المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72

بدوي حر
04-25-2011, 11:13 AM
وما تزال الطريق طويلة هم أسرار مادة الوراثة البشرية

http://www.alrai.com/img/323000/322773.jpg


عندما اكتشف العلماء طبيعة مادة الوراثة DNA في الخمسينيات من القرن الماضي، اعتقدوا انهم توصلوا الى فهم سر الحياة، ومع مرور السنين تبين ان الأمور أكثر تعقيداً مما اعتقدوا. وعند توصلوا أيضاً الى رسم خريطة جينات الإنسان في بداية القرن الحالي، اعتقدوا انهم أصبحوا قادرين على فهم آليات عمل الجينات والتعامل معها بكل سهولة، لكن مع مرور السنين يتبين لهم أن ألغاز الحياة تزداد تعقيداً.
في الماضي كان الاعتقاد بوجود نحو 100 – 120 ألف جين في كل خلية من خلايا جسم الانسان، تحتويها الـ46 كروموسوماً في كل خلية. وان كل جين تقريباً يحدد صفة واحدة.
وفيما بعد اصبحوا يتحدثون عن 40 ألف جين، لينخفض العدد بعد ذلك إلى نحو 28500 جين. وها هم الآن يتحدثون عن نحو 22 ألف جين، وعن أن كثير من صفات الإنسان هي نتاج تفاعل جينات عدة معاً، وتفاعل هذه الجينات مع البيئة.
وقد أطلق العلماء على عملية البرمجة البيئية للجينات الاسم epigenetics. ويقولوا إنه على المستوى الجزيئي، تتوقف الجينات عن العمل بإضافة مجموعة ميثيل إلى DNA نفسه، أو بلصق مجموعة من الجزيئات على المحتوى البروتيني للكروموسومات وتوضح هذه العملية كيف أن خلايا أجسامنا، التي تحتوي على المادة الوراثية DNA نفسها، تختلف فيها الجينات النشطة والخامدة، مما يجعل DNA الخلايا المتماثلة جينياً يعمل على إنتاج خلايا مختلفة عن بعضها فيما بعد، مثل اختلاف الخلايا العصبية عن خلايا الكبد أو الجلد أو العضلات.
ويقول العلماء ان عملية البرمجة البيئية هذه تفسر بعض الفروق بين الناس بما يعني ان خصائص جسم الإنسان هي نتاج تفاعل بين الجينات والبيئة علما بانه الى ما قبل عشر سنوات لم يكن يتوقع احد ان هذا النوع من البرمجة البيئية قابل للانتقال وراثيا إلى الأبناء.
العديد من الدراسات الحديثة اظهرت انه على المستوى الجزيئي لا تنتقل الجينات فقط الى الأبناء وإنما أيضاً التغيرات المرتبطة بترجمة هذه الجينات الى بروتينات وهكذا، فان العوامل البيئية التي تؤثر في الأبوين تنتقل أيضاً لتغير في صفات الأبناء، ومن ذلك مثلا ما اظهرته دراسة لعالم الجينات ماركوس بمبري على من يعيشون في مدينة اوفركالكس السويدية، من ان الأجداد الشرهون في تناول الطعام يكون لديهم احفاد عرضة للوفاة بالسكري بنسبة تفوق بأربعة إضعاف الآخرين.
وهكذا، فان علماء الجينات الذين يدرسون التطور البشري عبر التاريخ عليهم ليس فقط دراسة الجينات بل دراسة كيفية تنظيم عملها أي ترجمتها الى بروتينات. ولا يستبعد العلماء ظهور عوامل اخرى اكثر تعقيدا في المستقبل، ويشيرون في هذا الصدد الى ما اكتشفته بارديس سابيتي من معهد برود في بوسطن، من ان نصف المواقع الجينية النشطة في الجينوم البشري توجد في الجينات التي نعرفها في حين يوجد النصف الآخر في تلك المناطق الواقعة بين الجينات والتي يُطلق عليها العلماء الاسم juck DNA وهكذا فان مجرد معرفة عمل هذه المواقع ولماذا هي هنا سيحتاج إلى جهود كبيرة من العلماء ولسنين طويلة.

بدوي حر
04-25-2011, 11:13 AM
عصير الفاكهة يقاوم الامراض




أظهرت نتائج دراسة حديثة لجمعية منتجات العصير الاميركية عن الفوائد المحتملة لعصير الفاكهة الصافي 100% ان اعتياد تناول هذا العصير يقلل من خطر الاصابة بالعديد من الامراض المزمنة، بما فيها السرطان وامراض القلب والاوعية الدموية وتراجع القدرات الادراكية.

سلطان الزوري
04-25-2011, 11:59 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-26-2011, 12:17 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
04-26-2011, 08:52 AM
الثلاثاء 26-4-2011

عيد: الجمهور في حاجة لجرعة من الكوميديا الحقيقية

http://www.alrai.com/img/323000/322913.jpg


رغم توقف مشروع فيلمه «ياباني علي أبوه»، لم يستسلم الفنان أحمد عيد للجلوس في المنزل مثل كثير من الفنانين وبدأ بالفعل في تجهيز فيلم جديد يتمني أن يتمكن من عرضه في موسم عيد الفطر.. عيد أعرب – بحسب روز اليوسف - عن تفاؤله بالفترة المقبلة خاصة أن مشاكله مع الرقابة سوف تنتهي بعد سقوط النظام الذي كان يحاصر الأفلام ذات المضمون السياسي وهي النوعية التي أدمنها عيد الفترة الماضية كما تحدث في حواره معنا عن حلمه بتدعيم دور نقابة الممثلين وطالبها بإصدار بيان لدعم ثورة الشعب السوري بعد أن خذلها نجوم وفنانو سوريا، وتاليا الحوار - :
- إلى أين وصلت تحضيرات فيلمك الجديد «ياباني علي أبوه»؟
للأسف توقف المشروع وأصبح من الصعب استكماله رغم أننا كنا قد انتهينا من التجهيزات وأصبح السيناريو في شكله النهائي كما تم اختيار فريق العمل بشكل شبه كامل ولكن للأسف الأحداث الأخيرة عطلت أغلب المشاريع. وبالفعل بعد جلسات عمل أعلنت الشركة المنتجة أنها غير قادرة على استكمال الفيلم وليس بيدي سوى قبول الأمر الواقع.
- وهل فكرت في إنتاج الفيلم بنفسك مثل باقي النجوم مؤخرًا؟
لست قادرًا على القيام بهذه الخطوة في المرحلة الحالية. وسوف أترك هذا الفيلم تماما لأن الشركة المنتجة قررت تأجيله. ولكني سوف أفكر في شيء آخر أحاول تقديمه الفترة المقبلة.
- ما هي ملامح فيلمك الجديد؟
هو من تأليف مجدي الكدش وفيصل عبدالصمد صاحب سيناريو فيلم «أنا مش معاهم».. وتدور أحداثه حول مصر قبل الثورة، وتعمدت أن أقول هذه الجملة حتى لا يظن أحد أنه عن الثورة لأني كنت ضمن المشاركين فيها على سبيل المثال.. لكن تدور الأحداث عن مشكلة يعيشها المجتمع المصري قبل أحداث ثورة 25 يناير.
- فيلمك المؤجل «ياباني علي أبوه» كان بعيدا عن السياسة هل ستبتعد عنها أيضا في هذا الفيلم؟
على العكس الفيلم يدور في إطار سياسي ويتحدث عن أمور سياسية، لكن في إطار اجتماعي وبالطبع سوف يكون مصحوبا بلمسات كوميدية.. فالكوميديا هي الأداة التي أستعين بها في أعمالي دائمًا.. كما أن الجمهور في حاجة لجرعة من الكوميديا الحقيقية في الفترة الحالية.
- متى ستبدأ تصويره؟
انتهينا من كتابة السيناريو وهو حاليا في الرقابة، لكنني لا أريد الإفصاح عن اسمه لأنني اخترت له اسما مؤقتا.. وفي الغالب سوف نقوم بتغييره، لذلك لن أعلن عنه حاليا حتى لا يترسخ في ذهن الجمهور وبعدها نقوم بتغييره.
- هل يتوقع أن يمر بنفس الأزمات التي تعودت عليها أفلامك في جهاز الرقابة؟
إذا حدث هذا سيكون أمرًا غريبًا جدا لأن الرقابة حاليا يجب أن تبتعد عن الحجر على أفكارنا.. النظام الذي كان يمنع أفلامي سقط وانتهى وفي المرحلة المقبلة لن يقف أحد أمام أفكاري وإن كان حتى جهاز الرقابة لأني لن أقدم شيئًا مخلاً للآداب ليتم منعه.
- هل شاركت في كتابة فيلمك هذه المرة أيضًا؟
لا أجد في هذا الأمر مشكلة وبالفعل أجلس مع المؤلفين أثناء كتابة السيناريو، لكن هذا ليس معناه أنني المؤلف لأن هؤلاء المؤلفين أصدقائي، لذلك أشارك معهم بوجهة نظري.. فالحكاية كلها هي إنني كانت عندي فكرة قمت بعرضها عليهم وجلست معهم لأوصل لهم الفكرة بوضوح.
- هل يمكن أن تشارك في فيلمك أيا من فناني «القائمة السوداء» مثل غادة عبدالرازق أو حسن يوسف؟
بصراحة أجد حرجًا كبيرًا عند الحديث في هذا الموضوع، فأنا ما زلت أحتاج لوقت لأفكر في هذا الأمر لأن الموضوع بالنسبة لي «نفسي».. لذلك أنتظر وقتًا لاستشير المقربين لي وأصدقائي وجمهوري هل سيتقبلهم أم لا؟
- وهل ترى أن فكرة «القوائم السوداء» في محلها أم الحدث كان أكبر من ذلك؟
أنا حزين جدا على هؤلاء الفنانين وتعرضت لصدمة كبيرة وخيبة أمل من فنانين كثيرين، لأن ما حدث بالنسبة لي كان أكبر من الصدمة ولم أستطع أن أفهمهم لأن الفنانين الذين اعترضوا علي النظام وهاجموه موقفهم واضح وله مبررات ولكن الفنانين الذين كانوا مع النظام ليس لديهم مبرر وكيف يواجهون الناس.
- كيف سيتعامل هؤلاء الفنانون مع زملائهم ومع الجمهور؟
لا أعرف كل ما أفهمه هو أن الأيام المقبلة سوف تكون صعبة جدًا خاصة عندما يلتقي فنانو «القائمة السوداء» أو الذين خذلوا الناس مع الفنانين الذين أنضموا لصفوف الثوار.
- ولماذا طالبت أن يصدر الفنانون بيانًا لدعم ثورة الشعب السوري بعد مهاجمة فناني سوريا لثورتهم؟
الأمر ليس كذلك بالضبط ولكنني وجدت إننا كنقابة ممثلين أتمني أن يكون لنا دور مؤثر على المستوى العربي مثل باقي النقابات الكبيرة والمؤثرة مثل نقابة المحامين وكنت أتمنى أيضا أن يكون لفناني سوريا دور أهم من ذلك ويدعمون ثورتهم ويكون لهم موقف شجاع أو في الجانب الآخر من لا تعجبه هذه الثورة عليه أن يصمت أفضل.
- ما سر اهتمامك بثورة سوريا تحديدا رغم أن العالم العربي ملئ بالثورات؟
أنا متابع بشكل جيد لثورات العالم العربي كلها وأشعر بسعادة عندما يتقدم الثوار في ليبيا وغيرها من الدول وأشعر بحزن وقهر عندما أجد ممارسات غبية من الأنظمة التي ترفض فهم الواقع الجديد الذي نعيشه ولكن بالنسبة لثورة سوريا استفزني موقف الفنانين السوريين ولكن بعد تفكير ألتمس لهم الأعذار لأنهم ربما يخشون على أهاليهم في سوريا من بطش النظام ولكن أطالبهم بالصمت بدلا من الهجوم على الثوار واتهامهم بالبلطجة والعمالة.
- ولماذا لم تنضم لحزب سياسي مثلما فعل عدد من الفنانين أمثال خالد الصاوي وعمرو واكد؟
لأنني لا أحب المشاركة في العمل السياسي بشكل مباشر فمجتمعنا لا يصلح معه أن يفصح الفنان بشكل مباشر عن هويته السياسية وقد يتعرض لهجوم شديد لأن الفنان لابد أن يكون محايدًا ولكن عندما أجد أن بلدي في حاجة لموقف يجب علي فعله لن أتردد وهذا بالفعل ما حدث معي أثناء ثورة 25 يناير ومن الممكن أن أحضر ندوات أو حلقات للرأي ولكن الأحزاب السياسية لست متحمسًا لها لأنني فنان ولست رجل سياسة.. وعندما أتخذ قرارًا بالانضمام لحزب سوف أترك الفن.

بدوي حر
04-26-2011, 08:53 AM
الصاوي: الشخصية الدرامية وسيط بيني وبين الجمهور

http://www.alrai.com/img/323000/322914.jpg


من ميدان التحرير إلى موقع التصوير، تحديداً في فيلم «الفاجومي»، تابع النجم خالد الصاوي مسيرة التغيير التي كان من أول الداعمين لها في «ثورة 25 يناير»، وذلك عبر تجسيده شخصية أحمد فؤاد نجم، شاعر الثورة والمقاومة وصاحب قصائد جريئة ندّد فيها بالفساد وأحدث تياراً انضوت تحت لوائه أجيال الشباب المتعاقبة.
عن مشاركته في «الفاجومي» وتأثير الشاعر أحمد فؤاد نجم فيه، كان اللقاء التالي مع الصاوي – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :.
- كيف تعامل فيلم «الفاجومي» مع شخصيتَي أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام؟
تعاملنا معهما من منطلق جرأتهما التي أثرت في أجيال كاملة، في وقت عجز المثقفون عن التعبير عن أنفسهم، فخرجا إلى الشارع وخرجت معهما مقاومة غطت عصراً كاملاً.
كذلك، تناولنا علاقتهما ببعضهما البعض لا سيما أنهما ينتميان إلى طبقة البسطاء والضعفاء.
- يتردّد أنك ناصري، ما ردّك؟
لست ناصرياً، بل أنتمي إلى الاشتراكية الثورية أو الثورة العالمية المضادة، وللرئيس عبد الناصر تقدير كبير ليس لدى الاشتراكيين فحسب إنما لدى الشعوب العربية عموماً.
- كيف ستقنعنا بأنك أحمد فؤاد نجم؟
إسمي في الفيلم أحمد فؤاد نسر وإسم الشيخ إمام الشيخ همام. ما يهمني أن نصل إلى روح الشخصيتين، فالمشاهد سيتابع أحمد وهمام اللذين تنطبق عليهما تفاصيل حياة أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام، لكن ثمة تدخلات في سير الأحداث من المؤلف الدكتور عصام الشماع الذي يتولى الإخراج أيضاً.
- ما معنى كلمة «الفاجومي»؟
«الفاجومي» شخص لا يستطيع كبح جماح مشاعره ومواقفه حتى لو ذهب ضحيّتها، وهذا تعريف أحمد فؤاد نجم.
- هل أنت «فاجومي»؟
إلى حدّ كبير. قال أحمد فؤاد نجم كل ما يريد أن يقوله وكل ما يريد الشعب العربي أن يقوله ودفع الثمن غالياً في المعتقلات. نحن اليوم قلنا كلمتنا وبدأنا التحرّك على الأرض، ويبقى الأشخاص الذين ضحوا ودفعوا حياتهم ثمناً لمبادئهم مثلنا الأعلى.
- إلى متى ترقى علاقتك بأحمد فؤاد نجم؟
إلى طفولتي، إذ كنت أعشق أشعاره، وعندما قدّمت مسرحية «اللعب في الدماغ» أعجب بها وتطوّرت من ثم علاقتنا من خلال الفاعليات الوطنية والديمقراطية وحركة الكتاب والفنانين من أجل التغيير.
- هل أثّر فيك أحمد فؤاد نجم كإنسان؟
كثيراً. كنت في الثالثة عشرة من عمري عندما تعرفت إلى أحمد نجم والشيخ إمام، وكنا في زمن حرب أكتوبر ويسيطر علينا الإحساس بالهزيمة ويتمنى جيلنا أن ينخرط في الجيش لنشارك في معركة تحرير الأرض، لذا رأينا في قصائده تعبيراً عن كل ما يعتمر في نفوسنا من ثورة على الواقع الذي كنا نتخبط فيه.
- هل مقولة «الفن والمرأة لا يلتقيان» صحيحة؟
يستحيل أن يعيش الإنسان من دون إمراة ومن دون حبّ، لكن للفن بالنسبة إلي الأولوية، ثم ليس بالضرورة أن تتحول علاقتي بالمرأة إلى مؤسسة.
- بعد الثورة خضت حرباً على النقابات الفنية، ما السبب؟
لتطهيرها وإعادة بنائها وفق الأسس التي نادينا بها في ثورة 25 يناير، لكن لا يعني ذلك الانتقام والتشفّي، بل وضع حدّ للفاسدين وتفعيل دورنا كفنانين في عملية التغيير نحو الأفضل.
- لكن أشرف زكي أعطى الكثير للمهن التمثيلية عندما كان نقيباً لها.
صحيح، لكن النقابة اتخذت موقفاً سافراً ضدنا بقيادة أشرف زكي في ثورة 25 يناير، الغريب أنه في البداية وقّع معنا على بيان «فنانين مع الشعب» بصفته مخرجاً مسرحياً ورفض أن يوقّع بصفته نقيباً، ثم فوجئنا بدعاية تحريضية على المتظاهرين من خلال تنظيم تظاهرات مضادة مفبركة.
- لا يتوقّف الأمر على النقيب إنما عارض فنانون كثر الثورة، كيف تفسر ذلك؟
ثمة لحظات تاريخية فاصلة لا أحد يعرف أنها فارقة، لأن البصيرة وحدها تدلّك على ذلك. ثمة فنانون انساقوا وراء ضمائرهم ووقفوا مع الشعب ووضعوا مصالحهم على المحك وتحدّوا الرصاص، وفنانون آخرون أعمت مصالحهم ضمائرهم وطالبوا بالاستقرار الذي يحمي مصالحهم، ولم يكتفوا بالدفاع عن حكم فاسد وقمعي مبني على الأكاذيب، بل حرّضوا على المتظاهرين وهذه سقطة كبرى.
- أخيراً، نلاحظ أنك نفسك في مسلسل «أهل كايرو» وفي فيلم «الفاجومي».
عليّ أن أعطي الشخصية من ذاتي ومن جيناتي، لأن للشخصية الدرامية أماً وأباً تخرج منهما، وهي وسيط بيني وبين الجمهور لنتواصل.

بدوي حر
04-26-2011, 08:54 AM
الفيلم البرازيلي «انتونيا» في شومان..التصميم على الكفاح

http://www.alrai.com/img/323000/322918.jpg


من خلال كفاح طويل وتصميم يكتسب الإنسان قوة, ومن خلال هذه القوة تتولد الشجاعة التي تجعل الشخص ماضيا في كفاحه، بهذه الكلمات قدم أحد النقاد الفيلم البرازيلي «انتونيا» – الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء.
في هذا الفيلم نتعرف على أربع نساء يعشن في العشوائيات على أطراف سان باولو / اكبر مدن البرازيل.
وتتميز حياة النسوة بالفقر والإذلال والاضطهاد وهن بتماس دائم مع العنف والجريمة والجنس، إلا إنهن وعلى الرغم من هذا الواقع والأزمات التي يعشنها يمتلكن الجرأة والقدرة على المواجهة ويمتلكن أيضا الموهبة الموسيقية الفذة وروعة الصوت والأمل اللامحدود بتشكيل فرقة موسيقية.
تنجح النساء الأربع بتشكيل الفرقة المسماة »انتونيا» ويقدمن العمل الأول في أحد النوادي الكبيرة أمام جمهور متشكك تسيطر عليه فكرة تفوق الرجل على المرأة بكل نواحي الحياة.
يتميز الفيلم بموسيقاه الشعبية (الراب) ذات الأصول الأفريقية وإيقاعاته التي تتسق مع إيقاعات الحياة في المنطقة حيث تجري أحداث الفيلم، وبكاميرا محمولة باليد تصف جمال الطبيعة مما يضعنا أمام متعة سمعية بصرية أخاذة.
بطلات هذه الحكاية الأربع هن: بترا التي تترك زوجها المخادع مصطحبة ابنتها وتعود إلى والديها المتمسكين بالتعاليم الدينية، وباربار التي تحمي وبصعوبة أخاها الفاسد، وسيندي أصغر الأربع نساء إذ هي تبلغ السادسة عشر من العمر وتعيش تحت رحمة صديقها، وأخيراً مايا.
لكن هذه الفرقة تتفكك بعد مدة فالصغرى تتركهم لتضع مولودها، ومايا ترحل بسبب علاقة صديقها مع إحدى عضوات الفرقة والثالثة تدخل السجن.أحداث الفيلم بسيطة جدا وربما يبدو من خلال نظرة سريعة عبارة عن ميلودراما إلا انه بمزيد من التأمل يكشف عن نظرة عميقة تدين ذلك المجتمع الذكري الذي يحكمه العنف والمخدرات. وما يشد الإنسان لهذا الفيلم الأداء الجميل لممثليه وموسيقى «الراب» ذات الأصل الأفريقي التي يستخدم فيها المغني بدون تحفظ الكلمات التي تعكس معاناته.
يشكل فيلم «انتونيا» نهاية ثلاثة أفلام للمخرجة ترصد فيها حياة النساء في المنطقة التي نشأت فيها «ضواحي سان باولو»،الأول بعنوان «سماء النجوم» ويتحدث عن ما تتعرض له النساء في سن النضج، والثاني «عبر النافذة» ويدور حول النساء المسنات،و «انتونيا» الذي يتحدث عن شابات في مقتبل العمر.
قبل إخراج الفيلم قامت المخرجة بمقابلة سينمائية شخصية مع راقصين ومغنين اختارت منهم ثلاثين فقط – قامت بإعدادهم لتمثيل الفيلم حيث انه لم يكن لأي منهم أي تجربة في التمثيل، وكان إعدادهم يرتكز على الارتجال أولا ثم رد الفعل السريع وأخيرا التركيز، وبعد حوالي ستة اشهر كتبت السيناريو وبدأت بالتصوير.
تقول المخرجة إنها بعملها السينمائي هذا تأثرت بعدد من المخرجين: غودار، فيندر، سكورسيزي، وقد يبدو هذا الأمر للمشاهد المتابع للسينما واضحا إلى حد ما في هذا الفيلم
العرض القادم : الثلاثاء 3/5 الفيلم الإندونيسي : «قداس من جاوا « / (ترجمة إنكليزي).

بدوي حر
04-26-2011, 08:55 AM
«بلقيس» تعيد رغدة للمسرح بعد غياب

http://www.alrai.com/img/323000/322919.jpg


يتواصل نجاح العرض المسرحي “بلقيس” لفرقة المسرح القومي المصري على مسرح ميامي بالقاهرة، ويدور في قالب أسطوري تاريخي مستمد من التراث اليمني حول شخصية “بلقيس”، أشهر ملكات اليمن، طارحاً رؤية مختلفة لأسطورتها الشهيرة من خلال مجموعة من المقهورين يتم إجبارهم على الذهاب لخطبة الأميرة للملك رغم أنفها، وهي مرغمة على الزواج وينتصر العمل في النهاية لإرادة الإنسان. ويقوم ببطولة العرض رغدة وأحمد سلامة ومفيد عاشور وأحمد عبد الوارث وشادي سرور وزينب وهبي ونهير أمين وصبري عبدالمنعم وعهدي صادق ورحاب الغراوي وتأليف محفوظ عبدالرحمن وإخراج أحمد عبدالحليم.
وتجسد رغدة دور ملكة سبأ الشخصية الفدائية التي ضحت بنفسها من أجل الوطن، ويتضمن العرض العديد من الإسقاطات الاجتماعية والسياسية.
وقالت رغدة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إن هذا العرض الرائع يعيدها للمسرح المصري بعد غياب أربع سنوات منذ آخر مسرحياتها “حكايات لم تروها شهرزاد”، والعمل لاثنين من كبار المسرح المصري هما الكاتب محفوظ عبدالرحمن والمخرج أحمد عبدالحليم، والمسرحية تدور حول بلقيس التي تفتدي قومها بنفسها، عندما يرسل ملك غاشم جيشاً جراراً ليغزو مملكتها مهدداً سلمها، ويمثل مبعوث الملك الغاشم أمام والدها ليخيره بين أمرين، إما أن يسلم عرشه للجيش الغازي، أويرسل ابنته معه لتتزوج الملك، فتقرر بلقيس قبول عرض الملك الغازي، وتنقذ مملكتها من الاحتلال، لتبدأ رحلة طويلة، تكتشف خلالها الكثير، فقد كان والدها قد أقنعها بأن والدتها من الجان، ولكنها خلال الرحلة تجد والدتها الحقيقية، وتكتشف أن والدها أقنعها بخرافة.
وتضيف رغدة أن هاجس بلقيس طيلة الرحلة كان إيجاد الوسيلة للخلاص من الملك الغاشم عندما تصل إليه، وظلت تقلب في ذهنها سيناريوهات عدة، لكن النهاية تأتي على غير المتوقع، والمخطط له.
وأكدت رغدة أن عمر هذا المشروع أكثر من 6 سنوات، حيث قدم لها النص في حينه، لكنه تعثر لسبب ما، ومؤخراً عاود الكاتب محفوظ عبد الرحمن الاتصال بها لأخذ موافقتها على المشاركة في العمل مجدداً.
وقال المخرج أحمد عبدالحليم إن ما جذبه للعمل هو ارتباط المسرحية بالواقع، فرغم أن النص يقوم علي الأسطورة اليمنية القديمة، فإنه يتعامل مع فكرة أن الإنسان في طموحاته ربما يصطدم بواقع أليم مما يجعله يخوض التجربة ويرحل إلى المجهول، معتقداً أن هذا المجهول هو الغاية التي يطمح إلى أن يصل إليها، كما أن المؤلف استغل المناخ الأسطوري، ليقدم عملاً مرتبطاً بالواقع.
ولفت إلى أنه يريد تقديم رسالة تنويرية ثقافية للمتفرج بطريقة فنية وبأسلوب سمعي وبصري، يحقق المتعة العقلية والوجدانية.
وقال الكاتب محفوظ عبدالرحمن إن التراث اليمني غني بالأساطير، و”بلقيس” تحديداً قصة مغرية جداً للكتابة لأنها حقيقية، والفكرة الأساسية التي كانت تلح عليه هي أن الإنسان أقوى من كل الظروف، إلا إذا لم يقتنع بذلك.
وقد تأجل العرض أكثر من مرة بسبب بعض المشاكل التي صاحبته، ففي البداية وبعد العديد من البروفات قامت ثورة 25 يناير، وبعد استقرار الأوضاع ومعاودة البروفات حدثت مشادة بين رغدة ونيرمين كمال بسبب كثرة تدخين رغدة أثناء البروفات، مما جعل نيرمين تنسحب من العرض، وبعد انتهاء البروفات وقبل الافتتاح اكتشفت رغدة عدم ضبط الملابس التي ترتديها خلال العرض، وكان ذلك قبل ساعات من بدء عرض المسرحية وتسببت تلك الملابس في تأجيل العرض.

بدوي حر
04-26-2011, 08:56 AM
إلهام شاهين: أحلام الثورة لم تتحقق

http://www.alrai.com/img/323000/322920.jpg


رغم أن جرأتها تضعها في العديد من المشكلات وتصريحاتها الساخنة صنفتها ضمن قائمة «أعداء الثورة» إلا أن الهام شاهين مازالت تصر على هجومها على بعض جوانب الثورة معللة موقفها بأنها لن تركب الموجة «وتتلون» كما فعلت الكثيرات من زميلاتها. كما أوضحت إلهام – بحسب روز اليوسف - أسباب هجومها على البرادعي والتيار الديني في الحوار التالي:
- في البداية تضاربت الأقاويل كثيراً حول استكمال تصوير «قضية معالي الوزيرة» من عدمه ما هو مصيره النهائي؟
قررنا تأجيل المسلسل لرمضان 2012 رغم ترددنا لفترة طويلة ولكن كل الظروف جاءت ضدنا حيث قمنا بتصوير يومين فقط وأصبنا بإرهاق شديد لأن في اليوم الأول قطع مجموعة من البلطجية الطريق على مصطفى فهمي بالقرب من منزله بـ6 أكتوبر وكادوا يسرقون سيارته لولا تمكنه من الهروب بمساعدة لجان شعبية مما جعله يتأخر في الحضور ثلاث ساعات واليوم الثاني معظم العاملين جاءوا متأخرين بسبب صعوبة الطرق وازدحامها.
- لماذا لم تقوموا بتصوير المشاهد الخارجية وتأجيل الداخلية كما فعل الكثيرون؟
المشاهد الخارجية في قضية معالي الوزيرة أكثر صعوبة من الداخلية لأننا كنا بحاجة إلى تصاريح من وزارة الداخلية للتصوير في وزارة السياحة ووزارة الداخلية ورئاسة الوزراء ومجلس الشعب ورئاسة الجمهورية ولا يستطيع أحد أن يعطينا تصاريح تصوير بهذه الأماكن لأن من يعطينا التصاريح مسئول عن تأميننا في هذا المكان ومثل هذه الأماكن يصعب تأمينها في الظروف الحالية.
- هل للعامل الإنتاجي دور في قرار وقف التصوير؟
شركة كنج توت لم تقصر علي الإطلاق ولكن بالطبع بعد أن طلبت بعض القنوات التأجيل للعام المقبل حتى تشارك في الإنتاج مثل قناة «الحياة» تأكدت أنها ستتحمل تكاليف الإنتاج كاملة وتؤجل تسويقه لمدة عام وهذا غير معمول به في الإنتاج الدرامي الذي يشارك منتجوه فيه أثناء التصوير.
- ولماذا رفضت تقليل أجرك في العمل تسييرًا لعجلة الإنتاج؟
لم يطلب منا أحد تقليل أجرنا ولا أعرف من مصدر تلك الشائعة وإذا كان عرض على كان جائزاً جدًا أن أقبل لكي نتحمل كلنا الظروف.
- كيف كان شعورك بعد تأكدك من عدم الظهور على شاشة رمضان كالمعتاد؟
شعرت بضيق شديد بالطبع ولكن للأسف الظروف في الشارع غير آمنة والعمل غير مريح لذا كان التأجيل هو الحل الأسلم.
- هل أثر وقف العمل سلبًا على موقفك من الثورة؟
بصراحة شديدة الثورة نادت بأشياء عديدة بها مثالية ونبل ولكنها لم تتحقق حتى الآن, مثل أن كل إنسان يتعامل بكرامة وهذا لم يتحقق في ظل وجود البلطجية, وقالوا عايزين حرية رأي ولكن للأسف أصبح أي شخص يقول رأياً مخالفاً يهاجمونه.
- لكن محاكمة الفاسدين ضرورة للحفاظ على مكاسب الثورة؟
نحن «اتلهينا» في محاكمة الفاسدين ونسينا أننا نحن أيضًا أخطأنا لأن الفساد كان حكومة وشعباً, وللأسف لم يصبح الأمر شورى بل أصبحنا نفرض رأينا على بعض وأنا كمثل كل مصري أتمنى أن تكون بلدي أفضل. وأن يكون هناك حد أدنى للأجور وفرص عمل للشباب.
- ألا تخشين علي جماهيريتك من هذه التصريحات؟
أبدًا, لا يقلقني ذلك على الإطلاق لأنني تعودت على قول الحق ولا أنافق وكل شخص حر في رأيه لكن المسألة ليست شعارات, لقد قدمت أعمالاً لها موقف وتدافع عن الناس مثل «موعد مع الرئيس» حيث قلت إن أرضنا تباع, و«خلطة فوزية» واحدة عايش في العشوائيات تحلم أن يصبح لديها حمام، نحن الأقرب إلى الشعب وما أقوله على الثورة ليس هجوماً بقدر ما هو انتقاد كان نفسنا نحقق حاجات حلوة لم تحقق حتى الآن ولكن ربما يكون المستقبل أفضل وكل ما أتمناه أن نبتعد عن محاكم التفتيش فليس من المعقول أن كل الناس مهنتهم الثورة.
- دائمًا في تصريحاتك تهاجمين البرادعي فلماذا؟
انتقده فقط، أنا لا أعرفه حتى أهاجمه فمن الممكن أن يكون رئيساً للجمهورية ولكنني شعرت أنه لم يدافع عن العراق حينما دخلتها أمريكا، كان يمكن بصفته الوحيد في موقع المسئولية أن تفتح له قنوات العالم ويقول «ده غلط» كان نفسي يكون جواه عروبة ويدافع عن شعب عربي فكيف وقف في الثورة من اليوم الأول ينادي برحيل مبارك وهو لم يقف هكذا ضد أمريكا، هذه وجهة نظري ويمكن أن تكون خاطئة.
- كنت دائمًا قلقة من سيطرة التيار الديني، كيف ترين وجودهم حاليًا؟
أقول ربنا يستر وأتمنى ألا يصلوا للحكم خاصة أنهم يرفضون عمل المرأة إضافة لآراء أخرى لا تقبلها، فنحن نريدها مدنية.
- من سترشحينه رئيسًا للجمهورية؟
أنا مشوشة نوعًا ما ولكن لدينا العديد من الأشخاص الأكفاء مثل عمرو موسي فهو شخص لديه خبرة سياسية وعمل كوزير خارجية وأمين عام الجامعة العربية وحسام بدراوي رجل معتدل والشباب يحبونه لأن لديه لغة تخاطب معهم, والمهم هم الشباب لأنهم المستقبل ولديهم العديد من الأفكار المتطورة وبالنهاية مصر لا تقف عند شخص.

بدوي حر
04-26-2011, 09:11 AM
الفنانون يتجهون لأفلام الكارتون

http://www.alrai.com/img/323000/322915.jpg


بدأ عدد من النجوم إعادة ترتيب أوراقهم وتغيير وجهة أعمالهم المقبلة في ظل تراجع الإنتاج الدرامي نتيجة الأزمة الاقتصادية ولجأ عدد من الفنانين الذين فشلوا - بحسب صحيفة روز اليوسف - في اللحاق بأي عمل درامي خلال رمضان المقبل إلى مسلسلات الكارتون من بينهم أشرف عبد الباقي ومحمود الجندي ومنة فضالي ومني عبد الغني وغيرهم بسبب قلة تكلفتها الإنتاجية.. حيث تعاقد أشرف عبد الباقي على مسلسل كارتون بعنوان «بني آدمين من عصر التنين» ويشاركه في بطولته منة فضالي ويوسف داود والمطرب أحمد سعد وسعيد طرابيك والإخراج لمحمد الدندراوي وتدور أحداث المسلسل في إطار السخرية من الأوضاع الاقتصادية وقضايا العصور الماضية ومدي تكرارها في العصر الحالي. كما وافق محمود الجندي على المشاركة في مسلسل أطفال بعنوان «ميني سات» تدور أحداثه حول إطلاق قمر صناعي يسمي ميني سات وظيفته تعميق العلاقات بين الناس ويشارك في بطولته منى عبد الغني وميرنا المهندس وعبدالله مشرف وتأليف نادر أبو الفتوح واخراج محمد رجائي.
كما يدرس حاليا سامح حسين إمكانية تنفيذ الجزء الثالث من مسلسله الكارتوني «القبطان عزوز» ولكن لم يتخذ قرارًا حتى الآن حيث كان التليفزيون المصري شريكًا في إنتاجه نظرًا لارتفاع تكاليفه الإنتاجية بما لا يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية وإذا تم تخفيض تكلفته لن يظهر بالشكل اللائق الذي اعتاد عليه الجمهور ولكن لا يزال في مرحلة الدراسة لإمكانية تخفيض تكاليفه بعض الشيء والبحث عن منتج مشارك حتى لا يتحمل أعباءه المادية وحده، يشارك سامح حسين في «القبطان عزوز» انتصار وعدد من الوجوه الجديدة.

بدوي حر
04-26-2011, 09:12 AM
«روتانا» تطلق ألبوم رويدة المحروقي

http://www.alrai.com/img/323000/322934.jpg


أصدرت شركة «روتانا» للصوتيات والمرئيات مؤخراً، الألبوم الجديد للفنانه الإماراتية رويدة المحروقي، ويحتوى على ثمانية أعمال غنائية، تعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين.
وكررت رويدا - بحسب صحيفة الجزيرة الكويتية - تعاونها الدائم مع أحمد علوي حيث كتب لها عملين جديدين هما «واثق من نفسك» ألحان منير الجزائري، وأغنية «طلع روحي» ألحان عبد الله الجاسم، فيما قدم لها ساهر أغنية «محسوبة» ألحان حمد الخضر.
كما تعاونت رويدة في هذا الألبوم مع ناصر الشمري في أغنية «كلمتي مسموعة» ألحان الأنين، فيما كتب لها أحمد علي موسى أغنية «آخرك معايه» ألحان مصطفى محفوظ، كذلك تضمن الألبوم أيضاً أعمالا غنائية أخرى هي: «مايفرق» كلمات قمرا، ألحان فايز السعيد، وقدم إبراهيم بن سواد «عشم إبليس» ألحان حسن عبد الله، وأخيراً «ما بقى فيني « كلمات فهد رويضان ألحان الأنين.
وتستعد حاليا الفنانة رويدة للتصوير، لكنها تنتظر ردة فعل الجماهير، ولم تحدد أي الأعمال ومع أي من المخرجين. وإن كان اسم المخرج الكويتي حسين دشتي أقرب الأسماء نظراً للنجاحات السابقة معه في كليبات سابقة.

بدوي حر
04-26-2011, 09:12 AM
البوم غنائي جديد لفرقة السامر

http://www.alrai.com/img/323000/322921.jpg


أصدرت جمعية السامر الأردني للتراث والفنون البوما غنائي تراثي جديد لفرقة سامر الجمعية ضم بداخله مجموعة من أغاني السامر الشعبي الأردني التراثية التي كانت ولا تزال حاضرة بكلماتها وألحانها في مختلف مناسبات أبناء الوطن الغالي.
من جانبه, أوضح رئيس جمعية السامر الشاعر سالم الطراونة ان إصدار الألبوم الغنائي الجديد جاء بهدف المحافظة على هوية تراث السامر الشعبي الاردني وتوثيق كلماته وأشعاره وأهازيجه حيث تم تكليف الشاعر محمد العليمات عضو السامر بتحديث كلمات أغاني السامر التراثية حتى تتناسب مع جميع الأذواق
وفيما يتعلق بنشاطات الجمعية الثقافية المقبلة, أشار الشاعر الطراونة إلى أن الجمعية بدأت الاستعداد لإقامة مهرجانها الوطني بمناسبة احتفالات الوطن بأعياده الوطنية , إضافة لإقامة عدد من الأمسيات الشعرية والغنائية خلال الصيف المقبل.

بدوي حر
04-26-2011, 09:13 AM
جومانة تعود إلى الدراما السورية




يبدو أن الثورة المصرية ستعيد الممثلة السورية جومانة مراد إلى الدراما السورية من جديد، بعد غياب لم يقطعه مشاركتها في مسلسل «باب الحرب». وذلك بعدما أوقفت تداعيات الثورة العديد من الأفلام والمسلسلات المصرية التي كان بدأ تصويرها أو من المتوقع العمل عليها قريبا.
ومن أهم الأعمال التي كانت تعول عليها جومانة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - فيلم «شارع الهرم» الذي قرر المنتج أحمد السبكي تأجيل تصويره إلى العام المقبل. ويأتي هذا التأجيل بعدما خضعت جومانا لتدريبات مكثفة في الرقص على يد أحد مدربي الرقص، حيث كان يُفترض أن تقدم دور راقصة في العمل.
كما أنّ فيلم «كف القمر» الذي تلعب بطولته جومانا ويحمل توقيع المخرج خالد يوسف، ما زال مجهول المصير، فيما تدلّ بعض المؤشرات على تأجيل عرض الفيلم. كما تم تأجيل تصوير مسلسل «أهل إسكندرية» إلى العام المقبل، والذي كانت تلعب بطولته جومانة إلى جانب الممثل المصري هشام سليم. وأيضا قرر المنتج أحمد الجابري تأجيل تصوير مسلسل «العلواية» إلى العام المقبل. وهو من بطولة صلاح السعدني وجومانة مراد.
من هنا قررت تلك الأخيرة المشاركة في الدراما السورية من خلال مسلسل «الزعيم» الذي يخرجه مؤمن الملان والذي يتناول الحياة الدمشقية بين عامي 1918-1920. وهي الفترة التي شهدت خروج العثمانيين من سوريا وقبل دخول الفرنسيين إليها.

بدوي حر
04-26-2011, 09:13 AM
هوبكنز يتألق في «القوة الشيطانية»

http://www.alrai.com/img/323000/322922.jpg


أثار فيلم الرعب والإثارة الجديد (القوة الشيطانية) لنجمه أنتوني هوبكنز على ردود فعل متباينة لدى قطاعات واسعة من رواد السينما العالمية والنقاد ايضا .
وجاء التعليق على الفيلم في موقع الشاشة العالمية للناقد جون هازلتون «فيلم عن استخراج الأرواح نعم.. لكنه ليس كأي فيلم عن استخراج الأرواح، أنتوني هوبكنز يجعل أي عمل يشارك فيه قطعة نفيسة من الرعب الاصيل».
أما الناقد جامس وايت في مجلة إمباير فقال: «هوبكنز يجيد ما يفعله حقًا، والمخرج هافستورم يترك له مسحة كافية لأن يضيف من تلقاء نفسه وهذا شيء رائع».
بينما علق نيل سميث في مجلة توتال فيلم قائلاً: «قد يبدو بطيئًا في البداية، لكن ما أن تدخل إلى أجواء الفيلم، فثق تمامًا إنه سيمتصك بالكامل».
فيلم القوة الشيطانية يحكي قصة أحد تلامذة الدين في الفاتيكان الذي يذهب لمدرسة كي يتعلم أصول عملية محاربة واستخراج الأرواح الشريرة.. ويخوض الفتى رحلة مفزعة في عوالم مخيفة للغاية تتحكم فيها الشياطين بأجساد البشر وتستطيع أن تتحدث وتتفاعل وتؤذي الآخرين من خلالهم.. لكن بعد مواجهته مع هذه القوى الشيطانية، يبدأ الفتى في إدراك القوة الحقيقية للإيمان، وكيفية تعميقها داخل نفسه أكثر وأكثر، ويتأكد في نفسه أن ما لا يقتل، بالتأكيد سيزيده قوة.
وما يتعلمه التلميذ يتعلمه أستاذه أيضاً في ذات الوقت، حيث يبدأ مخرج الأرواح الشريرة الذي يعطي الدروس في التفرقة بشكل فريد بين الاستحواذ الشيطاني وبين المرض العقلي الذي يستوجب علاجاً طبياً، وخلال رحلة التدريس يصبح أكثر تمكناً من أدواته ومن الطقوس الذي يعلمها للآخرين.

سلطان الزوري
04-27-2011, 08:54 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

كركية
04-27-2011, 08:55 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-27-2011, 10:50 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-27-2011, 10:50 AM
مشكوره اختي كركيه على مرورك الطيب

بدوي حر
04-27-2011, 10:51 AM
الاربعاء 27-4-2011

الدراما الاردنية تعود للمنافسة عربيا

http://www.alrai.com/img/323000/323078.jpg


« الحبيب الاولي « .. دراما اجتماعية تناقش قضايا المجتمع بأسلوب جديد
بدأ امس على قناة m.b.c الاولى المفتوحة عرض المسلسل الاجتماعي الاردني « الحبيب الاولي» وذلك في السابعة مساء بعد ان كان المسلسل قد عرض على قناة m.b.c plus المشفرة وحقق نجاحا مميزا رغم الظروف السياسية التي تشغل المشاهد العربي .
هذا ويعتبر مسلسل « الحبيب الاولي « اول عمل اجتماعي اردني « مودرن « يعرض على قنوات m.b.c حيث تم في السابق عرض العديد من الاعمال التاريخية والبدوية كما ان « الحبيب الاولي « من المسلسلات الاردنية النادرة ومن انتاج اردني خالص ومن القطاع الخاص وليس انتاجا تنفيذيا بنظام المنتج المنفذ التي تعرض على قنوات m.b.c حيث جرت العادة ان تكون الاعمال لصالح محطات وشركات عربية ؛ وهذا دليل على ان المنتج الاردني قادر على الانتاج وتقديم اعمال درامية جيدة لو ابتعدنا عن نظام المنتج المنفذ والذي ساهم بهبوط مستوى الدراما الاردنية .
والمعروف ان مسلسل « الحبيب الاولي « يناقش العديد من القضايا الاجتماعية الحساسة بأسلوب وطريقة مميزة ويدخل في صلب مواضيع هامة في المجتمع نادرا ما ناقشتها الدراما الاردنية ومنها : العنف في الجامعات الاردنية ، التفاوت الاجتماعي والمادي وسطوة رأس المال ، الاغتراب وطلب الشباب للغربة بحثا عن الرزق ممايؤدي الى سقوطهم في الهفوات مثل : تجارة المخدرات والادمان وغيرها .... إضافة الى قصص الحب الرومانسية وعدم مطابقتها للواقع في العديد من الاحيان .
هذا وتم تصوير المسلسل بين الاردن والنمسا وفق احدث التقنيات الحديثة حيث وفرت « راما للانتاج الفني والمنتج عاطف العقرباوي « ميزانية ضخمة وتعتبر الاضخم لانتاج مسلسل اردني اجتماعي برأس مال اردني والمسلسل من اخراج المبدع « سائد هواري « وتأليف الكاتب والفنان « وائل نجم « والذي يسجل حضورا مميزا وناجحا كممثل وككاتب في مجال الدراما العربية هذا وشارك في العمل مجموعه مميزة من الفنانين وهم : فرح بسيسو ، نضال نجم ، رشيد عساف ، والفنانة السورية « كنده علوش « ، خالد نجم ، محمد العبادي ، ناريمان عبد الكريم ، حمد نجم ، اشرف فرح ، محمد المجالي ، والممثل الجزائري» عبد الباسط المقاليد « ، سكندر عزيز ، جمال مرعي ، سوزان قباني ، روان الضاهر ، عبد الكريم الجراح ... وغيرهم
اما الموسيقى التصويرية فهي للفنان الاردني « وليد الهشيم « والتصوير والاضاءة « طارق حمودة « ومدير الانتاج « محمد ريالات « والماكياج « بشرى حاجو « .

بدوي حر
04-27-2011, 10:52 AM
حنان مطاوع: لا أتعمد الابتعاد عن السينما

http://www.alrai.com/img/323000/323079.jpg


كانت أحد الوجوه المألوفة بين الثوار في ميدان التحرير وبعد تنحي الرئيس السابق لم تختف من المشهد وظلت متواجدة مع والدتها سهير المرشدي بين صفوف المتظاهرين في المليونيات التي شهدها الميدان للتأكيد علي مطالب الثورة.. إنها الفنانة حنان مطاوع التي تحدثت – بحسب صحيفة روز اليوسف - في هذا الحوار عن أحوال البلد وجديدها الفني :
وصفت حنان شعورها بالثورة وما حققته قائلة:
إحساس عال بالشرف والسعادة والبهجة.. فطالما كنت أتمني من الله أن أرى مصر على هذا الوضع من التحضر والثقافة والاتحاد والرفعة والتفاهم الإنساني الذي أبهر العالم.. فلقد نزلت للميدان لشعوري بالحزن والظلم بأن مصر من دول العالم الثالث ولا نتقدم خطوة للأمام.
- هل تعتقدين أن الثورة انتهت؟
اعتقد انها لم تنته بعد.. فهي حققت المطالب الرئيسية ونجحت في إسقاط نظام فاسد بأكمله وأزالت رموز الفساد من أول الرأس حتى الجسد الفاسد ولكن هناك أجزاء أخرى من النظام لم تمت ولم تحاكم.. وعلى كل فكل شيء يأتي في وقته ولكن الثورة لا تنتهي بالهدم فهي عبارة عن هدم ثم بناء دولة أخري أكثر قوة ونظافة وعقلانية وديمقراطية.
- هل أجلت الثورة أعمالا اتفقت عليها؟
نعم للأسف اتفقت علي أول بطولة مطلقة لي تلفزيونيا وكان مسلسلاً عن سيرة ذاتية لشخصية معروفة ولكني لا استطيع الإفصاح عنها.. اتفقت أن أوقع العقود يوم السبت 29 يناير أي بعد جمعة الغضب.. ولكن بالطبع توقف كل شيء ولا أعلم حتى الآن إذا كان سوف ينتج أم لا.. وأملي أن يعود بعدما تهدأ الأوضاع. ولكني بالرغم من ضياع هذه الفرصة الجميلة إلا أنني لست نادمة لأنني إذا خسرت مسلسلا فإنني كسبت أشياء كثيرة.
- وما الأعمال التي تقومين بتصويرها حاليا؟
بدأت في تصوير الجزء الثالث من «لحظات حرجة» وأقدم به شخصية د. هدى التي ظهرت في أواخر الجزء الثاني من العمل، وتطور أحداث شخصيتها بعد تعرضها لصدمة عاطفية بعدما ارتبط حبيبها بفتاة أخري. كما أقوم بتصوير دوري في فيلم «بعد الطوفان» للمخرج والمؤلف حازم متولي وتدور أحداثه حول ما حدث بعد تنحي الرئيس السابق ويشاركني البطولة أحمد صفوت ومها أبو عوف ومنى هلا.
- ولماذا تغيب حنان مطاوع سينمائياً؟
لا أشغل نفسي بهذا الأمر، فأنا لا أتعمد الابتعاد عن السينما ولكني الدور الذي يعرض علي ويكون جيدًا ومناسبًا أقبله. فقد قدمت فيلم «هليوبوليس» العام الماضي وبعدها عرض على أكثر من سيناريو ولكن الدور عندما لا يناسبني أفضل أني ماشتغلش.
- ما رأيك في الفنانين الذين يملون شروطهم لمجرد أنهم أبطال العمل؟
أنا لا أفكر بمثل هذا المنطق فهناك أعمال لا تكون بها أصلا بطولات وكل العاملين بها نجوم وبطولة جماعية مثل مسلسل لحظات حرجة علي سبيل المثال.. فهو يعتمد علي الخيوط الدرامية التي تعلو وتهبط مثل الموج فتبرز كل فنان في شخصيته.. فلو الدور حلو سوف أقوم به بغض النظر عن البطولة.
- ما رأيك في أسلوب العرض «الحصري» للمسلسلات؟
أنا ضد فكرة العرض الحصري لأنه يقتل العمل مهما كان جيدًا.. فمثلاً مسلسل «أغلي من حياتي» الذي كان يعرض بشهر رمضان الماضي بشكل حصري علي قناة الحياة، لم يشاهده العديد من الناس بالرغم من أنه تم تصويره بتنقية عالية وموضوعه جيد لأن العروض في رمضان تكون زحمة ويحدث تشتيت للمشاهد فيجب علي المسلسل أن ينتشر لكي يصل له المشاهد بشكل أسهل.. ونفس الأمر حدث مع الجزء الثاني من «لحظات حرجة» حيث كان يعرض حصريا على قناة الـART ولم يشاهده سوى قلة من الجمهور.

بدوي حر
04-27-2011, 10:53 AM
هاني رمزي ينافس عادل إمام في رمضان المقبل

http://www.alrai.com/img/323000/323080.jpg


وسط الظروف الاقتصادية، وطغيان المادة تتراجع المشاعر وتختفي الرومانسية، وتتغير منظومة القيم والأخلاق، فيصبح البحث وراء المال مثل لهاث مسعور لا يتوقف ولا ينقطع، فتتحول أحلام الشباب إلى ماكينة بدون عواطف إنسانية تبحث عن المال بأي هدف، هذا ما يدور حوله مسلسل «عريس دليفري»؛ من تأليف حمدي يوسف وبطولة هاني رمزي وإيمي سمير غانم وهالة فاخر ولطفي لبيب وسعيد طرابيك وإخراج أشرف سالم، «البيان» تجولت في كواليس المسلسل، الذي سينافس مسلسل عادل إمام «فرقة ناجي عطالله»، فقابلت بعض القائمين عليه ونقلت أجواءه.
مخرج المسلسل أشرف سالم، قال – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - : إنه بمجرد أن عرض عليه المؤلف حمدي يوسف ورق العمل أعجبه، خاصة وأن الموضوع جديد لم يتم تقديمه بهذا الشكل من قبل، ويتناول المسلسل التغيرات التي طرأت على المجتمع بعد أن تخلى الرجل الشرقي عن الرومانسية، وانغمس الشباب في الحياة العملية جرياً وراء المادة، وهو ما أدى إلى تراجع العلاقات الاجتماعية، وكثرة حالات الطلاق بين الأزواج.
ويضيف أن المسلسل يحاول الإجابة على سؤال يتعلق بالأسباب والظروف التي حولت فكر الكثيرين إلى مجرد اللهاث وراء جمع المال، ويقدم إسقاطاً سياسياً لكل الأوضاع التي عاشها المجتمع، وأثرت بشكل مباشر على حياة الشباب وعلى اختياراتهم.
وأكد مخرج العمل أنه لم يتم إجراء أي تعديلات على سيناريو العمل، كما حدث في أعمال درامية كثيرة لتتضمن أحداث الثورة المصرية، كما لم يتم حشو العمل أيضا بمشاهد من ميدان التحرير حرصاً من فريق العمل على تقديم عمل مقنع، مؤكدا أن الجمهور وصل إلى درجة التشبع من الأحداث السياسية ومن المفاجآت التي تحدث كل يوم على الساحة السياسية، ولهذا فإن من الضروري -على حد قوله- تخفيف حدة الوضع الراهن بتقديم عمل كوميدي يبعث إليهم البهجة والابتسامة.
وأشار إلى أن المسلسل تعرض إلى معوقات كثيرة أثناء التصوير؛ تم على اثرها تخفيض أجور فريق العمل، وعلى رأسهم الفنان هاني رمزي بعد موافقتهم جميعاً، والأهم أنهم تمسكوا بعدم تخفيض ميزانية المسلسل حرصاً على جودة العمل، خاصة فيما يتعلق بالإنفاق على الإنتاج وحتى لا يؤثر هذا بشكل سلبي على الصورة النهائية للعمل.
وأكد مخرج العمل حرصه الشديد على تقديم نجوم الشباب والوجوه الجديدة في كل عمل جديد يقدمه، بدافع ضخ دماء جديدة للعمل الفني والتي تخلق نوعاً من التميز والاختلاف للعمل، وإعطاء الفرصة للشباب وهو ما يسهم أيضا بشكل آخر في حل مشكلة الدراما من الناحية المالية، خاصة ما يتعلق بمشكلة أجور كبار النجوم.
تشارك في المسلسل وجوه شابة كثيرة، من بينها إيمي سمير غانم ومحمد شاهين وهشام إسماعيل، ويتخلل المسلسل ست أغنيات يقدمها هاني رمزي، إضافة إلى ديو تشاركه فيه إيمي سمير غانم، وتم تصوير المسلسل في أحياء عديدة بمدينة الإنتاج الإعلامي، ومن بينها الحي الريفي والشعبي وجاردن سيتي وبالغردقة والإسكندرية.
قال الفنان هاني رمزي: إن العمل الدرامي الرمضاني يمثل بالنسبة له طابعاً مميزاً، وهو ما يجعله دائما يحاول تقديم عمل ذي طابع خاص؛ لأن جمهور التليفزيون يختلف تماماً عن جمهور السينما؛ وهو ما يجعله حريصاً على التطرق إلى موضوعات تشغل بال كل الأسر العربية، وأن يلقي الضوء على قضايا تخص الشباب مع الابتعاد تماماً عن تقديم الموضوعات السياسية. وعن الأسباب التي جعلته يوافق على قبول هذا الدور، قال رمزي: إن أهم هذه الأسباب المعالجة الدرامية التي يقدمها العمل للظروف التي يمر بها شباب كثيرون وقعوا في حيرة بين حاجتهم إلى تأمين حياة كريمة، وبين تجاهل مشاعرهم واحتياجاتهم العاطفية.
يراهن رمزي على أن مسلسله سيحقق نسبة مشاهدة عالية بين كم الأعمال الكوميدية التي تتنافس هذا العام، حيث يشهد هذا العام عرض مسلسل للفنان الكبير عادل إمام من خلال مسلسله «فرقة ناجي عطا الله»، والفنان محمد هنيدي من خلال مسلسل «مبروك أبوالعلمين حمودة»؛ مما يجعل المنافسة الكوميدية شديدة، رغم قلة الأعمال الدرامية هذا العام وسط أحداث سياسية مدوية تمر بها مصر في الفترة الحالية.
يجسد هاني رمزي من خلال المسلسل شخصية «نيازي» الذي يسافر للدراسة في إحدى دول أوروبا، ويعود إلى مصر ليكتشف تغير أوضاع كثيرة على صعيد حياته الشخصية، حيث يفاجأ بأن والده أفلس وفقد كل ممتلكاته، نتيجة تعرضه لعملية نصب كبيرة، كما يكتشف أنه لم يعد في مصر وجود لنفس القيم والمبادئ التي كانت موجودة قبل سفره؛ وتدفعه هذه الظروف لكي يخطط مع سائق والده لاسترداد أموال وممتلكات والده المسلوبة، وفي خضم هذه الأحداث تضطره الظروف إلى الزواج من خمس سيدات أكبر منه سناً، إلا أنه يفشل في الزواج من الفتاة التي أحبها ويدخل في صراعات ومفارقات كوميدية كثيرة، يؤكد رمزي أن المسلسل يضم فريق عمل متفاهما تسود أجواءه روح المرح والضحك، وهو ما أثر بشكل مباشر على أجواء تصوير المشاهد، وجعل الكوميديا فيه طبيعية وحقيقية بدون أي افتعال، وهذا ما سيشعر به الجمهور، متمنياً أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور والنقاد.

بدوي حر
04-27-2011, 10:53 AM
الفنانات والزواج ... خطوة مؤجّلة وشروط شبه مستحيلة

http://www.alrai.com/img/323000/323083.jpg


الفن قبل الزواج في حياة الفنانة أو الزواج قبل الفن؟ سؤال طالما وُجه إلى الفنانات اللواتي لم يتزوّجن بعد وتكون الإجابات واحدة في معظم الأحيان: «الفن في موازاة الزواج وليس على الزوج فرض شروط مسبقة كالاعتزال أو ما شابه... وغيرها من الأفكار والآراء التي تُخرج الفنانة من إطار الزواج التقليدي إلى الزواج المبني على التكامل في الطموح بين الزوج والزوجة. صحيفة «الجريدة» الكويتية استطلعت آراء فنانات وسجّلت الانطباعات التالية:
تعتبر الفنانة نيللي مقدسي أن الزواج «قسمة ونصيب» وليس مشروعاً يخطَّط له ويحدَّد مكانه وزمانه مسبقاً، وتشير إلى أن كل فتاة تحلم، منذ طفولتها، بارتداء فستان الزفاف، لكن هذا القرار صعب للغاية، برأيها، خصوصاً مع تقدّم الفتاة في السن واكتسابها نضجاً ووعياً ما يجعلها تحسب خطواتها بتأنٍّ كبير.
توضح مقدسي: «الزواج «مش لعبة» ولا شكّ في أن الفنانة، تحديداً، تفكّر أكثر من غيرها قبل الإقدام على هذه الخطوة لأن طبيعة عملها تفرض أسفاراً وإحياء حفلات قد تشكل عائقاً لدى الرجل الشرقي الذي يعتبر هذه العلاقة «وجعة راس».
تتمنى مقدسي أن تلتقي الرجل المناسب قريباً لأن العائلة والأمومة من الأمور المهمة في الحياة. وتشير إلى أن ثمة تقارباً في الأفكار بينها وبين الرجل الشرقي إنما تختلف معه في نقاط كثيرة وترى فيه عيوباً، مع ذلك تفضّله على الرجل الغربي مع أنها لا تثق به.
تضيف مقدسي: «لا أستطيع الارتباط برجل من بيئة مختلفة عن بيئتي ومجتمعي وتقاليدي، أحبّ الرجل الذي يشبهني بأفكاري ويكون «مهضوماً» وحنوناً وجذّاباً في حديثه في المجتمع، «بحبو معبّي مطرحو»، في المقابل لا يلفتني الرجل الضعيف والخجول».
من جانبها , تشير الإعلامية ألين وطفا إلى أن الزواج مؤسسة مهمة ويعني نجاحها نجاح جيل بكامله، مبدية أسفها لحالات الطلاق التي تكثر في مجتمعاتنا العربية ما ينعكس سلباً على الأولاد.
تحلم وطفا بلقاء فارس أحلامها لتبني معه عائلة وتختبر شعور الأمومة، «الزواج نصيب والتجارب التي تمرّ بها المرأة في حياتها تجعلها تتروّى قبل خوضها أي علاقة عاطفية، لأن الثقة بالغير مفقودة اليوم ومن الصعب التعرّف إلى شخص صادق مئة في المئة.
تضيف وطفا أن المرأة أصبحت مستقلة وتولي اهتماماً لعلمها وعملها، ما يجعل الرجل أحياناً يخاف منها، من هنا ترى أن على الأخير أن يقدّر عملها ونجاحها لا أن يحطّم معنوياتها.
في ما يتعلق بعملها في التلفزيون، توضح وطفا أن على زوجها المستقبلي تفهُّم طبيعة عملها الذي يفرض أن يكون لديها معجبون. «تزوّج رجال أعمال عالميون نجمات شهيرات ويعيشون حياةً سعيدة معاً. لا أحب تلقي الأوامر للقيام بأمر معين، بل أتخذ قراراتي بنفسي. قد أتخلى عن التلفزيون من أجل حبيبي، لكن بقرار منّي».
اما الفنانة العراقية شذى حسّون فلا تنكر أن حياتها الفنية وكثرة حفلاتها وتحضيراتها وأسفارها سرقت منها حياتها الخاصّة بحيث أصبح تركيزها الأكبر على الغناء، مؤكدة أن زواج الفنانة أصعب من زواج أي فتاة أخرى، إذ يستحيل العثور على رجل منفتح يتقبّل شهرة زوجته ونجاحها ونجوميتها.
يلفت حسون الرجل الواثق من نفسه، المثقّف، الذكي، القوي، الحنون في الوقت نفسه، إلا أنها تخاف من فكرة الزواج لأن ثقتها بالرجل مزعزعة وبالتالي لا تستطيع الإقدام على هذه الخطوة ما دامت ليست مرتاحة إلى الطرف الآخر مئة في المئة.
تطمح حسون في المستقبل إلى الزواج بشخص تحبّه وتبني معه عائلة وتختبر شعور الأمومة، وترى أن الزواج مفترق طرق في حياة المرأة وعليها التأكد من قرارها كي لا تندم لاحقاً وتقع في مشاكل هي بغني عنها، لا سيما مع ازدياد حالات الطلاق التي لا تبشّر بالخير.
تشير حسون إلى أنها فتاة شرقية مئة في المئة ولا تبادر إلى القيام بالخطوة الأولى ولا يلفتها الرجل الذي لا يبدي اهتماماً كبيراً بها.
فكرة الزواج ليست قريبة من الفنانة صوفيا المريخ راهناً كونها تولي العمل كل اهتمامها مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن اتخاذ موقف سلبي أو إيجابي مسبق من الزواج أمر غير منطقي، «حين نصادف الشخص المناسب لا شيء يمكنه أن يقف في طريق الزواج».
تضيف المريخ: «ما زلت في عمر صغير والأيام أمامي طويلة، أفضّل إثبات نفسي أكثر على الساحة الفنية وتحقيق طموحاتي في عالم الفن، أما الزواج فهو مشروع مؤجّل طالما لم ألتقِِ الشخص المناسب بعد».
ترى المريخ أن الزواج خطوة مفصليّة في حياة المرأة وعليها تُبنى سعادتها وتعاستها، لذا لا يمكنها الارتباط برجل لا تحبه ولا انسجام بينهما على المستوى الفكري والثقافي والحياتي.
حول إمكان تخلّيها عن الفن في حال زواجها، تقول المريخ: «لا أحب أن يفرض علي أحد رأيه، ومن يريد الارتباط بي عليه أن يقدّر عملي وتعبي وجهدي»، أما اعتزالها الفن فهو فرضية صعبة «لأن الفن هوايتي منذ الطفولة، إنما لا أحد يعرف ماذا يخبّئ له المستقبل».

بدوي حر
04-27-2011, 10:54 AM
«رجالك يا شام» .. حكاية شعبية عن البطولة والوفاء والتضحية

http://www.alrai.com/img/323000/323084.jpg


يعود المخرج السوري المخضرم علاء الدين كوكش إلى أجواء الحارة الشامية في عمله الجديد “رجالك يا شام”، وهو مسلسل تلفزيوني يتألف من ثلاثين حلقة، تتناول الحياة الدمشقية في ثلاثينيات القرن الماضي أثناء الاحتلال الفرنسي لسوريا، وذلك من خلال حكاية شعبية عن البطولة والوفاء والتضحية، كتبها السيناريست طلال مارديني، ويجسد شخصياتها الرئيسية عدد من أبرز نجوم الدراما السورية.
تدور أحداث العمل – بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - في حي ساروجة الدمشقي، ويروي حكاية “عبود” عبد الرحمن أبو اللبن الثائر والمناضل ضد الاحتلال الفرنسي، والذي اتهم ظلماً بقتل زعيم الحارة “أبو شكري”، وذلك بعد أن لفق له هذه التهمة الخائن “أبو سليم” بالتعاون مع الفرنسيين، ليجعلوا أهل الحارة ينقمون عليه، وقد تم لهم ذلك بالفعل، وحكم على عبود بالإعدام، وصار مطارداً من قبل أهل الحارة والفرنسيين في الوقت نفسه، وكادوا يلقون القبض عليه، لولا شجاعة أحد شباب الحارة، الذي يعرف “عبود” جيداً ويدرك أنه بريء، فدافع عنه بشراسة، ليتمكن من الهرب، وكانت النتيجة أن استشهد الشاب على أيدي الفرنسيين، فقرر عبود الانتقام له.

توارى عبود عن الأنظار واختار ملجأ بعيداً عن المدينة، وراح يقنص الفرنسيين ويجمع أسلحتهم، ومن ثم يرميها لأهالي حي ساروجة، الذين كانوا يفاجأون بهذه الأسلحة ولا يعلمون مصدرها، وظل الأمر على هذه الحال، حتى انكشفت الحقيقة فجأة، وعرف أهالي الحي ولاسيما الزعيم الجديد “نوري” أنهم قد ظلموا عبود كثيراً، فراحوا يرسلون إليه الأخبار لكي يعود إلى حيه معززاً مكرماً، لكنه أبى ذلك، لأنه اعتاد العيش في البراري.
قصة العمل تتضمن الكثير من الأحداث الشائقة والمثيرة، والتي تتداخل فيها الخطوط الدرامية والحكايات الفرعية وتتشابك، لتجسد فصلاً من فصول الصراع التقليدي بين نوازع الخير والشر، حيث ينتصر الخير أخيراً، ويركز العمل كسائر الأعمال التي تتناول البيئة الشامية على العادات والتقاليد الأصيلة والقيم النبيلة، ويدعو للحفاظ عليها، لكنه ينفرد لأول مرة في دراما البيئة الشامية بأجوائه البوليسية الشائقة.
مخرج العمل علاء الدين كوكش هو الأب الحقيقي لدراما البيئة الشامية ورائد هذه الأعمال، فهو من أخرج مسلسل “أبو كامل” عام 1990 ليفتح الباب أمام أعمال البيئة الشامية كلها، ثم قدم بعد ذلك مسلسل “أيام شامية” الذي حاز على جماهيرية واسعة، ومن ثم مسلسل “أهل الراية” الذي استقطب نسبة عالية من المشاهدة، كما شارك في إخراج حلقات من مسلسل “باب الحارة”. وهو يعتبر أن دراما البيئة الشامية مازالت تستوعب الكثير من الأعمال، فالمخزون الشعبي الشامي غني بالحكايات والقصص، وهي تلقى ترحاباً واهتماماً من الجمهور، ولاسيما أنها تبرز القيم والتقاليد الأصيلة، وتذكر بها في زمن ازدادت فيه النوازع الاستهلاكية والمادية في المجتمعات، فضلاً عن أن الحارة ما تزال تشكل حتى الآن بنية أساسية من بنى مجتمعنا العربي.
وعن النص الذي قدمه طلال مارديني يقول كوكش إنه أعجب به منذ قراءته للصفحات الأولى، ويصفه بالنص المحكم والشائق الغني بالشخصيات والخطوط الدرامية التي تتقاطع مع بعضها بعضاً في حبكة درامية مقنعة. ويضيف: القصة تجري في حي ساروجة الدمشقي في ثلاثينيات القرن الماضي، فنحن حددنا إطاراً زمانياً ومكانياً للحدث، لكننا لا نهدف من وراء عملنا إلى سرد التاريخ السياسي، ولذلك تنطلق الحكاية لتأخذنا إلى عوالمها، نحو آفاق واسعة من الخيال. وعما إذا كان ذلك نوعاً من التحرر من الوثيقة التاريخية، يقول كوكش إننا نقدم في هذا العمل حكاية شعبية، وليس تاريخاً، فكما هو الحال في “ألف ليلة وليلة” التي هي عبارة عن حكايا من التراث الشعبي، القصص تبدأ دائماً بالمكان والزمان فتقول شهرزاد مثلاً كان يا مكان في بغداد أيام الخليفة هارون الرشيد، فتضع بذلك إطاراً مرجعياً للحدث، لكنها تدخل بعد ذلك في عوالم الحكاية، لأن الحكاية الشعبية لا تتطلب المطابقة التاريخية، كما أننا لا نريد للمشاهد أن ينشغل بهذه المطابقة التي هو بغنى عنها، وإنما نريد أن نجذبه إلى عالم الحكاية ونصرفه إلى عوالم شخصياتها، وعن سبب ترك النهاية مفتوحة في المسلسل الجديد يقول كوكش: إن ذلك متعمد لكي نترك مجالاً لتقديم جزء ثان من المسلسل في العام التالي، وهذا يعتمد على النجاح الذي نحققه وعلى الجماهيرية التي يحصدها.
يعود النجم رشيد عساف إلى الشاشة الصغيرة في هذا العمل بعد غياب، ويشارك للمرة الأولى في أعمال البيئة الشامية، حيث يلعب في “رجالك يا شام” شخصية “نوري أبو الدهب” زعيم الحارة الجديد الذي يتولى الزعامة بعد مقتل عمه “أبو شكري” على يد الخائن “أبو سليم”، وتربط نوري علاقات مهمة مع رجال الثورة، حيث يقوم بتزويدهم بالسلاح والمؤن، كما يضع نصب عينيه الانتقام من “عبود” الذي يتهمه بمقتل عمه، ليتبين فيما بعد أنه مظلوم.
بينما يلعب الفنان قصي خولي شخصية عبد الرحمن أبو اللبن “عبود”، وهو شاب يتيم ومن رجالات الحارة الشجعان، يتعرض لمؤامرة من قبل “أبو سليم” ويتهم بقتل زعيم الحارة، فيحكم عليه بالإعدام، ويطارده أهل الحارة والفرنسيون، لتتبين فيما بعد براءته وأنه مناضل وثائر ضد الاحتلال الفرنسي.
أما الفنانة الكبيرة منى واصف فتؤدي دور أم نوري، وهي امرأة حكيمة، تدافع عن الحب في ظل التقاليد والعادات الصارمة، وتلعب الفنانة ميسون أبو أسعد دور فاطمة التي تربطها قصة حب بأحد شباب الحارة “ياسين”، وتعاني كثيراً من تبعات هذا الحب، فيما يؤدي دور هذا الشاب الفنان ميلاد يوسف، وهو مدرس هاجسه الدائم نشر العلم والمعرفة، بين الأطفال والكبار على حد سواء.
الفنان حسن دكاك يلعب شخصية “أبو أحمد” اللحام، وهو أحد رجالات الحارة الذين تربطهم علاقات وطيدة مع الثوار في الغوطة، ويقومون بمدهم بالسلاح، بينما تلعب الفنانة ليليا الأطرش دور “ليلى” زوجة الزعيم.
تنتج “رجالك يا شام” شركة “غزال” للإنتاج الفني، وتشارك فيه نخبة من نجوم الدراما السورية منهم: منى واصف، أسعد فضة، عبد الرحمن آل رشي، رشيد عساف، عبدالرحمن أبو القاسم، قصي خولي، ميلاد يوسف، ندين تحسين بيك، إياد أبو الشامات، نادين خوري، سليم كلاس، صالح الحايك، ناهد حلبي، علي كريم، عبد الفتاح المزين، نزار أبو حجر، محمد خير الجراح، ليليا الأطرش، أنطوانيت نجيب، نسرين الحكيم، إمارات رزق، وائل زيدان، شادي زيدان، دينا هارون.
وتذكر مصادر الشركة المنتجة للعمل أن عنوان “رجالك يا شام” هو عنوان مؤقت للعمل، وقد يتم استبداله بعنوان آخر، أما العرض فسيكون على عدة قنوات تلفزيونية في رمضان القادم.

بدوي حر
04-27-2011, 10:54 AM
اربعون عاما من مسيرة فنان متميز..زكي شقفة .. والتعبير عن هموم الناس بالكاركاتير ولوحات الفن

http://www.alrai.com/img/323000/323087.jpg


وليد سليمان- منذ ان كان فتىً صغيراً اخذ يخربش رسوماً لطيفة على جدران بيته وبعض البيوت.. وفي مدارس رفح كان طالباً في الاعدادية والثانوية راح المعلمون يستعينون بموهبته برسم بعض المناظر على جدران ساحة المدرسة لتجميلها.. وهكذا فقد بدأ حب الفنان زكي شقفة لعالم الرسم والالوان قديماً قبل التحاقه بكلية الفنون في القاهرة عام 1964.
وفي امتحان الرسم للقبول في الجامعة لدراسة الفن في مصر رسم يومها لوحة فازت في هذا الامتحان الفني وتصدرت لوحته المركز الاول بين جميع المتقدمين.. لأن لوحته كانت من ارض الواقع العربي الذي تمر به الامة العربية والشعب المصري آنذاك.. فلم تكن بعيدة عن أجواء العدوان الثلاثي على مصر وغزة والذي حصل في العام 1956 وفي فترة الستينات كانت لوحات الفنان زكي شقفة تركز على اظهار الروح الوطنية والكفاح العربي والصمود الفلسطيني والتشبث بالارض والوطن والمقدسات.
رسام الكاريكاتير الشهير
ورغم شهرة زكي شقفة كفنان تشكيلي برسم اللوحات الا انه اشتهر اكثر كرسام كاريكاتيري حيث اخذ منه هذا الفن (رسم الكاريكاتير) اكثر من ربع قرن الى ما قبل سنين قليلة.. فقد بدأ مع جريدة الدستور في العام 1980 كرسام كاريكاتير يومي حتى العام 1988.. وذلك ان رسام الكاريكاتير لجريدة الدستور في ذلك الوقت كان الفنان محمود صادق الذي سافر في بعثة فنية الى الخارج وكان رئيس التحرير محمود الشريف قد طلب من الفنان زكي شقفة العمل على نشر رسومه الكاريكاتيرية في هذه الصحيفة اليومية.. ولأن القواعد والاسس الفنية للرسم كانت موجودة لدى الفنان زكي فقد ابدع في هذا المجال اليومي حيث ان التدريب والخبرة والاطلاع والثقافة العامة من سياسية واجتماعية واقتصادية كانت متوفرة لدى الفنان شقفة.. وكان محمود الشريف يزود في بعض الاحيان الفنان ببعض الافكار ليرسمها وذلك بعد النقاش للاحداث والمواضيع التي يمر بها المجتمع المحلي او العربي او العالمي.
وما بين الاعوام 1989 - 2006 يلتحق رسام الكاريكاتير شقفة للعمل في الصحيفة اليومية «الرأي» حيث كان الابداع اكبر والتجربة اعمق, والجريدة هذه اوسع انتشاراً لرسومه الكاركاتيرية التي يشاهدها الملايين من القراء.. ولأن صحيفة الرأي كان سقفها اعلى في مجال رسم الكاريكاتير منذ المرحوم رسام الكاريكاتير رباح الصغير.
وزكي شقفة والذي يشبه الرسم الكاريكاتيري بالمقال المختصر جداً, او بفن السهل الممتع, او بالنكتة الحادة.. يقول لابواب الرأي: ورغم كل ذلك فان الفكرة هي المهمة وليست الخطوط والرسم فقط في الكاريكاتير.. فكم في مرات يكون الرسم الكاريكاتيري مؤلماً ومحزناً ومبكياً, ذلك عند عرض قضايا وهموم ومآسي العرب السياسية والاجتماعية والاقتصادية اليومية والدائمة.
لكن الفنان زكي يستدرك أيضاً ان فن الكاريكاتير ليس سهلاً في عالمنا العربي فالرسام المبدع سوف يكون محاصراً عند رسمه للكاريكاتير ما بين ارضاء الجمهور وما بين سقف الحرية المتاح في الصحيفة التي ينشر بها رسوماته.. وذلك بالذات حين التطرق الى المواضيع السياسية والتي هي أصعب من المواضيع الاجتماعية التي تعتمد على الخفة والمبالغة في التعبير.
وفي صحيفة المحرر الاسبوعية والتي كانت تصدر من باريس في الثمانينات والتسعينات يجد زكي راحته الكبرى في رسم ونشر ما يريد من رسوم كاريكاتيرية حادة لأن سقف حرية الرسم والنشر فيها كان مفتوحاً جداً وهي تصدر من فرنسا وباللغة العربية ورئيس تحريرها كان نبيل المغربي.
وكان الفنان زكي شقفة قد عمل أيضاً خلال مسيرة فنه الكاريكاتيري في عدد من الصحف العربية غير ما ذكرناه سابقاً في: مجلة الرائد العربي التي كانت تصدر من قبرص, وفي جريدة صوت الشعب المحلية, وجريدة العرب الدولية التي كانت تصدر من لندن, وفي مجلة السجل الاسبوعية الاردنية حتى عام 2009.
في جريدة الرأي
اما في جريدة الرأي اليومية الاردنية فقد كان لزكي شقفة مشواره الفني الكاريكاتيري الطويل فقد عمل في هذه الصحيفة من العام 1989 حتى عام 2006 حيث رسم ونشر فيها آلاف الرسوم الكاريكاتيرية المتنوعة التي لاقى الكثير منها الاعجاب والتقدير من القراء.. ويتطور الامر لدى الفنان شقفة برسم الكاريكاتير اذ انه اخذ برسم البورترية باقلام الفحم لعدد من الشخصيات الثقافية الاردنية وغيرها لملحق الرأي الثقافي, ثم أيضاً بعد ذلك لبعض الشخصيات السياسية الاردنية مع اضفاء جو الكاريكاتير على رسم الوجوه البورترية وذلك برسم جسد الشخصية بشكل صغير جداً اما الرأس فهو كما هو في الحقيقة مع لمسات تعبيرية على الرسم جميعه.
ثم ينطلق في نفس الفترة في رسم شخصيات المسلسل الاردني «وجوه واقنعة» الذي كتبه الكاتب الدرامي ابراهيم العبسي مثل شخصيات الفنانين ربيع شهاب ومحمود سعيد وغيرهم وكانت الرسوم تلك اشبه بالكاريكاتير الملون.
اما عن الشخصيات الاخرى التي رسمها بشكل بورترية نصفي فقط, او بشكل كامل للجسم كله ولكن بشكل كاريكاتيري نذكر منها مثلاً وليس حصراً: الملك عبد الله الاول, الملك الحسين وجمال عبد الناصر وابراهيم عزالدين وخالد الكركي وسهير العلي وخالد الايراني وعز الدين المناصرة وشخصيات محلية وعالمية متعددة الاهتمامات, مما اضفى لمسات تصويرية جديدة على صفحات جريدة الرأي آنذاك لاقت قبولاً جيداً من المهتمين. ومن خلال ابداع هذه الرسوم الكاريكاتيرية فقد شارك الفنان زكي في العديد من معارض رسامي الكاريكاتير في الوطن العربي والدول الاجنبية منها مثلاً في القاهرة عام 1990, وفي معارض الكاريكاتير في مدن الاردن, وفي بعض الولايات الامريكية أيضاً.. وفي معارض عربية أخرى وبشكل جماعي مع آخرين.
فنان لوحات التشكيل
وزكي شقفة احد الاعضاء المؤسسين لرابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين في العام 1976 سبق له ان شارك بلوحات رسمه التشكيلية الملونة في المعرض الاول الذي كان بعنوان «معرض انطلاقة الثورة الفلسطينية في كانون الثاني في عمان عام 1970 كما شارك في معرض الكرامة الذي اقيم في العواصم العربية منها: عمان ودمشق والقاهرة وبيروت في آذار عام 1970.
وكان معرض لوحاته الشخصي الاول في قاعة جمعية الشابات المسيحية في عمان عام 1970 اما معرضه الشخصي الثاني فقد كان في مدينة الرياض بالسعودية عام 1971 والمعرض الثالث له اقيم في قاعة المركز الثقافي البريطاني في عمان 1977.. وهكذا توالت اقامته ومشاركته بالمعارض الفنية المحلية والعربية والدولية.. واخذت بعض لوحاته ورسوماته كأغلفة كتب لمؤلفين اردنيين وغيرهم من العرب.
وقد ظل الفنان زكي (والذي يعتبر من أحد رواد الفن التشكيلي من جيل السبعينات) مخلصاً لمواضيعه الفنية التي كرس معظم حياته الفنية (كرسم لوحات) لها وهي مواضيع ومضامين وهموم الانسان العربي في الارض المحتلة فلسطين, فقد أظهر في لوحاته الأم الفلسطينية المناضلة رغم كل البؤس والحصار والاضطهاد وذلك كرمز للتسمك بالوطن والارض والشعب.. ,اظهر النساء في لوحاته وهن في زيهن الشعبي الفلسطيني هذا الموروث الشعبي الذي يؤكد علاقة الانسان بالارض والتاريخ والحياة العربية الخالصة والخاصة بأهل اصحاب التراب الوطني.
ومن العناصر الاخرى التي ركز عليها في لوحاته الشعبية والوطنية من خلال رسوماته ولوحاته التي تنحو الى الواقعية المفردات الاسلامية من رموز دينية وحروف كتابية وزخارف عربية كزخارف الثوب النسائي الفلسطيني الفلاحي.
واسلوبه كان وما زال بسيطاً وعميقاً في نفس الوقت من حيث معالجته لتكوينات اللوحات من أشخاص وكائنات وبيوت ومناظر موجودة في عمله الفني والتي استعمل فيها الالوان الهادئة كما في العودة والانتظار وحلم العودة واستخدامه كذلك بعض الخطوط شبه اللولبية.
ومن مواضيع لوحاته المحلية كذلك والتي بدت ساحرة الجمال تكويناً وألواناً نذكر مثلاً: لوحات عن الصحراء الاردنية والاشخاص والازياء والمباني القديمة وأدوات التراث كالدلة والمهباش والانسان اذ يتجذر مع الوطن والتراب والطبيعة والحياة البسيطة في الفضاء الواسع.
والفنان زكي شقفة هذه الايام ينشط مرة أخرى في مرسمه الخاص لانتاج لوحات أخرى جديدة متفرغاً للوحات الفن التشكيلي بعد مشوار رسم الكاريكاتير.. ليعرض اعماله الفنية بعد عدة أشهر في مدينة دبي.

بدوي حر
04-27-2011, 10:55 AM
ماري منيب .. نجمة الكوميديا

http://www.alrai.com/img/323000/323088.jpg


في العام 1952 أجرت مجلة الكواكب الفنية المصرية هذا الحديث الصحفي مع الفنانة نجمة الكوميديا العربية «ماري منيب» والتي اشتهرت بأدوار الحماة النكدية او الانثى العانس ولكن بأسلوب ساخر عرفت فيه في كل اعمالها المسرحية والسينمائية.
وفيما يلي نص المقابلة الصحفية مع ماري منيب اللبنانية الاصل والتي ولدت عام 1905 وتوفيت عام 1969 في القاهرة.
- اسمك ايه؟!
يا فتاح يا عليم .. حايكون حنفي المأزاز..؟! اسمي ماري منيب يا دلعدي.
- وزنك كام؟!
دي يا سيدي حكاية طويلة.. بأه وأنا صغيرة كنت رشيقة وخفيفة وكان عندي 60 كيلو جرام.. وفضلت أزيد أزيد ما بقى عندي تسعين, ورحت نازلة تاني لما اتبريت.. وبقيت 84 كيلو.
- من هو المعجب الذي لا تنسيه؟!
هوا انا عقلي دفتر.. انا لي اربعتاشر مليون معجب.
- دول يبقوا مين؟!
مصر كلها يا دلعدي.
- لكن مصر عشرين مليون!
زي بعضه.. فرقها بسيط.. ربنا يزيد ويبارك.
- لماذا تخصصت في الادوار الكوميدية؟!
انا متخصصتش يا حبة عيني.. واللي خصصني المرحوم نجيب الريحاني.. وكنت زمان بامثل دراما مع فاطمة رشدي ويوسف وهبي بك.. وحصل ان الاستاذ حسين ابراهيم خرج من عند نجيب الريحاني, فراح الاستاذ الريحاني - عليه الف رحمة - باعت لي وسألني ان كنت اعرف امثل الادوار البلدي؟! فقلت له: اعرف .. واشتغلت معاه, وفضلت على كده زي ما انت شايف.
- كيف تعلمت التمثيل؟!
كنت ملحنة عند علي الكسار.. وبعد..
- ملحنة .. يعني بتألفي موسيقى؟!
لا.. يا اسمك ايه.. بس خد كلامي للآخر.. ملحنة يعني «كورس» من اللي بيقولوا ورا المغني, وبعدين المرحوم امين عطا الله كان ممثل هايل, اعطاني دور خادمة صغيرة نجحت فيه, وكنت أشوف الممثلين الكبار بيمثلوا أتعلم منهم.. ويظهر ان دمي خفيف بصحيح, لأن دور الخادمة اللي انا مثلته كان كلمتين: «أجيب القهوة يا ست» وكنت أقول هذه الجملة عدة مرات خلال الرواية (المسرحية) كل ما حضر ضيوف, فيهلك الناس من الضحك.
- كان سنك كام سنة؟! وكان سنة كام الكلام ده؟!
كان سني 14 سنة والكلام ده كان سنة 1920.
- يعني سنك دلوقت 46 سنة.
شوف اللئيم.. عرف سني بصنعة لطافة.. صحيح صحفي.
- من هو استاذك الاول؟!
يتعلم الفنان على أيدي أساتذة كثيرين, واذا كنت تقصد استاذي الاول بالاقدمية فهو امين عطاالله, واذا كنت تقصد استاذي الاول بالاهمية, فهو المرحوم نجيب الريحاني لأنه الذي اكسبني الطابع الذي اعيش فيه الآن, والذي جعل لي اسماً وشهرة.. الله يرحمه .. كان فنان ولا كل الفنانين.
- ما هو الدور الذي تحبينه؟!
ادواري كلها.. ان شاء الله يكون الدور كلمة ولا كلمتين.. لان كل دور بندمج فيه.. وما دمت اندمجت أبقى مبسوطة من نفسي وبضحك في سري زي الناس اللي في الصالة بيضحكوا.
- لو كسبتي مليون جنيه فماذا تفعلين؟!
يا سلام على السؤال ده اللي زيد الشهد.. كنت ابني مستشفى, وابني ملجأ أجمع فيه كل الشحاتين واللي مالهمش بيوت واديك انت الف جنيه علشان تتجوز وتتهنى.. ما دام انت فال كويس..
- هل تقبلين لاولادك ان يشتغلوا في الفن؟!
لا .. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. الفن متعب, متعب قوي, الانسان لا يأخذ راحته, ولا ينام ولا يقعد ولا هوا ملك نفسه خالص.. زي الشمعة بتحرق روحها علشان تنور لغيرها.. واديك شايف انا نزلت من 90 كيلو الى 84 كيلو.. يا حسرة عليا!!.
- ما الشيء الذي تذكرينه عن المرحوم نجيب الريحاني؟!
كل خير.. الله يرحمه.. كان لنا زي الأب وزي الأخ.. كل اسرار بيتي كنت اقولها له.. كل حاجة تزعلني احكيها له.. وكان ينصحني واسمع كلامه, وكانت نصيحته ما تنزلش الارض.. كان عاقل وكان كامل.. وكان عاملنا أسرة واحدة.

بدوي حر
04-27-2011, 10:58 AM
تامر حسني يؤجل البومه الجديد

http://www.alrai.com/img/323000/323085.jpg


اتفق كل من المطرب «تامر حسنى» والمنتج «محسن جابر» بشكل نهائي، على تأجيل ألبوم تامر الجديد الذي كان من المقرر طرحه بالأسواق في فصل الصيف المقبل وذلك خوفا من حالة الركود التي أصابت الوسط الفني والتي قد يتأثر بها الألبوم، رغم أن تامر قام بتسجيل ما يقرب من 30 أغنيه ليختار منهم ما يناسبه للألبوم أي أن الألبوم جاهزا للإصدار،وهو الألبوم الأخير بين تامر والمنتج محسن جابر مالك شركة «مزيكا» حسب العقد المبرم بينهما.
ويعتبر ذلك – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - هو ثانى عمل فني يتم تأجيله لتامر حيث تم تأجيل فيلم «عمر وسلمى 3» رغم البدء في تصويره وذلك لنفس الأسباب.
أما العمل المؤكد عرضه فهو مسلسل «آدم» الذي يتم تصويره حاليا وهو أول عمل تليفزيوني لتامر ويشاركه فيه «محمود الجندي ودره وعفاف شعيب ودينا فؤاد» ومجموعه كبيرة من الممثلين ومن إخراج محمد سامي مخرج كليباته الأخيرة.

بدوي حر
04-27-2011, 10:59 AM
«Rio» يواصل صدارة الإيرادات السينمائية

http://www.alrai.com/img/323000/323081.jpg


تصدر فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي (ريو) «Rio» إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي؛ إذ حقق 26.8 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 81.3 مليون دولار، والفيلم من إخراج كارلوس سالدانها.
وجاء في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الجديد (عائلة ماديا الكبيرة السعيدة) «Madea›s Big Happy Family» إذ حقق 25.8 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، والفيلم من اخراج تايلر بيري، وبطولة لوريتا ديفين وكاسي ديفيس وشانون كين.
واحتل المركز الثالث الفيلم الجديد (مياه للأفيال) «Water for Elephants» إذ حقق 17.5 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، والفيلم من إخراج فرانسيس لورانس، وبطولة ريز ويذرسبون وروبرت باترسون وكريستوف والتز. وتراجع من المركز الثالث إلى الرابع فيلم الرسوم المتحركة (هوب) «Hop» إذ حقق 12.5 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 100.5 مليون دولار، والفيلم من إخراج تيم هيل.
وتراجع من المركز الثاني إلى الخامس الجزء الرابع من فيلم الرعب (الصرخة) «Scream 4» إذ حقق 7.2 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 31.2 مليون دولار، والفيلم من إخراج ويس كرافن، وبطولة لوسي هيل وروجر جاكسون وكريستين بيل. رويترز

بدوي حر
04-27-2011, 11:00 AM
علا غانم .. بنت صعيدية




قالت النجمة علا غانم لـ»اليوم السابع»: إنها ستبدأ تصوير دورها في مسلسل «شارع عبد العزيز» الأسبوع المقبل، وذلك بإحدى الشقق بالمنيل،حيث تجسد دور بنت صعيدية اسمها «أشجان» تتزوج من عمرو سعد.
والمسلسل – بحسب – اليوم السابع المصرية - بطولة (عمرو سعد،وعلا غانم،وهنا شيحة،وريهام سعيد ،ونهال عنبر،وهادى الجيار،وهبه السيسى،وسامى العدل)، ومن تأليف «أسامة نور الدين»، ومن إنتاج «ممدوح شاهين»، ومن «إخراج أحمد يسرى».
وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي حول شارع عبد العزيز الشهير، وذلك من خلال رحلة صعود شاب وكفاحه، مرورا بمعاناته في مشوار النجاح إلى أن يصبح رجل أعمال ثري. ويذكر أن آخر أعمال الفنانة علا غانم مسلسل»العار» بطولة (أحمد رزق، ومصطفى شعبان، وشريف سلامه، وعفاف شعيب،ودينا فؤاد،ودرة التونسية،وهبه مجدي، وحسن حسنى، وأحمد سلامه، وصبحي خليل)، ومن تأليف «أحمد أبوزيد»، ومن إخراج «شرين عادل»، ومن إنتاج عرب سكرين، والذي عرض رمضان الماضي ولاقى قدرا كبيرا من النجاح.

بدوي حر
04-27-2011, 11:00 AM
النحس يطارد عبير صبري

http://www.alrai.com/img/323000/323082.jpg


تعيش الفنانة عبير صبري، حالة من الضيق والاكتئاب وأصبح النحس يطاردها، فبعد أن كانت من أوائل المرشحات للمشاركة في بطولة مسلسل «أهل الهوى»، تم استبعادها من المسلسل، وذهب الدور للفنانة نيرمين الفقي، وذلك بسبب ذهاب المسلسل للمخرج إسماعيل عبد الحافظ، بعد استبعاد المخرج الأردني عباس أرناؤوط الذي قام بترشيحها، وذلك نظرا لقرار اتحاد الإذاعة والتلفزيون بعدم عمل المخرجين العرب في الأعمال التي ينتجها قطاع الإنتاج بماسبيرو، خاصة في ظل هذه الفترة العصيبة.
وتكرر هذا الوضع مع عبير في مسلسل «شارع عبد العزيز»للمنتج ممدوح شاهين، فبعد أن كانت عبير من أوائل المرشحات في المسلسل، حيث قام المنتج بإرسال السيناريو لها لتجسد أحد الأدوار المهمة ضمن أحداث المسلسل، واتفق معها على تفاصيل الدور، إلا أنه قام وفى هدوء تام بالتوقيع مع علا غانم.

بدوي حر
04-27-2011, 11:01 AM
إليسا في الصدارة بعد منافسة مع دياب

http://www.alrai.com/img/323000/323086.jpg


استعادت المطربة اللبنانية إليسا صدارة توب 10 في الأسبوع الماضي، بعد منافسة قوية حتى الثواني الأخيرة مع المطرب المصري عمرو دياب؛ حيث حصلت أغنية «ع بالي» لإليسا على أعلى نسب التصويت.
وذكرت سيلفا صبرا -مقدمة برنامج توب 10- أن حلقة الخميس 21 نيسان 2011 من البرنامج شهدت منافسة قوية جدا بين أغنيتي ع بالي لإليسا وأصلها بتفرق لعمرو دياب، ونافستهما أيضا «يا كثر» لنانسي عجرم ومعرفش ليه لنوال الزغبي.
وأضافت صبرا أن الدقائق الأخيرة شهدت خروج الأغنيتين الأخيرتين من المنافسة على المركز الأول، وتركت الصراع باقيا بين إليسا ودياب حتى استطاع جمهور إليسا أن يحسم السباق لصالحها متفوقة على دياب بفارق قليل جدًا.
وشهدت الحلقة أيضا خروج أغنية «الطير» لحسين الجسمي من السباق لتدخل أغنية بدلا منها في الحلقة المقبلة، بعدما حصلت الأغنية على المركز العاشر والأخير في الترتيب النهائي للأغنيات.
ودخل محمد فؤاد السباق الأسبوع الماضي لأول مرة بأغنيته «ابن بلد» بدلا من أغنية «خلاني» لميريام فارس، التي احتلت المركز الأخير في سباق الأسبوع قبل الماضي.
وجاء الترتيب النهائي لسباق الأسبوع الماضي كالتالي: (ع بالي إليسا في المركز الأول، أصلها بتفرق لعمرو دياب في المركز الثاني، معرفش ليه لنوال الزغبي في المركز الثالث، يا كثر لنانسي عجرم في المركز الرابع، وجبار لراشد الماجد في المركز الخامس، وابن بلد لمحمد فؤاد في المركز السادس، وقلب قلب لمحمد السالم في المركز السابع، وسنين رايحة لراغب علامة في المركز الثامن، ودلع النساء لكاظم الساهر في المركز التاسع، والمركز العاشر والأخير حصلت عليه أغنية «الطير» لحسين الجسمي).
ويذاع البرنامج كل خميس في تمام الساعة العاشرة مساء وحتى الثانية عشرة صباحا بتوقيت السعودية، وتقوم فكرته على طرح 10 أغنيات عربية للمنافسة فيما بينهن، والأغنية التي تحصل على أعلى الأصوات مجتمعة بين التصويت عبر sms أو من خلال الموقع الإلكتروني تحصل على المركز الأول، ويقدم البرنامج كل أسبوع ألف ريال سعودي للمستمع الفائز.

سلطان الزوري
04-28-2011, 08:08 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
04-28-2011, 09:44 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
04-28-2011, 09:45 AM
الخميس 28-4-2011

مخرجات أردنيات يرسمن مواضيع وحكايات بتعابير بصرية ودرامية

http://www.alrai.com/img/323000/323224.jpg


ناجح حسن
جملة من الافلام الاردنية التسجيلية والروائية والتحريكية والتجريبية متفاوتة الطول، حصيلة لجهود مخرجات أردنيات في السنوات القليلة الماضية، اخترن حقل صناعة الافلام كوسيلة تعبير في سرد حكاياتهن وقصصهن وموضوعاتهن اللافتة.
عاينت تلك الافلام بلغة الصورة المتفاوتة المستوى والامكانيات والتجارب أشكالا من العلاقات والتفاصيل في الواقع بغية بلوغ صناعة سينمائية اردنية، بعد ان ظلت لفترة طويلة حبيسة محاولات وتجارب متعثرة.
اخذت تلك الطاقات على عاتقها دفع الحراك السينمائي صوب تحقيق افلام تنظر الى تطور المجتمع المحلي والعربي والانساني، بأكثر من اسلوبية جمالية وفكرية في استلهام عفوي وحيوي لعناصر مفردات البيئة المعاصرة والمدعمة بجماليات فنية متنوعة الذائقة السينمائية.
ونجحت مخرجات مثل : سوسن دروزة، وغادة سابا، وداليا الكوري، وماجدة الكباريتي، وعزة الحوراني، وساندرا ماضي، وميرفت اسكوي، ورانيا حداد، وسهاد الخطيب، وربى عطية، واسماء بسيسو، ومنى بقيلي، ورانيا حتر، وريم العمري، ولين فاخوري، ووداد شفاقوج وهبة البوريني ودارين سلام وسواهن كثيرات.. في الوصول بافلامهن الى فضاءات ابداعية متعددة، تلقفتها مناسبات ومهرجانات السينما المحلية والعربية والدولية باحتفاء وبهجة، رغم الامكانيات البسيطة التي اشتغلن عليها.
تروي ماجدة الكباريتي مخرجة الفيلم التسجيلي الأردني الطويل « طرفة « (58) دقيقة 2007 وهي التي درست فنون المرئي والمسموع في إحدى الجامعات البريطانية، حياة امرأة بدوية في عقدها الثامن تقطن في أقصى الجنوب وتعمل طوال النهار في أعمال صعبة من رعي الأغنام وحلبها وجمع الحطب وجلب المياه واستخدامها لوسائل بدائية في فضاءات من الطبيعة الصحراوية القاسية.
تعايشت الكباريتي مع واقع هذه المرأة لمدة ثلاثة أسابيع، وتتبعت حجم الاعباء الثقيلة، التي تقوم بها المرأة العجوز داخل تفاصيل حياتها اليومية المعتادة بقوة وتحد، وامل بواقعها دون أي التفات أو رغبة في الانتقال الى حياة الرفاهية والثراء.
وتناول الفيلم التسجيلي الطويل « ابتسم انت في جنوب لبنان « لداليا الكوري الحائزة على جائزة برونزية في ايام قرطاج السينمائية 2008، مسائل ذاتية تسري احداثها في الجنوب اللبناني، رصدت وقائعها كاميرا المخرجة في استلهام نادر وفطن لطبيعة هذا المكان وشريحة من قاطنيه الذين قادتهم ظروفهم الى المكوث فيه جراء هجرة العام 1948، الذين توزع افراد عائلاتهم في اكثر من مكان، وتتتبع المخرجة قصص وسلوكيات أفراد العائلة، الذين تمت الى البعض منهم بصلة قرابة.
في فيلم «بدوزم» لمخرجته عبير الصيقلي يقف المتلقي ازاء مغناة من الفولكلور الأردني صاغتها موهبة مخرجته الشابة، بألعاب من الدمى الراقصة والطافحة بمساحة من الخيال والإبداع الموسيقي البصري المتوازي على هيئة الفيديو كليب بقدرة تجريبية وابتكارية حداثية بهيئات من الألوان والأزياء المتوازية مع الغناء الدارج في المناسبات والطقوس الحياتية للمجتمع الأردني بكل تلاوينه.
ويسير الفيلم القصير «كتب مبعثرة» لريم قطامي ،على أسلوبية السينما التقليدية وميلودرامياتها الزاعقة في الوقت الذي كانت فيه الفرصة مهيأة أمامها لان تقدم عملا رصينا وممتعا ومختلفا عن السائد، لو تركت النهاية في المشهد الذي تلتقي فيه يد الشاب وفتاته على زر المصعد عوضا عن إطالتها غير المبررة دراميا في سوق تداعيات الموت والفراق المفاجيء.
ثمة الماعات تتفاوت بين هذا العمل أو ذاك وتسعى لو قدر لها أن تنطلق باندفاعها المفتون بالكاميرا الديجتال أن تمنح المشاهد لغة ومناخا وانتقاء لزوايا اللقطات في مونتاج قريب من الإيقاع اليومي لقصص وتفاصيل حياتهن الثرية بالأحاسيس والمشاعر والانفعالات العادية والطبيعية.
وضمن الاسلوبية اياها برزت اعمال المخرجات الشابات في محاولتهن لصنع بعض من الافلام التسجيلية القصيرة بحيث لا يتجاوز مدة كل فيلم الدقيقة الواحدة، نسجن فيها جوانب عديدة من تفاصيل الحياة اليومية السائدة في العاصمة عمان.
جاءت هذه الفكرة ضمن انخراطهن في مشروع تدريبي على صناعة الافلام الوثائقية، تحت اشراف مؤسسة الدقيقة الواحدة الدنماركية للافلام الوثائقية، وبالتعاون مع الهيئة الملكية الاردنية للافلام، وصالة « مكان «، وامانة عمان الكبرى، وشركة «الرواد» للصوتيات والمرئيات.
تناولت الافلام موضوعا ثابتا ومحددا يتعلق بحراك مدينة عمان طوال يوم كامل ( 24 ) ساعة، جرى التعبير عنه في رؤية وثائقية تعاين المكان ومستمدة من ايقاعات يومية في العديد من تضاريسها وسلوكيات قاطنيها،تغطي سائر مناطق العاصمة عمان في اندفاعها اليومي داخل تفاصيل الواقع ومفرداته .
بدت في سلسلة الافلام الوثائقية المنجزة، تلك الشوارع والبيوتات والباحات والساحات والادراج والازقة والجدران والمآذن والكنائس والجبال والوديان بانماطها المعمارية، بالاضافة الى ازدحام الاسواق القديمة بالباعة المتجولين وسيارات الاجرة، في تركيز على مناطق محددة لجبل اللويبدة وجبل عمان وعبدون والاشرفية ووسط البلد، داخل منظومة من الرؤى شديدة الصلة برغبة التوثيق لجماليات البيئة البسيطة لواقع الحياة اليومية، وهي تنهل من تفاصيل الحراك الانساني لمدينة مثل عمان باسلوبية كاميرا الفيديو الرقمية كوسيلة تعبير عما يحيط بأفرادها من احلام وتطلعات.
اتسمت الاعمال المشاركة بالالتزام في مواضيع تبدو ظاهرة للعيان في فضاءات المدينة، جرت معالجتها في مفردات الفيلم الوثائقي التقليدي الخالي من تلك الالماعات الذكية في الغوص بروح المكان او الافاضة في حاجات الناس المتباينة في رحلتهم اليومية داخل المدينة، وما قد تمنحه لهم من الوان وأشكال في التنوع والحضور لدى اقترابهم من موروث وذاكرة المدينة.
تزاحمت المخرجات المشاركات على امكنة بعينها دون غيرها من المدينة الاخذة في التوسع، دون ان يتكلفن عناء البحث والجدية في تناول اصالة واشارات و دلالات جمالية تثري العناصر الوثائقية في اافلامهن، سواء في تضمينها بمعايشة حقيقية تمسك على فضاء المكان أو امتلاكها لعواطف واحاسيس الناس العاديين، ويرجع ذلك الى محدودية الميزانية المخصصة للمشروع، وايضا الوقت الضيق الذي اشتغلن عليه ، دون ان نغفل بالطبع ان الكثير من المواهب التي عملت على هذا الافلام القصيرة هي في لقائها الأول مع الكاميرا، وبالتالي افتقد البعض منهن ذلك الاحساس والشغف الجمالي والفكري بتلك الرؤى البصرية االنابضة التي ينهض عليها الفيلم الوثائقي.
كان يمكن للعمل الجماعي ان يصل الى مبتغاه، لو ان المشرفين على الموضوع انخرطوا في مدينة كبيرة مثل عمان باهتمام اكثر، أو عملوا بذائقة المبدع على اكتشاف صنوف من سريان الحياة نهارا وليلا في مناخ وحراك يسودان عوالم المدينة الكبيرة في افقها الرحب . في حقل الفيلم الروائي القصير حضرت نتاجات لمواهب لامعة قدمت في فيلم « بلكونة «، وفيه تطرح مخرجته دارين سلام علاقة رومانسية بين شاب وفتاة من الجيران غلب عليها الصمت حيث الشاب مقعد ودائم المتابعة لفتاته الطالبة في مسيرتها اليومية الى المدرسة او السوق، وعندما يكتشف والد الفتاة العلاقة تبدأ معاناة الفتاة التي تصر على الالتصاق بالشاب المقعد لكنها امام سلوكيات والدها تكون قد اتخذت قرارا مدمرا .
يحسب للمخرجة توظيفها للمكان الذي دارت فيه الاحداث على نحو درامي وجمالي مؤثر خاصة وان اللقطات المأخوذة للبيوت المتقابلة منح العمل اضافة بصرية في تكوينات وتشكيلات جمالية، وفقت عين الكاميرا في اقتناص كادرات جميلة وبرز في العمل الاداء الصمت لعدد من الوجوه الشابة، وعلى وجه الخصوص اداء الشاب والفتاة اللذين زادا من قيمة الفيلم والانسجام في سائر تفاصيله الدقيقة، حيث الاعتناء باختيار شريط الموسيقى ومشاهد الحلم / الخيال التي تتباين مع الواقع .. كما ان المخرجة عملت على استخدام الالوان وتحديدا في ذلك اللباس الابيض للبطلين في مشاهد النهاية الامر الذي اعطى العمل نافذة مشرعة على الامل والسعادة المفقودة .
وعالج فيلم « الاناناس المر « لشيرين زعمط، تلك العلاقة التي تجمع بين شاب وارملة وتدرجها في قالب انساني هاديء مفعم بالاحاسيس والعواطف، التي تنبش في تحولات الفرد ورؤيته للمراة على خلفية من الاسئلة الوجودية تجاه الشغف بالحياة والرغبة او الشعور بالذنب .
كانت المخرجة قد استهلته بمقتطفات من اشعار الابنودي تحكي عن تلك الشريحة من البشر التي تتوه في النور وتشوف بالعتمة وتحلق باجنحة متكسرة .. بيد ان كل ذلك لم يشفع للفيلم ان يصل الى غايته المرجوة نظرا لتفاوت مستوى الاداء في قدرات ابطاله .
وجرت وقائع الفيلم الروائي متوسط الطول «ما خلص» توقيع المخرجة غادة سابا حول مجموعة من الأصدقاء الذين درسوا معا بالجامعة، وفرّقت بينهم تفاصيل الحياة قبل أن يلتقوا بالصدفة في احد مطاعم عمان لنرى أن هناك بينهم من تزوج أو من ظلّ بلا زواج على غرار تلك التي تبحث عن فرصتها بالحياة، وهناك من يلتقي بحب قديم له لم تكتمل فصوله بسبب الأعراف والقوانين والتقاليد السائدة. ومع مرور أيام وأسابيع قليلة على بهجة اللقاء الصدفة تتبدل مشاعر وتتفاوت أحاسيس وتظهر أشكال من النوستالجيا تجاه البعض منهم في حين يقع البعض الآخر في الحيرة بين الاستقرار أو السفر أو ضرورة الاستقلال والتضحية غير المشروطة في سبيل شخص آخر.
في أفلام الرسوم المتحركة توجد اكثر من مفاجأة حيث يقف المشاهد على أشكال وألوان في خليط من الخطوط التعبيرية والتصاميم، التي طرحت فيها المخرجات قصصا ومواضيع تقترب من الحدود التجريبية حينا، وأحداثا مستمدة من مفردات الحياة اليومية أو من كوابيس الإنسان المعاصر في بيئته الاجتماعية والمعرفية لحظة تجلياته في الواقع حينا آخر، وهو ما قدمته مجموعة من الافلام على غرار: « بيبي» لفاخوري التي درست صناعة افلام الكارتون في معهد الاس ايه أي ، وهو من نوعية رسوم الكارتون المليء بالمواقف والدعابات الاسرة عن شخصية امرأة عجوز، تجد نفسها فريسة العزلة والوحدة وتتواصل مع الخارج عبر شاشة التلفزيون، كان يمكن للعمل ان يصل ذروته وبهجته لولا ذلك الاصرار على التغريب للاحداث الذي افقده صدقه وحميميته .
لكن المخرجة في اطلالتها الاولى على هذا النوع من الاشتغال البصري اقتحمت بجرأة مواضيعها من تلك القضايا والمواقف الحيوية التي يتعايش فيها افراد وجماعات مثقلون بهموم العولمة والبطالة والكوارث والحروب والعزلة.
وهناك ايضا الفيلم الكارتوني الثلاثي الابعاد « شيري « لمخرجته ريم عمري، حول وقائع ومواقف رومانسية طافحة بالاحاسيس والمشاعر الذي تدور قصته حول امرأة في خريف العمر تبحث بكل طاقتها عن التواصل الانساني، التي تجدها في متعة الذهاب الى صالة السينما، بدا فيها الفيلم وكانه مثقل بايقاعه البطيء، لكنه لا يغفل تلك التفاصيل الدقيقة في حراك شخصياته الرئيسية بين امكنة تتدرج فيها الالوان ودرجات الضوء، ولئن ظل تعوزه الحيوية والرشاقة التي تتسم هذه النوعية من الافلام .
وشكلت تجارب مثل: « صولجان أصفهان الزعفران « لميرفت اكسوي ، و» في مكان آخر « لناتاشا دحدلة ، « التدخين يحرق كل شيء « للثنائي رشا عقرباوي ، وليلى السعايدة ، « سندريللا « للمى الجوهري ، « الحياة في شعري « لريا حداد ، « أحلام « لعليا ريان ، و»حلم متذبذب « لحسيبة قدورة وفيلم « النيردة» الذي جاء بإنجاز جماعي لعلاء السمان ، عنود الحارس ، هلا الجيطان ، وديما القواسمة.. خطوة مهمة بلا أدنى شك، تضاف إلى تلك الأسماء الشابة العاملة محليا اليوم في مجال صناعة الأفلام.
إن أفلاما مثل « الحياة في سطور» لرانيا الشلبي الذي قارنت فيه بين عالمين من البراءة والانهيار الأخلاقي نتيجة اللتسلط والجشع زاد في قيمته الفنيه تلك المشاهد المأخوذة من الأرشيف لكنه حضر بلا حرارة ومؤكدا على تلك الرؤية الطافحة بالأمل، وفي المقابل جاءت مقارنة اروى علاوي بفيلمها «الريف والمدينة « مبتورة وناقصة رغم توهجها في بعض الأماكن لكن أثقلها أنها لم تعد تستدعي عنصر المكان والبيئة على الوجه الأكمل في صور معبرة .
تضاف تلك الاعمال الى ذلك النتاج الوفير في المشهد البصري، وبالتالي تعمل على تفعيل حركة صناعة الافلام الاردنية، التي شاهدنا نماذج لها في اكثر من مناسبة واحتفالية محلية والبعض الاخر استطاع ان يشق طريقه الى مهرجانات عربية ودولية، ويعرض فيها بحفاوة لافتة، لتمكنها من اقتحام عالم صناعة الافلام بأساليب بسيطة ترنو الى ابتكار لغة بصرية بغية التصدي لاسئلة الواقع المعاصر الملحة.
بيد ان مثل تلك الاعمال مجتمعة تظل بحاجة إلى الرعاية والاهتمام والعناية المتواصلة، للأخذ بيد اولئك المخرجات الشابات إلى محطات جديدة، سواء بتنمية ذائقتهن بتلك القامات الرفيعة من مدارس وتيارات السينما العالمية، أو في تنشيطهن بالمثابرة والتدريب والمعرفة الفنية والتقنية اللازمة بغية وضعهن على درب صناعة الفيلم السينمائي الأردني المنتظر .

بدوي حر
04-29-2011, 11:50 AM
الجمعه 29-4-2011

جينيفر لوبيز تطلق برنامجا جديدا لاستكشاف المواهب اللاتينية




أعلنت الممثلة والمغنية الشهيرة جينيفر لوبيز اول أمس الأربعاء،أنها تستعد لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى استكشاف أفضل المواهب اللاتينية المغمورة على مستوى شمال وجنوب ووسط أمريكا.
وستطلق لوبيز برنامج «كيو فيفا» أو «المختار» ، بالتعاون مع سيمون فولر،مبتكر برنامج المواهب «أمريكان أيدول»، وسيتم تنفيذه بموجب شراكة مع شبكات تلفزيونية في جميع أنحاء القارة.
وقالت لوبيز: «هذا برنامج للقرن الحادي والعشرين بهدف غير مسبوق وقصة محلية»، وتابعت: «الثقافة اللاتينية غنية بالعاطفة والتقاليد والمهارة الفنية ونحن نذهب إلى أماكن تعيش فيها تلك المواهب التي لن يتم اكتشافها بدون ذلك».
من جانبه،قال فولر: «الموسيقى والرقص اللاتيني محبب للجميع حول العالم،لكن ليس هناك برنامج خاص على الإطلاق أو تجربة حية تحتفل بهذا الجمال والروعة»، مضيفا: «كيو فيفا هو ذلك البرنامج».
(د ب أ)

بدوي حر
04-29-2011, 11:53 AM
نوارس تائهــة فــي زعيـق السفـن

http://www.alrai.com/img/323500/323356.jpg


تَشُقُّ "مَطرحَ" الصخرَ، لتحتضنَ البحر، وتنزعُ فراغ الروح، لتملأ الجسدَ بهجةً، ومحبَّةً؛ فثمةَ دهشةٌ تنتابكُ وأنتَ بين يديها، تلكَ الشامخةُ كصقرٍ في عنانِ السماء، المحاطةُ بقلاعٍ معلّقة بين الجبالِ، المفتوحةُ على أفقِ الماء.
وأنتَ تمشي في رحابها، وتدلفُ من زِقٍّ لآخر، تتضاربُ فيكَ المشاعر.. متسائلاً؛ كأنها قطعةٌ من أسواقِ الشام (أليسَ كذلك؟).. ربما لستَ وحدكَ من يرى ما ترى؛ فها هو الكاتب العُماني عاصم الشيدي يؤكد قائلاً: "يذكرني مشهد بائع القهوة العُمانية في مدخل السوق ببائع التمر الهندي في سوق الحميدية بسوريا".
تستعيدُ أيضاً صورةَ العقبة، لأن جبالها الشماء تصافح البحرَ، فكانت تماماً كمسقط وإن تبدَّل المكان.. تُطْرِقُ قليلاً، وتقول: "ربما ما تَمُرُّ بهِ دفقُ حنينٍ وشوق".
بيدَ أنكَ حائرٌ! وأنت تمشي في دروبِ الدروبِ، والطرقاتِ المتعرِّجةِ؛ لأن "مطرح"، تطرحُ حكاياتها على المارةِ، دونَ أن تقتلك بمللِ النص؛ لأنها اللا-نص، ولأنها صورةٌ، مرئيَّةٌ، ومشاهدٌ تتناسلُ من عينٍ الزائرِ، على الحائطِ العتيقِ، والأرضيات المبلَّطَةِ منذُ عهودٍ خلتْ، والأسواقِ المسقوفة معلَّقةٌ في الأعالي لتحميكَ من ألسنةُ الشمسِ اللاهبةِ.
تنظرُ في الوجوه، وتقرأُ ثقافاتٍ من مشارب شتى، ورغم التباين، في كل شيء، إلا أنها تجتمعُ في خليطٍ يشبهُ رائحةَ البخور الذي تعبقُ بهِ أسواقُ مطرح، بمحالها، وأزقَّتها، وزوارها الذين ينتشونَ بروائحِ الصندلِ، واللُّبانِ، والمسكِ، والعنبر.. وإن غادروا المكان، يبقى الشذى عابقاً في ملابسهم.
وثمةَ مشاهد تبقى محفورةً في الذاكرة؛ الخناجرُ، السيوفُ، الأواني الفضيةُ والنحاسيةُ، المسلتُ، النقوش الخشبية، الفخار والملابسُ، وكل ما كانَ تراثاً، تآلفَ في لوحةٍ من الأصالةِ والتأصيلِ، لا شبيه لها إلا في مخطوطاتِ الكتب القديمة.
تتوالى المشاهدُ، وأنت القادمُ من ربوع الشام، إلى الربع الخالي في الصحراء؛ فترى ما مضى من تاريخِ العرب.. رجالٌ يتسامرون مساءً على بوابةِ "مطرح"، يتنادمون، ويتبادلون أطرافَ الكلامِ، بتأنٍّ. لا تسمعُ صراخاً، أو ضجيجاً، أو خروجاً عن اللياقةِ، وفي الأطرافِ القصيِّةِ، تُحيطُ النسوةُ الأسواقَ، كسوارٍ حول المعصمِ، يبعنَ ما تيسَّرَ من أبخرةٍ، وَتُحَفٍ، ومذهّبات، نثريات، تفترشُ فضاءَ البساطةِ، فتمشي على مهلٍ تتفلّى معالمَ المكان!
في المكان الذي سُمِّيَ "مطرح"، بالقربِ منها؛ أشجارٌ وارفةٌ تُوزِّعُ طُمَأنينةً، تتوزَّعُ في مساحاتٍ دائريَّةٍ، ومع الأخضر الذي يفترشُ الأرض، تراقبُ سربَ حمامٍ ينقّب عن فتات الفتات، دونَ أن يكترثَ للمارةِ، أو لِقِطِّ يلهو بملامحِ ظلِّهِ.
وفي المكان الذي كانَ يسمى سابقاً "سوق الظلام"، ولاحقاً، غلب عليه اسم "سوق مطرح"، يتساءلُ الشاعر أدونيس: "لماذا لا تسمى الآن سوق الضوء؟"، خصوصاً أن "للشمس فيها كرسياً عالياً..؛ بعضُ قوائمه في المرفأ، تُحيط بها تقاليد البحر، وبعضها في حركة العمل تحيط بها تقاليدُ النهار والليل / سوقٌ – حقلٌ للتاريخ: تتعايشُ المذاهب، القيمُ، الصناعات. وتتعانقُ أنحاءُ الأرض. يُمكن أن تُعطى لهذه السوق أسماءُ أخرى كثيرة (لا شرقيةٌ ولا غربية): سوق المعنى. سوق الصور. سوق الحكمة. سوق الصداقات".
وما اعترضَ عليه أدونيس، كان الاسم القديم للسوق؛ فلماذا قُرِنَ بالظلام؟ تقول الروايةُ إن التسمية تعودُ إلى كثرة الأزقة والسكك التي كانت تصطف عليها المتاجر، الأمر الذي يحجب أشعة الشمس خلال النهار، وبالليلِ يحتشدُ الظلامُ بعد إطفاءِ القناديل المعلقة.
وقبلَ أن تكنسَ خُطاكَ، وتعود لتطوي المسافات؛ تستلُّ من الشعرِ قصيدةَ "حُبٍّ إلى مطرح"، وتسترجعُ مع كاتبها سيف الرحبي، قبساً من طفولتهِ، فتقرأ:
"أطلقُ بين مقلتيك منجنيق طفولتي
وأصطاد نورساً تائهاً في زعيق السُّفن
نجومك أميرات الفراغ
وفي ليل عُريك الغريب تضيئين
الشموع لضحاياك كي تنيري
طريقهم للهاوية.
أبعثر طيورك البحرية لأظل وحيداً.
أصغي إلى طفولة نبضك المنبثق من
ضفاف مجهولة،
تمزق عواصفها أشرعة
المراكب
كم من القراصنة سفحوا أمجادهم
على شواطئك
المكتظة بنزيف الغربان
كم من التجار والغزاة
عبروك في الحلم
كم من الأطفال منحوك جنونهم
مثل ليلة بهيجةٍ
لعيد ميلاد غامض؟
القرويون أتوك من قراهم،
حاملين معهم صيفاً من الذكريات
مطرح الأعياد القزحيّة البسيطة
والأمنيات المخمرة في الجرار،
الدنيا ذهبت بنا بعيداً
وأنت ما زلتِ تتسلقين أسوارك القديمة".
* كاتب وصحفي أردني مقيم في مسقط

بدوي حر
04-29-2011, 11:53 AM
الأدب العربي القديم.. قيود التاريخ وتشظّي الجغرافيا

http://www.alrai.com/img/323500/323347.jpg


د.فريال العلي
وفاء في غير محلّه
ما تزال أقسام اللغة العربيّة في الجامعات الأردنيّة وسواها متأثّرة -بل وفيّة- لتقسيم دراسة الأدب العربيّ القديم وفق رؤية أوّل قسم للّغة العربيّة تأسّس في جامعة القاهرة منذ مئة سنة وسنة لتدريس الطّلبة حقبة ممتدّة أكثر من ثمانيّة قرون من منظور تاريخيّ أو جغرافيّ في مساقات مجتزأة خلال شهور قليلة؛ بدءاً بالعصر الجاهليّ، ومروراً بعصر صدر الإسلام، ثمّ الأمويّ، فالعبّاسيّ، مع تنويعات فرعيّة لأدب العصور المتتابعة؛ متّصلة أو منفصلة.
أمّا الأدب الأندلسيّ الّذي بدا حضوره خافتاً في ظلّ الخلافة الأمويّة في المشرق، ثمّ سطع نجمه مع تأسيس عبد الرّحمن الدّاخل الإمارة الأمويّة في الأندلس (138 هـ/ 756 م) بالتّزامن مع نظيره المشرقيّ في بغداد، واستمر بعده حوالي قرنين من الزّمان (سقطت الخلافة العبّاسيّة في بغداد سنة 656 هـ/ 1258 م، وأعلن عن انتهاء الحكم العربيّ الإسلاميّ للأندلس رسميّاً سنة 897 هـ/ 1492 م)؛ هذا الأدب يدور في عزلته القاريّة محاطاً بأحكام انطباعيّة مغلوطة، فهو عند بعضهم ليس أكثر من تابع أو مقلّد للأدب العبّاسيّ، ولم يأتِ بجديد إلاّ في إطار الموشّحات الّتي يتنازع الدّارسون المعاصرون أصولها، وقد كانت هذه الرؤية عن العلاقة الجدليّة بين الأدب العبّاسيّ والأدب الأندلسيّ –وما تزال- محور اهتمام عشرات الدّراسات ما بين مؤيّد ومعارض ليس هذا مجال الخوض فيها، لكنّها ما كانت لتحضر بهذه القوّة لولا استناد النّظر فيها إلى التّقسيم التّاريخيّ والجغرافيّ (في هذا السّياق) لأدبنا العربيّ.
الخروج من عنق التّاريخ
لكن هذا لا ينفي وجود مساقات خرجت عن عباءة التّاريخ وانحازت إلى فنّ شعريّ أو نثريّ بعينه، أو خاضت في قضايا جماليّة شكليّة لا علاقة لها بالتّاريخ أو الجغرافيا، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: المقامات، والغزل العذريّ، وبنية القصيدة العربيّة. لكن مثل هذه العناوين تُدرج في الخطّة الدّراسيّة تحت بند "متطلّبات القسم الاختياريّة"، ومن ثمّ فاحتمال أن لا تكون ضمن اختيارات الطّلبة وارد لأسباب عديدة، لتبقى حصيلتهم المعرفيّة مرتبطة بالتّاريخ أوّلاً وأخيراً.
وهم البدايات والنّهايات
يدرك كلّ من يدرّس الأدب القديم ويشتغل فيه أنّ ربط الأدب بنشوء الدّول وانهيارها، وتحديد منعطفاته شكلاً ومضموناً وتحميله خصائص فنيّة عامّة بعينها في ضوء تلك البدايات والنّهايات، يصطدم بكثير من النّصوص الأدبيّة لا بنصّ أو اثنين، فالانتقال السّياسيّ لا يعني بالضّرورة انتقال الأدب شكلاً ومضموناً، وما اختراع مصطلح "الشّاعر المخضرم" إلاّ دليل على الأزمة الّتي يحدثها المنظور التّاريخيّ للدّراسات الأدبيّة، لكنّ المسألة لا تقف عند حدود المصطلحات والمسمّيات، إنّما تمتدّ إلى الكيفيّة الّتي يتعامل بها كلّ من المدرّس والدّارس مع نصوص أدبيّة تخرج روحها عن انتماءاتها "الزّمكانيّة"، وتستعصي على التّطويع القسريّ لمرحلة ما. صحيح أنّ مثل هذه الأطر قد يسهل تجاوزها في مرحلة الدّراسات العليا، لكنها ما تزال إشكاليّة تحتاج إلى إعمال نظر وإعادة تشكيل في ما يتعلّق بمرحلة "البكالوريوس".
اللغة العربيّة وآدابها أم أدبها؟!
ما إن تدخل رواق أيّ قسم من أقسام اللغة العربيّة حتّى تجد لافتة مكتوب عليها "قسم اللغة العربيّة وآدابها"، ونادراً ما يستوقف الشّطر الثّاني النّظر في مدلولاته، مع أنّه من المشروع أن نسأل: هل لأمّة من الأمم أن تكون لها لغة واحدة وآداب متعدّدة؟
قد يرى بعضهم أنّ كلمة "آدابها" تحيل على أجناس الأدب من شعر ونثر وسرد، لكنّها في الحقيقة تحيل على التّقسيم التّاريخيّ للأدب وفق عصوره الّتي لا تزال تبعث على الطّمأنينة عند كثيرين، وتعدّ معياراً أساسيّاً لتحديد التّخصّصات الدّقيقة لحملة الماجستير والدّكتوراه، وفي ضوئها تقبل طلبات التّعيين أو ترفض وفق حاجات الأقسام العلميّة، وما أكثر عناوين الرّسائل الجامعيّة المراوغة الّتي يمكن أن تحيل على أكثر من عصر، وتتيح لصاحبها فرصة تغيير خانة تخصّصه الدّقيق وفق حاجات سوق العمل، وهو أمر ما كان يمكن أن يكون لو كان التّاريخ أو الجغرافيا معياراً علميّاً موثوقاً به في دراسة الأدب.
إنّ إعادة النّظر في تسمية أقسام اللغة العربيّة وآدابها مطلب مشروع، لكنّه يبقى شكليّاً ما لم ترافقه بنية هيكليّة جديدة لتدريس أدبنا العربيّ القديم خارج أسوار التّاريخ والجغرافيا؛ تجمع ولا تفرّق، وتصل ولا تقطع، لا بين أشكال الأدب القديم فحسب، إنّما ستحفظ لنفسها امتدادها الطّبيعيّ في الأدب الحديث.
ملامح أوّليّة
من المفارقات الطّريفة الّتي قد يواجهها بعض أعضاء الهيئة التّدريسيّة أنّ تخصصّهم الدّقيق في الماجستير أو الدّكتوراه يحيل على عصر من عصور الأدب القديم وفق التّصنيف المعتمد، لكنّهم سرعان ما يغرقون في تدريس مساقات أخرى، وقد كنت واحدة من هؤلاء الأساتذة، فتخصصيّ الدّقيق في الماجستير كان في الأدب الأمويّ، وفي الدّكتوراه رحلت خلف الأمويّين إلى الأندلس، فحملت خانة تخصّصي الدّقيق "الأدب الأندلسيّ"، لكنّني كُلّفت بتدريس الأدب الجاهليّ والعبّاسيّ أيضاً، فضلاً عن الأدب الحديث؛ شعره ونثره، ومساقات ذات طبيعة لغويّة، بالإضافة إلى المتطلّبات العامّة.
وقد أتاح لي هذا التّنقل في تدريس الأدب القديم والحديث فرصة الوقوف على ما يسبّبه التّقسيم التّاريخيّ والجغرافيّ من صعوبة في تقديم تصوّرات شموليّة عن تطوّر الأجناس الأدبيّة الكبرى وتوالد أنواع فرعيّة منها، فالمعلومات مبتورة، والرّؤية ضبابيّة، والوقوع في شركِ ضرورةِ إطلاع الطّلبة على قدر كبير من ملامح عصر أدبيّ على حساب قضايا الأدب الفنّيّة أمر حتميّ مهما رفضناه؛ ممّا يجعل القول بضرورة إعادة النّظر في الخطط الدّراسيّة مطلباً ملحّاً مهما اختلفت التّصوّرات حول كيفيّته.
ولست أزعم أنّه يحقّ لي الاعتراض على ما هو سائد دون امتلاك تصوّرات بديلة غير ملزمة لأحد، لكنّها قد تكون فرصة للحوار حولها للخروج برؤية منهجيّة أصيلة لتجديد تدريس الأدب العربيّ القديم بعيداً عن الاجتهادات الشّخصيّة؛ خدمة لتراثنا وتوسيعاً لمدارك طلبتنا وتعميقاً لرؤانا لتكون قادرة على إسعافنا بأدوات جديدة في البحث العلميّ تخرجنا من الدّوائر الوهميّة الّتي ندور في فلكها، وفي ما يأتي نماذج لما يمكن أن تكون عليه حال بعض مساقات الأدب القديم؛ اجتهاد لا يدّعي الأسبقيّة أو النّضج.
الأدب الإسلاميّ.. بداية بلا نهاية
يبدأ الأدب الإسلاميّ أو أدب صدر الإسلام مع تأسيس الدّولة الإسلاميّة في المدينة المنوّرة وينتهي بمقتل عليّ بن أبي طالب –رضي الله عنه- سنة (40 هـ/ 656 م)، ليبدأ بعده عصر جديد هو العصر الأمويّ، والأدب الإسلاميّ –وإن كان يبدأ بالفعل آنذاك- إلاّ أنه لا ينتهي بمقتل عليّ، لكنّ سطوة التّاريخ ما تزال هي الغالبة.
وثمّة وجهان لقصور التّناول في هذا السّياق، فالإسلام الّذي أسّس لأدب جديد في مضامينه لم يفرض وصايته على كلّ شعراء تلك المرحلة، ولم يكونوا جميعهم أوفياء فنّيّاً لتعاليمه وقيمه الّتي بشّر بها وأرادها معالم تضيء طريق تناولهم للقضايا الكونيّة الكبرى بقدر وفائهم للقيم الفنيّة الجاهليّة، عدا أنّ عدداً ممّن أدركوا الإسلام منهم لم يدخلوا فيه، فأين يصنّف هؤلاء؟ إنّ تصنيفهم ضمن شعراء هذه المرحلة يتعارض مع التّصوّرات السّائدة عن أدب صدر الإسلام، كما أنّ إحالتهم على العصر الجاهليّ تتجاوز الحدود التّاريخيّة السّائدة والمتعارف عليها في تقسيم الأدب، ووصفهم بالمخضرمين لا يحلّ الإشكاليّة، فالخضرمة يدخل فيها الشّاعر المسلم وغيره سواء بسواء، بل أصبحت في ما بعد سمة لكلّ شاعر عاش حقبتين سياسيّتين مختلفتين.
أمّا الوجه الآخر للقصور فما يلحق من غبن بمصادرة أثر الإسلام –بوصفه المنعطف الأهمّ في تاريخ الأدب القديم- في أشكال ومضامين شعريّة سادت بعده، وهذا يستدعي إعادة توصيف الأدب الإسلاميّ في خططنا الدّراسيّة، بدءاً بعهد الرّسالة النّبويّة، مروراً بأثره في الأدب العربيّ القديم في أغراض الزّهد والتّصوّف والمدائح النّبويّة، وانتهاء بمفهوم الأدب الإسلاميّ وقضاياه في العصر الحديث المبنيّة أساساً على نواة ما بني عليه أدب صدر الإسلام مهما اتّسعت آفاقه وتنوّعت تجلّياته، وبذلك تكتمل الرّؤية أفقياً وعموديّاً عند الدّارسين.
الحداثة العبّاسيّة تسرق ما قبلها
يصرّ عدد كبير من الدّارسين أنّ الحداثة في تراثنا العربيّ القديم إنجاز عبّاسيّ، مع أنّ كلّ عصر من العصور لا يمكن أن يخلو من تيار حداثة أدبيّ، ففي كلّ زمان ومكان يخرج مغامرون على السّائد والمألوف ويحاولون التّغيير سواء أنجحوا في تشكيل تيار بارز أم لا، وعليه فإنّ في العصر الجاهليّ تيار حداثة كما في العصور اللاحقة، ولمّا كانت الحداثة من أهمّ القضايا الفنّيّة، وحتّى يتمكّن الدّارس من استيعاب كيفيّة تشكّلها، فمن المهمّ رفع الوصاية التّاريخيّة، وتقديم مساق جديد عنوانه "الحداثة في الأدب العربيّ القديم" شعراً ونثراً وسرداً، يلتقط بوادر الحداثة وتجلّياتها أينما ظهرت بصرف النّظر عن تاريخيتها، ويقدّمها في إطار جديد قد يعترف بالتّاريخ لكن دون هيمنة تقطّع أوصالها، ويربطها بتيارات الحداثة في أدبنا المعاصر.
الأدب الأندلسيّ.. أدب مهجريّ بامتياز
ما إن يطرأ على ذهن المختصّين والمهتمين بالأدب العربيّ مصطلح "الأدب المهجريّ" حتّى يتبادر إلى الذّهن أسماء عشرات الأدباء العرب الّذين رحلوا ابتداء إلى المهجر الشّماليّ في نهايات القرن التّاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ثمّ اتّسعت الدّائرة لتشمل كلّ إبداع عربيّ خارج حدودنا الجغرافيّة الممتدة في جنوب غرب آسيا وشمال إفريقيا.
لكنّ هذا الاتّساع الأفقيّ في المصطلح لم يواكبه اتّساع عموديّ يحدّد ماهيّة الأدب المهجريّ، فإذا كان الفهم الاصطلاحيّ للأدب المهجريّ ارتبط بمغادرة الوطن الأمّ نحو منفى ما (لا يهمّ في هذا السّياق إن كان أميركا الشّماليّة أو غيرها)، فمن باب أولى إذن إخراج هذا الأدب من مساق "الشّعر الحديث /1"، وربطه بالأدب الأندلسيّ الّذي ظلّ في عزلته القاريّة وفيّاً للعربيّة ونقائها وأدبها وفكرها وإرثها دون انغلاق – تماماً كما فعل المهجريّون الجدد- وما أحسب أن ما قاله الصّاحب بن عبّاد عن كتاب "العقد" لابن عبد ربّه، واتّخذه بعض الدّارسين ذريعة للهجوم على الأدب الأندلسيّ واتّهامه بالتّبعيّة والتّقليد؛ ما أحسبه وهو يقول: "هذه بضاعتنا رُدّت إلينا"، قد التقط رسالة ابن عبد ربّه الّذي ألّف هذا الكتاب لناشئة الأندلس ليرسّخ مَلَكَة العربيّة في ألسنتهم من ناحية، وليحفظ ذاكرة أجدادهم ويربطهم بالمشرق في أرض غريبة -العرب فيها أقليّة لكنّها غالبة- من ناحية أخرى.
عود على بدء
مع كلّ ما سبقت الإشارة إليه من ضرورة كسر قيود التّاريخ ولملمة شظايا الجغرافيا عند إعادة ترسيم خطط أقسام اللغة العربيّة، إلاّ أنّه لا يمكن إلغاء الإطار التّاريخيّ لأدبنا القديم، لكن دون حاجة لاستخدام أصابع اليدين لتعداد المساقات الّتي يدرسها الطّلبة، فحسبنا إصبع واحدة تقول: هنا كنّا، ومن هنا بدأنا، وهكذا سرنا، أمّا إلى أين ننتهي فهذا هو السّؤال الّذي ينبغي أن لا نعثر على إجابة له؛ إن أردنا

بدوي حر
04-29-2011, 11:54 AM
أشهر مترجمي الرواية العربية المعاصرة

http://www.alrai.com/img/323500/323348.jpg


إياد نصار - ثمة طفرة واسعة في ترجمة الأعمال الأدبية العربية، غير أن الرواية تستأثر بنصيب الأسد في هذا المجال. وعلى سبيل الدلالة، ترجمت أعمال نجيب محفوظ إلى أكثر من ثماني وعشرين لغة وصدرت بأكثر من أربعمائة طبعة. وربما كان العامل الأهم في ازدهار الرواية العربية هو اتساع حركة الترجمة التي كانت المفتاح إلى بروز مشاريع الجوائز والتفرغ الإبداعي والدعم الأكاديمي الجامعي ودعم النشر.
وثمة أسئلة تثار هنا، حول المعيار الذي يجعل من رواية عربية ما مرشحة للترجمة إلى لغة أجنبية؟ وهل هو معيار أدبي صرف؟ أم شهرة الرواية في بيئتها؟ ومن صاحب القرار في الاختيار؟ يشير المترجم ريموند ستوك إلى أن "هناك القليل حالياً من السرد الروائي العربي العظيم الذي لم تتح له الترجمة أو الانتشار". وفي ظل هذه الكثرة من مترجمي الأدب العربي الحديث، وأمام شهية البحث عن أعمال للترجمة، فإن هناك فرصة أمام الروائيين، خصوصا في الأردن، لاختراق الحدود، وانتشار ترجمة رواياتهم عالميا، ويتطلب الأمر إقامة صلات مع المترجمين. إن إقامة بعضهم في بلدان عربية، حفزتهم لترجمة أعمال من تلك البلدان، مثلما هي حال أنطوني كالدربانك الذي يقيم في السعودية. وهي دعوة للجامعة الأردنية، وبالتنسيق مع رابطة الكتاب الأردنيين، إلى التعاقد مع مترجمين للإقامة في الأردن والعمل في الجامعة ضمن مشروع لترجمة الأدب الأردني بعد أن اقترح الروائي العربي بهاء طاهر إنشاء صندوق لهذه الغاية، وتبرع بقيمة جائزة ملتقى السرد العربي - دورة مؤنس الرزاز، لهذه الغاية
تاليا تعريف بأشهر مترجمي الرواية العربية المعاصرة..



