أتسرع في اتخاذ أي قرار، أشعر بالأسف تجاه المطلقات في محيطي، وأدرك أهمية التريّث، لا أريد الارتباط قبل أن أشبع من الدنيا والشهرة».

بدوي حر
04-12-2011, 02:04 AM
جيهان : فيلم «الفاجومي» جعلني أشاهد الثورة مبكرا

http://www.alrai.com/img/321000/320842.jpg


رغم عزوفها عن المشاركة في الحياة العامة بشكل عام وليس الحياة السياسية قبل عام 2011 ، إلا أن الفنانة جيهان فاضل خرجت عن صمتها لتشارك بقوة.
جيهان فاضل فتحت خزائن ذكرياتها عن مشاركتها في الثورة المصرية وأسباب خروجها الى الشارع في هذا التوقيت, اضافة للحديث عن مسيرتها الفنية واحدث مشاريعها, في حوار مع صحيفة إيلاف :
- ما سبب خروجك للمشاركة في الثورة منذ اليوم الأول ؟
لم أعرف أنني أخرج في ثورة، خرجت في مظاهرة تحولت الى ثورة، خرجت للتظاهر مع عدد من رجال السياسية والشباب يوم 25 يناير أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة للمطالبة بتحسين أوضاع حياتنا والقضاء على الفساد، خرجت لأعلن رفضي للفساد الذي انتشر في البلد بصورة كبيرة، لم أكن أتوقع أن تتحول هذه المظاهرة الى ثورة، لاني تظاهرت مع المئات وكان أقصى طموح لنا هو الخروج من الكردون الامني المفروض علينا والذهاب الي ميدان التحرير للالتقاء بالمتظاهرين الذين اتفقوا على الخروج في أماكن مختلفة والالتقاء في التحرير، لكني في هذا اليوم لم أذهب الى التحرير بعد تكسير الكردون الامني المحيط بنا وخروجنا منه قررت العودة الى منزلي، في اليوم التالي عرفت ما حدث من فض للمعتصمين بالقوة في ميدان التحرير فقررت النزول الي الشارع للمشاركة فيما يحدث والتأكيد على تضامني معهم في وجه النظام الظالم.
- ماذا عن جمعة الغضب التي شهدت أعنف مصادمات مع الشرطة؟
قبل جمعة الغضب خرجت في المظاهرات التي استمرت على مدى 3 أيام، وشاركت فيها في أكثر من مكان منهم نقابة الصحافيين والمحامين حيث كنت أشارك في أي تجمع تظاهري، وتمت محاصرتي مع المحتجين في أكثر مكان، إلا أنني قررت الخروج يوم جمعة الغضب برفقة زوجي حيث قبلنا أولادنا وتركناهم لدى والدتي ونزلنا عازمين التوجه الي ميدان التحرير، عندما أتذكر ما كنت أفعله خلال الثورة أرى أن سيدة أخرى هي التي قامت بذلك وليس أنا.
- ماذ حدث معك ؟
كان يوماً عصيباً جدًا، ليس فقط لفقدان الاتصال بالهواتف الجوالة/ ولكن للعنف الكبير الذي عوملنا به من قبل قوات الأمن المركزي الذين ضربونا بكمية كبيرة من القنابل المسيلة للدموع، التي اعتبرها قنابل سامة، اسم مسيلة للدموع قليل على وصف تأثيرها، بالإضافة الى خراطيم المياه الساخنة التي كانت بمثابة الرصاص الذي كان ينهش في جسدنا، فقد أثرت علينا بشدة خلال التوجه الى ميدان التحرير، لكنها في الوقت نفسه زادتنا إصرارا وجعلتني أيقين أننا نشارك في ثورة.
- هل شعرت بالخطر؟
بالتأكيد، لأول مرة أشعر أنا وزوجي ان حياتنا في خطر حقيقي، وأن كل منا من الممكن أن يفقد حياته في لحظة، شاهدت قتلى وجرحى بالمئات، وأكثر بكثير من الأرقام التي أعلنت أمامي على كوبري الجلاء، وتم محاصرتنا على الكوبري ولم يكن أمامنا وخلفنا سوى قوات الأمن المركزي تلقي القنابل المسيلة للدموع، فكرنا في القفز الى مياة النيل التي كانت المخرج الوحيد لنا، وشعرنا أن الكوبري سينهار بنا من الالاف المحاصرين فوقه، أصبت يومها في قدمي برصاصة مطاطية جعلت الحذاء الخاص بي يسيح كما أصيب زوجي بإصابات طفيفة، واضطررنا الى العودة للمنزل ولم أنزل ميدان التحرير إلا يوم السبت 29 يناير.
- الا ترين أن موقفك غريب لاسيما وأن النظرة الى الفنانين على أنهم يعيشون في حياة رغد وليسوا بحاجة الى ثورة لتحسين أوضاعهم؟
أنت تتحدث عن مستقبل بلد نعيش فيه ويعيش فينا ولا تتحدث عن مصلحة شخصية لأحد، جميعنا كنا متذمرين من النظام السابق، لكن هناك فرق بين من يعبر عن رأيه ومن يظل ساكت مثلما فعلت حتى وقت قريب.
- لكنك لم تكوني موجودة في العمل السياسي من قبل؟
ليس العمل السياسي وحده، كما تعرف أنا مقلة بطبعي في الظهور في المناسبات العامة والفنية، لكني شعرت أن الشعب المصري تغير وأصبح أكثر إيجابية لاسيما بعد أحداث كنيسة القديسين، وقررت أن أكون إيجابية لذلك خرجت يوم 25 يناير لاعبر عن رأيي كمواطن مصرية.
*الم تخافي أن يحول التعبير عن رأيك بينك وبين عملك لاسيما مع سيطرة النظام السابق على مقاليد كل شئ؟
**ليس بطبعي أن اتخذ قراراتي وفقا لاعتبارات، وإنما أتخذ قرارتي وفقا لما اراه صحيحا، لذا عندما قررت الخروج الى المظاهرات لم أفكر سوى بمستقبل أولادي الذين تركتهم في المنزل، خرجت في الثورة لإشارك في إسقاط النظام.
- كيف وجدت الوضع في ميدان التحرير خلال أيام الثورة ؟
تعرفت على أفراد من مختلف القوى السياسية، كنا متفقين على هدف نريد تحقيقه، تعرفت على شخصيات محترمة للغاية من الأخوان، ووجدت ترحاب من شباب الثورة، ستظل أيام الثورة محفورة في ذهني.
- الم تخافي من جماعة الأخوان ووصولها الى الحكم؟
خلال الثورة كان لدينا هدف رئيسي جمعنا، إسقاط النظام، بعد ذلك كل جماعة سيكون لها أهداف خاصة جديدة لذا فحق مشروع لهم أن يسعوا للوصول الى السلطة هم او غيرهم عن طريق الديمقراطية التي نطالب بها، وإذا وافقت الأغلبية عليهم لن يكون لدي مانع.
- كيف ترين موقف شباب الثورة من الفنانين الذين رفضوا الثورة؟
الشباب معذور لأنه صدم في النجوم الذين دائما ما يؤكدون أنهم يشعرون بهم وبمعانتهم، لأنهم تخلوا عمن صنع نجوميتهم الحقيقة ودفع من قوت يومه ثمن تذكرة السينما، لا أعذر أي فنان هاجم الثوار، لأن الجهل لا عذر له، خاصة وأنني كفنانة مطالبة بالتزامات تجاه بلدي، وأن اكون ملمة بكل ما يدور من احداث حولي، احترم من لم يتكلم وقال أنه لا يعرف في السياسية وأنه فنان فحسب.
- ماذا عن دورك في فيلم «الفاجومي»؟
انتهيت من تصوير دوري في الفيلم قبل بداية الثورة، أجسد فيه شخصية أمال، وهي جارة خالد الصاوي الذي يجسد دور أحمد فواد نجم، هذا الفيلم له اعتبارات خاصة بالنسبة لي، ليس فقط لأنني أحد المتأثرين بالشاعر الكبير، ولكن لان نجم كان دائما ما يتنبأ بالثورة خلال التصوير، ودائما ما كنت أكون متشائمة لكن احد مشاهد الفيلم جعلني أشاهد الثورة مبكرا.
- ما هو هذا المشهد؟
مشهد تنحي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في أعقاب نكسة 1967، حيث تم تجميع مئات الكومبارس لتمثيل مشهد خروج الشعب المصري لمطالبته بالبقاء كرئيس، تحدثت الي نفسي سرا، ماذا لو خرجت هذه المجاميع في الشارع، بالتأكيد سيحدث تغيير.
- وجديدك في الدراما؟
أقوم حاليا بتصوير دوري في مسلسل نور مريم، وأؤدي فيه دور صحافية تدعى نوال، ومن المقرر أن يعرض المسلسل خلال رمضان المقبل.

بدوي حر
04-12-2011, 02:14 AM
مهرجان «كان» يطلب «صرخة نملة»

http://www.alrai.com/img/321000/320825.jpg


طلبت إدارة مهرجان «كان» السينمائي من الشركة المنتجة لفيلم «صرخة نملة»، إرسال نسخة من الفيلم مترجمة بالفرنسية باعتباره أول فيلم روائي طويل يتناول أحداث ثورة «٢٥ يناير».
وذكرت صحيفة «المصري اليوم»، أن الشركة المنتجة أرسلت نسخة من الفيلم بناءً على طلب أعضاء لجنة مشاهدة الأعمال المشارِكة في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي سيقام في مايو/أيار المقبل.
وأشارت إلى أن عضوين من لجنة المشاهدة حضرا إلى القاهرة قبل ١٠ أيام، وطلبا من المخرج سامح عبد العزيز مشاهدة الفيلم، وبالفعل شاهدا نسخة المونتاج، وطلبا منه إرسال نسخة مترجمة بالفرنسية إلى لجنة المشاهدة في المهرجان؛ لتقييمه واختيار الفرع الذي سيشارك فيه خلال هذه الدورة.
من جانبه، قال طارق عبد الجليل مؤلف الفيلم، إن إدارة المهرجان طلبت من الشركة المنتجة تأجيل عرضه تجاريًّا حتى تحديد موقف الفيلم من المشاركة في المهرجان.
وأضاف: «عرْض الفيلم في «كان» يُعَد نجاحًا عظيمًا لنا جميعًا؛ لأننا بذلنا مجهودًا كبيرًا في تنفيذه؛ حيث صوَّرناه خلسةً من رجال الداخلية؛ لأننا لم نحصل على تصاريح؛ بسبب اعتراض أمن الدولة على عديد من المشاهد وجمل الحوار».
وفيلم «صرخة نملة» بطولة عمرو عبد الجليل، ورانيا يوسف، وتأليف طارق عبد الجليل، وإخراج سامح عبد العزيز الذي صوَّر المشاهد بكاميرا السينما داخل ميدان التحرير، كما استعان بمشاهد أخرى من القنوات الفضائيات التي غطت التظاهرات عن قرب.
وينطوي الفيلم على انتقاداتٍ لاذعةٍ للسياسة التي كان يقوم عليها النظام السياسي القديم في مصر، وانتقادٍ لرموز الحزب الوطني وبعض الجهات الأمنية، والتطرُّق إلى تزوير الانتخابات وبيع الغاز لإسرائيل.
وتعرَّض فيلم «صرخة نملة» لأزمةٍ أثناء التصوير عندما أجَّلت وزارة الداخلية إصدار تصاريح التصوير للفيلم في الشوارع؛ لرغبتها في تعطيله، خاصةً أنها ذكرت ٢١ ملحوظة ضد الفيلم، وطالبت الرقابة بحذفها.

بدوي حر
04-12-2011, 02:15 AM
مهرجان «كان» يطلب «صرخة نملة»

http://www.alrai.com/img/321000/320825.jpg


طلبت إدارة مهرجان «كان» السينمائي من الشركة المنتجة لفيلم «صرخة نملة»، إرسال نسخة من الفيلم مترجمة بالفرنسية باعتباره أول فيلم روائي طويل يتناول أحداث ثورة «٢٥ يناير».
وذكرت صحيفة «المصري اليوم»، أن الشركة المنتجة أرسلت نسخة من الفيلم بناءً على طلب أعضاء لجنة مشاهدة الأعمال المشارِكة في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي سيقام في مايو/أيار المقبل.
وأشارت إلى أن عضوين من لجنة المشاهدة حضرا إلى القاهرة قبل ١٠ أيام، وطلبا من المخرج سامح عبد العزيز مشاهدة الفيلم، وبالفعل شاهدا نسخة المونتاج، وطلبا منه إرسال نسخة مترجمة بالفرنسية إلى لجنة المشاهدة في المهرجان؛ لتقييمه واختيار الفرع الذي سيشارك فيه خلال هذه الدورة.
من جانبه، قال طارق عبد الجليل مؤلف الفيلم، إن إدارة المهرجان طلبت من الشركة المنتجة تأجيل عرضه تجاريًّا حتى تحديد موقف الفيلم من المشاركة في المهرجان.
وأضاف: «عرْض الفيلم في «كان» يُعَد نجاحًا عظيمًا لنا جميعًا؛ لأننا بذلنا مجهودًا كبيرًا في تنفيذه؛ حيث صوَّرناه خلسةً من رجال الداخلية؛ لأننا لم نحصل على تصاريح؛ بسبب اعتراض أمن الدولة على عديد من المشاهد وجمل الحوار».
وفيلم «صرخة نملة» بطولة عمرو عبد الجليل، ورانيا يوسف، وتأليف طارق عبد الجليل، وإخراج سامح عبد العزيز الذي صوَّر المشاهد بكاميرا السينما داخل ميدان التحرير، كما استعان بمشاهد أخرى من القنوات الفضائيات التي غطت التظاهرات عن قرب.
وينطوي الفيلم على انتقاداتٍ لاذعةٍ للسياسة التي كان يقوم عليها النظام السياسي القديم في مصر، وانتقادٍ لرموز الحزب الوطني وبعض الجهات الأمنية، والتطرُّق إلى تزوير الانتخابات وبيع الغاز لإسرائيل.
وتعرَّض فيلم «صرخة نملة» لأزمةٍ أثناء التصوير عندما أجَّلت وزارة الداخلية إصدار تصاريح التصوير للفيلم في الشوارع؛ لرغبتها في تعطيله، خاصةً أنها ذكرت ٢١ ملحوظة ضد الفيلم، وطالبت الرقابة بحذفها.

بدوي حر
04-12-2011, 02:15 AM
ديانا حداد: أنافس نفسي

http://www.alrai.com/img/321000/320826.jpg


حلقة جديدة من برنامج الفرضيات الجدلية (لو) استضافت النجمة أروى الفنانة اللبنانية ديانا حداد والممثل الكويتي حسين المنصور، ليخرجا من مجرة النجومية في أرض الواقع الى مسرح دوامة الفرضيات الإنسانية ويعيشا قصة 'فادي وسمر' اللذين تجمعهما قصة حب من طرف واحد تنتهي بزواج تنهشه تحديات المرض والغربة والعوز.
وخلال الحلقة تطرَّق المنصور إلى حال الدراما الخليجية، مؤكداً أنها إذا كانت تعاني أزمة في الفترة الأخيرة، فإن ذلك يعود إلى المنتج، وعليه تقع المسؤولية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الإنتاج الخليجي قد تفوَّق في الفترة الأخيرة إلى جانب الإنتاج السوري، على الإنتاج المصري، على الرغم من أن الأخير هو الأصل، على حد قوله.
وتحدّثت ديانا حدّاد عن سبب غيابها الفني مؤخرًا، قائلةً إن الأمر يرجع إلى اهتمامها ببناتها، وإلى ظروف خاصة.
وأشارت حداد إلى أنه لو عُرض عليها الزواج الآن فسترفض بشدة، مشيرةً إلى أن اهتمامها منصبٌّ حاليًّا على العناية ببناتها بعد الطلاق من زوجها.
ونفت حداد ما يتردَّد عن أن نجاحاتها لم تعد كسابق عهدها، لأنها قدَّمت 12 ألبومًا في 15 سنة، لكنها عادت وأكدت أن الجمهور أصبحت عنده حالة تشبُّع من سماع عشرات الفنانين على مختلف القنوات الفضائية.
وقالت ديانا إنها غنَّت بمختلف اللهجات، لأنها فنانة عربية، مؤكدةً أنها تنافس نفسها، ولا تحب أن تضع نفسها في منافسةٍ مع أحد.
وصرحت بأن هناك فنانين كثرا يستحقون الجائزة العالمية أكثر من نانسي عجرم، وانتقدت كلام سمير صفير الذي لحن أغنية 'يا عيبو' بالقول 'اللي على راسو ريش يبطح عليه'، خصوصاً أن الملحن الكبير حلمي بكر أعجب بهذه الأغنية.
وبررت ديانا لمن اعتقد أنها أجرت عملية تجميل، بأنها كانت مريضة حين حضرت التصوير وجاءت نتيجة لالتزامها بموعد البرنامج.

بدوي حر
04-12-2011, 02:15 AM
سمية الخشاب ترفض التعليق

http://www.alrai.com/img/321000/320830.jpg


رفضت الفنانة سمية الخشاب التعليق على الهجوم المفاجئ الذي قامت بشنه عليها المطربة ليلا المغربية وطالبتها فيه بضرورة اعتزال الغناء والاكتفاء بوجودها كممثلة فقط.
سمية الخشاب فوجئت – بحسب مصراوي - بأحد المعدين ممن يشتركون في إعداد برنامج فني بإحدى القنوات الفضائية يسعى لاستضافتها للرد عما قالته هذه المطربة عنها فاعتذرت بشدة عن هذه الاستضافة.
وأكدت للمعد انه ليس لديها من الوقت ما يجعلها تتفرغ للرد على أي كلام يقال عن مواهبها الفنية هنا أو هناك لكونها وكما تقول لا تشغل بالها سوى بعملها ومشاريعها الفنية فقط ولم تعتاد الرد على أي كلام يقال عنها خاصة اذا كان هذا الكلام يصدر من قبل أي شخص يريد ان يلفت الأنظار نحوه بالزج باسمها في أي حكاية والسلام بهدف دفعها للرد عليه وهو أمر من المستحيل أن تفعله مع احترامها للجميع.
أضف إلى هذا أنها كما قالت لا تعرف هذه المطربة ولا تعرف ماذا قالت عنها وبالتالي فهي كما قالت ليست في حاجة لان يقوم أي شخص بتقييمها خاصة وان هناك ملحنين ومطربين كبار أشادوا بصوتها كمطربة مختلفة ومتميزة ليس من اليوم فحسب بل منذ بداية مشوارها الفني خاصة وان الجميع يعلم أنها بدأت مشوارها الفني كمطربة قبل ان تفكر في الاتجاه للتمثيل.
يذكر أن ليلا المغربية طالبت في تصريحات لها سمية الخشاب بالاستمرار في التمثيل فقط والابتعاد عن الغناء.
وأشارت ليلا أن سمية تغنى بطريقة خاطئة فلا تجيد فن الغناء ويكفي أن تعرف أنها تغني من أنفها وليس من حنجرتها!!

بدوي حر
04-12-2011, 02:16 AM
الصاوى يصور أولى مشاهد «خاتم سليمان»




بدأ الفنان خالد الصاوي , أول من أمس, تصوير أول مشاهده في مسلسل «خاتم سليمان» داخل مستشفى صمم ديكورها في مدينة السينما المهندس رامي دراج، حيث يجسد الصاوي دور الجراح سليمان المتزوج من سيدة متسلطة تؤدى دورها الفنانة رانيا فريد شوقي.
المسلسل بطولة خالد الصاوي، رانيا فريد شوقي، فريال يوسف، تأليف محمد الحناوي في أولى تجاربه وإخراج أحمد عبد الحميد، وإنتاج محمود بركة.
تدور أحداث المسلسل في إطار تشويقي اجتماعي حول شخصية جراح كبير عبقري «يدعى سليمان» ذو شخصية بسيطة وعفوية، يعانى ضغوطا شديدة يتعرض على إثرها لمفارقة درامية خطيرة تعمل على تغيير مجرى حياته. والعمل يقدم مهنة الطب في شكل مختلف عما قدم من قبل في الدراما التليفزيونية.

بدوي حر
04-12-2011, 02:16 AM
غادة تواصل تصوير «سمارة»

http://www.alrai.com/img/321000/320831.jpg


تواصل النجمة غادة عبد الرازق تصوير دورها في مسلسل «سمارة» بأحد الأستوديوهات بمدينة الإنتاج الإعلامي.
صرح المنتج هشام شعبان لـ»اليوم السابع» أن مخرج العمل محمد النقلي يواصل التصوير يوميا من الصباح وحتى نهاية اليوم، وذلك من أجل الانتهاء من التصوير في أقرب وقت، خاصة في ظل توتر الأوضاع الحالية.
المسلسل بطولة غادة عبد الرازق ولوسي وحسن حسنى وسامي العدل وياسر جلال ومحمد لطفي وعمر الحريري وذكى فطين عبد الوهاب ورجاء الجداوي وصبري فواز وحسام شعبان، ومن تأليف مصطفى محرم، وإنتاج شركة كنج توت، وإخراج محمد النقلي.

بدوي حر
04-12-2011, 09:38 AM
المكتبة الوطنية تنتدي حول كتاب المشايخ (أنطولوجيا الزرقاء الإبداعية)

http://www.alrai.com/img/321000/320851.jpg


عمان - هديل الخريشا - ضمن أمسيات نشاط دائرة المكتبة الوطنية «كتاب الأسبوع» انتدت المكتبة مساء اول من امس حول كتاب «أنطولوجيا الزرقاء الإبداعية» للكاتب محمد المشايخ، الصادر عن وزارة الثقافة مؤخرا ضمن إصدارات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية.
واستهل المشايخ حديثه بالتاكيد على اهتمام الهاشميين بمدينة الزرقاء:» الذين جعلوا فيها قيادة الجبهة الشرقية للجيش العربي الأردني، وفي معسكرات الجيش، التقت نخبة من أدباء الأردن وكـُتـّابه الذين أقامت أسرهم في تلك المعسكرات مرافقين للآباء الذي كانوا يعملون في الجيش، وساهموا في إحداث حراك ثقافي ريادي مُبكـّر».
وبين المشايخ في الندوة التي ادارها مدير مديرية ثقافة الزرقاء نعيم حدادين :»أن فكرة المدن الثقافية، تمت بتوجيهات ملكية سامية، وذلك حين رأى جلالته ضرورة تكريس الجهود والأموال في منطقة معينة، لإحداث قفزات تنموية وثقافية فيها، وسرعان ما تحقق الحلم الهاشمي في مدن السلط عام 2007واربد عام2008والكرك عام 2009، وأعاد للزرقاء أمجادها عام2010، لا سيما وأنها المدينة التي مرّ منها سرجون الآشوري، وصلاح الدين الأيوبي، مدينة نهر الزرقاء، وسكة حديد الحجاز، وطريق الحج الشامي، وصلة الوصل بين المدن الرومانية العشر، ورغم كون احتفالية الزرقاء جاءت متأخرة بعض الشيء، إلا أن هذا الاختيار أعاد لها نجوميتها بين المدن». واختتم المشايخ حديثه بان هذه الأنطولوجيا تصدر :»لتسجل بكل فخر واعتزاز سيرة الذين نهضوا بالحياة الثقافية في الزرقاء، بعد أن شهدت المكتبة الأردنية والعربية عشرات الكتب والمقالات الصحفية التي تندرج في إطار السير الذاتية والغيرية، بعضها شارك في تأليفه عشرات المبدعين الأردنيين، الأمر الذي تمثل في المعجمين الذين اصدرتهما وزارة الثقافة حول أدباء الأردن الأحياء والراحلين، والذي تمثل أيضا في المعجمين اللذين أصدرتهما مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الكويت».
وقال مساعد أمين عام منتدى الفكر العربي الأديب كايد هاشم:» أنّ التصنيف الأنطولوجيّ في الأدب الأردنيّ لم يظهر بصورة منهجيّة إلاّ خلال العقد الماضي أو مطلع القرن الحادي والعشرين، وهو ما يزال شحيحًا، ولا تكاد المصنفات فيه تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة, وهذا الشحّ يدلُّ على أنَّ الإنتاج الإبداعيّ المحليّ في حاجة إلى مزيدٍ من الكشف عن خصائصه ومنابعه وأنماط علائقه بالإنسان والمكان والزمان، وأوجه التأثيرات الواقعة عليه، ومعالم تأثيره في تشكيل البنية الثقافيّة, ولهذا فإننا نستقبل «أنطولوجيا الزرقاء الإبداعيّة» بكثيرٍ من اللهفة والتشوّق».
وراى هاشم انه:»ربما كان من المستحسن أنَّ تكون لهذه الأنطولوجيا مقدّمة دراسيّة تُنير بعض سُبُلها للقارىء، وتعلل تقسيمها على النحو الذي أشرنا إليه، وتقيّم مصادرها، وإنْ كنتُ أخمّن أنّ الحجم العدديّ للكُتَّاب والأدباء الذين اشتملت الانطولوجيا على معلومات عنهم، جعل من الصعب إخراجها على غير هذا الشكل؛ لأنّ العكس يعني أن تخرجَ في أكثر من مجلَّد».
وتابع:»إضافةً إلى أنَّ جمع المعلومات عن المئتين وخمسين كاتبًا كان في معظمه عن طريق الاتصال الشخصيّ - كما علمت من الأستاذ محمد المشايخ - وكان هنالك ضآلة في المعلومات التي أمكن تحصيلها عن خمسين شخصيّة ممن ذُكِروا في هذه الأنطولوجيا».

بدوي حر
04-12-2011, 09:38 AM
مكاوي يوقع في بيت الشعر (ورق أصفر)

http://www.alrai.com/img/321000/320852.jpg


عمان - أحمد الطراونة
«لم أكن مستعدا لمل القصيدة
لم تكن صهوتي صالحة
وكأن مر سرب من البيد
فوق جفوني
وضيعت خيلا عتاقا...»
أسرج الشاعر طارق مكاوي خيل حزنه المتواري في ثنايا القصائد، ونفخ على الورق الأصفر كي يتوهج ضوءه من جديد، ليتيه في مفاصل نفسه ويبحث عن الخراب في سرير الأمل.
جاء ذلك خلال الأمسية الشعرية والنقدية التي أقامتها الدائرة الثقافية في أمانة عمان وبرعاية مديرها سامر خير، وتحدثت فيها الدكتورة امتنان الصمادي، وأدارتها الكاتبة هيا صالح، وشارك فيها العازف والفنان نايف قويدر.
الصمادي قالت: أن القصائد في «ورق اصفر» تتوزع على عدد من الثيم منها: التيه، الاغتراب، المكان، قيمة المرأة، وغيرها. وانها رائعة في مستواها وفنيتها وقافيتها وموسيقاها.
وعن ثيمة التيه قالت الصمادي: تكاد تطغي هذه الثيمة على مفاصل الديوان فالنفسية المتعبة، والاستقرار والإحساس بالضياع ليس حالات ذات الشاعر فقط بل هي ممثلة لذوات العديد من مثقفي هذه المرحلة وثقافة المبدع تحمله عبء حمل الرسالة رسالة التغيير وما دام غير قادر على التغيير فله أن يعيش حالة الضياع والتيه رغم وضوح الطريق لكنها تظل بعيدة. ففي الصفحة العاشر يقول الشاعر:
التقينا على مرض
لم يكن أي حب لتنبت وردتنا في موات الجدار
التقينا بلا أي رائحة
وبدون جذور نعود فرادى
كل ذاكرة في قطار.
العاشق هنا تائه في المعاني، وليس سوى المرض في انتظار عنقود اللهفة وليس سوى الخراب في سرير الأمل وما الإهداء الذي يتصدر الديوان ببعيد عن كل هذه المعاني عندما يقول إهداء: اللحظة الفتنة التي تؤمن عنقود القصيدة فوق سرير البياض.
وعن ثيمة الاغتراب ترى الصمادي أنها تجلت في الاغتراب الروحي والعاطفي بوضوح وسلاسة ولم يحملها طارق عمقا في الوعي يأخذها بعيدا في عتبات الفلسفة وهي حالة اغتراب المثقف عن واقعه والمحب عن محبوبته والابن عن ذويه، ففي الصفحة 139 :
الشوارع تفتح غربتها لذراعي
وهمس المكان العتيق
لا جواب على باحة الدارة الثانية
لا خيول.
ورغم كون الذات الشاعرة قادرة على تحديد بأهميتها في كثير من الأحيان من خلال تجسيدها في الموجودات والطبيعة إلا أنها تظل غريبة عن ذاتها ما دامت مستلبة.
فهو زقزقة عصفور وهو هديل حمام، وهو زنبقة المكان أيضا ونغمة لحن حزين، ورغم الاستلاب إلا انه واع، تعهد الذات الشاعرة مدى غربتها وحجم هذه الغربة.
وعن ثيمة المكان تقول الصمادي: كعادة الشعراء لم ينسلخ طارق عن الوجود في حيز وحيزه هنا تجاوز الجغرافيا اذ لم نلمس خصوصية مكان على غيره رغم ورود بعض الأماكن العمانية وحضور بعض الأحياء الشعبية وكذلك المدينة بصورتها المجردة فهي أوردته المدينة الأردنية يتنفسها الموت عاما بعد عام إلا أن الذات الشاعرة مكبلة بما هو أضيق من ذلك ونجدها تقف عند حدود الباب والنافذة ولا تكاد تتجاوزه فالذات المغتربة معلقة فالباب لا يفتح الباب ولا يغلق وبالمعنى الأدق الباب غير موجود إلا في وعي الذات الشاعرة.
أما الثيمة الأخرى وهي قيمة المرأة تقول الصمادي: للمرأة حضور طاغ رغم غيابها المتعمد عن عالم القصيدة فهي دائمة الحضور بصورتها الباهتة، كما أن حضورها على مستوى الوعي بها يكون في بداية القصائد ولا تلبث أن تبهت وتتلاشى وكأني بالشاعر غير واثق بدورها وغير مطمئن لأثرها أو انه يائس من تحقق ذلك، والحكم هكذا يأتي مخفياً خلفه سر هذا الإقصاء أو التلاشي.
وقالت الصمادي: أن مكاوي لم يرهق القصيدة بتلونات الاستدعاء التراثي وقول هنا (لم يرهق) لأن البنية التناصية باتت ممجوجة في كثير من التوظيفات لدى الشعراء فما عدنا نلمس أثرها الذي يجري في نسغ القارئ كما يجري في عروق القصيدة.
وأضافت: لقد أبدع طارق في تعدد الأصوات صوت الذات الشاعرة التي تصنع من اناها أنا أخرى لشدة إطباق غربة الروح.
وبعض الأصوات لديه تشتعل بالعجز وأخرى تشتعل بالأمنيات والأغنيات والصهيل المتكرر في معجم الشاعر جنباً إلى جنب مع الغبار والحمام المنعتق من رفوفه (أرفف) وكلها مقومات الغذاء الروحي التي تأبى الركون إلى ركوة القهوة المشتهاة، وهو القائل:
«أترنح كالطاووس بتلك الأماني التي حرّقت عشب روحي»
لم يستغرق النفس الشعري المكاوي الأسئلة الحائرة رغم وعيه بالتجربة فعالمه هو عالم القصيدة. ولجأ إلى التنوع في الصور ولشد ما أعجبني توليده للصور التي تتفتق من لحظة قلق الشاعر واعتماده أسلوب الصور الانتشارية . فهو الوحيد الذي «يشم تسابيح الاقوام العابثة»
وهو من «استل قلبي من على رف الكتابة»
وهو الذي يولد لديه النقاء من الخراب ولو كان العكس لترك لنا فسحة الحل لكنه تعمد إقصاء الأمل فهو «ورق اصفر» خريفي العمر رغم ألوان الربيع التي تبدو في ثنايا القصائد فهو دائم في ملامسة الفرح لكنه لا يلبث أن يغيب
لوحدة مطبقة على روح الذات الشاعرة.
وقالت الصمادي: لقد تعامل طارق مع موهبته الشعرية بتوق، فهو يفجر عالماً شعرياً يضج بالحركة والغرابة والدهشة، يصنع مفارقته بصخب هادئ ويكاد لا يعلن عنها في العديد من النصوص، يتعامل ببساطة النغم والموسيقى والقفلة التي تأتي منسجمة ايقاعياً ومكملة للمفتتح.
وتجدر الإشارة هنا إلى انه رغم بساطة التجربة الإنسانية كما تقول الصمادي، إلا أنها لا تخلو من وعي عميق دون تعقيد يكشف عن سلام الداخل المتحرق للانعتاق.

فجيعة الظلال، لو تراعي صديقا قديما، الأزرق الشامي. قصائد ألقاها الشاعر مكاوي في حفل توقيع ديوانه «ورق اصفر» مع نغمات العود التي أبدعت أنامل الفنان نايف قويدر في عزفها.
ومن قصيدة «لو تراعي صديقا قديما» قال مكاوي :
«بدم صادق آب أبناء يعقوب، .
تأكل الأرض ضمائرهم.
ويزهر فيها الغياب.
يا أبانا دم الموت هذا.
وهذي مقامات أرواحنا الخاضعات..
رائحة الموت تلفحنا.
وتفحفح منها الثياب.
ونحن تركنا أخانا.. تركنا البيوت الرضيعة قبل الفطام.
تركنا أراجيحنا سابلات، ومرت علينا هنا العاديات.
ولم نستفق حين صاح أخونا.. الذئاب.
فرس تتأوه في مربط الروح.
ورف حمام يعبئ ضوء الهديل بأمدية.
لم تكن في مراحل هذا الوجود، ولا يعرف الماء غرتها، ولا يعتريها التراب.
انتظرني لكي يتوهج لحمي بباب الكنيس، واودع في البئر عيني.
لئلا تذوب المصابيح في لجتي، أخبئ صورة أهلي عميقا عن العابرين.
صحابي الذين رموا جثتي في العراء وآبوا.
غربة الموت تقحم صدر الصباح وتطرقه كالمباهج طرقا رخيا.
لم اعد حالما بالكتابة أو زاهدا في الشباب.
تعال لكي نتصادق هذا المساء.. قليلا.»

بدوي حر
04-12-2011, 09:39 AM
(كاتب وكتاب) يحتفي بــ (الشمعة والدرويش) لهشام عودة

http://www.alrai.com/img/321000/320853.jpg


عمان - إبراهيم السواعير- شاعت، مؤخراً، ظاهرة حريّة بأن يُلتفتَ إليها، وجديرةٌ بالنقد، وهي أن يجمع الإعلاميُّ من وحي خبرته؛ على تنوّعها أو عمقها أو سطحيّتها، حواراتٍ أجراها، فيضمّنها كتاباً، يُطلق عليه أيّاماً خلت، أو أفقاً يلوح، ويترك لجمهرة القراء أن يستندوا أو يضمّنوا أو يقرأوا صاحب التجربة.
هشام عودة، الصحافيّ في الزميلة الدستور، خالف هذه السنّة، ونزع عنه هاجس الحوار الذي تنشره الصحيفة أو الموقع الإلكتروني، ليتخفف، ربّما، من قيود الصحافة؛ فيعود أديباً(شاعراً) خالصاً قبل أن يرتدي الإعلام مهنة، وهو كما يقول، في توقيعه (الشمعة والدرويش: حميد سعيد يتحدث)، توخّى حديثاً من شاعر لشاعر، مخالفاً أن يجمع الصحافيّ على وجه التحديد حوارات لا يربط بينها رابط أو تكون شتّى، غير متجانسة.
(الشمعة والدرويش)، الذي قرأ فيه الشاعر راشد عيسى في المركز الثقافي الملكي أمس، كان منطلقاً لطرح عودة أسباباً دفعته لنشر حواراته كتاباً، منها أنّه يعرف الشاعر حميداً عن قرب، ويطلّ بامتياز على تجربته في الشعر والسياسة، وأنه سعى لمناقشة جوانب مهمة في حياة الشاعر العربي الكبير، حميد، صاحب التجربة الممتدة أربعة عقود سياسةً وحزبيّةً وإدارةً وثقافةً في العراق، من قبل. وهو الشاعر، كما يقول عودة، الذي يقيم في الأردن منذ ثمان سنين، أصبح فيها جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي لدينا، فكان أن حاوره في محطات مهمّة ينشرها كتاباً هو الأول من نوعه الذي يتناول منجزه الثقافي ويحتفي به.
تجربة إفراد الحوارات في كتاب لا يؤيّدها عودة إذا كانت موادّ الكتاب غير متجانسة، منتقداً السّمة الصحافية لكتب بعينها، وهي السّمة التي تغطي فقراً لا بدّ يظهر في الإطلالة الحقيقية على تجربة هذا الأديب أو ذاك، إذ لا بدّ من أن تتجلى هويّة الضيف الفكرية بما يكفي للتعبير غير المختزل أو العمومي، ويستند عودة إلى خبرته في سلسلة طويلة من حواراته، ذاكراً (وهج الأسئلة) الذي تخصص في حوار المثقف والكاتب المغربي د.أحمد المديني، ووقف على علاقة الشرق بالغرب وتأثير الفرانكفونية على الثقافة العربية المغاربية. كما يخبّئ عودة كتابين للنشر، تخصص الأول في حوار الشاعر العراقي المقيم في بغداد سامي مهدي، فيما تناول الثاني تجربة الشاعر المقيم في دمشق خالد أبو خالد.
مع أنّ الإعلاميّ صاحب عين ثالثة، ولديه مجسّاته، وقد يفطن إلى ما لا يفطن إليه الأديب أو الأكاديمي أو الفنان أو حتى المفكّر؛ ومع أن نعمةً كبرى في أن يجمع بين الإعلام فكراً وفنّاً وأدباً ومعارف بالتخصص الأكاديمي أو بمراس الخبرة،.. فإنّ الحوارات التأشيرية قد لا تكفي بمرورها العاجل على ظواهر وإرهاصات التجربة، ولكنّها، برؤية أخرى، قد تمنح مجالاً لمقايسة التجارب غير المتجانسة آيديولوجياً ووجهات نظر، كأن يقايس القارئ والمختص بين التجارب السياسية أو المذهبية الدينية، أو الأجناس الأدبية على تنوّعها أو تخصصها. لكنّ الخوف من أن يجمع الكتاب شاعراً فذّاً مع شاعر وصّفه الوسط الثقافي والناقد بصاحب الدرجة العاشرة أو حتى المئة أو حتى غير المكتمل أدواتٍ، وقس على بقية الأجناس والمواضيع، كما يزداد الخوف من أن يُلغي الكاتب نفسه وهو يتوخّى الحياديّة الصحفية أو يتماشى مع سياسة الملاحق الثقافية في سقف المتاح مساحةً وشفافيّةً في الطرح،.. لتبقى تجربة الحوارات الصحافية تحديداً تستحق المعاينة عن قرب، لأن المادّة الصحافية تعدّ مصدراً للكتّاب وثبتاً مهماً في الكتابة والتأليف.

بدوي حر
04-12-2011, 09:39 AM
تنظيم أمسية عن الكتابة الساخرة وهموم المواطن

http://www.alrai.com/img/321000/320855.jpg


عمان – بترا –امجد العواملة -أكد المشاركون في أمسية « الكتابة الساخرة وهموم المواطن « ان الكتابة الساخرة وصلت إلى مستوى جيد نتيجة ملامستها هموم الناس وواقعهم ونقلها بقالب كوميدي ساخر وانها شهدت انتشارا واسعا سواء من حيث عدد القراء أو الكتاب.
واعتبروا في الأمسية التي شارك بها كل من الزملاء يوسف غيشان واحمد حسن الزعبي وهند خليفات ونظمتها رابطة الكتاب الأردنيين فرع السلط في مقر الرابطة وأدارها قصي النسور أن الحد الفاصل بين الكتابة الساخرة والتهريج يكمن أن الكتابة الساخرة تحتوي على المضمون وتحمل في طياتها رسالة وهدف للجمهور ولا تهدف فقط الإضحاك وأن الكتابة الساخرة هي الوجه الحقيقي للمجتمع .
وعرض غيشان والزعبي وخليفات مجموعة من مقالاتهم الساخرة التي تناولوا فيها بالنقد الساخر الأوضاع المحلية سواء السياسية والاقتصادية والعربية لاقت استحسان الحضور .
وأشار رئيس رابطة الكتاب في السلط الشاعر عيد النسور أن هذه الأمسية المميزة تأتي ضمن الفعاليات التي تقيمها الرابطة أسبوعيا وتهدف إلى مد جسور التواصل بين الجمهور والقطاعات الثقافية المختلفة بهدف زيادة الوعي وتفعيل الحراك الثقافي سواء على مستوى مدينة السلط أو محافظة البلقاء .

بدوي حر
04-12-2011, 09:40 AM
لوحات كنعان في (جاكاراندا): تلاقيات جمالية متنوعة

http://www.alrai.com/img/321000/320856.jpg


عمان- محمد جميل خضر - «ما بعد السقوط والطرد من الجنة» يتعدى كونه عنواناً لمعرض التشكيلي إياد كنعان الشخصي الذي افتتح السبت الماضي في جاليري جاكاراندا، ليتجلى عبر 10 أعمال جديدة ولوحتين قديمتين يقدمها فيه كنعان، لمحور بحث، وهاجس رؤية، ولحظة صراع داخلي خارجي تفاقمت ذروتها عند مفصل تاريخي فارق.
المعرض الجديد الذي يحضن جاكاراندا نهايات شارع الرينبو بعد مقر الهيئة الملكية للأفلام، أعماله حتى 30 الشهر الحالي، يتوّج رحلة جاب خلالها الفنان بؤر حضارية عديدة، وتقاطع مع روح فنانين من عصور أوروبية عديدة، لعل أهمها عصر النهضة، ولعل أهمهم الإيطالي مايكل أنجلو، زائر الفاتيكان الدائم وكاتدرائيات إيطالية أخرى في مقدمتها الكاتدرائية العريقة في فلورنس المتوزعة جدرانها التاريخية أعمال أنجلو الخالدة.
الأجساد المتحللة، نقاط الاتصال والانفصال بين الجسد الإنساني بجنسيه، بين الرجل والمرأة، بين الرجل واشتياقاته وتوسلاته، عناوين فرعية تنصهر داخل العنوان الرئيسي اللاظم فضاءات المعرض «ما بعد السقوط والطرد من الجنة».
السقوط يتحول إذن لقدر يلاحق الإنسان، وينقله من متاهة إلى أخرى، فيصبح توسل يد الإنقاذ العليا، والتضرع لمعنى فوق البشر ووهنهم، راية منتقلة من لوحة إلى أخرى، وثيمة تكاد تتكرر، وعامل مشترك أكبر.
مربعات، مستطيلات، ألوان مفرحة، أجساد متدرجة التجريد والوضوح، مكشوفة أمام خطاياها وزلاتها، حجوم متباينة، تتصاعد جميعها باتجاه التأشير على منحى واحد ومصدر قلق واحد، كأن كنعان يريد أن يبوح من خلاله، وأن يطلب بإصرار أنْ حدقوا ها هنا ولا تتبعثروا ولا تتشتتوا كما هو حال حيوات اللوحات.
مفارقة (عصرية) في سعي الإنسان إلى الاكتشاف والبحث عن المعرفة عبر اختبار كل ما هو جديد ومثير ومختلف. فكنعان لم يدرك عندما شاهد في الثامنة من عمره سقف كنيسة السستين (الفاتيكان حالياً)، أن (أسطورة) مايكل أنجلو التي أبدعها على سقف تلك الكنيسة ستعلق في ذاكرته إلى هذه اللحظة، بخاصة أنها شكلت حقلاً واسعا ومتجدداً للدهشة الفنية والجمالية والتصويرية. فتناول بالدراسة في السنين الماضية خلال إقامته في لبنان، الجزء الذي يمثل «هبوط آدم وحواء من الجنة»، حيث سيكون هذا الجزء من أهم العوالق في ذاكرته.
يقول كنعان: «أعمال مايكل أنجلو كانت، وما تزال، مقدمة لكثير من الرسومات والتجارب في جماليات التواصل، التي أثَّرت مباشرة على حياتي وفني خلال السنوات الثلاث الماضية، بخاصة عمله الخالد «خروج آدم وحواء من الجنة ـ السقوط والطرد»، إلا أن دلالة هذا العمل تجاوزت ـبالنسبة ليـ القصة الدينية التي تمثلها، أو المبرر الجمالي والتصويري الذي رافقها، إلى حالة وجدانية تمثل الإحساس بالأسى والفقد، والحنين العميق لماضٍ يمثل النقاء والجمال والبراءة». يضيف كنعان «لم أكن أعلم حين شرعت العام 2008 في دراسة لوحة الفنان الإيطالي النهضوي مايكل أنجلو «خروج آدم وحواء من الجنة»، التي أبدعها على سقف كنيسة السستين (الفاتيكان حالياً)، منذ خمسة قرون تقريباً، أن هذه اللوحة ستسكن مخليتي الإبداعية إلى هذا اليوم، وستكون مقدمة لسلسلة طويلة من التجارب والأعمال التشكيلية، في متوالية جمالية ستطاول مناخات متعددة من اللوحة والحياة، حيث ستتلاشى معظم تفاصيل هذا العمل من ذاكرتي، ولم يبق منه سوى بعض الملامح العامة، ورموز وإشارات تشكل دلالات إنسانية وفلسفية عميقة».
كنعان المولود في بنغازي العام 1972، تابع تحصيله الفني والأكاديمي في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية في بيروت (دبلوم دراسات عليا في الرسم والتصوير عام 1998 و2009 ماجستير عملي في الفنون التشكيلية M1).

بدوي حر
04-12-2011, 09:41 AM
(يا مصر هانت وبانت) للبرغوثي وسعيد

http://www.alrai.com/img/321000/320858.jpg


عمان – رفعت العلان - افرزت ثورة 25 يناير المصرية فنانين ومثقفين ومطربين اطلق عليهم اسم «نجوم ميدان التحرير»، ومن ابرز ما افرزته الثورة الثنائي الفلسطيني المصري، وهما الشاعر تميم البرغوثي والمطرب مصطفى سعيد، وقد شكلا ثنائيا شبيها للثنائي الشهير من الشاعر احمد فؤاد نجم والشيخ امام. تلك الثورة التي اثبتت للعالم اجمع مدى ثبات اهلها وصبرهم ورقيّهم، انشد لها ومدحها واشاد بهاالقريب والبعيد وقال فيها الرئيس الاميركي باراك أوباما عقب تنحي حسني مبارك: «شاهدنا ظهور جيل جديد لديه قدراته الخاصة بالإبداع والموهبةوالتكنولوجيا وهذه هي قوة الكرامة الإنسانية التي لا يمكن إنكارها على الشعب المصري الذي ألهمنا بفكره أن العدالة لا تتحقق عن طريق العنف ، واستخدم الأعنف من خلال استخدامه للقوة الأخلاقية»، وقال رئيس وزراء: «لا جديد في مصر، فمصر دائما تصنع التاريخ: ، وقال رئيس وزراء النرويج ستولتنبرج:»اليوم كلنا مصريين» ، في حين قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كامرون:»لابد أن ندرس الثورة المصرية في المدارس».
برز الشاب المطرب مصطفى سعيد، شبيه الراحل الشيخ إمام، فقد جمعهما عدا عن فقدان البصر وحفظهما للقرآن الكريم في الطفولة، حب مصر وثورة التغيير ومحاربة الاستبداد والظلم بالصوت والكلمة واللحن الجميل.
ليست الصدفة هي ما جمع التوأمين،الشيخ إمام بالشاعر الشعبي احمد فؤاد نجم، انما حب الوطن والشعب والتمرد على الظلم والاستبداد، وذلك ذاته ما جمع مصطفى سعيد بتوأمه في الكلمة الشاعر الفلسطيني المصري تميم البرغوثي، كان ذلك حين التقط سعيد بسمعه كلمات قصيدة كتبها البرغوثي إبان ثورة 25 يناير بعنوان «يا مصر هانت وبانت» ، اتصل سعيد بالبرغوثي لاستئذانه ان يغني قصيدته في الميدان، فلم يكن للبرغوثي ان يرفض طلبا جميلا كهذا، وشكلت الأغنية اساساً للعلاقة الفنية بين الكلمة الجميلة والصوت واللحن الجميل.
«نجوم ميدان التحرير» صورة لبداية حقيقية رائعة لعصر ثقافي مبهر في مصر، يؤطر للشباب العربي برامج ثقافية فنية تحوله عن الفنون الهابطة التي لا تحوي الكلمة الاصيلة، ولا يهتم بما يفعله فنانو المساخر والتجارة، ويلفت انتباههم نحو الفن الملتزم عبر التاريخ. لان الثورات تغير كل الاوضاع، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ايضا، وهذا ما برز في مصر منذ ثورة 25 يناير المجيدة.
في ميدان التحرير تجمع آلاف المتظاهرين حول مصطفى سعيد وهو يعزف ويدندن على عوده ايقاعات الشيخ إمام وكلمات تميم البرغوثي، فقد ظهر سعيد بصورة عفوية وقوية في الميدان، وحرص على الحضور برفقة عدد من أصدقائه حاملاً عوده، ووجد في قصيدة تميم البرغوثي “يا مصر هانت وبانت” الملهم الذي حرك انفعالاته في قلب الميدان.
قصيدة تميم البرغوثي الشاعر العربي ذي الأم المصرية والأب الفسطيني، كتبها ي يوم 27 يناير اي بعد يومين من اندلاع ثورة 25 يناير وقال فيها:
يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم... نهارنا نادي ونهار الندل مش باين
الدولة مفضلش منها إلا حبة شوم.. لو مش مصدق تعالي ع الميدان عاين
يا ناس مفيش حاكم إلا من خيال محكوم.. واللي هيقعد في بيته بعدها خاين
اللي هيقعد كأنه سلم التانيين للأمن بإيديه وقاله هما ساكنين فين..
وصلت لضرب الرصاص عالخلق في الميادين. حتى الجثث حجزوها إكمنّهم خايفين.
يا مصر أصبحنا أحياء وميتين مساجين.. فاللي هيقعد في بيته يبقى مش مفهوم..
واللي هينزل الهي حارسه صاين..يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم..
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين.. نهارنا نادي وبايدينا علي فكرة..
الصبح عنده فضول راح نعمل إيه بكرة...إيدو علي الباب وخايف يلمس الأكرة..
ادخل يا أستاذ براحتك والبلد حرة... إحنا زهقنا نشوف الصبح من برة..
ادخل وخرّج بقايا العتمة بالمرة... الناس ديه حرة وجنود الأمن مضطرة..
يا صبح طلعت روحنا لجل تيجي يا خيّ.. طالعين نجيبها أهو فى كل حارة وحي.
حتى لو ضربونا بالرصاص الحي.. شوف المداين كدة مفروشة خلق وضي..
دايما مفاجأة ودايما وقتها معلوم... الحكم لينا وليك الحق يا مداين..
يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم.. نهارنا نادي ونهار الندل مش باين..
يا صف عسكر بدال الدرع شيلو اثنين... 25 يناير ياشباب فاكرين..
كان فيه انجليز ووزير الداخلية تخين... كان عنده برضه عساكر زيكم جامدين.
سابهم يموتوا علولا لم سأل فيهم... كانوا شبهكم اساميكم اساميهم.
يا عسكري البهوات اللي بتحميهم... ممكن يردوا عليك لما تناديهم.
ياعسكري أنا أصلي بس بستغرب... لو لاقي تأكل وتشرب قوم يا عم اضرب.
اضرب عشان الوزير من ضربتك يطرب.. لكن هتشتغل ايه لما الوزير يهرب.
أما الشديد القوي القادر أبو القادر.. برميل تلامة نشع علي مصر من الآخر.
لو شافته معددة تكتب ادب ساخر.. ثابت يقول للهرم يا كابتن اتاخر.
ولم يزل معتقد ان الهرم هيقوم.. آدي الحجر والبشر قايمين ياسيد القوم.
والدين هيترد ياللي عشت متداين.. يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم.
نهارنا نادي ونهار الندل مش باين.. ده حكم أسرة ولا خوفو ولا خفرع.
ولا وجع بطن يتعالج بزيت خروع.. عمل مسوجر بعيد عنك ولا يطلع.
جربنا فيه كل شىء ملقينا شىء ينفع.. ما طلعش بالأدوية جربنا ألف طبيب..
ولا بعطارة شيوخ ليهم بلح وزبيب.. ولا بجحفل مغولى وضرب بالقباقيب.
عمل مسوجر وسفلي شغل تل أبيب.. وشغل أمريكا متغلف وختمه عليه..
ضيف زارنا يا عم من غير دعوة لابس بيه...قعد 30 سنة ما بيقولش قاعد لية..
والنية يديها لابنه النابغة بعديه... ويقول قضا وقدر بين البشر محتوم..
قولنا له طيب ومين قال للقدر معلوم... واش عرفك يا فخامتك بالذي كاين..
يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم... نهارنا نادي ونهار الندل مش باين

ولد الشاعر تميم البرغوثي في القاهرة عام 1977، واشتُهر بالقصائد الوطنية التي تتناول قضايا الشعوب، وكان أول ظهور جماهيري له في برنامج “أمير الشعراء”، حيث ألقى قصيدة عن القدس لاقت إعجاباً كبيراً واستحسان المهتمين.
حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004، يعمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحاضراً بجامعة برلين الحرة، كما يعمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية في جامعة جورج تاون بواشنطن، وله خمسة دواوين باللغة العربية الفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، فضلاً على كونه نجل الأديبة والكاتبة رضوى عاشور.

بدوي حر
04-12-2011, 09:41 AM
الزعبي يعاين تجربة إبراهيم نصر الله الإبداعية في (الزيتونة)

http://www.alrai.com/img/321000/320861.jpg


عمان- هديل الخريشا - عاين د. زياد الزعبي تجربة ابراهيم نصر الله الابداعية ضمن فعاليات معرض الكتاب المنعقد في جامعة الزيتونة الاردنية والمستمر حتى الخميس 14 من الشهر الجاري اول من امس وذلك في اطار فعالية «تكريم المبدع الاردني» والتي استضافته عمادة شؤون الطلبة لتكريم نصر الله.
وقال د. زياد الزعبي:»يجد قارئ اعمال نصر الله نفسه امام نصوص تنطوي على ابعاد فكرية ومعرفية ثرية وعميقة تنم على ثقافة واسعة, وجهد كبير في الاستقصاء والتوظيف المنهجي, فالمادة المعرفية التي تمنح هذه النصوص الشعرية والنثرية عمقها وتاثيرها وجمالها وثراءها الذي يتيح للقارئ امكانيات واسعة لمحاورتها».
واكد د. الزعبي على:»قدرة نصر الله الفائقة على التشكيل الفني الذي يستند الى خيال خلاق, تستجيب له لغة قادرة على التعبير عنه تعبيرا يمتاز بالبساطة والعمق في ان», وراى د. الزعبي انه على الرغم:»من الانتاج الثري المتنوع الذي قدمه نصر الله فانه لم يقع في تكرار ذاته او في النمطية التي يعاني منها كثير من المبدعين».
وعلل د. الزعبي عدم وقوع نصر الله في النمطية الى:»انه ليس شاعرا منشئا او روائيا حكاء, بل شاعرا وروائيا صاحب مشروع يدرسه بعناية, ويعد له ويعاينه, ويعي ابعاده الفنية والفكرية, ولذا بدت نصوصه الروائية علامات على مراحل ومناهج وطرائق متعددة في الفن الروائي».
وقال نصر الله:»من الصعب الحديث عن جانب ما في التجربة الادبية واغفال جانب اخر, فاذا كنا قادرين على ان نفصل الماء عن زيت بيسر, فانني لا استطيع ان افصل الشعر عن الرواية في تجربتي, والا سابدو انني جئت بنصف روحي اليكم, كما ان تجربة ادبية لا يمكن ان نعزلها عن تجربتنا الحياتية والثقافية».
وبين نصر الله ان الكاتب:»في بعض الحالات يذهب الى الارشيف والشهادة والمكتبة, وفي بعض الحالات يكون هو الارشيف والمكتبة, فعملية التراكم, في موضوع ما تنم على مدى سنوات طويلة من المعايشة, وحين يصل الكاتب الى لحظة الكتابة يكون كل شيء في داخله».
وراى نصر الله ان:» مقتل الكاتب يكمن في عدم تنوعه داخل تجربته, وان تقليد الكاتب لنفسه لا يقل خطرا عن تقليده لسواه, لذا كان هاجس الوصول الى كتابة مختلفة, فيما يتعلق بتجربتي على الاقل, وكان لا بد من ان انهل اكثر من تلك الخبرات التي تشكلت لدي, ومن علاقتي الحميمة باكثر من فن».
واكدت استاذة الادب والنقد الحديث في الجامعة د. صبحة علقم التي ادارت الجلسة على ان:»نصر الله من الادباء القلائل الذين يدخلون القلب من خلال نتاجهم الابداعي, وهو صاحب مشروع ثقافي, ففي تجربته الشعرية نجد اربعة عشر ديوانا, ومثلها في الرواية, ورواياته مشاريع طويلة تقدم تاريخا وجغرافيا واملا وحلما لشعب وجد نفسه مسلوب الوطن ويعاني من برد الخيام بلغة شفافة».

بدوي حر
04-12-2011, 09:43 AM
شارع الأردن.. رؤية في الإصلاح والتنمية

http://www.alrai.com/img/321000/320862.jpg


تأليف: إبراهيم غرايبة
تقديم: خالد الكركي
عمان- الرأي- صدر مؤخرا كتاب «شارع الأردن، رؤية للتنمية والإصلاح في الأردن» من تأليف إبراهيم غرايبه، والكتاب يبدو وكأنه يتعامل مع الحراك الإصلاحي الذي بدأ في الشهور القليلة الماضية، والحقيقة أنه كتب قبل ذلك بكثير، وإن صدر في الفترة الأخيرة.
يعبر الكتاب الذي يقع في 319 صفحة عن رؤية للاصلاح والتنمية مفادها أن الدول والمجتمعات تشهد تحولات كبرى في التقنية والموارد، ويتبع ذلك بالتأكيد تحولات اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية، تقوم على تنمية المهن والأعمال والمعارف والخبرات والخدمات الفنية والإدارية والمعرفية التي يمكن بها الارتقاء بمستوى الاقتصاد الوطني وتصديرها للدول والمجتمعات التي تحتاجها.
وفي الوقت نفسه فإنها تنشئ ثقافة وطنية جديدة قائمة على السلوك والاخلاق والتعاون والحريات والسلوك الاجتماعي المتمدن باعتبارها أيضا موردا يسوق الخدمات والأعمال والمشروعات، ويطور ثقافة وتقاليد تحقق العدل والأمن والاستقرار والرضا والاعتدال والإبداع والتنافس.
ودولة مثل الاردن تحتاج إلى هذا الطريق لتعويض نقص الموارد المادية والريعية، ولاستثمار الكفاءات المؤهلة والمدربة في الاتجاه الذي يطور المشروعات القائمة على الخبرة المتقدمة، ولتصديرها إلى العالم، ولجلب الطلب على هذه الموارد البشرية لتصدير مخرجاتها دون هجرة إلى الخارج، وبخاصة أن الشبكية المتاحة وتطور أنظمة الاتصال والمعلوماتية والنقل تتيح الفرصة لتداخلات واعتمادات اقتصادية ومهنية واستشارية هي بمثابة استثمار عال المردود والأهمية.
وامتدت التحولات أيضا إلى المعارضة السياسية، فلم تعد قائمة على الأحزاب السياسية التقليدية، ولكنها تقوم على المجتمعات وبخاصة الطبقة الوسطى والتي تعيد تنظيم نفسها مستفيدة من تطور وسائل الاتصال والمعلوماتية والإعلام وفرص التفاعل والنفاد إلى مواقع التأثير دون حاجة كبيرة لمؤسسات وأحزاب تنظمها، وبخاصة أن الأحزاب التقليدية تسربت إليها عيوب النخب السياسية والثقافية، من عزلة وترهل وفساد، وبعضها تحول إلى حالة محزنة من «البزنس» والضياع، ولم تعد موضع ثقة المجتمعات والرأي العام.
والحكومات اليوم في مواجهة شبكات معقدة من الناس حسب مهنها وأمكنة عملها وإقامتها ومشكلاتها وتطلعاتها وأعمارها وفئاتها، وهي أيضا لم تعد في مواجهات ومساومات سياسية على قضايا التحرير والتسوية والسلام والوحدة العربية، والعدوان على العراق، ولكنها تواجه تجمعات على أساس الضرائب والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي ومستوى التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية وأقساط المدارس والعدالة الاجتماعية والتنافس العادل على الفرص.
والحكومة بحاجة لتقديم رؤية وموقف يقنع الناس وهي أيضا في مواجهة مع محاولات صغيرة يصعب السيطرة عليها في المجتمع والإعلام مثل الإنترنت والموبايل والإيميل ووسائل الإعلام المتنامية والممتدة وشبكات التواصل ومحطات الإذاعة والتلفزيون التي تتكاثر بتكاليف قليلة، فقد أتاح الإعلام هامشا جعله أداة فاعلة بيد المجتمعات كما هو بيد الحكومات، ولعل المجتمعات أكثر قدرة على توظيفه من الحكومات.
ولم تعد الحكومات تسيطر تماما على وسائل الإعلام ولا تحتكرها، فلن يمر وقت طويل حتى تكون الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزيون ومواقع الإنترنت مثل شركات الاتصال التجارية، وستتحول الرسالة الإعلامية إلى سلعة تخضع لنظام السوق.
وتستطيع الفئات المتضررة وهي الطبقة الوسطى التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد والمجتمعات والثقافة والاستقرار ان تفعل شيئا مهما لأجل الإصلاح، ويبدو أن الوقت قد حان لتشكل الطبقات الوسطى تجمعات سياسية واجتماعية تعبر عن احتياجات المجتمعات وأولوياتا وتطلعاتها، وتعيد تنظيم نفسها في مواجهة التحالفات الأخرى.
فالمجتمعات لا تحتاج إلى صدقات الحكومات وهبات المؤسسات الخيرية ومعونات تقدم إلى الفقراء ولكنها تحتاج –وهذا أيضا موقف البنك الدولي- إلى إسماع صوتها والمشاركة في قراراتها وخياراتها.
وهذه التحولات تحول حتما نضال المجتمعات نحو العدالة الاجتماعية والتنمية والإصلاح نحو أهداف وأوعية ووسائل جديدة للعمل، ولا يجوز بحال أن يبقى خطاب الإصلاح أسير معطيات لم تعد موجودة، فلكل مرحلة هدفها في النضال، وإذا كانت الحكومات تغير من دورها وتتخلى عن الرعاية الاجتماعية والصحية والخدمات التعليمية فإن هدف المجتمعات وأولوياتها تتشكل على أساس التجمع حول مصالحها وأولوياتها واحتياجاتها، وهكذا تنشأ أسئلة، من قبيل ما الأسس القائمة لإصلاح المؤسسات العامة؟ وكيف يمكن للإصلاحات الضرورية الملحة أن تدفع قدما عملية سياسية تحكمها مصالح تقاوم الإصلاح بقوة؟ وكيف يمكن إحياء ثقافة مع مؤسساتها وما تؤمن به دون إحياء الدولانية والديماغوجية؟
يرى غرايبة في الكتاب الذي طبع بدعم من صحيفة الغد أن الإصلاح يقوم على سلسلة مترابطة من الأعمال والأهداف التي يؤدي بعضها إلى بضع، تبدأ بالفكرة والهوية الجامعة للمواطنين والرواية المنشئة للدولة والعقد الاجتماعي لها مع المواطنين، ثم يقترح مجموعة من المبادئ الإصلاحية للسياسة العامة تقوم على دور صحيح وملائم للدين في الدولة والمجتمع، والاستجابة الصحيحة لعصر المجتمعات، وإصلاح الضريبة وإدارة الموارد العامة وتوزيعها، والديمقرطية الاجتماعية في ظل العولمة، وتداعيات الخصخصة على العقد الاجتماعي، أو مقولة من المواطن إلى المستهلك.
وتتجه سياسات التنمية وأهدافها في ظل التحولات والمتطلبات الجديدة إلى إصلاح وتطوير الموارد الأساسية (الماء والطاقة والزراعة) والصناعات والتجمعات السكانية القائمة حولها، والتعليم، واقتصاد العمل والمهن باعتبارها مدخلا للتقدم الاقتصادي والمشاركة في الاقتصاد العالمي، والمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، والتصدي لتحدي الفجوة المتنامية بين الطبقات وبين الأغنياء والفقراء.
ويرى أن الديمقراطية المطلوبة تقوم على تمكين المجتمعات والطبقات الوسطى بزيادة دورة البلديات وأنظمة ا لحكم المحلي في الإدارة والتعليم والخدمات، وتدوير النخب، وتمكين النساء.
ويفترض أن تؤول برامج التنمية والإصلاح إلى حالة متقدمة من الثقافة والتمدن تنشئ موارد وأعمال جديدة وتديم وتحافظ على الموارد القامئة وتنميها، وهكذا تعود دورة التنمية والإصلاح على نحو دائري حلزوني، فتنشأ موارد وأعمال جديدة تنشئ منظومات اقتصادية وتنموية وسياسية جديدة، ثم مجتمعات وثقافة جديدة، .. وتظل الدائرة والحلقات تتشكل على نحو دائم لا يتوقف.

بدوي حر
04-12-2011, 09:43 AM
(حكايـات سمسم) تجدد شراكتها مع (بنـك الأردن) لدعم التعليـم للطفـولة المبكـرة

http://www.alrai.com/img/321000/320863.jpg


عمّان - الرأي - عقدت إدارة «حكايات سمسم» مؤتمراً صحفياً في «فندق الفــور سيسونز» تم خلاله التوقيع على تجديد اتفاقية الشراكة مع «بنـك الأردن».
ووقع الاتفاقية من فريق «حكايات سمسم»، المخرج خالد حداد، المنتج التنفيذي مدير عام «مؤسسة الرائدون الأردنيون»، ومن بنك الأردن رامي المالكي رئيس قسم التسويق والعلاقات العامة.
ويأتي توقيع عقد الشراكة تعزيزاً للتعاون والعمل بين الطرفين لدعم تعليم الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. كما أنه يمثل الالتزام الدائم وطويل الأمد لـ»بنك الأردن» في العمل من أجل مستقبل أفضل لأطفال الأردن، والمجتمع الأردني في سائر المناطق.
من جهته قال رامي المالكي: «نحن في بنك الأردن نسعى دائما لدعم المبادرات التعليمية الهادفة خصوصا في ما يتعلق بقضايا الطفل التعليمية وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية».
وكانت جهود الأطراف جميعاً التقت معاً في تصميم ودعم أهداف المشروع التعليمي من أجل معالجة الرسائل التعليمية بطريقة ممتعة وتفاعلية للأطفال. وأشاد بنك الأردن بالجهود الموسعة التي يبذلها «فريق حكايات سمسم» للوصول إلى رياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة في جميع أنحاء المملكة للمساعدة وضمان أن يكون لكل طفل فرصة للتعليم في مرحلة رياض الأطفال.
وصرح المنتج التنفيذي مدير عام «مؤسسة الرائدون الأردنيون» المخرج خالد حداد بأن «لشركائنا دوراً أساسياً في نجاح مبادرة حكايات سمسم، من خلال تعاونهم ومساهمتهم في هذا المشروع الذي سيكون له أثر إيجابي كبير على حياة أطفالنا اليوم، وأجيال المستقبل.
وتستخدم مبادرة «حكايات سمسم» الوسائط الإعلامية المتعددة (Multimedia)، وتتألف من الحلقات التلفزيونية والمواد التعليمية، والبحوث، ومشاريع التوعية، وإقامة الفعاليات، ومبادرة «حكايات سمسم» في موسمها الرابع الآن، أنتج منها 104 حلقات، ويبث برنامج حكايات سمسم على مدى خمسة أيام في الأسبوع على شاشة التلفزيون الأردني. ويهدف البرنامج لإحداث ثورة في برامج الأطفال التلفزيونية في الأردن، من خلال التعلم واللعب التفاعلي الذي يقدمه، وتدور رسائل المبادرة بشكل عام حول التوعية والسلامة المرورية، والمواطنة الصالحة، وقضايا الأسرة، وأهمية العلاقات الاجتماعية والتسامح والتفاهم والاحترام المتبادل، ومحو الأمية، والصحة والنظافة، كما يساعد في صقل قدرات الأطفال وإكسابهم العادات الإيجابية التي تهيئهم للتعلم مدى الحياة. وهذه المبادرة التعليمية ممولة من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID) ودعم خاص من بنك الأردن.
يذكر أن «بنك الأردن» الشريك الرئيس والوحيد من القطاع الخاص الذي يدعم مبادرة «حكايات سمسم» التعليمية. وكانت الشراكة بين «بنك الأردن» و»حكايات سمسم»، النسخة الأردنية للحكايات العالمية «شارع سمسم»، قد انطلقت في نيسان 2009.

بدوي حر
04-12-2011, 09:44 AM
البنية السردية في رواية صبحي فحماوي (حرمتان ومحرم)

http://www.alrai.com/img/321000/320865.jpg


كتاب نقدي جديد لـ الدكتور محمد حسن عبد المحسن، رئيس الأدب الحديث والدراسات العليا في جامعة حلب، صدر عن دار الحوار السورية بعنوان «البنية السردية في رواية صبحي فحماوي (حرمتان ومحرم)
من غلاف الكتاب تستحق رواية صبحي فحماوي(حرمتان ومحرم) مزيداً من الاهتمام لما تقدمه من تصوير حي لهموم الحياة في فلسطين المحتلة، ووصف دقيق مقابل ذلك لما يجري في (واحة الرمال) العربية تنفتح على هموم الإنسان العربي وقضاياه، والتي تقوم على لوحات فنية عدة أهمها: إنصاف المرأة، ورفع مكانتها، والدعوة إلى عملها. وكشف التاريخ من خلال القيم الاجتماعية في بلاد الرمال، والسعي إلى النهوض في المجتمع العربي عموماً. وإذا كان المتلقي هو الذي يعطي النص قيمته الأدبية، بوصفه طرفاً أساسياً فيه، لفاعليته، ولكونه أحد أقطاب العملية الإبداعية(المبدع ،النص، المتلقي) فقد وضع الروائي فحماوي للمتلقي نقاطاً ورؤوس أفكار، وبدايات أقوال وأفعال، يجد نفسه بوصفه قارئاً، يقولها ويبني عليها.

بدوي حر
04-12-2011, 09:44 AM
القرنة يؤكد استلهام الوطن في فعاليات اتحاد الكتاب

http://www.alrai.com/img/321000/320854.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - يؤكّد رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مصطفى القرنة استلهام الوطن في ندوات وأمسيات الاتحاد؛ مبيّناً لـ(الرأي) قيمة أن يضع الكاتب والأديب رسالة هذا المَعْلَم الثقافي بين عينيه، وهو يُعاين مستجدات الثقافة و(رياحها) والعبء الكبير الذي يتحمله المثقف بين الانفلات وموضوعيّة التوازن.
ويرى القرنة أنّ الاتحاد، الذي يولي مناسبات الوطن وأعياده وأيّامه المجيدة نصيباً كبيراً في نشاطاته، لا يتخلّى عن دوره في الشّأن الفكري للأمّة العربية الإسلاميّة، ويشعر أعضاؤه بألم تمزّق الشعوب وهذه العجلة المتسارعة في عاتياتٍ على المثقف الأردني فيها أن يراعي أمرين: تأكيد وحدة الوطن وتماسكه بأصرح عنوان، والمكاشفة الحقيقية (الوطنية) التي لا تتجاوز المقدّرات التاريخية الأصيلة التي يتحقق في ظلّها كلّ هذه الشفافية والنقد؛ موضّحاً أن على المثقف ألا يودي به بريق الشهرة وتسجيل المواقف على حساب حساسية الموقف الوطنيّ واضطراب كثير من المفاهيم.
يلخّص القرنة موقف الاتحاد من جملة ما تعيشه الأمة العربية موقف الداعم للحريات الإنسانية والتعبير، مضيفاً أن من حق المثقف أن ينتقد وأن يغيّر أو يقرأ المشهد، لكن قراءة هذا المشهد عليها أن تكون بعين الوطن وثوابته واحترام قيادته المستندة إلى شرعيّةٍ التاريخ الضارب والبيت المصطفويّ الطهور، وفي السياق يقول القرنة إنّ احتفالات الاتحاد بأيّام الكرامة وتعريب الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى لا يندرج تحت الغناء الشعريّ أو التقليد السّنوي، وإنما هو مرآة لجذور فكرية وقناعاتٍ يؤمن بها أعضاء الاتحاد، ليس أوّلها الفكر العروبيّ الوحدويّ المستمد من الثورة العربية الكبرى نهضةً وتحرراً وقوميّةً، وليس آخرها الاحتفال بالكرامة شهداء وأبطالاً تساقطوا للدفاع عن وطنهم، أو الاحتفاء بتعريب الجيش ومنحه الصبغة الوطنية التي ينشدها كل وطن.
ويذكر القرنة أنّ الاتحاد كان موضوعيّاً في احتفالاته ذات البعد العربيّ، من مثل تخصيصه مسابقاتٍ تعتني بالكتابة عن المدينة المقدسة زهرة المدان القدس إبداعاً، أو المشاركة في الأيّام الثقافية العربية بإسهام كتّاب الاتحاد وأدبائه في قضاياهم الثقافية والفكرية، مضيفاً أنّ الاتحاد يؤمن بالثقافة عامل وحدة عربية، وحتى عالمية، في قضايا الفكر الإنساني والمشترك الثقافي، ذاكراً أياماً ثقافيّة أقامها الاتحاد مع نظرائه من الاتحادات والروابط الثقافية. إذن، والقول للقرنة، فإنّ وصف الاتحاد بأنه بعيد عن الحراك الثقافي العربي والعالمي المكتوي بنار السياسة هو أمرٌ غير دقيق.
تزدهر الثقافة، كما يرى القرنة، بتنوّع الفعاليات في الفكر والأدب والفن، وعدم احتكار أيّ هيئةٍ أو منتدى ثقافي الحقيقة أو بعد النظر، معرباً عن تقديره لمساحة التعبير والتوجيهات الملكية السامية في دعم الثقافة والمثقفين ومنحهم سماءً لا تنتهي في التعبير والإبداع، وهو ما يستوجب التفكير بأن يكون المثقف الأردني عند حسن ظنّ هذه الثقة، التي هي مثار إعجاب المحيط.

بدوي حر
04-12-2011, 09:45 AM
كتاب جديد بعنوان بيكاسو : نجاحه واخفاقاته

http://www.alrai.com/img/321000/320857.jpg


عمان – بترا - يناقش كتاب (بيكاسو : نجاحه واخفاقاته) لمؤلفه البريطاني جون بيرجر الذي ترجمه الى العربية الاكاديمي والباحث الاجتماعي الدكتور فايز صياغ بجرأة نقدية تلك التفاصيل المتعلقة بابداعات الرسام الاسباني بابلو بيكاسو .
يعاين الكتاب الصادر حديثا عن المنظمة العربية للترجمة في فصوله الرئيسة الثلاثة الكثير من المفاهيم والمعايير التي ارتكز عليها النقاد في تناولهم لفن بيكاسو وتجلياته في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية .
يدعم الكتاب مقولاته بتطبيقات على لوحات بيكاسو في اكثر من مرحلة ويشير الى تلك التحولات العالمية التي عصفت بالعالم والهمت بيكاسو لرسم لوحات شهيرة طالما اثارت اعجاب العالم , بيد ان المؤلف يطرح اكثر من وجهة نظر نقدية مغايرة لما اجمعت عليه ذائقة عشاق الفن التشكيلي .
ويقدم المؤلف مقاربة جاءت في استهلال وضعها خصيصا للطبعة العربية تبين العصر الذي عاشته شرائح انسانية جراء الاضطهاد وويلات الحرب العالمية الثانية وما يشهده العالم حاليا من ضحايا جدد في غزة والعراق وسواهما في ارجاء العالم لافتا الى ان لوحة (الغيرينيكا) لم تعد تولد الصدمة على الاطلاق لدى من يحكمون العالم اليوم .
يبين الكتاب ان اغلبية ما كتب عن بيكاسو اصبح بوصفه متابعات لشخصيته عندما احاط نفسه بحاشية تبغي التملق والتهويم الشعري والاقتصار على تقديم رؤى نقدية طافحة بعبارات المديح المجاني .
يغوص الكتاب في بحث جدلي غير مألوف في التعاطي مع الامكنة والاحداث التي يتميز بها الفضاء الاسباني المفتوح وهو ما نتج عنه تلك البدايات الاولى لرسومات بيكاسو ومن ثم انجازاته التي كرسته قامة رفيعة في عالم الفنون التشكيلية .
لكن الكتاب يشكل صدمة للقارىء في خلاصة موضوعاته بقوله ان بيكاسو كفنان انتهى كقضية وثورة مع انتهاء الحرب العالمية الثانية وهي مقولة لم يتخل عنها المؤلف بيرجر في المقالات والدراسات التي وضعها عن بيكاسو فيما بعد ولا في طبعات الكتاب اللاحقة التي صدرت في اعقاب وفاة بيكاسو بعد ان اضاف اليها فصولا جديدة العام 1989 ولا في المقدمة التي خص بها الطبعة العربية .
يشار الى ان المؤلف بيرجر مواليد العام 1926 وهو مؤرخ فني قدم الكثير من المؤلفات التي تعنى بحقول الفن واشكالياته.

بدوي حر
04-12-2011, 09:45 AM
(الأردنية للتصوير) تنتخب إداريتها

http://www.alrai.com/img/321000/320859.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - ينتخب أعضاء الجمعية الأردنية للتصوير في الخامسة من مساء الثلاثاء 12 الجاري رئيس وإدارية الجمعية في دورتها التاسعة، التي يتنافس فيها، رئيساً، سقراط قاحوش وأيمن الفايز.
ينطلق سقراط والفايز من أنّ الأوّل هو رئيس الجمعية الحالي، كما أنّ الثاني عضو في إداريتها، وهو ما يجعل من برنامجيهما يتوافران على مشتركات في النجاح أو الإخفاق بعامّة، مع أنّ لكلٍ منهما برنامجه الذي كان فحوى هذا الحوار.
يذكر الفايز، المولود عام 1981، أنّه ينوي نشر ثقافة الصورة بأسلوب علميٍّ متطور، وينشد تأهيل جيل من المصورين المدربين المؤهلين، ويطمح إلى تفعيل دور الهيئة العامة في نشاطات الجمعية، وضخ الجمعية بدماء جديدة هواةً ومحترفين، وتكثيف دورات التدريب المجانية، وفتح مقر الجمعية خمسة أيّام، وتشكيل لجنة فنية في الشؤون الثقافية والإعلامية والاجتماعية وفي أمور قبول العضوية، وزيادة الرحلات حقاً ومطلباً لزملائه في كل محافظات المملكة. ويدعم وجهة نظره بضرورة قيادة شابة للجمعية، معرّفاً بأنه مصورٌ صحافي في أمانة عمان، وعضو اتحاد المصورين العرب والمصورين العالمي، وسبق أن حاز فضيّة المحور العام للصورة عام ألفين وسبعة، كما اختارته الوكالة العالمية للتصوير الإخباري عام ألفين وستة من أفضل أحد عشر مصوراً صحافياً في الأردن، بالإضافة لاختياره من أفضل ثلاثة عشر مصوراً أردنياً لدخول موسوعة روائع المصورين العرب عام ألفين وثمانية. ويذكر الفايز أنه حاز المركز الأول في معرض ماية صورة وماية مصوّر عام ألفين وتسعة في عمان في احتفالية الأمانة بمئوية المدينة.
وعن 22 عاماً مديراً لوحدة التصوير العلمي ومحاضراً لمادة التصوير الفوتوغرافي في غير جامعة، يهدف قاحوش إلى الحفاظ على منجز الجمعية ومكتسباتها، بخبرته في مجال العمل التطوعي والمؤسساتي ودعم الجمعية، ذاكراً أنه ربط الجمعية باتحاد المصورين العرب واتحاد المصورين العالمي وانتقلت الجمعية في عهده إلى مقرٍ جديد، وقّع على عتباته عقد تعاون مع أمانة عمان بدعمها الجمعية خمساً وعشرين ألف دينار كل عام، كما استثمر قاعة دائرة المكتبة الوطنية في معارض متنوعة، منتهياً قبل يوم من تخريج مصوري ستّ دورات تصوير في أمانة عمان وحدائقها.
في مقابلة بين الفايز وقاحوش، أجرتها (الرأي) انتقد الفايز إدارة قاحوش بتقليديتها، مضيفاً أنه يفتقر إلى المبادرة وروح المغامرة، وأنّ شرخاً بين أعضاء الجمعية حدث في عهده بانقسامهم فريقين، وأنه لم يعط جيل الشباب فرصة الظهور. فيما ردّ قاحوش بأنّ الفايز جزءٌ من إدارية الجمعية فالانتقاد يطاله إن كان هنالك انتقاد، كما أنّ مفرزات الإدارة السابقة لها أثرها فيه، وما من هيئة ثقافية، فنيةً كانت أم أدبيةً، كما يقول، إلا وينقسم أعضاؤها أو تتباين طروحاتهم، مع أن قاحوش أكّد حكمته في معالجة ما يستجد داخل الجمعية وفي إطارها، كما دلل بمرونته في تخليص الأعضاء وإعفائهم من كلف ورسوم المعارض في (براويز) اللوحات، مؤيداً قربه من الأعضاء بورش العمل التي أقامها ودعمت لديه هذا التوجه.
قال الفايز إنّ قاحوش في معارض الجمعية المقامة في دائرة المكتبة الوطنية اعتمد (الكمّ) لا (النوع)، كما أنّ ربط قاحوش الجمعية باتحاد المصورين العرب لم ينعكس على الجمعية، في حين ردّ قاحوش بأنّ اتفاقية الجمعية مع دائرة المكتبة الوطنية شبه دائمة، وأنّه استثمر قاعتها في معارض (نوعيّة)؛ ذاكراً: معرض الربيع في الأردن، ومعرض لقاء الحضارات بين أسبانيا والأردن، ومعرض صور من الأردن، موضّحاً أن تبايناً لا بد يحصل بين المصور وزميله في التقنية والأسلوب والخبرة. أما اتحاد المصورين العرب، والقول لقاحوش، فقد أسهم كثيراً بدعم ثقافة الصورة ونشرها في الوطن العربي في مسابقات أقامها؛ ذاكراً مشاركة الجمعية في أبو ظبي والشارقة، مستدلاً بمسابقة الشارقة الدولية للتصوير التي يُعلن عنها خلال الأسبوع وقد شارك فيها عشر أعضاء من الجمعية الأردنية للتصوير. (لسنا نقابة!.. ولا نبحث عن المهني أو المحترف).. ويزيد قاحوش، ردّاً على انتقاد الفايز في عدم تفريق الجمعية بين المصور الهاوي والمحترف،.. إنّ قانون الجمعية الأساس ينص على رعاية الجمعية الحركة التصويرية في الأردن ودعم الهواة والمحترفين على حد سواء، كما يرد قاحوش على انتقاد الفايز بأنّ الجمعية قدّمت الهواة على المحترفين، بقوله إنّ دور الجمعية يتجلى في رفع قدرة النشء المصوّر من مرحلة الصفر إلى الاحتراف، مع عدم نكران احتراف وخبرة أعضاء معينين تستفيد منهم الجمعية في جملة ورشها وأشغالها المستمرة.
(تهميش الهيئة العامة) مأخذ للفايز على إدارة قاحوش؛ في حين أنّ الثاني يرى أن الهيئة العامة هي صاحبة القرار الأكبر، وأنّ لجاناً فرعيةً تشكلت في سبيل أكبر قدر من الإشراك.
ولفت الفايز بأنّ كثيراً من المصورين الصحافيين لهم مآخذ بسببٍ من تهميشهم وخلط الجمعية الهواة بالمحترفين، فيما ردّ قاحوش بأنّ زملاء له في الجمعية هم من المصورين في الصحف المحلية ووكالة الأنباء الأردنية، وأنّهم يحضرون نشاطات الجمعية. ولا ينكر قاحوش توجه مصورين صحافيين بضرورة إيجاد مظلة تمنحهم خصوصية، مبيناً أنه تشاور معهم في هذا الأمر، وأنه يدعم لديهم هذا التوجه، مشيراً إلى حديث يُشاع من أن مصورين صحافيين ينوون تأسيس جمعية، مضيفاً أنّ للمصور الصحافي خصوصية في تعدد الصحف وتنافسها وحقوق ملكية الصورة، وقال قاحوش إنه تباحث مع ثمانية مصورين صحافيين مؤخراً لتطوير عمل مشترك بين الجمعية وبينهم.

بدوي حر
04-12-2011, 09:45 AM
(البلقاء للفنون التشكيلية) تنظم معرض أطياف

http://www.alrai.com/img/321000/320860.jpg


السلط- الرأي- حمل معرض (أطياف) التشكيلي الذي أقامته جمعية البلقاء للفنون التشكيلية في السلط، تجارب عدد من الفنانين الأردنيين، وهو المعرض الذي رعاه نقيب المهندسين/ فرع البلقاء خالد الخشمان، وجاء في سياق احتفال الجمعية بعيد الأم ويوم المرأة العالمي.
وقال رئيس الجمعية الفنان خلدون أبو طالب إنّ المعرض، الذي حظي بحضور على مستوى شخصيات المحافظة ومدير ثقافة البلقاء ورؤساء عدد من الجمعيات فيها، تنوعت فيه ألوان الحياة اليومية وتفاصيلها في السلط، وأكّد ذاكرة المكان والزمان، مضيفاً لـ(الرأي) أنّ للجمعية دوراً في ترسيخ الفعل الفني وإتقان اللوحة في محافظة كبيرة كالسلط، مبيناً أنّ مشاركةً لعضو الجمعية الفنان الأميركي جان لويس.
وأضاف أبو طالب أن الجمعية تهدف، منذ أن تسلم رئاستها، إلى استضافة فنانين عرب وأجانب ونشر ثقافة اللوحة التشكيلية وإقامة ملتقيات الفن التشكيلي، وقال إن تعاوناً مع المتحف الوطني في تدريب الأعضاء وتعليمهم فنوناً متنوعة في مجال التشكيل، وقال إن من أهداف الجمعية، التي أصبح اسمها مألوفاً لدى أهل المحافظة، مشاريع ثقافية مساندة، من مثل تأسيس مجلة أطفال، وغيرها.يذكر أن الجمعية، التي ترأسها فخرياً سمو الأميرة رجوة بنت علي، شارك في معرضها الذي يستمر أسبوعاً، الفنانون: خلدون أبو طالب، سامر قندح، فايزة حداد، النائب هدى أبو رمان، والنائب رائد قاقيش، زيد العواملة، إبراهيم الديات، نزير العواملة، ابتسام الطالب، أمل فاخوري، فادية عابودي، رجاء المكحل، جان لويس، بسام مخامرة، نعمت الناصر، إبراهيم شاكر، أديب عطوان، زياد مهيار، محمود جمال، إحسان البندك، عبد المجيد حلاوة، عمر شموط، عادل قطيشات، و محمد العمايرة، وبلقيس رحيل.

بدوي حر
04-12-2011, 09:46 AM
الرواشدة يحاضر في عجلون حول الإعلام والإصلاح




تستضيف جامعة عجلون الوطنية وجماعة رايات الإبداعية وهيئة شباب كلنا الاردن فريق عمل عجلون مدير عام وكالة الأنباء الأردنية الزميل رمضان الرواشدة للحديث عن الإعلام والإصلاح وذلك عند الساعة الثانية عشر ظهر الأربعاء الموافق 13/4 في مدرج عز الدين أسامة في رحاب الجامعة.
ويفتتح الزميل الرواشدة على هامش اللقاء الذي سيحضره عدد من الفعاليات من المراكز الشبابية وهيئة شباب كلنا الأردن والفعاليات الشعبية والنقابية الحزبية معرضا فوتوغرافيا وفنيا للمصورين أحمد يعقوب الصمادي وجهاد شويات والفنانة وردة بني نصر والذي سيقام احتفالا بالمناسبات الوطنية.

بدوي حر
04-12-2011, 09:47 AM
(أفكار) .. ملف الروائي الروسي تولستوي يتصدّر

http://www.alrai.com/img/321000/320864.jpg


عمان- الرأي-صدر العدد 266 من مجلة أفكار عن وزارة الثقافة، الذي يتولى رئاسة تحريرها الدكتور أحمد ماضي ومديرها زياد أبولبن. ويحتوي العدد على ملف الروائي والفيلسوف الروسي ليف نيكولايفيتش تولستوي، وتضمن دراسة للأديبة الروسية كابيتولينا كوكشينيوف بعنوان «الرؤية الدينية للأديب تولستوي، وترجمها الدكتور سلطان القسوس، كما تضمن العدد دراسة للدكتور هشام غصيب «مقومات سحر تولستوي»، ودراسة للدكتور حسين جمعة «ليف تولستوي»، ودراسة لوليد أبو بكر «آنّا كارينينا»، ودراسة لصبحي فحماوي «المستنيرون وليو تولستوي»، وترجمة مقالة «فضيلة الحب: نداء الأخوة في الإنسانية لتولستوي» ترجمه الدكتور باسم الزعبي. وفي باب الدراسات دراسة للدكتور عباس عبد الحليم عباس بعنوان «سلطة النص وإشكالية المنهج: النقد الأدبي عند إحسان عباس»، ودراسة للدكتور محمد صالح الشنطي «المقالح: الموقف والإبداع»، وكتب في العدد عبد المجيد جرادات مقالة «ثقافة المعرفة وفن الاستشراق»، وشارك في باب إبداع في الشعر والقصة كتب: جميل أبو صبيح ورفعة يونس وجمال القيسي وأسماء الملاح، وفي باب متابعات كتب: يوسف عبد العزيز والدكتور أحمد موسى الخطيب والدكتور إبراهيم خليل والدكتورة عالية صالح ورسمي أبو علي والدكتور شوكت درويش والدكتور وليد العناتي. وفي باب التراث كتب سلطان الزغول. وكتب الكلمة الأخير في العدد الدكتور فهمي جدعان.

بدوي حر
04-12-2011, 09:47 AM
أخبـــــــــار

http://www.alrai.com/img/321000/320866.jpg


«سي فوود» على «الجزيرة»
أطلقت قناة الجزيرة للأطفال وشركة الإنتاج الماليزية «سيلفر أنت» أول إنتاج سينمائي مشترك بينهما وهو فيلم ثلاثي الأبعاد بعنوان «SEEFOOD»، تم تنفيذ إنتاجه العام الجاري بدعم من وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في ماليزيا وشركة تطوير الوسائط المتعددة MDEC.
عرضت مقتطفات أولية في معرض الإنتاج الدولي MIPTV المقام في «كان» جنوبي فرنسا.
يمثّل الفيلم نقلةً في السياسة الإنتاجية للجزيرة للأطفال إذ أنّ هذا الفيلم، الذي استغرق إنتاجه حوالي ثلاث سنوات، يعدّ أول تجربة لإنتاج مضمون سينمائي موجّه للأسرة تخوضها الجزيرة للأطفال سيما وأنّ الفيلم أُنتج بتقنيات عالية الجودة على غرار أفضل التقنيات العالمية وبتكلفة مالية معقولة.
ويروي الفيلم قصة قرش صغير يقوم بحراسة بيض القرش حتى يواجه يومًا ما تحديًا من بعض الغواصين الذين أرادوا اصطياد البيض ويلحق بهم إلى اليابسة لتكون رحلة محفوفة بالمخاطر. ويجمع هذا الفيلم العديد من الشخصيات والكائنات البحرية الظريفة باسلوب ترفيهي توعوي جميل يدعو الى حماية البيئة البحرية والتوازنات الطبيعية.
ودعا محمود بوناب، المدير العام التنفيذي لقناة الجزيرة للأطفال، في حفل إطلاق الفيلم في «كان» إلى الاقبال على مشاهدة الفيلم الذي يمثّل فرصة متميزة لكافة أفراد الأسرة لمشاهدة ممتعة والتعرّف على تجربة انتاجية جديدة ومختلفة.
وقال غو وان هاو، مخرج الفيلم، «نحن سعداء بإطلاق أول فيلم رسوم تنتجه شركتنا بفضل دعم من الجزيرة للأطفال. وإن رحلتنا مع «سي فوود» SEEFOOD كانت مشوّقة.

قراءات أدبية وموسيقى في «البيت الأدبي»
عقد البيت الأدبي لقاءه الشهري السابع والسبعين في الزرقاء، مستهلاً بقراءة قصصية لسمير الشريف الذي قدم عدداً من قصصه القصيرة جداً بعنوان (حالات)، و(رهان) لخصت بطريقة فنية الواقع العربي المرير في لحظة زمنية تكشف ما قبلها بصراحة وتؤسس لما بعدها بجرأة.
الشاعر الشعبي جميل رمزي، فقد عبّر عن طموحات الـ (أنا) وآمال الـ (نحن) عن واقع الثورة العربية ، بينما قرأ الشاعر عاطف عبد العزيز قصيدة بعنوان (تاه الزمان)
الشاعرة سناء هنية قرأت قصيدة نثرية بلا عنوان، لتتبعها بأخرى عمودية متدفقة المشاعر منسابة الكلمات حملت عنوان (عتاب)، وقرأ القاص احمد ابوحليوة عدداً من قصصه القصيرة جداً التي جاءت على شكل ومضات بل وخزات، لخّصت بإيجاز وتكثيف واقع ما يجري في الدول العربية .
واشتملت الفقرة الثانية من الأمسية على عزف على العود وغناء لأم كلثوم بصوت الفنان ناصر أبوتوبه. كما جرى حوار مع أحد أعضاء جماعة أقلام الأدبية الشاعر رامي سحويل.
معجم البابطين في طبعته الثالثة
يصدر عن مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الكويت، إصدار طبعة ثالثة من»معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين»، وبهذه المناسبة دعت المؤسسة الشعراء الذين وردت أسماؤهم في الطبعتين السابقتين إلى إرسال أي تصحيحات أو تعديلات أو إضافات يرونها ضرورية في تراجمهم المنشورة، كما دعت الشعراء الذين لم ترد أسماؤهم في ما سبق، إلى تزويد مندوب المؤسسة في الأردن الناقد محمد المشايخ عبر سكرتاريا رابطة الكتاب الأردنيين، بخمس قصائد يختارونها ، إحداها مكتوبة بخط الشاعر، وصورة شخصية، إلى جانب سيرهم الذاتية المتضمنة:الإسم من 3 مقاطع، الجنسية، مكان وتاريخ الميلاد، المراحل الدراسية «مكانها وسنواتها»، الدراسات العليا»اسم الجامعة أو الكلية أو المؤسسة التعليمية ومكانها وسنواتها»، الوظائف ومكانها وزمانها متسلسلة من الأقدم إلى الأحدث، ثبت بالدواوين»العنوان، دار النشر، مكانها، تاريخ النشر»، ثم ثبت بالمؤلفات غير الشعرية»العنوان، دار النشر، مكانها، تاريخ النشر»، الجوائز التي حصل عليها، وللشاعر إضافة ما يشاء من معلومات وخاصة عناوين بعض ما كـُتب عنه من دراسات أو تعليقات مع أسماء كـُتـّابها، إلى جانب ذكر العنوان البريدي الدائم، ورقم الهاتف والبريد الألكتروني.

سلطان الزوري
04-12-2011, 11:42 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-13-2011, 01:28 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-13-2011, 09:32 AM
الاربعاء 13-4-2011

حسن مصطفى .. علامة فنية فارقة في المشهد الكوميدي العربي

http://www.alrai.com/img/321000/321008.jpg


لا يغيب اسمه عن قائمة أهم عشرة فنانين عرب أضحكوا الناس حتماً، وحالما يراه المرء سرعان ما ترسم ابتسامة على وجهه، وهذا بحد ذاته يعد إنجازاً طيباً لتاريخه كممثل خبير ومحترف في المشهد المسرحي العربي، ولعل حسن مصطفى بقامته الكبيرة لايزال قادراً على أن يقدم أعمالاً تضحك الآخرين، وتمضي بهم إلى الطرف الآخر من حالة فرح يقدمها لهم على طبق من حب؛ لأنه كان ولايزال مهموماً بأن يقدم للآخر أجمل ما لديه .
خلال أيام الشارقة المسرحية التقيناه، حيث تمت دعوته ليكون ضيف شرف الأيام مع عدد من نجوم المسرح العربي، وقد أسعده حقاً زيارة الإمارات من جديد والاطلاع على النهضة العمرانية والإنسانية والثقافية التي تحظى بها، فيما حظي حضوره بمحبة وتقدير الجميع الذين كانوا يستمعون إليه، وإلى ذكرياته الجميلة مع الفن والمسرح بالدرجة الأولى.
هو الناظر في مدرسة المشاغبين، وهو الأب في العيال كبرت، وفي كلا العملين استطاع أن يوجد حضوراً مسرحياً خاصاً به ، وعلى امتداد العالم العربي عرف عنه أنه فنان قادر على إثارة الضحك عبر مواقف حقيقية لا يقدمها إلا هو، وهو يشير إلى أن المسرح الحقيقي دائما هو القادر، بل هو ذاك الذي كان يتسلل ويتجرأ على الدخول في حياة الناس، وترك بصمة فرح في القلب، ولطالما كان مهووسا بهذا الأمر، مستعيدا لحظات عاشها أيام زمان في المعهد العالي للفنون المسرحية، ونصيحة أساتذته له بأن الفن وجد ليرفه عن حياة البشر وليقربهم من مشاكلهم وأفراحهم في آن معا.
حيث عرف عنه اهتمامه بالجانب الكوميدي أكثر من باقي الأجناس الدرامية الأخرى، وفي كل الحالات كان حسن مصطفى العلامة الفارقة بين أبناء دفعته نظرا لسرعة بديهته وحرفيته في التقاط المشهد الكوميدي وتوظيفه، وربما كانت مهمته صعبة؛ كونه جاء في وقت كثرت فيه أسماء العاملين في الكوميديا، مثل العلامة المتميزة في الكوميديا المصرية فؤاد المهندس وإسماعيل ياسين في عز أيامه، وتقديمه لأدوار وشخصيات كثيرة انطلاقا من اسمه، ناهيك عن انطلاقة لعدد من النجوم الشباب، مثل عادل إمام وسعيد صالح وسمير غانم ومحمد هنيدي ، وغيرهم من الأسماء الأخرى التي عرفها العرب من خلال أفلام ومسرحيات كثيرة قدمتهم كصناع للفرح في العالم العربي.
بحكم العمر غاب حسن مصطفى عن المسرح مع بعض المشاركات في بعض الأعمال الدرامية التلفزيونية، وبحكم الخبرة هو حاضر في الذاكرة، ومنذ العام 1957 كان فاعلاً في رسم الابتسامة على وجوه الناس وفور تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة، ويشير حسن مصطفى إلى أن تلك الأيام لاتزال حاضرة في مخيلته، وكأنها شريط سينمائي يمر من أمامه، وهو يذكر منها كل ما هو جميل عن تلك المرحلة وعن تفاصيلها.
وعن البدايات والخوف الذي كان ينتابه من المستقبل يؤكد أنه كان خوفا مشروعا كما أشار، حيث لا يمكن لخريج جديد من المعهد العالي للفنون المسرحية أن يمر من دون أن يخاف من الخطوة الأولى، التي كانت صعبة للغاية بالنسبة إليه في وجود ممثلين موهوبين ومحترفين، وهو في أول لحظة وقف فيها على خشبة المسرح الاحترافي ممثلا في إحدى مسرحيات الكاتب الفرنسي موليير، تسلل الخوف إلى روحه تسللا صاعقا حتى انتهى من حالة الارتجاف التي كانت تنتابه، ملمحا الى أن كل ما قدمه لاحقا هو بمثابة اضافة إلى هذه اللحظة التأسيسية التي لم يستطع أن ينساها طوال حياته، مشيرا الى أن بعض أبناء جيله لم يحصلوا على حظ في الانتشار؛ لأسباب كثيرة، ولكن هو كان محظوظا بفضل العروض التي جاءته من السينما بالدرجة الأولى، حيث عمل في ما يزيد عن ثلاثين فيلما سينمائيا، حتى بدايات السبعينات، وقد تراكمت كل تلك الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية لتؤلف أكثر من مئة وخمسين عملا مختلفا كما قال، لافتا الى أنه يدين للمسرح بكل شهرته وانتشاره عربيا، وبالتحديد للمسرحيتين اللتين قدمهما نهاية السبعينات تقريبا:
مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، مشيرا الى أن كل من عمل في هاتين المسرحيتين الاجتماعيتين الساخرتين قد أصابه حضور كبير في السينما والتلفزيون لاحقا، مشيرا الى ان الأعمال الكبيرة لا يمكن لها ان تخرج من الذاكرة ومن القلوب، مضيفا: ان الفترة الحالية لم تقدم أعمالا مسرحية بنوعيتها، ربما لعدم وجود كاتب مسرحي، وربما لغياب الممثلين المحترفين الذين يعملون بكل حب للمسرح، وربما لكل هذا ولغياب الجمهور الذي يدعم تظاهرات مسرحية كهذه.
وأشار الى أن السينما الحالية ليس لها علاقة حقيقية بالمشهد السينمائي، الذي كان سائدا ايام زمان، بل على عكس السينما الآن فهي شكل مختلف تماما، وأيام زمان لا يمكن لها أن تعود أبدا إلا في أحاديث الكبار وذكرياتهم عنها.
حسن مصطفى متزوج منذ أربعين عاما من النجمة المصرية ميمي جمال التي تعتبر شريكة له في الأعمال التي قدماها على مدار نصف قرن تقريبا، توجت بالعديد من الأعمال الفنية المشتركة، وهو لا يذكر كم عملا مشتركا كانا فيها مع بعضهما، ولكنه يفترض أن يكون قارب الثلاثين عملا، ويضحك حسن مصطفى ليقول: أنسى أعمالي وأسماء أحفادي من بناتي الثلاث، فقد كبرنا وللعمر حقه علينا، مشيرا الى أن أجمل أيامه الآن يقضيها مع أحفاده حينما يزورونه ويتحدثون إليه كصديق كبير.
بدأ حسن مصطفى العمل في المسرح منذ العام 1957 فور تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو من مواليد القاهرة عام 1934، ويفترض أن يكون الآن على أبواب العام الثمانين يطلب من الله أن يمده بالصحة، وأن يجعله قادرا على إضحاك الناس، وزرع الفرح في قلوبهم حتى آخر يوم في حياته، وهو متزوج من الفنانة ميمي جمال منذ أربعين عاما، ولديه منها ثلاثة بنات وعدد من الأحفاد، ويعتبر رمضان السكري دوره في مسرحية العيال كبرت أحد ابرز الأدوار التي قدمها في المسرح التجاري.
في مشهد من المشاهد الكوميدية العالقة بالذاكرة مشهد حسن مصطفى طبيب يستمع لدقات مريضة جاءت إليه، فيقفز صوت الطبلة من صدرها يصمت ليقول: «دي مش دقات قلب وحدة طبيعية أبدأ دي دقات وحدة ونص». تلك الممثلة في هذا الفاصل الكوميدي الذي علق بالذاكرة هي زوجة الفنان حسن مصطفى هي ميمي جمال، وهي واحدة من نجمات الفن المصري من مواليد1941، اسمها أمنية مصطفى جمال، من أب مصري وأم يونانية. ولها العديد من الأعمال وذات تواجد كبير على الشاشة.
بدأت العمل في السينما وهي طفلة، ثم ظهرت في أدوار صغيرة أشبه بالكومبارس، فهي ابنة لعماد حمدي ومديحة يسري في فيلم «أقوى من الحب».عملت في مسرح الفنانين المتحدين، وفي الفرق والقطاع الخاص، كما عملت في مسرح محمد نجم في العديد من المسرحيات، وفي التليفزيون برزت في العديد من المسلسلات والأفلام التليفزيونية، أنجبت من زوجها الفنان حسن مصطفى ثلاث بنات، وهي ترافقه في معظم أسفاره؛ لذا هو يلقبها صديقتي وشريكتي أكثر من زوجتي.

بدوي حر
04-13-2011, 09:32 AM
أنس القرالة .. موهبة مسرحية ودرامية تشق طريقها الفني

http://www.alrai.com/img/321000/321007.jpg


احمد الطراونة- شارك الفنان انس القرالة في العديد من الأعمال المسرحية والدرامية والعديد من الأفلام السينمائية وكان له علامة وبصمة واضحة في العديد من الأعمال التي شارك فيها.
القرالة من الشباب الجدد الذين يفتحون بثقة بوابة الإبداع الدرامي والمسرحي ويسير بخطى ثابتة تجاه اكتمال موهبته وقدرته على سلم الإبداع.
ويرى القرالة الذي تعلم الفن وتشربه على أيدي الكبار وشاركهم في أعمالهم الكبيرة أن الشباب الأردني ينتظر الفرصة وما أن تسنح له حتى يقتنصها ويبدع ويتجلى إبداعه.
شارك القرالة في مسرحية «أجراس» للأطفال وهي من إخراج نبيل صوالحة وتقدر نعمة الحواس الخمس وشارك في مسرحية «ابيض وأسود» وهي تتحدث عن الإخلاص والانتماء للوطن وشارك في مسلسل «نصف القمر» الذي بثه التلفزيون الأردني وشارك في مسلسل «دبابيس زعل وخضرا» وشارك في مسلسل «وين ما طقيتها عوجة» الذي انتهى تصويرة مؤخراً في مدينة العقبة.
وشارك مع الفنان نبيل صوالحة في مسرحية «خلوة منسفية» والتي عرضت في مهرجان العقبة الأول للثقافة والفنون في السادس والسابع من الشهر الماضي . وبانتظار تصوير مشاهد في مسلسل «النهر الحزين» من إخراج رضوان شاهين وشارك في سبعة أفلام مع معهد البحر الأحمر للفنون السينمائية.
أما عن كيفية اختياره لأداء أدواره فقال القرالة: عندما يعرض النص علي أقوم بقراءته واتاكد أن الدور يتناسب وشخصيتي واستطيع أن أقوم به ولا يتعارض مع إمكاناتي وقدراتي واجد نفسي من خلاله اقبله.
وأضاف: اقرأ النص بتمعن ودقة وأحاول جاهداً أن أفكر في كل كلمة في النص لأنها تساعدني على الأداء الجيد , وهنا لابد من الإشارة إلى أنني في بدايتي الفنية ولعدم اكتمال الصورة لدى المخرج تجاهي تجدني اقبل بعض النصوص لتطوير الأداء الفني والاستفادة من تجارب المخرج.
وعن البدايات الفنية قال القرالة: البداية من المدرسة حيث كنت أشارك في الإذاعة المدرسية فانا امتلك موهبة الخطابة وكنت أشارك زملائي في المسرحيات المدرسيه ثم استمر ذلك في الجامعة على مسرح جامعة مؤتة.
وعن الحالة الفنية في الأردن وفي العالم العربي يرى القرالة أن الفنان الأردني يقف حالياً أمام واقع مؤلم نتيجة توقف عجلة الإنتاج الفني في القطاعين العام والخاص عكس الفترة الذهبية التي عاشتها الدراما الأردنية قبل التسعينات وأسهمت في انتشار الفن الأردني على الصعيد العربي حيث شاهدت المسلسلات الأردنية الضخمة التي أتمنى أن نشاهدها في وقتنا الحاضر.
وعن الساحة الفنية العربية فهي تزخر بالأعمال الفنية سواء كانت مصرية او سورية او خليجية وهناك المنتج الممول ونتمنى عودة الدراما الاردنيه على الساحة العربية لتكون منافسا قويا للدراما العربية
والقرالة الذي شارك في العديد من الأفلام منها: فيلم تقليدي،حيث شخصية ناصر رجل الأعمال الذي يبحث عن المتعة واللذة دون احترام العادات والتقاليد والقيم. وفيلم عواقب خطيرة، حيث جسد شخصية موظف استقبال يحصل على رشوة للسماح للزوار بالقيام بأعمال غير أخلاقية داخل الفندق.
وفيلم شوفة عينك، وجسد من خلاله شخصية أب تسلطي لا يعطي قيمه لأفكار أبنائه. وفيلم مدمن، وجسد من خلاله شخصية مدمن مخدرات يبيع كل ما يملك للحصول على المواد المخدرة.
وفيلم الوادي، حيث جسد شخصية عسكري ضائع في الصحراء لمدة شهرين. وفيلم الذاكرة، حيث جسد شخصية نجار وأب متسلط على ولده والذي يريد أن يصنع منه نجاراً والابن يرغب أن يكون رساماً. يرى ان السينما الأردنية سيكون لها مستقبل إذا ما توفرت الإرادة لصناعة هذه السينما خاصة وان السينما صناعة ولابد من توفر الإرادة ورأسمال قوي.
ويقول القرالة إن طموحاتي كبيرة واشعر أنني لم أحقق شيئا في حياتي واطمح أن أشارك في مسلسلات تاريخية وبدوية وأتمنى أن أجسد شخصية الشاب الأردني الذي يعاني من الفقر ومع ذلك يجتهد ويعمل ويبذل كل ما بوسعه لتحقيق أمانيه
ويؤكد القرالة إلى انه يميل إلى المسرح أبو الفنون مشيرا إلى أن الفنان على خشبة المسرح يشعر بكل همسة من الجمهور وخاصة عندما تنتهي المسرحية فالكل يرحب بك ويقول أبدعت، فهذا شعور أكثر من رائع حتى أنني بعد كل مسرحية اقترب من الجمهور حتى اعرف رأيه وأكون في قمة سعادتي عندما اسمع كلمة أبدعت. مؤكدا أن الحياة كلها مسرح ومن خلال تجربتي المسرحية وان كانت قليلة لكنها أضافت لي الشيء الكثير حتى على مستوى شخصيتي وعملي وعن المسرح التجاري والجاد بالتأكيد أن المسرح الجاد هو العماد الذي يجب أن يستند عليه الفنان إلا أن الأمور تغيرت فاخذ الفنان لا يجد ذاك الصدى الواسع من قبل الجمهور في المسرح الجاد.
ويتمنى القرالة أن يأخذ دور البطولة لعمل مسرحي أو درامي يتناسب وقدراته الفنية مشيرا إلى أن المخرج الأردني على قدر عال من الوعي الثقافي والفني والقدرة على اكتشاف المواهب وبنائها من خلال إسناد الأدوار المهمة والصعبة لها.

بدوي حر
04-13-2011, 09:33 AM
أحمد فتحي: الألقاب الفنية تدفعني لمزيد من الاجتهاد والتجديد

http://www.alrai.com/img/321000/321011.jpg


عبر المطرب والملحن اليمني أحمد فتحي عن ارتياحه لنجاح أغنيته «يا معتصم» التي غناها بين الثوار في «جمعة الغضب» باليمن. وأكد مساندته وتأييده لكل ما يطالب به الثوار في بلاده.
و قال فتحي – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : شاركت اليمنيين ثورتهم كنوع من الواجب الوطني والإنساني، لأنني جزء من هذا الجمهور الذي عانى الظلم والفساد وتردي الأوضاع وكانت مشاركتي من خلال أغنية «يا معتصم» التي حققت نجاحاً كبيراً على المستوي العربي، وبدأت عدة قنوات فضائية عرضها، كما تجد نجاحاً كبيراً على «اليوتيوب» و»الفيس بوك»، وكلفت صديقي الشاعر محمود الحاج بكتابتها يوم جمعة الغضب وغنيتها بين الثوار، ويقول مطلعها: «يا معتصم يا صانع الحلم الجميل المرتسم لو سال دمعك أو دمك اشمخ برأسك وابتسم، والله معك في موقفك ما أروعك، فبالسلام والاعتصام حتما سينقشع الظلام»
وأضاف أنه سيقدم خلال أيام مجموعة من الأناشيد الوطنية كملحن مع مجموعة من الشعراء والمطربين الذين كشفت عنهم ثورة اليمن، وأنه يفكر جدياً في تجميع كل هذه الأغاني في ألبوم ليكون تاريخاً للثورة اليمنية.
وأكد ان المستقبل اليمني يبشر بالخير، وكل اليمنيين يطمحون الآن للتغيير أكثر من أي وقت مضى، وإنه مع التوجه نحو الإصلاح وضرورة وجود وطن يمني جديد يعتمد على المؤسسات الديمقراطية.
ونفى أن يكون حزيناً لتعطل أعماله الفنية وقال: كان من المقرر أن أقدم حفلاً مع صندوق التنمية الثقافية في مصر، وأكثر من حفل ومهرجان في عدة دولة عربية لكني لست حزيناً على ذلك، وبعد الثورات العربية سوف يكون الغد أكثر جمالًا ورقياً، وهناك مستقبل باهر لكل الأمة العربية، وسوف تأتي انفراجة قوية، والفن سيعود مزدهرا في الأيام المقبلة.
وعن كثرة تواجده في المهرجانات العربية والدولية قال: المهرجانات الدولية فرصة أكبر لتقديم المؤلفات الموسيقية، لأننا في العالم العربي ما زلنا نفضل الكلمات المغناة على الموسيقى البحتة، ورغم هذا فالجمهور العربي ذواق لعزف العود والدليل نجاح حفلاتي بدار الأوبرا المصرية ومركز الإسكندرية للإبداع ومعهد الموسيقى العربية ومسرح الجمهورية ووكالة الغوري بالقاهرة وكذلك حفلاتي في اليمن، التي كانت تشهد إقبالًا جماهيرياً كبيراً ولكن المهرجانات الدولية يكون الاهتمام فيها أكبر بالتأليف الموسيقي، وأنا تستهويني فكرة التجديد دائما وهذا ما فعلته عندما قدمت لأول مرة في تاريخ الموسيقى العالمية، أول مؤلف موسيقي يجمع الفلوت الغربي مع العود الشرقي وهو مقطوعة «الحب والسلام» التي ترمز للحوار بين الثقافات وتم عزفها لأول مرة في مركز كنيدي للفنون بأميركا وبحضور مندوب رسمي من البيت الأبيض الأميركي وبعدها أرسل لي مركز كنيدي خطاب شكر وصف فيه الحفل بأنه أسهم في إنجاح مهرجان «أرابيسك».
وأكد أحمد فتحي أن الألقاب التي حصل عليها مثل سفير الأغنية اليمنية، وملك العود، ونجم المهرجانات العالمية، ونجم التكريمات،تعني المزيد من الاجتهاد والتجديد والإحساس بالمسؤولية.
وعن جديده الفني خلال الفترة المقبلة قال: البوم «آخر الأخبار» الذي أعتبره عروبياً حيث جمع أغنيات خليجية ويمنية ومصرية ومغربية، وجمعت فيه بين التراث كما في أغنية «جوج بنات» المغربية، والغناء الخفيف كما في أغنية «قال إيه» باللهجة المصرية، وموسيقى الريجي كما في أغنية «جرب تيجي»، حتى التوزيع لكل أغنية كان به تحديث ومراعاة لمختلف الأذواق وبالطبع سيكون الاتجاه لما هو أحدث، ومختلف هو هدفي في الألبوم المقبل الذي أعمل عليه حاليا، ومنذ فترة أنجزت مجموعة من الأغاني لفنانة صاعدة من المغرب صوتها جميل وتبنتها حاليا شركة عالم الفن، والمنتج محسن جابر، وهذه المطربة اسمها أمنية، وقدمت لها ثلاث أغنيات من كلمات الشاعر الراحل محمد حمزه، الأولى «أغلى حبيبة» تتحدث عن مصر وصورتها فيديو كليب، وأغنية «على كيفك» وأغنية «ما تيجي نتصالح دلوقت قبل ما يسرقنا الوقت».
وقال: الآن لدي مشروع تبني الموروث اليمني خاصة الجمل التي تتسم بالحيوية بحيث تتم اعادة صياغتها لنشرها عربياً وعالمياً بعد أن أكتشفت أن بعض اليهود اليمنيين الذين غادروا اليمن تبنتهم بعض المؤسسات الصهيونية في أميركا وأوروبا واحتوتهم بما عندهم من مخزون من فن يمني، فقدموه في المهرجانات والاصدارات الرقمية والاسطوانات على أساس انه موروث صهيوني، وقد شعرت بالغبن فاستعدت ذاكرة هذه الأعمال ووجدت ان معظمها محفوظ عند أبي وجدي وأخذت هذه الأعمال واعدت صياغتها ونسبتها الى بلدي اليمن وقدمتها في الحفلات.

بدوي حر
04-13-2011, 09:33 AM
مهرجان الخليج السينمائي يحتفي بسينما الأطفال

http://www.alrai.com/img/321000/321012.jpg


يعرض مهرجان الخليج السينمائي في دورته الرابعة في الفترة من 14 – 20 نيسان الحالي 9 أفلام قصيرة خاصة بسينما الأطفال من مناطق متعدّدة من العالم. تمثّل هذه الأفلام مشاركات من كلّ من كندا وفرنسا والولايات المتّحدة وتايوان والدنمارك وسويسرا، حيث تتنوع أنماطها بين أفلام التحريك والكوميدي والمغامرات.
وسيتمّ عرض هذه الأفلام التي تستكشف الحياة من خلال عيون الأطفال بأسلوب الخيال العلمي والقصص الشعبية، يومي الجمعة والسبت القادمين في «جراند سينما». وتشكل هذه الأفلام جزءاً من مجموعة الأفلام الطويلة والوثائقية والقصيرة التي يزيد عددها عن 150 فيلماً تمثّل مشاركات دول عدّة من المنطقة ومن كافة أنحاء العالم في مهرجان الخليج السينمائي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبى للثقافة).
وتتمثّل مشاركة فرنسا بفيلم «أليكساندر» لمخرجيه ريمى ديرو وماكسيم هيبون وجولييت كلوسر، ويروى قصة أليكساندر الذى يعيش معلّقاً فوق الغيوم مع قريته بأكلمها، ومن تايوان، يسلط فيلم « حلّق بى بعيداً» لمخرجيه لي كيان، وفابريس لو- تيم- لينج، وفلورنس بيشون، الضوء على حياة صبى يعشق الطيران والتحليق.
أما كندا فتشارك بالفيلم الكوميدى «عندما تعطيك الحياة الليمون» لمخرجه لى شامبرز، والذى تدور أحداثه الشيقة حول بائع يحاول أن يكون الأفضل من خلال مشاركته في منافسة لبيع أكبر قدر من عصير الليمون في أحد الأحياء. وتستحضر الروح المرحة لمجموعة عفوية تضم 75 طفلاً الأمل بالمستقبل في «لندن الجديدة تنادي» من إخراج آلان كوفجان الذي يمثّل مشاركة الولايات المتّحدة، ويشارك المخرج يان ميتلير بـ «رونالدو» وهو إنتاج سويسرى وفيلم حركة ومغامرات يحكى قصة صبى يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم مشهور.
ويروى فيلم «الكتب الطائرة الرائعة للسيد موريس ليسمور» لمخرجيه ويليام جويس وبراندون أولدنبرج، قصة مضحكة ومؤثرة في آن معاً حول القوى العلاجية للحكايات، مستلهماً أفكاره من إعصار كاترينا، وباستر كيتون، وساحر أوز، والشغف بالكتب.
وتخرج الأمور عن مسارها في فيلم «أمازونيا» لمخرجه سام تشن عندما يتحالف ضفدعان صغيران للبحث عن الطعام في غابات الأمازون المطرية، ولكن سرعان ما يتحول الصيادان إلى طريدتين. وفى فيلم «يراعة» لمخرجه يو- شوان كاو، يقود الفضول فتاة صغيرة إلى مطاردة مستميتة لذبابة نار.
وفى فيلم «رامي النرد» لمخرجه شونج - هوى لاى، يستخدم البطل الذي يعيش في عالم من الأبيض والأسود، أحجار النرد ليقرر كل ما يفعله. وفجأة، تفتح إحدى رمياته الباب على حياة زاخرة بالألوان.
ويُذكر أن الأفلام التسعة القصيرة سيتمّ عرضها معاً ضمن مجموعة واحدة.
تقام الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي في صالات جراند فيستيفال سينما في دبي فيستيفال سيتي. وتضم هذه الدورة برامج خارج المسابقة الرسمية، ودورة اختصاصية تحت إشراف المخرج الإيراني الشهير عباس كياروستامي، وغيرها من الأنشطة الخاصّة. ويشار إلى أن جميع عروض المهرجان مجانية ومفتوحة أمام الجمهور.

كركية
04-13-2011, 09:34 AM
مشكككككككككككككككككككككككور والله يعطيك الف عافية ع المتابعة

بدوي حر
04-13-2011, 09:45 AM
«Hop» يواصل تصدر الإيرادات السينمائية

http://www.alrai.com/img/321000/321009.jpg


تصدر فيلم الرسوم المتحركة «هوب Hop» إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي؛ إذ حقق 21.7 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 68.2 مليون دولار، والفيلم من إخراج تيم هيل.
يأتي ذلك في الوقت الذي خيبت فيه النجمة كيت بلانشيت الآمال بعد أن جاء فيلمها الجديد «هانا Hanna» في المركز الثالث، محققا 12.3 مليون دولار فقط في فترة ثلاثة أيام، والفيلم من إخراج جو رايت، وبطولة: ساويرس رونان، وإيريك بانا، وكيت بلانشيت.
وجاء في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الجديد «آرثر Arthur» إذ حقق 12.6 مليون دولار في ثلاثة أيام، والفيلم من إخراج جايسون واينر، وبطولة: راسل براند، وهيلين ميرين، وجينيفر جارنر.
واحتل الفيلم الجديد «راكبة الأمواج الملهمة Soul Surfer» المركز الرابع؛ إذ حقق 11.1 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، والفيلم من إخراج شون مكنمارا، وبطولة: سونيا بالموريس، وكريس بروتشو، وكريستي بروك.
وتراجع من المركز الثالث إلى الخامس فيلم الرعب «خبيث Insidious» محققا 9.7 ملايين دولار في فترة ثلاثة أيام ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 27.1 مليون دولار، والفيلم من إخراج جيمس وان. رويترز

بدوي حر
04-13-2011, 09:47 AM
مي كساب مستاءة من الشائعات

http://www.alrai.com/img/321000/321010.jpg


عبرت الفنانة مي كساب لـ «اليوم السابع» عن استيائها وغضبها مما تردد مؤخرا في بعض الصحف حول سفرها لدبي للنزهة والاستجمام، وأوضحت مي أنها سافرت لدبي من أجل البحث عن جهة إنتاجية مشتركة بين الخليجيين والمصريين في السينما والتليفزيون، ومن أجل عودة الحياة الفنية بعد تراجعها في الفترة الماضية، وليس للاستجمام كما ذكرت إحدى الصحف.
يذكر أن مي قضت في دبي 28 يوما، وقد عادت إلى القاهرة بعد سماعها خبر مقتل صديقها محمد داغر، وقالت: كيف أسافر لأستجم في ظل التوترات الداخلية التي تشهدها مصر، والتي تحزن أي مواطن يحب بلده.
وعن مشاريعها الفنية أوضحت أنها تعمل على أربعة مشاريع سينمائية وتليفزيونية مازالت في مرحلة الكتابة، ومن تأليف ورشة عمل مسلسلها الست كوم تامر وشوقية وهما «ميشيل نبيل وباسم شرف»، ومن تنفيذ المنتج المنفذ أحمد نور. وعن ألبومها الجديد قالت إنها سجلت معظم أغاني الألبوم قبل قيام الثورة ويتبقى لها تسجيل ثلاث أغان ٍ فقط، ستقوم بتسجيلها عقب شفائها وهدوء حالتها النفسية حيث تعانى مي من بعض الآلام في المعدة.
تعاونت مي في هذا الألبوم مع الشعراء أيمن بهجت قمر، ومحمد عاطف، ورامي جمال، ومحمد يحيى، ومحمود خيامي، ومن الموزعين أحمد إبراهيم، وتميم، ونادر حمدى، وأشرف محروس، والألبوم من إنتاج مي كساب، ومن توزيع شركة هاي كوليتى.

بدوي حر
04-13-2011, 09:47 AM
أمنية سليمان: يهمني تقديم تاريخ فني مشرف

http://www.alrai.com/img/321000/321013.jpg


أمنية سليمان مطربة مصرية صوتها فيه عذوبة وصاحب انطلاقها ضجة كبرى بسبب ظهور مجموعة من الملحنين معها في أول كليب إيمانا منهم بموهبتها وهي واحدة من جيل متمرد‏،‏ لكنها تربت في مدرسة الرصانة الغنائية وقد أوشكت على اليأس فأنقذها المنتج أحمد العريان وجعل منها نجمة بدايتها كانت من خلال أوبريت «الضمير العربي».
أمنية سعيدة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - بنجاح أغنيتها الوطنية «مصر الشاهد» كلمات أحمد العريان وألحان مصطفى محفوظ والتي ستصورها بطريقة الفيديو كليب خلال الأيام القليلة المقبلة بعد نجاحها عبر الإذاعات واحتلالها مراكز متقدمة والأغنية تتحدث عن أحد الشهداء ويقول مطلعها «أنا ما ينفعش أتكلم عنك، مهما أقول مش هأوفيك حقك، شهادتي مجروحة في وصفك وبخاف أبان وكأني بجاملك». وأكدت أن هذه الأغنية هدية بسيطة ومتواضعة منها لكل شهداء الثورات في العالم العربي.
وحول اختفائها في الفترة الماضية بعد الضجة التي صاحبت كليبها الأول «مش هو» قالت: هذا الاختفاء كان غصبا عني، فبعد طرح ألبومي الأول والنجاح الذي حققه وقعت في حيرة بين تصوير أغنية من أغنيات الألبوم العشر، أو تصوير أغنية جديدة -سينجل- وطرحها على الفضائيات وهذه الحيرة أخذت مني أشهرا إلى أن حسمت أمري واتفقت مع الشركة على تصوير أغنية من الألبوم ووقع اختيارنا على أغنية «بتحنيلي» كلمات أحمد العريان وجمال الخولي وألحان تامر علي وتوزيع عادل حقي وكان المقرر أن أصورها قبل ثورة 25 يناير لكن الظروف الصعبة التي مررنا بها أجلت التصوير الذي سنبدأه بعد هدوء الأوضاع.
وحول أن الشركة المنتجة كانت السبب وراء هذا الاختفاء أو التقصير قالت: التقصير كان من جانب الشركة ومن جانبي، ونحن نتحمل المسؤولية وأثناء فترة الغياب فكرت في طرح أغنية منفردة لكنني وجدت أن ألبومي مليء بالأغنيات الجميلة وبعضها حظي بنسبة إعجاب كبيرة من الجمهور فرأيت ان اصور إحداها خاصة أنني أرى أن أغنيات السينجل تناسب النجوم الذين لهم رصيد غنائي كبير أكثر، لإنها تعوضهم عن فترة غيابهم وبالنسبة للمطربين الجدد تعتبر جس نبض.
وأكدت أمنية أن اختيارات ألبومها الأول «مش هو» كانت مسؤوليتها مع الشركة المنتجة ورحبت بهذه الاختيارات لإن الشركة أكثر خبرة منها في هذا المجال وعلى دراية بمتطلبات السوق والجمهور كما وجدت أن ما تعرضه عليها أغنيات حلوة ورغم هذا كانت الشركة ديمقراطية فلم تفرض عليها أغنية غير راضية عنها أو لم تتحمس لها فكل الأغنيات نالت إعجابها وتعاونت فيها مع مجموعة متميزة من الشعراء والملحنين والموزعين أهمهم وليد سعد وخالد البكري ومحمد يحيى وتامرعلي ومصطفى محفوظ ومن الشعراء هاني عبدالكريم وعاصم حسين ووسام صبري وأحمد علي موسى وجمال الخولي ومن الموزعين عادل حقي ومحمد مصطفى لهذا فهي راضية عن كل أغنيات الألبوم لكن تظل لأغنية «الحب بيجي في ثانية» مكانة خاصة لأنها كانت أول أغنية عرفها بها الجمهور وكانت جواز السفر إلى قلبه.
وأشارت إلى أنها كانت محظوظة بتعاملها مع شركة الإنتاج التي تعاونت معها لأن بها عددا قليلا من المطربين وكل مطرب يجد الرعاية المناسبة وبالتالي كانت بدايتها قوية من خلال فيديو كليب «مش هوه» الذي ظهر فيه الموسيقيون حلمي بكر وجمال سلامة ومنير الوسيمي وخالد البكري وجيهان مرسي وهذا الكليب اختصر من مشوارها الكثير وجعل كثيرا من الناس ينتظرون طرح ألبومها بلهفة للتعرف على إمكانيات المطربة التي يساندها كل هؤلاء الفنانين الكبار وهذه اللفتة من هؤلاء الكبار كانت وساما على صدرها ولم تأخذ منها كما يردد البعض. ونفت أمنية أن تكون دخلت الفن بغرض البحث عن الفلوس أو الشهرة وقالت: يهمني تقديم تاريخ فني مشرف يبقى في ذاكرة الجمهور مثل كل عمالقة الغناء القدامى وإذا كنت أريد تحقيق الفلوس لسلكت طريقا آخر وقدمت كليبات فيها عري وإثارة فمثل هذه الكليبات تحقق شهرة سريعة وأموالا كثيرة لكن هذه الشهرة مثل فقاقيع الصابون ويهمني أن أحقق شهرة لكن الشهرة سوف تأتي إذا قدمت كل جميل وهادف.
وأضافت أن مثلها الأعلى في الغناء أم كلثوم التي تمثل العظمة والكبرياء والحنجرة القوية ووردة التي تتميز بالجمال والشياكة والصوت القوي المليء بالعذوبة ونجاة التي تعتبر قمة الإحساس والدفء والعاطفة.
وأكدت أن أحلامها الفنية عريضة وتتمنى أن يصل صوتها لكل الناس من المحيط إلى الخليج وأن تصل للعالمية وأن تحقق شهرة كبيرة ويحبها الجمهور وألا تهتز صورتها ولا مكانتها عند الناس.

