المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76

بدوي حر
05-10-2011, 08:54 AM
خالد الصاوي: أخشى «فريد شوقي»

http://www.alrai.com/img/325000/324875.jpg


أكد الفنان خالد الصاوي، أنه سعيد بعرض المنتجة «ناهد فريد شوقي» بترشيحه لتقديم شخصية والدها ملك الترسو النجم الراحل فريد شوقي، في عمل يتناول سيرة حياته الذاتية ومشواره الفني، مشيرا إلى أنه لم يستطع حسم أمره بشأن الموافقة النهائية على العمل.
كما أوضح الصاوي – بحسب اليوم السابع - ، أن ناهد فريد شوقي وضعت فيه الثقة بأنه قادر على أداء شخصية ملك الترسو، وأنه شعر بمهمة كبيرة يحملها على عاتقه، لأن الشخصية من الشخصيات التي يمكن أن يقال عنها أنها فخ لأي ممثل، لأن أي ممثل يجسد الدور سيقع في مقارنة وترقب من الجمهور في كل حركة ولفتة كما حدث مع أعمال قدمت مثل سعاد حسني وعبد الحليم حافظ.
وأضاف الصاوي، أنه مؤمن بأن الممثل يجب أن لا يتفادى التحدي في مثل هذه الشخصيات.
من جانب آخر، ينتظر الفنان خالد الصاوي عرض فيلم «الفاجومي» الذي يقدم فيه شخصية «الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم» وهي أيضاً شخصية لها تاريخ وشعبية.

بدوي حر
05-10-2011, 08:55 AM
هالة سرحان تعود إلى مصر




عادت الاعلامية هالة سرحان إلى القاهرة بعد غياب أكثر من 3 سنوات عن مصر، وكان في استقبالها مجموعة من الفنانين الذين اصطحبوا فرقتي «حسب الله» معهم إلى المطار لعمل زفة بلدي احتفالا بوصول هالة سرحان.
وفور وصول هالة على رحلة «مصر للطيران» القادمة من دبي تبين رجال الجوازات عدم وجود اسمها على قوائم الترقب فتم إنهاء إجراءات وصولها وسمح لها بالخروج حيث كان في استقبالها أمام المطار عدد من أصدقائها ومن الفنانين والفنانات الذين اصطحبوا معهم فرقة مزمار بلدي للترحيب بها.
يذكر أن هالة خرجت من مصر بعد تعرضها لانتقادات وصلت إلى حد الهجوم والتقديم للقضاء، بعد قيامها في 2007 ببث حلقة من برنامجها «هالة شو» على قناة روتانا تناولت موضوع «بائعات الهوى» في مصر، حيث أثارت تلك الحلقة «المحافظين» لما وصفه بعضهم بـ»سمعة مصر».
كما تم اتهامها بتزييف أحداث هذه الحلقة عن طريق تأجير الفتيات اللاتي ذكرت إحداهن في برنامج آخر على فضائية المحور، أنهن كن ضمن جمهور الفتيات في برنامج «هالة شو»، وعرض عليهن أحد العاملين بفريق الإعداد أن يظهرن كفتيات ليل في البرنامج، تحت أسماء مستعارة، على أن يتم إخفاء ملامحهن تمامًا، ولم يلتزم فريق الإعداد بهذه النقطة مما سبب حرجا للفتيات عندما تم تقديمهن كفتيات ليل أمام ملايين المشاهدين، مما دفع هالة سرحان لمغادرة مصر.

بدوي حر
05-10-2011, 08:56 AM
الجداوي تنتهي من «جوز ماما»

http://www.alrai.com/img/325000/324876.jpg


صرحت الفنانة رجاء الجداوي لـ»اليوم السابع» أنها انتهت من تصوير دورها في مسلسل «جوز ماما» مع الفنانة هاله صدقي والمسلسل من تأليف وائل شريف، ومن إنتاج هشام عبد الله، ومن إخراج أسد فولا دكار.
كما انتهت من تصوير دورها في مسلسل «سمارة» بطولة غادة عبد الرازق، ولوسي، وحسن حسني، وسامي العدل، وعمر الحريري، وياسر جلال، وزكي فطين عبد الوهاب، ومن تأليف مصطفى محرم، ومن إنتاج شركة كنج توت، ومن إخراج محمد النقلي.
وتنتظر رجاء تصوير دورها في مسلسل «نونة المأذونة» مع النجمة حنان ترك، وعلاء مرسى، ورامي غيط، وسعيد طرابيك، وأميرة العايدي، والمطربة أمينة، وإيمان سيد، ومن تأليف فتحي الجندي، ومن إنتاج شركة «راديووان» خالد حلمي، ومن إخراج منال الصيفي.
ويذكر أن آخر أعمال الفنانة رجاء الجداوي فيلم «يانا ياهو» بطولة نضال الشافعي، وريم البارودي، ونيرمين ماهر، ولطفي لبيب، وعبد الله مشرف، وسعيد طرابيك، وهو من تأليف أحمد حجازي، وإنتاج بانوراما للإنتاج الفني، ومن إخراج تامر بسيوني، والمرشح عرضه خلال الفترة المقبلة، وهو فيلم اجتماعي كوميدي.

بدوي حر
05-10-2011, 08:56 AM
صبا مبارك .. أفضل ممثلة

http://www.alrai.com/img/325000/324880.jpg


فازت الممثلة الأردنية صبا مبارك بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «بنتين من مصر» في الدورة التاسعة والخمسين من مهرجان المركز الكاثوليكي الذي تم توزيع جوائزه بمقر المركز، فيما حصد الفنان أحمد حلمي جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم عسل أسود.
وبعد تأجيل استمر أكثر من شهرين اقام المركز الكاثوليكي قبل ايام, مهرجانه السينمائي السنوي والذي تم اختصاره في يوما واحد بدلا من عدة أيام كما هو معتاد وذلك بسبب أحداث الثورة المصرية والاضطرابات التي تشهدها البلاد، حيث تم تسليم شهادات التكريم للمكرمين في الدورة الجديدة وتكريم الفنانين الذين حصدوا جوائز المهرجان لأعمالهم السينمائية التي عرضت خلال العام الماضي.
احتفال المركز غلب عليه طابع البساطة وقدمته الفنانة دينا عبد الله حيث غنى الفنان علي الحجار مجموعة من أغانيه الثورية بدأها بأغنية «هنا القاهرة» من كلمات سيد حجاب، والحان عمار الشريعى، حيث أداها على المسرح دون مصاحبة أي موسيقى أو فرقة موسيقية، تبعها بأغاني «دعوة فرح» و»فجر بلادي» و»عارفة» بصحبة الموسيقى ليحضر بعد ذلك باقي الحفل في مقاعد المتفرجين.
بعد ذلك دعا الأب بطرس دانيا رئيس المركز بالوقوف لقراءة الايات القرانية والترانيم على روح شهداء كنيسة القديسين وشهداء ثورة 25 يناير حيث تم تكريم اثنين من كل منهما تسلمها اقاربهم في لفتة تقدير من المركز للشهداء.
عقب ذلك تم تكريم عدد من الفنانين تقديرا لمشوارهم الفني وهم الفنانة شادية التي تسلمت جائزتها الفنانة «شهيرة» وأعربت في كلمة نقلتها عنها عن سعادتها بهذا التكريم وتحيتها الى الجمهور الذي رفعها وجعلها نجمة للسينما، وتم التكريم على نغمات أغنيتها الشهيرة يا حبيبتي يا مصر.
كما تم تكريم أيضا الفنان سمير غانم الذي اضفى روح الفكاهة على المسرح على الرغم من المتاعب الصحية التي ظهر اثرها عليه، بالإضافة الي الفنانة والمنتجة الشهيرة إسعاد يونس والتي اعتذرت عن الحضور وتسلم جائزتها عماد مراد رئيس قطاع الإنتاج بالشركة العربية للإنتاج والتوزيع، والفنان محمود القلعاوي والإعلامي محمود سلطان.
وحصل الفنان خالد زكي على جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل سامحني يا زمن فيما حصدت الفنانة سوسن بدر جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل الحارة وتسلمت الجائزة نيابة عنها الفنانة ندى بسيوني، فيما حصلت إيمان السيد على جائزة المركز التشجيعية.
وفي جوائز السينما فاز فيلم عسل اسود للفنان أحمد حلمي بأغلب الجوائز حيث حصد حلمي جائزة أفضل ممثل والمخرج خالد مرعي جائزة أفضل مخرج والموسيقار عمر خيرت على جائزة أفضل موسيقي تصويرية عن نفس الفيلم الذي حصد جائزة المهرجان كأفضل فيلم في 2010.
وحصلت الفنانة الأردنية صبا مبارك على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم بنتين من مصرواستلم جائزتها السيناريست محمد امين مؤلف ومخرج الفيلم، وحصل بدوره على جائزة أفضل سيناريو عن نفس الفيلم، بينما حصل فيلم 678 على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وحصل كل من ماجد الكدواني وناهد السباعي على شهادات تقدير خاصة على دورهم في الفيلم، بالإضافة الى مدير التصوير أحمد المرسب على شهادة تقدير خاصة عن فيلم رسائل البحر.
وحصل مهندس الديكور الراحل صلاح مرعى على جائزه المركز التقديريه عن مجمل مشواره الفنى وتسلمت جائزته زوجته، فيما فاز بجائزه الاب يوسف مظلوم التي تمنح للمرة الأولى مدير التصوير رمسيس مرزوق.

سلطان الزوري
05-10-2011, 09:03 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
05-11-2011, 12:51 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب يا طيب

بدوي حر
05-11-2011, 08:41 AM
الاربعاء 11-5-2011

«وادي الملوك» .. دراما صعيدية تجمع منير والابنودي والشريعي

http://www.alrai.com/img/325000/325030.jpg


يجري حالياً تصوير مسلسل «وادي الملوك» عن رواية «يوم غائم في البر الغربي» لمحمد المنسي قنديل التي صدرت طبعتها الأولى عام 2009، وكتب لها السيناريو محمد الحفناوي، والحوار للشاعر عبدالرحمن الأبنودي، وبطولة سمية الخشاب وصابرين ومجدي كامل وريهام عبدالغفور ورانيا محمود ياسين وسميرة عبد العزيز وليلى طاهر وروان فؤاد ونبيل الحلفاوي ولطفي لبيب ومي نور الشريف وأحمد الشافعي، وإخراج حسني صالح.
تقول صابرين – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : المسلسل يتناول الأحداث في مصر أوائل القرن العشرين وأجسد شخصية «صبح»، وهي امرأة شريرة بداخلها الكثير من الأحقاد، ويظهر على ملامحها هذا الشر، وللمرة الأولى أجسد شخصية بها كل هذا الكم من الشر، وأخشى رد فعل الجمهور حيالها.
وأضافت: المسلسل يجمع كل عناصر النجاح من سيناريو جيد يمكن وصفه بأنه من أفضل الأعمال المكتوبة باللهجة الصعيدية في السنوات الأخيرة، ويكفي أنه من توقيع الأبنودي، كما يضم مجموعة كبيرة من النجوم.
وأشارت إلى أن إتقانها للهجة الصعيدية منذ المشاركة في أعمال «العمدة هانم»، ومسرحية «خالتي صفية والدير»، ومسلسل «شيخ العرب همام»، شجعها على المشاركة في العمل.
وقالت سمية الخشاب: أجسد شخصية «نجية»، وهي فتاة غجرية تنتمي إلى قبائل الغجر أو من يسمونهم في مصر «الحلب»، وتكشف تفاصيل وأحداث المسلسل حياة وثقافة هذه القبائل. والأبنودي كتب السيناريو بأسلوب شاعري سينمائي، وظهر ذلك من الحلقة الأولى، ووافقت بمجرد قراءتي لحلقة واحدة، فقد وجدت نفسي أمام موضوع مختلف.
وأضافت: أمنيتي منذ عامين أن أقدم شخصية صعيدية، ولم أجد في السيناريوهات التي عرضت عليَّ شيئاً مختلفاً حتى عرض عليَّ المخرج حسني صالح هذا السيناريو، وأتوقع أن يحقق المسلسل نجاحاً كبيراً.
وعن ترتيب الأسماء في ظل المنافسة بين عدد كبير من نجوم الصف الأول في المسلسل، قالت سمية إنها لم تتحدث في هذا الأمر مع أحد ولا تفكر فيه.
وقال مجدي كامل: أجسد شخصية «دياب» الشرير، وتنحصر حياته بين الراقصات، ويفشل في إيجاد حب حقيقي، فيبدأ إيذاء كل الذين يقابلهم. وقال نبيل الحلفاوي: أقدم شخصية «أبوالعلا الزعفراني» الذي يعاني تراكمات نفسية منذ طفولته لشعوره بأن شقيقه أفضل منه، ما جعله يتحول إلى شخصية طاغية وظالمة.
وقالت ريهام عبدالغفور إنها تقدم شخصية «عيشه» الأخت الصغرى لسمية الخشاب، وستكون محور الأحداث، ويشهد الدور تطوراً كبيراً خلال الحلقات.
وقالت رانيا محمود ياسين: أعجبت بمسلسل «وادي الملوك»، بمجرد أن عرض عليَّ، ووافقت فوراً خاصة أنني أقدم شخصية جديدة، حيث أجسد دور فتاة أميركية تعيش في الصعيد، وهي إحدى راهبات الكنيسة ومسؤولة عن الدير، ويطلق عليها اسم «الأم الرئيسة».
وقال المخرج حسني صالح: المسلسل بعيد كل البعد عن المجال السياسي أو تجارة الآثار. وهو مأخوذ عن قصة شهيرة للروائي محمد المنسي قنديل، واستغرق الأبنودي بالاشتراك مع السيناريست وصاحب المعالجة الدرامية محمد الحفناوي مدة عام كامل لكتابة المسلسل، الذي يعد حدثاً اجتماعياً مهماً.
وأضاف: أثناء تصوير مسلسل «شيخ العرب همام» العام الماضي اتصل بي الأبنودي وعرض علي إخراج «وادي الملوك»، ورغم أنه عرض عليّ أكثر من 15 عملاً اجتماعياً عادياً وليس صعيدياً، فإنني عندما قرأته قررت إخراجه؛ لأنه مهم ويستحق المغامرة، وكذلك لاستكمال القيمة التي طرحناها في مسلسلي «الرحاية، وشيخ العرب».
وأشار المخرج إلى أنه منذ بداية التصوير وضع جدولاً يستغرق 150 يوماً للحاق بالعرض الرمضاني، حيث بدأ بالتصوير لمدة ثلاثة أيام في ستديوهات الجابري بنزلة السمان، ثم السفر لمدة 20 يوماً للتصوير بين الأقصر وأسوان وبعض المناطق في الصعيد مثل جزيرة الملكة وإدفو وكوم أمبو والشيخ محمود.
وقال إن كل مشاهد المسلسل يتم تصويرها خارجياً، حيث لا يفضل التصوير الداخلي، وهذا العمل يضم دراما صعيدية دسمة وصعبة في تحضيراتها، وخطوطاً درامية كثيرة، وشركة الإنتاج التي وفرت كل الإمكانات وحرصت على اختيار ممثلين عمالقة سيشعر المشاهد أن كلاً منهم في مكانه الصحيح.
وعن اختياره الممثلين أنفسهم الذين شاركوا معه في مسلسل «شيخ العرب همام»، قال حسني صالح: لا أختار الممثلين بمنطق الشللية، وكل ممثل جدير بالدور الذي يقدمه، وسوف تكون أدوارهم مفاجأة للجمهور كما أن معظم الممثلين الذين عملوا معي في «شيخ العرب همام» كانوا ملتزمين في التصوير، ولم يتسببوا في أي أعطال، بالإضافة إلى أنهم متفوقون في عملهم والدور ينادي صاحبه.
و نفى المخرج حسني صالح وجود خلافات بين سمية الخشاب وصابرين بسبب مساحات الأدوار، وقال: الأدوار الرئيسة محددة منذ البداية، فلا مجال للخلاف، وراعى الأبنودي والحفناوي في الكتابة أن تتساوى الحلقات والمشاهد المهمة بقدر المستطاع بين أبطال وبطلات المسلسل الذي يقدم فيه محمد منير 30 أغنية من كلمات الأبنودي وألحان عمار الشريعي، مدة كل منها 60 ثانية، بالإضافة إلى تتري البداية والنهاية.

بدوي حر
05-11-2011, 08:41 AM
باسل خياط .. لن يراهن على ذائقة الجمهور بعد الآن

http://www.alrai.com/img/325000/325031.jpg


انتهى الفنان باسل خياط مؤخرا, من تصوير مسلسل «الغفران» للمخرج حاتم علي والكاتب حسن سامي يوسف والذي تنتجه شركة عاج للإنتاج والتوزيع الفني. ويلعب خياط دور رجل فقير تتجدد لديه علاقة حب قديمة فيبني عليها ويطورها إلى أن تصل إلى الزواج.
وعن دوره في المسلسل قال – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : «ألعب دور أمجد، وهو شاب فقير كون في مخيلته أحلاما كبيرة تتكسر أمام قلة المال فيضطر للعمل كمدقق لغوي على اعتبار أنه خريج لغة عربية، وهناك يرى عزة، الفتاة التي كان يحبها وفقدها منذ عشر سنوات، فتتولد لديه عواطف قديمة وكذلك لديها على رغم أنها تكون محاطة بكثير من المعجبين والخاطبين، نتزوج ونعيش بهدوء لفترة قصيرة قبل أن تقوم عزة بخيانتي، وهنا أدخل في صراع ذاتي: هل أغفر لها أم ماذا؟
وعن رأيه بالدراما التركية التي تغزو شاشاتنا حاليا قال الممثل السوري إن الدراما التركية المدبلجة سوف تسحب «اللقمة» من كثير من الممثلين السوريين. وأضاف الممثل الشاب الذي حقق نجاحات كبيرة في الفترة الأخيرة بسبب تميز أدائه ووسامته: إن الممثلين السوريين «أصيبوا بالإحباط من الجمهور وصانعي الدراما بسبب دخول الدراما التركية على الجمهور العربي الذي أثر على حضور الممثل العربي، وذائقة الجمهور العربي». وأضاف خياط أنه لن يراهن على ذائقة الجمهور بعد الآن، مضيفا «ليس ضروريا أن ألاحق ذائقة الجمهور حتى أصبح أكثر شعبية». وكان وأصدر باسل خياط أغنيتين مؤخرا، وصفهما بأنهما مغامرة ضرورية، مضيفا: «أفضل أن أقدم شيئا أحبه، وأندم عليه، أكثر من ألا أقوم به، ولا أندم عليه.. وأنا في العموم لست نادما.
وعن المسرح قال خياط: إن الارتباط بالمسرح شيء أساسي بالنسبة له، واصفاً ذلك بأنه «ليس ارتباطاً مادياً، ولكنه الحب.
وكان باسل خياط قد أطل مؤخرا مع الفنانة اروى في قصة افتراضية جديدة ببرنامجها «لو» هذا الأسبوع حيث جرت الأحداث في مستشفى للأمراض العقلية خلال الحلقة التي جمعت بينه وبين الممثلة البحرينية هيفا حسين. وخلال الحلقة تحول باسل الى حسن الطبيب المسن، واصبحت هيفا رئيسة للممرضات.
وعن كواليس المستشفيات ومخالفة قوانين مهنة الطب ومبادئها تدور أحداث «لو» التي طرحت فرضيات بعيدة من الواقع المعاش للضيفين في حين أثبتت نهايتها أنه لا مجال إلا لتوقع المزيد في «لو»، خاصة حين تنطلق صفارة العودة الى الواقع لتطرح أروى تساؤلات تدور حول مواقف وآراء كل من باسل خياط وهيفا حسين.. فأكد الفنان السوري باسل خياط أنه قرر إعادة النظر في العمل مرة أخرى في مصر بعد فشل فيلم «الشياطين»، بالإضافة إلى عدم تلقِّيه الاهتمام الإعلامي الذي يستحقه. على جانب آخر، رفض باسل الخياط إطلاق لفظ «سرقة الأدوار» على مشاركة أحد الممثلين في عملٍ عُرض على فنان آخر، مشيرًا إلى أن هذا الدور قد رُفض من قِبَل هذا الفنان؛ لكونه غير لائق لشخصيته، أو قد يكون الفنان مشغولاً فيضطر إلى رفضه.

بدوي حر
05-11-2011, 08:41 AM
المصري: الدراما تراكم يحتاج إلى إخلاص وتفاعل مع المحيط

http://www.alrai.com/img/325000/325035.jpg


محمد جميل خضر-وهو على مقاعد الصف، أطلت إرهاصات البدايات الأولى للمخرج الأردني بسام المصري. وتجلى ذلك بحرصه الدائم والمستمر على المشاركة في النشاطات المدرسية، بخاصة في مجال التمثيل.
مخرج مسلسل «نمر بن عدوان» بطولة صبا مبارك وياسر المصري، يتذكر أنه أدى في المرحلة الابتدائية دور ضباب بين الأرت في مسرحية مدرسية، كما شارك بالمرحلة الإعدادية بمسرحية «شريعة الغاب» للشاعر أحمد شوقي وعديد من النشاطات المدرسية الأخرى.
في المرحلة الثانوية لم يتمكن المصري مخرج مسلسل «عودة أبو تايه» اجتياز امتحان القبول في معهد التمثيل التابع لوزارة الثقافة الأردنية.
ظروفه المادية الصعبة، حالت دون تمكنه بعد حصوله على الثانوية العامة، الالتحاق بأي جامعة أو معهد فني نظراً للظروف المادية الصعبة إلى أن استحدثت كلية الخوارزمي في عمّان، ثمانينيات القرن الماضي، قسم الإنتاج والإخراج التلفزيوني، و»الحمد لله كنت موفقاً جداً واستطعت إنهاء الدراسة بتقدير ممتاز وكنت الأول على دفعتي»، يقول المصري في حوار أجرته معه «الرأي».
خلال فترة الدراسة في كلية الخوارزمي شارك ببعض الأعمال المسرحية والتلفزيونية يتذكر منها مسلسل «الوعد» مع المخرج أحمد دعيبس ومسرحية مع المخرج هاني صنوبر ومسرحية «أفكار جنونية من دفتر هاملت» مع المخرج حاتم السيد، ومن خلالها جاءت أولى مشاركاته العربية الخارجية، عندما سافروا بها لمهرجان بغداد للمسرح العربي الأول في عام 1988.
في العام 1989 أخرج المصري صاحب المسيرة الممتدة على مساحة زهاء ربع قرن عمل مسرحي سياسي حمل عنوان «قرية العشاق» وشارك من خلالها في مهرجان كليات المجتمع الثاني الذي كانت تنظمه وزارة الثقافة آنذاك وحصل من خلال العرض على جائزة أفضل مخرج.
معترك الحياة الفنية، دخله المصري بقوة بعد ذلك؛ إذ اختاره المخرج أحمد دعيبس لدور رئيسي في المسلسل البدوي «العرب القادمة»، كما عمل مرة مديراً للمسرح، ومثّل في مسرحية «البلاد طلبت أهلها» مع المخرج المنصف السويسي وعرضت المسرحية في عمان والقاهرة.
حتى العام 1994، عمل مخرجاً مساعداً مع المخرج أحمد دعيبس وعدداً من المخرجين الأردنيين في كثير من الأعمال التلفزيونية بعدها قام بإخراج أول عمل تلفزيوني بعنوان «القصير» لصالح مؤسسة الأندلس ومنها كما يورد كانت الانطلاقة.
أخرج المصري بعد ذلك أعمالاً درامية في الأردن والسعودية وسوريا والإمارات أهمها: «عيال مشهور»، «رياح المواسم»، «الأماني المرة»، «ورد وشوك»، «سيف الحق»، «الرحيل الأخير»، «الفنجان»، «المنسية»، إضافة لفيلم الأطفال التلفزيوني «رسالة الطير».
في العام 2005 شارك مع المخرج أحمد دعيبس بإخراج جزء من مسلسل «راس غليص»، وتحديداً الجزء الأول الذي لاقي صدى ونجاحاً منقطع النظير، وشكّل بداية العودة الأعمال البدوية للساحة الفنية العربية، وهي إلى ذلك بداية تعاون المصري مع المركز العربي، إذ شارك معهم في مسلسل «نمر بن عدوان» الذي عزّز نجاح الدراما الأردنية لتعود إلى الشاشات العربية بخطى واثقة واضحة لمعالم نظراً للنجاح الجماهيري الذي حققه هذا المسلسل وبروز نجمين أردنيين للساحة العربية هما ياسر المصري وصبا مبارك. في العام 2007 أخرج مسلسل «عودة أبو تايه» الذي شارك بمهرجان القاهرة للإعلام العربي الرابع عشر وحصد أهم جوائز المهرجان حيث حصل المسلسل على سبع جوائز إبداع ذهبية وأكد نجومية منذر رياحنة بحصوله على جائزة الإبداع الذهبية كأفضل ممثل دور أول وحصل المصري فيه على جائزة الإبداع الذهبية كأفضل مخرج وحصل المسلسل على جائزة الإبداع الذهبية كأفضل عمل متكامل من بين ما يقارب 80 عملاً عربياً شاركت بالمهرجان.
المصري واصل تسليط الضوء على شخصيات أردنية بارزة، مثل الشيخ إبراهيم الضمور الذي قدمه المصري عبر مسلسل «عطر النار» الذي يلقي الضوء على حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام عام 1836.
«خلال شهر رمضان المبارك الماضي كنت الوحيد المتواجد على الساحة العربية بعمل أردني بعنوان «المرقاب» الذي عرض على أربع فضائيات عربية إضافة إلى التلفزيون الأردني»، يقول المصري.
وقبل أسابيع قدّم المصري مخرجاً، مسرحية افتتاح مهرجان الدمام المسرحي للمسرحيات القصيرة بدورته الثامنة في المملكة العربية السعودية، وحملت المسرحية عنوان «لغز الرواية». كما ألقى في المناسبة نفسها محاضرة عن التأجيل في المسرح العربي وأدار دورة متخصصة عن الإخراج، وكان رئيس لجنة التحكيم في المهرجان.

حول ما يجتاح العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص من موجات تغيير على أكثر من مستوى، يرى المصري أن الفنانين أسهموا بشكل فعال في مساعي التغيير تلك.
المصري يرى في سياق متصل أن للفن «دور مفصلي في تنمية الحس الوطني والتأكيد على المكتسبات الإيجابية مع المحافظة على العادات والتقاليد وتوجيهها لخدمة الوطن والمواطن».
الدراما المحلية وصلت، بحسب المصري، ذروتها ثمانينيات القرن الماضي، بفعل تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية: مركز الإنتاج في التلفزيون الأردني والشركة الأردنية(استوديوهات الأردن).
المستجدات السياسية على الساحة العربية في عام 1991 أدت كما يوضح، إلى إقصاء الدراما الأردنية عن الساحة العربية لصالح دول عربية أخرى، كما ظهرت الفضائيات العربية وتطورت بعيداً عن الدراما الأردنية مما أدى إلى تراجع في مستوى الأعمال الفنية الأردنية.
«والآن وبعد ما حل بالمركز العربي ما حل»، يقول المصري مشيراً إلى تراجع دوره الإنتاجي، «تعود النكسة الدرامية الأردنية من جديد، رغم جهود نقابة الفنانين الأردنيين ومطالباتها الدؤوبة لعودة الإنتاج الدرامي وتحسين ظروف الفنان المعيشية وفسح المجال له للقيام بدوره الحقيقي في بناء وطنه إلا إن أجهزة الحكومة الرسمية بعيدة كل البعد عن الهم الأردني وكأن هذه الأمور لا تعنيها أو على الأقل لا تعي القيمة الحقيقية للفنان أو الدور الذي يمكن أن تقوم به الدراما الأردنية في البناء والإصلاح على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والسياحية والتربوية».
المصري لا يشك «بحرص جلالة الملك ووعيه لهذا الدور ففي كثير من خطاباته ولقاءاته الرسمية وغير الرسمية أكد على ضرورة تفعيل دور الفنون والثقافة وإتاحة المجال أمامها لكي تسهم في مسيرة الأردن الغالي ولكن للأسف لا فهم ولا تفهم من جانب كثير من المسئولين حتى بات الأردن من المتأخرين عن ركب التقدم في المسيرة الثقافية والإعلامية رغم بدايتنا المتقدمة عن غيرنا في كثير من الدول العربية الشقيقة فنياً وثقافياً ومساحة من حرية الرأي والتعبير».

المصري يسأل ألم يكن الفنان الأردني سفيراً حقيقياً للأردن تاريخاً وسياحة وعادات وتقاليد واستثمارات فنية وسياحية وصاحب دور في تكريس روح الانتماء عند الشعب الأردني وصاحب دور في التنمية على الصعد كافة؟ وخالصاً إلى إجابة إيجابية، يعلق بسؤال آخر: إذن لماذا التهميش الآن بحجـج واهية مثل عدم وجود ميزانية لأي عمل فني، ولا مجال لرعاية فنان أو جهة فنية، وليس هناك خطط دعم، وأن اهتمامات الحكومة تنصب على الجانب الاقتصادي وليس الفني.
نحن كفانين، يقول المصري، «نعي ما يمر بت العالم من أزمات ونعي أكثر كل ما يتهدد الأردن العزيز من مخاطر داخلية وخارجية، ونعي أيضاً أنه آن الأوان لنأخذ دورنا الحقيقي ونكون جزءاً من خطط الإصلاح، فالدراما يمكن أن تكون سلاحاً ناعماً من أجل التنمية والتغير نحو الأفضل إضافة إلى دورها الاقتصادي من خلال ما تجلبه من إرباح وإيرادات».
للإبداع أدوات عديدة، بحسب المصري، منها بشري وهي متوفرة في الأردن بشكل كبير فالنجوم الذين سطروا أسماءهم بأحرف من نور لا يزالون ينتظرون عودة الدراما الأردنية إلى سابق مجدها، والفنيون الأردنيون قامت على أكتافهم محطات عربية كثر، وهناك أعداد سنوية من الخريجين الأكاديميين من مختلف المعاهد والجامعات الأردنية والعربية والعالمية الذين لازالوا يتوافدون للساحة الفنية مطالبين بدور لهم في الفن الأردني وينتظرون من يقرع جرس عودة الفن الأردني. والعامل الآخر هو العامل التقني ويتكون من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية من تطور في الأجهزة الفنية من كاميرات وأجهزة مونتاج وأجهزة مساعدة أخرى، وهذه متوفرة بشكل ممتاز في الشركات الخاصة، فالأجهزة والمعدات التي يملكها المركز العربي، على سبيل المثال، هي آخر ما توصلت إليه أهم الشركات العالمية المتخصصة، أما على الصعيد الرسمي فلا يزال التلفزيون الأردني فقيراً في هذا الجانب فأجهزته ومعداته متأخرة كثيراً عن ركب التطور.
إذا كان هناك قرار حقيقي بعودة قوية للدراما الأردنية إلى الساحة العربية فلا بد، كما يرى المصري من الاهتمام بالبنية التحتية لهذه العودة وإشراك المتخصصين في بناء الخطط لهذه العودة من كتاب وفنانين ومسئولين بحيث تجد هذه الخطط لنفسها مكاناً ضمن ميزانيات الحكومات.
عن جديده يتحدث المصري عن عديد الاتصالات بينه وبين عدد من المنتجين في عدد من الدول العربية، ويكشف عن توقيعه عقداً يخرج من خلاله مسلسلاً ضخماً يحكي عن القيمة التاريخية والاقتصادية لمنطقة الخليج العربي ولكن دون تحديد لزمن التنفيذ، فالعالم العربي يعيش الآن، كما يقول، فترة «عدم استقرار والخطط الإنتاجية متبدلة ومتغيرة ومن المؤكد أن الكم الإنتاجي للأعمال العربي سيكون منخفضاً هذا العام عن الأعوام السابقة ناهيك عن تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية».
«التطور الإبداعي يمتاز بالتراكمية»، يقول المصري، ويحتاج إلى تنمية روح المنافسة بين المبدعين سواء على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي، ومن هنا تنبع، برأيه، أهمية المشاركات الخارجية للمبدع الأردني إضافة إلى رسالة الفنان الحقيقية في تعزيز روح الوحدة العربية والتكامل العربي، ولأن للفن رسالة إنسانية، والفنان معني بالإنسان أينما وجد فلا بد إذن من تبادل الخبرات على الصعيد الدولي.
عن حبه لموقعه خلف الكاميرا، وهل يفكر بالوقوف أمامها؟ يكشف المصري أنه شارك ممثلاً في عدد كبير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية وخصوصاً في بداياته، ويقول «لا أزال أحب التواجد أمام الكاميرا وليس خلفها فقط، وفي كل عمل أقوم بإخراجه أعيش لحظات من المتعة والاكتفاء وأشعر بالحنين إلى التمثيل، فانا أرى نفسي في كل من يقف أمام كاميرتي وأشاركه الفرح والعشق والهم وهذا قد يكون سر نجاح علاقتي بالممثل الذي هو أهم عنصر من عناصر العملية الإبداعية».

بدوي حر
05-11-2011, 08:45 AM
مظهر ياسين فنان اردني عاش حياته مع المسرح

http://www.alrai.com/img/325000/325040.jpg


مظهر ياسين ممثل ومخرج مسرحي أردني معروف منذ اكثر من ثلاثين عاماً.. احب الفن والتمثيل والمسرح منذ الصغر وهو طالب في مدرسة كلية دي لاسال – الفرير في عمان، حيث عايش واستفاد من تلك الاجواء الثقافية والفنية والاجتماعية التي تتميز بها الدي لاسال عدا المناهج الدراسية من فنون الموسيقى والرسم والغناء والمسرح والتعامل الأخوي والمحبة.. ثم الاستفادة ايضا من اتقان اللغة الانجليزية الاجنبية والتي بها اشترك الطالب مظهر ياسين مع طلاب اخرين بالقيام بتمثيل مسرحة (هاملت) للشاعر العالمي شكسبير على مسرح هذه المدرسة.
وفي بداية السبعينات يلتحق بالجامعة اللبنانية لدراسة اللغة الانجليزية، لكنه لا يستمر طويلا حيث ان شغفه بعالم الفن والمسرح يأخذه للالتحاق بكلية الفنون هناك لدراسة هذا الفن والتي كان يرأسها الفنان المسرحي (جورج اسكاف) وعلى يديه يتعلم ويتثقف بهذا العلم والعشق المسرحي ممثلا ومخرجاً، وكان من زملائه في تلك الفترة في الكلية الفنانة فيما بعد صباح الجزائري.. وكان ممن تعرف عليهم ايضا عبر القائهم المحاضرات الفنية والمسرحية علىطلاب هذا المعهد او الكلية كل من الفنانين المشهورين: سميحة ايوب، كرم مطاوع، عبدالمنعم مدبولي، محمد عوض، نبيل الهجرسي.. الخ ويستمر في تلك الدراسة حوالي السنة في بيروت.
وخلال اقامته هناك يشترك مظهر ياسين الممثل الناشئ آنذاك في ادوار قصيرة في مسرحيات لبنانية مثل مسرحية (وراء البارفان) مع الممثل الكوميدي الشهير شوشو (حسن علاء الدين) وابو سليم الطبل وهند ابي اللمع وكانت من اخراج بيرج فازليان.. ثم يشترك في مسرحية (ورقة اليانصيب) من بطولة الفنان الكوميدي يوسف حسني الشهير بـ(طشطش) ومشاركة المطرب عصام رجي غنائيا في المسرحية.
مسلسل صح النوم
وعمل الفنان مظهر ياسين في المسلسل التلفزيوني الكوميدي الشهير «صح النوم» مع دريد لحام ونهاد قلعي وغيرهما بدور ثانوي حيث كان يعمل ضمن بعض احداث المسلسل لصالح غوار الطوشة لاجراء المقالب ضد حسني البورزان وذلك في فترة 1970-1972 في بيروت.. وهناك ايضا يقوم مظهر ياسين باخراج مسرحيات مثل (شمعة في الظلام) وهي مسرحية وطنية من بطولة عدد من الفنانين اللبنانيين ومن تأليف حسني عساف.. كذلك مسرحية كوميدية كانت بعنوان (السكرتير المستهتر) وعرضت على مسرح سينما ناسيونال في بيروت.
العودة الى عمان
وعند عودته الى عمان في منتصف السبعينات من القرن الماضي يتعاون المخرج مظهر مع الكاتب المسرحي والتلفزيوني محمود الزيودي في مسرحية كوميدية بعنوان (حادث بحري) وكانت من انتاج اسرة الفن الاردني حيث كانت المسرحية تدور على ظهر سفينة وعرضت على مسرح دار الاوبرا (سينما القدس) بجبل الحسين في عمان. ثم يخرج مسرحية (شباب ضائع) من بطولة الفنانين المعروفين ربيع شهاب وانور خليل وآخرين.
كذلك يعمل على اخراج مسرحية (غلطة أخ) على مسرح كلية دي لاسال من تأليف حسني عساف وبطولة حسن الشاعر ونخبة من الفنانين الاردنيين.
مسرحيات كثيرة
ويستمر الفنان د. مظهر سارداً لأبواب الرأي قصة كفاحه الفني.. ففي مرحلة الثمانينات وعلى مسرح قصر الثقافة يقدم مسرحية (قلبي على ولدي) تأليف شكري حسن وبطولة نضال البتيري وهيام حسين وسناء اللحام . ثم مسرحية (سايح وشايح في المدينة) بطولة حابس العبادي وصقر فهد. ومسرحية (طاسة وضايعة) من تأليف الصحفي يوسف الحمداني وعرضت على مسرح مدرسة الصناعة بجبل الحسين ومسرحيات اخرى . اما في مرحلة التسعينات فيقدم قصة انسانية هادفة عبر مسرحية (لا لليأس) وعرضت على مسرح المركز الثقافي الملكي بطولة حمد زعتر ومظهر ياسين وآخرين.
اما المسرحية التي استمر عرضها (6) سنوات على مسارح عديدة من مدن المملكة فقد كانت بعنوان (الفتى العاقل والفتى الشرير) كانت كوميدية الطابع.. أما المسرحية الشهيرة (الطب في اجازة) فقد استمر عرضها لمدة سنة حيث عرضت على مسرح المركز الثقافي الملكي وقصر الثقافة في عمان وفي مدن اخرى من المملكة.
كذلك مسرحية (الأب) والتي عرضت على عدة مسارح مدرسية ثانوية شهيرة في عمان.
وفي مهرجان جرش كانت المشاركة بمسرحية (الختيار) وهي مونودراما حيث الممثل الفرد فقط من بطولة الممثل والمخرج مظهر ياسين واستمرت لمدة عشرة ايام وهي تحكي قصة انسانية وطنية اجتماعية نفسية مؤثرة.
اما عن آخر الاعمال فكانت مسرحية (عالم ديجيتال) ومسرحية (بدي حقي) والاولى تصور خداع الحضارة المعاصرة وخبايا الانسان العربي البسيط مقابل هذا العالم الذي يغزو ارواحنا وحياتنا العربية.
الاذاعة والتلفزيون والكتب
وللفنان مظهر العديد من المشاركات الفنية التمثيلية والاسكتشات والمونولوجات قديما في الاذاعة الأردنية منها (الحلاق) مع الفنان الراحل محمود مساعد، وبعض المسلسلات الاذاعية من اخراج موسى عمار ونصر العناني، والتلفزيونية الاردنية والمصرية مثل: آن الأوان، التعويذة، النار والهشيم.. الخ.

بدوي حر
05-11-2011, 08:56 AM
الدماغ ..وقوة الفنون

http://www.alrai.com/img/325000/325029.jpg


كشفت دراسة علمية حديثة ان مسح للدماغ يمكن أن يكشف عن حبنا للفن ام لا بل وان يظهر شعورنا بالفرح تجاه لوحة او عرض او مشهد فني يماثل شعورنا بالوقوع في الحب.
واظهرت تجارب خضع خلالها متطوعون الى مسح بالاشعة على دماغهم وهم ينظرون الى سلسلة من 30 لوحة لبعض أعظم الفنانين في العالم ان مشاهدتهم للأعمال الفنية التي تعتبر من أجمل الاعمال ترافقت مع زيادة تدفق الدم في جزء معين من الدماغ بنسبة تصل إلى 10 في المائة - وهو ما يعادل زنسبة زيادة تدفق الدم لدى شخص يحدق في أحد من أفراد أسرته او محبيه او اصدقائه. بينما ترافق التحديق في لوحات تعتبر من «ابشع الاعمال الفنية التي استخدمت في التجربة مع زيادة خفيفة غير ملحوظة لتدفق الدم. وقال البروفسور سمير زكي، عالم الاعصاب في جامعة لندن: « أردنا أن نرى ما يحدث في الدماغ عند النظر إلى لوحات جميلة ووجدنا اننا ما ان ننظر إلى الفن - سواء كان مشهدا حيا، او مجرد صورة يحدث نشاط قوي في الجزء من الدماغ المتصل بالمتعة.
وأجري اختبار على عشرات من الاشخاص جرى اختيارهم عشوائيا وكانوا من قليلي الاطلاع على عالم الفن بحيث لا تتأثر نظرتهم الى اللوحات على نحو غير ملائم باتجاهات الأذواق الفنية الحالية وشهرة الرسامين. واوضح زكي: «ما نقوم به هو تأكيد الحقيقة العلمية المعروفة لفترة طويلة وهي ان التحديق في اللوحات الجميلة يمنحنا شعورا بالمتعة «لكن ما لم نكن ندركه حتى هذه الدراسة هو مدى قوة تأثير هذه اللوحات على الدماغ.»
ويجري حاليا التوسع في الدراسة كدليل على حاجة الانسان للفن وعلى ضرورة توفر الفنون لاكبر جمهور ممكن من خلال فتح المزيد من صالات العروض الفنية والمتاحف وتأمين اسعار دخول معقولة اليها. وفي الشهر الماضي، أطلقت المنظمة القومية للفنون تذاكر دخول مجانية الى أكثر من 200 متحف وصالة عرض وحسما بنسبة 50 في المائة على تذاكر الدخول إلى المعارض الكبرى. من جهته، تعهد صندوق الفن البريطاني بزيادة تمويله بنسبة 50 في المئة لعام 2014 للتعويض عن التخفيضات في الميزانيات المخصصة لعالم الفنون.

بدوي حر
05-11-2011, 08:57 AM
طلعت زكريا يواجه مقاطعة فيلمه بشعار التسامح

http://www.alrai.com/img/325000/325032.jpg


أكد الفنان المصري طلعت زكريا أنه يراهن على طيبة قلب المصريين وتسامحهم، في ظل الحملات التي يواجهها لمقاطعة فيلمه الجديد «الفيل في المنديل»، بالإضافة إلى القضية المرفوعة لمنع عرض الفيلم احتراما لشهداء ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وفي حين شدد على أن فيلمه «حارس الرئيس» لم يعد له أهمية في الوقت الحالي، بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك ونظامه، فإنه أشار إلى أنه سينتظر الرئيس القادم، وإذا كان لديه سلبيات فسوف يقوم بتقديم الفيلم.
وقال زكريا في مقابلة مع برنامج «يلا سينما» على قناة «دريم» الفضائية : «الشعب المصري طيب ومخلص، وعندما يحب أحدا يخلص له جدا مهما كانت الظروف، والقوائم السوداء لم تكن موجودة في السابق، وقد ظهرت في وقت كان كل شخص يقول رأيه حسب وجهات نظر مختلفة».
وأضاف «نحن المصريين لدينا روح تسامح، وأنا مؤمن بهذا الأمر، مشيرا إلى أن هناك مجموعات وحملات تطالب بمقاطعة أعمال؛ لكني لا أستطيع أن أعترض عليهم لأن هذه هي وجهة نظرهم، لكن الفيلم لـ85 مليون مصري هم الشعب الطيب المتسامح».
وأشار الفنان المصري إلى أن «الفيل في المنديل» هو اسم العملية التي سيقوم بها بطل الفيلم سعيد حركات، لافتا إلى أن تغيير اسم الفيلم إلى «الفيل في المنديل» كان وجهة نظر المنتج محمد السبكي، وقد اتفقنا على وضع الاسمين معا.
وأوضح زكريا أنه استوحى قصة الفيلم من أحد أصدقائه في الإسكندرية؛ الذي كان يطلق عليه «سعيد حركات»؛ لكنه توفي حاليا، مشيرا إلى أنه كان يعمل مكوجيا ويحلم بخدمة البلد، حيث كان متأثرا للغاية بشخصيتي «جمعة الشوان» و»رأفت الهجان».
وشدد على أنه أعجب بقصة صديقه البسيط وحبه لبلده، واستعداده للتضحية من أجله، فضلا عن محاولته الذهاب إلى المخابرات للعمل معهم في التخابر على إسرائيل، معتبرا أن هذا الأمر هو الذي دفعه لعمل الفيلم الذي حقق أمنية صديقه المتوفى.
وكشف أن الفيلم كان من المقرر أن ينزل قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ولكن بعض الظروف عطلت نزوله لأيام ثم جاءت الثورة فقررنا أن نؤجله للصيف، لافتا إلى أن طرحه في هذا الوقت جاء ليحد من حالة السياسة، فضلا عن أنه موضوع كوميدي وطني، وفيه انتماء للبلد، وسوف يكون متوافقا مع الحالة التي نعيشها حاليا.
وأكد طلعت زكريا أن فيلمه «حارس الرئيس» لم يعد له أهمية في الوقت الحالي، بعد رحيل الرئيس السابق حسني مبارك ونظامه، خاصة أنه امتداد لفيلم «طباخ الرئيس»؛ الذي تناول فيه سلبيات النظام السابق من فقر وبطالة وفساد وأغذية مسرطنة وغيره.
وشدد زكريا على أن مصير الفيلم سينتظر الرئيس القادم، وإذا كان لديه سلبيات فسوف يقوم بعمل الفيلم لإظهار هذه السليبات، لافتا إلى أنه إذا كان الرئيس الجديد جيدا، ويلبي طموحات الشعب فإن الفيلم سيكون قد مات ولا داعي لعمله.
ورفض الفنان المصري فكرة إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية، خاصة أن بعض الأشخاص من الممكن أن يستغلوا هذا الأمر في تمرير أفكار هدامة أو غيره من الفكر الغريب، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يقدم البعض أعمالا فيها عري أو ابتذال، لذلك لا بد أن يكون هناك جهة تفرض حدودا للعمل.

بدوي حر
05-11-2011, 08:57 AM
جوني ديب يصاب بـ(عرق النسا)

http://www.alrai.com/img/325000/325034.jpg


كشف النجم جوني ديب عن معاناته من آلام «عرق النسا»، التي لازمته منذ بداية تصويره مشاهد الجزء الأخير من سلسلة أفلام «قراصنة الكاريبي»، الذي من المقرر أن يبدأ عرضه في دور السينما يوم 20 أيار الجاري.
وفي حواره مع صحيفة The Hollywood Reporter قال ديب: «إنه يعتقد أنه قد آذى ظهره بشكل ما، أثناء اندماجه في أحد مشاهد «الأكشن»، ما أدى لإصابته بآلام رهيبة في الفخذ».
وقال النجم واصفًا الآلام التي تعرض لها: «إنها كانت مثل الموجات الكهربائية التي تسري في جسده».
ولكنه اضطر إلى استكمال التصوير، متحملا الألم، الذي وصفه بالوحشي، لما يقرب من شهر كامل.
وبرر ديب الوقت الطويل، الذي استغرقه تصوير الجزء الرابع من السلسلة، بأنه وفريق العمل أرادوا التركيز على كل ما من شأنه أن يجعل العمل أكثر إثارة وتشويقًا.
من جانب آخر أوضح ديب عن استعداده لتقديم مزيد من أفلام القراصنة، ولكنه يرغب في أن يكون هناك فاصل زمني بين الجزأين الرابع والخامس، وهو ما لم يكن متاحًا في الأجزاء الثلاثة الأولى، التي جاءت متلاحقة.
وأضاف أن منتجي الفيلم أرادوا أن يكملوا الثلاثية مهما تطلب الأمر من مجهود ومشقة، وأنه يعد بأن تكون الأجزاء الجديدة أقل تعقيدًا من سابقاتها.
كما اعترف ديب بشغفه بالقراصنة في العالم الواقعي؛ حيث إنه يبحث عمن بقي منهم، وهو يرى أنهم تمتعوا بأخلاقيات ومبادئ لم تكن موجودة لدى الحكومات والجيوش.
وتدور أحداث الفيلم حول القبطان سبارو، الذي تجبره امرأة كان يعرفها في الماضي، على الإبحار على متن السفينة، ولا يعلم ما إذا كانت تحبه، أم تستغله للوصول إلى نافورة الشباب الأسطورية.

بدوي حر
05-11-2011, 08:58 AM
ليلى غفران: هيفاء مؤدية جيدة

http://www.alrai.com/img/325000/325033.jpg


أعربت الفنانة المغربية ليلى غفران عن غضبها من تقليل الفنانة هيفاء وهبي من شأن الأغنية الوطنية، مشيرة إلى أن هيفاء لا تملك صوتا قويا يؤهلها لتقديم مثل هذا النوع من الأغنيات، بينما وصفت تصريحات شيرين عبد الوهاب بأنها غنت للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك تحت التهديد بالسذاجة، فإنها أكدت رفضها الغناء للرؤساء بشكل مطلق.
وقالت غفران: «قليلون من يغنون الأغاني الوطنية بصدق، وبعضها يصدرها أشخاص غير مهمومين بصدق بحال البلد، لذلك لم تحقق أغلب الأغاني نجاحا كبيرا، لكن أكثر ما يجعلني أشعر بغضب تعليق هيفاء وهبي على الأغاني الوطنية في إحدى الصحف المصرية بأنها لن تقدم أغنية وطنية؛ لأنها لا تهتم بالأغاني الوطنية»،بحسب ما ذكرت مجلة «لها» الصادرة هذا الأسبوع.
وأضافت غفران «الحقيقة أن هيفاء بالتأكيد كانت تتمنى المشاركة وتقديم أغنية وطنية، لكن مشكلة هيفاء وهبي أنها لا تملك صوتا قويا يمكنها من تقديم الأغنية الوطنية، ولهذا أوجه لها كلمة: «يا هيفاء لا تتحدثي باستفزاز عن الأغاني الوطنية؛ لأنك بذلك تنسين أن هناك كثيرا من الأغاني الوطنية العظيمة، التي قدمها كبار نجوم الغناء، مثل العندليب الرائع عبد الحليم حافظ، وأمُّ كلثوم، وشادية، وغيرهم».
وقالت غفران: «هيفاء مؤدية جيدة، لكن المطرب له مواصفات خاصة، ولا يجوز أن نطلق لقب مطربة سوى على من تملك صوتا وموهبة تمكنها من الغناء الطربي بشكل جيد، مثل كثير من نجمات الغناء الكبيرات».
وحول حقيقة اتهامها نجل رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف بقتل ابنتها هبة قالت غفران: «صدر الحكم في القضية منذ فترة، واعترف فيها المتهم العيسوي بارتكاب جريمة القتل، وتم الحكم عليه بالإعدام، وما تردد عن اتهامي نجل رئيس الوزراء الأسبق مجرد شائعات، فسقوط النظام لا يعني أن لي الحق في توزيع اتهامات لا أملك دليلا عليها».
وأضافت «كانت هناك حالة من التعتيم في بداية التحقيقات جعلتني أشعر بالقلق، ولكني أثق في نزاهة القضاء المصري، ولذلك قررت عدم فتح هذه القضية مرة أخرى، وخاصة بعد أن تأكدت من اعتراف الجاني، بل وإصراره على الاعتراف، فلماذا أشكك بنزاهة التحقيقات ما دام الجاني معترفًا؟».

بدوي حر
05-11-2011, 08:58 AM
راغب علامة: كنت‏ ‏طفلا‏ ‏شقيا‏ ‏ولكن‏ ‏بذكاء

http://www.alrai.com/img/325000/325036.jpg


تحدث الفنان راغب علامة نجم برنامج «شط بحر الهوى»، الذي يُذاع علىMBC1 ، عن حياته الشخصية وأول قصة حب وعلاقته بالمرأة بشكل عام، التي قال عنها: «إنه ضعيف أمام دموعها، ويعشق «دلعها» وأنوثتها»، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه يكره صفة التحدي في الجنس الناعم، مؤكدًا أن علاقته بالمرأة تنتهي في حال تحديها له.
ويُعرض برنامج شط بحر الهوى السبت من كل أسبوع في تمام الساعة 20:00 بتوقيت(جرينتش)، 23:00 بتوقيت (السعودية)، ويشارك فيه نخبة من نجوم العرب من أمثال راغب علامة، وأحلام، ومنى شداد، وميساء مغربي، ورويدا عطية، ومصطفى الخاني، وأصالة نصري، والإعلامي نيشان، وغيرهم.
ونقلت مجلة نصف الدنيا المصرية عن راغب قوله: «أنا‏ ‏ضد‏ ‏التحدي‏ ‏في‏ ‏الحب‏؛ ‏لأنه‏ ‏يدمر‏ ‏ويخرب‏ ‏العلاقة‏ ‏بين‏ ‏الطرفين‏، ‏وبالنسبة‏ ‏لي‏ ‏لو‏ ‏تحدتني‏ ‏امرأة‏ ‏تكون‏ ‏هذه‏ ‏نهاية‏ ‏علاقتنا‏، ‏قد‏ ‏أتحمل‏ ‏»دلعها»‏ ‏ودموعها‏ ‏و»زعلها»‏ ‏وقفل‏ ‏التليفون‏ ‏والحركات‏ ‏الأخرى‏، ‏لكن‏ ‏التحدي‏ ‏لا‏.. ‏لأن‏ ‏المرأة‏ ‏لا بد‏ ‏أن‏ ‏تظل‏ ‏امرأة‏ ‏بكامل‏ ‏أنوثتها‏‏».
وأضاف راغب «رغم أني لا أعرف ‏كيف‏ ‏أفرق‏ ‏بين‏ ‏الدموع‏ ‏الحقيقية‏ ‏والدموع‏ ‏التمثيلية‏، فإنني ضعيف أمام دموع المرأة».
وعن طفولته قال راغب: «كنت‏ ‏طفلا‏ ‏شقيا‏ ‏ولكن‏ ‏بذكاء‏، ‏كما‏ ‏أنهم‏ ‏يقولون‏ ‏لي‏ ‏إنني‏ ‏كنت‏ ‏رجلا‏ ‏صغيرا؛ حيث تحملت المسؤولية منذ صغري وأثناء الحرب الأهلية في لبنان، كان عمري 14 عامًا، كانت‏ ‏المياه‏ ‏تنقطع‏ ‏كثيرا‏، ‏وأذكر‏ ‏وقتها‏ ‏أننا‏ ‏كنا‏ ‏نصنع‏ ‏»عربيات»‏ ‏بأيدينا‏ ‏ونضع‏ ‏عليها‏ «‏جالونات‏» ‏المياه،‏ ‏وكنا‏ نوزع‏ ‏المياه‏ ‏على‏ ‏الجيران،‏ ‏وكان‏ ‏يشاركني‏ ‏أصحابنا‏ ‏وإخوتي».
وقال راغب: «إنه عاش أول قصة حب في حياته منذ أن كان طفلا صغيرا في المدرسة؛ حيث أحب زميلته ولكنه لم يصرح لها بحبه، واكتفى برسم قلب لها على كراسة المدرسة».
وتطرق راغب بعد ذلك للحديث عن أولاده، مشيرا إلى أنه قام بتربيتهم مثلما تربى في منزل أبيه ووالدته، وقال: «ابني‏ ‏الكبير‏ ‏ورث‏ ‏عني‏ ‏طيبتي‏ ‏ومسؤوليتي‏، ‏والصغير‏ ‏ورث‏ ‏عني‏ ‏جديتي‏ ‏وقسوتي‏، ‏كما‏ ‏أن‏ ‏صوتهما‏ ‏حلو‏».
وبطريقة الفلاش باك، عاد راغب ليتذكر أيام الحرب الأهلية في لبنان، وقال: «هذه الحرب تركت‏ ‏بداخلي ‏إحساسًا‏ ‏بالظلم‏ ‏والقهر‏، ‏ووقتها‏ ‏كرهت‏ ‏السياسة‏، ‏فصديقي‏ ‏مات‏ ‏بصاروخ‏ ‏عشوائي‏ ‏أمام‏ ‏عيني‏ ‏وسال‏ ‏دمه‏ ‏على‏ ‏الأرض‏ ‏دون‏ ‏أي‏ ‏ذنب‏، ‏هذه‏ ‏الحرب‏ -‏لا‏ ‏أعادها‏ ‏الله-‏ ‏كانت‏ ‏كارثة‏ ‏والحمد‏ ‏لله‏ ‏انتهت‏ ‏بحلوها‏ ‏ومرها‏».
و قال راغب: «كان المسلحون يأتون‏ ‏إلى‏ ‏شارعنا‏ ‏ويستريحون‏ ‏تحت‏ ‏بيتنا‏، ‏وفي‏ ‏إحدى‏ ‏المرات‏ ‏ذهبت‏ ‏ووقفت‏ ‏معهم‏ ‏وكنت‏ ‏معجبا‏ ‏بالأسلحة‏ ‏وفضولي‏ ‏جعلني‏ ‏أسألهم،‏ ‏فقالوا‏ ‏لي‏ ‏امسك‏ ‏السلاح‏، ‏وعلموني‏ ‏ضرب‏ ‏النار‏».
ويكمل راغب حديثه مبتسما «في هذه الأثناء رأتني أمي من‏ ‏شباك‏ ‏البيت‏ ‏ونزلت‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏مهرولة،‏ ‏وضربتني‏ ‏بالحذاء‏ ‏أمام المسلحين‏ ‏وأحرجتني‏ ‏كثيرا،‏ ‏ولم‏ ‏تخف‏ ‏منهم،‏ ‏كما‏ ‏أنها‏ ‏طردتهم‏ ‏وشتمتهم‏ ‏من‏ ‏شدة‏ ‏خوفها‏ ‏عليّ».
وعن مواقفه السياسية قال راغب: «أنا‏ ‏عندي‏ ‏اندفاع‏ ‏قوي‏، ‏وبالفعل‏ ‏أنا‏ ‏أكثر‏ ‏فنان‏ ‏وقفت‏ ‏ضد‏ ‏جبهات‏ ‏كثيرة‏ ‏ليس‏ ‏ضد‏ ‏فنانين‏ ‏أو‏ ‏أشخاص‏، ‏ولكن‏ ‏ضد‏ ‏مؤسسات‏ ‏تحاول‏ ‏تغيير‏ ‏الخريطة‏ ‏الفنية‏ ‏وتضعها‏ ‏بالمكان‏ ‏الخطأ‏،‏ وكنت‏ ‏أرفض‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏شاهد‏ ‏زور‏ ‏على‏ ‏سياسات‏ ‏تدمر‏ ‏أرضيات‏ ‏عشنا‏ ‏وترعرعنا‏ ‏عليها‏».
وأشار راغب إلى أنه في كثير من الأحيان كان يدفع ثمن مواقفه السياسية وقال: «واجهت‏ ‏غيرة‏ ‏واتهامات‏ ‏وشائعات‏، ‏لكني‏ ‏لم‏ ‏أخجل‏ ‏يوما‏ ‏من‏ ‏مواقفي‏ ‏لأنني‏ ‏إنسان‏ ‏وطني‏، ‏ولم‏ ‏أنتم‏ ‏في‏ ‏يوم‏ ‏من‏ ‏الأيام‏ ‏إلى‏ ‏الطائفية‏ ‏أو‏ ‏المذهبية‏؛ لأنها‏ ‏لا‏ ‏تؤدي‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ ‏إلا‏ ‏إلى‏ ‏طريق‏ ‏الدمار».‏

بدوي حر
05-11-2011, 08:58 AM
فيروز تنذر صباح بسبب «الشحرورة»

http://www.alrai.com/img/325000/325037.jpg


كشفت الشركة المنتجة لمسلسل «الشحرورة»، الذي يتناول قصة حياة الفنانة اللبنانية صباح، أنها تلقت العديد من الإنذارات القانونية من فنانين يتناولهم المسلسل وأبرزهم المطربة اللبنانية فيروز والأخوان رحباني وسعيد فريحة، مطالبين بحذف شخصياتهم من العمل.
وقال صادق الصباح -منتج العمل- إن أسرة العمل تحايلت على هذا المأزق بمنح هؤلاء الفنانين أسماء مستعارة تكشف في نفس الوقت عن هوياتهم، مؤكدا أنه رغم ذلك سيتم التطرق إلى جميع الشخصيات التي كانت على علاقةٍ بالصبوحة في العمل بحسب جريدة الأنباء الكويتية .
وأضاف: يعني أننا سنرى السيدة فيروز تحت اسم «روز»، وعاصي الرحبانى تحت اسم «عاصم»، والأستاذ سعيد فريحة تحت اسم «سعيد»، وذلك حرصا على ذكر الشخصيات المهمة التي عاصرت الشحرورة.
وأشار صادق الصباح إلى أن المسلسل سيتطرق إلى الشخصيات السياسية التي كانت لها علاقة بصباح بشكل درامي: الرئيس جمال عبد الناصر، الرئيس أنور السادات، النائب جو حمود، أحد أزواج الصبوحة ووالد ولديها، الرئيس كميل شمعون والنائب غسان التويني.
وأكد الصباح أن صباح هي الفنانة الأكثر حضورا وجدارة، وحياتها مليئة بالمواقف الجديرة بالعرض، مشيرا إلى أن شركته هي أول من نفذ سيرة ذاتية لفنانةٍ ما زالت على قيد الحياة.
من جانبها، اعتبرت الفنانة كارول سماحة أن موافقتها على الدور -رغم ترددها سابقا- جاءت بعد اقتناعها بالتشابه الكبير بين حياة النساء، معتبرة أن حياتها كفنانة تتشابه مع الصبوحة.
وأوضحت أن الظهور شكلا بما يشبه صباح شكل هاجسا أمامها في بداية التصوير كون الجمهور يتأثر بالشكل قبل المضمون، لكن سرعان ما تتغير الفكرة وتصبح النظرة أعمق في المضمون مع انطلاق التصوير، مؤكدة أنها اليوم تعيش روح صباح وتذوب فيها.
وحول ما إذا كانت الصبوحة قد قرأت السيناريو الكامل للحلقات ووافقت عليها، أكد كاتب المسلسل وفاء الشندويلي أن ابنة شقيقتها اطَّلعت على كل الحلقات، وأن صباح تفهمت المطلوب لإنجاح العمل الدرامي لاعتبار أن قواعد اللعبة الدرامية تختلف تماما عن العمل التسجيلي.

بدوي حر
05-11-2011, 08:59 AM
بورتمان تطيح بـ( Fast Five)

http://www.alrai.com/img/325000/325038.jpg


تصدَّر فيلم المغامرة الجديد «ثور Thor» إيرادات السينما في أمريكا الشمالية هذا الأسبوع بعدما حقَّق 66 مليون دولار في ثلاثة أيام. والفيلم من إخراج كينيث براناه، وبطولة كريس هيمسورث، وناتالي بورتمان، وأنتوني هوبكنز.
وتراجع من المركز الأول إلى الثاني الجزء الخامس من فيلم «سريع وغاضب Fast Five» بعدما حقق 32.5 مليون دولار في ثلاثة أيام ليصل إجمالي ما حقَّقه منذ بدء عرضه إلى 139.9 مليون دولار. والفيلم من إخراج جوستين لين، وبطولة فين ديزل، وجوردانا بروستر، وبول ووكر.
وجاء في المركز الثالث الفيلم الكوميدي الجديد «مراسم زفاف Jumping the Broom» بعدما حقَّق 13.7 مليون دولار في ثلاثة أيام. والفيلم من إخراج سالم عقيل، وبطولة أنجيلا باسيت، وباولا باتون، ولاز ألونسو.
وجاء في المركز الرابع الفيلم الكوميدي الجديد «شيء مستعار Something Borrowed» بعدما حقَّق 13.2 مليون دولار في ثلاثة أيام. والفيلم من إخراج لوك جرينفيلد، وبطولة جنيفر جودوين، وكيت هدسون، وستيف هاوي. وتراجع من المركز الثاني إلى الخامس فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي «ريو Rio» بعدما حقَّق 8.2 ملايين دولار في ثلاثة أيام ليصل إجمالي ما حقَّقه منذ بدء عرضه إلى 114.9 مليون دولار. والفيلم من إخراج كارلوس سالدانها. رويترز

سلطان الزوري
05-11-2011, 09:11 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-11-2011, 09:33 AM
وزارة الثقافة تعلن الترشيح للتفرغ الإبداعي

http://www.alrai.com/img/325000/325072.jpg


عمان- الرأي- أعلنت وزارة الثقافة الباب عن فتح باب الترشيح أمام المبدعين والمثقفين الأردنيين لتقديم طلبات مشاريع التفرغ الإبداعي الثقافي الأردني للعام الحالي 2011 ابتداء من الأول من أيار وحتى الأول من حزيران وفي مختلف المجالات الابداعية . وقال مدير الدراسات والنشر في الوزارة و المشرف على مشروع التفرغ الابداعي هزاع البراري ان المشروع الذي تبنته وزارة الثقافة منذ عام 2007 يعتبر من المشروعات التي تنصف المبدعين وتظهر تميزهم الثقافي ويعزز مدخلات الإبداع والتنمية الثقافية، ويؤكد على أهمية ودور الثقافة والمثقفين في التنمية الشاملة للمجتمع ويسهم في إتاحة المناخ المناسب ليتفرغ المبدع لإنجاز مشروعه الإبداعي ، بعيداً عن ضغوط الحياة والتزامات الوظيفة وإلحاح متطلبات العيش وتوفير مستلزمات إخراج هذا النتاج بسوية عالية ، ليترك مردوده الإيجابي على تطور الآداب والفنون في المملكة . وحول شروط التقدم لنيل جائزة التفرغ الابداعي , فقد بين البراري ان على المتقدم ان يكون أردني الجنسية , وأن لا يقل عمره عن أربعين سنة , وأن يكون للمتقدم ما لا يقل عن أربعة مؤلفات فردية منشورة في حقل التفرغ الأدبي المطلوب ، وأربعة معارض فردية معلنة في حقل تفرغ الفن التشكيلي أو التصوير الفوتوغرافي المطلوب ، وأربعة مؤلفات مؤداة علنا في حقل الموسيقى، والمسرح والسينما , و أن يكون المتقدم ممن يشهد لهم بالتميز في مجال إبداعهم، وأن تحظى منجزاته بحضور واعتراف محليا وعربيا، وتشكل إضافة للإبداع الأردني والعربي والإنساني، وعليه أن يقدم للجنة ما يعزز ذلك , و أن يقدم من الجهة التي يعمل لديها ما يثبت موافقة تلك الجهة على توقفه عن العمل لمدة التفرغ التي تقرها اللجنة، وذلك في حال اتخاذ اللجنة قرارها بتفريغه , و أن يقدم تعهدا خطيا بعدم مزاولة أي عمل وظيفي منتظم يتقاضى لقاءه أجراً ، طيلة فترة تفرغه , و يتم الترشيح للتفرغ بصفة شخصية أو بتزكية من خلال الهيئات والمؤسسات الثقافية والدوائر والمؤسسات الرسمية ، على أن يملأ اْلنموذج الذي أعدته الوزارة لهذه الغاية قبل آخر موعد لقبول الطلبات. وذكر مدير المشروع بان اخر موعد لقبول طلبات ومشاريع التفرغ يوم الأربعاء 1/6/2011.
عروض فنية لاوركسترا
دار الأوبرا الوطني الصيني
تستضيف وزارة الثقافة وفدا صينيا برئاسة نائب وزير الثقافة الصيني هونغ فنغ للتوقيع على البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية الصين الشعبية للسنوات 2011-2014, وفرقة دار الأوبرا الوطني الصيني لإقامة عروض فنية موسيقية لفرقة ألاوركسترا خلال الفترة الواقعة مابين 21-23/5/2011 .
حيث ستفتتح الفرقة الموسيقية عروضها برعاية وزير الثقافة بحفل موسيقي في المركز الثقافي الملكي في عمان في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، لتقدم بعدها حفلاً موسيقياً آخر في مركز الملك عبد الله الثقافي في الزرقاء في الثالث والعشرين، وضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية للعام 2011 ستقدم الفرقة عرضها الثالث على مسرح خير الدين المعاني - جامعة الحسين بن طلال في معان يوم الثلاثاء الرابع والعشرين .

بدوي حر
05-11-2011, 09:34 AM
بدران يحاضر بمنتدى شومان حول أزمة الفقر والبطالة

http://www.alrai.com/img/325000/325074.jpg


عمان- الرأي- قال د. ابراهيم بدران، وزير التربية والتعليم الأسبق والمستشار في جامعة فيلادلفيا إن أزمة الفقر والبطالة تتفاقم يوماً بعد يوم في الكثير من الدول النامية وخاصة المنطقة العربية. بحيث أصبح خط الفقر فيها يصل بالمتوسط إلى 30% من السكان. ويرتفع في بعض البلدان مثل مصر إلى (42%) وفي السودان واليمن إلى (45%) وينخفض في بلدان أخرى مثل الأردن ليكون في حدود (18%) . وإذا ما تم النظر في التوزيع السكاني سنجد أن هناك مناطق في البلد الواحد يصل الفقر فيها إلى أكثر من (50%). والملفت للنظر والداعي إلى الخوف والقلق أن مساحة الفقر تتسع أفقياً وعمودياً على الرغم من النمو الاقتصادي هنا وهناك .
وأضاف في المحاضرة التي ألقاها مساء أول أمس الاثنين في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي وقدمه فيها ليلى شرف، إن البطالة على المستوى العربي تتراوح بين (12%) و(18%) وتصل إلى (50%) في السودان وفلسطين وتقترب في معظم الأقطار العربية غير النفطية من (15%) . ونحن في الأردن يقل معدل البطالة قليلاً عن (14%) . وقد مضى على هذه النسب أكثر من 20 سنة حيث أنها تراوح مكانها تقريباً. وهذا يعني بالأرقام المطلقة زيادة متواصلة بأعداد العاطلين عن العمل. وهناك بعض البلدان العربية لولا اغتراب شبابها للعمل خارج بلدانهم لوصلت البطالة إلى 20% أو 25% . أما على مستوى الشرائح المجتمعية فالبطالة لدى الخريجين الجامعيين في ارتفاع على الرغم من الاستثمارات الكبيرة في التعليم. ويصل الرقم في الأردن إلى ما يقرب من 27% . وفي بعض البلدان كمصر والمغرب والجزائر تصل البطالة لدى الجامعيين إلى (40%) أو أكثر. هذا إضافة إلى أن التوزيع الجهوي للبطالة يكشف حالة من عدم التوازن. فهناك مناطق ومحافظات تصل البطالة فيها إلى (150%) من المتوسط العام .وهذه حالة تكاد تشمل معظم الأقطار العربية.
وفي بحثه عن أسباب وسبل الخلاص أكد المحاضر إن النمط الذي يسير عليه الاقتصاد الوطني والتعليم العالي وضآلة الاهتمام بالإنتاج السلعي الوطني والإفراط في الاستيراد المنفلت والتوسع في صناعة المال وتجارة العقار من الثروات الوافدة وغياب المسؤولية الاجتماعية في مفاصل الاقتصاد وبطء نمو الاقتصاد الوطني وسوء توزيع المرافق الإنتاجية كل ذلك من شأنه أن يجعل مسالة الفقر والبطالة في حالة تفاقم متواصل وبعيدة عن الحل بل ستتزايد من سنة إلى أخرى . كما أن غياب برنامج وطني متماسك لتصنيع الاقتصاد في فترة زمنية محددة سوف يضع القوى العاملة الأردنية في وضع صعب للغاية : فإما البطالة وإما الهجرة .
لقد آن الأوان للدخول مباشرة في المعالجة وفق رؤية واضحة لمسؤولية الدولة في توجيه وضبط مرافق الاقتصاد. وقد تكون الصناعات الإحلالية وفي المحافظات المختلفة مدخلاً سريعاً وأكيداً لهذا المسار.

بدوي حر
05-11-2011, 09:37 AM
عمان للموسيقى العربية تحتفي بأجمل أغاني فيروز والصافي

http://www.alrai.com/img/325000/325088.jpg


عمان- الرأي- قدمت فرقة عمان للموسيقى العربية بقيادة الفنان صخر حتر أمسية موسيقية غنائية مساء اول من أمس عبقت بمختارات من أعمال كل من السيدة فيروز ووديع الصافي على مسرح مركز الحسين الثقافي.
شارك في الأمسية التي أتت بتنظيم من المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى المطرب رامي شفيق والمطربة ليندا حجازي، اضافة الى المشاركة المتميزة لطلبة المعهد الوطني للموسيقى كل من: هيفاء كمال، ومهند عطالله ونتالي سمعان وزيد قندح.
بداية الأمسية كانت مع الموسيقي وعازف الكمان يعرب سميرات الذي عزف منفردا موسيقى أغنية «على الله تعود» لوديع الصافي باحساس مرهف وتقينات عزف عالية.
قدم زيد قندح أغنية «مرقوا الحصادين» من كلمات وألحان الاخوين رحباني، ونتالي سمعان «ع اسمك غنيت» للأخوين رحباني أيضا. و هيفاء كمال جاءت أغنية «مش كاين هيك يكون» لزياد رحباني، كما قدم مهند عطاالله أغنية «أرضي عم بتقاسي» من كلمات رياض النجم وألحان وديع الصافي.
ليندا حجازي غنت في الأمسية، «خايف أقول اللي في قلبي» من كلمات أحمد عبدالمجيد وألحان محمد عبدالوهاب، اضافة الى موال «لو كان قلبي معي» وموشح «يا من حوى ورد الرياض بخده».
ومن مواويل وديع الصافي قدم زيد قندح موال «غابت الشمس» ، لتقدم بعده نتالي سمعان أغنية «ليلية بترجع يا ليل» لزياد رحباني، لتعود هيفاء كمال بعدها وتفدم «دقوا المهابيش» بتجلي. ومع مهند عطالله مجددا جاءت أغنية «عنك بحرية»، واختتم المطرب رامي شفيق الامسية مع أغنية «هوى الوديان» لوديع الصافي.
تتكون فرقة عمان للموسيقى العربية من 14 عازفاً وعشرة منشدين ومنشدات. وقد درجت هذه الفرقة على إعادة إحياء زمن الغناء الجميل الذي عاشت على أنغامه الجماهير العربية في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.

بدوي حر
05-11-2011, 09:37 AM
الفنان رفيق اللحام يعرض بمنتدى الكبار

http://www.alrai.com/img/325000/325089.jpg


عمان- سميرة عوض- يطلع شيخ الفنانين الأردنيين الفنان رفيق اللحام جمهوره على زهاء 30 لوحة في معرضه «لوحات لم تعرض من قبل» والذي يفتتح في القاعة التي تحمل اسمه في منتدى الرواد الكبار برعاية مدير المدينة م.هيثم جوينات، وذلك السادسة مساء الأربعاء اليوم.
ويشكل المعرض إضاءة نوعية على تجاربه العديدة، بأساليبها وتقنياتها المتنوعة.
ويبرز بصماته الرائدة في فنون الجرافيك والتصميم، ولا يزال اللحام -وهو في ألق ثمانينه- سباقا في النبش الدؤوب عن التوصيفات الجمالية المبتكرة، معيدا بناء الإشكال والوحدات والرموز لتفسير الأسئلة على نحو يقود للمتعة الجمالية.
يقول الفنان عن تجربته «علاقتي مع عمان أكثر من حب، إنها حكاية عشق لعمان، أذكر عمان من أيام اللوكسات (مفردها لوكس يضاء بالكاز)، ذاكرتي مسكونة بالعادات والتقاليد ذاتها الموجودة في الشام، وكانت تتم مراسمها في المناسبات والأعياد وسط العاصمة عمان في شارع الملك فيصل، وشارعي السعادة والرضى، الذي يزدان في المناسبات بصور الأميرعبد الله الأول».
ويواصل اللحام «أحب عمان التي تبدو وكأنها كلوحة فسيفائية مميزة». مبينا «منطقتي المفضلة هي عمان القديمة بجبالها السبعة.. طريق وادي السير الذي كان اخضر على امتداد البصر من المقر-الديوان الملكي العامر- حتى بيادر وادي السير، أحب ليلها ونهارها.. أيام الصبا الذي لم أكن أعرف مكانا للسهر غيرجبل عمان. عمان جميلة وترى فيها الفصول الاربعة في يوم واحد». ويختتم «أحب أن تظل مدينتا عمان أنظف العواصم... وأطن أننا نحتاج إلى الانتماء لها حتى تظل كذلك».
الروائي والناقد تشكيلي «جبرا إبراهيم جبرا» يصف اللحام «لا أحسب الأردن يجمع في شخصية كما يجمع في نتاجه من الطاقة على الحركة و الإبداع ما يجمعه الفنان رفيق اللحام.و يذهل المرء عندما يدرك مبلغ ما صنع هذا الفنان، وما ترك من أثر في الحياة الفنية الأردنية منذ أواسط هذا القرن حتى اللحظة الراهنة،بحيث يكاد المرجع الأهم في معظم ما حققه هذا البلد من تقدم في الرسم أسلوباً ومحتوى».
وينبه الفنان والناقد تشكيلي محمد العامري إلى «أن المراقب لأعمال الفنان رفيق اللحام الغرافيكية يلحظ حضور المكان المقدس في سطوحه الغرافيكية وخاصة القدس وميثولوجيا البتراء تلك المدينة المعجزة، فقد أشتغل اللحام منذ نهاية الأربعينيات في اللوحة و تطورها من خلال الجهد الشخصي وإصراره على تطوير التجربة الفنية لديه، فالعناصر الرئيسية في لوحته الغرافيكية مثل الحرف العربي والحرف النبطي والمشهد المكاني والأساطير ودلالاتها بالإضافة إلى التقنيات المتعددة في السطح الواحد».
وفي شهادة للناقد الزميل رسمي الجراح يقول: «كتب الفنان رفيق اللحام سيرة الحرف والمكان والإنسان باللون، وباتت يده ثمينة لأنها تغرس الجمال في كل ركن يحط به كما فلاح بسيط حريص على حقله الجميل», مبينا «أن الإحاطة بتجربة الفنان رفيق اللحام تحتاج إلى بحث عميق, فقد طبق الفنان في مسيرته الفنية نظريات الفن جميعها, فنجد عنده الفن للفن، والفن للحياة، والفن لأجل الجمال».
ويسجل للفنان اللحام السبق في فكرة تطوير وترويج التراث المحلي الفضل في العناية بالبيوت التراثية واستملاكها هي فكرة عمل عليها منذ سنوات طويلة الفنان اللحام، وقد أثمرت جهوده في استملاك بيت الشريف الحسين بن علي في مدينة العقبة الذي تحول إلى متحف، وكذلك قصر الملك المؤسس في معان، وبيت الفن في عمان، وغيرها.
ويذكر أن الفنان اللحام ولد في دمشق العام 1932، أنهى دراسته في دمشق بدار الصناعة والفنون، درس الفن في أكاديمية إنالك، ومعهد سان جاكوموفي روما- إيطاليا، وفي كلية الفنون الجميلة التابعة لمعهد رونشستر- في نيويورك، درس الخط على يد الخطاط حلمي حباب، والخطاط بدوي الديراني.
ساهم بتأسيس اتحاد الفنانين التشكيليين العرب في العام 1971، ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين التي ترأسها في العام 1979 وعايش حركة التشكيل الأردنية بكل تفاصيلها، مثّل الأردن في مؤتمر الفنون الدولي في هولندا سنة 1969. أقام عشرات المعارض الشخصية، وشارك في معظم المعارض الجماعية الأردنية منذ العام 1951، ولوحاته موجودة في متاحف ومؤسسات ولدى العديد من مقتني الأعمال الفنية.
كان أول من عرض تجربة في مجال الجرافيك في الأردن، سنة 1996، في المركز الثقافي الأميركي بجبل عمان، حصل على وسام الكوكب من الدرجة الثانية من جلالة الملك الحسين سنة 1988، نال جائزة الدولة التقديرية للفنون التشكيلية في العام 1991. وجائزة رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في العام 1993.
قام بتدريس الفن في معهد الفنون الجميلة، والمدرسة الأمير كية، وجمعية الشابات المسيحيات، ومعهد النهضة العلمي،وفي مرسمه بعمان، حصل على عدد من الأوسمة الرفيعة من المغرب وفرنسا واليونان. قام بتصميم العشرات من طوابع البريد التذكارية والشعارات والشهادات والميداليات والعملة الأردنية، عمل في القصور الملكية لمدة ثمانية أعوام، كما عمل في وزارة السياحة والآثار.

بدوي حر
05-11-2011, 09:37 AM
البدء بتصوير حلقات البرنامج الاجتماعي الناقد (طعة وقايمة)

http://www.alrai.com/img/325000/325092.jpg


عمان – الرأي: يبدأ المخرج ابراهيم ابو جادو تصوير اولى حلقات البرنامج الاجتماعي الكوميدي الناقد «طعة وقايمة» من اعداد حيدر كفوف وعاطف ابو حجر وتقديم عاطف ابو حجر، يشارك بالتمثيل بالحلقات سامر ايوب، صابرين، ناديا صالح، ايناس مصطفى، ريما عبد الله.
تقوم فكرة البرنامج على سؤال محرج جدا في كل حلقة يطرح على الجمهور اكثر من مرة، حيث تكون فيها مداخلات مفتعلة من اشخاص متواجدين بين المشاركين بالاصل ممثلين يتدخلون بالحوار بجمل استفزازية تلوم الضيف المشارك وتعكس مضمون كلامه وتنتقده بشكل مباشر امام الكاميرا، في انتظار ردود الفعل من المشاركين.
يذكر ان البرنامج من انتاج قناة «الحقيقة» الاردنية باشراف جواد الشعيبي، مخرج منفذ عاطف ابو حجر، مدير تصوير محمد يونس محمد، وتصوير

بدوي حر
05-11-2011, 09:38 AM
دورة برامجية جديدة لإذاعة هوا عمان

http://www.alrai.com/img/325000/325064.jpg


عمان - الرأي - تطلق إذاعة هوا عمان التابعة لامانة عمان الكبرى غدا الاربعاء دورة برامجية جديدة تتلمس احتياجات المواطن العمّاني وفقا لقول مديرها فضل معارك .
ومن بين هذه البرامج : (مع الأمين) الذي يبث الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس و( عمان هذا الصباح ) الذي يبث السابعة والنصف صباحا من ايام السبت إلى الأربعاء يقوم عليهما فريق للشكاوى يتابع مع المواطن والمسؤول ميدانيا الملاحظات والشكاوي التي ترد للبرنامجين .
ويبرز الدور التوعوي والثقافي والترفيهي للامانة من خلال برنامج (حراك عماني) الذي يتابع الأنشطة والمؤتمرات التي تنظمها الأمانة والمؤسسات الأخرى ويبث الساعة الثانية عشرة من ظهر ايام الأحد إلى الخميس ،وبرنامج (كتب ملونة ) الذي يقرأ الكتب التي تصدرها الأمانة في سبعة ألوان ترمز الى سبعة حقول من المعرفة ويبث يوم السبت الساعة الثانية والنصف ظهرا، وبرنامج (موزاييك) الذي يختص بالتطور العمراني لمدينة عمان من خلال رؤية المعماريين ويبث الاثنين الساعة الثانية والنصف ظهرا.
وسيتم بث مسابقة خلوية بعنوان (ابو رنة) يوم الأربعاء الساعة الخامسة مساء، وبرنامج (صحتك بالدنيا ) الذي يبث الساعة الخامسة من مساء الخميس ويركز على الانجازات والقضايا والنصائح الطبية.
ومن بين البرامج كذلك البرنامج الاسبوعي (ساعة صغار) الذي يهدف إلى ترسيخ مبادرة عمان مدينة صديقة للطفولة من خلال استثمار طاقة أطفالها لخدمة المدينة وغرس مفاهيم الانتماء والمواطنة الصالحة ويبث الساعة الخامسة من مساء السبت ، وبرنامج عمان أيام زمان الذي يعرض الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية قديما ويبث الساعة السابعة من صباح الاحد اضافة الى برنامج التميز الذي يعرف بدوائر الأمانة وإجراءاتها وانجازاتها ونقل خبرات المختصين فيها ويبث الأحد الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر .
ويقدم برنامج (الضيف عماني) شهادات توثيقية ترصد انجازات مميزة لأهل عمان، وضيوفها ممن لهم علاقة فاعلة ومميزة معها ويبث الساعة الخامسة من مساء الأحد في حين يهتم برنامج ( افاويق ) بالاشخاص ذوي الاعاقة وتوعية وتثقيف المجتمع والعاملين في هذا المجال بمفاهيم الإرشاد التربوي والنفسي والقضايا المعاصرة ذات العلاقة ويبث الثلاثاء الساعة الثانية والنصف بعد الظهر , ويهدف برنامج عمان بيتنا الى توعية المواطن العمّاني بمجالات البيئة ويبث الأربعاء الساعة الثانية والنصف بعد الظهر , بينما يبث البرنامج الديني الاسبوعي (الدنيا قصص وعبر ) الخميس الساعة الثانية والنصف بعد الظهر .
يشار الى أن إذاعة هوا عمّان (105.9) انطلق بثها في شهر آب من العام 2008 وتهدف إلى إبراز المشروعات التنموية التي تنفذها الأمانة وبث الرسائل الإعلامية والتوعوية التي تخدم جميع شرائح المجتمع .

بدوي حر
05-11-2011, 09:38 AM
أبو فردة يقرأ المرأة في المثل الشعبي

http://www.alrai.com/img/325000/325065.jpg


عمان - الرأي - عاد الباحث في التراث الشعبي عايد أبو فردة على طفولته مستمعاً جيّداً للمثل الشعبي في جنبات الأسرة، واعياً لكون متدفق الأحداث والأشجان والأفراح والأتراح، يُصاغ حكمةً تجري على الألسنة، فيما يعرف بالمثل الشعبي.
واستعاد أبو فردة، في محاضرته مساء أمس في اتحاد الكتاب، محيط المثل الشعبي وجذوره التاريخية وما يتشكل على وجوه الناس من قول مجرّب، وجده في بلدته (دورا) قضاء الخليل، لينتقل إلى موضوع محاضرته الرئيس (صورة المرأة في المثل الشعبي).
ارتكزت المحاضرة على المثل الشعبي: هل خدم المرأة؟!.. وتطور النظرة إلى المرأة بتطور المجتمعات.. ليناقش السمات السلبية والإيجابية للمرأة في المثل الشعبي.
واتخذ أبو فردة صورة المرأة الفلسطينية في المثل الشعبي أنموذجاً لصورة المرأة العربية في هذا المثل، ماراً بنضال المرأة العربية عموماً لتغيير صورتها النمطية والانتقال إلى حالة التشاركية مع الرجل، وخصّ الباحث دور المثل الشعبي الفلسطيني في إظهار ملامح المرأة الفلسطينية وصورها المتنوعة بحديث مطوّل.
وجد أبو فردة المثل الشعبي الفلسطيني أكثر الأمثال خصوصيةً للظرف الذي عاشه ويعيشه هذا الشعب، غير منكر لمكانتها العربية والدولية أماً وأختاً وزوجةً للشهيد، مؤكداً أن الدين الإسلامي أعطى المرأة حقها وحرص على تربيتها الإسلامية وقدوتها في أمهات المؤمنين.
من السمات السلبية لهذه المرأة في المثل الشعبي أنها أقل شأناً من الذكر(الناقة ناقة ولو هدّرت)، وأنها تجلب العار(النسوان حبايل إبليس)، وأنها شديدة المكر والدهاء(أم اللسان غلبت أم الافعال)، وأنها ضعيفة القدرات العقلية (المره بنص عقل)، وأنها لا تحفظ للسر مكاناً(إذا بدك تطلع سر اعطيه لمره)، وأنها ملزمة بطاعة الرجل(الجوز يا نسوان غالي والجوز أعز من الأهالي)، وأنها طماعة شديدة الحرص والبخل(حبله ومرضعة وطالعة ع الجبل ادور دوا للحبل/ طنجرتها ع النار وعينها ع طنجرة الجار)، وأنها عدوانية وغير متزنة السلوك(المره بتحب يوم وبتكره أربعين يوم/ دشرت جوزها ممدود وراحت تعزي أم محمود)، وأنها شديدة الغيرة(لولا الغيره ما بتحبل النسوان)، وأنها لا تلتزم بالعهد وتتهرب بالدموع(تزوجنا تننستر سقالله ع ايام الفضيحة).
لينتقل أبو فردة متناولاً صفاتها الإيجابية في المثل الشعبي، فهي قوية الشخصية(بنت الرجال ما بتستحي من الرجال)، وهي الحنونة المحبّة(الأم بتعشش والأب بطفش)، وأنها جميلة(بتقول للشمس غيبي تقعد مطرحك)، وأنها ماهرة(الشاطرة بتغزل بعظمة)، وأنها قادرة على العمل ومتعاونة(بنت العم حمالة الأسى)، وأنها حسنة التصرف والتدبير(الرجل غناه من مرته وفقره من مرته)، وأنها صابرة متجلدة(بيتي قبري وعيشتي صبري)، وأنها مرزوقة(البنات مرزوقات). كما أورد أبو فردة أمثالاً في زواج المرأ

بدوي حر
05-11-2011, 09:39 AM
شعار مدينة الثقافة الأردنية .. بين الرمزية والوضوح

http://www.alrai.com/img/325000/325069.jpg


عمان - إبراهيم السواعير- هل يمكن للدلالة الكليّة في الشعر أن تنسحب على لوحة التشكيليّ أو (لوغو) المصمم؛ فيحمل موضوعَهُ بلطفِ يجاوز حرفية التفاصيل؟!.. وهل لموضوعات بعينها أن تظهر ناصعةً بحجة تأكيدها احتفاءً أو احتفالاً بهذه الموضوعة أو تلك؟!.. وهل تتحدد هذه الدلالة بأفق لا تكون فيه مفاتيح أو قرائن التفسير مرهونةً بمتتبع روابط المعنى والرمز؟!..وهل للأغلبية، من غير النخبة، أن تقصر ما في الفنان أو الشاعر من غلواء التهويم أو ذهنية المُنجَز؟!.. وما مدى قدرة الفنان أو الأديب في أن يقلب حقيقة الأمور أو منطقها في ما يبدعه؟!
هذه، وأمور أخرى، كانت مُفتتحاً للتحاور بشأن شعار معان مدينةً للثقافة الأردنية 2011، الذي انتقده مثقفون في المدينة بأنه لم يحمل مدينتهم جزءاً أو كلاً، أو على الأقل لم (يلمّح)، إن كان في التصريح ما ينتقص من يد الفنان الذي من عادته أنه لا يقف عند حد.
الشعار الذي صمّمه التشكيلي مدير وحدة التصميم في وزارة الثقافة يوسف الصرايرة كان باختصار نجمةً سباعيّةً حمراء تحيط بها مربعات سوداء، تكبُرُ حمراءَ، فخضراء، لتتسع الدائرة بحجوم متدرجة، وهذا الشعار قال عنه الصرايرة إنه حاول فيه أن يكون غير تقليدي في نقل المدينةً شعاراً؛ بل حاول أن يبث به تنويراً وعَلَماً، (على الأرجح هو علم الثورة العربية الكبرى)، وللقارئ أن يستولد الدلالة أو أن يفرح ببساطة الشعار التي لا تعني ضعفاً في النقل أو إغفالاً لمفردات المدينة، وهو الشعار الذي وصفه بأنه (حضاري تنويري)، ليس شرطاً أن يحمل الصحراء أو القصر أو العلم أو سكّة الحديد، وهي مفردات كان وصفها مثقفون من معان بالمهمّة، بل شديدة الأهميّة، فلا يمكن أن يمرّ من حولها شعار مهما كانت توليفة مبدعِه أو درجة استلهامه دون أن ينقلها؛ فهي مما اشتهرت به المدينة، وعل الشعار أن(يمتّ للمدينة بصلة)، كما قال هؤلاء المثقفون في شكواهم التي أضافوا إليها عدم إشهار مسابقة الشعار لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتوخّي الأجود بالاستصفاء، وفوز المصمم الصرايرة بأكثر من شعار مدينة ثقافية. مع أنّ الصرايرة قال إنه قدّم تصميماتٍ أخرى وردت فيها مفردات المدينة، ربما، بشكل أكثر وضوحاً، كما قال، فالعهدة على لجنة اختيار الشعار، إذن.
أمين عام وزارة الثقافة رئيسُ اللجنة العليا لمدينة الثقافة الأردنية معان، أورد دفاعاً عن الشعار استند فيه إلى تنوّع التناول الفني من فنان لآخر، وأكّد لـ(الرأي) فيه مقولة ناقد تشكيلي أميركي(ليس من الضروري أن ترسم العلم الأميركي حتى تكون أميركياً!)، وهو ردٌّ قال إنه وجيهٌ في ظلّ جمالية الظلال وتقنية الرسم وفنون التصميم، وهو ما قاله، أيضاً، لبرنامج (يسعد صباحك) التلفزيوني؛ مبيّناً قوّة روح الفنان وإحساسه وفكره وتناوله موضوعاته في منجزه وخياراته.
يذهب الفنان محمد العامري إلى أن أيّ تصميم إنما يجب أن يمتلك القوة في بساطته واختزاله، ذاكراً أن التصميم نوعان: حرٌّ بلا موضوع، أو مقيّدٌ بموضوع. وفي حالة معان يرى العامري أن المصمم مقيّدٌ باستدراج المفردات التي تخص المدينة وإعادة تشكيلها جمالياً برؤية خاصّة، يكون للتكوين والمفارقات اللونية ومجموعة العناصر المهمة لديه دورٌ في الإشارة المباشرة أو غير المباشرة إلى الموضوع قيد المعالجة. ويوجب العامري مفردات معيّنة عناصر لا بد من إبرازها والاحتفاء بها؛ مبيناً أنّ احتفاءً بالعقبة، على سبيل المثال، شعاراً لا يمكن أن يستثني (البحر)، غير أنّ مدى ظهور البحر أو وضوحه يعتمد، كما يرى العامري، على قوة المصمم ومدى استيعابه دون أن يفقد بصمته أو رائحته، وفنيّاً يرى العامري أنّ على المصمم أن يكون مواكباً وعلى اطلاع؛ فربما يشير بجملةٍ واحدة دون أن ينساق في المزيد من الثرثرة.
وعند الفنان سهيل بقاعين، فإنّ مثل هذه التصاميم عليها أن تحمل عبق المدينة نفسها، فتشارك في صنعها فعاليات مدارس وفناني المدينة، فنصل إلى الشمولية الروحية التي هي امتداد لمدينة بحجم معان، هذا اللون أو الطعم هو الذي عبّر عنه بقاعين بأنه مخاض تنافس قوي يمكن أن تحتضنه جامعة الحسين، على سبيل المثال، ويمكن أن يبدعه خيال طالب، مهما كان هذا الخيال فطريا. يضرب بقاعين السياحة عنصراً في ألوان دول من مثل إسبانيا. ويرى أنّ تشاركية الناس في هذا الثوب المطرّز تحقق هذه المقصد.
ولكن، مع كلّ هذا، فإنّ بقاعين يميل إلى الخروج عن نمطيّة النقل، فيمكن أن تُنسخ روح معان وليس معان، وهو ما يجعله يؤكد (البصيص) أو الرمزية في الإشارة، فهو، كما يقول، مع (الديجيتال) الذي يشتغل عليه الصرايرة أسلوباً في كثير من أعماله.
للفنان سعيد حدادين رأي مغاير: شعار موحّد لكل مدن الثقافة الأردنية؛ ليصار إلى نقش اسم المدينة صاحبة الدور أو حاملة الراية، وهذا الشعار الموحّد، كما يرى، يحمل مفردات الأردن بعامّة ومنجزاتها الحضارية والثقافية وفي كلّ مجالات الإبداع والنهضة، داعياً إلى ما يسميه (الثقافة الشمولية).
وعن الأسلوب الذي يحمل الشعار الموحّد أو الخاص، يرى حدادين أنّ الرسم أسلوب حداثة، وأن الشعار يجب أن يكون رمزيّاً؛ فلا يُرسم العَلَم وإنما يُرسم ما يشير إلى العَلَم.
في السياق يسأل مثقفون: (لماذا تزرع النخلة في شعارات دول الخليج الرياضية والثقافيّة، مثلاً؟!.. ولماذا يلوح الفيل في شعارات دول إفريقية؟!.. ولماذا يزهو الديك الفرنسي في شعارات الدولة؟!.. ولماذا يهول التنين المهيب في احتفالات وشعارات الصين؟!.. ويعتبون: (الشعار، فنيّاً كان أم حرفيّ التفاصيل، عليه أن يؤطّر ما تختص به الدول أو المدن ويحتفي به الأبناء في ساحة المدرسة، ويتغنى به الجنود في ساحة المعركة!.. وفي مدينة من مثل معان فإنّ تفاصيل غنيّة وحقائق لونية تجاوزها الشعار).
يُشار إلى أن الصرايرة الذي صمم الشعار الحالي لمدينة معان الثقافية، كان صمم، أيضاً، شعار مدينة الكرك الثقافية، الذي فاز من بين خمسين متسابقاً، واعتمد دلالات تاريخية لمدينة الكرك راعى فيها عنصري الأصالة والحداثة ، فوظّف مسلّة ميشع أشهر ملوك الحضارة المؤابية دالةً على مؤاب بالنقش والكتابة الآراميّة، كما ثُبت جسم المسلّة على أكتاف كلمة الكرك الصريحة، بدلالات قال عنها الصرايرة يومها للصحافة إنه إنما يرمي منها تكريس الحضارة العربية، بما في الألوان من انفتاح على عنصر التأويل، كما قال.

بدوي حر
05-11-2011, 09:39 AM
كتاب (لواء الشوبك) لمحمد علي ذياب

http://www.alrai.com/img/325000/325066.jpg


عمان - بترا - ضمن منشورات موسوعة الجنوب : الأرض والإنسان صدر حديثا عن دار اليازوري بعمان كتاب (لواء الشوبك) لمؤلفه محمد علي ذياب .
يجيء الكتاب ضمن الجهود التي تبذل من نشطاء في القطاعين العام والخاص بغية التعريف بالمكان والتاريخ الأردني في اتكاء على عناصر بحثية منهجية مستمدة من قراءات ومشاهدات مؤرخين ودارسين وباحثين ورحالة أو شهادات ترويها حكايات وأحداث في الموروث الشعبي والذاكرة الأردنية.
يحتوي الكتاب على فصلين رئيسيين هما : (الشوبك بين الأمس واليوم) و (الشوبك منذ بداية القرن العشرين ) تفرع عنهما العديد من العناوين التي تناقش موضوعات وقضايا تتعلق بالموقع الاستراتيجي والمناخ وأصول التسمية والآثار التاريخية والمحطات البارزة في التاريخ والتعريف بالحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وصولا إلى التطور الإداري والاجتماعي وتنامي الوعي الوطني ومؤسسات المجتمع المدني وإدارة الحكم المحلي والتجمعات السكانية والتعليم والصحة والمياه والموارد الطبيعية .
يدعو الكتاب إلى أهمية تشييد عوامل الاستقرار والنمو من اجل ايجاد بيئة صالحة للعطاء والبناء مستلهما بتلك الحيوية وعوامل الازدهار الذي عاشته الشوبك إبان حقبة العصرين الأيوبي والمملوكي مؤكدا على قدرة جهود أبنائها في ترسيخ قيم التطوير والمنافسة والإبداع في شتى الميادين فضلا عن الاستفادة من إمكانات المنطقة وتوظيفها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في لواء الشوبك .
يشكل الكتاب مرجعية تاريخية وسياسية وثقافية في بيئة أردنية ظلت في منأى عن تناول الباحثين والدارسين ، مثلما يسد نقصا في هذا النوع من الكتابة التوثيقية للمكان الأردني، كما يعمل على إثراء المكتبة الأردنية بالمزيد من المعارف التاريخية والمعاصرة .

بدوي حر
05-11-2011, 09:39 AM
تسعون عاماً على تأليف أول وزارة أردنية لنبال خماش

http://www.alrai.com/img/325000/325070.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثا ضمن سلسلة كتب الوزارات الاردنية التي تصدر عن دائرة المطبوعات والنشر كتاب بعنوان ( تسعون عاما على تأليف أول وزارة اردنية) اعداد وتحرير المستشار الثقافي في الدائرة نبال تيسير خماش .
يقول مدير عام المطبوعات والنشر عبدالله ابو رمان في مقدمة الكتاب « ان هذا الكتاب يأتي بالتزامن مع مرور تسعين عاما على تأسيس دولة النهضة العربية والتنمية والحداثة ، اكثر تفصيلا واشمل ليغطي جوانب اضافية تتعدى الوزارات وتطورها وتعدادها وتواريخها ، الى مفاصل اخرى مهمة وحيوية في تاريخ الاردن الحديث وبما يغطي مجمل القطاعات الرئيسة التي قامت عليها اركان النهضة والتنمية «.
ويبدأ خماش في كتابه منذ تاسيس اول وزارة شكلت في امارة شرق الاردن برئاسة رشيد طليع في الحادي عشر من نيسان 1921 ، والتي تألفت من عناصر قومية حيث ضمت حجازيين , واربعة سوريين , وفلسطيني واحد , واردني واحد هو علي خلقي الشراري ، ثم شكل ايضا رشيد طليع الوزارة الثانية في الخامس من تموز من العام 1921 حتى جاءت حكومة مظهر ارسلان في الخامس عشر من آب 1921 ثم وزارة على الركابي في العاشر من آذار 1922 .
ويقسّم المؤلف الكتاب الى ابواب يتحدث فيها عن الوزارات في عهد الامارة ،والوزارات في عهد المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين التي بدأت بوزارة سمير الرفاعي في الرابع من شباط 1947 ، والوزارات في عهد المغفور له جلالة الملك طلال بن عبدالله والتي بدأت بتشكيل وزارة توفيق ابو الهدى الثامنة في الخامس والعشرين من تموز 1951، والوزارات في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال والتي بدأت بوزارة توفيق ابو الهدى العاشرة في الثلاثين من ايلول 1952، والوزارات في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حيث تشكلت اول حكومة بتكليف عبد الرؤوف الروابدة في الرابع من اذار 1999 .
ويتبع المؤلف الكتاب بملاحق مهمة تبرز اسماء الاعلام التي وردت في الكتاب ، ثم اسماء مئة وزير هم الاكثر مشاركة في الحكومات الاردنية ،وعمر الحكومات بالسنوات ، وهيئات وزارية شارك فيها اكثر من رئيس وزراء في ذات التشكيل ، ثم سيدات شغلن مناصب وزارية وكذلك نشأة وزارات وتطور مسماها .