* أنطوني كالدربانك (Anthony Calderbank): درس العربية والفارسية في جامعة مانشستر، وعاش في القاهرة خلال الفترة 1982-1987 حيث عمل مدرساً. انتقل إلى جامعة سالفورد البريطانية ليدرّس اللغة العربية والترجمة، وعاد إلى القاهرة العام 1990 ليعمل في تدريس الإنجليزية والأدب المقارن بالجامعة الأميركية. يعمل في المجلس الثقافي البريطاني في الرياض بالسعودية منذ العام 2000.
بدأ في أوائل التسعينات بترجمة القصص القصيرة. وأخذ في الآونة الأخيرة يترجم قصصاً لمجلة "بانيبال" المتخصصة بنشر الأدب العربي الحديث في بريطانيا، حيث ترجم قصصاً للكاتب الفلسطيني علاء حليحل، وترجم للسعودي يوسف المحيميد مجموعة "لا مكان لعاشق في هذه المدينة". أما على صعيد الرواية، فقد ترجم "رادوبيس" لنجيب محفوظ و"الباذنجانة الزرقاء" و"الخيمة" و"نقرات الظباء" لميرال الطحاوي، و"ذات" لصنع الله إبراهيم، و"ذئاب الهلال" و"فخاخ الرائحة" ليوسف المحيميد، و"غزل القمر" للنوبي حجاج حسن أدول.
وعن مشاكل الترجمة، يرى أن لغة الطحاوي في "الخيمة" شعرية، ولها ارتباطات بشكل غير مباشر بالعربية الكلاسيكية. كما واجه مشكلة عند ترجمة "الباذنجانة الزرقاء"، هي أن البطلة، ورغم أنها تروي قصة حدثت قبل خمسة عقود، إلا أنها ترويها بصيغة المستقبل، والبطلة نفسها تبقى بلا اسم في الرواية. ويحتار في بعض الأحيان أي المفردات يستخدم من بين المترادفات، ما يضطره إلى محاورة الروائي واستطلاع مقاصده.
ويقول كالدربانك إن روايات صنع الله إبراهيم سهلة الترجمة، لأنها عن أناس من الطبقة المتوسطة في القاهرة التي عرفها من قرب، بينما وجد صعوبة في التعرف على المجتمع السعودي رغم قدرته على التحدث بالعربية بطلاقة. ولهذا وجد صعوبة في تقبل فكرة أن البطلة المثقفة في رواية "القارورة" لا تعرف ما مهنة زوجها الحقيقية.
في لقاء مع صحيفة "الأهرام الأسبوعي" العام 2000، ذكر كالدربانك أن طبيعة اللغة تجعل من الترجمة أحياناً مدعاة للإحباط، فهناك كلمات في النصوص العامية تمثل مشكلة في الترجمة كما في رواية "الخيمة" للطحاوي، لأن معناها يصبح مختلفاً عن المعنى المباشر في الفصيحة.
* كاثرين كوبهام (Catherine Cobham): تعد من أهم مترجمات الأدب العربي إلى الإنجليزية. تدرّس اللغة والأدب في قسم اللغة العربية بجامعة سانت أندروز بأسكوتلندا. ترجمت عددا كبيرا من أعمال كتاب عرب، مثل يوسف إدريس، ونجيب محفوظ، وفؤاد التكرلي، ومحمد زفزاف، وحنان الشيخ، وإدوار الخراط. وترجمت كتاب أدونيس "الشعرية العربية". كما نشرت مقالات نقدية حول الأعمال التي ترجمتها. تهتم كوبهام بدراسة تطور السرد في العراق من العشرينات إلى الثمانينات.
سئلت الروائية اللبنانية حنان الشيخ في العام 2009 في مقابلة حول ترجمة كتبها إلى الإنجليزية: هل تخشين أن يضيع أي شيء خلال الترجمة؟ وهل من الصعب أن تثقي بأحد وتسلميه كلماتك؟ فقالت إنها لا تقلق أبداً عندما تترجم قصصها إلى الإنجليزية لأنها تشارك في الترجمة، وأضافت أنها محظوظة بكاثرين كوبهام التي ترجمت معظم كتبها. وبرّرت ذلك لأن كوبهام نفسها تترجم مثل روائية، ولديها إحساس بالنص. ومن الأعمال التي ترجمتها: "الحرافيش" لنجيب محفوظ، و"حلقات النحاس الناعمة" ليوسف إدريس، و"مذكرات طبيبة" لنوال السعداوي، و"بوصلة من أجل عباد الشمس" لليانة بدر، و"الرجع البعيد" لفؤاد التكرلي، وروايات عدة لحنان الشيخ هي "أكنس الشمس عن الأسطحة"، و"نساء من الرمال والصبر"، و"أحزان بيروت"، و"إنها لندن يا عزيزي".
* كريستينا فيليبس (Christina Phillips): عاشت ودَرَست في الأردن ومصر. تحمل شهادة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، وتتابع أبحاثها حول السرد العربي الحديث والأدب المقارن في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة إكستر بإنجلترا حيث تحاضر. ترجمت رواية "حديث الصباح والمساء" لنجيب محفوظ. وفي مقالة نقدية حول رواية نجيب محفوظ "المرايا"، قالت: "إن محفوظ يعطي الرواية العربية المظهر الذي يوحي أنها تستمد جذورها من التراث العربي، متحدياً النظرة السائدة التي تقول إن جذور الرواية العربية تعود إلى الأدب الأوروبي، وهي جانب من تأثير الغرب في الثقافة والفن العربيين".
ومن ترجماتها الأخرى "عراقي في باريس" لصمويل شمعون، بالاشتراك مع آخرين، و"صالون التجميل للبجع" لحنان الشيخ، و"مثل صيف لن يتكرر" لمحمد برادة "، و"شاربا مردخاي وقطط زوجته وقصص أخرى" لمحمود شقير، بالاشتراك مع آخرين.
* دينيس جونسون ديفيز (Denys Johnson-Davies): يعد المترجم الأشهر من العربية إلى الإنجليزية، والأطول خدمة للأدب العربي، حيث أمضى ما يزيد على ستة عقود وهو يمارس الترجمة، ولذلك يطلق عليه "شيخ المترجمين الأجانب". وأطلق عليه إدوارد سعيد لقب "المترجم الأبرز لزماننا". بدأ دينيس، مشواره مع الأدب العربي بترجمة مجموعة قصصية لمحمود تيمور العام 1946. ترجم ما يزيد على ثلاثين رواية لنجيب محفوظ والطيب صالح وتوفيق الحكيم ويحيى حقي وزكريا تامر وسلوى بكر ومحمد البساطي وغيرهم. وترجم أيضاً مجموعات شعرية، وأصدر كتباً تضم قصصاً للأطفال تستند إلى التراث العربي.
درس دينيس، إنجليزي الأصل، المولود في فانكوفر بكندا العام 1922، اللغات الشرقية في جامعة كامبردج العام 1938. ومن طريف الأمور أنه نجح بالمركز الأول في الفارسية، والثالث في العربية، ورسب في العبرية! وأثناء عمله في التدريس بجامعة القاهرة خلال الفترة 1945- 1949، تعرف إلى عدد من الكتاب المعروفين الذين ترجم لهم في ما بعد. وعندما انتقل إلى بيروت، تعرف إلى كتاب آخرين مثل توفيق الصايغ وغسان كنفاني وبدر شاكر السياب وبلند الحيدري ويوسف الخال، كما كان صديقاً مقرّباً من جبرا إبراهيم جبرا. لم يعتمد دينيس على الترجمات كمصدر يعتاش منه، بل عمل في وظائف عدة أخذته إلى دول مختلفة مثل إسبانيا وفرنسا ودبي وأبو ظبي ولبنان وقطر والمغرب، واستقر منذ منتصف السبعينات في القاهرة.
نال جائزة الشيخ زايد للكتاب عن شخصية العام الثقافية. وأصدر العام 2009 كتاباً يضم مختارات قصصية مترجمة لكتّاب من الإمارات تحت عنوان "في صحراء خصبة: كتابات حديثة من الإمارات العربية المتحدة".
كان دينيس من أوائل مترجمي نجيب محفوظ، وذلك في كتابه "قصص عربية معاصرة" الصادر عن جامعة أكسفورد، بوصف محفوظ النموذج الوحيد المتوفر آنذاك من الأدب العربي الحديث! وأشار إلى الصعوبات التي واجهها في نشر هذا الكتاب: "كانت السنة 1967، ولم تكن السنة المناسبة لتقديم كتاب عن القصة العربية، وقد رفضت العديد من دور النشر مراجعة الكتاب. كما زاد الأمر سوءاً أن أياً من الحكومات والمؤسسات العربية لم تشترِ ولو نسخة واحدة من الكتاب".
يجد دينيس نفسه في ترجمة القصص القصيرة أكثر من الروايات، ويميل إلى الأعمال المغرقة في المحلية سواء بلغتها أو بأجوائها، ولهذا يفضل ترجمة أعمال محمد البساطي، وسعيد الكفراوي، وغسان كنفاني. قدم دينيس عددا من الروائيات العربيات مثل لطيفة الزيات وليلى بعلبكي وحنان الشيخ وبثينة الناصري وعالية ممدوح.
* إليوت كولا (Elliott Colla): أستاذ مشارك في اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة جورجتاون الأميركية، وأستاذ زائر في جامعة القاهرة. عمل في تدريس الآداب العربية والإنجليزية الحديثة في دائرة الادب المقارن بجامعة براون، وأدار مركز دراسات الشرق الأوسط في الجامعة 2005-2006.
ترجم عدداً من الروايات من ضمنها "التبر" لإبراهيم الكوني عام 2008. وحل في المركز الثاني لجائزة الترجمة الأدبية المسماة "سيف غباش" التي تمنحها مجلة "بانيبال" للعام 2009 عن ترجمة "التبر". ومن ترجماته الأخرى: "تحت خط الفقر" مجموعة قصصية للروائي للنوبي إدريس علي، ورواية "مالك الحزين" لإبراهيم أصلان.
وتحت عنوان "ترويض مثقف"، كتب كولا مقالة بعد الثورة المصرية يذكر فيها أن جابر عصفور حوّل المجلس الاعلى للثقافة في مصر إلى خلية نحل وقاد الكثير من المشاريع، وفي عهده كان هناك طفرة في الترجمات، لكنه في الوقت الذي قام فيه بكل هذه المبادرات، بقي صامتاً أمام عدم التزام الدولة بتطبيق القانون، والتعدي على الحريات، واضطهاد المعارضين، وإنه "خلال رئاسته للمجلس الأعلى، صار اسم إدوارد سعيد على كل لسان، لكن ذلك لم يدفعه أن يقول الحقيقة للسلطة".
* همفري ديفيز (Humphrey Davies): من أشهر مترجمي الأدب العربي، ويعيش في القاهرة منذ خمسة وثلاثين عاماً. حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة كامبردج، وشهادة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا. لقيت ترجمته لرواية علاء الأسواني "عمارة يعقوبيان" العام 2004 نجاحاً منقطع النظير في بريطانيا والولايات المتحدة، ويؤكد أن العالم أخذ يهتم بالأدب العربي بشكل متزايد بعد الحادي عشر من أيلول 2001.
نال جائزة "بانيبال" العام 2006 عن ترجمته لرواية "باب الشمس" لإلياس خوري، وفاز بها مرة ثانية عن ترجمة رواية "يالو" للكاتب نفسه العام 2010. ومن ترجماته "واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"نيران صديقة" لعلاء الأسواني، و"متون الأهرام" لجمال الغيطاني، و"سحر أسود" لحمدي الجزار، ومجموعة قصصية "حكايات من ديروط" لمحمد مستجاب.
ذكر ديفيز أن ترجمة "باب الشمس" استغرقته ثمانية أسابيع من العمل المتفرغ العام 2004 في الإسكندرية، وكان المؤلف في زيارة قصيرة للمدينة فأتيح لديفنز أن يمضي معه جلسة امتدت تسع ساعات للإجابة عم تساؤلاته. ويشير إلى أنه كان محظوظاً إذ اتصل عملياً بمعظم المؤلفين الذين ترجم لهم، ويضيف مازحاً: "عندي أسئلة للموتى منهم أيضاً، سأسألهم عندما ألتقي بهم"!
وعن الأسباب التي تدفعه لترجمة عمل دون غيره، يقول: "أنا أترجم الكتب التي أحبها فقط". ويؤكد أن أحداً لا يقرأ النص بحذافيره ويقف عند كل رمز مطبوع مثل المترجم. ومن طرائف الأمور التي واجهته في ترجمة "واحة الغروب" لبهاء طاهر، ما كتبه طاهر من أن المرأة في واحة سيوة العام 1896 كانت تلبس صدرية، فاعترض ديفيز على ذلك باعتبار أن هذه القطعة لم تكن قد ظهرت للوجود بعد، وإن ظهرت فمن غير المعقول أنها وصلت المكان، فأقنع الكاتب بتغييرها!
* جوناثان رايت (Jonathan Wright): درس العربية والتركية والتاريخ الإسلامي في جامعة أكسفورد، وعاش فترة طويلة في مصر والسودان ولبنان وتونس ودول الخليج العربي، وذلك خلال فترة عمله صحفياً مع وكالة رويترز منذ العام 1980. تعرض في الثمانينات حينما كان يعمل في بيروت إلى الاختطاف، لكنه تمكن من الهرب.
مضى على رايت أكثر من ثلاثين عاماً وهو يمارس الترجمة، أنجز الكثير من الأعمال التي لم ينشرها عبر السنوات، لكن أهم ترجماته هي رواية "تاكسي" للروائي المصري خالد الخميسي، ونشرت العام 2008.
صرّح رايت خلال ندوة عقدتها الجامعة الأميركية بالقاهرة للحديث حول تجربته في الترجمة أنه لم يكن يفكر بالترجمة الأدبية، إلا حينما وقعت بين يديه صدفة رواية "تاكسي". وأشار إلى أنه فكّر بترجمة حوارات سائقي السيارات بلهجة "كوكني" الإنجليزية العامية، لكنه أقلع عن ذلك لأنها ليست مفهومة للقارئ الأميركي. كما ذكر أن توظيف الإشارات الدينية كان مشكلة بحد ذاته بالنسبة للقارئ الغربي. ويضرب مثلاً عبارة "إن شاء الله" التي يترجمها بعبارة "أنا آمل"، لأن الإشارات الدينية تعطي انطباعاً للقارئ الغربي بأن النص يحمل رسائل دينية. ويعتقد أن أكثر شيء يحتاجه مترجم العربية ليس طلاقته بالعربية، بل "كيف تستخدم اللغة الإنجليزية".
وفي معرض حديثه خلال ندوة أقيمت حول الترجمة من العربية والقواميس خلال آذار 2010، تساءل رايت إن كان يجب على المترجم أن يستخدم قاموساً، لأن مدلولات الكلمات وارتباطاتها الثقافية والاجتماعية والتاريخية تختلف من لغة إلى أخرى عند الحديث عن الكلمة نفسها في اللغتين، بحسب ما ترتبط به في ذهن القارئ.
* مارلين بووث (Marilyn Booth): مترجمة وأستاذة جامعية في الأدب العربي الحديث وتاريخ الشرق الأوسط، ورئيسة كرسي العراق للدراسات العربية والإسلامية في كلية الآداب واللغات في جامعة إدنبرة بأسكوتلندا. نالت درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة أكسفورد العام 1985، كما مارست التدريس في الجامعة الأميركية في القاهرة.
ترجمت العديد من الأعمال الروائية والقصصية من الأدب العربي، ومن ضمنها رواية "المحبوبات" لعالية ممدوح، و"أهل الهوى"، و"حارث المياه" لهدى بركات، ومجموعة قصصية "أطفال الماء" لابتهال سالم، ورواية "أوراق نرجس" لسمية رمضان، ورواية "الباب المفتوح" للطيفة الزيات، ومجموعة قصصية "الجهات الأربع" لسحر توفيق. نالت مارلين جائزة مطبعة جامعة أركنسو للترجمة العربية، وجائزة رابطة معلمي العربية في أميركا. كما نشرت العديد من المقالات حول أعمال روائية عربية مثل "بنات الرياض" لرجاء الصانع.
* نانسي روبرتس (Nancy Roberts): مترجمة وأكاديمية. حصلت على الماجستير من جامعة إنديانا في برنامج الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية، وتم اعتمادها مترجمة للغة العربية من جانب جمعية المترجمين الأميركيين. بدأت عملها العام 1994 مدرسة للغة الإنجليزية في جامعة آل البيت في الأردن، وبعدها بخمس سنوات قررت أن تتفرغ للترجمة. أول عمل مهم قامت بترجمته هو رواية غادة السمان "بيروت 75" وفازت عنه بجائزة الترجمة من جامعة أركنسو العام 1995. كما ترجمت لغادة السمان أيضاً "كوابيس بيروت" 1997، و"ليلة المليار" 2005. ومن ترجماتها الأخرى كتابان للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي "فقه السيرة النبوية" 2001، و"المرأة بين طغيان النظام الغربي ولطائف التشريع الرباني" 2003.
تتوزع اهتمامات روبرتس في الترجمة على طيف واسع من المواضيع ما بين الأدب العربي الحديث والقديم والصحة العامة والقانون والأحداث الراهنة والعلاقات الإسلامية المسيحية والفكر الإسلامي والتاريخ. ومن ترجماتها: روايات "السراب"، و"الحب تحت المطر" لنجيب محفوظ، و"الرجل من بشمور"، لسلوى بكر، و"الخالدية" لمحمد البساطي.
* ريموند ستوك (Raymond Stock): مترجم أميركي يعمل أستاذا مساعدا للعربية والدراسات الشرق أوسطية بجامعة درو في نيويورك. أقام ستوك في القاهرة ثمانية عشر عاماً، وتنقل في دول الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا. عمل ستوك قارئاً خبيراً لمنح الترجمة التي يمنحها برنامج المنح الوطنية للفنون، ومساعداً لغوياً مختصاً بلغات الشرق الأدنى وآسيا الوسطى في مكتبة الكونجرس بواشنطن.
ترجم ستوك خمسة من مؤلفات نجيب محفوظ، كان آخرها "أحلام فترة النقاهة" العام 2007. وكانت أول رواية ترجمها لمحفوظ هي "عبث الأقدار" وصدرت تحت عنوانها الأصلي الذي كان يفضّله محفوظ "حكمة خوفو". وترجم أيضاً قصص محفوظ الفرعونية في كتابه "أصوات من العالم الآخر".
يؤمن ستوك بأن عليه أن يخلق لدى القارئ إحساسا بالعمل وأجوائه، وفي الوقت نفسه الالتزام بدقة الترجمة. ويضيف أنه لا يحبذ التصرف الحر بالترجمة، إلا أنه يعترف أنه لم يستطع ذلك في ترجمة قصائد عزرا باوند الناقد وصديق تي إس إليوت.
* روجر مايكل آلان (Roger Michael Allan): مترجم بريطاني الأصل. يعمل أستاذا للغة العربية والأدب المقارن في جامعة بنسلفانيا منذ ما يزيد على أربعة عقود، وهو محرر الأدب العربي لموسوعة الآداب العالمية في القرن العشرين. نال درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة أكسفورد العام 1968، وكان أول طالب يحصل على الدكتوراه في هذا المجال في تاريخ الجامعة تحت إشراف د.محمد بدوي.
ومن بين الأعمال الكثيرة التي ترجمها: "السمان والخريف"، "الكرنك"، "خان الخليلي"، "المرايا"، "الباقي من الزمن ساعة"، "دنيا الله" (قصص) لنجيب محفوظ، "في عين الناظر" (قصص) ليوسف إدريس، "السفينة" و"البحث عن وليد مسعود" لجبرا إبراهيم جبرا، "النهايات" لعبد الرحمن منيف، رواية "العلاّمة" لبن سالم حميش ونالت جائزة الأطلس للترجمة، رواية "دنيا زاد" لمي التلمساني.
في مقابلة مع صحيفة "الأهرام الأسبوعي" العام 2006 قال إنه لا يترجم أي نص لأي مؤلف لم يقابله ولم يعرفه شخصياًً". لأن الهدف برأيه من معرفة المؤلف والالتقاء به هو استمرار متابعة الاتجاهات الأدبية بشكل عام في العالم العربي، وفي القطر الذي ينتمي إليه بشكل خاص، وهو يضع اللوم في عدم انتشار الأدب العربي على الملحقين الثقافيين العرب في عواصم العالم الذين يبدون غير مؤهلين أو غير مستعدين لنشر الترجمة.
ذكرت حنان الشيخ في أثناء مقابلة معها خلال ندوة للمجلس الثقافي البريطاني حول ترجمة الأدب العربي، أنها أجرت خلال عملية الترجمة تعديلات عدة على نصها العربي، وذكرت أن تلك التغييرات كانت تتم أحياناً بطلب الناشر أو المترجم، مثل تعديل النهاية أو تغييرها. ويذكر روجر أن كتاب "حكاياتي شرح يطول" لحنان الشيخ لا يشتمل على أسماء، بل تستخدم المؤلفة الوصف بدل الاسم، فأحد أشقائها يدعى "عاشق الناي"، والآخر يدعى "أخي السوداوي". ولكن حينما تم إرسال الترجمة إلى لندن، اعترض الناشر لأن تكرار استخدام لقب وصفي بدلاً من الاسم يجعل العمل مملاً.
* وليم هتشِنز (William Hutchins): مترجم أميركي غزير الإنتاج. حصل على الدكتوراه في لغات الشرق الأدنى من جامعة شيكاغو العام 1971. يعمل أستاذاً للفلسفة والأديان في جامعة أبلاشيان الحكومية بولاية نورث كارولينا. فاز بمنحة الترجمة للعام 2005 من مكتب المنح الأميركي لترجمة الفنون الأدبية لقاء ترجمة رواية ابراهيم الكوني "البحث عن المكان الضائع"، التي ترجمت ونشرت تحت اسم "حجب سيث السبعة".
ترجم ثلاثية محفوظ ("قصر الشوق" و"السكرية" و"بين القصرين")، إضافة إلى "القاهرة الجديدة". كما ترجم روايتي "أنوبيس" و"الدمية" لإبراهيم الكوني، و"القلعة الخامسة" و"آخر الملائكة" لفاضل العزاوي، و"مراحل إسماعيل" لعبد الخالق الركابي، و"فوت علينا بكرة واللي بعده" لمحمد سلماوي، و"بصرياثا: صورة مدينة" لمحمد خضير، و"دار الباشا" للتونسي حسن نصر، و"عودة الروح" لتوفيق الحكيم، بالإضافة إلى عدد من مسرحياته، كما ترجم للكويتية فاطمة العلي مجموعة قصصية "تاء مربوطة"، وللعراقية دنى غالي رواية "عندما تستيقظ الرائحة"، وترجم أيضا للروائي اليمني وجدي الأهدل، وللإماراتي ثاني السويدي.
في لقاء نشر العام 2008 يقول هتشنز: "لكي أنجز الترجمة على نحو صحيح، يجب علي أن أفهم تاريخ المنطقة وثقافتها بالإضافة إلى لغتها". لكنه في الوقت نفسه يرفض مبدأ "أن بعض الأفكار والآراء والتجارب لا يمكن ترجمتها". يسعى هتشنز إلى ترجمة روايات لكتاب بحرانيين، مثل "التماثيل" لعبد الله خليفة، وقد ذكر خلال زيارته لجامعة البحرين العام 2010 أن الترجمة الأدبية "تصنع نوعاً من الحوار بين الشرق والغرب، وتوفر التقارب بينهما".

بدوي حر
04-29-2011, 11:54 AM
نـــــداء الميــــدان

http://www.alrai.com/img/323500/323351.jpg


د. باسم الزعبي - رئيس التحرير يعرف الحقيقة، لكنه لا يريد أن يعترف بها. حاول أن يقنع نفسه بأن ما يحدث شيء طارئ، مفتعل، مدبّر، خيانة. لم يكن مقتنعا بأن وسائل الإعلام الأجنبية استطاعت أن تختطف المشاهد، وتسحب البساط من تحت محطته، ومن تحت كل الإعلام الرسمي. هل يعقل أن ينصبوا شاشة كبيرة لـ"الجزيرة"، وتصبح "الجزيرة" مصدر أخبار الناس حتى داخل مصر؟
في الاجتماع مع المراسلين والمصورين والمخرجين قال:
- أرجو أن لا تصدقوا كل ما ترونه، إنه حركة مفتعلة، مدبرة من الخارج. انتبهوا إلى هذه الحقيقة. إنهم لا يمثلون كل الشعب، هناك ملايين الناس في بيوتهم تتضرر مصالحهم..
أثارت خطبة رئيس التحرير المطولة الاشمئزاز لدى حسام، لم يتمالك نفسه عن التثاؤب، ألقى رأسه إلى الأسفل منتظرا انتهاء الخطاب: "ما هذه البلية، جميعهم مستنسخون بعضهم من بعض".
انتبه رئيس التحرير المتوتر لحالة الملل لدى الحضور، استفزه ذلك، فراح يسأل مستجوبا:
- حسام بيه! هل يبدو كلامي غير مقنع؟
كانت فرصة لحسام أن يرد بصراحة، قال:
- لماذا نحاول أن نغمض أعيننا عن الحقيقة؟
شكّل موقف حسام صدمة للرئيس، لكن كانت أمامه مهمة كبيرة؛ أن يفي بالرسالة التي جاء ليحملها، خصوصا في هذا الظرف المصيري: أن تكون أو لا تكون. كان يدرك تماما أن مستقبله سينتهي إذا ما نجح شباب الميدان بتحقيق أهدافهم. راح يتحدث بكلام مظهرا مهنية متكلفة، زائفة، قال:
- ليس ما تراه يمثل الحقيقة دائما. العصا في الماء التي تبدو أنها مكسورة، لا تكون مكسورة في الواقع. إن ما ترونه لا يمثل الحقيقة، الحقيقة أن هناك مؤامرة على البلد، وأنا أدعوكم كوطنيين إلى تحمل المسؤولية. أنتم لا تستطيعون أن تتصوروا مستقبل مصر، هل تقبلون أن تحكمنا القوى الظلامية أو العسكر؟ سوف نبكي دما، وندما على تفريطنا بنظامنا، أعترف بوجود أخطاء، لكن ليس هذا وقت نقاشها أو طرحها، الآن حياتنا ومستقبلنا في خطر، أنتم رأيتم الفوضى التي حصلت، هل تقبلون أن تنتشر الفوضى في البلد..
كان حسام قد ألقى راسه إلى الأسفل، وراح يحرك رجليه بحركة تنم عن التوتر وفقدن الصبر. كان يودّ لو يقول له بصراحة صادمة: "لقد مللنا سماع هذه الأسطوانة المشروخة". زميلته منى كفته الكلام، وكانت أجرأ وأسبق، قالت:
- بصراحة، لست مقتنعة بهذا الكلام، وأرجو أن تعفوني من العمل.
- هذا يعني أنك ترفضين العمل؟
- افهم كما تريد، أنا خارجة إلى الميدان.
كان الموقف صادما بالنسبة للرئيس، راح يستجدي بعينيه التضامن معه من بقية العاملين، شعر حسام بالخجل من تردده، ما إن خرجت منى، حتى نهض من مكانه، نظر إليه الرئيس بخوف، تبادلا النظرات، لم يتكلم أي منهما، وقفا لحظة يتبادلان النظرات التي كانت تحمل تعابير واضحة: "أنت كذلك؟"، "نعم"!
اتجه الرئيس نحو النافذة المطلة على الشارع، كان يريد أن ينظر إلى منى وحسام يغادران المبنى، ربما كانت لديه بقية من محاولة لثنيهما عن الذهاب إلى الميدان، ما إن فتح النافذة حتى هجم عليه صوت هادر للجموع في الميدان القريب: "الشعب يريد..إسقاط النظام"، أرعبه الصوت، فأغلق النافذة من فوره،

بدوي حر
04-29-2011, 11:55 AM
جدلية المثقف والسلطة

http://www.alrai.com/img/323500/323353.jpg


نضال القاسم - الرواية بوصفها جنساً أدبياً تبقى في حال تشكل دائم وصيرورة مستمرة، لأنها تستمد وجودها وكيانها من مجتمع وظرف تاريخي يمر بالحياة ولا يعرف السكون، فالرواية مرهونة بالواقع الذي ينتجها، يتسع أفقها بغناه وتجدد أبنيته التي لا بد ستفيض على الأدب مكسبة إياه شكلاً خاصاً، فتكون الأشكال الروائية المتعددة بصياغاتها المختلفة وليدة هذا الحراك الحي في عروق المجتمع الحاضن.
وقد لا تكون "القط الذي علمني الطيران" أهمّ روايات هاشم غرايبة، الذي يُعد أحد أشهر الروائيين الأردنيين وأكثرهم إثارة للجدل، لكنها تظل عملاً جديراً بالقراءة والتأمل لمؤلف طالما أجاد اتخاذ وجهات مغايرة وجديدة. فهذا الكاتب الذي ترك آثاره على المشهدين الثقافي والسياسي عبر أعمال من قبيل "بيت الأسرار" و"المقامة الرملية" و"الشهبندر"، والذي برع في استنبات القيمة التاريخية من المكان الأردني في "أوراق معبد الكتبا" و"بترا / ملحمة العرب الأنباط"، وكان قبل هذا وذاك سبّاقاً في كتاباته الموجَّهة للناشئة كما القرّاء المحترفين، يعود في روايته الجديدة "القط الذي علمني الطيران" ليمزج كل صنوف القصّ الواردة أعلاه وأكثر.
وتشكل "القط الذي علمني الطيران" علامة مهمة في نتاج غرايبة الإبداعي المتوازن مع حركة المجتمع والتطور الحضاري، لا يفصلها عن رواياته الأخرى سوى الشخوص والموضوع وبقية التفاصيل، وهي بمثابة امتداد لتلك الأفكار التي سيطرت على ذهن الكاتب وقادته نحو القمة في الأدب الأردني، وكذلك المكانة الرفيعة بين أدباء العالم العربي البارزين، وهي رواية تتكامل فيها الأبعاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتلعب الشخصيات فيها إلى جانب العوامل البيئية، دوراً حاسماً في تصاعد وتيرة الصراع والمواجهة وعوامل الحسم.
وكما في كل سرد نابع من تجربة حادة وعميقة وحقيقية، نجد أن "القط الذي علمني الطيران" تتخطى فردانية الكائن لتصل إلى تخوم الإنساني بشكل عام كي تتواجه مع كل قارئ وتدفعه إلى الأسئلة الميتافيزيقية الكبرى، بشكل أفضل من كل بحث فلسفي. وقد تبدّت جمالية الرواية في فكرتها وحدثها وحكائيتها، وسردها الاسترجاعي الواقعي، فأدّت وظيفتها البلاغية والإبلاغية خير أداءٍ، بواقعيةٍ حيةٍ منتزعةٍ من صميم الزمن الذي نعيش فيه، وبصورةٍ فنيةٍ جماليةٍ تنهل في بنيتها العميقة من معطيات المدرسة الواقعية.
ما يأسر في هذه الرواية، قدرة الروائي على الحيادية، التي لا تروي فقط تفاصيل اعتقاله وتعذيبه، لأسباب سياسية سرقت 10 سنوات من شبابه، فقد انتظر سنين عديدة قبل أن يجد الكلمات. وما وجده كان دقيقاً وعميقاً ليشهد على الطمأنينة التي عاد ووجدها في ما بعد. ربما هي الطمأنينة التي جعلته يتساءل عما هناك من إنساني في روح السجان الذي يعذِّب، وعما هناك في هذا الجسد الذي نحمله معنا والذي علينا أن نداريه ونعتني به. كل هذه الأمور، قادته إلى التمتع بهذه المسافة التي ينجح في الإبقاء عليها ما بين ماضيه والنظرة التي يصوبها تجاهه. من هنا، ربما نستطيع أن نقدم قراءة أخرى لهذه الرواية، إذ نجدها تقع في منتصف الطريق ما بين السيرة الذاتية والتأمل الفلسفي. تأمل يأخذ كل قيمته ومعناه في هذه التجربة الحية التي عاشها الكاتب.
تنقسم الرواية إلى 19 فصلاً: (كهف الغرباء، محكمة، الرفيق، قِط، استنكار، فورة، قبو الأخبار، انقلاب، الدار البيضا، عيد، إربد، قبضاي، صُلُح، مها، مجانين، شذى الياسمين، القط، سرّ السرداب، لا مناص)، وفيها يصور الكاتب معاناة السجن وتشتيت الذاكرة الهاربة من زمن الانحطاط والانكسار والتشلح والظلام والفساد والشخصانية في صورة درامية مأساوية وإيقاع شعوري ورؤية فكرية ومرارة تقطع الطريق على كل ثرثرة خارج الضرورة الدرامية المأساوية، وهكذا يمضي الزمن على شخصيات غرايبة وهم ينتظرون دون أن يظهر عليهم أثر هذا الزمن بحسب اعتقادهم.
ولم ينتقِ غرايبة أحداث روايته من بيئة مجهولة، إنما التقطها من الحياة اليومية داخل السجن، ليصنع منها مادة لها وظائف وأهداف إنسانية عدة، ويكشف ما يختبئ في دواخل الناس، وفي بيوتهم، أي البحث عن حياتهم المهمشة، وإخراج الصراع الداخلي إلى العلنية، الصراع بين الشخصية وذاتها، وبين الشخصية ومحيطها الاجتماعي.
غير أن "القط الذي علمني الطيران" لا تقدِّم أية إجابات نهائية للأسئلة العالقة. إنها على العكس، تمارس إسقاطاً مباشراً لوقائع الماضي على الحاضر، وتكشف لنا من خلال يوميات بطلها، كيف أن الخوف والدهشة اللذين أثارتهما الأنظمة المغايرة قبل أكثر من ربع قرن من الزمان ما يزالان موجودين ومسيطرين، مثلما يعاملنا هذا الآخر المستبد بالفوقية المشوبة بالانبهار والغرائبية حتى الآن. على أن الرواية تتجاوز محض السرد التاريخي. فالقيم الحقيقية التي تتبدى فيها ملكة قاص من عيار هاشم غرايبة هي قيم بشرية. وصف نوازع النفس وتفاعلات العلاقات بين الناس في هذا المرجل الكبير؛ معتقلون سياسيين، ولصوص، وشواذ، مسلمون ومسيحيون، أسياد وتابعون، رجال ونساء يجمعهم السجن والمصالح المشتركة والمتنافرة معاً.
وفي "القط الذي علمني الطيران"، وعبر شخص "عماد"، نعيش دوامة التناقضات في أقسى صورها وأكثرها واقعية أيضاً. الأزمة الكبرى في التعايش مع الآخر وكرهه في الوقت نفسه، وتصوير الانقلاب اللحظي وتذبذب النفس على نحو خفي حتى على البطل نفسه. براغماتية النخبة المثقفة وتساوقها مع كل طارئ، وجدية السلطة السياسية في حماية مصالحها من الذين يستغلون الدين والسياسة لممارسة حروبهم عليها والذين يركبون –من وجهة نظر النظام السياسي– موجة الوطنية المواتية لمصالحهم للمناداة بالحرية والإخاء والمساواة.
كلّ أدب هو ثمرة تجربة، حتى وإن كانت تجربة فكرية، غير حياتية. كتابة هاشم غرايبة تجمع الأمرين معاً. تجمع هذه الحياة الواقعة بين فصلين: السجن والحرية، مثلما تجمع هذا التأمل العميق لمعنى الذات والآخر كما لمعنى هذين الزمنين - الفصلين. بهذا المعنى نحن أمام كاتب يجب أن نقرأه، لأن تجربته لا تنحصر في مكان وزمان خاصين، بل هي تجربة إنسانية تعني كل واحد منا بالدرجة الأولى. كيف لا وهي تجربة الحرية القصوى.

بدوي حر
04-29-2011, 11:55 AM
سيرة الروح

http://www.alrai.com/img/323500/323354.jpg


الترجمة من البوسنية: إسماعيل أبو البندورة
بعد أن قطع د.أسعد دوراكوفيتش شوطا طويلا في مشروعه الفكري الكبير المتمثل في ترجمة أمهات الكتب المرجعية العربية من مثل القرآن الكريم والمعلقات السبع وألف ليلة وليلة، إلى اللغة البوسنية، وبعد سيل طويل من الترجمات والكتابات والدراسات العربية الإسلامية التي تناولت حقولا كثيرة من المعرفة، حتى إنه أصبح في الوقت الراهن مرجعا للثقافة العربية والإسلامية في البوسنة والبلقان والعالم، يبدو أنه أراد من كتابه الجديد "سيرة ذاتية روحانية" إلقاء المزيد من الأضواء على حياته التي يبدو أنها كانت قاسية ومعقدة.
هذا الكتاب عبارة عن حوار طويل أجراه الناشر اللامع في البوسنة عزالدين شيكالو مع دوراكوفيتش، حول أعماله التي كانت مثار جدل ونقد وخصومة، والإشكاليات الفكرية المعاصرة التي كانت مدار أبحاثه وترجماته ودراساته، بالإضافة إلى الإشكاليات الفكرية والمعرفية التي هي موضوع نقاش الآن في البوسنة وفي العالم.
ولا بد من الإشارة إلى الحقل المعرفي الذي أشاده دوراكوفيتش في مجال الدراسات الاستشراقية (الذي أسماه الأورينتولوجيا)، ذلك أنه ميّز نفسه ودراساته عن الدراسات والأطروحات والمفاهيم الاستشراقية التقليدية القائمة على المركزية الأوروبية والأيديولوجيا والاستعلاء، والتي تأسست على عدّ الشرق موضوعا برانيا للدراسة وليس ثقافة وحضارة لها تقاليدها ومعطياتها التي يجب أن تدرس من داخل هذه التقاليد وهذه الثقافة من دون أفكار أيديولوجية مسبقة أو استعلائية أو مسخّرة لأهداف ذات أبعاد استعمارية (كما أبان ذلك إدوارد سعيد في كتابه "الاستشراق").
وقد طرح دوراكوفيتش مفهوم "علم الشرق أورينتولوجيا" (Orjentologija) بديلا عن مفهوم "الاستشراق" (Orjentelizam)، وأوضح أطروحاته حول هذا المفهوم وتطبيقاته في كتاب مستقل صدر مترجما إلى كل من اللغتين الإنجليزية والعربية في العام 2010 عن مؤسسة عبد العزيز البابطين، تحت عنوان "علم الشرق"، وجاء فيه:
"خلال ثلاثة عقود من دراسة الأدب العربي أستاذا جامعيا، كنت دائما مستاء بشدة من مقاربات الأدب العربي القديم التي قدمته بمصطلحات وضعية، كوصف كرونولوجي واستعراض مرتب فيلولوجياً يعيّن موقع هذا الإنتاج الأخاذ ضمن حقب تاريخية وسياسية مختلفة محددة على نحو صارم".
ويتابع دوراكوفيتش: "كان من سوء حظ هذا الأدب أن الفيلولوجيين يعود إليهم الفضل الكبير في اكتشاف وتقديم المصادر بلغة فيلولوجية، فإنهم بسبب طبيعة حقلهم المعرفي، لا يقدرون على فهم الأدب كقيمة فنية يتم تحقيقها، خصوصا كقيمة في علاقات دينامية (حراكية) إلى أقصى درجة بأعمال أخرى، وعهود أدبية –وليست سياسية– أخرى. لكي نفهم ونقدم هذا التراث الأدبي المؤثر كتراث تحديدا – وبالتالي، كاستمرارية مصانة من خلال إعادة إنتاج وتجاوز القيم المبتدعه قبلئذ– يجب تأسيس شعريته كمنظومة متصورة على نحو عريض جدا تنبذ بشكل معقول التجزيء الذي لا أساس له والتسميات المشوشة".
ويقول دوراكوفيتش: "هذا التراث الغني بوفرة يجب بالتأكيد أن يُفهم من الداخل، من التراث نفسه، ويجب تحديد وشرح المسلمات الجمالية للأدب العربي القديم بواسطة المنهج العلمي المناسب الخاص بالشعرية، ومن الضروري بالقدر نفسه أن نبرهن درجة استمرارها في التراث أو في مقدرتها على التكيف لكي تبقي التراث نابضا بالحياة. هذه المقاربة فقط هي التي ستكشف تماما عدم كفاية التحقيب المقبول عموما للأدب العربي القديم (الكلاسيكي)".
ويضيف: "في الوقت نفسه لا بد أن أشير إلى أنني، باستعمال المصطلح الجديد (Orientology)، علم الشرق، الذي يفترض مسؤولية كبيرة، يجب أن أبعد نفسي بقوة عن مصطلحي الاستشراق (Orientalism) والدراسات الشرقية (oriental studies) الملوثين أيديولوجياً، فباستعمال مصطلح علم الشرق، أود أن أشير إلى نهج علمي، لامركزي أوروبي في مقاربة هذا الحقل من البحث، إضافة إلى الطبيعة المتأصلة للتحليل وأحكام القيمة، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للقارئ النبيه أيضا رغم كونه مشدوها، أن يكتشف عددا من الدلالات أو المضامين الاخرى في مصطلح علم الشرق – بما في ذلك وجود تواصل معين مع أعمال إدوارد سعيد وجاك دريدا".
وقد طرح عز الدين شيكالو عليه سؤالا إشكاليا، أجاب عنه دوراكوفيتش بإسهاب وتفاصيل ثرية عن الموضوع والأطروحة والمنهج وضرورة تحقيق مثل هذا الانقلاب في مجال الدراسات الاستشراقية. والفكرة الرئيسة عند دوراكوفيتش أن أي قراءة أيديولوجية للشرق سوف تخرجه من السياقات المعرفية إلى السياقات الأيديولوجية المفكر بها مسبقا، وسوف تفسد حقيقته الفكرية الموضوعية، أو أنها ستوظفه في مناحي ضد معرفية وضد علمية.
وإذا كانت هذه الفكرة تشكل أحد مواضيع الحوار الرئيسة الواردة في الكتاب، إلا أن بقية الأسئلة التي أجاب عنها دوراكوفيتش لا تقل أهمية، ذلك أنها بدأت شخصية عن حياة الطفولة والشباب وعن قساوة العيش التي عانى منها دوراكوفيتش في مطلع حياته، وعن التحاقه بالمدرسة الإسلامية في سراييفو وظروف الدراسة فيها وتقاليدها، ومن ثم ذهابه إلى بلغراد لدراسة اللغة العربية، وتخرجه في الجامعة وذهابه بعد ذلك للعمل في كوسوفو في كلية الفلسفة في جامعة "برشتينا"، والتجاذبات والصراعات التي كانت قائمة فيها بين الصرب والألبان وصعوبة العمل في تلك المناخات المضطربة.
وانتقل مجال الأسئلة إلى البحث العلمي ودراسات دوراكوفيتش العلمية وإنجازاته في هذا المجال، وترجماته الكثيرة التي قام بها في تلك الفترة للتعريف بالأدب العربي والتي أنتجت العديد من الترجمات الأدبية المهمة (شعرا ونثرا) التي شكلت تراكما إبداعيا أفضى إلى ترجماته الرئيسة (القرآن الكريم والمعلقات السبع وألف ليلة وليلة).
كما تناولت الأسئلة موضوع الترجمة بشكل عام، ورأي دوراكوفيتش في الترجمات السائدة، والتي أشار إلى بعض ثغراتها وعدم دقتها لدى بعض المترجمين في البوسنة وندرتها في الوقت نفسه، كما أشار إلى موضوع ضعف الترجمة الأدبية من البوسنية إلى العربية وندرتها أيضا وعدم كفايتها لتحقيق أغراض التلاقح والتثاقف والانفتاح بين الثقافتين.
وتحدث دوراكوفيتش بإعجاب عن إقامته الدراسية في القاهرة، وعن حبه للثقافة العربية ومنجزها واقترابه من ينابيعها وهيامه بأجواء القاهرة ومناخاتها الفكرية والإنسانية، وسرد بشفافية رقيقة رؤيته لإنسانها وتقاليدها.
كما تناولت أجوبته واقع العرب والمسلمين في المرحلة الراهنة، وبيّن الأسباب والظروف التي أعاقت التنوير والنهضة، وإمكانيات استنهاض هذا العالم الراكد المتخلف، بالانفتاح الفكري وتجديد تقاليد الاجتهاد ودخول مرحلة جديدة من النهوض واسترداد التقاليد الإيجابية لهذه الثقافة.
أما الجزء الآخر من الأجوبة، فقد تركز على ظروف انتقال دوراكوفيتش للعمل في سراييفو في كلية الفلسفة، حيث تحدث نقديا عن المناهج وواقع الدراسة والتدريس والتقاليد الجامعية السائدة، وقارن ذلك بعمله في معهد الاستشراق، والذي رأى أنه كان أكثر خصوبة وعطاء، ذلك أنه منحه الفرصة الأكبر للبحث العلمي، وأثناءه أنتج الكثير من الدراسات العلمية.
أما الأكثر إمتاعا وتراجيدية، فهو ما رواه عن تلك الفترة، خصوصا فترة الحرب 1992 والظروف القاسية التي عمل فيها على ترجمة كتاب "ألف ليلة وليلة" إلى اللغة البوسنية تحت هدير المدافع والقذائف التي كانت تلقى عشوائيا على سراييفو المحاصرة، وعلى ضوء الشموع الشحيحة وفي جو من البرد والخوف ونقص الموارد. إنها قصة تصلح أن تكون نموذجا حديثا لتراجيديا المعرفة وصناعة المعرفة!
وختمت الأسئلة والأجوبة بمناقشة واقع المؤسسات الإسلامية في البوسنة (المشيخة الإسلامية ودورها وقضاياها) وركونها إلى التقاليد الجامدة وعدم انفتاحها على قضايا العصر، ذلك أنها ما تزال أسيرة تقاليدها وتقليديتها، لذا وجد دوراكوفيتش نفسه في مواجهة فكرية معها، وأشار إلى العديد من الإشكاليات التي تثار في الوسط الإسلامي البوسنوي، مبينا رأيه فيها كما هو الأمر مع الوهابية والفرق والمذاهب المختلفة وظروف انتشارها في الأوساط الإسلامية في البوسنة، ونقده لفكر بعضها ودعاتها وتخلفهم عن الفهم العصري الحداثي للإسلام.
كما بين دوراكوفيتش ظروف ومضامين الحوارات النقدية التي أشعلتها دراساته الأخيرة وردوده في "مجلة البعث الإسلامي" عن الوهابية وبعض التقاليد والممارسات الإسلامية السائدة.
لقد استطاع المحاور الذكي عزالدين شيكالو، أن يعطي لمحاوره المجال والفرصة لكي يوضح القضايا والإشكاليات كافة التي ارتبطت باسمه وحياته ومؤلفاته. وكان لا بد من هذا الكتاب الذي يقدم سيرة فكرية ثرية لمفكر عمل طوال حياته لخدمة الثقافة العربية والإسلامية، كما أنه يقدم لنا نحن العرب نموذجا معرفيا اجتهاديا دافع وما يزال يدافع عن قضايا العرب والمسلمين ما وسعه الجهد، خصوصا في مجال الدراسات العربية والإسلامية وترجمة الأدب العربي إلى البوسنية والتعريف بالأدب والثقافة العربية في البوسنة.

بدوي حر
04-29-2011, 11:56 AM
عبقرية المبدع وتسليع الفن

http://www.alrai.com/img/323500/323355.jpg


* هيا صالح
ينطوي كتاب "بيكاسو.. نجاحه وإخفاقه" للناقد الفني جون بيرجر، الذي ترجمه للعربية د.فايز الصياغ وصدر عن المنظمة العربية للترجمة، توزيع: مركز دراسات الوحدة العربية (2010)، على الكثير من الجرأة في الطرح، ليس لكون الكتاب ينتقد تجربة فنان عُدّ أحد عباقرة الفن التشكيلي خلال القرن العشرين، حسْب، بل لأنه أيضاً صدر في طبعته الأولى العام 1965، ووقتها كان بيكاسو على قيد الحياة وفي أوج عظمته، وكان سيل الكتب والمقالات عنه يضفي مسحة من القداسة عليه.

هذا ما يفسر الهجمات التي توالت على الطبعة الأولى من الكتاب، بوصفه يطرح موقفاً متغطرساً يفتقد للحساسية، إذ بدأ الكاتب بمناقشة ثروة بيكاسو، وهو ما كان يعدّ ابتذالاً منافياً للذوق، حتى وإن تم نقاش هذا الموضوع من منظور أن الأعمال الفنية باتت أدوات للاستثمار في المقام الأول، إضافة إلى انعكاس ذلك على إبداع الفنان.
وإذا كان هناك من يرى أن مناقشة الفن من منطلق ثروة الفنان، أمر غير مجدٍ، فإن القراءة المتأنية التي يفردها بيرجر عبر صفحات الكتاب تكشف عن التلازم الكبير بين الأمرين؛ الفن، والمال (السلطة والنفوذ)، وفي توصيفه هذه الحال يقارب الكاتب بين أسطورة "ميداس" وبيكاسو، ويرى أنه كما كان كل ما يلمسه "ميداس" يستحيل ذهباً، كان كل ما يضع بيكاسو حوله خطّاً يصبح ملْكاً له، بيد أن خرافة "ميداس" كانت تتضمن عنصرَي المهزلة والفاجعة في آن معاً، فقد أوشك "ميداس" على الموت جوعاً لأنه لم يستطع أن يأكل الذهب، أما بيكاسو فصار قادراً على نيل النفوذ وكسب الثروة، وقد ازدادت سمعته ذيوعاً وصيته انتشاراً بموازاة تعاظم ثروته وهو بعد لم يبلغ العقد الثالث من عمره.
ويفسر الكاتب "ظاهرة بيكاسو" إن جاز التعبير، على أساس تقني يكمن في وسائط الإعلام الجماهيرية، فما إن يتم انتقاء شخص ما، لسبب أو لآخر، حتى تقوم هذه الوسائط بمضاعفة جمهوره، وفي حالة بيكاسو عمل هذا التحول على تغيير ثقل شهرته هو كفنان لا شهرة أعماله، وحاطت باسمه متداعيات خلقت أسطورته الشخصية: "بيكاسو رجل عجوز ما يزال بوسعه أن يتزوج الصبايا.. بيكاسو عبقري... بيكاسو مجنون.. بيكاسو أعظم الفنانين الأحياء".
وبتعاظم ثروته، ينتقل بيكاسو من الطبقة المتوسطة التي دفعته لإنجاز أعمال متعاطفة مع الفقراء، إلى الطبقة البورجوازية التي ظلت تنظر للفن من زاوية التسليع. ويؤكد بيرجر هذه الفكرة بقوله: "الازدواجية تكمن اليوم في صلب الموقف البورجوازي من الفن. فهناك عظمة العبقرية وغموضها من جهة، وهناك العمل الفني بوصفه سلعة قابلة للبيع من جهة أخرى. وما عليك إلا أن تصيخ السمع لأحد سماسرة الفن اليوم لترى كلا الموقفين في مقارنة مضحكة. إذ تجري المساومة بالجنيهات وسندات الاستثمار، ثم تتوالى بعد ذلك النعوت (مثير، عظيم، خارق، مذهل) لتوضح الصفة المستترة في العمل نفسه".
وعلى قاعدة "من يملك يحدد نغمة المزمار"، أصبح كل ما يُكتب عن بيكاسو بوصفه شخصية، مجرد عبث لا طائل منه، إذ أحاط الفنان نفسه بحاشية، وأضحى الملك، وكان للتملق والعزلة الناجمتين عن ذلك أثر مخرب، لا على أحكام معارف الفنان حسب، بل على عمله نفسه، وساد نوع خاص من التعبير المنفر عن آيات الإجلال والتكريم.
وهنا يورد بيرجر بعضاً مما كتبه جورج بيسون العام 1952: "كدت أنسى أن أخبركم -أم تراني أخبرتكم؟- أن هذا الرجل الذي لا يشتط في رغائبه يعاني ضعفاً خاصاً إزاء اللآلئ السود. إن لديه لؤلؤتين فاخرتين لن يتخلى عنهما قط، تزن كل واحدة منهما ما ينوف على مئة قراط. وهو يتزين بهما، في حين يتزين الآخرون بعيون عادية. إن الأمر كما أخبركم! وأؤكد لكم أنه ما إن يصوب وهج هاتين اللؤلؤتين إلى النساء، حتى تنقلب حياتهن رأساً على عقب".
لقد كانت ثروة بيكاسو، مدخلاً لاستقراء بيرجر تجربةَ الفنان الذاتية، وتقصي مسارها، وربطها بحياته ونشأته ومراحل تطوره الفني. وهنا لا بد من التوقف عند النقد الذاتي الذي وجهه بيرجر لنفسه في مقدمة طبعته الثانية للكتاب، مؤكداً: "عندما ألّفت هذا الكتاب، فإنني لم أنوه بما فيه الكفاية بجملة من الأعمال النموذجية التي رسمها بيكاسو بين العامين 1902 و1907"، مشيراً بحس الناقد الفني الذي يمتلك قدراً كبيراً من المعرفة في التاريخ الفني وتاريخ النقد الفني وعلم لجمال، ويتواصل مع كل جديد في الممارسات الفنية والتطورات الحاصلة على التجربة الفنية عموماً، وتجربة بيكاسو خصوصاً: "لقد كنت أنتظر بفارغ الصبر الوصول إلى المرحلة التكعيبية، وبإخفاقي في إيلاء ما يكفي من العناية لهذه الفترة المبكرة، فقد فاتني واحد من المؤشرات عن طبيعة بيكاسو الجوهرية بوصفه فناناً. لقد تلمست عبقريته ودار حديثي حولها دون أن يتغلغل في صلبها، وفشلت، بالتالي، في أن أصوغ أفكاري على نحو كافٍ، وربما بوسعي الآن أن أعوض عن هذا التقصير".
من المكونات التي أسهمت في خلق أسطورة بيكاسو، كما يتضح للقارئ، نشأته في "ملقا" التي ولد فيها العام 1881، لعائلة متوسطة الحال، وعندما بلغ بيكاسو التاسعة غادر إسبانيا للمرة الأولى وأمضى أشهراً عدة في باريس التي استقر فيها بشكل دائم منذ العام 1904، وقد كان يعود إلى إسبانيا في مناسبات الأعياد أو الرحلات الفنية، لكنه ومنذ بلغ الثالثة والخمسين لم يعد إلى وطنه قط، وأمضى حياته في "منفاه الاختياري".
ويشير بيرجر إلى أن بيكاسو تبنى فرنسا مثلما تبنته، وكان أصدقاؤه من الفرنسيين، وكان يتكلم الفرنسية ثم أصبح يكتبها، وأتيح له أن يسهم في الكفاح الوطني الفرنسي.. لكنه مع ذلك ظل يحس بالنفي بشكل متزايد، إذ لم يجد في فرنسا ما يشبع نوازعه العميقة، وعانى وقتها من الوحدة.
ذلك جانب من حياة بيكاسو المبكرة، أما الجانب الآخر فيتعلق بنبوغه منذ طفولته، إذ استطاع وهو في العاشرة من عمره، تشكيل سبائك الملاط مثلما يفعل والده الذي كان معلماً للرسم، وقبل أن يبلغ الصبي الذي كانَه بيكاسو الرابعة عشرة من عمره، أعطاه والده لوحة الألوان والفراشي، وأقسم أنه لن يرسم منذ ذلك الحين لأن ابنه تفوق عليه.
الظروف التي شكلت طفولة بيكاسو ويفاعته، بحسب بيرجر، جعلته يمتلك الحدة الخارقة في الرؤية، إذ كان قادراً في لوحته "رأس حصان" التي أنجزها العام 1937 أن يتصور في رأس حصان واحد من الألم والعذاب ما لم يكتشفه العديد من الفنانين في عملية صلب كاملة. وكان لا يستسلم للفكرة الراهنة، إضافة إلى شجاعته في التخلّي عن الماضي والمستقبل وعن الخطط والعلة والمعلول جميعاً، ليضع نفسه كلياً تحت تصرف التجربة الراهنة، وكل ما حققه في عمله إنما يكتسب أهميته بمقدار ما يؤثر في وجدانه في لحظة الاستسلام تلك، وتلك الطريقة التي يعمل بها بيكاسو من الوجهة النظرية على الأقل، وهي كثيرة الشبه بالطريقة التي يستسلم بها النابغة للقوة التي تعتمل في داخله.
يرى الناقد أن تلك هي النتيجة الإيجابية لهالة الغموض التي وُجد بيكاسو نفسه محاطاً بها منذ طفولته، وباحترامه هذا الغموض أصبح أكثر الفنانين قدرة على التعبير، بيد أن ثمة نتيجة سلبية لذلك أيضاً، هي أن بيكاسو كان ينكر قوة العقل والتفكير، وينكر الرابطة السببية بين البحث والاكتشاف، كما ينكر أن هناك نمواً في الفن، ويمقت النظريات والتفسيرات، بل إنه يذهب إلى أبعد من ذلك، فيكره التفكير بصورة عامة ويزدري الآراء. ويستشهد بيرجر على ذلك بقول بيكاسو: "ينبغي أن تكون ثمة دكتاتورية مطلقة -دكتاتورية الفنانين، دكتاتورية فنان واحد- ليقمع جميع من غدروا بنا، ليقمع جميع الغشاشين، ليقمع الألاعيب، ليقمع التصنع، ليقمع التعاويذ، ليقمع التاريخ، وليقمع كومة من الأشياء الأخرى، لكن الحس العام هو الذي يحول دون ذلك دائماً، فلنشعل ثورة ضد الحس العام بادئ ذي بدء. إن الدكتاتور الحقيقي سيُهزم دائماً أمام دكتاتورية الحس العام". وهو ما يكشف أن بيكاسو يريد أن يكون كل شيء بدهياً مسلّماً به من دون نقاش.
من خلال استعراض جملةٍ من التفسيرات المحتملة التي عززت هذا الجانب في شخصية بيكاسو، يتبنى جون بيرجر فكرة أن بيكاسو "كان يخاف التعلم"، غير أن هذا القول ربما يجانب الصحة، لأن بيكاسو كان يتعلم مهارات جديدة من مثل الخزف والحفر على الخشب، لكنه ما إن يمتلك ناصية هذه المهارة أو تلك، حتى يشرع في الإطاحة بقوانينها وتفنيدها عبر الارتجال. التفسير الأصح هنا على الأرجح، أن بيكاسو ربما كان يجد نفسه متجاوزاً لفكرة التعليم، وغير محتاج أساساً للتعلم، ويمكن الاستشهاد هنا بما أورده الناقد حول حكاية والد بيكاسو الذي أعطى ابنه الألوان والفرشاة وأقسم بعدها أن لا يرسم.
يبين بيرجر إلى أن هذه الحادثة لم تؤخذ على محمل الجد، وإذا صحت، فإنها قد تكون تجربة بعيدة الغور في تكوين بيكاسو الشاب، فهل يعقل أن صبياً سيؤمن بالتطور خطوة إثر خطوة إذا حدث وأخبره والده قبل أن يتعدى سني المراهقة أنه جدير بأن يحل محله؟ لكن في الوقت نفسه، وبما أن ذلك هو ما يود كل صبي حدوثه، ألن يكون ميالاً إلى الإيمان بالسحر؟ والإحساس كذلك بالذنب؟ إن أوضح عزاء عن الإحساس بالذنب هو أن يقنع نفسه بأن صبر والده وتطوره الدؤوب وخبرته جميعاً لم تكن لتجدي فتيلاً بطبيعة الحال. بل إن الأمر الوحيد المهم هو القوة العجيبة التي يحسها في أعماق نفسه، بيد أن هذا العزاء لم يكن إلا عزاء جزئياً حسب، إن الفنان سيظل فزعاً من التفسيرات والجدل مع الآخرين أو في ما بينهم حول الطريقة التي أطاح بها بوالده.
الفترة الوحيدة التي تطور فيها بيكاسو كفنان على نحو متسق، كما يرى بيرجر، هي الفترة التكعيبية الممتدة بين العامين 1907 و1914، فكيفما حاول المرء أن يعدل وضع الإحداثيتين فسيتعذر عليه أن يرسم خطاً بيانياً دائم الصعود لتبيان مسيرة حياة بيكاسو. هذا ما يفسر توقف الناقد طويلاً عند المدرسة التكعيبية التي تلمست طريقها صورة إثر صورة نحو تركيب جديد، وكانت المعادل الفلسفي للثورة الجارية آنذاك في التفكير العلمي، وهي الثورة التي اعتدت على المواد الجديدة ووسائل الإنتاج الجديدة.
من خلال رسومات بيكاسو: "السابحات البدينات"، "آنسات أفينيون"، "فتاة ومندولين" و"الكمان"، التي أصبح بيكاسو بموجبها متورطاً في الحركة التي ابتعثها، وأضحى جزءاً من جماعة كان أفرادها يعملون في اتجاه واحد، رغم افتقارهم لبرنامج مطبوع. وتلك هي الحقبة اليتيمة في حياة بيكاسو التي تنطوي على تشابه بين أعماله وأعمال معاصريه من الرسامين.
التجربة التي عاناها بيكاسو بوصفه الضيف المحتفى به والمستخدم كساحر دخيل، مضافاً إليها إحساسه بالعزلة التي رافقت إدراكه لنبوغه، قدا ابتعثا، كما يرى الناقد، "الغازي الشاقولي" مرة أخرى، وربما أسهم في هذه النقطة إحساسه بالضياع الذي لا بد عانى منه مع أصدقائه التكعيبيين، وبعد أن أدرك أنه منفي من الحركة الوحيدة التي تقبّله فيها الآخرون على قدم المساواة وأحس فيها بالألفة والاطمئنان، ازدادت حدة وعيه لنفيه الأول من إسبانيا، ولم يعد بمقدوره أن يشن هجوماً كاسحاً أمامياً من نوع "آنسات أفينيون"، إذ إنه كان ما يزال يجني ثمار النجاح، فكل ما كان يطلبه هذا "الغازي الشاقولي" لنفسه هو الاعتراف بأصله. لقد انتصر، ولكن كان عليه أن يرفع راية النصر. وفي تلك المرحلة بدأ بيكاسو تصوير الفن الأوروبي على نحو كاريكاتوري، وأول ما أنجزه كان لأعمال أنغر، ومن لوحات بيكاسو في تلك الفترة: "نساء عند النبع" و"مدام فلدنشتاين".
يؤكد بيرجر أنه بحلول العام 1943 انتهت المرحلة الثانية والعظيمة من حياة بيكاسو الفنية، وبعد ذلك لم ينتج شيئاً يقف على قدم المساواة مع ما سبق. وفي أواخر العام 1953 بدأ بيكاسو سلسلة جديدة من الرسوم التي تتعلق بسيرته الذاتية، وقد رسمت بحدة بالغة وكلها تدور حول قدره ومصيره. وفي كل واحدة منها توجد امرأة شابة، عارية غالباً، وإلى جانبها يبدو بيكاسو شيخاً قبيحاً، وهي تتطلع إليه بنظرة تشي أن شواغلها تختلف عن شواغله إلى حد يبدو معه بالنسبة إليها غير قابل للتصديق. من لوحات تلك المرحلة: "امرأة شابة ورجل عجوز بقناع"، "امرأة شابة وسعدان"، "امرأة شابة وكيوبيدات"، "فتاة، ومهرج، وحمار، وسعدان".
إن بيكاسو يعبّر بذلك عن "قنوط المتوحش النبيل" الذي كان سدرة المنتهى، واضطر معه، بعد أن تُرك وحده مجرداً من التاريخ ومعزولاً عن الواقع الاجتماعي، أن يتقهقر خطوة إثر خطوة. أما السعدان الذي كان ذات يوم رفيقه في الحرية وناقداً أخرس للمجتمع، فقد غدا أخيراً يزاحمه ويذلّه. وقد تجاوز الأمرُ إقرارَ بيكاسو بإخفاقه، إلى الهجوم على فكرة الفن نفسها، وهو الهجوم الذي تشنه الطبيعة التي وجد نفسه وحيداً تماماً إزاءها بعد أن داهمته الشيخوخة، دون أن يجد له شعباً فريداً، ومن ثم مريدين وأتباعاً مخلصين. إنه كما يؤكد بيرجر يؤمن بهذا الهجوم الآن، ويمارسه إلى جانب الطبيعة ضد الفن، لأن المدينة التي عرفها لم تعطه إلا شيئاً واحداً حسب، هو التهليل والهتاف.
يعدّ هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة العربية، بما يوفره من مرجع مهم في مجال النقد الفني المتخصص، الذي تفتقر إليه المكتبات العربية عن حق وحقيق، وكذلك لأسلوب الترجمة التي اضطلع بها د.فايز الصياغ، عالم الاجتماع والباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، عبر أسلوب سهل وواضح ورصين، يؤكد ثبوت قدمه وسعة اطلاعه ودرايته في ميدان الترجمة، إذ قدم قبلاً ترجمات منها: "علم الاجتماع"(2005)، عصر الثورة" (2007) و"عصر رأس المال" (2008)، هذا إضافة إلى ثقافته ومعرفته الشاملة باللغتين -التي يترجم منها والتي يترجم إليها- معتنياً بأمانة واقتدار، بنقل المصطلحات وتعريبها وتبيئتها أيضاً، وهذا ما يتضح من الملحق التعريفي المثبت آخر الكتاب، معرّفاً بالأماكن والأشخاص والمدارس الفنية والمصطلحات التي وردت في الكتاب/الدراسة.
كما كتب بيرجر مقدمة خاصة للترجمة العربية للكتاب، أورد فيها حادثة وقعت في العام 2009، حيث قام ثمانية وعشرون طفلاً من المغاربة الذين يعيشون في إحدى الضواحي شمال باريس، باستنساخ لوحة "غيرنيكا" لبيكاسو، وكانت لوحتهم بحجم اللوحة الأصلية التي رُسمت بعيد قصف بلدة غيرنيكا العام 1937. حيث انطلق الأطفال من ساحة المعركة الخاصة بهم، والمتمثلة في الشوارع التي يعيشون بها، من عدم الاستقرار الاقتصادي والتعصب العنصري والبيئة المدنية المتردية.. ليرسموا لوحة تعبّر عن حلمهم بجسر يفضي للحرية، وقوس قزح ملون يهزم قنابل الحرب.

بدوي حر
04-29-2011, 11:56 AM
العقلانية والوعي المُستريب




* ضرار بني ياسين

يطرح الخطاب الفلسفي الذي يخصّ حقبة ما بعد الحداثة، قضية العقل والعقلانية في صورة جديدة تقدم بدورها مجموعة من التساؤلات والسجالات بعيدة المدى وتثير إشكالات عويصة على صعيد الحقول المعرفية الراهنة.
وقد جاء الخطاب المدشّن منذ الإرث الفلسفي الخاص بنيتشه، على يد عديد من الرموز الفلسفية في الغرب (مثل دريدا، فوكو، هيدجر وريكور) ليطرح ما يراه بدائل أكثر مقاربة لواقع الحياة المعاصرة، ومطلقاً العنان لوعي جديد يتطلع إلى تفكيك أسس الحقيقة التي تنتمي في جوهرها الحديث إلى العقل المعاصر سليل العقل التنويري الصاعد منذ القرن الثامن عشر، والذي ما انفكّ يقدّم وعوده وبشائره إلى الإنسانية بولادة الفجر الزاهي.
لكن هذا الخطاب وجد أن المشكلة تتصل بتلك الأسس المركزية الخاصة بالعقل المهيمن أو المسيطر، ومن لحظة فك مسائله ومقولاته ومفاهيمه نحو إشباع مؤرقات التساؤل عن ماهية هذا العقل، مع العلم أن هذا السؤال ليس جديداً تماماً على الفكر الفلسفي، بل إنه لازم هذا الفكر طِوال مراحله.
وفي إطار الفحص المستمر لماهية الحقيقة وطبيعتها، سعى خطاب ما بعد الحداثة إلى توفير فرص التفحصات النقدية الشاملة للعقل والعقلانية منذ أفلاطون وإلى اليوم. ولكن ما بدا إفراطاً وعداءً هو السعي النظري المحموم في هدم العقل والإغراق في النسبوية المعرفية، الأمر الذي أزعج الكثير من المفكرين الذين وجدوا في فلسفة ما بعد الحداثة حالة أشبه ما تكون بالنزعة المازوشية ضد العقل والعقلانية، وربما اتهموا فلاسفتها بالعدمية أو اللاأدرية أحياناً في ما يتعلق بموققهم من الحقيقة واليقين، ذلك أن نزعة الشك لديهم ذهبت إلى مدى لا يمكن الدفاع عنه من زاوية فلسفية. وفضلاً عن أن يقدموا إسهاماً جديداً أو تفسيراً جديداً للعقل والعقلانية والحقيقة، فإنهم أسهموا في تذريتها وتشظيتها، إلى أن صِرنا بالكاد نصل إلى تعريف خاص بالعقل أو تعريف خاص بالحقيقة.
في الماضي، خصوصا في القرنين السابع عشر والثامن عشر، كان مصطلح "العقلاني" المنسوب إلى العقل، يدل على مجموعة من المفكرين الأحرار من ذوي النظرة المناوئة لرجال الإكليروس ومقاومة الدين، واكتسبت لأمد من الزمن قوة ازدرائية واضحة ضد هذين الطرفين المهيمنين على الحياة العامة. لكنها ظهرت عند "جون ستيوارت مِل" لوصف نظرته العلمانية ذات التفكير الحر والمستقل عن أية مؤسسة ذات هيبة دينية أو سياسية أو اجتماعية.
تجدر الإشارة هنا إلى أن المعنى المعروف لـ"العقلانية" قد لا يتماثل في كل الحالات مع معنى "العلمانية،" بمعنى أن العلماني قد لا يكون عقلانياً بالمعنى التقني لمصطلح العقلاني. فأن يكون المرء عقلانياً بالمعنى الفلسفي، فليس ضرورياً ولا ضمنياً أن يتضمن ذلك بأية حال أنه مُنكر لوجود الله، أو حتى مُتشكك في ذلك. وعلى الضد من ذلك فإن بعضاً من أشهر الفلاسفة العقلانيين، قد وضعوا الله في الصميم من أنظمتهم الفكرية، ومنهم ديكارت ولينبتز، وهناك كثيرون غيرهم في تاريخ الفكر الفلسفي.
إذا نحيّنا جانباً المسائل المتعلقة بالله، فإن كلمة العقلانية (rationalism) ترتبط بالصفة القريبة (العقلية) (rational). والجذر اللاتيني لها (ratio) ومعناها "العقل" (reason). عندئذ يمكن أن يفهم من كلمة "العقلاني" (rationalist) عموماً التأكيد على قدرات الإنسان العقلية، وإلى الإشارة إلى الشخص الذي لديه إيمان غير عادي بقيمة العقل والمحاجة العقلية.
كان سقراط الأثيني من المؤمنين بقيمة المحاجّة العقلية وأهميتها من حيث كونها الشرط المسبق لكل بحث فكري جاد، ولذلك فقد نأى بنفسه عن مسألة تحصيل وإدراك الرضا والقبول بالهوى الشعبي، أو الرأي المقبول أغلبياً، حتى لو كان يشكل أغلبية سوسيولوجية، لأن أصلب الحقائق الشعبية وأكثرها تماسكاً قد تعجز عن تقديم حقيقة علمية واحدة تصمد أمام العقل المحاجج. فهو يرى أن "الحياة التي لا تمتحن غير جديرة بالعيش". لكن شعار سقراط هذا ليس تبجحاً فارغاً، فقد دفع الفيلسوف حياته ثمناً لامتحان الحياة والعقل.
تضمّن المفهوم العام والواسع للعقلانية الالتزام بمقاييس العقل- العاقلية، الذي هو المطلب الجوهري لأية مجموعة من الافتراضات المتعلقة بالحقيقة، وحتى وإن كانت الروح العقلانية بالمعنى المتقدم ترتبط بصورة خاصة بفلاسفة معينين سبق ذكرهم، لكننا نجد تمجيداً مثابراً للعقل لدى فلاسفة التنوير لمعارضة الإيمان والسلطة التقليدية والتعصب الديني وسياجات التقاليد المورثة. ففي الواقع تم تصميم إرث فلسفي بديباجات رئيسية عنوانها الأكبر العقل والعقلانية والفكر الحرّ. ولذلك فقد تمّ تقديم العقل بصورة أساسية لمهمتين. ضمانة الحقيقة خصوصا الوضعية منها، ومهاجمة سلطة المسيحية التقليدية.
تلاشت المناقبية الخاصة بعقلانية القرن السابع عشر التي جعلت الله يقوم بدور كبير في الأنظمة العقلانية الخاصة بهذا القرن. لكن العكس من ذلك يحدث مع حقبة عقلانية التنوير، إذ اختلفت الأمور، فقد اتصلت بالعداء الصريح ضد الدين، أو أنها كانت لا دينية على الأغلب. ويبدو أنه جرى تصميم عقلاني علماني كان أسيراً للاحتدامات المحمومة مع سلطة الكنيسة ورجال الدين، فخلّف وعياً شقياً ضد الدين برمته. وقد يكون هذا مفهوماً في ظل الأحداث التي كانت تجري، وحيث ولدت فكرة علمانية مناضلة.
المتطرفون على الأقل من أبناء عصر التنوير اعتقدوا بالضمانات كافة التي يقدمها العقل ليجعل البشر يوشكون على العيش في مجتمع كامل، مجتمع ينتفي فيه كل ما يعدّه الناس شرّاً، ولا يبقى فيه غير ما يراه الناس جميعاً خيراً. وقد صمدت هذه النزعة التفاؤلية المشوبة برومانسية نزعة إنسانية واضحة، ولكن ما بدا واضحاً بعد حقبة زمنية هو أن الشّر حيّاً وذائعاً مثلما كان دائماً وأبداً، وأدّت هذه الحال إلى طغيان موجة جديدة عارمة من التشاؤم والنقد، دفعت إلى تعديل ميراث التنوير وهو الحلم العقلاني الأثير، حتى انتهى الأمر في النصف الثاني من القرن العشرين إلى تنامي نزعة العداء للعقل والعقلانية.
كانت النزعة العقلانية المنتسبة لعصر الأنوار ذات نزعة إنسانية جليّة، بمعنى أنها جمعت بين احترام الإنسان وتقديره من حيث هو كائن حرّ وعقلاني، وذات فاعلة في العالم، وبين الأيديولوجيا المتعلقة بعالم عقلي بالتمام. وهكذا، فقد قدمت العقلانية نفسها أيديولوجيا للتحرر والتقدم. لقد كان مبدأ شمولية العقلانية، بالإضافة إلى تمجيد الإنسان، ينطوي على اعترافات صريحة بالمساواة وحقوق الإنسان والمواطن، وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وكلما ظلت النزعة الإنسانية ملتصقة بالنزعة العقلانية، وكلما كان لهذه النزعة الإنسانية مظهر شبه صوفي، يوحّد في داخله بين حب الإنسانية والتعلق الشديد بالعدالة والمساواة، وكلما لعبت النزعة النقدية دورها بقوة، فإن النزعة العقلانية ذات الوجه الإنساني النقدي تبقى أيديولوجيا محررة أساساً.
ويحدث العكس من هذا، عندما تذوب أو تُمحى الفكرة ذات النزعة الإنسانية (وربما بالفعل أصبحت هشة أكثر فأكثر)، ويتلوها تراجع للنزعة النقدية، وعندئذ فإن التبرير العقلي المغلق يلتهم العقل، وسيتم التراجع عن تصور الناس كأفراد أو أشخاص أحرار، أو كذوات فاعلة. وسيحشرون أخيراً في الخانة الضيقة والخضوع للعقلنة الظاهرية أو البرانية التي تتمثل في الدولة البيروقراطية والصناعة والحوسبية، بوصفها الذرى العليا لتجليات العقل وخطاطاته الرشيدة.
بمقدورنا النظر في المشهد التاريخي الحديث للتبرير العقلي الصناعي والتقني والدولتي، وهو في الحقيقة التبرير الذي يلقى هجوماً ونضالاً ضد العقل كما يتجلى في اليقينيات الفلسفية والمجتمع والدولة والعلم والاقتصاد. لقد عدّت النزعة العقلانية في الحقبة الصناعية، العاملَ –مثلاً- لا كشخص، بل كقوة فيزيائية، مادية، لأن التبريرات العقلية الأولى للعمل داخل المصنع هي عمليات تفكيك فيزيائية وميكانيكية للتصرفات الناجعة متجاهلة الشخص- العامل تجاهلاً إرادياً وكلياً. وينطوي هذا التصميم على إمحاء ما هو إنساني، فالعقل ذو النزعة الإنسانية كان ليبرالياً وإنسانياً ومنفتحاً، بعكس التبرير العقلي التقني الذي يظهر على شكل عنف أو كـ"إخفاء تعسفي للعقل"، بحسب تعبير هيدجر. ومن قلب هذه العقلنة النقدية المنتسبة لمدرسة فرانكفورت، ينبثق الاستنكار الموجه نحو العقل الأداتي التقني الذي أصبح سيد الموقف، عندما تم شجب كل هذه البداهات المغشوشة التي يطلقها العقل التقني الأداتي.
السؤال، إذا كان العقل يلقى كل هذا النقد الذي يوجه له منذ حقبة زمنية تمتد لعقود في الفكر الفلسفي الحديث. فهل يمكن القول إن العقل فقد ضماناته بخصوص الانسان والأفكار والحقيقة؟
لقد جاء النقد النيتشوي للعقل عميقاً، لأنه عاب على الفلاسفة تنصيبهم العقل صنماً جديداً، تقدم له كل فروض الولاء، في حين أن العقل بحسبه ليس إلا قناعٌ لإرادة القوة والسيطرة. لكنه لا يذهب مذهب الرفض للعقل، لأنه يؤكد أنه ليس ضد العقل والعقلانية بقدر ما هو مناهض لكل مظاهر تصنيم العقل وعبادة المعقولية.
وعلى جبهة النقد نفسه، استثمر هيدجر هذا الزخم النقدي النيتشوي للعقل، على أساس أن هذا العقل ينحرف نحو مفهوم حسابي أداتي وآلي مضاد للروح، ومميزاً في هذا الخصوص بين العقل والفكر، عادّاً العقلَ العدوَّ اللدود للفكر بمعناه التأملي الواسع. لكنه شأنه شأن نيتشه، لا يدعو إلى السقوط في غياهب اللاعقلانية. وإلى مثل ذلك ذهب فلاسفة النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت) وفوكو ودريدا. فقد وجهوا النقد العنيف ضد المآلات الصائر إليها العقل. غير أن هذا النقد لم يصل إلى مرحلة تصفية العقل، بقدر ما نبّه إلى ضرورة بيان حدوده، دون السقوط في نقيضه.
هل قدمت العقلانية في بعض ميراثها ما يعدّ فجراً كاذباً للإنسانية؟ لقد أجاب قطبا مدرسة فرانكفورت النقدية (هوركهايمر – أدورنو) على جزء من السؤال بطريقة غير مباشرة: "إن العقل يتصرف إزاء الأشياء كما يتصرف الدكتاتور إزاء الناس. فهو يعرفهم في حدود أنه يستخدمهم".

بدوي حر
04-30-2011, 02:13 AM
السيبت 30-4-2011

الفنانون والزواج .. ارتباط سري خوفا من غضب الجمهور

http://www.alrai.com/img/323500/323464.jpg


منذ أكثر من عام ووسائل الإعلام العربية عموماً واللبنانية خصوصاً منشغلة بعلاقات النجم وائل كفوري العاطفية، لكن أخيراً، وفجأة، قرأنا خبر زواجه بفتاة من خارج الوسط الفني.
تعدّدت – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - ارتباطات كفوري السابقة، وأبرزها علاقته بتونيا مرعب التي تكبره بسنوات عدة، علماً أن قصتهما لم تطفُ على السطح إلا عندما وصلت الى خاتمتها.
الارتباط الثاني، بحسب بعض الأقلام، توضَّح بعد ظهور متكرّر لكفوري برفقة النجمة إليسا سواء في الحفلات معاً أو في مناسبات اجتماعية، وغالبا ما فاجأ كفوري إليسا في حفلات كثيرة، فكان يصعد لتحيّتها أمام الجمهور وكانت هي أيضاً ترد التحية بأحر منها.
عموماً، قيل الكثير عن تلك العلاقة. فوضعها بعضهم في خانة الصداقة الحميمة بين نجمين، فيما قال البعض الآخر إن الإثنين يقومان بهذا التصرّف تغطيةً لارتباط كل منهما بشخص من خارج الوسط الفني. فإليسا، كما ردد كثر، كانت مرتبطة بأحد رجال الأعمال العرب في قصة حب يبدو أنها لم تصل إلى نهاية سعيدة، وكفوري كان، كما يبدو، مرتبطاً بـ{العروس الجديدة» التي لم يظهر معها سابقاً في أي مناسبة عامة أو خاصة.
أخيراً، سافر كفوري الى قبرص حيث عقد قرانه مدنيّاً على تلك الفتاة وعاد الى منزله، ذلك كلّه من دون ضجة إعلامية ترافق زواجا بأهمية زواج وائل كفوري.
ليس كفوري أول نجم، ولن يكون الأخير، الذي تزوّج من دون ضجة أو اكتُشف زواجه فيما بعد. فالقائمة هنا تطول، وإذا عدنا بالذاكرة الى أشهر زواج سري ربط بين نجمين، كان الزواج العرفي الذي ربط بين العندليب عبد الحليم حافظ والسندريلا سعاد حسني، وظلّ على هذا النحو لأن العندليب كان يخشى على نجوميته وفقدانه معجباته، خصوصاً أنه في تلك الحقبة كان يمثّل بالنسبة إلى الفتيات فارس الأحلام وأحد رموز الرومنسية في العالم العربي.
كذلك، كان زواج سيدة الغناء العربي أم كلثوم بالكاتب الصحافي مصطفى أمين إحدى أكثر الزيجات التي أحيطت بسياج من السرية التامة، فأم كلثوم كانت مُلكاً لمعجبيها في العالم العربي، وزواجها قد يفقدها بعضاً من جماهيريتها وشعبيتها، وعندما اكتشفت الكاتبة الكبيرة نعم الباز وبالمصادفة رسائل من المطربة إلى الصحافي تقول في مطلعها: «زوجي العزيز»، وسلّمتها إلى رئيس تحرير المطبوعة التي كانت تعمل فيها، أُعدمت تلك الرسائل ففي تلك الحقبة كان ممنوعاً على المشاهير القيام بأبسط حقوقهم كأن يؤسّسوا أسرة مستقرّة.
اعترفت نجمات كثيرات بعد تقدّمهن في السن بأنهن ارتبطن بزيجات سرية أو عرفية، ولم يعلنّ عن ذلك خوفاً من فقدانهن جماهيريتهن، وأخريات كانت لهن أسباب أخرى مثل الفنانة إلهام شاهين التي لم تحكِ قصة زواجها السري من عزت قدورة إلا عندما اكتشفت نيّته إحراق وجهها بماء النار ومُنع حينها من دخول مصر. أما الراقصة دينا فلم تعترف بزواجها العرفي من رجل الأعمال حسام أبو الفتوح، إلا عندما انتشر الفيلم الإباحي الخاص بهما، كما حصل مع رزان مغربي التي اعترفت بأنها متزوّجة بناجي الشاب الذي ظهرت «تتغزّل» به في فيلم أُطلق عليه عنوان «فضيحة رزان مغربي»، بطريقة اعتبرها كثر مستفزة وخادشة للحياء. والإعلان عن الزواج في هاتين الحالتين خفّف من وقع الفضيحة، كما اعتبرها كثر، على النجمتين.
كذلك الحال بالنسبة إلى الممثلة نبيلة عبيد التي اعترفت أخيراً بأنها كانت متزوجة بالمخرج أشرف فهمي، فيما صرّحت ابنته الممثلة جالا فهمي أخيراً بأن والدها لم يتزوج من عبيد إطلاقاً. بدورها، أبقت الفنانة سمية الخشاب اسم زوجها سرياً، ذلك بناء على طلبه كما كانت الحال مع الممثلة المعتزلة نورا التي ارتبطت لسنوات عدة من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى من دون أن يعرف أحد هويته.
عموماً، ثمة فنانات كثيرات ارتبطن برجال أعمال وبقيت زيجاتهن قيد الكتمان بناءً على رغبة الزوج، إما خوفاً من الزوجة «الرسميَّة» أو من نظرة المجتمع إليه كونه متزوجاً من فنانة. مثلاً، ارتبطت النجمة لطيفة بعبد الله الصالح، الإبن الأكبر للشيخ صالح كامل، إلا أن هذا الارتباط لم يُكتب له الاستمرار بسبب معارضة آل الصالح له. وجميعنا يذكر أغنية «كرهتك» التي كانت رسالة واضحة وصريحة للحبيب الذي لم يستطع الوقوف الى جانب لطيفة في أزمتها.
في دردشة مع «الجريدة» تقول الدكتورة ساره الداعوق، اختصاصية الطب النفسي، إن الفنانين لا يرحبون عموماً بإعلان ارتباطهم العاطفي أو بزواجهم، الرسمي أو العرفي، لأنهم يفضلون الظهور وكأنهم ملك للجمهور تيمناً بعمالقة الفن في العالم العربي الذين كانوا باستمرار يفضّلون أن تبقى زيجاتهم سرية حفاظاً على محبة الناس. فالجمهور، بحسب الداعوق، يعتبر أن الفنان له وحده، ليس بأعماله فحسب، إنما أيضاً بحياته الشخصية، لذا نرى أنه يحاول دائماً اختراق تفاصيل حياته من دون أن يشعر بأنه يتجاوز بذلك الخطوط الحمر.
تتابع الداعوق: «يُدرك النجم تماماً أن الجمهور يريده له وحده وأنه كما يهتم بأعماله يهتم أيضاً بما يجول في منزله وبملابسه وهواياته وبحياته العاطفية طبعاً... لذلك يفضّل النجم أن يبقى زواجه سرياً».
لكن لماذا، في المقابل، يتباهى بعض الفنانين بزواجه؟ توضح الداعوق أن هؤلاء يكونون قد وصلوا الى مرحلة من الثقة بالنفس وبوعي الجمهور بأن الارتباط لن يؤثر على شهرتهم ونجوميتهم كما هي الحال مع هيفا وهبي ونانسي عجرم. وحول إخفاء بعض الفنانات أسماء أزواجهن، تلفت الداعوق الى أن علم النفس فسّر ذلك بأن بعض النجوم يُفضّل مصلحته الشخصية أو المادية على نظرة الجمهور إليه لأنه يعتبر أن الجمهور الذي يحبه اليوم سينصرف عنه عندما يتقدم في السن وأن الفن ليس وفياً ولن يدوم الى الأبد، لذلك يفضّل الفنان أو الفنانة عندها اقتناص الفرصة التي أتيحت له، فالزواج هنا ليس هدفاً بل وسيلة لتحقيق هدف ما.

بدوي حر
04-30-2011, 02:14 AM
نيرمين: أستحوذت على مكانة كبيرة في قلب جمهوري

http://www.alrai.com/img/323500/323465.jpg


بعد ست سنوات من الغياب عن العمل مع المخرج إسماعيل عبدالحافظ حين قدمت معه مسلسل «للثروة حسابات أخرى»، تعود نيرمين الفقي للتعاون معه من جديد، حيث اختارها لبطولة مسلسله الجديد «أهل الهوى»، تأليف محفوظ عبدالرحمن وبطولة توفيق عبدالحميد وإيمان البحر درويش وأحمد رزق وريهام عبدالغفور ولطفي لبيب وأحمد عزمي ومن إنتاج قطاع الإنتاج في اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري.
تقول نيرمين الفقي – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : مسلسل «أهل الهوى» هو التجربة الثالثة لي مع إسماعيل عبدالحافظ، حيث قدمت معه عام 2002 مسلسل «الأصدقاء»، ثم في 2005 «للثروة حسابات أخرى»، وأشتاق للعمل معه؛ لأنه عمدة الإخراج الدرامي في مصر وأشعر معه بالأمان.
وأضافت: سعادتي كبيرة باختياري للمشاركة في «أهل الهوى»، فهو أول عمل أشارك فيه من أعمال السيرة الذاتية، حيث تتناول حلقات المسلسل حياة الشاعر الراحل بيرم التونسي، وعلاقته بسيد درويش وأم كلثوم وزكريا أحمد، والمسلسل يستعرض كل الظروف التي كانت تعيشها مصر في تلك الفترة.
وقالت إنها تجسد دور «جليلة» زوجة سيد درويش، وهي امرأة تزوجها وأحبها حباً عظيماً، وكان يعتبرها مصدر إلهامه في نظم الشعر والتلحين والغناء.
وعن مسلسلها الرمضاني «هز الهلال يا سيد» الذي كان مقرراً عرضه خلال رمضان الماضي وتأخر تصويره وتأجل لرمضان المقبل، قالت: المسلسل كتبه محمد جلال عبدالقوي وبطولة ممدوح عبدالعليم وماجد المصري وسلوى خطاب وإبراهيم يسري وزيزي البدراوي وأحمد صيام وهبة مجدي، وإخراج أحمد صقر، وهو من الأعمال المتميزة التي بذلنا فيها مجهوداً كبيراً.
وعما جذبها للمشاركة فيه، قالت: قصة العمل واختلاف الدور عن أدواري السابقة، وللمرة الثانية أتعاون مع مؤلف كبير هو محمد جلال عبد القوي الذي قدمت معه «الليل وآخره»، ومع مخرج نجح خلال أعوام قليلة في فرض اسمه بقوة على الساحة الفنية، وهو أحمد صقر.
وعن الشخصية التي تجسدها، تقول: أقدم شخصية الفتاة المصرية الأصيلة التي ترفض التنازل عن مبادئها رغم التغيرات التي حدثت في المجتمع وتناضل دفاعاً عن هذه المبادئ.
وحول غيابها الطويل عن الشاشـتين الكبيرة والصغيرة، قالت: غيابي يرجع لأسباب لا علاقة لها بالأجر، كما ردد البعض، وأول الأسباب مرور والدتي بأزمة صحية شديدة استدعت وجودي بجوارها فترة طويلة حتى بعد الانتهاء من إجراء الجراحة، ثم عدم عثوري على دور يناسبني رغم قراءتي لأكثر من 10 نصوص.
وعن إمكانية رفضها أعمالاً تلفزيونية في بعض الأحيان، قالت: أرفض الكثير، ولكن الرفض سلاح ذو حدين، فالوجود مطلوب، وإذا ابتعدت طويلاً عن الشاشة أشعر بأنني بعيدة عن الجمهور، وإذا قبلت تكون المشكلة في توقيت العرض. وأكدت أنها سعيدة بتجاربها التلفزيونية التي قدمتها خلال العام الماضي، ومنها مسلسلات «نساء لا تعرف الندم»، و»مشاعر في البورصة»، و»الخيول تنام واقفة».
وحول غيابها عن السينما، قالت: هناك أسباب كثيرة، أهمها أنني استطعت من خلال النجاحات التي حققتها تلفزيونياً أن أستحوذ على مكانة كبيرة في قلوب جمهوري، وهذا جعلني أفكر ألف مرة قبل أن أتخذ قراراً أو أقوم بخطوة جديدة في مجال الفن. والأعمال السينمائية التي تم عرضها عليَّ في الفترة الماضية لم تكن على المستوى الذي أتمناه مثل معظم الأفلام التي سيطرت على السينما المصرية مؤخراً، فكان من الطبيعي أن أقارن بين ما عرض عليَّ من سيناريوهات تلفزيونية وما يقدم لي في السينما، وكنت في كل مرة أجد أعمال التلفزيون أفضل من السينما لذلك كنت أفضل الغياب على الظهور في السينما لمجرد الظهور.
وأضافت: البعض كان يروج أن المنتجين ابتعدوا عن نيرمين الفقي ويرون أنها ممثلة فيديو، لكن هذا الكلام غير صحيح؛ لأن الفنان يمكن تصنيفه كممثل موهوب أوغير موهوب، ولا يمكن أن يكون تصنيف هذه ممثلة مسلسلات فقط أو ممثلة سينما فقط أو مسرح.
وقالت إنها تعرف جيداً أن السينما هي التاريخ الحقيقي للفنان وتخلد اسمه، ومهما قدم من أعمال تلفزيونية أو حتى عشرات المسرحيات يظل الفنان بحاجة إلى الوجود السينمائي. وقالت: السينما لها رونقها وجمالها الذي يجذب كل فنان، لذلك أحرص على العودة من خلال فيلم جيد لإعادة فتح علاقة جديدة مع جمهور السينما الذي يختلف كثيراً عن جمهور التلفزيون، فهناك جمهور يحب أن يسعى لنجومه وينتقيهم بعناية من خلال «أفيشات» السينما وشباك التذاكر.
واعترضت نيرمين على مقولة «إن التلفزيون يحرق نجومية الفنان»، وقالت: التلفزيون صنع نجوميتي وأعطاني أشياء جميلة لا أنكرها، وهو الذي عرف الجمهور بي وجعله ينتظر أعمالي.
وعما إذا كانت راضية عن وضعها الفني، قالت: لا أنظر للآخرين، بل إلى نفسي، وأحاول أن أتفوق على نفسي، وأشعر بأنني أسير بخطوات ثابتة تقودني إلى نجاحات مستمرة، ولا توجد فنانة في سني حققت نجومية أعلى مني، وإن كان المقصود بعض النجمات اللاتي يعملن بالسينما مثل حنان ترك ومنى زكي فهن بالفعل نجمات سينما فقط، بينما أنا نجمة تلفزيون والجمهور ينتظر أعمالي.
ولا ترى أي مانع في تمثيل الإعلانات، وتقول: ليس لدي مانع في إعادة تقديم الإعلانات من جديد، فقد تلقيت عروضاً كثيرة آخرها عن منتج كبير، واعتذرت لظروفي الخاصة؛ لأنه كان يتطلب السفر إلى الخارج، وعندما أفكر في العودة للإعلانات سيكون الإعلان عن منتج واحد فقط، وسيكون الاختلاف الوحيد عن الإعلانات السابقة التي قدمتها في بدايتي أنني سأقدم الإعلان بصوتي، وسيكون التركيز بشكل أكثر على صورتي.
ولا ترى أن الأجر هو المقياس الحقيقي لأهمية الممثل رغم أنه «ترمومتر» لنجاح الفنان، وتقول: البعض يغالي في أجره، ويستغل الظروف الإنتاجية، أما بالنسبة لي فأنا لم أفكر في الأجر ولم أتحدث فيه ولا يهمني إن كان بالملايين أم بالآلاف والمهم الدور الجيد الذي يشعرني بالمتعة الفنية.
وتعترف نيرمين الفقي بأن المصادفة لعبت دوراً كبيراً في حياتها واقتحامها مجال التمثيل، وتقول: الإنسان يتمنى أشياء كثيرة قد لا تتحقق، ومنذ صغري كنت اهتم بالمسرح المدرسي، وكنت حريصة على المشاركة في فرق الفنون الشعبية، وكنت أشعر أن بداخلي طاقة أو موهبة، إلى أن جاءت المصادفة بمقابلتي طلعت يوحنا ودخلت من خلاله مجال الإعلانات ومنه إلى التمثيل.
وحول ما يؤخذ عليها من أن أغلب أدوارها تضفي عليها طابع الدلع، قالت: لا أفعل هذا في كل الأدوار، لكن الأنثى أنثى، والدور يفرض نفسه، وأنا «دلوعة» بالرغم من صعوبات الحياة التي أواجهها يومياً، ولهذا أنا دلوعة بحدود؛ لأن الدلع الزائد سيفقدني احترام الناس.
وترفض اتهامها بتكرار أدائها في أغلب الأدوار التي تقدمها، وتقول: لو كانت جميع أدواري متشابهة فسأصبح نمطية ولن أحقق النجاح ولن يطلب المخرجون مشاركتي في أعمالهم، فأنا أقدم أدواري بطريقة جيدة و»شيك».
عن أسباب ابتعادها عن المسرح، قالت: المسرح يسرق عمر الفنان، ويحتاج إلى الالتزام ولو حدث أي ظرف خارج عن إرادتي مثل المرض مثلاً، فلن يرحمني الجمهور، وهذا ما حدث عندما مرضت والدتي وأجرت عملية خطيرة اضطرتني للسفر معها خارج مصر، فكيف كنت سأتصرف لو أنني ملتزمة بمسرحية؟ ولو فكرت بجدية في المشاركة بعمل مسرحي، فمن الضروري أن يكون الفريق المشارك فيه مميزاً وورق العرض جيداً.
وحول اتهام البعض لها بالغرور، قالت: الغرور ليس صفة محبوبة ولا أفضلها، وربما كان عدم مشاركتي في الحفلات أو المهرجانات الفنية هو الذي دعاهم لإطلاق تلك الشائعة ضدي.

بدوي حر
04-30-2011, 02:14 AM
فنانون فلسطينيون يؤكدون اهمية الدراما في تقديم التاريخ

http://www.alrai.com/img/323500/323468.jpg


اجمع الفنانون الفلسطينيون المشاركون في المسلسل الاردني التاريخي « النهر الحزين « على سعادتهم بهذه المشاركة وعلى اهمية تقديم مسلسل تاريخي يحكي تاريخ فترة مهمة من تاريخ القضية الفلسطينية لإيصال رسالة مهمة للاجيال عن قضية الشعب الفلسطيني وتاريخه وعلاقته بالشعوب العربية التي هو جزء لا يتجزأ منها مؤكدين على اهمية الدراما في تقديم التاريخ لانها ستوصل الرسالة للاجيال حتى تبقى ثابتة غير متغيرة ، كما ابدوا اعجابهم بالامكانيات الفنية المتوفرة والجو الذي يتم فيه العمل وحتى موضوع البطء في التصوير والنابع من الدقة للوصول لاجمل صورة ولمسلسل متكامل لذلك فإن عدم التسرع هو صفة ملازمة للعمل .
الفنانة « سحر بشارة» والتي سبق لها المشاركة في العديد من الاعمال الاردنية والعربية حيث كانت بدايتها في « راس غليص» مرورا ب « نصف القمر « وفيلم الشراكسة و» لايأس مع الحياة « ومسلسل « جمر الغضا « وكذلك « كيف ماتجيبها عوجا – الذي لم يعرض بعد « ؛ تقول سحر عن دورها في مسلسل « النهر الحزين « انها تؤدي شخصية الفتاة اليهودية « راحيل « احد ى فتيات الجماعه اليهودية الصهيونية التي كانت تعد لقيام الدولة والمساهمة في قتل العرب والتفجير باستخدام كافة الاساليب القذرة ..وقالت سحر ان هذه التجربة مفيدة جدا خاصة ان الاعمال التاريخية التي تناقش قضايانا وتاريخنا لاسيما القضية الفلسطينية مهمة حتى تتذكر الاجيال ما حصل وتوصل لها الحقيقة كاملة وليست مزورة كما حاول اعداؤنا فعل ذلك والاهم من ذلك هو ترسيخ المعلومات بالنسبة لللاجيال .
واضافت ان المستوى الفني للعمل جيد واهم مايميزه الدقة وانا شخصيا مسرورة جدا لطول فترة التصوير حتى تأخذ كل المشاهد حقها فكل مشهد يكون المخرج والطاقم حريصين ِ على ان يخرج بأفضل صورة اضافة الى العلاقة المميزة ما بين المخرج والممثل ومدير التصوير وباقي الطاقم فالجميع يحرص على أدق التفاصيل مع توفير امكانيات فنية جيدة ؛ واضافت ان ما زاد من سروري هو ان المسلسل وطني ويشرف كل انسان المشاركة به وخاصة بالنسبة لي كفنانة فلسطينية .
اما الفنان « اشرف فرح « والذي سبق له المشاركة في العديد من الاعمال والمهرجانات المسرحية العربية والدولية وكذلك السينمائية وحقق الجوائز حيث شارك في مسلسلات مثل : بلقيس ، الحبيب الاولي والفيلم الاردني مدينة ترانزيت مع المخرج « محمد الحشكي « وشاركه البطولة « صبا مبارك ومحمد القباني « حيث فاز الفيلم بجائزة «المهر» في مهرجان دبي السينمائي كما شارك مع فرقة مسرح « عشتار» برام الله بمسرحية « تراب الارجوان « من اخراج « سوسن دروزة « وشاركه بالعمل الفنان « اياد نصار « وتم عرض المسرحية في مهرجانات في فلسطين والاردن وتونس والجزائر كما شارك في الفيلم الفلسطيني « الممر المرجاني « للمخرجة « نجوى نجار» ...
ويقول « اشرف « عن دروه في مسلسل « النهر الحزين « انه يقدم شخصية « رعنان « شخصية اليهودي الارعن العدواني ضد العرب وغير المتزن في شخصيته التي تتحول 180درجة ( مئة وثمانين درجة ) وقال انه يهتم كثيرا بالمسلسلات والافلام الاجتماعية والسياسية اكثر من اهتمامه بالتاريخ القديم ولكن بالنسسبة لعمل يتناول قضيتنا الفلسطينية فإن هذا امر مهم جدا حتى لو طلب مني تأدية دور ضابط يهودي ، فالمسلسل يتحدث عن احتلال حيفا وكفاح اهلها واهل القدس ودور العرب في الدفاع عنها بشكل متسع ومعمق فالعمل يركز على كل صغيرة وكبيرة حيث يصور فرح الناس وحزنهم ، وانا كفلسطيني سعيد بالمشاركة في مثل هذا العمل الذي ينقل قضيتنا للوطن العربي .
اما الممثل الفلسطيني « هشام سليمان « والذي سبق ان شارك في اكثر من عمل سينمائي ومنها « ياسمين تغني « مع المخرجة « نجوى نجار» اضافة الى مشاركته في الفيلم العالمي « مقتل « مع المخرج « تومي هندل « فقال عن دوره في مسلسل « النهر الحزين « انه دور يهودي صهيوني في التنظيم الذي اوجد لاستقبال المهاجرين وقال ان العمل توثيق لتلك الفترة من خلال مسلسل درامي فإن هذا امر مهم جدا حيث يتم من خلال ذلك اظهار حقائق مخفية وضبابية لتوعية الناس بتلك الفترة وهذا امر مهم جدا خاصة وان هناك جيلا ثالثا لم يعرف الحقائق كاملة وعلينا ربطه بتلك الحقائق وبأرضه ووطنه واضاف ان الفن والعمل الدرامي سلاحان مهمان في مواجهتنا السياسية ورؤيتنا السياسية خاصة عندما نكون صادقين وهذا هو التحدي الحقيقي للمبدعين لاظهار الحقيقية .
واضاف ان العمل تجربة رائعة وانا سعيد جدا بها لانها فرصة للفنان الفلسطيني للتواصل مع العالم العربي وان مثل هذه الفرصة وهذه الاعمال هي فرصة لمحاربة الفاشية والعنصرية ... واضاف ان المسلسل توفرت له كافة الامكانيات الفنية الرائعة على مستوى عالمي ...
وقال ان فكرة العمل جيدة جدا حيث يتم من خلاله تقديم عمل تاريخي لتلك الفترة يوثق العلاقة مابين المقاومة الفلسطينية والجيش والشعب الاردني والأمة العربية واضاف ان الطرح مكتوب بشكل جيد وجميل ومتسلسل خاصة وان المخرج يدقق في كل التفاصيل فالعمل اتوقع ان يخرج بشكل رائع .
اما الفنانة « حنان حلو « احدى بطلات مسرح القصبة في رام الله والتي سبق لها المشاركة في جولات ومهرجانات مسرحية عربية في الجزائر وتونس والتي اكدت رفض الفنانين الفلسطينين المشاركة في الاعمال الاسرائيلية فتقول عن دورها في مسلسل « النهر الحزين « انها تؤدي شخصية « شولاميت « فتاة يهودية مجندة في « الهاجانا « تسعى لتوريط الجنرال البريطاني « ستوكويل « وقالت حنان انها مسرورة جدا للمشاركة في هذا العمل الوطني الممتاز من حيث تناول المرحلة التاريخية بطريقة درامية جميلة مع تناول الناحية الاجتماعية بتقنيات عالمية وانها فرصة لتوصيل رسالة للجيل الثالث خاصة في هذه الفترة التي يشهد فيها الوطن العربي ثورات وانه لمن الضروري والمهم جدا ان نبقى دائما نذكر العالم بقضيتنا واننا من خلال الاعمال الوطنية مثل « النهرالحزين» نقول للجيل القادم وللعالم اننا لن ننسى قضيتنا وانها لن تـُنسى ابدا وستظل مستمرة حتى التحرر.
اما الممثل « محمود ابو جازي « والذي قدم العديد من الافلام الفلسطينية التي شاركت في العديد من المهرجانات العربية والعالمية ومنها « درب التبانات « مع المخرج « علي نصار « و « عالسكت « من اخراج « سامح علي « و» الشهر التاسع « مع « علي نصار « وجمر الحكاية ...
ويقول محمود عن دوره في مسلسل « النهر الحزين « انه يؤدي دور ضابط المخابرات « شالتي ايل « حيث يفضح هذا الدور دور عصابات الهاجانا في قتل وطرد الفلسطينين وقال محمود انني سعيد بالتواصل مع الفنانين العرب خاصة واننا نرفض المشاركة بالافلام والمسلسلات الاسرائيلية والاهم ان المسلسل وطني عن القضية الفلسطينية والجو في العمل ممتاز فالمخرج يجعل الممثل يعمل بحرية وبسهولة مع حرصه على دقة التفاصيل وهذا كله لصالح العمل والاهم من ذلك إبراز القضية الفلسطينية ...
فالجو يعتمد على اعطاء حرية للمثل مع وضع ضوابط للانفعالات والاهم من ذلك ان المسلسل يؤرخ لمرحلة هامة من التاريخ يجب ايصال حقائقها للاجيال .
والمعروف ان مسلسل « النهر الحزين « من تأليف الكاتب « رياض سيف « وانتاج المؤسسة العربية للاعلام ومن اخراج « رضوان شاهين « ويشارك في بطولته اكثر من مائة وثمانية وستين فنانا اردنيا ومنهم : ياسر المصري ، رشيد ملحس ، نادرة عمران ، عبير عيسى ، عاكف نجم ، محمد العبادي ، شاكر جابر ، حسن الشاعر ، نبيل المشيني، هشام حمادة ، ركين سعد ، صلاح الحوراني ، حكيم حرب ، يوسف يوسف ، بكر قباني ، شفيقة الطل ، عبد الكريم القواسمي ،اشرف طلفاح ،حمد نجم ،سميرة خوري ، مصطفى ابوهنود ،رفعت النجار ، خضر بيضون ،فؤاد الشوملي ، علي عليان وآخرون ، والموسيقى التصويرية « طارق الناصر « ومدير ادارة الانتاج « ابراهيم ابو ناعمة» والاشراف الفني « خالد حداد « و»ابراهيم الخواجة» من ادارة الانتاج و « مهند الصفدي « مشرف خط الانتاج ومدير التصوير « اسامة بركات «.
هذا وينتظر ان ينتهي تصوير المسلسل خلال الايام المقبلة ليكون جاهزا للعرض في شهر رمضان المبارك

بدوي حر
04-30-2011, 02:15 AM
طلعت زكريا يواجه حملة مقاطعة فيلمه بـ«مليونية»

http://www.alrai.com/img/323500/323469.jpg


قال الفنان المصري طلعت زكريا إن نحو 2 مليون شخص سيشاهدون فيلمه الجديد «الفيل في المنديل»، وذلك في مواجهة حملة شنها نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و»فيس بوك» لمقاطعة فيلمه وتتهم من سيشاهده بـ»ارتكاب الخيانة العظمى».
وأضاف طلعت زكريا – بحسب ام بي سي - «لا أعلم ماذا يجري على المواقع الإلكترونية لقلة استخدامي لها، ولكني أرد على هذه الحملة بأن الفيلم سيطرح في موعده والجمهور له القرار، وهو حر في اختيار مشاهد الفيلم من عدمه».
وكشف الفنان المصري عن تلقيه رسائل نصية SMS على هاتفه الشخصي من قبل جمهوره تؤكد أن 2 مليون شخص سيشاهدون الفيلم لحظة عرضه، معربا عن قناعته بأن هذا العدد سيحقق له إيرادات خيالية».
وتعرض زكريا مؤخرا لموجة انتقادات بسبب تأييده لمبارك، وتصريحه المثير للجدل الذي انتقد فيه الشباب المعتصمين في ميدان التحرير أيام الثورة واتهمهم فيه بممارسة الأعمال المنافية للآداب، غير أن الفنان عاد في تصريحات لاحقه وأعلن أن تعاطفه مع مبارك لا يعني عدم تأييده لمحاكمته ومعاقبته على نحو عادل إذا ثبتت إدانته.
وفيما يتعلق بالتصريح المثير للجدل عن شباب التحرير، طالب زكريا منتقديه تفهم موقفه الذي اعتبره كان داعما للثورة، وقال «أنا مع الثورة والتغيير والحريات ولست ضد كبت الحريات، الفنان بطبعه يعشق الحريات، ولكن دفاعي كان عن الرئيس السابق مبارك الإنسان وليس الحاكم».
ووجه الفنان رسالة للذين يصنفونه ضمن «قائمة العار للذين هاجموا ثورة 25 يناير» قال فيها «أقول لجمهور تويتر والفيس بوك ما أعلنته وقت الثورة من تحرشات جنسية وفوضى بين مجموعة من المعتصمين في الميدان كانت حقيقية وموجودة بالفعل، ومواقع الإنترنت ممتلئة بالمشاهد التي تؤكد كلامي، هناك لبس في فهم كلامي الذي قصدت به مجموعة بسيطة من الأفراد وليس المعتصمين جميعا».
وعن الأوضاع التي تشهدها مصر بعد الثورة، يرى طلعت زكريا أن المستقبل المقبل يبشر بالخير، مؤكدًا على ضرورة التحلي بالصبر لأن الوضع الحالي وضع طبيعي يلي أي ثورة، سواء في مصر أو أي مكان في العالم.
ونفى طلعت زكريا تلقيه أي ضغوط أمنية على الإطلاق في عهد النظام السابق على الأعمال الفنية التي قدمها، مشددا على ضرورة وجود رقابة وخطوط حمراء على أي عمل فني مقبل بعد الثورة؛ احتراما لعاداتنا وتقاليدنا كوننا مجتمعا شرقيا.
وردا عما تردد حول نيته تصوير فيلم سينمائي يتناول حياة الرئيس المصري المخلوع قال زكريا «لا أستطيع عمل فيلم عن مبارك الآن؛ لأنني كنت أنتقد السلبيات التي كانت في حكمه والآن مبارك رحل، لكن من الممكن أن أقدم عملا عن الرئيس المصري المقبل».
وكان مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر شنوا حملة قوية على طلعت زكريا، مطالبين بمقاطعة فيلمه الجديد «الفيل في المنديل» المقرر عرضه في دور السينما قريبا.
وقالت الدكتورة نبيهة جابر احدى الداعيات لحملة مقاطعة الفيل في المنديل في صفحتها على تويتر» أنا أكره الانتقام، ولكن توجد أعمال وأقوال لا يمكن التسامح معها منها اللي عملوه شلة النظام البائد، ومنها ماقاله طلعت زكريا عن شبابنا في التحرير، لأن ما قاله كان سبا وقذفا وتحريضا، ولا بد أن يحاكم ويعاقب عليه..لا تسامح في الأعراض ولا في الدماء».
وأقام مجموعة من مستخدمي الفيس بوك صفحة أسموها «قاطعوا الفيل في المنديل - فيلم طلعت زكريا الجديد»، واتهموا من يشاهدونه بالخيانة العظمى وهددوهم بتصنيفهم على أنهم أعداء للثورة المصرية.
وكان طلعت زكريا قد انتهى من تصوير فيلمه الجديد «الفيل في المنديل» بطولة كل من الفنانة المصرية ريم البارودي والفنان يوسف شعبان وسعيد طرابيك ورامي وحيد ومن تأليف هيا العمروسي وإخراج أحمد البدري، وتدور أحداثه حول الاستخبارات والجاسوسية في شكل كوميدي ساخر.

بدوي حر
04-30-2011, 02:17 AM
حكاية نجوى كرم مع خوليو إغلاسياس

http://www.alrai.com/img/323500/323480.jpg


استضاف برنامج «أغاني عمري» على شاشة الـ «LBC SAT» شمس الاغنية اللبنانية نجوى كرم في حلقة كشفت عن جانب انساني وعائلي من حياتها، وكذلك أغاني من عمر نجوى في مرحلة الطفولة والمراهقة، وذكرياتها مع العائلة والاصدقاء بعيدا عن الفن، حيث تحدثت نجوى عن مراهقتها وحبها لاغنية «سيف الاعداء»، وأغاني النجم العالمي خوليو اغلاسياس، خاصة أغنية «Viens m’embrasser» التي تذكرها بأول حب في حياتها.
وتطرقت نجوى للزواج مشيرة الى أن أي قصة حب يجب أن تكلل بالزواج، واعترفت بأن الرجل المناسب بالنسبة لها هو من يملك قلبا حنونا تحبه.

بدوي حر
04-30-2011, 02:18 AM
أحمد زاهر يستأنف تصوير«آدم»

http://www.alrai.com/img/323500/323466.jpg


قال الفنان أحمد زاهر لـ»اليوم السابع» إنه سيقوم باستئناف تصوير دوره في مسلسل «آدم» باستوديو مصر غداً الخميس، حيث سيصور بعض المشاهد في الحارة الشعبية، بعد أن انتهى من الديكور الخاص بمنزله، ويجسد زاهر ضمن أحداث المسلسل شخصية ضابط أمن دولة.
مسلسل «آدم» – بحسب اليوم السابع المصرية - من بطولة تامر حسنى في أولى بطولاته وتجاربه التليفزيونية، ويشارك تامر البطولة مي عزالدين وأحمد زاهر وعفاف شعيب ودرة التونسية وإيناس عز الدين وحجاج عبد العظيم ونهال عنبر ومحمود الجندي وعبد الرحمن أبو زهرة، وهو من إنتاج عرب سكرين، ومنتج فني محمود شميس، ومن تأليف أحمد أبوزيد، ومن إخراج محمد سامي.
وعن قلة أعماله في الفترة الأخيرة قال زاهر «عرض عليّ في الفترة الأخيرة كمّا كبيرا من الأعمال التليفزيونية والسينمائية، ولكن حجم الأدوار المعروضة كان صغيرا، ولا يليق بحجم الأدوار التي قدمتها من قبل، خصوصا أن الفنان من المفروض أن يتقدم للأمام، ويبحث دائما عن الجديد، وما أغضبني من بعض هذه الأعمال أنني وجدت أن أبطالها فنانون لم يتجاوز عمرهم الفني ثلاث سنوات، ويتوجون أبطالا على الفنانين الأقدم منهم والأكثر منه خبرة.
يذكر أن آخر أعمال الفنان أحمد زاهر مسلسل «برة الدنيا» من بطولة شريف منير ونسرين إمام وزيزي البدراوي ومحمد الشقنقيري وأميرة العايدي وميرنا المهندس وكريم محمود عبد العزيز، ومن تأليف أحمد عبد الفتاح، ومن إنتاج تامرمرسي، ومن إخراج مجدى أبوعميرة، وفيلم «محترم إلا ربع» بطولة محمد رجب ومادلين طبر ولاميتا فرنجية وليلى أحمد زاهر، ومن تأليف محمد سمير مبروك، ومن إنتاج أحمد السُبكي، ومن إخراج محمد حمدي

بدوي حر
04-30-2011, 02:19 AM
الماجد والجسمي في «اسأل مجرب»




ينتظر حاليا المطربان السعودي راشد الماجد والإماراتي حسين الجسمي، طرح ديو جديد بعنوان «اسأل مجرب»، قاما بتسجيله مؤخرا وذلك بعد هدوء الأوضاع في الوطن العربي، لعدم تقبل الجمهور حاليا أي أغنيات جديدة بسبب دماء الشهداء التي تملأ شوارع البلدان العربية.
من جهة أخرى، يتواجد حاليا الماجد في إمارة دبي لمواصلة العمل على تحضير ألبومه الغنائي الجديد، حيث أنه في المراحل الأخيرة حاليا، ومن المتوقع أن يطرح راشد الألبوم بداية شهر يونيو المقبل.
كما يشارك راشد للمرة الأولى في مهرجان «موازين» بالمغرب يوم 22 مايو المقبل بمشاركة المطربة المغربية جنات، ومن المقرر أن يقدم مجموعة من أغنيات ألبومه الجديد بالحفل.

بدوي حر
04-30-2011, 02:19 AM
حنان ترك في «نونة المأذونة»

http://www.alrai.com/img/323500/323467.jpg


صرح المنتج خالد حلمي «لليوم السابع»أنه بعد تأجيل مسلسله الأخير «رسايل» من بطولة النجمة حنان ترك، تم التحضير لمسلسل جديد من بطولة حنان ترك أيضاً، وهو مسلسل «نونة المأذونة»حيث بدأت حنان الخميس الماضي وفى هدوء تام تصوير أولى مشاهدها في المسلسل الجديد «نونة المأذونة»، وذلك بنادي ضباط الشرطة بمدينة نصر على أن ينتقل فريق عمل المسلسل بداية الأسبوع المقبل لإستكمال التصوير في بعض شوارع القاهرة، وتدور أحداث المسلسل في 30 حلقة في إطار من الكوميديا والتشويق.
وأضاف حلمي أنه يُجرى هذه الأيام بعض المعاينات هو ومخرجة العمل منال الصيفي، لتجهيز الأماكن التي سيتم التصوير بها حيث يحتاج المسلسل للتصوير في عدد كبير من شوارع القاهرة.
ويشارك في بطولة المسلسل أميرة العايدي، رامي غيط، رجاء الجداوي، سعيد طرابيك، إيمان سيد، دعاء طعيمة، أمينة مطربة الحنطور، والمسلسل من إنتاج شركة «راديو ون» لصاحبها د.خالد حلمي، ومن تأليف فتحي الجندي، ومن إخراج منال الصيفي. ويذكر أن آخر أعمال النجمة حنان ترك مسلسل «القطة العميا» واشترك في بطولته عمرو يوسف ورجاء الجداوي، وأمل رزق، وإيهاب فهمي، ومحمد جمعة، وأميرة هاني، وهو من تأليف د.محمد سليمان وإنتاج شركة راديو ون لصاحبها خالد حلمي، ومن إخراج محمود كامل، والذي عرض خلال شهر رمضان الماضي وحصل على قدر كبير من النجاح.

بدوي حر
04-30-2011, 02:19 AM
شيرين تفكر في دخول عالم السينما

http://www.alrai.com/img/323500/323470.jpg


أرجعت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب سبب تأخرها في أداء أغنية مغربية إلى عجزها عن إتقان اللهجة المغربية وصعوبة فهمها، رغم عشقها لهذا البلد.
وقالت شيرين إنها تهتم بملاقاة الشعب المغربي الذواق للفن، وتحرص على تقديم الأفضل له، سواء في الغناء أو السينما.
وأضافت الفنانة المصرية -في حوارٍ مع صحيفة «المغربية» الأربعاء 27 إبريل/نيسان- أجد صعوبةً في فهم اللهجة المغربية، وأظن أن مشروع إطلاق أغنية مغربية يتطلب وقتا طويلا لفهم اللهجة في البداية.
وأشارت إلى أنها تحرص على الاستماع إلى أغاني الفنانة المغربية سميرة سعيد، لكنها لم تحفظ أغانيها المغربية.
وفيما يتعلق بمشروع تقديم ديو مع سميرة سعيد، قالت شيرين «أجَّلت العديد من المشاريع الفنية، بسبب حملي بابنتي الثانية في الفترة الأخيرة، وأتمنى استئناف مشروع أغنيتي مع سميرة خلال الفترة المقبلة».
وعما إذا كانت تفكر في دخول عالم السينما بعد تجربتها السابقة من خلال فيلم «ميدو مشاكل»، أوضحت أنها تفكر في ذلك، لكنها أكدت أنها تريد أن تقدم فيلما جيدا، مختلفا عن تجربتها الأولى في عالم التمثيل.
وقالت «لا أعتبر فيلم «ميدو مشاكل» فيلما بمعنى الكلمة، لذلك أحاول دراسة التجربة الجديدة، وسأسعى إلى أن يكون الفيلم جيدا على مستوى الشكل والمضمون، بنسبة 95%».
وكشفت المطربة المصرية أنها تحضر لألبوم جديد، مشيرة إلى أنها توقفت عن التسجيل، بسبب الظروف الصعبة التي عاشتها مصر، ومؤكدة أنها ستحاول استعادة نشاطها والشروع من جديد في التحضير للألبوم بعد حوالي شهرين رغم صعوبة حالتها النفسية.
وعن الشائعات التي طاردتها في الفترة الأخيرة حول اعتزال الفن والخلافات مع شركة الإنتاج التي تتعامل معها، قالت شيرين «الشائعة التي تسيء إليّ بشكلٍ مباشر أُصرّ على تكذيبها، لكن الإشاعة التي لا مضرة منها، لا أهتم بها من الأساس، والواقع أن الفنان بحكم شهرته، عرضة للأقاويل، وهي في النهاية ضريبة الشهرة.
وحول ما تردد عن تفكيرها في الاعتزال، أكدت أن الوقت مبكرٌ لكي تفكر في هذه الخطوة، وقالت «الأكيد أنني سأفكر في هذه الخطوة إذا ما خانني صوتي وعجزت يوما عن الغناء».

بدوي حر
04-30-2011, 02:20 AM
مي تحضر زفاف الامير وليام

http://www.alrai.com/img/323500/323471.jpg


أكدت مي حريري حضورها زفاف الأمير وليام ابن ولى العهد البريطاني الأمير تشارلز،لافتة إلى أنها تلقت دعوة لحضور الحفل، وستكون موجودة إن لم تطرأ ظروف تمنعها من المشاركة.
وفي حين، أكدت عدم وجود علاقة مباشرة تجمعها بالعائلة المالكة في بريطانيا، أشارت إلى أن صداقة تجمعها بمقربين منها، مضيفة أنه تمت دعوتها، مثل العديد من الفنانين الآخرين المدعوين للحدث.
وأشارت إلى أنها سترتدي خلال الحفل الملكي فستانا من تصميم المصمم اللبناني العالمي المعروف «إيلي صعب». ولم يتسن لـ mbc.net التأكد من دعوة العائلة المالكة لمي حريري لحفل الزفاف.
وردا على ما تم تداوله إعلاميا عن اعترافها بالخيانة في علاقاتها الزوجية السابقة في البرنامج التلفزيوني «شو سرك»، أوضحت مي حريري أن السؤال في الأساس كان هل خنت في علاقاتي وليس زيجاتي، والخيانة التي تعنيها لم تكن خيانة جسدية، فالخيانة قد تكون بالنظرة أو التفكير وليست فعلية.
على صعيدٍ آخر، كشفت حريري أن وجودها مؤخرا في سوريا سببه مشاركتها في مسلسل سوري ضخم بعنوان «المصابيح الزرق» عن رواية الكاتب السوري حنا مينا، ومن إخراج محمد عبد العزيز.
ولفتت إلى أنها بدأت التحضير للعمل بعد توقيعها العقد مع شركة الإذاعة والتلفزيون في «سوريا الأسد»، وفق تعبيرها.
وأوضحت أنها ستلعب دور البطولة إلى جانب عدد من الأبطال، منهم الفنان أسعد فضة في المسلسل، حيث تجسد شخصية «بربارة» وهي امرأة لبنانية مقيمة في سورية وستؤدي دورها باللهجة اللبنانية.
وأشارت النجمة اللبنانية إلى أنها ستؤدي الشخصية كما الرواية، حيث تعيش «بربارة» في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتُعذب في حياتها، مؤكدة أنها ستتناول الجانب الدرامي والرومانسي في تجسيدها للشخصية.
وأوضحت أن مشروع المسلسل المصري مستمر، ومن المفترض أن يتم التصوير في شهر إبريل/نيسان، إلا أن ثمة تأخيرا في التصوير، لكنها أكدت مشاركتها في العمل.

بدوي حر
04-30-2011, 02:22 AM
صور نادرة بعمر المراهقة

http://www.alrai.com/img/323500/323479.jpg


كلوني ودياز وبيت أثناء المرحلة الثانوية
ظهرت مؤخرا صور لبعض مشاهير هوليود حينما كانوا على مقاعد الدراسة الثانوية؛ إذ جرت العادة في المدارس الأمريكية أن يتم تصوير طلاب الصفوف الأخيرة لتبقى في ذاكرة المدرسة ضمن الكتاب السنوي.
ونشر موقع mbc.net نقلا عن
موقع عالمي متخصص بأخبار المشاهير في هوليود «سيليب باز» صورًا نادرة لنجوم أمثال براد بيت وجورج كلوني وكاميرون دياز وكريستينا أجيليرا وساندرا بولوك وباميلا أندرسون وغيرهم.
وتُظهر الصور النجوم بأبسط حالاتهم وبراءتهم قبل أن يدخلوا مجال الفن، ويتربعون على عرش هوليود نجومًا بأبهى صورهم.
وفي ما يلي مجموعة من الصور المنتقاة للنجوم في عمر المراهقة مقارنة مع شكلهم حاليا، بعدما تخطى معظمهم عقدهم الثالث أو الرابع.