بدوي حر
04-13-2011, 09:48 AM
زيدان يختار سعد مينا بطلاً لمسلسله




يستعد الفنان سعد مينا حالياً لتصوير مشاهده في مسلسل «ملح الحياة» مع المخرج أيمن زيدان والكاتب حسن يوسف. وقال مينا ان العمل يتحدث عن فترة الأربعينات وفق خطوط منفصلة متصلة فأنا أجسد في بداية العمل صحفياً ومن ثم أصبح رئيس تحرير لإحدى صحف ذلك الوقت.
وأضاف مينا – بحسب مصراوي - « ان موضوع الصحافة في العمل مطروح بشكل متميز، فتلك الأيام مختلفة جداً عن اليوم بجوها وحياتها وطريقة تعامل شخوصها، فقد كنا نجد في الصحيفة أربعة أو خمسة موظفين فحسب هم عامل المطبعة، رئيس التحرير، مدقق، وصحفي أو أكثر، وهذا العمل يصور طريقة الحياة التي كانوا يعيشونها، فقد كانت الصحافة في تلك الأيام صادقة، فاعلة، مهمة جداً، ولها دور كبير في التأثير.. وأنا أتمنى أن ترجع صحافة ذلك الزمن.
من جهة أخرى، يبدأ الفنان سعد مينا خلال الأيام القليلة القادمة تصوير مشاهده في مسلسل «العشق الحرام» للمخرج تامر اسحق.
وكان مينا انتهى مؤخرا من تصوير مشاهده في مسلسل «صايعين ضايعين» للمخرج فيصل بني مرجة، والجزء الثاني من الدبور للمخرج تامر اسحق.

بدوي حر
04-13-2011, 09:48 AM
مسلسل درويش وصل الى بيروت

http://www.alrai.com/img/321000/321015.jpg


انتهى تصوير النصف الأول من المسلسل التليفزيوني الجديد «في حضرة الغياب» الذي يتناول حياة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل. وكشف المنتج والممثل السوري فراس إبراهيم بطل المسلسل تفاصيل المرحلة التي يتم التجهيز لتصويرها حاليا وهي فترة إقامته في العاصمة اللبنانية بيروت التي تعد مرحلة الحراك الثقافي والفني والاجتماعي والسياسي في حياة درويش حيث عاصر الحرب الأهلية التي تحول خلالها من شاعر إلى مفكر إلى فيلسوف.
وقال إبراهيم إن التصوير في بيروت يستغرق 10 أيام قبل أن يتوجه فريق العمل إلى فرنسا لتصوير مشاهد للفترة التي عاشها درويش هناك قبل أن يختتم التصوير في مصر لعشرة أيام تالية.
وأوضح المنتج السوري أنه تم الانتهاء من تصوير مرحلة شباب الشاعر الراحل في مدينة حيفا التي تم تصويرها في مدينة صافيتا السورية وهي المرحلة التي بدأت تتشكل لديه فيها الحالة الأدبية والشعرية وبدأ يكون العلاقات مع كبار الأدباء والشعراء مثل إيميل حبيبي وإيميل توما وفدوى طوقان وسميح القاسم إضافة إلى تعرفه على «ريتا» التي كتب عنها إحدى أشهر قصائده الرومانسية قبل أن يحصل على بعثة إلى روسيا ساعده فيها صديقه إيميل توما.
وأشار إلى أنه تم تصوير عدد من المشاهد الأخرى في العاصمة السورية دمشق، وبقي تصوير مشاهد أخرى متقطعة تحتاج إلى 20 يوما تضم متفرقات من حياة محمود درويش.
وكتب السيناريو والحوار للمسلسل حسن محمد يوسف ويخرجه نجدت أنزور ويشارك فيه ممثلون من مصر وسوريا ولبنان بينهم سلاف فواخرجي وعابد فهد وأسعد فضة وباسم مغنية وزهير عبد الكريم ومن مصر أحمد زاهر وميرنا المهندس.

بدوي حر
04-13-2011, 09:48 AM
«الشحرورة» تبحث عن رشدي أباظة

http://www.alrai.com/img/321000/321014.jpg


لم يستقر المخرج أحمد شفيق على النجم أو الممثل ليجسد دور رشدي أباظة بمسلسل «الشحرورة» ، كما لم يستقر على فنانة لتجسد دور الراقصة الراحل سامية جمال في المسلسل نفسه.
يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه شفيق تصوير أحداث المسلسل في سوريا، ثم يتجه بعد ذلك إلى لبنان لتصوير بعض مشاهد المسلسل الذي يحكى قصة حياة الفنانة صباح، وتقوم ببطولته النجمة اللبنانية كارول سماحة، من تأليف فداء الشندويلي، إنتاج شركة «صباح»، ويشارك في بطولته كارمن لبس، ونادين نجيم، ورفيق احمد، وعمار شلق، ويعرض في رمضان المقبل.
وكانت شركة إنتاج المسلسل تعاقدت مع قناة تركية، لعرض العمل على شاشتها مدبلجاً إلى التركية، كأول عمل عربي يدبلَج إلى هذه اللغة.

بدوي حر
04-13-2011, 09:51 AM
تواصل معرض الفنانين نعواش وانعيم وأبو حلاوة

http://www.alrai.com/img/321000/321056.jpg


عمان- محمد جميل خضر - برعاية عميد كلية الفنون والتصميم في جامعة الزرقاء د. حسني أبو كريّم، افتتح قبل أيام في مقر رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في جبل اللويبدة معرض الجرافيك للفنانين: أحمد نعواش، غازي انعيم وكمال أبو حلاوة.
المعرض المتضمن 53 عملاً جرافيكياً والمتواصل في جاليري الرابطة حتى 17 الشهر الحالي، تمثل لوحاته اتجاهات فنية وتقنية في فن الجرافيك تعالج قضايا مختلفة.
الفنان د. حسني أبو كريم رأى في حديث مع الرأي أن المعرض يمثل نقلة على صعيد التجارب الشخصية للفنانين المشاركين من ناحيةـ وإضافة وإغناء للواقع الإبداعي في الأردن من ناحية ثانية.
أبو كريّم أشاد بجهود رابطة الفنانين التشكيليين للتعريف بالفن التشكيلي وتطوير الواقع البصري وأكد على ضرورة استمرار هذه الجهود وتعزيزها.
حول المعرض الذي توافد إليه في يومه الأول فنانون ونقاد وأصدقاء ومهتمون وصحافيون بلغوا زهاء 200 شخص، تحدث إلى أن الجرافيك من المجالات الفنية التشكيلية التي لا تحظى باهتمام مثل غيرها. وقال إن تنظيم مثل هذه المعارض يسجل للرابطة في الوقت التي تعزف فيه مؤسسات أخرى عن تنظيم مثل هذه الفعاليات.
الاضافة النوعية التي تبناها المعرض، هو كونه يجمع، بحسب الحمزة، ثلاث تجارب يمكن اعتبارها متوالية تبدأ بأحمد نعواش وتمر بغازي إنعيم وتصل كمال أبو حلاوة رغم الاختلافات الأسلوبية والتقنية بينهم الا أن هناك خط يمكن تلمسه بين هذه التجارب ضمن الحراك الفني في الأردن، وخصوصاً مجال الطباعة.
أستاذ تاريخ الفن في الجامعة الهاشمية د. اياد المصري تطرق إلى أهمية الجهود التي تقوم بها الرابطة للنهوض بالفن التشكيلي الأردني وخلق قنوات للتواصل بين الأجيال المختلفة ورفع مكانة الفن والفنان محلياً وإقليمياً ودولياً. المصري أشار في سياق متصل، إلى النقلة النوعية في طبيعة الانشطة التي تنظمها الرابطة وإلى جهودها الملموسة التي لا يمكن إنكارها.
هكذا معارض تفتح، بحسب المصري، آفاقاً واسعة أمام مختلف الأجيال للمساهمة في تطور الفن الأردني.
الفنان والناقد التشكيلي محمد العامري تحدث عن المعرض قائلاًً: دأبت الرابطة أن تقدم مخاخات جديدة تسهم في تثوير الفعل الثقافي العربي والمحلي فمعرض الرابطة الذي اختص في فن الغرافيك وشارك فيه كل من الفنانين احمد نعواش وغازي انعيم وكمال ابو حلاوة يقدم مساحة لثلاثة أمزجة في التعامل مع الفعل الغرافيكي فالفنان نعواش الذي قدم خصوصيته من خلال التركيز على الأثر الانساني في العمل الغرافيكي عبر الاختزال وإعطاء أشكاله شحنة تعبيرية عالية تعكس موقف الفنان في الساحة السياسية وتحديداً القضية الفلسطينية التي أخذت من تجربته مدايات عاطفية وفنية عميقة.
وبحسب العامري قدم نعواش أكثر من تقنية في مجال الليثوغراف والحفر على المعدن من خلال تأثيرات الحامض والاكويتنتا .
وفي الانتقال إلى خصوصية أخرى قدم الفنان غازي انعيم موضوعته التي عرف بها في رصده لحالة المنفى الفلسطيني مؤكداً على ذلك عبر الحفر على المعدن مدخلا المفردات التراثية والموز الشعبية التي تتجاور مع المكان والإنسان .
بينما ذهب الفنان كمال أبو حلاوة إلى استدراج الوجوه والجسد الإنساني عبر مادة إنسانية وتعبيرية استطاع من خلالها أن يقدم نفسه بطريقة ناضجة .
حيث يتمرأى الإنسان لدى حلاوة في منطقة العاطفة بين الفعل الأنثوي والذكوري عبر الطبعة الواحدة.

بدوي حر
04-13-2011, 09:52 AM
الجنيدي: القصة والشعر لم يخذلاني لحظة خذلتني قدماي

http://www.alrai.com/img/321000/321058.jpg


حاورته : نداء الشناق - قال القاص الشاعر عمار الجنيدي إن معاناة الحراك الثقافي تصطدم في البداية من عدم اهتمام المسؤولين في محافظة عجلون بالثقافة والقطاع الثقافي وفعلها، فالحاكمية الإدارية تعزل نفسها وتعزل المثقفين عن المشاركة في اللجان التي تشكّلها، فمجلس محافظة عجلون الاستشاري لا يضم في عضويته أي مثقف أو محسوب حتى على القطاع الثقافي، مما يراكم انقطاع وعدم التواصل، ومشاركة مثقفي ومبدعي المحافظة في المجلس الاستشاري لمحافظة عجلون، من أجل خدمة المحافظة، يجب أن تتم في إطارها الصحيح، فعلى عاتق المثقفين والمبدعين من شعراء وكتاب ، تنهض مسؤولية توعية المجتمع والمشاركة في تحقيق حياة أسمى وأفضل لهم، لا سيما وان مثقفي المحافظة ومبدعيها يحظون باحترام المجتمع المحلي وتقديرهم.
كما أن مسؤولية الهيئات الثقافية والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات والقطاع الخاص مسؤولية مباشرة لإعلاء شان الثقافة والإبداع وخدمة الحركة الثقافية.
وأشار الجنيدي، مؤسس ورئيس سابق لجماعة رايات إلى أن الحالة الإبداعية الثقافية في محافظة عجلون، تكاد لا تختلف عنها في باقي المحافظات، ففي عجلون (11) هيئة ثقافية، تتفق وتشترك كلها في حمل الهم الثقافي، وتختلف في القليل، بسبب اختلاف الأهداف ووسائل تطبيق تلك الأهداف، ومنها من يقوم بأكثر من عشرين نشاطا سنوياً كجماعة رايات الإبداعية التي تحمل جُلّ الهم الثقافي في عجلون؛ لكننا بتنا نلمس حالة من البؤس الثقافي نتيجة استشراء حالة التنفيع والتكسّب التي يتم فيها استبعاد المبدعين من الفعاليات المختلفة.
وفسر عدم اختيار عجلون مدينة للثقافة في منافسة العام الجاري بسبب أنها لم تكن مهيّأة ، إذ تفتقر عجلون إلى بنية تحتية خاصة بالثقافة، وذلك أثقلَ من معاناة الهيئات والمجتمع المحلي؛ فمثلاً لا يوجد في عجلون مكتبة عامة أو مركز ثقافي أو أية مُنشأة ثقافية في المحافظة أسوة بباقي المحافظات وحتى عدم وجود مقار خاصة بالهيئات؛ فالحاجة ملحّة لتوفير البنية التحتية التي تخدم إقامة النشاطات الثقافية كمركز ثقافي ومكتبة عامة ومتحف ، كما أن الحراك الثقافي بحاجة لدورية متخصصة في عجلون تتبنى وتعكس واقع الحياة الثقافية في المحافظة، والفعاليات التي تقوم بها الهيئات الثقافية، كما هي الحاجة إلى إحياء مهرجان عجلون الثقافي السنوي تماما كما الحاجة للوقوف على واقع عجلون التراثي وتحفيز بلديات المحافظة والجهات المعنية لدعم الفعاليات والمهرجانات التي تنفذها الهيئات لأهمية ذلك في تفعيل الحراك الثقافي، ثم بالوقوف على المعيقات والمشاكل التي تعترض الحراك الثقافي وهو غياب الجمهور عن الفعاليات الثقافية المختلفة التي تقوم بها الهيئات الثقافية المختلفة.
ورغم حاجة المجتمع المحلي في محافظة عجلون ورغم إصرار الهيئة الثقافية: جماعة رايات الإبداعية على المطالبة بتحويل سجن عجلون الأثري التابع في ملكيته إلى الأمن العام إلى مركز ثقافي، فقد ذهب إصرارنا وإلحاحنا أدراج الرياح، نظرا لتمسّك الأمن العام بالمبنى، رغم هجره ورحيل مديرية امن عجلون، والتعليلات بأن المبلغ اللازم لتحويل السجن إلى مركز ثقافي هو مبلغ كبير.
وقال الجنيدي: أحبّ قراءة أدب الشباب وأراهن عليه بسبب قدرته الفائقة على الإدهاش والتجديد واستخلاص العِبَرْ والرؤى الحداثوية من كل الأشكال الكلاسيكية المعروفة والمطروقة بحيث يكون نتاجهم الإبداعي أكثر التصاقاً بروح العصر وإبداعه.
وعن مشاريعه ومنجزه، قال: أكتب القصة والشعر (ولي فيها أيضاً أربع مجموعات) والمقالة السياسية وأكتب للأطفال ولي روايتان مخطوطتان، ما زلتُ متهيّباً من الإقدام على نشرهما بسبب الإشكالات الفنية والموضوعية التي تطرحانهما، ولي قلب يضطرم بالحب والمشاكسة، وينبض بروح الاندفاع والتمرّد، لكنني رغم ذلك أحنّ وأنحاز كثيراً للقصة وللشعر، خصوصاً أن القصة والشعر لم يخذلاني لحظة خذلتني قدماي، وبعد ثلاث مجموعات قصصية هي: الموناليزا تلبس الحجاب و خيانات مشروعة أرواح مستباحة، تأتي مجموعتي ذكور بائسة وهي المجموعة التي تحتفي في مضامينها بالمسكوت عنه في المجتمع الأردني، أما فنيّاً فهي التي تنتمي في تجنيسها إلى فن القصة القصيرة جداً برؤاه الفنّية المتقدّمة والمشغول عليها بحرفية وفنّية متقدمة وعالية، هذا الجنس الأدبي الذي اتخذته عنوانا لمسيرتي الإبداعية لِما فيه من تقنية هي الأقرب إلى اندفاع البوح في مكنونات وعيي .
يذكر ان الجنيدي فاز بجائزة مديرية ثقافة اربد للقصة القصيرة 1994، وبالجائزة الأولى في مسابقة رابطة الكتاب للقصة القصيرة 1998، وجائزة هيئة الإذاعة البريطانية B.B.C للقصة القصيرة 2003، وجائزة أديب عباسي للقصة القصيرة 2004، و(ثقافة بلا حدود) للقصة القصيرة جدا، على مستوى الوطن العربي 2007.

بدوي حر
04-13-2011, 09:52 AM
صدور كتاب أزقة العقل السعودي

http://www.alrai.com/img/321000/321059.jpg


عمان - الرأي - صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاب أزقة العقل السعودي للكاتب الصحافي محمدالطريري. ويأتي هذا الكتاب الذي يذهب بعيداً في رصد التفاصيل السعودية إلى مناقشة الكثير من القضايا التي تجتمع رغم تباعد عناوينها في سعودية البطل أو المسرح أو الحدث.
ويشير الطريري إلى أن التفاصيل السعودية مثيرة، إذ غالباً ما تكون مصحوبة بصفة الخصوصية، وأحياناً تفرض نفسها بغرابة الشكل، وتتلون هذه التفاصيل بين محطات الإرهاب، أو شغب المثقفين مع القضايا التي تتقاطع مع رؤى مضادة، وليس انتهاء بالتفاصيل المجتمعية الدقيقة التي تسمح بالتوغل في زوايا معتمة، وهنا يؤكد الطريري على أن هناك ما يغري بالتسكع في أزقة العقل السعودي حيث الضجيج هو العنوان الأبرز لتفاعلات هذا المجتمع مع نفسه أو محيطه أو العالم.
في هذا الكتاب نكتشف أجواء زيارة أسامة بن لادن لمعسكر الفاروق قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأسبوعين والتي أطلق فيها بشارته لأعضاء تنظيم القاعدة في شهادة نادرة يقدمها عضو سعودي سابق في ذات التنظيم، كما نراقب معركة الأسئلة والاجابات حول التطرف الذي تتدحرج كرته في أكثر من اتجاه، ودون إغفال لمشاعر المراهق الذي يجد هوايته في الرقص على العجلات أو على كثيب الرمل.
ويأتي المسرح الزمني لهذه الأحداث في الفترة ما بين سنة ٢٠٠٠م إلى سنة ٢٠٠٨م، وهي فترة لا يمكنها ادعاء الهدوء أو الرتابة عطفاً على حجم القضايا والأحداث التي تشكلت بدءاً من تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، واحتلال أفغانستان وليس انتهاء باحتلال العراق وما أعقب ذلك من ارتداد لموجات الإرهاب إلى الداخل السعودي، فضلاً عن عناوين سعودية خالصة كانت وقوداً لسجالات كثيرة.
ويتضمن الكتاب الكثير من القصص الصحافية عن أحداث يرويها أبطالها كما عاشوها، أو تحقيقاً يأخذ ملمحاً عن قضية ما، سواء كانت اللقطة الصحافية توثيقاً لما جرى في مكان وزمان محددين، أو قراءة لظاهرة تكرر باستمرار، ويؤكد الطريري على عدم وجود خيال روائي في وصف الوقائع، إذ القصة يرويها أصحابها كما عايشوها لحظة الحدث، إضافة إلى عدم وجود تدخل في أي رأي أو تفسير، حيث يتحدث المتخصصون بوضوح تجاه ما يرون من قضايا، ويضيف: هنا تعلن القصة عن نفسها بعيداً عن حواشي الشرح والتعليق.

بدوي حر
04-13-2011, 09:53 AM
سمك فوق سطح البحر .. فيلم روائي أردني طويل للمخرج حازم البيطار

http://www.alrai.com/img/321000/321060.jpg


عمان – بترا - أنجز المخرج الأردني حازم البيطار فيلمه الروائي الطويل المعنون (سمك فوق سطح البحر) الذي يتناول فيه موضوعات وقضايا اجتماعية تسري أحداثها في مناطق غور المزرعة ووسط العاصمة ومدينة الكرك .
اختار البيطار مؤسس تعاونية عمان للأفلام وصاحب العديد من الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة الشاب ربيع زريقات مؤسس مبادرة ذكرى في الدور الرئيسي والى جانبه عبدالله الدغيمات ومجموعة من الشخصيات الحقيقية من أهالي منطقة غور المزرعة في ادوار لافتة .
يسرد الفيلم قصة شاب يكتشف ان والده الثري لم يترك له ارثا جراء مضارباته في البورصة , لكن محامي العائلة يعلمه بان والده يملك في غور المزرعة بيتا يقطنه أهالي المنطقة منذ سنوات وعندما يذهب للاستحواذ على البيت يتبين له صفاء ونقاء العلاقات التي جمعت بين والده المتوفى وأهالي المنطقة ويؤثر أن يترك البيت لقاطنيه من المزارعين البسطاء .
يحفل الفيلم بالعديد من مفردات اللغة السينمائية والدرامية حيث يوظف بيئة البحر الميت والطريق الواصل بين عمان والكرك كعناصر وتكوينات جمالية .
يتسم الفيلم الذي ضمنه صنّاعه بموسيقى عزيز مرقة وأغنيات مستمدة من مجموعة (صوت من الغور) الغنائية الفولكلورية اللصيقة مع حراك بيئته , بتلك الأسلوبية البصرية والفكرية وبراعة التعبير عن ظروف اجتماعية واقتصادية تتشكل فيها العلاقة بين أفراد على إيقاعات صخب المدينة وهدوء وبساطة الريف.
بوعي ونضوج معرفي يليق بنماذج من صناعة الأفلام في السينما الجديدة التي تنهج الميزانية غير المتكلفة حقق فيلم اسماك فوق سطح البحر رؤى وتعابير رفيعة في انصهار يمزج بين تلاوين الواقع وتحولاته وما يختلط به من سمات إنسانية متنوعة آتية من طموحات وآلام تنشد التنوير والبهجة.

بدوي حر
04-13-2011, 09:53 AM
تجسير الفجوة: الشرق والغرب منقسمون في الفنو

http://www.alrai.com/img/321000/321061.jpg


جوناثان جونز
ترجمة: سارة القضاة
في مطلع القرن السادس عشر، بحسب ما اعترف مايكل أنجلو فيما بعد لتلميذه أسكانيو كونديفي، دعا حاكم القسطنطينية التركية مايكل أنجلو لزيارة هذه المدينة الشرق أوسطية الساحرة وبناء جسر فيها، إلا أن أنجلو رفض الذهاب إلى اسطنبول، كما يطلق عليها اليوم، لان في ذهابه هناك خيانة لإيمانه المسيحي.
في ذلك الزمن، العام 1506، كان لديه سبب وجيه للفرار من ايطاليا، إذ كان على خلاف مع احد أرباب عمله، البابا خوليوس الثاني، وهو رجل مخيف جدا، وكان أنجلو خوليوس الثاني، إلا أن هذا كان ثمنا غاليا دفعه هذا الفنان المتعمق بديانته.
إذ أن منافسه ليوناردو دافنشي شعر بإغراء كبير، حيث تبين أن المبعوث التركي الذي التقى أنجلو، استشار فيما بعد دافنشي حول مشروع بناء الجسر، فقد نجت تصاميم دافنشي لهذا الجسر في كتاب مذكراته، إضافة إلى عدد من المخطوطات المحفوظة في أرشيف اسطنبول تظهر دافنشي بأنه يستحضر الله ويناجيه بأنه يقدم هذا العمل من اجل السلطان لا غير.
إلا انه توجد أيضا ملاحظات أخرى يقول فيها دافنشي انه على الرغم من حلمه وشغفه الدائم بالشرق، لكنه لم يذهب يوما لا إلى اسطنبول أو إلى أي مكان آخر شرق مدينة ريميني الإيطالية!
رسالة القصة: دغدغة للمشاعر وتحذير في آن معا! فالمغزى منها انه أي منهما لم يذهب إلى الشرق، وبقيا في وطنهما.. إذ انه سيكون من السهل أن نتخيل معرضا فنيا أو كتاب ينسج قصة فاتنة عن دافنشي في بلاد الإسلام، لكن هذا لم يحدث قط، وظل هذا الجسر بين الشرق والغرب: مكسورا!
العلاقة بين عصر النهضة الإيطالية والعالم الإسلامي آسرة وجذابة، إذ يؤمن كثيرون بأن عصر النهضة بدأ من خلال لقاءات بين دارسين شرقيين وغربيين فروا في العام 1453 من الغزو التركي للقسطنطينية.
لكن أؤمن أن هذه المقولة ما هي إلا ديباجة قديمة مبتذلة، فالأمر أعمق من ذلك بكثير، فجذور القرون الوسطى في عصر النهضة متشابكة مؤثرات عربية حقيقية، من بينها الترقيم الحديث، وفن الإسقاط البصري، وحكايات الليالي العربية ألف ليلة وليلة.
ودرج مؤخرا في المعارض وكتب التاريخ والكتب المصورة الحديثة توجه للمضي في هذا الأمر إلى ابعد من ذلك، فاللقاءات والتبادلات الثقافية والتهجين الثقافي الذي برز في هذه المرحلة تم تقديمه على أنه تقريبا الصبغة الحقيقية لعصر النهضة.
وهذا خطأ وإساءة للفهم، وهي مقولة تحدد ظاهرة ما من معالمها الظاهرة والهامشية، تماما كما لو أننا نقول ان كل ما يهم في بريطانيا هو سواحلها، وتجاهلنا الأشياء فيما بينهما.
رواج المعارض الفنية التي تسلط الضوء على رحلات الرسامين من البندقية إلى البلاط التركي ما هو إلا رد ليبرالي يستحق الثناء على الصراعات الثقافية التي حدثت في العالم بعد أحداث 11 أيلول... ليكن خطابنا بعيدا عن الحروب الدينية الدامية في الماضي، ولكن خطاب وحوارات وتبادلات ثقافية، بالتأكيد لنفعل ذلك، ولكن ليس على حساب الحقيقة!
الحقيقة أن عصر النهضة كان خلاقا من الداخل بصورة أعظم من أن يسند إنجازاته المركزية والداخلية إلى تلك الواردة إليه من الخارج.
لنأخذ على سبيل المثال قصة الحرير، إذ يستكشف المؤرخ ريتشارد أ. جولدثوايت في كتابه اقتصاد فلورنسا في عصر النهضة طبيعة التجارة بين ايطاليا والشرق في القرون الوسطى، ويحلل عملية الابتكار المدهشة.
إذ بدأ التجار الإيطاليون في العصور الوسطى استيراد سلع الحرير من الدول الإسلامية لبيعها للبارونات والمواطنون في شمال أوروبا، وبعد ذلك بدأوا بإنتاج الحرير الخاص بهم، وأصبحوا بالنهاية خبراء في صناعة المنتجات الحريرية ذات الجودة العالية، وقلبوا الطاولة على الشرق حين أصبحوا مصدرا للحرير.
ونجد لهذا صدى في فن عصر النهضة، إذ صور الرسامون في القرن السادس عشر السجاد الشرقي، ويعد تصوير شيء معقد إلى هذه الدرجة من خلال الألوان الزيتية مجرد تحد آخر لمقدرة الفنان البصرية، ولكن المهارات التي يظهرها رسام مثل هول باين في هذا المجال لم تشكلها التجارة من الشرق إلى الغرب.
سواء كان للأفضل أم للأسوأ، عصر النهضة في الواقع هو الفترة التي بدأت تخطو فيه أوروبا خطوات داخلية وتقفز نحو الحدود، وتضرب بقوة بدافع من الفضول والعنف أيضا، متجاوزة سواحلها نحو أماكن أخرى.
في القرن الخامس عشر في فلورنسا، عاد مواطن من الشرق، حيث كان يعيش لفترة من الزمن، كان يرتدي الجلباب التركي، وهو مشهد غير مألوف آنذاك، لكن هذه لم تكن إحدى مغامرات العائدين مع حكايات سحرية، في الواقع كان هذا العائد متآمرا مع الذين حاولوا اغتيال لورينزو دي ميديشي، حاكم فلورنسا.
وقد تم القبض عليه في اسطنبول واقتياده إلى وطنه ليقتل هناك، وحين نفذ فيه حكم الإعدام، تدلى من حبل المشنقة وهو لا يزال يرتدي جلبابه التركي، ورسم دافنشي الجثة مركزا باهتمام شديد على الزي.
لماذا شنق هذا المجرم بزيه التركي؟ فقد زار تجار من فلورنسا الشرق باستمرار، ولكن إظهار هذا الرجل بزيه ليس فقط كمسافر أو تاجر ولكن باعتباره خائنا للعالم المسيحي.
فالتجارة كانت شيئا واستيعاب الآخر وتقبله شيئا آخر.. تماما كما أيقن مايكل أنجلو، حين رفض مشروع الجسر التركي، انه لم يكن آمنا لعبور فجوة البحر الأبيض المتوسط الهائلة.
الجارديان البريطانية

بدوي حر
04-13-2011, 09:54 AM
محاضرة عن سفارة ابن فضلان




إربد- أحمد الخطيب - قالت الباحثة د. خولة شخاترة أن رحلة ابن فضلان من أقدم الرسائل التي عرفها الإنسان للاكتشاف والبحث عن آفاق جديدة بهدف الحصول على المعرفة أو كشف النقاب عن مناطق مجهولة أو طلبا للرزق أو العبادة كما اشار القرآن الكريم إلى ذلك منوهة دور ابن فضلان السفاري إضافة لدوره الحضاري.
واضافت في الندوة التي نظمتها مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد مساء أول من أمس، وفي كثير من الأحيان تتجاوز الرحلة الأهداف السابقة إلى الاطلاع على عوائد الشعوب، وتوظيف هذه في كيفية التعامل معها في أوقات السلم والحرب، أو لاثبات قدرة الأنا على التواصل مع الآخر لفهمه أو إدخاله في المعنقد أو حمايته، لهذا حرص الرحالة على تقييد مشاهداتهم وتسجيلها.
تبدأ الرحلة عندما وصل كتاب ابن بلطوار ملك الصقالبه الى امير المؤمنين المقتدر يسأله فيه البعثة، وإرسال من يفقهه في الدين، ويعرفه شرائع الاسلام، ويبني له مجدا، وينصب منبرا ليقيم عليه الدعوة، ويسأله بناء حصن يتحصن فيه من الملوك المخالفين له، فأجابه المقتدر الى ما سأل.
ولفتت في الندوة التي أدارها الكاتب د. رفعت الزغول إلى أن الرحلة هي اقدم نص لرحلة قام بها عربي الر بلاد الصقالبة بتكليف رسمي، الى ذلك تعد وثيقة تاريخية سجلت وألقت الضوء على جوانب غير معروفة من تاريخ السلاف والروس أغفله الأوروبيون في حين كان هذا التاريخ موضوعا لكتابات عربية، مشيرة الى ان هذه الرحلة اظهرت تباينا حضاريا واسعا بين البلاد التي خرج منها السفير والبلاد التي وصل اليها.
ونوهت الباحثة د. شخاترة إلى ان ظروف الرحلة التي قام بها ابن فضلان بسفارته بتكليف من الخليفة كانت بالغة الصعوبة، سيما ان هذه المرحلة شهدت تحولات خطيرة على الصعيدين السياسي والاجتماعي تمثل في صراع الوزراء والقواد والقضاة على امتلاك السلطة وكيفية ادارة البلاد، وظاهرة الحلاج الذي شاع ذكره وبلغ من التأثير مبلغا خشي الوزير حامد بن العباس على الخلاف منه، إضافة الى ما كان يصل الى الدولة من أخبار عن قوة امير الاندلس، منوهة ان رسالة ملك الصقالبة كانت فرصة براي كثير ممن يحيط بالخليفة لتحقيق مجموعة من الاهداف، منها ان تسير الرحلة يشير الى رغبة الوزير باقناع الناس بقدرته على تسيير الامور او دفة الخلافة لدرجة ان الملوك يسعون اليه لارسال الوفود ويقصدون عاصمة الخلافة لطلب العون والمساعدة والحماية، إضافة الى التغطية على حدث الشغب بعد موت الحلاج.
وبينت الباحثة أن جملة من الصعوبات واجهت الرحلة منها الدعم المالي اللازم لبناء المسجد والمنبر والحصن ونفقة البعثة والانفاق على الفقهاء والمعلمين، ومن الصعوبات ايضا الخوف من الطريق التي سلكها ابن فضلان وفريقه ووعورة الاماكن والقبائل التي سيمرون من اراضيها تعادل 100 قبيلة.
وأظهرت الباحثة د. شخاترة السبب الرئيس وراء ارسال ملك الصقالبة لرسالته والمتمثل بتسلط ملك الخزر واستبداده بالدول المحيطة به وتحكمه، لهذا اراد ملك الصقالبة الاستقواء بدولة الخلافة والاستعانة بها لمجابهة الخزر.
إلى ذلك استعرضت الباحثة د. شخاترة بعض المشاهدات التي جاءت في رسالة ابن فضلان، ومنها ما يتعلق باللغة والبيوت والنظافة وحرق الموتى والتطبيب وحفظ الطعام وحضور المرأة والحياة القاسية والبداوة وعزل المريض في مكان في خهيمة وعنده الاكل والشراب إذا تعافى رجع وإن مات أحرق، منوهة ان ابن فضلان اضاف بهذه الرحلة للصقالبة الاقناع بالإسلام وتعليم للغة العربية، وتقييد عوائد الشعوب في الزواج والميراث والتقاليد في الموت والحياة والنظافة والصدق في التعامل والاقامة.

بدوي حر
04-13-2011, 09:54 AM
أمسية شعرية في اتحاد الكتاب




عمان- الرأي- نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين أمسية شعرية للشاعرين الإماراتيين محمد البريكي وعمر بن قلالة العامري، وطوّف الشاعران بحضورهما في ألوان الشعر وأغراضه المتنوعة، وكشفت الأمسية التي أدارها موسى الشيخاني عن مقدرة الشاعرين على معالجة كثير من الظواهر الاجتماعية والسياسية والثقافية.
ألقى الشاعر بن قلالة من أشعاره التي وصف بها حبّه إلى الأردن، وحثّ على العودة إلى التراث والأصالة من خلال المعاني الطيبة التي وظفها في الشعر الشعبي، خصوصاً في ديوانه (غيمة شوق). كما ألقى الشاعر البريكي قصيدةً في مدح الأردن والهاشميين باللون الفصيح، واستمرت الأمسية مدة ساعة ونصف، ناقش خلالها أعضاء الاتحاد الشاعرين في مشوارهما وفي الصورة الفنية التي يحرصان عليها.
الشاعر بن قلالة اختار من عيون قصائده الاجتماعية، مؤثراً بحضوره الذي تفاعل معه، كما أن الشاعر البريكي سار في أكثر من لون في البحر والحب والمديح وغيرها من الأغراض.
يشار إلى أن أمسية بن قلالة والعامري جاءت بعد أمسيات أقاماهما في كليات جامعية أردنية بدعوة من ملتقى الأردن للشعر الشعبي.

بدوي حر
04-13-2011, 09:54 AM
فهد باكير : 45 دقيقة لماري مسرحية تعكس حالة الصراع التي عاشها فان كوخ




عمان- الرأي- عبر الممثل والمخرج المسرحي فهد باكير في لقاء خاص عن تأثره بالتفاصيل الخاصة بقصة الفنان التشكيلي العالمي فان كوخ قائلا يستخدم فان كوخ ألوانا سميكة كما أن طريقة عرضه ورسمه اللوحات تعبر عن مكنونات شخصيته المليئة بالتعقيدات والتي تعكس حالة مرضية.
وأكد باكير أن تلك التفاصيل ألهمته ليقدم عرضه المسرحي 45 دقيقة لماري في المسرح الثقافي الملكي في قاعة المسرح الدائري يومي الأحد والاثنين ليعكس التفاصيل الخاصة باخر 45 دقيقة عاشها فان كوخ، والذي قتل نفسه في ميلودراما كئيبة لأجل الحب.
وتعتبر المسرحية التوليفة الثالثة لفهد باكير على مدى سنوات، حيث قرر بداية العام 2011 وعلى اثر التقائه ببطلة العمل دلال فياض أن يؤسس لعمل جديد ضمن رؤية جديدة تعرض اسقاطات مجتمعية على حالات من الحب تمس كثيرين بحسب تعبيره، حيث خضعت فياض لورشة تمثيل لمدة شهر ونصف قبل بدء بروفات العمل واختيار الممثلين.
وتعرض 45 دقيقة لماري رؤية باكير لقصة الفنان التشكيلي الفرنسي العالمي فان كوخ والذي يقوم بدوره فهد باكير ، وعشقه لماري دلال فياض فتاة الحانة التي وقع في حبها وقطع أذنه دلالة عشقه، لتنتهي حياته بالانتحار، حيث اعتمد باكير على توليفة تناغمية بين الاضاءة والمشاهد والموسيقى التي تعرض بريتم سريع ومتناسق، وبمساعدة مساعد المخرج سليمان الزواهرة.
وأضاف باكير أردت في العمل اظهار طريقة معالجة كوخ للحب وتحركاته وشخصيته التي تعكس حالة الفصامية جعلت لوحة البطاطا تنطق مؤكدا أن النص يسرد حالات كوخ الانفعالية مع شخصيات جميعها أرواح، تظهر للفنان وكأنها حقيقة.
ويقوم بلعب أدوار شخصيات لوحة البطاطا المعروفة للفنان كوخ كل من سامي ثابت، ومؤمن سعد، ورنا قطامي، ورشا قطامي، كما يقوم بدور أخيه ثيو الممثل بلال حياري.
ويستخدم باكير في الديكور لوحات بسيطة جدا تعكس أربع زوايا تظهر في كل منها مرحلة حياتية عاشها الفنان، مع شخصيات مختلفة وضمن تفاصيل متنوعة تكتمل عبرها اللوحة الكاملة للعمل.
ويرافق النص موسيقى قام بتوليفها خصيصا الفنان الموسيقي حيدر كفوف حيث سيقوم بالعزف ليرافق مشاهد المسرحية وأحداثها في تناغم مع تفاصيل الحقبة التاريخية والحالات الانفعالية الموجودة ضمن الدقائق الـ 45 وما فيها من تفاعلات للأحداث.
يذكر أن باكير بدأ مسيرته الفنية في المسرح القومي في سوريا في العام 1999 في حلب كممثل وقام بعمل أدوار بسيطة في الدراما السورية، اضافة لمشاركاته وهو على مقاعد الدراسة الجامعية في الأردن كممثل في أعمال مسرحية.
وقدم باكير تجربته الاخراجية الأولى العام2004 في مسرحية زوار الليل للكاتب علي عقلة عرسان في مهرجان الموسم الثقافي للجامعات الأردنية حيث كان طالبا في جامعة العلوم التطبيقية ومشرفا على المسرح، ليحصل خريج الفنون الجميلة على 3 جوائز عن هذا الدور وهي جائزة أفضل تمثيل وأفضل اخراج وأفضل عمل في المهرجان ، وأنتج العام 2006 كوميديا سوداء باسم المزبلة الفاضلة ليقدمها في مهرجان جامعة جرش ، حيث حصل على جوائز أفضل اخراج وأفضل عمل متكامل، وفي العام 2008 قدم باكير قصة فان كوخ لأول مرة تحت اسم فان كوخ والوصول الى الشمس .
يذكر أن العمل سيعرض في تمام الساعة السابعة مساء يوم الأحد، والسادسة مساء الاثنين في دعوة لمحبي المسرح الكلاسيكي المعاصر لمتابعة أحد نتاجات الصالون المسرحي وبالتعاون مع المركز الثقافي الملكي.

بدوي حر
04-13-2011, 09:55 AM
اصدارات .. إعداد: أمل نصير

http://www.alrai.com/img/321000/321063.jpg


فاطمة والحصار
صدر حديثاً ديوان شعر بعنوان فاطمة والحصار، وتضمن الديوان الذي يقع في (101) صفحة للشاعر رائد جبريل الدعاجنة، 19 قصيدة وهي: إلى أمي، سمراء، سميتك ليلى، فاطمة والحصار، قلعة الجبابرة، أم المعارك، صرخة يتيم، إلى غزة، رباعيات الميلاد، الحب الأوفى، بطل الحمى، توحدوا، صوت الأمل، إلى روح الشهيد، وطني والظلال، عرس الوطن، صبراً يا درّة، حب وحجارة.
كما تضمنت مقدمة الكتاب بقلم الشاعر الدعاجنة:سميت هذا الديوان من الشعر باسم فتاة صغيرة كانت في التاسعة من عمرها وهي يتيمة الأب والأم، وكان يقوم على رعايتها أختها الكبيرة وفاطمة جميلة جداً، كانت جدائلها تبرق كالشمس وغليظة وقوية تكاد تجر عربة من قوتها.
وكانت الابتسامة تعلو شفتيها وعينيها الزرقاوين، إنها فاطمة الطاهرة الشريفة الجميلة، إنها أجمل ما رأت عيناي... فوجهها والكعبة توأمان.
لقد كان ظهور هذا المؤلف عن حسن نية وصدق صنيعة، فما كان تباهياً أو شهرة أو تقرباً إلا إلى الله عز وجل فحبي لهما فاق كل حب.
المجلة الاردنية في ادارة الاعمال
وصدر حديثاً أيضاً العدد الأول من المجلة الأردنية في إدارة الأعمال وتضمن العدد أربع أبحاث وهي: اثر استخدام برامجيات تخطيط موارد المشروع (ERP) في تحقيق أمثلية خلق القيمة في المنظمات الصناعية الأردنية لكل من أحمد علي وإبراهيم منصور وهاني ورّاد، تطوير النظام المحاسبي الحكومي لأغراض تدقيق الأداء في القطاع الحكومي الأردني لـ حسن فليح القطيش، دور لجان المراجعة كأحد دعائم الحوكمة في تحسين جودة التقارير المالية: دراسة تطبيقية على شركات الأدوية المصرية لـ سامح محمد رضا رياض أحمد، أثر جودة الأرباح المحاسبية في تكلفة حقوق الملكية طبقاً لمعايير الإبلاغ المالي الدولية لـ سوزي أبو علي ومأمون الدبعي، ومحمد أبو نصار.
وتضمنت مقدمة المجلة: المجلة الأردنية في إدارة الأعمال هي وطنية أردنية في مختلف تخصصات إدارة الأعمال وتعنى المجلة بنشر البحوث العلمية المحكمة على المستويين المحلي والعالمي، وبتطوير المعرفة في مجالات إدارة الأعمال المختلفة مثل الإدارة (الأعمال والعامة)، والتمويل والمحاسبة والتسويق ونظم المعلومات الإدارية، وإدارة الفنادق، وإدارة المستشفيات، وإدارة سلسلة التزويد.
والجدير بالذكر أن المجلة الأردنية في إدارة الأعمال تصدر عن عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية، وتصدر أربع مرات سنوياً.
السلوك التنظيمي في منظمات الأعمال
كما صدر حديثاً أيضاً عن دار الحامد للنشر والتوزيع كتاب بعنوان السلوك التنظيمي في منظمات الأعمال لـ د.شوقي ناجي جواد، وتضمن الكتاب الذي يقع في (315) صفحة تسعة فصول وهي: السلوك التنظيمي، السلوك الإنساني، الدافعية والترغيب للعمل، التعليم والتثقيف، أنشطة أخرى ذات انعكاسات سلوكية لدى الأفراد، التعامل مع الآخرين، الثقافة، التحول مدخل تغيير الفرد وتطوره، موضوعات عن طبيعة البشرية.
وجاء في مقدمة الكتاب بقلم د.جواد:إن ما تضمنه كتابي هذا يمكن أن يكون دليلاً عملياً ومهنياً يعمل على تنمية وتطوير مهارات المنشغلين في حقل إدارة الأعمال، من فنيين ومهنيين ومدراء وقادة إداريين ودارسين وطلاب علم ومعرفة، ليمكنهم من التعامل مع مفردات الحياة جميعها ومنها المفردة الإنسانية والمنظمية وعلى وجه التحديد.
إن فهم السلوك الإنساني ضروري لقيام علاقات اجتماعية سليمة فكل إنسان له ذاتيته الخاصة وفرديته المتميزة، وسلوكه مرتبط كل الارتباط بتكوينه النفسي، ولا يكفي أن يفهم الفرد نفسه لكي يكون قادراً على إنشاء علاقات اجتماعية سوية مع غيره، وإنما يلزمه أن يفهم نفسه، على أساس هذا الفهم يتحدد مدى نجاحه أو فشله في علاقاته بالآخرين وعلى أساس هذا الفهم يستطيع القائد الإداري من فهم طبيعة علاقاته بالتابعين والرؤساء وعلاقتهم به وبإدارة المنظمة.
المرجع المتكامل في إدارة الاستراتيجية
وصدر حديثاً أيضاً عن دار الحامد للنشر والتوزيع كتاب بعنوان المرجع المتكامل في إدارة الاستراتيجية لـ د.شوقي ناجي جواد، وتضمن الكتاب الذي يقع في (392) صفحة عشرة فصول وهي: المدخل إلى إدارة الاستراتيجية، الأسس الفكرية للسياسة والاستراتيجية، الأطر الفكرية للسياسة والاستراتيجية، مفهوم إدارة الاستراتيجية، البيئة وإدارة الاستراتيجية، صياغة الاستراتيجية الإدارية، اختيار الاستراتيجية الإدارية، تنفيذ الاستراتيجية الإدارية، تقييم ورقابة الاستراتيجية الإدارية، مظاهر إدارة الاستراتيجية.
وتضمنت مقدمة الكتاب بقلم د.جواد:تزايد الاهتمام خلال العقدين الأخيرين بنشر مفهوم الاستراتيجية وطرق إدارته، وقد لازم هذا الاهتمام ظهور وازدهار أدبيات عالجت صياغة الاستراتيجية ورسم خططه، وأوضحت الطرق المناسبة لتطبيقه بما يتلاءم وامكانات أي من المنظمات القائمة، وفي ذات الوقت ازداد إقبال الطلاب وذوي الاختصاص على دراسة إدارة الاستراتيجية، صياغةً واختياراً وتطبيقاً وتقييماً، كذلك كان منحى الدارسين الآخرين، وعلى الرغم من حقل إدارة الاستراتيجية هو تجمع إشعاع نظريات عديدة (اقتصادية وسياسية واجتماعية وتكنولوجية....إلخ) إلا أن ممارسة إدارة الاستراتيجية امتدت لتشمل جوهر العملية الإدارية بكل أشكالها وفعالياتها التنظيمية.

سلطان الزوري
04-14-2011, 09:29 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-14-2011, 09:54 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-14-2011, 09:55 AM
الخميس 14-4-2011

رحيل المخرج الاميركي سيدني لوميت .. رائد إبداعات التشويق والإدانة

http://www.alrai.com/img/321000/321190.jpg


ناجح حسن - يعتبر المخرج الاميركي سيدني لوميت الذي غيبه الموت قبل ثلاثة أيام عن 86 عاما اثر معاناة مع السرطان فنانا سينمائيا بالمعنى الحقيقي، فهو ليس مجرد مخرج أفلام ينفذ السيناريوهات التي يكتبها له الآخرون، بل هو نموذج للمبدع الذي يتملكه طموح شخصي في التعبير عن رؤيته الذاتية تجاه الحياة، والآخرين.
ناقشت أفلام لوميت الذي جرى الاحتفاء بإبداعاته السينمائية في حفل الاوسكار لعام 2005 ومنح عنها مجتمعة جائزة الاوسكار تناقضات الواقع في بلد مثل أميركا وتحديدا في مدينة نيويورك، ومشاكل الفرد والمجتمع والطبقة الحاكمة فيها، مما جعله يترك بصمته الخاصة لدى عشاق الفن السابع وعلى تاريخ الفن السينمائي.
أبصر لوميت النور العام 1924 في ولاية فيلادلفيا، وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الأطفال المبدعين في ولاية كولومبيا، وهو ابن لوالد نال شهرة لأدائه الأدوار التمثيلية على خشبة المسرح، بيد أن شهرة لوميت جاءت من خلال عمله في الإذاعة عندما كان عمره أربعة أعوام وظهر كطفل في أكثر من برنامج وعمل تمثيلي وعلى وجه الخصوص في مسارح برودواي.
عندما بلغ لوميت الخامسة عشرة اتجه صوب التمثيل السينمائي وظهر بفيلم «احد ثلاثة من الأمة» 1939، وقبل ذلك بفيلم «نهاية مميتة» 1939، وبعد أن تنقل بين أكثر من معهد فني والعمل في المسرح أو على الشاشة البيضاء.
أسس العام 1942 جماعة مستقلة عن مسرح برادوي ليصبح مخرجا مسرحيا مختلفا ويقوم بالوقت نفسه بتلقي دروس تمثيلية في المعهد العالي للفنون الجميلة، والتي منها اتجه صوب العمل التلفزيوني واخرج فيه العديد من الأعمال والبرامج التلفزيونية لمحطات تلفزيونية متنوعة، مما أهله ذلك لأن يضطلع بإخراج أول عمل سينمائي طويل يحمل عنوان «اثنا عشر رجلا غاضبا» 1959 متلقيا دعما من النجم الذائع الصيت في تلك الحقبة هنري فورد الذي اضطلع بالدور الرئيسي بالفيلم.
تكرس اسم لوميت بفيلمه التالي «رحلة طويلة حتى منتصف الليل» إلى جانب فيلم «مستر هن» العام 1965، وتوالت نجاحات لوميت السينمائية وعنها نال الكثير من ثناء النقاد وإعجاب الجمهور، وغدا اسما تسعى إليه دوما شركات الإنتاج الكبرى لتحقيق أعمالها السينمائية، وليصير واحدا من المخرجين الذين اكتشفوا طاقات تمثيلية ومواهب كان لها شأن لا يستهان به في دنيا الأطياف والأحلام.
بيد ان ذلك لم يمنع كثير من المنتجين الجهر بأن لوميت تتملكه نرجسية خاصة في علاقاته مع شركات الإنتاج فارضا شروطه عليها، ومتدخلا في الجوانب الأساسية للعمل والأسلوبية التي يتناول فيها نصوص سيناريوهات أعماله.
مع بداية حقبة السبعينات من القرن الماضي حقق لوميت نجاحا تجاريا مدهشا في أكثر من فيلم من بينها فيلم «سربيكو» 1973 المأخوذ عن قصة حقيقية لأحد رجالات الشرطة الذي يكتشف حالة فساد في مكان عمله، وفيلم آخر معنون «جريمة في قطار الشرق السريع» 1974 المقتبس عن رواية شهيرة للكاتبة اجاثا كريستي تحمل ذات العنوان، هذا كله إلى جانب الثناء والمديح النقدي الذي صادف فيلمه المثير «بعد ظهر يوم لعين» 1974.
ويتوج لوميت نجاحاته المتتالية بفيلم « الشبكة» 1975 الحائز على عدة جوائز اوسكار، وهو عمل يتوجه فيه مخرجه القادم مما اصطلح على تسميتهم بجيل التلفزيون وفيه هجاء حاد لمحطات التلفزيون بالولايات المتحدة وصراع القوى والشركات الإعلامية الذي يصل إلى حد إدانة المجتمع نفسه، عبر تلك النماذج المرضية التي يقدمها الفيلم والتي تعيش في خواء فكري وإنساني وتلهث وراء الدعاية والحلم الزائف بعيدا عن أي أحاسيس ومشاعر أو أثر للعواطف والأخلاق، ويجسده كعالم شرس وطاغ يقود إلى الجنون.
استمر سيدني لوميت في إنجاز أفلامه العديدة، التي تحمل عادة قيمة ثابتة في الفضح والإدانة لرموز مجتمعه ومدينته الكبيرة نيويورك، وأغلبها أفلام ذكية ومبهرة بمضامينها وتحمل قدرا من المتعة والتكوينات الجمالية، وتبنى وجهة النظر التي تقول إن أفضل المضامين الفكرية والاجتماعية والإنسانية والفنية والثقافية أن تصل إلى الناس ضمن أفضل السبل السينمائية المناسبة سواء بالتشويق البوليسي أو ضمن الإطار الاجتماعي المجبول بحركته الصاخبة.
وكما تميزت أسلوبية لوميت الإخراجية بالمتانة كانت أيضا إدارته الرائعة للممثلين في تقديم أقصى ما لديهم من طاقة وتفهم ناصية أدوارهم واختياره لمدينة نيويورك فضاء لعوالمه السينمائية التي يكشف فيها خبايا ومؤامرات وقسوة العيش والامه على نحو يذكر بتلك الأجواء التي يسبر أغوارها كل من زملائه المخرجين: وودي الان ومارتن سكورسيزي ولئن تباينت فيها أسلوبية الواحد عن الآخر .
بعد أن تتالت عناوين أفلام سيدني لوميت : «نوع من النساء»، «رحلة طويلة حتى منتصف الليل»، «سقوط آمن»، «الجحيم»، «المجموعة»، «الموعد»، «إيكوس»، «اخبرني ما الذي تريده»، «قوة»، «أمير المدينة»، «غريب بيننا»، وسواها تبين للمتلقي وعشاق أفلامه حجم القلق والحيرة التي تنتاب المخرج في اصطفاء هوية شخوصه داخل مدينة نيويورك غالبا، يوظف من خلالها رسائل سياسية واجتماعية وثقافية في ذات الوقت الذي يوظف فيه الصورة الشكلية له كمخرج ناقد وناقم على سلوكيات ليس بالمقدور إعادتها إلى صوابيتها.
ترمي أغلبية أفلام لوميت إلى أن تكون تصويرا واقعيا للفساد الذي استشرى في أقسام الشرطة والقضاء في مدينة نيويورك، وهناك أيضا جماعات العصابات المنظمة ومراوغتها المخادعة حتى لا ينكشف أمرها والتي تجد حصانة وحماية من فاسدين يعملون في فرق التحريات الخاصة والتحقيقات البوليسية.
غالبا ما يختار سيدني لوميت مواضيعه بعيدا عن مواضيع السينما الاميركية السائدة، وفيها يقترب شأن زملائه في تيار «جيل التلفزيون» من تيارات السينما العالمية التي بدأت في أفلام «الموجة الجديدة» في السينما الفرنسية، و «الواقعية الجديدة» في السينما الإيطالية، أو «السينما الحرة» في بريطانيا، من هنا ليس بالغريب على لوميت أن يجنح أحيانا بأعماله صوب الإنتاج الأوروبي وعلى وجه الخصوص بعض أعماله التي حققها مع السينما البريطانية.
لا شك ان قيمة أعمال لوميت تأتي من كونها مليئة بالحلول الإخراجية المختلفة عن مثيلاتها في السينما الاميركية «الهوليوودية» والتي كثيرا ما يتوفق لوميت في ابتكارها بأفلامه التي تتناول مظاهر الحياة الاميركية بشكل واضح المعالم، ويكشف فيها عن أوضاع اجتماعية وسياسية ذات تحيز طبقي وعنصري، ويلقي في الوقت نفسه إضاءة على الواقع الحياتي المعاش وتفاصيله من خلال الصورة البليغة وكلمات الحوار المكتوبة بدراية ووعي، والتي تحتاج إلى يقظة في التقاط معانيها العديدة التي تحفل بها أفلامه الجريئة، والتي لا تخلو من نزعة إنسانية في رؤية فنية تنطوي على قدر من الجرأة والحيوية والتساؤلات التي تحمل الإجابات بالإدانة لأنها تكشف شيئا من الخداع في ذروة حركتها العنيفة.

بدوي حر
04-14-2011, 09:56 AM
لينزي لوهان تقترب من دور جديد في أفلام المافيا




يبدو أن الممثلة لينزي لوهان في طريقها للقيام بدور فيكتوريكا جوتي، ابنة زعيم المافيا الشهير جون جوتي، في فيلم جديد عن تلك العائلة الأمريكية التي اشتهرت بسوء سمعتها.
وظهرت لوهان،التي من المحتمل أن تواجه أحكاما بالسجن على خلفية اتهامات بالسرقة،في مؤتمر صحفي اول أمس الثلاثاء بشأن هذا الفيلم،برفقة فيكتوريا جوتي،المتوقع أن تتقمص شخصيتها في الفيلم. وقد وقع الممثل جون ترافولتا بالفعل على عقد للقيام بدور جون جوتي،وبدا أن المنتج مارك فيوري حريصا على الاستعانة بلوهان في هذا الدور،قائلا: «لينزي ممثلة رائعة».
غير أن دينا،والدة لينزي ، قالت إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن أي شيء «لكننا بالتأكيد نتباحث».
(د ب أ)

بدوي حر
04-14-2011, 10:00 AM
نجمات مسلسل ديسبرت هاوس الأعلى أجرا




من المقرر أن تصبح نجمات مسلسل ديسبرت هاوس ويفز الشهير أغلي الممثلات أجرا في التلفزيون بعد توقيعهن اتفاقا جديدا . و ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في عددها الصادر الأربعاء إن نجمات المسلسل وقعن اتفاقا جديدا يقضي بحصول كل واحدة منهن علي 11 مليون جنيه استرليني .
وسوف تحصل كل من تيري هاتشر و فيلستي هوفمان و مارشا كروس وإيفا لانجوريا علي 230 ألف جنيه استرليني في الحلقة خلال الموسم الثامن للمسلسل أي ما يقرب من 5000 جنيه استرليني في الدقيقة .
(د ب ا)

بدوي حر
04-14-2011, 10:00 AM
الأطرش : الكتابة الروائية أكثر صعوبة من الكتابة المسرحية

http://www.alrai.com/img/321000/321212.jpg


عمان - جمال عياد
تقدم في الثامنة من مساء غد الجمعة، في المركز الثقافي الملكي مسرحية «أوراق الحب» من تأليف ليلى الأطرش وإخراج مجد القصص، «الرأي» حاورت المؤلفة الأطرش حول الثيمة الأساسية للمسرحية، وحكايتها، وتأويل تكرار استخدام مسألة الآثار العاطفية بين محبين من ديانتين مختلفتين، أو فكرة قتل قابيل لهابيل، أو سكوت الزوجة على خيانة زوجها، من أجل حمايته، أو حماية المؤسسة الزوجية، أو غير ذلك من الاستخدامات الأخرى المكرورة، وبالتالي محاولة معرفة ما هو الجديد بالنسبة لها من وراء إعادة تكرار استخدام تلك المعطيات السابقة، وما هو المبرر أو التوظيف الدراميين من وراء ذلك، وكيف كانت علاقتها مع المخرجة، أثناء العمل المشترك؛ هل هي تبعية، بحيث هيمنت الرؤية الإخراجية على رؤية وبنية النص، أم انها الأطرش فرضت متنها النصي، في صناعة هذه المسرحية، وبالتالي ذهبت لمخرجة إلى صياغة عرضها وفق رؤيتها على مستوى المبنى والمعنى، أم كانت هناك علاقة أخرى تشاركية، تحاورية، ورؤيتها في التعامل مع الرواية كحقل أدبي ذهني، والمسرح كحقل فني، لجهة أيهما تختار من حيث الراحة والانسجام والتفاعل، واستمزاجها فيما لو عادت إلى الوراء للبدايات، وخيرت بين الكتابة للمسرح، أم للرواية، أيا تختارين، ولماذا. وتاليا الحوار.
*ما هي الثيمة الأساسية للأبنية العميقة لمسرحيتك، ما الذي تريدين أن تتركيه في عقل المشاهد وهو يغادر قاعة العرض، إلى الحياة الواقعية بما تعج من متناقضات وملتبسات؟
- المسرحية تطرح القضايا الإنسانية العميقة، وربما لأول مرة في المسرح العربي؛ قضايا الاعتداء على الطبيعة وما صاحبه من تغيرات مناخية تؤذي هذا الكوكب الجميل الذي منحه الخالق للإنسان فلوثته الأطماع والتعدي على الغابات والحروب والصراعات، والتركيز على مشاكل المياه والتلوث البيئي وعمالة الأطفال وتجنيدهم في النزاعات وسرقة طفولتهم وبراءتهم. كما تطرح قضايا المرأة من جوانب مختلفة، الزوجة المخدوعة، والعشيقة المستغلة من الرجل، والأخت التي يهددها شقيقها بالقتل لأنها أحبت، والفتاة التي تحب شابا من غير دينها فتواجه بالتعصب والرفض، والمرأة الحامل الذي يتهدد جنينها طغيان البشر.ثم هناك الشخصية الرئيسية وهي العبثي الذي يرى أن لا خلاص لهذا الكوكب إن ظل البشر على طمعهم واستغلالهم وفسادهم.
الرسالة هي أن نحب الأرض ومن عليها، وأن الأمل في أطفال المستقبل وفي شبابه حين يرفضون التعصب ويقبلون الاختلاف بين المذاهب، وأن خلاص كوكب الأرض بتغير سكانه ووقف الاعتداء على طبيعته، والتوقف عن التجارب النووية والغازات والسموم التي تهدد العالم بالفناء.
*هل يمكن تلخيص حكاية المسرحية ؟
* هي مسرحية موسيقية، بلغة شاعرية لتناسب الحب والفكر معا، فيها إسقاط كبير على الواقع العالمي والعربي من خلال نماذج متباينة جمعها الخطر في مكان محصور في أحد الملاجيء، لفترة من الزمن، تبدأ المشاهد ببشر يحتفلون بيوم الحب، فينطلق زامور الخطر محذِّرا من هجوم بالغازات السامة على المدينة، ويطالب الناس بالاحتماء بالملاجىء. فتتبدى أنانية البشر وتنازعهم على الحياة حين يتزاحمون على الأماكن البعيدة عن الباب، لاحتمال تسرب الغازات منه، ثم تتكشف شخصيات المسرحية، الزوج والزوجة والعشيقة، الأخ المتزمت الذي كان يخطط لقتل أخته لأنها تحب شابا رآها معه فعطل زامور الخطر خطته، وشاب وفتاة من ديانتين مختلفتين كانا يحتفلان بحبهما ثم هربا إلى الملجأ، والمرأة الحامل بالتلقيح الصناعي وزوجها ينتظران طفلا هو الأمل والرجاء بعد عقم الرجل .ثم شخصية الحكيم الذي فقد الرجاء في إصلاح الكون، وهو همزة الوصل والضمير لهذه المجموعة المتباينة، إنها لحظة مواجهة الموت، حين يبدأ الناس في مراجعة حساباتهم ومحاولة التكفير عن ماضيهم وإصلاحه لو كتبت لهم الحياة كما مع الزوج التاجر المحتكر والخائن لزوجته.كما فيها مناجاة حميمية بين العاشقين، ومحاولة استرجاع عاطفي بين الأخت وشقيقها حيث تستعيد ذكريات الطفولة فتقول لأخيها: إن الحقد عميق كهاوية، وتطلب منه الخروج لتعود لهم ببشارة الحياة أو تموت ما دام قد حكم عليها بالموت، فينقسم من في الملجأ على خروجها من يرى منهم أنها تحاول الهرب، وآخر يشجع وآخر يرفض أن تضحي بحياتها فيقترح أحدهم إجراء تصويت على خروجها.اما الحكيم العبثي فيطرح قضايا الراهن من اعتداء على الطبيعة والطفولة المعذبة والسخرة والاستغلال وظلم النساء، وقبول النساء بهذا بأعذار مختلفة فيخاطب الزوجة قائلا:
كبّلكِ الاعتياد
افتحي أبوابَ جنةِ موهومةٍ لو تستطيعين
اهدمي أسواراً لا تصدُّ فحيحَ الأفاعي
إذ تنهشُ امرأةً لا يرغبُها رجُلُها
تطرِّز بحكايتها عباءاتِ الليل
بما كان وما لمْ يكُن
كما تناقش المسرحية التعصب الديني وعدم قبول الاختلاف، وقد طعّمت النص ببعض جمل قليلة لنزار قباني ومحمود درويش وإيليا أبو ماضي، وأغنيات لعبد الحليم حافظ وأم كلثوم.
*إذا كانت الحكاية الذريعة لطرح المعنى والرسائل، لماذا اخترت هذا السياق السردي للرواية/ ونفسه لنص المسرحية في طرح هذه الرسائل؟
كتبت نصا مسرحيا جديدا ولم أتكىء على أي نص سابق، وفكرة كتابة مسرحية جاءت بعد تحفيز من المخرجة المبدعة مجد القصص، حيث طلبت أن أكتب مسرحية قوامها الحب، وعقدنا جلسة عصف ذهني بحضور الناقد الكبير د. فيصل دراج، والشاعر د فايز صياغ، وهي جلسة محفزة بالتأكيد، ولكنني ارتأيت أن اخرج إلى قضايا إنسانية أكثر شمولية وغير مطروقة خاصة قضايا البيئة وعمالة الأطفال واستغلالهم في النزاعات وحروب المياه وخطر الاشعاعات وتسربها والاحتكار والفساد. حيث تقول شخصية العبثي:
برابرةً كانوا وتجاراً.. مستكشفين ومستعمرين
عهّروا الأرض .. دنّسوا طهرها
لوثوا أنهاراً سبَّح نقاؤها بروعةِ الخلّق
سرقوا مُرجانها، نهبوا ثرواتها.. انتحرت حيتانُها، هاجت أمواجُها.. هجّنوا بذورَها
وما زالوا يقتلون باسم الحب»
إن النص المسرحي قادر على خلق التفاعل المباشر بين من على خشبة المسرح والمتلقين، وبالتالي القادر على إيصال الرسالة بشكل فوري، وكذلك مقياس التفاعل بين النص والإخراج والجمهور.
*لوحظ استخدامك في المتن النصي، لمسألة آثار العلاقة العاطفية بين محبين من ديانتين مختلفتين، أو لفكرة قتل قابيل وهابيل، أو سكوت الزوجة على خيانة زوجها لحمايته، أو لحماية المؤسسة الزوجية، أو غير ذلك من الاستخدامات المكرورة، في المعالجات الدرامية والأدبية المختلفة، الآن ما هو الجديد بالنسبة لك لإعادة تكرار استخدام تلك المعطيات السابقة، وما هو المبرر أو التوظيف الدراميين من وراء ذلك؟
للأسف هذا الكلام غير دقيق، فالمسرحية فتحت آفاقا غير مطروقة في تناولها، وهذا هو التجديد الأول بالنسبة للنص، ثم الحرص على اللغة الموحية المكثفة والشاعرية في آن واحد.. البطل المحوري للنص هو العبثي الذي يقدم مشكلات العالم لأول مرة، البيئة وتلوث الأنهار وجفافها، والسموم وطبقة الأوزون وغيرها من المفردات، أما الإشارة إلى قتل هابيل لأخته فجاء في توصيف جريمة الشرف المحتملة الوقوع، أما سكوت الزوجة فلم يكن لحماية الزوج بل لضعفها وخوفها من مجابهة المجتمع حيث يواجهها العبثي بقوله «بل تخشين من فحيح الأفاعي خارج اسوارك عن حكاية نبذ رجلها لها وخيانته..توظيف مثل هذه القضايا في النص هو لتأكيدها، ولأنها تشكل اعتداء على إنسانية المرأة، كما الاعتداء على كوكب الأرض وعلى الطفولة.
*في إنتاج هذه المسرحية، هل كانت علاقتك كمؤلفة، مع المخرجة، علاقة تبعية لما تريد المخرجة فعله، بحيث هيمنت الرؤية الإخراجية على رؤية وبنية النص، أم انك فرضت متنك النصي، في صناعة هذه المسرحية، وبالتالي صاغت المخرجة العرض وفق رؤيتك على مستوى المبنى والمعنى، أم هناك علاقة أخرى تشاركية، تحاورية، أرجو تبيان واقع الحال فيما جرى حيال ذلك؟
المخرجة مجد القصص ذات رؤية إخراجية متميزة، وقد اجتمعنا مرات كثيرة لمناقشة ما أكتبه وكنت أرسله لها ومنذ الصفحات الأولى ومع كل إضافة. وفي كتابة النص لم تفرض إحدانا رؤيتها، وعند اختلاف الرؤيا نتوصل إلى حله بالاقناع، مثلا.. كان النص الأولي فيه طفل يجسد الأمل في المستقبل، فرفضت المخرجة شخصية الطفل واقتنعت بأسبابها خاصة حين تعرض المسرحية خارج الأردن وارتباط الأطفال بالدراسة والنوم، فاستبدلت ذلك بشخصية المرأة الحامل. وحين كتبت عن مشاكل المياه والبيئة اعتقدت المخرجة أن هذا الموضوع طغى في النص فأقنعتها بأن طرح القضايا الإنسانية أهم بكثير من قضايا الحب الفردي خاصة أنه موضوع لم يطرق بعد فاقتنعت.. لقد عالجت النص بفنية عالية من حيث استخدامها لفيزياء الجسد والإيقاعات المبتكرة لما اخترته من أغان أو اقتباس ابيات شعرية.
*الرواية كحقل أدبي ذهني، والمسرح كحقل فني يجسد حيا على المسرح، بالنسبة لك أي منهما، ترين فيه أكثر راحة وانسجام والتفاعل معه، أثناء عملية الإبداع، على مستوى التقنية، والرسائل.
* السرد الروائي هو المسئول الوحيد عن رسم الشخصيات وتحليل نفسياتها وإشعال مخيلة المتلقي وتحريك عواطفه وتوضيح جميع الصور الحسية والمكانية، في حين أن الوسائل السمعية والبصرية المساندة في المسرح تسهم في توصيل المشهد العام، وهي تحرك حواس المتلقي مع الكلمات والحوار، لهذا فكتابة الرواية أكثر صعوبة من المسرحية أو المسلسل الإذاعي أو التلفزيوني.
*لو عدت للوراء للبدايات، وخيرت بين الكتابة للمسرح، أم للرواية، أيا تختارين، ولماذا؟
- الرواية بدون شك، رغم أنني استمتعت بخوض تجربة الكتابة للمسرح، فالكاتب يبحث دائما عن التجديد، في المضمون والشكل والوسيلة، ولكن ولائي بالتأكيد يظل للرواية لأن بناء عالمها وشخوصها وتفاعلهم وتقاطعهم مع الحياة متعة فريدة، وفي الرواية أنا سيدة الكلمة والمسئولة الوحيدة عن نجاحها أو فشلها، في حين أن العمل المسرحي هو عمل جماعي، من المخرج والممثل والموسيقي وفني الإضاءة والصوت والديكور والملابس وكلها مكملة لبعضها لا يستقيم أحدها دون الآخر.

بدوي حر
04-14-2011, 10:01 AM
«ربيع الأغوار» في عيون التشكيليين الأردنيين

http://www.alrai.com/img/321000/321213.jpg


عمان - الرأي - برعاية امين عام وزارة الثقافة جريس سماوي تفتتح يوم غد الخميس ورشة عمل تقيمها جمعية مركز وادي الاردن للتنمية الشاملة بعنوان «الربيع في عيون الفنانين الأردنيين» من العاشرة إلى السابعة مساء .
يشارك في الورشة الفنانون: احمد صبيح خلدون ابو طالب وحسني ابو كريم وحسين نشوان وكمال ابو حلاوة ويزن وربى أبو شوشة وغاندي الجيباوي وعبد المجيد حلاوة وعبد الرؤوف شمعون وخلود ابوحجلة ونبيل شحادة وزياد مهيار ومحمد العامري ومجموعة من الموهوبين من ابناء المنطقة . حيث ستنظم الجمعية رحلة لمناطق الأغوار الشمالية منها حمامات الشونة الشمالية وسد وادي العرب ومزارع الشيخ حسين والأضرحة والمقامات وسد زقلاب
وسيباشر الفنانون المشاركون تجسيد مشاهداتهم لمناطق الأغوار الشمالية
مدير الجمعية نواف العامري قال : ان دور الجمعية في منطقة الاغوار الشمالية دور ينتظم في سياق التنمية الشاملة للمجتمع المحلي في المنطقة تنفيذا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني وهي فرصة ايضا للتعريف بجماليات الاغوار الشمالية وتثوير خيالهم للتفاعل مع الربيع في الاغوار وهذا النشاط يشكل اسهاما منا في الجمعية بالتعاون مع وزارة الثقافة لتفعيل السياحة الشتوية في الاغوار الشمالية الى جانب لفت الانظار لتلك المنطقة التي شهدت احداثا سياسية مهمة في تاريخ الاردن السياسي الاجتماعي .وكلمة لامين عام وزارة الثقافة وكلمة المشاركين يلقيها الفنان محمد العامري . وسيقام معرض لأعمال المشاركين في مقر الجمعية وفي رابطة الفنانين التشكيليين في عمان

بدوي حر
04-14-2011, 10:01 AM
جاليري 14 يستقطب عشرة فنانين في معرض «فصول»

http://www.alrai.com/img/321000/321217.jpg


عمان - محمد جميل خضر
عشرة فنانين يشاركون في المعرض الجماعي «فصول» الذي ينظمه جاليري 14 في مقره قريباً من دوار جبل عمان الثاني، ابتداء من 20 الشهر الحالي وحتى 28 الشهر المقبل، هم: رهام غصيب، ماريا الخليل، دانا خريس (مشارَكة فوتوغرافية)، علي العمرو، مي إندوني، فؤاد ميمي، شيرين عودة، غسان أبو لبن، محمد عمار (مشارَكة فوتوغرافية) ويوسف بداوي.
الفنانون المشاركون بعدد متباين بين واحدهم وآخر، تم اختيارهم كما تذكر الفنانة هند ناصر مديرة جاليري 14، ضمن أسس راعت ناصر خلالها أن يكونوا ممن لم يعرضوا أو يقيموا معارض شخصية خلال الأشهر القليلة الماضية، وأن تتعلق أعمالهم المشاركة بثيمة المعرض الرئيسية، للمحافظة على وحدة موضوعه كما تبيّن ناصر. وهم، إلى ذلك، يمثلون أكثر من جيل تشكيلي محلي، ويتحركون داخل أكثر من مستوى تعبيري جمالي ويعكسون آفاق غير مدرسة تشكيلية.
الفنانة رهام غصيب تقدم للمعرض 12 لوحة نموذجية في تمثلها لمفهوم الفصول واحتفائها بالطبيعة في صورتها الأولى البكر النقية الطفولية، وهي تعكس خصوصية غصيب في طريقة تعاملها مع ألوانها الزاهية الحميمة الدافئة المفعمة بطبيعة أخاذة. وبتسعة أعمال تعرض ماريا الخليل فواكه موسمية، وتزين بياض مادتها الخام بثمار ناصعة النضوج وواقعية التصوير. نَفَسٌ تجريدي يلوح من بعض أعمال فؤاد ميمي الأربعة المتجلية كحلم تعبيري حول الفصول وأحوالها من جهتها تحتفي مشاركة شيرين عودة بورود الربيع وزهوره، فيما تعكس أعمال زياد أبو لبن تجريدية مكانية أخاذة مرسومة بألوان زاهية متوارية خلف فصلين من فصول العام على الأقل. المصور الفوتوغرافي الفنان محمد عمار يقدم للمعرض صوراً التقطت على طول البلاد وعرضها، حيث كرّس عمار كاميرته على مدى سنوات ماضية لإلقاء الضوء على معالم الأردن السياحية والأثرية والتاريخية، ولتسجيل نباتات مناطقه المختلفة، وتنوعه البيئي والمُناخي.
منظِمة المعرض تؤكد أن الآلية الأساسية التي اعتمدت في سياق التنسيق حوله، هو ترك الفنانين يعبّرون عن فكرته المحورية: الفصول وتعاقبها، بالطريقة التي يرونها مناسبة، وبحرية تنفيذ وتفسير. وهو ما سمح، كما توضح، بوجود تنوّع في أعمال المعرض، فمنها الواقعية ومنها التجريدية ومنها التعبيرية الرمزية. فالفكرة من المعرض، كما تورد ناصر، هي أن يعبّر كل فنان عن الفكرة بإحساسه الخاص، فعلى أرض الواقع يختلف التفاعل مع الفصول من إنسان إلى آخر، تقول ناصر.
وعن آلية اختيارها لفنانين المعرض، ذكرت ناصر أنها فكّرت بداية بالفنانين الذين لا يوجد على أجندتهم معارض شخصية هذا العام، وحرصت أن يكون هناك أعمالاً خاصة بالمعرض، وهو ما التزم به معظمهم كما تكشف ناصر، كما حرصت على مجايلة مفيدة بين فناني المعرض، إذ تتجاور فوق جدران المعرض أعمال فنانين معروفين مع أعمال فنانين شباب.

بدوي حر
04-14-2011, 10:01 AM
روان دعاس .. الفوتوغرافي يرى اللقطة بإحساس الفنان

http://www.alrai.com/img/321000/321219.jpg


عمان - رفعت العلان
ليس كل من يمتلك آلة تصوير ذات تقنيات مذهلة، هو مصور فنان ومحترف، ان الاحترافية للمصور تكون عادة في ما يمتلكه المرء من موهبة فنية في مجال التصوير ومجالات الفنون المختلفة، ثمة من يحملون الآت تصوير من النوع الفاخر لكنهم يلتقطون الصورة بطرق لا علاقة لها بالفن. ان التصوير الفوتوغرافي يعتبر فن كأي فن آخر مثل الموسيقى والرسم والفنون اليدوية الاخرى، وصار التصوير الفوتوغرافي فن من الفنون واصبحت له طرق واساليب احترافية يجب دراستها بدقة.
مع تطور التكنولوجيا اصبحت الكاميرات متوفرة بجميع الانواع والاحجام وفي متناول الجميع وذات تقنيات عالية، واصبح كل من يملك كاميرا ان يلتقط الصور، ولكن ليس الجميع محترفين أو فنانين، فقد تم الفصل بين التصوير الاحترافي وبين التصوير العادي، ان اللقطه العادية تكون لقطة للذكرى او حدث معين ولا ترمز الى شي وبالتالي فأن الصورة تعتمد على من يلتقطها.
ان الفن في التقاط الصورة الفوتوغرافية يعتمد بالدرجة الاولى على الاحساس والابداع في تحريك المشاعر اتجاه اللقطة، قد ترمز اللقطة الى شيء معين أو موضوع وبالتالي معنى. لهذا ليس من الاساسيات اذا اردنا التقاط صورة احترافية ان تكون الكاميرا ذات امكانيات مذهلة.
روان دعاس شابة من هواة فن التصوير، فمن خلال التقطته بعدستها، يمكن التنبؤ بأنها تسير في الطريق نحو الابداع والاحتراف ، تلقط روان الصورة بعين المحترف واحساس الفنان معا.
تقول روان: « اعتمد في التقاط الصورة على دراسة الموضوع والمشهد، وكذلك اتكىء على خبرة المصورين المحترفين والنظر الى ما يلتقطه الهواة، كون ذلك يثري الثقافة البصرية بالنسبة لي، كما اتعمد على التقاط اكثر من صورة للمشهد لاتمكن من الحصول على صورة ممتازة». واضافت روان: « يرى الفنان الفوتوغرافي اللقطة بطريقة مختلفة عن الشخص العادي، فالفنان يراها ببعد ثالث، بمعنى انه يراها باحساس مختلف وعين مختلفة، وكذلك له قدرة هائلة على رؤية ما وراء الاشياء، ويلفت انتباهه التعابير الدقيقة في الوجوة، ويرى الحياة من وجهة نظر الناس الذين يلتقيهم، وله طريقة خاصة في التفاعل مع ما سيلتقطه، مثلا: رؤيتي للزهرة على انها ليست شكلا جميلا فحسب، انما انظر الى كيفية تفاعلها مع محيطها كالارض التي هي عليها ومع الشمس والهواء، من ناحية اخرى فانني اتعامل مع اللقطة المتحركة على انها حدث لحظي يجب التأهب لالتقاطه بسرعة، لانه لا يتكرر مرتين.
روان دعاس من مواليد عمان عام 1989ودرست الثانوية العامة فيها، حصلت على بكالوريوس علم حاسوب من الجامعة الأردنية، من اهتماماتها التصوير الفوتوغرافي والاعمال التطوعية . فازبالمركز الثانيفي في مهرجان الاردن الدولي الثامن للصورة الفوتوغرافية - محور الأمومة 2010 ، وجائزة أفضل متطوعة في بطولة فيرست ليغوالعربية للروبوت 2008
شاركت في العديد من المعارض بالتعاون مع الجمعية الأردنية للتصوير عام 2009هي: معرض مهرجان الاردن معرض عيون على الأردن، المهرجان العربي السابع، معرض مساجد و مآذن، وفي عام 2010 شاركت في معرض عمانيّات، معرض المرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي معرض صيف عمان، معرض ربيع الأردن، معرض على هامش الايام الثقافية الاردنية بمناسبة قطر عاصمة الثقافة العربية، مهرجان الاردن الدولي الثامن للصورة الفوتوغرافية - المركز الثاني في محور الامومة معرض شتاء في بلدي، معرض colors of Jordan بالتعاون مع LG معرض يقظة فكر - معانقة الفكر و الفن - القاهرة

بدوي حر
04-14-2011, 10:02 AM
«عندما يشتبك الحب بالألم» معرض للتشكيلي المرافي

http://www.alrai.com/img/321000/321220.jpg


عمان - محمد جميل خضر
ليس مجرد معرض ما افتتحه رئيس الجامعة الأردنية د. عادل الطويسي أول من أمس في صالة عرض مبنى عمادة شؤون طلبة في الجامعة للفنان التشكيلي الشاب أحمد المرافي تحت عنوان «عندما يشتبك الحب بالألم».
وليس مجرد مزج ألوان زيتية ومائية ومواد أخرى على خشب وجبس وقماش عادي ومخملي، ما يقدمه المرافي في 42 لوحة نقلها بجهده وبشق الانفسو ومساعدة أشقائه من الطفيلة إلى عمّان، مدفوعاً بطموح الإنسان الحر المبدع، وإصراره على تجاوز آلامه الخاصة ومعيقاته الموضوعية والجسدية حيث يعاني من إعاقة حركية في قدميه ويلازم كرسيه المتحرك لصالح لحظة فعل إنساني خلاق.
ليس مجرد معرض، ولا مجرد ألوان، فما يعلن عنه الشاب الدارس على نفسه والمعلم نفسه والمثابر بدافعية ذاتية بحتة، هو التمرد الجبار على معيقات الواقع، ومكبلات الروح والجسد. ومعرضه الذي يختتم اليوم في جاليري عمادة شؤون الطلبة يمثل خلاصة تعب السنين وكدها وصبرها وتأملاته في تصاريفها وأحداثها، ليست الذاتية فقط، ولكن أيضاً الموضوعية على الصعيدين المحلي والعربي، فعديد اللوحات تهجس بألم الشعب العراقي، وأخرى تهمس بحب صاحبها لفلسطين أرضاً وقضية وأخوة دم وأشقاء ألم وأمل. والبتراء تأخذ نصيبها، وتراث بادية الوطن وقراه وهضابه وأزهاره وعتباته وناسه ونباتاته وهدهدات أمهاته وصبرهن وقمحهن ودمعهن.
إبداع المرافي، الذي يشكو قلة دعم من ينبغي لهم أن يدعموه، لا يقتصر على الرسم فقط، فهو يقرض الشعر ونصوص التأمل، ويحاول الإمساك بناصية خط عربي جميل. علّم نفسه بنفسه بعدما ترك غرفة الدرس منذ صفها العاشر، واختار عزلة طوعية، قرأ خلالها ورسم وكتب وجرّب ولم يفتر أو يقنط أو يموت، مؤمناً أن الحياة تجربة ومغامرة تستحق أن تمنح فرصتها الكاملة.
مع لوحات المعرض يضع المرافي عند مدخل الصالة بعض نصوص له وتأملات ومواجع وحكايات، منها قصته مع علياء (الاسم المستعار لابنة حي الطفيلة الشرقي) التي رحلت على غفلة منه وأخذت معها قلبه وحبه وكبرياء بَوْحِهِ، ومما جاء في قصته مع علياء:
«استيقظت من نومي على صوت صراخ.. فمضيت إلى شرفة المنزل باستغراب! حتى تيقنت أن بنت الحي الشرقي ذهبت دون عودة.. فكتبت وداعاً علياء..!:
علياء قد سكنت فؤادي بعدما كانت حياتي بالكآبة تظلم سكبت عليّ حنانها فهي التي لولاها ما كان الفؤاد سينعم لا البدر مثل جمالها أبداً ولا ضوء النهار كوجهها يتعمم
الرسم والشعر، مساحتان رأى فيهما المرافي القابض على جمر جنوبه الأبي، أنيساً ممكناً، وشرفة وجدانية إبداعية متجددة، وتجاوزاً خلاقاً لإعاقتيه: الذاتية والموضوعية.

بدوي حر
04-14-2011, 10:02 AM
مهرجان الخليج السينمائي ينطلق «بطفل من العراق»

http://www.alrai.com/img/321000/321241.jpg


عمان - الرأي - تحتفي الدورة الرابعة من مهرجان الخليج السينمائي، المنتظر أن تنطلق اليوم الخميس بمدينة دبي الإماراتية بالإبداعات السينمائية المعاصرة والتجريبية من مختلف دول منطقة الخليج العربي..
ويعرض المهرجان خلال هذه الدورة حوالي 153 فيلما سينمائيا من 31 دولة ستشارك في مختلف فقرات المهرجان.
سيفتتح المهرجان، بعرض الفيلم الوثائقي «طفل العراق» للمخرج علاء محسن، وهو العمل، الذي يحكي قصة رجوع المخرج إلى وطنه بعد 14 عاما، ويتناول مواضيع عديدة مثل الأسى، والصداقة، والبحث عن الهوية الضائعة في بلد كان يدعى وطنا.
وذكر رئيس المهرجان عبد الحميد جمعة وفق بلاغ لإدارة المهرجان توصلت «المغربية» بنسخة منه، أن هذا الحدث أثبت حضوره بشكل مميز في الدفع بعملية تطوير قطاع قوي ومتين في صناعة الأفلام ضمن المنطقة في غضون السنوات الأربع الماضي، مضيفا أن السينمائيون في العالم العربي، يواجهون مصاعب وتحديات عديدة، بداية من عدم الثقة والشك بالظروف الاجتماعية السياسية وحتى افتقارهم لبنى تحتية قوية تدعم صناعة الأفلام.
من جهته قال مدير المهرجان مسعود أمر الله آل علي يضيف البلاغ ذاته إن الأفلام المشاركة في المهرجان، تعكس الواقع المعاصر، الذي تعيشه منطقة الخليج العربي، من خلال انفتاح الرؤى المقدمة على آفاق السينمائيين لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم للمستقبل.
وسيجري عرض 64 فيلما ضمن برنامج المسابقة الخليجية أخرجها سينمائيون من منطقة الخليج أو تتناول مواضيع تدور حول الخليج، وتشمل 38 فيلما قصيرا، و20 فيلما وثائقيا و6 أفلام طويلة، في حين جرى اختيار 30 فيلما في مسابقة الطلبة، وتشمل 18 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة، و12 فيلما في مسابقة الأفلام الوثائقية.
ويسلط المهرجان الضوء خلال هذه الدورة، على أعمال السينمائي الفرنسي التجريبي جيرار كوران، المعروف عالميا بسلسلة بورتريهاته، التي أسماها «سينماتون» ويعتبر أطول مشروع سينمائي في تاريخ السينما، حيث تبلغ مدته الزمنية، حتى اليوم حوالي 156 ساعة ليعرض خلال دورة هذا العام على شاشات متواجدة للجمهور في منطقة «دبي فستيفال سيتي».
كما سيقوم المهرجان باستضافة عروض لأفلام المخرج الإيراني عباس كيارو ستامي، الذي سبق له أن ترأس لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، سنة 2009، ستشمل 3 أفلام وهي، «مطر» و»بيض البحر» و»طرق كيارو ستامي»، فضلا عن تأطيره لورشة عمل في السينما مع عدد من السينمائيين الحاضرين.
وتتميز هذه الدورة أيضا، بعرض أفلام للتحريك لفائدة الأطفال، من عدد من الدول، من بينها كندا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وتايوان، والدانمارك، وسويسرا.
وتحكي هذه الأفلام مجموعة من المواضيع، التي لها علاقة بالأطفال، من خلال التركيز على مجموعة من الشخصيات القريبة من جمهور البراعم.

بدوي حر
04-14-2011, 10:02 AM
«حزوم التلال» و«القبة الحمراء» .. كتابان جديدان للشاعر الهلال




مراجعة - أحمد الخطيب
في محاولة لمقاربة اللغة من متونها الدلالية، تأتي الإصدارات الجديدة للشاعر عارف عواد الهلال، حيث أصدر مؤخراً كتابين دفعة واحدة: الأول: وهو عبارة عن ديوان شعر بعنوان « حزوم التلال»، فيما انتقل في كتابه الثاني من لحظة القنص والتكثيف، إلى فضاء السرد، وإشباع غرائز الشخوص بعيداً عن « الأنا « الشعرية، عبر روايته « القبة الحمراء»، والكتابان صدرا مؤخراً عن حمادة للدراسات الجامعية والنشر والتوزيع.
حزوم التلال: روح جديدة للمفردات
الشاعر الهلال لا يزال ممسكاً في ديوانه الجديد بالمفردة القادمة من أعماق الفكرة، الفكرة التي تتأسس على مدار اللغة، فهو يمزج في ديوانه بين حالتين للمفردات، تتشكل الحالة الأولى من محاولة إعطاء روح جديدة للمفردة التي استظلت ذات مقام في الشعر العربي الكلاسيكي، فيما تتسع دائرة العلاقة في التراكيب إلى درجة إحالة المفردات إلى واقع معاش.
تبدو اللغة هي المنشّط الشعوري، بدءاً من العنوان الذي يسبر غور الحياة المتكئة على خطوط مفتوحة من المساحات، ومروراً بمرجعية النص الشعري الكلاسيكي الذي يقوم على جملة من التوازنات والإحالات اللغوية والإيقاعية.
فيما ترقب موضوعات الشاعر محاور الحياة، ولوجاً إلى علاقته بها، واتكاءه على رؤيته الخاصة، ومن هذه العنوانات» التوبة، البلقاء، بنت إياس، الثريا، الجملاء، فيض الرداء، غزة هاشم، أم أوفى، العامرية، أخو عليا، وغيرها من العنوانات التي تؤشر كمدخل إلى قراءة الديوان من زوايا مختلفة عما اعتاده القارئ العربي حين يتصفح ديوان شعر علاقته مع اللغة القديمة علاقة متوترة.
يرى الروائي سليمان قوابعة في كلمة له على الغلاف الأخير للديوان أن ما يحسب لهذا المبدع وبحق وهو ما أدركه وعايشه، تلك اللغة الرصينة حينا، والمنسابة بعفويتها حينا آخر والتي تصدق فيها تلك المقولة المتداولة، إنها لغة السهل الممتنع، إنها لغة شاعر بلا ريب.
من أجواء الديوان:
هل غادر الطيف الودود مزاره
يختال ام هلت عليك سحائبه
ام اخلف النوء الهتون بخلب
برق يشام ولا تشام غواربه
أم جدك الوجد المخاتل للفتى
من كل حدب تستهم عوازبه
تأتي بليل تستجير نجومه
وتضل عن عين البصير كواكبه.
***
القبة الحمراء: تتبع الصفات
وأثر التحولات على الذات
فيما يشكل الإصدار الثاني للشاعر الهلال رواية « القبة الحمراء»، حالة متسقة تماماً مع فكره ورؤيته، واجتلابه لكل مختلف، على المستويين اللغوي والتركيبي الخاص، فيما يذهب المتن إلى قراءة الأحوال التي عايشها، أو التقط من مساراتها عبر تراكم الأجيال، حيث تبدو وكأنها لوحة تراقصت في مهادها ألوان البادية، أو مرجعياتها.
رواية « القبة الحمراء»، تؤكد قدرة الشاعر الهلال على تناول اللغة من جوانبها التشكيلية، ففي «330» صفحة من القطع الوسط، تداخلت الألوان، وتمازجت، فكرة، وطرحاً، وإيماء، لتصبّ جميع أنساقها في لون واحد، هو تشكيل مداخل خطية لصيد فتنة المكان وأثره على الشعور النفسي للشخصيات، وتحولاتها، مما يتيح مجالا للراوي أن يسلط الضوء على رؤيته لهذا التأزم والتحول، على لسان أحد شخوص الرواية « الأعور بن الأحول»: لا أراكم تقولون صوابا، ولا تحارون جوابا، وقد جانبتم النور الأبلج إلى السواد الأظلم، كل منكم يمدح نفسه ويثني على شخصه، ويذم غيره ويثلب سواه، والعيب به الصق من صاحبه، والخير في غيركم وليس فيكم يا من تعجلتم القول، وتسرعتم المسالة، ولو أخذتم بالروية، واتبعتم الحكمة، لأشرتم فقدمتموني على أنفسكم.
في هذه المقاربات التي يستدرجها الشاعر الهلال في روايته تبدو المساحة التي اشتغل عليها، تمتد من الأثر القيمي للأشياء والأسماء، لتبلغ مستواها الأخير بتتبع الصفات وأثر التحولات على الذات.

بدوي حر
04-14-2011, 10:03 AM
أمين عام مؤسسة الفكر العربي يحاضر بمنتدى شومان الاثنين المقبل




عمان - الرأي - يلقي الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي د. سليمان عبدالمنعم بتنظيم من منتدى عبدالحميد شومان الثقافي في السادسة من مساء الاثنين 18 الجاري محاضرة بعنوان «نحو مشروع ثقافي عربي جديد». يرأس الجلسة ويدير الحوار مدير عام المؤسسة ثابت الطاهر.
ود. عبد المنعم شغل العديد من المواقع أهمها: رئيس اللجنة التشريعية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، والمدير التنفيذي لمركز الدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية بجامعة الإسكندرية، وعضو اللجنة الاستشارية بمكتبة الإسكندرية، وهو كاتب لعدة صحف مصرية وعربية. وعمل خبيراً دوليا لدى منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وحالياً الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي التي يرأسها الأمير خالد الفيصل، وتعني بشؤون الثقافة العربية في الوطن العربي.

بدوي حر
04-14-2011, 10:03 AM
الشيخة مي آل خليفة تحصل على جائزة الإبداع الإعلامي

http://www.alrai.com/img/321000/321216.jpg


عمان - الرأي - أعلنت هيئة الملتقى الإعلامي العربي عن اختيارها للشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة في مملكة البحرين لجائزة الإبداع الإعلامي لهذا العام عن «التطويع الثقافي للإعلام» والتي سيتم تكريمها خلال فعاليات الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي التي تحتضنها الكويت في الفترة من 24 إلى 26نيسان 2011 تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
وكانت هيئة الملتقى الإعلامي العربي خلال السنوات الأخيرة تولي اهتماما كبيرا بقضية الثقافة في العالم العربي وارتباطها بالإعلام ودوره وكانت تتابع عن قرب كل الجهود المبذولة في هذا الإطار وقد سبق وكرمت الهيئة عدد من رموز الثقافة والمشتغلين فيها في دورات سابقة.
وتعتبر الشيخة مي بنت محمد آل خليفة من سيدات عالمنا العربي المشتغلات بالفكر والمهمومات بأوضاع الثقافة في عالمنا العربي، تتمتع بالعديد من المشاركات الثقافية حيث كان لها دور ملموس في دفع العملية الثقافية في مملكة البحرين، كما أنها تدير وتشرف على العديد من المراكز الثقافية والبيوت الفنية.
حصلت على درجة الماجستير في التاريخ السياسي من جامعة شيفلد في انجلترا، وكان لها السبق في إنشاء أول مركز للبحوث في مدينة المحرّق وبين فن الصوت وبيت الكورار لفن التطريز الذي تقدم من خلاله المرأة البحرينية أعمالها الفنية المرتبطة بالتراث، كذلك أسست مشروع «اقرأ» الذي تشجع من خلاله الأطفال على القراءة والإطلاع.
كما ساهمت بشكل كبير في ترميم البيوت والآثار القديمة في مملكة البحرين عن طريق مشروع تراثي ضخم يعمل على شراء البيوت القديمة وترميمها، واستطاعت أن تجتذب دعم الشركات والبنوك للمساهمة في تمويل هذا المشروع، الأمر الذي نتج عنه مشروع ثقافي ضخم حفظ للمملكة البحرينية جزءا مهما من تاريخها وتراثها وأبقاه حيا أمام أعين الناس.
واستطاعت أن تجعل من الإعلام البحريني نافذة ثقافية تقدم للمجتمع أعمالا ذات طابع ثقافي توعوي ساعدت إلى حد بعيد على زيادة نسبة الوعي العام لدي المجتمع، وهو ما يعتبر تطويعا ثقافيا لدور الإعلام تجاه المجتمع، وهو جزء لا يتجزأ من الرسالة الإعلامية السليمة ذات المضمون القيم.
وصرح الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس بأن الشيخة مي لا تقدم فقط نموذجا للمسؤول ودوره في النهضة الثقافية في عالمنا العربي بل انها تقدم كذلك وجهاً مشرقاً ومشرفاً للمرأة العربية المؤمنة بقضايا مجتمعها وهمومه الثقافية. وأضاف الخميس أن آل خليفة لم تبخل بأي غال أو نفيس من أجل تحقيق الغايات الثقافية الايجابية لمجتمعها وكان لها دور كبير في محيطها العربي لا يمكن إنكاره أو تجاوزه.
يذكر أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي قد أعلنت في وقت سابق عن تكريم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة وستعلن الهيئة أسماء باقي المكرمين تباعاً.

بدوي حر
04-14-2011, 10:03 AM
قاحوش يفوز برئاسة الجمعية الأردنية للتصوير

http://www.alrai.com/img/321000/321221.jpg


عمان - إبراهيم السواعير
فاز المصوّر الفوتوغرافي سقراط قاحوش في انتخابات الجمعية الأردنية للتصوير، على أيمن الفايز، بفوز ساحق حصد فيه قاحوش 71 صوتاً، مقابل 20 صوتاً للفايز، في انتخابات الجمعية التي اقترع فيها 96 مصوراً من أصل 124، مساء الثلاثاء في مقر الجمعية.
وتشكّلت الهيئة الإدارية للجمعية من: علي الساحوري، رائد بالي، نذير داوود، المهندس وائل حجازين. يذكر أن هذه الانتخابات قد تمت خلال الاجتماع العادي الذي دعت إليه الهيئة الإدارية السابقة لمناقشة التقريرين المالي والإداري واللذين تم اقرارهما من قبل الهيئة العامة للجمعية ليتم تشكيل لجنة للإشراف على الاقتراع ترأسها نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية المهندس هيثم جوينات ومندوب وزارة الثقافة السيد عامر حسن وعلي الحديد والمهندس طارق هادي وبحضور المهندس سامر خير المدير التنفيذي للثقافة في أمانة عمان.
وكان تنافس على منصب رئيس الجمعية كل من الزملاء أيمن الفايز وسقراط قاحوش ولعضوية الهيئة الإدارية أحد عشر متنافسا بعد انسحاب الزميل محمد فتحي الفايد. وستقوم الهيئة الإدارية الجديدة للجمعية بعقد اجتماعها الاول مساء يوم الأربعاء 13/4/2011 .

بدوي حر
04-15-2011, 02:40 PM
الجمعه 15-4-2011

(إم جي إم) و(سوني بيكتشرز) تقرران مصير جيمس بوند

http://www.alrai.com/img/321500/321349.jpg


وقعت شركتا مترو جولدن ماير (إم جي إم) و»سوني بيكتشرز» اتفاقا لإنتاج الفيلم القادم من سلسلة جيمس بوند، لتنهيا بذلك شهورا من التوقعات حول مستقبل الجاسوس البريطاني الشهير.
وسيكون هذا الفيلم، الذي لم يتم اختيار اسم له بعد، رقم 23 في تلك السلسلة، والثالث الذي يقوم ببطولته دانيال كريج. وسيخرج هذا الفيلم سام ميندس، على أن يكون متاحا في دور العرض بحلول 9 تشرين ثان/نوفمبر 2012.
ومن المقرر أن تتعاون الشركتان كذلك في إنتاج الفيلم الرابع والعشرين ضمن تلك السلسلة.
(د ب أ)

بدوي حر
04-15-2011, 02:42 PM
هند صبري.. فنانة لا تخاف !




تعد الفنانة التونسية هند صبري من نجمات الوسط الفني العربي اللواتي اخترن القاهرة مستقرا للاقامة والعمل.
و حققت نجاحا كبيرا بعدد قليل من الأفلام, وكعادتها أثارت الجدل في الفترة الأخيرة بسبب مواقفها خلال الثورة التونسية .
لفتت هند صبري الأنظار بتصريحاتها النارية التي أطلقتها لتعلن تأييدها للثورة وتحذر في نفس الوقت من خطف انجازاتها ومكاسبها التي منحها الشهداء دماؤهم, وأعلنت صبري تبرؤها من النظام السابق وندمها على ذلك التأييد.
كما رفض الجمهور التونسي مشاركتها في فيلم يجسد الثورة التونسية ويحكي قصة حياة الشهيد «البوعزيزي» الذي أطلق شرارة الثورة الأولي, وذلك ردا علي موقفها من عدم مساندتها للثورة, في حين أبدت ولاءها للرئيس السابق وموافقتها علي توليه فترة ولاية سادسة. وبعد الأحداث المؤسفة التي شهدها «ستاد القاهرة الدولي» عقب مباراة فريقي الزمالك المصري والأفريقي التونسي يوم الأحد 3 ابريل الماضي, من اقتحام عدد من الجماهير لأرضية الملعب وتحطيم الإستاد, والاعتداء علي حكم المباراة ولاعبي الفريق التونسي, وعبر صفحتها علي الفيس بوك وجهت هند تحذيرها لمن يريد الوقيعة بين الشعبين المصري والتونسي, مؤكدة أن الأحداث مدبرة وهدفها خلق فتنة بين الشعبين الشقيقين، مُشيرة إلى الشعبين المصري والتونسي لن يقفوا أبداً أمام ما حدث، وسيستمر كل منهم في ثورته حتى يطهر بلاده من فلول الأنظمة السابقة. قدمتها المخرجة إيناس الدغيدي في فيلم «مذكرات مراهقة» عام 2001 أمام النجم أحمد عز, وبالرغم من تعرض الفيلم لانتقادات لاذعة لجرأته, إلا أنه فتح أمامها أبواب السينما علي مصراعيها, وأعطاها الفيلم شهرة واسعة في العالم العربي ومن ثم لمع اسمها بتعدد مشاركاتها حتى أصبحت واحدة من أهم النجمات في السينما المصرية لتلعب أول أدوارها الرئيسية في فيلم «مواطن و مخبر و حرامي», ونجحت هند في الخروج من دائرة أفلام الإثارة.

بدوي حر
04-15-2011, 02:45 PM
تداخل أصوات وانبعاث عنقاوات

http://www.alrai.com/img/321500/321351.jpg


د.خالد عبد الرؤوف الجبر - لا بدّ لمن يودّ الإطلال على المشهد الشعريّ الشّابّ في الأردنّ في زماننا الرّاهن، من استكشاف المؤثّرات الأساسيّة في هذا المشهد، أو تبيُّن الأصوات والعوامل المؤثّرة فيه بصورة عامّة، قبل الحديثِ عن تفاصيله واتجاهاته. ومن التأسيسيّ القول: إنّ حصر المشهدِ في هذه المقالة بوصفِ (الشّابّ) قد يكون عسيرا؛ فالشّعر يبقي الشاعر شابّا مهما يمتدّ به العمر. غير أنّ الوصفَ بذاته قد يوحي بأنّ الكلامَ سيقتصر على من هم دون الثلاثين على وجه التقريب، وهذا القصر يجعل الفئة تشمل عددا من الأسماء الشعريّة التي ما تزال على مقاعد الدراسة الجامعية، وبعض الذين تخرّجوا في الجامعات ونشروا بعض أعمالهم قصائدَ أو مجموعات شعريّة.
***.
من المسلَّم أنّ قيمة الشّعر الاجتماعيّة قد انحدرت في آخر ثلاثة عقود من الزمن، وأصبح متلقّو الشعر قلّة تتضاءل منذ مطلع الثمانينات من القرن العشرين، وأخذت دائرة الاهتمام بنشر الشّعر تنحسر شيئا فشيئا بالنظر إلى ذلك، حتّى إنّ الشعراء العربَ الكبار كانوا ينشرون من مجموعاتهم آلافا معدودة من النّسخ. أمّا الناشئون والمتقدّمون من غير المشهورين، فلا يتجاوز طموحهم أن يجمعوا عددا من القصائد في مجموعة ينشرون منها –على نفقتهم الشخصية أحيانا– مئات معدودات، وأكثرها يوزّع النّسخ توزيعا شخصيّا على المعارف والأصدقاء. وضاقت صدور الناشرين بنشر الشعر، وطفقوا يبحثون عن معاذير لها أوّل بلا آخر يتعلّلون بها أمام من يحاول نشر مجموعة شعريّة، ولا يُقْدِمُون على نشر إلاّ ما حصل على دعم من أمانة عمّان أو وزارة الثقافة. وقد أساء هذا الواقع المهترئ للشعر وقرّائه وكتّابه أيضا، وللحركة الأدبية بصورة عامّة في الأردنّ.
وقد نضيف إلى ما تقدّم انصراف نقّاد الشّعر، وهم قلّة قليلة في الأردنّ، عن نقد الشّعر عموماً، وعن متابعة ما يكتبه النّاشئون وينشرونه في الصحف والمجلاّت أو في مجموعات شعريّة. وكانت حجّة أولئك النقّاد القلّة أنّ الاهتمام ينبغي أن ينصبّ على شعر الشعراء الكبار، وأنّ الاهتمام بشعر الشّباب ينحدر بمستوى النّاقد (إذا كتبتَ عن الصِّغارِ صَغُرْتَ، والكِتابةُ عن الكِبارِ تجعلُكَ كبيراً!). ولهذا كلّه، صار نقد الشِّعر مهنة من يمارسون الصحافة لا النقّاد، واتّخذ هذا النّقد شكل التعريف بالشعراء أو مجموعاتهم، أو التّقريظ المجامل، أو الهجوم المتحامل، ولم يتعدّ هذا الحدّ إلى تهيئة الطريق أمام أولئك الشعراء وتعريفهم بمواطن الخلل في قصائدهم، أو مظاهر القوّة والجمال فيها، ولم يرسم معالم واضحة أمامهم تأخذ بأيديهم لتعرّفهم بما ينبغي فعله ليكون الشعر أجمل وأجود وأنقى وأصفى وأبهى، وأكثر التصاقا بالشّعريّة وبالجماهير وبالحياة وبالذّات أيضا.
ويمكن القول: إنّ الأكاديميّين أسهموا في نصب هذا الشَّرَك للنّقد وللشّعر بصورة خاصّة؛ ذلك لعنايتهم في الرسائل الجامعيّة التي يشرفون عليها –وأكثرهم يشرف عليها اسميّا شكليّا لا غير– بأدب الكبار، وعزوفهم حتّى عن تدريس بعض نصوص الشعراء الشباب في الموادّ التي يدرّسونها؛ فجلّهم لا يقدّر شعر الشّباب، ولا يتذوّقه، ولا يقرأ منه إلا للتندّر والسّخرية. وإذا درّسوا في موادّ الأدب الحديث، والحركة الأدبية في الأردن وفلسطين، نصوصا شعريّة، فإنّهم يقتصرون على أشعار عرار وإبراهيم طوقان وفدوى طوقان ومحمود درويش وحيدر محمود وعز الدين المناصرة وسميح القاسم ووليد سيف وعبد الرحيم عمر وخالد محادين.
وإذا تجاوزوا هؤلاء إلى سمير الشريف وطاهر رياض ومحمّد لافي ويوسف عبد العزيز وعبد الله رضوان وراشد عيسى وجميل أبو صبيح ورفعة يونس ونبيلة الخطيب وزليخة أبو ريشة وعائشة الرّازم وحبيب الزيودي وسعد الدين شاهين ونادر هدى، فذلك من باب التجاوز لا غير؛ فكيف بأمثال: ماجد المجالي وأيمن العتوم وغازي الذيبة وحكمت النوايسة وسلطان الزغول وناصر شبانة ومحمد عبيد الله وطارق مكاوي ومها العتوم وسناء الجريري ومريم الشريف وآمنة بدوي، وغيرهم وغيرهنّ كثرة من الشّعراء والشّاعرات؟.
***
وقد أسهمت الدوائر الثقافية، والتجمّعات الأدبية، ورابطة الكتّاب واتّحاد الكتّاب، وقبل هذه كلّها وزارة الثقافة الأردنيّة، على مدار عقود، في تهميش الشعراء الشباب، وإقصائهم عن السّاحة، وعدم فسح الفرص أمامهم؛ فالملتقيات والمهرجانات والأمسيات كانت حكراً على مجموعة محدودة، وبعض من نفذَ من الطّوق والحصار راوغَ بطريقته الخاصّة جدّا. هذا فضلا عن تخصيص الدّعم الماليّ للكبار (الذين هم كبار في السنّ أحيانا لا في المنزلة الشّعريّة!)، ومن يتذكّر كيف كانت الأمور تُدارُ في مهرجان جرش سابقا، وفي مهرجان الأردنّ لاحقا، ومن كان يشرف على جانب الشّعر فيهما، سيجدُ أنّ لطمَ الخُدودِ أهونُ ما يمكنُ فِعلُه!.
ولم تتبنّ وزارة الثقافة التي حصرت مجال عملها واهتمامها على مدار عقدين تقريبا في الثقافة بمعنى الأدب، ولا المؤسسات الأخرى التي كان ينبغي لها أن تفعل، أيّ خطّة لتنمية الطّاقات الإبداعيّة الشّابّة في مجال الشّعر، ولم تقدّم لها ما يحفزها ويرفدها وييسّر أمامها السّبيل لتطوير طاقاتها ومواهبها، أو يعزّز حضورها، بل إنّ بعض الطّاقات الشّعريّة الشّابّة أثبتت وجودها خارج الأردنّ، ثم بدأت الدوائر والمؤسسات الأردنيّة تلتفت إليها، وهذا أسوأ ما يمكن تصوّره من حال! وقد يمكن القول: إنّ الطّاقات الشعريّة الشابّة في الأردنّ الآن هي صاحبة الفضل على نفسها، وليس لأحد عليها من الفضل إلاّ بمقدار ما تنبّه عليها بعد أن أنضجت نفسها بنفسها، وطوّرت تجاربها بعناء وتمهّل شديدين، وتخطّت العقبات والعراقيل والحواجز التي كانت تُنْثَرُ أمامها في كلّ سبيل، مع أنّ بعضها ما يزال قائما إلى الآن.
هذا كلّه في جانب، وفي الجانب الآخر طامّة كبرى أخرى، هي أشدّ وقعا وتأثيرا. وهي ما يتعلّق بدور المؤسّسات التّعليميّة التي أهملت هذا الجانب إهمالاً شبهَ كلّيّ، وركّزت ذات حين من الدّهر على جوانب أخرى لا علاقة لها بالإبداع الأدبيّ، ولا النّشاطات الثّقافيّة التي انحصرت أحيانا كثيرة في الشّعر الشّعبيّ (النّبطيّ) والغناء والرّقص والدّبكة والموسيقى، وحصرت اهتماماتها بالرّحلات والترفيه. مع أنّ بعض الجامعات ظلّت تحافظ –على خجل أو وجل– على جانب من الاهتمام بالإبداع في مجال المسابقات (أحسن قصيدة على مستوى الجامعات الأردنية مثلا)؛ لكنّ هذا لا علاقة وطيدة له بتنمية الطاقات الإبداعيّة. لا نجد -على سبيل التمثيل لا الحصر- مادّة واحدة في الجامعات الأردنيّة تعنى بالكتابة الإبداعيّة! لماذا؟ والمناهج التي تُدرَّس في أقسام اللغة العربيّة لطلبة التخصّص وللتخصّصات الأخرى موادّ تخلّفت عن ركْبِ الزّمن، وصار لزاما تحديثها وتطويرها، بل تغييرها كلّيّا أحيانا! واكتفت عمادات شؤون الطّلبة في الجامعات على مدار عقود بتنظيم الاحتفالات والمناسبات، ضاربة بعرض الحوائط كلّها أيّ توجّه لتنمية الطّاقات الإبداعيّة في الشعر خصوصا، والأدب عموما؛ بل إنّ حرّيّة التعبير كانت مكبوتة إلى درجة تكميم الأفواه!
وقد أضيف إلى هذا أنّ بعض الأصوات الشّعريّة التي التحقت بالعمل الأكاديميّ قد انطفأت باكرا، وغلبت عليها صنعة الأكاديميّين والنّقد، فعزفت عن كتابة الشّعر، وإن كتبته فإنّها تنشر منهُ أحايينَ متفرّقة على قلّة، وصار جلّ همّها التّرقيات وأوراق النّدوات والمؤتمرات. وقد تكون الرابطة والاتّحاد قد أسهما بصورة من الصّور في تغييب الإبداع الشّعريّ عن المشهد؛ فالعمل النّقابيّ أصبح شغلا شاغلا، وتكريس بعض الأسماء هو المهمّ لا السّعي إلى تنشيط الحركة الإبداعيّة، فضلا عن الشّلليّة البغيضة والانشقاقات العنيفة التي أعاقت التّفكير في خطط لتحقيق أيّ تنمية إبداعيّة في حقل الشّعر خصوصا.
***
ويمكن أن أضيف إلى ما تقدّم كلّه سببا آخر جوهريّا أثّر بشدّة في المشهد الشّعريّ الشّابّ في الأردنّ في العقد الأخير، وتجسّده تلك القولة التي تبنّاها بعض النقّاد، ومدّعي النّقد، على عواهنها بالقول: هذا زمن الرّواية ، أو: الرّواية ديوان العرب ، وهجوم بعضهم (وبعضهنّ) على الشّعر الموزون بوصفِه مظهرا ذكوريّا، وبوصفِ السّرد مظهرا نسويّا، وإذا أردنا للمرأة تمكيناً ومكانةً فينبغي الميل إلى جانب السّرد لا الشّعر. ولهذا انصرف كثير من النقّاد إلى نقد السّرد وأهملوا نقد الشّعر، وبدأ بعض الشعراء والشّاعرات أيضا يعزفون عن الشّعر إلى كتابة السّرد. وإذا كان هذا حال الكبار، فما بال الناشئة الذين يبحثون لأنفسهم وطاقاتهم الإبداعيّة عن نافذة يطلّون منها على العالم، أو شرفة يطلّ العالم عليهم منها؟
***
وقد شهد العقدان الأخيران انهيارا شبهَ شامل على مستويات كثيرة، في الوطن العربيّ كلّه لا في الأردنّ وحده، خصوصا بعد تفرّد الولايات المتّحدة ومنظومة الأمركة بالهيمنة على العالم في أكثر المجالات، وانصرف أكثر الأدباء عن القضايا الجمعيّة القوميّة إلى ذواتهم الفرديّة. غلبت الذّاتيّة المطلقة على كلّ شيء، وانصرف الشّعراء إلى كهوفهم الخاصّة، وبرزت ملامح الصّوفيّة من جديد في الشّعر. ويمكن القول إنّ هذا الاتّجاه في الشّعر العربيّ لم ينجُ منه حتّى الكبار، فكيف بمن كانت نشأتهم الشعريّة، وتفتّحت طاقاتهم الإبداعيّة في هذين العقدين؟ والطّريف أنّ بعض كتّاب الشّعر ركّزوا على التّلاعُب بالشّكل، حتّى شكل المجموعة الشّعريّة التي يصدرونها؛ كأن تكون شبيهة بقاموس الجيب، أو شكل القصيدة، متناسين أنّ كلّ شكل يقتضي مضمونه، بل يقتضيه مضمونه، وأعادوا إلى الأذهان تلك الحيل الشّكليّة التي برزت في العصور المتأخّرة (أواخر المملوكي والعثماني).
كان انقسام الأمّة معسكرَين بعد حادثة العراق والكويت، وحصار العراق الممتدّ سنين عجافا طويلة، ودخول الأمّة في نفق التسويات والاتفاقيّات، حافزا أساسيّا لانهيار قيمة الشّعر بصورة خصوصا، وانصراف الشّعراء عن الشّعر الشّاعر كما سمّاه عبد القاهر الجرجانيّ، إلى أنماط من الكتابة التي تحاول أن تكون شعريّة بوجه من الوجوه. ونتيجة لعدم الرّضا عمّا يحدث، وتكميم الأفواه عن الخوض فيه، وتشجيع التحلّل من القيم الأصيلة أدبيّا، ظهرت موجة ممّا يمكن تسميته قلّة أدب بدلا من الأدب، نظّر لها المنظّرون، وصفّق لها المصفّقون، وخاض الشّعراء في مخاضات لا تمتّ إلى الرّوح الجمعيّة، بل تناقضها وتسخر منها وتسخّفها وتهزأ بها. وفتح السّياسيّ الباب على مصراعَيه للأدباء عامّة ليكسروا حاجِزَيِ الدّين والجنس على أن يقفوا عاجزين أمام حاجز السياسة. هكذا انكسرَ درويش، ولم يثبت إلاّ نفر قليل من الشعراء كانوا قد بلغوا من حيواتهم مرحلة العجز الجسديّ مرضا وحصارا، وغيّب الموت كثيرا منهم.
ومن يتابع الملاحق الثقافية والأدبيّة في الصّحف الأردنيّة في عقد التسعينات، والمجلاّت الأدبية مثل أفكار و عمّان حتّى أواخر العقد الأوّل من الألفيّة الجديدة، سيلاحظ أنّ توجّهها الأساسيّ كان منصرفا إلى كتابات شعريّة تكاد تخلو من الهموم الجمعيّة القوميّة، وتركّز على الذّات الشّاعرة الفرديّة، وتظهر فيها ضحالة الرّؤية، وغياب الإيقاع، وبعثرة اللغة، وغموض الصّورة بل استغلاقها إن لم تكن غائبةً. وقد يبلغ الألم غايته حينما نجد أنّ المشرفين على تلك المجلاّت وتلك الملاحق في أحيان كثيرة لا علاقة لهم بالأدب من قريب أو بعيد، وإذا انتموا إلى فئة الأدباء فهم ممّن يميل كلّ الميل مع تيّار بعينه منسجما مع الواقع الذي فرضته الهيمنة الأميركيّة برؤيتها الخاصّة.
ومن المناسب أيضا القول: إنّ هذه الأحوال بدأت بالتغيّر تدريجيّا منذ سنوات في أواخر هذا العقد، فقد أخذت بعض الملاحق الثقافيّة في الصحف الأردنيّة تهتمّ بالإبداع الشعري للشباب، وأخصّ بالتّنويه هنا الصّفحات الثقافيّة اليومية في الرّأي ، و الرأي الثّفافيّ الذي يصدر عنها أيّام الجمعة؛ إذ خصّت الدائرة الثقافيّة فيها كتابات الشباب الشعريّة بعناية ظاهرة. وبرزت مجلاّت جديدة تعنى بالإبداع الشبابيّ، وكان للدكتور صلاح جرّار فضل كبير في هذا الجانب عندما شرع وحده في إطلاق مجلّة أقلام جديدة التي تبنّاها د.خالد الكركيّ بعد ذلك لتتبع الجامعة الأردنيّة، فاكتسبت دفعة إضافيّة، وأخذت على عاتقها التعريف بالأدب الشبابيّ، لا سيّما حقلي الشّعر والقصّة القصيرة، وظهرت بذلك أسماء كثيرة يمكن الحديث عنها لاحقا. وفي المدّة نفسها شرعت إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تعتني بالإبداع الشّابّ ببرامج خاصّة، وأخصّ هنا بالثّناء الأستاذ جرير مرقة والأستاذ مازن المجالي.
كانت المشكلة الوحيدة التي ظلّت عالقةً هي: لماذا انصرفت مؤسسات الشّباب كالمجلس الأعلى للشّباب، وهيئة شباب كلّنا الأردنّ وغيرهما، عن الاهتمام بالجوانب الإبداعيّة الأدبيّة وتنميتها لدى الشباب الأردنيّ؟ ولماذا لم تنسّق المؤسسات المتعدّدة معا (التربية والتعليم، والتعليم العالي، والجامعات، ووزارة الثقافة، وأمانة عمّان، والمجلس الأعلى للشباب) لتنمية تلك الطّاقات الإبداعيّة، وتخلّفت عن تأدية دورها الأساسيّ في هذا المجال؟.
***
لكنّ عَوْدَةً حَمِيدَةً للشّعر بدأت تظهر من جديد منذ سنوات قليلة. وأخذت حركة الاهتمام بالشّعر وبالشّعراء في الأردنّ تتزايدُ بالتّدريج وإن تكن خجولةً حتّى الآن. والسّبب في ضعفها أنّ الذين كانوا يسيرون على نهج يغيّب الشّعر ويقصي الشّعراء ما يزالون على حالهم، في مفاصل صنع القرار الثقافيّ، ومراكز تشكيل معالم الحياة الأدبيّة في الأردنّ.
وتتجسّد هذه العودة في ظهور عدد من الأصوات الشّعريّة المتميّزة على صعيد محلّيّ، وعلى مستوى عربيّ أيضاً. وهي تنحو أحدَ مَنْحَيَيْنِ في بناء القصيدة، وفي إيقاعِها ولغتها وصورها: عَرارِيّ، ودرويشيّ، أو تجمعُ بينهما بشكل أدقّ، وبعضها يميل إلى نَهْجَيْ مظفّر النوّاب وأحمد مطر، خصوصا في السّخرية من الواقع الهزيل، وتبنّي رؤية سياسيّة. إنّها أصوات تجتمع لديها القدرة على كتابة قصيدة الشطرين بامتياز، وقصيدة التّفعيلة بصورة جيّدة، كما أنّها تكتب النّثر أيضا بشكل جميل.
ولعلّي أذكر من بين هذه الأسماء: عبد الله أبو شميس، وعلاء أبو عوّاد، وصفوان قديسات، وعبد الله أبو بكر، وإسلام سمحان، وهمام يحيى، ومناهل شاهر العساف، ولانا راتب المجالي، وفوزي باكير، وإيمان عبد الهادي، ومروان زهير البطوش، وأحمد صيتان الجرّاح، وأسامة غاوجي، ويزن سمير دَبَك، وأنس عرابي، ولينا إسماعيل مطاع، وأوس عدنا أبو صليح، وحسن بسام حسن، وأحمد عربيات، ومحمد أحمد أبو سعد، ووردة سعيد الكتوت، وعاقل محمد الخوالدة، وجاد الأسعد، وعمر البشيتي، وسواهم كثير من الأسماء قد تخون الذاكرة في إحصائها وإثباتها.
وقد أصدر بعض هؤلاء مجموعات شعريّة، ونشر أكثرهم قصائد في المجلاّت والصّحف، وأُجْرِيَت مع بعضهم مقابلات في التلفزات والإذاعات المحلّيّة والعربيّة، بل إنّ بعضهم بلغ أن طوّف في الآفاق العربيّة شاعرا أو شاعرة مشاركين في أمسيات شعريّة خاصّة بهم، وكان بعضهم متفوّقا في مسابقات شعريّة عربيّة.
ومع كلّ الأسباب المتقدّمة في الفقرات السابقة، تلك التي كان لها أن تحول دون بروز هذه الأسماء، وأن تقف عَثَراتٍ دون أن يطوّر هؤلاء تجاربهم، فإنّهم تجاوزوها بتأنٍّ وصبرٍ عظيمين، وحقّقوا لأنفسهم مكانة جيّدة بإبداعهم وسعيهم الدّؤوب بما اشتغلوا على لغتهم وصورهم وإيقاعاتهم.
ويمكن القول إنّ البرامج الإعلاميّة الجديدة التي تتابع أشعار هؤلاء قد أسهمت إلى حدّ ما في إبراز طاقاتهم الشّعريّة الإبداعيّة، وكذلك كان لمجلّة أقلام جديدة فضل كبير في متابعتهم ومنحهم الفرصة لنشر ما يكتبون، والأهمّ من هذا كلّه أنّهم صبروا على الإحباطات فلم يتملَّكْهُم اليأس، وتابعوا المسيرة وحدهم أحيانا كثيرة. والأجمل من كلّ ما تقدّم أنّ صدورهم واسعة، وعقولهم منفتحة، يسمعون النّقد فيحاولون تجنّب مواطن الزّلل أو الخلل، ويبذلون جهدا كبيرا في تقويم تجاربهم، عازفين عن النّرجسيّة التي تهوي بالإبداع وصاحبه، وتقتل فيه روح الطّموح إلى ما هو أفضل وأجمل وأكمل وأنبل.
كان لي شرف المتابعة مع بعض هذه الأصوات من البدايات، وأمتعني جدّا أن شاركتُ بعضهم في تنقيح قصائده، أو نقدها، أو الترويج لها، وما أزال أجد فيهم روحا وثّابة، واستعدادا مثابرا، وأريحيّة منقطعة النّظير، إضافة إلى قدرات هائلة في اللغة والإيقاع والصورة والثقافة الواسعة. ومن كان يريد مصداقا لهذا الرأي، فله أن يتابع بعض ما ينشرون من أشعارهم في مجموعات شعريّة، أو على صفحات مجلّة أقلام جديدة ، أو عبر أثير الإذاعة الأردنيّة، وإذاعة الجامعة الأردنيّة أيضا، بعد أن سُدّت أبواب المؤسسات في وجوههم. وهم أحقّ النّاس بالتّحفيز والتشجيع والاحترام لما ينجزون؛ لأنّهم يمثّلون الجيل الذي لعلّه يبثّ الحياة من جديد في أطراف جسد قد تكلّس وتجمّد، حتّى كادت أنفاسه تخمد! ومن حقّهم علينا أن يتّسع الواقع المعيش لهم أيضا، بدلا من الواقع الافتراضيّ الذي ارْتَضَوْهُ بديلا عن واقع مهترئ لا يحقّق ذواتهم إلاّ قليلا!