بدوي حر
05-11-2011, 09:40 AM
الفيلم المغربي (مختار) لحليمة الورديغي.. شعرية الموروث الشعبي

http://www.alrai.com/img/325000/325091.jpg


عمان - ناحج حسن- لقي الفيلم الروائي القصير المعنون (مختار) لمخرجته المغربية المقيمة بكندا حليمة ورديغي، اصداء طيبة إبان فعاليات الدورة الأخيرة لمهرجان تطوان السينمائي لبلدان البحر الأبيض المتوسط ، ولم يكن فوز مخرجته الشابة بجائزة أفضل فيلم قصير مفاجئا لكل من تابع أحداث الفيلم ولقياته البديعة على صعدي اللغة الدرامية والسينمائية التي صبت فيهما المخرجة براعتها بافتتان ونباهة.
اختارت الورديغي أماكن أحداث الفيلم في منطقة جبلية ريفية صعبة تطل على سهول ووديان من خلال عيني طفل لا يتجاوز العقد الأول من العمر يعمل برعاية المواشي ، يعثر ذات يوم على غراب لا يقوى على مغادرة احد أعشاشه يقرر أن يصطحبه معه إلى البيت للاعتناء به، لكنه يصطدم من رفض قوي وحاد من طرف والده على اقتناءه هذا الطائر الذي يجلب الشؤم للعائلة حسب الأعراف والتقاليد السائدة في بيئته لكن بعد إصرار من الطفل يقوم والده بزجره وحبسه في احد أركان البيت المهجورة.
يلتصق الطفل بطائره ويعمل بكل طاقته في المحافظة على حياة الغراب حيث يتقاسم معه كسرات الخبز والطعام البسيط الذي ترسله له جدته من أسفل شق الباب، وتتالى معاناة الطفل في عزلته أمام نظرات الاستعطاف للأب من قبل والدة الطفل وجدته، قبل أن تفلح جهودهما في خروج الطفل إلى حياته المعتادة في رعي الماعز داخل فضاءات الطبيعة، لكن هذه المرة بإصرار وتصميم وعناد على المضي قدما في قبس من الحرية استطاع أن ينتزعها من سلطة والده.
يختصر الفيلم في سبعة عشر دقيقة الكثير من الرؤى والأفكار البليغة الدلالات التي تتعلق بالموروث الشعبي الدارج والعديد من السلوكيات في محيط من الطبيعة الموغلة بالعزلة، رغم هذا المد من الافتتان البصري الخلاب للتضاريس والمشرعة على تأويلات وثقافات إنسانية لشريحة اجتماعية مهمشة قوامها من الأفراد البسطاء في واقعهم اليومي.
وظفت المخرج تلك الحكايات والقصص في سيناريو بديع مقتصد الأحداث والشخوص والأمكنة، لكنه مع ذلك عميق المضامين وذات أبعاد جمالية وفكرية تثري ذائقة المتلقي في اشتغال لافت على المنحى الواقعي المتناغم بمفردات سمعية وتكوينات بصرية اخاذة، وهو ما يجعل كل ما في هذا الفيلم يتخذ سمة الرمز الشديد الصنعة لا المفضوح.
يحسب للعمل انفتاحه على المخيلة المغربية الرحبة في السرد الحكائي والمشهدي بغية الاستفادة منهما في تقديم رسالة إنسانية وثيقة الصلة بالموروث الشعبي والجمالي الذي تزخر به عادة تيارات ومذاهب أساليب السينما الفقيرة الساعية إلى تقديم تدرج رائق في قراءة وفهم العمل.
(مختار) فيلم بسيط في موضوعه وفي رسالته وفي إدارة مخرجته المحكمة لممثليه الرئيسيين: الطفل والأم والأب والجدة وهم في بيتهم البدائي المغموس وسط طبيعة شديدة العزلة، فيه تعرض المخرجة جوانب من العلاقات بين هؤلاء الشخوص الثلاثة، الذين يقاربون أجيال المجتمع المغربي بسائر فئاته، وتقتنص بعين حاذقة لحظات ونظرات وصمت تحمل في طياتها أحاسيس ومشاعر وعواطف صارخة.
كما وتنسج المخرجة حليمة الورديغي من كل تلك التفاصيل في حس انتقائي بديع لقطات وحراك الشخصيات، وهي تسبر أغوار وعي جديد يتشكل رغم كل نزعات التهميش والوحدة، مثلما تؤسس أيضا لنوع مبتكر من ألوان الدفء والحنان الإنساني بمنأى عن توسل دموع المتلقي عبر اصطناع مواقف ميلودرامية زاعقة.
يحتكم العمل في تميز يجمع بين مفردات الحس الشعبي والفهم السياسي تصوغهما المخرجة في خطابين جمالي وإنساني في قالب شديد البساطة والسلاسة، يحتكم إلى أسلوبية عمل تسلك حدي التسجيلي والروائي وهي تعالج قضايا وهموم وطموحات في مزج بين الشفافية والشاعرية والواقعية.

بدوي حر
05-11-2011, 09:41 AM
معرض وحفل توزيع جوائز مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الأطفال في دورتها الثانية




يفتتح في الخامسة من مساء الخميس 12الجاري معرض مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال بالتعاون مع فبريانو العالمية في جاليري البنك.سيتم توزيع الجوائز وشهادات التقدير على المشاركين البالغ عددهم ثمانين طالبا وطالبة ، وهي المسابقة السنوية التي يقيمها البنك للسنة الثانية على التوالي ، واعلن عنها من خلال التعاون بين غاليري بنك القاهرة عمان ووزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم في وكالة الغوث.وتجدر الاشارة الى ان المشاركات قد بلغت أكثر من أربعة آلاف مشاركة، شكلت لها لجنة تحكيم من المختصين وكبار الفنانين، وأعلنت أسماء الفائزين من مختلف الفئات في أربع فئات، وحصل خمسة فائزين من كل فئة فازوا بالجوائز المالية اضافة الى ستين مشاركا ستعرض أعمالهم واستحقوا شهادات التقدير والجوائز العينية.

بدوي حر
05-11-2011, 09:41 AM
أسبوع الأمانة في معان يتواصل بقراءات شعرية




عمان- إبراهيم السواعير- تتواصل في السادسة من مساء اليوم في كلية مجتمع معان فعاليات أسبوع أمانة عمان الكبرى الثقافي بقراءات للشاعرين وليد عواد وعلي الخوالدة، في سياق احتفالية معان بكونها مدينة الثقافة الأردنية 2011 .
وكان افتُتح الأسبوع الذي تنفذه وتدعمه الدائرة الثقافية في الأمانة في إطار تعاونها السنوي مع مدن الثقافة الأردنية، بجدارية رسمها عضو رابطة التشكيليين الأردنيين عضو جمعية جرش الحرفية الفنان محمد عوض الحوامدة، حملت المعالم السياحية والتاريخية في معان، واتبع فيها الفنان الأسلوب الواقعي في الاحتفاء بمفردات البتراء والثورة العربية الكبرى وقصر الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين.
وعلل الفنان عوض لــ(الرأي) أسلوبه الواقعي بأنه جاء انسجاماً مع كون الجدارية موجّهة لأكبر قطاع من أهالي المنطقة، وليس للنخبة منهم فقط، مشيراً إلى أنه كان رسم البتراء بأسلوب فني مختلف سابقاً في مخيمات الإبداع الثقافية هناك، وكان يعتمد تداخل الدلالة في الفهم أو التلقي، خصوصاً حين تختلط شخوص نسائية ونبطية ملوّنة بألوان البتراء ذات الملح الوردي، في حين كان اللون الطاغي على جدارية معان(5 أمتار بارتفاع 3) هو الصحراوي ولكن بأسلوب يفهمه طالب المدرسة والجمهور على تباين مستويات التلقي الفني لديهم. وأضاف الحوامدة أنه كان شارك في معارض عن المكان الأردني، منها مشروعه الذي حمل عنوان( رؤية وجماليات الإنسان والمكان في قصائد عبدالله رضوان وأمجد ناصر).
وفي السياق قال مدير الدائرة الثقافية في أمانة عمان مشرف الأسبوع الثقافي المهندس الكاتب سامر خير أحمد إنّ الأسبوع لقي تفاعلاً وإقبالاً جيداً، مضيفاً لــ(الرأي) أنّ معارض التشكيل والفوتوغراف والكتاب لقيت اهتماماً مدرسياً ومثقفاً، خصوصاً وأن مقتنيات هذه المعارض هما للدائرة الثقافية في الأمانة التي كانت اختياراتها بالشراء والدعم من الفنانين والمثقفين الأردنيين اختيارات قائمة على الجودة والعناية بمعايير الاقتناء الموضوعية.
يشار إلى أن الأسبوع الذي يختتم غداً الخميس بأمسيات طربية للفنان سعد أبو تايه وقصائد شعبية أردنية، أُجلت إحدى فقراته لأشهر قريبة خلال سنة المدينة، وهي فقرة محاضرة وإشهار كتاب عمان من واقع الوثائق البريطانية، للباحث د. سعد أبو دية، الكتاب الذي كانت أصدرته الدائرة الثقافية في أمانة عمان.

بدوي حر
05-11-2011, 09:41 AM
(إصلاح سياسي).. عرض مسرحي بجامعة اليرموك




إربد- أحمد الخطيب- قدمت فرقة المسرح الجامعي في عمادة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك، ظهر أمس، عرضاً مسرحياً بعنوان «إصلاح سياسي» من تأليف رزق الفاخري وإخراج سالم بني خلف.
وقد تناولت المسرحية حركات الإصلاح الراهنة في الوطن العربي من خلال تجسيدها بعائلة صغيرة يشهد أفرادها العديد من الإصلاحات و المتغيرات, حيث أن العائلة عبارة عن نموذج مصغر للوطن العربي
وأكد المشاركون من خلال العرض أن الشعب على قدر كامل من الوعي بما حدث وبما يحدث وأنه بواسطة التضامن والتكافل بينهم يستطيعوا الوصول للإصلاح المنشود.
وقد أبدى الجمهور إعجابه الكبير وتفاعله مع العرض الذي حضره نائب رئيس الجامعة الدكتورة حنان ملكاوي وعميد شؤون الطلبة ورئيس قسم الدراما وعدد من أعضاء هيئة التدريس في كلية الفنون وحشد كبير من طلبة الجامعة.

بدوي حر
05-11-2011, 09:42 AM
إعلان منح الصندوق العربي للثقافة والفنون في بيروت




عمان – الرأي - اعلن الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) في بيروت بلبنان عن بدء استقبال الطلبات في برنامج المنح العام وذلك حتى تاريخ 13 أيار، وذلك في فئات :الأداب و الفنون البصرية والفنون الأدائية.
بالإضافة الى الإعلان عن فتح باب قبول الطلبات في الدورة الثانية لبرنامج منح الفيلم العربي الوثائقي ,بالشراكة مع معهد (صن دانس) للفيلم الوثائقي.
ويدعو الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) جميع العاملين في الحقل الثقافي والفنون، ممن تستهدف مشاريعهم الجمهور في المنطقة العربية، لتقديم طلبات الحصول على منحة بغض النظر عن العمر أو عدد سنوات الخبرة او الجنسية او بلد الاقامة (الوطن العربي أو المهجر).

بدوي حر
05-11-2011, 09:42 AM
فوز عراقي وجزائري بجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال




عمان – الرأي - أعلنت لجنة تحكيم جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال والتي عقدت اجتماعاتها في عمان بتاريخ 27/3/2011 أسماء الفائزين في موضوع الجائزة المعنون» النقد الأدبي في مجال أدب الأطفال».
قررت لجنة التحكيم منح الجائزة التي تبلغ قيمتها المالية عشرة آلاف دولار بالتساوي بين كل من: « مسرح الملائكة « تأليف فاضل عباس علي الكعبي (العراق) و» النص الشعري الموجه للأطفال في الجزائر « تأليف العيد السايح الطيب جلولي (الجزائر).
شارك في الجائزة التي تحمل دورة العام 2010 مجموعة من الكتاب والباحثين والاكاديميين المتخصصين في أدب وثقافة الطفل من سائر البلدان العربية. كما وأعلنت المؤسسة عن فتح باب الترشيح للجائزة العام 2011 مبينة أن آخر موعد لقبول الترشيحات هو نهاية شهر كانون الثاني العام 2012 المقبل.
تمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في كل من الفنون الأدبية التالية:القصة والشعر والرواية والنص المسرحي والنقد الأدبي وجرى اختيار البرامج التلفزيونية لتكون موضوع الجائزة للدورة هذا العام .

بدوي حر
05-11-2011, 09:43 AM
الأعمال الروائية الكاملة للكاتب يوسف الغزو

http://www.alrai.com/img/325000/325068.jpg


عمان - الرأي - عن دار يافا للنشر والتوزيع، وبدعم من وزارة الثقافة، صدر مؤخرا المجلد الاول من الاعمال الروائية للكاتب يوسف الغزو.
يضم المجلد الاول روايتان اولاهما «نقطة او السطر» و«قطر الندى» ويقع هذا المجلد في 512 صفحة من القطع الكبير.
الروايتان في المجلد الاول متجانستان من حيث محاولة التأريخ الروائي للاردن في فترتين مختلفتين، الاولى في الخمسينيات من القرن الماضي والثانية في مطلع الالفية الثالثة، وتحاولان القاء الضوء على محطات مفصلية هامة من المسيرة الاردنية بمنهج كلاسيكي ملتزم بالفعل الروائي المستلهم من احداث المرحلة وتحولاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، واثر تلك التحولات على حركة الشخصيات دراميا داخل النص الروائي، وقدرتها على اعادة انتاج التاريخ بمنطق الرواية القادر على الوصول الى وجدان القارىء والاستقرار فيه، وهذا ما اشار اليه عدد من النقاد الذين كتبوا عن روايات الغزو.
ولد القاص والروائي يوسف حسن الغزو في قرية خربة الوهادنة من محافظة عجلون عام 1940. حصل على شهادة الدراسة الثانوية العامة عام 1960. قضى جل حياته العملية بعد تخرجه موظفاً في دائرة الارصاد الجوية حتى تقاعد منها عام 1990.
إنتسب لرابطة الكتاب الاردنيين عام 1974 عند تأسيسها وبقي عضواً الى حين قيامه مع مجموعة من الادباء والكتاب بعد إغلاق الرابطة لمدة عامين خلال فترة الاحكام العرفية عام 1987 بتأسيس إتحاد الكتاب والادباء الاردنيين الذي ما زال عضواً فيه الى الآن.
شغل الغزو منصب الامين العام للاتحاد عام 1993. وهو عضو حالياً في الهيئة الإدارية للاتحاد وعضو في جمعية وادي العرب الخيرية. كما يعمل عضواً وسكرتيراً للرابطة الوطنية لتربية وتعليم الأطفال.
تم إختيار بعض قصصه القصيرة لتدريسها للطلبة في المنهاج المدرسي الاردني ، كما تم إختيار بعض القصص التي تتحدث عن حب الارض وارتباط الانسان بها في المنهاج المدرسي للسلطة الوطنية الفلسطينية. كتب عدة مسلسلات درامية وتمثيليات وقصص للتلفزيون والاذاعة كما كتب مادة عدد من البرامج والسهرات والفقرات الثقافية. وحصل على ميدالية الحسين للتفوق الأدبي سنة 1995.
كتب يوسف الغزو القصة القصيرة وقد أصدر عدة مجموعات منها، كما كتب عدة روايات بالاضافة الى قصص قصيرة للاطفال. ومؤلفاته في مجال القصة والرواية وأدب الاطفال، الروايات: رواية الصديقان 1976. اللوحة 1982، ثقوب في الجدار2001،اما المجموعات القصصية: البيت القديم1981، الاختيار 1981، وردة من الخريف1987، مسافات1990
كما كتب عدة أعمال للاطفال منها: تفاحة آدم 1989، الشهيد 1991، زهرة برية (1993، المخترع الصغير 1993، نسيم وريحانة 1993.

بدوي حر
05-11-2011, 09:43 AM
مؤرخ عراقي يحاضر بمنتدى شومان




عمان - الرأي - يلقي المؤرخ العراقي د. حسين أمين في السادسة والنصف من مساء الاثنين بمنتدى شومان محاضرة بعنوان : «أصالة العراق في التاريخ «.
والدكتور أمين حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الإسكندرية 1962بدرجة الشرف الأولى.
من نتاجه العلمي من الكتب المنشورة : الإسلام في بلاد ما بين الرافدين – باللغة الإنجليزية بناء على طلب اليونسكو 1989. القدس وعلاقتها ببعض المدن الإسلامية ، نشر سنة 1988. الخلافة والوزارة، بحث لجامعة الدول العربية بناء على طلبها سنة 2002. بغداد تاريخ وحضارة 2006. بغداد منذ تأسيسها وحتى الوقت الحاضر سنة 2009. إضافة إلى كتب أخرى ومئات المقالات والأبحاث المنشورة في مجلات علمية محكمة.
وهو أول أمين عام لاتحاد المؤرخين العرب 1974 ، يرأس الجلسة ويدير الحوار د. علي محافظة.

بدوي حر
05-11-2011, 09:43 AM
تواصل مهرجان (ليالي المسرح) بـ السعودي (كنا صديقين) و المصري (كلام في سري)

http://www.alrai.com/img/325000/325090.jpg


عمان–جمال عياد- في اليوم الثالث من بدء عروض فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي، قدم أول من أمس، في المركز الثقافي الملكي، على مسرح محمود أبو غريب، العرض السعودي «كنا صديقين»، والذي كشف مقدار التباين بين شقاء التمسك بالقيم الأصيلة والجمالية، ومن جهة أخرى نعيم الاستغراق بقيم الأنماط الإستهلاكية، وفي ذات الوقت كان أيضا يجسد هذا العرض الهيمنة الكاملة لسلطة النص، على الإخراج، مما كاد يغيب الأخير نهائيا، إذا علمنا بأن كاتب ومخرج هذا العمل فهد رده الحارثي، هو من كتاب المسرح السعودي المميزين، ومتفرغ للكتابة المسرحية، فتناغمت هذه الخلفية في حضور الكلمة، بسطوتها الأدبية، مما أدى ذلك إلى منع البناء البصري من تبليغ دلالاته، وبخاصة الأبنية العميقة للعرض.
وقدم الشخوص فيها مساعد الزهراني، وسامي الزهراني، وصقر القريني، وحسين سوادي، وعبد العزيز الحارثي، وممدوح الغشمري، وأدار المسرح نايف البقمي، وعلاقات عامة إبراهيم عسيري، ومساعد مخرج جمعان الذويبي، والتقنيون محمد العصيمي وجميل عسيري.
بينما جاء العرض المصري «كلام في سري» من تأليف عز درويش، وإخراج ريهام عبد الرازق، الذي أعقب السعودي مباشرة على المسرح الرئيسي، مغايرا لما سبقه، إذْ أن الطابع البصري، كان هو المهيمن، فقبل دخول المشاهد قاعة المسرح، كانت خيوط موصولة من الأعلى للأسفل قبالة باب الدخول، مصممة بنفس الخيوط المنشأة في تصميمها على خشبة المسرح، فكان حيز الفعل يتوزعه ثلاثة بقع ضوئية على يمين ويسار ووسط المسرح، وفي كل منها ستة خيوط مسدلة من أعلى المسرح إلى حدود كل بقعة ضوئية، حيث كان الفعل يدور داخل كل فضاء من هذه الفضاءات الثلاث، بواسطة الممثلات الثلاث ريهام عبد الرازق، وسارة الهواري، وسارة رشاد.
ولكن في بعض الفترات التي كان الفعل المنتج يعتمد على الحوارات فقط، كان حبل الشد يرتخي بين المتلقي واداء الممثلات، ويعود بقوة مع حوارهن مع المشاهدين في الصف المامي لقاعة الجلوس، لا بل يزداد هذا الشد مع اعتماد التعبير وفق لغة الجسد الإيقاعية في اللوحات الراقصة المختلفة التي قدمت.
بينما جاءت الرسائل في بعض منها مباشرة، وخصوصا فيما يتعلق تداعيات وأجواء بثورة الشباب الأخيرة في مصر، والتي غيبت النظام السياسي السابق عن الواجهة.
وتختتم اليوم أعمال الورشة المسرحية الخاصة بالكتابة المسرحية، التي أشرف عليها السوري د، وائل قدور في فضاء المسرح الحر، كما وتختتم غدا أعمال ورشة الصوت منبعا، التي أشرف عليها كلا من نيكار حسيب، وشامال أمين.

بدوي حر
05-11-2011, 09:44 AM
شاعر أردني يرد على (طبقات فحول الشعراء )




إربد- أحمد الخطيب- ضمن ندواتها الأسبوعية « من عيون التراث»، نظمت مديرية ثقافة إربد، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، مساء أول من أمس، محاضرة للحديث عن كتاب « طبقات فحول الشعراء» لابن سلام الجمحي، حيث استعرض الشاعر مهند ساري في الندوة التي حضرها حشد من جمهور إربد، كتاب الجمحي، مرتكزاً في قراءته على تناقض الكثير من معطيات الكتاب.
قال الشاعر ساري إن كتاب طبقات فحول الشعراء كتاب إشكالي، حيث دار حوله لغط كثير وخلاف مرير بين علماء عصرنا منذ القرن العشرين إلى يومنا هذا، لافتاً إلى أن هذا الكتاب لم يثر عند القدماء مثل هذا اللغط والخلاف، بل كاد القدماء يُغمضوه بمرّة، وأحمله النقاد منهم إحمالاً عظيماً كأن صاحبه لم يخطه، معتبراً أن إحمال النقاد لكتابه يرجع إلى ما اختطه لنفسه ولغيره في كتابه من منهج في الشعر والحكم عليه لا قواعد حقيقية أو ملموسة تحكمه يرجع إليها في الحكم على الشعر وإنما هو الذوق الخاص الخالص الذي يأبى المراجعة والرد تحت سلطان أو هيلمان ادّعاء العلم والتشبع به لمن أراد، مضيفاً في رده على مقولة الجمحي « للشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر أصناف العلم والصناعات»، أننا لا نعثر في كتابه كله على أي توصيف حقيقي لتلك الصناعة أو لتلك الثقافة للشعر.
وأشار في الندوة التي أدارها الروائي محمد الطاهات، إلى أن ابن سلام ينص منذ الفقرة الأولى في كتابه على أنه « ناظرَ في أمر العرب»، ويعني بذلك كل ما يتصل بتاريخ العرب من حديث عن شعرائها وفرسانها وأشرافها وأيامها، فلنا أن نتوقع محقين أن تكون نتائج حديثه عن الشعر هي من جملة حكمه على تاريخ هذه الأمة، فهل كان يملك ابن سلام أدوات معرفية متسعة تؤهله لهذا الأمر الخطير الذي تتشعب مادته في علوم كثيرة، منوهاً أن ابن سلام يكشف في غير موطن من كتابه أن مادته من حفظ الشعر وروايته كانت قليلة.
وتطرق الشاعر ساري إلى الشبهات التي تدور حول كتاب الجمحي، فالشبه الأولى كما يرى أخذه عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ووصفه له بالعلم وعدم الإشارة إلى شعوبيته الطاغية المشهورة، فيما تتصل الشبهة الثانية بتكذيبه لحماد الراوية الكوفي ووصفه أنه كان يلحن ويكسر فهو لا يقيم العبارة نحواً ولا يصحح الشعر وزناً، وهذه فرية عظيمة، مبيناً ساري أنه لا يعرف أن عالماً بصريا غيره قالها أو صدّقها، أما الشبه الثالثة تتصل بنفي ابن سلام بناء على مقياسه القيمي التذوقي المحض الكثير جداً من الشعر.
ولفت الشاعر ساري إلى أن ابن سلام لا يحفظ من الشعر إلا القليل وهو يروي منه ما يرويه أهل البصرة ولا يصحح من الشعر إلا ما عنده، أما ما كان عند الكوفيين ولو كانوا في مثل منزلة المفضّل الضبّي من العلم بالشعر، أو مثل خالد بن كلثوم، فهو لا يصححه، والسبب كما يقول ابن سلام « شعر خبيث متداع»، فهو إذن يحكم على صحة نسبة الشعر إلى صاحبه بقيمة هذا الشعر وقوته، ونحن كما يرى ساري لا نعلم ما هو مستوى القوة الواجب توفره في شعر شاعر حتى تصح نسبته إليه.

بدوي حر
05-11-2011, 09:44 AM
قراءات لأطفال مبدعين في رابطة الكتاب الأردنيين




عمان- الرأي- أقامت رابطة الكتاب الأردنيين، لجنة أدب الطفل, قراءات قصصية وشعرية للمبدعين الأطفال من طلبة المدارس المرحلة الاساسية, من مدارس حكومية ووكالة الغوث ومدارس خاصة.
شارك في الأمسية كل من: آمال بلال العزب، أسامة لؤي أبو الرب، سيف ناصر قاصد، تالا عادل الروسان، فرح عمر أبو رمان، أسماء محمد الدروبي، أحمد جعفر العقيلي، مجد طارق مكاوي، محمد يوسف العنوز، خالد كيوان، دارين طارق حمدان، ريان القريوتي، سارة سائد الفضيلات، مجد عبد الغني المصري.
وأثنت مديرة الجلسة مقررة لجنة أدب الطفل في الرابطة الأديبة صفية البكري على أعمال الطلبة المشاركين، وقالت إن طفل اليوم لديه الكثير مما يجول في خاطره, واضافت ان الكتابة عن الطفولة او عن أدب الطفل بشكل عام ليس من السهولة بمكان, وإن كنا قد نجد هناك من يستسهل هذا الامر، فالكتابة عن الطفل ربما تكون من أعقد ألوان الكتابة، ذلك لأن الطفل ليس بكائن بسيط كما نتصور، ومن الضروري احترام عقل الطفل وفكره وخياله الذي غالبا ما يسانده في كافة ابداعاته البازرة.
وتحدث د. ربحي عليان عن أعمال الأطفال الإبداعية، وقال إن الطفل في مرحلته الأولى من الكتابة يلجأ للكتابة عن الحيوانات فمنهم من كتب عن الدب والذئب وحورية البحر والغنم والنحل والعصافير والكلب بصورة تؤكد قيم الخير وحب العمل والصداقة.
واكد عليان على أهمية القراءة بالنسبة للأطفال وانها أولى كلمات الرسالة.
كما تحدث الشاعر ياسر خالد سلامة عن أعمال الطلبة المبدعين خصوصاً ما يتعلق بالنحو واللغة، وأشار إلى أن وصول طفلنا في الأردن لهذه المرحلة المتقدمة من الكتابة يعكس قراءاته المتنوعة والمستمرة وحصوله على الكتاب والمجلة والمعرفة.
وقد تم اختيار خمسة أعمال كأفضل الأعمال المشاركة في القصة والشعر، حيث حصل عليها كل من الأطفال: مجد عبد الغني المصري/ مدرسة أكاديمية الرواد، آمال بلال العزب/ كلية ومدارس روضة المعارف الاهلية، أحمد جعفر العقيلي/ مدرسة نور اليقين، تالا عادل الروسان/ كلية ومدارس روضة المعارف الاهلية ومحمد يوسف العنوز/ مدرسة النزهة الاساسية.
وفي نهاية الحفل قام نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين د. محمد عبيد الله بتهنئة الأطفال وتسليمهم الشهادات التي يستحقونها.

بدوي حر
05-11-2011, 09:44 AM
افتتاح معرض أغطية الرأس من هولندا وفلسطين والأردن




عمان- الراي -يفتتح في السادسة والنصف من مساء اليوم الأربعاء في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرض «أغطية الرأس من الأردن وفلسطين وهولندا» وتنظمه الجمعية الملكية للفنون الجميلة والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة وبالتعاون مع السفارة الهولندية في عمان.

سلطان الزوري
05-11-2011, 12:16 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-12-2011, 12:14 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك يا غالي

بدوي حر
05-12-2011, 02:21 AM
الخميس 12-5-2011

ندوة في (الأردنية) عن الأدب الساخر وأدب المرأة

http://www.alrai.com/img/325000/325198.jpg


عمان – أحمد الطراونة - كرّم نائب رئيس الجامعة الأردنية.د. بشير الزعبي عدد من الأدباء، والمثقفين، والفائزين بالمراكز الأولى في المسابقة الإبداعية التي عقدها مركز اللغات في الجامعة الأردنية وذلك خلال افتتاح فعاليات اليوم العلمي الثاني عشر الذي ينظمه مركز اللغات بالجامعة تحت رعاية رئيس الجامعة، وسط حضور عدد من المهتمين والمشاركين.
وتحدث في حفل الافتتاح، الذي أدارته الشاعرة د. مها العتوم، مديرة مركز اللغات بالجامعة الأردنية د. سهى فتحي، حيث أكدت أهمية أن يكون هنالك تراكم في العمل الإبداعي لدى الشباب وان يأخذوا من تجارب الذين سبقوهم خاصة وان النصوص التي تقدمت لمسابقة مركز اللغات الإبداعية كانت على مستوى متقدم وناضج وهذا يدل على أهمية هذا النوع من المسابقات والتي تشحن لدى الطلبة المبدعين طاقاتهم الإبداعية.
وأشارت فتحي إلى أهمية مركز اللغات الذي تأسس بإرادة ملكية سامية، عام 1979، حيث يعتبر نافذة علمية يطل منها الطالب، في بداية مسيرته الجامعية على شرفات التواصل الإنساني واللغوي والمعرفي الممنهج المنظم، خاصة وان المركز مستودع لقامات إبداعية شعرية ونثرية على الصعيدين: المحلي والعربي.
وأكدت فتحي إن المركز لا يقف عند حدود إعلان نتائج المسابقة وتسليم الشهادات والدروع للفائزين، وإنما تواصل إدارته دعم هؤلاء، وإيصال صوتهم إلى أكبر قاعدة من القراء، عبر نشر إبداعهم في مجلات ثقافية وطنية، مشيدة بدور رابطة الكتاب الأردنيين ورئيسها، القاص سعود قبيلات، في خدمة الثقافة والمبدعين الشباب.
تلا ذلك مشهد تمثيلي بعنوان «تعبئة»، للكاتب الزميل أحمد حسن الزعبي، وأداء طلبة مادة مهارات الاتصال، وتدريب د. فادي سكيكر، حيث تناول المشهد معاناة الطالب في الثانوية العامة والجامعة وخاصة أثناء القبول.
والقى الناقد والشاعر د. مفلح الفايز، مقرر لجنة التحكيم للأعمال الإبداعية، بيان جائزة مركز اللغات الإبداعية، مشيدا بالدور الذي لعبته اللجنة في فرز النصوص الإبداعية وتحديد مستوياتها، والجهد الذي بذلته لتنظيم هذه المسابقة.
وقدم بعض الفائزين بالجوائز قراءات شعرية وقصصية وخواطر، باللغتين: العربية، والإنجليزية. إبراهيم ذيب شحادة الفائز في المركز الأول في حقل الشعر قصيدته الفائزة. والفائز في المركز الأول في حقل الشعر باللغة الانجليزية الطالب معن الصمادي. والفائز في المركز الأول في حقل القصة القصيرة باللغة الانجليزية الطالب باتر ابو النيل. والفائز بالمركز الأول في الخاطرة الطالبة ضياء محمد العتوم. والفائزة بالمركز الأول في الخاطرة باللغة الانجليزية الطالبة مجد عبدالله جبريل.
ثم وزع مندوب رئيس الجامعة الجوائز والشهادات والدروع على الطلبة الفائزين بمسابقة الشعر والقصة والخاطرة لمركز اللغات. إضافة إلى تكريم رئيس رابطة الكتاب الأديب سعود قبيلات، والكاتب الساخر احمد حسن الزعبي, ود.فادي سكيكر. والأستاذ بشير الشرمان. ود.فاطمة عليمات. والأستاذ محمد العلي. ومؤسسة الحاج علي الشاطر.
وأقيمت ندوة حوارية تحت عنوان «الأدب الساخر في الأردن»، شارك فيها الكاتب الساخر الزميل أحمد حسن الزعبي، ود. فادي سكيكر، وأدراها د. عطا الله الحجايا.
وقال الحجايا في معرض تقديمه: ان الأدب الساخر هو وليد المعاناة ، ومتنفس المقهورين يمتطيه المراوغون من الكتاّب الجادين المجُيدين فيوغلون به في أراضٍ ملغومة وأسلاك شائكة يقصقصون به أجنحة الرقيب ، ويكسرون أقلام الوشاية ، وبه يفتحون نوافذ للقول على أفق من الحرية رحيب.
وزاد الحجايا انه جنس من الكتابة يتعالق فيه الساخر مع الثائر يحركهما قلق كينونة وآلام كيان ، أدب يستر مأساة الفكرة خلف ملهاة الأسلوب ،فمن لا يحسن تقشير النص ينشغل بالمضحك منه ويتوقف عند حدود التلقي الأولى ،أما من يحسن الغوص في مدارات التأويل فينفذ إلى أعماقه يكشف عن معانيه البعيدة وأفكاره المتمرّدة.
د. فادي سكيكر قال: أن الكتابة الساخرة قد تبدو بسيطة، ولهذا ما يبرره؛ فهي تبدو بسيطة في قبولها المظاهر اليومية، والتفسيرات العادية لهذه المظاهر. فبوسع الكتابة الساخرة استخدام البيئة العادية والمجتمع، من دون تكبير، وأناس الشارع المعدمين؛ إنها ـ باختصار ـ تتحدث عن اليومي المألوف المتوقع، وهنا تكمن بساطتها، فالتلاعب بين اليومي والمنظور بطريقة مختلفة هو جوهر هذا النوع من الكتابة الديالكتيكية والموسومة بالساخرة
وأضاف سكيكر أن الكتابة الساخرة معقدة لكونها تجمع بين التخيلات التي يقوم بها الكاتب، ورؤيته إلى اليومي، من منظور خاص. وان هنالك متعة خاصة ومتأصلة بالكتابة الساخرة وهي متعة الفرح، لكن الفرح لا يتم تلقيه إلا مطعما بجرعة عالية من البؤس والحزن.
ثم تحدث الكاتب أحمد حسن الزعبي عن الأدب الساخر، حيث قال: السخرية سكانر لغوي لفضح كل الخائفين؛ المنافقين؛ والمشبوهين، والفاسدين؛ تنزع عنهم معاطف الرسمية والسلطة والتخويف والهالات الكاذبة، وتصادر منهم زاوداتهم، ومكتسبات الوطن، ومساحيق تجمليهم، وتمررهم ـ من تحت أشعة لغتها ـ لتفضحهم للناس؛ عراة من كل شيء إلا من تشوهاتهم الخُلُقية الفاسدة.
وأضاف: نحن صعاليك لغة لا تحكمنا برتوكولات الندوات، ولا طقوس الجلسات الثقافية البطيئة؛ لا نؤمن بترتيب الأفكار، ولا خلاصة القول، ولا بضرورة التنظير، كما لا يثيرنا الانتقاد، ولا يرضينا المديح؛ نعرض سخريتنا البكر أمامكم بصدق، من دون تحسس أو تلوين.
ثم قرأ الزعبي عدد من النصوص والمقالات التي حازت إعجاب الحضور ومنها: «كلّما أتخمني موجز الأخبار، عن بحر أظمأه الحصار، وعن مدينة تنازع الموت على فراش الليل، وعن عويل أطفال يشبه صوت الأمعاء الجائعة، وعن بيوت باردة تواجه ليالي الشتاء بالعتمة، كلما قذف المذيع في وجهي خبراً مستهلكاً - كحذاء بالٍ - عن مسيرات تضامن في مدنٍ متخمة بالنعيم، وعن زعماء «اجتمعوا وحذّروا وناشدوا» من قلاع الجبن، وعن برقيات صمود أرسلتها قيادات نضالية دهنت شاربها بسمنِ وعسل القضية.
وجّهت جسدي المخّدر إلى القبلة الأولى، كعجوز مبتور الساقين واللسان، أمدّ سجادة صلاتي على رمل حزني، وأدعو كما يفعل كل العاجزين، أنا العربي المهجّن أنا العربي المدجّن طموحي (عشب وماء)، سقفي الأعلى الدعاء، فإن تعدّيته، سحقت بالحذاء..»
وتواصلت أعمال اليوم العلمي بندوة تحت عنوان: «أدب المرأة في الأردن» أدارها الروائي هاشم غرايبة، وتحدث فيها أساتذة مركز اللغات: د. محمد الشريدة، ود. سناء الشعلان، ود. أسامة شهاب وتيسير أبو عودة.
قدم د. محمد الشريدة، نصا مفتوحا حول المرأة قال فيه: ..»عبثا نحاول، فكل أنثى حالة، هي في الطفولة حالة، وفي الصبا مئة حالة، وفي الثلاثين ألف حالة، فإذا اقتحمت سن الحكمة صارت دون حالة،..رآها نزار فستانا وهياما وقتالا وبهيّة، ورآها سادة العطر وسيلة للحمد والدعاء، يشكرون الله أنهم ليسوا نساء، فذا صبّت الأعداء قنابلهم هربوا ولم يحترقوا كالجوارب العتيقة لا تحسن الهروب..»
د. سناء الشعلان قدمت شهادة إبداعية مهمة، قالت في مقدمتها: لأنني مولعة بالخروج عن الشكل التقليدي الرتيب، ولان في هندستي الوراثية خطأ جيني فادح يتمثل في النزوع إلى عدم النزوع، فاسمحوا لي أن اخرج عن متوقعكم فيما هو دارج من تقديم الشهادات الإبداعية وان لا أحدثكم عن نفسي بل سأحدثكم بالمنطق الذي أجيده في هذه الحياة وهو منطق القصة فانا لا افهم الوجود إلا بهذه الطريقة..»، ثم قدمت قصت بعنوان تقاسيم قسمتها إلى خمسة عشر حكاية من أهمها: الطفلة الصغيرة تحقق كل ما تحلم به بمنطق الحكاية، فتهب وتحرم وتنتقم وتعشق وتبكي وتضحك وتنسى وتتذكر وتمرض وتشفى وتزور وتهجر بمنطق القصة، حتى إنها تنتقم بالقصة؛ فالذين تكرههم تحيك لهم حكايا شريرة، والذين تحبهم تصنع لهم حكايات ذات تغريبات هلاليّة، وحكايتها الجديدة أنها خلعت جسد الطفلة، ولبست جسد امرأة كل شيء فيها غدا أكبر.
وناقش د. أسامة شهاب بواكير الرواية النسوية الأردنية، من خلال ورقة بعنوان: صورة المرأة في بواكير الرواية النسوية في الأردن» حيث تناول شهاب، في ورقته، ستة نماذج روائية مختلفة غير متوائمة في طرحها، وهذه الروايات تمثل ثلاثة أجيال، هي: «أبجد فتاة النكبة»، لمريم مشعل، و»صوت الملاجئ»، لهدى حنا، و»إلى اللقاء في يافا»، لهيام الدردنجي، و»عروس خلف النهر»، لسلوى البنا، و»سلوى والنشمي»، و»هل ترجعين»، لجوليا صوالحة.
وفي ختام الجلسة تحدث الأستاذ تيسير أبو عودة من كلية اللغات الأجنبية

بدوي حر
05-12-2011, 02:22 AM
معرض وحفل توزيع جوائز مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الأطفال

http://www.alrai.com/img/325000/325199.jpg


عمان - الرأي - يفتتح في الخامسة من مساء اليوم معرض مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال بالتعاون مع فبريانو العالمية في جاليري البنك.سيتم توزيع الجوائز وشهادات التقدير على المشاركين البالغ عددهم ثمانون طالبا وطالبة.
وهي المسابقة السنوية التي يقيمها البنك للسنة الثانية على التوالي ، واعلن عنها من خلال التعاون بين جاليري بنك القاهرة عمان ووزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم في وكالة الغوث.وتجدر الاشارة الى ان المشاركات قد بلغت أكثر من أربعة آلاف مشاركة، شكلت لها لجنة تحكيم من المختصين وكبار الفنانيين، وأعلنت أسماء الفائزين من مختلف الفئات فيي أربعة فئات، وحصل خمسة فائزين من كل فئة فازو بالجوائز المالية اضافة الى ستين مشاركا ستعرض أعمالهم واستحقو شهادات التقدير والجوائز العينية.
جاء في كلمة الجاليري: للسنة الثانية على التوالي يتابع جاليري بنك القاهرة عمان، العمل على تكريس مسابقة رسومات الأطفال , كحدث فني و تربوي, كان الهدف الأساس منه دعم أطفالنا و حثهم على الإبداع و المنافسة.
وأعرب عن شكره لشركة ( فبريانو ) التي ساهمت من خلال توزيع هذا النوع من الورق المميز على شريحة واسعة من طلابنا وأطفالنا في مناطق مختلفة من المملكة، اضافة الى جائزتها الكبرى، و المتمثلة في زيارة لايطاليا ، تكون من نصيب الفائز الأول من بين كل الفئات المتنافسة مع مرافق له.
وأكد الجاليري في بنك القاهرة عمان الاستمرار في تقديم الدعم و الرعاية لأجيال المستقبل وتطوير هذه المسابقة باستمرار كرسالة من البنك، في تتبنى إلى جانب دورها الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي.
هذا وسيتم في الحفل الذي يقيمه البنك بهذه المناسبة، تكريم المدارس الفائز طلابها والمشاركة في المعرض الذي سيستمر لمدة شهر من تاريخ الحفل .
وتالياً اسماء الطلاب الفائزين من كل الفئات فهم: سيرين فداء عبد القادر، روعة عقلة فرحان، أمنة نصري محمد أبو صهيوب، أيهم شاكر محمد شاكر، وفاء مصطفى خليل بكر، ميسم توفيق الخوالدة، جمانة ابراهيم جمعة حسن، من جمعية رعاية أسرة الجندي، أية عبد الله خمش من الجمعية الخيرية الشركسية، جود كامل جابر، الدر المنثور ، جنين زرو، مدرسة البكالوريا، يوسف اقصير،مؤسسة الحسين الاجتماعية ، وزارة التنمية الاجتماعية، مدرسة البيان، ميرا فادي هاني حماتي، مدرسة الفردوس، ماسة رائد حتاملة، مدرسة الروضة، هلا الدرة، دينا ماهر المهتدي، ليليا السخن، ليا حمزة، ميار الشرقاوي، نادرة الشبوط، جنى الساطي، ليلى زعتر، سدين الحديد، سارة لبدي، و لميس الطرزي، الأهلية للبنات، يوسف محي الدين الشرباتي، حي الأمير حسن، فيصل نبوخذ نصر نصر الله، سيف رزق، جنا وليد شعبان
روضة عالم المونيتسوري، ستانا شاكاغور، مدارس فيلادلفيا الوطنية، غادين أيمن ياسين، ثريا حسين المغربي، الكلية العلمية الاسلامية / الجبيهة، محمد طه ادريس السعد، مدرسة السلام التربوية/ دير يوسف، دينا سلامة أبو شرار، مدرسة اناث نزال الاعدادية.
ومن االفائزين: دعاء الخواجة، زهرة الأشرفية مؤسسة الحسين الاجتماعية / وزارة التنمية، ربى عامر حسين بعارة، كلية تراسنطة / جبل اللويبدة، دانا خليل نمر طبازة، المدرسة النموذجية / اربد (جامعة اليرموك)، جود عيسى حصين، اية مثنى العبيدي، عيسى، الراهبات الوردية / الشميساني ،علي ابراهيم علي، مدرسة عمان /عبدون ، فرح محمدحامد شلباية، فيروز محمد حامد شلباية، مدرسة السخنة الأساسية للبنات / الزرقاء، لينا علي محمد جودة، مدرسة الصويفية الثانوية الشاملة، روان عمر ابراهيم الطلافيح، مدرسة جاوا الثانوية للبنات، سارة علي عقاب الجارحي، مدرسة ذات الصواري للبنات / العقبة، نوار وليد لؤي عادل،
مدرسة الأكاديمية العربية، ماسا سامر القمحاوي، ماسة ناصر القدسة، كريم داوود مسلم، بانا سامر سبسيوتي، لين أمين نقولا عميرة، كيفورك ورطان كعكجيان، نهى فادي النجار، زيد عصام الربضي، دانا نبيل الشنودي، نورتان احمد مراد، مدرسة الوطنية الأرثوذكسية / الشميساني.
كما فاز بالمسابقة: ندين أيمن الخطيب، محمد ايمن محمد رمضان الخطيب، نور ايمن الخطيب، المدارس العالمية الثانية، لينا ابراهيم طلال البدوي، محافظة الزرقاء مدرسة رفيدة الاسلمية للبنات، هاني عبد العزيز بركات، مدرسة اسكان الجامعة الثانوية الشاملة / مديرية عمان، زين محمد السباعي، مدرسة الشيماء الأساسية للبنات، عنود عاطف عثمان، مدرسة الرائد العربي، نبأ مازن الملامحة، مدرسة زحوم الأساسية المختلطة / الكرك، أسيل وائل هياجنة، المدرسة النموذجية ( جامعة اليرموك )، المرام خليل محمود طه، مدرسة الأميرة بسمة الثانوية للبنات، رند تيسير المستريحي، مدرسة المنهل العالمية، احمد خبازة، ليان الرشدان، سيرين غرايبة، المدارس العصرية، حمد محمود عبد الهادي،
أسامة محمد خليل الجميار، مدرسة بلال بن رباح الاعدادية، حسام معن محمود سناجلة، مدرسة دير السعنة الثانوية الشاملة للبنين / اربد، سارا ادريس، مدرسة الحبكة الثانوية للبنات – اربد، شهد نبيل رحيل المغاربة، القبس النموذجية، علاء ابراهيم عبدربه، دار رعاية الاطفال عمان، دانا احمد ابو خليل، الحجاز الاهلية / عمان، شذى حدادين، الكلية البطريركية الوطنية، عز الدين عبدالله محمد عامر، ثغرة الجب / المفرق، ايمان جمال قاسم، عين جالوت الشاملة، وانسام محمد امين اللحام، اناث القصور الاعدادية/ منطقة شمال عمان.

بدوي حر
05-12-2011, 02:22 AM
معرض تشكيلي وفوتوغرافي في عمان لجمعية البلقاء للفنون

http://www.alrai.com/img/325000/325200.jpg


عمان- ابراهيم السواعير- أقامت جمعية البلقاء للفنون التشكيلية في المركز الثقافي الملكي معرضاً للفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية بالتعاون مع الجمعية الأردنية للتصوير وجمعية الفن التشكيلي في الزرقاء وجمعية هاشم القطيشات للتنمية والمركز الثقافي الملكي.
واشتمل المعرض، الذي رعاه عضو مجلس أمناء الهيئة الملكية للفنون الجميلة باسل الطراونة، على صور تجاورت وأعمال تشكيلية، حملت مواضيع الحنين إلى الماضي والشوق إلى المستقبل المزهر، كما قال رئيس الجمعية عضو رابطة الفنانين التشكيليين خلدون أبو طالب، الذي أضاف أنّ الإنسان الأردني ومراحل حياته صورتها الأعمال التي قدّمها فنانون قال عنهم إنهم لديهم خبرات في التشكيل والتصوير.
وقال الفنان أبو طالب إنّ اللوحات التي جاءت احتفالاً بعيد الاستقلال ويوم الجيش، ذكّرت بالمكان الأردني، هي تظاهرة فنيّة نظمتها الجمعية التي ترأسها سمو الأميرة رجوة بنت علي، ذاكراً أن المعرض شارك فيه الفنانون: النائب د.رائد قاقيش، خلدون أبو طالب، زياد مهيار، سامر قندح، النائب هدى أبو رمان، أمل فاخوري، نذير العواملة، يوسف الحياري، رائد الدحلة، حسين نشوان، محمد العامري، عالمة العبداللات، فايزة حداد، رجاء المكحل، أنيسة أبو بكر، إبراهيم العطيات، إبراهيم شاكر، محمود جمال، أديب عطوان، بسام مخامرة، جان لويس، بلال ديرانية، عفاف القرشي، نعمت الناصر، مها المحيسن إحسان البندك، عبد المجيد حلاوة، فادية عابودي، سيرفان غازريان، سوزي النبر، قمر حياتي، سوسن زنانيري، أوميد عباس، يادة العبيدي، عمار العبيدي، أحمد صبيح، يزن سلمان، براء حياصات، محمد تركي ماريان دولة، فايز حنو، عفاف القرشي، محمد خضير، نياز المشني، تيسير نمر، حنين المشني، أحمد أبو عيشة، حسني حمودة، شكري الحسيني، خالد البدور، فضل عوكل، شريهان الحجاج، هناء البدور، مجدي الطيب أسامة البوريني، أيمن أبو صعب، د.رياض العنزي، هبة جمال، حسين القيسي، شادي وهبة، أبسام الطالب، إبراهيم الديات، وحنان الخالدي.
وذكر أبو طالب الفوتوغرافيين المشاركين: سقراط قاحوش، فاروق محفوظ، د. راسم الكيلاني، فؤاد حتر، هديل الرمحي، أحمد السفاريني محمد سوالمة، خليل الشاويش، تسنيم أبو حجلة، زياد مهيار، ميرفت حمدي، أميرة الحمصي، على الساحوري، سلمان مدانات، فاطمة أبو مسلم،، عدنان أبو الحاج، وأنس سقراط قاحوش.

بدوي حر
05-12-2011, 02:23 AM
الإيراني جمعة يعرض صوراً من الطفيلة بمشاركة طلبتها

http://www.alrai.com/img/325000/325201.jpg


عمان – رفعت العلان - في كل حركة او ابتسامة او حين تراهم يلعبون وحين يتحدثون لابد ان تحكم عليهم بالبراءة، هم الاطفال في كل مكان يتمتعون بهذه الصفة المحببة، ولكن ان وضعتهم في مهمة جادة فانهم يتحولون الى كبار مسؤولين عن مهتهم ولاتقانها بقدر ما يستطيعون، ومع وقع المسؤولية التي تضعها على كواهلهم فانهم لا يفقدون صفة البراءة العظيمة والمميزة.
حدث هذا حين استضاف القسم الثقافي في السفارة الاميركية المصور الصحفي ايراني الاصل، أميركي الجنسية والاقامة أرماند ايمامدجوميه «ارماند امام جمعة» لتنظيم ورشات تصوير فوتوغرافي لطلاب في محافظة الطفيلة، اقيمت في الفترة بين 5-9 أيار، لينتج عنها اكتشاف مواهب دفينة لديهم، تمخضت عن معرضين للقطاتهم من الصور الفوتوغرافية اقيما في الطفيلة وعمان.
التقط عدد من طلاب الطفيلة 40 صورة معبرة لمنطقة ومحمية ضانا الطبيعية وللحياة اليومية ووجوه الناس في محافظة الطفيلة، يرى المشاهد انها صور بالغة المعاني، ويحسب ان من التقطها مصورون محترفون.
كان ايمامدجوميه قد عقد ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام مع طلاب من الطفيلة، تم اختيارهم على مبدأ المسابقة المفتوحة. حيث قام من خلال ورش العمل بتعليم الشباب الأردنيين من الطلاب الموهوبين مبادئ التصوير الفوتوغرافي، لالتقاط الصور الفوتوغرافية هناك. كما استكمل ايمامدجوميه عقد حلقات عمل إضافية يوم 7 أيار للشباب في مركز شباب الطفيلة، إضافة إلى يوم الثلاثاء 9 أيار في العاصمة عمان في دارة التصوير للمصورين المحترفين.
اقيم المعرض الاول في مركز شباب الطفيلة يوم الأحد 7 أيار حيث عرضت الصور الفوتوغرافية للطلاب، واقيم المعرض الثاني في دارة التصوير بعمان - جبل اللويبدة، مساء اول امس 11 أيار ويستمر حتى 31 أيار الجاري.
وقال ايمامدجوميه: «بالنسبة لي فانني اعتبر التصوير نوعا من التعبير عن الذات، ويجعلني اشعر بالحياة والسعادة، ودوما احب ان اعكس هذه السعادة على الاخرين، خصوصا الاطفال، وهذا التعبير ولحظات السعادة، فرصة كبيرة لمن يريدها، واحببت ان اعطي مثل هذه الفرصة للطلاب في مدينة الطفيلة الذين وجدت لديهم مواهب بحاجة الى صقل وتدريب، وقد احب الطلاب هذه الفرصة لانهم بذلك يقدمون عن مدينتهم ومناطقها صورا جميلة لباقي سكان الاردن».
ظهرت أعمال المصور الصحفي أرماند ايمامدجوميه الذي يتخذ من مدينة سان فرانسيسكو مقراً له في منشورات بمدينة سان فرانسيسكو والنيويورك تايمز، وهو حائز على العديد من الجوائز بما في ذلك جائزة الخدمة العامة لعمداء الصحافة من جامعة كاليفورنيا - بيركلي، وجائزة واين ف. ميلر للتميز في التصوير الصحفي.

بدوي حر
05-12-2011, 02:23 AM
ليالي المسرح الحر تتواصل بعرض أردني وإماراتي

http://www.alrai.com/img/325000/325202.jpg


عمان - جمال عياد - في اليوم االرابع من بدء عروض فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي، قدم أول من أمس، في المركز الثقافي الملكي، على مسرح محمود أبو غريب، العرض الأردني «سندريلا»، وهي مقدمة من مركز الفون الأدائية للعائلة، بإشراف لينا التل، وإخراج يسرى محمود.
تطرح المسرحية, ووفق فضاء فانتازي كوميدي، الحكاية إياها المعروفة في معاناة الفتاة الفقيرة سندريلا، من زوجة أبيها وأختيها، والمقاربة بين ما يحبه قلب الفتاة المعاصرة، وما يمكن أن توفره الانماط الواقعية للحياة الاجتماعية المعاشة.
وتدور الأحداث بأسلوب عصري مليء بالمفاجآت، ينهض به الأداء الحواري، والتمثيلي الإيمائي، والرقص، ولغة الجسد الإيقاعية، بتقنية جديدة معاصرة، في استخدام عناصرها، فعندما تستبدل حبكة القص السردي، للفت نظر المشاهد، بتقنية الكوميديا الساخرة، تعتمد على استخدام الريموت كونترل في بدء الأحداث أو وقفها، ووفق أسلوب المونتاج، وتقبله الجمهور بارتياح شديد، وخصوصا في نجاح المخرجة يسرى محمود طرح أحداث ليست بالقليلة، بنجاح عبرجماليات خيال الظل، عند بحث الأمير عن من أحبها قلبه، في قياس أقدام الفتيات، بملاءمتها على فردة الحذاء التي تركتها سندريلا خلفها وهي مغادرة الحفل الذي أقامه القصر لإختيار زوجة لولي العهد قي سياق أحداث حكاية المسرحية، التي جرت في مكان وزمان غير محددين، ولكن خرجت سندريلا من هذا الحفل في أوجه سريعا، خوفا من انتهاء الموعد الذي حددته الساحرة لمغادرتها.
الشكل المسرحي الذي قدمت الأحداث فيه، جمع الفضاء الأصلي للحكاية بحضور شخصية الساحرة وبإستخدام تقنياتها السحرية العجيبة، ولكن وفق استخدام التكنولوجيا الحديثة، حيث من خلال «اللابتوب» تصل إلى الشبكة العنكبوتية، ويتم من خلالها اختيار فستان الحفلة لسنديلا، وسيارة البورش لنقلها وعودتها من مكان الحفل.
تلفت هذه المسرحية النظر إلى قدرة، تناول عروض المهرجانات، لفضاءات أخرى مغايرة، عن التناولات المكرورة السائدة في الاتجاهات الجمالية المقدمة عادة، بطرح مثل هكذا فضاءات كوميدية تجلب المتعة والمرح، والضحك غير المسف، وهذا يحسب من إيجابيات اختيار لجنة المشاركة في هذا المهرجان، لجهة التنوع . كما وتؤكد المسرحية على حضور الخيال الخصب الخلاق لدى مخرجة المسرحية يسرى العوضي، ونجاح مركز الفنون الدائية في طرح نفسه كأحد المدخلات والروافع الأساسية في نهوض الحراك المسرحي المحلي، الذي تشرف عليه لينا التل.
إلى ذلك عرضت المسرحية الأماراتية، على المسرح الرئيسي، «أنا والعذاب وهواك» قدمها مسرح دبا الفجيرة، من تأليف د.عواطف نعيم، وإخراج عزيز خيون، وبحضور نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم الإماراتي حميد القطامي، والسفير الأماراتي في عمان د. عبد الناصر العامري والقنصل عبدالله عبد الرحمن الطنيب ومن اعضاء السفارة حمد الكعيبي.

بدوي حر
05-12-2011, 02:24 AM
أخبار

http://www.alrai.com/img/325000/325204.jpg


* ورشة في فن الجرافيك بالسودان
تنظم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين ورشة فنية لفن الجرافيك بالتعاون مع دارة راشد دياب للفنون في السودان ليشارك فيها خمسة فنانين أردنيين.
يتحمل الراغبين في المشاركة في هذه الورشة التي تجيء في اطار برنامج التعاون الدولي مع المؤسسات الفنية الدولية نفقات السفر والتنقلات والتأمين الصحي ، وتوفر الرابطة بالتعاون مع دارة راشد دياب الاقامة والمواد الفنية، ويلتزم كل مشارك في هذه الورشة بتقديم عمل فني للرابطة من انتاج الورشة وتقرير عن المشاركة عند العودة ، وتنظم الرابطة معرضاً فنياً وندوة حول الورشة. على الزملاء الراغبين في المشاركة في هذه الورشة تقديم طلب مشاركة لدى سكرتيرة الرابطة خلال أسبوع من تاريخه.
* البطيخي يحاضر حول البحث العلمي في الجامعة الإسلامية

يلقي رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي د. انور منير البطيخي في العاشرة من صباح اليوم محاضرة في جامعة العلوم الإسلامية العالمية في مدرج أصول الدين بجانب مركز امن طارق بعنوان: « البحث العلمي في الأردن الواقع والتطلعات».
ويتحدث البطيخي الحاصل على الدكتوراه في فيزياء التربة من جامعة ولاية أيوا الاميركية ويشغل وظيفة أستاذ فيزياء التربة في الجامعة الأردنية قسم الأراضي والمياه والبيئة ، ورئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي. عن معوقات البحث العلمي في الأردن والعالم العربي مقارنات بالدول الأخرى، إضافة إلى أهمية الالتفات الى عدد الباحثين القليل في الأردن مقارنة مع ما هو موجود في الدول الغربية.
كما يتحدث عن أهمية ربط البحث العلمي بأوجه التنمية المختلفة، التنمية الزراعية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، والتأكيد على أهمية البحوث في التقدم العلمي وبالتالي التقدم التكنولوجي والاعتماد على الذات في التقدم التكنولوجي حتى نتوقف عن استيراد التكنولوجيا من الغرب بالتكلفة العالية.
والبطيخي الذي عُين عام 2010 رئيساً لمجلس أمناء جامعة الطفيلة التقنية، حائز على وسام التميز في التعليم عام 2005 من جلالة الملك، وجائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان في الزراعة عام 1986، وجائزة الخريج المتميز من جامعة ولاية أيوا ، وجائزة SCOPUS 2009 .

بدوي حر
05-12-2011, 02:24 AM
ندوة عن صورة عمان في الرواية الأردنية




عمان- أمل نصير- قالت رئيسة قسم التاريخ ومقررة اللجنة الثقافية في كلية الآداب د.غيداء خزنة كاتبي:»أنه يظهر من المصادر مدى الاهتمام الذي حظيت به عمان في الفترات التاريخية المختلفة، ربما لوقوعها على طريق الحج من جهة والطريق التجاري من جهة أخرى، فاعتنى بها الأمويون حتى غدت متنفساً للخلفاء والأمراء».
وأضافت د.كاتبي خلال الندوة الحوارية التي نظمت أمس وكانت بعنوان «صورة عمان في الرواية الأردنية»، وحضرها كل من عميد كلية الآداب د.مجد الدين خمش، والروائية ليلى الأطرش والروائي هاشم غرايبة، أن عمان حافظت على مكانتها زمن الملك عبد الملك بن مروان، وبقيت مركزاً لضرب بعض العملات الأموية بعد أن قام عبد الملك بن مروان بتعريب النقود. يذكر أن مركز الضرب في عمان موجودٌ منذ زمن البيزنطيين.
من جهته قال د.مجد الدين خمش:»إن الرواية إبداع تخيلي أدبيّ، والأدب بشكل عام يتفاعل مع المجتمع الذي ينشأ فيه فيتأثر بما في هذا المجتمع من ظواهر اجتماعية في شكله ومضمونه، ثم يعود بعد ذلك للتأثير في هذا المجتمع بما يحتويه من مفاهيم وممارسات مشتركة، وخطاب ثقافي- أيدلوجي».
وأضاف د.خمش أن الرواية بوصفها فرعاً من فروع الأدب فيها جانب جمالي أيضاً، يتمثل في سرد الأحداث وتطويرها بتأثير خيال الكاتب، فالروايات الأربعة التي يحللها هذا البحث فإن رواية عبد الرحمن منيف (سيرة مدينة)، وهي تتكئ على التاريخ، تأخذ منحى الوصف المباشر للمكان، وجماعاته البشرية بما يميزها من ثقافة ونشاطات إنتاجية، ويقوم الكاتب بسرد الأحداث بشكل مباشر بلغة أدبية فيها القليل من الخيال، مبيناً أن رواية هاشم غرايبة (الشهبندر)، تتكئ على التاريخ أيضاً، وتستثمر معلومات وقصص كبار السن في مدينة عمان، وتقدم رؤاها للأحداث والعلاقات بما يدعم الطابع الجمالي الإبداعي في الرواية.
وأشار د.خمش أن رواية جمال ناجي (عندما تشيخ الذئاب)، فإن المكان فيها يتراجع إلى أقصى الصورة، بينما تحتل مركز الصورة، شخصيات الرواية، وبخاصة سندس، وعبد الحميد الجنزير، وجبران وعزمي الوجيه، اللذين يتبادلان السر ويقدمون رؤاهم وتفسيراتهم للواقع وتحولاته من حولهم، وأما رواية ليلى الأطرش (رغبات ذاك الخريف)، فالمكان يتصدر المشهد الروائي، فعمان في اتساعها ونموها السريع وتمايزها المعيشي، وتفاعلها الايجابي مع تأثيرات العولمة وقواها الفاعلة تصبح المكان الرحب الذي يجمع الشخصيات من عمان والوطن العربي ومن البلدان الغربية أيضاً.
وتناول الروائي هاشم غرايبة في ورقته «السوسيولوجيا وتحولات المكان: صورة عمان في الرواية الأردنية، سيرة المدينة، عندما تشيخ الذئاب، ورغبات ذاك الخريف نموذجاً» هذه الروايات الأربعة عندما يتم تحليلها فإن التركيز سيكون على المحاور الثلاثة التالية: تحولات المكان، مكانة المرأة، ورصد بعض المشكلات الاجتماعية في المدينة، كما يتم المقارنة بين هذه الروايات في طرحها لهذه المحاور الاجتماعية الأساسية.
وقال غرايبة:»تحتل مركز الصورة شخصيات الرواية، وبخاصة سندس، وعبد الحميد الجنزير، وجبران وعزمي الوجيه، حيث تقوم الشخصيات برواية الأحداث، وتقديم تفسيراتها لهذه الأحداث».
أما الروائية ليلى الأطرش قالت:»أن فكرة رواية «رغبات ذاك الخريف» لرصد التحولات المكانية والاجتماعية لمدينة أجبرت على تركها مع زوجي بداية السبعينات، وكبرت وتمددت وتغيرت حجراً وأنساناً، كانت نقطة الانطلاق من شارع الأردن الذي غير منطقه شهدت أحداثاً عاصفة، وما زال المخيم شاهداً على صبر وانتظار وطن مرسوم في القلوب والعقول وخرائط على جدران الرطوبة.
وبينت الأطرش أن رواية «رغبات ذاك الخريف»، رصدت فيها اهتمامات الشباب ورؤيتهم وكلماتهم، ثم أخذت جميع الأبطال ليكونوا شهوداً على التفجيرات دون أن يكون لهم دور فيها، لأنني لا أحب الأدب حين يتكئ على قضية لترفض، ولا استدرار عطف القارئ بالموت والحزن، هي الحياة بكل أحزانها وأفراحها في عمان الألفية الثالثة.

بدوي حر
05-12-2011, 02:25 AM
أمسية (اللقاء الثاني) لعبدالوهاب الكيالي وموسيقيين أصدقاء




عمان- الرأي - يقدم عازف العود الأردني عبد الوهاب الكيالي وعدد من الموسيقيين في الأردن أمسية موسيقية بعنوان «اللقاء الثاني» في الثامنة من مساء غد (الجمعة) في قاعة مبنى بنك الاتحاد في الشميساني.
ويشارك في الأمسية، التي تأتي بعد أمسية «عود شرق النهر» والتي أقيمت في شباط الماضي، كل من الأستاذ حسن الفقير (ناي)، الأستاذ صخر حتر (عود)، يعقوب أبو غوش (باص غيتار)، ناصر سلامة (إيقاع)، عبد الحليم الخطيب (قانون)، محمد طهبوب (كمان)، وغسان أبو حلتم (كلارينيت)، فضلا عن مشاركة مطرب المقام العراقي حسين الأعظمي بوصلة غنائية.
ويؤكد الكيالي أن الأمسية التي تأتي برعاية بنك الاتحاد هي بمثابة لقاء مع موسيقيين بعضهم أساتذته وآخرون موسيقيون شباب، الا أنهم جميعهم «أصدقاء» وفق الكيالي. ويضيف ان الهدف الأساسي من الأمسية هو «العزف معا» وتقديم مقطوعات موسيقية مميزة ومشاركتها مع الجمهور.
ويذكر الكيالي الذي لازمه العود منذ عشرين عاما أن بعض المقطوعات التي ستقدم في الأمسية هي من تأليف أهم عازفي آلة العود في القرن العشرين مثل الشريف محيي الدين حيدر وجميل بشير ومنير بشير، فضلا عن مقطوعة لمحمد عبدالوهاب اضافة الى مقطوعة للموسيقي الأردني وعازف القانون الراحل عمر الفقير وأخرى للمؤلف العراقي خالد محمد علي.
وحول الموسيقيين المشاركين في الأمسية يشير الكيالي الى أن كل عازف وضع بصمته الخاصة على المقطوعات التي يشارك فيها بالعزف، كما تتضمن العديد من المقطوعات تقاسيم فردية سيقدمها الموسيقيون.
وتأتي أمسية «اللقاء الثاني» كاستمرارية للأمسية الأولى «عود شرق النهر» بعد أن حققت نجاحا كبيرا، الا أنها تتضمن توزيعات موسيقية جديدة فضلا عن مشاركة موسيقيين جدد مثل مشاركة الاستاذ حسين الأعظمي والموسيقي الشاب الموهوب غسان أبو حلتم.

بدوي حر
05-12-2011, 02:25 AM
موسوعة تاريخية مصورة لمعركة الكرامة

http://www.alrai.com/img/325000/325203.jpg


عمان - بترا - يوثق مجلد الموسوعة التاريخية المصورة لمعركة الكرامة الصادر حديثا عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية بالكلمة والصورة لوقائع معركة الكرامة لحظة بلحظة ضمن خطة توثيق لتاريخ العسكرية الاردنية على اسس علمية وموضوعية .
ويستهل رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن مشعل الزبن المجلد بتأكيده على ان الجيش العربي اسما وفعلا ما كان الا النخوة لكل العرب وما توانى عن واجب قومي وطني إلى حد العالمية في رسالته وادائه الانساني في مناطق النزاع في العالم .
ويبين ان الجيش العربي الاردني الذي خاض غمار الحروب مدافعا عن السيادة والوطن والعروبة وقدم الشهداء تلو الشهداء وقد تطرزت روابي فلسطين واسوار القدس بدمائهم الطاهرة صنع ملحمة البطولة والانتصار في معركة الكرامة الخالدة .
واعتبر ان هذا الجهد التوثيقي هدية وفاء وعرفان لشهداء الجيش العربي الاردني ولشهداء معركة الكرامة الخالدة بشكل خاص وللرجال الذين قاتلوا وصنعوا النصر الذي قدمه الاردنيون للامة العربية وازاح عنها ما ران عليها من حزن واحباط ويأس , وبعث الامل والقوة في النفس العربية .
تحتوي الموسوعة على اثني عشر فصلا جميعها تعاين تفاصيل المعركة لحظة بلحظة على جبهة القتال الممتدة في محاور: العارضة، وادي شعيب، ناعور، الكرامة، وغور الصافي مثلما يوثق المجلد لخطب واحاديث المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه والبيانات العسكرية الصادرة عن الناطق العسكري الاردني ابان المعركة مرورا بالكرامة في هيئة الامم المتحدة وصولا الى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة الذكرى الاربعين لمعركة الكرامة . ويستعرض الاصدار الذي اشرف على مادته التاريخية الدكتور بكر خازر المجالي الموقف العسكري والسياسي ما قبل معركة الكرامة مؤكدا اهمية تعبئة الامة باستمرار خلال مرحلة السلام وان يدرك الجميع ان الآلة العسكرية هي عنصر الردع الاقوى والاهم والاقدر على صيانة السلام بكل مكتسباته .
تأتي هذه الموسوعة لتكون شاملة لصورة معركة الكرامة مبينة ابعادها وراصدة التحليلات والشهادات والتفاعلات التي اعقبتها على اكثر من صعيد .
ويتضمن المجلد سجلا خاصا بشهداء الجيش العربي مصحوبا بقراءة تستعرض اماكن استشهادهم ووحداتهم العسكرية واعمارهم وصورهم .
يحفل الاصدار بالعديد من الصور الحديثة الملونة التي التقطت للأماكن التي شهدت وقائع المعركة وما تركته من آثار .
ويعرض الإصدار معركة الكرامة من وجهة النظر الإسرائيلية عبر مقالات وشهادات ومحللين وإعلاميين وعسكريين.

راكان الزوري
05-12-2011, 05:12 AM
اخي امجد سلمت على روعة المتابعه ودام لنا روعه مواضيعك

سلطان الزوري
05-12-2011, 08:46 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
على المتابعة

بدوي حر
05-12-2011, 08:50 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
05-12-2011, 08:50 AM
ارنولد شوارزنجر.. أداء تمثيلي يجترح المبالغة والتشويق المجاني

http://www.alrai.com/img/325000/325178.jpg


ناجح حسن - أخيرا وصل الممثل ارنولد شوارزنجر احد ابرز نجوم المغامرة والحركة في السينما الاميركية إلى اليوم الذي يتخلى فيه طواعية عن المناصب الإدارية والرسمية التي ظل يلهث ورائها لسنوات ودفع مقابل ذلك الملايين من ثروته الضخمة.
أبدى شوازنجر الممثل المفتول العضلات والشهير في أدواره السينمائية الكثيرة في اتكاء على بنيته الجسمانية، رغبته في العودة إلى الشاشة البيضاء بعد سنوات من الغياب والعمل تحت إدارة مخرجين في قائمة من الأعمال التي رغب بتجسيدها حيث ينهض أغلبيتها على الحركة والتشويق والمطاردات البعض منها مشبع بالمواقف والدعابات الكوميدية .
لم يسطع نجم شوازنجر وفي فمه معلقة من ذهب, ولم يكن طريقه إلى دنيا الأحلام مفروشا بالعقود الفنية والوعود السينمائية , إنما لا شيء يتحقق صدفة فمنذ البداية كانت مسيرته مخططا لها باعتناء، حين أسس لنجاحه السينمائي بمزيج من الثقة في النفس والصبر والإصرار والعنيد .
ولد ارنولد شوارزنجر العام 1947 في قرية نمساوية صغيرة في مطلع العقد الخامس من هذا القرن لعائلة بسيطة يعمل والده في سلك الشرطة , في الخامسة عشرة بدأ رحلته في رياضة كمال الأجسام، وفي العشرين حمل أول لقب كبطل للعالم وعقب هذا الفوز سافر إلى الولايات المتحدة للتدريب في ميدان رياضة الأجسام في أكثر من ناد رياضي .
في العام 1970 قرر شوارزنجر اعتزال تدريب الرياضة واتجه صوب كاليفورنيا حيث قلعة السينما « هوليوود» وظهر لأول مرة في فيلم « هرقل في نيويورك « وبعد ثلاثة أعوام ظهر في فيلم « الوداع الطويل» تحت إدارة المخرج روبرت التمان في دور ثانوي صامت.
الفيلم التالي « ابق جائعا « 1976 وحظه في هذا الفيلم كان أفضل إذ انه لعب في مواجهة كل من جف بردجز وسامي فيلد , على انه لم يكن قد خرج من ثوب الممثل الرياضي ذي الجسم الرياضي الممتلئ بالعضلات , كما انه فيلمه الرابع كان من النوع التسجيلي عن رياضة كمال الأجسام وحمل عنوان «رفع الأثقال» ويدور حول عالم التمارين الرياضية والمباريات , إلا إن أبواب هوليوود ضلت موصدة أمامه فاضطر إلى الانتظار حتى عام 1981 حيث نجح في إقناع احد الاستوديوهات الكبرى بإنتاج فيلم من بطولته , وكان فيلم « كونان البربري « حيث رجل العضلات يدافع عن المهمشين في أجواء أسطورية برع فيها مخرج الفيلم جون ميليوس .
وفي العام التالي أنجز فيلم « كونان المدمر « لريتشارد فليشر الذي دار في ذات الأجواء وتناول الهواجس والتحولات في حقبة من التاريخ .
وفي العم 1984 يخرج شوارزنجر من نمطية الأداء الرياضي الذي يعتمد على العضلات حصرا إلى أداء النجم السينمائي الخالص , فيحقق فيلم « تيراميناتور « أو « الناهي « حيث يؤدي دور إنسان آلي رهيب , واصم ليتخطى الفيلم نجاح فيلميه السابقين مما مكنه من فرض اسمه بين نجوم الشاشة العالمية , وحمل الفيلم توقيع المخرج جيمس كاميرون الذي أعاد معه تقديم جزء ثاني بعنوان تيراميناتور- ليلة الحساب 1991 , وبينهما مجموعة من الأفلام المتنوعة : « كوماندو « 1985 , « سونجا الحمراء « 1985 , « برايداتور» 1986 , «روديل» 1987 , مركزا فيها صورته بوصفه بطلا خارقا وطريفا كرس منه ممثلا عالميا شهيرا ومحتفظا بفكرة تحقيق نوعيات جديدة من الأفلام , ومنها الكوميدية.
في فيلم « الرجل الراكض» 1988 يصنع المخرج بول مايكل غلاسر هذا النموذج ويقدمه خصيصا لجمهور وعشاق النجم شوارزنجر والباحثين عن فيلم مغامرات مستقبلية . وفي فيلم « حرارة حمراء» 1988 لمخرجه وولتر هيل يؤدي شوارزنجر دور ضابط شرطة سوفياتي يتتبع مجرما فارا بعد ورود برقية من شرطة ولاية شيكاغو الاميركية تفيد بوجوده لديها , وقد استقبل الناقد دور ارنولد في الفيلم الذي يجمعه بالممثل جيمس بيلوشي بكثير من الدهشة والإعجاب .
في أفلامه غير القتالية لعب غالبا ادوار كوميدية جذابة ففي فيلم « شرطي الحضانة « 1990 لمخرجه ايفان ريتمان الذي استفاد من موهبة شوارزنجر الكوميدية بعد فيلمهما السابق « توأمان « 1989 واضعا اياه بين مجموعة من الأطفال يحمي احدهم من والده المجرم الساعي إلى اختطافه من أمه ويتلبس شوارزنجر الضخم شخصية مربي حضانة الأطفال ضمن مفارقات طريفة تجعل الفيلم كوميديا بوليسيا ممتعا .
في فيلم « آخر بطل اكش « 1993 للمخرج جون ماكترنان يعيد شوارزنجر تجربته مع احد الألمع مخرجي الاكشن الجديد بعد أن عملا سويا في فيلم « براديتور « 1986 الذي يبدو فيه شوارزنجر بطلا وديا وأكثر إنسانية من معظم أفلام الحركة , والفيلم يلعب على حدى خيال والواقع هادفا إلى سخرية وتهكم مكشوفين في وطموح يرمي تعرية « هوليوود» .
في فيلم «جونيور» 1995 ينطلق ارنولد شوارزنجر ودانتي دوفيتو معتمدين على نجاحهم في فيلم
«توأمان» لايفا ن ريتمان نفسه في كوميديا المفارقة , والموقف غير معقول وهي ترمي إلى مغزى إنساني له علاقة بالمرأة الحامل والدعوة إلى قيم التضحية والتعاطف معها .
يعود شوارزنجر في فيلم « الماحي» 1996 لمخرجه تشارلز راسل إلى السينما المغامرة والقتال الحقيقي في عالم المخابرات ودهاليره الصعبة والخفية ذات المطاردات التشويقية والسلاح المتفوق وعمليات الخداع في ايهام الخصوم والفيلم يستفيد من المؤثرات والخدع السينمائية المبهرة مثل مشاهد القفز من الطائرة والتعلق بها ومشهد حوض التماسيح .
يؤدي شوارزنجر في الجزء الرابع من فيلم « باتمان وروبن « 1997 لجويل شوماخر دورا شريرا يخطط صاحبه للاستيلاء على العالم بتجميد اولئك الذين يواجهون خططه مثل باتمان, شوارزنجر وهنا يجد من المساحة التعبيرية للإفصاح عن شروره على نحو دعائي مالا يجده بطل الفيلم جورج كلوني في منح الأداء أبعاده الإنسانية والفانتازية .
قبيل هذه الفترة بالذات من نجاحه , يتم الالتفات إلى خلفية شوارزنجر وجذوره العائلية حيث أخذت وسائل الإعلام التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة تبحث عن علاقة شوارزنجر بالنازية ومما إذا كان لدى ارنولد مثل هذه النزاعات مثل والده, مما حدا به إلى التبرع بعدة ملايين من الدولارات لإقامة المتحف الخاص لمعسكرات الابادة لليهود إبان الفترة النازية، درءا لما قد يلحقه من تداعيات تؤثر على مستقبله الفني والسياسي بأميركا .
وصل شوارزنجر إلى الذروة عندما التقى الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بصحبة رجالات الإعلام ونجوم هوليوود في مدينة لوس انجلوس لتلقي التكريم من مركز سيمون دايزنتال وفي هذه المناسبة وصف تبرعه السخي باعتباره رجل الخير الذي يعزز قيمة العطاء والعدل والايمان حسب الرئيس الاميركي السابق جورج بوش .
لم يكتف شوارزنجر بذلك بل انه عمد إلى المشاركة في فيلم « أكاذيب حقيقية» الذي يشهر سلاح الكراهية ضد الشخصية العربية الذين يصفهم بأنهم منبع الشر بالعالم وذلك بأسلوب دعائي فج .
ارنولد شوارزنجر بطل سينمائي يتمتع بشعبية عريضة في أوساط عشاق أفلام الاكشن، ويكفيه انه صاحب أكثر من سلسلة سينمائية ناجحة على صعيد شباك التذاكر حين اضطلع بتأدية الدور الرئيس في كل من سلسلتي (كونان) و (تيراميناتو) .. يجاريه في ذلك الممثل سيلفستر ستالوني صاحب سلسلتي (روكي) و (رامبو) .. لكن ذلك لا يمنع القول إن أداء شوازنجر ظل يتسم بالتكلف والركاكة والسطحية في أغلبية أدواره التي صورها وكان من الواضح بشكل جلي وبشهادة نقاد عرب وأجانب انه تنقصه تلك الملامح النفسية والمواهب الدرامية التي كانت تمنح أداء ممثلي الأمس سرمدية استمرارهم حتى بعد انعزالهم أو رحيلهم.
رغم أداء شوازنجر التمثيلي العاجز عن الابتكار والتجديد ويسير على وتيرة ثابتة، إلا إن ما يحير منتجي السينما الهوليوودية كونه لا يتعامل معهم على أسس مادية معروفة لديهم، بل له نظامه الخاص على قدم مساواة مع قامات الإبداع السينمائي التمثيلي في أميركا مثل: جاك نيكلسون ومارلون براندو وروبرت دي نيرو وآل باشينو , الذي لا يمكن للمرء أن يتخلص من العبء الجميل والباهظ لصورهم وأدوارهم في مخيلته، إنهم دائمو الإقامة في الذاكرة .. وهو ما لم يجترحه ارنولد شوارزنجر في تطوير قدراته الأدائية بعد! .

بدوي حر
05-13-2011, 01:11 PM
الجمعه 13-5-2011

بـليــلا

http://www.alrai.com/img/325500/325351.jpg


جعفر العقيلي
ليس مؤكداً إن كانت مرّت بها أميرةٌ رومانية ذات ارتحال، فمنحتها اسمَها مع بعضِ تحريفٍ في النطق، أو أن لـ"بليلا" المفردةَ، مدلولاتٌ في لغاتٍ أخرى لحضاراتٍ تعاقبت على المنطقة، وحسْب أهلها أن يعرفوا أن بلدتهم التي أصبحت بجهاتٍ أربع، وأبواب ونوافذ، ضاربةٌ جذورها في التاريخ، وها هي الرسوم وبقايا البيوتات، وما يتكشّف مما هو مخبوء في قلب الأرض، خيرُ دليل.
"لبليلا قرباني
ولها من بعدي طولُ بقاء"..
هكذا تمنيتُ ذات قصيدة، وأنا أرقب نموّ قريةٍ نأت بنفسها عن تعرّجات الجغرافيا وضلال المدن وهذيان إنسانها، فارتضت "بليلا" سهلَ حوران، يربطها بحبل مودةٍ إلى الشمال، حيث لمعة القمح في سنابله أبهى من ذهب 24 قيراط، وحيث خيرُ الأرض لا ينضب، حتى لكانت مضربَ المثل في العطاء ومخزنَ حبوب روما!
تمكث بليلا على ربواتٍ ذات نوايا حسنة، وفيّة لألوانها وقوسِ قزحها وشتائها، تتوسط المسافة بين محافظاتٍ ثلاث، إذ يُطلّ قسطٌ منها على أرض إربد، ويرنو جزؤها الغربي الجنوبي إلى عجلون، فيما تمنح سخاءها لجرش. وهي في كل هذا، تزهو لأن "حوران" يبسط كيانه إلى أن يناغيها، وراقَني كثيراً وصفُ "الحوراني"، كلما تعرفتُ إلى بشر ليسوا من "حوران".
على مقربةٍ من بيتي مقبرة، كتب لها صديقي يسار خصاونة ذات زيارة: "أيتها المقابر، ضمّيني إليكٍِ، فأنا أمام عتابكِ لا أشعر بالحياة". وعلى مسافة أبعد إلى الشرق، ثمة "جيعة"، في أسفلها مغارةٌ منقّشة الجدران، لستُ أدري، أهي نقوش فدائيين مرّوا من هنا، أم خربشات فتيان أضناهم العشق، أو ضنك الحياة، فلجأوا إلى الجران وسيلةَ تعبير. وفيها، في الجيعة، كتبتُ في اليفاعةِ:
"والجيعةُ أنثى
قد أرْخَت فوقَ الصيفِ
جدائلَها،
فتوالَدَ فيها
طيفُ قزح
.. في غفوتِها
تنسكب الألوان
ومخاضُ الغيم يداعبها
.. هي أبهى من لوحة فنّان"..
في ذاكرة الأهل، حكايا وحكايا، لا حدود فيها بين الواقعي والأسطوري والملحمي، ومنها أن جدّي لأبي، مغوارٌ، تُنصتُ "الطويسا" لندهته، وتُغنيها إشارتُه عن الكلام، وقد تمنّعتْ حين عقد العزمَ على جولةِ مُعارَكة، ليعيد حقّاً مسلوباً إلى مَن استنجدوا به، ربما لأنها حدست بأن "رُبّ امرئٍ حتفه في ما تمنّاه"، كيف لا، ووهذه الفرس رفيقه في حلّه وترحاله. وما يزال الناس يستعيدون مشهد "بنات نعش"، نجوم السماء العالية، يَبكين الفارسَ المغدور في يومٍ قائض، ويرددنَ قصيدةً مطلعها: "اقتلوا قتّال (باير) لو للسما يطير".
فيما أكتب عنها، بليلا، ينفتح أمامي صندوق "باندورا"؛ وثمةَ في ركن حميمٍ تجلسُ جدّة حانية، غلب اسم العائلة "الوقفيّة" على "فاطمة" للدلالة عليها، تحكي عن "حديدوان" و"نُص نصيص" و"الغولة" و"حسن الشاطر"، وعن أبطال خارقين لا تتردد في القول إنها التقتهم خلال تنقّلها بين "بليلا" و"النعيمة"!
ثمة "حندقوق" ها إني أستعيد نكهته البرية الحرّيفة، و"مُرّار" بلذعةٍ مرّة ولا أشهى، و"عكّوب" يتوسط المائدة بزيتٍ بلديّ، و"خبّيزة" بالبصل، وأقحوان ودحنون وسوى ذلك من عطايا الطبيعة.
وثمة أيضاً ذكرياتٌ عن حرباء تربصتُ بها وقطعتُ عنقَها بحثاً عن لؤلؤةٍ ستُغنيني في دنياي! وأنثى "حَجَل" أوقعتها في شِراكي، وحمَام، وعصافير، ودوريّ، و"حَبَش" نستعين بلحمه كلما حلّ الشتاء في وليمةٍ عائلية كـ"البحابيث" أو المفتول.
وها هي ذي رائحةُ خبزٍ شهيّ تتسرّب إليّ وأنا أستحضر مشهد فرن الطين الذي ابتنته جارتنا في موقع متوسط بين البيوت، لتستخدمه نسوة الحيّ بالتناوب، على أن توفّر كلٌّ منهن "زبلتَها"، و"جلّة" الحمير، وتكنس الفرن بعد الانتهاء.

بدوي حر
05-13-2011, 01:11 PM
مشروع العلم الحديث

http://www.alrai.com/img/325500/325338.jpg


د. هشام غصيب - إذا استثنينا علمَي الفلك والضوء، وجدنا أن علم الطبيعة القديم المرتبط أصلاً باسم أرسطو (علم الطبيعة المشائي) كان يخلو من الرياضيات. فلا نجد في كتابات أرسطو العلمية وكتابات من تلاه من أساطين العلم القديم الإغريق والعرب أي أثر لمعادلة أو علاقة رياضية.
لقد كان علم الطبيعة القديم غير مريّض بمعنيين: بمعنى أن التنظير فيه لم يكن مريّضاً، وبمعنى أنه كان يرتكز لا على القياس الدقيق، وإنما على المشاهدة الحسية اليومية الخام. لقد كان ينطلق من مبادئ فلسفية وجمالية وأخلاقية عامة ويطورها منطقياً مسترشداً بالمشاهدات الحسية اليومية الخام.
أما علما الفلك والضوء، فقد رُيّضا مبكراً، ربما لأنه كان يعتقد أن السماوات والضوء تنتمي لا إلى عالم المادة وحركتها، وإنما إلى عالم مثالي يليق بالهندسة والحساب. ولم يفكر أحد قبل الفيزيائي الإيطالي غاليليو غاليلي (1564-1642)، أن يمد هذه الأساليب الرياضية المتقدمة إلى عالم المادة وحركتها.
فلئن أنزل كبلر، ومن بعده ديكارت ونيوتن، السماء إلى الأرض ومحيطها، فقد رفع غاليليو الأرض إلى السماء بتطبيقه أساليب علم السماوات على الأرض.
لقد ريّض غاليليو الطبيعة برمتها، مدشناً بذلك مشروع العلم الحديث. فما الذي يميز هذا المشروع، الذي قلب الأمور رأساً على عقب وكان أثره بركانياً في الحياة البشرية وتاريخ الإنسان؟
أساس هذا المشروع هو التركيز على نظام فيزيائي محدد وتحديد مكوناته والتفاعلات بين هذه المكونات. يأتي بعد ذلك تحديد خصائص هذا النظام. وهنا يفرّق العلم الحديث بين خصائص أولية وخصائص ثانوية. فالأولى موضوعية ومريّضة. أما الثانية فهي ذاتية ونوعية. وأعني بذلك أن الخصائص الثانوية تنبع لا من جوهر النظام الفيزيائي المدروس، وإنما من وقع النظام على الحواس والعقل. فهي ذاتية بهذا المعنى. وبالطبع فإن العلم الحديث يفترض وجود عالم موضوعي بخصائص موضوعية محددة مستقل تماماً عن معرفته وعن أي وعي أو عقل عارف.
بذلك يسعى العلم الحديث إلى تحديد الخصائص الأولية للنظم الفيزيائية، وهي ما تسمى الكميات الفيزيائية، كالطول والزمن والسرعة والتسارع والكتلة والقوة والزخم والطاقة ودرجة الحرارة وشدة الإضاءة. ولا تحدد بأنواعها فقط، وإنما بمقاديرها أيضاً. وهي تتحدد وتتميز وتتمثل بالقياس الدقيق والرياضيات.
ويسعى العلم الحديث إلى اكتشاف هذه الكميات وتحديدها بالقياس والرياضيات، ثم إلى تحديد العلائق المتنوعة بينها، أي تحديد كيفية تغير كمية فيزيائية بتغير غيرها. وتعرف هذه العلائق بقوانين الطبيعة. وعليه، فإن العلم الحديث يسعى إلى الكشف عن قوانين الطبيعة، أي العلائق الموضوعية بين الكميات الفيزيائية أو خصائص النظم الفيزيائية، وتفسير الوقائع العيانية بدلالتها واستعمالها للتنبؤ بوقائع عيانية جديدة. فالعلم الحديث يسعى إلى تحديد مزيد من الكميات الفيزيائية والعلائق المتنوعة بينها من أجل التفسير والتنبؤ.
هذا هو مشروع العلم الحديث، الذي دشنه غاليليو، والذي ما يزال ماضيا في طريقه يتطور ويتشعب ويتوسع.
لقد آمن غاليليو في أن الرياضيات لغة الطبيعة، أي أن الطبيعة كتاب مكتوب بلغة الهندسة والجبر والحساب. وقد عبّر عن هذه الفكرة بالقول: "إن الفلسفة مكتوبة في هذا الكتاب الهائل الماثل مفتوحاً دوماً أمام ناظرنا (إني أتكلم عن الكون). لكنه لا يمكن قراءته إذا لم يتعلم المرء أولاً اللغة ولم يستدل على الحروف التي يكتب بها. وهي مكتوبة باللغة الرياضية، وحروفها هي المثلثات والدوائر وغيرها من الأشكال الهندسية. ومن دونها فإنه من المستحيل بشريا فهم كلمة واحدة. من دون هذه الحروف تغدو الفلسفة سيراً مشوشا في نفق مظلم".
بهذه الفكرة الفلسفية وبترجمتها فعلاً وعملاً دشن غاليليو مشروع العلم الحديث، الذي اتسع وتشعب وتطور حتى طبع عالم الإنسان بطابعه وصنع الحياة الحديثة على شاكلته ومثاله.
والحق أن هذا التوصيف لمشروع العلم الحديث يفسر ملاحظة محيرة ما فتئت تلح عليّ منذ زمن، هي أن قوانين الطبيعة جميعاً، ومن دون استثناء، رياضية البنية. فليس هناك قانون واحد من قوانين الطبيعة لا يملك هذه الخاصية ولا يحتوي مثل هذه البنية.
إن قوانين الطبيعة لهي جميعاً هياكل رياضية تحمل معاني فيزيائية من دون أي استثناء. وهذا ينطبق على قوانين حركة الأجسام الجاهرية - قوانين كبلر في حركة الكواكب، وقوانين غاليليو في حركة القذائف الأرضية، وقوانين نيوتن العامة في الحركة والجاذبية، وقوانين الطاقة والفعل، وقوانين حفظ الكميات الميكانيكية. كما إنه ينطبق على قوانين المجالات والحركة الموجية، وقوانين الحرارة والضوء، وقوانين الكهرمغناطيسية، وقوانين الغازات والذرات والجزيئات وحالات المادة، وقوانين نواة الذرة والجسيمات دون النووية، وقوانين تكون النجوم والمجرات، وقوانين نشوء الكون وتطوره، وقوانين المكان والزمان. إنها ظاهرة عامة لا تعرف الاستثناء.
وتزول الحيرة بإزاء هذه الظاهرة حين ندرك أن قوانين الطبيعة في أساسها علائق رياضية موضوعية بين الكميات الفيزيائية، وأن هذه الأخيرة تتحدد بالرياضيات والقياس الدقيق. فكون مشروع العلم الحديث يتمحور حول الكميات الفيزيائية يجعله معنيا باستكشاف البنية الرياضية للطبيعة. إن مفهوم الكميات الفيزيائية هو مصدر البنية الرياضية الضرورية لقوانين الطبيعة وأساسها.
وقد اكتملت نواة مشروع العلم الحديث على يدي العالم الإنجليزي إسحق نيوتن. ذلك أنه حتى يتمكن نيوتن من وصف تغير الكميات الفيزيائية بالعلاقة بعضها مع بعض، فقد ابتكر نمطاً جديداً من الرياضيات، هو علم الحسبان (التفاضل والتكامل)، الذي يعنى باللانهايات الصغرى. وتنبغي الإشارة هنا إلى أن الفيلسوف الألماني لايبنتز، أفلح في ابتكار علم الحسبان بصيغة أخرى تختلف عن صيغة نيوتن في الوقت نفسه تقريباً، وبمعزل عن نيوتن.
وقد ضخ نيوتن ابتكاره الجديد في صلب فيزيائه، أي في صلب قوانينه الكونية في الحركة والجاذبية، مدشناً بذلك تقليداً علمياً جديداً عمّ علم الطبيعة برمته حتى هذه اللحظة من تاريخه. فعبّر عن هذه القوانين بدلالة معادلات تفاضلية. ودرج من تلاه من الفيزيائيين والرياضيين على فعل ذلك، الأمر الذي حوّل قوانين الطبيعة في جميع فروع الفيزياء إلى ثلة من المعادلات التفاضلية والتكاملية. ينطبق هذا القول تماماً على قوانين نيوتن في الحركة والجاذبية، وقوانين الطاقة والفعل، وقوانين الضوء والحرارة والكهرمغناطيسية، وقوانين الذرات والجسيمات دون الذرية، وقوانين الكون. فهي جميعاً معادلات تفاضلية وتكاملية.
والحال أن نيوتن، بضخه علم الحسبان في قوانين الطبيعة، أفلح في تحويل هذه القوانين (أو بالأحرى، تعبيراتها) إلى ماكنة مذهلة في إنتاج المعرفة بصدد الطبيعة، أي في إنتاج معرفة مهمة من عدد محدود من البيانات والقياسات. لقد حول عملية إنتاج المعرفة في جانب كبير منها إلى عملية حل معادلات تفاضلية وتكاملية، أي إلى عملية ذهنية منطقية تجريدية. وحول قوانين الطبيعة إلى طاقة إجرائية مذهلة تتمتع بقدرة هائلة على التفسير والتنبؤ.
وقد دشن نيوتن هذا التقليد العظيم باشتقاقه قوانين كبلر، التي تصف حركة الكواكب حول الشمس وحركة القمر حول الأرض، بالإضافة إلى قوانين غاليليو في حركة الأجسام الأرضية، من معادلاته التفاضلية المعبّرة عن قوانينه الكونية. وكان ذلك اختباراً مهماً لفاعلية التقليد العظيم الذي أرساه. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أفلح الفيزيائي الأسكتلندي جيمس كلارك ماكسويل، في توحيد الكهربائية والمغناطيسية والتعبير عن قوانين المجال الكهرمغناطيسي بدلالة عدد من المعادلات التفاضلية أخذت تعرف بمعادلات ماكسويل في الكهرمغناطيسية. ومنها اشتق ماكسويل فكرة أن هناك أمواجاً كهرمغناطيسية، وأن الضوء ليس سوى ضرب من الأمواج الكهرمغناطيسية. لقد فسر الضوء وخصائصه وتنبأ بوجود أنماط أخرى من الإشعاعات، كالإشعاع الميكروي ودون الأحمر وفوق البنفسجي والسيني وإشعاع غاما، بضربة رياضية واحدة.
وفي العام 1926، ابتكر الفيزيائي النمساوي، إرفن شرودنغر، معادلة أخذت تعرف باسمه وتصف ديناميكا الإلكترونات وغيرها من الجسيمات دون الذرية. وقد استطاع شرودنغر استنتاج طيف ذرة الهيدروجين (أي الإشعاعات المنبعثة عن هذه الذرة) بحل معادلته الموجية بالطرق الرياضية المألوفة.
قبل ذلك، وفي العام 1916، توصل الفلكي الألماني كارل شفارتشيلد، إلى حل لمعادلة آينشتاين المجالية (النسبية العامة) تبين لاحقاً (بعد عشرات السنين) أنه يمثل الثقوب السوداء، تلك المناطق المغلقة في الكون التي لا يخرج منها شيء، ولا حتى الضوء. ومعنى ذلك أن معادلات آينشتاين المجالية التفاضلية تقودنا إلى معرفة حالات مادية جديدة
(الثقوب السوداء) بآلياتها الرياضية الداخلية.
وفي العام 1928، توصل الفيزيائي البريطاني بول ديراك، إلى معادلة تفاضلية تطيع نظرية النسبية الخاصة وميكانيكا الكم في آن واحد. ومنها اشتق بالطرائق الرياضية التقليدية، وبعبقريته التأويلية، وجود نمط جديد من المادة، وهو ما أخذ يعرف بـ"ضد المادة". وقد أثبتت التجارب اللاحقة صحة هذا الاستنتاج. وعلى سبيل المثال، فإن للإلكترون ضداً يسمى "البوزيترون". فإذا تفاعل إلكترون مع بوزيترون، دمر الجسيمان بعضهما بعضاً وتحولا إلى إشعاع كهرمغناطيسي (إشعاع غاما). والعكس صحيح أيضاً. أي إذا تفاعل جسيما غاما معاً دمرا بعضهما بعضاً وتحولا إلى إلكترون وبوزيترون.
وفي العام 1968، وضع الفيزيائيان الأميركيان واينبرغ وغلاشو، والفيزيائي الباكستاني عبد السلام، نظرية توحد القوة النووية الضعيفة مع القوة الكهرمغناطيسية، وقادتهما معادلاتهما التفاضلية إلى فكرة وجود جسيمات كتلة الواحد منها تفوق كتلة البروتون بحوالي تسعين مرة. وبالفعل، فقد تم الكشف عن هذه الجسيمات في معامل سيرن في جنيف العام 1983 على يد الفيزيائي الإيطاليكارلو روبيا، وفريقه.
وهكذا نرى أن نيوتن، بابتكاره علم الحسبان وضخه في قوانين الطبيعة، ابتكر ماكنة مذهلة وغير مسبوقة في إنتاج المعرفة وفي التفسير والتنبؤ، احتلت القلب من مشروع العلم الحديث.