بدوي حر
04-30-2011, 02:25 AM
فيلم (دمشق مع حبي) في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/323500/323523.jpg


عمان - الرأي - يتناول الفيلم الروائي السوري المعنون (دمشق مع حبي) للمخرج محمد عبد العزيز الذي يعرض الساعة الثامنة مساء اليوم بالشراكة بين المركز الثقافي الملكي ومعمل 612 بعمان، موضوعا جديدا لم تألف السينما السورية التعاطي معه بهذا السرد الدرامي والجمالي، خصوصا وان الفيلم يجيء من إنتاج القطاع الخاص الآخذ في الانفتاح على صناعة الأفلام حديثا، بعد انحسار طيلة السنوات الماضية لصالح القطاع العام .
يحكي الفيلم قصته الجريئة ضمن أسلوبية أفلام الطريق المعتادة، حين تكتشف فتاة شابة يصطحبها والدها العجوز المقعد إلى المطار بغية المغادرة إلى ايطاليا حيث يقيم أفراد من عائلته، إن الشخص الذي أحبته منذ سنوات واختفت آثاره ما زال على قيد الحياة بعد أن أخبرت انه مات خلال احدى المعارك في لبنان.
يعاين الفيلم بمستوى بصري لافت التكوينات والزوايا الكثير من ألوان البيئة الدمشقية والاحتفاء بالأمكنة والأفراد الذين ظهروا في ادوار قصيرة وهي تختصر إرثا من العلاقات ومحطات الحضور الإنساني المتنوع الهويات في الاندماج والتواصل.
اسند المخرج عبد العزيز ادوار الفيلم العديدة إلى مجموعة من ابرز الممثلين، حيث استأثرت مرح جبر بالدور الرئيسي في الفيلم وتوزعت باقي الأدوار على كل من: فارس الحلو، سامر علوان، جهاد سعد، خالد تاجا، انطوانيت نجيب، رهام عزيز، وسواهم كثير .. جميعهم يقدمون تعابير متفاوتة الأحاسيس والمشاعر وهي تنهض على حدي الرومانسية والدعابة وما يتخللهما من وقفات التأمل والتفكير والاستعادة من الذاكرة والانغماس في الهموم الذاتية

بدوي حر
04-30-2011, 02:25 AM
القدس تاريخ المستقبل

http://www.alrai.com/img/323500/323524.jpg


راجعه - مصطفى القرنة - هذا الكتاب هو ثمرة لمؤتمر «القدس تاريخ المستقبل» الذي عقدته مؤسسة الدراسات الفلسطينية في صيف 2009 في جامعة بير زيت، بالشراكة مع مؤسسات أخرى في اطار احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية .
يتناول الكتاب دراسات مقدسية تشكل في مجملها وحدة واحدة يجمعها الموضوع والحرص على توثيق واقع المدينة المحتلة وماضيها .
الكتاب ليس مجرد توثيق لما قدمه باحثون عدة في المؤتمر فالكثير من الأوراق التي قدمت في المؤتمر غير مشمولة بالكتاب وهناك دراسات لم تقدم وجدت طريقها للكتاب .
يشارك في هذا الكتاب عدد من الباحثين المختصين بجوانب مختلفة لدراسة مدينة القدس تاريخا وحاضرا وقد درسوا قضايا عدة منها ما يتعلق بالقدس في المخيلة الدينية والاستعمارية والأثرية ومنها ما يتعلق بها كموضوع للعلاقات الدولية ومنها ما يرتبط بالوضع الراهن بسكان المدينة الفلسطينيين ولسياسة الاحتلال تجاههم وتجاه مدينتهم .
قد تبدو هذه الموضوعات غير مترابطة للوهلة الاولى لكن ارتباطها عضوي وجوهري فخنق الاقتصاد الوطني في المدينة لا ينفصل عن تخيلها كمدينة مقدسة يراد لها ان تكون تحت سلطة اسرائيل، وان تصبح مدينة يهودية بمعنى من المعاني الخاصة بالمخيلة الصهيونية لما هو يهودي ويدرس البعض الآخر من المساهمات تاريخ المدينة في حقبة ما قبل الكولونيالية الأوروبية، وتحديدا في اواخر العهد العثماني، ويدرسها ايضا كمدينة فلسطينية عربية ضمن الاطار السلطاني الامبراطوري، وقد قسم هذا الكتاب الى عدة اجزاء اولها الدراسات ذات الطابع التاريخي السياسي والانثروبولجي تليها دراسات بشأن سياسات اطراف مختلفة حول المدينة ثم دراسات هي اقرب الى الوثائق والشهادات المتعلقة بممارسات دولة الاحتلال في المدينة، واما الكتاب الذين شاركوا في الكتاب، فقد كتب كل من عصام نصار « قدس السماء، و نظمي الجعبة « القدس بين الاستيطان والحفريات، وسليم تماري « الرؤيا العثمانية لفلسطين، وروشل ديفس « النشوء فلسطينيا، وعبد الرحيم الشيخ « متلازمة كولمبوس وتنقيب فلسطين، ومهدي عبد الهادي « فلسطين والقدس في الخطاب العربي، واحمد قريع « التاريخ التفاوضي بشأن القدس، وخليل التفكجي « الديمغرافية والصراع في مدينة القدس، واستيفن بنت « القدس باعتبارها مدينة مستردة، وجمال جمعة « جدار الفصل العنصري، وجاد اسحاق واحمد الاطرش « اسرلت القدس، وغياث ناصر « مشكلات الوقف في القدس، وخليل نخلة « المؤسسات الاهلية في القدس، ويعقوب عودة « اغلاق مؤسسات القدس، وسمير جبريل « واقع التعليم في القدس، وسعيد الخالدي « الوضع الاقتصادي في مدينة القدس، وفدوى اللبدي « المرأة المقدسية والمواطنة، وفارسين اغابكيان «الصحة تحت الاحتلال، ووليد العمري «القدس في الاعلام بين الحيادية والانتماء . والحقيقة ان هذا كتاب لا غنى للدارسين عن القدس الا ان يطلعوا عليه .

بدوي حر
04-30-2011, 02:26 AM
(نبي من بلاد السودان) لـ النيل عبد القادر أبو قرون

http://www.alrai.com/img/323500/323525.jpg


عمان - الراي - صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب « نبي من بلاد السودان ... قراءة مغايرة لقصة موسى وفرعون « وهو كتاب فكري رصين من تأليف المفكر السوداني النيل عبد القادر أبو قرون.
يتساءل المؤلف في كتابه الجديد :»هل خَرَجَت الديانة اليهودية حقّاً مِن مصر؟ وهل كان فرعون موسى يعيش هناك؟ وهل صحيح أن موسى عليه السلام نجا مع قومه بِقَطع البحر الأحمر بضربة من عصاه؟ ولماذا بعث الله لفرعون نبيين هما موسى وهارون معا؟ وماذا عن السحرة والخضر والطور والأحداث الأخرى؟؟
هنا قراءة جديدة في تفسير الآيات القرآنية التي وَرَدَت بحق نبي الله موسى وعَدُوِّه فرعون، وتكشف بالصور والوثائق أيضاً، وبالتفسير المغاير لما اعتاد عليه المسلمون والمؤرخون على مدار أربعة عشر قرناً لآيات القرآن الذي لا تنقضي عجائبه؛ عن حكايةٍ مُختلفة تقول بأن شمال السودان أو بلاد النوبة هي الموطن الأصلي لموسى وفرعون، وأنّ نهر النيل هو المكان الذي ضَرَبَه موسى بعصاه فانشَقَّ إلى نصفين، وتفاصيل أخرى تُشيرُ إلى أن تَواجُدَ بني إسرائيل في بلادِ السودان يعود إلى أيامِ كان جدُّهم نبي الله يوسف عليه السلام عزيزاً على مصر. كما تُبَيِّن سبب وجود يهود مِن غير بَني إسرائيل، مِن أُصول إفريقية، مثل اليهود «الفلاشا» في إثيوبيا.
إنها قراءة صادمة لكل ما تعود عليه المسلمون والمفسرون والمؤرخون أيضاً. أما صاحبها فهو المُفَكِّر التنويري والباحِث السوداني الشيخ النيّل عبد القادر أبو قرون، تربى في بيت تصوّف وعِلم في قرية أبو قرون السودانية؛ ودرس القانون في جامعة الخرطوم، وكان أوّل أعضاء اللجنة الثُلاثيّة التي قامت بصِياغة قوانين الشريعة الإسلاميّة في عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر محمد نميري، وتولّى وزارة الشؤون القانونية آنذاك. وهو الآن عضو هيئة عُلماء السودان وعضو المجلس الأعلى للدعوة.
أصدر المؤلِّف العديدَ مِن الكُتُب، منها مراجعات في الفكر الإسلامي، الإسلام والدولة، في رحاب الرسالة وغيرها، وقد واجه كثيراً من المضايقات والعنت بِسَبَبِ آرائِهِ الجَريئة وطُروحاتِه التَّجديدية في الفِكر الإسلامي.
يقع الكتاب في 136 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من تصميم زهير أبو شايب .

بدوي حر
04-30-2011, 02:27 AM
ترجمة شعرية جديدة للأمريكي لانكستون هيوز

http://www.alrai.com/img/323500/323531.jpg


عمان - الرأي - صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ترجمة شعرية جديدة للشاعر الأمريكي لانكستون هيوز ترجمها الدكتور محمد باقر علوان .
يعتبر لانكستون هيوز(1902 – 1967) من أهم شعراء الولايات المتحدة الامريكية الزنوج وأشهرهم. يمتاز شعر هيوز من الناحية التكنيكية بقصر جملهِ وقوتها، وشعره دائما يثير الخيال الانساني، ويهمس بصورة جميلة تارة وبشعة تارة أخرى، ولكنه يؤديها بشيء من الفهم والمجاوبة وحتى العطف. وهو يغلف كل ذلك بموسيقى ساحرة، ومن ذا الذي يعرف الانفعال بالموسيقى كما عرفه هيوز؟ اننا نكاد نحس انه كان يعتقد اعتقادًا جازمًا بشعار "الموسيقى قبل كل شيء". ومما يدل على ذلك كتابته لعدة قطع شعرية قصيرة للاطفال الذين هم اكثر الناس تأثرا بالهارمونيه العفوية، والايقاع الرتيب. وفي تجربته الشعرية يكاد هيوز يتمثل بالنجّار تمامًا، يدق مسامير الكلمة على خشبة العواطف دقًًا مدركًًا، ماهرًا فنانًا.
والقارئ لشعر هيوز يحس حالا ببساطة في تراكيب جمله، وبأن شعره في الاساس يعتمد على البساطة في الاداء، والبساطة في الموضوع، متوقعًا البساطة من القراء، الطرف الثاني في تذوق التجربة الشعرية. وشعره مع ذلك تنطبق عليه صفة "السهل الممتع".
نقرأ في قصيدة له بعنوان " حارس الأحلام " :
احملوا إليّ جميعَ أحلامكم ,
أيها الحالمون ,
احملوا إليّ ,
كلّ إيقاعاتِ قلوبِكم ,
لكي ألفَّها ,
بكساءِ سحابيّ أزرقَ ,
بعيداً عن أصابعِ هذا العالم ,
الخشنة جداً .
المترجم الدكتور محمد باقر علوان ولد في مدينة بغداد، العراق. وأكمل تحصيله الاكاديمي في انكلترا وأمريكا. ونال شهادة الدكتوراه في سنة 1970 من جامعة انديانا في الأدب المقارن. وأخذ منذ ذلك الوقت في تدريس اللغة العربية وآدابها في جامعات مختلفة. وله اهتمامات بالشعر العربي والعالمي، قديمه وحديثه. وقد ترجم قصائد كثيرة من اللغة العربية الى اللغة الانكليزية والعكس.
وله أيضًا اهتمامات بالفولكلور العربي القديم وقد نشر عدة كتب ومقالات في هذه المجالات، كان آخرها كتاب "معتقدات العرب البدائية" الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر أيضاً في بيروت سنة 2010. وهو الآن في سبيل اعداد دراسة شاملة عن الميثولوجيا العربية قبل الاسلام.
يقع الكتاب في 212 صفحة من القطع المتوسط و الغلاف من تصميم ابنة المترجم دينا علوان المقيمة في كاليفورنيا .

بدوي حر
04-30-2011, 02:27 AM
«الاتحاد الأوروبي والعلاقات اليمنية الأوروبية» للعمراني

http://www.alrai.com/img/323500/323529.jpg


عمان - الراي - صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع مؤخرا كتاب «الاتحاد الأوروبي والعلاقات اليمنية الأوروبية»
للمؤلف عبد الوهاب محمد إسماعيل العمراني
لا نجافي الحقيقة، بالقول بأن المكتبة العربية واليمنية خصوصا تفتقر لهذا النوع من الكتب المتخصصة والتي تتناول مفردات تفصيلية للتجمعات والعلاقات الإقليمية والدولية.
والمتصفح لهذا الكتاب يخيل إليه بأنه أمام موسوعة مصغرة لكل ما يتعلق بالاتحاد الأوروبي رصداً وتحليلاً بدأ بنشأة الاتحاد الأوروبي ومراحل تطور هياكله ومؤسساته وآلية صنع القرار فيه وعلاقاته الدولية وانعكاساتها على قضايا متوسطية كالقضية الفلسطينية وغيرها، كما أفرد الكاتب فصلاً كاملاً للعلاقات اليمنية الأوروبية كأنموذج للشراكة العربية الأوروبية، فضلاً عن مواضيع لا تقل أهمية تضمنها الكتاب، منها مشاكل الأقليات الإسلامية في أوروبا بعد انتشار ما عرف لدى الغرب بظاهرة الإسلامفوبيا والحوار العربي الأوروبي....
والكاتب عبد الوهاب محمد إسماعيل العمراني وزير مفوض في سفارة الجمهورية اليمنية في الأردن وعمل مديراً لإدارة الاتحاد الأوروبي بوزارة الخارجية اليمنية، وسبق له أن عمل قبل ذلك أيضاً نائباً للسفير في سفارة الجمهورية اليمنية في بروكسل والاتحاد الأوروبي، وهو بتعامله مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي عن قرب اكتسب خبرة وتجربة معقولة حاول بأسلوبه الصحفي وبمنهجية أكاديمية جادة أن يخرج لنا هذا الكتاب الشيق والمفيد في آن واحد.
وبحكم عمل المؤلف في سفارات يمنية في أوروبا وأمريكا وغيرها فقد تسنى له حضور ندوات ومؤتمرات ساعدت في تكوين فكرة إعداد هذا الكتاب.
والعمراني ليس جديداً على أسلوب الصحافة السلس الذي بدأه منذ أكثر من ثلاثة عقود من خلال مقالات ودراسات في صحف ومجلات يمنية وعربية، وتأتي هذه الطبعة الثانية لهذا الكتاب بصورة منقحة مستوعبة الكثير من المستجدات في كل مفردات موضوع الدراسة.وهو بصدد إنهاء وإعداد مسودة كتاب آخر يتناول أدب الرحلات.
احتوى الكتاب على خمسة فصول متسلسلة على النحو التالي: الظروف الدولية لنشأة الاتحاد وتطور مؤسساته، السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، الفصل الثالث: العلاقات الأوروبية المتوسطية، الصراع بين الشرق والغرب، نموذج للشراكة العربية الأوروبية مع اليمن نموذجاً.

بدوي حر
04-30-2011, 02:28 AM
(اعترافات رجل لا يستحي) للعراقي سليم مطر

http://www.alrai.com/img/323500/323526.jpg


عمان - الرأي- صدر مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر « اعترافات رجل لا يستحي « سيرة روائية للكاتب العراقي سليم مطر .
بعد روايته الشهيرة «إمرأة القارورة» ، يعود سليم مطر بهذه السيرة الروائية الجريئة التي اثارت الاعجاب وردود الفعل المتحمسة، منذ ان نشرت فصولها في الصحف والمواقع المختلفة.
انها جديدة حقا بعدم استخدامها السرد الزمني المتسلسل الذي تعودنا عليه في السير الشخصية، بل تلجأ الى تقنية ابداعية غير معروفة حتى في الادب العالمي.. إذ اختار الكاتب ان يكشف عن حياته من خلال تناوله لموضوعات (تيمات)متميزة خصص لكل منها فصلا خاصا: الوطن، الحارة، الاب، الام، السينما، الدين، الهجرة، المرض، الابن، المحبة.. وتم ربط هذه الموضوعات بتسلسل زمني خفي اشبه بموسيقى تصاحب فيلما.
لقد تمكنت هذه السيرة ايضا من تجنب الاسلوب المتبع بوصف الحقبة المعاشة اجتماعيا وسياسيا وأحداثها التاريخية، بل ركز الراوي اساسا على حياته هو ومعايشاته الشخصية الحميمة، مع وصف دقيق لأعماقه الداخلية بكل فطرتها وتقلباتها بصورة صريحة وجرأة نادرة .
سليم مطر، روائي ومفكر عراقي مقيم في سويسرا ـ جنيف منذ عام 1981 . له كتب روائية وتحليلية، وهو متخصص في مسألة الهوية. ويشرف على سلسلة(ميزوبوتاميا) الصادرة في بغداد، وألف العديد من الموسوعات الكبيرة الخاصة بموضوع الهوية العراقية: النساء، المدن، الاديان، اللغات، وغيرها.
يقع الكتاب في 200 صفحة من القطع المتوسط .

بدوي حر
04-30-2011, 02:28 AM
(قصيدة البحار العجوز) .. شعر صاموئيل كولريدج

http://www.alrai.com/img/323500/323527.jpg


عمان - الرأي - في إطار التعاون بين وزارة الثقافة في مملكة البحرين والمؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمّان _ صدرت ترجمة جديدة لقصيدة البحار العجوز وهي من روائع الشاعر البريطاني صاموئيل تايلوركولريدج وقام بالترجمة الدكتور محمد الخزاعي من مملكة البحرين وتميزت هذه الترجمة بموازاة النص الانجليزي للترجمة العربية .
يعتير الكاتب الانجليزي صاموئيل تايلور كولريدج 1772-1834، واحداً من كبار شعراء الحركة الرومانطيقية في انجلترا . كما اشتهر إضافة إلى ذلك بأعماله النثرية في الأدب والدين وتنظيم المجتمع .
ولد كولريدج في 21 أكتوبر من عام 1772 وكان الإبن العاشر وآخر أولاد قس كنيسة أوتري القديسة ماري بالقرب من مدينة إكستر بجنوب إنجلترا . وبعد وفاة والده , أرسل عام 1872 كطالب مكفول بالصدقات إلى مستشفى المسيح . وقد تميز بذاكرة مذهلة وشغف بنهل المعرفة من أي صنف من صنوف العلوم مما أهله لأن يصبح طالباً من طلاب الدراسات الكلاسيكية ( اليونانية واللاتينية) وكان ذا مقدرة غير عادية عندما دخل كلية يسوع بجامعة كمبريدج عام 1791 . وشعر , كمعظم مثقفي زمانه , بحماس للثورة الفرنسية وشارك بدور متواضع في التعبير عن احتجاجه ضمن احتجاجات الطلاب ضد الحرب على فرنسا عام 1793 . ولحاجته وابتلائه بالديون اضطر للالتحاق بسلاح الفرسان في ديسمبر من عام 1793 . وبعد أن تم تسريحه من الخدمة في شهر ابريل 1794 عاد إلى جامعة كمبريدج التي غادرها في ديسمبر دون أن يحصل على شهادة جامعية .
تعتبر علاقته الحميمة مع وليم وشقيقته دوروثي وردزورث أكثر الأحداث تأثيراً في حياة كولريدج ، حيث قضى بجوارهما معظم حياته من عام 1796 إلى 1810 ، وكانت صداقته هذه السبب في كتابته «السنة العجيبة» 1797 إلى 1798 التي بلغت ذروتها نشرة المشترك مع وردزورث للمجموعة الشعرية القصائد الغنائية «Lyrical Ballads» التي كانت بمثابة إعلان «منفستو» للحركة الرومانطيقية عام 1798 . ومن بين 19 قصيدة لوردزورث ، احتوت المجموعة 4 قصائد فقط لكولريدج، إلا أنه كان من بينها رائعته «البحار العجوز» وقد وصف كولريدج تقسيم العمل بين الشاعرين على أساس أن يقوم وردزورث بتقديم السحر والجدة للأشياء في كل يوم من خلال إيقاظ انتباه الذهن للأشياء العجيبة التي امامنا، فقد تم الاتفاق على أن يحاول كولريدج أن يصرف اهتمامه إلى الاشخاص والشخصيات الخارقة للطبيعة، أو على الأقل الرومانطيقية.
ولكن النظرة الرئيسية للعالم بالنسبة للشاعرين كانت أساساً متشابهة. فمثل قصيدة وردزورث « الشوكة» فإن قصيدة كولريدج «البحار العجوز» تعالج موضوعات كالخطيئة والعقاب والخلاص من خلال المعاناة والفهم العاطفي للطبيعة.
يقع الكتاب في 148 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من تصميم الشاعر زهير أبو شايب .

بدوي حر
04-30-2011, 02:28 AM
«وجهة نظر اقتصادية» للمؤلف سميح مسعود

http://www.alrai.com/img/323500/323528.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثاً عن دار الشروق للنشر والتوزيع كتاب بعنوان «وجهة نظر اقتصادية» للمؤلف سميح مسعود يحتوي على 328 صفحة.
يعالج الكتاب رؤى اقتصادية نضجت عبر سنوات طويلة تعكس تفاصيل تقلبات قضايا تشكلت في سياق تطورات أحداث ووقائع اقتصادية ومالية شهدتها الدول العربية والساحة الدولية خلال السنوات القليلة الماضية.
وضم سبعة فصول على النحو التالي:العمل العربي المشترك.التنمية، قضايا عربية، المصارف العربية، الطاقة والنفط، الأزمة المالية العالمية، مواضيع متفرقة.

بدوي حر
04-30-2011, 02:29 AM
(فاتحة الألفية الثالثة واسئلة تنتظر الجواب)

http://www.alrai.com/img/323500/323530.jpg


عمان - الراي - أعلنت المؤسسة العربية للدراسات والنشر عن صدور كتاب شاكر النابلسي الجديد بعنوان «فاتحة الألفية الثالثة واسئلة تنتظر الجواب «.
يقول النابلسي في مقدمة الكتاب:»حلَّت الألفية الثالثة على العرب قبل عشر سنوات. ومن الواضح، أن هذه الألفية، قد فاجأت العرب، وأدهشتهم، وربما أخافتهم كذلك. فاجأتهم، وأدهشتم، وأخافتهم، لأنها هجمت عليهم هجوماً ثقافياً ومعلوماتياً وتكنولوجياً. فاجأتهم، وأدهشتم، وأخافتهم، لأنها حملت لهم كماً من الانجازات الإبداعية البشرية، ما لم تحمله قرون طويلة سابقة، كانت فيها المعلومة تحتاج إلى وقت طويل، لكي تصل من المرسِل إلى المرسَل إليه. فاجأتهم، وأدهشتم، وأخافتهم، لأنها أخبرتهم بمدى التخلف، والجهل، والفقر، الذي هُمْ فيه. فاجأتهم، وأدهشتم، وأخافتهم، لأنها أيقظتهم من سُبات عميق استمر عدة قرون، فكانت أقوى بكثير من الهزة الحضارية، التي أحدثتها حملة نابليون على مصر 1798، فبماذا قابل العرب، ممتطين نوق الدين.. كل هذه التحديات؟
قابلوها بكارثة 11 سبتمبر 2001، وبتحطيم برجي التجارة العالمية، رمز العولمة، والتقدم التكنولوجي، ورمز الحداثة، والليبرالية، والحرية. وحيث كان يعمل هناك أكثر من أربعة آلاف خبير وباحث وموظف، من أكثر من خمسين جنسية من جنسيات العالم. ثم أتبعوا ذلك بتنظيم عشرات الميليشيات الإرهابية، لقتل وتدمير كل مظهر من مظاهر التقدم في فاتحة الألفية الثالثة. فكانت موجات الإرهاب المدمرة في العراق، ومصر، والسعودية، ومناطق مختلفة من الغرب. فهل استوعب العرب والمسلمون الردَّ على انجازات الإبداع البشرية، التي جاءت بها فاتحة القرن الحادي والعشرين؟ في كتابنا هذا، نحاول من جديد، أن نُحضر العرب والمسلمين، ليقفوا أمام مرآة الألفية الثالثة لكي يروا في هذه المرآة وجوههم بوضوح. فشرحنا أسباب الإنسداد التاريخي، وفشل التنوير العربي، ثم شرحنا، كيف يمكن أن يتم الانفراج من هذا الانسداد.»
يحتوي الكتاب على عدة فصول ومحاور منها: الإنسداد التاريخي وفشل التنوير العربي، وكيف يتم انفراج هذا الانسداد ونجاح التنوير ؟ أما عن «الإسلام المختَطَف»، فيتحدث النابلسي عن فقهاء الأنوار وفقهاء الاجترار، وعن عودة الوعي الديني وتقدم الليبرالية، وكيف أصبح الإخوان المسلمون بلاءً بعد أن كانوا عزاءً. وما هي معضلة الأصولية مع الإسلام السياسي؟ وكيف توافق الإسلام والعقل في معركة الأفكار؟ وما الفرق بين التكفير الديني والتفكير السياسي ؟
وفي باب «الإسلام وحجر الشطرنج» يتحدث النابلسي عن الشعارات الدينية في العمل السياسي، ولماذا تمَّ منع مثل هذه الشعارات في مصر.
أما في باب «أسئلة العرب في فاتحة الألفية الثالثة»، وهو أكبر أبواب الكتاب، ويحتوي على أكثر من عشرين سؤالاً وُجهت للكاتب من جهات مختلفة، ويجيب الكاتب على أهمها:
إضافة لذلك، فقد حوى الكتاب على باب « لا قافلة دون حادٍ» وفي هذا الفصل، يؤكد النابلسي، أن لا ليبرالية دون سلطان، ويقول بضرورة السلطان لتحقيق الحداثة. وقد أهدى النابلسي كتابه لأستاذه المصلح السياسي والديني المصري خالد محمد خالد.
يقع الكتاب في 308 صفحات من القطع المتوسط و الغلاف من تصميم الشاعر زهير ابو شايب .

سلطان الزوري
04-30-2011, 12:51 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-01-2011, 01:10 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
05-01-2011, 12:55 PM
الاحد 1-5-2011

وديع الصافي: استمتع بأغنيات كبار المطربين

http://www.alrai.com/img/323500/323585.jpg


«عظيمة يا مصر يا أرض النعم» بهذه الكلمات بدأ المطرب اللبناني الكبير وديع الصافي حديثه - بحسب صحيفة المصري اليوم - اليوم» معبرا عن مدى حبه واعتزازه وسعادته بالشعب المصري بعد نجاح ثورة ٢٥ يناير.
الصافي أحد عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربي، وكان له دوره الكبير في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني، وفى نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد، وقد أصبح مدرسة في الغناء والتلحين، ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي أيضًا، واقترن اسمه بلبنان وبجباله، وقد تجاوز من العمر ٩٠ عاماً محطما رقما قياسيا في عدد الأغنيات التي قدمها طوال مسيرته الفنية والتي تخطت ٤٥٠٠، أغنية ومازال يواصل عطاءه وغناءه حتى الآن، بل يستعد لطرح ألبوم جديد، كما طرح مؤخرا أغنية «أهل مصر» والتي أهداها للشعب المصري بعد نجاح الثورة.
- كيف تابعت أحداث ثورة ٢٥ يناير؟
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر، المقربون منى يعلمون جيدا مدى حبي لمصر لذا تابعت من خلال الفضائيات تطور الأحداث دقيقة بدقيقة، لدرجة أنني لم أغادر الغرفة لمدة ثلاثة أيام متصلة، ولم أتمالك نفسي عندما شاهدت منظر سقوط الضحايا الأبرياء الباحثين عن الحرية والحياة الكريمة لكنى مقتنع دائما بأن الحرية لها ثمن باهظ للشعوب، وفى النهاية سعيد جدا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المصريون بثورتهم ومتفائل بالأيام المقبلة، وبالرغم من أن مبارك كان صديقي، فهذا لا يعنى أنني وافقت على استمراره في الحكم لأكثر من ٣٠ عاماً، هذا بخلاف رغبته في توريث ابنه وكأننا في عصر الملكية وهذا أعتبره أنانية، وهؤلاء الرؤساء لم يروا الشعوب بل اهتموا بأنفسهم فقط، وكان يكفى مبارك ١٠ سنوات وكان لابد أن يتنحى بعدها.
- لذا بادرت بتقديم أغنية وطنية لمصر؟
بالفعل، لكنى أحب أن أقول للمصريين بعد نجاح ثورتهم «عظيمة يا مصر يا أرض النعم»، أما أغنية «أهل مصر» فهي من كلمات دكتور نبيل خلف ومن ألحاني ويتم عرضها على الفضائيات حالياً، ويقول مطلعها « هقولك إيه تانى يا ليل.. على مصر الحلم الجميل.. ما أنا قلت لك وحلفت لك.. وحبي مش محتاج دليل»، والأغنية تحمل إيمانا بالشعب المصري خاصة أن مصر لها الفضل على كل الدول العربية.
- لماذا فضلت تلحين الأغنية بنفسك؟
٩٩% من أغنياتي أضع ألحانها بنفسي، وبالتحديد الأغنيات الوطنية أفضل تلحينها لأنني أعبر من خلال اللحن عن مشاعري بصدق شديد، والحمد لله لم يستغرق وضع اللحن سوى ١٠ دقائق فقط، واعتدت دائما على الصلاة قبل أن أبدأ في أي عمل وأردد مقولة «اهدني يا رب»، لذا الأمور تسير بسلاسة شديدة.
- هل قمت بتغيير أي كلمات أثناء التسجيل كما اعتدت في أعمالك السابقة؟
لم يحدث أي تغيير في الكلمات، لكنى دائما ما أقوم بإضافة أو تغيير أي كلمة في الأغنية، خاصة أنني شاعر أيضا، ومسؤول عن كل كلمة أغنيها، لذا أتابع بدقة جميع مراحل الأغنية، ولا أغنى كلمة إلا إذا كنت مقتنعا بها، ولو أخطا الشاعر في كلمة وقمت بغنائها أعتبر نفسي المسؤول، كما أنني سعيد بالتعاون مع الشاعر الموهوب نبيل خلف الذي أعتبره من أفضل الشعراء في الوطن العربي، وقد تابعت خلال الفترة الأخيرة عددا كبيرا من الأغنيات التي كتبها، وأعجبت بها جدا خاصة الدينية، لذا لم أتردد لحظة في الغناء من كلماته وقريبا سوف نكرر التعاون.
- أثبت أن الحنجرة ليس لها عمر، بعد أن تخطيت التسعين ومازلت تغنى، فكيف تحافظ على صوتك؟
أولاً حفاظي على صوتي أعتبره كرما من عند الله، كما أن الغضب و«الزعل» يؤثر بشكل أساسي على نقاء الصوت لذا عندما يشتد بي الغضب من أي شيء ألجأ للصلاة.
- وديع الصافي يستمع إلى من المطربين الموجودين حالياً؟
مازلت أستمتع بأغنيات كبار المطربين مثل أم كلثوم وعبدالوهاب وغيرهما من جيل العمالقة، بالإضافة إلى أبنائي لأنهم يسيرون على نهجى وما يخرج من القلب يدخل إلى القلب، وتوجد أصوات كثيرة جيدة من الجيل الجديد لكن لا يوجد هدف من الأغنية، لذا معظمهم يغنى للتسلية فقط، كما اختفت الألحان القوية، لكن هذا لا ينكر أن هناك ألحاناً جيدة.
- تردد مؤخرا استعدادك لتقديم حفل غنائي في مصر؟
أتمنى ذلك، وعندما تستقر الأوضاع سأحيى حفلاً احتفالا بنجاح الثورة، وسأقدم خلاله جميع الأغنيات الوطنية التي قدمتها على مدار تاريخي الفني، وسأدعى لمصر بالسلام والأمان لأنها رمز للأمة العربية، كما أنني مصري الجنسية والروح، هذا بخلاف أن الجمهور المصري ذواق مع كامل احترامي لباقى الشعب العربي.
- ما أسباب فسخك لتعاقدك مع «روتانا»؟
الشركة لم تلتزم ببنود التعاقد، فقد انتهت مدة التعاقد، ولم ينفذوا إلا ألبوماً واحداً فقط، وهو عبارة عن أغنيات قديمة أعدنا توزيعها وتسجيلها، والشركة تعاملت معنا بمنطق المط والتطويل، وكي تتخذ قرارا تستغرق عدة شهور حتى يصل رد رئيسها سالم الهندي.
- لماذا لم تلجأ للقضاء؟
رفضت استخدام هذا الأسلوب، وفضلت ترك الشركة في هدوء، خاصة أننا كنا قد تعاقدنا على إنتاج ألبومات جديدة، بالإضافة إلى إعادة توزيع عدد من أغنياتي القديمة، ونظرا لقلة تكاليف إعادة توزيع الأغنيات القديمة طرحوا ألبوماً واحداً فقط، وتفاوض أبنائي معهم على تسجيل ألبوم جديد بأسعار أقل بكثير عما هو منصوص عليه في التعاقد بعد أن خفضنا تكاليف الإنتاج، وبالرغم من ذلك رفضت الشركة، حتى الدويتو الذي سجلته مع نجوى كرم لم أحصل على مستحقاتي المادية من الشركة.
- لماذا لم تلجأ للأمير الوليد بن طلال الذي تربطك به علاقة جيدة؟
حدث ذلك مرة واحدة لكن الأمير حولنا إلى سالم الهندي، وسالم حولنا إلى فرع الشركة في بيروت، وكأنني مثل كرة القدم، وأعتقد أن سالم الهندي رفض تنفيذ التعاقد الذي وقعناه من رئيس الشركة الذي يسبقه، هذا بخلاف أن الشركة في ذلك الوقت كانت لديها مشاكل ودعاوى قضائية مع جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا «الساسيم» مما عطل إعادة طرح الأغنيات مرة أخرى.
- هل لديك مشاريع فنية أخرى؟
تلقيت خلال الفترة الماضية أكثر من عرض لكنني أفاضل بينها حالياً، خاصة أن لدى ألبوما جاهزاً للطرح، وانتهيت أيضاً من اختيار كلمات وألحان ألبوم جديد من المقرر تسجيله خلال أيام، وبالرغم من أنني لدى القدرة على تلحين جمع أغنيات الألبوم فإنني فضلت التعاون مع ملحنين آخرين حتى أمنح فرصة للمواهب الجديد، خاصة أنني أحب التواضع، ولولا التواضع لما وصلت لما أنا فيه.
- هل سيضم الألبوم أغنيات طويلة؟
الألبوم متنوع ويضم عدداً كبيراً من الأشكال الموسيقية، والحمد لله لدى خبرة كبيرة في هذا المجال، حيث إن رصيدي الغنائي يتخطى ٤ آلاف أغنية حتى الآن معظمها من ألحاني، لكن للأسف لا يوجد لدى منها حاليا سوى ٢٥٠٠ أغنية فقط، نظراً لأنني عندما بدأت الغناء لم يكن هناك آلات تسجيل فكنت أقدم الأغنية مباشرة في الإذاعة والحفلات فقط، وبالرغم من انشغالي بالحفلات في عدد كبير من الدول العربية فإنني كنت حريصا على تقديم أكثر من أغنية جديدة كل أسبوع، والحمد لله كان ربنا يلهمني دائما فمثلا لحن «أغنية عظيمة يا مصر» لم يستغرق منى سوى ١٠ دقائق فقط.
- تردد أنك رفضت عروضاً لتقديم عدد من الدويتوهات مؤخرا؟
بالفعل، لأنني انتقى واختار ما يناسبني من المطربين كصوت وسمعة، خاصة أن هناك أصواتاً ضعيفة أصحاب مسيرات فنية سيئة، وبعد أن أتلقى عرضاً من مطرب أو مطربة أتناقش مع ابني جورج وبعدها اتخذ قراراً بالقبول أو الرفض.
- هل المنافسة قديماً كانت مختلفة عما يحدث حاليا في الوسط الفني؟
المنافسة قديما كانت قائمة على الاحترام المتبادل، أما حاليا فأصبحت مثل الحرب بعد أن غابت القيم.
- من هم أصدقائك من الوسط الفني قديما؟
أولهم محمد عبدالوهاب الذي اعتبره رمزاً للأناقة في الفن والأداء، وكان صديقي ومؤمنا بموهبتي، وعندما ظهر في أحد البرامج التليفزيونية وسأله المذيع عن أهم الأصوات فأجابه «وديع الصافي».
- هل تأثرت بمحمد عبدالوهاب؟
بالتأكيد، عبدالوهاب هو معلم الأجيال وسابق زمانه، وبصراحة استمتع بمعظم أغنياته، أما أغنيات الأفلام فبعضها يعجبني، وهذا لا يقلل من شأنه، لأن أغاني الأفلام مرتبطة بموقف أو حدث، كما تأثرت بوالدي ووالدتي وخالي، خاصة أننا أسرة فنية لكنى الوحيد فيهم الذي احترف الغناء، وبالرغم من ذلك واجهت صعوبة في بداية حياتي لإقناع أسرتي باحتراف الغناء.
- ما الأغاني التي ترددها حاليا في أوقات فراغك؟
لا توجد أغنية محددة، وكل يوم على حسب حالتي، لكن الأغنيات الوطنية هي الأقرب إلى قلبي ومنها «الله يرضى عليك» و«عظيمة يا مصر»، والتي حصلت بعدها على الجنسية المصرية.
- لماذا شاركت في عدد قليل من التجارب السينمائية؟
لدى خمس تجارب فقط، وأنا مطرب ولا توجد لدى أعصاب للسينما.
- وهل السينما أضافت لكبار المطربين؟
السينما مهمة في عصر الصورة وأيضاً تحتفظ بالتراث الغنائي لكنها من وجهه نظري أضعفت القوى، وقوت الضعيف.
- تردد أنك اكتشفت عدداً من المواهب الغنائية وقدمتها للساحة؟
بالفعل، وبالرغم من انشغالي الدائم فإنني كنت حريصاً على تقديم مواهب جديدة للساحة الفنية منها صباح التى أراها ممثلة أكثر منها مطربة.

بدوي حر
05-01-2011, 12:55 PM
مجد القاسم: أنتج على نفقتي لأتحرر من سيطرة المنتجين

http://www.alrai.com/img/323500/323586.jpg


يعيش المطرب السوري مجد القاسم حاليا نشاطا فنيا واسعا، ففي يوم الجمعة 28 أبريل الجاري سيقوم بإحياء حفل فني كبير يخصص دخله لدعم أسر شهداء ثورة 25 يناير المصرية، وسيقدم مجموعة من الأغنيات، من بينها 5 أغنيات أنتجها خصيصا للمناسبة، وسيشارك بجانب مجد في حفل (يوم الشهيد) مجموعة من الفنانين، على رأسهم حمادة هلال وعزيز الشافعي ومحمد نور، كما انتهى مجد من تسجيل أغنيتين وطنيتين لصالح بلده سوريا، فضلا عن انتهائه من تسجيل أغنيات ألبومه الجديد المقرر طرحه فور استقرار الأوضاع السياسية في العالم العربي.
وقال القاسم – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إنه يحيي حفل “يوم الشهيد” مجانا لصالح أسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وأنفسهم حتى يتنفس الشعب المصري نسيم الحرية، وهذا أقل شيء يمكن أن يقدمه للشعب المصري الذي احتضنه منذ قدومه قبل عشرين عاما، لهذا يعتبر نفسه مصريا سوريا، حيث قضى في مصر أكثر من نصف عمره. وأضاف: مصر احتضنتني فنيا وإنسانيا لهذا أحمل لها الجميل فوق رأسي ومن الأغنيات التي سأغنيها بالحفل “ نصون العلم والله عالمصري.
وقال انه زار سوريا خلال الفترة الماضية للاطمئنان على أهله في ضوء الأحداث السياسية التي تجري هناك وراح ضحيتها عشرات من القتلى ومئات من الجرحى، واستغل الفرصة وانتهى من تسجيل أغنيتين لحنهما ووزعهما الموزع خالد عرفة وكتبهما الشاعر السوري حازم جربوع الريان، الأولى بعنوان “كله فدا عيونك سوريا”، والثانية تحارب الفتن الطائفية بعنوان “سوريين”.

وأضاف القاسم: أنه مع الحرية التي تنادي بها الثورات العربية في كل مكان في عالمنا العربي، لكنه في الوقت نفسه مع وحدة سوريا واستقرارها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة، لأن سوريا مختلفة تماما عن مصر وتونس، فسوريا بها 15 طائفة دينية ومن الممكن في حالة عدم استقرار الأوضاع أن تحدث فتن طائفية كبيرة يخشى الجميع عقباها.
وعن تفاصيل ألبومه الجديد المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة قال: الألبوم يتضمن ‏10‏ أغنيات متنوعة ما بين الطربية والشعبية والدرامية والكلاسيكية ويحمل اسم “اشتقت إليك” وهذا العنوان هو اسم القصيدة التي كتبها الشاعر حازم جربوع الريان ومن ألحان مجد وتوزيع خالد عرفة، ومن أهم الأغنيات “أنا بلمسك وكلمتين ومين قال واعذرني وسابق عصرك”، وتعاون في هذه الأغنيات مع الشعراء عبدالمنعم طه وسليمان غلاب وأشرف الضيف وبهاء الدين محمد وصلاح عطية، ولحن كل أغنيات الألبوم، باستثناء أغنية “مين قال” التي لحنها سامو، وتولى التوزيع محمد ضياء الدين وباسم منير ومجدي دواد وغاندي وحاتم نبيل وسيرجو، وخلال الفترة المقبلة وفور استقرار الأوضاع سيصور أغنية “أعذرني” في بيروت مع المخرج اللبناني نبيل أبي جابر.
وأكد أن الألبوم تأجل طرحه أكثر من مرة بسبب الأحداث السياسية التي يشهدها العالم العربي، وأنه يشهد تنوعا كبيرا من حيث الكلمات والألحان والتوزيع ولا يحمل لونا واحدا، حيث عمل توازنا بين أغاني الألبوم وقدم الأغاني الدرامية بالتساوي مع بقية الألوان الغنائية الأخرى‏،‏ وحرص على تقديم حالات مختلفة للحب كل حالة لها نهاية خاصة بها.
وأضاف: في هذا الألبوم سأبتعد عن تصوير الأغنيات الدرامية التي أعتاد الجمهور على تصويرها، كنوع من التغيير والتجديد، وبناء على رغبة الجمهور الذي طالبني بتقليل جرعة الحزن في أغنياتي المصورة، وتقديم الأغنية الإيقاعية المفرحة‏، خاصة بعد حالات الحزن التي شهدها العالم العربي في الفترة الأخيرة.
ونفى مجد القاسم تشابه الألحان التي وضعها وقال: الألبوم تجربة خاصة جدا ولا يخشى تكرار نفسه لأن كل أغنية حالة مختلفة عن الأخرى، وبالتالي لن يجد أحد تشابها في الألحان.‏‏ وأكد أنه قام بإنتاج الألبوم على نفقته الشخصية حتى يختار ما يريده على ذوقه الخاص بعيدا عن ديكتاتورية منتجي الكاسيت الذين يفرضون ذوقهم الخاص على المطربين، كما وصل إلى مرحلة فنية صعب جدا أن يتدخل أحد في اختياراته أو يفرض عليه آراءه الخاصة.

بدوي حر
05-01-2011, 12:56 PM
الأفلام السينمائية الجديدة تتحدى كساد السوق

http://www.alrai.com/img/323500/323589.jpg


يتعامل المنتجون مع خريطة السوق السينمائي بحذر شديد بعد الأحداث التي شهدتها مصر مؤخرًا على خلفية ثورة 25 يناير والتي أصابت المنتجين السينمائيين – بحسب روز اليوسف - بفزع شديد خوفا من الخسائر المادية خاصة أن أبطال أعمالهم التي تنتظر العرض حصلوا على أجور عالية تعمد المنتجون الكبار تأخير عرض أفلام النجوم مانحين أنفسهم فرصة لجس نبض سوق الإيرادات من خلال عرض الأفلام الصغيرة التي يقوم ببطولتها الوجوه الشابة والجديدة وهو ما قاموا به بالفعل, حيث افتتح الموسم فيلم «إيه يو سي» الذي يشارك في بطولته كريم قاسم وعمرو عابد إخراج أكرم فريد وتأليف عمرو جمال ويناقش معاناة الشباب في مرحلة الثانوية العامة من أجل الحصول على مجموع عال ثم التخبط في التنسيق والجامعات وبالرغم من عرض الفيلم في دور العرض السينمائي لأكثر من شهر إلا أن الإيرادات التي حصدها لا تقترب من إيراد أسبوع واحد مما كان تحققه الأفلام قبل الثورة.. كما استقبل دور العرض ثاني أفلام الموسم أمس الأول بعنوان «سفاري» ويقوم ببطولته سليمان عيد ورامز أمير وحسام داغر والفنان أحمد بدير في دور شرفي تأليف محمد سليمان إخراج مازن الجبلي وتدور أحداثه حول مدرس بالجامعة يجمع الطلاب ويسافرون في رحلة للفيوم ويتعرضون لعدد من المواقف الصعبة مثل الاختطاف لتبدأ بعدها رحلة كل طالب في اكتشاف نفسه في ظل هذه الظروف، وبالرغم من أن إيرادات هذين الفيلمين غير مبشرة فإن منتجي الأفلام الكبيرة أعلنوا مؤخرًا عن اضطرارهم لعرض أفلامهم خوفًا علي عدم صلاحيتها فيما بعد خاصة أن موضوعات ما قبل الثورة أصبح من الصعب تقبل معظمها بعد الثورة. ولذلك تستعد حوالي خمسة أفلام للإعلان عن نفسها لحشد ما يمكن من الجمهور خلال الأيام المقبلة وأول هذه الأفلام فيلم «كف القمر» الذي مر علي البدء في تصويره حوالي عام كامل ويقوم ببطولته خالد صالح وچومانا مراد وغادة عبدالرازق ووفاء عامر وتأليف ناصر عبدالرحمن وتدور أحداثه حول علاقة الأشقاء الخمسة بعد أن تغيرت مفاهيم كثيرة في المجتمع من بينها علاقة الشقيق بشقيقه وتقوم وفاء عامر في الأحداث بدور أم لخمسة أشقاء من بينهم خالد صالح. وأعلن المخرج خالد يوسف إنه سيتم خلال الأسبوع المقبل بعد أن تأجل عرضه أكثر من مرة بسبب ثورة الشعب التونسي مرة ومن بعدها ثورة المصريين 25 يناير.
والفيلم الثاني بعنوان «الفيل في المنديل» الذي يقوم ببطولته طلعت زكريا وريم البارودي وسعيد طرابيك وتدور الأحداث في إطار كوميدي عن الجاسوسية والمخابرات ولكن بشكل ساخر. ويعتبر أول أفلام زكريا بعد شفائه من الأزمة الصحية التي تعرض لها ولكن يحاصر الفيلم حاليًا بحملات دعاية عكسية علي «الفيس بوك» بسبب غضب الشباب من بطل الفيلم الذي هاجم ثورة 25 يناير مما يشعر الشركة المنتجة بالقلق علي مصير إيرادات الفيلم، والفيلم الثالث «الفاجومي» الذي انتهي من تصويره مؤخرًا الفنان خالد الصاوي ويتناول حياة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم ويشارك في بطولته صلاح عبدالله الذي يقوم بدور الشيخ إمام والسورية كندة علوش وچيهان فاضل تأليف وإخراج د. عصام الشماع وهو الفيلم الذي تعطل تصويره أكثر من مرة كان آخرها بسبب أحداث الثورة ومشاركة بطل الفيلم بها والفيلم الرابع الجاهز للعرض «بيبو وبشير» الذي تقوم ببطولته منة شلبي وآسر ياسين وعدد كبير من الوجوه الشابة بجانب فريق «وسط البلد» وتدور الأحداث حول علاقة حب بين فتاة مغتربة ومدرب كرة سلة وتشهد أحداث الفيلم أغاني ومقطوعات موسيقية تشارك فيها منة شلبي أخرجت الفيلم مريم أبو عوف الذي يشارك والدها في أحداث الفيلم والفيلم الخامس «سامي أكسيد الكربون» الذي يقوم ببطولته هاني رمزي وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول طيار يقوم بدوره رمزي وتكمن مشكلة هذا الطيار في هوسه بالبنات إلي أن تحدث له مواقف تجعله يغير تفكيره تمامًا الفيلم من إنتاج «دولار» فيلم وتشارك في بطولته درة التونسية وهو من تأليف سامح سر الختم ومحمد بيومي.
وعلي الجانب الآخر وبالرغم من هذه المخاوف مازالت عجلة الإنتاج السينمائي تدور علي استحياء حيث يجري حاليًا تصوير عدد قليل من الأفلام من بينها «جدو حسين» الذي يشارك في بطولته محمود ياسين وبشرا ولبني عبدالعزيز إخراج علي إدريس وتدور أحداثه حول فتاة تربت في الغربة وبعد مواقف صعبة تقرر العودة لأحضان جدها لتحدث مواقف كوميدية.. ويجري حاليًا تصوير فيلم «إذاعة حب» بطولة منة شلبي وشريف سلامة ويسرا اللوزي وتدور الأحداث في إطار شبابي عن مجموعة من الأشخاص تجمعهم مواقف مختلفة ويتصرف كل واحد وفقًا لملامحه وصفاته إخراج أحمد سمير فرج إنتاج هشام عبدالخالق وانتهي فريق العمل من تصوير 90% من مشاهد الفيلم.
ويستعد خلال أيام فريق عمل فيلم «واحد صحيح» لتصوير أولي مشاهدهم بعد أن يحدد المخرج هادي الباجوري موعد أول يوم تصوير ويشارك في البطولة هاني سلامة وغادة عادل وكندة علوش ورانيا يوسف وتأليف تامر حبيب.

بدوي حر
05-01-2011, 12:56 PM
سباق البومات الصيف.. الغناء الخليجي يكسب الرهان

http://www.alrai.com/img/323500/323588.jpg


بدأ الصيف يدق الأبواب وهو الموسم الأكثر رواجا لعالم الغناء. ومع استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة العربية، خصوصا مصر بعد ثورة 25 يناير، أصبح هناك قدر من التشاؤم لدى بعض شركات الإنتاج المصرية. في المقابل هناك من يراهن على الأغنية الخليجية خصوصا من جانب بعض المطربين العرب وفى سابقة هي الأولى من نوعها بدأ سوق الأغنية المصرية يسجل هبوطا كبيرا لصالح نظيرتها الخليجية، بسبب الأوضاع المستقرة إلى حد ما في دول مجلس التعاون الخليجي مما يجعل سوقها مهيأة لاستقبال حصتها من الألبومات كما هي دون أدنى تأثير.
وبعد أن كان الاتجاه - بحسب صحيفة الشروق المصرية - إلى الغناء باللهجة الخليجية في نظر الكثير وسيلة للهرب من المنافسه الشرسة في مصر ولبنان، وللاستفادة أيضا من حفلات الخليج وأموال الأمراء والملوك، فإنها وفى ظل التغيرات السياسية المتلاحقة في باقي الدول العربية أصبحت الملجأ والمتنفس الوحيد في عالم الغناء.
في التقرير التالي عرض لمجموعة من أهم الألبومات المتوقع طرحها خلال الموسم الصيفي.
تأتى المطربة السورية أصالة على رأس قائمة المطربين غير المضارين من عدم استقرار المنطقة، حيث جاءت المصادفة في أن يكون ألبومها المقبل خليجيا، ومن عادات المطربة السورية أنها لا تطرح ألبومها الخليجي في مصر ولا تقيم له أي دعاية، قناعة منها بأن الجمهور المصري لا يهوى الأغنية الخليجية.
الألبوم يشرف عليه فنيا المطرب الشاب حسام حبيب، وكتب الشاعر هشام الجخ عددا من أغنياته، ويشارك فريق «بساطه» في تلحين عدد من أغنياته، ومن المقرر أن تطرح أصالة هذا الألبوم التي لم تعلن عن اسمه حتى اليوم في منتصف شهر ايار المقبل وهو نفس تاريخ ميلادها.
وفى نفس الإطار أعلنت المطربة اللبنانية ميريام فارس نيتها طرح ألبومها الخليجي الثاني في الموسم الصيفي الذي انتهت منه بالفعل وقامت بإنتاجه على نفقتها الخاصة. وتعاونت ميريام في هذا الألبوم مع الشاعر سعود الشربتلى، والملحن عبدالله القعود، والموزّع الموسيقى هادى شرارة، الذين نجحت معهم في أغنية «مكانه وين»، وسيتضمّن الألبوم أيضا أغنية «يا سارية» السعودية، إلى جانب أغنية عراقية وأخرى مغربية كانت ميريام قد قامت بغنائها في فوازير رمضان الماضي. من ناحيتها أعلنت المطربة التونسية لطيفة انتهاءها من تسجيل أغنيات ألبومها الخليجي الثاني، وذلك بعد النجاح الذي حققته تجربتها الأولى «اتحدى»، وتركت لها سمعة طيبة في بلاد الخليج وتحديدا «قطر»
التي قضت فيها المطربة التونسية فترة طويلة تسمع كلمات وألحانا حتى استقرت على أغنيات ألبومها الجديد.
وانتهت المطربة أنغام من تسجيل ألبوم خليجي جديد لكنها لم تستقر حتى الآن على موعد طرحه بسبب الظروف التي تمر بها البلاد العربية من ثورات ومظاهرات غضب. ويأتي الغناء اللبناني في المرحلة الثانية من حيث التأثير حيث يعتبر أقرب إلى الخليجي منه إلى المصري وقد أعلنت بالفعل المطربة اللبنانية نجوى كرم عن نيتها طرح ألبومها الجديد في منتصف شهر أبريل الحالي، لتبدأ المنافسة مبكرا على «تورتة الصيف» ويتضمن الألبوم 8 أغنيات جميعها لبنانية.
ولم تغب النجمة اللبنانية هيفاء وهبي عن الصورة حيث أعلنت أخيرا عن طرح ألبومها الأول مع روتانا الذي يأتي بعد ثلاث سنوات من التأجيلات المتتالية، وكان مقررا طرحه في اذار الماضي إلا أن الظروف أدت إلى تأجيله إلى الصيف.
ويضم الألبوم مجموعة من الأغنيات شارك في كتابتها الشاعر محمد رفاعي، ومن ألحان محمد يحيى، ومحمد رحيم، وتوزيع تميم.
وتبقى النجمتان الكبيرتان وردة الجزائرية وميادة الحناوي هما شعاع الضوء في هذا الموسم حيث استقرت المطربة الكبيرة وردة الجزائرية على طرح ألبومها الجديد «اللي ضاع من عمري»، الذي تعود له بعد غياب عن الساحة طال 6 سنوات متتالية.
وكان قد تقرر طرح الألبوم في موسم رأس السنة، ثم تم تأجيله لعيد الحب، ثم تم تأجيله مرة أخرى ليستقر به الحال في الموسم الصيفي.
ويتضمن الألبوم خمس أغنيات فقط هي «وعد»، و«يا واحشني»، و«اللي كان»، و«وعدت سنة»، إضافة إلى أغنية «اللي ضاع من عمر» التي أعطت عنوانها للألبوم. وتعاونت وردة في هذا الألبوم مع عدد كبير من الشعراء والملحنين منهم أمجد رياض الهمشري، وعوض بدوى، وأحمد عادل، ووليد سعد، وخالد عز، وأحمد عايش، ومحمد مصطفى وأحمد القفافي.
كما أعلنت المطربة ميادة الحناوي عن اكتمال ألبومها الجديد الذي تعود به مع منتجها السابق محسن جابر، والمقرر طرحه في الموسم الصيفي أيضا، ومن أغنياته «لا تمسك إيديه»، و«تعالى»، و«الحكاية باختصار»، و«وعدتك واسيبك أمشى»، إضافة إلى قصيدة «سوف أرحل»، و«وحشتك ولا لسا»، و«رجعنا لبعضنا»، و«وعدتك لما نتفارق». وتتعاون ميادة الحناوي في هذا الألبوم مع عدد كبير من الملحنين والشعراء منهم محمد سلطان، وصلاح الشرنوبي، وعمرو مصطفى، ومحمد ضياء، وتركي، وعمر بطيشة، وتامر حسين.
أما عن السوق المصرية فالحال يختلف تماما فرغم انتهاء كل من المطربين آمال ماهر، وبهاء سلطان من ألبوميهما اللذين يعودان بهما بعد فترة غياب طويله، فإن القرار كان بتأجيل هذه الألبومات حتى لا تتأثر بحالة الركود التي يعانى منها السوق، وليس هناك أي قرارات حول إذا ما كانت هذه الألبومات الجاهزة ستطرح في الصيف أم سيتم تأجيلها مره أخرى.
وفى المقابل لذلك أسرع كل من المطرب الكبير على الحجار، والمطرب الشاب تامر حسنى لتسجيل ألبومات كاملة عن ثورة 25 يناير، لتكون توثيقا لأيام ومظاهرات الغضب وحال الشعب المصري في هذه الفترة.
ويظل تأخير شيرين عبدالوهاب عن العودة هو اللغز المحير في سوق الغناء، خصوصا أنها بدأت في اختيار أغاني ألبومها الجديد والأخير لها مع روتانا منذ فترة طويلة، وفيما تؤكد مصادر انتهاءها من تسجيل جميع أغنيات الألبوم، الذي تتعاون فيه مع الموزعين طارق مدكور وزوجها محمد مصطفى، إلا أنها دائما ما تنفى ذلك، وتصر على أنها اختارت الأغنيات لكنها لم تبدأ في تسجيلها.

بدوي حر
05-01-2011, 01:41 PM
الفنان الخفش يتماثل للشفاء

http://www.alrai.com/img/323500/323587.jpg


سارة القضاة
تداولت الصحف الاردنية والعربية مؤخرا خبر اصابة الفنان الاردني عامر الخفش بعد اجراءه عملية «ديسك» في عاموده الفقري في البحرين، مشيرة الى تعرضه الى خطأ طبي ادى الى اقعاده واصابته بالشلل النصفي.
الرأي، وباتصال هاتفي مع الخفش، استوضحت ملابسات الخبر. حيث قال الخفش انه قام باجراء عمليتي ديسك في العامود الفقري في المستشفى الالماني في البحرين، واضاف الخفش «صاحب العمليتين تحسسا مؤقتا في الاعصاب وبعض المضاعفات الصحية»، وقال الخفش «اخضع الان لجلسات علاج طبيعي مكثف ومتخصص، واتحرك بمساعدة الكرسي المتحرك».
واكد الخفش على ان ما تداولته الصحف حول حالته الصحية «فيه نوع من المبالغة الصحفية، وشعرت بالضيق من الطريقة التي نشرت فيها تفاصيل الخبر»، ووعد الخفش جمهوره بالعودة الى الساحة الفنية فور تعافيه ورجوعه الى وضعه الصحي الطبيعي.
يذكر ان الخفش مقيم في البحرين، ويواصل ابداعه من خلال الغناء والاخراج هناك، وكان اطلق الخفش قبل نحو عام ألبومه الغنائي «دوق الصحراء» الذي لاقى نجاحا وانتشارا عربيا واسعا، وكان الخفش انتج العمل بتمويل شخصي، وعمل عليه ثلاث سنوات متواصلة، حيث ساهمت أمانة عمان الكبرى من خلال احتفالات المئوية عام 2009 بدعم إنتاج الألبوم.
وجاء الالبوم في ثلاثة أجزاء، يمثل كل قسم فيه حقبة زمنية وموسيقية معينة، فكل عمر و زمن يحمل طابع مختلف بالخطاب الموسيقي والفكرة بحد ذاتها وحتى طريقة الغناء، واقسام الالبوم هي: «عمر البنفسج» حيث يقدم الخفش الأغاني بنمط غربي بتوزيع موسيقي مختلف يجمع ما بين الآلات الشرقية والغربية على نمط البوب والروك والموسيقى الاكترونية والتيكنو، من خلال الأغنيات: «بنت بلادي» كلمات وألحان وتوزيع موسيقي وائل الشرقاوي، «الآخر» كلمات وألحان عامر الخفش، توزيع موسيقي يزن الروسان وغناء مشترك من الفنانة منيه أبو اللمع، «آدوما – غدا» كلمات عزيز مرقة وعامر الخفش، ألحان وتوزيع موسيقي عزيز مرقة، «قنينة الزيت» الخفش، ألحان عبد الله حماد، توزيع موسيقي مالك المصري ومحمد بشار وعبد الله حماد، «المرجوحة» كلمات وألحان الخفش، التوزيع الموسيقي أسامة النبر.
اما القسم الثاني «عمر الزيزفون» فجاء بأنماط شرقية – كلاسيكية معاصرة، وفيه الأغنيات: «أيام النملية» كلمات الخفش، لحن مكادوني، توزيع موسيقي د. نجاتي الصلح، «ألف تحية (طمطم)» كلمات يزن الروسان وآفو دمرجيان، ألحان وتوزيع موسيقي الروسان، «شو حلو» كلمات وألحان وتوزيع موسيقي عنان عوض، و»قمر عمان».
وحمل القسم الثالث اسم «عمر الليمون» بأغاني شعبية، هي: «أحلى ليالي» كلمات وألحان عنان عوض، توزيع موسيقي أسامة النبر، «بكرة العيد» كلمات من فلكلور والخفش، ولحن شعبي بتوزيع موسيقي للفنان وائل الشرقاوي .

بدوي حر
05-01-2011, 01:41 PM
طوني قطان.. «لو مكتوب عليا»




أبكى النجم طوني قطان معجبيه ومحبيه، وذلك بأغنيته الجديدة التي صدرت في الأسواق الأسبوع الماضي تحت عنوان « لو مكتوب عليا» من كلمات والحان وتوزيع طوني نفسه، والتي كتبها قطان تعبيراً عن بعض المشاعر التي يعيشها مؤخراً نتيجة الأزمة الصحية التي يمر بها.
ويتحدث الفنان الشاب في أغنيته الجديدة عن الموت، الذي لا مفر منه مهما طال أو قصر عمر الإنسان، حيث صرّح قائلاً: «انه لا يخشى على نفسه من الموت، وانما ما يخشاه هو مشاعر كل محبيه والقريبين منه»، حيث يقول لحبيبته حسب كلمات الأغنية:
«لو مكتوب عليا اموت واسيبك
حبقى حبيبك لو سبتك أنا
حتقبلها مني ما هي غضب عني
مش بإيدي أعشلك هنا
حشوفك حبيبي في حياتنا الجايا
واكيد حتبقى أحلى من الدنيا ديا
في حاجات مش بإيدي ولا بإيديك
عارف تصعب عليك انك تصدقها
وساعات لما الإيمان بيزيد
ولما الهنا يريد نقدر نحققها.»
ويوصى طوني قطان حبيبته بأن تصلي دائماً في فراقها عنه، رغم كل الظروف، لأن الله يسمعنا وقادر على عمل المعجزات، فيقول:
«خذ بالك حبيبي لو غبت عنك
او رحت منك مش عايزك تضيع
حيبقى نصيبي لكن عايزك تملي
في بعدي تصلي ده ربك سميع
حشوفك حبيبي في حياتنا الجايا
واكيد حتبقى أحلى من الدنيا ديا
في حاجات مش بإيدي ولا بإيديك
عارف تصعب عليك انك تصدقها
وساعات لما الإيمان بيزيد
ولما الهنا يريد نقدر نحققها.»
ويعيش النجم الشاب حالياً حالة من الاستقرار الصحي بعد تعرضه خلال الشهور الأخيرة لوضع صحي صعب جداً، ورغم احتياجه لزراعة كبد بأسرع وقت حسب التقارير الطبية ونصائح الأطباء له بالراحة وعدم اجهاد نفسه.

بدوي حر
05-01-2011, 01:41 PM
محمد عبده يغادر العناية المركزة

http://www.alrai.com/img/323500/323603.jpg


ذكرت تقارير صحفية أن فنان العرب محمد عبده تجاوز مرحلة الخطر بعد الأزمة الصحية التي ألمَّت به في أحد المستشفيات في العاصمة الفرنسية باريس.
وأضافت صحيفة «المدينة» السعودية، أن الحالة الصحية للفنان السعودي تتحسَّن تدريجيًّا؛ ما سمح بنقله إلى غرفته الخاصة بعد أن ظل طوال الأيام الماضية في العناية المركزة.
وأوضحت أن الطبيب المعالج سمح لأسرة محمد عبده بزيارته، بعد أن كان محظورًا عليه الحديث إلى أحد، أو استعمال الهاتف حتى يخرج من المستشفى.
ووضع الطبيب المعالج برنامجًا تأهيليًّا للمرحلة الثانية العلاجية، بالإضافة إلى برنامج غذائي متكامل حتى يستعيد صحته بشكلٍ أفضل من ذي قبل.
وأشارت مصادر طبية إلى أن محمد عبده سيتوجَّه، بعد خروجه من المستشفى، إلى مدينة «كان» الفرنسية، وسيمكث فيها لقضاء فترة نقاهة شرط أن يبتعد عن الأمور المزعجة أو المرهقة.
وكان الفنان محمد عبده قد تعرَّض لأزمة صحية فور وصوله إلى باريس، نقل على إثرها إلى مستشفى بيشات؛ حيث تبيَّن بعد الفحوصات أن الإرهاق وسوء التغذية قد تسببا بالعارض الصحي.

بدوي حر
05-01-2011, 01:42 PM
الشاب مامي: كان يكفيني أن أقول لا

http://www.alrai.com/img/323500/323604.jpg


اعترف المطرب الجزائري الشاب مامي بأنه لم يؤدّ فريضة الصلاة خلال فترة السجن، مرجعا ذلك إلى إيمانه بأن علاقة العبد بربّه لا ينبغي أن تكون مقتصرة على الأوقات العصيبة. بحسب قوله.
وقال: «أنا لم أصلّ في السجن لأنني لم أكن أصلّي في وقت الفرج»، مضيفا أن علاقته مع الله كانت جيّدة على الدوام، وأنه وعد نفسه بالالتزام بالصلاة بعد الإفراج عنه، كما كشف عن عزمه أداء العمرة مستقبلا.
من جهة أخرى؛ عبّر المطرب الجزائري عن ندمه على ما حدث مع صديقته السابقة، وقال: إنه يتحمل المسؤولية الكاملة، حتى وإن لم يكن خطؤه، فمجرد تواجده في محيط فاسد أثّر عليه. بحسب صحيفة «الخبر» الجزائرية 28 إبريل/نيسان.
ورفض الشاب مامي الحديث عن حيثيات القضية التي أدخلته السجن في فرنسا لمدة 23 شهرا، وقال: إنه يجب أن نقلب الصفحة، وننظر إلى المستقبل؛ حيث أشار إلى عدم وجود أية علاقة، ولا اتصال مع الضحية وابنته غير الشرعية بعد خروجه.
وعاد مامي بذاكرته في لحظة صفاء مع النفس إلى بدايات القضية، معبّرا عن ندمه لما حدث، قائلا: «كان يكفيني أن أقول لا»، وهذا عندما نقل له مدير أعماله فاجعة حمل صديقته؛ حيث أخبره أن هناك طرقا أخرى للتعامل مع الموضوع.
وقال مامي بأسف: «كان يكفيني أن أقول لا فقط، وأخرج من هذه القضية»، مستطردا: «لكن سكوتي اعتبره مدير أعمالي إجابة بنعم».
ورغم ذلك أصرّ المطرب الملقب بـ»أمير الراي» على أنه لن يعترف بابنته غير الشرعية، ولم ينف في الوقت نفسه أبوّته لها، وقال: «في الوقت الحالي لا يمكن أن يفرض عليّ شيء لا أريده»، تاركا المستقبل مفتوحا أمام هذه القضية.
وعن سؤال حول طلبه تدخل ساركوزي في قضية إطلاق سراحه المشروط؛ قال مامي: إنني أتفهم موقفه، كان الأمر صعبا عليه، لأن كل العيون كانت مركّزة على هذه القضية.
وحول ما يشاع عن صداقته بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة؛ ردّ مامي: «إنه صديقي كما هو لكل الجزائريين»، مضيفا «لقد قمت بالحملة الانتخابية لصالحه لأن الجزائر كانت تمر بفترة صعبة، وكنا نبحث فقط عن رئيس»؛ حيث ألحّ بقوله: «قمت بذلك عن اقتناع تام لأنني كنت أراه رجل المرحلة».

بدوي حر
05-01-2011, 01:44 PM
نجمة للممثل الأمريكي جو مانتيجنا في ممشى المشاهير




حصل الممثل السينمائي والمسرحي الأمريكي جو مانتيجنا اول أمس الجمعة على نجمة في ممشى المشاهير بهوليوود (ووك أوف فيم).
رافق مانتيجنا خلال مراسم التكريم الممثلان الأمريكيان أندي جارسيا ودانيس فرانس ، بالإضافة إلى المؤلف والمخرج الأمريكي ديفيد ماميت.
حصل مانتيجنا على النجمة رقم 2438 في ممشى المشاهير تكريما لأعماله في مجال الأداء الحي والمسرحي.
ومن أشهر أعمال مانتيجنا مسرحية «سبيد ذي بلو» التي شاركت فيها المغنية الأمريكية الشهيرة مادونا ، بالإضافة إلى فيلم «هاوس أوف جيمز» ، ومسلسل «لايف أون ذي ستريت».
(د ب أ)

بدوي حر
05-01-2011, 02:11 PM
(آداب وفنون فيلادلفيا) يختتم بمناقشة ظاهرة العنف المجتمعي

http://www.alrai.com/img/323500/323610.jpg


عمان – أحمد الطراونة- اختتمت كليّة الآداب والفنون بجامعة فيلادلفيا أسبوعها العلميّ السنويّ الثامن الذي انعقد الأسبوع الماضي، بجلستين علميتين خصصتا لمناقشة ظاهرة العنف المجتمعي، ناقش فيهما أساتذة قسمي العلوم الإنسانية والاجتماعية ودراسات التنمية أبعاد الظاهرة وأسبابها وآثارها.
وجاء في الجلسة الأولى التي ترأسها د.توفيق شومر، وتحدّث فيها أ.د. سالم ساري عن « العنف الطلابي وأسئلة التنمية الحديثة»، والدكتور مصطفى الجلابنة: «العنف الطلابي في الحرم الجامعي» والدكتور وليد الكيلاني عن «أثر العنف بأشكاله على نمو شخصية الطفل وتطورها» والطالب سعد عبد الرحمن عن «العنف ضد الطفل».
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها ا.د. صالح أبو إصبع، وتحدّث فيها كلٌّ من: الدكتور يوسف أبو ليلى عن «الرمزية والعنف»، والدكتور موفق أبو حمود عن «العنف السياسي»، والأستاذ فاتح عساف عن «العنف فطري أم مكتسب؟» والطالبة نورة السرحان عن «العنف المجتمعي الناتج عن التعصب الرياضي»، والطالبة ياسمين شوكت عن «العنف الأسري».
وقال .ابو ليلى في ورقته «الرمزية والعنف»: ان الثقافة أو المجتمع نسيج من الرموز لا يمكن فهمه فهماً علمياً حقيقياً ووافياً إلا من خلال دراسة الوحدات والعناصر الرمزية المؤلفة لذلك النسيج. وهذه الرموز أو الوحدات الرمزية في مجملها تؤلف نسقاً أو بناءً رمزياً يتسم بخصوصية تميزه عن الأنساق أو الأنسجة الرمزية الأخرى. فالرموز من إبداعات المجتمع والأفراد وهي في الوقت نفسه عنصرٌ مهمٌ في تشكيل وإعادة تشكيل هويتهم الثقافية.
فالثقافة والرمز وجهان لعملة واحدة وهي المعنى. إذ إن دراسة الثقافة هي دراسة للمعنى أو أنساق المعاني كما تنعكس في الأشكال الرمزية القولية وغير القولية، والأنماط السلوكية والفكر السائد في المجتمع. فقد تفرد الإنسان عن سائر الكائنات الأخرى بالقدرة على ابتكار الرموز واستخدامها، لأن أفكار الإنسان وتصوراته عن العالم تنبع من الطريقة الرمزية التي يتعامل بها مع العالم والتي تؤلف محصلة الخبرة أو التجربة التي تضعه على قمة الكائنات الحية.
فالرمز عبارة عن شيء ما، أو حادثة، أو فعل، أو موضوع يضاف إليه معنى ما بواسطة البشر. فهي بالتالي تكمن في قلب المجتمع إذ أنّه من خلالها فقط يمكن للمشاعر الفردية أن تتواصل أو تحقق الاتصال فيما بينها عند مستوى المجتمع، وإذا عكسنا العبارة فإنه فقط من خلال التصورات الجمعية يمكن للمشاعر الجمعية وقيم المجتمع أن تُنظم داخلياً في الفرد. ومن ثمة فإن الحياة الاجتماعية في كل جوانبها وفي كل فترة من تاريخها تكون ممكنة فقط من خلال الرمزية.
واشار د. مصطفى الجلابنة في ورقته «العنف الطلابي داخل الحرم الجامعي» الى ان ظاهرة العنف ليست بالأمر الجديد وإنما هي قديمة قدم تاريخ الوجود البشري حيث سجلت أول حالة عنف جسدي عندما أقدم قابيل على قتل أخيه هابيل ، ولم تكن هذه الظاهرة شائعة على نحو كبير في مجتمعنا الأردني على وجه العموم والمجتمع الجامعي على وجه الخصوص .
فقبل عشرين عاماً قلما كنا نشاهد أو نسمع عن مثل هذا العنف ، فالهدوء هو الذي كان يسود الحرم الجامعي الأردني ، والمؤسسات التربوية منارات علم تسعى إلى تزويد طلبتها بالعلم والمعرفة مؤكدة على بيئة تربوية تتصف بالحرية الأكاديمية ولغة الحوار وتقبل الرأي والرأي الآخر .
فالعنف هو سلوك يراد به إلحاق الضرر الجسمي بالآخرين ، ويدل أيضاً على حالة المجتمع بشكل عام وهو يعكس إهمال حاجات الأفراد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وهو أيضاً إلحاق الأذى المعنوي بالآخرين من الم وخوف وهو أيضاً تدخلا سافرا في حرية ومعتقدات الآخرين وهو وسيلة إلى تحقيق غاية غير عادله .
واكد د. وليد الكيلاني في ورقته «أثر العنف بأشكاله على شخصية الطفل وتطورها» على ان هناك مراحل معينة لا بد أن يمر بها الطفل بعد ولادته مباشرة وتلك المراحل تتضمن عمليات النمو والتطور العقلي والإدراكي ، اللغوي والاجتماعي والنفسي، وإن كافة العوامل البيئية تبدأ أولا من العائلة وإن شخصية الطفل تبدأ بالظهور والصقل في سن مبكرة وتأخذ الشخصية نمطها الذي قد يلازم الفرد طوال حياته منذ سن الرابعة وعند النظر إلى المجالات التي تتطور الشخصية من خلالها نجد بأنها سوف تتطبّع بطابع العائلة والبيئة التي ولد بها الفرد .
فاللغة والتفكير والعادات والقيم وغيرها سوف يقلدها أو ينصهر بها المولود ومنذ اليوم الأول.
أمّا أثر العنف على تلك الشخصية فهو قوي ولا يمكن معرفة كيفية إدراكه من الطفل الذي يتعرض له ويراقبه الأمن خلال سلوكيات الطفل اللاحقة حيث أن عمليات النمو والتطور للجانب النفسي للشخصية لن تتحدد بعمر معين ولا في بيئة معينة لذا فإن الكثير من الاضطرابات النفسية وحتى العقلية سوف تنعكس في سلوكيات الطفل وخلال مراحل تطوره منذ الطفولة المبكرة وحتى مراحل الرشد .
واعتبر د. موفق أبو حمود في ورقته «العنف السياسي» ان العنف السياسي ظاهرة مركبة متعددة المتغيرات والصور والأشكال والأسباب، تختلف باختلاف المجتمعات والثقافات. ويتفق اغلب الباحثين والدارسين لظاهرة العنف السياسي بأنه استخدام القوة المادية أو التهديد باستخدامها لتحقيق أهداف سياسية.
فالعنف السياسي هو الأعمال والممارسات الموجهة من قبل الدولة أو النظام السياسي ضد المواطنين أو ضد فئات معينة منهم وهو ما يسمى بالعنف السياسي الرسمي أو الحكومي.
وأضاف أن العنف السياسي غير الرسمي أو غير الحكومي هو الأعمال والممارسات الموجهة من قبل المواطنين أو فئات معينة منهم ضد النظام السياسي أو ضد رموزه.
مضيفا ان هذه الظروف تفسر عدم فاعلية النظم السياسية في إنجاز المهام الملقاة على عاتقها وخاصة تلك المتعلقة بالتنمية وتحقيق العدل والتكامل الاجتماعي، كما تفسر أزمة الشرعية التي تعاني منها أغلب النظم العربية، وبالتالي يصبح العنف السياسي غير الرسمي أحد الأساليب – بل ربما الأسلوب الوحيد أحيانا- لتحقيق التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
وعرّف د.فاتح عساف في ورقته « العنف ، فطري أم مكتسب» بأنه أي سلوك يقوم به طرف ما فرداً كان أو مجتمعاً ضد طرف آخر بقصد الإيذاء ، وقد يكون هذا الإيذاء مادياً أو معنويّاً « ويقصد بالإيذاء المادي تعريض جسد أو ممتلكات الآخر للإصابة بغض النظر عن حجم هذه الإصابة ، ويقصد بالإيذاء المعنوي أي شكل من أشكال الإهانة أو التجريح أو التعرض لجنس أو لون أو دين أو عرق لطرف آخر ، وتعدّدت النظريات التي حاولت الإجابة على هذا التساؤل،
والخلاصة هي أننا لا ننكر الاستعداد الفطري عند الإنسان لارتكاب العنف في أي صورة جاء ، ولكنني أقول أن المجتمع قادر من خلال التربية والتعليم والتهذيب ، أن يجمد لا أن يلغي النزعات الفطرية عند الإنسان ويعيدها إلى مكانها الطبيعي وهو العقل الباطن في الإنسان.
وقالت الطالبة. نورة السرحان في ورقتها «العنف المجتمعي الناتج عن التعصب الرياضي» أن التعصب هو الميل المفرط لفئة ما على حساب المبادئ والقيم. كأن ينتمي الشخص إلى قبيلة أو مذهب أو فرقة رياضية، يوالي من أجلها ويعادي في سبيلها، ويحبُ فيها، ويبغض فيها، ويتمحور حولها في أفكاره وسلوكياته.
مؤكدة ان هنالك آثار قوية للتعصب الناتج عن الرياضة.
تحدثت الطالبة اسمين شوكت في ورقتها: «العنف الأسري»عن ان التصدي للعنف الأسري يتطلب جهود الأسرة حيث التربية السليمة والقدوة الحسنة والمتابعة ومفهوم رقابة الأبناء ومعرفة كيفية حل المشكلات وتجسير الفجوة بين الأسرة والمدرسة وخطط مجابهة العنف الأسري حيث يشارك المجتمع بكل قطاعاته وأفراده لأن مجابهة العنف مسؤولية وطنية.
فان إدراكنا لمعطيات الأسرة في معالجة ظاهرة العنف الأسري يحتم علينا اتخاذ سلسلة من الإجراءات العلاجية الضرورية والتي اقترحت خلال ورقتها عدد

بدوي حر
05-01-2011, 02:11 PM
رئيس الوزراء يفتتح فعاليات معان مدينة الثقافة

http://www.alrai.com/img/323500/323607.jpg


عمان-إبراهيم السواعير- برعاية رئيس الوزراء د.معروف البخيت، تحتفل مدينة معان في السادسة من مساء الأربعاء 4 أيار الجاري، بتتويجها مدينةً للثقافة الأردنية 2011، ويشتمل الحفل على كلمات بالمناسبة، وعروض لفرق فنيّة وتراثية أردنية.
ينطلق الحفل في جامعة الحسين بن طلال، بكلمة لرئيس بلدية معان الكبرى المهندس أحمد النوافلة، وكلمة لوزير الثقافة طارق مصاروة، وكلمة لراعي الحفل، لتُقدَّم لوحات فلكلورية وتراثية لفرق: الراجف لإحياء التراث، الفرقة الأردنية للفنون(الرمثا)، فرقة معان للفنون الشعبية، فرقة الحنونة، فرقة الجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور، فرقة الحسين الموسيقية (جرش)، والمعهد الوطني للموسيقى.
في السياق، قال مدير ثقافة معان يوسف الشّمري إنّ انسجاماً عامّاً لهيئات معان الثقافية في التصميم على إنجاح فعاليات المدينة، وإظهار التراث الغني الذي تزخر به معان وجوارها، مؤكّداً قيمة المشروعات التي تجاوز عددها الـ350 مشروعا ما بين فعاليات ومؤتمرات وملتقيات تلامس تاريخ المدينة الضارب، مضيفاً أن مدينة الثقافة الأردنية هي فرصة يجب اغتنامها لنشر المعرفة والوعي وجعل الثقافة سلوكاً حضارياً وزاداً يومياً تقبل عليه العائلة الأردنية في متابعة الفعاليات وتوخي أثرها وجني ثمارها، ويتمثّله الشباب المعاني في كل مجالات الحياة.


المعاني: لن نقع في مطب الدهشة الأولى للعنوان

..وعن برامج النشر والإصدرات تالياً لقاء مع رئيس إصدارات معان مدينة الثقافة د. سلطان المعاني:
• هل يغريكم بريق العنوان؟!.. وسيلةً للموافقة على الإصدارات!..
بدءاً ومن منطلقات عدة، فإن الوطن يستحق منا دوما صدق النهج والمنهج، وهذا يندرج على مسارات حياتنا كافة، ولذلك فإن الحماسة والاندهاش الأولي لبريق عناوين المخطوطات التي ستصل إلى لجنة الإصدارات لن توقعنا في مطب تزكيتها للنشر، وأحسب أن اللجنة تضم نخبة من المثقفين والأكاديميين الأكفاء الذين يستطيعون تمحيص المادة المستقبلة للنشر، وتمييز الغث من السمين.
• ضعنا بصورة اعتماد المخطوط نشراً أو دعماً بالتوافق مع وزارة الثقافة(مديرية المطبوعات والنشر).
عطفاً على الإجابة أعلاه فإن آلية اعتماد المخطوطات للنشر لا يقف عند محطة واحدة، وهو ما ينبغي أن يمنح فرصة سوية الانتقاء وسلامة الاختيار وتنوع الموضوعات، فإذا كانت لجنة الإصدارت هي التي تنظر في المخطوط بداية، وترى فيما إذا كان جديراً بأن يرقى للتحكيم لأغراض النشر أم لاـ فإن خطوات تالية أيضا تضمن عدم الوقوع في مطب العناوين البراقة، حيث توصي اللجنة باعتماد المخطوط ضمن ما يمكن تحكيمة وإبداء الرأي فيه، حيث تتولى وزارة الثقافة مهمة إرسال كل مخطوط إلى محكم كفؤ أو أكثر ما استدعى الأمر ذلك، ويتوخى في الاختيار أن يكون من ذوي الخبرة والكفاءة في حقل التخصص، والمحكمون يقولون كلمتهم في مسألة قبول المخطوط أو رفضه أو إجراء التعديلات المؤهلة له للنشر. وفي خطوة ثالثة تعود المخطوطات مع قرار المحكمين إلى لجنة الاصدارات ليتم تحديد الصالح منها للنشر في ضوء الخطوات التي ذكرت حيث تتولى وزارة الثقافة قضايا وأمور الطباعة والنشر.
• لعلّ الإصدارات هي من النشاطات التي تبقى في المكتبة بعد عام الثقافة، مع الاعتراف بالأمسيات والندوات والمؤتمرات الموثّقة وتأثيرها في المتلقي بصرف النظر عن ثقافة التلقي أو درجة التخصص. حدثنا تنظيراً وتطبيقاً عن هذه المسألة.
تجربة المدن الثقافية الأردنية واحدة من الإشراقات التي نسجلها لوزارة الثقافة، وقد عبرت هذه التجربة محطات عدة، في إربد والسلط والكرك والزرقاء علاوة على الحراك في عمان العاصمة.. ورغم ما لهذه التجارب وما عليها، فإن استمرارها للمرة الخامسة على التوالي وخارج العاصمة عمان وعلى امتداد رقعة الوطن يمنحنا ثقة الأهلية في الإدارة السليمة لهذه الحالة ويمنحنا طمأنينة وجود الأرضيات الخصبة لفعل ثقافي تجلت به عبقريات المكان الاردني التي لونت فعاليات وإصدارات المدن الثقافية، وقد اجتهدت اللجان في وضع البرامج التي امتدت على أجندة العام، وهي اجتهادات كان فيها خير كثير خدم الثقافة المحلية وتوالي تتابع دوائر الفعل الثقافي الوطني والعربي والإنساني، وهي أنشطة في كثير منها ظرفية تترك أثرها في محدودية المكان والزمان والإنسان، ويبقى فيما يبقى منها المنشورات، فهي التي ترتسم في الذاكرة وتحفظها القراطيس وتستوعبها المكتبات، ومن هنا فإنني أراها الأكثر خصوصية في انتساب مجموعها إلى مدن الثقافة وتجربة النشر التي تتبناها وزارة الثقافة.
وأحسب أن في تجربة منشورات السنوات السابقة لمدن الثقافة الأردنية ما يمنحنا في معان فرصة الاستفادة من إيجابيات التجربة وسلبياتها، وهو ما نأمل أن يكون محكاً من محكات حسن اختيارنا لما سنعتمده للنشر. ونعد، وعداً صادقاً، أن لا نمرر ما يخدش ذائقة القارئ، أو لا يحترم عقله، أو أن تضيق دائرة الموضوعات حالةً تنميطية تذهب بفكرة التنوع والتنويرية وتحكي قصة مدينة كانت بوابة الفتوحات؛ فهي بوابة الفتح الإسلامي، وبوابة نهضة العرب الحديث في ثورتهم العربية الكبرى.
• ضعنا بصورة المبلغ المرصود رقماً أو نسبة من قيمة ميزانية مدينة الثقافة؟!... (المتاح والطموح غير المتناهي لزيادة عدد الإصدارات.. إن أحببت ألا تذكر نسبةً أو رقماً فلك ذاك، اعتماداً على عدم تحديد ذلك بمبلغ!).
ليس سرا ليخفى، ومن مبدأ الشفافية فإن ميزانية إصدارات معان مدينة للثقافة لا يختلف عما كان في ميزانيات إصدارات شقيقاتها الأردنيات مدن الثقافة السابقة، وهي مخصصات تسمح لاستصدار قرابة ثلاثين كتاباً وهو رقم جيد دون شك، ولست أحسب أن وزارة الثقافة ستقف عند هذا الرقم إذا رأت اللجنة أن مبلغاً أضافياً ينبغي أن يرصد لمخطوطات نسنحق النشر، وأستدرك على أي حال بأن اللجنة لن تجامل أحداً على حساب نجاح التجربة في معان، ولن تتحمل وزر نشر الغث والسطحي من الكتب.
• ضعنا بآلية لجنة تحكيم المخطوط.. المؤهلات.. أهمية التحكيم الجاد... معايير الاختيار أو الاعتماد.. المؤهلات العلمية أو الممارسة الحقيقية للكاتب أو الفنان أو عموم التأليف في الفن والأدب والفكر والمعارف الأخرى..
كما أشرت أعلاه فإن أعضاء لجنة الاصدارات هم ممن نطمئن إلى مستواهم العلمي والثقافي، وأنا شخصيا أعتز بأن أترأس لجنة بهذا المستوى الثقافي والأكاديمي، وهم صمام الأمان الأول في اعتماد معايير أكاديمية صارمة في التحكيم الأولي، ثم ما يكون بعد ذلك من إرسال المخطوط لذوي الاختصاصات المختلفة ليقولوا كلمتهم في المخطوط قبولاً أو تعديلاً أو رفضاً، وسوف تعتمد المعايير المناسبة بكل مخطوط حسب الحقل والنوع، وفيما إذا كان عملاً إبداعياً من شعر ورواية وقصة ومسرح أو عملاً ثقافياً يختص بحقول الثقافة على اتساعها، ولكننا هنا نؤكد أن معان هي مدينة الثقافة التي ترعى هذا الفعل هذا العام فهي الأَولى إذن بالاستهداف، حيث سنحرص على أولوية النشر لتلك التي تتحدث عن معان في تاريخها الحضاري والاجتماعي والفكري والسياسي والإبداعي، وسوف نفرد مساحة أيضاً لمنشورات أبناء المحافظة التي تستحق النشر، ولن نجازف وفق هذين المحددين بنشر ما لايستحق، وأنا على ثقة بأن في معان خير كثير وفعل ثقافي وإبداعي يستحق النشر.
• ما هي الفترة الممنوحة لمقدمي الإصدارات والنظر فيه؛ هل ستتجاوز عام 2011؟! وفق الإعلان الذي حددت ورزارة الثقافة فإن فترة استقبال المخطوطات ستكون فيما بين 1-5- 2011 إلى 30-8-2011م وسوف تستمر عملية النشر على امتداد العام، حيث سندفع بها للنشر وفق ما يرد من تقارير المحكّمين.
• هل هناك نية في التعاون مع القطاع الخاص في مساندة أو دعم مشروع النشر في المدينة؟!.. علماً أن القطاع الخاص في الزرقاء مدينة الثقافة 2010، حسب منسق عام المدينة، لم يحرك ساكناً أو على الأقل يشارك في الدعم!
تجارب الثقافة والبحث العلمي مع القطاع الخاص في الأردن كارثية، فلا تصالح ولا ثقة في هذا الشأن، فثقافة التبني للأفكار والباحثين والمبدعين ما زالت حَيِية(خجولة)، وأقل مما يستحق الذكر، وهي حالة عدم تصالح متبادل على أي حال وما زالت فعلاً تنظيرياً ونداءات استغاثة ورجاء فلم يمأسس لهذا حتى يومنا. أما بخصوص معان، والتي تحتضن محافظتها أكبر المؤسسات الصناعية الوطنية، فلها حق وواجب على هذه الشركات والمؤسسات، وهي فرصة لهذه المؤسسات أن تقدم لمعان الدعم في إصداراتها وفعالياتها الثقافية بدءاً من هذا العام.
• هل تحددون مواضيع للنشر؟!
..لا، اللهم ما كان متخصصاً في حقول أكاديمية لغايات التدريس، أو ما كان متخصصاً في حقل بحثي ضيق التناول، فهدفنا في مدن الثقافة تثقيفي يخاطب الجميع، وبطبيعة الحال فإننا ننشد التنوع في الموضوعات وفي ألوان الفكر والإبداع والمعرفة، مؤكدين على أولوية ما يختص منها بمعان المدينة والمحافظة. وسننشد التنوع والتوازن ولن يتغول موضوع على آخر.
• ماذا بشأن الموسوعات التي تقدّم؟!.. كيف سيتم التعامل معها كتباً؟!.. أو دفعةً واحدة، أم....؟؟؟.
المبدأ موجود لاستقبال جميع أنواع المخطوطات، والمحدد الوحيد هو حجم الميزانية المخصصة، فإذا ورد للجنة عمل موسوعي حول معان ويتناسب من حيث الحجم مع المخصصات المالية، ويحقق أشراط العمل الموسوعي فسنعمل على تزكيته ودعمه وتبني نشره.
• وإذا تعدّت قيمة أو موازنة نشرها مبلغاً معيّناً، ما السبيل إلى إكمال المشروع أو تقنينه؟!
سنكون قدر جهدنا ملتزمين بما هو مخصص، ولكننا سنخاطب وزارة الثقافة في كل ما يستجد أو يتطلب دعماً إضافياً، ولن نترك الثمين من المخطوطات دون نشر، وأحسبني هنا بمقام التذكير بأن وزارة الثقافة تدعم نشر المؤلفات التي تستحق النشر خارج إطار المدن الثقافية.
• كنت عضو لجنة عليا في مدينة الثقافة الاردنية السلط، وفي اللجنة الاستشارية للمطبوعات والنشر في رئاسة الوزراء.. كيف تنظر إلى تجارب مدن الثقافة الأردنية السابقة بشفافية في موضوع النشر( لك الخيار في الإجابة أو العموميات)؟!
كثير مما نشر في مدن الثقافة الاردنية جيد، وكثير أيضاً لم يرتق للمستوى المؤمل، وهو ما يندرج على المؤلفات التي كانت ترد للجنة الاستشارية للمطبوعات والنشر أو ما كان يردنا في لجنة الدراسات والنشر في الدائرة الثقافية في أمانة العاصمة التي كنت عضواً فيها مرة ورئيساً لها مرة أخرى، فالمنتج الثقافي الأردني المتمثل في الكتاب متذبذب، قوة وضعفاً، فكان بينهما قوياً عالي القيمة مقابل كم غث سطحي لا يرقى للنشر، وهي حالة تنميطية يمكن تعميمها على كل أوعية النشر الوطنية أو العالمية.
• من خبرتك المؤسساتية السابقة.. وأكاديميتك... وكونك مثقفاً وباحثاً.. وكاتباً.. هل للكتاب الورقي نشوة تتعدى صاحبَهُ أو دار النشر؟!... وبخصوص معان: ضعنا بصورة تلقي الشباب المعاني والإنسان المعاني مثقفاً أو مهتماً بالكتاب.
الكتاب عندما ينشر يغدو ملكاً للقارئ، يخرج من دائرة الخصوصية سواء للمؤلف أو دار النشر، فالمؤلف أو الناشر مسؤول أمام القارئ والناقد في الفكرة التي يناقش، فللقارئ الحق في نقدها تزكية أو جرحاً أو تعديلاً، ولنا أيضاً أن نحتفي بجذل وفرح بما هو ثمين وراق ورصين في حقول التأليف. والقارئ لا يتصالح مع الكتب الردئية ولا مع المؤلف الذي يخدش ذائقتهم على صعدها كافة، وإذا كام لا بد من تخصيص القارئ والمثقف المعاني بالإجابة، فإنني ومن خلال خبرتي العملية نائباً لرئيس جامعة الحسين بن طلال، فقد وجدت قاعدة ثقافية واسعة في محافظة معان، ووجدت نهماً وتوقاً لمتابعة الفعل الثقافي لمسناه من خلال التوافد الحقيقي واللافت للنظر للفنون المسرحية والفنية والأمسيات الشعرية التي كانت تقام في المدينة والجامعة، ومن خلال المشاركة في حلقات النقاش أو ورش العمل أو المؤتمرات. ويتميز المثقف المعاني بتجاوبه الصريح مع ما يقدم له، فهو لا يتردد في إبداء رضاه وإعجابه بالجيد والمفيد، ولا يتردد في ذات اللحظة من وضع يده على الجرح وانتقاد السلبي من المنتج الثقافي، فالمثقف المعاني ناقد واع وصادق لا يحابي ولا يجامل، وهو يذهب إلى نقد العمل دون تجريح بصاحبه، وهي معادلة تنم عن وعي ثقافي وخلق رفيع.
• في حال صدور الكتاب.. ولقي اعتراضاً أو محاكمة قانونية بسبب الشكوى العامّة في ظلّ القانون الجديد للمطبوعات والنشر؛ من المسؤول؟!.. واحترازاً لذلك، ماذا تضعون من قواعد تدرأ الشبهات لاحقاً، مع الحفاظ على روح الأديب: قاصاً كان أم شاعراً أم روائياً أم.....، لأن المعايير قد تكون واضحة في البحوث التطبيقية، في حين أن تمرداً دائماً لدى الكاتب الأديب!
أسأل الله أن يوفقنا في اختيار إصدارات هذا العام بما يراعي الأطر التي لن توصل إلى مطبات توقع الكاتب أو اللجنة أو أي جهة للمساءلة القانونية، وفي السوية ذاتها فاللجنة وعملية التحكيم لن تصادر الباحثين والمبدعين على وجه التحديد حقهم في حرية الكتابة، ونحن نعرف أننا في الأردن مررنا بتجارب المطبوعات والنشر ونحجنا إلى حد كبير في رفع سقف الحريات في هذا الشأن، ولكن تجارب المدن الثقافية وإصداراتها ذات خصوصية في مسألتي التنوع والانتشار، فنحن نستهدف فيها القارئ الأردني بكل قواعده الاجتماعية والثقافية والمؤسساتية، ولذلك فإن المنشورات التي ينبغي أن نوجهها له هي تلك التي نتلاقى فيها على القاسم المشترك وطنياً ودينياً وأخلاقياً وإنسانياً.
• هل ستشهرون إصداراتكم نهاية العام، مثلما تفعل الزرقاء مدينة الثقافة 2010، اليوم، أم أنكم ستشهرون هذه الإصدارات أولاً بأول؟!.. كأن تقام ندوات نقدية أو شارحة أو تعريفية بالكتاب!
سندفع للنشر ما يكون جاهزاً للنشر أولاً بأول وسنحرص أيضاً على عدم تمركز الحالة في نهاية العام أو في منتصفها، والفكرة التي اقترحتم جميلة في توظيف جانب من المشهد الثقافي لمناقشة الاصدارات وعرضها وإشهارها.
• هل تعدّون الأفلام الوثائقية أو النصوص المسرحية كتباً؟!... وماذا لو قدّم أحدهم نصاً لفيلم، وفي الوقت ذاته قدّم نص الفيلم مشروعاً تطبيقياً في الميدان لمدينة الثقافة؟!
هذه رؤية جميلة وأفق مضاف إلى الفعل الثقافي في مدن الثقافة، وأعتقد أن مساحة الفعل الثقافي تتسع للأفلام وللنصوص المسرحية، أما بخصوص الإصدارات فإن ما يقدم من نصوص مسرحية أو فلمية مميزة تعاين الحالة هو محل ترحاب ونظر وسنعرضها على اللجان للبت فيها.
سلطان المعاني، المولود عام 1960، أستاذ تراث الشرق الأدنى القديم والسياحة، في الجامعة الهاشمية، له معرفة ممتازة بالإنجليزية والألمانية، ودراية بالعبرية وبالسريانية قراءة وكتابة وترجمة، إضافةً للكتابات السامية الشمالية الغربية، والسامية الجنوبية.
سيرته العلمية غنيّة المؤتمرات والإنجازات والمناصب الأكاديمية، منها: نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الحسين بن طلال، عضو مجلس أمناء جامعة الطفيلة التقنية، عضو مجلس أمناء- جامعة الإسراء، إجازة تفرغ علمي- جامعة فيلادلفيا، عضو مجلس أمناء – جامعة فيلادلفيا، عميد شؤون الطلبة – الجامعة الهاشمية، عميد معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث- الجامعة الهاشمية، رئيس قسم الإرشاد السياحي- الجامعة الهاشمية، إجازة تفرغ علمي-الجامعة الهاشمية.
حصل المعاني على البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية بداية الثمانينات من القرن الماضي، ثم الدبلوم العالي من جامعة اليرموك في اللغات، فالماجستير في الآثار والكتابات من جامعة اليرموك، ليحصل من جامعة برلين الحرة على الآثار والكتابات القديمة والتراث. وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، واشتغل مديراً لدراسات ميدانية في المجالات التراثية والسياحية، وغيرها، كما أن له أكثر من مؤلف في تخصصه وفي الشأن الثقافي.

بدوي حر
05-01-2011, 02:12 PM
ندوة في (الأردنية) عن التحولات الكبرى

http://www.alrai.com/img/323500/323612.jpg


عمان- الرأي-عقدت الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع معهد العمل الاجتماعي ندوة بعنوان «التحولات الكبرى في التكوين الأسري»، تحدث فيها الدكتور محمد المعاني رئيس قسم العمل الاجتماعي والدكتور باجس علوان الباحث في المرصد الاجتماعي.
تضمنت الورقة المقدمة حديثا مفصلاً عن التغير الاجتماعي ضمن محاور متعددة أهمها: نوع الأسرة من حيث هي أسرة نواة أو أسرة ممتدة، أو أسرة بأحد الوالدين وغيرها. وكذلك تناولت الورقة موضوع حجم الأسرة لسنوات مختارة بين 1979-2009 في زيادة عدد الأفراد وتناقصهم في الأسرة خلال هذه المدة. وجرى الحديث حول بناء الأسرة من حيث معدل الخصوبة الكلي وبداية تناقصه في الآونة الأخيرة نتيجة لظروف اقتصادية واجتماعية تعيشها الأسر في الوقت الراهن.
قدم الندوة عميد معهد العمل الاجتماعي د. حمود عليمات؛ فبدأ حديثه عن أهمية الأسرة في الاستقرار، ومن الأدلة على هذه الأهمية نشوء الكثير من الجمعيات والاتحادات التي تعنى بشؤون الأسرة والمرأة بوصفها عنصرا أساسيا في التكوين الأسري.
وفي نهاية الندوة دار نقاش موسع حول الوسائل والطرق التي يمكن اتباعها لزيادة نسبة الخصوبة، والحديث عن السياسات السكانية في الأردن وسوء التوزيع الجغرافي للسكان.
حضر الندوة المخرج التلفزيوني صلاح أبو هنود الذي أضاف سببين مهمين أسهما في التحول الأسري أولهما ثبات القيم الثقافية وثانيهما التدفق المعرفي الذي غير في طرق التفكير وتكوين نوع جديد من العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد.
من جانبه أشار أستاذ الإعلام د.عصام الموسى إلى ضرورة التنبه على كثير من القضايا والعوامل التي ساعدت في هذه التحولات الأسرية، وعدم ربطها بالعلمانية، ودعا إلى الفهم الصحيح لمفهوم العلمانية الذي كان نتيجة لتطور الفكر الفلسفي، وعدم اتهامه بمسؤوليته عن التغير والانحلال الذي قد يصيب المجتمعات والأسر التي تقدم على العلاقات الخارجة عن نظام الأسرة.
مدير الدائرة الثقافية إبراهيم غرايبة أشار إلى قضية عمل المرأة الذي بات يشكل لها الضمانة الوحيدة للعيش الآمن في ظل غياب القوانين التي تمنحها الحق في إجازات الأمومة والحضانة، فتكون مضطرة للتضحية بالأسرة في سبيل العمل.

بدوي حر
05-01-2011, 02:12 PM
المركز الثقافي الملكي يعرض فيلم (دمشق مع حبي)

http://www.alrai.com/img/323500/323614.jpg


عمان – الرأي - يتناول الفيلم الروائي السوري المعنون (دمشق مع حبي) للمخرج محمد عبد العزيز الذي يعرض الساعة الثامنة مساء اليوم بالشراكة بين المركز الثقافي الملكي ومعمل 612 بعمان، موضوعا جديدا لم تألف السينما السورية التعاطي معه بهذا السرد الدرامي والجمالي، خصوصا وان الفيلم يجيء من إنتاج القطاع الخاص الآخذ في الانفتاح على صناعة الأفلام حديثا، بعد انحسار طيلة السنوات الماضية لصالح القطاع العام .
يحكي الفيلم قصته الجريئة ضمن أسلوبية أفلام الطريق المعتادة، حين تكتشف فتاة شابة يصطحبها والدها العجوز المقعد إلى المطار بغية المغادرة إلى ايطاليا حيث يقيم أفراد من عائلته، إن الشخص الذي أحبته منذ سنوات واختفت آثاره ما زال على قيد الحياة بعد أن أخبرت انه مات خلال احدى المعارك في لبنان. يعاين الفيلم بمستوى بصري لافت التكوينات والزوايا الكثير من ألوان البيئة الدمشقية والاحتفاء بالأمكنة والأفراد الذين ظهروا في ادوار قصيرة وهي تختصر إرثا من العلاقات ومحطات الحضور الإنساني المتنوع الهويات في الاندماج والتواصل. اسند المخرج عبد العزيز ادوار الفيلم العديدة إلى مجموعة من ابرز الممثلين، حيث استأثرت مرح جبر بالدور الرئيسي في الفيلم وتوزعت باقي الأدوار على كل من: فارس الحلو، سامر علوان، جهاد سعد، خالد تاجا، انطوانيت نجيب، رهام عزيز، وسواهم كثير .. جميعهم يقدمون تعابير متفاوتة الأحاسيس والمشاعر وهي تنهض على حدي

بدوي حر
05-01-2011, 02:12 PM
(حقائب)..حكائية راقصة ممزوجة بالفكاهة والمرح

http://www.alrai.com/img/323500/323609.jpg


عمان- جمال عياد -كلما أزدادت وتيرة التوتر الاجتماعي، والمشكلات الاقتصادية في العالم ، اندفع الفكر والثقافة والفنون بالإنسان إلى فضاءات أخرى مغايرة، وبخاصة تلك التي تركز على الذات الإنسانية، سعيا لإخراجها من الواقع وبما يعج من ضغوطات نفسية تثقل كاهلها؛ وهذا ما طرحته محمولات العرض الإسباني الراقص، «حقائب» الذي قدم أول من أمس في مركز الحسين الثقافي، في رأس العين، ضمن فعاليات مهرجان الرقص المعاصر الثالث، بمشاركة ست عروض لفرق عالمية من اليابان، وسويسرا، وهولندا، واسبانيا، والنرويج، واستراليا، تقدم على مسرح مركز الحسين الثقافي راس العين.
قدمت مختلف اللوحات والمشاهد، وفق أداء تأسس على فن الباليه والرقص الحديث، والتمثيل المسرحي، وضمن سياقات عفوية لحركة الجسد وهي تنساب إيقاعاتها في نسج حكايات مقتضبة، لا تخلو من الفكاهة والمرح. ولكن التشكيلات الجسدية للمؤدين حافلة بالإيقاعات البصري المجازية، النابضة بالرسائل التي ترصد الإنسان وهو يواجه الواقع.
ابتدأ الفعل بانطلاق فرقة جوالة دخلت المسرح من بين الجمهور تحمل أغراضها وأدواتها الخاصة بالتجسيد المسرحي، وما لبث أن اندفع أعضاء الفرقة المكونة من فتاتين وشابين، بالحركة العشوائية على المسرح إلى أن انتظمت هذه الحركات هذه، إلى لوحات ومشاهد إيقاعية راقصة، لا تخلو من متعة المشاهدة الترفيهية، من قبل المتلقي، كإظهار مارة يتنزهون بمرافقة كلاب منزلية صغيرة، وإظهار مفارقات لطيفة، بإستخدام أدوات المطبخ تارة، والقبعات التي رمز كل منها أثناء الأداء إلى نوع البلد التي تنتمي لها هذه الرقصات، بينما جاء استخدام الحقائب أكثر من الأدوات الأخرى لجهة التأثير الدلالي في توليد الفعل الراقص لمعاني ومحمولات جديدة ظل المشاهد يتواصل معها حتى انتهاء العرض.
ويؤدي الشخصيات الراقصة جيما دياز، ايميلي جوتيريز، وجوان بالو، وناعومي فينتورا، ويصمم الإضاءة رافييل روكا، وموسيقى كوبو سان روك، ونان ميركيدر، وكريستينا وفيلالونجا تصميم الديكور ميكيل رويز.
ولكن كيف يرى الجمهور هذا اللون من الرقص المعاصر، تقول الطالبة أية القاسم من الجامعة الأردنية، التي تدرس الحاسوب؛ تقول بأنه يجعلك تندفع إلى فضاء آخر مريح، ترى العالم من رؤية أخرى، وتوضح مسألة غياب عدم وجود «النجم الراقص» المعروف، مثل نجوم الغناء، فتقول: السبب يعود لأن الثقافة السائدة الآن لن تسمح بذلك، فضلا عن تقصي الإعلام حيال هذه المسألة، ومضيفة: فنلاحظ في أيام هذه التظاهرة الفنية الراقصة، غياب الإعلانات من الجامعات، والمقالات الفني الراصدة لها.
أما حنين الكيلاني زميلاتها من نفس الجامعة، التي تدرس الإتصال في كلية الأعمال، فترى بأن المجيء للمهرجان مغامرة، ولكن اعتقد انها جيدة ذلك أن هذه اللوحات تطرح ثيمات إنسانية عامة، فضلا عن إحداثها للتنفيس سواء لدى الراقص أو للمشاهد في آن، ودعت إلى إعطاء الشباب الفرصة للإطلاع على هذا اللون من الفن الحضاري والراقي، بحسب حديثها.
ومن جهة أخرى ترى الطالبة حنين بكر التي تدرس الهندسة المعمارية في جامعة فيلادلفيا، بأن الرقص ليس حركات رياضية وإنما هو مزيج من التعبير المسرحي، إذ أنه مزيج من باداء له بداية ومرورا بإعداد جسدي وانتهاء بخفوت الفعل والحدث.
مديرة معهد ثرفانتيس نحن ندعم كل نشاط له علاقة بالثقافة، وبخاصة الذي يقوي اللغة الإسبانية، ونوهت بأن جميع نشاطات المعهد الثقافية والفنية مجانية، عدا دورات اللغة الإسبانية.
ويذكر بأن الفرقة تأسست في العام 1987 من قبل توني ميرا وكلوديا موريسو وهما راقصان ومصصمي رقصات، وقد لفتت الفرقة نظر الرأي العام الإسباني من خلال استخدامها الذكي للغات الأخرى للتشكيل الجسدي، سعيا لإيجاد توازن ما

بدوي حر
05-01-2011, 02:13 PM
الناقد اللبناني محمد رضا يعاين العلاقة بين أطراف المشهد السينمائي في ورشة متخصصة

http://www.alrai.com/img/323500/323616.jpg


عمان – ناجح حسن -أكد الناقد السينمائي اللبناني المقيم بأميركا محمد رضا إن النقد السينمائي يشكل لبنة أساسية في العلاقة بين الفيلم والمتلقي حيث يمكن المشاهد في فهم إيجابيات الفيلم السينمائي من أفكار وجماليات أو يعرض لسلبيات ونواقص العمل العائدة لمحدودية وضعف مخيلة صانعه أو فهمه الخاطيء لوظائف مفردات الفيلم الدرامية والفنية .
وأضاف محمد رضا الذي تستضيفه الهيئة الملكية الأردنية للأفلام للإشراف على ورشة عمل متخصصة حول أساليب النقد والتذوق السينمائي تنظمها الهيئة حاليا في بيت الأفلام بجبل عمان بمشاركة مجموعة من صناع الأفلام الأردنيين الشباب والمهتمين انه يتوجب على الناقد التحلي بمواصفات ثقافية ومعرفية وأخلاقية لتجعل من أحكامه مصداقية أمام المتلقي.
وقال إن الورشة تتضمن جملة من الموضوعات والتدريبات العملية بغية تنمية الذائقة السينمائية لدى المبدع والمتلقي وذلك من اجل خلق علاقة سوية بين أطراف المعادلة السينمائي.
وأضاف إن الورشة تطرح تساؤلات حول ماهية السينما والنقد السينمائي والأسباب التي تدفع إلى اختيار السينما كمواضيع في الكتابات الصحفية أو المتخصصة، مثلما تبين أيضا تلك الشروط الواجب توفرها في الناقد لضمان إيجاد بيئة مناسبة للنقد وما تحكمها من تأثيرات عاطفية أو إنسانية .
وتتناول الورشة التي تشتمل على تطبيقات عملية من بينها عرض مواد فيلمية مستمدة من كلاسيكيات السينما العربية والعالمية العلاقة بين المخرج والناقد والمتلقي وطبيعة الجدل الدائر بين تلك العناصر .
يعتبر الناقد والباحث السينمائي محمد رضا المولود العام 1952 من ابرز الكتاب العرب الذين واظبوا واخلصوا لمهم النقد السينمائي في الحياة الثقافية العربية منذ أكثر من أربعين عاما حيث عرف بمقالاته النقدية التي كانت تزخر فيها الصحافة العربية بلبنان والخليج ولندن وباريس وقبل سنوات أسس موقعين متخصصين في الكتابة السينمائية عبر الانترنت التي يتواصل من خلالهما مع المبدعين والقراء العرب وهو في مكان إقامته بالولايات المتحدة حيث عضويته في لجنة نقاد جائزة الجولدن جلوب الأميركية.
أثرى رضا كبير محرري مجلة (فارياتي العربية) أدبيات النقد السينمائي العربي بالعديد من الإصدارات من بينها سلسلة كتب دليل السينما العربية والعالمية وكتاب عن الشخصية العربية في السينما الهوليودية إلى جوار الدراسات والأبحاث والبرامج المرئية المتخصصة التي شارك فيها بملتقيات ومهرجانات سينمائية عربية وعالمية .

بدوي حر
05-01-2011, 02:13 PM
معرض مشترك لثلاثة فنانين في رابطة الفنانين التشكيليين




عمان- الرأي - تقيم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين برعاية وزير الثقافة طارق مصاروة، معرضاً تشكيلياً لثلاثة فنانين أردنيين وهم «غسان أبو لبن، مها خوري وإبراهيم الخطيب» وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين 2/أيار، في مقرها الكائن بجبل اللوبيدة (شارع ابراهيم طوقان)، ويستمر المعرض لغاية الثالث عشر من أيار.

بدوي حر
05-01-2011, 02:14 PM
الموسى يحاضر عن (الرأي العام وتأثير الاعلام والاتصال)




عمان - الرأي - استعرض د. عصام الموسى مفهوم الرأي العام قائلاً إنه حديث نسبي بدأ يتبلور منتصف القرن التاسع عشر مع تنادي المفكرين الغربيين بتوسيع قاعدة الحكم من خلال تحكيم رأي الأغلبية في التشريعات والقرارات.
وبين في محاضرة بعنوان:»الرأي العام وتأثير الاعلام والاتصال فيه»، نظمها المنتدى العربي أول من أمس أن الاتصال بأنواعه، والاتصال الجماهيري (الاعلام) تحديدا، يعدان عوامل اساسيةً في تكوين رأي عام مستنير. مبيناً أن مصطلح الرأي العام يشير إلى الجمهور الراشد في مجتمع من المجتمعات، والذي يكون له رأي في قضية عامة تهمه، فيتواصل بشأنها للتعبير عن رأيه، وذلك بهدف تحقيق مطالبه المتعلقة بتلك القضية.
وقال في الوقت الذي كان الاعلام الغربي يسير فيه باتجاه الليبرالية والنضوج كسلطة رابعة مؤازرة لتكوين الرأي العام، نجد أن المطابع والصحافة لم تدخل البلاد العربية الا في الربع الأول من القرن التاسع عشر، وكانت في مجملها خاضعة للسلطة .
وأكد أن ركنا رئيسا من أركان تشكيل الرأي العام العربي ظل مفقودا، حتى مطلع القرن الحادي والعشرين، حين أخذت تلوح في الأفق ملامح نظام اتصالي/اعلامي انتقالي شبه ليبرالي مؤات لولادة رأي عام.
وبين ان دراسة التاريخ العربي تبين ان السلطوية الاستبدادية كانت سمة حكم تعمقت منذ العصر العباسي، الى يومنا هذا، مما يبين ان الرأي العام العربي الحديث لا يزال في طور التكوين في ظلال الثورة المعاصرة للاتصال.

بدوي حر
05-01-2011, 02:14 PM
رشيد يوقّع روايته (وما زالت سعاد تنتظر)

http://www.alrai.com/img/323500/323608.jpg


عمان – أحمد الطراونة- وقّع القاص والروائي د. فايز رشيد في دمشق وبيروت وصور في الجنوب اللبناني. بدعوة من دار كنعان للدراسة والنشر روايته «وما زالت سعاد تنتظر» , الصادرة حديثاً عن الدار العربية للعلوم «ناشرون».
تحدث في حفل التوقيع الذي اشتمل على قراءات نقدية الناقد على الكردي, والروائي حسن حميد. ركز الكردي في قرائته: على البنية الروائية وعلى تناولها للزمان والمكان، فهي تمتد إلى قرن زمني وتقع أحداثها في مدينة قلقيلية, واصفاً الرواية بأنها عمل إبداعي كبير, وهي رواية وطنية فلسطينية بامتياز،شخصياتها مليئة بالحلم والأمل, لم تستطع الاحتلالات الثلاثة: العثماني،البريطاني ومن ثم الإسرائيلي في كسر مقاومة الشعب الفلسطيني ,حيث تنبض الرواية بالأحداث المؤثرة التي تركت بصماتها الإنسانية على محور الرواية:الأم سعاد, وعلى أبنائها،كما أشار على الكردي إلى شاعرية العنوان, مما جعلته منسجماً مع مضمون ما جاء فيها.
الروائي حسن حميد, ركّز في قرأته النقدية الطويلة,على أن رشيد أراد كتابة كل شيء فيها،الأمر الذي جعلها تنطق في فضاءات الذاكرة الفلسطينية, منذ الاحتلال العثماني حتى وفاة سعاد في عام 1989،ووصف الرواية بأنها تعبير حي عن بطولة الأمهات, بالرغم من أن البطولة في الرواية واحدة, لكن تتقاسمها كافة الشخصيات الرئيسية في الرواية, والثانوية أيضاً ,لتتجاوز مضمونها, إلى العموم،فالكل معني والكل يشارك.
وفي بيروت وقع رشيد روايته بعد أمسية تحدث فيه عدد من نقاد في قصر الأونيسكو, أول المتحدثين كان د. صلاح هواري الذيقال أن الرواية تدور في مكان واحد وتتقاسمها شخصيات قليلة، لكنه المضمون تتقاسمه شخصيات عديدة, وتدور الأحداث على مدى مئة عام. الناقد اسكندر حبش, تحدث عن واجب الذاكرة كما عرّفه الكاتب بريمو ليفني, مشيراً إلى ما كتبه الفيسلوف والمفكر الفرنسي بول ريكور في مؤلفه «الذاكرة، التاريخ، النسيان» ومناداته بالخروج من نفق الذاكرة, وعدم استهلاكها لغايات لا تمت إلى الواقع بصلة, متطرقاً لما لقيه هذا المفكر من بعض الأصوات المؤيدة لإسرائيل, التي شنت هجومها عليه, لتعيد تأكيد الذاكرة لما أصاب اليهود. ولأننا لا نستطيع النسيان يكتب فايز رشيد روايته»وما زالت سعاد تنتظر».
الروائي مروان عبد العال قال: لقد أعاد رشيد كتابة تاريخ يسكنه بقوة،وإن حاول الإفلات منه،ليعيد كتابته من جديد،يستحضر طقوسه الأسطورية في حكاية وطن فشل في العودة إليه, فقرر أن يعيده إلينا.هكذا حينما يضيق المنفى ونختنق بالشتات, نصنع من الرواية وطناً يتسع لحلم فسيح لا حدود له.
وختم عبد العال قراءته قائلاً: رواية فايز رشيد هي إضافة أدبية لا يمكن إنكارها, عود على بدء على قيد الوعد، إلى سعاد يطلق بشارة القيامة وانتظارها الجماعي... فسعاد كما إيزيس تنتظر القيامة. وفي مدينة الجنوب اللبناني صور, أقيم حفل توقيع لرواية رشيد, تحدث عن الرواية الناقد د. زكريا حسونة، فائلاً: في رؤية تاريخية للأمل يحلم الروائي بزيارة قلقيلية التي أُبعد منها بعد اعتقال من قبل سلطات الاحتلال. وبعد خروجه القسري منها, سكنته مدينته, فجاءت هذه الرواية لتتفاعل مع بطلتها سعاد, لتشكل رواية فلسطينية رائدة.
يشار الى ان رشيد سيوقع « ومازالت سعاد تنتظر» في عمان, في السادسة من مساء الأحد الموافق 29 أيار في المكتبة الوطنية يتحدث في الحفل: رشاد أبو شاور وجمال ناجي.

بدوي حر
05-01-2011, 02:15 PM
(تراث وأحداث سبعين عاماً من تاريخ الأردن الحديث)

http://www.alrai.com/img/323500/323611.jpg


عمان- الرأي-صدر حديثاً كتاب جديد لعبدالكريم عبدالله المومني، بعنوان: «تراث وأحداث سبعين عاماً من تاريخ الأردن الحديث...».
يروي الكتاب الذي يقع في 448 صفحة من القطع الكبير، قصة الأردن، وبناء دولته الحديثة، على مدى السبعين سنة الماضية... حيث نَبَشَ السيد المومني في كتابه ذاكرة بواكير تلك الفترة، واسترجع من جديد الكثير من مفرداتها التي اندثرت، واستنهض المهدّد منها بالاندثار، وأصّل ذلك كله، ووثّقه بأسلوب سهل، ولغة صحيحة واضحة... مُغطّياً مختلف مناشط حياة الناس ومعاشهم في الأردن بعامة وريفه بخاصة: في المأكل والمشرب، والملبس والمسكن، والتّعلّم والتّعليم، والطّب والتّطبيب، والممتلكات والموارد، والأفراح والأتراح، والألعاب والأحاجي، والفكاهات والنوادر، والخرافات والأوهام، ووسائط النقل ووسائل الاتصال، والأدوات والحرف التقليدية، والعلاقات الأسرية الخاصة والاجتماعية العامة...
وثّق الكتاب للنقلات النوعيّة والتغيّرات التي تحوّل بها المجتمع الأردني في جميع مناشط حياته، من أوضاع بسيطة وبائسة كانت سائدة في فترة ما قبل ستينيات القرن العشرين، الى أوضاع جديدة، أغلبها نحو الأفضل في الفترة التي تلتها، نَسَبَها الى ثلاثة عوامل رئيسة هي:- التخطيط التنموي الشامل، والتعليم بكل أشكاله وتخصصاته ومستوياته، والقيادة الواعية المتيقّظة دائماً، والمبادرة لكل ما فيه خير الوطن والمواطن...
وأَطَلَّ المومني في كتابه إطلالاتٍ قصيرة موضحة لوقائع أهم الأحداث التي شهدها الأردن طوال تلك الفترة، وتلك التي حدثت حوله وكان لها تأثير مباشر عليه
وخَتَمَ الكتاب بملحق (ألبوم صور) يُذكّر بكبار الذوات، من مُؤسسي الأردن الحديث وبُناته الذين قَضَوا، ليبقوا حاضرين أمام القرّاء دائماً وتذكّر خدماتهم وعطاءآتهم الجليلة للوطن ... ثم لنماذج من التراث الأردني وبعض جماليات طبيعة ريفه.

بدوي حر
05-01-2011, 02:16 PM
(أفكار).. ملف عن الأدب الساخر في الأردن

http://www.alrai.com/img/323500/323615.jpg


عمان- الرأي- صدر العدد 267 من مجلة أفكار عن وزارة الثقافة، الذي يرأس تحريره د.أحمد ماضي، ومدير التحرير زياد أبولبن.
تضمن العدد دراستين الأولى للدكتورة رفقة دودين (الرؤيا الراديكالية وتعظيم قيم الأنوثة) والدراسة الثانية للدكتور إبراهيم نوفل (البنية الصوتية للفعل المجرد الثلاثي ومضارعه من منظور مورفو-فونيمي، كما تضمن العدد مقالات للدكتور نبيل حداد (تمثلات المكان في الرواية) ولفخري صالح (دفاعاً عن إدوارد سعيد.. مرة أخرى) ولمجدي ممدوح (ثنائية التراث-المعاصرة في الفكر العربي المعاصر).
في العدد إبداعات في الشعر والقصة شارك فيها: نضال برقان ومثنى حامد وعمر أبوالهيجاء ومريم الصيفي وخالد فوزي عبده ومحمد سمحان ومحمد أبو عزيز ود. عصام الموسى وخالد أبو طماعة، وفي باب آداب أجنبية كتب كل من غازي مسعود وهانية إبراهيم وعلي زائري وند من (إيران)، وحوار العدد مع ليلى العبيدي وحاورتها رشا التونسي.
في باب متابعات كتب: د. نضال الشمالي ود. راشد عيسى ونضال القاسم ود. جهاد المرازيق ود. بشرى البستاني، وفي باب الترث كتب يوسف الغزو، والكلمة الأخيرة كتبها د. سلمان البدور، وتضمن العدد ملف الأدب الساخر في الأردن، وقدم د. جمال مقابلة دراسة عن الأدب الساخر- سخرية الكائن وكينونة السخرية.
وكتب في الملف: فؤاد أبوحجلة وأحمد الزعبي وباسل طلوزي وكامل نصيرات ويوسف غيشان وطلعت شناعة وهند خليفات ومقال للراحل محمد طمليه، وجاء في افتتاحية العدد: والأدب الساخر أشبه بنكتة تحمل روح المفارقة، وتثير الدهشة والإعجاب، وتتجاوز ما هو جاد، في إحداث معرفة غائبة أو رأي مضلل. من هذا المنطلق سعت مجلة «أفكار»، إلى تخصيص «ملف العدد» عن الأدب الساخر في الأردن، واقتصرت على فن المقالة، باعتبارها فناً نافذاً في الصحافة والانترنت على الخصوص، ويقرأها أكبر شريحة من المتلقين، وقد شارك في هذا الملف عدد من كتّاب الأدب الساخر في الأردن.

بدوي حر
05-02-2011, 02:18 AM
الاثنين 2-5-2011

الفنان الشامل .. لقب يحلم به الفنانون لابراز مواهبهم الكامنة

http://www.alrai.com/img/323500/323702.jpg


«فنان شامل» لقب بات محط أنظار الفنانين باعتبار أنه يبرز مواهب فنية كامنة لديهم، وكأنهم يخشون إغلاق باب الرزق باكتفائهم بمهنة واحدة، فالمطرب عينه على التمثيل، والممثل عينه على الإخراج والمخرج يحلم بالإنتاج حتى بات من الصعب تسمية الفنان بممثل أو مطرب أو مخرج، وأصبح لقب «فنان» الأنسب ليسبق أسماء هؤلاء الذين يفضّلون رفع رايتهم على أكثر من جبهة.
تامر حسني على رأس قائمة الفنانين الذين يفضّلون خوض مجالات عدة، فهو – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - مطرب في الأساس وممثل، مخرج، شاعر، ملحن، منتج ومكتشف مواهب «من الآخر بتاع كله». الغريب أن حسني يفتخر بخوض هذه المجالات ولا يبالي بالمثل القائل «صاحب بالين كداب والثالث»... مؤكداً أنه انطلق في الفنون المختلفة ليس من باب التفاخر إنما من كونه مبدعاً فيها.
يضيف حسني: «نلت جائزة الـ{ميدل إيست ميوزك أوورد» باعتباري الفنان الوحيد المبدع في هذه المهام، فكيف يمكن أن تلوموني على إبداعي؟
يؤكد حسني أن تفكيره ليس مشتتاً، بل هو متفرغ لكل مجال على حدة، بدليل نجاحه فيها جميعاًَ.
جاد شويري أحد الفنانين الذين يتعاملون بمبدأ «ليه تتواجد أقل طالما ممكن تتواجد أكثر»، فهو شاعر وملحن ومطرب ومخرج، ويجهّز لدخول تجربة التمثيل قريباً.
بدوره، لا يجد عمرو دياب مشكلة في تلحين أغنياته بنفسه وأدائها بصوته بعد خوض تجربة التمثيل مراراً، وقد انضم أخيراً إلى قائمة الفنانين المنتجين بعدما افتتح شركة لاكتشاف المواهب الشابة والإنتاج لها.
كذلك، يعمل عمرو واكد في أكثر من مجال فني، فهو ممثل في الأساس لكنه لا يجد مانعاً في الإخراج وإنتاج، مع مجموعة من أصدقائه، أعمال فنية لنفسه ولغيره من الفنانين، وأضاف أخيراً إلى مهامه لقب «ناشط سياسي».
أما خالد أبو النجا فدخل تجربة الإخراج بعد خوض تجربتي التمثيل والإنتاج، بالإضافة إلى بداياته في الإعلام.
يوضح أبو النجا: «لا يعني ذلك أنني سأعتزل التمثيل، لكن هذه الفروع تفيدني في مجال عملي كفنان وكممثل تحديداً، فقد عملت في بدايتي كمذيع قبل أن أتّجه إلى التمثيل واستفدت من تلك المرحلة في ما بعد».
بشرى إحدى الفنانات اللواتي يفضّلن لقب فنانة شاملة على لقب ممثلة، فهي مطربة، منتجة، مؤلفة، ملحّنة لأغانيها أيضاً، وتتساءل: «ما المانع من دخول الفن عبر طرق عدة لا سيما أن الإبداع لا يحدّ في مجال واحد من دون غيره؟}.
تضيف بشرى: «لا يحتاج الأمر إلى قدر عال من التركيز بقدر ما يتطلب قدراً من الحب، فدخولي الإنتاج نابع من حبي للمهنة ورغبتي في الحفاظ عليها. أحياناً أنتج أفلاماً لا أظهر فيها، ما يعني أنني لا أنتج لنفسي، بحسب ما تردّد في الفترة الأخيرة. عموماً، تحتاج الصناعة إلى أشخاص لا يترددون في خدمتها، لأننا أخذنا منها الكثير وحان الوقت لردّ الجميل».
تؤكد بشرى أن عملها كمطربة لا يتعارض مع عملها كممثلة، وحول كتابة أغانيها توضح: «لا أعتبر نفسي شاعرة بالمعنى المعروف لكني أكتب حالات فنية في أغنيات أقدّمها بصوتي».
مصطفى كامل متعدّد المواهب، بدوره، فهو شاعر، ملحن، مطرب، ممثل، ومنتج. عن هذه المجالات، يقول: «أنا في الأساس شاعر واكتشفت مواهب كثيرة وساهمت في إيصالها إلى النجومية، من ثم قررت أن أغني وهذا الأمر ليس عيباً لأنني الأقدر على إيصال كلماتي إلى الناس، وعندما اكتشفت في نفسي موهبة التلحين لم أتردد لحظة لأن الفن ضد مبدأ التردد، وعلى الفنان أن يكون جريئاً ومغامراً ولديه حس فني عالٍ يخوّله خوض التجارب حتى إن لم تكن مضمونة».
يضيف كامل أنه خاض التمثيل على سبيل التجربة ليس أكثر، إلا أنه لم يوفَّق بسبب أخطاء لا علاقة له بها، «لكني قد أعود إلى التمثيل من إنتاجي، فأنا أجهّز لفيلم «رحلة نور» قد أنتجه بنفسي وقد أتعاون فيه مع منتج آخر».
أخيراً، تستمتع سمية الخشاب في العمل في أي مجال فني ولا تفرّق بين مجال وآخر، «كلّها فروع تصبّ في وعاء واحد هو الفن، الخطأ أن يغلق الفنان على نفسه باب موهبة قد تضيف إليه في مشواره الفني»، على حدّ تعبيرها.