سلطان الزوري
04-15-2011, 02:46 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-15-2011, 02:49 PM
شجاعة في التخييل

http://www.alrai.com/img/321500/321352.jpg


د.راشد عيسى - مدخل - أقصد بالأدباء الشباب الكتاب دون سنّ الثلاثين، ومن المعلوم أن هذه الفئة هي الرافد الأول للأدباء الكهول، أو هي الجداول الصغيرة التي تؤازر الأنهار الهرمة في صناعة بحر الأدب الصاخب. وإن شعباً بلا أدباء شباب هو شعب بلا مستقبل أدبي أفضل. ومن هُنا تأتي أهمية رعاية الأدباء الشباب ضمن مخطط وبرامج مشتركة بين المؤسسات الحكومية والخاصة ذات الاهتمام كوزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للشباب والجامعات والكليات وروابط الكتاب والمنتديات على مختلف مسمياتها واهتماماتها.
كل أنهار الأدباء الكبار سنّاً كانت جداول، وكلهم كانوا فراخاً قبل أن يصبحوا طيوراً جارحة. وتصبح رعاية الأدباء الشباب ضرورة وطنية مشاركةً في مسيرة التنمية الحضارية والمعرفية، فالشباب هم أكثر عدداً وأوفر حماسةً وهمة وأغزر نشاطاً وحيوية. ومع أن الأدب ينبت في المناطق الوعرة من النفوس الجبلية ولا يحتاج إلى حماية، ورعاية، وتوجيه أخلاقي أو أيدبولوجي أو أبوي أو سلطوي، إلا أنه يحتاج إلى توفير المناخات الداعمة، وأهم هذه المناخات هو فرز المواهب والأصوات المبشرة والأقلام الواعدة وإعطاؤها مساحات أوسع سواء على صعيد النشر أو إقامة الأنشطة الثقافية والأمسيات التي تحفزهم إلى ضرورة إضاءة منتوجهم الإبداعي بالنقد الذي يواكب آمالهم وطموحاتهم. وهو نقد ينبغي عليه أن يكون جارحاً في الصدق والموضوعية حتى يبقى في الغربال القمح الجدير بالبقاء ويبتعد الزؤان تلقائياً عن الحقول.
إن تخصيص الرأي الثقافي ملفاً للإضاءة على تجارب الأدباء الشباب، خطوة ناجعة ومؤثرة في مسيرة التنمية الشبابية في بعدها الثقافي الوطني وهو حافز عظيم لأن يشعر الشباب بأن ثمة من يشير إلى أدبهم وأحلامهم القادمة.
في المشهد
يرينا مشهد الأدب الشبابي في الأردن حراكاً ثقافياً بطيئاً يجادل واقعه باستحياء وتردد وربّما تخوّف، إذ الأدباء الكبار سنّاً يسيطرون على الساحة والمؤسسات، ولكن هذا البطء أو الاستحياء يحمل في جوانيته جمراً جديداً من الرؤى والشكلانية ومحاولات الإضافة الإبداعية الدؤوب.
فممن هم تحت سن الثامنة عشرة من الأدباء الشباب رأينا فئة لا تتجاوز عدد أصابع اليد وقد أصدرت كتباً عن طريق وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، ومن أسماء هذه الفئة الشاعر ورد وكيلة والشاعرة لمى الخباص، ومن القاصات نورا أحمد أبو خليل. وقد أخذ كل من الشاعر والشاعرة المذكورين نصيباً جيّداً من الاهتمام عبر كتابة مقدمات لكتبهما أو الاحتفاء بهما في أمسيات خاصة. أما نورا أبو خليل فجمعتني المصادفة بها في برنامج ثقافي لإذاعة أمن إف إم بعنوان أدباء على الطريق يعده ويديره الزميل حسن النعيمي، ويقدم فيه أصواتاً متتالية من الأدباء الشباب على مختلف مشاربهم الأدبية. استمعت لنورا أبو خليل في قصة تشريت فانخطفت إلى براعتها المتميزة في القراءة الفنية المعبّرة من جهة، وإلى نباهتها في تقديم جماليات سردية متقدمة في فن القصة القصيرة. وازددت اندهاشاً عندما أهدتني رواية لها أصدرتها الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى.
ومن البديهي أن الرواية مرّت في دور التقييم، وبذلك يُتوقع أن تكون هذه الرواية متضمنة ملامح إبداعية جيّدة.
على صعيد كتابة النظرات النقدية لفت انتباهي ثلاثة أصوات من الكاتبات دون سن الثلاثين وهن: إسراء الصافي في نقداتها التي نشرتها في أفكار و الرأي و الدستور ، إذ تنبئ عن حسّ نقدي مثقف، ثم دعاء عزام التي قدمت بحثاً متميزاً عن الصوفية والسوريالية في شعر أدونيس، والثالثة هبة كفافي التي قدمت رؤيا تحليلية مهمة للكتابة الساخرة عند أحمد حسن الزعبي وتشتغل الآن على إصدار بحثها في كتاب.
وبدأت تلمع في الساحة أسماء جديرة بالاهتمام من قصاصين شباب يبحثون عن مسارب إبداعية لقلقهم الثقافي، وينشرون نصوصهم في مجلة أقلام جديدة ، وفي برنامج أدباء على الطريق سابق الذكر سجّل الشاب عامر ملكاوي حضوراً واعداً بالتميز عبر قصته قَتَلَ ظلّه.

ملاحظات عامة
أول ملاحظة استوقفتني عند المواهب الشابة، أن وفرة من هذه الأقلام لم تتمكن بعد من أدواتها اللغوية نحوياً وصرفياً وإملائياً. والملاحظة الثانية أن عدداً منهم أصابه الزهو والغرور وتمادى في تضخيم ذاته فشعروا أنهم عنب وهم ما يزالون في طور الحصرم، ويكادون لا يولون اهتماماً لتوجيهات النقاد. والملاحظة الثالثة أن فئة منهم أيضاً تكرر أفكارها ومعانيها بسبب ندرة التعمق في القراءات الأدبية، والملاحظة الرابعة أن جميعهم يستعجل النشر ويدفع بالعمل الأدبي قبل مراجعته أو عرضه على أصحاب الخبرة.
- مشهد الشعر: يرينا حجم المتقدمين بطلبات لإصدار أول مجموعة شعرية عن وزارة الثقافة كمّاً كبيراً من الشباب الشعراء من الجنسين. كما أن نظرة متفحصة إلى مجلة أقلام جديدة تظهر لنا أيضاً حجم الاهتمام بالشعر عند الشباب. لكن مما يؤسف له أن نسبة من هؤلاء الشعراء الواعدين يكتبون الشعر المحكي المقلد لما هو سائد من هذا الشعر في الخليج العربي. أنا لست ضدّ هذا النوع الفولكلوري الشعبي، لكني أخشى أن يظل هذا الشعر يزاحم العربية الفصيحة بلا فائدة. وأعترف أن في بعض الشعر المحكي صوراً شعرية جميلة ومبدعة، ولو وظفت في الشعر الفصيح لكان ذلك أجدر وأهم.
وعلى الجانب الآخر نرى شعراء شباباً، وهم قلة، يكتبون الشعر العمودي بنمطين، نمط تقليدي خطابي مباشر، ونمط يحمل ملامح الحداثة صورة ورمزاً وشكلاً. وهناك فئة منشغلة بالخاطرة الشعرية وأخرى بقصيدة النثر أو النص المفتوح. لكن فئة نادرة من هذه الأصوات تكتب قصيدة التفعيلة بشروطها الجمالية المعروفة أو قصيدة النثر بمرائيها وشكلانيتها الناجحة. ومن هذه الأسماء: أحمد يهوى، وإسلام سمحان، وعبد الله أبو شميس، وسناء جريري، وخليفة كيوان، ومحمد العزام، وصفوان قديسات، ومحمد عريقات ولينا ارشيد.
فعبد الله أبو شميس قفز بقصيدته قفزة واسعة، وذهب إلى تجريب التشكيل الفني في البنية بأدوات متمكنة، وصياغة شعرية حرّة الانسياب ولكن ضمن الإيقاع الموسيقي العربي، وهذا ما يؤهله في تصوّري إلى نقلة أخرى نوعية في البناء الفني في القصيدة على غرار قصيدته الحوار بعد الأخير مع محمود درويش ، ففي القصيدة بنية درامية مسرحية متجاوزة تؤكد أن صوت أبو شميس ذكي في النمو السريع نحو القصيدة المختلفة. يقول:
وأدار إلى جهة الخلْد كرسيّه في هدوء
وما عدت أبصره
ربّما طار بين التهاويم أو صار دندنة في الترانيم،
حدثت نفسي بأن الزيارة قد كسرت
مثل فنجان شاي على مرمر فارسيّ .
فالقصيدة تستحضر بنباهة روح درويش وشاعريته بمفردات مأنوسة وصورة شعرية فائقة.
أما محمد العزام فهو يملك طاقة فنية جيدة في تخطي التقليدية في الشعر العمودي إلى تحقيق شروط الحداثة في ذلك الشكل القديم، فقصيدته الشاعر نموذج للأنوية الشعرية التي تتمرأى بها الذات العالية في الشاعر بصفته كائناً استثنائياً يمارس صهيل التخييل بلا حدود:
ما بين غربته وجامح ليلهِ نثر المكان رؤى بعارم سيلهِ
أحلامه خيلٌ وكل غمامةٍ عبرت ترى فيها الحوافز خيلهِ
متقلداً سيف الحقيقة جاعلاً خمر السؤال ِذؤابة في نصلهِ .
أحسب أن هذا النوع من شعر الشطرين يحتوي على بلاغة تصويرية فذة مدهشة، خصوصاً البيت الثاني الذاهب إلى الصورة الوحشية السوريالية لكأنها لقطة سينمائية في فيلم أسطوري. مثل هذا الشعر هو ما يتطلبه شرط الحداثة وتنادي به البنية الفنية الجمالية المعاصرة.
ويذهب بنا أحمد يهوى في قصائده إلى مِكْنة فنية ملحوظة في تأثيث قصيدته بالصور الباذخة والإيقاع اليقظ، والقوافي الجزئية الماهرة في تنسيق الشعور المحتدم:
جمعوا غباري من ثقوب
في غصون التينِ تؤلم جذعها
والآن يقتلني الفراغ الأعزل الشبقُ
الطفيفُ
ماذا يحلُّ بشاعرٍ يعلو على الأشياءِ
ثم إذ يعلو سيعلو فوق جثته الخريفُ؟ .
وهو صاحب نشاط ثقافي متنوّع يمتلك مهارات متنوعة في كتابة الأجناس الأدبية المختلفة، فعلاقته باللغة علاقة متينة شفافة يسلطِن بها ويأخذها إلى مآزق الإحراج مثل عاشق يقبّل حبيبته أمام الناس، لذا فإن شعرية أحمد مكمونة بألغام المعاني ومغاور الدلالات، وأتوقع أن يقدّم قريباً إنجازاً شعرياً جديراً بلفت أنظار النقاد إليه، ففي شاعريته جسارة تعبيرية تعدّه للاختلاف والإضافة.
أما صفوان قديسات فهو شاعر بالغ الحراك والنشاط، ذكي في استدعاء الموروث وتوظيفه، وفي استحياء الحدث أو الشخصية القديمة. وهو يتنقل في فضاءات شعرية متنوّعة ما بين الشعور الوطني والشفافية الصوفية والغزلية العذرية المقدّسة. يجتهد صفوان باستمرار في تطوير ملكته الشعرية وفي تقديم بلاغة فنية جديدة في شعره:
أنا قَلَمٌ والبحر يزرقُّ من يدي إذا حال بين الناس والشعر حائلُ
يعلّمني سرّ المريدين إن خبوا سري بجياد الروح عزمٌ ونائلُ .
فهو يجمع بين مفرداته جزالة قديمة وحساسيه تعبيرية معاصرة معاً، وقدرة على نسج قصائده وفق بحور الشعر العمودي، ولكن بتطعيمها بصيغ لغوية من نبض المرحلة أو إيقاع الواقع.
وقد برز صوت إسلام سمحان بعد الإشكالية الإعلامية التي ثارت حول بعض مقاطعه الشعرية. وشعر إسلام يشتبك شكلياً مع قصيدة النثر ويأخذها نحو الانخطاف وصدم الذائقة وأحياناً إلى تشويش الحواس الذي هو هدف الشعر في الأصل:
أوقفني عاشق فقلت لمن يحمل
الوردة؟
حبيبتك سيخطفها القصفُ
عما قليل، وستغدو كمشة من رماد
فلا تغامر من أجل الحب .
ثمة إذن رؤيا تحتج على واقع أليم جسّده الشاعر عبر معاناة المحبين من نهاية أحلامهم وأشواقهم التي يتخطفها غول الحرب والظلم. يذهب إسلام في كثير من نصوص إلى استعارات تحمل دلالات مفتوحة على التأويل، وهو ما يجعل نصوصه قابلة للتفتح المستمر عبر أي أفق قرائي جديد.
أما سناء الجريري فتعالج الرؤيا بنصّ مفتوح على التجنيس من حيث الشكلانية، نص فيه سمات الشعرية والسردية والخواطرية معاً. لكنها تخرج من هذا المتاه الشكلي إلى معنى عالٍ من معاني الجرح الإنساني المشترك على غرار:
الضوء الخافت والموسيقى الهادئة
جرس صاعق في عضلةِ القلبِ،
في الثمانين لن تحتمل المضغة المهترئة
كل هذا الحنين .
لكأنها هنا تتخيل معاناة الإنسان في شيخوخته عبر هذه المضغة التي اسمها القلب، وكيف كانت تشرب الموسيقى والضوء في الشباب ثم آلت إلى انصعاق وموات في الثمانين. بمعنى أنها ترثي مستقبل الصّبا وتستبق توصيفه، فهي بصورة أو بأخرى تستنشق زهرة الآلآم في حقل الدمعة الإنسانية المكابرة.
وتستوقفني غنائية خليفة كيوان وهو يعزف على وتر مجروح ترانيم اللوعة والفجيعة ومؤاساة الذات المنشرخة بأحلامها:
يجتاحني ظمأٌ إلى امرأة ٍ
تخضُّ دمي بروعتها
وتوقد من عظامي نار فتنتها
لتحرقني
فمها انتباه للندى
ندم العصافير التي انتظرت سدى .
هنا في هذا المقطع انزياح جمالي جديد في التوصيف، فالفم انتباه الندى وندم العصافير، وهي صورة بعيدة المنال لكنها جارحة اللذة والتميز، ومخالفة للسائد من أنماط البلاغة المعاصرة والقديمة. وكيوان مغنٍّ بارع يدير سلالم الإيقاع بمراس واضح.
وقد شدّت انتباهي قصائد لينا ارشيد في مجلة أقلام جديدة ، فقصيدتها جبال شاهقة النسيان تكشف عن موهبة شعرية جادة متمكنة من الإيقاع الشعري ومن إدارة الرؤيا في القصيدة. قصائد لينا تحمل بشرى عظيمة قادمة مثلما ينتظر الينبوع انبجاسه من الصخر.
وأخيراً فإنني أستبشر شعراً وجماليات جديدة في نصوص هذه الكوكبة من الشعراء الشباب الشجعان في التخييل، وتطويع اللغة لصالح الدلالة المتواربة النبيهة. ولعل أهم ملمح فني لدى شعر هذه الكوكبة هو التصوير الفني الجديد المفارق للمألوف والمنزاح عن العادي والمبتذل. ولا شك أن الشعر لا يكون له مجد إلا بالصورة الشعرية الخارقة واللغة النافرة من نفسها. فاتجاهات الشعراء الشباب تتمحور بالكيف الفني وليس ب(الماذا) المضموني، وهذا هو سبب احتفائي بهم. لأن الشاعر معني بالأسلوب وليس بما ينقال من أفكار بالدرجة الأولى، وهذا ما لمسته في قراءتي الأولى للقصائد. أعترف بغبطتي بما يقدّمون من نصوص شعرية تؤسس لذائقة شعرية خارجة على البليد والساكن والمستهلك.

بدوي حر
04-15-2011, 02:49 PM
دعم مستمر




سامر خير أحمد - أمضى أحد الزملاء في مديرية الثقافة بأمانة عمّان الكبرى، الأسبوع الماضي، في التنسيق مع إحدى الجامعات الخاصة، لإحياء مشروع إتاحة المنابر للشعراء الشباب، الذي كانت مديرية الثقافة في الأمانة نفذته لفترة محدودة بالتعاون مع مجلة أقلام جديدة التابعة للجامعة الأردنية في مطلع العام 2010، وكان يقتضي إقامة قراءات شعرية للشعراء الشباب من طلبة الجامعة، في رحاب جامعتهم، تُنشر لاحقاً في المجلة، فيما تقدم الأمانة دعماً تشجيعياً رمزياً لهؤلاء الشباب.
التنسيق الجديد، مضى إيجابياً، وسنبدأ تنفيذ المشروع الجديد خلال الأسابيع المقبلة، على أن تقام القراءات الشعرية في الجامعة، وفي بيت الشعر الأردني التابع لمديرية الثقافة في الأمانة، فيما تواصل الأمانة تقديم دعمها التشجيعي الرمزي لهؤلاء الشباب. وثقتنا أن إعلامنا الثقافي لن يبخل في تقديم هؤلاء الشباب لجمهور القرّاء، أيضاً.
أمانة عمّان معنية، إذن، بالشعراء الشباب، غير أن إقامة برامج كاملة خاصة بهم، أمر مرهون بوجود جهة شريكة، متخصصة بالشباب. أما إقامة نشاطات محددة تحتضن هؤلاء الشباب، فهو أمر موجود ومتكرر في فعاليات مديرية الثقافة بالأمانة، حيث أقام بيت الشعر عدداً من الأمسيات الخاصة بالشعراء الشباب، خلال الشهور الماضية، وتتيح الأمانة منابرها الأخرى، مثل مجلة عمّان الثقافية، لهم، لا بوصفهم شباباً، وإنما بوصفهم شعراء!
نحن لا نتعاطى مع الفعل الثقافي بوصفه فعل فئات ، يجري توزيعه بين أطفال وشباب ونساء ورجال وكهول، إلى غير ذلك من تقسيمات مبنية على العمر والنوع الاجتماعي. وإنما بوصفه فعلَ تنمية ، موجّهاً للمجتمع بوصفه الوحدة الأولى والأخيرة، ما يعني أن أي برنامج ثقافي تقدمه مديرية الثقافة، إنما يقاس بأهدافه التنموية في المجتمع.
بكلمات أخرى، فإن لدى مديرية الثقافة خطة تنمية ، أو بتعبير أدق خطة للمساهمة في تعزيز التنمية ، ببعدها الإنساني، ومن زاويته الثقافية. هكذا، فإن البرامج الثقافية المقدمة، بما فيها تلك المتخصصة بالشعراء الشباب، تندرج في رؤية شمولية، وأهداف استراتيجية تسعى ل تنمية ثقافة المجتمع و الانتقال بالعمل الثقافي إلى مستوى الصناعة ، وليس المقصود منها الدعاية للشباب، لمجرد كونهم شباباً، بل انتخاب الشعراء الشباب الجيدين، بما يفتح الآفاق أمامهم لتقديم أعمال شعرية ترتقي بثقافة المجتمع، من زاوية تعزيز الإحساس بالجمال، وتكريس منظومة القيم النبيلة بين أفراده.
إذن، فمجتمع المدينة هو هدفنا، وهو –بتعبير آخر- متلقي الخدمة الرئيسي في نظرنا، فيما المؤسسات الثقافية التي تسهم في طرح البرامج معنا، والأفراد من المثقفين المنخرطين فيها، شركاء في خدمة المجتمع، ويكون على كل جهة شريكة أن تقدم مساهمة من نوع ما لإتمام تلك الشراكة.
بالنسبة لمديرية الثقافة في أمانة عمّان، فإن ثمة مساهمتين رئيسيتين يجري تقديمهما للشعراء الشباب: إتاحة المنابر، سواء من خلال الأمسيات الشعرية، أو من خلال المطبوعات الثقافية، ثم تقديم الدعم التشجيعي الرمزي لهؤلاء الشباب. ويبقى أن يكون ثمة شركاء نتعاون معهم لتقديم برامج متكاملة.
• المدير التنفيذي للشؤون الثقافية/

بدوي حر
04-15-2011, 02:49 PM
رعاية إعلامية ممنهجة

http://www.alrai.com/img/321500/321353.jpg


د.امتنان الصمادي - امتدت مسيرة مجلة أقلام جديدة في سنوات من التميز في رعاية الإبداع الشبابي في ضوء جملة من الأهداف التي تصب في خدمة المشهد الثقافي عموماً والإبداع الشبابي خصوصاً، وكونها نافذة للمبدعين من شباب الأمة يطلون منها على العالم، ومنبرا حرّا يعبّر فيه عن الأفكار والتطلعات والمشاعر والرؤى، وحاضنة للإبداع الأدبي شعراً وقصة ومسرحية ومقالة.
ويتضح ذلك ابتداء من اختيار عنوان المجلة، الذي يؤكد تلك الرغبة الحقيقية والصادقة في تسليط الضوء على كل جديد بمفهومه الواسع سواء أكان في النص الإبداعي في شكله ومضمونه وطريقة معالجته الفنية، أم في صاحبه ممن ينتمي إلى جيل الشباب الواعد، الذي ينتظر من يعينه على تمثل الدرب الفني والإبداعي.
ولأنه قُدِّر للمجلة أن تحظى برعاية مؤسسة تعليمية هي الجامعة الأردنية التي تضطلع بدور مهم بالإضافة إلى دورها المعرفي، يتعلق بتشكيل الفرد ثقافياً وعقلياً ونفسياً، وهي ربما المجلة الوحيدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة جامعية متخصصة بالعناية في أدب الشباب.
حرصت المجلة على استمرار التواصل مع شرائح المجتمع المهتمة في الثقافة والتفاعل مع المؤسسات التي ترعى الإبداع، وعملت على زيادة نشاطاتها في مختلف الميادين الثقافية التي تعزز رسالتها وتربط الجيل الشاب بأدوات الإبداع وكبار المبدعين؛ فتعددت النشاطات التي قامت وتقوم بها، وأحسبها تستمر في ما رسمناه لها من خطوط الرعاية الدائمة للمبدعين من الشباب، مستهدية بالأهداف المرسومة.
وكنا قبل عام على وفي مثل هذه الأيام تحديدا، نشرنا تقريرا مفصلا عن نشاط المجلة في ضوء الواقع والطموح، وبيّنا أن نسبة الكتاب الشباب -وهم في معظمهم من طلبة الجامعات- وصلت إلى 73 في المئة من المواد المنشورة في أبواب الإبداع لأقلامهم، بالإضافة إلى فتح المجال أمامهم للكتابة عبر صفحاتها في زواياها المختلفة، كالترجمة من خلال مخاطبة أقسام اللغات الاجنبية في الجامعات لتزويد المجلة بترجمات نفذها الطلبة، بالإضافة إلى تعزيز نشاطهم المقالي لإكسابهم الخبرة المناسبة، وهم ما يزالون على مقاعد الدراسة الجامعية.
ولما كانت رسالتها الأولى دعم الأقلام الشابة، فقد خرّجت جيلاً من الشباب المبدعين الذين عُرفوا عبر صفحاتها، وقد أوصلتهم إلى الساحة الثقافية الأردنية والعربية، وحاز الكثير منهم جوائز أردنية وعربية، منهم على سبيل المثال: أسامة غاوجي، حسن بسام، غيث القرشي، عامر الشقيري، عامر ملكاوي، صفوان قديسات، محمد عريقات، يسرى أبو غليون، ربيع الربيع، عثمان المشاورة، رامز الحداد، سلطان القيسي، حسن الحلبي، أسيل عبد الخالق، أحمد يهوى، همام يحيى، أحمد الجهمي، أحمد عربيات، محمد أبو سعد، وردة كتوت، عمر العطيات، ياسر وريكات، آية الرفاعي وكفى نصراوين.
وكان أن فتحت المجلة أبواب التواصل مع كبار الكتاب المعروفين في الساحتين الأردنية والعربية، فشكلت هيئتان من الأصدقاء إلى جانب هيئة التحرير؛ واحدة من كبار المثقفين والنقاد من مختلف أقطار الوطن العربي، منهم الناقد المغربي سعيد يقطين، والكاتب علاء عبد الهادي من مصر، والشاعرة هدى أبلان من اليمن، والقاص زكريا تامر من سورية، إلى جانب عدد من أكاديميي الوطن ونقاده منهم على سبيل المثال د.إبراهيم السعافين ود.شكري الماضي. أما الثانية فقد كانت هيئة من جيل الشباب المبدع الذين انتظموا بالنشر وأسهمت المجلة في صقل مواهبهم فأصبحوا يشعرون بالمسؤولية تجاه المجلة ونشر رسالتها.
لقد تقصدت ذكر هذا المنجز رغبة في التذكير به، لأنه كان علامة فارقة في مسيرة المجلة التي أرجو لها دوام الانتشار والتميز، وكنت ألمحت غير مرة أن المواد المنشورة فيها هي مواد مهمة على صعيد التأريخ للحركة الشبابية الإبداعية الأردنية وتحتاج إلى متخصصين يتناولون هذه التجارب بشيء من الاهتمام والعناية والدراسة، ولي أن ألملم شتات بعض تلك الملامح المتعلقة بالنصوص الشعرية الشبابية وتحديد أبرز كتابها وبيان قميتها الفنية ودورها ومستواها وأبرز القضايا التي تشغل الشعراء الشباب.
كان أن نشرت المجلة لشعراء شبان ممن رغبوا بأن تكون لهم مشاركة عبر صفحاتها جنبا إلى جنب تحقق حضورهم الأدبي خارج المجلة، أمثال عبدالله أبو شميس وإسلام سمحان وأحمد يهوى وصفوان قديسات ومحمد عريقات، كما كان أن نشرت لعدد غير قليل من شباب الجامعات الذين تعد المجلة مساحة النشر الأولى لمعظمهم: أمثال أسامة غاوجي وأحمد الجهمي وحسن بسام ومناهل العساف وهمام يحيى ويزن الدبك وحسن الحلبي ومحمد أبو سعد وأنس أبو صليح ووردة كتوت وتقى أبو راضي ومحمد السواركة وعلي الزهيري وأنس عرابي ومحمد دحيات وسيف محاسنة وغيرهم من جيل الشباب الشعراء الذين قد لا تسعفني الذاكرة الآن في استحضارهم.
وألفت الانتباه إلى أن المجلة سعت خلال عام كامل لتعريض النص الشعري الشبابي إلى بوابة المساءلة المباشرة والنقد الصادق، فكان أن قدم عدد من النقاد المحليين والعرب قراءات نقدية مواكبة للمنشور أمثال د.سمير قطامي ود.خالد جبر ود.آمنة البدوي ود.محمد صابر عبيد، ود.رفقة دودين، ود.راشد عيسى ومحمد سلام جميعان ونزيه أبو نضال وحكمت النوايسة وهيا الحوراني.
ومن خلال استعراض اعداد المجلة الصادرة على مدار عام كامل، وبعد قراءة المكاشفات النقدية التي قدمها الزملاء بحرصهم الشديد على وضع الملاحظة التي تصنع أثرها الإيجابي على مسيرة الشباب الأدبية في ما لو أخذوا بتلك الملاحظات من باب مصلحة التجربة الأدبية، حتى وإن اقتضى الأمر توجيه انتباه بعضهم إلى عدم التسرع في النشر، لذا فقد تمت المكاشفات دون الالتفات إلى اعتبارات المراعاة أو المهادنة أو المحاباة أو المجاملة، ولم تكن هناك أدنى محاباة تذكر، بل إن بعض النقاد قسا على بعض الشعراء الشباب، ومنهم من قسا دون تحرج من إطلاق صفات شعرور و متشاعر و شويعر و ما هذا بنص شعري ، وهكذا، لأنهم يعلمون أن مواجهة الكاتب بمستوى حقيقته الفنية خير من تركه يرتع تحت عبارات المجاملة التي ستضر أكثر مما ستنفع.
لمسنا أن جيل الشعراء الشباب قد انشغلوا بالمسائل التأملية في الذات الإنسانية، وبعضهم استطاع أن يبث نفسه الشعري في استشراف المستقبل ولم يغفلوا رغم ذلك الالتفات إلى الماضي بعين المحاكاة، وبعضهم تجاوز ذلك إلى عين المحاكمة، وبعضهم سعى إلى تجلي الحكمة في شعره، وبعضهم كان يلهث وراء القافية على حساب المعنى فتميع الدلالة، علما أن عددا منهم كان يملك الموسيقا المنسابة وعمق الرؤيا والتصوير المدهش، وكنت دائما أنظر إلى أن التجربة الشبابية الشعرية المبشرة بالخير، والجيدة، هي تلك التي تملك الايقاع والصورة، أما الرؤيا فلها أن تأتي لاحقا.
لذا كنا حريصين على نشر العمال التي تحقق هذين الشرطين على أنها تجارب حقيقية، وننشر ما دون ذلك عند عدم توافر أحد الشرطين في زاوية خاصة تسمى تجارب واعدة .
وقد لفت انتباهي أن عددا من النقاد الذين كُلفوا بعمل قراءة نقدية أولية للأعمال الشعرية التي تصدر تباعا مع كل عدد، ميلهم إلى الحكم على أن تجربة المواهب الشابة هي تجربة موهبة إيقاعية بالدرجة الأولى ولا تخلو من سطوة النموذج الأبوي والمحمول التراثي الذي يتجاوز الاستعانة به أو التماهي معه إلى السكون في تفاصيله، دون إسقاط ذلك على عالم القصيدة.
ولاحظت أن بعض الأسماء من الشعراء الشباب قد تعمقت ثقتهم بالمجلة نتيجة هذه القراءات النقدية الجادة المرافقة لنصوصهم المنشورة، فتكرر نشرهم بالمجلة غير مرة.
وكانت ملاحظات الزملاء المتتبعين للنقد الأولي تكشف عن تدرج في تطور مستوى أولئك الشباب، كما أن هناك إجماعا من غير ناقد وعلى مدار صدور إعداد متتابعة، على فنية تجربة بعضهم، من مثل أسامة غاوجي وحسن بسام وأوس أبو صليح وهامم يحيى ومحمد أبو سعد ووردة كتوت ومناهل العساف وعلي السواركة ومحمد دحيات ومحمد عريقات وعلي الزهيري.
ولنا أن ندلل ببعض تلك الأسماء عبر هذه العجالة من الدراسة، فقد أجمع النقاد المكاشفون -مع الأخذ في الحسبان أن كلاًّ منهم قدم رأيه في نص واحد للشاب الشاعر- أن تجربة أسامة غاوجي تجربة ناضجة، فوصفه د.خالد الجبر بأنه شاعر يتقن تدوير القافية ومتأثر بالمتنبي ودرويش دون الوقوع بسلبية التأثر، وينبئ عن حس عال، خصوصا أنه يمثل تناصا ولديه قدرة على توجيه حافظته النصية توظيفا ممتازا، وأنه يعد مجددا في الصور، ووصفه نزيه أبو نضال ود.رفقة دودين بأنه شاعر ينتمي إلى فحولة الشعر العربي في أجمل تجلياته، يستلهم التراث، وكأن القارئ يقرأ للجواهري أو البارودي، ولم يهبط في ملفوظه والميل إلى الجزالة ولم يتعثر في عبارته الشعرية أو قافيته، ويظل في شعره يبحث في أعماق الروح عن سر البطولة والصمود واكتشاف السر الذي ينهض بالأمة. وأشار د.راشد عيسى إلى أن غاوجي أثبت أن العمودي قادر على استيعاب الحداثة، حداثة الصورة، وجنون المعنى، فالوزن والقافية لم تحدا من فنيته.
ونلمس مثل هذا التتبع الدقيق لتجربة الشاب المبدع حسن بسام، إذ أظهرت ملاحظات النقاد إلى تدرج في تطور مستواه الشعري الذي تألق عموديا وأجاد تفعيلةً، وهو شاعر متمكن من أدواته الموسيقية، ويمتاز بحسن الاستهلال واستحضار النص القرآني، فقد أشار د.سمير قطامي إلى أنه موهبة خلاقة يملك لغة منسابة وقدرة على ابتكار الصور، وقافيته ليست مصنوعة.
وتكاد الملاحظات نفسها تنسحب على تجربة همام يحيى، الذي يتمتع بسلاسة التعبير والإيقاع الجميل رغم أن صوره ترد أحيانا تقليدية، ويشوب الألفاظ بعض التذبذب إلا أنه استطاع أن يفيد من تلك الملاحظات حتى حقق فوزا في عدد من المسابقات الشعرية الوطنية ليصبح بعد ذلك شاعرا منجزا اكتملت أدواته، ونفسه الشعري قوي ويمتلك ثقافة شعرية ولغوية جيدة.
وأذكر أن أولى الملاحظات على تجربة حسن الحلبي لأحد الزملاء النقاد كانت: يقول شعرا ليس فيه من الشعر سوى الوزن والقافية ، و إنه نظّام لا لغة ولا روح ، و لا انزياحات ولا صور مبتكرة ، إلا أن الحلبي لم يستسلم ولم ينفعل، بل عكف على تطوير أدواته الفنية وبات يمتلك الصورة وتجاوز رصف الكلمات ليحقق شاعرية القصيدة وجماليات العبارة.
لقد لمسنا أن هناك إجماعا على أن ما نُشر عبر صفحات المجلة من تجارب، وبفضل ما حظيت به من رعاية، جعلها أصوات تبشر بالعافية الإبداعية وتمتلك الجسر الآمن للعبور إلى عالم الأدب، وهي تجارب راوحت بين الشكل الخليلي والتفعيلة رغم أن نسبة الاعتماد على التشكيل الخليلي كانت بازرة بوضوح في البدايات، حتى خلت أن جيلا جديدا سيتعاطى مع الشعر بصورة مختلفة عن السائد، إلا أنه وبعد تمكن الشباب من أدواتهم الفنية استطاعوا أن يخوضوا غمار النص الجديد دون الانقطاع عن العمودي، مما يدل على أن الاتكاء على العمودي لم يكن بحكم مقتضيات البدايات الرتيبة مطلقا كما كنا نتصور ذلك نظريا.
هذه نماذج من الأصوات الشعرية التي لقيت رعاية ممنهجة من خلال مجلة لها حضورها الفني والمهني، عكست جانبا من المشهد الثقافي الإبداعي، حيث شباب يخوضون غمار الكلمة الجميلة والرومانسية الرقيقة والحنين إلى الماضي بعيدا عن الملوثات العصرية إلى حد كبير.

بدوي حر
04-15-2011, 02:50 PM
هواجس ومشكلات

http://www.alrai.com/img/321500/321354.jpg


حكمت النوايسة - من يتابع الحركة الشعرية الشبابية لا بدّ أن يقف على غير مؤتلف من شعرهم، فشاعر يترسّم تجارب الشعراء العرب القدماء الخالدين، ويحاول أن يبعثهم أو يسرق شياطينهم من فضاء متاح، وفق ما رأى المعري في غفرانه، وشعراء قطعوا ذلك الضرع، أو رُبط عنهم، فلم يعلّوا منه أو ينهلوا، فكانوا خارج سياق تلك الثقافة والنسق الثقافي، داخلين في صوامع آخرين لم يخض هؤلاء ما خاض أولئك منها شيئا، وشعراء أخذوا من النسق الشعري العربي روحه القادرة على التجدد، مبتعدين عن العوارض التي كانت تقود الشعر العربي إلى مفازات غير شعرية كالمدح والذم، مكتفين بقدرة هذا الشعر على أن يكون رقصا، وغناء، ومعنى، ونشوة، وتأمّلا.
في الحالة الأولى، يقف شاعر في القرن الحادي والعشرين ليمدح زعيم عشيرة أو شركة أو دولة، واضعا الدرر في رقاب لا تستحقّها، فاهما أن المادح أقل شأنا من الممدوح، والأمر عكس ذلك تماما في النسق والسياق الشعريين العربيين، فأكثر المدّاحين كانوا يرون أنفسهم أعلى مكانة ومهمّة من الممدوحين، ولنا أن نقرأ تلاعب أبي الطيب المتنبي بممدوحيه، بين رسم كاريكاتوري (في حالة كافور وعضد الدولة)، أو كذب لا يُفهم منه إلا عكس ما أراد كما في حالة بدر بن عمّار . هؤلاء الذين فهموا غلط ، نستطيع أن نتبين في قصائدهم ذلك التفكك، واعتماد وحدة البيت بدلا من وحدة القصيدة، ولا بدّ للمحلّل أن يتأول حتى يجد ناظما يربط أجزاء القصيدة المهلهلة، وكثيرا ما يكون التأوّل عسفا.
وفي هذه الحالة، يراهن الشعر على التلقي الآني، تلقي القاعة، والجمهور الناعس، والتصفيق الوهمي، وينقّل هنا على مدارج لا تسعفه في أن يطول في مكثه، فيبتعد من الأذهان مع ابتعاده عن الآذان.
لا أريد أن أمثّل على هذه الحالة، لأسباب، أجملها أنني لا أريد أن أضع في هذه المقالة ما يجعلها في غير سياقها، وهؤلاء موجودون أينما كان الشعر مرتبطا بالدراهم، أو أينما غابت المثاقفة والتثاقف.
الحالة الثانية، هي تلك التي انقطع فيها الشاعر عن سياقه العربي، ولبس ذلك اللباس المضحك؛ فلا هو هنا ولا هو هناك، فقد جاءت نصوصهم مفارقة لكلّ شيء، منبتّة، بمفهوم المنبتّ الذي لا أرضا قطع..، وهذه لا أعوّل عليها، لأنّ مصيرها مصير كثير غيرها سبقها وسيلحقها، كما لا أعوّل على المنابر التي تفتح أبوابها لها، جهلا، أو التباسا، منهم شاعر يكتب القصيدة ويذهب بها إلى مدقّق ليدقّق له لغتها، ومنهم من يرسلها إلى النشر بكامل أخطائها، جاهلا أو مغترّا، وفي الحالتين شيء يعيب الشاعر، إذ إن الشعر لغة متوتّرة، وكيف يتوتّر الطين بين يدي خزّاف لا يتقن عجنه!
الحالة الثالثة هي مدار هذه الورقة، وهي التي تبعث على التفاؤل، والأمل، حالة الشعراء الذين وضعوا شعرهم في سياق طبيعي، ثقافة، وتوتّرا، وسكنا إلى شرط زمانهم، مع نزعهم إلى المستقبل.
ثمّة أسماء لم تأخذ حقّها، ولها الحقّ أن أنبّه لها هنا، سأذكر، ومن ذاكرتي: عمر العامري، وعبدالله أبو شميس، وعبدالله أبو بكر، وخليفة كيوان، وسناء الجريري، ولؤي أحمد، ومحمد العزام، وإيمان عبدالهادي، ومناهل العساف، وأحمد يهوى،... والقائمة طويلة لمن يريد أن يبحث فيها، وقد لا يتسع المجال هنا لبحث مستوف، لكنني سأؤشر هنا ملاحظات عامّة، بنظرة عموميّة.
- مشكلة الشباب ، وهي مشكلة تعريف الشباب، فهل هو شباب القصيدة أم شباب العمر، إذ إنّ كثيرين تكتهل قصائدهم وهم في عمر الإقبال، وتشب قصائدهم وهم في عمر الإدبار، وهنا أجدني مضطرا إلى مغادرة هذا وهذا؛ لأنّه يحتاج إلى بحث خاص في سنوات النشر وسنوات الطبع والأعمار.. إلخ، وسأكتفي بالتأشير على من ظهرت أسماؤهم في السنوات العشر الأخيرة، ولا أعرف الكثير عن أعمارهم.
- المضامين، أو انشغالات الكتابة: تنوعت انشغالات الكتابة عند الشعراء الشباب، بين موضوع الوطن، هكذا على الإطلاق، وإن كانت فلسطين نجمته التي تؤشر، كما عند عبدالله أبو بكر، وعبدالله أبو شميس، وعلاء أبو عوّاد، أو كانت قضية الإنسان العربي/ الوطن العربي على العموم كما عند سيف محاسنة، ومحمد العزام، وعبدالله أبو شميس أيضا، وعلاء أبو عواد، ومناهل العساف، ولؤي أحمد، وغيث القرشي، وغيرهم.
أما الانشغال الثاني فهو المختلط بين الوجودي، والفلسفي، وهو أميز ما يكون عند مهنّد العزب، وجلال برجس، و أحمد يهوى، وإلى حدّ ما عند عمر العامري، وسيف محاسنة، ومحمد الدحيات.
الانشغال الثاني كان المرأة، والمرأة هنا عند الشعراء نستطيع أن نتلمّس صورتها بواقعين؛ التقليدي، والجديد، وأما التقليدي، فهو النظر للمرأة بوصفها إما نجمة علوية في السماء، لا تتحقق، ولا نصل إليها كما عند معظم الشعراء الشباب، أو امرأة من وقائع رغبية شهوانية كما عند قليل منهم، وأخصّ الذاهبين إلى شعر الإثارة: إثارة الزوابع، وإثارة الانتباه.
وأما الجديد، فهو قدرة المرأة نفسها في التعبير عن ذاتها بوصفها قادرة على العشق، وقادرة على مغالبته، تثأر لشهرزاد، وصورتها النمطية المكرورة، كما تحسّن من صورة الخنساء المنجاب البكّاءة، أو صورة أمّ حكيم المترجّلة، وعلى خطى نازك الملائكة ربّما، في القدرة على الوقوف خارج إطار الجندر وشاقوليته العربية، ولنا في صورة الخنساء أمثلة من الشاعرات الأردنيات، ولعلّنا نقف مع مناهل العساف في نصّها الذي تتجاوز فيه الجندر، وعُقَده، وتكتب القصيدة المشغولة بواقع الإنسان العربي بمهارة، وقدرة فنية عالية.
كما لنا أن نقف عند تجربة إيمان عبدالهادي التي كتبت بوصفها امرأة، وبوصفها شاعرة، فأضاءت حيزا من المنطقة المظلمة التي توضع فيها المرأة في كل حالاتها الوهمية المتعالية، والرغبية المُحِطَّة، ومع إيمان عبدالهادي، وسناء الجريري، نقف على البث الجواني الذي لم يحسنه الرجل، وكان بأمسّ الحاجة إليه، وكنا نحن معشر القراء بحاجة إليه أيضا، إذ طالما قرأنا المرأة بعيون الرجل، وغلب أن جاءت النصوص التي تكتبها المرأة، في إطار الكثرة، نازعة إلى النثر، وقوانينه الخاصة، ولها العذر في ذلك، إذ إن الإيقاع المدوّي للشعر العربية ليس معلّقا في الهواء، وإنّما له نسقه الثقافي الذي يحمله في تضاعيفه، والذي كانت المرأة فيه على العموم: إما آلهة وإمّا صيدا، وهنا نذكر نوال العلي، آنو السرحان، وإيمان عبدالهادي، وغيرهنّ.
- التأمل الجمالي، وهو الشعر الذاهب إلى إزالة الألفة مع الأشياء والمواقف لإبراز جماليتاتها، التزاما بالوظيفة الجمالية الخالصة للشعر، وهنا نذكر بقوّة عمر العامري، وجلال برجس. ميزة العامري أن لغته مقدّرة، وميزة الثاني أنّه يذهب في اللحظة الشعرية إلى غاياتها، ولا يلتفت ل القدْر الذي يميز مثل تجربة العامري، ويشاركه في هذا من الشباب إيمان عبدالهادي، وأحمد يهوى.
هذه وقفة مستعجلة مع تجارب تتفاوت، وما جمعها إلا من باب التأشير، لكنّ ما أود الإشارة إليه أخيرا، هو غنى الساحة الشعرية في الأردن، وتنوّعها، وحاجتها إلى أكثر من مثل هذا الملف الذي خصصه الرأي الثقافي للشعراء الشباب، مع إقراري بأهميته، فكثير من الشعراء لا نعرفهم لأنّم لم يجدوا المنبر الذي يعرّف بهم، أو لأنهم لم يتقنوا مهارة التعريف بأنفسهم في الفضاء الأدبي الشاب الذي صارت فيه مهارات التعريف بالذات، بالوسائل الإعلامية المختلفة بمثل أهمية إتقان الصنعة، والمهارة والموهبة، وربّما أهم.

بدوي حر
04-15-2011, 02:50 PM
يشقّون طريقهم




طارق مكاوي - المتابع للإبداع الشبابي في الأردن، يرى أن هناك حراكا لتشكيل حالة إبداعية جديدة بامتياز لها لونها وطابعها الخاص، ولها أيضا همومها ومضامينها التي تنغمس في الذات، وتدور حول الأنا في الكتابة.
أشارت د.امتنان الصمادي في مداخلة نقدية على إحدى التجارب الشبابية، بأنها مبدعة ومبشرة، ولكنها استدركت أن منجزها للأسف خواء من حيث البنية الفكرية للنص، مستذكرةً كتابا مروا بهذا العمر ارتكزوا على قواعد من صميم بنية المجتمع، والهم العربي والإنساني في إنجاز أعمالهم الإبداعية. وقد استوقفني ذلك لأعود إلى مسح الكثير من الأعمال الإبداعية التي مررت بها لجيل الألفية الثانية إن جاز التعبير، لأكتشف الرؤيا الغائمة عند الكثيرين منهم، والنفَس المتلاحق ليظل هؤلاء على قيد القصيدة أو الإبداع بشكل عام.
في التسعينيات من القرن الماضي، أصدرت وزراة الثقافة مجلتها صوت الجيل التي كانت تعنى بالإبداع الشبابي، ولست أدعي أن هذه المجلة أو تلك صنعت الحراك الحقيقي للشباب، فقد كان المنابر على قلتها تنطلق منها هالة إبداعية هي التي شكلت خريطة الشعر الأردني. وبعد أن توقفت صوت الجيل عن الصدور، مر وقت طويل لتلمع فكرة أقلام جديدة لدى د.صلاح جرار، أستاذ الأدب الأندلسي في الجامعة الأردنية، والتي انطلقت لتعنى بالأقلام المبدعة الجديدة، وأخذت هذه المجلة باحتضان تجارب كانت في الظل، سواء بالنشر أو بالنقد والتوجيه، فقد أفردت المجلة صفحات لنقد الأعمال المنشورة في العدد نفسه بأقلام شعراء ونقاد، ليتمكن هؤلاء الشباب من ثمّ من الوقوف أمام كتّاب مكرسين عرب وأردنيين، وذلك بغرض إخصاب التجربة، وليطلع المبدعون الكبار على التجريب الجديد في أنواع الإبداع كافة.
ولم تتوقف المجلة عند دورها كمنبر ثقافي ينشر نتاج المبدعين، بل تجاوزت ذلك نحو تأسيس بؤر إبداعية للشباب الشعراء والقصاصين من داخل الجامعة وغيرها، وأحيت المجلة المنبر الحر ، حيث عقدت المجلة اتفاقاً مع مديرية الثقافية في أمانة عمان لدعم هذا المنبر من خلال منح مكافآت للمبدعين المشاركين.
أفرزت هذه التجربة أسماء كثيرة، منها: أحمد يهوى، عثمان مشاورة، محمد عريقات، يسرى أبو غليون، سونا بدير، عامر الشقيري، عامر ملكاوي وإسراء الصافي. هؤلاء الشباب لم يتوقفوا عند النسخة الورقية للمجلة التي قد تكون منبرهم الأوحد، بل شقوا طريقهم بأنفسهم في مواقع عدة، لنراهم على صفحات فيس بوك والمدونات، ينشرون قصائدهم ورؤاهم وطموحاتهم، لنرصد بعد ذلك أصواتهم العالية على صفحات الملاحق الثقافية التي أرى أنها أنصفتهم حقهم كما لم نُنصَف نحن حين كنا في أعمارهم.
لكن هؤلاء الشباب الذين نقف على بواكير أعمالهم، يحتاجون إلى دعم أكبر وإلى التفاتة مدروسة من الجهات المعنية بالثقافة والشباب، وليكن فاتحة خير أن يتناول الأكاديميون هذه الحالة بالدراسة والنقد، وأن نقف إلى جانب هذه الهالة المبدعة التي ستشق طريقها بالتأكيد إلى الصفوف الأمامية، مخلفة ورائها كل ما هو غث ومثبط، وهذه دعوة للمؤسسات الرسمية كي تسهم بشكل جدي في دعم الثقافة والمثقفين، لأن هذه الطاقات الشابة الحالمة حين تغادر مقاعد الدراسة في الجامعات تتفاجأ بواقع مؤلم للمثقف الأردني.

بدوي حر
04-15-2011, 02:50 PM
ذائقة مدرَّبة

http://www.alrai.com/img/321500/321355.jpg


د.مها العتوم - ليست هذه دراسة، وإنما قراءة في قصائد لشعراء ما يزالون يتشكلون، وتتشكل قصيدتهم، ولذا فلا بد من الأخذ في الحسبان أن هذه التجارب عموما هي من الثمار التي تمتلك المواصفات الصالحة الطيبة، والتي تنبئ بما سيكون عليه أصحابها حين تستوي شخصياتهم الشعرية وتنضج، إن بقيت مستمرة في النمو والتطور بالشكل نفسه الذي تبدو به في النماذج المختارة للدراسة.
فما الصورة التي تقدمها هذه القصائد، وتنبئ بالشكل الذي ستكون عليه القصيدة القادمة؟ ومَن الشعراء الشباب الذين يقدمهم هذا الملحق؟ هل هم الشعراء الذين صدر نتاجهم في الألفية الثالثة؟ فلعلي إذن منهم وقد أصدرت مجموعتي الأولى العام 1999، أُمسك بطرف خيط وأتحدث عمن يمسكون بأوسطه ومن بعدهم. وسيكون حكمي ناقصا وغير خالص من الذاتية. خصوصا أني قرأت في سير بعضهم الذاتية وكثير منهم من مواليد السبعينات /العقد الذي وُلدت فيه أيضا.
من هنا قررت أن أختار مواليد العقد التالي الذين لا يملك معظمهم مجموعات شعرية، لتصح قدرتي على خلق مسافة كافية تتيح لي تأمل هذه التجارب ومحاولة تلمس ملامحها الطازجة.
القراءة تتغير، لأن المشهد الشعري والثقافي يتغير، فلا بد أن تكتسب القصيدة شيئا من ملامح عصرها، ولا بد أن الشعر بعد تونس ومصر يفتح أحداقنا على قيود كانت تتكسر في الظل ونحن غافلون عنها، وتفتح رئاتنا على هواء جديد كدنا نختنق في غيابه.
ليس من السهل الكتابة عن تجارب ما يزال أصحابها يحككونها، ويصنعون أنفسهم معها وبها. وربما ليس من المنصف أيضا.
لكنها محاولة، قد يغفر لنا ارتكابها حسن النوايا، إن لم تكن النتائج دقيقة وموضوعية، ولن تكون؛ على الأقل لأن الشعر سمته التجاوز دائما، وكل كتابة إبداعية كذلك. ولعلي أبشر بشعر وبشواعر وبشعراء، فيكون ذلك أخف وطأة علي وعلى المتلقي من الأحكام والنتائج.
ولعل بعض أهم الملامح لهذه التجارب الجديدة ما يلي:
- التجاور والتحاور بين الأشكال الكتابية الشعرية: القصيدة العمودية وشعر التفعيلة وقصيدة النثر، والانطلاق من القصيدة العمودية لدى معظم الشعراء قيد الدراسة، دون ظهور تجليات للصراع القديم في هذا الإطار. ولعل هذا يشير إلى ملمح أساسي ومهم يتصل بهذا الأمر، وهو عدم البدء بكتابة قصيدة النثر كونها شكلا يبدو لمن لا يتقنه سهلا، ثم ما يلبث أن يفتضح تسلقه على هذا الشكل حين يتورط في كتابته، ويعتزم الاستمرار والتمادي في خوض هذه الطريق إلى آخرها، مما يؤدي ويودي به إلى الارتباك والتخبط في محاولة تجاوز مزالقها الخطرة التي لا تتسنى إلا للشاعر القدير والمتمكن.
- اجتياز الآباء الشعريين والخروج من معاطفهم، دون اصطناع معارك حقيقية ووهمية بين القديم والجديد والالتصاق بهما معا.
- عدم النكوص إلى الذات والانفتاح على مجمل القضايا الوطنية والعربية، وملامسة الواقع بكل أبعاده وجوانبه السلبية والإيجابية.
- القدرة على الاستفادة من كل مصادر التناص مع الموروث الديني والشعري والأسطوري والمحلي والعربي والثقافي الإنساني.
- ظهور ملامح واضحة وواعية للعلاقة مع الآخر، واتخاذ مواقف محددة منه على مستوى القصيدة، وعلى المستوى الفكري والإنساني الذي تتشكل في فضائه القصيدة.
- تقديم صور شعرية وفنية جميلة وطازجة تبشر بنتاج إبداعي قادم مهم.
- عدد هؤلاء الشعراء كبير، ويغلب الجيد على شعرهم، وهو ما يشير إلى صحة الساحة الشعرية المحلية، ويرتبط بشكل عضوي بالساحة الشعرية العربية ويؤشر على عافيتها.
وإذا كانت هذه النقاط تبدو عامة وعائمة، وغير واضحة أحيانا، لأنها قراءة في قصائد لعدد كبير من الشعراء الشباب الأردنيين، فإني أردت تقييد هذه النقاط بالوقوف عند أحد من يمثلونها، فاخترت تقديم الشاعر لؤي أحمد، وهو من طلبة الجامعة الأردنية، وليس لهذا السبب اخترته، وإنما أردت الإشارة إلى حداثة عمره وتجربته الشعرية، وإن كنت أرى ملامح نضج مبشرة على المستوى الفني لكتابته.
أول ما يلفت القارئ لهذه القصائد هو ثقافة الشاعر المتينة، واتكاء قصيدته على رصيد كبير من الخبرات والتجارب الإنسانية، والتناص الواسع والمفتوح مع كل الموروث العربي والإنساني. ويظهر هذا في تقديم قصيدة لؤي في حضرة الموت بجزء من قصة مالك بن الريب ورثائه نفسه في القصيدة المشهورة، وفي إطار قصيدة تحاور التجارب الإنسانية المختلفة مع الموت، ومع الخلق الأول من عدم من الموت :
في حضرة الموت أمضى وعده النبأ
وأذهل الطين أن العود يبتدئ .
ثم مرورا بالتقاطع مع حوار شعراء كبار مع الموت، أو توظيف أساليبهم الشعرية في حواره الشخصي مع هذه التجربة الوجودية:
يا موت يا ظل عمر عشت تتبعه
من أول الخلق حتى يبعث الملأ
أنت الذي أوقف الدنيا على قدم
وزلزل الأرض بالرعب الذي يطأ
ها أنت تأتي وما عادوا لأسألهم
سر القيامة أو بعض الذي قرأوا
هلا تمهلت فالكأس التي بيدي
ما زال يملؤها من رملك الظمأ .
ثم إلى توظيف الموروث الديني والصوفي والفلسفي في تقديم هذه التجربة العالية بما يليق بها ولها حين يقول:
وأملأ العمر من عمري فينقصني
كأنما العمر بالنقصان يمتلئ
وتنفض الترب عن قبري سوافيه
والدو ضيفي والأصداء والخطأ
لا عيش في العيش فالأموات في دعة
لا ملك يشقي ولا إلف ولا كلأ
لا موت في الموت فالأحياء في سنة
تستيقظ العين منهم حين تنطفئ .
ولقد أوردت معظم أبيات القصيدة للتأكيد على الجهد المبذول في عجينة هذه القصيدة الأصلية، والإحساس بالمسؤولية عند التعبير عن تجربة لا ينجو أحد من التعبير عنها، ومن ثم يتحتم على الشاعر الحقيقي معاينة هذه التجارب والتعرض لها حين تتقاطع مع تجربته الخاصة ولغته وقصيدته.
ولؤي في القصيدة الأخرى يرثي محمود درويش، فيقدم في التقاطات ذكية أبرز ملامح القصيدة الدرويشية، بلغة تتخفف من أحمال البلاغة التقليدية التي تثقل الشعر أكثر الأحيان، وتقديم صورة فنية جديدة قادمة من صور استخدمها محمود درويش نفسه، فأحسن لؤي في الخروج منها بصوره الخاصة.
هذه القصيدة تعد مؤشرا قويا على تمثل لؤي لمحمود درويش وقصيدته والتيار الفني واللغوي الذي مثلته، فشكلت مدرسة شعرية لا بد من دخولها والنجاح في أساسياتها للخروج بعد ذلك من معطف هذا الشاعر الكبير وتشكيل البصمة الخاصة به، في تسلسل طبيعي يسلم فيه الشاعر الراية للشاعر أو للجيل الذي يليه، والذي يليه للذي يليه وهكذا..
وفي قصيدة ثالثة يهديها الشاعر إلى محمد بو عزيزية بعنوان نار الياسمين يقول:
لَمَّا أَضَاءَ
كَأَنَّ بَرْقَاً
شَقَّ خَاصِرَةَ الظَّلامِ
وَسَلَّ مِنْهُ حُسَامَهُ
هُوَ فِي رِحِابِ النَّارِ
يَعْرِفُ دَرْبَهُ
شَمَّ اللهيبَ
لِيَفْتَدِي أَحْلامَهُ

لَمْ يَحْتَرِقْ إِلاّ
لِتُنْبِتَ زَهْرَةٌ
طَيْراً
يَلُمُّ مِنَ الرَّمَادِ حُطَامَهُ .
في هذه القصيدة تأمل واع للتجربة الشخصية والإنسانية لمحمد بوعزيزية في الخروج من نار الواقع إلى واقع النار ليتخلق بصورة أسطورية عنقاوية من بعد ذلك -النور والورد- على امتداد الساحة العربية.
هذه نماذج لشاعر، لا بد أنه سيعود إليها يوما ويغير فيها، بل لعله يحذفها ويتبرأ منها، وفي الحالتين فإنها نماذج تنبئ عن ثقافته وذائقته المدربة، وتظهر المستوى الفني الرفيع الذي ستصل إليه قصيدته، وتبشر بما ستكون عليه قصيدة الشباب في الأردن وفي العالم العربي.
* كُتبت هذه المقالة استناداً إلى قصائد لعدد من الشعراء الشباب: أوس أبو اصليح، ومناهل العساف، وغيث القرشي، وصفوان قديسات، وإيمان عبد الهادي، وعبدالله أبو اشميس، ووردة كتوت، وأحمد عربيات، وعضيب عضيبات، وغيرهم.. وللإنصاف فإن شعر كل منهم يستحق دراسة مستقلة.

بدوي حر
04-15-2011, 02:51 PM
صوتان جديدان مؤجّلان

http://www.alrai.com/img/321500/321356.jpg


د.غسان عبدالخالق - ما يدفعني للإسهام في هذا الملف المثير، معرفتي الدقيقة بصوتين شعريين جديدين تم تأجيلهما بقرارين ذاتيين، وإن كانت الظروف الموضوعية التي أحاطت بهما قد لعبت أدواراً كبيرة أدت إلى اتخاذ قرار التأجيل. إنهما صوتا الشاعر مهدي نصير والشاعر صلاح أبو لاوي. وهما صوتان جديدان أُجّل انطلاقهما عشرين سنة تقريباً، فضلاً عن أنهما يتشاطران العديد من السمات الموضوعية المشتركة:
• فالشاعران نشآ في مدينة الزرقاء وتفاعلا معها وبها ردحاً من الزمن قبل أن يغادراها للسكن في عمّان وإربد.
• والشاعران مسيّسان ونالا نصيبهما من متوالية الحماسة فالإحباط.. والإحباط فالحماسة.
• والشاعران انسحبا من المشهد العام منذ أواخر الثمانينات تقريباً جرّاء الانشغال بتكاليف الحياة اليومية، ولسببٍ ما فقد عادا للطرق على أبواب هذا المشهد بقوة وإصرار منذ سنة 2005.
• والشاعران لهما تجربة طويلة مع نادي أسرة القلم في الزرقاء، وما تزال هذه التجربة تشدهما من آن لآخر إلى مدينة الزرقاء.
على أن هذه السمات الموضوعية الظرفية) المشتركة، ينبغي أن لا تحجب عن ناظرينا ما بينهما من سمات ذاتية وفنية متفارقة:
• فالشاعر مهدي نصير، الأكبر عمراً والأكثر اكتواء بالسياسة، وجودي صريح ورمزي فاقع وتجريدي تام، ولذلك فهو رغم احتفائه الشديد بأصول اللعبة الإيقاعية في الشعر، أبعد ما يكون عن الرومانسية الغنائية وأقرب ما يكون إلى التأمل الفلسفي.
• والشاعر صلاح أبو لاوي، الأصغر عمراً والأكثر جهراً بالموقف السياسي، عملي يومي وواقعي مخلص وتقريبي دائم، ولذلك فهو رغم احتفائه الشديد بأصول اللعبة المجازية في الشعر، أبعد ما يكون عن التجريد الفلسفي وأقرب ما يكون إلى الرومانسية الغنائية الفروسية.
مرة أخرى أجدني مضطراً للإشارة إلى عامل فني مشترك بين الاثنين، يتمثل في اتجاههما اللافت إلى أسطرة التجربة الشعرية وإكسابها أبعاداً تاريخية وملحمية مطلقة اعتماداً على مخزون الموروث لدى كل منهما وعلى التكتيك الشعري الخاص بكل منهما.
ومن الملاحظ أن المرأة هي الحامل الرئيس للمحمول الأسطوري في تجربة الاثنين اللذين قيض لي أن أقدمهما لجمهور القرّاء. فقلت في مئة نشيد لأقمارها الهائجة الذي صدر للشاعر مهدي نصير العام 2008: في هذا السفر الشعري المنذور للثناء على امرأة نصفها بشر ونصفها الآخر قد يكون خيالاً، يتابع الشاعر ابتكار الميثولوجيا الشعرية الخاصة به، بعيداً عن وهم الغنائية وبعيداً عن ابتزاز القارئ عبر الإيقاع. إنه يراهن مراهنة تامة على التراكم الصوري وما يمكن لهذا التراكم أن يشكله من معادلات موضوعية في ذهن المتلقي. والحق أن مهدي نصير يعيد بهذا السفر الشعري الاعتبار للصورة بوصفها القلب النابض للشعر، كما يعيد الاعتبار للمرأة التي يمكن أن تُعشق بوصفها موضوعاً تأملياً بحتاً وتجربة وجودية لامتناهية. يقول:
عيناك قافلة من عطور الشام
وقلبك قبّرة وهديل حمام
عيناك نهران من أنجم وانهمار غمام
وقلبك نرجسة ورفيف يمام! .
وقلت في الغيم يرسم سيرتي الذي صدر للشاعر صلاح أبو لاوي في العام 2008 أيضاً: ظل صلاح مخلصاً لدوافعه الأولى؛ هيامه بالمكان وهيامه بالمرأة وهيامه بالإيقاع، إذ رغم انقطاعه التام عن الشعر، وانهماكه في تكاليف العيش، سرعان ما استعاد جمرة الشعر على نحو أكثر حنواً وأقل ضجيجاً، فراح يسهر على صياغة صورته الشعرية بدأب وجلد، نأياً بها عما كان يعروها قديماً من خطابية ومباشرة وهتاف، وإذا بالحارة والمدينة والمرأة وفتية الزمن الملحمي، يستحيلون أطيافاً شفيفة محلّقة. يقول:
أشجارنا الباسقات
هي أحلامنا حين تعبر أرضاً يباباً على ظمأ
وهي أشكالنا في مرايا الصفات .
في إصداريهما الشعريين الحديثين (2010)، ومع ضرورة التذكير بمركزية الدور الذي يضطلع به العنوان في الاستراتيجية الشعرية لكل من الشاعرين، يمكننا أن نلاحظ محورية قصيدة إني أرى شجراً في مجموعة صلاح أبو لاوي التي تدثرت بعنوان القصيدة إلى الحد الذي يمكننا القطع معه بأن سائر قصائد المجموعة ليست إلا تفاصيل استكمالية لما أراد أن يقوله الشاعر عبر القصيدة/ المركز.
لقد تمكن صلاح أبو لاوي في هذه المجموعة من ترويض جماح الرومانسية الغنائية الفروسية التي هيمنت على مجموعته السابقة عبر تفعيل الإيقاع الداخلي للقصيدة وللصورة في آن، وكما أدرك بحسه الدرامي المرهف الملابسات التاريخية التي يمكن أن تنشأ عن تقمص شخصية يوسف عليه السلام، وهو المسكون بهاجس التعبير الإبداعي عن واقعة الانتهاك العبراني لفلسطين (قصيدة هم العميان يا أبتي في مجموعة الغيم يرسم سيرتي )، فعمد إلى استحضار شخصية زرقاء اليمامة التي من شأنها أن تبرز دلالة ومفارقة الاستبصار السياسي الفردي من جهة، ودلالة ومفارقة العمى السياسي الجمعي من جهة ثانية، دون التورط بأية ملابسات جغرافية أو تاريخية أو مفهومية، فالأسطورة العربية القديمة تقول إن زرقاء اليمامة أو زرقاء جوّ -وجوّ هو أحد أسماء اليمامة- هي من بني جديس، وقد كانت مضرب المثل في حدة النظر وجودة البصر حتى إن المتنبي قال:
وأبصر من زرقاء جوّ، لأنني
إذا نظرت عيناي شاءهما علمي .
وقد زعموا أنها كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاثة أيام، فلما أقبلت جيوش حسان ابن تبع الحميري وقد تدثرت بالأشجار من باب التمويه، رأتهم الزرقاء وأنذرت جديساً بأن هناك أشجاراً تتحرك باتجاههم، فاستقل بنو جديس عقلها وظنوا أنها جنّت، فاجتاحهم حسّان ثم فقأ عيني الزرقاء حتى لا ترصد تحركاته مرة أخرى. ومع ضرورة التذكير بأن العرب تتطيّر من زرقة العينين، فإن زرقاء اليمامة كانت إحدى ثلاث نساء زرقاوات العيون ومأساويات الأقدار ذاتياً وجمعياً وهن (البسوس، الزبّاء، زرقاء جوّ).
إذن، فقد مثلت زرقاء اليمامة الرمز الأسطوري العربي المطلوب والقادر على تلخيص مأساة الحاضر بعد طول تنقيب:
سأفتش التاريخ
عن معنى جديد للنيازك
عن تعاليم الكواكب للحبارى
حين يندهها الشمال
عن العلاقة بين أن يأتي لقاتله الغزال
مضرّجاً بالخوف أو يمضي لتسرقه التلال .
وهي الرمز الأسطوري العربي المطلوب والقادر على تلخيص تنكر الحاضر وجحوده:
تهتز من حولي الجبال
فكلما أشعلت في ليل الغراب حرائقي
ضحكت
كما ضحكت من الشجر البعيد
ومزّقت لغتي الرّمال
كأنما كنعان ليس أبي
ولا عينا أريحا عُبّ عودته
لتندلع البروق .
وهي الرمز الأسطوري العربي المطلوب والقادر على تلخيص تواطؤ الحاضر وتخاذله:
لكن اليمامة وحدها
ظلت معلقة على أبواب جَوٍّ
تنهش الغربان عينيها
ومن فمها يسيل الشعر أغنية
وعلى وتر النجاة
إني أرى شجراً
أفيقوا
إني أرى شجراً
أفيقوا .
كما يمكننا أيضاً ملاحظة محورية قصيدة قراءة في نقش صحراوي في مجموعة مهدي نصير التي تدثرت بعنوان القصيدة التي تحوّلت بين يدي الشاعر إلى ضرب من ضروب النحت والتشكيل الفني المهجوس برمز عربي مسيحي هو السيدة مريم العذراء ومخاضها الذي سرعان ما يتكشف عن فرس أسطورية تجمع في صفاتها بين البراق وبين الفرس التي امتطاها السيد الخضر كي يقتل التنين:
على وجهها فرس تتقافز كالأخطبوط
على كفّها نقش الماء ماءً
وكاهنة ضربت بالرمال
وقالت سيولد من بطنها فرس أخضر
بين قائمتيه نقوش لأفعى ووشم صغير لبركة ماء .
ومع أن القصيدة ظلت أسيرة المراوحة في منطقة المخاض الصعب والأخطار المحدقة دون التبشير بإمكانية الخلاص، إلا أنها تجاوزت منطقة الإحباط واليأس التي ابتلعت مجموعة تحوّلات أبي رغال الثقفي الصادرة العام 2009.
لقد وقف مهدي نصير في هذه المجموعة، وفي هذه القصيدة قراءة في نقش صحراوي ، على الحد الفاصل بين اليأس والأمل ولسان حاله يقول: لقد تجاوزنا اليأس، لكن الأمل ليس قريباً جرّاء التدافع والتحول العاصف الذي يلف المستقبل الغامض:
تساقط خيلاً
تسير ككثبان نمل
تعرّت من الجلد والتصقت بالرمال.
تهزّ بصوت تعبّأ بالخوف
يخرج أمرد ملتحفاً بالنقوش
يدوس بحافره المستدق
الخيول الصغيرة كالنمل
يخطو وئيداً
يتلفت من حوله
ويفتش عن طرق الريح، ينهض
يمسح قائمتيه بزيت تكدّس فوق الرمال
ويطلق أقدامه للأفق .

بدوي حر
04-15-2011, 02:51 PM
لغة منفلتة

http://www.alrai.com/img/321500/321357.jpg


زياد أبو لبن - أتتبع في هذه المقالة عدداً من القصائد الشعرية التي نُشرت في مجلة أفكار التي تصدر عن وزارة الثقافة، خلال العام 2010، حيث اخترت قصائد الشعراء الشباب، أو الشعراء الجدد، لما لهذا المصطلح من خاصية التحوّل الشعري في بنيته ورؤيته للعالم.
وقد وقفت على سبعة نصوص شعرية، نُشرت في أعداد أفكار (256-260)، وقد تتبعتها بحسب تواريخ نشرها متسلسلة، وقد يتيح لي الوقت أن أقف على عدد آخر لم أتناوله في هذا المقام.
القصيدة الأولى للشاعر سيف محاسنة بعنوان الصوت . يشي عنوان القصيدة بما تنطوي عليه من عالم شعري سردي، يتمثّل بالأنا المتأملة بفراغ الروح، وما تهجس به النفس، وما يتربص به من موت، وتجيء مفردات القصيدة كي تكشف عن الوجع الإنساني الطويل، المتمثّل في القلق والألم والانعزال إلى أن يصل للموت، أو يصل الموت إليه، وهو القائل:
وليلاً سأفرغُ صوتَ الحياةِ الثقيلةِ من حُجرَتِي
أو أموتُ إذا جاءَ موتِي إليَّ بلا موعِدٍ
أتشقَّقُ بينَ الكلامِ
وأسمَعُ صَوتي خَفيفاً على الروحِ
أتركُ قبري بلا صوتيَ اللايموتُ (أفكار، العدد 256).
القصيدة الثانية للشاعر رمزي الغزوي بعنوان مدن عاجزة نفسياً . تنقسم القصيدة على نفسها إلى أربعة عشر مقطعاً، وفي كل مرة تتكرر صورة المدينة، فمرة تبدو ضحوكا، ومرة عبوسا، ومرة حمقاء ومرة شمطاء، وهي صفات اكتسبتها من ملامح أهلها، هذه المدينة الطاردة لكلّ شيء، فهي مدينة يملؤها الخوف والضجر، وتعكس مخاوفها في قبح الأشياء التي تسكنها، وتتناغم الأشياء في داخلها من خلال تناقضها مع نفسها، فكل شيء نقيض الآخر، وكأن ملاذ الإنسان الأخير الهروب خارج المدن المشوّهة، كما نلحظ ذلك في هذا المقطع:
مدينة ضحوك
تبلعُ دمعتها
وتحبلُ بمسوخٍ
صغار،
برؤوسٍ من ورق الجرائد
وكروشٍ من صوف صخري (أفكار، العدد 257)
قرأت للشاعر حسن مريم، وهو الاسم الفني لمحمد السواركة، قصيدة بعنوان: تشرين.. سقوط من الحروف . تأتي قصيدته المنشورة في أفكار محمّلة بالصور المتوالدة ، فكل صورة تفضي للصورة الأخرى، بشكل متلاحق، وتنفلت باتجاهات مختلفة، وهي تعيد للقارئ مذاق الشعر دون الدخول في معميات الشعر وإبهامه، فالغموض محبب في الشعر، لكن ألا يصل حدّ الإبهام. وقصيدة حسن مريم ما هي إلا تباريح الذكريات والماضي، في ميقات تشرين الذي يصادر كل الأشياء الجميلة، رغم ما يحمله تشرين من خير ومطر، وهو القائل:
وتشرين يَقسم لي سُخطهُ دون ظلمٍ:
هنا خطوتان.. هنا قبلتان
هنا ضحكتان.. هنا دمعتان
إلى أي ريح ذرتك الليالي؟؟
على أي صدر رماك القدرْ؟؟
مع الليل آتيك
لا الليل يفضي لنور الممرْ..
ولا الحلم يجري إلى مستقرْ.. (أفكار، العدد 257).
ويسهم د.علي المومني في قصيدة بعنوان: مطر..؟ ، ومن المعروف أنه ينشط في مجال الدراسات البحثية والنقد الأدبي، وله كتابان: فن القصة القصيرة عند رجاء أبو غزالة ، و الحداثة والتجريب في القصة القصيرة ، وكلاهما في أصله رسالة جامعية، الأول في مرحلة الماجستير، والثاني في مرحلة الدكتوره. تنقسم القصيدة إلى أربعة مقاطع، ثم تتبعها قصيدة أخرى بعنوان: نبض الجنوب في مقطعين.
قصيدة مطر ذات إيقاعات خفيفة على السمع، وكتبت بكلمات قليلة، لكننا نحسّ فيها غنائية رقيقة، تلامس العقل والقلب معاً. يقول في المقطع الرابع:
لماذا تنكّس ريحانة العشق
أقلامها..؟؟
تمحو صفاء السماء
ونمو بساتين
دفلى
على الوجنين
تحرق ألف عبارة عشق
وزيتونتين
ولا من بكاء..
ولا من مطر.. (أفكار، العدد 257).
وللشاعر مهدي نصير قصيدة منشورة في أفكار بعنوان: تعليق على ما يحدث الآن ، تنتظمها اللغة السردية (سردية الشعر)، فتتنقل داخل القصيدة في رسم حكاية أو أُقصوصة شعرية، تختزنها مئات الصور، وهي قصيدة تمثّل الصوت الجمعي في اتجاه ما يحدث من انهيار لمنظومة القيم الاجتماعية، وما أحدثته السياسة في قلب موازين الحياة، وهو القائل:
ها أنذا لم أزلْ جالساً تحتَ جذْعٍ قديمٍ
عطشتُ/وقمتُ
تلفَّتُّ حولي/ شربتُ مِنَ الناقةِ لبناً
فتكدَّرتُ/دُختُ/ تغضَّنَ جِلْدي تبقَّعتُ/ صرتُ كليمونةٍ
صِحتُ: ماءً أُريدُ. (أفكار، العدد 258).
ونشرت قصيدة د.حسام اللحام اعتذارية النّهر في مجلة أفكار ، وما يلفت النظر في هذه القصيدة وغيرها من قصائده، تلك الغنائية الشعرية العالية، في إيقاع متناغم يمسّ القلوب مسّاً، ويشغل العقول قولاً، في لغة شعرية مبهرة، ملؤها كلمات متوهجه بالحياة والأمل، وهو القائل:
بكى النّهرُ لمَّا رآكِ اعتللتِ
وغارَ عليكِ من النّسمةِ الغافيةْ
وسارَ.. وحيداً
وسارَ.. وحيداً
ليرتدَّ ضَوءُ النّهار إلى مقلتيكِ
ليمتدَّ خيطُ الزّمانِ
-بلا قسوةٍ– في يديكِ
ويغدو جديداً جديدا
ليس للعمرِ أجنحةٌ كي نطيرَ
ولا قبّعاتٌ تظلّلُ أيّامنا (أفكار، العدد 259).
أما الشاعر غسان تهتموني فله قصيدة منشورة في أفكار بعنوان: مسحتَ بدمعٍ شفتي ، وهي تنطوي على تأملات في الحياة، وتشكل ثنائيات بين الأنا والآخر، في صياغة جديدة لكل معاني الحياة، ومنها:
دونك جسدي فاحمله
وأسرج للصحو دفاتره
لكأن أناملك الوضاءة بالحزن
شرعت للدرس منازله. (أفكار، العدد 260).
ما يجمع تلك القصائد، اللغة المشتركة التي تنزع إلى احتواء الصور الغريبة، وأيضاً تمثّل الأنا وبروزها خطّاً لافتاً في قصائد الشعراء الشباب، وإنّ العالم يتمحور حول الذات، وهو عالم مشظى ومفتت، ونشتمّ في تلك القصائد رائحة الموت والدم، ونسمع صوت الألم والأنين، ونرى ملامح الحزن والبؤس والجوع، وما يبشّر في الشعر الجديد ذاك الاشتغال على الصورة الشعرية، فلم تعد الصور تقليدية ومباشرة، ولم تعد اللغة مجرد ألفاظ وكلمات، بل هي لغة منفلتة من عِقال الجمود، كأننا نقرأ لوحات شعرية مرسومة بالكلمات، وما هذا الشعر إلا وليدة ثقافة متعددة المستويات، ومختلفة الوجوه.
قراءة أولى لقصائد الشباب المنشورة في مجلة «أفكار» العام 2010

بدوي حر
04-15-2011, 02:52 PM
مؤنس وبهاء وآخرون




سعود قبيلات - كان حفل تسليم جائزة مؤنس الرزَّاز للأديب العربيّ المعروف بهاء طاهر، مساء السبت الماضي، مناسبةً ثقافيَّةً مميَّزة؛ حضرتْ فيها، بقوَّة، صورةُ مؤنس الرزَّاز، وطافت في خيال ووجدان المشاركين في الحفل والحضور؛ وحضرتْ، أيضاً، صورة لمعة بسيسو، والدة مؤنس، الإنسانة المكافحة التي رحلتْ عن هذه الدنيا منذ أشهر قليلة، بعد معاناة طويلة وعميقة مِنْ مآسي الحياة وفجائعها، وأقسى تلك المآسي والفجائع عليها كانت مأساة رحيل مؤنس المفاجئ قبل حوالي تسع سنوات؛ كما حضرتْ، أيضاً، صورة د.منيف الرزَّاز، والد مؤنس، المناضل والمفكِّر القوميّ المعروف، الذي انتهت حياته في أواسط ثمانينيّات القرن الماضي بصورة مأساويَّة. ومع حضور صورة مؤنس، ومِنْ خلاله، حضر تيسير سبول وغالب هلسا.
ولقد تأكَّد للكثيرين حُسْنُ اختيار الفائز بهذه الجائزة، التي تُمنح للمرَّة الأولى على هامش ملتقى السرد العربيّ. فبهاء طاهر أديبٌ وكاتبٌ كبير، جادٌّ وعميق في مضامينه، وملتزم بقضايا أمَّته وبقضايا الإنسان عموماً. وهو يشترك في هذا كلّه مع مؤنس الرزَّاز. وثمَّة الكثير، أيضاً، ممَّا يجمع بين أدب مؤنس الرزَّاز وبين أدب بهاء طاهر؛ وممَّا يجمع بين مواقف وتوجَّهات مؤنس الرزَّاز وبين مواقف وتوجّهات بهاء طاهر.
كلاهما كاتب مجدِّد، اختطَّ لنفسه طريقاً خاصّاً في الكتابة وأتقن تعبيده، ورسم لنفسه هويَّةً فنيَّة خاصَّة بأوضح ملامحها. ولم يكن التجديد عند أيٍّ منهما فعلاً مجانيّاً، وإنَّما قام بتوظيفه لخدمة أفكارٍ عظيمة، وللتعبير عن مشاعر عميقة وأحلام محلِّقة. بطبيعة الحال، لم يكن هذا التوظيف مصطنعاً، بل هو مرتبط بعمق الأفكار المعبَّر عنها في نصوصهما، وغنى التجربة الحياتيَّة لكلٍّ منهما وتنوّعها، وأصالة الهاجس الفنيّ لديهما، وشدَّة انهماكهما بمعاينة هموم الناس وقضايا الوطن ومصالحه.
يعالج أدبهما قضايا الحريَّة والديمقراطيَّة والتقدّم والعدالة الاجتماعيَّة وينتصر للحياة وللتنوير، بأسلوب فنيٍّ رفيع؛ وموقفهما مِنْ هذه القضايا أصيل وحقيقيّ، ومبنيّ على وعيٍ متقدِّم بها وفهمٍ عميق لها؛ ولذلك، فقد كان من الطبيعيّ أنْ يتطابق الشكل لديهما، في رقيّه وتقدّمه، مع رقيّ وتقدّم أفكارهما وعمق مضامينها. ولذلك، أيضاً، نبذ كلاهما النزعة الميلودراميَّة المبتذلة.. رغم الطابع المأساويّ الواضح لموضوعاتهما وللحكايات التي انطوتْ عليها قصصهما ورواياتهما.
لقد كتبا عن أمَّةٍ انحدر بها حكّامها إلى الحضيض، وأخرجوها من التاريخ، في حين أنَّها تستحقّ مكانةً أكثر تحضّراً، وأكثر إنصافاً، وأنْ تكون جزءاً حيويّاً وفاعلاً مِنْ مسيرة الحضارة الإنسانيَّة. وقد عبَّرا، كلاهما، عن ذلك برؤية إنسانيَّة صافية ومستشرفة، ومشاعر حارَّة وقويَّة، ولكن بلا صراخ وجدانيّ، ومِنْ دون استجداء تعاطف القارئ واللعب على أوتار مشاعره السطحيَّة.
واختارا –كما يقتضي الصدق الفنيّ والأمانة الفكريَّة والمسؤوليَّة الأخلاقيَّة والمبدئيَّة– أنْ يصوِّرا الواقع كما هو؛ مِنْ دون أيّ نوع من التزييف أو التزوير، أو التزويق؛ ومِنْ دون أنْ يفرضا على هذه الصورة مِنْ خارجها أيَّ أحمال أيديولوجيَّة أو رغبويَّة.. بل تركا للواقع أنْ يكشف نفسه بالاستناد إلى خصائصه وشروطه الموضوعيَّة.
وكان من الطبيعيّ أنْ يحضر، أيضاً، في الحفل، ذاك، الذي احتفى بهذين الأديبين الكبيرين الملتزمين، مشهدُ النهوض التاريخيّ الذي تجري وقائعه الآن في بلادنا العربيَّة. وقد عبَّرتُ عن أسفي الشديد (كما عبَّر عن الشعور نفسه آخرون)، في الحفل، لأنَّ صديقنا مؤنس رحل عن هذه الدنيا غير آسفٍ، ولم يتمكَّن مِنْ رؤية ذلك العالم البائس الكئيب، ذلك العالم الذي لطالما رفضه، وهو ينقشع الآن بقوَّة مِنْ حولنا، لتنفتح الآفاق لعالمٍ آخر مشرق بهيّ، لطالما حلم به مؤنس وكلّ الأحرار مِنْ أبناء أمّتنا. لو أُتيح لصديقنا الراحل أنْ يرى هذه الحشود الهائلة من الشعوب العربيَّة وهي تخرج إلى الشوارع مطالبةً بالحريَّة والكرامة والعدالة الاجتماعيَّة، وباذلةً في سبيل ذلك أغلى التضحيات وأفدحها مِنْ دون أنْ تتراجع عن حراكها ومطالبها، لانتعشتْ روحه ولكانت سعادته بلا حدود.
لقد شعرنا جميعاً، نحن الذين شهدنا هذه المرحلة التاريخيَّة العظيمة، أنَّنا محظوظون جدّاً بالفرصة التي أُتيحتْ لنا لنشهد ما شهدناه. إنَّه حدث مِنْ تلك التي لا تمرّ إلا كلّ مائة عام أو حتَّى مائتين. نحن الآن نشهد الانطلاقة الحقيقيَّة لنهضة الشعوب العربيَّة المبنيَّة على حريَّتها وإرادتها الجماعيَّة.
لأوَّل مرَّة، تتوحَّد الشعوب العربيَّة من المحيط إلى الخليج، في عملٍ جبَّار للتغيير الثوريّ؛ فتسعى متتابعة في البداية، ثمَّ متزامنة لاحقاً، مِنْ أجل كسر قيودها، وامتلاك زمام أمورها بيدها، وفرض إرادتها، وصنع مستقبلها.
لقد عرف الناس طريقهم إلى الحريَّة والمجد، وتغلَّبوا على خوفهم المزمن، بعدما شهدوا المأثرة الثوريَّة التونسيَّة المجيدة، وهاهم الآن قد حرَّكوا عجلة التاريخ، بقوَّة، ليعودوا بواسطتها إلى قلب التاريخ الذي أُخرِجوا منه، عنوةً، ردحاً طويلاً من الزمن. ولن يستطيع أحدٌ أو شيءٌ إيقاف عجلة التاريخ عن الدوران أو إعادتها إلى الوراء، ولن يعود الناس إلى قمقم الخوف والخنوع مهما كان الثمن. ولن يستطيع أحد أو شيء أنْ يعمي أبصارهم مِنْ بعد، أو أنْ يضلّهم عن سبيلهم الصحيح؛ خصوصاً بعد الزخم النوعيّ الذي اكتسبته هذه العمليَّة التاريخيَّة بانتصار الثورة المصريَّة العظيمة.
صحيح أنَّ قوى الثورة المضادَّة في العالم العربيّ قد انطلقتْ، هي أيضاً، وبشراسة لا حدَّ لها ولا ضابط، فارتكبتْ وترتكب وسترتكب أبشع الجرائم، وقد تعيق مسيرة التقدّم والحريَّة، هنا أو هناك، بعض الوقت، ولكن ما هو أكيدٌ أنَّ معركة الثورة المضادَّة، هذه، معركة يائسة وخاسرة في النهاية -لا محالة- وأنَّ الواقع العربيّ البائس.. واقع الفساد والاستبداد، قد أصبح الآن في طور الانهيار وأنَّه لا مناص له من الاستسلام لمصيره النهائيّ المحتوم.
وفي هذه الظروف التاريخيَّة العظيمة التي تعيشها أمّتنا، سعدنا، خلال الأيَّام الماضية، وشعرنا بالفخر، لكوننا استضفنا أديباً كبيراً مِنْ مصر الشقيقة، مصر الحرَّة، مصر الثورة الشعبيَّة المجيدة، مصر التي امتلك الشعب فيها زمام أموره بيده وصنع تاريخاً جديداً.. تاريخاً مكلّلاً بالعزّ والكرامة، لنفسه، ولبلده، وللمنطقة العربيَّة برمّتها، بل وللعالم.
لم تمنع الأمراض والمصاعب الجسديَّة بهاء طاهر، السبعينيّ، من الذهاب إلى ميدان التحرير والمخاطرة بصحَّته، بل وبحياته، ليشارك شعبه ثورته العظيمة. وهذا سبب مهمّ بين أسباب كثيرة جعلتنا نعتزّ ونحن نمنحه الجائزة التي حملت اسم أديبنا الكبير الراحل مؤنس الرزَّاز.
أمَّا المفاجأة التي سجَّلها الأديب الكبير بهاء طاهر في الحفل، بتبرّعه بالقيمة الماليَّة للجائزة (خمسة آلاف دينار) لدعم ترجمة الأدب الأردنيّ، مقترحاً إنشاء صندوق لهذا الغرض باسم مؤنس الرزَّاز وأنْ تكون باكورة أعماله ترجمة رواية تيسير سبول أنت منذ اليوم ، فلم تكن مفاجأةً بالنسبة لكاتب هذه السطور؛ ذلك لأنَّني شهدتُ له مأثرةً مماثلة في مهرجان الأقصر قبل سنتين؛ حيث تبرّع بقطعة أرض ورثها عن أبيه ليقام عليها مركزٌ ثقافيّ يخدم المثقَّفين في مدينته الأصليَّة، وقد قال لي بعض المثقَّفين المصريين أنَّ قيمة تلك الأرض هي حوالي مليون دولار.

بدوي حر
04-15-2011, 02:52 PM
سؤالات أدب الشباب




حسين نشوان - في هذا الملف انتباهة لقراءة أدب الشباب وثقافته، بما يشكل ظاهرة جديدة ونشطة، في البحث عن ملامح هذا الأدب وخطابه بوسائل تفارق السائد والأَلوف والقارّ.
التفاتةٌ لم تكن غائبة عن الحضور الفردي الذي قدم فيه الرأي الثقافي اسماء كثيرة في أعداده المختلفة، ومنهم من سجل حضوراً محلياً وعربياً، غير أن الظاهرة لا تمثل مجموع الأفراد، بل تمثل ارتدادات منتجها في المجتمع والحالة الثقافية والإبداعية والفكرية.
وهو السؤال الذي يلح حول أدب الشباب وخصائصه ومفرداته وعناوينه الأساسية؟!
هذه هي الضرورة القصوى التي أوحت لفكرة الملف بما أضيف إليها من شواهد تعتمل في الواقع بحضور طاغ للحراك الشبابي في الساحة العربية، وهو حراك يعبّر عن ملمح ثقافي جديد يشكل عنواناً مهماً في تحول الحضور الكمي إلى انتقاء نوعي، وانتقال من الحضور المعطل/ السلبي إلى الحضور الفاعل/ الإيجابي، كما يؤشر الانتقال على انزياحات في الأبنية الاجتماعية وقيمها باقتراحات مؤسساتية تتوفر فيها المصداقية.
هذا الملف يستجيب للسؤال المعرفي الذي يحمله خطاب الأدب الشبابي في العناوين والمحتوى والأساليب والتقنيات، بقراءة محركات الظاهرة وتجلياتها، ليس لفهم تحولاتها فحسب، بل لاستيعائها ونقدها، والتواصل معها والتوقف على أبرز علاماتها ورمزياتها في مقترباتها الجمالية والتداولية.
ومن المهم التأكيد أن الشباب ليس مرحلة تتصل بالتطور البيولوجي والنفسي والاجتماعي للكائن فحسب، بل هي مرحلة ثقافية تتعلق بالكينونة الفردية والمجتمعية التي تنسحب على كل النشاطات الحيوية بما فيها الدولة، وهي مرحلة تمتاز بالقلق والتغيرات الصارخة في المواقف والأفكار، والتمرد على كل السلطات، وتعبّر عن نفسها شكلياً من خلال إنكارات شكلانية، وأخرى أيديولوجية.
كما أن هذه المرحلة لا تخلو من الأحلام والتخيلات والصراعات الذاتية والتضادات والتناقضات التي تنطوي على نوع من الطموح الفردي، وفي الآن نفسه الانضواء تحت راية الجماعة، وبالمعنى نفسه تعبّر عن انتقالة تضارع التحولات التي يعيشها المجتمع ويستجيب لها أو يتمرد عليها.
وكان الشباب أكثر حساسية في استجابته مع بناءات الدولة الحديثة وإخفاقاتها والتحديات التي واجهتها، وكان أكثر حساسية للتشوهات التي اعتورت مسيرتها وتحديداً في التعليم الذي يمثل أبرز عناوين التنوير والتنمية والتحديث الذي تحوّل من أداة لتجديد النخب إلى وسيلة لتجديد التفاوت الاجتماعي ، بحسب علي أومليل، وهو ما انسحب على القطاعات الاقتصادية والثقافية والسياسية التي وضعت الشباب خارج إطار البنية الاجتماعية، ودفع كثيراً منهم إلى الإقامة في غرف الوهم (فيس بوك، تويتر، يوتيوب) كوسائل إعلامية تشاركية بديلة عن الإعلام الرسمي الذي لم يستطع بناء خطاب مقنع للتواصل مع قطاع يمثل أكثر من 60 في المئة من إجمالي السكان في الوطن العربي، ويعاني من أعلى نسبة بطالة في العالم، ويتعرض للإقصاء والمنع ومحاولات الاحتواء وأشكال الوصاية.
وتزامن أو ترافق وتبارى مع ذلك التحديات التي تفرضها العولمة، وشدة التنافس بين الأجيال، وصراعات الهويات والأزمة المالية العالمية، وتحولات ما بعد الحادي عشر من أيلول والاحتلالات التي اتسعت من فلسطين إلى العراق وقلق الحداثة وما بعد الحداثة وثورة الاتصالات، وهي تحديات مثلت بالمقاربة الجيوإنسانية نوعاً من الطي والانشراخ والشد والمد بما ينشط ظاهرة الزلازل والبراكين الاجتماثقافية (الثورة).
لقد حاول جيل الشباب استعادة الحلم بتذويت التجربة من خلال النص الذي جاء معبّراً عن همومه وهواجسه ومواقفه وأفكاره من الكون والوجود، وحاول التفلت من القارّ بمحركات وديناميات قلقه النفسي/ الوجودي بإعادة جملة من الأسئلة التي تطاول التقني والأسلوبي واللغوي والشكل والمضمون، والبناء وتجلياته التي تتماس مع الهوية والذات والحرية والوحدة والاختلاف والآخر والفوضى والخوف والصورة والوهم والتشظي، وتطاول الماضي والحاضر والمستقبل والوهمي والواقعي واليقيني والمفكَّر فيه واللامفكَّر فيه.
في هذا الملف محاولة لرصد تلك التقلبات والهواجس والأحلام والأفكار، ذلك أن أقصر الطرق لفهم الظاهرة وإدراكها هو محاورتها لا إنكارها.

بدوي حر
04-16-2011, 09:36 AM
السبت 16-4-2011

يولا خليفة: التعبير بالغناء يلامس مشاعر الإنسان

http://www.alrai.com/img/321500/321459.jpg


بين مغنية شابة وفرقة موسيقية وأم وحبيب موسيقي نجم، حكاية مشوار مشته يولا مارسيل خليفة، يضجّ بمخزون كبير من الإحساس والشجن. فليس سهلاً أبداً أن تكون تلك المرأة الهادئة الرزينة والذكية، زوجة مارسيل خليفة وأم ولديه الموسيقيين بشار ورامي. فكل هذا النجاح للثلاثي يمكن للمرء معرفة سرّه حين يتعرّف على يولا التي لا تخطو خطوة من دون حساب.
واليوم بعدما ارتاح بالها وصارت جدّة وحلّق الأولاد في نجومية رسمتها لهما، تفرّغت الأم الرؤوم ذات الصوت الحنون لنفسها، وقررت تسجيل أسطوانة تصرخ بها الـ (آه). كأنها تستعيد فيها ذكرياتها في قريتها جزين في جنوب لبنان، حيث عشقت الموسيقى على مقاعد الكنيسة، وذكرياتها وهي تغني مع الكورس في فرقة «الميادين» التي أسسها مارسيل خليفة حين كانا صديقين فقط.
كأن صوتها الذي يؤدي 12 أغنية بين التراثية والفولكلورية والحديثة بمرافقة موسيقيين مقدونيين، يصرخ في وجه سنّ اليأس وفي وجه مرض السرطان الذي شُفيت منه. كأن صوتها في هذه التجربة الأولى التي أتت متأخرة، يفتح ذراعيه للحياة ليؤكد أن كل شيء ممكن، وأن الطموح لا حدود له ولا يمكن للسنين أن تكسّره أو للظروف محوه. هي تعرف حدودها وطاقتها، لذا لم تقترح يولا نفسها في أسطوانة (آه) كمطربة، إنما «حالة إنسانية خاصة».
يولا خليفة التي درست الفلسفة في الجامعة اللبنانية وعملت في التعليم قبل أن تدخل فرقة «الميادين» وتلفتها أغنية «جواز السفر»، تغيرت - حياتها صحيفة البيان الإماراتية -وتزوجت نجماً اضطرت أن تهاجر معه من مدينة الى مدينة بسبب الحرب الأهلية اللبنانية.
- لماذا (آه)؟
«لأنها تختزل أشياء كثيرة: التحرر او النَفَس الذي هو أساسي في الغناء. ولأن الآه تمثل أشياء كانت موجودة في داخلي كان من اللازم عليّ أن أُخرجها بطريقة ما».
- لكن ألم تطل هذه الآه؟
بلا تأخرت، لكن على ماذا؟ الموسيقى تعيش فيّ. فعندما كنت صغيرة كنت أحب الغناء، إنما لم يكن حلمي أن أكون مغنية. لكن في السنوات الأخيرة المؤلمة والجميلة، شعرت بحاجة ملحّة لأقول شيئاً على العلن على طريقتي الخاصة، فكان الغناء سبيلاً.
- هل تعمّدت أن يتجلى المستمع من خلال اختياراتك للأغاني من التراث والمعاصر؟
لم أتعمدّ أي شيء. بل كنت أبحث من خلال هذه الأغنيات عن السلام بعد تعب الهجرة والحرب والمرض. أقدم في هذه الأسطوانة ما أشعر به وما أحبه وما يُشبهني. - كيف تصنفين عملك؟ ما الإضافة على ما سمعناه من استعدادات فولكلورية مغناة سابقاً؟
خلال رحلتي الفنية كنت دائمة البحث عن معنى خاص لغنائي. ما اكتفيت أبداً بالجاهز والمنجز وهذا ما تسمعينه في ألبومي الجديد. كانت أسئلتي دوماً تقلقني فأنا إنسانة شديدة الحساسية، أتأثر بكل شيء يحصل من حولي، وفي عملي الجديد تجدين تأثراتي التي في جزء منها الحرب والخوف والمرض، كما في المقابل أحمل ذكريات هانئة عن طفولة عذبة قضيتها في صفاء الطبيعة. فعل الغناء إذا أردتِ، هو حاجتي للعودة إلى الذات بعد كل هذه السنين من الحياة الصاخبة، من السفر والتنقل في المدن، والغربة عن البلد. كنت أريد لحظة حقيقية فكان فعل الغناء هو طريقي لملاقاة أناي الحقيقية.
- هل يكون الغناء الفردي هو مهنتك بعد اليوم؟
رغم أنني لم أمتهن الغناء قبلاً (بمعنى الغناء الفردي) فإن عملي هذا نابع من معرفة اكتسبتها بالممارسة والعيش. أحببت الفنون دائماً، بشكل عام، كون الفن هو فعل تحرر، به تمتلكين الوسيلة للتعبير عن هواجسك وأحلامك، وبه تكسرين حواجز الضغوط النفسية، ومن خلاله تستطيع الاقتراب من حريتك والقفز إلى فضاء رحب من الخيال والنشوة.
- لماذا اخترت موسيقيين من مقدونيا، ما الذي أخذك إلى هناك، وما هو الجامع المشترك بينك وبين فرقتك الموسيقية؟
في إحدى رحلاتي إلى مقدونيا تعرفت إلى هذا الشعب النقي، البسيط والمحب للموسيقى من كل قلبه. أحسست بانسجام فوري مع فرقتي الموسيقية من مقدونيا، وقد التقيتها أثناء عملي في «الميادين» ومديرها هو ألكسندر بتروف موسيقي من فرقة الميادين، وصديق لأولادي يعشق موسيقانا، والتقينا هكذا على هذا المشروع. بتروف والموسيقيون المصاحبون أحبوا فكرة عملنا معاً، وأنا وجدت في بلادهم شيئاً يذكرني بطفولتي ويستعيد ذاكرتي البعيدة وهكذا انطلقنا في مغامرة لطيفة من الميلوديات، والألحان. افتتن المقدونيون بالشرق وسحره، فكان ان حلّقنا في العمل سوياً، واهبين كل ما نملك لتلك اللحظة المجنونة.
- هل ساعدك مارسيل ورامي وبشار؟
مارسيل ورامي وبشار كانوا موجودين أكيد، ولكن ليس بشكل مباشر. هم محترفون لدرجة عالية، مما زاد من مهمتي صعوبة، ولكن كان لا بد من هذه الخطوة لأتصالح مع ذاتي ومع الاشياء من حولي وهم بالفعل فرحوا لأجلي وأحبوا عملي وأهداني مارسيل مقطوعة موسيقية أضيفت للعمل، وكذلك رامي على البيانو.
- من أين لك هذا العشق للموسيقى، وهل التجارب هي مخزون لها؟
هو عشق نابع من طفولتي في جزين في جنوب لبنان. كنت أستمع الى تراتيل الكنيسة وفي المدرسة أغني لرفاقي في الصف وخلال الرحلات. كان الغناء رفيقي الدائم. وعندما اشترى أبي راديو ونحن صغار، وسمعت نغمات الموسيقى عبره، صرت أبكي وأرقص وأقفز في البيت لشدّة الفرح. وهكذا حملت عشقي الى الجامعة حيث تعرفت الى فرقة الميادين، وبدأت أتعمّق في الثقافة الموسيقية وخصوصاً خلال مشواري مع مارسيل. فتجربتي هي مجموعة تجارب مجتمعة.
- لماذا أنت متردّدة ولا تعترفين بأنك مطربة؟
لأن المطربات يبدأن بتعزيز قدراتهن منذ الصغر، ويشتغلون على الدعاية لأنفسهن في وقت مبكر. ثم أنني لم أتفرغ للغناء والموسيقى فأنا هاوية. وهكذا أكون حرّة من الألقاب. فأنا أصلاً لا أِعر بأنني مطربة وهذه الأسطوانة عبارة عن تجربة خاصة تُشبهني وهي أبعد من الغناء. هي تجربة روحانية نسانية ووسيلة تعبير. فالتعبير بالكلمات قد يكون حدّ، لكن التعبير بالغناء سلس ويلامس مشاعر الانسان. والفن يخرجني من المباشر وعندما أغني أشعر أنني ريشة عصفور أطير في السماء.

بدوي حر
04-16-2011, 09:36 AM
السبت 16-4-2011

يولا خليفة: التعبير بالغناء يلامس مشاعر الإنسان

http://www.alrai.com/img/321500/321459.jpg


بين مغنية شابة وفرقة موسيقية وأم وحبيب موسيقي نجم، حكاية مشوار مشته يولا مارسيل خليفة، يضجّ بمخزون كبير من الإحساس والشجن. فليس سهلاً أبداً أن تكون تلك المرأة الهادئة الرزينة والذكية، زوجة مارسيل خليفة وأم ولديه الموسيقيين بشار ورامي. فكل هذا النجاح للثلاثي يمكن للمرء معرفة سرّه حين يتعرّف على يولا التي لا تخطو خطوة من دون حساب.
واليوم بعدما ارتاح بالها وصارت جدّة وحلّق الأولاد في نجومية رسمتها لهما، تفرّغت الأم الرؤوم ذات الصوت الحنون لنفسها، وقررت تسجيل أسطوانة تصرخ بها الـ (آه). كأنها تستعيد فيها ذكرياتها في قريتها جزين في جنوب لبنان، حيث عشقت الموسيقى على مقاعد الكنيسة، وذكرياتها وهي تغني مع الكورس في فرقة «الميادين» التي أسسها مارسيل خليفة حين كانا صديقين فقط.
كأن صوتها الذي يؤدي 12 أغنية بين التراثية والفولكلورية والحديثة بمرافقة موسيقيين مقدونيين، يصرخ في وجه سنّ اليأس وفي وجه مرض السرطان الذي شُفيت منه. كأن صوتها في هذه التجربة الأولى التي أتت متأخرة، يفتح ذراعيه للحياة ليؤكد أن كل شيء ممكن، وأن الطموح لا حدود له ولا يمكن للسنين أن تكسّره أو للظروف محوه. هي تعرف حدودها وطاقتها، لذا لم تقترح يولا نفسها في أسطوانة (آه) كمطربة، إنما «حالة إنسانية خاصة».
يولا خليفة التي درست الفلسفة في الجامعة اللبنانية وعملت في التعليم قبل أن تدخل فرقة «الميادين» وتلفتها أغنية «جواز السفر»، تغيرت - حياتها صحيفة البيان الإماراتية -وتزوجت نجماً اضطرت أن تهاجر معه من مدينة الى مدينة بسبب الحرب الأهلية اللبنانية.
- لماذا (آه)؟
«لأنها تختزل أشياء كثيرة: التحرر او النَفَس الذي هو أساسي في الغناء. ولأن الآه تمثل أشياء كانت موجودة في داخلي كان من اللازم عليّ أن أُخرجها بطريقة ما».
- لكن ألم تطل هذه الآه؟
بلا تأخرت، لكن على ماذا؟ الموسيقى تعيش فيّ. فعندما كنت صغيرة كنت أحب الغناء، إنما لم يكن حلمي أن أكون مغنية. لكن في السنوات الأخيرة المؤلمة والجميلة، شعرت بحاجة ملحّة لأقول شيئاً على العلن على طريقتي الخاصة، فكان الغناء سبيلاً.
- هل تعمّدت أن يتجلى المستمع من خلال اختياراتك للأغاني من التراث والمعاصر؟
لم أتعمدّ أي شيء. بل كنت أبحث من خلال هذه الأغنيات عن السلام بعد تعب الهجرة والحرب والمرض. أقدم في هذه الأسطوانة ما أشعر به وما أحبه وما يُشبهني. - كيف تصنفين عملك؟ ما الإضافة على ما سمعناه من استعدادات فولكلورية مغناة سابقاً؟
خلال رحلتي الفنية كنت دائمة البحث عن معنى خاص لغنائي. ما اكتفيت أبداً بالجاهز والمنجز وهذا ما تسمعينه في ألبومي الجديد. كانت أسئلتي دوماً تقلقني فأنا إنسانة شديدة الحساسية، أتأثر بكل شيء يحصل من حولي، وفي عملي الجديد تجدين تأثراتي التي في جزء منها الحرب والخوف والمرض، كما في المقابل أحمل ذكريات هانئة عن طفولة عذبة قضيتها في صفاء الطبيعة. فعل الغناء إذا أردتِ، هو حاجتي للعودة إلى الذات بعد كل هذه السنين من الحياة الصاخبة، من السفر والتنقل في المدن، والغربة عن البلد. كنت أريد لحظة حقيقية فكان فعل الغناء هو طريقي لملاقاة أناي الحقيقية.
- هل يكون الغناء الفردي هو مهنتك بعد اليوم؟
رغم أنني لم أمتهن الغناء قبلاً (بمعنى الغناء الفردي) فإن عملي هذا نابع من معرفة اكتسبتها بالممارسة والعيش. أحببت الفنون دائماً، بشكل عام، كون الفن هو فعل تحرر، به تمتلكين الوسيلة للتعبير عن هواجسك وأحلامك، وبه تكسرين حواجز الضغوط النفسية، ومن خلاله تستطيع الاقتراب من حريتك والقفز إلى فضاء رحب من الخيال والنشوة.
- لماذا اخترت موسيقيين من مقدونيا، ما الذي أخذك إلى هناك، وما هو الجامع المشترك بينك وبين فرقتك الموسيقية؟
في إحدى رحلاتي إلى مقدونيا تعرفت إلى هذا الشعب النقي، البسيط والمحب للموسيقى من كل قلبه. أحسست بانسجام فوري مع فرقتي الموسيقية من مقدونيا، وقد التقيتها أثناء عملي في «الميادين» ومديرها هو ألكسندر بتروف موسيقي من فرقة الميادين، وصديق لأولادي يعشق موسيقانا، والتقينا هكذا على هذا المشروع. بتروف والموسيقيون المصاحبون أحبوا فكرة عملنا معاً، وأنا وجدت في بلادهم شيئاً يذكرني بطفولتي ويستعيد ذاكرتي البعيدة وهكذا انطلقنا في مغامرة لطيفة من الميلوديات، والألحان. افتتن المقدونيون بالشرق وسحره، فكان ان حلّقنا في العمل سوياً، واهبين كل ما نملك لتلك اللحظة المجنونة.
- هل ساعدك مارسيل ورامي وبشار؟
مارسيل ورامي وبشار كانوا موجودين أكيد، ولكن ليس بشكل مباشر. هم محترفون لدرجة عالية، مما زاد من مهمتي صعوبة، ولكن كان لا بد من هذه الخطوة لأتصالح مع ذاتي ومع الاشياء من حولي وهم بالفعل فرحوا لأجلي وأحبوا عملي وأهداني مارسيل مقطوعة موسيقية أضيفت للعمل، وكذلك رامي على البيانو.
- من أين لك هذا العشق للموسيقى، وهل التجارب هي مخزون لها؟
هو عشق نابع من طفولتي في جزين في جنوب لبنان. كنت أستمع الى تراتيل الكنيسة وفي المدرسة أغني لرفاقي في الصف وخلال الرحلات. كان الغناء رفيقي الدائم. وعندما اشترى أبي راديو ونحن صغار، وسمعت نغمات الموسيقى عبره، صرت أبكي وأرقص وأقفز في البيت لشدّة الفرح. وهكذا حملت عشقي الى الجامعة حيث تعرفت الى فرقة الميادين، وبدأت أتعمّق في الثقافة الموسيقية وخصوصاً خلال مشواري مع مارسيل. فتجربتي هي مجموعة تجارب مجتمعة.
- لماذا أنت متردّدة ولا تعترفين بأنك مطربة؟
لأن المطربات يبدأن بتعزيز قدراتهن منذ الصغر، ويشتغلون على الدعاية لأنفسهن في وقت مبكر. ثم أنني لم أتفرغ للغناء والموسيقى فأنا هاوية. وهكذا أكون حرّة من الألقاب. فأنا أصلاً لا أِعر بأنني مطربة وهذه الأسطوانة عبارة عن تجربة خاصة تُشبهني وهي أبعد من الغناء. هي تجربة روحانية نسانية ووسيلة تعبير. فالتعبير بالكلمات قد يكون حدّ، لكن التعبير بالغناء سلس ويلامس مشاعر الانسان. والفن يخرجني من المباشر وعندما أغني أشعر أنني ريشة عصفور أطير في السماء.

بدوي حر
04-16-2011, 09:37 AM
أمل بوشوشة: أتأثر بأي مشهد حزين وصادق

http://www.alrai.com/img/321500/321460.jpg


بعد تميّزها في برنامج «ستار أكاديمي» وتألّقها في تقديم برامج تلفزيونية، أثبتت الفنانة الشابة أمل بوشوشة نفسها بجدارة في عالم التمثيل من خلال مسلسل «ذاكرة الجسد» الذي أدت فيه دور البطولة المطلقة في تجربتها التمثيلية الأولى، وتعوّل كثيراً على مسلسلها الجديد «جلسات نسائية» الذي سيُعرض على شاشة رمضان المقبل.
عن جديدها ومشاريعها الغنائية ونظرتها إلى الحبّ والحياة، كان الحوار التالي بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- أخبرينا عن مسلسلك الجديد «جلسات نسائية».
سوري من إنتاج «سوريا الدولية»، إخراج مثنّى الصبح، يشارك في البطولة كلّ من: يارا صبري، نسرين طافش، سامر المصري، باسم ياخور، ميلاد يوسف ونخبة من نجوم الشاشة السورية. أُخذت المشاهد في لبنان وسورية ودبي ويتمتّع المسلسل بصورة جميلة ستدهش المشاهدين.
- كيف تمّ اختيارك للمشاركة فيه؟
تابع القيّميون على العمل أدائي في مسلسل «ذاكرة الجسد»، الذي عُرض في رمضان الماضي وحقّق نجاحاً، فأُعجبوا به، بالإضافة إلى أن علاقة وطيدة تربطني بالمخرج مثّنى الصبح الذي يؤمن بموهبتي وقدراتي، لا سيما إتقان اللهجة السورية.
- ما سرّ التعاون الدائم بينك وبين المخرج الصبح؟
يضعني دائماً في الزمان والمكان المناسبين وثمة انسجام متبادل بيننا في التعاون المهني.
- ما الذي لفتك في النص؟
أحببته منذ قراءتي الأولى له، لأنه يعكس مشاكل المجتمع بطريقة جديدة ومختلفة عن المعالجات السابقة في الدراما السورية، ولأنه عصري ويتمحور حول أربع فتيات تتحدث كل واحدة منهن عن معاناتها وواقعها وتحدّياتها.
- إذاً لا تؤدين فيه البطولة المطلقة!
كلا. يصعب انتظار عمل من بطولتي المطلقة ويكون بثقل «ذاكرة الجسد»، لكن لا يعني كلامي عدم توافر عمل يوازي الجهد الذي بذلته في هذا المسلسل، فقد سعيت في «جلسات نسائية» إلى إعطاء الدور حقّه، وهو يختلف عما قدمته سابقاً ويؤكّد أنني أهل لأن أكون نجمة في الدراما العربية.
- أخبرينا عن دورك فيه؟
أجسّد شخصية رويدا، فتاة سورية تعود إلى بلدها بعد غياب سنوات عنه، فتدخل الجامعة وتتعرف إلى ثلاث شقيقات وسرعان ما تتوطّد العلاقة بينهنّ. الغريب في هذا الدور أن رويدا تتزوّج من الرجل نفسه (ميلاد يوسف) ثلاث مرات.
- هل وجدت صعوبة في أداء اللهجة السورية؟
ليست صعوبة، إنما كنت أضيع أحياناً بين اللهجتين السورية واللبنانية التي اعتدت عليها كوني أقيم في بيروت. لا شكّ في أن المخرج الصبح واجه تحدياً عندما استعان بفتاة جزائرية تعيش في بيروت لتؤدي دور فتاة سورية، لكني لم أخذله.
- هل تردّدت قبل الموافقة على الدور؟
وافقت فور قراءة المسلسل ودوري فيه. لدي ثقة كاملة بنفسي ومتى قصدت تحقيق أمر ما فهذا يعني تكريس جهدي فيه كي لا أخذل نفسي في الدرجة الأولى. عشت ضغطاً نفسياً وجسدياً أثناء التصوير وهو نابع من مسؤوليتي تجاه عملي وتجاه من آمن بي.
- بمَ تتميز شخصية رويدا؟
رويدا شخصية فريدة من نوعها، صحيح أنها تعيش في بيئة محافظة لكن ليست لديها محظورات في الحياة وقادرة على تحقيق ما تريد على رغم معارضة كثيرين.
- ما أوجه الشبه بينكما؟
تشبهني بقوتها وبحبس دموعها والبكاء في داخلها، لكنها تعاني من نقطة ضعف أرفض فضحها وأتركها إلى حين عرض المسلسل.
- ماذا عن نقطة ضعفك؟
نقطة ضعفي وقوتي واحدة هي كبت أحاسيسي ومشاعري والظهور بصورة المرأة القوية المبتسمة. أجبرتني السنوات التي قضيتها في فرنسا، بعيداً عن أهلي، على أن أحلّ مشاكلي بمفردي وأشكي همومي لنفسي من دون أن أدع أهلي يشعرون بمعاناتي كي لا أقلقهم عليّ.
- ما الذي يبكيك؟
أتأثر بأي مشهد حزين وحقيقي وصادق، في المقابل لا تؤثر فيّ الدموع التي تُذرف لبلوغ غاية معيّنة.
- هل أنت سعيدة في حياتك؟
طبعاً وأطمح دائماً نحو الأحسن. ما حقّقته لغاية اليوم لم يكن مخططاً له بل وضع القدر أموراً في طريقي خدمتني. حياتي جميلة إذ يفتخر أهلي بي وألقى دعماً من الشعب الجزائري ومن المعجبين في الدول العربية كافة. - ماذا ينقصك؟
وجود أهلي إلى جانبي، مع أن التطوّر التكنولوجي قرّب المسافات بين الناس. من جهة أخرى، طبيعي أن يكون لدي نقص معين، على غرار أي شخص، لكني أتغلّب عليه بنظرتي التفاؤلية إلى الحياة.
- ماذا تتمنين؟
أن أبقى بهذه العقلية وألا تؤثّر الشهرة سلباً على شخصيتي «ما بدي يكبر راسي ولا يصغر، بدّي ضلّ متل ما أنا».
- ألا تتمنين حبيباً؟
(تضحك).
- هل ثمة حبيب في حياتك؟
كل شخص بحاجة إلى شريك يشاطره أفراح الحياة وأحزانها، لكني لا أحبّذ الحديث عن حياتي الخاصة، ليس من باب الغرور، لا سمح الله، لكن هذا الجانب هو الوحيد الذي أملكه لوحدي.
- ما هي أسس العلاقة العاطفية الناجحة برأيك؟
الشعور الصادق والاحترام المتبادل، فهما يؤمنان الاستمرارية.
- هل تخافين من الغد؟
«قد ما بحب بكرا بخاف منّو لأنو مجهول» عكس الماضي الذي أفتخر به كوني فتاة عصامية. صحيح أنني وقعت في أخطاء لكني تعلمت منها وهذا هو الأهم.
- هل تخافين التقدّم في السن؟
نعم. أنظر إلى صور فنانات عالميات على غرار صوفيا لورين وبريجيت باردو والراحلة إليزبيت تايلور وغيرهن، وأقارن بين ماضيهن الزاخر بالشباب والجمال وحاضرهن المسيطرة عليه تجاعيد الزمان، فأخاف من العمر. عليّ أن أكون واقعية لأن هذه سنّة الحياة ولا شيء يدوم، والأهم الصحّة الجيدة.
- ماذا عن الغناء، هل نسيته؟
أبداً، لكن ثمة عقوبات عرقلت طريقي لا أريد الحديث عنها. أنا اليوم مع شركة فنية ولدي إدارة أعمال تستلمها شركة «ميوزك إز ماي لايف»، وقد ارتأينا تنفيذ أغنية تكون ضاربة ونتحيّن الوقت المناسب لطرحها، لأن الناس ينتظرون مني الأفضل بعد طول غياب.
أنا متفرّغة راهناً لموضوع الغناء، بعد انتهائي من تصوير «جلسات نسائية»، وأقضي معظم وقتي في ستوديو التسجيل لأضع صوتي على أغنيات لاختيار المناسب لي.
- هل ما زلت تتابعين دروساً في التدريب على الصوت؟
لم يكن لدي وقت أثناء التصوير، لكني استعدت نشاطي وأجري التحضيرات اللازمة وأبذل قصارى جهدي لإثبات نفسي كمغنية، خصوصاً أن الجمهور عرفني كمشتركة في «ستاراك» وليس كمغنية محترفة، لذا هدفي أن يحبني كمغنية كما أحبني في التمثيل.
- من يلفتك اليوم من الطلاب الذين تخرجوا في «ستار أكاديمي»؟
أقول «برافو» لجوزف عطية وأنا إحدى أشدّ المعجبات بألبومه الأخير «موهوم»، وبصوته الجميل وأخلاقه الرفيعة. كذلك، أهنئ الذين حققوا استمرارية في الغناء بعد «ستاراك» على رغم الصعوبات التي واجهوها ولمستها بنفسي.
- ماذا عن «ستاراك» هذه السنة؟
لم أتابعه بعد، إنما أحيي الشباب الذين أتوا من الدول العربية على رغم الظروف الصعبة التي تعصف ببعضها.
- كيف تنظرين إلى الثورات المتنقّلة بين بعض الدول العربية؟
تربّينا في العالم العربي على إيديولوجيات معيّنة اقتنعنا بها، لكن ما جرى في تونس أحدث صدمة إيجابية لدي، لأن الناس رفضوا واقعهم وأصروا على العيش بطريقة مختلفة تحفظ لهم حقوقهم، لذا توالت الثورات في أكثر من دولة عربية تحت شعار التغيير الذي أؤيده شرط أن يكون نحو الأفضل وليس مجرد متاجرة بالشعارات.
- هل أنت راضية عن الوضع في بلدك؟
كشابة جزائرية، أتمنى الازدهار لبلدي والأفضل لأبنائه خصوصاً أننا نملك الإمكانات المادية والشبابية.
- هل تصفين نفسك بإمرأة شرقية أم غربية؟
أنا إمرأة شرقية عاشت تحضُّر فرنسا وعلمانيّتها.

بدوي حر
04-16-2011, 09:37 AM
أمل بوشوشة: أتأثر بأي مشهد حزين وصادق

http://www.alrai.com/img/321500/321460.jpg


بعد تميّزها في برنامج «ستار أكاديمي» وتألّقها في تقديم برامج تلفزيونية، أثبتت الفنانة الشابة أمل بوشوشة نفسها بجدارة في عالم التمثيل من خلال مسلسل «ذاكرة الجسد» الذي أدت فيه دور البطولة المطلقة في تجربتها التمثيلية الأولى، وتعوّل كثيراً على مسلسلها الجديد «جلسات نسائية» الذي سيُعرض على شاشة رمضان المقبل.
عن جديدها ومشاريعها الغنائية ونظرتها إلى الحبّ والحياة، كان الحوار التالي بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- أخبرينا عن مسلسلك الجديد «جلسات نسائية».
سوري من إنتاج «سوريا الدولية»، إخراج مثنّى الصبح، يشارك في البطولة كلّ من: يارا صبري، نسرين طافش، سامر المصري، باسم ياخور، ميلاد يوسف ونخبة من نجوم الشاشة السورية. أُخذت المشاهد في لبنان وسورية ودبي ويتمتّع المسلسل بصورة جميلة ستدهش المشاهدين.
- كيف تمّ اختيارك للمشاركة فيه؟
تابع القيّميون على العمل أدائي في مسلسل «ذاكرة الجسد»، الذي عُرض في رمضان الماضي وحقّق نجاحاً، فأُعجبوا به، بالإضافة إلى أن علاقة وطيدة تربطني بالمخرج مثّنى الصبح الذي يؤمن بموهبتي وقدراتي، لا سيما إتقان اللهجة السورية.
- ما سرّ التعاون الدائم بينك وبين المخرج الصبح؟
يضعني دائماً في الزمان والمكان المناسبين وثمة انسجام متبادل بيننا في التعاون المهني.
- ما الذي لفتك في النص؟
أحببته منذ قراءتي الأولى له، لأنه يعكس مشاكل المجتمع بطريقة جديدة ومختلفة عن المعالجات السابقة في الدراما السورية، ولأنه عصري ويتمحور حول أربع فتيات تتحدث كل واحدة منهن عن معاناتها وواقعها وتحدّياتها.
- إذاً لا تؤدين فيه البطولة المطلقة!
كلا. يصعب انتظار عمل من بطولتي المطلقة ويكون بثقل «ذاكرة الجسد»، لكن لا يعني كلامي عدم توافر عمل يوازي الجهد الذي بذلته في هذا المسلسل، فقد سعيت في «جلسات نسائية» إلى إعطاء الدور حقّه، وهو يختلف عما قدمته سابقاً ويؤكّد أنني أهل لأن أكون نجمة في الدراما العربية.
- أخبرينا عن دورك فيه؟
أجسّد شخصية رويدا، فتاة سورية تعود إلى بلدها بعد غياب سنوات عنه، فتدخل الجامعة وتتعرف إلى ثلاث شقيقات وسرعان ما تتوطّد العلاقة بينهنّ. الغريب في هذا الدور أن رويدا تتزوّج من الرجل نفسه (ميلاد يوسف) ثلاث مرات.
- هل وجدت صعوبة في أداء اللهجة السورية؟
ليست صعوبة، إنما كنت أضيع أحياناً بين اللهجتين السورية واللبنانية التي اعتدت عليها كوني أقيم في بيروت. لا شكّ في أن المخرج الصبح واجه تحدياً عندما استعان بفتاة جزائرية تعيش في بيروت لتؤدي دور فتاة سورية، لكني لم أخذله.
- هل تردّدت قبل الموافقة على الدور؟
وافقت فور قراءة المسلسل ودوري فيه. لدي ثقة كاملة بنفسي ومتى قصدت تحقيق أمر ما فهذا يعني تكريس جهدي فيه كي لا أخذل نفسي في الدرجة الأولى. عشت ضغطاً نفسياً وجسدياً أثناء التصوير وهو نابع من مسؤوليتي تجاه عملي وتجاه من آمن بي.
- بمَ تتميز شخصية رويدا؟
رويدا شخصية فريدة من نوعها، صحيح أنها تعيش في بيئة محافظة لكن ليست لديها محظورات في الحياة وقادرة على تحقيق ما تريد على رغم معارضة كثيرين.
- ما أوجه الشبه بينكما؟
تشبهني بقوتها وبحبس دموعها والبكاء في داخلها، لكنها تعاني من نقطة ضعف أرفض فضحها وأتركها إلى حين عرض المسلسل.
- ماذا عن نقطة ضعفك؟
نقطة ضعفي وقوتي واحدة هي كبت أحاسيسي ومشاعري والظهور بصورة المرأة القوية المبتسمة. أجبرتني السنوات التي قضيتها في فرنسا، بعيداً عن أهلي، على أن أحلّ مشاكلي بمفردي وأشكي همومي لنفسي من دون أن أدع أهلي يشعرون بمعاناتي كي لا أقلقهم عليّ.
- ما الذي يبكيك؟
أتأثر بأي مشهد حزين وحقيقي وصادق، في المقابل لا تؤثر فيّ الدموع التي تُذرف لبلوغ غاية معيّنة.
- هل أنت سعيدة في حياتك؟
طبعاً وأطمح دائماً نحو الأحسن. ما حقّقته لغاية اليوم لم يكن مخططاً له بل وضع القدر أموراً في طريقي خدمتني. حياتي جميلة إذ يفتخر أهلي بي وألقى دعماً من الشعب الجزائري ومن المعجبين في الدول العربية كافة. - ماذا ينقصك؟
وجود أهلي إلى جانبي، مع أن التطوّر التكنولوجي قرّب المسافات بين الناس. من جهة أخرى، طبيعي أن يكون لدي نقص معين، على غرار أي شخص، لكني أتغلّب عليه بنظرتي التفاؤلية إلى الحياة.
- ماذا تتمنين؟
أن أبقى بهذه العقلية وألا تؤثّر الشهرة سلباً على شخصيتي «ما بدي يكبر راسي ولا يصغر، بدّي ضلّ متل ما أنا».
- ألا تتمنين حبيباً؟
(تضحك).
- هل ثمة حبيب في حياتك؟
كل شخص بحاجة إلى شريك يشاطره أفراح الحياة وأحزانها، لكني لا أحبّذ الحديث عن حياتي الخاصة، ليس من باب الغرور، لا سمح الله، لكن هذا الجانب هو الوحيد الذي أملكه لوحدي.
- ما هي أسس العلاقة العاطفية الناجحة برأيك؟
الشعور الصادق والاحترام المتبادل، فهما يؤمنان الاستمرارية.
- هل تخافين من الغد؟
«قد ما بحب بكرا بخاف منّو لأنو مجهول» عكس الماضي الذي أفتخر به كوني فتاة عصامية. صحيح أنني وقعت في أخطاء لكني تعلمت منها وهذا هو الأهم.
- هل تخافين التقدّم في السن؟
نعم. أنظر إلى صور فنانات عالميات على غرار صوفيا لورين وبريجيت باردو والراحلة إليزبيت تايلور وغيرهن، وأقارن بين ماضيهن الزاخر بالشباب والجمال وحاضرهن المسيطرة عليه تجاعيد الزمان، فأخاف من العمر. عليّ أن أكون واقعية لأن هذه سنّة الحياة ولا شيء يدوم، والأهم الصحّة الجيدة.
- ماذا عن الغناء، هل نسيته؟
أبداً، لكن ثمة عقوبات عرقلت طريقي لا أريد الحديث عنها. أنا اليوم مع شركة فنية ولدي إدارة أعمال تستلمها شركة «ميوزك إز ماي لايف»، وقد ارتأينا تنفيذ أغنية تكون ضاربة ونتحيّن الوقت المناسب لطرحها، لأن الناس ينتظرون مني الأفضل بعد طول غياب.
أنا متفرّغة راهناً لموضوع الغناء، بعد انتهائي من تصوير «جلسات نسائية»، وأقضي معظم وقتي في ستوديو التسجيل لأضع صوتي على أغنيات لاختيار المناسب لي.
- هل ما زلت تتابعين دروساً في التدريب على الصوت؟
لم يكن لدي وقت أثناء التصوير، لكني استعدت نشاطي وأجري التحضيرات اللازمة وأبذل قصارى جهدي لإثبات نفسي كمغنية، خصوصاً أن الجمهور عرفني كمشتركة في «ستاراك» وليس كمغنية محترفة، لذا هدفي أن يحبني كمغنية كما أحبني في التمثيل.
- من يلفتك اليوم من الطلاب الذين تخرجوا في «ستار أكاديمي»؟
أقول «برافو» لجوزف عطية وأنا إحدى أشدّ المعجبات بألبومه الأخير «موهوم»، وبصوته الجميل وأخلاقه الرفيعة. كذلك، أهنئ الذين حققوا استمرارية في الغناء بعد «ستاراك» على رغم الصعوبات التي واجهوها ولمستها بنفسي.
- ماذا عن «ستاراك» هذه السنة؟
لم أتابعه بعد، إنما أحيي الشباب الذين أتوا من الدول العربية على رغم الظروف الصعبة التي تعصف ببعضها.
- كيف تنظرين إلى الثورات المتنقّلة بين بعض الدول العربية؟
تربّينا في العالم العربي على إيديولوجيات معيّنة اقتنعنا بها، لكن ما جرى في تونس أحدث صدمة إيجابية لدي، لأن الناس رفضوا واقعهم وأصروا على العيش بطريقة مختلفة تحفظ لهم حقوقهم، لذا توالت الثورات في أكثر من دولة عربية تحت شعار التغيير الذي أؤيده شرط أن يكون نحو الأفضل وليس مجرد متاجرة بالشعارات.
- هل أنت راضية عن الوضع في بلدك؟
كشابة جزائرية، أتمنى الازدهار لبلدي والأفضل لأبنائه خصوصاً أننا نملك الإمكانات المادية والشبابية.
- هل تصفين نفسك بإمرأة شرقية أم غربية؟
أنا إمرأة شرقية عاشت تحضُّر فرنسا وعلمانيّتها.