بدوي حر
05-13-2011, 01:12 PM
آرنستو ساباتو.. البحث عن قارئ

http://www.alrai.com/img/325500/325339.jpg


* سامية العطعوط - كان قد غاب في دهاليز الذاكرة، مغرقاً في التخفي، وأنا مغرقة في النسيان.. إلى أن أيقظه الموت فجأة فيها بعد مائة عام على مولده، وعشرين عاماً مرت على غيابه عني!
حين حفر نفقه، لم يكن يعلم أنه حفر أنفاقاً عميقة في روحي، حتى ما عدتُ أنا كما لو كنت أنا قبل حفرياته في النفس.. ولماذا أرثيه الآن؟ ومن هو حتى أرثيه؟ كاتب وُلد في مكان ما في الأرجنتين، وقاده العلم للزندقة، وقادته الزندقة للافتراق عن العلم، ليُغرق ذاته في تهويمات الحياة وتناقضاتها.. هو جزء من أبطاله.. أبطاله المهووسون، بل هو كلهم.. كل منهم سكن في روحه قليلاً أو كثيراً، ورغم أنه لم يمت بموتهم، إلا أنه عاش حيواتهم الصاعقة، الكئيبة، حيوات على حافة الهاوية كانت.. على الحافة بين العبقرية والعادية... بين الدهشة والجنون..
مات "آرنستو ساباتو"، وترك لنا إرثاً من إبداعاته، وبعضاً من روحه الكئيبة. "النفق" روايته الأولى، التي تخترق الروح وتمتد فيها طويلاً عميقاً.. عرفتُه منذ ما يقرب عقدَين، عندما اشتريت هذه الرواية من معرض كتبٍ ما، في العام 1989، وليس من بائع متجول يبيع الكلام، كما هو محتمل. وما إن فتحت أولى صفحاتها حتى التهمتُها وأنا أريد المزيد من هذه العبقرية في السرد الآسر.. لا ينفكّ القارئ يشعر أن روحه قد تقمصتها شخصية "خوان بابلو كاستيل"، الفنان المتمرد المنزوي المُغرق في التفاصيل والذاتية.. الفنان العاشق القاتل المجنون..
تلك الرواية تسرد حياة بطلها الفنان "خوان بابلو كاستيل"، الذي يعيش خارج العلاقات الاجتماعية وخارج كل ما هو خارجي، ليُغرق ذاته في عقله هو وحده، ومن ثم يرتكب جريمة في حق من أحبها، ويعترف بذلك منذ الصفحة الأولى.. وهي رواية تتخطى حدود الإبهار والملل كليهما.. تُقرأ دون تردد الصفحة تلو الأخرى، رغم نهايتها المعروفة للجميع.. القتل المتعمد مع سبق الإصرار والحب! يقول ساباتو عنها، إنه أراد كتابة رواية عن رسام أصابه الجنون، لأنه لم يتمكن من التواصل مع أحد، حتى مع المرأة التي يبدو أنها فهمته من خلال الرسم. هي رواية اعترافات رسام أحب وقتل بدافع الغيرة، لكنها على المستوى الآخر والأعمق، رواية تعبّر عن وحدة الإنسان وبحثه عن المطلق، ومأساة التواصل التي يعاني منها في عصرنا الحديث.
وُلدَ آرنستو ساباتو العام 1911، في الأرجنتين، في روخاس بمقاطعة بيونس آيريس، وشارك منذ شبابه في الأجواء الثقافية الفوارة والسياسية التي عصفت في العاصمة الأرجنتينية آنذاك. وقد قرأ في تلك الفترة مجموعة كبيرة من النصوص لكتّاب مثل ريكاردو جوير آليس، وبورخيس وأدولف كاسيريس وآخرين. كما تأثر بالكاتب الأرجنتيني "خوليو كورتازار" الذي شغل العالم بروايته "الحجلة"، العام 1966.
شارك ساباتو في الحركات الاحتجاجية والسياسية في بلاده التي حدثت في أوائل القرن العشرين، وكان جزءا منها. ففي العام 1933، أصبح أمينا لاتحاد الشباب الشيوعي في الأرجنتين. ومع ذلك، سرعان ما شعر بالقلق بسبب الأنباء القادمة من روسيا عن الاضطهاد، وبدأت تحدث تحولات في مواقفه. وعندما اختير للذهاب إلى موسكو للتعلم في المدرسة الحزبية الشيوعية لمدة عامين، هرب خلال توقفه في بروكسل، وذهب ليعيش في باريس، حيث مكث شهورا خشية عمليات انتقامية يقوم بها رفاقه السابقون.
في العام 1935، عاد إلى الأرجنتين ليتابع دراسته في الرياضيات والفيزياء، ونتيجة لتفوقه، نال منحة لإجراء أبحاث في معهد "كوري" في باريس، لكنه عاش هناك أزمة روحية ومهنية ووجودية بشكل حاد، فوجد نفسه غير قادر على تكريس نفسه للعلم، وأدرك أن ما يريد القيام به في حياته هو الكتابة وحدها.
بتخلّيه عن امتهان العلم وعن درجة الدكتوراه في الفيزياء، وعودته إلى الأرجنتين العام 1940، عاش ساباتو سنوات صعبة للغاية، وجاهد كي يشق لنفسه طريقاً في مهنته الجديدة (الكتابة)، لكنه استمر بالتدريس في إحدى الجامعات، ليغطي التزامات المنحة. وفي منتصف الأربعينات، تخلى عن عالم العلوم بشكل نهائي، بسبب أزمته الوجودية التي عاشها.
في العام 1941 نشر عمله الكتابي الأول، وهو مقالة عن الكاتب المعروف كاساريس، وفي العام 1948، نشر أولى رواياته "النفق"، التي لقيت ترحيباً من الكتاب والنقاد، وأشاد بها كثيرون، منهم ألبير كامو والبريطاني جراهام جرين اللذان قالا إنها تمثل تعبيراً عن وجودية أميركا الجنوبية. ثم أتبعها ساباتو بروايتيه "أبطال وقبور" العام 1961، و"ملاك الجحيم – أبدون" العام 1967.
في هذه الروايات، بحث ساباتو في موضوعات مهمة، كعزلة الإنسان المعاصر، وعدم وجود تواصل بين الأفراد الذين تورطوا في سلسلة من الأحداث التي تضعهم في مواقف يصعب فهمها، ودون أن يملكوا أدنى سيطرة عليها. وشبّه لنا الجميع كالمكفوفين الذين يتعثرون في الظلام.. وربما من هنا، جاءت رواية "العمى" للكاتب الساحر ساراماغو، والتي تدور حول هذا المفهوم تحديداً.
النزعة الوجودية/ الكافكاوية
كانت رواية "أبطال وقبور" على شفا الدمار، حين قام الكاتب بحرق نتاجه، بهدف التطهر من الآثام. فساباتو واحد من عشاق النار التي تجعل العالم جحيما لا يطاق. في "الكاتب وكوابيسه" الذي صدر عن دار أزمنة (1999)، يقول ساباتو عن الكتاب إنه يوميات، بل مجموعة شكوك لكاتب من أميركا اللاتينية، يملك عذاباته الخاصة. ويوضح فيه سبب تركه العلوم البحتة إلى الأبد. وكان كتابه "الفرد والكون" الذي نشر العام 1945، ثمرة للتبدل الأساسي في ساباتو بين العالم والكاتب أو الفيلسوف. ورغم أهمية كتاب "الفرد والكون" الذي حقق شهرة كبيرة، إلا أن ساباتو اشتهر وعُرف بفضل رواياته الثلاث!
سُئل ساباتو عن سبب قلّة أعماله، فقال: "إن الكتابة تسبب لي آلاما في المعدة، وعسرا في الهضم، أعاني من الأرق ومن آلام الكبد، هذا غير الآلام الجسدية الشديدة، والمعنوية. إنها تعني لي نوعا من التمزق". وعندما سئل عن ذلك مرة ثانية أجاب: "سبق أن قلت إن الكتابة تعذّبني جداً، وهي ليست متعة أو تسلية. يضع الكاتب سلسلة من الهياكل الأولية للرواية، وبعضهم ينشرها، أما أنا فأفضّل نشر اللوحة النهائية. وسواء كان ذلك من باب التواضع أو العجرفة، فإنني لا أميل إلى نشر تلك التجارب غير الكاملة. وإن كان عباقرة من أمثال ستاندال لم يتركوا لنا أكثر من كتابين، وعبقري مثل سرفانتس قد خلّده عمل واحد فقط".
تأثر ساباتو في حياته بالكتابات الوجودية لثرفانتس وديستويفسكي وكافكا وتولستوي. وظهرت نزعته الوجودية والكافكاوية في رواياته الثلاث وفي مقالاته وكتبه الأخرى. وكانت مقالاته الأخيرة ذات نزعة تشاؤمية متزايدة بشأن مستقبل البشرية.
يقول ساباتو في روايته "النفق" على لسان البطل: "فما أزال يحدوني أمل ضئيل بأن شخصاً ما سيتوصل إلى فهمي، حتى ولو كان شخصاً واحداً فقط".
ويتابع على لسان بطله فيقول: "أظن احياناً أن لا معنى لأي شيء، فعلى كوكب صغير يسير نحو العدم منذ ملايين السنين، نولد وسط الآلام ونترعرع ونجاهد ونمرض ونتألم ونسبب الألم للآخرين ونصخب، ونموت. يموت أناس في حين يولد آخرون، ليبدأ تكرار الملهاة العقيمة من جديد".
بالنسبة لساباتو، لم يكن التقدم التكنولوجي الهائل في القرن العشرين يقابله أي تقدم على المستوى الروحي، مما دفع الناس على نحو متزايد، للشعور الهائل بالوحدة وعدم الكفاية. وهذا الشعور بالوحدة، عاد إليه بشكل خاص في حياته الشخصية، عندما فقد ابنه البكر في حادث سيارة العام 1995، وتوفيت زوجته العام 1999.
نهايات
مائة عامٍ عاشها ارنستو ساباتو، نال خلالها العديد من الجوائز، وأبدع في ما كتب من روايات وكتب صعبة الذائقة، ورسم كثيراً من اللوحات، وإن عدّ نفسه فناناً غير محترف. يقول عن كتاباته: "كتبي ليست مشوقة، ولا أنصح أحداً بقراءتها"، بينما تقول زوجته عنه: "قيّدته العلوم بشكل مريع، فكان أمرا منطقيا أن يبحث عن المنفذ الوحيد الذي يمكن أن يساعده على التعبير، على تقيؤ عذابه الداخلي: الرواية".
ومن الأقوال المأثورة عنه: "إن العالم لفظيع.. حقيقة لا تحتاج إلى برهان.. وفي جميع الأحوال، قد تكفي الواقعة التالية لإثبات ذلك.. في أحد معسكرات الاعتقال شكا عازف بيانو من الجوع، فأجبروه على أكل فأرة.. ولكن، وهي حية".
وعن الشعر والنثر يقول: "النثر هو النهار، والشعر هو الليل، طعامه الوحوش والرموز، وهو كلام الظلمات والمهاوي. إذن، ليس هناك من رواية عظيمة لم تكن في المحصلة شعراً".
وعن ولاء الكاتب يقول: "على الكاتب أن يحافظ على عدم ولائه، وليس على أي شيء آخر سوى حقه في أن يقول الحقيقة دائماً ضدَّ جميع أنواع التبعية السياسية والأخلاقية والعقائدية".

بدوي حر
05-13-2011, 01:12 PM
درس في الحرية

http://www.alrai.com/img/325500/325340.jpg


د. محمد عبيدالله - هذه هي الرواية السادسة ضمن المسيرة الروائية لهاشم غرايبة بعد رواياته الخمس السابقة: "بيت الأسرار"، "المقامة الرملية"، "الشهبندر"، "بترا" و"أوراق معبد الكتبا".
وتعود الرواية إلى حقبة محددة من تاريخ الأردن 1977-1978 من ناحية الزمان، حيث تجربة "عماد الحوّاري" في دخول السجن، على خلفية انتمائه للحزب الشيوعي، وبذلك تذكّر الرواية بجانب مهم من التاريخ السياسي في الأردن في حقبة "مقاومة الشيوعية". وعماد كما تقدمه الرواية شاب في مطلع العشرينيات، طالب في جامعة اليرموك، وجزء من حراك سياسي واسع في أجواء الطلبة والساسة، لكن اندفاعه ينكسر أو يتوقّف بدخول السجن، وبما تتعرض له تجاربه من تحدّيات وأزمات خلال أكثر من عام في سجن إربد الذي يضم سجناء متنوعين تتداخل تجاربهم مع تجربة "عماد"، وتكون نتيجة الاختلاط هذه الرواية المهمة التي اجتهدت في تأسيس خصوصيتها والكشف عن هويتها رغم كثرة روايات "السجون" ووجود نماذج متعددة لأدب السجون عربياً وعالمياً.
تتقاطع هذه الرواية مع أعمال سابقة للكاتب، من ناحية المناخ العام للسجن، وبوجه خاص مع "رؤيا" النص القصصي الذي ينتمي إلى نوع "النوفيلا"، لكنها تقدم تناولا مختلفا لموضوع السجن وأجوائه، بسبب تغير رؤية الكاتب وتقديم الشخصية وعالمها من منظور مختلف، ومن هنا نفهم مثلاً غياب المناخ الصوفي والوجداني العارم الذي ميّز "رؤيا"، لصالح مناخ أكثر شراسة وتناقضاً وتعقيداً في "القط الذي علمني الطيران"، ربما سعيا لتقديم عالم السجن، الذي يمتلك تناقضاته واختلافه عن العالم الآخر. كما تتقاطع هذه الرواية مع كتاب نثري لغرايبة هو "الحياة عبر ثقوب الخزان" الذي قدم فيه بشكل غير سردي بعض انطباعاته وتأملاته عن تجربة السجن، لكنه في الرواية عمد إلى تسريد بعض تلك التأملات ودمجها في نفسيّات الشخصيات ومسلكياتها.
وهناك أصداء لبعض القصص السابقة للكاتب، بحيث أعاد الكاتب استخدام أجزاء منها في صورة يمكن أن نعدّها تناصّات داخل تجربة الكاتب الواحد، من مثل عودته إلى "حديدوان"، وهي جزء من نص "فتنة" الذي نعده أيضاً تجربة مميزة للكاتب في مجال خلخلة مفهوم القصة القصيرة باتجاه أنواع مجاورة. وكذلك عودته إلى نص "زهور الغاب" من مجموعة "عدوى الكلام"، وهي القصة المتعلقة بعرار/مصطفى وهبي التل، وإعادة توظيف أجوائها وأجزاء منها في أحد مشاهد الرواية الجديدة.
يمكن تسجيل الملاحظات التالية كانطباعات بعد قراءة هذه الرواية المميزة:
- تنطوي الرواية على متعة سردية فريدة، لا تتأسس على حبكة ولا حكاية ممتدة أو تقليدية، فقد نجح غرايبة في تفكيك العناصر التقليدية للسرد الروائي "الحكائي" وأوجد بدائل كافية لخلق المتعة السردية المتأتية من جزئيات ومن إغراءات سردية صغيرة هنا وهناك، فمنذ البداية ليس هناك سوى هذه الصور المتناثرة المجزّأة التي تسعى الرواية لا لتصعيدها أو لملمتها، وإنما تسعى إلى أن يكون المعنى العام والمبنى الأساسي هو نتاج التجزئة لا التجميع.
- تذهب الرواية نحو أدب "السجون" وأدب "اللصوص" في آن معا، وفي الأدب العربي القديم إضمامة مهمة قدمت اللصوص بصورة ثورية بدءاً من صعاليك العصر الجاهلي وصولاً إلى الشطار والعيّارين في العصر العباسي. وهذه الرواية تقدم بعض شخصياتها بوصفهم لصوصاً شرفاء، أو أقرب للصعاليك والعيارين الذين مثّلت لصوصيتهم لوناً من التمرد والثورة، وليست لوناً أو نوعاً من "سوء الخلق" أو "الفساد الاجتماعي". ولم يكتفِ غرايبة بسجناء السياسة وإنما شمل لصوصاً متنوعي المواهب، وحاول أن يقترب من عالمهم ومن نفسياتهم ليكشف عن سياق اجتماعي وسياسي يفسّر أحوالهم ومآلهم، وقد أعطت هذه الإضافة للرواية ميزة إضافية بحيث وسّعت من أفقها ولم تحبسها في أجواء السجن السياسي وحده، ويمكن أن نذكّر بشخصية السجين سعيد، السبّاك محترف اللصوصية، الذي سمتّه الرواية "القط" مثالاً ، فهو شريك دائم للراوي ولشخصية عماد، وهو من خارج أفق السياسة وشجونها.
- تحررت الرواية من أمور كثيرة، أبرزها تحررها من مثالية "الأيديولوجيا" وطهرانية "السياسي" لصالح حرية الأدب والأديب، ولذلك تميزت عن روايات السجون بعمق البعد الإنساني فيها، وكشفها عن الأبيض والأسود، وعن تناقضات الإنسان سياسياً كان أو غير سياسي، فليس هناك بطل طهراني كامل، بل نحن أمام بشر تنطوي نفسياتهم على تناقضات، وعلى دوائر من القوة والضعف، والخير والشر، والعلو والهبوط.. إلخ. وتأسيساً على هذه الرؤية كسرت الرواية نموذج بطولة السجين السياسي، لصالح الإنسان، بما فيه من مكانة وهشاشة بعيداً عن الأسطرة التي لاحقت هذا النمط من الأبطال في روايات أخرى، تنتمي لأدب السجون.. فعماد مثلاً، يتعرض مثله مثل غيره لمواقف من الضعف بعضها مخجل كما في مواقف الميول الجنسية وتفجرات طاقة الجنس مع سجناء ذكور في مواقف مستمدة من أجواء السجن ومكبوتاته الكثيرة.
- تستخدم الرواية بمهارة عالية أنماطاً وتقتنيات سردية كثيرة، مما يسمح بتنوع أساليب السرد في العمل الواحد، من السرد إلى الوصف والمونولوج والحوار، وتوظيف الحكايات الفرعية الصغيرة، وكذلك توظيف مقاطع شعرية رفيعة اللغة، إلى لغة المنشور السياسي بما فيها من جفاف عاطفي ومن وضوح سياسي، وتوظيف تقنية الرسائل والهوامش، وإيراد مقاطع تاريخية وثقافية مأخوذة من المراجع والمصادر. وهناك إشارات متكررة إلى مرجعيات ثقافية مرتبطة بالكتب وثقافة الروائي والراوي معاً مثل الإشارات إلى كتاب "الأمير الصغير" للفرنسي أنطوان دوسانت إكزوبري، وكتاب "النورس جوناثان" لريتشارد باخ، ومثلما واجه النورس احتمالات السقوط فقد واجه عماد أيضاً الاحتمالات النفسية نفسها، لكنه درّب نفسه على الطيران ليتمكن في النهاية من تجاوز تجربة السجن القاسية بعد ما تعلّم الطيران مثلما فعل النورس جوناثان.
هذا التنوع في أساليب السرد وفي المرجعيات والتناصات أعطى الرواية خصيصة الرواية المعرفية التي يتعلم القارئ منها، بل تعطيه درساً في كيفية القراءة، وكيفية الانتفاع مما يقرأ، بحيث يندغم ببعض قراءاته ليتأثر بها ويحتمي بآفاقها وخياراتها، لتنضّم تلك القراءات إلى الشخصية ولا تغدو مجرد ثقافة أو معلومات خارجيّة.
- تنوّعت اللغة وتعدّدت مستوياتها، في أفق من الحوار الروائي وتنوّع الأصوات وفق توصيف "باختين" للغة الرواية، فالرواية عند غرايبة "ملتقى للنصوص"، وقد سبق له أن أبدع في تضمين الرواية لغات متعددة في "المقامة الرملية"، وهو هنا يلجأ إلى تجربته تلك في مجال أصعب ومناخ أكثر محدودية من ناحية المكان هو "السجن"، لكنه ينجح في تجاوزه من خلال العمل على اللغة والاستنجاد بها لتوسيع أفق الرواية.
ويمكن القول دون مواربة، إن اللغة في هذه الرواية أحد أبرز تجليات حريتها، فهي لغة متحررة، تتضمن مستويات متنوعة تمتد من اللغة الفصيحة بمستوياتها السياسية والشعرية والنثرية والتراثية، إلى اللغة المحكية، بمستويات متنوعة: محكية ريف إربد (حوارة)، والمحكية الاجتماعية التي تنتمي إلى فئة أو طبقة كما في حرصه على توثيق محكية السجن وتوافقاتها الأسلوبية المتعددة، كما في تسمياتها للأشياء، وفي خاصية الكنى والألقاب بحيث يستريح المرء من اسمه مؤقتاً ليحمل لقباً أو كنية مستمدة من حادثة أو موقف أو عمل منسوب إليه.. واللغة في هذه الرواية جديرة بدراسة مستقلة تتبين كيفية تعامل الرواية مع اللغة، وأساليب تطويعها ودمج مستوياتها معاً بعيداً عن الثنائيات الخارجية التي لا تدلّ على طبيعة التداخل اللغوي وإمكانيات التعايش بين المتناقضات.
عكست هذه الرواية منحى ثقافياً مميزاً عند العرب أكثر من غيرهم مما يقع في باب "ثقافة التسمية والكنى"، فوجدنا ألقاباً وكنى للسجناء والسجانين، وهي تعكس خصوصية ثقافة السجن وعاداته، كما تعكس عبث الأسماء، بحيث يعيش الناس بألقابهم التي تلخّص شخصياتهم أو تتضمن مفاتيح تلك الشخصيات، ولم يسبق لي أن قرأت رواية تحتفي بالألقاب والكنى هذا الاحتفاء، وتعكسها بعمق ومهارة على هذا النحو الذي نجده في "القط الذي علمني الطيران". إنها خاصية ثقافية تنبع من إمكانات اللغة، بمعناها الإنساني العام، وبصفتها الاتصالية، قبل إمكاناتها النحوية والصرفية والأسلوبية.
وفي الرواية تأكيد على الروح المحلية والهوية الوطنية، بعيداً عن أي "انحرافات" تبحث عن خصوصيتها على نحو "عدائي". إنها "الهوية" بمعناها الوطني الذي يغدو معنى عالمياً بامتياز من دون معاداة أو طرد لهويات أخرى، ومن دون التناقض معها، وهي تبدو في التفاصيل الصغيرة والكبيرة، تبدو في مختلف صور الرواية وأنسجتها اللغوية، في العادات والمسلكيات، في مواقف التذكر والتأمل، في الحوار وفي التداعي، وتنعكس في الصياغة وتوجه الرؤية، وهي تمسّ القارئ بـ"عدوى الكلمات" لأنها صادقة وجارحة، تقول مضمونها دون مواربة ودون التواء. أما وجهتها البعيدة فهي فعل "الطيران"، أي فعل التحرر، الذي يلتقي مع روح محمد البوعزيزي وأرواح الشرفاء والشهداء وهم يسعون للإرادة الحرة وللانقلاب على الواقع المريض الذي فرضته الدولة القطرية العربية، التي ادعت أنها دولة الاستقلال والتحرير، فيما قمعت شعبها وشرّدته وحبسته، ومعلوم أن دولة القمع لا يمكن أن تكون دولة تحرير واستقلال.
لكل ذلك تأتي هذه الرواية درساً أدبياً آخر في تعلّم الطيران استناداً إلى عالم السجن السياسي، واستئناساً بذكريات قديمة لهاشم غرايبة في تجربة السجن الفعلية، لكنه لم يذهب باتجاه رواية السيرة الذاتية رغم إغراءاتها.

بدوي حر
05-13-2011, 01:12 PM
النسويات الرافضات والفهم الملتبس

http://www.alrai.com/img/325500/325341.jpg


لطفية الدليمي

النسويات الرافضات
يطرح كتاب د.فهمي جدعان القيّم وغير المسبوق "خارج السرب –بحث في النسوية الإسلامية الرافضة واغراءات الحرية"، أسئلة جوهرية حول الخروج الصاخب لعصبة "النسويات الرافضات" في مدينة الاسلام الكونية -كما يسميها- مدينة الإسلام المعولم.. خروجهن من قفص العذارى والسرب إلى حيز الانطلاق والحرية.
ويتساءل الباحث: ما الذي يكمن وراء صخبهن؟ وما سبب هذا الغضب الداهم الذي يستبد بهن ويدفعهن للعنف اللفظي والعنف الوجداني في مقاربة المقدس الديني والجنس الآخر؟ هل هي النواة الصلبة والمتشابهة في الموروث الفقهي النسائي ذي الجذور الأبوية؟ أم تراها نوعا من موقف ارتدادي إزاء الرؤية السلفية المضادة للعقل والحرية؟ ويرى جدعان أن "توافر الحرية في الفضاءات الغربية أتاح لثلة من النساء أن تعبّر بحرية أعظم (...) عن آراء ومذاهب لم يكن في مكنتها التعبير عنها بالوسائل العامة".
تشكلت خلال العقدين الأخيرين عصبة ذهبت مذهبا نسويا متشددا، ويصح أن نطلق على كل واحدة منهن ما أطلقته "إرشاد منجي" على نفسها (مسلمة رافضة)، وهي واحدة منهن.. والرفض هنا -كما يرى المؤلف– إنما هو رفض لفهم محدد وتصور نمطي للدين. وتختلف حالات النساء الأربع اللاتي درسهن في بحثه، فالثلاث الأخريات (تسليمة نسرين، وإيان حرسي علي، ونجلاء كيليك) كن صريحات في ابتعادهن عن الإسلام، وشديدات النقد للثقافة الإسلامية على نحو متطرف.
يشير الباحث في الفصل الأول المعنون "في النسوية الإسلامية"، إلى أن الكلام عن النسوية الإسلامية قد يبدو في أعين المسلمين والإسلاميين تحديا واستفزارا، أما "النسويون" و"النسويات" فلن يحملوا هذا الكلام على محمل الجد، في وقت يتضاءل فيه دور النسوية الغربية بعد أن وصلت إلى طريق مسدود كما عبرت إحدى كاهنات الحركة. وتصعّد النسوية الإسلامية الصخّابة أصواتها التي فتحت لها وسائل الإعلام الغربية أبوابها وجعلت محاور ندواتهن وخطابهن العنيف مادة أساسية في برامجها..
يكرس الباحث الفصل الثاني لدراسة البنغالية "تسليمة نسرين"، وإلقاء الضوء على محاولاتها في الأدب، وإثارتها الجدل بتصديها لموضوع الدين وكتابتها مقالات صاخبة، مما أدى إلى إصدار فتوى تكفيرية بحقها، وهي كاتبة ذات أداء أدبي متواضع جدا ومحدود لا يعتد أحد بقيمته قدر اهتمام الإعلام الغربي بمضامينه العنيفة الناقدة للثقافة الإسلامية عموما. وهذا ما يثير شهية الإعلام الغربي الذي يمثل التطرف المقابل الذي تمثله تسليمة والإرهابيين معا.
يتناول الفصل الثالث المعنون "قفص العذارى" حالة الصومالية "إيان حرسي علي" التي أخرج لها الهولندي "ثيو فان كوخ" فيلمه القصير "خضوع" وكان سببا في اغتياله.. "إيان" امرأة عاصية، زعمت -كمثيلاتها من النساء هاويات الإثارة- أن أحداث 11 أيلول هي التي دفعتها بعيدا عن الإسلام (!!) وهي التي قدمت معلومات كاذبة للسلطات الهولندية لتُقبل لاجئة وتبدأ نشاطها المعادي للإسلام من هناك، وانتمت إلى حزب العمل وأصبحت هولندية أكثر من الهولنديين، وعدها المعارضون المعادون للإسلام من المهاجرين "فولتير الإسلام"، فصارت تصرح بآراء سبينوزا الذي فهمته فهما سطحيا، ووظفت صراخها وعنفها ضد الثقافة الإسلامية..
ويخلص الباحث إلى أن "إيان حرسي علي" تتقن فن الكذب والمداورة وتضليل الباحثين، وهي امرأة مصدومة أرادت تفريغ مرارتها في الدين، ونجحت بفضل هذا كله في أن تصبح نائبا في البرلمان الهولندي، واستخدمها المحافظون الجدد في أميركا كأنها إحدى أوراق الحرب على الإسلام، حين استقبلوها بحفاوة وروجوا لها.
يتناول الفصل الرابع قضية المهاجرة من أصل هندي "إرشاد منجي" كندية الجنسية.. نشأت "إرشاد" في بيت تعيس، وكان والدها يطاردها وبيده السكين، وتزعم أنها تسعى في نهجها النسوي للاجتهاد وتعد بالتغيير الإسلامي.. ويرى الباحث أن "المسلمة التي في داخل إرشاد منجي، تشير إلى أن عملية الإصلاح لا بد أن تنطلق من الإسلام نفسه".
في الفصل الخامس المعنون "العروس الغريبة والأنا الطاردة"، يتناول جدعان الناشطة الألمانية تركية الأصل "نجلاء كيليك"، الباحثة في العلوم الاجتماعية والداعية إلى اندماج المهاجرين في مجتمعهم الألماني، والتخلي عن عاداتهم وطقوس عيشهم الموروثة، ومنع الزيجات التعسفية المتفشية بين القاصرات التركيات في المهجر..
كتاب جدعان عمل تحليلي كبير وسبّاق لفهم النسوية الإسلامية الملتبسة، يكشف الآراء السديدة والباطلة لمدعيات الإصلاح، ويؤشر إلى شططهن وعنفهن الفكري النابع من صدمات طفولتهن، مما يشكك في كفايتهن العلمية لخوض قضية الإصلاح الديني التي يدعينها، بينما ينخدع بطروحاتهن حشد من المبهورين والمبهورات بأفكارهن العنيفة التي تدين منظومة الثقافة الإسلامية بطريقة إرهابية لا تقل عنفا وتشددا عن أساليب الإرهابيين أنفسهم في إلغاء المختلف.
أهم ما نوه به جدعان في كتابه، غياب الهاجس العلمي والاجتهادي لدى هؤلاء النسويات، مما أدى بهن إلى الوقوع في حالة عدم التمييز بين الدين والثقافة في مجتمع من المجتمعات، ونسبة معطيات ثقافية عديدة إلى الدين بسبب فوضى بعض الفقهاء ورجال الفتوى من الذين تجاوزوا حدود العقل والذوق والكرامة الإنسانية وعرضوا جوهر الاسلام للسخرية وأنتجوا له صورة طاردة شجعت دائرة الرفض النسوي المتطرف..
أنا وتسليمة نسرين
علاقتي بتسليمة نسرين، إحدى الشخصيات التي درسها جدعان، لم تكن علاقة مباشرة حتى جاءت إلى باريس عندما كنت لاجئة هناك. أثارت تسليمة ضجة بكتابها الذي تصدت فيه لشتم الإسلام، وتعرضت للتهديد بإهدار الدم. وبعد احتلال العراق وصعود التطرف تعرضت أنا لتهديد الميليشيات المتشددة في العام 2006 لكوني كاتبة أيضا، مما اضطرني لطلب اللجوء إلى فرنسا، وأمضيت عامين لاجئة في باريس، حين منحتني فرنسا مع حق اللجوء إقامة أمدها عشر سنوات، وانتهى الأمر عند هذا الحد ولم أحصل على الرعاية الصحية أو السكن أو أي نوع من الاهتمام..
لنتفحص الموقف الفرنسي في التعامل مع الحالتين: بين كاتبة عربية معروفة أصدرت أكثر من اثنين وثلاثين كتابا في صنوف الإبداع والترجمة والدراسات والدراما، وأدارت مجلة ثقافية، ومركز دراسات حرية المرأة، ومنتدى المرأة الثقافي في بغداد، وتخرج على يديها آلاف الطلبة ممن درستهم اللغة العربية -وهي تربأ بنفسها أن تزايد على انتمائها الثقافي- وبين كاتبة بنغالية مبتدئة لها كتاب واحد كرسته لشتم الإسلام ووصمته على نحو مطلق بالإرهاب والتخلف.
وصلت تسليمة إلى باريس، وانشغل الإعلام الفرنسي والجمعيات الثقافية والنسوية خلال شهر كامل بالحديث عن تسليمة نسرين والاحتفاء بها سياسيا وليس أدبيا، بوصفها بطلة تحرير النساء من "شرور الإسلام وإرهابه"، وأضاء وصولها لباريس حجم التحامل على العرب والمسلمين وعمق العنصرية الأوروبية والنظرة المعممة في إعلام الغرب إلينا بوصفنا إرهابيين بالمطلق، نظرة لا يمكن تصحيحها أو تعديلها، فهي راسخة ومتحجرة ومشغول عليها بدقة واحتراف وإصرار أيضا شأنها شأن ثيمة معاداة السامية.
رفضتُ -خلال عامَي إقامتي في باريس- بشكل قاطع، عروضا عديدة لإجراء حوارات في الإعلام الفرنسي والقنوات الفضائية، عندما اكتشفت أنها تدور حول إدانة الثقافتين العربية والإسلامية ووصفهما بالإرهاب حصرا.. وأنا كاتبة مستقلة نشأت وتشكلت مكونات ثقافتي ونمت شخصيتي في حاضنة هاتين الثقافتين العريقتين؛ العربية والإسلامية، رغم أنني علمانية الفكر.
ودفعت ثمن هذا الموقف، إذ لم تمنحني الجهات الفرنسية سكنا ولا اهتماما، وأنا كاتبة لاجئة في بلد الحرية، لأنني لم أزايد وأربط الإسلام بالإرهاب كما فعلت تسليمة والكثيرون من الطامحين لفراديس الغرب فادحة الثمن.. ولم تهتم أية جهة فرنسية بي لأنني لا أنتمي لحزب أو جهة سياسية أو جماعة عربية أو أوروبية متنفذة في الشرق والغرب لتتبنى قضيتي.
كنت أقيم في فنادق رخيصة وأراجع يوميا دوائر الخدمات التي تعنى باللاجئين للحصول على غرفة، دونما نتيجة. قدمت طلبات عديدة للحصول على ملاذ في بيوت الكتاب والفنانين بلا جدوى، وعلى سكن في شقق الفقراء التي تملكها بلدية باريس، ولكنهم لم يردوا على طلبي طوال عام، ثم توسط لي د.قيس العزاوي -سفير العراق في الجامعة العربية حالياً- لدى شخص يعمل مديرا للإسكان في بلدية باريس. لم يهتم الرجل، وعاود العزاوي الاتصال به، فأرسل لي رجلا مغربيا يعمل معه لمقابلتي، وطلب تلميحا ثم تصريحا مبلغا كبيرا من المال كرشوة، ليدرجوا اسمي في قائمة المنتظرين للحصول على غرفة!
في أيام المحنة تلك، وأنا اتنقل بين الفنادق الفقيرة وأتعرض لهجوم عصابة وأطالَب برشوة، وتهمل السلطات الفرنسية جميع طلباتي، شهدتُ استقبال عمدة بلدية باريس للكاتبة البنغالية "تسليمة نسرين" في احتفال رسمي، وهي التي لم تنشر سوى كتاب ركيك واحد ترجم إلى لغات أوروبية عدة، وركزت فيه على شتم الإسلام والخلط بينه وبين ثقافة المجتمع البنغالي. وكرمها العمدة بلقب "مواطنة شرف في باريس"، وسلمها مفتاح شقة فخمة في أرقى مناطق العاصمة، ثم منحوها "جائزة سيمون دي بوفوار" وذلك لـ"خدمتها قضايا المرأة".
مذ تلك اللحظة الفاصلة التي أثبتت لي بشكل قاطع، زيف ادعاءات الفرنسيين عن العدالة والمساواة والحرية، قررت العودة دونما تردد إلى الأردن، ومزقت وثيقة اللجوء، وتخليت عن إقامة عشر سنوات في فرنسا العنصرية بسبب ما شهدته ساعتها من احتفاء وتعظيم لكاتبة مأزومة مبتدئة تتوق إلى الشهرة بأي ثمن، وكشف هذا الموقف عن أكذوبة مقولات الحرية والعدالة التي تعني في الحقيقة "الانتقائية المسيسة". فقد حققت تسليمة بموقفها المعادي للإسلام مكاسبها في بلدان أوروبا، واحتضنتها وسائل الإعلام لتعلن إدانتها للإسلام..
شكرا لتسليمة نسرين لأن استقبالها الحافل كشف لي حقيقة التطرف الغربي والأكذوبة الفرنسية والأوروبية التي تروج لفكرة قبول المختلف والمساواة، وأعادني لحاضنة ثقافتي العربية في البلد الذي أحبه ويحبني: الأردن..
شكرا مرة أخرى لتسليمة نسرين، الأشد تطرفا من الإرهاب نفسه..

بدوي حر
05-13-2011, 01:13 PM
قصص قصيرة جداً

http://www.alrai.com/img/325500/325344.jpg


* حنان بيروتي
دفء
عندما رنّ هاتفها الخليوي ارتعشتْ الفرحةُ في قلبها، دمعتْ عيناها وهي تراقبُ الرّقمَ وهاتفها -تماماً مثل قلبها- ينبضُ متوهجاً برنين آسر، إنّه رقمُ زوجها الذي باغته الموت قبلَ أسبوع، تمسك الآن بهاتفه طالبةً منه رقمَها للمرةِ العاشرة، ربما لتعيشَ للحظة دفءَ الحضور!
سياج
عندما صعدتْ إلى سطح البيت تفاجأتْ أنّ السماء مُسيّجة بأذرعٍ حديديةٍ، تنهّدتْ بوجع، تذكرتْ أمرَ الجار العنيد الذي ظلَّ يلحُّ عليها أن يشتري بيتها ويضمّه لأملاكه فرفضت، ربما قرّر أن يشتري السّماء!
شيخوخة
جلستْ على المقعد في الحديقة العامة تنتظره، طال انتظارها.. لم يأتِ! لكنّها لن تفقدَ الأمل، هكذا وعدتْ نفسها. "اليأسُ في الحياة طريقُ شيخوخة القلب".. هذه كلماته التي بثّها في أذنها وسرتْ بروحها قبلَ أن يغادر.
قررتْ أن تعاودَ انتظاره في اليوم التالي والذي يليه..
عندما بدأتْ بوادرُ الشيخوخةِ بالظّهور مثل ضيف ثقيل، ابتسمت برضا وهي تواسي نفسها، فما يهمُّ شيخوخة القلب!
أحلام
عندما علمتْ بزواجه أحسّتْ بنارٍ تضطرمُ في قلبها، غيرة تلسعها، هكذا إذن؟ كيف يجرؤ أن يتزوج بغيرها؟! وهي التي سهرتْ على صوته وصوره، وناجتْه طويلاً، وهي التي جعلته عالماً لدنياها، وهي..
قلّبت المحطات الفضائية تتمنى لو تسمع تكذيباً للخبر، زواج مطربها المفضّل مجرد إشاعة، تنهّدتْ بارتياح وعادت لأحلامها مجدداً.
افتقاد
يوم أُجبرت أن ترتدي الخِمار وخرجت من البيت للمرة الأولى، افتقدتْ ضربات الهواء الخفيفة على وجهها ولسعة الشمس.. تولّد داخلها حنين مباغت للمطر، لِمُتعة أن يعرفها الناس من النظرة الأولى، متعة توظيف عينيها وملامحها في التعبير، تنبّهت أن لونه أسود يشبه الظلام، ففكرت ألا ترتديه إلا في الظلام!
فحيح
رنّات متتالية، تلك الرّنة المميزة له، تجعل قلبها ينتفض مثل فرخ يجرَّب الطيران للمرة الأولى، جاءها صوتُه دافئاً حنوناً ينسابُ في حنايا روحها يغسلُ أعماقها بفرحةٍ تكاد لاتحتمل وقعها، فجأة انقطعَ الصوت للحظات، بعدها خفت صوتُه وتغيّر إلى ما يشبه الفحيح، أخبرها باقتضاب إنّ أحد أولاده غافله بالحضور، وإنّ عليه أن يغلق الآن وسيعاود الاتصال، أحسّت أنّ ثمة جداراً بارداً يرتفعُ داخلها، ما عادت تسمع إلا صوت فحيح.

بدوي حر
05-13-2011, 01:14 PM
الكتابة.. تمرد على الخوف

http://www.alrai.com/img/325500/325346.jpg


نزيه أبو نضال - ماذا يفعل المواطن الغلبان لمواجهة حكومة قامت بـ"سحل" الحرية "السَّبِيّة" ودفنها منذ بيانها الأول! فبات مذعوراً من كل شيء.. هو "مذعور من فائض الحرية التي كلما صرحت الحكومة بدفاعها عنها، يزداد يقيناً بثقل القيد واللجام المكبل به".. بات مذعوراً حتى من قطة مذعورة! فما بالك بأن يتجرأ على فتح ملفات الفساد والفاسدين؟! "حقاً لقد أجادت الحكومة في إقناعي بأن المواطن الجيد هو المواطن المذعور"..
هذا عن المواطن الغلبان، أما صوته أو سوطه الافتراضي، الكاتب ماجد الخواجا الذي يرى ويعرف أكثر، فيصبح مذعوراً من كل شيء: من الكتابة وعدمها.. من الحديث والصمت.. من الفعل وعدم الفعل.. مذعور من نفسه "المذعورة"..
وحين يتجرأ أحياناً على الاعتراض يجد نفسه، كما يجد مقاله، بمواجهة المقصلة وقد اتخذت شكل مقص رقيب أو قلم رئيس تحرير قاطع: "منع من النشر لتجاوز الخطوط الحمراء"..
وهناك دائماً خطوط حمراء.. "نعم هناك خطوط حمراء، لكنها بلون ومزاج من يقررها.. كنت أعتقد أن الخطوط الحمراء هي منتج حكومي خالص يقصر ويطول، يتمدد ويتقلص تبعاً للمزاج والرغبة الحكومية.. وكثيراً ما سمعنا عن الخطوط المتقاطعة وخطوط العرض والطول وخط السنتر والجزاء.. خط الهاتف والماء والمجاري"..
فماذا يفعل المواطن المذعور وقد ارتدى بزّة كاتب أمام كل هذا الهول من الممنوعات؟
ليس أمامه سوى أن يتمرد على الخوف، كي يستحق لقب كاتب.. فما بالك بلقب "كاتب ساخر".. وبمثل هذا التمرد أو الجنون يشهر سيف الإسباني دون كيشوت مصارعاً طواحين الهواء أو رافعاً راية الفرنسي ديكارت "أنا (أعترض) إذن أنا موجود".. وإذا لم يفعل الكاتب الساخر الملتزم ذلك، فلا خيار أمامه سوى الموت الزؤام أو الانهيار التام!
من هنا تنبع أهمية التقاطة يوسف غيشان: "السخرية سلاح فردي يستخدمه الفرد للدفاع عن جبهته الداخلية ضد الخواء والجنون، وهي مانعة صواعق ضد الانهيار النفسي.. إذ بجسد منهك وبقلم رديء الصنع تستطيع إخفاء هشاشتك الداخلية أمام الآخرين سواء أكانوا أفرادا أم جماعات أم قوى سائدة تتحكم في مقدرات المجتمع وقراراته المصيرية".
لهذا يتساءل ماجد الخواجا في كتابه "مياووو" (2010) ساخراً: "هل خُلقنا لنعترض.. أم خُلقنا لنبصم ونذعن؟!
ودائماً فإن النفس الأمّارة بالاعتراض تستدعي نفساً أخرى تدعو صاحبها للسلامة"، وقد لاحظ هذا الاقتران جهاد العبيسات في مقدمته حين كتب مخاطبا الخواجا: "رائحة الهزيمة تفوح من دمائك العبقة برائحة الرفض".
قاموسنا التربوي رفيقنا الأبدي من المهد إلى اللحد: "إمشِ الحيط الحيط وقول يا ربي الستيرة"، ويضيف: "إبعد عن الشر وغنِّ له"، ثم تستدرك النفس الأمّارة بالاستسلام تنصح صاحبها حتى بعدم الغناء "إبعد والبُدْ أحسن يسمع غناك ويجيلك".
يا لحجم قاموس الرعب الذي تلقمه لنا حكوماتنا مع أول رضعة حليب ومع قهوة كل صباح! هذا بالطبع في زمن الحليب والقهوة.. أما الآن فنحن في زمن السم الهاري!.
***
لكن الكتابة الساخرة اليومية لا تتوقف عند هذا الحد.. فثمة طيف واسع من الموضوعات والعناوين والقضايا التي تستدعي القلم الساخر للخواجا، وإن كان للحكومات نصيب الأسد، ما دام لها نصيب الأسد من لحم الشعب.. فنقرأ في عناوين المقالات التي حملها الكتاب: "حكومة الطب"، "الحكومة وضغط الدم"، "الحكومة وأبو غالب"، "الحكومات العربية وباب الحارة"، "الحكومة وفن التقسيط"، "حكومة بدل ولاّدة"، "حكومة الكوكتيل"، "حكومة الزير سالم".. إلخ.
كما نقرأ: "المجلس الأعلى للكباب"، "موظف بلا بيض"، "في (البشير) كل شيء بصير"، "أنا غبي"، "يا خسارة الواوا"، "المدام وهيفا".. إلخ.. لكن "واوا هيفا" لا تأخذنا بعيدا عن الحكومات، فلا بد أن نبحث هنا عن سر "الواوا" أيضا، وقد تضاربت الأنباء عن مصدر "الواوات"، ولكن المؤكد أن "الواوا" ستستمر "ما دامت هيفا بـ(واواتها) قائمة".. ويضيف الخواجا، "ما دامت الحكومات، فلن تنقرض (الواوات)".
على هذا النحو المتهور يتنقل كاتبنا بين مقال ومقال كأنه في ميدان قتال، وليس أمامه من خيار! فرغم كل شيء، خُلقنا لنعترض! وانظروا كتيبة المعترضين والمعارضين من كتابنا الساخرين.. وانظروا على امتداد الأمة شبابنا المعتصمين في ميادين التحرير والتغيير!

بدوي حر
05-13-2011, 01:14 PM
القصة النفسية وروح المدينة

http://www.alrai.com/img/325500/325347.jpg


سلطان الزغول - تدفع قصص مجموعة "قليل من الحظ" لإياد نصار، القارئ إلى عوالم النفس الإنسانية، مظهرة احترافا في الحفر الداخلي، ما يجعله يظنّ أنه أمام القصة النفسية في أروع تجلياتها. لكنّ قصصا أخرى تعبّر عن روح مدينة عمان، وتبرز دقائق وتفاصيل من عالم المدينة النابض، مظهرة معاناة فقرائها عبر عقد المقارنات بين شرق عمان وغربها، وهي مقارنات غاصّة بالإشارات والإيماءات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الدالّة تجعل القارئ يعيد النظر في ظنّه الأول.
إننا أمام كاتب دائم القلق والبحث، مسكون بهموم إنسانية تبدأ من المحيط الاجتماعي، ولا تقف عند معاناة الصحفيين الباحثين عن الحقيقة في العراق تحت الاحتلال، أو الحيرة أمام الاحتفاء بالأديب وتقديره بعد موته، في حين يظلّ طوال حياته يعاني الإهمال والإقصاء. حتى إن نصار يفرد قصة تتناول مشكلة أموال "البورصة الوهمية" التي شهدها الأردن في نهايات العقد الأول من هذا القرن.
نحن إذن أمام خليط غنيّ يؤكد أنّ إياد نصار كاتب معنيّ بالهمّ العام عبر تجلياته المتنوعة، بقدر حرصه على التحليق الفني بتشكيل قصة غنية على مستوى "حسن الصياغة والحبك" بتعبير الناقد العربي القديم. ولا بدّ هنا من الإشارة إلى براعته في استخدام تقنية القصة داخل القصة، وهي تقنية تراثية بامتياز، طالما ظهرت في روايات شهرزاد الليلية المتوالدة أبدا. لكن هذه المقالة تتناول جانبا نفسيا يتجلّى في القصتين الأولى والثانية في المجموعة، وهما تعبّران عن قلق وخوف في مواجهة عالم قاس يغدو فيه الشعور بالأمان مطلبا عزيزا.
تعرض القصة الأولى "المصير" حالَ رجل يقيم في إحدى دول الخليج العربي، أثناء حرب الخليج الثانية التي حملت خوفا كاسحا من استخدام السلاح الكيميائي. ونستكشف عالمه الداخلي المتقلب وهو يعاني الخوف والوحدة والترقب: "يجلس على سريره وحيدا في الغرفة، أغلق على نفسه كلّ شيء، أسئلة كثيرة تدور في رأسه بلا أجوبة، اختزل الماضي والحاضر والمستقبل في دوامة من الأفكار المضطربة" (ص 11). في حين أن القصة الثانية "الدرب السلطاني" تضعنا أمام فتى يرافق شيخه في رحلة من قريته القصيّة "على أطراف جبال جلعاد الجنوبية" إلى الجامع الأزهر في القاهرة، وهي رحلة توافق الفترة التي قام فيها إبراهيم باشا بحملته العتيدة على بلاد الشام. ويعيش الفتى أهوال الرحلة ومفاتنها وأشواكها حتى ينضج ويتغلب على خوفه، فيعود وحيدا إلى قريته.
يتملك الخوفُ بطلَ قصة "المصير" ويدفعه إلى الهرب بعيدا للاحتماء من رعب الموت غريبا عن أسرته، بينما تتغلّب الرغبة بالعودة إلى حضن القرية الدافئ على مشاعر الخوف من أهوال الطريق في القصة الثانية.
في قصة "المصير" -التي تجري أحداثها بداية تسعينيات القرن العشرين- نجد الراوي العليم الذي يتقصّى أدق التفاصيل الداخلية في حياة البطل، ويجلو أفكاره ووجهات نظره حول أصدقائه، كما يتلمّس مشاعر القلق والخوف من المجهول التي تسيطر عليه. أما في قصة "الدرب السلطاني" –وزمانها أكثر بعدا- فنجد الراوي المتكلم الذي يسرد تفاصيل رحلته مع الشيخ، أهوالها وبَدْوها وقطاع الطرق فيها، فإذا ما وصلا إلى القاهرة، وسكنا فيها ذكر بعض معارفهما الجدد وعلاقتهم بالشيخ... وتأتي إشكالية زاوية الرؤية من هذا القلب في استخدام صيغة السرد، فلعل الراوي المتكلم هو الصيغة الأنسب في القصة الأولى التي تتقصى العالم الداخلي لبطلها، خصوصا وهي تجلو أبعاد حدث الحرب على نفسه ومشاعره. أما الراوي العليم الذي يمكن أن يشير بوعي أكبر إلى زمن الحدث، وتفاصيل الرحلة، ومشاعر الفتى وتقلبها مقارنة بمشاعر الشيخ، خصوصا مع نشوء شبكة علاقات متجددة عبر الطريق وفي القاهرة، فلعله مناسب أكثر في قصة "الدرب السلطاني".
تتركز معاناة بطل "المصير" داخل جدران غرفة يحتمي فيها من رعب الموت، رعب مجهول وغير ملموس يمكن أن ينفذ من أي شقّ يدخل منه الهواء. إن بطل القصة يواجه وحشا كاسحا بلا معالم محددة، يمكنه أن يحصد البشر جماعات دون أن يرفّ له جفن. بينما يتخيّل الفتى في القصة الثانية الموت على يد لصّ أو قاطع طريق أو وحش من وحوش البرية في أسوأ الأحوال. وهو موت يمكن مواجهته بالحيلة أو الشجاعة أو حتى الهرب، ما يعطي للقدرة الفردية مكانة أولى. وهذا ما يبرّر سيطرة الخوف، وامتداد الرعب على أدقّ تفاصيل قصة "المصير"، بينما يظهر الخوف عنصرا مؤثرا، ومثيرا من مثيرات بطل القصة الأخرى، لكنه عنصر يمكن لبطل القصة التغلب عليه ولجمه في سبيل تحقيق هدفه.
تنطلق قصة "المصير" عند لحظات مفصلية في حياة بطلها الذي بدأ يتذوّق طعم الموت، ويحسّ باقترابه منه. لقد سبق له أن واجه ضعف الآخرين وخوفهم بابتسامة سخرية، بل إنه قد رفض مغادرة الخليج مع من غادر في البداية، لكنه الآن –في النقطة التي يبدأ السرد منها- يتملكه الخوف والقلق، ويسيطر عليه الشعور بالوحدة والغربة عن رمال الصحراء. وسرعان ما يتحوّل القلق والرعب من القادم إلى ممارسات هستيرية لا يتفهّمها إلا من عاش أحداث حرب الخليج الثانية: "قفز عن السرير فجأة. تناول منشفة قماش قديمة... بلّلها بالماء. وضعها على حافة الباب الخشبي. أطفأ التلفاز كي لا يبقى في الغرفة أي نور حوله. أدار مفتاح المذياع. شعر بالقلق، وتوجّس قلبه خوفا من الآتي... لقد مرّت عدة ليال وهو على هذه الحالة. أعصابه مشدودة وفكره يحاول أن يتخيّل حجم الكارثة" (ص 12).
مقابل هذه الحال، تبدأ قصة "الدرب السلطاني" في لحظة الوصول إلى برّ الأمان، بعد الانعتاق من رعب الصحراء وهول الرحلة: "وصلت شبه ميت من الإعياء، والدنيا عند المغيب. هجموا كلّهم عليّ يعانقونني واحدا بعد الآخر ويحدّقون النظر بي" (ص 23).
لعل في البدايتين ما يؤشر على الفرق في منطلقات الخوف ومبرراته ومآله في الحالين؛ فإذا كانت القصة الأولى تمضي عبر دهاليز الخوف الذي يجعل نوم البطل عصيّا، وصولا إلى نومه بين مقاعد الانتظار، في المحطة التي ستنطلق منها الحافلة مغادرة المدينة، فإن القصة الثانية تنطلق من لحظة الوصول والأمان لتسترجع خوف الفتى الذي مهما بلغ أوجه فإن نتيجته محسومة، وهي الانجلاء، بدليل لحظة انطلاق السرد، وهي لحظة تدفع النهاية إلى تخوم الشعور بالاطمئنان. حيث ينهي الفتى سرد قصته التي تنتهي بنهايتها قصة "الدرب السلطاني" قائلا: "في صباح اليوم التالي استيقظت باكرا وتسللت دون أن أودعهم وأنا أحلم بالعودة إلى تل النوار! شعرت بجرأة غير مألوفة. وأحسست بنضوج لم أختبره من قبل" (ص 32).
يتفاقم الخوف في قصة "المصير" مع حركة الحدث؛ فالبطل الذي وضع منشفة مبللة على حافة الباب الخشبي نجده مع سماعه صوت صفير أثار في نفسه الرعب يمسك منشفة مبللة ويضغطها على أنفه وفمه. كأنما الخطر يقترب ويشتدّ حتى يعتصر جسده ويحاول الدخول إلى مجرى النَفَس. أما في القصة الثانية فمفاصل الخوف يجري التعبير عنها باقتصاد. وعدا مقطع قصير في بدايتها، وإشارة خاطفة في نهايتها، فإن بطلها الفتى ظلّ في كنف الشيخ وحمايته، فلما قرّر أن يرجع وحده إلى القرية تاركا شيخه في القاهرة كانت رحلة الذهاب قد أنضجته وجعلته يتغلب على خوفه. في بداية القصة يأتي المقطع المعبّر عن الخوف في سياق أقرب إلى الكابوس: "أتذكر أنني استيقظت وسط ظلام دامس والعرق يتصبّب من جبيني. كان حلقي جافّا متشققا من الظمأ كالأرض اليباب بعد موسم جفاف. أردت القيام، لكن الإنهاك نال منّي فعدت إلى حضن الظلام. أحسست بدوار غريب. كانت الدنيا تدور من حولي، والصور والأحلام تتداخل في رأسي. أمسكت جانب السرير لأوقفها دون فائدة" (ص 23-24).
ثم ينتظم السرد عبر استذكار البطل رفقته للشيخ في الطريق إلى القاهرة وصولا إلى نهاية القصة حيث يصارح الشيخ الفتى بقراره بالبقاء في القاهرة. عندها فقط يشعر الفتى بالخوف من العودة وحيدا، لكنه شعور سرعان ما تمكن من التغلب عليه: "ثار بداخلي إحساس بالخوف وأنا أفكر بالعودة وحيدا عبر الصحراء. في صباح اليوم التالي استيقظت باكرا... شعرت بجرأة غير مألوفة" (ص 31-32).
إننا أمام نموذجين من التعبير عن القلق والخوف، وهو تعبير قد تجلى وتوضّح في القصة الأولى حتى صارت له البطولة المطلقة، والهيمنة الكاملة على سير الحدث. أما في القصة الثانية فقد تراجع عن الواجهة لصالح إظهار تفاصيل أخرى. ويمكن القول إنّ ملامح الخوف في القصة الأولى أكثر بروزا لتركيزها على جلاء العالم الداخلي للبطل، وإن عبر استخدام الراوي العليم. بينما هي في القصة الثانية تتوارى عبر جلاء تفاصيل علاقات البطل الخارجية بالشيخ أولا، وباكتشاف العالم المحيط ثانيا، وإن عبر استخدام الراوي المتكلم. حتى إذا خفت وهج الخارج لصالح الداخل –كما هي الحال في البداية المذهلة للقصة، أي قبل بدء الفتى برواية ما حدث له عبر استخدام تقنية القصة داخل القصة- ظهرت ملامح الخوف وتجلّت طاغيةً على المشهد.

بدوي حر
05-13-2011, 01:15 PM
طقوس المشاهدة

http://www.alrai.com/img/325500/325349.jpg


أحمد طمّليه - تختلف أمزجة الجمهور الذي يرتاد قاعة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان مساء كل يوم ثلاثاء لمتابعة أحد العروض السينمائية، خصوصا ما يتصل بالنشرة المتاحة للرواد عند الدخول، فمنهم من يقبل على قراءتها لتتوفر له مفاتيح التعرف على تفاصيل الفيلم وبواطنه، ومنهم من يشيح بوجهه عنها، ويختار أن يشاهد الفيلم دون أن تكون لديه أية معرفة مسبقة عنه، حتى لا يؤثر ذلك في متعته بالمشاهدة، ولكي يضع نفسه وجهاً لوجه مع الفيلم في عملية تخاطب ذهني يريد المشاهد أن يخرج منها بخلاصته الخاصة.
ورغم ازدياد عدد المشاهدين الذين يحرصون على الاحتفاظ بمتعة التشويق، والانفراد بمشاهدة الفيلم دون تأثير مسبق، إلا أن لجنة السينما تحرص حين يعرض أي فيلم ضمن عروضها أن تضع بين أيدي الرواد، وتزويد الصحف قبل العرض بنشرة مفصلة عن الفيلم، معتمدة على حقيقة أن القراءة مهما بلغت واستفاضت فإنها لا تغني عن المشاهدة، ويبدو أن تقدير لجنة السينما في محله، بدليل الحضور الذي تشهده الأفلام التي تعرضها لجنة السينما رغم الإعلام والنشرات التي تسبقها وتحللها وتشرحها قبل العرض.
المفارقة ما بين توجهات بعض الجمهور وسياسات لجنة السينما تعيدني إلى أيام زمان عندما كنا نحرص، عند مشاهد فيلم جديد، أن لا يحدثنا أحد عنه، خصوصا ما يتصل بنهاية الفيلم، وذلك حتى نحتفظ بمتعة التشويق، وإذا فعلها أحدهم، وغالباً ما كان يحدث هذا من قبيل المناكفة، وكشفَ عن حدث من الأحداث، يصيبنا الامتعاض والعزوف عن الرغبة بالمتابعة!
هذه المفارقة نفسها تجعلني أرى أن عملية المشاهدة تدخل في مخاضات، تبدأ بما يمكن الاصطلاح على تسميته "مفهوم الإبهار"، وما يتمخض عن هذا المفهوم من طقوس للمشاهدة، وصولاً إلى ما يمكن الاصطلاح على تسميته "مفهوم الإقناع"، ولهذا المفهوم طقوسه أيضاً، وما بين الإبهار والإقناع تتلخص معادلة مفادها أن ثمة فرقاً بين أن تعيش الفيلم أو أن تشاهده. ولطقوس المشاهدة نمطان دارجان: نمط يعتمد على متابعة الحدوتة، وبهذه الحالة يمكنك أن تشاهد الفيلم وأنت مضطجع، أو وأنت تشرب شاياً وتعبث بأصابع قدميك، وربما وأنت تتحدث إلى شخص، وقد ترد على هاتفك الموبايل وتحيي صديقاً دون أن يؤثر ذلك أبداً في متابعتك للفيلم، ما دام أن مقصدك من المتابعة هو معرفة مصائر الشخوص، وهذا أمر مقدور عليه بنظرة من طرف العين على شاشة العرض دون تركيز يذكر.
أما النمط الآخر من المشاهدة فيعتمد على الإبحار في عوالم الفيلم، وعدم الاهتمام بالحدوتة، بل التركيز على الإيحاءات والتداعيات، والأهم من ذلك التقاط الإحساس المراد إيصاله.
هذا النوع من المشاهدة عصي على الاختراق، ولا يمكن فيه لأي مؤثر خارجي أن يؤثر في تفاعلك مع مجريات الفيلم، إذ تشعر أنك ترتقي تماماً فوق كل تلك المؤثرات لتبقى مشدوداً مع تفاصيل الفيلم بحيث أنك، في النهاية، تنفرد بالانطباع الذي تخرج به، عن ملايين الانطباعات لمشاهدين آخرين شاهدوا الفيلم قبلك.
فماذا يمكن أن يكتب أو يقال عن المشهد الافتتاحي لفيلم "البحر بيضحك ليه" للمخرج محمد كامل القليوبي حين يظهر حسين (محمود عبدالعزيز) يؤنبه زملاؤه في العمل لأنه أتى إلى العمل مرتدياً "البنطال"، وسرعان ما يتضح أن ما نراه مجرد حلم، يستفيق منه على صوت زوجته وهي تؤنبه لأنه نام مرتدياً بنطاله.
وماذا يمكن أن يكتب أو يقال عن المشهد الأخير في فيلم المخرج عاطف الطيب "ليلة ساخنة" الذي تدور أحداثه ليلة رأس السنة، فنرى سيد، سائق التكسي (نور الشريف) يطارد الوقت على أمل أن يتمكن من جمع تكاليف العملية الجراحية للمرأة التي ترقد في المستشفى ويعدّها بمثابة أمه، وأثناء ذلك يلتقي بحورية (لبلبة) التي تقوم بمطارد أشخاص استدرجوها للترفيه عنهم في سهرة رأس السنة، ثم قام أحدهم بسرقة المال الذي حصلت عليه وطردها. ثم يلتقي سيد وحورية أثناء ركوبهما التكسي برجل مريب (سيد زيان) يكتشفان بعد أن يقلانه معهما أنه مطارَد أيضاً من أشخاص مجهولين، وتحدث المواجهة في الطريق بين الرجل المطارَد ومطارديه، وهم من المتاجرين بالعمال المهاجرين، تنتهي بقتل الرجل المطارَد تاركاً في التكسي حقيبة فيها مليون جنيه. وبعد جدل مع حورية يقرر سيد تسليم حقيبة المال على أمل أن يحصل بذلك على مكافأة من الشرطة، غير أن الشرطة تعتقل سيد وتحوله إلى متهم بجريمة القتل، فيضطر سيد أن يدوس على مبادئه وأن ينتزع شعلة الطيبة من داخله عندما يدعو حورية بالإيحاء لأن تتكتم على حقيبة المال أثناء خروجه من مركز الأمن بمعية رجال الشرطة، فتحتضن حورية حقيبة المال ودموع المرارة تنهمر من عينيها بحسرة ولوعة. ماذا يمكن أن يُكتب أو يُقال عن هذا المشهد الذي تنهار فيه القيم رغماً عن أنف المتشبثين بها!
وماذا يمكن أن يكتب أو يقال عن مشهد في الفيلم الكوري الجنوبي "ماراثون" نرى فيه فتى متوحداً (مريض نفسياً) يتواجد مع أمه في سوق مكتظة بالناس: تذهب الأم لشراء شيء ما، فيلمح الفتى بين الزحام ألواناً تشبه ألوان الزرافة، فيقترب منها بحذر وسط المجاميع، ويمد يده إليها فيكون بذلك قد مد يده على مؤخرة امرأة ترتدي تنورة بألوان الزرافة، فتصرخ السيدة وينظر الجميع نحوه بدهشة، ولكن الفتى يواصل النظر إلى تنورة المرأة حيث ألوان الزرافة ويحاول أن يمد يده من جديد، فيباغته زوج السيدة بلكمة قوية على وجهه تطرحه أرضاً، تحضر الأم ويصعقها المشهد، فتهجم على الرجل مثل النمر المفترس ليرفع يديه عن ابنها المسكين وهي تكرر بصوت عال: "مريض، إنه من ذوي الحالات الخاصة"، وهنا تقشعر الأبدان حيث يصرخ الفتى وهو يجهش بالبكاء: "أنا حالة خاصة.. أنا حالة خاصة!".
وماذا يمكن أن يكتب أو يقال عن المشهد الأخير في الفيلم الإيراني "باشو" حين هجوم حيوانات مفترسة، ولتكون الرسالة قد وصلت بأن باشو الذي تعثرت به الأم على قارعة الطريق قد غدا فرداً أساسياً في الأسرة الجديدة، يفرحه ما يفرحها ويحزنه ما يحزنها، وليكون الفيلم قد أدان الحرب التي تفتك بأواصل الأسر، وأنصف الحياة التي يلتئم في رحابها الشاسع شمل الجميع!
والأمثلة كثيرة، حيث أن عنصر التشويق هنا يعتمد على التقاط ومعايشة الأحاسيس المراد إيصالها والتفاعل معها على النحو الذي يدعوك في لحظات لأن تحلّق وليس تتفاعل فقط مع ما تشاهده. ومثل هذه المسألة لا يستطيع الراوي ولا حتى الناقد أن يوفيها حقها، حيث أنها تحتاج لعناصر نجاحها كافة، فالأمر لا يقتصر فقط على براعة الإخراج أو حسن الأداء أو عذوبة الموسيقى، أو ملاءمة الديكور، أو حنكة الناقد، بل إن المشاهد نفسه طرف أساسي في عملية التفاعل وعليه أن يجمع حواسه، ويفتح مداركه، ويعتمد على خياله، ويستفيد من ثقافته ويجتهد ليعش المشهد، ومثل هذا النمط من المشاهدة إضافة إلى ما فيه من جماليات فإنه ينصف الفيلم، فهناك مشاهد يتطلب تصويرها وقتاً وجهداً لا يضاهيان، ولا يمكن أن تشاهد بنظرة خاطفة من طرف العين، أو في أجواء يتداخل فيها صفير الجمهور مع سحب الدخان، أو أن تتأثر جماليتها ومتعة متابعتها بما كتب أو قيل عنها.
هي مشاهد متعوب عليها، وقد أعدت لكي تشاهد لا ليقرأ أو يسمع عنها، وعلى أن تتم عملية المشاهدة في إطار حالة تفاعل خاصة ما بين الفـــيلم والمشاهد دون مساعدة من أحد بما يضمن معايشة أحداث الفيلم لا مشاهدتها فقط.

بدوي حر
05-13-2011, 01:15 PM
التلقي الثنائي في التجربة المسرحية

http://www.alrai.com/img/325500/325350.jpg


عواد علي - يدرج بعض منظّري التلقي المسرحي طاقمَ العرض، أو الفرقةَ المسرحية في أثناء قراءتها للنصوص والتمرينات، أو خلال العرض نفسه، ضمن الجماعة المتلقية، وهي تسبق، عادةً، المتلقين في الصالة الذين يسعون وراء القراءات الأولية لطاقم العرض، بوساطة حلقات تأويلية تؤدي بهم إلى تشكيل المحاور الدلالية، أو اقتراح المعنى للعرض.
في هذا الصدد يرى دينيس كالاندرا، أحد المنظّرين للتلقي الثنائي أو المزدوج في التجربة المسرحية، أن الطريقة الوحيدة التي يتسنى له من خلالها دراسة الجماعة المتلقية الأولى هي دراسة ممارساتها العملية، استناداً إلى تجربة إحدى الفرق المسرحية، مركّزاً على ما يسميه "الرؤية المدركة" و"إدراك الرؤية"، على أساس أن المسرح فن يعتمد على الإدراك الحسي، منطلقاً من أنماط اللذة الجمالية التي يستعرضها ياوس، إذ تكمن لذة ذلك الإدراك في تحديد إدراك المرء للواقعين الخارجي (الخلق، أو الإبداع) والداخلي (التطهير).
يدعو كالاندرا، في هذا السياق، إلى إعادة النظر في تاريخ الممارسة الجمالية كما قدمها ياوس، خصوصا في ما يتعلق بالمسرح، وإلى الربط بين إجراء التمرينات المسرحية ونظرية التمثيل وأيديولوجية طاقم العرض من جهة، وتصورات المتلقين في الصالة عن كل هذه الأشياء من جهة ثانية، على أن يجري الربط في إطار المعايير الاجتماعية والثقافية. لكن كالاندرا لا يوضح لنا كيف يمكن الربط بين هذه الأشياء، والهدف من ذلك.
وإذا كانت المعايير الاجتماعية والثقافية مقبولة في مجتمع متجانس إلى حد ما، كما هي الحال في الغرب وبعض الدول المتقدمة في الشرق، كاليابان مثلاً، فهي ليست مقبولة في مجتمع غير متجانس تتشكل بنيته من فئات وشرائح متباينةً تبايناً حاداً في مستوياتها التعليمية والثقافية ومعتقداتها الدينية والمذهبية، كما هي الحال في الدول العربية، إذ كيف يوفق المخرج الطليعي والحداثي، ناهيكم عن ما بعد الحداثي، بين تطلعاته الجمالية والذهنية، أو بين معاييره الثقافية ومعايير الشرائح الأمية والجاهلة والمتعصبة اجتماعياً ودينياً ومذهبياً التي يتوجه إليها بخطابه المسرحي؟
لا شك أنها محنة معقدة بين أيديولوجية ما يدعوه كالاندرا "الجمهور الأول" (طاقم العرض المسرحي)، وتصورات الجمهور الثاني (جمهور المتلقين في الصالة)، وهي غير موجودة في المجتمع الذي يعيش فيه. لذلك فإن دعوته إلى الربط بين الأشياء التي حددها تنحصر في فضاء اجتماعي وثقافي محدد، وهي تحتمل القبول والرفض حتى في هذا الفضاء.
في ضوء مفهوم التطهير، الذي يمثل انفتاحاً لذات المتلقي على خبرات أخرى، يعتقد منظرو التلقي المزدوج، أن بإمكان الباحث دراسة جماليات التلقي في المسرح من خلال جماعات منفصلة لها أيديولوجيتها المحددة بشكل واع. ويرون أن ذلك يتطلب الإجابة عن سؤال: كيف تؤثر المشاهد المنتجة في هذه الجماعات ذات السمات المحددة، والتي تتعلق بالطبقة الاجتماعية، والجنس، والقناعات الساسية؟ بيد أنهم لا يقدمون إجابةً وافيةً وواضحةً للسؤال، بل يذهبون إلى أن انتقاء هذه الجماعة سيساعد على إنجاح دراسته لوظيفة التشكيل الاجتماعي للذة الجمالية، وذلك في ارتباطها بما هو مدرك، وما هو منتج لهذا الإدراك.
يتأمل هؤلاء المنظرون في فكرة التحرر من شيء ما في الفن من أجل شيء آخر فيه (بحسب تعبير ياوس) في ارتباط هذه الفكرة بجاذبية اللعب الحر والارتجال، والفرصة التي يتيحها المسرح عموماً لقطع الطريق على ما يسميه ياوس "تحجيم الوعي"، ويتساءلون: كيف ينطبق ذلك على الأشكال الاجتماعية الأخرى للتحرر؟ ومرة أخرى تفتقر إجابتهم إلى الوضوح، فلا نفهم مما يلي تساؤلهم إن كان يدور حول التساؤل نفسه أو أنهم يقدمون فكرةً جديدةً، فهم يقولون إنهم يلقون الضوء على الكيفية التي جرى بها إعداد إحدى المسرحيات التي هدفَ معدوها إلى استثارة ردود أفعال تجاه مجريات الأمور في إفريقيا (عملية التطبيع الاجتماعي، القناع، الدور والهوية)، وإيجاد نوع من الجدل بين أوهام الهوية من جهة، والوجود الاجتماعي للفرد من جهة أخرى، وذلك من خلال اللعب الحر.
تنطلق دراسة متلقي الصالة، بحسب رأيهم، من مسألتين: أولاهما متغير الأيديولوجيا، مع مراعاة دراسة العرض المسرحي في شكله الذي أخرج به، وشكله الذي أدرك به (أي تلقيه)، وثانيهما توجيه النظر إلى مدى تباين هذا الإدراك، أو مدى تشابهه عند الرجل والمرأة، البيض والزنوج، والطبقة العاملة، والطبقة المتوسطة. ويُشيرون هنا إلى بريخت الذي كثيراً ما عبّر عن إمكانية التجريب على متلقين ذوي سمات أيديولوجية واحدة (وهي أكذوبة يجب عدم تصديقها). ولتحقيق هذه الدراسة يجري الاعتماد على مستوى عملي، أو إجرائي، للكشف عن ردود الأفعال التي يستثيرها العرض في نفوس متلقيه، فيقفون أولاً على الأساس الجمالي (خصوصا استخدام اللعب الحر) لدى كاتبين مسرحيين ألمانيين هما: فرانز زافر كروتيز، وبيتر هاندكه، وكيفية تلقي مسرحياتهما في أثناء انتخابات العام 1980 في ألمانيا.
يقف هؤلاء المنظرون ثانياً، على التباين في استجابات المتلقين حينما يُقدَّم العرض المسرحي في بيئات ثقافية مختلفة، فيقررون أن ذلك يفتح أمام الباحث مجالات بحث جديرة بالاهتمام، ويجد كالاندرا أن المثال النموذجي لهذا التباين هو عرض مسرحية "آلية هاملت" لهنري ميللر (مأخوذة عن كتابه "رسائل هاملت")، التي أخرجها مخرجان ألمانيان، وقام بتمثيلها ممثلون أميركيون، فقد كان على رأس اهتمام فريق العرض مدى الاختلاف في استجابات المتلقين إزاء هذا النص في كل من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا. وقد ظهر الاختلاف الكبير، على حد قولهم، في رغبة المتلقين الأميركيين في التعامل مع النص كنص كوميدي، أما في ميونخ بألمانيا فلم يضحك الجمهور الألماني على أكثر سطور النص إضحاكاً!
ويعلق كالاندرا على هذه التجربة بأن ردود أفعال المتلقين تعزى لا إلى طبيعتهم فقط، بل يمكن أن تعزى أيضاً إلى طبيعة النص، فثمة بعض النصوص أقدر من غيره على إثارة أسئلة لها فعاليتها، ومن ثم فإن هناك حاجة إلى دراسة قضية أخرى هي تقديم النص المناسب في بيئة ثقافية مناسبة. لكن طبيعة النص في هذا المثال ليست هي السبب في تباين استجابة المتلقين في البلدين للعرض لأنه نص، كما يبدو من عنوانه، له علاقة، بشكل أو بآخر، بأشهر شخصية درامية في التراث المسرحي الغربي، ومن المستحيل أن يكون أحد من المتلقين في كلا البلدين ليس على دراية بها، أو بنص شكسبير الذي يحمل اسمها، ولو كان العرض قد قُدم في كل من الولايات المتحدة وبلد غير أوروبي، إفريقي أو آسيوي مثلاً، لأمكن عزو هذا التباين في الاستجابة له إلى طبيعة النص، فضلاً عن اختلاف المتلقين، هنا وهناك، في المستوى الثقافي، والذائقة الجمالية.

بدوي حر
05-13-2011, 01:15 PM
رحلة في عالم الروح

http://www.alrai.com/img/325500/325348.jpg


سناء أبو شرار
منذ أوائل الستينيات اعتقد الغرب أن السعادة هي بامتلاك كل ما هو مادي، وبالحصول على جميع المتع في الحياة دون قيود أو مراجعات فكرية أو دينية، ولكنه وبعد سنوات طويلة من تطبيق هذه النظرية، أدرك أنه لم يحصل على السعادة، ولم يحظَ بالاكتفاء النفسي والروحي، فبدأ بالعودة إلى الخلف -أو لنقل إلى الأمام- نحو القيم الروحانية والدينية أيضاً في مواضع كثيرة؛ وقد أتى كتاب باولو كويلو "مكتوب" ليؤكد هذا التوجه.
يتضمن الكتاب، مقولات ممتزجة بالحكمة في بعضها، وفي بعضها الآخر تمتزج بالإيمان العميق بالله، وفي جميع الفقرات الصغيرة والقصص الواردة نجد أن الإيمان هو الأساس والمرجع.
الكتاب يمثل رحلة عميقة تستعرض معاني للحياة يشعر بها ويفهمها أي إنسان، مهما اختلفت مرجعيته الدينية أو الثقافية أو العرقية، لأنه يتجاوز الحدود التي أوجدها البشر لأنفسهم، ويتمسك بالاتساع الروحي الذي أوجده الله بين كل بني البشر بمفاهيم الإيمان والأخلاق والحكمة.
يتمثل الحس الإيماني العميق والإنساني في كل نص، بتلمُّسه مواقف صعبة نتعرض لها في هذا الزمن، حيث تطغى المادة وتكاد تحتل مساحة الوجود الإنساني والروحي أيضاً، وما يلفت النظر أن الكاتب له روايات عديدة، يهتم في غالبيتها بالجانب الفكري لدى الإنسان، وهو جانب يكاد يكون ركيزة أساسية في كتاباته، إلا أن مؤلَّفه هذا جاء خلاصة دقيقة وواضحة للمعالم النفسية والروحية الإيمانية لديه.
ومن الممتع التنقل بين نصوص هذه الحكمة الصافية والخالصة، خصوصاً حين يتم كتابتها باللغة الفرنسية ذات الخصوصية الجمالية الرفيعة، ومن الممتع أيضاً قراءتها والتأمل بمعانيها لامتزاجها بالإيمان، ولكي تبدو هذه الحياة التي يُفترض بها أن تكون صعبة، أسهل وأجمل، إذ نرى من خلال نصوصه القصيرة عالماً آخر نراه لا بعيوننا، وإنما بأرواحنا.
ورد في تقديم كويلو الكتاب، بأنه "يتطرق إلى حياته الخاصة وتجارب صغيرة مر بها، وأجزاء من بعض الكتب التي لم ينشرها، وقصص رويت له من قبل أصدقائه، محاولاً أن يفهم ذاته روحياً من خلالها".
يقول في أحد نصوص الكتاب: "أحد أصدقاء حسان يقوده إلى باب أحد المساجد، حيث يوجد ضرير يلازم المسجد، يقول له صديقه:
- هذا الأعمى هو الرجل الأكثر حكمة في هذه البلد..
- منذ متى أنت أعمى؟
- منذ ولادتي..
- وهل كونك أعمى جعل منك حكيماً؟
- لم أتقبل كوني أعمى لأنني أردت أن أكون عالم فضاء، ولكن وحيث أنني لا أستطيع رؤية السماء كنت مُجبرا على أن أتخيل النجوم والكواكب، ولرغبتي في اكتشاف خلق الله لهذا الكون تقربت أيضاً من حكمته".
وفي موضع آخر يقول: "ما يقضيه لنا الله تعالى يبدو غامضاً أحياناً، لكنه يميل دائماً لأن يكون لصالحنا.
وكتب أيضاً: "بما أنه من السهل أن تكون صعباً، فيكفي أن تبتعد عن الآخرين، وبهذا لن تعاني أبداً، ولن تخاطر بأن تحب ولا أن يخيب أملك ولا أن تجد أحلامك محطمة. وبما أنه من السهل أن تكون صعباً، لن تقلق بأن تتصل بمن تهتم بهم ولن تساعد من يحتاج للمساعدة. وبما أنه من السهل أن تكون صعباً، فيكفي أن تبدو كأنك تعيش في برج عاجي، وأن لا تذرف حتى ولو دمعة واحدة ويكفي أن تحيا هذه الحياة وأنت تمثل دور واحد. بما أنه من السهل أن تكون صعباً، فيكفي أن ترفض كل ما تقدمه الحياة لك".

الإنسان ببساطته العميقة وبفطرته الجميلة يبحث عن هذه المعاني البسيطة حتى في أضخم الكتب، يقرأ نصوصا من مئة صفحة كي يجد شيئا من ذاته بسطر صغير، يريد أن يجد شيئا من سعادته أو معاناته أو أفكاره عبر سطور كتبها شخص غريب عنه، لكن جمعه به المعنى الإنساني الرقيق والدقيق، وهو ما أتقنه كويلو في كتابه ذا الحجم الصغير.
رحلة قصيرة في عالم الروح والقيم الأخلاقية عبر كتاب صغير يكفي ليجعل رحلة الحياة الطويلة أكثر بهجة وإشراقاً، فمهما حاولنا إقصاء الروح من عالمنا المادي، فإنها تُلح علينا بأنها الأقوى والأشد تأثيراً من بين كل الأشياء الأخرى التي تكتظ بها الحياة بجانبها المادي، وقد عبر ديستوفسكي عن وجود هذه الروح بمقولته: "أعطوني سريراً وكتاباً وخذوا مني كل شيء آخر".

بدوي حر
05-13-2011, 01:16 PM
حوار ثقافي




* حسين نشوان
ربما يكون الوقت الراهن من أكثر الأحايين مناسبة للحوار الثقافي، خصوصاً في ظل التحولات والمناخات المنفتحة والإيجابية التي وطدتها مساحات الحراك الاجتماعي والحوارات السياسية والاقتصادية على غير صعيد.
هي ضرورة لا تتوقف عند الإيجابيات التي تتحقق من الحوارات وتمريناتها، بل تتصل بالتقاطعات والتشابكات والتشاركات في غير موضوع يكون قيد المناقشة، ومنها قضية الحريات والتشريعات والانتاجية والفاعلية.
اختيار التوقيت في قراءة الظواهر ميزة اقتصادية وعملياتية تختزل الزمن والجهد، وتوفر فرص مضاعفة النجاح، وهي ميزة يمكن أن تضيفها الثقافة بما تؤسس من حواضن معرفية وتنويرية وأداواتية ومنهجية لشكل الحوار ومخرجاته، وبما تتسم من مقدرة على ملامسة الواقع وتعريضه لاختبارات المنظومة القيمية وتجلياتها في السلوك.
الحوار الثقافي ضرورة دائمة تنبع من ديناميات الظاهرة الإنسانية نفسها، ومن حاجاتها لمقاربات الماضى والحاضر والمستقبل، وملامسة لغة العصر وروحه، وسؤال الهوية والتاريخ والاجتماع والإبداع والتقدم والنهضة، وهو الوحيد الذي يمكن أن يواضع الحلم في منطقة الواقع.
لا نستطيع الحديث عن حوارات تتصل بقضايا الناس وهموم المجتمع وأحلام الشباب وموضوعات الاقتصاد والسياسة دون حضور الجانب الثقافي، ودون قراءة المؤشر الوجداني ومتجهات الإبداع في السرد، ومغامرات التشكيل، والتماعات الشعر، ونزعات النقد وأبنيته المنهجية وتمثلاته الفكرية والعقلية، فالثقافة هي آخر ما يمكن أن يتذكره الإنسان عندما ينسى كل شيء، وهي المعبرة عن رمزياتنا ووعينا وعقلنا وملامحنا ورؤيتنا للوجود، وهي التي تغلف الظواهر والأنشطة الإنسانية الأخرى بخصوصيتها.
ليس الأمر فيما أدعو إليه، أن تتحول الحوارات في "الثقافي" إلى واجبات صفية ومحاضرات مدرسية تعاين منجز الأدب وتعبيرات الفن ومحطات النقد، بل فيما تدعو القراءة إلى تلمس روح الإنسان وهويته، وفيما تمثله الثقافة حضارياً ومعرفياً وقيمياً في الحوار المجتمعي، والكيفية التي تسير فيها القرارات صعوداً أو هبوطاً ضمن شكل المؤسسة وعلاقاتها وفاعليتها. وبالتالي ما يعول عليها في نتاج السلوك وقيم المعرفة والحرية وقبول الآخر والتنمية الشاملة.
في شكل الحوار ومحتواه ومكوناته وشموليته تكمن أهمية قراءة الخطاب وصورته بمقاربات خطاب الدولة الثقافي، وأسئلة الإبداع وتنافذ المؤسسات والهيئات المجتمعية، وعلاقة السلطة بالثقافة والعناوين التي تكوّن الهوية في أبعادها وتحولاتها والتحديات التي تواجهها، وفي الواقع فإن غياب الحوار الثقافي هو غياب للحاضنة والعلامات التي تحدد متجهات الطريق.
والثقافة بشكل أساس تضطلع بدورين عضويين لا انفصام بينهما، فهي حاضنة الحوارات وأداتهما لقراءة نتائجه من جهة، ومن جهة أخرى وسيلة الإصلاح والتغيير ووسيلة التنمية الشاملة، فلا يمكن قراءة واقع الأمة دون معرفة ما يقرأ، ولمعرفة سبب أزمة الشعوب فابحث عن الثقافة.
في الحوارات التي تتصل بالعناوين الكبرى لا بد من مراجعات وحوارات حول أولويات الثقافة بأشكال تحيزاتها التي تمايز بين متطلبات الإبداع التي تسهم في الحوار الحضاري والإنساني وبين الانسرابات الطارئة المحكومة باللحظة وتشوهاتها.
ولا بد من قراءة سبب هبوط الأغنية، وتصاعد العنف، وهشاشة النقد باستجابة البنى الذهنية العقلية/ النقدية لتشوهات البنى الاجتماعية.
ولا بد من معاينة سبب غياب البحث العلمي، ووقوع التعليم في شرك النمط الاستهلاكي، وضعف تأثير المثقف، وبعد الجامعات عن خدمة المجتمع.
ثمة دعوات في الوسط الثقافي لمؤتمر ثقافي، ودعوات للمراجعة، وأسئلة تتسع وتضيق بين دوائر وجزر، وأخرى في جلسات عمدية أو عرضية، وحوارات تتوقف عند الكثير من القضايا المهمة، ولكنها تبقى مجرد أحاديث لا تصب في الحالة المؤسساتية التي يمكن أن تصوغ الخطاب الثقافي كمشروع يرفد التنمية الشاملة.
ومن هنا تغدو الحاجة ملحة للحوار الثقافي.

بدوي حر
05-13-2011, 01:16 PM
ذكريات في حفل توقيع




* سعود قبيلات
تفضَّل صديقي ورفيقي القديم الأديب هاشم غرايبة بأنْ جعل حفل توقيع روايته الجديدة "القطّ الذي علَّمني الطيران" برعاية شخصي المتواضع. وذلك ظهر يوم السبت الماضي في دار السرايا في إربد، التي كانت سجناً حتَّى سنوات قريبة. وأهمّ ما في الأمر أنَّ أحداث الرواية تدور في ذلك المكان، نفسه، عندما كان سجناً.
في الكلمة التي ألقيتها في افتتاح حفل التوقيع ذاك، حدَّثتُ الحضور عن أنَّني شعرتُ بأسفٍ كبير عندما تمَّ هدم سجن المحطَّة في أواسط ثمانينيَّات القرن الماضي، بدلاً من الإبقاء على بنائه وتحويله إلى متحف مثلما جرى لسجن إربد القديم. ففي سجن المحطَّة، الذي كان تاريخ بنائه يعود إلى العهد العثمانيّ، أمضيت سنوات طوال مِنْ أعزّ سنوات مطلع شبابي، والأمر نفسه حدث للكثيرين سواي. وكانت حياتنا في ذلك السجن تمثِّل عالماً موازياً لعالم الناس الذين كانوا يعيشون خارجه؛ إلى حدّ أنَّ الأديب الأردنيّ فايز محمود كتب، وهو في السجن في أواخر سبعينيّات القرن الماضي، قصَّةً طريفة بعنوان "قارّات العالم الخمس"، يتحدَّث فيها بشكلٍ ذكيّ عن سجن المحطَّة –كما كان آنذاك– بأقسامه الخمسة.
ولقد أثارت في نفسي مناسبةُ حفل توقيع رواية صديقي هاشم الكثيرَ من الذكريات العزيزة، وهذا ما تحدّثتُ عنه في الحفل. تذكَّرتُ السنوات الطوال التي أمضيناها –صديقي هاشم وأنا– مع أصدقاء ورفاق آخرين، معظمهم كانوا في أوج شبابهم، في سجن المحطَّة. وكيف كانت، تلك، حياةً بكاملها؛ بتفاصيلها اليوميَّة، وبتأثيراتها الشعوريَّة، وبالانطباعات والأفكار المتَّصلة بها. كانت تمرّ بنا، أحياناً، أوقاتٌ صعبة جدّاً، وفي أحيانٍ أخرى، كانت تمرّ بنا أوقاتٌ من الصعب أنْ يصدّق أحدٌ أنَّها تنتمي إلى السجن. أذكر أنَّنا –ذات ليلة– سهرنا حتَّى الصباح ونحن نتبادل النكات، طوال الوقت، ونضحك. فقد روَّضنا أنفسنا لتتحمَّل مصاعب حياة السجن في سبيل حلم كبير كنّا ندفع تلك السنين العزيزة مِنْ أعمارنا مِنْ أجل تحقيقه. ولذلك، كنّا نعيش حياتنا في السجن كما لو كانت هي حياتنا الوحيدة والنهائيَّة.. لكي لا نضعف ولا نهون ولا نتنازل عن مبادئنا؛ فكنّا نهتمّ بترتيب حياتنا اليوميَّة كسجناء، ونضع خططاً لها تمتدّ للأيّام والأسابيع والأشهر (وأحياناً السنوات) القادمة.
أتذكَّر العديد من الأسماء في السجن التي كان لأصحابها دورٌ مهمّ في حياتنا –آنذاك– أو تركوا في نفوسنا ذكرياتٍ مؤثِّرة. أتذكَّر الإنسان النبيل فعلاً، نبيل الجعنينيّ، الشيوعيّ الذي كان يكرّس وقته كلّه لخدمة السجناء جميعاً، بمن فيهم المحكومين بجرائم القتل والسطو وتهريب المخدِّرات وسواها من الجرائم المماثلة. لذلك اختاره السجناء، بمختلف ألوانهم وأسباب سجنهم، على مدى سنواتٍ طويلة، ليكون ممثّلاً لهم لدى إدارة السجن. كان نبيل إنساناً استثنائيّاً وسنداً لنا جميعاً. وبمقدار ما كان متسامحاً مع الجميع ومنفتحاً على الجميع، كان شديد التمسّك بمبدئه إلى حدّ أنّه أمضى سنواتٍ طويلة مِنْ عمره في السجون مِنْ أجله.
أتذكَّر عدنان الأسمر الإنسان الشجاع والصلب وصاحب النكتة كفيف البصر، وكان "برشه"، مع ذلك، مجاوراً لباب الغرفة ومطلاً على مشهدٍ فسيح في حيّ الزغاتيت، وقد سعدتُ بوراثة "برشه"، ذاك، بعد خروجه من السجن.
أتذكّر عماد الملحم، وكان –آنذاك– شابّاً شيوعيّاً صغيراً من الجامعة الأردنيَّة، وثمَّة شبه كبير بينه وبين نبيل الجعنينيّ في خدمته للسجناء من دون تمييز وفي تعاطفه معهم. ولقد عملتُ أنا وعماد وهاشم وسلمان نقرش وآخرين، مدرِّسين في مدرسة السجن، التي كانت تحوي صفوفاً دراسيَّة تبدأ بالمرحلة الابتدائيَّة لمحو الأمّيّة وتنتهي بالتوجيهيّ. وقد تخرَّج في تلك المدرسة العديد من الطلبة الذين أصبح بعضهم في ما بعد بارزاً في بعض جوانب الحياة العامّة. وأذكر أنَّ المشرف التربويّ على تلك المدرسة كان يأتي إلينا، ما بين حينٍ وحين، مِنْ مديريَّة تربية المحطَّة، وكان اسمه حمزة منصور، وهو نفسه القياديّ البارز الآن في جبهة العمل الإسلاميّ. كما أذكر، أيضاً، شابّين لطيفين مِنْ فصائل منظمة التحرير الفلسطينيَّة، هما: ماجد الخريشة ونبيل منصور؛ كانا موقوفين وأُطلِق سراحهما إبّان العدوان الإسرائيليّ على بيروت عام 1982 وغادرا إلى لبنان واستشهدا هناك في مواجهة ذلك العدوان.
وأذكر أنَّ نبيل منصور كان يسكن في الغرفة (7) مِنْ شبك (1) التي كانت تضمّ سجناء حزب العمّال الشيوعيّ الفلسطينيّ، ومعظمهم كانوا من طلبة الجامعة الأردنيَّة وكانت تربطني بهم جميعاً علاقة مميَّزة. وعندما تقرَّر إطلاق سراحه ليلتحق بالمقاومين في لبنان، وأخذ يستعدّ للمغادرة، حاول بعض رفاقه في الغرفة أنْ يلفتوا نظره لبعض أشيائه لكي يأخذها معه، فقال لهم بنبرة دراماتيكيَّة ساخرة: لا أريد أنْ آخذ معي شيئاً مِنْ متاع الدنيا!
في الأسابيع الأخيرة التقيتُ ببعض الرفاق الأعزّاء مِنْ تلك الغرفة: غازي رشراش (المشاقبة)، وفتحي أبو شمَّالة، وشقيقه فايز أبو شمَّاله، ووحيد قرمش. لا يمكن أنْ يلتقي الإنسان بأحد مِنْ رفاق تلك المرحلة ويكون محايداً تجاهه.
ومِنْ سكّان تلك الغرفة حمدان الهواريّ، الشابّ الأسمر النحيل الذي كان قادماً مِنْ قرية ذات راس في الكرك. تعرّفتُ عليه قبل ذلك في الجامعة الأردنيَّة؛ فكان إنساناً طيِّباً وبسيطاً في شخصيَّته وتعامله مع الناس، وعميقاً في تفكيره وثقافته، صلباً شجاعاً في مواقفه، ثابتاً على مبادئه، محبّاً حقيقيّاً لوطنه، وكلّ مَنْ احتكَّ به أحبَّه. أمضى حمدان سنواتٍ طويلة مِنْ عمره القصير في السجن، وعندما خرج لم يمرّ عليه وقتٌ طويل حتَّى تبيَّن أنَّه مصابٌ بمرضٍ لا شفاء منه. ولكنّه واجه الأمر بشجاعة وتماسك نادرين. لا أنسى كيف هاتفني من المستشفى ليخبرني بالخبر المهول كما لو أنَّه كان يتحدّث عن أمر عاديّ. مرَّتْ ذكرى رحيل حمدان الرابعة والعشرين خلال شهر نيسان الماضي. وأنا أذكر، دائماً، لحبيب الزيوديّ، بالكثير من المحبَّة والتقدير، أنَّه الشاعر الأردنيّ الوحيد الذي كتب قصيدة عن حمدان الهواريّ، وهي بعنوان "قصيدة حمدان"؛ وممّا قاله فيها:
"لحمدان ينتصب القلب مئذنةً في سفوح القرى وينادي
سأنقش وجهكَ في كلّ سهلٍ، ووادِ
لعلّي أرى شجر اللوز يورق
علَّ الشموس التي انطفأتْ في القلوب تضيء سواد القرى، وسوادي
لعلّ النيام يفيقون مِنْ نومهم، وتفيق بلادي".
وقال فيها كذلك:
"وحمدان أيضاً أغنية مِنْ أغاني الرعاةِ
يحبّ الغناء كثيراً فيمتزج الدمع بالكلماتِ
ولا يحضر الحبّ إلا إذا خضَّب الشِّعرُ شعرَ البناتِ
تتوضَّأُ في مائه الأغنياتُ
ولا ينحني نخلهُ للغزاةِ
يحبّ البلاد التي يتعرّج في حضنها النيلُ
أو يتوضّأُ فرسانها بالفراتِ
وكان يغنّي كثيراً
ويصلِّي كثيراً
وكانت فلسطين فاتحةً للغناء وفاتحةً للصلاة".
القصيدة طويلة، وموجودة في ديوان حبيب "ناي الراعي"، الصادر عن أمانة عمَّان عام 2002، وقد سبق أنْ كتبتُ مقالاً عنها في ملحق "الرأي الثقافيّ".

بدوي حر
05-13-2011, 01:16 PM
«الربع الفارغ» وبقعة الحبر الأحمر




* عبد الحليم أبو دقر
بعد أن انفصل "الربع الفارغ" عن أهله، استولى على العديد من محلاتهم التجارية المنتشرة في أرقى مناطق عمان الغربية، في أحدث مولاتها. شفط الكثير من وكالاتهم، سرق أهم زبائنهم، عقد صفقات باسمهم داخل البلاد وخارجها. أحدث طريقة جديدة قلّد فيها ماركاتهم الرائجة التي لم يتمكن من الاستيلاء المباشر عليها، فعل ذلك بشكل قانوني، فقد حرص "الربع الفارغ" دائما على تغيير حرفين على الأقل من الاسم الأصلي للماركة المراد تقليدها، مبقيا على مظهرها الخارجي كما هو.
أعلن أحد إخوته -على استحياء في البداية- عند أحد الزبائن المشترين لإحدى هذه الماركات، أن بضاعة "الربع الفارغ" مقلّدة وليست أصلية، وهذا يفسر سعرها المتدني، ثم صرخ: إن بضاعة "الربع الفارغ" قلّدت في الصين، وليست سويسرية كما يدّعي.
جن جنون "الربع الفارغ"، دفع برسالة إلكترونية إلى شركة إخوته وأبيه: "لا تنسوا أنني ما أزال الشريك الصامت في شركتكم، فلا ترغموني على إرسال محاسب قانوني، يأتيني بكل ما ترصّد لي بذمتكم".
نزل الأب إلى مكتب ابنه "الربع الفارغ" في الطابق الذي يقع أسفل طابقه حتى يقول له جملة واحدة: "أنت برسالتك الإلكترونية تعلن الحرب علينا، لأننا نطالب بحقوقنا". ثم أضاف إليها جملة ثانية مقررا قذفها في وجه ابنه "الربع الفارغ": "من هو الصامت الحقيقي، نحن أم أنت؟". ظل الأب يكرر وهو يهبط الدرج إلى مكتب ابنه رافضا استخدام المصعد: "الربع الفارغ" يعلن الحرب على أهله لمجرد أنهم يطالبون بحقوقهم. كان الأب يقول لنفسه: لن أستمع إلى أكاذيب "الربع الفارغ" هذه المرة، هي كلمة واحدة، سأقذفها في وجهه مثل الصاعقة.. ثم وجد الأب نفسه يتساءل من جديد: من هو الصامت الحقيقي، آه، من هو، من هو؟! ويخبط ببطن راحته على جدار الدرج، ثم توقف عن نزول الدرجات حتى يهدأ قليلاً، إلا أنه ظل يضرب جدار الدرج، ويتخيل أنه يقول لابنه "الربع الفارغ": على الأقل أعد إلينا محل الصويفية كبادرة حسن نية، محل الجاردنز، محل الكارفور، عمان مول، السي تاون، الـ ..، وكالة، أو وكالاتين، ثلاث وكالات من الوكالات التي سرقتها، دفعة من أرباح الصفقات التي.. أعرف ما سيرد به "الربع الفارغ": "أمر الآن في مرحلة دقيقة جداً، أتعرض فيها إلى حرب حقيقية في السوق".
تابع الأب هبوطه قائلاً: لن أسكت هذه المرة، لن أسكت، لن.. وتوقف حتى يهدأ، إلا أنه ازداد انفعالاً، وتخيل أنه يقول لابنه "الربع الفارغ": أية حرب؟ وأنت بدل أن تعيد الحقوق إلى أصحابها، بدل أن تعيد لنا شيئا، تسلبنا أشياء.. حقدت على أخيك لأنه قال: بضاعتك صينية، ونسيت أنك كسرت بخاطره في العيد وهو يمد يده ليسلّم عليك أمام ابنته، عقّدت طفلته المسكينة، حتى قالت انتصارا لكرامة أبيها الجريحة: أنا لن أحترم من لا يحترم أبي حتى لو كان عمّي. دمّرتَ العائلة وتدعي أنك حامي حماها.. اركض إلى أمّك الآن، وابك على صدرها، قل لها إن كل ما تفعله بنا هو من أجلنا.. قريبا جداً وتكتشف أمك حقيقتك.... سأصرخ في وجه "الربع الفارغ": تريد مهلة حتى تدبر لنا مصيبة جديدة، تريد مهلة حتى توجه لنا ضربة قاضية... سيقول لي "الربع الفارغ": اصبر، الموضوع يحتاج إلى فتح دفاتر، وعمل حسابات، وطلب خبرات، وعمل استشارات، وإحضار.. سيقول لي "الربع الفارغ": أعطني وقتاً، أعطني وقتاً، أعطني وقتاً، لا بدّ من التمهل، ولا بدّ من التدرج، ولا بدّ من مراعاة خصوصية وضعنا.
تمايل "الربع الفارغ" بوجود أبيه، تلوّى، تثنّى، أطلق قهقهات غريبة زادت من حنق الأب على ابنه. كان "الربع الفارغ" يخربش على ورقة بيضاء بقلم حبر أحمر جاف، يرسم دوائر نزقة، يقيّدها بالخطوط، ثم يحطمها، يغرقها بالحبر الأحمر، وهو يقول بداخله: مطالب، مطالب، مطالب، والنتيجة مثل حبة الليمون، إذا سحلت منها قطرة واحدة تعصر كلها، لتجد نفسها في الزبالة.. يريدونني أن اشتغل على كيفهم، من سيرحمني عندما يتراجع وضعي؟
شعر "الربع الفارغ" برغبة عنيفة بمغادرة المكتب، لم يعد يطيق سماع كلمة إضافية من أبيه، غادر المكتب، السوق، وسط البلد، كل المنطقة. لم يصْحُ على نفسه إلا وهو يلف حول الدوار الثاني في جبل عمان، وقد اتسخت أصابعه بالحبر الأحمر، فأوقف سيارته بجانب الرصيف ليعرف مصدر الحبر الذى لطخ كل ملابسه، كان قلم الحبر الجاف الذى ظل يعبث به بحضور أبيه في المكتب قد تسلل استقر في جيب الجاكيت الداخلية لبدلة "الربع الفارغ" الثمينة الجديدة. وقف "الربع الفارغ" على الرصيف المقابل للدوار الثاني ممسكا بالقلم الفائر وقد تلوث بالحبر الأحمر، يبحث عن طريقة يعاقب بها القلم على فعلته، فأخذ يهزهزه بيده، واندفع يضربه لأكثر من مرة بأحد الأسوار القريبة منه، رماه على الرصيف، داس عليه، قلبه، فَغّصه تحت قدمه، ثم التقطه من جديد، ألقى به تحت عجلات إحدى السيارات التى كانت تعبر الدوار، وأصاخ السمع للأصوات التىأاخذ القلم يطلقها وهو يُسحق، ظهرت على الإسفلت بقعة حبر أحمر، حولها شظايا أخذت تلمع في شمس الظهيرة.
بعد أقل من عشر دقائق كان "الربع الفارغ" يبكي على صدر أمه، بدلته الجديدة الثمينة، وربطة عنقة النادرة، وقميصه صاحب الماركة الشهيرة، وغياراته الداخلية الأصلية، تمكن الحبر من النفاذ إليها. كان "الربع الفارغ" يشكو على صدر أمه ظلم أبيه وإخوته، وكل ما يفعلون به. تلوثت أم "الربع الفارغ" بالحبر الأحمر وهي تنزع عنه ثيابه: ملغمط حالك بالحبر الأحمر، عدت إلى شقاوات طفولتك، هلكتني، ألم تكبر؟ ألن تترك هذه العادة؟ كم مرة سأقول لك: لا تقترب من أقلام الحبر الجافة. وأدخلته إلى الحمام حتى تخلصه من الحبر الأحمر..
اندفعت أم "الربع الفارغ" خارج الحمام تبكي، تولول، تلطم: لن أقضي على ابني بيديّ.. يا ويلي، يا خراب بيتي، ابني لن ينظف، إذا نظف "لربع الفارغ" فلن يبقى منه شيء.

بدوي حر
05-13-2011, 01:17 PM
حرير الأُنوثـة




* حسن ناجي
تُزهر على أطراف أصابعها
تاء التأنيث
وعلى شفاه نون النسوة
حليب طفولتها
وأنا بين التاء وبين النون
أُهدهد زغب المعنى
وأكتب...
امرأةٌ موزعة في النساء
تتكاثر حين أقبّلها
تُغمض عينيها حين تسافر..
إلى درج الطفولة
تشاغب قليلاً
تركض خلف ضحكتها
وتكبر على مهل
وعلى مهل أيضاً تكتشف مفاتنها
وتقرأ كما الأغنية
ألفٌ.. ياءٌ
نونٌ ساكنة في القصائد
تاءٌ بجدائلها مربوطة
فيموج حرير أنوثتها
يعلن ميلاد امرأة
تتكاثر حين أقبّلها.