بدوي حر
05-02-2011, 02:21 AM
غادة عبد الرازق: حروب الفن ستقودني للجنون

http://www.alrai.com/img/323500/323703.jpg


أكدت الفنانة غادة عبد الرازق أنها لن ترد على الهجوم الذي شنه المخرج خالد يوسف عليها بسبب موقفها من ثورة 25 يناير، وأنها لا يمكنها مسامحته بعدما قام بتخوينها والمزايدة على وطنيتها وحبها لبلادها.
وفي حين قالت إن الحرب التي تواجهها في الوسط الفني جعلتها تلجأ لطبيب نفسي، وقد تؤدي بها إلى مستشفى المجانين، فإنها أشارت إلى أن الفنانة المصرية أكثر موهبة من نظيرتها غير المصريات.
وقالت غادة -في مقابلة مع برنامج «يلا سينما» على قناة «دريم» الفضائية -: «خالد يوسف اتهمني بأمور غريبة بعد مكالمة هاتفية بيننا خلال الثورة، ومعظم ما قاله أو ما كتب في الصحف عني غير حقيقي، ولا أحب أن أرد عليه أو أقوم بتشويه صورته أو التجريح فيه من خلال وسائل الإعلام تحت أي ظرف».
وأضافت «لقد نصحني يوسف خلال المكالمة بأن أحسبها صح حتى أحافظ على تاريخي الفني، ولكني كنت عفوية وتعاملت مع الموقف بنية صادقة والله يعلم نيتي، وكان همي تحقيق الاستقرار والأمن، ولم يكن لي علاقة بالنظام السابق، كما أنني لم أستفد من النظام حتى أقوم بتدعيمه، ولم أقم بزيارة الرئيس السابق وألتقاط الصور معه مثل بعض الأشخاص».
وانتقدت الفنانة المصرية الشائعات التي روجها بعض الأشخاص بشأن مساندتها للنظام السابق؛ بسبب قيام رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق بتعيين ابنتها «روتانا» في شركة مصر للطيران، لافتة إلى أن هذه الشائعات غير صحيحة، خاصة وأن ابنتها تحمل الجنسية السعودية، وأن شركة مصر للطيران لا تقبل سوى المصريين.
وحول إمكانية مصالحتها مع المخرج خالد يوسف، قالت الفنانة المصرية: «أعيش في المرحلة الجارية حالة تخبط في صداقاتي وتعاملاتي، ولكني لن أصفى أو أسامح أي شخص خونني أو قام بالمزايدة على وطنيتي وحبي لبلدي، أما بالنسبة لعملي مع يوسف مرة ثانية، فإن هذا الأمر يعلمه الله سبحانه وتعالي».
وكشفت غادة عن أن المخرج خالد يوسف لم يوجه لها دعوة لحضور حفل زفافه الذي أقامه مؤخرا، لافتة إلى أنها لو تلقت دعوة لما ذهبت لحضور الزفاف، خاصة وأنه أقيم في السعودية. واعتبرت أن يوسف كان سببا في توهج نجوميتها بشدة لأنه اجتهد كثيرا وأخرج منها مواهب مدفونة، مشيرة إلى أن الخلاف القائم بينهما الآن لا يمنعها أن تعترف بهذا الأمر، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن كل مخرج عملت معه أضاف لها.
وشددت الفنانة المصرية على أنها عندما نادت بتأييد الرئيس السابق حسني مبارك كانت ترى مثل أي مواطن أن الاستقرار والأمان يحتمان بقاء مبارك حتى نهاية ولايته لنقل السلطة بشكل سلمي وآمن، مشيرة إلى أنه مصرة على أن هذه الفترة كان من الممكن أن تمر بسلام، وأن الأمر كان يحتاج لشخص ذكي يقود الأزمة بشكل جيد حتى لا يسقط شهداء أو نعاني من عدم الأمن والاستقرار.
وكشفت غادة عن أن ابن شقيقتها «صلاح» كان أحد المشاركين في ثورة 25 يناير التي حققت طموحات كل المصريين، معربة عن صدمتها وغضبها من كم الفساد الذي أظهرته الثورة، خاصة وأن الشعب المصري دفع ثمن الفساد من استقراره وأمنه.
وأكدت أنها لو كان لديها ولد وتوفي في أحداث ثورة يناير لكانت توفيت من الحزن عليه، وقدمت التعزية لأمهات الشهداء، متمنية أن يكون الشباب الذي قاد ثورة 25 يناير الصف الأول في البلاد لضمان التغيير والعدالة.
وأكدت الفنانة المصرية أن عملها في الفن غيرها بنسبة 180 درجة، وأن الحرب التي تواجهها في الوسط الفني جعلتها تلجأ إلى طبيب نفسي وتتناول الأقراص المهدئة حتى تستطيع النوم، مشيرة إلى أن مثل هذه الحروب قد تؤدي بها إلى مستشفى المجانين.
ورأت غادة أن اجتهادها وحرصها على عملها يدفع بعض الفنانات للغيرة منها، مشددة على أن الفنانة المصرية أكثر موهبة من غير المصريات، وأن استعانة بعض المخرجين بالفنانات العرب لأنهن أقل أجرا، أو لتقديمهن مشاهد أكثر إباحية ليس عيبا في الفنانة المصرية.

بدوي حر
05-02-2011, 02:21 AM
النجوم يتجنبون المنافسة في موسم الصيف السينمائي

http://www.alrai.com/img/323500/323704.jpg


قبل أيام من بداية الموسم السينمائي الصيفي، ذلك الموسم الذي صنع نجومية وملايين أبطال السينما المصرية، ذلك الموسم الذي كان يشهد كل عام معارك تكسير عظام على المكشوف ومن تحت الترابيزة وكان يحرص على التواجد فيه كل النجوم الذين كانوا يعتبرونه موسم الفرز الأول في السينما، قبل أيام من بداياته الحقيقية السنوية صدق أو لا تصدق لا يوجد فيلم واحد من أفلام الكبار جاهز للعرض وهى الأزمة التي سوف تعصف بالموسم الأهم للسينما هذا العام.
في البداية لابد الاشارة – بحسب صحيفة الشروق المصرية - إلى أن كبار الشباك امتنعوا هذا العام تماما فقد اجل احمد حلمي والمخرج شريف عرفة تصوير فيلمهما الجديد «اكس لارج» أكثر من مرة وهم بصدد تصويره لكنه من المؤكد أنهم لن يستطيعوا اللحاق بالموسم الصيفي الذي زادت ثغراته بزحف شهر رمضان على شهور الصيف وظهور هلاله في بداية شهر آب الذي كان احد أهم منابع الموسم، فيلم حلمي الذي كتبه أيمن بهجت قمر كان مقررا عرضه منتصف يونيه المقبل لكن تأجيل الفيلم أكثر من مرة أدى إلى خروجه المؤكد من موسم الصيف.
شاءت الأقدار هذا العام أن يتأجل اللقاء المرتقب بين نجمي السينما أحمد السقا وأحمد عز من خلال فيلم المصلحة للمخرجة ساندرا نشأت فبعد أن تم تصوير عدة مشاهد منه وقبل أن يبدأ النجم احمد عز تصوير مشاهده توقف تصوير الفيلم والذي كان سيشارك به حنان ترك وكندة علوش وهو من تأليف وإنتاج وائل عبدالله وان كان فيلم احمد حلمي سوف يتم تصويره قريبا ففيلم السقا وعز لم يتحدد استئناف تصويره حتى الآن.
من الأفلام التي تم تأجيلها أيضا فيلم النجم محمد هنيدي الجديد «تيتة رهيبة» والذي قرر هنيدي التضحية به من أجل مسلسله الرمضاني مسيو رمضان والذي قرر أن يقوم بتصويره وبسبب انشغاله بالمسلسل خرج هنيدي من الموسم السينمائي الصيفي.
يبدو أن النجم محمد سعد اكتفى بتوقيع عقود فيلمه الجديد مع الشركة العربية فلم يقم بعدها بأي خطوة جديدة حتى الاستقرار على الفيلم الجديد مابين «الحرامي والعبيط» ومابين «خماشر يوم» واذا كان هنيدي قد فضل الظهور تليفزيونيا فقد قرر سعد الاختفاء تماما سواء في السينما أو في التليفزيون.
لأول مرة أيضا يخلو الموسم السينمائي الصيفي هذا العام من أفلام نجوم الغناء وعلى رأسهم فيلم تامر حسنى الذي قرر منتجوه تأجيله رغم أنه الأكثر حظوظا في الانتهاء من تصوير أغلب مشاهده لكن يبدو أن الظروف التي ارتبطت ببطل الفيلم تامر حسنى بعد الثورة جعلت عرض الفيلم هذا العام مخاطرة، فيلم تامر حسنى هو الجزء الثالث من أفلامه عمرو وسلمى مع مي عز الدين وهناك أيضا غياب لمصطفى قمر الذي كان بصدد تصوير فيلمه الجديد «المؤامرة».
ربما لا يكون فيلم تامر حسنى «عمر وسلمى» في جزئه الثالث هو الوحيد الذي يبدو انه جاهز للعرض فهناك أفلام أخرى مثل الفيل في المنديل الذي يقوم ببطولته طلعت زكريا ولا يدرى أحد إذا كان سيتم عرضه أم لا بعد الموقف الشعبي والسياسي من طلعت الذي هاجم الثوار وادعى عليهم ما ليس فيهم فقرروا مقاطعة فيلمه وانشاء جروبات على الفيس بوك لمقاطعة الفيلم، وهناك أيضا فيلم صرخة نملة وهو اقرب أفلام الموسم للعرض خاصة بعد تعديل نهايته وإدخال مشاهد جديدة من الثورة عليه وهو من بطولة عمرو عبدالجليل ورانيا يوسف وإخراج سامح عبدالعزيز وهناك أيضا فيلم الفاجومي الذي يقوم ببطولته خالد الصاوي.
عبدالجليل حسن المتحدث الإعلامي باسم الشركة العربية يؤكد أن هناك حالة من الضبابية تعم أجواء الموسم الصيفي ويقول: حتى الآن لم نستقر على شكل الموسم وهى حالة استثنائية لأنه من المفترض أن يكون لدينا خطة محددة بتاريخ عرض الأفلام في هذا التوقيت لكن الحقيقة أن الظروف التي نعيشها الآن والتغيرات الكثيرة التي تحدث كل يوم في مصر تجعلنا في حالة انعدام وزن بالنسبة لهذا الموسم حتى الآن.

بدوي حر
05-02-2011, 02:22 AM
فنان العرب بخير والجلطة شائعة

http://www.alrai.com/img/323500/323705.jpg


واصلت يوم أمس الأول الخميس الشائعات التي تلاحق فنان العرب محمد عبده وبلغت أوجها، حيث انتشرت ظهراً شائعة وفاته دماغياً، ثم ارتفع سقفها عند الغروب لتصل إلى الوفاة، في الوقت الذي جاهد كافة المقربين من محمد عبده لنفي هذه الشائعة.
وما ساعد على انتشار الشائعة – بحسب صحيفة الجزيرة السعودية - هو توفر التقنيات الحديثة، إضافة إلى ارتباط الشائعة بحقيقة تعرض محمد عبده لتجلُّط بسيط في الدم، وتحولها إلى كرة من الثلج تدحرجت حتى بات نفيها أضعف من التصدي لها، وهو الأمر الذي يعجل بالمطالبة بمتحدث رسمي يجيب على أسئلة المهتمين خصوصاً عند فنان بحجم محمد عبده.وطمأن مقربون من فنان العرب مساء الخميس، محبيه وجمهوره على وضعه الصحي الآخذ في التحسن بشكل تصاعدي وكبير بعد العارض الصحي الذي أصابه الأسبوع الماضي، وسبق لنجل فنان العرب الأكبر عبد الرحمن أن أبلغ في تصريحات صحافية عن تحسن حالة والده، فيما أنهى مكتبه بجدة ترتيبات سفره مع أبنائه المتواجدين حوله في باريس للانتقال إلى أحد المنتجعات شرق فرنسا.
ومن المقرر أن يغادر فنان العرب مستشفى Bichat اليوم (أمس)، في الوقت الذي (انفجرت) فيه إشاعة تتجاوز إشاعة الجلطات الثلاث (الكاذبة) حتى وصلت إلى وفاته دماغياً، وهو ما أعاد الجمهور والشارع الفني إلى حالة من الارتباك في ظل عدم وجود متحدث رسمي باسم أشهر فناني العرب. وسرت شائعة يوم الأربعاء الماضي تفيد بتعرض فنان العرب محمد عبده لثلاث جلطات، وهي الشائعة التي لم تجد لنفسها رواجاً رغم أنها أطلقت منذ وقت سابق من الأسبوع قبل الماضي، لكنها انفجرت عبر شاشة العربية حيث تأزم الموقف عند كافة المقربين من فنان العرب سعياً لتكذيب الشائعة التي لم تستند على مصادر موثوقة.
وخلال الأيام الماضية واصلت (الجزيرة) اتصالها بفنان العرب، وهو بحالة صحية ممتازة، ويتلقى الاتصالات خصوصاً للمقربين منه وسيعود - إن شاء الله - مثلما اعتاد عليه ملايين المحبين نجماً ساطعاً.

بدوي حر
05-02-2011, 02:22 AM
نانسي عجرم: حضري لعبك هدية «إيلا»

http://www.alrai.com/img/323500/323706.jpg


«أحمد الله عزّ وجلّ لأنّه أنعم عليّ بهديّة جديدة هي «إيلا» التي جلبت بولادتها المزيد من الفرح والسعادة إلى أسرتي الصغيرة». تلك كانت العبارة الأولى التي بادرتنا بها نانسي لدى اتصالنا بها للتهنئة بمولودتها الثانية، وقد لاحظت في صوتها نبرات موسيقيّة فرحة، تعكس مقدار الغبطة التي تشعر بها هذه الأيّام. وتابعت نانسي قائلة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : «إبنتي «ميلا» تنظر إلى المولودة «إيلا» بابتسامة كبيرة، وتنادي اسمها طوال الوقت، ويبدو أنّها تنتظر بفارغ الصبر نموّ «إيلا» حتى تشاركها اللعب». ووصفت نانسي أوضاعها الحالية قائلة: «الحمد لله أنّني صوّرت بعض الكليبات، وأنهيت التزاماتي الفنيّة جميعها حتى أتمّكن من أخذ إجازة عائليّة قصيرة، أعود بعدها بقوّة لتنفيذ الالتزامات الأخرى التي تنتظرني». وعن أجواء التهنئة التي تردها أجابت النجمة الشابة: «خرجت من المستشفى منذ أيّام، وكنت طوال الوقت محاطة بحبّ ودعم زوجي فادي، وأيضاً بأفراد عائلتي وعائلة زوجي. لا يزال المنزل حتى هذه الساعة مليئاً بالورود والبالونات، وبطاقات التهنئة، وأمي تتولّى استقبال المهنّئين من الأقارب، فيما أنا أحاول معاودة الاتصال هاتفياً أو عبر الرسائل القصيرة بجميع الأصدقاء الذين أرسلوا لي التهاني بهذه المناسبة».
وعن الأغنية التي أهدتها نانسي لمولودتها قالت: «لقد أهديت طفلتي الأولى «ميلا» أغنية بمناسبة ولادتها، واليوم قدّمت أغنية جديدة لمولودتي «إيلا» بعنوان «حضّري لعبك»، وهي كأنّها رسالة من إيلا إلى شقيقتها الكبرى ميلا، والأغنية من كلمات فارس اسكندر وألحان سليم سلامة وتوزيع عمر صباغ». وتابعت: «كنت أطير من شدّة الفرح أثناء تسجيلي الأغنية، وأنا أستمع إليها باستمرار فيما ابنتي «ميلا» ترقص على أنغامها وكأنّها تعرف جيّداً أنّ الأغنية مهداة منها أيضاً إلى شقيقتها!»

بدوي حر
05-02-2011, 02:23 AM
تعدد الأدوار .. الاستمرارية وعدم التغيب عن الجمهور

http://www.alrai.com/img/323500/323707.jpg


مغنية ومقدمة برامج، مغنية وممثلة... أيّ من الوجوه أقرب إلى هذه الفنانة أو تلك التي توزّع اهتماماتها في أكثر من مجال؟ اليوم بات من الصعب تحديد هوية الذي تسلّط عليه الأضواء، فهو تارة يصدح صوته بالغناء وطوراً يتنقّل على مسرح البرامج أو مسرح الدراما التلفزيونية، والحجة – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - واحدة على كل شفة ولسان: «إذا أُغلق باب نفتح أبواباً أخرى»، المهم عدم التعثّر أو الغياب عن الجمهور أو بالأحرى الوقوع في لجة النسيان.
تميزت الفنانة أمل بوشوشة في برنامج «ستار أكاديمي» الذي عرّفها إلى الجمهور العربي وحققت من خلاله شعبية واسعة، إلا أن الصعوبات التي واجهتها على الساحة الغنائية بعد تخرّجها جعلتها تنتقل إلى تقديم البرامج، ومن ثم خاضت ميدان التمثيل وأدت دور البطولة المطلقة في مسلسل «ذاكرة الجسد» (عُرض على شاشة رمضان الماضي) فحققت نجاحاً، وهي اليوم تحضّر لطرح أغنيتها الأولى في الأسواق، كذلك تشارك في مسلسل سوري جديد.
حول تجربتها المتعدّدة الاتجاهات تقول بوشوشة: «لن أطلّ على الناس بأغنية أو ألبوم أو كليب دون المستوى المطلوب، والكل يعرف صعوبة العمل في مجال الغناء في حال عدم توافر شركة إنتاج تحتضن الفنان... لذا عندما عُرضت علي فكرة تقديم برنامج تحمّست لأنني أجد نفسي في هذا القطاع الإعلامي أيضاً، فقدّمت برنامجين عززا علاقتي بالجمهور ووسّعا نطاق التواصل بيننا».
حول تقييمها لخطوتها التمثيلية تقول بوشوشة: «يعود الفضل إلى الكاتبة أحلام مستغانمي التي اختارتني لأكون بطلة قصتها «ذاكرة الجسد». من الطبيعي أن يرافق الخوف خطوتي هذه، وتساءلت مراراً: هل سأكون على قدر المسؤولية التي أُلقيت على عاتقي؟ هل سأخيّب آمال من اختارني أم سأكسب الرهان؟ هل سيفرح بي الناس أم سأخذلهم؟ الحمد الله أثبت نفسي في هذا المجال أيضاً».
في النهاية تعتبر بوشوشة أن دخولها القطاعات الثلاثة زاد خبرتها وقوّى شخصيتها ومدّها بالزخم للاستمرار.
تؤكد الفنانة نيكول سابا أنها أثبتت نفسها بجدارة في الغناء والتمثيل، على رغم صعوبة التوفيق بين المجالين، لأن كلاً منهما يحتاج إلى وقت وجهد، إلا أن الفنان الحقيقي، حسب قولها، هو الذي يكرّس معظم وقته للعمل الفني الذي يقوم به، تقول: «رسمت لنفسي خطاً مختلفاً وخرجت من إطار الفتاة الجميلة الذي حاول البعض حصري به وأثبتّ مقدرتي وإمكاناتي في أعمالي الناجحة وخياراتي. لا ألهث وراء أغنيات أو أدوار تمثيلية بل أدرس خطواتي بتأنٍّ بهدف اختيار ما يرضيني، ولو لم أدقّق في خياراتي لكنت شاركت في فيلمين في السنة على الأقلّ ولأطلقت سنوياً ألبوماً غنائياً كاملاً».
لا تجد الفنانة مايا دياب مشكلة في دخول مجالات فنية عدّة طالما خياراتها صائبة وتمنح الوقت اللازم للعمل، حسب قولها، ليكون متكاملاً، فالأهم بالنسبة إليها هو النجاح، حتى لو تطلّب ذلك مجهوداً مضاعفاً منها.
تمتّد مسيرة دياب إلى أكثر من عشر سنوات وإحدى أبرز محطاتها مشاركتها في فرقة الـ «فور كاتس» مع الفنان غسان الرحباني، التي انضمت إليها بمحض الصدفة، كما صرّحت في حديث صحافي، مشيرة إلى أن السنوات التي قضتها ضمنها كانت جميلة تعرفت خلالها إلى الجمهور العربي وأصبح لديها معجبون ولفتت إنتباه أهل الاختصاص واكتسبت خبرة واسعة.
كانت لدياب محطتان تمثيليتان مع الـ{فور كاتس» في الفيلم المصري «أسد وأربع قطط»، ومسلسل «الدنيا هيك»، أما المحطة التمثيلية الأبرز، بالنسبة إليها، فكانت مشاركتها المنفردة في مسلسل «كلام نسوان»، مؤكدة أن العمل شكّل نقلة نوعية في مسيرنها الفنية وثبّتها في التمثيل.
تستعدّ دياب للمشاركة في الدراما السورية في مسلسلين جديدين، بالإضافة إلى عمل لبناني. كذلك، تشارك في فيلم سينمائي، إلا أنها تفضّل عدم الدخول في التفاصيل.
وعن تجربتها في التقديم التلفزيوني، تشير دياب إلى أنّها سبق أن عملت في محطة «أوربت»، لكنها لم تكن تتوقع أن يحقق برنامج «هيك منغني» الذي تقدّمه على شاشة الـ «أم. تي. في» اللبنانية النجاح وينال إعجاب المشاهدين إلى هذه الدرجة.
فاز اللبناني وسام حنّا بلقب ملك جمال لبنان وحقق شهرة من خلاله واستطاع تمييز نفسه عن أصحاب هذا اللقب الذين سبقوه وتبعوه بفعل النشاطات الإنسانية التي قام به. طموح حنّا لم يجعله يقف عند الشكل الخارجي بل استغل مؤهلاته ودخل الإعلام من بابه الواسع، وانضم إلى أسرة برنامج «عالم الصباح» على شاشة «المستقبل»، إضافة إلى تقديمه برامج ترفيهية أخرى على الشاشة نفسها.
عن تجربته الإعلامية يقول حنا: «علّمتني الانضباط، لا سيما الحضور على الوقت لأن البرنامج مباشر على الهواء، وسرعة البديهة، كذلك اكتسبت معلومات جمّة في المجالات الحياتية سواء التربوية أو السياسية أو الطبية أو الجمالية... من خلال استضافة الاختصاصيين. أستطيع القول إن «عالم الصباح» شكّل مدرسة لي في الإعلام المرئي ودفعني إلى مزيد من تثقيف النفس والمطالعة والمتابعة».
كذلك، شارك حنا في أكثر من مسلسل لبناني وأصبح أحد الوجوه المعروفة والمرغوبة في الدراما اللبنانية، عن هذه التجربة يوضح: «أعشق التمثيل منذ الطفولة، وحين قررت دخول هذا المجال خشيت ألا يتقبّلني الجمهور، لكني قررت تحدّي نفسي وكان مسلسل «جود» العمل الأول الذي أطلقني رسمياً في التمثيل».

بدوي حر
05-02-2011, 02:23 AM
رانيا شوقي: دراما السير الذاتية بعيدة عن الموضوعية

http://www.alrai.com/img/323500/323708.jpg


بات اسم رانيا فريد شوقي مرادفاً لرفض الأدوار التي تُعرض عليها، لأسباب عدة من بينها: تجنّب التكرار وعدم تفاعلها معها أو عدم اقتناعها بالعمل ككل، إلا أنها كسرت هذا الواقع أخيراً عبر موافقتها على المشاركة في بطولة مسلسل «خاتم سليمان» مع الفنان خالد الصاوي والمخرج أحمد عبد الحميد. وقد بدأ التصوير فعلياً على أن يعرض على شاشة رمضان المقبل.
عن المسلسل ورأيها بالأحداث التي تعصف بمصر كان اللقاء التالي – بحسب الجريدة الكويتية - :
- رفضت المسلسل الذي عرضه عليك المخرج مصطفى الشال، لماذا؟
لأن الشخصية التي كان يُفترض أن أؤديها شريرة من دون دوافع أو خلفيات. فأنا لا أؤمن بوجود شر من أجل الشر والإنسان ليس شريراً بطبيعته، إنما ثمة ظروف معينة ودوافع توصله إلى هذه المرحلة.
- في المقابل وافقت على بطولة مسلسل «خاتم سليمان»، أخبرينا عنه؟
المسلسل اجتماعي من تأليف محمد الحناوي، إخراج أحمد عبد الحميد، بطولة خالد الصاوي وفريال يوسف، يتمحور حول طبيب جراح يتمتع بشخصية رومنسية حالمة ولا يعيش على أرض الواقع.
- ما دورك فيه؟
أؤدي دور «شاهيناز»، زوجة الطبيب الجرّاح، وهي امرأة عملية متسلّطة تصطدم مع زوجها على الدوام، وتستغلّ اسمه في عقد صفقات مالية ما يثير مشاكل بينهما، بالإضافة إلى خلافهما على طريقة تربية ابنتهما.
- لكن دور الزوجة المتسلّطة سبق أن أديته في أكثر من عمل، ألا تكررين نفسك؟
لا، لأن الزوجة المتسلّطة يمكن تناولها من زوايا مختلفة، من هنا لا يشبه دوري في «خاتم سليمان» الأدوار السابقة وهذا ما ستلاحظونه عند عرضه.
- هل تخشين من تصنيفك في أدوار الأم؟
على الممثل أداء الأدوار كافة، وإن كان هذا الدور أحد أصعب الأدوار التي أديتها، لأنه يحتاج إلى مجهود نفسي لترجمة مشاعر أم لفتاة في مرحلة المراهقة، والحرص على ملاءمة مظهري لهذه الشخصية.
- هل خفّضت أجرك كما أشيع بسبب ظروف الإنتاج؟
أصلاً لست إحدى الفنانات اللواتي يتقاضين أجوراً بالملايين، لذا لم يكن أجري بحاجة إلى تخفيض.
- ينكبّ السيناريست بشير الديك على كتابة مسلسل عن والدك الفنان الكبير فريد شوقي، فهل عرضه عليك؟
علمت بأمر هذا المسلسل من الصحف والمجلات ولم يُعرض علي، وهو يتناول المرحلة التي كان والدي فيها على علاقة بالفنانة هدى سلطان، حيث لم أكن قد وُلدت بعد.
- من حيث المبدأ، هل توافقين على تناول سيرة والدك في عمل درامي؟
أنا ضد دراما السير الذاتية، عموماً، لأنها بعيدة عن الموضوعية، وتقدّم صاحبها في صورة ملاك، وهذا ما يفقدها متعتها ويجعلها تبتعد عن جوانب مهمة في حياته.
- يطالب بعض الفنانين بإلغاء الرقابة بشكل كامل، ما رأيك؟
لا أوافق على هذا الأمر، لأن الشعب المصري لا يملك وعياً كافياً لممارسة الديمقراطية والحرية الكاملة، وإذا ألغيت الرقابة فسنجد مهازل غير منطقية، لذا لا بد من وجودها ولو مرحلياً على الأقل.
- اختفيت أثناء الثورة المصرية ولم تدلي بأي تصريحات، لماذا؟
بطبعي لا أحبّ المواجهة، ولأنني عشت حالة من الرعب والخوف على أسرتي بعد انسحاب الشرطة وانتشار الفوضى في الشوارع من بينها مدينة 6 أكتوبر حيث أقيم، بالإضافة إلى التشويش الذي أصابنا بسبب الإعلام المضلّل الذي صوّر الثوار باعتبارهم عملاء، لذا آثرت الابتعاد عن الإعلام ليتسنى لي تكوين وجهة نظر سليمة بعيداً عن الانفعال، خصوصاً أنني لم أهتم يوماً بالسياسة.
- هل يعني ذلك أنك صدقت ما يقال عن الثوار من أنهم عملاء ومدسوسون؟
لا، إنما كنت في حالة من عدم الفهم، إلى أن حدثت موقعة الجمل، فتيقّنت أن الثوار على حقّ وتمنيت نجاح الثورة، خصوصاً أن اندلاعها كان منطقياً في ظل الفساد المتفشّي في البلاد.
- وماذا عن الفنانين الذين هاجموا الثورة وطالبوا بمقاطعتها؟
لم يعِ فنانون كثر ما يدور حولهم وصدّقوا الإشاعات، وعجز آخرون عن التعبير عن آرائهم، فوقعوا في أخطاء جسيمة، لذا علينا أن نتسامح ونفتح صفحة جديدة بعد الثورة، بعيداً عن التصنيفات.
- أيّ من المرشّحين لرئاسة الجمهورية سيحظى بدعمك وصوتك؟
أتمنى أن يكون الرئيس المقبل عادلاً، وهذا ما تحتاجه مصر في الأولوية، وثمة مهام عظيمة تنتظره أهمها: تحقيق حياة كريمة لكل مصري مادياً ومعنوياً، تقليل الفوارق الباهظة بين الأجور التي باعدت بين الطبقات الاجتماعية... كذلك، أتمنى أن يكون شاباً لا يتعدى الخمسين وهذا ما لا أراه في أي من المرشحين.
- هل تفكرين في الانضمام إلى حزب سياسي على غرار فنانين كثر؟
بالطبع، أفكّر في الانضمام إلى الحزب الذي أسسه عمرو حمزاوي لأنه شخص واع وأنا أثق به وهذا هو مجاله، وتلائم أهدافه أفكاري.

بدوي حر
05-02-2011, 02:24 AM
أحمد فهمي: معادلة النجاح في أي ألبوم ليست معروفة

http://www.alrai.com/img/323500/323709.jpg


أوشك المطرب أحمد فهمي على الانتهاء من تصوير دوره فى فيلم «جدو حبيبي» تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس وبطولة بشرى ومحمود ياسين ولبنى عبدالعزيز وحسن مصطفى وعبدالله مشرف. وتدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي اجتماعي، حول شخصية «فيكي» التي تجسدها بشرى وهي فتاة مصرية تعيش بلندن وتقرر العودة الى القاهرة، أملاً في الحصول على ميراثها بعد وفاة جدها فتصطدم بمجموعة من المفاجآت غير المتوقعة من أهمها عدم وفاة جدها، وتتوالى الاحداث التي تغير مسارها ومسار باقي أبطال الفيلم.
يؤدي أحمد فهمي – بحسب الاتحاد الاماراتية - دور «أدهم» الشاب الذي ينتمي إلى عائلة ثرية لديها عادات وتقاليد تحافظ عليها خاصة في أمور الزواج، لكن أدهم يتمرد على عائلته ويحب ويتزوج من الفتاة التي اختارها قلبه.
وأعرب أحمد فهمي عن سعادته البالغة بالعمل مع فريق عمل فيلم «جدو حبيبي»، لأنه يستمتع بتصوير دوره حيث تجمعه ببشرى العديد من المواقف الطريفة التي تبدأ عندما تحضر فرحه لكن الفرح لا يتم، وتنشأ بينه وبينها العديد من المواقف المليئة بالمشاكسة والصدام قبل أن تتحول إلى قصة حب، كما يجمعه الفيلم مع لبنى عبدالعزيز ومحمود ياسين اللذين لهما مشوار حافل بالأعمال الناجحة التي أصبحت علامات في تاريخ الفن المصري والعربي.
وأكد أن دوره في الفيلم سيكون تمثيلياً في المقام الأول، ولن يقدم سوى أغنية واحدة يختارها حالياً.
وعن ألبومه الجديد قال: انتهيت من تسجيل معظم أغنياته وأتعاون فيه مع الموزعين طارق مدكور ونادر حمدي وتوما وفهد وحسن الشافعي، ومن الملحنين رامي جمال ومحمد يحيى ومحمد النادي، وأحمد يوسف، ومن الشعراء أمير طعيمة وأيمن بهجت ومحمد عاطف، ومحمد مصطفى، وبإذن الله يحقق الألبوم نجاحاً طيباً، وينال إعجاب جمهوري.
أشار إلى أن معادلة النجاح في أي ألبوم ليست معروفة، لأنها لو كانت معروفة كان النجاح سيصاحب الجميع، فمن الممكن أن تحدث موضة غنائية وتجد عدداً كبيراً يتبعها، وليس معنى ذلك أن أقوم بتنفيذ هذه الموضة لأنها قد لا تناسبني، فمثلا موسيقى «البوب» في الخارج هي الموسيقى الرسمية، مثل «المقسوم» لدينا، هل معنى هذا أن أقدم هذا اللون الموسيقي في كل أغنيات ألبومي حتى أواكب ما يحدث في الغرب لأنها فقط معروفة في الخارج لهذا أرى أن يتضمن الألبوم أكثر من لون موسيقي حتى يجد كل شاب نفسه فيه ونرضي معظم الأذواق.
وعن قلة حفلاته بعيداً عن فريق «واما» قال: مشكلتي أنني لا أجيد عمل دعاية لنفسي، فمثلا من الممكن أن يسافر مطرب لبلد في الخارج ليحيي حفلًا وتجد الإعلام يتحدث عن تلك الحفلة، ولكنني فاشل في الدعاية لأعمالي كما يفعل غيري رغم إحيائي للعديد من الحفلات في الخارج سواء في الدول العربية أو الأوروبية، فضلا عن أنني لا أخذ كليبات أفلامي وأطرحها على الفضائيات كما يفعل غيري من المطربين.
عن مشاريعه التمثيلية المقبلة قال: عرض عليَّ سيناريوهات كثيرة، ولكني أركز حالياً في ألبومي الجديد للانتهاء منه، خاصة أنني كممثل حققت صدى جيداً مع الجمهور، لكني كمطرب لم أصل لهذه المرحلة، ومشروع السينما المقبل سيتم تأجيله لما بعد الألبوم، وحاليا هناك من يعمل على سيناريو كتبته، وأتمنى أن يتم تنفيذه.
ويتمنى أحمد فهمي أن يعمل مع المخرجين شريف عرفة وطارق العريان وعمرو عرفة وخالد يوسف، ومن المؤلفين تامر حبيب ومحمد حفظي، ووحيد حامد.
وعن المطرب العالمي الذي يتمنى تقديم «ديو» معه قال: بالتأكيد كل مطرب لديه طموحات بالغناء مع النجوم العالميين، ولكن أتمنى الغناء مع أنغام وشيرين ومحمد منير وهناك أسماء مجرد التواجد بجانبها يعتبر نجاحا، وأنا في الماضي بمجرد أن عزفت شهرين مع عمرو دياب وجدت الناس يقولون إنني صديق دياب.

بدوي حر
05-02-2011, 02:25 AM
ميريام تستبعد جزءا ثانٍيا من الفوازير




تسبَّب حفل المطربة اللبنانية ميريام فارس الذي أحيته مؤخرًا في القاهرة، بأزمة مرورية؛ نظرًا للزحام الشديد من عشاق ميريام التي حضرت قبل الحفل بساعة برفقة شقيقتها رولا ومنظم الحفلات وليد منصور.
صعدت ميريام إلى مسرح نادي الزهور بمناسبة أعياد شم النسيم في تمام العاشرة مساءً، وقدمت خلال ساعة باقة من أغنياتها؛ منها «أنا مش أنانية»، و»ناديني»، و»أنا والشوق»، و»بتروح»، و»وحشني إيه»، كما حرصت الفنانة اللبنانية على تقديم الاستعراض بجانب الغناء.
وعبَّرت ميريام، في تصريحٍ خاصٍّ لـmbc.net، عن سعادتها بعودة الهدوء والاستقرار مجددًا إلى مصر، معربةً عن أملها أن يتم ما يتمنَّاه الشباب وتحقيق آمالهم وأحلامهم. وكشفت عن سعادتها أيضًا بالمشاركة في حفل شم النسيم في مصر.
وأكدت أنها لا تزال تعمل على تسجيل باقي الأغنيات ألبومها القادم الذي لم تحدد بعدُ موعدًا لطرحه، وتتعاون فيه مع نخبة من الشعراء والملحنين.
وأشارت إلى أنها ستنتجه بنفقتها الخاصة بعد تأسيسها شركة إنتاج جديدة. وتتفاوض في الوقت الحالي مع الشركة التي ستتولى توزيعه.
واستبعدت ميريام قيامها بتصوير جزء ثانٍ من فوازير ميريام هذا العام، خاصةً بعد وفاة المخرج يحيى سعادة الذي كان من مخرجي العمل، بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن العربي، وكان لها أثر في الاقتصاد بشكل كبير.
يُذكَر أن حفل ميريام شارك فيه النجم هيثم شاكر أيضًا، والذي قدَّم بدوره باقة من الأغنيات؛ منها «خليك جنبي»، و»أحلف بالله»، و»أصلي قديم»، و»ارمي حمولك عليا».

بدوي حر
05-02-2011, 02:25 AM
ايهاب توفيق يسجيل «أرحنا يا بلال»




انتهى المطرب إيهاب توفيق من تسجيل جميع أغنيات ألبومه الجديد «أرحنا يا بلال»، والذي يضم 13 أغنية دينية تحمل شكل الدعاء شكلا ومضمونا، وهم «عثمان بن عفان»، و»سيدنا النبي»، و»أبو بكر الصديق»، و»يا نساء المسلمين»، و»خديجة خير النساء»، و»احلم بالجنة»، و»آدم وحوا»، و»عائشة»، و»عمر يا فاروق»، و»في روضة من رياض الجنة»، و»سيدنا يوسف»، و»اليتيم».
ومن جانبه أكد إيهاب توفيق - بحسب اليوم السابع المصرية - أن من شجعه على هذه الفكرة هو اقتراب شهر رمضان الكريم، إضافة إلى إعجابه بالفكرة اللحنية للملحن أشرف سالم، وكلمات الشاعر الغنائي دكتور وائل الغريانى، حيث يتصفان بالقرب من الشباب رغم كونها أغاني دينية لما تتسم به من شحنة عاطفية كبيرة يتم تقديمها بشكل خفيف وعصري.
وأضاف إيهاب توفيق أنه يعتبر هذا الألبوم إعادة اكتشاف لصوته، مشيرا إلى أن أغنيات الألبوم تمردت على الشكل الغنائي المعروف للغناء الديني، مشيدا بدور الملحن أشرف سالم في تغيير شكل هذا اللون الغنائي في الألبوم من التقليدي إلى غير المألوف، وتميز الموزع أنور عمرو في التوزيع الموسيقى لأغنيات الألبوم، وهو ما شجعه وشركة الإنتاج «delika» على اتخاذ قرار بتخصيص ميزانية مفتوحة لتصوير 5 كليبات من الألبوم دفعه واحدة، حيث يعقد جلسات عمل حاليا لاختيار المخرج بعد ترشيح عدد من الأسماء من بينهم «جميل جميل المغازي»، و»هادى الباجوري»، و»محمد جمعة»، كما تم اختيار أماكن التصوير التي ستتنوع بين البوسنة، واسطنبول، والقاهرة. وفى السياق ذاته ينتهي الفنان إيهاب توفيق خلال أيام من عمل ميكساج جميع الأغنيات، ويقوم مهندس الصوت ياسر أنور بإعداد النسخة الديجيتال لماستر الألبوم.

سلطان الزوري
05-02-2011, 08:19 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-03-2011, 01:25 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب يا طيب

بدوي حر
05-03-2011, 09:10 AM
الثلاثاء 3-5-2011

المنتج العقرباوي: الشراكة هي الحل الامثل لتقدم الدراما الاردنية

http://www.alrai.com/img/324000/323827.jpg


قال المنتج الاردني عاطف العقرباوي انه سعيد جدا بردود الفعل الاولية التي يحققها المسلسل الاردني «الحبيب الاولي» الذي يعرض على قناة M.B.C . مضيفا ان نسبة الاعلان المحلوظة والعالية التي يحققها العمل دليل على المستوى الفني للعمل الذي اهله لان يعرض على قناة مهمة مثل M.B.C كاول عمل درامي اردني مودرن يعرض على هذه القناة من انتاج اردني للقطاع الخاص وليس انتاجا تنفيذيا. جاء ذلك خلال اللقاء الودي الذي جرى بين العقرباوي وعدد من ممثلي رسائل الاعلام بحضور الفنان خالد نجم احد ابطال العمل.
وطالب العقرباوي بالرأي الصريح بالعمل والنقد السليم ايجابا وسلبا حتى يتم الاستفادة منه في الاعمال المقبلة مؤكدا تصميمه على الاستمرار بالانتاج الدرامي الاردني والاجتماعي لتثبيت وجود الدراما الاردنية الاجتماعية على القنوات العربية, مؤكدا ان هناك قدرة على الانتاج الاردني وبرأسمال اردني من غير الاعتماد على التمويل الخارجي.. وجدد العقرباوي طلبه بان تقوم الدولة باعتماد نظام الشراكة بالانتاج والابتعاد عن نظام وطريقة المنتج المنفذ التي كانت السبب الرئيسي في تدهور الدراما الاردنية لدرجة وصلت الى رفضها بعد انتكاسات عام (2009) وقال ان الحل الامثل ان تلتزم الدولة بشراء الاعمال الاردنية الجيدة بنسبة من سعر التكلفة تصل لحوالي 30% مقابل ان يحصل التلفزيون على حق العرض عبر قنواته وباقي التكلفة يتحملها المنتج ويكون مطالبا بالتسويق لسداد هذا المبلغ وبالتالي فانه سيضطر لانتاج عمل فني جيد حتى يستطيع تسويقه واسترداد رأس ماله.
واضاف ان مسؤوليتنا زادت بعد عرض »الحبيب الاولي« وردود الفعل حيث اكدنا بان المنتج الاردني بامكانه الانتاج من دون الاعتماد فقط على طريقة المنتج المنفذ كما كان في السابق وان كان البعض يدعو لها, لكن بطريقة اخرى, وقال ان عملية الانتاج لم تعد مثل السابق فقد اصبحت مكلفة جدا اذا ما اردت ان تقدم عملا ينافس عربيا من حيث المعدات والاجهزة واماكن التصوير الحقيقية والاخراج والممثلين وقال لقد تم تصوير جزء كبير من المسلسل في النمسا.. وكنا حريصين على سفر جميع الفنانين المشاركين والاستعانة بعناصر عالمية في المعارك والخدع سبق لها المشاركة بافلام ومسلسلات عالمية.
وطالب العقرباوي التلفزيون الاردني بالاهتمام باسعار مناسبة بالاعمال الدرامية الاردنية من خلال شرائها باسعار مناسبة وعرضها على الشاشة شريطة ان تكون هذه الاعمال جيدة من حيث المستوى الفني سواء كانت هذه الاعمال من انتاج القطاع الخاص او انتاج تنفيذي للقنوات العربية لان هذا سيساعد على استقدام وتشجيع المنتج والمستثمر العربي للعمل في الاردن.
ومما تجدر الاشارة اليه ان مسلسل «الحبيب الاولي» يعرض في السابعة مساء بتوقيت عمان على قناة M.B.C والمسلسل من تأليف وائل نجم واخراج سائد هواري وانتاج راما للانتاج الفني (المنتج عاطف العقرباوي) ومن بطولة فرح بسيسو, نضال نجم, كنده علوش, رشيد ملحس, ناريمان عبدالكريم, خالد نجم, حمد نجم, محمد العبادي, محمد المجالي, اشرف فرح, اسكندر عزيز, سوزان قباني, روان الضاهر, عبدالكريم الجراح, جمال مرعي, والممثل الجزائري عبدالباسط المقاليد اما الموسيقى التصويرية فهي للفنان وليد الهشيم والتصوير والاضاءة طارق حمودة, مدير الانتاج محمد ريالات الماكياج: بشرى حاجو.

بدوي حر
05-03-2011, 09:10 AM
أصالة تستضيف نجوم الفن في برنامج «صولو»

http://www.alrai.com/img/324000/323828.jpg


تنتظر المطربة أصالة هذه الأيام إنجاب توأمها وتستعد لتكثيف نشاطها الفني بعد انتهاء أزمتها مع نقابة المهن الموسيقية في مصر عقب إقالة منير الوسيمي نقيب المهن الموسيقية الذي أصدر في السابق قرارا بمنعها من الغناء في مصر، بحجة تهربها من سداد الضرائب المستحقة عليها للنقابة، وهجومها على الموسيقار حلمي بكر والمطربة شيرين عبدالوهاب. والهجوم الذي شنه الموسيقار حلمي بكر، ونقيب المهن الموسيقية منير الوسيمي على أصالة لم يكن له صدى عند الجمهور المصري، الذي يحرص على الاستماع إلى صوت المطربة، والترحيب بها في كل مكان تذهب إليه والاستمتاع بفنها الأصيل، فأصالة شأنها شأن الشخصيات الفنية البارزة في عالمنا العربي، تجاوزت منطقة الخلاف حولها ووصلت إلى الإجماع لإنها ملك للوجدان والعقل العربي.
وتخوض أصالة هذه الأيام تجربة جديدة بعيدا عن الغناء، حيث تقدم برنامج «صولو» وتستضيف فيه مجموعة من كبار نجوم الغناء والتمثيل في العالم العربي وتتحدث معهم بشكل بسيط تغلب عليه الدعابة والغناء وتتناول أعمالهم وحياتهم الشخصية والبرنامج فكرة وإعداد أصالة مع زوجها المخرج السينمائي طارق العريان.
وأعربت أصالة - بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - عن سعادتها بهذه التجربة ورغم أنها جديدة عليها فإنها لا تخشاها بسبب وجود طارق العريان معها بصفته زوجها ومخرج البرنامج في نفس الوقت، فضلا عن صداقتها لمعظم النجوم الذين ستستضيفهم ومن هؤلاء محمد منير الذي سيكون ضيف الحلقة الأولى كما ستكون شيرين عبدالوهاب وزوجها الموزع والملحن محمد مصطفى والمطربان أحمد سعد ورامي صبري نجوم الحلقة الثانية التي ستكون مليئة بالغناء والمواقف الكوميدية، أما نجمة الحلقة الثالثة فستكون المطربة أنغام والملحن والموزع خالد عز والموزع والمنتج حسن الشافعي منتج ألبوم أنغام الأخير.
وقالت أصالة: البرنامج سيستضيف معظم نجوم العالم العربي المشاهير فمن الإمارات ستكون معنا أحلام وحسين الجسمي، ومن الكويت نبيل شعيل وعبدالله الرويشد ومن لبنان وائل كفوري وجوزيف عطية ورامي عياش ومن العراق إلهام مدفعي وسيكون معنا أيضا العديد من نجوم التمثيل ومنهم أحمد السقا وشريف منير ومنى زكي وآسر ياسين.
وعن إطلاق اسم «صولو» على البرنامج قال المخرج طارق العريان: هذا الاسم نغمة موسيقية معروفة في السلم الموسيقي، كما إنه اسم الدلع لأصالة. وأضاف إنه سيقوم بعمل بروفات على البرنامج مع أصالة حتى يزيل الرهبة الأولى لها أمام الكاميرا، خاصة إنها تواجهها هذه المرة كمقدمة برامج وليست ضيفة أو مطربة، وبالتالي لابد أن نعمل بروفات كثيرة على الحركة والجلوس حتى نبدأ التسجيل من دون أن نرهق أصالة التي تعاني حاليا من آلام الحمل، لأنها في نهاية شهور حملها ومن المقرر أن تضع توأمها خلال الفترة المقبلة.
وأكد العريان أنه منتج البرنامج وحتى الآن لم يستقر على القناة التي ستعرضه وسينتظر حتى ينتهي من تصوير البرنامج، وبعد ذلك يستقر على القناة.
وعن ألبومها الجديد أكدت أصالة أنها أوشكت على الانتهاء من تسجيل أغنياته لكنها لم تستقر على اسمه أو توقيت طرحه، بسبب الأحداث الجارية في المنطقة، وتتعاون فيه مع مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين مثل أيمن بهجت قمر وإسلام حامد وهشام الجخ وإيهاب عبدالواحد وجان ماري رياشي فضلا عن عودتها للتعاون مع الموسيقار محمد ضياء الدين حيث سبق ان كونا ثنائيا فنيا ناجحا قدما من خلاله أنجح الأغنيات مثل «يامجنون ومابقاش أنا وصوت الساعات» وغيرها من الأغنيات الناجحة.
وأضافت: نظرا لأن المناخ الفني فيه ارتباك شديد خاصة في مصر، حيث تجد أغنيات ناجحة تفتقد مقومات الأغنية الناجحة، وتجد أغاني جميلة لا أحد يشعر بها وهكذا، لهذا تجدني ضائعة بين اختياراتي التي أريد تقديمها، وما يحدث في سوق الكاسيت، لكني قررت في ألبومي الجديد تقديم ما أحبه فقط.
ونفت أن يكون لديها مستشار يختار معها أغنياتها وقالت: عقلي هو الذي يدير كل حياتي الفنية والشخصية، لكن هذا لا يمنع من وجود أشخاص قريبين من قلبي أحب استشاراتهم ومنهم زوجي طارق وأشقائي أنس وأماني وابنتي شام.
وأشارت أصالة الى إنها لابد أن تحب الأغنيات التي تختارها لكن ليس بالضرورة أن تعبر عنها ولكنها يمكن أن تعبر عن بعض المقربين منها من نساء العائلة أو بعض الصديقات فهي تعتبر نفسها المتحدثة الرسمية للنساء من حولها. وأكدت انها استقبلت خبر إقالة منير الوسيمي بشكل عادي لأنها لم يكن بينها وبينه أي خلافات شخصية.

بدوي حر
05-03-2011, 09:11 AM
احمد عزمي يجسد شخصية بليغ في «مداح القمر»

http://www.alrai.com/img/324000/323829.jpg


بعد أن اعتذر أكثر من فنان عن عدم أداء شخصيته وأبرزهم ممدوح عبدالعليم وهاني سلامة ومحمد نجاتي، كشف الفنان أحمد عزمي ل«الشروق» أنه سيجسد شخصية الموسيقار بليغ حمدي في مسلسل «مداح القمر»، فبعد حصوله على جائزة أحسن ممثل ثان عن دوره في مسلسل «الجماعة» من مهرجان الإعلام العربي، فاجأه الإعلامي وجدي الحكيم المشرف الفني على كتابة المسلسل وأحد المقربين من الموسيقار الراحل بأنه قد تم إجراء استفتاء وخرجت النتيجة بنسبة 90% تؤيد اختيار عزمي لأداء الشخصية.
وقال عزمي – بحسب صحيفة الشروق المصرية - : «أقوم حاليا بعقد جلسات عمل مع الحكيم للاتفاق على تفاصيل الدور، والمسلسل من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي ولم نستقر حتى الآن على المخرج أو الأبطال، ومن المقرر أن يبدأ التحضير والإعداد والمكياج في شهر مايو المقبل ليبدأ التصوير عقب انتهاء شهر رمضان».
وعن إعداده للشخصية، أكد عزمي أنه يقوم في الوقت الحالي بمشاهدة صور وفيديوهات لبليغ حمدي ويجلس مع أصدقائه ومعظم المقربين له لمعرفة تفاصيل أكثر عن شخصيته.
ومن ناحيته، أعرب الإعلامي وجدي الحكيم عن استيائه لسوء الحظ الذى يطارد العمل وتبين هذا في مواضع كثيرة، حيث قال «أولها كان تخلى صديق عمر «بليغ حمدي» عن المسلسل، فبعد أن أجرى عدة اجتماعات مع مدينة الإنتاج الإعلامي لدخوله كشريك في الإنتاج وتوقيعه جميع العقود وكل ذلك كنوع من رد الجميل لحمدي الذي ساعده على أن يضع قدميه على سلم المجد، انسحب من العمل دون إبداء أي أسباب، في الوقت الذي اشترى فيه لاعبا من أحد النوادي الرياضية ب5 ملايين جنيه».
وأضاف «وثانيها يتمثل في قرار الإعلام المصري بعدم العمل بنظام المنتج المشارك، وكذلك تأجيل البدء في العمل كثيرا وإخراجه من خطة 2011، وثالثها يتمثل في شيء مهم جدا وهو عدم مقدرتنا على سرد حياة بليغ حمدي مع المطربة وردة. فعلى الرغم من أنها وافقت على ذكرها في المسلسل وبالفعل ذهبنا إليها وسجلنا معها حوارا مطولا عن تفاصيل حياتهما بداية من زواجهما واعتراض والدها وقصة حبهما وانفصالهما، إلا أن ابنها من زوجها الأول أخذ نسخة من الشريط ووضع شروطا قاسية للغاية كضرورة العودة إلى العائلة أثناء كتابة السيناريو وأثناء التصوير والمونتاج، وإذا لم نفعل ذلك فإنه سيقاضينا ويوجه ضدنا إنذارا رسميا، وهو ما جعلنا نتراجع ونجعل وردة مجرد حدث عابر في المسلسل بأن نشير إلى زواجهما في التاريخ الفلاني وانفصالهما في التاريخ الفلاني فقط».
وأكد الحكيم أن المسلسل سيحمل أدلة براءة بليغ حمدي من التهمة الشنيعة التي نسبت إليه «سنقدم مشوار حياته عبر كثير من الفنانين الذين تعامل معهم كعبدالحليم وأم كلثوم وميادة الحناوى وفايزة أحمد ووردة، ونقدم القصص الإنسانية التي تبرئه مما نسب إليه طيلة 5 سنوات من أنه يسهل الفجور، فللأسف كل القضاة الذين تولوا محاكمته كانوا ينتمون للتيار الديني المتشدد الذي يكره الفنانين»، متسائلا «هل يعقل أنه عندما يتزوج رجل من سيدة عرفيا ثم تنتحر أن يتم اتهام إنسان آخر بتهمة لا علاقة له بها؟».
وفيما يتعلق ببداية الإعداد للعمل في شهر مايو وبداية التصوير بعد رمضان، قال الحكيم «لا أعلم شيئا عن هذا الموضوع ويا رب يكون هذا الكلام صحيحا بالفعل، وكل ما أتأكد منه أن مجدي أحمد على هو المخرج لأنه كان المطلع على السيناريو وشارك في إعداده بنفسه وربما تكون المشاكل بينه وبين المدينة بسبب بعض حقوقه المادية والأدبية. أما بالنسبة للبطل فأنا دائما ما كنت أرشح أحمد عزمي لأنه من وجهة نظري الأنسب لأداء الشخصية للتقارب الكبير بينهما، وكلامي هذا لا يعنى التقليل من حجم أي ممثل

بدوي حر
05-03-2011, 09:11 AM
جيهان علامة: لا استغل شهرة راغب في عملي

http://www.alrai.com/img/324000/323831.jpg


رفضت مصممة المجوهرات اللبنانية جيهان علامة زوجة النجم اللبناني راغب علامة القول بأنها تستغل شهرة زوجها في التسويق لمجوهراتها، مشيرة إلى أنها انتهت من تصميم مجوهرات سترتديها نجمات بهوليود بينهن بينولوبي كروز خلال حفل «الأوسكار» المقبل.
وعن تفاصيل حياتها الشخصية، اعترفت بأنها لا تغير من معجبات زوجها، مؤكدة أنهما يحاولان دوما انتهاز الفرص من أجل البقاء بجانب طفليهما خالد ولؤي، وأنهم جميعا يقضون حاليا عطلة قصيرة في مدينة ميامي الأمريكية.
وقالت جيهان علامة -في تصريحات خاصة لmbc.net-: «أنا ضد القول بأنني أستغل شهرة زوجي لتسويق مجوهراتي؛ فهذه خطوة غير احترافية، ولكني أعتز بمشروعي الخاص وشهرتي في مجالي، كما أعتز بشهرة علامة؛ فكل واحد نجم وستار في مجاله».
ونفت زوجة الفنان اللبناني تدخل زوجها في تجارتها في المجوهرات، مؤكدة أنه أول من دفعها لافتتاح متجرها الخاص، بعدما وجد فيها الرغبة والإبداع؛ لذلك هي تعتبره «مشجعها الأول».
ولفتت -في هذا السياق- إلى أن راغب علامة يعطي رأيه في تشكيلاتها وتصميماتها الجديدة، ولا يتدخل في فرض رأيه؛ لأنه بطبيعة الحال مشغول بصورة مستمرة.
غير أنها كشفت -في الوقت نفسه- أنها تستعين في بعض الأحيان ب»الموديلز» في كليبات راغب علامة لعرض مجوهراتها.
وأعلنت جيهان علامة أنها انتهت من تصميم تشكيلة جديدة من المجوهرات سترتديها مجموعة من نجمات هوليود من بينهن بينولوبي كروز فوق السجادة الحمراء في مهرجان الأوسكار المقبل.
وقالت علامة: «إنها ترتبط بعلاقة جيدة مع مجموعة من نجمات هوليود منهن غلوريا ستيفاني؛ التي كانت برفقتها في ميامي، كما أن أخريات سبق أن ارتدين من مجوهراتها؛ منهن كاتي بيري؛ التي أطلت وهي تضع حلقا من تصاميمها في الأوسكار الماضي».
واعتبرت زوجة الفنان اللبناني أن ما يميز مجوهراتها عن الآخرين، هو أنها تعمل جاهدة على أن تصل إلى العالمية وكل بقعة في العالم، مشيرة إلى أن ولعها بالأحجار الكريمة جعل غالبية تصاميمها تزدان بها، مطالبة كل امرأة بضرورة اختيار ما يناسبها من ألوان المجوهرات.
وبعيدا عن عالم المجوهرات قالت جيهان: إنها «تحب كل المحيطين بزوجها؛ لأنهم يحبونه ويدفعونه للمحافظة على نجوميته». وأعربت عن استغرابها من تعرضها لسؤال دائم عن مسألة الغيرة من معجبات زوجها، مشيرة إلى أنها ترد بالقول «من شو بدي أغار؟».
وأكدت جيهان أنها ترتبط مع معجبات زوجها بعلاقات طيبة، إلى درجة أن بعضهن أصبحن صديقاتها، وراغب علامة طوال عمره نجم و»بينحب» والمعجبات سبب شهرته بالعالم».
وعن علاقتهما بطفليهما خالد ولؤي أكدت أن انشغالها في تجارتها بالمجوهرات، والتزام زوجها راغب علامة بالفن، لا يعني أنهما زوجان مهملان؛ بل حريصان على أن لا يغيبا عنهما لفترة طويلة، وإنهم الآن يقضون عطلة رائعة في مدينة ميامي برفقة غلوريا

بدوي حر
05-03-2011, 09:11 AM
دومينيك سعيدة بالعائلة وتطلق (خلي بالك)

http://www.alrai.com/img/324000/323832.jpg


أطلقت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني أغنية بعنوان «خلي بالك» من كلمات هيثم شعبان وتوزيع روجيه أبي عقل، وتعمل على تصوير أغنية جديدة ثانية مع الفنان علي الديك سوف تطرح في الأسواق خلال الأيام القادمة.
من ناحية أخرى، وجهت حوراني رسائل شكر إلى زوجها متحدثة عن سعادتها في حياتها الزوجية دون أن تنفي حزنها لناحية اضطراره للبقاء في الخارج بسبب ظروف عمله القاسية والتزامه بالعمل في عدد من الدول الأوروبية، وهي حاليا تقضي عطلة الأعياد مع عائلة زوجها حيث تستضيفها في بيروت.
وكانت دومنيك قد حلت ضيفة على البرنامج الترفيهي «شو سرك» الذي تقدمه الممثلة كارمن لبس ويعرض على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC، حيث ظهرت بكامل أناقتها بفستان من تصميم روبير أبي نادر.
وأبدت دومينيك، خلال الحلقة، تعلقها بالوطن والعائلة وبإخلاصها لزوجها.
وكانت حوراني كشفت في تصريحات صحفية سابقة, عن التماسها العذر لزوجها في خيانته لها طالما يعيش في بلدٍ آخر بعيدا عنها، لكنها اشترطت أن تكون الخيانة سرا، وبينما اعترفت حوراني أنها تسرعت في قرار زواجها، ولم تحسبه جيدا، فإنها لم تستبعد أن تتخذ قرارا وشيكا بالطلاق، خاصةً وأن العصمة بيدها.
وقالت حوراني - في حوار تلفزيوني على قناة MBC - «عندما يعيش زوجي معي في لبنان أرفض خيانته لي، لكن ما دام كل واحد منا يعيش في بلد، هنا أظلمه إذا طلبت منه أن يظل مخلصا لي». وأضافت «الخيانة من طبع الرجال وكل امرأة تفهم ذلك، عليها ألا تطلب الإخلاص من زوجها عندما يغيب عنها، لأن الأغلبية لن يلتزموا بالإخلاص». وقالت «طلبت من زوجي إذا أراد أن يخونني ألا يفعل ذلك مجاهرة، بل في السر، والخيانة هنا اضطرارية كونه يعيش بمفرده».
وأوضحت حوراني أنها لم تخن زوجها حتى الآن حفاظا على اسمه، لكنها تابعت بقولها «إذا طالت الحال بيننا هكذا، لن أعيش وحدي، وأكيد سأتعرف إلى شخص آخر».
وقالت حوراني «لا شك في أنني تسرعت في قرار زواجي ولم أحسبه جيدا، حيث لم أهتم في البداية في أي بلدٍ سنعيش، لكن بعد أن أنجبت «ديلارا»، أدركت أنه من الصعب عليَّ العيش في أوروبا، لأني أريد أن تنشأ طفلتي على عادات عربية لا غربية، وحاليا منحت زوجي الفرصة الأخيرة حتى ينقل عمله، ويأتي ليعيش معنا أنا وابنته في لبنان، وهذا الحل هو ما يسعى زوجي إلى تحقيقه من أجل استقرارنا كأسرة».
وأضافت «زوجي لا يحب الظهور في المجلات، فهو رجل أعمال، ومكانه عالم «البيزنس» لا عالم الفن، وأنا بصراحة لا أحترم الرجل الذي يظل ملتصقا بزوجته الفنانة، فهو هنا يفتقد معنى الرجولة ويصبح زوج الست».
وأضافت «ما زلت أعاني عاطفيا وأسريا عدم الاستقرار، لأن زوجي يعيش في أوروبا وأنا وابنتي نعيش في لبنان، ونحن على هذا الحال قرابة العامين، إذا لم أستطع التأقلم على العيش في أوروبا، وإذا استمر الحال بيننا هكذا، بالتأكيد سننفصل، ولا أخفيك أني فكرت في مسألة الطلاق، لكنني أنتظر قليلا فقد نجد حلا أو بلدا واحدا يجمعنا».
وكشفت حوراني عن وضعها حاليا مع زوجها بالقول «أنا حاليا معلقة؛ لا متزوجة ولا مطلقة، وهذا بالنسبة لي أعتبره انفصالا، وأنا تزوجت زواجا مدنيا، وفي هذا

بدوي حر
05-03-2011, 09:12 AM
رندا البحيري: الأمومة لن تحد من مواهبي التمثيلية

http://www.alrai.com/img/324000/323833.jpg


تستأنف رندا البحيري نشاطها الفني خلال أيام بعد تعافيها إثر العملية الجراحية التي أجرتها في عينها لاستخراج “برادة حديد” كانت قد استقرت في عينها أثناء وقوفها أسفل أحد المباني تحت الإنشاء بشرم الشيخ.
وتقول رندا البحيري – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أثناء وقوفي بجوار مبنى تحت الإنشاء في شرم الشيخ، وكان معي ابني “ياسين” وزوجي رجل الأعمال سعيد جميل، شعرت بآلام حادة في عيني لدرجة لم أستطع فتحها؛ فتوجه زوجي بي لأقرب المستشفيات بشرم الشيخ، وبعد الفحص قرر الطبيب إجراء جراحة عاجلة لإزالة الجسم الغريب من عيني، واستغرقت الجراحة ساعتين، وتم استخراج “البرادة الحديدية”.
وعن أسباب غيابها طوال الفترة الماضية، قالت: بعد الزواج مباشرة، قدمت فيلمين هما “أحاسيس” و”عايشين اللحظة”، ثم بدأت علامات الحمل تظهر عليَّ، فكان لا بد من الحصول على إجازة، حيث نصحني الأطباء بالراحة خلال فترة الحمل، وبعد الولادة تفرغت لرعاية ابني.

وعن الأسباب التي دفعتها إلى العودة للسينما من خلال فيلم “هي واحدة”، قالت راندا: الفيلم بطولة جماعية لمجموعة من الشباب هم محمد رمضان، وإيناس النجار، وأحمد التهامي، وميار الغيطي، وبعد قراءتي السيناريو الذي أرسله لي المنتج أُعجبت به، إذ تدور أحداثه، في إطار تشويقي كوميدي، حول شاب صعيدي يبحث عن فرصة عمل لإثبات ذاته، فيتوظّف في فندق بالعين السخنة، لكنه يتورط في جريمة قتل، وأجسد شخصية فتاة رومانسية من عائلة لها مكانتها، لكنها انطوائية رقيقة تسافر للعين السخنة في رحلة مع عدد من الأصدقاء لتقع الجريمة في الفندق، ويكون الجميع محل شبهات من جهات التحقيق.
وعن أسباب تأخّرها في تقديم البطولة المطلقة، قالت: البطولة المطلقة، فكرة قديمة، ولم يعد هذا الموضوع يشغلني أو يشغل تفكير المشاهدين؛ لأنه لم يعد ثمة نجم واحد يؤدي بطولة فيلم بمفرده، بل يتعاون مع نجوم آخرين لتكوين بطولة جماعية، وهي تجربة نالت إعجاب الجمهور، ومؤخراً لم نعد نرى أحمد السقا في فيلم من بطولته بمفرده، إنما شارك مع خالد النبوي في “الديلر”، ومع خالد صالح في “ابن القنصل”، ويصور فيلم “المصلحة” مع أحمد عز، وإذا لم يحدث ذلك، فسيشعر الجمهور بالملل من البطل الأوحد.
وأضافت: قدمت من قبل بطولات مطلقة مثل فيلم “أوقات فراغ”، فقد كان بطولة مطلقة، ولكنني أفضل البطولة الجماعية، ولو كانت أدوار البطولة هدفي لوافقت على أفلام المقاولات التي عرضت عليّ، والمهم البحث عن أدوار تترك بصمة لدى الجمهور الذي يفضل مشاهدة أكثر من ممثل في عمل واحد، وعلى مستوى عالٍ من الجودة، سواء في الموضوع أو الإخراج أو الأداء.
وعن الجزء الثاني من مسلسل “لحظات حرجة” الذي يعرض حالياً على قناة دبي، قالت: الجزء الثاني أحداثه متلاحقة، حيث يتعمق في علاقات الأطباء ببعضهم بعضاً، وأسرار حياتهم الشخصية ونجاحاتهم ومآسيهم. وأتابع تجسيدي شخصية “فاطيما” الطبيبة الشابة، وتستمر قصة الحب بينها وبين المهندس “عمرو يوسف” الذي حل محل اسر ياسين، ويشارك في بطولة الحلقات هشام سليم، وعمرو واكد، ومحمود عبدالمغني، وأحمد راتب، وسوسن بدر، ومجموعة من ضيوف الشرف. وعن معايير اختياراتها لأعمالها، قالت: خلال مشواري القصير، لم أقدم عملاً يمكن أن أخجل منه، والأمومة لن تحد من مواهبي التمثيلية، ولديَّ خطوط حمراء في الشخصيات التي أجسدها والشكل الذي أظهر به، لكن ربما تتغير نظرة المخرجين إليَّ بعد الإنجاب، إذ أتوقع أن تعرض عليَّ أدوار أكثر نضجاً بعيدة عن الفتاة المراهقة.
وعن الخطوط الحمراء في أدوارها، قالت: خطوطي الحمراء هي رفض أي أدوار ساخنة تضايق أي رجل شرقي.
وعن الذي تغير فيها بعد الزواج والأمومة، قالت: بعد الزواج، شعرت بمسؤولية كبيرة، وهي صعبة جداً، وجعلتني أنضج بشكل أكبر، وزوجي رائع في كل شيء، ومتفهم لطبيعتي ولا يحملني فوق طاقتي. وحول رؤيتها لمستقبل الفن السابع بعد ثورة 25 يناير، قالت: السينما ستختلف كثيراً من حيث تناولها للأحداث والمواضيع التي تقدّمها، كما سينعكس ذلك على الجمهور المصري الذي سيتغير ذوقه، ولن يقبل أعمالاً غير هادفة، وعلينا كفنانين أن نتكاتف لتجاوز الأزمة التي تمرّ بها مصر لتعود الأمور إلى سابق عهدها.
وتعترف رنا بأنها محظوظة، وتقول: شاركت في كل مجالات الفن مثل التمثيل والفيديو كليب والوقوف على خشبة المسرح القومي والإعلانات وفوازير رمضان، وتعاملت من كبار الفنانين والفنانات وأشهر كتاب الدراما التلفزيونية وكبار المخرجين في

بدوي حر
05-03-2011, 09:19 AM
هاني سلامة يستعد لـ «واحد صحيح»

http://www.alrai.com/img/324000/323830.jpg


اتفق هاني سلامة مع هادي الباجوري ليتولى اخراج فيلمه الجديد «واحد صحيح» بعد اعتذار المخرج أحمد علاء ويشارك في بطولة الفيلم غادة عادل ورانيا يوسف، ويسرا اللوزي، ونيللي كريم وكندة علوش وتأليف تامر حبيب وانتاج السبكي.
قال هاني سلامة: كان المفترض أن نبدأ تصوير الفيلم اول فبراير الماضي ولكن بعد قيام ثورة 25 يناير تم التأجيل لحين هدوء الأوضاع لان الفيلم يضم الكثير من المشاهد التي تتطلب تصويرا خارجيا وهو الأمر الذي كان يصعب تحقيقه في ظل الظروف التي عاشتها مصر.
واشار إلى أن الفيلم يتناول قصة مهندس ديكور يبحث عن عروس، ويتم ترشيح 3 فتيات له ليختار، ولكل منهن مميزات يتمناها في شريكة حياته، فيقع في حيرة الاختيار، ليقرر الزواج من الثلاث.
وعبر هاني سلامة عن سعادته باختيار منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» له ليكون سفيرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمكافحة مرض شلل الأطفال. وقال إن اختياره تقدير كبير من المنظمة الدولية التي تهدف لخدمة البشرية، ومواجهة الأمراض كالإيدز وشلل الأطفال.
واكد ان اختياره لهذا المنصب لن يكون مجرد لقب بل سيُحاول أن يكثف مجهوداته ويجمع تبرّعات من عدد من دول العالم، ليكون له دور في القضاء على شلل الأطفال.
هاني سلامة اصبح أبا للمرة الثانية بعد أن أنجبت زوجته طفلته الثانية «مليكة» بعد «مريم» التي تبلغ ثلاث سنوات.

بدوي حر
05-03-2011, 09:20 AM
محمود قابيل يواصل تصوير «توق»




قال المنتج إسماعيل كتكت أن فريق عمل مسلسله الجديد «توق» يواصل التصوير بسوريا، حيث انتهى من التصوير بمدينة حلب، ثم انتقل فريق عمل المسلسل إلى إحدى المدن السورية أيضا لاستكمال التصوير هناك.
وأضاف كتكت – بحسب صحيفة «اليوم السابع»- أن تصوير معظم أحداث المسلسل ستكون في مدن سورية صحراوية، وذلك لأن المسلسل طبيعته بدوية.
والمسلسل يضم مجموعة كبيرة من الفنانين من مختلف الدول العربية، مثل محمود قابيل من مصر، وعابد فهد، وسلافة معمار من سوريا، وعبد المحسن النمر من السعودية، والمسلسل رواية للأمير بدر بن عبد المحسن، وسيناريو وحوار أحمد الخطيب، وسارة الخطيب، وإنتاج إسماعيل كتكت، وإخراج شوقي الماجري.
وتدور أحداثه في نهاية القرن الثامن عشر مرورا ببداية القرن التاسع عشر، وتبدأ الأحداث من مدينة «أدنبرة» في اسكتلندا، وتنتهي في المملكة العربية السعودية، مرورا بالعديد من الدول العربية، ويشارك في بطولته نجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي، ومن المقرر عرضه في رمضان المقبل.

بدوي حر
05-03-2011, 09:20 AM
خالد سليم يستعد لمشروع سينمائي




يستعد المطرب خالد سليم حاليا، لتصوير أغنية «حبيني»، من كلمات محمد عاطف وألحان محمد نبيل وتوزيع خالد نبيل وإخراج ياسر سامي، كما يقوم بالتحضير لدويتو خاص مع المطربة اللبنانية نتاشا، حيث سيكون الدويتو باللهجة الخليجية والتي يتميز فيها خالد.
كما يقرأ أكثر من سيناريو سينمائي ليختار واحداً منها بعد ابتعاده عن السينما منذ حوالي خمس سنوات، منذ آخر أفلامه «عمليات خاصة».
من ناحية أخرى اتفق خالد سليم مع المصور الشاب شريف صبري على تصوير غلاف ألبومه القادم، حيث قام شريف صبري بتصوير خالد عددا من البوسترات على سبيل التجربة وبالفعل لاقت أستحسانا كبيرا من خالد سليم ومن جمهوره أيضاً ،حيث قام بعرضها على موقعه الخاص ومن خلال الفيس بوك وأخذت النسبة الأعلى في التصويت، حيث اعتقد كل الجمهور أن هذه هي صور الألبوم القادم ولكن ما يحضر له خالد سليم مع المصور المتميز شريف صبري سيكون بمثابة المفاجأة للجميع.
ويتكتم سليم على تفاصيل الألبوم، ولكنه أكد أنه سيطرح خلال هذا العام، رافضا الإفصاح عن عنوانه، ولافتا إلى أنه سيكون مفاجأة للجمهور، تماما كما كان ألبومه السابق «ده أنا» مفاجأة لهم، حيث أنتجه سليم على نفقته الخاصة ولكن هذا الألبوم لن ينتجه بنفسه.
ويظهر سليم في الصور التجريبية للألبوم بصورة درامية، حيث يسيطر اللون الرمادي عليها، ويظهر سليم وهو يمشى على جسر وأخرى يمشى كعملاق وسط عربات والثالثة كانت تعبر أنه ملاك ذو جناح أبيض وآخر أسود والأخيرة كانت تعبر عن قوة خالد سليم التي قامت بكسر الحائط من حوله، مما يعبر عن أجواء نفسية مختلفة وكأنه يقول إن خالد سليم متنوع وليس ذا نمط واحد، وربما ستكون هذه هي التيمة الرئيسية المسيطرة على الألبوم.

بدوي حر
05-03-2011, 09:21 AM
ملتقى الفن والاعلام يكرم زريقات

http://www.alrai.com/img/324000/323834.jpg


اهدى الفنان الاردني ماجد زريقات تكريمه الذي منحه اياه ملتقى الفن والاعلام مؤخرا الى بعض مطربي الجيل الغنائي الاردنيين الشباب، الذي وصفهم بأنه امل الاغنية الاردنية المقبل، واللذين يتحملمون العبء الاكبر في ايصال رسالة الفن الاردني عربيا، مؤكدا انهم اثبتوا نجوميتهم وسيطروا على الساحة الفنية الاردنية وامتدوا خارج حدود الوطن وهم حسين السلمان ورامي خليل وهاني متواسي، واضاف: وجدت في حسين ورامي وهاني ضالتي الفنية ككاتب وملحن، فهم الاقدر على نقل رسالة الفن الاردني خارج حدود الوطن،.
ويجيىء تكريم زرقات بالتزامن مع طرحه اغنيته الوطنية الجديدة (الامن العام) بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الاستقلال والتي تبث حاليا بشكل حصري عبر اثير «روتانا».
وكان ملتقى الفن والاعلام قد كرم «مهندس الاغنية الاردنية» كما يهوى محبو ماجد زريقات تسميته، على مجمل ابداعه الفني الذي ساهم بوضوح في رفعة
الفن الاردني وانتشاره عربيا بأصوات نجوم اردنيين وعرب نقلوا الكلمة واللحن الاردني الاصيل الى فضاءات فنية ارحب، حيث قدم زريقات عبر اعماله الكثيرة المنتشرة سواء بصوته او بأصوات زملائه من الفنانين رؤى فنية معاصرة، أثبتت نجاعتها عبر ما حققته هذه الاغنيات من انتشار، في دلالة واضحة على تجدد الافكار والموضوعات التي يطرحها زريقات فنا وذوقا وجودة.
ومعروف ان «ماجد زريقات» له اغنيات ذاعت بكثرة كشاعر وملحن اولا، بأصوات عدد من الفنانين مثل حسين السلمان وسعد ابو تايه والللوزين ونهاوند ورامي خليل ومتعب الصقار، فضلا عن تعاوناته على الصعيد العربي مع ماجد المهندس وعلي عبد الستار وحسن الاسمر وشعبان عبد الرحيم، كما انه استطاع خلال فترة وجيزة ان يفرض حضورا طاغيا على ساحة الاغنية الاردنية، ليكون احد نجوم الاغنية الاردنية (غناء) فحقق عبر اغنيات ك «انطيني العسكري، ميل ع الراس الطاقية، طريق الاردن، الطواقي الخضر» حضورا آخاذا، قد يساويه اتجاهه نحو الغناء العاطفي الذي يقدمه زريقات في مثل اغنيته العاطفية الاخيرة «يا حبيب امك»، فضلا عن كون قصائده الوطنية تتعالى في افراح الوطن ومناسباته

بدوي حر
05-03-2011, 09:21 AM
أنغام تنتهي من ألبومها الخليجي




لم تحدد المطربة أنغام موعدا لإصدار ألبومه الخليجي بسبب الظروف السياسية التي تشهدها المنطقة العربية بالإضافة إلى حرص أنغام علي تسجيل أفضل الأغاني والانتقاء بينها لإصدار الأفضل.
وبررت أنغام عشقها للأغنية الخليجية الى عشقها لكلماتها الذواقة وعدم الاستسهال ملمحة إلى أن الجمهور الخليجي ذواق للفن إلى حد كبير ويجب التعامل معه بطريقة مختلفة كما ان التنوع مطلوب كي لا يقتصر جمهور الفنان على فئة معينة، أو يحصر نفسه في لون معين قد يخفف من شعبيته مع الوقت.
من ناحية اخري تلقت أنغام أكثر من عرضا لدخول عالم التمثيل وقد استقرت علي سيناريو درامي كان من المقرر ان تبدأ التجهيز له كي يري النور في رمضان المقبل الا ان تتابع الاحداث والظروف التي حدثت بقيام الثورة والتي اثرت علي تصوير الاعمال الدرامية اصبح من الصعب ان يلحق السباق الرمضاني المقبل وتم الاتفاق ان يتم تأجيله للموسم المقبل وتجسد فيه دور فتاة وليست مطربة .

بدوي حر
05-03-2011, 09:21 AM
تأجيل مسلسل فريد الأطرش




قرر المؤلف والسيناريست الكبير محمد صفاء عامر تأجيل كتابة سيناريو المسلسل التليفزيوني الجديد (حكاية العمر كله) الذي يتناول قصة حياة الموسيقار الراحل فريد الاطرش للعام القادم .
أكد عامر انه اتفق مع الامير فيصل الاطرش (نجل شقيق الموسيقار الراحل ) قبل اشتعال الثورة بفترة وجيزة على تحويل قصة حياة عمه لمسلسل تليفزيوني كبير من اخراج السوري انور القوادري .
وقام الامير فيصل كما قال باعطاءة مجموعة من المستندات والوثائق الهامة التي تلقى الضوء على اسرار لم يتم كشف النقاب عنها من قبل في حياة الموسيقار الرحل، مؤكدا انها ستكون بمثابة المفاجأة للجمهور وهو ما ضاعف من حماسه لكتابة العمل وتقديمه لجمهور الموسيقار الكبير في كافة الاقطار العربية .
وعن الاسباب التي دفعته لاتخاذ قراره بعدم تقديم المسلسل في رمضان هذا العام، قال عامر: «بالطبع وجدت ان المسلسل سيتعرض لظلم كبير في حالة تقديمه هذا العام سواء بسبب الظروف الحالية التي نعيشها في مصر او يعيشها الكثير من الأشقاء العرب ومن هنا قررت تأجيله لرغبتي في ان يخرج بصورة جيدة تليق بأسم ومكانة هذا الموسيقار العظيم « .

بدوي حر
05-03-2011, 09:24 AM
عمر الشريف يحتد على معجبيه




فوجيء عدد كبير من الركاب وموظفو مطار القاهرة بمقابلة عمر الشريف غير المتوقعة لمعجبيه، حيث كان يقف في انتظار وصول حقائبه بالمطار، فتجمعوا حوله محاولين مصافحته والتقاط الصور التذكارية معه إلا أن الفنان الكبير احتد عليهم رافضا التصوير.
و حاول مجدي بهي الدين، رئيس وردية الأمن بالمطار، تهدئة الشريف وقام بإبعاد المعجبين الذين أبدوا استغرابهم من رد فعل النجم العالمي على محاولتهم إبداء الإعجاب به.
وقد تعرض عمر الشريف قد تعرض لموقف مشابه خلال حضوره حفل افتتاح الدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عندما احتد على أحد الصحفيين الذي طلب منه إجراء حوار سريع، ولكن الشريف انفجر به غاضبا بسبب إصابته في ركبته بآلام شديدة كادت تمنعه وقتها من حضور المهرجان الذي يحظى برئاسته الشرفية

بدوي حر
05-03-2011, 09:25 AM
لبلة تشترط السيناريو الجيد لتؤدي دور سوزان




قالت الفنانة الكبيرة لبلبة إنها لا تمانع في تجسيد شخصية سوزان ثابت قرينة الرئيس السابق حسني مبارك، بعمل فني جديد.
وأضافت لبلبة لصحيفة «روزاليوسف» أنها تشترط أن يكون لديها سيناريو جيد لتُنفذ ذلك، وأنه إذا توفر ذلك الشرط لن تكون هناك مشكلات في تجسيدها للدور.
من ناحية أخرى، نفت لبلبة ما تردد عن تجسيدها دور سوزان مبارك بفيلم «ليلة سقوط الرئيس»، الذي يتناول الساعات الأخيرة في حكم مبارك لمصر.
حيث قالت: لا أعرف شيئا عن هذا العمل، ولم يرشحني أحد له، ولا أعرف من هو المخرج محمود كامل الذي رشحني للقيام بهذا الدور، ولم أقابله من قبل.
وتابعت: هناك بعض الأشخاص أصبح شغلهم الشاغل هو الحديث فقط، وترديد الشائعات، فأنا لا أعرف أي شيء عن الدور الذي رشحوني له.
وربط أكثر من تقرير بين لبلبة وسوزان ثابت فيما يخص تجسيد الأولى لشخصية الثانية، نظرا لوجود تشابه بينهما.

بدوي حر
05-03-2011, 09:28 AM
الطويسي: استمرار صدور (معان الثقافية) بعد عام الثقافة

http://www.alrai.com/img/324000/323853.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-قال رئيس تحرير مجلة معان الثقافية، التي تأسست حديثاً في سياق الاحتفالات بمعان مدينة للثقافة الأردنية 2011، إن المجلة تسعى إلى تقديم مضامين ثقافية مختلفة وجديدة وجادة بالتركيز على جودة المحتوى الثقافي، وجودة المعايير المهنية، وجودة الإنتاج الفني، ما يوفر الشروط المناسبة لتقديم منتج ثقافي قادر على الحضور، ويمثل القيمة التاريخية والحضارية للمدينة التي شهدت ميلاد الصحافة الأردنية ، وفيها ظهرت أول صحيفة أردنية هي « الحق يعلو» التي نشرت لأول مرة في معان مرة قبل أكثر من تسعين عاما .
وأضاف الطويسي، عضو اللجنة العليا لمعان مدينة الثقافة الأردنية، متناولاً الإطار العام لمجلات المدن الثقافية المصاحبة، إن هذه المجلات تنطلق رؤيتها من أهمية إثراء تجربة المدن الثقافية الأردنية بالاستفادة من أدوات الإعلام الثقافي، مؤكداً قيمة المجلات الثقافية التي تكرست على مدى تجارب المدن السابقة، وأسهمت في إيجاد منابر ثقافية محلية توفر وظيفة الإحاطة الثقافية بأحداث المدينة وأنشطتها والتعريف بالكتاب من أبناء هذه المدينة، والتعريف بالمدينة ومكوناتها الثقافية، مؤكداً وجود (ظاهرة ثقافية) تشكلت، غير أنه وصفها بالظاهرة قصيرة العمر، التي تفتقد الاستدامة الذي يسهم في نشر الوعي الثقافي وترسيخه حتى بعد انتهاء عام المدينة الثقافية قيد الاحتفال.
وعن آلية تحرير المجلة قال الطويسي إن هيئة تحرير (معان الثقافية) استطاعت أن ترسم ملامح سياستها التحريرية الأولى وأهدافها في توفير منبر ثقافي متنوع وجاذب يقوم بوظيفة الإعلام الثقافي المعاصر في المجتمعات المحلية، حيث تم تعريف المجلة بأنها مجلة ثقافية شاملة تصدر عن اللجنة العليا للمدينة، وتهدف إلى التعريف بالمجتمع الثقافي في محافظة معان وبالكتاب من أبناء المحافظة، وتسعى إلى التعريف بكتاب وأقلام جديدة تقدمهم على المستويين الوطني والعربي، كما تقدم كتابات جديدة لكتاب على المستويين الوطني والعربي.
وأضاف الطويسي إن المجلة التي تتوخى التعريف بالغنى الثقافي المحلي الذي تتمتع به المجتمعات المحلية الاردنية ومثالها معان بعناصرها الأساسية المتمثلة في الإنسان والطبيعة والتاريخ، مؤكداً تطلّع المجلة إلى توفير مساحة للحوار الثقافي الجاد وتقديم المختلف والجديد من الإبداع الثقافي في مجالات وأجناس الأدب المختلفة وفي مجال الانتاج الثقافي والفكري، علاوة على التوثيق الجاد للحياة الثقافية والعناصر الثقافية في حياة الناس بوصفها الملهم الأساسي لأي منتج ثقافي.
وأضاف الطويسي أنّ المهمة الأساسية لمجلات المدن الثقافية، وهو ما يسعى إلى تأكيده تطبيقاً، هي نقل المنتج الثقافي المحلي الى مستوى من الحضور الثقافي المنافس، مصارحاً بأنّ ذلك لن يتحقق من غير الاستفادة من التطبيقات المعاصرة في الصحافة الثقافية العالمية وتحديداً المجلات الثقافية المعاصرة، التي تستخدم أساليب تحريرية جادة وجاذبة في الوقت نفسه، تعتمد على الارتقاء بالمحلي إلى مستوى من العالمية بكل بساطته وما يوفره من ثراء واختلاف وإبداع، وهذا يعني، كما يرى، الانتباه إلى أنسنة الثقافات المحلية بمفهومها الأنثروبولوجي الشامل وليس بطابعها المحدود والضيق الذي عودتنا عليه الصحافة الثقافية العربية، التي جعلت الحياة الثقافية محدودة ومختصرة في نخب صغيرة لا ترى بالعين المجرة من المثقفين الذين يعانون أحياناً من انفصام عن مطبخ الحياة والثقافة الحقيقي المتمثل بالناس والمجتمعات المحلية .
وعن استدامة المجلة، قال الطويسي إنّ مشكلة المجلات الثقافية التي صدرت عن المدن الثقافية السابقة هي عدم استمرارها، حيث كانت نهايتها مع نهاية الاحتفالية مما جعلها في حكم التاريخ مجلات احتفالية لا أكثر، ولم يجاوز عمرها بضعة شهور، ما جعلها أيضاً تفتقد الوظيفة الحقيقية المتأملة في توفير منابر ثقافية دائمة للمجتمعات المحلية تسهم في التخلص من تركز النشر الثقافي والمنابر الثقافية في العاصمة.
وقال الطويسي: تطرح هذه المشكلة سؤال الاستدامة في مجلات المدن الثقافية وفي مختلف أشكال المنتج الثقافي الذي تقدمه المدن الثقافية، مضيفاً: ولعل هذا الأمر هو أحد أهم التحديات التي تواجه مشروع المدن الثقافية بأكملها.
وعلى هذا الأساس، أضاف الطويسي، تسعى اللجنة العليا وهيئة التحرير إلى توفير ضمانات لاستمرار صدور هذه المجلة بعد انتهاء عام الثقافة في معان، حيث أجرت العديد من الاتصالات واللقاءات التي تصب في هذا الهدف، في تطلع إلى التنسيق الدائم بين مديرية الثقافة وبلدية معان وجامعة الحسين لاستدامة المجلة، مبيناً أنّ بدأت بعض المؤسسات بدأ بالاستجابة بتوفير الموارد اللازمة لذلك، ومنها على سبيل المثال تبرع شركة الفوسفات بمبلغ سنوي لمدة ثلاث سنوات، يرصد لصالح استدامة صدور المجلة .
وعن أزمة النشر والإعلام الثقافي قال الطويسي: تشهد الحياة الثقافية تراجعاً واضحاً في المنابر الثقافية؛ فبينما تفتقر وسائل الإعلام المرئي والمسموع لمضامين ثقافية متخصصة ومعمقة وأخرى قريبة من وقع حياة الناس، يتراجع النشر الثقافي وتتعمق أزماته التقليدية وابتعاده عن المجتمع، ويستمر غياب النشر الثقافي المحلي المرتبط بالمجتمعات المحلية. ورأى الطويسي إنّ ذلك أساس مركزي في التنمية الثقافية، وبدونه ستبقى الحياة الثقافية تعاني من غربة حقيقية وتحيا في عزلة عن الناس، حيث توفر المجلات الثقافية والإذاعات المحلية ومواقع النشر الثقافي الالكتروني فرصاً مهمة لإعادة التوازن في الحياة الثقافية وكسر احتكارها من قبل نخبة محدودة، لهذا يدعو الطويسي إلى أن تكون لكل مدينة أردنية مجلتها الثقافية ومحطة إذاعتها المحلية وموقعها الالكتروني، وهي أدوات

بدوي حر
05-03-2011, 09:29 AM
سعيفان تعاين انعكاس فلسفة سارتر على الفكر العربي

http://www.alrai.com/img/324000/323854.jpg


عمان-سامح المحاريق -منحت لجنة الدراسات العليا في كلية الآداب بالجامعة الأردنية درجة الماجستير في تخصص الفلسفة للطالبة دعاء سعيفان عن أطروحتها « انعكاس فلسفة سارتر على نماذج مختارة من المشتغلين بالفلسفة في الفكر العربي المعاصر»، وأتت الدراسة لتكون أول عملية بحث متكاملة ترصد الأثر الذي خلفته فلسفة جان بول سارتر على أوساط المشتغلين بالفلسفة والمفكرين العرب، حيث مثل سارتر أحد الشخصيات الملهمة للفكر العربي وخاصة في مرحلتي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، وبجانب عمله على تطوير الفلسفة الوجودية بالصورة التي جعلتها الفلسفة شعبية تتجاوز الأوساط الأكاديمية لتصبح محركا أساسيا في التحولات الفكرية والسياسية في أوروبا للدور الذي لعبته في تحريك أحداث الثورة الطلابية 1968، أطلق سارتر نشاطا سياسيا واسعا في القضايا التي اتسمت بالجدلية والإشكالية في القرن العشرين ومن أهمها بعض القضايا العربية مثل الصراع العربي – الإسرائيلي، ونقده لموقف فرنسا من الثورة الجزائرية، وكذلك تعامله مع بعض قضايا اليسار العربي عن كثب وخاصة في مصر التي خصها بزيارة تاريخية في فترة صعود الرئيس المصري جمال عبد الناصر بكل ما حملته تجربته من مد قومي وعالمي.
وقدمت الدراسة التي أشرف عليها الدكتور أحمد ماضي عرضا شاملا للفلسفة الوجودية وأهم شخصياتها المؤسسة مثل سورين كيركيجارد وكارل ياسبرز وجبراييل مارسيل ومارتين هايدغر، مع تقديم تعريف كامل بأعمال سارتر وأفكاره الرئيسية رصدت مراحل تطوره الفكري والفلسفي ابتداء من المرحلة النفسية التي سادت في أعماله قبل الحرب العالمية الثانية، وسعى سارتر في هذه المرحلة إلى تجاوز فينومينولوجيا هوسرل التي تأثر بها في بداية عمله الفلسفي برؤية وجودية أنطولوجية تهدف إلى تأسيس علم وجود خاص به.
وترصد الدراسة لاحقا المرحلة الأنطولوجية في فكر سارتر بما استتبعته من رفض للميتافيزيقيا، كما قدم فكرته الأساسية حول أسبقية الوجود على الماهية، حيث تتشكل الماهية الإنسانية عن طريق الاختيار المستمر والحر لأحد الممكنات المتاحة له ويتبع ذلك إعدام الممكنات الأخرى، وبذلك يصبح سارتر قائلا بمسؤولية الإنسان عن تحديد مصيره ومسؤوليته عن تحديد مصير الآخرين أو مصير الإنسانية ككل، وينتج عن هذه المسؤولية شعور بالقلق ليس بالصورة الخمولية أو الكسولة وإنما يتمظهر القلق بدافعية نحو العمل الذي هو ممارسة للحرية، ويتوقف تشكيل ا لماهية مع محطة الموت بما هو إعدام لكل الإمكانيات وحد للحرية.
تبلورت هذه المرحلة بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها والتي نلمس فيها ظهور كل من العامل الاجتماعي والعامل السياسي لدى سارتر ...وهذا أمر طبيعي , فسارتر خلال هذه الحرب تم تجنيده في الجيش الفرنسي ,كما انه وقع أسيراً في يد الألمان ومن هنا أدرك أهمية الحياة الاجتماعية والسياسية.
وتستعرض الرسالة المرحلة الثالثة من فكر سارتر والمتمثلة في النزعة الديالكتيكية والتي استفاد منها سارتر من قراءته للماركسية التي اعتبرها فلسفة القرن العشرين، مع ما وجهه من نقد لإغفالها لتطور الإنسان وتركيزها على التطور المادي. كما أنه وقف ضد تطبيقات الفلسفة الماركسية العملية, واعتبر أن الماركسية قد تحولت على يد الماركسيين المعاصرين إلى الجمود والدوجمائية.
وتتبعت الدراسة أثر سارتر على مجموعة من أبرز المشتغلين بالفلسفة العرب مثل الدكتور صادق جلال العظم وفؤاد كامل وعبد الرحمن بدوي وحبيب الشاروني وكمال يوسف الحاج، وذلك وسط التفاعلات الاجتماعية والسياسية السائدة في مرحلة تعاملهم مع أفكار سارتر، وذلك وسط حالة من الاندهاش في التعاطي من قبل كثير من المثقفين والمبدعين العرب، بحيث يمكن القول بأن فلسفة سارتر تحولت إلى موضة فكرية في واحدة من مراحل تطور العقل العربي الحديث، مما استلزم وجود مثل هذه الدراسة التي يمكنها أن تلقي الضوء على الآراء الجادة التي تعاملت مع فلسفة سارتر.
ناقشت الرسالة لجنة من أساتذة الفلسفة من الجامعة الأردنية تشكلت من الدكتور سلمان البدور والدكتور وليد العطاري مع الدكتور خديجة العزيزي.

بدوي حر
05-03-2011, 09:29 AM
أمسية للقاص جعفر العقيلي ضمن (لقاء الأربعاء) بالزرقاء

http://www.alrai.com/img/324000/323856.jpg


عمّان - الرأي- يقيم لقاء الأربعاء أمسية قصصية للكاتب جعفر العقيلي، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السادسة من مساء غد الأربعاء بمركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، خلف مبنى المحافظة على طريق أتوستراد عمان الزرقاء.
يُذكر أن العقيلي أصدر مجموعة قصصية بعنوان «ضيوف ثقال الظل»، وقبلها مجموعة شعرية بعنوان «للنار طقوس وللرماد طقوس أخرى»، وبعدها ثلاثة كتب ضمن اشتغاله الثقافي والصحفي، هي «لعبة السرد الخادعة»، «في الطريق إليهم» و»أفق التجربة».
والعقيلي عضو في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، أمين الثقافة والإعلام والنشر في الرابطة، ومدير تحرير مجلة «أوراق». وهو يعمل صحفياً في الدائرة الثقافية بصحيفة «الرأي».

بدوي حر
05-03-2011, 09:30 AM
مجموعة رم طارق وبليزرز الهولندية في .. أمسية موسيقية

http://www.alrai.com/img/324000/323858.jpg


عمان- الرأي - تقدم سفارة مملكة هولندا في السابعة من مساء اليوم على خشبة مسرح قصر الثقافة عرضا موسيقا مشتركا يلتقي فيه ستة عشر موسيقيا من فرقة نيدرلاندز بليزرز انسامبل (إن بي إي) أحد أهم الفرق الهولندية التي جالت العالم بعروضها، و14 موسيقيا من مجموعة رم طارق الناصر التي تعتبر أكبر مجموعة موسيقية مستقلة في الأردن ومثلت الأردن في أكثر 40 دولة في العالم.
ويشتمل برنامج العرض المنوع على مقطوعات موسيقية بعضها لمجموعة «رم» وأخرى لفرقة «إن بي إي»، حيث عمل الناصر، الحائز في العام 2010 على جائزة أفضل موسيقى تصويرية مناصفة مع الموسيقار عمر خيرت في مهرجان القاهرة للاعلام العربي 2010، على اعادة توزيعهم ، وعملت فرقة إن بي إي على اعادة توزيع مقطوعات أخرى، ليأخذ الطرفان في عين الاعتبار تنوع الآلات في مجموعة «رم» من شرقية وغربية، وتميز فرقة إن بي إي بالآلات النفخية والايقاعية بشكل أساسي.
كما وتقدم الفرقتان أمسية مشتركة أخرى في السابعة من مساء يوم الخميس 5 أيار في مدرج ساحة الثورة العربية الكبرى في العقبة بمناسبة العقبة عاصمة السياحة العربية.
ويأتي هذان العرضان ليكونا التجربة الخامسة لمجموعة رم- طارق الناصر في العروض المشتركة التي كان أولها عرض مشترك مع فرقة «بكا» الموسيقية السويدية في حفل افتتاح «أيام عمان المسرحية»، العام 1999، وعرض مشترك مع المغني الهولندي هيرمان فان فين وفرقته الموسيقية في أمستردام العام 2004، وعرض موسيقي مشترك آخر مع فرقة شبلي الألمانية ضمن فعاليات «مهرجان جرش الرابع والعشرين العام 2005، وعرض مع فرقة بريباخ الاسكتلندية العام 2010.
وتتكون فرقة إن بي إي من حوالي 20 موسيقيا بارزا يعزفون معا منذ 15 عاما. وهم يلتقون بمعدل 70 مرة سنويا لتقديم العروض في هولندا وخارجها، ويحفزهم جميعا شغفهم بالموسيقى وحس المغامرة لأداء راق لا يخضع لأي تصنيف.
وتعرض إن بي إي أعمالها على مسرح Concertgebouw ومسرح Muziekgebouw aan ‘t IJ الجديد في أمستردام. وتعتبر حفلات الفرقة التي تقام احتفالا بالعام الجديد كل سنة حديث الناس وتبث مباشرة على التلفزيون الهولندي.
وعلى وجه الخصوص تظهر الفرقة حرصا كبيرا على العمل مع الأطفال والشباب، وتعمل كل عام على تشجيع طلبة المدارس الثانوية على تطوير ورش عمل وبرامج مستلهمة من حفلات إن بي إي. وأثناء استعداداتها لحفل رأس السنة، تعلن عن مسابقة تأليف سنوية وتعرض أعمال المؤلفين من الشباب صغار السن. وهناك أيضا فرقة إن بي إي للشباب التي تحشد الموسيقيين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل واعد.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1999 أسست الفرقة شركة تسجيلات NBELIVE «لأولئك الذين حققوا النجاح وغيرهم ممن يحلمون بأن يحققوه». وتنتج NBELIVE كل عام تسجيلين أو ثلاثة لإنتاجات فرقة إن بي إي الرئيسية، وهي أعمال لا تمر مرور الكرام، حيث فاز ألبوم Gran Partita لموزارت بجائزة إيديسون أوديانس المرموقة عام 2005.
أما مجموعة رم طارق الناصر، فهي مجموعة موسيقية أردنية مستقلة خطت هوية خاصة بها منذ بدايتها العام 1998 وقدمت المقطوعات الموسيقية الآلية التي يؤلفها ويوزعها الموسيقي المبدع طارق الناصر ، هذا فضلا عن أغنياتها المميزة التي تحمل طابعا وخطابا انسانيا عميقا يخاطب الروح والقلب. اضافة الى اهتمامها بتقديم الموروث والفلكلور الشعبي وتقديمه بصورة معاصرة،
عبر مشوارها الطويل، ضمت «رم» خلال تجربتها حتى الآن 72 موسيقي أردني امتزجوا بها وواكبوا تطورها، حتى بات من المؤكد انها أوجدت بيئة موسيقية ذات أثر بالغ على العاملين في مجال الموسيقى في عمان. ووصلت مشاركات «رم» في مهرجانات ثقافية عالمية ومحلية نحو 142 عرضا في اكثر من 40 مدينة حول العالم.
أما مؤسس المجموعة طارق الناصر فهو مؤلف وموزع موسيقي أردني معاصر ترك بصمة واضحة على الموسيقى التصويرية للأعمال والمسلسلات الدرامية. ذاع صيته في البلدن العربية منذ العام 1994 بعد تأليفه للموسيقى التصويرية لعدة مسلسلات عربية كان أولها «نهاية رجل شجاع» قصة حنا مينة واخراج نجدت أنزرو، وشكلت موسيقى المسلسل وقتها منعطفا ونقطة تحول لدى صُناع الدراما العربية، وعززت من اهتمامهم بعنصر الموسيقى التصويرية، ليبدأ منذ ذلك الوقت نهج جديد سار عليه الكثيرين.
وتبقى «رم» بالنسبة للناصر تجربة مختلفة ومساحة موسيقية حقيقة خاصة به يتعامل معها دون محددات العمل الموجودة عند تأليف وتوزيع الموسيقى التصويرية، ويتجلى ذلك عند حضور أي عرض حي للمجموعة بقيادة الناصر، إذ يصبح للموسيقى حضور آخر مختلف عن أي تسجيل.

بدوي حر
05-03-2011, 09:30 AM
فيلم (دمشق مع حبي) .. مشهدية بصرية بين الدعابة والرومانسية

http://www.alrai.com/img/324000/323859.jpg


عمان – ناجح حسن -يتناول الفيلم الروائي السوري المعنون (دمشق مع حبي) للمخرج محمد عبد العزيز ، موضوعا جديدا لم تألف السينما السورية التعاطي معه بهذا السرد الدرامي والجمالي، خصوصا وان الفيلم يجيء من إنتاج القطاع الخاص الآخذ في الانفتاح على صناعة الأفلام حديثا، بعد انحسار طيلة السنوات الماضية لصالح القطاع العام .
يحكي الفيلم الذي عرض مساء السبت الماضي بشراكة بين المركز الثقافي الملكي ومعمل 612 بعمان، قصته الجريئة ضمن أسلوبية أفلام الطريق المعتادة، حين تكتشف فتاة شابة يصطحبها والدها العجوز المقعد إلى المطار بغية المغادرة إلى ايطاليا حيث يقيم أفراد من عائلته، إن الشخص الذي أحبته منذ سنوات واختفت آثاره ما زال على قيد الحياة بعد أن أخبرت انه مات خلال إحدى المعارك في لبنان.
تقرر الفتاة إلغاء سفرها والعودة إلى دمشق بحثا عن حبها القديم، ومن خلال رحلة طويلة شاقة تعبر من خلالها ألوانا من البيئة الاجتماعية والجغرافية تلتقي فيها الفتاة مع أفراد وجماعات متباينة الثقافات يهود وأرمن وأكراد مسلمين ومسيحيين قبل أن تعثر على هذا الشخص وهو يقيم في مكان بعيدا عن المدينة أشبه في عزلة كان اختارها عن طيب خاطر.
في اقتحام هو الأول من نوعه في صناعة السورية يتصدى سيناريو الفيلم إلى الشخصية اليهودية باعتبارها جزءا من داخل النسيج الاجتماعي السوري، بل على النقيض من ذلك فهي تظهر في حالة رومانسية وتعيش بشكل اعتيادي دون أي حساسية، ويبلغ المدى بصناع الفيلم التأكيد على حنين هذه الشريحة وهم في بلد المهجر بايطاليا إلى مدينتهم (دمشق) مبينا جوانب من اهتماماتهم وخصوصياتهم داخل تفاصيل حياتهم اليومية سواء في طعامهم الوثيق الصلة بالمطبخ الشامي أو في لحظات فرحهم وحزنهم بترديد أغنيات مألوفة من القدود الحلبية ومثل ذلك يظهر أيضا في طقوس تقبل العزاء .
يعاين الفيلم بمستوى بصري لافت التكوينات والزوايا الكثير من ألوان البيئة الدمشقية والاحتفاء بالأمكنة والأفراد الذين ظهروا في ادوار قصيرة وهي تختصر إرثا من العلاقات ومحطات الحضور الإنساني المتنوع الهويات في الاندماج والتواصل.
اتسمت صناعة الفيلم الذي شارك ضمن فعاليات الدورة الأخيرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي بتلك الإضافات التشويقية لمجرى إيقاعات الأحداث في مناخات معبرة جرى تصويرها برؤى جمالية ودرامية وموسيقية (ريم البنا) في عناق حرفي متين متمكن يستند إلى طاقة مخرجه الشاب الذي سبق له أن لفت أنظار النقاد بفيلمه القصير الأول تحت عنوان (نصف مللغرام نيكوتين).
واضح إن فيلم (دمشق مع حبي) مغاير عن اتجاهات السينما السورية المعروفة المنجزة في أغلبيتها من قبل القطاع العام، فالعمل هنا يتصدى له منتج من القطاع الخاص وهو ما يعتبر إقدامه على إنتاج مثل هذا العمل بمثابة المغامرة، ولئن شهد بعض النجاح الملحوظ على صعيد شباك التذاكر في صالات دمشق كونه يتخذ من موضوع الطائفة اليهودية السورية التي لم يسبق للسينما السورية إن تعاطت معها بمثل هذا المنحى الايجابي .
فعلى الرغم من المبالغة في طرح صور وأفكار بعينها حول تفاصيل العيش المشترك في المجتمع السوري فان ذلك كان يبدو مقحما على مسرى قصته البسيطة التي لا تحتمل كل هذه الإشارات والإيحاءات الأمر الذي يؤشر إلى أن الكثير من الأحداث والتداعيات للشخصيات الرئيسة عجز المخرج الشاب عن الإمساك بها بشكل متين وسلس.
اسند المخرج عبد العزيز ادوار الفيلم العديدة إلى مجموعة من ابرز الممثلين، حيث استأثرت مرح جبر بالدور الرئيسي في الفيلم وتوزعت باقي الأدوار على كل من: فارس الحلو، سامر علوان، جهاد سعد، خالد تاجا، أنطوانيت نجيب، رهام عزيز، وسواهم كثير .. جميعهم يقدمون تعابير متفاوتة الأحاسيس والمشاعر وهي تنهض على حدي الرومانسية والدعابة وما يتخللهما من وقفات التأمل والتفكير والاستعادة من الذاكرة والانغماس

بدوي حر
05-03-2011, 09:31 AM
(ثقافية الأردنية) تحتفي بمعان مدينة الثقافة الأردنية

http://www.alrai.com/img/324000/323860.jpg


عمان- الرأي-نظمت الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية بحضور الأستاذ الدكتور عادل الطويسي رئيس الجامعة يوما ثقافيًا احتفاء بمدينة معان مدينة الثقافة الأردنية لعام 2011.
تحدث في الجلسة وزير الدولة الأسبق موسى المعاني قائلاً: معان مبتدأ السطر الأردني وهي الصفحة الأغلى من دفتر الوطن.
تابع المعاني في الجلسة التي قدم لها د. ماهر مبيضين حديثه بتقديم لمحة تاريخية عن المدينة وأشار إلى الوثائق العثمانية التي تضم تشكيل مجالس إدارية ومجالس بلدية.
وعرج المعاني على الشؤون التعليمية والثقافية والاهتمام بالعملية التربوية ودعم مسيرة التعليم، ومساعدة طلبة العلم وصيانة المباني المدرسية تسهيلا على الطلاب وحماية لهم، بل قام المجلس البلدي حينها بتعيين معلمين على نفقته دعما للعلم والتعليم. وعلى الصعيد الثقافي أقيمت المكتبات وأمنت بالكتب اللازمة لها.
من جانبه تحدث الخبير في بناء خطوط السكك الحديدي د. م. أحمد التلهوني عن مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني الذي يربط مدينة عمان بدمشق وقد كان سابقا يربط المدينة المنورة بدمشق، وقد أنشأ هذا الخط الحديدي على يد العثمانيين في عهد عبد الحميد الثاني.
وتحدث د. التلهوني عن مؤسسة سكة حديد العقبة فنظرا لأهمية الفوسفات كمصدر أساسي من مصادر الدخل القومي للمملكة فقد كان من الضروري إيجاد وسيلة نقل اقتصادية وذات طاقة عالية، ولهذا باشرت الجهات المختصة في المملكة بإنشاء خط حديدي يربط مناطق تعدين الفوسفات جنوب المملكة بميناء العقبة حيث بدأ العمل بتقوية جزء الخط الحديدي الحجازي، وفي عام 1982 تم ربط مناجم الفوسفات في وادي الأبيض بالخط الحديدي عند تفرع الحسا وبطول (22كم) ليصبح الطول الإجمالي للخط (293.341كم(.
شارك الدكتور نجيب أبو كركي أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في الجامعة الأردنية بعرض لانهيارات البحر الميت وآثارها المستقبلية على المباني والمشاريع الاستثمارية في منطقة البحر الميت ودعا إلى ضرورة التنبه على مثل هذه الفجوات والانهيارات التي تشكل خطرا على المواطنين والمشاريع القائمة في المنطقة.
في جانب الأدب والثقافة قدم محمد علي ذياب ورقة بعنوان الحياة الثقافية في لواء الشوبك وذكر عددا من الشعراء والأدباء والكتاب الذين كان لهم بصمتهم الأدبية الواضحة في الساحة الأدبية الأردنية أمثال مصطفى الخشمان وباسل الرفايعة وأحمد عبدالله شقيرات والقاصة جواهر الرفايعة.
اختتمت فعاليات اليوم الثقافي بقصائد شعرية للشاعر أحمد البحري تغنى فيها بمدينة معان.

بدوي حر
05-03-2011, 09:31 AM
(محمود درويش قيثارة فلسطين).. كتاب جديد لإبراهيم خليل

http://www.alrai.com/img/324000/323861.jpg


عمّان- الرأي-صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب جديد للدكتور إبراهيم خليل بعنوان محمود درويش قيثارة فلسطين .
يقع الكتاب في مقدمة وتمهيد وتسعة فصول وخاتمة، علاوة على ثبَت بعناوين المصادر والمراجع. ففي الفصل الأول تناول المؤلف الأندلس في شعر محمود درويش، متوقفا إزاء الرموز المكانية (قرطبة، غرناطة، وغيرها) والشخصية مثل أبي عبد الله الصغير، موازنا بين توظيف تلك الرموز في شعره وفي شعر غيره من أمثال عز الدين المناصرة ومحمد القيسي وخالد أبو خالد وغيرهم كثير. وفي الثاني يتناول موسيقى النظم وظلال المعنى، مشيرا لحرص الشاعر الراحل على كسر النمط العروضي تارة، وعلى مَوْسَقة النظم تارة أخرى، موازنا بين الإيقاع النفسي والإيقاع الناتج عن الأصوات، مؤكدا تفوق درويش في صنعة النغم، التي هي مفتاح شعريته. وتناول في الفصل الثالث هاجس الإبداع عند درويش، والتجريب، الذي دفع به دفعا لارتياد بقعة مجهولة في الشعر العربي، وهي السوناتا التي نظمها بأسلوب خاص.
وفي الفصل الخامس يتوقف المؤلف إزاء سيمياء الألوان في شعر درويش، مستقصيًا الدلالات الخاصة لها، مؤكدًا ما تمتع به درويش من بصيرة نفاذة على هذا المستوى من التعبير. وفي الفصول الخامس، والسادس، والسابع، يتطرق المؤلف لجماليات الموت في شعره، مؤكدًا ما لدرويش من باع طويل في الخروج بالمرثية العربية من طابعها التقليدي القديم إلى نهج حديث سواء على مستوى الشكل، أو المعنى. فقد أصبحت المرثية لديه رؤية كونية لعلاقة الوجود بالعدم. وفي الفصل الثامن تتبع مراثيه تتبّعًا دقيقا كاشفًا عما فيها من رؤى كونية جديدة تعزز هذا الانطباع، وتؤكده.
وفي الفصل الأخير توقف بنا المؤلف لدى مسألة مهمة، وهي تناسلُ النصوص في شعره، متخذاً من قصيدة ريتا التي تتكرر في دواوينه غير مرةٍ، بأشكال متعددة، نموذجا يؤكد أنّ احتراف درويش يتجلى في إعادة النظر بقصائده من حين لآخر، وإعادة كتابة القصيدة مرارًا في ضوء ما يجدّ من تجاربَ، ورؤى تشكيلية جديدة.
وقد نظـّم المؤلفُ الكتابَ تنظيما متفردًا، بحيث يتضمن كل فصل من الفصول عتبة هي شيءٌ ممّا اختارهُ، وانتقاهُ، من شعره الذي يعبّر، أو يمثلُ، محتوى الفصل، مما يضيفُ لمزية الكتاب النقدية والعلمية مَزيّة أخرى، وهي تمرير المختارات الشعرية للقارئ من خلال الفصول والدراسات.

بدوي حر
05-03-2011, 09:31 AM
أوبريت ومونودراما لـ البواب




عمان - جمال عياد- تقدم المخرجة د. هناء البواب اوبريتا غنائيا ومسرحية مونودراما، الأربعاء 4/5، في الواحدة بعد الظهر، في مسرح عمون، برعاية د. محمد طرخان رئيس برنامج التربية والتعليم في جامعة العلوم التربوية والآداب قسم اللغة العربية، برعاية الأردن التابع للاونروا.
وقالت البواب في لـ»الرأي»، حول عملها الجديد: بأنه تمتزج فيه الروح الوطنية العالية، التي نشعر بها وسنظل نحيا من اجلها في هذا الوطن الغالي، ويحمل الأوبريت كلمات مضمخ برائحة الوطن الزكية، فضلا عن الإنجازات الهاشمية التي سعت الحكومة من أجلها.
وحول المشاركين في الأوبريت: يقوم بالغناء كلا من الطالبين عبد الله جلال وسحر محمد، من طلاب الجامعة، ويؤدي الرقصات طلبة الجامعة من نفس الجامعة، كما ويتضمن الاحتفال عرضا مسرحيا مونودراميا.
وأضافت: تدور أحداثه حول حكاية فتاة فقدت أهلها، تحت القصف والدمار، وتروي حكايتها بمرافقة أنغام حزينة مؤثرة، وكيف أن لهذا العالم أن يقف إلى جانبها، أما عن ديكور المسرحية فهو أثار دمار وركام بعد القصف العشوائي.
وعن الجديد في هذا العمل الفني: يجيء من كونه وطنيا لجهة رسائله، فضلا عن احتوائه على مونودراما، بعنوان «أنا ما عدت أخاف العتمة» وهي من تأليفي، وأداء الطالبة ريما حسين، من نفس الجامعة، وتضيف بأنها لأول مرة تكتب في هذا النوع من المسرحيات فالظروف التي يعيشها العالم من حولنا دفعها لكتابة هذه المسرحية التي تشعر من خلالها بالأمان في هذا الوطن.

بدوي حر
05-03-2011, 09:32 AM
معرض للفوتوغرافية خريس في تركيا

http://www.alrai.com/img/324000/323862.jpg


عمان – بترا - أقامت المصورة الفوتوغرافية دانة خريس معرضا فنيا لمجموعة من أعمالها الفوتوغرافية في العاصمة التركية أنقرة .
اشتمل المعرض الذي احتضنته جامعة غازي التركية ونظم على هامش مؤتمر أكاديمي حول العلاقات العربية التركية على صور مستمدة من البيئة الأردنية ذات الطبيعة الخلابة والتي تبرز الوانا من التكوينات والزوايا الجمالية داخل الحراك الانساني في الحياة اليومية.
اتسمت اللوحات الخمسة عشرة في المعرض الذي استمر اسبوعا بذلك التدفق في التعابير الفنية التي تنهج أصول اللقطة الفوتوغرافية على نحو مدروس وهو ما جلب اهتمام الكثير من المشاركين في المؤتمر ، واشادوا بمثل هذا التناول الإبداعي لجوانب من محطات التطور الحديث في المملكة دون الاخلال بالموروث والهوية الثقافية .
يشار الى ان الفنانة الفوتوغرافية خريس اقامت العديد من معارض التصوير في دول عربية واجنبية ، واستحوذت على اعجاب النقاد والمهتمين في هذا الحقل الفني البديع ، وهي عضو رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين والجمعية الاردنية للتصوير واتحاد المصورين العرب في اوروبا وحصلت على العديد من الجوائز التقديرية في اكثر

بدوي حر
05-03-2011, 09:32 AM
اخبـار ثقافية




ندوة عن إبراهيم السعافين
تنظم جمعية النّقاد الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة والجامعة الأردنية ندوة بعنوان:»إبراهيم السعافين - جهوده النقدية والأدبية» في العاشرة من صباح الأربعاء 4 الجاري في مدرج الخليل بن أحمد الفراهيدي- كلية الآداب - الجامعة الأردنية، وتالياً البرنامج:

الجلسة الأولى:
مدير الجلسة: فخري صالح
المشاركون:
- د. سامح الرواشدة: «إبراهيم السعافين - جهوده النقدية في حقل التراث».
- د. عيسى العبادي: «إبراهيم السعافين - جهوده النقدية في حقل النثر».
الجلسة الثانية:
مدير الجلسة: د. شكري عزيز ماضي
المشاركون:
- د. نضال الشمالي: «إبراهيم السعافين - جهوده الأدبية».
- د. صلاح جرار – شهادة
منتدى الفكر العربي وبسطة
إبداع ينظمان أمسية شعرية
بالتعاون بين منتدى الفِكْرِ العربـيّ وبسطـة إبـداع/فلسطين ينظم اللّقاء الأول ضمن سلسلة اللّقاءات الشّبابيّة للمنتدى (لعام 2011) بعنوان اللقاء: «بسطة شعر 12 « في السّادسة من مساء اليوم الثّلاثاء في قاعة الحسن بن طلال/مقرّ المنتدى، الكائن فـي الجبيهة بين الجـمعيّة العلميّـة الملكيّة والمَرْكَز الجغرافيّ الملكيّ.
يشارك في اللقاء الشّعراء الشّباب: أحمد وليد زيادة (فلسطين) محمد تركي حجازي (الأردنّ) ويشتمل على كلمات لراعي الحفل، مدير اللقاء أمين عام المنتدى بالوكالة: د. فايز خصاونة؛ وضّيوف (بسطة إبداع): محمد راضي عطا صنوبر، يدير الحفل: كامل مازن قلالوة، وتنسق له نداء شريم.
وكان افتتح بالتعاون مع المركز الثقافي الملكي برعاية أمين عام المنتدى الفكر العربي معرض الكاريكاتير للفنان: محمد سباعنة حـــــالة شـــــغب (2) في قاعة فخر النساء زيد للمعارض بالمركز الثقافي الملكي، ويختتم مساء اليوم.
أصوات شعرية شابة في السلط
نظمت رابطة الكتاب الأردنيين، البلقاء، السلط أمسية أدبية لعدد من المبدعين الواعدين: لانا الحياري، رانيا أبو قريق، مروان خليفات، حسين عوامله، وناصر خريسات، وأدار الأمسية الكاتب هاشم برجاق. جرى بعد القراءات حوار نقدي - أدبي تخلله العديد من المداخلات، وتعكف الرابطة الى ذلك على إقامة ندوات فكرية وثقافية منوعة كل يوم سبت في السادسة مساء من كل أسبوع في مقر الرابطة.
رابطة الأدب الإسلامي تنتخب هيئتها
أجرت الهيئة العامة لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في الأردن انتخابات لهيئة إدارية للأعوام الثلاثة القادمة ،وتم انتخاب هيئة إدارية جديدة برئاسة نبيلة الخطيب رئيس المكتب ،والأعضاء
الدكتور عدنان حسونة وصالح البوريني ،و علي فهيم الكيلاني و هيام ضمرة ،والدكتور كمال مقابلة،والدكتور عبد الله الخطيب.
وقررت توزيع المهام الإدارية على أعضاء الهيئة الإدارية المنتخبة على النحو نبيلة الخطيب رئيساعدنان حسونة نائبا للرئيس صالح البوريني أمينا للصندوق علي الكيلاني عضوا هيام ضمرة عضوا كمال مقابلة أمينا للسرعبد الله الخطيب عضوا ورئيسا للجنة الثقافية
الدكتور الحياصات رئيساً
لمنتدى السلط الثقافي
السلط – فارس الزعبي- فاز الدكتور علي النحلة الحياصات بانتخابات رئاسة منتدى السلط الثقافي حيث حصل على 238 صوتا كما فاز في عضوية المنتدى كل من خلدون وشاح و حصل «315» صوتا , نايف الحياري «257» صوتا , عبدالحكيم النسور»241»صوتا , شهلا عربيات «205»صوتا , شاهه النسور»202» صوتا ,علي عطيات «197»صوتا ,انس العمايرة»192»صوتا .جمال خريسات»188 « صوتا .

بدوي حر
05-03-2011, 09:33 AM
كنعان في تنويعات حداثية للوحة كلاسيكية

http://www.alrai.com/img/324000/323865.jpg


عمان – بترا - اسلوبية بصرية ممتعة ومبتكرة لجأ اليها الفنان التشكيلي اياد كنعان في معرضه الاخير الذي اختتم امس في جاليري جاكاراندا بجبل عمان .
تأثيرات فطنة من موروث ابداعي انساني قدمتها ريشة ومخيلة كنعان ، وهي تعاين بمفارقة حداثية في الزمان والمكان لتلك الجداريات واللوحات العالقة في اذهان عشاق الفن المستمدة من واحدة من اشهر اشتغالات الفنان العالمي مايكل انجلو في لوحة خروج ادم وحواء من الجنة وكأنه يوجه تحية وحوارا بين ثقافتين لجيلين متباينين .
يصوغ كنعان لوحاته في تجريب فني دقيق شديد الاعتناء بلمسات واضافات خاصة وهو يغرف اسئلة من الماضي والحاضر برموز وايحاءات ودلالات ويوزعها باشكال هندسية دقيقة على مسطح لوحاته وهي تعاين تلك الهموم المشتركة رغم تفاوت الزمان والمكان .
يشار الى ان اياد كنعان يحمل شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من الجامعة اللبنانية ببيروت واقام العديد من المعارض الموزعة بين الاردن ولبنان.

بدوي حر
05-03-2011, 09:33 AM
(الشمعة والدرويش).. سلسلة حوارات مع الشاعر العراقي حميد سعيد

http://www.alrai.com/img/324000/323855.jpg


راجعه: طارق مكاوي- يفرد هشام عودة كتابه «الشمعة والدرويش» لسلسلة حوارات مدروسة مع الشاعر والمبدع العراقي حميد سعيد الذي يمثل أحد القامات الإبداعية العربية المؤثرة في الحراك الثقافي العربي، وجاء الكتاب في عدة أقسام راعت عدد اللقاءات وطبيعتها، ففي الباب الأول «قصة كتاب» يتحدث عودة عن الفكرة التي راودته لبناء الكتاب وفق هذه الصيغة، وتسليط الضوء على قصة القصيدة التي تتحرك في دم الشاعر، وأسرار هذه التجربة المتمترسة وراء حدائقها السرية.
وجاءت افتتاحية الكتاب بقلم الكاتب الفلسطيني رشاد أبو شاور، بعنوان «يعيش بالشعر وبه يرفع عالياً مجد انتمائه» تطرق خلالها إلى العلاقة الإنسانية التي تشي بحميمة أسرية بين جميع المبدعين الحقيقيين، يقول أبو شاور: «لما التقينا في عمان بعد احتلال بغداد، وجدته أميل للصمت، لم يظهر عليه الانكسار، ولم يتحدث عن بغداد، وكأنها مضت بعيداً، لأنه مؤمن ببغداد والعراق وشعب العراق».
يؤكد حميد سعيد في اللقاء الأول رؤيته حول الحوارات الصحفية التي تدار على الصفحات الثقافية، معتبرا أن بعض الحوارات هي نتاج لقاء عابر بين محاورها، وآخر لا يحترم ما يقول، مضيفاً أن مراجعتنا للمعرفة الإنسانية سنجد أن الأعمال التي قعَّدت للحضارات كانت تقوم على الحوارات المباشرة، ويشير سعيد إلى أن كتابه «حرائق الشعر» الذي أعده الناقد المغربي حسن الغرفي متناولاً التجربة الشعرية لحميد سعيد، اعتمد عدة حوارات أجرتها الصحافة العربية معه آنذاك.
يقول سعيد: «لو كنت أتوفر الآن على الحوارات التي أجرتها معي الصحافة، حيث أمتلك الآن متسعاً من الوقت، منذ أقمت بعمان، لأقدمت على جمعها ونشرها، ولكنني لم أهتم بأرشفة ما كُتب عني».
يترك هشام عودة الباب مفتوحاً في لقاءه الثالث مع ضيفه للحديث حول أسئلة الكتابة بدءا بالعمود الصحفي نهاية إلى نوع الكتابة التي يتمترس الشاعر ورائها، وهنا، يوضح سعيد أن القصيدة الأولى التي بدأ منها حياته الشعرية الجادة كانت قصيدة «الجليد»، مؤكدا أن هذه القصيدة قد تم نشرها في مجموعته الأولى «شواطئ لم تعرف الدفء»، وقد احتلت هذه القصيدة المكانة المميزة بين قصائد المجموعة.
وينفي سعيد عن نفسه صفة النقد في تجربته من خلال الكتابة في الصحف الأردنية يقول: «لست ناقدا ولا أريد أن أكون ناقدا، نعم، ربما تجد في قراءاتي في هذا النص أو ذاك، وفي ما أتناول من موضوعات وقضايا ثقافية، ملاحظات تنتسب إلى النقد ، لكنها تصدر عن قارئ، أو عن قراءة متأملة وباحثة في النص المقروء».
وفي أحد الحوارات يتساءل عودة حول طقس الكتابة وبرنامجها الذي يؤهل الشاعر الولوج لعتبات القصيدة، منتهيا بالسؤال الصادم؛ متى ستعود إلى بغداد؟ مظفراً أسئلته المتوالية لنهاية توصل الشاعر لعتبة الوطن، حيث يقول سعيد: «لقد فراقت بغداد فما فارقتني، لذا فأنا غير بعيد عنها، ولم أجعل إقامتي خارج الوطن دراما سوداء، ولست غاضبا على وطني، ولا أظن أن وطني غاضب علي».
ويرى سعيد في حوار آخر، أن هناك فرق بين الذين يأتون مع السلطة، وبين الذين جاؤوا بها، فالذين يجيئون معها هم الأغلب طبقة المنتفعين منها ومن بقائها واقفة، يحسبون مدى انتفاعهم منها، فهم يخوضون تضحياتهم ليس إيمانا منهم بها، بقدر إيمانهم بمدى تربحهم من بقائهم معها، يقول سعيد: «إن الذين يأتون مع السلطة أو إليها، هم الأكثر ضجيجاً لما يرضي السلطة، وهذا الضجيج يضرّ بها أكثر مما ينفعها»، مشيرا إلى كونه أحد الأشخاص الذين جاؤوا بالسلطة، ومن الحالمين والمتشبثين في الدفاع عن الصورة المثال التي تشكل السلطة، عازيا ذلك إلى الانتماء والمبادئ التي نشأ عليها، مؤكدا أنه على وعي تام بتناقض موقفي الإبداع والسلطة.
في لقائه الخامس الذي تمحور حول وطن القصيدة وغربة الشاعر بين اسبانيا والمغرب وعمان، يؤكد سعيد أن إقامته في إسبانيا وهو في الثلاثينيات من العمر، قد فتحت أمامه آفاق من الإبداع والتجريب، لأنه ببساطة لم يسر على خطى الشعراء المسبيين بالتاريخ الأندلسي، فقد اشتق له دربا آخر بكرا، فقد كانت التجربة تمثل عمق حياته ومجرياتها في، يقول: «في إسبانيا.. كنت قشتاليا في القشتاليين وأندلسياً في الأندلسيين وغجرياً في الغجر»، مضيفاً أن حياته في المغرب ما هي إلا امتداد لسابقتها في إسبانيا، «الأندلسيون عبروا المغرب العربي إلى شبه الجزيرة الأيبيرية، أما أنا فقد عبرت منها إلى المغرب العربي».
وفي باب شهادات، كتب كل من: إنصاف قلعجي، د.سمير قطامي، د.راشد عيسى حول تجربة الشاعر حميد سعيد. تقول الكاتبة قلعجي إن الدخول إلى عالم حميد سعيد ليس سهلا، فكل باب تلجه، تهف من حولك روائح الياسمين والقرنفل والنارنج والبربين، وتحنو عليك شجرة الصفصاف، فتقف بالتالي مأخوذا بصوغ حروفه الشعرية أو النثرية، وخلف الأبواب تقف بغداد ولهيبها، وما خلّف الاحتلال من دمار وحزن كثير يدخل في «غابة الرماد».
أما قطامي فيقدم شهادته قريبا من سعيد الإنسان، ويبدأ بها بالمعرفة الأولى للشاعر الشاب آنذاك وما نشأ عن لقاءه الأول خلال مهرجان المربد من ود، وكشف عن شاعر فذ وموهوب، يقول قطامي: «ما إن دخلنا مطار بغداد حتى بهرتنا أضواؤه وديكوراته الجميلة، كما أسرتنا حفاوة الأخوة العراقيين وهم يرحبون بنا، وكان على رأس هؤلاء المستقبلين شابان يفيضان رقة ودماثة هما عبد الأمير معلة وكيل وزارة الثقافة والإعلام، وحميد سعيد رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين». مضيفا أن حميد سعيد آثر العزلة في وجوده في عمان ولم يحاول الاتصال بأولئك الذين له في أعناقهم دين كبير.
أما الشاعر راشد عيسى فقد ارتأى أن يكتب تحت عنوان «قصيدة الشخصية في شعر حميد سعيد: مقاربة أولى»، عابرا بهذه الدراسة إلى مرئية شع

بدوي حر
05-03-2011, 09:33 AM
(المقام العراقي بين طريقتين) لقارئ المقام حسين الأعظمي

http://www.alrai.com/img/324000/323857.jpg


عمان - رفعت العلان- صدر حديثا كتاب موسيقي جديد لقارئ المقام العراقي الشهير حسين الأعظمي بعنوان «المقام العراقي بين طريقتين - دراسة موسيقية لفترة الصراع خلال القرن العشرين « وهو من أحدث اصدارات المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان . يقع الكتاب في 356 صفحة من القطع الكبير وتصميم الغلاف للشاعر زهير ابو شايب .
يقول الأعظمي:»إن الصراع, الذي احتدم بين طرق الأداء الغناسيقامي وبدأ يشتد في العقد الثلاثيني تقريباً من القرن العشرين , هو – بصورة أو بأخرى – تغيّر أو تطوّر حقبة ثقافية , وهو بالتالي تمرّد ضد التقاليد التي تكاد تكون ثابته تماماً, يطغى عليها الركود مع أنها مقبولة اجتماعياً ! هذه الدراما الجديدة في الغناء المقامي التي ميزت النصف الأول من القرن العشرين أو القرن برمّته ’ تبدأ بزعزعة التقاليد القديمة لنبني أسساً جديدة مستقبلية، وكذلك هي استجابة لتصحيح الاخطاء العفوية الموروثة الموجودة في التراث عموماً!!
ان هذا الصراع الفني في الغناقامي يرسم صورة لبداية جديدة لتيار الرومنتيكية في النصف الاول من القرن العشرين في العراق وبلدان أخرى , وقد يصل هذا الصراع الى حد أن يوصف بالفوضى والغموض في التطلعات والافكار وغيرها , وإلى حد أن ينظر الى الإنسان على أنّه ضحية لأفكاره ! وهي في الحقيقة ظاهرة من ظواهر معاني الرومنتيكية , وقد حدث فعلاً في هذه الفترة الزمنية , أن انتهى المطاف بفن الغناء المقامي في البداية الى تشتت في التطلعات والافكار . ولكنها أخذت مسارها الصحيح واستقر الأمر الى التطور في الأداء , بل ثورة عارمة في التجديد والابداع , قادها بكل نجاح مطرب العصور محمد القبّانجي».
على هذا النحو تكتسب الدراما المقامية , في هذه الفترة الزمنية , حركتها المتسارعة داخل حدود المقام العراقي والغناسيقى العراقية على وجه العموم . ربما يمكننا أن ننعت هذه الصراعات – وفي هذه الفترة بالذات – بالثورة على القيود القديمة ! ثورة بمعناها الفني الحقيقي , باعتبارها دافعاً يفعل العمل الفني داخلها دون اعتبار لتأثيراته

بدوي حر
05-03-2011, 09:34 AM
(احترنا يا قرعة) جديد الكاتبة مي الشريف

http://www.alrai.com/img/324000/323864.jpg


عمان - الرأي - صدر مؤخرا مجموعة قصص ساخرة بعنوان «إحترنا يا قرعة» للكاتبة مي عمار الشريف، تضمنت المجموعة 44 قصة ساخرة في 136 صفحة من القطع المتوسط.
وكتبت مي الشريف في مقدمة المجموعة: «قال لي مرة صديقي العزيز يوسف غيشان، انه يشعر بالالم عندما يكتب، واحيانا يشعر بالضيق، المشكلة انني عكس ذلك تماما، فانا اشعر بالتجلي عندما اكتب، واحيانا أبدأ بالضحك على الفكرة التي اكتبها، وصحيح انني لا املك مقارنة نفسي بالعملاق «يوسف»، الا انني اعزو هذا الاختلاف الى طبيعة المواضيع، فانا اكثر كتاباتي في المواضيع الاجتماعية، او ربما يعود ذلك الى ان مقالاته مؤلمة حقا، وعلى الوجع تماما.
في المجموعة عدد من ابطالها يحملون اسماء «ام تحسين، عبلة، ابو العبد، وما هم الا ابطال وشخصيات البستها الكاتبة ثياب القراء، وجعلتها تتحدث لغتها ولغة القارىء، لتروي للقارىء قصص وتجارب ونهفات، سرقتها من واقعها لتضع اصبعها على الم نشعر به يوميا، الم يقهرنا ويبكينا، وربما نستطيع ان نجعل من الالم ابتسامة.