بدوي حر
04-16-2011, 09:38 AM
«صبايا 3».. يناقش واقع الفتيات ومشاكلهن بشكل أعمق

http://www.alrai.com/img/321500/321463.jpg


كشف كاتبا الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» مازن طه ونور الشيشكلي، أن العمل لن يقتصر فقط على البطولة النسائية، وإنما سيعتمد في أبطاله أيضاً على العنصر الذكوري، بينما أكدت الفنانة السورية ديمة قندلفت مشاركتها في الجزء الثالث من المسلسل.
ونفت ديمة قندلفت ما أثير في تقارير إعلامية مؤخراً حول اعتذارها عن العمل الذي سيكون من إخراج المخرج السوري ناجي طعمي.
وقالت -في تصريحات خاصة لـ mbc.net-: «ربما ما أثار تلك الأخبار المتضاربة حول مشاركتي في العمل، هو اعتذاراي أكثر من مرة عن صبايا، وذلك لأسباب عديدة كان أهمها ضيق الوقت وارتباطي بأعمال درامية أخرى، ولكن مؤخرا ارتبطت بالعمل بشكل نهائي».
ونفت قندلفت أن تكون قد حلت كبديلة لإحدى الصبايا في العمل، مؤكدة أنها ستجسد شخصية جديدة تماماً لم تكن موجودة في الجزأين السابقين، ومن المرجح جدّا أن تقوم الفنانة قندلفت بتجسيد شخصية «هنادي» وهي صديقة جديدة للصبايا تعمل في مجال تنسيق الحفلات والأعراس النسائية.
وبالنسبة للصبايا الجدد اللاتي سيتواجدن في العمل، قال كاتبا الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» مازن طه ونور الشيشكلي، -في تصريحات لـ mbc.net- إن «الفنانة ندين تحسين بك ستكون بطلة جديدة في الجزء الثالث بدور كتب لها خصيصاً، إضافة إلى الفنانة السورية مريام عطا الله»، لافتين إلى أن تحسين بك ستجسد دور صاحبة المنزل الذي تعيش فيه الصبايا، وتعمل كمخرجة سينمائية كانت مغتربة في الخارج.
وحول الجديد الذي سيحمله العمل، أشار الكاتبان السوريان إلى أن العمل لن يقتصر فقط على البطولة النسائية، وإنما سيعتمد في أبطاله أيضاً على العنصر الذكوري، حيث سينضم إلى جانب الفنان محمد خير الجراح «قدري»، كل من الفنانين عبد المنعم عمايري، وأحمد الأحمد وراكان تحسين بك، إضافة إلى الفنان أندريه سكاف الذي سيقدم شخصية جديدة بعيدة تماماً عن شخصية جو، وقد تكون إحدى الشخصيات التي لم تطرح في الدراما بعد.
وحول اعتذار كل من الفنانات ديمة بياعة، وديمة الجندي وقمر خلف عن المشاركة في الجزء الثالث، أوضح كل من شيشكلي وطه، أن الفنانات لم تنسحبن من العمل كما يشاع، ولكن عندما بدأت التحضيرات للجزء الثالث كان من الضروري خلق شخصيات جديدة، وحدوتة جديدة للعمل، وأضافا أنه إن كانت شخصيات لبنى ونور ونسمة وهزار ستستمر، فلن نقبل أن تؤدي هذه الأدوار إلا الفنانات أنفسهن، مشيدين بتجربتهما مع الفنانات السالفات الذكر.
وكشف الكاتبان السوريان أن الصبايا سيخرجن في الجزء الجديد من إطار المنزل الواحد الذي كانت تجري فيه كل الأحداث والقصص، حيث ستبلغ الفتيات محافظات سورية عديدة، مثل اللاذقية وحلب، كما سيزرن مدنا عربية من أهمها دبي وبيروت.
ونفت شيشكلي أن يكون إدخال عنصر السفر إلى مدن عربية لمجرد القيام بالرحلات الترفيهية والتنزه، وإنما ستسافر بعض الصبايا بقصد العمل، وسيكون لتلك الأسفار أهمية كبيرة في سير خط المسلسل الذي يحمل كثيرا من القصص الجديدة والأحداث المشوقة في إطار كوميدي خفيف.
وأشارت الكاتبة السورية إلى أنه سيتم إدخال الصبايا في قضايا اجتماعية مختلفة للتأكيد على دور الفتاة العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص، بالمشاركة في كل الفعاليات الاجتماعية، ولفتت إلى أن العمل سيناقش واقع الفتيات ومشاكلهن بشكل أعمق.
واعتبرت شيشكلي أن النجاح الجماهيري اللافت الذي لاقاه العمل من المحيط إلى الخليج، كان أفضل رد على كل الانتقادات التي وجهت للعمل، وأردفت «العمل لم يسئ للفتاة السورية كما ادعى البعض، فلا توجد فتاة حملت حملاً غير شرعي أو كانت لها علاقة غير سوية أو أدخلت رجلاً إلى بيتها»، وتساءلت عما إذا كان الانفتاح والثقافة والتطور ومتابعة صيحات الموضة والاهتمام بالأناقة والجمال يعتبر إدانة وإساءة للفتيات السوريات.

بدوي حر
04-16-2011, 09:38 AM
«صبايا 3».. يناقش واقع الفتيات ومشاكلهن بشكل أعمق

http://www.alrai.com/img/321500/321463.jpg


كشف كاتبا الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» مازن طه ونور الشيشكلي، أن العمل لن يقتصر فقط على البطولة النسائية، وإنما سيعتمد في أبطاله أيضاً على العنصر الذكوري، بينما أكدت الفنانة السورية ديمة قندلفت مشاركتها في الجزء الثالث من المسلسل.
ونفت ديمة قندلفت ما أثير في تقارير إعلامية مؤخراً حول اعتذارها عن العمل الذي سيكون من إخراج المخرج السوري ناجي طعمي.
وقالت -في تصريحات خاصة لـ mbc.net-: «ربما ما أثار تلك الأخبار المتضاربة حول مشاركتي في العمل، هو اعتذاراي أكثر من مرة عن صبايا، وذلك لأسباب عديدة كان أهمها ضيق الوقت وارتباطي بأعمال درامية أخرى، ولكن مؤخرا ارتبطت بالعمل بشكل نهائي».
ونفت قندلفت أن تكون قد حلت كبديلة لإحدى الصبايا في العمل، مؤكدة أنها ستجسد شخصية جديدة تماماً لم تكن موجودة في الجزأين السابقين، ومن المرجح جدّا أن تقوم الفنانة قندلفت بتجسيد شخصية «هنادي» وهي صديقة جديدة للصبايا تعمل في مجال تنسيق الحفلات والأعراس النسائية.
وبالنسبة للصبايا الجدد اللاتي سيتواجدن في العمل، قال كاتبا الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» مازن طه ونور الشيشكلي، -في تصريحات لـ mbc.net- إن «الفنانة ندين تحسين بك ستكون بطلة جديدة في الجزء الثالث بدور كتب لها خصيصاً، إضافة إلى الفنانة السورية مريام عطا الله»، لافتين إلى أن تحسين بك ستجسد دور صاحبة المنزل الذي تعيش فيه الصبايا، وتعمل كمخرجة سينمائية كانت مغتربة في الخارج.
وحول الجديد الذي سيحمله العمل، أشار الكاتبان السوريان إلى أن العمل لن يقتصر فقط على البطولة النسائية، وإنما سيعتمد في أبطاله أيضاً على العنصر الذكوري، حيث سينضم إلى جانب الفنان محمد خير الجراح «قدري»، كل من الفنانين عبد المنعم عمايري، وأحمد الأحمد وراكان تحسين بك، إضافة إلى الفنان أندريه سكاف الذي سيقدم شخصية جديدة بعيدة تماماً عن شخصية جو، وقد تكون إحدى الشخصيات التي لم تطرح في الدراما بعد.
وحول اعتذار كل من الفنانات ديمة بياعة، وديمة الجندي وقمر خلف عن المشاركة في الجزء الثالث، أوضح كل من شيشكلي وطه، أن الفنانات لم تنسحبن من العمل كما يشاع، ولكن عندما بدأت التحضيرات للجزء الثالث كان من الضروري خلق شخصيات جديدة، وحدوتة جديدة للعمل، وأضافا أنه إن كانت شخصيات لبنى ونور ونسمة وهزار ستستمر، فلن نقبل أن تؤدي هذه الأدوار إلا الفنانات أنفسهن، مشيدين بتجربتهما مع الفنانات السالفات الذكر.
وكشف الكاتبان السوريان أن الصبايا سيخرجن في الجزء الجديد من إطار المنزل الواحد الذي كانت تجري فيه كل الأحداث والقصص، حيث ستبلغ الفتيات محافظات سورية عديدة، مثل اللاذقية وحلب، كما سيزرن مدنا عربية من أهمها دبي وبيروت.
ونفت شيشكلي أن يكون إدخال عنصر السفر إلى مدن عربية لمجرد القيام بالرحلات الترفيهية والتنزه، وإنما ستسافر بعض الصبايا بقصد العمل، وسيكون لتلك الأسفار أهمية كبيرة في سير خط المسلسل الذي يحمل كثيرا من القصص الجديدة والأحداث المشوقة في إطار كوميدي خفيف.
وأشارت الكاتبة السورية إلى أنه سيتم إدخال الصبايا في قضايا اجتماعية مختلفة للتأكيد على دور الفتاة العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص، بالمشاركة في كل الفعاليات الاجتماعية، ولفتت إلى أن العمل سيناقش واقع الفتيات ومشاكلهن بشكل أعمق.
واعتبرت شيشكلي أن النجاح الجماهيري اللافت الذي لاقاه العمل من المحيط إلى الخليج، كان أفضل رد على كل الانتقادات التي وجهت للعمل، وأردفت «العمل لم يسئ للفتاة السورية كما ادعى البعض، فلا توجد فتاة حملت حملاً غير شرعي أو كانت لها علاقة غير سوية أو أدخلت رجلاً إلى بيتها»، وتساءلت عما إذا كان الانفتاح والثقافة والتطور ومتابعة صيحات الموضة والاهتمام بالأناقة والجمال يعتبر إدانة وإساءة للفتيات السوريات.

بدوي حر
04-16-2011, 09:39 AM
«الجامعة».. مسلسل يناقش قضايا الشباب عن قرب

http://www.alrai.com/img/321500/321464.jpg


يشكّل مسلسل «الجامعة»، الذي يُعرض راهناً على شاشة الـ «أم بي سي»، حالة خاصة بين الأعمال الدرامية التي قُدمت أخيراً، ليس لأن مخرجه هاني خليفة عاد بعد غياب طويل منذ آخر أفلامه «سهر الليالي» قبل أكثر من ست سنوات، بل لأنه يطرح قضايا الشباب عن قرب وبصدق ما جعله يحظى باهتمام ومتابعة رغم الظروف التي يُعرض فيها.
كتبت السيناريو – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - مجموعة من الشباب ضمن ورشة سيناريو فنية (أشرف عليها محمود الدسوقي) اعتمدت على أبحاث أجريت في سبع دول عربية. المسلسل من إنتاج عمرو قورة وبطولة كلّ من: كارمن بصيبص، نادية خيري، أحمد الجندي، أسامة جاويش، عبد العزيز المليفي، ريهام كابلي، وتارا عماد.
يطرح «الجامعة» قضايا تواجه الشباب من فئات وبلدان مختلفة، ويستعرض مشاكل هؤلاء النفسية والعاطفية وعلاقتهم ببعضهم البعض في مرحلة المراهقة، من خلال حلقات متّصلة في مضمونها منفصلة في أحداثها، يتحدث خلالها كل ممثل بلهجة بلده، من هنا جاء العمل خليطاً بين اللهجات: المصرية واللبنانية والسعودية.
ركّز المخرج هاني خليفة على تقديم وجوه جديدة تظهر غالبيّتها على الشاشة للمرة الأولى وفي عمر قريب من أعمار الطلاب الجامعيين، لمزيد من المصداقية، وعلى تقنية مختلفة في تصوير الأحداث تعتمد أسلوب الحركة السريعة للكاميرا، بما يتلاءم مع الأعمال الأجنبية التي يتابعها الشباب، بالإضافة إلى اهتمامه بالتفاصيل كافة بحيث يستحيل حذف أي مشهد أو قطع متابعة الأحداث والعودة إليها مجدداً.
يوضح خليفة أنه، عندما بدأ تصوير المسلسل، حاول ألا يُشعر الممثلين الشباب، الذين يظهرون على الشاشة للمرة الأولى، بجوّ التصوير المعتاد للحفاظ على التلقائية في الأداء وهذا ما نجحوا فيه.
يكشف المنتج عمرو قورة أن أنس الفقي، وزير الإعلام المصري السابق، رفض عرض المسلسل على شاشة التلفزيون المصري لتناوله الأوضاع السياسية في الجامعة وتأثير الـ{فايسبوك» على الشارع، واشترط حذف المشاهد التي لها علاقة بالسياسة، إلا أن إصرار أسرة المسلسل على عرضه كاملاً كان وراء بيعه إلى إحدى الفضائيات العربية، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه ينتظر عرضه قريباً على شاشة التلفزيون المصري بعدما تغيّرت التوجّهات على أثر ثورة 25 يناير، لافتاً إلى أن الموسم الأول من المسلسل عُرض للمرة الأولى كحلقات أسبوعية.
يضيف قورة أن المسلسل، في موسمه الثاني، سيُعرض بشكل يومي أو خمسة أيام في الأسبوع، حسب رغبة القنوات التي ستشتريه.
وتجسّد الممثلة الشابة نادية خيري شخصية الطالبة ملك الخطيب المتميزة بتفوّقها الدراسي ودورها القيادي في الحركة الطلابية داخل الجامعة، خصوصاً دفاعها عن قضايا المرأة العربية.
تؤكد نادية أن نشاطها الطلابي في الجامعة ساعدها على الإلمام بطبيعة الشخصية، لا سيما أنها تؤمن بأن المشاركة في الحياة الطلابية داخل الجامعة هي خطوة أولى نحو المساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي، باعتبار أن الانتخابات الطلابية وأنشطتها نموذج مصغّر للمشاركة في الحياة السياسية في ما بعد. تضيف نادية أن توافق أحداث المسلسل مع ما يجري على أرض الواقع، ساهم في تحقيقه نجاحاً كبيراً، لافتة إلى أنها تستعدّ راهناً لتصوير دورها في الموسم الثاني من المسلسل.
توضح نادية أن اختيار شباب من أكثر من بلد عربي للمشاركة في «الجامعة» أضفى مزيداً من الواقعية على المسلسل وأن اختلاطها بممثلين عرب وسّع أفقها وكشف لها الفرق في الحياة بين مصر ولبنان والسعودية.
يجسّد أسامة جاويش دور الشاب يوسف، طالب تدفعه ظروفه العائلية وغياب الرقابة الأسرية إلى الغرق في الإدمان ما يؤثر على حياته فيرسب في دروسه الجامعية ويفشل في استكمال العلاج للتخلّص من هذه الآفة.
عن استعداده للشخصية، يوضح جاويش أنه زار مستشفى لعلاج المدمنين ليتعرّف عن كثب إلى حالة المدمن المزاجية أثناء التعاطي، وطرق التعاطي المختلفة، وقد أهّلته هذه الزيارة لأداء الدور بشكل جيد لا سيما بعد اطلاعه على معاناة المدمنين.
أما الممثل الشاب أحمد الجندي فيجسّد شخصية الطالب إسماعيل المشهور بـ(ماوس) نظراً إلى هوسه بالكمبيوتر وعشقه له، إلا أنه يواجه مشاكل في علاقاته العاطفية تسبّب له حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار الاجتماعي. وتجسّد الممثّلة اللبنانية الشابة كارمن بصيبص شخصية الطالبة ريما ألبير حداد (ابنة رسام كاريكاتور مشهور يقيم في لندن) تعيش مع والدتها، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة التي تدرس فيها الصحافة في القاهرة، وتهتمّ ريما بكتابة مقالات صحافية والتقاط صور فوتوغرافية.
تعرب كارمن عن سعادتها بالنجاح الذي حقّقته من خلال هذا الدور، لافتة إلى أنها لم تتوقّع أن تقتحم مجال التمثيل، في يوم من الأيام، لأنها تدرس الإخراج في الجامعة الأميركية في بيروت، وجاءت مشاركتها عن طريق الصدفة بعد خضوعها لاختبار في الأداء أجرته الشركة المنتجة، وفوجئت باختيارها من بين عشرات المتقدمات.
تؤكّد كارمن أنها استفادت من المخرج هاني خليفة، خلال تصوير المسلسل، بسبب اهتمامه بالتفاصيل ومراجعته المتأنية للمشاهد قبل البدء بتصويرها والإحساس العفوي الذي حاول نقله إلى الجمهور، موضحة أن تعليماته أفادتها في دراسة الشخصية وتعاملها معها.

بدوي حر
04-16-2011, 09:57 AM
عبيرالوزان لن تتزوج من الوسط الفني

http://www.alrai.com/img/321500/321479.jpg


اعترفت المذيعة التلفزيونية الكويتية عبير الوزان، أن برنامجها «ميلاد نجم» بمثابة شهادة ميلاد لها، حيث كانت منه انطلاقتها نحو عالم التقديم التلفزيوني بعد تجربتها في برنامج «لعب وجد» .
وقالت «الوزان» في تصريحات اعلامية نقلتها صحيفة الانباء اليومية أنها تجد نفسها أكثر في البرامج الحوارية وليس الترفيهية لذلك اعتبرت تجربتها في «لعب وجد» بحاجة الى مذيعة أكثر مرونة، ونفت أن تكون هناك غيرة بينها وبين زميلاتها المذيعات .
لكنها اشارت الى الأثر الكبير الذي احدتثه مقابلة أجرتها مع الاعلامية حليمة بولند، واعترفت عبير بأنها تتعلمت من» بولند» وتكن لها كل التقدير والاحترام، فـهي مذيعة لها وزنها وجمهورها الكبير».

بدوي حر
04-16-2011, 09:58 AM
«في حضرة الغياب» يقترب من نهايته

http://www.alrai.com/img/321500/321461.jpg


بعد انتهاء النصف الأول من تصوير عمل «في حضرة الغياب» كشف المنتج والممثل السوري فراس إبراهيم تفاصيل المراحل التي يتم تصويرها حاليا من حياة الشاعر العربي الراحل محمود درويش والذي يلعب إبراهيم بطولته في العمل الذي يخرجه نجدت أنزور ووضع السيناريو له حسن يوسف.
وقال فراس إبراهيم – بحسب صحيفة اليوم السابع - عن تفاصيل المرحلة الأخيرة من المسلسل «انتهينا مؤخرا من تصوير مرحلة حياة الشاعر في مدينة حيفا وقد اتخذنا من مدينة صافيتا السورية مكانا مشابها لتلك المدينة، وهى المرحلة العشرينية من حياة درويش في تلك المرحلة بدأت تتشكل لديه الحالة الأدبية والشعرية، وبدأ ينسج العلاقات مع كبار الأدباء والشعراء مثل إيميل حبيبى وإيميل توما وفدوى طوقان وسميح القاسم، إضافة إلى تعارفه على ريتا».
ويضيف إبراهيم عن تفاصيل المرحلة:» في ذاك العقد كان درويش يعود إلى منزله في الرابعة عصرا حيث ينتهي يومه لعدم السماح بالتجول بعد ذلك، ولا يستطيع معاودة النشاط حتى اليوم التالي، قبل أن يتمكن من الحصول على بعثة إلى روسيا ساعده فيها صديقه إيميل توما».
وعن المرحلة الحالية من التصوير قال ابراهيم: «بعد العودة من صافيتا التزمنا في دمشق بتصوير مراحل لحياته هنا، وهى ستحتاج إلى 15 -20 يوما، لكنها في معظمها لمتفرقات من حياة محمود درويش».
وأضاف أما المرحلة التالية ستكون مرحلة بيروت تلك المرحلة الفنية بامتياز، مرحلة الحراك الثقافي والفني والاجتماعي والسياسي، تلك المرحلة التي كانت في الحرب الأهلية هناك، المرحلة التي تمكن من خلالها من التحول من شاعر إلى مفكر ففيلسوف».
وأكد فراس، أن التصوير في بيروت سيستغرق حوالي عشرة أيام قبل أن يتوجه فريق العمل إلى فرنسا، وبعدها يختتم التصوير في مصر لعشرة أيام أيضا.
وجدد فراس إبراهيم تفاؤله بالعمل وقال: «أنا متفائل رغم وجود قلق، والقلق إيجابي هنا وليس سلبيا، فمعي في العمل أفضل الممثلين ، وأحد أفضل مخرجي العالم العربي ، كما أن كل فنيي العمل هم من المهاريين.. العمل تكلفته كبيرة جدا ، لكن النتائج ستكون مضمونة إن شاء الله».
الجدير بالذكر أن العمل من إخراج نجدة أنزور وسيناريو حسن يوسف ويشارك به أكثر من 200 نجم من مصر وسوريا ولبنان.

بدوي حر
04-16-2011, 09:58 AM
الجداوي تستأنف «جوز ماما»

http://www.alrai.com/img/321500/321462.jpg


تستأنف الفنانة رجاء الجداوي، تصوير دورها في مسلسل «الست كوم جوز ماما» الجزء الثاني، باستديو العزبة بعد تخفيض نصف أجرها.
قالت الفنانة رجاء الجداوي «لليوم السابع»، إنها قامت بتخفيض نصف أجرها عن مسلسل جوز ماما، وذلك من أجل عودة الحياة الفنية في مصر إلى انتعاشها، وهو نفس الوضع بالنسبة لمسلسل «سماره» فقد قامت بتخفيض نصف أجرها أيضا.
مسلسل «جوز ماما» الجزء الثاني من بطولة هاله صدقي،ورجاء الجداوي،والوجه الجديد على الطيب الذي يجسد دور ابن هاله صدقي،وهو من تأليف وائل شريف،وإنتاج هشام عبد الله، وإخراج أسد فولا دكار.
ويذكر أن الجزء الأول من المسلسل قد عرض رمضان الماضي وشارك هاله صدقي البطولة طلعت زكريا وكريمة مختار،وهو من تأليف عمرو سمير عاطف،ومن إخراج أسامة العبد.

بدوي حر
04-16-2011, 09:59 AM
زياد صالح يصور «بانو» في لبنان

http://www.alrai.com/img/321500/321465.jpg


أنهى الفنان زياد صالح, مؤخرا, تصوير اغنيته الجديدة «بانو» بطريقة الفيديو كليب في مدينة صيدا اللبنانية ، وهي من كلمات والحان سليم عساف وتوزيع مارك عبدالنور وميكس روجيه أبي عقل ، ومدير التصوير فادي كنعان وإخراج احمد فروخ .
ويأتي هذا العمل بعد النجاح الكبير للأغنية التي أطلقها الفنان زياد صالح مؤخرا،والتي حملت اسم لعمل قلبي طياره ، وتقول كلمات الأغنية لعمل قلبي طيارة ويكزدر فوق الحارة ويطمن بالي عليكي مرتاحة أو محتارة ويا ريتاني عجينه وتمرمرني بأيديها وتزهق مني وترميني تحت حرام اللي عليها بحلم فيها ليليه .
ويأتي هذا العمل الأخير بانو لتكون ضمن سلسلة من الأعمال الفنية التي يقدمها الفنان زياد صالح واضعا بصمة فنية تميز بها خلال مشواره الفني ، من خلال التمعن في اختيار الكلمات واللحن والتوزيع ، محتلا المراتب الأولى قي قائمة ابرز نجوم الغناء على الساحة الفنية الأردنية .
ويعمل الفنان زياد صالح ضمن خطة في إصدار أعماله الغنائية ، وهو يسير في الطريق السليم خصوصا في انتقاء الكلمات واللحن والتوزيع مما جعل الفنان زياد صالح يحصد الحفلات الفنية في الأردن وبعض الدول العربية خصوصا انه يمتلك خامة صوتية عالية لتكون تلك العلامة المتميزة أساسا في انتشار قاعدته الجماهيرية الكبيرة .
ويتميز الفنان زياد صالح بالغناء بكافة اللهجات العربية معتبرا أن لا هوية للغناء وان الغناء لا يحمل جواز سفر معربا بأنه ألان يعمل على التحضير بهدف إصدار البوم يحمل كافة اللهجات العربية ، لأنه يحرص على التنوع في كافة أعماله التي يقدمها باستمرار ، بهدف الوصول من خلالها إلى كافة الدول العربية .
وتقول كلمات الأغنية الجديدة بانو ، الذي ستبدأ المحطات الفضائية العربية قريبا ببثه :
«بانو عينها بانو كل البشر جننوا
لو يعشق قلبي بعدا بيدي بقطع شريانه
عمرو ما يرجع قلبي بس اضلا معي
هي ومش حدي يبقى غايب عن الوعي
لا يومين ولا ثلاثة راح قدملا حياتي
وهي ست البنات وقلبي فارس عحصانه
قلبي بحبا مولع وبغيرا ما بتطلع
وبسلملي العم يدلع الغالي يرخص منشانو.»

بدوي حر
04-16-2011, 09:59 AM
برنامج «لو» يجمع حسون وخولي




قصي وباب الحارة رفضت المطربة العراقية شذى حسون، ما يتردد عن اهتمامها بتقديم الإثارة في كليبات أغنياتها، مشيرة إلى أنها والمخرجين الذين تعاونت منهم قد جاؤوا بنوعيات وأفكار رائعة وحديثة من الكليبات، وتم تقديمها بشكل محترم ودون تخطي الخطوط الحمراء.
وقالت حسون -في تصريحات لبرنامج «لو» - إنها تسعى دائما للتنوع في الأغنيات التي تقدمها، مضيفة «ربنا أعطاني طاقة صوتية لأغني أكثر من ستايل ونوع، وأسعى لألمس ذوق كل شخص».
وأكدت المطربة العراقية هدفها الأساسي وراء دخولها المجال الفني بصفة عامة والغناء بصفة خاصة، هو إيصال موهبتها للعالم العربي، في المقام الأول، بالإضافة إلى السعي وراء الشهرة والمال، وهو هدف يسعى إليه كل فنان.
وعن خضوعها لعمليات تجميل، نفت شذى حسون ذلك، مشيرة إلى أنها لا تمانع الإقدام على هذه الخطوة، لكنها ليست في حاجة لها الآن؛ خاصة وأنها تحب أن تبقى على طبيعتها كما عرفها الجمهور.
على الجانب الآخر، كشف الفنان السوري قصي الخولي، أنه تلقى عرضا للمشاركة في الجزء الرابع من مسلسل باب الحارة بدلاً من أحد الأبطال، لكنه رفض، معللاً ذلك بارتباط الناس بشخصيات العمل، والذين أصبحوا جزءاً من العائلة العربية.
وقال الخولي، إن انسحابه من مسلسل ذاكرة الجسد، كان سببه الوحيد اللهجة الذي تم تقديم الأحداث بها وهي العربية الفصحى، لكونه لا يجيد التحدث بها، أما عن انسحابه من مسلسل الملكة نازلي، فقال «لم يكن هناك اتفاق نهائي للعمل به».
ونفى الخولي أن يكون وزميله الفنان السوري تيم الحسن، ينافسان الفنان التركي «كيفانج تاتليتوج» الشهير بمهند، على حب فتيات الوطن العربي، مشيراً إلى أن هناك فرقا شاسعا بين موهبة تيم الحسن وقصي الخولي وبين مهند، وقال «إم بي سي هي من صنعت «مهند» وصار أحد النجوم المهمين في الوطن العربي قبل أن يعرفه الجمهور التركي».
وعن الاتجاه للدراما المصرية، قال الخولي إنها خطوة لن يفكر فيها إلا إذا حصل على دور جيد ليقدمه «في هذه الدراما الرائدة، كي يجد النقاد شيئاً يتحدثون من خلاله عني، ويتم تقييمي على أساسه، لكن حلمي أن أصل إلى العالمية».

بدوي حر
04-16-2011, 10:01 AM
عرض ازياء للمصممة هناء صادق

http://www.alrai.com/img/321500/321480.jpg


بالتعاون مع جمعية مؤسسة العناية بالشلل الدماغي، اقيم عرض ازياء خيري للمصممة هناء صادق في فندق الاردن.
واشتمل العرض على داتا شو بعنوان (لنعمل جميعاً من اجل تحقيق التعليم للأطفال جميعاً كل حسب قدراته)، ورصد ريع الحفل لصالح جمعية مؤسسة العناية بالشلل الدماغي.

بدوي حر
04-16-2011, 10:02 AM
آداب اللغة العربية بجامعة جرش تختتم مؤتمرها النقدي بالدعوة إلى العناية بالبحث العلمي




جرش - الرأي - اختتمت آداب اللغة العربية بجامعة جرش فعاليات المؤتمر النقدي الرابع عشر الذي أقيم بمشاركة عدد من الأكاديميين من عدد من الدول والجامعات العربية بالتوصيات التي تدعو إلى تعزيز مشاركة الطلبة في المؤتمرات، والسعي الحثيث لمتابعة تمكين اللغة العربية في نفوس أبنائها.
كما اشتملت التوصيات على رفع سوية البحوث في الدراسات العليا، وتخريج كوادر علمية تعنى بالبحث العلمي في مستويات اللغة المختلفة، واختارت اللجنة المشرفة «ملامح التجديد في الأدب والنقد في العصر العباسي» عنوانا ً للمؤتمر المقبل.
وكان المؤتمر الذي تواصل على مدار يومي 13، 14 الجاري ناقش في جلسة برئاسة د. إيمان الصالح، جامعة حلب، سوريا عددا من الموضوعات، منها: الغزل الحجازي بنوعيه الحضري والعذري، د. سيد أبو عاقلة،جامعة الجزيرة، السودان، نزْف الذات ورجْع الصدى قراءة تناصّيّة قي رثائية مالك بن الريب، د. وليد السراقبي، جامعة البعث، حماة، سوريا، تطور أساليب وتقنيات الحجاج في العصر الأمويّ، د. هناء أبو زينب، جامعة البحر الأحمر- السودان، تعدد مستويات الدلالة في الشعر الخارجيّ، أ.د. عزمي الصالحي، جامعة جرش، الأنا والآخر عند عمر بن أبي ربيعة، د. ميسون الشياب/ جامعة جرش.
كما ناقشت الجلسة التي تواصلت برئاسة د. وليد السراقبي، جامعة البعث، سوريا، التطور و التجديد في الغزل في الشعر الأموي، د. عبدالرحمن الوصيفي، جامعة المنصورة- مصر، الصورة القصصية في شعر النقائض- قراءة في منهح بناء الموضوع، د. عبدالقادر بن عزة، جامعة تلمسان- الجزائر، صور من الغزل السياسي في العصر الأمويّ، د. نجود الحوامدة، جامعة جرش، الترجمة في العصر الأمويّ، د. فؤاد عبدالمطلب، جامعة جرش، ملامح التجديد في الأدب العربي في العصر الأموي، د. النوي مليكه، جامعة الحاج خضر- الجزائر.
وعاينت جلسة برئاسة د. عبدالرحمن الوصيفي، جامعة المنصورة- مصر، غزل المشاكسة في العصر الأمويّ، د. جودي بطاينة/ جامعة جرش، البنية السردية في الغزل الحسي،د. محمد سعيد مرعي، جامعة تكريت- العراق، واشتملت الجلسة على قصائد ألقاها الشاعر: عاطف عبدالعزيز
وخصصت جلسة لطلاب قسم اللغة العربية- جامعة جرش: قدموا أبحاثاً متنوعة برئاسة الطالبة: إيمان النظامي، والطلاب هم: مهدي العتوم، والطالب يونس محمد، والطالب حمود الخزاعلة، والطالبة ياسمين أبو حميد، والطالبة وجد المصطفى، وقدم المهندس الروائي صبحي الفحماوي بحثا حول رواية ألف ليلة وليلة، مناقشاً مفهوم الرواية فيها، وبعض الجوانب الفنية، واشتملت الجلسة على قراءات شعرية ألقى فيها قصائد كل من الشعراء: د. عزمي الصالحي – جامعة جرش، د. عبدالرحمن الوصيفي – مصر، والدكتورة شهرزاد بن يونس- الجزائر، ود. أحمد العرود- جامعة جرش.

بدوي حر
04-16-2011, 10:02 AM
آداب اللغة العربية بجامعة جرش تختتم مؤتمرها النقدي بالدعوة إلى العناية بالبحث العلمي




جرش - الرأي - اختتمت آداب اللغة العربية بجامعة جرش فعاليات المؤتمر النقدي الرابع عشر الذي أقيم بمشاركة عدد من الأكاديميين من عدد من الدول والجامعات العربية بالتوصيات التي تدعو إلى تعزيز مشاركة الطلبة في المؤتمرات، والسعي الحثيث لمتابعة تمكين اللغة العربية في نفوس أبنائها.
كما اشتملت التوصيات على رفع سوية البحوث في الدراسات العليا، وتخريج كوادر علمية تعنى بالبحث العلمي في مستويات اللغة المختلفة، واختارت اللجنة المشرفة «ملامح التجديد في الأدب والنقد في العصر العباسي» عنوانا ً للمؤتمر المقبل.
وكان المؤتمر الذي تواصل على مدار يومي 13، 14 الجاري ناقش في جلسة برئاسة د. إيمان الصالح، جامعة حلب، سوريا عددا من الموضوعات، منها: الغزل الحجازي بنوعيه الحضري والعذري، د. سيد أبو عاقلة،جامعة الجزيرة، السودان، نزْف الذات ورجْع الصدى قراءة تناصّيّة قي رثائية مالك بن الريب، د. وليد السراقبي، جامعة البعث، حماة، سوريا، تطور أساليب وتقنيات الحجاج في العصر الأمويّ، د. هناء أبو زينب، جامعة البحر الأحمر- السودان، تعدد مستويات الدلالة في الشعر الخارجيّ، أ.د. عزمي الصالحي، جامعة جرش، الأنا والآخر عند عمر بن أبي ربيعة، د. ميسون الشياب/ جامعة جرش.
كما ناقشت الجلسة التي تواصلت برئاسة د. وليد السراقبي، جامعة البعث، سوريا، التطور و التجديد في الغزل في الشعر الأموي، د. عبدالرحمن الوصيفي، جامعة المنصورة- مصر، الصورة القصصية في شعر النقائض- قراءة في منهح بناء الموضوع، د. عبدالقادر بن عزة، جامعة تلمسان- الجزائر، صور من الغزل السياسي في العصر الأمويّ، د. نجود الحوامدة، جامعة جرش، الترجمة في العصر الأمويّ، د. فؤاد عبدالمطلب، جامعة جرش، ملامح التجديد في الأدب العربي في العصر الأموي، د. النوي مليكه، جامعة الحاج خضر- الجزائر.
وعاينت جلسة برئاسة د. عبدالرحمن الوصيفي، جامعة المنصورة- مصر، غزل المشاكسة في العصر الأمويّ، د. جودي بطاينة/ جامعة جرش، البنية السردية في الغزل الحسي،د. محمد سعيد مرعي، جامعة تكريت- العراق، واشتملت الجلسة على قصائد ألقاها الشاعر: عاطف عبدالعزيز
وخصصت جلسة لطلاب قسم اللغة العربية- جامعة جرش: قدموا أبحاثاً متنوعة برئاسة الطالبة: إيمان النظامي، والطلاب هم: مهدي العتوم، والطالب يونس محمد، والطالب حمود الخزاعلة، والطالبة ياسمين أبو حميد، والطالبة وجد المصطفى، وقدم المهندس الروائي صبحي الفحماوي بحثا حول رواية ألف ليلة وليلة، مناقشاً مفهوم الرواية فيها، وبعض الجوانب الفنية، واشتملت الجلسة على قراءات شعرية ألقى فيها قصائد كل من الشعراء: د. عزمي الصالحي – جامعة جرش، د. عبدالرحمن الوصيفي – مصر، والدكتورة شهرزاد بن يونس- الجزائر، ود. أحمد العرود- جامعة جرش.

بدوي حر
04-16-2011, 10:03 AM
جبران خليل جبران في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/321500/321488.jpg


عمان - الرأي - ينظم برنامج الكتاب العربي في السفارة الاميركية أمسية لتكريم الشاعر والكاتب والفنان الأميركي اللبناني الأصل جبران خليل جبران بمناسبة مرور ثمانين عاماً على وفاته.
يتضمن الاحتفال مزيجا من شعره وفنه على أنغام موسيقى طارق الناصر في المركز الثقافي في حفلين متتالين في السابعة مساءً والثاني في الثامنة والنصف مساءً.
وجبران خليل ولد في لبنان عام 1883 وهاجر منذ طفولته إلى الولايات المتحدة. انتشر تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود وطنه، وترجم كتابه «النبي» إلى أكثر من عشرين لغة. وعرضت رسومات ولوحات جبران في العديد من العواصم في العالم.
وطارق الناصر موسيقي ومؤلف وموزع وملحن من أهم رواد حركة تجديد الموسيقى الكلاسيكية العربية. أسس طارق الناصر «مجموعة رم الموسيقية» في عام 1998 لتكون مجموعة موسيقية أردنية مستقلة تقدم روائع الناصر الموسيقية وتضم 25 موسيقياً.
وكان برنامج الكتاب العربي التابع للسفارة الأميركية تأسس في عمان عام 1986، ويقوم بترجمة ونشر كتب أمريكية مختارة من الإنجليزية إلى العربية في مجالات عدة كالتاريخ والاقتصاد وحقوق الإنسان والديمقراطية والعلوم الإدارية والسياسية والإنسانيات والفن والبيئة. وقد قام البرنامج بإنتاج النسخ العربية لأكثر من 200 عنوان حتى الآن.

بدوي حر
04-16-2011, 10:03 AM
جبران خليل جبران في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/321500/321488.jpg


عمان - الرأي - ينظم برنامج الكتاب العربي في السفارة الاميركية أمسية لتكريم الشاعر والكاتب والفنان الأميركي اللبناني الأصل جبران خليل جبران بمناسبة مرور ثمانين عاماً على وفاته.
يتضمن الاحتفال مزيجا من شعره وفنه على أنغام موسيقى طارق الناصر في المركز الثقافي في حفلين متتالين في السابعة مساءً والثاني في الثامنة والنصف مساءً.
وجبران خليل ولد في لبنان عام 1883 وهاجر منذ طفولته إلى الولايات المتحدة. انتشر تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود وطنه، وترجم كتابه «النبي» إلى أكثر من عشرين لغة. وعرضت رسومات ولوحات جبران في العديد من العواصم في العالم.
وطارق الناصر موسيقي ومؤلف وموزع وملحن من أهم رواد حركة تجديد الموسيقى الكلاسيكية العربية. أسس طارق الناصر «مجموعة رم الموسيقية» في عام 1998 لتكون مجموعة موسيقية أردنية مستقلة تقدم روائع الناصر الموسيقية وتضم 25 موسيقياً.
وكان برنامج الكتاب العربي التابع للسفارة الأميركية تأسس في عمان عام 1986، ويقوم بترجمة ونشر كتب أمريكية مختارة من الإنجليزية إلى العربية في مجالات عدة كالتاريخ والاقتصاد وحقوق الإنسان والديمقراطية والعلوم الإدارية والسياسية والإنسانيات والفن والبيئة. وقد قام البرنامج بإنتاج النسخ العربية لأكثر من 200 عنوان حتى الآن.

بدوي حر
04-16-2011, 10:03 AM
«ثقافية الأردنية» تنتدي حول «شبكات التواصل الاجتماعي»

http://www.alrai.com/img/321500/321489.jpg


عمان - الرأي - نظمت الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية جلسة حوارية حول شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، ودورها في اجتماع الرأي العام حول القضايا الوطنية والعربية، ولاسيما إقبال الشباب على مثل هذه الوسائل للتعبير عن آرائهم وتبادل وجهات النظر والحوار.
تحدثت في الجلسة التي عقدت في مدرج عمادة شؤون الطلبة المدونة لينا عجيلات من موقع «حبر»، وإيمان جرادات من راديو البلد.
تناولت الجلسة تجربتهما في التفاعل مع «الفيس بوك، وتويتر» واستقطاب عدد كبير من المشاركين على المواضيع والقضايا الراهنة ولاسيما الحراك الإصلاحي القائم والأوضاع السياسية والاجتماعية في الأردن والدول العربية، ومدى إسهام مثل هذه الوسائل في تسارع نبض الشارع العربي في سيره نحو المطالبة بحقوقه بالاعتصامات والثورات، وبالمقابل إظهار الرأي الآخر المعارض لهذه التحركات المنادية بالإصلاح.
وأشارت المدونتان إلى التطور الهائل في وسائل التكنولوجيا الذي بات من الصعب تجاهله أو إغفال دوره في الكشف عن كثير من المواقف والقضايا التي تحاول السلطة إن جاز التعبير عدم التصريح بها أو لفها بثوب من الغموض؛ فمن يتواجد في الحدث ساعة حصوله يستطيع تصويره وبثه في كثير من المواقع الإلكترونية أو ما يعرف بشبكات التواصل الاجتماعي. وكذلك يمكن لمن يريد أن يكتب مقالاً يعرض فيه وجهة نظره ويبين موقفه من كل الأحداث الجارية سواء في الأردن أو ما يجري في الدول العربية التي تشهد ثورات وصراعات حادة خاصة في ليبيا واليمن.
من جانبها عارضت إيمان جرادات الرأي القائل بأن هذه الوسائل هي التي صنعت الثورات والتحركات في الشارع وعند الشباب والمواطنين عموماً، فهي لم تتعدّ كونها وسيلة سخرها الشباب لطرح أفكارهم للاجتماع واتخاذ موقف واحد تجاه كثير من التجاوزات وقضايا الفساد التي تنتشر دون محاسبة، فكان هذا وسيلة للفت الأنظار لوجودهم ومعارضتهم أو اتفاقهم.
ولفتت لينا عجيلات النظر إلى وجود بعض التعليقات التي تحمل في طياتها أفكاراً هدّامة تعزز الفرقة والاختلاف، مما يستدعي أحياناً حذف بعض التعليقات أو جزء منها لأن فيها إسفافاً لا ينبئ عن وعي كافٍ بالتطورات الراهنة ومدى حاجتنا الحقيقية للوقوف جنباً إلى جنب في السير في طريق التقدم الفكري والثقافي والحضاري الذي لا يرتبط بجنسية أو انتماء فرعي يبطئ من دوران عجلة التقدم والتطور.
حضر الجلسة التي أدارها مدير الدائرة الثقافية إبراهيم غرايبة عدد من أساتذة الجامعة والطلبة المهتمين. ودار نقاش حول جملة من القضايا التي يطرحها الشباب على هذه المواقع ومدى جديتهم ووعيهم لما يدور على الساحة الأردنية والعربية.
كان الحوار يركز على مسألتين مهمتين: الحراك السياسي والإصلاحي القائم وانعكاسه على شبكات التواصل الاجتماعي، من التحريض والنقاش والحوار، والتطور الكبير والسريع الذي يجري في الخطاب وأدواته، كان البعض يبدي مخاوف كبيرة من تحول شبكات التواصل إلى ساحة للفتنة والانقسام والصراع، ولكن وجهة نظر مقابلة كان مفادها أن الحراك ينظم نفسه بنفسه، وسيؤول بعد فترة قصيرة إلى جدل إيجابي، ومن المهم أن الحوار يجري كتابة، وليس صوتيا، فالكتابة فعل ينطوي على تأنّ وتفكير.
والمسألة الأخرى التي دار حولها نقاش طويل ومهم هي التفاعلات والتداعيات الاجتماعية المصاحبة لشبكات التواصل، مثل مسار العلاقة بين الآباء والأبناء، ومدى جدوى الوصاية والرقابة عليهم، والأعمال والموارد الجديدة المرافقة للشبكات أو التي أنشأتها، والمساواة شبه المطلقة التي تحققت للناس في المشاركة والتأثير، ولعل ذلك مما يفسر الحركات الاجتماعية والإصلاحية التي غيرت في العالم العربي، وربما ستغير في العالم بأسره.

بدوي حر
04-16-2011, 10:04 AM
«ثقافية الأردنية» تنتدي حول «شبكات التواصل الاجتماعي»

http://www.alrai.com/img/321500/321489.jpg


عمان - الرأي - نظمت الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية جلسة حوارية حول شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، ودورها في اجتماع الرأي العام حول القضايا الوطنية والعربية، ولاسيما إقبال الشباب على مثل هذه الوسائل للتعبير عن آرائهم وتبادل وجهات النظر والحوار.
تحدثت في الجلسة التي عقدت في مدرج عمادة شؤون الطلبة المدونة لينا عجيلات من موقع «حبر»، وإيمان جرادات من راديو البلد.
تناولت الجلسة تجربتهما في التفاعل مع «الفيس بوك، وتويتر» واستقطاب عدد كبير من المشاركين على المواضيع والقضايا الراهنة ولاسيما الحراك الإصلاحي القائم والأوضاع السياسية والاجتماعية في الأردن والدول العربية، ومدى إسهام مثل هذه الوسائل في تسارع نبض الشارع العربي في سيره نحو المطالبة بحقوقه بالاعتصامات والثورات، وبالمقابل إظهار الرأي الآخر المعارض لهذه التحركات المنادية بالإصلاح.
وأشارت المدونتان إلى التطور الهائل في وسائل التكنولوجيا الذي بات من الصعب تجاهله أو إغفال دوره في الكشف عن كثير من المواقف والقضايا التي تحاول السلطة إن جاز التعبير عدم التصريح بها أو لفها بثوب من الغموض؛ فمن يتواجد في الحدث ساعة حصوله يستطيع تصويره وبثه في كثير من المواقع الإلكترونية أو ما يعرف بشبكات التواصل الاجتماعي. وكذلك يمكن لمن يريد أن يكتب مقالاً يعرض فيه وجهة نظره ويبين موقفه من كل الأحداث الجارية سواء في الأردن أو ما يجري في الدول العربية التي تشهد ثورات وصراعات حادة خاصة في ليبيا واليمن.
من جانبها عارضت إيمان جرادات الرأي القائل بأن هذه الوسائل هي التي صنعت الثورات والتحركات في الشارع وعند الشباب والمواطنين عموماً، فهي لم تتعدّ كونها وسيلة سخرها الشباب لطرح أفكارهم للاجتماع واتخاذ موقف واحد تجاه كثير من التجاوزات وقضايا الفساد التي تنتشر دون محاسبة، فكان هذا وسيلة للفت الأنظار لوجودهم ومعارضتهم أو اتفاقهم.
ولفتت لينا عجيلات النظر إلى وجود بعض التعليقات التي تحمل في طياتها أفكاراً هدّامة تعزز الفرقة والاختلاف، مما يستدعي أحياناً حذف بعض التعليقات أو جزء منها لأن فيها إسفافاً لا ينبئ عن وعي كافٍ بالتطورات الراهنة ومدى حاجتنا الحقيقية للوقوف جنباً إلى جنب في السير في طريق التقدم الفكري والثقافي والحضاري الذي لا يرتبط بجنسية أو انتماء فرعي يبطئ من دوران عجلة التقدم والتطور.
حضر الجلسة التي أدارها مدير الدائرة الثقافية إبراهيم غرايبة عدد من أساتذة الجامعة والطلبة المهتمين. ودار نقاش حول جملة من القضايا التي يطرحها الشباب على هذه المواقع ومدى جديتهم ووعيهم لما يدور على الساحة الأردنية والعربية.
كان الحوار يركز على مسألتين مهمتين: الحراك السياسي والإصلاحي القائم وانعكاسه على شبكات التواصل الاجتماعي، من التحريض والنقاش والحوار، والتطور الكبير والسريع الذي يجري في الخطاب وأدواته، كان البعض يبدي مخاوف كبيرة من تحول شبكات التواصل إلى ساحة للفتنة والانقسام والصراع، ولكن وجهة نظر مقابلة كان مفادها أن الحراك ينظم نفسه بنفسه، وسيؤول بعد فترة قصيرة إلى جدل إيجابي، ومن المهم أن الحوار يجري كتابة، وليس صوتيا، فالكتابة فعل ينطوي على تأنّ وتفكير.
والمسألة الأخرى التي دار حولها نقاش طويل ومهم هي التفاعلات والتداعيات الاجتماعية المصاحبة لشبكات التواصل، مثل مسار العلاقة بين الآباء والأبناء، ومدى جدوى الوصاية والرقابة عليهم، والأعمال والموارد الجديدة المرافقة للشبكات أو التي أنشأتها، والمساواة شبه المطلقة التي تحققت للناس في المشاركة والتأثير، ولعل ذلك مما يفسر الحركات الاجتماعية والإصلاحية التي غيرت في العالم العربي، وربما ستغير في العالم بأسره.

بدوي حر
04-16-2011, 10:05 AM
مهرجان الخليج السينمائي يحتفي بإبداعات الشباب

http://www.alrai.com/img/321500/321492.jpg


عمان - الرأي - افتتحت أول من أمس في دبي فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي بحضور العديد من ابرز نجوم الدراما الخليجية وصناع الافلام الشباب في منطقة الخليج .
وتحتفي الدورة بالإبداعات السينمائية المعاصرة والتجريبية من مختلف دول منطقة الخليج العربي حيث اختار القائمون على المهرجان 153 فيلما من 31 دولة خليجية وعربية وأجنبية من بينها الأردن لتشارك في مختلف فقرات المهرجان.
استهل المهرجان عروضه بالفيلم الوثائقي طفل العراق للمخرج علاء محسن وهو العمل الذي يحكي قصة رجوع المخرج إلى وطنه بعد 14 عاما، ويتناول مواضيع عديدة مثل الأسى والصداقة والبحث عن الهوية الضائعة في بلد كان يدعى وطنا.
وقال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمرالله آل علي: يؤكد الحضور القوي للأفلام الخليجية والعربية والعالمية في المهرجان أنه حين يتمّ تأمين بيئة مناسبة ترعى المبادرات السينمائية المحليّة، من خلال المهرجانات السينمائية والتثقيف الصحيح في مبادئ صناعة الأفلام، عندها سيتمّ تزويد السينمائيين الشباب بمنصة تتيح لهم فرصة تحقيق طموحاتهم المبتكرة، ونحن سعيدون بوجود الأفلام المشاركة في هذه الدورة، إذ أنها تغطي طيفاً متنوعاً من المواضيع والقضايا الهامة.
وتشتمل العروض على الكثير من الافلام العالمية التي تتنافس على مسابقة الفيلم القصير الدولية للمهرجان من بينها : الفيلم القصير تابا للمخرج ماركوس بيمنتيل، والفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان أتلانتيدوك-مونتيفيديو للأفلام الوثائقية. ويسرد الفيلم، الذي يتم عرضه للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ضمن مهرجان الخليج السينمائي، قصة أناس من قبائل مختلفة تتصارع فيما بينها على البقاء في منطقة غير متكافئة اجتماعياً.
ويدور فيلم سبب الحرب للمخرج اليوناني يورغوس زويس حول أناس من مختلف مشارب الحياة ينتظرون في 7 طوابير مختلفة؛ حيث يصبح الشخص الأول من كل طابور الأخير في الطابور التالي، مما يؤدي إلى تشكيل سلسلة هائلة من الناس. وقد فاز هذا الفيلم بمسابقة آفاق في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، فضلاً عن العديد من الجوائز الأخرى في مهرجان الأفلام الدرامية الدولي.
والجدير بذكر أن خمسة من الأفلام القصيرة في المنافسة من فرنسا في الفيلم الدرامي القصير أمستردام الذي حظي بتقدير عالمي واسع، يتناول المخرج فيليب إتيان شخصيتي برونو وحكيم اللذين تزدهر العلاقة بينهما عندما يدركان، أو يظنان على الأقل، أنهما الشخصان الوحيدان في العالم؛ وتدور أحداث الفيلم في منتصف الشتاء على أرض كرم للعنب.
ويتناول فيلم باريغو للمخرجين مهدي علاوي، لويك برامول، ألكس ديغوا، جيوفري ليروس، ألكسندر ولفروم قصة متشرد ذكي في باريس يبحث عن طعام ويحاول سرقته من عامل توصيل الطلبات، ولكن هذا الأخير يدرك الأمر ويبحث عن طريقة ذكية للهرب من المتشرد المجنون.
وتدور أحداث فيلم للشمال للمخرج يوسف شابي حول المهربين مهدي ونيتو الضائعين على شاطئ ناء، واللذين يخططان لعقد صفقة لتهريب البشر مع المافيا الألبانية.
ويوثق فيلم دراجات فقير لحميد أيوبي حياة باحث ديني يكسب رزقه من إصلاح الدراجات الهوائية بالقرب من أحد الجسور القديمة في مدينة كابول الأفغانية. في حين يروي فيلم شمس مئينية قصيدة مرئية تسحر الألباب عن المشاهد المتحولة.. أبياتها تسرد سلسلة من التشابيه والاستعارات عن العزلة والتفكك ومحدودية المناطق القابلة للسكن، وتصوغ رؤية فريدة للظروف البيئية المعاصرة.
ومن إسبانيا يروي فيلم قانون الأشياء لسيزار وخوسيه إستيبان أليندا قصة جوليا التي تعيش في حوض استحمام وتسعى لاستجماع قواها مع كل قطرة تسقط فيه.
ويحاكي فيلم الوداع الطويل لخافيير إيديامي العواطف الإنسانية بأسلوب مؤثر للغاية؛ حيث يسرد قصة شاب يحاول إجراء محادثة أخيرة مع زوجته التي تحتضر إثر تعرضهما لحادث سيارة. وقد فاز الفيلم بجائزة أفضل أغنية ضمن حفل توزيع جوائز جيري جولدسميث الموسيقية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى الدولي في إسبانيا.
أما فيلم ... مجرّد يوم آخر الحائز على العديد من الجوائز للمخرج الهندي أبهاي كومار، فهو يتتبع شخصياته بشكل عشوائي مسلطاً الضوء على عيوبهم وشكوكهم وهواجسهم ليتبين في نهاية المطاف أن الشيء الذي يبحثون عنه هو مغزى حياتهم.
ويأتي الفيلم الهندي الثاني ست جدائل للمخرج تشايتانيا تامهان كدراسة تتناول الشخصيات التي يتضمنها؛ وهو يستمد قصته -التي يقوم جزء منها على أحداث حقيقية- من عالم صناعة شاي دارجيلينغ الشهير وأسراره الدفينة حاز هذا الفيلم على جائزة مهرجان كليرمون-فيران 2011، ومهرجان روتردام السينمائي الدولي 2011، ومهرجان يس للأفلام الهندية وغيرها.
أما فيلم غريب للمخرج دينيز سوزبير، فيسرد قصة الشاب التركي-الألماني ميتين الذي يبلغ من العمر 23 عاماً ويحلم بالثروة، والذي يضل طريقه عندما يلتقي بمجرم.
وتشتمل قائمة الأفلام القصيرة أيضاً على الفيلم الألماني أضواء للمخرج غيليو ريكياريللي، وهو كوميديا حول ضابط شرطة في بلدة صغيرة يحلم أن يكون بطلا.
ومن إيران، فيلم ولا شيء غير ذلك للمخرجة رقية توكلي عن قصة امرأة تستمع الى مشورة جدتها بشأن زواجها.
وسيجري عرض 64 فيلما ضمن برنامج المسابقة الخليجية أخرجها سينمائيون من منطقة الخليج أو تتناول مواضيع تدور حول الخليج، وتشمل 38 فيلما قصيرا، و20 فيلما وثائقيا و6 أفلام طويلة، في حين جرى اختيار 30 فيلما في مسابقة الطلبة، وتشمل 18 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة، و12 فيلما في مسابقة الأفلام الوثائقية.
ويسلط المهرجان الضوء خلال هذه الدورة، على أعمال السينمائي الفرنسي التجريبي جيرار كوران، المعروف عالميا بسلسلة بورتريهاته، التي أسماها سينماتون ويعتبر أطول مشروع سينمائي في تاريخ السينما، حيث تبلغ مدته الزمنية، حتى اليوم حوالي 156 ساعة ليعرض خلال دورة هذا العام على شاشات متواجدة للجمهور في منطقة دبي فستيفال سيتي.
كما سيقوم المهرجان باستضافة عروض لأفلام المخرج الإيراني عباس كيارو ستامي، الذي سبق له أن ترأس لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، سنة 2009، ستشمل 3 أفلام وهي، مطر وبيض البحر وطرق كيارو ستامي، فضلا عن تأطيره لورشة عمل في السينما مع عدد من السينمائيين الحاضرين.
وتتميز هذه الدورة أيضا، بعرض أفلام للتحريك لفائدة الأطفال، من عدد من الدول، من بينها كندا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وتايوان، والدانمارك، وسويسرا.
وتحكي هذه الأفلام مجموعة من المواضيع، التي لها علاقة بالأطفال، من خلال التركيز على مجموعة من الشخصيات القريبة من مخيلة الطفل.
ويجري في المهرجان عرض احدث نتاجات شركة الانتاج السينمائية الاماراتية العالمية امينة دسمال وروبن فوكس (الكوف إنترتايمن) التي اتخذت انكلترا مقرا لها .
ولدت ونشأت أمينة في الإمارات العربية المتحدة، ولديها اهتمام بمساعدة وتشجيع وتطوير المشاريع الشرق أوسطية أنتجت حتى الآن وقامت بتمويل العديد من الأفلام في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، بريطانيا، بورتوريكو وتونس على سبيل المثال. وقد فازت هذه الأفلام بثماني جوائز رئيسية، وتلقت واحداً وعشرين ترشيحاً لمهرجانات سينمائية كبرى، بما في ذلك مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ومهرجان تورنتو السينمائي الدولي، ومهرجان نيويورك السينمائي الدولي ومهرجان لندن السينمائي الدولي.
امينة دسمال مخرجة وصانعة أفلام إماراتية عملت على استخدام موارد شركتها لسد الفجوة بين الشرق والغرب في مجال صناعة السينما، وتؤمن بأنه ليس هناك وقت أفضل من الوقت الحالي للعمل في مجال السينما في الإمارات العربية المتحدة، فالسينما هي الوسيلة المثالية للوصل بين الغرب والشرق.
أمينة دوما تجد السبل الكفيلة لإظهار الدعم لصناعة السينما النامية في العالم العربي. وفي الآونة الأخيرة، كانت جزءا من لجنة أبوظبي للأفلام كوفد في مهرجان برلين السينمائي 2011. بالإضافة إلى تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الحدث، وكانت أيضا في المهرجان لدعم العرض العالمي لفيلمها الأخير The Caller، الذي اشترت حقوق توزيعه في اميركا شركة سوني بيكتشرز العالمية.
أنتجت امينة عدداً من الأفلام الناجحة التي تغطي مختلف الأنواع على الصعيد العالمي ونالت بالإضافة إلى الجوائز الإشادة من صناع السينما العالمية، في العام 2009 تم التعريف بها كشخصية من دولة الإمارات العربية المتحدة كسيدة أعمال تحت عمر الثلاثين فضلا عن اختيارها واحدة من 50 سيدة أعمال الأكثر نفوذا في الشرق الأوسط في العام 2008 من قبل مجلة فوربس هذا العام، أمينة أدرجت في الرقم 27 ضمن 100 أقوى امرأة في الأعمال العربية في 2011.

بدوي حر
04-16-2011, 10:05 AM
مهرجان الخليج السينمائي يحتفي بإبداعات الشباب

http://www.alrai.com/img/321500/321492.jpg


عمان - الرأي - افتتحت أول من أمس في دبي فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي بحضور العديد من ابرز نجوم الدراما الخليجية وصناع الافلام الشباب في منطقة الخليج .
وتحتفي الدورة بالإبداعات السينمائية المعاصرة والتجريبية من مختلف دول منطقة الخليج العربي حيث اختار القائمون على المهرجان 153 فيلما من 31 دولة خليجية وعربية وأجنبية من بينها الأردن لتشارك في مختلف فقرات المهرجان.
استهل المهرجان عروضه بالفيلم الوثائقي طفل العراق للمخرج علاء محسن وهو العمل الذي يحكي قصة رجوع المخرج إلى وطنه بعد 14 عاما، ويتناول مواضيع عديدة مثل الأسى والصداقة والبحث عن الهوية الضائعة في بلد كان يدعى وطنا.
وقال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمرالله آل علي: يؤكد الحضور القوي للأفلام الخليجية والعربية والعالمية في المهرجان أنه حين يتمّ تأمين بيئة مناسبة ترعى المبادرات السينمائية المحليّة، من خلال المهرجانات السينمائية والتثقيف الصحيح في مبادئ صناعة الأفلام، عندها سيتمّ تزويد السينمائيين الشباب بمنصة تتيح لهم فرصة تحقيق طموحاتهم المبتكرة، ونحن سعيدون بوجود الأفلام المشاركة في هذه الدورة، إذ أنها تغطي طيفاً متنوعاً من المواضيع والقضايا الهامة.
وتشتمل العروض على الكثير من الافلام العالمية التي تتنافس على مسابقة الفيلم القصير الدولية للمهرجان من بينها : الفيلم القصير تابا للمخرج ماركوس بيمنتيل، والفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان أتلانتيدوك-مونتيفيديو للأفلام الوثائقية. ويسرد الفيلم، الذي يتم عرضه للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ضمن مهرجان الخليج السينمائي، قصة أناس من قبائل مختلفة تتصارع فيما بينها على البقاء في منطقة غير متكافئة اجتماعياً.
ويدور فيلم سبب الحرب للمخرج اليوناني يورغوس زويس حول أناس من مختلف مشارب الحياة ينتظرون في 7 طوابير مختلفة؛ حيث يصبح الشخص الأول من كل طابور الأخير في الطابور التالي، مما يؤدي إلى تشكيل سلسلة هائلة من الناس. وقد فاز هذا الفيلم بمسابقة آفاق في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، فضلاً عن العديد من الجوائز الأخرى في مهرجان الأفلام الدرامية الدولي.
والجدير بذكر أن خمسة من الأفلام القصيرة في المنافسة من فرنسا في الفيلم الدرامي القصير أمستردام الذي حظي بتقدير عالمي واسع، يتناول المخرج فيليب إتيان شخصيتي برونو وحكيم اللذين تزدهر العلاقة بينهما عندما يدركان، أو يظنان على الأقل، أنهما الشخصان الوحيدان في العالم؛ وتدور أحداث الفيلم في منتصف الشتاء على أرض كرم للعنب.
ويتناول فيلم باريغو للمخرجين مهدي علاوي، لويك برامول، ألكس ديغوا، جيوفري ليروس، ألكسندر ولفروم قصة متشرد ذكي في باريس يبحث عن طعام ويحاول سرقته من عامل توصيل الطلبات، ولكن هذا الأخير يدرك الأمر ويبحث عن طريقة ذكية للهرب من المتشرد المجنون.
وتدور أحداث فيلم للشمال للمخرج يوسف شابي حول المهربين مهدي ونيتو الضائعين على شاطئ ناء، واللذين يخططان لعقد صفقة لتهريب البشر مع المافيا الألبانية.
ويوثق فيلم دراجات فقير لحميد أيوبي حياة باحث ديني يكسب رزقه من إصلاح الدراجات الهوائية بالقرب من أحد الجسور القديمة في مدينة كابول الأفغانية. في حين يروي فيلم شمس مئينية قصيدة مرئية تسحر الألباب عن المشاهد المتحولة.. أبياتها تسرد سلسلة من التشابيه والاستعارات عن العزلة والتفكك ومحدودية المناطق القابلة للسكن، وتصوغ رؤية فريدة للظروف البيئية المعاصرة.
ومن إسبانيا يروي فيلم قانون الأشياء لسيزار وخوسيه إستيبان أليندا قصة جوليا التي تعيش في حوض استحمام وتسعى لاستجماع قواها مع كل قطرة تسقط فيه.
ويحاكي فيلم الوداع الطويل لخافيير إيديامي العواطف الإنسانية بأسلوب مؤثر للغاية؛ حيث يسرد قصة شاب يحاول إجراء محادثة أخيرة مع زوجته التي تحتضر إثر تعرضهما لحادث سيارة. وقد فاز الفيلم بجائزة أفضل أغنية ضمن حفل توزيع جوائز جيري جولدسميث الموسيقية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى الدولي في إسبانيا.
أما فيلم ... مجرّد يوم آخر الحائز على العديد من الجوائز للمخرج الهندي أبهاي كومار، فهو يتتبع شخصياته بشكل عشوائي مسلطاً الضوء على عيوبهم وشكوكهم وهواجسهم ليتبين في نهاية المطاف أن الشيء الذي يبحثون عنه هو مغزى حياتهم.
ويأتي الفيلم الهندي الثاني ست جدائل للمخرج تشايتانيا تامهان كدراسة تتناول الشخصيات التي يتضمنها؛ وهو يستمد قصته -التي يقوم جزء منها على أحداث حقيقية- من عالم صناعة شاي دارجيلينغ الشهير وأسراره الدفينة حاز هذا الفيلم على جائزة مهرجان كليرمون-فيران 2011، ومهرجان روتردام السينمائي الدولي 2011، ومهرجان يس للأفلام الهندية وغيرها.
أما فيلم غريب للمخرج دينيز سوزبير، فيسرد قصة الشاب التركي-الألماني ميتين الذي يبلغ من العمر 23 عاماً ويحلم بالثروة، والذي يضل طريقه عندما يلتقي بمجرم.
وتشتمل قائمة الأفلام القصيرة أيضاً على الفيلم الألماني أضواء للمخرج غيليو ريكياريللي، وهو كوميديا حول ضابط شرطة في بلدة صغيرة يحلم أن يكون بطلا.
ومن إيران، فيلم ولا شيء غير ذلك للمخرجة رقية توكلي عن قصة امرأة تستمع الى مشورة جدتها بشأن زواجها.
وسيجري عرض 64 فيلما ضمن برنامج المسابقة الخليجية أخرجها سينمائيون من منطقة الخليج أو تتناول مواضيع تدور حول الخليج، وتشمل 38 فيلما قصيرا، و20 فيلما وثائقيا و6 أفلام طويلة، في حين جرى اختيار 30 فيلما في مسابقة الطلبة، وتشمل 18 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة، و12 فيلما في مسابقة الأفلام الوثائقية.
ويسلط المهرجان الضوء خلال هذه الدورة، على أعمال السينمائي الفرنسي التجريبي جيرار كوران، المعروف عالميا بسلسلة بورتريهاته، التي أسماها سينماتون ويعتبر أطول مشروع سينمائي في تاريخ السينما، حيث تبلغ مدته الزمنية، حتى اليوم حوالي 156 ساعة ليعرض خلال دورة هذا العام على شاشات متواجدة للجمهور في منطقة دبي فستيفال سيتي.
كما سيقوم المهرجان باستضافة عروض لأفلام المخرج الإيراني عباس كيارو ستامي، الذي سبق له أن ترأس لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، سنة 2009، ستشمل 3 أفلام وهي، مطر وبيض البحر وطرق كيارو ستامي، فضلا عن تأطيره لورشة عمل في السينما مع عدد من السينمائيين الحاضرين.
وتتميز هذه الدورة أيضا، بعرض أفلام للتحريك لفائدة الأطفال، من عدد من الدول، من بينها كندا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وتايوان، والدانمارك، وسويسرا.
وتحكي هذه الأفلام مجموعة من المواضيع، التي لها علاقة بالأطفال، من خلال التركيز على مجموعة من الشخصيات القريبة من مخيلة الطفل.
ويجري في المهرجان عرض احدث نتاجات شركة الانتاج السينمائية الاماراتية العالمية امينة دسمال وروبن فوكس (الكوف إنترتايمن) التي اتخذت انكلترا مقرا لها .
ولدت ونشأت أمينة في الإمارات العربية المتحدة، ولديها اهتمام بمساعدة وتشجيع وتطوير المشاريع الشرق أوسطية أنتجت حتى الآن وقامت بتمويل العديد من الأفلام في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، بريطانيا، بورتوريكو وتونس على سبيل المثال. وقد فازت هذه الأفلام بثماني جوائز رئيسية، وتلقت واحداً وعشرين ترشيحاً لمهرجانات سينمائية كبرى، بما في ذلك مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ومهرجان تورنتو السينمائي الدولي، ومهرجان نيويورك السينمائي الدولي ومهرجان لندن السينمائي الدولي.
امينة دسمال مخرجة وصانعة أفلام إماراتية عملت على استخدام موارد شركتها لسد الفجوة بين الشرق والغرب في مجال صناعة السينما، وتؤمن بأنه ليس هناك وقت أفضل من الوقت الحالي للعمل في مجال السينما في الإمارات العربية المتحدة، فالسينما هي الوسيلة المثالية للوصل بين الغرب والشرق.
أمينة دوما تجد السبل الكفيلة لإظهار الدعم لصناعة السينما النامية في العالم العربي. وفي الآونة الأخيرة، كانت جزءا من لجنة أبوظبي للأفلام كوفد في مهرجان برلين السينمائي 2011. بالإضافة إلى تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الحدث، وكانت أيضا في المهرجان لدعم العرض العالمي لفيلمها الأخير The Caller، الذي اشترت حقوق توزيعه في اميركا شركة سوني بيكتشرز العالمية.
أنتجت امينة عدداً من الأفلام الناجحة التي تغطي مختلف الأنواع على الصعيد العالمي ونالت بالإضافة إلى الجوائز الإشادة من صناع السينما العالمية، في العام 2009 تم التعريف بها كشخصية من دولة الإمارات العربية المتحدة كسيدة أعمال تحت عمر الثلاثين فضلا عن اختيارها واحدة من 50 سيدة أعمال الأكثر نفوذا في الشرق الأوسط في العام 2008 من قبل مجلة فوربس هذا العام، أمينة أدرجت في الرقم 27 ضمن 100 أقوى امرأة في الأعمال العربية في 2011.

بدوي حر
04-16-2011, 10:06 AM
فيلمان أردنيان قصيران ضمن الدورة السابعة لـ «الجزيرة» التسجيلية

http://www.alrai.com/img/321500/321494.jpg


عمان - الرأي - اختار القائمون على مهرجان الجزيرة الدولي السابع للأفلام التسجيلية فيلمين اردنيين قصيرين في مسابقتين ضمن اقسام المهرجان الخمسة الرئيسة.
وكانت لجنة اختيار مكونة من سينمائيين ونقاد قد وضعت فيلم (احلام بعيدة) للمخرج الشاب طارق الخطيب في مسابقة الفيلم القصير في حين جرى اختيار فيلم (بائع الاحلام ) للمخرجة هبة بوريني في قسم مسابقة افق جديد حيث تنقسم مسابقة المهرجان إلى خمسة مستويات أفلام طويلة, أفلام متوسطة, أفلام قصيرة, أفق جديد, أفلام واعدة, واختارت لجنة تحكيم المهرجان ما يقارب 285 مشاركة من اصل 1500 مشاركة تقدمت للمهرجان, وستبدأ فعاليات المهرجان يوم 21 نيسان الجاري وعلى مدار اربعة ايام . ويواصل المهرجان في دورته المقبلة توجهه في مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بصناعة الوثائقيات عربيا وعالميا، وتحدياتها، وسبل الارتقاء بها، فضلا عن قضايا الحريات من خلال ندواته المختلفة.
واستضاف المهرجان على مدار دوراته العديد من صناع السينما العربية والقائمين على البرامج التلفزيونية بالاضافة الى ضيوف شرف عرب وأجانب كما تميزت لجان التحكيم من ذوي الخبرة والممارسة في مجال صناعة الفيلم التسجيلي القادمين من ارجاء العالم . يشار الى ان المخرج الاردني عباس ارناؤوط يضطلع بادارة المهرجان حيث عرف بالعديد من اعماله الدرامية التلفزيونية الناجحة التي حققها تحت عناوين : 0ليلة سقوط غرناطة) و(الكتابة على لحم يحترق) وسواها كثير .

بدوي حر
04-16-2011, 10:07 AM
«أحلام يوسف».. رواية جديدة لإبراهيم الفقيه

http://www.alrai.com/img/321500/321496.jpg


عمان - الرأي - عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان، وبدعم من وزارة الثقافة، صدرت رواية (أحلام يوسف) للروائي والقاص إبراهيم عوض الله الفقيه، تقع الرواية في 190 صفحة من القطع المتوسط.
تطالعنا الرواية منذ الجملة الأولى بلغة سردية متقنة، غير متعبة، مشبعة بالوصف العميق، وتبدأ الذاكرة بالاسترجاع، بلغة انسيابية جميلة، وعلى مسافات متباعدة من الطفولة إلى الكهولة.
تتميز كتابة إبراهيم عوض الله الفقيه حسب الناشر، بصفاء جملته ومتانتها، ويعتبر كاتباً بارعاً في السرد الروائي والتخيل الفني، حيث يقول أنه عايش التجربة في روايته، وشاهد الكثير من أمثاله. وقد بذل الجهد في اختيار الموضوع، واستقاه من التفاصيل اليومية التي عايشها، ومن التجربة الإنسانية الوجودية والحضارية، كما اعتنى في اختيار الشكل والأسلوب واللغة، من حيث البساطة والدقة والدلالة.
شخصية يوسف في الرواية هي مرآة لشخصيات الرواية كافة، لكنها شخصية محورية، نامية، ظهرت من خلال تعدد وجهات نظره في الحياة، وقد عرض الكاتب بعض أحداث الرواية من خلال الشخصيات، وذلك عن طريق المشاهد الحوارية الخالصة، أي الأسلوب الحر المباشر.
ذاكرة أحلام يوسف تحكي عن الجد والزوجة والابن والحفيد، وتتحدث عن الشتات والتقاليد والعادات، فالراوي يجري وراء الأحداث مؤثراً ومتأثراً، ومشاركاً في مجرى اندفاعها, حيث يتولى السارد بضمير الغائب استرجاع ماضي الشخصية الذي يبدو أنه على معرفة به مقدار معرفة الشخصية، ويسترجع أدق الأحداث والتفاصيل الصغيرة، وبما أثارته الأحداث من مشاعر وأحاسيس ومواقف.
قدمت الرواية تجربة شريحة كبيرة من عالمنا العربي، وحفلت بنماذج بشرية مختلفة، تمثل فتات اجتماعية متنوعة، كما استطاعت أن تنفذ إلى بواطن وانفعالات النفس البشرية، فأصبح التحول الأسلوبي والشكلي والاجتماعي متداخلاً في الرواية بشكل واضح. ورواية أحلام يوسف هي الرواية التاسعة بعد رواياته جذور في طريق التحرير، الهذيان، وما زال للصبار روح، الصمت المعبر، الخريف واغتيال أحلام، الأرض الحافية، نوافذ الغضب، ظمأ السنابل. كما صدر له مجموعتان قصصيتان القربان و فرسان السراب، وفي التاريخ صدر له كتاب صوبا إحدى قرى فلسطين المدمرة عام 1948م في منطقة القدس، تاريخ وطن وحياة قرية.

بدوي حر
04-16-2011, 10:08 AM
قراءة في تجربة الخطيب الشعرية

http://www.alrai.com/img/321500/321490.jpg


إربد - أحمد الخطيب - في الأمسية التي نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، مساء أول من أمس، واحتفاء بتجربة الشاعر أحمد الخطيب، وصدور مجموعته الشعرية الجديدة « حارس المعنى»، قدّم كل من الشعراء: نضال القاسم، عمر العامري، وعلي هصيص، قراءات نقدية اتجه فيها الشاعر القاسم إلى محاورة التجربة منذ بداياتها وحتى الديوان الأخير للخطيب، فيما تناول الشاعر العامري ديوان « حارس المعنى» بالتحليل والرصد لمكوناته اللغوية والإيقاعية، أما الشاعر هصيص فقدم نصاً إبداعياً اتكأ فيه على عناوين المجموعات الشعرية للشاعر الخطيب للوصول إلى شعرية النص.
في قراءته التي قدمها الشاعر القاسم تحت عنوان « تحولات الدلالة في تجربة أحمد الخطيب»، أكد أن التجربة الشعرية للخطيب تراهن في مستوييها الكمي والنوعي على استشراف متعة التلقي، الذي يزاوج بين الحرص على تحقيق تراكم بوتيرة معقولة وتطور في التجربة الجمالية.
وأضاف في الأمسية التي أدارها الناقد د. عبد الرحيم مراشدة أن تجربة الخطيب الشعرية تعد واحدة من التجارب المهمة في المشهد الشعري الأردني، حيث استطاع الشاعر أن يحقق لها تميزا في اللغة والأسلوب والرؤية لتشكل نسيجا خاصا به، لافتا إلى أن الخطيب يكتب من أقاصي تجواله بين الزمن والفكرة والواقع، ومن هذه الأقانيم الثلاثة ننتبه إلى حضور جملته الشعرية.
وأشار إلى أن نص الخطيب الشعري يتدفق سلسا لا تظهر فيه الصنعة إلا نادرا، مستخدما بحذق كل ما تراكم من تقنيات قصيدة التفعيلة الإيقاعية ومضيفا إليها مع احتفاظه بوحدتها العضوية.
إلى ذلك تناول الشاعر القاسم مجموعات أحمد الخطيب الشعرية، بدأ من الديوان الأول « أصابع ضالعة في الانتشار»، ولغاية ديوانه الأخير، ومميزات كل مجموعة، ومآل تطورها وتحولات الشعرية في مفاصلها، وما قدمته كلّ مجموعة من بنيات جديدة على المستويات المتعددة.
ومن جانبه أشار الشاعر العامري في ورقته « قراءة في ديوان حارس المعنى»، إلى أن الشاعر الخطيب يعلن في هذه المجموعة الشعرية عن موهبة عالية، ورؤى متفردة تسعى إلى النفاذ إلى مكونات الوجود من خلال اجتراح طرائق وأساليب لغوية وإيقاعية متنوعة، وانزياحات أسلوبية عملت على تثوير اللغة وإغناء محمولاتها الإيحائية والدلالية والسيميائية.
وقال إن هذه الرؤى التي تفيض في هذه المجموعة وتتدفق بغزارة يقابلها لغة غنية تضارع اتساع الرؤى ونفاذها، لافتا إلى العالم الضاج بالحركة والإيقاع والمفارقة والغرابة التي تصل أحياناً إلى حد الدهشة، لافتاً إلى أن الخطيب شاعر يمتلك حساً واعيا لتناقضات الكون وتجاور الأضداد والثنائيات الكثيرة لا سيما ثنائية الموت والحياة التي كان لها حضورها المتميز في مجموعة « حارس المعنى».
إلى ذلك رصد الشاعر العامري بعض التحولات الإيقاعية في المجموعة، والتناصات القرآنية، ودلالة المرايا، لافتا إلى أن مفردة المرايا تنتظم شعر الخطيب كافة وتشيع فيه، وأن دال المرآة يرد مقترنا بالظل ودواله الأخرى التي تشي برغبة عارمة لدى الشاعر في الكشف والمعرفة والنفاذ إلى كنه الأشياء من خلال التحديق في موجودات الكون والحياة والذات.
وقال الشاعر هصيص في نصه الذي رسم فيه ملامح سيرة الخطيب الشعرية، كنت صاحب الورق القديم كأنه الرمل ممتدا من أول الصحراء حتى اشتعال السهل بالخصوبة والبهاء، كل هذا الفضاء الذي يسبح في حبرك ويدور في مدار أوراقك، كل حرف منضد هو لك، والأبنوس الندي، والخشب المعتق، وصوت المطر الخفي كله لك.
وتابع الشاعر هصيص لكم أتعبتنا في تتبع جهاتك، لكم غاب حضورك، وحضر غيابك، معناك كثير لو نتركه للغيم شهيقا وللزرع سلالات من قلق وسرور وحقل خيول، مضيفا لأحمد إذ يلزم المكان صمته، وإذ يسكن الليل في مساكنه يأبى الشعر إلا حضوره البهي، ولكنه ليس لأي حضور، وليس لأي سماء، ربما هو البدء النقي الذي يسبق السروات ويعبر العالم السفلي متخذا من صلوات وساعات مواعيد لخلوة قمرية تتزاحم فيها أفكار الفتى حتى لا مناص من إعلان البدء، ولا مناص من إعادة الأشياء إلى تصاويرها الأزلية.

بدوي حر
04-16-2011, 10:08 AM
الحياري تشارك في معرض بقطر

http://www.alrai.com/img/321500/321491.jpg


عمان - الرأي - تشارك الفنانة هيلدا الحياري في المعرض الذي ينظمه مركز الفنون البصرية بقطر.
ويشارك في المعرض الذي حمل اسم 2في2 ويفتتح في 20 الجاري، فنانون من مصر، البرازيل وأميركا(اليابان).
والفنانة الحياري تشتغل بأسلوب تجريدي وفق الرشق والخط الدائري لتكوين علاماتها البصرية التي تختزل الكون.
كما تشتغل على الأشكال التي تشبه الأجرام السماوية منطلقة من النقطة ومتوالياتها، وتضاد الامتلاء والفراغ بترك الممرات البصرية التي تتيح فرصة الحوار والتأمل.
والفنانة التي تخرجت في الأردنية في العلوم السياسية وحصلت على بكالوريوس الفنون شاركت في عشرات المعارض المحلية والعربية والدولية، تضاف إلى عدد من المعارض الشخصية التي أقامتها في غير فضاء محلي وعربي وعالمي، وفازت بعدد من الجوائز.

بدوي حر
04-16-2011, 10:08 AM
محمد أركون المفكّر والباحث والانسان

http://www.alrai.com/img/321500/321498.jpg


صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب محمد أركون المفكّر والباحث والانسان.
الكتاب الذي يقع الكتاب في 166 صفحة.نتاج حلقة نقاشية نظمها المركز حررها د. عبد الإله بلقزيز.
من الكتاب: أرسى محمد أركون ( 1928 ـ 2010) استراتيجية ‹الاسلاميات التطبيقية› كمشروع فكري يجيب عن ثلاث حاجات معرفية مترابطة في ميدان الدراسات الاسلامية: تتصل الأولى بتغطية الحاجة الى تأسيس ميدان دراسي علمي مستقل، أطلق عليه علم الإسلام أو الإسلاميات، والثاني يشتمل على الحاجة الى تجاوز الأفق المعرفي والمنهجي الذي توقف عنده الاستشراق، والثالث دعا فيه إلى توفير الحاجة الى عُدّة اشتغال علمية جديدة في الإسلاميات، عن طريق انفتاح الدارسين، في هذا المجال، على الثورة المعرفية التي شهدتها العلوم الانسانية والاجتماعية في النصف الثاني من القرن العشرين.
وتمثّلت مهمّة أركون حسب صحيفة القدس العربي فيكتابة تاريخ الفكر الإسلامي كتابة نقدية وتحليلية تنصرف الى بيان النظام المعرفي الحاكم لذلك الفكر، ونقد العقل الإسلامي من خلال تفكيك أطره الدوغمائية الحاكمة والكابحة، وإعادة الاعتبار الى التراث الإنسانوي والعقلاني، ذلك الجانب من التراث الذي كان مهملاً ومهمّشاً، والإضاءة الفكرية الشديدة على الحاجة الى إعادة الاعتبار الى موقعية المتخيل والميثي والمجاز والمدهش في الثقافة والفكر في تاريخ الإسلام.
كما تمثلت مهمة أركون في العودة الى العهد التدشيني للإسلام وقراءة نصّه التأسيسي ( القرآن الكريم) في ضوء معرفي ومنهجي جديد، والدعوة المتكررة الى وجوب القطيعة مع النظرة الاختزالية الى تراث الإسلام التي تحصره في التعبير الثقافي والفكري المكتوب، وتأسيس نظرة جديدة شاملة تستدمج في ذلك التراث كل التعبيرات الشفهية وغير المكتوبة، وتنكبّ عليها درساً وتأريخاً وقراءة.

بدوي حر
04-16-2011, 10:09 AM
افتتاح معرض الناصر الغرافيكي الخامس في «الأندى»

http://www.alrai.com/img/321500/321499.jpg


عمان - محمد جميل خضر - الانفتاح على حرية التعبير والتجريب، وتنوع وسائطها وتقنياتها الفنيّة، واقترابها الحيوي من اتجاهات التشكيل المعاصر، شكّل في تجربة الفنانة التشكيلية نعمت الناصر، مفتاحاً للكشف عن آفاق جديدة في تعبيراتها الجرافيكية.
هذا ما يؤكده معرض الناصر الغرافيكي الخامس الذي يفتتح في السادسة والنصف من مساء غد في جاليري دار الأندى- جبل اللويبدة- مقابل جامع السعدي- نهاية شارع ضرار ابن الأزور.
الجديد في معرض الناصر الشخصي المتواصل في الأندى حتى نهاية الشهر الحالي، إحداثها قطيعةٍ ما مع الواقعية لصالح التعبيرية والتجريد، وإن ظهر ميل في لوحات المعرض البالغ عددها 45 لوحة نحو التعبير.
في أعمالها ثمة قلقٌ مبدع خلاق، يجعل الناصر ترى البحر، كما في واحدة من اللوحات، كما لو أنه حلم مشتهى. تقول حول هذه التجربة المؤلمة، إن اللبناني عندما يشتاق البحر يشد الرحال إليه قرب بيروت أو صيدا أو صور أو جونيه أو طرابلس أو غيرها من مدن لبنان اللصيقة للبحر، وكذا السوري الذي يغرّب حين ينتابه حنين البحر نحو اللاذقية أو طرطوس أو بانياس أو نحو واحدة من مدنه المطلة على البحر الأبيض المتوسط، ولكن الأردني والفلسطيني المقيم في مدن الضفة الغربية على السواء، فإن اشتياقه للبحر يتحول إلى تحديق مأسور وموجوع بالمنع والحدود وقوة الاحتلال الغاشمة، فبحر يافا، وبحر حيفا وعكا ونتانيا، وحتى بحر غزة، ما عاد ممكناً، إلا داخل مساحة الحلم والأمنية والانتظار.
ما تبسطه لنا تجربة الناصر، التي أنهت دراستها الفنية من قسم الجرافيك في جامعة دمشق العام 1981، إذن، وما تشير إليه بوضوح جلّ أعمالها على مدار العقدين الماضيين، وعلى وجه الخصوص أعمال معرضها الجرافيكي الخامس، هو مساحة للكشف عن مخبوءات عالمها البصري.
عن تجربتها الجديدة يقول الفنان والناقد العراقي يوسف عبدلكي: يمكن بشيء من التبصر إدراج الانتقالات التقنية والأسلوبية لدى نعمت الناصر إلى تيار فني ينتقل من غصن إلى آخر دون ثبات على قرار أسلوبي أو تقني حتى عندما يتملك ذلك, فهذه الحفاوة الدؤوبة التي أنجزت دراستها في بداية الثمانينات, وبدأت بعرض أعمالها, نهاية ذلك العقد لا تزال متمسكة بعقيدة البحث أكثر من ميلها لإسناد رأسها إلى إنجاز ما.
عبدلكي يختم حول تجربة الناصر قائلاً: بعد أكثر من عشرين عاما من العمل تبدو الناصر مأخوذة بقلقها ومتمسكة بروح البحث, تريد لتساؤلاتها نفسها أن تتسلل إلى قلب الناظر, وكأنها تريد له وهو واقف أمام عملها أن يحس أنه إنما يرتجف على خيط مشدود بين جبلين من جبال عمان.

بدوي حر
04-16-2011, 10:09 AM
أخبار




ورشة دولية في المكتية الوطنية حول رقمنة النصوص
تنظم دائرة المكتبة الوطنية ورشة عمل دولية متخصصة بعنوان أفضل الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية خلال الفترة (20-21) نيسان 2011، ضمن مشروع دار الكتب الذي يهدف لحماية التراث الثقافي العراقي و المنفذ من قبل دار الكتب والوثائق العراقية ومنظمة جسر إلى (upp) الايطالية، والممول من الاتحاد الأوروبي واليونسكو، والسلطات المحلية الإيطالية في منطقة توسكاني.
تنطلق الورشة بحضور ممثلين عن دائرة المكتبة الوطنية في الأردن والاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو، ودار الكتب والوثائق العراقية، ومنظمة جسر إلى، ويشارك فيها خبراء بارزون ومدراء المكتبات الوطنية في الأردن و العراق وبعض المدن الإيطالية، ولبنان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.
زعل وخضرة في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالرمثا
قدم الفنانان حسن السبايلة وسفيرة النوايا الحسنة الفنانة رانيا اسماعيل عرضا مسرحيا لطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا ,ضمن مشروع شركاء الإعلام لصحة الأسرة.
تضمن العرض الإعلان عن عدة مواقع الكترونية لمساعدة الشباب الأردني في التخطيط لمستقبله في المراحل الجامعية, ومساعدة الشباب في التخطيط لحياة صحية سليمة وتشجيعهم على ممارسة النشاطات البدنية التي تسهم في تعزيز الصحة العامة, وتوجههم للانضمام إلى مؤسسات المجتمع المدني التي تشارك بالعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الحكومية ليأخذوا فرصتهم في بناء الوطن ويبتكروا المشاريع التي ترفع من شأنهم وتخفف نسبة البطالة في الأردن.
احتوى العرض على مجموعة من المفارقات الكوميدية الناقدة الهادفة والتوعوية.
إلى ذلك يحضر الفنانان لعمل مسرحي كوميدي هادف, يعلن عن تفاصيله لاحقاً بحسب الفنانين.
قراءات شعرية تنحاز لقصيدة النثر
بتنظيم من رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، أحيا الشعراء: سيف محاسنة، ليث مقابلة، خلدون بني عمر، محمد سالم العمري، خالد القيسي، ومحمد فتحي الصمادي، أمسية شعرية، انحازت في مجملها لقصيدة النثر. قرأ الشعراء باقة من القصائد التي تعبر عن تجاربهم في سياق البحث عن اللغة الشعرية الخاصة بهذا النمط الشعري، ورغم انجذاب شريان الإيقاع التفعيلي للمستويات اللغوية التي قدمها الشعراء، إلا أن القصائد حافظت على مناخها النثري.
فيزيا كَوْن على الجزيرة للأطفال
تعرض قناة الجزيرة للأطفال الثلاثاء 19 الجاري في 17:00 بتوقيت غرينتش حلقة جديدة من المجلة العلميةفيزيا كَوْن تختبر قانون القصور الذاتي.
تهدف هذه الحلقة إلى تفسير قانون نيوتن الأول الخاص بالقصور الذاتي، الذي ينصّ على أن كل جسم يبقى على حالته من حيث السكون، أو الحركة بسرعة منتظمة في خط مستقيم، مالم تؤثر فيه قوة. توضح الظاهرة الشهيرة لسقوط التفاحة، وتختبر القصور الذاتي في تجربة ضخمة عبر سحب الغطاء من تحت مئتي طبق تم وضعها على طاولة طعام كبيرة.
يعاد بث هذه الحلقة في اليوم نفسه 21:00 بتوقيت غرينتش.

بدوي حر
04-17-2011, 11:14 AM
الاحد 17-4-2011

كلوديا: أصوات العمالقة ساعدتني على إظهار إمكانياتي

http://www.alrai.com/img/321500/321598.jpg


تحتفل الفنانة كلوديا حنا يوم 25 نيسان الحالي بعيد ميلادها الذي يأتي هذا العام مختلفا حيث أصبحت مطربة معروفة ولديها ألبوم في الأسواق يحقق يوما بعد يوم نجاحا ملحوظا رغم عدم استقرار الأوضاع السياسية في العالم العربي، وتستعد حاليا لألبوم خليجي، وألبوم عراقي.
كلوديا سعيدة, بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - بنجاح ألبومها «الوقت ده» الذي طرح في الأسواق بالتزامن مع ثورة 25 يناير في مصر ولم يتأثر بالأحداث وحقق نجاحا جيدا في العالم العربي، وكانت أكثر حظا من كاظم الساهر ونوال الزغبي اللذين طرح ألبوماهما وقت اندلاع الثورة ولم يحققا الانتشار الكبير في مصر. وقالت: كانت ثورة 25 يناير «وش الخير» عليَّ حيث توقفت سوق الغناء في مصر بعد طرح ألبومي، الذي كان آخر البوم يتم طرحه في الاسواق فحصلت على نسبه دعاية اكبر وظلت صوري في الشوارع حتى اليوم، ونظرا لعدم طرح ألبومات جديدة من كل شركات الإنتاج تم عرض ألبومي كثيرا على الانترنت، لذلك حظيت بشهرة مناسبة في أولى ألبوماتي حتى أقمت حفلين للالبوم واحدا لأصدقائي والآخر إقامته شركه ميلودي وهذا لم اكن سأحصل عليه لولا الثورة.
وقالت كلوديا: بعد نجاح الأغنيات السينجل التي قدمتها بطريقة الفيديو كليب وهي «احبك قوي» و»بندم قوي» و»تجافيني» و»حالك» التي عرضت على قنوات ميلودي، طلب مني المنتج محسن احمد اضافه الأغاني إلى ميكس ميلودي او طرحها كميني البوم، لكني رفضت واشترطت عليه ان اطرح ألبوما كاملا فوافق وقدمت أغنيتين بالإضافة إلى الأغاني السينجل وشاركت في الإنتاج لان طرح البوم كامل تكاليفه كبيرة على الشركة واتفقنا وتعاقدت معهم على البوم واحد كتوزيع.

وعن كيفية حصولها على تكاليف الألبوم قالت: عملي لفترة طويلة في عروض الأزياء واهتمامي بتقديم العمل بدقة شديدة ساعدني كثيرا على أن أكون من اشهر عارضات الأزياء، بالاضافة الى أنني قدمت اغنيتين «سينجل» حققتا نجاحا جعل اسمي يتردد في المجال الفني بقوة ، وهذا النجاح جعلني أتلقى العديد من عروض الحفلات الخاصة لبعض الأسر الثرية، ومن خلال هذه الحفلات استطعت جمع مبلغ لا بأس به، كان ذخيرتي في إنتاج ألبومي.
وأكدت انها أنتجت ألبومها الأول حتى لا يفرض أحد عليها شيئا، كما أن آلية شركه «ميلودي» تقوم على ان ينتج المطرب لنفسه وهذا لم يقلقها بل ساعدها في ان تتدخل في كل شيء، من المكساج وحتى اختيار الالحان والكلمات حيث ترفض ان يحتكرها احد او يفرض عليها رأيه. وقالت: اسعى الى التعامل مع شركه انتاج اثق بها وباختياراتها لكني وجدت ان إنتاجي لنفسي أفضل في أول ألبوماتي خاصة وأنني اشترطت اساليب دعاية مختلفة باعتباره أول ألبوماتي.
وعن الاتهامات التي صاحبت أغنيتها «بندم قوي» بعد حصولها على جائزة مهرجان أوسكار الفيديو كليب قالت: بعد تصوير هذه الأغنية شاركت بها في مهرجان الفيديو كليب، وفوجئت بفوزها كأحسن أغنية مصورة، وبعدها انهالت عليَّ الاتهامات التي أصابتني بالإحباط الشديد خاصة عندما كنت أرى الجمهور يهاجمني عبر «اليوتيوب»، رغم ان هذه الأغنية حققت نجاحا في «الكول تون» لكنني عندما قارنت ذلك بما يقال على الفنانين الآخرين تماسكت، بعد أن هدأت فوجئت ان البعض ادعى انني اشتريت جائزه الاوسكار رغم انني كنت بعيدة تماما عن ذلك، وحصلت عليها لان الأغنية اعجبت لجنه التحكيم ومن الصعب ان اشتري جائزه حتى لو كانت «الميوزيك اورد» لانني وقتها لن اشعر بمعنى النجاح. وأشارت الى إنها مازالت في أول الطريق وحتى تصبح نجمة لابد أن يتوفر لديها مدير أعمال محترف يحمل عنها الدعاية والتخطيط ويجعلها تركز فقط في الغناء، لكن هذا لا ينفي وجود بعض الناس في حياتها لا تنكر فضلهم وكان لهم اكبر الاثر في نجوميتها ومن هؤلاء الشاعر هاني عبدالكريم والملحن العراقي علي صابر الذي اكتشفها كمغنية وفتح امامها الطريق الفني عندما جاءت الى مصر.
وقالت كلوديا إنها تعمل حاليا على ألبوم عراقي يتضمن 12 أغنية من التراث العراقي لكبار المطربين العراقيين مثل ناظم الغزالى وأمل خضير وياس خضر وسعدون جابر وسعد الحلي، وستقوم بطرحه فور الانتهاء منه.
ونفت المقارنة بينها وبين المطربين العراقيين الذين ستتغنى بأغنياتهم وقالت: غنائي التراث ساعدني على ان أكون محط انظار الجمهور خاصة وانني المطربة العراقية الوحيدة التي تغني هذا النوع وساعدتني أصوات العمالقة على ان اظهر إمكانياتي كمطربة لا كمؤدية وان يعرفني الجمهور بصورة جيدة.
ولن يقتصر جديد كلوديا على الألبوم العراقي فقط فهي تجهز أيضا لألبوم خليجي تتعاون فيه مع مجموعة مهمة من الشعراء والملحنين منهم ناصر الصالح وفايز السعيد ووليد الشامي.
وعن مشاركتها للمطرب راغب علامة في «ديو جديد» قالت: أعشق مشاركة راغب علامة في حفلاته لأنه نجم محبوب ويتيح الفرص لمن يشاركه الحفل خاصة لو كان من الشباب، ويلتزم بوقته في الغناء، كما أن ديو أغنيته الشهيرة «بتروح بتغيب» الذي قدمه من قبل مع المطربة اليسا، والذي قدمته معه في حفل رأس السنة الماضي حقق نجاحا كبيرا وتفاعل معه جمهور الحفل بطريقة أسعدتني كثيرا، وجعلت راغب يثق بإمكانياتي وقدراتي لذا سأشاركه في دويتو سيشكل مفاجأة فنية لن أكشف تفاصيلها حاليا.

بدوي حر
04-17-2011, 11:15 AM
وليد توفيق: حياتي الفنية تصلح لعمل أكثر من مسلسل

http://www.alrai.com/img/321500/321601.jpg


حقق المطرب وليد توفيق نجاحا كبيرا في ألبومه الأخير «لا تعودني عليك»، كما نجحت الأغنيات التي صورها من الألبوم وآخرها «مافي شيء بيتغير» ودفعه هذا النجاح لزيادة نشاطه الفني والتنقل بين الدول العربية والأجنبية، حيث يزور الإمارات حاليا لإجراء مجموعة من الاجتماعات مع عدد من الشركات المختصة بالأنتاج الدرامي لبحث امكانية انتاج مسلسل تليفزيوني يروي سيرة حياته، بعدها يسافر إلى الأردن لإحياء حفل، ثم يعود إلى لبنان لمواصلة نشاطاته الفنية.
وأعرب وليد – بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - عن سعادته بالتعاون مع شركة «لايف ستارز» التي أنتجت له ألبومه الأخير «لا تعودني عليك»، حيث تركت له حرية الاختيار فقدم مجموعة من الأغنيات نالت إعجاب الجمهور، كما قدم في الألبوم العديد من الألوان الموسيقية المتنوعة، منها أغنية «شو حلوة بيروت» التي تتحدث عن جمال وروعة لبنان والتي حصل من خلالها على جائزة الموريكس دور، وجائزة السياحة اللبنانية، وهناك أيضا أغنية «ما في شيء بيتغير» التي تتحدث عن وجع وهموم الناس، ومن خلالها يقدم بعض السلبيات في مجتمعنا العربي، أما أغنية «جدي» فهي مليئة بالحنين للزمن الماضي، وجاءت أغنية «وكبرنا» التي تتحدث عن تقدم العمر مفاجأة لعشاق الشاعر الكبير ميشال طعمه الذي تعاون مع كبار المطربين اللبنانيين مثل صباح ووديع الصافي وفريد الأطرش وغيرهم.
وعن تقديمه لقصة حياته من خلال مسلسل تليفزيوني قال: الموضوع حتى الآن مازال فكرة وأبحثها حاليا مع بعض المنتجين في الإمارات، وإذا نالت إعجابهم فسنبدأ تنفيذها خاصة أن حياتي الفنية مليئة بالثراء الذي يصلح لعمل أكثر من مسلسل، ومشواري الفني الذي بدأ في منتصف السبعينيات وحتى الآن يحفل بالعديد من الأسرار والمفاجآت والشخصيات التي تجعله نقطة جذب لكثير من المشاهدين.

وأضاف أنه لن يقدم على تقديم هذا المسلسل إلا بعد أن يعثر على شركة إنتاج تنفق بسخاء على العمل الذي سيكون الأول من نوعه خاصة أن بطل المشوار مازال في أوج عطائه الفني.
وقال وليد إنه بعد عودته للبنان سيصور الديو الذي قدمه مع المطربة اللبنانية باسمة في الألبوم وحمل اسم «سلامات» من كلمات الشاعر سمير زكي وألحان محمد يحيى وتوزيع فراس شاتيلا، ووقع اختياره على باسمه تحديدا ليقدم معها ديو لما تتمتع به من خامة صوتية وقدرات فنية نادرة أضفت على العمل رونقاً خاصاً كما أنه من محبي صوت باسمة.
وعن كثرة عدد أغنياته المصورة قال: منذ طرحت ألبومي قبل الأخير «يا بحر» قررت اتباع أسلوب جديد يتمثل في تصوير أكثر من أغنية لأعوض فترة غيابي التي كانت السبب فيها شركة «روتانا» التي تعاقدت معها، واعتقدت أنها ستعمل على نجاحي ففوجئت بها تعمل على إخفائي بسياستها الإنتاجية غير المفهومة والتي كانت سبباً في هروب عدد كبير من مطربي العالم العربي منها، وبعد النجاح الذي حققته في ألبومي «يابحر» قررت تطبيق نفس خطة العمل على ألبومي الجديد، فقمت بتصوير أكثر من أغنية منه فصورت أربع أغنيات حتى الآن هي «شو حلوة بيروت ولا تعودني عليك ومابعرف، ومافي شيء بيتغير» وقريبا ديو «سلامات».
وأكد وليد توفيق أن المستقبل سيكون لأغنية السينجل بعد انهيار سوق الكاسيت بسبب زيادة القرصنة على الألبومات الغنائية عبر الإنترنت، وارتفاع تكلفة الألبوم الغنائي.

بدوي حر
04-17-2011, 11:15 AM
فيلم «Source Code» .. عندما تزدحم العقول بالأسئلة

http://www.alrai.com/img/321500/321603.jpg


أذهلنا العام الماضي المخرج الأميركي كريستوفر نولان من خلال إبداعه فيلم (استهلال)، وفكرته الغرائبية عن اختراق عقول البشر في خطوة تفرد، لا يزال يتحدث عنها خبراء ونقاد السينما بتقدير بالغ، وفي نقاط تبدو متشابهة مع هذا العمل يأتي فيلم (شفرة المصدر Source Code) الذي يعرض حاليا في صالات السينما المحلية، بشكل مشوق يجمع بين الخيال العلمي والأكشن والإثارة، ويعد بمثابة قفزة كبيرة للمخرج الشاب دانكان غونز بعدما شاهدنا له عام 2009 فيلم (القمر)، وفي تجربته الثانية يثبت غونز تمتعه بموهبة كبيرة في فن الإخراج، مع سيناريو كتبه بحرفية عالية بن ربيلي، الذي ينتقل بهذا الفيلم من أعمال الفيديو والتلفزيون إلى عالم السينما بعدما قدم عدداً من الأعمال المهمة مثل (الساعة).
يبدأ الفيلم أحداثه – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - بمشهد داخل قطار ركاب مزدحم في طريقه إلى مدينة شيكاغو الأميركية، وفجأة يستيقظ (كولتر ستيفنز - جاك غلينهال) طيار في الجيش الأميركي تحطمت طائرته في أفغانستان، من خلال مهمة عسكرية، ليجد نفسه في ملابس مدنية وفي جسد شخص آخر لا يعرفه (شون) الذي يعمل مدرسا للتاريخ، وبجواره فتاة شابة (كريستينا -ميشيل موناغان)، التي تؤكد له اقتناعها بآرائه في محاولة للتودد إليه وإثارة إعجابه، وبعد 8 دقائق ينفجر القطار، ليكتشف أن تلك الدقائق التي عايشها تجربة عملية لبرنامج حكومي يهدف إلى تعقب الحوادث الإرهابية، بعد وقوعها للتعرف على مرتكبها، ومحاولة منعه من القيام بعمليات أخرى خطط لها.
يستند الفيلم إلى فرضية علمية - تجعله يقترب في الشبه من خط فيلم كريستوفر نولان - تعتمد على أن مخ الإنسان يظل قادراً على العمل لمدة 8 دقائق بعد وفاته، حيث يقرر أحد العلماء (جيفري رايت) الاستفادة من هذه الفرضية من خلال صنع عالم مواز، يعيش فيه أحد رجال الجيش الأميركي داخل ذاكرة هذا الشخص المتوفى، ليحاول من خلال هذه الدقائق الثمان التعرف على الإرهابي الذي قام بتفجير القطار؛ لمحاولة منعه من تفجير قنبلة أخرى أكثر ضررا في مدينة شيكاغو، وفي كل مرة يفشل فيها الضابط ستيفنز في التعرف على القاتل، يتم إرساله مرة أخرى لمدة ثمان دقائق، مستخدما تكنولوجيا مستقبلية تعرف باسم (شفرة المصدر)، حتى يستطيع أن يتعرف إلى منفذ العملية، ويظل ستيفنز ينتقل في كل مرة، ويتابع أشخاصاً عدة داخل القطار في محاولة لجمع أدلة وتقصي الحقائق وراء الشخص المسؤول عن هذه التفجيرات.
والشيء المقلق الذي يعانيه ستيفنز في هذه التجربة هو حقيقة نفسه، فكل ما هو موجود في ذاكرته فقط تحليقه بطائرته في مهمة رسمية داخل أفغانستان، لكنه الآن يجد نفسه مكبلا على كرسي في إطار بيضاوي حديدي موصولا بأسلاك وأجهزة، يتواصل من خلالها مع إحدى المسؤولات العسكريات (كارول غودين - فيرا فارميغا)، التي تدفع إليه بعد تعاطفها معه (لعلاقته بوالده ومشاعر حبه التي تنشأ مع راكبة القطار كريستينا) ببعض المعلومات التي يستعيد من خلالها ذاكرته وعلاقته بكل ما يحدث حوله، وتستفز فيه شجاعته لإنقاذ الناس خصوصا أن تزامن الانفجار يأتي مع مرور قطار آخر في الاتجاه المعاكس، فيدمر كل الدلائل لكشف خيوط هذا الحادث الإرهابي، وتتم استعادته إلى مقعده مرة أخرى، حيث مغامرة القطار، من اجل فك رموز وشفرات تلك الجريمة التي راح ضحيتها العديد من الأبرياء، في الوقت الذي ترصد به المسؤولة جميع المعلومات والإشارات التي يدلي بها، وهو يعيش التجربة بكل هلعها في محاولة كسب الوقت لإبطال القنبلة الموقوتة والموصولة بجهازي موبايل، والأهم معرفة الشخصية الإرهابية المسببة لتلك الكارثة والمخططة لتدمير آخر ينهي تماما مدينة شيكاغو.ويكسر الفيلم الصورة النمطية للإرهابي في الأفلام الأميركية حول الشخصية العربية، وإن حاول المساس بها من خلال تقديم معلومات عن اللهجات العربية، متمثلة في اللهجة المصرية والشامية والخليجية، لكن الإرهابي يأتي هذه المرة مغايرا لما اعتادت عليه سينما هوليوود، فهو مواطن أميركي يرى أن العالم الذي نعيشه هو الجحيم بعينه، وأن البشر يستطيعون أن يحيوا حياة أفضل من تلك التي يعيشونها في حال اتحادهم من أجل إعادة بناء الحياة، ولكن هذا يستلزم أن يتحول العالم أولا إلى ركام، حتى يستطيع البشر أن يتحدوا من أجل بنائه مرة أخرى.
فكرة قد لا يصدقها العقل تطلبت لياقة فنية عالية الأداء من قبل جاك غيلنهال في تقمص تلك الشخصية، التي تمر بلحظات ومتغيرات تحتاج إلى فلسفة عالية في التقمص، مع مزج مشاعر الحب تجاه كريستينا، حيث نعيش الرومانسية مع لحظات الخطر في وقت واحد، ورغم غرابة ما نراه، لكن الفيلم يتعامل مع كل المواقف بشكل طريف وممتع يجذب اهتمام المشاهد، خصوصا في الإعادة المتوالية التي تذكرنا باستيقاظ أحمد حلمي في فيلم (100 مبروك) ورغم بطء إيقاعها في الفيلم المصري لكننا لا نشعر بالتكرار في الفيلم الأميركي، الذي يقدم في كل مرة معلومة جديدة ترفع من قيمة الدراما والإثارة وتصل بالعمل إلى أعلى مستوياته.
يأسرنا فيلم (شفرة المصدر) إلى عوالمه منذ اللحظة الأولى بمستواه البصري والدرامي، لكن مشاهده النهائية تجعل العقول مزدحمة بالأسئلة حول إمكانية أو حقيقة ما يحدث، مع تكنولوجيا تخلط الواقع بالخيال وتدفع بالإمكان معرفة أسرار تنقذ البشرية من كوارث مستقبلية والحياة بشكل آخر، غير تلك التي نحياها، شطحة قد تكون مقبولة فنيا لكنها تتعارض مع ما نؤمن به وتقره الأديان السماوية.

بدوي حر
04-17-2011, 11:15 AM
الدراما السوريّة .. جرأة في مناقشة مواضيع الفساد والإرهاب

http://www.alrai.com/img/321500/321602.jpg


الفساد الإداري والاجتماعي، معاناة المواطن اليومية بحثاً عن لقمة عيشه... وغيرهما من القضايا تُطرح بواقعية في الدراما السورية ما أكسبها أبعاداً عميقة في أسلوب المعالجة الذي يتّسم بالجرأة، وهذا أمر يُحسب، بلا شك، للدراما السورية التي شهدت تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة.
في ما يلي جولة على أحدث المسلسلات التي تصوَّر حالياً بحسب – صحيفة الجريدة الكويتية – :
- «سوق الورق»، تأليف آراء الجرماني، إخراج أحمد إبراهيم الأحمد، يشارك في البطولة: باسل خياط، نضال نجم، سلوم حداد، مرح جبر ومجموعة من النجوم السوريين.
يسلّط المسلسل الضوء على الفساد الإداري وسلوكيات أبناء المسؤولين وذوي النفوذ وكيفية تعاطيهم مع الأمور الحياتية، كذلك يعالج مسألة الخيانة الزوجية ويبرز علاقة الشباب بمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتهم اليومية.
يجسّد باسل خياط دور «مختار»، طالب جامعي رسب خمس سنوات متتالية في المادة الوحيدة الباقية لديه قبل التخرّج، بسبب تعنّت أستاذه وتحامله عليه، فيضطر إلى العمل في مصبغة لسدّ حاجته المادية ويحارب، عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، الفساد المستشري في الجامعة، بمساعدة مجموعة من الطلاب، ويعمل على فضح أسرار الأساتذة فيها.
أما نضال نجم فيجسّد دور أستاذ جامعي يدرّس مادة النقد في قسم الآداب الإنكليزية ويواجه الفاسدين في الجامعة على أمل القضاء على الفساد.
بدوره، يجسّد سلوم حداد شخصية أبو حسام، مسؤول في الجامعة يتورط في الفساد، لكن ينكشف أمره في النهاية وتُسحب منه أمواله أمام الناس.
- مسلسل «الخربة»، كتابة ممدوح حمادة وإخراج الليث حجو (سبق أن تعاونا في مسلسل «ضيعة ضايعة»). يشارك في البطولة: دريد لحام، رشيد عساف، أيمن رضا، نضال السيجري، باسم ياخور، فادي صبيح ومجموعة من النجوم.
«الخربة»، قرية شبه مهجورة تتنافس فيها عائلتان قررتا البقاء فيها بعدما هجرها معظم السكان للعمل والعيش في المدينة أو المهجر.
يسيطر على المسلسل الطابع القروي سواء في سلوك السكان أو نشاطهم وتعاطيهم في ما بينهم، ويعالج مسألة عودة المهاجرين إلى القرية حاملين معهم عادات اكتسبوها من المدينة ومدى تعارضها مع البيئة التي تحيط بهم.
- «الانفجار»، مسلسل جديد أيضاً يتناول موضوع الإرهاب من خلال تصوير حادثة انفجار حافلة ومعالجتها من وجهة نظر اجتماعية، وانعكاسها على الأسر الفقيرة والتعيسة التي تتغير حياتها بشكل دراماتيكي.
كذلك، يناقش المسلسل تداعيات الانفجار بتسليط الضوء على الخلل في العلاقات بين من صنعوا هذه الحادثة ومن حققوا فيها ومن استغلوها، وكيف انتصر البعض على حالة التغيير التي أصابته وكيف شلّت هذه الحادثة أحلام البعض الآخر.
«الانفجار» من إخراج أسامة الحمد، يشارك في البطولة: باسم ياخور، تاج حيدر، كنده حنا، فادي صبيح، محمد حداقي وخالد تاجا...
رُصدت موازنة كبيرة للمسلسل وتُستخدم فيه تقنيات حديثة، للمرة الأولى في سورية، في عمليات الدهم والمطاردة، كذلك استُعين بمطارات حربية سورية وطائرات هليكوبتر ومظليين من الاتحاد الرياضي العسكري.
صرّح المخرج أسامة الحمد، في حديث له، بأن أحداث المسلسل تنطبق على أكثر من انفجار تعرّضت له أكثر من دولة عربية وعالمية بما فيها سورية، ويهدف من خلاله إلى توجيه رسالة إنسانية عميقة، عبر أحداث اجتماعية وبوليسية مشوّقة، الغاية منها القول: لا لقتل الإنسان ولا للإرهاب.
- «عشق الحرام» مسلسل جديد للمخرج السوري تامر اسحاق يتوقع أن يستحوذ على اهتمام المشاهدين نظراً إلى جرأة موضوعه الذي يتناول العلاقات العاطفية المحرمة من الناحيتين الأخلاقية والشرعية، فضلاً عن وجود خط درامي يتناول مسألة تبنّي الأولاد.
يؤكد اسحق في حديث له أن المسلسل اجتماعي مستوحى من الواقع وليس من الخيال ويلامس شرائح واسعة من المجتمع السوري والعربي عموماً. ويضيف أن المسلسل يتطرّق إلى روح تلك العلاقات ويعالجها بشكل غير مباشر من خلال رؤية درامية لا تخلو من الجرأة.
المسلسل من بطولة عبّاس النوري ويشارك فيه: باسل خياط، قصي خولي، نادين الخوري ومجموعة من النجوم. أخيراً، يسلّط المسلسل الاجتماعي «المنعطف» الضوء على البيئة الحلبية ويطرح مشاكل اجتماعية تواجه مجتمعاتنا في ظل التطور التكنولوجي والغزو الثقافي الغربي لعقول الشباب وما ينجم عنه من سلبيات نتيجة وقوعهم في فخ العولمة.
المسلسل من إخراج عبد الغني بلاط، بطولة: باسم ياخور، نادين سلامة، عمر حجو، مريم علي .

سلطان الزوري
04-17-2011, 11:18 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-17-2011, 11:20 AM
موسم الغناء الصيفي .. تخبط وعدم وضوح في الرؤية

http://www.alrai.com/img/321500/321597.jpg


حالة من التخبط تنتظر الموسم الغنائي هذا العام وبالتحديد خلال فترة الصيف المقبل نظرا لغموض مرحلة ما بعد الثورة حيث انقسمت آراء صناع الطرب ما بين متخوف من حالة الجمهور المزاجية ومدى تقبله لنوعيات الأغاني وبين من أكدوا أن أسماء النجوم السوبر ستار سيكون لهم الحظ الأوفر في كعكة الصيف الغنائية..
القضية طرحتها صحيفة الشروق المصرية, لرصد مخاوف بعض مؤلفي وملحني وموزعي الأغاني في مصر من مستقبل الغناء الغامض هذا الصيف. في البداية أكد الشاعر أيمن بهجت قمر أن الموسم الصيفي لم تتضح ملامحه حتى الآن فكان من المفترض أن يطرح العديد من المطربين والمطربات ألبوماتهم من بينهم «عمرو دياب، وشيرين، وبهاء سلطان، وحكيم، ومحمد محيى» وغيرهم من النجوم ولكن نظرا للحالة التي تعيشها مصر الآن من عدم الاستقرار، التي قد تدفعهم لإرجاء نزول ألبوماتهم ومن وجه نظري أنه لابد من الخروج من هذه الحالة بطرح الألبومات. حتى نخرج من حالة الخوف المسيطرة على المطربين مع الاعتراف بقصر هذا الموسم ولكن أنا مع إنعاش السوق حتى ولو بعدد محدود من المطربين وإن كان الأقرب هو من لديه الشعبية والقاعدة الكبيرة وهم من وجهة نظري «عمرو، وشيرين».
وعن تخوف المنتجين من إنتاج ألبومات أو طرحها في الوقت الحالي بسبب حالة انعدام الوزن التي تعيشها البلاد حاليا أكد أيمن أن هذا الأمر يشكل خطرا كبيرا على سوق الغناء والسينما وكل المجالات الفنية فلابد من المخاطرة ولو بقدر بسيط من الإنفاق وعن نفسي أقوم حاليا بإنتاج ألبومين الأول ل«أبو الليف، والثاني لمطربين شباب» هشام صادق ومريم من ألحان محمد يحيى وتوزيع توما، وأرى أن الناس محتاجة لذلك فالأغاني كان لها تأثير على الثورة سواء قبلها أو أثناء حدوثها.
وعن القرصنة وتأثيرها على صناعة الكاسيت أكد قمر أن الحكومة في السابق كانت تستطيع الحد من القرصنة والدليل على ذلك قطع الانترنت خلال الثورة لذلك أتصور أن هناك تخاذلا حدث من جانبهم ولكن أتمنى في الفترة القادمة أن تتم المحافظة على هذه الصناعة التي أراها هي من مصادر الدخل في مصر وأطالب الدولة بتدعيم هذه الصناعة من تقديم موارد لها وأيضا المساعدة على إظهار وجوه غنائية جديدة ممن لديها مواهب حقيقية مدفونة لا بد من استغلالها وأؤكد أن الأغنية لن تتغير بعد الثورة فستظل كما كانت سواء الهابطة أو المحترمة ولكن أتمنى أن ترتقي الأغنية وتبتعد عن الابتذال الذي أتمنى أن يختفي من على الساحة وإن كان سيأخذ وقتا طويلا وليس في الوقت الحالي.
بينما أكد الملحن محمد يحيى أن موسم الصيف صعب للغاية لأن ملامحه غير واضحة، حتى الآن، وغير مناسب على الإطلاق لطرح الألبومات وذلك نظرا للفترة القصيرة للموسم من امتحانات وحلول شهر رمضان ومن بعده انتخابات مجلس الشعب والانتخابات الرئاسية ولكن من المتوقع أن يتم ترحيل موسم الصيف لما بعد رمضان وإن كان من الممكن أن يطرح خلال الصيف ألبوم أو اثنان للمطربين الكبار أمثال «عمرو دياب، وشيرين».
وأضاف يحيى أن المنتجين لديهم الحق في التخوف من المخاطرة بطرح ألبومات مطربيهم لأنهم يرون أن الموسم غامض وستكون هناك خسائر كبيرة تلحق بهم من جراء ذلك وأن النجم هو من يستطيع أن يتم طرح ألبومه فقط كما ذكرت.
وأضاف يحيى أنه عاد من جديد بعد الثورة في إكمال ألبومات بعض المطربين من بينهم «محمد حماقي، وشيرين، وهيثم شاكر، ويارا» لتجهيزهم تحسبا لطرح أحد منهم خلال موسم الصيف أو هذا العام.
وأكد الملحن تامر أن الموسم الصيفي من المتوقع أن يشهد مجموعة من الأغاني السينجل بدلا من طرح ألبومات بمعنى «الكيف وليس الكم» وذلك للظروف الغامضة التي يعيشها سوق الكاسيت حاليا من عدم وضوح الرؤية وأن هذا يعد بديلا جيدا أفضل من عدم وجود أغان.
وأوضح تامر أن المنتجين لديهم شعور بالخوف من المخاطرة بطرح ألبومات وهذا شيء طبيعي لحالة التخبط الموجودة حاليا ولديهم الحق في ذلك فسيكون هناك حرص شديد في الوقت الراهن والدفع سيكون لمن لديهم القدرة والجماهيرية على الوجود في هذه الفترة العصيبة أمثال عمرو، وشيرين.
وأوضح تامر أن الأغنية بعد ثورة يناير تغير شكلها وستصبح أسرع وتتمتع برتم أسرع وأعلى مما كان عليه وهو ما سيجده الجمهور فيما بعد من كلمات وجمل لحنية وتوزيعات جديدة مواكبة للتطور الذي حدث بعد الثورة.
وأكد الموزع تميم أن هذا الموسم صعب للغاية على أي مطرب أو منتج بطرح ألبوم غنائي في الوقت الحالي حيث إن الأمور غير مستقرة حاليا وسينحصر الموسم بين 10 أو 20 يوما فقط ولكن من الممكن أن يطرح البعض ألبوماته بعد شهر رمضان القادم أمثال «حماقي، وإليسا، وهيفاء، وبهاء سلطان، وهيثم شاكر وغيرهم» ممن كانوا سيطرحون ألبوماتهم في الصيف وهو الاتجاه الأرجح لتعويض الموسم الصيفي الذي سيبدأ بعد رمضان وهو ما يدفع المطربين للنزول دفعة واحدة في هذا التوقيت الذي سيكون بديلا لموسم الصيف وسيكون أوفر حظا لأن الناس بالفعل محتاجة لذلك ومتعطشة للاستماع لنجومها رغم أن هذا سيضر سوق الأغنية أكثر وستزداد حالة الركود به من عدم طرح ألبومات في الصيف.
وأضاف تميم أن هناك بعض المنتجين ممن يمتلكون نجوما سوبر ستار من الممكن أن يدفعوا بهم خلال فترة الصيف القصيرة وليس بالكثير أمثال «شيرين، وعمرو دياب» فقط فهما الأقرب لطرح ألبوماتهما في الظروف الصعبة نظرا للقاعدة الشعبية التي يمتلكانها.
وقال المؤلف أمير طعيمة إن هذا العام سيشهد غالبا عددا قليلا من طرح ألبومات لبعض النجوم السوبر ستار أمثال «وردة، وعمرو، وشيرين، ورامي جمال، وبهاء، وهيثم شاكر» وذلك ليس لأنهم يمتلكون قاعدة جماهيرية تشفع لهم بالمخاطرة، ولكن لأن منهم من بدأ في ألبومه الجديد قبل الثورة وأوشك على الانتهاء منه أو من انتهوا بالفعل من تسجيل ألبوماتهم، فالخطورة من عدم طرحها خلال الصيف أو خلال هذا العام لأن كل سنة يتغير فيها شكل الأغنية من كلمات وألحان وتوزيع فالمزيكا تشهد تطورا باستمرار من خلال التيمة وإيقاع الأغنية يتغير بشكل سريع فسيكون المطرب أو المطربة مجبرا على طرحه قبل أن تنتهي صلاحية الأغاني وأيضا للتكلفة الكبيرة التى تكلفها إنتاج الألبوم.
وأشار طعيمة إلى أن الموسم الصيفي سيتم التعرف عليه إن كان يتحمل طرح ألبومات أم لا من خلال صدور ألبوم غنائي ووقتها سنشعر من خلال ذلك تقبل الجمهور له من عدمه ومن وجهة نظري أرى أن الناس في مصر أخذت جرعة كبيرة من مشاهدة الأحداث السياسية ومحتاجة إلى التغيير والاستماع إلى الأغاني خاصة مطربيهم المفضلين فالناس متشوقة لذلك.
في حين أشار المؤلف والملحن عزيز الشافعي إلى أنه حتى الآن لم تتضح ملامح خريطة الموسم الصيفي خصوصا أن هذا العام سيشهد العديد من الأحداث المهمة التي تهم الشعب المصري فكان من المنتظر طرح عدد كبير من النجوم ألبوماتهم من بينهم «محمد محيى، وعمرو دياب، وشيرين، وبهاء سلطان، وهيثم شاكر، ورامي جمال، وتامر حسنى» وغيرهم وأعتقد أن موسم الصيف مهدد هذا العام، ولكن مستقبل الغناء خلال الفترة المقبلة سيكون أفضل عن ذي قبل.

بدوي حر
04-17-2011, 11:20 AM
كريم عبد العزيز يتماثل للشفاء

http://www.alrai.com/img/321500/321599.jpg


أكد الفنان كريم عبد العزيز أنه تماثل للشفاء تماما بعد إصابته بجلطة في الرئة مؤخرا، وأنه سيعود إلى مصر قريبا.
وقال الفنان الشاب: إن الأطباء سمحوا له بالطيران للعودة إلى مصر بعد أن تم منعه من السفر بعد الجراحة مباشرة بسبب خطورة الطيران على الرئة.
وأضاف كريم المتواجد حاليا بلندن أنه سيعود إلى القاهرة مطلع الأسبوع المقبل؛ حيث إنه سيظل في لندن لمدة ثلاثة أيام كفترة نقاهة واستجمام بعد أن مر بأزمة نفسية بسبب مرضه المفاجئ. بحسب صحيفة «روزا اليوسف» المصرية.
يذكر أن كريم قد اكتشف إصابته بثماني جلطات في الرئة أثناء إجرائه عمليات فحص شاملة من أسبوعين في لندن، وقام الأطباء بحجزه على الفور في المستشفى، وقام بإجراء جراحات لتفتيت الجلطات، واضطر للبقاء بالمستشفى للاطمئنان على عدم تكونها من جديد.
وكان كريم عبد العزيز قد أكد في تصريحات سابقة أن القرآن كان رفيقه في فراش المرض خلال فترة العلاج في لندن، مضيفا أنه كان يردد أدعية مع والدته في العناية المركزة ليكتب الله له الشفاء.
يُشار إلى أن الاتصالات التلفونية لم تنقطع منذ علم الفنانون بحالة كريم؛ حيث اتصل به عدد كبير من النجوم، مثل: أحمد حلمي، ومنى زكي، وأحمد السقا، وزوجة السقا مها الصغير، وغادة عادل، ومحمد لطفي، وغيرهم من النجوم المرتبطين بصداقة مع كريم.
تجدر الإشارة إلى أن كريم عبد العزيز يعرض له حاليا في دور العرض السينمائية فيلمه الجديد «فاصل ونعود» الذي يشاركه بطولته الفنانة دينا فؤاد، وأحمد راتب.