بدوي حر
05-13-2011, 01:17 PM
قدسيّة




* المتوكل طه
لكِ أُغنياتي في الهوى وحروفي
يا مَنْ ملكتِ مذاهبي ودفوفي
يا قُدْسُ! يا حقلَ السماءِ، ولا أرى
إلاّك تحملُ كَرْمتي وقُطوفي
لأصبّ في وَهَجِ البروقِِ دماءها
ويعود نجمي من ظلام خسوفي
وأُديرُ كأسي فائضاً بنعيمه
وأَزيدُه عسلاً بكفّ ضيوفي.
أنا قِبْلةُ العشاق، أفتحُ معبدي
فَلْيدخلوا بيتي ونبضَ كهوفي
وليُكملوا سَعْياً طريقَ مَحبّتي
وليَسْجدوا وَلَهاً بأرضِ كفوفي
أنا شامةُ الأكوان، تلك مَهابَتي
وبها أُنافحُ عن شُموخِ أُنوفي
لا حاجةً لي بالخيول بساحتي
فهناك فوق الفَرْقَدين سيوفي
وليَ الجلالةُ فالشموسُ بِغُرَّتي
ونجومُ ثوبي ترتَقي برفوفي
هي فرحتي بالعائدين لِقُبَّتي
وبها، بلا عددٍ، نعيمُ صُنوفي
وأقول؛ يا كلَّ الملائكةِ انظروا
تسبيحَ مملكتي وبَوْحَ أُلوفي.
هذي صروفُ الدّهرِ، لا كانت إذا
بَعَثتْ جُنوني أو جَحيمَ صروفي
لا حدّ للبركانِ يمضي صاعِداً
لِيُقيمَ فوقَ الآيتينِ سقوفي
فهناكَ بيتي، والدروبُ حدائِقٌ
في الغيمِ، تَذْرعُ شاطئي وصفوفي
وهناك، حيثُ القُدْسُ، أُعلِنُ جنّتي
فإليكِ يا دنيا الفناءِ عزوفي.

بدوي حر
05-13-2011, 01:18 PM
سور الصين العظيم




* سميحة خريس
في رواية الكاتب هاروكي موراكامي المعنونة باسم "سبوتنيك الحبيبة"، وقعت على معلومة مذهلة، فالشخصية الرئيسة كاتبة تبحث عن جوهر الكتابة، وتحظى بنصيحة من امرأة ناضجة. في ثنايا تلك النصيحة جاءت معلومة لم أكن أعرفها، رغم اعتقادي بأني عرفت الكثير عن سور الصين العظيم، ولست أعرف ما إذا كانت تلك المعلومة واقعاً، أم إنه تخييل روائي، ذلك إن تلك اللعبة بين التخييل والواقع بعض من خفايا الفن الروائي وجماليته.
يفسر الروائي على لسان واحدة من أهم شخوص الرواية اعتقادات الناس في أوروبا في القرون الوسطى، حين ظنوا أن روح المدينة، تكمن في الكاتدارئيات والساحات المركزية، بينما ظن الصينيون أن روح المدينة تكمن في الأسوار والأبواب، ولا شك عندي أن ذلك اختلاف ثقافي عميق، يفسر أيضاً ميل الصينيين في الماضي إلى حماية هويتهم ببناء سور منيع. العرب أيضاً بنوا الأسوار والأبواب، ولكل مدينة عربية عدد لا يستهان به من الأبواب، لكنهم أيضاً اعتنوا بالمساجد والساحات.
معلومة الروائي الياباني تحاول مقاربة الشبه بين المدينة والرواية، ولكنها تفاجئني بأن الصينيين كانوا يعمدون إلى مواقع المعارك القديمة، فيجمعون منها العظام البيضاء المدفونة، عظام القتلى والشهداء، ثم يعيدون طمرها تحت بوابة المدينة وسورها، كي تظل مدينتهم محروسة بعظام السابقين، وكي لا تذهب دماؤهم هدراً، وهم بذلك يحاولون إحياء المعنى لذكرى الجنود الميتين، بهذا يحمون مدينتهم وذاكرتهم، ولكنهم أيضاً يقومون بطقس سحري، فيذبحون أضاحي من الحيوانات، ويمزجون الدم الطازج بتلك العظام، ووفق معتقدهم، فإن هذا الفعل يربط الحاضر بالماضي، ويبقى أرواح الشهداء شعلة في الحياة الراهنة.
يريد الكاتب أن يقول إن الرواية تأتي بعظام السابقين وتعمّدها بدماء الحكايات الجديدة، فيكون لها وهجها وأثرها، وأنا كروائية تفتنني تلك الصورة، لكني أنتبه أكثر كمواطنة عربية تعيش الثورات المتقدة اليوم، إلى المعنى النضالي التي تنطوي عليه الحكاية الصينية.
الثوار الذين خرجوا عراة الصدور إلى الساحات والميادين، وحتى إلى أسوار المدن، سواء في مصر أو تونس أو ليبيا أو سوريا أو البحرين، لا أرى فرقاً يُذكر حين يهتف الجميع باسم الحرية، ولا تقنعني مقولة الخصوصية التي ترجئ المطالبة بالحقوق، بل وأرى في التعنت أمام إرادة التاريخ والأمة، خيانة تسمح للأجندات المغرضة بالتسلل، لا لسبب إلا حماية من أفسدوا الحياة لزمن طويل.
في كل ميدان عربي سالت دماء جديدة تعمّد عظام الشهداء الذين قضوا في حقب كثيرة، وتعيد بعض الكرامة للإنسان المهمش، والمضطهَد، والمصادرة حقوقه، المغيب صوته، كأنما لن يكتمل إحياء فكرة أصيلة حول الحرية والديمقراطية، فكرة قضى من أجلها الأجداد، ودفعت في سبيلها قوافل الشهداء بحثاً عن الاستقلال، فكرة لن تتوهج وتعود راسخة وسليمة إلا بدم جديد.
هكذا تُبنى الأسوار التي تحمى المدن، وهكذا تستعيد الميادين والساحات العربية أرواح المدن العريقة، وهكذا تصير لها الأبواب التي تفتح بحكمة، ولا تشرَع للغاصب والطامع.

بدوي حر
05-13-2011, 01:18 PM
حكايات علمية

http://www.alrai.com/img/325500/325342.jpg


* فيليكس كريفين
الترجمة من الروسية: د.باسم الزعبي
الأعداد
تقسم الأعداد إلى أعداد أولية وأعداد لا أولية، وأعداد فردية وأخرى زوجية. الأعداد الوهمية تنتمي إلى الأخيرة بشكل خاص.
هرم
كلما تعددت زوايا الهرم، كانت الزوايا الحادة التي على تماس مع العالم الخارجي أقل.
- لننظر إلى العالم من ثلاث جهات.
- لا، لماذا من ثلاث جهات؟ فهناك جهة رابعة...
- هل هي رابعة، فقط؟ هناك اتجاهات أيضا...
- لننظر إلى العالم من عشرين جهة...
كلما تعددت زوايا الهرم، تعددت زوايا نظره إلى العالم:
- هذا من جهة غير صحيح...لكنه صحيح من تسع وتسعين جهة...
- دعونا ننظر من مئتين وثلاث وخمسين جهة...
- من الأفضل حتى من ثمانمائة وواحدة وسبعين....
يفقد الهرم وجود الزوايا، تماما، عند النظر متعدد الزوايا إلى العالم، ويتحول إلى مخروط، مخروط انسيابي: فالانسيابية هي قمة تعدد الزوايا.
فتح الأقواس
عندما فتحت الأقواس عرف الجميع ما هو العدد.
- كان ذلك جامعنا المشترك جميعا!
- كان ذلك قاسمنا المشترك جميعا!
وهكذا تحوز الأعدادُ قيمتَها، بعد أن تفتح الأقواس.
الرياضيات العليا
صفر مقسوم على صفر يعطي أيّ عدد.
صفر في البسط، وصفر في المقام.
صفر في الأعلى، وصفر في الأسفل.
يقول الصفر الذي في الأعلى:
- الآن يجب أن نحصل على ألف.
يستجيب الصفر في الأسفل:
- حصل!
- وماذا بشأن المليار؟
- حصل!
ما أمتع ذلك: ما إن ترغب في شيء حتى يتحقق.
صفر في الأعلى.. صفر في الأسفل.
صفر مقسوم على صفر، يعطي أيّ عدد.
لكن أحداً لا يستطيع أن يأخذ هذه الأرقام.
علاقة القيم
علاقة الحدأة مع العصفور مثل علاقة العصفور مع النملة.
- في أي هاوية أنت تسقط! أنت تعلم، كيف هي علاقتي بك!
كيف لا أعرف! إن علاقة القيمة الكبيرة مع القيمة الصغيرة مثل علاقة القيمة الصغيرة بالقيمة الأصغر...
- المعذرة، هل هذا للمرة الأخيرة.. أنت تعلم ما هي علاقتي بك...
وهذا معروف: علاقة القيمة الأصغر بالأكبر مثل علاقة القيمة الكبيرة بالأكبر..
تنظر النملة إلى العصفور، مثلما ينظر العصفور إلى الحدأة..
قانون الجاذبية العام
هناك مشكلة في الكون مع المجرة.
- ماذا دهاك، أيتها المجرّة؟ لقد أظلمت..
- الأمر هكذا.. الشمس هنا أحد...
- المشكلة لدى المجرة مع الشمس وحدها.
- من أين لديك، أيتها الشمس، تلك البقع؟
- هناك شيء غير مستقر في الأرض...
- لدى الشمس مشكلة مع الأرض وحدها.
- ماذا يحدث معك، أيتها الأرض؟
- أنت تعرف، يوجد إنسان واحد...
- ما بك، أيها الإنسان؟
- الله يعلم! يبدو أن الحذاء ضيق، ويضغط...
الحذاء وحده.. هو من يتسبب في مشاكل المجرة!

بدوي حر
05-13-2011, 01:18 PM
ديوان أبي نواس




* حميد سعيد
منذ أكثر من عامين، كتبت في ما أكتب لـ"الرأي الثقافي"، مادة بعنوان "أبو نواس وديوانه" أشرت فيها إلى الديوان بتحقيق د.بهجة عبد الغفور الحديثي، ذلك التحقيق الذي تجاوز فيه الحديثي الكثير من نواقص الطبعات السابقة والمتداولة وتجاوزاتها وأخطائها، وبخاصة اعتماده رواية الصولي التي اتسمت هي الأخرى بالدقة العلمية وإسقاط الكثير مما انتحل على أبي نواس في الروايات الأخرى وبخاصة رواية حمزة الأصفهاني ذائعة الصيت وواسعة التداول والانتشار.
يومها تمنيت أن يعاد نشر الديوان بتحقيق الحديثي، لأن الحصول على نسخة من طبعة دار الشؤون الثقافية ببغداد، بات عسيراً، ولأن تقنيات الطباعة شهدت في العقدين الأخيرين من التطور، مما لم يكن معروفاً في مؤسسات النشر ومطابعها.
في كانون الأول من العام الفائت، كنت في الإمارات العربية المتحدة، وفي عصر أحد الأيام، كنت مع عدد من الأصدقاء بمقهى في الشارقة، وإذا بالحديثي، يندفع باتجاهي، ولأننا لم نلتق منذ سنين، كدت لا أتبينه، إلى أن اقترب مني، مع إننا من دورة جامعية واحدة وقد تخرجنا معاً، ولطالما اتسمت العلاقات بيننا بالود والاحترام.
وما إن صرنا معاً، حتى بادأته الحديث عن تحقيقة المتميّز لديوان أبي نواس، وحدثته عما كتبت عنه منذ أكثر من عامين في "الرأي الثقافي"، وما تمنيت أو اقترحت بشأن إعادة نشره، فيفاجئني بالقول: "وهل اطلعت على تحقيقي ديوان أمية بن أبي الصلت؟"، قلت: "لا"، فقال: "غداً، سيكون عندك مع الطبعة الجديدة لديوان أبي نواس".
في مساء اليوم الثاني، جاء الحديثي إلى المقهى، حاملاً نسخة من ديوان أمية بن أبي الصلت وأخرى من ديوان أبي نواس الصادر عن "هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث" العام 2010، بصناعة متقنة وطباعة أنيقة، أكاد اقول لا نقص فيها.
لم أبدأ بقراءة ديوان الشاعر المخضرم أمية بن أبي الصلت، وقد عاش قبل ظهور الإسلام وأدركه في ما بعد، وقد أتيح لي من قبل قراءته بطبعة أخرى، لكن ما إن انفردت بنفسي، حتى أمسكت بديوان أبي نواس، أعيد قراءته وأتعلم منه ما لم أعلم، وبخاصة على صعيد اللغة.
إن هذا التحقيق، بالغ الدقة والتميّز، كان رسالة دكتوراه تقدم بها الباحث المحقق إلى جامعة بغداد، معتمداً كما ذكرت من قبل، روايةَ أبي بكر الصولي المتوفى في 335 للهجرة، وما ميّز رواية الصولي بين جميع روايات ديوان أبي نواس، كونها كما يقول المحقق: "ذات قيمة تاريخية ونقدية معاً، لأنها أقدم الروايات التي وصلتنا، ولأن الصولي جهد جهده في تحري نسبة الأبيات، وكان يحاول أن يرد كل بيت أو قصيدة إلى قائلها الحقيقي، وأن يسقط المنحول بعد التأكد من صحة نسبه إلى غير أبي نواس، وكان يعتمد في هذا كلّه على ذوق ومنهج".
ولرواية الصولي "قيمة كبيرة أخرى بما يضفيه من معلومات قيِّمة حول النص الشعري، إذ إنه يذكر المناسبة التي قيلت فيها القصيدة، وقد يعلِّق ويشرح إلى جانب القصائد الجديدة والشروح المهمة التي تخلو منها الروايات الأخرى".
لقد اعتمد المحقق منهجاً علمياً دقيقاً في عمله، حيث اختار النسخة الأم واتخذها أساساً، وحافظ بكل أمانة على النص، وما أضاف من النسخ الأخرى إلاّ ليكمل نقصاً أو يقؤِّم معوِّجاً. وتضمن التحقيق، ترجمة للأعلام الواردة في الأخبار أو في الشعر وكذلك للأماكن، وشرح الألفاظ، وأفاد من الطبعات المحققة حديثاً، وعلى الأخص طبعتي فاغنر والغزالي، وذكر بحور القصائد.
ويكفي المحقق فضلاً ما قاله أستاذنا الراحل الجليل د.جميل سعيد، وقد قرأنا عليه معاً، المحقق وكاتب هذه السطور، وهو كما نعرف، وكما قال أيضاً، من المولعين بأبي نواس، فلقد حفظ شعره ورواه، وصحبه في خمرياته في صدر شبابه، ونال به شهادته في الدراسة العالية ، وهو القائل: "إني من المغرمين بشعره وفنّه، وقد يكون غرام الأحياء بالأموات، أشد من غرام الأحياء بالأحياء".
حيث قال في حق الحديثي: "إنه طالب عزيز وزميل عزيز، يقوم بهذا العمل العلمي القيِّم، كما يعجبني –وقد صحبته برحلة عمله الشاق الطويل هذا– أن أثني على خلقه وصبره وجلده، وقد يكون في بعض عمله، ما يحتاج إلى زيادة إصلاح لبلوغ الكمال، ولكن سبحان من تفرَّد بالكمال".
أما أنا، فما يزال ديوان أبي نواس برواية الصولي وتحقيق الحديثي، غير بعيد عنّي، أتأمله وأتأمله لأكتشف الإبداع فيه وأحرر ذاكرتي مما قيل في أبي نواس لا في شعره، فهو ضحية "الحكواتية" الذين ما يزالون إلى يومنا هذا غير مؤهلين للتواصل مع الإبداع فيستبدلون الحكي به، صدقاً أو كذباً، بل يقرأ بعضهم الإبداع –غفر الله لهم ذنوبهم– بإيحاءات الحكي.

بدوي حر
05-13-2011, 01:19 PM
أرق النهر

http://www.alrai.com/img/325500/325343.jpg


* غازي الذيبة
(1)
على حجرٍ باردٍ في ظلال السماء
مرّ المساءُ
وكانت عصافيرهُ غافياتٍ قليلاً
وعند ارتجاف الخُطا قُربَ قلبٍ قريبٍ
تهاوت حجارتهم من بعيد
ورحنا إلى أرق النهر
كان يرفرف في جريهِ للمسيلِ
ويمتحنُ الصبر في دَفْقةِ المُنشدين:
بلادي نُحبكِ
فلا تخذلي الماء فينا
نُحبك
فإن كنت أقرب منا إلينا
وأبعد منا إلينا
نُحبك
لا نستريح بغير تَلَمُّسِ وجهك فينا
فلا تخذلينا.
(2)
على حجرٍ دافئٍ في ظلال الصلاة
وعند ارتعاش الندى بالجباه
قريباً من القهر
عند هتاف الطيور الطليقة
كان النشيدُ وحيداً على الجسر
كان الرفيف رشيقاً
يُرَقِّقُ أنفاسَهُ للوصول إلى النبض
وكُنا ننادي على الماء
والأنبياء
على الريح في توقها للانعتاق
أهذا جنون الهواء
أم النهر يركض قلنا
أم الشهداء سيطوون أجنحة من جديد
وأحلامنا، آه إذ تهتدي للطريق
سيرفعُ فيها الرجال مناديلهم
ويرتفعون إلى آخر الأرض
أو أول الأرض
لا فرقَ
كانت هنا مثلنا تستريح وتُنشدُ
كانت تُوزع أطيافها في ظلال السماء.
(3)
على حجرٍ شاهدٍ سيستيقظُ النهرُ
سترتجفُ الريحُ
تُعوِّلُ
تحملُ سُندسها في ظلال الشجر
على وطنٍ لاذعٍ حين يصرخ أولاده:
يا إلهي
ما الغناءُ الذي تتنفسه الريح في جُرحك الذهبي
ومن ذا الذي كلما اشتقّ من روحه قمرٌ
فاضَ في روحهِ عطرُ القمر.
(4)
على حجرٍ في ظلال البهاء
وعند تقاطع قلبين
قافلتين
وصوتٍ شجيٍ
وتلويحةٍ بالزغاريدِ تشدو
بلادي أحبكِ
توكأتُ ظلي
وصلّيتُ يا وطني مرتين
وناديتُ أحلامنا في الهتاف
خِفافا وصلنا إلى النهر
كُنا نُغطِّس أقدامنا في القداسة
ماءٌ
وطهرٌ
وقلبُ نبيٍ كسيرٍ
هنا قذفوه بآثامهم
وهنا راقب الخوف فيهم
وكان يُحدِّق في ما سيأتي
وفي ما سيحمل عند التراتيل
حين يُوزع قمح السهولِ على الفقراء
ويُلقي مواعظه للطيور.
(5)
على حجرِ الماسِ
كانت تُصلّي الطيورُ الجميلةُ في قلب أحلامنا
كانت تُهدهدُ أنفاسَها في هُتاف المساء النديّ:
"بلادي بلادي فِداك دمي"
ولم يكُ لونُ المساء خفيفاً
كما تدّعي ثكنات الظلامِ
ولم يكُ صوتُ الغمام رقيقا
وكانت فروعُ الحدائق
ترفع أعلامَها تحت سقف المدينة
وتُعلن أسماءها وطناً لا يُضام.
(6)
على حجرِ الضوءِ
يبزغُ مثل الملاكِ الرشيقِ
رأى الأنبياءَ يصيدون أسماءهم
في حقول الوسنْ
فغنّى الشبابُ وغنّى الكهولُ:
"تعيش بلادي ويحيا الوطن".
(7)
على حجرٍ نائمٍ في القوافي
رأى الصبحُ أحلامَه في الدروب
وسار على رِسْلِهِ هادئاً
على رملهِ في الشروقِ انتحى جانبا
ثم مالت به الريحُ
قال لها استيقظي
أنت نائمةٌ
لم تُعدّي الخيولَ لركض الصباح
ولم تَصْهُل الكلماتُ على جِرْسها في الأغاني
فنادت عليه
كانت ذراعاهُ قافيةٌ
ويداه تذوبان في جِيْدها
وكانت على رِسلها تتهادى
وتغزلُ ثوباَ جديداً ليومٍ جديدٍ
وتُوقظُ أحلامَها في أثير المكان
وكانت بلا خِفّةٍ تَتَروّى
وترسمُ درباً لها في الزمان
هنا قلبُها نابضٌ
هنا صوتُها طالعٌ بالرياحين
هنا ينبضُ الشعبُ بالأرجوان
وكانت هنا
كان قلبُ المدينةِ يضحكُ هذا المساء
ويَنْدهُ من أول الطلع حتى بهاءِ الصدى :
أنا البوحُ أصعدُ، يا درجات، الأعالي
وأوقظُ كل الطيور الرشيقة في الركض
فتأتي على نَدَهات الرجال خيولُ الندى.
(8)
على سطرِ قافيةٍ
تحتفي بالهواء وترقصُ في خُضرة الصُبح
كان السديمُ شفيفاً
وكان الهدوءُ المُعتقُ بالصمت
يلمحُ عاصفةً من بعيدٍ
حبيبان قُرب البعيدِ القريبِ
كانا على حجرِ النهرِ
يرتفعان
ويرتجفان
ويصطدمان ببوح الشجرْ
هنا وطنٌ تائهٌ في اقتفاء الأثرْ
وليلٌ طويلٌ ينامُ وحيداً أمام النشيد
هنا في القريبِ البعيدِ
حبيبان لم يُوقظا النايَ بعد
ولم يذهبا في الطريق إلى الظل
كانا يُعدان أيامنا في الشرود
ويرتبكان بلا موعدٍ
وينتبهان إلى غابةٍ كلما نَوَّمَ الجوعُ أبناءها
رفعت رأسها من جديدْ
وتحلت بالنشيدْ.
(9)
على حجرٍ دافئٍ
تحت قائظةِ الشمسِ كانا يُعيدان للبيت شُبّاكه
وللشجرِ المُتناومِ خَفْقَ الطيور
على حجرٍ لم يعد خائفاً
يصعدان إلى الضوء
يلتمسان قليلاً من التوق للانعتاق
وبعض العناقِ
ويهتديان أخيراً إلى الصوت
حين يُدندن أحلامه
وحين يثورْ.
(10)
"على حجرٍ يا بلادي أحبكِ"..
كان يُرتلُ آياتهِ في غموض الصور
ومُندفعا في التوقعِ، كانَ
ويهتفُ
يهتفُ
حتى يفيق النهار على بُحةٍ
أينعت في الشجر
هنا صوتهُ
هنا عزفهُ
هنا يُنشدُ الماءُ والظلُ والأنبياءُ جميعاً
"إذا الشعب يوماً"
فيرتدُ فيه "أراد الحياة"
تُزغرد عاشقةٌ في القفار
"فلا بد أن"
ويردُ الصدى: "يستجيب القدر".

بدوي حر
05-13-2011, 01:19 PM
بستان السرد

http://www.alrai.com/img/325500/325345.jpg


* جميل أبو صبيح
شمسٌ رماديَّة

بَحْرٌ مِنَ الْغَيْمِ الأبْيَضِ على الشّاطِئْ
سَمَكٌ رَمادِيٌّ يَأكُلُ الْغَيْمْ
- لِماذا السَّمَكُ رَمادِيّ!
- كانَ الْبَحْرُ رَمادِيّا
والسَّماءُ زَرْقاءُ كَأَنَّها نَجْمَةً وَاحِدَةْ
وَكانَت الشَّمْسُ
تُطْفِئُ مَصابيحَها
وَتَدْخُل فِي قَمِيصِي.


منفى

تَجُرُّ الطَّرِيقَ بِقَدَمَيْكْ
وَأَنْتَ تَلُوكُ الْوَقْتْ
الْوَقْتُ وَرَقَةُ عِنَبٍ مِنَ الْكاوْتْشُوكْ
تَضْرِبُ كُهُولَةَ الْمَنْفى بِعَصاها الْغَلِيظَةْ
قَطَعْنا مِنْهُ مِسافاتٍ
وَلَمْ تَزَلْ مَسافاتْ
مَسافاتٌ مِنَ الْمَطارِقِ الْكَبِيرَةْ
وَلَمْ يَزَل الْمَنْفى صَحارِي مُدُنٍ وَجَمْرَ أَرْصِفَةْ
مساحاتٌ شاسِعَةٌ مِنَ اللَّظى
تَتَّسِعُ كُلَّما اتَّسَعَتْ مَساحَةُ الْوَقْتْ
الْوَقْتُ بِسِحْنَتِهِ النَّارِيَّةِ الْجائِعَةْ
تِلْكِ الّتِي ارْتَوَتْ بِالرَّصاصِ الّذِي أُطْلِقَ عَلى لا شَيْءْ
لا شَيْء الذِي سالَ دَما
بِرَكاً عَمِيقَةً فِي الشَّوارِعْ
بِرَكاً بِمَساحاتٍ مَلِيئَةٍ بِالشَّجَرِ والسَّناسِلْ
بِأَجْسادِ الْمَنْفِيِّينَ الَّتِي نَشَفَتْ حَتَّى الْيَباسْ
بِرَكُ دَمٍ أَمْ حَدائِقُ وَرْدْ
وَرْدٌ مُتَناثِرُ الأَوْراقِ عَلى بِرَكِ الدَّمْ
أَجْسادُ مَنْفِيِّينَ مُلْقاةٌ كَأَنَّها حِجارَةُ الرَّصِيفْ
مَنْفِيُّونَ بِأَجْسادِهِم الشَّجَرِيَّةْ
تَلْبَسُ أَصْواتُهُمْ ثِياباً اخْتَرَمَها الرَّصاصُ مِنَ الْخَلْفْ.

***

الْمَنْفِيُّونَ الَّذينَ يَجُرُّونَ الطُّرُقاتِ بِأَقْدامِهِمُْ
كوفِيَّاتُهُمْ تَقْطُرُ دَماً
وَرايَاتُهُمْ مَرْفُوعَةٌ كَأَنَّها بَياضُ الْغَيْمْ.

نساء

نَهْرُ السَّيّاراتِ اللَّيْلِيّ
بِأَضْوائِهِ الْمُرْتَجِفَةْ
كَأسٌ فِضِيَّةٌ تَرْوي سَبْعَ نِساءْ
سَبْعَ نِساءٍ مِنَ الْيانْكِي
يَتَمايَصْنَ بِشُعُورِهِنَّ الْفِضِّيَّةِ اللاّمِعَةْ
عِنْدَ بائِعِ شَرابِ الْفُصُولْ
الشَّرابِ الْمُوسِِيقَى
عَلى رَصِيفِ نَهْرِ السَّياراتِ اللّيْلِيّْ
حَيْثُ الْبائِع النُّوتِيّْ
يُعبِّئُ مُوسِيقاهُ في أَباريقَ مِنَ الثَّلْجْ
الثَّلْج الّذي بِأَضْوائِهِ الْمُرْتَجِفَةْ
تَنْبَعِثُ مِنْهُ مُوسِيقَى مُنْكَسِرَةْ
مُوسِيقى لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ بِشَعْرِها الْفِضِّيّْ
وَنَظَراتها الشَّفّافَة اللاّمِعََةْ
تَرْقُبُ نَهْرَ السَّيّاراتِ اللَّيْلِيّْ
بِأَضْوائِهِ الْمُرْتَجِفَةْ
وَتَلُفُّ خُيُوطَ أُغْنِياتٍ مُضِيئَةٍ عَلى جَسَدِ النَّهْرْ
وَهْيَ تَشْرَبُ كَأْسَ الثَّلْجْ
ثُمَّ بِابْتِسامَتِها الْغامِضَةْ
تَسْحَبُهُ إِلى بائِعِ شَرابِ الْفُصُولْ
امْرَأَةٌ واحِدَةٍ مِنَ الْمُوسِيقىَ
بِسَبْعِ نِساءٍ مِنَ الْيانْكِي.
حفلة تنكّرية

كائِناتٌ مُقَنَّعَةٌ في حَفْلَةٍ مَرِحَةْ
تَنْفُخُ بِمَزامِيرِها ألْحاناً جَنائِزِيَّةْ
كائِناتٌ تَرْسُمُ قَسَماتِها مِنْ وَراءِ الأَقْنِعَةْ
قَسَماتٌ شَدِيدَةُ الْوُضوحْ
تَمُدُّ ألْسِنَةً ذَهَبِيَّةً تَشِي بِخِياناتِها.

سرد

امْتَطَى شاعِرٌ أَسَداً
سَارا فِي شَوارِعِ الْعاصِمَةْ..
وَصَلا إِلى الرَّصِيفِ الْمُفْضِي إِلى شارِع السَّلْطْ
تَوَقَّفَ الأَسَدْ..
نَظَرَ الشَّاعِرُ إِلى كُشْكِ أَبِي عَلِيّْ،
نَظَرَ الأَسَدُ إِلى مَبْنىَ الْبَنْكِ الْعَرَبِيّْ..،
- مَا الَّذي يُرِيُدُهُ الشَّاعِرْ!؟
- مَا الَّذِي يُرِيدُهُ الأَسَدْ!؟
فَكَّرَ الأَسَدُ أَنْ يَهْجُمَ عَلى الْبَنْكِ الْعَرَبِيّْ
فَكَّرَ الشَّاعِرُ أَنْ يَهْجُمَ عَلى كشْكِ أبِِي عَلِِيّْ،
لَمَعَتْ وَمْضَةٌ بَيْنَ عَيْنَيِ الأَسَدْ
فُجْاَةً.. انْتَفَضْ
ألْقَى الشَّاعِرَ عَلى الإِسْفَلْتْ
بَقِيَ الشَّاعِرُ مُلْقى عَلى الإِسْفَلْتِ أَمامَ كشْكِ أَبي عَلِيّْ..
سَيّاراتٌ كَثِيرَةٌ مَرَّتْ بِالشَّارِعِ الْمُفْضِي إِلى السَّلْطْ
لَمْ تُشاهِدْ بِعُيُونِها الْكَلِيلَةِ فِي النَّهارْ
وَأَضْوائِها الْكابِيَةِ فِي اللَّيْلْ
ارْتِعاشَةَ جَسَدِ الشَّاعِرِ عَلى الإسْفَلْتْ
فَداسَتْهُ ..
يا إِلهِي!
داسَتْهُ
إِلىَ
أَنْ
تَلاشَى

هَكَذا ..
ذابَ الشَّاعِر

تَبَخَّرَ
فِي
هَواءِِ
الْعَاصِمَةْ.
توصيف (أو غروب)

غَيْمٌ أَصْفَرُ عَلى حافَّةِ الأُفُقِ يُطَرِّزُهُ الْبَرْقُ بِإِبْرَتِهِ، طارَتْ إِلَيْهِ
الشَّمْسُ عَنْ أَسْطُحِ الْبُيُوتِ الْمُكْتَظَّةِ بَيْنَ أَشْـجارٍ كَثِيفَةٍ،
كانَت الشَّمْسُ تَحُطُّ عََلى غُصْنِ شَجَرَةٍ باسِـقَةٍ، يَلْطُمُها
الرِّيحُ بِكَفَّيْنِ غَاضِبَتَيْنِ، هَلْ خـَافَتِ الشَّمْسُ؟!، كانَتْ
تَهْتَزُّ مَعَ الأَغْصانِ كَأَنَّها حَدَأَةٌ فَرَدَتْ ريشَها ثُمَّ حَلَّقَتْ
عالِياً، حَطَّتْ عَلى غَيْمٍ أَصْفَرَ يُطَرِّزُهُ الْبَرْقُ بِإِبْرَتِهْ.
ها هِيَ تَرْتَجِفُ الآنَ بَيْنَ أَغْصَانِ الْبَرْقِ، تَرْتَجِفُ وَتَمُوءُ، ثُمَّ
تَبْكي مَطَراً أَصْفَرَ..


يا لَلشَّمْس
طِفْلُ
السَّماوَاتْ!

مسافات إلى الوردة

المُرَقَّعة

تَسْـحَبُ خَيْطَـكَ مِنْ ثَقْبِ الإبْرَة / احْتِفـاءً بِالثَّوْبِ الْبـَالِي /
أَنْتَ فِي نَبْـعِ الضَّـوْءِ تَتَلأْلأُ كَأَنَّكَ هُو / فَـلا تَجْعَلِ
الْفَضَـاءَ حَـوْلَ الْبِئْرِ سِـتارَتَكَ الْمُسْـدَلَةِ / انْطَلِقْ
إِلىَ فَضـَاءاتِكَ الأُخْـرَى / امْتَـطِ الطَّـائِرَ الْمُنْطَلِقْ /
سـَافِرْ إِلىَ حَيْـثُ الْوَرْدَةِ / عَنْدَ السِّـدْرَةِ / تَتَلَهَّفُ
لِلنُّـورِ الْغـامِرِ / سَـوْفَ تَراهْ / ادْعُ اللهْ / هُنـَاكْ/
تَذُوبُ فِي أَوْرِدَةِ الْوَرْدَةْ / وَأَنْتَ تَسْـحَبُ خَيْطَـكَ
مِنْ ثَقْـبِ الإبْرَةْ..
الكشْــف

تَرُصُّ أَنامِـلَكَ عَلى ثَـوْبِ جَمْـرَةْ / أَتُريدُ كَشْـفَ مَـا تَحْـتَ
الثَّـوْبْ / هُـوَ التَّوَهُـجْ / وَسَـعِيرُ الْحَريقْ / الشُّـعاعُ
الْوَرْدِيّ / الَّـذي يَدُلَّنِـي عَلـى الأَبْوابْ / الأَبْواب الَّتِـي
تَحْتـاجُ يَـداً / تَفْتَحُهـا / أوْ لِتَكُـنْ .. عَلىَ الأَقَـلّ ..
مُوارِبَـةْ / تَسُـوقُ إِلـَى حَدِيقَـةِ الْبَصِـيرَةْ ..

سلطان الزوري
05-13-2011, 02:15 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة الدائمة
دمت ودام قلمك

sab3 alsaroum
05-13-2011, 02:47 PM
يعطيك الف عافيه على المتابعة الدائمة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
05-14-2011, 01:37 AM
مشكور يا ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
05-14-2011, 01:37 AM
مشكور اخوي سبع على مرورك الطيب

بدوي حر
05-14-2011, 01:38 AM
السبت 14-5-2011

جرار يستعرض بمنتدى الفكر العربي مشروع الذخيرة العربية

http://www.alrai.com/img/325500/325477.jpg


عمان - ماجد جبارة - استعرض رئيس اللجنة الوطنية الاردنية لمشروع الذخيرة العربية د. صلاح جرار مراحل بدايات وواقع وتطلعات مشروع الذخيرة العربية، مبينا ان اختيار اسم « الذخيرة العربية» ، إنما جاء من باب اعتبار ما تحتويه المؤلفات العربية القديمة والحديثة ذخيرة نفيسة بالغة القيمة لهذه الامة، وان في هذه المؤلفات قديمها وحديثها فوائد جمة لا تحصى كثرة وتنوعا وشمولا.
واضاف استاذ الآدب الاندلسي في الجامعة الاردنية خلال محاضرة له في منتدى الفكر العربي مساء امس الاول ان اول من اطلق هذا الاسم على هذا المشروع هم الجزائريون، حيث بدأ التفكير فيه منذ نحو ثلاثة عقود، وكانوا يطلقون عليه مشروع الذخيرة اللغوية، وكانت الغاية في بادىء الأمر عمل معجم لغوي تاريخي.
وأشار جرار الى انه وبعد تشكيل اللجنة العليا لمشروع الذخيرة العربية عام 2006 من ممثلين للدول العربية، تقرر تغيير المسمى الى « مشروع الذخيرة العربية» ليشمل الانجاز العقلي العربي عبر العصور وإنزاله في موقع إالكتروني ، يتيح للباحثين من انحاء العالم الاطلاع عليه واستخدامه في أبحاثهم ودراساتهم.
وبين ان المعرفة تشكل واحدا من اهم مقومات الدول واركانها، لانها هي مصدر قوة الامم مثلما هي مصدر الحكمة والسياسة والتدبير والتخطيط والتنظيم التي تضمن بقاء الدول وتطورها، مؤكدا انه كلما ازداد التحصيل المعرفي عند أي امة والانتاج المعرفي لديها وفرص التواصل مع هذا التحصيل والانتاج، ازدادت قدرتها على البناء والتطور والنهوض وزادت قوتها ومنعتها.
واضاف د. جرار خلال اللقاء الذي اداره أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي، ان هذا المشروع يعد في الاردن واحدا من أهم المشاريع التي تضطلع بها وزارة الثقافة الاردنية، لانه يهدف الى بناء ذاكرة وطنية إلكترونية تختزن كل ما أمنتجه العقل الاردني من كتب ومجلات ومقالات ودراسات في سائر مجالات الثقافة والفكر والعلم والمعرفة، مع تصميم آلية ميسرة سريعة للبحث والاسترجاع، وهو بذلك يقدمن وللمرة الاولى في تاريخ المملكة، خدمة كبيرة للباحثين في الدراسات الاردنية: تاريخا وجغرافية واجتماعا وسيرا ومذكرات ورحلات وأدبا وتربية وتراجم أعلام وكل جوانب الحياة في الاردن، مما يسهل البحث العلمي وإجراء الدراسات ويوفر مصادر ومراجع شاملة لكل موضوع من موضوعات البحث، بالاعتماد على ذاكرة ألكترونية مصممة جيدا لا يحتاج معها الباحث الى التنقل بين المكتبات ، إذ من المتوقع ان تشتمل هذه الذاكرة ، بالاضافة الى ما الفه الاردنيون، كل ما الفه غير الاردنيين عن الاردن وما ترجم من كتب اجنبية عن الاردن، وما ترجمه المترجمون الاردنيون الى العربية مهما كان موضوعه.
واشار الى ان هذا المشروع يأتي في سياق مشروع عربي قومي ترعاه جامعة الدول العربية ، ويهدف الى انشاء ذاكرة عربية واسعة تشتمل على كل ما الفه العرب قديما وحديثا وتحميله على موقع إلكتروني شامل مزود بآليات متقدمة للبحث والاسترجاع.
وبين ان الاهداف التي تسعى اللجنة الوطنية الاردنية لمشروع الذخيرة العربية الى تحقيقها هي: إجراء مسح شامل للنتاج الفكري والثقافي والعلمي القديم والحديث للماكة الاردنية الهاشمية ، وتصنبفه، وفهرسته، وتوثيقه، وتوفيره للباحثين من خلال قاعدة بيانات نصية شاملة، وتوفير مرجع أساسي للباحثين في اللغة والادب والتراث والعلوم وسائر مجالات التأليف القديمة والحديثة المتعلقة بالاردن، وتمكين الدارسين والباحثين والمهتمين ، من الاردنيين والعرب والاجانب ، من دراسة المنجز الفكري العربي في الاردن عبر ازمنته المختلفة وفي سائر ميادينه ، ورصد كل ما صدر عن المطابع الاردنية والمؤسسات العلمية والثقافية الاردنية والمؤلفين الاردنيين الى يومنا هذا مع فرصة الاستمرار في رصده، وتحقيق التعاون المعرفي والعلمي والفني بين الدول العربية الاعضاء في الهيئة العليا للمشروع .
كما بين د. جرار المعوقات والمشكلات التي تواجه المشروع معربا عن امله في إمكانية تجاوزها من خلال طرح عدة توصيات واقتراحات عملية بناءة.
وكان الامين العام لمنتدى الفكر العربي بالوكالة د. فايز الخصاونة قد اشار الى أهمية هذا المشروع ، مبينا ان المنتدى وجه الدعوة الى خمس جامعات اردنية ، لمشاركة الطلبة الاردنيين والعرب والاجانب، في هذه اللقاءات التي سيعقدها المنتدى لاقامة جسور التواصل بين المنتدى وطلائع الفكر العربي الذي يتشكل في جامعاتنا.

بدوي حر
05-14-2011, 01:38 AM
أسس معالجات إشكاليات شبكات الحاسوب الحديثة

http://www.alrai.com/img/325500/325478.jpg


عمان – الرأي - صدر حديثا باللغة الانجليزية كتاب عن شبكات الحاسوب لمؤلفه البروفسور الاردني الدكتور محمد سلامة عبيدات استاذ هندسة وعلوم الحاسوب والبرمجيات في جامعة مونموث بولاية نيوجيرسي الاميركية.
يعرض الكتاب الذي جاء في 352 صفحة وأربعة عشر فصلا المبادئ الاساسية في الشبكات الحاسوبية المتعاونة واهمية هذا النوع من الشبكات , اذ انها تمتاز بدرجة عالية من الاستقلالية والإعتماد على الذات وجميع مواردها ومصادرها تتعاون مع بعضها بالرغم من نوعية وكمية مصادرها وادواتها لتحسين اداء النظام الموحد. ويناقش عبيدات في كتابه القضايا والمشكلات الاساسية للتعاون بين شبكات الإتصال خاصة وان الشبكات المتعاونة حاليا تقع على رأس موضوعات البحث في أنظمة الإتصالات حيث اسهمت في عدة مجالات بما في ذلك البيولوجية والإجتماعية والإقتصادية والأكاديمية والعسكرية والامنية .
ويتناول الكتاب تفاعل الشبكات مع أنظمة المعالجة الموزعة حيث تقوم المعالجات المختلفة بدور فعال لزيادة وتحسين الاداء والفعالية للنظام بشكل عام مثلما يعاين قضيتي نوعية الخدمة وتخزين المعلومات اللتين تلعبان دوراً فعالاً لتحسين مخرجات الشبكات وقدرتها وامكاناتها وخدماتها.
يعالج عبيدات مسألتي التنوع في التعاون بين الشبكات والشبكات الخاصة بالاستشعار اللاسلكي وتطوير خوارزميات وبروتوكولات لتسهيل التنوع التعاوني في هذه الشبكات الذي يعتبر أمراً جوهرياً من اجل الحصول على المزايا كافة اضافة الى كشفه المعرفي عن المعالجات الرئيسية بالشبكات ذات الاحجام المتناهية الصغر.
ويدرس الكتاب قضايا التزامن الوقتي والتعبير وتحديد المكان في هذه الشبكات بطريقة فريدة جديدة وبدون استهلاك طاقة كبيرة وسعة كبيرة من الذاكرة المحدودة .
يبرز عبيدات بمنهجية علمية رصينة شبكات المركبات المستقلة واساليب التعاون والاتصال بين هذه الشبكات التي تاخذ باسباب السلامة العامة للافراد والمنشآت. ويحقق في مشكلة ضمان تدفق محتويات الوسائط حيث أصبح تدفق المعلومات باستقرار أمراً مطلوباً في الشبكات التجارية الحديثة عارضا للطرق الجديدة في تدفق المعلومات عبر الشبكات ذات الحل المبني على الهيكلية الشجرية والحل المبني على التشابك.
ويقدم أيضاً حلولا مبتكرة للعوائق والتحديات التي تواجه احدث ما توصل اليه العلم في شبكات الحاسوب عارضا نتائج تقييم أداء هذه الشبكات من خلال المحاكاة بتقنيات حاسوبية حديثة .
يشير الكتاب الى ان التوسع في انتشار الشبكات اللاسلكية ادى إلى فتح مجالات تكنولوجية سريعة اثرت على الحياة اليومية في سائر الثقافات الانسانية لافتا الى أن التعاون هو أهم متطلبات تكنولوجيا الشبكات اللاسلكية إذ يؤدي إلى تحسين الاداء خصوصاً نوعية الخدمة والاستقرار. ويطرح الكتاب أهم مزايا الشبكات البيئية والحلول في مشكلة التسلل والبريد المزعج وعناصر الامان في مجتمع الانترنت اضافة الى استعراض البروتوكولات الحديثة لتسهيل وظائف التفاعل مع الشبكات ذات الوصول غير المتجانس. يشار الى ان البرفسور الدكتور محمد سلامة عبيدات عالم دولي متميز بابحاثه ودراساته في علوم التكنولوجيا والاتصال , نشر ما يزيد على خمسمئة بحث علمي في المجلات العلمية الدولية المحكمة بالاضافة إلى ما يزيد عن عشرة كتب علمية تدرس في أعرق الجامعات العالمية .
وترجمت اصداراته من اللغة الانجليزية إلى عدة لغات عالمية كالصينية والفرنسية والاسبانية واليونانية وغيرها , وهو زميل منظمة المحاكاة بالحاسوب الدولية اضافةًً لكونه زميلاً لمعهد مهندسي الكهرباء والالكترون الدولي , ويرأس تحرير العديد من المجلات العلمية الدولية المحكمة، وهو حاصل على العديد من الجوائز العلمية الشهيرة مثل جائزة منظمة الإتصالات للعالم المميز , و(الفلبرايت) للعالم المميز , ونوكيا للشبكات اللاسلكية , و(ماكلويد) من المنظمة الدولية للنمذجة والمحاكاة بالحاسوب العالمية , و(موتوروللا) , و(تكساس انسترومنت)

بدوي حر
05-14-2011, 01:38 AM
رواية جديدة لصبحي فحماوي بعنوان (الأرملة السوداء)

http://www.alrai.com/img/325500/325479.jpg


صدرت عن «روايات الهلال» المصرية، رواية جديدة لصبحي فحماوي بعنوان (الأرملة السوداء) وهي الرواية السادسة بعد رواياته: (عذبة، الحب في زمن العولمة، حرمتان ومحرم، قصة عشق كنعانية، الإسكندرية 2050. بالإضافة إلى خمس مجموعات قصص وخمس مسرحيات، وكتب عنه النقاد العرب ثلاثة كتب نقدية صدرت عن «دار الحوار» السورية.) وعلى الغلاف الداخلي للرواية نقرأ:
في الرواية يعود شهريار من جديد، ليدق ناقوس الخطر، معلناً أن الرجل يتعرض للانقراض على سطح الكرة الأرضية،
بينما تفكر شهرزاد في مصير الأنثى التي تقف في طابور انتظار «الزوج الذي يأتي ولا يأتي»، ,تشعر شهر زاد أن الأم مظلومة، إذ إنها تنشغل في حياتها بمهنة أمومة لا تُسجّل لصالحها، بقدر ما تُجيّر لصالح أطفالها، الذين يكبرون غير منتمين إليها، بل إلى اسم عائلة الأب.

بدوي حر
05-14-2011, 01:39 AM
الأورفه لي تقيّم (رحلة عمر) وتطلق (أنغام عربية) وتقارب مدناً في البال

http://www.alrai.com/img/325500/325469.jpg


عمان- محمد جميل خضر - أكثر من 400 فنان ومهتم وإعلامي، توافدوا مدفوعين بالفضول ليطلوا من قرب على «رحلة عمر» الفنانة العراقية المخضرمة وداد الأورفه لي، المنثورة في معرضها الشخصي الجديد المتضمن عدداً من لوحاتها المقتناة في جاليري الأورفه لي.
المعرض 22 للأورفه لي، تضمن إضافة لعرض 22 لوحة منتقاة من أعمال الفنانة المولودة العام 1929 في بغداد، إطلاق ألبومها الموسيقي الأول «أنغام شرقية» المحتوي على عشرة ألحان متقاطعة بالموسيقى مع لوحات «مدن الحلم»، وهو، كما تصفه الفنانة «إهداء من القلب لزوجي وشريك حياتي حميد العزاوي، ولأولادي، وأحفادي الأعزاء، الذين كانوا دوماً مسانديّ وأفضل نقادي».
الألبوم الذي يأخذ المستمع، بحسب القائمين عليه، في رحلة (سندبادية) من الأندلس إلى بغداد، أُنتج بالتعاقد مع شركة EMI البريطانية، وشارك بتلحين مقطوعاته وتوزيعها وغناء أغنياته عدد من الفنانين العراقيين.
في لوحات المعرض المتواصل في جاليري الأورفه لي في حي أم أذينة خلف المجمع التجاري حتى 25 الشهر الحالي، تنساب القباب كأنها مقترح جمالي جديد للمدن العربية المنبثقة من روح حضارة عريقة. قباب في كل لوحة تقريباً، ووجوه صبايا متبخترات في زهو الأحمر، بألوان تراثية منسوجة فوق الحرير، قباب غارقة بالأخضر، وأخرى بالفيروزي، ومجموعة ثالثة غارقة بالأحمر الداكن الموشوم بعتاقة وعراقة استثنائية. قبس من بادية النخيل، بما يشبه الممر المقدس نحو المكان، قباب بالأصفر وأخرى بالبرتقالي، والأسود إطار من كبرياء، نمنمات زاهية التفاصيل، عروق ذهب ونحاس وتوشيم متقن. شجر السحر والليل والحلم الندي، بيوت، مآذن، كنائس ووقت مفعم بالجمال والجلال. رؤوس صبايا منحنية على طريقة الرقص اليابانية، حركة مفعمة بالسكينة، تلفع بأخضر الشجر، وجوه حالمة، جداريات كبرى، عين حامية وخرز وطقوس مقدسة ونوبات بخور وند وتوابل شرقية، قباب على ضفاف الفرات طالعة من قصص ألف ليلة وليلة وحكايات الجدات المفعمات بالألق النضير.
معرض جاء افتتاحه أشبه بكرنفال بصري ، جمهور يملأ قاعة العرض، وباحات المكان، فضائيات وكاميرات ورجال ونساء من مختلف الأعمار والشرائح والمرجعيات.
وداد الأورفه لي تجالس كرسي يتوسط قاعة العرض، وتوقع على ألبومها الأول، وبذاكرة مسننة تحيي كل قادم أو قادمة نحوها لتوقيع الشريط، تذكرت، وهي تدق بقوة ونباهة واعتداد أبواب عقدها التاسع، كل من تعرفهم منهم.
خلال مسيرتها الممتدة على مساحة 50 عاماً حققت الأورفه لي إنجازات تترى، وعرضت لوحاتها في أربع جهات الأرض: ألمانيا، أمريكا، المملكة المتحدة، الإمارات، قطر، العراق وحقق الأردن قصب السبق في عدد المعارض التي أقامتها الفنانة فيه.
الحاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، درست الفن في عديد المعاهد والجامعات، وشاركت في غالبية معارض جمعية الفنانين العراقيين، وهي عضو نقابة وجمعية الفنانين العراقيين.

بدوي حر
05-14-2011, 01:39 AM
الخضيري تشيّد مدن الحلم في معرضها (بيوت من الذاكرة)

http://www.alrai.com/img/325500/325470.jpg


عمان- محمد جميل خضر - في معرضها الشخصي الثالث «بيوت من الذاكرة» المتواصل في جاليري دار الأندى في جبل اللويبدة حتى مساء غد، تستلهم الفنانة التشكيلية العراقية ضحى الخضيري صور الحلم، أكثر من استنادها إلى مؤثثات الواقع المعاش.
الخضيري المولودة في بغداد العام 1976، تشيد في خلطاتها اللونية الأخاذة، مدناً وبلدات مرسومة بالسحر والأمنيات، كما لو أنها تسرد عبر الصورة والمشهد البصري المتعيّن أمام الناظرين، حكاية ما اشتهت أن تكون عليه مدن الزمان البعيد.
في 26 لوحة مجموع أعمال معرضها الذي تواصل هناك بعيداً عن زحمة الأقدام، تضخ فوق بياض القماش بهجة مشعة داخل حدود الأمكنة، وتضفي على أناس مدنها الحالمة ملامح السلام والسكينة الوادعة.
في اللوحات، حالة رضا تعم المكان والزمان والوجوه والملامح، مفردات شعبية من أدوات زراعة وقوارب تمضي بهدوء فوق صفحة ماء النهر الوديع، حيوانات أليفة، خضرة في مكان، نخيل يسمو في علياء الأعمال وفضائها، النهر وما حوله ومن حوله، حكايات الناس على ضفتيه، امرأة تغسل ملابس العائلة بماء النهر، أخرى تنشر الغسيل قربه، أطفال يستحمون فيه، رجل يبذر آخر يحصد، قنوات ماء تمر بين بيوت البهاء وكروم المدن المتخيلة، نوافير مرسومة بالوجد. إنها ضياع أو قرى أو بلدات وادعة خصبة جميلة إلى أبعد الحدود.
على مدى بضع سنوات (2007 إلى 2011) أنجزت الخضيري الحاصلة العام 1998 على بكالوريوس تصميم داخلي من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، لوحات معرضها الشخصي الثالث «بيوت من الذاكرة»، بعد معرضين سابقين في 2005 و2007 وأقامتهما كليهما في عمّان أيضاً، الأول في فندق الرويال والثاني في جاليري دربونة. وفيه (معرضها الثالث) أرادت الخضيري التي سبق وأن عرضت أعمالها العام 2002 في قاعة أورفلي البغدادية، أن تحيل مدن الحلم، ولحظات الاشتهاء المستدعى من الذاكرة المجنحة، إلى ألوان من اللازورد والفيروز وروح الحضارة العربية الإسلامية، والإرث المعماري البغدادي القديم.

بدوي حر
05-14-2011, 01:39 AM
ديوان الكرامة.. ترانيم شعرية للنصر والشهداء

http://www.alrai.com/img/325500/325471.jpg


عمان – بترا - احتوى كتاب (ديوان الكرامة) على مجموعة من الكتابات الشعرية التي تغنت ببطولات الجيش العربي في معركة الكرامة واستذكرت ملاحم الشهداء في الذود عن ثرى الوطن.
جاء الديوان ضمن اصدارات مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة وذلك نتاج مسابقة نظمت العام 2008 للشعر والرسم التشكيلي بمناسبة الذكرى الاربعين لمعركة الكرامة الخالدة .
عبرت قصائد الديوان عن رؤى شعرية تفيض بتلك الاحاسيس والمشاعر العذبة في الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية المظفرة , وهي تسرد الوانا من فصول النصر في قوالب واساليب شعرية متنوعة تطل على الماضي المجيد وتستشرف رغد المستقبل .
من بين قصائد الديوان : ترويدة للنصر لابراهيم الحسبان ويوم الكرامة للدكتور سليمان العمري ومعركة الكرامة -الشهيد للدكتور قاسم محمد صالح وتجليات في سماء الكرامة لابراهيم الصرايرة وحنيني بقلبي لابراهيم السواعير وكرامتنا بحد السيف عادت، واطلق نشيدك لخضير عمير عبد , اقبلت ازجي للشهيد ثنائي لسعيد العيسى وشعاع الامل لعاتكة زياد البوريني ويشهد اذار العزيز بعزنا لصفوان قديسات , وقد هللت بثباتك الاغوار لعبد الرؤوف يونس وسر القيادة في الهواشم صدقها لعبد الكريم الطورة وهنا الصمود تجلى لعطاالله الهيسات .
ومن بين قصائد الديوان كذلك : وعلت هتافات الجنود وكبروا لعلي المطارنة ونشامى الكرامة للمهندس محمد عريقات ويا اخت بدر لمحمد العموش ودارت رحاها وانتخت اسيادها لمحمد المومني وفرسان الكرامة لمحمد الحجايا ورباعيات الاربعة والاربعين لمصلح اليماني وهذه البلاد بلادنا للدكتور هيثم الجيوسي وجباه الرجال الصيد للدكتور يوسف ابو هلالة .
تضمن الاصدار مجموعة من الرسومات التشكيلية لفنانين صوروا المعركة تحف بها قامات الابطال وهم يحملون الراية الاردنية حيث تزهر من دمهم شقائق النعمان .
يثري الديوان الحياة الثقافية الاردنية باسماء شعرية جديدة تمتلك حضورا ادبيا راقيا وهي تقطف اناشيدها من ذاكرة رحبة وموروث ابداعي اصيل .

بدوي حر
05-14-2011, 01:40 AM
المخرج الإيطالي بيللوكيو .. العلاقة الرحبة بين التاريخ والسينما

http://www.alrai.com/img/325500/325473.jpg


عمان - ناجح حسن- من المنتظر أن يمنح القائمون على مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته المقبلة التي تنطلق أواخر شهر آب المقبل، المخرج الإيطالي ماركو بيللوكيو جائزة (الأسد الذهبي( التكريمية تتويجاً لمسيرته السينمائية الطويلة، تثمينا لجهوده الإبداعية في الحقل السينمائي التي أثمرت عشرات الأفلام اللافتة، وباعتباره واحداً من أشهر الأسماء اللامعة في عالم الفن السابع اليوم .
اعتبر بيللوكيو (72) عاما بأنه مخرج شديد الحلم ومثابر على توليد أفكار بليغة وطاقات مدهشة يستطيع من خلالهما استقصاء وقائع واحداث جسيمة تتكيء على مخيلة رحبة لا تبارح عوالم العلاقة بين السينما والتاريخ.
استحوذ اسم المخرج الإيطالي ماركو بيللوكيو على اهتمام عشاق الفن السابع منذ مرحلة مبكرة من عمله السينمائي، وذلك عندما قدم للشاشة البيضاء فيلمه المتميز المعنون (الأيدي في الجيوب) الذي انتزع جائزة مهرجان لوكارنو العام 1965 الأمر الذي عده النقاد معجزة آنذاك لمخرج شاب يقدم أول أعماله .
انتزع بيللوكيو طوال مسيرته السينمائية الطويلة الكثير من الجوائز الرفيعة في العديد مهرجانات وملتقيات السينما الدولية من بينها جائزة لجنه التحكيم الخاصة لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عن فيلمه (الصين قريبة) العام 1967، كما حصل الممثلان الفرنسيان ميشيل بيكولي وأنوك ايميه على جائزتي أفضل تمثيل عن دوريهما في فيلمه المسمى (قفزة في الفراغ) في مهرجان «كان» العام 1980، حيث بيللوكيو شديد الشغف بفن إدارة الممثل ونوعية الأداء الرصين في مواقف تبدو غير ذلك.
كما نال جائزة أفضل إخراج عن أحدث أفلامه (انتصار) من انتاج 2009 الذي سبق وان عرض باحتفاء نادر في مهرجان «كان» السينمائي ونافس بقوة على جائزة السعفة الذهبية.
قدم بيللوكيو الكثير من التيمات السينمائية الخالصة التي تكشف عن بواطن أمور معقدة من وراء تلك الأشكال السينمائية التي درجت عليها أفلامه.
ففي فيلمه المعنون (مخرج حفلات الزواج) العام 2006 حكى بيللوكيو أزمة مخرج عندما تتزوج ابنته من شخص شديد التعقيد وينطلق إلى الجنوب الإيطالي بغية إخراج فيلم جديد بحثا عن آفاق رحبة، حيث يلتقي هناك بشخص صاحب سطوة ونفوذ يطلب منه تصوير فيلم عن حفل زفاف ابنته ليجد المخرج نفسه يقع فريسة في حب الفتاة ويعمل بأقصى طاقة له على إفشال حفل العرس رغم ما يجلبه عليه ذلك من مفاجاءات وتداعيات.
تعلق عشاق الفن السابع بأعمال الإيطالي بيللوكيو منذ فيلمه الأول وتكرر الاحتفاء به في العديد من مهرجان السينما العالمية عن مجمل أعماله منها مهرجانات: «لوكارنو» العام 1998 و»سالونيك» باليونان العام 2002 و»القاهرة» العام 2009.
وفي إطار تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي عرض له ضمن احتفالية السينما الإيطالية اثنين من أبرز أفلامه هما: (المربية) 1978و(ابتسامة أمي) 2004 . يمتلك ماركو بيللوكيو الذي يقف اليوم على أعتاب العقد السابع من عمره وصاحب فيلم (باسم الأب) 1972 الذي اثار جدلا واسعا في اوساط النقاد والمؤسسات الاجتماعية والسياسية المهيمنة على سدة الحكم في ايطاليا، حسا إنسانيا مجبولا برؤى تجاه حركات التسلط والعنف على خلفية من التحولات العصيبة التي عاشتها ايطاليا قبيل حقبة الحرب العالمية الثانية إبان صعود الفاشية من خلال تقديم شخصية موسوليني عبر رؤية تجمع بين التسجيلية والروائية كتلك التي قدمها بفيلمه الأخير (الانتصار) عندما صور جوانب من تفاصيل حياة موسوليني ومواقفه منذ العام 1907 وصولا إلى زعامته للفاشية الإيطالية ورغبته في استعادة مجد ايطاليا التاريخي القديم .
يوظف ماركو بيللوكيو عادة في أفلامه الكثير من المفردات السينمائية على نحو مبتكر وجذاب سواء في شريط الموسيقى والصوت المصاحبان للأحداث أو في التحكم بقدرات ممثليه وتطويعهم للاقتراب من الشخصيات الواقعية بأسلوبية تحرص على جذب اهتمام المتلقي عبر إيقاعات اوبرالية مميزة، إلى جوار تلك البراعة في استخداماته لأصوات قادمة من البيئة التي تسري فيها أحداث العمل، واقرب دلالات ذلك فيلمه اللافت (صباح الخير أيها المساء) الذي حققه العام 2005 .
ولد ماركو بيللوكيو العام 1939 في بلدة بإيطاليا ودرس الفلسفة في جامعة «ميلانو» قبل أن ينتقل إلى العاصمة «روما» ليغادر بعد ذلك إلى لندن لدراسة الفنون الجميلة .
حقق بيللوكيو مجموعة من الأفلام القصيرة والتعليمية قبل أن يتمكن من إنجاز فيلمه الروائي الطويل الأول (الأيدي في الجيوب) الذي بشر بموهبته وفيه يقدم واقع الانحطاط والتدهور الأخلاقي وتفسخ القيم العائلية من خلال توجيه اتهامات صارخة للبنى والمؤسسات والركائز الاجتماعية التي تحكم ايطاليا.
استمرت أفلام بيللوكيو اللاحقة على في تصوير الإدانة والهجاء والسخرية من سلوكيات المجتمع الإيطالي ونجح في صوغها في أكثر من منحى جمالي ودرامي بأساليب سينمائية متباينة، حيث لجا إلى مراجع من الكتب والروايات والقصص والدراسات الفكرية في تدعيم وجهة نظره التي ضمنها في سيناريوهات أفلامه، وغالبا ما كان يقوم هو بكتابة نصوص أفلامه وإنتاجها في إمكانيات مادية بسيطة من جيبه الخاص أو بالتعاون مع شركات سينمائية إيطالية والمانية وفرنسية.

بدوي حر
05-14-2011, 01:40 AM
(هواة الفنون).. مجلة تحتفي بموروث عمان الثقافي

http://www.alrai.com/img/325500/325474.jpg


عمان – بترا - جاء صدور مجلة (هواة الفنون) عام 1965 في العاصمة عمان بفعل جهود فردية للإعلامي نايف نعناعة واستجابة لبداية حراك فني متنوع اخذ يستقطب اهتمام قطاع الشباب في المجتمع الأردني.
شقت المجلة طريقها في حقل الثقافة والفنون والإعلام وكانت بالقطع المتوسط الذي سارت عليه طيلة سنوات صدورها لغاية عام 2001.
احتوت أعداد المجلة التي تحتفل هذه الأيام بذكرى مرور ستة وأربعين عاما على صدور العدد الأول على ما يلبي رغبات القراء من تحقيقات صحفية حول قضايا الفن الإذاعي والمسرحي والسينمائي والإبداع التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى والغناء إلى جانب مقالات وزوايا وأخبار النجوم المحليين والعرب والأجانب مدعمة بالصور والكاريكاتير والتعليقات النقدية.
أمضى نعناعة الذي ترأس نادي هواة الفنون الذي كانت تصدر عنه المجلة ثلاثة عقود ونيف من الزمان في تحرير المجلة، رصد فيها موروث عمان في حقول العمارة والبرامج الإذاعية وصالات السينما وأسواق وشوارع وباحات عمان والتعريف بالعديد من الشخصيات والعائلات الشهيرة التي تقطن سفوح جبال عمان واهتماماتهم.
وعاينت المجلة الكثير من المشكلات في الحياة الفنية الأردنية من بينها موضوعات: المسرح بين الفصحى والعامية، والتربية الفنية وواجبات المدرس، والتلفزيون: عدو عاقل وطريقة حسن استخدامه، إضافة إلى تسليط الضوء على تجارب فنية أردنية تعود إلى الرسام التشكيلي مهنا الدرة والممثل نبيل المشيني والمطرب فيصل حلمي ونبيل صوالحة والمنتج السينمائي غازي هواش وسواهم كثير .
اهتمت صفحات المجلة التي كانت تصدر شهريا بالأخبار العلمية والاجتماعية والموضوعات الأدبية والترفيهية لاسيما بتلك القصص المتسلسلة التي تدور حول العلاقات الإنسانية والمشكلات التربوية في الأسرة وسائر ما يختص بتدبير المنزل المقتبسة من أقوال حكماء ومبدعين عالميين .
جذبت صفحات المجلة أقلام كثير من الأسماء اللامعة المهتمة في جوانب من الفعل الإبداعي آنذاك من بينهم: بريهان قمق والفنان صالح أبو شندي وصالح السقاف وإبراهيم السمان وجميل أبو قورة وجوفر حداد وجمال نقاوة وخضر نعيم وفرحان الزعبي .
لم تكن مجلة (هواة الفنون) هي الأولى في الأدبيات الثقافية والفنية بالمملكة بل سبقتها مجموعة إصدارات متنوعة، لكنها ظلت حريصة طيلة سنوات صدورها بأن تكون صدى لحالات في المشهد الفني الأردني الذي أثمر لاحقا على طاقات تبوأت مكانتها المرموقة في سائر ميادين الفعل الإبداعي المحلي.

بدوي حر
05-14-2011, 01:40 AM
الفوضى الخلاّقة.. قراءة في مسرحية (أوراق للحب)

http://www.alrai.com/img/325500/325476.jpg


عبدالله رضوان
النص: ليلى الأطرش
السينوغرافيا والكوريوغرافيا والإخراج: مجد القصص
اسئلة اولية:
هل هناك مخرج له حضوره الفاعل على خشبة المسرح ؟ والجواب نعم.
هل هناك تناغم في الأداء النفس حركي للممثلين على الخشبة؟ والجواب نعم.
هل هناك طقس موسيقي غنائي متناغم وجميل ويثري العمل؟ والجواب نعم.
هل هناك لغة جميلة وإحالات عميقة عبر الحياة وعبر التاريخ وعبر الاسطورة ؟ والجواب نعم
هل هناك تنفيذ إضاءة ومستوى صوت ملائم ومنسجم مع العمل ؟ والجواب نعم مع استثناءات سلبية في درجة الصوت ،والمقصود المبالغة المفرطة احيانا.
هل استطاعت المخرجة المحافظة على حركة الممثلين والممثلات(خمسة ممثلين وخمس ممثلات) على الخشبة دون ارهاق واضح ودون تقصد مكشوف ودون تعطيل عدد من الممثلين بما يخل بالعرض طوال ساعة كاملة؟ والجواب نعم.
هل هناك ثيمة مركزية يقدمها العمل بشكل واضح؟ والجواب نعم .
هل العرض جميل؟ والجواب نعم.
وبالتالي هل يعني ذلك اننا امام عمل مسرحي جميل ومتفوق يستكمل شروط العرض المسرحي ؟ والجواب لا.فنحن لم نجد انفسنا امام مسرحية مستوفية لشروطها ، لا أحداث تنمو ، ولا شخصيات تتفاعل مع الاحداث صعودا وهبوطا بما يحقق بنية درامية نامية، ولا ممثلين يؤدون أدوارا تميزهم بعضهم عن بعض ، ولا فروق في اللغة (بنية وطرائق تعبير ، وتنوع في اللهجات، وفي مخارج الحروف، وفي طريقة تقديم الجمل،وفي مستوى الصوت ، وفي فروق الجنسين ) انها لغة شخصية مثقفة ،لغة متقنة جميلة ورائقة وذات احالات مرجعية واسطورية متعددة ، لكنها لغة شخص واحد ، جرى تقديمها عبر عدد من الاشخاص ، لكن الفردية ، وهي اساس العمل المسرحي قبل ان يندغم الفرد في الجماعة ليكونا فريقا مسرحيا مشتركا.
لدينا حضور طاغ لمخرجة (مجد القصص) تحفظ درسها جيدا ، تتحكم بفنية عالية في تحديد وتوجيه العمل وفق الايقاع والوتيرة التي تريدها ، دون السماح باية خروجات هنا او هناك ، وهذا عمل احترافي لا شك ، لكن حضور الاخراج الطاغي المعزز بمساعده(رولا حجي) قد قدم الاخراج في العمل على حساب القضايا الاخرى ، فنحن في «اوراق للحب « نتعامل مع مخرجة مسيطرة لا تكاد تسمح بالاجتهاد الفردي ، مما عمل على توجيه العمل ضمن مسار قصدي مدروس ومخطط له مسبقا بدراية ووعي واصرار ، وقد عمل ذلك على بناء تناغم عال في الاداء ( حركة وايقاعا وانسجاما في تناغم نفس حركي ندر نظيره لدى مخرجينا ) لكن هذه السيطرة أضاعت اذا لم نقل دمّرت الفروق الفردية او كادت ان تحقق ذلك ، فالرجال في العمل ولولا فروقات كم الحضور على الخشبة لتشابهوا جميعا ، وكأن ممثلا واحدا يقوم بكل الادوار ، والفتيات كذلك تشابهن لدرجة اقرب الى التماهي في شخصية واحدة ، وبخاصة وان لغة الشخصيات هي لغة واحدة اساسا ، انها لغة المثقف في تعامله مع الكون والحياة ، يشذ عن ذلك مساحة وكم الدور الذي اعطي لكل من :محمد بني هاني وموسى السطري ،اللذان استطاعا وبحكم مساحة الدور ان يبرزا قدراتهما الادائية كممثلين محترفين .
لعبت الموسيقى ، والعروض الغنائية المختارة بعناية واتقان، دورا رئيسا في بناء علاقة ايجابية مع المتلقي ، فقد استطاع (وسام قطاونه ومحمد طه) ان يرفعا من نوعية الاداء ، بل وان يشكلا الرافعة الحقيقية التي اكسبت العرض جمالا وقدرة على التواصل مع الجمهور ، وقد زاد من استخدام الادوات والوسائل المنزلية كادوات ايقاع من حداثة وجمالية العمل ، بل لقد بدت هذه الادوات كاكسسوارات مبررة للاستخدام داخل العمل ، والا فانها ستصبح اكسسوارات وادوات ديكور فائضة وغير مبررة الوجود ، وهذا ينقلنا الى بعض ادوات الديكور المستخدمة كالسلالم الزوجية ، وادوات التسلق ، فلو سالنا انفسنا ما العلاقة بين ادوات الديكور هذه وبين العمل ، ولماذا يتم تحريك او ادخال هذه الاداة او تلك في هذه اللحظة او تلك لما وجدنا اية علاقات منطقية تبرر وجود الاداة او تبرر حركتها.مما جعل من عدد من ادوات الديكور مجرد اضافة كمية ، تساعد على حركية العرض ، وعلى تسارع وتيرة الايقاع الحركي او بطئها ، لكنها تفتقر الى علاقة منطقية مبررة مع العمل /مع النص ومع الثيمة .
في الختام يمكن القول ان أوراق للحب تمثل عملا ايقاعيا جميلا مبهرا في العرض والاخراج يقدم ثيمة رئيسة تتمثل بالتغني بالحب باعتباره اصل الحياة وتحذر من تحديات الحياة الراهنة التي تكاد تصادر انسانية الانسان ، لكنه وفق مقاييس المسرح النقدية لا ينجح في الوصول الى عمل مسرحي مقنع ومتكامل ، ويظل اجمل ما فيه انه يؤكد قدرات مبدعتينا (الاخراجية لدى مجد القصص ، والابداعية اللغوية لدى ليلى الاطرش )، محذرا مخرجتنا المبدعة مجد من الوقوع في نمطية منتجها المسرحي ، فخطوط اخراجها العام في الاعمال الثلاثة الاخيرة بدات تتشابه وتدخل في نمطية محددة سلفا ، لكن الثقة في قدرتها على التجاوز وفي اصرارها على الاستمرار والعطاء تظل قائمة باعتبارها ذات قدرة نادرة وغير مسبوقة في الاصرار والتواصل.

بدوي حر
05-14-2011, 01:41 AM
بساطة المجتمع في مجموعة الاختيار للغزو




عمان - الرأي - عند قراءة المجموعة القصصية الاختيار الصادرة عام 1982 للأديب يوسف الغزو نجد تجربة ثرية في فن القصة القصيرة وبصمات واضحة في الأدب المحلي الأردني فيما يتعلق بتصوير المكان ومحاكاة الزمان، ونقل الصورة العامة للحياة وترجمتها من خلال لغة وأدوات القص الفني التقليدي النابض بالإنسانية والحياة، وهذا يعكس المعاناة التي عاشها الكاتب في بدايات حياته حيث مدارج الصبا وعشقه العميق للأرض والإنسان والهوية الوطنية التي من خلالها كتب.
فالكاتب يمضي بنا عبر هذه القصص إلى حيث المنظومة الإنسانية الحياتية في المجتمع الأردني، حيث العادات والتقاليد والموروث الاجتماعي والعقيدة السمحة والصراع الأزلي بين الخير والشر، والحق والباطل واللذة والألم والحرب والسلام والصدق والكذب، والحقيقي والمزيف، إلى آخر هذه المفردات والقضايا الإنسانية الكبيرة..
أسلوب القاص في هذه المجموعة أسلوب سلس وبسيط غير معقد ويحمل دلالات شخصية طبيعية لا تتقن فن المراوغة، ويظهر ذلك بالعفوية في ترابط الأفكار، وسهولة الألفاظ المعبرة عن المعاني في السرد القصصي، وحيث أن هذه المجموعة القصصية تتناول مرحلة هامة من حياة الناس في الأردن، فترة ومرحلة السبعينيات وما قبلها، حيث المجتمع الأردني في بدايات العصرنة والانفتاح على العالم... فالمجتمع هو مجتمع بدوي أو فلاحي أو قريب إلى الريفي والمدني بعد ذلك بحدود معينة، فالرومانسية طاغية في هذه القصص ، مجتمع حالم عاطفي قنوع مؤمن صادق مخلص ووفي وشريف لم يتلوث بعد بالماديات وبزنس الأعمال والسوق والتوحش المادي، هكذا كان المجتمع الأردني.
القصص التي جاءت في هذه المجموعة تتحدث عن الأمانة والشجاعة والكرم والصدق والإنسانية بكل ما تعنيه هذه الكلمة... ولا ننسى المحبة التي هي الخيط الواصل الذي يربط جميع هذه القصص مع بعضها بعضا.. وتحت عنوان – شجرة محبة – تدلنا هذه القصة عن المحبة الحقيقية بين الناس في القرية، بعد أن كاد الحقد والبغضاء وكلام الجهلاء يؤدي إلى كارثة ودماء، لولا العقل أولا، والحب ثانيا بين أفراد هذه القرية واجتماعهم على الخير وبناء جسور المودة والمحبة لمواجهة الاعتداء الخارجي على أبناء القرية الواحدة..
قصة المقعد الخالي تنبض بالوطنية الصادقة والتشبث بتراب الوطن، مهما كانت إغراءات العمل في الغربة، وهو الحنين الحقيقي إلى الأهل والبيت والحقل والقرية والى كل نسمة هواء وزقزقة عصفور وحفيف شجرة.
في هذا العمل الأدبي يبدو عنصر التشويق الذي هو من أدوات العمل الإبداعي القصصي ، بل هو أهم ما في السرد القصصي حيث يجعل المتلقي يعيش الحالة القصصية بكل مشاعره من حيث الاحداث وتسلسلها وسلاستها ومفاجأتها وذلك يعكس حالة الوعي المتطور لدى القاص الغزو في أسلوبه الرائع لجذب القارئ.
كما أنّ الحس الوطني الصادق والانتماء الحقيقي للموروث الاجتماعي الذي بناه الآباء والأجداد على مر الأيام والسنين حيث منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية، والتضحية من أجل الناس دون انتظار الأجر أو المقابل .. فالحياة في هذه المجموعة القصصية، حياة فاضلة ومتدفقة بالعطاء دون حدود.

بدوي حر
05-14-2011, 01:41 AM
لوحات راقصة وموسيقى في مركز الحسين

http://www.alrai.com/img/325500/325480.jpg


عمان – سارة القضاة - احيت فرقة الرقص الأميركية أبراهام إن موشين مساء أول من أمس عرضاً راقصاً في مركز الحسين الثقافي براس العين، ضمن فعاليات المهرجان السنوي الرابع للزخارف الحركية في الاردن.
قدمت الفرقة المكونة من سبعة راقصين بقيادة الراقص والمدير الفني كايل أبراهام، الحائز على عدة جوائر، بأداء عرض تحت عنوان «البرنامج الإذاعي»، حيث يتركز موضوع العرض على الاتصالات. وجمع العرض بين رقص الباليه ورقص الشارع الحديث بالإضافة إلى تركيبة من الموسيقى الروحية والهيب هوب والموسيقى الكلاسيكية الحديثة.
تنوعت الاغاني والرقصات بين الغربية القديمة والحديثة، وتفاوتت لوحات العرض بين الحزينة والسريعة،
قال الراقص والمدير الفني للفرقة أبراهام لـ»الرأي»: «الناس يأتون بانفتاح لهذا النوع من الرقص، على الرغم من اختلاف الثقافات»، وشدد على ان «الحوار هو اهم شيء لسد الفجوة بين أي ثقافة»
وكانت الفرقة عقدت خلال زيارتها الاردن عدة ورشات عمل في كل من جامعة عمان الأهلية في السلط، ومدرسة كينغز أكاديمي في مادبا ومدرسة عبد الحميد شرف في عبدون وغيرها من المدارس الثانوية في الأردن. كما قدمت عدة ورشات عمل لراقصين أردنيين كجزء من برنامج الإقامة الفنية التابع لمهرجان الزخارف الحركية.
تتكون الفرقة من سبعة راقصين: شافير وراشيل ورينا وشارو ونايجل واليس ومدبر الفرقة كايل، وكان ادرج أُدرج المدير الفني ومصمم الرقص ابراهام كايل في مجلة دانس على أنه من أفضل 25 مؤدِ يجدر مشاهدته في عام 2009 وهو أيضاً حائز على جائزة نيويورك لفنون الرقص والأداء. وقد تم أداء تصاميم الرقص الخاصة به في جميع أنحاء الولايات المتحدة واليابان وألمانيا. شكل كايل أبراهام فرقة أبراهام إن موشين في عام 2006 وهذه هي الزيارة الأولى للفرقة إلى الأردن.
يذكر ان القسم الثقافي في السفارة الأميركية يرعى عدة فرق رقص حديث لمهرجان الزخارف الحركية منذ تأسسه في عام 2008.

بدوي حر
05-14-2011, 01:42 AM
احتفال تراثي لمنتدى كفر خل الثقافي

http://www.alrai.com/img/325500/325481.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - قدّمت فرقة كفر خل الفلكلورية عروضاً غنائية ولوحات تراثية ذكّرت بكروم العنب والزيتون وقيمة الأرض المعطاءة التي شهدت نهضة الأردن وازدهاره، جاء ذلك في الحفل الذي أقامه منتدى كفر خل في سياق الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال وذكرى تعريب الجيش.
تخلل الحفل، الذي رعاه مندوباً عن وزير الثقافة مدير الهيئات الثقافية في الوزارة غسان طنش، تخريج 25 متدربة على حرف يدوية متنوعة تسهم في ترسيخ الحرفة التقليدية وجمالياتها مثلما تسهم في توفير دخول إضافية للأسرة الأردنية، كما قال طنش الذي نقل لــ(الرأي) رعاية الوزارة لهذه المنتديات في تنمية المجتمع المحلي، مضيفاً أنّ الدورة التي استمرت فترة كافية سترفد السوق المحلي بمنتج من رائحة الأرض وحياة الناس.
ارتكز الحفل، الذي حضرته فعاليات رسمية وشعبية وثقافية، على خطاب الاستقلال والوحدة الوطنية وإنجازات الوطن في ظل القيادة الهاشمية منذ تأسييس إمارة شرق الأردن، والتحديات التي تجاوزها هذا الوطن بهمّة أبنائه وتصميم قيادته على النجاح.
وكان تحدث في الحفل رئيس منتدى خل الثقافي د.سامي أبو غزالة، ورئيس بلدية النسيم المهندس عقيل عياصرة، والشاعرة الطالبة هديل رسمي محاسنة، واللواء المتقاعد علي محمد نواصرة، وإسماعيل محاسنة.

بدوي حر
05-14-2011, 01:42 AM
حفل تخريج الدفعة الثانية لطلبة معهد البحر الأحمر للعلوم السينمائية




عمان – ناجح حسن - يحتفل تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله بتخريج الدفعة الثانية لطلبة معهد البحر الأحمر للعلوم السينمائية بالعقبة يوم الخميس المقبل .
اعتبر افتتاح المعهد بالأردن وفي العقبة تحديدا بمثابة إنجاز حضاري يرفد صناعة الأفلام بطاقات ومواهب جديدة يثري الفعل الثقافي الأردني ويعلي من شان الإبداع السمعي البصري كواحدة من وسائل التعبير الحديثة تمكن الشباب الأردني من تصوير قصص وحكايات بيئتهم بألوان من الأساليب والابتكارات المتكئة على عناصر الموهبة والدراسة حيث يقدم هذا المعهد النموذج التعليمي السائد في صناعة الأفلام بالعالم.
يشتمل المعهد الذي اختيرت مدينة العقبة مقرا تأسيسيا له على أحدث مرافق التدريس والعمل والمحاضرات والعرض المجهزة باحدث الأجهزة والمعدات والوسائل ذات المواصفات العالمية جميعها تأتي لتبرز نموذجا متطورا في قطاع حيوي متسارع النمو يشهده الأردن وبلدان المنطقة.
جذبت الدراسة في المعهد الذي يمنح شهادة الماجستير في العلوم السينمائية شرائح واسعة من الطلبة الأردنيين والعرب والآسيويين إضافة إلى قاطنين في بلدان المهجر حيث يجري صقل مواهبهم برؤى وفرص تعليمية تزيد من طاقاتهم الإبداعية السمعية البصرية بفروع الفيلم التسجيلي والدرامي والتجريبي حيث يتلقى الطلبة تعليمهم من قبل خبراء وأكاديميين ومتخصصين العرب والأجانب من ذوي الشهرة الواسعة.
كما ويلبي هذا الصرح الأكاديمي حاجة المجتمع المحلي والعربي في تخريج كوادر متخصصة ومدربة في واحدة من ابرز صناعات القرن هي صناعة فنون صناعة الأفلام الرقمية التي بدأت تفرض نفسها على اهتمامات الشباب بالعالم بشكل ملحوظ منذ مطلع هذا القرن حيث يحظى الخريجين في فروعها بفرص العمل المتوفرة داخل وخارج المملكة .
وكان المعهد خلال السنة الفائتة نظم أكثر من احتفالية عرض لجملة من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة لخريجي المعهد سواء في العقبة أو عمان ومدن أردنية عديدة لاقت جميعها إعجاب وثناء الحضور.
ومن بين تلك الأفلام المشاركة في الاحتفاليات : (الأب) إخراج عبدالسلام الحاج و(الناي) لسعيد نجمي و(سواليف) للراحل أسامة نمروقة و(ثرثرة) لمصطفى زكريا إضافة إلى فيلم لفادي حداد وعدد من اشتغالات الطلبة البصرية التي عرضت باحتفاء نظرا لقدرة هذه الإنجازات على رفد خريطة صناعة الأفلام المحلية بأعمال جديدة لتضاف إلى تلك الأعمال الأردنية في هذا الحقل الإبداعي حيث جرى اختيار البعض منها للمشاركة في نشاطات وفعاليات وملتقيات ومهرجانات سينمائية محلية وعربية ودولية حاز البعض منها على جوائز .
يشار إلى إن العام الفائت شهد تخريج الدفعة الأولى من طلبة المعهد الذين ساهموا في تعزيز حراك صناعة الأفلام الأردنية وفي بلدان المنطقة متسلحين بقدرات وخبرات تعبيرية بصرية لافتة تتناغم مع أحدث ما وصلت إليه صناعة الأفلام بالعالم، في حين اتجه البعض الآخر إلى العمل في الحقل الأكاديمي والإشراف على ورش تدريبية متخصصة في فنون صناعة الأفلام الآخذة في الانتشار ببلدان المنطقة .

بدوي حر
05-14-2011, 01:43 AM
مؤرّخ أردني يستعرض كتاب (المسيحيون العرب وفكرة القومية العربية)




إربد - أحمد الخطيب - في إطار أنشطتها الثقافية أقامت مديرية ثقافة إربد مساء أول من أمس، بالتعاون مع المنتدى الثقافي في إربد، محاضرة للحديث عن كتاب «المسيحيون العرب وفكرة القومية العربية في بلاد الشام ومصر « 1840_1918»، شارك فيها المؤرخ الأردني محمد اليعقوب المساعدة مستعرضاً الكتاب الذي ألفته الباحثة الأردنية فدوى نصيرات.
قال المؤرخ د. المساعدة إن الباحثة عالجت فكرة النهضة الفكرية ودور المسيحيين العرب فيها، لافتاً إلى أنها عالجت بذلك أوضاع المسيحيين في ظل الحكم العثماني في الفترة « 1516_ 1918»، ودور الإرساليات التبشيرية وتأثيرها على المسيحيين العرب، مضيفا أن الباحثة قدمت تعريفاً للنهضة بأنها حركة نهوض على جميع المستويات الثقافية والسياسية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية.
وأضاف أن الباحثة أشارت إلى الدور المبكر للمسيحيين العرب الذي تمثل من خلال: الجمعيات الثقافية والأندية الأدبية العلنية والسرية وخاصة في بيروت ومنها: مجمع التهذيب، والجمعية السورية لاكتساب العلوم والفنون، وغيرها، إلى ذلك استعرضت الباحثة دور الصحافة التي كان للمسيحيين العرب الدور الأبرز في نشأة الكثير منها.
إلى ذلك نوه د. المساعدة بأنها تابعت في كتابها التيارات القومية العربية لدى المسيحيين العرب الواردة في الكتاب، والتي اشتملت على: التيار العروبي، التيار العروبي العلماني، والتيار العروبي الاشتراكي، لافتا أن الباحثة أشارت إلى أن المسيحيين العرب لعبوا دورا مركزيا في حركة النهضة القومية العربية، وتركوا أثرا عميقا في حركة التحديث.
ولفت إلى أنها تشير في كتابها إلى أن المسحيين العرب سبقوا معاصريهم إلى الإحساس بالشعور القومي والمجاهرة بالأفكار القومية، ومن ابرز الموضوعات التي ناقشوها: اللغة العربية كوحدة جامعة بين العرب، وإحياء التراث العربي، والمطالبة بخلافة عربية، والتلازم بين الإسلام والعروبة، والدعوة إلى التمرد على الدولة العثمانية، والدعوة إلى وحدة العرب.
إلى ذلك قال المؤرخ د. المساعدة إن الباحثة ناقشت دور المسيحيين العرب في الجمعيات العربية «1875_ 1907»، وقد ظهر هذا الدور في الجمعيات التالية « بيروت السرية، الحزب الوطني، وغيرهما، كما ظهر دورهم في الجمعيات في العهد الدستوري « 1908_ 1981» ومنها: الإخاء العربي العثماني، العصبة العثمانية، الجمعية المركزية السورية وغيرهم.
وقال إن الدراسة تميزت برجوعها إلى المصادر المعاصرة لفترة الدراسة من: مصادر تاريخية وأدبية: نثرا وشعرا وصحف ومجلات ومذكرات شخصية.
وختم المؤرخ د. المساعدة استعراضه بقراءة الأسئلة التي طرحتها الباحثة في كتابها، ومن هذه الأسئلة: لماذا تبنى المسيحي العربي فكرة القومية العربية، هل للظروف الاجتماعية القاسية التي عاشها في العهد العثماني أثر في ذلك، وهل كان تبني الفكرة القومية العربية خدمة للمصالح الأجنبية، هل كان هذا التبني لإخلاصه بالانتماء لأمته العربية التي عاش بين أبنائها مئات السنين.
ومن جانبها قالت الباحثة د. فدوى نصيرات إن الكتّاب المسيحيين أصروا على ضرورة تعليم العلوم المختلفة باللغة العربية، لأن عكس ذلك يؤدي لموتها، ومن هذا المنطلق تصدى المسيحيون العرب للمتفرنجين الذين يخلطون اللغة العربية باللغات الأجنبية.
كما لفتت إلى دور المدرسة الوطنية لبطرس البستاني الذي أخذ على عاتقه تربية الأجيال تربية قومية.
وأشارت إلى المؤلفات التي ظهرت ومنها: قاموس محيط المحيط، دائرة المعارف، الجاسوس على القاموس، الساق على الساق، مجمع البحرين، مسرحية عنترة، غاية الحق، يقظة الأمة العربية، لنجيب العازوري الذي دعا إلى الانفصال عن الدولة العثمانية وتشكيل دولة عربية.
إلى ذلك استعرضت بالتفصيل للتيارات القومية العربية لدى المسيحيين العرب، كما لفتت إلى أن موقف المسيحيين العرب جاء مؤيدا لحركة الثورة العربية الكبرى، وذلك لان الجمعيات والأندية والأحزاب العربية ضمت في عضويتها المسلمين والمسيحيين وجميع أهدافها وقراراتها جاءت باتفاق إسلامي مسيحي، كما شارك المسيحيون العرب في جيش الثورة العربية الكبرى.
ونوهت أنهم لعبوا دورا ثقافيا وإعلاميا تمثل في القصائد الشعرية التي قيلت في الثورة كحدث تاريخي، وضرورة استرجاع العرب لدورهم، وانتزاع السلطة من الأتراك، والحديث عن الجرائم التي اقترفها جمال باشا السفاح بحق العرب، ومن الشعراء: إيليا أبو ماضي، رفيق رزق سلوم، جورج أطلس، فارس الخوري، وبشارة الخوري.
وذكرت الباحثة أسماء المسيحيين العرب الذين أسسوا لفكرة القومية العربية ومنهم: ناصيف اليازجي، إبراهيم اليازجي، بطرس البستاني، سليمان البستاني، وكانوا يهدفون كما ترى الباحثة إلى الوحدة العربية والعيش على قدم المساواة مع المسلمين العرب وذلك لبناء الدولة العربية.

بدوي حر
05-14-2011, 01:43 AM
أخبـــــار

http://www.alrai.com/img/325500/325472.jpg


* حدادين توقع «من اجل عينيك سأكتب »
وقعت الكاتبة لارا حدادين في دار الأندى بجبل اللويبدة، إصدارها الأول الذي حمل عنوان من أجل عينيك سأكتب.
قدمت الكاتبة هند خليفات شهادة في الحفل، إشارت فيها إلى أن «من أجل عينيك سأكتب»، ليس ديوانا شعريا ولا نصوصا قصصية، بل صور مطابقة للأصل من المشاعر التي تدونها المرأة في صدرها وتودعها في صندوق الأسرار.
قالت حدادين عنى كتابها الصادر عن دار ورد للنشر: « يداهمنا الحب ذات حياةٍ فيردينا ضحاياه ونحن في قمة السعادة، يطير ‏بنا فوق تلك الغيمة، فللحب المقدس أحني رأسي... وأستسلم له بهدوء.
الكتاب مكون من نصوص نثرية جميلة، وللكاتبة أيضا مقالات نشرت في مجلة نكهات عائلية باللغة الإنجليزية.

* ثقافية الأمانة تنظم ندوة عن سيرة العزيزي
تعقد مديرية الثقافة بأمانة عمان الكبرى برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عمار غرايبة عند السابعة من مساء غد الأحد محاضره بعنوان: «سيرة مبدع .. روكس بن زائد العزيزي.. السيرة والأعمال « في مكتبة سليمان الموسى المتخصصة / رأس العين .
يتحدث في الندوة التي تعقد بالتعاون ما بين دائرة المكتبات وقسم الفعاليات الأدبية والنشر، مديرية الثقافة، د. أسامه شهاب من الجامعة الأردنية حيث يتناول الأعمال الكاملة للأديب الراحل، أما الجوانب المنسية من حياة روكس بن زائد العزيزي فيتناولها د. كايد هاشم / الجامعة الأردنية فيما يتحدث فايز روكس العزيزي حول علاقات الأديب الراحل مع الأصدقاء والعائلة وتتولى الإعلامية سمر فايز العزيزي إدارة الندوة.

* قراءات شعرية تعكس أحوال الواقع
إربد_ أحمد الخطيب - تمثلت القراءات الشعرية التي نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، مساء أول من أمس، الإيقاع الشعري الكلاسيكي للعبور إلى أجواء الخطاب الشعري المباشر، باستثناء بعض القصائد التي غادرت هذا المقام إلى تشكيل دوائر شعرية تصطحبها اللغة إلى فضاء المتخيل، وجاءت القراءات التي شارك فيها كل من الشعراء: د. حالد مياس، حسن البوريني، أحمد غازي، ومحمد تركي حجازي، ملتزمة في موضوعاتها الدفاع عن قضايا الأمة، إضافة إلى قراءة الأنثى وتشكلاتها، ومعاينة المكان والتغنّي به.
استهل الأمسية الشاعر د. مياس بقراءة قصائده « للمسجد رب يحميه، نافت على أقرانها، سحبان، طفل معنّى، وسلام للبويضة»، تلاه الشاعر البوريني فقرأ « حرائق الأمس تصطليني، مرثية ميت، لن تضيق مدائني، غرباء كأننا»، ومن جانبه قرأ الشاعر غازي « رحلة إلى الذاكرة، درعا، عناوين تائهة، كم نحتاج لكي نصبح عشاقا، خذي لحني، وإقامة»، فيما ختم الشاعر حجازي الأمسية التي أدارها القاص عوض بديوي بقراءة « فرح لنبتة الحزن، وفي ظلال الأمير».
* جريمة سرقة المعلومات المخزنة في الحاسب الآلي
نوقشت في كلية القانون في جامعة جدارا رسالة ماجستير مقدمة من الطالب سالم محمد بني مصطفى بعنوان «جريمة سرقة المعلومات المخزنة في الحاسب الآلي « تبحث هذه الدراسة في جريمة سرقة المعلومات المخزنة في الحاسب الآلي وهي إحدى أكثر الأساليب انتشارا في مجال الاعتداء على المعلومات ،باعتبارها من الجرائم التي تتميز بالحداثة وذلك نظراً لارتباطها بتكنولوجيا متطورة وهي تكنولوجيا المعلومات الأمر الذي جعلها تتسم بمجموعة من الخصائص والسمات الخاصة
تكونت لجنة المناقشة من الدكتور علي جبار صالح والدكتور عماد محمد ربيع والدكتور محمد عبد الكريم

بدوي حر
05-14-2011, 01:43 AM
عرض (أسرتي المسرحية) في (ألوان بلدنا)

http://www.alrai.com/img/325500/325475.jpg


عمان- أمل نصير- شاركت فرقة مركز أسرتي المسرحية بفعاليات مهرجان ألوان بلدنا بعرض مسرحية (تناغم) وقدمت عرضاً من إخراج علاء هديب تناول تناغم الثقافات والأديان في الأردن والوحدة الوطنية .
لعب الأدوار علاء هديب وليلاس جابر، بينما أشرف على التقنيات الفنية مؤمن سعد في المسرحية التي انتجتها جمعية مركز أسرتي لتنمية ثقافة الطفل والمرأة (تأسست 2010).
شارك أعضاء الفرقة بمهرجان شبرا بالقاهرة برعاية جامعة جدارة اربد بعرض مسرحي عن أطفال فلسطين وساهمت الفرقة بفعاليات الزرقاء مدينة الثقافة 2010 بمسرحية الرصيف من إنتاج الجمعية عن أطفال الشوارع وعمالة الأطفال.
وكانت الفرقة/ الجمعية قدمت من إنتاج الجمعية وإخراج علاء هديب عرض «الذات» بجامعة اليرموك الذي يتناول تمكين المرأة، كما قدمت برعاية جامعة جدارة ومسرحية «من أعماق القلب» عن حقوق المرأة والطفل على مسرح الدراما في اليرموك.
وجسد الى ذلك علاء هديب مسرحية «الحرية» من فعاليات كلية الدراما بجامعة اليرموك في اليوم العالمي للمسرح الجمعية تهدف إلى التسويق الحضاري والثقافي للأردن.
وعرض قسم الدراما باليرموك الى ذلك مسرحية «الحياة والمكان حوار لغة الجسد» من إعداد وإخراج وسينجرافيا الفنان د.نايف الشبول بمناسبة عيد الاستقلال ويوم الجيش.
وضع موسيقا المسرحية مراد أبو السرايا وصمم الإضاءة محمد مخادمه، تنفيذ عمر الواش وجسد الأدوار علاء هديب و آلاء الخالدي وليان السلامين ومراد أبو السرايا ورنيم سفاريني وهديل القرعان وسائد مشهور وجواد منصور ووليد نواصرة وعادل الخطيب وفراس البطران وعامر العزام و إيمان ملكاوي.
اشملت المسرحية لوحات : بوابة الشمس والإيثار وكلمة حب ووطن وبالحب أكثر والحكمة أهم مكونات السعادة.
ومن كلمة المخرج: الإشارة الإيمائية تبني دلالاتها من خلال نفسها لا يصبح الجسد وسيلة تؤدي إلى غاية بل يصبح الجسد في حد ذاته موضوعا للعرض.

بدوي حر
05-14-2011, 01:44 AM
إصدارات




* مجلات سعودية متنوعة
عمان- الرأي - جملة من الدوريات المتنوعة الصادرة عن الشركة السعودية للنشر تتنوع بين العناية بالفن التشكيلي والمرأة والإعلام وقضايا المرأة ، وتميزت بالحرفية العالية لجهة الموضوع والإخراج الفني. مجموعة المجلات التي يشرف عليها نخبة من الإعلاميين ، ويتولى الإدارة العامة لها الإعلامي محمد محمود العمر، هي النسخة العربية لعدد من الدوريات العالمية التي تصدر بعاييرها المهنية والنوعية.
ومن بين المجلات الصادرة عن السعودية للنشر، العدد 152 من مجلة « الإعلام والاتصال» وهي مجلة إعلامية ثقافية شهرية تصدر عن وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية.
احتوى العدد الجديد الذي يشرف عليه د. عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، ويرأس التحرير عبد الله سعيد سلمان على عدد من الموضوعات من أبرزها: الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، وحوار مع الفائز بجائزة عالم البوكر «شهرزاد « الرواية العربية .. هل أدركها الصباح، وموضوع بعنوان» أبجديتي منتزعة من الطين والحقل ودفاتر المطر للإعلامي احمد عسيري، مقال عن محمد حسين زيدان .. الموسوعة السائرة على قدمين، ومواضيع أخرى متعددة.
وصدر عن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق مجلة» أهلا وسهلا» وهي ثقافية فنية تابعة للخطوط الجوية السعودية، احتوى العدد على عدد من الموضوعات من أبرزها: الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية ، ومخاطر «هاري بوتر» على الأطفال وموضوعات دينية عن الوحدة الاجتماعية، والتعامل مع ردود افعال الاطفال بحذر، إضافة إلى معلومات مفيدة في موضوعات عامة .
كما صدر العدد 21 من مجلة « دوموس» المتخصصة في العمارة المعاصرة والتصميم الداخلي للمنازل ، احتوى العدد مشروعات خريجي قسم العمارة وعلوم البناء بكلية العمارة والتخطيط في جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية ، ولوحات لأشهر التصاميم العالمية المشهورة ومناظر جمالية وهندسية عريقة ، إضافة إلى تصاميم مميزة للقصور والمباني الجديدة والحديثة في معارض فنية ولوحات فنية عريقة.
وتحت عنوان» في مياه بحر اليابان ولد اغز متحف فارغ من حيث المبدأ» أشار كاتب التحقيق إلى أن إعلام الجماهير عن البلوب ليست مجرد ظاهرة حديثة، وكذلك مباني المنحنيات المتجاورة ليست مجرد تلاعب حدودي للحاسوب: بل حداثة القرن العشرين كانت في الواقع كثيفة بالعناصر غير المتماثلة، مشيرا الى ان متحف الفن تيشيما، قد لا يكشف على الفور عن توقيع المهندس المعماري ريو نيشيزاوا وبصمته المميزة ، حيث تدهشنا ضخامة الحجم واتساع هيكل هذا المتحف الرائع والجميل .
في مجال الديكور والسيارات، خصصت مجلة «العربية» موضوعات عن أفخم سيارات 2011 ، وتصاميم فريدة للمنازل ، وموضوعات عن أفخم الفنادق والمنتجعات في كل من باريس ومنهاتن ولندن ، إضافة إلى تصاميم أنيقة للقصور والمنازل الفخمة العالمية وتقارير خاصة عن اليخوت المائية .كما تطرقت المجلة الى تقارير عن الرحلات الاستجمامية على الطريقة الإنجليزية في مناطق بريطانيا الخضراء ، إضافة إلى معارض الزهور وجمال الطبيعة ، وسباق الخيول
يرأس المجلة محمد محمود العمر .
و في مجال الموضة والجمال فقد صدر العدد الأخير من مجلة» مدام فيجاروأ» وهي مجلة تهتم بجمال المرأة العصرية وأحدث موديلات الموضة للرجال والنساء ولقاءات فنية ، وقصص نجاح المشاهير من النساء .كما خصصت المجلة تحقيقا عن « نبض القلب وسحر الشعر»ر ... محبة الرجل العربي للمرأة في بيئته الصحراء.
يشار إلى أن محمد محمود العمر يتسلم إدارتها العامة ورئاسة تحريرها، وكتب المقالة الرئيسة بعنوان:»الزحف الأسود»، تناول فيها الحال العربي في راهن التخولات الشعبية، ومنها: «هؤلاء الذين سعت السلطة دوماً إلى أن تجعلهم دون مستوى الحالة السياسية لمفهوم الشعب، ينبغي أن تمجد ذلك الرمز حتى في حالته المجنونة».