بدوي حر
05-03-2011, 09:34 AM
مؤتمر صحفي لإطلاق مهرجان (ألوان بلدنا)




عمان -جمال عياد- برعاية الأمير الحسن بن طلال ينظم في السابع من الشهر الجاري بحدائق الحسين، مهرجان (ألوان بلدنا).
المهرجان الذي ينظمه رئيس الشبكة الوطنية الاردنية لمؤسسة (أنا ليند الأورو- متوسطيه للحوار بين الثقافات) المعهد الملكي للدراسات الدينية، مصمم للشباب ويحتفي بالتنوّع الثقافي والتعددية في الأردن، ويسعى إلى الإسهام في ترسيخ أسس الوئام والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن، كما يهدف المهرجان إلى تعزيز أهمية الوحدة والتفاهم والتعايش بين المواطنين في المجتمع.
كما تسعى (أنا ليند الأورو- متوسطيه) من خلال المهرجان للتعريف بمؤسساتها والتواصل المباشر مع المؤسسات المجتمع المدني، بهدف نشر ثقافة حوار الثقافات.
يشتمل المهرجان على نشاطات ثقافية وفنية يقدمها أعضاء في شبكة أنا ليند الوطنية بالأردن، (53 مؤسسة)، واحترام الآخر، ويعرض عددا من المسرحيات، ويقيم ورشات عمل، وينظم حوارات ثقافية ودينية، أفلام.
كما يحيي المهرجان حفلا فنياً وموسيقيا، ويقدم رقصاً فلكلورياً متنوع الثقافات، وجدارية ورسم، وأعمالاً حرفية، وسرد روايات للأطفال، وركن توظيف للشباب، وفقرات ترفيهية، وعروض ازياء تعكس التراث.
ويذكر بأن الشبكة الوطنية الأردنية تتكون من المركز الوطني للثقافة والفنون، التابعة لمؤسسة الملك حسين، والمؤسسة العربية للتنمية المستدامة (روّاد التنمية)، ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، والمبادرة المتحدة للأديان، وقادة الغد

بدوي حر
05-03-2011, 09:35 AM
جهات

http://www.alrai.com/img/324000/323863.jpg


الأعمال الكاملة لعفيفي مطر
عمان- الرأي-صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة الأعمال الكاملة للشاعر الراحل محمد عفيفي مطر في أربعة أجزاء.
وكان صدر له قبل رحيله بأقل من عامين أصدر محمد عفيفي مطر ديوانه «ملكوت عبد الله»، وهو الديوان السادس عشر في مسيرته الشعرية.
يشار إلى أن الشاعر مطر ولد عام 1935 بمحافظة المنوفية، تخرج في كلية الاداب، قسم الفلسفة، وحصل على جائزة الدولة التشجعية في الشعر عام 1989
من دواوينه:» من دفتر الصمت 1968، كتاب الارض والدم 1972، احتفاليات المومياء المتوحشة، فاصلة إيقاعات النمل، رباعية الفرح، الجوع والقمر، ملامح من الوجه الأمبيذوقليس ، ومن مجمرة البدايا».
(مقبرة براغ) لأمبرتو إيكو
عمان- الرأي-صدرت حديثاً لأمبرتو إيكو الترجمة الفرنسية عن دار غراسيه الباريسية لرواية «مقبرة براغ».
يعمد إيكو إلى تفكيك وفضح آليات الكراهية بين الشعوب التي جلبت مآسي على البشرية جمعاء، عبر تسليطه الضوء على كتبٍ ووثائق تم تسييرها في القسم الثاني من القرن التاسع عشر كمراجع أصلية وحقيقية في حين انها مفبركة كلياً على أيدي أشخاصٍ وجماعاتٍ لا هاجس لها سوى تبرير ضغينةٍ موروثة أباً عن جد.
يغوص إيكو في هذه الرواية داخل أبرز أحداث القرن المذكور من خلال مذكّرات مزوّر يدعى سيمون سيمونيني مسكون بفكرة المؤامرة اليهودية التي تهدف إلى سحق الديانة المسيحية، ومثل أي مهووس، يُسقط استيهامه على كل ما يراه ويسمعه.
وفي هذه الذهنية حسب»الحياة اللندنية»، يعبّر القرن المذكور ويعيش الأحداث التي استبقت توحيد إيطاليا أو تلك التي أدّت إلى العامية في باريس أو إلى الحرب بين فرنسا وألمانيا عام ١٨٧٠.
وبفضل مهارته الكبيرة في تقليد خط أي شخص أو في إنتاج رسائل ووثائق رسمية، يصبح بسرعة غنياً ونافذاً خلال فترةٍ تعجّ بالمؤامرات والتهديدات والأفخاخ والخيانات المبنية على وثائق مفبركة. حفيد مروّج للعداء للسامية وكاره للنساء وعميل لأكثر من طرف، نجده يتجسّد بثوب كاهن يدعى دالا بيكولا ويقوم بأفعالٍ دنيئة ويعاشر وجوهاً سياسية وأدبية وعلمية شهيرة مثل غاريبالدي والطبيبين شاركو وفرويد والكاتبين

بدوي حر
05-04-2011, 02:59 PM
الاربعاء 4-5-2011

مفارقات هوليوودية..الممثـل جـاك نيكـولسون .. رمز للبطل السينمائي غير التقليدي

http://www.alrai.com/img/324000/323999.jpg


محمـود الـزواوي -تصلح قصة حياة جاك نيكولسون التي تزخر بالمفارقات لأن تكون فيلماً سينمائياً لا يقل في وقعه الدرامي وتفاعلاته الإنسانية عن أي فيلم ظهر فيه خلال مشواره السينمائي الطويل الذي شمل أكثر من 60 فيلما. فعلى الصعيد الفني، بدأ جاك نيكولسون حياته العملية في سن السابعة عشرة كساع في قسم الرسوم المتحركة باستوديو مترو - جولدوين - ماير ثم أصبح واحداً من أشهر نجوم السينما في العالم ومن أكثرهم ثراء. وبلغت ثروته الشخصية أكثر من 240 مليون دولار في العام 2009. وعلى الصعيد الشخصي، اكتشف جاك نيكولسون، وهو في سن السابعة والثلاثين، أن المرأة التي قامت بتربيته والتي كان يظن أنها والدته هي في الحقيقة جدته وأن المرأتين اللتين كان يظن أنهما شقيقتاه هما في واقع الأمر والدته وخالته. وقد تعرف جاك نيكولسون على هذه الحقائق من مراسل لمجلة تايم الأميركية اكتشف ذلك وهو يجري تحقيقا صحفيا عن حياته.
يعدّ الممثل جاك نيكولسون واحدا من أقدر الممثلين الأميركيين المعاصرين. وتنعكس قوة أدائه التقليدية في هيمنته على المشاهد السينمائية التي يظهر فيها. وهو أحد ثلاثة ممثلين فقط فازوا بجائزة الأوسكار ثلاث مرات، والممثلان الآخران هما والتر برينان وإنجريد بيرجمان. والممثلة الوحيدة التي فازت بجائزة الأوسكار أربع مرات هي كاثرين هيبيرن. ورشح لجائزة الأوسكار 12 مرة.
رشح الممثل جاك نيكولسون لما مجموعه 115 جائزة سينمائية وفاز بثمان وستين منها. ورشح لجائزة الكرات الذهبية 18 مرة وفاز بها سبع مرات. ويحتل المركز الأول في الفوز بجوائز الجمعية القومية لنقاد السينما الأميركيين وهو خمس مرات، وبجوائز رابطة نقاد نيويورك ست مرات، وبجوائز المجلس القومي الأميركي لاستعراض الأفلام السينمائية ست مرات. وحصل جاك نيكولسون على جائزة الإنجازات الفنية لمدى الحياة من مركز كنيدي للفنون الأدائية بواشنطن، كما حصل على تلك الجائزة من معهد الأفلام الأميركي، بالإضافة إلى فوزه بجائزتين من مهرجاني كان وموسكو السينمائيين.
بدأ جاك نيكولسون حياته الفنية على المسرح وفي المسلسلات التلفزيونية التي ظهر في العشرات منها قبل أن يتحول إلى السينما، حيث أمضى عشر سنوات في أداء الأدوار المغمورة في سلسلة من أفلام الرعب الرخيصة التكاليف، وكان أولها فيلم «القاتل المتذمر» (1958). وتخلل تلك الفترة تعاونه مع المخرج روجر كورمان ليس كممثل فقط، بل وككاتب سينمائي أحيانا. ومن المفارقات أنه نتيجة لضربة حظ، اختير في العام 1969 ليحل محل الممثل ريب تورن للقيام بدور محام بوهيمي هائم على وجهه مع الممثلين بيتر فوندا ودنيس هوبر في الفيلم المتميز «الراكب المرتاح» (1969) الذي كان نقطة تحول مهمة في حياته الفنية، علاوة على كون الفيلم معلماً مهماً في السينما الأميركية. فقد حقق هذا الفيلم الذي أنتج بميزانية متواضعة والذي خرج عن العرف التقليدي لهوليوود في شكله ومضمونه نجاحاً فنياً وتجارياً كبيراً. وحصل جاك نيكولسون عن دوره في هذا الفيلم على أول ترشيح له لجائزة الأوسكار، وفي العام التالي رشح للأوسكار عن أدائه الرائع في الفيلم المتميز «خمس قطع سهلة» (1970).
وواصل جاك نيكولسون تحقيق نجاح سينمائي تلو الآخر. فقام ببطولة عدد من الأفلام المرموقة التي جسد في عدد منها شخصية البطل السينمائي غير التقليدي، وهو البطل الذي يتمرد على المجتمع أو النظام. وكان جاك نيكولسون الممثل المثالي المناسب له. فهو معروف بابتسامته الساخرة المميزة وبأدائه الطبيعي الذي مكّنه من القيام بطائفة منوعة من الأدوار التي جمعت بين الدراما والكوميديا.
ويجسد جاك نيكولسون الشخصيات التي يقوم بأدوارها على الشاشة بعفوية ومصداقية نادرة تعكس مواهبه الفياضة التي أكسبته مكانة مرموقة في هوليوود كممثل قدير. وظهر جاك نيكولسون في هوليوود في مرحلة جديدة لم يعد فيها التأكيد في الفيلم السينمائي على وسامة بطل الفيلم بقدر ما أصبح الاعتماد أساساً على البراعة في التمثيل. فأصبحنا نرى في الأدوار السينمائية القيادية ممثلين مثل دستن هوفمان وآل باتشينو وروبرت دينيرو معروفين بمواهبهم الفياضة أكثر من أشكالهم الوسيمة.
وفي حين أن نجوم السينما الكبار يختارون أدوارهم السينمائية بعناية بعد أن يحققوا قدراً معقولاً من الشهرة، فإن من المفارقات أن جاك نيكولسون يتبع فلسفة تكاد تكون فريدة في قبول أدواره السينمائية. فهو يقول إنه ممثل، وبالتالي فإنه يقوم بتمثيل الأدوار التي تعرض عليه، أي أنه يؤدي عمله لأن التمثيل هو مهنته. إلا أن ذلك لم يقلل عدد الأفلام المتميزة التي قام ببطولتها.
واقترن النجاح الفني لجاك نيكولسون بحنكتة التجارية التي جعلته واحداً من أكثر نجوم هوليوود ثراء. ومن الأمثلة على ذلك أنه لاحظ أثناء تصوير مشاهد فيلم «الرجل الوطواط» (1989) الذي قام فيه بدور «الجوكر» أن الشركة المنتجة للفيلم قلقة وخائفة من تعرض الفيلم الذي بلغت تكاليف إنتاجه 35 مليون دولار لخسائر مادية كبيرة، فعرض على تلك الشركة التنازل عن أجره عن الفيلم وقدره خمسة ملايين دولار مقابل الحصول على نسبة مئوية من إيرادات الفيلم. وقبلت الشركة عرضه على الفور. ومن المفارقات أن الفيلم حقق النجاح الذي توقعه جاك نيكولسون وحصد 411 مليون دولار على شباك التذاكر، وبلغ نصيبه من إيرادات الفيلم 65 مليون دولار، وهو من أعلى الأجور التي يحققها أي ممثل في تاريخ السينما.
ومن أهم الأفلام التي قام جاك نيكولسون ببطولتها منذ أوائل السبعينيات «المعرفة الجنسية» (1971) و»المهمــة الخاصة الأخيـرة» (1973) و»الحي الصيني» (1974) و»أحدهم حلق فوق عش المجانين» (1975) الذي فاز عن دوره فيه بجائزة الأوسكـار الأولى، و»اللمعـــان» (1980) و»ساعي البريد يدق الجرس دائماً مرتين» (1981) و»شروط المحبة» (1983) الذي حصد فيه جائزة الأوسكار الثانية و»شـرف بـريتـزي» (1985) و»قلة من الرجال الطيبين» (1992) و»أفضل ما يكون» ((1997) الذي فاز فيه بجائزة الأوسكار الثالثة و»التعهد» (2001) و»حول شميدت» (2002) و»الراحلون» (2006) و»قائمة الدلو» (2007) و»كيف تعرف» (2010).
وقام جاك نيكولسون خلال مشواره السينمائي بإخراج ثلاثة أفلام هي «قال قد سيارتك» و»ذاهب إلى الجنوب» و»جاك الاثنان»، وهو فيلم متمم لفيلمه الشهير «الحي الصيني» للمخرج رومان بولانسكي، إلاّ أن هذه الأفلام لم تحقق نجاحا يذكر. كما قام جاك نيكولسون بتأليف قصص ستة أفلام سينمائية. إلاّ أن المكانة السينمائية المرموقة التي يحتلها جاك نيكولسون تكمن أساساً في مقدرته كممثل متعدد المواهب، وكواحد من أبرز الممثلين الأميركيين المعاصرين.
من المعروف عن جاك نيكولسون أنه من أكبر أنصار فريق الليكرز لكرة السلة في مدينة لوس أنجيليس ولا يفوته حضور أي من مبارياته. ومن المفارقات أن برامج تصوير مشاهد أفلامه تأخذ بعين الاعتبار مواعيد مباريات ذلك الفريق، بحيث لا تتضارب مع مواعيد تلك المباريات.

بدوي حر
05-04-2011, 02:59 PM
المسلسلات تستفيد من أزمة الإنتاج وتستعد للسباق الرمضاني

http://www.alrai.com/img/324000/324000.jpg


“رب ضارة نافعة”، شعار يرفعه حالياً عدد من المنتجين والفنانين والمخرجين؛ بسبب تقليص الإنتاج الدرامي هذا العام، وترحيل عشرات المسلسلات إلى العام المقبل، لحين هدوء الأوضاع، ووضوح الرؤية الإنتاجية، عقب ثورة 25 يناير في مصر، حيث يتفاوض هؤلاء حالياً على عرض مسلسلاتهم التي خرجت من سباق رمضان الماضي في اللحظات الأخيرة، إما لأسباب رقابية أو تسويقية أو لعدم انتهاء تصويرها لمشكلات إنتاجية.
يأتي في مقدمة هذه المسلسلات – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - ، الجزء الثالث من مسلسل “الدالي” لنور الشريف، ووفاء عامر، وصلاح عبدالله، ومحمود الجندي، وايتن عامر، وعزت أبوعوف، وتأليف وليد يوسف، وإخراج يوسف شرف الدين، وكان قد تم استبعاده من العرض في آخر لحظة قبل رمضان الماضي بسبب عدم اتفاق منتجه محمد فوزي على سعر مناسب لتسويقه مع اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، ممثلاً في رئيسه آنذاك المهندس أسامة الشيخ الذي وعد بشراء حق بث المسلسل حصرياً، وتسبب هذا الموقف في غياب نور الشريف عن جمهور رمضان للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عاماً.
وللسبب نفسه، خرج مسلسلان آخران من إنتاج فوزي أيضاً، وهما “مكتوب على الجبين” لحسين فهمي، ودلال عبدالعزيز، ومي سليم، ومحمود الجندي، وسيناريو وحوار محمد الحموي، وإخراج حسين عمارة، وتدور أحداثه حول مشكلات الصيادين في جزيرة الدهب، والمصاعب التي يتعرضون لها، و”فرح العمدة” لغادة عادل وسعيد صالح، وتأليف مصطفى إبراهيم، وإخراج أحمد صقر، ويعد المسلسل أول بطولة تلفزيونية مطلقة لغادة، وتؤدي في أحداثه للمرة الأولى شخصية فتاة تدعى “فرح” تعمل مطربة.
واستفاد مسلسل “عابد كرمان” بطولة تيم الحسن وريم البارودي، وإبراهيم يسري، وعبدالرحمن أبوزهرة، ومحمد وفيق، وشيرين، وفادية عبدالغني، عن قصة ماهر عبدالحميد، وسيناريو وحوار بشير الديك، وإخراج نادر جلال، من الثورة خصوصاً أنه تم استبعاده لأسباب رقابية بدعوي المحافظة على العلاقة الطيبة مع إسرائيل؛ لأن العمل يكشف الوجه القبيح لها، ممثلاً في وزير دفاعه الأسبق موشي ديان، ولم يشفع لأصحاب العمل تغيير عنوانه من “كنت صديقاً لديان” إلى “عابد كرمان”، وهو اسم شخصية بطل الأحداث الذي جندته الاستخبارات المصرية عقب هزيمة يونيو 1967، وتمكن من تكوين شبكة تجسس قوية والوصول إلى خرائط خط بارليف، وحذفت العديد من مشاهد جمعته مع ديان من أحداث المسلسل الذي باتت فرصته قوية في العرض، خاصة بعد تأجيل تصوير عمل استخباراتي آخر كان يجري التحضير له، وهو “الصفعة” لشريف منير وإخراج مجدي أبوعميرة.
كما سيعرض مسلسل “رجل لهذا الزمان” الذي يتناول قصة حياة العالم الدكتور مصطفى مشرفة أول مصري يحصل على درجة دكتوراه في العلوم من جامعة نوتنجهام البريطانية عام 1923، وكان يتابع أبحاثه العالم أينشتاين صاحب نظرية النسبية، ووصفه بأنه واحد من أعظم علماء الفيزياء، وكان واحداً من القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة، والمسلسل من بطولة أحمد شاكر عبداللطيف، وهنا شيحة، وأحمد خليل، ومنال سلامة، وشريف خير الله، وتأليف محمد السيد عيد، وإخراج أنعام محمد علي، وأصبحت فرصة المسلسل كبيرة في العرض خلال شهر رمضان المقبل، خاصة أنه تأجل بسبب عدم انتهاء تصويره لحرص مخرجته على ظهوره في أفضل صورة.
وتسعى أسرة مسلسل “هز الهلال يا سيد” لممدوح عبدالعليم، ونيرمين الفقي، وسلوى خطاب، وتأليف محمد جلال عبدالقوي لوضع اللمسات الأخيرة عليه من مونتاج ومكساج وموسيقى تصويرية، لعرضه في شهر رمضان المقبل، بعد أن تسببت المشكلات الإنتاجية في توقفه كثيراً، وتغير بسببها المخرج سامي محمد علي، وأسند إلى أحمد صقر الذي استكمل التصوير مؤخراً.
الأمر نفسه، يتكرر مع مسلسل “العنيدة” الذي يعد البطولة المطلقة الأولى لميس حمدان بعد أن شاركت من قبل في الجزء الثاني من “المصراوية” أمام ممدوح عبدالعليم، حيث يجري تجهيزه للعرض في شهر رمضان المقبل، رغم أنه توقف أكثر من مرة لظروف إنتاجية، ويشارك ميس البطولة هشام عبدالحميد، وماجد المصري، وتأليف عبدالمنعم شطا وإخراج عادل الأعصر.
أما الجزء الثاني من مسلسل “الهاربة” لتيسير فهمي وأحمد راتب وصلاح رشوان وميسرة ورحاب الجمل وإخراج يوسف شرف الدين، فقد تعمد منتجه الدكتور أحمد أبوبكر تأجيله؛ لوجود مسلسل آخر تلعب بطولته أيضاً زوجته تيسير فهمي في رمضان الماضي هو “بفعل فاعل”، ويسعى أبوبكر حالياً لتسويق “الهاربة 2” خاصة أن تيسير لم تصور عملاً جديداً هذا العام.
ورغم عرض مسلسل “أنا القدس” لفاروق الفيشاوي وعابد فهد وصبا مبارك وإخراج باسل الخطيب على فضائية وحيدة في رمضان الماضي، فإن منتجه محمد فوزي يسعى لإعادة تسويقه لخطورة القضية التي يتعرض لها العمل، وهي محاولة إسرائيل تهويد مدينة القدس، مستغلاً تغير فكر القائمين على الفضائيات والمحطات الأرضية بسبب الثورات في عدد من الدول العربية.
وتسعى منتجة مسلسل “أحلام مستحيلة” لنيللي كريم وباسم ياخور ورانيا يوسف وريهام عبدالغفور وحنان مطاوع وتأليف أماني البحطيطي وإخراج منال الصيفي لاستكمال تصويره من خلال الشراكة مع منتج آخر ليعرض في رمضان المقبل، خاصة أن تعثرها المالي قبل رمضان الماضي تسبب في توقف التصوير.

بدوي حر
05-04-2011, 03:00 PM
يفتتح اليوم في مسرح الحسين الثقافي.. «أرض العجائب الإسبانية» تدشن مهرجان زخارف حركية

http://www.alrai.com/img/324000/324002.jpg


تبدأ في تمام الساعة السابعة والنصف الانطلاق الجديدة لمهرجان زخارف حركية، عبر الافتتاح الكبير للعمل الاسباني الابداعي (بلاد العجائب) لفرقة فيكتور اوياتة للباليه/كومينيد مدريد).
ويقام العرض على مسرح مركز الحسين الثقافي في امانة عمان الكبرى/رأس العين.
ومهرجان زخارف حركية هو مهرجان سنوي يقدم عروض وورش عمل عالمية وإقليمية ومحلية احتفاءً بالرقص المعاصر، انطلق في عام 2007 في مدينة عمان في الأردن تحت إشراف مؤسسة دوزان وأوتار ومؤسسة زخارف. ويعقد المهرجان هذا العام بالشراكة مع جمعية اصدقاء مهرجانات الاردن، وبالتعاون مع العديد من السفارات والمعاهد الثقافية والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع العام ومن الجدير بالذكر أن هدفه غير ربحي.
تنعقد الدورة الخامسة من مهرجان زخارف حركية بالتعاون مع جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن كجزء من الجهود التي تبذلها الجمعية في تنظيم مهرجانات وفعاليات على مدار العام تدعم العروض الثقافية المحلية الناجحة وتساعد المهرجانات لتقديم عروضاً فنية فريدة وتسمح بالتواصل مع الجمهور وعلى الأخص جيل الشاب.
يقدم المهرجان العديد من العروض الراقصة الفريدة التي صممها مصممون مبدعون في مختلف أساليب الرقص من الرقص النقري والهيب هوب إلى الرقص المعاصر والكلاسيكي الجديد إلى جانب تقديم المواهب الفنية الجديدة للجمهور. ويهدف المهرجان إلى خلق مساحة ثقافية تفاعلية بين الفنانين المحليين والإقليميين والعالميين تساعد في إبراز الإمكانيات الفنية المحلية وتطويرها والارتقاء بالمشهد الفني للرقص العاصر في الأردن.
نجح المهرجان في دورته المنعقدة في عام 2010 باستقطاب تسع فرق عالمية للرقص جاءت من كافة أرجاء العالم لتحيي أيامه ولياليه التي يستمتع بها ما يقرب 6000 مشاهد في كل عام مقابل رسوم رمزية. كما يضم المهرجان ورش عمل شيقة تقدمها الفرق المشاركة في المهرجان.
يبتكر مهرجان زخارف حركية في كل عام، إلى جانب الاستعراضات المذهلة، مشروعاً حديثا ،إذ تميز عام 2007 بمشاركة العديد من فرق الرقص العالمية مثل فرقة كافيج من فرنسا وفرقة كاندوكو للرقص من المملكة المتحدة، فيما تميز عام 2008 بمشاركة فرقة برودواي لرقص النقري, كريستينا دو شاتيل من هولندا وهنريتا هورن من ألمانيا. بينما شارك في مهرجان 2009 بطل الهيب هوب جوني من فرقة Wanted Posse من فرنسا. وفي عام 2010 استقبل المهرجان مسرح أوزنابروك من ألمانيا ومسرح ترانسشن التابع لمدرسة لآبان من بريطانيا.
وسيشهد المهرجان في دورته المنعقدة في عام 2011 مشاركة العديد من مصممي الرقص المشهورين مثل فيكتور أوياته وستورم إلى جانب العديد من الفرق الرائدة مثل مسرح ايفا دودا من هنغاريا وسونيا صبري من بريطانيا وكايل أبراهام من أمريكا وغيرها. كما سيتخلل المهرجان العديد من الدورات التدريبية وورش العمل يقدمها مصممون أوروبيون متميزون في تصميم الرقصات. كما يقوم المهرجان بانتاج عمل راقص أردني بالتعاون مع المصممة الهولندية مونيك دوورفوورت بدعم من الاتحاد الأوروبي و UNIC والسفارة الهولندية والمركز الثقافي الفرنسي وميوزيك هاوس وبنك الأردن وشركة ارامكس.
ونأمل أن تنعكس هذه العملية مع مرور الوقت بطريقة مباشرة على الحياة الفنية والثقافية والاجتماعية في الأردن بحيث تشجع وتعزز هذا الشكل من الفنون بطريقة إيجابية، وبالتالي ترسخ مكانتنا على ساحة العروض الفنية العالمية.
رسالة المهرجان
رسالة المهرجان خلق حوار ثقافي تعبيري ابداعي من اخلال ابراز طاقات خالقة التي تعمل على اطلاق ٍحماس الحضور ودعمهم لهذه الطاقة الفريدة والمبدعة. هذه الطاقة التي تعبر عن شغف هؤلاء الراقصين العالمين الذين جاءوا إلى الأردن من جميع أرجاء العالم ليعبروا عن وجودهم وأحساسيهم وأفكارهم وليتواصلوا مع الناس ومع العالم أجمع.
برنامج المهرجان وورش العمل والحلقات الدراسية
انطلاقاً من شراكاتنا الراسخة مع الفنانين والفرق المتميزة، ندرج فيما يلي قائمة بمواعيد مبدئية للعروض وفرق الرقص المشاركة.
ورش العمل وحلقة النقاش
بالتزامن مع العروض الفنية، تنعقد ورش عمل وحلقات دراسية طيلة فترة المهرجان تستهدف الشباب الأردني والفانين المحليين من أجل الارتقاء بكفاءاتهم الفنية في مجال الرقص وتعريفهم بتقنيات جديدة ومعروفة عالمياً في الرقص.
ويقام المهرجان بمشاركة ودعم اردني ودولي وذلك عبر:
جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن والاتحاد الأوروبي
ودوزان وأوتار ووزارة الثقافة، وأمانة عمان الكبرى، ومركز الحسين الثقافي, والاتحاد الأوروبي، وEUNIC يونيك، والمجلس الثقافي البريطاني، والمعهد الفرنسي، ومعهد غوثيه، والسفارة الاسبانية، والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، ومعهد ثربانتس، وبلدية مدريد، والسفارة الأمريكية، والسفارة الهولندية، ومعهد المسرح الهولندي، والمركز الدانمركي للتنمية الثقافية، وSICA.
الشركات والمؤسسات الراعية للمهرجان
بنك الأردن، وطيران لوفتهانزا، وشركة النسر العربي للتأمين، وشركة فيليبس، وآرامكس مجلة ليالينا، ومجلة جو، وراديو البلد، ومقهى Books @ Café
Music House- دير غبار
العروض

أيار4
بالية فيكتور أوياته / اسبانيا
تتسم فرقة أوياته “بالالتزام والجرأة، فهي تقدم استعراضات راقصة
ضخمة ومليئة بالإبداع مما يجعلها ترتقي إلى القمة على الفور”
غاس جي آر سولومون- مجلة دانس
أرض العجائب
يغوص استعراض أرض العجائب في أعماق العقل البشري المعقد بهدف القضاء على فكرة المحرمات والتخلص من التحيز بين الناس. إذ يضعنا يولات في قلب مستشفى للأمراض العقلية حيث تظهر براعة الراقصين ودقة حركاتهم الرقيقة حياة المرضى في المستشفى ومخاوفهم وأفراحهم وأحزانهم، وتبين لنا حب وحنان هؤلاء الناس الذين لا يعمل عقلهم مثل الآخرين ولكن في نفس الوقت قد نرى أنفسنا في أفكارهم ومشاعرهم لأن المشاعر لا تعرف حدوداً للمكان والزمان.
الفرقة
تأسست فرقة باليه فيكتور أوياته- اقليم مدريد في
عام 1988 ، وقد تطورت من اجتذاب الراقصين البارعين من المدرسة إلى الارتقاء لشهرة عالمية.
تتميز أعمال الفرقة بتعزيز تقنيات الرقص الكلاسيكية وتطويرها، وبمستوى براعة أعضاء الفرقة، وأساليبها المتنوعة في الرقص من المقطوعات الكلاسيكية إلى الأعمال التقليدية من النيو كلاسيكية. وقد ساهمت هذه الميزات إلى جانب استعراضاتها الفريدة في نجاح الفرقة وتألقها المستمر.
مصمم الرقصات فيكتور أوياته
ولد فكتور أوياته في مدينة سارغوزا الاسبانية، وبدأ مسيرته المهنية مع فرقة أنتونيو رويز سولير حتى انتقل للعمل مع فرقة بالية القرن العشرين - بيجار ، التي بقي معها لسنوات عديدة. وفي عام 1979 كلفته الحكومة الاسبانية بتأسيس فرقه للباليه تولى إدارتها لمدة أربع سنوات إلى أن أسس مدرسة الباليه التي تحمل اسمه “مركز فيكتور يولات للرقص” التي انبثقت منها فرقة فيكتور أوياته للباليه.
وعلى مر الأعوام، اكتسبت الفرقة هوية خاصة بها تبلورت من خلال تصميم مجموعة واسعة من الاستعراضات الفريدة والحصول على جوائز عديدة.
وفي شهر أيلول من عام 2000 ، أسس فيكتور مؤسسة فيكتور أوياته للرقص التي تهدف لتعزيز الباليه الكلاسيكي وتدريب الراقصين الصاعدين
5 أيار
فرقة إيفا دودا للرقص
هنغاريا
“تبدو كوريغرافيا المصممة إيفا دودا حقيقية جداً ومثيرة للفكر
والمشاعر لأنها تدخل في صميم الطبيعة البشرية وتحررها عبر إبداعات
الراقصين الشخصية “. نقد تحليلي للناقد تشابا كرال
استعراض الجرعة الزائدة
يستكشف استعراض “الجرعة الزائدة” في لوحاته
الراقصة موضوعاً له أثار اجتماعية ونفسية قوية، إذ تحلل الفرقة بإبداع لا متناهي مجالاً حساساً من التصرفات الإنسانية وطبيعتها لتكتشف نوعية وأصل وجذور العادات والهواجس والإدمان..
7 أيار
مسرح الرقص الدنماركي / فروست
“استعراض منظم ومدروس وفي منتهى الدقة”.
صحيفة “ذا أوستراليان عرض الصقيع
الصقيع هو قصة عن الحركة اخترعها وشوشها ومحاها وتلاعب بها الراقصون أنفسهم في استعراض رائع يستخدم فيه برنامج حاسوبي مبتكر من أجل ترك آثار حركات الراقصين متجمدة على المسرح وكأنهم تماثيل رقمية. ويُخلق المشهد من التناقض الكامن بين لحظات التجمد ودفء الثورة الذي يشع من الراقصين، فيعزز أجساد الراقصين وحركاتهم من خلال صورة حية وشبه عضوية ودقيقة يصبح من خلالها الوقت مرئياً.
5 أيار
مونيك دورفورت ودج
فرنسا، هولندا، الأردن
تلقت مصممة الرقصات الدنماركية مونيك دورفورت دعوة من مهرجان زخارف حركية والمركز الثقافي الفرنسي وسفارة مملكة هولندا كي تبث الحياة
مجدداً في استعراضها الراقص “ودج” ) 2008 ( مع عدد من الراقصين والراقصات الأردنيين. وياتي هذا
العمل بدعم من الاتحاد الاوروبي وبالشراكه مع تجمع يونيك وجمعية مهرجانات الاردن وشركة ارامكس
10 أيار
فرقة سونيا صبري / المملكة المتحدة
“عرض رائع، عبقرية فذة .... من أعظم المواهب المبدعة في الرقص الهندي المعاصر”. مجلة باليه تانز كاثاك بوكس تحتفي فرقة سونيا صبري بالقدرات الفريدة والمتنوعة للتوجهات العصرية من خلال ابتداع شكل جديد من أشكال الرقص المعاصر يدعى الكاثاك
المدني.
تمزج اللوحات الراقصة التي يتغنى بها استعراض
“كاثاك بوكس” عفوية رقص الكاثاك الهندي وحيويته مع أيقاعات ونغمات ثقافة الهيب هوب لتولد أنماطاً إيقاعية معقدة تنسجم مع إيقاعات البيت بوكس وتختلط فيها البراعة الإيمائية والتعبيرية في طبقات الكاثك راب مع الشعر.
ولا تعرف اللوحات الفنية المبتكرة في استعراض “كاثاك بوكس” حدوداً للزمان أو المكان فهي تكشف عن روح ونبض كل نوع من الفنون التي تجسد الامكانيات الهائلة للفن عند التقاء الحضارات وتشجعنا على السمو بتفكيرنا خارج الإطار المألوف وتفتح أمامنا أفاقاً واسعة نستلهم من خلالها خلق مساحة من من التواصل الإنساني رغم الاختلافات بين البشر.
11 أيار
الفنان ستورم في السياق الكلاسيكي
عرض منفرد لشخصيتين
ألمانيا “استطاع البطل العالمي السابق في الرقص أن ينتقل من التمايل بإبداع على النغمات الموسيقية إلى جعلها تتدفق من داخله، يغوص ستورم في قلب السيمفونية في نفس الوقت الذي يغوص فيه في ذاته برشاقة لم نعهدها من قبل في عالم الهيب هوب، فهذا الوميض ينبع من صدقه وإخلاصه”. توماس هان- دانزر 2009
يقدم الفنان ستورم كوريغرافيا عن اتحاد شخصيتين
بطريقة مرحة وجميلة على الحلوة والمرة، حيث تستمتع الشخصيتان نيلز وستورم اللتان تظهرا تارةً بصورة بهلوان وتارةً بصورة عابر طريق وتارة أخرى بصورة إنسان آلي بالسير إلى الخلف في أرجاء المدينة وعبر الحياة. ويمزج ستورم في عرضه بطريقة رائعة ما بين الرقص على المسرح والرقص في داخل الشاشة لينتقل في لحظات أخرى إلى الرقص على المسرح وبصحبة صورته على الشاشة، ثم يتوجه للرقص مع صورته ومع الجمهور
12 أيار
فرقة ابراهم ان موشن
الولايات المتحدة الامريكية
“من أجمل وألمع المواهب المبدعة التي انطلقت في مدينة نيويورك في عهد أوباما”. مجلة آوت البرنامج الإذاعي يغوص كايل ابراهام في استعراضه الراقص “البرنامج الإذاعي” في عمق الهوية والتاريخ الشخصي للانسان مبتدعاً حوار مجرد يدور حول افتقار الناس للتواصل عبر لوحات راقصة يتناول فيها توقف الناس المفاجئ عن الاستماع لمحطات الراديو وأثارها على المجتمع ويربطها بالأثار المتخلفة عن مرض الألزهايمر ومرض فقدان القدرة على الكلام على أسرة تعاني من هذه الأمراض في محاولة للعثور على قاسم مشترك بينها. ويمزج ابراهام الموسيقى التصويرية مع تسجيلات من مؤلفات

بدوي حر
05-04-2011, 03:03 PM
« قداس من جاوا» في شومان

http://www.alrai.com/img/324000/324001.jpg


فيلم» قداس من جاوا»( أو» اوبرا جاوا»)، من إخراج غارين نوغوروهو، فيلم موسيقي معد عن أوبرا شهيرة تحكي قصة الحبيبين سيتوي و سيتا، اللذين يعيشان في قرية ويبيعان المنتجات الخزفية. يعيش في القرية أيضا لوديرو، وهو ثري جدا مغرم بالسر بسيتي. تبدأ المشكلة عندما توشك شركة الخزف التي يملكها سيتوي على الإفلاس، وتنتبه سيتا إلى رغبة لوديرو بالفوز بحبها. يتحول هذا الحب الثلاثي الأطراف إلى حرب أهلية داخل القرية مما يؤدي ليس فقط إلى التطرف والظلم، بل أيضا إلى موت المحبين.
الفيلم – الذي عرضته لجنة السينما في شومان امس - مقتبس عن الحكاية الشهيرة» اختطاف سيتا» وهي ضمن أعظم واشهر الإبداعات الكلاسيكية الهندية» رامايانا. وصف النقاد الفيلم بأنه فيلم موسيقي لا يشبه أي فيلم موسيقي آخر. يقدم الفيلم بالتوازي مع الحكاية الأسطورية شخصية واقعية هي شخصية الجزار الذي يتحكم بالقرية وبكل مجالات العمل فيها.
جرى إنتاج الفيلم بمناسبة الاحتفالية العالمية بذكرى مرور 250 عاما على ولادة الموسيقار فولفغانغ أماديوس موزارت. الفيلم من إنتاج عام 2006 وحصل على أربع جوائز دولية.
وكانت المخرجة الأميركية نينا بالي قد قدمت هذه الحكاية في فيلم مميز يقوم على الرسوم المتحركة ويجمع أيضا ما بين زمن الأسطورة والزمن الحاضر، بعنوان» سيتا تغني البلوز» الذي جرى عرضه في قاعة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان قبل أشهر. العرض القادم: الثلاثاء : 10/5 الفيلم التشادي:» الرجل الذي يصرخ.

بدوي حر
05-04-2011, 03:03 PM
هيفاء تضع اللمسات الأخيرة لألبومها




نفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي نيتها مقاضاة شركة روتانا بسبب التأخر في طرح الالبوم مبدية تفهمها مبررات التأجيل بسبب الوضع العام الذي تشهده المنطقة العربية وموجة الاحتجاجات والثورات والتي أثرت بالسلب علي الساحة الغنائية.
وكانت العلاقة بين هيفاء وروتانا قد شهدت – بحسب مصراوي - نوعا من الخلاف الا ان اجتماعا مؤخرا بين النجمة اللبنانية ومسئولي الشركة انتهي الي تأكيد هيفاء بأن ألبومها المقبل مع روتانا وليس هناك أي نية في الوقت الحالي للانفصال أو الانضمام لشركة أخرى.
من ناحية أخرى تقوم هيفاء حالياً بوضع اللمسات النهائية لألبومها والمترقب أن يطرح خلال الأشهر القليلة المقبلة وهو الأول لها مع روتانا على الرغم من تعاقدها منذ 2009، اكتفت فيها روتانا بطرح ألبومها «بيبي هيفا».
من ناحية اخري احتفلت هيفاء وهبي وزوجها رجل الأعمال المصري احمد ابو هشيمة بعيد زواجهما الثاني في احتفال بسيط جمعهما سويا .
وقد احتفلت رابطة محبي وعشاق هيفاء علي الانترنت بنجمتهم واهدوها فاصلا من أغانيها وسط تمنياتهم ان يحل عيد زواجها الثالث وقد رزقها الله ب»هيفاء الصغيرة «.

بدوي حر
05-04-2011, 03:04 PM
«سريع وغاضب» يتصدر شباك التذاكر




تصدر الجزء الخامس من فيلم (سريع وغاضب) «Fast & Furious 5» إيرادات السينما في أمريكا الشمالية هذا الأسبوع؛ إذ حقق 83.6 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، والفيلم من إخراج جوستين لين، وبطولة فين ديزل وجوردانا بروستر وبول ووكر.
وتراجع من المركز الأول إلى الثاني فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي (ريو) «Rio» إذ حقق 14.4 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 103.6 مليون دولار والفيلم من إخراج كارلوس سالدانها.
وتراجع من المركز الثاني إلى الثالث الفيلم الكوميدي (عائلة ماديا الكبيرة السعيدة) «Madea›s Big Happy Family»، إذ حقق 10.1 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 41.1 مليون دولار، والفيلم من إخراج تايلر بيري، وبطولة لوريتا ديفين وكاسي ديفيس وشانون كين.
وتراجع من المركز الثالث إلى الرابع فيلم (مياه للأفيال) «Water for Elephants» إذ حقق 9.1 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 32.3 مليون دولار، والفيلم من إخراج فرانسيس لورانس، وبطولة ريز ويذرسبون وروبرت باترسون وكريستوف والتز.
وجاء في المركز الخامس الفيلم الكوميدي الجديد (حفلة مدرسية) «Prom» إذ حقق 5 ملايين دولار في فترة ثلاثة أيام، والفيلم من إخراج جو نوسبوم، وبطولة ايمي تيجاردن وتوماس ماكدونيل ودانييل كامبل. رويترز

بدوي حر
05-04-2011, 03:04 PM
سعد الصغير يتماثل للشفاء

http://www.alrai.com/img/324000/324003.jpg


تعرض الفنان الشعبي المصري سعد الصغير لوعكة صحية دخل على إثرها إحدى المستشفيات في القاهرة ليومين، وفسر الأطباء حالته بأنها أزمة نفسية إثر تعرضه لضغوط شديدة مؤخرا.
وقال سعد الصغير في تصريحات خاصة لـ mbc.net إنه تجاوز الأزمة الصحية، ويقضي حاليا فترة نقاهة، مشيرا إلى شائعات تورطه في قضية دعارة وإهانة القضاء أثرت على حالته نفسيته وأدخلته المستشفى.
وأوضح الصغير أن حالته الصحية بدأت في التردي مؤخرا عندما كان يحيي إحدى حفلاته في تونس، حيث شعر بإعياء كبير وهو على المسرح، ورغم ذلك لم يعط الأمر اهتماما.
وأضاف أنه عاد إلى مصر شاعرا ببعض الإعياء، لكنه كان مرتبطا بإحياء بعض حفلات شم النسيم، لذا تحامل على أوجاعه من أجل الحفلات، وحتى لا يتحمل منظموها أي خسائر.
وتابع أنه صعد على خشبة المسرح وسط الجمهور، وغنى ما لا يزيد عن الثلاث أغنيات، فانتابه نفس الإحساس الذي شعر به في تونس، لكن بشكل أكثر إعياء، وما أن انتهى من فقرته حتى شعر أنه يلتقط أنفاسه بصعوبة شديدة، فاصطحبه بعض أفراد فرقته الموسيقية إلى إحدى المستشفيات.
وبعد الكشف الطبي عليه وإجراء التحاليل اللازمة، نصحه الأطباء بالابتعاد تماما عن أي شيء يثير أعصابه.
وأوضح سعد أنه خشي خلال اليومين اللذين قضاهما في المستشفى من معاودة الحالة المرضية التي عاش على إثرها لأسابيع في غيبوبة تامة، وأنهى سعد كلامه قائلا: «أرجوكم سيبوا سعد الصغير في حاله.. أنا غلبان وماليش في المشاكل واتبهدلت كتير».
كانت أحد الفضائيات قد تناقلت تصريحات لفنان مصري اتهم فيها سعد الصغير بأنه متورط في قضية دعارة، غير أن سعد الصغير نفى اتهامه في أي قضية آداب، واعتبر أن الأمر مجرد شائعات.

بدوي حر
05-04-2011, 03:04 PM
عاصي الحلاني يحتفل بثورة مصر

http://www.alrai.com/img/324000/324004.jpg


أحيا المطرب اللبناني عاصي الحلاني حفله الأول في مصر بعد نجاح ثورة 25 يناير/كانون الثاني، في منتجع «شرم الشيخ»؛ حيث قدَّم حفلاً كبيرًا في أحد فنادقها ليتراقص معه الحضور على نغمات الدبكة اللبنانية.
وبحضور أكثر من ألفَيْن احتفلوا جميعًا بعودة السياحة إلى مدن مصر، هنَّأ عاصي الحضور بما حقَّقه الشعب المصري، متمنيًا أن تكون مصر دائمًا بخير وسلام وأمن، قبل أن يغنيَ لهم مجموعة من أغانيه.
وتفاعل الجمهور مع أغنياته، خاصةً أغنيته الجديدة التي كتبها الشاعر غانم شعلان التي يقول مطلعها: «يا مصر العظيمة يا غالية يا حبيبتي يا أم الدنيا.. يا بلاد الغرام والنيل وشعبك أصيل ونبيل.. بهديكي سلام وتحية وتعيشي يا مصر قوية».
وعقب الحفل، قال المطرب اللبناني: «هذه لحظة سعيدة من لحظات حياتي؛ أن أرى مصر وهي تستعيد عافيتها وفرحها وأمانها. ووددت أن أؤكد محبتي لهذا البلد الذي قدّم كثيرًا للعرب شعوبًا ومجتمعاتٍ وفنانين».
وأضاف الحلاني: «هذه هي مصر التي تعودنا عليها، حاضنة ومرحِّبة بنا، واليوم نرد لها بعض جميلها علينا. وأتمنى من كل قلبي أن تكون هذه الأيام هي البداية لاستعادة حياتها الطبيعية بعد هذه الأيام المؤلمة التي مرَّت عليها وعلينا».
كما تمنَّى أن تنطلق مصر من جديد لاستعادة دورها الفني

بدوي حر
05-04-2011, 03:05 PM
البخيت يرعى افتتاح حفل معان مدينة الثقافة

http://www.alrai.com/img/324000/324046.jpg


عمان - إبراهيم السواعير
برعاية رئيس الوزراء د.معروف البخيت، تحتفل مدينة معان في السادسة من مساء اليوم، بتتويجها مدينةً للثقافة الأردنية 2011، ويشتمل الحفل على كلمات بالمناسبة، وعروض لفرق فنيّة وتراثية أردنية.
ينطلق الحفل في جامعة الحسين بن طلال، بكلمة لرئيس بلدية معان الكبرى المهندس أحمد النوافلة، وكلمة لوزير الثقافة طارق مصاروة، وكلمة لراعي الحفل، لتُقدَّم لوحات فلكلورية وتراثية لفرق: الراجف لإحياء التراث، الفرقة الأردنية للفنون(الرمثا)، فرقة معان للفنون الشعبية، فرقة الحنونة، فرقة الجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور، فرقة الحسين الموسيقية (جرش)، والمعهد الوطني للموسيقى.
تنطلق فعاليات أيّار، عقب الافتتاح، بملتقى الوعظ والإرشاد الذي تنظمه مديرية أوقاف معان، ومؤتمر العلوم التربوية في ضوء مستجدات العصر، وهو مؤتمر دولي تقوم عليه جامعة الحسين، والموافقة على مشروع الصالون الأدبي المقدم من ملتقى معان الثقافي، وإطلاق معرض الحياة الثقافية في مدينة معان بالتعاون بين وزارة الثقافة وبلدية معان ومديرية السياحة على أن يتم تشكيل اللجنة المناسبة لشراء المقتنيات لهذا المتحف.
يتم، في فعاليات هذا الشهر، إطلاق البرنامج الإذاعي « ذاكرة الجنوب الذي يتناول التاريخ الاجتماعي للمجتمعات المحلية في محافظة معان بواقع (15) حلقة إذاعية، وأسبوع أمانة عمان في معان (افتتاح جدارية ، ومعرض كتاب، ومحاضرة لسعد أبو ديه، وحفل فني لفرقة أمانة عمان، وأمسيتان شعريتان، وحفل فني للفنان سعد أبو تايه).
وتنطلق من فعاليات أيار: أمسية موسيقية من الصين، وعروض مسرحية عربية ومحلية، ودورات وورشات عمل، وحفلات فلوكلورية، ويوم احتفالي للأطفال، وأمسية دينية، وملتقى الوعظ والإرشاد، ومعارض لذوي الاحتياجات الخاصة، ومحاضرات متنوعة في الثقافة اليومية.
ومن اللافت أنّ لدى الشباب المعاني فكراً متنوراً واستعداداً فطرياً للإسهام في حمل الأردن والاستناد إلى ثوابته؛ يعكس ذلك 7000 طالب في جامعة الحسين بن طلال، و11 ناديا شبابياً فعّالاً، و57 جمعية خيرية، وكليّتان جامعيتان، و30841 طالباً في أربع مديريات تربية، و14 هيئة ثقافية يملؤها الشباب، و15 فريق عمل لهيئة شباب كلنا الأردن في ألوية وأقضية المحافظة ومؤسساتها التعليمية.
يشار إلى أنّ جولة (الرأي) في معان وجوارها، تجاوزت مسوغات كونها مدينة ثقافة أردنية، إلى إظهار هذا الحراك الثقافي والفكري إعلامياً، وهو حراك واضح على مستوى المدينة والمحافظة بشكل أعم؛ وربما يجيء المركز الثقافي ملبياً هذه (الخميرة) الثقافية والفكرية، واستثمارها لصالح الإنسان، وسيلة التنمية وغايتها على الدوام.
وقريباً من الجانب الثقافي؛ فإنّ في معان تجمع لجان المرأة والاتحاد النسائي، وشركة الفوسفات الأردنية، وقصر الملك المؤسس عبدالله الأول، وقلعة معان(السرايا)، و(بركة الحمام)، والقناطر، وقصر البنت، وبساتين معان الحجازية، وفيها البتراء درّة الدنيا وعجيبة الدهر.
وفيها، كذلك، قلعة الشوبك، وقاعات ومسارح ومكتبات وفنادق وافرة، ومؤسسات تسهم في صناعة الفعل الثقافي من مثل بلدية معان الكبرى، وسكة حديد العقبة، وشركة تطوير معان، وسلطة إقليم البتراء، ومؤسسة التدريب المهني، وفيها مديرية ثقافة معان.
ومن اللافت القول إنّ قانون المناطق التنموية رقم (2) لسنة 2008 عدَّ معان، التي يبلغ عدد سكانها 134 ألف نسمة، ضمن سلسلة من الحلقات التنموية المتكاملة في المحافظات ومناطق المملكة المختلفة، ولا بد، لذلك، من تسريع وتيرة الاستثمارات لتمكينها من جذب واستقطاب المزيد منها؛ خصوصاً وقد بلغ حجم الاستثمارات فيها 220 مليون دينار.
استناداً إلى ذلك، كانت وقفة (الرأي) مع متنورين ، وصناع فعل ثقافي، وكتّاب، عرّفوا بمكتسبات مدينة الثقافة الأردنية التي تضخّ في المدينة 785 ألف دينار، تصرف في أوجهها مشروعاتٍ ثقافية شاملة كثيرة؛ تهيئ المدينة بعدها لاستدامة هذا الحراك.
في السياق، قال مدير ثقافة معان يوسف الشّمري إنّ انسجاماً عامّاً لهيئات معان الثقافية في التصميم على إنجاح فعاليات المدينة، وإظهار التراث الغني الذي تزخر به معان وجوارها، مؤكّداً قيمة المشروعات التي تجاوزت 350 ما بين فعاليات ومؤتمرات وملتقيات تلامس تاريخ المدينة الضارب، مضيفاً أن مدينة الثقافة الأردنية هي فرصة يجب اغتنامها لنشر المعرفة والوعي وجعل الثقافة سلوكاً حضارياً وزاداً يومياً تقبل عليه العائلة الأردنية في متابعة الفعاليات وتوخي أثرها وجني ثمارها، ويتمثّله الشباب المعاني في كل مجالات الحياة.
وأضاف الشمري أنّ مديرية ثقافة معان عملت ومنذ افتتاحها لتحقيق رؤية ورسالة وزارة الثقافة في المحافظة، فاشتغلت على إعداد الخطط التي تتواءم مع خطة الوزارة الاستراتيجية التي جسدت رؤى وتطلعات جلالة الملك عبد الله الثاني؛ فأدرجت في خططها العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية النوعية التي تهم كافة شرائح المجتمع من محاضرات وندوات وأمسيات شعرية ومهرجانات ومسابقات وغيرها، كما أسهمت المديرية في تنفيذ بعض الأنشطة التي كانت مدرجة على خطة وزارة الثقافة مثل استضافة مكتبة الطفل المتنقلة وافتتاح كثير من معارض مكتبة الأسرة الأردنية تحت مسمى(مهرجان القراءة للجميع ).
وبيّن أنّ المديرية تولي أهمية خاصة لثقافة الطفل من خلال تنظيم ورشات عمل في مجال الفنون التشكيلة والمسرح والقصة القصيرة، كما تسهم من خلال أنشطتها المختلفة في الحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي للمجتمع، وتعمل جاهدة على توثيقه وحفظة بإقامة دورات متخصصة في تصميم الأزياء التراثية، كما تسعى لإقامة خطوط تشاركية مع فئات المجتمع كافة للوصول إلى التنمية الثقافية المنشودة وإبراز المشهد الثقافي في محافظة معان، من خلال رصد هذا المشهد والإعلان عنه، وذلك بالتشارك مع المؤسسات العاملة في المجال الثقافي سواء كانت مؤسسات مجتمع مدني أو مؤسسات القطاع الخاص أو الدوائر والمؤسسات الحكومية.
وأضاف الشمري أنّ خطة المديرية ارتكزت على التشارك مع العديد من الهيئات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة في المحافظة، التي تصل إلى أربع عشرة هيئة، إضافة إلى إقامة مشاركة فاعلة مع البلديات والنوادي ومديريات التربية في محافظة وكذلك هيئة شباب كلنا الأردن. وقال إنّ رصداً تمّ للاحتياجات الثقافية في المحافظة، كما تم إدراج هذه الاحتياجات ضمن خطة تكاملية مرنة تستوعب كل ما هو طارئ بهدف الوصول إلى تحقيق التكامل في العمل الثقافي، خصوصاً وأنّ هناك توازناً في توزيع عمل الهيئات على إنحاء المحافظة كافة باستثناء منطقة الحسينية والجفر والمريغة التي لا يوجد فيها أية هيئة ثقافية لخدمة أبناء تلك المناطق في هذا الجانب؛ وهو ما جعل المديرية بحسب الشمري توجة بعض أنشطتها إلى تلك المناطق، إذ تم تنفيذ بعض الأنشطة فيها خلال العام الماضي وهذا العام، وكان أهمها مهرجان السامر الرابع التراثي الذي عقد في منطقة الحسينية ولاقي نجاحا كبيراً.
وعن دور وزارة الثقافة في الاحتفالية قال الشمري إنّ الوزارة أولت اهتماماً خاصاً بالمديريات في المحافظات وأعطتها صلاحيات واسعة، مدللاً بالزيارات المتكررة لوزير الثقافة والأمين العام إلى المحافظات، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي تولية الوزارة للإطراف والمحافظات.
وأكّد الشمري أنّ البنية التحتية في محافظة معان تصلح لتنظيم أنشطة ثقافية، ذاكراً أنها كثيرة، وأنّ بعضها يحتاج إلى التأهيل، معرباً عن تقديره لإنشاء مركز معان الثقافي الذي سيكون مصدر إشعاع ومكاناً ملائماً للفعاليات الثقافية.

بدوي حر
05-04-2011, 03:06 PM
باحثة أردنية تستعرض كتاب «مصارع العشاق» للسراج




إربد - أحمد الخطيب
قالت الباحثة د. بسمة الدجاني إن جعفر السراج اشتهر بكتابه مصارع العشاق الذي قضى في تأليفه وقتا طويلا من حياته في القرن الخامس الهجري، وروته عنه تلميذته شُهدَة بن أحمد بن الفرج الإبري في النصف الثاني من القرن السادس الهجري.
واستعرضت في الندوة التي نظمتها مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، مساء أول من أمس، سيرة السراج الذي ولد في بغداد تحديدا بين عامي 416 و419 هجري، مشيرة إلى أن نجمه قد تألق علما من أعلام حضارتنا الإسلامية بما قدَّمه في حياته الحافلة خلال ثمانين عاماً ، وبما تركه من آثار بعد وفاته عام 500 هجري.
إلى ذلك قالت في الندوة التي جاءت في سياق ندوات الأسبوع « من عيون التراث»، وأدارها الشاعر حسن ناجي، إن القرن الهجري الخامس في تاريخنا العربي قرن حافل على صعد كثيرة، سياسيا، واقتصاديا، وثقافيا. منوهة أن السراج عاش هذا القرن وتفاعل معه بما فيه من تقلبات في أحوال الدولة، وتوسعات في رقعتها، وتغييرات على صعيد أهل الحكم فيها. إضافة إلى أن الحياة الثقافية في عصره كانت نشطة حيوية، ازدهر فيها العلم والأدب والتأليف في ظِل ظروف سياسية متشابكة.
وتابعت أستاذة الأدب العربي في الجامعة الأردنية ومن المفيد أيضاً ونحن نتحدث عن ظروف كتابة السراج لمصارع العشاق الإشارة إلى أن العراق كان قد شهد ظهور موجة انحلال خُلقي في فترة نضوج المؤلف، فأخذ علماء الدين بالتصدي لها. ولأن القصص كانت ولا تزال فن التأثير المحبوب لدى العامة، فقد نجح السراج في تقديم حكايات عاطفية هادفة إلى الإصلاح وداعية في مجملها إلى التطهُّر.
واعتبرت د. الدجاني أن كتاب مصارع العشاق يمثل حلقة في سلسلة الكتابات عن الحب في الحضارة العربية الإسلامية. فقد جاء تأليف السراج كتابه هذا بعد أن عرفت المكتبة العربية حوالي أربعة عشر كتابا ورسالة في الموضوع قبله. كما أُلّف عدد من الكتب بعده تأثر أغلبها به تأثرا كبيرا. ذلك أن هذه الحلقة تميزت بقوة إشعاعها، واعتبر أكبر وأهم مصدر لأخبار العشاقِ وقصصهم مع اختلاف اتجاهات عشقهم.
وقالت إن السراج أخرج كتاب مصارع العشاقِ في اثنين وعشرين جزءا، قدم كل جزء منها بثلاثة أبيات شعرية من نظمه أشار فيها إلى موضوع الحديث. لافتة إلى أنه يمكن اعتبار هذه الأبيات مجتمعة وكأنها مقدمة تتضمن محتويات الكتاب حيث أخذ بعض النقاد على السراج أنه لم يكتب مقدمة لكتابه. إلى ذلك نوهت الباحثة إلى أن السراج خصص البيت الثاني من كل مجموعة للحديث عن نفسه وتجربته في هذا المضمار.
وحول هدف السراج من هذا الكتاب قالت الباحثة إنه وضع نصب عينيه حين ألَّف كتابه مصارع العشاق هدفي إمتاع القارئ وإفادته. مشيرة إلى أنه تحرى بلوغ هذين الهدفين بما اختاره من أخبار أدبية، وحكايات، وشعر. واعتبرت أن مصارع العشاقِ يحمل في محصلته رسالة أخلاقية هادفة، وذلك بتوظيفه قصص العشقِ لتكون في خدمة العقيدة.
وختمت الباحثة د. الدجاني محاضرتها بالتأكيد على أن السراج اعتمد التلقائية في رواية حكاياته اخذا في الاعتبار ما يناسب من أخذوا عنه في مجلس العلم. كما أنه لم يعمد إلى التحليل والتعليل في تناوله موضوع العشق. تاركا للقارئ أن يقوم هو بذلك من خلال قراءة ما في الكتاب.

بدوي حر
05-04-2011, 03:06 PM
مؤتمر صحفي لإطلاق مهرجان «ألوان بلدنا»

http://www.alrai.com/img/324000/324048.jpg


عمان - جمال عياد
قال مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية د. كامل أبو جابر: إن مجتمعنا هو عبارة عن فسيفساء، كل جزء فيه يتقبل الآخر»، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي، الذي عقده مركز الفنون الأدائية، صباح أمس، في مقره، بحضور مديرته لينا التل، ومديرة العلاقات الخارجية ريم عريضه، لإطلاق مهرجان ألوان بلدنا.
من جهتها قالت التل خلال المؤتمر الذي يجيء بعنوان «عيلة وحدة...عز ووحدة»، ويطلق برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال صباح السابع من الشهر الجاري في حدائق الحسين، وينتهي في السادسة من نفس اليوم، إن المهرجان ينظمه رئيس الشبكة الوطنية الاردنية لمؤسسة (أنا ليند الأورو- متوسطية للحوار بين الثقافات) والمعهد الملكي للدراسات الدينية، مصمم للشباب ويحتفي بالتنوّع الثقافي والتعددية في الأردن، ويسعى إلى الإسهام في ترسيخ أسس الوئام والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن، كما يهدف المهرجان إلى تعزيز أهمية الوحدة والتفاهم والتعايش بين المواطنين في المجتمع.
واضافت: كما تسعى (أنا ليند الأورو- متوسطية) من خلال المهرجان للتعريف بمؤسساتها والتواصل المباشر مع المؤسسات المجتمع المدني، بهدف نشر ثقافة حوار الثقافات. ويشتمل المهرجان على نشاطات ثقافية وفنية يقدمها أعضاء في شبكة أنا ليند الوطنية بالأردن، (53 مؤسسة)، واحترام الآخر، ويعرض عددا من المسرحيات، ويقيم ورشات عمل، وينظم حوارات ثقافية ودينية، أفلام. كما يحيي المهرجان حفلا فنياً وموسيقيا، ويقدم رقصاً فلكلورياً متنوع الثقافات، وجدارية ورسم، وأعمالاً حرفية، وسرد روايات للأطفال، وعروض ازياء تعكس التراث. ويذكر بأن الشبكة الوطنية الأردنية تتكون من المركز الوطني للثقافة والفنون، التابعة لمؤسسة الملك حسين، والمؤسسة العربية للتنمية المستدامة (روّاد التنمية)، ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، والمبادرة المتحدة للأديان، وقادة الغد.

بدوي حر
05-04-2011, 03:06 PM
معرض تشكيلي للفنانين خوري والخطيب وأبو لبن

http://www.alrai.com/img/324000/324052.jpg


عمان - رفعت العلان
http://alrai.com/img/324000/324054.jpg










مندوبا عن وزير الثقافة افتتح مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة مساء أول من امس المعرض التشكيلي الثلاثي للفنانين مها خوري وابراهيم الخطيب وغسان ابو لبن، في رابطة الفنانين التشكيليين بجبل اللويبدة.
تنوعت اعمال الفنانين في اسلوب الرسم التشكيلي بين التجريدي والتعبيري والانطباعي، ومن حيث الاحجام والادوات والمواد المستعملة، من الالوان الزيتية والمائية.
وقال الفنان ابراهيم الخطيب عن اعماله: «ارسم بطريقة تعبيرية تجريدية، وهذه المرة قمت بتصوير القدس وشاطىء حيفا بهذه الطريقة، شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية، حيث كانت معظم مواضيع لوحاتي تحاكي المكان، وأنا بصدد الحصول على شهادة الماجستير ومناقشة الرسالة حول «المكان» وهي بعنوان «دلالة المكان في التصوير الاردني المعاصر».
واضاف الخطيب: «في هذا المعرض أشارك الفنانين المعروفين مها خوري وغسان أبو لبن ، لان لهما تجربة غنية كبيرة في الساحة الفنية، وبطبيعة عملي كمدرس رسم في كلية الفنون والتصميم وفي جاليري الاورفلي، اؤكد على موضوع سبق ذكره، هو : انه لا بد للدرس الاكاديمي ان يكون له تأثير على اسلوب الفنان المدرس بنواحي ايجابية، واعود لأؤكد على ضرورة العودة الى الاكاديميات في الرسم لكل الفنانين، ان هذا المعرض الثلاثي الاردني انما هو تأكيد على توطيد العلاقة بين الفنانين الاردنيين، وفي هذه المناسبة اشيد بدور رابطة الفنانين الاردنيين الراعي الاول للفنانين ودورها في تمتين هذه العلاقات».
وعما يعرضه من لوحات صرح الفنان غسان ابو لبن: «اعمالي المعروضة مشغولة بخامتين، الالوان الزيتية في بعضها، والمائية في بعضها الآخر، ولا تزال تجتهد على البحث في العلاقات البنائية التجريدية التي تتحاور مع الشخوص الانسانية، وضمن تكوينات تبحث في حدود المساحة وامكاناتها، والاختزالات اللونية المتراكبة على سطح مشغول بتقنية تعتمد على الجرأة والكثافة والصراحة اللونية»
واضاف ابو لبن: «لا يزال التشخيص له مكانته وحضوره في العمل كمرجعية تعبيرية، وان اختفت المظاهر الواقعية لكي يحرر هذا التشخيص من تفاصيله التي تضيق عليه طلاقته في الحركة كموضوع وهمّ تشكيلي ما يزال يدف بحدود التجربة نحو آفاق جديدة في كل لوحة».
عن اعمال الفنانة مها خوري قال الفنان والناقد محمد العامري تحت عنوان «مها خوري تقتفي احلام الناس»: «حين نشاهد اعمال الفنانة خوري نحس بدفء خاص عبر اصطفاف الجموع الانسانية وتجاورها الى حد التداخل وذوبان بعضها ببعض . فعندما تختار خوري هذا الموضوع تؤكد لنا ارتباطها المؤكد بحركة المدينة وتجلياتها الانسانية لكن بعيدا عن العمائر والاكتفاء بالفعل الانساني كوجود وحركة وعاطفة ، حيث نحس المدينة عبر تلك
الجموع كما لو انها تريد لتشخيصاتها انا لا تكون وحيدة ، هذا الامر يقودنا الى فكرة تتمثل بقوة الجموع في الوجود والدفاع عن ذاتها .
وندرك ذلك على صعيد الثورات السياسية في العالم فقد بدأت عبر الجموع بعيدا عن فكرة القطيع بل هي جموع موحدة في وجودها ومختلفة في احلامها .جموع انسانية تتكتل في افق اللوحة تارة وتارة اخرى تتوزع عبر ايقاع صامت وفي موقع اخر ايقاع متحرك ، فالحركة هنا تتجلى من خلال تبادل المجموعات اللونية في مناطق السطح التصويري . وختم العامري: «استطاعت خوري ان تجد ضالتها في انتاج اسلوبية في التعبير عن كيانها الفني».
وادلى الفنان د. صالح ابو شندي برأيه حول المعرض الثلاثي للفنانين خوري وابو لبن والخطيب قائلا: «رأيي في هذا المعرض انه تجارب جادة، الادوات مسيطر عليها من الفنانين، من حيث النضوج اللوني وارتياد مواضيع تشكيلية جميلة، واخراجها بشكل جذاب يوحي يستقبل اكثر تنوعا واكثر قوة للفنانين المشاركين ، وحبذا لو امتنع الفنان عن استقطاب الاشكال من فنون غير اردنية كما هو واضح في بعض اللوحات المعروضة، اننا نريد تحويرات من الفن الاردني الاصيل، تدل على صدق التجربة وتكريس النفس لابتكار اشياء جديدة، وان لا يكونوا بمعزل عن تجارب الفنانين الذين لهم باع طويل على مر السنين وحتى الان، وما اريد تأكيده هنا : ان آفة الفنان القادم على الطريق الفني انه يغتر بنفسه ويكتفي

بدوي حر
05-04-2011, 03:07 PM
«اللاجئون العراقيون» للعراقي يوسف ساسون

http://www.alrai.com/img/324000/324057.jpg


عمان - الرأي - عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر حديثا كتاب «اللاجئون العراقيون - الأزمة الجديدة في الشرق الأوسط» للاكاديمي العراقي يوسف ساسون المقيم في لندن.
يقول ساسون في كتابه:»في السنوات التي تلت الاجتياح الأمريكي للعراق، أُجبر 4 ملايين عراقي على الفرار من بيوتهم فيما أصبح أحد أكبر حالات انتقال للناس في العصر الحديث، وبما يتجاوز كثيراً تدفق الفلسطينيين بعد عام 1948. وعلى الرغم من التقارير الإعلامية حول تحسّن الوضع الأمني في العراق، ما يزال أغلب اللاجئين العراقيين غير مستعدين للعودة إلى ديارهم. وثمة تبعات اجتماعية واقتصادية وسياسية وأمنية هائلة لهذه التحركات السكانية. وفي هذا الكتاب المفصّل والذي يأتي في الوقت الملائم، يتحرى يوسف ساسون النزعات الكامنة لتدفق اللاجئين العراقيين: فأي طبقات وأي جماعات إثنية وطائفية غادرت (وما زالت تغادر) وإلى أين وكيف ؟ ويتفحص المؤلف استنادا إلى أبحاث واسعة وجديدة أجراها الكاتب التأثير الاقتصادي لهذا الخروج على العراق نفسه وعلى البلدان المضيفة في المنطقة، وهي: الأردن وسورية ولبنان. كما يحلل السياسات الدولية بشأن قضية اللاجئين، ويقيّم الخيارات المتاحة للعودة وإعادة التوطين. يمثل هذا الكتاب الدليل الإرشادي الأول والحاسم لما سيحدث في هذه القضايا التي سيُنظر إليها على أنها أهم قضايا تؤثر على الشرق الأوسط.
عن «الطبعة الأنجليزية» من الكتاب قال نائب مدير مركز دراسات اللاجئين في جامعة أكسفورد دون تشاتيعن: «هذه الدراسة الممتازة تأتي في الوقت الملائم وتستحق أن تُقرأ على نطاق واسع. وهي مكتوبة بوضوح ودون استخدام مصطلحات متخصصة مما يجعلها سهلة القراءة لجمهور عريض. أنا أوصي بقراءة هذا الكتاب من قبل أي شخص معني بفهم أهم أزمة لاجئين في القرن الحادي والعشرين «.
وقالت ساره كينيسون ليستشر في مجلة ميدل إيست جورنال :»يتناول ساسون على نحو مُقنِع الحاجة الملحة للتصدي للبلاء الذي يعاني منه اللاجئون، وذلك لأسباب إنسانية وسياسية، ويوفر كتاب ساسون لبنة بناء صلبة وأساسية للدراسات الأكاديمية المستقبلية وأداة مهمة لصانعي السياسات في الوقت الحالي .
يوسف ساسون، زميل متقدم في كلية سانت آنتوني في جامعة أكسفورد، ومحاضر غير متفرغ في جامعة جورجتاون، وباحث في السياسة العامة في مركز ودرو ويلسون في واشنطن العاصمة. ولد ساسون في بغداد، ونال درجة الدكتوراة من كلية سانت آنتوني في جامعة أكسفورد. وقد نشر أبحاثا كثيرة حول الاقتصاد العراقي وحول منطقة الشرق الأوسط.
يقع الكتاب في 322 صفحة من القطع الكبير، وصمم غلافه الفنان زهير أبو شايب .

بدوي حر
05-04-2011, 03:08 PM
«لم يعد لي الاَّ .. أنا» لمحاسن الحمصي

http://www.alrai.com/img/324000/324050.jpg


عمان - الرأي - احتوت المجموعة القصصية (لم يعد لي الا .. انا) للكاتبة محاسن الحمصي على كثير من النصوص التي تنفرد في خطاب سردي جمالي يعاين الكثير من صيرورة الانسان / المرأة على نحو خاص في مواجهة واقع يقود الى بيئة اوسع من الخيبات والانهيارات.
تطل الحمصي في المجموعة الصادرة حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع على اشواق لانماط انسانية متعددة الاهواء في تجليات الحياة اليومية تصوغها الكاتبة بحدس رومانسي شفيف لا يلبث ان يكشف عن بنية من السلوكيات والاتجاهات المتباينة الرؤى تنهض على احاسيس ومشاعر طافحة بالاشواق رغم ذلك الحدس السرابي في قوقعة الذات وانشغالاتها.
عناوين القصص التي تستهلها باقتباسات من اقوال ماثورة تجنح الى فضح الكثير من ايحاءات ورموز المجموعة : (سماء تنذر بشتاء قاس)، (مطرب برسم البيع)، (على قلق كان الريح تحتي)، (رشفة قهوة بطعم الذكريات)، و(بي رغبة في البكاء)، وتعبر تلك العنوانين على نحو فصيح بمناخات المجموعة داخل تلك القصص القصيرة جدا التي اطلقت عليها (قصص في حجم الكف) : (قبض ريح)، (احباط)، (لهفة)، (شيخوخة) ، بطالة)، (ضيف)، و(رومانسية).
بين حدي القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا توظف الكاتبة مفرداتها التعبيرية حول شخوصها باسلوبية متينة مقتصدة تجمع بين الجملة البسيطة والوض

بدوي حر
05-04-2011, 03:08 PM
مسابقة بنك القاهرة لرسومات الأطفال

http://www.alrai.com/img/324000/324059.jpg


عمان - الرأي - ينظم غاليري بنك القاهرة عمان بالتعاون مع مؤسسة فبريانو العالمية يوم الثاني عشر من الشهر الجاري معرضا لنتاجات مسابقة رسومات الأطفال الدورة الثانية التي تستمر لغاية يوم الأول من شهر حزيران المقبل.
تهدف المسابقة التي شارك فيها قطاعات واسعة من مدارس ومؤسسات تعنى بشؤون الطفل إلى دعم الطفل وحثه على الإبداع والمنافسة .
ويقول الفنان التشكيلي محمد الجالوس المشرف على الغاليري انه سيجري توزيع الجوائز على الفائزين في حفل افتتاح المعرض لافتا إلى إن هناك الكثير من الجهود التي تضافرت في إقامة هذا الاحتفال والمسابقة .
وأشار إلى دور وزارة التربية والتعليم ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأمر الذي مكن المسابقة بان تكون حدثا ثقافيا وإبداعيا له مرتبة رفيعة في أوساط الطلاب والمدرسين وهو ما يفسر حجم الإقبال على المشاركة بالمسابقة .
ويؤكد الجالوس إن استمرار البنك في رعاية المسابقة ودعمها لأجيال المستقبل وتطويرها باستمرار يأتي ضمن نطاق رسالة البنك التي تتبنى إلى جانب دورها الاقتصادي دورا اجتماعيا وثقافيا .
يشار إلى إن مؤسسة فبريانو التي ساهمت بتوزيع الورق الفني

بدوي حر
05-04-2011, 03:09 PM
«الثقافة» تشارك في حلقة دراسية في الصين

http://www.alrai.com/img/324000/324067.jpg


تشارك وزارة الثقافة في الحلقة الدراسية التي تنعقد في جمهورية الصين الشعبية بعنوان ( الثقافة والاقتصاد الصيني للمسؤولين الحكوميين في الدول النامية)، خلال الفترة الواقعة بين 16 الجاري حتى 12 حزيران المقبل.
ويتكون وفد وزارة الثقافة من المدير في الوزارة(مدير مكتب الأمين العام) جلال أبو طالب، و رئيس قسم الأنشطة الثقافية في مديرية عجلون الكاتب سلطان الزغول، ومصممة الغرافيك في وحدة التصميم الفني في الوزارة بيان زوايدة.
ويؤمل من مشاركة الوزارة في هذه الحلقة الدراسية أن يتحصل المشاركون على المزيد من الخبرات الحديثة في الموضوع قيد المشاركة. كما تشترط مثل هذه الحلقات إتقان المشاركين اللغة الإنجليزية والاستعداد للنقاش والاستفادة من خلال الشخصيات القيادية التي ترشحها الجهة المدعوّة.
يشار إلى أن الوفد الذي يرأسه أبو طالب، يجيء في سياق التعاون الثقافي والاقتصادي بين حكومتي الأردن والصين، وسبق للوزارة أن شاركت من خلال موظفيها في مثل هذه الورش والحلقات التدريبية التي يتم فيها تبادل الخبرات واكتسابها.
كما يشار إلى أنّ وفوداً ثقافية من جمهورية الصين الشعبية بينها وبين روابط وهيئات ثقافية أردنية تواصل ثقافي على وجه التحديد، في ظل سعي الصين إلى التعريف بمنتجها الثقافي في تواصل نشط في الفترة الأخيرة في جولات في الأردن وبقية الدول العربية عبر هيئاتها الثقافية.

بدوي حر
05-04-2011, 03:09 PM
أخبار ثقافية




«النقاد» تنظم ندوة عن إبراهيم السعافين
http://alrai.com/img/324000/324061.jpgعمان- الرأي- تنظم جمعية النّقاد الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة والجامعة الأردنية ندوة بعنوان:»إبراهيم السعافين - جهوده النقدية والأدبية» في العاشرة من صباح غد الأربعاء في مدرج الخليل بن أحمد الفراهيدي- كلية الآداب - الجامعة الأردنية، وتالياً البرنامج:
الجلسة الأولى، مدير الجلسة: فخري صالح، المشاركون: د. سامح الرواشدة:
«إبراهيم السعافين .. جهوده النقدية في حقل التراث». د. عيسى العبادي:
«إبراهيم السعافين .. جهوده النقدية في حقل النثر».
الجلسة الثانية: مدير الجلسة: د. شكري عزيز ماضي، المشاركون: د. نضال الشمالي: «إبراهيم السعافين.. جهوده الأدبية»، د. صلاح جرار – شهادة.
العقيلي في «لقاء الأربعاء» بالزرقاء
عمّان - الرأي- يقيم لقاء الأربعاء أمسية قصصية للكاتب جعفر العقيلي، يديرها الشاعر جميل أبو صبيح، في السادسة من مساء غد الأربعاء بمركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، خلف مبنى المحافظة على طريق أتوستراد عمان الزرقاء.
يُذكر أن العقيلي أصدر مجموعة قصصية بعنوان «ضيوف ثقال الظل»، وقبلها مجموعة شعرية بعنوان «للنار طقوس وللرماد طقوس أخرى»، وبعدها ثلاثة كتب ضمن اشتغاله الثقافي والصحفي، هي «لعبة السرد الخادعة»، «في الطريق إليهم» و»أفق التجربة».
والعقيلي عضو في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، أمين الثقافة والإعلام والنشر في الرابطة، ومدير تحرير مجلة «أوراق». وهو يعمل صحفياً في الدائرة الثقافية بصحيفة «الرأي».
لقاء مع ريجين ساهاكيان في دارة الفنون
عمّان - الرأي - تنظم دارة الفنون –مؤسسة خالد شومان في السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء لقاء مع ريجين ساهاكيان حول منصة الفن العراقي المعاصر «صدى» التي تتكئ على منطلقين عند الحوار عن العراق في الماضي ووضعه اليوم: الأول هو أن الفنانين العراقيين الذين كانوا سابقاً بمثابة منبع إنتاج فني محلي، هم الآن مشتتون في أنحاء العالم، في عواصم دول جوار كعمّان ودمشق، وصولا إلى عواصم شمال أوروبا. المنطلق الثاني أنه في الوقت الذي يستمر فيه فنانو العراق في المهجر بالمساهمة الفعالة في المشهد الفني العالمي، فقد توقف في العراق نفسه التعليم والتدريب والإنتاج الفني نتيجة للأوضاع المتردية والدعم المفقود والعزلة. لذا تطمح «صدى» إلى وضع إستراتيجية للأجيال القادمة وإلى دعم الممارسات النقدية الفنية والمحافظة عليها.
يدور الحوار حول المبادرات الجديدة المطروحة للرد على هذين الوضعين ابتداء من جمع شتات الفنانين وصولاً إلى تسهيل التعليم والإنتاج على المستوى العالمي بالإضافة إلى توفير فضاءات تبادل وحوار.
ريجين ساهاكيان من مواليد بغداد العام 1978، تشغل حالياً منصب محرر مساهم لكتالوج وبرامج الجناح العراقي في بينالي البندقية 2011، بالإضافة إلى تفرغها مديرة لمؤسسة «صدى» للفن العراقي المعاصر.
محاضر في شومان
http://alrai.com/img/324000/324063.jpgعمّان - الرأي - ألقى المهندس مالك الكباريتي، الخبير في شؤون الطاقة، محاضرة في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء أول من أمس الاثنين بعنوان « قضايا الطاقة المتجددة « قدمه فيها وأدار الحوار مدير عام المؤسسة ثابت الطاهر.
وأشار المحاضر إلى صعوبة المرحلة الراهنة من حيث مدى الحاجة للطاقة، وكلف تلبية هذه الحاجيات، موضحا إن عدد سكان العالم في ازدياد وبالتالي فإن الطلب على الطاقة سيزداد.
ودعا إلى استغلال الطاقات التي يحظى بها الأردن، مثل الصخر الزيتي، والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشيرا إلى أن الشمس تعطي العالم كل ساعة طاقة تكفيه لمدة سنة كاملة.
وتحدث عن الدراسات التي جرت في الأردن لاستغلال الطاقة الشمسية ودعا إلى متابعتها للاستفادة من هذه الطاقة على نطاق أوسع. كما تحدث عن تجربة الأردن في استغلال طاقة الرياح وأشار إلى أن نجاح هذه التجربة دفعت دول عربية أخرى للاستفادة منها. كما تحدث عن المركز الوطني لبحوث الطاقة والعلاقات التي أقامها مع مؤسسات إقليمية ودولية مختلفة، والمكانة المتميزة التي استطاع هذا المركز أن يحققها في موضوع الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأشار في ختام محاضرته إلى أهمية ترشيد استهلاك الطاقة وقال إن ترشيد استهلاك الطاقة لا يعني الضغط على المواطن، بل استخدام الطاقة بأفضل الطرق الممكنة. كما دعا إلى ضرورة التخطيط الاستراتيجي للطاقة في الأردن.

همسة محبة
05-04-2011, 05:05 PM
مشكووور على المتابعة

سلطان الزوري
05-04-2011, 06:32 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-05-2011, 12:26 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكر لك يا غالي

بدوي حر
05-05-2011, 10:43 AM
الخميس 5-5-2011

ضمن مهرجان زخارف حركية..الجرعة الزائدة لايفا دودا .. تعيد رونق الرقص الهنغازي

http://www.alrai.com/img/324000/324164.jpg


باهتمام موسع، بدات يوم عروض «مهرجان زخارف حركية» في دورته الخامسة التي استقطبت معالم الرقص الحديث بما في ذلك الفرق الكبرى من دول العالم.
وفي تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم تعرض فرقة (ايفا دودا للرقص) الهنغارية. خلاصة من حبها لهذا الفن بعنوان «الجرعة الزائدة» وذلك على مسرح مركز الحسين الثقافي في رأس العين “تبدو كوريغرافيا المصممة إيفا دودا حقيقية جداً ومثيرة للفكر والمشاعر لأنها تدخل في صميم الطبيعة البشرية وتحررها عبر إبداعات الراقصين الشخصية “. نقد تحليلي للناقد تشابا كرال.
ويعد استعراض الجرعة الزائدة يستكشف استعراض “الجرعة الزائدة” في لوحاته الراقصة موضوعاً له أثار اجتماعية ونفسية قوية، إذ تحلل الفرقة بإبداع لا متناهي مجالاً حساساً من التصرفات الإنسانية وطبيعتها لتكتشف نوعية وأصل وجذور العادات والهواجس والإدمان..
ومن المؤكد القول ان مهرجان زخارف حركية قد استطاع ان يلمس بدولتيه ومعاصرته ما وصلت اليه فرقة (ايفا) من تطور فني حتى أصبح خلال الموسم 2009 فرقه للرقص نتيجة لرغبة / المسرحي 2010 أعضاءها بالمحافظة على فعالية الفرقة وإبداعها.
تتميز استعراضات الفرقه بأسلوب الرقص المعاصر القوي الممزوج بانفعالات حساسة وعنيفة وحركات جسدية دقيقة وقوية؛ ينصب كله على إبراز قضية واحدة واستكشاف الذات بحيث تتلخص في النهاية بالبحث عن أوجه التقارب بينهما، وتدمج الفرقه في لوحاتها الراقصة عناصر مختلفة من تقنيات الرقص المعاصر والحديث المستلهمة في أغلب الأحيان من رقص الشوارع أو الرقصات الفولكلورية التقليدية أو فنون القتال العسكرية. كما تتميز استعراضاتها أيضاً بالتصاميم البصرية الفريدة والإضاءة الخاصة التي تضيف على الاستعراض جمالية غير عادية.
وإيفا دودا هي إحدى أكثر الشخصيات حيوية بين مصممي الرقص الشباب في هنغاريا. تخرجت بعد أن أتمت دراستها في هنغاريا وخارجها كمصممة للرقص من أكاديمية الرقص الهنغارية في عام 2001، وحازت أعمالها الفنية على العديد من الجوائز الهنغارية والعالمية، وفي عام 2005 فازت بجائزة “زولتان إيمر” التي تعد من أهم الجوائز في ساحة الرقص الهنغاري.
تدور لوحاتها الراقصة دائماً حول الإنسان، فهي تعنى باستكشاف النفس الإنسانية وقوة العلاقات بين الناس في المجتمعات المغلقة وحالتهم العاطفية. وتمزج في تصاميمها عوامل مختلفة من تقنيات الرقص المعاصر والحديث حتى أنها تستلهم في بعض الأحيان بعضاً من الحركات الرائعة من رقص الشوارع أو الفولكلور أو فنون القتال العسكرية المختلفة لتضيف لمسة مبدعة لفكرة الاستعراض.
وكانت الانطلاقة الجديدة لمهرجان زخارف حركية، عبر الافتتاح الكبير للعمل الاسباني الابداعي (بلاد العجائب) لفرقة فيكتور اوياتة للباليه/كومينيد مدريد).
وقد غاص استعراض أرض العجائب في أعماق العقل البشري المعقد بهدف القضاء على فكرة المحرمات والتخلص من التحيز بين الناس. إذ يضعنا يولات في قلب مستشفى للأمراض العقلية حيث تظهر براعة الراقصين ودقة حركاتهم الرقيقة حياة المرضى في المستشفى ومخاوفهم وأفراحهم وأحزانهم، وتبين لنا حب وحنان هؤلاء الناس الذين لا يعمل عقلهم مثل الآخرين ولكن في نفس الوقت قد نرى أنفسنا في أفكارهم ومشاعرهم لأن المشاعر لا تعرف حدوداً للمكان والزمان.
ما منح الجمهور الاردني والعربي فرصة للاطلاع على ابداعات هذا الفن الراقي.

بدوي حر
05-05-2011, 10:47 AM
المخرج الإسباني بيدرو المودفار.. الجرأة فـي العلاقات الإنسانية

http://www.alrai.com/img/324000/324170.jpg


ناجح حسن- يُجمع كثير من النقاد على ان المخرج الاسباني بيدرو المودفار من اكثر مخرجي السينما العالمية اهتماما بقضايا المرأة والتعبير عن همومها ودواخلها اذ يرسم صورة تسجيلية مباشرة لعوالم المرأة وعاطفتها كصديقة وأم، وعابرة سبيل ايضا، كما ان كاميرا المودفار تمسك بأدق التفاصيل التي تعيشها المرأة الاوروبية اليوم وعلى وجه الخصوص في اسبانيا عبر شبكة من التلميحات والاحالات.
كذلك كان لأسلوبية العمل التي ينتهجها المودفار تأثيرها الطاغي في التعبير عن الشخصيات الحقيقية بقدر ما يتم التعبير عن الشخصيات التمثيلية وذلك لانها في أدائها لادوارها تحتفظ بالايماءات والحركات التي تلازمها في الحياة والواقع، وربما كان المودفار يجنح احيانا في عدد من افلامه التي تعدت العشرة على ايراد كلمات مباشرة على لسان شخصية من جمل الحوارات المخصصة لشخصية اخرى، او تعمد احدى بطلاته الى عرض الافكار التي تدور في ذهن زميلتها الاخرى، بغية تبادل افكار ومشاعر واحاسيس متباينة للمرأة.
تعد افلام المودفار التي جاء احدثها تحت عنوان (الجلد الذي ارتديه) ويشارك فيه ضمن فعاليات المسابقة الرسمية لمهرجان (كان) السينمائي هذا الشهر، ذروة حركة السينما الجديدة في اسبانيا، تلك الحركة التي بدأت مع أفول حكم الجنرال فرانكو. فهو من مواليد تلك الحقبة وتحديدا في العام 1954، وعرفت عنه جرأته في تناول المواضيع التي يختارها لأفلامه مما عرضه للنقد الشديد من موطنه نتيجة للمبالغات العديدة التي يسبغها على ممارسات شخصياته وما يحيط بها من اجواء تحتم عليها ان تسلك دروبا لم تألفها افلام السينما التي كان يحققها زملاؤه او من سبقه من المخرجين البارزين.
من هنا كان ميل المودفار الدائم للتجريد والتهرب من مواجهة ما يحدث في الواقع اكتفاء بالتعبير عما يكمن في النفس وبالطبع حسب طريقته الخاصة التي تصل الى اقصى درجات الجرأة في التعامل مع قضايا العاطفة والحب والعلاقات الانسانية في عالم المرأة على وجه الخصوص، وفيها استطاع المودفار ان ينطلق بسرعة قياسية من وسط المجهول صوب الشهرة في فضاءات السينما العالمية وتتسابق المهرجانات العالمية على الظفر بآخر انتاجاته السينمائية.
عاش بيدرو المودفار في بداية حياته في بلدة ريفية بسيطة والتحق هناك باحدى فرق الغناء الشعبي ومنها انتقل الى العاصمة مدريد وهو لا يتجاوز سن السابعة عشرة ثم عمل موظفا في مصلحة البريد والاتصالات وكتب خلال هذه الفترة العديد من سيناريوهات الافلام القصيرة التي بدأ يحققها عن طريق الهواة قبل ان يتمكن من تحقيق اول افلامه السينمائية الطويلة بعنوان «بيبي، لوسي، بوم وفتيات اخريات من الحي» (1980) مما لفت الانظار اليه بقوة ومكنه من انجاز فيلمه الثاني «متاهة العواطف الجامحة» (1980) الذي أتبعه بفيلمين آخرين: «شقيقات الظلام» (1983) و«ماذا فعلت لأستحق هذا ؟» (1984)، وفي هذه الفترة اخذت شهرته تتعدى حدود اسبانيا خصوصا مع فيلمه «مصارع الثيران - الميتادور» (1985) وفيه يحكي عن مصارع للثيران قرر ان يعتزل مهنته واتخذ مكانا لائقا له على طريقة اصحاب الملايين ليمارس حياة غريبة تبدأ بالتعرف على النساء ثم قتلهن داخل قصره بطريقة بشعة. وظهرت اسلوبية المودفار تجمع هنا ما بين البوليسي والميلودرامي مع تطعيم العمل بتحليل نفسي. وفي هذا الفيلم طرح المودفار افكاره الخاصة عن الازمات التي تطحن اسبانيا في فترة غليان النمو الاقتصادي والتعطش للانفتاح على العالم.
وفي فيلمه «قواعد الرغبة» (1986) يتجاوز المودفار كل الحدود ويصل الى تصوير شتى العلاقات المضطربة داخل المجتمع الاسباني وكأنها صارت نمط عيش وسلوكا سائدا يمارسها بعضهم بتلذذ خاصة عندما تتلازم كل من الرغبة مع القسوة على نحو فظ وهمجي لتؤدي الى الفتك بكل ما يعترض مسيرتها! وينتهي الفيلم باحداث عنف وقتل متبادل وصولا الى الجنون التام.
ويتناول في فيلمه «نساء على حافة الانهيار» (1987) حياة ممثلة هجرها صديقها فجأة محدثا صدمة عاطفية ووجدانية لها، لكنها ما ان تتجاوز الأزمة حتى ينفتح امامها سيل من الاسرار التي لم تكن تعلمها عن صديقها آنذاك، والفيلم في جوهره ميلودراما متقنة الصنعة براقة ذات نزعة ساخرة تمتلىء بالمواقف الكوميدية السوريالية وحيل التقنية السينمائية كما انه تميز برؤية عميقة تخالها قادمة من ثنايا اعمال الالماني (راينر فاسبندر) او الايطالي (مايكل انجلو انطونيوني).
ويسير بيدرو المودفار في فيلمه التالي (قيدني) 1990 في اجواء تشويقية ونفسية في آن واحد، عبر موضوع يتناول قصة شاب مضطرب نفسيا (انطونيو بانديراس) يخرج من مستشفى للامراض العقلية حيث امضى فترة علاج عازما على خطف امرأة لتأسيس عائلة، ولا يجد امامه سوى ممثلة يقوم بتقييدها وباحتجازها داخل مسكنه. وفي هذا العمل يناقش المودفار مبدأ العزلة القهرية والاختيارية لدى شخوص خصوصا في المجتمع الاوروبي مثل اسبانيا، والكآبة التي تسيطر على حياة الناس المليئة بالهذيان والسخرية الاستعراضية في حياة لا تخلو من العنف.
ويقدم المودفار في فيلم (كعوب عالية) نموذجا اخر لمراحل تطور مسيرته السينمائية، وفيه ينجح في صنع عمل سينمائي متكامل يحقق وحدة مدهشة بين احداثه، وفيها يبرز تمكنه الحرفي عالي المستوى في الالمام بلغة سينمائية راقية وانيقة اضافة الى ادارته المحكمة لممثليه. يرتبط عنوان الفيلم ارتباطا وثيقا بالقصة والمضمون وبالبعد النفسي للشخصية الرئيسية في العمل، فالمقصود من العنوان كان الغوص في ماضي الابنة التي لم تكن تغفو وهي طفلة قبل سماع طرقات كعبي حذاء والدتها، وظلت تلك الذكرى الصوتية، مختلطة بمشاعرها المضطربة حيال والدتها.
اما في فيلمه المعنون (كيكا) 1993 فيناقش قضية المدينة اليوم عبر شخصية الفتاة كيكا ومحاولتها تأمين سبل حياتها بأمان واستقلالية، ولكي تتمكن من التمتع بهذه الحياة دون عدوانية او كراهية وعنف تعيشها في الواقع كان لا بد لها من امتلاك البراءة لتصل الى بر الامان.
وفي فيلمه (زهرة سري) 1995 بدأ المودفار في اختيار الجانب العقلاني كمحطة لانطلاقة جديدة له في مساره السينمائي، وهو عن السر الذي تحتفظ به المرأة طيلة حياتها. ويحكي عن امرأة في منتصف العمر تعيش وحيدة بفعل فشل حياتها الزوجية ولا تجد من تلجأ اليها سوى احدى صديقاتها التي تعمل في ميدان التحليل النفسي، ويكاد يكون هذا الفيلم اكثر افلام المودفار اقترابا من الواقع، فهو يصور حركة الشارع وألوان من الحياة الشعبية بكل حيويتها واندفاع الطلبة المتظاهرين في شوارع العاصمة وهتافاتهم الصاخبة التي يعبرون بها عن سخطهم واحباطهم وخيبة املهم بالواقع، ويلقي ضوءا على معاناة اهالي البوسنة وحاجتهم الماسة الى الدواء والطعام، لكن المودفار رغم هذا كله يفضل الابتعاد المباشرة في تناوله السياسي ويكتفي بالتركيز على الشخصيات ويشير الى عمل الزوج كمستشار في حلف الاطلسي الذي يساهم في حفظ السلام في البوسنة.
في فيلمه (كل شيء عن امي) 1998 يحقق بيدرو المودفار تحفة سينمائية آسرة عن ميلودرامية الحياة والوجود الانساني بين لحظتي الميلاد والموت وفق بناء درامي متين ففي الفيلم مقدمة وثلاثة فصول ولافتة تحدد مرور الزمن وخاتمة، وتدور الاحداث في الزمن الحاضر في مدة ستة شهور بين مدريد وبرشلونة ودون العودة الى الماضي الا من خلال الحوار. والعمل يتغنى بالام، وهي هنا ممثلة قديمة هجرت التمثيل لتتفرغ لتربية ابنها الذي يهيء نفسه لكتابة رواية عنوانها عنوان الفيلم ذاته: «كل شيء عن امي» وهو في الاصل مقتبس عن فيلم كان الابن يشاهده بالتلفزيون بعنوان «كل شيء عن حواء» وفي حادث سير يموت الابن وتهيم الام باحثة عن والده لتخبره بوفاة ابنه يوم عيد ميلاده السابع عشر لكنها تتفاجأ ان والده قد كرر خطأه مع امرأة اخرى وصارت هي مأوى للطفل الوليد ووالدته.
اطلقت افلام المودفار الاخيرة: (كل شيء عن أمي) و(تحدث اليها) 2002 و(تربية سيئة) 2004 و(العودة) 2007 و(عناقات متكسرة ) 2009 صرخات الاعجاب والتقدير في مهرجانات السينما العالمية الكبرى وعلى التحديد (كان) الذي منحه اكثر من جائزة دولية شهيرة منها: جائزة افضل اخراج في مهرجان (كان) وجائزة اوسكار لافضل فيلم اجنبي واكد المودفار على هذا التميز بفيلمه الاخير (تربية سيئة).
تكشف سينما بيدرو الموفار على التميز والغنى الذي تتمتع به موهبة مخرجها وابراز عامل الرسالة الاجتماعية والسياسية لحقبة زمنية ليس بالضرورة ان تكون في الماضي بل تتعداها الى الوقت الراهن، ويكتفي المودفار بقدر من الطرح الذي يثير الاعجاب والجدل لكنه يخلف صدى طيبا متساويا بين الجميع، وتتميز اعماله ايضا بمجموعة ممثليه الجيدين الذين كان من بينهم (انطونيو بانديراس) الذي انطلقت شهرته خارج اسبانيا، وهناك ايضا (فكتوريا ابريل) و(بينلوبي كروز ) وآخرين وبالتالي صمد ولا يزال امينا على ثقافية المحلية التي قادته الى العالمية دون ان يكون قريبا من التقليد الهوليوودي الاكثر شيوعا في افلام ابناء جيله.

بدوي حر
05-05-2011, 10:49 AM
فيلم عن حياة زعيم المافيا جون جوتي




ذكرت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة أنه من المنتظر أن يتولى المخرج الأمريكي الشهير باري لينفسون إخراج فيلم «جوتي :ثلاثة أجيال» عن حياة جون جوتي زعيم المافيا.
وذكرت صحيفة «هوليوود ريبورتر» الصادرة الثلاثاء أن ليفنسون /69 عاما/ الحائز على الأوسكار جاء بديلا لنيك كاسافتس الذي حالت ارتباطاته دون إخراج الفيلم.
ويقوم ببطولة الفيلم النجم الأمريكي الشهير جون ترافولتا حيث يجسد دور جون جوتي الأب زعيم عائلة المافيا في نيويورك كما يشارك في بطولة الفيلم كل من جون بسي ولينزي لوهان.
وتدور أحداث الفيلم حول علاقة معقدة بين زعيم المافيا وأحد أبنائه الذي يخرج لاحقا من عالم الجريمة.
(د ب أ)

بدوي حر
05-05-2011, 10:49 AM
شانيا توين تروي قصة انهيار زواجها




كشفت المغنية الكندية شانيا توين عن مدي الألم الذي أصابها بعد انهيار زواجها حتي أنها اعتقدت أنها لن تغني مرة أخري.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في عددها الصادر الأربعاء أن شانيا توين قالت في أول حوار تلفزيوني لها منذ خمسة أعوام مع الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفرى أنها أصبحت محطمة نفسيا عندما اكتشفت عام 2008 أن زوجها علي علاقة بأعز صديقة لها.
وقالت توين التي نالت جائزة جرامي خمس مرات «شعرت إنني لن أغني مرة أخري».
وأضافت توين أنها لم تفقد ليس فقط زوجها ولكن أيضا منتجها بالإضافة إلي أنه كان يشاركها في كتابة الأغاني .
وقالت «لم أكتب أي أغنية بدون هذا الرجل منذ 14 عاما..فكيف أبدأ «.
وتحكي توين قصة انهيار زواجها الذي استمر 14 عاما وكفاحها لاستعادة صوتها في كتاب جديد بعنوان «فروم ذيس مومينت أون « وفيلم وثائقي بعنوان «هواي نوت» من المقرر بثه علي شبكة أون « التي تمتلكها وينفري الأحد المقبل.
وفي الكتاب والفيلم الوثائقي تحكي توين كيف أنها نشأت فقيرة وشهدت كيف أن زوج والدتها يتعدى عليها (والدتها) بالضرب باستمرار إلى أن يلقيا مصرعيهما معا في حادث سيارة .
كما تصف شانيا توين خيانة زوجها «بالأزمة المذلذلة «والقشة التي قصمت ظهر البعير».
وفي كانون ثان الماضي تزوجت توين من فريدريك ثيبو زوج سارقة زوجهاوأعز صديقة لها .
(د ب أ)

بدوي حر
05-05-2011, 10:51 AM
البخيت: معان نخلة الدولة الأردنية المثمرة

http://www.alrai.com/img/324000/324217.jpg


رئيس الوزراء يرعى افتتاح مدينة الثقافة الأردنية
معان - إبراهيم السواعير - قال رئيس الوزراء د. معروف البخيت إنّ الأردن تأسس على خطاب ثقافي نهضوي وضعه مؤسس الدولة المغفور له الملك عبدالله الأول ابن الحسين الذي كان بلاطه محجاً للكتاب والأدباء والمفكرين. واستمر هذا النهج منذ التأسيس فتابعه المفغور له الملك الحسين ابن طلال المعظم وما زال مستمراً في عهد قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وأضاف مساء أمس في حفل افتتاح معان مدينة الثقافة الأردنية 2011، أنّ انطلاقة مشروع مدن الثقافة الأردنية شهد تطوراً ملحوظاً منذ بداياته في إربد عروس الشمال عام 2007، واستطاع أن يجعل الفعل الثقافي في متناول كافة الشرائح الأجتماعية.
وقال البخيت، في الحفل الذي شهد جمهوراً كبيراً وجرت فعالياته في جامعة الحسين بن طلال، إنّ هذا المشروع جاء ضمن حزمة مشاريع قامت بها وزارة الثقافة منها مكتبة الأسرة والتفرغ الإبداعي ومكتبة الطفل المتنقلة وترجمة الأدب الأردني وغيرها في محاولة للخروج بالثقافة من مركزية الفعل الثقافي باتجاه المحافظات تحقيقا لمبدأ عدالة توزيع المكتسبات الثقافية والتنموية فكان ذلك ترجمة لرؤى صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه تلك الرؤى التي تضع التنمية الشاملة ومنها التنمية الثقافية في سلم أولويات الدولة. وأضاف البخيت: في هذا العام عام الثقافة سيتم الانتهاء من إنشاء مركز ثقافي شامل ومتعدد الأغراض في معان ليكون منارة ثقافية، واجتماعية في هذه المدينة الطيبة.
وحيّا البخيت من معان، هذا الثرى الطيب وهذه المدينة العريقة، والعاصمة الأولى للدولة التي استقبلت فرسان الثورة العربية الكبرى والأمير المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين أحييكم ونحن نحتفل بمعان مدينة الثقافة الأردنية للعام 2011، وقال: يحق لمعان وأهل معان أن يفاخروا بها، بل يحق لكل أردني أن يعتز بهذه المدينة فهي إحدى بوابات الفتح الإسلامي لبلاد الشام وهي محمل الحج الشامي حيث كانت تستقبل الحجيج من كل فجٍ عميق وهي أيضاً مدينة سكة الحديد ومدينة الجيش والناس الذين التقوا حول فرسان الثورة العربية الكبرى تلك الثورة التي أطلقها الشريف حسين طيب الله ثراه وحمل لواءها أبناؤه من بعده.
ووصف البخيت معان بأنها مدينة التأسيس.. مدينة الأردنيين .. مدينة الهاشميين والمدينة التي حفر أبناؤها صفحات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية. وقال إنّ الأردن أصبح في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الميمون أنموذجا للدولة الحديثة والعصرية فكان مساحةً مضيئة على خريطة العالم يمتاز بنهجه الوسطي المعتدل القائم على الانفتاح نحو الآخر والتنوير وعلى مبادئ عبرت عنها الدولة في رسالة عمان وتحالف الحضارات والتنوع الثقافي والمؤتمرات العالمية التي يكون للأردن دائماً دور فاعل يقوده بحس ذكي صاحب الجلالة الملك المفدى .
وختم البخيت بقوله: ستبقى معان نخلة الدولة الأردنية المثمرة بالمعرفة والرجال الخُلص، وتبقى هذه النخلة عاليةً مخضرة في حديقة الهاشميين وفي وجدان الأردنيين جمعياً، وبارك البخيت الاحتفالية للأردنيين في عام الثقافة في مدينة الثقافة والتأسيس معان.
وانطلق وزير الثقافة طارق مصاروة في كلمته من المساء الأردني بامتياز، حيث الأرض والناس، وحلم الملك،الثائر المؤسس, وفي رحاب جامعة الحسين
.. وفي زمن عبدالله بن الحسين !!
واستذكر الوزير تلك الأيام المجيدة، حين كانت معان عاصمة الحلم الثوري العربي،.. وعاصمة عبدالله المؤسس، فلم يكن وقعتها فضائيات، ولم تكن صحافة العرب العالم تصل إلى محطة سكة الحديد الحجازي، لكن معان، كما قال الوزير، كانت مرصداً لما يجري في عواصم الدول المنتدبة، ومرصداً للقاهرة مركز القوة البريطانية ، ومرصداً لما يجري في دمشق بعد ميسلون. واسترسل طارق مصاروة: فعبدالله بن الحسين كان متابعاً من هنا، وحين طلب منه ونستون تشرشل الالتقاء معه في القدس قام الثائر.. صاحبُ الحلم القومي بالتقدم من معان إلى عمان، وحول رجال حزب الاستقلال سوريون وعراقيون وأردنيون وحجازيون بإعلان حالة استقلال في هذا الجزء الجنوب الشرقي من منطقة الانتداب البريطاني، فعبدالله العبقري تعلم أن يأخذ ثم يفاض على ما لم يأخذه بعد !!
وسأل الوزير: هل نرصد هنا من معان مرّة أخرى بعد تسعين عاماً تاريخنا العظيم.. تاريخ الدولة، والكيان القومي، ونموذج الوطن الذي يحمل هم الأمة ؟!
وقال الوزير إنّ أول حكومة عينها الملك المؤسس باسم مجلس النظار أو مجلس المشاورين كانت تضم خمسة وزراء ورئيس والرئيس كان رشيد طليع اللبناني الدرزي، والوزير الأردني واحد منهم، هو العقيد علي خلقي الشرايري، وواحد سوري اسمه أحمد مريود.
وأضاف: وحتى نتذكر جيداً فمن أول حكومة أردنية استشهد اثنان في مقاومة الاستعمار: رئيس الحكومة شهيد الاستقلال اللبناني، الوزير أحمد مريود شهيد الثورة السورية في الغوطة.
شهيدان من خمسة ! قال الوزير، مضيفاً: تصوروا نوعية هذه اللبنة الأولى في كيان الأردن. وبعدها كرّت القائمة الذهبية هزاع المجالي، وإبراهيم هاشم ووصفي التل. فالدولة أقيمت على العقل والاستشهاد.
وتعجب الوزير: لعلّه من صدف معان الجميلة أن تكون احتفاليتنا بها عاصمة للثقافة الأردنية لهذا العام برعاية وحضور دولة معروف البخيت، فقد انطلق مشروع مدينة الثقافة الأردنية في حكومته الأولى، مع مجموعة من المشروعات الرائدة التي تفخر بها الثقافة الأردنية، وتفاخر... وقد كان من إنجازات هذا المشروع في كل من إربد والسلط والكرك والزرقاء، وذكر الوزير من منجزات وزارة الثقافة: طباعة مئة وخمسة وأربعين عنوان كتاب في الثقافة الوطنية والعامة وطباعة ما يزيد عن مليون ونصف المليون كتاب ضمن مشروع مكتبة الأسرة بسعر زهيد لا يجاوز ثلاثين قرشاً، وتأسيس سبع مكتبات دائمة في سبعة ألوية في محافظة الكرك، وتنمية القدرات الثقافية للهيئات الثقافية في هذه المحافظة سواء أكان بالقدرة على إيجاد المشروعات الثقافية، أم بإدارة المشروعات الثقافية، وتنشيط الحراك الثقافي في هذه المحافظات واطلاع أبنائها ومثقفيها على المشهد الثقافي العربي والعالمي من خلال الفعاليات التي تستقبلها المملكة، إذ منذ البدء في هذا المشروع لم تعد الفعاليات الثقافية الوافدة حكرا العاصمة، وقال: لعلّنا لا نبالغ إذا قلنا أن مدينة الزرقاء قد شهدت خلال عامها ما يزيد عن ستمئة وستين فعالية ثقافية، وقبلها الكرك التي شهدت ما يقارب هذا الرقم، وقبلها السلط، وقبلها إربد..
وأضاف الوزير: كما أنّ من هذه المشروعات التي تأسست في زمن حكومة البخيت الأولى، ووزير الثقافة فيها د.عادل الطويسي الذي نوجه له من هذا المقام تحيّة خاصة، إقامة البنية التحتية للثقافة في المحافظات، فكان إنشاء مركز الأميرة سلمى في الزرقاء، المركز الثقافي في إربد والمركز الثقافي في معان الذي يجري العمل على إنجازه هذا العام، وهذه مناسبة نقدّم فيها شكرنا الخاص لدولة رئيس الوزراء على اهتمامه الخاص بمدينة معان، واهتمامه الدائم بالبنية التحتية للثقافة في المحافظات الأردنية.
وقال الوزير:لا أريد أن أنشئ وأخطب في مقام معان، وهي المدينة التي أهدت الوطن ذاكرته الأولى، وصحيفته الأولى، ورعيله الأول، لكنّني أودّ أن أبيّن لكم تفاؤل وزارة الثقافة في أن تكون احتفاليتنا بمعان مدينة للثقافة الأردنية أكثر إشراقا، وإنجازا، لما في هذه المحافظة العزيزة من طاقات، وثراء ثقافي واجتماعي، ولما فيها من صفاء في القصد، ونقاء في التوجّه سيجعل من هذه الاحتفالية فرصة حقيقية للتفاعل مع الحراك الثقافي الأردني والعربي والعالمي.
وأضاف: كما أنني أؤكد لكم أن الوزارة ستجعل من معان محطة أساسية في زيارة كل الوفود الثقافية التي تستقبلها المملكة الأردنية الهاشمية في إطار التبادل الثقافي، حيث نرتبط باتفاقيات ثقافية مع ستين دولة شقيقة وصديقة.
وتناول الوزير برنامج هذه السنة الاحتفالية الذي هو كما قال بحاجة إلى تكاثف الجهود جميعها لإنجاحه، لكي يصل إلى الغاية المنشودة، وأساسها تطوير الحراك الثقافي في مدينة معان، ونشر أربعين عنوانا تضاف إلى إنجازات المدن الثقافية الأردنية، بالإضافة إلى إنجاز مركز معان الثقافي الذي أصبح في مراحه النهائية، وهو مركز ثقافي شامل مكون من ثلاثة طوابق، وبمساحة تبلغ (6764) متر مربع، مشتملا على مسرح رئيسي ، وقاعة متعدّدة الأغراض، وقاعة معارض فنية، ومكتبة عامة، وقاعات تدريب مختلفة، بأحدث التقنيات، وقد بلغت تكلفة بنائه (7,5) سبعة ملايين ونصف المليون الدينار، وسيكون هذا المركز نقطة إشعاع وتنوير، سيمتد أثرها في الأجيال القادمة، وسيكون جاهزا لاستقبال الفعاليات الثقافية بعد أربعة أشهر وقال مصاروة: ستعمل الوزارة، واللجان المساهمة في هذه الاحتفالية على تطوير قدرات الهيئات والمؤسسات الثقافية في معان على الإدارة الثقافية التي هي من أعقد أنواع الإدارات، وألذها في الوقت نفسه. ولن يتحقق ذلك إلا بالجهود المخلصة التي نتفاءل بها، ونراهن عليها، لتكون معان كما هو ظنّنا بها، وكما هي دائمة، المدينة الرمز، والمدينة المفتتح، أول سطورنا في الدولة الأردنية الحديثة، وأول حروفنا في سجل المجد والتاريخ.
وقال إن معان ينابيع عطاء متجدد، وإخلاص فريد في ظل الراية الهاشمية الخفاقة لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله، فما يزال القائد العظيم يطوف العالم..
وفي كلمته استعاد رئيس بلدية معان المهندس أحمد النوافلة الوقت الذي أعلن فيه مشروع المدن الثقافية، مبيناً أنّ إربد حين تمّ اختيارها مدينةً للثقافة الأردنية 2007، كان وزير الثقافة الأسبق د.عادل الطويسي، وهو ابن المنطقة، يطمح، وتطمح معه المدينة وأهلها لأن تكون معان مدينة الثقافة الأردنية، مضيفاً أنّ هذا الطموح هو الذي جعل معان اليوم تضمّ مركزاً ثقافياً كبيراً، أرسي دعائمه د.الطويسي، وتابعه،وكان إيذاناً بحجر الأساس لترشيح معان لهذا المسمى الكبير، وأهاب النوافلة بالحكومة متابعة هذا المركز ليحتضن ما ينشده أهالي المنطقة من فعاليات وندوات ومهرجانات تنشر الفعل الثقافي في هذه البقعة التاريخية، منطلق الفتوحات، ذات الإرث العميق الضارب.
وتناول النوافلة معان ماضياً وحضارةً، بوصفها تتسلم الراية من المدن الأردنية: إربد والسلط والكرك والزرقاء، فهي معان؛ بعزتها وقصرها وقلعتها وتاريخها الموغل في القدم، وهي غد أهلها، تتشارك في بناء نهضة الأردن الحديث.
وعاد النوافلة على سبعة آلاف سنة قبل الميلاد دلّت على أصالة المنطقة وغناها التاريخي؛ فحيثما وجه المرء وجهه وجد فضائل ومآثر سطرها التاريخ: العرب الأنباط، عصر الفتوحات الإسلامية وأول شهيد في الإسلام، مؤتة..اليرموك، بني أمية..التحكيم.. طلائع العباسيين صوب بغداد، فكر الثورة العربية الكبرى..الفجر الجديد في قصر الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين،..صحيفة (الحق يعلو)،.. طريق الحج الشامي.. فلمعان من معان المجد والتاريخ.
وعن دور البلدية في التحضيرات لإنجاح الفعل الثقافي قال النوافلة إنّ بلدية معان قامت بتجهيز القاعات والأبنية والمرافق الخاصة ببعض الهيئات الرسمية والمؤسسات الحكومية والبلديات.. وكل ذلك لإنجاح الفعل الثقافي في معان وجوارها، ناقلاً حفاوة أهل معان بالمناسبة واستعدادهم الأصيل لإنجاح هذه التظاهرة الكبيرة في مدينة الثقافة.
لوحات فلكلورية وموسيقية
إلى ذلك، قُدّمت لوحات فنيّة موسيقية وغنائية تراثية لفرق: الراجف لإحياء التراث، الفرقة الأردنية للفنون(الرمثا)، فرقة معان للفنون الشعبية، فرقة الحنونة، فرقة الجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور، فرقة الحسين الموسيقية (جرش)، والمعهد الوطني للموسيقى.
قدّمت فرقة الراجف لإحياء التراث الشعبي لوحاتها باحتراف جيّد، ناقلة ألواناً من السامر: المثني/ المثلوثة/ المربوعة/ والرفيحي. وكان التنقل من لون إلى آخر شيقاً وممتعاً ومتناغماً؛ ففي المثني الأقرب إلى الهجيني عبرت الفرقة عن تحيتها للمليك بـترديد: عبد الله صقر شيهاني// هيّب ع كل الأوطاني. وفي المثلوثة (وهي بيتان من الشعر يعاد فيهما عجز البيت)، قالوا: (عبدالله نسل الاشراف// يا خيره علينا ظافي// يا خيره علينا ظافي!)... وفي الرفيحي، وبالتحديد في بحر السلوقي، النبطي، رددوا: (ياليت منهي تمنت تشوفي// منظر نجيع البدو وقت الرحيل// وتشاهد اللي للضعاين تخوفي// بدو تقافوا يتبعون الدليل!!...
ثم عادت الفرقة من جديد، هنا وهناك في جميع الألوان المذكورة تزهو باللباس العربي المعبر، والسيف الذي يتلألأ في قبضة صاحبه: (عبدالله وابشر بالفرج// حنا العباية الضافية.. والأردن حنا ارجالها// يوم المعارك دايرة!... والله لو يوجد تسريحي// لسابق هبوب الريحي.. وبجنبهن غير اطيحي// واقول عيشة هنية!... ربعي حماة للضعن// لن حضروا نهار الطعن// زغردن لنكن تسمعن// لا يا بنات الاجواد!..حليها حمرا من الهجن// حمرا وعضوده يفجفجن// تكديهن يوم ان سفلجن// حمرا بالمشي بتاعة!.. منا ومنهم يرعدن// نصلاهم لما يبعدن// عند الهواشم يقعدن// والحق يجيبه طلابه!!.. يا ولد دني المطوع// مشتاقة والخرج ملوع... يا شبه الطير لا زوع// ما تثمر بالبندقية!
ما حاز على الإعجاب أن الفرقة تغزلت بالحروف الأبجدية جميعها؛ نذكر منها: (الجيم جعوده لواحة// وسهام عيونه ذباحة... هو مهجة قلبي وافراحه// ما لي من دونه حياتي!!... النون نهوده صغار// ما انقطفت له اثمار... يوم ان طلع ضو النهار// فنجان على الصينية!!.. ونهودك يوم ان شفناهن// بيدينا ما لمسناهن// يموت النذل وما جاهن// من دونهن كيد ونكادة!... وختموا مرددين: (يا مزغردات الزغاريد// رشن ثلاثة سوية... واللي ما تزغرد لربعي// أدعي علسانه بالحية!!... من البترا لبعث تحية// للعيلة الهاشمية// والله يمسيكم بالخير// مسية تتلى مسية!).
وكانت هذه الفرقة تأسست سنة 2006 في الراجف في البترا، ومن أهدافها: رعاية وإنتاج الأنشطة والفعاليات والبرامج الثقافية، وتشجيع ودعم الاهتمامات الثقافية التراثية في المنطقة، والمساهمة في تطوير الثقافة الوطنية والعمل على تعزيز الروابط مع الهيئات الثقافية المشابهة والاطلاع على نشاطاتها للاستفادة من تجاربها ومنجزاتها الثقافية، ورعاية ودعم الموهوبين في مختلف حقول التراث البدوي، ونقل تراث الأجداد إلى الأحفاد كما هو كائن من قبل مئات السنين، والتواصل مع المجتمع المحلى والمساهمة في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي وبيان أهمية التراث، وتوثيق مفردات التراث والمحافظة على التراث البدوي الأردني بشكل خاص والعربي بشكل عام، وبيان جمال هذا التراث وخصوصيته ومجالات الإبداع فيه، وكذلك تنمية الوعي بضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية والعربية في الأعمال الفنية.
اللوحة الثانية كانت لفرقة الرمثا للفنون الشعبية الأردنية التي تكونت من 15 شاباً من الجنسين، بآلات المجوز والشبابة، في أغانٍ عذبة للفنان الشباب محمد السلمان، الذي تنبأ له حاضرو الأمسية بمكانة عالية في هذا المجال.
فرقة الرمثا، التي تأسست بداية السبعينات، قدّمت الدبكة العربية ولوحة (حبل مودّع)، وهما لوحتان مهمتان في تاريخ هذه الفرقة التي قال عنها رئيسها ياسر محمد العرجاني لـ(الرأي) إنهما عينتان من لوحات غنيّة، منها الأوبيريتات التي نقلت تراث حوران وفلسطين وبلاد الشام والأردن في الدبكة وألوان الدرازي والقرادي في (جفرا)، وحبل مودّع(قال الملوّع يا حبّي)، وامتازت هذه الفرقة التي هي، كما قال العرجاني، بأنها أقدم فرقة في الأردن، انضمت إلى وزارة الثقافة أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
الفرقة كانت شاركت بحسب العرجاني في أكثر من 53 مهرجاناً دولياً في كلّ قارات العالم، ناقلةً أوبيريتات العرس الأردني منذ التعارف على نبعة أو غدير الماء حتى الزواج بما في ذلك من طقوس السهر والجاهة وأيام الحصاد والصمدة والزفة، ونقل العرجاني لـ(الرأي) أنّ 95% من مشاركات الفرقة هي عالمية، وهي الفرقة التي انطلقت منها فرق الرمثا للفكلور الشعبي، ورابطة المسرح الفلكلوري الرمثا، والتجمع الثقافي الأردني الرمثا، وفرقة شباب الرمثا، وفرقة هيل، التي نقل العرجاني أن رئيستها د.سهير التل كانت مثّلت في فرقة الرمثا للفنون الشعبية الأردنية وأدت دور العروس في أوبيريت العرس الأردني في بابل منتصف التسعينات من القرن الماضي.
فرقة الرمثا هذه التي افتتحت أول مهرجان لجرش عام 1988، كانت حازت جوائز كثيرة جداً، وهي تفرض أغانيها وموروثها العريق في كل مناسبة، وكما قال العرجاني فإنّ 190 شخصية من هيئتها العامة ينتمون إلى الوسط الفني والمثقف. وقال العرجاني إنّ هذه الفرقة خلقت جيلاً جديداً ودربت أجيالاً سابقة، ذاكراً مجموعة من الفنانين المشهورين في الأردن الذي نشأوا في الفرقة وتعلموا فيها وانطلقوا منها.
اللوحة الثالثة كانت لفرقة معان للفنون الشعبية، التي صاحبها العود والشبابة، وارتبطت برئيسها عبد الرحمن الخطيب/ أبو خالد/ الذي اشتهر منذ زمن بعيد بتمويج السيف على فضاء المسرح، بحركات بارعة.
قدمت فرقة معان عروضها الشعبية الفلكلورية، التي تراوحت بين: السحجة المعانية/ السامر البدوي/ الدبكة المعانية، أو ما تعرف بالتسعاوية، التي اشتهرت بها معان. كما قدمت الفرقة أغاني للوطن والمليك حازت على الإعجاب والرضا؛ ومما قدمته من السامر: الله يمسيكم بالخير// ضيوف مع محلية// زغرودة لا يالنشمية// للشباب الأردنية// واللي ما تزغرد بالقايد// لسوي فيها اهجينية.
ومن السحجة المعانية: أول القول نمدح بذكر النبي// يا شفاعة محمد وجده علي// سيدي عبدالله لا تاخذ على بالك// العز عزك والنشامى قدامك!.. بالإضافة للدبكات والجوفيات بأنواعها الساحرة المتدفقة.
فرقة معان كانت تأسست مطلع العام 1981 وشاركت في أغلب أمسيات الوطن، ومثلته في أكثر من مرة.
اللوحة الرابعة كانت لفرقة الحنونة، أو حارسة الذاكرة الفلسطينية، التي قدّمت لوحات (الدار)، و(ع الأوف مشعل)، و(لاكتب إسمك يا بلادي)، و(لمين هالدار)، و(علي نارك).
جمعية الحنونة للثقافة الشعبية تأسست عام 1993، هدفها الأساسي حماية وحفظ الذاكرة الشعبية من خلال جمع وتوثيق كل ما يمكن جمعه وتوثيقه من المادة التراثية للمنطقة، واستخدام هذه المادة في عروض فلكلورية تعكس التراث الغني بكل تفاصيله ومفرداته.
من اللوحات غنّت الحنونة: (هاي دار العز واحنا رجالها/ هاي دار العز واحنا حبابها/ خيلنا تدوس المنايا خيلنا/ يا ويلنا ان خنّا العهد ياويلنا/ ع الأوف مشعل أوف مشعلاني/ ماني اللي تبليته هو اللي تبلاني/ شفت مشعل جاي من الطاحونة/ يا قليب مشعل بالوطن مسكون/ تلبق ل مشعل هالفرس المزيونة/ والسيف مجوهر والمارتين عرباني/ لاكتب اسمك يا بلادي ع الشمس الما بتغيب/ لا مالي ولا ولادي على حبك ما في حبيب/ يا دار الأوفى دار تلبقلك الأشعار/ تبقي ع الداير مضوية مزروعة بفل وغار/ ع التل العالي وصلوا الخيالة وجهك بيلالي/ وشمسك ما تغيب/ لمين هالدار الكبيرة اللي ع جال البحر/ دارنا يا دار العز من آدم أبو البشر/ لمين هالدار الكبيرة مزينة بنوار اللوز/هذه الجنة بلدنا واحنا رجالك يوم العوز/ لمين هالدار الكبيرة والمزروعة بالزيتون/ هذي أرض بلدنا والمفروشة بالحنون/ لمين هالدار الكبيرة فيها القدس والجليل/ هذي الجنة بلدنا ما نرضى عنها بديل/ علّي نارك عليها يا ابن كنعان/نارك حرّة وعتيقة أم النيران/ يا ضاوي عتم الدنيا كمّل مشوار/ اعزف لحنك الأبدي لحن الإنسان/ يا خوي غير إظفارك جلدك ما يحك/ ما تستناها عونة من أي كان).
اللوحة الخامسة كانت للجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور التي قدّمت فقرتين راقصتين، الأولى هي رقصة الأصدقاء التي عبرت عن ثلاثة أصدقاء التقوا في ساحة الرقص وعبروا عن ارتباطهم ببعضهم من خلال الرقص الفلكلوري.
والرقصة الثانية كانت رقصة الأبطال التي عبرت عن خشونة الرجل ورقة الفتاة، وهذه الرقصة كما قال مدرب الفرقة محمود ياسين الشيشاني تمثل العادات والتقاليد الشيشانية من جهة وتمثل من جهة أخرى احترام الفتاة الشيشانية وتقديرها.
بحسب الشيشاني فإن الفرقة تشكلت منتصف عام 2010، وعدد أعضائها 28 شاباً وفتاة، وأربعة مدربين وثلاثة عازفين، أما آلات الفرقة فكانت الآلات الموسيقية الرسمية الشيشانية وهي: بندر(الأكورديون)، والجرغ(الطبلة)، والمرز بندر(العود)، وهي الآلات التي قال عنها الشيشاني إن الشيشان يستعملونها منذ بدايات تعبيرهم بالفلكلور.
هذه الفرقة قال عنها محمود الشيشاني إن طموحها كبير، وإنها تهدف إلى نشر الثقافة الشيشانية الفلكلورية في كل البلاد العربية وتحافظ على العادات والتقاليد الشيشانية الأصيلة المنبثقة من الدين الإسلامي الحنيف.
اللوحة السادسة كانت لفرقة الحسين الموسيقية/ جرش، التي قدّمت وصلات موسيقية شعبية تفاعل معها الجمهور، وهي الفرقة التي أسستها وزارة الثقافة وتكونت من 25 عازفاً من متقاعدي موسيقات القوات المسلحة الأردنية، واستطاعت هذه الفرقة أن تقدم معزوفات وطنية عذبة، باحتراف اشتغلت عليه وزارة الثقافة بعد أن سمتها باسم الملك الباني الحسين بن طلال، وكما جاء في أهداف هذه الفرقة فإن نشر الثقافة الموسيقية والمعزوفات الوطنية التراثية من أهم أهدافها تمهيداً لإعداد جيل موسيقي محترف، وكانت هذه الفرقة غنت في أكثر من مناسبة، منها احتفالات الزرقاء مدينةً للثقافة الأردنية العام الماضي.
اللوحة السابعة كانت للمعهد الوطني للموسيقى الذي قدّم أربع فقرات، هي افتتاحية أردنية لفرقة المهابيش مع الأوركسترا، وهي فرقة مهابيش خاصة بالفرقة، حيث قُدمت أغان أردنية على شكل سلسلة ترافقها المهابيش، منها (جدّلي يا ام الجدايل)، و(نزلن على البستان).
الفقرة الثانية للمعهد الوطني للموسيقى كانت عبارة عن غناء لطالبة المعهد(فرع التعليم العالي) هيفاء كمال، التي غنت مع فرقة عمان للموسيقى العربية، وقدّمت منوعات في ثلاث أغان عربية مترابطة، منها كلمات لماجدة الرومي، و(بيني وبينك) لفيروز، و(الحلوة دي) لسيد درويش.
أما الفقرة الثالثة للمطربة هيفاء كمال فقد تم فيها تقديم أغان أردنية مترابطة، هي: (لاكتبلك ع صدر البيت)، و(يالمرتكي ع السيف)، و(صبوا القهوة)، ليتم تقديم أغنية (أنا كل ما اقول التوبة) لعبد الحليم.
المعهد الوطني للموسيقى، بحسب محمد عثمان، هو معهد متخصص يقوم بتدريس الموسيقى وتخريج الكفاءات في فرعين تعليميين: التعليم التحضيري والتعليم العالي، ويضمّ فرقتين محترفتين هما عمان للموسيقى العربية التي يقودها صخر حتر، وأوركسترا عمان السيمفوني بقيادة محمد عثمان صديق، وبحسب صديق فإنّ حفلتين كل شهر يقدمهما المعهد الوطني للموسيقى، ذاكراً مشاركة المعهد القريبة في سلطنة عمان. ومحمد عثمان صديق هو أستاذ البيانو في المعهد الوطني وقائد لاوركسترا عمان السيمفوني منذ بداية التسعينات من القرن الماضي، وسبق له أن حاز جوائز كثيرة، منها أغنية (عُد لي) في مهرجان الأغنية الأردنية الثانية/ زين عوض، والجائزة الأولى في مهرجان الموسيقى العربية في القاهرة مع المطربة قمر بدوان.
ضيوف شرف
وكان الحفل دعا فناني بيت الرواد الأردنيين: المطرب محمد وهيب، الموسيقار روحي شاهين، المطرب فؤاد حجازي، والمطربة سلوى العاص، ضيوف شرف تكريماً لهم على ما قدّموه وأعطوه للأغنية الأردنية في عهدها الذهبي، وكان عبّر هؤلاء الفنانون لـ(الرأي) أن هذه الدعوة الكريمة من وزارة الثقافة إنما تهدف إلى الحفاظ على الموروث وتقدير المبدعين وتعطي دفعةً قوية لأن تبقى الأصوات الرائدة في الفن والتراث الأردني تشدو وتقدم كل ما هو أصيل. يشار على أنّ هؤلاء الفنانين أقامت لهم أمانة عمان الكبرى (بيت الرواد) الذي عرّفوا من خلاله الجيل الشاب بأهمية الأغنية التراثية الأصيلة والكلمة الراقية في حفلات كل أسبوع لقيت تجاوباً كبيراً وخاصة من قبل متذوقي الأغنية الأردنية الأصيلة.

بدوي حر
05-05-2011, 10:51 AM
مصاروة يلتقي السفير الروماني

http://www.alrai.com/img/324000/324208.jpg


عمان - الرأي- التقى وزير الثقافة طارق مصاروة أمس سفير جمهورية رومانيا بعمان رادو أونفري.
عرض الوزير خلال اللقاء إنجازات وزارة الثقافة والخطوات التي تم اتخاذها لتوطيد وتعزيز العلاقات الأردنية الرومانية في هذا المضمار، وأعلن الوزير استعداد الوزارة لاستقبال فرقة من الفلكلور الشعبي الروماني للمشاركة في فعاليات معان مدينة الثقافة 2011 وتقديم العروض المختلفة من الرقص والفن الشعبي الروماني.
من جانبه أشار السفير الروماني رادو أونغري إلى أن النية تتجه لإقامة معرض للملابس الشعبية الرومانية هذا العام في عمان ومدن أردنية أخرى إضافة إلى إقامة أسبوع الفيلم الروماني في عمان.
يشار إلى أن الأردن يرتبط باتفاقية ثقافية وبرنامج تنفيذي ثقافي مع جمهورية رومانيا تم توقيعها قبل عامين.
سماوي يرعى حفل افتتاح «المؤتمر الوطني لحوار الشباب الاردني» في المفرق
رعى جريس سماوي أمين عام وزارة الثقافة صباح أمس المؤتمر الوطني لحوار الشباب الأردني حول الإصلاح الشامل والذي ينظمه تجمع الشباب الأردني الثقافي( تشارك) خلال الفترة 3-4 الجاري في المفرق، وتضمن حفل الافتتاح كلمات لراعي المؤتمر والقائمين عليه ولرئيس لجنة الشباب والتربية والثقافة في مجلس النواب.
وتناول المؤتمر محاور عدة منها محور الإصلاح السياسي الذي ترأس جلسته الدكتور أسامة تليلان وتم الحديث فيه حول قانون الانتخاب والأحزاب والتعديلات الدستورية المقترحة, ومحور الإصلاح الاقتصادي الذي تناول النهج الاقتصادي المنشود، وقانون الضريبة، الاستثمار والمحافظات وترأسه سامر الطويل.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول كذلك على جلسة حوارية مع الشباب الأردني بادارة محمد الحسيني (مركز هوية) حول دور الأعلام الالكتروني والمجتمعي بالتعبير عن قضايا وأراء الشباب الأردني وبمشاركة كل من علاء الفزاع وسامي الزبيدي.
وتاتي ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر كلمة لرئيس مجلس الأعيان طاهر المصري , تليها عقد جلسة برئاسة ناهض حتر تناقش فيها محاور عدة منها: هوية الدولة الاجتماعية والاقتصادية، ترسيخ الهوية الوطنية الأردنية ،الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي، نبذ العنف وتقبل الآخر ،وتعزيز بناء المجتمع المدني.
ويذكر أن تجمع الشباب الأردني الثقافي( تشارك) هو هيئة ثقافية شبابية تطوعية.
البراري : اللغة العربية أهم ركائز حفظ الهوية الحضارية والثقافية للأمة
مندوباً عن وزير الثقافة طارق مصاروة رعى مدير مديرية الدراسات والنشر في الوزارة هزاع البراري أمس «مؤتمر اللغة العربية الرابع» في مدرسة دير اللاتين الثانوية للبنات.
وأكد البراري في كلمة له خلال حفل الافتتاح على أهمية اللغة العربية كونها إحدى أهم ركائز حفظ الهوية الحضارية والثقافية للأمة، وضرورة تصعيد الاهتمام بها ورعايتها.
وأشاد البراري بمبادرة مديرية تربية مادبا في إقامة مؤتمر اللغة العربية، ودعا إلى تعميم هذه التجربة والبناء عليها، وفي السياق نفسه استعرض البراري برامج ومشاريع وزارة الثقافة التي تنبع من الهدف الأسمى في المحافظة على اللغة العربية وتشجيع وتعميم القراءة كمشروع مكتبة الأسرة الأردنية وبرامج النشر والمدن الثقافية بالإضافة للمكتبة المتنقلة وجائزة الإبداع الشبابي.
ويذكر بأن المؤتمر الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم للواء قصبة مادبا سنوياً يقام على مدار يومين وسيتضمن محاور عدة كمهارة القراءة : رؤية خاصة، ومحور القراءة الذكية، وتوظيف إستراتيجية اللعب ولعب الأدوار، ومحور الثروة اللغوية، وتصويب الأخطاء القرآنية، وتشخيص الضعف القرآني وبناء خطة معالجة الضعف.