بدوي حر
04-17-2011, 11:21 AM
الشاب مامي يهرب من ملاحقة المعجبين

http://www.alrai.com/img/321500/321600.jpg


اضطر المطرب الجزائري الشاب مامي إلى استقلال سيارة أجرة للوصول إلى استوديو قناة «بور تي في» في باريس، في محاولةٍ للهروب من ملاحقة المعجبين الذين يسعون إلى رؤيته بعد فترة طويلة من الغياب داخل السجن.
وذكرت صحيفة «الشروق» الجزائرية، أن فريق العمل في البرنامج لم يستطع كتمان دهشته بحضور مامي* ‬إلى* ‬البرنامج* ‬في* ‬سيارة* ‬أجرة* ‬عادية،* ‬لا في* ‬سيارة* ‬»ليموزين» ‬فاخرة،* ‬كالتي* ‬كان* ‬يتنقل* ‬بها* ‬سابقًا،* وبالطبع ‬ليس هذا ‬مؤشرًا* ‬على* ‬تراجع* ‬المستوى* ‬المادي،* ‬بقدر* ‬ما* ‬هي* ‬حيلة* ‬اتخذها* ‬مامي* ‬للهرب* ‬من* ‬الأضواء.
وفي مقابلةٍ مع القناة، كشف المطرب الجزائري العائد إلى الأضواء مؤخرًا، أنه لا يزال حتى الآن لا يعرف كيف يفتح حسابًا على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، نافيًا أية علاقة له بصفحةٍ تحمل اسمه على الموقع الشهير، ضمَّت مشتركين معجبين.
ومن جهة أخرى، يستعد الشاب مامي حاليًّا لأول حفل يحيه عقب خروجه من السجن في 30 إبريل/نيسان في مرسيليا، ويجمعه مع الزهوانية، وعقيل، وإيدير، والشاب خلاص، ومغنين آخرين.
وتجنَّب مامي الخوض في تفاصيل جديدة عن المحنة التي عاشها، قائلاً إن أسماء فنية تستحق أن تكون نجومًا ساطعةً في عالم الأغنية «الرايوية»،* ‬وذكر* ‬منهم* ‬محمد* ‬لمين،* ‬وعقيل،* ‬وصحراوي،* ‬دون* ‬الإشارة* ‬إلى ملك* ‬الراي* ‬خالد*؛‬ ما* ‬يدل* ‬على* ‬أن* ‬هنالك* ‬توترًا ‬في* ‬العلاقة* ‬بين* ‬النجمين،* ‬‬وإن* ‬لم* ‬يفصحا* ‬عنه* ‬للعلن.*
وكشف مامي أن ألبومه القادم سيرى النور في مايو/أيار 2012؛ حيث سيسجله بالكامل في أحد الاستديوهات في وهران، في انتظار أن تكون له جولات ليست في عاصمة غرب البلاد وحسب، بل في سعيدة والعاصمة وربما مدن أخرى أيضًا.

بدوي حر
04-17-2011, 11:21 AM
منير يصور «أمجاد يا عرب»

http://www.alrai.com/img/321500/321604.jpg


كشف المطرب المصري محمد منير أنه بصدد تصوير أغنية جديدة بعنوان «أمجاد يا عرب أمجاد» بمناسبة الثورات والانتفاضات الشعبية التي تشهدها الدول العربية.
في الوقت نفسه يستعد منير -الملقب بالملك- لإحياء حفل شم النسيم «عيد الربيع» يوم 24 أبريل/نيسان 2011 بأكاديمية أخبار اليوم، وهو الحفل الأول لمنير بعد اندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وذكرت صحيفة «روزا اليوسف» المصرية , أن منير وقع اختياره مؤخرا على أغنية «أمجاد يا عرب أمجاد» التي تتناول ما يحدث في العالم العربي كله من ثورات فجرها الشعب العربي في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين، وما زالت باقي الدول العربية تستعد لاستقبال ثوراتها.
وبحسب الصحيفة فإن المطرب المصري يبحث عن مخرج ليقوم بتصوير الأغنية ليتم طرحها في أسرع وقت، ليكون بذلك استحوذ علي نصيب الأسد في سوق الأغاني الوطنية بعدما أصبحت أغنيته «إزاي» التي طرحها قبل ثورة 25 يناير ب9 أشهر بمثابة النشيد الوطني للثورة، وحرصت كل القنوات الفضائية المصرية على عرض «الأغنية».
كما كتبت معظم الصحف الألمانية والفرنسية عن الأغنية، ووصفتها بالأغنية المحرضة على الثورة، هذا بجانب أغنيته السابقة لها والتي تحمل عنوان «يا مصر» والتي يصف فيها ملامح الرئيس الذي يليق بحكم مصر، ويتساءل من هو الذي يليق بهذا البلد؟.
ومن المقرر أن يقوم منير بإحياء حفل «شم النسيم» بعنوان «نسيم الحرية» يوم 24 أبريل/نيسان بأكاديمية أخبار اليوم، وهي أولى حفلاته بمصر بعد الثورة، وتتم حاليا التجهيزات الأمنية للحفل من قبل الجيش.
وفيما يتعلق بمدى قلقه من الوضع الأمني الذي تعيشه مصر وتأثيره علي الحفل؛ قال منير: لا أخشى على جمهوري لأنه راقٍ ومتحضر، مؤكدا أن مصر بخير بفضل رجالها.

بدوي حر
04-17-2011, 11:22 AM
وتامر يصور أوبريت «مصر السلام»

http://www.alrai.com/img/321500/321605.jpg


انتهى الفنان تامر حسني , الأسبوع الماضي, من تسجيل أوبريت غنائي بعنوان «مصر السلام» استعان فيه بنحو 100 طفل ليكون بذلك أول تصوير له بعد صورة «25 يناير / كانون الثاني» وأزمته مع شباب الثورة بميدان التحرير.
ولجأ الفنان الشاب إلى التدريب على طريقة الصم والبكم، وذلك للاستعانة بها في تصوير الفيديو الكليب الخاص بالأوبريت والذي تم بداخل مسرح الجلاء وتحت إشراف الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية.
وقال تامر في تصريح لmbc.net: إنه استعان بخبير في لغة الصم والبكم لتعلم لغة الإشارة والتي يستخدمها في إحدى فقرات الأوبريت لرغبته في أن تصل رسالته لكل مصري في كل مكان، خاصة وأن فكرة الأغنية تهدف إلى نزع أي فتن أو محاولات تخريبية، وهو ما يسعى له كل مصري يحب بلده في الفترة المقبلة.
وأكد الفنان الشاب أنه لا يحاول أن يحسن صورته لشباب الثورة من خلال الأغنيات التي يطرحها بالأوبريت، خاصة وأنه أوضح وجهة نظره، وأنه لم يكن ضد الثورة من البداية.
وقال: «علينا في الوقت الحالي التركيز على البناء، وترك أي خلافات شخصية، فمصر بحاجة كبيرة للتسامح خلال الفترة المقبلة حتى نتمكن من النهوض بها مجددا».
وقد حرص تامر على مشاركة مجموعة من الأطفال للأوبريت، بالإضافة للجمهور العادي، معتبرا أن مشاركة الأطفال ضرورية لأنهم جيل المستقبل الذي نأمل له حياة أفضل في مصر.
وحرص مخرج الكليب ياسر سامي على أن يرتدي المشاركون بتصوير الكليب أزياء مختلفة لتتناسب مع كل فئات الشعب المصري وطبقاته، فهناك الفلاح، والعامل، والضابط، سواء من القوات المسلحة أو الداخلية، والرجل العجوز بجوار الشاب، والسيدة بجوار الفتاة، في إشارة إلى أن كل فئات الشعب المصري يد واحدة.

سلطان الزوري
04-18-2011, 11:16 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

كركية
04-18-2011, 11:42 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-18-2011, 12:55 PM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-18-2011, 12:56 PM
مشكوره اختي الكريمه كركيه على مرورك الطيب

بدوي حر
04-18-2011, 12:56 PM
الاثنين 18-4-2011

فيلمان أردنيان يتنافسان على جوائز مهرجان الجزيرة الدولي

http://www.alrai.com/img/321500/321741.jpg


ناجح حسن - جاء اختيار الفيلمين الأردنيين القصيرين : (بائع الأحلام) لمخرجته الشابه هبه البوريني و(أحلام بعيدة) لمخرجه الشاب طارق الخطيب للتنافس على جوائز مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية في دورته الجديدة التي تنطلق بالعصمة القطرية يوم الأربعاء المقبل، ليؤكد على الدور الذي يقوم به صناع الأفلام الأردنيين الشباب في إثراء الحراك البصري المحلي رغم محدودية الإمكانيات .
درست البوريني علوم الكمبيوتر في الجامعة الأردنية واشتغلت في مؤسسات مصرفية محلية، ونتيجة لشغف شخصي في خوض غمار صناعة الأفلام عندما التحقت في مجموعة دورات تدريبية على مفاهيم وأحكام صناعة الأفلام المستقلة، من بينها ورشة الفيلم التسجيلي عقدت في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بأشراف المخرجة التسجيلية أسماء بسيسو، وورشة أخرى في صناعة الفيلم الدرامي حيث قدمت عملا قصيرا بهذا الحقل التعبيري يناقش قانون المالكين والمستأجرين وتأثيراته على الحياة اليومية لأفراد وجماعات .
عملت البوريني في أكثر من شركة إنتاج تلفزيوني وإعلامي محلية في حقل التقارير التسجيلية والبرامج المتنوعة، قبل إن تحقق فيلمها التسجيلي (بائع الأحلام) الذي اختير ضمن فعاليات مهرجان الأردن للأفلام القصيرة العام الفائت .
اعتبر (بائع الأحلام) الذي اختير للتنافس في مهرجان الجزيرة بخانة (أفق جديد) بداية لمسيرة مخرجته في عالم صناعة الأفلام وفيه تصطحب المشاهد إلى عالم اليانصيب المليء بخيال وخيبات وأوهام الثراء السريع عندما تجد شرائح اجتماعية نفسها بأنها قد تورطت على نحو لا شعوري بفخاخ اليانصيب سواء ما كان منها كلاسيكي مثل ورقة اليانصيب التي تقدم على أرصفة المدن او ما تتنافس عليه شبكات وقنوات الاتصال الاجتماعي عبر أجهزة التلفزيون والخلوي وشاشة الانترنت وفي جميعها سلوكيات تدغدغ أحلام البسطاء .
تختار البوريني شخصيات الفيلم من بين مواطنين ومقيمين عارضة رؤيتهم تجاه وعود تلك المؤسسات لهم بتحقيق الإرباح والثراء ومن ثم تبين ذيول الظاهرة وما جرته عليهم من انكسار لأحلام كثير منهم .
تقول البوريني في تصريح ل (الرأي) إن الفيلم أنجزته في إيقاع متفاوت فهو يترك خيال المشاهد مشرعا على تفسير أحداثه بأكثر من رؤية، وفيه تقدم صورا ومواقف شاعرية بعضها مليئة بالدعابة السوداء بغية غرسها في ذاكرة المشاهد.
لا شك إن ثمة العديد من المزايا التي راقت للجان اختيار الفيلم في أكثر من مهرجان سواء على صعيد موضوعه أو لغته التعبيرية جماليا عن أحوال أناس بسطاء وغرابة أطوارهم أو في تصوير أجوائه المتعددة الأحداث والأماكن .
ويتناول فيلم (أحلام بعيدة) لطارق الخطيب الذي تلقى العديد من دورات التدريب في حقل صناعة الأفلام التسجيلية مناقشة موضوعه الساخن ضمن أسلوبية الفيلم التسجيلي حيت يقدم قصة أسيرة أبعدها الاحتلال الإسرائيلي إلى خارج وطنها، لكنها تظل متشبثة بصمودها أمام جبروت الاحتلال ومواجهته بشجاعة وتحدي .
ويقول المخرج الشاب إن الفيلم يجيء ضمن تيار صناعة الأفلام المستقلة، وبدأ العمل فيه إبان فترة اشتراكه في ورشة نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بأشراف المخرجة التسجيلية أسماء بسيسو.
ويرى توجهه إلى عالم صناعة الفيلم التسجيلي كونه يثري طموحه بقدرة تنهض على تنوير المتلقي بالكثير من القضايا والهموم الكامنة في المجتمع .
وعن حدود الدعم التسهيلات التي حصل عليها من اجل إنجاز فيلمه الذي اختير أيضا للعرض ضمن مسابقة الأفلام التسجيلية في مهرجان الجزيرة أوضح الخطيب إن الهيئة زودته وزميلته المخرجة البوريني بكاميرا ديجتال واتاحت عمل التقنيات اللازمة في مرافق الهيئة.
ويأمل المخرجان إن تكون هناك في الأردن مظلة لتمويل أعمال صناع الأفلام الشباب سواء عبر صندوق خاص أو دعم مباشر من وزارة الثقافة أو مؤسسات وشركات إنتاجية ومراكز ثقافية وإعلامية تعنى بهذا الحقل الإعلامي.

بدوي حر
04-18-2011, 12:58 PM
نجوم الدراما .. بطولات مشتركة وسباق مع الوقت

http://www.alrai.com/img/321500/321743.jpg


التحضير للدراما الرمضانية يجري على قدم وساق، والنجوم منهمكون في معظمهم في تصوير مشاهدهم في أكثر من مسلسل، والمنافسة على أشدّها بينهم، يبقى انتظار عرض هذه المسلسلات لمعرفة مدى قوتها ومكامن ضعفها. اللافت – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - هذه السنة أن ثمة مسلسلات البطولة فيها مشتركة بين نجوم من الأردن ومصر وسوريا ولبنان.
الفنانة السورية سلمى المصري انتهت من تصوير مشاهدها في مسلسل «الانفجار» مع المخرج أسامة الحمد، كذلك انتهت من تصوير «عيلة أبو حرب»، مسلسل أردني جديد من نوع الكوميديا الاجتماعية، تجسد فيه شخصية إمرأة سورية تتحدث بلهجة شامية. تشاركها في البطولة الممثلة الأردنية عبير عيسى، إخراج مازن عجاوي، إنتاج عصام عجّاوي.
في حديث لها أوضحت المصري أن «عيلة أبو حرب» يلامس الواقع العربي عموماً نظراً إلى أن مشاكل المواطن العربي وهمومه هي واحدة إلى أي بلد عربي انتمى.
كانت المصري شاركت في المسلسل الكوميدي «عريس دليفري» للفنان هاني رمزي، وعبّرت، في حديث سابق لها، عن قلقها كون المسلسل تجربتها الأولى في الدراما المصرية وجاء اختيارها من المخرج أشرف سالم.
في سياق آخر، صوّرت المصري مشاهدها في مسلسل «مرايا 2011» للمخرج سامر برقاوي، وصرحت بأنها سعيدة بالعودة إلى سلسلة جديدة من «مرايا»، باعتبار أن الدراما الناقدة غابت سنوات.
من جانبه انتهى الممثل فراس ابراهيم من تصوير القسم الأول من مسلسل «في حضرة الغياب» الذي يروي سيرة الشاعر الراحل محمود درويش، ويتناول مرحلة العشرينيات من عمره التي قضاها في مدينة حيفا وتميزت ببداية تشكل الحالة الأدبية والشعرية لديه ونسج العلاقات مع كبار الأدباء والشعراء مثل إميل حبيبي وإميل توما وفدوى طوقان وسميح القاسم، إضافة إلى لقائه بريتا. أُخذت المشاهد في مدينة صافيتا السورية نظراً إلى تشابه معالمها مع معالم حيفا.
أوضح ابراهيم أن فريق العمل سينتقل إلى بيروت التي عاش فيها الشاعر مرحلة فنية بامتياز، وشهدت حراكاً ثقافياً وفنياً واجتماعياً وسياسياً، وسط الحرب الأهلية، وتحولاً في شخصية درويش من شاعر إلى مفكّر وفيلسوف».
أضاف ابراهيم أن التصوير في بيروت سيستغرق عشرة أيام قبل أن يتوجّه فريق العمل إلى فرنسا، وبعدها يُختتم التصوير في مصر. يُذكر أن المسلسل من إخراج نجدة أنزور، سيناريو حسن م يوسف، ويشارك فيه أكثر من 200 نجم من مصر وسوريا ولبنان.
وتنتهي قريبا, الفنانة اللبنانية كارول سماحة قريباً من تصوير مشاهد مسلسل «الشـحرورة» في سورية، حيث تنقلت وفريق العمل في مواقع خدمت طبيعتها الريفية النائية الحقبات المعتمدة في المسلسل وآخرها كان منطقة الجولان.
تعود سماحة إلى بيروت في وقت قريب لتصوير مرحلة جديدة من حياة صباح. ومن المتوقع الاستعانة بمواقع لبنانية مختلفة أبرزها بعلبك التي سيتم تصوير مشاهد المهرجانات على مسرح قلعتها الأثرية بعد تنفيذ ديكور ضخم لنقل روح المهرجانات بواقعية.
يشار الى أن المسلسل إنتاج مشترك بين شركتَي Cedars Art Production صبّاح أخوان وScreen 2000 – أمير إبراهيم شوقي.
انتهت نيكول سابا من تصوير بعض مشاهدها في المسلسل الدرامي «نور مريم» للسيناريست محمد الباسوسي، وتؤدي فيه دور مريم، طبيبة أطفال متزوجة من محامٍ.
تتمحور الأحداث حول قضايا الحياة الزوجية، وتطرح وضع مصر بعد ثورة 25 يناير. يُشارك سابا البطولة كلّ من: ياسر جلال، جيهان فاضل، يوسف الشريف وغيرهم.

بدوي حر
04-18-2011, 12:58 PM
مفارقات هوليوودية (94) .. جوليا روبرتس .. أشهر نجمة سينمائية في العالم

http://www.alrai.com/img/321500/321746.jpg


محمود الزواوي - ليس بين ممثلات هوليوود المعاصرات من تجسد النجومية كالممثلة جوليا روبرتس التي تجمع مؤهلاتها ومواهبها بين المقدرة في التمثيل والجمال وخفة الدم والابتسامة المميزة والنجاح الكبير على شباك التذاكر.
وفازت جوليا روبرتس بلقب أكثر نجمات السينما شعبية في العالم في استطلاع أجرته مجلة هوليوود ريبوتر في عدد من دول العالم. كما فازت بجائزة خيار الشعب 12 مرة بين العامين 1991 و2005 في تصويت سنوي يجرى في الولايات المتحدة في ميادين السينما والتلفزيون والموسيقى. ومن المفارقات أن هذه الممثلة التي مرت بمرحلة الكفاح التقليدية لمعظم الممثلين وعملت نادلة في المطاعم أصبحت صاحبة أعلى أجر بين نجمات هوليوود، وأول ممثلة تنضم إلى نادي العشرين مليون دولار، الذي يضم الفنانين الذين يتقاضون 20 مليون دولار أو أكثر عن الفيلم. وقد اخترقت جوليا روبرتس هذا الخط السحري في فيلم «إرين بروكوفيتش» (2000). وكررت ذلك في عدد من الأفلام، ومنها فيلم «ابتسامة مونا ليزا» (2003). وقدرت ثروتها الشخصية في العام 2004 بأكثر من 212 مليون دولار.
كانت جوليا روبرتس تحلم في طفولتها بأن تصبح طبيبة بيطرية. ولكن من المفارقات أنها قررت التوجه نحو التمثيل بعد النجاح الذي حققه شقيقها الأكبر الممثل إريك روبرتس في هوليوود، وحين بدأت شقيقتها ليزا روبرتس تشق طريقها في مسارح نيويورك.
ولدت جوليا فيونا روبرتس لأسرة متواضعة الحال في بلدة سميرنا بولاية جورجيا لأب كان يعمل بائعا للمكانس الكهربائية ولأم كانت تعمل سكرتيرة. وتطلق والداها حين كانت في سن الرابعة، وتوفي والدها بعد خمس سنوات.
وبعد التخرج من المدرسة الثانوية التحقت جوليا روبرتس بشقيقتها ليزا في مدينة نيويورك، حيث صممت على أن تخوض عالم التمثيل. ومرت بمراحل الكفاح التقليدية التي مر بها آلاف الممثلين قبلها وبعدها في المدينة الكبيرة، عاصمة المسرح الأميركي التي تفاخر بمسارح برودواي الشهيرة.
عملت جوليا روبرتس نادلة في مطاعم المدينة كما فعل آلاف الممثلين والممثلات الذين حالف الحظ بعضهم ووصلوا إلى هوليوود مرورا بمسارح برودواي. وحصلت على بعض الأدوار المسرحية القصيرة قبل أن تشق طريقها إلى أدوار البطولة في مسارح برودواي. كما عملت كعارضة أزياء.
وفي العام 1988 قامت بأدوار مساعدة في عدد من المسلسلات التلفزيونية. ثم ظهرت في فيلم «الدم الأحمر» الذي قام شقيقها إريك روبرتس ببطولته، وفي فيلمين آخرين هما «إرضاء» و»بيتزا في ميستيك». ثم قامت ببطولة فيلم «أشجار المنغوليا الفولاذية» (1989) الذي جسدت فيه شخصية شابة مصابة بمرض السرطان بحساسية مرهفة، ورشحت عن هذا الدور لجائزة الأوسكار، وفازت عنه بجائزة الكرات الذهبية.
إلا أن الفيلم الذي رفع جوليا روبرتس إلى عالم النجومية كالصاروخ هو فيلم «المرأة الجميلة» (1990) الذي تقاسمت بطولته مع الممثل ريتشارد جير والذي قامت فيه بدور غانية مرحة تأسر قلب رجل أعمال ثري، ورشحت عنه لجائزة الأوسكار وفازت عنه بجائزة الكرات الذهبية الثانية. وكان فيلم «المرأة الجميلة» من أكثر أفلام العام نجاحا على شباك التذاكر، حيث بلغت إيراداته العالمية الإجمالية 464 مليون دولار، علما بأن تكاليف إنتاجه اقتصرت على 14 مليون دولار. أصبحت جوليا روبرتس بعد ذلك الممثلة الأميركية الأولى على شباك التذاكر، وقامت خلال فترة قصيرة ببطولة عدد من الأفلام التي تميزت بالتنوع. ومن هذه الأفلام فيلم الخيال العلمي «فلاتلاينرز» (1990) والفيلم الاجتماعي «النوم مع العدو» (1991) والفيلم الغرامي الدرامي «الموت في سن مبكر» (1991) وفيلم القراصنة الخيالي «هوك» (1991).
وبعد غياب عن الشاشة دام قرابة عامين عادت جوليا روبرتس في الفيلم المتميز «قضية البجع» (1993). ومن أفلامها الأخرى «شيء ما نتحدث عنه» (1995)، وثلاثة أفلام في العام 1996 هي كل من «ماري رايلي» و»مايكل كولنز» و»الجميع يقولون إنني أحبك» و»زفاف أعز أصدقائي» (1997) و»نظرية المؤامرة» (1997) و»زوجة الأب» (1998) و»نتنج هيل» (1999) و»العروس الهاربة» (1999).
وقامت جوليا روبرتس في العام 2000 بأهم أفلامها قاطبة، وهو فيلم «إرين بروكوفيتش» الذي فازت عن دورها فيه باثنتي عشرة جائزة بينها جائزتا الأوسكار والكرات الذهبية، بفضل أدائها الواقعي المرهف الحساسية في تجسيد شخصية حقيقية لامرأة مستضعفة يحمل الفيلم اسمها. وخاضت هذه المرأة معركة قضائية مضنية ضد واحدة من أكبر شركات الطاقة بولاية كاليفورنيا نيابة عن سكان مجتمعها المحلي، وفازت مع محاميها العربي الأصل إدوارد المصري بأكبر قضية مبنية على إجراء قضائي في تاريخ القضاء الأميركي، حيث حصل المتضررون من شركة الطاقة المسؤولة عن تلوث الماء وانتشار الأمراض بينهم على تعويض قدره 333 مليون دولار.
قامت جوليا روبرتس بعد ذلك ببطولة عدد من الأفلام ضخمة الإنتاج، ومنها ثلاثة من إنتاج العام 2001 وهي فيلم «المكسيكي» و»حبيبات أميركا» و»زمرة أوشين الأحد عشر». وجمعها الفيلم الأخير مع مجموعة من أصدقائها من كبار نجوم هوليوود وبينهم جورج كلوني وبراد بيت ومات دامون الذين عادت معهم في فيلم «زمرة أوشين الاثنا عشر» (2004).
وقامت جوليا روبرتس في العام 2002 ببطولة ثلاثة أفلام هي «البطل الكبير» و»مواجهة كاملة» و»اعتراضات عقل خطير»، قبل أن تقوم ببطولة الفيلم المتميز «ابتسامة مونا ليزا» (2003) الذي جسدت فيه شخصية أستاذة جامعية تقدمية متخصصة في تاريخ الفن تحدث ثورة في مفهوم التعليم التقليدي بين طالباتها في إحدى جامعات البنات الشهيرة المحافظة. رزقت جوليا روبرتس في أواخر العام 2004 من زوجها المصور السينمائي دانيال مودر بتوأم، وتفرغت للعناية بهما، وغابت عن الشاشة خلال العام 2005. ورزقت بعد ذلك بطفل ثالث. وكانت قد تزوجت قبل ذلك من مطرب الأغاني الريفية الأميركية لايل لوفيت لفترة قصيرة في العام 1993. واقتصر نشاطها السينمائي خلال العام 2006 على الاشتراك بصوتها في فيلم الرسوم المتحركة «النملة بولي» وفيلم «خيط العنكبوت تشارلوت»، الذي يجمع بين المشاهد الحية والرسوم المتحركة. وعادت جوليا روبرتس في العام 2007 في فيلم «حرب تشارلي ولسون» وأعقبته بفيلم «يراعات في الحديقة» (2008) و»ازدواج» (2009) و»عيد فالنتاين» (2010).
تحتل جوليا روبرتس، بفضل إنجازاتها السينمائية الكثيرة، مكانة بارزة في هوليوود. فمنذ انطلاقها في عالم السينما في العام 1988 رشحت لما مجموعه 75 جائزة سينمائية وفازت بسبع وثلاثين منها، من أهمها جائزة الأوسكار والكرات الذهبية التي فازت بها ثلاث مرات. وارتفع أجرها من 50,000 دولار إلى 20 مليون دولار عن الفيلم بين العامين 1988 و2000. وخاضت جوليا روبرتس عالم الإنتاج السينمائي والتلفزيوني منذ العام 1998. كما أنها معروفة بدعمها لمنظمة اليونيسيف وللعديد من المنظمات والنشاطات الإنسانية والاجتماعية والليبرالية.

بدوي حر
04-18-2011, 01:01 PM
ابداعات علمية فنية من الماضي تحتفظ بأسرارها

http://www.alrai.com/img/322000/321750.jpg


هذا العمل الزجاجي المعقد والدقيق والمليء بالتفاصيل الذي ابدعه ليوبولد ورودلف بلاشكا في اواخر القرن التاسع عشر، لا يزال يمثل ابداعاً استثنائياً في يومنا هذا.
الأمر غير الواضح للوهلة الاولى في هذا العمل، هو تلك الدقة المتناهية في المحاكاة، اذ انه واحد من آلاف النماذج بالغة الدقة والاتقان التي تعبر عن حيوانات لافقارية بحرية ابدعها فريق الأب وابنه هذا.
اعمال المبدعين بلاشكا تتحدث الكثير عن الزمن الذي عاشا فيه، اذ كان الزمن الذي اندفع فيه المستكشفون البيولوجيون الى دراسة الكثير من الكائنات الحية المكتشفة حديثاً وتصنيفها ومحاكاتها في اعمال فنية ابداعية لأغراض مختلفة.
بالاضافة الى ذلك، فان اللافقاريات البحرية المحفوظة لم تكن تبدو جميلة في عيون من ينظر اليها، من هنا، بدأ فريق بلاشكا بعد تكليفه من متحف درسون للتاريخ الطبيعي، بتكوين نموذج لشقائق البحر، تلاه نماذج لحيوانات مثل بزاق البحر، وقنديل البحر والاخطبوط، وحتى العوالق المجهرية مثل الراديولاريا الظاهرة في الصورة كما تبدو تحت عدسة المجهر. وفي عام 1890م ابرم المتحف البناتي التابع لجامعة هارفرد عقداً حصرياً مع فريق بلاشكا.
ويشار الى ان التقنيات التي استخدمها فريق بلاشكا لابداع نماذجهما هذه لا تزال مجهولة، اذ ان رودلف الذي توفي في عام 1939م لم يدرب أي انسان ليتابع هذا العمل.

بدوي حر
04-18-2011, 01:02 PM
دومينيك حوراني: لن أعيش وحدي

http://www.alrai.com/img/321500/321744.jpg


كشفت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني عن التماس العذر لزوجها في خيانته لها طالما يعيش في بلدٍ آخر بعيدا عنها، لكنها اشترطت أن تكون الخيانة سرا، وبينما اعترفت حوراني أنها تسرعت في قرار زواجها، ولم تحسبه جيدا، فإنها لم تستبعد أن تتخذ قرارا وشيكا بالطلاق، خاصةً وأن العصمة بيدها.
وقالت دومينيك حوراني: «عندما يعيش زوجي معي في لبنان أرفض خيانته لي، لكن ما دام كل واحد منا يعيش في بلد، هنا أظلمه إذا طلبت منه أن يظل مخلصا لي».
وأضافت الفنانة اللبنانية لمجلة «زهرة الخليج» الأسبوعية: «الخيانة من طبع الرجال وكل امرأة تفهم ذلك، عليها ألا تطلب الإخلاص من زوجها عندما يغيب عنها، لأن الأغلبية لن يلتزموا بالإخلاص».
وقالت «طلبت من زوجي إذا أراد أن يخونني ألا يفعل ذلك مجاهرة، بل في السر، والخيانة هنا اضطرارية كونه يعيش بمفرده».
وأوضحت حوراني أنها لم تخن زوجها حتى الآن حفاظا على اسمه، لكنها تابعت بقولها «إذا طالت الحال بيننا هكذا، لن أعيش وحدي، وأكيد سأتعرف إلى شخص آخر».
وقالت حوراني «لا شك في أنني تسرعت في قرار زواجي ولم أحسبه جيدا، حيث لم أهتم في البداية في أي بلدٍ سنعيش، لكن بعد أن أنجبت «ديلارا»، أدركت أنه من الصعب عليَّ العيش في أوروبا، لأني أريد أن تنشأ طفلتي على عادات عربية لا غربية، وحاليا منحت زوجي الفرصة الأخيرة حتى ينقل عمله، ويأتي ليعيش معنا أنا وابنته في لبنان، وهذا الحل هو ما يسعى زوجي إلى تحقيقه من أجل استقرارنا كأسرة».
وأضافت: «زوجي لا يحب الظهور في المجلات، فهو رجل أعمال، ومكانه عالم البيزنس لا عالم الفن، وأنا بصراحة لا أحترم الرجل الذي يظل ملتصقا بزوجته الفنانة، فهو هنا يفتقد معنى الرجولة ويصبح زوج الست».
وأضافت «ما زلت أعاني عاطفيا وأسريا عدم الاستقرار، لأن زوجي يعيش في أوروبا وأنا وابنتي نعيش في لبنان، ونحن على هذا الحال قرابة العامين، إذا لم أستطع التأقلم على العيش في أوربا، وإذا استمر الحال بيننا هكذا، بالتأكيد سننفصل، ولا أخفيك أني فكرت في مسألة الطلاق، لكنني أنتظر قليلا فقد نجد حلا أو بلدا واحدا يجمعنا».
وكشفت حوراني عن وضعها حاليا مع زوجها بالقول: «أنا حاليا معلقة؛ لا متزوجة ولا مطلقة، وهذا بالنسبة لي أعتبره انفصالا، وأنا تزوجت زواجا مدنيا، وفي هذا الزواج أنا من أطلق زوجي لأن العصمة في يدي».

بدوي حر
04-18-2011, 01:03 PM
مدحت صالح: أخطأت في حق نفسي

http://www.alrai.com/img/321500/321742.jpg


اعترف الفنان المصري مدحت صالح بأنه أخطأ في حق نفسه وربه كثيرا، وشدد على أنه يحاول تجاوز هذه الأخطاء حاليا بالتقرب من الله سبحانه وتعالى وطلب المغفرة.
وكشف أن ثورة 25 يناير دفعته إلى التصوف والدخول في حالة عشق إلهي، مشيدا بروح الشعب المصري وذكائه لأنه ترك النظام السابق ورموزه يلفون الحبال حول رقابهم، غير أنه تعهد بعدم انتقاد الرئيس السابق.
وقال مدحت صالح –في مقابلةٍ مع برنامج «مصر في أسبوع» على قناة «أون تي في» الفضائية - إنه ظلم نفسه كثيرا وأخطأ في حقها، وكذلك في حق ربه، لكن هذا الأمر كان قدره، مشددا على أنه تجاوز هذه الأخطاء حاليا، ولم يعد يتعثر فيها مثلما كان يحدث في الماضي، وأنه يسعى دائما إلى التقرب من الله -سبحانه وتعالى- وطلب المغفرة حتى يتذكره الناس بالخير عندما يموت».
وأضاف صالح أنه بعد ثورة 25 يناير يعيش حالة من التصوف في عشق الإله الأكبر من خلال تواجده في نادي «المسلم الصغير»، مشيرا إلى أنه يحاول تعويض الفترة الماضية من حياته، وأن يكون قدوة حسنة حتى يتذكره الناس بالخير عندما يموت.
ورفض الحديث عن تجاربه النسائية الماضية لأنه يمر بحالة سكينة وروحانية وهدوء مع النفس لا تتناسب مع مثل هذه الأمور، لافتا إلى أنه يحب المرأة الذكية، وأن هذه الصفة تتوافر في شريكة حياته الجديدة التي تزوجها يوم 17 يناير قبل قيام الثورة بأسبوع.
ورأى أن الفترة القادمة ستشهد العديد من الأعمال الفنية التي تتناول ثورة 25 يناير، إلا أنه شدد على أن هذا الأمر سيكون سلاحا ذا حدين، ولكنه طالب بأن تظهر هذه الأعمال العظمة والرقي والحضارة التي ظهرت عليه الثورة، فضلا عن تعبيرها عن مطالب الشعب المشروعة.
وفيما يتعلق بوقائع محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك قال «لقد أخذت عهدا على نفسي ألا أتحدث عن فساد الرئيس السابق حاليا، لأنه لم تكن لديّ الجرأة في التحدث خلال حكمه، ولا أدَّعي البطولة، خاصة أنني كنت من الجيل الصامت (الجبان) ولم يكن لدينا الجرأة أن نصبح أحرارا».
وأضاف «أيدت الثورة منذ البداية لأنها كانت تطالب بالتغيير والعدالة الاجتماعية. وعملت أغنية (غضب الملايين) وأهديتها لشباب الثورة في ميدان التحرير قبل تنحي الرئيس مبارك، خاصةً أنها كانت تعبِّر عن الحالة التي تعيشها مصر كلها في هذا الوقت».
وأوضح المطرب المصري أنه كان في بداية الثورة عصبيا وقلقا بسبب المرحلة الضبابية التي تمر بها البلاد، خاصةً مع سيل دماء الشهداء، مشيرا إلى أن نجاح الثورة وتحقيق بعض أهدفها والقضاء على الفساد خلق منه إنسانا جديدا أكثر هدوءا وتسامحا وروحانية حتى مع مؤيدي الرئيس السابق.
وشدد صالح على أنه كان يرفض دخول أي مسئول السجنَ، لكنه صُدم مع حجم الفساد الذي كشفت عنه الثورة، فضلا عن دماء الشهداء، لافتا إلى أنه كان يشارك في احتفالات حرب أكتوبر المجيد، وأن صدمته الكبرى أنه كان يثق في النظام السابق.
وأشاد بدور القوات المسلحة في حماية الثورة، وحرصها على تحقيق المطالب العادلة لها، رافضا حملات التشكيك والتخوين التي تتعرض له المؤسسة العسكرية من فترةٍ لأخرى، مشيرا إلى أنه يثق في قدرة القضاء المصري على محاسبة الفاسدين واسترداد حقوق الشعب.
ورفض أن يكون هناك قائمة سوداء في الفن أو غيره من المجالات؛ لأن الثورة من أولوياتها الديمقراطية، وعدم إقصاء الآخر حتى وإن كانوا مؤيدين للرئيس السابق، لافتا إلى ضرورة القضاء على ثورات التقسيم والتخوين والتشكيك التي تحدث حاليا في المجتمع.

بدوي حر
04-18-2011, 01:03 PM
روبي: الضرائب كابوس

http://www.alrai.com/img/321500/321745.jpg


أكدت الفنانة المصرية روبي أنها أنهت أزمتها مع مصلحة الضرائب التي طالبتها بسداد مبلغ 200 ألف جنيه -ضرائب مستحقةـ نظير أجرها عن فليم «الوعد»، وأسفرت عن حكم بحبسها لمدة عام. وقالت روبي -في تصريحات لـ mbc.net- «منذ يومين قمت بالذهاب إلى مأمورية الضرائب، وقمت بسداد 200 ألف جنيه ضرائب، بالإضافة إلى 100 ألف جنيه غرامة تأخير». وأضافت روبي «الحمد لله كانت القضية كابوسا وانزاح، وأنا لست أول ولا آخر فنانة تتعرض لمثل هذا الموقف، وقضايا الضرائب كلها آخرتها معروفة، وتنتهي بسداد المبلغ المطلوب، وهو ما حدث معي».
وتابعت روبي «حضرت صباح السبت 16 إبريل/نيسان 2011م إلى مبنى محكمة القاهرة الجديدة بصحبة والدتي والمحامي الخاص بي، وقدمت الأوراق التي تثبت دفعي المبلغ المطلوب».
يذكر أن محكمة جنح مستأنف التهرب الضريبي قد أجلت جلسة السبت 16 إبريل/نيسان إلى 28 مايو/آيار المقبل للتصالح في الحكم الصادر ضد حبس روبي سنة مع الشغل وكفالة ألف جنيه.
كانت روبي قد حصلت على مبلغ مليون جنيه، نظير أجرها كبطلة لفيلم «الوعد» مع الفنان محمود ياسين والشاب آسر ياسين، إلا أنها لم تسدد 200 ألف جنيه ضرائب مستحقة عليها، نظير حصولها على هذا الأجر، فقررت نيابة التهرب الضريبي إحالتها إلى المحاكمة التي أصدرت حكمها المتقدم.
وعن نشاطها الفني قالت روبي «حاليا معروض علي بطولة فيلم جديد، وما زالت في طور التفكير، ولم أتخذ قرارا بعد بشأنه».

راعي الحيزا
04-18-2011, 09:25 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
04-19-2011, 12:50 AM
مشكور اخوي ابو خالد على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

سلطان الزوري
04-19-2011, 08:16 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-19-2011, 09:28 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-19-2011, 09:28 AM
الثلاثاء 19-4-2011

«ستاند آب كوميدي» .. بين الإقناع والإمتاع

http://www.alrai.com/img/322000/321881.jpg


كريمان الكيالي
فكاهة بلون مختلف ,تبتعد عن النصوص المكتوبة والمونولوج والراوي والحكواتي التقليدي ..ترى الهزلي في الذات والاخر، تحاكي هموم الناس بسخرية ,رؤية متخصصين فيما يسمى «ستاند آب كوميدي» .
مهمة ليست سهلة على الاطلاق , يمسك شخص بالميكروفون، لفترة لا تتجاوز في أقصاها ربع ساعة، يتحدث الى جمهور يتابع العرض في الصالة، يتناول مشاكلهم وهمومهم اليومية بنقد لاذع ، يحاول رسم البسمة على الوجوه العابسة، او اضحاك من لا يضحك ، كما ردد بعض الكوميديانات الذين شاركوا بالمهرجان الثالث للكوميديا بعمان ، في اشارة الى جدية الشعب الأردني ، غير ان تجاوب وتفاعل الجمهور اثبت عكس ذلك المفهوم تماما.
وفيما ينظرلهذا النوع من الكوميديا ، على أنه «جديد «على المشاهد العربي، يؤكد الفنان الأردني الكبير»زهيرالنوباني» بأن فن المونودراما « مسرحية الممثل الواحد «شكل من أشكال المسرح موجود عالميا ومنذ زمن بعيد ، لكن الجديد فيما يقدمه «ستاند آ ب « كوميدي، هو فكرة الإرتجال على المسرح ، حيث يقف الممثل ويسخر من واقع سياسي اوإقتصادي او اجتماعي ، او ينتقد نفسه من خلال مواقف تعرض لها ،وتأثر بها إلى حد كبير، فأراد أن ينقل معاناته أو تجربته إلى الآخرين بأسلوب مختلف .
يضيف « النوباني « : أن هذا الشكل من الكوميديا جميل وإيجابي، ما دام يقدم «الإقناع والإمتاع «، وهي رسالة الفن الهادف والملتزم بقضايا الناس ويحاول أن يقترب من معاناتهم وهمومهم اليومية ، بل وكلما زادت جرعة السخرية ،كلما كان هذا النوع من الكوميديا أنجح وأكثر شعبية وتقبلا من الجمهور ، شرط أن تتوفر فيمن يقدموا هذه العروض، الموهبة والحضور والثقافة الواسعة والعين اللاقطة لما يدور في هذا العالم من احداث، دون ان نغفل اهمية وجود سقف عال من الحرية ،يتناول دون حرج قضايا المجتمع المتعددة .
يؤخذ على هذا اللون من الكوميديا، بأنه محاولة غير موفقة لتقليد ومحاكاة ال»ستاند آب « في امريكا وبريطانيا ، التي عرفت منذ حوالي سبعين عاما ، فهناك عروض باهتة لا ترتقي بالشكل والمحتوى لما يطرح في الغرب ، اضافة إلى قيود تفرضها خصوصية المجتمع العربي واعتبار الشأن الديني والسياسي من المحرمات ، ومنع التلميحات الجنسية والسباب والشتائم، التي عادة ما تثير تجاوب الجمهور، بحسب ما يقول « نقاد «، يرون كذلك افتقارهذا الفن الى ممثلين موهوبين يستحوذون على الاعجاب وينتزعون الاهتمام ممن يتابعون العروض,
ولأن كل جديد غريب ، يرى كثيرون في هذا النوع من الفكاهة. اسلوبا جريئا في طرح قضايا المجتمع ، بلا حرج بل و»فشة خلق « من نوع مختلف، بحسب ما تقول موظفة بنك « سحر» التي تعتبرها تنفيسا عن الضغوطات والروتين والظروف المعيشية الصعبة .
ولا يتفق المتقاعد « أبوياسر « مع هذا الرأي، ويقول بأنه يحاول بين الحين والاخرى متابعة هذه المقاطع الكوميدية، التي تبث عبر احدى الفضائيات لكنه لم يتقبلها بعد ، بل ويفضل عليها مشاهدة برامج النكت والمقالب، التي تزداد مساحتها في الفضائيات العربية كل يوم ،حتى انها اصبحت متشابهة «مستنسخة « عن بعضها البعض.
اما العاملون في هذا النوع من الكوميديا الفردية، فلهم وجهة نظرمختلفة.. الامريكي من اصل فلسطيني المحامي»عامر زهر» وجد فيها افضل وسيلة لشرح القضية الفلسطينية ،ويستعرض من خلال هذه الكوميديا ،التي يجوب بها أماكن متعددة معاناة الشعب الفلسطيني الذي لا يستطيع العيش على ارضه بأمان وسلام، مثل غيره من شعوب العالم .
اما المصري «عمرو طافش « ،الذي فاز الاسبوع الماضي في برنامج تلفزيوني يرعى المواهب العربية ،حيث قدم قصيدة «حلمنتيشية» تجمع العامية بالفصحى، تتحدث عن ثورة 25 يناير، فيرى أنه وجد في «ستاندآب « كوميدي وسيلة يوضح من خلالها الحقيقة للرأي العام ، ويرد على الاتهامات الباطلة التي اطلقها البعض ضد شباب الثورة ، ويشرح الظروف الصعبة التي عاشوها في تلك الفترة العصيبة .

بدوي حر
04-19-2011, 09:36 AM
كندة علوش .. نجمة سينمائية تقترب من تحقيق الحلم

http://www.alrai.com/img/322000/321886.jpg


بعد أربعة أفلام سورية لافتة، سطع نجم كندة علوش في مصر كنجمة سينمائية، وحققت حضوراً فنياً جعل المخرجين يقدمون لها عروضاً سينمائية مميزة، وهو ما يحقق طموحها في عالم السينما، الذي وضعته نصب عينيها منذ البداية، وجعلته هاجسها وشغلها الأول. فمنذ دخولها عالم الفن كانت السينما حلم كندة الأول، وها هي تتألق فيها عبر عاصمة السينما العربية القاهرة.
المشاركة الأولى في السينما المصرية لكندة علوش كانت – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - بفيلم (ولاد العم) للمخرج شريف عرفة، أعقبه مشاركة في مسلسل (أهل كايرو) الذي حقق نجاحاً كبيراً، وكانت هاتان المشاركتان بطاقة اعتماد ونجاح، رشحتها لمزيد من الأدوار السينمائية، فقامت بدور البطولة المطلقة لفيلم (بارتيتا) للمخرج شريف مندور، وهو يحكي قصة شابة تعاني من أزمات نفسية بسبب عدم استقرار أسرتها والمشكلات التي تعاني منها، لكن انخراطها في الحياة الاجتماعية وصلاتها بعدد من الأشخاص تغير كثيراً في حياتها. وكان من المقرر أن يعرض هذا الفيلم في مارس الماضي، لكن أحداث الثورة الشعبية في مصر أجلت عرضه.
وانتهت كندة منذ بعض الوقت من تصوير دورها في فيلم (الفاجومي) للمخرج عصام الشماع، وهو يحكي سيرة الشاعر الشعبي أحمد فؤاد نجم، وتلعب فيه شخصية إحدى زوجاته الناقدة المعروفة صافيناز كاظم، بينما يلعب خالد الصاوي شخصية نجم، ويجسد صلاح عبد الله دور الشيخ إمام. وتتوقع كندة أن يحقق هذا الفيلم عند عرضه نجاحاً كبيراً، لأنه يتناول شخصية شاعر عاش مع الفقراء وعبّر عنهم دائماً.
كما شاركت كندة في فيلم مصري آخر هو (المصلحة) إخراج ساندرا نشأت، وتلعب فيه شخصية زوجة لبنانية لتاجر مخدرات يلعب دوره أحمد عز، ويشارك في هذا الفيلم أحمد السقا وحنان ترك وعابد فهد. وعلى أجندة أعمال النجمة الجديدة فيلم مع هاني سلامة يحمل عنوان (واحد صحيح).
بهذه المشاركات في السينما المصرية والنجاحات التي حققتها في أرض الكنانة تعتبر كندة علوش أنها اقتربت من تحقيق حلمها في السينما، وإن كانت تعتبر أن بعض أفلامها شكلت مغامرة، لكنها تقبل بهذه المغامرة؛ لأن من يريد أن ينجح لا بد أن يغامر ويشق طريق النجاح.
وأمام بعض الانتقادات التي وجهت إليها لحديثها باللهجة المصرية، ترد بقوة بأن حديثها باللهجة المصرية لا يسيء إليها لأنها تتكلم بلهجة عربية شقيقة ومحببة، وتضيف بأن حديثها باللهجة المصرية يجعلها أقرب إلى الجمهور المصري الكريم الذي يعد ثمانين مليون إنسان عربي. وتؤكد كندة أنها تفخر بسوريتها، لكنها تعتبر نفسها ممثلة عربية، وهي بذلك تحقق النجاح لبلدها ولشخصها، وتعترف النجمة الشابة أن مصر قدمت لها الكثير، وصحافتها استقبلتها بحب وتقدير، ولاسيما أن صورة الفنان السوري في مصر صورة جميلة ومحترمة؛ لأنه فنان مثقف وملتزم.
وتكشف كندة أن الوسط الفني المصري قدرها أكثر، وفتح لها الأبواب التي تستحقها، وأن ذلك لم يحصل من قبل الوسط الفني السوري، الذي لا يزال يسيطر عليه احتكار النجوم المكرسين، دون أن تتاح الفرصة للوجوه الجديدة. كما أن مصر تمتلك صناعة سينمائية حقيقية عمرها مائة عام، وأية ممثلة تتوفر لها الفرصة المناسبة للعمل في السينما المصرية لا تتردد لحظة واحدة في قبولها، وهي سعيدة.
لعل من علامات تألقها في مصر أن النجم عادل إمام اختارها لتقف أمامه في مسلسل (فرقة ناجي عطا الله)، وتم توقيع العقد، إلا أن انشغالها في أعمال أخرى، وصعوبة التنسيق حملها على الاعتذار عن المشاركة مع (الزعيم) في هذا المسلسل، رغم أنها كانت سعيدة بهذا العمل ومتحمسة للقيام بدورها فيه.
وهناك اعتذار آخر تقدمه كندة علوش، وهي أنها لن تقوم بأي دور من أدوار الإغراء، مهما كانت الفرصة السينمائية ثمينة، لأنها تعتقد أن المجتمع العربي ما يزال يخلط بين شخصية الممثلة الحقيقية، وبين الدور الذي تلعبه، لذا فهي لن تقدم على لعب أي شخصية فنية تعتمد على الجرأة والإغراء.
أما الاعتذار الثالث، فهو أن كندة لن تصعد على خشبة المسرح في المدى المنظور، ورغم أنها تعشق المسرح، إلا أنها لم تدرس تقنياته، وهي ليست خريجة قسم التمثيل، بل قسم النقد، ومع ذلك فإنها تبدي استعداداً للمشاركة في عمل مسرحي مهم، إذا وجد مخرج مستعد لبذل جهد كبير معها.
قبل غزوها للسينما المصرية، شاركت كندة في عدة أفلام سورية منها (شغف) للمخرج حاتم علي، و(التجلي الأخير لغيلان الدمشقي) للمخرج هيثم حقي، و(مرة أخرى) للمخرج الشاب جود سعيد، إضافة إلى فيلم (اليقظة) للمخرج الإيراني عباس رافعي. وتعتبر أن فيلم جود سعيد تجربة سينمائية شابة ومهمة، لأنها تعكس روح الشباب السوري المعاصر، وتختلف عما هو مألوف في المدرسة السينمائية السورية التقليدية، وتتوقع نجاحاً جماهيرياً لهذا الفيلم؛ لأنه يطرح ولأول مرة موضوع (العلاقات السورية اللبنانية)، ويتناول الحياة اليومية للمواطن السوري في موازاة الأحداث السياسية.
وسبق لكندة أن شاركت في فيلم روائي طويل من إنتاج لبناني إيراني مشترك عن حرب تموز 2006 ويحمل عنوان (جنوب السماء) للمخرج الإيراني المعروف جمال شورجه، ويشاركها فيه نسرين طافش من سوريا وكارمن لبس ويوسف الخال وبيير داغر ودارين حمزة من لبنان، ويتناول الفيلم حياة أهل الجنوب خلال حرب تموز، ويعكس العلاقات الإنسانية بينهم. وتدرس الآن عرضاً للمشاركة في فيلم فلسطيني لمخرج تصفه بالمهم للغاية، وتعرب عن سعادتها إذا شاركت في هذا الفيلم الذي ستتحدث فيه باللهجة الفلسطينية. هكذا يصبح في سجل كندة علوش أكثر من عشرة أفلام سورية ومصرية ولبنانية في أقل من خمس سنوات من اقتحامها للشاشة الكبيرة، مما يكرسها نجمة مهمة في مصر والبلاد العربية.بدأت نجمتنا مسيرتها في الدراما التلفزيونية في مسلسل (أشواك ناعمة) لرشا شربتجي، وانتهت مؤخراً من تصوير مشاهدها في مسلسل (الولادة من الخاصرة) للمخرجة نفسها. كما سبق أن شاركت في المسلسل الأردني (الحبيب الأول)، والمسلسل السوري (البقعة السوداء)، وقبله (حسيبة) و(خبر عاجل) و(ظل امرأة) و(سحابة صيف) و(صراع المال) و(هدوء نسبي)، وغيرها من الأعمال التي جعلت منها نجمة لامعة من نجوم الدراما السورية.
كما شاركت كندة في بطولة المسلسل السوري الطويل (مطلوب رجال) والمؤلف من تسعين حلقة إلى جانب جمانة مراد وسامح الصريطي، وهو بإشراف حاتم علي وقام بإخراجه كل من سامر برقاوي وسامي جنادي، لكنها تعتبر أن ظروف العمل في هذا المسلسل الطويل كانت صعبة، وتعرض الممثلون فيه لضغوط كبيرة مما أثر على سويته الفنية، إذ تم تصوير (90) حلقة في ثلاثة أشهر، أي بمعدل حلقة في كل يوم، وهو ما أتعب الممثلين، ومع ذلك فقد لاقى العمل نجاحاً عند المشاهد العربي، ولا تنفي كندة إمكانية مشاركتها في الأجزاء المتبقية من هذا المسلسل الطويل الذي يمتد لمئتين وخمسين حلقة، وذلك إذا توفر اهتمام أكبر من ناحية الشكل والمضمون، وإذا تم ضمان حقها المعنوي في وضع اسمها في مكانه اللائق على شارة المسلسل.
عينها على الإخراج، رغم نجاحها وتألقها كممثلة في السينما والتلفزيون، فإن كندة علوش لا تغادر حلمها القديم، بأن تصبح (مخرجة سينمائية)، ولاسيما أنها عملت كمساعدة مخرج مع هافال أمين في فيلم (المهد) ومع المخرج السوري نبيل المالح في (حفلة صيد).

بدوي حر
04-19-2011, 09:36 AM
«سوق الورق».. مسلسل يناقش علاقة الشَّباب بالـ «فيس بوك»

http://www.alrai.com/img/322000/321887.jpg


يواصل فريق المسلسل السوري «سوق الورق» عملية التصوير في دمشق حيث يسلط الضوء على حياة طلاب الجامعة، ومشاكلهم، ودور الانترنت، والفايس بوك بتغيير سلوكهم وطريقة تعاطيهم مع الآخر، إلى جانب تطرقه لمحور الفساد الإداري في الجامعات، وتسلط أبناء المسؤولين، وعرضه لبنية اجتماعية غير واعية، حاكمها ما يريده المجتمع، وناظمها التمتع بالمظاهر، وهمها إبقاء عيوبها في العتمة الذاتية والأسرية.
صحيفة «إيلاف» كانت في جولة على أحد أيام تصوير العمل في دمشق والتقت معظم نجوم المسلسل
المخرج أحمد ابراهيم الأحمد اشار إن العمل من تأليف الكاتبة السورية الشابة أراء جرماني، ويتطرق إلى الفساد الإداري، كما يسلط الضوء على تسلط بعض أبناء المسؤولين، والخيانة الزوجية.
وعن التعامل مع كتاب جدد أضاف: «أنا سعيد بالتعاون مع الكاتبة بمسلسلها الأول، فالتجارب الأولى إبداعية تلامس حالات لم يتم التطرق لها من قبل، فالكاتب يضع كل إمكانياته في أعماله الأولى ليروج لاسمه».
ويتبنى المسلسل خمسة خطوط رئيسية، والمشكلة الأبرز هي تغير منظومة القيم في المجتمع المعاصر، وشيوع ظواهر التسلق والشطارة والتجاوز السريع الذي تشهده حركة المجتمع في ظل نمو عوامل الاستهلاك، كاشفاً دور الإنترنت في حياتنا وقدرة بعضنا على مواكبة ما يحدث اقتصاديًا وتقنيًا وفشل قسم كبير، ويسعى العمل إلى إبراز علاقة الشباب بمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتهم اليومي، ولذا فقد أنشأت صفحة رسمية لأسرة العمل على موقع الـ»فايس بوك».
كما لفت الأحمد إلى أن الحديث عن الفساد في الدراما السورية كان مطروحًا قبل التغييرات والحريات السياسية التي تجري حاليًا في الوطن العربي، وكان موقف الرقابة لا يقف عائقًا لطرح هذه المواضيع، على اعتبار أن هامش الحرية كان متاحًا أمام الدراما لطرح ومعالجة قضايا هامة في سوريا قبل هذه الأحداث.
هذا ويشارك فيه الكثير من الفنانين السوريين منهم الفنان سلوم حداد الذي يجسد شخصية «أبو حسام» المسؤول الإداري في الجامعة الذي يتورط في الفساد، ولكن أمره ينكشف في النهاية، وتسحب منه كل أمواله.
كما تؤدي الفنانة مرح جبر دور أم محبطة تشعر بالإهمال من قبل زوجها مما يجعلها تبحث عن حب جديد يوقعها بين قرار ترك العائلة لتعيش مع حبيبها أو البقاء مع عائلتها.
وأشارت مرح إلى أن العمل يتمتع بجرأة مسؤولة في طرح الموضوعات، مضيفةً إنها شخصية تبحث عن إنسانيتها ومشاعرها خلال الأحداث، بعد شعورها بضعف مكانتها العائلية بعد أن كبر ولداها.
ومن جهته، بيَّن الفنان نضال نجم أنه يجسد في العمل شخصية أستاذ جامعي يواجه الفاسدين في الجامعة، ولا يمل من محاربتهم مشيراً إلى أهمية وجود أعمال تسلط الضوء على مشاكل الجامعة والفساد الموجود فيها.
ويؤدي الفنان مكسيم خليل دور طالب جامعي يتعرض لأزمة نفسية تؤثر على علاقته بمحيطه الاجتماعي.
وقال الفنان قطيفان إنه يجسد دور «د.عصام» وهو أستاذ في الجامعة قسم أدب العربي، ولكن هذا الأستاذ يمثل حالة الفساد ضمن الجامعة، لأنه منغمس في علاقاته النسائية وتزوير شهادات الدكتوراه.
وحدثتنا الفنانة سوسن أبو عفار وقالت: «أجسد دور امرأة تنتمي لبيئة فقيرة تحاول أن تقطر وقد تصل لمرحلة البخل في سبيل تأمين حاجيات أولادها وتأمين حياة كريمة لهم في المستقبل، فللوهلة الأولى تبدو امرأة قاسية ولكن هدفها الأسمى في الحياة هو رعاية طفليها، وتأمين النقود لتشتري صيدلية لابنها».
وقالت الممثلة الشابة رنا كرم: «ألعب دور «رسمية» التي يعمل والدها مستخدماً في الجامعة نفسها التي تدرس بها، الأمر الذي يخلق لديها أزمة مع نفسها ومع الآخرين من حولها، ولكن بعد فترة تكتشف طبيعة عمل والدها التي لا تتعدى كونه مستخدماً فقط، وأن له علاقاته وهو بشكل ما فاعل ومسيطر على أمور الجامعة».
وفي مؤتمر صحفي عقد في وقت سابق بمناسبة إطلاق العمل قالت مديرة المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني ديانا جبور: «كان اسم المسلسل «بيوت من زجاج» ولكن بعد التشاور بين المؤسسة وصناع العمل قررنا تغيير الاسم إلى «سوق الورق»، ومن الصعب اختصار هوية المؤسسة من خلال عمل واحد، إلا أن هذا المسلسل سيكون عبارة عن بطاقة تعريف على توجهاتنا، وسنعتمد على عناصر شابة وأوساط مختلفة بطريقة مغايرة وتناول جديد، والمهم بالنسبة لنا هو الصدق ومعرفة المادة التي نتحدث عنها».
أما الفنان محمد حداقي فأكد أهمية وجود المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي فقال: «الخطوة التي قامت بها المؤسسة مهمة جداً، على الرغم من تأخرها ما يقارب خمسة عشر عاماً، كما يجب فتح سقف الرقابة، والتحدث عن مشاكلنا بجرأة من دون حواجز لكوننا معنيين بالشأن العام».
بدورها قالت الكاتبة آراء جرماني: «تجري أحداث العمل في بداية شباط عام 2010 وتمتد لآخر العام، فهو يرصد سنة دراسية، يتحدث المسلسل عن الشباب السوري وأزماته ومشاكله، وخصوصًا الشباب الجامعي، بطريقة مختلفة عن الأعمال الأخرى، تناولنا ثالوثاً إدارياً اجتماعياً طلابياً، وتشابك هذه الخطوط يخلق مزيجاً اجتماعياً مختلفاً، فالطلاب لديهم أزمات في الدراسة وتحصيل العلامات، ومشاكل يتعرضون لها على جميع الصعد، نعكس من خلال المسلسل الفساد الذي يعانيه الطلاب، كما نعكس وضع الإداريين الجديين والفاسدين والتناحر بينهما، والخلفية الاجتماعية للطلاب والإداريين والخلافات التي تؤثر فيهم».
يشار إلى أن مسلسل «سوق الورق» من بطولة سلوم حداد، وباسل خياط، وعبد الهادي الصباغ، ونضال نجم، وميسون أسعد، ومن المقرر أن يتم تصويره الأسبوع المقبل في أمكان متفرقة من دمشق وسيكون جاهزاً للعرض خلال دراما رمضان 2011، ويتولى إخراج العمل أحمد إبراهيم الأحمد، وهو من تأليف آراء الجرماني.

بدوي حر
04-19-2011, 09:37 AM
دراما رمضان2011 .. الخوف من المجهول

http://www.alrai.com/img/322000/321889.jpg


حالة من الترقب والقلق تسيطر على الوسط الفني، بسبب غموض الصورة التي ستظهر بها شاشة رمضان القادم.. فبعد قرار التليفزيون المصري بعدم شراء مسلسلات القطاع الخاص أو التعامل معه في إنتاج مشترك، اضطر عدد كبير من المنتجين لإيقاف تصوير أعمالهم، بينما ظهرت الدراما التركية والإيرانية كبديل قوي من المحتمل أن ينفرد بجمهور رمضان.. حالة الفقر الدرامي هذه لم تمنع كثيراً من الفنانين وصناع الدراما من التفاؤل بأن موسم رمضان سيكون فرصة لظهور الأعمال الجيدة فقط، كما أنه سيريح المشاهد من التخمة الدرامية التي كانت تصيبه كل عام.. لكنهم في الوقت نفسه حذروا من سيطرة الدراما الأجنبية التي بدأت بشائرها على بعض الفضائيات بالفعل والتي اعتبروها تهديداً مباشراً لصناعة الدراما المصرية.
ما يقرب من 30 مسلسلاً – بحسب صحيفة روز اليوسف - أعلن القائمون عليها سواء قطاعات الإنتاج الحكومية أو الخاصة إيقاف العمل بها لحين وضوح الرؤية خاصة بعد قرار اتحاد الإذاعة والتليفزيون بإلغاء نظام الإنتاج المشترك والعمل بالإنتاج المباشر حيث قامت شركة صوت القاهرة بإلغاء التعاقدات التي أبرمتها مع شركات الإنتاج وهي شركة انترناشيونال فيلم التي يمتلكها الفنان سمير صبري وكانت ستشارك معها في إنتاج مسلسل «عوام على بر الهوى» عن قصة حياة الفنان محمد فوزي وكتب له السيناريو والحوار مصطفي جمعة ويخرجه عمرو عابدين، والشركة الثانية وهي «سليم ميديا» وكانت تنتج مسلسل «مع سبق الإشهار» بطولة لطيفة وإياد نصار وكذلك شركة «ذي جيت ميديا جروب» منتجة مسلسل «كاريوكا» لوفاء عامر.. أما المسلسلات التي ستنتجها صوت القاهرة بشكل مباشر فهي مسلسل «عائلة كرامة» لحسن يوسف و«تلك الليلة» لحسين فهمي و«لحظة ميلاد» لصابرين و«نور مريم» لنيكول سابا..
في هذا الإطار كان من المقرر أن تنتج مدينة الإنتاج الإعلامي 4 أعمال فقط وهي «همس الجذور» تأليف يسري الجندي وإخراج إسماعيل عبد الحافظ و«ابن موت» تأليف مجدي صابر وإخراج سمير زاهر وبطولة خالد النبوي «حبيبي الذي لن أحبه» تأليف محمد صفاء عامر وإخراج إسماعيل عبد الحافظ و«عريس ديلفري» بطولة هاني رمزي وايمي سمير غانم وتأليف حمدي يوسف وإخراج أشرف سالم وكانت هذه الأعمال سيتم إنتاجها إلا أن أحداث 25 يناير واستقالة يوسف عثمان المسؤول عن الدراما بالمدينة وعدم ترشيح أية شخص للمنصب حتى الآن جمد العمل في هذه المسلسلات بالإضافة للأزمة المالية التي تواجهها حالياً فتم تقليص الإنتاج إلي عمل واحد فقط وهو «عريس ديلفري» لعدم قدرة المدينة علي إنتاج هذا الكم في الوقت الحالي والخوف من تسويق هذه الأعمال.
حال قطاع الإنتاج بالتليفزيون الذي لا يختلف كثيراً عنهما حيث كان سيقوم بإنتاج 6 مسلسلات بنظام الإنتاج المباشر وهي «أهل الهوى» تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج إسماعيل عبد الحافظ و«شجرة الدر» تأليف يسري الجندي وإخرج مجدي أبو عميرة «والدم والعصافير» تأليف عمرو عبد السميع وإخراج أحمد صقر و«الميراث الملعون» تأليف محمد صفاء عامر وإخراج محمد حلمي والمسلسل الديني «اسماء بنت أبي بكر» تأليف بهاء الدين إبراهيم.. بجانب أنه كان سوف يدخل بنظام الإنتاج في أعمال «الصفعة» لشريف منير ومحمد رجب و«مسيو رمضان مبروك» لمحمد هنيدي ونسرين إمام وكليهما للمنتج تامر مرسي ومسلسل «آدم» لتامر حسني مع المنتج محمود شميس إلا أنه مع تصاعد الأحداث وتوترها داخل ماسبيرو تم إيقاف جميع المسلسلات سواء بنظام الإنتاج المباشر والإنتاج المشترك رغم أن سامي الشريف كان قد قرر إنتاج الأربعة مسلسلات بنظام الإنتاج المباشر.. كما أن شركات الإنتاج الخاصة تسير أيضاً على نفس النهج حيث قرر عدد منها تأجيل أعمالها ومنها «النيل الطيب» لمحمود حميدة وإنتاج شركة الجابري «قضية معالي الوزيرة» لإلهام شاهين و«بين الشوطين» لنور الشريف والمسلسلان إنتاج كنج توت وكذلك مسلسل «بواقي صالح» ليحيي الفخراني وإنتاج محمد فوزي ومسلسل «شربات لوز» ليسرا ومسلسل «أهل إسكندرية» لجومانة مراد والمسلسلان إنتاج محمود بركة و«مسلسل كاريوكا» لوفاء عامر، بجانب مسلسلي «الحكر» لفتحي عبد الوهاب و«الكيف» لنضال الشافعي وهما إنتاج شركة بانوراما، ومسلسل «ابن أمه» لحمادة هلال وإنتاج فيردي ومسلسل «الضاحك الباكي» لصلاح عبد الله وإنتاج صادق الصباح ومسلسل «الشوارع الخلفية» لجمال سليمان «والناجون من النار» إنتاج العدل جروب ومسلسل «ذات» لنيللي كريم وإنتاج جابي خوري ومسلسل «حكايات بين السطور» لليلي علوي وإنتاج أشرف صقر ومسلسل عابر سنين لكمال أبو رية وإنتاج فرح ميديا.

بدوي حر
04-19-2011, 09:37 AM
مهرجان «كان» يعلن عن قائمة أفلام مسابقته الرسمية

http://www.alrai.com/img/322000/321890.jpg


يعد مهرجان «كان» السينمائي الدولي هو أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم ويرجع تأسيسه إلى سنة 1939 والمهرجان يقام كل عام عادة في شهر أيار، في مدينة كان في جنوب فرنسا. يوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم، وتقام بقصر المهرجانات في شارع لاكروازات الشهير على سواحل خليج كان.
يبدأ مهرجان كان السينمائي الدولي والذي يقام في مدينة كان بفرنسا وقائعه لهذا العام في الفترة من 11 وحتى 22 ايار المقبل لدورته الرابعة والستين، وتم الإعلان عن قائمة الأفلام التى ستشارك في المسابقة الرسمية، حيث يفتتح المهرجان فيلم «MIDNIGHT INPARIS» للمخرج وودي الن وبطولة راشيل ماك ادامز ومايكل شيين وماريون كوتيلارد، الفيلم من نوعية أفلام «كوميدي رومانسي» وهو يحكى قصة عائلة تسافر للمدينة من أجل العمل الحفلة تشمل خطوبة اثنين الذين تتغير حياتهم طوال أوقات هذه الرحلة, كما يظهر الفيلم حب شاب صغير للمدينة « باريس « ، يعد هذا الفيلم « خارج منافسة المسابقة».
أما الأفلام المنافسة في المسابقة هم: فيلم «LA PIEL QUE HABITO» للمخرج الإسبانى بيدرو المودوفار، والفيلم تدور أحداثة حول انتقام جراح تجميل من رجال قاموا باغتصاب ابنته ، وفيلم «We Need to Talk About Kevin « وهو فيلم روائي طويل للمخرج ليين رامساى وبطولة جون سى رايلى وازرا ميللر وتيلدا سوينتون ، ويشارك المخرج الدنمركى لارس فون تاريار بفيلم «Melancholia» وهو من نوعية أفلام الخيال العلمي من بطولة كريستين دانست وكيفير سيذرلاند.
ومن الأفلام التي تنافس في المسابقة الرسمية أيضا فيلم «The Tree Of Life» إخراج تيرانس ماليك ويذكر أن المخرج حاول العام الماضي الاشتراك بهذا الفيلم في المهرجان في دورته الماضية، لكن الوقت لم يسعفه لاستكمال الفيلم، مما اضطره تأجيله للمشاركة به من خلال مهرجان العام الحالي. والفيلم من بطولة براد بيت، وشون بين، وجيسكا شاستين.
وينافس أيضا كل من فيلم «LE HAVRE» للمخرج أكى كوريزماكى، بطولة اندريه ويلمز وكآتى اونينان، وفيلم «POLISSE» إخراج مايويين وبطولة ريكاردو سكاماركيو وكارين فيار ومارينا فوييس.
أما المخرجان جون بيير ولوك داردان اللذان فازا فيما قبل بالسعفة الذهبية مرتين فينتظرون أن يكون فيلمهما « Le Gamin au Vélo « بمثابة منافس قوى وشرس بهذا المهرجان، وينافس أيضا الفيلم المغربي « LA SOUCE DES FEMMES» إخراج رادو ميهايلون وبطولة حافسا هيرزى وليلا بيختى، ويحكى هذا الفيلم عن قصة سيدة شابة متزوجة بمعلم، وتبلغ من العمر حوالى عشرين سنة تسكن بقرية صغيرة بإحدى دول المغرب العربي، وتصارع من أجل التخلي عن محنة جلب الماء للبيت من مكان بعيد ، و في هذه القرية لا يقوم الرجال بالشيء الكثير في حين تتحمل النساء جميع الأعباء. أمام هذا الوضع تدعو هذه السيدة نساء القرية لشن إضراب ضد أزواجهن لحثهم على بناء قناة لتيسير جلب الماء للبيوت.
ويدخل أيضا للمنافسة هذا العام فيلم «SLEEPING BEAUTY» للمخرجة جوليا ليج وبطولة ايميلى براونينج وميشال دورمان، وفيلم «PATER» الان كافيليه، وفيلم «HANEZU NO TSUKi « إخراج ناعومى كاواسى.
أما لجنة تحكيم الأفلام الطويلة لهذه الدورة يرأسها الممثل والمخرج روبرت دى نيرو من الولايات المتحدة الأمريكية، أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ومؤسسة CINEFONDATION فيرأسها ميشيل جوندرى، وهو مخرج فرنسي، ويرأس لجنة تحكيم UN CERTAIN REGARD أمير كوستوريتزا من صربيا، والمخرج الكورى بونج جون هو رئيس لجنة تحكيم CAMERA D’OR.
وكالات

بدوي حر
04-19-2011, 09:52 AM
المهندس: كاظم ليس منافسي الوحيد

http://www.alrai.com/img/322000/321888.jpg


قال المطرب العراقي ماجد المهندس إن المطرب العراقي كاظم الساهر ليس منافسه الوحيد على الساحة؛ لأنه ينافس الجميع -وهم كذلك- في محاولةٍ لتقديم فن جيد يحظى بقبول الجماهير، معربًا عن سعادته بلقب «برنس» الذي أطلقه عليه الجمهور مؤخرًا.
وأضاف المهندس: «تربطني بالفنان كاظم الساهر علاقة أعتز بها. وبالتأكيد توجد منافسة لا أنكرها، لكن العلاقة الإنسانية الطيبة التي تربطنا لا دخل لها في هذه المنافسة، والدليل تعاوننا في ألبومي. ولو أمكن مجددًا سوف نتعاون، وأكون سعيدًا بهذا التعاون».
وتابع المطرب العراقي: «لا أنافس الساهر وحده، بل أنافس جميع الفنانين، وهم كذلك. ومن وجهة نظري أن أي عمل إبداعي يكون حافزه الأكبر هو المنافسة»، حسب ما ذكرته صحيفة «الشرق الأوسط» 15 إبريل/نيسان.
ومن جهة أخرى، أشار المهندس إلى أنه تأثر كثيرًا بمطربي الفن السابق، وهم الذين كانوا يقدمون الفن الأصيل، وأن أكثر تأثره جاء من عمالقة الأغنية العراقية والعربية، وكان يبهره الفنان محمد عبد الوهاب، مستغربًا كيف يستطيع الغناء بهذا التكنيك العالي.
وقال: «كنت أعشق الفنان الكبير ناظم الغزالي، والفنان الريفي داخل حسن. ومن الفنانين العرب كان الفنان محمد عبد الوهاب يبهرني بتحكمه في صوته، وكنت دائمًا أستمع له، وأستغرب كيف يستطيع الغناء بهذا التكنيك العالي، وما سر هذا الأداء، وإلى الآن أعتبره ظاهرة مميزة في الغناء العربي، بالإضافة إلى ألحانه التي تعتبر من أهم الألحان في المكتبة العربية..
وكذلك الحال بالنسبة إلى كثير من الأصوات، مثل كوكب الشرق أم كلثوم، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والفنان الكبير وديع الصافي. ولاحقًا أعجبني فن وغناء الفنان الكبير طلال مداح، وفنان العرب محمد عبده».
وأكد المهندس أن الفنان الشاب من الصعب أن يجد من يسانده في بداية مشواره الفني، خاصةً إذا كانت موهبته ينقصها الدراسة وفهم الموسيقى؛ فالطريق إلى النجومية صعب، ويحتاج إلى عمل متواصل ومتخصصين يساندون الفنان.
وأوضح: «لكن تبقى الموهبة أهمَّ الشروط التي يجب أن تكون موجودة لديه، ومن ثم يحاول إيجاد الطريق الصحيح، واللون الغنائي الذي يجيده. ويجب أن يثق الفنان بنفسه أولاً حتى يجعل الآخرين يثقون به. وأنا لست من المؤيدين لمقولة إن الفنان الشاب محارب، لكن متأكد لديَّ أن الطريق ليست سهلة وليست مستحيلة في الوقت نفسه».
وعن الألقاب التي تُطلَق على الفنانين، خاصةً أن الجمهور أطلق عليه أخيرًا لقب «برنس»؛ تحدث ماجد قائلاً: «الألقاب موضوع يعود إلى الجمهور والنقاد والإعلاميين. أنا سعيدٌ بكل هذه الألقاب؛ لأنها تعبيرٌ عن حب الناس لي، وأنا أبادلهم نفس هذا الحب والإعجاب، وسوف أطلق على جمهوري لقبًا، وهي المرة الأولى التي يطلق فيها فنان لقبًا على جمهوره، وهذا تعبير مني بالعرفان لـ(مهندسي الحب)».

بدوي حر
04-19-2011, 09:53 AM
الشاب خالد: مامي فقد مكانته




استبعد المطرب الجزائري الشاب خالد فكرة الغناء مع مواطنه الشاب مامي في الوقت الحالي؛ وذلك بعد أن فقد مكانته وسمعته الفنية.
وفي الوقت نفسه، نصح مامي بالتحلي بالرزانة من أجل تحسين صورته وسمعته التي تلوثت بحبسه في فرنسا.
وقال الشاب خالد: «لن أغني مع مامي الآن، وربما سيكون ذلك في وقت لاحق؛ بعد أن يسترجع الشاب مامي مكانته التي فقدها طوال فترة غيابه عن الساحة الفنية وسمعته»، حسب صحيفة «الشروق» الجزائرية.
واعتبر الشاب خالد الذي يقيم في «لوكسمبورج»، حديث الشاب مامي عن تقديم «ديو» غنائي مستقبلاً معه؛ سابقًا لأوانه، قائلاً: «أمام مامي طريق صعبة من أجل استرجاع جمهوره الذي فقده، خاصةً أن* ‬مسيرة* ‬الفنان* ‬مسألة* ‬حساسة* ‬للغاية، وقد* ‬تتأثر* ‬بأتفه* ‬الأسباب*».
كما وجَّه المطرب الجزائري المُلقَّب بـ»ملك الراي»، نصيحة إلى الشاب مامي بالقول: «أنصحه بضرورة التحلي بالتعقل والرزانة مستقبلاً؛ حتى يتجنب الوقوع فيما تعرض له من قبل، وأن يكافح من أجل استعادة مكانته الفنية» .
ونفى الشاب خالد ما تردد عن تورطه في قضية سجن الشاب مامي. وأعرب* ‬في الوقت نفسه *‬عن* ‬سعادته* ‬الكبيرة* ‬بإطلاق* ‬سراح* ‬الشاب* ‬مامي،* ‬قائلاً: *‬*»‬مهما* ‬حدث، ‬يبقى* ‬مامي* ‬في مكانة* ‬أخي.* ‬وفرحت* ‬كثيرًا* ‬عندما* ‬سمعته* ‬يتحدث* ‬على* ‬أمواج* ‬راديو (بور إف إم)».
ومن جهة أخرى، ذكر خالد أن النجوم الجزائريين مستهدفون بشكل كبير في الخارج، وهو ما يجعلهم في كل مرة عرضة لمختلف أشكال المؤامرة والإشاعات، معتبرًا ما حدث لمامي نتيجةً للمكائد التي كانت يحيكها ضده المحيطون به.

راعي الحيزا
04-19-2011, 10:46 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
04-20-2011, 10:13 AM
مشكور اخوي ابو خالد على مرورك الطيب

كركية
04-20-2011, 10:14 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

علي ابو غنيم
04-20-2011, 10:18 AM
مشكور ويعطيك العافيه

بدوي حر
04-20-2011, 11:30 AM
مشكور اخوي على على مرورك الطيب

بدوي حر
04-20-2011, 11:31 AM
الاربعاء 20-4-2011

طلحت حمدي: الفنان قديما كان يحمل رسالة الفن الحقيقية

http://www.alrai.com/img/322000/322049.jpg


قال الفنان السوري، طلحت حمدي، بأنَّ الأعمال والمسلسلات السوريَّة القديمة كانت نابعة من روح الشَّعب السوري، وكانت متوافقة مع مواقف الفنانين أنفسهم السياسيَّة والإجتماعيَّة والنِّضاليَّة، مشيرًا إلى أنَّ الجيل القديم عاش مرحلة الإنتماء الوطني والقومي والسياسي، وكانت له أهدافه وأفكاره ومبادئه، معتبرًا أنَّ الفن تحوَّل إلى مجرد سلعة تجاريَّة في هذا الزمن، وأنَّه أصبح وسيلةً للتسلية والترفيه والتخدير لإلهاء الجمهور لا أكثر، وأنَّ المنتج غير مستعد لتبني أي قضية فكريَّة مهمَّة، إضافة إلى أنَّ صاحب رأس المال لا ينتج كي يدفع ثمن مواقفه.
واكد الفنان طلحت حمدي – بحسب صحيفة ايلاف - إنَّ الفنان العربي عمومًا، والسوري خصوصًا، غير قادر على قول أفكاره لأنَّه موجود في وسط يمثل فيه أفكار الآخرين، مشيرًا إلى أنَّه شخصيًّا يحاول الوصول إلى شيء من التوازن كي يستطيع تمثيل وجهة نظره في الحياة.
ولفت الفنان السوري حمدي إلى أنَّه راضٍ تمامًا عن مسيرته الفنيَّة، معتبرًا نفسه ابن الشَّعب الذي ينتمي إلى الطبقة الفقيرة والوسطى بتجسيده العمال والفلاحين، معبِّرًا عن سعادته في تجسيد قضاياهم لأنَّ هذا هو دور الفنان الرئيس.
وأشار الفنان السوري إلى أنَّ الفنان قديمًا كان سعيدًا لأنَّه كان يحمل رسالة الفن بشكلٍ حقيقيٍّ، على الرغم من أنَّ الأجور في ذلك الزمن كانت قليلة جدًّا، لكونه كان يعمل بضميرٍ، ويؤسِّس لحركةٍ فنيَّةٍ وصناعيَّةٍ، لافتًا إلى أنَّ الأجور كانت قليلة نظرًا إلى فرص العمل، مضيفًًا بأنَّ الأجور الحالية لم يكن ليحلم بها زملاءه من أبناء الجيل الماضي، لكنها تبقى قليلة ومجحفة في حقهم نظرًا إلى أنَّهم لا يعرفون بالضبط كيف تتم آليات تقويمهم، ومن هي الجهة المسؤولة عن ذلك التقويم، واصفًًا إياها بالجهات المتواضعة وغير الجديرة في عمليَّة صنع النجوم من جيل الشَّباب الذين استغلوا جهود أبناء جيله في اتكائهم على ماضيهم.
وعن الدور الذي كان يتمنى أنّْ يؤديه في حياته الفنيَّة، قال حمدي إنَّه لم يتبن أي دور، وأنَّه جسَّد الكثير من الأدوار التَّاريخيَة والإجتماعيَّة والكوميديَّة والشَّعبيَّة والسياسيَّة، إضافة إلى العديد من شخصيات الأدب العالمي، لذا فإنَّه لا يحلم بأي دور بعد الآن.
وأضاف حمدي بأنه يعاني مشكلة المزاجيَّة في العمل، وقال إنَّه عندما لا يتآلف مع الحالة، ولم يحب الدور المسنود إليه، فأنَّه يرفضه، مشيرًا إلى أنَّه ليس من الفنانين المؤديين فقط، ولا يقبل العمل بحرفية المهنة، إنّْ لم يشعر بأنَّ الدور سيترك أثرًا لدى جمهوره لكونه يحترم نفسه كفنان ويحترم ماضيه وجمهوره.
وقال حمدي إنَّ حالة الحدث الفني والتَّطور الدرامي هي من أهم المعايير الَّتي تعنيه في حالات الموافقة على العمل أو الرفض، وأنَّه لا يقبل الظهور في أدوار صف الكلام، معتبرًا أنَّ ما سبق هو السبب في غيابه في الكثير من الأوقات عن الشَّاشة، وأنَّه يدفع الضريبة من خلال هذا المبدأ بتدني دخله المادي، وانعكاس ذلك على أسرته، لكنَّه يريد أنّْ يكون صادقًا مع المهنة الَّتي أحبَّها إلى النهاية.
في السياق نفسه، تحدَّث الفنان حمدي عن تحضيراته للموسم الرمضاني المقبل، وقال إنَّه يصوّر حاليًا عمل «الشبيهة» من إخراج فراس دهني، وتأليف محمود سعد الدين، وإنَّه يجسِّد دور «فرج بك»، وهو رجل أعمال يفقد ابنته الوحيدة في حادث سير في أوروبا، فيصيبه الحزن، ويقرِّر العودة إلى البلد، وهناك يعطف على فتاة مرميَّة أمام باب الفيلا، وبالصدفة تكون شبيهة ابنته، فيرعاها ويعالجها، وعندما يعرف أنَّها متشردة، يقرر تبنيها فتعوّضه عن فقدان ابنته.
وأضاف بأنَّه يشارك كضيف مع المخرج التونسي شوقي الماجري في مسلسل «التوق» عن رواية الشَّاعر السعودي بدر بن عبد المحسن، ويجسِد فيها شخصيَّة ضرير، مشيرًا إلى أنَّ ما جذبه إلى العمل هو المستوى الأدبي الراقي لرواية الأمير بدر بن محسن، مشيرًا إلى أنَّه سيصوِّر في الجزء المتعلِّق بتونس.
وإختتم الفنان السوري طلحت حمدي حديثه لـ»إيلاف» بالتطرق إلى مشروعه الشخصي المؤخر، وهو عبارة عن مسلسل درامي عن الجولان، من تأليفه، بمشاركة حامد الحلبي، وسيكون من إخراجه أيضًا، وكان من المفروض أنّْ يصوَّر في هذه المرحلة من إنتاج الفضائيَّة التَّربويَّة السوريَّة، ولكن الظروف الإنتاجيَّة غير المستقرة ربما تؤدي إلى تأجيله إلى العام المقبل، متمنيًا أنّْ يلاقي العمل البصمة الَّتي يتمناها حمدي عند جمهوره.

بدوي حر
04-20-2011, 11:31 AM
الفنان والإعلان .. إضافة فنية أم وسيلة ربحية

http://www.alrai.com/img/322000/322050.jpg


هل الإعلان فن أم مجرد وسيلة لترويج منتج معين وتحقيق الربح؟ بالتالي هل تندرج مشاركة الفنانين في الإعلان ضمن مسيرتهم الفنية أم هو قطاع آخر لا علاقة له بالفن الغاية منه كسب مبالغ خيالية؟ وإلى أي مدى تليق المشاركة في إعلان ما بفنان له مكانته بين الجمهور؟
يرى المخرج وائل إحسان – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - أن الإعلان فن مستقلّ بذاته، لذا يتعامل معه على أنه فيلم قصير حقق تطوراً مهماً في السنوات الأخيرة وأصبح له صناعه وخبراؤه، وقد تضاهي كلفته كلفة فيلم سينمائي متكامل.
يوضح إحسان في هذا المجال أن كلفة الإعلان تتراوح بين 50 ألف جنيه و15 مليون جنيه، وهي كلفة الإعلان الذي قدّمته إحدى شركات المحمول وشاركت فيه: يسرا، دنيا سمير غانم، أحمد عز، محمد منير، هند صبري، وعزت أبو عوف.
يضيف إحسان أن التصوير قد يتمّ في يوم وأحياناً قد يستغرق شهراً، وذلك في ستوديوهات تجهَّز خصيصاً وتكلّف مبالغ تضاف إلى إجمالي كلفة الإعلان، إلى جانب أجور الفنانين بالطبع، الأمر الذي يرفع موازنته إلى أربعة ملايين دولار، وهذا أجر عادل إمام عن إعلان شركة المحمول الذي بدأ عرضه في يناير (كانون الثاني) الماضي.
من جانبه, يؤكد عمرو واكد، الذي دخل مجال الإعلانات أخيراً، ألا مشكلة في تصوير إعلان لمنتج ما، شرط أن يقدَّم بشكل جيد في ما يختصّ بطبيعة الفكرة ومدى ملاءمتها للمنتج ولمكانته هو كنجم.
أما أشرف عبد الباقي، الذي قدم أخيراً إعلاناً لأحد مساحيق الغسيل، فيوضح أنه تحمّس للعرض لأن الشركة معروفة والإعلان نفسه قُدّم إليه بشكل جيد.
لا ينفي عبد الباقي أن يكون للجانب المادي دخل في خوض الفنان مجال الإعلانات، «هذا ليس عيباً في حدّ ذاته، لأنه مصدر رزق يغنيه عن قبول أعمال فنية دون المستوى».
وتتساءل يسرا: «طالما أن كبار النجوم في العالم خاضوا تجربة المشاركة في الإعلانات، فلماذا نعيب على الفنانين المصريين إقدامهم على هذه الخطوة؟». وتوضح أن لها شروطاً فنية للمشاركة في الإعلانات لا تتنازل عنها كطبيعة السيناريو وجودة التصوير والإخراج، مؤكدة أن الإعلان يعدّ أحياناً طوق نجاة للفنان يجنّبه قبول أعمال فنية قد ّ تقلّل من نجوميته.
بدورها، تشير منى زكي إلى أن الإعلان الذي قدّمته أضاف إليها رصيداً فنياً، بالتالي لا تجد مشكلة في أن يقدم الفنان إعلاناً معيناً طالما أنه سيضيف إليه على المستوى الفني.
«الإعلانات كانت وش السعد علي»، تقول ياسمين عبد العزيز، لذا فضّلت الابتعاد عنها فترة لتعزيز موقعها كممثلة، ثم عادت إليها ثانيةً بحملة إعلانات ضخمة لإحدى شركات المحمول.
تؤكد عبد العزيز أن الإعلانات أضافت إليها الكثير خصوصاً أنها تعاونت فيها مع المخرج محمد حمد الله الذي أخرج الحملة في أجمل صورة ممكنة.
ويعتبر أحمد عز أن فن الإعلان تقدّم في السنوات الأخيرة بشكل كبير وتحوّل إلى فن راقٍ، ما حمّس النجوم على تقديمه، «أصبحنا ننتظر الحملات الإعلانية ليتابعها الجمهور نظراً إلى الجودة التي تتميّز بها».
لا ينكر عز أن للجانب المادي دخلاً في اقتحامه هذا المجال، لكن الجانب الفني مهم جداً، وهو الذي يركّز عليه في اختياره الإعلانات التي تُعرض عليه.
أما دنيا سمير غانم فتبدي سعادتها بمشاركتها في الحملة الإعلانية التي قدّمتها لصالح إحدى شركات المحمول، مؤكدة أن الإعلان الذي ظهرت خلاله بـ «نيولوك» مختلف، وهو أشبه بالملاك إذ ترتدي فيه جناحين، تفاعل معه الجمهور أكثر مما تفاعل مع أفلامها، خصوصاً أن الإعلان أتاح لها تقديم نفسها كمطربة أيضاً، وهذا عامل آخر شجّعها على قبول المشاركة فيه، ما يعني أن التعامل مع الإعلان لم يعد أمراً معيباً.
من جهتها، ترى هند صبري أن على الفنان اختيار الإعلان الذي سيقّدمه، في حال موافقته على المبدأ، تماماً كما يختار أعماله الفنية.
نور التي خاضت التجربة في بدايتها الفنية، توافق صبري الرأي وتؤكد أن هذه التجربة لم تحسم من رصيدها بل زادت شعبيتها، ولا تجد مشكلة في تكرارها طالما أن محتوى الإعلان نفسه مشرّف للفنان.
وتعدّ مريم أبو عوف من أبرز مخرجي الإعلانات، وهي محسوبة على الصف الأول من المخرجين من حيث الجودة والأجر.
ترى أبو عوف أن الإعلانات فنّ تقدّم في مصر في الفترة الأخيرة، وتقديمه لا يعيبها كمخرجة، لأن الإعلان الواحد قد يستغرق مجهوداً يوازي إخراج فيلم قصير أو حلقة من مسلسل.
في المقابل، يرفض محمد حمد الله، أشهر مخرج إعلانات في مصر، خوض الإخراج السينمائي ويفضّل حصر نفسه في قطاع الإعلان، لأنه يجد متعته فيه. ويضيف: «أحياناً، قد يستغرق تصوير الحملة الإعلانية الواحدة مدة تصوير فيلم سينمائي كامل، كما حدث معي أثناء تصوير حملة «وديع وتهامي»، إذ كان المنتج أحمد السبكي يصوّر فيلماً في الاستوديو المجاور لي، وانتهى من تصويره قبل أن أنتهي أنا من تصوير الحملة الإعلانية».

بدوي حر
04-20-2011, 12:30 PM
وائل جسار يؤجل إصدار ألبومه

http://www.alrai.com/img/322000/322051.jpg


لا يزال الفنان اللبناني وائل جسار حائرا في تحديد الموعد المناسب لإصدار ألبومه الغنائي الجديد «كل دقيقة شخصية» والذي انتهي من تسجيله مؤخرا وكان من المنتظر إصداره خلال أعياد الربيع.
ولا يزال جسار متخوفا من كساد سوق الكاسيت بسبب التطورات السياسية التي تشهدها الساحة العربية وتأثر السوق بها خاصة وان ابرز الدول التي تعد أسواقا رائجة للألبومات تشهد حراكا سياسيا وهي مصر وتونس وسوريا والبحرين الألبوم باللهجتين المصرية واللبنانية.
وكان جسار قد انتهي أيضا من تصوير دويتو « يا روحي غيبي « مع الفنانة حنان ولم يستقر أيضا علي موعد نهائي لعرضه على الفضائيات إلا انه يتحين الفرصة لاستقرار الأوضاع ويطرحه تزامنا مع الألبوم.
كذلك الحال بالنسبة لألبومه الديني الثاني والذي يتضمن أغنية «سيدنا المسيح « كما وعد محبيه عند إصداره ألبومه الديني الأول «في حضرة المحبوب « والذي حقق انتشارا واسعا.

بدوي حر
04-20-2011, 12:30 PM
سيرين تنتظر مولودتها الثانية




تعيش المطربة اللبنانية سيرين عبد النور تحت سطوة حالة من التردد والحيرة جراء اختيار اسم لمولودتها القادمة التي أعلنت أنها سوف تكون أنثى.
ورغم أن سيرين لم تستقر نهائياً على الإسم الذي ستطلقه على ابنتها المقرر أن تضعها مع مطلع شهور الصيف القادم لكنها ما زالت بصدد البحث عن تسمية جديدة وغير مألوفة على حد قولها.
الطريف – بحسب مصراوي - أن سيرين استعانت لهذا السبب بآراء ومشورة عدد كبير من الأصدقاء والمقربين لمساعدتها على الوصول إلى اسم مناسب وكذلك الاستعانة بالمعاجم اللغوية على أمل العثور بين صفحاتها على مسمى غريب وغير معتاد فضلاً عن قرارها باللجوء إلى رجال الكنيسة لاستشارتهم بخصوص الاسم كي لا يكون متعارضاً من الناحية الدينية.
وكانت سيرين عبد النور قد قررت أنها لن تظهر في أية حفلات ابتداء من الشهر الماضي كي تعطي لنفسها قسطاً من الراحة في شهور الحمل الأخيرة بناء على نصائح الأطباء لها إذ من المنتظر أن تضع مولودها في منتصف شهر مايو المقبل.

بدوي حر
04-20-2011, 12:30 PM
بشرى تعتذر عن «لحظات حرجة»

http://www.alrai.com/img/322000/322052.jpg


قال السيناريست، أحمد الناصر، المشرف على ورشة كتابة مسلسل «لحظات حرجة» إن الفنانة بشرى اعتذرت عن استكمال دورها في الجزء الثالث من المسلسل الذي يتم تصويره حاليًا، موضحًا أنه وعلى الرغم من أن شخصيتها في الأحداث كان من المفترض أن تشهد تطورات درامية، إلا أنها اعتذرت لإنشغالها بتصوير أعمال أخرى.
وأكد – بحسب ايلاف - أن ارتباط الدكتورة يمنى التي تجسد دورها بشرى بالدكتور خالد الذي يقوم بدوره محمود عبد المغني في المسلسل أمر ستتم معالجته دراميًا في نهاية حلقات الجزء الثاني، مشيرًا الى أن المشاهد لن يشعر باعتذارها نظرًا لخلق مبرر درامي واقعي سنشاهده في الحلقات الأخيرة من الجزء الثاني.
ولفت الى أن الاعتذار لن يكون له تأثير على محور الأحداث ككل نظرًا لاعتماد المسلسل على الاحداث وليس الأبطال، موضحًا أن تصاعد الاحداث دراميًا في العمل سيكون هو العامل الأساسي في نجاحه.
وعن سبب تأخر تصوير الجزء الثاني من المسلسل على الرغم من عرض الجزء الأول منذ عامين تقريبًا، قال الناصر إنه عند كتابة الجزء الأول من المسلسل لم يكن يعرف ما اذا كان سيكمل في أجزاء أخرى أم لا، مؤكدًا أن النجاح الجماهيري كان السبب وراء كتابة أجزاء جديدة من العمل.
وأشار الى أن فكرة العمل لدى تقديمها كانت غريبة عن نوعية الدراما الرائجة في مصر والعالم العربي، مشيرًا الى أن المسلسل قائم على الأحداث وليس على الأبطال، ومن ثم كان تقديمه أمرًا غير مألوف، ولكن النجاح الذي حققه أثبت أن هذه النوعية من الدراما لابد أن يكون لها مكان على الساحة.

بدوي حر
04-20-2011, 12:31 PM
إيمان أيوب: لن أتسول دوراً سينمائياً

http://www.alrai.com/img/322000/322053.jpg


قبل سنوات كتبت إيمان أيوب شهادة ميلادها عندما وقفت لأول مرة أمام يسرا في مسلسل “حياة الجوهري”، الذي حققت من خلاله نجاحا كبيرا لقدرتها على أداء دورها بأسلوب تلقائي، ثم انطلقت في الدراما التلفزيونية لتقدم العديد من الأدوار المتميزة، وهي مشغولة حاليا بالاستعداد لتقديم عملين عن ثورة 25 يناير، كما تستعد عن فيلم سينمائي السيدة مريم العذراء، تتولى إنتاجه بنفسها.
تقول إيمان أيوب – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أشارك في عملين يتناولان ثورة 25 يناير، الأول فيلم سينمائي بعنوان “ميكروباص” تأليف وإخراج وليد فاروق وإنتاج مؤسسة المورد الثقافي ويشارك في البطولة أحمد سلامة وأحمد عبد الوارث وسامي مغاوري وعايدة عبدالعزيز، ويتناول أحداث ما قبل الثورة وما بعدها من خلال حلم جماعي لراكبي ميكروباص يحلمون بالثورة فيتحقق حلمهم ويستيقظون ليجدوا أنفسهم داخل الثورة، حيث تلعب دور فتاة تشارك في الثورة بدافع حبها وولائها لوطنها.
وأضافت: العمل الثاني هو مسرحية “ورد الجناين” للكاتب محمد الغيطي وإخراج هاني عبدالمعتمد وأقدم فيه شخصية “مارينا” الفتاة المسيحية التي تتواجد في ميدان التحرير وتحب الشعر وتذهب إلى المظاهرات مع صديقتها المسلمة “رحمة” التي تجسد دورها ميار الغيطي.
وقالت إنها سعيدة بهذه التجارب المتنوعة بين السينما والمسرح وسعيدة أكثر بوقوفها على خشبة مسرح الدولة لأول مرة، رغم أنها خريجة معهد الفنون المسرحية وعضو بالمسرح القومي المصري.
وأوضحت أنه بالإضافة لهذين العملين نجهز لفيلم “مريم العذراء” وسوف نبدأ تصويره بمجرد استقرار الأوضاع وانتهاء الأعمال التي نشارك فيها حالياً.
ونفت ما تردد عن رفض الكنيسة للفيلم مؤكدة أن الفيلم تعرض لعدد كبير من الشائعات والمبالغات منذ الإعلان عنه.
وقالت: منذ الإعلان عن الفيلم، أسمع شائعات أبرزها اعتراض الأزهر والكنيسة على موضوع الفيلم، لكن الكنيسة لم ترفض الفيلم، وكل ما في الأمر أن البابا طلب قراءة النسخة النهائية من السيناريو لتحديد الموقف النهائي.
وكشفت إيمان أيوب عن أنه تم اختيار الداعية عمرو خالد لدور الراوي في الفيلم، الذي يتناول شخصية السيدة مريم ويقدمها كقدوة لنساء العالمين، كرمتها جميع الأديان وكل الكتب السماوية.
وأوضحت أن سيناريو الفيلم لن يتعرض لأي مناطق خلاف أو اختلاف ديني وإنما سيعتمد على المواقف التي تتفق فيها كل الديانات السماوية، لأن الغرض منه تقديم “العذراء” كقدوة لكل النساء.
وأضافت: قررنا دخول هذا المشروع وإنتاجه من أجل أهداف نبيلة وأن تكون في تاريخنا السينمائي أعمال مهمة تقدم قيما دينية وأخلاقية الى جانب القيمة الفنية وتشاركني في الفيلم المخرجة نورهان متولي التي قدمت معها الفيلم القصير “ألبوم صور” الذي حصد عدداً كبيراً من الجوائز، أما السيناريو فيشارك في كتابته عدد من شباب المؤلفين حيث قاموا بجمع المراجع المكتوبة والأعمال المصورة وبعض الدراسات التاريخية، والآن نكتب السيناريو الذي نعتمد فيه على المواقف التي تتفق فيها كل الأديان وقد أجمع كل العاملين بالفيلم على التبرع بأجورهم من أجل هذه الرسالة العظيمة.
وعن استعدادها لأداء الشخصية قالت: أسعى للوصول إلى حالة من الصفاء الداخلي والهدوء الذي يساعدني على أداء الشخصية والتي أعرف مدى حساسية التصدي لتقديمها في عمل سينمائي.
وأضافت: فيلم “مريم العذراء” بداية لمشروع أتمنى أن أكمله وأقدم من خلاله عدداً من الشخصيات التاريخية الدينية أمثال رابعة العدوية وبعض الصحابيات.
وعن أسباب انسحابها من بطوله فيلم “هي واحدة” بطولة محمد رمضان وراندا البحيري وإخراج إسماعيل فاروق بعد أن صورت أسبوعين قالت: سيناريو العمل تم تعديله بعد أن بدأنا التصوير بحيث تضمن مشاهد لم تكن موجودة لذا اعترضت وطالبت بتغييرها فرفضوا فاخترت الانسحاب.
وحول أسباب ابتعادها عن السينما طوال السنوات الماضية قالت: ربما لأنني افتقد موهبة العلاقات العامة، فأنا من النوع الذي يذهب الى عمله ثم يعود الى منزله ويغلق بابه عليه، ومنحتني دراستي للفن خبرة في فن التعامل مع الشخصيات الدرامية والكاميرا وفهم وجهات نظر المخرجين ومناقشة الدور وتفاصيله، لكني لن أتسول أدواراً سينمائية فعنواني معروف كما أن لي تجربة سينمائية منذ سنوات أعتقد أنها كانت ناجحة في فيلم “العشق والدم” مع شريهان ومحمد رياض.
وحول معايير القبول أو الرفض لأي عمل قالت: الأعمال الفنية كثيرة، لكن المهم العمل الذي يدفعني خطوة للأمام ويقدم لي الشهرة والنجومية وإثبات الوجود على الساحة الفنية، ولا اهتم بالكم على حساب الكيف فهناك عشرات الأدوار التي تسيء لفنانة وتنتقص من رصيدها الفني وهناك دور واحد قد يحقق شهرة ومجداً فنياً.
وعن تأثير زواجها المبكر على مسيرتها الفنية أكدت: لم أكن أتصور أن أتزوج في سن مبكرة على عكس بنات جيلي اللاتي فضلن الزواج متأخراً، ظناً منهن أنه يقف عائقا ضد مسيرتهن الفنية، وأنا أرى عكس ذلك، فقد تزوجت عن حب وابتعدت عن الوسط الفني لفترة وجيزة بسبب الحمل والإنجاب، ولم يكن الزواج ولا الحمل والإنجاب عقبة، لان العمل الجيد الذي أعود به يعوض فترات الغياب، فالأمومة والحياة الأسرية لم ولن تكون عائقا أمام أي فنان، ولو كانت كذلك لكان الكثيرون اعتزلوا الفن، فأنا أعيش في بيت فني مع زوجي المخرج تامر محمد سامي، وشقيقه طارق مخرج أيضا، كذلك والد زوجي فهو المخرج محمد سامي، وتعلمت واستفدت الكثير منهم.
وتعتز إيمان أيوب بأعمالها على شاشة التلفزيون فتقول: أول الأعمال هو مسلسل “حياة الجوهري” الذي كتب شهادة ميلادي بعدها توالت الأعمال المهمة مثل “بعد الظلام تشرق الشمس” و”أمشير” و”المهمة الأخيرة” و”يوميات فيلسوف” و”يعود الماضي يعود” و”عيش أيامك” و”ليلة مقتل العمدة” و”نجوم الظهر” و”السيرة الهلالية” و”القاهرة 2000” الذي جسدت فيه 30 شخصية مختلفة و”أغلى الناس” وغيرها.
وعن خوفها من أن يضعف تركيزها في التلفزيون فرصتها السينمائية قالت: كل نجومنا تخرجوا في مدرسة التلفزيون، ونجوم السينما عملوا في التلفزيون مثل نور الشريف ويسرا وفاتن حمامة ومحمود عبدالعزيز وحسين فهمي وغيرهم، والعمل التلفزيوني الزائد على الحد قد يسبب مشكلة، لكني لم أصل بعد الى هذه المرحلة فأعمالي قليلة، وإذا شعرت بأنني تجاوزت الخط الأحمر فسأتوقف فوراً حتى لا احترق.
عن نوعية الأدوار التي تفضلها قالت إيمان أيوب: أحب الأدوار المعقدة والصعبة ويعجبني دور فاتن حمامة في فيلم “لا أنام”، ودور ماجدة في “جميلة بوحريد” وكذلك الأدوار التي قدمتها سعاد حسني، وتمنيت أداء دور الأم لان هذا الدور مليء بالمشاعر والأحاسيس والصدق.
وعن أسباب تعطل تجربتها الغنائية التي أعلنت عنها من قبل، قالت إن ذلك يعود الى زوجها الذي انشغل بتصوير بعض الأغاني لمطربات أخريات، ولكنها تصر على أن يكون هو مخرجا لأغنياتها، وفي الفترة المقبلة سوف تقوم بتصوير فيديو كليب جديد من خلال أغنية تتناول مشاكل الشباب.

بدوي حر
04-20-2011, 12:32 PM
عمرو واكد: أصبحت أكثر تركيزا في نوعية أعمالي

http://www.alrai.com/img/322000/322054.jpg


الفنان عمرو واكد هو من الفنانين المصريين الذين تركوا بصمتهم في مختلف الأعمال التي شاركوا فيها، كما أنه من الفنانين الذين يولون اهتمامًا بالشأن العام، وهو ما ظهر جليًا من خلال مشاركته في أحداث الثورة المصرية ووجوده بين الثوار في ميدان التحرير.
وعلى الرغم من عمله كسفير للنوايا الحسنة للأمم المتحدة، إلا أن ذلك لم يشغله عن وظيفته الأساسية كفنان مهتم بالتعبير عن قضايا المجتمع الذي يعيش فيه، حيث يعيش عمرو حالة من النشاط الفني بعد الثورة، ففي الوقت الذي ينتظر فيه عرض مسلسل الرعب «أبواب الخوف» على قناة mbc4 كأول مسلسل رعب في تاريخ الدراما العربية، يحضر لعملين سينمائيين جديدين، أولهما إيطالي مصري باسم «يوفتوس»، بالإضافة إلى فيلم آخر بعنوان «في أي أرض تموت».
عن مضمون هذه الأعمال، يقول واكد – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - إنه أصبح أكثر تركيزا عن أي وقت مضى بشأن نوعية الأعمال التي يقدمها، بحيث تمثل إضافة له من ناحية وتقدم واقعًا يهم المشاهد من ناحية أخرى، على غرار فيلم «في أي أرض تموت» الذي يعالج قضية الهجرة غير الشرعية التي ما زالت تفرض نفسها على العالم أجمع.
وذلك من خلال قصة شاب مصري عاش في إيطاليا لنحو ربع قرن بشكل غير شرعي، وعندما يقرر العودة إلى بلده لرؤية والدته المريضة يجد نفسه في مأزق لعدم امتلاكه أية أوراق تثبت شخصيته، فلا هو ينجح في العودة إلى بلده، ولا يعيش مستقرًا في إيطاليا، نظراً لمطاردة المافيا الإيطالية له، والفيلم إنتاج ايطالي فرنسي مشترك كتب السيناريو والإخراج له أحمد ماهر.
وبعيدًا عن شخصية المهاجر غير الشرعي التي يجسدها عمرو، يجسد شخصية أخرى في فيلم إيطالي مصري باسم «يوفتوس»، يجسد خلاله شخصية عالم يجري أبحاثًا في الجزائر، ومن المقرر أن يصور عمرو هذا العمل بعد الانتهاء من فيلمه الأول «في أي أرض تموت».
ولأنه دائما يبحث عن الشخصيات المختلفة، فإن عمرو يعقد آمالاً كبيرة على مسلسله «أبواب الخوف» الذي يجسد من خلاله شخصية مختلفة عليها، حيث يقول: «أجسد شخصية صحافي لديه «مَلكة» تفسير أحلامه، فعندما ينام يحلم بأمور غريبة وعندما يقوم بنشرها في الصحف والمجلات تتحقق بالفعل وتسبب له مشاكل كبيرة فيحاول اكتشاف أبعاد هذه الظاهرة، وهذا المسلسل تم تصويره خلال عامين، وأعتقد بأنه ملائم للجمهور المصري، وحاولنا أن نقدم من خلاله عملًا جديدًا ومختلفًا للجمهور.
وحول مدى تقبل الجمهور لهذه النوعية من الأعمال، رد عمرو قائلا: طبعًا، فمسلسلات الرعب تنال إعجاب الجمهور، والدليل على ذلك وجود قنوات مخصصة لأفلام الرعب، وبالتالي فالمسلسل سيحظى باهتمام الجمهور عند عرضه على قناة mbc4.
نشاط عمرو الدرامي لم يتوقف عند ذلك، فلديه أيضا الجزء الثالث من مسلسل «لحظات حرجة»، حيث يشارك في بعض حلقاته ويستكمل تقديم شخصية د.رامي من خلال بعض القصص المختلفة في أحداث الجزء الثالث.
ووسط هذا النشاط الفني المكثف لعمرو، لم ينسَ أن يوثق تجربته في ميدان التحرير من خلال عمل فني، حيث يقول: كل من كان في ميدان التحرير يفكر في رصد تجربته، وبالتأكيد أتمنى تقديم عمل عن ثورة 25 يناير، لكن ليس بالضرورة أن يكون العمل عن تجربتي الشخصية، فأنا لا تستهويني الكتابة، ولكن يمكن أن أقدم عملًا مكتوبًا وجاهزًا.
وبسؤاله عن رؤيته لمستقبل الفن المصري بعد الثورة، أكد واكد أن هناك مناخًا جديدًا في مصر على جميع المجالات، وليس الفن فقط، واستطرد: أشعر بأن الوضع سيسير إلى الأفضل خلال الفترة المقبلة.
وحول الجدل المثار حول ظاهرة الأجور الفلكية لبعض الفنانين بعد الثورة، أوضح أنه من المفترض أن الثورة وما نتج عنها من واقع جديد في الوسط السينمائي تكون قد قضت على هذه الظاهرة، لكنه عاد وقال: إن الخطأ ليس على النجوم الذين يتقاضون هذه المبالغ، بل خطأ المنتجين الذين يدفعون أموالًا بلا وعي.
وعلى الرغم من الشخصيات المميزة التي قدمها واكد عبر مشواره الفني، إلا أنه يعترف بأن كل أفلامه يحبها ويعتز بتقديمها، عدا فيلمين قدمهما من باب المجاملة، أو ربما خُدع فيهما، لكنه لم يحددهما بالاسم.. مكتفيا بالقول: أعشق فيلم «جنة الشياطين» فهو أول أفلامي.
كما أعتز بأفلام «ديل السمكة، جنينة الأسماك، إبراهيم الأبيض، من نظرة عين، صدام حسين، الفيلم الايطالي الأب والغريب» والأخير يعرض حاليا في دور العرض المصرية ويجسد خلاله عمرو دور رجل سوري مغترب يعيش في إيطاليا.
وفي ما يتعلق بالانتقادات التي وجهت له بعد لجوئه أخيرًا إلى العمل في الإعلانات، قال عمرو: عملي في الإعلانات لم يكن مخططًا له، فبعد فيلم «إبراهيم الأبيض» جلست فترة طويلة في البيت، فما كان يعرض علي من أعمال كانت ضعيفة ولا تضيف إليّ مع وجود التزامات مادية يجب أن أوفي بها، لكنني فضلت البقاء في المنزل بدلًا من التنازل وتقديم عمل يسحب من رصيدي، ومع الضغوط والالتزامات المادية قبلت ببطولة حملة إعلانية، خاصة أنها جاءت عن طريق منتج محترم وقدمت بشكل محترم والعائد المادي منها كان مجزيًا جدًا.

بدوي حر
04-20-2011, 12:33 PM
هاني يطرح ألبومه نهاية العام

http://www.alrai.com/img/322000/322056.jpg


بدأ الفنان هاني شاكر جلسات عمل مع عدد من الشعراء والملحنين لاختيار أغاني ألبومه الجديد الذي قرر طرحه بالأسواق نهاية العام الجاري.
وكان هاني شاكر قد قام بإحياء أولى حفلات الربيع بمصر وذلك على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية وبمصاحبة فرقة المايسترو عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية وبقيادة المايسترو صلاح غباش ولقد قام هاني بغناء باقة من أجمل أغانيه التي قدمها على مدار مشواره الفني بالإضافة إلى نخبة من أغاني الموسيقى العربية.
واستمر هاني شاكر يشدو على المسرح لمدة ساعتين كاملتين والتي بداها بأغنية «صوت الشهيد « التي غناها مرتين بناء على رغبة جمهوره تحية لشهداء ثورة 25 يناير ومن بين الأغاني التي اطرب بها جمهوره أيضا» هو اللي اختار ، حبيب حياتي ، لو قالولك ، كل اللي عرفوا ، انت معايا ، لو رحت بعيد ، قربني ليك ، لسه بتسألي ، لو بتحب ، نسيانك صعب ، يا ريتك معايا ، على الضحكاية ، معاك ، موعود ، رسالة من تحت الماء ، حيران ، راح ، حكايتي مع الزمان وخايف مرة احب «.

بدوي حر
04-20-2011, 12:33 PM
جودي فوستر أدمنت الاكتئاب




يبدو أن الإحباط والاكتئاب ليست بحالات غريبة على نجمة هوليوود الشهيرة جودي فوستر.
وقالت النجمة الأمريكية في مقابلة مع مجلة «ماي سيلف» الألمانية: «لقد واجهت الاكتئاب كثيرا جدا في حياتي ... الاكتئاب يظهر في كل عائلة ، لكني لم أنظر إليه يوما كمشكلة كبيرة ، بل استقبل هذه المرحلة وأقبلها كجزء من شخصيتي».
وأضافت فوستر /48 عاما/: الحياة الآن أكثر قسوة مما كنت أتخيله خلال الأعوام السابقة».
وفي الوقت نفسه ذكرت فوستر أنها تميل للمشاركة في أفلام ذات موضوعات قاتمة ، موضحة أن أفلامها تدور في الغالب حول الوحدة والآخر ، وقالت: «هذه موضوعاتي الشخصية الكبيرة ، فأنا أشعر في الغالب أنني بعيدة عن الناس».
يشار إلى أن فوستر تلعب في فيلمها الجديد «ذي بيفر» (القندس) دور زوجة رب أسرة مصاب بالاكتئاب ، والذي يجسد دوره النجم الأمريكي الشهير ميل جيبسون.
(د ب أ)

بدوي حر
04-20-2011, 12:33 PM
كريس همسورث: تعبت من كثرة تناول الطعام




قال نجم هوليوود كريس همسورث/27 عاما/ إنه «تعب من كثرة تناول الطعام» الأمر الذي اضطر إليه لأداء دوره في فيلم «ثور».
وأوضح همسورث أن أداء دوره في هذا الفيلم تطلب تناول كميات كبيرة من الطعام حتى يزيد وزنه بالإضافة إلى تدريبات شاقة لعضلاته.
وقال الممثل الأسترالي الشاب في تصريحات لمجلة «مينس هيلث» الأمريكية:»تناول الطعام طوال الوقت وأنت لست جائعا مسٍألة صعبة للغاية».
وأضاف همسورث:»كنت أسأل نفسي طوال الوقت: لماذ أتناول الدجاج؟ من أجل البروتين ..لماذا أتناول البروكلي؟ من أجل الفيتامينات والألياف».
ومن المقرر عرض فيلم «ثور» الذي تشارك فيه بالبطولة ناتالي بورتمان ، في دور السينما الأمريكية في السادس من الشهر المقبل.
(دب أ)

سلطان الزوري
04-20-2011, 12:42 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

راعي الحيزا
04-20-2011, 09:59 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
04-21-2011, 01:35 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك

بدوي حر
04-21-2011, 01:35 AM
مشكور اخوي ابو خالد على مرورك الطيب شكرا لك

بدوي حر
04-21-2011, 10:43 AM
الخميس 21-4-2011

المخرج الايطالي فرانشيسكو روزي .. رائــد التجديـــد فـــي «االسينـمـــا الواقعيــة»

http://www.alrai.com/img/322000/322230.jpg


ناجح حسن - يعتبر المخرج السينمائي الايطالي فرانشيسكو روزي من بين ابرز القامات السينمائية الرفيعة في السينما العالمية، وهو الذي اعاد لتيار الواقعية الجديدة في السينما الايطالية الالق بعد ان خفت بريقه في عقد الخمسينات من القرن الفائت، نتيجة لجملة من الازمات التي صاحبت صناعها الاوائل بفعل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عصفت بايطاليا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية .
اخذ فرانشيسكو روزي على عاتقه ومعه نفر من زملائه المخرجين في تطوير وتحديث مفهوم تيار الواقعية الايطالية في السينما والبناء على اسسها الراسخة والمتينة في عملية تنشيط بدت امتدادا لافلام اولئك المخرجين المكرسين : روبرتو روسولليني ومايكل انجلو انطونيوني ولوتشينو فيسكونتي والبيرتو لاتوادا فيدريكو فيلليني وبيار باولو بازوليني وسواهم ..
تكشف اعمال روزي السينمائية عن تلك التفاصيل التي التصقت ببيئته وعمله الصحفي الذي سبق انغماسه بالسينما فالمعلوم ان روزي مولود في مدينة نابولي العام 1922 وهي المدينة التي عاصرت الوانا من جرائم المافيا والفساد السياسي والاقتصادي الامر الذي اسبغ عليه تكوينا سينمائيا مفعما بجماليات الاساليب والابتكار وواعيا لحراك مجتمعه الاتي من جدلية التحقيق الصحفي وفنيته في التقاط الخبر.
استهل روزي الذي احتفى به مهرجان برلين السينمائي الدولي ابان عقد دورته الثامنة والخمسين ونال جائزة الدب الذهبي مسيرته الإبداعية في تعاون مثمر خلاق مع ابرز مخرجي تيار الواقعية الجديدة في السينما الإيطالية كما في فيلم « الأرض تهتز « العام 1948للمخرج ذائع الصيت فيسكونتي الذي ترك عمله إلى جوار هذا المبدع أثرا عميقا في منظوره لوظيفة الكاميرا وهي تجسد تفاصيل العلاقات الاجتماعية في بيئة صعبة وقاسية .
انطلق روزي إلى كتابة السيناريو في العديد من الأفلام التي تتناول عالم الجريمة والخداع والقتل والفساد الذي يغلف عالم وجنون المافيا مثلما كان تعاونه أيضا مع فيتوريو غاسمان ولويجي زامبا حيث قدم إلى جوارهما أكثر من عمل سينمائي كمساعد مخرج بفيلم « كين « العام 1956 ثم فجأة يثبت كفاءته كمخرج خلف الكاميرا بفيلم « التحدي « عام 1958وهو من الإنتاج المشترك بين ايطاليا واسبانيا عن عوالم المضاربات والرشوة اللذين يسودان مدينة المخرج نابولي في براعة إخراجية نادرة للسينما الإيطالية عندما استعاد بفيلمه أجواء الشوارع الخلفية وما يدور فيها من صفقات ومخططات لارتكاب جرائم قتل وفي الخلفية ذلك البؤس والمرض الطاغية على سكان تلك الأحياء الفقيرة.
يخرج روزي في العام 1959 من وحي بلدته فيلما تحت عنون « الحباكون « يتتبع فيه مصائر الباعة المتجولين في بلد أوروبي مثل ألمانيا اتاح له أن يستكشف بيئة تشبه بلدة ايطالية كانت قد خرجت للتو من حرب مدمرة حيث غاص في سلوكيات الناس داخل تفاصيل حياتهم اليومية.
بعد عامين أنجز روزي فيلمه المعنون « سلفاتورو جوليانو « الذي استطاع من خلاله أن يفرض اسمه على المشهد السينمائي الإيطالي خاصة والسينما الأوروبية عموما كواحد من مخرجي النسخة الجديدة لتيار الواقعية الإيطالية بعد ان قطف جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين العام 1962ففي الفيلم الذي يقترب من أسلوبية بريخت في التعاطي مع الماضي والفترة الزمنية المعاصرة انهمك روزي في تبيان الدواعي التي قادت بطله إلى النشاط الإجرامي دون أن يغفل ذلك النبض الاجتماعي الذي يقوم بالتواطؤ مع قتلته وهم جماعات المصالح في الاستفادة من سلسلة جرائمه قبل أن يلقى مصيره المحتوم.
وفي إصرار عنيد على أسلوبيته الجديدة ينجح روزي في تطويرها ضمن أبعاد اشمل وأكثر مساحة من النقد والإدانة بفيلمه التالي « الأيدي فوق المدينة « العام 1963 عن الفساد والمضاربات في أسواق العقار وهو فيلم أشبه بالتحقيق الصحفي الذي يكشف من خلاله عن جرأة في قلب المفهوم المتداول عن السينما الواقعية محملة بجماليات فنية وفكرية أقوى مما هي عليه في تيار الواقعية / الميلودرامية الذي حاول أن يتبع خطاه في واحد من أفلامه التي حققها باسبانيا عندما قدم بفيلمه « وقت الحقيقة « العام 1965 حكاية صعود ذلك الإنسان الصحفي البسيط في مغامرة إلى أن يقفز إلى مرتبة مصارع للثيران .. وكان أن قدم عملين آخرين على المنوال ذاته بفيلميه : « يحكى أن .. « 1967 و « الرجال الضد « 1970عن عمل أدبي لافت داخل أجواء الحرب أبدى فيه روزي حماسة فائضة نظرا لموضوعه الأثير عن عالم الفساد وصخب أجوائه المثقلة بميلودراميتها ضمن أجواء حقبة زمنية على حساب تعقيدات الواقع المعاصر .
ويتبوأ روزي مكانته الأكيدة في صناعة الأفلام السياسية بفيلمه المتميز « قضية ماتييه « 1972 الحائز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان « كان « العام 1972والذي تتمحور احداثه حول واحد من أقطاب رجال الاقتصاد الإيطاليين في مجال البحث والتنقيب عن النفط في معالجة سينمائية غير مسبوقة تلعب على حدي التسجيلي والروائي اختار لأداء الدور الرئيسي الممثل جان بيار فولونتي الذي وضعه ضمن قائمة اشهر الممثلين في تلك السينما المغايرة للسائد عن مثيلاتها في السينما العالمية .
وفي العام التالي ينجح روزي في إخراج فيلم « لاكي لوتشانو « عمل سينمائي راسخ في اذهان عشاق السينما العالمية لموضوعه الجريء الذي يسير على منوال أفلامه السابقة التي حاكت الجريمة السياسية الآتية من براثن الواقع القاسي وفيه يرد على الفيلم الاميركي « العراب « للمخرج فرانسيس فورد كوبولا من خلال لغة السينما التي يؤكد فيها على قدرة السينما الأوروبية في إمتاع المتلقي بأجواء العصابات التي تتطلب قضية وفهما دون الانغماس في مشاهد العنف والقتل المجاني على طريقة هوليود.
ويأبى روزي إلا أن يستمر في واقعيته المبتكرة التي أطلق عليها النقاد سينما ما بعد الواقعية الإيطالية الجديدة والتي تعالج صنوف الأمراض الاجتماعية والسياسية تارة يستلهمها من أحداث التاريخ القريب وتارة أخرى يقتطفها من عناوين تحقيقات الصف المعاصرة بحيوية فائقة الإلمام بمفرداتها وعناصرها الجذابة كما في فيلمه المثير « المسيح توقف في ايبولي « 1981 الذي اقتبسه من عمل روائي يلخص معاناة طبيب يشتغل في السياسة إبان حقبة موسوليني يجري نفيه إلى بلدة فقيرة في أقصى الجنوب الإيطالي.
وعن أجواء الفساد في حياة أقطاب السياسية بايطاليا يعود روزي في فيلمه المثير للإعجاب والجدل « جثث مختارة « ليناقش فيه الصراع بين رجالات السياسة واستعانتهم بعصابات المافيا في مهام القتل والمؤامرة في مسعى لإبراز عفن الواقع الاجتماعي والسياسي يقترب فيه كثيرا من السينما التسجيلية في شكل روائي بديع التكوين في الجماليات وتركيب المفاجآت الناتجة عن تداعيات الأحداث اللامتوقعة .
في العام 1981 يقدم روزي بفيلمه « الإخوة الثلاثة « 1981 دراما عائلية في بلدة إيطالية يلتقي فيها بعد سنوات طوال من العمل في مدن إيطالية كبيرة ثلاثة من الإخوة بعد أن وردهم نعي والدهم لوالدتهم ويأخذون في طرح أسئلة عن ظروف معيشتهم بعد مغادرتهم لبيتهم حيث يصور روزي من خلال تلك التداعيات والذكريات ألوانا من المشكلات وحالات الضياع والفقد التي تعصف بالإنسان الإيطالي ومخاوفه من مستقبل قاتم مليء بأسئلة العدالة والحب والاصالة والقيم الإنسانية الرفيعة والأحلام التي نشأت عليها أجيال في بلدتهم الصغيرة.
ثم تتالت أفلام روزي المليئة بعبق التاريخ والواقع كما في فيلمه المعنون « قصة موت معلن « 1983 المستمد عن رواية بذات العنوان للروائي الكولومبي الشهير غبريال غارسيا ماركيز عن دراما تتعلق بجرائم الشرف أحسن روزي في صياغتها من جديد لتلائم واقعية جذابة درجت عليها أفلامه وهي تندد بالعيوب والفساد الذي ينذر بمصير اسود .