بدوي حر
05-14-2011, 02:05 AM
الممثلة هالي بيري من ملكة جمال إلى جائزة الأوسكار

http://www.alrai.com/img/325500/325435.jpg


محمود الزواوي - تنطوي التقلبات التي شهدتها حياة الممثلة هالي بيري وطفولتها المعذبة والصعوبات الكثيرة التي تعرضت لها والإنجازات الشخصية التي حققتها رغم تلك الصعوبات ونجاحها السينمائي وصعودها إلى مصاف كبار نجمات هوليوود وفوزها بجائزتي الأوسكار والكرات الذهبية وجائزة خيار الشعب تنطوي على العديد من المفارقات التي تصلح لقصة فيلم سينمائي.
رشحت هالي بيري خلال مشوارها السينمائي الذي قدمت خلاله 26 فيلما لخمس وثمانين جائزة سينمائية وفازت بثلاث وثلاثين منها. وقامت ببطولة عدد من الأفلام المتميزة التي حققت نجاحا كبيرا على شباك التذاكر وبلغ أجرها عن الفيلم 14 مليون دولار. كما قامت ببطولة العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية.
ولدت هالي بيري لأب أسمر كان عاملا في أحد المستشفيات وكانت أمها ممرضة بريطانية بيضاء. ومن المفارقات أن والديها اختارا «هالي» كاسمها الأول، وهو مأخوذ عن اسم بناية هالي القديمة في مسقط رأسها مدينة كليفلاند بولاية أوهايو والتي سميت باسم محل الأخوة هالي الواقع في تلك البناية. وعاشت هالي طفولة تعيسة بسبب قسوة معاملة والدها لوالدتها ولها ولشقيقتها الكبرى هايدي. وطـُلق والداها حين كانت هالي في سن الرابعة، وتحملت والدتها مسؤولية تربيتها وتنشئتها هي وشقيقتها.
إلا أن سني الطفولة البائسة أتبعت بمرحلة مراهقة زاهرة برز خلالها تفوق هالي بيري في الدراسة والنشاط الاجتماعي، وفي جمالها الساحر. وأصبحت محررة لصحيفة مدرستها الثانوية ورئيسة لمجلسها الطلابي وعضوا في جمعية الشرف للطلبة المتفوقين وقائدة فريق المشجعات في الفعاليات الرياضية قبل أن تفوز بلقب ملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة وبلقب ملكة جمال ولاية أوهايو ثم بلقب وصيفة ملكة جمال الولايات المتحدة، وبلقب أكثر النساء أناقة في مسابقة ملكة جمال العالم. وكانت أول أميركية سمراء تتنافس في هذه المسابقة. وتقول عن تلك المرحلة من حياتها «لقد أمضيت وقتا طويلا بوجود تاج فوق رأسي». ودرست هالي بيري في كلية بولاية أوهايو لمدة عام ثم تخصصت في موضوع الصحافة الإذاعية.
وفتح لها اشتراكها في مسابقات ملكات الجمال باب العمل كعارضة أزياء قبل أن تظهر في المسلسل التلفزيوني الناجح «الدمى الحية» في العام 1989، وعرفت خلال إنتاجه بمهنيتها العالية. ولفتت انتباه المخرج الأسمر سبايك لي الذي أسند لها دور شابة مدمنة على المخدرات في فيلم «حمى الغابة» (1991). وأمضت خلال استعدادها لذلك الدور عدة أسابيع في زيارات مكثفة للمدمنين على المخدرات.
وظهرت في العام نفسه في فيلمين آخرين، هما «عمل جاد» للمخرج الأسمر كيفين هوكس و»آخر الكشافة» للمخرج البريطاني توني سكوت. وعادت إلى التلفزيون في مسلسل «ناتس لاندنج» مع مواصلة عملها السينمائي الذي استمر بنشاط منذ ذلك الوقت. وشملت أفلامها الفيلم الغرامي الكوميدي «بوميرانج» (1992) و»فقدان أيزياه» (1995) الذي قدمت فيه أقوى أدوارها السينمائية منذ فيلم «حمى الغابة». ومن أفلامها المتميزة الأخرى «بولويرث» (1998).
وفي العام 1999 قامت هالي بيري ببطولة وإنتاج الفيلم التلفزيوني «تقديم دوروثي داندريدج» الذي يصور الحياة المأساوية لأول ممثلة سمراء رشحت لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي. وفازت هالي بيري عن هذا الدور بخمس جوائز، منها جائزة الكرات الذهبية وجائزة إيمي التلفزيونية وجائزة نقابة كتاب السينما والتلفزيون الأميركيين.
وبعد ذلك قامت ببطولة فيلم الخيال العلمي «رجال إكس» (2000) والفيلم الدرامي «سياف البحر» (2001) قبل قيامها ببطولة أشهر وأهم أفلامها «الكرة المتوحشة» (2001) الذي فازت عنه بجائزة الأوسكار لتصبح أول ممثلة سمراء تفوز بهذه الجائزة لأفضل دور رئيسي. وقد سبقتها ممثلتان سمراوان بالفوز بجائزة الأوسكار، ولكن لأفضل دور مساعد، وهما هاتي ماكدانيال عن فيلم «ذهب مع الريح» (1939) ووبي جولدبيرج عن فيلم «شبح» (1990). ورشحت هالي بيري عن دورها في فيلم «الكرة المتوحشة» لإحدى عشرة جائزة وفازت بخمس منها بينها جائزة مهرجان برلين السينمائي وجائزة المجلس القومي الأميركي لاستعراض الأفلام السينمائية.
وعبرت هالي بيري عن مشاعرها أصدق وأرق تعبير عند تسلمها جائزة الأوسكار حين قامت بإهدائها للممثلات الأميركيات السمراوات اللواتي كافحن قبلها أو ما زلن يكافحن لشق طريقهن في هوليوود، حيث قالت «هذه اللحظة أكبر مني بكثير. هذه اللحظة هي ملك لدوروثي داندريدج ولينا هورن وديان كارول ... وهي للنساء اللواتي يقفن بجانبي مثل جادا بينكيت سميث وأنجيلا باسيت وفيفيكا فوكس... وهي أيضا لكل امرأة سمراء مجهولة الاسم والهوية أمامها الآن فرصة لأن الباب فتح هذه الليلة». لقد تحولت هالي بيري إلى ضمير الفنانين السود، وعبرت عن وجدان جميع الممثلات الأميركيات السود اللواتي عانين خلال فترة التفرقة العنصرية.
ويعالج فيلم «الكرة المتوحشة» مشكلة التفرقة العنصرية بصراحة وجرأة غير مألوفتين في هوليوود. ومن المفارقات أن هالي بيري تنازلت عن أجرها المعتاد، الذي كان آنذاك 2,5 مليون دولار عن الفيلم، وقبلت بأجر رمزي قدره 100 ألف دولار، كما فعل ممثلو الفيلم الآخرون، لكي يتسنى إنتاجه بميزانية محدودة. ومن المفارقات أن معظم ذلك المبلغ ذهب لوكيلها ومدير أعمالها ومحاميها.
من الأفلام الأخرى للممثلة هالي بيري فيلم «مت في يوم آخر»، وهو الحلقة العشرون في سلسلة أفلام الجاسوس البريطاني الخيالي جيمس بوند. بعد ذلك ظهرت في الحلقة الثانية من ثلاثية أفلام «رجال إكس – الجزء الثاني» (2003) ثم الحلقة الثالثة «رجال إكس – الموقف الأخير»(2006)، وحققت هذه السلسلة نجاحا كبيرا على شباك التذاكر. ومن أفلامها الأخرى فيلم الرعب والتشويق «جوثيكا» (2003) و»المرأة القطة» (2004) الذي جمع بين الفشل الفني والتجاري، و»الغريب المثالي» (2007) و»الأشياء التي فقدناها في النار» (2007) و»فرانكي وأليس» (2010) الذي اشتركت في إنتاجه.
تعرضت الممثلة هالي بيري لإصابات جسدية عديدة، منها أنها فقدت 80 بالمائة من حاسة السمع في أذنها اليمني في حادث اعتداء صديق عليها. كما أصيبت بعدة جروح وكسور في حوادث أو أثناء تصوير مشاهد بعض أفلامها، ومنها فيلم «مت في يوم آخر» و»جوثيكا» و»المرأة القطة». وأصيبت بتسمم في الغذاء على متن بارجة تابعة للبحرية الأميركية ، كما أنها تعاني من مرض السكري.
وتزوجت هالي بيري مرتين، من لاعب البيسبول ديفيد جستيس والمغني إريك بينيه، وانتهى الزواجان بالطلاق. وأعلنت بعد ذلك قائلة «سوف لا أتزوج أبدا مرة أخرى. وأنا أكره أن أقول أبدا عن أي شيء. ولكنني مصممة في هذه المرة على أن لا أتزوج مرة أخرى». ورغم المصاعب الشخصية الكثيرة التي مرت بها هالي بيري في طفولتها وكبرها والإصابات التي تعرضت لها فإن إنجازاتها الشخصية والفنية تقدم قصة نجاح مثيرة للإعجاب.

بدوي حر
05-14-2011, 02:06 AM
لطيفة: نذرت صوتي لكل الشعوب العربية

http://www.alrai.com/img/325500/325436.jpg


جابت لطيفة دروب ووديان العالم العربي على صهوة جواد الرومانسية تارة، وجناح الوطنية تارة أخرى، وربما كانت أكثر المطربات العربيات اللاتي غنين للشعوب العربية من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها، انطلاقاً من يقين راسخ بعظمة الناس في بلادنا العربية خاصة الشباب الذين استطاعوا تغيير أوطانهم. لطيفة عربية الهوى والهوية، تنتصر دوماً لـ «حكم الرعيان»، لا لحكم الاستبداد، وهي نفسها التي تتعرض لحملة شرسة يقودها نشطاء على «الإنترنت» يتهمونها بالتقصير في مساندة الثورة التونسية، رغم أنها شدَت من قبل لأبي القاسم الشابي قصيدته الشهيرة «إرادة الحياة» والتي أصبحت نشيداً ملهماً للشعب التونسي في ثورته المجيدة، تلك التي دشنت عصر الثورات العربية الحالية.
مرة أخرى لم تسلم لطيفة – بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية - من اتهامها بأنها دائماً تفتخر بلقب سفيرة النوايا الحسنة الذي منحته إياها «منظمة اليونيسيف»، رغم رفضها لهذا اللقب، وأنها أطلقت أغنية جديدة لثورة مصر، ولم تغن لثورة تونس، بل وجهت لها أصابع الاتهام بالغناء للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، وكان أقسى الاتهامات هو رفضها للثورة التونسية، وهي كلها سهام تدمي جراح قلبها المتعب - على حد قولها - بفعل الأسى والحزن على شهداء شباب ثورة بلدها وشهداء ثورات العرب عموما.
وأعربت لطيفة عن سعادتها بافتتاح فرع لشركتها في دبي؛ لأنها تحمل حباً كبيراً للإمارات التي تشهد طفرة حضارية وفنية وصناعية هي فخر لكل العرب، وهو ما يدفعها للإحساس بأنها تعيش حالياً في بلد متقدم 100 سنة للأمام، ولهذا السبب صورت خمسة كليبات من ألبومها الخليجي الأول «اتحدى» في الإمارات التي تتمتع بطبيعة ساحرة نابعة من روح الأصالة العربية، وأدارت هذه الكليبات المخرجة الإماراتية نهلة الفهد.
واضافت: للإمارات في قلبي خصوصية وحميمية مميزة، وأحمل لها كل حب وتقدير بفضل العديد من الذكريات المملوءة بالعطر والمحفوفة بالحب والوفاء منذ حضرت إليها المرة الأولى، وكنت في الصف الثاني الإعدادي، والدليل على حبي لذلك التراب العربي أن أشقاء والدتي وأولاد عمي وأختي يعيشون في الإمارات منذ 15 عاماً، ومن هنا ليس غريباً أن أعبّر اليوم عن قمة سعادتي لافتتاح فرع لشركتي في هذا البلد العظيم.
وأكدت لطيفة أنها تعد حالياً لأغنية وطنية خاصة تهديها لشعب الإمارات وستكون مفاجأة خاصة؛ لأنها مع اثنين من عمالقة الكلمة واللحن في الإمارات تحتفظ باسميهما.
وعن ألبومها الخليجي، أكدت أنها تشتغل حالياً عليه، بحيث يشهد العديد من المفاجآت على مستوى الكلمة واللحن والتوزيع، وتتعاون فيه مع أسماء لامعة أمثال الشعراء سعود شربتلي، ومنصور الشادي، وأسير الشوق، وعيد المريخي، ومن الملحنين ناصر الصالح، وحسن حامد، ووليد الشامي، وأحمد عبدالرحيم، وعبدالله القعود، والمطرب والملحن الإماراتي فايز السعيد. أما عن ألبومها المصري، فقد أوشكت على الانتهاء من تسجيل أغنياته، وخلال أيام ستحضر للقاهرة للإشراف على وضع اللمسات الأخيرة الخاصة به، وبمجرد الانتهاء منه ستعود ثانية للإمارات.
وعن مصير مسلسلها الجديد «مع سبق الإشهار» الذي كان مقرراً عرضه في رمضان المقبل، قالت: تأجل تصويره لحين استقرار الأوضاع في المنطقة العربية، كما وجدنا صعوبة في تنقل فريق العمل بين الدول التي كان يفترض التصوير فيها ومنها مصر وسوريا وتركيا وبريطانيا وغيرها، خاصة أن فريق العمل متمسك بأن يكون المسلسل 30 حلقة، ولن يتم اختصاره لخمس عشرة حلقة، كما تردد مؤخراً، كما فضلت أن يأخذ هذا العمل وقته ولا يتم سلقه حتى يخرج في أفضل صورة؛ لأنه التجربة الأولى لها في الدراما التلفزيونية. وأكدت لطيفة أنها سعيدة بكل الثورات العربية التي حدثت، وأنها ليست سفيرة للنوايا الحسنة، كما يدعي البعض، بل إن «اليونيسيف» عرضت عليها ذلك لكنها رفضت، انطلاقاً من إيمانها بأنها ليست موجودة في هذه الحياة من أجل بعض صور يتم التقاطها في المستشفيات والشوارع، بل هدفها الأسمى محو الأمية في العالم العربي من خلال جمعيتها الخيرية التي أنشئت بفضل عائدات ألبوماتها وحفلاتها الخاصة والعامة.
أما عن غنائها للرؤساء والزعماء، فقالت «لم أغن لأي مسؤول، مهما كان شأنه، بل نذرت صوتي لكل الشعوب العربية، حيث أغني للدول لا لحكامها، أما عن تونس فقد غنيت لها العديد من الأغنيات أذكر منها (إنت الشرق والغرب، وناديتني وأهيم بتونس الخضراء)، وتلك الأخيرة أصبحت النشيد الرسمي للمناسبات الرياضية والفنية الكبيرة، وأخيراً قصيدة الشاعر التونسي الكبير أبي القاسم الشابي «إرادة الحياة»، وغنيت أيضاً لمصر وسوريا والأردن وليبيا والجزائر واليمن وغيرها من الدول العربية، لدرجة أن البعض أطلق عليَّ لقب «مطربة الثورات العربية». وأكدت أن رسالتها التي تعمل من أجلها هي الفن من أجل الحياة والناس، وستظل وفية لهذه الرسالة حتى آخر نفس في حياتها.
وعن قول البعض إنها فضلت الصمت على مناصرة شباب الثورة التونسية، قالت لطيفة: كنت أول فنانة عربية تحدثت عن «ثورة الياسمين» بتونس في أول أيام اندلاعها وتحديداً يوم 31 ديسمبر 2010 في لقاء مع الإعلامية جومانة بوعيد على هامش مشاركتي في حفل رأس السنة بمهرجان الدوحة، وأثناء اندلاع الثورة التونسية أجريت أيضاً مداخلة هاتفية في قناة «تونس 7» أشكو فيها غلق المطارات التونسية التي حالت دون العودة لبلدي ومشاركتي لأهلي منذ البداية، ومع ذلك لم أقف مكتوفة اليدين، بل أعددت فيديو أشجع فيه شباب الثورة التونسية من خلال موقعي الإلكتروني مع شاعر الثورة المصرية هشام الجخ، وكلها معلومات موثقة.
وعن عدم أدائها أغنية جديدة لثورة تونس، قالت: كنت موجوعة لما حدث في بلادي من سقوط ضحايا من الشباب الأبرياء، وكان عزائي أن صوتي لم ينقطع عن تونس من خلال أغانٍ أذيعت لي تزامنا مع الثورة، وانتشرت قصيدة الشابي «إذا الشعب يوماً أراد الحياة» خلال الأيام الأولى للثورة والتي غنيتها منذ سنوات في شوارع تونس، بل أصبحت شعاراً للثورة، وهذا ما جعلني أكتفي بذلك للثورة كمساندة مني لشباب اختاروا بأنفسهم أغنيتي رمزا لثورتهم.
وأضافت: أما عن أغنيتي التي أذيعت مؤخراً عن مصر بعنوان «بلد الخير»، فهي أغنية قديمة وسجلت منذ فترة طويلة وأديتها في عدة برامج تلفزيونية العام الماضي، كما أنها موجودة في فيديوهات متوافرة على موقع «اليوتيوب»، وهذا ينفي الاتهام بأني غنيتها تزامناً مع الثورة المصرية. وأكدت لطيفة أنها على استعداد تام بعد أن عادت الحياة الطبيعية وتنفس أبناء بلدها روح الحرية الجديدة لكي تطوف على كل مدن وقرى تونس لتشدو وطنياً ورومانسياً، حسب رغبة الجمهور، على أن يعود دخل هذه الحفلات لإعمار بعض المناطق التونسية التي تعرضت للدمار.
عن حقيقة ما تعرضت له في سنوات سابقة من منع دخولها مصر ومنع بث أغانيها، أكدت أنها تعرضت لهذا من قبل النظام المصري السابق، وفي نهاية الثمانينيات من القرن الماضي كانت في مرحلة البدايات وتوترت العلاقات بين مصر وتونس، فتم منعها من دخول مصر ولم تعرض أغنياتها، كما تم منعها من الاشتراك في الكثير من مهرجانات بلدها تونس وهذا مؤرّخ زمنياً، وأشارت إلى أنه ليس من الفروسية أن نسمح لأنفسنا بالشماتة ممن هم في موقف ضعف حالياً.

بدوي حر
05-14-2011, 02:06 AM
محمد عبده يغادر المستشفى في باريس

http://www.alrai.com/img/325500/325437.jpg


غادر فنان العرب محمد عبده مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس مساء الثلاثاء 10 أيار بعد تعافيه من جلطة تسببت في دخوله العناية المركزة.
ورافق عبده أثناء خروجه من المستشفى مدير عام شركة «روتانا» سالم الهندي، وفريق طبي. بحسب صحيفة «الرياض» السعودية الأربعاء.
ونقلت تقارير صحفية عن أطباء فنان العرب قولهم إنه ينبغي على المطرب السعودي قضاء وقت طويل للراحة، والالتزام بتعليمات الفريق الطبي، والابتعاد عن الأجواء الفنية، حتى يعود إلى وضعه الطبيعي؛ حيث سيتواجد في فرنسا بطلب من الأطباء لمراجعة المستشفى بعد أسبوعين قبل عودته إلى مدينة جدة.
وكما تشير صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، فقد فضل المطرب السعودي التواجد قريبا من فريقه الطبي؛ حيث يتوجه إلى منتجع سياحي على شاطئ البحر يبعد عن باريس قرابة ساعتين لقضاء فترة نقاهة، ويلتف حوله أبناؤه.
وذكرت التقارير أن محمد عبده يشعر بسعادة كبيرة حاليا وهو يجلس بجوار أبنائه وبناته وهو في حالة صحية جيدة.
كان عدد من محبي عبده قد طالبوه بالتوقف عن الغناء في المرحلة الحالية؛ حفاظا على صحته.
وانهالت دعوات الجمهور لفنان العرب بالشفاء العاجل على الصفحة التي أنشأها أحد محبي عبده على «فيس بوك» وأسماها (شفاك الله يا فنان العرب)، وترصد حالة عبده الصحية أولا بأول من مصادر موثوقة، وقريبة الصلة به، بعيدا عن الشائعات.

بدوي حر
05-14-2011, 02:07 AM
أل باتشينو يعود إلى أفلام المافيا

http://www.alrai.com/img/325500/325438.jpg


يعود أل باتشينو إلى أفلام العصابات مرة أخرى بعد أن صنع شهرته كممثل من خلال دور رجل العصابة الذي أداه في فيلم «الأب الروحي The Godfather» الذي صدر في ثلاثة أجزاء.
وقال منتجو فيلم «جوتي.. ثلاثة أجيال Gotti: Three Generations» الثلاثاء 10 مايو/أيار الجاري إن أل باتشينو (71 عاما) الذي لم يكن معروفا قبل ظهوره في «الأب الروحي» في 1972؛ انضم إلى أسرة الفيلم الجديد، وسيلعب دور نيل ديلاكروسي الرجل الثاني في عصابة جامبينو، والساعد الأيمن لجوتي.
ويشارك في الفيلم أيضا الممثل جون ترافولتا في دور جون جوتي، والممثل جوي بيسكي في دور أنجيلو روجيرو، الصديق المقرب لجوتي، والممثلة لينزي لوهان في دور كيم جوتي زوجة ابن جوتي.
ويتناول الفيلم قصة جون جوتي رجل العصابات الأمريكي المعروف الذي أصبح زعيما لعائلة جامبينو الإجرامية في نيويورك وعلاقته بأسرته وابنه جون جوتي الصغير الذي تولى زعامة العصابة، وباع حقوق ملكية قصة حياته.
وتوفي جوتي الذي أطلق عليه اسم «تيفلون دون Teflon Don» بالسرطان في 2002 أثناء قضائه عقوبة السجن مدى الحياة عن جرائم القتل والابتزاز والتهرب من الضرائب.
ورشح أل باتشينو لجائزة الأوسكار عن فيلمي «الأب الروحي» و»الأب الروحي الجزء الثاني» لكنه حصل عليها للمرة الأولى عن فيلم «عطر امرأة Scent of a Woman» الذي أنتج في 1992.
رويترز

بدوي حر
05-14-2011, 02:08 AM
من عروض مهرجان زخارف حركية : البرنامج الاذاعي الاميركي لفرقة «ان موشن» .. والتألق الالماني للفنان ستورم

http://www.alrai.com/img/325500/325439.jpg


ختتمت في السابعة والنصف من مساء الخميس فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان «زخارف حركية» بالعرض الاميركي (البرنامج الاذاعي) لفرقة (ابراهم ان موشن)، وهو ذات العرض الذي وصفته مجلة أوت النيويوركية بأنه: «من اجمل وألمع المواهب المبدعة التي انطلقت في مدينة نيويورك في عهد اوباما».
يشتهر ابراهام بعمله الفني الديناميكي المعتمد على الحساسية والبديهية التي غالباً ما يُنظر إليها على أنها مزيج من الهيب هوب وتقنيات لمون وكانينغهام.
ويؤكد كايل في دورته على أربع قيم أساسية في الرقص: الاستكشاف، والموهبة الموسيقية، والاستسلام، والبديهية. إذ تركز تمارين الاستعداد التي يقوم بها المشاركون في البداية على مرونة العمود الفقري والمفاصل وتقوية الجسد ومن ثم تزداد تطوراً من أجل خلق عمل فني مبتكر وصعب ومتجدد، فيتمكن الطلاب من التعرض لتجربة حركة شخصية من فن ما بعد الحداثة مفعمة بالتلميحات المعقدة وحركات فنية شجاعة على الأرض.http://alrai.com/img/325500/325440.jpg
فرقة ابراهم ان موشن
“من أجمل وألمع المواهب المبدعة التي انطلقت في مدينة نيويورك في عهد أوباما”. مجلة آوت
البرنامج الإذاعي
يغوص كايل ابراهام في استعراضه الراقص “البرنامج الإذاعي” في عمق الهوية والتاريخ الشخصي للانسان مبتدعاً حوار مجرد يدور حول افتقار الناس للتواصل عبر لوحات راقصة يتناول فيها توقف الناس
المفاجئ عن الاستماع لمحطات الراديو وأثارها على المجتمع ويربطها بالأثار المتخلفة عن مرض الزهايمر ومرض فقدان القدرة على الكلام على أسرة تعاني من هذه الأمراض في محاولة للعثور على قاسم مشترك بينها. ويمزج ابراهام الموسيقى التصويرية مع تسجيلات من مؤلفات موسيقية كلاسيكية وهيب هوب وكلاسيكية معاصرة للموسيقيين رايوجي أيكيدا وألفا نوتو.
الفرقة أبراهم ان موشن
تسعى فرقة كايل ابراهام/”ابراهام ان موشين” لخلق مجموعة عمل ملهمة ومتعددة الاختصاصات بعد أن تأسست في ريع ثقافة الهيب هوب في السبيعينات من القرن الماضي وتستلهم ابداعها من نشأة ابراهام الفنية على الموسيقى الكلاسيكية لآلات التشيلو والبيانو إلى جانب الفنون البصرية، وذلك بهدف التعمق في الهوية وعلاقتها مع التاريخ الشخصي.
يمزج العمل الفني للفرقة ما بين المصطلحات الحسية والاستفزازية التأكيد القوي على أهمية الصوت والسلوك الإنساني وكل الأمور البصرية من أجل خلق مساحة للتساؤلات الشخصية لدى المشاهد.
مصمم الرقص | كايل أبراهام
كايل أبراهام هو راقص ومصمم رقصات محترف وأحد “أروع المواهب المبدعة التي لمع اسمها في مدينة نيويورك”. بدأ تعلمه للرقص في بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا ثم أكمل دراسته في نيويورك حيث حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية تيش للفنون في جامعة نيويورك. حاز أبراهام على أوسمة وجوائز عديدة من بينها جائزة بيسي لعام 2010 عن الأداء المتميز في الرقص عن استعراض البرنامج الإذاعي، كما حاز على جائزة الأميرة غرايس لتصميم الرقصات. وقد عرضت لوحاته الراقصة في أمكنة مختلفة من العالم حيث حازت على إعجاب الجمهور بها.
الفنان ستورم في السياق الكلاسيكي - ألمانيا
«استطاع البطل العالمي السابق في الرقص أن ينتقل من التمايل بإبداع على النغمات الموسيقية إلى جعلها تتدفق من داخله، يغوص ستورم في قلب السيمفونية في نفس الوقت الذي يغوص فيه في ذاته برشاقة لم نعهدها من قبل في عالم الهيب هوب، فهذا الوميض ينبع من صدقه وإخلاصه». توماس هان- دانزر 2009
عرض منفرد لشخصيتين
يقدم الفنان ستورم كوريغرافيا عن اتحاد شخصيتين بطريقة مرحة وجميلة على الحلوة والمرة، حيث تستمتع الشخصيتان نيلز وستورم اللتان تظهرا تارةً بصورة بهلوان وتارةً بصورة عابر طريق وتارة أخرى بصورة إنسان آلي بالسير إلى الخلف في أرجاء المدينة وعبر الحياة. ويمزج ستورم في عرضه بطريقة رائعة ما بين الرقص على المسرح والرقص في داخل الشاشة لينتقل في لحظات أخرى إلى الرقص على المسرح وبصحبة صورته على الشاشة، ثم يتوجه للرقص مع صورته ومع الجمهور
ستورم والنغمات الموسيقية
يتنقل الفنان ستورم ما بين النغمات الموسيقية الكلاسيكية المنبثقة من مشغل اسطوانات موسيقية قديم ويفسر معانيها بطريقة حرة وغير تقليدية. ويتميز ستورم بتلقائيته المبتكرة في اتباع النغمات فهو يتبع إحساسه بالموسيقى وليس الكوريغرافيا. ويستخدم ستورم التسجيل الأصلي لاسطوانة قديمة مخدوشة من طراز 33 فيبتدع لوحة راقصة تخلق فيها هذه الخدوش بلمسة سحرية حلقة موسيقية تظهر مقومات الجمال في عالم الهيب هوب والرقص المعاصر
مصمم الرقصات والراقص | ستورم بدأ ستورم الرقص منذ نعومة أظفاره، ولكنه تعلق برقصات البريك دانس والبوبينغ واللوكينغ في سن الرابعة عشرة. وفي عام 1991 ، أصبحت فرقته “ذا باتل سكواد” من أشهر فرق البريك دانس في العالم. قدم ستورم استعراضات راقصة في جميع أنحاء العالم على مدى سنين عديدة، ونجح بترسيخ ثقافة الهيب هوب ضمن عالم المسرح. يعمل ستورم كمخرج ومصمم للرقصات في العديد من المسارح والمؤسسات الفنية في جميع أنحاء العالم، ومن أبرز مساهمته العالمية تصميم رقصة حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي انعقدت في ألمانيا.
وفي الوقت الذي لم يكن فيه ستورم يمتعنا بلوحاته الراقصة، كان يؤلف كتاب “من لا شيء إلى ستورم” الذي نُشر في كانون الثاني من عام 2000 ويروي قصة البريك دانس في ألمانيا. ويعمل ستورم حالياً على تأليف كتاب سيتم نشره في عام 2012 ينطوي على آرائه ووجهة نظره في الرقص، بالإضافة لتركيبات الرقص وفلسفته.
وكان المهرجان عرض يوم امس العرض الالماني للفنان (ستورم) بعنوان (عرض منفرد لشخصيتين / ستورم في السياق الكلاسيكي).
وتضمن المهرجان الذي بدأ يوم 4 أيار الماضي عدة عروض اردنية واوروبية واميركية متنوعة، مستقاة من عالم الرقص المعاصر والهيب هوب، والبريك دانس والفنون الشرقية، ومنها استعراض ارض العجائب لفرقة بالية فيكتور اوياته والفرقة الهنغارية ايفا دودا للرقص وعروض فروست لفرقة مسرح الرقص الدنماركي وعروض مونيك دورفورت ودج المشتركة بين فرنسا وهولندا والاردن وفرقة سونيا صبري من المملكة المتحدة لفن الكاثاك بوكس.

بدوي حر
05-14-2011, 02:08 AM
تامر يغني «سحر المغنى» لمنير

http://www.alrai.com/img/325500/325441.jpg


يستعد تامر حسني لإعادة أغنية “سحر المغنى” وهي الأغنية “الديو” التي قدمها محمد منير عام 1992 في ألبوم “الطول واللون والحرية”، مع المطربة أميرة، واتصل تامر بمنير واستأذنه في إعادة أغنيته، فرحب ونصحه بإعادة توزيعها حتى تتناسب مع التطورات في الموسيقى.
“سحر المغنى” – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - من العلامات البارزة في مشوار منير وحققت نجاحاً كبيراً، وهي من كلمات الشاعر الراحل عصام عبدالله وألحان أحمد منيب ويقول مطلعها:
«سحر المغنى قلبه جمعنا
روح بتغني لروح
نور مشاعرنا لحن واخدنا
واحنا معاه بنروح
لما نغني سوى بنحني
حلم مداه مفتوح.»
تامر يفكر في تصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب وطرحها سينجل وهي الأغنية الثانية التي يغنيها مطرب على الساحة من تراث منير، حيث غنت أنغام قبل عامين “أشكي لمين “.
وقررالمنتج محمد السبكي تأجيل فيلم “عمر وسلمى 3” لتامر، لعدم ضمان الإقبال الجماهيري على الأفلام التي ستعرض هذا الموسم بسبب الاوضاع التي تعيشها مصر حاليا، كما أن هذا العام سيشهد انتخابات برلمانية ثم رئاسية، وهو ما سيهدد نجاح الأفلام، بالإضافة إلى أن الموسم الصيفي السينمائي، سيكون قصيراً لحلول شهر رمضان أول اغسطس.
الفيلم سيناريو وحوار أحمد عبدالفتاح وبطولة تامر ومي عز الدين، بالإضافة لأبطال الجزء الثاني عزت أبوعوف وأحمد زاهر والطفلتين ليلى وملك زاهر، وإخراج أحمد البدري . كما اتفق تامر مع المنتج محسن جابر على تأجيل ألبومه الجديد الذي كان مقررا طرحه في الصيف بسبب الركود الفني.
تامر أوشك على الانتهاء من تصوير مسلسله الجديد “آدم” إنتاج عرب سكرين وتأليف أحمد محمود أبوزيد وإخراج محمد سامي، وبطولة درة وماجد المصري وأحمد زاهر ودينا فؤاد وعفاف شعيب وحجاج عبدالعظيم وأحمد صيام وعبدالرحمن أبوزهرة ومحمود الجندي ونهال عنبر.
وتدور الاحداث حول “آدم” الذي يلعب دوره تامر وتجمعه قصة حب مع “هنا” درة، ويتعرضان لعقبات للحفاظ على حبهما وطلب تامر من المؤلف أحمد أبوزيد تعديل بعض الاحداث لتتناسب مع الاوضاع الحالية في مصر. وأكد تامر أن التعديلات التي أجراها على مسلسل”آدم” ضرورية وليست مقحمة ، لأن المسلسل يتحدث عن الشباب.
وأعرب عن سعادته بتعاقد الشركة المنتجة مع قنوات “الحياة” و”بانوراما دراما” و”الظفرة” الإماراتية و”ART حكايات كمان وكمان” على عرض المسلسل في رمضان القادم لأن هذا التعاقد يرد على كل الذين هاجموه، وقالوا إن نجوميته تأثرت بعد ثورة 25 يناير. وكان تامر قد سافر إلى الامارات منذ أيام لحضور مؤتمر للإعلان عن تفاصيل تعاقد الشركة مع قناة “الظفرة”.
وقال :إنتهيت من تسجيل أغنيتين من البومي الجديد الأولى “إرتاح”، وأقدم خلالها ثلاثة وجوه صاعدة لأول مرة في الكلمات والتلحين والتوزيع، وهم الشاعر أحمد المالكي والملحن محمد الوزيري والموزع محمد الشاعر والثانية “ولا تسوى الدنيا” من كلماتي مع عبد الرحمن شوقي، والحان عبدالرحمن شوقي، وتوزيع فادي بدر.

بدوي حر
05-14-2011, 02:13 AM
كندة حنا بطلة مسلسل «صبايا»..حالة من الصراع والالم

http://www.alrai.com/img/325500/325461.jpg


الممثلة السورية كندة حنا بطلة مسلسل «صبايا» فنانة امتلكت قدراً كبيراً من الشفافية ورهافة الإحساس، واستطاعت من خلال ما قدمت من أدوار في السينما والتلفزيون أن تحتل مكانة متقدمة في قلوب المشاهدين.
صقلت موهبتها بالدراسة الأكاديمية وبالاجتهاد الدائم الذي يظهر مع كل شخصية تؤديها فنوّعت ولم تتقوقع ضمن نمط معين من الأدوار، لا بل خاضت غمار الأدوار المركّبة وحققت بصمتها الخاصة. إنها الفنانة كندة حنا التي تشارك في الموسم الدرامي الجديد في مجموعة من الأعمال الدرامية، منها «كسر الأقنعة» إخراج حسان داوود، «الولادة من الخاصرة» إخراج رشا شربتجي، «الانفجار» إخراج أسامة حمد، الجزء الثالث من «صبايا».
وقالت عن شخصيتها في المسلسل :دائماً كنت أحرص أن يكون لسميحة خصوصيتها في العمل، وبدأت بذلك منذ الجزء الأول، فبعد أن يصبح النص جاهزاً أضيف الى هذا الكركتر ما يمكن إضافته، ولكن لا يمكنني من الآن الحديث عما يمكن إضافته اليها لأرى ما قدمه الكاتب لها في الجزء الجديد.
وعن دورها في مسلسل «الولادة من الخاصرة» وهو التعاون الثالث لك مع المخرجة رشا شربتجي بعد «أسعد الوراق» و«زمن العار»قالت حنا:
- «الولادة من الخاصرة» من المسلسلات المهمة التي ستعرض في رمضان فهو يعكس حياة مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية ويدخل بجرأة إلى أماكن قليلون سبق أن دخلوها، وأجسد فيه دور فتاة من بيئة فقيرة تعمل في معمل للأقمشة يؤثر فيها ابن صاحب المعمل وتعيش حالة من الصراع والألم ولكنها تستطيع تحمل المواقف التي توضع فيها، هذا الألم الذي نتلمسه منذ المشهد الأول في المسلسل حين نراها وهي تُجهض.

سلطان الزوري
05-14-2011, 10:55 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة الدائمة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
05-15-2011, 12:34 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب شكرا لك

بدوي حر
05-15-2011, 02:03 AM
الاحد 15-5-2011

يوم علمي للغة العربية في (الطفيلة التقنية)

http://www.alrai.com/img/325500/325600.jpg


الطفيلة – غازي العمريين -ناقش اليوم العلمي الثاني للغة العربية في جامعة الطفيلة التقنية أمس قضايا أدبية وأبحاث ودراسات وأوراق عمل عالجت بعض جوانب الأدب العربي خلال فترات تاريخية ، بمشاركة أعضاء في هيئة التدريس وطلبة من كلية الآداب.
وفي كلمة مقتضبة أكد رئيس الجامعة د.يعقوب المساعفة مفتتحا اليوم العلمي، على أهمية الأنشطة العلمية في إثراء أجواء الجامعة بالعلم والمعرفة، فضلا عن دورها في إطلاق إبداعات الفكر للبحث لدى الأساتذة والطلبة ، باعتبار هذه الفعاليات فرصة ملائمة لتلاقح الأفكار وتبادل الآراء حيال قضايا ذات صلة بالمجتمعات المعاصرة.
وفي كلمته قال عميد كلية الآداب في الجامعة د.خالد البداينة أن الكلية حريصة على استمرارية الأيام العلمية للغة العربية لأنها تحمل فرصا للتعارف وتعميق الحوار وبلورة الرؤى، وتركز في غايتها على خدمة لغة القرآن لكونها وعاء للتخاطب والتفاهم، وتحفظ لنا هويتنا في مواجهة التغريب الثقافي.
وبين البداينة في اليوم الذي يعقده قسم اللغة العربية ضمن فعالياته الثقافية،
أن حاضر اللغة العربية اليوم لا يمكن أن يوصف بالازدهار بل هو أقرب الى التراجع والانحسار، في إشارة الى ان التحدي للارتقاء باللغة يزداد تأثيرا طالما ظلت اللغة حبيسة القواميس التي ترفض استيعاب المستجدات الحضارية.
من جانبه أعلن رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة د.محمد السعودي في كلمة نوهت إلى أهمية اليوم العلمي في الكشف عن مواهب الطلبة وإثراء معرفتهم باللغة العربية عن نتائج مسابقة الشعر والقصة في الجامعة، بفوز الطالب مجاهد صالح من كلية الهندسة بلقب شاعر الجامعة ، والطالبة بيان العوضي من كلية الآداب بلقب قاص الجامعة.
وفي نهاية الافتتاح سلم رئيس الجامعة الجوائز والهدايا التذكارية للطلبة الفائزين في المسابقات الأدبية التي نظمتها كلية الآداب خلال الفصل الدراسي الثاني.
واشتمل اليوم العلمي على ثلاث جلسات شارك فيها نخبة من النقاد والباحثين، إضافة إلى طلبة من قسم اللغة العربية تقدموا بأوراق علمية ودراسات حيال مواضيع في اللغة.
وتطرق أستاذ الأدب في الجامعة د.فايز القيسي إلى جماليات خطاب المرأة في أحاديث المؤرخ الأدبي ابن دريد، حيث قدم نموذجا أدبيا من أحاديثه التي كان ابن دريد يقتبسها من الأخبار الشائعة ثم يقوم بصياغته وفق حسه وذوقه الأدبي، منوها إلى أن النص الأدبي المقدم يدل بشكل واضح على المكانة الأدبية المرموقة للمرأة العربية في العصر الجاهلي وقدرتها على صياغة نداء الثأر على عكس الاعتقاد السائد بانتفاء دورها الثقافي في ذلك العصر.
وعرض الدكتور خالد الخلفات لصورة الإسبانيين في الأدب المورسكي(المورسكيون هم العرب المسلمون الذين ظلوا في الأندلس بعد سقوطها وأخفوا إسلامهم)، مستوحيا من قصيدة شعرية لشخص مجهول في تلك الحقبة أشكال اضطهاد الكنيسة للمسلمين فيما يعرف بمحاكم التفتيش، وعرج الدكتور إبراهيم الياسين للحديث عن الانفتاح الثقافي في ورقة بعنوان «أنا والآخر:قراءة في مشهد النقد العربي»، مشيرا إلى أن المثاقفة والانفتاح المعرفي على الآخر والإفادة من إنجازاته أمر ضروري وحتمي لنمو الحضارة، وتطورها وتنشيط الفكر وتنميته، وأن الإنغلاق والتقوقع على الذات أمر مرفوض لأنه يحد من معارفنا ومكتسباتنا.
وقدم د.خالد البداينة ورقة علمية بعنوان»أنسنة القصور في الأدب العباسي»، وتعرض الدكتور نزار الضمور بالنقد لكتاب «القيان والغناء في العصر الجاهلي» للدكتور ناصر الدين الأسد.
وقدمت الطالبات آلاء الخلفات، ولانا الرعود، وآيات القناهرة ومها سامي، أبحاثا علمية حول موضوعات لتأثير الإعلام والانترنت على اللغة العربية.
وحضر افتتاح اليوم العلمي مدير ثقافة الطفيلة عدنان السعودي إلى جانب الفعاليات الأكاديمية في الجامعة، وحشد من الطلبة.

بدوي حر
05-15-2011, 02:03 AM
(جاليري 13).. فضاء جديد لنشر الجمال

http://www.alrai.com/img/325500/325604.jpg


عمان- الرأي- جاليري جديد ينضاف إلى عدد من الفضاءات التشكيلية المحلية التي تسعى إلى نشر الوعي الجمالي والثقافة التشكيلية والتعريف بالتجارب الفنية في الأردن، بادرت إلى تأسيسه الفنانة التشكيلية روان العدوان.
يحمل الجاليري الذي يفتتح في 10 الجاري باسم "جاليري 13" وتقول الفنانة أنه "رقم مشاكس ومتفرد".
وتسعى الفنانة إلى عرض تجارب الفنانين الأردنيين والعرب والعالميين، وإقامة عدد من الأنشطة الثقافية مستفيدة من اتساع المكان الذي يقع على شارع المدينة الطبية وقرب حدائق الحسين ليشكل امتداداً لخدمة المنطقة، وإغناء المشهد التشكيلي، بعقد ندوات ومحاضرات وأمسيات ثقافية وفنية.
تقول الفنانة العدوان إن جاليري 13، الجديد هو استمرار وتطوير لمشروعها الفني السابق "جاليري روان" ، وهو استمرار ، مأسسة له، مشيرة إلى تجربة سابقة عملت خلالها في إنشاء فضاء تشكيلي وكان ناجحاً، وتسعى خلال ذلك إلى التعاون مع الجاليات والهيئات والمؤسسات المشابهة المحلية والعربية والدولية، بتوقيع اتفاقيات تعاون ومشاركة لخدمة التشكيل، مستدركة "آن الآوان للنهوض بالوعي الجمالي، لإضفاء لمسات الجمال على المكان".
ويهدف الجالير 13 حسب الفنانة العدوان إلى "نشر قيم الجمال كخطاب راق في مواجهة التلوث البصري"، لافتة إلى تحديد معايير المعارض بـ"الجودة والجدة والتنوع"، وأن المعرض الأول الذي تحضر له يشتمل على "تجارب لعدد من الفنانين والفنانات المتميزين الذين تتنوع تجاربهم وتختلف أجيالهم وأساليبهم وتقنياتهم، ويعبرون عن غنى المشهد التشكيلي في الأردن ونضجه".
كما تتنوع التجارب بين الرسم والنحت والخزف والجرافيك والأعمال الزيتية والمائية، والكبيرة والصغيرة.
وذكرت من بين المشاركين: رفيق اللحام، جانيت جنبلاط، سعيد حدادين، شيرين عودة،عصام طنطاوي، يوسف الصرايرة، إياد كنعان، رائد دحلة، حسين نشوان ،هيلدا حياري ،عبد الرحيم العرجان، سهيل بقاعين، وروان العدوان.
وأعربت عن طموحها أن يؤسس الجاليري إلى ملتقى للفن العالمي لجهة العروض والندوات وورش العمل.
يشار إلى أن الفنانة روان العدوان بكالوريوس فنون جميلة، من جامعة اليرموك الأردنية في العام 1995.
عملت في متحف الأردن كمساعد أمين متحف، أقامت العديد من المعارض الفنية في الساحة الأردنية، وتسعى إلى تقديم لوحة مستعارة من المرجعيات البصرية التراثية العربية والنقوش المحلية والتلوينية التي تعكس جماليات المكان.
أسست عام 2002 جاليري روان، عضو إدارية رابطة التشكيليين لعدد من الدورات السابقة.
عملت في قطاع الفنون الجميلة والعلاقات العامة وإدارة الفعاليات والأنشطة الثقافية والعمل التطوعي، ولإيمانها بدور المرأة و"أن الفنان سفير لبلده أينما كان" ترشحت لمجلس النواب.

بدوي حر
05-15-2011, 02:04 AM
إشهار صالون (طوق الحمامة) بالشعر والموسيقى

http://www.alrai.com/img/325500/325602.jpg


أشهر في عمان منتدى جديد حمل اسم «طوق الحمامة»، منبثقاً عن دارة المشرق للفكر والثقافة كصالون أدبي استعار عنوانه من كتاب «طوق الحمامة في الإلفة الإيلاف» لابن حزم الأندلسي ليوشح فضاء الدارة بسنا ذلك العصر الجميل الرافل بالأدب والفن والموسيقى والرقة والذوق الرفيع وقصص العشق العذبة المخبوءة في صناديقه المغلفة بالأحلام .
حفل الإشهار الذي أدارته الأديبة د. امتنان صمادي جرت وقائعه في منتدى الرواد الكبار .
استهل الحفل بكلمة الأديبة رئيسة دارة المشرق للفكر والثقافة زهرية صعوب التي عرجت فيها على فكرة تأسيس الصالون والعلاقة بين عنوانه وكتاب ابن حزم والنشاطات التي سيعنى بها وهي بمثابة انجاز آخر يسجل للدارة في آفاق الفكر والثقافة والأدب والفن.
وقالت إنه سيعكس الوجه المشرق للفردوس المفقود وما خـبّـأ في رياضه وقصوره وأروقته من مكنون أدبي وثقافي، وامتاز بالرقي والجمال.
احتضنت أجواء الحفل نفحات أندلسية عبر الموسيقى التي أدّاها الموسيقي علاء شاهين و قصائد الشعر التي استهلها الشاعر د. خالد الجبر بقصيدة « طوق الحمامة « ناجى فيها ابن حزم.
الشاعر العراقي « محمد نصيف « قرأ قصيدته عشتار وجراح الأندلس يرد فيها على المرأة التي سألته لماذا يدرس اللغة الإسبانية، فيما قرأ الشاعر العراقي عبود الجابري قصيدته متحف النوم.
على هامش الحفل ألقت القاصة هيام ضمرة كلمة الجديد وأعقبها الأكاديمي د. إبراهيم الخطيب بمداخلة أثرى فيها عمق الاختيار لعنوان الصالون ، وجرت قراءات شعرية لهشام القواسمة، صفوان قديسات.
و قدم الشاعر خالد محادين مداخلة تحدث فيها عن مساحة الحب والكره عند الناس ، وتخلل الحفل تكريم للفنان رفيق اللحام والفنانة العراقية هند كامل، ليختم الحفل بكلمة لرئيسة منتدى الرواد الكبار هيفاء البشير مستعرضة مسيرة منتدى الرواد، ومثنية على صالون «طوق الحمامة» ونبل الفكرة.

بدوي حر
05-15-2011, 02:04 AM
اختتام (ليالي المسرح الحر)

http://www.alrai.com/img/325500/325607.jpg


عمّان - جمال عياد -وكانت اختتمت فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السادس، بمشاركة تسع دول، وإقامة ندوة فكرية بعنوان «دور المسرح في مواجهة العنف المجتمعي»، وورشة بعنوان «الصوت ليس للسمع فحسب، وإنما للنظر أيضاً، الصوت فی الفضاء»، باشراف نيكار حسيب وشامال أمين، إضافة إلى ورشة عمل في الكتابة المسرحية بعنوان «الحوار واحتمالات الدراما»، بإشراف السوري وائل قدور.
المهرجان أطلقت فعالياته في الفترة 7 – 12 من أيار/مايو الجاري، في ظل تراجع كبير في الدعم المقدَّم للمسرح من القطاعَين العام والخاص، إذ أكدت مصادر صحفية وجود عجز مالي بلغ 16 ألف دينار (نحو 24 ألف دولار) لدى بدء أعمال المهرجان، رغم مساهمة الهيئة العربية للمسرح، ووزارة الثقافة الأردنية، وأمانة عمان الكبرى، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) التي اعتمدت المهرجان ضمن مشاريعها السنوية.
وقد تجلّى غياب الدعم، في العرض السويسري الراقص «دا ماتوس»، إذ جسّده الفنانان أنتونيو بهلير، وبرايت ميولي، قبل عرض الافتتاح، بغياب ستة أعضاء من فريق العمل، بسبب المعيقات المالية، وذلك بحسب فراس المصري، عضو لجنة اختيار الفعاليات المشاركة في المهرجان، إلا أن هذا العرض رغم ذلك، لفت انتباه المشاهدين، لجهة مغايرته ورقيّ سويته الفنية، مقارنةً بالعروض الأخرى.
وفي خطوة غير مسبوقة في هذا المهرجان، ومهرجانات الفرق المسرحية المحلية الأخرى، شُكلت لجنة تحكيم لهذه الدورة، برئاسة الأردني نبيل نجم، وعضوية العراقي يوسف العاني، واللبناني جان قسيس، والكويتي فهد الهاجري، والعُمانية آمنة الربيع. وقد منحت الجائزة الذهبية للمسرح الحر لأفضل عرض متكامل للتونسية «حقائب»، من إخراج جعفر القاسمي، والفضية للمصري «كلام في سري»، من إخراج ريهام عبد الرازق، والبرونزية للإماراتية أانا والعذاب وهواك، من إخراج عزيز خيون، وجائزة التحكيم الخاصة للعرض السوري «ميلو دراما»، من إخراج التوأمان ملص.
وقد لفتت «ميلو دراما»، انتباهَ الجمهور، لصغَر الحيز الذي قُدمت عليه، إذ يُعَدّ الأصغر حتى الآن في المهرجانات المسرحية العربية، فجاء فضاء العرض في مساحة لم تتجاوز ثلاثة أمتار مربعة، ما رشّحه لموسوعة «غينس» كأصغر مسرح في العالم.
أما «حقائب» من تأليف يوسف البحري، فقد استطاع الممثلون الثمانية فيها تقديم مسرحيات عدة في عرض واحد، غير أن الناظم لما طُرح على مستوى البناء السطحي، أفاد بوجود فرقة مسرحية تبدأ بالهجس والبوح، في رحلة واقعية، قريبة من «الواقعية السحرية» لعالم ماركيز، حيث الأمزجة البشرية تتشكل شخوصاً، مزهوة تارة، ومنكسرة تارة أخرى، إلى غير ذلك من أمزجة لصيقة بالبشر، تفيد من الفضاءات الميثيولوجية، والأساطير، والتراجيديا، والواقع.
هذه الفضاءات على اختلاف مرجعياتها، بدت جذابة بصرياً وسمعياً، آخذةً المتلقي إلى أجواء من المتعة عصيّة على النسيان؛ لأنها تلامس ما يؤرق وجدانه، وتخوض في المسكوت عنه في التابوهات الثلاث، رغم أنها طُرحت ببساطة متناهية لجهة اللغة المسرحية، التي أسستها رؤية إخراجية لم تخلُ من خيال خصب، وسيطرةٍ على المجاميع في أدائها.
وانقسمت الفعاليات المشاركة إلى عروض للكبار، فقدم مركز الفنون الأدائية «سندريلا» من إخراج يسرا العوضي، والمسرح الوطني التونسي «حقائب»، والفرقة السورية بروفا، «ميلودراما»، وفرقة مسرح الأنفوشي «كلام في سري»، ومسرح الطائف السعودي «كنا صديقين»، ومسرح دبا الفجيرة الإماراتي «أنا والعذاب وهواك»، وفرقة المسرح الشعبي الفلسطينية «خطايا»، من إخراج صلاح الدين حنون، وفرقة القدس للتراث الشعبي الفلسطيني «لا بد للقيد أن ينكسر» من إخراج بكر قباني.
أما الفعاليات المقدمة للصغار بحسب برنامج المهرجان، فهي السعودية «صمت المكانس» من إخراج مساعد الزهراني، والسورية «ضوء الشمس» من إخراج يوسف شموط، والفلسطينية «الطائر الحزين» من إخراج فتحي عبد الرحمن، والأردنية «نص نصيص» من إخراج حسام عابد.
وكان رئيس فرقة المسرح الحر علي عليان، وجريس سماوي مندوباً عن وزير الثقافة، كرّما من الأردن كلاًّ من فؤاد الشوملي، ومارغو أصلان، ونبيلة الحوراني، وخليل شحادة، وغسان المشيني، وعيسى البله، إضافة إلى العراقي عبد المرسل الزبيدين، بمنحهم درع المهرجان، والصعود إلى خشبة المسرح.
واستضاف المهرجان: جان قسيس ورولا أبي شديد (لبنان)، د.فهد الهاجري، فيصل القحطاني وعبد الله العابد (الكويت)، وفاء الحكيم (مصر)، أحمد خليل، كنعان البني ووائل قدور (سورية)، آمنة الربيع (عُمان)، شامال أمين ونيكار حسيب (النمسا).

بدوي حر
05-15-2011, 02:05 AM
تواصل معرض (أغطية الرؤوس) في المتحف الوطني

http://www.alrai.com/img/325500/325610.jpg


عمان- محمد جميل خضر- لأغطية الرؤوس قصصها ومناسباتها وطقوسها أيضاً، هذا ما يحاول معرض «أغطية الرؤوس من الأردن وفلسطين وهولندا» المتواصل في المبنى الأول للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة حتى الثامن من الشهر المقبل، أن يقوله ويبيّنه ويستجليه.
المعرض الذي افتتحته الأربعاء الماضي في المتحف سمو الأميرة نافعة بنت علي بن نايف بحضور سمو الأميرة رجوة بنت علي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة والسفيرة الهولندية في عمان ومدير المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الفنان د. خالد خريس، ودبلوماسيون وفنانون ومعنيون وإعلاميون كثر، عاين أغطية نسائية كثيرة، قديمة وجديدة، صيفية وشتوية، شمالية وجنوبية، أورثوذكسية وبروتستاتنية وكاثوليكية، سلطية وكركية، تلحمية وجنينية، ربداوية ويافاوية، مقدسية وعجلونية. وروت طريقة العرض وشروحاته قصص النساء وبالتالي قصص الناس في الأردن وفلسطين وهولندا؛ هذا غطاء ترتديه المرأة عندما تفقد زوجها، هذا ترتديه نساء جنوب هولندا، وهذا أقدم تلك الأغطية، وهذا ليوم الأحد ترتديه النساء قبل توجههن للكنيسة، وهذا ترتديه العروس في مناطق وسط هولندا، وهذا مع اكسسواراته وحليّه النفيسة ترتديه النساء الميسورات الثريات، والآخر القابع بسكينة إلى جواره بألوانه الداكنة ومرفقاته المتواضعة للفقيرات.
المعروضات المقدمة من قِبل مجموعتيّ مركز البحوث والنسيج في هولندا ووداد كامل قعوار في الأردن، تباينت ألوانها، واختلفت أحجامها، وتنوعت طريقة عرضها، وترافقت مع عرض بعض الاكسسوارات المتعلقة بالنساء في البلدان المشاركة بالمعرض المغاير في وجهته، والجديد في فكرته، والمتميز بمفرداته.
المعرض المنظم من قبل الجمعية الملكية للفنون الجميلة والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة وبالتعاون مع السفارة الهولندية في عمان، بحث داخل نسيج محتوياته عن نقاط التقاء بين نساء الدول الثلاث، وكذلك عن فضاءات اختلاف وتباين، وصولاً إلى لحظة معنى من بعدي التقاطع والتنوّع هذين.
مدير عام المتحف الوطني د.خالد خريس كان قال في مؤتمر صحافي عُقد قبل إقامة المعرض بيومين «إن معرض «أغطية الرأس من الأردن وفلسطين وهولندا» يشكل موضوعاً مبتكراً وجميلاً».
وأضاف أن المعرض يتعلق بالمرأة وعاداتها وتقاليدها ورصد كل ما هو جميل من تراثها.
العامل الأهم، بحسب خريس، هو أن يركز المشاهد على التقنية الجميلة والأساليب التي كانت تستعمل عند المرأة كي تلون حياتها وتزيدها جمالاً، كما أن هنالك تشابه كبير بين أغطية الرؤوس الهولندية والأردنية والفلسطينية وحتى لو كان بها اختلاف قليل.
من جهتها قالت سفيرة هولندا في عمان جوانا بانتريت في المؤتمر إياه: «إن السفارة ومنذ خمس سنوات تنظم احتفالاً سنوياً يضاف له شيء جديد كل عام، وهنالك تعاون مشترك ما بين الأردن وهولندا كالحفلات الموسيقية والمعارض، ولهذا ارتأينا أن نعمل بشكل مشترك في معرض أغطية الرؤوس ليرى الجمهور كم هنالك اختلاف وتشابه بين الحضارة الهولندية والأردنية والفلسطينية».
بانتريت أشارت أن الفكرة تجمع بين أزياء هولندا وفلسطين والأردن وثقافاتها، كي نستطيع أن نفهم بعضنا بشكل أفضل.
مديرة مركز البحوث للنسيج في هولندا جيليان فولكسان أوضحت أنهم يعملون في هولندا على تثبيت الهوية والتراث الهولندي والحفاظ عليه، وهو ما يشي بالهوية الدينية للفرد والمذاهب السائدة في العقيدة المسيحية وفي المذهب البروتستانتي والمذهب الكاثوليكي.
لكن تغييرات كثيرة طرأت على المجتمع الهولندي خلال القرن الماضي، تقول فولكسان، منها انفتاح الدولة على متطلبات التمدن الحضري، مما تسبب في تخلي كثير من النساء والرجال عن أزيائهم التقليدية وهذا ما يستدعي السعي للحفاظ على هذا التراث الحضاري العريق، وحمايته من الاندثار.
فولكسان كشفت أن ألبسة الرأس الهولندية تتسم بكثير من التعقيد فهي تتكون من أشرطة وخيوط، إضافة إلى حلي بالغة الخصوصية وتتكون من ثلاث وحدات: غطاء الجمجمة، أو القبعة الداخلية، وقبعة وسطية، وأخرى علوية أو خارجية.
من جهتها قالت خبيرة التراث الأردني والفلسطيني وداد قعوار: «إنه معرض نسائي تراثي، وهو موضوع جديد الطرح يحتفي بتراث يقترب من حافة النسيان».
قعوار ذكرت أن مهر المرأة في الماضي كان 100 فضية يقدمها العريس كمهر للعروس وكانت هذه الـ 100 فضية توضع على قطعة قماش تغطي بها رأسها أو كانت توضع بدلاً من 100 فضية ريالات وهي قيّمة جداً.
قعوار طالبت في ختام حديثها بالاهتمام بهذا التراث العربي والمحافظة عليه من الزوال والأفول لأنه «يعبر عن ماضينا وعاداتنا وتقاليدنا».

بدوي حر
05-15-2011, 02:05 AM
المفتاح.. حديث الدكاكين.. حديث النكبة

http://www.alrai.com/img/325500/325612.jpg


إبراهيم السواعير-حدّثني طاعنٌ في الانتظار أنّ عتاقة (المفتاح) الذي يحتفظ بكل تلك الرائحة البعيدة ما تزال تملأ جنباته كلّما تحسس أشياءه التي رافقته منذ أن ودّعت عيناه الدار والكرم والبئر في رحلة العذاب الطويل.
قال: مؤلمٌ أن يُحرم المرء من مرابع الصّبا وذكريات الأحبّة!.. هكذا.. عنوة،!.. ظنّ الشيخ أن الدمعة الساخنة التي عاندت جبروته، فواراها بطرف كوفيته،.. لم تلحظها عيناي المتسمّرتان أمام عزّة هذا الوجه الجليل، الراوية، الصبوح، المتسامح؛.. فمضى يحدّث غير منتبه إلى صاحب الدكان الذي شاركنا الحديث في إحد أحياء مخيّم الوحدات،.. شاركنا رأفةً بجاره الذي يستعيد معه كل صباح (حديث النكبة)، فلا يفرغ منه إلا حين ينشغل صاحبه بطلبة المدارس، ليعود الحديث والذكريات، من جديد.
(حديث النكبة).. هو الدمعة التي يذرفها شيوخ الدكاكين في المخيّمات كل صباح.. وهو مفتاح يومهم الجديد، الذي يبرزون معه (مفتاح) الدور و(الحواصل) والدكاكين القديمة وثيقةً أمام هذا الجيل: أول جملةٍ يفتتح بها هؤلاء الشيوخ الحديث: (الصبر مفتاح الفرج!).. ليطوّفوا بك منذ (الثمنية وأربعين)، كما ينطقونها، حتى يوم الناس هذا، وأنت ما عليك إلا أن تستمع لتنظيرات الحكماء المجربين أصحاب الخبرة في ضياع الأرض والوحدة الضائعة والزعماء والحزبية والتسويات وكلّ هاتيك الأيام.
يخبؤون (مفاتيحهم) في جيوب لباسهم العربيّ المميز، ليدهشوا الضيف أو الجار بالوثيقة الدامغة: مفتاح داكن، تقشّر قليلاً، ومرّت عليه أصابع كلّ ذلك الزمن القاسي، وهم حين يضعون حياتهم وصبرهم وسيرة أولادهم ومستقبلهم في هذا المفتاح المخبوء؛ فإنّ وثيقةً لديهم تساوي، بل تفوق، كلّ نسب مراكز الدراسات العالمية في استفتاء (حق العودة) الذي تطالعهم به الصحف كل يوم، فلا يزيد هؤلاء الشيوخ إلا مزيداً من التندر أمام حديث النكبة.. ومفتتح صباح الدكاكين.
يمضي هؤلاء لتبقى المفاتيح؛.. تنتقل من خزانة إلى خزانة.. ومن طاعنٍ إلى حفيد.. وهي وإن ضاعت في غمرة الحياة فإنّ هؤلاء المسنين.. الطيبين.. الذين يفرحون بأيامهم وبطولاتهم في العواصم القريبة ويسردونها لكل عابر سبيل.. هم مادة التسويات.. وهم مفاتيح أصيلة غير قابلة للاستنساخ.

بدوي حر
05-15-2011, 02:05 AM
ندوة (ثقافية الأردنية) تناقش كتاب صعود قوى الثروة

http://www.alrai.com/img/325500/325611.jpg


عمان- الرأي- نظمت الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية في مكتبة الجامعة ندوة حول كتاب صعود قوى الثروة، من تأليف ولي نصر، استهلت بسؤال كيف يؤثر صعود الطبقة الوسطى في العالم الإسلامي على العلاقة بين الولايات المتحدة والغرب والعالم الإسلامي.
ألقى مدير الدائرة الثقافية بالجامعة إبراهيم غرايبة الضوء على محتويات الكتاب، قائلا بأنه أحد أهم مصادر وأفكار تفسير ما يجري في العالم الإسلامي اليوم، سواء صعود موجة العنف والتطرف أو التحولات الكبرى بهدف التغيير الاقتصادي والاجتماعي والسياسي (كما حدث في مصر وتونس).
وقال غرايبة أن المؤلف يرى أن صعود الطبقة الوسطى في العالم الإسلامي يشكل المفتاح الأساسي لفهم التحولات والتفاعلات الكبرى الجارية اليوم، فهذه الطبقة تبني اقتصادا جديدا وعلاقات جديدة، وهذا ما حدث في الصين والهند وتركيا وإيران، وأهم ما يميز هذه الطبقة هو الجمع بين الإسلام والرأسمالية، وهذا ما سيأتي بالإصلاحات الدائمة، ويهزم التطرف.
وأكد غرايبة إن هؤلاء برأي المؤلف هم الذين يجب على الغرب استيعابهم عبر حركة التجارة، ويقدم الكتاب بذلك فهما جديدا للعالم الإسلامي ومستقبله المنتظر، ويفتح آفاقا للنقاش، ويلعب دورا حيويا في رسم معالم أسلوب جديد فاعل في إدارة الصراع مع التطرف والعنف المنتسب إلى الإسلام، فالمعركة الكبرى لن تكون معركة دينية، برأي نصر، وإنما معركة في ميدان التجارة والرأسمالية.
ويستشهد المؤلف حسب غرايبة بمقولة الخبير الاستراتيجي جوشوا كوبر رامو مؤلف كتاب ‹›عصر ما يفوق التصور›› the age of the unthinkable إن تركيز الاهتمام على ما هو حولنا يجعلنا نغفل عن الاتجاهات المهمة التي ستشكل المستقبل، مع أن بعضها شبه خفي.
ونقل غرايبة عن المؤلف قوله إن (الكتاب نشر قبل الأحداث التي جرت في تونس ومصر) مستدركاً، ينبغي أن نقر بوجود قوى أخرى غير الحركات الإسلامية تتحرك في العالم الإسلامي، وهي تستحق أن نوليها عنايتنا لأنها قد تكون أكثر أهمية، ففي إيران على سبيل المثال لو دققنا النظر (يقول المؤلف) في تناقضات السلطة الإيرانية والتصدعات الداخلية التي ظهرت جلية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة أمكننا تكوين فكرة مفيدة كمنطلق لإعادة البحث في التحديات الحقيقية والإمكانيات المتوقعة بشأن التحول في علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي.
وأشار غرايبة إلى أنه يمكن اليوم ملاحظة التقدم الاقتصادي ونمو رأس المال البشري في إيران وديناميكية القطاع الخاص الذي تدعمه طبقة وسطى محرّكة، وبالطبع هناك في المقابل دولة تكبل الاقتصاد وتسيطر على 80 في المائة منه، وقد عمدت إلى تأميم أجزاء واسعة من القطاع الخاص، من الشركات والمصارف والصناعات، وقد أدى ذلك إلى ركود اقتصادي، ويمكن أن يكون هذا الركود أهم باعث للمعارضة الشديدة القائمة اليوم ضد أحمدي نجادي.
كما أشار إلى الصوت القوي للطبقة الوسطى عام 2009 عقب الانتخابات الرئاسية في إيران وعلى نحو يؤكد أن المعركة الكبرى لاستعادة جوهر إيران والمنطقة كلها لن تدور حول الدين وإنما حول الرأسمالية والتجارة، ويؤكد المؤلف هنا مقولة يعتبرها حقيقة أن اللعب الإيراني بورقة عداء أمريكا وحمل لواء القضية الفلسطينية لن يمنحا إيران استمرار النفوذ، فالهند على سبيل المثال لم تحقق التقدم والتأثير العالمي إلا بفعل تقدمها الاقتصادي، ولم يساعدها في ذلك قوتها النووية التي تملكها منذ السبعينيات.
وتوقف عند ما لاحظه المؤلف من حجم الإقبال على العمل والأسواق والاستهلاك والإنترنت والفضائيات والموبايلات في الشرق الأوسط، الأمر الذي يؤشر على أسلوب حياة مختلف عما تؤشر عليه حالة الأصولية الدينية التي يتحدث عنها الإعلام، هذه الطبقة الصاعدة كما يقول المؤلف تستهلك الإسلام بقدر ما تمارسه، وهي تسعى كالطبقة الوسطى في كل مكان للحصول على جميع أنواع السلع والخدمات الملائمة والمريحة، ونظرا لأنهم يفضلون النكهة الإسلامية في كل ما يتاح لهم، فقد أصبح توفير السلع والخدمات الإسلامية تجارة مربحة، وازدهر في جميع أنحاء المنطقة قطاع اقتصادي لتلبية هذا الطلب المتنامي، حيث يشكل المستهلكون الإسلاميون نحو سدس كان العالم، ويتوزعون على رقعة شاسعة تمتد من المغرب حتى ماليزيا، إضافة إلى بقع كبيرة متوزعة في جميع أنحاء الغرب، ويشكل المسلمون قوة استهلاكية وتجارية يحسب لها حساب، وتعمل المصارف الإسلامية وهي بالمئات في عدد كبير من الدول، وتدير اقتصادا كبيرا يقدر بمئات المليارات، ومن فوائد هذا الاقتصاد أنه يخلق مصالح كثيرة وينسج روابط مع المجتمع العالمي، مما يولد فرصا لا تحصى لجذب الطبقة الوسطى البالغة الأهمية، والتي استطاعت أن تتحول إلى مراكز ثقل كبرى في المجتمعات الإسلامية، وهي طبقات تزداد نموا واتساعا وغنى.
ويرد المؤلف رواج الأصولية وانتشار مشاعر العداء للولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى الاستياء العام من الآثار السلبية الناجمة عن التسلط والاستبداد في فرض أسلوب الحداثة الغربية وإن كان ذلك بنية طيبة، ففي أعقاب الحرب العالمية الأولى قام كل من مصطفى كمال ورضا شاه بهلوي بدفع بلديهما نحو الحداثة والتطور، ولكن الأسلوب الذي اتبعاه في فرض التطور من الدولة سبب مشكلات كبيرة.
ويوضح المؤلف ثمة مشكلة شائكة أخرى تمثلت في فشل البورجوازية الحقيقية في إيجاد طبقة وسطى من التجار والمهنيين تكون لها قواعد اقتصادية خاصة بها غير خاضعة لرعاية الدولة، علما بأن وجود تلك الطبقة عامل لا مفر منه لتحقيق الرأسمالية والديمقراطية.
ويقول الخطأ الفادح الثالث في نهج التطوير الذي عرف لاحقا باسم ‹›الكمالية›› نسبة إلى مصطفى كمال هو إصرار الإصلاحيين على أن العلمانية ضرورية لتحقيق الحداثة، وهذا ما أثار الاستياء العارم من التضييق على الإسلام، والسبب الأساسي في توجيه الغضب من هذه النسخة الفاشلة من التحديث نحو الولايات المتحدة هو أن الحكومة الأمريكية لم تتوان عبر السنين في تقديم الدعم لاستبداد والفساد، وكانت معجبة بالزعماء العلمانيين حتى ولو كانوا غير أكفاء. ويردّ الغرب على هذه المقولات بأن سبب المشكلة هو التعصب الأعمى، وإلا فلماذا لم يتقدم العالم الإسلامي؟ وذهب بعض الغرب أن المشكلة متعلقة بالإسلام نفسه، وأنه يتعارض مع الحداثة، ولا جدال بالطبع أن ثمة فشلا في العالم الإسلامي، وكانت آثار الاستعمار الاقتصادية والثقافية شديدة جدا، وبصمتها بالغة حتى إن العالم الإسلامي لم يستطع أن يفلت من سطوتها، وفي المقابل فإن الإسلام صاغ ماضي المسلمين وأوجد هويتهم، وسواء كان السبب في ذلك هو العلمانية أم التدين، فإن الأزمة قائمة وتحتاج إلى مواجهة!
ويعد المؤلف أن نجاح نموذج حزب العدالة والتنمية في تركيا وقدرته على التوافق داخليا وخارجيا مرده إلى البرنامج الاقتصادي للحزب، بل يعتبره (المؤلف) أفضل نموذج واعد في المنطقة من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية وتحرير السياسة، ومن اللافت في تركيا أن المحافظين الذين دعموا الصحوة الإسلامية هم أنفسهم الذين يقودون الاتجاه نحو التعددية السياسية والعولمة الاقتصادية، ويقول المؤلف إنه ربما يكون مصير حزب العدالة والتنمية ليس مضمونا، ولكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الأيديولوجية الكمالية فقدت سيطرتها على الشعب التركي لأن التحالف الاقتصادي الذي ساند تلك الأيديولوجية أصبح مفككا، فمبادئ المدن الصغيرة والرأسمالية أصبحت قوة فاعلة في الثقافة، وقيدت التجارة نفوذ الدولة، وحتى حزب العدالة والتنمية نفسه فقد أصبح يضم في صفوفه عددا كبيرا من رجال المال والأعمال.
المؤلف يختم الكتاب بتصور مستقبلي لعلاقة الغرب مع الشرق الأوسط قائمة على إحياء الاقتصاد العالمي في أعقاب الأزمة المالية الأخيرة، وهو يقترح لأجل ذلك العمل على تعزيز القوى التجارية الناشئة في أرجاء العالم الإسلامي كافة، وسيكون ذلك مفيدا للاقتصاد العالمي، ولحشد الطاقات الاقتصادية والقوة الشرائية لأكثر من مليار مسلم، وكلما أزيلت القيود عن كاهل التجار الجدد تمكنوا من تحقيق تقدم عظيم.
ويقول المؤلف إن الصلات الاقتصادية ستثبت أنها أمتن الصلات القائمة بين العواصم الغربية والإسلامية، وستكون الأكثر أثرا في تكريس الحرية والازدهار في الشرق الأوسط، وبالطبع فإن هذا لن يحدث خلال بضع سنوات، فهناك الكثير من المشكلات المستعصية والسلبيات التي ستؤخر العمل والتقدم، مثل التطرف، وعقدة الصراع العربي الإسرائيلي، كما أن النمو الاقتصادي في المنطقة بطيء مقابل نسبة نمو سكاني عالية، ولكن الأمر ببساطة كما يقول المؤلف بما أن معظم المشكلات القائمة في المنطقة مردها إلى أسباب اقتصادية فإن الحل يجب أن يكون اقتصاديا.
ثم دار نقاش حول الكتاب وأفكاره وإسقاطاتها على ما يجري اليوم في العالم العربي والإسلامي، وعن الطبقة الوسطى وتعريفها وإمكانية وجودها، والفرق بين مفهوم المؤلف للطبقة الوسطى والمفاهيم الأخرى السائدة والمتبعة، ودار جدل حول نموذج دبي وتجربتها ومدى إمكان اعتبارها ناجحة أو فاشلة، فرأى بعضهم (سوسن زيادة) أن تجربة دبي كشفت عن تشوه اقتصادي واجتماعي عميق، وقال محمد شما إن التجربة انطوت أيضا على تجاوزات كثيرة لحقوق الإنسان، ولكن محمد المصري يعتقد أنها في المفهوم الاقتصادي تجربة ناجحة، واستطاعت هذه الإمارة الصغيرة أن تنشئ اقتصادا قويا وعظيما من غير نفط، وكون التجربة لا تعبر عن إنتاج حقيقي لا يعني عدم نجاحها اقتصاديا، ويرى المصري أنه من المعروف المعروف تاريخيا واجتماعيا أن الطبقة الوسطى لا تملك برنامجا محددا، ورأى إياد الفواز أن السلبيات التي ذكرت عن تجربة دبي لا تعني عدم نجاحها، بل العكس فقد استطاعت أن تنشئ اقتصادا قويا وازدهارا لأهلها،وقال محمد البيطار إن المؤلف تحدث عن طبقة دبوية من الرأسماليين الدبويين أنشاوا استثمارات في لبنان وحول العالم واستوعبوا الازمة الاقتصادية الأخيرة، واستشهد المصري بمقولة سمير أمين عن فشل التجربة لكورية عندما صعدت في السبعينات، ولكن ثبت العكس فيما بعد.
وتساءل محمد البعول عن وجود الطبقة الوسطى في الشرق الأوسط وناقش المؤلف في مدى وحجم وجودها، وتساءل ليث حطاب عن مدى قدرة الطبقة الوسطى على إحداث التغيير، ومدى إمكانية القبول بفكرة المؤلف ومقولاته وربما مبالغاته عن الطبقة الوسطى، وتحدث محمد أبو رمان عن فكرة المؤلف عن تركيا وأنها تعبر عن وجهة نظر رأسمالية، ويرى في نموذج تركيا وفي العالم الإسلامي بعامة طبقة وسطى نامية وصاعدة ومؤثرة، وتمثل توفيق إبداعي بين الرأسمالية والإسلام، وقال: ما رأيته في تركيا هو نموذج محافظ دينيا ويملك قوة اقتصادية، ويراهن على الديمقراطية ويدعو إليها، ولكن المخيف أن المالك الحقيقي للشركات ليس رجال الأعمال الظاهرين.
وتحدث عكرمة غرايبة عن تجربة الجزائر في التعاونيات وكيف استطاعت البلدان إنشاء نظام اقتصادي يوفر معظم الاحتياجات، ولكن جرى تفكيك هذه المؤسسات لتسهيل تطبيق برامج البنك الدولي.
يذكر أن ندوة كتاب وقارئ تعقدها الدائرة الثقافية أسبوعيا في مكتبة الجامعة الاردنية/ قاعة عمان كل يوم أربعاء في السادسة النصف مساء، كما أنشأ المنتدون مجموعة على الفيس بوك تحت اسم «كتاب» وذلك لتعزيز ثقافة القراءة ومتابعة النشر، وللتشاور والنقاش حول الكتب التي تصدر أو التي يراها المشاركون في المنتدى مهمة وجديرة بالقراءة، وبخاصة الكتب التي تساعد على فهم الحراك الإصلاحي القائم اليوم في الوطن العربي، واقترح أيضا استعادة كتب ملائمة لفهم الحالة، مثل كتاب تعليم المقهورين، للبرازيلي باولو فرايري، وكتاب المؤمن الصادق للفيلسوف الأميركي إيريك هوفر.

بدوي حر
05-15-2011, 02:06 AM
احتفالية لأفلام رسوم متحركة أردنية وألمانية

http://www.alrai.com/img/325500/325606.jpg


عمان – ناجح حسن -تنظم الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بالتعاون مع معهد جوتة احتفالية لأفلام من نوعية الرسوم المتحركة التي حققها مخرجون أردنيون وألمان في السنوات الأخيرة وذلك بدء من الساعة السابعة مساء يوم غد الاثنين ولغاية الثلاثاء .
تأتي هذه الاحتفالية في محاولة لتعريف المتلقي المحلي بنماذج إبداعية من عالم صناعة الأفلام الرحب وتعزيز الحياة الثقافية المحلية بألوان جديدة من وسائل التعبير السمعي البصري.
وقع اختيار منظمو الاحتفالية على الأفلام الأردنية المعنونة : (بيبي) للين فاخوري، (مفقود) لطارق الريماوي، و (شيري) لريم العمري بالإضافة إلى جملة من أفلام التحريك الالمانية التي جاءت تحت عناوين: (الموت حبا) لجيل الكابيتز، (أين فرانك؟) لانجيلا يدك، (صوفا) لهايكونغ يونغ، (آني و بو) يوهانس فايلاند، (إيغوسوم ألفا و أميغا) ليان بيتر ماير، (لا مكان لجيرولد) لدانييل نوكه، (دائرة النار) لأندرياس هيكاده، (الطوف) ليان تورنغ، (الرسالة) لرايموند كرومه، و(رسم الخط) لهايكونغ يونغ وجميعها تتشابه في الشكل لكنها تتباين في الطول والاهتمامات والأساليب التي يجري من خلالها تقديم جماليات ورؤى عذبة في الافتتان بالخطوط والألوان وفي توظيف مفرداتها الجمالية والدرامية بإبداعات فردية.
يمتليء فيلم (بيبي) الذي يعد الإطلالة الأولى لفاخوري بتلك المواقف والدعابات الآتية عن شخصية امرأة عجوز تجد نفسها فريسة العزلة والوحدة وتتواصل مع الخارج عبر شاشة التلفزيون، عمدت فيه المخرجة الشابة إلى احاطة العمل بأجواء غريبة دارت فيها الأحداث وهي تفتقد الإمساك بحميمية وبهجة تفاصيل الواقع. يحسب لمخرجة الفيلم قدرتها على اقتحام هذا النوع من الاشتغالات البصرية واختيار موضوعها من بين تلك القضايا والمواقف الحيوية التي يتعايش فيها أفراد وجماعات بانجراحية هموم ومتطلبات العولمة والبطالة والكوارث والحروب والعزلة.
وتضمن الفيلم الكارتوني الثلاثي الأبعاد (شيري) لمخرجته ريم عمري وقائع ومواقف رومانسية طافحة بالأحاسيس والمشاعر التي تحكي قصة امرأة في خريف العمر تبحث بكل طاقتها عن التواصل الإنساني التي تجدها في متعة الذهاب إلى صالة السينما.
بدا الفيلم وكأنه مثقل بإيقاعه البطيء لكنه لا يفغل تلك التفاصيل الدقيقة في حراك شخصياته الرئيسية بين أمكنة تتدرج فيها الألوان ودرجات الضوء ولئن ظل يعوزه الحيوية والرشاقة التي تتسم هذه النوعية من الأفلام .
وتتيح الأفلام الألمانية الفرصة لعشاق هذا النوع من الإبداع تأمل أحدث ما وصلت إليه أساليب صناعة أفلام التحريك المستمدة من قصص وحكايات مثيرة في ثقافات الشعوب بفطنة وإلمام الخبرة والحرفية والدراية المتكئة على بنية راسخة في صناعة أفلام التحريك وهي تفيض بالمفردات البصرية الممتعة وسلاسة الخطاب الفكري الهاديء، في رؤية مشهدية للعمل الكارتوني الجذاب حيث يجري توظيف تدرجات اللون والصمت والموسيقى والغناء المصاحبة في إثراء ما تنطوي عليه الأفلام من مضامين وإشارات وايحاءات ورموز بليغة في شحن الذهن وجذب مخيلة المتلقي إلى بهجة فضاءات الرسوم والصور المتحركة في انحياز إلى الأحاسيس والمشاعر الإنسانية النبيلة.

بدوي حر
05-15-2011, 02:06 AM
افتتاح معرض (مصري) في فندق القصر

http://www.alrai.com/img/325500/325605.jpg


عمان- أمل نصير- يفتتح وزير الصناعة والتجارة د.هاني الملقي معرض «مصري» للمنتجات المصرية الحديثة، وذلك في قاعة الكيويارد بفندق القصر ميتربول في الشميساني، ويتضمن هذا المعرض 13 عرضاً للأعمال التراثية والأزياء المصرية القديمة ولكن بلمسة حديثة.
«الرأي» تحدثت لمنظمة هذا المعرض عقيلة السفير المصري فايقة أبو العطا والتي قالت:»أن المعرض سيتضمن العديد من المنتجات المصرية التراثية والتي قام بعض الأشخاص من مصر بتحديث هذا التراث بالطابع الحديث مع بقاء اللمسة التراثية موجودة، وتتنوع هذه المنتجات ما بين الأزياء مثل القفطان المصري والإكسسوارات التي تخص الفتيات والنساء وإكسسوارات المنازل مثل السجاد، الفوانيس، الشمعدانات المصنوعة من الملح، الحقائب، والوسائد، إضافة إلى مشغولات ورقية بلمسة مصرية هيروغليفية.
وبينت أبو العطا أن جميع هذا المعرض يعتبر فكرة جديدة تتماشى والعصر الحالي، كما تتماشي والذوق الأردني والذي يعتبر من الأذواق الراقية، مؤكدة أن قيام هذا المعرض جاء بناءً على رغبة منها في تعريف الشعب الأردني بالمنتجات المصرية والتي تعتبر واجهة البلد، ومن جهة أخرى تسويق هذه المنتجات في الأردن ليكون هنالك تعاون تجاري ما بين الأردن ومصر وفتح السوق التجاري بينهما.
ولفتت أبو العطا أنه بعد أحداث 25/مايو انفتحت أبواب جديدة أمام المصريين، فمصر غنية جداً ثقافياً وحضارياً، كما أن العاصمة الأردنية عمان مدينة تتطور بشكل سريع وصحيح، وأهلها يتمتعون بالذوق الرفيع، إضافةً إلى تمتعه بالثقافة العالية، مبينة أن هذا التطور نستطيع أن نلاحظه من خلال المهرجانات التي تقام والمسرحيات والحفلات الموسيقية والأمسيات الثقافية، مما يدل على تعطش الأردنيين للثقافة القديمة والحديثة.
وقالت أبو العطا لدي العديد من المشاريع التي أريد إنجازها كي تمثل واجهة مصر وأكون فخورة لهذا العمل الوطني لمصر، ومصر أم الدنيا فيها القاهرة والأقصر وأسوان وفيها طابا ومنتجعات سياحية والغردقة إنها بلد الاهرامات وبلد سياحي من جميع النواحي.

بدوي حر
05-15-2011, 02:07 AM
للوردة والسيف..!




مازن شديد
الليلُ مالْ..
وجلسةُ المساء سيفها بكى..
وعند حدّ الوقتِ،.
ساحَ وانكسرْ..
والدمع من حدّيه سالْ...!

في الرابعة..
الزهرةُ الحمراءُ كانت قد تفتّحتْ..
وأعلنت أغصانها..
في الخامسة..
الزهرة الحمراء قد تجمهرتْ..
في السادسة..
بدّلت ألوانها..
الزهرة الحمراء واختفتْ...!!


كُنّا في زاوية الشُّرفةِ،.
نرقب غزلانا،.
ترعى في صحن القلبْ..
كُنا قد لامسنا،.
أول أصداف الدربْ..
وهمسنا في عينينا صمتاً..
كان له صوت فتّانْ..
وسمعنا في قلبينا فرح الغزلانْ..
وتغازلنا..
وتواعدنا..
أن نشبك أيدينا،.
تحت ظلال الضوء الوهاجْ..
أن نقرع أجراس الليل..
ونُشعل في الليل الأبراجْ...

في آخر رشفة زمنٍ قالت:
من أين أتيتْ..؟
وأضأت قناديل البيتْ ..
من أين ..ونوّرتَ الدارْ..
في الزمن المنحوس الطّالعِ..
كيف تسلّقت الأسوارْ....؟

بدوي حر
05-15-2011, 02:07 AM
نجوان درويش يقرأ في دار الأندى




عمان- الرأي- تقام عند السابعة والنصف من مساء اليوم الأحد في دار الأندى أمسية للشاعر الفلسطيني نجوان درويش بمرافقة عازفة البيانو زينة عصفور.
تُنظم مجموعة جذور للشباب الأمسية ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة، إذ أقامت ثلاث أمسيات للشاعر درويش في غزة ورام الله وعمّان، بين العاشر والواحد والعشرين الجاري.
وكان نجوان درويش قرأ –من خلال الفيديو- الأربعاء الفائت في غزة بجاليري الاتحاد. كما أقام أمسية أخرى الخميس الفائت في «بيت الفرندز» برام الله، بالاشتراك مع الفنان مضاء المغربي من الجولان السوري المحتل.
تتضمن الفعاليات خمسة معارض لأعمال مختارة للفنان الشهيد ناجي العلي؛ في غزّة (جاليري الإتحاد/ 10-15 أيار)، وفي رام الله (جاليري المحطة/ 10-15 أيار) وفي نابلس (مركز يافا الثقافي/ 14-19 أيار)، وفي حيفا (نادي حيفا الغد/ 15-21 أيار) وفي عمّان (جاليري دار الأندى/ 15-21 أيار).
وستعرض عدة أفلام وثائقية عن النكبة، كما ستقدم فرقة الحنّونة الموسيقية عرضاً في عمان (دار الأندى/ 17 أيار، السابعة والنصف مساء).
وتهدف الفعاليات، من خلال التعبير الفني والأدبي الذي أبدعه الشعب الفلسطيني، إلى تأكيد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم المحتلة.

بدوي حر
05-15-2011, 02:07 AM
عدد جديد من مجلة فنون الفصلية

http://www.alrai.com/img/325500/325609.jpg


عمان – بترا - تضمن العدد الجديد من مجلة (فنون) الفصلية الصادرة عن وزارة الثقافة العديد من القراءات والدراسات في موضوعات المسرح والسينما والتشكيل والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي .
واشار رئيس تحرير المجلة الدكتور عبد الحميد حمام في افتتاحية العدد الى ان الفنانين الحقيقيين هم نخبة المجتمع الاصلاء الذين يوجهونه نحو التقدم والارتقاء كما ان الفن اليوم يعتمد على العلم والمعرفة والاطلاع على التقنيات المتوفرة في ارجاء العالم , والفنان العربي اليوم يطوع هذه المعرفة والتقنيات لمصلحة فنون بلاده مع الوعي التام بضرورة المحافظة على الاصالة والتميز .
ومن بين مقالات العدد في باب (تشكيل): المكان مؤصل للهوية في الفن التشكيلي الاردني للدكتور مازن عصفور، الفن التشكيلي المصري المعاصر : نظرة قلقة لدروب جديدة للدكتورة امل نصير، الفنان الانجليزي المعاصر جيم روزفير: تقديم الطبيعة فنيا برؤية معاصرة للدكتور خالد الحمزة، التشكيلي عدنان يحيى: العمل الفني وثيقة ضد الغطرسة لتيسير النجار، التشكيلي القطري يوسف احمد : التجريب وبلاغة التحولات لغازي انعيم والكومبيوتر غراف : الفن الرقمي ليوسف الصرايرة .
وفي زاوية (فوتوغراف) قدم جعفر العقيلي روحانية الاماكن المقدسة في صور سعيد نسيبة، وكتب السعودي فهد ردة الحارثي في (مسرح) عن اشكالية الهوية والتراث : المسرح السعودي مثال، وحاور خليل نصيرات الناقد المسرحي السوري الدكتور نبيل الحفار حول تجربته في الترجمة لقامات من فنون الابداع العالمي .
وسلط الدكتور يحيى البشتاوي الضوء على مهرجان المسرح الاردني الدولي الاخير والقضايا التي طرحت في العديد من اعماله، وحاور المغربي عبد الرحمن بن زيدان الرائد المسرحي العراقي يوسف العاني حول مفهوم المسرح الملتزم بقضايا الانسان وحقه في الحياة، مثلما حاورت نادرة عمران الممثلة الشابة بان المجالي .
في زاوية (سينما) نشر العدد قراءة نقدية لاحتفالية الافلام الروائية التركية : اسئلة الوجود في جماليات اسرة لاسراء الردايدة، وقراءة نقدية لناجح حسن عن رؤى بصرية ودرامية في ثلاثة افلام اردنية عرضت ضمن فعاليات الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، مثلما عاين الناقد والمخرج عدنان مدانات جماليات وتاثيرات درامية للصحراء في السينما , وهناك حوار مع المخرج خالد يوسف اجراه ماجد الدهامين حول اسهام السينما في تشكيل الوجدان الشعبي، وكتب حسين نشوان حول العلاقة بين السينمائي والتشكيلي في الانتساب الى سلالة الصورة .
وقدم جمال الهودلي صورة عن مؤلف الجيتار فرناندو سور ودوره في تاصيل الة الجيتار تاليفا وعزفا، وقرأت هيا صالح كتاب الحياة الموسيقية في الاردن لمؤلفه عبد الحميد حمام ، وهناك موضوع حول التكنولوجيا والموسيقا للدكتور محمد الملاح، ويطوف صخر حتر بعوالم الفنان الموسيقي الراحل عامر ماضي واسهاماته في انعاش الحراك الموسيقي في الحياة الثقافية الاردنية

بدوي حر
05-15-2011, 02:08 AM
(لمحات اجتماعية) لمي شبر.. الأدب والمعرفة في كتاب

http://www.alrai.com/img/325500/325608.jpg


عمان- إبراهيم السواعير- تمتلك الإعلامية التربوية مي شبّر خلطة الكتابة التربوية بامتياز؛ ذلك أنّ الطفل أو الشاب أو دارس المنهاج ينصرف ذهنه وقلبه، في العادة، إلى الكتاب الموشّى بالأدب: قصّةً، قصيدةً، سيرةً، بما تحمله الحكاية من مقدرة في حمل القارئ على أخذ العبرة أو النصيحة أو التمثّل بالنموذج.
مفاتيح الكتابة التربوية في مقالات شبّر، التي كتبت في (الرأي) وقدّم لها آنذاك رئيس التحرير الراحل محمود الكايد، هي مفاتيح متوفرة، مع عدم نسيان الكاتبة المغزى الذي تمرره بلطف كي لا يحس المتلقي بجفاف المقالة قبل أن يفرغ من العنوان.
في كتابها (لمحات اجتماعيّة)، الصادر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، أكثر من ثمانين مقالةً، كانت بستاناً تنوّع بين مواضيع استفادت فيها شبّر من دراستها للاجتماع في جامعة بغداد، وعملها في مجال التربية والتعليم والمكتبات والإرشاد النفسي في العراق والمغرب والأردن.
شبّر التي انقطعت عن الكتابة فترة طويلة مغتربةً في أوروبا حيث أولادها هناك، تعود اليوم بهذا المنجز التربوي الأدبي المعرفي الذي استطاعت فيه أن تنفذ إلى أعماق النفس البشرية وتشدّ القارئ ليقبس من خبرتها، وقد كانت كتبت في الرأي تحت زاوية (من أوراق معلمة)، وفي جريدة البتراء/ تورنتو/ كندا تحت زاوية(أتذكر)... تعود كاتبة مقالة في صحيفة (الغد).
لدى شبر دراسات وخبرة تربوية مؤسساتية: مديرة مركز مصادر المعلومات في مؤسسة الملك الحسين/ مدرسة اليوبيل، مرشدة تربوية في مؤسسات تربوية في الأردن، كما كتبت في الصحف العراقية والقطرية واعدت برنامج(بوابة الغد) الفضائية الأردنية.
12 كتاباً في هذا المجال، وبحوث ودراسات، وقصص للطفل، ومخطوطات،.. كلّ ذلك يؤكّد التصميم الكبير لدى هذه الكاتبة الدؤوبة في مواصلة التفتيش عما ينفع القارئ: كتاب(من كل حقل سنبلة) 2007، (صور من الحياة) 2002، (في التربية)1999، (مها وأحمد) 1998، (من دفتر الذكريات)1997، (من أوراق معلمة) 1995، (شؤون تربوية) 1994، قصص الطفل (أحمد خير الأصدقاء) 1993، القصة التعليمية(رحلة في مكتبة) 1993، (سبل النهوض بالمكتبة المدرسية)1989، (مكتبتي الجميلة) 1998.
ما نزال مع مخطوطات الكاتبة في: (حديث جدتي)، (مذكرات تلميذة)، و(من طفولتي)، ورواية (المرأة والسراب)، و(رسائل إلى ابنتي)، و(يوميات زوجة في مستشفى الرشيد العسكري)، وديوان الشعر(أشواق وحنين)، ورواية( في سكن الطالبات).
رصد الظواهر الاجتماعية والكتابة عنها أمرٌ تخصص به كتاب أردنيون ومنحوه أو خلعوا عليه لغةً أدبيةً فيها سؤال وتعجب وسبب ونتيجة وحك دماغ ورمز وإيحاءة أو إيماءة، وذلك نجده عند مي شبر، كما نجده عند الكاتب الأديب حنا نعمان ميخائيل سلامة في أكثر من منجز اتخذ الطابع الفلسفي ومرر الهدف الاجتماعي.
من يتأمل عناوين(لمحات اجتماعية) لشبّر يجد فيها تنوعاً ثريّاً في الثقافة والمعلومة التاريخية والسياسية والفكرية والقطعة الأدبية وأحدث مواضيع الفضائيات وعلم النفس والطبيعة ومواضيع الرومانسية والذات والطرائف، وربما مخالفة السائد والمألوف كما في (اليوم العالمي للكذب)، وربما يجد القارئ المثل عنواناً(مغنية الحي لا تطرب)، وفي العناوين ما يشير إلى مواضيع تربوية متخصصة في المرأة والحب والإعلام والاقتصاد والموسيقا وشتى صنوف المعارف.
يمكن التمثل بمقالة (حقيقة الأسماء عند العرب)، فهي ليست تقريريةً وإنما تضفي عليها الكاتبة من عندها كثيراً من الفرح والحزن، لدرجة أن القارئ يحن فيها إلى اسمه: الذي يرافقه حتى موته، وتفزع له كل حواسّه عندما يسمعه، فهو أجمل سيمفونية يسمعها المرء في حياته، وفي السياق الموشّى بالرغبة في إكمال المقالة تنصح الكاتبة بألا نسمي أولادنا بما ينفّر أو يحزنهم أو يكون ذا دلالة سيئة، فهؤلاء الذي تسموا بأسماء ينفر منها الذوق العام شاهدتهم الكاتبة في معاملاتهم الرسمية يذكرونها بصوت خفيض حياءً، وفي السياق تذكر الكاتبة معلومة من الحديث الشريف(إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا اختيارها)، ومن القرآن( بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان)، ومن قول عمر بن الخطاب لأحدهم وقد سمى ابنه باسم حشرة، قال: لقد أسأت إليه قبل أن يسيء إليك!.. ثم تمضي الكاتبة تنقل من طرائف العرب في تسمية أبنائها وخدمها، لتورد أشعاراً وأمثالاً وأشعاراً، ومعلومات عن أسماء الأنبياء!
لذلك فإنّ المعلومة التاريخية والنفسية والدينية والأدبية والجغرافية و... إلخ تضمنها هذا المقال، وهو عينة لمقالات تشكّل بستاناً من المعارف يضيق عنها هذا العرض السريع للكتاب، الذي تحمله الكاتبة إلى الصحف بمحبة تشي بها ابتسامة الأم الرؤوم التي عاصرت ووعت فكتبت واستخلصت العبرة وتزودت بمعارف لا تنتهي.
ولا بأس من ذكر العناوين لمن أراد أن يتعرف إلى أحدها أو يستزيد من هذا البستان الغني بالعلوم والمعارف والأدب: حقيقة الأسماء عند العرب، والموهبة والإبداع، وثقافة المحبّة، والبدعة، والعم والمصادفة، والمجتمع العضوي، وباقة الورد، وكتاب الإنترنت، والدكتوراة الفخرية، والدموع القوية أم الضعيفة، والمجاملة أم النفاق، وروتانا كتب، والاتصال أن الانفصال، ووقفة مع الذات، والكاريزما، وأمة اقرأ التي لا تقرأ، وهكذا قال غوتة، وقسوة الحياة لا قسوة الإنسان، وعودة الجواري، وهل سمعت، وقد لا تصدق، واليوم العالمي للكذب، ومغنية الحيّ لا تطرب، وإلى رغدان، ودور الإعلام في احتضار اللغة، وقل ولا تقل، ومشكلة(أل)، ودمج المعاقين في المجتمع، وأريد جدّة، ومن لا يعمل لا يخطئ، وغبار العمل ولا زعفران البطالة، ودور المدرسة في عمالة الأطفال، وحصّة التفكير، ولماذا سقطت التفاحة، والمراهقة بين الجنسين، والأمر يعنيني، وذهب الذهب، والتربية في الأمثال، وشيء من كل شيء، وشجرة الميلاد، والطفل والعدوان، والديمقراطية تبدأ من البيت، ووزارة التربية والإعلام، والمكتبات المدرسية، وأطفالنا ورمضان، وفن العطاء، ورمضان في المغرب، وأبناؤنا وثقافة المليون، وتأثير الإعلام في دراسة المراهقين، والمراهقون وأصدقاء الإنترنت، وبين الأشياء والأفكار، وتذكّر دائماً، وعيد الأم، والحب الوحيد، في يوم الأسرة العالمي، كلمة حق يراد بها باطل، والعجلة الخامسة، والعنف ضد المسنين، ومأوى أم دار للمسنين؟، وحديث متقاعدة، وبين التكافؤ والاكتفاء، والمتوازيان، وسراب، ومختلفة، ولقاء، ويوم الأربعاء، وبين الحب والاحترام، والزواج المبكر، وأحلى سنيّ العمر، وسر السعادة، ولا تحزني يا رصافة.. أنا ما زلت عاشقاً، وبين غربتين، وعاشق الكتب، وأقبل العيد.. ولكن، وهو ذاك عيدي، والزمن والميزان، والملك والعلماء، وتأملات فلسفية، ومسافة، وإعلامنا وإعلامهم، وحوار، وسيمفونية.
يشار إلى أن الكاتبة كان وصف كتاباتها د.خالد الكركي، ود.سعيد التل، وشهدا لها بمواظبتها على الكتابة وإخلاصها لمستوى الكتابة الذي يحفز على التفكير لا التلقين، وخبرتها الغنية والقضية التربوية المهمة التي تشتغل عليها.

بدوي حر
05-15-2011, 02:08 AM
التل يشارك في مؤتمر عالمي ضد الإرهاب

http://www.alrai.com/img/325500/325603.jpg


عمان - الرأي - يشارك رئيس مركز دراسات الوحدة الاسلامية بلال حسن التل في مؤتمر التحالف العالمي ضد الارهاب، لتحقيق السلام العادل الذي يقام في طهران بتنظيم من المجمع العالمي للسلام العادل وكلية الدراسات الدولية في جامعة طهران وعدد من مؤسسات المجتمع المدني بمشاركة عالمية واسعة.
يناقش المؤتمر اربعة محاور هي: مفهوم الارهاب وعوامله والمباني النظرية.
اما المحور الثاني يعاين القوى الفاعلة الدولية الادوات ونقاط الضعف ويتناول النظام العالمي وادارة مواجهة الارهاب.
المحور الثالث فيتناول الارهاب والثقافة ووسائل الاعلام وسيتناول الارهاب الثقافي، والارهاب في وسائل الاعلام، وفي شبكة الانترنت، والعدالة الاعلامية، ودور الثقافة في مواجهة الارهاب، ودور وسائل الاعلام في مواجهة الارهاب.
ويناقش المحور الرابع السلام العادل ومواجهة الارهاب ويتناول مباني وأطر خطاب السلام العادل.