بدوي حر
05-05-2011, 10:51 AM
رم طارق الناصر و بليزرز الهولندية ..تنويعات موسيقية

http://www.alrai.com/img/324000/324206.jpg


عمان – سارة القضاة - يباغتنا طارق الناصر بموسيقاه.. يرصع أمامنا عنق المساء بحبات لؤلؤية ويطرز عباءة الخيال بموسيقى تطغى على كل ما حولها، وتحملنا إلى عالم من الأصوات والصور الفائقة لا حكم للتأويل فيها إلا لسامعها.
صورة تقريبية لما أبدعه الناصر ومجموعة رم بمصاحبة فرقة نيدرلاندز بليزرز انسامبل الهولندية مساء أول من أمس على مسرح قصر الثقافة، فالأمسية التي استمرت لساعتين من الوقت فيها مزج مفاجئ للألحان، وتنويعات فكرية وثقافية وإبداعية لا تحتمل التكرار.
وتمضي بنا الموسيقى إلى قلب الأشياء «وحدها العلامة الموسيقية التي تقول شيئاً جوهرياً تملك الحق في الوجود»، ووحدها الموسيقى التي تشكل فارقا في الحياة تستحق أن تحمل الإنسان بفكره وروحه وترتقي به.
الأمسية بدأت بتميز حين دخل عازف الترومبيت يشق طريقه بين الجمهور الذي غص في المكان، دخول متفرد ومنفرد يتماشى مع أجواء الأمسية بمشهدها المسرحي، وما هي إلا لحظات حتى تتغلغل الموسيقى في كل أرجاء المكان، فيباغتنا الإيقاع وآلات النفخ والآلات الوترية ويعلو صوت بيانو الناصر في مقطوعة «نوارة».
فنتأمل في الوجود صورة ترسمها الموسيقى، وقصيدة تتوالى أبياتها مع كل لحن ونغمة، فكل إشارة موسيقية عزفتها الفرقتين وكل نغمة فيها دلالات إيقاعية وجدت لذاتها، فبدت الموسيقى ك «البنفسج الذي يوقفني على تقاطع صوتين يتداخلان ويذوبان في تشابه الدموع بين عرس وجنازة».
الأمسية توالت فيها المقطوعات الموسيقية، وتواصل فيها العزف المشترك بين الفرقتين، إضافة إلى مقطوعات منفردة قدمتها كل فرقة على حدة، وشهدت الأمسية فرح عارم حملته الموسيقى على وجوه العازفين والسامعين على حد سواء.. كيف لا وهي لغة الحواس وذاكرة الخيال!
ولم تخلُ الأمسية من مشاهد فرجوية كوميدية حاولت من خلالها الفرقة الهولندية تجسير الطريق بينها وبين الجمهور العربي، على الرغم من أن الموسيقى وحدها كانت كفيلة ومنذ اللحظة الأولى بتجسير هذا الطريق.
«رم» عزفت منفردة مقطوعات للمؤلف الموسيقي طارق الناصر، هي: أبواب، الجوارح، وعتيق، أما الفرقة الهولندية فعزفت من أعمالها منفردة مقطوعات لمارتين فوندز وديميتري تشوستاكوفيش وثيري دي ماي واستور بيازلا وستيف مارتلاند.
فيما اجتمعت الفرقتان بمقطوعات بين الشرق والغرب، فعزفوا من مؤلفات الناصر: نوارة، ليل، جرش، ونار، أما من أعمال الفرقة الهولندي فعزفوا للمؤلف الموسيقي جون ساثاس واستور بيازلا.
الأمسية شارك فيها ستة عشر موسيقيا من فرقة نيدرلاندز بليزرز انسامبل، إحدى أهم الفرق الهولندية التي جالت العالم بعروضها، و14 موسيقيا من مجموعة رم طارق الناصر التي تعتبر أكبر مجموعة موسيقية مستقلة في الأردن.
ومن المتوقع أن تقدم الفرقتان أمسية مشتركة في السابعة من مساء اليوم الخميس 5 أيار في مدرج ساحة الثورة العربية الكبرى في العقبة بمناسبة العقبة عاصمة السياحة العربية.
يذكر أن فرقة «إن بي إي» الهولندية تتكون من حوالي 20 موسيقيا بارزا يعزفون معا منذ 15 عاما، ويلتقون بمعدل 70 مرة سنويا لتقديم العروض في هولندا وخارجها، ويحفزهم جميعا شغفهم بالموسيقى وحس المغامرة لأداء راق لا يخضع لأي تصنيف.
أما مجموعة «رم - طارق الناصر»، فهي مجموعة موسيقية أردنية مستقلة خطت هوية خاصة بها منذ بدايتها العام 1998 وقدمت المقطوعات الموسيقية الآلية التي يؤلفها ويوزعها الموسيقي المبدع طارق الناصر، هذا فضلا عن أغنياتها المميزة التي تحمل طابعا وخطابا إنسانيا عميقا يخاطب الروح والقلب، إضافة إلى اهتمامها بتقديم الموروث والفلكلور الشعبي وتقديمه بصورة معاصرة.

بدوي حر
05-05-2011, 10:52 AM
كرنفال دولي في الجامعة الأردنية

http://www.alrai.com/img/324000/324207.jpg


عمان- محمد جميل خضر - محملاً بعطور الإمارات العربية المتحدة وبخورها وأعوادها، ومتذوقاً طعم تمرها، ومأكولاتها الشعبية من (خبيص) و(ساقو) وغيرها وما تنعم به من هيل وزعفران، يمكن لزائر معرض التراث الدولي الذي يختتم اليوم في الجامعة الأردنية أن ينتقل بخطوات قليلة إلى بلد آخر أو حضارة أخرى؛ جناح شمال القفقاس على سبيل المثال المتشكل من أربع دول هي: الأديغي وقبردينيا بلقاريا وقرتشاي شركس وأبخازيا، وهي بمجموعها كانت تسمى في الماضي تشركيسيا. المكوث في هذا الجناح المطرز بعبق حضارة عريقة، يتيح لزائره الاستمتاع بمعزوفات تراثية شركسية يقدمها طلبة تعود أصولهم لتلك الجبال، عازفين على آلات شعبية شركسية مثل بشنه الشبيهة بالأكوروديون وآبا بشنه الوترية وشيتشا بشنه الشبيهة بالكمان. في ذلك الجناح يسرد الطلبة المحتشدون به لرعايته واستقبال ضيوفه قصة أجدادهم، وما تعرضوا له من مذابح في بلادهم الأصلية على يد قياصرة روسيا، ويخصون بالذكر آخر معارك القيصر ضد أجدادهم في 21 أيار من العام 1864، وهي المعركة التي أبيدت فيها بعض قبائلهم عن بكرة أبيها مثل قبيلتي الوبخ والجانا، وبلغ مجموع ضحاياها من الآباء والأجداد حوالي مليون ونصف المليون فارس وبطل ومقاتل صنديد، ولكن المعركة كما يذكرون لم تكن متكافئة، فأبطال ملحمتهم الإنسانية كانوا يقاتلون جنود القيصر بالسيوف والخناجر، وأولئك كانوا يقاتلونهم بالمدافع والأسلحة النارية والمنجنيقات.
من جمهوريات الشركس انتقالا إلى لبنان، ومن ثم المجر، ومن بعدها الباكستان، إذ تشارك في المعرض الذي رعى افتتاحه رئيس الجامعة الأردنية د. عادل الطويسي، 22 دولة عربية وأجنبية: فلسطين، المملكة العربية السعودية، العراق، السودان، تونس، الجزائر، البحرين، اليمن، عُمان، الكويت، تايوان، أرمينيا، كوريا الجنوبية، البرازيل، تركيا، كوسوفو وألبانيا، إضافة لجناح كبير خاص بالأردن، احتفى بالقائد ورموز البادية وأغنيات التراث واللزاقيات وخبز الشراك والزيت والزعتر واللبنة ومثّل مختلف جهات الوطن.
المعرض الذي حضر انطلاق فعالياته نائب رئيس الجامعة د. عبد خرابشة وعميد شؤون الطلبة د. سلامة النعيمات، وعدد من الملحقين الثقافيين في سفارات عربية وأجنبية، تجلى مثل كرنفال فرح، وسوق تعارف وتواصل كبير؛ طلبة يغنون بلغات ولهجات مختلفة، آخرون يقرعون طبول بلادهم وإيقاعاتها الجميلة، والجميع يرتدون زي بلادهم الأصلي التراثي القديم.
في الجناح السعودي؛ الأكبر والأضخم من باقي الأجنحة، بعد الجناح الأردني، تنتشر مفردات الدولة العربية الشقيقة، وتقدم مأكولاتها الشعبية على طبق من كرم عربي أصيل، وهو ما يجده الزائر للجناح البحريني ومحتوياته من حلوى الخبيص ومكسرات المتاي، ومصنوعاته التراثية المعتمد كثير منها على النخيل مثل الجفر الذي يستخدم لحفظ الأطعمة والخبز وغيره، فقديماً كانت البحرين تسمى بلد المليون نخلة، وهناك صناعات أخرى تعتمد على الفخار الشهيرة به منطقة عاني في البحرين، والصناعات النسيجية الشهيرة به منطقة بني جمرة. وفي الجناح نموذج لباب بحريني قديم، وما يشبه الجوزة المصرية، ومرشة ماء الورد ونموذج لحصان خشبي يدعى فريسة كان يرتديه الشباب في احتفالات منتصف رمضان ويرقصون وينثرون الملبس والحلويات على الصغار المبتهجين بالمناسبة وتبعاتها. شراب الزعفران، القهوة العربية القاسم المشترك تقريباً بين مختلف الأجنحة العربية.
التمر والفول السوداني، النبق (من شجر السدر)، الكركديه، الخروب، القطن، العرديب، العطرون (حجر يستخدم منقوع مائه لعلاج بعض الأوجاع خصوصاً آلام المعدة)، الصمغ العربي، القونقليز (المستخرج من شجر التبلدي) وغيرها محتويات يعرضها الجناح السوداني. أزياء عراقية تمثل معظم قومياته كالزي الكردي، والأجواء البدوية العراقية وغيرها في الجناح العراقي. قطايف تايوانية، كرة قدم برازيلية، أزياء باكستانية عريقة، بعضها يعود للسند وأخرى لكشمير، مصنوع معظمها من القطن الخالص، باكستانية ترسم الأوشام الجميلة بالحناء وغيره على أيادي صبايا المعرض، صناعات تكنولوجية كورية دقيقة ومتقدمة، حكايات من فلسطين ووجعها الممتد، سجناء وشهداء وثوار ينتشرون على مختلف جدران فلسطين، مجسم للقدس والمسجد الأقصى كاملاً مع مختلف مفرداته وجوامعه وفضاءاته ومرفقاته، مجسم آخر لجدار الفصل العنصري، خارطة للبلاد المحتل منها في العام 1948 والباقي المحتل في العام 1967.
رغم قلة عددهم، فإن طالبين مجريين لم يجدا صعوبة في إحاطة جناحهما بالرعاية والحدب، ووزعا على ضيوف الجناح قصيدة «قلب نقي» لشاعر المجر أتيلا يوسف «ليس لي أب ولا أم/ لا مهد ولا كفن/ لا قبلة ولا حبيبة» وقد حررت بترجمتين واحدة لثائر صالح وأخرى لعبد الحميد دكاكني. كما وزعا ورقة عليها بعض المصطلحات والعبارات المجرية البسيطة وترجمتها بالعربية.
عن المعرض الذي يتولى سنوياً مسائله التنظيمية مكتب شؤون الطلبة الوافدين في عمادة شؤون الطلبة، يقول رئيس الجامعة د. عادل الطويسي «يجسد المعرض احترام الجامعة الأردنية للتنوع العرقي والحضاري والثقافي والأممي فيها، إذ يبلغ عدد الجنسيات في الجامعة الأم حوالي 72 جنسية تمثل دولاً شقيقة وصديقة، كما يجسد احترام الجامعة لخصوصية كل دولة لها طلبة لدينا»، الطويسي رأى في المعرض مثالاً حياً ونابضاً لفكرة تواصل الحضارات وتبادل الثقافات.
الملحق الثقافي في السفارة السعودية د. علي بن عبد الله الزهراني عبر عن افتخاره بجناح بلاده، مؤكداً حرص المملكة على المشاركة في مختلف المناسبات والفعاليات التي تنظمها الجامعات الأردنية وعلى رأسها الجامعة الأم التي يبلغ عدد الطلبة السعوديين فيها زهاء 400 طالب وطالبة يدرسون مختلف التخصصات بما في ذلك الطب وطب الأسنان والهندسة وعلوم الحاسوب وتخصصات علمية وإنسانية أخرى. فيما يبلغ عدد الطلبة السعوديين في مختلف الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة حوالي 5000.
عميد شؤون الطلبة د. سلامة النعيمات تحدث عن أهمية المعرض الذي يأتي في إطار التبادل الثقافي والمعرفي بين طلبة الجامعة وتوطيد العلاقات وبناء الجسور بينهم، مشددا على أهمية الأنشطة اللامنهجية في إثراء العمل الطلابي الجامعي وتنمية مهارات الطلبة.
يقدر عدد الطلبة الأجانب في الجامعة بنحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة يمثلون نحو 72 جنسية عربية وأجنبية.

بدوي حر
05-05-2011, 10:52 AM
مخرج (أرض العجائب) الإسباني فكتور أوياتي.. استعراض جماليات العزلة

http://www.alrai.com/img/324000/324212.jpg


عمان – بترا - أبدى مخرج الباليه الأسباني فكتور أوياتي إعجابه بالثقافة العربية التي ستكون واحدة من بين عروضه القادمة وذلك للروابط المشتركة التي تجمع بين موروث الحضارتين العربية والأسبانية. وقال أوياتي بمناسبة مشاركته في استعراض ( أرض العجائب) ضمن فعاليات مهرجان زخارف حركية للرقص المعاصر التي تقام في مركز الحسين الثقافي حاليا بدعوة من السفارة الإسبانية، انه استلهم موضوع العرض من قصة واقعية لشقيقته التي كانت تعاني من مرض نفسي .
وأضاف أوياتي الذي أمضى قسطا من حياته يعمل إلى جوار أسماء لامعة في المسرح والموسيقى والباليه في كل من فرنسا وأسبانيا أنه آثر تقديم استعراضه الراقص في أجواء من البهجة والمتعة والدعابة رغم قتامة موضوعه.
وأوضح أنه اختار هذا الحقل التعبيري منذ ثمانينيات القرن الماضي ، حيث استهل مسيرته في الرقص الأسباني التقليدي ثم انتقل إلى فرنسا للعمل مع الموسيقار المعروف موريس بجال قبل أن يقرر العودة إلى أسبانيا وإنشاء مدرسة في الرقص التعبيري تنهج إضفاء الصبغة الأسبانية على فن الباليه.
وبين أوياتي أن عمله في عرض (أرض العجائب) ينهض على المشهدية البصرية وتكوينات حركات الراقصين والراقصات المصاحبة لموسيقى مستمدة من إبداعات الموسيقار الأميركي المعروف فيليب غلاس الذي سبق أن قدم الموسيقى التصويرية لفيلم (الساعات) الذي يتناول قصة كاتبة بريطانية مصابة بمرض نفسي .
واعتبر أوياتي الذي سبق له أن اقتبس قامات إبداعية من بطون الأدب الأسباني في أعماله الاستعراضية أن هويته الأسبانية تبقى حاضرة رغم اتكاء البعض من أعماله على قصص وحكايات من ثقافات إنسانية متنوعة .
وركّز على أن أعماله تتناول العديد من القضايا والمشكلات والطموحات في حياة الإنسان المعاصر جراء الأحداث والتحولات العصيبة بفعل مخلفات الحروب والكوارث والأمراض التي تجعله ينأى عن العالم الحقيقي إلى العزلة والقلق والحيرة.
وأشار إلى إن الأردن أول بلد خارج أسبانيا يجري فيه تقديم عرض ( ارض العجائب ) مبينا ان العرض لاقى نجاحا منقطع النظير في أسبانيا باعتباره يتناول قضية إنسانية في قالب من المشهدية ولغة الموسيقى .
يشار الى ان فرقة فكتور أوياتي للباليه تتكون من ثمانين راقصا وراقصة من جنسيات متنوعة، استطاعت أن تشكل مدرسة ذات طابع خاص في الرقص التعبيري تعدت شهرتها حدود اسبانيا.

بدوي حر
05-05-2011, 10:52 AM
أمسية للزيودي وسمحان في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/324000/324213.jpg


عمان – الرأي- ينظم المركز الثقافي الملكي في الخامسة من مساء اليوم في قاعة المؤتمرات أمسية للشاعر حبيب الزيودي يديرها ويشارك فيها الاستاذ الشاعر محمد سمحان .
الشاعر الزيودي من مواليد الزرقاء عام 1963، حصل على بكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الأردنية عام 1987 والتحق عام 2003 بالجامعة الهاشمية في الزرقاء للحصول على شهادة الماجستير، عمل في القسم الثقافي في الإذاعة الأردنية خلال الأعوام 1987-1989، ثم في وزارة الثقافة حتى عام 1990، ثم في التلفزيون الأردني، وجريدة الرأي، وهو مدير بيت الشعر واتحاد الكتاب العرب، حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب حقل الشعر عام 1992.
من أعماله: الشيخ يعلم بالمطر (ديوان شعر) عمان: شعر وعكشة للطباعة، 1986 ، طواف المغني (ديوان شعر) عمان: وزارة الثقافة، 1990 ، وناي الرأي (ديوان شعر) عمان: أمانة عمان الكبرى، 1990.
أما الشاعر سمحان فحاصل على الماجستير في اللغة العربية من الجامعة الأردنية عام 1988، عمل محرراً ثقافياً في صحف: اخبار الأسبوع، وعمان المساء، والدستور، كما عمل معلماً في ليبيا، ومديراً لتحرير مجلة أفكار، ومجلة القدس، وجريدة المرأة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب والإدباء الأردنيين واتحاد الكتاب العرب، ومن أعماله : اناشيد الفارس الكنعاني، أنت والموت قال النبي الطريد ، ابجدية العشق أو الجنون.

بدوي حر
05-05-2011, 10:53 AM
كتاب وفيلمان يوثقان مسيرة منتدى الإعلام العربي وجائزة الصحافة

http://www.alrai.com/img/324000/324216.jpg


دبي-الرأي- يعكف نادي دبي للصحافة على إعداد كتاب وفيلمين بعنوان»عشر سنوات في خدمة الإعلام « بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لمشاريعه وبهدف توثيق مسيرة عمله منذ تأسيسه في العام 1999 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
ويجري إعداد المواد لهذا الإنتاج بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، حيث تم الاستفادة من أرشيفها الخاص للحصول على الصور والأفلام، وفي هذا الإطار قال أحمد الحمادي المدير التنفيذي للشؤون التجارية والتسويق:» تعمل مؤسسة دبي للإعلام على توظيف العديد من مصادرها من أجل إنجاح فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي، من منطلق إيمانها بكافة المبادرات التي تهدف إلى تعزيز ريادة الإمارات الإعلامية ودعم مسيرة الإعلام المحلي والعربي سواء كان ذلك من خلال المنتدى أو جائزة الصحافة العربية».
وأضاف الحمادي:» يعد منتدى الإعلام مناسبة مركزية سنوية، تجمع أقطاب المهنة من الوطن العربي والعالم لمناقشة همومها وأبرز قضاياها، ويسعدنا أن نلعب دوراً رئيسياً لدعمه بصفتنا الشريك والراعي الاستراتيجي لهذه التظاهرة الدولية».
من ناحيتها أشادت مريم بن فهد بالدور المحوري لمؤسسة دبي للإعلام في دعم مختلف ترتيبات الدورة العاشرة، وقالت:» سيتم إطلاق الكتاب خلال فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي والذي يعقد يومي 17 و18 من مايو في فندق جراند حياة دبي؛ بمشاركة نخبة من ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة والإلكترونية، ومجموعة من الأكاديمين والباحثين والطلبة من الوطن العربي والعالم».
وأضافت بن فهد:» يوثق الكتاب الذي يتم إعداده بالتعاون مع صحيفة البيان الإماراتية أبرز محطات سير عمل النادي ومختلف مشاريعه، حيث يضم ملخصاً حول كافة دورات منتدى الإعلام العربي وأبرز الموضوعات والقضايا التي ناقشها خلال السنوات العشر الماضية؛ ويعطي نبذة حول أبرز المتحدثين وعامة المشاركين من قادة الفكر وأعلام الصحافة والخبراء في مختلف المجالات. كما يرصد الكتاب أبرز محطات عمل جائزة الصحافة العربية وقائمة الشرف التي تضم كافة الفائزين بفئات الجائزة منذ إطلاقها وصور بعض الشخصيات الإعلامية البارزة».
ويخصص أحد الفيلمين مضمونه لعرض حكاية منتدى الإعلام العربي خلال عشر سنوات، حيث سيتم عرضه خلال اليوم الأول على هامش افتتاح فعاليات الدورة العاشرة، أما الفيلم الثاني فسيروي قصة جائزة الصحافة العربية ويعرض تطورها على مر السنوات، حيث سيتم عرضه في مساء اليوم الثاني للمنتدى خلال حفل إعلان الفائزين بالدورة العاشرة لجائزة الصحافة العربية.
وتجدر الإشارة إلى أن الدورة العاشرة للمنتدى ستعقد تحت شعار» الإعلام العربي وعواصف التغيير»، حيث مازال باب التسجيل مفتوحاً أمام المهتمين عبر الموقع الإلكتروني www.arabmediaforum.ae، (http://www.arabmediaforum.ae،/) ويقوم الفريق المنظم بالكشف تباعاً عن أبرز الأسماء والضيوف المشاركين، بالإضافة إلى تفاصيل عن الأجندة الخاصة بموضوعات

بدوي حر
05-05-2011, 10:53 AM
مؤتمر جامعة الأميرة سمية الخامس يعاين (أزمة البحث العلمي في الوطن العربي)




عمان – أحمد الطراونة - يفتتح في التاسعة من صباح الأحد المقبل برعاية رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، المؤتمر الثقافي الخامس بعنوان «أزمة البحث العلمي في الوطن العربي» .
يشارك في المؤتمر الذي يستمر ليومين عدد من الباحثين وعمداء كليات الدراسات العليا من عدة جامعات من فرنسا،بلجيكا، الولايات المتحدة الأميركية، المغرب، الجزائر، مصر، سوريا،العراق، لبنان وفلسطين إضافة إلى الجامعات الأردنية.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د.محمد الشياب: أن المؤتمر يهدف إلى التعرف على حقيقية المشكلات التي تواجه البحث العلمي في الوطن العربي والعمل على ضبط نوعية التعليم العالي في الجامعات العربية وإعادة النظر في المناهج الجامعية الحالية وربطها في البحث العلمي وخاصة التطبيقي منه، واقتراح الحلول لمشكلات البحث العلمي في الوطن العربي.
وأضاف د. الشياب أن هذا المؤتمر هو الخامس الذي تعقده جامعة الأميرة سمية إدراكا من الجامعة أن البحث العلمي في الوطن دون المستوى الذي تتمناه الشعوب العربية، وان هنالك تراجع في مستوى البحث مقارنة مع المجتمعات في العالم حيث انه لم تول العديد من الجامعات في الوطن العربي عناية خاصة للبحث العلمي ولم ترصد له الميزانيات ولم تستقطب من اجله الكفاءات العلمية ولم تسع إلى توظيف حتى البحوث التي تنشر وخاصة المتميزة سواء كان منها ذات المنحى الصناعي أو الزراعي أو حتى التربوي وتعد الدول العربية أدنى الأمم التي ترصد لبحوثها حيث لا تتجاوز ميزانيات البحث العلمي في مجمل جامعاتها 02 , % من الدخل القومي وهي من أدنى المستويات في دول العالم من حيث ما يخصص للبحث العلمي.
يشار إلى أن المؤتمر يعقد بالتعاون مع مشروع (سيرمانتك) وتشارك فيه الجامعة مع عدة جامعات أوروبية وعربية، يسعى إلى رفع سوية أداء الجامعات وإدارتها في مختلف المجالات من بينها تعزيز الحوكمة في إدارة البحث العلمي.
يناقش المؤتمر مشكلات إستثمار البحث العلمي في الجامعات العربية وتسويقه، ومعوقات البحث العلمي، ودور القطاع الخاص في الدول العربية والعلماء العرب في الخارج في البحث العلمي، و الشروط والإجراءات اللازمة لتطوير البحث العلمي في الوطن العربي، و حرية البحث العلمي في الوطن العربي، وثقة الصناعة في البحث العلمي الذي تتم في الجامعات العربية ومدى ارتباط الصناعة بمشاريع بحثية في الجامعات إضافة إلى دور اللغة العربية في استيعاب المصطلحات العلمية والتقنية والحوسبة. خاصة وانه لا يمكن لمنظومة كفؤة للبحث العلمي والتطوير أن تنشأ في بيئة تتسم بتردي منظومة التعليم، كما أن الإجادة في البحث العلمي والتطوير تنعكس ايجابياً على فرص تطوير الخريجين إلى باحثين حقيقيين. وبالتالي، فالجامعات هي نبع يغذي مراكز البحوث بالعناصر البشرية العلمية والتقنية، بهدف النهوض بالمجتمعات، ودفع مسيرتها إلى الأمام. وقد أولت العديد من الجامعات العربية عناية خاصة للبحث العلمي، ورصدت له الميزانيات، واستقطبت من اجله الكفاءات العلمية، واعتبرته أهم وظائفها على اعتبار أن الأبحاث العلمية هي التي تقود إلى التكنولوجيا المتطورة.
كما يناقش المؤتمر في جلساته عدد من العناوين المهمة حيث يناقش في الجلسة الأولى « معوقات البحث العلمي – الأردن» يتحدث فيها: د. محمد طرخان ود. انتصار العشا، ود. سعد عنوز، ود. علي كساب حول:«الصعوبات التي تواجه البحث العلمي في الجامعات الأردنية واقتراح حلول لها من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الأردن». ويتحدث أ.د. نعمان شحادة ود. دلال زريقات حول :»معوقات البحث العلمي في الجامعة الأردنية». ويتحدث د. اسعود المحاميد ود. سميره عبد الله الرفاعي ود.علي جبران وأسماء خليفه حامد، حول أهم معوقات البحث العلمي في الوطن العربي. ومشكلات البحث العلمي في الجامعات الاردنيه من وجهة نظر اعضاء الهيئه التدريسيه فيها. ويتحدث د. بوفولة بوخميس، و د. مزوز بركو، حول :»معيقات نشر البحوث في المجلات العلمية المحكمة «.
في الجلسة الثانية والتي تناقش معوقات البحث العلمي في العالم العربي، «يتحدث فيها :د. نور الدين جوادي، ود. عقبة عبد اللاوي، حول : «إشكالية (البحث العلمي) في (الوطن العربي): قراءة في الواقع العربي للمتطلبات العشر لباحثي الدول محدودة الدخل».ويتحدث د. محمد ثابت البلداوي حول: «معوقات البحث العلمي في جمهورية مصر العربية». ويتحدث د. عمر الخرابشه حول: «معوقات البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي العربي» ويتحدث د. مشهور الطويقات، حول : «واقع البحث العلمي في الوطن العربي» ويتحدث د. عطاالله أحمد حول : «واقع البحث العلمي بالجزائر: دراسة لحالة مخابر التربية البدنية والرياضية». ويتحدث د. عبد الجابر الحبيطي حول: « هجرة العقول العربية: أسبابها، اثارها و طرق الحد منها و معالجتها».

الجلسة الثالثة تناقش «البحث العلمي و العلوم الإنسانية» ويتحدث فيها د. دبلة فاتح حول : «شرعية البحث العلمي في علوم التسيير: حتمية التموضع الابستمولوجي من أجل تبرير إنتاج المعرفة العلمية». ويتحدث د. رباب أحمد مزهر حول: «أبحاث الدكتوراة في مناهج اللغة الإنجليزية وأساليب تدريسها/جامعة عمان العربية للدراسات العليا». ويتحدث د. أحمد برقاوي حول: « أزمة البحث العلمي في العلوم الإنسانية». ويتحدث د. سامح محمد محافظة حول: «واقع رسائل الماجستير في الجامعة الهاشمية وعلاقته بأهداف المجتمع وقضاياه: دراسة تحليلية».
ويناقش المنتدون في الجلسة الرابعة « البحث العلمي كصناعة» يتحدث فيها: م. هدى الحسيني حول: «البحث العلمي وارتباطه بالصناعة في الوطن العربي: واقع وتحديات (دراسة حالة الأردن)». وياسمين محمد الشيشاني حول: «أفاق البحث العلمي (المحور التطبيقي)». ود. منى طالب ثابت حول : «البحث العلمي وارتباطه بأهداف المجتمع وقضاياه». ود. يوسف العبداللات حول: « تجربة البرنامج الوطني» دكتور لكل مصنع « بدعم البحث العلمي التطبيقي في الأردن. و د.قاسم خزعلي، ود.محمد حوامده، حول: « دور البحث العلمي لدى اعضاء الهيئه التدريسية في الجامعات الاردنية في تحقيق متطلبات التنمية».
وفي الجلسة الخامسة والتي تناقش «اللغة و التكنولوجيا» يتحدث فيها: د. سهى فتحي نعجة حول: «دور اللغة العربية في استيعاب المصطلحات العلمية والتقنية والحوسبة، المصطلح العلمي في ضوء الإمكانية التوليدية للعربية». ويتحدث د. علاء الرواشدة ، وبثينة زهير عبد الجواد، حول : «ثقافة الإنترنت ودورها في التعليم والبحث العلمي». وأ.د فاطمة عبد مالح المالكي حول : « قياس الوعي بتكنولوجيا المعلومات واثره في التحصيل المعرفي لحل مشكلات مادة البحث العلمي لطالبات المرحلة الرابعة في كلية التربية الرياضية للبنات». ود. عمر محمد ابو نواس، حول:» المصطلح اللغوي العربي والتحديات المعاصرة»
يختتم المؤتمر في الجلسة السادسة بمناقشة « بنية البحث العلمي في الجامعات» يتحدث فيها: د. محمد عبد الحسين الطائي، تحت عنوان: «نحو إطار منهجي لضمان جودة البحوث العلمية في الوطن العربي». و د. يسرى الحسبان تحت عنوان : «الشروط والإجراءات اللازمة لتطوير البحث العلمي في الوطن العربي». ود. سوسن عطاالله العوران، تحت عنوان: بيئة البحث العلمي ( الاردن )، و د.احمد محمد المومني، تحت عنوان: اثر التمويل الوقفي في التغلب على المعوقات التعليم والبحث العلمي.
يشار إلى أن المؤتمر سيكرم العلامة د. ناصر الدين الأسد لجهوده المتميزة في البحث العلمي وبوصفه أحد رواد الحركة العلمية وأول رئيس جامعة في الأردن.

بدوي حر
05-05-2011, 10:54 AM
أخبــــار




العامري في البرنامج الإذاعي «قهوة المساء»
عمان- الرأي- يستضيف برنامج (قهوة المساء)، الذي تقدمه الزميلة الإعلامية إنعام الحويان الفنان التشكيلي والكاتب محمد العامري، للحديث عن محطات ومشوار الضيف في مواضيع متنوعة.
ويقدم الضيف، في البرنامج الذي تبثه الإذاعة الأردنية في السادسة والنصف من مساء غد الجمعة، تعريفاً بواقع الفن التشكيلي الأردني وأهميته ودور مركز الفنون، بالإضافة إلى الحديث عن أهمية اللوحة التشكيلية في صياغة الذوق العام، كما يتناول الحوار مع العامري خبرته في الرسم والنقد التشكيلي، ومواضيع تتعلق بسيرته مع اللون ومحطات من حياته ودراسته واشتغاله في وزارة الثقافة وتفرغه الإبداعي وغيرها من مواضيع ذات الصلة.
يُشار إلى أن الزميلة الحويان تستضيف في (قهوة المساء) شخصيات أردنية وعربية معطاءة في مجالات كثيرة، كما تقدم برنامجيها الإذاعيين الآخرين (صباح الخير)، و(اللقاء اليومي) يومي الأربعاء والخميس.
جامعة الاكاديمية الاردنية للموسيقى
في احتفال جمعية الشابات المسيحية
عمان – الراي - شاركت جامعة الاكاديمية الاردنية للموسيقى في احتفال جمعية الشابات المسيحية الذي اقيم اول من امس برعاية الاميرة بسمة بنت طلال وكانت مشاركة الاكاديمية الاردنية بحضور عميد الاكاديمية د. إياد عبد الحفيظ ، ومسؤولة قسم الدورات الموسيقية لونا معلوف و شملت المشاركة ترتيلة «يا مريم البكر فقت الشمس والقمر» ، وأغنية من الغناء الصوفي «الرضا والنور والصبايا الحور».
وقد شارك في الفقرة الموسيقية كل من الطالب محمد الصوي والسيدة لونا معلوف (غناء) والأستاذ سائد شويحات على آلة الفلوت والايقاع، والطالبتين أوس مرجي على آلة العود، وفراس حجازين على الاورغ.
طلبة الهاشمية.. اكتشافات أثرية جديدة في الزرقاء
زارت رئيس الجامعة الهاشمية الدكتورة رويدا المعايطة أعمال التنقيبات الأثرية الجديدة الجارية في محافظة الزرقاء بمنطقة حي الزواهرة في خربة جنينة، وأظهرت الأعمال الميدانية الجارية في الموقع التي يقوم بها معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة أهمية المواقع الأثرية على ضفاف وادي الزرقاء والتي تعود على العصور الحديدية والبرونزية. وقدم مشرف أعمال التنقيبات في الموقع د.خالد دغلس شرحاً حول أهم المكتشفات الجارية في الموقع وأهمية ما تم التوصل إليه من أبنية وعمائر وأدوات ترجع في تاريخها إلى العصر الحديدي الثاني خلال الفترة العمونية مؤكداً وجود دلائل واضحة على مخلفات العصور البرونزية السابقة للعصر الحديدي الثاني، حيث ينفذ هذا المشروع بالتعاون مع دائرة الآثار العامة. وقدم طلبة الدراسات العليا الذين يقومون بأعمال التنقيب والتدريس شرحاً موجزاً عن الاكتشافات التي حققوها خلال عملهم الدؤوب مؤكدين اعتزازهم بالخبرات التي اكتسبوها في عملهم الميداني المتواصل وخدمة المجتمع والمساهمة في تطوير محافظة الزرقاء.
وأكدت رئيسة الجامعة الدكتور رويدا المعايطة على اهمية تلك المكتشفات التي ستكون عنصر جذب عامَا يساهم في التطوير لهذه المواقع الأثرية في محافظة الزرقاء لتحقيق التنمية السياحية المستدامة، وضرورة تقديم خدمات حقيقية للمجتمع المحلي في الزرقاء للنهوض بالواقع السياحي بشكل شمولي ومستمر.

بدوي حر
05-05-2011, 10:54 AM
معرض فوتوغرافي صيني في جامعة الزرقاء




الزرقاء – بترا - نظمت جامعة الزرقاء بالتعاون مع السفارة الصينية يوم امس الاربعاء معرضا للصور الفوتوغرافية الصينية بعنوان (خط العرض30 الشمالي للصين) الذي نظمته الجامعة.
ويشير عنوان المعرض الذي يستمر حتى الحادي عشر من الشهر الحالي الى ان المنطقة التي تقع في خط العرض30 الشمالي للصين، تعد سجلا حيا للحضارة الصينية القديمة، ولوحة رائعة من الطبيعة والتاريخ والثقافة وتضم عددا هائلا من مواقع التراث العالمي.
وقال سفير جمهورية الصين الشعبية في عمان يو اكسيا يونغ لـ (بترا) ان المعرض الذي يضم خمسين صورة يهدف الى تعريف طلاب الجامعة بالانجازات التي تحققت في الصين من تقدم وتطور على جميع الصعد، معربا عن اعجابه بالمستوى الجيد والنوعي للصور التي شاركت في المعرض.
واشار الى ان الشعب الصيني لديه رغبة كبيرة بتعزيز علاقات الصداقة مع دول العالم بما فيها الاردن، مشيرا الى ان العرب قدموا من خلال الحضارة العربية الاسلامية اسهامات كبيرة لتقدم البشرية.
وبين يونغ ان الصين التي لديها56 قومية ويبلغ عدد سكانها المليار و300 مليون نسمة، تمتاز بالانسجام والتناغم بين مختلف قومياتها ومواطنيها وتطلعهم نحو هدف واحد هو مواصلة بناء وتطوير الصين.
وجال يونغ يرافقه رئيس مجلس شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود ابو شعيرة ورئيس الجامعة الدكتور يوسف ابو العدوس والمستشار الثقافي في السفارة لاي وان تشو وعدد من موظفي السفارة في مركز الحاسوب والمكتبة والقاعة الهاشمية ومختبرات التمريض والصيدلة في الجامعة.

بدوي حر
05-05-2011, 10:54 AM
وليد حسني يوقع في البقعة (وصايا الذبيح)




عمان – الرأي- يوقع الكاتب الكاتب والصحفي في جريدة العرب اليوم وليد حسني زهرة كتابه «وصايا الذبيح – التقي والشيطان في رسائل صدام حسين» في حفل يقيمه نادي البقعة مساء اليوم الخميس في الخامسة مساء بمقر نادي مخيم البقعة.
صدر الكتاب عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع اواخر عام 2009 في بيروت، وحظي باهتمام اعلامي واسع .

بدوي حر
05-05-2011, 10:55 AM
افتتاح معرض التراث الشعبي في الأزرق




عمان- الرأي- افتتح أمين عام شؤون المديريات في وزارة التربية والتعليم سطام عواد معرض التراث الشعبي في مدرسة ابن سينا للبنين في الازرق ، وذلك بحضور مدير تربية الأزرق صالح الحباشنة، والفعاليات الشعبية والرسمية والتربوية في قضاء الأزرق.
واشتمل الحفل على الكلمات والقصائد والدبكات، وتم تقديم فقرة من تراث بني معروف وفقرة من التراث الشيشاني، وفقرة من التراث البدوي، وتم عرض لوحة فنية من فرقة الهجانة.
وفي نهاية الحفل تجول راعي الحفل والحضور لمشاهدة محتويات المعرض الذي ضم أزياء ولوحات ونماذج من التراث الشعبي الدرزي، الشيشاني، والبدوي، كما تم عرض عادات وتقاليد منطقة الأزرق وإضاءات حول أبرز عشائرها.

بدوي حر
05-05-2011, 10:55 AM
مسرحية (أوراق للحب) في الجامعة الأردنية

http://www.alrai.com/img/324000/324214.jpg


عمان – الرأي - تعرض الجامعة الاردنية مسرحية (اوراق الحب) للمخرجة مجد القصص المستمدة احداثها عن نص للروائية ليلى الاطرش وذلك على مدرج الحسن الساعة الخامسة مساء اليوم الخميس .
تحفل المسرحية بتلك التعابير الاتية من اللوحات الأدائية الإيقاعية والراقصة المصاحبة للفعل الدرامي وهي تنثر رسائل العرض الاجتماعية والسياسية البليغة دون اغفال للجماليات المشهدية في فنون المسرح الحديث. تعاين المسرحية موضوعات وقضايا تتعلق بتلك المشكلات الانسانية والبيئية وتفضح بشكل جلي سلوكيات وممارسات بدافع الجشع غالبا ما يكون ضحاياها المرأة والطبيعة الخلابة والأمراض والحروب والرعب .
تتناول احداث العمل التي جاءت باسلوبية التعبير الجسماني للممثلين حالات انسانية متباينة في رؤيتها لمفاهيم الحب والتواصل داخل بيئة تعاني التوتر والحيرة تجاه عجلة اكتشافات الحياة وما يتراكم فيها من هموم وامال وتطلعات .
تسري قصص وحكايات المسرحية بين أفراد ينحدرون من شريحة اجتماعية متقدمة يجدون انفسهم داخل ملجأ نتيجة لحالة الخوف من الموت الذي داهمهم أثناء احتفالهم لتبدأ عمليات الكشف عن خيارات مصائرهم امام هذا التحول المفاجيء .
يؤدي ادوار العمل فريق من الممثلين الاردنيين من بينهم : نبيل سمور وديما سويدان العازفة على آلة العود داخل بنية العرض وهناك ايضا: محمد بني هاني وأريج الجبور وجويس الراعــــي ونهى سمارة ورائد شقاح ومحمد عوض (كيمــــو) ومرام أبو الهيجاء وموسى السطري، وأشتغل وسام قطاونــــة على التأليـــــف الموسيقــى

بدوي حر
05-05-2011, 10:55 AM
جائزة فلسطين للصحافة لإبراهيم جابر إبراهيم

http://www.alrai.com/img/324000/324215.jpg


عمان – الرأي - أُعلن في فلسطين أمس فوز الزميل الكاتب ابراهيم جابر ابراهيم بجائزة فلسطين للصحافة والإعلام عن مقالاته الصحفية.
جاء ذلك في حفل رسمي برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس أقيم في مدينة رام الله، ظهر أمس، أعلنت خلاله جائزة فلسطين الدولية للصحافة والإعلام التي تنظمها وزارة الإعلام الفلسطينية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، في أول دورة مشتركة للجائزة بين الجهتين.
وجاء في بيان الجائزة أنها تتوخى تكريم الصحفيين «إيماناً بالدور الإيجابي الذي لعبته الصحافة الوطنية على امتداد مراحل نضال الشعب الفلسطيني تعبيراً عن آماله وآلامه وتدعيماً لحركته العظيمة من أجل التحرر الوطني والانعتاق».
وتعليقاً على فوزه بالجائزة قال الزميل جابر «كتبتُ مرة في أحد نصوصي أن البلاد تزور أبناءها في المنافي وتطمئن عليهم، وهذا ما أحسسته، أنني فجأة وجدتُ في صندوق بريدي رسالة من أمي التي أضعتها وأضاعتني منذ 45 عاماً».
وأضاف «رغم سعادتي التي لا توصف إلا أن حمل جائزة بهذا الإسم مشقّة كبيرة وعبء باهظ، و فور ان تلقيت نبأ الفوز شعرتُ بفلسطينيتي تتضاعف، وأن عَليَّ بالتالي أن أقوم كل صباح باجراء ما يجعلني جديراً بحملها كل يوم جوار اسمي».
وكان الزميل جابر أبلغ أمانة الجائزة في رام الله تبرعه بالقيمة المادية للجائزة لمخيم «عقبة جبر للاجئين»، وهو مسقط رأسه في فلسطين الذي غادره بعد حرب 1967 في الشهر التاسع من عمره ولم يعد إليه حتى الآن.
ويعمل الزميل جابر في الصحافة منذ 1989، ويعمل حالياً في صحيفة «الإمارات اليوم» حيث يقيم في الإمارات منذ خمس سنوات، ويكتب المقالين السياسي والثقافي في عدد من الصحف والمجلات.
كما حصل جابر على جائزة محمد تيمور للمسرح من القاهرة سنة 1999، وله عدد من الكتب في القصة والمسرح، وعمل مراسلا صحفيا في مناطق ساخنة منها الحرب في العراق، وحرب تموز في لبنان، والنزاعات الحدودية في السودان. وشارك في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الثقافية آخرها في تونس الأسبوع الماضي حيث قدم عدداً من القراءات احتفاء بالثورة.

سلطان الزوري
05-05-2011, 12:15 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-06-2011, 02:37 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
05-06-2011, 12:30 PM
الجمعه 6-5-2011

وفاة جاكي كوبر أصغر مرشح لجائرة أوسكار عن عمر يناهز 88 عاما




توفي الممثل جاكي كوبر الذي صعد نجمه من خلال فيلم «سكيبي « الذي شارك فيه عندما كان يبلغ من العمر تسعة أعوام عن عمر يناهز 88 عاما في لوس انجليس.
وذكرت مجلة بيبول الأمريكية إن كوبر حصل علي لقب أصغر مرشح للحصول علي جوائز أوسكار عام 1931 عن دوره في فيلم «سكيبي».
ومن بين أهم أدوراه تجسيده لشخصية بيرى وايت رئيس تحرير صحيفة ديلي بلانيت في سلسلة أفلام للخيال العلمي سوبر مان الأربعة التي قام ببطولتها الممثل كريستوفر ريفز وبدأت عام 1978 .
(د ب ا)

بدوي حر
05-06-2011, 12:34 PM
معان.. عاصمة الحلم العربي

http://www.alrai.com/img/324500/324336.jpg


* إبراهيم السواعير
الاحتفال الكبير، الذي وصف فيه رئيس الوزراء د.معروف البخيت، مدينة معان، بأنها نخلة الدولة الأردنية المثمرة، كان إيذاناً بانطلاق فعاليات مدينة الثقافة الأردنية 20011.
... لتنطلق مع كل "تعييشة" هاشمية في جنبات الاحتفال، الذي احتضنته جامعة أغلى الرجال الحسين بن طلال.. آفاق الثقافة وثمارها في التصميم على الاحتفال بالمدينة ذات التاريخ العريق والهوية الأصيلة سلوكاً حضارياً، يحمل ما لمعان من خصوصية في مشروع الدولة الأردنية النهضوي، كما عبّر عنه راعي الحفل البخيت.
ما يلفت أنّ استعداداً أصيلاً لدى كلّ شرائح المجتمع هناك للفعل الثقافي، ومعرفةً بهدف المشروع، الذي أرسى دعائمه وزير الثقافة الأسبق د.عادل الطويسي في إربد 2007، فالسلط، فالكرك، فالزرقاء.. واليوم في معان.
مدينة الثقافة التي وصفها وزير الثقافة طارق مصاروة بأنها ستجعل من معان محطةً لوفود التبادل الثقافي الشقيقة والصديقة.. هي فرصة ذهبية للحفاوة، فناً وأدباً، بمفردات التاريخ والأصالة، وأيضاً بمفردات الحاضر المشرق الذي تحمله المدينة.
التنوع الثقافي الذي تغنّت به فرق أردنية في مساء معان حمل مشروع الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين في الدولة الوحدوية العروبية، وفي اللوحات كانت حوران وفلسطين والبادية وسيمفونيات الجيش ووصلات القفقاس.. وكانت تشاركيةً فنيّة بحجم التشاركية الحضارية التي بني عليها الأردن الحديث.
كيف للثقافة أن تكون مشروع "الناس" الحضاري؟! وكيف للفن والأدب والفكر أن يسهم في رقي التأمل والعيش المشترك والنظرة السمحة؟! هذا ما تنتظره معان وجوارها في عام الثقافة.. فمفردات الاحتفالية كثيرة، بل كثيرة جداً.. فهي معان.. مدينة الهاشميين.. ذات الصفحات المضيئة في تاريح الدولة الأردنية الأنموذج، كما قال البخيت. وهي معان عاصمة الحلم الثوري العربي ونواة البناء، كما قال وزير الثقافة.

بدوي حر
05-06-2011, 12:34 PM
العتبة والنصّ ووهم التنوّع مقاربة تأويليّة في روميّة لأبي فراس

http://www.alrai.com/img/324500/324337.jpg


د.إبراهيم خليل - لا ننكرُ أنّ من قصائد الشعر العربي القديم قصائد تبدأ بالاستهلال الذي لا علاقة له بموضوع القصيدة. فالمقدمة، سواء أكانت طللية، أم غزلية، أم مقدمة في النسيب، وهو صنو الغزل، أو التشبيب، وهو نظيره، وما شابه ذلك وشاكله، من بعض الوجوه، مما يندرج في إطار ما عرف تحت مسمى "أغراض الشعر"، و"فنون القريض".. يغلب عليها في الأعمّ، والأرجح، أنْ تكون غريبة عن مضمون النصّ، خصوصا إذا كان في المديح.
غير أنّ لهذا الحكم العام استثناءات غير نادرة، وشواذ كثيرة، ومن هذه الاستثناءات قصيدة أبي فراس الحمداني (320 – 357 هـ) التي نظمها وهو في أسره بحصن خرْشنة الرومي، وقيلَ بلْ نظمها في أحد حصون القسطنطينية، وكان قد أمضى في الأسر زهاء سبع سنوات (348-355 هـ) إلى أن افتداهُ ابن عمه سيف الدولة الحمداني -أمير حلب- وحرّرهُ، ليلقى حتفه - قتيلا- بعيد ذلك بسنتين حسب.


ذكر القدماءُ في التعليق على هذه القصيدة ما يشي بأنّها تعبّر عما كابده، وعاناه في الأسر، وما اتسم به من تجلد وصبر، وما لقيه من عذاب على أيدي آسريه، ومن شعور بالوحدة، ومن حنين إلى أمه في منبج. وظنّ كثيرون أنّ الأبيات العشرين الأولى من القصيدة أبياتٌ في الغزل، وأنّ هذه الأبيات مقدمة ينتقل بعدها الشاعر لموضوع القصيدة الرئيس، وهو الأسر. وهذا الخاطرُ عنّ لكثير من الناس، وأوحى لقلة منهم أنّ موضوع الأبيات موضوع عاطفيّ ينبغي أنْ يُحمل على محْمَل الصدْق، وأنها لذلك تصلح أنْ ُتغنى، مثلما تغنّى أغاني الحبّ المتداولة في هذا العصر، مما حدا ببعض الموسيقيين للاهتمام بها، وتلحينها، لتصْدحَ بها حنجرة كوكب الشرق.
غير أنّ الدارس المُمَحّص يلاحظ أنّ القصيدة –وإنْ كان اللافت للنظر طابعها الغزلي– تعبّر عن الوضع النفسي، والتوتر الذي يعيشه الشاعر في الأسر، وهي –أي الأبيات- تمهيد شكليٌّ مناسب للبنى النصية الكبرى التي تتألف منها القصيدة. فالحكاية التي استهلَّ بها أبو فراس القصيدة حكاية متخيلة، الهدف منها أنْ تصور، بطريقة غير مباشرة، الشرخ النفسي الذي يعانيه، وقد أدرك تلكؤ الآخرين في السعي لافتدائه، وتحريره، وكأنهم لا يقيمون لفارس في منزلة أبي فراس وزناً، شأنه في ذلك شأن أيّ أسير عاديّ، ولهذا نجدُه في مقدمة القصيدة يتحدث عن اللوعة، والدموع، والحرقة، وعن الخضوع لما يوجبه عليه داعي الهوى من امتثال لنواهيه، وأوامره، غير أنّ هذا الامتثال لا يتعدى المَزْجَ بين الكبرياء الشامخ والضعف المصطنع، والخضوع العابر، الذي ساقته إليه الظروفُ، مُكرهاً، تلك الظروف التي عبر عنها في ما بعد مستخدماً تعبير "القضاء" الذي لا مفرّ منه، ولا مهرَب، لا في برٍّ، ولا في بحر.
فكلماتٌ من مثل: "مثلي" و"لا يذاع له سر" و"أذللت دمعاً من خلائقه الكبرُ"، كلّ ذلك ممّا لا تخفى نبرة الفخر فيه، ونغمة الزهوّ بالنفس، والغضب من الحال التي آل إليها بعد الذي عُرف عنه من شجاعةٍ خارقةٍ للعادَةِ، ومن فروسيّةٍ هي مَضْربُ المثل:
"بلى أنا مشـــــــتاقٌ وعندي لوعـــة
ولكـــنّ مثلـــي لا يُذاع له ســــــرّ
إذا الليل أضْواني بسطت يدَ الهوى
وأذللت دمـــعاً من خلائقه الكِبــــرُ
تكاد تضيء النــــــار بين جوانحي
إذا هـي أذكتها الصبــــابة والفكـْرُ".
فأبو فراس لا ينسحبُ عليه ما ينسحب على غيره من الناس، فهو إذا اشتاق، والتاع، وأحبّ، وبكى، وأذلّ دمعاً من شيمه الكبرياء، ومن خصاله الأنفة، والعزّة، وإذا أضناهُ الشوق، وأضناه السهر، وأضناه الأرق، واجتاحته الصبابة، واجتاحه الفكرُ، فلا ينبغي لأحدٍ أنْ يعلم بذلك، ومن المستحسن أنْ يظل الآخرون في عماية عن هذا، فهو فارسٌ شجاع، ولا ينبغي له أن يُرى في موْقفِ ضعفٍ، يهدّه فيه الشوق، ويضنيه الحب.
لهذا تأتي الوحدة النصية التالية لتذكر لنا، بشيء غير قليل من التفصيل، حكايته المتخيلة مع المرأة التي أذاقته –من باب التخييل- ألوان العذاب، والجفاء، والهجر، والغدر والمكر، لتعمّق الأثر الدلالي لهذا الاستهلال من جهة، ولتعمق، أيضاً، الاتساق من جهة أخرى. فهما على طرفي نقيض، هو يحفظ الودّ وهي تضيّع، هو يكتب وهي تمحو، هو يذنبُ في حبه لها وهي تبتهج بذلك الذنب، هو لا يصغي للوشاة وهي تروغ إليهم، وتعيرهم آذاناً مُصغية، يترك أهله في سبيلها وهى لا تعنى به، بل بغيره، فعشاقها الذين هم قتلى ذلك العشق كثيرون.. يُخالف قومه بسبب حبّه لها بعد أن كانوا متمازجين تمازُجَ الماء والخمر، وهي لا ترى في ذلك دليل وفاءٍ، وعربون صدق، وإنما تصغي لأقوال الوشاة -الذين هم أيضاً عنصرٌ من عناصر الحكاية المتخيلة- وأقوالهم في نظره مثل الكفر الذي يحاول هدْمَ الإيمان، ولو أنها لم تصْغ لهم، لكانت بذلك تهدمُ ما شيَّدهُ الكفر. وهذه الكلمات: موت، ظمأ، ضياع المودة، ذنب، عذر، غدر، وشاة، كفر، تروغ، واشية، وقر، حاربت قومي، هدم.. مفاتيحُ تكثف الإحساس بالخيبة، والمَرَارَة، التي يضجّ بها صدرُه، وتمورُ بها مشاعرُه، ولهذا يتنقل بنا من وَحْدةٍ نصية إلى وحْدة أخرى على جسْرٍ من التذمّر، والألم:
"وفيتُ، وفي بعض الوفــــــاء مذلةٌ
لآنســــةٍ في الحيٍّ شيمتها الغـــدرُ".
لقد تكرَّرتْ في هذا البيْت -وهو استهلالٌ آخر لوَحْدة كبرى في النصّ– كلمتان سبق ذكرُهما، وهما: الإذلال (أذللت دمعاً)، والغدْر (وأحسن من بعض الوفاء لكِ الغدْرُ)، مع ما فيهما من مقابلة تعمّق إحساسنا بإشكالية العلاقة القائمة على الجفاء، والتباغض، والتباعد. وكأننا بالشاعر، وهو يتحدث إلى نفسهِ، يتوقع أنْ يُسْأل: ما الذي كان منها حتى استحقت هذا الوصف، وصارت جديرة بهذا النعْت؟ خصوصا أنه يذكر "الشيمة"، وهي الصفة الثابتة في الشخص، التي لا يتحول عنها إلى غيرها، فهي كالطبْع المغْروز في النفس. يجيبنا الشاعر عن هذا التساؤل بذكره ضروباً من الغدر: التنكر، التعنّت، التشفّي بمن تهجرُ، فاتحة بذلك طريقاً معبداً للحزن يواصل مسيره إلى القلب:
"تسائلني من أنت وهي عليمـــــــــة
وهل بفتى مثلي على حالــــــه نكر
فقلت كما شاءت وشاء لها الهــوى
قتيلك، قالت: أيهم؟ فهــــــمْ كثرُ
فقلت لها: لو شئتِ لــــــــم تتعنتي
ولم تسألي عنيّ، وعندك بي خبْـرُ
فقالت: لقد أزرى بك الدهرُ بعدنا
فقلت: معاذ الله، بلْ أنت لا الـدهر".
والعبارة الأخيرة، "بل أنتِ لا الدهْرُ"، تقويمٌ قطعيّ لهذه العلاقة القائمة على الخديعة والمكر، والجفاء والهجْر، ومن هنا يمكن القول: إنّ ما جاءَ في مطلع القصيدة "إذا الليل أضواني" و"أذللتُ دمْعاً" إنما يتصل اتصالا مباشراً بقولهِ "وما كان للأحزان –لولاك– مَسْلكٌ". وما يعقب ذلك يتصل اتصالا مباشراً بالحديث المسهب عن الأسر، في الشطر الثاني من البيت "ولكن الهوى للبلى جسْرُ".
فهذا التقديمُ، وإنْ كان غزليّ الطابع، غراميّ المَظهر، يشفّ عما لدى الشاعر من رهافة الشعور، ورقة الحاشية، والعنف الذي يتسم به فارسٌ أمير ينتسب إلى قبيلة باذخة النسب والحسَب، وهو يفضي إلى بنية كبرى أخرى في النصّ تلخصها كلمة "البلى". فـ"البلى" –وهو الهلاك- جسره ذلك النوع من الهوى الذي يتصف بالخديعةِ والمكر، فضلا عن الجفوة ِوالهجْر.
وتبعاً لهذا يجيء الحديث في الوحدة التالية، عن الأسْر، تفسيراً لهذا البلى الذي يقعُ على الشاعر، فبعد أنْ ابتلاه العشق ابتلاهُ الأسر، فهذا يُذكّرُ بهذا. وامتزاج الغضب، والثورة، في الحديث عن القتال، والأسر، يتناسب دلالياً مع ما أظهره الشاعر من غزل جرى البَسْط فيه، والامتداد، على السطح الأفقي للنصّ، لكنه في ما بيْن الأبيات، ووراء الكلمات، يكمنُ المغزي، أو المعنى المضمر، وهو أنّ هذا النسق الغزليّ ما هو إلا شكل تخييليّ رمزيّ لجزءٍ من عذاباتِ الشاعر التي سيُفصِحُ عنها، وتوطئة لحديثهِ عن إشْكالبّة الأسْر.
التفاعلُ النصّيّ
والسؤالُ هو: كيف ربط الشاعر بين البنيتيْن الكبيرتين؟
جواباً عن هذا، لا بدّ من التذكير بما ذكره أبو فراس عن المرأة، وأنه قتيلُ ذلك الهوى، وأنه لقي من الإذلال على يديها ما لم يلقهُ عاشق، فارسٌ، أميرٌ في مثل رتبته، ومنزلته، لهذا جاءَ تعليله للأسر تعليلا يعمّق الإحساس بالمأساة، التي تحيط به، فقدْ كتبَ عليه أنْ يعشق تلك الفتاة التي غدرَتْ به، وخانته، وأذاقته ألواناً من العذاب، حتى أيقن أنّ هواها جسرٌ لا يؤدي بمن يعبُرُهُ إلا لشيء واحدٍ هو الموتُ، وجاء تأكيده أنّ وقوعه في الأسْر ضربٌ من بيع السلامةِ بالردي، تأكيداً لذلك، أي أنّ الموت (أو الأسر)، شيءٌ كتب عليه في اللوح المحفوظ، لا مفرّ له منه، لا في برٍّ، ولا في بحر:
"أسرتُ وما صحبي بعزل لدى الوغى
ولا فرسي مهرٌ ولا ربـّـــــــه غمرُ
ولكن إذا حُـــمَّ القضـاءُ على امــرئ
فليـــس له برٌّ يقيـــهِ ولا بحــــرُ".
هذا البطلُ، الذي يلاحقه قدرهُ، مثلما لاحقَ القدر البطل التراجيدي في المآسي الإغريقية القديمة، ليس يسيراً، ولا هيناً على أعدائهِ أسْرهُ، فهو، معَ كلّ هذا، شجاع، عنيدٌ، وفارسٌ صنديدٌ، يمتلك من أدوات القتال سلاحاً فتاكاً، وفرساً خبيراً بالقتال، وجنودا مدجّجين، وإيمانه عميق بقدَرهِ، فيقبل على الموْت في الحرْب إقباله على الحياةِ، ما دامَ على يقين من أنّ أجله محدّد في كتاب، لا يستقدِمُ ساعة، ولا يستأخر:
"يقولون لي بعْتَ السلامة بالردى
فقلت أما والله ما نالني خســــــرُ
وهل يتجافى عنيَ المـوْت ساعةً
إذا ما تجافى عنّيَ الأسْر والضـــــرّ
هو الموت فاختر فاعلا لك ذكرهُ
فلم يمـــتْ الإنسـانُ ما حييَ الذكْرُ".
اختيار الشاعر إذاً للأسر، بدلا من أن يولي الأدبار، مثلما اقترح عليه بعض الفرسان، بعدما أيقنوا أنَّ الدائرة تدور عليهم، وأن أحداً منهم لن ينجو، وأنّ النصر في المعركة بات في حكم المحال، دليلُ شجاعةٍ، ومصْدرُ فخار، خصوصاً أنّ الاختيارات باتت لديه محدودة جداً، فإما الفرارُ، أو الموْت. وهو يختار ما لا يعيبه، ولا يلحق به الذمّ، وتلك خليقة لا تتوافر إلا لدى الفرسان الذين يقدّرون تقاليد الفروسية حقّ قدرها:
"ولكنني أمضــــــي لما لا يعيبني
وحسْبكَ من أمرين خيرهما أسرُ".
وقد اتحدتْ بهذه البنية النصية الفرعية واحدة أخرى، جعلها بمنزلة الذرّوة من الهرَم، والقمة من الجبل الأشمّ، فقد لفت النظر إلى ما عاناهُ، ويعانيه في أسْره، لا بسبب الشوق، أو بسبب عزوف سيف الدولة عن افتدائه، الذي يشير إليه من طرف خفيّ إشارة غير مباشرة:
"سيذكرني قومي إذا جدّ جدهم
وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ".
وإنما بسبب ما كانوا يمنـّون به من ترك ثيابه العسكرية عليه بدلا من ثياب الأسرى. ثم يغالي في وصف بلائه في الحرْب، مؤكداً أنه ما وقع أسيراً إلا بعد حُطـّم منه الرمح، والسيف، وأصبحت ثيابه حمراً من دم الأعداء، وهو لا يفتأ يتهدّدهم، ويتوعّدهم، بقتال شديد إذا قدِّر له أنْ يعيش، فهو لا يألف سوى الرماح العوالي، والسيوف البيض، والخيول الضمّر الشقر، خصوصاً أنّ مكانه بيْنَ قوْمه ظل شاغراً بأسرهِ، خالياً ببعْده عنهم، إذ لا يستطيع غيرُهُ أن يقومَ مَقامه، أو يسدّ مسدَّه:
"ولو سد غيري ما سددْت اكتفوا به
وما كان يغلو التبرُ لو نفقَ الصـفرُ".
وهذا شيءٌ غير غريبٌ على أبي فراس، الذي ينتمي لأناس لا يقبلون إلا الرتبة الأولى بين القوم، فإما أن يكونوا في الصدارة، وإما أن يموتوا في سبيل ذلك، دفاعاً عن مكانتهم الأولى، ورتبتهم المتقدمة:
"ونحن أناسٌ لا توسّــــــــــط بينــنا
لنا الصدر دون العالمين أو القبــْرُ
تهونُ علينا في المعــالي نفوســـنا
ومن خطبَ الحسناء لم يغلـهِ المَهْر".
من يتأمل القصيدة، والملاحظات التي قيلت فيها، حول البنى الفرعية التي تتألف منها البنية الكبرى، وعلاقة كلٍّ منها بالأخرى، وغلبة الإشارات اللفظية، والتراكيب، التي تمتزجُ فيها مشاعر الألم، ومشاعر الغضب، والقوة، والفخر، معبرة عن فارس جريح: مطعون بالعشق تارة، وبالغدر تارة، وبحكم القضاء تارة، وبالخيارات الصّعبة تاراتٍ أخر.. يستخلص أنَّ الانسجام النصّي، والدلالي، يهيمن على هاتيك البنى، ويحقق لها ما هي في حاجةٍ له من تفاعلٍ داخليّ، يجعلُ من القصيدة كائناُ ينبضُ بالحياة.
وقد جاءت مغالاة الشاعر في الفخر بنفسه، وبفروسيّته، وشجاعته، وبقومه، وحسبه، ونسبه، وعلوّ همتهِ، ومبلغ اقتداره، عاملا من العوامل الأساسية التي توفِّرُ التوازن النفسي، والفني، بين هذه الرقعة من النص التي قيل فيها إنها غزلية، والرقعة الأخرى منه، أي تلكَ التي تدور حول موضوع الحرب، والأسر. فكأنّه يقول: نعم، أضْواني العشق، وأضْعَفني، ووفيتُ فيما غدر الآخرون، لكنني ما أزال طوداً شامخاً، وفارساً شجاعاً، عصياً على الإذلال، أبياً على القهْر.
هذا التأويل، وهذه القراءة، يردّان على منْ يتصوّر الوَحْدة في القصيدة العربية القديمة، عباسية، أو غير عباسية، أشلاءَ مبعثرةً، اتفق للرويّ، والوزن، وحدَهُما، أنْ يجمعا بين أطرافها بصورة عشوائيّة، وذلك ما لا يتفقُ -أبداً - مع روح الشعر الحقيقيّ، ولا معَ روح الفنّ الأصيل المُبتكر.
ولا يفوت المرء في هذا المقام، أنْ يشير إلى شيءٍ في غاية الأهمية والقيمة، هو أنّ القصيدة التي تقومُ على ثنائية المرأة والحرب، انتهت إلى شيءٍ من الانسجام، والاتساق الدلاليّ، الذي فحواه عذابات الغدر، والهجر، والوحدة في الأسر. وإذا كانتْ رقعة الغزل، ها هنا، من باب الاختراع، والتخييل، فيما يظهرُ الأسْرُ، خلاف ذلك، لا تخيل فيه، ولا اختراع، بل هو تعبيرٌ صادق عما هو واقع في عالم الأعيان، فإنَّ نسيج القصيدة اللفظيّ يوحي بهذا التداخل بين الأمرين، عن طريق التضادّ اللفظي الذي يتوافر فيها بصفة لافتةٍ للنظر.
فألفاظ من مثل: نهْي وأمْر، ذيوع وسرّ، ذلّ وكِبْر، ظمأ وقطر، حفظ وتضييع، صحائف ومحْو، بهجة وذنب، بدو وحضر، دار وقفر، حارب وتمازج كالماء والخمر، إيمان وكفر، وفاء وغدر، وقورٌ ولعوب (تأرنُ)، عِلـْمٌ ونُكر، برّ وبحْر، فرار وردى، حلوٌ ومرٌّ، سلامة وردى، موتٌ وحياة، تبْر وَصُفر، صدْرٌ (صدارة) وقبر.. هو ما يعبّر عن الشرْخ النفسيّ والوجداني، الذي كان يعيشه الشاعر أبو فراس.
فالغزل الذي قدّم به للنصّ، مع ما وَرَدَ في الأبيات من تناقضاتٍ غريبة، وألفاظٍ ظاهرُها تنافراتٌ عجيبة، وباطنها إشاراتٌ قريبة، تنتهي بالقصيدةِ إلى ضرْبٍ من التعبير عن "تعالي" الذات على ما تتعرّض له من إشكالاتٍ، سواءٌ منها ما يُفترض أنه إشكالٌ ذاتيّ عاطف``يّ، أو ما يقترضُ أنه جهاديّ حربيّ وغيْر ذاتيّ.

بدوي حر
05-06-2011, 12:37 PM
ذكرى من سهل حوران

http://www.alrai.com/img/324500/324352.jpg


أمجد ناصر - إلى درعا وهي تفتح للحرية باباً بوسع السماء
بحطة بيضاء على رأسه وكنزة وبنطال صوفيين، بفم كبير وعينين تحدّقان، في دهشة، بأحجار المحطة العثمانية، بمدير المحطة، بالمسافرين الذين يصعدون إلى "الفرقونات"، صعد، مع جدته، إلى إحدى مقطورات الدرجة الثالثة في قطار يتأهب للانطلاق من محطة الزرقاء. تلك هي أول ذكرى سفر له مع جدته.
كان أبوه وأمه يقفان على رصيف المحطة. هناك مودعون آخرون لغيرهم من المسافرين يقفون على رصيف المحطة في ذلك الصباح الربيعي البارد. كان مدير المحطة، بحلته الكاكية وقبعته التي تشبه قبعات الجنود المكسيكيين في أفلام "الويسترن" يتوسطها شعار لامع، يعطي الأمر بمغادرة القطار.
كان القطار الكهل قد بدأ الاستعداد للانطلاق بمناورة ضيّقة على سكة الحديد. كان يسمع أصواتا تشبه صرير مكابح حديدية مصحوبة بأنفاس ديناصورات محتضرة. كانت صُررهم، التي رفعها رجل أطول قامة من جدته، قد استقرت على الرفِّ الخشبي. كانت نسوة موشومات، مثل جدته، يتلفعن بالسواد، مثلها أيضاً، ورجال يتدثرون بالمعاطف ورؤوسهم مغطاة بالشمغ ذات اللونين الأبيض والأسود أو الأحمر والأبيض، قد استقروا على المقاعد الخشبية إلى جانبهم.
كان يلصق وجهه بنافذة القطار ويرى أمه وأباه يلوِّح كل واحد منهما بيده اليمنى. كان بخار قد بدأ يغطي النافذة حيث ألصق وجهه وغبَّش الرؤية. ثم بدأ القطار يتحرك ببطء، تاركا أباه وأمه يلوّحان، والمودّعين الآخرين يلوِّحون، ورصيف المحطة ينأى وتنأى المحطة بسقفها القرميدي الأحمر حتى اختفت تماماً. ثم اختفت بيوت أحياء الزرقاء الغربية، وانفتح خلاء شاسع.
لعله كان مريضاً، أو موشكاً على مرض، لذلك لفَّت أمه رأسه بالحطة البيضاء التي جعلته يبدو رجلاً قزماً في الرابعة والنصف أو الخامسة من عمره. كان مريضاً، أو موشكاً على مرض، ولم تستطع أمه، كما تفيد بقايا الأصوات والصور التي احتفظت بها ذاكرته، رفض طلب جدته اصطحابه معها، فنزلت عند رغبتها الآمرة، لكنها احتاطت، للمرض الذي رأته يدبُّ في جسد ابنها الصغير، بالحطة ودرَّعته بثياب صوفية.
كانت جدته تستطيب الحديث معه. قد تكون الوحيدة بين أفراد عائلته التي خاطبت، مبكراً، مكامن الخيال عنده. وهي نفسها التي أعلنت، مبكراً أيضا، انتماءه إلى خصالها النادرة في حفظ الأمثال، القصائد، الحكايات وترديدها.
بعد أن ابتعد القطار عن الزرقاء قالت له:
- مبسوط؟
فقال: مبسوط.
فقالت: ما تقولّي بعدين ودّي أرجع؟
فقال: ما رايح أقول.
فقالت: بس ما عندي أكل مثل أهلك؟
فقال: إيش عندك؟
فقالت: خبز وبصل!
فقال لها: نعمة كريم!
ضحكت جدته عندما نطق هاتين الكلمتين الكبيرتين اللتين تليقان برجل عائد من مناسك الحج. ضحكت بعمق وضمته إليها فشمَّ رائحة تشبه دخان الحطب أو التبغ في عبّها. كانت جدته، آنذاك، تُدخّن. لم تكن تُدخِّن سجائر "لف" مثل جده، بل غليونا طويلا. كان لغليونها "حق" حجري أسود اللون تضع فيه التبغ وله قصبة خشبية رفيعة وطويلة، بحيث أنها كانت تفرد يدها القصيرة على امتدادها لتمسك بالحق الحجري الأسود. غليون على امتداد الذراع ظلت تحتفظ به إلى أن قامت، بعد نحو خمس سنين من تلك الرحلة، بتحطيمه على حجر أمامهم، عشية ذهابها إلى الحج، بوصف التدخين عملا "مكروها"، بحسب فتوى سمعتها من رجل دين في الراديو.
بقي في ذاكرته من رحلته الربيعية مع جدته في قطار يترنح، تحت وطء الزمن والحمولة البشرية والقفف والصرر وبضائع المهربين الصغار، ذلك الخلاء الواسع الموشى بشيء من الخضرة الخفيفة المتناثرة على جانبي السكة مبقَّعا بصفرة زهور البادية وحمرتها على شكل بساط بدوي متقشف، والمحطات الثلاث المتوجة بالعزلة والصمت الأبديين التي مروا بها حتى وصلوا إلى مدينة "درعا" السورية.
كان للمحطات الصغيرة التي توقف فيها القطار حيث نزل ركاب وصعد آخرون، معظمهم من البدو، حجارة حوران البركانية السوداء، باستثناء محطة "المفرق". تلك حجارة طفولته التي تبعث في نفسه، أينما رآها، صورا غائمة وأخرى واضحة لرحلات بالقطار أو الحافلات مع جدته، وروائح لبن وحيوانات أليفة وتبغ وحلقوم تفح من ثياب نساء موشومات ومتلفعات بالسواد ورجال يتدثرون، دائما، بثياب ثقيلة لهم لحى نامية ووجوه منحوته بقسوة.
في محطة "المفرق" توقف القطار أطول مما فعل في "الخربة السمرا" وأطول مما سيفعل في "جابر" و"نصيب". كانت جدته تسلم على بعض الصاعدين إلى القطار أو النازلين منه، وتقول عندما يسألها أحد من أولئك الغرباء عنه: هذا "يحيى" ابن "محمد". فيرد السائلون: "ما شاء الله. صار زلمة"! كانت، أحيانا، تسأله أمامهم ليجيب بكلمات تشبه تينك الكلمتين الكبيرتين اللتين أدخلتا السرور إلى قلبها. كلمات الرجال الكبار القنوعين.
لا يعرف لِمَ فضّلت جدته الذهاب بالقطار إلى محطة "درعا" السورية بدلا من الذهاب إلى "الطرَّة" التي سجل جده، حفيده الأول في سجلات ولادتها باسم "يحيى". يظن أن الأمر يتعلق به. فالذهاب إلى "الطرة"، ومن ثم المشي أربعة أو خمسة كيلومترات، إلى بيتها، كان صعبا بوجود طفل صغير مثله وبتلك الصرر الكثيرة التي حملاها معهما. فلم تكن هناك وسيلة مواصلات مباشرة إلى حيث يقطن جده وجدته على الحدود الأردنية السورية. كان عليها، لو أنها سلكت طريق الحافلات، ان تذهب الى "إربد" أولا، ثم من "إربد" الى "الرمثا" حيث يمكن أن يستقلا الحافلة المكتوب عليها أسماء أربع قرى سيقرأها، عندما يتعلم القراءة والكتابة، كاسم واحد: الطرة، الشجرة، عمراوة، الذنيبة.
استغرقت الرحلة زمنا طويلا حتى وصلا إلى محطة "درعا" راوغا خلالها رجال شرطة وجمارك ضجرين كانوا يصعدون، بين حين وآخر، للتدقيق في هويات الركاب، فلم يكن يحمل، هو وجدته، أوراقا ثبوتية. هرّبته جدته مثلما فعل المهرّبون الذين استقلوا القطار معهما ببضائعهم المثيرة للشفقة. بدت له "درعا" مدينة كبيرة صاخبة مثل "الزرقاء"، لكنها تتميز عنها بلون الحجر البركاني الأسود الذي يطبع حوانيتها وبيوتها ورائحة الوقود الثقيلة التي تنبعث من سيارتها وحافلاتها، مخلوطة برائحة تشبه رائحة الحلقوم والهريسة، والأبقار والعجول التي يمكن رؤيتها تتمشى في الشوارع والشماغات ذات اللونين الأبيض والأسود التي يضعها الرجال على رؤوسهم من دون عقال أو يلفّونها على رقابهم.
ثمة، أيضا، سيارة "اللاندروفر" الطويلة رمادية اللون التي استقلاها، هو وجدته مع ركاب آخرين، صعد بعضهم إلى سقفها مع أغراضهم، وهي تعبر بهم حقولا خضراء على مدّ النظر وبيوتا متناثرة على جانبي الطريق مشيدة بالحجر البركاني الأسود و"الطفخات" الملوَّنة التي تضعها نساء شابات عفيات، ممشوقات القوام، على رؤوسهن، وبحيرة كبيرة يسطع لونها الأزرق تحت شمس دافئة تحيط بها "خشش" من الطين والقصب وتسرح بالقرب منها أبقار تقضم عشبا وفيرا.
الأحجار البركانية السوداء، الخضرة القوية، البحيرة الكبيرة، سواقي المياه، الأبقار التي تقضم عشبا وفيرا، النسوة الشابات بـ"الطفخات" الملونة على رؤوسهن ووجوههن المشربة بالحمرة، الرجال بالشمغ ذات اللونين الأبيض والأسود، ستنطبع في ذاكرته الى الأبد. إنه المشهد الذي سيتكرر في العطل الصيفية العشر اللاحقة التي سيقضيها مع جدته وجده في بيت طيني على حافة رافد من روافد نهر "اليرموك".
تحسّب أمه للمرض وقع. يتذكر حمَّى وعرقا وصداعا راحت تتناوب على جسده، وجدته تسقيه منقوع أعشاب لها رائحة قوية وطعم مرٌّ، وتضرب كفَّا بكفٍّ مدمدمة: "يا ويلي يا ويلي".
لكن المرض الذي ألمَّ به (نزلة برد على الأغلب) لم يمكث طويلا، إذ سينهض، مثل "القرد" (بحسب تعبير جدته الأثير) ويطارد الحراثين والسحالى والدجاج والعجول الصغيرة والضفادع ويركض، كالسهم، في سهل فسيح ليس أمامه لبنة إسمنت واحدة.
هناك في "بيت شَعر" مشرع على مشرق الشمس وُلدَ في وقت حصاد الشعير و"القيطاني" عندما جاء أمه المخاض وبيدها منجل.

بدوي حر
05-06-2011, 12:41 PM
رائحة اللغة المشويّة مهاجَسة في «الوصل البليغ» لسهى نعجة

http://www.alrai.com/img/324500/324344.jpg


د. راشد عيسى
• أنوثة الكلمات:
الكلمات كالنّساء، منهنّ القرويّة الطّيبة الواضحة المطمئنّة النمّالة النحّالة. ومنهنّ البدوية الشجاعة النّزقة المتماكرة الخشنة الكريمة، ومنْهنّ المدنية الأنيقة الناعمة الثرثارة الشكّاءة المتلوّنة الحاسدة المنّانة اللوامة الأنانية، ومنهن الغجرية الجميلة المتّسخة القلقة المبهّرة المشعوِذة المتعزّلة المتساذجة.
الكلمات كأخلاق النساء، منهُنّ الحييّة العفيفة الصّموت البكّاءة المحزونة الندامة، ومنهنّ الجريئة الواثقة المحسومة الرصّادة النافرة المتزاهية الملاّلة، ومنهن البغيّ الفاتنة الوقحة المتبجّحة المغناج المأنوسة اللّدنة المؤرَّجَة اللّصاصة اللّسنة.
ومن الكلمات الودّادة الأمينة الطيّعة الوفيّة، ومنهنّ البخيلة الأنّانة المالحة الردّاحة الأفّاكة الشائكة المرّة.
ومن الكلمات كلمة مثلها مثل امرأة حسناء باذخة الحسن رعناء مفعمة بالغباء، أو امرأة قبيحة صدئة فطنة لمّاحة فائقة الذكاء، أو امرأة نحيلة المبنى سمينة المعنى أو امرأة سمينة المبنى نحيلة المعنى، أو امرأة نحيلة المبنى والمعنى، أو امرأة سمينة المبنى والمعنى.
هكذا هي الكلمات، كأخلاق النساء وأشكالهن، والإبداع الأدبي الحقّ إنما يشتبك مع جميع هذه الأخلاق والأشكال في الكلمات النساء من غير مفاضلة أو تمييز محسوم سابق، بل من جهة الفاعلية الجمالية التعبيرية في السياق.
والأدب المشمس هو الذي يُفقد الكلمة الثقة بنفسها المطمئنة، فيحرج عفافها ويجعلها لعوباً كذابة ريّابة ماكرة مشعوذة لمّاحة، شريرة النية.
والأدب الفذ هو الذي يعيد الكلمات الأرامل أبكارا، والكلمات العجائز صبايا، والكلمات القبيحة حسناوات.
في الأدب الحقّ تتقلب أخلاق الكلمات بحريّة شجاعة لا تحكمها إلا سلطة واحدة هي سلطة القيمة الجمالية أو الفكرية.. فالكلمة سواء أكانت بنت ماخور أو بنت معبد، فإنما يبدّل السياق وظيفتها ويجعلها قابلة لخيانة تربيتها الأولى لصالح المعنى المبتكر أو الصورة الفارهة.
ويكاد لا يختلف اثنان أن ليس ثمة إبداع مبتكر وإنما مبدعون مبتكرون، توكيدا لمقولة الجاحظ "المعاني مطروحة في الطريق".. وأن المنجز الإبداعي الأزلي منذ طفولة التاريخ هو تراكم من "النصْنَصَة" و"الانتصاص"، وليس العبرة إلا في فن عدول الكلمات في سياقاتها عن أخلاقها المستقرّة إلى أخلاق جديدة تحقق فتنة العذوبة التعبيرية من بلاغة انزياح أو انذهال مفارقة.
• المعاني الذكور
الأنوثة الصافية تولّد الذكورة الصافية. أنوثة الكلمات جمعية وذكورة المعاني فردية. وكل معنى ذكر إنما يتولّد من مجموعة من إناث الكلمات يشتركن في حملة وإرضاعه وتربيته حتى يبلغ الرجولة. كإناث الجداول الصغيرة يجتمعن ليؤلفن نهراً ذكراً.
من المعاني ما يكون مهجوساً في ذهن الأديب ولا يكتمل إلا عندما تتحالف الكلمات في اكتشافه، فإذا كان خداجاً أخذته الممرضات من الكلمات إلى غرفة العناية المركزة إلى أن يكتمل ويتعافى. ومن المعاني ما تنجبه كلمات شقائق بعفوية ومن غير تخطيط للعمل به.
والمعاني كالرجال، كل رجل ذكر وليس كل ذكر رجلاً -بحسب الرأي السائد. فمن المعاني ذكر مكتمل بخصائص الرجولة، وسيم وقويّ غنيّ بالمروءات، ومنها المعنى الذكر الإمّعة الناعم الفاهي، أو المعنى الذكر المشاكس المخاتل النفور، أو المعنى الذكر ثقيل الظل عسر الهضم والتقبّل، أو المعنى الذكر الرشيق الذي يأنس به القارئ العام والخاص معاً، أو المعنى المخنث الأقرب إلى الذكورة، أو المعنى المخنث الأقرب إلى الأنوثة، أو المعنى المشكل بين الذكورة الأنوثة، أو الذكر المخصيّ وهو المعنى المبهم الذي لا يضرّ ولا ينفع. ومن المعاني ما يكون شجاعاً حازماً، أو جباناً متردداً، أو اتباعيّاً مقلّداً، أو منافقاً بدبلوماسية وتزلّف أو ساذجاً متظاهراً بالفطنة.
ومن المعاني ما يكون غنياً موسراً يتصدق على الألباب والمعرفة، ومنها ما يبدو فقيراً بائساً، ومنها المعنى الذكر الفاجر الفاسق، والعفيف الأليف الداجن.
ولعلّ سيّد المعاني هو المعنى الذكر الفارس الحرّ الذي يصلح لكل الأزمنة والبيئات وهو معنى زاهد بقوّته، يتساهى، صدقه كالكذب، وكذبه كالصدق، معتدّ بنفسه، هو المعنى العالي الذي إذا تطامن سقفه لا يتخلّى عن كبريائه. وقد يتولّد المعنى الفارس من إناث الكلمات الجواري مثلما وُلد عنترة ابناً لزبيبة القَيْنة، وربّما يتولّد من الكلمات الغجريات أو الكلمات المدنية أو القروية. لا معايير في الكلمات الإناث إلا بمقدار تآخيها في عائلة السياق، وبقدر إنجابها للمعاني الذكرية الفارسة، ذلك رأي قديم أبانه الجرجاني في قضية البنية النحوية العميقة (النظم). لا يهم المعنى إن كانت أمهاته من الكلمات زانيات فاحشات أو ناسكات محتشمات، لا، بل إن المعنى ابن الحرام هو المعنى المتفوّق المنشق على الآنس المبذول إلى خصوصية وتفرّد. إنه رائد ذو سيادة وسلطان يجسّد القيمة الجمالية في الشعور الفكري ويأخذ الذائقة إلى شرفات الرضا.
أراني لست ببعيد عن مصطلح "الفحولة" في النقد الأدبي العربي القديم، وربما كانت رؤاي في هذا الشأن شكلاً من أشكال "تدوير المفهوم" أو ترحيله لصالح المعاصرة، فمصطلحات النقد القديم تولّد مصطلحات من سلالتها وجذور نسبها، ولكنها تلبس مسميات أخرى وتتناسل تناسلاً طردياً، فبين الكلمة والمعنى مناكحة، وبين النقد والأدب عقود قران متجددة.
• عبقرية التخييل
السائد بين زواج المعاني الذكور من إناث الكلمات (الحرائر أو الجواري) هو زواج المتعة، ولذلك تبقى الكلمات في حالة حريّة لا يقيّدها أي زواج تقليدي من معنى ذكر، إذ المعاني فرسان صعاليك خارجون على أعراف القبيلة الأدبية، ومنحازون إلى قيم الحرية في الروح الأدبية الكونية، ذلك أن المعاني منتمية بعلاقة وثيقة إلى "المخيال"، والمخيال ذكر أيضاً وهو سيّد الفضاء التعبيري يحرّض ذكور المعاني ويدربها على مناكحة بنات الحرام من الكلمات.
المخيال ذكر سكران على الدوام، فإذا صحا استأنث وانخبل وفقد رجولته، ولا يعني نصف سكره إلا الجودة القليلة العابرة. وكلما نشط المخيال استفز المعاني الذكور حتى تصير أيائل تطارد السحب الصيفية لتعاشرها. حتى الكلمات الإناث تصاب بالرهاب والعُصاب جرّاء سطوة المخيال وفحولته، فتكشف عن جسارتها في إظهار عبقرية أنوثتها للمعاني من نحو، ثم تتضامّ في رقصة خلاعية ماجنة لترسم الصور الفنية البارعة من نحو آخر.
فالأدب الخلاّق يديره مخيال نبيه يؤالف بين النقائض ويحرّش المعاني (الديكة) على الكلمات (الدجاج)، ويتناول الصورة الفنية من يدها ويمرّنها على التمرد، يحقنها بالوحشة والغرابة والجدّة لتحقيق الذهول حتى لتتشاجر الحوّاس في ما بينها، وينعزل العقل إلى بئر منسية. وليس كالمخيال ما يدرّب المعنى أو الصورة على فن السّحر والشعوذة وإيقاع الفتنة في الوجدان. وهنا يحضر السؤال: لماذا يفتننا الأدب الخلاّق؟
الإجابة عن هذا السؤال تستدعي استحضار نظرية الأدب وفلسفته ووظيفته وتعريفاته، وهو أمر سيوقعنا في التكرار والنمطية. لهذا أوثر أن أوافق بين المؤتلف من المرئيات بإيجاز. يفتننا الأدب لأنه كذب فني صادق في كذبه، ولذلك قال القدماء: "أعذب الشعر أكذبه"، وأخفق من قالوا: "أعذب الشعر أصدقه"، إذ هم يقصدون الصدق الموضوعي. وأراني مطمئناً إلى مقاربة "تودوروف" في هذه المسألة حين رأى أن الأدب لا ينبغي أن يدخل في امتحان الصدق والكذب، فهو يستعصي على كليهما. إذن هو كذب كأنه الصدق وصدق كأنه الكذب، ومن هنا يحدث الأدب فتنة.. في تلك المنزلة الواقعة بين الصدق بصفته "حقيقة" والكذب بصفته "خيانة الحقيقة"، فهو ماثل في متعة المفارقة التي تسبب للمتلقي انفعالا ذهنيا ووجدانيا وحاسّيا، حتى لترتعش الأطراف أحيانا جراء تعبير أدبي فائق. هكذا مثلما يلعب الكبار بخيال الأطفال فيوهمونهم أن الدمية طفلة حقيقية يحملها الطفل أو الطفلة فيتأملها ويلاعبها ويصادقها كما لو أنها كائن بشري حقيقي. هكذا يلعب بنا الخيال الأدبي.
ويكاد لا يعادل خيال الأدباء إلا خيال الأطفال، أما المتلقي فهو يستقبل التعبير الأدبي بما تبقى فيه (من المتلقي) من خيال الطفولة. فالأدب والحالة هذه، وسواس خنّاس يدرّب ما هو واقعي حقيقي على أن يكون وهما، ويسحر الوهم ليبدو حقيقة. تلك إذن لعبة الأدب في جوهره، فهو في مجمل تجلياته ليس مصلحا اجتماعيا بالمعنى "البراجماتي"، بل هو يحرّض الحواس والذهن والوجدان على الانفعال الحالم اللذيذ، تماما مثله مثل من يقف أمام المرأة ليراجع طيفه (أي الوهم) ويستمتع أنه راجع حساباته. فتأثير الأدب الخلاق في النفوس تأثير كوني تحمله الروح الإنسانية؛ ذلك أن الأدباء تجمعهم حالة إشراقية من خيال الطفولة المشتركة، ومن ملامح الانفعال البشري. فالبطولة الفنية في العمل الأدبي العظيم هي لمهارة التخييل وقدرة الأديب على الإيهام الناجح، وهذا التخييل هو المسؤول الأول عن إدارة أساليبه الفنية وإبداع القيم الجمالية في النص، إذ للتخييل مستويات لا حدود لملامحها. ومن الأمثلة على ذلك:
(أ) جميلة أنت كالوردة.
(ب) أنت وردة.
(ت) وجهك متفتح مثل الوردة.
(ث) يغار الورد من خديكِ
(ج) لماذا ينبت الورد في آثار خطوكِ؟
(ح) عندما أتيتِ لتسقي الورد فتّح الورد قبل أن تسقيه!
وهكذا يمكن أن نصل إلى عشرات الأشكال من التصوير الفني. ولكن هل نستطيع أن نراهِن على تفوّق تصوير على تصوير؟ نعم. القارئ الفائق سيرشح عبارة (ج) أو (ح). والقارئ متوسط الذوق سيرشح العبارة (ث)، والقارئ العادي سيرشح عبارة (أ) أو (ب) أو (ت). يمكن لهذه النتيجة أن تحدث، لكنها بالضرورة ليست هي الأصح، فربما ينحاز القارئ العادي البسيط مباشرة إلى العبارة (ح). إذن لا رهان على تفوّق عبارة أدبية على أخرى إلا بمقدار وقْعها في نفس المتلقي. فالعبارات تكشف عن تعدد مستويات الانفعال الفني الذي أداره الخيال، وهو تعدد مرتبط بتعدد مستويات التلقي.
فالأدب الخلاّق تجريب إبداعي يقوم بدور الوسيط الجمالي بين الذات ونفسها، والذات وواقعها. إن أقرب تعريف للأدب والفن هو أسطورة بيجماليون، وذلك حين نحت الفنان مجسّما لمحبوبته المتخيلة، وعندما أكمل تصويرها حسبها حبيبته الحقيقية فاتحدا معا، فأصبح الحلم واقعا والواقع حلما بفضل عبقرية التخييل.
• الوصل البليغ
ألمّتْ بي هذه المهاجسة وأنا أقارئ نصّاً لسهى نعجة بعنوان "الوصل البليغ" في مجلة "عمّان" (العدد 174) صنّفه المحرر تحت باب الشعر.
أعرف د.سهى أستاذة أكاديمية مختصة باللغة والنحو والمعجميات، فما الذي زحزح قلمها من حجرات اللغة إلى غابات الأدب؟ سؤال اجتاحني وخاتلني إلى كتابة هذه المقالة. سررت حقّاً لأن ثمة عدولاً لدى بعض اللغويين عن جاهزية اللغة ومنطقها وقوانينها إلى رحابة اللغة الأدبية المدلّلة، فرشقني سؤال آخر: هل الّلغوي في الأصل أديب مؤجل؟ قلت: ربما. فاللغة أداة الأدب، وهي مرآة الشعور قبل أن تكون مرآة الفكر. وللّغة براريها التي لا يستطيع العقل اللغوي أن يؤنسها فيحرفها عن مزاج رعويّ فيها إلى أطر وقوانين قارّة، إذ طبيعة اللغة أنثوية منزلقة ثائرة على عبوديتها وقوالبها المحتومة ومنحازة إلى فضاءات الحريّة. فاللغة وإن تظاهرت أنها راضية بالتدجين والاستبداد العقلي، فهي مكظومة بالرفض مكمونة برغبة التحرر ومؤهلة بفطرة كينونتها لأن تثور على سيرورتها المحدودة. اللغة كالشعوب تبدو صامتة مستكينة لكنها تعدّ ُ على مهل هادئ سيماءات تحوّلها.
"الوصل البليغ"، إحدى وأربعون جملةً عرفت في ما بعد أنها من أصل مئتي جملة تقريباً أتيح لي الاطلاع عليها. وهذه الجمل ليست شعراً خالصاً –في ما أحسب- وإنما هي جنس لغوي تعبيري من سلالة "فن العبارة"، وهو قول سأتخذه مدخلاً لتشوّفاتي، فكل نصّ هنا هو عبارة أدبية مفخّخة بكثافة الدلالة واقتصاد اللغة وتكنية التصوير المتأتي من مخيال نشط. فبعض العبارات وردت في كلمات ثلاث: من مثل: "أتلوكَ، فيتيه الزمان"، و"نحن وما يسطرون"، وبعضها ورد في أربع كلمات من مثل: "سنبلة أنا ومنجل أنت"، وأطول العبارات لا يبلغ عشر كلمات.
إذن ثمة إبرة نبيهة تدرز هندستها في قماش اللغة حين لا شوائب ولا عوالق من خيوط الكلم، وليس إلا أزرار من الكلمات تنادم عرى معانيها بانسجام وانتشاء.
الكاتبة في هذه العبارات مهندسة اختزال، بصّارة بمكامن الماء في بطاح اللغة حيناً، ومستعيضة عن الرماح بأسنتها، حيناً آخر، إذْ لا فاعلية للرمح دون سنانه. فالعبارات إذن مسنّنة ومشظّاة بشرر مائي يقدح فكرة نارية أو صورة تنصهر بعذوبة ضوئها. فنحن أمام عبارات تتطهر من دبق معانيها القديمة وتتعالى إلى بلاغة التّشفاف والخفة التعبيرية.
"أتلوكَ، فيتيه الزمان"، يغادر الفعل الماضي "تلا" معناه الأول (تبع) ليأنس بمعناه الثاني "قرأ"، ثم يتجاوز نفسه إلى معنى التلاوة أي الترتيل، فيتخذ الفعل "أتلوكَ" سيماء القداسة في أروقة الذات ليندغم بالفعل اللاحق "فيتيه"، حيث يمزّق الفعل "تاه" شرنقة معناه الأول (ضلّ) ليبلغ معناه الثاني من الزهو والسكر الشعوري الذي حلّ بالزمان، وهو زمان متعالق بوجدانية المتكلّم والمخاطب، ومتآزر مع البث الصوفي البعيد في شرفات الروح.
ويبلغ المغزى الصوفي ذروته في "لا تمت فما أقمتَ عليّ الصلاةَ بعد". هذه العبارة التي تشي بحضور بهيّ للذات مقابل قلق الغياب من الآخر، وتنبئ بالإحساس المبكر بالفقد قبل اندلاع اللقاء المشتهى، فالعبارة صرخة بحجم رعد شتوي مقهور، فالصلاة تخلع معناها الأول من الدعاء ومعناها الثاني من الصلاة (شعيرة دينية تعبدية) إلى معناها المتوارب في نسيج الحسرات والتفجّع.
وتستمد بعض العبارات نشوتها الإبداعية من الكلمات الممحوّة أو المقطوعة على غرار "بل إني كاهنة معناك"، فيبقى دور المتلقي في استكهان المحذوف ومقاربته: "أنا لا أفهمك فحسب، إني كاهنة معناك".. في مثل هذه الحنكة من العبارات تعطي الكاتبة للقارئ فرصة إتمام العبارة ليتذوق دلالتها البعيدة، فهو قارئ مشارك يصل ذكاء القارئ العمدة بحسب ريفاتير.
وفي بعض العبارات نقف على المعنى الغائب الذي تركته الكاتبة لفطنة القارئ، يستجلبه ويعيد إنتاجه منسجماً مع الكلمات الأصلية من مثل "تذكّرْ أنني قارب"..
هنا يشقى القارئ في البداية فيبحث عن أخلاق القارب وصفاته وطبيعة حضوره في الماء وطبيعة حجمه الصغير أمام الأمواج ليصل إلى معنيين يمكن إلحاقهما بالقارب، المعنى الأول أنه قارب يمتلك صفة التغير وسرعة الترحال وسمة البراءة، والمعنى الثاني أنه قارب غير عابئ بكل ما حوله من هدير أمواج أو سرعة نهر، قارب واثق بجوهرة أو بلا مبالاته.
وتفيء الكاتبة إلى التناص النحوي والمعجمي من مثل "كصلة الموصول لا محل لنا من الإعراب"، أو "أكثرْ من حروف العطف لأعود عليك" أو "معاً نضبط النص" أو "صامت أنتَ، صائت أنا، يا لبلاغة الضدين"، وغيرها من العبارات التي تنحرف عن مفاهيمها النحوية إلى فضاءات من المعاني المشرّعة على الوجدان والأحاسيس، ونلمس خروجاً دلالياً ملتمعاً في قول الكاتبة "لأعود عليك" بدلاً من لأعود "إليك"، فكلمة "عليك" شمولية في جغرافية معناها (فوق وتحت وأمام وخلف وعن يمين وعن شمال)، فالعودة علوانية وليست مقصورة على مجيء شخصاني مدرك، إنما هي عودة كخيمة تخبئ عصفوراً.
وتستنير كذلك بالتناص الديني على نحو قولها "نحن وما يسطرون"، أو "لك دينك ولي دين" أو "أمّا نارك فبردٌ علي وسلام" أو "مرهونة بعقاربك ألا إن كل نفس بما كسبت رهينة"، وغيرها من جدائل التعبير المطرز باللغة القرآنية دلالة ولفظاً. ولعل تثمين مثل هذا الأسلوب مقترن بما حققته الكاتبة من إعادة إنتاج للغة المألوفة التي ينقشع عنها معنى آخر وتوليد دلالي يقظ يسبب الإبهار والاندهاش.
وفي النصوص تنامٍ ملموح في المستويات البلاغية التصويرية، فعبارة "سنبلة أنا ومنجل أنت" تمثل كل منهما تشبيهاً بليغاً، إلا أن الدلالة تكمن في ما وراء هذا التشبيه، وهي دلالة "التحدي" من جهة، و"المكاشفة" من جهة ثانية، و"العتب" من منحى ثالث، و"التباهي" من نحو رابع. ويمكن إحالة عبارة "إنْ نحن إلا عصفور وبندقية" إلى المرجعية الدلالية للسنبلة والمنجل. وتستثمر الكاتبة قدسية الذات العالية في قولها "ادنُ يسّاقط بلحي عليك رطباً جنيا"، فتحيلنا إلى مشهد السيدة مريم العذراء عليها السلام ولكن بانحراف شفافي ملحوظ من زهو واعتداد بأن البلح يصير رطباً حال دنوّ المخاطب منها.
وتستعين الكاتبة أيضاً بما هو متداول في الذائقة الشعبية فتعيدنا إلى تأمل مشهدية احتراق الأنامل والبخور يتصاعد منها في احتفال عذب من الالتياع والمنادمة.
في كثير من هذه العبارات تبدو بطلة الكاتبة نحلة ونخلة وسنبلة وكرمة ومعقود السكر، وهي صفات عطائية جليلةِ تزدهي بها البطلة أمام حنينها الهادر إلى المخاطب، وهو حنين مكابر حذِر متماسك يحفظ زجاج كبريائها من لحظة انكسار أو خدش. تؤكد ذلك العبارات التي صيغت بأساليب الأمر (احترسْ، ادنُ، تذكر، هبني)، أو أساليب النهي (لا تمت)، أو بطريق الإيماء والتلويح والكناية والإشارة أو بأساليب الاستفام والتعجب.
"الوصل البليغ" عبارات نثرية دسمة بالخمائر والأنزيمات الشعرية التي تتوافق كلياً مع ماهية النص الشعري، ومع ذلك لا أسمّيها شعراً خالصاً على امتلائها وخصبها بالترميز الشعري والأقنعة الدلالية التي يماحكها الشعر في العادة. ويمكن لسواي بسهولة أن يصنفها ضمن دائرة قصيدة النثر أو فن التوقيعات، أو يجوز أن يُدرجها في مسالك "الأبجراما"، وهو فن النقش على الحجارة والصخور، نقشاً كالأحافير الخالدة التي تبوح نكهة الشعر ورائحة الرمز.
غير أنّ لذة هذه النصوص ليس في تصنيفها على الإطلاق، وإنما في معايشة بلاغتها الفائقة من عبقرية إيجاز وسموّ دلالة وعمق كناية وبراعة صياغة تعيد تشكيل اللغة الهرمة بأزياء شبابية فاتنة، تماماً مثلما يفتتن الرائي بوردة فلا يفكر كيف صنعت ألوانها وأريجها وتناسق أوراقها ولا يفكر بما مرّ بها من تمثيل كلوروفيلي.
في هذا المقام إذن أفادت الكاتبة أيما إفادة من علائقها العقلية والوجدانية باللغة العربية. فمدت رشاء موهبتها الكافية إلى عمق بئرها الروحاني لتنتشل تجلياتها من عتمة الكمون والمسهو عنه، واستطاعت أن تضيف إلى منجزها الأدبي النقدي منجزاً إبداعياً أتمنى أن تسعى الكاتبة إلى طباعته، فمثل هذه العبارات توخز وعي النخبة المثقفة وتزيل التصحّر من أفئدة الدهماء وتأخذهم إلى أعالي البهجة.. فـ"الوصل البليغ"مرشد سياحي فاتن للعقول التي اعتورها الخراب و الغبار المعدني، وللقلوب التي أقفلت أبوابها على استيحاش قديم.

بدوي حر
05-06-2011, 12:42 PM
حزن اللون والكلمة

http://www.alrai.com/img/324500/324345.jpg


سليم النجار - يظل الفن لغزاً لدى البشر على مر العصور. فمن الصعوبة بمكان، وضع قواعد وشروط لممارسته وفهمه وتقييمه، سواء كان ذلك في الأعمال الأدبية أو الفن التشكيلي أو العمارة أو الموسيقى.
هناك جذوة غير مرئية تتخلل العمل الفني، هي التي تنسج تفاصيل خلوده. وهناك استحالة وضع نظريات لتقييم الفن وتذوقه والحكم عليه حكماً نهائياً، وفي الفن القصصي خصوصا.
هل الفنان القاص ضمير عصره، عليه أن يتمثل هموم الناس ويصبها بهذا الشكل أو ذاك في لوحاته، ملاحم وقصصاً وحكايات لها ملامحها في الخطوط والكتل والألوان والفراغات؟
قد تكون هي متعة الروح، هذه الملاحم والحكايات، والكتل والألوان، وفي كل متعة ما، تنفس مريح، ونفاذ جديد في البصيرة، فالروح محتاجة من حين لآخر إلى محطة استراحة تتوقف فيها كي تراجع حساباتها، وتحصي الخسائر والأرباح في مسيرتها، وهذه الحاجة بقدر ما تكون صادقة أصيلة، تقتضي الكثير من الإبداع في القصص، والمزيد من الجرأة في اكتشاف الحسنات والسيئات.
هذا ما ذهبت إليه القاصة الفنانة بسمة النمري في مجموعتها القصصية الأخيرة "وما لا يرى". وهي تدفع في قصصها القارئ للتساؤل: هل يكفي اللون، بوصفه مفردة الفن التشكيلي، وبما فيه من تعبيرية تعكس الحزن والفرح والقلق واليأس والمتعة، كي يكون الأداة والهدف، لتعبير الفنان عن عصره؟ وماذا عن الهوية، التي تهدَّد بلا شك، حين يصبح الإنسان كونيا؟ وهل وصلنا يا ترى إلى مرحلة الفنان العالمي والأديب العالمي، التي جاءت عبر تطور موضوعي للبشرية، فأصبحت المعاناة واحدة، خصوصا أن ثمة هموماً توحد بني البشر في هذا الوقت: خطر سيطرة الآلة على الإنسان، وانتشار الأمراض، وما إلى ذلك من إشكالات كونية.
لكن هل تغيّب تلك الأسئلة مخاطر أخرى تهدد الشعوب وفنانيها، كخطر إلغاء الثقافات الصغيرة واستغلال الإنسان المتطور تكنولوجياً للمتخلف تكنولوجيا، وتهديم العالم الروحي لبني البشر، والقمع المؤدلج، ومصادرة حقوق الشعب بأبسط حاجاتها الإنسانية، والهجرات والاصطدامات الحضارية، واللغات المهيمنة والعنصرية، واهتزاز القيم الروحية والمفاهيم الاجتماعية نتيجة نقلة مفاجئة؟
قد نجد حالات من الإجابات القصصية عن هذه الأسئلة في قصة "وقت": "ثلّةُ من الأزهار قربنا، تدرك أسرارنا، تحمر بتلاتها خضراً، وتفرّ مبتعدة، ينقضي زمن غير ذلك الزمن الذي تحسبه الساعات، نغادر الحديقة بعد إلى مكان نتخيّله معاً فيكون.. لِمَ لا؟ إن كان أصل الروح واحداً فالأمر فقط مسألة وقت" (ص 37).
الأزهار، الحديقة، الفضاء، الإنسان والحركة، متجسدة بالتغيير غير المنقطع لنسيج الطبيعة، وكأن المرء أمام لوحة فنية هائلة تتشكل كل لحظة بخيالات ومعانٍ جديدة.
وحين يتم العبث بذلك الهارموني، بما فيه الإنسان، يبدأ الفنان القاص بالسقوط في أزمة الروح، وحمى البحث عن ارتكازات داخل النفس، فيصغي الفنان إلى نفسه، ثم يهرب إلى الكلمات عبر لوحته القصصية، إلى الشواطئ المكتنزة والمياه السرية مفتشاً عن جوهرته اليتمية، التي يضيء بنورها أنفاق الظلمة.
هكذا قالت النمري في قصتها "سؤال": "مبتلة من رأسها إلى قدميها، تندفع داخل المنزل مثل إعصار، تحكم إغلاق الباب خلفها، تجثو قرب المدفأة ترتجف رعباً وبرداً، أدثرها، أحيطها بدراعي، أحدّق فزعة إلى عينيها..
- هل؟..
- لا.. لا.. اطمئني، انظري، أهدابي ما تزال جافة..
توْدع رأسها صدري فيما العاصفة تشتد في الخارج" (ص 39).
تتشكل الأزمة الروحية على شكل مياه وعواطف غير مفهومة، تلازم الأذن الداخلية بإلحاح، تحفز اليد والعين، إلى حيث القماشة أو الخشبة أو ورقة الكتابة التي ما تزال بيضاء، ليبدأ التخطيط الأول والمغامرة المتوحشة مع الكلمات، المغامرة التي لا تدرك القاصة محطتها النهائية. لا تكتمل الكلمات في لوحة النص إلا مع الزمن، مع الاسترخاء الداخلي بعد عبث الكلمات وزفير الأحاسيس، التي ترجمتها النمري في قصتها "قوس قزح": "أنهض خانقة إلى الستارة، أرضيها، أستدير لأرجع إلى مجلسي فأجمد، ذاهلة أرقب ألوان قوس قزح تتلألأ على الحائط أمامي" (ص 83).
هذا البوح يدلل على أن هناك قوانين غامضة تحرك العمل الإبداعي، لا يمكن تفسيرها منطقياً، والإنسان ما عاد يجد الحلول الصائبة لإشكالاته الحياتية، والظاهر ليس حقيقياً دائماً، مثلما النظرة الواقعية للعالم هي أكثر اللوحات صرامة كما يقول كونديرا في روايته "الحياة هي في مكان آخر". ربما لتلك الأسباب مجتمعة نلحظ سيادة القص التجريدي، إذا جاز لنا التعبير، في مشهدنا الثقافي القصصي.
نكتشف كقرّاء، أن القاصة بسمة النمري، تعمل دون فكرة مسبقة، وتستمد إلهامها دون أن تدري ما الذي يجري، فتصل إلى نتائج غير متوقعة، ويراودها إحساس بأن شيئاً غامضاً يقود خطاها أثناء الكتابة. وتعكس قصصها مثل تلك الحرية، وقد زالت القيود المكبلة لعملها القصصي، وأصبح خيالها أكثر اتساعاً وعمقاً، وربما لهذا السبب كان الإنسان البدائي ذا مخيلة طليقة. فهو يعاقر الحياة بجسده وأحاسيسه ومخيلته، طلقاً عارياً، حراً. فإذا نظرنا إلى لوحة بدائية نجدها قريبة إلى روح الفن الحديث، فثمة صلة عميقة بين الفنون التشكيلية والرسومات البدائية.
إنها القوى غير الشعورية والغرائز والأحاسيس والعواطف اللحظية نتفسها التي تقود كلا الفنين، البدائي والحديث. هل الإنسان هو الإنسان منذ الخليقة؟ تهيمن عليه جسداً وروحاً، القوى الخفية نفسها؟
نجد هذه الرؤية الفنية في قصة "أين؟":
"- أين..
- هناك..
- أين؟.. أين؟..
- هناك.. هناك..
- أين.. أين..؟ .. أين؟..
- هناك.. هناك.. هناك...
ويأفل زمني ولا أستدل، فسبابته مبتورة" (ص 51).
إنه المنفى ينيخ على روح الإنسان مثل حجر ثقيل، يجعله يعيش متوتراً دائماً، يحمل وطنه في داخله كالتميمة، ولا يفتعل هوية لكي ينسبها لوطن بعينه.. تلك نظرة ضيقة، فروحه مصطبغة بلون الكنائس، وصوت المآذن، وخطوط البيوت وبقع الشروق وهي تلطخ الأفق.
إنها مغامرة، رسمت فيها بسمة النمري في "وما لا يُرى" الإنسان الذي يرتاد مجاهيل جديدة في الروح واللون والخيال والتقنية، فلا قوانين ثابتة.

بدوي حر
05-06-2011, 12:42 PM
ريح تفتح نافذة الصورة الفن البصري المألوف.. علبة الماضي

http://www.alrai.com/img/324500/324346.jpg


صدام الجميلي
ما إن تكتمل تقنية التظهير على سطح الورق الحساس، حتى تنتهي عملية توثيق لحظة هاربة من عالمنا المرئي، حيث يتكاثف الزمن في رحم الكاميرا لتلد بالضوء فاصلة ترهن ما مرت عليه عينها المفتوحة.
سطح ببعدين يكسوان كل ما يطولانه بومضة سحرية يتحجر فيها الهواء وكل ما يدور فيه، لينحت الضوء بالفضة نافذة ملونة لا تحرك درفتيْها الريح، ولا تنقرها العصافير، وحدها تلك اللحظة المأسورة تحت غشاوة لاصفة تظل بعيدة عن قطار الزمن الثقيل.
- سماوات حانية وأشرعة، أشجار بالحبر الصيني وأخرى مضيئة، وجوه مجهولة وأصدقاء، قرى وأقاليم، أزقة وصحارى، قطط وعرباhttp://alrai.com/img/324500/324347.jpgت، خيول ومقاهٍ، مناديل وفاكهة، طواويس وبنادق، حروب وأقداح حليب، جميلات وصعاليك، ملوك ومحاربون، آسيويون وأفارقة....
عالمنا الذي يرقص أمام عدسة آلة التصوير اللامة، عالمنا الذي يهرع أمام أعيننا يومياً فلا نمسك بخيط دخانه العجول ما سيمكث رهين ورقة "بوسكارت" صغيرة، شخوص لا نحدثهم وشوارع لا نسلكها، وأفق لا نمسّهُ، عالم محنط مألوف.
• الواقع بوهم واحد
تتضح رؤية الفنان عندما يسعى لإنجاز فنه بعيداً عن الواقع، ويبدو أن بعض الفنانين لم يكتفِ بالوهم الوحيد في الصورة الفوتوغرافية (وهْم البعد الثالث)، لذا راح يشرع باجتراح إيهام آخر..http://alrai.com/img/324500/324351.jpg
حينما انتزع "ريتشارد هاملتون" صورة فوتوغرافية لرجل رياضي مفتول العضلات وألصقها على لوحته، ليدخله إلى منزل لم يألفه ملتقياً بامرأة عارية مستلقية على الأريكة قريباً من صورة التلفاز، ممسكاً بيده قطعة حلوى كبيرة كُتب عليها كلمة (pop)، فقد ظلّ عالمهُ رغم غرابته مألوفاً، غير أنه فتح الباب لغيره في أن يستثمر الصورة الفوتوغرافية لكونها منهلاً فنياً شعبياً يثري الفنون البصرية الأخرى.
وما دام الفن يسعى إلى كل ما هو خليط بين الفكرة والواقع، الوهم والحقيقة، فإنه لا بد من اقتراح يأتي به الفوتوغراف فيضيف لتاريخه شيئاً من اللامعقول، وأذكر ما قاله "نيكولاس ويد" في مقدمة كتابة "الأوهام البصرية": "من البديهي القول إن نسبة كبيرة من الفن عموماً تتضمن أوهاماً بشكل أو بآخر، وأن مسألة فصل الوهم عن الفن أمر يبدو محيراً بقدر ما يبدو حقيقياً".
• نسر محنّط.. عنزة محشوّة
صورة امرأة أو طائرة هيلوكوبتر، لاعبي بيسبول، قنينة فارغة وكل ما أمكن الصورة أن تحيط به، كان بالإمكان أن يحيط به "روبرت روشينبرغ" وهو يلصق تلك الصور ويجمعها على سطوح أعماله، وربما ينتج بعضها بتقنية الطباعة بالشاشة الحريرية (السلك سكرين)، التي تعطي نتائج قريبة من الفوتوغراف مقترباً من خامته من جهة (الأصباغ)، والصورة الفوتوغرافية من جهة أخرى، وليحيط بكل مكونات لوحته، التي تمتد في بعضها إلى نسور محنطة حقيقية وزجاجات فارغة، وعنزة محشوة وغيرها من مواد بثلاثة أبعاد، ليناغم بين محنطاته ومحنطات الصورة؛ كائنات واقفة أبداً وعالم صاخب باللون.
• كرسي واحد وثلاث كراسٍ لكي لا يقف الذهنhttp://alrai.com/img/324500/324348.jpg
صورة كرسي، استثمرها "جوزيف كوسوث" في عمله المتكون من كرسي حقيقي وصورته وصورة مكبرة لمعنى كلمة "كرسي" في القاموس. ثلاث حالات للمعرفة البصرية (الشيء نفسه، صورته ومعناه)، لتكون في مجملها عملاً ذهنوياً خالصاً عميق الدلالة يحمّل الصورة إزاحات إدراكية أشد تعقيداً.
يسعى "كوسوث" للإشارة إلى فكرة فلسفية ذهنوياً، وهي علاقة الشكل بصوره الثلاث، إحدى تلك الصور هي صورته الفوتوغرافية، صورة لشكل معلوم في الذهن يجعلها قابلة للتلقي منفردة بلا تفكير، بينما تكون معقدة الدلالة حينما تجتمع مع الشكل الأصل وصورة الكتابة، لتكون للصورة إزاحة إبداعية أوسع.
• العزف على صورة مارلين مونرو http://alrai.com/img/324500/324349.jpg
نجمة سينمائية معروفة، محبوبة ومثيرة، رمز جسدي شهواني، تملأ صورها جدران المدن، والصحف والمجلات واعلانات السينما، مثلت مجتمعاً كاملاً وعصراً محدداً شأنها شأن صور لشخوص لهم الحضور نفسه في العالم بأسره مثل "محمد علي كلاي" و"ألفيس بريسلي" و"لينين" و"ماو".
استخدم "ميمو روتيلا" صورة مارلين مونرو الفوتوغرافية المطبوعة بالأوفيست، الصورة المهملة اليومية في عمل فني تحفل به المتاحف، بعد أن مزق أجزاءً منها وقام بلصق بعضها مثبتاً اسمها على الصورة ليحاكي في شكلها العام ملصقات الإعلانات، أو ملصقات النوادي والمراقص والسينما، كما يبدو عليها أثر الزمن من تمزيق وإتلاف.
غير أن "آندي وورهول" لم يكتفِ بصورة واحدة وهو يعالجها بتقنية الطباعة بالشاشة الحريرية، وإنما ذهب إلى تكرار صورتها خمسين مرة مرصوفة كعمل واحد وبالتقنية نفسها لينتج شكلاً شبيهاً بالفلكس محولاً الصورة اليومية الشائعة إلى عمل فني، شأنها شأن صور "ماو" و"لينين".
أما "جيمس روسنكويست"، فقد سعى لإعادة إنتاج صورة مارلين مونرو كصورة فوتوغرافية بمادة الزيت، ليصنع بها شكلاً تصميمياً إعلانياً يحقق ما تحققه الكاميرا تماماً، مقترباً من فناني مدرسة السوبريالزم (super-realizm) فوق الواقعية.

• السوبريالزم/ فوتوغراف بلا كاميرا.
"أنداد الفوتو" كما يُسَمَّون في بعض الدول، هم مجموعة من الفنانين الذين اتخذوا على عاتقهم إعجاز آلة التصوير في رسم المشاهد الواقعية بدقة متناهية بطريقة قد لا يسع الكاميرا أن تنجز مثيلاً لها.
إذ يسعى فنان مثل "ريتشارد إيستيس" (Richard Estes) إلى محاكاة الواقع، والتفوق عليه، وهو الأمر الذي لم يرق لمعاصريه، إذ وجدوا في أعماله نشاطاً لا يرقى إلى تحريك الذهن، أو ربما لا يمثل لعبة الفن المعاصر.
• نزهة "بستليتو" داخل الصورة
لا يسعنا أن نكتشف فضاء الصورة الفوتوغرافية بأيدينا، أو بأجسادنا، إنه فضاء إيهامي مقفل على ذاته، له عمقه الإيحائي الذي تنتجه العلاقات الكيمياوية بين الضوء والورقة العذراء، فضاء الصورة كمجسماتها محرمة لما هو أبعد من الرؤية، ذلك ما يجعلها شبيهة بالمرآة، غير أن الفارق أن المرآة قد تسمح للصور بالتجول في فضاءاتها الكاذبة، وهو ما فتح الطريق أمام "ميكالنجلو بستليتو" ليدخل إلى الصورة ويكون جزءاً متحركاً من عالمها عبر لصق أجزاء من الصورة الفوتوغرافية على خلفيات عاكسة، حيث يثبت الأشكال الإنسانية ويلصقها على خلفيات تمثل "مرايا" يرى المتلقي صورته فيها ممتزجة بصورة فوتوغرافية ليتكامل التكوين كجزء متحرك فاعل.
الدخول إلى فضاء الصورة وفتح درفاتها المغلقة عبر استثمار المرآة، يعني محاولة دخول ما هو حي ومتحرك وموجود على ما هو محسوم ومنجز وثابت، وهو ما قام به "بستليتو" عندما دخل إلى فضاء الصورة افتراضياً، فهل يمكن للكائنات المحنطة وراء غشاوة الصورة أن تخرج من فضاءاتها وعزلتها الى فضائنا الواقعي؟
• شخوص الصورة في ضيافة "دون هانسون" http://alrai.com/img/324500/324350.jpg
عندما تعجز الصورة عن منحنا فرصة قبولنا كضيوف على شوارعها وسابلتها وساكنيها، فقد يمكننا أن نلتقي بها وبتفاصيلها في فضائنا، وهو الأرحب. وقريباً من محنطات "روشنبرغ" التي تلتصق بأعماله أبدياً خارج الصورة، استدعى "دون هانسون" شخصيات الصور إلى عالمنا مخلفين وراءهم عوالمهم وفضاءاتهم غير متخلّين عن جمودهم وصمتهم، إذ تقف أشكاله: رجال عابرون بلا طرقات، متبضعات بلا أسواق، مغنّون بلا مسارح ولا أصوات، أشكال فوتوغرافية ثابتة مجسمة وراسخة، منحوتات تتصل بالواقع اتصال الصورة به، أناس واقعيون تماماً بملابس واقعية وأربطة وحقائب وساعات وأحذية وباروكات.. هكذا ينجز النحات "دون هانسون" تماثيل فوتوغرافه المجسم، وما إن تُلتقط صورة فوتوغرافية لمنحوتات "دون هانسون" وشخوصه، حتى يعودوا إلى مواطنهم الأولى.

إحالات
1. لوحة "ريتشارد هاملتون" بعنوان "ما الذي يجعل منازل اليوم مختلفة"، أنجزت في العام 1956، وهي مصنوعة من صور فوتوغرافية ومواد مختلفة.
2. لوحة "روبرت روشنبرغ" بعنوان "المنحدر" أو "المضيق"، منجزة العام 1959، تمثل كولاجات وورقاً وصوراً فوتوغرافية وقماشاً لنسر محنط ومواد زيت وغيرها.
3. عمل الفنان "جوزيف كوسوث" بعنوان "كرسي واحد.. وثلاث كراس"، مكون من كرسي وصورتين فوتوغرافيتين، صُنع في العام 1965.
4. عمل الفنان "ميمو روتيلا" بعنوان "مارلين مونرو"، مصنوع من صورة مطبوعة ممزقة العام 1963.
5. عمل الفنان "آندي وورهول" بعنوان "مارلين مونرو"، مصنوع بطريقة الطباعة بالشاشة الحريرية عن صورة فوتوغرافية العام 1962.
6. عمل الفنان "جيمس روسنكويست" بعنوان "مارلين مونرو"، مصنوع بمادة الزيت العام 1962.
7. عمل الفنان "ريتشارد ايستيس" بعنوان "شارع في باريس"، مصنوع في العام 1973.
8. عمل الفنان "ميكالينجلو بستليتو" بعنوان "شخص جالس"، مصنوع من صورة فوتوغرافية مقطوعة لشخص ومثبتة على مرآة العام 1962.
9. عمل النحات "دون هانسون" بعنوان "متسوقة من فلوريدا"، مصنوع من مواد مختلفة وملابس وإكسسورات العام 1973.

بدوي حر
05-06-2011, 12:43 PM
معان.. سردية الحكاية




* حسين نشوان
اختيار معان مدينة للثقافة الأردنية، لا يتوقف عند جوانب البرنامج الاحتفالي فحسب، بل يمتد إلى ما يمكن أن تسهم به المدينة، بتاريخها وجغرافيتها وحاصل جمع الزمان والمكان والأحلام والأمنيات في إثراء النص، بما ينضاف إلى العناوين الثقافية والسؤالات التي تثيرها علاقة الكائن بالمكان في صوغ الهوية التي تستعيد المعنى الذي تأسس عليه المكان في ذاكرة الماضي وطموح الحاضر ومتخيل المستقبل.
وهو ما يلقي مسؤولية مضاعفة على مثقفي المدينة، ويلقي مسؤولية على وزارة الثقافة، وكل الكتاب والمبدعين والفنانين والمؤسسات الأكاديمية والجامعات والهيئات الثقافية والفنية في قراءة المفردات التي تشكل المعجم المعاني وسرديات الحكايات والأزياء والأغنيات والأشعار المحكية والسامر وطرز المدينة المعمارية وشريان السكة الذي توقف في قلب المدينة التي تقيم على عتبة طريق الحج.
وتفسر قراءة تضاريس المكان الذي اختير موقعاً للتحكيم، وغرفة عمليات للثورة العباسية، ومركز للثورة العربية الكبرى، كعتبة لعنوان ثقافي يؤسس لخطاب نهضوي عروبي وحدوي تنويري.
المكان نص، يقول الحكاية التي تجتمع فيها معاني الأسماء القديمة وتحولاتها المعجمية والحضارية التي حملها المكان بما يحيل إلى الماء بدلالة الحياة، والتواصل والإقامة في (معون، معين، معان) التي كانت جسراً للتجارة وبوابة الحج الشامي.
اختيار المدينة الثقافية بحسب فلسفة الفكرة، لا يتوقف عند حدود الاختيار الكرنفالي، بل يعني قراءة المكان معرفياً لإطلاق طاقة مخزون أبنائه، وقراءة الواقع لتوزيع مكتسبات التنمية بعدالة، للمساهمة في التنمية الشاملة وزرع بذور التنوير، وغرس قيم الجمال في مواجهة الطارئ والعرضي لمصلحة الثابت، وترجمة الثقافة المجتمعية، الشعبية الأصيلة التي تشكل وجدان المجتمع، وفوق كل ذلك إطلاق طاقة النص بنقل مركز الثقل الثقافي إلى بؤرة جغرافية تصب فيها روافد العمل والإبداع لتغذي برامجها ومشاريعها بطاقة الهيئات والمؤسسات الأكاديمية والفنية بتنوعها وتعدد اهتماماتها واختلاف حقولها.
اختيار المدينة الثقافية يعني انتقال العنوان الثقافي، والخبرات التي اكتسبتها المدن التي تسلمت الراية من قبل إلى المدينة الجديدة كوارثة لتراكم الخبرات والمنجزات لتبني عليها مداميك جديدة تلامس خصوصية المكان وتاريخه وجمالياته وروحه، وتترك لدى المواطن الأثر الذي يحققه النشاط الثقافي وتقاليده بخصوصية المدينة وتشكيلاتها ونسيجها وشرط اجتماعها.
في المعنى الحضاري والتاريخي وشرط الاجتماع والمكون الجغرافي الذي تقوم عليه المدينة، وتحديداً مدينة معان، يتأسس معنى النص/ المكان ودلالة الرواية/ الحكاية التي دونها فروة النافري الجذامي لأسطرة عفرا، وسطرها فرسان الثورة العربية في إيقاد شعلة الحرية وحمْلها، ليغدو المكان سردية الحكاية وحكاية السرد.