بدوي حر
04-21-2011, 10:47 AM
مديرية ثقافة العقبة تواصل أسبوعها التراثي

http://www.alrai.com/img/322000/322231.jpg


العقبة - إبراهيم السواعير
الهيئات الثقافية في العقبة مدعوّة لحراك ثقافي واسع، يستفيد من كون العقبة عاصمةً للسياحة العربية هذا العام، وهو أمرٌ مرغوب على المستويين التنظيري والتطبيقي؛ طالما كنّا نتحدث عن القرب الوثيق بين السياحة والثقافة من جهة، وشراكة رأس المال ومقدرته على إبراز التراث والثقافة والفكر والعادات، وحتى الدين؛ خصوصاً أن وزارات ثقافية كثيرة عربية ودولية يدخل الدين والتربية والتعليم في مسمّاها ومسؤولية الاختصاص من جهة اخرى.
كيف يمكن للمهرجانات الثقافية الأردنية المؤسساتية أن تجاوز الروتين الاحتفالي والقصائد العابرة ومعارض الكتب إلى ندوات فاعلة واهتمام بما ينفع المجتمع ويرسّخ الثقافة سلوكاً ومحبّةً وقناعات إنسانية في المقام الأول؟!.. وكيف للفن والأدب والفكر أن يدخل في أسلوب حياة (الناس) على تنوّع المشارب والرؤى والأفكار؟!.. هذا السؤال تجيب عليه مديرة ثقافة العقبة القاصة انتصار عباس، التي تواصل احتفالها بأسبوع المديرية التراثي الأول، مبيّنةً لـ(الرأي) أن اللوحة التشكيلية والفن الموسيقي والسينمائي والمسرح بوصفها فنوناً حضارية، يجب أن تدخل في خصوصية الناس، لتصبح عادات حميدة تدفع نحو الرقي الإنساني، مضيفةً أن من حق البادية والريف والأقاليم البعيدة أن يتعرف أبناؤها إلى أحدث السيمفونيات العالمية، والمدارس التشكيلية، وأن يطلعوا على ثيم وأفكار السينما العالمية، وأن يعتمدوا المسرح فرصةً لتهذيب النفس البشرية بكل الرياح التي يجلبها أبو الفنون أو النسيم الذي يخاطب رقّة النفس البشرية ويدعوها إلى الانسجام والتصالح مع المحيط.
الأسبوع الذي، حضر افتتاحه، في نادي الأمير راشد، مساعد محافظ العقبة حسام العكايلة، ومدير مراكز الإصلاح والتأهيل محمد المرازيق، تلخّصت عناوينه بمعرض كتاب، وقراءة في ديوان شعر فصيح، ومعرض مصنوعات حرفية، وقصائد نبطية وشعبية عربية، ومعزوفات على آلة الربابة، وتعريف بالمأكولات الشعبية العقباوية... قالت عباس إنها ناقشت بشأنه مثقفي وإعلاميي العقبة للوصول إلى أهمية النشاط الثقافي الجديد؛ منطلقةً من أن هؤلاء المثقفين والإعلاميين انتقدوا عدم التكتيك أو التطوير في المهرجانات الأردنية التي تقتصر على العزف أو العروض الفلكلورية فقط، مع أنهم لم يقللوا من أهمية ذلك، إلا أنهم طالبوا بخطة أوسع وأعمق تكون توصياتها مرجعاً للمهتمين والدارسين، من مثل ندوات تعالج المشاركة السياحية الثقافية في بادية العقبة ودورها في تعزيز المنتج الثقافي. النيّة تتجه عند عباس نحو اهتمام المديرية بفن وأدب الشباب، مبينةً أن تعاوناً دائماً سيكون للمديرية مع هيئة (شباب كلنا الأردن) في العقبة، والجامعة الأردنية في العقبة.
من المهم عند عباس إعادة مهرجان العقبة للفنون الشعبية الذي كان موجوداً لدورتين عام 1996، وكان من أنجح المهرجانات في العقبة، وإقامة مخيم إبداعي خاص بمديرية العقبة في رم يتخصص باللوحة التشكيلية والنحت، وورشات فنية تدريبية، ومسابقات في الإبداع الشبابي الثقافي، والتفكير بفعاليات ثقافية عربية بالتبادل، والتفكير بفعاليات ثقافية وفنية دولية بالتبادل.
السينما.. والمسرح.. والتشكيل.. والموسيقى.. قد تبدو فعاليات تطل باستحياء في كلّ ريفنا وبوادينا الاردنية، ولكن هل من خطّة تتبناها وزارة الثقافة بالتعاون مع القطاع الخاص لذلك؟!، وفي حالة العقبة فإن مفوضيةً ذات مدخول جيد يمكن أن تسهم في صناعة السينما الأردنية، خصوصاً وهذا أمر وطني تسعى له الهيئة الملكية للأفلام.
العقبة مهيّأة، أيضاً، بفعل احتمالية أن تكون مدينة ثقافة أردنية، ربما بعد عامين أو ثلاثة،.. ولكن حتى هذا الحلم فإنه بحاجة إلى مركز ثقافي في المحافظة بدلاً من كل هذا التشتت في القاعات وعلى شاطئ غير متجانس ثقافياً وفكرياً واهتماماً، يرتاده أفراد جلبهم حظهم إلى البحر،.. وفي هذا الموضوع قالت عباس إنّها تتابع مسألة المركز الثقافي وقطعة الأرض المخصصة لذلك، مبينةً أن قطعة الأرض والتصاميم الهندسية جاهزة بانتظار مخصص الموازنة، ليتم تقنين الثقافة فعلاً وممارسةً ونشاطات يستوعبها مركز من لدن الوزارة.
أسبوع العقبة الثقافي، الذي تعاونت فيه المديرية مع جمعية البادية للتراث والفنون، ومراكز الإصلاح والتأهيل، وجمعية نساء العقبة، وجمعية تجمع لجان المرأة.. كان تواصل أمس بقراءة في ديوان (يا رقة الياسمين) للشاعر عمر المومني قدمها الشاعر محمد ياسين، كما يتواصل اليوم الخميس بمعزوفات على الربابة وقراءات شعرية شعبية ونبطية في نادي الأمير راشد في الثامنة مساءً، ويختتم الجمعة بمهرجان الولاء الذي تتخلله قراءات شعرية في منتزه الأميرة سلمى.
يشار أنّ لدى وزارة الثقافة مشروعات متنوعة، توخّت بها حراكاً ثقافياً مهماً، منها مدينة الثقافة الأردنية، ومكتبة الأسرة الأردنية أو القراءة للجميع، والمخيمات الإبداعية، ومشروعات نشر الإبداع، والتفرغ الإبداعي،.. وكثير مشروعات تستجد، وفي السياق، كان أكّد أمين عام الثقافة الشاعر جريس سماوي أهمية تطوير النشاطات الثقافية والسعي إلى العمق وتلبية الفكرة فيها لأكبر قطاع إنساني، لأن الثقافة معرفة وسلوك يحل محل آخر... وهنا فإنّ القصيدة والأغنية والمسرحية واللوحة التشكيلية والقطعة الموسيقية والفيلم السينمائي والنص الممسرح.. كل هذه يجب أن تمس الناس في الأقاليم أسوةً بالعاصمة وتستثمر فيهم طاقات جديدة للنهضة والإبداع.

بدوي حر
04-21-2011, 10:51 AM
ورشة في المكتبة الوطنية تعاين «الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية»

http://www.alrai.com/img/322000/322232.jpg


عمان - الرأي - افتتح مديرعام المكتبة الوطنية مأمون ثروت التلهوني أمس ورشة العمل الدولية المتخصصة بعنوان: «أفضل الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية».
وتختتم الورشة التي تجيء ضمن مشروع «دار الكتب» بهدف حماية التراث الثقافي العراقي اليوم.
تنفذ الورشة من قبل دار الكتب والوثائق العراقية ومنظمة جسر إلى (UPP) الايطالية، والممول من الاتحاد الأوروبي واليونسكو، والسلطات المحلية الإيطالية في منطقة توسكاني.
شارك في الورشة ممثلون عن اليونسكو والاتحاد الأوروبي ومدير عام منظمة جسر ودار الكتب والوثائق العراقية من الأردن والعراق ومدن إيطالية، ولبنان، بالإضافة إلى خبراء متخصصين من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.
أكد المشاركون في كلماتهم على أهمية هذه الورشة المتخصصة في تبادل الخبرات ودعم وحماية التراث الثقافي العراقي، وأهمية الوصول الى أفضل الممارسات في رقمنة النصوص العربية لادامتها والتغلب على التحديات التي تواجهها، وستناقش الورشة عدة محاور بحسب البرنامج.
تهدف الورشة إلى تعزيز العلاقات بين دار الكتب والوثائق العراقية و المكتبات العربية والأوروبية وتعزيز آليات التعاون والدعم المتبادل بينها، إضافةً إلى دراسة رقمنة الكتب في الشرق الأوسط و أوروبا.
مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون ثروت التلهوني قال إن الدائرة ومن خلال نهجها بالانفتاح على المجتمع المحلي والخارجي وسعيها الدائم والمتواصل لبناء اواصر التعاون مع الاشقاء والاصدقاء في الوطن العربي والعالم رأت بأنه من واجبها أن تقدم كافة التسهيلات لعقد ورشة العمل هذه في مبنى الدائرة لما فيه من خدمة للمكتبة الوطنية في العراق ومن أجل تبادل المعرفة والخبرات ما بين الدائرة والمكتبات الوطنية المشاركة مثل مكتبة فلورنسا، مكتبة فينيسيا، مكتبة الكونغرس ومكتبة الاسكندرية، خاصة وأن الدائرة تقوم حالياً بتنفيذ عدة مشاريع للاتمتة تهدف إلى تحقيق بعض من أهدافها في تطوير أعمالها وبناء قدرات موظفيها والعاملين فيها خصوصاً في مجال المكتبات وتكنولوجيا المعلومات، وأعرب التلهوني عن أمله بالتوسع في اقامة علاقات التعاون مع كافة المكتبات الوطنية في العالم وتبادل المعرفة والوثائق التي تهم المملكة من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية ان وجدت.
وعن أبرز المشاريع التي تنفذها الدائرة حالياً قال التلهوني إن الدائرة قد أحالت عطاءً جديداً يهدف إلى أرشفة نصف مليون وثيقة (حكومية و خاصة) تمهيداً لإتاحة جزءٍ كبيرٍ منها لكافة المهتمين عبر شبكة الانترنت مستقبلاً من خلال موقعها الالكتروني، كما تسلمت الدائرة مشروع «إعادة هندسة الإجراءات وهيكلة وأتمتة الدائرة».
وبين أن المشروع يتضمن تطوير قاعدة البيانات المتوفرة حاليا لدى الدائرة وتحسين تبادل المعلومات مع مكتبات الجامعات الأردنية الحكومية بعد استكمال عملية الربط الالكتروني مع مركز التميّز في الخدمات المكتبية للجامعات الأردنية والرسمية، وذلك لمساعدة المستفيدين من محتوياتها وخدماتها الحصول عليها مباشرةً وبأقل جهد ممكن.
من جهتها قالت ممثلة دار الكتب العراقية أمل عبد لقد اجتمعنا هنا لتنظيم وتنفيذ ورشة عمل ضمن مشروع يهدف إلى حماية التراث العراقي.
وأشارت إلى ان الدار الوطنية تعد صرحاً ثقافياً عريقاً ومعلماً بارزاً من معالم العراق الحديث.
وأشارت إلى ما تعرضت له الدار من إعمال سلب ونهب وما لحق بها من أضرار.
واستعرضت ما شهدته الدار من تطور في السنة الماضية من خلال إشراك العديد من منتسبي الدار في دورات متخصصة في مجال التكنولوجيا، لافتة إلى سعي الدار لرقمنة وثائقها.
وناقش المشاركون عددا من القضايا التي تتصل بآليات التعاون بين المكتبات، وأراق عمل لسهير الأشهب وسامي الدبسي من المكتبة الوطنية.
.. وجمعية المكتبات
تنظم دورة تدريبية
ضمن البرنامج التدريبي الذي تنظمه جمعية المكتبات والمعلومات الاردنية لعام 2011 أعلن مركز التدريب والتأهيل عن عقد دورة: «الفهرسة المقروءة آليا (مارك21) MARC21».
تهدف الدورة الى التعريف بأهمية ومفهوم مارك 21،التعرف علي متطلبات إنشاء التسجيلات الببليوغرافية وفق تسجيلة مارك 21،إكساب المتدرب مهارة التعامل مع مارك 21، والتعريف بالحقول الرئيسية لمارك 21، والتعرف على أخر المستجدات والتطورات الحديثة التي طرأت على الفهرسة الآلية.
وتشتمل موضوعات الدورة على مقدمة تشتمل على الفهرسة المقروءة آليا مارك 21 وتطوراتها ومفهومها... الخ،متطلبات بناء التسجيلات الببليوغرافية وفق مارك 21،أنواع صيغ نظام مارك 21،خصائص حقول تسجيلة مارك 21،التعريف بحقول مارك 21،عرض لبعض تجارب المكتبات العالمية والعربية التي تطبق مارك 21.
وبينت الجمعية أن عدد الساعات، هي: 16 ساعة، في الفترة من 2 إلى 5/5/2011 من (10- 2) ظهراً.

بدوي حر
04-21-2011, 10:55 AM
أبو عبيد يقرأ «سماء أخرى» للشلبي

http://www.alrai.com/img/322000/322233.jpg


إربد - أحمد الخطيب
عد الشاعر نايف أبو عبيد في الندوة التي نظمها المنتدى الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة اربد، مساء أول من أمس، لقراءة ديوان « سماء أخرى» للشاعر د. محمود الشلبي، أن التحصيل الأكاديمي أغنى تجربة الشلبي الشعرية حيث حصل على شهادة الماجستير وكان موضوع رسالته « عبد الرحيم محمود شاعراً»، مضيفاً أن الأبعد أثراً كان انكبابه على دراسة الصورة الشعرية في شعر أبي الطيب المتنبي حيث كانت هذه الصورة الشعرية موضوع رسالة الدكتوراه.
وقال بعد هذه المرحلة الهامة استوت قصائد الشلبي على عودها لغة وصورة وبناء فنيا مدهشا، موضحاً أن الشلبي استفاد كثيرا أيضا من دراسته المبكرة للفن الذي هجره مستعيضا عنه برسم الكلمات.
وفي قراءته لديوان « سماء أخرى « أكد الشاعر أبو عبيد أن المرأة والمكان هما المحوران الرئيسان، حيث تناول بالتحليل والقراءة قصيدة « سماء أخرى» للكشف عن أثر المرأة في شعر الشلبي، ومنتهى تجلياتها، فيما تناول قصيدة « أصداء جنوبية» لقراءة المكان وأثره في تشكيل الديوان، لافتا إلى أن الشاعر الشلبي يعتبر واحدا من شعراء المكان المرموقين في شعرنا العربي الحديث، لحضور المكان البارز في كثير من قصائد الشاعر.
ولفت إلى عناية الشاعر الشلبي بما يعيش في داخله من تأثير المصطلحات النقدية في بناء قصيدته الشعرية، وقدرته على استحضار الإيقاعات الداخلية في القصيدة، منوها أن الديوان إلى جانب اعتنائه بالمرأة والمكان، التفت إلى القصائد الرثائية والقصائد الوطنية والتأملية والصوفية التي تنقل قارئها على جناح الوجد والحب والألفة التي أصبحت نادرة في هذا العالم المسكون بالمادة المتسلطة القاتلة للروح.
وختم الشاعر أبو عبيد الندوة بالإشارة إلى أن الشاعر الشلبي أعطى على مدى أربعين عاما لقارئيه شعرا راقيا، وكان وفيا للصغار وللكبار، إذ نذر باقة من الدواوين الشعرية لأطفالنا إيمانا منه بان المستقبل لهم، وهم حملة مشاعل الأدب والعلم في ظلام هذا العصر الصعب، كما أشار إلى جملة من القصائد التي لحنت وتغنى بها عدد من المطربين الأردنيين والعرب، ونالت جوائز مهمة.
.( ومن جانبه لفت الشاعر د. الشلبي قبل قراءته لباقة من قصائد الديوان إلى أن الشاعر أبو عبيد اختصر المسافة بين القصيدة الشعرية والكلمة في قراءته، ومن القصائد التي قرأها الشلبي:» تجليات حواء، مكاشفات»، إلى غير ذلك من القصائد التي نالت استحسان الجمهور.

بدوي حر
04-21-2011, 10:55 AM
اليوم العلمي لـ «آداب الهاشمية» يكرم د.حداد والروائية الأطرش

http://www.alrai.com/img/322000/322236.jpg


الزرقاء - الرأي - كرمت كلية الآداب في الجامعة الهاشمية في يومها العلمي أستاذ الأدب الحديث د. نبيل حداد، والروائية ليلي الأطرش، على ما قدماه من جهود في مجال الرواية ونقدها. وقدمت رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة درعي الجامعة للمكرمين خلال حفل أقيم في مسرح كلية الهندسة.
وقالت الدكتورة المعايطة أن تكريم المبدعين من أبناء الوطن لهو واجب على الجامعات الأردنية للتعريف بقيمة الإبداع والتميز والتعريف بالمنجز الثقافي والأدبي الأردني، وأضافت أن على كلية الآداب دور هام في تطوير الفكر والثقافة لدى طلبة الجامعة، وبث ثقافة الإبداع والريادة بين صفوفهم.
وبين عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور مصطفى عليان أن الكلية استنت سنة حميدة سنوية بتكريم نخبة من الأدباء والمثقفين باعتبارهم الثروة الحقيقة للأمة. وقال أن اليوم العلمي لكلية الآداب يعزز من دورها في قيادة الحراك الثقافي والمعرفي في الجامعة ويقدم خدمة للمجتمع المحلي.
واشتمل اليوم العلمي ثلاثة مجالس: الأول تحدث فيه د.حداد والأطرش وأداره د.مصلح النجار، تحدث الدكتور حداد عن مسيرته ودراسته ومشاريعه الأدبية التي أنجزها وخاصة مشروع الرواية في الأردن التي اصدر فيها أربعة كتب، وكذلك الرواية في مصر التي ألف فيها ثلاثة كتب، ومشروع القصة القصيرة وأنتج فيها ثلاثة كتب، كما كان له اهتمامات في المقالة والشعر والمسرحية، مبينا أنه يعكف حاليا على كتابة ذكرياته وليس مذكرتاه حسبما أكد والتي تمتد منذ طفولته وحتى نهاية دراسته الجامعية حيث عدها فترة خصبة بالحكايات والقصص وينوي فيها استعادت لحظات متوهجة في طفولته وشبابه. وختم حديثه بقراءة مشهد من ذكرياته وهو يعد لاختيار المشرف على أطروحة الدكتوراة.
واستعرضت الروائية ليلي الأطرش تجربتها في حقلي الرواية والإعلام، وأشارت إلى أن مدرسة اللغة العربية هي من اكتشفت مواهبها في الكتابة باكرا وهي في المرحلة الثانوية، مؤكدة على دور الأستاذ في اكتشاف المواهب وتشجيعها. كما تحدثت عن دور المرأة الأديبة في إحداث التغيير المستنير والتأثير الإيجابي على الجيل الجديد لإحداث النهوض المطلوب. وأشارت إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه الأديب وخاصة انه لايستطيع أن يعتاش من أدبه وحده فلا بد له أن يبحث عن مصادر رزق مختلفة.
وبين الدكتور مصلح النجار الذي أدار المجلس الأول أن كليات الآداب لها الريادة في مختلف الجامعات وخاصة وهي تحتفي بصناع المنجز الثقافي الحقيقي.
وقدم طلبة المختبر المسرح الجامعي في عمادة شؤون الطلبة مشهدا مسرحيا من رواية الأطرش «رغبات ذلك الخريف» الذي تتحدث عن النسيج الاجتماعي المتنوع في مدينة عمان، والفئات المختلفة. وقد أعد النص للمسرح الطالب عضيب عضيبات، ومن إخراج عبدالصمد بصول.
وأعدت الدكتورة رائده أخوازهية عرضا مختصرا عن مراحل حياة المكرمين، ودراساتهم وصور من إعمالهم.
وتحدث في المجلس الثاني الذي أداره د. محمد حور كل من: الأستاذ الدكتور عبدالكريم مجاهد عن «شرف العربية»، والدكتور عمر فجاوي عن التكامل المعرفي لدى علماء العرب والمسلمين، والدكتور طارق الأسعد عن «الحياء في حياتنا»، والدكتور بكري العزام عن: «غير المرئي في ترجمة معاني القرآن الكريم»، وتسألت الدكتورة إيمان الكيلاني حول «كيف نحلل النص القرآني؟»، واختتمت الدكتورة خلود العموش ببحث حول: «خطاب التعازي في التراث».
في المجلس الثالث والذي أداره د. عبدالكريم مجاهد، وتحدث: د. نظمي الشلبي حول الكتب الدراسية الأميركية في الجامعات والمدارس ونظرتها للآخر، والدكتورة آمنة الزعبي عن: «تأصيل المفردات الحبشية في العربية»، وتناول الدكتور صبري الشبول: «الإجراء التصريفي للجموع في العربية»، وبحث د.منير الشطناوي في القول المأثور: «أنا أفصح من نطق بالضاد»، ود. محمد الحلحولي تناول «الانزياح في شعر عبيدالله بين قيس».

بدوي حر
04-21-2011, 10:55 AM
تجربة البراري الروائية في رسالة دكتوراه للطراونة

http://www.alrai.com/img/322000/322237.jpg


عمان - الرأي - نوقشت يوم أمس، في كلية الآداب في جامعة مؤتة، رسالة دكتوراه بعنوان «هزاع البراري روائياً - الرؤيا والتشكيل « للباحثة إبهارة الطراونة.
تشكلت لجنة المناقشة من د. محمد المجالي رئيساً ومشرفاً، ود.محمد علي الشوابكة، ود.إبراهيم عبد الله البعول، ود.محمد أحمد القضاة.
تناولت الدراسة تجربة هزاع البراري الروائية، وقد درست الباحثة بداياته الروائية وموقعها من الحركة الأدبية في الأردن، وجهوده الروائية والمسرحية والقصصية، واشتملت الرسالة على تحليل للمضامين الاجتماعية والقومية ومعاناة الإنسان العربي، في نصوصه الروائية، وفي الفصل الثالث تناولت الباحثة المضامين الأسطورية والفلسفية والدينية، والترميزات التي هدفت إلى تجاوز ثقل الواقع المعاش.
أفردت الباحثة فصلاً تطرقت فيه للنسيج اللغوي من خلال الأنماط اللغوية المستخدمة، وشعرية اللغة، وتعددية الأصوات، وقدمت الباحثة دراسة معمقة لطبيعة عالم هزاع البراري الروائي، أخذة بعين الاعتبار الجوانب الفنية من حيث أشكالها ومضامينها المنبثقة من بناءات متعددة ومتغيرة، حيث كشفت الدراسة غنى تجربة البراري الروائية، وتنوعها وثرائها، ومواكبته مختلف التيارات تقنيات الكتابة الحديثة، كما بينت الدراسة عناية الروائي بالأسطورة، وكيفية توظيفها داخل النصوص الروائية بشكل ناجح، أهل البراري لأخذ مساحته مع كتاب الرواية محلياً وعربياً.
ركزت الباحثة في أطروحتها على صلة النصوص الروائية للبراري بالتراث، وقدرته في استلهام هذا الأرث في كتاباته المختلفة، وفي الرواية بشكل خاص، بالإضافة إلى بروز القضايا الفلسفية والدينية -العقائدية- والتي تعبر عن رؤى متعددة.
كان للبناء الروائي الفني حضوره في الدراسة، حيث تناولته الباحثة من جانب مختلفة، للكشف عن ما تميزت به هذه النصوص من جدارة فنية، حفظت لها مكانة بين الدارسين والقراء على حد سواء، ولم تغفل الباحثة حضور المكان وجمالياته في أعمال البراري الروائية، وعلاقة الشخصيات وأنماط سلوكها، بالمكان سلباً وإيجاباً، كما أن بروز الأبطال المهمشين، من أجل الكشف عما يعاني منه الإنسان العربي المثقل بتداعيات الراهن وانكساراته، وما تقوم به اللغة الروائية من وظيفة فنية جمالية وما تحمله من رؤى وفكر خاص، كانت رواء تعدد مستوياتها، ونوع أشكالها، وما تميزت به من شعرية حية، وصور مركبة متفجرة الدلالة، وقررت لجنة المناقشة منح درجة الدكتوراه للباحثة الطراونة.

بدوي حر
04-21-2011, 10:56 AM
السينما المصرية.. ضيف شرف مهرجان «كان» السينمائي

http://www.alrai.com/img/322000/322238.jpg


عمان - الرأي - اختيرت السينما المصرية لتكون ضيف شرف في الدورة الرابعة والستين لمهرجان (كان) السينمائي اشهر احتفالية للفن السابع بالعالم.
جاءت هذه اللفتة للصدى العالمي لثورة شباب مصر ومساهمتها في تغيير رؤية الغرب للشخصية العربية.
خصصت إدارة المهرجان يوم 19 من شهر ايار المقبل احتفالا سينمائيا لابرز الافلام المصرية الحديثة والكلاسيكية بحيث يتم خلاله عرض الفيلم المعنون « 18 يوما « و هو عبارة عن 10 افلام قصيرة قام بإخراجها عشرة من كبار مخرجى السينما المصريه و شبابها حول احداث ميدان التحرير و هى أفلام: ( احتباس) إخراج شريف عرفه، (داخلى / خارجى) إخراج يسرى نصر الله، (تحرير 2/2 ) إخراج مريم أبو عوف، (19-19 ) إخراج مروان حامد، (لما يجيك الطوفان) إخراج محمد على، (خلقة ربنا) إخراج كاملة أبو زكرى، (حظر تجول) إخراج شريف البندارى، (كعك التحرير) إخراج خالد مرعى، (شباك) إخراج أحمد عبد الله، (حلاق الثورة) إخراج أحمد علاء.
كما سيعرض فيلم المصرى « البوسطجى « قصة الأديب يحيى حقى و اخراج حسين كمال و انتاج 1968 فى قسم (كلاسيكيات كان).
سيعبر الوفد المصرى المشارك فى المهرجان و المكون من وزير الثقافة الدكتور عماد ابو غازى ومخرجى فيلم ( 18 يوما ) وطاقم العمل التمثيلي بالإضافة الى شخصيات سينمائيه من نجوم ومخرجين ومنتجين ومسؤولين يشاركون فى الجناح المصرى فى سوق الفيلم وممثلين عن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى على السجادة الحمراء التي يخطو عليها اشهر نجوم الفن السابع بالعالم.
يشار الى أن هذا الأختيار للسينما المصرية كضيف شرف لدورة مهرجان (كان) هذا العام يعد تقليد جديد و المرة الأولى فى تاريخ مهرجان (كان) و أن هذا التقليد سوف يستمر فى الأعوام القادمة.

بدوي حر
04-21-2011, 10:57 AM
ندوة في «الأردنية» عن الشعر

http://www.alrai.com/img/322000/322242.jpg


عمان - الرأي - نظم مركز اللغات في الجامعة الأردنية ندوة نقدية وأمسية شعرية بعنوان»الشعر لا هوية له ولا دين»، في مدرج وادي رم بالجامعة الأردنية
شارك في الندوة الدكتورة الشاعرة مها العتوم، ود.الشاعر راشد عيسى، وقدمهما الطالب علاء يوسف (دراسات عليا).
قدمت الدكتورة الشاعرة مها العتوم ورقة عن ماهية الشعر وهويته، مشيرة إلى ان الشعر يكتسب شعريته من الخروج على الجاهز والعادي والمألوف».
وقالت إن قضية الشعر هي قضية الإنسان في كل مكان وزمان، وكذلك هويته
وبينت أن الشعر لا يخرج من الإطار المحلي الضيق ما لم يحمل الصفات والسمات الإنسانية التي تؤهله لأن يعلو على الشخصي حتى وهو ينطلق منه..»، وقد طرحت الشاعرة أمثلة من الشعر العربي القديم والحديث تؤيد رؤيتها في أن الشعر الحقيقي يتجاوز الزمان والمكان ولا يرتبط بالأشخاص، بل يبقى لما يمتلكه من سمات فنية وإنسانية تؤهله للبقاء والخلود « ولذلك أيضا يعلو الشعر على هويته الشخصية، ويحمل هوية إنسانية فيبقى، وأما ما يرتبط بالأشخاص وبالأزمنة وبالأمكنة يذهب بذهاب أصحابه مهما كانوا، ومهما عمروا .
وأوضحت د. العتوم أن قصائد الشعراء الكبار جميعهم، لا يبقى من الشعر ويخلد إلا ما تقاطع مع الهم الإنساني، وقضية الإنسان في كل زمان ومكان، متسائلة، ما الذي يربط بين خلود قصائد عرار وأمل دنقل ومحمود درويش وأبي نواس وامرئ القيس ولوركا وت س إليوت وشيلي وكيتس ويانيس ريتسوس الخ هذه القائمة التي تطول ولا تنتهي، والتي أغنت الإنسانية وحملت هوية الإنسان لا هوية الأمكنة الضيقة والأزمنة المحدودة التي انبثقت منها وعبرت عنها لأول مرة..
من جهته قدم د. عيسى مقدما جملة من الملاحظات النقدية حول الشعر وهويته وماهيته، مركزاً على تقديم الملاحظات التي ترتبط بقصيدته، وقرأ عددا من القصائد من ديوانه:عرف الديك، كما قرأ قصائد أخرى من مجموعاته الأخرى.ومما قرأ:
الكلمات غزالاتٌ تائهةٌ
تبحثُ عن ماء أو عشبْ
الشاعر ذئب آواها
أطعمها عُشب المعنى
وسقاها دمه العذب!

بدوي حر
04-21-2011, 10:57 AM
نشرة «مكتبة الإسكندرية» تحتفي بأركون والدوري

http://www.alrai.com/img/322000/322243.jpg


عمان - أحمد الطراونة
صدر العدد الواحد والثلاثون من النشرة الدورية «مكتبة الإسكندرية» حيث احتفى العدد بمحمد أركون، وعبدالعزيز الدوري، إضافة إلى عدد من المواضيع المهمة.
ويتحدث المشرف العام على النشرة د. إسماعيل سراج الدين، عن محمد أركون والذي يعتبره وريث الاعتزال العربي والتنوير الأوروبي والذي أصاب رحيله مع نصر أبو زيد ومحمد الجابري في عام واحد فقدان الثقافة العربية والإسلامية الكثير من دعاماتها الرئيسية في الفكر والتنوير مشيرا إلى أن الموت لم يمهل أركون لأن يكمل مشاريعه الفكرية الهامة من اجل فتح آفاق واسعة للفكر العربي الإسلامي عبر تطبيقاتها لمنجزات ومناهج العلوم الإنسانية الحديثة على دراسة الإسلام.
ويتساءل سراج الدين: لماذا نجح مشروع أركون وفشلت كل مشاريع تجديد التراث أو نقد العقل العربي أو سوى ذلك؟ والسبب وراء ذلك أن أركون كان يذهب إلى المشاكل الأساسية ولا يتحاشاها.
وأضاف سراج الدين أن منهجية دراسة التراث عند أركون تشبه التحليل النفسي بالضبط، فهي تؤدي إلى تحرير الشخصية العربية والإسلامية من الداخل، خطوة خطوة، إنها تحرر الإنسان المسلم من كل التصورات الخاطئة أو الرؤى الغيبية والأسطورية التي تربى عليها وتشربها منذ الطفولة.
ويتحدث الأستاذ نبيل بوالسليو، عن بيئة المنظور القصصي، مشيرا إلى أن الاهتمام بالمنظور القصصي يقع بين إطارين يتمثل الأول في المنظور على المستوى الايدولوجيا، ويتمثل الثاني بالمنظور كتقنية.
وعن الكتاب والزوجات، التنافر في التقارب... الإياب في وجع الكتاب، يقدم الأديب محمد عيد الخربوطلي بانوراما تاريخية عن علاقة المثقف العربي بالكتاب وعلاقة الزوجة مع الاديب المولع بالكتب والقراءة وعن التنافر والتقارب الذي ساد العلاقة بينهم، معتبرا ان الكتب عند النساء هي الضرائر المضارة، حيث يقول الشاعر محمود عماد في قصيدة تصف علاقة الزوجة بالكتاب :
تغار من الكتاب إذا رأتني أطالعه واترك وجنتيها.
ويحتفي العدد بشيخ المؤرخين المتمّيز، ا.د. عبد العزيز الدوري صاحب مقولة:
«هل نريد التاريخ شدّا إلى الوراء وإعاقة للحركة، أم نريده سبيل انطلاق إلى مستقبل أفضل».
يقول د. سيّار الجميل، عن رحيل الدوري: بكل حزن وأسف يرحل عنّا الأستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري شيخ المؤرخين العرب، وهو بعيد عن العراق، يرحل ليلتحق بقافلة العظماء والمتميزين من المبدعين العراقيين الذين لم تتحقق أمنياتهم بأن تكون نهاياتهم على تراب العراق، رحل ولم ير بغداد ولم يستظل بنخيلها، ولم تتحقق أمنيته بزيارة مساجدها.. ولم يتمش في شارع الرشيد.. ولم يستعد ذكرياته عن مبانيها الجامعية وعن ضفاف دجلة..
تخرج على يد الدوري العشرات بل المئات من الخريجين من أجيال مختلفة. وسجل منذ بواكير انطلاقاته نهجا معينا في الكتابة التاريخية تبلور من خلال أعماله ومواقفه وأنشطته خصوصا في معالجاته أو محاضراته وكتبه ودراساته وبحوثه التي نشرها.
ولد عبد العزيز الدوري في بغداد عام 1919مع مضاعفات الحرب العالمية الأولي، فكان ان تبلور تكوينه مع انبثاق تأسيس المملكة العراقية عام 1921 معاصرا عقدين زمنيين مهمين، أي: العشرينيات والثلاثينيات، وهما يغطيان في الحقيقة عهدي الملكين فيصل الاول 1921-1933 وأبنه غازي الاول 1933-1939، وخلالهما - كما نعلم - تبلورت الفكرة القومية وغدا العراق محطة عربية لجملة واسعة وكبرى من المثقفين العرب خصوصا مع بروز ونضوج الفكرة النازية والشوفيينية في العالم.
حصل الدوري على بكالوريوس شرف في التاريخ من جامعة لندن عام 1940 و على الدكتوراه من جامعة لندن عام 1942، ثم عاد الى العراق، فدّرس التاريخ في دار المعلمين العالية وكلية الحقوق ثم كلية الآداب و العلوم قبل قيام جامعة بغداد. عمل مؤسسا و عميدا لكلية الآداب و العلوم، ثم رئيسا لجامعة بغداد خلال الفترة 1963-1968 لينتقل بعدها للتدريس في الجامعة الأردنية التي بقي فيها قرابة أربعين سنة.
حصل الدوري علي مكانة مرموقة من أوساط ومحافل ومجامع ومعاهد عدة، وخصوصا من لدن الأمير الحسن بن طلال ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية سابقا، كما ونال جوائز عربية متعددة نظير خدماته العلمية، كما واستفادت من مكانته وعلمه مؤسسات علمية وبحثية متعددة، واحتفت به مؤسسة عبد الحميد شومان قبل سنوات واطلق عليه بـ « شيخ المؤرخين العرب «. وكان للدوري دوره ومشاركاته الخصبة في عدة مؤتمرات وندوات ومناقشة أطروحات وموسوعات عربية ودولية.
ويكاد يكون الدوري أول مؤرخ عراقي معاصر يتخصص في تاريخ العباسيين الزاهر ويوظّف تخصصه في تأسيس تيار فكري يرسخ من خلاله أهمية العصور العباسية ودراستها في العراق باعتباره مهدا مركزيا للعديد من الدول والدويلات الإسلامية وأخطرها سياسيا وحضاريا علي وجه الإطلاق في تاريخنا الإسلامي..
واستطاع الدوري في مؤلفاته التاريخية أن يقدم صورة جديدة للتاريخ العربي الإسلامي عن طريق دمجه لأصالة البحث التاريخي في مؤلفات المؤرخين العرب القدماء مع أدوات التحليل و البحث التي استقاها من الغرب.
طبق الدوري كل ذلك على مرويات التاريخ الإسلامي الوفيرة ليضع صورة أكثر وضوحا لأزمات التاريخ الإسلامي مثل فتنة مقتل عثمان و مشاكل العراق الاقتصادية في تلك الفترة و نزاعات الخلافة بين علي بن أبي طالب و معاوية بن أبي سفيان. كان كتابه الآخر (مقدمة في التاريخ الاقتصادي العربي ) احد الكتب الأولي و ما زالت أحد الكتب النادرة التي تتحدث عن مراحل تطور الاقتصاد في بدايات الدولة الإسلامية. ومن اشهر مؤلفاته: نشأة علم التاريخ عند العرب / مقدمة في تاريخ صدر الإسلام / مقدمة في التاريخ الاقتصادي العربي / بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب / العصر العباسي الأول: دراسة في التاريخ السياسي و الإداري و المالي / الجذور التاريخية للشعوبية / التكوين التاريخي للأمة العربية: دراسة في الهوية و الوعي / ابن خلدون والعرب: مفهوم الأمة العربية (في الفكر الاجتماعي الخلدوني: المنهج والمفاهيم والأزمة المعرفية ) / العصر العباسي الأول دراسة في التاريخ السياسي والإداري والمالي / دراسات في العصور العباسية المتأخرة / أنساب الأشراف / البلاذري (279هـ) ؛ تحقيق رفقة بعض الباحثين.
ويتحدث الجميل عن ورقة قدمها الدوري في مكتبة الإسكندرية تحدث فيها عن الإصلاح
وخاصة إنشاء منتدى الإصلاح العربي، ويؤكد الدكتور الدوري أنه قام في الأردن بتعريف بعض مؤسسات المجتمع المدني وبعض المعنيين بقضايا الإصلاح بوثيقة الإسكندرية.
مضيفا ان ثقافتنا العربية الحديثة بحاجة ماسة الى دراسة نتاج المؤرخ والمفكر عبد العزيز الدوري، نظرا لقيمتها العلمية ومكانتها الفكرية، وتقديرا لجهوده المميزة في كتابة التاريخ ورفد الحركة الثقافية بكتب مرجعية معتمدة، فضلا عن دور الرجل في تأهيل عدد كبير جدا من الدارسين والباحثين والمؤرخين والمدرسين في كل من العراق والأردن.
وعن الدوري الذي امتلك سمات وسجايا المؤرخ الحقيقي فقد كتب زميله وصديقه القديم المؤرخ الراحل صالح احمد العلي عن الدكتور الدوري في سجاياه الاصليه وعمله، وعّده واحدا من ابرز من أنجبه العراق في القرن العشرين إذ اشتهر بدفء علاقاته وطيب صداقته وحسن استقباله وكرم ضيافته.. كما كان إنسانا نشيطا ودؤوبا يتميز بدقته وأمانته وخصاله العلمية الرائعة.
ويتحدث الجميل عن لقائه الأخير مع الدوري في الأردن مشيرا إلى أهمية أن يكون نتاجه العلمي ومنهجه التاريخي وأفكاره الحية معلما علي الطريق أمام الأجيال القادمة.
ثم يتحدث الأديب والباحث وديع فلسطين عن شعر المهجر مغترب في مصر. ثم يقدم د. خالد عزب قراءة مهمة عن موريتانيا بلد المليون شاعر، متسائلا من خلال هذه الدراسة عن : هل تجاوز شعراء موريتانيا التقليد إلى الإبداع.
ويقدم العدد احدث مقتنيات المكتبة في مجال الأدب.

بدوي حر
04-21-2011, 10:58 AM
أغنيات وشهادات في رابطة الكتاب بمناسبة يوم الأسير




عمان - محمد جميل خضر
«يا ظلام السجن خيّم إننا نهوى الظلام/ ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى»، بهذه الروحانية أحيت رابطة الكتاب الأردنيين، مساء الأحد الماضي في مقرها الساكن قلب الشميساني، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
بيت الشعر الذي صدح به الشاعر أحمد أبو سليم مقدم فقرات الاحتفال في مستهله، عبّر عن لسان حال باقي المتحدثين في المناسبة التي كرّم رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات في ختامها عدداً من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي مقدماً لهم الدروع التقديرية.
تحدث في الحفل الباحث عليان عليان عضو هيئة الرابطة الإدارية، الأسير المحرر الدكتور عزمي منصور، الأسير المحرر مازن ملصة والباحث العراقي مكي نزال والفنان عبد الحليم أبو حلتم الذي قدم بصوته الشجي أغنيات تتناغم وتطلعات الناس وأحلامهم: «شد جراحك بكرة جاي»، «مين زيكم» و»البحر بيضحك ليه» وغيرها الداعية الى التمسك بحق العودة الى الوطن.
الباحث عليان بين أن قضية فلسطين هي قضية العرب المركزية، وأنها ليست قضية شعب فلسطين لوحده، مشيرا أن الى زنازين الاحتلال جمعت أسرى فلسطينيين وأردنيين ومصريين ولبنانيين وعراقيين وغيرهم من أبناء الأمة العربية.
وقال الأسير المحرر د. عزمي منصور الذي أمضى ثمانية عشر عاماً في سجون الاحتلال، ان الهبات والانتفاضات التي نفذها الأسرى بإرادتهم الصلبة وأمعائهم الخاوية مكنت الأسرى من فرض إرادتهم على الاحتلال وحققت العديد من الإنجازات والمكتسبات.
الأسير الأردني المحرر المهندس مازن ملصة الذي أمضى في الأسر ست سنوات، تحدث عن معاناة الأسرى وأسرهم، مقدماً أمثلة من الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الباحث العراقي مكي نزال تحدث عن العلاقة القومية والنضالية الخاصة والمميزة بين فلسطين والعراق، مشيراً إلى أن الطريق قبل الاحتلال الأميركي للعراق باتت قصيرة جداً بين القدس وبغداد.

بدوي حر
04-21-2011, 10:58 AM
منير.. رئيسا للقسم الثقافي في «العرب اليوم»

http://www.alrai.com/img/322000/322241.jpg


عمان - الرأي - قرر رئيس تحرير الزميلة «العرب اليوم» تعيين الزميل محمود منير رئيسا للقسم الثقافي في الجريدة اعتبارا من العشرين من الشهر الحالي.
وبدأ منير عمله مندوباً صحفياً في العرب اليوم منذ عام 2004، وانتقل بعدها للعمل في صحف أخرى قبل أن يعود إلى العرب اليوم العام الفائت. وهو ينشر مقالاته في عدد من الصحف والمجلات والملاحق الثقافية العربية.

بدوي حر
04-21-2011, 10:59 AM
الإفراج عن «وصايا الذبيح»




عمان - الرأي - ثمن الزميل وليد حسني زهرة، مؤلف كتاب «وصايا الذبيح .. التقي والشيطان في رسائل صدام حسين» قرار دائرة المطبوعات بالإفراج عن كتابه الذي بقي مصادرا مدة 16 شهراً .
وجاء في بيان أصدره حسني: أن الإفراج عن كتابه «يفتح الباب أمام المطالبة بالمزيد من حرية التعبير والتفكير والنشر، خاصة وان عقل الدولة سابق بخطوات عديدة عقل الموظف في الدولة، وعيا وانفتاحا، وشتان بين عقل الموظف وعقل المثقف» .
وأضاف حسني في بيانه «ان قرار الإفراج عن الكتاب وبالرغم من تأخره فإنه يضيء شمعة في طريق الإصلاح الذي نبتغيه وننشده، فقد ولى عصر العقل المنغلق، وذهبت الى غير رجعة الأفكار التي تتوالد وكأنها حبال مشانق او مسدسات او سكاكين او مقصات جاهزة لإيقاع العقاب على من لا يحسن المشي على صراط متعرج لا نعرف أين ينتهي ولا الى أين يقود - على حد قوله -».
وأكد حسني في بيانه على «ان قضية الحريات العامة، وحرية التعبير والتفكير والجرأة في إثارة الأسئلة وطرحها هي من يكفل لهذه الأمة البقاء والتطور والتحرر، وليس العقل المنغلق، والعقل الخائف، والعقل الإتهامي، والعقل المرجف - حسب قوله - «.
وكانت أفرجت دائرة المطبوعات والنشر عن جميع نسخ الكتاب الذي طبع في بيروت واحتجز في عمان وهوجم في طهران وكان مدير دائرة المطبوعات السابق قد قرر منع تداوله في التاسع من شهر كانون الأول عام 2009 واحالة الزميل حسني الى القضاء ، وبقيت جميع نسخ الكتاب رهينة عدم التداول حسب المؤلف، ومنذ ذلك الوقت وحتى يوم الخميس الماضي عندما قررت دائرة المطبوعات رسميا الإفراج عن الكتاب والسماح بتداوله في المملكة.
وكان الزميل حسني قد أحيل إلى محكمة امن الدولة من قبل المدعي العام، الا ان التعديلات الأخيرة التي أدخلتها الحكومة السابقة على قانون المطبوعات والنشر التي قلصت من صلاحيات المحكمة بالنظر في قضايا المطبوعات وحرية التعبير دفعت بها لإعادة القضية الى المدعي العام لعدم الاختصاص. ولم يمثل الزميل حسني امام القضاء وبقي ملف القضية مغلقا، فيما بقي الكتاب مصادرا وممنوعا من التداول لأسباب قال مدير المطبوعات السابق عنها انها تتعلق بإساءته الى علاقات الأردن ببعض الدول الشقيقة، بينما أعلن مدير المطبوعات عبد الله ابو رمان عن رغبته بالإفراج عن الكتاب لان «زمان منع ومصادرة الكتب قد انتهى..»، كما قال في تصريحات صحفية مبكرة له فور تسلمه منصبه العام الماضي .
وطبع الكتاب في بيروت وصدر عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع في أواخر عام 2009، وحظي باهتمام أعلامي واسع النطاق، فيما تولت وسائل الإعلام الإيرانية مهاجمة الكتاب ومؤلفه الزميل حسني بقسوة داعية لمنع تداوله ومحاكمة مؤلفه بسبب مضمون الكتاب الذي لم تطلع عليه اصلا، مكتفية بما تم نشره عنه من ملخصات في الصحافة الأردنية والعربية.
وكان منع كتاب»وصايا الذبيح ..» قد فتح قضية منع الكتب والرقابة المسبقة على المطبوعات، وإصدار قانون مؤقت لتعديل قانون المطبوعات والنشر أنهت فيه صلاحيات محكمة امن الدولة بالنظر في قضايا المطبوعات والنشر وحصرها فقط في محكمة البداية بعد ان أحيل الزميل حسني في حينه الى محكمة امن الدولة بسبب كتابه.

بدوي حر
04-21-2011, 11:02 AM
ورشة «مسار» الاستكشافي للطفل في متحف الأطفال




عمان - الرأي - عقد متحف الأطفال/ الأردن احدى مؤسسات جلالة الملكة رانيا العبدالله التعليمية غير الربحية ورشة عمل تدريبية لسبعة معلمين سوريين من مركز «مسار» الاستكشافي للاطفال.
اشتملت الورشة التدريبية التي استمرت يومين على تعريف المشاركين بفلسفة متحف الأطفال في طرق التعليم التفاعلية، وكيف يساعد المتحف على تحسين الخبرات التعليمية من خلال برامجه القائمة على المعروضات كعربات العلوم والأنشطة اليومية.
وتابع المشاركون في الورشة مجموعات من الاطفال زوار المتحف خلال تفاعلهم مع المعروضات لاكتساب خبرات تعليمية جديده من خلال التجربة والتطبيق.
وتعرف المتدربون على كيفية جذب الأطفال لساحة الخيال، وكيفية اعداد برامج تفاعلية مرتبطة ومكملة لخبرات الأطفال التعليمية.
كما جرى خلال الورشة استعراض أساليب الرصد والتقييم لأثر الأنشطة اليومية، والبرامج الخاصة والمناسبات التي ينفذها المتحف للاطفال، وذك لتمكين المتدربين السوريين من الاستفادة من التجارب التي يقوم بها المتحف وتجريبها واختبارها.
وقالت مديرة البرامج في متحف الأطفال شيرين سبانخ ان «المتحف يعتمد في تنفيذ برامجه على مجموعة من الخبرات المحلية الاردنية المتخصصة في إدخال الأطفال إلى خبرات تعليمية مثيرة ومتنوعة وتعالج أربعة أمور في جدولة التعلم التي تندرج تحت الكفاءة العلمية والفنية والوعي الجمالي والمدني والمهارات الحياتية، والتعلم المبكر للطفل».
واعربت عن سرورها بهذه الورشة التي تعكس قدرة المتحف على تبادل خبراته مع المؤسسات العامله في ذات المجال في الدول العربية، مشيرة الى دور المتحف في نشر الوعي بما يتعلق بالفوائد غير الرسمية للتدريب العملي على التعلم كجزء من التنمية لكل طفل.

بدوي حر
04-21-2011, 11:02 AM
المستهدَف.. كتاب جديد لجمال ناجي

http://www.alrai.com/img/322000/322235.jpg


عمان - الرأي - عن دار فضاءات للنشر والتوزيع وبدعم من أمانة عمان الكبرى صدرت المجموعة القصصية الجديدة للروائي والقاص جمال ناجي بعنوان ( المستهدف ).
تتكون هذه المجموعة من أربع عشرة قصة قصيرة تتناول التفاصيل الخفية لمجتمع المدينة، وهواجس إنسانها اللاهث ومكابراته ونزوعه إلى الحرية، حيث تعيش الشخصيات القصصية حالات من التركز الفردي في محيط دهشة المفارقات الغريبة التي تصوغ حياة الإنسان ورغباته وميوله الدفينة.
وتشكل هذه المجموعة تحديثا آخر على التقنية القصصية التي انتهجها ناجي في مجموعاته السابقة، ومن قصص هذه المجموعة:
الكحلاء / الموت شخصياً/ الحلاق /ساعة جدي /المستهدف /تكبير /ألصديق الذي صار قديماً/ مغص متعدد الإتجاهات /تلك الأيام /صديقي الأحمر /طموح محلي /لهاث ليلة العيد /زيارة متأخرة /شيء يخصني.

بدوي حر
04-21-2011, 11:03 AM
أمسية شعرية في «الأردنية» تتناوب النشيد




عمان - محمد جميل خضر
قصائد مجبولة برائحة الأوطان، وأحلام الناس، تناوب إنشادها مبدعون شباب من طلبة الجامعة الأردنية في الأمسية التي نظمتها لهم دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون طلبة الأردنية أول من أمس في قاعة النشاطات الطلابية التابعة للعمادة.
الأمسية التي شارك فيها الشعراء الشباب: كايد عواملة وخليل بشارة حمام وبهاء الدين السيوف، تأتي في إطار الفعاليات والأنشطة الدورية التي تتصدى لها دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة، خصوصاً مع حرص مدير الدائرة الموسيقي د. نضال نصيرات على إفساح المجال أمام الطلبة المبدعين في مختلف حقول الإبداع: في الشعر والقصة والرسم والغناء والعزف والنحت والحفر والتصميم والخط العربي والرقص الإيقاعي والدبكة والرقص الشعبي، وفتح نوافذ تعبير صحية وحيوية ومستندة، بحسب نصيرات في تصريح لـ»الرأي»، إلى أسس قويمة في نطاق رسالة منهجية تربوية تعلي من شأن حرية الإنسان، وتؤمن بالدور الريادي للجامعة الأم برفد الحراك الإبداعي المحلي بأصوات ومواهب واعدة.
المبدعون الثلاثة تبادلوا إلقاء قصائدهم وسط تفاعل بعض الطلبة الذين تابعوا الأمسية في إطار طاولة مستديرة.
طالب اللغة الإسبانية خليل بشارة حمام استهل القراءات بقصيدة «إلى جلالة الحُسن» التي حاور خلالها أحوال الناس، وعاين في جوانياتها حراك الشارع:
«لا تقل ما يبدو بذلك
لا تدع الأمور تفلت من عقالك
أيها الغض مثل حبات الندى
سوسن الأردن هام في خيالك
إنما الأقدار محض استحالة
ما بين حاضرٍ هنا وماضٍ هنالك».
إلى أن يقول: «لا تقل لي ماذا هنالك/ يا مدى الحسن في عينيك/ زرقاوتين يغتسل البحر/ في محيطهما وترتجل الممالك/ فلا تسل عن ملكك أيها المالك/ ملكت، ملكت نبض النفوس/ إذ أشعلت الكلام المطابق
فلا تعد رنات هذا القول/ لكفه، هذي الجموع بانتظارك/ فقد أمجادها ومرادها / وهدهد عليها طيب المسالك». إضافة لقصيدته تلك قرأ حمام في الأمسية قصيدتي: «نورسة» و» بكائية الأمس».
الشاعر كايد عواملة قرأ ثلاث قصائد: «القصيدة الرُّجولية»، «وساوِسُ عِطرية» و»بلاد العرب صحراء». في قصيدته الأولى للأمسية «وساوس عطرية» يروي عواملة قصة الاشتياق بعد الغياب، ويختبر قوة العطر في أن تعيد زمن الحبيب البعيد:
في غارِ فَراغِي.. أقبَعُ مُعْتَكِفا
كُنْهٌ ما.. ليسَ يُضايقُنِي
(أتَشَاءلُ).. بالصَّمتِ المنقوشِ.. على شَفَتِي
و كَسادِيٍّ.. أتَأمَّلُ دُميَةَ كلبٍ
وهِبتْ لي.. دونَ مُناسَبَةٍ
وفي «بلاد العرب صحراء» يلقي عواملة بيانه الاحتجاجي على أحوال العرب: «مساءَ الأمس بالتحديدِ في نومي رأيتُ حبيبنا المفقودَ في حُلُمي
فرحتُ ألومُهُ، فلما استرقت السمعَ قلتُ، فقالَ لم أفعل، ولكنّي ذهبتُ لغايةٍ علميّةٍ نحوَ الفَّضاءِ، فأسقِطَ المكوكُ، ومات الطاقَمُ المسكينُ، ولا زالت وِكالاتُ الفضاء تدورُ حول الأرضِ.. تجهلُ عطلها الفنيَّ..
كفى بعُروبتي فخراً فإني أعرِف العُطْلَ المبين وهم الذينَ سيجهلون فالحمدُ لله رب العالمينْ..».
من بين القصائد التي ألقاها، حملت قصيدة الشاعر الشاب بهاء الدين السيوف نَفَساً ملحمياً يضع يده بعمق وأناة وصدقٍ عالٍ على جراحات البلاد وآهات ناسها:
«عنّابة جبلية عيناك
من تعب الجبال
ومن خطيّات الرجال
ومن وشايات الصبايا...
من حروف في سطور جبينك
ابتسمت لقاتلها على وجه المرايا...
من أراجيح الصدى
في حفل ميلاد الهدى

بدوي حر
04-21-2011, 11:04 AM
الغزوي في مدارس الاتحاد

http://www.alrai.com/img/322000/322240.jpg


عمان - الرأي - تستضيف مدارس الاتحاد صباح اليوم، وضمن برنامج مبادرات ثقافية إبداعية، القاص والشاعر رمزي الغزوي، ليلتقي بالطلبة المبدعين، ويقرأ لهم بعضاً من مؤلفاته المخصصة للطفولة، وبعدها سيستمع لإبداعاتهم، ويدخل في حوارات حولها.
ويذكر أن الغزوي يعمل كاتب عمود يومي في جريدة الدستور، وله ثمانية مؤلفات في القصة والشعر ونصوص المكان. وله أيضاً مؤلفات للأطفال ذات طابع يمزج بين العلمي والأدبي. وقد حصل على العديد من الجوائز الأدبية والصحفية

بدوي حر
04-21-2011, 11:04 AM
الشعب يريد إصلاح اللغة!




صبحي فحماوي
باختصار؛ نحن القراء والكتاب والمتكلمين بالعربية نريد إصلاح الحالة المتردية للُّغة.. يقول لي زميلي الناقد الذي يسمعني وأنا أصرخ: «قل تصحيح، وليس إصلاح»، وأنا أصر على كلمة «إصلاح» في هذا المقال فقط، ذلك لأن اللغة التي نستخدمها صارت مثل الكراسي المخلّعة، أو الخزائن التي وقعت فصالاتها، وهي بحاجة إلى إصلاح!
وليس المقصود هنا إيجاد مجمع لغة عربية جديد، بدل ذاك الذي انتهت صلاحيته، بل إن لغتنا العربية قد تم اغتيالها واستبدالها بلغة مكسّرة، ومن أغرب ما شاهدت أمس عندما دخلت أحدى الدوائر الحكومية الرسمية، والتي يندر أن يدخلها أجانب، فاللافتات الرقمية المتحركة التي توجه المراجعين الأردنيين العرب، والتي من المفروض أن تقول: (صاحب الرقم كذا، يتجه إلى الشباك رقم كذا...)، وجدتها كلها تتحرك من اليسار إلى اليمين، باللغة الإنجليزية فقط، حتى دون ترجمة إلى العربية. والسؤال الذي يستدعي نفسه هنا هو: لماذا تقدم لنا دولتنا صاحبة الثورة العربية الكبرى لغة إنجليزية حتى دون ترجمة إلى العربية، في دائرة، كل مراجعيها تقريباً من الأردنيين؟ وحتى لو كان واحد في الألف منهم أجنبي، فلماذا لا يكلف خاطره ويعرف شيئاً عن لغتنا الرسمية، التي نشرت الحضارة في الشرق والغرب؟
وحتى المدارس التي من المفروض أن تعلمنا لغتنا، نجدها تحت أسماء مكتوبة بالإنجليزية( إس بي إس، إس جي إس، وإس دي إس) وحروف لا تعرف منها شيئاً، وفي داخل كثير من هذه المدارس، -الخاصة منها- تجد كثيراً من الكتب تُدرّس باللغة الإنجليزية. نحن نريد أن تكون هناك مادة لغة إنجليزية ضمن المواد المقررة، ولكن أن تتحول كتبنا في العلوم الرياضيات والفنون والآداب إلى لغة أخرى، فهذا تجهيل لشعبنا العربي بلغته، وإضعاف لكيانه القومي..
ونظراً لحرية العولمة التي تنثر غبار التلوث البيئي في كل مكان، لا نستطيع إجبار أصحاب اللافتات على تغيير لغتها، ولكن وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي، مطالبة بضبط حازم لهذه المسألة داخل صفوفها المدرسية ومدرجاتها الجامعية، والبلديات مثلاً تستطيع التدخل في السوق التجاري، وذلك مثلاً بمضاعفة رسوم اللافتات المكتوبة باللغة الأجنبية، فتحصل بذلك على رسوم إضافية، لا تدفعها للخبراء الموظفين بعقود من فئات الآلاف، بل توظفها لخدمة الثقافة العربية الأردنية، وخاصة ثقافة الأطفال.
هذا بعض عن الكتابة، وأما عن الحديث، فلقد صار معظم المتحدثين سواء كانوا من القطاع الخاص، أو موظفي الدولة، وحتى الأساتذة منهم، يدلون بأحاديثهم وينطقون بتصريحاتهم، ويقدمون استشاراتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة بلغة عربية مكسورة بالكلام الإنجليزي، رغم أن الكلمة العربية في كثير من الأحيان تكون أسهل وأجمل..
وحتى الكتاب الذين هم رواد الأمة، ومعلموها، صاروا يُدخلون في رواياتهم وأشعارهم، فتُكرر كاتبة في روايتها عدة مرات، أنها فتحت (فريزر) الثلاجة، فلماذا لا تكتب مُجمِّد بدل (فريزر)؟ ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تأتيك روايات عربية بعنوانات بالإنجليزية مثل (بروكلن هايتس) و(مس إيجبت) و(نسيان دوت كوم)، وروايات مليئة بالرسائل المكتوبة باللغة الإنجليزية. وأخيراً اطلعت على مجموعة قصص عربية، مكتوبة مقدمتها باللغة الإنجليزية، واستغربت كون عنوان كل قصة مكتوب بلغة عربية، مترجم تحته بلغة إنجليزية..! لمن توجه كتابك أيها العربي؟ لو أنه مترجم كله إلى الإنجليزية، فهذا رائع، إذ توصله إلى بلاد بعيدة ليقرأوا أدبنا، ولكنك تترجم للعرب، ليقرأوك بالإنجليزية!
لا نفهم، هل أصيبت اللغة العربية بعجز شل قدرتها على التعبير، أم بتصلب في الشرايين، أم إن التي قال عنها طه حسين (لغتنا الجميلة) هي أقوى وأكثر بلاغة للتعبير من اللغة الإنجليزية؟ والأهم من هذا وذاك يا جماعة، أنها لغتنا، وهي التي تحفظ شخصيتنا العربية من الاندثار!
وأمام هذا التهميش المخيف للّغة العربية، فنحن نناشد السلطات التشريعية والتنفيذية والإعلامية التدخل كلٌّ بوسيلته، لوقف هذا الهجوم الكاسح على لغتنا العربية، وحمايتها من الاندثار!

بدوي حر
04-21-2011, 11:05 AM
«الأمانة» تنظم المؤتمر الثالث لـ «دارات أردنية»




عمان - الرأي - يعقد في السادس والعشرين من الشهر الجاري برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عمار غرايبة المؤتمر الثالث لدارات أردنية بعنوان « التراث اللامادي في الأردن / نحو إستراتيجية وطنية للتراث اللامادي «
يشتمل المؤتمر الذي يعقد في مركز الحسين الثقافي / رأس العين وبالتعاون ما بين مديرية الثقافة / امانة عمان الكبرى ومعهد الملكة رانيا للسياحة والتراث / الجامعه الهاشمية على العديد من أوراق العمل المتخصصة حول موضوع التراث اللامادي يقدمها عدد من أساتذة الجامعات العاملين في كل من الجامعة الهاشمية، جامعة الحسين بن طلال، جامعة آل البيت، جامعة الشرق الأوسط ووزارة الثقافة إلى جانب كلمة لمندوب الأردن في المنظمة الدولية للتراث اللامادي الأستاذ الدكتور هاني هياجنه.

بدوي حر
04-21-2011, 11:05 AM
اختتام فعاليات مسرح الطفل الأول في عجلون




عجلون - ربيعة المومني
اختتمت يوم أمس فعاليات مسرح الطفل والتي أقامها منتدى الجنيد الثقافي على مدار عشرة أيام في مناطق صخرة وعبين وعبلين.
وأشار رئيس المنتدى يوسف المومني إلى سعي المنتدى ومن خلال البرامج التي ينفذها لتعزيز انتماء الطفل لبيئته ومدرسته وأسرته وموطنه، مبينا ان قصص الدمى التي ألفتها القاصتان صفاء المومني ورنا المومني ركزت على قيم أخلاقية وتربوية والبعد عن الغدر والخيانة والاتصاف بالصدق والأمانة والابتعاد عن الظلم والطغيان وتعزيز الاعتماد على النفس والابتعاد عن الاتكالية.

بدوي حر
04-22-2011, 01:21 PM
الجمعه 22-4-2011

اشهر الفنانين والشخصيات في مقابر بساتين القاهرة

http://www.alrai.com/img/322500/322364.jpg


وليد سليمان - منطقة البساتين في القاهرة تقع جنوب شرق العاصمة المصرية وهي منطقة شعبية كانت قد سميت بهذا الاسم بسبب كثرة البساتين والزراعة فيها قديما وتعتبر هذه المنطقة من اكبر الجبانات (المقابر) في مصر .
وفي هذا المكان الكبير الاف من الاضرحة والقبور والمدافن للناس العاديين والمئات ايضا من مشاهير الزعماء السياسيين والدينيين والفنانين والمبدعين الخ رحمهم الله جميعا وهكذا بعد حياة حافلة بالمجد والشهرة والتاريخ للعديد من هؤلاء المشاهير ها هم يرقدون بصمت وهدوء!
ام كلثوم
وفي زيارة خاصة لابواب الرأي قبل عدة شهور قليلة دخلنا اولا ضريح المطربة الشهيرة ام كلثوم في منطقة البساتين حيث ان مدفن ام كلثوم هو من اكثر الاضرحة زيارة من اهل مصر والبلاد العربية وحتى دول اوروبا واميركا الذين يعدون بالملايين من عشاق ومحبي اغاني مطربة الشرق ام كلثوم وعندما طلبنا من حارس ضريح أم كلثوم ان يفتح لنا باب الضريح للزيارة ولقراءة الفاتحة على روحها كانت تسير بجانبه طفلته الصغيرة فسألناها عن اسمها فقالت (رحمة) ! ولاحظنا فوق المدخل الرئيسي الخارجي لافتة حجرية عليها اسمها ومعلومات تقول ان الذي انشأ هذا المدفن هي السيدة ام كلثوم فقيدة الغناء العربي قبل وفاتها بسنوات كذلك اية من القران الكريم ثم لفظ الجلالة بشكل بارز ومحفور اما في الداخل فقد دهشنا من روعة وفخامة الصالة الفسيحة والتي هي اشبه بشقة انيقة الاثاث حيث فيها صالون وسجاد وكنبايات للاستراحة وتحف وثريات ومناضد وايات قرانية في لوحات على الجدران وزهور ومصاحف وقصيدة مبروزة من احمد رامي إلى ام كلثوم وقصيدة نثرية لابن شقيقتها الدسوقي ابراهيم في مديح ام كلثوم التي كتبها قبل وفاته وكلمة في لوحة معلقة كتبتها الدكتورة نعمات احمد فؤاد تقول فيها مثلا : يا عقد الفل على صدر مصر يا ست الكل بين سيدات مصر صوتك آية واسمك اية فالكلثوم هو الحرير يكون في اعلى العلم, وقد كنت لنا حريرا ونميرا وخيرا كثيرا وذخرا كبيرا كنت لنا علما ومعلما ثم غدوت لنا التراث والتاريخ والنشيد ستبقين ام كلثوم ما بقيت مصر وجرى النيل.
وهناك ايضا سجل دفتر كتب فيه مئات الزائرين كلمات في مديح وذكرى ام كلثوم من كل دول العالم
عبد الحليم حافظ
يعتبر ضريح المطرب العاطفي عبد الحليم حافظ بعد ضريح ام كلثوم من اكثر الاضرحة زيارة من الناس في مقابر البساتين وكان الشاعر الراحل نزار قباني عندما يزور القاهرة فأول ما يقوم به بعد مغادرة المطار هو الذهاب لزيارة قبر عبد الحليم حافظ بسبب المحبة والصداقة الكبير التي كانت تربط بينهما
وفي الشارع الفرعي الذي يوجد به ضريح عبد الحليم حافظ لاحظنا ان اسم هذا الشارع هو شارع (الرحمة) ويالها من دلالة مرة اخرى لعبارة (الرحمة).
وفي مدفن عبد الحليم حافظ شاهدنا قبر عبد الحليم المكسو بالرخام الابيض والمكتوب عليه الايات القرانية والزخارف الاسلامية واسم الفنان وتاريخ وفاته العام 1977 وبجانب القبر لعدة امتار كان قبر شقيقته علية شبانة المتوفاة عام 2004 واسماعيل شبانه المتوفى عام 1985 ومحمد شبانه المتوفى عام 1990 وهناك بعض اللافتات لاحياء ذكراه من جمعية تخليد ذكرى صوت مصر ومطرب الثورة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ شبانة.
وهكذا فان الحياة التي ربما كانت لا تتيح الفرصة كثيرا لاجتماع هؤلاء الاهل والاسرة معا دائما فان الموت قد جمعهم معا بالقرب من بعضهم البعض والى الابد انها الحياة وانه الموت.
فريد الاطرش
وعلى بعد امتار قليلة كان مدفن مطرب الشرق الحزين فريد الاطرش حيث لم نستطع دخوله لانه مغلق ولا يفتح الا عند اقتراب ذكرى وفاته السنوية لمدة اسبوع فقط فقد عرفنا ان اكثر زواره من بلاد الشام من سوريا ولبنان موطنه الاصلي وممن يمتون اليه بالقرابة من عائلة الاطرش وهم كثر في البلاد العربية وفي داخل المدفن يوجد قبر شقيقته اسمهان وقبر اخيه فؤاد الاطرش وفي المدفن الذي هو اشبه ببيت توجد له صورة فوتوغرافية بالحجم الكبير وهو يمسك بعوده الشهير الذي عزف به اغنيته لحن الخلود .
وفي موسم وفاته من كل سنة يأتي الزوار واعضاء جمعية عشاق فن فريد الاطرش حيث يقرأون القران على روحه ويضعون الزهور على قبره ويوزعون الصدقات على الفقراء والمساكين .
والمدهش اننا تركنا مدخل المدفن وهناك لمبة كهربائية مضاءة فوق بابه الرئيسي.
شخصيات اخرى
ومن الشخصيات الاخرى التي لاحظنا اضرحتهم من الخارج بسبب اغلاقها فقد كانت كل من :
- حسين رياض : الممثل القدير الذي اشتهر بصوته المبحوح اللطيف وبدور الاب الحنون الطيب وتوفي عام 1965
- محمد القصبجي : موسيقار مصري لحن 360 اغنية لاشهر المطربين والمطربات كأم كلثوم ولقب ب (قصب) توفي عام 1996
- مصطفى النحاس : سياسي شهير وكان رئيسا لحزب الوفد ورئيسا للوزراء في العهد الملكي في مصر
- عبد الباسط عبد الصمد : من اشهر مقرئي القران في مصر ولقب بشيخ المقرئين حيث قرأ 10 ساعات متواصلة توفي عام 1989
- محمد الكحلاوي : يلقب بمداح الرسول وهو ممثل ومطرب وملحن من اشهر افلامه الصبر جميل وخليك مع الله توفي عام 1982
وهناك ايضا العديد من الشخصيات المدفونة في هذه المقبرة او الجبانه في البساتين نذكر منهم كامثلة فقط : ليلى مراد , اسماعيل ياسين , طه حسين , محمد فوزي , نجيب الريحاني, الشيخ الحصري, بليغ حمدي وغيرهم الكثير فمن التراب جئنا واليه نعود فلا انسان مخلد على هذه الارض مهما كان شهيراً فالموت يقهر الجميع ورحمة من الله على جميع عباده .

بدوي حر
04-22-2011, 01:28 PM
كاثرين زيتا جونز تستأنف عملها بعد علاجها من الاضطراب النفسي




استأنفت الممثلة الانجليزية كاثرين زيتا جونز عملها بعد أسبوع من إفصاحها عن إصابتها بمرض نفسي يعرف بـ «اضطراب ثنائي القطب» وتلقيها العلاج في مستشفي للأمراض النفسية .
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في عددها الصادر الخميس إن كاثرين بدت سعيدة خلال تواجدها في موقع تصوير فيلم «بلاينج ذا فيلد ان لويزيانا « .
شوهدت كاثرين وهي تبتسم وتضحك مع زميليها في الفيلم دينس كويد وأوما ثورمان.
وأعربت كاثرين عن أملها في أن يشجع اعترافها الآخرين المصابين بحالتها السعي للعلاج.
وقالت «ان السعي للحصول علي مساعدة لايدعو للخجل».
وأضافت «يؤثر هذا المرض علي ملايين الأشخاص وأنا واحدة منهم»، مشيرة إلي أنه إذا كان «كشفها عن إصابتها بالمرض شجع شخصا علي السعي للحصول علي مساعدة، إذن فأن الأمر يستحق».
دخلت كاثرين مستشفي سيلفير هيل للأمراض النفسية بولاية كونيكتيكت مطلع شهر نيسان الجاري حيث أمضت خمسة أيام في العلاج.
يشار إلي أن كاثرين سعت للعلاج بعدما واجهت صعوبة في التعامل مع معركة زوجها الممثل الشهير مايكل دوجلاس من مرض سرطان الحلق.
(د ب ا)

بدوي حر
04-22-2011, 01:31 PM
خطابان بصريان من فلسطين

http://www.alrai.com/img/322500/322379.jpg


فاروق وادي - من الذي انتهك جسد «فاتنة»؟!
لم تبلغ تحليلات ميشيل فوكو حول تكنولوجيا السيطرة على الجسد وتقنيات إخضاعه من قبل السُّلطة، بما تملك من أدوات المعرفة والقوّة، رؤية المسألة في حيزٍ قد لا يبتعد كثيراً عن السجن كمكان، والتعذيب كفعل. فهو لم يَرَ تجليات قهر الجسد، مثلاً، في ظلّ سلطة احتلال عسكريّ غاشم، يغدو الجسد البشري تحت وطأته الثقيلة، أسير سجن يتسع ليشمل وطناً بأكمله.. وشعباً بكل أفراده وفئاته وطبقاته.http://alrai.com/img/322500/322380.jpg
فما بالك بجسدٍ أنثويّ معتلٍّ، ينهشه مرض لا يرحم، ولا يملك سوى أن يتحرّك في مساحة جغرافيّة ضيِّقة محكومة بالمنع والحصار والاختناق، كقطاع غزّة؟!
بلغة سينمائيّة إنسانيّة بسيطة، تنأى عن الخطاب الفلسفي المجرّد، يطرح أحمد حبش خطابه البصري، السياسي والأيديولوجي الجمالي الجارح من خلال عمله السينمائي المكثّف وشديد التأثير "فاتنة"، الذي أنجزة بتقنيّة الفيلم ثلاثيّ الأبعاد، والتي يقتحم بها السينما الفلسطينيّة، ربما للمرّة الأولى، فينتزع تعاطفاً مع شخصيّته النسويّة باهرة الحضور، عبر بناء دراميّ مُحكم وخلال زمنٍ لا يتجاوز نصف السّاعة. والغريب، أن الشخصيّات المرسومة بتلك التقنيّة، استطاعت أن تصل إلى هذه الدرجة العالية من التأثير وإثارة التعاطف الوجداني، رغم انفعالات الوجه المُسطّح التي تفرضها تلك التقنيّة الحديثة، ورغم المسافة التي تبقى قائمة نتيجة نفي الحضور الإنساني، ونقصد الممثِّل، الذي يجهد دوماً من أجل الإرتقاء بالتأثير العاطفي إلى مراتب عليا تفتقدها الرسوم والدمى المتحركة في العادة. أو إنها، على الأقل، تكون أدنى قدرة على بلوغ الخطاب إلى مدى أوسع.http://alrai.com/img/322500/322381.jpg
لكن يبدو أن المخرج، راهنَ على عناصر أخرى. فالنّص الدرامي وبناء السيناريو، وهما للمخرج نفسه، اتكآ في منطلقاتهما الأساسيّة على دراما واقعيّة حدثت بالفعل، وكانت ضحيتها فتاة من غزّة اسمها "فاطمة برغوث"، إلاّ أن الفنان لم يحشر نفسه في حرفيّة القصّة الواقعيّة، بل استثمر في الوقت نفسه قصص العشرات، وربما المئات، ممن كنّ، أو كانوا، ضحايا للتحالف الشيطانيّ بين المرض الخبيث والاحتلال الغاشم، وقد أسهمت نهاياتهم التراجيديّة الفاجعة في صياغة حبكة الفيلم، فكانت "فاتنة" مزيجاً من "فاطمة" والمئات من الصبايا والنساء الضحايا، فمثّلت الكلّ في واحد. كما أنها جاءت نتيجة التجسيد السينمائي للواقع في تمازجه مع الخيال الإبداعي.
من الممكن، وفي أيّ مكان على هذه الأرض الواسعة، أن تصاب صبيّة في العقد الثالث من عمرها، متفتحة على الحياة وعشق فتى متيّم، بمرض سرطان الثديّ الذي يحدّ من تطلعات قلبها البكر ويحرف أحلامها المشروعة بالبيت والزوج، ليدفعها إلى البحث عن دواء يوقف استشراء الدّاء. غير أن المرض، في شروط طبيعيّة تتميّز بالتحرر والاستقرار الوطني، كان من الممكن أن يأخذ منحنى آخر: مستشفيات وطنيّة مهيّأة، مع توافر إمكانيات السّفر للعلاج في الخارج.http://alrai.com/img/322500/322382.jpg
لكن فاتنة، التي تكتشف المرض الخبيث في ظلّ جغرافيا محكومة بالفقر وغياب الرعاية الصحيّة، أو تراجعها المريع في أحسن الأحوال، كما في قطاع غزّة، تجد نفسها محاصرة باحتلال يُشدِّد الطوق عليها في كلّ حين، ويمارس عنصريّته العاديّة التي تزداد لاإنسانيّة وشراسة على مداخل العبور والحواجز، ليحول دون حريّة الحركة البشريّة، في وقت يبيحها للسرطان لكي يتحرّك ويتمدد في الجسد المنهك.
من هنا، يمكننا الحديث حول ما عنيناه بتحالف السرطان والاحتلال للإجهاز على الجسد. فالفتاة التي تدبّرت علاجاً في أحد المستشفيات الإسرائيليّة بتدخل من منظمات إنسانيّة، تصطدم على حاجز "إيريز" الرهيب بأولى التقنيات الإسرائيليّة لإخضاع الجسد الذي يتآكله السرطان: الانتظار الطويل وشروطه القاسية التي لا يتحملها جسد سليم، فكيف بالعليل؟! وبعد ذلك، تمارس البيروقراطيّة الاحتلاليّة دورها في تحطيم ما تبقى من قوى لديها: "غير مسموح لك بالمرور اليوم". فتتكئ الفتاة على أوجاع جسدها وتعود خائبة، مكسورة الروح.
بوعي سياسي لافت، يفرِّق صانعو الفيلم بين شخصيّة الإسرائيلي الاحتلالي، وبين الإسرائيلي في المؤسسات الإنسانيّة، الطبيّة والمعنيّة بحقوق الإنسان. شخصيتان تتقاطعان في انتمائهما لدولة الاحتلال، ولكنهما تفترقان بالممارسة. ففي حين تشدِّد الأولى من تحالفها مع السرطان وتدفع بما تملك من تقنيات القهر الاحتلالي إلى انتشاره، تبذل الأخرى جلّ ما في وسعها لوقف تمدده الذي يلتهم الجسد.
تبدو الشخصيّة الثانية نادرة الحضور، ووجودها غائب في بلد الآخر، المُحتل، لكن وجودها الرمزي في الفيلم إشارة ضروريّة إلى عدم انقراضها المُطلق، وربما الرهان عليها في المستقبل، مع أنها أخفقت في وقف المدّ السرطاني في جسد الصبيّة، رغم عمليّة الاستئصال التي أجريت للصّدر.
انتهاك الجسد، يبدو في واحدٍ من أهم مشاهد الفيلم، وأكثرها انطواءً على شحنة تأثيريّة وخطابٍ بصري مؤثر، سياسي أيديولوجي وإنساني، وهو يتجلّى عندما تطلب المجنّدة الإسرائيليّة على حاجز "إيريز" من فاتنة أن تكشف عن صدرها المُستأصل أمام عيون جنود الاحتلال، بعد أن ساورها الشّك في وجود مادة معدنيّة هناك، مثيرة للشبهات!
لم تجد فاتنة سوى أن تفعل. فالصدر الذي عرّاه السرطان مراراً أمام عيون كثيرة، لم يجد حرجاً من التعري الأخير أمام السرطان الآخر، الاحتلال. لكن هذا الفعل يكون عريه الأخير، لأن "فاتنة"، في النهاية، تترك جسدها الموجوع وراءها على الأرض. تُلقي إطلالة أخيرة على البحر، وتمضي مخلفة غصّة في الروح.. لا تزول.
كانوا أطفالاً يحلمون بالشّمس
يوم الاثنين 4 نيسان 2011، وفي مدخل مخيّم جنين بفلسطين، إنهال رصاص الغدر الأسود، على المخرج السينمائي والمسرحي والممثِّل المبدع جوليانو - مير خميس، الذي شارك والدته "آرنا" في إنشاء "مسرح الحريّة" في المخيّم منذ سنوات. وقد أدّت الرصاصات إلى مصرع هذا الشّاب، الفنان والمناضل الوسيم، في المكان الذي عشقه وانتقل للعيش فيه. فهل يكفي الاستنكار، والشجب، والإدانة، للتعبير عن حجم الجريمة ومدى الخيبة والفقدان. وهل تكفي الكلمات المُعبِّرة التي خُطّت إلى جانب صورته، في واجهة "مسرح القصبة" برام الله، الذي يعرض مسرحيته الأخيرة "الكراسي"، والتي تقول: "كيف بالإمكان دفن هذا الجمال تحت التراب؟".
هنا قراءة في فيلمه المتميِّز "أولاد آرنا".
***
"أولاد آرنا" هو فيلم التحولات. "آرنا مير- خميس"، المرأة اليهوديّة التي منحت شبابها، باشتعالاته وروحه المتوقدة، لمنظمة السحق الصهيونيّة "البالماخ"، تتحوّل في سنوات نضجها إلى الشيوعيّة، وتتزوّج من المناضل الأممي صليبا خميس، ثم تُكرِّس نفسها، في سنواتها الأخيرة، قبل الرحيل الأبدي، لمشروعها الثقافي والإنساني في مخيّم جنين.
في التجربة نفسها، ثمّة أطفال منحتهم آرنا فرصة نادرة لأن يحلموا، كبقيّة البشر، بالشهرة والمجد على خشبة المسرح، وأن يقوموا بأدوار العشّاق والحالمين. والأهم، أن يعبِّروا عن أنفسهم وعواطفهم ومشاعرهم. غير أن آلة القهر الإسرائيليّة، ومفرداتها التي تقف على النقيض من شهوة الحياة، وأدت أحلامهم وبددت سلامهم، ولم تُتح للحظتهم تلك أن تمتد ليعيشوا رغباتهم بحياة بشريّة شبه طبيعيّة. فتراجعوا بعد سنوات قليلة، وتحديداً عند غزو المخيّم، عن طموحات المسرح، ليمتشقوا البندقيّة، وليتحوّلوا من ممثلين إلى مقاتلين مدافعين عن بيوتٍ فقيرة فيها حياتهم وأحلامهم، لتنتهي كلّ تلك الحيويّة المتفجِّرة إلى كيس أبيض يُكتب عليه اسم الشهيد، قبل أن يُوارى في مقبرة الشهداء التي هناك.
ربما تكون المصادفة وحدها، هي التي جعلت عدسة المخرج "جوليانو مير - خميس" تقع على طفل يجلس فوق ركام بيته المهدوم في المخيّم. وعندما التقطت عين الكاميرا اللمّاحة بلاغة الصمت المتفجِّر حزناً وغضباً في الوجه الطفل، كانت تُسجِّل المفردة الأولى لفيلم تسجيلي مُتفرِّد، لن يتحقق قبل مضيّ نحو عقد من الزمان على تلك اللقطة. وسوف نكون نحن شاهدين على النهاية الفاجعة لذلك الطفل الذي أصبح مقاتلاً، ولأطفالٍ آخرين سنتعرّف عليهم على خشبة المسرح. وهم الأطفال الذين انخرطوا في مشروع آرنا، وعملوا من خلاله على مسرحة قصّة "القنديل الصغير" للشهيد غسان كنفاني، التي تروي حكاية أميرة تحلم بأن يجلبوا لها الشمس إلى القصر.
ولتأسيس مسرح للأطفال في المخيّم قصّة تستحق أن تُروى، هي جزء من قصّة الفيلم. فالمناضلة الشيوعيّة اليهوديّة "آرنا مير - خميس"، التي نالت جائزة نوبل الموازية للسلام، كرّست قيمة المكافأة التي حصلت عليها لإقامة هذا المسرح، وشرعت مع ابنها جوليانو في تدريب الأطفال على فنّ التمثيل، الذين وجدوا فيه شكلاً من أشكال تحقيق الذات.. وربما المقاومة بوسائل سلميّة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بعد الانتهاء من مشاهدة فيلم "أولاد آرنا"، يظل يدور حول الموضوع الأساس الذي يتمحور حوله الفيلم؟ هل هو قصّة آرنا اليهوديّة الأمميّة التي نذرت نفسها وجهدها ومالها لفلسطين القضيّة، فعبَرَتْ بسلاسة إلى قلوب أهالي المخيّم بشخصيتها الساحرة ومشروعها المسرحي هناك؟ أم إنه قصّة صمود مخيّم، بسلاحه الفقير، في وجه آلة حرب مدجّجة، كان أطفال المسرح الذين أصبحوا شباب المقاومة ومقاتليه يوم الاجتياح، جزءاً أساسياً في ملحمته البطوليّة؟ أم إنه حكاية التحوُّل في الشخصيّة الإنسانيّة بعد انهيار الأحلام تحت شرط الاحتلال وما يجلبه من موت ودمار؟ أم إنها الرغبة في تتبُّع النهايات التراجيديّة التي آل إليها أطفال المسرحيّة بنيل الشهادة، دفاعاً عن المخيّم.. أو في إحدى العمليات الاستشهاديّة؟
عبقريّة الفيلم تكمن في أنه يضعنا أمام حالة من العجز المُطبق على الفصل بين هذه القضايا مجتمعة. فثمة حالة جدليّة حاضرة في كلّ دقائقه وتفاصيله، بوصفه يتناول قضيّة واحدة، بتشعباتها المتعددة، مشغولة فنياً بقدرٍ عالٍ من التلقائيّة الفذّة والوعي الحاضر الذي لا يغيب لحظة عن عمليّة الصياغة البصريّة لتلك المأساة الإنسانيّة.
الخيارات أمام أولئك الشبّان بدت محدودة وحاسمة. فمع تزايد حواجز القهر، والعزل، والاختناق، والاجتياح، وزحف الموت الأسود، انتهت تماماً أحلام المسرح في المخيّم، ولم يعد أمام أطفاله، الذين بلغوا الرشد، سوى الأفق الذي ترسمه البندقيّة. فأي مسرح يمكن له أن يواجه القتل وآلة الدمار المتواصل. وهل مَنْ حَمَلَ جثّة طفلة في التاسعة من عمرها أصابتها قذيفة الأعداء في مدرستها ومزّقت جسدها، أن لا يدفعه مشهد الدم المتناثر على مقاعد الابتدائيّة لأن يحمل السلاح ويذهب بقدميه إلى حيث يقوده دمه، في واحدة من تلك العمليات التي يبلغ فيها نُكران الذات حدّه الأقصى، وهو الذي كان قد اعترف، قبل قليل من الموت: "ليتنا بقينا صغاراً نمثِّل على المسرح"!
لم يهدف جوليانو مير - خميس إلى إعلان تأييده للعمليات الاستشهاديّة، أو إدانتها. إنه يقدِّم شيئاً أعمق من ذلك، متكئاً على مادة تسجيليّة صوّرها في حينه لهدف آخر، قد يكون مجرّد توثيق عمل والدته. غير أنه، باستثماره الذكي لتلك المادة، قدّم خطاباً بصرياً، سياسياً وثقافياً، بالغ التأثر والنضج والتركيب. فقد عرض الاستشهادي بطفولته وأحلامه وروحه التوّاقة. لم يشوهه أو يزخرفه. قدّمه بوصفه بشراً سوياً انطفأت أحلامه عندما هبّت عليها رياح السموم وغبار الموت الذي نفثته دبابات الأعداء. وبذلك فقد كشفت رؤيته، وربما للمرّة الأولى، عن البعد الإنساني عميق الجذور لشخصيّة الاستشهادي، إذ غاصت بعيداً في ماضيه وأحلامه وتحولاته.
هؤلاء الشباب، الذين تُصوِّرهم الفيديوهات المُرتجلة والكئيبة وهم يودعون الأهل والأصدقاء، وتُقدِّمهم بصورتها الكابية المعزولة عن حياتهم ومعاناتهم الإنسانيّة، ليمضوا بعدها إلى حتفهم وملصقاتهم رديئة التصميم، قدّمهم جوليانو، وربما للمرّة الأولى، بطفولتهم العذبة وجمالهم الروحي الخارق، وبتفهم عميق لخيارهم الوحيد الذي لم يعد لهم من خيار غيره، بعد أن اغتال الأعداء طفولتهم قبل أن يغتالوهم.
أمّا أطفال المخيّم الذين جاءوا بعد أولئك الشهداء.. الأطفال الذين شاء لهم قدرهم أن ينجوا من المذبحة والدمار والخراب الذي ألحقته آلة الحرب الإسرائيليّة بالمخيّم، فإنهم لم يترددوا بالإطلالة علينا في النهاية، مشروع مبدعين ومشروع مقاتلين. فهم ما يزالون يطلقون أغانيهم في الأزقة الضيِّقة وركام بيوتهم في المُخيّم، فيعاهدون أنفسهم مُجدداً على أن يجلبوا الشمس البهيّة.. التي تحلم بها أميرتهم الجميلة!

بدوي حر
04-22-2011, 01:31 PM
القارئ والروائي.. علاقة ملتبسة

http://www.alrai.com/img/322500/322383.jpg


سامية العطعوط - تظل العلاقة بين القارئ والروائي، علاقة جدلية متبادلة، تنفتح حيناً وتنغلق حيناً آخر.. ولكنها في كل الأحوال علاقة ملتبسة، تثير حيرة جميع الأطراف، الكتّاب من جهة والقرّاء والنقّاد من جهة أخرى.
وقد حاول كثيرٌ من النقاد الالتفات إلى هذه العلاقة وتحليلها، خصوصا أنها تتعلق من ناحية أخرى، بالعلاقة التي تربط النصّ بكاتبه أيضاً. ومن هنا، انبثقتْ عن هذا الالتفات أو الاهتمام، مجموعة من النظريات النقدية وحتى الفلسفية الاجتماعية التي تتناول هذه المسائل، كمثل "الكتابة في درجة الصفر" ونظرية "موت المؤلف" وسوى ذلك من النظريات. ولكن الموضوع يصبح ممتعاً ولافتاً، عندما يحاول الروائيون الكتابة فيه بهدف نقل أحاسيسهم ومشاعرهم حول الكتابة الروائية من جهة، وحول العلاقة ما بين الروائي والقارئ من جهة أخرى. وهذا ما أقدم على فعله اثنان من أشهر روائيي العصر، هما الكاتب التركي "أورهان باموق" والكاتب والفيلسوف الإيطالي "إمبرتو إيكو".
ومن المعروف أن باموق نال شهرة واسعة على كتابه "إستانبول"، وعلى روايته "اسمي أحمر" التي تُرجمت إلى أكثر من ستين لغة في العالم، وحصل في العام 2006 على جائزة نوبل للآداب. أما إيكو، فقد لقيت روايته الأولى "اسم الوردة" التي نشرت في مطلع الثمانينات نجاحا وانتشارا كبيرين، رغم أنه يعدّ نفسه فيلسوفاً وروائياً في أوقات الفراغ!
وفي مقالة نشرتها صحيفة "غارديان" البريطانية لـ"جانيت تود" في آذار 2011، تُجري تود مقارنة بين الكاتبين من خلال كتابين، الأول: "الروائي الساذج والعاطفي: فَهْم وإدراك ما الذي يحدث عندما نكتب ونقرأ الروايات" لباموق، وهو الكتاب الذي ترجمه ناظم دكباس ونُشر مؤخراً عن "غارديان"، ويضم مجموعة من المحاضرات التي ألقاها باموق في جامعة هارفارد في لندن. أما الكتاب الثاني "اعترافات روائي شاب" لإمبرتو إيكو، فيضم محاضراته التي ألقاها في جامعة إيموري.
وينفتح هنا السؤال المهم: هل يعرف الروائيون من هم قرّاؤهم؟ من هم وبماذا وكيف يفكرون أو يقرأون؟ يحوم السؤال الرئيس وغيره من أسئلة حول الكتابين المشار إليهما آنفاً، وهما (بحسب تود)، رائعين ولامعَيْن ولكنهما مزعجين حيناً.
يُعدّ كتاب "الروائي الساذج والعاطفي" كما تشير جانيت، كتاباً ساحراً، ذاتياً وحالماً، وتكرارياً بحيث يبدو كل فصل من فصوله، أفضل من الكتاب نفسه ككل. وبالنسبة لباموق، فإن الروائي "الساذج" هو كاتب واثق من نفسه كما لو أنه يؤلف ما تمليه عليه الطبيعة، ويدلل على عفوية وتلقائية في الكتابة. أما الروائي العاطفي، فيوحي بأنه غير مستقر، ولديه وعي بذاته وعلى بيّنة وإدراك من حرفته.
ومثل كثير من معاصريه المشهورين أمثال "مارتن آميس" و"سباستيان فوكس"، فإن باموق يبدي اهتماماً بعادة الجمهور في ميله إلى قراءة الروايات، كأنها سِيَرٌ ذاتية. ويعدّ باموق مِثْل هؤلاء القراء "ساذجين"، ومع ذلك لا ينبغي أن نكون "عاطفيين" تماما وبشكل مطلق، ولا أن ننظر إلى الروايات كما لو كانت أعمال بناء مجرّدة، فتغدو الروايات أقل متعة. بل ينبغي على الروائي والقارئ أن يبحثا على نوع من التوازن في ذلك، وهذا ما يؤمن باموق بأنه قام فيه وحققه، ككاتب وروائي في الآن نفسه.
إن شعور باموق تجاه الرواية شعورٌ أشبه بالصوفي والغامض. فهو يرى أنها تحتوي على مركزٍ سري وخفي، يميّز الرواية عن الحياة الحقيقية، ومع ذلك، فإنها تعمل على توصيل معنى الحياة الحقيقي! هذه الفكرة، تجعلنا كقراء، قلقين.. فنحن نخشى أننا لا نستطيع اصطياد ما يجب أن نصطاده ونلحق به في الرواية. ولكننا بعد ذلك، عندما نقيم علاقة جبدة مع عمل أدبي رفيع المستوى وبجودة عالية، فإننا نكتسب شعورنا الخاص بالنجاح، بمعنى التفاؤل بأن هناك معرفة قيّمة من الممكن أن تصل إلينا من إدراكنا ومن تجارب الحياة اليومية، إذا قُدمت لنا كقرّاء من خلال نماذج أدبية سليمة.
كما أن هناك تناقضات أخرى في عمليات القراءة. الأول إن معرفة العالم الحقيقي، ضرورية كما أنها غير منطقية، على حد سواء. والثاني، هي وحدها العواطف الحقيقية، مهمة: فمثلاً في مقطع من رواية "آنا كارنينا" الذي يتحدث عن فشل "آنا" وهي في القطار في قراءة روايتها الإنجليزية، سوف يصبح بالنسبة إلينا، كما يرى باموق، أقل أهمية من حيث المعنى، عندما لا نعود نسافر بالقطار ليلاً. والثالث، أننا نحن القراء، نعرف في الوقت نفسه أن الحياة ليست كالرواية، ومع ذلك فإنها تماثلها بالضبط!
أما العنوان الفرعي الذي يستخدمه باموق على غلاف كتابه "فَهْم ما الذي يحدث عندما نكتب ونقرأ الروايات"، فمن الممكن أن يكون أكثر تأثيراً لو استبدلت صيغة المفرد بالجمع، لتصبح "ما الذي يحدث عندما يقرأ باموق ويكتب الروايات!"، خصوصا أن الكاتب يتحدث في كتابه عن نفسه عندما يقرأ الروايات أو يكتبها، وبشكل أقل بكثير عن عاداتنا نحن القراء في القراءة.
أما دراسة "إيكو"، فتبدو أكثر تحدياً. فهو يرى كما يصف نفسه، أنه أكاديمي محترف وفيلسوف، ولكنه هاوٍ ككاتب روايات.
وكما يقسم باموق القرّاء إلى نوعين: الساذج والعاطفي، فإن إيكو يرى أنه يخاطب في كتاباته النخبة التي تمثل الأقلية، بالإضافة إلى الجمهور الشعبي العريض من القراء. فعموم القراء ليسوا مستثنَيِين، ولكن يمكن القول إنهم قد فقدوا تلك اللمحة الإضافية أو الومضة التي يدركون من خلالها اللّب. ويهتم إيكو بالعلاقة الكوميدية والساخرة بين القارئ، الذي غالباً ما يراه المؤلّف مجنوناً بعض الشيء في رغبته في البحث عن العلاقات المتبادلة بين الرواية والحياة التي نعرفها، وبين المؤلف الجشع والأناني (بالضرورة).
والعلاقة بين المؤلف والقارئ علاقة متشابكة. فالمؤلف يقدّم التفاصيل، والأوصاف الدقيقة للغاية في أغلب الأحيان، ومع ذلك يتوجب عليه خداع القراء، بمعنى عليه أن يخفي عنهم بعض الأسرار. وفي المقابل، لا يملك القراء حرية كاملة في التفسير أو التأويل، مهما كانوا يعتقدون.
فبين الغموض الذي يحيط بتأليف الرواية من جهة، والقراءات المتناسلة غير المسيطر عليها لها، فإن النص تلو النص ما يزال يمثّل وجوداً مريحاً، وهو النقطة التي يمكننا التمسك أو الاعتصام بها. كما يتأمل "إيكو" الأسئلة القديمة حول الإبداع والخيال: كيف يمكن أن يمتزج الحقيقي/الواقعي مع الخيالي، ولماذا إذن نبكي عندما تمرّ شخصية ما خيالية في مأزق أو ورطة، وبأي معنى، على سبيل المثال، أن أبطالاً مثل "آنا كارنينا" و"ليوبولد"، موجودون؟!
بشكل عام، فإن دراسات باموق وإيكو فيها الكثير من الأمور المشتركة، كما توجد مشتركات بين الكاتبين. فالأبطال الأدبيون هم أنفسهم لدى الاثنين، وكلاهما مُعجب بِـالكتّاب: تولستوي، مان، بروست وجويس. وكلاهما مغرم بالأحجيات. وبالنسبة لباموق، فإن أعلى وأفضل إنجاز يحققه الروائي، كخالق للعمل الفني أو كفنان، هو القدرة على بناء شكل فريد للرواية، كما لو كانت لغزاً!
من ناحية أخرى، فإن كلا الكاتبين يحب القوائم ويستمتع بها، حيث أن جزءا كبيراً من دراسات إيكو تتعلق بها، بقوائمه الخاصة وقوائم أو لوائح الكتاب الآخرين، حتى إن إيكو يفكر ويتأمل بالفكرة الفلسفية من القائمة سواء المحدودة أو تلك الثرية اللامتناهية! وينتهي كتاب "إيكو" في منتصف واحدة من تلك القوائم. كما أن كلا الكاتبين يحبان المتاحف، مجموعات الكائنات والأشياء المنتقاة بصورة مرتبة أو عشوائية، وخزائن الفضول الموجودة دائماً، خلف متحف الجمال المعاصر!
كلاهما مقتنع، كما يضع باموق المسألة، بأن الرواية تستحث ذكاءنا البصري، وتخاطب قدرتنا على استخدام عيون العقل، لأن الروايات هي "قصص أدبية بصرية". أما بالنسبة لإيكو، فإن الروايات تبدأ بصورة.. وعلى سبيل المثال، في روايته "اسم الوردة" كانت الفكرة الخلاّقة التي راودته قبل كتابتها، أنه قد يكون من الجميل إصابة راهب وهو يقرأ في كتاب، بالتسمم!
وبالتالي، يعمل كلٌّ من الكاتبين، وبطريقة مختلفة وملفتة، على تحويل البصري إلى كلمات، وبالعكس. وتبدو هذه المسألة ذات علاقة بالكتابة والتأليف، وليس بالضرورة أن تكون استجابة القراء الأساسية دائماً بصرية. وكلاهما يقلّل من أهمية الشخصيات كمحاور مركزية في الرواية، في حين يهتمون بسعادة القراء ومتعتهم، من خلال التعريف من خلالهم والرؤية عبر مشاعرهم..
باختصار، فإن كلا الكاتبين، نقل لنا قوة الفن الروائي وحيويته التي لا تنضب، ومتعةَ الاشتغال في كتابة الرواية، بحسب باموق. أما متعة القراءة، فما تزال بعيدة المنال أكثر من ذلك بكثير.. فالقرّاء أيضاً يملكون أسرارهم الخاصة جداً، أيضاً!

بدوي حر
04-22-2011, 01:31 PM
ثلاث حكايات قصيرة جدّاً

http://www.alrai.com/img/322500/322385.jpg


د.هُمام غصيب
الكوكب (2020)
نعم؛ هذا هو اسمه! وكلّ كائنٍ فيه يحمل رقماً. الحكومات أرقام؛ الأماكن أرقام؛ الماضي والحاضر والمستقبل أرقام؛ لا وِجدانيّات ولا روحانيّات ولا ما يَحزنون؛ كلّ شيء أرقام في أرقام!
لِمَ "الاسم" (2020)؟ قيل إنّه في سنتِنا الأرضيّة 2020 سيحدث حَدَثٌ عظيم: زلزال كبير؟ زيارة صاروخ من الفضاء الخارجيّ؟ إنجاز علميّ أو تكنولوجيّ ثوْريّ؟
أسرّ في أذني كائن أتى من الفضاء السحيق: إنّ الحَدَثَ العظيم سيكون ثوْرةَ الأرقام على الأرقام! سيكون العوْدةَ إلى "الإنسانيّة"؛ إلى الطّبيعة!
إذاً، ما الجديد تحت الشمس؟ أعني في دوْرات الزّمان؟
الأمّة (س)
كم كانت مُبدعةً تلك الأمّة! المنجزات العلميّة والتكنولوجيّة المذهلة؛ الشِّعر الرّفيع؛ الموسيقى السّامقة؛ النّحت العميق؛ وما إلى ذلك.
"كتاب الحياة" عندها كان ينبض بسيْل الحياة الجارف؛ و"كتاب الموت" كان يضع الموْت في سِيَاقه الطّبيعيّ من دون زيادةٍ أو نقصان.
كلّ هذا الإبداع!
وذات يوْم مشؤوم، جاء غُزاةٌ بمدافعهم وطائراتهم ومُعَدّاتِهم الثّقيلة وسائر أسلحة الدّمار. داهموا الأمّة (س)، وأبادوها على بكرة أبيها، مَعَ حضارتها التي بَنَتْها بالحُبّ الجميل والعمل الجادّ.
لمْ يَبْقَ سوى النصّ الحزين عن تفصيلات هذا الدّمار، الذي كتبه واحد من هؤلاء الغزاة للعبرة والتاريخ.
هل تستطيع حضارتُنا أنْ تحمينا من شرّ العاديات؟ هل يستطيع النّبل؟ الخُلق القويم؟ الحوار؟ ماذا بإمكان الكفّ المسالم أنْ يفعلَ بمواجهة المخرزِ الجبّار؟
الّلحظة الأخيرة
كان (ص) أديباً بارعاً وإنساناً محبوباً. وبخلاف معظم مَنْ أدركته حِرفةُ الأدب، كان ميسورَ الحال هادئ البال. مُحبُّهُ يَغبطُه، ومُبغضُه يَحسده.
تسلّم جائزةً كبرى، وقفلَ راجعاً إلى بلاده. ها هو الآن يعود إلى بيته الأنيق وعروسه الجميلة بسيّارته الفارهة. الدّنيا كلّها لا تتّسع لفرحته وأحلامه العذبة.
قبل أنْ يصلَ بدقائقَ مَعْدودات، وهو يُدندِن ويَحْلُم ويُخطّط، داهَمتْهُ حافلة كبيرة. أصبح فجأة في خبر (كان). وراح كلّ شيء. هكذا بلمحة البصر.

بدوي حر
04-22-2011, 01:32 PM
اللعـبـــــة

http://www.alrai.com/img/322500/322387.jpg


جميلة عمايرة - بدأت حكايتي معها ذات مساء رمضاني حار وغير متوقع، بلغت درجة الحرارة نهاراً نحو الخمسين درجة في سابقة نادرة لم تحدث من قبل.. حينما توقفت سيارتها بعجلاتها الضخمة أمام منزلنا ونزلت منها شقيقتي. شقيقتي المتزوجة، نسرين، 47 سنة، طول متوسط، شعر أشقر طويل وبشرة حليبية صافية، بأثداء طفلة صغيرة تكاد لا تبين في بعض الملابس.
صفقت باب السيارة بقوة وهي تهم بالخروج دون أن تفتح الباب لطفليها في المقعد الخلفي!
"مشاكل جديدة؟"، سألت.
- الكلب. لم أعد أحتمل. أين أمي؟
- ليست بالداخل.ذهبت قبل قليل إلى البلد.
- هل ستغيب طويلاً؟
- ساعة، ثلاث ساعات، لا أدري. بكل الأحوال أستطيع أن أضمن لك أنها ستعود قبل موعد الإفطار.
"وأخي؟"، سألت كمن يتذكر شيئا كان قد نسيه!
- ربما يكون نائماً!.. لا أدري.
أخي الذي كان يأخذ في كل مرة موقفاً حاسماً معها: إما أن تعودي الآن، أو نلتقي غداً صباحاً في المحكمة، أما أن تذهبي وتعودي في كل مرة فهذا ما لا أقبل به! اعتاد أن يقول لها هذا في كل مرة كانت تجيء فيها "حردانة" للبيت.
- سأتصل بأمي كي تعود سريعاً.
"لا"، قالت معترضة، "دعيها وشأنها، ماذا ستفعل سوى أنها ستتعاطف معي كما في السابق.. هذه المرة لن تفعل شيئا لأنني قررت وفعلت ما توجب علي فعله منذ سنين طويلة!".
دخلنا البيت، سارعت وجلست على "الصوفة"، مكاني المفضّل، وبدأت بخلع ملابسها وإلقائها في عرض الصالون ككرات صغيرة متدحرجة بهدوء.
رمت بربطة شعرها الأشقر الطويل، انسحب ليغطي ظهرها للمنتصف، انتبهتُ لتقصُّف أطرافه.
طلبتْ من "الشغالة" أخذ الطفلين للداخل.
بعد قليل انتبهتْ لحالة الصمت التي امتدت بيننا، كانت تنشج بصمت تطور إلى بكاء.
- والآن، هل ستخبرينني بالتفاصيل؟
"صرت امرأة مطلقة"، قالت وهي تنتزع ضحكة باهتة من بين دموعها.
لم أقل شيئاً. كدت أن أعانقها. شيء ما أوقفني في اللحطة الأخيرة، شقيقتي، صديقتي دون إخوتي عادت لتعيش بيننا من جديد.
ضبطت نفسي؛ كنت فرحة بطريقة غامضة، وفي الوقت نفسه كنت أشعر بالضيق!
- وكيف جرى الأمر؟
- بعد مشاجرة عنيفة طلبت منه أن نفترق، رافضة أن أكون معه يوماً آخر. خرج وحينما عاد في المساء قال إنه طلقني ثلاثاً: الآن تستطيعين الخروج بلا عودة، سينفعك أهلك أيتها الكلبة!
تذكرت: حينما كنا صغاراً، تعودت وشقيقتي أن ننام في سرير واحد. كنت أجدل لها شعرها الطويل وأطلب منها مكافأة أن تقص من جدائلها لي كي يصبح شعري القصير طويلاً في الصباح التالي وتصبح لي جدائل.
رويت لها القصة، تذكّرَتْها وأخذت تضحك.
من حسن الحظ أن في غرفتي سريراً إضافياً، بدأت تشاركني غرفتي الواسعة بنافذتين عريضتين. وكنت فرحة بوجودها.
هنا بدأت الحكاية: حكايتها هي، حكايتهما معا، حكايتنا، بفصولها الدرامية المثيرة، ومشاهدها تلك التي تحكى أو التي بقيت حبيسة الأدراج المغلقة ولا أملك الجرأة أو القدرة على سردها!
نظرت ناحيتي دون الجميع وقالت: تصبحون على خير.
بالنسبة لي كان النوم آخر شيء أطلبة.
لكنني –ولدهشتي- وجدتني وبعد أقل من خمس دقائق أفعل مثلها وأتّبعها متظاهرة بالتثاؤب والنعاس.
دخلت الغرفة وقلت بتأفف: عجيب! ستنامين الآن؟
أحسست لوهلة كأنني في غرفة أخرى ليست بغرفتي؛ كانت قد أنزلت الستائر للمنتصف، في حين أخذت الأباجورات ذات اللون الأصفر شكلاً جميلاً، تركت لضوء القمر أن ينسحب على سريرها الذي وضعته مكان سريري، بعد أن استولت على "الصوفة" (عينك عينك).
- لا أشعر بالنوم، شعرت أنني أريد أن أكون في سريري.. هادي كل القصة، خلصينا عاد.
انتبهت بأنها متوترة، أو عارية، ليست متيقنة، جملتها باترة حادة وقاطعة لا تدع مجالاً للرد أو الاعتراض أو المناقشة.
كانت ممددة على السرير شبه عارية.
ألقيت بملابسي على طريقتها مستمتعة بكل قطعة أرمي بها أرض الغرفة!
أشعلت لمبة ذات إضاءة خافتة صفراء كانت قد أحضرتها هي، وتركت لموسيقى هادئة أن تنساب بهدوء.
فيرن هاتفي.
"وصلتك رسالة"، قالت.
كانت رسالة منه، أعني رَجُلي، يتساءل إن كنت "سهرانة".
كتبت له وبدأت سهرتنا؛ هو يكتب وأرد أنا، أو أسأل ويرد هو.
كتبت له في واحدة من الرسائل: اشتقتلّك. هل نلتقي غداً؟
- وأناشتقت لك. ربما في نهاية الأسبوع، وإذا تعذر سنلتقي الأسبوع المقبل.
يؤجلني كعادته، ويؤجل قبلتي، وأحياناً كثيرة ينساها على الطاولة في الصباح ويخرج.
كتبت له متسائلة إن كنت من ضمن آخر الأشياء التي يوليها عناية أو اهتماماً في يومه؟
"أريدك أن... كيف سأكتبها؟ يا ألله!"، تساءلت بصوت مرتفع.
تدخلت أختي وهي تسحب الهاتف من يدي: ماذ ستكتبين؟ آه أيتها الغبية! تدّعين الخجل، اكتبي بجرأة أيتها الكاتبة، ليس أجمل من تسمية الأشياء بأسمائها.. هكذا: "أريدك وأشتهيك". وأرسلتُها على الفور.
دهشت لسرعتها في الكتابة، وعثورها على الحرف بدربة عالية في الوقت الذي كنت ما أزال أبحث فيه عنه أيضاً.
"وأنا أيضاً أشتهيكِ"، جاء رده.
"كيف؟"، ردت تسأل.
- كما تشتهين أنتِ؟
وفيما بدأ يسرد التفاصيل كتابةً، كانت دقات قلبي تتسارع، وبدأت أحس بلزوجة رطبة ساخنة داخلي!
تابعت شقيقتي، هي تكتب وتجيب وتسأل، تقرأ رسائله بصوت أكاد لا أسمعه، وأنا ألهث فوق سريري بعد أن خلعت آخر قطعة أرتديها في غمرة انفعالي.
ثم بدأ صوت أختي ينخفض ببطء إلى أن تلاشى وغاب عن سمعي حين غرقتُ في النوم.
استمرت هذه الحال لياليَ متتالية، بعد منتصف الليل بقليل تبدأ اللعبة بيننا، تبدأ بي وتنتهي بأختي وبه.
مضى زمن، زمن من الصعب تحديده بدقة، وجدتني فيه خارج اللعبة تماماً، توقفت رسائلي معه للأبد وانتهى الأمر بيننا على هذه الشاكلة!
أنا الآن امرأة ترعى طفلين لشقيقتها المطلّقة، دون أن تملك القدرة أو الجرأة لتطرح عليها ذلك السؤال الذي اعتادت أن تسألها إياه -رغم أنها تعيش بيننا-: هل أنتِ سعيدة معه؟

بدوي حر
04-22-2011, 01:32 PM
صـديـق الحـكومـة

http://www.alrai.com/img/322500/322386.jpg


* زيغفريد لينتس
* الترجمة من الألمانية: علي عودة
في نهاية الأسبوع دُعي رجال الإعلام ليطّلعوا من موقع الحدث، كم هم أصدقاء الحكومة كثر. إذ أرادوا أن يُثبتوا لنا، أن كل ما كُتب حول المنطقة المضطربة محض هراء، وأنه لا وجود للتعذيب ولا الفقر، وقبل أي شيء، لا وجود لمطلب الاستقلال. تمت دعوتنا بأدب جم، قام باستقبالنا خلف مبنى الأوبرا موظفون مهندمون مهذبون، اصطحبونا حتى حافلة الحكومة.
كانت حافلة جديدة، تفوح منها رائحة الطلاء والجلد، كما انبعثت منها موسيقى هادئة. بعد انطلاقها تناول الموظف ميكروفوناً عن الحامل، حكّ بإظفره أسلاكه الفضية ورحب بنا بصوت رخيم.
بتواضع ذكر اسمه: "أُدعى (غاريك)"، ثم لفت أنظارنا إلى المحاسن الجميلة للعاصمة، وعددَ الحدائق، وشرح طراز بناء التجمعات النموذجية، القائمة على تلّة جيرية، تخطف الأنظار عندما يشقشق النهار.
تفرع الشارع خلف العاصمة. ابتعدنا عن البحر ودخلنا الأراضي الزراعية، عبرنا الحقول المزروعة والمنحدرات البنية، سرنا إلى أحد الشعاب ومنه وصلنا إلى الجسر، المؤدي على حوض نهر جاف.
ثمة جنديّ شاب يقف على الجسر، يحمل بيده مسدساً سهل الاستعمال، لوّح لنا بفرح عند مرورنا به فوق الجسر. هناك جنديان شابان يقفان على الحصى الأبيض في حوض النهر الجاف.
عقب (غاريك) قائلا: "إننا نسير فوق ميدان تدريب محبب".
سلكنا طريقا كثيرة المنحنيات فوق السهل الحار، وعبر النافذة الجانبية المشرّعة تسرب الغبار الجيري وأحرق العيون واستقر مذاقه الجيري على الشفاه.
نزعت السترة، في حين حافظ (غاريك) على ارتدائها، بينما استمر في حمل الميكروفون وهو يشرح بنبرة هادئة خطط الاستصلاح، التي أعدتها الحكومة لهذه المناطق الميتة.
لاحظت أن الرجل بجانبي أغلق عينيه، وأمال رأسه إلى الوراء، شفتاه جافتان وشاحبتان، عروق يديه المتشبثتان بالمقبض المعدني المغطى بالنيكل بارزتان وقد مالتا إلى الزرقة.
أردت أن أدفعه جانبا، لأن نظرة (غاريك) الكئيبة كانت تقع علينا أحيانا، في هذه الأثناء ترويت قليلا، نهض (غاريك)، سار مبتسما عبر الممر الضيق إلى الوراء، ووزع عصيرا مثلجا في عُلب كرتونية.
عند الظهيرة مشينا عبر الضيعة، كانت النوافذ موصدة بخشب الصناديق، والسور المتهاوي المصنوع من الخشب الجاف الواهي، تكسرت بفعل ريح السهول. على السطوح المنبسطة لا وجود لثياب مغسولة.
رُفع غِطاءُ البئر، ولم تُلاحقنا الكلاب بنباحها، ولم نر في أي مكان وجه إنسان.
عبرت الحافلة دون أن تقلل من سرعتها، فأحدثت خلفها سحابة رمادية من الغبار الجيري، رمادية مثل راية استسلام.
مرة أخرى عبر (غاريك) الممر إلى الوراء، وزع سندويشات، شجعنا بأدب ووعدنا أن الأمر لن يطول كثيرا، حتى نصل غايتنا.
أصبحت الأرض كثيرة التلال بنية حمراء، وهي مغطاة الآن بصخور عملاقة، نمت خلالها شُجيرات لا لون لها.
انخفض الشارع، ورحنا نسير في ما يشبه النفق. الأشكال المستديرة للحفر المتفجرة ألقت بظلالها المائلة على الجدران الصخرية الممزقة.
دبّت حماسة شديدة في الحافلة. ثم انفتح الشارعُ ورأينا وادياً شَطَرهُ أحدُ الأنهار، أما القرية فكانت جِوار النهر.
أشار (غاريك) بيده مُعلناً وطالباً التحرك، ارتدى كلٌّ منا سترته، وتحركت الحافلة ببطء ثم توقفت في مكان طيني متجمد أمام كوخ مُبيض بالجير النظيف.
كان الجير يخطف الأبصار، بحيث آلمتنا عيوننا عند نزولنا من الحافلة، قذفنا بالسجائر بعيداً. ضيقنا عيوننا عند نظرنا إلى الكوخ ونحن ننتظر (غاريك) الذي اختفى بداخله.
مضت دقائق عدة حتى عاد (غاريك)، إلا أنه رجع وهو يصطحب رجلا، لم يره أحدٌ من قبل.
"هذا (بيلا بونزو)"، قال (غاريك) وهو يشير إلى الرجل، "كان السيد (بونزو) مشغولا للتو بعمل منزلي، إلا أنه الآن على استعداد للرد على أسئلتكم".
نظرنا إلى (بونزو)، فأطرق رأسه قليلا. له وجه مُسنّ، أغبر، تغطي عنقه تجاعيد ضاربة للسواد وشفته العليا منتفخة.
(بونزو) الذي فوجئ لتوه بالأعمال المنزلية، سرّح شعره بشكل حسن، وبسبب الحلاقة العنيفة المتقنة ظهرت آثار دم متجمد على رقبته النحيفة. كان يرتدي قميصا قطنيا جديدا، وسروالا قطنيا قصيرا، بالكاد وصل إلى كعبه، كما أنه انتعل حذاءً أصفر جديدا من الجلد الخام، بدا كأنه جندي مستجدّ أثناء التدريب.
حيّينا (بيلا بونزو)، صافحه كل منا، ثم أومأ وقادنا إلى منزله. دعانا لنتقدمه بالدخول، دلفنا إلى بهو بارد، حيث كانت سيدة عجوز في انتظارنا، لم نتمكن من رؤية وجهها، بانَ لنا فقط غطاء رأسها تحت الضوء الخافت. قدمت لنا العجوز ثمارا غريبة وبحجم قبضة اليد، كانت الثمار طرية كاللحم، حمراء اللون، بحيث شعرتُ كأنني أقضم جرحا طازجا.
خرجنا ثانية إلى مكان طيني. إلى جوار الحافلة كان يقف أطفال حُفاة، كانوا يتابعون (بونزو) باهتمام لا يطاق، ولم يتحركوا في هذه الأثناء أو يتبادلوا الحديث. لم ينظر أيّ منهم إلى أحدٍ منا.
ابتسم (بونزو) تعبيرا عن رضا غامض.
سأل (بوتغيسر): "هل لديك أطفال؟".
كان هذا السؤال الأول. ردّ (بونزو) مبتسما: "بالطبع، بالطبع، كان لدي طفل. نحاول الآن أن ننساه. تمرد ضد الحكومة. كان كسولا، لم ينفع لشيء أبدا، وكي يُصبح شيئا ذهب إلى المخربين، الذين ينشرون الاضطراب في كل مكان. إنهم يقاتلون ضد الحكومة، لأنهم يعتقدون أن الحال يمكن أن تكون أفضل مما هي عليه الآن". قال (بونزو) هذا بحزم ومعرفة. ولاحظت بينما كان يتحدث أن ثناياه قد سقطت.
قال (بوتغيسر): "ربما تستطيعون عمل الأفضل".
ابتسم (غاريك) بمرح عندما سمع هذا السؤال وقال: "إن جميع الحكومات تتشابه باضطرار الجميع على احتمالها، بعضهم يحتملها بسهولة وبعضهم الآخر بصعوبة. نعرف هذه الحكومات، وعن الحكومات الأخرى لا نعرف غير نثر الوعود".
تبادل الأطفال النظرات طويلا.
قال (بلايغوت): "دائما كان الوعد الأكبر هو الاستقلال".
"لا يمكن للمرء أن يتناول الاستقلال مثل وجبة طعام"، ردّ (بونزو) مبتسما.
"ماذا يفيدنا الاستقلال، إذا ما كانت البلاد فقيرة. غير أن الحكومة ضمنت لنا التصدير. كما أنها اهتمت ببناء الشوارع والمستشفيات والمدارس. استصلحت الأراضي وستستصلح المزيد. إضافة إلى أنها منحتنا حق الانتخاب".
ثمة حركة دبّت بين الأطفال، الذين أمسكوا بعفوية بعضهم بأيدي بعض وهم يتقدمون خطوة للأمام. أخفض (بونزو) وجهه وهو يبتسم بحبور غامض. ولما رفع رأسه كانت نظراته تبحث عن (غاريك)، الذي كان يقف بتواضع خلفنا.
"أخيرا"، قال (بونزو)، دون أن يُسأل:" النضج جزء لا يتجزأ أيضا من الاستقلال. ربما لا نتمكن أن نبدأ بشيء مع الاستقلال. للشعوب عُمرٌ تبلغ فيه سن الرشد، إننا لم نصل بعد هذا العُمر. وأنا صديقٌ لهذه الحكومة، لأنها لا تطعننا في فترة قصورنا. لأجل هذا فأنا ممتنٌّ لها، إذا ما أردتم أن تعرفوا هذا الأمر بدقة".
ابتعد (غاريك) صوب الحافلة، تابعه (بونزو) بيقظة، انتظر حتى أُغلق بابُ الحافلة الثقيل، وبقينا نقف على المكان الطيني المتجمد. كنا وحدنا، فتوجه (فينكه) بسؤال سريع إلى (بونزو): "كيف يبدو الوضع حقيقة؟ نحن وحدنا".
ازدرد (بونزو) ريقه، نظر إلى (فينكه) بتعبير ينم عن الدهشة والاستغراب وقال بهدوء: "لم أفهم سؤالك".
ردّ (فينكه) سريعا: "يمكننا التحدث بكل صراحة".
"نتكلم بصراحة"، كرر (بونزو) بحذر وهو يبتسم ابتسامة عريضة، حتى بانت الفجوات ما بين أسنانه.
"تحدثت بصراحة كافية. نحن أصدقاء هذه الحكومة، زوجتي وأنا، وكل ما نحن فيه أو حققناه كان بفضل مساعدتها. لهذا نحن ممتنون لها. وتعلمون، كم هو نادر أن يعترف المرء بجميل الحكومة لأجل قضية ما. نحن ممتنون لها. وكذلك جاري، وبطبيعة الحال الأطفال هناك وكل مخلوق في القرية. أُطرقْ بابَ أي بيت وستعلم في كل مكان كم نحن ممتنون للحكومة".
فجأة تقدم (غوم)، صحفي شاب شاحب اللون، صوب (بونزو)، وهمس في أذنه: "لدي خبر موثوق، ألقي القبض على ولدك وتم زجه في سجن العاصمة، ويتعرض للتعذيب. بماذا تعقب على هذا؟".
أغمض (بونزو) عينيه فظهر الغبار الجيري على هدبيه، أظهر ابتسامة رضا وأجاب: "ليس لدي ولد، لهذا السبب لا يمكن له أن يتعرض للتعذيب. نحن أصدقاء الحكومة، ألا تفهم؟ أنا صديق الحكومة".
أشعل سيجارة عوجاء صنعها بنفسه، ابتلع الدخان بلهفة وهو يتابع بنظراته باب الحافلة، التي فُتحت الآن. عاد (غاريك) واستعلم عن واقع المحادثة. تردد في جوابه، لكنه كان منشرحا تماما بعد عودة (غاريك) ثانية، وراح يجيب أسئلتنا بدعابة وإسهاب، رافق هذا انطلاق صفير من بين فجوات أسنانه الأمامية.
عند مرور رجل يحمل مِحشة، هتف به (بونزو)، اقترب الرجل بخطوات متثاقلة، أنزل المِحشة عن كتفه وراح يصغي لأسئلة (بونزو)، التي طُرحت عليه في البداية.
هزّ الرجل رأسه بصورة لا إرادية، لقد كان صديقا حميما للحكومة، وكل شهادة منه سجلها (بونزو) نصرا له.
وأخيرا مدّ الرجال أيديهم مصافحين بعضهم بعضاً في حضورنا، مبرهنين على محبتهم المشتركة للحكومة.
تبادلنا كذلك تحية الوداع، مدّ كلٌ منا يده إلى (بونزو)، وأنا كنت الأخير. ولكن عندما قبضت يده الخشنة المتشققة، أحسست كأنني أمسك في راحتي كرةً كرتونية. سحبت يدي ببطء وأصابعي معوجة، عدت أدراجي ودسست الكرة الكرتونية في جيبي.
كان (بيلا بونزو) يقف هناك ويدخن بسرعة وبأنفاس قصيرة، دعا زوجته للخروج، التي تابعت و(بونزو) والرجل الذي يحمل المِحشة انطلاق الحافلة، بينما كان الأطفال يصعدون التلة المغطاة بالحجارة والشجيرات الصغيرة.
لم نسلك الطريق نفسها، بل عبرنا السهول الحارة، حتى واجهنا سد سكة الحديد، حيث امتدت إلى طريق من الرمل والحصى.
أثناء المسير أبقيت يدي في جيبي ممسكا بالكرة الكرتونية، التي كانت تحتوي على نواة صلبة، عجز إظفاري عن اختراقها، رغم ضغطي عليها بقوة.
لم أغامر بإخراج الكرة الكرتونية، لأنه بين فينة وأخرى كانت نظرة (غاريك) الكئيبة تُدركنا عبر المرآة.
عبرَ فوقنا وفوق الأرض الميتة ظلٌّ مرعب، إذ طرق مسامعنا بدايةً ضجيجُ طائرة مروحية، من ثم شاهدنا الطائرة، التي حلقت منخفضة فوق سد سكة الحديد واتجهت صوب العاصمة، ثم عادت من الأفق وحلقت فوقنا ثانية دون أن تتركنا لحالنا.
خطر ببالي (بونزو)، وبقيت ممسكا بالكرة الكرتونية ونواتها في يدي، وأحسست تعرق راحة يدي.
ثمة شيء يقترب من نهاية السد، وعرفنا الآن أنه "أوتوبيس" القضبان، جلس على متنه جنود يافعون. كانوا يلوحون بمسدساتهم فرحين.
بحذر أخرجت الكرة الكرتونية ودون أن أراها وضعتها سريعا في حقيبة الساعة الصغيرة، وهي الشيء الوحيد الذي استطعت إغلاقه.
مرة أخرى فكرت بـ(بونزو)، صديق الحكومة، مرة ثانية شاهدت حذاءه الجلدي وسعادته الحالمة على وجهه وفجوات أسنانه السوداء، عندما يبدأ بالحديث.
لم يشك أحد منا أنه كان صديقا وفيا للحكومة
على امتداد البحر سرنا عبر العاصمة عائدين، وكان الهواء يجذب ضجيج الماء الساحر صوب الصخور المغمورة.
في الأوبرا نزلنا من الحافلة وبكل أدب تبادلنا مع (غاريك) تحية الوداع.
وحيدا عُدت إلى الفندق، صعدت عبر المصعد إلى حجرتي، في الحمّام فتحت الكرة الكرتونية، التي ائتمنني عليها خفيةً صديقُ الحكومة. كانت عبارة عن ورقة مطوية بيضاء خالية من أي إشارة أو كلمة، احتوت على ضرس مسحوب، عليه آثار نيكوتين ضارب للسمرة. كان ضرسا بشريا مخلوعا. وقد عرفت لمن يعود.
(المصدر: كتاب "قصاصون ألمان" 1920-1960، دار "ريكلام" للنشر، 1994).