بدوي حر
05-15-2011, 02:44 AM
صوفيا: أطمح إلى تثبيت إسمي في العالم العربي أولاً

http://www.alrai.com/img/325500/325579.jpg


رزنامة الفنانة صوفيا المريخ حافلة بنشاطات فنية يسيطر عليها طابعا التنوّع والفرادة، فهي تنكبّ على تحضير ألبوم فرنسي وسجّلت ديو مع جامي جاكسون (شقيق مايكل جاكسون)، وآخر مع النجم الفرنسي ألان دولون. كذلك، أصدرت أغنية سينغل بعنوان «امرأة تهواك»، بالإضافة إلى إحياء حفلة في 28 الجاري في المغرب ضمن «مهرجان موازين».
حول مجمل هذه النشاطات ومسيرتها الفنية، كان الحوار التالي مع صوفيا بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- كيف تقيّمين تجربتك في الغناء مع شخصيّتين عالميتين؟
كان الديو مع جامي جاكسون مهماً واكتسبت خبرة كبيرة لناحية أسلوب فريق العمل وحرفيته، ومع آلان ديلون كانت التجربة أقرب إلى العفوية واستمتعت بها.
- هل تطمحين إلى العالمية؟
أطمح إلى تثبيت إسمي في العالم العربي أولاً من ثم أسعى إلى العالمية.
- أخبرينا عن أغنية «امرأة تهواك».
هي الترجمة العربية لأغنية باربرا ترايسن الشهيرة woman in love التي تُرجمت إلى أكثر من 30 لغة من بينها الفرنسية وحملت عنوان femme amoureuse وغنّتها ميراي ماتيو، إلا أن أحداً لم يفكّر في ترجمتها إلى العربية، لذا ارتأيت والمنتج أن «نشرّقها»، إذا جاز التعبير، لحناً وكلاماً، لكن اللهجات المغربية واللبنانية والخليجية جاءت ثقيلة على جو الأغنية ولحنها، لذا اعتمدنا الفصحى كونها مفهومة من الشعوب العربية. أتمنى أن أكون أضفت، من خلال هذه الأغنية، جديداً إلى المكتبة الموسيقية العربية.
- من هو المنتج؟
شركة World EQuus الأميركية، يعشق القيّمون عليها الموسيقى ويبحثون عن مواهب حقيقية وتربطني بهم صداقة.
- هل انتهى عقدك مع شركة «ميلودي»؟
نعم، لكن ما زالت ثمة مودة بيننا، وكليب أغنية «امرأة تهواك» يُعرض بشكل حصري على شاشاتها.
- يتهمك البعض بأنك استسهلت الطريق في اختيار أغنية معروفة!
أعتبر أن أداء هذه الأغنية العالمية بالعربية هو تحدٍّ ومسؤولية كبيرة، وأعتز بأنني نجحت فيها والدليل الأصداء الممتازة التي تحصدها.
- وبأنك تشبّهين نفسك بميراي ماتيو؟
أستغرب هذا الكلام. عملت بجدّ على مدى أشهر لتكون الأغنية متكاملة من النواحي كافة، وفي حال جرت مسابقة حول أفضل ترجمة لهذه الأغنية لا بدّ من أن تفوز النسخة العربية.
- ما الرسالة التي أردت إيصالها من خلال هذه الأغنية؟
عبّرت كل امرأة في العالم، بطريقتها، عن نظرتها إلى الحبّ باستثناء المرأة العربية، أحببت أن أكون لسان هذه الأخيرة لأنها تحبّ بشكل مختلف عن نساء العالم ولديها قدرة هائلة على التضحية ليس في سبيل حبيبها فحسب، بل في سبيل أهلها وأسرتها وأصدقائها والمحيطين بها أيضاً.
- هل أنت راضية عن كليب الأغنية؟
طبعاً، حقق انتشاراً بسرعة فائقة. كان التصوير صعباً إذ تمّ في ظروف مناخية صعبة ودرجة حرارة منخفضة وفي مكان عالٍ، ما أصابني بدوار... لكن التعب سرعان ما يزول عندما تكون النتيجة على قدر التوقعات. في المناسبة، أوجه الشكر للمخرج وسام سميرة الذي استمتعت بالتعامل معه.
- إلى أي مدى تشبهك المرأة التي تغنين بلسانها «امرأة تهواك»؟
إلى حدّ كبير، ويعكس مطلعها: «أنا إمرأة تهواك وأعشق من قلبي ولو أحببت من قلبي لن تهوى بعدي»، صورة المرأة الشرقية التي تعشق من قلبها وتحافظ على كبريائها، في الوقت نفسه.
- إذاً، تعتبرين نفسك امرأة شرقية!
أنا في الحبّ امرأة شرقية بامتياز.
- هل تعيشين حالة حبّ راهناً؟
لا أستطيع أداء هذه الأغنية بكل ما تحمل من نبض في المشاعر إذا لم أعش كل كلمة فيها.
- إلى أي مدى يعطيك هذا الحب دفعاً إلى الأمام؟
أكثر مما تتوقع. عدم الشعور بالحبّ يحدث فراغاً ينعكس وحدة قاتلة على حياة أي شخص، فكيف بالحري الفنان الذي يتمتع بحساسية أكثر من غيره؟!
- هل أنت متصالحة مع الرجل الشرقي؟
طبعاً وأمنحه ثقتي كاملة إلى أن يثبت العكس، ففي حال خذلني ألغيه من حياتي، وهذا أمر لا أطبقه على الحبيب فحسب بل على الأصدقاء أيضاً.
- ألا يعرّضك هذا الواقع لخيبات؟
أحياناً، لكني أفضّلها على أن أعيش في شكّ دائم في الآخرين.
- هل أنت سعيدة في حياتك؟
إلى حدّ بعيد، فأنا راضية عما أنجزته لغاية اليوم في مسيرتي الفنية وأملي كبير بالمستقبل، أما على الصعيد الشخصي فأعيش استقراراً نفسياً وعاطفياً وتؤمن لي عائلتي الراحة التي أنشدها.
- شاهدناك على مسرح «ستار أكاديمي» كضيفة منذ أسابيع، كيف تصفين هذه التجربة؟
جميل أن نتخرّج من البرنامج كهواة ونعود إليه كفنانين محترفين.
- هل تتابعين البرنامج بنسخته الثامنة؟
أحياناً، لفتتني أصوات الطلاب المميزة ومواهبهم المتعددة.
- ما نصيحتك إليهم؟
أن يستفيدوا من هذه الفرصة التي تضعهم على أول طريق النجومية، وأن يضعوا في حسابهم أن العمل الأكبر والأهم هو خارج الأكاديمية، لذا عليهم الاتكال على نفسهم لأن الاستمرارية في الفن هي الأصعب.
- هل ندمت يوماً على دخولك الفن؟
ليس ندماً لكني أشعر بالتعب أحياناً وبالأسف أحياناً أخرى، فبعد جهد أكثر من سنة وتوتر وسهر، يواجهني بعض الصحافيين بنقد بعيد عن الموضوعية لتشويه عملي، في وقت أحتاج فيه إلى دعم الصحافة لأنني ما زالت في بداية طريقي الفني.
- كيف تقيمين علاقتك بالصحافة؟
جيدة وليس لدي أعداء في هذا المجال، لكنْ ثمة أشخاص يدفعون مبالغ طائلة لبعض الصحافيين كي يكتبوا بالسوء عن فنانين معينين وهذا الأمر مؤسف للغاية.
- إذاً، لديك أعداء في الفن.
أكيد.
- هل تعرفينهم؟
(تضحك) «عم بكتشفن» فوجئت بفنانين يحاولون عرقلة مسيرتي الفنية واستغربت لأن بعضهم من الشباب، لكن كما قال نابوليون: «الكلاب تنبح والقافلة تسير».
- من يقول «برافو» لصوفيا المريخ من الفنانين؟
لدي أصدقاء كثر في الوسط الفني يشجعونني ويدعمونني من بينهم: سميرة سعيد وفضل شاكر وحسين الجسمي.. تعرفت حديثاً إلى هيفا وهبي، وهي شخصية ودودة، وإلى الفنان وائل كفوري وتجمعني بالفنانة حنين علاقة صداقة.
- من يلفتك من الفنانات؟
نانسي عجرم، لأنها تحافظ على مستواها الفني وتوفّق بين حياتها العائلية والمهنية. كذلك، تلفتني سميرة سعيد لأنها رسمت خطاً خاصّاً بها، وأحببت أغنية «عبالي» لإليسا.
- هل تتابعين الأخبار السياسية؟
أحياناً.
- كفتاة عربية، كيف تنظرين إلى الثورات في العالم العربي؟
التغيير ضروري ومهمّ، أنا فخورة بالتظاهرات السلمية التي جرت في المغرب وفخورة أكثر بتعاطي صاحب الجلالة الملك محمد السادس الراقي مع هذه الاحتجاجات وتعامله بطريقة إيجابية وديمقراطية، وقد أنجز خطوات إصلاحية أرضت مطالب المغربيين.
- أخيراً، ماذا عن حفلتك في «مهرجان موازين»؟
يشاركني في إحيائها حسين الجسمي. أنا سعيدة بمشاركتي في هذا الحدث الضخم الذي يضمّ نجوماً كباراً من بينهم: شاكيرا، كاظم الساهر، عمرو دياب، ماجد المهندس...
- هل سيقصد الجمهور المغربي الحفلة لمشاهدتك أم لمشاهدة حسين الجسمي؟
«الاثنان سوا».

بدوي حر
05-15-2011, 02:45 AM
أحمد عز: رشدي أباظة فنان عبقري لن يتكرر

http://www.alrai.com/img/325500/325580.jpg


عبر أحمد عز عن سعادته بنجاح الثورة المصرية التي انطلقت يوم 25 يناير الماضي، قبل يوم واحد من بدء عرض احدث أفلامه “365 يوم سعادة” فأغلقت السينما ابوابها، ولم يشعر عز بالحزن، لأن مكاسب بلده أهم من مكاسبه الشخصية ويشعر بتفاؤل كبير بأن نجاح الثورة سوف ينعكس إيجابياً على السينما في الفترة القادمة.
وقال عز – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : فيلم “365 يوم سعادة” حقق نجاحاً رغم الأحداث التي تمر بها مصر، فقد حصد ايرادات عالية مع بدء عودة الحياة لطبيعتها، وأحاول المتابعة من وقت لآخر لمعرفه رأي الجمهور وأسعدني إصرار الجمهور على مشاهدة الفيلم رغم الظروف الراهنة ومعظم حفلات الفيلم كاملة العدد، واسعدني إجماع كثيرين على أنني استطعت الخروج من دائرة الأدوار التي اعتادوها وغيرت جلدي بشخصية “هادي أبوالعز”.
وحول انتقاد البعض لقصة الفيلم لتشابهها مع فيلم “الزوجة 13” للراحل رشدي أباظة قال: سمعت هذا الكلام من بعض المحيطين بي وأسعدني كثيراً، لكن المقارنة مع رشدي أباظة ليست في مصلحتي، فهو فنان لن يتكرر لأنه ممثل عبقري ومن الجائز أن يكون التشابه في فكرة زواج البطل عرفياً من أكثر من فتاة، ثم زواجه من فتاة مريضة، لكن الأحداث مختلفة.
واشار الى أن فيلم” 365 يوم سعادة” كان مغامرة حيث كان المرشح له مخرجاً مصرياً، غير أنه اعتذر بلا أسباب، وتم اختيار المخرج اللبناني سعيد الماروق، ورغم أنها المرة الأولى التي يتولى فيها إخراج فيلم روائي طويل في السينما المصرية، فقد قدم فيلماً جيداً واستطاع أن يحقق التوليفة المطلوبة بين جميع الأبطال.
واضاف: رغم كل الظروف التى واجهت العمل، فإن الإيرادات أسعدتني بصورة غير عادية والجمهور عندما كان يقابلني يقول إن الحفلات ممتلئة، وهذا واضح في حصيلة الإيرادات كما لو كان يُعرض في أكبر المواسم السينمائية.
وعن اسباب تأخره في تقديم عمل كوميدي قال: قدمت الكوميديا من قبل في فيلم “الرهينة”لكن المساحة كانت قليلة أما فيلم “365 يوم سعادة” ففكرته مبنية على الكوميديا، وطوال الوقت كنت أبحث عن فكرة تقدمني بشكل يرضيني، والجمهور من وقت لآخر يحتاج إلى هذه النوعية الخفيفة، وأنا أرغب في التغيير باستمرار.
وعن اختياره لدنيا سمير غانم لتشاركه البطولة قال: الذي اختار دنيا هو المخرج سعيد الماروق وسعدت بهذا الاختيار ودنيا ممثلة تسير بخطى سريعة نحو النجومية، ولم تخرج كل إمكاناتها حتى الآن، وأتوقع ان تحتل قريباً مكانة مرموقة بين نجمات الصفوف الاولى والشباك.
وعن تقييمه لتجربته مع سعيد الماروق في أولى تجاربه للإخراج السينمائي قال: الماروق مخرج متميز قدم فيلما جيدا، وكل من شاهد الفيلم أثنى على أدائه، وأتمنى أن يستمر التعاون بيننا في الأفلام المقبلة، لأنه يخرج جوانب عديدة في الفنانين، وكان إضافة حقيقية لكل فريق العمل.
وعن انفصاله عن منتجه وائل عبدالله وتعاونه مع المنتج محمد ياسين في الفيلم قال: لم انفصل عن وائل عبدالله بدليل قيامي بتصوير فيلم “المصلحة” ولكن البعض يحاول إثارة التوتر في علاقات الناس عندما تكون قوية، وأنا ووائل شقيقان يصعب اختراقنا. أما محمد ياسين فهو منتج عرض فيلماً جيداً، وأنفق على الفيلم ببذخ، وهذا كان واضحاً في كل مشهد.
وحول رأيه في الأعمال الفنية التي يتم تجهيزها الآن عن الثورة، وهل يفكر بعمل فني عنها قال ثورة 25 يناير حدث مهم وكانت ثرية بالأحداث، ومن الطبيعي اتجاه الأعمال الفنية نحوها، لكن يجب أن تأخذ الوقت المناسب لكي تظهر أهمية الحدث إلى جانب إخراجه بالشكل المتميز.
وعن رؤيته للساحة الفنية بعد الثورة قال: ستشهد الساحة الفنية تغيرات مثل كل المجالات الأخرى، وأنا متفائل وهذا في مصلحة السينما، وسوف تكون لدينا سينما مختلفة وجريئة تطرح كافة المواضيع بشكل جيد، حيث ستتقلص الرقابة على المصنفات كثيراً أو تنعدم.
وعن فيلمه الجديد “المصلحة” قال: الفيلم تأليف وائل عبدالله واقوم ببطولته انا وأحمد السقا وإخراج ساندرا التى قدمت معها أفلاماً عديدة وأقدم في الفيلم شخصية تاجر مخدرات والسقا ضابط شرطة وينشأ بينهما ثأر شخصي وتحدث مطاردات تنتهي بأمور مثيرة لكن الأكثر إثارة أن معظم أحداث الفيلم حقيقية بما فيها شخصيتي. وعن اسباب مشاركته في فيلم “المصلحة” مع السقا قال: نسعى لتقديم عمل جيد وعرض عليَّ فيلم “المصلحة” وأنا أصور فيلم “365 يوم سعادة” ووافقت لأنه متميز وبالنسبة لعلاقتي بأحمد السقا فهي متميزة وأرجو ألا يتم اللعب في هذه المنطقة لأنني والسقا صديقان.
واشار الى ان الفيلم بطولة مشتركة بينه وبين احمد السقا وقال: معنى ذلك أنه فيلمنا معاً، ولا توجد أزمة في أي شيء فالبطولة مشتركة والسقا صديقي وهو رائع بكل المقاييس وصداقتنا قوية.
وعن تعاقده مع المنتجة اسعاد يونس لتقديم فيلم بعنوان “بالالم” قال: الشركة العربية التي ترأسها إسعاد يونس أحد الكيانات الانتاجية العملاقة في الوطن العربي واسعاد في غاية الذكاء، تفهم التفاصيل الفنية بما أنها فنانة وهذا الوعي الكبير أوصلها لأن تكون شركتها على هذا النحو من التميز، وأول أعمالي في هذه الشركة فيلم “بالالم” مع المخرج وائل إحسان تأليف وسام صبرى وأتمنى أن يكون فاتحة خير.
وحول ابتعاده عن التلفزيون بعد مسلسل “الأدهم” قال: التلفزيون زياراتي له ستكون قليلة كل ثلاث أو أربعة مواسم، ولابد أن أتي ومعي عمل جيد يشد الناس وحين يتواجد سأقدم التلفزيون بالطبع، ورغم مشقة العمل به أحبه جداً.

بدوي حر
05-15-2011, 02:45 AM
الزواج بين أبناء الوسط الفني المحلي .. ظاهرة في طور التناغم

http://www.alrai.com/img/325500/325583.jpg


محمد جميل خضر
كما في مهن وأعمال عديدة أخرى، تشيع في الوسط الفني المحلي، بحد معقول وربما محدود، ظاهرة التعارف والتقارب الذي يؤدي إلى الزواج. وما يميّز زواج الفنانين والفنانات عن المجتمعات المهنية الأخرى، ما تتناقله (ربما) وسائل الإعلام ووكالات الأنباء المنتشرة في العالم، عن ازدياد نسبة الطلاق فيه، وما ترافقه أحياناً من إشاعات، بين هذه الشريحة الإنسانية. وهو ازدياد له (ربما أيضاً) أسبابه ومبرراته المتعلقة بالطرفين.
محلياً، فكما أن الظاهرة من أساسها محدودة، فإن ارتباطها بطلاق وشيك، أو بإشاعات لا تنتهي، هو الآخر ارتباط محدود بدوره.
الثنائي (الكبلز) الفني، ما هي شروط نجاحه؟ وكيف تأتي عادة مقدماته؟ وإلى أي مدى ترتهن ديمومته إلى تنازل طرف منهما، وتضحيته بمكتسبات ما؟
وإن كان الفنانان جميل وجولييت عواد قد حققا أنموذجاً مضيئاً في هذا السياق، وهو ما حققه إلى حد بعيد الفنانان الراحل جميل العاص وزوجته الفنانة سلوى العاص في حقل الغناء الموسيقى، وما حققاه أيضاً المخرج فيصل الزعبي وزوجته الممثلة والإعلامية نجوى قندقجي، فإن نماذج عديدة مضيئة أخرى تتحرك هنا وهناك في ساحة فنية محلية ما تزال تسعى إلى مزيد من التحقق والحضور، وتكريس ثقافتها الخاصة بها، وطقوسها المتعلقة بشروط عملها وطبيعته المغايرة لمعظم المهن الأخرى. ظاهرة أخرى، ترتبط بالأسر الفنية المحلية، وهي انكفاء الزوجة الفنانة باتجاه البيت، وتوقف مشروعها الإبداعي، وتعطل انشغالاتها الفنية، بُعَيْدَ زواجها من زميلها الفنان الذي لا يفعل بدوره الأمر نفسه، ويواصل عمله الفني: الدرامي أو الغنائي الموسيقي أو التشكيلي، بعيداً عن زوجته، وبما يبدو أنه صيغة يتوافق عليها الطرفان في لحظة مواجهة مؤلمة مع اشتراطات الواقع المحلي المعاش، وقيمه، وربما أمراضه.

الضمور وفهد: تناغم يزداد مناعة
بدأت إرهاصات التقارب الأولى بين الفنانة الأردنية رانيا فهد والمخرج الأردني محمد الضمور أثناء بروفات المسرحية الأولى التي جمعتهما معاً؛ هي كممثلة في فريقه وهو كمخرج لتلك المسرحية.
ما لم يبح به الضمور لأحد من قبل أن كلمة الحب وإعلانه الصريح، جاء من قبلها وقبله قبيل العرض الأول لمسرحية «التمثال»، وقبيل أن تظهر فهد للجمهور بلحظات.
في سياق وصفه لطبيعة العلاقة بينه وبين زوجته التي أنجبت له حتى الآن وبعد 15 عاماً من الزواج ثلاثة أولاد (ولدين وبنت: عبادة وعمر وبتول)، يوضح الضمور مخرج العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والممثل في العديد من المسلسلات، أن التقارب لم يكن عاطفياً فقط (على أهمية هذا الجانب من العلاقة) ولكنه كان إعجاباً متبادلاً وتقارباً في وجهات النظر، وتفهماً واستيعاباً، كما يؤكد مخرج مسرحية «حليمة»، لخصائص وطبائع كل واحد منهما، هو كرجل وهي كامرأة.
واجهت علاقة فهد بالضمور مصاعب كثيرة بسبب اختلاف الدين بينهما (فهد كانت مسيحية والضمور مسلم)، وعانت العلاقة من مد وجزر وكادت ترضخ أحياناً لظروف الواقع واشتراطات المحيط، كما يسرد الضمور وتؤيده زوجته في الاتصال المشترك من قبل «الرأي» معهما. إلا أن الحب القوي الذي بدأ يكبر يوماً إثر يوم، وهو الحب المتسلح بالوعي والنضوج والإصرار، انتصر أخيراً، وبعد خمسة أعوام من العلاقة المتينة والحب الكبير، كان الزواج الذي تعرض هو الآخر بدوره لرفض معلن مرة ومضمر في أخرى.
الضمور يتحدث هنا عن سيناريو يستحق الاهتمام، إذ رفضت مختلف المحاكم الشرعية الأردنية إتمام مراسم الزواج وعقد قرانهما، وهو ما يربطه الضمور بحادثة وقعت في تلك الأثناء، إذ قُتلت امرأة من قبل أهلها على ما يبدو لزواجها من شخص من ديانة أخرى، ما اضطر العاشقان كما يواصل الضمور سرد حكايته مع رانيا، إلى السفر باتجاه سوريا وعقد قرانهما هناك.
عن بدايات حياتهما الزوجية، يكشف الضمور أنها كانت بداية صعبة «جداً»، فسكنا بداية في الغرفة الوحيدة التي كان يقطنها كشاب أعزب، وظلا فيها حتى رزقا بولدهما الأول عبادة، وكل ما كانا يملكانه عندما عقدا قرانهما 75 ديناراً أردنياً، كما يروي الضمور.
«في ظل هذه الظروف الصعبة بدأنا نبني حياتنا لبنة لبنة» يقول الضمور، ويبين كيف تحسنت أحوالهما على مرّ السنين، وصار لديهما بيتهما الخاص بهما، ورزقهما الله بالأولاد الرائعين، كما يحكي فرحاً، وهم الأولاد الذين انخرطوا بحب ورغبة في الفن الذي اختاره والدهم ووالدتهم نسق حياة وعنوان مستقبل.
فأبدعوا في معظم الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي شاركوا فيها، خصوصاً عمر الذي نال الجائزة الأولى عن دوره في واحد من تلك الأعمال، كما تميز دوره في عمل «صحي» لصالح اليونسيف ولاقى استحساناً وانتشاراً كبيراً كما يخبر والده.
الضمور يوضح أن من عناصر نجاح زواجه وفهد، هو التفهم، وتحلي زوجته بحس مسؤولية عالٍ فيما يخص الأولاد، وهي قدمت في هذا الإطار تضحيات تستحق التنويه لصالح تربيتهم، وهو ما تؤكده فهد التي تقول «كنت قانعة وراضية تماماً أن أضحي ببعض العروض التي قدمت لي للتمثيل في مسلسلات ومسرحيات في الفترة الأولى من الإنجاب التي تحتاج لعناية حثيثة ومتواصلة من قبل الوالدين، وعلى وجه الخصوص من قبل الأم، وهو ما أومن به كما إنني لا أعترف بالرضاعة الصناعية، فالرضاعة الطبيعية إضافة لفوائدها الصحية تؤسس لعلاقة حميمة ودافئة بين الرضيع وأمّه».
فهد ترى في سياق متصل أن الأولاد بحاجة للرعاية والحنان والرضاعة الطبيعية، وهو ما ترى فيه رسالة إنسانية وأخلاقية عظيمة لا تقل شأناً «بل ربما أهم» من رسالة الفن. وتذهب إلى أن الأمومة هي «أعظم رسالة تحلم بها المرأة في الحياة، والتجربة الأعظم والأهم التي تتمنى كل امرأة سوية أن تعيشها».
وبعد مضي 20 عاماً على علاقتهما (خمسة أعوام قبل الزواج و15 عاماً منه)، يؤكد الضمور أن اللهفة نفسها التي كانت في أشهر العلاقة الأولى ما تزال عامرة بينهما، والاشتياق نفسه والدهشة نفسها المتحلية بالثقة المطلقة والتفهم الكبير والاستيعاب العميق.
وهو ما جعل الضمور يطلب فهد ممثلة في معظم أعماله، لإدراكه أن الفهم المتبادل القائم بينهما (على الطاير) سيجعل مهمته معها كممثلة ميسرة ومريحة.
بدورها تشير فهد إلى ضرورة الفصل بين علاقتهما كزوجين وبين علاقتهما المهنية، وتستشهد في هذا السياق بقبولها بأدوار صغيرة في بعض أعمال الضمور، لأن الدور الرئيسي في العمل لم يكن مناسباً لها، وهو ما اتفقت فيه مع رؤيته كمخرج.
من أعمال العائلة: مسلسل الأطفال «كشكول بتول» الحاصل على جائزة الإبداع الذهبية من مهرجان القاهرة 2008 من بطولة عبادة الابن الأكبر وعمر وبتول والأم رانيا فهد وإخراج محمد الضمور.
عبادة وعمر وبتول شاركوا، إلى ذلك، في عديد الأعمال التلفزيونية والمسرحية من أهمها مسلسل «وين ما طقها عوجا» للمنتج عصام حجاوي والمخرج مازن عجاوي ومسرحيتي «الهية» و»شيخ القلعة» إضافة الى مشاركتهم في عديد الأعمال الإذاعية والدوبلاج.
كما شاركت بتول ابنة التسعة أعوام في بطولة مسرحية «مواطن اسمه ه» التي قدمت في افتتاح «مهرجان المسرح الاردني « في دورته الدولية العام 2010 .

بشار وسلمى: تحصن ضد الإشاعات
في دحض لمختلف الإشاعات التي تروج حول مشروع انفصال بينهما، يؤكد الفنان الأردني الشاب بشار الغزاوي أن علاقته بزوجته الفنانة الجزائرية الأصل سلمى الغزالي متينة. وتوضح الغزالي أن كلمة انفصال وردت في سياق حديث صرحا به عن نيتهما الانفصال مهنياً، بمعنى أن يعمل كل منهما في خط غنائي فني منفصل عن الآخر.
وكما في حديث مع «الرأي» تعرّف بشار على سلمى أثناء إقامتهما في أكاديمية ستار أكاديمي عندما شاركا معاً في واحدة من دورات برنامج «ستار أكاديمي» الذي تقدمه فضائية lbc اللبنانية.
بدأت العلاقة في أشهر البرنامج والإقامة في بيروت، وقوي عودها كما يورد بشار خارج أسوار الأكاديمية وتحديداً في الجولة التي تلت البرنامج وشملت دولاً عديدة.
وهما متزوجان منذ خمسة أعوام، ولم تشتمل فترة زواجهما الماضية على إنجاب أولاد، كون هذا الجانب من الحياة لم يكن ضمن مخططاتهما التي كانت تركز على العمل وإصدار الألبومات والمشاركة في الحفلات وتسجيل الأغنيات.
والآن كما تؤكد سلمى، فإن موضوع الأولاد أصبح ممكناً بعد أن بدأت هذه الرغبة تتزايد داخلهما كليهما كما تبوح، وتتحرك عاطفة الأمومة عندها بالقدر نفسه الذي تتحرك فيه عاطفة الأبوة داخل أعماق بشار.
ويرى بشار أن زواج الفنان من فنانة يتطلب (أكثر من مهن أخرى) تفهماً كبيراً من الطرفين؛ فهناك موضوع المعجبين والمعجبات، وهناك الأوقات غير المنتظمة للعمل، وتواصله أحياناً ليلاً ونهاراً، وهناك السفر والتحضير لشريط جديد، وتصوير فيديو كليب جديد.
ولأن الحب كان أساس علاقة بشار بسلمى ولأن التفاهم والالتقاء حول كثير من المسائل يشكل سواراً حامياً لعلاقتهما، فقد واصل الاثنان،

بدوي حر
05-15-2011, 02:46 AM
النجوم يسابقون الزمن للحاق بالموسم الدرامي الرمضاني

http://www.alrai.com/img/325500/325593.jpg


دخل صناع الدراما المصرية في سباق مع الزمن في محاولة للانتهاء من تصوير مسلسلاتهم ودخول مرحلة المونتاج قبل رمضان بفترة كافية.. خريطة الدراما الرمضانية تضم – بحسب مسلسلات طويلة لا تقل عن ٣٠ حلقة يتم تصويرها منذ فترة مثل مسلسل «الريان» و«سمارة» و«آدم»، وهناك مسلسلات ست كوم ومسلسلات لا تتعدى ١٥ حلقة بدأ تصويرها هذه الأيام.
بدأت حنان ترك بعد عودتها من أمريكا تصوير مسلسلها الكوميدي الجديد «نونا المأذونة» مع المخرجة منال الصيفي وبطولة رجاء الجداوي ورامي غيط وأميرة العايدي وإيهاب فهمي.. وتصور حنان حاليا ولمدة أسبوعين بمدينة دريم بارك بعض المشاهد الداخلية والخارجية وبعد تصوير يوم واحد فقط سافرت حنان وتم استئناف التصوير مرة أخرى.. وأكدت المخرجة منال الصيفي أن المسلسل يعتبر مفاجأة لأنه يقدم حنان بشكل جديد يحتوى على جرعة كوميدية راقية ومختلفة، حيث ستجسد حنان دور مأذونة وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها ممثلة هذا الدور.
أما تامر حسنى ومي عزالدين وباقي أبطال مسلسل «آدم» فقد خضعوا لجدول زمني صارم جدا للانتهاء من تصوير المشاهد الخارجية في الشوارع والحدائق والجامعات خلال الأسبوع القادم، وتنتقل أسرة العمل بعد ذلك إلى أسوان لتصوير عدد كبير من المشاهد هناك، وقرر محمد سامي مخرج المسلسل تصوير المشاهد الخاصة بأسوان في أقرب وقت قبل ارتفاع درجات الحرارة التي تتسبب في عرقلة التصوير.
أما مسلسل «كيد النسا» لسمية الخشاب وفيفي عبده وأحمد خليل فيتم تصوير مشاهده الخارجية حاليا في منطقة كرداسة بالهرم ولمدة أسبوعين ثم ينتقل فريق العمل بعدها لتصوير المشاهد الداخلية، وقد تم تصوير ٤٠٪ من مجموع مشاهد المسلسل حتى الآن. وباستوديوهات كنج توت بالهرم تصور غادة عبدالرازق ولوسي وياسر جلال وباقي أبطال مسلسل «سمارة» المشاهد الداخلية بعد أن تم تصوير عدد كبير من المشاهد الخارجية الأخرى بشوارع القاهرة وبديكورات الحارة ونزلة السمان بمدينة الإنتاج الإعلامي..
وتم تصوير أكثر من نصف المسلسل لذلك قررت الشركة المنتجة والمخرج محمد النقلي أن يتم مونتاج المشاهد التي تم تصويرها متزامنة مع المشاهد التي تصور حاليا حتى يتم الانتهاء من باقي التصوير والمونتاج في وقت قياسي وقبل رمضان.
أما مسلسل الريان لخالد صالح وباسم سمرة ودرة والمخرجة شيرين عادل فيتم تصوير باقي مشاهده الخارجية بمدينة السينما وبالتحديد في ديكور بيت عائلة الريان.. وسيتم الانتقال الأسبوع القادم للتصوير الخارجي ببعض شوارع الإسكندرية والقاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي. المخرج سامح عبدالعزيز انتهى أيضا من تصوير حوالي ٦٠ ٪ من مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبوالعلمين» لمحمد هنيدي ونسرين الإمام ولاميتا فرنجية.. ويتم التصوير حاليا باستوديو مصر وسيتم الانتقال بعد ذلك للتصوير الخارجي ببعض القرى الريفية.. وقد انتهى سامح أيضا من تصوير المشاهد الخارجية بباريس وشوارع القاهرة وبعض المدارس.. وخلال الأسابيع القادمة ستبدأ عملية المونتاج.
أما مسلسل «الشحرورة» لكارول سماحة والمخرج أحمد شفيق فقد تم تصوير كل المشاهد الداخلية والخارجية بلبنان والتي تخص المرحلة الأولى والأخيرة من حياة صباح في لبنان ونشأتها وأسرتها.. وقد بدأت أسرة المسلسل تصوير المشاهد الداخلية بمدينة الإنتاج الإعلامي. وأخيرا فقد بدأ مصطفى شعبان تصوير أول مشاهد مسلسله الكوميدي الجديد «متجوزين جديد» والذي تشاركه فيه درة وإخراج معتز التوني.. ويتم التصوير لمدة أسبوعين بدبي ثم يعود فريق المسلسل للقاهرة.. وأكد مصطفى شعبان أنه سعيد جدا بهذه التجربة لأنه كان يبحث عن فكرة مختلفة وراقية وفى نفس الوقت تحمل مضمونا يتم تقديمه بشكل كوميدي.

بدوي حر
05-15-2011, 02:51 AM
عادل إمام: أفلامي كلها ضد الفساد

http://www.alrai.com/img/325500/325581.jpg


نفى عادل إمام ما أشيع مؤخرا حول تخفيض أجره لعشرة ملايين جنيه كاملة عن بطولة مسلسل «فرقة ناجى عطالله» وقال - بحسب صحيفة المصري اليوم - متسائلاً: لماذا أخفض أجرى والمسلسل تهافتت عليه المحطات الفضائية العربية وتم تسويقه منذ تصوير مشاهده الأولى، وقد حقق المنتج مكاسب مادية من ذلك فلماذا إذ أخفض أجرى، وعموما الأهم من الأجر هو مضمون العمل الذي أثق أنه سينال إعجاب الناس، فالمسلسل يناقش قضية قومية تتجاوز ما هو مصري إلى الهموم العربية المشتركة.
وعن الشائعات الكثيرة التي طاردته مؤخراً بسبب موقفه من الثورة قال: موقفي من الثورة المصرية أعلنته باقتضاب مع أيامها الأولى، وقلت إنني مع التغيير، وأفلامي كلها كانت ضد الفساد ومنحازة للناس، خصوصا البسطاء منهم، ولم يحدث أن هاجمت الثورة أو شتمت شبابها، كما حاول البعض إيهام الناس بذلك، ورغم أنني لا أحب الرد على مثل هذا الكلام إلا أن موقفي وتاريخي كله مسجل على شرائط السينما ويمكن الرجوع إليه لتكتشف من الذي وقف إلى جانب الشعب ضد كل أشكال الفساد على مدى ثلاثين عاماً.

بدوي حر
05-15-2011, 02:51 AM
كلوديا: أغني بكل اللهجات العربية

http://www.alrai.com/img/325500/325582.jpg


كلوديا فنانة عراقية اشتهرت منذ تم اختيارها ملكة جمال العرب، أمامها مجموعة من المشاريع الفنية ما بين السينما والدراما والغناء.. إلا أنها تفرغت حالياً للغناء وترى أنه هو مشروعها الأساسي.
انتهت كلوديا من تسجيل ألبوم جديد من إنتاج شركة ميلودي بعنوان «الوقت ده» ويضم ست أغنيات ثلاث منها باللهجة المصرية، وثلاث باللهجة العراقية، والأغانى هى «تجافين» كلمات حامد الغرباوي وألحان مظهر الأمير، و»أحبك» و»أنت العراقي» كلمات وألحان محمد الخطاب وتوزيع محمد صالح و»يجنن» كلمات حنان نصر وألحان عصام إسماعيل وتوزيع هاني يعقوب و»بندم أوى» كلمات هاني عبد الكريم وألحان مظهر الأمير وأغنية «الوقت ده» التي تحمل عنوان الألبوم وهى من كلمات الشاعر هاني عبد الكريم وألحان وتوزيع هاني يعقوب، وقد انتهت كلوديا من تصويرها بطريقة الفيديو كليب من إخراج طه التونسي.
كلوديا صرحت لليوم السابع أنها حريصة على الغناء باللهجة المصرية المحببة جداً إليها.. فهي تعتبر نفسها عراقية مصرية.. وقلما تجد متعتها في الغناء باللهجة العراقية تجد نفس المتعة في اللهجة المصرية والتي تسميها اللهجة الجامعة حيث ترى أنها تؤلف بين كل العرب وهى لهجة ساحرة، قائلة: «أنا بالمناسبة أحب أن أقدم في أغنياتي كل اللهجات العربية، وليس عندي مانع من الغناء باللهجة الخليجية لأن المطربة العربية من حقها أن تصل إلى كل الجمهور العرب ولابد أن يتعايشوا معها ومع فنها.. فأنا ضد الفنان الذي يحدد نفسه في بلد عربي دون الآخر».
كلوديا أجلت حلم السينما بعد أن تتمكن من تقديم أعمال غنائية مميزة، تثبت بها أقدامها في هذا المجال.. إلا أنها تنتظر المسرح الغنائي الإستعراضي الذي تراه الحلم القريب البعيد.. لأن هذا الفن يجمع بين الدراما والمسرح والسينما والغناء والإستعراض.
وأكدت كلوديا أنه أن الأوان لكي يتسيد هذا الفن في عالمنا العرب خاصة أننا نمتلك الإمكانيات المكانية والفنية والغنائية.. كلوديا تفكر أيضاً في تقديم الفنون السريعة تحت عنوان «الميني ألبوم» سواء في الأغاني السريعة القصيرة المكثفة أو مسلسلات الست كوم الإنتقادية اللذعة.ز وهذه الفنون تدخل فيها الآلات الإلكترونية بقوة فتكون مميزة وأحبها الجمهور خلال السنوات الخمس الأخيرة منذ انتشرت في لبنان

بدوي حر
05-15-2011, 02:52 AM
رأفت فؤاد يسجل «جلسة طربية»

http://www.alrai.com/img/325500/325585.jpg


بعد النجاح الكبير الذي حققه المطرب الأردني المتميز رأفت فؤاد خلال مسيرته الفنية الطويلة التي غنى بها اجمل الأغاني الوطنية والعاطفية الجميلة يستعد الأن لدخول الأستوديوهات لتسجيل أغاني قديمة لمطربي الفن الجميل في العالم العربي حيث سيتضمن عشر اغنيات وسوف يقوم بتوزيع الأغاني الموزع الموسيقي محمد بشناق وسوف يقدم اغنية جديدة بعنوان(حياتنا عايشين فيها) من الحانه وكلمات: فؤاد قاحوش.

بدوي حر
05-15-2011, 02:52 AM
أسيل عمران تغنّي «مو بالساهل»




بعد انضمامها إلى «بلاتينوم ريكوردز» التابعة لمجموعة mbc ، أعلنت الفنانة أسيل عمران عن إطلاق ألبوم غنائي لها بعنوان «مو بالساهل»، ويضمّ تسع أغنيات تتميَّز بتنوّع إيقاعاتها وتوزيعها الموسيقي، في استعراض للآلات الموسيقية.
وفي أوّل تعليق لها على صدور الألبوم، اعتبرت أسيل أنّ فرحتها لا تُقاس، وأنّ ولادة هذا الألبوم مع «بلاتينوم ريكوردز» تأتي تتويجاً لرعاية مجموعة mbc لها، الأمر الذي أعادها بقوّة إلى الساحة الفنيّة في الخليج وباقي الدول العربيّة.
وحول «مو بالساهل» التي تحمل عنوان الألبوم، قالت أسيل إنّ توزيعها قد يبدو غريباً بعض الشيء، إلا أنّ المستمع سيُعجب بها لأن كلماتها تحاكي غرور المرأة. أما «الضحكة الحلوة»، فهي تريح الأعصاب، وهي تستمع إليها كلما كانت متضايقة، بحسب تعبيرها.
وفيما رأت أسيل أنّ «أجيله» التي صوّرتها مع المخرج وليد ناصيف تدخل القلب بسرعة، اعتبرت أنّ «توبة» لا تصيب المستمع بالملل حتى ولو سمعها مرّات عدّة متتالية. وكشفت في السياق نفسه أنّ «تلعب علينا» احتاجت الوقت الأطول للتسجيل بسبب صعوبة أدائها «الإيقاع الخبيتي»، بينما أتت «في غيابك» لتناسب محبّي ستايل
«الجيبسي». أما «يوم يومين»، فقد تمّت إضافتها إلى الألبوم بناء على طلب الجمهور، بعد أنّ غنّتها في برنامج «هي وهو»، مشدّدة على أن «على عيني» سيحفظها الصغار قبل الكبار. وأهدت أغنية «كتير أهواك» الكلاسيكيّة الرومنسيّة إلى زوجها، وإلى كلّ زوجين هائمين ببعضهما...

بدوي حر
05-15-2011, 02:53 AM
ميمون والشيخ يستكملان مسيرة دبابنة

http://www.alrai.com/img/325500/325586.jpg


اطلق الفنان الأردني جوني ميمون مؤخرا, أغنية « صعبة» من الحان الفنان مهدي الشيخ وذلك استكمالا لمسيرة الفنان الشاب اسامة الدبابنة الذي وافته المنية بعد حادث دهس .
وكان الفنان اسامة دبابنة الذي يبلغ من العمر 26 سنة ، يطمح بدخول اجواء الفن العاطفي باول اغنية له من كلماته والحان الفنان مهدي الشيخ الا ان الطريق قد قطعت الامر الذي جعل من اصدقاءه المقربين ان يكملوا المسيرة ويحققوا الحلم بتسجيل الاغنية واهداءها له في ذكرى اليوم الاربعين منذ وفاته ، وقد جاءت المبادرة من الملحن مهدي الشيخ بتسجيل هذه الاغنية بصوت الفنان جوني ميمون وتوزيع جوزيف دمرجيان والاشراف الفني للفنان مراد دمرجيان كما كان للفنان حسن الميناوي بصمة مميزة من خلال عزفه على آلة الناي والكمان في الاغنية .

بدوي حر
05-15-2011, 02:54 AM
هيمنة للمخرجات على مهرجان كان




هيمنت أفلام مخرجات على الأيام الأولى من مهرجان كان السينمائي الدولي حيث قدمن حكايات عن القتل والبغاء والاغتصاب والانتحار وذلك بعد أن خلت المسابقة الرسمية للمهرجان العام الماضي من أي مشاركة نسائية.
وعرضت ثلاث من بين أربعة مخرجات تتنافسن على جائزة السعفة الذهبية المرموقة لأفضل فيلم في كان أفلامهن أمام الصحفيين في أول يومين بالمهرجان وعلى الرغم من انقسام ردود فعل النقاد على الأفلام وتنوع أساليبها إلا أنها اشتركت كلها في تقديم صورة مزعجة عن العالم.
والمخرجة والممثلة الفرنسية مايوين هي أحدث المشاركات في المسابقة الرسمية هذا العام حيث عرض فيلمها (بوليس) الجمعة وهي دراما نقدية حول فريق من ضباط الشرطة في وحدة حماية الأطفال.
والفيلم مستوحى من قصص واقعية ويقدم صورة قاتمة لاستخدام الأطفال في المواد الاباحية والانتهاك الجنسي وزنا المحارم ويوضح كيف يكافح رجال الشرطة للفصل بين حياتهم الشخصية والمهنية وفي نهاية الأمر يفشلون.
وقبل ذلك عرض فيلم المخرجة الاسترالية جوليا لي وهو بعنوان (الجمال النائم) وتدور أحداثه حول طالبة تتحول إلى ممارسة نوع غريب من العلاقات الجسدية كما عرض فيلم الاسكتلندية لين رامساي (يجب أن نتكلم بشأن كيفين) ويدور حول علاقة متوترة بين أم وابنها.
والمشاركة النسائية الرابعة في المسابقة الرسمية لكان هذا العام هي للمخرجة اليابانية ناومي كاواسي بفيلمها (هانزو نو تسوكي) وهو الثالث لها في المسابقة.
وقال خبراء سينمائيون إنه ليس من قبيل المصادفة أن يشارك عدد أكبر من المخرجات في المسابقة الرسمية لكان هذا العام.

راكان الزوري
05-15-2011, 05:02 AM
اخي امجد متابعه رائعه للاحداث نترقب المزيد من جديدك الرائع دمت ودام لنا روعه مواضيعك

سلطان الزوري
05-15-2011, 07:34 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه

بدوي حر
05-17-2011, 02:00 PM
مشكور اخوي ابو المثنى على مرورك\

بدوي حر
05-17-2011, 02:00 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
05-17-2011, 02:03 PM
الاثنين 16-5-2011

البطيخي يقرأ واقع وتطلعات البحث العلمي في الأردن

http://www.alrai.com/img/326000/325785.jpg


عمان - أحمد الطراونة- قال رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي د. أنور البطيخي: ان البحث العلمي في الأردن تعترضه الكثير من المعوقات منها: عدم وجود باحثين أكفياء بعدد كاف نظراً لتدني مستوى التعليم وارتفاع الأعباء التدريسية على الأساتذة، وضعف ثقافة البحث العلمي في المجتمع الأردني.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها البطيخي في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بعنوان «البحث العلمي في الأردن واقع وتطلعات» وحضرها رئيس الجامعة د.عبد الناصر أبو البصل، وقدمه فيها نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية د.ناجي أبو رميلة، وحضرها نواب الرئيس، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد من المهتمين والطلبة.
وتناول د. البطيخي في محاضرته واقع البحث العلمي في الأردن حيث قال: أننا سنبقى من منظومة الدول المتأخرة طوال اعتمادنا على الدول الأخرى المتقدمة علمياً، ما لم نتقدم علمياً وما لم نصنع التكنولوجيا، ولا بد لنا من التركيز على التنمية العلمية والاقتصادية والصناعية والزراعية والثقافية والعسكرية.
وعرض د. البطيخي لبعض الأرقام التي تبين أين وصل العالم المتقدم بالبحث العلمي، وماذا فعلت الدول النامية لتلحق بركب البحث العلمي والتنمية، وما هو عملنا حتى الآن كدولة في طور النمو لتحقيق خطوات مثمرة حتى ولو كانت بدائية باتجاه البحث العلمي، وبالتالي فإن التطور في مجال العلوم والتكنولوجيا والتنمية لا يأتي أكله إلا عن طريق تطوير ودعم البحث العلمي.
وبين د.البطيخي أن دول العالم توزع وفق مستويات التقدم في البحث العلمي إلى أربع مجموعات وهي: دول في أعلى درجات سلم التقدم العلمي والتطويري والتكنولوجي مثل (الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، أوروبا الغربية) ودول تملك عناصر التقدم العلمي في البحث العلمي والتكنولوجي وتسعى إلى تطويرها مثل (روسيا، وبعض دول أوروبا الشرقية) ودول تعمل على إدخال عناصر التقدم العلمي والتكنولوجي ضمن أولوياتها مثل (الهند، وجنوب شرق آسيا) ودول مستهلكة ومستوردة لنتاجات التقدم العلمي والتكنولوجي مثل (دول العالم العربي، ودول أفريقية وآسيوية فقيرة).
وأكد البطيخي بأن هناك توسع في برامج الدراسات العليا، مع تزايد أعداد طلبة الدراسات العليا في الأردن، يقابله مساهمة محدودة في تطوير البحث العلمي، حيث بلغت المخصصات المالية لمنح طلبة الدراسات العليا في الجامعات الرسمية في عام 2003 (طلبة الماجستير والدكتوراه) 619 ألف دينار وبلغ عدد طلبة الدراسات العليا في العام نفسه، 6357 طالباً وطالبة أي أن حصة الطالب الواحد من المنح تبلغ 100 دينار سنوياً فقط، وأن نفقات البحث العلمي في المملكة ارتفعت في عام 2003 بمقدار 1.4% عما كانت عليه في عام 2000.
وقال أن البحث العلمي في الأردن تعترضه الكثير من المعوقات منها: عدم وجود باحثين أكفياء بعدد كاف نظراً لتدني مستوى التعليم وارتفاع الأعباء التدريسية على الأساتذة، وضعف مستوى خريجي الدراسات العليا، وقلة عدد الموفدين، وكذلك عدم وجود دعم مالي كاف، وتدني الرواتب، وعدم تجديد الأجهزة، وقلة الحواسيب، وقلة المؤتمرات، وقبول الجامعات للطلبة بأعداد كبيرة لزيادة الدخل، وعدم صرف العمادات للمخصصات، والتشديد على الباحثين، وعزوف الباحثين عن تقديم مشاريع البحوث. هذا بالإضافة إلى المشاكل التي تواجه المجتمع مثل ضعف ثقافة البحث العلمي، والإقبال على الدراسة الجامعية لكل الناجحين في التوجيهي، والتركيز على تخصصات معينة كالطب والهندسة وغيرها. بالإضافة إلى ضعف التنسيق بين مؤسسات البحث العلمي ومراكز البحوث، وبيروقراطية التشريعات المرتبطة بالبحث العلمي وهجرة الباحثين الأكفاء إلى مجتمعات تتوفر فيها الحاجات الحياتية والبحثية، وقلة التعاون بين مؤسسات البحث والجامعات، وقلة المشاركة في المؤتمرات الدولية والإقليمية.
وقدم د. البطيخي أرقاما تتعلق بعدد البحوث المنشورة في المجلات العالمية والتي أعدها باحثون من دول عربية، وإنتاجية الهيئة التدريسية في الجامعات الأردنية من البحوث، ومرتبة الجامعات العربية بين أفضل 50 جامعة في الدول الإسلامية حيث احتلت جامعة العلوم والتكنولوجيا المرتبة 44 بين تلك الجامعات.
وفي نهاية المحاضرة دار نقاش بين المحاضر والحضور حو

بدوي حر
05-17-2011, 02:03 PM
(الأردنية) تحتفل بـ معان مدينة للثقافة

http://www.alrai.com/img/326000/325786.jpg


عمان- محمد جميل خضر- برج الساعة في الجامعة الأردنية ومحيطه، شهد الخميس الماضي احتفالية تراثية وطنية متنوعة الفقرات نظمها نادي اللغات في الجامعة وعدد من الطلبة احتفاء باختيار معان مدينة للثقافة الأردنية.
الاحتفالية التي رعاها رئيس الجامعة د. عادل الطويسي (وهو بالمناسبة وزير ثقافة سابق وشهدت فترته ولادة فكرة المدن الأردنية) وحضرها نائب الرئيس د. عبد خرابشة والدكتورة هالة الخيمي الحوراني نائب الرئيس لشؤون التطوير والبحث العلمي وعميد شؤون الطلبة د. سلامة النعيمات ومئات الطلبة من أبناء معان وغيرها من مختلف كليات الجامعة وتخصصاتها، تضمنت فقرات فنية من غناء ودبكة ورسومات تعبيرية، وتراثية: عرض مستلزمات حرف شعبية وأدوات زراعية داخل بيت شعر أعد خصيصاً للمناسبة، محاميس القهوة السادة، مهابيش، بابور قديم، مغارف ماء ولبن، مدارق، مأكولات شعبية (رز حامض، مجللة، فطيرة سكر وسمن بلدي، كعك معان وهريسة وغيرها)، صوف وسجاد وصور من ذاكرة معان وذاكرة الهاشميين. صور لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بمراحل مختلفة من عمره، طابع بريدي صادر في العام 1925، صور عن معارك جرت في معان ما بين 11 إلى 22 نيسان من العام 1918، وصور عمليات جرت في شرق الأردن وفلسطين في عاميّ 1917 و1918. عضو في رابطة الحرفيين الأردنيين ألقى كلمة، أكد فيها أن البيع ليس هدفهم في هذه الاحتفالية، بقدر ما حرصهم على المشاركة في هكذا مناسبة وطنية قبل أن يقدم لرئيس الجامعة درعاً تقديرياً.
فرقة معان للفنون الشعبية أخذت نصيبها من احتفالية معان في الجامعة الأردنية، فدبك أعضاؤها وغنى مطربها وعزف عازفوها، وتفاعل الطلبة معهم كثيراً، ولوّحوا بأيديهم عندما قال لهم مغني الفرقة «لوّح بايدك لوّح بايدك»، وقال أيضاً وأيضاً «يا بيرقنا العالي عبد الله الثاني يا بيرقنا العالي» من الأغنيات التي اشتهر بها الثنائي حسام ووسام اللوزي، والسحجة المعانية، وأغنية «المجد»
أسهم بإنجاح الاحتفالية رئيس نادي اللغات طالب كلية الهندسة موسى عبد الكريم أبو صالح، والمأكولات الشعبية حضّرها للاحتفالية الطالب إبراهيم قباعة من كلية الهندسة، وكذلك طالب كلية الأعمال ثائر فواز الفرحات.
سكة حديد العقبة- معان، مدرسة الثورة العربية الكبرى في معان ومديرية سياحة وآثار معان وجهات أخرى دعمت الاحتفالية وأسندتها لوجستياً.

بدوي حر
05-17-2011, 02:04 PM
يوم مفتوح للرسم في المتحف الوطني الأردني

http://www.alrai.com/img/326000/325788.jpg


عمان - الرأي - تحتفل متاحف العالم بيوم المتاحف العالمي الذي يوافق الثامن عشر من أيار من كل عام والذي أعلن عنه من قبل المجلس الدولي للمتاحف في العام 1977.
وبهذه المناسبة تقيم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة يوما مفتوحا للرسم وذلك يوم الاربعاء 18/5/2011 ، من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة الخامسة مساء في حديقة المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة في جبل اللويبدة.
ويهدف الاحتفال بهذا اليوم الى إظهار أهمية المتاحف في تطوير المجتمع حيث يعتبر المجلس الدولي أن الحوار والتسامح والتعايش والتنمية المعتمدة على التعددية والتنافس والإبداع هي من ضمن العناصر الأساسية للتوافق الاجتماعي.
ويشتمل الاحتفال على اقامة ورشات عمل فنية للرسم لفنانين اردنيين ومقيمين وورشات عمل لتعليم الرسم للاطفال والرسم على الوجوه.بحيث يوفر المتحف جميع المتطلبات من مواد والوان وعدد والدعوة عامة.
ومن الجدير ذكره ان المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ضمن احتفاله بهذه المناسبة كل عام قد اطلق مشروع المتحف المتنقل برعاية الأميرة رجوة بنت علي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة في مدرسة اليزيدية الثانوية المختلطة للبنات بيوم المتاحف العالمي في العام 2009 .

بدوي حر
05-17-2011, 02:04 PM
(الثقافي الملكي) يطلق أيام فرح أردنية بخمسة أسابيع ثقافية

http://www.alrai.com/img/326000/325764.jpg


عمان- الرأي- تزامناً مع احتفالات المملكة بذكرى الاستقلال وتعريب الجيش، تنطلق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري فعاليات مهرجان أيام فرح أردنية الذي ينظمه المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع وزارة الثقافة، تحت رعاية وزير الثقافة طارق مصاروة، ويستمر حتى 13/6 المقبل.
قال مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة إنّه ينطلق من إيمانه العميق بأهمية أن يشتعل المركز الثقافي حراكاً فنياً وثقافياً، وأن تكون المفردة الوطنية في كل مهرجاناته التي يتبناها ويعرف من خلالها بالصورة الحضارية الأردنية التي أبدعها الفنان والمثقف الأردني في ماضيه الأصيل وحاضره المشرق، مضيفاً أن الاحتفال بأيام فرح أردنية إنما هو مهرجان كبير تم التحضير له بعناية والهدف منه إظهار الدور الوطني في خمسة أسابيع ثقافية شاملة لكل ألوان الفعل الثقافي في الأردن.
وذكر أبو سماقة أنّ المهرجان يشتمل على خمسة أسابيع ثقافية متنوعة، هي: (الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات التقليدية والتراثية والمأكولات الشعبية « تراثنا») ، (الأسبوع الوطني الأول للأفلام الأردنية)، ( الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي)، ( الأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي والاجتماعي)، و( الأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد).
كرنفال الاستقلال
يفتتح المهرجان باحتفالية كرنفالية بعنوان (كرنفال الاستقلال )، تشتمل العديد من الفعاليات والفقرات الفنية وفرق الفنون الشعبية ويشارك فيها عدد من المطربين، كما تشارك في الاحتفالية الدراجات النارية والسيارات المزركشة احتفاءً بالمناسبات الوطنية.
أسبوع الحرف اليدوية والتقليدية
تنطلق عقب فقرة الافتتاح الرسمي فعاليات الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات التقليدية والمأكولات الشعبية، وهو الأسبوع الذي يستمر حتى 31/5، مشتملاً على معرض لمنتجات الحرف التقليدية والتراثية والمنتجات الغذائية والشعبية والطبيعية من إنتاج أفراد وجمعيات, و ركن الفلكلور والمأكولات الشعبية (الخيمة العربية)، كما تقدّم فقرات الإنتاج الحرفي الحي أمام الجمهور، ويتضمن ذلك عروضاً فنية وتراثية وشعبية منوعة وعرضاً حياً للأزياء في 28 الجاري، كما يشتمل الأسبوع فقرات فنية يومية للعزف على الآلات الشعبية.
ويهدف هذا الأسبوع الذي تشارك فيه (17) جمعية تمثل الجهات المعنية بالحرف والصناعات التقليدية في الأردن كافة، إلى تقديم هذا المنتج للجمهور الأردني بطريقة تمكنه من التعرف على بداياته و تطوره وآلاته وعلى الحرف والأدوات التقليدية والمأكولات الشعبية التي تشكل مكونات هذا التراث العريق، ما يسهم في نشر الثقافة التراثية الأردنية وتسويقها وتعريف الأجيال الحالية والقادمة بها، لينشأ جيل يعتز ويفخر بهذا الإرث الوطني.
الأسبوع الوطني الأول للأفلام الأردنية
وتنطلق فعاليات الأسبوع الوطني الأول للأفلام الأردنية في 29 الجاري، مستمراً حتى 2/6 المقبل، وتشتمل فعالياته على عروض لأفلام أردنية مميزة، وندوات نقدية، وتكريم لرواد الأفلام الأردنيين.
ويهدف هذا الأسبوع إلى تكريم الحركة السينمائية الأردنية منذ فيلمها الأول «صراع في جرش» عام 1957, وحتى الوصول إلى أفلامها الحديثة عام 2011, مروراً بتجارب عديدة من أفلام تلفزيونية قصيرة وطويلة, كانت قد أسست للحركة السينمائية الأردنية ومهدت الطريق للعديد من التجارب التي نشهدها اليوم.
الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي
وفي الثاني من حزيران تنطلق فعاليات الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي وتستمر لغاية السادس منه، مشتملةً على أمسيات فنية غنائية لمطربين وفرق فنية أردنية شعبية، وعزف يومي على الربابة والعود والشبابة والمجوز واليرغول، ومعرض لأدوات الحياة الشعبية، وركن للمأكولات والحلويات الشعبية، وركن خاص بالأطفال.
ويهدف هذا النشاط إلى التعريف بالفلكلور الأردني وغنى الفنون الشعبية والموسيقى والفنون التشكيلية والزخرفية والشعرية والزجل والحكاية، بحيث تظهر عاداتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا ومعارفنا الشعبية مهارات وقدرات وطنية، بوصفها جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة الشعب الأردني وحضارته الإنسانية ومنها تحديداً تبرز الأغنية الشعبية التي كانت وما تزال سجلاً لماض عريق وحاضر مميز. ولكي لا يبقى هذا التراث خارج نطاق الاهتمام، فإن الجهود تركزت لتأخذ هذه الثقافة مكانتها اللائقة كرافد من روافد الثقافة العربية بهدف نشرها و ترويجها بين فئة الشباب ودعم الفرق والجمعيات التي تعنى بها لتشجيعها على الاستمرار في العطاء.
الأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي والاجتماعي
ويستمر برنامج المهرجان بانطلاق فعاليات الأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي والاجتماعي في الفترة من 7-11/6 المقبل، هادفاً إلى تنمية العمل المجتمعي والإبداعي، واستحضار كافة المكونات النهضوية والثقافية، وتنمية الوعي وإبراز الهوية الثقافية الأصيلة، والعادات والتقاليد والموروث الشعبي والفني والثقافي لكافة أطياف المجتمع الأردني.
كما يهدف هذا الأسبوع إلى تسليط الضوء على التنوع الثقافي والاجتماعي وتعريف الجمهور بعادات وتقاليد مكونات هذا المجتمع من فلكلور وأزياء ومأكولات شعبية، مشتملاً على (يوم ثقافي درزي)، و(يوم ثقافي شركسي)، و(يوم ثقافي كردي)، و(يوم ثقافي أرمني)، و(يوم ثقافي شيشاني).
تتضمن الأيام الثقافية معرضاً للفن والتراث، وعرض مادة فلمية، وعرضاً وتقديماً لمأكولات شعبية وعرضاً لأزياء شعبية، وحفلاً فنياً من الفلكلور الشعبي الخاص بكل جهة مشاركة.
الأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد
تختتم فعاليات المهرجان بالأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد يومي 12و13/6 المقبل، وهو الأسبوع الذي يشتمل على تقديم لوحات فنية تراثية تمثل الاحتفال بالحصاد (لوحة البداية، لوحة الدعاء، لوحة المنجل والحاشوش، لوحة المذاري، لوحة الغرابيل، لوحة أبو هلال، لوحة الجاهه ، لوحة التعليله، لوحة حنا العروس وحنا العريس، لوحة يوم العرس، لوحة الزفه والصمدة، عزف يومي على الربابة والعود والشبابة والمجوز واليرغول، ومعرض لأدوات الحصاد التراثية، وركن للمأكولات الشعبية، وركن خاص بالأطفال.
ويهدف هذا الأسبوع على إظهار العمل الشاق والمتعب للفلاح الذي يقضي معظم أيامه في رعاية و تمهيد الأرض لقطف عطائها، كما يبرز هذا الطقس المقدس الذي هو بمنزلة الفرح الأول، لترافقه أغان و تراويد وأهازيج خاصه ورثها الآباء عن الأجداد، وبأدوات تقليدية تزيد جمالية المشهد ألقاً وروعة. وللحفاظ على طقسية الحصاد وما يرافقها من موروث جدير بالاهتمام، وما يتبعها من مواسم كالزواج الذي يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً، جاءت فكرة هذا الأسبوع، خاتمةً لأسابيع الثقافة الوطنية، حرصاً من المركز على إيلائه الاهتمام الذي يستحق، و تشجيعاً للجمعيات و الفرق الشعبية التي تبنت التعريف به للمجتمع والجمهور الأردني.
وفي سياق التحضيرات لاحتفالات المركز بأيام الفرح الأردنية أعرب مدير عام المركز الثقافي محمد أبو سماقة عن تقديره لكل الجهات الداعمة والراعية لهذا المهرجان، وهي: وزارة الثقافة، والتلفزيون الأردني، وجريدة الرأي، جريدة الدستو

بدوي حر
05-17-2011, 02:04 PM
عبابنة والسعيد : (شجرة ليمون) و(الذهب الأزرق) أنموذجان لأفلام السلسلة

http://www.alrai.com/img/326000/325768.jpg


«الدراسات الاستراتيجية» يطلق في الجامعة الأردنية سلسلة الحوار الأكاديمي
أجرى الحوار - إبراهيم السواعير- تولدت فكرة سلسلة مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية للحوار الأكاديمي في الأردن من الحاجة إلى تعزيز التواصل بين الباحثين والارتقاء بمستوى البحث الأكاديمي. وتهدف د.عايدة السعيد وزميلتها في المركز د.سارة عبابنة من إطلاق هذه السلسلة إلى تحفيز النقاش، وتعزيز النقد البناء، وإثراء المشاريع البحثية الخاصة بالمركز. كما هدفتا إلى التوسع بالسلسلة لتشمل المهتمين بالبحث الأكاديمي كافة في الأردن، دون التركيز على فئات أو مواضيع معينة.
تمتاز هذه السلسلة بتخصيص جزء أساسي للأفلام الوثائقية الهادفة وعدم اقتصارها على المحاضرات، وذلك نظراً للأهمية التي اكتسبتها المادة المرئية كأحد أنجح وسائل الاتصال المتوفرة حالياً وأقربها إلى جيل الشباب الذي هو أحد أهم الفئات التي تستهدفها السلسلة.
د.سارة محمود عبابنة حاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ، جامعة أكسفورد ، بريطانيا، و ماجستير في العلاقات الدولية ، جامعة ويلز في ابربستوث، بريطانيا، و بكالوريوس في الاقتصاد و العلوم سياسية ، جامعة ايرلم ، أمريكا.
د.عايدة عاصم السعيد من مواليد الولايات المتحدة الأميركية 1982، حاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية، من جامعة إكزتر، بريطانيا، في موضوع («نظام ملكية الأراضي في فلسطين الحديثة: إعادة ترسيم الدور الصهيوني في عهد الإدارة البريطانية)، وماجستير في السياسات الشرق أوسطية، جامعة إكزتر، بريطانيا، في موضوع (تغير السلطة وملكية الأراضي: الحالة الفلسطينية)، وبكالوريوس في العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط، جامعة تورنتو، كندا.
حول هذه السلسلة من الندوات والمحاضرات والأفلام المصاحبة، كان لـ(الرأي) مع د.عايدة السعيد ود.سارة عبابنة هذا اللقاء:
خلال مدّة النشاطات والندوات والأفلام المعروضة ضمن سلسلة المركز.. هل حققتم التوعية والتفكير النقدي في تفاعل المركز مع مجتمع الجامعة على الأقل؟!
نأمل من خلال سلسلة الحوار الأكاديمي أن نسهم في استمرار تفاعل المركز مع مجتمع الجامعة الداخلي من طلبة، وأعضاء هيئة تدريس، وموظفين. فهذه السلسلة جزء من النشاطات التي يقوم بها المركز من مؤتمرات، وندوات، وورش عمل، ويسعى من خلالها إلى تفعيل هذه المشاركة، كما نأمل أن تسهم هذه السلسة في خلق بيئة تحفز على التفكير النقدي والتحليلي، وأن لا تتوقف عند أسلوب التعليم التقليدي المبني على التلقين.
هل تعتقدون باستمرار هذه التجربة؟!.. ما صعوبات الإقبال عليها؟!.. وما هي نوعيّة هذا الجمهور بين النخبوية ومتنوع الثقافة؟!
بالرغم من أن السلسلة ما تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها بدأت بالانتشار بين العديد من المهتمين بالبحث الأكاديمي من أساتذة جامعات وباحثين بالإضافة إلى طلبة الدراسات العليا. ومن جهة أخرى فإننا حريصون كل الحرص على أن نُشرك أكبر عدد ممكن من المراكز البحثية؛ وذلك لإثراء النقاش ورغبة منا بتعزيز التواصل بين هذه المراكز لتبادل الخبرات المختلفة.
كما نحرص دائماً على توجيه الدعوات للعديد من الجامعات والمراكز البحثية في الأردن والعالم وذلك للمشاركة في طرح مواد بحثية مميزة. فعلى سبيل المثال، انطلقت أولى فعاليات السلسلة من خلال مؤتمر بعنوان «حقوق المرأة في ظل التغيرات الاجتماعية»؛ وذلك بالتعاون مع مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية.
لكن، بالرغم من الإقبال المتزايد على سلسلة الحوار الأكاديمي، إلا أننا نرغب بجذب المزيد من الطلاب للمشاركة في فعاليات هذه السلسلة المختلفة، إذ تحتاج هذه الفئة بالذات إلى كل الدعم لصقل قدراتها ودعم توجهاتها المستقبلة. ونطمح إلى مشاركة أكبر من جانب طلبة الجامعات، وأن تتخطى مشاركتهم من الاستماع إلى محاضرة أو مشاهدة مادة فيلمية لتصبح مشاركة فعالة وموضوعية من خلال النقاش الأكاديمي المتحضر.
كيف تختارون موضوع الندوات المقامة؟!.. هل تعتمدون عنصر المواكبة للأحداث الساخنة في المنطقة في السياسة والاقتصاد وغيرها؟!
حرصنا من خلال هذه السلسلة على إعطاء مساحة واسعة لجميع المجالات البحثية من قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وتاريخية وقضايا معاصرة وغيرها من المواضيع التي تثير اهتمام الباحث الأكاديمي. فعلى سبيل المثال، فإن طرحنا لموضوع حقوق المرأة في ظل التغيرات الاجتماعية تزامن مع التحولات السياسية الراهنة في المنطقة العربية. فقد ناقشت هذه الندوة دور المرأة في الحراك الاجتماعي والسياسي ومدى تأثير ذلك على حقوقها أثناء حركات التغيير. واستضافت تلك الندوة د.رباب المهدي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالإضافة إلى عدد من الباحثات الأردنيات في مجال حقوق المرأة والحركة النسائية الأردنية. أما الفعالية الثانية من سلسلة الحوار الأكاديمي، فقد ركزت على السياسات الصهيونية التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
ضعونا بعناوين الندوات والأفلام المصاحبة؟!..التي عُرضت أو ستعرض؟!
من الجدير بالذكر أننا حريصون من خلال هذه السلسلة على طرح العديد من الأفكار ووجهات النظر ضمن جو أكاديمي مميز يراعي الاختلافات الفكرية والثقافية للحضور، مثلما نحن حريصون على تقديم مادة فيلمية تثري النقاش وتعمق فهم الحضور للمحاضرات والندوات.
فعلى سبيل المثال، قدمت محاضرة بعنوان «من وراء كواليس الاستيلاء الصهيوني على الأراضي في لفلسطين تحت الانتداب البريطاني»؛ التي ناقشت أسلوب التضييق على أصحاب الأراضي من خلال فرض الضرائب، ومنعهم من العمل في أراضيهم، وغيرها من الأساليب غير الأخلاقية التي كانت تدعمها سياسات حكومة الانتداب البريطاني بشكل مباشر، إلى عرض فيلم «شجرة ليمون»، الذي تناول فكرة مصادرة الأراضي من جانب الحكومة الإسرائيلية التي ما زالت مستمرة في سياستها هذه إلى يومنا هذا.
وسوف تتناول الفعالية الثالثة من سلسلة الحوار الاكاديمي موضوع المياه، إذ سيقدم د.نسيم برهم، من قسم الجغرافيا في الجامعة الأردنية، محاضرة عن مشاكل المياه في الأردن، تُعقد في 23 أيار الجاري. وستناقش هذه المحاضرة قضايا مثل: شح المياه والاستخدام الجائر لها، والمصادر البديلة للمياه الصالحة للشرب. وفي السياق نفسه، عرض فيلم «الذهب الأزرق: حرب المياه العالمية» في11 أيار الجاري، وتطرق إلى الموضوع نفسه من منظور أوسع، وناقش قضايا تهدد أمن المياه في العالم.
هل رصدتم حضوركم في سلسلة الندوات والأفلام بين الجمهور المتخصص أو المثقف؟!
ما يميز السلسلة هو تنوعها في الطرح ومخاطبتها لجميع فئات المجتمع، فالسلسلة تطرح العديد من المواضيع والقضايا المختلفة التي تجذب العديد من المهتمين من غير الباحثين والأكاديميين؛ فليس بالضرورة أن تكون باحثاً أو أكاديمياً لتهتم بمواضيع معينة بل وأن تشارك بآرائك، ولذلك فإنك ترى العديد من المشاركين في المحاضرات وفي حضور الأفلام هم من خلفيات ومجالات متعددة، كما يشاركون في النقاش والتحليل الذي يلي تلك الفعاليات.
أين تقام ندواتكم وأين يتم عرض الأفلام ذات العلاقة؟
تنعقد جميع الندوات والمحاضرات في قاعة مركز الدراسات الاستراتيجية ما لم يتم الإشارة إلى غير ذلك تماشياً مع طبيعة الفعالية، كما جرى في الندوة الافتتاحية على سبيل المثال. بشكل عام فإن فعالياتنا كافة لا تخرج عن نطاق قاعات الجامعة الأردنية.
كيف تعلنون عن فعالياتكم وتتواصلون مع جمهور هذه الندوات من الأكاديميين أو المثقفين أو جمهور خارج الجامعة؟ ..وهل هذه الفعاليات بلغة واحدة؟!
نحرص دوما على الإعلان عن فعالياتنا من خلال: البريد الإلكتروني: series@css-jordan.org، (series@css-jordan.org،) و صفحة الفيسبوك: www.facebook.com/cssseries، (http://www.facebook.com/cssseries،) والتويتر: #CSSJordan، والموقع الإلكتروني لمركز الدراسات الاستراتيجية: www.jcss.org (http://www.jcss.org/) كما أنّ جميع فعاليات سلسلة الحوار الأكاديمي تكون باللغة العربية أو الإنجليزية، مع الحرص قدر الإمكان على وجود ترجمة.
هل هنالك دعم مقنن لهذه الفعاليات من الجامعة أو المركز أو...؟!
سلسلة الحوار الأكاديمي هي مبادرة يرعاها مركز الدراسات الاستراتيجية، وهي تحظى بدعم كامل من رئيس الجامعة الأردنية د.عادل الطويسي ، ومن مدير المركز د.نواف التل، وتأتي ضمن مشاركة المركز في الاحتفال بالعيد الذهبي (مرور خمسين عاماً) على تأسيس الجامعة.
هل تأخذون بأفكار يطرحها خبراء وأكاديميون من داخل الجامعة أو من خارجها لإغناء الندوة أو تقديم المشورة؟!
كما أسلفت بالذكر، فإن هذه السلسلة تهدف إلى تحفيز النقاش والحوار في جو أكاديمي، ونحن نرحب بجميع الراغبين في الحضور سواء أكانوا أكاديميين أم باحثين أم مهتمين بالمواضيع التي تطرحها السلسلة. وأنا أدعو الجميع إلى التواصل معنا من خلال البريد الإلكتروني series@css-jordan.org (series@css-jordan.org) لطرح أفكار ومواضيع جديدة، أو للمشاركة بندوة أو محاضرة، أو لمجرد الاستفسار عن السلسلة بشكل عام.

بدوي حر
05-17-2011, 02:05 PM
ملتقى دبي السينمائي : التركيزعلى الأفلام الوثائقية

http://www.alrai.com/img/326000/325769.jpg


عمان - الرأي - أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي ليوم عن توسيع «ملتقى دبي السينمائي»، سوق الإنتاج المشترك الأكثر نجاحاً في منطقة الشرق الأوسط، من خلال زيادة التركيز على فئة الأفلام الوثائقية بتضمينها جائزة خاصة بقيمة 25 ألف دولار أمريكي، فضلاً عن رصد مبالغ إضافية من الشركاء الإقليميين والعالمييين وسلسلة من مشاريع التعاون الجديدة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار احتفال «ملتقى دبي السينمائي» بالذكرى السنوية الخامسة على تأسيسه؛ فمنذ إطلاقه العام 2007، عرض سوق الإنتاج المشترك 64 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط تم إنجاز 18 فيلماً منها وعرضها للمرة الأولى عالمياً، فيما لا تزال 6 أفلام أخرى في مرحلة الإنتاج.
وبهذه المناسبة، قالت شيفاني بانديا، المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي الدولي: «نحن فخورون للغاية بالنجاح الذي حققه ‘ملتقى دبي السينمائي’، وهو نجاح كبير بكافة مقاييس القطاع السينمائي. ونتطلع قدماً لتوسيع نطاق حضور السينما الشرق أوسطية على الساحة العالمية».
وأضافت بانديا: «شهد القطاع مؤخراً ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة صناعة الأفلام الوثائقية مع احتدام النزاعات العالمية، الأمر الذي جعلنا ندرك مدى أهمية تشجيع هذه الفئة السينمائية في العالم العربي».
وسيكشف «ملتقى دبي السينمائي» النقاب في مدينة كان الفرنسية عن تعاون جديد مع «مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية».
وتم اختيار ثلاثة سينمائيين من منطقة الشرق الأوسط لتطوير مشاريع أفلام جنباً إلى جنب مع ثلاثة سينمائيين من الدانمارك. وسيتضمن البرنامج ورشة عمل في كوبنهاجن مع دعوة لحضور المشاريع المشتركة في «ملتقى دبي السينمائي» الذي سيقام هذا العام .
ويختار سوق الإنتاج المشترك 15 مشروعاً سينمائياً إقليمياً جديداً كل عام للمساعدة على إنتاجها من بين مئات طلبات الاشتراك التي يتم تقديمها من دول المشرق العربي، والمغرب العربي، والخليج، وشمال أفريقيا وغيرها من أسواق الإنتاج الرئيسية التي تحتضن سينمائيين من جنسيات وأصول عربية.
كما أعلن الملتقى عن فتح باب التقديم لقبول طلبات مشاريع الأفلام الوثائقية والروائية للسينمائيين من الجنسيات والأصول العربية على أن ينتهي التسجيل في 1 اب المقبل.
ويقدم «ملتقى دبي السينمائي» للمخرجين والمنتجين العرب فرصة الحصول على منح مالية تتجاوز قيمتها 100 ألف دولار أمريكي؛ كما يوفر لهم جسراً للتواصل مع أبرز خبراء قطاع السينما العالمي بمن فيهم المتخصصين بإنتاج الأفلام والمبيعات والتوزيع والتمويل.
وإلى جانب برنامج التدريب الخاص بـ «مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية» وجائزة «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، سيحظى سينمائيو المنطقة بالمزيد من فرص دعم الأفلام الوثائقية في الملتقى بما في ذلك جائزة بقيمة 15 ألف دولار من «مؤسسة الشاشة في بيروت» مع الاستفادة من علاقتها مع «أيام سينما الواقع» -مهرجان السينما التسجيلية في سوريا (دوكس بوكس) وجمعية «بيروت دي سي». وكجزء من المبادرة الجديدة للتركيز على الأفلام الوثائقية، سيتراوح عدد الأفلام الوثائقية المختارة سنوياً بين 5 إلى 7 مشاريع.
وسيحظى جميع المتقدمين كذلك بفرصة للفوز بجائزة برعاية «ملتقى دبي السينمائي» للأفلام الروائية بما فيها جائزة بقيمة 6 آلاف يورو من مؤسسة آرتيه الفرنسية، وجائزة بقيمة 10 آلاف دولار من شركة «فيلم كلينيك» التي ستذهب لمخرج يقدم عمله الروائي الأول، فضلاً عن جائزتين بقيمة 25 ألف دولار لكل منهما و5 فرص تسجيل لمخرجين عرب في «شبكة المنتجين» في «مهرجان كان 2012».
ومنذ انطلاقته عام 2007، عرض «ملتقى دبي السينمائي» 64 مشروعاً سينمائياً بما فيها 48 فيلماً روائياً و16 فيلماً وثائقياً. ومن ضمن المشاريع الفائزة الأخيرة: «هذه صورتي وأنا ميت» للمخرج محمود المساد، وفيلم «ظلال» للمخرجة ماريان خوري، وفيلم «سمعان بالضيعة» للمخرج سيمون الهبر، فضلاً عن فيلم «صداع» للمخرج رائد أنضوني، والأفلام الروائية: «أمريكا» للمخرجة شيرين دعيبس الفائزة بجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما في مهرجان كان، و»كل يوم عيد» للمخرجة ديما الحر، و»موت للبيع» للمخرج فوزي بن سعيدي.
وستنطلق النسخة الخامسة من «ملتقى دبي السينمائي» خلال الفترة الممتدة بين 8-11كانون الاول المقبل بموازاة فعاليات الدورة الثامنة من «مهرجان دبي السينمائي الدولي». ويستقطب الملتقى خريجين سينمائيين من الاردن ، ولبنان، وفلسطين، ومصر، والمغرب، والعراق، والسعودية، وسوريا، والإمارات، وتونس، واليمن والكويت، فضلاً عن بلدان أجنبية مثل كندا، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، والمملكة

بدوي حر
05-17-2011, 02:05 PM
إشهار كتاب في اتحاد الكتاب

http://www.alrai.com/img/326000/325770.jpg


عمان - الرأي - نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين حفل إشهار كتاب « قيم التضامن وفلسفة الحوار « لعبد الله القاق، سلط فيه الضوء على لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مع قادة الدول العربية وخاصة الخليجية ودوره البارز في دعم التضامن العربي والإسلامي ولما يتمتع به من استقرار وأمن وطمأنينة .
كما ركز المحاضر على الحوار الذي أجراه بشأن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم. قال القاق إنّ الكتاب قدمه الشيخ فيصل الصباح سفير الكويت السابق في الأردن حيث أشار في مقدمته إلى أن سياسة الأردن والكويت متطابقتان حيث تصوغ القيادتان في تجربتهما منهج حياة تتوارثه الأجيال وإبداع في تطور هذا النهج ليبقى قريبا من نبض العصر .
كما تناول القاق أهمية التضامن وفلسفة الحوار وتقويم الأداء والخطاب العربي ومضامينه واستقصاء وظائفه والتحقق من دوره في صوغ الرأي العام العربي من جهة والتصورات العربية من جهة أخرى.

بدوي حر
05-17-2011, 02:05 PM
برامج ثقافية واجتماعية في أمانة عمان موجهة لكبار السن




عمان - الراي - باشرت امانة عمان تنفيذ سلسة من البرامج الاجتماعية والثقافية التي تعنى بكبار السن قام على تنظيمها دائرة البرامج الاجتماعية في مجمع الاشرفية الثقافي ، ومركز اليوبيل ، وحديقة ابو بكر الصديق ، وحديقة الامير هاشم .
واكدت مديرة البرامج الاجتماعية المهندسة نانسي ابو حيانة اهتمام الامانة بالبعد الانساني على اعتبار انه مصدر وعنوان التنمية من خلال تقديم الرعاية الصحية والاستشارات والفحوصات الطبية للكبار بالتعاون مع الجمعية الخيرية للعناية بمرضى الكبد والغدد الصماء ــ اربد عبر برنامج « نحن معك « الذي يقام في حديقة ابو بكر الصديق .
واشارت الى البرنامج الاجتماعي الثقافي « انتم الخير والبركة « الذي يقام في مجمع الاشرفية ويستضيف هذا الاسبوع الفنان التشكيلي عبد المجيد حلاوة ، ويهدف الى دمج كبار الرواد وانخراطهم بالحراك الثقافي والاجتماعي.
ويسلط برنامج « اضواء على الماضي « الذي يقام في حديقة ابو بكر الصديق الضوء على بصمات لرجالات الوطن ممن قدموا اسهامات وخدمات للمجتمع المحلي ، حيث سيكون ضيف الاسبوع جميل الخضور .
وتتضمن برامج الدائرة حسب المهندسة ابو حيانة سرد قصصي موجه لاطفال مركز اليوبيل يقدمه الجد محمود الجريري بهدف اكساب الاطفال تغذية راجعة من خبرات و دروس الجد باسلوب شيق .
ويستضيف مركز اليوبيل ــ حي السوافنة الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم غد الاثنين الفنان التشكيلي رفيق اللحام ونخبة من المثقفين والفنانين الاردنيين ضمن برنامج قسم كبار السن « انتم الخير والبركة».
وكانت الامانة احتفلت في الاول من تشرين اول الماضي باليوم العالمي لكبار السن في أمسية فنية قدم خلالها بيت الرواد التابع لمديرية الخدمات الاجتماعية وصلات منوعة اعادت ذكريات الطرب الاصيل من الغناء الكلاسيكي العربي والغناء الأردني.
ويعتبر بيت الرواد الذي انتقل إلى مقره الجديد في مكتبة سليمان الموسى الواقعة في مركز الحسين الثقافي وتقام عروضه في الساعة الثامنة من مساء كل يوم أربعاء ، صالون موسيقي ثقافي يضم فنانين كبار يزيد أعمارهم عن خمسين عاما في مجالات الموسيقى المختلفة ( العزف ، الغناء ، التلحين ).

بدوي حر
05-17-2011, 02:07 PM
الثلاثاء 17-5-2011

(رحلة ذات لرجل شرقي) قراءة الرجل الشرقي بموقف غير مسبق

http://www.alrai.com/img/326000/325920.jpg


عمان – أحمد الطراونة- قال الزميل الكاتب حسين نشوان في سياق حديثه عن رواية «رحلة ذات رجل شرقي» للروائية سناء أبو شرار : إن الروائية أبو شرار انطلقت في روايتها من موقف غير مسبق إزاء الرجل _ التنميط _ وأنها تنظر من الخارج الموضوعي بعيون غير مستعارة.
نشوان في الأمسية التي أقيمت بالمكتبة الوطنية وحضرتها السفيرة السويسرية أندريا روشلان، ورئيس الصليب الأحمر الدولي بعمان مارتن أماخير ناقشأسئلة الرواية النفسية والتراثية والفنية: غير أنها - الروائية - قادرة على المقارنة بوعي يتجرد من التقسيم على أساس الجنس، أو العرق، لتعيد القراءة بدراسة الأسباب مستندة إلى مقولات علم النفس والاجتماع والتراث وتحديداً القيم الإيمانية
وأشار نشوان إلى انه وبعكس غالبية الروايات التي نقرأ، فإن رواية «رحلة ذات لرجل شرقي» للروائية المحامية سناء أبو شرار الصادرة عن دار شمس بالقاهرة، تقوم على المتخيل الاستشرافي، المستقبلي، لسؤال يقوم على مقولة نفسية، كيف نكون بمعطيات إرثنا الاجتماعي والتربوي؟وهو أيضاً سؤال فلسفي، وبالضرورة قانوني، أخلاقي، يقف عند حدود مسؤوليتنا عن سلوكنا وأفعالنا.
وزاد نشوان أن الرواية تقوم على سؤال معرفي، حيث تشير نظريات علم النفس إلى أن شخصية الأفراد تتكون بشكل نهائي في السنوات الخمس الأولى، بمعنى أن الحضانة الفكرية والاجتماعية والمناخات التربوية هي التي تصوغ مستقبل الفرد. فبطل الرواية هو ضحية هذه البيئة الأسرية التي عاش فيها مع والدة قاسية وأب ضعيف، وهي خبرات تلازم حياته التي تتسم بالقلق والتمزق والضعف، ويفشل في اختيار الزوجة التي يحب، كما يفشل في عدد من المواجهات مع الحياة، كما يظهر ذلك من خلال متن الرواية.
وقال نشوان إن الشخصيات في هذه الرواية تأتي كذريعة لخدمة الفكرة، فهي رواية فكرة، تتوقف عند المحركات التي تشكل الأبنية الاجتماعية، وهو نوع من الروايات يسود في أوروبا، وهي لا تتوقف عند الشخصيات بل تتبع الفكرة التي تكون معها الشخصيات ذريعة لتطور الفكرة، ومن هنا تتحرك شخصيات الرواية بدافع حياة الشخصية الأساسية، أحمد
في مقابل اختيارها للقراءة الاستشرافية، بمتخيل المستقبل بناء على فرضيتها التي تقوم على أن ما يزرع يحصد، فهي تخالف القراءة الاستشراقية للتنميط الشرقي للعلاقة بين الرجل والمرأة.
الرواية التي تسرد قصة رجل يعاني في الطفولة من قسوة الأم، ليس معه فقط بل مع والده الذي يعيش حياته مستلباً، تسعى معها الروائية كما يقول نشوان إلى تفكيك أبنية المجتمع لإعادة تشكيلها من جديد، ومحاولة خلق النموذج الذي يقوم على تمثل الأدوار باحترام حدود الوظيفة والدور، فالحياة الطبيعية هي تكامل في الأدوار، وعندما يختل ذلك البناء ينهار الكون.. وتختبر مقولة أن المرأة مغلوب على أمرها، لتخلص إلى أن البيئة الاجتماعية هي التي تدمر الإنسان..
وقدمت الروائية سناء ابوشرار شهادة إبداعية قالت فيها: «قد كتبت هذه الرواية لأجل الرجل الإنسان الذي يتألم ويفرح ويحزن وقد يشعر بالدمار بداخله ولكنه لابد أن يعطي صورة الرجل القوي لأن مجتمعه لن يتساهل معه إن أعلن حالة الضعف .
لقد كتبت هذه الرواية لأن الرجل في حياتي ومن حولي ليس وحشاً عنيفاً قاسياً وإن وجدت أنواع من الرجال عنيفة وقاسية كما توجد أنواع من النساء تحمل هذه المواصفات أيضاً ولكنني أتحدث عن رجل يريد أن يحيا حياة إنسانية ولو بشيء قليل من السعادة فهل تمنحه القيود التي تكبله هذه السعادة القليلة؟
وأكدت أبو شرار أنها لم تكتب هذه الرواية دفاعاً عن الرجل بل توضيحاً لواقع الرجل العربي المُثقل بالأعباء والقيود، خاصة وأنها تتطرق لجوانب إنسانية وجمالية عديدة تتعلق بالذات البشرية بشكل عام ومنها: «السعادة بالنسبة لي متناثرة في كل مكان،التقط البعض منها أن استطعت، ثم أشكلها كما أريد لدقائق ، لساعات أو لأيام، وحين تتلاشى لا أحزن لفراقها لأنه هناك المزيد منها دائماً في ذرات هذا الكون .» «الحزن يحب الإستقرار في النفوس ما أن يدخلها حتى يبدأ ببناء غرفة صغيرة ثم بيت ثم قصر إلى أن يحتل مساحة وجودك..»
«الجدران وقطع الخشب والألوان ليست فقط جمادات صامتة إنها جزء من وجودنا فلا تستطيع تذكر أحد ما دون أن تتذكر الزوايا والأماكن،هذا هو عملي ، أن أترجم العلاقة الصامتة مع الروح والجمادات.»
وتهدف أبو شرار إلى أن تتم ترجمة هذه الرواية للعالم الغربي ليتم نقل صورة حقيقية لتفكير ومشاعر الرجل الشرقي والمسؤوليات التي تقع على عاتقه مخالفه بذلك الصورة الإعلامية والروائية العربية التي تصوره في العديد منها كرجل قاسٍ أناني وعنيف بل وغير مُتحضر وتُنكر تضحياته وأنه كإنسان يُشبه كل رجال الأرض ، فحين يقرأ الرواية رجل غربي سوف يجد عناصر كثيرة مشتركة تجمعه مع الرجل الشرقي بمشاعره واحتياجاته ومسؤولياته وبذات الوقت يتم نقل صورة موضوعية عن ما يفرضه الدين الإسلامي على الرجل من التزامات قبل منحه الامتيازات .

بدوي حر
05-17-2011, 02:07 PM
(أرواح حرّة).. معرض مشترك للأردني مسلّم والفرنسي بيزيان

http://www.alrai.com/img/326000/325921.jpg


عمان - الرأي - افتتح في دار الأندى بجبل اللويبدة مساء امس المعرض التشكيلي المشترك للفنانيّن الفرنسي جان آيف بيزيان والاردني عبدالحي مسلّم زارة بعنوان «أرواح حرة».
بلوحات منجزة عبر سنوات يقوم الفنان جان آيف بيزيان بعرض أعماله الفنية المتنوعة والتي أنجزها خلال الثلاثين سنة الماضية في محترفه في مقاطعة بريتاني الفرنسية على المحيط الأطلسي، حيث يمكننا أن نرصد التطور الذي طرأ على إسلوبه الفني من خلال النظر إلى أعماله، ويكشف أسلوبه عوالمه الداخلية وينقل لنا الواقع بطريقة جديدة، واقع جديد حسبما يراه هو ويشعر به، عالم من الإشارات الشاعرية والحالمة.
وتطرح أعمال بيزيان أيضاً أسئلة عن العلاقة بالآخر، وعن المجتمع البشري عامةً، وهو يعمل دائماً على البحث المستمر عن الإشكال والألوان، وخاصة نصف الأشكال كنصف النغمة في النوته الموسيقية مثلاً، اللون كتعبير هام عن المشاعر، وأستكشاف العالم المادي والوصول إلى اللامتناهي، وهو يؤمن بما قال الفنان ماتيس أن «اللون، أكثر من فعل الرسم، هو الحرية».
ويقوم الفنان عبدالحي مسلم من خلال هذا المعرض بعرض مجموعة من أعماله الفنية التي أنجزها خلال السنوات الماضية، وهي أعمالاً فنية أستثنائية فطرية، ممزوجة بالأغاني والمواويل والميجنا أحياناً، وهي أعمال تعبّر عن المكان والزمان الفلسطيني بأبعاده الميثولوجية والتاريخية، بتكنيك فريد وخاص بخلط نشارة الخشب والغراء، لصنع أجمل اللوحات الفنية.
النحت والرسم ممتزجان في أعمال مسلم, تتميز لوحاته بأسلوب فريد يمزج فيه بين التصوير والنحت البارز، بالإضافة لأنه يتميز بتكنيكه الخاص, حيث يستخدم خلطة من نشارة الخشب والغراء والألوان لإنتاج أعماله،
عبد الحي مسلّم من مواليد قرية الدوايمة في الخليل, عام 1933، درس الفن دراسة خاصة, فهو لم يلتحق بمعاهد الفن وجامعاته. بل أكتشف حبه للرسم والنحت أثناء عمله في صفوف القوات الفلسطينية. اقام أكثر من 35 معرض فردي, وشارك في العديد من المعارض الآخرى.

بدوي حر
05-17-2011, 02:07 PM
الجهران وقصائد شعبية جديدة

http://www.alrai.com/img/326000/325924.jpg


عمان- الرأي- يشارك الشاعر الأردني دهش الجهران في الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال بقصائد جديدة، بعد غياب 12 سنة عن المهرجانات الأردنية والعربية.
ويعود الشاعر الجهران إلى العصر الذهبي للأغنية الأردنية والوطنية، في أيام الراحل حابس المجالي ووصفي التل، مستذكراً كلمات (تخسى يا كوبان) وغيرها من الكلمات المؤثرة في مسار هذه الأغنية.
كتب الجهران كلمات للمطرب محمد وهيب وسعاد توفيق ومحمد هليل الطيار وغادة محمود وسهام الصفدي وسماهر وفارس عوض وتوفيق النمري وآخرين.
يشار إلى أن الجهران من مواليد 1948، كان اشتغل في الإذاعة الأردنية عام 1970 معداً ومقدّماً لبرنامج أدب البادية، درس على (الكتاتيب)، ومدرسة اللبن الابتدائية، ومدارس الأقصى 1956، ثم في مدرسة الطنيب، ليحصل على شهادة المترك عام 1958 من كلية الشهيد فيصل العسكرية، ليلتحق بالجيش العربي.
وفي الإذاعة زامل دهش الجهران محمود الشاهد وساري عويضة وعوض الخطيب وسلامة محاسنة وعلي الغرايبة وجبر حجات وعدنان الزعبي وكوثر النشاشيبي وسلوى حداد ومعاذ شقير وسليمان المشيني وتيسير السبول وإبراهيم مبيضين وآخرين. واشتغل بعد 1976 في العربية السعودية، ويأمل المشاركة الواسعة شاعراً وكاتب كلمات في المحيط العربي.

بدوي حر
05-17-2011, 02:08 PM
(سواليف) و(الممعوط)..طبعتان جديدتان لـ الزعبي

http://www.alrai.com/img/326000/325923.jpg


عمان - الرأي - بإهداء «الى كل الممعوطين في الارض» اصدر الزميل الكاتب الساخر احمد حسن الزعبي الطبعة الثانية من كتابه الذي يشتمل على مقالات من الأدب الساخر .
كتب الزعبي في مقدمة كتابه: «عادة ما يفقس الانسان العربي من بيضة الوهم..وعلى رأسه ثلاث قشور: القشرة الاولى: يعتقد نه كائن مكتمل الحرية والخيار. القشرة الثانية: يعتقد ان له حق المفاخرة في ريش انسانيته الملون. القشرة الثالثة: يعتقد ان له حنجرة قدرتها 5000 طوات» ستشق الفضاء كل صباح وتوقظ سكان الارض على الحق..
لكن بعد ان يخطو خطوة او خطوتين من بيضة الوهم..ويصطدم بأول «لا» في تاريخه.. تسقط عن رأسه تلك القشور، ويعرف ان الطريق مزروع بـ»اللاءات»وان المشنقة لها حرف»لا» ايضا، فبحترف الخرس...»
واصدر الزعبي الطبعة الثالثة من كتاب «سواليف» الذي حمل غلافه الاخير كلمات معبرة كتبها احمد الزعبي قال فيها: «كلمات فتحت الباب عند الغروب على ملامح حارتنا، باحثا عن وجه جار امسي عليه، وعن طريق ضيقة تحمل عجوزا تمشي على مهل، اعود واغلقه بهدوء كمن أخطأ العنوان! كل شيء تغيّر، ولفّ في سجادة الزمن العتيقة وتوارى عنّا: حديث الجارات على الابواب، المواعيد المرمية من النوافذ، الرسائل الملتقطة من بين الشوك والشوق، واجهات البيوت المتشابهة، الياسمين الودود، المزاريب، الهوائيات، احبال الغسيل، مراهق يدخن سراً خلف السياج، صبية تلمّ الغسيل قطعة قطعة ولا تبتسم للمارين ابداً، اصوات الديك، «مسبات» من عيار ثقيل بين اولاد اختلفوا على احتساب «هدف»، صوت فايزة احمد الخارج من احدى الدكاكين، بصيص من نور ونار يضيء من الفران ابعيدة، عجنة المساء، خبز المساء الشهي، شاي المساء، ورائحة الخشب الحترق على مهل...»

بدوي حر
05-17-2011, 02:08 PM
أخبـار ثقافية

http://www.alrai.com/img/326000/325899.jpg


برامج منوعة على أثير «هوا عمان» عمان ايام زمان
برنامج اسبوعي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان (105.9) يتناول في كل حلقة من حلقاته جانبا من جوانب الحياة العمانية القديمة اجتماعيا وثقافيا وصحيا وفنيا و فنيا و تعاملات الناس مع بعضهم بكل عفوية بساطة ، وذلك من خلال جولة بالحروف و الكلمات في الذاكرة العمانية.
في الحلقة الأولى سيتم الحديث عن بعض الأماكن و الشوارع التي كانت وما تزال موجودة على ارض الواقع كشاهد على تاريخ وحضارة و اصالة هذا البلد، والبعض الاخر الذي تمت ازالته او تغييره و لكن مازال ماثلا و حيا في ذاكرة و قلب ابن عمان الذي يعيش على ارضها .
عمان ايام زمان يذاع الاحد في السابعة صباحا ويعاد الثلاثاء في الساعة الثالثة والربع عصرا والجمعة في التاسعة صباحا ،، وهو من اعداد وتقديم الاعلامية سمراء عبدالمجيد.
أفاويق
البرنامج الاذاعي الاسبوعي «افاويق» يبث عبر اثير الاذاعة في اولى حلقاته في الدورة البرامجية الجديدة د.محمد عبدالرحمن استاذ التربية الخاصة في جامعة مؤتة و د.عبدالله الظاهر استاذ الشريعة في الجامعة الاردنية لمناقشة قضية الاعاقة (مفهوما و مضمونا بين الحقوق و الواجبات ).
يختص البرنامج بالاشخاص ذوي الاعاقة وتوعية وتثقيف المجتمع والعاملين في هذا المجال بمفاهيم الإرشاد التربوي والنفسي والقضايا المعاصرة ذات العلاقة بذوي بالاشخاص ذوي الاعاقة من اعداد وتقديم د.شادن عليوات، يبث الثلاثاء في الثانية و النصف بعد الظهر ويعاد الجمعة في الثانية عشرة و النصف ظهرا.
كتب ملونة
برنامج حواري ثقافي أسبوعي يلقي الضوء على منشورات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى ، التي تصدر بإخراج جديد ، بأغلفة ملونة بحسب حقولها المعرفية، وتأتي هذه الألوان متناغمة بدورها مع شعار أمانة عمان الكبرى .البرنامج يناقش في نصف ساعة قضية الكتاب وفكرته في حوار صريح مكثّف .
ضيفة حلقة كتب ملوّنة في حلقة الاعادة ليوم الجمعة المقبل20-5 السيدة هيفاء البشير مؤلفة كتاب (محطات في رحلتي مع الحياة) .
يبث السبت في الثانية و النصف بعد الظهر ، و يعاد الجمعة في الحادية عشرة صباحاً.
موزاييك
يستضيف البرنامج الاذاعي المعماري (موزاييك) في اولى حلقاته في الدورة البرامجية الجديدة المهندس نضال دودين/ المتخصص في مجال تصميم الانظمة الكهروشمسية لمناقشة قضية الطاقة الشمسية- شمس عمان حيث سيتم تعريف الطاقة الشمسية و مجالات استخدامها، وفرص استخدام الطاقة الشمسية في الاردن لتوليد الكهرباء، و مجالات و فرص استخدام الطاقة الشمسية للانارة، البرنامج إعداد وتقديم م. المعمارية رولا الخشمان، يبث الاثنين في الثانية و النصف بعد الظهر ويعاد الاربعاء في السادسة مساء.

" ندوة حول الفن التشكيلي في حديقة اليوبيل

وقال الفنان رفيق اللحام إن الفن غذاء الروح ، وفي الفن التشكيلي لا بد من اسثمار جماليات المكان فالأردن بلد يحوي الكثير من الأماكن الجميلة بسحرها الطبيعي .
وأضاف اللحام الذي استضافته دائرة البرامج الاجتماعية في حديقة اليوبيل والفنانة التشكيلية الأديبة هند خليفات ضمن برنامج " أنتم الخير والبركة " الموجه لكبار السن .
أن إشراك كبار السن في حضور الفعاليات الثقافية هو خطوة مهمة ، معرباً عن شكره لأمانة عمان على ما تقدمه من اهتمام ورعاية لهم .
الهيئة الملكية للأفلام
في مهرجان كان بفرنسا
عمان – الرأي - شاركت الهيئة الملكية الاردنية للافلام ضمن الدورة الرابعة والستين لمهرجان (كان) السينمائي الذي ما زال يواصل فعالياته بجناح خاص جرت فيه مجموعة لقاءات واجتماعات مع ممثلي وسائل الإعلام ومؤسسات صناعة السينما العربية والعالمية.
وجرت حوارات ونقاشات حول سبل التعاون الإقليمي من حيث التمويل والتوزيع والإنتاج المشترك ودعم صناع الأفلام العرب.
وستتيح هذه الاجتماعات الفرصة لصناع الأفلام العرب لكسب الدعم من مصادر إقليمية متعددة، تكمّل بعضها البعض وتضمن توزيع أكبر للإنتاج العربي في المنطقة.
وأشار مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام جورج داود إلى ضرورة الارتقاء بهذين الجانبين من خلال زيادة التنسيق والتشاور المنهجي.
ودعا رؤساء منظمات الأفلام العربية الوطنية إلى مواصلة الحوار في عمان قريباً لاتخاذ خطوات وإجراءات عملية في هذا الاتجاه.
ومن ناحية أخرى أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام خلال مؤتمر صحافي عقدته أيضاً في المهرجان عن إطلاق الصندوق الأردني للأفلام ليقدم منحاّ مالية لجميع أنواع الأفلام القصيرة والطويلة .
وقالت الفنانة هند خليفات إن الفن ضرورة ونوع من أنواع الطهارة الروحية ، والفنان صاحب رسالة لا بد له من إيصالها فهو يتمتع بقدرات حسية وفنية تمكنه من القيام بدوره في خدمة المجتمع والحضارة الإنسانية .
وأضافت " أن جماليات الألوان التي يجسدها الفن التشكيلي لها دور فعال في ايصال رسالة الفنان الى الجمهور ، معربة عن سعادتها في إقامة هذه الجلسات " .
وقالت مديرة دائرة البرامج الاجتماعية المهندسة نانسي أبو حيانة أن البرنامج يهدف إلى دمج كبار السن في الحراك الاجتماعي والثقافي وخلق جو اجتماعي بين كبار السن أنفسهم لتحفيزهم على الخروج من المنازل والتواصل والمشاركة في الحياة العامة .