سلطان الزوري
05-06-2011, 04:29 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-07-2011, 02:05 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
05-07-2011, 09:46 AM
السبت 7-5-2011

غسان الرحباني: العالم أجمع من الفن الهابط

http://www.alrai.com/img/324500/324469.jpg


أثار إعلان الفنان غسان الرحباني أن لحن النشيد الوطني اللبناني مسروق من لحن نشيد جمهورية الريف (تأسست في المغرب عام 1921 وانتهت على أيدي الفرنسيين عام 1926)، جدلاً واسعاً في الأوساط الرسمية والموسيقية في لبنان، على حدّ سواء، وما زال البحث قائماً لإجلاء حقيقة ادعاءاته والأسباب التي دفعته إلى إطلاق هذه «القنبلة» التي انفجرت ومسّت شظاياها وديع صبرا، ملحّن النشيد الوطني اللبناني وأحد أبرز الرواد الموسيقيين في لبنان.
عن هذا الموضوع بالذات وعن مشاريعه الحاضرة والمستقبلية كان اللقاء التالي مع غسان الرحباني – بحسب ص2حيفة الجريدة الكويتية -:
- علامَ اعتمدت في تأكيدك أن لحن النشيد الوطني اللبناني مسروق؟
على الأبحاث التي أجريتها، بعدما أبلغني أحد الأصدقاء أنه، بينما كان يتابع فيلماً وثائقياً عن الثائر المغربي مهدي بن بركة، سمع لحن النشيد اللبناني موضوعاً على كلام مختلف، فتبيّن لي أنه نشيد جمهورية الريف الذي صدر عام 1924 ولحّنه محمد فليفل، أي قبل إعلان النشيد اللبناني رسميًا... ما يثبت أن ثمة من أخذ نشيد هذه الجمهورية واستعمله في نشيدنا الوطني.
- هل تتابع هذه القضية شخصيًا؟
لا، بسبب ما أشيع عن سعيي إلى تلحين نشيد وطني لبناني جديد أو لتحقيق غاية شخصية، لكني، في الحقيقة، أشرت إلى الخطأ لتصحيحه، لذلك أتوجه إلى كل من ينفي الحقائق التي أظهرتها في الإعلام أن يعزّز نفيه بوثائق من دون الاستخفاف بهذه القضية أو وضعها في إطار سياسي وما شابه.
- اتهمك البعض بأنك مسست بكرامة لبنان.
للأسف، لا تولي دول العالم الثالث أهمية للموسيقى ولا تتوقف عن سرقة الألحان والحقوق الفكرية.
- ألم تتحرّك وزارة الثقافة لتصحيح الخطأ؟
رفع وزير الثقافة الوثائق إلى الدكتور وليد غلمية، رئيس المعهد الوطني العالي للموسيقى، لإعداد الأبحاث اللازمة.
- هل صدرت ردود فعل من المعنيين مباشرة بهذا الموضوع؟
عندما ناشدت هؤلاء عبر الإعلام للمساهمة في الوصول إلى الحقيقة، أرسل إليّ فواز طوقان، إبن شقيق ابراهيم طوقان، كاتب نشيد جمهورية الريف، الديوان الذي ورد فيه النص وإسم ملحّنه فيما نفى نجل محمد فليفل أن يكون والده لحّنه.
- برنامج «غني مع غسان» مستمرّ منذ سنوات، ما التغييرات التي واكبت الموسم الجديد؟
نستقبل المشتركين في الاستديو ونستمع إلى أصواتهم من دون أن نرى شكلهم الخارجي لأننا نختار الأفضل من بينهم وفق نوعية صوته وليس صورته، فيما كنا سابقاً نستمع إلى غنائهم عبر الهاتف.
- أصدرت أخيراً ألبوماً خاصاً بالبرنامج، ماذا عنه؟
يتضمّن أغاني للمشتركين الفائزين في الموسم السابق من كلماتي وألحاني.
- ما هدف البرنامج؟
تصحيح الخلل الحاصل على الساحة الغنائية العربية والذي أحدثه هبوط المستوى الفني وانقلاب المقاييس بحيث أصبح التركيز على الشكل على حساب الصوت والموهبة، بالإضافة إلى إتاحة فسحة مخصّصة للغناء الأصيل، علّها تساهم في تحسين المستوى الفني.
- على من تقع مسؤولية هذا التراجع الفني؟
على الإعلام الذي يبثّ مستوى فنياً هابطاً إرضاءً للمحسوبيات وللمنتجين أصحاب رؤوس الأموال الضخمة الذين يفتقرون في غالبيتهم إلى الثقافة الفنية. لماذا لا تظهر مواهب جيدة إلا في برنامجي؟ لأن هؤلاء لا يبيعون أجسادهم أو كرامتهم ولا يتنازلون عن المستوى الموسيقي الرفيع الذي يقدّمونه.
- هل تقتصر هذه الظاهرة على الدول النامية؟
لا، إنما يعاني العالم أجمع من الفن الهابط. ثمة فنانون يكافحون ضد هذا الواقع من بينهم: صابر الرباعي، عاصي الحلاني، غسان صليبا وباسكال صقر...
- كيف تتعامل مع هذا الواقع؟
من خلال التعاون مع الفنانين الذين لديهم الأهداف نفسها التي أسعى إلى تحقيقها، فقد قدّمت مع الموسيقار ملحم بركات مسرحية عُرضت في بعلبك الصيف الماضي وتعاونت مع غسان صليبا في المسرح وأستضيف هذه النوعية من الفنانين في برنامجي «غني مع غسان».
تشير الإحصاءات إلى أن المادة الموسيقية التي نقدّمها تجذب نسبة كبيرة من المشاهدين، إضافة إلى شخصيتي والديكور اللذين يعكسان رؤيتي للحياة اليومية الواقعية، البسيطة والقريبة من الناس.
- ما الجديد الذي تعمل عليه راهناً?
طرحت ألبوماً يتضمّن أغنيات لفرقتي الموسيقية GRG في السوق، وآخر يضم كليبات لي منذ انطلاقتي لغاية اليوم. كذلك، أدرس عرضاً لتقديم برنامج بيئي على شاشة «الجديد» بعد انتهاء «غني مع غسان»، وأنكبّ على كتابة مسرحية ستكون من إخراجي أيضاً.
- كيف تنظر إلى المسرح اللبناني؟
متنوّع ويرضي الأذواق كافة، ثمة مسرح الواقع مع جورج خباز والمسرح التجريبي في دوار الشمس ومسرح المدينة، ومسرح المهرجانات مع الرحابنة. لذا أقول للغائبين عن العمل المسرحي: «لا تلوموا الآخرين على غيابكم بل لوموا كسلكم».
- أنت مؤلف موسيقي ومغنٍّ وممثل ومخرج، كيف تتعامل مع هذا المزيج؟
يتعلّم الرحابنة الموسيقى قبل أن يدركوا إلى أين ستؤدي بهم مواهبهم المتعددة فطريًا والتي يكتشفونها تدريجًا عبر مسيرتهم وتجاربهم.
أنظّم هذه الفوضى الكامنة في ذاتي لأتوجّه من خلالها إلى الإعلام في توقيت مناسب وتخطيط مسبق، أي أطرح مسرحية مثلاً، وفي العام التالي أكتب دورًا تمثيليًا لي، وبعد ذلك أقدّم أغنية «روك» ومن ثم أغنية طرب. العطاء قدرة ونعمة من الله، فإن لم يكن مدروساً لا يعني أنه متناقض.
- ماذا يضيف إليك هذا التنوّع الموسيقي؟
يزيد ثقتي بنفسي ويحفّز الجمهور، سواء في لبنان أو في الدول العربية، على أن يتقبلني بإيجابية لأنه يعرف أنه سيستمع، في حفلاتي، إلى أنواع موسيقية متنوعة، أما إذا كنت أنوي تقديم حفلة تقتصر على نوع موسيقي محدد، فأعلن ذلك مسبقًا لأنني لا أغشّ الجمهور.
- ما أبرز محطاتك الفنية في الدول العربية؟
أحيت فرقة الـ «فوركاتس» حفلات في الكويت، وقدّمت مسرحيات في الإمارات ودبي وعمان والأردن ومصر وتونس وسورية...
- ماذا اكتسبت من هذا الاحتكاك مع الشعوب العربية؟
اكتسبت مزيجاً ثقافياً ساهم في تطوير مسيرتي الفنية.
- تكتب بالعربية والإنكليزية، ما الذي يدفعك إلى اختيار التعبير بهذه اللغة أو تلك؟
الإحساس، مثلاً أعبّر باللغتين عن أمور الحياة كافة باستثناء الحبّ الذي أعبّر عنه بالإنكليزية.
- ما أهمية الكلمة بالنسبة إليك؟
هي البداية من ثم يأتي اللحن وبعده الغناء.
- ممَ تستقي المواضيع؟
من واقع الحياة اليومية ومن الرغبة في الكتابة عن أمر محدد.
- متى الانطلاقة الجديدة لفرقة الـ «فوركاتس»؟
قريبًا وقبل فصل الصيف، تأخّرنا بسبب الأحداث التي تعصف بالمنطقة العربية.
لم يبقَ من الفرقة السابقة سوى فتاة فيما تغيّرت الثلاث الأخريات.
- ما المطلوب من فتاة الـ «فوركاتس»؟
أن تكون جميلة وتغني النوتة الموسيقية بطريقة صحيحة، وتترك الأمور الباقية عليّ، إذ ليس مطلوباً منها الغناء الطربي إنما التقيّد بالإطار الذي أحدّده لها.
- ما الهدف من تأسيسك هذه الفرقة؟
إيصال أغنية، عبر الجمال، لا تؤذي العين والأذن ولا تمسّ الأخلاق، لأن الجمال لا يعني الابتذال. لم أطلب يومًا من فتيات الـ{فوركاتس» إظهار مفاتنهن لكسب نسبة أكبر من المشاهدين بل أداء أغنيات سهلة ومقبولة من الأعمار كافة، اخترتها من قائمة التراث اللبناني الخاص بالفنان الياس الرحباني.
- هل تعتبر أنك جسر عبور لأولئك الفتيات نحو النجومية؟
طبعًا، هذا الأمر لا يحزنني طالما أن الجميل محفوظ لديهنّ، لذلك أحيي الفتيات اللواتي انطلقن من هذه الفرقة ولم ينكرن ذلك يومًا لأنهنّ متصالحات مع ماضيهنّ وتاريخهنّ.
- كيف تنظر إلى الواقع اليوم؟
صمد لبنان أشهرًا من دون تأليف حكومة ومن دون انتخاب رئيس جمهورية للبلاد، وهذه أعجوبة بحدّ ذاتها، فأي بلد عربي آخر ما كان ليحقّق ما حققناه لو مرّ عليه تاريخ طويل من الحروب والأزمات...
- هل ستترشّح للانتخابات النيابية مجدداً؟
لا. حصل تزوير في عدد الأصوات التي نلتها في الانتخابات السابقة ولا أريد تكرار التجربة ثانيةً.
- ماذا كان الهدف من ترشيحك؟
العمل على تحسين البيئة وأحوال الطرقات والناس...
- ما طموحك؟
لا أحلم كثيرًا بل يجب وضع حدود واقعية للحلم لئلا يخيب أملنا. همّي تأمين حياة أفضل لعائلتي التي أعتبرها أهم من الفن بكثير.

بدوي حر
05-07-2011, 09:46 AM
رامي عياش يتمنى أن تكون طلته السينمائية لبنانية

http://www.alrai.com/img/324500/324470.jpg


سيصور البوب ستار رامي عياش قريباً أغنية “طال السهر”. وهي إحدى أغنيات ألبومه الجديد “افرح فيكي”، وثاني أعماله المصورة بعد تلك الأخيرة. ولقد وقع اختيار رامي على هذه الأغنية لتصويرها بسبب حبه لها كما يقول، “حيث تضم ثلاثة أنماط موسيقية وهي الأكابيلا والإيقاع والكلاسيكية المفعمة بالرقة.
حيث قال – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : أنا أحب هذه الأغنيات الشاملة في شكلها الموسيقي وأحبذ أن أقدمها بشكل مستمر في أعمالي مثل (صار عندي القمر)، (اشتقتلك)، (حبيتك أنا)، و(قلبي مال)”.
وحتى الآن لم يستقر رامي على اسم مخرج فيديو كليب “طال السهر” لأن العمل جاري على إنجاز الصفقة والميزانية.

وبالدخول في تفاصيل الألبوم الذي يضم تسع أغنيات يؤكد رامي أن هذا العدد ليس قليلاً، حيث وقع اختياره عليها خلال ثلاث سنوات من العمل المتواصل. ويتابع: “يجب ألا يسمح أي فنان لنفسه بتقديم ألبوم يحتوي على 14 أغنية، لأنه من المؤكد أن جميعها لن تكون على ذات المستوى! وقبل دخولي إلى روتانا كنت أقدم ست أغنيات. وفي السنوات الثلاث الأولى في روتانا كان عدد أغنيات ألبومي ستاً أيضا، وبعد ذلك أصبحوا ثمان أغنيات. أي أن الألبوم الذي أقدمه للجمهور أحبذ أن يكون خفيفاً، لأن ما من أحد لديه متسع من الوقت ليسمع هذا الكم الكبير من الأغنيات”!
ويعتبر رامي أن ألبوم “غرامي” هو استكمال لمسيرة بدأها في سابقه “حبيتك أنا”. لذا يبدي سعادة بالغة بنوعية الموسيقى الموجودة فيه، “ ويقول: إنني استعنت بموسيقيين جدد وأوركسترا أكبر في اغنية (صار عندي القمر). وقدمت تكنيكاً صوتياً جديداً في أغنية (أنت زعلتي). وأيضا لون مصري جديد في أغينة (ألحق معادك) والتي لاقت نجاحاً كبيراً في مصر.” من هنا يرى رامي أن التركيز على هذه التفاصيل الموسيقية يرضيه شخصياً، لأنه يسعى دائما لتقديم أغنيات جميلة في إطار موسيقي كبير.
وعن رؤيته لمعيار الأغنية الناجحة يضيف: أنه لا يوجد تصور معين لهذا الأمر، “لأن الأغنية الجيدة هي الصادقة بامتياز”.
ولعل من أهم أغنيات الألبوم تلك التي تحمل اسم “حبيبي حبيبي”. ويروي رامي قصة ابتكارها قائلاً: “لحنت هذه الأغنية في لندن منذ ست سنوات. وعندما كان الأجانب الموجودون هناك يعرفون أنني لبناني فكانوا يقولون لي على سبيل المزاح: “حبيبي حبيبي”. ومن هذه الكلمة استوحيت مطلع الأغنية. وسارعت للاتصال بجان ماري رياشي وأسمعته الأغينة فاقترح تطعيمها ببعض الراب فرفضت. وبعد عودتي إلى بيروت أسمعني اياها بعد تغليفها بالراب، مما أثار إعجابي. ولكني تخوفت طرحها في ذلك الوقت حيث لم يكن رائجا خلط الأغنية العربية بالراب. وفي النهاية حسمت أمري منذ ثلاث سنوات، وتم تركيب كلام الأغنية بطريقة صحيحة لتكون سهلة الحفظ.” ولا ينكر رامي أن طابع الأغنية غريب بسبب جمعها بين الشكلين العربي البدوي والغربي الراب. وهو ما يؤكد على صعوبته. “لذلك يمكن القول إن هذه الأغنية مكتبة موسيقية بحد ذاتها” على حد تعبيره.
ويرفض رامي أن تصنف هذه الأغنية على أنها مغامرة موسيقية، بسبب سعيه الدائم للبحث عن كل ما هو مختلف في الفن، “فأنا أبحث دائما عن الأصوات الجديدة، وكيف يمكن تركيب نوتة موسيقية في قالب جديد. لذلك يعد ألبوم (غرامي) خطوة إلى الأمام من ناحية النوعية الفنية وطريقة الأداء واختيار الأغنيات”.
وعن ربط بعض الأقلام الصحفية بين أغنية “حبيبي حبيبي” ولقبه “بوب ستار”، يرى رامي أن هناك تماهياً كبيراً بينهما. “إلا أن هذا لا يمنع أن أكسر القاعدة وأقدم أغنيات لا تشبهني. والدليل أن ملك البوب مايكل جاكسون قدم أغينة you aren’t alone الكلاسيكية والتي لاقت نجاحاً كبيراً. وأعتقد أن الأغينات الكلاسيكية التي قدمتها كانت سبباً في اختياري لتقديم حفلين في دار الأوبرا المصرية. وعلى كل أنا أؤمن بقدرتي على تقديم العديد من الأنماط الغنائية مع الحفاظ على لقب (بوب ستار) الذي يحبه الناس”. ومن ناحية أخرى انتشرت شائعة في الآونة الأخيرة تقول بزواج رامي عياش من فتاة مغربية. وتعليقاً على ذلك قال ضاحكاً: “كل شيء بوقته حلو! ولكن حتى الآن لم يحدث أي شيء من ذلك”.
أما عن احتمال مشاركة رامي في فيلم سينمائي فتمنى أن يطل من خلال عمل لبناني. ولكنه يأسف قائلا: “لا يوجد في لبنان إنتاج سينمائي. وآمل أن يشتد عود الفيلم اللبناني، لأن لدينا مخرجين وتقنيين وممثلين مهمين. ويجب أن نبتعد عن فزاعة أن الفيلم اللبناني ليس لديه سوق!”.

بدوي حر
05-07-2011, 09:47 AM
مسرح الرقص الدنماركي يعيد استعراض الصقيع

http://www.alrai.com/img/324500/324472.jpg


في ثالث عروض مهرجان زخارف حركية، يعرض في تمام الساعة السابعة والنصف على خشبة مسرح مركز الحسين الثقافي التابع لامانة عمان الكبرى: «استعراض الصقيع» لفرقة مسرح الرقص الدنماركي _ فروست لمصممته «تينا تاريجارد».
ويعد هذا الاستعراض الذي يشارك في الدورة الخامسة للمهرجان من معالم الاعمال العالمية في مجالات التلاقح بين فنون الرقص المعاصر وفنون الهيب هوب والبريك انس والموسيقى الحديثة.
وتقول صحيفة ذا اوستراليان عن هذا العرض: انه “استعراض منظم ومدروس وفي منتهى الدقة”.
و»الصقيع هو قصة عن الحركة اخترعها وشوشها ومحاها وتلاعب بها الراقصون أنفسهم في استعراض رائع يستخدم فيه برنامج حاسوبي مبتكر من أجل ترك آثار حركات الراقصين متجمدة على المسرح وكأنهم تماثيل رقمية. ويُخلق المشهد من التناقض الكامن بين لحظات التجمد ودفء الثورة الذي يشع من الراقصين، فيعزز أجساد الراقصين وحركاتهم من خلال صورة حية وشبه عضوية ودقيقة يصبح من خلالها الوقت مرئياً.
أما فرقة المسرح الدنماركي فقد في عام 1981 وغدا من القوى الرئيسية للرقص المعاصر في الدنمارك. وفي عام 2001 ، تولى تيم رشتون البريطاني المولد قيادة المسرح الفنية ومعها قيادته نحو الشهرة. وتتمثل رؤية المسرح في توسيع حدود التوقعات من الرقص، فهذه الفجوة ما بين الرقص المعاصر والرقص الكلاسيكي هو لمسة الفرقه وتيم رشتون المميزة
تلقت تينا تعليمها في مدرسة رامبرت في إنجلترا ثم مدرسة بيجارت في سويسرا، وعملت كراقصة في مسرح الرقص الدنمركي في الفترة بين 2001 – 2005 وفي عام 2002 بدأت بإنشاء اسلوب خاص بها للرقص يركز على الجمع بين التكنولوجيا التفاعلية والرقص.
وفي عام 2003 تعاونت مع الملحن بيلي سكوفماند على تأسيس مجموعة ريكويل للأداء الفني حيث اكتشفت إمكانياتها في تصميم الرقص باستخدام وسائط مختلفة. وقد حازت على جائزة المسرح الدنمركي كأفضل مؤدية رقص للعام عن تصميمها لاستعراض “الصقيع”.
كما وتقام في الساعة الثالثة من مساء اليوم ورشه وتجربة أداء لمشروع “مالباييس” في طبيت الموسيقى»
Music House | . عبدون
وتقوم بها تينا تاربغارد من الدنمارك وتكمن أهمية الورشة في أهمية المصممة «تاربغارد» التي يعمل على ايجاد تعبير جسماني صادق لجعل تقنية جسد الرقص العاليه غير مفروضه في العمل الفني على خشبة المسرح. وهذا ما ستعمل عليه المصممه في ورشة العمل وكذلك للتعريف بمفهوم المشروع “مالباييس” وهو مشروع فني لعرض وثائقي عن فن الرقص ينطلق خلال مهرجان زخارف حركية لعام 2011 ويستمر العمل فيه على مدى عامين حتى يعرض في الدنمارك في عامي 2012 و 2013 بمشاركة الفرقة الدنماركية ريكويل ومجموعة من الفنانين من بلاد الشام. “حاولنا دائماً أن نتفادى حدوث الكارثة من خلال توقعها”. جوناس كريستنسن هو مفهوم يجمع المخاوف والقصص البائسة من بلدان مختلفة ويصيغها في لوحة راقصة تبرز سمات الخوف الجغرافية لكل منطقة من العالم. ومن ثم يتم جمع هذه العروض الوثائقية الراقصة من البلدان المختلفة وعرضها في تركيبات فنية مصورة ستعرضه الفرقة في مهرجان ومعرض متروبوليس في ”DystoPIX“ تحت اسم. كوبنهاغن في عام 2012
محاضرة الرمز البرمجي والجسد- دراماتورجيا متبادلة تقام المحاضرة في الساعة 7.00 مساء على مركز الحسين الثقافي -
وتحاول فيها مصممة الرقص تينا استكشاف ما في فرقتها من الامكانيات الكامنة وراء مزج الحركات الجسدية والتقنيات الحديثة في الاستعراض.
المزج ما بين البعد المكاني للرقص وبرامج الكومبيوتر يسهل الاحساس بالحركة.
إذ يتمكن الراقصون من التحكم بمساحة الرقص التي تتسع أو تتقلص حتى تصبح شريكاً تفاعلياً للفنان

بدوي حر
05-07-2011, 09:47 AM
وفاء عامر تراهن على مسلسلي «وجه القمر» و«كاريوكا»

http://www.alrai.com/img/324500/324473.jpg


استطاعت وفاء عامر من خلال عدد من الأدوار التي تتطلب أداء متزناً وتركيزاً عالياً وحضوراً طاغياً، أن تنتقل إلى مصاف النجمات، وهو ما أهّـلها لأن تلعب البطولة المطلقة لمسلسل «تحية كاريوكا» الذي كان مقرراً تقديمه في شهر رمضان المقبل، لكنه تأجل للعام القادم.
ونفت وفاء – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - أن يكون وضعها ضمن القوائم السوداء التي طالت عدداً من الفنانين والفنانات بدعوى تأييدهم للنظام المصري السابق يقف وراء تأجيل المسلسل إلى العام المقبل لصعوبة تسويق أعمال هؤلاء الفنانين إلى الفضائيات العربية خلال رمضان المقبل.
وقالت إن كثيرين خلطوا بينها وغادة عبدالرازق التي تتشابه معها في الشكل والتكوين الجسماني، والتي نزلت إلى ميدان مصطفى محمود لتدافع عن النظام السابق قبل تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.
ودللت على كلامها بعدم وجود اسمها إلا في قائمة واحدة، وقالت إنها لم تنزل إلى ميدان التحرير سواء مؤيدة أو معارضة، لأنها كانت مشغولة بالحدث في بدايته، وبعد أسبوع نزلت بالنقاب إلى الميدان لتعرف حقيقة الأمر هناك، وعقب عودتها كتبت رسائل كثيرة على صفحتها على «الفيس بوك»، والتي لا تزال موجودة تؤكد أنها كانت مع الثوار.
ونفت وفاء ما تردد عن رفضها تخفيض أجرها من أجل استئناف تصوير المسلسل، وقالت إن أجرها ليس كبيراً مثل بقية زملائها. وأضافت: كان كل همي أن نعمل من أجل بقية فريق المسلسل، ولكن كانت الصعوبات تكمن في أن جزءاً كبيراً من المشاهد يتطلب تصويرها في رومانيا وتركيا ولبنان، لأن تحية كاريوكا سافرت إلى دول عديدة، وعقدت اجتماعاً مع المنتج والمؤلف فتحي الجندي والمخرج عمر الشيخ لاستئناف التصوير، ولكننا وجدنا أن عدد أيام التصوير الفعلية تنتهي بعد شهر رمضان القادم بأسبوعين على الأقل، وكنا قد ارتبطنا بتسويق المسلسل إلى عدد من المحطات الفضائية، وتوصلنا لقرار بتأجيله إلى العام المقبل.
وعن تحمسها لتجسيد دور كاريوكا قالت: كانت تمتاز بالشهامة وكانت ثورية ومؤمنة بالحرية، كما لم تكن راقصة بقدر ما كانت ممثلة، ويركز العمل على كونها ممثلة لا راقصة، ودورها الوطني الذي يعرفه الجميع، حيث كانت الوحيدة التي وقفت مع الرئيس الراحل أنور السادات وضده، واعتصاماتها ومواقفها النقابية، وظروفها الصعبة، وهي طفلة، وهو ما خلق منها شخصية طموحة لديها إحساس كبير بالفقير والمقهور والصراعات التي واجهتها في الوسط الفني طوال مشوارها، وهو الجانب الذي لا يعرفه كثيرون عن حياتها.
وقالت وفاء إنها تظهر في الأحداث من الحلقة الخامسة بعدما تتقدم «كاريوكا» في السن لمزيد من المصداقية، رغم ظهورها في مشاهد فلاش باك من الحلقة الأولى، وتجسد طفلة في مرحلة طفولتها، وفنانة شابة في مرحلة صباها.
وأضافت: لن أقدم في العمل رقصاً كما أشاع البعض لأنني اعتز بأنني ممثلة أسعى لتوضيح فكر معين لفنانة أصيلة توفيت، ولكنني صدمت بتعليقات فظة على الإنترنت، فليحترم كل منا الآخر والرأي الآخر والقيمة الفنية التي نتحدث عنها لفنانة قديرة وسيدة شريفة ومناضلة، حتى أن كثرة زيجاتها لا تسيء لها في شيء، لأنها كانت مكشوفة أمام العالم.
واعترفت بأن العمل يتطرق لزيجات تحية كاريوكا الكثيرة، وقالت: لكل زيجة من زيجاتها قصة مختلفة عن الأخرى وما لا يعرفه الكثيرون أن كاريوكا تزوجت نحو 16 مرة، منها رشدي أباظة ومحمد باشا سلطان وأنطوان شقيق بديعة مصابني والكابتن صلاح الطيار الخاص بالملك، وغيرها من الزيجات التي كان معظمها من رجال كبار وليسوا عاديين، وسيتعرف الجمهور من خلال المسلسل على هذه القصص وأسباب زواجها.
وترى وفاء أن تحية كاريوكا لا تقل أهمية عن الملكة نازلي وأسمهان وليلى مراد والملك فاروق وأم كلثوم وغيرهم من الشخصيات التي قدمتها الدراما في أعمال فنية.
وتنتظر وفاء عرض فيلم «كف القمر» الذي تعود من خلاله إلى السينما بعد غياب منذ أن شاركت في بطولة فيلم «حين ميسرة»، وتشارك في بطولته أمام خالد صالح وجومانة مراد وحسن الرداد وهيثم زكي وصبري فواز وتأليف ناصر عبد الرحمن وإخراج خالد يوسف.
وقالت إنها لا تخشى تجسيد شخصية الأم لفنانين يكبرونها أو يقتربون منها في العمر. وأضافت: الدور يحتوي على مراحل عمرية مختلفة، ويعد واحداً من أصعب الأدوار التي قدمتها في مشواري الفني، حيث أجسد شخصية صعيدية لديها خمسة أبناء، ويستمر العمل حتى تصل لسن الثمانين، وأفضل أن أظهر أماً عجوزاً على أن أظهر بصورة أقل كثيراً من عمري الحقيقي.

بدوي حر
05-07-2011, 09:51 AM
مشاريع فنية بين عمرو دياب وشاكيرا

http://www.alrai.com/img/324500/324476.jpg


اجتمع الفنان عمرو دياب مع الفنانة شاكيرا أثناء الحفل الذي جمعهما بأبو ظبي، وتناول الحديث – بحسب صحيفة مصراوي - المشاريع الفنية الجاري التحضير لها بينهما، والتي وصفها الموقع الرسمي لدياب بأنها ستكون ''مفاجأة'' للجمهور العربي.
وعاش جمهور مختلف الجنسيات في مدينة أبو ظبي مساء الجمعة الماضية ليلة صاخبة امتزجت فيها أنغام موسيقى البوب الغربية باللاتينية بالشرقية العربية، وشهد الآلاف في ''جزيرة ياس''، قرب أبو ظبي، حفل المغنية الكولومبية شاكيرا، والمغني المصري عمرو دياب.
وحبس الجمهور انفاسه مع توارد انغام أغنية ''وين ايفر وين ايفر'' الشهيرة للمغنية اللاتينية، والتي أدتها مترافقة مع تحريك جسدها بالطريقة المعروفة عنها. كذلك عادت إلى كلاسيكيتها في أغنيات مثل ''شي وولف'' و''هيبز دونت لاي''، اضافة الى أغنيات رائجة من ألبومها الموسيقي التاسع ''ذا صان كامز آوت''.
وكذلك غنت شاكيرا، التي تربطها اصول عائلية مع منطقة الشرق الاوسط، وتحديدا لبنان، اغنيتها الشهيرة المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم ''واكا واكا''.
أما عمرو دياب، الذي يلقبه جمهوره بـ''الهضبة''، فأدى أغنيات قديمة له، يعود بعضها الى أكثر من عقد. وتفاعل الجمهور العربي بشكل خاص مع ''نور العين'' إحدى أغنياته الشهيرة، والتي رقص على ايقاعها اللاتيني الجمهور الأجنبي، مردداً ''حبيبي.. حبيبي''.

بدوي حر
05-07-2011, 09:52 AM
جومانا مراد: احترم الآراء كافة

http://www.alrai.com/img/324500/324475.jpg


نفت الفنانة السورية جومانا مراد غضبها بسبب قيام مجموعات على الفيس بوك بشن هجوم عنيف على مسلسل (مطلوب رجال) الذي قامت ببطولته مع سامح الصريطي ومجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات العرب مثل نادين نجيم كندة علوش وصفاء سلطان وغيرهم.
جومانا أكدت انها تحترم كافة الآراء فكما ان هناك من هاجموا المسلسل بهذا الشكل وهذا حقهم تماما فهناك في الوقت ذاته من هم معجبون بالعمل ويحرصون على مشاهدة كل حلقاته وتأكدت من هذا بنفسها من خلال ردود الافعال التي تلقتها من كافة الدول العربية منذ عرض المسلسل بشبكة ام بي سي سواء عبر الاتصالات الهاتفية اورسائل المحمول او النت او غير هذا.
جومانا قالت انها شعرت بسعادة بالغة حينما وجدت كثيرين ينادونها اينما سارت بأسم (هالة) الشخصية التي جسدتها فى المسلسل كدليل على اعجابهم بادائها فى العمل.
ونفت تماما ان يكون المسلسل كما جاء في الهجوم يحرض النساء العرب على الطلاق .
واختتمت جومانا كلامها قائلة انه من المستحيل ان يستطيع الفنان أي فنان سواء كان عربيا اواجنبيا ان يقدم عملا سواء كان سينمائيا اوتليفزيونيا يحصل من خلاله على إعجاب واشادة الجميع في وقت واحد .
يذكر ان المجموعات التي قامت بالهجوم على المسلسل مؤخرا قامت بوصفه بأنه عمل سيئ يدعو إلى خراب البيوت وتحريض السيدات على الطلاق وطالب معارضو المسلسل بضرورة وقف عرضه على الفور ووصفوه بأنه عمل سطحي لا يرتقي لمستوى المشاهدة حيث تخطى عدد حلقاته الخمسين حلقة ولم يقدم رسالة قيّمة تستحق متابعة الجمهور على حد وصفهم.
المسلسل يحكي قصة سيدة مصرية تجسد شخصيتها جومانا مراد تتعرض للخيانة من قبل زوجها ـ سامح الصريطي ـ وفى الوقت ذاته تمتلك هذه السيدة صالونًا للتجميل تقابل فيه سيدات كثيرات يتعرضن لأزمات زوجية مشابهة.

بدوي حر
05-07-2011, 09:52 AM
حياة مارتن لوثر كينغ على برودواي

http://www.alrai.com/img/324500/324493.jpg


في مسرحية تقدم على أحد مسارح برودواي في نيويورك في بداية الخريف المقبل ومن ضمن انتاج ضخم وامكانية ان يقدم العمل في أكثر من بلد سيؤدي النجم الأميركي الممثل صاموئيل الى جاكسون دور داعية حقوق الانسان مارتن لوثر كينغ. والمسرحية من تأليف كاتوري هول وتحمل اسم «قمة الجبل» وهي تحكي تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة مارتن لوثر كينغ الذي اغتيل في العام 1969 في ممفيس وكان حينها في التاسعة والثلاثين من اوقد يدوم السعال أسابيع عدة أحياناً.لعمر. وسيبدأ العرض في 22 ايلول المقبل في «مسرح برنارد جاكوبس». وقد اعربت المنتجتان جين دومينيكان وصونيا فريدمان عن سعادتهما الشديدة وشعورهما بالفخر لتمكنهما من اسناد الدور الى الممثل النجم جاكسون (62 عاماً) على أداء الدور.
والجدير ذكره ان جاكسون انضم في بداية حياته الى حركة الحقوق المدنية التي كانت تناهض العنصرية ضد العرق الأسود في الولايات المتحدة الأميركية.
وكان جاكسون ضمن مشيعي جنازة مارتن لوثر كينغ في اطلانطا وكان يومها في العشرين، وقد طار بعدها الى ممفيس للمشاركة في «مسيرة مارس» الشهيرة للدفاع عن حقوق السود. وقد مثل حتى اليوم في أكثر من مئة فيلم ونال جوائز عديدة ولكن لم يكن من بينها الأوسكار، غير انه رشح فقط لجائزة أفضل ممثل مساعد عام 1995 عن دوره في الفيلم الشهير «خيال رخيص» الى جانب النجم جون ترافولتا.
ومن أشهر افلامه ايضا «ارض الحرية» و»المفاوض» وسلسلتا افلام «حرب النجوم» و»الرجل الحديدي». كما ان جاكسون يقوم أحياناً بالانتاج والتمثيل التلفزيوني والغناء. وكان من المقرر ان تؤدي النجمة هالي بيري في المسرحية دور عاملة في الفندق الذي قضى فيه جاكسون ليلته الأخيرة، لكن بيري لن تشارك وقد اعتذرت مؤخراًَ لانشغالها في مسألة قانونية عائلية عالقة وهي قضية النزاع على حضانة طفلها مع صديقها السابق غابرييل اوبري.
يشار الى ان المسرحية «قمة الجبل» قد تم تقديمها في لندن في العام 2009 وقد أدى دايفيد هاروود دور لوثر كينغ فيها ونالت المسرحية العام الماضي «جائزة لورانس اوليفييه» كأفضل مسرحية جديدة، ولكن من المتوقع ان تشهد قبولاً قوياً في صيغتها الجديدة، خاصة ان الممثل صاموئيل آل جاكسون يتمتع بنجومية كبيرة وقد يقوم بجولة فيها الى دول عديدة يعد تقديمها في برودواي.

بدوي حر
05-07-2011, 09:53 AM
الأضواء تمنع غرق الفنان في النسيان

http://www.alrai.com/img/324500/324494.jpg


يحتار الانسان العربي على ما يتابع في عشرات الفضائيات :مغنية اومقدمة برامج، اومطربة وممثلة... أيّ من الوجوه أقرب إلى هذه الفنانة أو تلك التي توزّع اهتماماتها في أكثر من مجال؟.
سؤال طرحتة صحيفة الجريدة الكويتية وفية ان اليوم بات من الصعب تحديد هوية الذي تسلّط عليه الأضواء، فهو تارة يصدح صوته بالغناء وطوراً يتنقّل على مسرح البرامج أو مسرح الدراما التلفزيونية، والحجة واحدة على كل شفة ولسان: «إذا أُغلق باب نفتح أبواباً أخرى» ، المهم عدم التعثّر أو الغياب عن الجمهور أو بالأحرى الوقوع في لجة النسيان...
وعن ذلك قالت الفنانة أمل بوشوشة التي عرفت في برنامج «ستار أكاديمي» الذي عرّفها إلى الجمهور العربي وحققت من خلاله شعبية واسعة، إلا أن الصعوبات التي واجهتها على الساحة الغنائية بعد تخرّجها جعلتها تنتقل إلى تقديم البرامج، ومن ثم خاضت ميدان التمثيل وأدت دور البطولة المطلقة في مسلسل «ذاكرة الجسد» (عُرض على شاشة رمضان الماضي) فحققت نجاحاً، وهي اليوم تحضّر لطرح أغنيتها الأولى في الأسواق، كذلك تشارك في مسلسل سوري جديد.
حول تجربتها المتعدّدة الاتجاهات تقول بوشوشة: «لن أطلّ على الناس بأغنية أو ألبوم أو كليب دون المستوى المطلوب.
اما الممثلة اللبنانية نيكول سابا فترى أنها أثبتت نفسها بجدارة في الغناء والتمثيل، على رغم صعوبة التوفيق بين المجالين، لأن كلاً منهما يحتاج إلى وقت وجهد، إلا أن الفنان الحقيقي، حسب قولها، هو الذي يكرّس معظم وقته للعمل الفني الذي يقوم به، تقول: «رسمت لنفسي خطاً مختلفاً وخرجت من إطار الفتاة الجميلة الذي حاول البعض حصري به وأثبتّ مقدرتي وإمكاناتي في أعمالي الناجحة وخياراتي.
ويقول الشاب اللبناني وسام حنّا الذي فاز بلقب ملك جمال لبنان وحقق شهرة من خلاله واستطاع تمييز نفسه عن أصحاب هذا اللقب الذين سبقوه وتبعوه بفعل النشاطات الإنسانية التي قام به. طموح حنّا لم يجعله يقف عند الشكل الخارجي بل استغل مؤهلاته ودخل الإعلام من بابه الواسع، وانضم إلى أسرة برنامج «عالم الصباح» على شاشة «المستقبل»، إضافة إلى تقديمه برامج ترفيهية أخرى على الشاشة نفسها.

بدوي حر
05-07-2011, 10:01 AM
نوال و السعيد يتألقان في «تاراتاتا»

http://www.alrai.com/img/324500/324471.jpg


في حلقة طربية بإمتياز جمعت كل من النجمة اللبنانية نوال الزغبي والفنان فايز السعيد والفنان الإماراتي فيصل الجاسم، وفؤاد عبد الواحد الحائز على لقب نجم الخليج في موسمه الأخير، قدمها المذيع الإماراتي سعود الكعبي- بدت نوال مرتاحة ومرحة وسعيدة خلال اللقاء الذي تميز بالمرح والفكاهة بين نوال وضيوفها ومقدم البرنامج.
وكان واضحاً بأنها تتذوق طعم النجاح العذب الذي يحصده البومها منذ طرحه في الأسواق فهو لايزال يحتل المرتبة الأولى في فيرجن بيروت للأسبوع أل 15 على التوالي وللأسبوع الرابع في فيرجن مصر حيث إحتل المرتبة الأولى هناك بعد ثلاثة أيام فقط من صدوره في مصر.
إطلالة نوال هذه هي الأولى منذ صدور البومها الجديد «معرفش ليه» عبر برنامج تلفزيوني، لتغني من جديدها أغنية (ألف وميّة) التي أشعلت مسرح تاراتاتا تصفيقاً وحماسة، لتتحدّث بعدها عن ألبومها الأخير (معرفش ليه) وأسباب احتلاله المراتب الأولى، مؤكدة أنها تدرس خطواتها بحرص شديد وتحرص على التجديد ولا تتردّد في استشارة الجميع، كما تحدثت عن فكرة تصوير هذه الأغنية مع المخرج هادي الباجوري والتي جمعت الحب بالكوميديا. (وبحسب ما علمت إيلاف فإن العمل المصور في مراحل المونتاج الأخيرة ومن المتوقع صدوره خلال أيام).
وكان الإنسجام واضحاً بين نوال وفايز حيث أكّدت أن فايز صديق عزيز، وعندما تحدث فايز عن حصوله على لقب سفير النوايا الحسنة، متمنّياً القضاء على حالة الفقر في العالم، الأمر الذي أيّدته نوال مؤكّدة أن للفنان دورا كبيرا ومساعدا في القضاء على الكثير من مشكلات المجتمع.
وبعد أن شرح الفنان الإماراتي اختلاف الطبقات الصوتية بين الرجل والمرأة ونزولاً عند طلب سعود، تحدت نوال فايز ودندنت (هنا القاهرة) ليردّ عليها فايز بأغنية أبو بكر سالم (أحيانا أفكّر).
ومن ثمّ جمعت أغنية (مرّت سنة) بين فايز السعيد وفؤاد عبدالواحد، الذي تحدّث عن مشاركته في برنامج نجم الخليج على قناة دبي وحصوله على اللقب، واصفاً سعادته بالمشاركة في تاراتاتا ولقاء نوال الزغبي التي أشادت بموهبة فؤاد واحساسه الكبير، ليطلّ من بعدها فيصل الجاسم بأغنية (حروف الحب) مستذكراً مشاركته في برنامج نجوم الخليج وانطلاقته الأولى، متحدثاً عن ألبومه (خطّاف القلوب) وأصدائه المميّزة عند الجمهور، وليتحدث فايز من بعدها عن دعم الفنانين الموهوبين وعن ألحانه الذي تجمع بين الأصالة والعصرنة، الأمر الذي استدعى تدخّل نوال التي طالبت فايز بتعاون قريب لطالما انتظرته، حيث وعدها فايز (بقنبلة فنّية) على حد تعبيره.
وبعد أن تحدّثت نوال عن تحضيرها لألبوم خليجي كامل دندنت وفايز أغنيتها الخليجيّة (عادي عادي) والتي سبقت اطلالتها بدويتو جمعها وفايز في أغنية (مين حبيبي أنا) لتعود وتتكلّم عن هذه الأغنية التي جمعتها مع وائل كفوري وعن سبب عدم تكرار تجربة الدويتو، اضافة إلى تصويرها أغنية (هنا القاهرة) الرومانسية التي صوّرت في مصر وعن سبب تجديدها لأغنية (يارايح) لمروان خوري.
وقبل أن يقدّم فؤاد سولو أغنية (ما كنت متوقّع) لأبو بكر سالم، لبّى طلب فايز بتقديم أغنية هندية من دون أن تنجح محاولاته ونوال بإقناع فايز بتجسيده (لحالة البكاء) الذي يبدع بتمثيلها بحسب فؤاد، الذي تحدّث أيضاً عن أبرز الدويتوهات في نجم الخليج وعن أول دويتو جمعه مع الفنانة يارا.
وقبل أن يدندن فيصل الجاسم أغنية (لا تعاند) تحدّث عن أغنيته الجديدة (أشكي أنا حالي) لتقدّم من بعده نوال سولو اغنية (معرفش ليه) ولتخصّ تاراتاتا بخبر دراستها عقد اعلان لشركة سيارات، فيما تحدث فايز عن أغنية اجتماعية باللهجة المصرية وأغنية بعنوان (قلب للبيع) من كلمات سعود الكعبي، أما ختام الحلقة فكانت مع أغنية محمد عبده (بعاد كنتم) التي جمعت نوال الزغبي وفايز السعيد وفيصل الجاسم.

بدوي حر
05-07-2011, 10:37 AM
الأمير الحسن يرعى الاجتماع السنويّ لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا

http://www.alrai.com/img/324500/324508.jpg


عمان - الرأي - تـقرر عَـقْد الاجتماع السنويّ لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا بعنوان «إقليم متغير» برعـاية سموّ الأمير الحسن بن طلال، رئـيس مجلس المنتدى ، في فندق كيمبينسكي/ عمّان، يـوْمَي الإثنيْن والثلاثاء 9-10الجاري.
يشارك في الاجتماع نحو مئة وعشرين (120) شخصاً يمثلون مختلف القطاعات في المنطقة
يبحث منتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا توجَهات التغير الواقع في هذه المنطقة مع التركيز على إرساء هذا التغيير على دعائم الإرث الحضاري لمنطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا وسياق الواقع اليومي فيها.
يبحث منتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا توجَهات التغير الواقع في هذه المنطقة مع التركيز على إرساء هذا التغيير على دعائم الإرث الحضاري لمنطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا وسياق الواقع اليومي فيها.
وتالياً البرنامج
اليوم الأول، 9 الجاري، الثامنة والنصف صباحاً
الكلمة الترحيبية
عمر الرفاعي، المدير التنفيذي لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا
الكلمتان الافتتاحيتان
الحسن بن طلال، رئيس منتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا
يوهي ساساكاوا، رئيس مؤسسة نيبون اليابانية
توجهات التغيير في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا
يتم الحكم على نجاح التغيير ونجاعته من خلال مدى تحقيقه لتطلعات الشعوب وآمالها. تهدف هذه الجلسة إلى التباحث في الأوضاع الراهنة في المنطقة ومناقشتها للتوصل إلى فهم أوضح وأفضل للتوجهات المختلفة التي يمكن أن ينحوها التغيير القائم على أرض الواقع.
المتحدثون الرئيسيون
* الحسن بن طلال، رئيس منتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا
* رحمن سبحان، رئيس مركز سياسات الحوار، بنغلادش
جلسة مناقشات موسعة
يدير الحوار عبد العزيز النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الإحسان الخيري، الامارات العربية المتحدة
* أوكتافيا نصر، محررة شؤون الشرق الأوسط في شبكة السي ان ان سابقاً
* ناديا السقاف، رئيسة تحرير صحيفة اليمن تايمز
* سالي مور ، المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة المصرية
* جمعة القماطي، منسق المجلس الوطني الانتقالي وحركة الثوار الليبين في المملكة المتحدة
* الحسن بن طلال، ورحمن سبحان، رئيس مركز سياسات الحوار، بنغلادش
الجلسة الثانية، الثانية عشرة ظهراً
الهويات السياسية وتغير منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا
أظهر التاريخ أنّ نجاح التحديث والتنمية يتحقق عندما يستند على العادات والنظم الثقافية، سيتم في هذه الجلسة تدارس كيفية تقدم منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا خلال فترة التغيير من خلال تطوير بنى وسياسات مستدامة ومتجذرة في القيم المشتركة للمنطقة وإرثها الحضاري والثقافي. بالإضافة إلى ذلك، سيناقش المشاركون الدور الذي يمكن لللاعبين الدوليين، بل الذي يتحتم عليهم، لعبه في مرحلة التغيير التي تمّر بها هذه المنطقة.
يدير الحوار سلطان بركات، مدير وحدة إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاع في جامعة يورك
* خليل العناني، عالم ومحاضر في كلية الحاكمية والشؤون الدولية، جامعة درم، مصر/ المملكة المتحدة
* راما ماني، مستشارة، مجلس مستقبل العالم، عضو بحث مشارك أول، مركز الدراسات الدولية، جامعة أوكسفورد، المملكة المتحدة/ الهند
* منجي الخماسي، الأمين العام للحزب الأخضر، تونس
* وليد سالم، مدير تجمع مواطني الشرق الأوسط، فلسطين
خالد عزيز، رئيس معهد البحوث والتدريب في السياسات، باكستان.
الجلسة الثالثة، الثالثة من بعد الظهر.
دروس في التغيير ستبحث هذه الجلسة في المناهج والأساليب المتبعة عالمياً للاستفادة منها في مرحلة التغيير التي تمر بها منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.
يدير الحوار حمزة شريف، المدير العام للتعاون الدولي/مستشار الأمن الوطني، العراق
* كيتشي تسونيكاوا، نائب الرئيس، المعهد الجامعي الوطني لدراسات السياسة ومستشار بحثي، وكالة التعاون الدولي اليابنية، اليابان
* شبرا نارنج سوري، مختصة في التخطيط الحضري المستقل والسياسات العامة، الهند
* ليو باولاي، عضو مجلس معهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية وباحث مختص في المعهد الصيني للدراسات الدولية، الصين
كرستوف ستراتشوتا، مدير دائرة القوقاز وآسيا الوسطى، مركز الدراسات الشرقية، بولندا
عرض لدراسة البنك الدولي الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول النزاعات، الهشاشة والتنمية بعد إطلاق التقرير العالمي للتنمية الدولية حول النزاعات لعام 2011
كولين سكوت، المختص في مجال التنمية الاجتماعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، البنك الدولي، سيعرض أهم النتائج التي تمخضت عن الدراسة الاقليمية التكميلية للاستشارة والمناقشة. مناقشة دراسة البنك الدولي في مجموعات، يديرها كولين سكوت، البنك الدولي
اليوم الثاني، 10 الجاري، التاسعة صباحاً
الجلسة الأولى
المسؤوليات الاقتصادية
تستعرض هذه الجلسة الفرص المتاحة لتماشي مصالح الدول القُطرية مع التطلعات الإقليمية الشمولية للتقليل من الاعتماد على المساعدات الأجنبية وحماية الكرامة الإنسانية و تعزيز التضامن الاجتماعي
يدير الحوار يوسف حمد إبراهيم، مستشار، الديوان الأميري، الكويت
* ألكسندر غدزواتي، الرئيس والمدير التنفيذي لمشاريع بارتيمبكس التجارية الخارجية، بولندا
* ألكسندر شيفير، الشريك المؤسس لtrans4m، ومركز أربعة عوالم للابداع الاجتماعي
* لينا العليمي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي ل BL3، البحرين
* نديم شحادة، زميل مشارك، برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تشاتم هاوس
* سناء بردويل، المديرة الإقليمية للاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة شل
سيمونا مارينسكو، اقتصادية عليا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق
الجلسة الثانية،الحادية عشرة والنصف صباحاً
نحو تضامن اجتماعي
في الوقت الذي يزداد فيه تحميل المجتمع المدني للقطاعين العام والخاص للمسؤولية، نجد أنّ الحوار القائم حالياً يفتقد إلى مفردات المسؤولية الفردية والمسؤولية المجتمعية. لذا ستركز هذه الجلسة على ابتكار أو تطوير أساليب للتحديث والتمكين مستندة على التقاليد والعادات الثقافية التي تعزز المواطنة والمسؤولية الشخصية والدمج والمشاركة في الحوار العام وعملية صنع القرار.
يدير الحوار طلعت حلمان، برفسور في جامعة بيلكنت ووزير الثقافة الأسبق، تركيا
* مها يحيى، المفوضية الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة في غرب آسيا ، لبنان
* أزيوماردي أزرا، بروفسور التاريخ ومدير كلية صايرف هداية الله الاسلامية الحكومية، أندونيسيا
* عمر كريستيدس، مؤسس عرب نت Arab Net، لبنان
مختار الهاشمي، مستشار علمي في وزارة الطاقة، مستشار إدارة المصادر المائية الوطنية، إيران
الجلسة الثالثة، الثانية والنصف
المؤتمر الصحفي (جلسة مغلقة)
يدير المؤتمر الصحفي ناديا السقاف، الناطق الاعلامي لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا
إطلاق وثيقة المبادئ الموجهة لغرب آسيا وشمال إفريقيا
حفل التوقيع والكلمة الختامية لسمو الملكي الأمير الحسن بن طلال

بدوي حر
05-07-2011, 10:38 AM
ولقاء شبابيّ في منتدى الفكر العربيّ لشعراء بسطة إبداع

http://www.alrai.com/img/324500/324509.jpg


عمّان - الرأي - أحيا الشاعران الشابان أحمد وليد زيادة من فلسطين، ومحمد تركي حجازي من الأردن، وعازف العود والقانون هُمام عيد أمسية شعريّة موسيقيّة ضمن اللقاء الشبابيّ الأوّل لهذا العام في منتدى الفكر العربيّ، نظمها المنتدى بالتعاون مع المجموعة الشبابيّة بسطة إبداع/ فلسطين.
وتناول الشاعران في قصائدهما موضوعات تتعلق بالهموم الإنسانية والارتباط بالوطن والشأن العربيّ. وقُدِّمت معزوفات موسيقيّة من التراث الموسيقيّ إضافة إلى نماذج حديثة.
وكان مساعد أمين عام المنتدى كايد هاشم قد ألقى كلمة الأمين العام بالوكالة د. فايز خصاونة؛ مشيرًا فيها إلى أنّ هذه هي المرة الثانية التي يستضيف فيها المنتدى شباب بسطة إبداع، وأن نبض الإبداع الشبابيّ هو تعبير عن روح التجديد التي يشهدها النهوض العربيّ.
وتحدَّث محمد عبد العزيز، نائب أمين عام المنتدى، مرحّبًا بالشعراء والحضور، ومؤكدًا أهمية العمل الشبابيّ الإبداعيّ في بناء مستقبل الأمة.
وألقى الشاب محمد راضي عطا صنوبر كلمة بسطة إبداع، التي عرَّف بها هذه المجموعة التي تعمل على إطلاق إبداعات الشباب في مجالات الأدب والفنون، وشَكَرَ الجهات الداعمة.
قامت بتنسيق الأمسية الشابة نداء شريم، وقدّمه الشاب كامل قلالوة، وحضره جمهور من الشباب المهتمين والمثقفين.

بدوي حر
05-07-2011, 10:38 AM
إطلاق مهرجان ليالي المسرح الحر

http://www.alrai.com/img/324500/324510.jpg


عمان - جمال عياد - تنطلق في السابعة والنصف من مساء اليوم في المركز الثقافي الملكي، فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السادس، برعاية وزير الثقافة طارق مصاروة، بعرض «صوت عالي» لعبد الرحمن بركات، ويقدم قبل الافتتاح في السابعة عرض الفرقة السويسرية دا ماتوس «اوربان ثروبس» في بهو المركز.
تنقسم فعاليات المهرجان، إلى عروض للكبار، والثاني للصغار.
أما عروض الكبار، فيقدمها مركز الفنون الأدائية «سندريلا» من إخراج يسرا العوضي، والمسرح الوطني التونسي بعنوان «حقائب»، من إخراج جعفر القاسمي، والفرقة السورية بروفا، «ميلودراما» للأخوين ملص، وفرقة مسرح الأنفوشي «كلام في سري» من إخراج ريهام عبد الرازق، ومسرح الطائف السعودي «كنا صديقين»، من إخراج مهند الحارثي، ومسرح دبا الإماراتي من الفجيرة، «أنا والعذاب وهواك» من إخراج عزيز خيون، وفرقة المسرح الشعبي الفلسطينية «خطايا»، من إخراج صلاح الدين حنون، وفرقة القدس للتراث الشعبي الفلسطيني، «لابد للقيد أن ينكسر» من إخراج بكر قباني.
الفعاليات المقدمة للصغار بحسب برنامج المهرجان، فيقدمها مسرح الطائف السعودي «صمت المكانس» من إخراج مساعد الزهراني، والمسرحية السورية «ضوء الشمس» من إخراج يوسف شموط، والمسرح الشعبي الفلسطيني «الطائر الحزين» من إخراج فتحي عبد الرحمن، وفرقة مسرح دفا الردني طنص نصيص».
ويقدم على هامش المهرجان، ورشة: الصوت ليس للسمع، فحسب وإنما للنظر أيضاً، الصوت فی الفضاء، باشراف: بيكار حسيب، وشامال أمين ، وورشة عمل في الكتابة المسرحية‘ حول الحوار واحتمالات الدراما، بإشراف السوري وائل قدور.

بدوي حر
05-07-2011, 10:39 AM
حيدر محمود يقرأ قصائده في جمعية ماحص للعلوم والثقافة

http://www.alrai.com/img/324500/324511.jpg


ماحص- الرأي- لكأن السماء في ماحص الخضراء .
قد صادرت جميع النجوم
لا نراها الا هنا تتدلى .
كالعناقيد ، في ليالي الكروم
بهذه الابيات الشعرية الجميلة بدأ الشاعر حيدر محمود الأمسية التي أحياها في منتدى جمعية ماحص للعلوم مستذكرا أن أرض ماحص كانت ممرا للأنبياء والقديسين والفاتحين المسلمين.
تغزل الشاعر بماحص وبهوائها النقي وأشجارها وسمائها ونجومها ، ففيها تكاد أن تلامس النجوم وتحيا هدوءها العبقري وبساطة حياتها تقابلها حياة مدن القهر التي سلبت الانسان إنسانيته وأفقدت الكريم كرمه، ولا يستبعد الشاعر أن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان فوق ماحص ، فهي بالطريق مابين الحجاز وفلسطين وربما أنه ألقى نظرة عليها.
ومما قرأ:
« الله على الارض
فلماذا ياساكني هذه الجنة
تستبدلونها بالجحيم»
أنشد الشاعر مجموعة من قصائده وخص ماحص بقصيدة» قسما بماحص» وهي مهداة إلى شاعر الاردن مصطفى وهبي التل عرار وهو الذي يشاركه بمحبة ماحص والذي قال فيها عرار
قسما بماحص والفحيص والطفيلة والثنية
لسواك ما خفق القلب ولا تململ يا صبية
أثار الشاعر بشجونه الجمهور بقصيدته (نشيد الصعاليك ) ، ليعود الى ذكريات جميلة أمتدت على مدار خمسين عاما مضت فاستذكر جلالة المغفور له الملك الحسين والشهيد وصفي التل والمشير حابس المجالي وغيرهم من أبناء الاردن الأبرار.

بدوي حر
05-07-2011, 10:39 AM
استعراض أرض العجائب.. ايقاعات الدعابة والألم

http://www.alrai.com/img/324500/324512.jpg


عمان - ناجح حسن - تكوينات جسدية وايقاعات موسيقية جذابة تتدرج بين النعومة والصخب الممتع، شكلتها مجاميع الاستعراض الراقص (ارض العجائب) للمخرج فكتور اوياتي، اخترقت الاحاسيس والعواطف بسيل من التدفق العذب الفطن لمفهوم الاداء التعبيري وهو يعاين احوال شريحة انسانية تقطن في مستوصف للامراض العقلية .
انطوى الاستعراض الذي قدم في مركز الحسين الثقافي مساء الاربعاء الماضي ضمن حفل افتتاح مهرجان زخارف حركية، الذي ينظم بالشراكة مع السفارة الاسبانية في عمان على احساس عال بقيمة الموسيقى والاداء الحركي في قدرته على تجسيد افكار بليغة الى المتلقي .
زاد من ألق العرض وبهجته تلك التدرجات الموسيقية العذبة التي وضعها الاميركي فيليب غلاس وتلقفها اوياتي بنباهة المبدع ليشكل منها لوحات بصرية مفعمة بحرارة وشاعرية الاداء الممتع السلس في اختراق جوهر محطات الدفء الانساني.
كانت عمان المحطة الاولى في عروض هذا العمل الفني الضخم خارج اسبانيا، الذي اهداه المخرج الى شقيقته التي كانت تعاني من مرض عقلي ودائمة التنقل بين المستشفيات , وهو ما اعطى العمل صدقية وواقعية وبلاغة في التجسيد للشخصيات التي نجح المخرج في تصوير تفاصيلها البسيطة المستمدة من ملامح وسلوكيات من وقعوا فريسة المرض العقلي في حراكهم مع الفضاء الخاص بهم .
ينثر العمل لقياته الحركية والادائية وانغامه في سائر جنبات المسرح الذي فاض بالحضور وقدم اشارات وايحاءات برصانة في مواقف من الدعابة والبهجة المصبوغة بلغة الحركة الراقصة في سيرورة انطباعاتها وتلاوينها المفعمة بالهموم ومناخات العزلة، لكنها بالقطع لا تعدم فرص العثور على نوافذ الامل والسعادة .
وزع اوياتي حركات اجساد مجاميعه من ذوي البنيات الطليقة الخفيفة كانها اوراق شجر وفراشات تتطاير محملة باشواق الذكريات والرغبات والعتمة والوحدة، تتآلف مع خطوات الاقدام وزفير وقهقهات الانفاس البريئة وهي محاطة بكل هذا العنفوان من الوان الموسيقى الصادحة بالنقرات والنغمات والترانيم الآتية من سلالم الموسيقى .
تختال مجاميع الاستعراض بحرفية وحيوية وخطى هندسية حذرة، لكنها تظل مشدودة الى تدفق مثير وهي تصطف الى جانب احزان هؤلاء متزنرة ب (النوستالجيا) والامل داخل هدير الموسيقى الرائق .
يختصر الاستعراض كل هذا المزيج الرائع بين مفردات وعناصر وسائل التعبير والمؤثرات في المسرح والرقص والموسيقى والفنون الادائية، ليصوغها من جديد في لون ابداعي مشهدي فريد يفيض بالافكار والرؤى البصرية وهي تعبر متاهات من فجعوا بمصائر أحبائهم.

بدوي حر
05-07-2011, 10:39 AM
أسبوع للفيلم الأردني في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/324500/324513.jpg


عمان - ناجح حسن - ينظم المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع معمل 612 والعديد من المؤسسات وصناع الأفلام الأردنيين أسبوعا للفيلم الأردني يجري فيه عرض مجموعة من الأفلام الأردنية التي أنجزت طوال نصف قرن من الزمان.
تشتمل عروض الأسبوع التي ستنطلق أواخر الشهر الجاري على أفلام روائية وتسجيلية وتجريبية تحاكي ألوانا من القصص والحكايات بأساليب كلاسيكية وحديثة بحيث تعطي للمتلقي فكرة حول تنامي هذا الحقل التعبيري في المشهد الثقافي المحلي.
وتعمل لجنة متخصصة على اختيار الأفلام المشاركة في الأسبوع وإدراجها بحسب أطوال مدتها في برنامج يوازن بين فئات أشكالها وسنوات إنتاجها ومدة كل منها .
ومن بين الأفلام المشاركة : (الشراكسة) لمحي الدين قندور ، (وطني حبيبي) لعبدالله كعوش، (الابن الثاني عشر) لجلال طعمة، (بذور السينما الأردنية) لسوسن دروزة، (هذه صورتي وأنا ميت) و0الشاطر حسن) لمحمود المساد، (عمان شرقية /عمان غربية) لداليا الكوري، و(نزهة على الرمال) لنجدت أنزور، (هوبة:..) لوداد شفاقوج ، (إفراج) إنتاج سهيل الياس، (كعب عالي) و(على سيرة البيانو) لفادي حداد، (مدينتي) لعبدالسلام الحاج، (سواليف) للراحل أسامة نمروقة، وفيلم (الفراشة) لمحمد الحشكي .
وهناك اتصالات ما زالت تجري مع مخرجين من معهد البحر الأحمر للعلوم السينمائية وجامعات أردنية رسمية وأهلية لاختيار قائمة من أفلامهم المنجزة وإشراكها في الاحتفالية التي يأمل القائمين عليها إن تتبلور في المستقبل لتكون مهرجانا دوريا يجري فيه مناقشة اشتغالات شباب جدد في مجال السمعي البصري والعمل على تعزيزه في الحياة الثقافية الأردنية .
شاركت أغلبية تلك الأفلام في مهرجانات سينمائية عربية ودولية وفاز البعض منها في جوائز مهرجان الفيلم بجامعة زايد في أبو ظبي، ومهرجان الجامعة اليسوعية في بيروت للأفلام القصيرة، والمهرجان السينمائي الدولي ببيروت، ومهرجان الفيلم العربي الفرنسي بعمان، ومهرجان برلين السينمائي الدولي، ومهرجان الفيلم العربي في روتردام، ومهرجان دوربان السينمائي الدولي، والمهرجان الدولي للفيلم القصير للطلبة، ومهرجان القاهرة السينمائي لحقوق الإنسان، ومهرجان الفيلم في طوكيو باليابان، ومهرجان الفيلم العربي في وهران بالجزائر وسواها كثير .

بدوي حر
05-07-2011, 10:40 AM
«صدى الموسيقى الأندلسية».. معرض في المشرق لعلي عمرو

http://www.alrai.com/img/324500/324516.jpg


عمان - الرأي - يفتتح في السادسة من مساء الاثنين 9 الشهر الجاري في جاليري دار المشرق معرض الفنان التشكيلي علي عمرو «صدى الموسيقى الأندلسية». الموضوع الرئيسي المطروح في أعمال عمرو للمعرض المتواصل في الجاليري الواقع في الشميساني حتى 24 الشهر الحالي، هو الموسيقى، وتحديداً موسيقى الجسد، وفي تحديد أكثر دقة جسد المرأة «غير المنسوبة إلى مكان وزمان معينين»، بحسب وصف الفنان نفسه لأعماله.
موضوع الموسيقى والمرأة الأندلسية، يأتي، كما يبيّن عمرو، ضمن المرحلة الأولى من البحث في العمل الفني، حيث يسعى الفنان إلى التركيز على اللغة اللونية في معالجة الموضوع.
مدخل عمرو هنا، نحو تبسيط لغة المخاطبة المرئية، هو بداية تبسيط العنصر اللوني، درجاته وتباينه في معالجة السطح، والعمل على تفكيك التركيبة اللونية لسطح واحد بالفصل الجزئي وإظهار المساحات اللونية بشكل مستقل لكل مساحة.
عمرو، يتعامل، إلى ذلك، مع مجموعات الخطوط متباينة الشدة والمساحات اللونية بحصرها ضمن كتل أساسية محددة، تكون منغلقة على نفسها أساساً، الأمر الذي يساعد على تأخير حالة الحركة الديناميكية وإلايقاع الذهني لهذة العناصر ويحاول إرجاعها الى حالة الشكل الأكثر بدائية، التي تتسم بها الأعمال الفنية للحضارات القديمة.
يقول عمرو الخطاط أيضاً عن شكل تأثره بالمدارس الفنية: «إن اعتبار عملي الفني غير محصور ضمن اتجاه (مدرسة فنية) فني معين إنما يعود لكونه مزيجاً من تأثري بعدة مدارس واتجاهات فنية. وهنا يأتي أسلوب معالجة الشكل، وليس اللون، من تأثري غير المباشر بالنهج الواقعي وبعض فناني هذا الاتجاه الذين تحمل أعمالهم سمة الرمزية، بالأخص في نهاية القرن التاسع عشر. أما الناحية التكوينية واللونية، فأميل فيهما الى التعبيرية أكثر، مع مراعاة عدم التشويه في الشكل المرئي في الوقت الراهن».
وفي أعماله الأخيرة يمكن ملاحظة تأثره الواضح بالحضارة الإسلامية في عصرها الذهبي، حيث يعيرها، كما يورد، قدراً كبيراً من الاهتمام في أعماله المختلفة من التصوير الانطباعي إلى فن المنمنمات.
في المحصلة، لا يرى عمرو في اعتماد حرية المعالجة اللونية وبساطة طرح الموضوع والشكل «إفقاراً أو انتقاصاً لقيمة العمل الفني الجمالية، التي تخضع لتغيرات وتطور المزيج الثقافي المكتسب من ناحية، وإلى بساطة وبديهية استيعاب وتقبل الشكل المرئي من قبل الفرد من ناحية أخرى»، وهو يخلص إلى أن هذه القيمة هي «أهم صفة لأي عمل فني كان».

بدوي حر
05-07-2011, 10:40 AM
مؤتمر دارات أردنية يوصي بإستراتيجية وطنية للتراث اللامادي وربط البيوت التراثية بالمنتج السياحي




عمان - سميرة عوض - خلص المشاركون بمؤتمر «دارات أردنية» لمجموعة من التوصيات في مقدمتها وضع إستراتيجية وطنية للتراث اللامادي، مطالبين بإعادة توظيف المباني التراثية والسياحية مع مراعاة الأسس والمعايير العمرانية والمعمارية وضوابط عمليات إعادة التأهيل والتي تؤكد على احترام القيمة الفنية والتاريخية لتلك المباني.
وكان المشاركون في المؤتمر الذي عقد في مركز الحسين الثقافي مؤخرا أوصوا بالتعريف بالدارات التراثية والتراث اللامادي المصاحب لها عبر الأجهزة الإعلامية المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية ومخاطبة الجهات ذات العلاقة مثل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والصحف اليومية والأسبوعية والمجلات. مطالبين الجهات المختصة بإعطاء الأولوية لصيانة وإعادة ترميم المباني التراثية القديمة (الدارات) والتي تشكل جزءاً من التراث الأردني وتحافظ على الطابع العمراني للمدن والقرى وتطورها عبر العصور.
وذكر د.محمد وهيب، مقرر اللجنة التنظيمية، عميد معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية أن هذه التوصيات طالبت بمخاطبة وزارة السياحة والآثار ووزارة البلديات والشؤون القروية ووزارة الثقافة للعمل على توفير الدعم اللازم لدائرة التراث في دائرة الآثار العامة وكذلك دائرة التراث اللامادي في وزارة الثقافة، وتزويد هذه الدائرة بالموظفين الأكفاء، وتمكينها من الوسائل التي تسمح لها بأداء الواجبات المترتبة عليها، بحيث يكون من أهم أولوياتها إصدار سجل الدارات التراثية في المملكة. إضافة لتوصية إلى لجنة التراث في كل من وزارة السياحة وأمانة عمان ووزارة البلديات للحفاظ على هذه الدارات التراثية، وتخصيص موازنة مالية للحفاظ عليها وصيانتها من خطر الزوال والعبث والاندثار وتطوير المناطق المحيطة بها لأغراض السياحة التراثية.
وأوصى المشاركون بعقد ورشة عمل حول المساجد التراثية المتواجدة في الأردن بالتعاون مع كافة الجهات المختصة إضافة إلى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية. وعقد ورشة عمل تنبثق عن هذا المؤتمر لوضع تصورات عملية لإقامة الدارات الثقافية بالتعاون بين وزارة الثقافة وأمانة عمان والجامعة الهاشمية.
كما دعت التوصيات لتحفيز وزيادة استثمارات القطاع الخاص في مجال الدارات التراثية ضمن القوانين والأنظمة المعمول بها بهذا الخصوص، ومخاطبة المكاتب السياحية لتنظيم رحلات منظمة للدارات الأردنية وربطها بالمنتج السياحي، وجذب مختلف شرائح السوق بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، والمكاتب السياحية بهذا الخصوص. فضلا عن تبادل الخبرات مع الجهات العربية والدولية على صعيد تنمية الدارات الأردنية سياحياً للاستفادة من تجاربهم بهذا المجال.
وطالبت التوصيات بالتركيز على دراسة الدارات التراثية في مدينة مادبا نظراً لخصوصية المدينة وإرثها الحضاري، وبتأسيس موقع الكتروني للدارات الثقافية الأردنية برعاية أمانة عمان بالتعاون مع وزارة الثقافة والجامعة الهاشمية وأية جهات أخرى ترغب بالمشاركة، وطالبت بنشر الأوراق والأبحاث العلمية التي ألقيت في المؤتمر في مجلد خاص لتعميم الفائدة.
وكان معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث بالجامعة الهاشمية عقد مؤتمر درارت أردنية في دورته الثالثة بالتعاون مع مديرية الثقافية في أمانة عمان الكبرى، وجامعة الشرق الأوسط، تحت عنوان «نحو إستراتيجية وطنية للتراث اللامادي في الأردن»، ويعد المؤتمر استمرارا لمؤتمر «دارات أردنية» يعنى بالتراث والبيوت التراثية، شارك فيه عدد من الباحثين والمختصين ومنهم: مندوب الأردن في المنظمة الدولية لحفظ التراث اللامادي الدكتور هاني هياجنة، أستاذ التاريخ والحضارة في جامعة الإسراء د.رياض حمودة ياسين، رئيس قسم الإدارة السياحية في جامعة الشرق الأوسط د.إبراهيم خليل بظاظو، وغيرهم.

بدوي حر
05-07-2011, 10:40 AM
«العبور».. معرض رزق في وادي فنان

http://www.alrai.com/img/324500/324518.jpg


عمان - الرأي - يفتتح برعاية سمو الأميرة عالية الطباع في السادسة من مساء اليوم في جاليري وادي فنان معرض الفنان التشكيلي فارس رزق بعنوان «العبور»، ، ويستمر المعرض لغاية 7 حزيران المقبل.
ورزق من مواليد القاهرة، يمتاز أسلوبه وألوانه المستوحاة من أسفاره حول العالم بالتناغم.
يستمد موضوعات لوحاته من مشاهداته في: روما، والقاهرة، وبيروت، وعمان. وقد دعته الراحلة فارينيسا زيد بـ»الرسام الشاعر.
وفي مقابلة أجريت معه مؤخرا، ذكر رزق أن «الرسم له علاقة كبيرة باللحظة... بل له علاقة كبيرة باللحظة والذاكرة معا؛ فاللحظة المثالية هي لحظة تظهر بشكل غير متوقع، وسرعان ما تتلاشى».
رزق حاصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في مجال الرسم من جامعة بارسونز للتصميم في مدينة نيويورك، وقد درس مع ليلاند بيل، وبول ريسيكا، وجاك هيليكر، ولاري ريفيرز، وروبرت دي نيرو، كما أنه حاصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في مجال الرسم من جامعة ساوث ويستيرن لويزيانا، وقد درس هناك مع إيليمور مورغان، وهيرمان ماير. في عام 1983، أمضى رزق فصل الصيف في مدرسة الفنون الجميلة في باريس ودرس هناك مع بيير بايل.
يعمل رزق في مدينة نيويورك، ويسافر ما بين عمان والقاهرة

بدوي حر
05-07-2011, 10:41 AM
بشناق ودعاس يفوزان بجائزة التصوير (فلسطين في عيون عربية)

http://www.alrai.com/img/324500/324519.jpg


عمان - محمد جميل خضر- فاز المصوران الفوتوغرافيان الفنانان حسن بشناق وروان دعاس أعضاء الجمعية الأردنية للتصوير بجائزة محور (فلسطين في عيون عربية) في مسابقة الصورة الفوتوغرافية التي تقام سنوياً في فلسطين.
المصوران الأردنيان تسلما جائزتيهما في الحفل التي نظمته وزارة الإعلام الفلسطينية في قاعة الهلال الأحمر برام الله صباح الأربعاء الماضي تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
في كلمته أكد د. سلام فياض رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني حرص السلطة الوطنية الفلسطينية الكامل على تسهيل عمل الصحافيين وتمكينهم من ممارسة إبداعاتهم، مشددا على حرص السلطة الكامل لان يكون للصحافيين الحرية الكاملة والشعور بالمساحة الكافية المتاحة لممارسة العمل الصحفي.
من جهته أكد عمر نزال في كلمة نيابة عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين على التزام الصحفي الفلسطيني بالعمل وفق المبادئ الأخلاقية للصحافة والتزام السعي الجاد للكشف عن الحقيقة، مشددا على ضرورة توفير المناخ الملائم على المستويات كافة.
من جانبه استعرض جمال العاروري رئيس لجنة التحكيم للجائزة معايير التحكيم التي استندت إليها اللجنة مشددا على التزامها بالمعايير والمقاييس العالمية مشيرا إلى مشاركة أكثر من 185 مشاركة من داخل فلسطين من بينها ستة مشاركات من ثماني دول عربية، تأهل منها 115 صورة نتيجة لمطابقتها للمعايير.
وأضاف عاروري أن المسابقة اشتملت على ثلاث محاور أساسية: محور الأرض، محور الصورة الصحفية والمحور الثالث انصب على الصورة العربية. ودعا العاروري إلى اعتماد اسم الجائزة كمؤسسة مستقلة تحت اسم جائزة فلسطين وتكون مفتوحة للمشاركة أمام صحفيي العالم جميعهم.
وأعلن رئيس لجنة التحكيم قرار اللجنة على النحو التالي: جوائز محور الأرض: الجائزة الأولى هشام حامد الصرصور، الثانية محمد أحمد الرفاعي والثالثة أحمد مصلح. جوائز محور الصورة الصحفية: الجائزة الأولى إبراهيم أبو مصطفى، الثانية وسام نصار والثالثة عصام الريماوي.
الجائزة العربية ضمن محور (فلسطين في عيون عربية): حسن بشناق وروان دعاس من الأردن.
كما جرى تكريم المصورين الشهداء الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والإنساني ونقلهم الحقيقة للعالم.
لجنة تحكيـــم المسابقة تشكلت من: احمد داري، إيميل عشراوي، جمال العاروري، حسن جبر، شيرين أبو عاقلة، عبد السلام شحادة، علاء بدارنة ووليد البطراوي.

بدوي حر
05-07-2011, 10:41 AM
«زهر الدار» .. معرض فوتغرافي للرمحي

http://www.alrai.com/img/324500/324521.jpg


عمان - رفعت العلان - برعاية مديرية الثقافة في امانة عمان الكبرى وبالتعاون مع الجمعية الاردنية للتصوير افتتح مدير مدينة عمان هيثم جوينات معرض «زهر الدار» للصور الفوتوغرافية للفنانة هديل عيسى الرمحي، الذي اقيم مساء الاريعاء 4 ايار الجاري، في جاليري شارع الثقافة بالشميساني.
يعتبر التصوير الفوتوغرافي احد الفنون التي يتمكن من خلاله الفنان للتقدم نحو الابداع والاحتراف في هذا الفن الذي يصنعه الفنان بمساعدة آلة التصوير التي يعتبرها سلاحه الاول، وكلما حصل المبدع على آلة اكثر تطورا، استطاع ان يقدم صورة اكثر جمالا ودقة. اما اللوحه الفنيه هيه احساس الفنان باللوحه
وحول معرضها قالت الفنانة الرمحي: « ان الرأي العام حول الصورة يقول انها تجميد لحظة من الزمن، وان المصور يلتقط الصوره بعينه اولا ومن ثمه الكاميرا ويمكن القول ان عين المصور الفنان والمحترف تختلف تماما عن عين الشخص العادي، ان التصوير بكل اشكاله جميل فهو تجسيد حالة الواقع والاحتفاظ بهذا الواقع على مر السنين. والاردن يعد متحفا مفتوحا بما فيه من جماليات متعددة، لذلك على كل فنان توثيق هذا الجمال واظهاره للعالم».
واضافت الرمحي: « احببت في معرضي «زهر الدار» ان ادمج بين الزهر والتكوين الغريب للصورة، حيث قمت بالتقاط المنظر من عدة جهات واكثر من زاويه وبأكثر من طريقة، بعض اللقطات كصور زهر الدحنون اخذت من الاسفل، واخري ظهرت تطل من خلف سياج لتمثل حالة الانسان حين يتوق للحريه، وثالثة رأيت في انحنائها نوع من الهدوء والخجل».
وبينت الرمحي:» ان فن التصوير كان لي هوايه، لكنها بعد فتره اصبح هوس، فالكاميرا تفارقني نهائيا قيل 4 اعوام بدأت طريقي في عالم التصوير كمشاركة بمسايقة الابداع الشبابي فئة الشباب 2008وحصلت المركز الاول، وكان لذلك اثراً كبيرا في حياتي ونقطة تحول وبدايه بنفس الوقت، وتغير اتجاهي من التصميم الجرافيكي إلي التصوير الفوتوغرافي، مما اظهر لدي نظرة مختلفة عن الاخرين، حيث اقوم بالتقاط صور تختلف عن المصورين من حيث التكوين. فلكل فنان نطرته الخاصه به، فلو التقط عدد من المصورين نفس المشهد، سنرى ان لكل منهم لقطة تختلف عن الاخر، وان الاختلاف هو الجميل.
واشارت الرمحي: «ان الجمعية الأردنية للتصوير عززت امكاناتي وصقلت موهبتي، بعقد الدورات التدريبية وورشات العمل والمحاضرات والرحلات إلي توفرها للاعضاء داخل الاردن وخارجه، بالاضافة الى دعم الاهل لي خصوصا والدتي، التي وفرت لي الكاميرا منذ نعومة اظفاري ووجهتني للتصوير، وفي هذا المجال اتمنى من وسائل الاعلام المختلفة ان تبدي الاهتمام المناسب للمصورين المبدعين والمحترفين ، بعرض صورهم فيها بالتعاون مع الجمعية الاردنية للتصوير».
هديل عيسى الرمحي: حاصلة على شهادة جامعية متوسطة- تخصص تكنولوجيا معلومات، ودبلـوم فنون تشكيلية تخصص تصـوير من مديريه تدريب الفـنون- عمان وهي عضو الجمعية الأردنية للتصوير.
شاركت بجميع معارض الجمعية الأردنية للتصوير على مستوى المملكة، ومشاركات في الاردن ودول عربية واجنبية.
وحصلت الرمحي على الجائزة الأولى بمسابقة الأبداع الشبابي 2008، وعلى الجائزة التقديرية الأولى» في مسابقة اتحاد المصورين العرب بألمانيا – هامبورغ 2009.

بدوي حر
05-07-2011, 10:42 AM
اخبار




سليم بهلولي في دارة الفنون
عمان - الرأي - تنظم دارة الفنون - مؤسسة خالد شومان في السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 10/5/2011، لقاء مع سليم البهلولي بعنوان «أشكال الفدائي».
يبحث هذا اللقاء في تاريخ استخدام الرمزية في الفن العراقي المعاصر التي ولّدت صورة الفدائي التي ظهرت نتيجة لحرب حزيران 1967، كما ينظر في تحولات طرق تعبير التراجيديا العراقية التي قدمها الفنان كاظم حيدر في معرضه العام 1965 بعنوان «ملحمة شهيد» التي تتقاطع مع التراجيديا الفلسطينية من خلال أعمال ضياء العزاوي.
يذكر أن سليم البهلولي مرشح لدكتوراه في قسم علم الإنسان في جامعة كاليفورنيا، بركلي.
أسبوع علمي لتكنولوجيا المعلومات في اليرموك
إربد - أحمد الخطيب - قالت نائب رئيس جامعة اليرموك الدكتورة حنان ملكاوي في افتتاح فعاليات الأسبوع العلمي لكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بالجامعة، أن الجامعة خطت خطوات كبيرة في سبيل مواكبة التطورات التكنولوجية والإسهام الفاعل في الاقتصاد المعرفي.
ومن جانبه استعرض عميد الكلية د.احمد الطعاني ابرز الانجازات الأكاديمية التي حققتها الكلية بجهود أساتذتها وطلبتها حيث استطاعت هذه الكلية أن تقدم لسوق العمل حوالي (4697) خريجا من حملة درجة البكالوريوس (275) من حملة درجة الماجستير (7094) من حملة دبلوم التربية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وألقى مدير عام شركة(cts) سامي المالح كلمة نيابة عن المشاركين أشاد من خلالها بجهود جامعة اليرموك على عقد مثل هذه الأيام العلمية التي تثري معارف الطلبة العلمية
اشتمل برنامج الأسبوع العلمي مجموعة من المحاضرات العلمية يتناول اليوم الأول «الرسم وإعداد أفلام الكرتون باستخدام الحاسوب» تقدمها شركة أبو محجوب للإنتاج الفني، و»كيفية إعداد السيرة الذاتية و كيفية التسويق للعمل» تقدمها شركة اخطبوط، و»أخلاقيات استخدام الحاسوب في ديننا الحنيف» يقدمها الدكتور محمد طلافحة من جامعة اليرموك، وقصة نجاح لمجموعة من طلبة جامعة البترا. ويتناول اليوم الثاني» احتضان المشاريع و الأفكار الإبداعية لدى الطلاب» تقدمها الشركة الأردنية للإبداع، و «الانترنت في عام 2010 « تقدمها شركة(cts)، و»إنشاء المواقع الالكترونية» تقدمها شركة(cts).
«لغات الهاشمية» ينظم يوماً للغة الفرنسية
مندوباً عن رئيسة الجامعة الهاشمية افتتح مستشار رئيس الجامعة د.مروان عبيدات فعاليات يوم اللغة الفرنسية الذي نظمه مركز اللغات بالتعاون مع الملحقية الثقافية في السفارة الفرنسية.
اشتمل اليوم الذي أشرفت عليه الدكتورة سميرة على قصائد وطنية ومسابقات ثقافية وعرض تعريفي بالجامعة والمواقع الأثرية والسياحية في الأردن، إضافة إلى عرض فيلم ثقافي عن القيم الثقافية الفرنسية تبعه حلقة نقاش اشترك فيها جمهور من الطلبة والضيوف.
ندوة إبداعيّة لسناء الشعلان في جامعة آل البيت
قرأت القاصة د. سناء الشعلان طائفة من قصصها خلال ندوة نظمتها آداب جامعة آل البيت حول تجربتها القصصية.قدمها فيها نائب رئيس جامعة آل البيت د. ناصر الخوالدة
وعرض على هامش مادة توثيقيّة تسجيليّة عن سيرتها الإبداعيّة والشّخصيّة،
واستعرضت د. الشعلان أهم المحطات الإبداعيّة والتكوينية في مسيرتها الإبداعيّة،فضلاً عن الوقوف عند أهم ملامح ومواضيع وتشكيلات مجموعاتها القصصية لاسيما مجموعتها القصصية الجديدة»تراتيل الماء».
وأشارت الشعلان إلى أنّ تجربتها في التشكيل القصصي والروائي تجنح إلى النّزوع إلى التجربة الإنسانية عامة دون الانحياز إلى التعيين والتخصيص إلاّ في كان ذلك خلوص إلى تجربة فردية ذات طابع إنساني شامل.كذلك أشارت إلى أهميّة التخييل في التشكيل التجريبي في القصة القصيرة بسبب الكثير من العوامل الدّافعة إلى هذا النّوع من التّشكيل.

راكان الزوري
05-07-2011, 12:24 PM
http://www.stocksvip.net/p/af/%2823%29.gif

ايها المتالق ( بدوي حر ) ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعه الرووعه
دمت ودام قلمك



http://www.stocksvip.net/p/af/%2810%29.gif

سلطان الزوري
05-07-2011, 12:49 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة ياغالي

بدوي حر
05-08-2011, 12:58 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
05-08-2011, 12:58 AM
مشكور اخوي ابو المثنى على مرورك الطيب

بدوي حر
05-08-2011, 09:13 AM
الاحد 8-5-2011

الممثل ريتشارد جير من المسرح إلى نجومية هوليوود

http://www.alrai.com/img/324500/324606.jpg


محمود الزواوي - يقدم صعود الممثل ريتشارد جير من خلفيته المتواضعة إلى نجومية مسارح برودواي في نيويورك ولندن وقمة النجومية في هوليوود مثالا على المفارقات الكثيرة في حياة هذا الفنان متعدد المواهب الذي جمع بين الشهرة والنجومية والثراء والالتزام بمناصرة القضايا الإنسانية ودعم المؤسسات الخيرية ومناهضة الحروب واتخاذ المواقف السياسية الجريئة.
ومن المفارقات أن المشوار السينمائي للممثل ريتشارد جير لم يخل من التقلبات، كما واجه في حياته الخاصة ومواقفه السياسية أزمات كثيرة سلطت عليها الأضواء من قبل وسائل الأعلام.
ولد ريتشارد جير لأسرة متواضعة الحال، وكان أبوه بائعا لبوليصات التأمين وأمه ربة بيت. وأظهر ولعا بالموسيقى منذ الصغر، وبرزت موهبته في إجادة العزف على أربع آلات موسيقية، وتحول إلى عازف بيانو مرموق وقام بتأليف مقطوعات موسيقية في مرحلة الدراسة الثانوية.
كما كان رياضيا متفوقا في عدد من الألعاب الرياضية وحصل على منحة رياضية في الجمباز من جامعة ماساشوسيتس، ولكنه توقف عن الدراسة فيها بعد عامين سعيا للعمل في حقل التمثيل. والتحق بفرقة بروفنستاون المسرحية بولاية ماساشوسيتس، وأثبت وجوده كممثل موهوب قبل التوجه إلى نيويورك والظهور على مسارح برودواي، حيث شملت نشاطاته الفنية دور الممثل البديل للممثل باري بوستويك بطل المسرحية الغنائية الشهيرة «شحم» (Grease) .
ومن المفارقات أنه حل محل ذلك الممثل وقام ببطولة تلك المسرحية حين عرضت على مسارح لندن. وانضم إلى فرقة يونج فيك المسرحية البريطانية. ويعدّ ذلك من الأمور النادرة بالنسبة لممثل أميركي، حيث قام ريتشارد جير ببطولة عدد من مسرحيات شيكسبير.
مر ريتشارد جير خلال تلك الفترة بمرحلة الشباب الطائش والمتهور في أسلوب حياته، ما أضاع عليه بعض الفرص السينمائية، ومنها فيلم العصابات «أسياد فلاتبوش» (1974) الذي كان من المفروض أن يكون باكورة أفلامه، ولكنه استبدل بسبب سوء سلوكه بالممثل الصاعد آنذاك سيلفستر ستالون. وأصيب ريتشارد جير على أثر ذلك بحالة اكتئاب وقرر أن يغير أسلوب حياته، ودخل في مرحلة التأمل والتركيز على المعتقدات الروحانية التي قادته فيما بعد إلى اعتناق الديانة البوذية وأصبح من تلاميذ الدالاي لاما.
وسرعان ما فتحت له أبواب الأدوار السينمائية والتلفزيونية، وظهر في باكورة أفلامه، وهو فيلم»تقرير إلى رئيس الهيئة» (1975)، ثم جلب اهتمام النقاد في فيلم «البحث عن مستر جودبار» (1977) الذي جسد فيه شخصية الشرير بحساسية مرهفة. وواصل نجاحه السينمائي في أفلام مثل «أيام السماء» (1978) و»الجيجولو الأميركي» (1980). وشكّل فيلمه التالي «ضابط وجنتلمان» (1982) نقلة نوعية في مشواره السينمائي.
ومن المفارقات أن المشوار السينمائي لريتشارد جير شهد تراجعا بعد ذلك الصعود السريع، حيث قام ببطولة سلسلة من الأفلام ضعيفة المستوى، مثل «حابس الأنفاس» (1983) و»نادي القطن» (1984) و»الملك داود» (1985) و»قوة» (1986).
إلا أن حظ ريتشارد جير تغير من جديد بعد النجاح الكبير لفيلمه البوليسي «الشؤون الداخلية» (1990) الذي أعقبه بأشهر وأنجح أفلامه وهو فيلم «المرأة الجميلة» (1990) الذي جمعه لأول مرة مع الممثلة جوليا روبرتس، والذي بلغت إيراداته العالمية الإجمالية 463 مليون دولار. وحوّل هذا الفيلم ريتشارد جير إلى واحد من «أسخن» نجوم هوليوود، كما فعل لبطلة الفيلم جوليا روبرتس.
ومن الأفلام المتميزة الأخرى لريتشارد جير الفيلم الغرامي التاريخي «سومرزبي» (1993) و»مستر جونز» (1993) و»التقاطع» (1994) و»الخوف الأساسي» (1996) و»ابن آوى» (1997) و»العروس الهاربة» (1999) الذي جمعه مرة ثانية مع جوليا روبرتس و»الدكتور تي والنساء» (2000) و»الخائنة» (2002) الذي بلغ فيه أجره 15 مليون دولار. وبلغ ذروة نجاحه في الفيلم الموسيقي الاستعراضي المتميز «شيكاغو» (2002) الذي فاز عن دوره فيه بجائزة الكرات الذهبية. ثم قام ببطولة فيلم «هيا بنا نرقص» (2004) و»موسم النحل» (2005) و»الخدعة» (2006) و»فرقة الصيد» (2007) و»ليال في رودانثي» (2008) و»أفضل ما قدمته بروكلين» (2009) و»أميليا» (2009) وفيلم الرسوم المتحركة «هنري وأنا» (2010).
تتميز أفلام الممثل ريتشارد جير بتنوعها، وبمهنيته العالية. ومن الأمثلة على ذلك أنه أمضى خمسة أشهر في برامج تدريب مكثفة ومضنية على الغناء والرقص قبل بدء تصوير مشاهد الفيلم الغنائي الاستعراضي «شيكاغو» الذي فاز بجائزة الأوسكار.
لعب الحظ دورا كبيرا في اختيار ريتشارد جير لبعض أدواره السينمائية، كما هو الحال بالنسبة لمعظم الممثلين. ومن حسن حظه أنه قام ببطولة ثلاثة من أكثر أفلامه نجاحا بعد أن اعتذر الممثل جون ترافولتا عن قبولها، وهي «أيام السماء» (1978) و»الجيجيلو الأميركي» (1980) و»ضابط وجنتلمان» (1982). ومن المفارقات أيضا أن ريتشارد جير ضيع أيضا فرصا سينمائية وندم على قراره فيها، حين اعتذر عن قبول بطولة فيلم «وال ستريت» (1987) وفيلم «داي هارد» (1988)، اللذين كانا فيلمين مفصليين في المشوارين السينمائيين للممثلين مايكل دوجلاس وبروس ويليس، على التوالي.
يعدّ ريتشارد جير من أكثر نجوم هوليوود نشاطا في القضايا الإنسانية والخيرية والاجتماعية والسياسية وحقوق الإنسان ومعارضة الحروب. وهو من أكبر المدافعين عن حقوق سكان التبت والسكان الأصليين في الأرجنتين وإفريقيا وعن حقوق الشعوب في الاحتفاظ بأوطانهم. ومما قاله «إذا فقد الناس أرضهم فلن يبقى لديهم أي شيء. فإذا فقدت أرضك وفقدت ثقافتك فإنك تفقد نفسك».
وقد زار ريتشارد جير الأراضي الفلسطينية المحتلة مرارا، والتقى بالدكتورة حنان عشراوي وبعدد من القادة السياسيين والأكاديميين والفنانين الفلسطينيين. وقال إن للشعب الفلسطيني الحق في حياة طبيعية وإن الفلسطينيين تمكنوا من الحفاظ على حيويتهم رغم المرارة التي شاهدها على وجوه الأطفال. وافتتح معرضا للصور في رام الله يوثق معاناة سكان التبت تحت الاحتلال منذ العام 1949، أي بعد عام على إقامة إسرائيل على أراض فلسطينية محتلة. ورفض إقامة ذلك المعرض في القدس الغربية بعد أن أبلغه الفلسطينيون أنها منطقة محتلة. وأكد ريتشارد جير خلال زياراته أن الوقت قد حان لأن يحقق الفلسطينيون آمالهم وأن يروا نهاية لمعاناتهم. وعبر عن معارضته للجدار العازل، مؤكدا أنه يزيد معاناة الفلسطينيين ويهدد فرص السلام.
من المفارقات في حياة ريتشارد جير أن هذا الفنان الذي اختارته مجلة بيبول الأميركية كالرجل صاحب أكبر جاذبية جنسية في العالم اتهم بأنه مثلي، حتى أنه اضطر هو وزوجته الأولى عارضة الأزياء الفاتنة الشهيرة سيندي كروفورد لنشر إعلان في إحدى الصحف يدافعان فيه عن علاقتهما ويؤكدان سعادتهما الزوجية. وقد انتهى زواجهما بعد أربع سنوات بالطلاق. وتزوج ريتشارد جير بعد ذلك من الممثلة وعارضة الأزياء السابقة كاري لويل بعد أن رزق منها بطفل.

بدوي حر
05-08-2011, 09:13 AM
رشيد عساف يعود بدور كوميدي مع لحام في «الخربة»

http://www.alrai.com/img/324500/324607.jpg


بعد غياب دام سنوات عن الدراما التلفزيونية السورية، يعود النجم رشيد عساف بعملين جديدين، ويطل على جمهوره بدورين مختلفين عما قدمه في السابق، فهو يقدم للمرة الأولى دوراً كوميدياً في مسلسل (الخربة) إلى جانب الفنان الكبير دريد لحام، كما يشارك للمرة الأولى أيضاً في عمل من أعمال البيئة الشامية مع المخرج علاء الدين كوكش في مسلسله (رجالك يا شام)، وكان عساف قد انتهى منذ مدة من تصوير دوره في مسلسل (معاوية والحسن والحسين)، حيث لعب دور معاوية بن أبي سفيان.
عن هذه العودة للدراما السورية بعد غياب، يقول عساف – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - إنه لم يتعمد الابتعاد، وكل ما في الأمر أنه كان قد اتخذ قراراً بعدم المشاركة في أكثر من عمل واحد في العام، وللمصادفة البحتة فإن جميع النصوص التي وافق عليها خلال السنوات الماضية كانت أعمالاً عربية. وأضاف عساف أنه يستغرب مشاركة كثير من الفنانين في عدة أعمال في الموسم الواحد، وهم يعرفون أن المشاهد لن يذكرهم إلا في عمل واحد، فالنجاح برأيه يتطلب تركيز الجهود على الدور والتفرغ له، وقد أصبحت الأجور في الدراما السورية معقولة، ولم يعد الفنان مضطراً للمشاركة في أكثر من عمل بحجة قلة الأجور، أما عن أسباب كسره للقاعدة التي سار عليها طوال السنوات الماضية، ومشاركته هذا العام في عملين جديدين، يقول عساف: إنني أحمّل نفسي عبئاً إضافياً هذا العام للتعويض عن فترة غيابي. وأضاف: أتمنى أن أوفق في تقديم هذين الدورين بشكل يرضيني ويعجب الجمهور، ولا سيما أني أطل عليهم للمرة الأولى في عمل كوميدي وآخر شامي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في مشواري الفني.
ويقف عساف في المسلسل الكوميدي (الخربة) تأليف ممدوح حمادة وإخراج الليث حجو إلى جانب الفنان الكبير دريد لحام، بعد سنوات طويلة من وقوفه أمامه في فيلم (الحدود)، ويلعب عساف في هذا المسلسل الجديد شخصية (أبو ممدوح)، وهو كبير إحدى العائلات في قرية الخربة، بينما يؤدي دريد لحام شخصية (أبو كعبور) الطريفة، وهو كبير عائلة أخرى. ويبدو عساف سعيداً بهذا الدور، فهو يؤديه بلهجته الأصلية، كما أنه متفائل به، حيث يقول: لي الفخر أن أشارك مع الفنان دريد لحام من جديد، كما أن كاتب العمل الدكتور ممدوح حمادة يعد واحداً من أبرز كتاب الكوميديا في سوريا، ونجاحاته المتتابعة، وآخرها في مسلسل (ضيعة ضايعة) يجعلني أتوقع لهذا العمل النجاح والتميز، فإذا أخذنا بالاعتبار براعة المخرج الليث حجو الذي يعد واحداً من أهم المخرجين على الساحة الدرامية السورية، فإن عناصر التألق في هذا العمل تبدو مكتملة.
أما في مسلسل (رجالك يا شام)، تأليف طلال مارديني وإخراج علاء الدين كوكش، فيلعب رشيد عساف شخصية (نوري أبو الدهب) زعيم الحارة، الذي يتولى الزعامة بعد مقتل عمه على أيدي الفرنسيين وأعوانهم، ويتم تلفيق التهمة لأحد رجال الحارة (عبود)، حيث تبدأ الصراعات بين نوري وعبود المظلوم الذي يغادر الحارة دون أن يستطيع إثبات براءته، ويبدأ بالانتقام من الفرنسيين، إلى أن تنكشف الحقيقة أخيراً، وتتبين براءته، فتتم المصالحة بين نوري وعبود الذي يدخل الحارة دخول الأبطال.
وعما إذا كان يتقاطع دوره في هذا العمل مع دور (العكيد) الذي ظهر فيه أكثر من فنان في مسلسلات البيئة الشامية، يقول عساف: إن المسلسل يقدم شخصيات الحارة الشامية بطريقة مختلفة، وأكثر مصداقية، كما أنه يضع تاريخاً ومكاناً محددين للحكاية، في حي ساروجة خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وبالتالي، فإنه لا يمكن مجانبة الحقيقة في توصيف شخصيات الحارة الشعبية، أو اختلاقها من الخيال، كما أنه يقدم العلاقات الاجتماعية بين الأهالي بطريقة مختلفة عما سبق تقديمه في أعمال البيئة الشامية، رغم أنه يؤكد أيضاً على القيم والتقاليد العريقة. وعن سبب حماسته للمشاركة في عمل بيئة شعبية شامية، رغم انتقاداته السابقة لهذه الأعمال، يقول عساف: إن التكرار في هذه المسلسلات جعلها نسخاً متشابهة عن بعضها بعضاً سواء من حيث القصص أو الشخصيات أو الأجواء العامة، أما (رجالك يا شام) فيقدم البيئة الشامية برؤية وطرح جديدين، ويتناول محاور اجتماعية وإنسانية جذابة، كما أنه يسلط الضوء على نضال الشعب السوري ضد الاحتلال الفرنسي، ومن المهم أن تستعيد الدراما التلفزيونية هذه الذاكرة الوطنية، ويشارك في هذا العمل عدد من النجوم السوريين منهم: منى واصف وأسعد فضة وعبد الرحمن آل رشي وناديا خوري وأنطوانيت نجيب وليليا الأطرش وقصي خولي وميلاد يوسف.
وتكتمل الإطلالة للفنان رشيد عساف في الموسم القادم بمشاركته في المسلسل التاريخي الأردني الذي انتهى تصويره مؤخراً (معاوية والحسن والحسين)، سيناريو محمد اليساري وإخراج عبد الباري أبو الخير، ويجسد فيه شخصية الصحابي معاوية بن أبي سفيان

بدوي حر
05-08-2011, 09:14 AM
استعراض «وجد» يجمع الثقافة الاردنية والفرنسية والهولندية في ثوب راقص

http://www.alrai.com/img/324500/324610.jpg


يعرض اليوم على مسرح مركز الحسين الثقافي لامانة عمان الكبرى العرض الاردني الفرنسي الهولندي المشترك ضمن فعاليات مهرجان زخارف حركية ويحمل هذا العرض عنوان «استعراض وجد».
مونيك دورفورت ودج
فرنسا، هولندا، الأردن
استعراض ودج تلقت مصممة الرقصات الدنماركية مونيك دورفورت دعوة مهرجان زخارف حركية والمركز الثقافي الفرنسي وسفارة مملكة هولندا كي تبث الحياة مجدداً في استعراضها الراقص “ودج” ) 2008 ( مع عدد من الراقصين والراقصات الأردنيين. وياتي هذا العمل بدعم من الاتحاد الاوروبي وبالشراكة مع
تجمع يونيك وجمعية مهرجانات الاردن وشركة ارامكس.
ودج
هي لوحة استعراضية راقصة تطرق باب الفردية مقابل الجماعية، وتظهر كيف أن حاجتنا الفردية كبشر يجب أن تُرى وتُقبل ويُعترف بها مقابل حاجتنا للانتماء ضمن مجموعة وتقبلها لنا، ثم تبين الوحدة المصاحبة لعملية اختيارنا فيما نبني علاقاتنا
مع الآخرين. ويدور استعراض ودج أيضاً حول الجرأة في مواجهة الذات والدفاع عن النفس، وحول تخطي مخاوفنا أثناء رحلتنا لتحقيق طموحاتنا وأهدافنا
الراقصون المشاركون
مساعد تصميم الرقص
شغى محمد زين، علي الرمحي ،وليد الرمحي، رنا مدانات، علاء الدين ابراهيم، ياسر قادر، حسام داوود، عبد الهادي ابو نحلة، نادر عصام، محمد بيلا غون، عبدالله العتيق.
مصممة الرقصات | مونيك دورفورت
مونيك دورفورت هي مصممة رقص دنماركية سورينامية. أنهت دراستها لفن الرقص في أكاديمية البالية الوطنية في أمستردام، وشاركت في العديد من الاستعراضات التي قدمتها فرقة الباليه الوطنية الدنماركية لفترة طويلة. وبعد مرور أكثر من خمس سنوات على إنشاء مهرجان أيام الرقص الدنماركية، حازت مونيك في عام 2007 على جائزة المهرجان في مدينة ماستريخت التي أشادت بموهبتها المبدعة في تصميم الرقصات واعترفت بدورها الهام في جعل رقص الهيب هوب أكثر مهنية.

بدوي حر
05-08-2011, 09:14 AM
هيفاء وهبى بطلة مسلسل «نوسة»




نفى مؤلف مسلسل «نوسة» طارق البدوي ما تناولته بعض مواقع الإنترنت بخصوص أنه قام باستبعاد الفنانة هيفاء وهبي نجمة العمل من المسلسل بسبب صمتها بخصوص الثورة المصرية وحملتها لجمع تبرعات بخصوص متضرري تسونامي اليابان.
وأكد مؤلف العمل أن المسلسل تم كتابته بالتنسيق مع الفنانة هيفاء من بداية كتابة العمل ولا صحة لما ينشر على مواقع الانترنت وبعض الصحف العربية باستبعادها من العمل والبحث عن فنانة أخرى لتجسيد نفس الدور، ولكن ما حدث في العمل هو أن هيفاء اختارت السيناريو من بين عدة أعمال عرضت عليها، ولكن بعد أحداث ثورة 25 يناير قرر المؤلف بالتنسيق مع هيفاء تأجيله للعام المقبل نظرا للظروف التى تمر بها مصر وبعض البلاد العربية من ثورات حاليا.

بدوي حر
05-08-2011, 09:24 AM
مريم فخري تطلق «الجنة بقربك نار»

http://www.alrai.com/img/324500/324608.jpg


اطلقت الفنانة الاردنية مريم فخري مؤخرا, اغنتيها الجديدة «الجنة بقربك نار» وهي من كلمات والحان الفنانة مريم نفسها وتوزيع باسم منير. والتي تقول كلماتها:
«الجنة في قربك نار الحياة معاك مرار
وحبنا عمال ينهار ايه مالك ليا انا وصلنا لحد هنا
قرب فوء مرة اصل الحياة معاك مرة
انا عملت معاك ايه غير كل طيب واصبر واقول معلش ما هو قلبو طيب
لا لا لا لكن سأتي فيها اه اه اه وقلت اغيب عليها
لا لا لا لا مش حسمع لا لا لا فوق مش حرجع.»
يذكر ان الفنانة مريم فخري قد أصدرت الشهر الماضي أغنية تتغزل فيها بوطنها الأردن تحمل عنوان «مهما نبعد» كلمات والحان عمر ساري، كما احتفلت مؤخرا بعيد الأم ويوم الكرامة.
من جهة اخرى, تعرضت سفيرة الأغنية الأردنية للسرقة من نوع آخر، حيث إستطاع معجب مهوس سرقة الحساب الخاص للفنانة على الموقع الاجتماعي الفيس بوك.

بدوي حر
05-08-2011, 09:25 AM
جسار يطرح ألبوما دينيا للأطفال

http://www.alrai.com/img/324500/324609.jpg


أعلنت شركة «أرابيكا ميوزيك» للإنتاج والتوزيع الفني عن قرب موعد إصدار الألبوم الغنائي الديني الجديد للمطرب اللبناني وائل جسار بعنوان «نبينا الزين».
وقالت «أرابيكا ميوزيكا»، في بيان وصل إلى وكالة الأنباء الألمانية : إن الألبوم المقرر أن يطرح قريبا في الأسواق العربية موجه إلى الأطفال، ويتناول موضوعات دينية بالأساس، وهو بمثابة جزء ثان للألبوم السابق في حضرة المحبوب الذي صدر قبل عامين.
وتولى كتابة الأغنيات الشاعر المصري نبيل خلف، ولحنها وليد سعد بأسلوب مغاير تماما عن كل الأغنيات التي تم إعدادها سابقا للأطفال، خاصة وأن الألبوم يناسب الكبار أيضا.
وكان مقررا طرح الألبوم في اذار الماضي، لكن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية والناتجة عن اندلاع الثورات في عدد من الدول أدت إلى تأجيله، ومن المنتظر طرحه خلال الشهر المقبل قبل فترة كافية من حلول شهر رمضان.

بدوي حر
05-08-2011, 09:26 AM
أنغام: غنائي بالخليجية ليس عيبًا

http://www.alrai.com/img/324500/324611.jpg


عبَّرت الفنانة أنغام عن رفضها هجوم البعض عليها بسبب اتجاهها إلى الغناء باللهجة الخليجية؛ حيث انتهت مؤخرًا من تجهيز ألبوم خليجي جديد، مشيرةً إلى أنه ليس عيبًا أن تغنيَ بلهجة غير مصرية، ما دامت بعيدةً عن الغناء بالعبرية.
وفيما نفت أنغام شائعات ظهورها في مسلسل خلال شهر رمضان المقبل، قالت إن خوضها تجربة التمثيل ليس مؤكدًا حتى الآن، ولم تتخذ قرارًا بشأنه.
وقالت أنغام: «للعلم.. هذه المرة ليست الأولى التي أغني فيها باللهجة الخليجية، وقدَّمت من قبل ألبومين مع سليمان الملا، كما قدَّمت ألبوم «جلسات» غنيت فيه بعض أغاني محمد عبده».
وتساءلت أنغام: «ليه أتخلى عن جمهور الخليج العريض وأنا عارفة إنه يحبني؟! وليه أتخلى عن لون غنائي أنا بعرف أقدمه بشكل حلو، وجمهوري في الخليج ينتظره مني؟!»، حسب صحيفة «وشوشة» القاهرية الصادرة هذا الأسبوع.
وأضافت أنغام: «الحمد لله، أنا مش محتاجة شهرة. الفكرة إن دي شغلتي، مش بس هوايتي، وطبيعي جدًّا إني أشتغل علشان يجيلي فلوس، وده مش عيب. وسواء غنيت بالمصري أو الخليجي أتقاضى أجرًا، واللهجة المصرية والخليجية كلها لغة عربية. أنا مش بغني بالعبري عشان حد يهاجمني أو يتضايق من تقديمي لألبوم خليجي».
وعن خوضها تجربة التمثيل، قالت أنغام: «ليس مؤكدًا حتى هذه اللحظة، ولا أزال أفكر، والأمر كله مجرد مشاريع غير مؤكدة. وكل ما يتردد عن خوضي مسلسلاً خلال شهر رمضان المقبل شائعات، ولا صحة لهذه الأخبار».
أما عن الانضمام إلى حزب سياسي بعد الثورة، فقالت أنغام: «الأمر غير متعلق بقيام الثورة من عدمه، ربما أعجب في يوم من الأيام بفكر حزب ما، وعندما يتأكد لي أني سأفيده سأنضم إليه من فوري، ولكن أعتقد أننا لا نزال نحبو فيما يخص الأحزاب وممارسة حياة سياسية ديمقراطية تقوم على التعددية الحزبية. وأتمنَّى في المرحلة الحاليَّة أن توجد الأحزاب بشكل حقيقي».
وعبَّرت أنغام عن أمنيتها أن تعيش حتى ترى امرأة تحكم مصر، قائلةً: «بالطبع، أنا مع حق المرأة في الترشح للرئاسة، لكن ليس في الوقت الحالي. لسه بدري علينا أن نتقبَّل ثقافة أن تحكمنا امرأة حاليًّا، ربما يحدث ذلك في المستقبل. وعن نفسي، لو عشت وشفت رئيس مصر امرأة هكون سعيدة جدًّا، بس مش دلوقتي؛ لأنها هتكون مستفزة في الوضع الحالي».
«أنا» تسبب أزمة بين فؤاد وإيهاب
يبدو أن هناك أزمة سوف تشهدها الأيام المقبلة بين محمد فؤاد وإيهاب توفيق بسبب أغنية «أنا» التي كتبت كلماتها الشاعرة نورا زوجة الفنان مدحت صالح، الأغنية قام ببيعها الملحن أشرف سالم منذ أكثر من عام للفنان محمد فؤاد والذي قال إنه سوف يقوم بضمها لألبومه السابق «بين ايديك» وبالفعل انتظر أن يسمعها ضمن أغاني الألبوم إلا أنه فوجئ باستبعاد فؤاد الأغنية من الألبوم واكتفي فقط بتسجيلها بصوته وتسريبها على مواقع الانترنت.
إلي أنه فوجئ – بحسب صحيفة روز اليوسف - بالمطرب إيهاب توفيق يتفاوض على شراء الأغنية وبعد تسريب الخبر لفؤاد ظن في البداية أن الأمر مجرد رغبة لن تكتمل لأن غناء فؤاد للأغنية جعلها ملكية خاصة. ولكن الأمر دخل في سياق الجد منذ عدة أيام بعد أن فوجئ فؤاد وجمهوره بإيهاب توفيق يقوم بتسجيل الأغنية بصوته ولم يكتف بذلك بل قام بطرح البرومو الخاص بالأغنية بصوته ليعلم الجميع انها اصبحت ملكه وتحمل بصمة صوته وذلك لحين العثور على مخرج يتولى مهمة إخراج الكليب.
البرومو يتم عرضه حاليا على قنوات مزيكا ويظهر فيها إيهاب يعزف على البيانو وذلك تمهيدًا لضمها للألبوم الذي يعكف حاليا على تحضيره.

بدوي حر
05-08-2011, 09:26 AM
شوارزنيغر يعود إلى سلسلة «ترمنيتور»

http://www.alrai.com/img/324500/324612.jpg


قرر ارنولد شوار زنيغر ان يعود إلى السينما بعد غياب استمر ثمانية أعواما قضاها حاكما لولاية كاليفورنيا، بمواصلة سلسلة أفلام ترمنيتور في عمل سينمائي جديد ما زال يبحث عن ستوديو.
ورفض شوارزنيغر الانتقادات التي قالت انه في سن الثالثة والستين بات عجوزا ليس من المناسب أو اللائق أن يقوم بدور البطولة في فيلم من أفلام الأكشن على غرار سلسة ترمنيتور التي بدأها المخرج جيمس كاميرون في عام 1984.
ويتقدم قائمة المرشحين لإخراج فيلم ترمنيتور الجديد المخرج جاستن لين الذي تحتفي به هوليود الآن بعدما أعاد سلسلة أفلام «السريع والغاضب» إلى نجاحها السابق في شباك التذاكر. ولكن مجلة ديدلاين التي تتابع إخبار النجوم قالت أن هذا يعتمد على الأستوديو الذي يفوز في المنافسة على إنتاج الفيلم مشيرة إلى أن المنافسة تحتدم الآن بين يونيفرسال وسوني ولاينزغيت وسي بي أس فيلمز.
وتراهن شركات الإنتاج على عودة شوارزنيغر إلى دوره الايقوني في ترمنيتور 5 لإنعاش إيراداتها رغم أن السلسلة لم تحقق نتائج باهرة منذ آخر جزء أخرجه كاميرون في عام 1991 بفيلم ترمنيتور 2: يوم الحساب. وكان أول فيلم في السلسلة أُنتج عام 2009، بعد اعتزال شوارزنيغر فن التمثيل لصالح السياسة، أسوأ أفلام السلسلة بنظر النقاد رغم انه حقق إيرادات بلغت عالميا 370 مليون دولار. ولكن النقاد يلفتون إلى ميزانية الفيلم الباهظة التي بلغت 200 مليون دولار.
ومن المستبعد أن يستجيب المنتجون لدعوات قطاع من الجمهور إلى عودة كاميرون لإخراج السلسلة، لا سيما وان المخرج الكندي أشار إلى انه لم يعد راغبا في إحياء علاقته بترمنيتور. ولكن مجلة ديدلاين أفادت بأن حقوق سلسلة ترمنيوتر التي يملكها حاليا احد صناديق التحوط تقضي بالعودة إلى كاميرون في عام 2018.
في غضون ذلك أفادت تقارير أن شوارزنيغر يخطط لمشروعين سينمائيين يمكن أن يُنجز أي منهما قبل ترمنيتور 5، الأول فيلم يقوم فيه بدور شريف في منطقة حدودية عليه ان يتصدى لزعيم عصابة مكسيكي. والثاني فيلم من أفلام الإثارة، من إخراج انتوان فوكوا عن خبير في أمن المباني تُلفق ضده تهمة فينتهي به المآل في سجن من تصميمه.

بدوي حر
05-08-2011, 09:26 AM
نيكول سابا ترفض استكمال «نور مريم»

http://www.alrai.com/img/324500/324613.jpg


بعد سفر المطربة نيكول سابا للبنان ورفضها استكمال تصوير مسلسل نور مريم لعدم حصولها على مستحقاتها المادية المتبقية من أجرها بالمسلسل طلبت صوت القاهرة منتجة المسلسل دعماً لإنهاء الأزمة.
وقال مصدر مسؤول من شركة صوت القاهرة منتجة المسلسل في تصريح طلبت شركة (صوت القاهرة) جزء من مستحقاتها المالية لدى القطاع الاقتصادي بالتليفزيون المصري من أجل دفع باقي أجور الفنانين المشاركين في أعمالها ومنها مليون جنيه للفنانة نيكول سابا .
وكان تصوير المسلسل قد توقّف بسبب سفر نيكول بعد انتهائها من تصوير مشاهدها الخارجية بشرم الشيخ بسبب عدم حصولها على باقي مستحقاتها المالية .
وأضاف المصدر: طلبت الشركة من مخرج المسلسل إبراهيم الشوادي استكمال تصوير باقي مشاهد المسلسل التي لا تضم نيكول سابا، وبدأ الشوادي بالفعل باستئناف التصوير في عدد من شوارع القاهرة .
وقد انتهى الشوادي بالفعل من تصوير 10 ساعات من أحداث مسلسل نور مريم الذي يشارك نيكول في بطولته كلاً ياسر جلال ويوسف الشريف وأحمد خليل ومجدى فكرى وجيهان فاضل وكارولين خليل وملك قورة وكريم الحسينى، وهومن تأليف محمد الباسوسي، ومن إنتاج شركة صوت القاهرة.

سلطان الزوري
05-08-2011, 09:27 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-08-2011, 09:28 AM
الأميرة رحمة بنت الحسن تفتتح مهرجان ألوان بلدنا

http://www.alrai.com/img/324500/324632.jpg


عمان- أمل نصير- افتتحت الأميرة رحمة أمس في حدائق الحسين مهرجان «ألوان بلدنا» الذي ينظمه المعهد الملكي للدراسات الدينية / الشبكة الوطنية الأردنية ومؤسسة (آنا ليند الأورو - متوسطية للحوار بين الثقافات) وذلك تحت شعار «عيلة وحدة ...عز ووحدة».
وعبرت سموها التي نقلت تحيات الامير الحسن بن طلال راعي الاحتفال للحضور معبرة عن امتنانها للقائمين على المهرجان وسعادتها باختيارهم عنوانا للمهرجان «الوان بلدنا»وقالت انه عنوان ذكي يجمع بين الاحساس بالجمال والشعور بالوطن.
وقالت ان المهرجان يجسد اهمية الطاقات الشبابية والابداعات الاردنية الشبابية ودورها الريادي في صناعة الحياة وبناء الانموذج الحضاري في وطننا الحبيب الذي رغم ما يعصف بمحيطه الاقليمي من تحديات لا يزال يقدم انموذجا خلاقا ورائدا في التنوع والتعددي.
واعربت سموها عنه املها في ان يكون هذا المهرجان فرصة مناسبة للمؤسسات الاعضاء في شبكة انا ليند الوطنية لعرض نشاطاتها واعمالها والتعريف ببرامجها والتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني من اجل نشر ثقافة الحوار والوئام واحترام الاخر مؤكدة على ان هذا الهدف سعى الى تحقيقه الاسبوع العالمي للوئام بين الاديان الذي جاء بمبادرة من جلالة الملك عبد الله الثاني والذي تم الاحتفال به مؤخرا تعظيما لقيم الخير والتسامح والمحبة بين سكان المعمورة من اتباع الديانات وابناء الحضارات المختلفة.
ومن جهته قال رئيس المعهد الملكي للدراسات الدينية كامل أبو جابر:»أن المهرجان الثقافي (ألوان بلدنا)، والذي تنظمه الشبكة الأردنية لمؤسسة آنا ليند الأورو-متوسطية للحوار بين الثقافات يقام احتفالاً بالتنوّع الثقافي والتعددية في الأردن، وإسهاما في ترسيخ أسس الوئام والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن من كافة المنابت والأصول، ، وذلك كنشاط مشترك للشبكة الوطنية الأردنية لمؤسسة (أنا ليند الأورو-متوسطية للحوار بين الثقافات) التي يرأسها في الأردن المعهد الملكي للدراسات الدينية.
وأضاف أبو جابر أن المهرجان نظَّم بالتعاون مع خمس من المؤسسات أعضاء الهيئة التوجيهية، وتشرف اللجنة التوجيهية التي تمثل الشبكة الوطنية الأردنية على تنظيم هذا المهرجان والمكوّنة من المؤسسات التالية: المركز الوطني للثقافة والفنون – مؤسسة الملك حسين، المؤسسة العربية للتنمية المستدامة (روّاد التنمية)، مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، المبادرة المتحدة للأديان، قادة الغد.
وأكد أبو جابر أن المؤسسات الأعضاء في شبكة أنا ليند الوطنية في الأردن وعددها اليوم 53 مؤسسة قامت بعرض نشاطاتها وأعمالها خلال المهرجان للتعريف بمؤسساتها والتواصل المباشر مع المؤسسات المجتمع المدني بهدف نشر ثقافة حوار الثقافات واحترام الآخر في الأردن.
وقدمت خلال الافتتاح فقرات فنية متنوعة منها: فرقة شباب ضانا والقادسية الشعبية للرقص الفلكلوري الأردني قدمت عرضاً فنياً راقصاً، كما قدمت مدرسة تيمبو لفنون الرقص «رقصة هيب هوب وراب»، وفرقة بني معروف الدرزية للفلكلور، كما قدم الفنان نبيل صوالحة فقرة كوميدية، إضافة إلى فقرات فنية متنوعة كالرسم على الجدار، وعرض فلكلوري فلسطيني، مسرحيات، ورشات عمل، حوارات ثقافية ، مواد مطبوعة، عرض أفلام، حفل موسيقي، رقص فلكلوري متنوع الثقافات، جدارية ورسم، أعمال حرفية، سرد روايات للأطفال، ركن توظيف للشباب، فقرات ترفيهية، ألعاب هادفة، والعديد من النشاطات الأخرى.
ويذكر أن مهرجان «ألوان بلدنا» تضمن العديد من الفعاليات والنشاطات، في إطار موضوع «الوحدة في التنوع» التي تهدف إلى تعزيز أهمية الوحدة والتفاهم والتعايش بين الأفراد في المجتمع الأردني ، والتغلب على سوء التفاهم والصور النمطية التي تؤثر على الإدراك والعلاقات بين الأفراد، والتشجيع على نظرة مستقبلية قائمة على القيم المشتركة.

بدوي حر
05-08-2011, 09:28 AM
الزيودي يقرأ (ناي الراعي) في (الثقافي الملكي)

http://www.alrai.com/img/324500/324635.jpg


عمان- الرأي- ألقى الشاعر حبيب الزيودي قصائد متنوعة في أمسية نظّمها المركز الثقافي الملكي وقدّمه فيها الشاعر محمد سمحان، الذي قدّم وصفاً لظروف القصيدة عند الزيودي وتقاطعه مع الشاعر الأردني الراحل عرار.
وأكّد سمحان امتلاك الزيودي صوته الشعري الخاص وبصمته المميزة التي جعلت منه شاعراً نقياً لم يتأثر بغيره، مع أنه تقاطع مع كثيرين في موضوعات القصيدة.
قرأ الزيودي قصيدة (ناي الراعي)، والبنت القروية، وقصائد متنوعة، كما قرأ سمحان في قصيدة كتبها بعنوان (يا عازف الناي)، أرسلها إلى الزيودي، وضمّنها شكواه وآلامه وما يشارك به الشاعر الزيودي.
من قصيدة (ناي الراعي)قرأ الزيودي: (لي في بداياتي كتاباتٌ/ ومزّقها أبي لما رسبت/ ولم تكن شعراً تماماً إنما دمعٌ مقفى/ في البدء/ كنت أظنّ للأيام أعناقاً/ فإن خانت أدرت الشعر في الأعناق سيفا/ النثر منفى/ والشعر محبوبي إذا جافيته دانى وشفّا/ جرحي القديم وكلّما ضمّدته يزداد نزفا).
قال الزيودي في (ناي الراعي): كلما غابوا بكى الناي وأبكاني/ وفاحت في دمي ذكرى الحبيب/ يا غريب الدار يا ناي/ كلانا ذاب في الوجد/ فرفقا يا غريب/ أنت تبكي/ وأنا أعجن تخت الحب للغياب/ من دمع وطيب).
كما قرأ: (البنت القروية ذات الأعوام العشرين وذات الكرز الحامض والرمان المخمور المهتاج من اللمس/ البنت الشمس../ يا للشيطانة/ ما خطرت إلا وأقامت موسيقى قامتها ملء دمي عرس/ ما زال لذكراها هذيان أعمى في الروح/ ولم أشرب خمري منذ سنين/ إلا وشممت حموضتها في الكأس).
يشار إلى أن الشاعر الزيودي قدّمت في شعره رسائل أكاديمية، ودراسات نشرتها الملاحق الثقافية، ومنها دراسة الناقد د.زياد الزعبي، التي نشرها ملحق الرأي الثقافي، وجاء فيها ما يؤكد احتفالية الزيودي بموسيقى اللغة احتفالاً شديداً، فطرياً، يستند إلى (سمة محورية أولى في شعر حبيب الزيودي، هي احتفاله بموسيقى اللغة احتفالا شديدا. فطريا، واستنادا إلى الربط بين الغناء والشعر القائم منذ بدايات الشعر العربي القديم، وإلى وعيه الخاص بكونه شاعرا مغنيا، أمعن في التركيز على العناصر التي تصعد الموسيقى في النص الشعري، فديوانه الثاني الذي يحمل عنوان طواف المغني ، وكذلك عنوان مجموع دواوينه ناي الراعي تؤشر على هذا الوعي المعزز بنصوص شعرية تصعد فيها اللغة إلى نقطة الالتقاء بالموسيقى، التقاء موسيقى الكلمات بموسيقى الأنفاس (في الناي).. هذه السمة الموسيقية مثلت، وما تزال تمثل، في الشعر العربي، عنصرا مهما في تكوينه وفي تأثيره الجمالي. وتتبدى الظاهرة الموسيقية في شعر الزيودي في مجموعة من العناصر الصوتية اللغوية المتداخلة..).

بدوي حر
05-08-2011, 09:29 AM
معرض وحفل توزيع جوائز مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الأطفال في دورتها الثانية

http://www.alrai.com/img/324500/324636.jpg


عمان- الرأي- يفتتح في الخامسة من مساء الخميس 12الجاري معرض مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال بالتعاون مع فبريانو العالمية في جاليري البنك.
سيتم توزيع الجوائز وشهادات التقدير على المشاركين البالغ عددهم ثمانين طالبا وطالبة ، وهي المسابقة السنوية التي يقيمها البنك للسنة الثانية على التوالي ، واعلن عنها من خلال التعاون بين غاليري بنك القاهرة عمان ووزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم في وكالة الغوث.
وتجدر الاشارة الى ان المشاركات قد بلغت أكثر من أربعة آلاف مشاركة، شكلت لها لجنة تحكيم من المختصين وكبار الفنانين، وأعلنت أسماء الفائزين من مختلف الفئات فيي أربعة فئات، وحصل خمسة فائزين من كل فئة فازوا بالجوائز المالية اضافة الى ستين مشاركا ستعرض أعمالهم واستحقو شهادات التقدير والجوائز العينية .
جاء في كلمة الجاليري: للسنة الثانية على التوالي يتابع جاليري بنك القاهرة عمان، العمل على تكريس مسابقة رسومات الأطفال , كحدث فني و تربوي, كان الهدف الأساس منه دعم أطفالنا و حثهم على الإبداع و المنافسة, في فعالية فنية أردنية، أصبحت هذا العام و بفعل المشاركة الواسعة لاطفال الأردن، بمدارسهم و مؤسساتهم و بالجهد المميز والتعاون البناء بين بنك القاهرة عمان و وزارة التربية و التعليم ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين و مؤسسات أخرى متخصصة, وأصبحت هذه المسابقة حدثاً فنياً، له مكانته الكبيرة في أوساط طلابنا و أبنائنا، وهذا ما يفسر ألآلاف من المشاركات التي تلقيناها من الطلاب .
وزاد، ونحن نقدم الدورة الثانية لا يسعنا إلا أن نشكر شريكنا في هذه المسابقة شركة ( فبريانو ) التي ساهمت من خلال توزيع هذا النوع من الورق المميز على شريحة واسعة من طلابنا وأطفالنا في مناطق مختلفة من المملكة، اضافة الى جائزتها الكبرى، و المتمثلة في زيارة لايطاليا ، تكون من نصيب الفائز الأول من بين كل الفئات المتنافسة مع مرافق له.
وأكد الجاليري في بنك القاهرة عمان الاستمرار في تقديم الدعم و الرعاية لأجيال المستقبل وتطوير هذه المسابقة باستمرار كرسالة من البنك، في تتبنى إلى جانب دورها الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي.
هذا وسيتم في الحفل الكبير الذي يقيمه البنك بهذه المناسبة، تكريم المدارس الفائز طلابها والمشاركة في المعرض الذي سيستمر لمدة شهر من تاريخ الحفل .
تالياً اسماء الطلاب الفائزين من كل الفئات فهم: سيرين فداء عبد القادر، روعة عقلة فرحان، أمنة نصري محمد أبو صهيوب، أيهم شاكر محمد شاكر، وفاء مصطفى خليل بكر، ميسم توفيق الخوالدة، جمانة ابراهيم جمعة حسن، من جمعية رعاية أسرة الجندي، أية عبد الله خمش من الجمعية الخيرية الشركسية، جود كامل جابر، الدر المنثور ، جنين زرو، مدرسة البكالوريا، يوسف اقصير،مؤسسة الحسين الاجتماعية ، وزارة التنمية الاجتماعية، مدرسة البيان، ميرا فادي هاني حماتي، مدرسة الفردوس، ماسة رائد حتاملة، مدرسة الروضة، هلا الدرة، دينا ماهر المهتدي، ليليا السخن، ليا حمزة، ميار الشرقاوي، نادرة الشبوط، جنى الساطي، ليلى زعتر، سدين الحديد، سارة لبدي، و لميس الطرزي، الأهلية للبنات، يوسف محي الدين الشرباتي، حي الأمير حسن، فيصل نبوخذ نصر نصر الله، سيف رزق، جنا وليد شعبان
روضة عالم المونيتسوري، ستانا شاكاغور، مدارس فيلادلفيا الوطنية، غادين أيمن ياسين، ثريا حسين المغربي، الكلية العلمية الاسلامية / الجبيهة، محمد طه ادريس السعد، مدرسة السلام التربوية/ دير يوسف، دينا سلامة أبو شرار، مدرسة اناث نزال الاعدادية.
ومن الفائزين: دعاء الخواجة، زهرة الأشرفية مؤسسة الحسين الاجتماعية / وزارة التنمية، ربى عامر حسين بعارة، كلية تراسنطة / جبل اللويبدة، دانا خليل نمر طبازة، المدرسة النموذجية / اربد (جامعة اليرموك)، جود عيسى حصين، اية مثنى العبيدي، عيسى، الراهبات الوردية / الشميساني ،علي ابراهيم علي، مدرسة عمان /عبدون ، فرح محمدحامد شلباية، فيروز محمد حامد شلباية، مدرسة السخنة الأساسية للبنات / الزرقاء، لينا علي محمد جودة، مدرسة الصويفية الثانوية الشاملة، روان عمر ابراهيم الطلافيح، مدرسة جاوا الثانوية للبنات، سارة علي عقاب الجارحي، مدرسة ذات الصواري للبنات / العقبة، نوار وليد لؤي عادل،
مدرسة الأكاديمية العربية، ماسا سامر القمحاوي، ماسة ناصر القدسة، كريم داوود مسلم، بانا سامر سبسيوتي، لين أمين نقولا عميرة، كيفورك ورطان كعكجيان، نهى فادي النجار، زيد عصام الربضي، دانا نبيل الشنودي، نورتان احمد مراد، مدرسة الوطنية الأرثوذكسية / الشميساني.
كما فاز بالمسابقة: ندين أيمن الخطيب، محمد ايمن محمد رمضان الخطيب، نور ايمن الخطيب، المدارس العالمية الثانية، لينا ابراهيم طلال البدوي، محافظة الزرقاء مدرسة رفيدة الاسلمية للبنات، هاني عبد العزيز بركات، مدرسة اسكان الجامعة الثانوية الشاملة / مديرية عمان، زين محمد السباعي، مدرسة الشيماء الأساسية للبنات، عنود عاطف عثمان، مدرسة الرائد العربي، نبأ مازن الملامحة، مدرسة زحوم الأساسية المختلطة / الكرك، أسيل وائل هياجنة، المدرسة النموذجية ( جامعة اليرموك )، المرام خليل محمود طه، مدرسة الأميرة بسمة الثانوية للبنات، رند تيسير المستريحي، مدرسة المنهل العالمية، احمد خبازة، ليان الرشدان، سيرين غرايبة، المدارس العصرية، حمد محمود عبد الهادي،
أسامة محمد خليل الجميار، مدرسة بلال بن رباح الاعدادية، حسام معن محمود سناجلة، مدرسة دير السعنة الثانوية الشاملة للبنين / اربد، سارا ادريس، مدرسة الحبكة الثانوية للبنات – اربد، شهد نبيل رحيل المغاربة، القبس النموذجية، علاء ابراهيم عبدربه، دار رعاية الاطفال عمان، دانا احمد ابو خليل، الحجاز الاهلية / عمان، شذى حدادين، الكلية البطريركية الوطنية، عز الدين عبدالله محمد عامر، ثغرة الجب / المفرق، ايمان جمال قاسم، عين جالوت الشاملة، وانسام محمد

بدوي حر
05-08-2011, 09:29 AM
(هيئات معان) تثمّن المكرمة الثقافية لجلالة الملك

http://www.alrai.com/img/324500/324639.jpg


عمان- إبراهيم السواعير- أعرب وزير الثقافة طارق مصاروة عن شكره للمكرمة الملكية التي تبرّع بها جلالة الملك عبدالله الثاني للهيئات الثقافية في معان، في سياق احتفالها مدينةً للثقافة الأردنية 2011؛ مضيفاً أنّ هدية جلالة الملك الكبرى لمعان هي المركز الثقافي الذي تؤمّه هذه الهيئات الثقافية قبل نهاية العام.
وقال مصاروة إنّ مكارم جلالة الملك على أهل الفكر والثقافة ليست بمستغربة، مستعيداً مآثر جلالته في توجيهاته احترام الفنان والمثقف الأردني وتحسين ظروفه، وقال الوزير إن وزارة الثقافة معنيّة بنشر الحراك الثقافي وتعميم مكاسب الثقافة على كل محافظات المملكة.
وذكر الوزير أنّ الإقبال الكبير الذي شهده احتفال معان بتتويجها مدينة للثقافة الأردنية هذا العام كان دليلاً صارخاً على لهفة وتشوّق أهل معان وأبنائها وهيئاتها الثقافية للفعل الثقافي، وقال إنّ الفسيفسائيّة الفنيّة التي قدّمت فيها لوحات متنوعة إنما تشير إلى هذا الغنى والتنوع الحضاري الأردني. وقال مصاروة، الذي لم تكن كلمته اعتياديّةً مناسباتيّة في حفل افتتاح معان بل حملت طابعاً فكرياً، إنّ فكر ورؤية جلالة الملك عبدالله الأول ابن الحسين المؤسس وهو يستشرف محيطه العربي قبيل تأسيس إمارة شرق الأردن، كان لبّ كلمته، ويجب أن يشكّل إرهاصاً عند حديث المثقف أو المفكر أو المعلم أو الوزير عن نواة الدولة الأردنية معان، واصفاً الملك المؤسس بصاحب العبقرية السياسية ذات الأفق الواسع.
وقال مصاروة إنّ عام 2012 سيشهد احتفالاً أردنياً بمدينة الثقافة الأردنية، التي هي إما مأدبا أو عجلون، وقال: (أكثر ما أعاني منه وزيراً هي كيف سنحتفل في إحدى هاتين المدينتين، وهما ليس فيهما مركز ثقافي يجمع هذا الكم الجيد من المثقفين والهيئات الثقافية في مأدبا وعجلون)، مبيناً الدور الكبير للمراكز الثقافية في احتضان الفعل الثقافي في المحافظات، متعجباً: (لدينا مسارح قبل 1500 عام، وما نزال نعاني غياباً لها في مدن من مثل مأدبا وعجلون!).
إلى ذلك ثمّنت هيئات ثقافية في محافظة معان المكرمة الملكية لدعم جلالته وإيمانه بدور المثقف الأردني في حمل مشروع التنوير الثقافي والفكري، ونقل رؤساء هذه الهيئات لـ(الرأي) طموحاتهم في مقار لهيئاتهم ونشر أهدافها على مواقع إلكترونية، وقالوا إن هموماً كثيرة وصعوبات في المشاركات خارج معان حلّتها هذه المكرمة.
منسّق عام معان مدينة الثقافة أحمد أبو صالح قال إنّ مكرمة جلالة الملك شكّلت حافزاً قوياً لمزيد من العطاء الثقافي والبرامج المتزايدة لدى الهيئات الثقافية، التي تبلغ 15 هيئة ثقافية في معان، وقال
أبو صالح إنّ افتتاح المدينة شهد إقبالاً على صعيد الحضور والتصميم على إنجاح المدينة، وأكّد أن إجراءات وزارة الثقافة سهلة جداً في تيسير شؤون مدينة الثقافة معان.
كما ثمّن رئيس منتدى معان الثقافي صالح الرواشدة مكرمة جلالة الملك، وقال إنّ وجود مدينة الثقافة بالإضافة على هذا الدعم السخي سيدفع باتجاه حل كثير من صعوبات العمل الثقافي لدى الهيئات الثقافية، مبيناً أنّ مشاريع جديدة ستملأ مدينة معان في سياق كونها مدينة للثقافة الأردنية هذا العام.
كذلك قال رئيس فرقة معان للفنون الشعبية عمر خلف إنّ الفرقة كانت تضع على سلّم أولوياتها موقعاً إلكترونياً تنشر خلاله رسالتها الثقافية وأهدافها، مضيفاً أن مشكلة المواصلات في مشاركة الفرقة كانت موضع قلق قبل مكرمة جلالة الملك.
بدوره أكّد رئيس بيت الشوبك الثقافي د. منصور الشقيرات طموح الاستدامة في الفعل الثقافي، لأنّ مشكلة مقر هذه الهيئة ستحلّ بتبرع جلالة الملك، كما أنّ موقع الهيئة سيرى النور قريباً، مؤكّداً أن طلب الدعم من منظمات عالمية داعمة مثل اليو إس أيد يحتاج تنسيقات عبر وسائل التقانة الحديثة، وأكّد د. منصور، الذي يحمل درجته العلمية في الآثار والسياحة، المستوى الثقافي والأكاديمي العالي لمئة وعشرين منتسباً يتوخون خدمة المنطقة والتعريف بها على أكثر من صعيد. محمد سلامة رئيس فرقة الراجف لإحياء التراث ثمن المكرمة الملكية في دعم الهيئات الثقافية، وقال إن جمعية الراجف عانت منذ زمن طويل من عدم وجود مقر لها، وكذلك قال إنها عانت من مشاركاتها الخارجية المحكومة بالأمور الماديّة.
وأعرب رئيس فرقة البترا للفلكلور الشعبي طلال الهلالات عن فرحة الهيئات الثقافية بهذا الحراك الذي يوليه جلالة الملك عنايته، وقال إنّ مقر الهيئة وتواصلها مع محيطها سببان كفيلان بتقليص النشاط الثقافي لهذه الهيئة أو تلك.
رئيس الفرقة الأردنية لإحياء التراث الشعبي حامد أبو عواد قال إنّ جلالة الملك أهدى الفرقة حافلةً لمشاركاتها المستمرة، مضيفاً أنّ الفرقة تخصصت بحفلات وطنية في أكثر من محافظة أردنية، وعرفت بالتراث الأردني في معان داخلياً وعلى الصعيد الخارجي.
كذلك قال رئيس رابطة أبناء الجنوب للإبداع التراثي مصطفى الخشمان إنّ أي عمل ثقافي لا بدّ له من دعم مادي ليقف على رجليه ويستمر، مضيفاً أنّ رابطة أبناء الجنوب تلمّ لفيفاً من المبدعين وتحتاج كغيرها من هيئات معان الثقافية إلى المواصلات المؤمّنة بحافلة، مؤكداً مشكلات الصوتيات والمقار وطباعة المنتج الأدبي وغيرها،

بدوي حر
05-08-2011, 09:29 AM
العقيلي يقرأ من جديده القصصي في الزرقاء

http://www.alrai.com/img/324500/324640.jpg


الزرقاء- الرأي- قرأ القاص جعفر العقيلي قصتين من جديده، هما «شَعرة» و»دَوَخان»، في الأمسية التي نظمها مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، ضمن برنامج «لقاء الأبعاء»، وأدارها الشاعر جميل أبو صبيح.
تطرح القصتان أسئلة ذات صلة بالوجود، والتمرد. وجاء سرد قصة «شعرة» وفق ضمير المتكلم، الشخصية الأساسية في القصة، والذي التفت إلى شعرة ناتئة في حاجبه، تولّد لديه وعياً جديداً حيال الذات وقيم الحياة، ويتوالى السرد تصاعدياً بدءاً من إدراكه لوجود هذه الشعرة، مروراً بالأسئلة التي تستثيرها في دواخله وانتهاء بسقوطها؛ الشعرة، وانطلاقته؛ الكاتب.
من أجواء القصة: «بدت في مساء اليوم نفسه ملأى بالحيوية، بل وجدتُها تسلّقت الهواء بنشاط في حركةٍ رياضية مدرّبة. تتبعتُها ولم ينصرف نظري عنها قسطاً من الوقت، وأكذبُ لو قلت إنّي كنت راضياً كلّياً عما يجري، لكنها، تلك الشَّعرة ذات العنفوان، نجحت بِقُدرة قادر في استئثار نصيب من اهتمامي ما كنتُ لأمنحه لأخرى سواها.. ورأيتُ في سلوكها وهي تندفع في انحناءة لطيفة إلى أعلى ما يمكن أن يعلّمَ الحكمة».
أما «دَوَخَان» فتأتي ضمن أجواء البحث عن الذات، وهذه المرة على لسان جماد هو «الساعة»، التي تروي بضمير المتكلم رحلتها في الوجود، وتستعرض شقاءها بسبب التكرار الرتيب لحركتها اليومية، لتكتشف في نهاية الأمر أن قيمة حياتها الحقيقة هي في منح الآخرين قيمةً لوقتهم.
من القصة: «ما معنى النهاية، ما البداية؟ لا مفهوم قارّاً لديّ حول ذلك، ولا أظنني سأحظى به في وقت لاحق، هل قلتُ: وقت. نعم. أقصدها. ولا أدّعي الحكمة. أنا التي أمنح الوقت معناه، وأمضي حياتي دون شعورٍ به. يا لها من مفارقة. فلستُ في آخر المطاف، سوى ساعة. مجرد ساعة، تُضيع وقتها لتمنح أوقاتكم معنى!».
وكان الشاعر أبو صبيح استهل الأمسية بتقديم العقيلي، مشيراً إلى تشكّل وعي القاص تجاه الأدب بوحيٍ وإلهام من أجواء الريف.
وقال أبو صبيح إن ما يميز قصص العقيلي، تقاطع الهزائم الصغيرة التي تحدث للإنسان العادي، مع الهزائم الكبيرة التي تحيق بالمجتمع والأمة، لتؤشر على خسران إنسان العصر الحديث جزءاً كبيراً من حسه الإنساني بسبب الحروب والنزعات المسلحة ولهاثه خلف ثورة التكنولوجيا بما يخدم أغراضه الشريرة، ونواياه السيئة. وهو ما يتضح في مجموعة العقيلي «ضيوف ثقال الظل».
وأوضح أبو صبيح أن العقيلي يعتمد تقنية الحكي المباشر والمترابط، مستخدماً لغة حازمة ومؤثرة، قادرة على التعبير مباشرة عن الموقف المرصود، بحيث تخلو قصصه من المواقع المترهلة، في ظل حرص فني جلي على توريط القارئ، وإشراكه في صوغ الصورة الشاملة.
تلا القراءات القصصية، حوار ونقاش بين الجمهور والكاتب حول قضايا تخص واقع الثقافة بعامة، والسرد على وجه الخصوص، ومنها قضية مستقبل القصة القصيرة كجنس أدبي، حيث رأى العقيلي أن القصة القصيرة، شأنها شأن فنون التعبير المختلفة، تلتقي مع الكائن الحي في خاصة النمو، وتختلف معه في مسألة (النهاية)، فالكائن إلى زوال، وهذا مصيره، أما الفن فيواصل مسيرته، ربما يشهد شيخوخة ما، وربما تتجدد خلاياه، وفي أسوأ الأحوال قد يتوقف نموه، وشتان ما بين هذا وبين الموت.
واتفق العقيلي مع الأطروحة التي ترى أن القصة قطعت شوطاً لا بأس به من التطور. موضحاً أنها تلازم الإنسان منذ الأزل، إذ لم يعد خافياً حضور فنون السرد بعامة، ومن بينها القص، في التراث العربي.
وفي ما يخص تقنيات القصة وتطورها، قال العقيلي إنه من الطبيعي أن تتطور التقنيات، أو تتعدد تقنيات السرد، أو يتخلص الزمان في النص المسرود، من تسلسله الطبيعي المألوف، أو أن يضطلع المكان بالبطولة، أو تجري أنسنة الجمادات وإسناد دور البطولة لها..
ولفت العقيلي إلى التأثير الإيجابي المتبادَل بين إبداعه القصي وعمله الصحفي، متحدثاً عن المؤثرات التي تلقي بثقلها في تجارب الكتّاب في الأجيال الجديدة، داعياً إلى دراسة أثر الخيبات في حياتنا المعاصرة، وفي المنتَج الإبداعي.
عُرف العقيلي من خلال مجموعته القصصية «ضيوف ثقال الظل» التي تضمنت سبع قصص، بمثابة منتخَبات من مجمل ما كتبه العقيلي خلال التسعينيات، وهي تكشف عن تجربة ذات خصوصية، لقاصٍّ له صوته المنفرد المغرّد خارج السرب، بحسب أبو صبيح.
كما أصدر العقيلي مجموعة شعرية في العام 1995، بعنوان «للنار طقوس وللرماد طقوس أخرى»، كانت كافية لتجعله واحداً من الأصوات البارزة في جيل التسعينيات الشعري بالأردن، كما قال أبو صبيح، ففي هذه المجموعة من قصائد التفعيلة، يمجّد العقيلي الحرية، ويرصد التحولات التي حدثت للمجتمع الأردني بعد إلغاء الأحكام العرفية، والانفراج الديمقراطي (1989). وتبدو قصائده على تماس مباشر بالقضايا الإنسانية، باحثةً عن المدينة الفاضلة، وعن الذات البشرية بصيغتها الأولى.