بدوي حر
04-22-2011, 01:33 PM
مختارات موريتانية

http://www.alrai.com/img/322500/322389.jpg


د.حسين جمعة - تتوزع هذه المختارات في قسمين، الأول يضم مختارات من الشعر الشنقيطي/ الموريتاني المعاصر، والثاني يشتمل على إضمامة من القصص الموريتانية. ومحتويات الكتاب من شعر وقصة اختارها وقدمها محمد كابر هاشم، الذي نوه بمبادرة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الموجهة إلى نشر عدد من المؤلفات والمختارات من شتى بلدان العالم العربي للتعريف بالأدب العربي في أقطاره المختلفة، وتمتين الصلات المتبادلة بين الكتاب العرب وتقريب المسافات بينهم.
إذ يأتي نشر هذه المختارات الموريتانية من منظور الاطلاع على حلقة الأدب العربي المفقودة، المتمثلة في الأدب الشنقيطي المعاصر، الذي ما يزال مجهولاً لدى غالبية الأدباء العرب، ويعود غيابه لأسباب عدة.
ويشير محمد كابر هاشم إلى أن هذه المختارات لا يمكنها تمثيل الكتاب الموريتانيين وأجيالهم المتعاقبة جميعهم، كما لا تستطيع أن تترجم اتجاهات الأدب الموريتاني وتياراته المتنوعة، لكنها تكسر حاجز العزلة الذي يلف الحياة الأدبية في موريتانيا، ويحجب وصول إشعاعاتها إلى الجمهور العربي لغياب وسائط النشر والاتصال والتوزيع المتقدمة.
اصطفى محمد كابر هاشم ثماني عشرة قصيدة لستة عشر شاعراً، حظي كل شاعر بقصيدة واحدة، عدا شاعرين: حماه الله بن محمد الأمين وخ. عبد الحي، فكان نصيب كل منهما قصيدتين. معظم الشعر المختار شعر تقليدي يتبع خطى الفراهيدي من حيث النظم واتباع القافية الموحدة، وثمة قصائد تنحو منحى تجديدياً في بناء القصيدة سعياً من أصحابها لكتابة قصيدة التفعيلة والانحراف عن التمسك بالقافية الواحدة.
يتناول الشعراء موضوعات عامة، وتتراوح أغراض شعرهم ما بين البث الذاتي، ومقاربة الإشكاليات الوطنية والقومية الكبرى. فالقصيدة الأولى لأحمد ولد عبد القادر مثلاً عبارة عن مشاركة وجدانية قومية استنهضت همة الشاعر جراء أحداث لبنان عام 1982، فقال:
"عرج بلبنان واذرِ الدمع منسجما
وابكِ الهموم ولا تستنهض الهمما".
يعبّر فيها عن عمق إحساسه وإيمانه الشديد بانتصار الحق على الباطل، مستذكراً البطولات العربية في منطقة بلاد الشام وهزيمة نابليون في عكا وانتصار المسلمين في حطين وغير ذلك من مآثر وبطولات، وينهي مردداً:
"سبيلنا النصر مهما طال موعده
وزادنا البذل عزّ أو عظما".
وعلى هذا المنوال يسير فاضل أمين في قصيدته "سواحل الفداء"، التي يشير فيها إلى مأساة القدس وما تعانيه من احتلال غادر:
"يا أيها الباكون في أعطافها
والحاملون إلى الصلاة زمامها
القدس ليست خيمة عربية
ضاعت فردد شاعر أنغامها
القدس ليست قصة وهمية
تذرو الرياح الذاريات كلامها".
وهناك عدد من القصائد في الوجدانيات والكشف الداخلي، من هذه القصائد: "نجوى" لأبو شجة الشيخ محمد بن ببانه، و"السبائك" لببها ولد بديوه و"مرفأ الصمتس" لـ خ. عبد الحي، التي تنظم الشعر التقليدي أيضاً، ولها قصيدة بعنوان "من أناشيد عام الرمادة"، تقول فيها:
"أأنشد الشعر والحرف الجريح خبا
في ترعة من جليد الصمت مكتئبا؟
ما باله مبحراً في فلك أخيلتي
يمتص من وجعي ما ظل محتجبا؟
يدق باب القوافي هل سيمهلني
حتى أرتب أشيائي وأنتقبا؟".
أما في باب القصة فثمة سبع لستة كتاب، حظي منها محمد بن تتابن مصطفى بقصتين: "حديث الزائغ" و"أنت طالق". وهما قصتان اجتماعيتان تعالجان موضوعات من صميم الواقع الحياتي والمعيشي، ويقوم البناء القصصي فيهما على محاولة دحض التصورات الزائفة والعادات القديمة والإيمان بالخرافة وتقديس بعض الذوات من المحسوبين زوراً على رجال الدين. وهناك اسمان نسائيان، هما: بات بنت البراء، وأم كلثوم بنت أحمد، الأولى تتحدث في قصتها "الأظافر الحمراء" عن علاقة إنسان الريف بالمدينة، وسرعة وقوعه ضحية للخديعة وخسارته لأمواله التي حصل عليها بالكد والتعب الشديد، نتيجة تصديقه لكلام ذات الأظافر الحمراء، التي باعته مسجل الغناء بأربعة أضعاف ثمنه في المدينة.
وترمز قصة أم كلثوم بنت أحمد إلى استشراء الفساد داخل المجتمع، الذي امتد بحباله إلى القرية ولم يقتصر على المدينة حسب. تصحو إحدى القرى على رائحة نتنة تملأ الأزقة والشوارع والمنازل. وعندما يتقصى أهل القرية أثر الرائحة يعثرون على جثة هائلة لحيوان غريب تنطلق منها رائحة كريهة تفوق التصور. يتقدم أحد الأهالي ويتناول قطعة من الجثة ويذدردها بشهية بالغة، ويستمر في تناول القطع واحدة تلو الأخرى، قائلاً:
- إنها لذيدة... إنها ليست جيفة.
وهكذا، يتبعه جميع أهل القرية، بما فيهم الأساتذة والطبيب ورجال الأعمال وحاكم القرية يتسابقون على نهش الجيفة وأكلها، رغم حرمة أكل الميتة. ولما يشتد إقبال الناس على الجثة تذهب راوية القصة إلى إمام المسجد لتخبره بما يجري، ليوقف هذه المهزلة المحرمة. لكن الإمام ينضم إلى الجمهور ويأخذ في تناول سدف الجيفة، والكل يعلن عن طيب ما يأكل ولذته، مما يصيب الراوية بإغماء شديد، وتحس بكتل من الظلام تزحف على عينيها وتهوي بجسدها.
ويُظهر محمد خالي ولد عبد الرحمن في قصته "غامر تنجح" أن المغامرة غير المحسوبة والقائمة على التزوير والكذب لا يمكن أن تفوز، وسيلقى مرتكبُها القصَاصَ العادل بحقه وحق من ساهم في فعلته.
في قصة "قتل" لسعد بوه ولد المصطفى إشارة واضحة إلى أن القتل كثيراً ما يتم بصورة غير مخطط لها، وأن عدداً من جرائم القتل يجري ببرودة أعصاب وعدم اهتمام، وكأن الإنسان -القاتل والقتيل- لا يأبه بحالة القتل ولا تنتابه أي مشاعر مهما كانت تجاه ما يحدث، فالقتيل يبدو أجوف العينين وبدون دم. والقتلة يغادرون المكان وكأنهم لم يفعلوا شيئاً، والنظارة يظلون ساهين لاهين لا يثنيهم عن لهوهم شيء مهما كان.
تقدم هذه المختارات الموريتانية تصوراً عاماً عن طرائق التفكير ودروب العيش في مجتمع شبه منعزل عن العالم العربي، وهي بذلك تمد جسراً ولو هشاً ليكون حلقة وصل بين الأقطار العربية القريبة والبعيدة، وتشرع الأبواب والأنظار للانفتاح على مختلف البلدان العربية مهما صغر شأنها أو ضعف تأثيرها.

بدوي حر
04-22-2011, 01:33 PM
تضامن مع الناس عبر الكاريكاتير

http://www.alrai.com/img/322500/322391.jpg


إبراهيم صموئيل - على نحو مذهل يختزل فن الكاريكاتير. يوجز، ويومض، ويكثّف. يستلّ اللبَّ من جسد الفكرة. يزيل الترهلات، والشحوم، والزوائد ليصل إلى القلب. لبّ الفكرة، وقلب الحدث، وجوهر الدلالة. يستدير نحو الشمس، أنّى كانت، ليقبس منها النور والنار. برأس حادّة، مدبَّبة، رفيعة، تخز الموضع، بالغ الدقة، وتثبت، ههنا، يقول الكاريكاتير، العلّة وأسُّ الوجع.
ههنا، بالضبط -يهتف الرسم لناظره- وليس هناك أو هنالك. ليس في الفروع، والتشعبات، والهوامش. داخل المتاهة، يؤكد الكاريكاتير، لن نجد سوى التوهان. في تزاحم التفاصيل سيضيع الحدث، ويتخفّى الفاعل، وتلتبس الفكرة. في الموضع الدقيق جداً، تحت رأس الدبوس، سنجد المبتغى.
هكذا يعمل الفنان الكبير علي فرزات في محترفه الآن، وعلى هذا النحو دأب، طوال أربعين عاماً، على غمس ريشته بهموم الناس والتعبير عنها.. على جعل الصفحة الأخيرة التي تضم لوحته، الصفحةَ الأولى للقارئ المتشوّق المبتهج، والصفحة الأولى أيضاً للمسؤول الحكومي القلق المتوجّس! على جعل اللوحة لسان القارئ وقلبه ووجدانه.. صوته العالي الفصيح الذي طالما خاف من إطلاقه ورفعه والجهار به!
بانتماءٍ أصيل إلى أوجاع الناس ومخاوفهم وقهرهم كرَّس علي فرزات موهبته الفذّة. بتضامن مع الناس في معتقلاتهم، وعلى موائد عيشهم الفقير، وداخل جيوبهم المنهوبة، ومن طاقات حيواتهم المسروقة، وأفواههم المكمَّمة، راح يستمد موضوعات أعماله الفنية ومضامينها.
لم يسعَ فرزات إلى رفع صوته كيفما اتفق فنياً. لم يلهث خلف الفكرة، مهما كانت جريئة، لاصطيادها والركون إلى جرأتها فحسب. لم يتكئ على مضمون لوحته مطمئناً إلى وصول مقولتها. كان يعمل، منذ بداياته الأولى، على تكوين شخصياته، ونحت ملامحها، وبناء هيئاتها، وإقامة المفارقات بين أضدادها ونقائضها عبر الوجوه والأبدان والملابس، والحركة لتحمل، في معمارها الفني، مواقعها ومواقفها وانتماءاتها وبذا تكون لشخصياته ورسومه بصمتها الخاصة ونكهتها الخاصة، علاماتها الفارقة عن الرسوم الأخرى لفناني الكاريكاتير الآخرين.
وبهذا استطاع فرزات، وعبر سنوات طوال من تجربته الإبداعية، أن يقدّم للقارئ/ المشاهد قيمتين ملتحمتين: فكرة موضوع الرسم ومضمونه من جهة، وتخليق الشخصيات وتكويناتها الدَّالة من جهة أخرى، بحيث يتمكّن الرسم من التشبّث بذهن القارئ المشاهد وذاكرته مرتين من نظرة واحدة.
وارتباطاً بهذا سنقابل العديد جداً من أعمال علي فرزات -إن لم يكن معظم ما رسم- خالية من الكلام والتعليق المكتوب، بحيث تصل إلى أوسع الشرائح الاجتماعية وأكبر عدد من الناس بأيسر السبل وأقصرها، فضلاً عن أشدّها تأثيراً.
وهذا إنجاز عظيم يميّز الفنانين المبدعين الكبار الذين يطرحون على أنفسهم تحدّيات فنية بالغة الصعوبة ويتمكّنون من مواجهتها والتفوّق عليها في حقل الكاريكاتير. إن أضعف لوحات الكاريكاتير جهداً إبداعياً، هي تلك التي حين تقرأ كلمات التعليق داخل إطارها تجد نفسك في غنى تام عن النظر إلى رسمها! وهذا الاستغناء عن الرسم يعني أنه لا يُقدّم إلى اللوحة أية قيمة أو إضافة تذكر، بحيث يصبح وجوده وعدم وجوده سواء بسواء! ويظهر ذلك بجلاء أكبر مع "رسوم" تزدحم المساحة المخصصة لها بالكلمات مما يمكن الاستماع إليها عبر الإذاعة بكل بساطة! يقول فرزات في هذا الصدد: "أنا أرسم من دون تعليق كي أترك لقارئ الصحيفة مساحة يستمتع فيها ذهنياً بكونه يشاركني العمل.. يستنتج، ويشعر أنه قطف الفكرة التي زرعتها له في الكاريكاتير. القارئ قد ينسى الكلمات لكنه لا ينسى صورة استوقفته وانطبعت في ذاكرته البصريَّة"
***
وعلى الضرورة القصوى لسمة الذكاء التي لا بدَّ لأي مبدع في أي لون من أن يتمتع بها... فإن فن الكاريكاتير يكاد يكون هو الذكاء والفطنة والتنبّه الشديد فضلاً عن خفّة الدم. ولتوضيح مقصدي من الأخيرة، فإن خفّة الدم لا تعني –هنا- الضحك والقهقهة جراء مشاهدة الرسم، إذ قد يُبكي ويدمي القلب أحياناً، أو قد يُغضب ويبعث على الأسى مرات أخرى. الأمر متعلق بما قد نسمّيه الرشاقة، وذكاء التقاط الفكرة، وفطنة اختيار زاوية النظر إليها. فثمة رسوم على أهمية مضمونها وعمق فكرتها، يجدها القارئ/ المشاهد ثقيلة الدم بغلبة الأيديولوجيا عليها، والتنظير الفكري فيها، والعظة الفجّة المباشرة التي هي عليها.
أعمال علي فرزات تمتاز بالرشاقة، والحس الرهيف في التقاط مفارقاتها، والفطنة في "قصقصة" ترهلاتها واستطالاتها للإبقاء على لبّها وجوهرها. أليس الأمر كذلك في لوحة تضمّ مجموعة حيوانات تنظر باستغراب وفزع إلى حروب بين البشر يبثّها التلفزيون؟ أو في اشتباك دامِ بين متحاربين اثنين على صهوة جواديهما، فيما الأخيرين يتلاصقان برأسيهما ويتحابّان؟ أو في عارضة خشبية على رأس جبل مدَّبب، يقف على طرفها الأول جنرال يصوّب سلاحه نحو مواطن أعزل على طرفها الآخر؟ أو في جلاد يبكي متأثراً من مشاهدة مسلسل عاطفي بعد أن أنهى للتو تقطيع أطراف سجين لديه؟ أو، أخيراً في الرسم الذي تسبّب في مشاكل عدّة للفنان وأثار حفيظة أكثر من حاكم بأمره في غير بلد عربي، حيث نرى الجنرال الطاووس وهو يغرف من خلقين ضخم ليوزّع على أفراد شعبه الجائعين المدمَّرين الفقراء النياشينَ والقلائد والأوسمة؟.
في العام 2001 شهدت سورية حدثاً صحفياً بالغ الأهمية، إذ أصدر فناننا صحيفة خاصة سمّاها "الدومري"، وهي كلمة متداولة في العاميّة السورية، وتعني الشخص الذي كان في الماضي يشعل القناديل في الشوارع والأحياء، وقد اختصّت "الدومري" بنشر العديد من الرسوم الساخرة التي قام فناننا برسمها مع فنانين آخرين، كما ضمّت مقالات وزوايا بلغة ساخرة جريئة تقتحم البيروقراطية والفساد والمحسوبيات ورجال السلطة على نحو صريح مكشوف. وللمرة الأولى منذ عقود عديدة يتم حجز أعداد الصحيفة من قِبل القراء قبل صدورها، واستعارتها ممن لم يتمكّن من اقتناء عدد صادر منها، بحيث باتت علامة بارزة في الحياة الثقافية الإعلامية والسياسية المعارضة، ذكّرت "الدومري" بتوأمها القديمة "المضحك المبكي" التي صدرت في الخمسينات والستينات وترأسها الفنان منير كحّالة. وبالطبع لم يتحمّل المسؤولون لغة صحيفة "الدومري" وانتشارها وبهجة القراء بها، فصدر أمر بمصادرتها وإيقافها بعد نحو ثلاث سنوات من عمرها!
المفارقة الكاريكاتيرية حقاً، التي حدثت على الأرض وليس في الرسوم هذه المرة، هو أن فناننا لم يُمنع من إصدار صحيفته هذه فقط، بل مُنع من الرسم في الصحف السورية عموماً، فخسرت حياتنا الإعلامية نجماً كبيراً مثل فرزات، لولا أنه، كعهده من الدأب، أنشأ موقعاً الكترونياً وتابع التواصل مع القراء من جديد، وهذا الموقع ما يزال موضع اهتمام آلاف المتصفحين الذين يتابعون واقعهم والمتغيرات من جهة، ويستمتعون بالفن المعبّر والقوي الذي يقدمه فرزات لهم من جهة أخرى.

وُلد علي فرزات في مدينة حماة السورية عام 1949. درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق 1970. بدأ بالرسم في صحيفة "الثورة" السورية منذ العام 1969. صار رئيساً لرابطة رسامي الكاريكاتير العرب في العام 1980، ونال في العام نفسه الجائزة الأولى في المهرجان العالمي ببرلين – ألمانيا، وبدأت رسومه بالظهور في "لوموند" الفرنسية إضافة إلى صحف عالمية أخرى. أقام عدداً من المعارض الفردية في العديد من دول العالم ونال الكثير من الجوائز. في العام 1994، وضمن فعاليات أقامها مهرجان مورج في سويسرا، تمّ اختيار فرزات كأحد أفضل خمسة رسامين للكاريكاتير في كل أنحاء العالم. نال جائزة الأمير كلاوس الهولندية في العام 2002، وهي تأتي في التصنيف بعد جائزة نوبل للأعمال الإنسانية.

بدوي حر
04-22-2011, 01:33 PM
بيـــت مـــن فــــرح

http://www.alrai.com/img/322500/322392.jpg


عماد مدانات
الحجر سراج مضيء في أروقة الزمن
نبض طين
دمعة من تعب
رحيل الحلم إلى منابت الضوء حين يفيض من بطن الزمان
بكاءٌ.. فرح.. عظام.. سلام..
قل ما تشاء
الحجر رفيق دربنا وبرق أحلامنا.. مساكن الناس وهي تضيء بالحياة.
***.
هكذا يا علي
رأيت كوخك الغافي على خاصرة المدينة نابضاً بالحياة.. دافئاً كليلة عرس على حدود المزار، والمزار أيقونة الشعراء، ونجمة في جبين الضحى، وحنطة الجنوب، ومؤتة معشوقة الأولين، والعارفين بسيرة التراب ولهفة الخيول إلى صرخة الشهداء.
***.
رأيت كوخك مؤثثاً بالحناء ودحنون التلال وروائح الخبز في الصباحات المدهونة بالندى، ورضا الجدات وهن يطرزن حكايات الليالي العتيقة لأطفال الظلال، والإشارات تغفو على جدرانه كأبراج ونجوم ومنارات ترشد التائهين إلى مسالك الدرب البعيد، وعشب الأمان وقلب اليقين.
وأدركت منذ أول حجر أن ثمة وشوشات.. ثم همس يتدرج بأنفاس المساء.
وربما كما النسائم في صباح المتعبين، المحملين بالأشواق إلى حقول القمح في السهول. أو شوشات تنادينا مع نسيم الصبا، وتمضي بنا إلى عوالم تأخذنا إلى الماضي البعيد كأننا كنا شركاء فيه ذات عمر قديم، نعرفه خطوة خطوة ويبكينا الحنين!
كل حجر في كوخك رواية..
قصيدة شعر تتغنى بألق المكان، والمكان طين وحجر وفضاء و قمر، ثم صبر طويل.
***.
هل قال لك أحد من عابري الدرب أن كوخك بيت من الفرح.. وأنك تجمع الزمن من أقصى الزمان بين يديك، ليغدو عباءة من العطر مطرزة بالحنين إلى من سكنوا المكان وأمطروه بالسلام..
كوخك منزل..
والمنازل منابع محبة تفيض على الساكنين من الجدران المعتقة بالحنين.. وبالرضا الغافي على مسابح الجدات المثقلات بالدعاء.. ودروب الأبناء.. والبنات.. والعاشقين.. والجنود.. والشعراء.. والمجانين..
وهؤلاء ملح التراب.. لأن عشق التراب ملح البلاد، لا يحده مكان أو زمان.
***.
هل أخبرك بدوي يسوق قطعانه قبل المغيب إلى منابع الماء، إنك تجمع المطر من غيمة تناثرت بين قلبين في صدر المكان.
هما حمامتان تحطان على قلبي.. مؤتة والمزار..
جناحان من فرح أكيد..
جناح تظلله فرحة الشهداء.. والشهداء زمان..
جناح يظلل لهفة السائرين إلى الأمان.. والأمان مكان..
***.
يا علي
كم أنت غني بكائناتك
ورودك.. حكايات حجارتك، أزمنة الناس..
ألوانك بهجة الحاضر ونكهة المكان، والمكان ملاذ، بيت لا سقف يحده غير السماء... والحب فراش.
وكوخك يملؤه المكان بكل جذوره ونهاراته، الممتدة في روحك التي تثب إلى فرح جديد..
ورودك الحجرية في الزاوية تخبر بقصة عاشقة بكت على كتف حبيبها ذات صباح، وهو يمتطي صهوة الريح إلى سفر بعيد.
مقعد الحجر هناك يحدث عن شاعر افترشه ذات مساء، وهو ينظم عقد كلماته بالبنفسج والغناء والنجوم، ويرسلها إلى خيوط النور حتى فاض الحجر بالبياض.
نحاتّ لم يكمل نقش وجهٍ على حجر من الفيروز، فأكملت ملامحه الريح بصبرها العجيب.
سجادة من الألوان على ظهر نسر من الحجر، تركها عارف بالألغاز ليفك أسرارها الزمن..
جذوع أشجارك الثابتة كقبضة السيف في يد محارب قديم.. تمنحك الأمان..
طيور الأرجوان..
دوائر القمر..
ملامح النجوم..
حكايات العابرين..
الخطوط العتيقة..
الكائنات العجيبة وأساطير الأزل..
كلها لك ولنا يا علي، جمعتها في كوخ يشبه استدارة القمر في ليالي الحصاد..
بحجم القلب كوخك..
والقلب وطن يخفق بالأمان
وكوخك وطن من الفرح يا علي.

بدوي حر
04-22-2011, 01:34 PM
الثقافة والكتاب




* إبراهيم السعافين
تذهب بي الذكرى إلى زمن بعيد حين كنا نخطو خطواتنا الأولى في رحلة التعلم، وكان أشد ما يبعث فينا الشوق واللهفة الحصول على كتاب على سبيل الاستعارة في أغلب الأحيان من مكتبة المدرسة الفقيرة أو من زميل أسعفه الحظ بالحصول على كتاب، وكم هي الفرحة الغامرة حين يتمكن أحدنا من تملك كتاب، وكم كان الكتاب حبيباً إلى النفس، فلا نقلب صفحاته، ونغرس عيوننا في كل سطرٍ من سطوره وحسب، ولكننا كنا نفتشه صفحة صفحة، نلمسه بحنان وود، ونشمه أو نكاد، ونعتني به كأنه الأيقونة التي توضع موضع الحماية والعناية، ويُخشى عليها حتى من اللمس.
أقول هذا وقد تغيرت الدنيا وأصبح الكتاب في المتناول، يحصل عليه طالبه بوسائل شتى من مكتبات المدارس والجامعات والمؤسسات، ويمكن للطالب أو الهاوي أن يقتني مكتبته الخاصة، بيد أن شيئاً ما جوهرياً قد تغيّر، وأنّ زمن العناية بالكتاب على نحو ما فرط من أيامنا لم يكد له وجود.
ولعل من أبأس الظواهر في أيامنا هذه ما نلاحظه من إقدام الطلاب ومرتادي المكتبات العامة في التعامل مع الكتاب بفظاظة وقسوة، حين يعمد الطالب أو الطالبة إلى انتزاع صفحات من الكتاب وتشويهه في عملية سطو عن سبق إصرار وترصد من دون أن يطرف له أو لها جفن، ليتلفه ويحرم زملاءه وكل من هم في حاجة إليه من الإفادة منه على النحو المطلوب.
ومن طرائف ما انتهى إلى مسامعنا هذه الأيام أن أحد المحامين الذين عانوا في مرحلة الطلب قسوة الحياة والفقر المدقع وشظف العيش، وكأنه كما يقول أحد الشعراء الصعاليك من أمثال الشنفرى وتأبط شراً والسليك بن السلكة، أفاء الله عليه بواسع الرزق وعلو المكانة، فصحا ضميره بعد أن غفا قرابة عقدين من الزمان، ولم يكن لإيقاظه من قبلُ، من دافع ولا من سبيل، وتذكر أنه حين كان طالباً سرق لنفسه ولزملائه الفقراء الذين كانوا في ذمته وعلى عهدته كما يقول، عدداً كبيراً من الكتب من مكتبة إحدى الجامعات، وإنه يعيدها الآن إلى المكتبة في خشية وترقب لا تخلو نبرته من إلقاء التبعة على ما مر به من ظروف، مخاطباً رئيس الجامعة: "هذه بضاعتكم رُدّت إليكم" متذرعاً بالفقر وقلة ذات اليد وقسوة الحياة.
وإذا كان هذا المحامي النبيل صحا ضميره بأَخرة، وعرف أن تلك الجامعة لها فضل عليه، وأنه رأى أن يعيد إليها ما سرق، بعد أن حرم آخرين مما أخذ، فإن كثيرين من الذين سرقوا باعوا ما سرقوا بثمن بخس، أو ما يزالون يحتفظون بما سرقوا في مكاتبهم أو مكتباتهم الخاصة، ولعل ضميرهم يصحو لا ليردوا الجميل بالتبرع الطوعي لجامعاتهم، وإنما ليردوا ما اغتصبوا من حق الوطن.
وكم هو جميل أن نعود إلى أنفسنا بالمحاسبة والمجاهدة لنعلم كم نقصّر في حق الكتاب الجميل الوديع الأليف ونحن نحتكره أو نمنعه من التداول، وأدهى من ذلك وأمرّ، أن نمزقه ونشوهه ونحيله إلى أشلاء بدل أن نحتفي به ونقدّره حق قدره؛ فالاعتداء على الكتاب بهذه الفظاظة والقسوة عدوان على العلم والمعرفة وعدوان صارخ على مؤلف الكتاب ومن يمثل من أهل العلم والفكر والإبداع والمعرفة، ولا يقل عن ذلك ما يمثل من عدوان على حق الطلاب والطالبات وغيرهم من طلاب المعرفة في الحصول على بغيتهم من دون أي استهتار مستفز.
إن أمة لا تحتفي بالكتاب، بل تشوهه وتمزقه وتعبث به بلا رحمة، لا مكان لها في وقت قريب بين الأمم التي تطمح إلى أن تنال مكانتها تحت الشمس، ونحن ندعو، في مقابل ما يتعرض له الكتاب من عدوان، أن يكون بين أيام السنة يوم نحتفي فيه أشد الاحتفاء بالكتاب، ونستعيد حكمة شاعرنا الفذّ أبي الطيب المتنبي الذي جمع بين الشعر والفروسية وهو يحل الكتاب المكان الأرفع ويجعله قرين العزة القعساء:
أَعزُّ مكان في الُّدنا سرجُ سابحٍ
وخيرُ جليسٍ في الزَّمانِ كتابُ.

بدوي حر
04-22-2011, 01:34 PM
دفـاعـاً عـن التمـرد

http://www.alrai.com/img/322500/322384.jpg


محمد أبو عرب - لا يسع المرء لدى انتهائه من قراءة كتاب "النصوص المحرمة ونصوص أخرى مترجمة" إلا أن يعترف أن التمرد هو الصفة التي يتفق عليها جميع من مروا عليه في الكتاب. فقد اختار المترجم حمد العيسى نصوصاً لمؤلفين ينتمون إلى ميادين مختلفة: المناضل السياسي، وعالم اللغويات، والمصلح الاجتماعي، والمؤرخ، والرئيس السابق للجمهورية، والعالم الفذّ، والروائية، والمغنّي الشعبي، والشاعرة.. هؤلاء جمعهم التمرد.
ينطوي الكتاب على تفاصيل كثيرة، تبدأ بالصورة التي اختيرت للغلاف، والتي يظهر فيها المناضل السياسي مؤلف "النصوص المحرمة" مالكوم اكس، على وشك قول كلمة يجهد المحدق لمعرفتها.
التمرد يرافق الكتاب من ألفه إلى يائه، فمقدم الكتاب متمرد آخر هو د.جلال أمين العالم، الاقتصادي والكاتب الشهير صاحب "ماذا حدث للمصريين؟" و"عصر التشهير بالعرب والمسلمين"، والذي يرى أن جميع شخصيات الكتاب ونصوصهم يجمعها "النظر إلى السياسة كأخلاق"، والسياسة كثيرا ما تعرف بأنها "فن الممكن"، وعند وصف عمل بأنه "ممكن" فإنك لا تفترض شيئا يتعلق بالأخلاق.
يظهر جهد المترجم واضحا في الطبعة الصادرة عن "الدار العربية للعلوم ناشرون"، في اختياره للشخصيات، وترجمته نصوصا تترجم للمرة الأولى إلى العربية، وحرصه على إضافة ما هو جديد من خلال ترجمة نصوص مسجلة صوتيا وتوثيقها.
عمل العيسى على تقسيم الكتاب إلى فصول، كل منها مخصص لشخصية بعينها: مالكوم اكس، نعوم تشومسكي، رالف نادر، هوارد زن، ألبرت آينشتين، إيزابيل ألليندي، داروين وبيل غيتس.
بقصة مالكوم اكس، يبدأ التمرد بزيه السياسي، إذ يظهر مالكوم اكس مثالا على العمل الفني الشهير "خطيئة القديس" مع قلب الصورة، فاللوحة البيضاء التي تتوسطها نقطة سوداء، ينشغل الناظر بالنقطة تاركاً البياض كله، أما مالكوم فيبدو نقطة بيضاء وسط مساحة سوداء.
وتبدأ تلك النقطة البيضاء بالبزوغ عندما يسأله مدرس اللغة الانجليزية الأبيض: "ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر يا مالكوم؟"، وتكون إجابته: "أريد أن أصبح محامياً"، فيرد عليه المدرس: "آووه.. لا تكن سخيفا يا مالكوم، لا يمكن أن تكون محاميا وأسود في الوقت نفسه! يجب أن تكون أكثر واقعية يا مالكوم . بإمكانك أن تكون نجارا ماهرا أو حارسا ممتازاً". هذه الحادثة شكلت منعطفا في حياة مالكوم وأشعلت فتيل التمرد في داخله، فقرر على إثرها عدم مواصلة الدراسة رغم تفوقه.
يذكر لنا الكاتب تفاصيل حياة مالكوم بتشويق عالٍ ومحطات زمنية شكلت ذلك الكائن الأسطوري الذي غير التاريخ الأميركي بخطاباته النارية.
يصل الكاتب إلى المنعطف الآخر في حياة مالكوم، وهو سفره لأداء فريضة الحج العام 1964 للمرة الأولى، حيث كتب خلال ذلك رسالة إلى زوجته تلخص الفرق المدهش بين مجتمعين وديانتين وسياستين، يقول فيها "إنني أحظى بتكريم لم أحظ به في حياتي.. من يصدق أن كل هذا يغدق على رجل أسود؟". على إثر تلك الزيارة يغير مالكوم اسمه إلى "الحاج مالك الشبار"، ليتمرد على نسبه إلى العائلة التي استعبدت أجداده.
يعود الكاتب إلى نصوص مختارة من خطابات مالكوم إكس، ويحرص على تثبيت تاريخها وذكر مناسبة كل منها ليصل إلى ما يراه من تحول في نبرة الخطاب التي كان مالكوم يستخدمها.
ثم ينتقل إلى فصل يصف صاحبه بـ"ضمير أميركا"، ويذكر قوله الشهير: "الولايات المتحدة ليست ضحية بريئة". إنه المفكر الذي وصفته " نيويورك تايمز" بأنه "جدليا، أهم مفكر على قيد الحياة"، وقالت صحيفة "بوسطن غلوب" عنه إنه" يضاهي سيجموند فرويد وألبرت آينشتين". إنه نعوم تشومسكي، أستاذ اللغة واللسانيات الذي أوضحت دراسة للمركز الوطني للمعلومات العلمية في الولايات المتحدة، أنه أكثر شخص على قيد الحياة يتم الاستشهاد بأقواله.
هذا الاختيار لمثل هذه شخصية اليهودية المعروف عنها أنها من أشد المناصرين للقضايا العربية، خصوصا فلسطين، يؤكد فكرة التمرد التي يريد المترجم أن يعززها بمعناها الإيجابي، وهو التغيير والوقوف بوجه ما هو شر، وكأن الكاتب يحمسنا ويعرض لنا نماذج لأشخاص غيروا نحو الأفضل أو ربما على أقل تقدير تحدثوا بعلو عن ما يستحق التغيير.
من الآراء التي تستحق التوقف لتشومسكي قوله: "لو طبقنا قوانين (محاكمات) نورمبرج، عندها يجب شنق كل رئيس أميركي أتى بعد الحرب العالمية". هذا الرأي الذي فيه من التمرد ما يستحق الدهشة، يكشف لنا دراية تشومسكي بخفايا السياسة الأميركية ومعرفته بنهج الرئيس الأميركي بصرف النظر عن انتمائه، أكان جمهوريا أم ديمقراطيا أم غير ذلك.
يتابع العيسى ليفتتح فصلا جديدا بمقولة: "إذا اخترت الأسوأ بين شريرين، فإنك، في نهاية الأمر، تحصل على شرير"، وذلك في سياق المقارنة بين بوش وغور في انتخابات الرئاسة الأميركية العام 2000. وهي مقولة وردت على لسان "رالف نادر" صاحب كتاب "غير آمنة على أية سرعة"، الذي أحدث ثورة يصفها العيسى بـ"الكوبرنيكية"، نسبة إلى عالم الفلك كوبرنيكوس، صاحب نظرية دوران الأرض والكواكب السيارة حول الشمس وحول نفسها، التي أحدثت تمردا على مفهوم الكنيسة تجاه هذه المسألة.
كتب نادر أول بحث له بعنوان "السيارة الأميركية: صممت للموت"، وقدم فيه استنتاجاً أصبح في منتصف الستينيات محور اهتمام الأمة الأميركية بأكملها، لأنه كشف أن "حوادث السير التي تنتج عنها وفيات لا تحدث فقط بسبب خطأ السائق كما تُوهمنا شركات السيارات دائما، ولكن أيضا بسبب التصميم الرديء لهذه السيارات".
يعود الكاتب ليترجم ستة نصوص حديثة نسبيا لنادر، الذي طالب بحزام الأمان الذي لم يكن معمولا به في ذلك الوقت، لنكتشف من خلال تلك النصوص تبني نادر اقتراحاً يقضي بإقالة بوش، وتوقيعه على رسالة احتجاج على تدمير مساجد الفلوجة.
ثم يتوقف الكاتب عند المؤرخ الأهم سياسياً، "هوارد زن"، فالكاتب المسرحي "فاتسلاف هافيل" رئيس تشيكوسلوفاكيا الذي ترك السياسة ليعود إلى الثقافة، ويصل إلى العالم الفيزيائي اليهودي الشهير ألبيرت آينشتين الذي غادر بلاده ألمانيا العام 1933 هربا من النازية ليصبح بعد ذلك سويسريا ثم أميركيا.
يحاول العيسى استعراض فكر آينشتين وحياته، مستعينا بمقاطع من رسائله التي وردت في كتاب "سجل قصاصات آينشتين" للمؤلف روزنكرانز. تتناول تلك الرسائل موضوعات مثل الصراع بين العرب واليهود، القنبلة النووية، الحرب والسلم، والحرية الفكرية.
الرسالة التي جاءت بعنوان "العرب واليهود ودولة إسرائيل"، يورد آينشتين فيها رأيا مهما في سياسية الدولة الإسرائيلية ومخططها، بقوله موجها الحديث إلى رئيس المنظمة الصهيونية العالمية حاييم وايزمان: "إذا لم ننجح في الوصول إلى طريق للتعاون الصادق والاتفاق مع العرب، فكأننا لم نتعلم من محنتنا التي استمرت ألفي سنة، وسوف نستحق المصير الذي سنصل إليه".
في الفصل التالي يظهر التمرد صفةً ومضمونا ولفظا، فصاحبة الفصل متمردة من الطراز الرفيع، إنها الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي، حيث يقتبس الكاتب قولا لها ملؤه التمرد: "لقد تمردت ضد كل أشكال السلطة.. ضد جدي.. ضد زوج أمي.. ضد الكنيسة.. ضد الشرطة.. ضد الحكومة.. ضد كل أنواع الرؤساء.. ضد كل شيء ذكوري كان يحد من حريتي".
"أيقونة الحرية" هي الصفة التي يطلقها الكاتب على الفنان الشهير بوب مارلي، الذي تصفه "نيويورك تايمز" بأنه "أكثر فنان تأثيراً في النصف الثاني من القرن العشرين"، والذي يقول فيه رئيس منظمة العفو الدولية جاك هيلي: "حيثما ذهبت وجدث بوب مارلي رمزا للحرية".
يتابع العيسى سيره قدما في شخصياته، ليمر بفيلب بورغويرز والاكتئاب الانتحاري، وتشارلز دارون ومواجهته فكرة التصميم الذكي بشراسة، ليصل إلى الوجه الآخر لأغنى رجل في العالم، رئيس مجلس إدارة شركة "ميكروسوفت" التي يعمل فيها 80 ألف موظف تقريباً. ويقدم المترجم هنا حوارا يكشف الوجه الآخر لغيتس، فهو هنا الإنسان الكريم والنبيل، صاحب القلب الكبير، ذو الإحساس المرهف بمعاناة المرضى في إفريقيا والهند والدول الفقيرة.
وختام الكتاب مع الكاتبة والشاعرة بت مينوسك بينغز التي تقول: "أدعو الشعب الأميركي إلى مراجعة تعصبنا الأعمى المبني على الخوف. تخيلوا، لو استعمل العالم معنا المعيار نفسه! سوف يروننا قساوسة شاذين، متمردين لصوصا! أمر مضحك.. أليس كذلك؟! ليس أكثر من وضع مسؤولية الإرهاب على الإسلام!".

بدوي حر
04-22-2011, 01:35 PM
عمّان والتوثيق التاريخي

http://www.alrai.com/img/322500/322390.jpg


* سمير الشريف
رغم أن تجربة الكاتب محمد أزوقة تمتلك مقومات الكتابة الناضجة الجادة، إلا أنها قوبلت بتجاهل غير مبرر.
ويمكن للدارس ملاحظة تميز لغة روايته "والشتاء يلد الربيع"، وسلاستها وإيحائها وصياغاتها الشعرية، التي جعلت من الهم الوطني العام بؤرة لها. فقد وظف الكاتب عبر صفحات عمله الروائي الضخم، تقنية التلاشي في نهاية الفصول، وتقنية القطع السينمائي ووصل اللقطات وتداخلها بانسيابية رائعة. وشكلت بدايات الفصول مدخلا مريحا ومعبرا لقلب النص بذكاء يشد المتلقي نتيجة توظيف تقنية تيار الشعور والاسترجاع.
الراوي في هذا النص كلي المعرفة ، رصد الشخصيات وتابع نموها الداخلي والخارجي مستفيدا من التحليل النفسي لتصوير الشخصية بحسب حالتها النفسية، وربط ذلك بحركة فعلها، ومن ثم بالجو الخارجي.
وقد مثّل التصوير السينمائي رسما متقنا لنهاية المشاهد بلغة إيقاعية آسرة، وجاء السرد مطعما بالحوارات والأمثال الشعبية التي قربت النص من المتلقي وخدمت السياق العام.
شخصيات النص مدورة، شرحت تصرفاتها وأحوالها في لحظات القوة والضعف، أما لغتها فمتقاربة المستوى، عدا لغة والد "هشام"، وإن اتسمت لغة الرواية عموما بالشاعرية والشفافية.
تُسجَّل للكاتب قدرته على استبطان مشاعر الشباب عاطفيا والتصوير الكاريكاتوري الساخر، ويؤخذ على العمل تكرار الصدفة في أكثر من مكان (الصفحات 31 ، 71 ، 78 ، 85 ، 243 ) وبروز صوت المؤلف ولغته.
يشكل طغيان الحماسة للمشروع القومي مساحة واسعة في فصول النص، كالوحدة بين مصر وسورية وأثرها في الناس، ورصد مشاعر الناس تجاهها والهواجس والمخاوف حولها، إضافة إلى رصد ونقد شخصية جمال عبد الناصر والخطاب الناصري وكشف التراجع عن الديمقراطية.
تتبّع النص أجواء الجامعة الأميركية فكريا، وصوّر التثقيف الحزبي داخل السجن وأرّخ للأحزاب التي عملت على الساحة بكل أطيافها، وتطور أساليب القمع ومناهضة المعارضة وغياب التمثيل للتيار الديني، وتحول بؤر النضال وتعرية المحسوبية، وملاحقة تبدل الأنماط المعيشية وتغير العلاقات وجنون ارتفاع أسعار الأراضي والشقق. ورصد النص خطوات المغترب خارج الوطن، مصورا خلجاته النفسية وآثار الزمن عليه.
يحسب للنص رصده لحالة الوعي السياسي في التعاطي مع الثورة الإيرانية وخلع الشاه ورفض الاغتيال السياسي ونقد الصحافة الحزبية والوقوف مع "الإخوان" و"البعث" والحرب العراقية الإيرانية وكشف ملابساتها، والنبوءة السوداوية تجاه المستقبل بحسب تحليل اهتمامات الجيل.
تميز النص بتوظيف الرمز (حب "دنوة" من "ظافر العراقي")، واستبطان مشاعر المطلّقة، خصوصا رصد وتصوير اختلاف الأجيال وتعاطيها مع الواقع الجديد لتوظيف النكتة التي استغلت لأهداف سياسية وترويحية.. في تلك الأثناء، خرجت القافلة عن الطريق المعدة وضربت في الصحراء لمدة تزيد على الساعتين، ثم عادت فبدأ الهمس بين المعتقلين:
"- يأخذوننا إلى العراق..
- ولماذا العراق؟
- لأن السجون هنا لم تعد تتسع للمعتقلين.
- وهل هذا ضمن اتفاقية معينة؟
- طبعا، ولماذا إذن يسعون إلى إقامة حلف بغداد؟" (ص 33).
"تأخر عن الركب فلما افتقده الثلاثة، وجدوه يتوقف أمام كل واجهة عرض، يتأمل انعكاس بذلته في زجاجها، ثم يتحسس شفته المتورمة، وصل إليهم أخيرا وهو محنق، فانتهر أسامة:
- يعني كان لازم حضرتك تعمل عنتر؟ انظر إلى ما فعلوه بشفتي!
تصنّع أسامة الدهشة:
- الله أكبر! والله يا عمي معك حق، براطمك قد الكلاوي، لو إني محلّك ما بروح على مدرسة سميرة لمدة شهر عَ الأقل.
هنا تدخّل زياد: أي إحمد ربك إللي ما سحبوا سواطيرهم.
وأشار بيده تحت الحزام".
يُظهر النص صورة مبالغة لأيام زمان وأنسنة الحيوان والجماد وسطوة الأم (جميلة الزعل). أما صورة الطبيعة فملمح لا تخطئة العين في الرواية: "هبت الريح فاهتزت أشجار الفاكهة في البستان المتدرج مع انسياب تعرجات الجبل، تساقطت أوراق حمراء، صفراء وبنية، تبعثرت في كل الأرجاء، اصطخب الحرش القريب المتألقة أشجاره مع صخور الصوان الحادة، بأغاريد ونداءات البلابل والحجل والزرعي والقبر، تتغنى بالموسم القادم، تودع نهارها وتستعد لاستقبال الليلة الباردة بنفش ريشها والبحث عن زاوية دافئة بين أغصان البلوط المزدانة بالأكواز الجديدة المتباهية بثمارها المائلة للحمرة".
بتكرار لازمة "هبت الريح"، تبرز صورة عمان زاهية مشبعة بتلاوين وإرهاصات المدينة التي تتشكل وتتنازعها مقومات الريف والقرية: "انزوى رواد الحانات القليلة المعتمة من المدمنين والفاشلين والمغامرين والمتمردين ومن يخشون الشرب في بيوتهم، لاذوا بأضيق الزوايا يجترون آلامهم، يندبون حظوظهم، يروون مغامراتهم أيام زمان حين كانت الدنيا تختلف.. يهربون من صراعات حياتهم ومن مجتمع محافظ يحكم عليهم بالعزل والاستهجان ويراقبهم أطفاله بالتشهير والإيذاء والسخرية.. هبت الريح، فغذ المصلون الخطا للجامع الحسيني الكبير، توضأوا بنشاط حفزته برودة الماء، صلوا تحية المسجد.. ثم توزعوا في حلقات ينصتون للفقيه ويستمعون من قادتهم يشرحون مستجدات التطورات المحلية والعربية والدولية.. اتسعت الحلقات في ساحة المسجد الخارجية - قلب المدينة النابض ومركز ثقلها الديني والتجاري والسياسي، تحولت إلى تجمعات تضم كامل الطيف السياسي".
وتبدو صورة عمان ذات الخلفية الريفية، منيعةً أمام مد العمران والتطور رغم كل المغريات: "اختارت المعلمة بقعة في سفح الجبل، وعلى يمينها السيل المتعرج الهادر بزخم مستمر من الأمطار الأخيرة، وإلى يسارها منحدر صخري شاهق تنفرج أمامه الأرض عن سهل مائل إلى الانحدار، انتشر فيه قطيع من الغنم يحرسه راعٍ اختار أن يلتف بفروته رغم دفئ الجو النسبي، وقف يتفرج بفضول متزايد على سرب الصبايا المليء بالحيوية وقد ملأ المرج بلحظات بالصوت والحركة وأشاع في نفسه البهجة.
وقفت نجود تتأمل مندهشة الحقل على امتداد الرؤيا، سجادة زاهية بالنقوش والألوان، أزهار صفراء حمراء برتقالية، أرجوانية يداعبها النسيم فوق وسادة من العشب الأخضر الندي الكثير يحمل إلى أنفها عبقا بمزيج من العطر واللقاح".
تأبى صورة عمان أن تغادر الذاكرة رغم هجمة الإسمنت وتحول أراضيها الزراعية إلى بنايات شاهقة: "بعد تسلقه الدرجات العشرين الأولى بدأ يلهث بشدة وعرقه يتصبب.. عزا الأمر إلى تموز، وقرر أن يستمر في الصعود وهو يمنّي النفس بإجازة ممتعة في (هوايات) عمان.
الاستيقاظ المبكر صباحا، سماع زقزقات العصافير الدورية، هديل الحمامة وأحيانا تغريد البلابل، ثم رائحة الياسمين تنطلق في الليل من كل الشجيرات في منزله ومنازل الجيران لتدغدغ أنفه وتنفذ إلى روحه.
عمان، الوطن الذي نحمله في جوانحنا، تأبى أن تغادرنا حتى ونحن في طريق الهجرة لتحسين أوضاعنا: "محزن أن أغادر يا عمان وأنا أحمل كل هذا الهم والانقباض.. فكّر والسيارة تجتاز شارع المحطة وحيدة مثل آخر نورس يهجر الشاطئ قبيل النوم.
عمان أيتها السنديانة الوارفة التي أظلتنا، قدمنا إليك من الشمال والغرب والجنوب، هربنا إلى دفئك من صقيع البرد واستظللنا بسمائك وظلك من سعير الهاجرة، استجرنا بحلمك من ظلم القياصرة الأباطرة والمستعمرين وحثالة التاريخ، وكنت دائما الواحة الغنّاء والصدر الرؤوف.. واقتسمت معنا الدمعة والبسمة والرغيف".
"والشتاء يلد الربيع"، الرواية التي تتقاطع مضمونياً مع رواية "الرصاصة لا تزال في جيبي" للكاتب إحسان عبد القدوس، فيها الكثير من المحطات التي تستوقف الدارس المتابع، كالوعي السياسي، والتثقيف الحزبي داخل السجن، وصورة" كلوب باشا" وأساليبه.. لكن الانتصار للمشروع العروبي يظل في مقدمة الأولويات التي نهض عليها هذا النص الذي يعدّ وثيقة سوسيولوجية لقراءة مجتمع عمان خلال خمسينيات القرن المنصرم.

سلطان الزوري
04-22-2011, 02:06 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-23-2011, 12:53 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-23-2011, 01:43 AM
السبت 23-4-2011

نجوم الفن يحتاطون من غدر الزمان بالمشاريع التجاريّة

http://www.alrai.com/img/322500/322481.jpg


انتهى محمود الجندي من تجهيز ستوديو خاص به على طريق مصر - الإسكندرية الصحراوي وعرض على زملائه تصوير أفلام كارتون لقاء أجر مخفّض لمساعدة الفنانين والمنتجين على إيجاد أماكن إضافية للتصوير، مؤكداً أن خطوته هذه تخدم الفن أكثر من كونها مشروعاً تجارياً.
تأتي خطوة محمود الجندي هذه بعدما أصيبت صناعة السينما والتلفزيون بحالة من الشلل إثر ثورة 25 يناير، فلم يجد أمامه، على غرار الفنانين غيره، سوى الاتجاه نحو المشاريع التجارية كحلّ مؤقت ووسيلة للربح تسمح له بالاستمرار وتؤمّن مستقبله.
في هذا السياق و– بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - ، افتتح أحمد السعدني ستوديو لتسجيل الصوت ودبلجة المسلسلات التركية، باعتبار أن هذه الأخيرة الأكثر رواجاً راهناً ويحتاج صناعها إلى ستوديوهات لتنفيذ الدوبلاج في مصر، لذا ارتأى السعدني أن هذا المشروع هو الأنسب له، بعد توقّف المسلسلات والأفلام السينمائية التي كان يستعدّ للمشاركة في بطولتها.
بدوره، جهّز أشرف عبد الباقي مجموعة من الاستوديوهات لتصوير الأعمال التلفزيونية والسينمائية بأحدث الأجهزة والديكورات، وبدأ مخرجون كثر تصوير المسلسلات في داخلها.
أما أحمد مكي فقرّر توسيع شركة الإنتاج التي يملكها مع محمد الدياسطي، لينتج أعمالاً لغيره من الفنانين، بدل الاكتفاء بإنتاج أعماله الفنية فحسب، وبالفعل اتّفق مع مجموعة من الفنانين على إنتاج أعمال باسم شركته الجديدة. كذلك، ينوي خالد سليم توسيع شركة الإنتاج التي افتتحها أخيراً لتنتج أعمالاً لفنانين بدل الإنتاج لنفسه فحسب، ويجهز أيمن بهجت قمر شركة إنتاج لاكتشاف المواهب الشابة، كما فعل مع أبو الليف، لكنه سيمارس مهنة الإنتاج بشكل احترافي هذه المرة.
بعد تأجيل ألبومها وتوقّف المشاريع الفنية التي كانت تجهّز لها، قررت رولا سعد افتتاح محل لبيع الملابس للنساء والأطفال في بيروت، ووجّهت الدعوة الى فنانين وفنانات لحضور حفلة الافتتاح والاطلاع على آرائهم في نوعية الملابس التي اختارتها.
يُذكر أن عددا من الفنانين انضموا إلى قائمة النجوم الذين يملكون مشاريع تجارية، من بينهم: شيريهان التي افتتحت، منذ فترة، محلاً لبيع ملابس الحمل في منطقة العجوزة، أطلقت عليه اسمها ويستقطب النجمات.
بعد انبهاره بالملاهي المائية التي شاهدها أثناء سفره إلى الولايات المتحدة الأميركية، قرّر عزت العلايلي افتتاح مشروع «ملاهٍ مائية» في مصر.
كذلك، أسّس العلايلي مزرعة على الطريق الصحراوي لتربية الدواجن، وقد اكتُشف بالصدفة أنه يربي فيها خنازير بعد شكاوى من المزارع المجاورة، إبان أزمة إنفلونزا الخنازير في مصر.
من جهته، أسّس أحمد حلمي مطعماً يزوره الفنانون يومياً، ويفتح أبوابه لتصوير الأعمال الفنية في داخله، وهذا نفس ما فعله حسين فهمي الذي فضّل الاعتماد على المشاريع التجارية تجنباً للموافقة على أعمال فنية دون المستوى.
في السياق نفسه، افتتح مصطفى قمر مقهى في شارع جامعة الدول العربية في المهندسين ليعتمد عليه كمصدر رزق إضافي في حال عدم عثوره على جهة لتمويل أعماله الفنية.
يؤيد هاني سلامة اتجاه الفنانين نحو المشاريع التجارية مؤكداً أن هذه الظاهرة منتشرة في أنحاء العالم وأن النجوم العالميين يعتمدونها لحمايتهم من غدر الزمن.

بدوي حر
04-23-2011, 01:44 AM
شذى تتعاون مع أحلام وتستعد لألبومها الجديد

http://www.alrai.com/img/322500/322482.jpg


انتهت الفنانة العراقية شذى حسون من تسجيل أغنية “منو الما عنده ماضي” في دبي، والتي كتبها الشاعر كاظم السعدي ولحنها حاتم العراقي. وهذه الأغنية العراقية قررت شذى أن تضمها إلى ألبومها الجديد الذي تضع عليه اللمسات الأخيرة ليطرح قريباً في الأسواق. وعن الأغنية الجديدة تقول شذى “لقد جاءت الأغنية عن طريق الصدفة، وأبدع الفنان حاتم العراقي في تلحينها بعد أن تميَّز الشَّاعر الذي تمنيت التعاون معه من قبل كاظم السعدي في إضفاء روحه وإحساسه في نقل الكلمة، وتشرفت بالتعاون معهما الذي جاء من أجل إصدار أغنية عراقيَّة جميلة، وأنا سعيدة بها وأتوقع أن تلاقي صدى طيباً”.
أما ألبوم شذى الجديد الذي يضم 12 أغنية، فسيكون – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - خليجياً بامتياز مع بعض الأغنيات العراقية. كما انتهت من تصوير غلاف الألبوم في دبي. وقريباً ستصور إحدى أغنياته على طريقة الفيديو كليب وهي بعنوان “شعلها”، التي كتبها كريم العراقي ولحنها فايز السعيد ووزعها حسام كمال، حيث كان مقرراً تصويرها في سوريا ولكن بسبب الحركات الاحتجاجية هناك آثرت تأجيل التصوير ريثما تتحسن الأوضاع الأمنية.

ولعل المفاجأة أن شذى قررت التعاون مع المخرج العراقي ياسر الياسري لتصوير فيديو كليب أغنية “شعلها” بناء على طلب جمهورها، الذي حثها على العمل مع مخرج عراقي في أغنيتها العراقية الجديدة.
وأيضاً كان مفاجئاً أن تقدم الفنانة أحلام لحنين إلى شذى في أولى تجاربها التلحينية، وهنا تروي شذى تفاصيل تعاونها مع الفنانة أحلام قائلة: “الأمر برمته حدث بالصدفة، حيث كنت في مصر أتابع أغنيات الألبوم الجديد مع الملحن ناصر الصالح. وأثناء انهماكنا بالعمل تتصل به الفنانة أحلام، فطلبت منه أن أحييها، حيث حدثتها عن اختيار الأغنيات والعمل على الألبوم. وهنا طرحت أن تقدم لي أغنية من تلحينها. وبالطبع كانت فرحتي كبيرة، ولكني لم آخذ الأمر في البداية على محمل الجد. واعتبرت العرض تشجيعاً كبيراً لي، إلا أنها كانت جادة في عرضها وأرسلت لي الأغنية بعد أن أسندت مهمة التوزيع للفنان وليد فايد، ثم تابعت معي طريقة الأداء والغناء ليكون العمل في أفضل صورة. وأعتقد أن الفنانة أحلام وضعت على كاهلي مسؤولية كبيرة، وهذا ما أعطاني دفعة كبيرة لأقدم أفضل ما لدي حتى أكون على قدر ثقتها بموهبتي”.
وبالطبع ستضم شذى الأغنية التي تعاونت فيها مع الفنانة أحلام إلى ألبومها الجديد، الذي لم تقرِّر بعد موعد طرحه في الأسواق، أو الشَّركة الَّتي ستقوم بتوزيعه. وقالت: “المفاوضات جارية بين شركتي “روتانا” و”بلاتينيوم”. وسأختار العرض الأقرب إلى خطَّتي التَّسويقيَّة لعمليَّة طرح ألبومي”.
وتعليقاً منها على الخلاف الذي وقع مع الفنانة اليمنية والمذيعة أروى في كواليس برنامج “لو” الذي يعرض على قناة mbc قالت شذى “لا أعرف المذيعة أروى، وكل ما حدث أنه كان من المقرر استضافتي على قناة mbc في برنامج “لو” بعد فترة. ولكن اتصلت بي إدارة التلفزيون طالبة مني إنقاذ إحدى حلقات البرنامج بعد اعتذار الفنانة الضيفة بسبب خلاف وقع بينها وبين المذيعة، فوافقت دون تردد بسبب الصداقة التي تجمعني بإدارة المحطة، وعند وصولي إلى كواليس البرنامج قيل لي أن أروى حضرت لي أسئلة استفزازية تمس شخصي كفنانة وإنسانة، فما كان مني إلا أن طلبت من فريق الإعداد الاطلاع على الأسئلة. وهذا حق طبيعي للضيوف، ولكني واجهت رفضاً عنيف من أروى. فتغاضيت عن هذا كله وقررت عدم إثارة أي مشكلة، وبالفعل طرحت أروى في الحلقة أسئلة استفزازية مليئة بالتجريح عن حياتي وهويتي وفني وكليباتي.
وبعد انتهاء الحلقة سألتني الصحافة عما حدث في كواليس البرنامج.. فقلت إنني تعرضت للاستفزاز من المذيعة أروى، وأعتقد أنها غضبت من مقال نشر في يوم استضافتي نفسه والذي كتب فيه أن “شذى انتشلت برنامج أروى من الفشل”، مع أنني لا أعرف كاتب المقال! ومن ثم تفاجأت بتصريحات أروى المسيئة إليّ في الصحافة، لذلك طلبت من المحامي أن يرسل لها إنذاراً حتى تعتذر لي في الصحافة عن الإهانات التي وجهتها لي، وإذا لم تفعل ذلك خلال مدة معينة فسأرفع ضدها قضية تشهير وقدح وذم! من هنا أؤكد لها أن الدعاية التي أرادتها لنفسها من خلال استفزازي كان نصيبها الفشل!”.

بدوي حر
04-23-2011, 01:44 AM
مسلسل «الشحرورة» يواجه اعتراضات هويدا وفيروز

http://www.alrai.com/img/322500/322485.jpg


بعدما كان مقدراً أن يشكّل مسلسل «الشحرورة»، الذي يتناول سيرة الفنانة صباح، علامة فارقة في مسلسلات السير الذاتية، خصوصاً أنها صرحت في أكثر من مناسبة بأن هذا المسلسل سيكون شفافاً إلى أبعد الحدود وأنه لن تخفي الحقائق ولن تجمّلها، بدأ وهجه يخبو بعدما عمد من سترد أسماؤهم في مسار الأحداث إلى وضع العصي في الدواليب.
في مقدّمة المعترضين- بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - هويدا، الإبنة الوحيدة لصباح التي غنت لها «حبيبة أمها» و(أكلك منين يا بطة ) و(أمورتي الحلوة)، لكن الأمورة التي تجاوزت اليوم الستين من العمر ترفض أن يتطرّق المسلسل إلى تفاصيل حياتها. على رغم تعهّد المؤلف بأن «الشحرورة» لن يتعرّض لها بأي تشويه، إلا أن هويدا لم تقتنع وهددت والدتها بصريح العبارة بأنها ستلجأ إلى القضاء في حال ذكر أي أمر يخصّها في المسلسل.
لا شكّ في أن موقف هويدا مستغرب لأن دورها في حياة والدتها كان محورياً، لا سيما في طفولتها، عندما نجحت صباح في انتزاع حضانتها بمساعدة زوجها آنذاك الإعلامي الكبير أحمد فراج.
صحيح أن هويدا عادت وتمرّدت على والدتها واختارت أن تعيش حياتها بالطريقة التي تراها مناسبة، لكن لم يتوقّع أحد أن تهدّد والدتها باللجوء إلى القضاء لمنع ذكر اسمها في المسلسل.
مرّت علاقة صباح بابنتها بمطبات، إنما لم تصل يوماً إلى حدّ القطيعة، مع أن هويدا اختارت العيش في الولايات المتحدة، وهي غير متزوجة في الوقت الراهن، وكان الأجدر بها أن ترعى والدتها التي تجاوزت الثمانين من عمرها.
في المقابل، جاء موقف شقيقها الدكتور صباح الشماس مختلفاً تماماً، إذ رحّب بذكر شخصيته في المسلسل مساهمة منه في رسم صورة حقيقية لوالدته.
ثمة آخرون اعترضوا على ذكرهم مثل السيدة فيروز، التي طلبت ألا يتم إدراجها في أحداث المسلسل ولا زوجها عاصي الرحباني، الذي كان له دور فاعل في حياة صباح، وقد ذكرت هذه الأخيرة مراراً وتكراراً أن عاصي أُغرم بها وعرض عليها الزواج.
بالفعل، لم يتطرّق المؤلف فداء الشندويلي، بناء على طلب صباح واستجابة لرغبة السيدة فيروز، إلى هاتين الشخصيتين، كذلك الحال بالنسبة إلى أحد أزواج صباح، الإعلامي أحمد فراج الذي تمنّت عائلته عدم ذكر اسمه في سياق المسلسل، باعتبار أنه كان صاحب التزام ديني ومقدّم البرنامج التلفزيوني الديني الشهير «نور على نور».
في السياق نفسه، طلب فادي لبنان أو فادي قنطار، آخر أزواج صباح، عدم ذكره في المسلسل، مع أنه كانت لديه اليد الطولى في مرحلة البدء بفقدان صباح ثقتها بنفسها، عندما بدأ يهملها ويشعرها بأنها بلغت مرحلة متقدّمة من الكهولة، ويتركها وحيدة في أحد فنادق القاهرة الشهيرة فيما يقضي أوقاته مع سيدة ثرية (أصبحت اليوم في ذمة الله) ارتبط معها بعلاقة عاطفية وكانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير بين صباح وفادي لبنان.
بعدما اتفقت الأسطورة مع شركة «صباح إخوان» على إنتاج «الشحرورة» وبدأت تروي القصة بكامل تفاصيلها إلى المؤلف فداء الشندويلي، اعتقدنا أننا أمام مسلسل مختلف تماماً عن المسلسلات التي تروي السير الذاتية، وأن هذه المرة ستكون الخطوة الحقيقية للابتعاد عن تقديس الشخصية، على غرار ما حصل في مسلسل «اسمهان» الذي حقق نجاحاً لأنه قدّم أسمهان بحسناتها وسيئاتها.
كذلك، كنا نعتقد بأننا سنشاهد، من خلال «الشحرورة»، لا سيما أن صاحبة السيرة ما زالت على قيد الحياة وهي حاضرة الذهن إلى أبعد الحدود، قصة حقيقية بكل معنى الكلمة، لأن صباح ليست سيرة شخصية إنما تجسيد لحقبة فنية وسياسية واقتصادية واجتماعية، بكل ما تحمل من أحداث كان لها أثر كبير في رسم سياسة الأمة في ذلك الوقت. فقد عاصرت كبار أهل السياسة والصحافة والفن والمجتمع في مصر ولبنان، وتزوجت مرات عدة، وكانت لكل رجل معها قصة تروى في مسلسل أو فيلم مستقل، كما حصل في فيلم «ليلة بكى فيها القمر» الذي تطرّق بشكل غير مباشر إلى علاقتها بزوجها السابق وسيم طبارة.
وعندما رُشحت الفنانة كارول سماحة لأداء الدور، وهي معروفة بجرأتها وإقدامها على الأعمال غير المألوفة، أصبحت التوليفة الدرامية تملك عناصر الإثارة كافة، قصة حقيقية لمطربة امتدت شهرتها من المغرب إلى المشرق، عاشت حياة صاخبة: شهرة، مجد، نجومية، حب، زواج، طلاق، مال، أي كل ما تتمناه امرأة وممثلة شابة ترغب في أن تستقلّ قطار التميز والثورة الفنية.
لكن يبدو أن «الشحرورة» يواجه عقبات ستحوّله إلى مسلسل عادي بعيد عن الإثارة والتشويق، اللذين يبحث عنهما المشاهد في مسلسل يتناول السيرة الذاتية لشخصية من وزن «صباح»، وغارق في فخ الرواية، التي تميل الى تجميل الصورة وليس الى ذكر الحقائق بمنتهى الصراحة والأمانة، كما كانت تتمنى صاحبة السيرة نفسها.
ربما أرادت صباح أن تكون الفنانة الأولى التي تقول الحقيقة، مهما كانت صادمة، وأن تكون رائدة وجريئة في هذا المجال كما في مجال الفن، لكن لأسباب محض شخصية تتعلق بالشخصيات التي أدت دوراً بارزاً في حياتها قد يتحوّل المسلسل إلى مجرد عرض تلفزيوني لسيرة صباح الفنية، تتخلّله لقطات تتعلق بحياتها الشخصية وقفز على الأحداث الحقيقية التي كانت وراء تكوين هويّتها الفنية.

بدوي حر
04-23-2011, 01:45 AM
نيللي مقدسي: ليس من عادتي تقديم أغان ٍ متشابهة

http://www.alrai.com/img/322500/322486.jpg


بيروت - من زهرة مرعي: ‹على عيني› من الأغنيات التي أدتها المطربة وردة من ألحان الموسيقار حلمي بكر الذي كان يشق طريقه في ذاك الحين.
بعدها اقترنت ببليغ حمدي وصارت تؤثر أداء ألحانه على غيرها.
فلم تنل الأغنية ما تستحقه وهي من روائع الألحان العربية.
نيللي مقدسي جددت – بحسب القدس العربي - هذه الأغنية وصورتها على طريقة الحفل وهي تعرض الآن على أكثر من قناة عربية.
مع نيللي مقدسي كان هذا الحوار:
- منذ بدايات الصيف الماضي وأنت تركزين على تجديد الغناء القديم هل هو الحنين أم لافتقاد الجديد الجميل؟
لا يجب الخلط بين هذا وذاك. أكيد هناك أغنيات جديدة وجميلة. منذ زمن قديم والفنانون يعيدون غناء أغنيات بأصواتهم، وبعض روائعنا في الموسيقى والغناء نعرفها عبر ثلاثة أصوات، فالراحل الموسيقار محمد عبد الوهاب كان يعطي أغنياته للفنانين الكبار ويعيد تسجيلها بصوته. كل ما في الأمر بالنسبة لي هو حبي لأغنيات قديمة هي في غاية الجمال، ورغبتي كبيرة في أن يسمعها الناس بصوتي وإحساسي. كما أرغب في أن أسمعها شخصياً، وأن أمر في اختبار يثبت مدى براعتي في ادائها. إذاً جميع الفنانين نشأوا على هذه المكتبة الموسيقية، وما يشعرون به نحوها من رغبات فنية راقية ينفذونه، لأنها أغنيات بمتناول الجميع.
- قبل أيام شاهدنا على الشاشات أغنية ‹على عيني› مصورة بطريقة الحفل؟
بعد أن جددت أغنية مستنياك لعزيزة جلال، وأغنية على عيني لوردة، صورتهما بطريقة الحفل منذ أشهر وكنت بانتظار الفرصة المناسبة لعرضهما على الشاشات، وقبل أيام عرضت أغنية ‹على عيني›. وهاتان الأغنيتان تشكلان استمراراً وتواصلاً ما بين جديد أعده وأغنيات قديمة جميلة لها أثرها في نفسي. صورت هاتين الأغنيتين على المسرح وفق أجواء تشعر المتلقي بتلك المرحلة القديمة التي ولدتا فيها.
- غناء الطرب وتسجيله للجمهور العريض أليس نوعاً من التحدي؟
هو تحد ذاتي قبل كل شيء. إذ لا يصح للفنان أن يتقوقع في حياته ضمن قالب فني محدد. الانطلاق والتجريب ضرورة وبعدها نكتشف ما يليق بنا. فأنا أتحلى بالجرأة التي أتحدى بها نفسي في تقديم نوع من الغناء لم يسبق للناس أن سمعوه مني.
- وكيف يستقبل جمهورك غناءك للطرب؟
أغني الطرب منذ بداياتي على المسرح. سمع الجمهور العريض صوتي بلون الطرب مؤخراً ومع أغنية مستنياك. ومع ذلك أقول وأؤكد أني لا أعتبر نفسي الفنانة التي لا قبلها ولا بعدها في اداء الطرب، لكني أعرف إيصال هذه الأغنية بإحساس خاص بي. ولست في مجال استعراض عضلاتي. هذا هو صوتي وأحب هذه الأغنيات وأغنيها على مسرحي للناس الذين يحبون سماعها مني. هذه هي حكايتي مع الطرب بكل بساطة.
- نجحت باللون البدوي ونلت شهرتك من خلاله فلماذا لا تجددين أغنيات بدوية؟
ربما أجد فرحي بالذهاب عكس ما يتوقعه مني الجمهور. من المؤكد أني أجد صوتي قادراً في أماكن معينة. وكوني أحب وأنجح في الغناء البدوي، فهذا لا يعني فشلي في ألوان غناء أخرى أحس بها وأحبها كثيراً. ومن دون شك الأغنيات البدوية ذات قيمة كبيرة، ونحن نشأنا على سماعها، وهي ‹معششة› في حنايا ذاكرتنا وبقوة. إذاً لا مقاييس ولا حدود للغناء بنظري. لست محصورة في لون غنائي واحد لأني قادرة على ألوان كثيرة. ومن دون شك إن سألتني عن براعتي الأكبر سأقول لك بأني أبرع في اللون البدوي. الأغنية البدوية جزء من تركيبي الفني منذ الطفولة. أشعر بهذه الأغنية وكأنها مفصّلة على قياسي، وأحسها ملعبي ومسرحي الذي أتحرك فيه بحرية. ولا شك بأن البعض يبرعون في أغنيات دون أخرى، وهذا ينطبق عليَ كذلك. وهنا أذكر بأني رددت كثيراً أني سوف أجدد أغنيات بدوية.
- وأين تقع أغنيات سميرة توفيق التي حملت كأسها في برنامج كأس النجوم على شاشة إل بي سي في الاختيارات البدوية؟
بكل تأكيد لها حصة الأسد والأغنيات التي اخترتها من مجموعتها الغنية جداً باتت مقررة في بالي. كما في بالي أغنيات لطوني حنا. هي أغنيات لم يسبق للجيل الحالي أن سمع بها. هي من نوع الأغنيات التي لاقت شهرة كبيرة في حينها ولم يعد الإعلام يُذكِّر بها. أنا بصدد سي دي من الغناء القديم سيكون ولا أجمل.
- هل ترغبين بتجديد أغنية لبنانية قديمة؟
أنا في شوق لذلك. أريد أغنية تكون من التراث اللبناني. وأنا بصدد الاختيار من بين أكثر من أغنية وضعتها نصب عيني.
- والأغنيات القديمة التي سيتم جمعها في سي دي هل ستكون لفنان أو أكثر أم من كل واد عصا؟
ستكون فعلاً كما قلت ‹من كل واد عصا› جامعها المشترك إحساسي بتلك الموسيقى الموجودة في تلك الأغنيات.
- لديك أغنيات خاصة حققت نجاحاً كبيراً. هل ترغبين بالعودة للأجواء نفسها عندما تقدمين عملاً خاصاً؟
مطلقاً. ليس من عادتي تقديم أغنية تشبه الأخرى. حبي للتجديد موجود، في حين رغبتي بالتكرار معدومة. في كل مرة أتسبب بـ›نقزة› للجمهور نتيجة التغيير. فأنا طموحة للتغير لحدود الخروج من الذات. حتى الموسيقى التي أقدمها فيها ما هو خاص بي ويشبهني وحدي. التغيير أمر صحي للفنان. عندما نسمع الأغنيات نلمس أننا مع الموسيقى نفسها لكن مع تغيير في الكلام. الناس تمل من الأغنيات التي تتكرر نتيجة نجاح أغنية من نوع ولون معينين.
- ومتى سيكون جديدك الخاص جاهزاً؟
إنه بيت القصيد في المرحلة المقبلة ويجب أن أركز عليه بحيث ينتهي في مرحلة قريبة. وفي كل مرحلة يمر بها الفنان يشعر بالحاجة لتغيير أجواء اختياراته. فهو ربما قدّم لوناً أحسه في مرحلة، وفي مرحلة تالية اختلف إحساسه حياله. لهذا تختلف معادلات اختيار سي دي عن آخر. بحوزتي وفرة أغنيات ومنذ أكثر من سنة وأنا في مرحلة غربلتها. والاختيار يلزمه المزيد من الوقت.
- لنسأل الآن عن الإنتاج؟ من هو المنتج؟
أتعامل حالياً مع شركة عربية أرتاح جداً للعلاقة بيننا وهي التي أنتجت أغنيتي مستنياك وعلى عيني أوديو وفيديو كليب. كما ونتباحث في تفاصيل عقد لإنتاج سي دي.
- أليس في هذه الشركة حصرية أو شروط أخرى تقيد الفنان؟
مطلقاً. ولهذا تظهر أعمالنا المصورة على كافة المحطات. ربما تختلف الشروط في العقد الذي نسعى إليه قريباً. وحتى هذه الشروط لن تكون علنية ومنشورة في الصحف. ومن المؤكد أن تلك الشركات لا تعمل لرمي مالها في الهواء، ولا شك هي تسير ضمن تخطيط معين يضمن لها حقوقها. لكل شركة أسلوبها في إطلاق اسمها. على سبيل المثال الحصرية هي الدواء الناجع لشركة روتانا.
- تجربتك في روتانا ماذا علمتك من دروس؟
تجربتي في الحياة علمتني كيف أتصرف مع روتانا. كنت من أوائل من غادروها من دون أسف. كثيرون طرحوا علامة استفهام عن القوة التي استندت إليها لمغادرة روتانا، حتى أنهم قالوا هم من ترّكوها. في حين أنا من ضاق ذرعاً بالحصرية. وهذا كان السبب الأول والأخير للمغادرة ولم تكن لدي أية مشكلة أخرى مع روتانا. أكيد التجربة علمتني. كما أني شخصياً أعرف ما أريده وليس لروتانا أن تضيف إلى معرفتي. حتى عندما كنت مع روتانا كنت أعرف أهدافي جيداً

بدوي حر
04-23-2011, 01:51 AM
جمال سليمان يجسد «البصري»

http://www.alrai.com/img/322500/322483.jpg


كشف الفنان السوري جمال سليمان عن استعداده لتجسيدَ دور الإمام الحسن البصري الذي كان له دور كبير في هداية رابعة العدوية إلى معرفة الله، في المسلسل التاريخي «رابعة العدوية.. العشق الإلهي».
وقال سليمان: «أقرأ حاليًّا قراءات مكثفة للكتب التاريخية التي وثقت لحياة الإمام الحسن البصري؛ فلا يمكن لأي فنان أن يحيط بحياة وفكر الحسن البصري دون الرجوع إلى تلك الكتب؛ لمعرفة نظرته للدين الإسلامي وموقف الإسلام مما كان يجري آنذاك».
وأضاف الفنان السوري أن مراجعة كتب التاريخ بما تتضمَّنه من أحداث سياسية حصلت؛ لا يمكن فصلها إطلاقًا عن فهم أفكار الحسن البصري الدينية، وخاصةً ما يتعلق بخلاف المعتزلة معه.
أما عن رأيه في احتمال وجود نسخة مصرية لمسلسل «رابعة العدوية» من بطولة الفنانة شريهان، فعلَّق سليمان: «بصراحة، لم أسمع بوجود النسخة المصرية، ولا أستطيع تقييم وضع المنافسة التي ستكون إذا عُرض العملان السوري والمصري بنفس العام».
وفي سياق آخر، أكد الفنان السوري أنه مع تأجيل مسلسله «أنا وصدام» نص الكاتب عدنان العودة وإخراج الليث حجو، معتبرًا أن تضمين العمل انعكاسات الأحداث والثورات التي تجري في الوطن العربي في الوقت الحالي؛ سيشكل إضافة مهمة جدًّا إلى العمل.
من جهة اخرى, اتهم الفنان السوري من وصفهم بـ»قوى خارجية» باستغلال معاناة الشعب السوري لبث الفتنة وإثارة النعرات الطائفية بين أبنائه، مشيرًا إلى ضرورة مواجهة تلك القوى بإجراء إصلاحات حقيقية ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة في البلاد.
واعتبر سليمان مقاومة القوى الخارجية واجبةً على الجميع، وأول سلاح لمحاربتها هو الإصلاح الجدي ورفع المعاناة عن الناس، ورفع سقف الحريات وخلق عدالة اجتماعية.. وبتلك الطرق تُدرأ الفتنة وتُحبَط أية مؤامرة خارجية.
وشدد سليمان على أنه «في هذه الظروف التي نعيشها، من الضروري جدًّا أن ننتبه إلى اللغة التي نستعملها والأحكام التي نطلقها؛ لأن الحساسيات كبيرة جدًّا، وسوء الفهم قد يؤجِّج نار الفتنة، وهذا ما لا نريده»، مضيفًا: «يجب أن نتعلم أن الأوطان تُبنَى بالحوار والإخلاص، والمحبة واحترام قوانين الحياة، وما عدا ذلك هو الفتنة بعينها».
وتابع الفنان السوري: «مبادئ المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد مشروعةٌ، لكن في عمليات التغيير وإرساء مبادئ الديمقراطية والحوار الوطني والحراك الاجتماعي، يجب أن ننبذ بشكل قاطع كل أشكال العنف، ويجب أن نكون صادقين في كل ما نفعل».

بدوي حر
04-23-2011, 01:51 AM
منة فضالي تشارك في فيلم ومسلسل

http://www.alrai.com/img/322500/322484.jpg


كشفت الفنانة الشابة منة فضالي عن استعدادها للمشاركة في بطولة فيلم ومسلسل جديدين بالإضافة الى بدء عرض مسرحية 8 في زيزينيا.
القاهرة: قالت الفنانة الشابة منة فضالي انها تستعد لنشاط مكثف خلال الفترة المقبلة حيث ستشارك في فيلم ومسلسل جديدين رافضة الإفصاح عن تفاصيلهما في الوقت الحالي وحتى تقوم بتوقيع العقود مع الشركات المنتجة خوفا من الحسد.
وقالت منة لـ»إيلاف» أنها أوشكت على الانتهاء من تسجيل دورها في مسلسل الكرتون بني أدمين من عصر التنين مع أشرف عبد الباقي لافتة الي انها ستقوم قريبا بتوقيع عقد لمسلسل درامي جديد سيتم عرضه خلال رمضان المقبل.
وأوضحت انها تنتظر أن يتم البدء في العرض المسرحي 8 في زيزينيا والتي كان من المقرر أن يتم البدء فيه قبل ثور 25 يناير مشيرة الى أن العمل من المتوقع أن يبدأ خلال أسابيع.

بدوي حر
04-23-2011, 01:51 AM
عباس النوري ينتهي من «تعب المشوار»

http://www.alrai.com/img/322500/322487.jpg


رغم أن الفنان عباس النوري - مقدم برنامج لحظة الحقيقة الذي يعرض على قناة MBC4- هو من يطرح الأسئلة على المتسابقين ليفوزوا بالجائزة الكبرى التي تبلغ 500 ألف ريال، إلا أنه لم يشأ أن يفوت الفرصة على نفسه للفوز بالجائزة.
الجائزة الكبرى التي ربحها الفنان عباس النوري هي جزء من أحداث مسلسله الجديد «تعب المشوار» المنتظر عرضه في رمضان المقبل، الذي يجسد فيه دور «سعيد العازب»، الذي تشهد حياته تغيرا مثيرا بعد ربحه الجائزة الكبرى في سحب اليانصيب الخاص برأس السنة وبعد عقود من العمل في القطاعين العام والخاص، وجد نفسه فجأة وفي حوزته 60 مليون ليرة.
مسلسل «تعب المشوار» عمل اجتماعي من تأليف الكاتب فادي قوشقجي، وإخراج سيف الدين سبيعي، والإنتاج لشركة بانة للإنتاج والتوزيع الفني. أما البطولة فهي لعباس النوري، كاريس بشار، باسل خياط، رامي حنا، ديمة قندلفت، قيس الشيخ نجيب، رنا شميس، باسم ياخور.
وتتطرق أحداث المسلسل إلى وقائع معاصرة، كما تتحدث عن حياة الناس ومشاكلهم اليومية، راصدة همومهم واهتماماتهم، بدءاً من العمل والدراسة ووصولاً إلى رغبتهم في الهجرة أو إيجاد حل جذري يريحهم.
الجدير بالذكر أن الفنان عباس النوري يقدم برنامج لحظة الحقيقة الذي يعرض الجمعة من كل أسبوع على قناة MBC4 في تمام الساعة18:00 بتوقيت (جرينتش)، 21:00 بتوقيت السعودية.
يقول النوري عن البرنامج إن الصراحة هي الطريقة الوحيد للفوز بـ500 ألف ريال في برنامج «لحظة الحقيقة»، ولكنها صراحة بعيدة عن الابتذال أو التطرّق للقضايا التي تمس بالقيم الدينية والثقافية والاجتماعية.
ويخضع كل متسابق لجهاز كشف الكذب «Polygraph» لاكتشاف ردود أفعاله العصبية والحسية، وهو ما يكشف صدقه من كذبه، وتمت الاستعانة بالخبير في جهاز كشف الكذب «هيرب إيرفين» المٌشرف على الجهاز في النسخة الأمريكية لبرنامج «The Moment of Truth».
ويقوم فريق البرنامج بالاتصال بعائلات الأشخاص الذين وقع عليهم الاختيار، وكذلك بأصدقائهم وبمعارفهم لجمع المزيد من المعلومات عنهم، وهو ما يُمكّن مقدم البرنامج من التطرق للعديد من القضايا والمسائل الشخصية في حياة المتسابق ومن مختلف النواحي.

بدوي حر
04-23-2011, 01:52 AM
ميريام عطا الله تشارك في «صبايا 3»

http://www.alrai.com/img/322500/322488.jpg


نفت الفنانة السوريَّة، ميريام عطا الله، مشاركتها في مسلسل «الإنفجار» للمخرج، أسامة الحمد، وقالت إنَّها انسحبت من العمل، متمنيةً التوفيق لهم.
وقالت الفنانة السورية – بحسب صحيفة ايلاف - إنَّ للدراما السوريَّة فضلا كبيرا عليها، وإنَّ وجودها ضمن ما أسمته بعائلة الدراما السوريَّة هو فخرٌ لها ويزيد من رصيدها الفني، متمنيةً أنَّ تكون عودتها مناسبة لجمهورها الذي تحبه وتعمل لأجله.
وكشفت الفنانة السوريَّة عن تواجدها في بطولة الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» الذي يخرجه ناجي طعمي، وكتب نصه مازن طه ونور شيشكلي، ومن إنتاج شركة «بانة» للإنتاج الفني.
وقالت ميريام إنَّها تجسِّد شخصيَّة إحدى الصبايا الخمس بطلات العمل بدور «رانيا»، وهي فتاة من أمٍ لبنانيَّة وأبٍ سوري، متفرغة ولديها الكثير من الوقت لتملأه، جاءت تبحث عن الدفء بين الصبايا، ولديها اهتمامات غريبة كاليوغا والأمور النسائيَّة ودومًا تشارك في المسيرات.
وكشفت الفنانة السورية عن تجسيدها لدور صحفية لبنانيَّة تدعى «سليفي» في مسلسل «في حضرة الغياب»، الذي يروي سيرة محمود درويش، وتلتقي «سليفي» خلال الأحداث بمحمود درويش، وتكن له إعجابًا كبيرًا، حيث تقف عند رغبته بحدود الصداقة لتعجب فيما بعد، بابن عمه سمير وتتزوَّج منه.
وفي سياق أخر، كشفت الفنانة ميريام عن تأجيل مشروعها الغنائي مرَّةً أخرى، وقالت إنَّها تنتظر تحسن الأوضاع العربيَّة ليهدأ النَّاس ويصبحون قادرين على الاستماع إلى الأغاني الحلوة والكليب المتميز ، وإنها في هذه الفترة في حالة هدوء تام لتجلس مع نفسها وتحاول الاهتمام والانتباه للوضع العربي وما يجري من حولها، داعيةً العرب إلى أنّْ يكونوا روحًا واحدةً وقلبًا واحدًا ليكون الوطن بخير.

بدوي حر
04-23-2011, 01:52 AM
أغنية للمطربة أنغام الى شهداء مصر




أطلقت الفنانة أنغام أخيراً أغنية للشهداء ضمّنتها كل ما يعتمر في نفسها من حبّ وتقدير للشباب الذين دفعوا حياتهم ثمناً للحرية والديمقراطية ومستقبل أفضل للأجيال المقبلة في مصر.
وقد خصّصت انغام أغنيتها للشهداء وقالت لمراسل صحيفة الجريدة اليومية في القاهرة :
تابعت الأحداث منذ بدايتها وتأثرت بها، لا سيما استشهاد مجموعة من الشباب آمنوا بالقضية وبتحقيق مستقبل أفضل لمصر فقابلت الدولة مطالبهم السلمية بعنف، وهذا أكثر ما حرّكني ودفعني إلى المساهمة، ولو بشكل بسيط، في الثورة بهذه الأغنية.
واضافت : أنا مصرية وأرغب في رؤية بلدي في أحسن صورة. أما لماذا لم أقصد ميدان التحرير فلكي لا يفسَّر ذهابي بأنه من قبيل الـ «شو» أو الرغبة في تحقيق مكاسب شخصية على حساب الثورة، لذلك فضّلت الانتظار حتى استقرار الأوضاع.
الأغنية هي نتاج فريق عمل مكوّن من الشاعر إسلام أحمد، الملحن إيهاب عبد الواحد، والموزع حسن الشافعي، وقد استغرق العمل عليها يومين تقريباً، إنما لا تعني السرعة في التنفيذ أننا لم نهتم بها كعمل فني، بل جاءت نتيجة اتفاق فريق العمل بأكمله على المساهمة بشكل ما في الثورة، إيماناً منا بدور الفن في إثارة الحماسة والتفاف الجميع وراء فكرة واحدة.

بدوي حر
04-23-2011, 01:53 AM
كارينا كابور قريبه من الزفاف

http://www.alrai.com/img/322500/322507.jpg


كارينا كابور قريبه من الزفاف ولقد شوهدت مؤخرا تحضر معارض التسوق والمجوهرات الخاصه بالزفاف وسئلت لماذا قالت حلو كل امراه ان تكون عروسه جميله والماس يجعل لها ثقل فى يوم زفافها والشئ المهم يوم الزفاف هو المجوهرات والملابس بالنسبه لى الماس اعز اصدقائى وهو تقليد فى عائلتنا ان ترتديه العروس يوم زفافها .
وعندما سئلت متى ستكون عروس قالت الامر مخيف وعندما اقرر ساعلم الصحافه انا احلم ان اكون عروس وساكون عروس قريبا وكماقلت ساخبركم

سلطان الزوري
04-23-2011, 09:51 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-23-2011, 02:32 PM
السبت 23-4-2011

آداب وفنون فيلادلفيا تنظم أسبوعها العلمي الثامن

http://www.alrai.com/img/322500/322508.jpg


عمان - الرأي - تعقد كليّة الآداب والفنون بجامعة فيلادلفيا أسبوعها العلميّ السنويّ بين 24 و28 نيسان الجاري.
تنطلق أولى فعّاليّاته بحفل افتتاح يرعاه د.مروان كمال رئيس الجامعة الساعة التاسعة صباح غد الأحد 24/4/2011، ويشتمل على كلمة للدكتور محمد عبيد الله عميد كلية الآداب والفنون، وكلمة للمشاركين يلقيها د.خليل نوفل، وكلمة للطلبة، وكلمة لراعي الحفل، ويقدم عدد من الطلبة الماليزيين فقرات فنية وأناشيد باللغة العربية.
يلي ذلك افتتاح المعارض الفنيّة التي أعدّ أعمالَها في مجالي الفنّ التشكيليّ وفنّ التصميم طلبةٌ متميّزون من قسمي التصميم الجرافيكي والداخليّ، كما يشتمل حفل الافتتاح على افتتاح معرض الكتاب الذي يضمّ جناحين: أحدهما جناح مكتبة الأسرة الأردنيّة بتنظيم وتعاون مشترك بين قسم اللغة العربيّة ومديريّة ثقافة جرش، والجناح الآخر يضمّ مؤلّفات أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربيّة وما تبرّعوا فيه من كتب تشجيعًا للطلبة على القراءة واقتناء الكتب وتأسيس مكتبات منزليّة.
ويتضمن اليوم الأول (الأحد 24/4/2011) جلسةً علميّة بعنوان (فنّ الإعلان) يرأسها الشاعر الناقد عزّ الدين المناصرة، وتُقدّم فيها أوراق عمل أعدها أساتذة قسم التصميم الجرافيكي وهي: «طرق معالجة التلوث البصري في بيئة الإعلان» للدكتور محمد عبد العال، و» تأثير الإعلان بالصورة الالكترونية لدعم ثورة 25 يناير المصرية» للدكتور عبد الفتاح علي، و»الإعلان في الصحافة الأردنية: دراسة تحليلية» للدكتور محمد عباس، و»الرمز كوسيلة اتصال مرئية في الإعلان المطبوع» للدكتور ماهر عبده، و»الإعلان ـ النشأة والتطور» للطالبة: أمل خليل أبو حق.
ويشتمل اليوم الثاني (الاثنين 25/4/2011) على جلستين لقسم التصميم الداخلي؛ الجلسة الأولى بعنوان (التصميم الداخلي: آفاق مستقبلية) يرأسها د.إحسان الرباعي، وتقدّم فيها أوراق العمل التالية: «إشكالية الاتجاه التعبيري (الطراز) في التصميم الداخلي المعاصر» للأستاذ الدكتور إحسان فتحي، و»التصميم الداخلي ودور التكنولوجيا المتقدمة في الوظائف والجماليات» للدكتور جودت بباوي، و»تطوير تقنيات التصميم الابداعي والمبتكر من خلال أساليب تكنولوجيا المعلومات» للدكتورة فداء صلاح، و»تهيئة الحيز الداخلي للاعاشة الصحية» للدكتور محمد صوابي، و»التصاميم الذكية» للطالب مهند البكار.
وأمّا الجلسة الثانية فهي بعنوان (التصميم والتراث)، يرأسها الأستاذ الدكتور إحسان فتحي، وتقدّم فيها أوراق العمل التالية: «دور دائرة الآثار العامة في توثيق وحماية التراث العمراني الأردني» للأستاذ الدكتور زياد السعد من جامعة اليرموك، و»توظيف رسوم وتصاوير «قصير عمرة» في العمارة الحديثة والتصميم الداخلي» للدكتور إحسان الرباعي، و»توظيف العناصر المعمارية التقليدية في العمارة المعاصرة» للآنسة سوزان السباح، و»التصميم بين الماضي والحاضر» للطالبة جميلة العبيدي.
ويُخصّص اليوم الثالث (الثلاثاء 26/4/2011) لقسم اللغة العربيّة وآدابها ومحوره (طالب اللغة العربيّة: الواقع والطموح)، وفيه ثلاث جلسات علميّة؛ الأولى برئاسة أ.د عز الدين المناصرة وتشتمل على أوراق عمل ثلاث؛ (إقبال الطلبة على تخصص اللغة العربية وآدابها: مشكلات وحلول) للدكتور أمين أبو ليل، و(أين يرى طلبة قسم اللغة العربيّة أنفسهم بعد عشر سنوات؟) للدكتور غسّان عبد الخالق، و(الصورة النمطية لطالب اللغة العربية) للدكتورة هالة العبوشي.
والجلسة الثانية خُصّصت لأوراق عمل الطلبة في قسم اللغة العربيّة، يرأسها الطالب محمد سلامة، ويقدّم فيها كلٌّ من الطلبة: زينب أشرق لبن، وربيع ربيع، وشذى حطّاب، وأماني المصريّ.
وأمّا الجلسة الثالثة فيرأسها عميد الكلية الدكتور محمد عبيد الله، وتُقدّم فيها أوراق العمل التالية: (اتّجاهات طلبة أقسام اللغة العربية نحو تخصصهم في الجامعات الأردنيّة) للدكتور ماجد حرب من جامعة الزيتونة ود. إسماعيل القيّام من جامعة فيلادلفيا، و(تخصص اللغة العربيّة وآدابها في الجامعات العربيّة: غياب التخطيط واختلال السياسات)، للدكتور هيثم سرحان، و(تدريس اللغة العربية بين التنظير والتطبيق: التعليم في المدارس نموذجاً)، للسيد محمد بغداديّ.
وسيُناقش موضوع (العلاقة بين اللغة والأدب من منظور براغماتي) من خلال أوراق العمل التي يقدّمها أساتذة قسم اللغة الإنجليزيّة وطلبة القسم في اليوم الرابع الأربعاء 27/4/2011، ويشتمل هذا اليوم على جلستين؛ الأولى برئاسة الدكتور عبد اللطيف خيّاط، يقدّم فيها الدكتور خليل نوفل ورقةً بعنوان «الجوانب النحوية في الشعر»، ثمّ يقدّم الأستاذ الدكتور سليمان الحاج ورقةً بعنوان «الشعر والمعنى: من وجهة نظر البراغماتية»، وتقدّم المدرّسة في القسم آلاء ياغي ورقةً بعنوان «الاستراتيجيات الأخلاقية واللاأخلاقية المستخدمة في رواية بيجماليون»، وتقدّم الطالبة مها الشيخ ورقةً بعنوان «المنحى البراغماتي في رحلات جيليفر».
وسيرأس الجلسة الثانية الدكتور خليل نوفل، وتقدّم فيها أوراق العمل التالية: «المنحى البراغماتي في روايات «ويلز» للدكتور عبد اللطيف الخياط، و»الثنائيات المتقاربة: الملك لير» للدكتورة سلمى الحسن، و»تحليل الكلام في مسرحية (أهمية أن تكون جاداً)» للمدرّسة في القسم رنا صوان، و»ترتيب الكلمات في قصيدة «116» لشكسبير» للطالبة أحلام التعمري.
وسيكون ختام الأسبوع العلميّ يوم الخميس 28/4/2011 مع موضوع العنف المجتمعي الذي يتناوله الأساتذة والطلبة في قسمي: العلوم الإنسانية والاجتماعية، ودراسات التنمية.
وتنقسم أوراق العمل المقدّمة في هذا اليوم على جلستين؛ الأولى يرأسها الدكتور توفيق شومر، ويتحدّث فيها أستاذ علم الاجتماع أ.د. سالم ساري عن « العنف الطلابي وأسئلة التنمية الحديثة»، والدكتور موسى برهومة عن «الإعلام والعنف» والدكتور مصطفى الجلابنة: «العنف الطلابي في الحرم الجامعي» والدكتور وليد الكيلاني عن «أثر العنف بأشكاله على نمو شخصية الطفل وتطورها» والطالب سعد عبد الرحمن عن «العنف ضد الطفل».
بينما يرأس الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور صالح أبو إصبع، ويتحدّث فيها كلٌّ من: الدكتور يوسف أبو ليلى عن «الرمزية والعنف»، والدكتور موفق أبو حمود عن «العنف السياسي»، والأستاذ فاتح عساف عن «العنف فطري أم مكتسب؟» والطالبة نورة السرحان عن «العنف المجتمعي الناتج عن التعصب الرياضي»، والطالبة ياسمين شوكت عن «العنف الأسري».

بدوي حر
04-23-2011, 02:33 PM
أفلام عراقية وإماراتية تحصد جوائز مهرجان الخليج السينمائي

http://www.alrai.com/img/322500/322509.jpg


عمان - الرأي - اختتمت في دبي يوم الأربعاء الماضي فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الخليج السينمائي الحدث الذي اشتمل على إبداعات فيلمية تجريبية وحديثة جريئة من بلدان منطقة الخليج، بحفل وزعت فيه جوائز الفائزين في مسابقات المهرجان: الخليجية، الطلبة، والدولية للأفلام القصيرة ، وذلك بحضور صناع افلام وممثلين ومنتجين من كافة أرجاء المنطقة والعالم.
وقطفت المخرجة والأديبة الإماراتية نجوم الغانم الجائزة الأولى عن فيلمها التسجيلي الطويل المعنون (حمامه) الذي يتناول حكاية امرأة إماراتية مسنة في العلاج الشعبي ورؤيتها لتحديات الزمن المعاصر.
وظفر الفيلم الروائي الطويل (الرحيل من بغداد) للمخرج العراقي قتيبة الجنابي الجائزة الأولى وتدور أحداثه عن قصة مستوحاة عن حياة مصور عراقي في رحلة هروب شاقة إلى لندن حيث تعيش زوجته.
عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان دبي السينمائي الدولي الماضي وهو إنتاج مشترك بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة والعراق
كما نال الفيلم الطويل (حي الفزاعات) للمخرج العراقي حسن علي محمود الجائزة الثانية وفيه يتناول حكاية قرية في كردستان تهاجم الغربان أراضيها الزراعية حيث يعمل رجل إقطاعي على استئجار عمالة من الأطفال بغية القرع على أواني معدنية من اجل إبعاد الغربان .
ولفت الفيلم الذي عرض في مهرجان القاهرة السينمائي الماضي أنظار النقاد الى تلك المعالجة الدرامية والجمالية بانت فيها الموسيقى الكردية التي أضفت رؤى وأفكار بليغة على العمل .
ونال الفيلم اليوناني (سبب للحرب) المخرج اليوناني يرغوس زواس الجائزة الأولى في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في حين كانت الجائزة الثانية من نصيب الفيلم الأسباني (قانون الأشياء) للمخرجين هوزيه إسبتان أليندا وسيزار إستبان أليندا وحصل الفيلم الإيراني (ولا شيء غير ذلك..) للمخرجة رقية توكلي على الجائزة الثالثة .
وقدم المهرجان الذي حصدت فيه الأفلام العراقية المشاركة في مسابقات المهرجان أغلبية جوائز المهرجان جوائز تكريم إنجازات الفنانين إلى كل من الممثلة الإماراتية مريم سلطان، والمخرج السعودي محمد فوزي قزاز، والمخرج والمنتج الكويتي محمد السنعوسي، وذلك تقديراً لمساهماتهم القيمة التي أثرت قطاع السينما العربية، إضافة إلى تكريم الممثل الكويتي محمد المنيع، بجائزة تقدير خاصة.
كما جرى تكريم المخرج الإيراني الكبير عباس كياروستامي، الذي تولى إدارة أول دورة تدريبية اختصاصية من نوعها في دبي والتي شارك فيها 45 سينمائياً؛ والمخرج الفرنسي التجريبي جيرار كوران، الذي عرضت مجموعة من أبرز أفلامه ضمن برنامج «تحت الضوء».
وإلى جانب تكريم السينمائيين الفائزين بمختلف فئات المسابقة الرسمية لمهرجان الخليج السينمائي، شهد حفل الختام تقديم جائزتين خاصتين من «أكاديمية نيويورك للأفلام- أبوظبي» لسينمائيين اثنين من الطلبة المتمّزين الذين شاركوا في المهرجان هما العماني سرمد الزبيدي والاماراتي حمد صغران تنطوي الجائزة على منحة تعليمية تتيح للفائزين حضور دورة تدريبية في مجال التمثيل أو الإخراج على مدى أربعة أسابيع في الأكاديمية.

بدوي حر
04-23-2011, 02:33 PM
واختتام مهرجان فاس للثقافة الصوفية




عمان - الرأي - تختتم اليوم في مدينة فاس المغربية فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الثقافة الصوفية التي اشتملت على احياء امسيات فنية وفكرية متنوعة من بينها: حفل الفنانة المغربية كريمة الصقلي ووحفل مجموعة الكوثر الاسبانية.
وحلقت اغنيات الصقلي المستمدة من أشعار لمحي الدين ابن عربي وقصائد في مدح النبي بالحضور إلى مدارج عميقة للرحلة الوجد في فضاء الزهد الصوفي كما تفاعل الحضور مع عروض فرقة الكوثر الاسباني القادمة من غرناطة وهي تتغنى وتعزف الوانا فريدة من الابداع الموسيقي الشرقي الذي طالما ترنم فيه اتباع المذاهب الصوفية في الاندلس .
يذكر أن الدورة الخامسة لمهرجان الثقافة الصوفية في فاس رفعت هذا العام شعار «وجوه نسائية في رحاب التصوف» حيث احتفى القائمون على المهرجان بنخبة من الأعلام النسائية التي اهتمت بمسارات التصوف في الفكر والثقافة الانسانية .
تضمنت الفعاليات جملة من الندوات والمحاضرات تمحورت حول «رمزيات المرأة لدى الأمير عبد القادر» و»تجليات الشخصية النسائية» و»الشيوخ النسائية لمحيي الدين بن عربي» و»للازهرة الكوشية .. ولية في كنف الكتبية» و»المرأة والتصوف والبيئة».
كما يتناول المشاركون في المهرجان «النساء والسلوك الروحي .. نساء صوفيات بارزات في إفريقيا الغربية» و»نانا أسماعو.. امرأة صوفية من طراز خاص» و»رموز الأنوثة في الشعر الصوفي».

بدوي حر
04-23-2011, 02:36 PM
محاضرة لفخري صالح عن تجربة ادوار سعيد

http://www.alrai.com/img/322500/322514.jpg


إربد - أحمد الخطيب - أكد الناقد فخري صالح في محاضرته التي ألقاها مساء أول من أمس بدعوة من فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، أن ادوارد سعيد حاضر بروحه وتطلعاته إلى عالم عربي جديد، وليس بفكره فقط، عالم حر ديمقراطي تكون فيه الدولة المدنية هي التي تسعى للنهوض والتقدم بهذه المنطقة ، لافتاً أن هذا كان حلم ادوارد سعيد، مضيفا أنه لو كان بيننا الآن لكتب عن هذه الثورات العربية.
ولفت في المحاضرة التي أدارها الشاعر مهدي نصير، وحضرها حشد من جمهور إربد، إلى بدايات ادوار سعيد الذي تخصص بالأدب الإنجليزي، وعمل أستاذا لهذا الأدب في جامعة كولومبيا.
وأكد أن تحويل مساره الثقافي والفكري الذي رأيناه في كتاب « الاستشراق»، يعود إلى اكتشافه الموقف العنصري المنحاز ضد العرب والمسلمين، والذي وجد متنفسه بعد هزيمة 1967م، لافتاً أن ادوارد سعيد بعد أن اكتشف هذه المواقف اكتشف فلسطينيته وعروبته، وبدأ يبحث عن هذه المصادر المتحيزة، والتي كان ثمرتها كتابه « الاستشراق».
وأشار إلى أن جذور هذا الكتاب يمكن أن نجدها في كتبه السابقة، ومنها كتاب « البدايات» الذي قام فيه بتحليل بنية الفكر الغربي، إضافة إلى تركيزه على ما يسمى الفكر البنيوي وما بعد الحداثة الفرنسية.
وقال إن النقد الذي وجّه إلى ادوار سعيد من قبل معارضيه يشمل المنظور الفكري والمعرفي الذي بني عليه ادوارد سعيد كتاب « الاستشراق» إضافة إلى أن النقص الذي عده معارضوه والمتمثل بعدم تطرق ادوارد إلى الاستشراق الألماني، وأن نظرته إلى الشرق فقط تجسدت بوصفه منطقة محددة هو الشرق الإسلامي، ولم يتعرض للشرق الآخر.
ولفت إلى الأثر العميق الذي تركه ادوارد سعيد في الثقافة الغربية، ويتمثل هذا التأثير في انه جعل الكتابات حول الاستشراق مختلفة تماما، كما أثر على قطاعات واسعة من الطلبة في الجامعات الغربية وغيرها، حيث جعلهم ينظرون إلى أبحاثهم بطريقة جديدة، إضافة إلى تأثيره بخطاب ما بعد الاستعمار، لافتا في هذا السياق أن هناك جيلا جديدا من النقاد والباحثين ظهر في ثمانينيات القرن الماضي تأثر في كتاب ادوارد سعيد، كما عده هذا الجيل من مؤسسي خطاب ما بعد الاستعمار، مضيفا أن خطاب ما بعد الاستعمار يعمل على دراسة الخطاب الغربي وخطاب العالم الثالث، قراءة طباقية للآداب المختلفة، منوها أن هذه القراءة تجعلنا نتخلص من بلاغة اللوم.
واعتبر الناقد صالح أن ادوارد سعيد معادٍ لما يسمى بسياسات الهوية التي تجعل من الهويات أشياء متمايزة بعضها عن بعض، حيث يؤمن أن الهويات ليست صافية على الإطلاق بل هي هويات مهجنة.
ولفت أن إدوارد سعيد، المثقف العميق، كتب عن الثقافة الإنسانية انطلاقا من رؤية شمولية واسعة، وكان عارفا بالعديد من اللغات، قادرا على الكتابة عن الموسيقى والرواية والمسرح، بارعا في الحوار حول السياسة ومصائر البشر المعقدة؛ لهذا كان تأثيره في حقول عديدة، من ضمنها الأنثروبولوجيا، والنظرية الأدبية وتاريخ الفن.
وعد صالح كتاب إدوارد سعيد « الإنسانية والنقد الديمقراطي» خلاصة رؤيته النقدية التي ترى في تفاعل الثقافات وتشاركها قضية إنسانية جوهرية مضادة لنظرية هنتنجتون في صدام الحضارات، ونافية للمركزية الغربية وتواطؤ الغرب على إنكار المنجز الحضاري الشرقي على وجه العموم.
إلى ذلك قال الناقد صالح إن ادوار سعيد يدافع عن نوع من المثقف، وهو الذي ينخرط ويشارك سياسيا وله موقف من الحياة العامة، أما المثقف الذي لا يشارك فيسميه «الخبير الذي يبيع خبرته لمن يدفع»
وختم صالح حديثه بتتبع الكتب التي صدرت لادوارد سعيد بعد وفاته وهي: الموسيقى على الحدود» و « المذهب الإنساني» و حول الأسلوب الأخير» مشيرا إلى أن ادوارد في كتابه الأخير كما لو أنه يلوح مودعا، ويكتب عن الأسلوب الأخير لحياته، مضيفا أن اختلاف رؤية ادوارد سعيد عن بقية منظري المذهب الإنساني أنه يرى أن يضم هذا المذهب كل ما أنتجه العقل البشري من آداب وفنون، ويجب أن يكون مذهبا مقاوما لمفهوم الهويات ولسياسات الاستعمار.

بدوي حر
04-23-2011, 02:36 PM
مهرجان عمان الثالث للرقص يواصل بـ «6 ثواني في رام الله»

http://www.alrai.com/img/322500/322515.jpg


عمان - جمال عياد - قدم أول من أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي العرض الفلسطيني الياباني، الراقص «6 ثواني في رام الله» للمخرجة يوشيكو شوما، بالتعاون مع فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، ضمن فعاليات مهرجان عمان الثالث للرقص المعاصر، وبمشاركة ستة عروض لفرق عالمية متميزة من اليابان، وسويسرا، وهولندا، وأسبانيا، والنرويج واستراليا، ويقدم المهرجان وينظمه المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، وملتقى شبكة مساحات، وتستمر فعالياته حتى الثاني من الشهر المقبل.
وتتأسس مختلف اللوحات والمشاهد، من تشكيلات جسدية راقصة، متعدد الوسائط، صممتها فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، بالتعاون مع مجموعة من الفنانين العالميين، بإشراف وإخراج الياباني يوشيكو شوما.
تناولت مختلف اللوحات الراقصة ما هو مشترك، بين الفضاء الثقافي والاجتماعي الفلسطيني الياباني المشترك، طرح عبر الرقصات الخاصة بجني القمح، وحصده، ومن ثم درسه، والحركات الإيقاعية لكيفية عجن الطحين.
تحاول المخرجة تشوما، وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينيةـ تجسيد مقاطع حركية جسدية، تطرح ببلاغة لغة الجسد كحركة تعبيرية ونفسية، وتتمايز هذه الرقصات من مؤدي إلى آخر، وتجيء ذروة المشاهد المميزة، بتقديم الدبكة والرقص العربي في سياق معاصر.
كما ويحتوي العرض على مقتطفات من الرواية اليابانية «Sayonara, Gangsters» للمؤلف جينتشيرو تاكهاشي بالاضافة الى أفلام و صور تعزز يشكل متوازي ومرئي حكاية هذه الرواية.
ويذكر بأن يوشيكو تشوما راقصة ومصممة رقصات، والمديرة الفنية لمدرسة هارد نوكس في نيويورك الحائزة على جائزة بيسي، وحازت على الكثير من الاعجاب من قبل نقاد الصحافة لتنوع اعمالها التي تتنوع ما بين الفكاهيه والتأملية العميقة، والتي تعكس ابداع يوشيكو شوما، وخصوصا في كيفية توظيف التقنيات المرئية بشكل مبهر.
تأسست فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية في العام 1979 بجهود مجموعة صغيرة من الفنانين المتحمسين والملتزمين، وهي مؤسسة مستقلة تطوعية غير ربحية لها سجل يتضمن 11 إنتاج وما يزيد على ألف أداء في فلسطين والعالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة.
يتطلع المركز الوطني للثقافة و الفنون بأن يوفر مهرجان عمان للرقص المعاصر للجمهور الأردني الفرصة للتعرف على تقنيات وجماليات الرقص المعاصر واتاحة الفرصة للفنانين الاردنين لحضور ورشات عمل في الرقص المعاصر والاستفادة من الخبرات المتعددة للفرق المشاركة .

بدوي حر
04-23-2011, 02:37 PM
(هموم الانسان في شعر ما قبل الاسلام) للباحث علي عشا

http://www.alrai.com/img/322500/322516.jpg


عمان - رفعت العلان - عالج الباحث علي عشا في كتابه الصادر مؤخرا عن دار ورد الاردنية للنشر والتوزيع وبدعم من وزارة الثقافة، موضوع هموم الانسان في الشعر الجاهلي، بتوزيع تلك الهموم في تلك الحقبة من التاريخ في مسارات ثلاثة وهي: الهموم الانسانية، التي تمثلت في الحرية، المرأة، السلم، الظلم والعدل، الفقر والغنى، الهموم الوجودية، والتي تجسمت في الاغتراب والقلق والهوية، والهموم الغيبية، متواصلة مع الكون والحياة والموت والخلود.
تناول عشا في هذه الدراسة، البيئة والمجتمع بصفتهما محددين اولين لهذه الهموم من جهة، ومن جهة اخرى، أهمية هذه الناحية في مسار الوعي الذي يتفاعل في مسار الوعي الذي يتفاعل مع هذه الهموم ضمن اطارهما..
وفيما يتعلق بالبيئة فقد عاش العرب في نطاق الجزيرة العربية، ضمن جغرافيتها الطبيعية التي يغلب عليها الجفاف وارتفاع الحرارة وندرة الامطار، أدت تلك العوامل بالانسان في الزمن الجاهلية الى الشعور بانه يعيش ضمن حصار بيئي.
اما على المستوى الاجتماعي، فقد كانت القبيلة هي اللبنة الاساسية في البناء الاجتماعي، لما لها من اهمية كبيرة في تحديد هوية الانسان في الجاهلية.
عالج بحث علي عشا هموم الانسانية ضمن مساراتها الخمسة: الحرية، المرأة، الحرب والسلم، العدل والظلم، الفقر والغنى كما جاء في شعر علقمة الفحل:
وكل بيتٍ وإن طالت إقامتُهُ على دعائِمِهِ لا بد مهدومُ
وقد أشهدُ الشربَ فيهم مِزهرٌ رنمٌ والقوم تصرعهُمُ صهباء خرطومُ
اما الحرية، فقد عبر الشاعر الجاهلي عن حريته في اتجاهات عدة تمثلت في نقد القبيلة احيانا، والتمرد عليها ورفض اطارها احيانا اخرى، وكذلك عبر الشاعر الجاهلي عن حريته من خلال نقد الملوك، وجاء ذلك في شعر يزيد بن الخذاق الشني:
نعمان انك خائن خدعٌ يخفي ضميرُك غير ما تبدي
فاذا بدا لك نحت أثلتنا فعليكها ان كنت ذا حرد
وأخذت المرأة دورا مركزيا في الشعر الجاهلي وتجسدت صورتها في الواقع ضمن اطار الام والزوجة والابنة، بينما نحت منحى اسطوريا في بعض المواضع من الشعر الجاهلي خاصة في الموقف الطللي: كما قال عروة بن الورد:
أعيرتموني ان امي وديعة وهل ينجبن في القوم غير الترائع
زما طالب الاوتار الا ابن حرة طويل نجاد السيف عاري الاشاجع
وفي اطار الحرب والسلم، فالشائع ان الحروب من ابرز ما يتسم به العصر الجاهلي، والحقيقة ان الحرب كان لها دوافعها المختلفة كالصراع على الحمى، الثأر، مواجهة النفوذ الفارسي ، وقال عنترة:
يخبرك من شهد الوقيعة انني أغشى الوغى واعف عند المغنم
وقال زهير بن ابي سلمى:
ومن لا يصانع في امور كثيرة يضرس بأنياب ويوطأ بمنسمِ
الجاهلي بقول طرفة بن العبد:
فذرني وعرضي انني شاكر ولو حل بيتي نائيا عند ضرغد
فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فأصبحت ذا مال كثير وعادني بنون كرام سادة لمسود
وتناول البحث الهموم الوجودية ضمن مساراتها : الاغتراب، القلق، الهوية، فقال امرؤ القيس:
ألا عم صباحا ايها الطلل البالي وهل يعمن من كان في العصر الخوالي
وهل يعمن إلا سعيد مخلد قليل الهموم ما يبيت بأوجال
وعالج البحث الهموم الغيبية حيث تمثلت بالكون والحياة والموت، وفي الكون يقول الشماخ بن ضرار الذبياني في القمر:
وتعرضت فأرتك يوم رحيلها عذب المذاق باردا براقا
في واضح كالبدر يوم كماله فلمثلها راع الفؤاد وراقا
اما عن الحياة والموت فقد ارتبطت الحياة بفكرة الصراع، وارتبط الموت بالاحساس الفجائعي في الشعر الجاهلي، يقول طرفة بن العبد:
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد
أرى العيش كنزا ناقصاً كل ليلة وما تنقص الايام والدهر ينفد

بدوي حر
04-23-2011, 02:38 PM
طبيشات يعرض في الثقافي الملكي مسرحية «الكنز»

http://www.alrai.com/img/322500/322510.jpg


جمال - جمال عياد - قدمت أول من أمس على خشبة مسرح محمود أو غريب، في المركز الثقافي الملكي، مسرحية «الكنز» من تأليف غنام غنام، وإخراج وبطولة حسين طبيشات، كما ويشارك في بطولة العمل كل من ناريمان عبد الكريم، وعبد المجيد أبو طالب، وعامر جبر، وحمد الشريف، بينما يقدم الموسيقى أحمد المحروق.
عن الأفكار الرئيسة للمسرحية الموجهة للأطفال، قال: تحوي عدة أفكار، كالصدق، والتعاون، وأهمية الكتاب، ومساوئ الإزعاج، والأصوات القبيحة، والجميلة، وأهمية التعلم بالنسبة للناس عموما.
وعن رؤيته الإخراجية،: أطرح مسرحيتي وفق الشكل واقعي، وأجسده سمعيا، عبر عدة أغنية (ألف وباء وأوبايه وقلم رصاص ومحايه)، ولكن بأسلوب خاص في المسرحية حيث تؤديها شخصية العم غافل، التي أقدمها في جميع مسرحياتي» و( ما أحلانا لما نكون كلنا أصحاب..أنا وأنت وهو، وطبعا ما ننسى الكتاب).
واضاف: كما وأطرح هذه الرؤية وفق الحوارات المتضمنة جل محمولات المسرحية؛ مثل حوار(كل سؤال له جواب، والجواب في الكتاب)، (والكتاب وين ما تروح وين ما تيجي خليه معاك لأنه يعطيك أجمل ما فيه)، و(الكتاب كنز.)، و( والكثير من الناس تقول دائما خير جليس في الزمان كتاب، وبالتالي يجب أن يكون صديقنا الصدوق).
وحول أجابته على تساؤل أنه في عصر النت، كيف يمكن للطفل أن يواظب على الكتاب، فقال: كل شيء موجود على النت، ولكن المهم هو كيف أن نوجه أبناءنا في استخدام النت، كما وأن الطفل يستطيع متابعة الكتب أيضا من خلال النت نفسه..
وعن جديده المسرحي، قال: انشغل الآن على عمل جديد، بعنوان «حسن الجوار» من تأليف يوسف العموري، وينتجه مركز حقوق الإنسان، نتحدث فيه عن أهمية التعامل مع أخواننا اللاجئين، من ناحية ما لهم من حقوق، وما عليهم من واجبات، ويعرض في عمان وباقي المحافظات، وبمعنى آخر فإن الرسالة الأساس للمسرحية هذه، بأن إي لأجيء للبلد يجب أن نتعامل معه وفق القوانين الدستورية، التي تراعي حقوقه الإنسانية.
وبين أن هناك عملا كوميديا جديدا يطرح في الأيام القليلة المقبلة بعنوان «فشة غل» وهو من تأليف يوسف العموري وإخراجي، ويتناول الأحداث الحالية من مظاهرات واحتجاجات جماهيرية تضج في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، ويعرض كل خميس وجمعة على مسرح عمون.

بدوي حر
04-23-2011, 02:38 PM
مسرحية «كوكب الألوان» في القويسمة

http://www.alrai.com/img/322500/322512.jpg


عمان - جمال عياد - قدمت دائرة البرامج الثقافية في أمانة عمان الكبرى، أول من امس في مركز الحسن الثقافي، في القويسمة، عرض الدمى المسرحي» كوكب الألوان « من تأليف خالد الطريفي، وإخراج صلاح حوراني، وبطولة زهير النوباني، ونادرة عمران، وناريمان عبد الكريم، وداوود جلال، كما وتعرض المسرحية الخميس المقبل في المركز الثقافي التابع لأمانة عمان، في حديقة وادي الحدادة، وكانت عرضت امس على خشبة المسرح المفتوح في الأشرفية. .
وقال حوراني حول مسرحيته في تصريح ل»الرأي»:- هذا العمل المسرحي هو لفرقتنا المسرحية دمى العربة, المتخصصة في مسرح الدمى, والمهتمة بتربي وتعليم الأطفال, على حقوق الإنسان, أما موضوعها فيجيء في إطار حقوق الإنسان, ويتناول النوع الاجتماعي, وتشارك في إنتاجه الهيئة الأردنية للثقافة الديمقراطية, وبرنامج دعم مبادرات تكافؤ الفرص (الوكالة الكندية).
وعن طبيعة مسرح الدمى, وغاياته، قال: لإيماني العميق بأن طفلنا العربي في خطر, لما يتعرض له من انتهاكات واضحة في مجمل أشكال حياته الثقافية والاقتصادية والجسدية, وجدت أنه من الضروري أن يقف الفنان أمام مسؤولياته تجاه هذه المسؤوليات ويدلو بدلوه في مواجهتها, قمت بتشكيل هذه الفرقة المسرحية التي أخذت على عاتقها مهمة الدفاع عن حقوقه, موظفين الدمى في ذلك كونها من أكثر عناصر الاستقبال الفني لديه.
وأوضح يقول, لأن فن الدمى يتقدم على كافة أصناف الفنون الأخرى من أفلام وكرتون, في التأثير على مخيلته واستجابته العالية في التفاعل مع هذا الشكل الفني, وبالرغم من الصعوبات الكبيرة التي تواجه المنشغلين في مسرح الدمى, كون أن هذا الفن لم ولن يستطيع أن تلوثه التكنولوجيا الحديثة, فبقي فنا يعتمد في تنفيذه على مبتكرات مخيلة الفنانين المنتجين له, ولهذا يهرب الكثير من الفنانين من التصدي لإنتاج هذا النوع من الفن.
ويجيء انشغال الحوراني في العمل المسرحي في العام 1984 ممثلا في مسرحية تغريبة زريف الطول, من إخراج هاني صنوبر وتأليف جبريل الشيخ وموسيقى نصري خالد, ومرورا بألف حكاية وحكاية من سوق عكاظ, من إخراج المغربي الطيب الصديقي, ومسرحية لعبة الشاطر, وانتهاء في مسرحية نحن هنا, وساهم في تأسيس مسرح الدمى في مركز الدمى في مركز هيا الثقافي, ومن مؤسسي المسرح الشعبي الأردني الذي أنشء في بداية التسعينيات, وأسس فرقة مسرح دمى العربة, والمشاركة في عشرات الأعمال التلفزيونية,

بدوي حر
04-23-2011, 02:39 PM
«ليالي المسرح الحر» يطلق دورته المهرجانية السادسة

http://www.alrai.com/img/322500/322513.jpg


عمان - الرأي - قال مدير مهرجان ليالي المسرح الحر الفنان علي عليان إن برنامج العروض قد اكتمل ونقوم حاليا بالمتابعة مع الجهات الداعمة للمهرجان لكي توفي بالتزاماتها وتوفر المناخ الملائم لاستكمال تنفيذ البرامج المخطط لها منذ عام كامل وفق حوارات بناءة تمت مع المسؤولين في وزارة الثقافة وامانة عمان الكبرى
وزاد أن المهرجان في طبعته السادسة يقام في الفترة من 7-12 من أيار بالتعاون مع وزارة الثقافة وامانة عمان الكبرى والمركز الثقافي الملكي، وبدعم من بنك القاهرة عمان والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-الالكسو وتقام فعالياته على مسارح المركز الثقافي الملكي ومسرح أسامة المشيني ومركز الاشرفية الثقافي ومنتدى الوحدات الثقافي ومدينة معان مدينة الثقافة الاردنية بالاضافة الى عروض الشوارع .
وبين أنه تم وضع الخطط والبرامج لتشمل مناطق لم يصلها الفعل المسرحي او اقترب منها وبناء على هذه الحوارات قمنا باختيار العروض المسرحية التي تتمتع بسمعة رفيعة في الاقطار العربية.
وأشار إلى ان لجنة مشاهدة العروض عاينت نحو مائة وعشرين عملا مسرحيا وان الادارة التزمت بهذه الاختيارات بعيدا عن اية حسابات فردية او اجتهادات شخصية لتحقيق مبدأ الشفافية في الاختيار وتحقيق النوعية المتميزة ضمانة للجودة الفنية من اجل استفادة الجمهور من مخرجات الفعل المسرحي القائم على الاهتمام بكافة الشرائح والاذواق.
وأكد عليان على التركيز على مسرح الطفل لما له من اهمية في تكوين الذائقة وتكوين الميول والاتجاهات لدى هذا الجيل وسنذهب بالعروض المقدمة لهذه الشريحة الى حيث التجمعات السكانية والى الاحياء الشعبية والاطراف تحت شعار (المسرح في مواجهة العنف المجتمعي) من اجل ان نكون مساهمين اساسيين في تربية هذا الجيل نحو الخلق والابداع بوسائل المسرح غير التقليدية في التنشأة وتربية الاجيال مما ينعكس ذلك على هذه الفئة بعد عشر او خمسة عشر عاما وذلك لما نراه من عنف في صروحنا العلمية وخصوصا في الجامعات التي هي منارة للعلم والمعرفة.
وأشار إلى أنه تم برمجة عروض لاول مرة في مناطق الاشرفية والوحدات وقرى الاطفال S.O.Sومعان مدينة الثقافة الاردنية.
وأوضح تونس ستشارك بعرض حقائب للمخرج جعفر القاسمي للمسرح الوطني التونسي ومصر ستشارك بعرض مسرحية كلام في سري للمخرجة ريهام عبدالرازق لمسرح ثقافة الانفوشي بالاسكندرية.
كما تشارك السعودية لاول مرة في المهرجان من خلال مسرح الطائف بمسرحية الكبار (كنا صديقين) من اخراج مهند الحارثي ومسرحية الاطفال (صمت المكانس) للمخرج مساعد الزهراني اما فلسطين فتشارك من خلال المسرح الشعبي الفلسطيني بمسرحية (خطايا) من اخراج صلاح الدين حنون ومسرحية الاطفال (الطائر الحزين ) للمخرج فتحي عبدالرحمن.
وتشارك دولة الامارات العربية من خلال مسرح دبا الفجيرة بمسرحية (انا والعذاب وهواك ) من اخراج عزيز خيون وتشارك سوريا في هذه الدورة بمسرحية الكبار ( ميلودراما ) للاخوين ملص وبمسرحية الاطفال ضوء الشمس من اخراج يوسف شمو.
اما سويسرا فتشارك لأول مرة بعروض تقدم في شارع الرينبو من خلال عرض للمخرج انتونيو بوهلر اما النمسا فتقدم من خلال شامال ونيجار ورشة الصوت وفيزاكالية الجسد.

بدوي حر
04-23-2011, 02:40 PM
أخبـــــار




اتفاقية تعاون بين شومان وجمعية البحث العلمي
عمان - الرأي - وقعت مؤسسة عبدالحميد شومان والجمعية الأردنية للبحث العلمي اتفاقية تعاون
تتضمن التشاور وتبادل الرأي في الأمور التي تنسجم مع أهداف المؤسستين وتبادل الدعوات للمؤتمرات والندوات المتخصصة التي يعقدها كل فريق, والكتب والدوريات والمنشورات والوثائق التي يصدرها كل فريق بما يخدم أهدافهما، إضافة إلى تبادل المعلومات العلمية والثقافية في مجال المكتبات بما يخدم أهدافهما المشتركة. وقد وقع الاتفاقية عن مؤسسة عبدالحميد شومان مديرها العام ثابت الطاهر، وعن الجمعية الأردنية للبحث العلمي رئيسها الدكتور أنور البطيخي.
أمسية شعرية نسوية في إربد
إربد - الرأي - تظاهرة شعرية نسوية نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد مساء أول من أمس، شارك فيها الشاعرات: إيمان العمري، كرامة شعبان، ديمه عبد الرحيم، آمنة عماري، أمل الفقها، ومروة شعبان، اتكأت فيها الشاعرات على لغة الخطاب المزدوج بين الذات المتأملة، والذات المنحازة إلى لغة العاطفة، حيث قدمت العمري باقة من اللافتات التي استلهمت فيها معاني الإيمان، والتي استوجبت خطاباً مباشراً غير مراوغ، فيما قرأت شعبان باقة من قصائدها الملتفة إلى لغة الشعر والإيقاع، ومن جهتها قرأت ديمه باقة من فضاءاتها المتصلة بالحكاية، تلتها عماري بقصائد استلت من الحوار طريقها البنائي، فيما قرأت الفقها باقة من القصائد التي انحازت للصورة الشعرية وآفاقها التركيبية، وختمت مروة الأمسية التي أدارها الشاعر محمد حيفاوي بقصيدتين بحثت فيهما عن طريق الشعر الذي دان في بعض جوانبه لقلمها.
«عودة الأنسنة» للدكتور جورج الفار
عمان - الرأي - صدر حديثاً كتاب جديد لمؤلفه د. جورج الفار بعنوان "عودة الأنسنة في الفلسفة والأدب والسياسة". عن منشورات الدائرة الثقافية التابعة لأمانة العاصمة.
يحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب، خصص الباب الأول، لموضوع الأنسنة في الفلسفة المعاصرة، واستعرض الثاني التجارب الفكرية العربية الحديثة في الأنسنة من "محمد أركون"، إلى "الجابري"، إلى "عبد العزيز الحبابي"، إلى "عبد الله العروي"، مروراً "بعادل ضاهر" و"بولس خوري".
أما الباب الثالث، فقد خصص للحديث عن نماذج تطبيقية على الأنسنة من "مهاتما غاندي" إلى "تولستوي" إلى "جبران خليل جبران"، إلى "طه حسين" أو "نلسون مانديلا"، و"غارسيا ماركيز" و"مارتن لوثر كنج"، و"نيكوس كازنزاكس".
يشار إلى أن هذا هو الكتاب الرابع للمؤلف، فقد صدر له كل من "حديقة راهب" و"عارياً أمام الحقيقة" و"بهاء الأنثى رسائل إلى ابنتي المنتظرة".
هذا الإصدار يعده المؤلف الحلقة الأولى من مشروع فلسفي بدأ بإطلاقه لإضاءة الجوانب الفكرية والفلسفية والأدبية للأنسنة.
يقع الكتاب في أكثر من مئتي صفحة من القطع المتوسط، وسيقوم المؤلف بتوقيعه في حفل تقيمه الدائرة الثقافية ويناقشه أعضاء الجمعية الفلسفية الأردنية، لتحليل ونقد الكتاب، وسيعلن عن مكان الحفل وموعده في حينه.
حروف الهجاء العربية على «الجزيرة»
عمان - الرأي - أطلقت قناة براعم برنامجا تطبيقيا لتعليم حروف الهجاء العربية للأطفال فى سن ما قبل المدرسة مقتبسًا من سلسلة الرسوم "نان وليلي" التي فازت بجوائز عالمية عدة.
تندرج هذه المبادرة ضمن سياسة الجزيرة للأطفال لتطوير التعلم والتواصل عبر الوسائط المتعددة وإلى تقوية مدارك الأطفال وتعزيز قدرتهم على استيعاب العالم المحيط بهم. وتدعم هذه المبادرة المضمون التربوي للبرامج التلفزيونية حتى يتمكّن الأطفال فى سن مبكرة من تعلّم الكتابة والحساب ويتآلفوا مع الأشكال والحروف والأرقام والألوان بوسائل التكنولوجيا الحديثة التي تستخدمها الأسرة العربية والأطفال العرب في مختلف أنحاء العالم.
وتقول رئيس إدارة البرامج في الجزيرة للأطفال مليكة علوان إنه "بالإضافة إلى شاشة التلفزيون والحاسوب، تسعى براعم لتوفير وسائل المعرفة الحديثة عبر مختلف الوسائط المتعددة كالهاتف المحمول وأجهزة الاتصال المختلفة، لمواكبة ثورة تكنولوجيا المعلومات والوسائط المتعددة التي يستخدمها الطفل فى حياته اليومية، وللوصول إلى جميع الأطفال العرب في العالم وتحفيز الأولياء لتشجيع أطفالهم على تعلّم حروف اللغة العربية ومعرفة مفرداتها."