بدوي حر
05-17-2011, 02:08 PM
تأثير إدوارد سعيد حاضراً

http://www.alrai.com/img/326000/325922.jpg


عمان– محمد جميل خضر- تركة إدوارد سعيد وما خلف من نتاج فكري ومؤلفات ومناداة بالسلام طيلة حياته لا تزال باقية لم تخب شعلتها ولم تطلها طيات النسيان.
فلا يزال سعيد الكاتب المفكر الذي ألف عدة كتب كان لها أثر كبير على الدراسات المتعلقة بالشرق الأوسط مصدر إلهام لكثير من الناس، وما فتئت تركته الأدبية والثقافية تشكل مرجعاً بعد مضي نحو ثماني سنوات على وفاته في العام 2003. وتشهد على أهمية تركة سعيد سلسلة من المحاضرات التي تعقدها جامعتا كولومبيا وبرنستون سنوياً تكريماً له وتشارك فيها نخبة من مشاهير الأساتذة.
كتبت تنوير أكرم، الاقتصادية في مؤسسة مودي مقالة بعد رحيل سعيد بوقت قصير قالت فيها إن «معرفة سعيد وفطنته وحماسته للحقيقة ستظل مصدر إلهام لنشطاء السلام والمثقفين الصادقين. فلقد جسد أفضل ما للحضارتين الغربية والعربية من قيم وأحسنها. وأفاد من علمه في مسعاه من أجل العدالة.»
ولد إدوارد سعيد في القدس عام 1935 وعاش في القاهرة والقدس في باكورة شبابه والتحق بمدرسة داخلية في مساتشوستس في العام 1951. وباشر في العام 1963 مهمة التعليم في جامعة كولومبيا ونال درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة هارفرد عام 1964.
ظل سعيد منفتحاً على عالمين باستعماله اللغتين العربية والإنجليزية، يستخدم الأولى في معاملاته المنزلية، والثانية في الشؤون الدراسية والجامعية مما أثار اهتمامه بمعرفة الكيفية التي ينظر بها الناس إلى الثقافات. وقد تجلى هذا الاهتمام من خلال كتاباته التي تناول فيها المفاهيم السائدة عن العالم العربي لا سيما ما تبدى من خلال فاتحته «الاستشراق» (Orientalism) الكتاب الذي صدر عام 1978.
يتقصى كتابه «الاستشراق» بأسلوب ناقد الكيفية التي ينظر ويعالج بها علماء الغرب ومؤلفوه الثقافات غير الغربية. فكان لكتابه أثر كبير على أسلوب تعليم الدراسات العربية في الجامعات في مختلف أرجاء العالم وأنارت السبيل أمام جدل ومناقشات بين الأكاديميين على مدى عقود من الزمن.
ونقل سعيد من خلال كتاباته ونشاطاته عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وما تنطوي عليه من تعقيدات إلى مركز الصدارة في التناظر والنقاش.
فقد ألف سعيد عدة كتب عن القضايا الإسرائيلية والفلسطينية منها «قضية فلسطين» و»سياسات مصادرة الملكية» و»نهاية عملية السلام.» وكتب أيضاً فيضاً من المقالات عن عملية السلام علاوة على كونه محدثاً أو خطيباً مواظباً في هذا الموضوع يثقف الناس ويزيد إطلاع الأميركيين والناس في أنحاء كثيرة من العالم بقضايا السلام والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وانطلاقا من مناصرته للحل القائم على الدولتين كتب سعيد عن شرعية المطالب الفلسطينية الخاصة بالأرض. وعرض سعيد في مقال كتبه عام 1979 بعنوان «الصهيونية في نظر ضحاياها» مقولات تؤيد قيام الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية.
وبصفته عازف بيانو مبدعاً أفاد سعيد من عشقه للموسيقى في شق طريق للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. فقد ساعد مع قائد الفرقة الموسيقية اليهودي الأرجنتيني دانيل بارنبويم في تشكيل فرقة أوركسترا ديوان الغرب والشرق الشبابية. وتضم الفرقة التي تتخذ من إسبانيا مقراً لها، عازفين من البلدان العربية وإيران وإسرائيل. والهدف منها طبقاً لما تقوله الفرقة عن نفسها هو «تمكين قيام الحوار بين الثقافات وتعزيز تجربة التعاون حول مسألة ذات مصلحة مشتركة».

بدوي حر
05-17-2011, 02:09 PM
ملتقى الزرقاء الأول للشعر

http://www.alrai.com/img/326000/325938.jpg


ينظم ملتقى الزرقاء الذي يشرف عليه وينسقه الشاعر جميل أبو صبيح على مدار أسبوع الملتقى الشعري الأول في الزرقاء بالتعاون مع وزارة الثقافة ومديريتها في الزرقاء.
وتاليا البرنامج:
الثلاثاء 17/5 / 2011
سميح الشريف
جميل أبو صبيح
محمد سمحان
تقديم : محمد المشايخ


الأربعاء 18/5/ 2011
حسين نشوان
جعفر العقيلي
حكمت النوايسة
تقديم : د. جاسر العناني

الخميس 19/5/ 2011
عبد الرحيم جدايا
عمر أبو الهيجا
غازي الذيبة
تفديم : عمر الخواجا


السبت 21/5/2011
سليم صباح
حيدر البستنجي
أحمد الكواملة
تقديم : عماد ابو سلمى

الأحد 22/5/ 2011
موسى الكسواني
حمودة زلوم
عيد النسور

الإثنين 23/5/ 2011
عطا الله اأبو زياد
جلال برجس
حسن منصور
تقديم : عمر ضمرة

الثلاثاء 24/5/ 2011
موسى حوامدة
محمد مقدادي
تقديم : جميل أبو صبيح

بدوي حر
05-17-2011, 02:10 PM
(ثقافية الأمانة) تنظم ندوة عن العزيزي

http://www.alrai.com/img/326000/325896.jpg


عمان- إبراهيم السواعير- بحضور مثقف، احتفت مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى بسيرة العلاّمة الراحل الأديب روكس بن زائد العزيزي، واستضافت الأكاديمي د.أسامة شهاب والأديب كايد هاشم للحديث عن منجز وأخلاق وعصاميّة العزيزي في مشروعه الأدبي والتوثيقي في ندوة أقيمت بمكتبة سليمان الموسى ونظمتها «ثقاقية أمانة عمان».
عرض د.شهاب، الذي ألف كتاباً ضخماً عن العزيزي في توثيق أعلام الأدب والفكر، لمراحل تعلّم فيها العزيزي خاصّاً مؤلفاته بشرح وافر، ذاكراً في الندوة الاحتفالية التي قدّمته والضيوف فيها سمر العزيزي في مركز الحسين الثقافي أول من أمس، أن العقاد درس على نفسه، وأنهى (المترك) القديم، وهي شهادة عظيمة في ذلك الوقت، وسار شهاب في الفترة من 1918- 1925 في مأدبا، منتقلاً إلى الفترة الثانية 1925- 1932في السلط، ثمّ المرحلة 1932- 1937، متحدثاً عن تأليفه المنهجي في عجلون، وإخلاصه للتأليف(كان يكتب المقرر بخط يده على ورقة ستانسل بسبب ندرة الكتب المدرسية آنذاك).
وتناول شهاب اهتمام العزيزي بالمنحى التمثيلي، وتأسيسه نادياً أدبياً في عجلون أسماه ( عكاظ). وتحدث عن فترة إقامة العزيزي في القدس ودراسته في كلية تراسنطة، ليعود إلى مأدبا، فيهتم بالتراث الشعبي وأدب البادية، فيصدر كتاب(فريسة أبي ماضي)، ويدرس أدب البادية الأردنية في (مأدبا وضواحيها)، ليصدر ثلاثة عشر عدداً من مجلة الفنون الشعبية حينذاك.
وصل د.شهاب إلى أن أدب العزيزي في هذه المجلة (الفنون الشعبية) يكاد يكون مهملاً، منادياً بدراسته، من واقع المجلة التي صدرت أوائل السبعينات من القرن الماضي، وسار شهاب في قاموس العزيزي الضخم في العادات والأوابد واللهجات الأردنية، الذي دفعه إليه العلامة الأب أنستاس ماري الكرملي، لتكون معلمة التراث الأردني بأجزائها الغنية.
ذكر د.شهاب أنّ (معلمة التراث الأردني) بأجزائه واجه ظروفاً صعبةً في النشر، فمرةً يطبع على نفقة وزارة الثقافة والشباب عام 1981، وتارةً على نفقة وزارة السياحة، وهكذا، أما قاموس العادات واللهجات والأوابد الأردنية فطبع كما قال شهاب على نفقة مطابع القوات المسلحة الأردنية مطلع الثمانينات من القرن الماضي.
وعرض شهاب في ما تبقى من ورقته نماذج من مؤلفات العزيزي، من مثل (المساعد في الإعراب) 1936، الذي نشرته دار المعارف آنذاك، كما ذكر شهاب أن الراحل العزيزي أوصى بأن تهدى مكتبته برسائله ومساجلاته ومخطوطاته إلى مجمع اللغة العربية الأردني، وأشار شهاب إلى مراسلات العزيزي أحمد زكي أبو شادي والمنفلوطي وأبا ماضي وميخائيل نعيمة وآخرين.
ركّز كايد هاشم على دور العزيزي في الصحافة الأدبية، متناولاً جوانب منسيةً، منتقلاً للحديث عن الراحل ناقداً، وهو الناقد المظلوم، خصوصاً في كتابه (فريسة أبي ماضي)، و(المنهل في تاريخ الأدب العربي)، فهو كما قال هاشم من رواد النقد، وينبغي أن يُجمع مع رواد مدرسة (أبولو) والروابط التي عنيت بالأدب الحديث ونشأت في مصر.
وتناول هاشم أدب المهجر وخصّه بحديث، خاتماً بثنائه على جهد د.أسامة شهاب في منجزه الذي اعتنى فيه بالعزيزي ووثق كثيراً من الجوانب له.
فايز العزيزي ختم الندوة بحديثه عن والده الإنسان، العزيزي، وتعامله مع أهل بيته تعاملاً طيباً رحيماً مغدقاً عليهم من روحه وعطفه، كما تحدث فايز العزيزي عن الراحل واحترامه لطقوس الكتابة، وتصديه للدفاع عن عادات أهل البادية وشعرهم وأدبهم وتفاصيل حياتهم، متمثلاً بقصص وشواهد في هذا الباب.

بدوي حر
05-17-2011, 02:10 PM
(أسرار قابلة للبوح) و (سطور من نور) للطردي

http://www.alrai.com/img/326000/325937.jpg


عمان – رفعت العلان- صدر حديثا للكاتبة حليمة الطردي كتابين بعنوان «اسرار قابلة للبوح» و «سطور من نور».
كتابها الاول عبارة عن مجموعة من خواطر وافكار انسانية، انحازت في بعضها نحو القصة الرومانسية القصيرة الى حد ما، الا انها اقرب الى الخاطرة كون الكاتبة لم تعتمد البناء القصصي المعروف.
وكتبت الطردي في مقدمة «اسرار قابلة للبوح»: «هذا هو كتابي الاول، كما هو عشقي الاول.. له طعم خاص .. ينبه نفسك على اشياء جديدة لم تكن تعرفها في السابق.. وكل خاطرة او فكرة راودتني في هذا الكتاب، شعرت كأنني اصادفها واعرفها لاول مرة، اهتز لها قلبي وكياني، فسالت نفسي على الورق، لتنساب حروفا، وتتجسد معاني، ويبقى لها في نفسي وقع خاص لانها اول ما حطه بناني».
تضمن الكتاب 100 خاطرة وقعت في 100 صفحة من القطع المتوسط.
في كتابها «سطور من نور» اتجهت الطردي نحو الشأن الديني والتعاليم الاسلامية من جهة والتعليمات والامثلة والرسائل المفيدة للناس في الحياة، كما اقتبست الكاتبة بعض من آيات القران الكريم، والحديث الشريف، واقوال وكلمات لعدد من العلماء والمفكرين في الشأن الديني.
تقول الطردي في «سطور من نور»: « السادة القراء: اضع كتابي هذا بين يديكم واتمنى ان تشاركوني لذة الظفر بالمعلومة، ونشوة الوصول الى معرفة جديدة تفيدكم في شأن من شؤون حياتكم، وتقدم لكم زادا على الطريق.. ما هي الا مجموعة من اللالىء آثرت ان اجمعها لتكون في متناول في متناول القارىء، تعينه وتفيدة وتجلب له متعه وقد كانت نتاج قراءات جالست في الكتب، ونهلت ما استطيع لاقدم للقارىء وجبة غنية يستطيع معها ان يكون ذو بصيرة واكثر دراية تجاه ما يحيط به من احداث تستدعي ان يكون يقظا وملما ومطلعا بشكل دائم».
تضمن الكتاب 54 موضوعا وخاطرة في 138 صفحة من القطع المتوسط.

بدوي حر
05-17-2011, 02:10 PM
(أحمد الصافي النجفي) للدكتور قاسم المجالي

http://www.alrai.com/img/326000/325902.jpg


راجعه: طارق مكاوي- يعدّ أحمد الصافي النجفي من الشعراء الذين ساهموا في رفد خزانة الأدب العربي، مستفيدا من ترحاله إلى عدة بلدان عربية، وإقامته في طهران، حيث تعرف إلى الكثير من الأدباء والكتاب عرباً وعجماً، ما أسهم في تخصيب تجربته وإثرائها.
في كتابه «أحمد الصافي النجفي»، يتتبع د.قاسم المجالي التجرية الشعرية والحياتية للنجفي، باحثاً في سيرته وشخصيته وترجمته لرباعيات الخيام، وملتفتاً إلى الفنون الشعرية لديه، والاغتراب، والإحساس بالاغتراب عند الشعراء، والمكان في شعره، وحنينه إلى موطنه، والسجن، كما تطرق المجالي إلى شعر السجون في الأدب العربي القديم، وتناول شعر الحي والمرأة والظرف لدى النجفي، إضافة إلى تدوينه حكايات ظريفة حصلت مع الشاعر.
يشير الباحث في مقدمته إلى طبيعة الشاعر البسيطة، والتي لم تكن تُعنى بالتكريم والأضواء، إذ كان في ذلك الوقت يستطيع الدخول إلى هذا العالم الذي يحتفي بالكتاب والأدباء، واقتحام عالم النظّامين والشعراء المناسبتين، لكنه آثر على نفسه العزلة والابتعاد عن الأجواء التي لا يراها قريبة من روحه الشاعرة، ويؤكد المجالي أن عدم اهتمام النجفي بمظهره الخارجي كان أحد الأسباب التي دعت الكثيرين للابتعاد عنه، ويبدو أن النجفي تمسك بهذا النمط الذي جعل الكثيرين ينفرون منه، فقد عدّه الجزء المهم الذي يعبر عن روحه التي تطرد الزيف، والنفاق الاجتماعي، لذا جاء شعره معبراً عن حالته البيضاء التي لا تخضع لإرضاء أحد، إلا الشاعر الذي ينبض داخله، فقد كانت قصائده تخفق بالروح القومية، وتعبر عن تلك الهموم التي تأسر هذه المجتمعات العربية من مائها إلى مائها، وهنا يشير الباحث: «كان الصافي شديد الإيمان بأن الإنسان جوهر في باطنه لا في ظاهره، ولم يكن يشعر بالحرج من ثيابه وكوفيته العراقية البالية وجلبابه المهتريء الرديم ونعله البالي القديم، بل لم يكن يرضى عنها بديلاً، مع أنه بإمكانه أن يلبس الحرير المطرز بالذهب، لكنه زهد في هذه الأشياء إلى أبعد حدود الوصف».
يستقريء المجالي سيرة حياة النجفي، مؤكداً طبيعة الحياة القاسية والجارحة التي خرج منها الشاعر، تاركا للقارئ تفصيل رؤاه حول سيكولوجية الصافي النجفي الذي توفي والده حينما بلغ الحادية عشرة، وكان في سني طفولته الأولى قد تعلم القرآن الكريم والخط والحساب، ليبتدئ بعد وفاة والده باكتشاف الذات الشاعرة فيه، ويوضح المجالي أن النجفي كان ضعيف البنية قي مراحل طفولته، ميالاً إلى الكسل والتأمل، فقد توقف عن دراسة قواعد اللغة والمنطق وعلم الكلام لوفاة والدته واشتداد المرض عليه، وقد نصحه الأطباء أن يتوقف عن انكبابه على الدراسة.
ويوضح المجالي أن شخصية الشاعر كانت خليطاً بين المزاجية والعبثية والفوضوية، وكان يتصرف على هواه في أي مكان يؤمه غير عابئ بالحاضرين حوله، وكان النجفي يرى أنه بذلك يعبر عن الإنسان النقي في داخله، معترفاً أن سلوكه منفر للآخرين، ويتضح ذلك في الأبيات التالية التي يقول فيها:
ويك يا طالب التقرب مني في اقترابي مشاكل لا تطاق
أنا كالشمس حسبك النور منها من بعيد ففي الدنو احتراق
ويضيف الشاعر عما يراه في نفسه، مدافعا عن قناعاته في اختياره للباسه، وطريقة حياته التي يرى أنها نظام حياة وفلسفة جوانية تعبر عن جوهر الشاعر فيه:
وقالوا لماذا اخترت زيّك ساذجا فقلت لأني كافر بالمظاهر
عليّ لهذا الزي فضل ونعمة لإبعاده عني جميع الأكابر
اتخذت به حصنا لنفسي واقيا فلا يجتليها غير أهل البصائر
ليدنو مني مبصر بفؤاده ويبعد عني مبصر بالنواظر
ويتتبع الباحث شاعره المتشرد الذي يفاتح نفسه بأنه قد شارف الأربعين ولم يحظ بامرأة جميلة أو قبيحة، إضافة إلى حرمانه من الدفء العائلي، وحميمة الأسرة التي فقدها خلال تجواله في الأمصار، عدا عن الطفولة التي توالت صدمات الطفل في داخلة خلالها.
ترصد هذه الدراسة دواوين الشاعر بعناوينها وطبعاتها ودور النشر التي نشرتها، وتشير أيضاً إلى الدور الهام الذي شارك فيه الشاعر في ترجمة رباعيات الخيام، فقد عدّت من أهم الترجمات وأنقاها، وأكثرها قرباً إلى روح النص الأصلي، فحين انتقل النجفي إلى إيران تعلم هناك اللغة الفارسية، ودرّس اللغة العربية، ما جعله ينظر إلى الأدب الفارسي بعين الشاعر، ويسلك درب الترجمة. يقول النجفي: «أقمت ثماني سنوات في طهران، كان همي الوحيد دراسة الأدب الفارسي والنفاذ إلى معانيه الدقيقة ومراميه السامية، لأصل منها إلى الينبوع الصافي الذي سالت منه خيالات عمر الخيام الشاعر». وفي سياق متصل، يشير المجالي لوقوف د.يوسف بكار على ترجمة النجفي ومناقشتها.
ويتوقف المجالي عند الاغتراب في شعر النجفي الذي كانت تنبئ طفولته العاثرة بتشكل إنسان مثقل مثخن بالجراح، وشاعر جوال بين إيران وسوريا ولبنان، يعاني من الخواء العاطفي والوحدة، لا ينتمي لمنظومته الأدبية والتي يرى فيها الفساد والنفاق والقشور التي لا تعبر عن الجوهر الأصيل للمبدع.
في الخاتمة نقل الباحث وصف الريحاني للصافي النجفي في كتابه «قلب العراق»، حيث قال إنه تنقل من كوخ إلى كوخ ومن بلد إلى بلد وكان يدعى عجمياً في النجف وعربياً في بلاد العجم، ثم راح يقيم بين البدو فظنوه من الحظر، وجاء سوريا فظنه أهلها من البدو، ثم قال، إنه طير غريب عجيب يحسن الطيران والغناء، ولا يحسن سواهما.
وفي تقديمها للكتاب أشارت د.ريم مرايات إلى رؤية الباحث التي كانت محركاً للبحث حول الصافي النجفي، مؤكدة أن المجالي كان يبحث عن الإنسان في جوهره وفي ذاته، وليس في مظهره، ولهذا كان أقرب إلى الشعر والشعراء، وأقرب إلى النجفي بشكل خاص، الشاعر الذي لم يكن يشعر بالحرج من كوفيته البالية، وجلبابه المهترئ.

بدوي حر
05-17-2011, 02:11 PM
معرض جماليات الخط العربي

http://www.alrai.com/img/326000/325907.jpg


إربد- أحمد الخطيب- أقيم في بيت عرار الثقافي ظهر أمس معرض الفنان أحمد بردغاوي، لجماليات الخط العربي، حيث بدا جلياً أنّ المعرض الذي يستمر ليومين، يؤشر بوضوح على طاقة إبداعية قادمة لعالم الخط العربي من منظور ما يحمله الخط من قوى تمكنه من المزاوجة بين الحرف والمضمون، وتقديم رؤيته للنص، ومحاورة البياض الجانبي للوحات، يمكن أن تشكل في ملامحها لوحة تشكيلية، وهذا ما يلمسه المشاهد من مزاوجة بين الخط كرقعة جمالية وبين المنطلق الذي تشكل عبره الجسد والفراغ والذي أعطى زخماً جمالياً.
واستند الفنان بردغاوي في المعرض الذي رعاه معن الحموري منسق هيئة شباب كلنا الأردن، على البحث عن صيغ جمالية تبعده عن الوقوع في فخ الكلاسيكية التقليدية، من خلال التقاط الجملة أو الآية والاسترشاد بدلالاتها، مثلما فعل في لوحة " حصانك لسانك "، على سبيل المثال لا الحصر، والتي تجسد فيها القول بالهيئة
يستخدم بردغاوي المولود عام 1986م، والحاصل على تخصص إدارة الخدمات الصحية، والذي أقام معرضه الأول عام 2009م في مرسم جامعة العلوم والتكنولوجيا، في أعماله الحبر الأسود، والألوان المائية، والخشبية.

بدوي حر
05-17-2011, 02:18 PM
أصيل: التاريخ الطويل الذي قدمه أبو بكر صعب التكرار

http://www.alrai.com/img/326000/325876.jpg


حل الفنان السعودي أصيل أبو بكر مساء الأربعاء الماضي ضيفا على راديو روتانا FM السعودية في برنامج «سهرة روتانا».
وقد استهل الفنان أصيل حواره بالشكر والعرفان لجمهوره الكريم الذي انتظره منذ الأسبوع الماضي حيث كان من المفترض أن تتم استضافته فيه ولكن تم تأجيله إلى هذا الأسبوع بسبب عارض صحي تم الشفاء منه ولله الحمد.
ثم بدأ الفنان أصيل الإجابة – بحسب صحيفة الشرق الأوسط - عن أسئلة المذيعة الحلقة الإعلامية جمانا بوعيد مؤكدا بأنه فنان هاو وليس محترفا معترفا في الوقت نفسه بأنه بعيد عن الإعلام واللقاءات الحوارية بسبب عدم وجود شيء جديد يقدمه للجمهور أو المستمعين والإعلام.
وفي رده على أنه رغم تربيته في بيت فني مع والده الفنان الكبير أبو بكر سالم بالفقيه فإنه لم يتأثر به كثيرا في لونه ليسير فيه. بل حبذ أن يسلك طريقا خاصا به. مشيدا بلون والده واصفا إياه باللون الصعب والفريد لا سيما أن الخبرة الطويلة والتاريخ الطويل الذي قدمه والده الفنان أبو بكر صعب التكرار.
وفيما يخص تجديد عقده مع «روتانا»، أكد الفنان أصيل أن «روتانا» تعنيه كثيرا وأنه يحبها ويعتز بوجوده فيها لا سيما الصداقة الكبيرة التي تربطه بالسيد سالم الهندي رئيس «روتانا» الذي يعتبره أخا وصديقا حميما له شخصيا تلعب دورا كبيرا في مسألة بقائه في «روتانا» ولا يفكر في مغادرتها أضف إلى ذلك ارتياحه الشخصي فيها.
وعن الأصوات الشبابية التي تظهر في الساحة الغنائية وتحديدا في السعودية والخليج، أشار الفنان أصيل إلى أنها جيده وإن كان صعب الحكم عليها جميعها.. نظرا لسرعة إيقاع الحياة الذي يتسيد الساحة الغنائية. لكنه طالب بمنح كل الأصوات أن تأخذ وقتها ومن ثم يتم تقيميها والحكم عليها بعد ذلك، وفي مداخلة عبد الله مخارش مسؤول ملحق الوتر السادس في صحيفة «الشرق الأوسط» أشار إلى أن الفنان أصيل أبو بكر خرج من جلباب أبيه دون أي تشويه، ورغم ذلك الفنان أصيل يعتبر من الفنانين السعوديين الجيدين وله دور في تطوير الأغنية السعودية وله حضور واضح وأنه أيضا يعتبر الضلع الثالث في الساحة الغنائية لجيله بجانب الفنان عبد المجيد عبد الله والفنان راشد الماجد.
من جانبه ثمن الفنان أصيل كلمة عبد الله مخارش وأكد أنه بالفعل خرج من جلباب أبيه.. الفنان العملاق أبو بكر الذي يملك تاريخا عريضا.. وأشار إلى أنه «في حضرة أبيه لا يستطيع إمساك العود حتى».
وفي رده حول ما إذا أتاه نص غنائي من أي شاعر وطلب منه عمل لحن بصوت والده رفض الفنان أصيل أن يقوم بذلك. وأكد أنه ملحن هاو ولا يصل الأمر لأن يلحن لقامة غنائية كبيرة مثل الفنان أبو بكر، مشيرا إلى أن هناك حدودا وتلك الحدود هي التاريخ الطويل لوالده وما قدمه طوال تلك السنين وهي التي رسمت ذلك، لكنه قال: «حدودي مع أبي أن أقدم دويتو فقط» وهذا يكفي.
وفي مداخلة الشاعر السعودي محمد القرني وهو الشاعر الذي قدم معه أعمالا كثيرة أشهرها أغنية «شمس بيني وبينك» فقد تساءل القرني عن سبب غياب الفنان أصيل أبو بكر. أجاب الفنان أصيل بأنه موجود، وطلب من الشاعر القرني التعاون ورحب بأن يكون التعاون فورا وبحضور وشهادة «روتانا».
وعن تجربة التلحين، أكد الفنان أصيل أبو بكر مجددا بأنه ملحن هاو وقال «صاحب بالين كداب»، وفضل بأن يكون مطربا بصوته ويركز في ذلك.
وفي مداخلة للإعلامي والناقد الفني أحمد سرور، تساءل فيها عن التنافس بين أصوات جيل الفنان أصيل؟ كما تساءل عن اختفاء أبو بدر عن الساحة الإعلامية.
وقدم الفنان أصيل أبو بكر شكره على سؤال ومداخلة الزميل أحمد سرور ثم أجاب بأن التنافس موجود ولم ينته لكن ليس في الغناء وإنما بالمودة والمحبة «بيننا نتنافس مين يحب الثاني أكثر»، مشيرا إلى أنهم كفنانين يلتقون دائما ولكن بعيد عن الحفلات والمشاريع الغنائية.
كما نفى الفنان أصيل أبو بكر أنه قام بغناء قصيده عربية سوى واحدة من أعمال والده، وتمنى أن يجد النص المناسب ولا يوجد مانع من غنائها. كذلك يعتز الفنان أصيل بجميع أعماله الغنائية التي سبق أن قدمها، وأن أي عمل غنائي له ذكرى جميلة تعنيه شخصيا.
وفي الحوار أيضا أشار الفنان أصيل أبو بكر إلى أن هناك عملا جديدا قادما تعاون فيه مع الملحن اللامع سهم وأنه سيعلن عنه قريبا. كما أشار أيضا إلى أنه في صدد تقديم ألبوم «هاوي نغم» وهو ضمن سلسلة اعتاد تقديمها بعد كل ألبوم جديد يطرحه.
وأشار أصيل إلى أنه رحب كثيرا بفكرة قدمها له سالم الهندي رئيس «روتانا»، تتمثل في إصدار ألبوم جلسة يجمع فيها أغلب الأعمال التي لاقت رواجا كبيرا، كما أشار إلى أنه ينوي تقديم عمل مشترك (دويتو) مع عنصر نسائي ووقع اختياره على مطربة سورية صاحبة صوت جميل والتي قدمت أغنية «الكلمة الأخيرة» وقامت بالغناء في مسلسل «أسمهان» الذي تم عرضه على شاشة «روتانا» من قبل.
وتمنى الفنان أصيل أبو بكر التعاون مع الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن في عمل أو عملين، ممتدحا الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن الذي يعتبره مهندسا للكلمة الجميلة المغناة.
وفي سياق الحوار أبدى الفنان أصيل ترحيبه بغناء القصائد الدينية وأنه يتمنى أن يجد النص المناسب ليقوم بغنائه فورا، نافيا أن له صفحة على الشبكة العنكبوتية أو «فيس بوك». وأكد أن هناك من يقوم بإطلاق تصاريح باسمه.
وعن الجنادرية وعدم مشاركته فيه إطلاقا أكد أصيل أنه حاضر ويتمنى المشاركة لأنها محفل عزيز جدا وعمل وطني يتمنى أي فنان المشاركة فيه. لا سيما الشرف العظيم الذي يجده المشارك في حضرة خادم الحرمين الشريفين والتشرف بالسلام عليه.
وأخيرا اختتمت الحلقة بإذاعة عمل غنائي دويتو جمعه بالفنان علي بن محمد بعنوان «أجر وسلامة» قدمها الثنائي بمناسبة شفاء وعودة خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الوطن سالما بحمد الله.

بدوي حر
05-17-2011, 02:18 PM
الشائعات في الوسط الفني .. ضريبة الشهرة

http://www.alrai.com/img/326000/325877.jpg


محمد عبده توفي كذلك وائل كفوري، رُشحت نادية الجندي لأداء دور سوزان مبارك في فيلم سينمائي، روبي على علاقة بجمال مبارك... وغيرها من الإشاعات التي ملأت وسائل الإعلام وشغلت الجمهور، خصوصاً أن البعض منها أورد تفاصيل تعطي انطباعاً بأن محمد عبده مثلاً توفي فعلاً... ما حقيقة هذه الإشاعات؟
صدمت إشاعة وفاة فنان العرب محمد عبده عن عمر يناهز السبعين عاماً كل من سمعها أو قرأها، لا سيما بعدما أكدت أن الوفاة حدثت إثر جلطات متكرّرة وأن جثمانه سيُنقل إلى ذويه في المملكة العربية السعودية... سارع مقرّبون من عبده إلى نفي الخبر جملة وتفصيلاً وطمأن إدريس محمد، مدير مكتب المطرب السعودي، الجمهور بأن حالة عبده جيدة وبدأ يتماثل للشفاء من الوعكة الصحيّة التي ألمّت به، نتيجة الإرهاق الذي تعرّض له في الفترة الماضية بسبب حفلاته في الجنادرية ودبي وتسجيل أغاني ألبومه الجديد.
يُذكر أن عبدو غادر المستشفى في باريس منذ أيام، ورافقه أثناء خروجه سالم الهندي، مدير عام شركة «روتانا»، وفريق طبي.
نقلت تقارير صحافية عن أطباء عبده قولهم إنه ينبغي على الأخير الراحة وقتاً طويلاً، والالتزام بتعليمات الفريق الطبي، والابتعاد عن الأجواء الفنية، ليعود إلى وضعه الطبيعي؛ وسيبقى في باريس أسبوعين بطلب من الأطباء قبل عودته إلى جدّة.
انهالت أدعية الجمهور لفنان العرب بالشفاء العاجل على الصفحة التي أنشأها أحد محبّيه على موقع «فيسبوك» وسماها «شفاك الله يا فنان العرب»، وهي ترصد حالة عبده الصحية، أولاً بأول، من مصادر موثوقة وقريبة الصلة به، بعيداً عن الإشاعات.
كذلك، صُدم محبّو الفنان وائل كفوري بإشاعة مغرضة تحدّثت عن وفاته وهو عائد من جولته الأميركية، تحديداً من كاليفورنيا، فاضطر، على غير عادته، إلى تكذيب الرواية عبر شاشة الـ {أم تي في} في اتصال هاتفي معه وقال: «في الماضي حاولوا اغتيالي بالأخبار والإشاعات الفنية لينالوا من سمعتي، واليوم لا أعلم السبب وراء انتشار الخبر الذي يبشّر بتصفيتي جسديّاً». وقد شكر كل من اتصل به من مسؤولين في الدولة وإعلاميين وصحافيين ومحبين في لبنان والعالم العربي.
يذكر أن كفوري كان عرضة لإشاعات كثيرة في الفترة الأخيرة من بينها أنه تزوّج سراً في قبرص وأنه بطل فيلم إباحي، وتبيّن لاحقاً أن الفيلم هو مجرّد خدعة إلكترونية.
بعد انتشار خبر مفاده أن نادية الجندي رُشحت لأداء دور سوزان مبارك، زوجة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، في فيلم سينمائي جديد بعنوان «إمرأة باعت مصر»، أعلنت الجندي أنه لم يُعرض عليها أي سيناريو في هذا الخصوص، وأوضحت أن المسألة تكمن في أن ثمة معجبين أنشأوا صفحة على الـ «فيسبوك»، طالبوها فيها بأن تؤدي هذا الدور، وقد أسعدها ذلك لأنه نابع من الجمهور، لكنها أكدت أنها لن تجسّد هذه الشخصية لأنها لا تشبهها ولا تتوافر، لغاية اليوم، حقائق ومعطيات كافية تمكّن من كتابة مسلسل يستفيد منه الجمهور.
لم ترحم الإشاعات روبي أيضاً، فقد سرت أخبار تتحدث عن ارتدائها الحجاب، فيما في الحقيقة أن روبي وضعت غطاء على رأسها أثناء ذهابها إلى المحكمة للنظر في قضيتها مع الضرائب، فاعتبر البعض أنها تحجّبت. إلا أن روبي نفت هذا الخبر وكشفت عزمها على ارتداء الحجاب لكن ليس في الوقت الراهن.
كذلك، نفت روبي، في حديث لها، أيّ علاقة لها بجمال مبارك، إبن الرئيس المصري السابق، واعتبرت أنها «فبركة»، مشيرة إلى أنها تلقت دعوة للغناء في مؤتمر دافوس لكنها رفضتها، وذلك رداً على بلاغ تقدّم به المحامي نبيه الوحش لمنعها من الظهور إعلامياً، متّهماً إياها بمساندة نظام الرئيس السابق حسني مبارك والسفر مع جمال مبارك إلى مهرجان «دافوس» الاقتصادي الذي أقيم في شرم الشيخ.
أضافت روبي: «لم أقابل، في حياتي، جمال مبارك أو أحداً من المسؤولين في السلطة وجهاً لوجه، والمرة الوحيدة التي رأيت فيها وزيراً كان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، في عرض خاص، وكان ذلك عن بُعد ولم أسلّم عليه».
تقول الاختصاصية في علم النفس ريم البسيط في هذا الإطار إن الإشاعات، عموماً، وسيلة مهمة للتأثير في النفوس وأداة تفيد في الحروب وتروج للقضاء على شخص معين أحياناً.
تضيف البسيط: {نلاحظ أن ثمة فنانين يستمتعون بها حتى لو لم تكن صحيحة، ويطلق آخرون إشاعات على أنفسهم بهدف الشهرة. كذلك نلاحظ أن ردات الفعل حولها تتفاوت، ففيما يصدّها البعض بقوة يستسلم لها البعض الآخر إلى درجة الوقوع في اكتئاب شديد». وتؤكد البسيط أن الإشاعة تصبح مؤذية عندما تطاول الشرف أو تروّج لموت فنان مثلاً...

بدوي حر
05-17-2011, 02:19 PM
سلمى حايك أشهر نجمة سينمائية من أصل عربي

http://www.alrai.com/img/326000/325880.jpg


محمود الزواوي
تضم قائمة الجيل المعاصر من نجمات هوليوود اللواتي يتحدرن من أصل عربي عددا من الممثلات الموهوبات مثل كاثي نجمي وكريستي مكنيكول وشانون إليزابيث وياسمين بليث والممثلة والمغنية والراقصة ومصممة الرقص بولا عبدول والمغنية شكيرة (مبارك).
ولكن أشهر نجمة من أصل عربي في هوليوود هي سلمى الحايك المكسيكية المولد والتي أثبتت وجودها في المسرح والتلفزيون قبل أن تتحول إلى واحدة من أشهر نجمات هوليوود ومن أقدر ممثلاتها. وهي تتكلم اللغة العربية بطلاقة إلى جانب اللغات الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية.
رشحت الممثلة سلمى الحايك لإحدى وثلاثين جائزة سينمائية وفازت بتسع منها. وتشمل هذه الترشيحات تسع جوائز لدورها في الفيلم المتميز «فريدا» (2002)، بينها جوائز الأوسكار والكرات الذهبية ونقابة الممثلين الأميركيين. وفازت عن هذا الدور بجائزة الكاميرا الذهبية الألمانية وبجائزة مؤسسة إيماجين بلوس أنجيليس. وأصبحت سلمى الحايك ثاني ممثلة من أميركا اللاتينية ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي في تاريخ هذه الجوائز بعد الممثلة البرازيلية فيرناندا مونتينيجرو التي حققت ذلك في فيلم «المحطة المركزية» (1998).
وحققت سلمى الحايك هذه الإنجازات في هوليوود بعد أن حصدت عددا من الجوائز التلفزيونية في مسقط رأسها المكسيك التي تحولت إلى أشهر نجماتها التلفزيونية. كما أنها أول مكسيكية تحقق النجومية في هوليوود بعد الممثلة الشهيرة دولوريس ديل ريو التي لمع نجمها في عصر السينما الصامتة في عشرينيات القرن الماضي وعبر عصر هوليوود الذهبي في الثلاثينيات والأربعينيات.
جلبت سلمى الحايك معها إلى هوليوود حين قدمت إليها من المكسيك في العام 1991 جميع مقومات الممثلة – النجمة السينمائية. فهي تتمتع بجمال عربي – إسباني يتميز بشعرها الأسود المنساب الذي يتحدى الظلام وبعينيها الواسعتين اللتين تكادان تنطقان، وبجمال وجاذبية جعلاها واحدة من أجمل نجمات هوليوود. وقد فازت بلقب أكثر النساء جاذبية في العالم في استطلاع أجري في العام 2007. واقترنت هذه المفاتن الجسدية بمواهب فذة في التمثيل مكّنتها من تجسيد العديد من الشخصيات النسائية على الشاشة بعفوية وحساسية وضعتها في مصاف أقدر ممثلات هوليوود، وساعدها ذلك على خوض ميدان الإنتاج السينمائي والانضمام إلى عدد من الممثلات اللواتي يمارسن الإخراج.
ولدت سلمى الحايك لأب لبناني مهاجر، وهو رجل أعمال ناجح. أما والدتها فهي مغنية أوبرا متحدرة من أصل إسباني. ومن المفارقات أنها قررت أن تصبح ممثلة في سن الخامسة بعد أن شاهدت وتأثرت بفيلم «ويلي وونكا ومصنع الشوكولاتة» (1971). وفي سن الثانية عشرة أرسلها والداها إلى مدرسة كاثوليكية داخلية في ولاية لويزيانا الأميركية، إلا أنها فصلت من المدرسة بعد عامين بسبب شقاوتها ومشاكساتها المستمرة مع الراهبات.
درست سلمى الحايك العلاقات الدولية في جامعة المكسيك الوطنية، ثم التحقت بسبب ولعها بالتمثيل بمعهد الفنون المسرحية في المكسيك. وبعد الظهور في عدد من المسرحيات المحلية انتقلت إلى المسلسلات التلفزيونية وتحولت بفضل النجاح الذي حققه مسلسل «تيريزا» إلى أشهر نجمات التلفزيون في المكسيك في سن الحادية والعشرين. ومن المفارقات أن هذه الممثلة متعددة المواهب أدهشت ملايين المعجبين بها في المكسيك حين قررت وهي في ذروة نجاحها التوجه إلى هوليوود، حيث التحقت بمعهد للغات لتقوية لغتها الإنجليزية وبمعهد ستيلا أدلر للفنون المسرحية الشهير لمواصلة دراسة التمثيل، فيما واصلت الظهور في بعض المسلسلات التلفزيونية والقيام بالأدوار السينمائية المساعدة في مجتمعها الأميركي الجديد.
قامت سلمى الحايك بدور مساعد في باكورة أفلامها «حياتي الجنونية» (1993) قبل أن يسند إليها المخرج المكسيكي روبرت رودريجيز بطولة فيلم «المجرم المتهور» (1995) الناطق باللغة الإنجليزية، والذي تحولت بفضل النجاح الذي حققته فيه بين عشية وضحاها إلى نجمة سينمائية يشار إليها بالبنان. وفتح لها هذا الفيلم الباب للظهور في سلسلة من الأفلام الأخرى مثل «من الغروب حتى الفجر» (1996) و»هيئة التدريس» (1998) و»عقيدة» (1999). وانتقلت بعد ذلك إلى أول فيلم ضخم الإنتاج تشارك في بطولته، وهو فيلم «الغرب المتوحش» (1999).
من أهم أفلام سلمى الحايك فيلم «فريدا» (2002) الذي أصبح فيلم العمر بالنسبة لها. وكان هذا الفيلم الذي جسدت فيه شخصية الفنانة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو وشاركت في إنتاجه حلما راود سلمى الحايك لسنين عديدة. ونجحت بالتعاون مع المخرجة جولي تيمور وأربعة كتاب سينمائيين وطاقم من الممثلين الموهوبين والفنانين المبدعين في تقديم واحد من أفضل أفلام السيرة الذاتية التي قدمتها هوليوود منذ سنين. ورشح هذا الفيلم لاثنتين وأربعين جائزة سينمائية بينها ست من جوائز الأوسكار وفاز بأربع عشرة جائزة بينها اثنتان من جوائز الأوسكار.
من أفلام سلمى الحايك الأخرى فيلم «أطفال التجسس – البعد الثالث: نهاية اللعبة» (2003) و»حدث ذات يوم في المكسيك» (2003) و»بعد الغروب» (2004) و»القلوب الموحشة» (2006) و»عبر الكون» (2007) و»سيرك الغريبين: مساعد مصاص الدماء» (2009) و»البالغون» (2010).
دخلت سلمي الحايك ميدان الإنتاج والإخراج عن طريق شركة إنتاجها السينمائية والتلفزيونية. وقامت بإخراج الفيلم التلفزيوني «معجزة مالدونادو» (2003) الذي فازت عن إخراجه بجائزة إيمي التلفزيونية. كما قامت بتصميم الرقص في فيلمي «فريدا» و»من الغروب حتى الفجر». وتقول إن إنتاج أفلامها بنفسها يكسبها التمتع بالاستقلال ويمكّنها من اختيار وتطوير الأعمال الفنية التي تروق لها. وهي معروفة بشخصيتها القوية المستقلة، وبإرادة حديدية وجلد ومثابرة ومهنية عالية. ومن أقوالها المأثورة «لا زلت أبحث عن رجل أكثر مني شجاعة وجرأة».
وسلمى الحايك معروفة بنشاطها في القضايا الاجتماعية والإنسانية، خصوصا قضية العنف ضد المرأة. وقد منحت العديد من الجوائز غير الفنية، ومنها جائزة امرأة العام من مجلة جلامور الأميركية في العام 2001. وهي متزوجة من رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا – هنري بينول الذي أنجبت منه طفلتهما.

بدوي حر
05-17-2011, 02:20 PM
التونسيّة درة: تامر حسني نجم وله جمهوره ولكنه أخطأ

http://www.alrai.com/img/326000/325881.jpg


انتهت الممثلة التونسية درّة من تصوير دورها في فيلمَي «حفلة منتصف الليل» و{سامي أكسيد الكربون»، وتشارك في أكثر من مسلسل على شاشة رمضان المقبل. في خضمّ هذا النشاط المكثّف وجدت درّة فسحة لحياتها الخاصة إذ أعلنت خطوبتها بعدما التقت شريك حياتها.
حول هذه الأمور كان الحوار التالي مع درة :بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- أخبرينا عن خطوبتك؟
يتّسم هذا الموضوع بخصوصية شديدة لذا أتكتّم عن تفاصيله لأنها شخصية، كل ما أود قوله إنني سعيدة بعدما صادفت الشخص المناسب لأكمل معه حياتي.
- ما سر هذا النشاط الفني؟
أُعجبت بالأدوار التي قُدّمت لي. يبحث الفنان عن الدور الجيد وعندما يجده لا يتردد في أدائه.
- ألا تجدين مشكلة في العمل في أكثر من مسلسل في آن؟
لا. في رمضان الماضي شاركت في مسلسلين ولم تكن ثمة مشكلة لأن دوري في كلّ منهما كان مختلفاً. أشارك هذه السنة في مسلسلين أيضاً: «الريان» و{آدم»، وفي الجزء الثالث من مسلسل «لحظات حرجة»، إلا أن موعد عرض هذا الأخير لم يتقرّر بعد. بدءاً من السنة المقبلة، سأحصر تركيزي في عمل واحد.
- ما الذي دفعك الى المشاركة في «لحظات حرجة»؟
فكرته القائمة على نوعية مختلفة من الدراما، بالإضافة إلى إعجابي بالجزء الأول الذي تابعته بشغف، لذا عندما عُرض عليّ لم أتردّد لحظة.
- ألم يحدث خلاف على ترتيب الأسماء في مقدّمة المسلسل؟
تجمع صداقة بين العاملين في المسلسل، إذ سبق أن تعاونوا مع بعضهم مراراً، لذا لم يشكّل ترتيب الأسماء أي هاجس وتُرك الأمر برمّته للشركة المنتجة والمخرج فوضعا الأسماء بشكل لائق.
- حدّثينا عن دورك فيه؟
أجسّد شخصية الدكتورة نجوى، طبيبة تلتحق بالعمل في المستشفى الذي تدور فيه الأحداث ضمن فريق من الأطباء الجدد، وهي تتسم بالطيبة والجرأة وتتأثر بالحالات الإنسانية التي تصادفها، وتقع في مشاكل بسبب معاملتها الرقيقة نسبياً مع زملائها، كذلك يبرز المسلسل تفاصيل شخصيتها وعلاقاتها الأسرية والاجتماعية.
- تقدمين دور الطبيبة للمرة الأولى، كيف حضّرت للشخصية؟
استعانت الشركة المنتجة بطبيب خاص كان حاضراً معنا أثناء التصوير ليعلمنا التفاصيل الطبية الدقيقة كي يبدو الأداء مقنعاً، وهذا ما كان له أثر إيجابي على فريق العمل ككل.
- ماذا عن مسلسل «الريان» مع خالد صالح؟
أجسّد فيه شخصية سميحة، الزوجة الأولى لخالد صالح الذي يظل على ارتباط بها على رغم أنه تزوّج 13 مرة خلال الأحداث.
- ما الذي دفعك الى المشاركة فيه؟
لم أقدّم أعمالاً تتناول الفترة الزمنية التي يدور فيها المسلسل، أي حقبة السبعينيات.
- من الذي رشّحك للدور؟
المخرجة شيرين عادل بعدما تعاونا في مسلسل «العار» في العام الماضي، وأسعدني الوقوف أمام خالد صالح للمرة الأولى، فهو ممثل محترف ولا بد من أن أستفيد من خبرته وجماهيريته.
- مشاركتك في المسلسل جاءت بعد اعتذار الفنانة رانيا يوسف قبل بدء التصوير بأيام، ألم يزعجك هذا الأمر؟
ليس دوري في المسلسل هو نفسه الذي رُشّحت له رانيا يوسف، إنما أسند دورها إلى ريهام عبد الغفور التي تجسّد شخصية بدرية أخت الريان، وهي بطلة ثانية في المسلسل.
- تتعاملين مع تامر حسني في مسلسل «آدم»، ألم تجدي مشكلة في ذلك بعد تصدّر اسمه القائمة السوداء؟
تامر حسني أخطأ لكنه نجم وله جمهوره، ويجب أن تخضع أعماله إلى المعايير الفنية فحسب وليس بناء على مواقفه السياسية. أحياناً، تأتي الضجة المثارة حول فنان بنتيجة عكسية ويُقبل الجمهور على مشاهدة ما يقدّمه.
- ما رأيك بالاتهامات التي وُجهت إليه؟
أرفض فكرة التخوين التي أطلقت عليه بسبب مواقفه لأنه ربما فهم الأحداث بطريقة خاطئة ومن ثم بنى رأيه على هذا الأساس، وبعد إيضاح الصورة لا بد من تبنّي موقف جديد.
لم يكن تامر وحده الذي أخطأ خلال الثورة، فقد حذا حذوه كثر، سواء كانوا فنانين أو غير فنانين، لكنهم اعترفوا بأخطائهم.
- متى سيُعرض «آدم»؟
على شاشة رمضان المقبل.
- ألن يؤثر الوضع السياسي سلباً على نسبة المشاهدة للمسلسل؟
على العكس، سيكون لرمضان هذه السنة جانب إيجابي وهو أن المسلسلات التي ستُعرض لن تتجاوز الـ15 مسلسلاً، ما يعطي فرصة للجمهور لمشاهدتها بتأنٍّ والحكم عليها جيداً. الجانب السلبي الوحيد هو أننا سنفتقد إلى كمّ من المسلسلات كانت ستساهم في إثراء الدراما بشكل كبير.
- هل خفّضت أجرك بعد الثورة؟
بالتأكيد، هذا أمر حتمي في ظل الظروف التي نمرّ بها في الوطن العربي وليس في مصر فحسب، لذا علينا أن نساهم في عودة الحياة إلى الدراما.
- ما رأيك بالثورتين المصرية والتونسية؟
أؤيد المطالب الشعبية لأن الظروف في كلّ من البلدين متشابهة والمشاكل واحدة تقريباً. أشهد لحظات تاريخية ستجعلنا نعيش حياة أفضل في المستقبل، وسأحكي لأولادي عنها وأخبرهم أنني عشت الثورتين التونسية والمصرية.

بدوي حر
05-17-2011, 02:26 PM
جنيفر لوبيز سعيدة بعودتها للفن بعد انقطاع




عادت المغنية الأمريكية الشهيرة جنيفر لوبيز إلى نشاطها الفني بألبومها الجديد «لاف» واشتراكها في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب الأمريكي «أمريكان إيدول» ، وذلك عقب انقطاع طويل بسبب الانشغال بالأسرة والأطفال.
وقالت لوبيز /41 عاما/ في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: «انقطعت فترة لكني أقدم نفسي الآن للجمهور من جديد».
وأضافت لوبيز: «الناس الذين كانوا يعرفونني سابقا يقولون الآن حينما يروني مجددا: يا آلهي إنني لا زلت أتذكرها ، بينما هناك آخرون يتعرفون علي لأول مرة ، إنني أشعر بأن كل شيء جديد» ، مشيرة إلى أن ألبومها الجديد يعطيها نفس الشعور بالحيوية.
وفي المقابل ذكرت لوبيز أنها لم تعد تأخذ سيرتها المهنية على محمل الجد بشكل كامل بسبب طفليها التوأم ماكس وإيما /3 أعوام/ ، وقالت: «اليوم أستطيع أن أرفض أعمالا ، فأنا لدي أطفال الآن ، أي أن حياتي لم تعد ملكي بالكامل ، فهم يأتون في المقام الأول بالنسبة لي».
يشار إلى أن لوبيز متزوجة من المغني الأمريكي-البورتوريكو مارك أنتوني /42 عاما/.
(د ب أ)

بدوي حر
05-17-2011, 02:27 PM
اليسا تسجّل «كل اللي قبلك»

http://www.alrai.com/img/326000/325878.jpg


وصل إلى بيروت الملحن محمد رحيم للقاء الفنانة اليسا، حيث سيسجل أغنية تحمل عنوان (كل اللي قبلك) من ألحان رحيم لتضمها الى ألبومها المقبل. والأغنية من كلمات الشاعرة الغنائية سهام الشعشاع وتوزيع ناصر الأسعد، وهي أغنية لبنانية الطابع.
من جهة أخرى صورت اليسا منذ أيام حلقة من برنامج “تاراتاتا” جمعتها مع كل من الفنانين: ريان رامي صبري وسعود أبو سلطان، وقدمت الحلقة جومانا بوعيد. ونفت خلال الحلقة أن تكون مغرمة، مؤكدة استعدادها لإعلان ذلك في حال تم ذلك. هذا وتشارك إليسا ضمن الـ Stars On Board أي الرحلة البحرية التي هي فكرة المنتج الفني يوسف حرب. ويشارك في الرحلة النجوم: وائل كفوري، مايا دياب، ملحم زين، كارول سماحة، باسم فغالي.
أسماء المنور تشارك في مهرجان موازين
حلت مؤخرا» النجمة أسماء المنور ضيفة على الحلقة الأخيرة من برنامج المواهب الأول في المغرب العربي (ستديو 2M) وقدمت من خلال أكثر من إطلاله باقة من أجمل أغانيها، وشاركت نجوم البرنامج الغناء وقدمت لهم كل الدعم والنصائح وتمنت لهم التوفيق والنجاح.
غادرت أسماء المنور بعد ذلك إلى دولة الكويت حيث أحيت حفل زفاف كبير،هذا وتعتبر أسماء المنور من أهم النجمات التي تحي حفلات الزفاف في الخليج العربي، لتميّزها بإتقانها في الآداء عامة لاسيما اللون الخليجي حتى باتت مطلبا أكيدا للراغبين في السلطنه الغنائية وروح الموسيقى العذب..
حاليا» أسماء المنور تكثف تحضيراتها لإحياء حفل جماهيري في بلدها الأم المغرب ضمن مهرجان موازين إيقاعات العالم وذلك ليلة يوم السبت الواقع في 21 أيار-مايو 2011.
وستكون مناسبة لأسماء المنور للإحتفال مع جمهور بلدها بنجاح البومها الأخير (روح أسماء لمنور).

بدوي حر
05-17-2011, 02:28 PM
إلياس الرحباني يكتب سيرته الذاتية

http://www.alrai.com/img/326000/325879.jpg


ينكب الموسيقي إلياس الرحباني على وضع اللمسات الأخيرة على الكتاب الذي يسرد فيه سيرة حياته منذ الطفولة وحتى اللحظة التي حمل فيها الكتاب الى المطبعة. كما يعمل الرحباني على عدد من الكتب بعد أن وجد نفسه فجأة يحمل القلم ويتجه نحو الكتابة، منها كتاب بالفرنسية Fenêtre de la Lune وأيضا كتاب شعر يحمل عنوان Chansons d›amours كما يحضر لكتاب عن «الموسيقى الكونية». ويحكي في الكتاب عن الموسيقى التي هي توأم الكون، حيث وجدت مع وجوده الأول ونسمعها في أصوات حفيف الأشجار وخرير المياه، ليس له مثيل في العالم كله. وفي حديث له لصحيفة الأنباء الكويتية قال: أردت كتابة سيرة حياتي بنفسي وبنكهة رحبانية كي لا أفتح المجال لتحريف ولنقل وقائع غير دقيقة عني بعد العمر الطويل.
وتابع الرحباني – بحسب صحيفة الأنباء اللبنانية - : فهنالك الكثير من الأخبار التي تم تداولها عن طفولتي وهي غير صحيحة، ولا يمكن ان أكذب أصحابها، فمثلا كتب أنني ولدت بين الموسيقى والغناء، والأمر غير صحيح لأنني ولدت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية في العام 1938 حيث عشت في أرض «حفرا نفرا» لم يكن للموسيقى مكان ولم تكن الاذاعات كما هي عليه اليوم في الحرب، فكل شيء كان مختلفا. كما وكتب أنني عرفت الموسيقى من عبدالوهاب... وهو أمر غير صحيح لان الموسيقى أتت إلى من معزوفة عالمية سمعتها من دير الراهبات.
اضاف: سيتناول الكتاب الكثير من المسائل التي لا يعرفها حتى أقرب الناس إلى، فمن يعرف أنني تمكنت وأنا ابن الـ 24 عاما من ان أدخل الأربع قارات من خلال موسيقى الاعلانات التي وضعتها، ففي أرشيفي 3300 إعلان عالمي ومحلي وترعرعت أجيال على موسيقاها، إضافة إلى 6500 اغنية. فأوروبا لا تستطيع أن تقدم ارثا كهذا. هذا وسيضم الكتاب الكثير من التعليقات الإنسانية العميقة التي تتناول محطات في حياتي، وسأتطرق إلى طفولتي وعلاقتي بوالدي وأشقائي وزوجتي وأولادي، وصديق عمره هنري زغيب.
تابع: ففي «عالم الياس الرحباني»، وهو عنوان الكتاب سأخط حقيقة سيرة حياتي لأن فيها الكثير من الأمور الغريبة التي عشتها واختبرتها في مسيرتي الحياتية الشخصية والفنية. سيصدر الكتاب الصيف المقبل عن «دار درغام للنشر».

بدوي حر
05-17-2011, 02:28 PM
الفيلم البلجيكي «غير شرعي» في شومان

http://www.alrai.com/img/326000/325882.jpg


يذكّر فيلم «غير شرعي» – الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة شومان في السابعة من مساء الثلاثاء- بأسلوب الأفلام الواقعية التي ارتبطت بالمخرجين البلجيكيين الأخوين داردين والمخرج الفرنسي أوديار، أي أنه فيلم «غير مصقول» يكثر فيه استخدام الكاميرا المحمولة باليد. وتتعقب الكاميرا الممثلين الرئيسين عن قرب، ما يولد تأثيرا واقعيا لتلك المشاهد.
تانيا، امرأة روسية شابة، تعيش بشكل غير شرعي في بلجيكا مع ابنها إيفان البالغ من العمر 13 عاما، وهي تظل تتهرب باستمرار من حواجز الشرطة، إلى أن تتعرض للاعتقال. وستفعل تانيا المستحيل لكي تتمكن من الالتحاق بابنها، لكن هل تنجح في تجنب التهديد بالترحيل؟
يعالج فيلم «غير شرعي» لمخرجه أوليفر ماسييه ديليز , موضوعا صعبا يتعلق بالترحيل الإجباري للمهاجرين غير الشرعيين. وقد أثارت عمليات الترحيل الإجباري جدلا كبير في بلجيكا منذ عدة سنوات على أثر وفاة مهاجرة إفريقية غير شرعية بعد تعرضها لأعمال العنف، ما أدى إلى إعادة النظر في إجراءات الترحيل البلجيكية.
فيلم «غير شرعي» فيلم يشتمل على رسالة، وهي أن الترحيل الإجباري أسلوب لا إنساني في التعامل مع الناس. ويستخدم الفيلم قصة تانيا وابنها لنقل هذه الرسالة. وقد قوبل هذا الفيلم بانتقاد من سلطات الهجرة البلجيكية التي رأت أنه لا يقدم صورة حقيقية للواقع.
ويتميز فيلم «غير شرعي» بالأداء الحساس للممثلة آن كوسينس، وهي زوجة مخرج الفيلم. وتنجح هذه الممثلة في التعبير عن مشاعر الخوف واليأس التي تساور أشخاصا مثل بطلة قصة الفيلم تانيا. والفيلم مترجم للعربية والإنكليزية.
العرض القادم: الثلاثاء 24/5/2011 الفيلم الصربي : « حلم ليالي الشتاء».

بدوي حر
05-17-2011, 02:28 PM
كلوديا العراقية تعتذر عن فوازير رمضان




اعتذرت الفنانة العراقية كلوديا عن قبول عرض مغري من قناة cbm العراقية لتقديم فوازير رمضان وذلك لقيامها بتوقيع مجموعة من العقود لإحياء مجموعة كبيرة من الحفلات في مصر خلال موسم الصيف الحالي .
كلوديا اعربت – بحسب صحيفة مصراوي - عن سعادتها البالغة لزيادة الطلب عليها فنيًا في مصر بهذا الشكل في الفترة الاخيرة مما يؤكد على انها تسير بخطوات ثابتة في طريق تحقيق كل احلامها الفنية لكون النجاح في مصر وكما تقول يختلف كثيرا عن النجاح في اي قطر عربي اخر وهو ما يدفعها للتفكير في الإقامة في مصر خلال الفترة القادمة .
الفوازير كما تؤكد كلوديا من إخراج سوران علي شريف تحت رعاية اثنين من كبرى شركات الاتصالات في العراق و تدور فكرتها حول كل قصص الحب الشهيرة مثل روميو وجولييت والحسناء والوحش وغيرها.

بدوي حر
05-17-2011, 02:29 PM
حماقي ينتهي من ألبومه الجديد




انتهى المطرب محمد حماقي من تسجيل ألبومه الجديد الذي يضم 10 أغنيات، وتعاون حماقي في الألبوم مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، على رأسهم الشاعر أيمن بهجت قمر، محمد عاطف، رامي جمال، توما، محمد يحيى، أحمد صلاح حسني، أمير طعيمة وغيرهم.
وحدد حماقي عيد الفطر موعدا لنزول الألبوم بعد أن صرح من قبل أن موعد طرح الألبوم سيكون في الصيف، وجاء هذا التأجيل بسبب الأوضاع السياسية التي تشهدها المنطقة العربية،أملا في أن تتحسن الأمور في الفترة القادمة، وأيضا التخوف من أن يظل سوق الكاسيت متأثرا في الصيف بتلك الأحداث، لذلك فضل حماقي الابتعاد أن الموسم الصيفي.
لكن من المتوقع أن يضطر حماقي إلى تأجيل الألبوم للمرة الثالثة، حيث أن الموعد الذي حدده حماقي لطرح ألبومه في السوق ستشهد مصر انتخابات مجلسي الشعب والشورى، وبالتالي سيظل سوق الكاسيت متأثرا حتى انتخابات الرئاسة القادمة.
حماقي أكد على أنه سيختار خلال الفترة القادمة إحدى أغنيات الألبوم ليقوم بتصويرها في تركيا أو إحدى الدول الأوروبية، لكن لم يستقر عليها حتى الأن، كما أكد على أن الأغنية التي سيصورها ستعرض على المحطات الفضائية تزامنا مع صدور الألبوم كدعاية له.

سلطان الزوري
05-18-2011, 07:29 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة الدائمة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
05-18-2011, 12:01 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
05-18-2011, 12:02 PM
الاربعاء 18-5-2011

محاضرة في (شومان) تعاين تاريخ العراق

http://www.alrai.com/img/326000/326038.jpg


عمان - الرأي - قال المؤرخ العراقي د. حسين أمين إن العراق هو مهد البشرية، مشيرا إلى أن الحضارة الإنسانية بدأت من العراق، وان العراق هو اقدم بقعة موجودة في العالم، وهذا ما يمكن أن تؤكده الكثير من الدراسات المستقبلية.
وفي المحاضرة التي نظمها منتدى شومان الثقافي مساء أول أمس بعنوان «أصالة العراق في التاريخ « قدمه فيها وأدار الحوار أستاذ التاريخ د. علي محافظة. تحدث عن قيام الدولة السومرية في العراق، وكيف كان لهم الفضل في بناء المدن وتأسيس الدول، وتهجين الحيوانات، واعتماد الري لسقاية الزراعة. كما كانوا أول من ابتكر العجلة والكتابة، والأنظمة والقوانين والحساب والهندسة.
وقال إن العراقيين هم الذين وضعوا أصول النحو العربي مستشهدا بمدرسة الكوفة، ومدرسة البصرة، كما أن أول المدارس المنظمة ظهرت في العراق مثل المدرسة النظامية والمستنصرية، كما أن أول المدن التي أنشئت بعد ظهور الإسلام كانتا البصرة والكوفة، وأول أكاديمية أو مجمع علمي منظم ظهر في العراق وهو بيت الحكمة، كما أن اعظم دولة قامت في العصور الإسلامية كانت في العراق وهي الدولة العباسية.
وقال أن كلمة العراق هي كلمة عربية بحتة وتعني شاطئ البحر، أي كل منطقة تقع على شاطئ بحر أو نهر.
هذا، وقد تفاعل جمهور كبير مع المحاضرة يتقدمهم سفير العراق في عمان وعددا من السفراء العرب وكبار الحضور ورواد منتدى عبدالحميد شومان.
يذكر أن د. حسين أمين حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الإسكندرية 1962بدرجة الشرف الأولى. وهو أول رئيس للجمعية التاريخية العراقية 1969. أول أمين عام لاتحاد المؤرخين العرب 1974. أول عراقي يوفد للتدريس في جامعة مارتن لوثر في ألمانيا 1970.أول عراقي يمنح الجائزة التقديرية من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، 1963.أول عراقي ينال الدكتوراه من جامعة الإسكندرية 1962. وقد حاز على جوائز وشهادات تقديرية عديدة من مسؤولين كبار وجامعات عليمة ومجالس ثقافية.

بدوي حر
05-18-2011, 12:02 PM
(ثقافة العقبة) تطلق فعالياتها بـ (إقرأ)

http://www.alrai.com/img/326000/326039.jpg


العقبة – رياض القطامين - اطلقت مديرية ثقافة العقبة فعالياتها لشهر آيار ، بهدف التجسير بين الثقافة والقطاعات الاخرى من سياحة وتراث واعلام مرئي ، لتلائم الواقع الحياتي المعاش وشملت الفعاليات ندوة حول كتاب ( التراث الشعبي في العقبة ) للكاتب عبد الله كرم المنزلاوي امس وذلك للتعريف بالتراث الشعبي والتأكيد على أهمية المحافظة عليه ، في جمعية المحافظة على القرآن الكريم الساعة العاشرة والنصف صباحا
واليوم تطلق المديرية برنامج إقرا الذي يستهدف طلبة المدارس وجاء بهدف إعادة نشر عادة القراءة لدى النشء الجديد .
وغدا تطلق ندوة ( أثر القنوات الفضائية المخصصة للأطفال على توجهات الناشئة ) للمحاضرة فريال محمد الهدار وتهدف الندوة إلى توعية طلبة المدارس بخطورة تأثير القنوات الفضائية وضرورة استخدامها إيجابيا تقام في مدرسة الملك عبد الله للتميز الساعة الثانية عشرة ظهرا
كما سيتم اطلاق فعاليات المكتبة المتنقلة في 15 الجاري والتي تشتمل على افتتاح معرض الكتاب الشامل في ساحة الثورة العربية الكبرى ولمدة يومين
يليها ندوة ( المشاركة السياحية والثقافية في بادية العقبة ودورها في تعزيز المنتج السياحي والثقافي ) يشارك فيها رئيس نادي الندوة الثقافي ومهتمون في الشأن السياحي ، يقام على هامش الندوة افتتاح معرض فن تشكيلي يرافقه عزف موسيقى لطلاب دورتي الرسم والموسيقى اللتين أقامتهما المديرية وتهدف الى نشر الوعي السياحي والثقافي وابراز مواهب الناشئة وتعزيزها ، تقام في فندق الديز ان الساعة الثانية عشرة ظهرا
وفي 23 من الشهر الجاري يتم الاعلان عن مسابقة الإبداع الثقافـي ( القصة ، الشعر والفن الشكيلي ) وتهدف الى ابراز المواهب والاحتفاء بها والارتقاء بالمستوى الثقافي والفني لابداعات الناشئة ، تقام في فندق الديز ان الساعة الثانية عشرة ظهرا يليه•معرض الكتاب ( ويضم كتب وزارة الثفافة ) الذي يقام في سوق جار البحر كل يوم جمعة ، حيث تباع الكتب بسعر زهيد وذلك بهدف التشجيع على اقتناء الكتاب ، وإعادة عادة القراءة ويضم هــــذا الســــوق التابــــع لمؤسســـــــة (Life Center – World associate) وتديره شركة موازييك معارض تشكيلية ومصنوعات حرفية ، ويدوية ويستضيف الفرق الفنية والفنانين .

بدوي حر
05-18-2011, 12:04 PM
أوركسترا عمان السمفوني تحيي أمسية (عودة إلى المدينة)

http://www.alrai.com/img/326000/326043.jpg


عمان - الرأي - تقدم أوركسترا عمان السمفوني في السابعة والنصف من مساء اليوم الأربعاء 18 أيار أمسية موسيقية بعنوان «عودة الى المدينة» بقيادة القائد الزائر فؤاد فاخوري ومشاركة عازف الكمان المنفرد والزائر أيضاً ليث صديق على مسرح مركز الحسين الثقافي في راس العين بوسط عمان.
يتضمن برنامج الأمسية التي تأتي بتنظيم من المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين وأمانة عمان الكبرى السمفونية الكلاسيكية لبروكوفييف
وكونشرتو الكمان في سلم مي الصغير لمندلسون والسمفونية الثامنة لدفورجاك.
وفؤاد فاخوري يحمل درجة الدكتوراة في فنون الموسيقى (التأليف الموسيقي) من جامعة نورث تكساس وسبق له أن حصل على ماجستير أولى في القيادة الموسيقية وماجستير ثانية في التأليف الموسيقي من جامعة ولاية بنسلفانيا.
ويتميز فاخوري بقدرته على انتزاع أفضل النتائج الموسيقية من الفرق الأوركسترالية التي يقودها، ويشتهر بأسلوبه المتحرر والديناميكي والقوى في عرض الاعمال الموسيقية التي يقودها وهو بذلك
استمرار لتقاليد القيادة الموسيقية النمساوية والألمانية المتمثلة في أسلوب القائدين الكبيرين فورتغانغلر وتشيليبيداشي.
وهو أيضا مؤلف له مخرجات متنوعة في التأليف الموسيقي قام بكتابتها للاوركسترا ولفرق موسيقى الصالة وللكورال وللآلات المنفردة وقد عزفت لأول مرة ثم تكرر اداؤها بعد ذلك من قبل فرق اوركسترالية مختلفة، كما عزفت مؤلفاته في دول مختلفة بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وايطاليا وهولندا وبريطانيا وبلغاريا والأردن ومصر ولبنان.
أما ليث صديق فهو موسيقي شاب بدأ حياته الموسيقيه في سن مبكرة حيث نشأ ضمن عائله تحترف الموسيقى . انضم منذ طفولته إلى المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين فبدأ العزف على آلة الكمان وهو لم يزل في الرابعه من عمره ومن مدرسيه في المعهد محمد علي عباس وتيمور ابراهيموف، وانضم في عمر العاشرة الى باند المدرسة المعمدانية عازفاً على آلة الفرنش هورن. ثم درس الموسيقى إلى جانب دروسه الأكاديمية في السنتين الأخيرتين من المرحلة الثانوية في مدرسة تشيثام في بريطانيا. وهو حاصل حالياً على منحة للدراسة الجامعية من كلية بيركلي للموسيقى في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وأنهى مؤخراً السنة الأولى ضمن إجمالي أربع سنوات تسمح له نيل شهادة البكالوريوس في الموسيقى التصويرية للأفلام كمادة رئيسيه والقيادة الأوركستراليه كمادة ثانوية.
اشترك ليث في عدة عروض موسيقية مهمة منها اشتراكه في العام 2006 كعازف منفرد مع أوركسترا المجموعة الأوروبية، اضافة الى اشتراكه في العزف مع أوركسترا عمان السمفوني، وعمان سمفونيتا، وفرقة عمان للموسيقى العربية، ومجموعة شرق، وأوركسترا عمان للشباب، واوركسترا فايتيفل السمفوني بنورث كارولاينا، وأوركسترا بيرن للشباب/ألمانيا، وأوركسترا فلسطين للشباب، وأوركسترا تشيثام السمفوني، واوركسترا كلية بركلي للموسيقى. شارك في عدة مهرجانات في لتوانيا، وقبرص، وألمانيا، ومصر، والبحرين، ولبنان.

بدوي حر
05-18-2011, 12:04 PM
عدد جديد من مجلة (البوتقة) الفصلية

http://www.alrai.com/img/326000/326045.jpg


عمان - الرأي - صدر العدد التاسع والعشرون من مجلة البوتقة، وهي مجلة فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية وتحررها المترجمة المصرية هالة صلاح الدين حسين
وجاء في مقدمة العدد: «عزيزي القارئ، أَبلغ الآن من العمر خمس سنوات، هي عمر هذه المجلة. إنه عيد ميلادها الخامس. وفي خلالها صدَر 29 عدداً، تسع وسبعون قصة بالتمام والكمال. وعلى حين تعني لي المجلة الكثير، فهي لا تقارَن بمحبة وتشجيع نلتُهما من قارئ هذه السطور. كل الشكر لكم على دعمي وتصويب أخطائي عبر السنوات»
وتكرم مبدعو العدد 29 بمنح البوتقة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها. وفي هذا العدد الصادر بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون الذي يرأس مجلس أمنائه المفكر اللبناني غسان سلامة تواصل البوتقة تقديم مواهب أدبية معاصرة لا يعهدها المشهد الثقافي العربي
وكتبت الأمريكية ريتشل كاديش في البوتقة: «نصطدم بمعاناة اليهود الأثيوبيين والروس عقب تهجيرهم إلى أرض فلسطين» وظهرت كاديش في قصة «نساء يحلمن بالقدس» الفائزة بجائزة بوشكارت عام 1996
واحتوت البوتقة على قصص الأمريكي ستيوارت دايبِك في أحياء الطبقة العاملة السلاڤية والمكسيكية بمدينة شيكاغو، صاحب قصة «المشكاة الورقية» وكتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1996 وكتاب أفضل قصص الفانتازيا والرعب في العام 1996. وكذلك قصائد الشاعر البريطاني جيمز لازدِن.

بدوي حر
05-18-2011, 12:05 PM
برنامج حكايا ينظم اللقاء الإقليمي (الذاكرة المُلهِمة)

http://www.alrai.com/img/326000/326046.jpg


عمان - الرأي - ينظم الملتقى التربوي العربي و مركز الجنى، ضمن البرنامج المشترك «حكايا»، لقاءاً إقليمياً حول الذاكرة المُلهِمة اليوم ويستمر إلى 21 الجاري في حريصا، لبنان.
يهدف اللقاء إلى تطوير فهم متعمق حول مختلف المبادرات الريادية التي تلهم فيها الذاكرة الإنتاج الثقافي وأدوات تعلًّمية تفاعلية، والمحاولة بشكل جماعي للتوصل إلى فهم وإدراك للمعاني والتجليات المختلفة للذاكرة الملهمة، وتطوير رؤيا مشتركة متجددة للعمل المستقبلي في هذا المجال. يركز اللقاء على التجربة الفلسطينية في نفس الوقت الذي يعطي فيه الفرصة للاستماع إلى تجارب ملهمة من بلدان أخرى. وبشكل أشمل، يأمل برنامج حكايا أن يساعد هذا اللقاء على فهم العلاقة ما بين الذاكرة والتعلم وتطوير فعاليات وأنشطة مشتركة يمكن أن تحول حكايات الناس إلى سرد معاصر يصبح جزءا لا يتجزأ من حياة الناس وتعلمهم وتعبيرهم الفني.
سيجمع اللقاء اكثر من أربعين مشاركاً من ثمانية دول: الأردن، فلسطين، لبنان، مصر، تونس، سوريا، فرنسا وجنوب إفريقيا، من ضمنهم مجموعة من المتحدثين الناشطين في مجالات مختلفة كالتعلم والفن والثقافة بشكل عام ممن يتخذون الذاكرة أساساً لعملهم. سيقوم المتحدثون بالتركيز على عدة محاور من بينها: الذاكرة والتعلّم، تكوين معنى للذكريات، إعادة الاتصال بالذاكرة، الذاكرة الشخصية عبر الحكاية الشخصية، المباني التاريخية كحواضن للذاكرة الجماعية، الذاكرة والإبداع الجماعي في المسرح، دور الانتاج الموسيقي في تنشيط وحماية الذاكرة الجماعية، من الإبداع المعاصر إلى استلهام ذاكرة الناس، علاقة الرسم بالموروث الثقافي الشعبي المروي، ذكريات فلسطين من خلال أدب الأطفال، والذاكرة وصناعة الأفلام، وفي ختام اللقاء ستتم بلورة أفكار وتصورات مستقبلية للعمل المشترك.
ويأتي هذا اللقاء ضمن برنامج حكايا وهو برنامج عربي/متوسطي يربط ما بين منظمات وأفراد ومجموعات مختلفة تؤمن بمركزية «القصة» في النمو الصحي للأفراد والمجتمعات. يحتفي مشروع حكايا منذ عدة أعوام «بـفن الحكي» في المسرح، الفنون، تشجيع القراءة والكتابة، تشكيل الهوية والحوار بين الثقافات. يقود دفة المشروع» الملتقى التربوي العربي» و مقره الأردن مع مؤسسات شريكة أخرى، كما يحظى المشروع بتمويل من الإتحاد الأوروبي ابتداءا من كانون الثاني 2010 م ولمدة 3 سنوات . www.hakaya.org (http://www.hakaya.org/)

بدوي حر
05-18-2011, 12:05 PM
جمعية الإخاء الأردنية العراقية تقيم أمسية شعرية

http://www.alrai.com/img/326000/326047.jpg


عمان - الرأي - نظمت جمعية الإخاء الأردنية العراقية أمسية شعرية، قرأ فيها آلاء صلاح الدين وعلاء الدين العرموطي عددا من القصائد، في الأمسية التي أدارها د.عبد الفتاح البستاني الذي أكد أن الشعر ينشط الذهن ويصقل العاطفة ،ويحرك الجماهير بفضل الكلمة التي تتحول إلى طاقة .
وقالت العراقية آلاء صلاح الدين في إحدى قصائدها ......
أردن الخـير مــزار وأمان ومساءات كحيلة وصباحات حنان
ترتوي فيك الأماني الزاخرات أمل اخضر يا ارض الحنان
دمت يا أردن ، غال وعزيز دمت يا عزي جميلاً ومصان
دام عبد الله ملكاً للقلوب فارس الأرض وصمام الأمان
وقرأ الشاعر علاء الدين العرموطي لبغداد
لكن عرفتك يا أم البلاد علـــــى هذا البعاد كمن وافى ومن حضـرا
لتعرفي .. وبروحي كل من عرفوا... إني سبقت إلى عرفانك النظــرا
فلي على البعد عـين فيك طائفــة ولي فؤاد به أسريت دون ســرى
صورت وجهك فـي قلبي ولـم أره فهل رأيت قلوباً كالعيون تـــرى
ما طفـت بالبيـت لكني على ورع يغيظ من طاف أو من قبل الحجرا

بدوي حر
05-18-2011, 12:05 PM
يوم مفتوح للرسم في المتحف الوطني الأردني




عمان - الرأي - تقيم الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة اليوم الاربعاء ورشة مفتوحة للرسم ، من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة الخامسة مساء في حديقة المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة في جبل اللويبدة بمناسبة يوم المتاحف العالمي .
ويهدف الاحتفال بهذا اليوم الى إظهار أهمية المتاحف في تطوير المجتمع حيث يعتبر المجلس الدولي أن الحوار والتسامح والتعايش والتنمية المعتمدة على التعددية والتنافس والإبداع هي من ضمن العناصر الأساسية للتوافق الاجتماعي.
ويشتمل الاحتفال على اقامة ورشات عمل فنية للرسم لفنانين اردنيين ومقيمين وورشات عمل لتعليم الرسم للاطفال والرسم على الوجوه. بحيث يوفر المتحف جميع المتطلبات من مواد والوان .
ومن الجدير ذكره ان المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ضمن احتفاله بهذه المناسبة كل عام قد اطلق مشروع المتحف المتنقل برعاية الأميرة رجوة بنت علي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة في مدرسة اليزيدية الثانوية المختلطة للبنات بيوم المتاحف العالمي في العام 2009 .
يشار الى ان المتاحف تحتفل بيوم المتاحف العالمي في الثامن عشر من أيار من كل عام والذي أعلن عنه من قبل المجلس الدولي للمتاحف في العام 1977

بدوي حر
05-18-2011, 12:06 PM
أكاديمية Tempo تنظم حفلها السنوي الخامس للرقص




عمان – الرأي - تقيم أكاديمية Tempo حفلها السنوي الخامس للرقص يوم السبت المقبل 21 أيار 2011 في حدائق الحسين، ويعد هذا الحفل الفعالية الأكبر على الإطلاق للرقص على مستوى المملكة حيث سيستقطب ما يزيد عن 200 مشارك من المواهب التي ستقدم رقصات متنوعة وغنية من كافة مدارس الرقص وعهوده وألوانه،
وتتراوح أعمار المشاركين ما بين 3 سنوات إلى 35 سنة في هذا الحدث الفني العائلي الثقافي الأردني النكهة العالمي المستوى و يتخلل هذا العرض إستعراض مواهب الرقص المتواجدة في المملكة في رقصات مختلفة مثل الهيب هوب , البريك دانس , السالسا , التانجو , الزوبا , الولز , رقص الصالونات , الرقص المعاصر بالأضافة الى فقرات شعبية و مختلفة.
ياتي هذا الخفل إيماناً برسالة الفنون عامة، والرقص الراقي الهادف خاصة، في خلق جسور التواصل والتعبير عن الذات بلغة تفهمها كل الشعوب، وإن أكاديمية Tempo تسعى من خلال تنظيمها لهذه الحفل الكبير إلى تعزيز مكانة الأردن السياحية وتأكيد حضوره على الساحة الثقافية والفنية إقليمياً وعالمياً تأمل أكاديمية تيمبو أن يحقق العرض غاياته بأن يضيف خطوة جديدة على طريق تميز الأردن على كافة الأصعدة وفي كافة المجالات والميادين.

بدوي حر
05-18-2011, 12:06 PM
شاعر يتحدث عن تجربته الإبداعية




إربد - الرأي - لم تكن الأمسية التي اختارها الشاعر نادر هدى للحديث عن تجربته الشعرية ذات مسار واحد، ووجهة واحدة، إذ تعددت المشارب بين تسليط الضوء على بداياته، والتقاط المؤثرات، وبين رؤيته للقصيدة ومحمولاتها في ظلال ما وصلت إليه التجربة، عبر استناده على التوصيف القائل « أن يتحدث الشاعر عن تجربته أمر صعب «،
وعُنيَ الشاعر هدى في الأمسية التي نظمها ملتقى إربد الثقافي مساء أول من أمس، بالمحيط النقدي الذي واكب تجربته الشعرية، فارداً في حديثه لمقولات النقاد الأردنيين والمغاربة والمشارقة والتي ساهمت كما يرى في إيصال صوته إلى الجمهور العربي ،
إلى ذلك تطرق الشاعر هدى في الأمسية التي أدارها القاص د. حسين العمري، إلى كتابه النثري « مشارب الرهبة» منوّهاً ببؤرة الاشتعال الأولى التي أطلقها في هذا العمل، والمتمثلة بالرد على رسالة كانت وصلته من الناقد الجزائري حفناوي بعلي.
وفي نهاية الأمسية التي أعقبها نقاش معمق حول مفهوم الشعر الحديث وارتباطه بالغموض، قرأ الشاعر هدى باقة من قصائد مجموعاته الشعرية، ومن القصائد التي قرأها: « التلة الخضراء أبداً، وطني آيتي، وأشجار الحب».

بدوي حر
05-18-2011, 12:06 PM
باحث أردني يرسم بورتريه لمحمد أبو غنيمة




إربد_ أحمد الخطيب - رسمت المحاضرة التي ألقاها مساء أول من أمس الباحث د. سليم عبابنة بورتريه للكاتب والشاعر د. محمد صبحي أبو غنيمة، حيث اتجهت المحاضرة إلى متابعة التفاصيل الدقيقة التي عايشها أبو غنيمة في حياته، بدء اً من طفولته، وانتهاء مع اللحظات الأخيرة.
انطلق الباحث د. عبابنة في الأمسية التي نظمتها مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، من اللحظة التي رأى فيها أبو غنيمة النور في مدينة إربد سنة 1902م حيث نشأ وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، وما لبث أن غادرها إلى دمشق ليدرس في مكتب عنبر ( 1908 وهو طفل بطلب من والي الشام إسماعيل باشا الذي زار مدينة إربد، واستمع في هذه الزيارة إلى كلمة ألقاها أبو غنيمة أمامه مستخدماً فيها كلمات تركية.
إلى ذلك أضاف الباحث د. عبابنة في المحاضرة التي أدارها د. محمود الحموري كان أبو غنيمة طبيب وشاعر وكاتب للقصة القصيرة والرواية ومعارض سلسي وخطيب متحدث، تعود أصوله إلى صعيد مصر.
وقال إن أبو غنيمة بقي في مكتب عنبر نحو عشر سنوات وغادرها قبل أن يتم دراسته الثانوية، متوجها إلى اسطنبول حيث دخل مدرسة الهندسة العليا، بعد أن نجح في امتحان القبول، وأمضى نحو ستة أشهر مرض فيها بالحمى، مما اضطره للعودة إلى دمشق ومواصلة دراسته في مكتب عنبر ليتم دراسته الثانوية، لافتا إلى أن مواهبه الأدبية ونشاطه الأدبي بدأ بالتبلور نحو النضج وخاصة التجربة الشعرية، مشيرا إلى انه استقبل الأمير فيصل بقصيدة حماسية.
ولفت إلى جانب مشاركته في التحركات المناوئة للبريطانيين والفرنسيين واليهود، إلا انه كان يتابع التحركات الوطنية في اربد خصوصا وحوران عموما، منوها انه ورغم صغر سنه كان عضوا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي انعقد في قرية قم بتاريخ 6/4/ 1920م
وأشار إلى أن أبو غنيمة غادر إلى ألمانيا بعد أن ترك مهنة التدريس عام 1922م لدراسة الطب في جامعة ويلهلم في برلين، حيث اصدر فيها مجلة « الحمامة « وهي علمية وأدبية وفنية مصورة تنقل ما يحدث في أوروبا من اختراعات فنية وعلمية وتصور الانقلابات الفكرية والأدبية، مضيفا انه عاد إلى الأردن وافتتح عيادة بعد أن تخرج في الجامعة، والتي افتتحها الأمير عبد الله، لافتا إلى انه أول طبيب أردني يضيء عيادته بالكهرباء، وهو أول من احضر جهاز تصوير بالأشعة السينية.
كما تطرق إلى نشاطه السياسي في الأردن وتأسيسه مع مجموعة من الشخصيات الوطنية الأردنية لحزب اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأردني الذي تأسس عام 1929م، منوها بجريدة الميثاق التي أصدرها مع عادل العظمة عام 1933م. بالإضافة إلى مساهمته في تشكيل أول نقابة للعمال عام 1932م.
وأشار إلى أن أبو غنيمة رحل عام 1934 إلى دمشق تحت ضغط الحكومة على المعارضة، وفيها اعتقل من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي.
وأشار الباحث د. عبابنة إلى مؤلفات أبو غنيمة ومنها: العواطف أو العواصف رواية لم تطبع بكتاب مستقل كتبت على الأرجح بين عامي 1917_1918م، حينما كان طالبا في مكتب عنبر، وجدت مكتوبة بقلم الرصاص على مفكرة، وأغاني الليل وهي مجموعة قصصية اجتماعية أخلاقية أدبية، وأبو القاسم خلف الزهراوي رسالة قدمها بالألمانية لنيل شهادة دكتوراه الطب، وكتاب نظرة في أعماق الإنسان على ضوء تفكير جديد في الطب، وكتاب الجهاز المجهول، وكتاب من الأيام، إضافة إلى ترجمته لباقة من الإشعار عن اللغة الألمانية.
ولفت إلى أن أبو غنيمة الذي توفي في دمشق بتاريخ 1970م نقل جثمانه إلى الأردن، ودفن في مقبرة التل.

بدوي حر
05-18-2011, 12:07 PM
كتاب يقرأ عقود التراخيص بالعلامة التجارية

http://www.alrai.com/img/326000/326040.jpg


عمان – أحمد الطراونة - صدر حديثاً عن عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية، كتاب « عقد الترخيص باستعمال العلامة التجارية في التشريع الأردني دراسة مقارنة للمؤلف نادر عبد الحليم السلامات».
يناقش الكتاب الذي يقع في 202 صفحة عقود الترخيص باستعمال العلامة التجارية.
قدم للكتاب أستاذ القانون التجاري في الجامعة الأردنية د. فياض القضاة والذي أشاد بحسن اختيار المؤلف لعنوان كتابه وذلك بالنظر لندرة المصادر العربية ولأهمية العائد المالي والاستثماري الكبير الناتج عن عقود التراخيص باستعمال العلامات التجارية، وبما للموضوع من أبعاد قانونية وتجارية كبيرة .
ويأتي هذا الكتاب المُحكم وفقاً لتعليمات البحث العلمي في الجامعة الأردنية ليتناول عقد الترخيص باستعمال العلامة التجارية بعدما ارتفعت قيمة بعض العلامات التجارية لتفوق بذلك قيمة موجوداتها وأصولها المادية، ولم تعد تلعب أدوارها ووظائفها التقليدية، وأصبح من الممكن الاستثمار بما تحققه العلامة التجارية من سمعة وشهرة من خلال الترخيص للغير باستعمال هذه العلامة التجارية. الأمر الذي حتم على الدول أن تعيد النظر بتشريعاتها لتسمح بذلك بعدما كانت تمنعه أخذةً بعين الاعتبار تلك الأبعاد القانونية والتجارية التي يخلفها هذا العقد، والذي غالباً ما يكون طرفي العقد فيه في دولتين مختلفتين، وجاء تنظيم هذه التشريعات لهذا العقد متبايناً من دولة لأخرى.
وتناول السلامات الذي يحمل درجة الماجستير في القانون من الجامعة الأردنية عقد الترخيص باستعمال العلامة التجارية من خلال خمسة فصول؛ شرح في الفصل التمهيدي مفهوم عقد الترخيص باستعمال العلامة التجارية وطبيعته القانونية وتمييزه عن غيره من التصرفات والعقود المشابهة له. وأنصرف في الفصل الأول لانعقاد العقد وبيان المراحل التي يمر فيها، والعناصر المكونة له وطرق صياغته.
وناقش السلامات في الفصل الثاني الآثار المترتبة على عقد الترخيص مبيناً حقوق المرخص والتزاماته وحقوق المرخص له والتزاماته التي تعد العمود الفقري لهذا الكتاب، أما في الفصل الثالث فغطى المؤلف تسوية المنازعات الناتجة من عقد الترخيص بما في ذلك بيان القانون الواجب التطبيق، والمحاكم المختصة بنظر نزاعاته ومدى إمكانية تسوية هذه النزاعات عن طريق التحكيم. وختم المؤلف كتابه ببيان طرق انقضاء عقد الترخيص والآثار القانونية المترتبة على ذلك.
وانتهى المؤلف في خاتمة كتابة إلى مجموعة من التوصيات

بدوي حر
05-18-2011, 12:07 PM
(القدس في التاريخ والأدب واللغة) إصدار جديد عن جامعة فيلادلفيا

http://www.alrai.com/img/326000/326044.jpg


عمان - الرأي - صدر عن منشورات جامعة فيلادلفيا، ضمن احتفالية الجامعة بالقدس عاصمة الثقافة العربية كتاب «القدس في التاريخ والادب واللغة» ابحاث الندوة التي اقامها قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة فيلادلفيا بتاريخ 20/10/2009.
شارك فيها عز الدين مناصرة، حسان عليان، مهند مبيضين، غسان عبد الخالق، هالة العبوشي، ونداء مشعل، وحررها غسان اسماعيل عبد الخالق.
كتب مقدمة الكتاب الاول مروان كمال وكتب مقدمته الثانية غسان عبد الخالق، وكتب عز الدين مناصرة «القدس الكنعانية»، وحسن عليان «مصابيح اورشليم»، «القدس وجوارها عبر الرحلات» ومهند مبيضين، « القدس في رحلة ابن بطوطة» غسان عبد الخالق»، «اللغة عند السكاكيني المقدسي» وهالة العبوشي، «القدس في السيرة الذاتية» نداء مشعل.
كما كتب رئيس الجامعة مروان كمال على غلاف الكتاب الاخير : «الاحتفال بالقدس لا يحتاج الى مناسبة، لانه ضروري في كل حين، كما ان القدس ليست عاصمة الثقافة العربية لعام الفين وتسعة فحسب، ولكنها العاصمة الابدية الخالدة لثقافتنا ولهويتنا العربية، وكل اعتداء على القدس – مكانا زمانا او انسانا – انما هو اعتداء على الهوية وعلى الوجود العربي، وهو اعتداء يمسنا جميعا ولا يخص فردا دون آخر ، او جماعة دون اخرى، فلا عروبة دون القدس، ولا كرامة دون القدس. انها عاصمة الوجود ومركز الهوية، وهذا ليس كلام العاطفة ولكنه حقيقة التاريخ والحاضر والمستقبل».
يقع كتاب «القدس في التاريخ والادب واللغة» في 221 صفحة من القطع الكبير، عن دار البركة للنشر والتوزيع.

بدوي حر
05-18-2011, 12:07 PM
محاضرة عن الثقافة المضادة للفساد




إربد- الرأي- في قراءته لدور الثقافة وأثرها في تشكيل الشخصية الواعية، وتعريف الفساد بأنواعه، ذهب الكاتب يسار خصاونة، إلى إبراز الوجه الآخر الذي يستطيع المرء من خلاله تلمّس بؤر الفساد، وإشكاليات التعامل مع هذه الدائرة، إلى جانب تعزيزه لفعالية آليات الثقافة المضادة للفساد، منوّها في هذا السياق إلى أهمية القراءة المعمّقة للمناخ الذي يحتاجه الإنسان والوطن، والتقاط مفاتيح الخروج من الطين إلى عالم الفضاء الكوني، ومحاورة مكوّنات النفس.
واستعرض في المحاضرة التي أقيمت ظهر أمس في دار سرايا إربد، وجاءت تحت عنوان « الثقافة المضادة للفساد»، مجموعة من التعاريف العامة والخاصة للفساد، مشيراً إلى أن من معانيها لغةً « البطلان «، فيما إذا ارتبطت بالإنسان فإنها تعني « انعدام الضمير»، منوّهاً بأن الفساد الذي يشكل خطورة على الوطن من أخطر الجرائم على الإطلاق لأنه يعتبر من الجرائم السرية.
ولفت في المحاضرة التي حضرها حشد من المهتمين إلى أن الفساد يصدر عن عقلية واعية وعارفة، تستطيع أن تخفي ملامح ومعالم الجريمة، مضيفاً أن الثقافة في هذا الاتجاه تشكل داعماً للخروج من دوائر الفساد.
إلى ذلك عدد صاحب كتاب « أجنحة الحكمة»، أنواع الفساد، والتي أجملها في: الفساد السياسي، الإداري، المالي، الأخلاقي، الديني، اللغوي، والجمالي، لافتاً في هذا السياق إلى أهمية التربية التي تشكل الحصن المنيع ضد منظومة الفساد التي تحاول التهميش، اغتيال الشخصية، وإقصاء المصلحين والمبدعين.
كما تطرق مستشار وزير الثقافة في حديثه إلى كيفية الوقوف في مكافحة الفساد من خلال إيجاد منظومة قانونية، وإيجاد نظام يتشكل من خلال الحوافز، وحماية المبلغين عن قضايا الفساد.
وتوقف في المحاضرة التي أدارتها وقدمت لها ورود الزعبي مديرة متحف دار السرايا، عند الثقافة التي يراعى بها السلوك، والتي تبدأ من تطهير النفس من الزيف، وتقف على المعاني الجليلة الواردة في القرآن الكريم، معتبراً أن بالفكر وحرية الفكر نستطيع أن ندرء الأفكار الفاسدة، إلى جانب تحفيز الذات الفاعلة المرتكزة على منظومة القيم التربوية والدينية، كما لفت إلى دور المرأة في هذا السياق من خلال تنشئتها لأجيال قادرة على التمييز بين الحق والباطل.

بدوي حر
05-18-2011, 12:08 PM
صندوق التنوع الثقافي يدعم مشاريع ثقافية




عمان – الرأي- بهدف الاستفادة من المنح والمساعدات التي تقدمها الدول و المنظمات العالمية للأردن ؛ وجهت وزارة الثقافة ممثلة بمديرية التراث بالطلب من الهيئات الثقافية الحكومية والخاصة بتزويدها بمقترحات ومشاريع تتعلق بموضوع التنوع الثقافي ليصار الى رفعها الى اللجنة الوطنية الاردنية للتربية والثقافة والعلوم والتي ستقوم بدورها بترشيح هذه المشاريع وإرسالها إلى منظمة اليونسكو في باريس / فرنسا لتمويلها من قبل الصندوق الدولي للتنوع الثقافي.
بدأت الوزارة باستقبال هذه المشاريع باللغتين العربية والانجليزية والتأكد من مضمونها واستيفائها للشروط, وسينتهي استقبال المشاريع مع نهاية الشهر الحالي.
يذكر ان صندوق التنوع الثقافي والذي شكل بموجب المادة 18 من اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي / باريس 2005 يهدف الى تقديم الدعم والمساعدات للمشاريع المتعلقة بالتنوع الثقافي وبالاخص في الدول النامية مما يساهم في الترويج لأهداف الاتفاقية الرامية الى تشجيع الحوار بين الثقافات وتهيئة الظروف التي تكفل ازدهار الثقافات وتفاعلها تفاعلا حرا تثري الثقافات من خلاله بعضها بعضا, ومن المتوقع ان تٌرشح اربعة مشاريع من الاردن مشروعان مقدمان من الهيئات غير الحكومية ومشروعان يقدمان من الجهات الرسمية.