بدوي حر
05-08-2011, 09:30 AM
الفيلم الأردني هذه صورتي وأنا ميت في مهرجان (هوت دوكس) بكندا

http://www.alrai.com/img/324500/324641.jpg


عمان – الرأي – يشارك الفيلم الاردني التسجيلي (هذه صورتي وانا ميت) لمحمود المساد ضمن فعاليات مهرجان «هوت دوكس» الكندي الدولي للأفلام الوثائقية الذي يقام هذا الأسبوع في مدينة تورونتو.
واختار القائمون على المهرجان أربعة أفلام وثائقية من الأفلام التي شاركت في مهرجان دبي السينمائي الدولي وفي مهرجان الخليج السينمائي وتتضمن قائمة هذه الأفلام فيلمين يركزان على العالم العربي وثلاثة أفلام من إنتاج إماراتي مشترك.
وتضم قائمة الأفلام التي ستعرض في هذا المهرجان الذي يعدّ أكبر مهرجان ومؤتمر وسوق عرض للأفلام الوثائقية في أمريكا الشمالية الى جوار فيلم «هذه صورتي وأنا ميت» فيلم «ظلال» للمخرجين ماريان خوري ومصطفى حسناوي وفيلم «كوندي والخميس الوطني» لمخرجه الكاميروني أريان أستريد أتدجي، حيث جرى عرض هذه الأفلام الثلاثة خلال مهرجان دبي السينمائي العام الفائت ويضاف إليها فيلم «حب مدبّر» لمخرجته سونيا كيربلاني المقيمة في دبي، وهو الفيلم الذي تمّ عرضه لأول مرة عالمياً خلال دورة هذا العام من مهرجان الخليج السينمائي.
وفي هذا السياق، قال المدير الفني في مهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله آل علي: «لقد بذلنا قصارى جهدنا خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي لعرض أفضل ما تقدّمه السينما في العالم العربي وآسيا وأفريقيا. ونحن في قمّة السعادة والسرور لاختيار أربعة من الأفلام التي عرضت خلال هذين المهرجانين ليتم عرضها في مهرجان «هوت دوكس» ونفتخر بأننا وفرنا نقطة انطلاق للسينمائيين من المنطقة ليعرضوا إبداعاتهم على شريحة واسعة لا بل عالمية من الجماهير.»
فيلم «ظلال»، هو فيلم من إنتاج إماراتي-مصري-فرنسي-مغربي مشترك حاز على جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسكي» كأفضل فيلم وثائقي ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي. الفيلم هو عبارة عن تقرير مصوّر يدور حول حياة المبتلين بأمراض عقلية في مصر. ويكشف الفيلم، الذي تمّ تصويره في مصحّين كبيرين للأمراض العقلية، عن الظروف المريعة التي يقاسيها المرضى، فيسود الإهمال والظروف السيئة في ظل عدم مبالاة طاقم العاملين إلى جانب عدم توفر العلاج والأدوية اللازمة.
ويتبع فيلم «هذه صورتي وأنا ميت» للمخرج الاردني محمود المساد وهو من الإنتاج المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة وهولندا، والحائز على الجائزة الأولى في مسابقة المهر العربي للأفلام الوثائقية خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010، قصة الشاب «بشير»، في الرابعة من العمر، والذي تناولت الصحافة خبر مقتله أثناء حادث اغتيال والده في اليونان امام ناظريه، وتكمن المأساة الحقيقية في التساؤل عما إن كان موت الصبي ليس نهاية رحلته لو أنه عاش، فسيبلغ اليوم عامه التاسع والعشرين وسيكون عليه أن ينبش أوراق ماضيه ليتعرف إلى الحياة التي كان ليعيشها ويمثل هذا الفيلم التجريبي في بعض فتراته إعادة تعريف مفهوم الفيلم الوثائقي. ويذكر أن كلاً من فيلم «ظلال» و»هذه صورتي وأنا ميت» قد تم إنتاجهما بدعم من برنامج إنجاز لدعم المشاريع قيد الإنجاز، وشاركا في «ملتقى دبي السينمائي»، سوق الإنتاج المشترك لمهرجان دبي السينمائي الدولي.
وفاز فيلم «كوندي والخميس الوطني» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة المهر الآسيوي-الأفريقي للأفلام الوثائقية خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي. ويصور الفيلم مناظر طبيعية خلابة، ويلقي الضوء على الحياة داخل مجتمع صغير يسعى إلى مواكبة متطلبات العولمة، ويروي قصة مجموعة من القرويين الذي يقررون تأسيس نقابة تساعدهم على الاستفادة من الثروة الحراجية التي تمتلكها قريتهم للتحرر من قبضة الفقر وضمان استقلالهم في المستقبل.
وتدور أحداث فيلم «حب مدبّر»، الإنتاج المشترك بين الإمارات والمملكة المتحدة والهند، في بلد يقتل كل أمل بالحب ولا يقدم إلا الخيارات المحسوبة بدقة، ويروي قصة ديفيا ونيها، وهما فتاتان هنديتان على قدر كبير من الجمال والثقافة تسلكان سبيل الزواج المدبر ليعثرا على شريكي حياتهما. يسلط هذا الفيلم الضوء على رحلتهما الحافلة بالمواقف الطريفة والمؤثرة، ويكتشف المُشاهد من خلال بحثهما غير التقليدي عن الحب والاستقرار الزوجي نسيجاً ثقافياً واجتماعياً لا يزال ملطخاً بقيود المهر والتمييز الاجتماعي واللوني. وكان الفيلم قد عرض لأول مرة في العالم خلال الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي.
تتواصل فعاليات مهرجان «هوت دوكس» السينمائي لغاية الثامن من الشهر الجاري ويستعرض أكثر من 150 فيلماً وثائقياً مميزاً من مختلف أنحاء العالم.
استعرضت الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي 157 فيلماً من 57 دولة، وتضمنت 41 عرضاً عالمياً أولاً، و13 عرضاً دولياً أولاً، و58 فيلماً يعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط، و32 عرضاً خليجياً أولاً. والجدير بالذكر أن 70 فيلماً، أو ما يقرب من نصف الأفلام التي تم عرضها في المهرجان، هي أفلام عربية، أو تتمحور حول العالم والقضايا العربية.

بدوي حر
05-08-2011, 09:30 AM
أخبار ثقافية منوعة

http://www.alrai.com/img/324500/324642.jpg


حفل لجامعة الأكاديمية الأردنية للموسيقى
عمان – الرأي -أقامت جامعة الأكاديمية الأردنية للموسيقى على مسرح كلية تراسانطة حفلها السنوي لطلبة قسم الدورات الموسيقية. وقام طلبة القسم من مختلف الأعمار والمستويات بتقديم أعمال من التراث الموسيقي العالمي شملت أعمالاً كلاسيكية من تأليف دفورجاك، باخ، شومان وهايدن. وكما قام طلبة آلة الجيتار بعزف كلاسيكي للمؤلف الاسباني تريجا، بالإضافة إلى عزف وغناء الطلبة لاغنية فرقة «إيجلز» « هوتيل كاليفورنيا « واختتم الحفل بمجموعة من المقطوعات العربية تضمنت وصلة تراثية من بلاد الشام والموشحات الأندلسية « بالذي أسكر « و» لما بدى يتثنى «. وتميز الحفل بتنوع الآلات الموسيقية التي تضمنت البيانو والآلات الوترية والإيقاعية والآلات العربية كالعود والقانون إلى جانب المجموعات والفرق الموسيقية المختلفة.
ورشات تصوير فوتوغرافي
عمان - الرأي - ينظم القسم الثقافي في السفارة الاميركية ورشات تصوير فوتوغرافي لطلاب في محافظة الطفيلة من 5-9 أيار، ينتج عنها معرضين في الطفيلة وعمان، يديرها المصور الصحفي الأمريكي أرماند ايمامدجوميه.
ويعقد ايمامدجوميه ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام مع طلاب من الطفيلة، تم اختيارهم على مبدأ المسابقة المفتوحة. ستقوم ورش العمل بتعليم الشباب الأردنيين الموهوبين مبادئ التصوير الفوتوغرافي، حيث يقومون بالتقاط الصور الفوتوغرافية في محمية ضانا الطبيعية بالإضافة إلى مدينة الطفيلة. ستلتقط صورهم جمال منطقة ضانا ومشاهد من الحياة اليومية في الطفيلة.
ستعرض الصور الفوتوغرافية للطلاب في معرضين، يقام الأول في مركز شباب الطفيلة اليوم الأحد 7 أيار والثاني في الفترة ما بين 11-31 أيار في دارة التصوير في جبل الويبدة، عمان.
ويعقد ايمامدجوميه حلقات عمل إضافية اليوم الأحد 7 أيار للشباب في مركز شباب الطفيلة، إضافة إلى يوم الثلاثاء 9 أيار في العاصمة عمان في دارة التصوير للمصورين المحترفين.
يذكر ان أعمال أرماند ايمامدجوميه، المصور الصحفي الذي يتخذ من مدينة سان فرانسيسكو مقراً له، ظهرت في منشورات في مدينة سان فرانسيسكو والنيويورك تايمز، وهو حائز على العديد من الجوائز بما في ذلك جائزة الخدمة العامة لعمداء الصحافة من جامعة كاليفورنيا -بيركلي، وجائزة واين ف. ميلر للتميز في التصوير الصحفي.
محاضرة وقراءات قصصية في «البيت الأدبي»
عمان- الرأي- عقد البيت الأدبي أول من أمس لقاءه الشهري الثامن والسبعين ، وتحدث فيه أمين سر منتدى الفكر الديمقراطي ونائب رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ، رئيس لجنة الحريات في رابطة الكتّاب الأردنيين الباحث عبدالله حموده الذي عن اتفاقيات السلام ، وجرى في اللقاء الذي أداره الروائي ربحي أبوسارة قراءات إبداعية أدبية لأحمد الأطرش ، و قراءة للقاص أحمد القزلي ، ليختتم بقراءة قصصية لمؤسسه القاص أحمد أبوحليوه الذي قرأ قصة بعنوان «ضحايا» دارت أحداثها حول علاقة عاطفية انتهت بالفشل .
فيلمان هولنديان في الهيئة الملكية للأفلام
عمان – الرأي- تعرض الهيئة الملكية الاردنية للافلام بالتعاون مع المعهد الهولندي الساعة الثامنة مساء يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في مقر الهيئة ببيت الافلام فيلمين هولنديين ضمن المهرجان الهولندي الذي يقام للمرة الخامسة بعمان .
يروي الفيلم الروائي الطويل المعنون (وقفات) للمخرج مايكل ديونج قصة زوجين يرغبان بالانفصال , لكنهما يواجهان مشكلة ابنهما الشاب الذي يختار الاقامة مع والدته بعد الطلاق , وتأخذ حياته تشهد سلوكيات غريبة تتسم بالوحدة والعزلة والانطواء , عندها يعمل الوالدان على إيجاد حل لمشكلة الابن , لكن تعقيدات العلاقة بين الزوجين تظل تحوم على استقرار الاسرة .
حاز الفيلم العام 2008 على جائزة أفضل ممثل وممثلة في مهرجان لاس بالماس السينمائي الدولي في إسبانيا مثلما حصل على جائزة أفضل إخراج وصوت وممثلة في مهرجان هولندا السينمائي الدولي العام 2007 .
ويتناول الفيلم التسجيلي الطويل (النسيان) عودة مخرجته هيدي هونجمان إلى موطنها الأصلي في بيرو باميركا اللاتينية بعد سنوات امضتها في أمستردام.
وخلال الزيارة تتابع الكاميرا احوال بيئة مسقط رأسها في مدينة ليما واولئك السكان المنسيين جراء التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي والكوارث الطبيعية.

بدوي حر
05-08-2011, 09:31 AM
الأميرة وجدان الهاشمي تنال جائزة جيانا سبادا للشجاعة 2011

http://www.alrai.com/img/324500/324634.jpg


عمان - الرأي - قامت رابطة آندي بريشا في مدينة بريشا الايطالية بمنح سمو الاميرة وجدان فواز الهاشمي جائزة جيانا سبادا للشجاعة» Gianna Spada 2011 « وذلك لشجاعتها في الدفاع عن معتقداتها بأهمية الفن والثقافة كأداة رئيسية في التقريب بين الحضارات والشعوب المختلفة، كذلك للدور الكبير الذي قامت به سموها في ترويج الثقافة كمفتاح للتلاقي السلمي بين الشعوب.
وتهدف رابطة آندي بريشا ANDE BRESCIA غير الحكومية بفروعها المنتشرة في معظم المدن الايطالية الى تشجيع ودعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، وذلك انطلاقا من مفهوم المحافظة على قيم ومبادئ المجتمع المدني والديمقراطية.
وقد تسلمت سمو الاميرة وجدان الجائزة من قبل لجنة الشرف المشرفه على الجائزة في حفل اقيم بتاريخ 28/4/2011 .
وتضاف هذه الجائزة الى عدة جوائز حصلت عليها سموها على المستويات المحلية والعربية والدولية.

بدوي حر
05-08-2011, 09:31 AM
افتتاح معرض (أغطية الرؤوس من هولندا والأردن وفلسطين)




عمان – الرأي - برعاية سمو الاميرة نافعة بنت علي بن نايف ،تنظم الجمعية الملكية للفنون الجميلة / المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة وبالتعاون مع سفارة مملكة هولندا في عمان معرضا فنيا بعنوان»اغطية الروؤس من هولندا والاردن وفلسطين» والذي سيفتتح الاربعاء المقبل 7 الجاري وبهذه المناسبة يعقد خالد خريس مدير عام المتحف الوطني مؤتمرا صحافيا غد الاثنين 9/5/2011 الساعة 11:00 صباحا في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة. للاعلان عن افتتاح المعرض بحضور السفيرة الهولندية في الاردن وممثلة عن مركز البحوث والنسيج في هولندا والسيدة وداد كامل قعوار
يظهر المعرض حقبة طويلة من فن تصاميم اغطية الرؤوس ( القبعات) في هولندا وفي الاردن وفلسطين، حيث يبين خلال العرض اهمية الازمنة والمناسبات التي كانت ترتدى فيها القبعات من حيث الشكل او اللون او الصناعة.
والجدير باذكر ان الاعمال المشاركة هي من مجموعة مركز البحوث والنسيج في هولندا ومن مجموعة السيدة وداد كامل قعوار في الاردن.

بدوي حر
05-08-2011, 09:31 AM
شهادة في المكتبة الوطنية لخريس عن رواية (يحيى)




عمان- الرأي- تقدم الروائية الزميلة سميحة خريس في السادسة من مساء اليوم شهادة إبداعية عن روايتها الأخيرة التي حملت عنوان «يحيى».
يجيء ذلك ضمن أمسيات نشاط كتاب الأسبوع الذي تنظمه دائرة المكتبة الوطنية، في أمسية يديرها الناقد معاذ بني عامر بمشاركة الناقد د.سلطان المعاني في قاعة المكتبة .
وكان صدر لخريس في القص والرواية: «رحلتي» «القرمية» و»الصحن» و»دفاتر الطوفان» , و»الخشخاش» و»شجرة الفهود» و «يحيى» ولها عدد من القصص القصيرة, والسيناريو الإذاعي .
تشغل خريس التي تحمل إجازة في علم الاجتماع من جامعة القاهرة, منصب رئيس تحرير مجلة «حاتم» للاطفال التي تصدر عن المؤسسة الصحفية الأردنية.

سلطان الزوري
05-09-2011, 08:24 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-09-2011, 08:47 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
05-09-2011, 08:48 AM
الاثنين 9-5-2011

فرقة سونيا صبري تشارك في مهرجان زخارف حركية

http://www.alrai.com/img/324500/324730.jpg


في وصفها لاهمية العرض الخامس من عروض مهرجان زخارف حركية الذي يقام على مسرح مركز الحسين الثقافي بامانة عمان الكبرى تقول مجلة بالية تانز! عن انه “عرض رائع، عبقرية فذة .... من أعظم المواهب المبدعة في الرقص الهندي المعاصر”.
ولهذا تحتفي فرقة سونيا صبري المملكة المتحدة بالقدرات الفريدة والمتنوعة للتوجهات العصرية من خلال ابتداع شكل جديد من أشكال الرقص المعاصر يدعى الكاثاك المدني.
تمزج اللوحات الراقصة التي يتغنى بها استعراض “كاثاك بوكس” عفوية رقص الكاثاك الهندي وحيويته مع أيقاعات ونغمات ثقافة الهيب هوب لتولد أنماطاً إيقاعية معقدة تنسجم مع إيقاعات البيت.
بوكس وتختلط فيها البراعة الإيمائية والتعبيرية في طبقات الكاثك راب مع الشعر. ولا تعرف اللوحات الفنية المبتكرة في استعراض “كاثاك بوكس” حدوداً للزمان أو المكان فهي تكشف عن روح ونبض كل نوع من الفنون التي تجسد الامكانيات الهائلة للفن عند التقاء الحضارات وتشجعنا على السمو بتفكيرنا خارج الإطار المألوف وتفتح أمامنا أفاقاً واسعة نستلهم من خلالها خلق مساحة من من التواصل الإنساني رغم الاختلافات بين البشر.
رقص البريك دانس الحيوي
يحلق هذا الاستعراض مستلهماً قوته وجرأته من ابداع وحيوية أعضاء الفرقة من راقصين وفناني الفنون المحكية والصوتية والبيت بوكس بقيادة الفنانة المديرة سونيا صبري نفسها، ومن أبرز الفنانين المشاركين في الفرقة مايسترو الطبلة سارفر صبري وراقص البريك دانس الحيوي ناثان غيرنغ والمنشدة الشهيرة ماركينا أرنولد وفنان البيت بوكس المبدع شان باسيل. ويبث مدرب الهيب هوب غورو جونزي دي ابداعاته على الرقصات كمستشار فني للإنتاج فيما تلبي المنشدة الشهيرة زينا إدواردس دعوة الفرقة لتنسج سحراً من القصص الشعرية.
(مصمم الرقص | سونيا صبري)
سونيا صبري هي راقصة ومصممة رقص بريطانية اشتهرت بالتصميم الرائع للوحاتها الراقصة، فغدت اليوم واحدة من ألمع مصممي الرقصات وأكثرهم إلهاما في بريطانيا، سواء كفنانة منفردة لمع اسمها عالمياً قبل أن تؤسس فرقتها الخاصة في عام 2002 التي يلمع اسمها هي أيضاً من خلال مزج الأشكال المختلفة للرقص والفنون الأخرى بينما تحافظ على نقاء وكمال روح رقص الكاثاك الهندي.
ةيذكر ان مهرجان زخارف حركية، هو من ابرز المهرجانات الاردنية الثقافية التي تعمل على تقديم فني اردني دولي يرتقى الى مصاف العالمية وذلك بدعم ومشاركة كبريات الفرق والفنانين.
وكان المهرجان بدأ يوم 4 ايار الجاري بعروض للفرقة الاسبانية «باليه فكتور ادياته» في باليه ارض العجائب.

بدوي حر
05-09-2011, 08:49 AM
هيفاء تنفي الانسحاب من السباق الرمضاني

http://www.alrai.com/img/324500/324732.jpg


نفت المطربة اللبنانية هيفاء وهبي ما تردد مؤخرا عن انسحابها من سباق رمضان الدرامي هذا العام، وقالت : أستعد حالياً لتصوير مسلسلي الجديد «مولد وصاحبه غايب» من تأليف مصطفى محرم ومن إخراج مجدي الهواري.
وأكدت هيفاء – بحسب المصري اليوم - أن ضيق الوقت قد يكون عائقاً للحاق بشهر رمضان وقالت: ما يهمنا في المقام الأول هو تقديم عمل متميز وجيد يرضى الجمهور، لذا لن يكون هدفنا الأول هو عرض المسلسل في رمضان، ومن الممكن عرضه في أي شهر آخر.
وعن تدخلها في اختيار فريق عمل المسلسل قالت: هذه هي مهمة المخرج ولا أتدخل فيها لكنى لا أحب التحدث عن تفاصيل المسلسل حتى تكون مفاجأة للجمهور، كما أنني تلقيت خلال الفترة الماضية عدة عروض للمشاركة في مسلسلات وأفلام سينمائية، خاصة بعد نجاح تجربتي السينمائية الأولى في فيلم «دكان شحاتة»، وكان على اختيار العمل الذي يقدمني على مستوى جيد، لذا أشكر الكتاب والمنتجين الذين قدموا لي سيناريوهات تحتاج إلى إمكانيات تمثيلية عالية، وهذا يدل على ثقتهم بي والتي تحملني مسؤولية كبيرة.
وتراجعت هيفاء عن إمكانية تقديم أغنيات جديدة داخل المسلسل وقالت: أفضل أن أشارك كممثلة، خاصة أن المسلسل يحتاج إلى مجهود كبير، كما أنني أستعد لتجربة سينمائية جديدة من تأليف أحمد فهمي، ومن إنتاج شركة إنتاج جديدة.
وأوضحت هيفاء أن الفوازير لم تعد حلماً بالنسبة لها إلا إذا كانت على مستوى كبير، خاصة بعد أن أصبحنا في عصر الثورة وكل الأفكار وعناصر الإبهار استهلكت في الكليبات. وعن ألبومها الجديد قالت: انتهيت من تسجيل معظم أغنيات ألبومي الجديد المقرر طرحه الشهر المقبل، وحتى الآن لم أقرر بعد هل ستتولى شركة روتانا إنتاجه أم شركة أخرى، كما اختار «الفانز» الخاص بي على شبكة الإنترنت «ملكة جمال الكون» اسما لألبومي الجديد الذي يضم أغنية بهذا الاسم، وهى تتحدث عن امرأة تعيش قصة حب جميلة وتشعر أنها ملكة جمال الكون.

بدوي حر
05-09-2011, 08:49 AM
الدراما المصرية تستبعد الممثلين والمخرجين العرب

http://www.alrai.com/img/324500/324733.jpg


تشهد الدراما المصرية تراجعاً كبيراً للفنانين والمخرجين العرب الذين حققوا أرقاماً قياسية في الأعوام الماضية من خلال حضورهم في عشرات المسلسلات التليفزيونية. يأتي هذا التراجع – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - نتيجة القرارات التي أصدرها اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري بتقليص أعداد العرب لصالح المصريين عقب الاحتجاجات التي طالت جميع قطاعات التليفزيون المصري، ومن بينها قطاع الإنتاج عقب الثورة المصرية وشكوى عشرات المخرجين والفنانين والفنيين من البطالة وانعدام فرص العمل.
وتم استبعاد المخرج الأردني عباس أرناؤوط الذي رشحه المؤلف محفوظ عبد الرحمن لإخراج مسلسله الجديد “أهل الهوى” الذي يتناول قصة حياة الشاعر الراحل بيرم التونسي، علماً بأن هذه كانت المرة الأولى التي يعمل فيها عباس في مصر، رغم تعاونه مع محفوظ في أكثر من مسلسل تم إنتاجها من قبل لصالح عدد من التليفزيونات العربية، وتم إسناد إخراج العمل إلى إسماعيل عبدالحافظ الذي يتعاون للمرة الاولى مع محفوظ عبدالرحمن.
كما تم استبعاد تيم الحسن الذي كان مرشحاً لتجسيد شخصية بيرم من بطولة المسلسل وإسناد بطولته إلى توفيق عبدالحميد وايمان البحر درويش ونيرمين الفقي واحمد رزق.
كما استبعد المخرج محمد عزيزية الذي أخرج من قبل مسلسلي “قضية رأي عام” و”في إيد أمينة” ولعبت بطولتيهما يسرا من إخراج مسلسل “شجرة الدر” للمؤلف يسري الجندي، وأسند اخراج العمل الى مجدي أبوعميرة الذي تعاون مع الجندي من قبل في مسلسلات “التوأم” و”السيرة الهلالية” و”جحا المصري”.
وسعت أكثر من فنانة مصرية من بينهن نادية الجندي والهام شاهين وعبير الشرقاوي لتجسيد شخصية “شجرة الدر” في المسلسل رغم تعاقد قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري مع سلاف فواخرجي، إلا أن سلاف قطعت الطريق عليهن بالموافقة على تخفيض أجرها إلى النصف، وحسم تحمس مؤلف ومخرج العمل لها الموقف لصالحها.
واستبعدت الشركة المنتجة لمسلسل “أحلام مشبوهة” لداليا البحيري وتأليف فداء الشندويلي وإخراج سعد هنداوي في أول تجربة تليفزيونية له السوري باسل خياط من بطولة العمل، واسندت دوره لحسن الرداد.
وكانت السورية كندة علوش التي شاركت في رمضان الماضي في بطولة مسلسل “أهل كايرو” أمام خالد الصاوي قد استبعدت من مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” أمام عادل إمام وإخراج رامي إمام وحلت بدلاً منها أنوشكا.
وتبحث الشركة المنتجة لمسلسل “عابر سبيل” المأخوذ عن رواية “ابن زريق البغدادي” للدكتور البحريني أحمد الدوسري وسيناريو وحوار مراد منير عن مخرج مصري ليتولى إخراج العمل بعد استبعاد محمد زهير رجب الذي شارك في رمضان الماضي مع وائل فهمي عبدالحميد في إخراج مسلسل “ملكة في المنفى” لنادية الجندي، ومن قبله “أنا قلبي دليلي” لصفاء سلطان عن حياة ليلى مراد.
واستبعدت نتيجة هذا القرار إحدى شركات الإنتاج المخرجة رشا شربتجي من إخراج مسلسل كانت تجهز لتصويره وعنوانه “ليلة الرؤية” من تأليف محمد جلال عبدالقوي، وكانت رشا قد أخرجت من قبل ثلاثة مسلسلات مصرية هي “ولاد الليل” لجمال سليمان وغادة عبدالرازق و”شرف فتح الباب” و”ابن الارندلي” ولعب بطولتيهما يحيى الفخراني.
وسيغيب عدد آخر من النجوم العرب عن الجمهور خلال شهر رمضان المقبل لأسباب تتعلق بأزمات الإنتاج والتسويق بعد أن كانوا ضيوفاً دائمين خلال الأعوام الأخيرة، وفي مقدمتهم جمال سليمان الذي تأجل تصوير مسلسليه “قطار الصعيد” و”الشوارع الخلفية” الى العام المقبل، وباسم ياخور الذي شارك العامين الماضيين في “حرب الجواسيس” و”أزواج الحاجة زهرة”، وإياد نصار الذي لعب في رمضان الماضي بطولة مسلسل “الجماعة” وشارك من قبله في “صرخة أنثى” و”خاص جداً”، وجومانة مراد التي قدمت في رمضان الماضي “شاهد إثبات” أمام نضال الشافعي ومن قبله “الشارد” و”القاهرة ترحب بكم” و”قلب حبيبة” و”الحب موتاً” و”الطارق”.
وفي مقابل هؤلاء الغائبين يحضر عدد آخر بدأوا تصوير أعمالهم قبل ثورة 25 يناير منهم هؤلاء كارول سماحة التي تلعب بطولة مسلسل “الشحرورة” تأليف فداء الشندويلي واخراج احمد شفيق ويتناول قصة حياة المطربة صباح، ونيكول سابا التي تلعب بطولة مسلسل “نور مريم” إخراج ابراهيم الشوادي، ودرة التونسية التي تشارك في بطولة مسلسلي “ادم” أمام تامر حسني” و”الريان” أمام خالد صالح، والتونسية فريال يوسف التي تشارك في بطولة مسلسل “خاتم سليمان” أمام خالد الصاوي ورانيا فريد شوقي وإخراج أحمد عبدالحميد.

بدوي حر
05-09-2011, 08:50 AM
انتوني هوبكنز: اتجهت للتمثيل لأنني أخفقت في الأعمال الأخرى

http://www.alrai.com/img/324500/324734.jpg


تجاوز عدد الأدوار التي قام بها الممثل انتوني هوبكنز المئة دور كان أخرها – بحسب ايلاف - دور الكاهن المبدد للشياطين في فيلـــم رعب يحمــل اسم « الحفل « غير أن اغلب الناس يتذكرونه عبر دور اشتهر به أكثر من غيره وهو دور الدكتور هانيبال ليكتر الذي حصل مقابله على جائزة الاوسكار.
الحديث التالي الذي أجرته معه مجلة ماغازين دنيس ويلقي الضوء على الجديد في حياته السينمائية وفي رسوماته ومواقفه من الفن والحياة وهوليود.
ــ هل تنتقون أفلامكم حسب الأمكنة التي سيتم التصوير فيها؟
إن هذا الأمر هو احد المعايير التي اختار الأدوار وفقها لكن المعيار الرئيسي والأكبر يظل نوعية وكبر المشاريع التي تعرض علي وهذا الأمر ليس له علاقة بالمال الذي يعرض علي مقابل ذلك أي باختصار لا أريد أن أضيع وقتا ثمينا وطاقتي في مشاريع ليس لها من معنى الأمر الذي تيسر لي معرفته سابقا فقد شاركت في عدة أفلام سيئة.
ــ هل تهتمون بالممثلين الذين ستعملون معهم مثل التمثيل مع ديفيد لينش الذي يقال بأنكما لم تتلاءما معا؟
لقد جابهنا بعضنا قليلا لأنه كانت لدينا تصورات مختلفة حول العمل فقد أراد هو تكرار كل مشهد مثلا 10 مرات الأمر الذي لا أحبه ولهذا كنا ننفجر على بعضنا ولكن لو قدر لي أن امثل معه من جديد لبذلت جهدا اكبر لتفهمه.
ــ وماذا عن وودي ألان الم تواجه أي مشاكل معه عندما انجزتم سوية فيلم «عندما تلتقين برجل أحلامك».
في الحقيقة أن ألان كان أخر من تصورت بأنه سيختارني للعب دور في هذا الفيلم وقد كنت قد شاهدته شخصيا قبل ذلك بعشرين عاما مرة واحدة فقط في مكتبه بنيويورك ولمدة 15 دقيقة أما التصوير معه فكانت له خصوصيته الشديدة فهو رائع.
ــ يعرض الآن في دور السينما فيلمكم الجديد الكاهن الذي يخرج الأرواح الشريرة فماذا شدكم هذا الفيلم؟.
لم يجذبني بشيء فقد عرضوه علي وأنا قبلت به ولا تبحثوا عن العمق في هذه المسالة.
ــ ولكن يقال أنكم في البداية لم تريدون قبول هذا العرض؟
لقد خشيت بأنني سأمثل من جديد في فيلم رعب أخر خاصة أنني كنت قد انتهيت التمثيل من فيلم رعب وبالتالي كنت قد شبعت من هذا الأمر غير أن مدير أعمالي فرض علي السيناريو قائلا بأنه سيكون مختلقا عن الآخرين وكان محقا في ذلك وإضافة إلى ذلك فقد عرفت سابقا أفلام مايكل هافستروم وعندما التقينا شخصيا فقد تقرر كل شيء فقد حصل على موافقتي فورا.
ــ اغلب الممثلين يصفون ما يقومون به بأنه رسالة أو شغف حياتي أما انتم فان مثل هذه الكلمات لا تستخدمونها لماذا؟
بالنسبة لي التمثيل هو عمل وليس له علاقة بالتوق أو الشغف أو بالرسالة على الإطلاق فالدور الذي أمثله لا يجعلني من النوع الخالد, وفي نفس الوقت لا يجعل مني إنسانا أفضل وعندما يسألني احد لماذا امثل أجيب لان هذا الأمر اعتاش منه.
ــ يمكن فعل أشياء أخرى من اجل المال فبأي شيء يناسبكم التمثيل؟
تسليني عملية التمثيل نفسها إضافة بالطبع إلى تحقيق الدخل المادي ومن الأمور الجيدة انه يتم تسديد نفقاتي كي أسافر في أنحاء العالم وان أتواجد في أمكنة لا أجرأ حتى على الحلم بها.
ــ تتكلمون كما لو أن التمثيل هو اهتمامكم الأخير؟
أنا في الحقيقة بدأت الاهتمام بالتمثيل لأنني أخفقت في الأعمال الأخرى وكنت طالبا سيئا في مدرسة سيئة ومع أساتذة سيئين وكانوا يكررون دائما بان مستواي تحت المعدل الوسطي الأمر الذي جعلهم يقدمون خدمة كبيرة لي فقد أثارني ذلك إلى درجة أنني بدأت أتعلم كل شيء ممكن أي الموسيقا والمسرح والسينما وحتى أيضا الرسم في عمر متقدم والآن فان دائرة اهتماماتي متنوعة.
ــ ما هي العلاقة القائمة بينكم وبين دور الدكتور هانيبل ليكتر؟
في الحقيقة أحيانا العن هذا الدور لأنه غير حياتي فقد حصلت بفضله على الاوسكار وانتشرت شهرتي ولهذا لا يحق لي أن ابصق عليه لقد سرت مرة في شوارع نيويورك وشاهدة الملصقات الجدارية لهانيبل في كل مكان وقد مرضت والدتي آنذاك واضطرت إلى دخول مشفى في لوس انجلوس ولذلك قلت لنفسي وأنا أتطلع إلى هذه الملصقات التي كانت تضم صورة كبيرة لهانيبال « إذن أنت الذي سدد نفقات المشفى لوالدتي لأنه لو لم يكن هذا الفيلم والعناية الصحية العالية لتوفيت والدتي آنذاك وحسب رأيي فان كل شيء يتم لسبب ما.
ــ وكيف نشأت تلك النظرة الباردة لك في هذا الدور التي تميزت بها؟
إن الأمر عبارة عن خدعة سينمائية فمن غير المسموح لكم بان ترف جفونكم لان العيون الميتة تسبب الهلع فالشخص ينظر إلى الفراغ وفي نفس الوقت يرى شيئا ما.
ــ هل تخشون من الشيخوخة؟
لم يعد الأمر يخيفني لأنه مع التقدم في العمر يميل الإنسان كي يصبح أكثر هدوءا لأنه عمليا لا يتبقى أمامه أي خيار أخر فانتم ترون أنفسكم مرة واحدة في الصباح في المرآة ثم تتأكدون خلال النهار أنكم لا تلحقون تنفيذ الأشياء كما كان الأمر سابقا وان قوتكم اقل وان التجاعيد تظهر على أجسامكم وان هذا الأمر هو اعتيادي وبالطبع سأكون مجنونا لو حاولت الكفاح ضد ذلك.
ــ وهل يفعل ذلك كل العاملين في هوليود؟
لا. أنا اعرف أنهم يستخدمون البوتوكس والتجميل ولكن محي 40 عاما من العمر هو أمر لا معنى له ولهذا فانا أتذوق الحياة كما هي لا نني لا اعرف أبدا متى تنتهي وبالمناسبة هل تعرفون قصة بيكاسو مع صديقته الشابة الجميلة فهي دقيقة تماما ففي يوم جميل مشمس من أيام باريس أخذها بيكاسو في زيارة إلى عند جيزيلا صديقته المسنة وكانت قبيحة الشكل ومتخمة بالتجاعيد ومهجورة وقد سألته صديقته الشابة عن سيب تعريفها بها فأجابها لقد كانت قبل 15 عاما جميلة إلى درجة أن الرجال انتحروا من اجلها فهل تصدقين ذلك؟ لقد كان محقا.
ــ طالما أننا وصلنا إلى الرسم فكيف بدأت ترسم؟
منذ البداية كنت أخربش على الورق وعندما شاهدت ذلك مرة زوجتي قالت لي يتوجب علي أن ارسم شيئا ما بشكل نظامي ولهذا بدأت تضع الإطارات على رسوماتي وأجبرتني على الاهتمام بذلك بشكل متواصل وأحيانا يقول لي احدهم بان لدي ألوان غنية رائعة وأن الأمر جميل أما أنا فلي رأيي الخاص بذلك واعتبر الرسم هواية بالنسبة لي.
ــ ولكن على حد ما اعرف فإنكم تقيمون المعارض؟
نعم لقد أقيم لي معرض في لندن والآن اعتزم إقامة معرضين في هاواي وربما العام الماضي تمكنت من إقامة معرض في لوس انجلوس ولكن المعارض ليست الشيء الرئيسي فانا ارسم من اجل الفرح كما يفعل الأطفال ونفس الأمر يسري على الموسيقى.
ــ لماذا تخليت عن موطنك الأصلي ويلز وحصلت مؤخرا على الجنسية الأمريكية؟
لم أتأقلم أبدا في انجلترا لقد عشت في لندن وعملت في مسارحها غير أنني لم أحب ذلك فالمجموعة المسرحية في بريطانيا عجيبة والجميع هناك يأخذون الأمور بجدية مرعبة أما النقاد فهم مبرمجون بطريقة لا يمكن تحملها والممثلون يتوجب عليهم الاصطناع الأمر الذي كان يثير أعصابي فانا لست من هذا النوع ولهذا هاجرت وبدأت التمثيل في الأفلام الأمر الذي يسليني بشكل أكبر.

بدوي حر
05-09-2011, 08:50 AM
محمد عبده يقطع ارتباطاته الفنية

http://www.alrai.com/img/324500/324735.jpg


قالت نورة الابنة الكبرى لفنان العرب محمد عبده إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أجرى عدة اتصالاًت هاتفية للاطمئنان على صحة والدها الذي يرقد حالياً في إحدى مستشفيات باريس.
جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه مدير أعمال فنان العرب إن عبده قطع جميع ارتباطاته الفنية وسيغادر المستشفى في غضون أيام قليلة جدا لبدء فترة نقاهة في ضواحي باريس أو أمريكا بعدما شهدت حالته تحسنا ملحوظا.
وقالت الابنة الكبرى لمحمد عبده في تصريحٍ خاص لصحيفة «الجزيرة» السعودية : «إن خادم الحرمين سأل عن والدي، وتحدث إليه هاتفياً غير مرة، وأبدى -حفظه الله- استعداده عن تحمل مصاريف وعلاج والدي في أي مكان نريده».
وأضافت «كان اتصال والدنا الملك عبد الله بوالدي محمد عبده كالبلسم، حيث هاتفه وتكلم معه بكل معاني الأبوة والحنان، واستفسر عن صحته وعن حالته».
وقدمت نورة باسم والدها وباسم أسرتها عظيم الشكر والامتنان لخادم الحرمين على سؤاله الدائم ووقفته غير المستغربة.
كما تلقى محمد عبده العديد من الاتصالات الهاتفية من الشيوخ والأمراء والزعماء رؤساء العديد من الدولة العربية، منهم أغلب حكام دول مجلس التعاون وبعض الدول العربية، حيث اتصلوا شخصياً بفنان العرب وسألوا عن صحته وآخر مراحل علاجه ووضعه الصحي، بحسب ما ذكرته صحيفة «الجزيرة».
وعن آخر تفاصيل حالته الصحية قال مدير أعمال الفنان محمد عبده الملحن أحمد الفهد في تصريح لـ mbc.net إن محمد عبده يتمتع بصحة جيدة وتماثل للشفاء جراء مرضه المزمن «سيولة الدم» والذي تزامن مع شدة إرهاق وإجهاد.
وأوضح الفهد -الذي يجلس بالقرب إلى فنان العرب بمستشفى «بيرشا» جنوب باريس- أن عبده أوقف جميع ارتباطاته الفنية إلى أجلٍ غير مسمى، وأنه بصدد الذهاب لنقاهة علاجية لم تحدد بعد، ولن تخرج عن إحدى ضواحي باريس أو إحدى الولايات المتحدة الأمريكية.
ويحتل محمد عبده أهمية كبيرة في قلوب السعوديين، حيث قدم حتى الآن أكثر من 250 أغنية وطنية، كما شارك في جميع احتفالات دورات الجنادرية الـ26، حيث كان آخر ظهور ومشاركة لفنان العرب هو أوبريت الجنادرية الأخير «فرحة وطن» قبل ما يقارب من الشهر.

بدوي حر
05-09-2011, 08:51 AM
ريم هلال تنظر عرض «المركب»

http://www.alrai.com/img/324500/324736.jpg


تنتظر النجمة الشابة ريم هلال نزول فيلمها الجديد»المركب « والذي تحدد له موعد عرض 15 يونيو القادم بعد ان انتهي مخرجه عثمان ابو لبن من مونتاجه كاملا ويعكف حاليا علي اجراء عمليات المكساج وتجهيز نسخ العرض
تقول ريم هلال : انتظاري لفيلم «المركب» نابع من أهمية التجربة والتي تضم مجموعة متميزة من شباب السينما ومعنا الفنانة الكبيرة رغدة التي اضاف وجودها لاهمية الفيلم وايضا الفنان القدير احمد فؤاد سليم ؛ كما ان الفيلم يعد تجربة ثرية دراميا من خلال تناوله لقضية هامة وهي لماذا وصل شبابنا لمرحلة اليأس من الحياة في مصر وبالتأكيد هذا الاحساس كان لدي الكثيرين قبل ثورة يناير والتي كان اغلب الشباب المصري مصابا بحالة من الاحباط وتدور أحداث الفيلم حول قصة سبعة شباب وفتيات يقضون معاً فترة بداخل مركب بعرض البحر ويتعرضون من خلال ذلك لمواقف تكشف الكثير من الأسرار عن حياتهم واقدم في الفيلم شخصية مختلفة عن نوعية ادواري السينمائية التي قدمتها من قبل حيث سيراني المشاهد في شكل جديد تماما سيكون مفاجاة لذلك اترقب عرضه لاعرف ردود افعال الجمهور تجاه هذه التجربة
فيلم «المركب»يشارك في بطولته منهم يسرا اللوزي وفرح يوسف وأحمد حاتم ورامز أمير وأحمد سعد ويشاركهم في الفيلم الفنانة رغدة والفنان أحمد فؤاد سليم واخراج عثمان ابو لبن.

سلطان الزوري
05-09-2011, 08:54 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-09-2011, 08:59 AM
ديانا تصور جديدها الغنائي

http://www.alrai.com/img/324500/324731.jpg


غادرت الفنانة اللبنانية، ديانا حداد، مدينة دبي متجهه الى بيروت، لملاقاة المخرج اللبناني فادي حداد، من أجل تصوير أغنية جديدة بعنوان «قالت ديانا» على طريقة الفيديو كليب، في أول تعاون يجمعهما، وإختارت حداد هذه الأغنية من أغنيات الألبوم المقبل، الذي بات جاهزًا من الناحية الإنتاجية، ولم يتبقى عليه- بحسب ايلاف - سوا عملية التوزيع في الأسواق.
هذا وقام المخرج فادي حداد بالإتفاق مع ديانا وفريق عملها على سيناريو الأغنية خلال الشهر الماضي، حيث ستطل بمجموعة من الإطلالات المختلفة التي لم تظهر بها سابقًا، وبطريقة لم تقدم من قبل، وهو ما يراهن عليه المخرج ليكون العمل من بين الأغنيات المصورة التي ستترك أثرًا كبيرًا بين الجماهير، نظرًا للصور التي ستظهر بها من خلال سينايروهات الكليب المتعددة.
كما قامت ديانا حداد برصد ميزانية كبيرة لإنجاز هذا العمل الذي تقوم بانتاجه بنفسها، حيث تتطلب تنفيذ الأفكار التي ستستخدم في التصوير الكثير من التجهيزات الكبيرة والديكوات في الستوديوهات الداخلية في بيروت، وسيحمل «الكليب» مفاجآت متعددة ومختلفة، تتطلب مجهودًا كبيرًا من ديانا وفريق العمل والمخرج.
هذا وتحمل الأغنية الجديدة اللون الغنائي الخليجي، تعاونت فيها مع الشاعر الإماراتي علي الخوار، والملحن الكويتي فهد الناصر، والموزع الموسيقي العراقي حسام كامل، وستطلقها بالتزامن مع طرح الألبوم خلال الفترة القليلة المقبلة.

بدوي حر
05-09-2011, 09:00 AM
البحث عن آفاق الخروج من أزمة البحث العلمي في جامعة الأميرة سمية

http://www.alrai.com/img/324500/324749.jpg


عمان – أحمد الطراونة
قالت سمو الأميرة سمية : «إنَّ أزَمَةُ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ في الْوَطَنِ الْعَرَبيّ، هِيَ أَزَمَتُنا نَحْن، وَعَلَيْنا أَنْ نَسْتِجيبَ لَها الآن، ذلِكَ أنَّ الْبَديلَ هُوَ الْمَزيدُ مِنَ الإحْباطات النَّاتِجَةِ عَنْ تَسَرُّبِ الْمُبْدعينَ وَهِجْرَةِ الأدْمِغَة وَفقْدانِ الْهُوِيَّةِ وَالكرامَة».
وأكدت سموها في حفل افتتاح المؤْتَمرُ الثَّقافِيُّ الخامِس الذي انطلق صباح أمس في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وبالتعاون مع مشروع سيرمانتك (الحاكمية الراشدة في إدارة البحث العلمي) ويناقش أزَمَةُ البَحْثِ الْعِلْمِيِّ في الْوَطَنِ العرَبِيِّ : إنَّ نُدْرَةَ الإبْداعِ في مَجالِ الْبَحْثِ وَالتَّطْويرِ في الْعَالَمِ الْعَرَبِيّ لَيْسَتْ سِوى نَتِيجَةٍ مُباشِرَة لِمُحاوَلاتِ الْبَعْض إبْعادَ الْكثيرينَ عَنْ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْقِيَمِ الْجَوْهَرِيَّة، وَلا بُدَّ مِنَ التَّنْبيهِ عَلى أَنَّ أَزَمَتَنا شَديدَة، إنّها أَزَمَةٌ جُذُورُها ضارِبَةٌ في الأَرْض، تُهَدِّدُ مُجْتَمَعَنا بِالْمَزيدِ مِنَ التَّدْمير.
وقالت: إنّ الأَزَمَةَ الّتي سَيُناقِشُها مُؤتَمَرُكُمُ هِيَ فِي صَمِيمِ كِفاحٍ أَوْسَع نِطاقاً، لإخْراجِنا مِنْ ظُلُماتِ التَّخَلُّفِ إلى نُورِ التّقّدُّمِ وَالازْدِهار. فَنَحْنُ ما زِلْنا نُحارِبُ عَقْلِيَّةً مُتَحَجِّرَة تَخْنُقُ الابْتِكارَ وَتَكْبِتُ الإبْداع.
وأشارت سموها أن في مَقْدورِنا أنْ نَتَجاوزَ هَذِهِ الأَزَمَة، وَأنْ نَبْنِيَ مُجْتَمَعاً عَرَبِيّاً بِحَقّ، تُشْعِلُ فِيهِ شَرارَةُ الإبْداعِ أَفْضَلَ مَا لَدَيْنا مِنْ عُقولٍ وَأكْثَرَها إشْراقاً، لِتُطْلِقَ عَصْراً جَديداً يَتَّسِمُ بِالتَّقَدُّمِ وَالتَّغْيِيرِ نَحْوَ الأفْضَل. وَسَيكونُ رَصيدُنا فِي مُواجَهَةِ هَذِهِ الأَزَمَة، الْمَوادَّ الخام الْوَفيرَةَ التي يَزْخَرُ بِها عَالَمُنا الْعَرَبِيّ، إلى جَانِبِ رَأْسِ مَالِنا الْبَشَرِيِّ الأكادِيمِيِّ الْمُتَمَيِّز.
رئيس الجامعة د. عيسى بطارسة أشار إلى إن مدى تقدم البحث العلمي لأي امة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتقدمها ووضعها الاقتصادي ومساهمتها في استغلال العلم لرفاهية المجتمع وإيجاد حلول علمية لمشاكله.
وأضاف بطارسة في حفل الافتتاح الذي أداره د.محمد القضاة أن علماؤنا وباحثينا يجتمعون لإيجاد جواب للسؤال حول أهمية البحث العلمي والأزمة التي يعاني منها ؟ مؤكدا أن الحديث عن أزمة البحث العلمي في الوطن العربي يعني مناقشة أسباب التخلف العربي عن ركب الحضارة والنهضة العلمية المتلاحقة في دول العالم المتقدم.
وأكد بطارسة أن الحاجة إلى البحث العلمي الآن أشد من أي وقت مضى حيث بات العالم في سباق محموم للوصول إلى أكبر قدر من المعرفة المثمرة التي تكفل الراحة للان وتضمن له التفوق على غيره. مشيرا إلى أن جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا الذراع الأكاديمي لمدينة الحسن العلمية سعت منذ تأسيسها على الاهتمام بالبحث العلمي فقد أطلقت برنامج البحث لطلبة البكالوريوس، إضافة إلى وجود صلة متينة مع الصناعة من خلال المجلس الاستشاري الصناعي الموجود في الجامعة
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. محمد الشياب أكد على أهمية أن يكون هذا المؤتمر تقليدا راسخا من تقاليد الجامعة الثقافية والعلمية، يعالج موضوعاً أو إشكالية معينة. وقد اختارت الجامعة أن يكون موضوع مؤتمرها لهذا العام هو « أزمة البحث العلمي في الوطن العربي» إدراكا منها أن البحث العلمي في العالم العربي دون المستوى الذي تتمناه شعوبه.
وأضاف الشياب أن مؤشرات التقدم العلمي والتقني، وبشكل خاص في الإنتاج والخدمات، في العالم العربي، راوحت مكانها تقريباً خلال العقد الماضي. وتكفي الإشارة إلى انه لم يتم تسجيل، سوى عدد نادر جداً من براءات الاختراع من مبدعين عرب، وعدد نادر جداً من سلع جديدة أو طرائق إنتاج جديدة في الأقطار العربية. كما لم يسجل الإنفاق على البحث والتطوير، سوى زيادة طفيفة.
وأعرب الشياب عن أمله من هذا المؤتمر، الذي يستضيف نخبة من العلماء والباحثين من الدول العربية من كل من الأردن ولبنان وسوريا والجزائر والمغرب، ودول أوروبية ، القيام بمعالجة حقيقية للمشكلات التي تواجه البحث العلمي في العالم العربي، وتشخصيها، للخروج بحلول وفق رؤية موضوعية معاصرة، تخرجنا من الأزمة وتضعنا على الطريق السليم.
وتحدث د. عرفات عوجان حول مشروع سيرمانتك، وأهمية هذا المشروع في دعم البحث العلمي والوقوف على أهم المشاكل التي يعاني منها هذا البحث العلمي في العالم العربي، مشيراً إلى أن هدف المؤتمر،الذي يستمر يومين، يسعى الى التعرف الى حقيقة المشكلات التي تواجه البحث العلمي في الدول العربية، والعمل على ضبط نوعية التعليم العالي في الجامعات العربية وتطوير، وإعادة النظر في المناهج الجامعية الحالية وربطها بالبحث العلمي التطبيقي.
ويشار إلى ان المؤتمر يناقش مشكلات إستثمار البحث العلمي في الجامعات العربية وتسويقه، ومعوقات البحث العلمي، ودور القطاع الخاص في الدول العربية والعلماء العرب قي الخارج في البحث العلمي، و الشروط والإجراءات اللازمة لتطوير البحث العلمي في الوطن العربي، و حرية البحث العلمي في الوطن العربي، وثقة الصناعة في البحث العلمي الذي يتم في الجامعات العربية ومدى ارتباط الصناعة بمشاريع بحثية في الجامعات اضاقة إلى دور اللغة العربية في استيعاب المصطلحات العلمية والتقنية والحوسبة.
ويشارك في المؤتمر باحثون و عمداء كليات الدراسات العليا من عدة جامعات من فرنسا، و بلجيكا، و الولايات المتحدة الامريكية، و المغرب، و الجزائر، و مصر، و سوريا، و العراق، ولبنان وفلسطين اضافة الى الجامعات الاردنية.
الجلسة الأولى التي ترأسها د.كامل أبو جابر بعنوان « معوقات البحث العلمي في الأردن والعالم العربي» شارك فيها عدد من الأساتذة والباحثين ناقشت العديد من العناوين من أهمها:
واقع البحث العلمي في بعض الجامعات الأردنية، معوقات البحث العلمي في الجامعة الأردنية، أهم معوقات البحث العلمي في الوطن العربي، ومشكلات البحث العلمي في الجامعات الاردنية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية فيها، معيقات نشر البحوث في المجلات العلمية المحكمة.
وناقش المشاركون في الجلسة الثانية والتي جاءت تحت عنوان معوقات البحث العلمي في العالم العربي، والتي ترأسها ا.د. ماتماتي من جامعة غرنوبل – فرنسا ناقش المؤتمرون عدد من العناوين المهمة منها: بنى وإدارة البحث العلمي في الجامعات العربية، البحث العلمي في جامعة الأميرة سمية، البحث العلمي في جامعة بير زيت، البحث العلمي والإبداع ركائز الحوكمة الرشيدة, البحث العلمي في جامعة محمد الخامس.
وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها ا.د.محمود القضاة ناقش المشاركون أهمية استخدام البحث العلمي في التدريس – سيرمانتك – من خلال عدد من العناوين منها: استخدام البحث العلمي في التدريس، البحث العلمي والتعليم - تجربة جامعة الأميرة سمية، البحث العلمي والتعليم تجربة جامعة الحسين بن طلال، ثقافة الانترنت ودورها في التعليم والبحث العلمي.
وفي الجلسة الرابعة والتي جاءت تحت عنوان تشجيع النشر العلمي وتبادل الخبرات – سيرمانتك – والت ترأسها ا.د. وليد سلامة ناقشت مجموعة من العناوين منها: سياسات تشجيع نشر الأبحاث العلمية واختيار المجلات المعتمدة. بيئة البحث العلمي في الأردن. نحو إطار منهجي لضمان جودة البحوث العلمية في الوطن العربي. واقع البحث العلمي في الوطن العربي.
ويواصل المؤتمر اليوم جلساته بجلسة حول البحث العلمي والتنمية والصناعة، ثم جلسة عن تمويل البحث العلمي، وجلسة عن البحث العلمي والعلوم الإنسانية، وجلسة عن البحث العلمي والبعد اللغوي والاجتماعي. ثم يختتم المؤتمرون اليوم بتوصيات ومناقشة محاور اللقاء.
إلى ذلك كرّم المؤتمر أمس العلامة د. ناصر الدين الأسد لجهوده المتميزة في البحث العلمي وبوصفه أحد رواد الحركة العلمية وأول رئيس جامعة في الأردن. حيث ألقيت عدد من الكلمات تحدث فيها المشاركون عن ناصر الدين الأسد الباحث والعلامة المجد ودوره في رفد الحركة البحثية والعلمية في الأردن ودعمه لها.

بدوي حر
05-09-2011, 09:00 AM
إطلاق مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السادس

http://www.alrai.com/img/325000/324751.jpg


عمان - جمال عياد
أثار عرض «صوت عالي» من إخراج عبد الرحمن بركات، في حفل افتتاح مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السادس، أول من أمس في المركز الثقافي الملكي، استياء عاما بين الحضور.
فقد خلع أحد المؤدين على خشبة المسرح الرئيسي بنطاله، تاركا ساقاه العاريتان مشرعتان أمام ذهول الجمهور، ومفاجأة البعض، وبدون أي مبرر فني، أو درامي، يسوغ هذا الفعل.
وأثار هذا الفعل، وتواضع السوية الفنية والجمالية لعرض الافتتاح، السؤال مرة أخرى حول كيفية تقديم مهرجاناتنا المسرحية، فهل المطلوب هو فقط إنجاز مهرجانات، دونما التأكد من تطوير الفعل في كل دورة عن التي سبقتها، ونحن هنا لا ننكر الجهد الكبير الذي بذل تحديدا من أعضاء فرقة المسرح الحر، حتى إنجاز هذه الدورة، وخصوصا فيما يتعلق في الدعم، حيث أن الاستعراض الراقص، الذي قدمه فنانان سويسريان، بعنوان «دا ماتوس»، قبل عرض الافتتاح، كان من المفترض أن يحضر كامل الفريق البالغ ثمانية أعضاء، ولكن لقلة الدعم المالي حضر هذان الاثنان، وذلك بحسب مصدر من نفس فرقة المسرح الحر، ومصدر آخر مطلع.
ولفت العرض السويسري، الذي جاء مغايرا للعروض الفنية والمسرحية الأخرى، إذْ أنه قدم خارج مفهوم نمط العلبة الإيطالية، فبدأ الحدث بالتسلق على الأسوار الأمامية للمركز الثقافي الملكي، لكائنين، لا تشي الملابس التي يرتديانها بأي هوية لشعب معين، وإنما ظهرت الشخصيتان ككائنين مجردين، يمكن أن يتواصل معهما المتلقي في أنهما من الفضاء الخارجي، أو لبشر جاءا من المستقبل، لكن ليس هذا هو المهم وإنما الدلالة التحويلية لأنساق أداء اللوحات البصرية، التي وشت بأنهما كائنين محبين في إقامة علاقات اجتماعية حميمة، ومفشية للسلام، ولكن الأهم هنا في هذا المقام هي سوية الأداء الفني والجمالي، المقدمة للغة الجسد المتسمة ببلاغة تعبيرية لا محدودة من المعاني التي يمكن للمتلقي أن يتواصل معها، إلى فضاءات إنسانية، تتسم بالود، والقرب من الأجواء الاجتماعية الحضارية لجهة الاستعداد بقبول الآخر، والبعد عن الضغينة والكراهية. وكان مندوب وزير الثقافة، الأمين العام جريس سماوي، ورئيس فرقة المسرح الحر علي عليان، كرما كل من فؤاد الشوملي، ومارغو أصلان، ونبيلة الحوراني، ووخليل شحادة، وغسان المشيني، وعيسى البله، والعراقي عبد المرسل الزبيدين، بتقديم دروع المهرجان، وبالصعود إلى خشبة المسرح.
واستضاف المهرجان من لبنان جان قسيس، ورولا ابي شديد، والكويت د. فهد الهاجري، وفيصل القحطاني، وعبد الله العابد، ومصر وفاء الحكيم، وسوريا احمد خليل، وكنعان البني، ووائل قدور، وسلطنة عُمان آمنة الربيع، والنمسا شامال حسيب، ونيكار حسيب.
وفي خطوة غير مسبوقة في دورات المهرجان شكلت لجنة تحكيم لهذه الدورة، من الرئيس الأردني نبيل نجم، وعضوية العراقي يوسف العاني، وواللبناني جان قسيس، والكويتي فهد الهاجري، والعُمانية آمنة الربيع، لترصد منافسة كل من العرض التونسي «حقائب»، من إخراج جعفر القاسمي، والمصري «كلا في سري» من إخراج ريهام عبد الرازق، والفلسطيني «خطايا» من إخراج صلاح الدين حنون، والأردني «سندريلا» من إخراج يسرا العوضي، والسعودي «كنا صديقين» من إخراج مهند الحارثي ، والإماراتي «أنا والعذاب وهواك» من إخراج عزيز خيون، والسوري «ميلو دراما» من إخراج الأخوين ملص.
وكان أمين عام وزارة الثقافة سماوي أشار في حديثه عن إنجازات وزارته الثقافية، كما ونقل تحيات وزير الثقافة إلى الفنانين الأردنيين والضيوف، وشكر رئيس المسرح الحر عليان، كل من دعم وشارك في إنجاز هذه الدورة للمهرجان، ورحب نقيب الفنانين حسين الخطيب بالفنانين العرب، معبرا المشاركين عناوين مهمة بالإبداع.

بدوي حر
05-09-2011, 09:01 AM
حفل توقيع رواية «القط الذي علمني الطيران» لهاشم غرايبة

http://www.alrai.com/img/325000/324754.jpg


إربد - أحمد الخطيب
بتنظيم من متحف دار السرايا بإربد، وبالتعاون مع دار فضاءات للنشر والتوزيع، أقيم ظهر أمس، حفل إشهار رواية هاشم غرايبة « القط الذي علمني الطيران» الصادرة مؤخراً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع و شارك فيها الناقد د. محمد عبيد الله، والروائي قاسم توفيق.
وقال رئيس رابطة الكتاب الأردنيين القاص سعود قبيلات الذي افتتح حفل الإشهار نلتقي في ندوة أدبية وثقافية في هذا المكان الذي شهد كثيرا من العذابات قبل أن يتحول إلى متحف وباحة للعمل الثقافي، لافتا في هذا السياق إلى انه أسف لهدم سجن المحطة في عمان لأنه كما يرى شهد حياة كاملة منذ العثمانيين وحتى حقبة ثمانينيات القرن الماضي.
ولفت إلى أن راوية غرايبة تذكره بفترة مهمة من فترات الحياة وحياة البلاد، عندما كانا في سجن المحطة، حيث تذكر قبيلات الأيام والليالي، منوها أن بعض هذه الأيام كانت صعبة جداً وبعضها طريفاً، مضيفاً في تلك المرحلة مرّ بنا الكثير من الأصدقاء الذين كانت أسماؤهم لامعة في السجن، ولكن في الحياة قلة من يتذكرهم، ومنهم: عماد ملحم الذي كان يسميه غرايبة بالفراشة، ونبيل الجعنيني الإنسان المحبوب جداً من السجناء، وحمدان الهواري الذي كان محتفظاً بفطرية الريف وعفويته والذي رحل باكرا عن هذه الدنيا. منوهاً أن الشاعر حبيب الزيودي هو الشاعر الوحيد الذي كتب قصيدة عن الهواري.
ومن جانبه قال الروائي قاسم توفيق الذي أدار الحفل كيف يمكن أن نختزل عمراً كاملاً في لحظات، كيف بك أن تعرف الآخر سنين طويلة دون أن تعرفه، هذا هو هاشم غرايبة رفيق تاريخ طويل، منوهاً بالعلامة الفارقة التي كانت تصاحب غرايبة، وهي الابتسامة، حتى أنك تتساءل كما يرى توفيق: لماذا يبتسم هذا الشاب. إلى ذلك استعرض اللقاءات الأولى التي جمعته مع الروائي غرايبة، مستذكراً تلك المقولة التي قالها غرايبه له في إحدى الزيارات: ليتك يا رفيق طليق مثلي.
ولفت إلى أن هذه الرواية ذات قيمة كبيرة ليس لفنيتها فحسب، بل لأنها ما زالت تعلن مثل الثورات العربية أن الثورة ما زالت مستمرة، مضيفاً أنها تشكل فرصة حقيقية للجيل الذي لم يختبر العمل السري. أما الناقد د. محمد عبيد الله فقد انطلق في تقديمه للرواية من العنوان اللافتة الأولى للقارئ، لافتاً إلى أن المألوف هو أن القط لا يعلم الطيران بمعناه الأول، ولكن الطيران فعل حرية وفعل تمرد، منوهاً أن شفرة العنوان لا تفك إلا بقراءة الرواية، مضيفاً أنه لا يوجد هنالك « قط» بل هي إحدى كُنى السجن وتسمياته، حيث أن الثقافة التي تتكون عند السجناء مع تشكل الجماعات المختلفة تتشكل لها طبائع جديدة، منها ثقافة الألقاب والكُنى، منوها أن الشخصيات تترك أسماءها الحقيقية حينما تدخل السجن لتحمل ألقابها وكُناها.
وأشار إلى أن قراءة هذه الرواية لا يمكن أن تفصل عن الأعمال السابقة لغرايبة، حيث هناك مقاطع كانت مستخدمة في الكتابات السابقة، وهذا ما يمكن أن نسميه كما يرى عبيد الله « التناص» ضمن تجربة الكاتب نفسه ولكن ضمن نسيج جديد.
وقدم الناقد عبيد الله في الحفل الذي حضره حشد كبير من جمهور إربد باقة من الملحوظات، أهمها: من حيث الرؤية، تذهب الرواية إلى أدب السجون دون مواربة وإلى أدب اللصوص، حيث فتح الرواية على عالم السجن بكل شخصياته ولم تقف عند السجناء السياسيين، إلى ذلك تحررت الرواية من أمور كثيرة من أبرزها تحررها من مثالية الأيدلوجيا، حيث كتب غرايبة هذه الرواية برؤية أدبية بعد تفكيك الأيدلوجيا، كما يبرز غياب مفهوم البطولة في هذه الرواية، إلى جانب استخدام غرايبة لجملة من تقنيات السرد، حيث لا يقدم التنوع بل الاندماج بين تقنيات وأساليب مختلفة يصعب أن تتواجد في عمل واحد، ومن هذه التقنيات استخدامه لمقاطع شعرية، وتقنية الرسائل، والهوامش، والسرد، والحكاية، إلى غير ذلك من التقنيات التي اكتسب غرايبة من خلالها خبرة كبيرة.
ولفت إلى تنوع اللغة ومستوياتها، منوهاً أنها راعت بين الطبقات الاجتماعية وطبيعة السجن، والمستوى اللغوي لدى السجناء، حيث أصبحت اللغة تصطبغ بطبائع الشخصية التي تعبر عنها، مضيفاً أن هذه الطريقة هي التي يعبر فيها غرايبة عن الروح المحلية، كما أنها تقدم نموذجاً فنياً ناجحاً عن التعبير عن الهوية بعيداً عن العيوب التي تلحق بمثل هذا الخطاب، لأنها تعبير إنساني مبني على عمق التجربة الإنسانية
وختم الروائي غرايبة الحفل الذي تناغمت فيه تربتان، تربة النص الروائي، وتربة المكان الذي كان الفاعل في نسج هذه الخيوط التي اشتغلت عليها الرواية، حيث عاد غرايبة بالذاكرة إلى التل ومكوناته ونشأته، كما حاور في لغته الماضوية منازل دار السرايا، ورسم أمام الجمهور لوحات تصويرية لغرف السجن، وحراك المساجين.

بدوي حر
05-09-2011, 09:02 AM
«زعل وخضرة» تعرض في مخيمات المملكة

http://www.alrai.com/img/325000/324755.jpg


عمان – جمال عياد
تنظم وكالة الغوث الدولية للاجئين في الأردن عروضا لمسرحية «زعل وخضرة وتفاحة خضرة» بالتعاون مع الفنانين حسن سبايلة ورانيا اسماعيل سفيرة النوايا الحسنة لدحر مرض السل، وذلك ضمن خطة واسترايجية وكالة الغوث الدولية في الأردن لنشر التوعية الصحية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، وأيضا في ظل تقرير الوضع العالمي للأمراض غير المعدية الصادر عن منظمة الصحة العالمية الذي ويؤكد أن أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والأمراض التنفسية والسكري تسبب أكبر عدد من الوفيات في العالم من كل عام.
وتتناول المسرحية، في قالب كوميدي هادف، أهمية طرق الوقاية من أمراض القلب والضغط والسكري والكشف المبكر عن هذه الأمراض وكيفية التعايش معها في حال الإصابة بها، وتركز على ضرورة إتباع العادات الغذائية السليمة وضرورة ممارسة النشاط البدني والتحكم بالوزن وغيرها من القضايا الصحية المهمة.
ويشارك في مختلف المشاهد واللوحات، التي ألفها حسن سبايلة ورانيا اسماعيل، ومن إخراج حسن سبايلة حسن السبايلة ورانيا إسماعيل، في جولتهما الفنان حيدر كفوف بدور(نعنع)، وأحمد الصمادي (فرحان)، مرام محمد، وموسيقى ومؤثرات عمر إبراهيم. المسرحية من.3
وتقدم اليوم الاثنين 9/5، في مدرسة إناث النزهة قم (3) و(4)، والثلاثاء 10/5، في قاعة لجنة خدمات مخيم البقعة، وفي الأربعاء 11/5، في قاعة حطين في مخيم ماركا، والاثنين 16/5 في مدرسة إناث الزرقاء الإعدادية الثانية، والثلاثاء 16/5، في قاعة لجنة خدمات مخيم الوحدات، وفي الأربعاء 18/5، في قاعة لجنة خدمات مخيم الطالبية، وفي الأثنين 23/5، في نادي غزة هاشم (مخيم جرش)، والثلاثاء 24/5، في نادي الأقصى الرياضي (مخيم سوف)، وفي يوم الأربعاء 25/5، في قاعة الهاشمية (مخيم الحصن)، وفي السبت 28/5، في قاعة نادي الجليل الرياضي (مخيم اربد).
وتبدأ جميع العروض في الخامسة والنصف مساء، ما عدا عرض مخيم اربد سيبدأ في تمام الساعة الخامسة مساء.

بدوي حر
05-09-2011, 09:02 AM
محاسنة يزيح «عن كاهله» أثقال النكوص

http://www.alrai.com/img/325000/324756.jpg


عمان- محمد جميل خضر.
التقنية المستخدمة في أعمال معرضه الشخصي الجديد، تشكل مدخلاً أساسياً للتعرف من قرب على الفنان التشكيلي والفوتوغرافي الأردني بدر محاسنة.
فرغم أن التقنية ليست حكراً على أحد، وهي كما يقول محاسنة ليست إلى ذلك سراً، إلا أنها في معرضه الفوتوغرافي «بَلْب» BULB المتواصل في جاليري مركز رؤى 32 للفنون حتى 22 الشهر الحالي، تجلت كحلقة لا بد منها على طريق تشكيل معالم رؤيته الجمالية للصورة الضوئية ومفهومها ووسائل صوغها لكي تكون لوحة تشكيلية، مستندة إلى إرث، ومحاطة بالرعاية ومقدمات التجهيز والتحضير الإخراجي المدروس.
من هنا، تصبح مَهمة 22 لوحة توزعت جدران الجاليري الواقع في أم أذينة الجنوبي، بين الدوارين الخامس والسادس، هي تعزيز الفكرة من واحدة إلى أخرى، ومعاينة ما وراء التقنية، وتجسيد نزعات الخلق والابتكار عند صاحب سبعة معارض شخصية قبل «بَلْب»، وأكثر من ذلك توقه لحرية قصوى، يتخلص فيها الكائن من مختلف أثقال إقعاده عن الفعل ونكوصه عن التقدم وانكفائه عن المحيط.
مكبلات التحرر الأعظم، لا تعود، في غائية محاسنة مقتصرة على العالم الخارجي، فهي قد تأتي من الداخل أحياناً، من قصور الجسد عن الاستجابة المنتجة لحاجات صاحبه ورغباته ونزعاته كلها، من التكوّر على انطوائية الخجل أو الشك أو الألم، أو أي شعور آخر رادع للفرد ضاغط عليه محاصر له في مساحة متعينة وقاهرة وقاسية.
التكوين، إذن، ورسم صورة الحالة في الفراغ المحيط، وحشد مختلف العناصر المساعدة لإيضاحها أو تكريسها (الكرتون، ورق الشجر، المعجون وألوان الأكليريك وغير ذلك)، ورسم اكسسوارتها بصبر وتأن وفهم عميق لمراميها، يصبح أسلوباً لا يفرّط محاسنة به، ويجند له طاقته وقوة تحديقه، وفراسة ذهنه المتطلع دائماً للمزيد، مسكوناً هنا بقيمة نحتية ما، وتكوينية مفرطة بحساسيتها لحظة التقاطه صورته.
إنها تكوينات تراوح في معظمها حول لحظة إنسانية مشبعة بالهوان والقصور والرغبات المشروخة، حيث المحور المركزي في الأعمال هو لحظة إعلان الصورة عن نفسها، أي بمعنى أن عمل محاسنة وفكرة لوحته تأتي بعد الالتقاط. البؤرة لا تقتصر على وجه الكائن في أعماله، سواء أكان ذكراً أم أنثى، بل قد تنتقل تلك البؤرة فتصبح الظهر المسيّج بالعذاب والكشوط، وقد تصبح الأقدام المعقودة على نفسها، المقرفصة كأنها كائن منقرض، وقد تكون الأصابع، الأيدي المستغيثة، الحوض الفتان.
إجمالاً تعامُل محاسنة مع (الموديل) الأنثوي، جاء في أعمال معرضه الذي توافد إليه في يومه الأول زهاء 150 فناناً ومهتماً وصديقاً وإعلامياً، أقل جرأة، وأكثر حدباً ورقة وعناية ورومانسية.
إلى جانب التضاد اللوني والضوئي الواضح، يظهر التضاد في حضور الإنسان في الأعمال، حيث يبدو شفافاً من جهة، وصلبا من جهة أخرى، محملاً بطاقة جديدة ناتجة عن تفاعله مع الملامس والألوان الموجودة في خلفية الصورة، وهو ما ينتقل إلى الجسد عن طريق التعريض الضوئي لعناصر العمل لمدة طويلة أمام الكاميرا، أي ما يسمى في عالم التصوير «بلب». لذلك يظهر الشكل ملتبساً يحيل إلى واقع إنساني غير متماسك ومهدد بالاختفاء.
يصل بدر في هذا المعرض إلى معادلة بصرية قد يصعب الوصول إليها إلا من خلال هذه التقنية في التصوير، والمنتجة ببساطة عبر طباعة على ورق متْحَفيّ بحبرٍ متْحفيّ.
بدأ محاسنة المولود العام 1977 في جرش، الرسم في الخامسة من عمره. بعد تخرجه من جامعة اليرموك وحصوله على درجة البكالوريوس في القانون عام 2002. عمل في تصميم الديكور المسرحي بين عامي 2002- 2004. وفي عام 2006 شارك في العديد من ورش العمل المتخصصة في الطباعة في المتحف الوطني بعمان.
أقام محاسنة سبعة معارض شخصية في الأردن، سوريا، اليمن، الإمارات العربية، تايلاند، السويد والبحرين.
تقتني أعماله عشرات المؤسسات العربية والعالمية، فضلاً عن أن أعماله مقتناه ضمن مجموعات خاصة للأفراد في أرجاء العالم.

بدوي حر
05-09-2011, 09:03 AM
الأمانة تشارك بأسبوع ثقافي في مدينة الثقافة

http://www.alrai.com/img/325000/324761.jpg


عمان- إبراهيم السواعير
تفتتح مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى أسبوعاً ثقافياً في معان مدينة الثقافة الأردنية، مدعوماً من الأمانة، ينطلق في الحادية عشرة من صباح اليوم في جمعية الأميرة رحمة بنت الحسن، بجدارية رسمها الفنان محمد عوض، ومعرض كتاب ومعرض فنون تشكيلية وصور فوتوغرافية وعرض لفرقة أمانة عمان.
وفي حين تمّ تأجيل محاضرة د.سعد أبو دية وتوقيع كتابه الصادر عن أمانة عمان بعنوان عمان في الوثائق البريطانية، لفترة قريبة، قال مدير مديرية الثقافة في الأمانة المهندس سامر خير إنّ الأسبوع سيستمر يوم الأربعاء بقراءات شعرية فصيحة لوليد عواد وعلي الخوالدة في كلية مجتمع معان. ويختتم الخميس بحفل فني لسعد أبو تايه في السادسة مساءً وقراءات شعرية نبطية مصاحبة.
وفي سياق الأسبوع قال سامر خير إنّ مديرية الثقافة في أمانة عمان دأبت على المشاركة في كل مدن الثقافة الأردنية، وهي تحمل مشروعها الثقافي الذي نضج خلال السنتين الأخيرتين على مستوى المشروعات المنظمة والإصدارات المحكّمة، وذكر خير أن المشروع الثقافي للأمانة استقر بعد سنتين من تطوير أسس العمل من حيث فلسفة العمل وآلياته وبرامجه. وقال إنّ مشروع المكتبات المتخصصة مثال جيد على هذا النضج الثقافي، حيث أنجزت الأمانة مكتبة سليمان الموسى المتخصصة، ومكتبة يعقوب العودات المتخصصة، ومكتبة شؤون المرأة المتخصصة، وأضاف خير أن العمل جار على مكتبة رياضية متخصصة.
ومن برامج ومشروعات الأمانة الثقافية ذكر خير مشروع تدوين المذكرات والشخصيات الوطنية في تاريخ الأردن، ومشروع الثقافة السلوكية في الحدائق الثقافية التابعة لمديرية الثقافة في الأمانة، وقال إن مديرية الثقافة في الأمانة طورت المنشورات شكلاً ومضموناً من حيث توحيد الغلاف شكلاً ولوناً تبعاً لكل حقل وقال إن المديرية انضمت إلى اتحاد الناشرين الأردنيين واتحاد الناشرين العرب. وأعرب خير عن تقديره لمدينة معان الثقافية، خاصاً الجهد الدؤوب لمدير مديرة الثقافة في معان يوسف الشمري ومنسق عام المدينة أحمد أبو صالح.

بدوي حر
05-09-2011, 09:03 AM
المركز العربي يقترح آلية مؤسسية لتحرير النصوص والمنشورات




عمان- الرأي- في ضوء الدراسة التي نفذها مركز ثقافات للدراسات ( إنتلجنسيا) حول المنشورات الصادرة باللغة العربية عن دور النشر والجهات الأخرى، وأظهرت أن 38 % من المنشورات تحتوي على أخطاء لغوية وفنية متعددة ، قام المركز بالتعاون مع المركز الثقافي العربي في عمان باستحداث أول نظام محكم لتحرير النصوص العربية قبل نشرها،أطلق عليه
( المحرر) .
وتعاقد مع عدد من المدققين والمحررين ذوي الخبرة والدراية في هذا المجال . وباشر في استقبال وتحرير النصوص والمخطوطات من الأفراد والمؤسسات وسائر الجهات الراغبة في تحرير إصداراتها قبل نشرها .
وقد ورد في مطوية هذا النظام التي نشرت على موقع إنتلجنسيا www.intelligent-sia.com (http://www.intelligent-sia.com/)
ووزعت في المركز الثقافي العربي ، أن التحرير اللغوي والفني للنصوص يعد شرطاً أساسياً تفرضه دور النشر والمؤسسات في البلدان المتقدمة على كل ما يصدر عنها من منشورات ، إلا أن هذا الشرط ظل بعيداً عن الاهتمام في عالمنا العربي الذي لم يعترف بعد ، بضرورة وجود مؤسسة متخصصة تأخذ على عاتقها مهام ومسؤوليات التحريرين ( اللغوي والفني ) للنصوص والمواد المراد نشرها .
حول المفهوم اللغوي للتحرير ورد في المطوية أنه التفقد الكامل والمفصّل لمفردات النصوص والتعابير والتراكيب اللغوية في المواد المراد تحريرها ، وتصويب الأخطاء النحوية والصرفية والإملائية والطباعية وسائر الأخطاء ذات العلاقة بالسوية اللغوية للخطاب الأدبي أو العلمي أو البحثي أو المهني أو الثقافي العام.
في حين عرّف المركز مفهوم التحرير الفني على أنه « التفقد الكامل والمفصل لتعابير النصوص أو المواد المراد تحريرها من حيث سويتها ومدى انتسابها الفني للنوع الأدبي أو البحثي الذي تدعيه ، وتصويب أية أخطاء أو تجاوزات أو ثغرات تتعلق ببنيته الفنية ، واختبار استقرار التراكيب والتعابير ، وضبط العلاقة فيما بينها بما يفضي إلى انسجامها وتطابقها مع المدلولات والأفكار التي يتضمنها الخطاب الأدبي أو العلمي أو البحثي أو المهني أو الثقافي العام».
ولم يغفل النظام ما أطلق عليه ضوابط التحرير التي تفيد بأن « الحفاظ على أسرار النصوص وأصحابها يعد جزءاً أساسياً من مهام المحرر الذي يعد ضامناً لهذه الأسرار وحامياً لها من النقل أو الاقتباس أو السرقة أو الانتحال أو التسريب أو ادعاء الأفكار التي يتضمنها النص – موضوع التحرير - قبل نشره ، وهو ما أكدت عليه العقود التي أبرمها المركز مع المحررين المتعاقدين معه، بما في ذلك المسؤوليات الأخلاقية والأدبية والقانونية التي قد تترتب على انكشاف أي من تلك الأسرار أو الاقتباس منها قبل نشرها ، أو الاستيلاء عليها أو على أي جزء منها.» .
تضمن النظام تسعة مسوغات أدت إلى استحداثه والعمل بموجبه وهي : مسوغات حمائية للغة العربية ، حيث أن «غالبية القراء العرب يؤمنون بالنصوص المطبوعة في كتب أو دوريات ، ويستشهدون بها ، ويسلمون بصحتها وسلامتها ومرجعيتها ، على الرغم مما فيها من أخطاء نحوية أو إملائية أو فنية أو غير ذلك ، يسهم في بلبلة الأداء اللغوي وتطبيقاته الفنية لدى هؤلاء القراء ، ويؤدي إلى انتشار التشوهات اللغوية والفنية التي تضعف اللغة وتخلخل اليقين بدورها المرجعي. كما أن عمليات التناقل والتواصل الكتابي الورقي والإلكتروني في عصر الانفجار غير المسبوق للمعلومات والمواد المطبوعة ، قد أدت إلى انتشار تلك التشوهات على نطاق واسع ، وربما تكون مرشحة للمزيد من الانتشار مستقبلاً.».
في حقل المسوغات الأدبية والفنية لنظام (المحرر) ورد في المطوية أن «تحرير النصوص واحد من أهم مراحل الإعداد والمعالجة التي تسبق نشر الكتب والأبحاث والتقارير، وغيرها من المواد المطبوعة ، وهو شرط لا تتنازل عنه أي من دور النشر في البلدان المتقدمة . أما الكتاب والمؤلفون في تلك البلدان، فقد تبنوا ضرورة التحرير قبل النشر ، بصرف النظر عن قدراتهم اللغوية أو الفنية ، وهم لا يرون حرجاً في الاعتراف العلني بأهمية المحرر ودوره الحيوي في إنتاج كتبهم ومؤلفاتهم . ومعروف أن كتّاباً من مستوى جابرييل جارسيا ماركيز وهنري ميلر وباولو كويلو وسواهم لا يدفعون كتبهم إلى المطبعة إلا بعد إجازتها من طواقم المؤسسات المتخصصة في التحرير ، ويعدون تلك الإجازة نوعاً من المصادقة على كتاباتهم.
أما غالبية الكتاب العرب فيحيلون مخطوطاتهم سراً إلى محررين لغويين معروفين، أو غير معروفين. وهذا النوع من التحرير الذي يلجأ إليه الكتاب العرب يختص باللغة فقط ،ويفتقد إلى الجانب الأهم، وهو السوية الفنية للمخطوطات ، فضلاً عن أن التجربة أكدت أن تلك المخطوطات ظهرت بعد النشر مثقلة بالكثير من الأخطاء على الرغم من تحريرها «.
وفي الجانب القانوني ، ورد في المطوية أن « اللغة هي أداة رجل القانون للتعبير عما يريد قوله ، وبصرف النظر عن قوة الحجج والأفكار التي تتضمنها القوانين والتشريعات والمرافعات والقضايا ، فإنها لن تستطيع أداء دورها إلا إذا صيغت بلغة بليغة، وبمفردات وتعبيرات دالة مسددة نحو أهدافها بدقة.».
المفارقة في هذا النظام أنه ركز أيضا على الأهمية السياسية والاقتصادية ( للمحرر) ورأى بأن « الخطاب السياسي العربي من أكثر وسائل القول حاجة للتحرير ، ذلك أن هذا الخطاب عادة ما يكون مثقلاً بالزوائد اللفظية والاسترسالات والمترادفات، والعبارات التي يتكرر استخدامها في غالبية الخطابات والمنشورات السياسية العربية، التي كثيراً ما يعوزها التكثيف والاقتصاد والقدرة على الإقناع، ليس عن طريق الأفكار الخلاقة وحسب ، وإنما أيضاً عن طريق التعبيرات المبتكرة الدالة .
أما عن الجانب الإقتصادي فقد ذكر المركز بأن الاقتصاديين ورجال الأعمال يجيدون رسم الخطط وإبداع الأفكار المنتجة، لكنهم في حالات كثيرة ، لا يجيدون التعبير عما يريدون قوله ، الأمر الذي يفقد خطابهم جزءاً مهماً من تأثيره وجدواه ، وربما كان غياب الجهات الموثوق فيها والمتخصصة في تحرير النصوص والتقارير سبباً في تخوف المؤسسات العاملة في هذا القطاع من انكشاف أفكارها، أو خططها أو تقاريرها ، وربما كانت هذه المؤسسات بحاجة إلى جهة تتحمل المسؤوليات الأدبية والأخلاقية والقانونية لتحرير تلك الأفكار والخطط والتقارير، وتحافظ على سرية محتوياتها ، وهو ما يضمنه نظام المحرر بآلياته القانونية وضوابطه المؤسسية .
تضمن نظام ( المحرر) مجموعة أخرى من المسوغات والأسباب الداعية إلى تفعيله ومنها مسوغات أكاديمية وعلمية وتعليمية ، إضافة إلى احتياجات النشر الإلكتروني والترجمات وسواها من المنشورات.

بدوي حر
05-09-2011, 09:03 AM
الفيلم التشادي «رجل يصرخ».. لوحات الحرب والفقر والقسوة

http://www.alrai.com/img/325000/324760.jpg


عمان - ناجح حسن
شكل الحضور البديع للفيلم التشادي (رجل يصرخ) للمخرج محمد صالح هارون في العديد من مهرجانات السينما العالمية – جائزة لجنة تحكيم مهرجان (كان) العام الماضي - فتحا جديدا للسينما الإفريقية الجديدة التي كانت التحولات السياسية التي عصفت بالعالم قد أعادتها إلى دائرة الظل بعد ازدهار ملحوظ إبان حقبة قريبة.
تسري أحداث الفيلم الذي ستعرضه لجنة السينما في مؤسسة شومان الساعة السابعة مساء يوم غد الثلاثاء خلال فترة الحرب الأهلية التي عصفت في هذا البلد الإفريقي الذي تتنازعه الحروب والأمراض وما خلفته من بؤس ومجاعة وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية .
يروي (رجل يصرخ) للمخرج التشادي محمد صالح هارون موضوعه على نحو مؤثر تسري أحداثه في بلد مثل تشاد مزقته الحرب لكنه يقتحم كل ذلك بأسلوبية بسيطة تلامس بأحاسيس ومشاعر إنسانية عميقة تلك العلاقة المتأزمة التي تجمع بين أب وابنه فبعد أن كان بطلاً في رياضة السباحة يعمل الأب اليوم مشرفاً على بركة السباحة في أحد الفنادق الفارهة ولكن عندما تمسك إدارة جديدة زمام الأمور في الفندق يخفضون راتبه لصالح ابنه.
يتناول المخرج هارون الذي أمضى قسطا من سنوات عمره الخمسين في باريس يعمل ويدرس ويشتغل في صناعة الأفلام موضوعه في قالب من البساطة والحرفية الجمالية والدرامية التي تتكيء على لغة الصورة لا المبالغة في الحوار، وفيها يبرز التناغم بين المنحى التسجيلي والروائي في طرح مشكلات الإنسان الإفريقي ببلده وذلك التناقض الواسع بين شرائح اجتماعية من خلال علاقة أب وابنه يعملان في فندق يتسم بالفخامة رغم أجواء من المعاناة والقسوة التي تثقل واقعهما.
قدم هارون أغلبية أفلامه التي حققها عبر التمويل الفرنسي المشترك من بينها: (باي باي أفريقا) 1999، (أبونا) 2000، (دارات) 2004 ، و(موسم جاف) 2006 - نال عنه جائزة تنويه النقاد في مهرجان البندقية – بأسلوبية مبتكرة وهي تروي المعاناة الإنسانية لأوجاع وطنه الأم تشاد دون إفراط أو تهويل بغية توسل عواطف المتلقي خارج وطنه وخصوصا في بلاد الغرب .
تحمل بصمة صانعها المليئة بألوان من الموسيقى القديمة ذات الإيقاعات الفريدة والمصاحبة لغناء بأصوات أناس عاديين محمل بكلمات تلخص ذكريات وأمال وآلام فردية وجماعية تعري منظومة القيم السائدة.
يجمع هارون بفيلمه الكثير من أجواء الواقعية والرمزية على خلفية من مظاهر الحرب وما أدت إليه من خراب وزيف داخلي في حياة الإنسان العادي رغم ما تبديه الظواهر من إيثار وحب وطمأنينة.
يحيل الفيلم الذي عد فتحا في السينما الإفريقية هذه الانتقادات إلى مخلفات وسلوكيات جراء ما أفرزته الحرب الأهلية في بلده التي افرزت فئة من الناس تتبلد فيها الأحاسيس والمشاعر الإنسانية أمام بريق المادة والمصالح الذاتية.
يكشف الفيلم عن مصائر أولئك البسطاء داخل بيئته الاجتماعية وسط عالم مليء بالقهر والظلم والتسلط والاستبداد ويصورهم ببراعة السينمائي الفطن في رؤية حميمة تلقائية وواقعية وهي تغرف من جماليات ونظريات السينما الفقيرة وينأى عن مجاراة أساليب السينما الأوروبية والاميركية في تقديم المشهدية الحربية بل يستعيض عنها بصوت الراديو أو بشكل عابر عبر تلك التفاصيل الآتية من حراك الشارع، احتوته من توظيف فتان لعناصر ومفردات اللغة السينمائية والفكرية في التوازي مع ما يشهده الفن السابع من فورات في أساليب صناعة الأفلام السينمائية الشديدة الالتصاق بحراك اجتماعي وسياسي يرنو إلى التحرر والانعتاق من القهر والتسلط والفقر والأمراض .
تمكن المخرج محمد صالح هارون ببلاغة واقتدار السينمائي النهوض بالفيلم الإفريقي في بلد فقير مثل تشاد، وأن يشق طريقه إلى السينما العالمية بجرأة حيث غدت ملتقيات كثيرة تفرد له مساحات من الاحتفاء والتكريم فضلا عن التواجد بقوة في أغلبية مسابقات المهرجانات الدولية.

بدوي حر
05-09-2011, 09:04 AM
باحثة أردنية تحاضر حول دور المتاحف والثقافة السياحية




إربد - أحمد الخطيب
اعتبرت الباحثة د. نهاد الشبّار أن زيارة المتاحف، والمواقع السياحية، ليست فقط للسياحة الخارجية، إنما من الأولويات التي يجب أن تركز عليها السياحة الداخلية، باعتبار أنّ زيارة المتاحف تشكل في المقام الأول حافزاً ومثقفاً لقراءة الهوية والمحافظة عليها.
ولفتت في الندوة التي نظمها مساء أول من أمس ملتقى إربد الثقافي، للحديث عن أهمية المتاحف والمواقع التراثية، إلى أن الأردن غني بمواقعه التراثية والأثرية والدينية، منوهة أن في الأردن ما يقارب «36» متحفاً ممتدة على مساحة الوطن، وتتنوع بين المتاحف الأثرية والتراثية والبيئية وغيرها من مكونات الإرث الأردني.
وأشارت إلى أن هناك جملة من المواقع الهامة في الأردن والتي لا يعرفها الكثير من المواطنين، ومنها على سبيل المثال لا الحصر « محمية عجلون» التي أقيمت على طراز رائع، حيث الخيام المنتشرة فيها، والمسارب الكثيرة والمختلفة والتي تصل المحمية بأكثر من قرية، وكذلك بالمسرب الذي يصل إلى قلعة عجلون.
ونوّهت المدرسة في كلية الآثار في جامعة اليرموك في الندوة التي أدارتها فردوس الشبار، إلى أن قلة الزيارات التي تعاني منها المتاحف، يعود لأسباب منها عدم الاهتمام بالثقافة السياحية الداخلية، والتركيز على السياحة الخارجية ذات النفع المادي، إلى ذلك تطرقت إلى الإشكالات التي تواجه المتاحف ومنها: قلة المختصين في مجال المتاحف، الإهمال، عدم وجود عضوية للمتاحف، ومكان للتسوق، ومعارض مؤقتة تقام فيها، والترويج والإعلان.
وأضافت إن المتحف عبارة عن مؤسسة تعليمية كاملة، الغرض منها غير ربحي، والهدف منها خدمة المجتمع المحلي، وعملية جمع وحفظ وعرض القطع المتحفية بغض النظر عن نوعها، إلى جانب عملية البحث العلمي والحفاظ على التراث المادي وغير المادي.

بدوي حر
05-09-2011, 09:04 AM
أخبار ثقافية




افتتاح معرض مسابقة الرسم والتصوير للمدارس الخاصة
عمان-بترا-رعت الاميرة رحمة بنت الحسن في جمعية الثقافة والتعليم الارثوذكسية افتتاح معرض مسابقة الرسم والتصوير الفوتوغرافي للمدارس الخاصة وذلك بمناسبة اليوبيل الذهبي للمدرسة الوطنية الارثوكسية التابعة للجمعية.
ويشتمل المعرض الذي يستمر ليومين على مطرزات واشغال يدوية ولوحات فنية واكسسوارات ونباتات زينة من انتاج الطالبات المشاركات بالمعرض.
ويهدف المعرض الذي يقام في مقر المدرسة الى دعم الطلاب المبدعين ومساعدتهم على على دخول سوق العمل.
وعلى هامش المعرض حضرت سموها حفل توزيع الجوائز على الطلاب الفائزين في مسابقة التصوير الفوتوغرافي والتربية الفنية وفاز بالفئة الاولى سوار الشامي (مدرسة المونتسوري)،وليلى زريقات (عمان الوطنية)، وجود ناصر الدين (فيلادلفيا الوطنية ) وفاز بالفئة الثانية شام حباشنة (الارثوذكسية الشميساني ) ، وحمزة سمور (عمان الوطنية )، ونداين خوري (الوطنية الارثوذكسية ) ، وفاز بالفئة الثالثة: نهة النجار(الوطنية الارثوذكسية ) ، وليان ابو شريف من (روضة ومدرسة كلية السعداة ) ، وتالا القايز (عمان الوطنية ) ، فيما فاز بالفئة الرابعة :نورتان مراد وريم كلمات من الوطنية الارثوكسية ، وتنسيم العدوان من (روضة ومدرسة كلية السعادة).
مركز الدراسات الاستراتيجية يعرض فيلماً عن حروب المياه
ضمن سلسلة الحوار الأكاديمي في الأردن، يقيم مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، فعالية جديدة، بعنوان: «الذهب الأزرق: حروب المياه في العالم»
وهي عبارة عن عرض فيلم يسلط الضوء على أهمية المياه لدول العالم، وبتوقعات من قبل المختصين بأن هذه القضية ستكون موضع صراع وحروب كما هو الحال على النفط اليوم.
يشار إلى ان عرض الفيلم سيكونفي الساعة الثالثة من مساء يوم الأربعاء الموافق 11 أيار الحالي، في مقر المركز.

بدوي حر
05-09-2011, 09:05 AM
الأمير الحسن يرعى الاجتماع السنويّ لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا

http://www.alrai.com/img/325000/324752.jpg


عمان- الرأي- تقرر عَقْد الاجتماع السنويّ لمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا بعنوان «إقليم متغير» برعاية سموّ الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس المنتدى ، في فندق كيمبينسكي/ عمّان، اليوم الإثنيْن والثلاثاء 9-10الجاري.
ويشارك في الاجتماع نحو مئة وعشرين (120) شخصاً يمثلون مختلف القطاعات في المنطقة
ويبحث منتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا توجَهات التغير الواقع في هذه المنطقة مع التركيز على إرساء هذا التغيير على دعائم الإرث الحضاري لمنطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا وسياق الواقع اليومي فيها.
مما يبحث منتدى توجَهات التغير الواقع في المنطقة مع التركيز على إرساء هذا التغيير على دعائم الإرث الحضاري لمنطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا وسياق الواقع اليومي فيها.

بدوي حر
05-09-2011, 09:06 AM
مركز اللغات في الجامعة الأردنية ينظم اليوم العلمي 12




عمان- الرأي - ينظم مركز اللغات في الجامعة الأردنية غداً الثلاثاء 10/أيار فعاليات اليوم العلمي الثاني عشر، ويشتمل اليوم على مشهد تمثيلي بعنوان «تعبئة»، من تأليف الكاتب أحمد حسن الزعبي، ويؤدي المشهد طلبة مهارات الاتصال، ومن ثم يقرأ بيان جائزة مركز اللغات الإبداعية مقرر اللجنة د.مفلح الفايز, ومن ثم تقدم القراءات من الأعمال الإبداعية الفائزة بالمركز الأول، ويليها تسليم الشهادات والدروع.
ويقام على هامش الفعاليات ندوة بعنوان «الأدب الساخر في الأردن» يشارك فيها كل من: الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي (جريدة الرأي)، ود.فادي سكيكر (كلية الفنون والتصميم)، ويدير الندوة د.عطا الله الحجايا (مركز اللغات).
وتعقد ندوة ثانيه بعنوان «أدب المرأة في الأردن»، يشارك فيها كل من: د.محمد الشريدة د.سناء الشعلان، د.أسامة شهاب من (مركز اللغات)، وتيسير أبو عودة (كلية اللغات الأجنبية)، ويدير الندوة الروائي هاشم غرايبة.

بدوي حر
05-09-2011, 09:06 AM
«حاضرة البلقاء الشامخة - السلط مدينة الثقافة الأردنية - 2008» للدباس




عمان – رفعت العلان
أعد الباحث محمود عواد الدباس كتابا بعنوان «حاضرة البلقاء الشامخة - السلط مدينة الثقافة الاردنية - 2008» بعد انهاء السلط عامها الثقافي كمدينة للثقافة الاردنية عام 2008. وأصدره حديثا .
الى السلط، تنحدر بك الطريق بين تلال وادي الشجرة، تنحرف بك يمينا، هناك، تشعر ان فتاة عذراء جميلة تطل عليك وتبتسم، وعند وصولك الى قلبها، يتملكك احساس انها تضمك بجناحيها الدافئين، تحدق فيها فتكتحل عيناك ببهاء الوانها، ويمتلىء صدرك بعليل نسيمها، وفي النهاية لا تستطيع الا ان تعشقها.
هي السلط ، عريقة منذ الآف السنين، بين وادي خصب وصحراء كريمة، على تلال اقيمت، للرومان والبيزنطيون والعرب والمماليك دور في نموها، للعثمانيين دور في ازدهارها، السلطيون وضعوها في صفوة المدن وادخلوها أفئدتهم، مبانيها العثمانية ما زالت شامخة، مشيدة على صخور صلبة، وقلعة الايوبيين شاهد على عراقتها.
قال فيها الامير الحسن بن طلال: «هي اليوم حاضرة البلقاء، تعتلي بكبرياء احدى قمم جلعاد، تطل على اغوار داميا والشقاق وطواحين السكر وكبد التي كانت ارض الرباط في مواجهة الغزاة الفرنجة بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر، وتناجي اولى القبلتين وتؤاخيها على مر القرون، وتمد يدها الى جبل النار زاهله وتتواصل معهم وتؤازرهم ترفع عنهم اسباب المنون، بل السلط كانت من قبل تلحظها السنون، ربما قبل الحقبة الاغريقية التي كان لها فيها وجود ضمن هوية فيلادلفيا الثقافية، تميزت إبائها بعيون الماء فيها وحولها وبالاشجار المثمرة في واديها، وبالاضرحة للاخيار ممن اصطفاهم رب البرية، وهي ما زالت اليوم في كبريائها وعنفوانها، تغدق العطاء للوطن والامة في تعددية اثنية ودينية ومذهبية وثقافية قلت مثيلاتها....»
احتوى كتاب حاضرة البلقاء الشامخة «السلط مدينة الثقافة الاردنية - 2008» على عدد من الموضوعات والمقالات بدءا من تقدمة الكتاب التي كتبها نائب امين عمان، عضو اللجنة العليا ورئيس لجنة العلاقات العامة لفعاليات السلط مدينة الثقافة الاردنية – 2008 المهندس عامر البشير ، ومقدمة المؤلف ومعد الكتاب محمود عواد الدباس، ويوثق كتاب «حاضرة البلقاء الشامخة - السلط مدينة الثقافة الاردنية - 2008» للفعاليات التي اقيمت على مدار العام 2008، وكلمة حول اهداف مشروع المدن الثقافية، شعار المدن، ، واصدارات السلط مدينة الثقافة وعددها 15 اصدارا، ودراسات عن المدينة وهي «السلط في عيون المؤرخين» هند ابو الشعر، «السلط كما وصفها بيكهارت» يحيى القيسي، «السلط في العهد العثماني» رؤوف ابو جابر، كما تضمن الكتاب اجمل المقالات خلال العام الثقافي، واجمل القصائد في السلط واهلها، كتبها عدد من الشعراء العرب والاردنيين، ومنها قصيدة للشاعر حيدر محمود بعنوان «عذرا يا سلط» قال فيها:
عذرا – يا سلط - اذا اعلنت هذي الليلة حزني
فالقدس على مرمى قلبك منك
يساقط فيها – بين الكلمة والكلمة – جزء منك،
وجزء مني ...

بدوي حر
05-09-2011, 09:07 AM
افتتاح معرض «العبور» للفنان رزق في وادي فينان

http://www.alrai.com/img/325000/324757.jpg


عمان - الرأي - افتتح في جاليري وادي فينان مساء امس معرض الفنان التشكيلي فارس رزق بعنوان «العبور»، يذكر ان المعرض سيستمر لغاية 7 حزيران المقبل.
يمتاز أسلوب الفنان رزق بالوانه المتناغمة والمستوحاة من كثرة تجواله وسفره حول العالم.
وقد وصفته الراحلة فارينيسا زيد بـ»الرسام الشاعر» لان لوحاته تعطي احساسا بالقصيدة الشعرية لجمالية ما تترجمه من الوان ومعاني عميقة ومؤثرة، ولمهارته في رسم انطباعته من خلال مشاهداته اثناء رحلاته البصرية الى: ايطاليا ومصر ولبنان وعواصمها، روما، القاهرة، وبيروت، وعمان واحدة من اهم محطاته.التي استمد رزق موضوعات لوحاته منها.
قال الفنان رزق وفي مقابلة أجريت معه مؤخرا أن «الرسم له علاقة كبيرة باللحظة، بل له علاقة كبيرة باللحظة والذاكرة معا؛ فاللحظة المثالية هي لحظة تظهر بشكل غير متوقع، وسرعان ما تتلاشى».
يذكر ان الفنان فارس رزق حاصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في مجال الرسم من جامعة بارسونز للتصميم في مدينة نيويورك، وقد درس مع زملاء من مشاهر الفن مثل: ليلاند بيل، وبول ريسيكا، وجاك هيليكر، ولاري ريفيرز، وروبرت دي نيرو، كما حصل على بكالوريوس في الفنون الجميلة - مجال الرسم من جامعة ساوث ويستيرن لويزيانا، وكان من زملائه في الدراسة إيليمور مورغان، وهيرمان ماير.
أمضى رزق فصل الصيف من عام 1983في مدرسة الفنون الجميلة في باريس ودرس مع بيير بايل، وهو من مواليد القاهرة، ويعمل في مدينة نيويورك، ورحلاته عادة تكون بين عمان والقاهرة

بدوي حر
05-09-2011, 09:07 AM
أبو البندورة يشارك في مهرجان سراييفو الشعري

http://www.alrai.com/img/325000/324759.jpg


عمان - الرأي - يقام في مدينة سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك ، خلال الفترة من 10 – 18 الجاري مهرجان سراييفو الشعري السنوي ( أيام سراييفو الشعرية – الدورة 50 ) بحضور أكثر من 100 شاعر من أنحاء العالم المختلفة وعدد كبير من المترجمين الاجانب .
تعقد ضمن نشاطات المهرجان جلسات متخصصة في جامعة سراييفو عن ترجمة آداب البوسنة والهرسك الى اللغات العالمية الأخرى ، ويتم طرح قضايا حول هذا الموضوع ، اذ يكون لهذه الجلسات والحوارات عناوين مختلفة كل عام ، يتم من خلالها مناقشة مختلف المواضيع المتعلقة بالترجمة عموما ، وترجمة آداب البوسنة الى اللغات العالمية الأخرى .
يمثل الأردن في المهرجان الباحث والمترجم اسماعيل ابو البندوره ، وهو الذي انجز مجموعة مهمة من الترجمات من اللغة البوسنية الى اللغة العربية من مثل كتاب علي عزت بيجوفتش «هروبي إلى الحرية» الذي صدر عن دار الفكر بدمشق عام 2000 وحاز الكتاب على جائزتين اردنية وعربية كأفضل كتاب مترجم ، ورواية «الشهيد» للكاتب البوسني زلهاد كلوتشانين وصدرت ضمن مشروع التفرغ الابداعي لوزارة الثقافة عام 2007، و (القلعة) للأديب البوسني محمد ميشا سليموفتش عن وزارة الثقافة . (ومختارات من شعر اليوسنة والهرسك) التي صدرت عن مؤسسة عبد العزيز البابطين في الكويت عام 2010 .
إلى ذلك انتهى أبو البندورة من ترجمة رواية ( القناق) للأديب البوسني كامل سيارتش، ورواية (المرجة الخضراء) للأديب البوسني ادهم ملاعبديتش.
تحظى هذه الترجمات الاردنية للأدب البوسني الى اللغة العربية باهتمام خاص في البوسنة والهرسك ، اذ أن الباحث والمترجم اسماعيل ابو البندوره يعد حاليا من أبرز المترجمين العرب الذين يترجمون هذه الآداب من اللغة البوسنية مباشرة الى اللغة العربية في الوقت الراهن .
كما أنه يقوم باقتراح بعض الاعمال الأدبية الأردنية والعربية للترجمة الى اللغة البوسنية ، حيث يجري الاهتمام هناك بهذه الآداب ، وحيث صدرت بعض الاعمال مترجمة الى اللغة البوسنية منها رواية مؤنس الرزاز «أحياء في البحر الميت» ترجمتها د. محمد كيتسو، الاستاذ في كلية الدراسات الإسلامية في سراييفو، وهو المترجم الرئيس لغالبية أعمال نجيب محفوظ.
تجدر الاشارة الى أن احدى دور النشر الكرواتية تعتزم ابتداء من هذا العام نشر مجموعة من الروايات العربية الى اللغة الكرواتية ، و باشرت بنشر رواية جبرا ابراهيم جبرا «البحث عن وليد مسعود» ، ورواية حنان الشيخ «إنها لندن ياعزيزي «، ضمن برنامجها لهذا العام .

بدوي حر
05-10-2011, 08:41 AM
الثلاثاء 10-5-2011

عروض أردنية وعالمية في الدورة الخامسة لمهرجان زخارف حركية

http://www.alrai.com/img/325000/324888.jpg


«كاثاك بوكس» البريطانية تحمل سونيا صبري إلى الشرق !
ما بين بهارات وآفاق الحضارة الهندية، ورونق ووعي المجتمع البريطاني (المملكة المتحدة)، جاءت فرقة «كاثاك بوكس» الى عمان، لتقف في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم على خشبة مسرح مركز الحسين الثقافي التابع لامانة عمان الكبرى.
انه وقفة الفنانة العالمية سونيا صبري التي تشارك في مهرجان «زخارف حركية» للرقص وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.
ويعد فن «الكاثاك» من أهم أشكال الرقص الكلاسيكي المستمد من الهند بنمطه التقليدي وحكاياته الأسطورية وأسلوبه العريق. ويعد الكاثاك المعاصر بالنسبة لصبري اكتشافاً لذلك النمط الراقص ومزجه بأشكال وأنماط متنوعة من الموسيقى أو الأفكار التصميمية للوحات الراقصة.
مدير المجلس الثقافي البريطاني بالأردن «مارك جيسيل» قال بمناسبة دعم وجود الفرقة في الاردن ومشاركتها الجمهور الأردني: «لقد نشأ عمل سونيا صبري من مجتمع متعدد الثقافات يسوده التنوع ويتمتع بعلاقات دولية كثيرة. وأعتقد أن الشعب الأردني سوف يُدرك ذلك. فإن المملكة المتحدة على غرار الأردن هي بلد متنوع جداً وهو ما ينعكس على فنها وإبداعها».
وقد سمّي «كاثاك بوكس» بهذا الاسم بسبب ارتباطه بكلمة «بيت بوكس» ولأن سونيا صبري تهتم بالسمو برقص الكاثاك خارج الإطار المألوف وخارج حدود الزمان والمكان. وبالتالي فإن ورش العمل التي تُجريها ليست مصممة لتعليم رقص الكاثاك بل لاكتشاف الروابط التي تجمع بين مبادئ الكاثاك- رواية القصص والإيماءات والإيقاع الخ- والاهتمامات الفردية التي يُبديها المشاركون سواء كانت تتعلق بالشعر أو الراب أو الموسيقى أو الأداء أو ببساطة تجاربهم الشخصية في الحياة.
وضمن برنامج وجود الفنانة سونيا صبري كجزء من مشاركتها في المهرجان ستقدم مجموعة من ورش عمل للراقصين حول أساليب تصميم الرقصات وترأس غداً جلسة موسيقية بالتعاون مع الفنانة ومديرة مهرجان زخارف حركية دينا أبو حمدان لابتكار وتجربة أفكار راقصة وموسيقية جديدة.
ومن الجدير بالذكر أن سونيا قد تلقت تدريبها على أسلوب الرقص الكلاسيكي «الكاثاك» المستمد من الهند. وقد ولدت سونيا وتربت في بريطانيا (برمنغهام) ودرست رقص الكاثاك هناك. فماذا يجعل هذا من عملها، هندياً أم بريطانياً أم أنه شيء آخر؟
والمعروف أن فرقة سونيا صبري تحتفي بمنطق فني رفيع بالقدرات الفريدة والمتنوعة للتوجهات العصرية من خلال ابتداع شكل جديد من أشكال الرقص المعاصر يدعى الكاثاك المدني.
تمزج اللوحات الراقصة التي يتغنى بها استعراض “كاثاك بوكس” عفوية رقص الكاثاك الهندي وحيويته مع أيقاعات ونغمات ثقافة الهيب هوب لتولد أنماطاً إيقاعية معقدة تنسجم مع إيقاعات البيت
بوكس وتختلط فيها البراعة الإيمائية والتعبيرية في طبقات الكاثك راب مع الشعر.
ولا تعرف اللوحات الفنية المبتكرة في استعراض “كاثاك بوكس” حدوداً للزمان أو المكان فهي تكشف عن روح ونبض كل نوع من الفنون التي تجسد الامكانيات الهائلة للفن عند التقاء الحضارات وتشجعنا على السمو بتفكيرنا خارج الإطار المألوف وتفتح أمامنا أفاقاً واسعة نستلهم من خلالها خلق مساحة من من التواصل الإنساني رغم الاختلافات بين البشر.
إبداع وحيوية..!
يحلق هذا الاستعراض مستلهماً قوته وجرأته من ابداع وحيوية أعضاء الفرقة من راقصين وفناني الفنون المحكية والصوتية والبيت بوكس بقيادة الفنانة المديرة سونيا صبري نفسها، ومن أبرز الفنانين المشاركين في الفرقة مايسترو الطبلة سارفر صبري وراقص البريك دانس الحيوي ناثان غيرنغ والمنشدة الشهيرة ماركينا أرنولد وفنان البيت بوكس المبدع شان باسيل. ويبث مدرب الهيب هوب غورو جونزي دي ابداعاته على الرقصات كمستشار فني للإنتاج فيما تلبي المنشدة الشهيرة زينا إدواردس دعوة الفرقة لتنسج سحراً من القصص الشعرية.

بدوي حر
05-10-2011, 08:42 AM
«الرجل الذي يصرخ» في شومان .. التنافس بين الأجيال

http://www.alrai.com/img/325000/324877.jpg


المخرج التشادي محمد صالح هارون البالغ من العمر 50 عاما عاصر الحروب التي عاشتها بلاده. وفيلم «الرجل الذي يصرخ» (2010) – الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء - هو فيلم الحرب لهذا المخرج الذي سبق له أن قدم عدة أفلام هامة، وهو هنا يعالج مأساة بلاده القومية باستخدام بركة سباحة كمجاز للحرب. تجري الأحداث في تشاد المعاصرة.
الشخصية الرئيسية في الفيلم آدم، في حوالي الستين من العمر، بطل سباحة سابق يعمل مشرفا على بركة سباحة في أحد فنادق العاصمة. بعد أن تنتقل ملكية الفندق إلى مالك صيني، يجبر آدم على التخلي عن وظيفته التي شغلها لمدة 30 عاما لصالح ابنه الشاب عبدالله، وإعطائه وظيفة أقل شأنا، ما يشعره بالغضب والمهانة. تتعرض تشاد لمخاض الحرب الأهلية حيث تقوم قوات المتمردين بمهاجمة الحكومة التي بدورها تقوم بدعوة المواطنين للمساهمة بالمجهود الحربي عن طريق التبرع بالمال أو التحاق الشباب بالجيش طوعا. وعندما يحث أحد المسؤولين آدم على أن يتبرع بالمال، فهو يعجز عن القيام بذلك لأنه مفلس، وليس لديه إلا ابنه. ويستعيد آدم وظيفته بعد أن يطلب ابنه للخدمة في الجيش، وهو حدث يبدو أن آدم لعب فيه دورا في الخفاء. هذا الفيلم لا يشتمل على أي قتال، مع أنه فيلم عن الحرب. وتظهر الحرب في الفيلم كمجرد حالة رعب قائمة، ولكن بعيدا عن الشاشة. وتظهر أولى بوادر الحرب عبر الهاتف المحمول لآدم، ويعقب ذلك بظهور طائرة هيلوكبتر محلقة في الجو.
تركز قصة فيلم «الرجل الذي يصرخ» على فكرة التنافس بين الأجيال الذي تفرضه الظروف الاقتصادية، ما يعكس توزيع – أو ربما عدم توزيع عبء الحرب – بين الآباء والأبناء. ومع أن تصوير شخصيات الفيلم لا تفي بالمجاز الذي يقدمه المخرج، فإن اللغة البصرية اللاإنفعالية لسرد القصة ذات وقع فعال، بحيث توحي بمعنى مختلف لكل لقطة من لقطات باحة حمام السباحة. حصل الفيلم على ثلاث جوائز دولية.
العرض القادم: الثلاثاء17/5/2011 الفيلم البلجيكي : « غير شرعي « .

بدوي حر
05-10-2011, 08:42 AM
الفنان محمد صالح .. موهبة من رحم المعاناة

http://www.alrai.com/img/325000/324878.jpg


تخرج الموهبة من رحم المعاناة، ويتفتق الإبداع كلما اتسع الخيال، هذا ما قاله الفنان الشاب محمد صالح صاحب التجربة الفنية الثرية رغم قصرها.
وصالح الذي بدأ حياته الفنية منذ نعومة أظفاره استطاع أن يقدم مشروعا فنيا يمكن له أن يستمر ويغدو أكثر نضجا إذا ما وجد اليد الحانية التي تمتد له كما يقول، خاصة وانه لا يزال في بداية مشواره الفني.
ويرى صالح صاحب المواهب المتعددة انه لا يمكن أن يكون هنالك إبداع ما لم يكن هنالك دعم واكتشاف للمواهب الدفينة عند شبابنا وأجيالنا المتلاحقة حتى يحمل علم الجيل القادم شبابا أكثر قدرة وانجازا بعدما يتلقون تعليمهم على أيدي الفنانين الكبار أو الرعيل الأول مما يسهم في إنضاج تجربتهم وتعزيز منتجهم .
ويقول صاحب كتاب «مجرمون ولكن خارج السجون»، وكتاب «عقاب بلا جريمة» تحت الطبع والذي يتحدث فيهما عن عدد من القضايا الاجتماعية، انه يعتبر الفنان الأردني قدوة له خاصة وان الفنان الأردني عانى في بداية مشواره الفني إلا انه مع المثابرة والتحمل أصبح نجما عربيا يلمع في كل محفل وأخذا الفنان العربي منه الكثير من التجربة والمعرفة الفنية، لذلك نتمنى على الفنان الأردني أن يأخذ بيد الشباب الصاعد الذي يحمل بين جنباته العديد من المواهب والقدرات الفنية العالية التي ستكون مثار اهتمام إذا ما تم اكتشافها.
ويعتز صالح بمقولة الفنان الأردني الراحل محمد جاد الحق :» كم هو مثير ورائع حقا حين يبادر المسئول تفقد أمور الناس من حوله « مؤكدا أن على المنتج والمخرج الأردني أن يتفقد ما حوله ليجد الكم الهائل من المبدعين لا أن يذهب للخارج لكي يأتي بالفنان العربي على حساب الفنان الأردني.
ويتمنى صالح الذي عاش يتيما أن يقدم برنامجا يسهم من خلاله بإعادة البسمة لكل الأيتام من خلال تسليط الضوء على قصص حياتهم ومعاناتهم وتقديمها للمسئول الأردني كي يسهم في زرع البسمة وتقديم المعونة لهؤلاء، ولعل هذا الجانب الإنساني لدى صالح هو ما دفعه إلى أن يقدم العديد من الأعمال الاجتماعية التي تسلط الضوء على معاناة هذه الفئات.
صالح الذي قدم العديد من الأعمال المسرحية كمسرحية «كان وأخواتها» مع المخرج رمضان الفيومي وعرضت على مسرح المركز الثقافي الملكي ، ومسرحية «شموع لا تنطفئ» وعرضت في نادي البقعة الرياضي وسط حضور هائل بسبب قصة وفكرة المسرحية، والتي كانت من إخراج سمر الشيش، يتمنى أن يقدم برنامج الكاميرا الخفية والذي تم الاتفاق مع المخرج عاطف أبو حجر على أن يشارك معه في هذا العمل إلا انه توقف إلى إشعار آخر.
ويؤكد صالح انه ورغم إعجابه بالفن الأردني إلا انه يرى الآن أن الفن الأردني تراجع عازيا ذلك إلى تراجع القدرة الإنتاجية وحجم الأعمال الأردنية مما يدفع بالفنان الأردني إلى الخروج خارج الأردن للعمل مع مخرجين ومنتجين عرب أو البقاء في الأردن تحت هذا الظرف الصعب والقاسي والذي يقتل الفنان الأردني ويجهز على قدراته الإبداعية ويجعله يموت موتا بطيئا.
ويتألم صالح عندما يرى حالة الفن الأردني تتراجع لصالح المسلسل السوري أو المصري أو غيره من المسلسلات العربية والتي تمتلك قدرات ماليه هائلة وتستطيع أن تنتج ما تريد فيما يتوقف الفنان الأردني منتظرا دورا هنا أو دورا هناك، متسائلا إذا كان هذا الفنان الكبير يظهر بهذه الحالة فكيف بالفنان المبتدئ وكيف سيجذر تجربته وكيف سيستطيع أن يقدم نفسه وموهبته في ظل هذا التراجع.
ولعل طموح صالح لا يقف عند حد رغم معاناته من قلة الدعم المطلوب لانجاز إبداعاته وتأجيل أحلامه إلا انه يسعى جاهدا لان يكون رقما مهما في معادلة الفن الأردني من خلال ما يسعى إلى تقديمه من أعمال حتى في ظل الحالة

بدوي حر
05-10-2011, 08:43 AM
منير: تعمقنا في المحلية اخطر ما يواجه الفن

http://www.alrai.com/img/325000/324879.jpg


محمد منير فنان عربي، استطاع أن يصل بصوته كافة المنطقة العربية وأن يجد له فيها معجبين ، لدرجة أن أغنياته لم تتوقف عند أعتاب جيل واحد، وإنما توارثتها أجيال كما طرب العمالقة العرب الذين وجدوا قبله، ولا أحد يعرف سر هذا الانتشار بيننا نحن العرب، فالبعض يعزوه إلى أن أغنياته تستطيع أن تصيب الوجدان بعمق، وهو ما يحتاجه العربي أينما وجد.
استطاع منير – بحسب صحيفة البيان الاماراتية - أن يحلق بأغنياته قبل الثورة المصرية وبعدها حيث غنى في حفل «نسيم الحرية» الذي أقيم أخيرا في الغردقة وحضره أكثر من ‬15 ألف متفرج، من بعده فضّل منير أن يصل الوطن العربي بدءاً من دبي التي تستضيفه للمرة الأولى، وهو الذي سيشدو بصوته مساء اليوم في أحضان أطول برج في العالم.
ولعل السبب يعود إلى طبيعة المهنة، فقد سنحت الفرصة لنا وزملائنا الإعلاميين للقاء منير في مكان إقامته، ورغم تأخره عنا ما يقرب الثلاث ساعات، إلاّ أن ذلك عزاه المسؤولون إلى أسباب صحية وخاصة ألمّت بمحمد منير، ولكنه استطاع بعد إطلالته أن يمسح التعب عن الجميع بضحكته وخفة ظله، وهو القادم من أرض الكنانة المعروفة بخفة دمها.
في اللقاء الصحافي قال منير إن وجوده في دبي يعتبر نوعاً من التأكيد بأن ليس للغناء عرش ثابت، وأنه يمكن لأي عربي أن يلمس تاريخه من خلال سلسلة الأغنيات التي قدمها للجمهور العربي منذ احترافه الغناء قبل ‬25 عاماً، وتساءل عن إمكانية وجود مغن عربي قادر على حمل الهم العربي من المحيط إلى الخليج، وأن يصنع نجاحه في مختلف الأقطار العربية على اختلاف مشاربها، عازياً نجاحه إلى انه غنى للمواطن العربي في كل حالاته وحتى في أحلامه.
وبسؤاله عن جديدة، أجاب قائلا: »إذا كان الحديث عن مواصفات الألبومات الموجودة حاليا في الأسواق التجارية فأنا استطيع أن أقدم مثلها يومياً، وسأكون »كسولاً« في ذلك«، أما عن التمثيل فقال: »بالنسبة لي هو هواية أستمتع بها، ولكن همي يبقى في الغناء، بدليل أن الطابع الغنائي قد طغى على كافة أفلامي مع المخرج الراحل يوسف شاهين«.
حول أغنيته »إزاي« التي غناها إبان الثورة المصرية وحققت أعلى مشاهدة في الوطن العربي عموما، قال منير: »صحيح أن أغنية »ازاي« ارتبطت بالثورة، ولكن أود القول إنه ومنذ بداية حياتي الغنائية وأنا اغني »إزاي« التي اعتبرها تمثل كافة تراكمات حياتي، بدليل أن كل من وجد في ميدان التحرير غنى لي العديد من الأغنيات بدءًا من مسيرتي الفنية وحتى الآن، والمشوار كان جميعه »ازاي«، وأعتقد بأنها ليست نهاية المشوار«.
وفي حديثه طالب محمد الإعلام والصحافة العربية بضرورة الخروج من العباءة المحلية والوصول إلى العالمية، خاصة في المجال الفني، حيث قال: »لا يجب أن تكون صفحاتنا الفنية محلية فقط، وإنما يجب أن تبدأ بتناول الجانب العالمي حتى نتعرف إلى أسباب نجاح الآخرين في العالم«. وأضاف: »أخطر ما يواجه الفن هو تعمقنا في المحلية لأنه لا يوجد مواصفات معينة أو جنسية للأغنية الجميلة«، ودلل على ذلك بأنه كان أول فنان مصري يزور السودان بعد عبدالحليم حافظ وشادية عندما قدموا أضواء المدينة، حينها وجد أن الشعب السوداني يردد أغنية جميلة جداً، استطاع أن يعيد تقديمها بلون جديد، وقال: »أنا لست أسيرا لمنطقة معينة، وأحاول تكرار تجربتي مع السودان في مناطق عربية أخرى كالجزائر وغيرها«.