بدوي حر
04-24-2011, 09:52 AM
الاحد 24-4-2011

محمد فؤاد: حققت وجودي ونجوميتي بمعاناة حقيقية

http://www.alrai.com/img/322500/322610.jpg


محمد فؤاد «ابن البلد» رمز الشهامة والفروسية بساطته أهم مفردات نجوميته، وإنسانيته جزء لا ينفصل عن فنه، يدرك أن الجمهور يرفض من يخدعه باسم الحب، ويكره من يتذاكى عليه باسم الموهبة، ويبتعد عمن يستغله باسم الإعجاب.
خلال الأيام المقبلة يعاود فؤاد نشاطه الفني، حيث قرر تصوير أغنية «ابن بلد» التي أعلن عن تصويرها أكثر من مرة بعد طرح ألبومه الأخير «بين إيديك» لتكون أول الأعمال الفنية التي سيبدأ تصويرها، الأغنية كلمات أمير طعيمة وألحان عزيز الشافعي وتوزيع مجدي دوواد، وإخراج اللبناني سعيد الماروق الذي يتعاون معه لأول مرة.
وقد تأجل تصوير الأغنية أكثر من مرة، حيث صاحب تصويرها سوء حظ كبير، فعندما فكر بتصويرها انشغل الماروق بإخراج أول أفلامه السينمائية «365 يوم سعادة» بطولة أحمد عز ودنيا سمير غانم، وبعد انتهاء تصوير الفيلم توفيت والدة محمد فؤاد، وبعد اجتيازه مرحلة الحزن، قامت ثورة 25 يناير.
وقدم فؤاد خلال الفترة الماضية أغنية وطنية بعنوان «بشبه عليك» عن شهداء ثورة 25 يناير، وحققت نجاحا كبيرا شجعه على معاودة نشاطه الفني الذي توقف بعد عرض مسلسله «أغلى من حياتي» أول تجربة له في الدراما التليفزيونية.
وقال فؤاد – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إنه استغل فترة توقفه وأوشك على الانتهاء من كتابة فيلم سينمائي ومسلسل تليفزيوني سيبدأ تصويرهما فور انتهائه منهما، وفي العملين الجديدين يواصل كتابته عن التغيير في المجتمع المصري وهي الحالة التي تستفزه بدأها في مسلسله «أغلى من حياتي» الذي عرض في رمضان الماضي، حيث يرى حالة من التخبط سببها الحداثة أو التكنولوجيا التي خلقت حالة الغربة التي يعيش فيها البيت الواحد، وكان لها أثر سلبي على الناس وطغت الأمور المادية، وأصبح البعض يلهث وراء حياته الخاصة بعيدا عن الجو العائلي.
وأكد فؤاد أنه يكتفي بالأعمال التي يكتبها في الفترة الأخيرة، لأنه لم يعرض عليه العمل الذي يجذبه ويجعله يستغني عن أفكاره. وقال: يكفيني أنني تعرضت لسرقة ثلاث من أفكاري كانت عند بعض المنتجين، وقدمت هذه الأفكار في أفلام وحققت نجاحا كبيرا، ولن أذكر الأفلام لكنني اتصلت بالذين سرقوا أفلامي وقلت لهم يكفيني فخرا أنكم سرقتموني.
وعن تخصصه في كتابة الدراما الاجتماعية الشعبية التي بدأها بفيلم «إسماعيلية رايح جاي»، قال: أي دراما هدفها الوصول إلى أكبر قطاع من الناس، ولا أحب تقديم عمل لفئة محدودة، لأنني ملك الناس وأخاطبهم وهذا هدفي ومطمعي وليس عندي أي خصام مع أي طبقة حتى الطبقة التي لا تعجبني لها أهميه عندي. ونفى أن يكون معتمدا في الأعمال التي يقدمها على المقولة التي يرددها بعض النجوم الكبار من أن اسمهم وحده يكفي لنجاح أي عمل وقال: لا أحد يستطيع الاعتماد على اسمه وحده مهما كانت نجوميته أو جماهيريته أو وضعه أو تاريخه، والتاريخ علمنا هذا، فما زلنا نتذكر كثيرا من تجارب نجوم كبار أعتقدوا أن اسمهم قادر على جذب الجماهير فحققوا خسائر كبيرة، ولم أعتمد أبدا على هذه المقولة وأؤمن بالعمل الجماعي والسيناريو والإخراج وفريق العمل، وكل من يشارك في العمل له نصيب في نجاحه وأثناء كتابة أي عمل أحرص على أن يكون الجميع أبطالا وليس محمد فؤاد فقط؛ لأن النجاح ليس فردا.
وعن تبنيه لمجموعة من الفنانين الشباب في كل عمل يقدمه، قال: عندما تصل لمنطقه معينة في الفن وتصبح نجما كبيرا يأمل الآخرون أن تعطيهم فرصة خاصة الشباب الجدد، لهذا تجدني حريصا على تقديم كثير من الفنانين الشباب في أعمالي منذ قدمت فيلم «إسماعيلية رايح جاي»، وهذه المسألة ليست جديدة على الفن أو على أي فنان واثق بنفسه ونجوميته، فقد سبقنا الرواد الكبار في هذا وتعلمت هذا من جيل عبدالحليم حافظ، حيث كنت تجد في الفيلم الواحد مجموعة من النجوم وبجانبهم مجموعة من الشباب.
وأكد فؤاد أنه تلقى كثيرا من العروض من شركات إنتاج الكاسيت بعد انتهاء عقده مع شركة «روتانا» عقب طرح ألبومه الأخير «بين إيديك» الذي كان آخر ألبوم له مع الشركة، لكنه يفضل أن ينتج أعماله المقبلة على أن تقوم شركة إنتاج كبرى بتوزيع الألبوم.
وقال إنه يعقد جلسات مع مجموعة من الشعراء والملحنين المتميزين لاختيار أغنيات ألبومه الجديد، ومنهم أمير طعيمة ونادر عبدالله وإيهاب عبده وعزيز الشافعي وخالد عز ورامي جمال ووائل عقيد.
وأشار إلى إنه يحرص على أن يغني ما يصدقه ويحس بأن الناس يمكن أن يصدقوه وعلى مدى مشواره الفني لم يغن كلمات لم يحسها، ومنذ زمن بعيد بدأ يقيس نجاح أغنياته بحجم إحساسه بها. ونفى أن يكون الحظ لعب دورا في نجاحه. وقال: حققت وجودي بمعاناة حقيقية وإرهاق طويل وعذاب وسهر ودموع.
وأشار إلى أنه سعيد بلقب «ابن البلد» الذي يطلقه عليه البعض لأنه يؤمن بأنه واحد من ملايين البسطاء الذين يكدحون ويواصلون الليل بالنهار من أجل استقرار عائلاتهم وتوفير حياة سعيدة.
عن الجانب الآخر في حياته عنه قال فؤاد: أنا إنسان عادي جدا أشتري حاجات البيت من السوبر ماركت وأعيش حياتي بالصورة التي أحبها، وليس بالصورة التي يفرضها واقعي كمطرب أوكنجم معروف، وأكره أن تسرقني الأضواء من إنسانيتي ولا أحب أن أكون عبدا لنجومية أو نجاح، ولو نظرت للنجوم في الخارج فستجدهم مستمتعين بحياتهم، وقد عشت فترة في أحد شوارع هوليوود بجوار فيلا النجمة «تينا تيرنر» وقصر المطرب الراحل «مايكل جاكسون» وغيرهما، فكنت أجد هذه الأسماء الكبيرة تسير في الشارع بحرية كاملة من دون أن تتلصص العيون أو تفسد عليهم حريتهم أو حياتهم، لكننا في العالم العربي نبالغ في صورة النجومية والجمهور في الشارع لا يستطيع أن يفصل بين حبه لنجمه، ومشاعر نجمه وقد يحاصره بالأسئلة ويضيق عليه الخناق وقد يعطله عن أعماله، ورغم ذلك فهذا التواصل جميل وممتع لأي فنان وزمان كان النجم لا يظهر بسهولة للناس وكان إبهاره في اختفائه عن العيون، أما الآن فالنجوم كثيرون ومشكلتي عدم قدرتي على الانفصال عن الناس.

بدوي حر
04-24-2011, 09:56 AM
أنغام: كنت أتمنى أن تكون انطلاقتي من السينما

http://www.alrai.com/img/322500/322611.jpg


بعد تساؤلات كثيرة حول التزامها الصمت المطبق خلال ثورة 25 يناير، أطلقت الفنانة أنغام أخيراً أغنية للشهداء ضمّنتها كل ما يعتمر في نفسها من حبّ وتقدير للشباب الذين دفعوا حياتهم ثمناً للحرية والديمقراطية ومستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
عن أسباب صمتها وتقييمها للثورة من وجهة نظرها ومشاريعها الجديدة كان اللقاء التالي مع أنغام – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- لماذا هذا الصمت طوال فترة الثورة؟
لم أصمت بقدر ما فاجأتني الأحداث وأصابتني بصدمة لم أتوقعها، فقد تخيلت، على غرار أبناء جيلي، أن النظام السابق ثابت يستحيل إزاحته، مع ذلك، أعلنت، منذ اندلاع الثورة، تأييدي الكامل لها.
- خصّصت أغنيتك للشهداء، ما السبب؟
تابعت الأحداث منذ بدايتها وتأثرت بها، لا سيما استشهاد مجموعة من الشباب آمنوا بالقضية وبتحقيق مستقبل أفضل لمصر فقابلت الدولة مطالبهم السلمية بعنف، وهذا أكثر ما حرّكني ودفعني إلى المساهمة، ولو بشكل بسيط، في الثورة بهذه الأغنية.
- لكننا لم نشاهدك في ميدان التحرير ضمن الفنانين الذين ساندوا الثوار.
أعلنتُ، منذ البداية، تأييدي المطلق لمطالب الثورة، فعلى رغم أنني لم أصب بضرر مباشر من النظام السابق، إلا أنني ذُهلت من حجم الفساد المستشري الذي كشفته الثورة. في النهاية، أنا مصرية وأرغب في رؤية بلدي في أحسن صورة. أما لماذا لم أقصد ميدان التحرير فلكي لا يفسَّر ذهابي بأنه من قبيل ال «شو» أو الرغبة في تحقيق مكاسب شخصية على حساب الثورة، لذلك فضّلت الانتظار حتى استقرار الأوضاع.
- ما أكبر مكاسب الثورة من وجهة نظرك؟
الصحوة التي أصابت الشعب المصري بأكمله، الرغبة في التغيير التي انطلقت مع الشباب واتسعت عدواها لتشمل فئات الشعب على اختلافه، الإصرار على تحقيق الأهداف لا سيما تطوير بلدنا نحو الأفضل، والتعاون على تنظيف ميدان التحرير من ثم تنظيف غالبية ميادين مصر وفي المحافظات كافة.
- كيف كان شعورك منذ بداية الثورة لغاية تنحّي الرئيس السابق حسني مبارك؟
كان متضارباً. في البداية، فرحت بمواقف الشباب المطالبة بالحرية والقضاء على الفساد، من ثم خفت عليهم بعدما واجهتهم أدوات النظام بعنف شديد، وقد تفاقم هذا الشعور يوم موقعة الجمل، فانهرت تماماً وخشيت من اندلاع حرب أهلية، لكنني تفاءلت بعدها وأيقنت أن المقبل من الأيام سيكون أفضل وسنقضي على الفساد الذي عانينا منه سنوات طويلة، وعندما سمعت قرار تنحّي الرئيس مبارك، شعرت بأن جزءاً كبيراً من المطالب تحقّق وأصبح الطريق ممهداً لتنفيذ باقي المطالب، وللمرة الأولى منذ وقت طويل بدأت الإرادة الشعبية تتحقق.
- هل مدة الأغنية كافية لعرض الفكرة التي أردت إيصالها من خلالها؟
الأغنية هي نتاج فريق عمل مكوّن من الشاعر إسلام أحمد، الملحن إيهاب عبد الواحد، والموزع حسن الشافعي، وقد استغرق العمل عليها يومين تقريباً، إنما لا تعني السرعة في التنفيذ أننا لم نهتم بها كعمل فني، بل جاءت نتيجة اتفاق فريق العمل بأكمله على المساهمة بشكل ما في الثورة، إيماناً منا بدور الفن في إثارة الحماسة والتفاف الجميع وراء فكرة واحدة.
- كيف تفسّرين عرض الأغنية بشكلين مختلفين؟
لم نحاول استغلال الأغنية، كل ما هنالك أننا أرسلنا التسجيل الصوتي إلى «مصر النهارده» فركّب عليه الفنيون الذين يعملون في البرنامج صوراً من الثورة ثم عرضوه، بعد ذلك صوّرنا كليب الأغنية وعرضناه، هذا كل ما حدث.
- سبق أن أعلنت أنك تحضّرين ألبوماً جديداً باللهجة الخليجية، إلا أنه لم يرَ النور لغاية اليوم، ما السبب؟
العمل مستمرّ فيه ونحن بصدد تسجيل الأغنيات، لكن لم أحدِّد موعداً لطرحه في الأسواق بعد.
- هل تغازلين، في هذا الألبوم، الجمهور الخليجي؟
الجمهور الخليجي ذواقة للفن إلى حدّ كبير ويجب التعامل معه بطريقة مختلفة، إنما التنوّع مطلوب كي لا يقتصر جمهور الفنان على فئة معينة، أو يحصر نفسه في لون معين قد يخفف من شعبيته مع الوقت.
الأغنية الخليجية، تحديداً، شكل موسيقي مهمّ في الوطن العربي، وله عشاقه من المحيط إلى الخليج وليس في دول الخليج فحسب، وما دام المطرب قادراً على أداء هذا اللون فلمَ لا؟
- كيف تقيّمين تجربة ال «ميني ألبوم» الذي أصدرته؟
حقّق «محدش يحاسبني» نجاحاً ولاقى استحساناً من الجمهور، ونال جائزة أفضل ألبوم في استفتاء إذاعة «نجوم أف أم»، لكن بالطبع ال «ميني ألبوم» لا يغني عن الألبوم الكامل، إنما قد يكون محطّة بين ألبومين.
- على ذكر الجوائز، ألا ترين أنك بعيدة عن الجوائز العالمية؟
لا تعنيني الجوائز بقدر ما أهتم برأي الجمهور، وجائزة «نجوم أف أم» مهمة لأن فوز الألبوم بها جاء نتيجة استفتاء أجرته إذاعة متخصصة في الأغاني، لذلك رأي جمهورها مهمّ في تقييم أي تجربة غنائية.
بالنسبة إلي، الجائزة التي تأتي مباشرة من الجمهور أفضل من جوائز أخرى مشكوك في مصدقيتها. لا شكّ في أن تقدير الجمهور لي أهم من أي جائزة قد أحصل عليها. أتمنى أن أقدّم ما يرضيني فنياً ويرضي جمهوري أيضاً.
- تخوضين مجال التمثيل للمرة الأولى عبر الدراما التلفزيونية، أخبرينا عن هذا المشروع.
كنت أتمنى أن تكون انطلاقتي من خلال السينما، لكني تلقيت أكثر من عرض في مجال الدراما واستقريت على مسلسل، كان مقرراً أن نبدأ التجهيز له استعداداً لعرضه على شاشة رمضان المقبل، لكن الظروف التي تمرّ بها سوق الدراما المصرية أبطأت التحضير، ولا نعلم بعد ما إذا كنا سنمضي قدماً فيه أم سيتأجل إلى السنة المقبلة.
- ما الذي جذبك إلى هذا المسلسل؟
الشخصية التي أجسّدها وهي فتاة عادية وبعيدة عن الغناء.

بدوي حر
04-24-2011, 09:58 AM
زين ضيفة «صباح الخير يا عرب»

http://www.alrai.com/img/322500/322612.jpg


يستضيف برنامج صباح الخير ياعرب الذي تبثه فضائية إم بي سي صباح اليوم الاحد الفنانة الأردنية زين عوض، حيث تتحدث عوض عن آخر انجازاتها الفنية والغنائية، خصوصا النجاح الفني والإعلامي الذي يرافق بث فيديو كليب أغنية «يا ترى تهواني» على كافة الفضائيات.
وكان تم تصوير الفيديو كليب من مهرجان الجوردان أورد وتوجت فيه الفنانة زين كأحسن مطربة عن ألبومها «على وعدي» بحضور نخبة من فنانين الوطن العربي، وقد جرت عمليات المونتاج للكليب في القاهرة.
يذكر أن ألبوم الفنانة زين عوض «على وعدي « يضم إثنى عشر أغنية وهم: اللي مالوش خير، هوه انت ، على وعدي ، الله ع الحب، ولا حاجة بتنسيني ، ما كنتش كلمة ، م الليلة ديه ، يا ترى تهواني ، حلاوة الحب ، زي زمان ، أعلى درجات الحب «وشارك في كتابة الكلمات نخبة من كبار شعراء و ملحنين و موزعين الوطن العربي ، فقد شارك في كتابة الكلمات « عاصم حسين ، هاني الصغير ، وليد زريقة ، وائل الشرقاوي ، محمد سالم ، نادر عبدالله ، خالد تاج ، وشارك في التلحين» خالد بكري ، وليد سعد، محمود خيامي،وائل الشرقاوي ، وعلى صعيد التوزيع الموسيقي شارك كل من « أسامة هندي، مدحت خميس،محمد مصطفى، عادل حقي، وائل الشرقاوي ، عادل عايش، خالد نبيل، حازم رأفت، أحمد عادل.
وسبق ان تم تصوير فيديو كليب أغنية «علمتني بهواك « في القاهرة و بثه على جميع القنوات الفضائية، وقام بإخراجه المخرج المصري الشاب حسام الحسيني الذي أصدرته.

بدوي حر
04-24-2011, 09:59 AM
يحيى الفخرانى: «بواقي صالح» توقف

http://www.alrai.com/img/322500/322613.jpg


قال الفنان يحيى الفخراني بأن مسلسله الجديد «بواقي صالح» قد توقف التحضير له وسيتم تأجيله في الوقت الراهن لأن 90% من أحداث العمل سيتم تصويرها خارجيا في عدد من الدول العربية, مشيرا الى استحالة التصوير في بعض هذه الدول بسبب الاضطرابات الحاصلة، كما أن المؤلف ناصر عبد الرحمن كان قد انتهى من مرحلة الكتابة الأولية للعمل ولكن المرحلة النهائية لم تنته بعد وهو ما سيستغرق وقتا طويلا يستحيل معه بأي شكل تصوير العمل أو اللحاق برمضان المقبل.
وعن تصوره للفترة القادمة وما الذي قد يفعله، قال الفخرانى «أعتقد أنه في الفترة القادمة سيكون أفضل مسلسل يمكنني العمل به هو (محمد على) لأسباب مهمة للغاية وهو أن ذلك العمل يعلّمنا كيفية بناء الدولة وإصلاحها والإجراءات المتبعة في طريق الإصلاح. ولكن للأسف على الناحية الأخرى، فإن ذلك المسلسل يحتاج إلى تمويل ضخم جدا يتبعه تسويق قوى، كما أنه يحتاج لتحضير ما لا يقل عن 7 شهور لأمور السيناريو والديكورات والأزياء والماكياج وغيرها، وأضاف «هناك عقد بيني وبين شركة كينج توت لإنتاج محمد على والسؤال الأهم هو هل ستستطيع تلك الشركة إنتاجه في الفترة القادمة أم لا؟، وأنا منتظر ما ستسفر عنه الأيام القادمة».
ونفى الفخراني كل ما أشيع عن إلغاء محمد على كمسلسل وتحويله لفيلم قائلا «اتصل بي المنتج هشام شعبان ليسألني عن صحة هذا الكلام، فأكدت له أن هذا عار من الصحة تماما».
وعن فكرة لجوئه لتخفيض أجره، أكد الفخراني أنه لا يشترط على المنتج أي أجر إطلاقا بل يترك له حرية الاختيار، فمثلا قد يتم تسويق العمل بشكل ممتاز فيرى المنتج أن يرفع أجرى، موضحا أن أهم شيء بالنسبة له هو جودة العمل ومدى خروجه للنور بشكل فني لائق. وفى هذا السياق نفى الفخراني الكلام الذي نُسب إليه عن رفضه تخفيض الأجر.

كركية
04-24-2011, 09:59 AM
مشككككككككككككككككور والله يعطيك الف عافية

بدوي حر
04-24-2011, 10:00 AM
حفل افتتاح معان مدينة الثقافة مطلع أيار

http://www.alrai.com/img/322500/322662.jpg


عمان- إبراهيم السواعير
تحتفل مدينة معان الرابع من أيار المقبل برعاية رئيس الوزراء د.معروف البخيت في جامعة الحسين بن طلال بتتويجها مدينةً للثقافة الأردنية 2011، ووفقاً للناطق الإعلامي للمدينة رعد عوجان فإنّ فعاليات أيار تمّ إقرارها في الاجتماع الذي عقدته اللجنة العليا للمدينة الأربعاء برئاسة أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي.
وذكر عوجان إنّ الاجتماع، الذي جرى بدار المحافظة، وتمت فيه المصادقة على محاضر اجتماعات المكتب التنفيذي لمدينة الثقافة، تمخّض عن الموافقة على شعار معان مدينة الثقافة الذي فاز به مدير وحدة التصميم في وزارة الثقافة يوسف الصرايرة، كما تمّت الموافقة على دفع 1000 دينار عاجلة لكل الهيئات الثقافية في معان لتنفيذ برامجها.
وأضاف عوجان أنّ احتفال تتويج المدينة المقبل تتخلله كلمات راعي الاحتفال ووزير الثقافة ورئيس البلدية، وتُعرض فيه لوحات فلكلورية متنوعة من أكثر من محافظة، مبيناً أنّ فعاليات الشهر المقبل ستكون على النحو: ملتقى الوعظ والإرشاد الذي ستنظمه مديرية أوقاف معان، ومؤتمر العلوم التربوية في ضوء مستجدات العصر، وهو مؤتمر دولي تقوم عليه جامعة الحسين، والموافقة على مشروع الصالون الأدبي المقدم من ملتقى معان الثقافي، وإطلاق معرض الحياة الثقافية في مدينة معان بالتعاون بين وزارة الثقافة وبلدية معان ومديرية السياحة على أن يتم تشكيل اللجنة المناسبة لشراء المقتنيات لهذا المتحف.
وذكر عوجان من الفعاليات إطلاق البرنامج الإذاعي « ذاكرة الجنوب « الذي يتناول التاريخ الاجتماعي للمجتمعات المحلية في محافظة معان بواقع (15) حلقة إذاعية، وأسبوعاً لأمانة عمان في معان (افتتاح جدارية ، ومعرض كتاب، ومحاضرة لسعد أبو ديه، وحفلاً فنياً لفرقة أمانة عمان، وأمسيتين شعريتين، وحفلاً فنياً للفنان سعد أبو تايه).
وقال عوجان إن من فعاليات أيار: أمسيةً موسيقية من الصين، وعروضاً مسرحيةً عربية ومحلية، ودورات وورشات عمل، وحفلات فلوكلورية، ويوماً احتفالياً للأطفال، وأمسية دينية، وملتقى الوعظ والإرشاد، ومعارضاً لذوي الاحتياجات الخاصة، ومحاضرات متنوعة في الثقافة اليومية.
بدوره قال مدير ثقافة معان يوسف الشمري لـ(الرأي) إنّ مشروعات المدينة سيتم تحقيقها ومقارنتها بالميزانية المرصودة للمدينة، مضيفاً أنّ الدعم العاجل للهيئات الثقافية في معان وجوارها(المحافظة) لاقى استحساناً وتأكيداً من رواد الفعل الثقافي لزيادة حجم الفعل الثقافي والتصميم على إنجاح مدينة الثقافة، وقال الشمري إنّ مجلة معان التي ستصدر عن المدينة الثقافية ستستمر بالصدور، بعد أن تكفّل النائب خالد الفناطسة بتوفير دعم لها بقيمة 3000 دينار سنوياً، وذلك كما بيّن الشمري إيمان من المجتمع المعاني مثقفيه وحكامه الإداريين بجدوى الثقافة وأهمية انعكاسها على الإنسان.
وقال الشمري إنّ اجتماعاً لنواب المحافظة جرى بدعوة من ملتقى معان الثقافي، نوقش فيه المشروع الثقافي والفعاليات المقامة، وتمّ فيه تأكيد وقوف الشركات الخاصة والعامة على جانب المشروع الثقافي، خاصة الدعم الذي تبرعت به شركة الفوسفات لصالح مجلة معان الثقافية، ونقله النائب الفناطسة، بحضور النائب عبدالله البزايعة، الذي تناول أهمية الوعي بفوائد وثمار المشروع الثقافي في مدينة الثقافة.
وفي السياق، قال رئيس اللجنة الإعلامية لمدينة الثقافة معان 2011 رعد عوجان إنّ اللجنة الإعلامية تناط بها مهام كثيرة ليس أولها توعية شاملة ومفصلة بفرصة مدينة الثقافة، وليس آخرها إطلاع الصحف اليومية والأسبوعية والفضائيات والمؤسسات الإعلامية على تنوع أشكالها المكتوب والمسموع والمرئي بمستجدات المشروعات الثقافية، وإتاحة المجال لكل هذه المؤسسات للاستفسار ومناقشة أصحاب المشاريع الثقافية والهيئات الثقافية حول ذلك، مضيفاً أنّ مجلة معان التي جاءت البشرى بخصوص استمرارها بعد عام الثقافة، هي من ثوابت أية مدينة ثقافية، خاصة وأنّ المجلة ستحتفي بالمنتوج الثقافي والفكري والمكان والإنسان المعاني والتاريخ الراسخ، وستكون دليلاً على غنى هذه المنطقة ثقافياً. وألقى عوجان الضوء على سبعة آلاف سنة قبل الميلاد دالة على أصالة المنطقة وغناها التاريخي، كما عاد إلى ألفي سنة مضت صعد فيها نجم العرب الأنباط، كما مرّ على خطى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة في رحلة الشتاء والصيف، وقرأ صمود مؤتة واليرموك وملك بني أمية والتحكيم وطلائع العباسيين صوب بغداد، كما قرأ فكر الثورة العربية الكبرى الذي استقبلته معان والفجر الجديد في قصر الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين وصحيفة (الحق يعلو)، وكل ذلك فيه كما قال عوجان ثراء الفكر والتاريخ الذي سيملأ المشروعات الثقافية والمجلة الثقافية بمواضيع تستند إليها معان المجد والتاريخ.

بدوي حر
04-24-2011, 10:00 AM
حفل افتتاح معان مدينة الثقافة مطلع أيار

http://www.alrai.com/img/322500/322662.jpg


عمان- إبراهيم السواعير
تحتفل مدينة معان الرابع من أيار المقبل برعاية رئيس الوزراء د.معروف البخيت في جامعة الحسين بن طلال بتتويجها مدينةً للثقافة الأردنية 2011، ووفقاً للناطق الإعلامي للمدينة رعد عوجان فإنّ فعاليات أيار تمّ إقرارها في الاجتماع الذي عقدته اللجنة العليا للمدينة الأربعاء برئاسة أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي.
وذكر عوجان إنّ الاجتماع، الذي جرى بدار المحافظة، وتمت فيه المصادقة على محاضر اجتماعات المكتب التنفيذي لمدينة الثقافة، تمخّض عن الموافقة على شعار معان مدينة الثقافة الذي فاز به مدير وحدة التصميم في وزارة الثقافة يوسف الصرايرة، كما تمّت الموافقة على دفع 1000 دينار عاجلة لكل الهيئات الثقافية في معان لتنفيذ برامجها.
وأضاف عوجان أنّ احتفال تتويج المدينة المقبل تتخلله كلمات راعي الاحتفال ووزير الثقافة ورئيس البلدية، وتُعرض فيه لوحات فلكلورية متنوعة من أكثر من محافظة، مبيناً أنّ فعاليات الشهر المقبل ستكون على النحو: ملتقى الوعظ والإرشاد الذي ستنظمه مديرية أوقاف معان، ومؤتمر العلوم التربوية في ضوء مستجدات العصر، وهو مؤتمر دولي تقوم عليه جامعة الحسين، والموافقة على مشروع الصالون الأدبي المقدم من ملتقى معان الثقافي، وإطلاق معرض الحياة الثقافية في مدينة معان بالتعاون بين وزارة الثقافة وبلدية معان ومديرية السياحة على أن يتم تشكيل اللجنة المناسبة لشراء المقتنيات لهذا المتحف.
وذكر عوجان من الفعاليات إطلاق البرنامج الإذاعي « ذاكرة الجنوب « الذي يتناول التاريخ الاجتماعي للمجتمعات المحلية في محافظة معان بواقع (15) حلقة إذاعية، وأسبوعاً لأمانة عمان في معان (افتتاح جدارية ، ومعرض كتاب، ومحاضرة لسعد أبو ديه، وحفلاً فنياً لفرقة أمانة عمان، وأمسيتين شعريتين، وحفلاً فنياً للفنان سعد أبو تايه).
وقال عوجان إن من فعاليات أيار: أمسيةً موسيقية من الصين، وعروضاً مسرحيةً عربية ومحلية، ودورات وورشات عمل، وحفلات فلوكلورية، ويوماً احتفالياً للأطفال، وأمسية دينية، وملتقى الوعظ والإرشاد، ومعارضاً لذوي الاحتياجات الخاصة، ومحاضرات متنوعة في الثقافة اليومية.
بدوره قال مدير ثقافة معان يوسف الشمري لـ(الرأي) إنّ مشروعات المدينة سيتم تحقيقها ومقارنتها بالميزانية المرصودة للمدينة، مضيفاً أنّ الدعم العاجل للهيئات الثقافية في معان وجوارها(المحافظة) لاقى استحساناً وتأكيداً من رواد الفعل الثقافي لزيادة حجم الفعل الثقافي والتصميم على إنجاح مدينة الثقافة، وقال الشمري إنّ مجلة معان التي ستصدر عن المدينة الثقافية ستستمر بالصدور، بعد أن تكفّل النائب خالد الفناطسة بتوفير دعم لها بقيمة 3000 دينار سنوياً، وذلك كما بيّن الشمري إيمان من المجتمع المعاني مثقفيه وحكامه الإداريين بجدوى الثقافة وأهمية انعكاسها على الإنسان.
وقال الشمري إنّ اجتماعاً لنواب المحافظة جرى بدعوة من ملتقى معان الثقافي، نوقش فيه المشروع الثقافي والفعاليات المقامة، وتمّ فيه تأكيد وقوف الشركات الخاصة والعامة على جانب المشروع الثقافي، خاصة الدعم الذي تبرعت به شركة الفوسفات لصالح مجلة معان الثقافية، ونقله النائب الفناطسة، بحضور النائب عبدالله البزايعة، الذي تناول أهمية الوعي بفوائد وثمار المشروع الثقافي في مدينة الثقافة.
وفي السياق، قال رئيس اللجنة الإعلامية لمدينة الثقافة معان 2011 رعد عوجان إنّ اللجنة الإعلامية تناط بها مهام كثيرة ليس أولها توعية شاملة ومفصلة بفرصة مدينة الثقافة، وليس آخرها إطلاع الصحف اليومية والأسبوعية والفضائيات والمؤسسات الإعلامية على تنوع أشكالها المكتوب والمسموع والمرئي بمستجدات المشروعات الثقافية، وإتاحة المجال لكل هذه المؤسسات للاستفسار ومناقشة أصحاب المشاريع الثقافية والهيئات الثقافية حول ذلك، مضيفاً أنّ مجلة معان التي جاءت البشرى بخصوص استمرارها بعد عام الثقافة، هي من ثوابت أية مدينة ثقافية، خاصة وأنّ المجلة ستحتفي بالمنتوج الثقافي والفكري والمكان والإنسان المعاني والتاريخ الراسخ، وستكون دليلاً على غنى هذه المنطقة ثقافياً. وألقى عوجان الضوء على سبعة آلاف سنة قبل الميلاد دالة على أصالة المنطقة وغناها التاريخي، كما عاد إلى ألفي سنة مضت صعد فيها نجم العرب الأنباط، كما مرّ على خطى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة في رحلة الشتاء والصيف، وقرأ صمود مؤتة واليرموك وملك بني أمية والتحكيم وطلائع العباسيين صوب بغداد، كما قرأ فكر الثورة العربية الكبرى الذي استقبلته معان والفجر الجديد في قصر الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين وصحيفة (الحق يعلو)، وكل ذلك فيه كما قال عوجان ثراء الفكر والتاريخ الذي سيملأ المشروعات الثقافية والمجلة الثقافية بمواضيع تستند إليها معان المجد والتاريخ.

بدوي حر
04-24-2011, 10:00 AM
جامعة الحسين تنظم ورشة عن «تقنيات جمع التاريخ الشفوي وأدواته»




معان - الرأي - نفذ مركز الأميرة بسمة بنت طلال للتراث الثقافي غير المادي في جامعة الحسين ورشة تدريبية موسعة حول « تقنيات جمع التاريخ الشفوي وأدواته « بمشاركة القطاعات الرسمية والهيئات التطوعية في محافظات الجنوب استمرت خمسة ايام ، وذلك ضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الاردنية لعام2011.
وجاء البرنامج تنفيذاً لأهداف المركز بإعداد فريق عمل تطوعي مدرب ومؤهل في مجالات جمع وتوثيق التراث الشفوي غير المادي، إلى جانب التوعية بأهمية التراث الثقافي غير المادي من اجل تعزيز التنوع الثقافي في إطار حماية الهوية الوطنية وتعزيز جوهرها الثقافي ودعم التنمية المستدامة.
وثمّن د. الهروط رئيس الجامعة في حفل الافتتاح جهود صاحبة السمو الأميرة بسمة بنت طلال في حماية التراث الأردني وبالمبادئ والأطر التي وضعتها منظمة اليونسكو في خطتها العلمية والمجتمعية لحماية الهوية الثقافية الوطنية الأردنية. وأكد د.الهروط حرص الجامعة من خلال إنشاء مركز للتراث الثقافي غير المادي في الجامعة الذي يعد المركز الوحيد المنخصص بالتراث الثقافي غير المادي على المساهمة في صون وحماية التراث وتوثيقه بأسلوب علمي، وإجراء البحوث العلمية الحقلية في مجال التراث الثقافي غير المادي باستخدام المناهج العلمية الملائمة.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة التوعية بأهمية التراث الثقافي ودوره في حفظ الخصوصيات الثقافية للمجتمعات المحلية وحفظ الهوية الثقافية الأردنية، وإعادة إنتاج التراث غير المادي لخدمة أهداف التنمية الوطنية وتحديداً في مجالات التسويق والترويج السياحي ، وفي مجالات الصناعات الثقافية الوطنية. من جانبها أشارت د.مرام الفريحات مديرة مركز الأميرة بسمة للتراث الثقافي غير المادي إلى إطلاق المركز للعديد من البرامج والمشاريع التراثية المحوسبة التي تشتمل على مجموعة من قواعد المعلومات لتسهيل عمل الباحثين وتوفير معلومات حول الإخباريين ومصادر المعلومات التراثية المختلفة. وأوضحت الفريحات أن المركز نفذ مشروع الخطاب السياسي المحلي للانتخابات النيابية لثلاث محافظات أردنية مشيرة إلى أن المركز يعكف حالياً على تنفيذ مشروع جمع الحكايات الشعبية في محافظة معان وتوثيقها، بالإضافة إلى إطلاق مشروع الكنوز البشرية والذي يعنى بجمع الروايات في مختلف حقول المعرفة من الأفراد المتقدمين في السن ولديهم معرفة تراثية باعتبارهم كنوزا بشرية. إلى ذلك يناقش اللقاء التدريبي العديد من الموضوعات الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي، ومنها الاتفاقيات الثقافية الخاصة التي صادق عليها الأردن، وتجربة وزارة الثقافة في حفظ وتسجيل التاريخ الشفوي الأردني، وكذلك التدريب على تقنيات استخدام التسجيل الصوتي والفيديو، والتدريب العملي على تفريغ المقابلات وتحريرها وشارك في التدريب حكمت النوايسة مدير دائرة التراث في وزارة الثقافة ومصطفى الخشمان من مشروع المكنز الا ردني ومحمد الحسنات الخبير في التوثيق الاعلامي ود.مرام فريحات الباحثة في مجال الانثربولوجيا الثقافية .
يذكر أن تأسيس المركز جاء بمبادرة من جامعة الحسين بن طلال في العام 2009، ليكون أول مركز علمي في الجامعات الأردنية متخصصاً بالتراث الثقافي غير المادي، استجابة للجهود التي تبذلها اليونسكو في صون التراث الثقافي غير المادي في جنوب الأردن.

بدوي حر
04-24-2011, 10:00 AM
جامعة الحسين تنظم ورشة عن «تقنيات جمع التاريخ الشفوي وأدواته»




معان - الرأي - نفذ مركز الأميرة بسمة بنت طلال للتراث الثقافي غير المادي في جامعة الحسين ورشة تدريبية موسعة حول « تقنيات جمع التاريخ الشفوي وأدواته « بمشاركة القطاعات الرسمية والهيئات التطوعية في محافظات الجنوب استمرت خمسة ايام ، وذلك ضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الاردنية لعام2011.
وجاء البرنامج تنفيذاً لأهداف المركز بإعداد فريق عمل تطوعي مدرب ومؤهل في مجالات جمع وتوثيق التراث الشفوي غير المادي، إلى جانب التوعية بأهمية التراث الثقافي غير المادي من اجل تعزيز التنوع الثقافي في إطار حماية الهوية الوطنية وتعزيز جوهرها الثقافي ودعم التنمية المستدامة.
وثمّن د. الهروط رئيس الجامعة في حفل الافتتاح جهود صاحبة السمو الأميرة بسمة بنت طلال في حماية التراث الأردني وبالمبادئ والأطر التي وضعتها منظمة اليونسكو في خطتها العلمية والمجتمعية لحماية الهوية الثقافية الوطنية الأردنية. وأكد د.الهروط حرص الجامعة من خلال إنشاء مركز للتراث الثقافي غير المادي في الجامعة الذي يعد المركز الوحيد المنخصص بالتراث الثقافي غير المادي على المساهمة في صون وحماية التراث وتوثيقه بأسلوب علمي، وإجراء البحوث العلمية الحقلية في مجال التراث الثقافي غير المادي باستخدام المناهج العلمية الملائمة.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة التوعية بأهمية التراث الثقافي ودوره في حفظ الخصوصيات الثقافية للمجتمعات المحلية وحفظ الهوية الثقافية الأردنية، وإعادة إنتاج التراث غير المادي لخدمة أهداف التنمية الوطنية وتحديداً في مجالات التسويق والترويج السياحي ، وفي مجالات الصناعات الثقافية الوطنية. من جانبها أشارت د.مرام الفريحات مديرة مركز الأميرة بسمة للتراث الثقافي غير المادي إلى إطلاق المركز للعديد من البرامج والمشاريع التراثية المحوسبة التي تشتمل على مجموعة من قواعد المعلومات لتسهيل عمل الباحثين وتوفير معلومات حول الإخباريين ومصادر المعلومات التراثية المختلفة. وأوضحت الفريحات أن المركز نفذ مشروع الخطاب السياسي المحلي للانتخابات النيابية لثلاث محافظات أردنية مشيرة إلى أن المركز يعكف حالياً على تنفيذ مشروع جمع الحكايات الشعبية في محافظة معان وتوثيقها، بالإضافة إلى إطلاق مشروع الكنوز البشرية والذي يعنى بجمع الروايات في مختلف حقول المعرفة من الأفراد المتقدمين في السن ولديهم معرفة تراثية باعتبارهم كنوزا بشرية. إلى ذلك يناقش اللقاء التدريبي العديد من الموضوعات الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي، ومنها الاتفاقيات الثقافية الخاصة التي صادق عليها الأردن، وتجربة وزارة الثقافة في حفظ وتسجيل التاريخ الشفوي الأردني، وكذلك التدريب على تقنيات استخدام التسجيل الصوتي والفيديو، والتدريب العملي على تفريغ المقابلات وتحريرها وشارك في التدريب حكمت النوايسة مدير دائرة التراث في وزارة الثقافة ومصطفى الخشمان من مشروع المكنز الا ردني ومحمد الحسنات الخبير في التوثيق الاعلامي ود.مرام فريحات الباحثة في مجال الانثربولوجيا الثقافية .
يذكر أن تأسيس المركز جاء بمبادرة من جامعة الحسين بن طلال في العام 2009، ليكون أول مركز علمي في الجامعات الأردنية متخصصاً بالتراث الثقافي غير المادي، استجابة للجهود التي تبذلها اليونسكو في صون التراث الثقافي غير المادي في جنوب الأردن.

بدوي حر
04-24-2011, 10:01 AM
المومني يقرأ «يا رقّة الياسمين» في أسبوع العقبة التراثي

http://www.alrai.com/img/322500/322627.jpg


العقبة - إبراهيم السواعير
عمر المومني شاعر أنعم الوهّاب عليه بفقدان نعمة البصر، فاشتغل على التحدي كأيّ شاعر آخر، له أسلوبه ومنهجه ومجموعة الثيم والمدارس الاجتماعية والفنيّة التي يقيس بها شعره، وهو لا يكتب إلا على النمط العموديّ، متخذاً من المدرسة الأخلاقية، حتى في مناكفاته أصدقاءه، وعاءً يسير عليه وإليه يحتكم.
المومني، الذي قرأ من مجموعته (يا رقّة الياسمين) في سياق الأسبوع التراثي الأول الذي نظمته مديرية ثقافة العقبة، قال في معرض ردّه على أسئلة نخبة من الشباب والمهتمين في نادي الأمير راشد، إنه لا يترك الشعر ينفلت من ضوابطه الخُلُقيّة، مع أنه يؤمن كثيراً بالاستعارات وفنيّات كتابة القصيدة.
(الرأي) سألت المومني: (ألا ترى أن الشعر حين يُسلّط عليه سيف الدين يُحرم من آفاق بعيدة تحتاجها اللفظة التي يشتغل على تفجيرها شعراء هذه الأيام مهووسين بدلالات التضادّ والمفارقة؟!).. فقال إنّه عارض البوصيري وإنّ (نزف الجراح)، و(عيناك لؤلؤتان في بحر الهوى) مجموعتيه السابقتين، فيهما من روحه وإحساسه الكثير.
المومني، كان كتب والده متقاعد اليوم، في السبعينات مسرحيّةً فيها من وحي الكرامة، ويمكن ردّ التزامه الديني حتى في الشعر إلى عائلته هذه التي رعت الشاعر وإخوته في العقبة وقد ولدوا فيها، والملفت أنّ الشاعر يصر على التحدّي وبلوغ المرام، وفي شعره محبّة لا ينفيها التزامه، كما أن القارئ يلمح بحراً وشراعاً وعينين وقَدَريّةً عند هذا الشاعر.
المومني كان في ردّه مدافعاً صلباً أمام رؤى الشعر الحديث ومدارسه الأكاديمية، وفي الأمسية كان الشاعر محمد ياسين قدّم المومني بتمهيده أنّ مجموعة (يا رقة الياسمين) تحمل في ثناياها تنوعاً من حيث الموضوع، لذا ارتأى الشاعر تقسيمها إلى أبواب، وهذا يعيدنا إلى ماضٍ ليس بعيداً حيث درجت عادة الشعراء قبل عقود.
وأضاف ياسين إن القارئ يجد في المجموعة سبعة أبواب يحمل كل باب منها موضوعاً مختلفاً فهناك موضوعة الوطن التي حملت عنوان الوطنيات وأبواب أخرى هي الإسلاميات والقاسميات والغزليات والاخوانيات والفكاهيات وختم الأبواب بالمتفرقات، في حين الحديث هذه الأيام حول تماهي الأجناس الأدبية بشكل عام وتشظي الموضوعات اختلاطها ببعضها في الجنس الأدبي الواحد، فقد أصبحت القصيدة الحديثة تحمل في طياتها عدة موضوعات تكاد لا تتضح معالمها وتختلط ببعضها البعض بهدف خدمة الفكرة الأساسية للقصيدة، فالوطن هو الحبيبة والحبيبة وطن والحياة موت والموت حياة فلم يعد لموضوعات الشعر أهمية تذكر إذ تم مزجها معاً في القصيدة الحديثة وأصبح التأويل سيدَ الموقف، ورجّح ياسين أنّ المومني ربما كان قصده محاولة لإحياء موضوعات الشعر التي كادت أن تندثر.
وقال ياسين إنّ ما يدل على تمسك المومني بالتراث هي تلك المعارضات اللزوميات التي بدت في مجموعته دالةً على تمكنه من زمام القصيدة وقدرته على الكتابة معارضا قصيدة ما أو ملزماً نفسه بأكثر من حرفين للروي في القافية، حيث يقول في إحدى لزومياته : أنا رب اليراعة والقوافي/ وأنت المستباح لكل صائد/ قوافي الشعر سحر في يديَّ/ وأجعلها لمن أهوى رصائد).
ومن حيث الشكل أيضاً، رأى ياسين أنّ المومني ملتزمٌ بعمود الخليل بن أحمد حيث أظهر تمكناً جلياً في هذا المجال ولا تكاد تلمح أية هنات عروضية في ستين قصيدة ومقطوعة شعرية ضمها الديوان باستثناء أربع قصائد جاءت بشكل قصيدة التفعيلة، وقد راوح الشاعر في مجموعته ما بين بحري الكامل والوافر ومجزوئيهما إضافة إلى بعض القصائد على المتدارك والرمل ومجزوئه ومقطوعة شعرية واحدة من خمسة أبيات على البحر البسيط.
وأضاف ياسين:على كل الأحوال الشكل لم يعد حكماً على أهمية القصيدة ما دام هناك مضمونٌ مؤطرٌ بجماليات وأسس الكتابة الفنية. وقال ياسين: قدم لنا الشاعر في مجموعته خطاباً شعرياً ملتزماً، سلساً ابتعد فيه عن المراوغة والضبابية فأوصل المتلقي إلى أرض خصبة متضحة المعالم يسير فيها بكل يسر فلا وهاد ولا هضاب تحفه الصور الشفيقة الدافقة بالحياة. واستدرك ياسين: إلا أن ذلك أدى به في بعض الأحيان إلى الإغراق في المباشرة على حساب الشعرية وخاصة في القصائد التي قدم من خلالها نصحاً وإرشاداً مستخدماً فعل الأمر كثيراً في الحض على بلوغ العلى والمجد عن طريق التمسك بالأخلاق والقيم النبيلة، مضيفاً: عند تصفحنا المجموعة التي بدأها بباب الوطنيات تغنى الشاعر بالوطن، فقد تغنى بعمان وعجلون مسقط رأسه، وبالقائد والجيش وقدم لنا صورة مشرقة للعربي الملتزم بقضايا أمته ودينه في قصيدة أنا العربي التي مطلعها أنا رجل يلذ له التحدي/ وأَمضى من شفار الهند حدي/ وأطمح أن أصوغ المجد شعراً طموحي لا يحد بأي حدِ/ أنا الإعصار في سيري لمجدي/ وهذا الغيض من برقي ورعدي/ ومن رام العلا لا بد يلقى/ من العقبات سداً بعد سدِّ).
وانتقل ياسين يتحدث عن باب (الإسلاميات) عند المومني، الذي دعا إلى العمل الصالح والاقتداء بالنهج القويم والرسول الكريم، للفوز بمرضاة الله، فها هو يبني في ذرى العلياء مجداً معلناً أنه الغريب عمن لا يلتزم بالنهج القويم مدركاً قيمة العمر حين يقول: أنا أدري أجل أدري/ وأعرف قيمة العمر/ وعمري لن أضيعه/ بلا جدوى بلا ثمر/ ولن أمضي إلى قبري بلا ذكرٍ بلا أثرِ).
وتناول ياسين باب القاسميات عند المومني، حيث قدم في هذا الباب قصائد عارض بها شقيقه قاسم واختلفت موضوعاتها إلا أنه ارتأى لها باباً خاصاً لإبراز هذا الجانب. وقال ياسين إن المومني، وفي الباب الأكبر عدداً بالقصائد وهو باب الغزليات كان رقيق اللفظ والمعنى قدم لنا صوراً جميلة تدل على خيال خصب للشاعر حيث ارتفع منسوب الشعرية في هذا الباب حسب رأيي ربما لأن الشاعر استطاع الإبحار عميقاً في لغة الشعر والاقتراب أكثر من الحالة اللاشعورية عند كتابته موضوعاً عاطفياً، ومن قصيدته عيناك يقول الشاعر: عيناك لؤلؤتان في بحر الهوى/ وأنا المغامر قد حملت شباكي/وقذفت في عرض البحار بزورقي/ ومضيت في الأعماق كي ألقاك/ سيان عندي أن أعود لشاطئي/ أو أن يكون على يديك هلاكي).
ثم انتقل الشاعر كما قال ياسين إلى موضوعة بعنوان الاخوانيات التي حوت قصائد متنوعة ما بين مدح وهجاء ومداعبات شعرية، لينتقل فيما بعد إلى باب بعنوان الفكاهيات الذي احتوى قصيدة واحدة بعنوان ( قصيدة النثر) وفيها عدم رضاه- المومني- عن هذا النوع من الكتابة فيما يسمى بقصيدة النثر، كما اختتم الشاعر موسوعته الشعرية بباب المتفرقات الذي ضم مقاطع أو لقطات شعرية قيلت في مواقف اجتماعية ردا على موقف أو شخص ما.

بدوي حر
04-24-2011, 10:03 AM
عمّان تحتضن فعاليات «منتدى الشباب الموسيقي الأوروبي العربي»

http://www.alrai.com/img/322500/322647.jpg


عمان- محمد جميل خضر
برعاية وزير الثقافة طارق مصاورة، وتنظيم المَجْمَعِ العربي للموسيقى والشبيبة الموسيقية الدولية، وتعاون المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين والحركة الثقافية في ليماسول «أبيلوغي» ومنظمة سيفدا- سيناب وموزيك فاكفي التركية، ودعم المجموعة الأوروبية، احتضنت عمّان خلال الأيام الأربعة الماضية فعاليات «منتدى الشباب الموسيقي الأوروبي العربي 2011».
المنتدى الذي أقيمت فعالياته في أروقة مركز الحسين الثقافي في راس العين، تضمنت أيام انعقاده الأربعة (19 إلى 22 الشهر الحالي) برنامجاً حافلاً، استهل في يومه الأول بمساعي القائمين عليه لكسر جليد التواصل بين الحضارات المشاركة فيه، وجرت محاولات الكسر تلك من خلال ورشة عمله الأولى الثلاثاء الماضي «كسر الجليد» التي أشرف عليها خبير الإيقاعات العالمي تيم بروشيوس. اليوم الأول من المنتدى الذي شارك فيه موسيقيون كبار وشباب محليون وعرب وعالميون، تضمن إضافة إلى ورشة «كسر الجليد» إقامة حفل استقبال لضيوف المنتدى والمؤسسات والجهات المشاركة فيه والداعمة له والمتعاونة من أجل إنجاحه.
يوم المنتدى الثاني (الأربعاء 20 الشهر الحالي) كان مزدحماً بفعالياته حيوياً بفقراته، واستهل بورشة عمل ثانية ضمن ورشات المنتدى حملت عنوان «فن الخطابة الجماهيرية» أشرفت عليها استشارية فن الخطابة زين غنما. بعد الورشة أقيم حفل افتتاح المنتدى، ومن ثم إقامة جلستين مسائيتين: «الشبيبة والإبداع الموسيقي والصناعة الموسيقية» شارك فيها المنتج الموسيقي الفرنسي إيف ريزيل والموسيق المصري أحمد إبراهيم، و»الفرص والتحديات التي تواجه الشباب الموسيقي في سوق العمل والانتقال عبر المتوسط» تحدث فيها القبرصي من أصل صربي نيناد بوغدانوفيتش والموسيق الفلسطيني عيسى بولص.
بعد نصف يوم حر في الصباح، أقيمت في يوم المنتدى الثالث بعد ظهر أول من أمس الجلسة الثالثة «دور الموسيقيى في الدبلوماسية الثقافية والتخطيط الثقافي في الدول العربية والأوروبية» بمشاركة مدير البرامج الثقافية في مؤسسة أسبن بواشنطن د. داميان بونو والسكريتر التنفيذي لمنظمة الشبيبة الموسيقية الدولية المقدوني بلاشكو سمايلفسكي والموسيقي والمدير السابق لمركز النجمة الزهراء ومهرجان قرطاج التونسي د. مراد الصقليز وجاءت الجلسة الأخيرة التي توزع فيها المنتدون إلى مجموعات توصلت إلى تحديد النقاط التي يجب تضمينها البيان الرسمي الختامي. وادار الجلسة الخبير في مؤسسة الملك الحسين محمد الزعبي.
لماذا المنتدى؟ هذا ما حاول مدير المعهد الوطني للموسيقى د. كفاح فاخوري الإجابة عنه في كلمته لحفل الافتتاح صباح الأربعاء الماضي: محاولة توفير فرص موسيقية حقيقية أمام الشباب المبدعين في حقول الموسيقى المختلفة من غناء وعزف وتأليف وتلحين وتنظير وغير ذلك. وأورد فاخوري في سياق كلمته أهدافاً يمكن تحقيقها، إن أجاب المشاركون في المنتدى عن أسئلة جوهرية من مثل: هل الصعوبات التي يواجهها الموسيقي العربي الشاب هي نفسها الصعوبات التي يواجهها الموسيقي الأوروبي الشاب؟ وهل تأهيل الشباب الموسيقي العربي هو في مستوى واحد مع تأهيل الشباب الموسيقي الأوروبي؟ ما هي نظرة القطاع الرسمي في الدول العربية إلى المواطن الموسيقي العربي الشاب؟ وما هو كذلك موقف قطاع الإنتاج الخاص العربي والأوروبي من مسألة الاستثمار في طاقات الشباب الموسيقية أبناء البيئة نفسها اكانت عربية أم أوروبية؟ وأخيراً هل يمكن التوصل إلى شرعة موحدة تأخذ بالاعتبار نقاط الالتقاء بين الموسيقيين العرب الشباب والموسيقيين الأوروبيين الشباب، وتبقي في الوقت نفسه فسحة كافية للفروق بينهما؟
وهذه الأسئلة وغيرها، كانت في ذهن وزير الثقافة طارق مصاورة عندما أشار في كلمته لأهمية التعاون والتواصل بين الحضارات، وكذلك بين الأجيال الموسيقية، مستشهداً بما حققته دورة العام 2009 من مهرجان الأردن عندما فتحت الصدور والآفاق لأكثر من 200 فعالية جاءت من جهات العالم الأربع لتتحاور موسيقياً وجمالياً وتراثياً ومسرحاً وآداباً فوق ثرى الأردن العزيز والغالي. كما أشار إلى مذكرة التفاهم بين الأردن والمجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، وهي المذكرة التي تسعى إلى توثيق التاريخ الموسيقي في العالم العربي، والعمل على إصدار سلسلة صوتية بعنوان «تراث الموسيقى العربية».
رئيسة المجمع العربي للموسيقى د. رتيبة الحفني رأت في المنتدى لبنة أولى لشراكة مستدامة وحوار دائم ومتبادل ومبني على الاحتفاظ بخصوصية كل ثقافة موسيقية من الثقافتين الأوروبية والعربية.
كلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربي ألقاها د. ممدوح الموصلي الذي رأى أن عملية كسر الجليد وذوبانه بين الشبابين العربي والأوروبي، تتحقق عندما تسطع الشمس وتلقي بظلالها الدافئة على المكان، وليس أفضل، بحسب الموصلي من شمس منتدى من هذا القبيل ليفعل فعله بإذابة الجليد وإدامة التواصل.
سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن د. يؤانا فرونيتسكا ذكرت أن الثقافة تحتل مكانة مرموقة في سياسة التعاون للاتحاد الأوروبي، وهي برأيه تشكل إطاراً للتفاهم المتبادل بين الشعوب المختلفة.
المنتدى الأول من نوعه في الأردن، والذي أقيم بمشاركة موسيقيين رواد وشباب من 14 دولة عربية وأجنبية، خرج بنتائج مهمة، وقدم توصيات لإقامة مشاريع مستقبلية عديدة، من بينها إقامة ورشات عمل تفاعلية بين مختلف الثقافات التي شاركت في المنتدى، وكذلك إقامة حفلات موسيقية مشتركة، وتقديم إعانات للدول العربية على شكل آلات موسيقية، وأيضاً تأسيس فرق موسيقية عربية أوروبية.
شاركت في المنتدى إضافة إلى الأردن دول: ألمانيا، بلجيكا، تونس، السودان، السويد، فرنسا، فلسطين، فنلندا، لبنان، مصر، مقدونيا واليمن.

بدوي حر
04-24-2011, 10:03 AM
ندوة في رابطة الكتاب حول الرقابة على المؤلفات




عمان - محمد جميل خضر
«أنا على استعداد لأن أضحي بنفسي كي تقول ما تريد ولو أني أخالفك في كل ما تقول» و»الخوف من فقدان السلطة يفسد أصحابها، والخوف من ضراوة السلطة يفسد الذين يتعرضون لها»، في ظلال هاتين العبارتين (القِيْمتين) وغيرهما، تحركت قبل أيام ندوة أقيمت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين حول الرقابة على الكتب والمطبوعات قبليّها وبعديّها.
الندوة التي شارك فيها زهاء عشرة معنيين بالموضوع أو متضررين منه، جاءت بمبادرة من لجنة الحريات في الرابطة برئاسة الكاتب عبد الله حمودة الناشط في هذا الإطار.
المشاركون، طالبوا، بما يشبه توصيات ختام، بوقف مختلف أنواع الرقابة، والمصادرة، والتضييق، والحجب والمنع، بل أكثر من ذلك الإفراج عن الكتب الممنوعة جميعها، والسماح لها بالتداول، وإتاحة الفرصة أمامها للوصول إلى شرائح القراء على اختلافها، فلا منع في زمن الإنترنت والقرية الكونية الصغيرة المتقاربة عبر مواقع الاتصال والتواصل جميعها الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والثقافية والمعرفية والسياسية والعسكرية، المضاف إليها مواقع الكشف وفض أسرار ما كان لها أن تفض وتفتضح لولا ثورة الاتصالات الهائلة وغير المستوعبة ما تزال.
في الندوة، قدم معظم المشاركون ما يشبه الشهادات عن تجاربهم مع المنع والرقابة؛ الكاتب وهيب الشاعر تحدث عن تجربته مع كتابيه الممنوعين «الأردن إلى أين؟» الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية و»الواقع السياسي والاجتماعي: نظرة اقتصادية» الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. المناضل ضافي الجمعاني تحدث عن كتابه الممنوع «من الحرب إلى السجن». الباحث د. علي محافظة تحدث عن تجربته المختلفة مع كتابه «الديمقراطية المقيدة: حالة الأردن»، الذي مُنِعَ رغم اعتماد مصادره ووثائقه والمعلومات الواردة فيه، كما يؤكد محافظة، بانه حصل عليها من مدير المخابرات السابق طارق علاء الدين ومن رؤساء وزراء ووزراء سابقين.
المهندس وهدان عويس قدم مداخلة عن تجربته مع كتابه «العودة إلى الهدأة» الذي طالبت دائرة المطبوعات والنشر شطب 65 صفحة منه، ما أدى إلى رفض الكاتب والتوجه لطباعة كتابه من خلال دار نشر لبنانية، ومُنع عند دخوله الأردن وما يزال ممنوعاً. الإعلامي وليد حسني تحدث عن قصة كتابه «وصايا الذبيح» الذي مُنع سنة ونصف السنة وسُمح قبل أيام فقط بعد شطب بعض عباراته.
هؤلاء وغيرهم تحدثوا عن تجاربهم وجهروا بمطالبهم الداعية إلى تحويل دائرة المطبوعات والنشر إلى دائرة صديقة للكتاب والمبدعين، ومختصة بتقديم المعلومات والوثائق لمن يحتاجها.
الكاتب عبد الله حمودة قال في ورقته للندوة «ما تزال الرقابة على الكتب والصحف والمواقع الإلكترونية تفعل فعلها، وأحياناً تمنع الصحافة من الطبع كما جرى مع صحيفة المجد في شباط 2011 ويتم تعطيل المواقع الإلكترونية عندما لا ترضى الرقابة عما ينشر فيها. وتمنع الكتب القادمة من خارج الحدود إذا كانت لا تنسجم مع قانون المطبوعات والنشر وربما يحول المؤلف إلى المحكمة ويمنع الكتاب في الأردن أحياناً بعد الطبع إذا قدم تقرير ما عن هذا الكتاب وتتم تكييف القوانين الكثيرة لإرساله إلى المحكمة كما يحصل في بلادنا».
حمودة ذهب إلى دائرة المطبوعات والنشر منذ وجدت قبل أكثر من 80 عاماً وهي تقوم «بمنع الكتب حتى إن عدد الكتب الممنوعة في الأردن يزيد عن ألفي كتاب».
وبالعودة إلى قانون المطبوعات والنشر وبحسب المادة (31): يتبين لحمودة أن للمدير أن يوقف إدخال أو توزيع أي مطبوعة مخالفة للقانون. «وهكذا نجد أن المنع مستمر، ومن المفارقات الغريبة أن هناك أكثر من عشرين كتاب ما زالت ممنوعة للراحل أحمد الشقيري، وهناك عشرات الكتب ممنوعة لعدد من الروائيين الأردنيين والباحثين المختصين في مختلف الميادين، وما زال القارئ العربي في هذا البلد ممنوع من الاطلاع عليها تحت طائلة القانون. حتى أن مدير المطبوعات يجيب على أحد الأسئلة في بداية عام 2010 أن الكتاب الممنوع يبقى ممنوعاً حتى في المواقع الإلكترونية!!».
وأضاف حمودة «إن كتّاباً مثل الأستاذ الدكتور علي محافظة ووهيب الشاعر ووهدان عويس وموفق محادين وعلي حتر وزياد العناني وإسلام سمحان ووليد حسني ونزيه أبو نضال، وعدد آخر من الكتّاب والشعراء ودور النشر ما تزال تعاني من الكتب الممنوعة، وتتسلح دائرة المطبوعات بعدد من القوانين الأخرى غير قانون المطبوعات مثل قانون العقوبات الذي يوجد فيه لوحده 32 بنداً لحبس الكاتب، وقانون محكمة أمن الدولة وقانون منع الإرهاب وقانون حفظ أسرار ووثائق الدولة وقانون حق الحصول على المعلومات وعدد آخر من القوانين يجري تكييف القضايا التي ترفع أمام المحاكم حسب نصوصها ليتم حبس الكاتب أو توقيفه أو منع كتابه».

بدوي حر
04-24-2011, 10:03 AM
ندوة في رابطة الكتاب حول الرقابة على المؤلفات




عمان - محمد جميل خضر
«أنا على استعداد لأن أضحي بنفسي كي تقول ما تريد ولو أني أخالفك في كل ما تقول» و»الخوف من فقدان السلطة يفسد أصحابها، والخوف من ضراوة السلطة يفسد الذين يتعرضون لها»، في ظلال هاتين العبارتين (القِيْمتين) وغيرهما، تحركت قبل أيام ندوة أقيمت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين حول الرقابة على الكتب والمطبوعات قبليّها وبعديّها.
الندوة التي شارك فيها زهاء عشرة معنيين بالموضوع أو متضررين منه، جاءت بمبادرة من لجنة الحريات في الرابطة برئاسة الكاتب عبد الله حمودة الناشط في هذا الإطار.
المشاركون، طالبوا، بما يشبه توصيات ختام، بوقف مختلف أنواع الرقابة، والمصادرة، والتضييق، والحجب والمنع، بل أكثر من ذلك الإفراج عن الكتب الممنوعة جميعها، والسماح لها بالتداول، وإتاحة الفرصة أمامها للوصول إلى شرائح القراء على اختلافها، فلا منع في زمن الإنترنت والقرية الكونية الصغيرة المتقاربة عبر مواقع الاتصال والتواصل جميعها الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والثقافية والمعرفية والسياسية والعسكرية، المضاف إليها مواقع الكشف وفض أسرار ما كان لها أن تفض وتفتضح لولا ثورة الاتصالات الهائلة وغير المستوعبة ما تزال.
في الندوة، قدم معظم المشاركون ما يشبه الشهادات عن تجاربهم مع المنع والرقابة؛ الكاتب وهيب الشاعر تحدث عن تجربته مع كتابيه الممنوعين «الأردن إلى أين؟» الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية و»الواقع السياسي والاجتماعي: نظرة اقتصادية» الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. المناضل ضافي الجمعاني تحدث عن كتابه الممنوع «من الحرب إلى السجن». الباحث د. علي محافظة تحدث عن تجربته المختلفة مع كتابه «الديمقراطية المقيدة: حالة الأردن»، الذي مُنِعَ رغم اعتماد مصادره ووثائقه والمعلومات الواردة فيه، كما يؤكد محافظة، بانه حصل عليها من مدير المخابرات السابق طارق علاء الدين ومن رؤساء وزراء ووزراء سابقين.
المهندس وهدان عويس قدم مداخلة عن تجربته مع كتابه «العودة إلى الهدأة» الذي طالبت دائرة المطبوعات والنشر شطب 65 صفحة منه، ما أدى إلى رفض الكاتب والتوجه لطباعة كتابه من خلال دار نشر لبنانية، ومُنع عند دخوله الأردن وما يزال ممنوعاً. الإعلامي وليد حسني تحدث عن قصة كتابه «وصايا الذبيح» الذي مُنع سنة ونصف السنة وسُمح قبل أيام فقط بعد شطب بعض عباراته.
هؤلاء وغيرهم تحدثوا عن تجاربهم وجهروا بمطالبهم الداعية إلى تحويل دائرة المطبوعات والنشر إلى دائرة صديقة للكتاب والمبدعين، ومختصة بتقديم المعلومات والوثائق لمن يحتاجها.
الكاتب عبد الله حمودة قال في ورقته للندوة «ما تزال الرقابة على الكتب والصحف والمواقع الإلكترونية تفعل فعلها، وأحياناً تمنع الصحافة من الطبع كما جرى مع صحيفة المجد في شباط 2011 ويتم تعطيل المواقع الإلكترونية عندما لا ترضى الرقابة عما ينشر فيها. وتمنع الكتب القادمة من خارج الحدود إذا كانت لا تنسجم مع قانون المطبوعات والنشر وربما يحول المؤلف إلى المحكمة ويمنع الكتاب في الأردن أحياناً بعد الطبع إذا قدم تقرير ما عن هذا الكتاب وتتم تكييف القوانين الكثيرة لإرساله إلى المحكمة كما يحصل في بلادنا».
حمودة ذهب إلى دائرة المطبوعات والنشر منذ وجدت قبل أكثر من 80 عاماً وهي تقوم «بمنع الكتب حتى إن عدد الكتب الممنوعة في الأردن يزيد عن ألفي كتاب».
وبالعودة إلى قانون المطبوعات والنشر وبحسب المادة (31): يتبين لحمودة أن للمدير أن يوقف إدخال أو توزيع أي مطبوعة مخالفة للقانون. «وهكذا نجد أن المنع مستمر، ومن المفارقات الغريبة أن هناك أكثر من عشرين كتاب ما زالت ممنوعة للراحل أحمد الشقيري، وهناك عشرات الكتب ممنوعة لعدد من الروائيين الأردنيين والباحثين المختصين في مختلف الميادين، وما زال القارئ العربي في هذا البلد ممنوع من الاطلاع عليها تحت طائلة القانون. حتى أن مدير المطبوعات يجيب على أحد الأسئلة في بداية عام 2010 أن الكتاب الممنوع يبقى ممنوعاً حتى في المواقع الإلكترونية!!».
وأضاف حمودة «إن كتّاباً مثل الأستاذ الدكتور علي محافظة ووهيب الشاعر ووهدان عويس وموفق محادين وعلي حتر وزياد العناني وإسلام سمحان ووليد حسني ونزيه أبو نضال، وعدد آخر من الكتّاب والشعراء ودور النشر ما تزال تعاني من الكتب الممنوعة، وتتسلح دائرة المطبوعات بعدد من القوانين الأخرى غير قانون المطبوعات مثل قانون العقوبات الذي يوجد فيه لوحده 32 بنداً لحبس الكاتب، وقانون محكمة أمن الدولة وقانون منع الإرهاب وقانون حفظ أسرار ووثائق الدولة وقانون حق الحصول على المعلومات وعدد آخر من القوانين يجري تكييف القضايا التي ترفع أمام المحاكم حسب نصوصها ليتم حبس الكاتب أو توقيفه أو منع كتابه».

بدوي حر
04-24-2011, 10:05 AM
المؤتمر الثالث لدارات أردنيه في مركز الحسين الثقافي




عمان - الرأي- يفتتح في العاشره من صباح الثلاثاء 26 الجاري، برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عمار غرايبه المؤتمر الثالث لدارات أردنيه بعنوان " التراث اللامادي في الأردن / نحو إستراتيجيه وطنية للتراث اللامادي "
يتضمن المؤتمر الذي يعقد في مركز الحسين الثقافي / رأس العين بالتعاون ما بين مديرية الثقافه / آمانة عمان الكبرى ومعهد الملكة رانيا للسياحه والتراث / الجامعه الهاشميه جلستين رئيسيتين تشتملان على العديد من أوراق العمل المتخصصة حول موضوع التراث اللامادي يقدمها عدد من أساتذة الجامعات العاملين في كل من الجامعة الهاشمية ، جامعة الحسين بن طلال ، جامعة آل البيت ، جامعة الشرق الأوسط ووزارة الثقافه .
الجلسه الأولى للمؤتمر التي يرأسها نائب مدير المدينه للشؤون الثقافية والإجتماعية والرياضيه المهندس هيثم جوينات يقدم فيها الدكتور هاني هياجنه ورقة عمل بعنوان نحو إستراتيجية وطنية للتراث اللامادي أماالدكتور عبد العزيز محمود فيتحدث حول الثقافه والمجتمع في التراث اللامادي ، تجربة المرحله الأولى من مشروع التراث اللامادي في البادية الأردنية هي ورقة العمل التي يقدمها الدكتور محمد وهيب اما توثيق التراث المادي باستخدام تكنولوجيا المعلومات فيتحدث حوله الدكتور يحي الشوابكه فيما يقدم كل من الدكتور إياد المصري والدكتور خالد الحمزه ورقة عمل حول فن النحت في الأردن / نموذج للتراث المادي واللامادي .
أما الجلسه الثانيه للمؤتمر التي يرأسها الدكنور صادق جوده رئيس إتحاد الكتاب سابقا فتشتمل على خمسة أوراق عمل يتحدث فيها كل من الدكتور يونس شديفات حول مشهد مؤته التراث المادي واللامادي ، والدكتور إبراهيم بظاظو حول إستراتيجيات التراث المادي واللامادي وتطويره سياحيا فيما يتحدث الدكتور هاني العمد حول مشروع المكنز لحفظ التراث ويتحدث الدكتور محمد غوانمه عن الغناء الدرزي في الأردن كمثال حي للتراث اللامادي أما حكمت النوايسه فيبين دور الوزاره في حفظ التراث اللامادي ويقدم الدكتور رياض حموده ورقة عمل حول صورة المرأه في التراث الشفوي الأردني ، هذا ويبدا المؤتمر أعماله بحفل الإفتتاح الذي يتضمن آيات من الذكر الحكيم ، كلمة رؤساء الجامعات المشاركه في المؤتمر كلمة لمندوب الأردن في المنظمه الدولية للتراث اللامادي الأستاذ الدكتور هاني هياجنه إلى جانب كلمة ترحيبية بالضيوف لراعي الحفل رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عمار غرايبه .
هذا ومن المتوقع أن يتم تنظيم زيارة علميه إلى بعض المباني التراثيه في اليوم الثاني للمؤتمر .

بدوي حر
04-24-2011, 10:05 AM
«بلاد الشام في العصور» لـ «زيدان كفافي»

http://www.alrai.com/img/322500/322630.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثاً عن دار الشروق للنشر والتوزيع كتاب «بلاد الشام في العصور القديمة من عصور ما قبل التاريخ حتى الاسكندر المقدوني» للمؤلف زيدان كفافي .
يخاطب الكتاب المتخصصين، والباحثين، والمهتمين، والطلبة في دراسة تاريخ وآثار بلاد الشام في العصور القديمة، السابقة للفترة اليونانية. وتكوّن بلاد الشام أقطار سوريا ولبنان والأردن وفلسطين حالياً ولا ننسى أن أرض بلاد الشام كانت ولا تزال ملتقى الحضارات وعليها سار الأنبياء والرسل فأرضها خاصة فلسطين والأردن مقدسة لدى أبناء الديانات السماوية.
لقد أثّرت بلاد الشام وتأثّرت بالحضارات القريبة والبعيدة وسلك أهلها دروباً عسكرية وطرقاً تجارية ربطتها مع بلدان قريبة وبعيدة وإذا كانت هذه البلاد لم تشهد وحدة سياسية ولم تمثلها عاصمة مركزية إلا أن البقايا الأثرية المكتشفة، والكتابات والنقوش والنصوص التاريخية المكتشفة تشير وبكل وضوح إلى وحدة حضارية، بدأت منذ أقدم العصور وحتى الوقت الحالي.
إن موقع بلاد الشام الجغرافي والذي يتوسط حضارات وادي النيل. والرافدين. والأناضول وغناها بالثروات الطبيعية جعلها هدفاً للاحتلال من قبل هذه الدول ممراً للحملات العسكرية التي شنوها ضد بعضهم بعضاً، وممراً للقوافل التجارية ومقصداً للهجرة إليها إن بلاد الشام هي الأرض التي شهدت بواكير الاستقرار والزراعة وتأسيس المدن والدول لكنها لم تكن في يوم من الأيام منفصلة عن الحضارات المجاورة لها بل هي على الدوام متصلة بها وتشكل جزءاً منها ومعها.
احتوى الكتاب على تسعة فصول على النحو التالي: ارض بلاد الشام، تاريخ البحث الأثري في بلاد الشام، العصور الحجرية القديمة: مجتمعات الصيد والالتقاط، العصر الحجري الحديث الفلاحون الأوائل في بلاد الشام، آثار العصور البرونزية المبكرة وتاريخها، بلاد الشام في العصر البرونزي المتوسط الحضر والبدو، العصر البرونزي المتأخر دول المدن الشامية تحت السيطرة المصرية والحثية، بلاد الشام في العصر الحديدي- ممالك ومشيخات في بلاد الشام، البابليون الجدد والفرس في بلاد الشام .

بدوي حر
04-24-2011, 10:06 AM
«آداب وفنون فيلادلفيا» تنظم أسبوعها العلمي الثامن

http://www.alrai.com/img/322500/322637.jpg


عمان - الرأي - تطلق كليّة الآداب والفنون بجامعة فيلادلفيا أسبوعها العلميّ السنوي اليوم ويستمر حتى 28 نيسان الجاري.
تنطلق أولى فعّاليّاته بحفل افتتاح يرعاه د.مروان كمال رئيس الجامعة الساعة التاسعة صباح اليوم الأحد ، ويشتمل على كلمة للدكتور محمد عبيد الله عميد كلية الآداب والفنون، وكلمة للمشاركين يلقيها د.خليل نوفل، وكلمة للطلبة، وكلمة لراعي الحفل، ويقدم عدد من الطلبة الماليزيين فقرات فنية وأناشيد باللغة العربية.
يلي ذلك افتتاح المعارض الفنيّة التي أعدّ أعمالَها في مجالي الفنّ التشكيليّ وفنّ التصميم طلبةٌ متميّزون من قسمي التصميم الجرافيكي والداخليّ، كما يشتمل حفل الافتتاح على افتتاح معرض الكتاب الذي يضمّ جناحين: أحدهما جناح مكتبة الأسرة الأردنيّة بتنظيم وتعاون مشترك بين قسم اللغة العربيّة ومديريّة ثقافة جرش، والجناح الآخر يضمّ مؤلّفات أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربيّة وما تبرّعوا فيه من كتب تشجيعًا للطلبة على القراءة واقتناء الكتب وتأسيس مكتبات منزليّة.

بدوي حر
04-24-2011, 10:06 AM
الملتقى الثقافي الشهري في دارة الفنون يناقش «طه حسين والمسألة الفلسطينية»




تنظم دارة الفنون - مؤسسة خالد شومان، في السادسة من مساء الثلاثاء 26 الجاري وضمن الملتقى الثقافي الشهري، حواراً حول «طه حسين والمسألة الفلسطينية»، يشارك فيه د.فيصل دراج المستشار الثقافي لدارة الفنون، ود.فايز الصياغ الأكاديمي والباحث في علم الاجتماع.
يدور الحوار حول كتاب «طه حسين والصهيونية» الذي صدر مؤخراً في مصر عن مؤسسة الهلال، للكاتب حلمي النمنم.
كشف هذا الكتاب، وللمرة الأولى، عن موقف عميد الأدب العربي طه حسين من الصراع العربي – الصهيوني، اعتماداً على كتابات متعددة نشرت في الصحف المصرية، ابتداء من عام 1933 حتى حرب حزيران 1967.
ويرد الكتاب على مزاعم قديمة وحديثة اتهمت المفكر التنويري الراحل بالتواطؤ مع يهود مصر، والابتعاد عن القضية الفلسطينية، لأسباب ذات علاقة بالمصلحة، مبيناً أن هذه الدعاوى الزائفة منقطعة عن الحقيقة، وتلبي أغراضاً سياسية وفكرية متحزبة.

كركية
04-24-2011, 10:09 AM
مشككككككككككككككككور والله يعطيك الف عافية

سلطان الزوري
04-24-2011, 11:58 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-25-2011, 01:02 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

سلطان الزوري
04-25-2011, 08:15 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-25-2011, 11:01 AM
الاثنين 25-4-2011

ريتشارد جير .. من المسرح إلى نجومية هوليوود

http://www.alrai.com/img/323000/322762.jpg


محمود الزواوي - يقدم صعود الممثل ريتشارد جير من خلفيته المتواضعة إلى نجومية مسارح برودواي في نيويورك ولندن وقمة النجومية في هوليوود مثالا على المفارقات الكثيرة في حياة هذا الفنان متعدد المواهب الذي جمع بين الشهرة والنجومية والثراء والالتزام بمناصرة القضايا الإنسانية ودعم المؤسسات الخيرية ومناهضة الحروب واتخاذ المواقف السياسية الجريئة.
ومن المفارقات أن المشوار السينمائي للممثل ريتشارد جير لم يخل من التقلبات، كما واجه في حياته الخاصة ومواقفه السياسية أزمات كثيرة سلطت عليها الأضواء من قبل وسائل الأعلام.
ولد ريتشارد جير لأسرة متواضعة الحال، وكان أبوه بائعا لبوليصات التأمين وأمه ربة بيت. وأظهر ولعا بالموسيقى منذ الصغر، وبرزت موهبته في إجادة العزف على أربع آلات موسيقية، وتحول إلى عازف بيانو مرموق وقام بتأليف مقطوعات موسيقية في مرحلة الدراسة الثانوية.
كما كان رياضيا متفوقا في عدد من الألعاب الرياضية وحصل على منحة رياضية في الجمباز من جامعة ماساشوسيتس، ولكنه توقف عن الدراسة فيها بعد عامين سعيا للعمل في حقل التمثيل. والتحق بفرقة بروفنستاون المسرحية بولاية ماساشوسيتس، وأثبت وجوده كممثل موهوب قبل التوجه إلى نيويورك والظهور على مسارح برودواي، حيث شملت نشاطاته الفنية دور الممثل البديل للممثل باري بوستويك بطل المسرحية الغنائية الشهيرة «شحم» (Grease) .
ومن المفارقات أنه حل محل ذلك الممثل وقام ببطولة تلك المسرحية حين عرضت على مسارح لندن. وانضم إلى فرقة يونج فيك المسرحية البريطانية. ويعدّ ذلك من الأمور النادرة بالنسبة لممثل أميركي، حيث قام ريتشارد جير ببطولة عدد من مسرحيات شيكسبير.
مر ريتشارد جير خلال تلك الفترة بمرحلة الشباب الطائش والمتهور في أسلوب حياته، ما أضاع عليه بعض الفرص السينمائية، ومنها فيلم العصابات «أسياد فلاتبوش» (1974) الذي كان من المفروض أن يكون باكورة أفلامه، ولكنه استبدل بسبب سوء سلوكه بالممثل الصاعد آنذاك سيلفستر ستالون. وأصيب ريتشارد جير على أثر ذلك بحالة اكتئاب وقرر أن يغير أسلوب حياته، ودخل في مرحلة التأمل والتركيز على المعتقدات الروحانية التي قادته فيما بعد إلى اعتناق الديانة البوذية وأصبح من تلاميذ الدالاي لاما.
وسرعان ما فتحت له أبواب الأدوار السينمائية والتلفزيونية، وظهر في باكورة أفلامه، وهو فيلم»تقرير إلى رئيس الهيئة» (1975)، ثم جلب اهتمام النقاد في فيلم «البحث عن مستر جودبار» (1977) الذي جسد فيه شخصية الشرير بحساسية مرهفة. وواصل نجاحه السينمائي في أفلام مثل «أيام السماء» (1978) و»الجيجولو الأميركي» (1980). وشكّل فيلمه التالي «ضابط وجنتلمان» (1982) نقلة نوعية في مشواره السينمائي. ومن المفارقات أن المشوار السينمائي لريتشارد جير شهد تراجعا بعد ذلك الصعود السريع، حيث قام ببطولة سلسلة من الأفلام ضعيفة المستوى، مثل «حابس الأنفاس» (1983) و»نادي القطن» (1984) و»الملك داود» (1985) و»قوة» (1986).
إلا أن حظ ريتشارد جير تغير من جديد بعد النجاح الكبير لفيلمه البوليسي «الشؤون الداخلية» (1990) الذي أعقبه بأشهر وأنجح أفلامه وهو فيلم «امرأة لجميلة» (1990) الذي جمعه لأول مرة مع الممثلة جوليا روبرتس، والذي بلغت إيراداته العالمية الإجمالية 463 مليون دولار. وحوّل هذا الفيلم ريتشارد جير إلى واحد من «أسخن» نجوم هوليوود، كما فعل لبطلة الفيلم جوليا روبرتس.
ومن الأفلام المتميزة الأخرى لريتشارد جير الفيلم الغرامي التاريخي «سومرزبي» (1993) و»مستر جونز» (1993) و»التقاطع» (1994) و»الخوف الأساسي» (1996) و»ابن آوى» (1997) و»العروس الهاربة» (1999) الذي جمعه مرة ثانية مع جوليا روبرتس و»الدكتور تي والنساء» (2000) و»الخائنة» (2002) الذي بلغ فيه أجره 15 مليون دولار. وبلغ ذروة نجاحه في الفيلم الموسيقي الاستعراضي المتميز «شيكاغو» (2002) الذي فاز عن دوره فيه بجائزة الكرات الذهبية. ثم قام ببطولة فيلم «هيا بنا نرقص» (2004) و»موسم النحل» (2005) و»الخدعة» (2006) و»فرقة الصيد» (2007) و»ليال في رودانثي» (2008) و»أفضل ما قدمته بروكلين» (2009) و»أميليا» (2009) وفيلم الرسوم المتحركة «هنري وأنا» (2010).
تتميز أفلام الممثل ريتشارد جير بتنوعها، وبمهنيته العالية. ومن الأمثلة على ذلك أنه أمضى خمسة أشهر في برامج تدريب مكثفة ومضنية على الغناء والرقص قبل بدء تصوير مشاهد الفيلم الغنائي الاستعراضي «شيكاغو» الذي فاز بجائزة الأوسكار.
لعب الحظ دورا كبيرا في اختيار ريتشارد جير لبعض أدواره السينمائية، كما هو الحال بالنسبة لمعظم الممثلين. ومن حسن حظه أنه قام ببطولة ثلاثة من أكثر أفلامه نجاحا بعد أن اعتذر الممثل جون ترافولتا عن قبولها، وهي «أيام السماء» (1978) و»الجيجيلو الأميركي» (1980) و»ضابط وجنتلمان» (1982). ومن المفارقات أيضا أن ريتشارد جير ضيع أيضا فرصا سينمائية وندم على قراره فيها، حين اعتذر عن قبول بطولة فيلم «وول ستريت» (1987) وفيلم «داي هارد» (1988)، اللذين كانا فيلمين مفصليين في المشوارين السينمائيين للممثلين مايكل دوجلاس وبروس ويليس، على التوالي.
يعدّ ريتشارد جير من أكثر نجوم هوليوود نشاطا في القضايا الإنسانية والخيرية والاجتماعية والسياسية وحقوق الإنسان ومعارضة الحروب. وهو من أكبر المدافعين عن حقوق سكان التبت والسكان الأصليين في الأرجنتين وإفريقيا وعن حقوق الشعوب في الاحتفاظ بأوطانها. ومما قاله «إذا فقد الناس أرضهم فلن يبقى لديهم أي شيء. فإذا فقدت أرضك وفقدت ثقافتك فإنك تفقد نفسك».
وقد زار ريتشارد جير الأراضي الفلسطينية المحتلة مرارا، والتقى بالدكتورة حنان عشراوي وبعدد من القادة السياسيين والأكاديميين والفنانين الفلسطينيين. وقال إن للشعب الفلسطيني الحق في حياة طبيعية وإن الفلسطينيين تمكنوا من الحفاظ على حيويتهم رغم المرارة التي شاهدها على وجوه الأطفال. وافتتح معرضا للصور في رام الله يوثق معاناة سكان التبت تحت الاحتلال منذ العام 1949، أي بعد عام على إقامة إسرائيل على أراض فلسطينية محتلة.
ورفض إقامة ذلك المعرض في القدس الغربية بعد أن أبلغه الفلسطينيون أنها منطقة محتلة. وأكد ريتشارد جير خلال زياراته أن الوقت قد حان لأن يحقق الفلسطينيون آمالهم وأن يروا نهاية لمعاناتهم. وعبر عن معارضته للجدار العازل، مؤكدا أنه يزيد معاناة الفلسطينيين ويهدد فرص السلام.
من المفارقات في حياة ريتشارد جير أن هذا الفنان الذي اختارته مجلة بيبول الأميركية كالرجل صاحب أكبر جاذبية جنسية في العالم اتهم بأنه مثلي، حتى أنه اضطر هو وزوجته الأولى عارضة الأزياء الفاتنة الشهيرة سيندي كروفورد لنشر إعلان في إحدى الصحف يدافعان فيه عن علاقتهما ويؤكدان سعادتهما الزوجية. وقد انتهى زواجهما بعد أربع سنوات بالطلاق. وتزوج ريتشارد جير بعد ذلك من الممثلة وعارضة الأزياء السابقة كاري لويل بعد أن رزق منها بطفل.

بدوي حر
04-25-2011, 11:02 AM
شيما هلالي: قادرة على أداء الألوان الغنائية كافة

http://www.alrai.com/img/323000/322763.jpg


تتأنى الفنانة التونسية شيما هلالي في اختيار أعمالها لذلك يحقّق كل جديد تطرحه في الأسواق نجاحاً وانتشاراً. متفائلة في الحياة ومقتنعة بأن من يسلك الطريق الصحيح لا بد أن تتحقق طموحاته.
عن أغنيتها الجديدة «فاكرة» ونشاطاتها المستقبلية ونظرتها إلى الثورة التونسية، كان معها الحوار التالي - بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- أخبرينا عن أغنيتك الجديدة «فاكرة»؟
هي جديدة في شكلها ومضمونها ومن النوع الطربي الشعبي الحديث، إذا صحّ التعبير، غير المستهلك على الساحة الفنيّة.
الأغنية باللهجة المصرية، كلمات هيثم ترشيشي، ألحان عادل العراقي، توزيع طوني سابا وقد سجّلتها في مصر. أما تصويرها فتمّ في لبنان مع المخرج فادي حداد.
- ما سبب اختيارك اللهجة المصرية؟
ما من سبب معيّن، أعجبني مضمون الأغنية بغض النظر عن لهجتها، ثم التنويع ضروري، وقد سبق أن أديت أغنيات باللهجتين اللبنانية والتونسية وغيرهما.
- هل أنت راضية عن أصدائها؟
لم يمرّ وقت طويل على طرحها وهي تُعرض حصرياً على شاشة «أرابيكا»، مع ذلك أنا سعيدة بأصدائها التي بدأت تصلني من خلال ردّة فعل الناس حين ألتقي بهم في الأماكن العامة أو عبر موقع الـ»فايسبوك».
- كيف تقيّمين تعاملك مع المخرج فادي حداد؟
فادي مخرج ناجح بشهادة الجميع، استمتعت بالتعامل معه وكانت النتيجة على قدر توقعاتي، ويحصد الكليب الثناء والإطراء.
- هل الأغنية من إنتاجك الخاص؟
نعم.
- إلى أي مدى يصعب على الفنان الاستمرار من دون شركة إنتاج؟
بل يستحيل ذلك، لذا تمرّ فترة زمنية ليست بقصيرة بين طرحي أغنية وأخرى، لكني، بصراحة، أفضّل هذا الواقع على التعاقد مع شركة إنتاج تتحكم باختياري لأغنياتي وبأمور أخرى أرفضها. طالما لم أجد شركة إنتاج مناسبة سأستمرّ في الإنتاج الخاص.
- كيف تقيّمين واقع العلاقة بين الشعراء والملحنين وبين الفنانين؟
أحترم البعض وأقدّره، لكن يفاجئني البعض الآخر بأنه جاهز لتقديم أغنيات مجانية لنجوم مشهورين فيما يطلب مبالغ خيالية من نجوم ما زالوا في أول طريقهم الفني ويتمتعون بالمقومات الفنية المطلوبة.
- من يدعمك راهناً؟
أصدقاء مقرّبون منّي أستشيرهم دائماً في أموري الفنية سواء في ما يتعلق بالحفلات أو اختيار الأغنيات... وأثق بهم إلى أبعد الحدود.
- ماذا عن ألبومك الجديد الذي تحضّرين له؟
ما زلت في طور اختيار الأغنيات، وسيتضمّن الألبوم أغنيات خليجية، للمرة الأولى، بالإضافة إلى أغنيات لبنانية ومصرية وتونسية. اخترت أربع أغنيات لغاية اليوم، إنما أفضّل عدم التحدث في تفاصيلها قبل الانتهاء من تجهيز الألبوم. كذلك، سيكون لي تعاون مع الشاعر يعقوب الخبيزي.
- هل تشعرين بأنك قادرة على أداء اللهجة الخليجية بشكل مناسب؟
لا أقدم على أي خطوة في حال لم أكن واثقة منها مئة في المئة، أنا إحدى أشد المعجبات بالفن الخليجي ومستمعة جيدة للفنانين الخليجيين خصوصاً طلال المداح، عبدالله رويشد، رابح صقر، نوال الكويتية وأحلام...
- ما الذي شجّعك على الإقدام على هذه الخطوة؟
إعجاب الجمهور بأدائي أغنيات خليجية عندما كنت طالبة في برنامج «ستار أكاديمي».
- بماذا تختلف الأغنية الخليجية عن غيرها برأيك؟
ما زالت محافظة على رقيّها، كلاماً ولحناً، وتمسّ شغاف قلبي.
- أين تجدين نفسك أكثر: في الأغنية الرومنسية أم الشعبية؟
أنا قادرة على أداء الألوان الغنائية كافة، لكني أجد نفسي أكثر في اللون الطربي الشعبي.
- أخبرينا عن علاقتك المميزة مع المعجبين؟
أتواصل معهم دائماً وأشعر بأنهم قريبون منّي وآخذ برأيهم وهم سبب استمراريتي، فقد اختاروا، مثلاً، عنوان أغنيتي السابقة «مين بيعشق بدقيقة» بعدما طرحت السؤال في المنتدى الخاص بي.
- كيف تجدين الساحة الفنية راهناً؟
أحزن حين أرى أن الفن العربي في تدهور بسبب بعض المعتدين عليه، لكن أملي كبير في الجمهور الذي يميز بين من يملك الصوت والمقومات الفنية وبين اللاهث وراء الشهرة فحسب، والدليل أن موجة الابتذال التي شهدتها الساحة الفنية في انحسار.
- هل تمنيت يوماً لو لم تخوضي مجال الفن؟
أبداً. الفن هوايتي، منذ طفولتي أستمع إلى أم كلثوم وطلال المداح وفيروز... وكنت أقول لوالدتي إن حلمي الوقوف على مسرح والغناء أمام الجمهور. أشعر أحياناً ببعض التعب واليأس لكن سرعان ما أستعيد نشاطي وتفاؤلي.
- يقال إن من يبغي الشهرة والنجاح لا بدّ له من تقديم تنازلات معينة!
أرفض هذا المنطق. من يسلك الطريق الصحيح لا بدّ له من الوصول حتى لو تطلّب ذلك مزيداً من الجهد والتعب. «الشهرة بتجي وبتروح»، الأهم لدي الاستمرارية وترك بصمة جميلة في القلوب. أدرس خطواتي بتأنٍّ وأنام على وسادتي وضميري مرتاح تجاه نفسي وأهلي والجمهور. - غنيت تونس في أغنية «تونس الخضراء»، كيف تنظرين إلى الثورة الأخيرة التي اندلعت فيها؟
أنا اليوم تونسية و{راسي عالي»، وفخورة برجال تونس ونسائها وشبابها وأطفالها الذين ثاروا من أجل حياة صالحة كريمة ونزيهة وحرّة. وقد ترجمت مشاعري في أغنية «تونس الخضراء» التي كتبت كلماتها وحققت نجاحاً لم أتوقعه.
- هل كنت في تونس أثناء الثورة؟
كلا. للأسف سافرت ليلة اندلاع الثورة وكان ذلك صدفة.
- لو شاركت في التظاهرات ما الشعار الذي كنت ترفعينه؟
الحرية والإصلاح. ملّ الشعب الكبت والفقر والفساد ويريد عيش حياة كريمة، كذلك أنا مع الشباب التونسي الذي يريد مستقبلاً مضيئاً له.
- وماذا عن أغنية «تنادي بلادي» التي أدّيتها لمصر؟
كانت خاصّة بفيلم مصري لكن مع اندلاع الثورة ارتأينا أنها تناسب الواقع لأنها تتكلم عن الشهيد وأم الشهيد، وقد لاقت رواجاً في الشارع المصري.
- تمضين معظم وقتك في لبنان، هل أصبحت تونسية لبنانية؟
(تضحك). للبنان مكانة كبيرة في قلبي، عرفت الشهرة والنجاح ومحبة الناس من خلاله، نضجت فيه وبنيت صداقات وعلاقات اجتماعية وعرفت معنى الاستقلالية وكيفية الاعتماد على الذات، وقد غمرني الشعب اللبناني بمحبته.
- هل ستطلّين هذه السنة على مسرح «ستار أكاديمي»؟
لم أدعَ في السنوات الماضية، لكني أتمنى أن أطلّ هذه السنة على هذا المسرح الذي شهد انطلاقتي الفنية.
- هل اتصالاتك مقطوعة مع شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال؟
أبداً، وأستغلّ الفرصة لأحيي رئيس مجلس إدارة هذه المحطة الشيخ بيار الضاهر الذي أعتبره سندي في لبنان وأكنّ له الاحترام والتقدير لا سيما أنه وقف إلى جانبي في أصعب الظروف. كذلك أوجّه تحية لرئيسة الأكاديمية رولا سعد.
- إلى أي مدى ساهمت عفويتك في انتشارك؟
أنا إنسانة صادقة، منذ طفولتي لا أعرف الكذب والرياء وأتصرّف على طبيعتي ولا أضع أقنعة، قرّبتني هذه العوامل من الناس منذ كنت مشتركة في «ستاراك»، وما زلت أنا نفسي أكره التكبر والتصنّع.
- من هو مثلك الأعلى في الحياة؟
والدي، تربطني به علاقة مميزة منذ كنت طفلة، فهو والدي وأخي وصديقي ومشجّعي الأول، ويقف إلى جانبي دائماً، علّمني قواعد الحياة وكيفية التمييز بين الصح والخطأ، كنت أقول له دائماً: «أريد أن يكون الرجل الذي سأرتبط به في المستقبل شبيهاً بك».
- وهل وجدت هذا الرجل؟
هو موجود.
- هل لديك ثقة بالرجل؟
طبعاً. المرأة من دون الرجل لا تساوي شيئاً والعكس صحيح، فهي تزرع الثقة في قلبه ووجدانه وتفرض احترامها وتدفعه إلى تقديرها والشعور بأنه لا يستطيع العيش من دونها، «في نسوان هني بينزعوا الرجال».
- هل تفضّلين الرجل الشرقي على الغربي؟
«مليون في المئة».
- كيف تقيمين وضع المرأة العربية اليوم؟
في تقدّم مستمر وأثبتت جدارتها في قطاعات الحياة كافّة، وقد تفوقت في مجالات معينة على الرجل وهذا دليل عافية، أشير في هذا المجال إلى أن القسم الأكبر من الـfans هم من النساء.
- أمنيتك؟
أن يعود الاستقرار إلى الدول العربية كافّة وأن تعمّ الحرية ويضمحل الفساد. كذلك، أتمنى تحقيق مزيد من النجاح والانتشار.

بدوي حر
04-25-2011, 11:03 AM
إيمان العاصي: لا أبالغ في أجري

http://www.alrai.com/img/323000/322765.jpg


بعد اعتذار الفنانة الشابة إيمان العاصي عن عدم المشاركة في مسلسل «تلك الليلة» أمام الفنان حسين فهمي ترددت شائعات بشأن إجبارها من جانب طليقها نبيل زانوسى على ذلك القرار.
بل ووصل الأمر – بحسب صحيفة الشروق المصرية - إلى حد القول إنه استعان بـ«بودى جارد» أسفل منزلها ومنعها من الخروج من البيت، غير أن العاصي خرجت عن صمتها لتنفيى بشدة كل تلك الشائعات، وقالت «اعتذرت فعلا عن المسلسل ولكن ليس بسبب طليقي بل من أجل ابنتي ريتاج التي لم تبلغ من العمر سوى 3 أشهر فقط».
وأوضحت أنها عندما ابتعدت عنها لفترة ليست بطويلة تعبت كثيرا، كما أنها لم تكن مرتاحة نفسيا أثناء بُعدها عنها، ولذلك رفضت المشاركة في المسلسل.
وحول تدخل طليقها في عملها، أوضحت الفنانة الشابة أنه لا أساس لتدخل زوجها في عملها تماما لأنه «لن يتحكم في حياتي وليس له أي حق في منعي أو عدم منعي من العمل، كما أن زمن البلطجة قد انتهى بعد الثورة، ولو فعل طليقي أي شيء من هذا القبيل ــ إحضاره بودي جارد إلى مقر إقامتي ــ فلن أسكت بالتأكيد وسأقوم بإبلاغ الشرطة التي ستأخذ لي حقي».
كما نفت العاصي أن يكون سبب اعتذارها أيضا هو ضعف التمويل الذي تعانى منه معظم مسلسلات «صوت القاهرة»، وقالت إن مشكلة التمويل سارية على جميع الأعمال الدرامية لهذا العام وليس «تلك الليلة» فقط.
وتابعت: أنا لا أفكر في الفلوس مطلقا، كما أن أجري ليس مبالغا فيه كمن نسمع عنهم ممن يتقاضون الملايين، وهم بحق من يجب عليهم تخفيض أجورهم وليس من هم أجورهم تتسم بالطبيعية مثلي.
وعن مشاركتها في مسلسل «شارع عبدالعزيز» مع الفنان عمرو سعد، أوضحت إيمان العاصي أنها مازالت في مرحلة التفاوض مع المنتج ممدوح شاهين وأنها لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن المشاركة في العمل.

بدوي حر
04-25-2011, 11:03 AM
مستغانمي وحاتم علي يستعدان لمسلسل « ذاكرة الجسد 2»

http://www.alrai.com/img/323000/322766.jpg


أعلنت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي أنها اتفقت مع حاتم علي المخرج السوري على إخراج الجزء الثاني من مسلسلها «ذاكرة الجسد»؛ وذلك بعد أن استبعدت مواطنه المخرج نجدت أنزور؛ بسبب عدم رضاها عن تصوير الجزء الأول من المسلسل.
وفي المقابل، تمسَّكت بأبطال الجزء الأول، وعلى رأسهم الفنان السوري جمال سليمان، والجزائرية أمل بوشوشة.
واعترفت الروائية صاحبة رائعة «ذاكرة الجسد»، رسميًّا، بأنها «لم تكن راضية» عن إخراج روايتها من طرف المخرج السوري نجدت أنزور.
وقالت، في تصريحاتٍ لـmbc.net، الثلاثاء، على هامش مشاركتها في إطلاق مبادرة القراءة في الجنوب الجزائري، التي عُقدت في فندق الجزائر: «لا يمكنني أن أقول إني لست راضية على العمل، لكني أقول إنه كان يمكن تقديم الأفضل».
وأضافت الروائية أحلام مستغانمي: «العمل الروائي أخذ مني 4 سنوات من الكتابة، واستغرق إخراجه تلفزيونيًّا 4 أشهر. ومثل هذه المعادلة تعطي دلالة كبيرة».
واعتبرت مستغانمي أن العمل كلما أعطيته من وقتك كان أحسن. وأضافت: «نجدت أنزور مخرج كبير، لكني تمنَّيت أن يكون العمل الوحيد الذي يشتغل عليه في السنة».
وفي رأي أحلام مستغانمي، فإن «نجدت أنزور أخرج عملين في تلك السنة؛ لهذا أنجز العمل الثاني له على حساب «ذاكرة الجسد»، على الرغم من أنه لقي رواجًا تجاريًّا بعرضه على 8 فضائيات عربية. وأنا أريد عملاً يُخلَّد في ذاكرة المشاهد العربي».
ومن بين المآخذ التي سجَّلتها أحلام مستغانمي على نجدت أنزور «السرعة في تنفيذ العمل»، وتجاهل بعض التفاصيل التي تركز عليها في الحياة بمدينة قسنطينة؛ حيث قدَّمت «القعدة» العائلية في البيت بطريقة بائسة، وهو «ما آلمني».
وعن تعاملها مع المخرج نفسه في الجزء الثاني من «ذاكرة الجسد»، قالت أحلام مستغانمي: «أُجري اتصال هاتفي بالمخرج السوري حاتم علي، واتفقنا على التعاون لإخراج الجزء الثاني».
واشترطت الروائية أحلام مستغانمي أن يكون التعاون من بداية وضع اللمسات إلى الإخراج. وأضافت: «نحن سنتباحث حول المحطة التلفزيونية العربية التي ستنتج العمل».
وعن تعاملها مع المخرج حاتم علي، قالت: «أنا أحب الأعمال التي يقدِّمها، وكان حلمًا بالنسبة إليَّ أن أتعاون معه منذ سنوات».
ولم تنكر أحلام مستغانمي لطف المخرج السوري نجدت أنزور معها. وقالت: «لقد كان لطيفًا في تعامله معي، واستدعاني في عدة مناسبات، ورافقتهم في تصوير مشاهد في مدينة قسنطينة بالجزائر، وباريس الفرنسية، وهذا لا يمكن لأي مخرج أن يسمح به. وأعترف بأنه استشارني في بعض الأمور، لكن سرعة تنفيذه للعمل أزعجتني».
وعن تخليها عن أبطال المسلسل التلفزيوني كما التخلي عن مخرجه الأول، نفت الروائية الجزائرية ذلك. وقالت: «سأعتمد على جمال سليمان وأمل وبوشوشة وأغلبية المشاركين في الجزء الأول».
وفي رأي الروائية، فإن الممثلة الجزائرية الصاعدة أمل بوشوشة في دور «حياة» «كانت عند حسن ظن المشاهدين، وكانت صورة جميلة للمرأة الجزائرية، بضحكتها وبراءتها. وأنا سعيدة بأني أوصلتها إلى الشاشة العربية كأميرة».
وأضافت: «أمل بوشوشة -والحمد لله- لم تقدِّم أي تنازلات كما يحدث عادةً لبعض الممثلات اللواتي يُخترن لبطولة بعض الأعمال». وأوضحت الروائية الجزائرية أن «أمل بوشوشة كانت تحت جناحي، وهي تعترف بالجميل، وهذا ما يسعدني».
واعتبرت الروائية الجزائرية صاحبة آخر عمل «نيسان كوم»، أن الجزء الثاني سيرى النور قريبًا مع المخرج الجديد دون تحديد أي تاريخ.
يُشار إلى أن المخرج السوري حاتم علي أجريت معه مفاوضات ليتولى مهمة إخراج فيلم «الأمير عبد القادر» الذي كتب له القصة والسيناريو بوعلام السايح، لكن الأمور لم تصل إلى حد تجسيد العمل المُكلِّف كثيرًا.
وتشارك أحلام مستغانمي مع الهيئة الوطنية في ترقية وتطوير البحث «فورام» الجزائرية، في حملة جمع الكتب لفائدة سكان الصحراء الجزائرية.
وقالت في ندوةٍ صحفيةٍ بفندق الجزائر رفقة الإعلامية الجزائرية بقناة «الجزيرة» خديجة بن قنة، إنه جُمع 22 ألفًا و710 كتب على المستوى الوطني حتى الساعة.
وانتقدت تخلي الساسة الجزائريين عن المبادرات الإنسانية التي كانت ترغب في إطلاقها من أجل إعادة البسمة إلى كل فئات المجتمع.

بدوي حر
04-25-2011, 11:04 AM
دارين حدشيتي: صنعت لنفسي هوية فنية

http://www.alrai.com/img/323000/322767.jpg


يبدو أن الفنانة اللبنانية دارين حدشيتي قررت خوض غمار تجربة “الديو”، بعد أن حققت زميلاتها يارا وإليسا ونوال الزغبي وغيرهن نجاحاً منقطع النظير عندما شاركن فضل شاكر ووائل كفوري وغيرهم من النجوم تجربة الثنائية الغنائية التي تجذب الناس، على أساس أن “الديو” يجمع نجمين محببين في أغنية رومانسية. ولكن دارين قررت الخروج عن القاعدة السائدة في “الديو” حينما تحمست لمشاركة الفنان الإماراتي محمد المزروعي، الذي يتمتع بموهبة صوتية وغنائية استثنائية بعد أن حقق شهرة واسعة في الخليج العربي.
من هنا جاء – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - مشروع “ديو” أغنية “ودي أعرف” للشاعر أحمد المري وتلحين وليد الشامي الذي جمع دارين حدشيتي ومحمد المزروعي. وهي أغنية كما تقول دارين: “رومانسية بامتياز، حيث تحكي عن شاب وفتاة يعيشان قصة حب ولكنهما يفترقان ويعيشان وجع هذا البعد ليعودا إلى بعضهما بعضاً في النهاية. من هنا اختار مخرج الفيديو كليب بسام الترك تصوير الأغنية في منطقة سد القرعون في البقاع الغربي اللبناني، حيث الطبيعة الخلابة المناسبة لأجواء الأغنية الرومانسية”. وبالإضافة إلى ذلك أكدت دارين أنها تحمست للغناء مع الفنان المزروعي لأنه يتمتع بصوت جميل، ويملك جمهوراً واسعاً في الخليج العربي.
وعادة ما تختار دارين أغنياتها بعد دراستها جيداً، حتى تكتشف إذا ما كانت تناسب شخصيتها وهويتها الفنية أم لا. وتتابع قائلة: “من هنا لم أتردد لحظة في الدخول في تجربة الديو مع محمد المزروعي. ولست خائفة من التجربة لأننا نكمل بعضنا بعضاً وموهبتنا الصوتية متقاربة وفيها الكثير من الانسجام”.
وهذه الأغنية الخليجية ليست الأولى في مسيرة دارين، بل سبقتها “أزعل علي” و”حضورها” التي طرحتها مؤخراً، ونالت استحسان الجمهور، من دون أن ينفي ذلك تركيزها الأساسي على اللهجة اللبنانية. وتشرح قائلة: “لقد صنعت لنفسي هوية فنية خاصة من خلال تركيزي على اللون اللبناني. ولكن هذا لا يعني أن لا أقدم أنماطاً غنائية متنوعة وبلهجات عربية مختلفة حتى أصل إلى كل الناس، وأرضي كل الأذواق، خصوصا أن الجمهور الخليجي بات يحب أن يسمع لهجته مغناة من فنان لبناني مع أن هذا يتطلب منا مجهوداً إضافياً من ناحية إتقان اللهجة واللحن الخليجي غير السهل”.
ومن ناحية أخرى بات ألبوم دارين جاهزاً للطرح في الأسواق، يضم 13 أغنية، الحصة الأكبر فيها اللهجة اللبنانية، بالإضافة إلى أغنيتين مصريتين للشاعر وسام صبري والملحن تامر علي، وأيضاً أغنية خليجية للشاعر الدكتور يعقوب الخبيزي بعنوان “حضورها” التي سبق بثها منذ فترة على الإذاعات العربية.
أما المشروع الغنائي الأهم الذي بدأته دارين منذ فترة فهو تقديم أغنية وطنية لكل دولة عربية. وتقول دارين: “أردت أن أقدم من خلال هذا المشروع تحية لكل دولة عربية على حدة. لذلك بدأت بأغنية للكويت ثم الأردن وتونس وقطر وفلسطين. وحالياً أحضر أغنية لمصر والعراق ودولة الإمارات العربية المتحدة”. وبالطبع تنسجم هذه الأغنيات مع الواقع العربي الذي يشهد العديد من التغيرات السياسة التي فرضت تأجيل العديد من الحفلات والألبومات الغنائية التي كان مقرراً طرحها منذ بداية العام الجاري حتى الآن.
وهذا ينسحب على ألبوم دارين الذي قررت تأجيله لبعض الوقت حتى تتحسن الأحوال في العالم العربي. وبالدخول في تفاصيل الألبوم تقول دارين: “أردته منوعاً في المقامات الغنائية مثل الحجاز والبيات والنهوند والنكريز والزنجران، بالإضافة إلى الأغاني الكلاسيكية والشعبية الإيقاعية بعد نجاح أغنيات “طمني يا دكتور” و”شيكولاته” و”تاتا”. وفي الأيام القليلة المقبلة سأقدم أغنية “سينغل” ذات إيقاع سريع، بعد أن اكتشفت إقبال الناس على هذا اللون في ظل موجة الغضب والحزن التي نعيشها اليوم”. أما تصوير أغنيات الألبوم فأكدت دارين أنه سيكون في أستراليا -كما جرت العادة-، حيث ستتوجه إلى سدني قريباً لإحياء بعض الحفلات هناك بعد انتهائها من تصوير غلاف الألبوم الذي اختارت أن يكون ذا لوك كلاسيكي مناسب للطابع الرومانسي للألبوم.

بدوي حر
04-25-2011, 11:04 AM
«خاتم سليمان».. دراما تلفزيونية تحاكي نبض المجتمع

http://www.alrai.com/img/323000/322768.jpg


فرضت أحداث الثورة المصرية نفسها على مسلسل «خاتم سليمان»، الذي بدأ تصويره أخيراً، إلا أن نهايته تبقى في علم الغيب نظراً إلى تسارع الأحداث على الأرض بشكل يفرض إعادة كتابة حلقات بأكملها، باعتبار أن المسلسل ينبض بالشارع المصري الذي نجح في تحقيق حلم التغيير.
«خاتم سليمان» من تأليف محمد الحناوي، إخراج أحمد عبد الحميد، إنتاج شركة «بركة للإنتاج الفني»، وبطولة كلّ من خالد الصاوي، رانيا فريد شوقي، والتونسية فريال يوسف.
تدور أحداث المسلسل – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - حول دكتور سليمان (خالد الصاوي)، طبيب جراح يتمتع بشخصية حالمة رومنسية، إلا أنه يعيش في صراع دائم مع زوجته التي تتمتع بشخصية عملية مادية، إلى أن تظهر ملك (فريال يوسف) فتحدث تأثيراً في مجرى حياته.
اختار الصاوي «خاتم سليمان» من بين سيناريوهات عُرضت عليه أخيراً، «لأن القصة مختلفة عما سبق أن قدّمت» على حدّ تعبيره.
يضيف الصاوي أن المسلسل لا يخلو من الصعوبة لأنه يرصد الأحداث التي تدور في مصر، إذ لم يعد جائزاً، برأيه، تقديم أعمال لا تتناسب مع ما يحدث في المجتمع اليوم.
وحول ما أشيع عن تخفيض أجره، يؤكد الصاوي أنه لم يتفاوض حوله مع المنتج محمود بركة بعد، معرباً عن سعادته بتكرار التعاون مع الأخير بعد مسلسلَي «أهل كايرو» و{قانون المراغي» (إخراج أحمد عبد الحميد).
تجسّد رانيا فريد شوقي شخصية زوجة د. سليمان، وهي إمرأة متسلّطة تصطدم مع زوجها حول طريقة تربية ابنتهما، وتستغلّ شهرته للحصول على المال بشكل غير مشروع وتحوّل حياته إلى جحيم.
تكشف رانيا أنها تؤدي، للمرة الأولى، دور أم لفتاة في الثامنة عشرة من عمرها، وما يرافق ذلك من اختلاف في الأداء النفسي والشكلي.
بدورها، تجسّد فريال يوسف شخصية ملك، فتاة تظهر بشكل مفاجئ في حياة د. سليمان وتغيّر مسارها.
تعرب فريال عن سعادتها بالتعاون مع خالد الصاوي، لأنه فنان مخضرم، وتتفاءل بالمسلسل لأنها تقدم فيه دورًا محورياً ومختلفًا عما سبق أن قدمته، كاشفة أنها ستظهر في حلقات متأخرة نسبيًا وليس في الحلقات الأولى.
يوضح الكاتب محمد الحناوي أن تسارع الأحداث في مصر يفرض عليه إعادة كتابة حلقات كاملة لتتناسب مع الواقع، إذ يصعب تجاهل ما يحدث، خصوصاً أن «خاتم سليمان» يعرض رحلة البطل في داخل ذاته ومدى تأثره بما يدور من حوله.
يضيف الحناوي أن نهاية المسلسل لم تتحدّد تفاصيلها بعد نظراً إلى التطورات التي يشهدها المجتمع المصري يوماً بعد يوم عقب اندلاع الثورة، لافتاً إلى أنه يبحث عن نهاية مناسبة مع المخرج أحمد عبد الحميد.
يشير المخرج أحمد عبد الحميد إلى أن المسلسل يركّز على حجم الفساد المستشري في الدولة ومحاولة د. سليمان إنقاذ ابنته من المشاكل التي تورّطت فيها.
يضيف عبد الحميد أن «سليمان» يرمز إلى المواطن المصري الذي يحمل في داخله أحلاماً ومثلاً عليا، لكنه ينوء تحت نير الاستبداد والاستفزاز والاستنزاف المادي والمعنوي.
يكشف عبد الحميد أنه كان يفترض أن ينتهي المسلسل بإصابة البطل بنوع من «الشيزوفرينيا» يجعله يعيش في عالم حالم خاص به، إلا أن ثورة 25 يناير غيرت النهاية لأنها غيّرت سليمان نحو الأفضل كما غيّرت المجتمع في الواقع.
يعرب عبد الحميد عن سعادته بتكرار العمل مع المنتج محمود بركة بعد «قانون المراغي»، «لأنه منتج فنان همه ليس الربح فحسب، بل تقديم عمل متميز وهادف أيضاً». كذلك، يعرب عن سعادته بالعمل مع خالد الصاوي، «فهو فنان واع ومثقف ولديه رؤية تضيف إلى العمل»، على حدّ تعبيره.
يؤكد المنتج محمود بركة أن اختيار وجوه جديدة في المسلسل ليس بسبب تخفيض الموازنة، كما يظن البعض، لأن ذلك تمّ قبل اندلاع الثورة بشهر تقريباً، بل لضخّ دم جديد في الفن المصري، ولإعطاء فرصة لهذه الوجوه كي تبرز.
يشير بركة إلى أن تخفيض الموازنة فرضته الظروف الإنتاجية والتسويقية، «قديماً كان المنتج يعرف القنوات التي يسوّق مسلسله فيها والدخل الذي يجنيه، اليوم اختلف الأمر ولم يعد أي شيء واضحاً».

بدوي حر
04-25-2011, 11:05 AM
غادة: موهبة سلاف متواضعة

http://www.alrai.com/img/323000/322769.jpg


انتقدت الفنانة المصرية غادة عبد الرازق اختيارَ الفنانة السورية سلاف فواخرجي لتقديم شخصية «شجرة الدر» نظرا لتواضع موهبة سلاف، واعتبرت أنه كان من الأنسب اختيار ممثلة مصرية أو فنانة عربية قوية كهند صبري.
وفي حين أكدت أن علاقتها بالمخرج خالد يوسف علاقة «الأستاذ بالتلميذة»، لكنه لم يصنع نجوميتها ولا تفكر بالزواج منه، فإنها اعتبرت الحياة أفضل بدون رجال بعد صدمتها من كل أزواجها السابقين.
وعن اختيار الفنانة السورية سلاف فواخرجي لتجسيد شخصية «شجرة الدر» قالت غادة «أعترض عليها بشدة، فهي فشلت في مسلسل 'كليوباترا'، وموهبتها متواضعة بالنسبة إلى شخصية مهمة مثل شجرة الدر».
وأضافت -في حوار مطول مع مجلة «لها» الصادرة هذا الأسبوع- «لماذا لا تقدم الدور ممثلة مصرية مثل إلهام شاهين أو ليلى علوي؟ أو ممثلة عربية قوية مثل هند صبري؟ لماذا تصر شركة الإنتاج على سلاف بالذات؟.
على جانب آخر تطرقت غادة إلى مسألة فشل علاقاتها الزوجية، وقالت «أنا كرهت الرجال وأصبحت ضدهم، واكتشفت أن الحياة بدونهم أفضل».
وأشارت الفنانة المصرية إلى أنها تزوجت أكثر من مرة، وفي كل مرة تصدم فيهم، وتطلب الطلاق، مضيفة أن «صدمتي في الرجال ازدادت بعد ثورة '25 يناير'، فقد اكتشفت أن أغلب أصدقائي منافقون، لذلك قررت البحث عن رجل تتوافر فيه صفة الرجولة، ولن أتزوج إلا إذا وجدته.
وحول علاقتها بالمخرج خالد يوسف أوضحت غادة أنها علاقة 'الأستاذ والتلميذة'، لكنه لم يصنع نجوميتي، كما أنني لم أفكر يوماً في الزواج منه، لأنه أستاذي، وحتى في علاقتي الشخصية أناديه بالأستاذ، وأحترمه. لكنني لم أنظر إليه يوماً كحبيب أو زوج، لأن لي مواصفات خاصة غير موجودة فيه.

بدوي حر
04-25-2011, 11:07 AM
ويليام وكيت يعتزمان الابتعاد عن الأضواء لفترة بعد الزواج




ذكرت تقارير صحفية في بريطانيا أن الأمير ويليام وكيت ميدلتون يعتزمان الابتعاد لعامين على الأقل عن أضواء الحياة العامة بعد زواجهما الجمعة المقبلة.
وقالت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية استنادا إلى مصادر بالقصر الملكي إن ويليام يريد بذلك اقتفاء اثر جدته الملكة اليزابيث الثانية التي قضت سنوات بعد زواجها من الأمير فيليب في 1947 في مالطا عاشت فيها كزوجة ضابط إلى حين تولت العرش في 1952.
وأضافت الصحيفة أن الملكة تعتبر هذه السنوات «اسعد سنوات حياتها».
من جانبه أكد متحدث باسم القصر الملكي ما أوردته الصحيفة في تقريرها قائلا إن الأمير ويليام وكيت يعتزمان السير على خطى زواج الملكة والأمير فيليب «حيث يسعى ويليام إلى ترسيخ أسس زواجه قبل الاضطلاع بدوره في الحياة العامة».
يذكر أن الأمير ويليام يخدم حتى 2013 كطيار لمروحية بحث وانقاذ في سلاح الجو الملكي في قاعدة راف فالي في انجيلسي، وهي جزيرة تقع قبالة الساحل الغربي لويلز.
وقال متحدث باسم مكتب الأمير ويليام للصحيفة إن دور كيت خلال تلك الفترة سيكون بشكل أساسي «دور زوجة ضابط».
وقالت الصحيفة إن العروسين سيشاركان في عدد قليل من الحفلات الرسمية منها الاحتفال بعيد الميلاد الـ90 للأمير فيليب في العاشر من حزيران المقبل وكذا الاستعراض التقليدي الذي يحتفل فيه بعيد ميلاد الملكة بالإضافة إلى زيارة رسمية لكندا في أول رحلة خارجية لهما.
ومن غير المنتظر أن تظهر كيت قبل هذه المناسبات بشكل فردي.
(د ب أ)

بدوي حر
04-25-2011, 11:11 AM
سعد الصغير: لن استمر في الغناء

http://www.alrai.com/img/323000/322764.jpg


أكد المطرب الشعبي المصري سعد الصغير أنه لن يستمر طويلا في مجال الغناء، وأنه يتمنى أن يناديه الله سبحانه وتعالى إليه قريبا؛ حيث يرى نفسه سائق تاكسي، مشددا -في الوقت نفسه- على أن رقص الرجل ليس عيبا، لكنه اعترف بأن رقصه مع الفنانة دينا كان خارجا وزائدا عن الحد.
وقال الصغير –في مقابلة مع برنامج «صبايا» على قناة «المحور» الفضائية -: «أتمنى أن يناديني الله عز وجل إليه حتى ابتعد عن الغناء، لا أرى أنني سأستمر طويلا في الفن، أرى نفسي سائق تاكسي أكثر، ولن أخجل من العودة مرة ثانية للعمل كسائق تاكسي».
وأضاف «نفسي أبعد عن الغناء ولكني لا أعرف، الغناء بالنسبة لي مثل الماكس لا أستطيع التخلي عنه، لكني أشعر أني لن أستمر فيه طويلا، خاصة أنني أسعى دائما للاقتراب من الله سبحانه وتعالى ومساعدة المحتاجين، فضلا عن قيامي بأعمال خير كثيرة».
وشدد الصغير على أنه لم يصور أي كليب يحتوي على موديل، كما أنه لم يقم بتقبيل أي فنانة خلال أفلامه، ولن يفعل ذلك الأمر، مرجعا سر النجاح الكبير الذي حققه في الفترة الأخيرة إلى حرصه على فعل الخير ومساندة الفقراء والمحتاجين.
وكشف الفنان الشعبي المصري أنه عمل في بداية مسيرته عند الملحن مصطفى كامل «مرمطونا» لمدة ثلاث سنوات؛ من أجل أن يعمل له أغنية مثلما وعده، لكنه استغله في هذه الفترة لخدمته الشخصية ولم يف بالوعد، مشيرا إلى أنه كان يخدمه هو وضيوفه من أجل أن يعمل معه.
وقال الصغير: إن «كامل» وعده بمنحه أغنية «متشكرين» التي غناها الفنان حسن الأسمر بعد ذلك، مشيرا إلى أنه بعدها تأكد من كذب كامل، وتركه ليتعاون مع الملحن محمد عبد المنعم الذي قدم لها أغنية «سعد»، والتي حققت وقتها نجاحا كبيرا ثم توالت بعد ذلك النجاحات.
يذكر أن سعد الصغير كان قد تعرض قبل أشهر لوعكة صحية شديدة استلزمت سفره إلى لندن للعلاج بعد تعرضه لميكروب في المعدة، خلال إحياء إحدى الحفلات بليبيا؛ حيث أمضى بغرفة العناية المركزة بضعة أسابيع قبل أن يتماثل للشفاء.

بدوي حر
04-25-2011, 11:12 AM
لقاء سويدان تنتظر «شجرة الدر»

http://www.alrai.com/img/323000/322770.jpg


تعيش لقاء سويدان حالة هدوء في منزلها بعد تأجيل تصوير مسلسلها الجديد «شجرة الدر» تأليف يسري الجندي وإخراج مجدي أبوعميرة، كما أجلت طرح أغنيتها الجديدة «كدة كفاية».
وعن قلة أعمالها الفنية قالت – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أنا كسولة، فضلا عن حبي لحياتي الأسرية والتي أضعها في المقام الأول ولا أعتبر نفسي مقلة، فقبل ثورة 25 يناير كان المقرر أن أصور أغنية «الأم» لطرحها فى عيد الأم ، لكن تأجل التصوير بعد اشتعال الإحداث، وهذه الأغنية كانت فكرتي وشرحت للملحن محمود طلعت والشاعر حسن عطية الفكرة، واستطاع عطية أن يعبر بشكل قريب من إحساسي الذي لم أشعر بمدى أهميته إلا بعد أن أنجبت، لذلك تحمست للفكرة، وطرحتها «كأوديو» ولقيت نجاحا كبيرا فقررت تصويرها لتعرض على القنوات الفضائية، وهي عبارة عن حوار بين طفلة وأمها تشكرها بشكل بسيط وصادق على ما فعلته معها بعيدا عن الشعارات، كما كان من المقرر أن أطرح أغنيتي العاطفية «كده كفاية» كلمات أمير طعيمة وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أحمد عادل، بالإضافة إلى أنني متعاقدة على بطولة مسلسل «شجرة الدر» وهذه أعمال أراها كافية للتواجد بقوة خاصة أنني حريصة في اختياراتي الفنية. وقالت لقاء إن دورها في مسلسل «شجرة الدر» نقلة في مشوارها الفني، لأنه دور صعب مليء بالانفعالات والأحاسيس، حيث تلعب دور جارية تم اختطافها وبيعها ثم تحرر وتنتقل من مكان لآخر حتى تصبح زوجة السلطان. وأضافت: أحب الغناء والتمثيل معا لأن المجالين متكاملان ولن أترك أيا منهما من أجل الآخر، وطوال عمرنا نشاهد في أفلام زمان الممثلة تغني وتمثل في فيلم واحد مثل ليلى مراد وشادية وصباح ووردة وسعاد حسنى، ولم يقل أحد لماذا تغني شادية وتمثل فى نفس الوقت؟!.
وأكدت أن دخولها مجال الغناء ليس تجربة عابرة ولكنها تعمل منذ طفولتها على أن يكون الغناء مهنة واحترافاً، خاصة أنها تربت على يد عمار الشريعي وكانت في طفولتها في فرقة سليم سحاب حتى بلغت 14 عاما، كما أنها عضو في نقابة الموسيقيين، وطرحت ألبومها الأول بعنوان «فرحة حياتي» وحقق نجاحا فنيا ملموسا.