بدوي حر
05-18-2011, 12:11 PM
المغرب :نعم للخبز قبل شاكيرا

http://www.alrai.com/img/326000/326013.jpg


على أرصفة الشوارع الرئيسة للعاصمة المغربية، الرباط، تستوقف المارة لوحات إعلانية كبيرة تحمل صورة النجمة العالمية شاكيرا وهي تضرب موعدا لعشاقها في الحفل الختامي لمهرجان «موازين» الدولي الذي ينظم هذه السنة في ظل ظرفية خاصة يطبعها الحراك السياسي الإصلاحي وتنامي المطالبات بإلغاء الحدث بوصفه محطة لإهدار المال العمومي والهاء المواطنين عن شعار التغيير.
ورغم أن مطلب الإلغاء وجد صدى قويا له في الشارع المغربي خلال المظاهرات التي قادتها حركة «شباب 20 فبراير،» المطالبة بالتغيير في المملكة، إلا أن المنظمين يبدون صمودا أمام هذه الصرخة التي استقطبت على الفايسبوك عشرات الآلاف في حملة وطنية ضد «موازين» تفضل الخبز والشغل والديمقراطية على رقصات الكولومبية شاكيرا,كما ذكرت السي ان ان.
وتحت عنوان «لا لسياسة المهرجانات، لا لتبذير المال العام،» طالبت مجموعة من الناشطين الشباب بإلغاء موعد فني تبلغ ميزانيته 7.9 ملايين دولار، معتبرة أن الأمر يتعلق بفساد مالي وجب رصده ومحاسبة المتورطين فيه، ومطالبة بتحويل هذه الأموال لإنجاز مشاريع استثمارية تنموية، تخفف من نسب البطالة بالمغرب، وتلبي الحاجيات الأساسية لسكان القرى، وتنهض بالبنيات الأساسية في التعليم والصحة.
ودعت الحملة إلى تعويض المهرجانات العالمية التي يشارك فيها فنانون من مختلف أنحاء المعمور، بمهرجانات محلية، تعزز السياحة الداخلية، وتشجع الفن والثقافة والفلكلور المحلي، بدل ضخ العملة الصعبة في حسابات فنانين عالميين، علما أن قائمة «موازين،» الذي ينطلق يوم 20/أيار الجاري، تضم أسماء كبيرة من أمثال ليونيل ريتشي، ليدي غاغا ويوسف إسلام.
وقد انتظمت هذه الحملة في تنسيقية لمناهضة مهرجان «موازين» بادرت إلى تنظيم تحركات ميدانية ضد الحدث، جوبهت أحيانا بتدخل عنيف لقوات الأمن وبقرصنة صفحتها على الفايسبوك.
وطالبت التنسيقية برفع الرعاية التي يخص بها العاهل المغربي هذا المهرجان الذي تنظمه جمعية «مغرب الثقافات» تحت رئاسة أحد رجالات القصر الملكي، منير الماجدي، الذي برز اسمه في مظاهرات «20 فبراير» بوصفه «أحد رموز الفساد» السياسي والاقتصادي التي يتعين إسقاطها.
ورغم أن حركة «20 فبراير» لم تصدر موقفا رسميا يدعو إلى إلغاء المهرجان، إلا أن شبابها يشكلون القاعدة الأوسع للحملة المناهضة له.
وبينما قوبل «موازين» بانتقادات متكررة منذ انطلاقه، من قبل بعض التيارات الإسلامية، بدعوى إشاعة الفواحش ومظاهر الفساد الأخلاقي، فإن أمينة بوغالبي، إحدى قيادات 20 فبراير، تؤكد أن موقف الشباب ينصرف أساسا إلى اعتبار المهرجان وجها للفساد الاقتصادي وتبذير المال العمومي بالمملكة.
وقالت بوغالبي إن الشباب الداعم للحملة المناهضة لموازين لا ينطلق من دواع أخلاقية تعادي الأنشطة الفنية والثقافية عموما، بل من قناعته بأن الأمر لا يتعلق بمشروع ثقافي وطني وإنما هو محطة لتسويق صورة للبلد لدى الخارج لا تعكس وجهه الحقيقي.
ويرفض منظمو «موازين» ربط المهرجان بضخامة الإمكانات المرصودة لهم عبر الموارد المالية العمومية.
ويقول عزيز الداكي، المدير الفني للمهرجان، إن التظاهرة تعتمد في تمويلها أساسا على مداخيلها الخاصة (60 في المائة)، ودعم المعلنين (30 في المائة)، بينما لا يتجاوز إسهام المجلس البلدي والمجلس الجهوي معا عشرة في المائة من الميزانية.
وأوضح الداكي أن المنظمين قدموا بكل شفافية جميع البيانات المالية حول التظاهرة لكن يبدو أن الجدل يبقى لصيقا بمهرجان قوبل في مناسبات عدة بانتقادات شديدة كما حصل عند استقبال الفنان التون جون بزعم إشاعة أخلاقيات الشذوذ الجنسي.
وتزامنا مع الضغوط المتنامية من أجل إلغاء «موازين،» توقع كثير من المراقبين أن يوجه اعتداء مراكش الإرهابي ضربة قاضية لدورة هذا العام على الأقل، غير أن المنظمين - يضيف المدير الفني- اعتبروا أن الالتزام بالموعد يكتسي دلالة أقوى في هذه الظرفية بالذات، عنوانها عدم الاستسلام للغة العنف.
وكشف عزيز الداكي أن التخوفات إثر الهجوم كانت قائمة، إلا أن المفاجأة السارة جاءت من الفنانين المشاركين ووكلاء أعمالهم الذين بعثوا برسائل دعم مؤكدين حرصهم على الحضور دعما لموقف المغرب ضد الإرهاب.
ويذكر أن المنظمين برمجوا لأول مرة حفلا خارج الرباط، في ساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش، التي كانت هدفا للهجوم الإرهابي. كما أن الدورة ستعرف تسجيل أغنية من أجل السلام بمشاركة الفنانين العرب المشاركين، وفي مقدمتهم عمرو دياب، حسين الجسمي، راشد الماجد، كاظم الساهر، أنغام، كارول سماحة، ميادة الحناوي، جنات وآخرين.
ولا يعدم المهرجان المثير للجدل من يدافع عنه، فقد انفتحت صفحات الفايسبوك أمام أصوات تناهض الحملة المطالبة بإلغاء موازين وتعتبرها نوعا من «الإرهاب الفكري.»
ويقول شباب «من أجل موازين 2011» على صفحتهم «لا نريد ديمقراطية تفرض فيها الأقلية أيديولوجيتها على الأغلبية ويعتبر فيها الفن والثقافة نوعا من الترف.»
ويوجه هؤلاء دعوة إلى المغاربة: «لا تتركوا الظلاميين يقضون على الفن والثقافة كوسيلة للتعبير الديمقراطي».
ومع ذلك، يبقى القلق سيد الموقف على جانب منظمي موازين 2011 أمام تهديد المناهضين بتحويل أمسيات المهرجان إلى مسيرات وحركات احتجاجية. وإن صدق وعيد بعض ناشطي الحملة على الفايسبوك، فإنه يخشى أن تكون هدية الجمهور لشاكيرا مختلفة هذه المرة: بيض وطماطم بدل باقات الزهور المعتادة

بدوي حر
05-18-2011, 12:14 PM
هجرس: الفنان الحقيقي هو الذي يترك بصمة عبر أدواره

http://www.alrai.com/img/326000/326018.jpg


تامر هجرس أحد الممثلين الشباب القلائل الذين خالفوا التوقعات... فقد اعتبر كثر أن وسامته هي سلاحه الذي أدخله إلى عالم السينما وبمجرد أن يعتادها المشاهد سيفقد بريقه، لكن هجرس استمر وحقّق نجاحات لافتة سواء في الدراما التلفزيونية أو في السينما، وشارك أخيراً في فيلم «الفاجومي».
حول دوره في «الفاجومي» وملامح شخصيته الفنية والإنسانية، كان اللقاء التالي معه- بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- حدّثنا عن دورك في فيلم «الفاجومي».
هو أقرب إلى ضيف شرف. أجسّد شخصية صحافي له أساليبه الملتوية لبلوغ هدفه بالإضافة إلى محاولاته المتكررة للإيقاع بالفاجومي.
- تعني عبارة «ضيف شرف» أن الدور لا يحتل مساحة كبيرة.
لا تهمني مساحة الدور بقدر ما يهمني تأثيره على الدراما نفسها، لهذا السبب وافقت عليه لأنه مكتوب بطريقة جيدة، بالإضافة إلى أن الفيلم من إخراج الدكتور عصام الشماع وإنتاجه، وهو لا يقدّم سوى أعمال متميزة.
- هل لديك اهتمامات سياسية، خصوصاً أن «الفاجومي» فيلم سياسي؟
أتحدّر من عائلة سياسية، فجدي كان وزيراً للاقتصاد واعتدنا أن نناقش باستمرار الأحداث السياسية في المنزل، لكني لست غارقاً فيها لدرجة أنها تتحكّم بإيقاع حياتي اليومي.
- نلاحظ أن الدور، مهما ابتعد عن شخصيتك الحقيقية، تحاول أن تقرّبه منك فيبدو أنه يشبهك، كيف؟
صحيح. يعود ذلك إلى استقلالية شخصية الفنان وقدرته على وضع طبيعته في خدمة الدور أو الشخصية التي يجسّدها، من هنا يشعر المشاهد بأن ثمة خيطاً رفيعاً يربط بين طبيعة الفنان وطبيعة الشخصية التي يجسّدها.
- بعد وصولك إلى النجومية، هل تقبل بالوقوف أمام يسرا مجدداً بغض النظر عن طبيعة الدور؟
بالتأكيد. يسرا إنسانة رائعة ونادراً ما نرى إجماعاً في الوسط الفني على فنان مثل الإجماع على يسرا، لذا حين تطلب مني مشاركتها في أي عمل سأوافق من دون تردّد لأنها تقدّم أعمالاً مميزة.
- بعد «الفاجومي»، ما هي مشاريعك المقبلة؟
أمامي سيناريوهات كثيرة، لكني لست من النوع المتسرّع وآخذ وقتي في قراءتها. تهمّني النوعية أكثر من الكمية ولا شيء يجبرني على مغادرة منزلي إلا إذا كنت مقتنعاً بالدور. الفنان الحقيقي هو الذي يترك بصمة عبر الأدوار التي يؤديها.
- يؤخذ عليك أن حضورك في وسائل الإعلام ليس كثيفاً، ما السبب؟
لا أحب الظهور إلا إذا كان لدي جديد أتحدّث عنه، ثم ظهور الفنان الكثيف هو بمثابة محرقة له، لذلك يجب أن يكون مدروساً.
- هل للإشاعات التي طاولتك في بداية حياتك الفنية دور في ابتعادك عن الإعلام؟
بالعكس، فأنا أحد الفنانين الذين لم تطاولهم إشاعات كثيرة لأنني واضح وصريح وحياتي شفافة للغاية، لذا لم أعر الإشاعات أي اهتمام فكان مصيرها الزوال، وأنا على يقين بأنني لو أعرتها اهتماماً لكانت كبرت وأصبحت ذات قيمة، وهذا خطأ كبير.
- أُخذ عليك أنك لم تظهر مع زوجتك إلا بعدما تأكدت من مكانتك لدى الجمهور، ما ردّك؟
غير صحيح، فزوجتي لا تحب الظهور في المناسبات العامة لأنها سيدة منزل بامتياز والأولوية لديها الاهتمام بزوجها وأولادها.
- هل تشجّع ابنتيك على خوض مجال الفن؟
في حال رغبت أي واحدة منهما في ذلك فلن أقف حجر عثرة في طريقها، لكن ستبقى عيني ساهرة عليها وسأعطيها الخبرة التي اكتسبتها في هذا المضمار.
- أنت شرقي وتربيتك أوروبية، كيف تستطيع النسج بين شرقيتك وغربيتك؟
يسعدني هذا المزيج، فأنا رجل شرقي وأفتخر بذلك ومنحتني الثقافة الأوروبية انفتاحاً فكرياً وفهماً للآخر.
- هل تعتبر نفسك «سي السيد»؟
أنا رجل ديمقراطي ولدي القدرة على الحوار وسماع الرأي الآخر وتقبّله، كذلك لدي القدرة على الإقناع والاقتناع، إذا كان الطرف الثاني يملك حجة قوية.
- ما أبرز صفاتك؟
ليّن ومتسامح ولست مشاغباً، لكن إذا تجاوز أحدهم حدوده معي فبالتأكيد لن أسكت.
- هل أنت عنيد؟
قد يوحي تركيبي الجسماني بذلك فيما أنا في الحقيقة عنيدٌ في الحق فحسب.
- ما صحة ما يقال من أن وسامتك مفتاح نجاحك؟
قد تكون الوسامة جواز الدخول إلى الفن، لكن الموهبة هي الضمانة لاستمرارية أي فنان وليست وسامته.
- من هو مثلك الأعلى في الحياة؟
والدتي في ما يخص عائلتي، أما من الناحية الفنية فأعتقد أن مثلي الأعلى ليس محصوراً في شخص إنما هو مزيج من ممثلين مختلفين.
- ماذا تعني الرياضة بالنسة إليك؟
متنفّس جسدي ونفسي. تؤهلني الرياضة الحفاظ على لياقتي وتساعدني على الإفراج عن شحنات الغضب في داخلي بسبب تعرّضي لضغوط الحياة اليومية، على غرار أي شخص.

بدوي حر
05-18-2011, 12:15 PM
يارا: الشهرة لم تغير شخصيتي

http://www.alrai.com/img/326000/326019.jpg


اعتبرت الفنانة اللبنانية يارا أن الزواج أفضل شيء في الحياة بالنسبة لها، نافية ما يتردد بأنها تؤجل موضوع الزواج والإنجاب خوفا على فنها وشهرتها.
وفي حين أكدت أنها على استعداد لترك الغناء من أجل حبيبها المنتظر، فإنها أشارت أن الشهرة لم تغير شخصيتها. وقالت يارا –في مقابلةٍ مع برنامج «أغاني عمرنا» على قناة «LBC» اللبنانية -: «الزواج أحلى حاجة، ولا أخطط له في عمر معين، لكن أعتقد أنه يجب على الفتاة أن تصل لمرحلةٍ من الوعي حتى تختار شريك عمرها بالقلب والعقل، لأنها ستعيش معه بقية عمرها، وحتى لا تصل إلى مرحلة الطلاق، وأخشى من يحبني من أجل شهرتي ومالي».
وأضافت «أرفض ما يتردد بشأن أنني أخاف من الزواج والإنجاب حتى لا أبعد عن مجل الفن أو يؤثر ذلك الأمر سلبا على شهرتي، ولكن أحلم بتحقيق حلم العائلة والأولاد مع الغناء، وأتمنى أن يكون شريك حياتي وسيما وأسمر وشخصا متفهما، يحترمني، ويقدر فني، ويساندني ويدعمني».
وأكدت المطربة اللبنانية أنها مستعدة لترك الساحة الفنية واعتزال الغناء نهائيا إذا طلب منها شريك حياتها ذلك الأمر، مشيرة إلى أن لن تندم أو ترجع في هذا القرار في حال حدوثه فعليا، حيث إن الأسرة هي الأهم والأبقى بالنسبة لها.
وكشفت يارا أنها عاشت طفولة سعيدة رغم أنها نشأت وسط عائلة متواضعة، لكنها لم تعانِ الحرمان أبدا، مشيرة إلى أن مرحلة مراهقتها كانت خجولة؛ حيث لم تعش علاقات عاطفية حقيقية إلا مرة واحدة، ولم تكن واعية، ومرة ثانية وكانت إعجابا من ابن الجيران، لذلك فهي تتمنى أن تعيش حالة حب حقيقية تنشأ من خلالها أسرة ناجحة.
وأشارت إلى أنها تركت مدرستها وهي في سن المراهقة من أجل أن تتخصص في الموسيقى، حتى تحقق حلم والديها في أن تمتهن الغناء، رغم أنها كانت تتمنى أن تصبح مدرسة، لافتة إلى أنها ليست نادمة على هذا القرار، خاصة أن الغناء يجعلها قريبة من والدها.
وشددت المطربة اللبنانية على أنها حزنت كثيرا لأنها لم تكن مع والدها وقت وفاته حيث كانت في إحدى الحفلات خارج لبنان، لافتة إلى أن علاقتها بوالدتها لا تقتصر فقط على علاقة الأم ببنتها، بل تتعدى ذلك لتصل إلى علاقة صداقة قوية، مؤكدة بأنها تثق بوالدتها التي تحبها وتحترمها كثيرا.
ونفت يارا أن تكون الشهرة غيّرتها بقولها: «الشهرة لم تغيرني ولن أسمح لها بذلك، أنا على طبيعتي، وأحب المزاح مع الناس، وأهلي علموني التواضع والثقة بالنفس، وكما يقول الفنانون الكبار: الغرور مقبرة الفنان».
وأعربت عن أمنيتها في أن تحافظ بخطى ثابتة على نجاحها الفني، وأنها تعتبر فيروز مثلها الأعلى، كما تحب المطرب عبد الحليم حافظ والفنان زياد الرحباني.

بدوي حر
05-18-2011, 12:15 PM
رانيا يوسف: البطولة المطلقة من حقي

http://www.alrai.com/img/326000/326020.jpg


كشفت الفنانة رانيا يوسف عن عزمها رفض تقديم الدور الثاني في أيّ عمل مقبل، مؤكدة أن من حقها أن تلعب دور البطولة المطلقة بعد 20 عاما قضتها في الفن، وألمحت رانيا إلى أن سبب انسحابها من مسلسل «الريان» هو اكتشافها بعد قراءة السيناريو أنها لن تكون أكثر من سنيدة للبطل خالد صالح، وهو ما ترفضه في الوقت الحالي.
وقالت رانيا «أنا لست وجهاً جديداً، بل ممثلة منذ عشرين عاماً، قدمت كل الأدوار، وضعت قدميّ في منطقة مهمة، ولن أضيع مجهودي من أجل أجر مرتفع، البطولة المطلقة من حقي» بحسب ما ذكرت مجلة «لها» الصادرة هذا الأسبوع.
وأضافت رانيا «من أهم الأسباب التي دفعتني للاعتذار عن المسلسل أنه لم تنجَز كتابة سوى خمس عشرة حلقة فقط منه، وعندما قرأت حتى الحلقة الخامسة عشرة لم أجد لزوجة الريان، التي أقوم بدورها، أيّ أهمية أو تأثير في الأحداث، وعندما تحدثت مع المؤلف حازم الحديدي والمنتج محمود بركة، قالا لي: إن دورك سيظهر من الحلقة العشرين، فرفضت استكمال القراءة والتفاوض، ولم أوقع العقد لأنني لست في حاجة إلى هذا العمل».
وقالت رانيا «مسلسل «الريان» مكتوب لخالد صالح، وليس فيه مكان للبطولة النسائية، ولن أقبل دور السنيدة مرة أخرى، وهذا الكلام أقوله بوضوح، لن أجامل «خالد صالح» على حساب نفسي وجمهوري، وهذا الكلام لن أخجل من تكراره».
وأضافت رانيا: «لم أعد الشركة المنتجة وصناع مسلسل «الريان» بأنني سأحضر احتفال المسلسل، والحقيقة هي أنني فوجئت بالشركة المنتجة تخبرني بموعد حفلة افتتاح المسلسل قبله بساعة واحدة، ولم يكن منطقيّا أن أحضر وأنا غير موافقة على العمل في شكل نهائيّ».
وتساءلت رانيا «لا أعرف، ولا أفهم كيف يطبعون صوري ويستخدمونها في الاحتفال الخاص بالمسلسل، وكيف يقنعون الناس بأنني أشارك، دهشت بعد أن قرأت في الصحف ومواقع الإنترنت خبر غيابي عن الاحتفال باعتباري بطلة المسلسل».
وقالت رانيا «لست مغرورة، لكن الناس بدأت تحاسبني بشكل كبير بعد نجاحي في فيلم «زهايمر» أمام النجم عادل إمام، ومسلسلي «أهل كايرو» و»الحارة» فكيف تطالبونني بأن أقبل أيّ عمل دون تدقيق!»
وعن دورها في فيلم «واحد صحيح» مع هاني سلامة وغادة عادل وآخرين، تقول رانيا: «دوري مختلف وشخصية لم ألعبها من قبل، وهي فتاة اسمها «فريدة» تعمل طبيبة نساء وولادة، وهذا الدور من أجمل الأدوار التي قرأتها في حياتي وأيضاً أكثرها جرأة، لكن الجرأة في هذا الدور مختلفة، لأنها تناقش موضوعاً شائكاً وبشكل جريء، والمشاهد أيضاً جريئة».
وعن مدى تأثر حالتها النفسية بالطلاق من المنتج محمد مختار، قالت رانيا: «لحظة طلاقي كانت من أصعب اللحظات في حياتي، ولكني أقول الحمد لله؛ لأنني بذلت كل جهدي لأحصل على حكم الطلاق الذي حدث في هدوء، ولكني أصبحت في مرحلة جديدة في حياتي، ربما أصعب، وقد تكون أفضل لا أعرف، وفي أيّ حال عندي أمل أن تكون خيراً من أجل بناتي ومستقبلي».

بدوي حر
05-18-2011, 12:16 PM
كبار المطربين يتراجعون عن إصدار ألبوماتهم الغنائية

http://www.alrai.com/img/326000/326023.jpg


في الوقت الذي قرر فيه عدد كبير من المطربين المصريين تراجعهم عن إصدار ألبوماتهم الغنائية في الموسم الصيفي الحالي خوفا من الركود الذي يشهده سوق الكاسيت الذي يعتبر انعاكسا للحالة الاقتصادية التي تعيشها مصر حاليا وجد الكثير من مطربي الخليج والعالم العربي الفرصة سانحة لصدور ألبوماتهم، خاصة أن الساحة شبه خالية من المنافس المصري العنيد ما عدا بعض المطربين الذين قرروا المجازفة وصدور ألبوماتهم في الوقت الحالي أمثال تامر عاشور ورامي جمال ولم تحقق ألبوماتهما نجاحا يذكر.
من النجوم المصريين الذين قرروا تأجيل أعمالهم – بحسب صحيفة روز اليوسف - عمرو دياب بعد الهجوم العنيف الذي يواجهه حاليا الذي وصل لوضعه ضمن القائمة السوداء لحين استقرار الأوضاع بالنسبة له.
كما تراجع تامر حسني عن إصدار ألبومه «واخدها جد» على الرغم من تسجيله لأكثر من عشر أغنيات، لكنه قرر التأجيل خوفا من الركود الذي يشهده سوق الكاسيت. أيضًا اضطر بهاء سلطان هو الآخر لتأجيل ألبوم «مية مية» الذي وصفه بالمنحوس والسبب هذه المرة هو الحالة الصحية السيئة التي يمر بها منتجه نصر محروس مما يمنعه عن الصدور حاليا إلي جانب تخوفه من فشل الألبوم الذي يعود به للغناء بعد غياب خمسة أعوام بسبب الأحوال السياسية والاقتصادية.
هذا الغياب المصري دفع المطربين العرب لاستغلال الفرصة، وقرروا إصدار ألبوماتهم في الوقت الحالي ومن بينهم صابر الرباعي الذي انتهي من تسجيل ثماني أغنيات ليضمها لألبومه «عد حبايبك» الذي يتعاون خلاله مع عدد كبير من الشعراء والملحنين من بينهم بهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وأحمد رفاعي ووليد سعد وأشرف سالم وإنتاج شركة روتانا.
كما أعلنت نجوي كرم إصدار ألبومها الذي لم تستقر علي عنوانه بعد في شهر يوليو المقبل الذي تعاونت فيه مع نزار فرانسيس وجورج مارديرحيان وطوني عنقة وسليم عساف ومارسيل مرور ويحيي سعادة، ويضم الألبوم عشر أغنيات من بينها «باروح والدم»، «ليش الهجر» و«ساعات».
كما قررت شركة عالم الفن إصدار ألبوم ميادة الحناوي الجديد الذي تعود به للغناء بعد عشر سنوات من الاعتزال بداية يوليو المقبل.. ويضم الألبوم ثماني أغنيات من بينها «الحكاية باختصار» و«تعالي» و«لا تمسك ايدي» وتعاون خلاله مع محمد ضياء وعمرو مصطفي ومحمد رفاعي.
كما بدأ العراقي كاظم الساهر الإعداد لحملة الدعاية الخاصة بألبومه الجديد «دلع النساء» الذي يضم خمس قصائد من بينها «ماذا بعد»، «انت امرأة الحب»، «جاله لوحدك»، و«خلاص اليوم».. كما يضم أغنيات منها «ممكن توصلي» و«يا سيدي»، وتعاون خلاله في الالحان مع محمد شفيق السعودي والإماراتي فايز العيد والأشعار لنزار قباني.
وتحاول سميرة سعيد أن تنتهي من تسجيل أغنيات ألبومها لتلحق بالموسم الصيفي، حيث تعاقدت مع موزع موسيقي كمبودي له أصول جزائرية يدعي «سكالب» ليقدم لها لونا جديدا في الموسيقي.. كما تعاونت مع الشاب خالد في ثلاث أغنيات وتحاول سميرة من خلال الألبوم ألا تناقش أزمة السكن للفقراء.
أما عن المطربين المصريين القلائل الذين قرروا خوض المنافسة فهم علي الحجار الذي انتهي من تسجيل أغنيات ألبومه «معلش» الذي يضم أغنيات باللهجة المصرية والخليجية ليضمن مبيعات بالسوق الخليجي إذا قل المصري وتعاون خلاله الحجار مع كل من أحمد الحجار وفاروق الشرنوبي وأمير عبدالمجيد.. ويضم الألبوم 12 أغنية من بينها «شفت يا قلبي»، «حبيت في سنة»، «السكر غلي»، «من الآخر»، «انسي حاجات»، «ولا حد خالي»، «يقدر علي الدنيا»، «رجعنا لبعض»، «وحانت الأقدار» لأم كلثوم التي يعيد غناءها بتوزيع جديد. وقرر هشام عباس المغامرة، حيث يحاول الانتهاء من ألبومه الجديد الذي سيتعاون خلاله مع أيمن بهجت قمر وعزيز الشافعي ومحمد يحيي ورامي جمال وأحمد عادل والموزع توما، حيث انتهي من تسجيل 7 أغنيات.. ويسعى للانتهاء من الألبوم بالكامل في أول حزيران.

بدوي حر
05-18-2011, 12:16 PM
جوني ديب: أفلام الكارتون أثرت على شخصيتي

http://www.alrai.com/img/326000/326024.jpg


اعلن نجم قراصنة الكاريبي جوني ديب بعد العرض الأول للجزء الرابع من السلسلة، على أمواج غريبة، في مهرجان كان يوم السبت انه سيواصل القيام بدور الكابتن جاك سبارو ما دامت هناك سيناريوهات مناسبة وأطفال يُدخل في قلوبهم المسرة بمشيته المتبخترة.
وقال الممثل الاميركي (47 عاما) ان الامكانات بلا حدود بوجود طاقم إبداعي يقوده المخرج روب مارشال وطالما هناك جمهور يحب مشاهدة افلام السلسلة.
وكشف ديب – بحسب صحيفة ايلاف - انه بدأ يختبر شخصيات قراصنة الكاريبي على أطفاله ليرى ردود افعالهم. واكد ان ممثلي الجزء الرابع الذي تظهر فيه لأول مرة الممثلة الاسبانية الفائزة بالاوسكار بينيلوب كروز، عملوا جاهدين لإبقاء جذوة الأفلام السابقة متقدة. وان الجميع حرصوا على تقديم عمل جديد.
بعد ثلاثة أعوام على وقوف سبارو «في نهاية العالم» (عنوان الجزء الثالث) يشرع الكابتن الصنديد في رحلة جديدة للبحث عن ينبوع الشباب محاولا في الوقت نفسه حسم مشاعره تجاه انجليكا، المرأة الغامضة تنبثق مجددا من ماضيه لتكون النسخة الانثوية منه (تقوم بدورها بينيلوب كروز)، ومعرفة سر طريقتها في «الكذب بقول الحقيقة».
يعود بنا الفيلم إلى لندن في القرن الثامن عشر حيث تحاول انجليكا تجنيد بحارة للعمل على سفينتها في مغامرة الى جزر الكاريبي فيما ينتظر سبارو تنفيذ حكم الإعدام به ليكون هروبه حلقة أولى في سلسلة مخاطرات يفلت فيها من موت محقق.
بعد العرض الأول اعترف ديب بفضل افلام الكارتون التي كان يشاهدها مع اطفاله في بناء شخصية الكابتن سبارو. وقال للصحفيين انه يكن احتراما كبيرا لما تتميز به افلام الكارتون من سمات فريدة وشخصيات تستطيع ان تفعل الكثير مما لا يستطيع ان يؤديه أكبر بطل في افلام الأكشن. وهذا ما اوحى له بالمزواجة الى ان يصبح الممثل «الأرنب بغز بَني في هيئة بشرية». وقال ديب في وصف الكابتن سبارو انه خليط من كيث ريتشاردز عازف الكيتار في فرقة رولنغ ستونز وشخصية اسمهما بيبي العاشق يقوم بدورها ابن عرس كريه الرائحة في افلام الكارتون الاميركية.
وقالت كروز ان لغتها الانكليزية تحسنت كثيرا منذ عملت مع جوني ديب في فيلم بلو Blow الذي يروي قصة رجل تربع على عرش عالم المخدرات في عام 2001. واضافت ان اصعب مهمة لاقتها في التمثيل امام الكابتن سبارو هي الامتناع عن الضحك.
جرى تصوير «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» بتكنولوجيا الأبعاد الثلاثة التي يقول نقاد انها اختيار ذكي لمشاهد المبارزة بالسيوف، عدة القراصنة في مهنتهم، وسباق سفن القراصنة الانكليزية والاسبانية للوصول الى اكسير الشباب السحري.
حققت الأفلام الأربعة لسلسلة القراصنة ايرادات ضخمة بلغت

بدوي حر
05-18-2011, 12:19 PM
جمال سليمان يستكمل «الشوارع الخلفية»

http://www.alrai.com/img/326000/326026.jpg


انتقل أمس الفنان جمال سليمان إلى مدينة الإنتاج الإعلامي بديكور «المدرسة الخديوية» لاستكمال تصوير مشاهده بمسلسل «الشوارع الخلفية»، والتي يتم فيها تصوير بعض من مشاهد المظاهرات التي تظهر ضمن سياق الأحداث الدرامية للمسلسل, ومن المقرر أن يستمر التصوير بمدينه الإنتاج الإعلامي لمدة 3 أيام ينتقل بعدها فريق العمل إلى أستوديو «أحمس» لاستكمال التصوير داخلي بالديكور الرئيسي للمسلسل, والذى يعتبر من أهم وأضخم ديكورات العمل وأعلاها تكلفة، حيث بلغت تكلفة تصميمه وإنشائه ما يقرب من 3 ملايين جنيه, وهو ديكور لشارع عزيز الكائن بمنطقة السيدة زينب وهو نفس الشارع الذي دارت فيه أحداث الرواية الأصليه, وهو عبارة عن «حارة شعبية» تدور فيها معظم أحداث المسلسل.
ومن المقرر – بحسب اليوم السابع المصرية - أن تبدأ الفنانة ليلى علوي تصوير مشاهدها الأولى يوم الثلاثاء المقبل, كما انتهى مؤلف العمل الدكتور مدحت العدل من كتابه جميع حلقات المسلسل مؤكدا بـأن تصوير المسلسل يسير على قدم وساق للإلحاق بشهر رمضان المقبل نظرا لضيق الوقت, وتنبأ العدل بأن الشوارع الخلفية سيكون من أهم وأضخم الإعمال التي تقدم خلال شهر رمضان المقبل لما يحمله هذا العمل من قيمة فنية ومشاعر يعيشها وينبض بها قلب الشعب المصري هذه الأيام .
وتدور أحداث مسلسل «الشوارع الخلفية» في مرحلة الثلاثينات حيث يجسد سليمان شخصية ضابط في الجيش المصري يدعى شكري عبد العال يحال من عمله نظرا لمواقفه الوطنية في مظاهرات الطلبة بعدما يرفض الأمر العسكري بإطلاق النار على الطلبة المتظاهرين, وعلى الرغم من إعادة المسئولين شكري لعمله مرة أخرى إلا أنه يظل على موقفة الوطني النبيل.
ومن جهة أخرى يحرص الفنان جمال سليمان على تقسيم وقته في السفر بين مصر وسوريا نظرا للأحداث الدائرة هناك ولحرصه على أن يكون في قلب الأحداث لمتابعتها عن كثب لما هو معروف عنه من مواقف وطنية مشهود بها, والتي أعلن عنها منذ بداية أحداث الثورة السورية.
يذكر أن مسلسل الشوارع الخلفية عن قصة الروائي عبد الرحمن الشرقاوي وسيناريو وحوار الدكتور مدحت العدل وبطولة جمال سليمان وليلى علوي وسامي العدل وجيهان فاضل وأحمد سلامة ومحمود الجندي ومن إخراج جمال عبد الحميد.

بدوي حر
05-18-2011, 12:22 PM
شوارزنيجر يعترف بأبوته لطفل من عاملة بمنزله




اعترف حاكم ولاية كاليفورنيا سابقا أرنولد شوارزنيجر بأنه أب لطفل أنجبه قبل 10 أعوام تقريبا من عاملة سابقة بمنزله وأنه أخبر زوجته بالأمر منذ شهور قليلة فقط.
وفجر النجم السينمائي وبطل كمال الأجسام السابق نمساوي المولد ، هذه المفاجئة بعدما واجهته صحيفة «لوس أنجليس تايمز» بالأمر – حيث نشرت خبرا بشأن طفله الخفي.
وقال شوارزنيجر في رسالة للوس أنجليس تايمز ردا على تساؤلات بهذا الشأن :»بعد ترك منصب الحاكم أخبرت زوجتي بالأمر ، الذي حدث منذ أكثر من عقد».
وأضاف :»أفهم وأستحق مشاعر الغضب والاستياء من أصدقائي وأسرتي . ليس لي أعذار وأتحمل مسئولية ذلك بالكامل».
ولم تذكر لوس أنجليس تايمز اسم أم الطفل ولكنها قالت إنها كانت تعمل لفترة طويلة في منزل شوارزنيجر وزوجته ماريا شريفر لأكثر من 20 عاما. وأعلن الزوجان في وقت سابق هذا الشهر قرار انفصالهما بعد زواج استمر 25 عاما .
وطبقا لأحد المصادر ، تحمل شوارزنيجر /63 عاما/ نفقات الطفل منذ البداية. وتركت والدة الطفل العمل لدى أسرة شوارزنيجر مؤخرا فقط.
(د ب أ)

بدوي حر
05-18-2011, 12:22 PM
داني مينوج حكم في برنامج مواهب




بعد استبعادها من برنامج المسابقات الغنائي البريطاني «إكس فاكتور» ، تشارك المغنية الأسترالية داني مينوج كعضو في لجنة تحكيم برنامج مواهب منافس تبثه هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «بي بي سي».
وذكرت صحيفة «صن» البريطانية الثلاثاء أن داني /39 عاما/ ، التي استبعدت مؤخرا من لجنة تحكيم إكس فاكتور الذي تبثه قناة «آي.تي.في 1 « ، ستشارك في النسخة البريطانية من برنامج المواهب الأمريكي الجديد «ذا فويس» .
وتضم لجنة التحكيم في البرنامج الأمريكي المغنية كريستينا أجيليرا ونجم موسيقى الهيب هوب سي لو جرين والمغني آدم ليفاين. ويصل جمهور البرنامج الذي يعرض على قناة «إن بي سي» الأمريكية نحو 10 ملايين مشاهد.
يذكر أن فكرة البرنامج الأمريكي مأخوذة من برنامج المواهب الهولندي «ذا فويس أوف هولاند».
ونقلت «صن» عن مصدر مطلع القول :»المنتجون يريدون داني حقا ، نظرا لشعبيتها الكبيرة في برنامج إكس فاكتور .. ستكون رائعة في ذا فويس».
ومن المتوقع أن تغتنم داني الفرصة لتشارك بالنسخة البريطانية من ذا فويس ، والتي تنطلق العام المقبل.
وكانت داني حريصة على البقاء في إكس فاكتور ، ولكن اضطرت لتركه بعدما قرر منتجوه إعادة تنظيمه بروح جديدة بعدما توجه نجم برامج التلفزيون سيمون كويل والمغنية شيريل كول للتحكيم في النسخة الأمريكية من البرنامج.
(د ب أ)

بدوي حر
05-18-2011, 12:23 PM
جابر: صناعة الكاسيت ستعود من جديد

http://www.alrai.com/img/326000/326021.jpg


اعترف المنتج محسن جابر رئيس شركة مزيكا للإنتاج الفني بالصعوبات التي تواجهها صناعة الكاسيت في مصر وحظها العاثر الذي اثر بالسلب عليها مما أدى الي تراجع الإنتاج بسبب انتشار القرصنة وتحميل الأغاني عبر الانترنت أو اندلاع الثورات الاحتجاجية.
وأشار جابر الي انه علي الرغم من تلك الصعوبات إلي انه متفاءل من أن تستعيد صناعة الكاسيت رونقها من جديد وستقف علي قدميها مؤكدا انه كمنتج لن يتراجع في تبني المواهب التي يجدها صالحة وجديرة بالاهتمام والوقوف بجانبها كي تجد مكانة لها في الساحة العنائية.
وأشاد جابر خلال حضوره حفل توقيع البوم الملحن رامي جمال بموهبته مؤكدا ان الحانه وخامة صوته الجيدة وذكائه في اختيار الأغنيات عوامل شجعته الي مساندته وإصدار البوم كامل له رغم الصوبات التي تواجه إنتاج الكاسيت. وأضاف ان رامي قادر علي ان اثبات موهبته وسيراهن عليه في الفترة المقبلة.

بدوي حر
05-18-2011, 12:24 PM
صلاح عبد الله يواصل «الريان»

http://www.alrai.com/img/326000/326022.jpg


يواصل الفنان صلاح عبد الله هذه الأيام تصوير دوره في مسلسل «الريان» بطولة خالد صالح، وذلك ببلاتوه 1بمدينة السينما.
حيث قال صلاح عبد الله – بحسب اليوم السابع المصرية - أنه يجسد دور «توفيق الريان» والد أحمد الريان، وذلك من بداياته منذ أن كان يعمل في «مسمط» بالعمرانية،حتى تركه لهذه المهنة ومعايشته مع أبنائه أثناء امتلاكهم للملايين، ودخوله في مشاحنات معهم.
والمسلسل يتناول السيرة الذاتية لرجل الأعمال الشهير أحمد الريان الذي كان مثار جدل كبير في الثمانينات، والذي تورط في قضايا فساد عديدة وخسر كل أمواله وحكم عليه بالسجن بسبب ديونه، حيث يسلط المسلسل الضوء على رحلته من البداية وامتلاكه الملايين حتى إعلان إفلاسه ودخوله السجن.
والمسلسل بطولة خالد صالح ،وريهام عبد الغفور،وصلاح عبد الله،وباسم سمرة،وأحمد صفوت،والتونسية درة،وعفاف حمدي،وصفاء جلال،ومن تأليف حازم الحديدي،ومحمود البزاوي،ومن إنتاج محمود بركة، ومن إخراج شيرين عادل، ومرشح عرضه رمضان المقبل.
كما ينتظر عبدالله عرض أحدث أعماله السينمائية وهو فيلم «الفاجومي» الذي يتناول السيرة الذاتية للشاعر أحمد فؤاد نجم ،كما يتناول أهم الأحداث السياسية والإقتصادية والإجتماعية خلال هذه الفترة من خلال سرد حياة نجم حيث يجسد شخصية الشيخ إمام عيسى وهو صديق رحلة الكفاح والنضال الثوري مع نجم،ويسرد الفيلم حياة الشيخ إمام أيضا منذ بداية تعارفه على نجم مرورا بسفره إلى ليبيا وعودته إلى مصر مرة ثانية ليكمل مسيرة النضال ضد الفساد.
وأشار عبد الله أن الفيلم تنتهي أحداثه الحقيقية مع وفاة الرئيس الراحل محمد أنور السادات،ولكن يسرد الأحداث منذ هذا الوقت حتى قيام ثورة25ينايربطريقة سريعة ليثبت أن تأثير هذا الثنائي «أحمد فؤاد نجم،والشيخ إمام عيسى» لا يزال باقي حتى الآن.
كما أوضح عبد الله أن ينتظرإستئناف تصوير دوره في فيلم «المصلحة» خلال الشهور القليلة المقبلة عقب هدوء الأوضاع في مصر.
والفيلم من بطولة أحمد السقا وأحمد عز وحنان ترك وكنده علوش وأحمد السعدني وتأليف وإنتاج وائل عبد الله وإخراج ساندرا نشأت.
وتدور أحداث الفيلم حول تجارة المخدرات والصراع بين مافيا المخدرات والشرطة حيث يجسد دور الضابط أحمد السقا ويجسد دور تاجر المخدرات أحمد عز.

بدوي حر
05-18-2011, 12:24 PM
فيلم «واحد صحيح» يواجه مشكلة اعتذار النجمات

http://www.alrai.com/img/326000/326025.jpg


تواجه أسرة فيلم «واحد صحيح» مأزقاً صعباً يهدد بدء التصوير الأسبوع المقبل، فقبل ساعات من الموعد المحدد لانطلاق التصوير فوجئ فريق العمل باعتذار غادة عادل عن الدور. كان المخرج هادى الباجوري قد حدد – بحسب صحيفة المصري اليوم - يوم السبت المقبل موعداً لتصوير أول مشاهد الفيلم بعد أن استقر على فريق العمل وهم: هاني سلامة وغادة عادل ورانيا يوسف والسورية كندة علوش، وظل منتج العمل أحمد السبكي يبحث عن غادة لإبلاغها بموعد التصوير لكنه فوجئ باختفائها وقام بالاتصال بزوجها مجدي الهواري الذي أكد أنها سافرت إلى لندن لشراء ملابس الشخصية التي ستؤديها في الفيلم، ثم تلقى السبكي رسالة (sms) من الهواري يؤكد فيها اعتذار غادة عن عدم العمل نهائياً، ثم أغلق الهواري بعدها هاتفه المحمول وهذا ما أثار غضب جميع العاملين في الفيلم، خاصة أنه سبق لغادة أن اعتذرت عن العمل، بحجة أن الشخصية التي تقدمها دون أب أو أم، وطالبت بتغيير نهاية العمل، حتى تتميز الشخصية التي تقدمها عن باقي الشخصيات.
كما طالبت بزيادة أجرها رغم اتفاقها على الأجر الذي كانت ستحصل عليه، وبعد الثورة طلبت غادة من المنتج العودة إلى العمل مرة أخرى وبدأ التحضير للعمل ولكنها اختفت في ظروف غامضة.
الفيلم كان قد واجه من قبل اعتذارات جماعية لمنة شلبي وبسمة ودنيا سمير غانم، وقد وصف مؤلف الفيلم تامر حبيب هذه الاعتذارات بأن معظمها لم يكن مقنعاً من الفنانات لكن السبب الحقيقي أنهن لا يرغبن في فكرة البطولة المشتركة وأن كل واحدة منهن ترغب أن يكون دورها الأكثر تميزا في الفيلم سواء في حجم المشاهد أو تأثيرها في الأحداث، خاصة أن مساحة الأدوار النسائية الأربعة في الفيلم متقاربة للغاية وهو ما حال دون مشاركتهن في الفيلم، وأضاف تامر لقد تم ترشيح كل من منة شلبي وبسمة ودنيا سمير غانم.
وقد اعتذرت الأولى لرغبتها أن يتصدر اسمها تتر الفيلم قبل هاني سلامة أو يتم وضع اسمها بجانب اسمه، على أن يكون الفيلم بطولة مشتركة بينهما، كما أنها قد بالغت في الأجر وبجانب ذلك قالت إنها ستكون مشغولة خلال الفترة المقبلة، بسبب ارتباطها بتصوير فيلمين آخرين ومسلسل، أما بسمة فقد تم ترشيحها لتجسيد إحدى الشخصيات، التي ستقوم بمعظم المشاهد الجريئة، لكنها اعتذرت بحجة أنها لا تريد أن تكرر هذه المشاهد بعد أن قدمت العام الماضي فيلم «رسائل حب» مع داود عبد السيد وأيضا بعد دور الفتاة المنقبة في مسلسل «قصة حب»، كما أنها لا ترى نفسها كممثلة في الشخصيات النسائية الأربع وأنها تختلف مع الرسالة التي يحملها الفيلم، أما آخر المرشحات كما أكد تامر حبيب فكانت دنيا سمير غانم التي رفضت الاشتراك في الفيلم لمجرد أنه بطولة جماعية وقبل أن تقرأ السيناريو، وقالت إنها لا تشعر برغبة الاشتراك في عمل جماعي وتخطط لتقديم بطولات فردية في الوقت الحالي.
أما المنتج أحمد السبكي، فقد أكد أن لديه القدرة على الاستعانة بأربعة من «الكومبارس» ليسند لهم بطولة الفيلم بدلاً من أن يرضخ لطلبات نجمات الصف الأول.
وقال: منة شلبي تريد أن تكتب اسمها قبل هاني سلامة رغم أنها قد سبقت واشتركت معه في أفلام مثل «إنت عمرى» و«ويجا» و«الأولة في الغرام» وكان اسمها يكتب بعده، لكنها فضلت أن تشترك في فيلمين من الأفلام الصغيرة وتكتب اسمها في بداية التتر على أن تشترك في «واحد صحيح».
كما أن غادة طلبت إجراء تعديلات وهو الأمر الذي لم أتقبله سواء أنا كمنتج أو تامر حبيب كمؤلف، والغريب أن معظم بطلات هذا الجيل «عاوزين» يقلدوا منى زكى وياسمين عبدالعزيز ويقدموا بطولات نسائية وهو الأمر الذي دفعهم لرفض فكرة البطولات الجماعية أو تقديم أى تنازلات في الأجر، خاصة أنه من الصعب أن أسدد الأجور التي يطلبونها في عمل جماعي، لأن هذه النوعية من الأفلام يتم التعامل معها بشكل خاص وعلى أي ممثل أن يقدم بعض التنازلات لتقديمها.
خاصة إذا كانت أعمالاً متميزة بالفعل ونادر تواجدها وهذا ما فعله كل من تعاقد على الفيلم سواء هاني سلامة أو كندة علوش أو رانيا يوسف، وبصراحة لا أريد كمنتج أن أعمل مع ممثلة تغالي في أجرها. وفى سياق متصل نجح المنتج أحمد السبكي في إقناع معظم المشاركين في العمل بتخفيض أجورهم، فرغم أن معظمهم قد تعاقد على الفيلم قبل الثورة بأجر فإنه قد نجح في إقناعهم جميعا بتخفيض أجورهم، تضامناً معه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الصناعة بعد الثورة.

بدوي حر
05-18-2011, 12:24 PM
بينيلوبي كروز: أحب رقص الباليه

http://www.alrai.com/img/326000/326027.jpg


بعد أن أذهلت الجميع بمظهرها المتألق في مهرجان «كان» حاليًّا في فرنسا؛ كشفت نجمة هوليوود بينيلوبي كروز عن أن رقص الباليه هو سر استعادتها الرشاقة والجسم المشدود بسرعة كبيرة بعد أن وضعت مؤخرًا.
وكانت بينيلوبي وزوجها خافيير باردم قد احتفلا بميلاد طفلهما الأول «ليو» في الـ22 من يناير/ كانون الثاني 2011.
وعلى الرغم من أن الممثلة الإسبانية لا تفضل ممارسة التمارين اليومية في صالات الجيم، لم تضيع وقتًا لاستعادة جسمها الذي تميزت به قبل الحمل.
فبعد الولادة مباشرة، انتظمت النجمة في صفوف لرقص الباليه الذي تجد فيه جانبًا من المتعة والمرح، إلى جانب إفادتها منه بدنيًّا، كما ذكرت مجلة «بيبول» الأمريكية، الأحد 15 مايو/أيار 2011م.
وقالت كروز (37 سنة) التي تدربت على فنون الباليه منذ صغرها: «أحب الباليه، كما أنني معتادة على قواعد الرقص».
كما أرجعت بطلة الجزء الرابع من فيلم «قراصنة الكاريبي»، الفضل في فقدانها الوزن، إلى اتباعها قواعد المطبخ الإسباني في الطهي.
وقالت: «أحب مأكولات البحر المتوسط، وأتبع حمية متوازنة؛ فأنا آكل جيدًا، لكني أنتقي الطعام الصحي».
ورغم ذلك، لا تنكر النجمة التي دخلت عالم الأمومة حديثًا، أنها تستجيب لرغبتها في بعض الحلوى أو المأكولات السريعة من آن إلى آخر، خ

بدوي حر
05-18-2011, 12:25 PM
غياب «20» سنة محمد عبدالوهاب.. افلامه واغانيه

http://www.alrai.com/img/326000/326029.jpg


الفنان المطرب الموسيقار محمد عبدالوهاب كان وسيظل نجما ساطعا في تاريخ الغناء العربي فقد بسط سلطانه على الوجدان العربي لاكثر من خمسين عاما.. فقد كان صوتا غنائيا مميزا بسحره, وكان عازفا بارعا على آلة العود, وملحنا مبتكرا قدم لنفسه ولغيره آلاف الحان الاغاني الشهيرة.
الافلام والاغاني
ومن المعروف ان محمد عبدالوهاب فوق ذلك كان ممثلا سينمائيا حيث قدم (7) افلام نالت جميعها الشهرة والاقبال والخلود, حيث ان عشاق فنه ما زالوا يشاهدون افلامه القديمة تلك في هذه الايام من اجل سماع اغانيه بالصوت والصورة المتحركة.. وفي سرد لافلامه الغنائية يذكر الباحث الفني الدكتور زين نصار اسماء افلام محمد عبدالوهاب واغانيه التي غناها والاغاني الاخرى التي لحنها للاخرين:
• (الوردة البيضاء) حيث اشترك معه في تمثيل هذا الفيلم سميرة خلوصي وسليمان نجيب وزكي رستم, وتم عرض الفيلم في القاهرة بدار سينما رويال عام 1933, ومن خلال هذا الفيلم قدم الفنان والملحن محمد عبدالوهاب الاغاني التالية: «يا وردة الحب الصافي», «جفنه علّم الغزل», «يا لوعتي يا شقايا», «ضحيت غرامي فداك», «يا للي شجاك الانين»..الخ.
• (دموع الحب) وكان في العام 1935 حيث قدم مع المطربة نجاة علي اول ثنائي غنائي في السينما المصرية, وهو ثنائي «ما احلى الحبيب» «كروان حيران» «يا فرحة القلب المشتاق – نجاة علي», «يا ما بنيت قصر الاماني», «في البحر لم فتكم في البر فتوني», «سهرت منه الليالي» حيث استخدم فيها ايقاع التانغو كما استخدم آلة الاكورديون, «صعبت عليك», «كل إيلي بنا انتهى»..الخ.
• (يحيا الحب) مع المطربة ليلى مراد وزوزو ماضي وعبدالوارث عسر, وذلك في العام 1937 وفيه قدم الاغاني التالية: «احب عيشة الحرية», «ياما ارق النسيم – ليلى مراد», «يا وابور قولي رايح على فين», «طال انتظاري – ثنائي مع ليلى مراد», «عندما يأتي المساء», «يا دنيا يا غرامي», «الظلم ده كان ليه», «يا دي النعيم إيلي انت فيه يا قلبي – ثنائي مع ليلى مراد».
• (يوم سعيد) هذا الفيلم تم انتاجه عام 1939 واشترك معه في تمثيله سميحة سميح والهام حسين وفاتن حمامة, وفيه قدم الاغاني التالية: «طول عمري عايش لوحدي متهني وراضي بحالي», «إيه انكتب لي يا روحي معاكي», «يا ناسية وعدي», «يا ورد مين يشتريك وللحبيب يهديك», «الصبا والجمال», وقد غناها عبدالوهاب بمصاحبة آلة البيانو, «ما احلاها عيشة الحرية», «اجري. اجري.. اجري وديني قوام وصلني», وفي هذا الفيلم قدم عبدالوهاب مشهدا من اوبريت مجنون ليلي للشاعر احمد شوقي غناء فقط مع صوت اسمهان.
• (ممنوع الحب) وهذا الفيلم تم عرضه في العام 1942 واشترك معه في التمثيل المطربة رجاء عبده والممثلة ليلى فوزي وحسن كامل, وقدم فيه الاغاني التالية: «بلاش تبوسني في عيني دا البوسة في العين تفّرق», «هليت يا ربيع – مع الكورال», «يا مراكبي ادفع عديني – غناء محمد امين», «يا مسافر وحدك وسايبني» «يا للي نويت تشغلني», «ردي عليّ», «ما كانش عالبال تشغل بالي», «حاتفوتيني لمين مع رجاء عبده».. الخ.
• (رصاصة في القلب) وذلك في العام 1944 مع راقية ابراهيم وليلى فوزي والهام حسين وسراج منير ومحمد عبدالقدوس حيث قدم الاغاني الاتية: «إنسى الدنيا وريّح بالك واوعا تفكر في اللي جرالك», «حكيم عيون مع راقية ابراهيم», وفي هذا الثنائي استخدم محمد عبدالوهاب الالقاء المنغم «مشغول بغيري», «المية تروي العطشان», «احبه مهما اشوف منه», لست ادري – ثنائي», حاقولك ايه عن احوالي مع راقية ابراهيم.
• (لست ملاكا) وهو آخر افلام محمد عبدالوهاب وكان بالاشتراك مع نور الهدى وليلى فوزي وسليمان نجيب, وقد قدم فيه والصورة لليلى فوزي: «انا ايلي طول عمري ما حبيت», «حبيت لكن ازاي معرفش», «ما تقولي ما لك محتار» غناء نور الهدى, شبكوني ونسيوني مع نور الهدى والكورال, حتشوفي ايه يا عيني غناء نور الهدى.
ألقاب
وهنا نستذكر بعض اجمل مقاطع اغاني المطرب الشهير والذي لقب بالقاب كثيرة منها مثلا: كروان الشرق, موسيقار الاجيال, اللواء, الموسيقار العربي الاول, مطرب الملوك والامراء, النهر الخالد.. الخ
وأقول يا عين ليه تبكي؟!
بفكر في إللي ناسيني
وبنسى اللي فاكرني
وبهرب من اللي شاريني
وأدور عللي بايعني
واقول يا عين ليه تبكي
ما دام الليل مالوش آخر
عذاب الجرح يحرمني
من الدنيا اللي انها فيها
وطول الليل يرجعني
لدنيا كنت ناسيها.. الخ.

بدوي حر
05-18-2011, 12:25 PM
رقم عن حركة سمك القرش




يقول علماء بيئة درسوا حركة سمك القرش, ان بعض انواع هذا السمك قادرة على قطع مسافة 50 كم باتجاه محدد للوصول الى هدفها.
رائحة الجلد تسبب الملاريا
اظهرت نتائج دراسة هولندية ان جلد الانسان البالغ له رائحة مميزة وبوضوح, ويقول الباحثون ان لذلك اهمية بالغة في جوانب عدة, منها ان البعوض الحامل لطفيليات الملاريا ينجذب عادة الى رائحة جلد الانسان.

سلطان الزوري
05-18-2011, 03:25 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على الطرح الرائع
دمت ودام قلمك

بدوي حر
05-19-2011, 12:39 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
05-19-2011, 12:53 PM
الخميس 19-5-2011

سيدني بواتييه: براعة تمثيلية تستمد عنفوانها من قسوة الواقع

http://www.alrai.com/img/326000/326195.jpg


ناجح حسن - جمع النجم الاميركي سيدني بواتييه خصالا عديدة في مسيرته السينمائية الطويلة ، من بينها انه من اوائل النجوم في السينما الاميركية الذين ينحدرون من اصول افريقية والذين قدر لهم انتزاع مكانة لائقة في وقت مبكر في اجواء كانت تسودها العنصرية والتمييز تجاه ابناء جلدتهم .
مثلما تمكن بفضل براعة قدراته التمثيلية من نيل جائزة اأوسكار لافضل ممثل الى جانب نيله جائزة تكريمية من مهرجان (كان) السينمائي الدولي قبل اعوام عن مجمل أعماله السينمائية.
اعتبر بواتييه من النجوم القلائل الذين يجري الاحتفاء بقدراتهم وطاقاتهم التعبيرية ممن غيبتهم هوليوود عن المشهد السينمائي العالمي رغم جهودهم الإبداعية في تطوير فن الأداء التمثيلي خاصة وفن صناعة الفيلم الاميركي عموما.
أبصر سيدني بواتييه النور العام 1924 في إحدى جزر الباهاما وهو ينحدر من عائلة بسيطة فقيرة الإمكانيات تعمل في جني محاصيل الحقول، اضطرته ظروف عائلته البائسة من ناحية ، ونظرة جيرانه المتخلفة إلى فئة الزنوج من ناحية أخرى في تلك الفترة ، أن يغادر المدرسة التي يتلقى فيها تعليمه الدراسي في مرحلة مبكرة من عمره صوب مهن وأعمال قاسية مختلفة لا تتلاءم مع سنوات عمره الثلاث عشرة ، قبل أن يلتحق بالجيش لتمضية خدمته الإجبارية ويمضي فيه أعواما قليلة .
عقب خروج سيدني من الخدمة العسكرية الذي عمل فيها بأحد الأفلام التسجيلية من إنتاج الجيش الاميركي، التحق مع مجموعة من أقرانه في أداء فقرات تمثيلية بسيطة ضمن ما اصطلح على تسميته بالمسرح الأسود الذي وجد فيه ضالته وقام بسلسلة من الأدوار، مما حدا به لاحقا أن يعمل في ادوار بسيطة أمام الكاميرا السينمائية، قبل أن تأخذ مساحة أدواره في الازدياد شيئا فشيئا وبدأ نجمه يسطع ليغدو في حقبة الخمسينات من القرن الماضي احد ابرز الممثلين السود شهرة، ويقطف جراء اعماله الوفيرة اهتماما نقديا وجماهيريا لافتا ليتكرس اسمه كواحد من قامات هوليوود التمثيلية في حقبة الستينات، لاشتغاله الفطن والبارع على ادوار تقف على تواز مع أقرانه من نجوم السينما الاميركية المعروفين آنذاك.
وقف عشاق السينما ومعهم النقاد مطولا أمام أعمال بواتييه وخصوصا في بداياته بأفلام : «منذ متى المساعدة» 1949، «لا طريق إلى الخارج» 1950 ، «ابكي يا بلادي الحبيبة» ، «الاكسبريس الأحمر» 1952 ، « غابات الألواح السوداء» احد أفضل إبداعاته في تلك الحقبة وهو ما توقف عنده النقاد وصناع السينما وشكل نقطة فاصلة في مشواره السينمائي الطويل نظرا لاشتغاله على التفرقة العنصرية السائدة آنذاك في المجتمع الاميركي ولوقوف مخرج متميز من بني جلدته هو ريتشارد بروكس – غيبه الموت منذ شهور قليلة- واعتبره النقاد من افضل المخرجين السود مهنية وابداعا.
غلبت مواضيع التمييز العنصري على مجمل أفلام بواتييه في ذروة اعماله العديدة التي أخذت بالتزايد ما بين نهاية الخمسينات وبداية الستينات من القرن الفائت والتي قدم خلالها قامات رفيعة من الإنتاج السينمائي المتنوع الاهتمامات والمواضيع لكنها بدت وكأنها تسير في ثيمة ثابتة هي المفارقة الاجتماعية التي ينظر فيها مجتمعه إلى الرجل الأسود حيث كانت تلك الفترة بداية النضوج والتفهم الى دور السود وتحررهم واندماجهم داخل بوتقة اجتماعية بعيدا عن النظرة السائدة المليئة بمفاهيم الإقصاء والنبذ على خلفية عنصرية.
إن أدوارا تمثيلية متنوعة في أفلام : «وداعا سيدتي» ، «حافة المدينة» ، «شيء ذو قيمة « ، « عصابة الملائكة» ، «علامة الصقر» ، « اللامهزومون « الذي عد من الأفلام النادرة التي تفضح وتدين التوجه العنصري كان قد أخرجه ستانلي كرامر العام 1958، ولعب فيه الممثل توني كيرتس إلى جوار بواتييه افضل ادوارهما قاطبة حيث رجلان اسود وابيض سجينان مقيدان معا بسلسلة حديدية كلاهما يحقد على الآخر من منظور عنصري، ويحدث أن يهربا معا مما يحتم عليهما أن يمضيا معا عدة أيام وليال ويكتشفان لاحقا نبض أحاسيس ومشاعر دافئة تجمعهما بحكم ما لحقهما من ظلم واستهداف، وهو الدور الذي قاد بواتييه إلى أن يترشح إلى جائزة الأوسكار كأفضل ممثل قبل أن تذهب إلى ممثل آخر.
عقب هذا العمل أخذت أفلام سيدني بواتييه بالتدفق وشكلت مجتمعة حالة درامية تمتلك خصوصيتها وعذوبتها الفائقة سواء على الصعيد الجمالي أو الفكري وبرزت أعمال مثل: «شروق الشمس» ، «نقطة الضغط» وفيه لعب بواتييه دور طبيب نفسي داخل سجن يقف في مواجهة سجين ابيض لا يستطيع الانسجام معه بسبب توجهات السجين العنصرية ضد السود بيد أن اندفاع بواتييه في واجبه الإنساني يعجل في شفائه من نوباته العصابيه و يحتم عليه مراجعة نفسه ليبدأ السجين الشاب في سلوك حياة جديدة.
وتحدث المفاجأة عندما يتسلم بواتييه عام 1963 جائزة الاوسكار عن أفضل دور في فيلم « زنابق الحقل» الذي يؤدي فيه دور جندي عائد من الحرب يتقابل بالصدفة مع مجموعة من الراهبات يعملن على بناء كنيسة ويأخذ على عاتقه مساعدتهن في ظروف قاسية.
ثم تتالت أعمال بواتييه ودارت في موضوعات متباينة ضمن إطار الويسترن
« مبارزة في دبليو»، أو المغامرة البوليسية « في حرارة الليل» من توقيع المخرج لامونت جونسون الذي يحكي قصة رجل تحري يعمل برفقة قاض على كشف جريمة قتل اتهم فيها رجل لمجرد انه اسود البشرة ، إضافة إلى دور بارز ضمن المغامرة التي تجري وقائعها بعيدا في أراضي الشرق كما في فيلم « السفن الطويلة» في دور أمير عربي يواجه مجموعة من الغزاة الفايتكونغ الذين ينوون نهب كنز ذهبي يبحث عنه قبل أن يكتشف انه على قمة جبل عال مخفي داخل جرس معدني ضخم.
يعود بواتييه على نحو جلي ورفيع من الأداء المتين بفيلم « أحزر من سيأتي على العشاء « العام 1967 الذي كرسه النقاد كواحد من الكلاسيكيات الرفيعة لما يشتمل عليه من مضامين إنسانية رفيعة عن قصة ذاك الطبيب الشاب الأسود الذي يلتقي مع عائلة بيضاء من الطبقة الرفيعة ويستميل أفرادها إلى جانبه بفضل نظرته الإنسانية الطافحة بالحب والمشاعر الصادقة .
قبل ذلك الفيلم كان بواتييه على نحو شبيه بفيلم لا يقل أهمية وبراعة في فن الأداء يحمل عنوان « إلى استاذي مع حبي «من إخراج الإنجليزي جيمس كلافييل في دور أستاذ ينجح في إقامة علاقات طيبة بعد طول جدل ومعاناة مع مجموعة من طلبته الحادين الطباع .
بانتهاء حقبة الستينات وبداية حقبة السبعينات كان بواتييه يتجه صوب الإخراج السينمائي وفيه قدم مجموعة من الأفلام بعد أن أدى سلسلة من الأدوار المتفاوتة من بينها : « الرجل التائه» ، «ضخم»، « يدعونني مستر تبسي» ، «الأخ جون» عن رواية أدبية من جنوب أفريقيا « ، « المؤسسة» ، « بوك وبريشر» الذي يعد أول أفلامه كمخرج العام 1972 وتدور أحداثه في الجنوب الاميركي حيث عمليات التعقب والمطاردة التي يتلاحق العبيد هناك من قبل الرجال البيض وما يتخللها من أحداث مأساوية .
ومن إخراجه يلعب بواتييه دورا لافتا في فيلم «كانون الأول الحار» عن رجل فقد للتو زوجته يذهب في رحلة عمل إلى انجلترا وهناك يلتقي بفتاة من أصول افريقية ليكتشف لاحقا أنها قريبة لأحد الدبلوماسيين.
أما في فيلم « ليلة صعود السبت» ثالث أفلامه كمخرج فهو يؤدي دورا ضمن الإطار البوليسي التشويقي المعهود عن مجموعة من الأصدقاء في اقتفاء منفذ للنجاة جراء مطاردة الشرطة لهم .
في السنوات الأخيرة قبل أن يتوقف عن العمل أخذت أعمال بواتييه المزيد من التنوع وبدأ في دخول مجال السينما الكوميدية المطعمة بأشكال من المغامرة الخفيفة وحقق مع زميله الممثل والمخرج جيني وايلدر أكثر من عمل منها
« هانكي بانكي» ، « حركة مجنونة» وفيهما اثبت مقدرة عالية على التكيف والحيوية في المواقف والدعابات الآسرة التي تتناول قصص ومغامرات جني الأموال ومحاولات الكسب الغير المشروع رغم تعقب وملاحقة الشرطة .
دائما ظلت خيارات سيدني بواتييه تنهل من داخل مجتمعه ومحيطه الاجتماعي وهي شديدة التنوع بين الرومانسيات في العلاقات غير المتكافئة لكنها لا تلبث أن تنتهي نهايتها السعيدة أو عبر تلك الأفلام في اندفاعها نحو مغامرات حامية الوطيس عن أفراد يجدون أنفسهم أمام طريق مسدودة لا تلبث أن تفتح في نوعية أخرى من المغامرة إياها المحملة بأنفاس من الدعابة والانفلات اللامحدود باتجاه الكوميديا الناتجة بفعل التشويق البوليسي المثير في انفلات أحداثه وما يمتلكه ابطاله القادمين من بيئة بسيطة من تطلعات وأحاسيس قادرين بعطائهم المتواصل في سلوك دروب المغامرة والحكاية إلى ابعد مدى .. وهو ما توصل إليه النجم سيدني بواتييه على الشاشة وعلى ارض الواقع معا.

بدوي حر
05-19-2011, 12:57 PM
غرايبة يعرض تجربته الروائية الإبداعية في منتدى الرواد

http://www.alrai.com/img/326000/326199.jpg


عمان- ماجد جبارة - قدم الروائي والقاص هاشم غرايبة بمشاركة الناقدة د. رفقة دودين في منتدى الرواد الكبار مساء أمس الأول نصوصا من تجاربه الإبداعية في مجال الرواية وسط حضور كبير من الأدباء والفنانين الأردنيين.
وأكد الغرايبة أن ليلة في العزلة كألف ليلة مما تعدون... فالزمن لا يرى نهره في العتمة الساطعة، ولا تدرك ضفافه عبر التكرار الصارم لواجبات كل يوم.
وأضاف الغرايبة: « رسمت أفعى تبتلع فيلا، فبدا الرسم للكبار مثل قبعة!...ثم رسمت فيلا داخل الأفعى لان الكبار بحاجة دائما للشروحات!... فلم تعجبهم. لذا تركت الرسم وصرت أتحدث عن الصحافة والسياسة وربطات العنق فصاروا يعتبروني رجلا عاقلا».
وأشار إلى انه كان نائما عندما أيقظه صوت خافت: ارسم لي خروفا من فضلك! وبما أني لم ارسم خروفا من قبل رسمت الحية تبتلع فيلا! فقال لي: لا أريد فيلا داخل أفعى، احتاج خروفا فكوكبي صغير جدا. في النهاية رسمت خروفا، فقال لي : لا هذا ضعيف.. لا هذا ثقيل.. لا هذا هرم.. ولاني كنت في عجلة من أمري؛ خربشت له صندوقا، وقلت: خذ هذا الصندوق بداخله خروف. أشرق وجه الأمير الصغير، وقال: هذا ما أريده. شكرا ... اخذ الورقة ودسها في جيبه، وسأل: أصحيح أن الخروف يأكل الباوباو؟..أشجار الباوباو ضخمة. قطيع من الفيلة لا يستطيع التهام شجرة واحدة. ولكن أشجار الباوباو كانت صغيرة قبل أن تصبح كبيرة. صحيح ، ولكن لماذا تريد أن يأكل الخروف أشتال الباوباو؟ لأنها ضارة ، وتؤذي زهرتي الجميلة... ما أهمية تلك الزهرة؟ قال: إذا أحببت زهرة توجد في نجمة فإنه من الرائع تأمل السماء ليلا.. كل النجوم ستكون مزهرة. البالغون لهم نجوم أيضا: بالنسبة للمسافرين النجوم ترشدهم. وللعلماء هي الغاز يعملون على فكها. ولرجال الأعمال هي من ذهب وفضة. وبالنسبة لآخرين ليست أكثر من أضواء صغيرة.
وأضاف الغرايبة يقول: « أن أصدقاء الأمير الصغير اكتشفوا مبكرا أن بطلات قصصي الأولى: فتنة وست الحسن وحمدة الخضراء؛ نماذج نسائية حرة بالفطرة ، ولسن نساء يبحثن عن التحرر!.. الهاجس الأساسي في كل أعمالي هو هاجس الحرية : الحرية الداخلية للفرد، وحرية الاختيار، وحرية الاعتقاد والقول، وحرية التعبير مقترنة بحق التغيير.. الآن يحضر الخميس بن الاحوص الشهبندر وسفيان ألكتبي والحارث واليسار وعماد والقط.. فاكتشف عمق الحرية الداخلية التي يتمتع بها أصدقاء أميري الصغير!.
وأضاف الغرايبة يقول: « لا أحب السرد الذي يشتم منها التعالي على القارىء، لا أحب المقولات النافرة، والاقتباسات المقحمة، والحكم الفخمة... واتفق مع الأمير الصغير لأقول: نحن نكابد نصف مسيرتنا لاكتساب الثقافة، ونكابد نصفها الثاني لنتحرر من سطوتها، راغبين عنها إلى عفويتنا الأولى، والى قدرتنا الفطرية على الانبهار والإدهاش».
وتساءل الغرايبة قائلا: هل الفن عديم الجدوى، على الأقل عند مقارنته ، لنقل بعمل السمكري، أو الطبيب، أو النجار، أو المهندس... ولكن، هل هذا أمر سيء؟ هل الافتقار للغرض العملي يعني أن الكتب واللوحات الفنية والآلات الموسيقية هي ببساطة مضيعة لوقتنا؟ الكثيرون يعتقدون ذلك. غير أن « اللاجدوى» نفسها هي التي تمنح القيمة للفن والأدب ، وأن فعل الفن بمعنى إنجازه هو ما يميزنا عن بقية المخلوقات التي تقطن هذا الكوكب، وهذا هو ، تحديدا ، ما يجعل منا كائنات إنسانية».
وتحت عنوان « عشر سنوات مقابل التوقيع على سطرين « اقتبس من روايته فقرة يقول فيها:» في البداية كان يقول كل جملة على حدة، وينتظر الرد. ثم صار يختصر فترات الصمت بين الجمل؛ حتى وصل به المطاف إلى قولها سريعة متتابعة وكأنه يسمع « محفوظة» إذن ستواجه المحكمة، محكمة أمن الدولة، إنها محكمة عسكرية، لا تميز ولا استئناف، عشر سنوات مقابل التوقيع على سطرين. لما سمحوا لأبيه بزيارته، هتف به حانقا: أنت مجنون ولك، تقبل يحكموك عشر سنين بدل التوقيع على سطرين حكي، لا يزيدوا بملك سيدنا، ولا ينقصوا من طولك فتر! رد مبديا خفة دم راقت لوالده: يابه أنا واحد مجنون زي ما بتقول، لكن الحكومة مجنونة تسجن واحد عشر سنين من شان سطرين حكي؟.. أطرق والده، ووجه شتيمة دارجة للحكومة...».
بعد ذلك قدمت الناقدة د. رفقة دودين قراءة بعنوان» هاشم غرايبة، فك عزلة ألذات وتحرير الإرادة بين نصين» قائلة: « يخرق هاشم لعبة التوهم مقدما راويه المقنع عماد بوضوح أوضح مما قدم زيد في نص رؤيا، وباحتفائية اقل كذلك، وكأن زيدا قد جاء من زمن الأحلام، في حين ان عماد قد جاء من زمن الرؤية النقدية، التي أطاحت بالنبوءة التي كانت تبعث في نفس زيد طمأنينة تمد رائيها بالعزم والتصميم، رغم صعوبات السجن والاغتراب ليسطع السؤال: هل ما زال العالم جميلا، ونضرا واخضر، كما كان عليه يوم ولد القمر، ويوم نطق زيد نبوءته الأولى ليتماثل الطرح مع الراهن أكثر مما يتماثل مع الماضي المكتنف بكل احداث هذين النصين، ذلك انه مؤ طر بوعي اللحظة الراهنة المؤرق حد الإعياء والفتنة، فهل ما زالت الحكمة ضالة البطل، كما هي ضالة المؤمن؟».
وأضافت دودين أن الخطاب الإبداعي المنهم يتفلت بالذات ليفك عزلة هذه الذات ، بالحلم، بالتماهي بالمهدي أو المخلص أو باستعارة ما قاله الآخرون، فها هو البطل السجين عماد الحواري الذي اعتاد رفقاء السجن على مناداته بالرفيق، يحطم أسوار عزلة الذات، والجسد، وألمها باعتياده رؤية نفسه على حافة سور السجن يرفرف كما هو النورس جوناثان إلى أن يطير، ولما يسمع صليات أسلحة الحراس ، فإنه يرى ضوء التحرر، وفك عزلة فكره الذي يدفع أجمل سنوات عمره للإقرار والاعتراف به، فهو وعندما يوضع في قبو السجن في سردابة يتماهى وقبو وسجن المهدي الذي غاب فيه: شابا مربوع القامة، حسن الوجه، أقنى الأنف، أجلى الجبهة، والشعر يسيل على منكبيه، على انه سيعود ليملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا، وأحيانا ومن جديد فهو يمتشق وسائل أهل الخطوة الذين يلتقون مع ما قاله ريتشارد باخ: يكفي أن يفكر المرء بمكان مال، ويريد أن يكون فيه بكثافة وصدق، حتى تجعله الإرادة حقيقية واقعة.

بدوي حر
05-19-2011, 12:58 PM
نجوان درويش يقتنص الدهشة من زواريب النكبة

http://www.alrai.com/img/326000/326200.jpg


عمان- محمد جميل خضر- نكبة الفلسطينيين في ذكراها أل 63، هي المحور الذي تلتقي حوله فعاليات تستضيفها دار الأندى حتى مساء السبت وتنظمها مجموعة جذور للشباب، مشتملة على أمسيتين: شعرية للشاعر الفلسطيني نجوان درويش وغنائية موسيقية لفرقة الحنونة للثقافة الشعبية، ومعرض استعادي لرسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي، إضافة لمعرض ثنائي للفنان عبد الحي مسلم والفنان الفرنسي جان آيف بيزيان يحمل عنوان «أرواح حرة»، وأفلام وثائقية.
بقصائد مكثفة مشغولة بالدهشة افتتح الشاعر الفلسطيني نجوان درويش فعاليات النكبة بمرافقة عازفة البيانو زينة عصفور.
الأمسية، هي واحدة من ثلاث أمسيات تقام لدرويش في غزة ورام الله وعمّان، بين العاشر والحادي والعشرين من الشهر الجاري.
سرد الشاعر تفاصيل الحياة اليومية، إقامة لحظة تواصل وجدانية مع أناس ورموز وأماكن، البحث عن مفارقة ما وسط ركام العادي، سمات رئيسية في قصائد درويش الذي قرأ عبر الفيديو الأربعاء الفائت في غزة بجاليري الاتحاد، والخميس الماضي في «بيت الفرندز» في رام الله، بالاشتراك مع الفنان مضاء المغربي من الجولان السوري المحتل.
بانسجام ملحوظ بين موسيقى عصفور وقراءات درويش عاش الجمهور لحظات ميزها جمال المكان الذي يطل على جبال عمان وبيوتها القديمة.
ومما قرأ:
«قولي لي مـَن ذلك النمر الصغير/ وكيف كان يثب في الهواء/ وهم يطاردونه من المُصرارة إلى الشيخ جرّاح/ وقولي لي من ذلك الشَّهم النحيل/ الذي تكالبت عليه دورية كاملة على حاجز قلنديا/ دون أن يستطيعوا صرعه على الأرض/ ومن تلك البنت/ التي وقفت أمام الجرّافة التي سوتها بالتراب/ مثل شجرة لوز في آذار/ قولي للذين يقولون إننا هُزمنا!».
في «باص الكوابيس» يتحول درويش إلى عين ثالثة راصدة:
«رأيتهم يضعون خالاتي في أكياس بلاستيك سوداء/ وفي زوايا الأكياس تتجمع دماؤهن الحارة/ (لكن أنا ليس لي خالات)/عرفت أنهم قد قتلوا ناتاشا -ابنتي التي في الثالثة/ (لكن أنا ليس لي ابنة)/ قيل لي انهم اغتصبوا زوجتي قبل أن يجرّوا جسمها على الدرج ويتركوه في الشارع (لكن أنا لم أتزوج)/ لا شك هذه نظارتي التي تحطمت تحت البسطار/ (لكن أنا لا ألبس نظارة)/ كنتُ نائماً في بيتنا أَحلم بالسفر, وحين استيقظت:/ رأيت إخوتي/ يتدلّون من سقف كنيسة القيامة/ كان الرب يقول من الشفقة: هذا ألمي أنا/ وكنت أَستجمع كبرياء المُعلّقين وأقول: لا بل هذا ألمنا!/الألم يضيء ويصير أحبّ إليّ من كوابيسي/ لن أهرب/ عليَّ أن أمضي الآن إلى النوم:
لا أريد أن أتأخرعن باص الكوابيس، الذاهب إلى صبرا وشاتيلا».
في قصائده القصار، يثير درويش أسئلة أكثر مما يقدم إجابات، وبما يشبه الموزاييك السياسي للمشهد الراهن:
«أُمي هي نفسها زوجة أَبي/ أَبي هو نفسه زوج أَمي/ وأَنا الآخر الوغد الذي يردد هذه الأقاويل».
وكذا الأمر في قصيدة «غرف الغاز»: «ليس لي جدةٌ ماتت في غرف الغاز، جدتاي ماتتا مثلما تموت سائر الجدّات/ الأولى لم تكن صبورة بما يكفي لكي تشهد الانتفاضة الأولى. والثانية لم تدفع رئتاها للقلب هواء كافياً بعد انطفاء الانتفاضة الثانية/ يا جداتي لَمْ تتعذبن بما يكفي لننجو! ما هول النكبة، ما ضنك اللجوء؟/ هذا عذابٌ قليل على زنوج مثلنا/ أُسلّي نفسي بتدوين هذه الكلمات في غرفة الغاز».
يذكر أن نجوان درويش شاعر من مدينة القدس المحتلة وترجم شعره الى عدة لغات وظهر في كتب وانطولوجيات شعرية مختلفة، وبحسب الناقد بشير أبو منّة فإن قصائد نجوان تقدم مقاومة الحياة الفلسطينية بصوت شخصي ومؤثر، وشعره بحدته ونقديته ووضوح مواقفه يمثل مواجهة شعرية للواقع. كما أن المدهش في شعر درويش بحسب أبو منّة، قدرته على الوفاء للشعر كشكل وفن وقدرته أيضا على الوفاء للواقع الذي يشهد عليه.
نجوان حاز العام 2010 على جائزة الدورة الأولى من جوائز سلام القدس الدولية كما تم اختياره من قبل مؤسسة هاي فيستفال البريطانية للفوز بجائزة بيروت 39 كما شارك درويش في تأسيس عدة مشاريع ثقافية وطنية وتنفيذها في فلسطين وخارجها، وهو رئيس تحرير مجلة «من وإلى» وهو صحافي وناقد في جريدة الأخبار اللبنانية ومن آخر إصداراته «رسائل من سرة الأرض».
تهدف فعاليات ذكرى النكبة، بحسب القائمين عليها، ومن خلال التعبير الفني والأدبي الذي أبدعه الشعب الفلسطيني والمؤمنون بقضيتهم، إلى تأكيد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم المحتلة.

بدوي حر
05-19-2011, 12:58 PM
الحويان تستضيف في (قهوة المساء) رئيس المجلس الأعلى للشباب

http://www.alrai.com/img/326000/326202.jpg


عمان- الرأي- يستضيف برنامج (قهوة المساء)، الذي تقدمه الزميلة الإعلامية إنعام الحويان رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد مصاروة، للحديث عن محطات ومشوار الضيف في مواضيع متنوعة.
ويعرّف الضيف، في البرنامج الذي تبثه الإذاعة الأردنية في السادسة والنصف من مساء غد الجمعة، تعريفاً بواقع الشباب في الأردن، وأهميّة الشباب الأردني في الإصلاح والتغيير، والدعم الملكي المؤسسي للشباب، كما يتطرق الضيف إلى الاستراتيجية الأردنية للشباب 2011، والتجربة المؤسساتية الأردنية للشباب كتجربة رائدة وتأثيرها في دول الجوار، بالإضافة لمواضيع أخرى ذات علاقة يتطرق فيها مصاروة إلى رحلته في العطاء والإنجاز.
يُشار إلى أن الزميلة الحويان تستضيف في (قهوة المساء) شخصيات أردنية وعربية معطاءة في مجالات كثيرة، كما تقدم برنامجيها الإذاعيين الآخرين (صباح الخير)، و(اللقاء اليومي) يومي الأربعاء والخميس.

بدوي حر
05-19-2011, 12:59 PM
مهرجان أبو ظبي السينمائي يعلن أسماء المستفيدين من منح سند




عمان - الرأي - فاز مشروعان سينمائيان أردنيان ضمن 11 مشروعاً سينمائياً اختيرت من قبل مهرجان أبو ظبي السينمائي للاستفادة من المنح المقدمة لدعم مرحلة «التطوير» و»مراحل الإنتاج النهائية»من صندوق سند للتمويل السينمائي الذي أطلقه المهرجان العام 2010 لدعم المشاريع العربية الروائية والوثائقية الطويلة. يقدم «سند» دعماً بقيمة نصف مليون دولار أميركي كل عام إلى مخرجين جدد أو مكرسين وذلك لدعم مشاريعهم ضمن فئتين: مرحلة تطوير السيناريو حيث تصل قيمة الدعم إلى20 ألف دولار أميركي كحد أقصى لكل مشروع، ومراحل الإنتاج النهائية حيث تصل الدعم إلى 60 ألف دولار أميركي كحد أقصى لكل مشروع.
الأفلام الأحد عشر التي تم اختيارها حالياً هي حصيلة نتائج المرحلة الأولى لعام 2011. وهناك جولة ثانية للاختيار ستتم من خلال المرحلة الثانية التي تستقبل طلبات التقدم إلى المنح حتى 1 تموز المقبل.
حملت المشاريع المختارة مجموعة من المشاريع السينمائية لمخرجين معروفين مثل: جوسلين صعب (لبنان) وهالة العبد الله (سورية) وعبد الرحمن سيساكو (موريتانيا) وسمير (العراق) ومالك بن إسماعيل (الجزائر).
وفي هذا الصدد، قال المدير التنفيذي لمهرجان أبو ظبي السينمائي بيتر سكارليت: بحسب بيان صحفي وزع أمس بدبي «نحن سعداء حقاً بنتائج المرحلة الأولى من الاختيارات التي تحمل أسماء سينمائيين لهم حضورهم المميز مثل سيساكو، وأسماء واعدة كصافيناز بوصبايا التي سيعرض فيلمها «إل غوستو» ضمن برنامج مهرجان أبوظبي السينمائي في تشرين الأول القادم.
وأضاف أن هناك مشاريع كثيرة وقع عليها الاختيار العام الفائت للاستفادة من منحة «سند» لمرحلة التطوير وقد أصبحت الآن في طريقها إلى الإنتاج، كما هي الحال مع فيلم المخرج العراقي محمد الدراجي «المحطة»، إذ وقع الاختيار عليه في ورشة «سيني فونداسيون» في مهرجان كان. بينما شهدنا العرض الأول لفيلمه الروائي الأول «ابن بابل» في مهرجان أبوظبي السينمائي، وقد نال الدراجي جائزة أفضل مخرج في الشرق الأوسط لعام 2010 في دورة المهرجان في ذاك العام.» وفي السياق نفسه، تحدثت مديرة صندوق «سند» ماري بيير ماسيا عن آليات الاختيار قائلة: «لم تكن عملية الاختيار أمراً سهلاً أمام العدد الكبير من المشاريع المقدمة، لكننا عملنا بحماسة عالية وأمل كبير بالاعتماد على النجاحات العالمية التي حققتها المشاريع المختارة سابقاً في مراحل الإنتاج النهائية.
وأشارت إلى اختيار فيلم ليلى كيلاني «فوق اللوح» للعرض في «نصف شهر المخرجين» في مهرجان كان، وهو أحد المشاريع التي حصلت على منحة صندوق «سند» في مراحل الإنتاج النهائية لعام 2010، هذا عدا عن الأفلام الأخرى التي يمولها «سند» والتي ستكون جاهزة للعرض هذا العام، بما يتيح للمشاهد متابعة أهم الأفلام العربية الجديدة التي يتطلع إليها هذا العام.»
وفي خصوص الدورة المقبلة تقول ماسيا: «نحن بانتظار مشاريع جديدة تقدم في المرحلة الثانية من «سند» لهذا العام، والتي تغلق أبواب الاشتراك فيها بتاريخ 1 يوليو .
في المقابل عبر مدير المشاريع الخاصة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عيسى المزروعي عن اعتزازه بالدعم الذي يقدمه صندوق «سند» للسينما العربية مبينا انه في المرحلة الأولى من منح «سند» لعام 2011 قدمنا الدعم لفيلم هالة العبد الله «كما لو أننا نمسك بكوبرا» في مراحل الإنتاج النهائية والذي كان قد حصل على منحة سند لمرحلة التطوير في عام 2010. ولعل قدرتنا على دعم هذا الفيلم في مراحله المتعددة وصولاً إلى اكتماله يعكس التزام مهرجان ابوظبي القوي بسينمائيي المنطقة.
وأشار إلى العثور على مشروع إماراتي مع منتج إماراتي: «لا وجهة إلى الوطن» إخراج غاي بروكس وجون هولنغسوورث وإنتاج راشد المري.
والمشروع الآخر ذو الصلة الوثيقة بالإمارات والذي نال دعماً من «سند» هو فيلم ستيفاني بروكهاوس «السيدة حصة هلال» الذي يتناول ما تعرضت له هذه المرأة السعودية التي اشتهرت من خلال مشاركتها في مسابقة «شاعر المليون» (تابعه أكثر من 30 مليون مشاهد عربي) التي تقام على مسرح «شاطئ الراحة» في أبوظبي، المسرح نفسه الذي يحتوي مركز مهرجان أبوظبي السينمائي.» أما المشاريع الممولة من صندوق «سند» في الدورة الأولى لهذا العام من نوعية المشاريع الروائية الطويلة في مرحلة التطوير :(أنا نجود بنت العاشرة ومطلقة) لخديجة السلامي، اليمن و (ميتو) لعبد الرحمن سيساكو، موريتانيا و(أصول) مالك بن سماعيل، الجزائر
في حين فازت المشاريع الوثائقية الطويلة في مرحلة التطوير (الأوديسة العراقية) لسمير، العراق و(السيدة حصة هلال) لستيفاني بروكهاوس، السعودية و(حبيبي بيستناني عند البحر) لميس دروزة، الأردن و(لا وجهة إلى الوطن) غاي بروكس وجون هولنغسوورث، الاردن /الإمارات/فلسطين، و(امرأة في البحر المتوسط) لجوسلين صعب، لبنان و(ياسمينة ومحمد) لريجين عباديا، الجزائر/لبنان
المشاريع الوثائقية في مراحل الانتاج النهائية: (كما لو أننا نمسك بكوبرا) هالة العبد الله، سوريا و(إل غوستو) لصافيناز بوصبايا، الجزائر
يشكل صندوق «سند» جزءاً لا يتجزأ من التزام مهرجان أبوظبي السينمائي نحو سينما المؤلف المستقلة والاصيلة في العالم العربي. لا يقتصر دور «سند» على التمويل، مكرّساُ نفسه على مدار العام لمساندة الحاصلين على المنح وتوفير المشورة لهم. من خلال «ورشة سند»، يعمل مهرجان ابوظبي السينمائي عن كثب مع المستفيدين من منحة «سند» عبر تنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية وحلقات نقاش ومساعدتهم على الإتّصال بشركاء محتملين والإفادة من فرص التمويل والتواصل مع الجمهور، فضلاص عن اللقاءات مع خبراء هذه الصناعة خلال المهرجان في تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.
في عام 2010 قدم «سند» منحاً في مرحلة التطوير ومراحل الإنتاج النهائية لـ 27 فيلماً، 11 منها كانت أفلاما أولى لمخرجيها. وشملت المنح عموماً 20 فيلماً روائياً و7 أفلام وثائقية.

بدوي حر
05-19-2011, 12:59 PM
مشاركة عربية واسعة في ركن الأفلام القصيرة لمهرجان (كان)

http://www.alrai.com/img/326000/326205.jpg


عمان - الرأي - شاركت عشرات الافلام الروائية والتسجيلية والتجريبية القادمة من بلدان: الاردن وفلسطين ومنطقة الخليج العربي ومصر وسوريا ولبنان والمغرب العربي وتركيا وايران في ركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي الذي ما زال يواصل فعالياته.
اغلبية تلك الافلام سبق لها وشاركت في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورة العام الماضي ومهرجان الخليج السينمائي الذي اختتم فعالياته مؤخراً.
وتشتمل الأفلام المشاركة 4 افلام من الاردن وفلسطين و 16 فيلماً من لبنان و15 من الإمارات العربية المتّحدة و8 من قطر و3 من مصر واثنان من كل من سورية والمملكة العربية السعودية وفيلماً واحداً من كل من البحرين والكويت والعراق. وتم تمثيل المغرب والجزائز وتونس وتركيا أيضاً إما من خلال أفلام أخرجها مخرجون عرب أو تدور حول مواضيع من العالم العربي. وتعتبر زاوية الأفلام القصيرة في (كان) ملتقى هاماً لمخرجي الأفلام القصيرة من كافة أنحاء العالم يعرضون من خلاله أفلامهم ويتواصلون مع رواد القطاع السينمائي ويطورون من مواهبهم من خلال حضور ورشات العمل والمؤتمرات.
وشاهد تلك الافلام حضوراً واسعاً من النقاد والمهتمين وصناع افلام ومبرمجين وموزعين ومنتجين جرى اختيار ما لا يقل عن 19 فيلماً قصيراً كانت قد شاركت في مهرجان دبي السينمائي الدولي أو في مهرجان الخليج السينمائي في دورته للعام الحالي وهي: «قبل العاصفة» لمخرجه حيدر رشيد (العراق) و»فلترقد بسلام» لمخرجه فواز المتروك (الكويت) و»لولوة» لمخرجه أسامة آل سيف (البحرين) و»خروج» لمخرجه توفيق الزيدي (المملكة العربية السعودية) و»حبيبتي» لمخرجه نور وزي (المملكة المتحدة) و»مختار» الفيلم الحائز على جائزتي مسابقة المهر العربي ومهرجان تطوان ايضا لمخرجته حليمة ورديري .
ومن الأفلام المشاركة أيضاً الفيلم السوري الكندي «مشمش» لمخرجه عمار شبيب والفيلم اللبناني «2 ونصف» لمخرجه إيلي كمال، وكلاهما من الأفلام التي شاركت في مسابقة المهر العربي للأفلام القصيرة في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورة العام الماضي، إضافة إلى الأفلام الخمسة المشاركة من قطر من إخراج الطلبة والتي شاركت في فعاليات مهرجان الخليج السينمائي في دورته لهذا العام وهي: «بلاد اللؤلؤ» لمخرجه محمد الإبراهيم و»دنيا» لمخرجه أمير سكندر و»أم الصبيان» لمخرجته وفاء الصفار و»كناري» لمخرجته صوفيا المري و»دمي بلية» لمخرجه فيصل آل ثاني.
واشتملت قائمة الأفلام الإماراتية التي تمّ اختيارها والتي سبق وشاركت في مهرجاني دبي السينمائي الدولي والخليج السينمائي أفلام «موت بطيء» لمخرجه جمال سالم و»السيفة» لمخرجه محمد المري و»حياة من صخر» لمخرجه معاذ بن حافظ و»جمل مجنون» لمخرجه محمد فكري و»ملل» لمخرجته نايلة الخاجة.
وتضم قائمة الأفلام الأخرى المشاركة في زاوية الأفلام القصيرة من مهرجان كان السينمائي على الفيلم الحائز على جائزة مهرجان الخليج السينمائي «قانون الأشياء» لمخرجه سيزار إستبان أليندا وعدد من الأفلام الأخرى التي شاركت في هذا المهرجان ومهرجان دبي السينمائي الدولي.

بدوي حر
05-19-2011, 01:00 PM
المستقصى في فضائل المسجد الأقصى

http://www.alrai.com/img/326000/326206.jpg


راجعه - مصطفى القرنة - حازت القدس مكانة دينية مهمة في قلوب المسلمين منذ ان اسري بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، من مكة المكرمة الى بيت المقدس ،وعرج به الى السماوات العلى ،وقد تضاعفت اهمية هذه المدينة المقدسة وكبرت سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا بعد ان قتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ونظرا لهذه المكانه فقد قام بيت الشعر في فلسطين باصدار كتاب المستقصى في فضائل المسجد الاقصى للعلامة محمد بن خضر المقدسي ، وتحقيق الدكتور مشهور الحبازي ويقع في مئتين واربعين صفحة من القطع الكبير ، وقد بلغ عدد الكتب التي الفت في فضائل بيت المقدس عبر العصور الاسلامية وحتى نهاية العصر العثماني قرابة سبعين كتابا ،وصل منها الينا تسعة واربعون كتابا وذلك يدل على الاهمية الكبيرة التي تلقاها القدس ومقدساتها في نفوس المسلمين ، وقد استخدم المستشرقون اليهود والغربيون الذين يناصرونهم بعض ما تحتويه المخطوطات من اسرائيليات وروايات غير دقيقة من اجل تدعيم وجهة نظرهم ، ويقول محقق الكتاب الدكتور مشهور الحبازي في تقديمه :
ان القدس لم تكن في يوم من الايام في التاريخ الاسلامي عاصمة سياسية للدولة الاسلامية .
وقد اتبع المحقق المنهج التاريخي للتأكد من صحة المعلومات والاحاديث الواردة في الكتاب من مصادرها المختلفة وفقا لمنهج التحقق من الروايات التاريخية ،وقد جعل الكتاب في قسمين ، القسم الاول ، الدراسة وجاءت في مقدمه ودراسة بسيطة عن سيرة المؤلف ومخطوطة كتابه ، وقدمت وصفا للمخطوطة ،وبينت طريقة التحقيق ثم الخاتمة فضمنتها نتائج الدراسة ،وتوصياتها والقسم الثاني : نص الكتاب المحقق ثم اتبعه بالمصادر والمراجع والفهارس الفنية المناسبة ، ويقول المحقق : واجهتني عدة صعوبات في عملي هذا اهمها انه لا يوجد من الكتاب الا نسخة واحدة بحيث لا استطيع مقارنة النص فيها مع غيره من النصوص .
وقد اعتمد المحقق على عدد من المراجع التي اسهمت في توضيح بعض المعلومات ومن اهمها كتاب « المفصل في تاريخ القدس لعارف العارف «.
يذكر ان المؤلف هو العلامة محمد بن محمد بن خضر المقدسي وينتسب الى اسرة العلمي والمذهب الحنفي ولا يوجد تاريخ محدد لوفاته ، واما بالنسبة لمؤلفاته فلم يعثر المحقق الا على ذكر مؤلف واحد له وهو المستقصى في فضائل المسجد الاقصى ، حيث وجد في كتاب المخطوطات العربية في مكتبة الاسكوريال ذكرا لوجود المخطوطة نفسها تأليف ناصر الدين بن خضر الرومي ثم ذكر المؤلف ان الكاتب فرغ من كتابة كتابه في العاشر من صفر سنة 984 هجرية وهي مخطوطة غير مؤرخة ، اما اسماء الفصول فهي الفصل الاول في بدء وبناء الكعبة الشريفة ومن بناها ، الفصل الثاني في ذكر بناء المسجد الاقصى الشريف المقدس الذي هو على التقوى مؤسس ، الفصل الثالث في ذكر بناء الصخرة الشريفة وفضلها ، الفصل الرابع في ذكر ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقبور اولاده وازواجه وذكر قبر يوسف عليه السلام ، الفصل الخامس في ذكر سيدنا موسى عليه السلام وموضع قبره ، الفصل السادس في الاماكن التي يستجاب فيها الدعاء ، الفصل السابع في ذكر فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس ، الفصل الثامن في فتح السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب بيت المقدس وما حوله ، الفصل التاسع في ذكر فضائل بيت المقدس ، الفصل العاشر في ذكر الأولياء المدفونين حول بيت المقدس . والكتاب لا غنى للدارسين في احوال بيت المقدس عنه باي حال .

بدوي حر
05-19-2011, 01:01 PM
الشيخ تفوز بجائزة الرواية العربيّة في باريس

http://www.alrai.com/img/326000/326228.jpg


عمان - الرأي - فازت الروائيّة حنان الشيخ بجائزة الرواية العربيّة التي يمنحها مجلس السفراء العرب في باريس عن روايتها «حكايتي شرح يطول».
وكانت «جائزة الرواية العربية» أُطلقت قبل خمس سنوات، بجهود بعض الكتاب والسفراء العرب في فرنسا. و تعد نوعاً من الاعتراف بهذا الأدب المولود في الضفة الثانية للبحر الأبيض المتوسط. والهدف من الجائزة هو لفت القراء والصحافة الفرنسية الى الرواية العربية المعاصرة التي نادراً ما يتم تقديرها.
في العام 2008 وضمن إطار مبادراته الثقافيّة، أنشأ مجلس السفراء العرب في فرنسا هذه الجائزة البالغة قيمتها 15 ألف يورو التي تسعى الى مكافأة عملٍ عربي يتمتع بقيمة أدبية عالية كتبه أديب عربي الأصل باللغة الفرنسية أو تُرجم إليها.
مُنحت هذه الجائزة سابقاً الى روائيين مهمين أمثال اللّبناني إلياس خوري والمصري جمال الغيطاني والجزائري رشيد بوجدرة والمغربي ماحي بينبين. أما لجنة التحكيم فترأستها هيلين كارير دانكوس من الأكاديمية الفرنسية ومن أعضائها: دومينيك بوديس، هيلي بيجي، الطاهر بن جلون، ألكسندر نجار، أوليفييه بوافر دارفور، دانييل ساليناف، إلياس صنبر.
في هذه الرواية تنقل حنان الشيخ بأمانة كبيرة السيرة الذاتيّة لأمّها الأميّة «كاملةً»، وهي كانت قد ولدت في بداية ثلاثينات القرن المنصرم في عائلةٍ شيعية فقيرة في الجنوب اللّبناني.
بعد وفاة شقيقتها المفاجئ، تخطب كاملة لصهرها بينما كانت لا تزال في الحادية عشرة. وعلى أثر ذلك، تنتقل هذه الأخيرة للعيش مع عائلة زوجها المزمع في أحد أحياء بيروت الشعبية ويتم إيداعها عند خياطةٍ لتعلّم المهنة حيث تتعرّف الى قريب معلّمتها محمد، المثقف المولع بالشعر، وتقع في حبّه.
عند بلوغها الرابعة عشرة، تُجبر كاملة على الزواج من خطيبها وترزق منه في العام التالي بابنتها الأولى وبعد ثلاث سنوات بابنتها الثانية حنان. لكنها، وعلى رغم زواجها بقيت متيّمةً بمحمد الوسيم. فكانت تتبادل معه رسائل حب ملتهبة تكتبها وتقرأها لها صديقاتها، كانت تتماهى فيها مع بطلات السينما المصرية وتنتشي بكلمات العشق الواردة في بعض الأغاني السائدة آنذاك.
لا تقف القصّة عند هذا الحدّ، إذ تحاول كاملة، بكل ما أوتيت من قوة، الحصول على الطلاق على رغم إمكانية حرمانها من ابنتيها... تجسّد هذه الرواية بعنايةٍ قصة حياة امراةٍ عاديّةٍ ولكنها محتالة وشرسة ومرحة في آن واحد.

بدوي حر
05-19-2011, 01:01 PM
أخبـــــار

http://www.alrai.com/img/326000/326211.jpg


* حوارات مع مناصرة في كتاب
«لا أستطيع النوم مع الأفعى»، كتاب يشتمل حوارات مع الشاعر عز الدين المناصرة صدر عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع ، واحتوى في مقدمته ثبتاً بأسماء المفكرين والصحافيين الذين أجروا حوارات مع صاحب «لا أثق بطائر الوقواق».
الحوارات تعبّر عن مرحلة نقدية طغت فيها التغطية الصحافية على النقد العلمي، وتميزت بحالة سجال نقدي ثقافي متوتر، تصدّى لها المناصرة الذي يعرف أسرار الإبداع، ويمتلك المعرفة والحسّ النقدي السليم. الحوارات أثارت في حينها جدلاً، بسبب الجرأة في كشف المسكوت عنه في الثقافة العربية.

* «الأمانة» تنظم حفلاً بعيد الاستقلال
نظمت مكتبة الاميرة ايمان التابعة لدائرة المكتبات العامة ومركز النظيف لتكنولوجيا المعلومات أمس حفلاً فنياً بمناسبة عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية .
تضمن الحفل الذي اقيم في مكتبة سليمان الموسى المتخصصة على كلمات ، وفقرات غنائية وطنية ولوحات فلكلورية ودبكات شعبية قدمتها فرقة امانة عمان ، وقصائد شعرية تغنت بإستقلال الوطن وإنجازاته وقيادته الحكيمة عبر التاريخ قدمها رواد المكتبة وعددا من طلبة المدارس .
كما نظمت الأمانة برعاية مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات أمس حفلا ثقافيا اجتماعيا ترفيهيا لمختلف قطاعاتها في مبنى الأنشطة .
تضمن الحفل الذي يندرج في إطار الرفاه الوظيفي للموظفين على مسابقات ثقافية وفنية واجتماعية بين الموظفين الذين رواح عددهم نحو 100 موظف .
* مسرحية «أوراق للحب» إلى الجزائر
تشارك مسرحية أوراق للحب في المهرجان الوطني للمسرح المحترف بالعاصمة الجزائر علما بان هذا العمل من إنتاج وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى وبالتعاون مع فرقة المسرح الحديث مسرحية أوراق للحب من تأليف الروائية ليلى الأطرش وإخراج مجد القصص والذي سينعقد من 24/5/2011 ولغاية 7/6/2011. كما ستقوم المخرجة مجد القصص إضافة إلى عرض المسرحية بتأطير ورشة تمثيل لطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية لمدة خمسة أيام ضمن فعاليات المهرجان ، وكما سيقوم المهرجان بتكريم الفنانة القديرة قمر الصفدي في دورته الحالية.
يشارك في المسرحية : موسى السطري، مرام أبو الهيجاء، أريج الجبور، احمد الصمادي، محمد عوض الولي (كيمو)، لانا الناصر، نبيل سمور، رائد شقاح، نهى سمارة، ديما سويدان ، جميلة الاء الدين، ماجد نور الدين، خالد خلايلة
* «العربية للدراسات والنشر» تشارك في معرض نيويورك للكتاب
تشارك المؤسسة العربية للدراسات والنشر في فعاليات معرض الكتاب السنوي في نيويورك، (BookExpo of America) الذي يقام في الفترة ما بين 23 إلى 26 الجاري،
http://alrai.com/img/326000/326219.jpg



ويشارك مدير عام المؤسسة الناشر ماهر الكيالي بكلمة في الاحتفال الذي يقيمه النادي الجمهوري الوطني للنساء بمناسبة مئوية صدور أول رواية عربية باللغة الانجليزية للأديب اللبناني الراحل أمين الريحاني التي تحمل عنوان «كتاب خالد» وصدرت طبعتها العربية الثانية قبل أيام عن المؤسسة .
* صحتك بالدنيا على أثير «هوا عمان»
يستضيف البرنامج الطبي (صحتك بالدنيا) الذي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9 في الخامسة من مساء اليوم الخميس د. دينا العوران / اخصائية امراض القلب و الشرايين في مستشفى البشير للحديث عن قضية علاج امراض القلب.
للمشاركة الاتصال على هواتف البرنامج خلوي(0799292920-0779999366-0786666693)ارضي (4701354-4701364)
ايميل الاذاعة
hawaamman@ammancity.gov.jo (hawaamman@ammancity.gov.jo)
البرنامج من اعداد وتقديم د.علي الرجوب ، يبث الخميس في الخامسة مساء، و يعاد الجمعة في الرابعة عصرا.

بدوي حر
05-19-2011, 01:02 PM
(الثقافة) .. تحدد آخر موعد للتفرغ الإبداعي

http://www.alrai.com/img/326000/326201.jpg


عمان- الرأي- حددت وزارة الثقافة يوم الأربعاء الأول من تموز القادم موعداً نهائيا للتقدم لمشروع التفرغ الإبداعي.
وكانت الثقافة أعلنت فتح باب الترشيح أمام المبدعين والمثقفين الأردنيين لتقديم طلبات مشاريع التفرغ الإبداعي الثقافي الأردني للعام الحالي 2011 ابتداء من الأول من أيار وفي مختلف المجالات الابداعية.
وقال مدير الدراسات والنشر في الوزارة، المشرف على مشروع التفرغ الابداعي هزاع البراري ان المشروع الذي تبنته وزارة الثقافة منذ عام 2007 يعتبر من المشروعات التي تنصف المبدعين وتظهر تميزهم الثقافي ويعزز مدخلات الإبداع والتنمية الثقافية، ويؤكد على أهمية ودور الثقافة والمثقفين في التنمية الشاملة للمجتمع ويسهم في إتاحة المناخ المناسب ليتفرغ المبدع لإنجاز مشروعه الإبداعي ، بعيداً عن ضغوط الحياة والتزامات الوظيفة وإلحاح متطلبات العيش وتوفير مستلزمات إخراج هذا النتاج بسوية عالية ، ليترك مردوده الإيجابي على تطور الآداب والفنون في المملكة .
وحول شروط التقدم لنيل جائزة التفرغ الابداعي, بيّن البراري ان على المتقدم ان يكون أردني الجنسية , وأن لا يقل عمره عن أربعين سنة , وأن يكون للمتقدم ما لا يقل عن أربعة مؤلفات فردية منشورة في حقل التفرغ الأدبي المطلوب ، وأربعة معارض فردية معلنة في حقل تفرغ الفن التشكيلي أو التصوير الفوتوغرافي المطلوب ، وأربعة مؤلفات مؤداة علنا في حقل الموسيقى، والمسرح والسينما ,
وأن يكون المتقدم من المشهود لهم بالتميز في مجال إبداعهم، وأن تحظى منجزاته بحضور واعتراف محليين وعربيين، وتشكل إضافة للإبداع الأردني والعربي والإنساني، وعليه أن يقدم للجنة ما يعزز ذلك , وأن يقدم من الجهة التي يعمل لديها ما يثبت موافقتها على توقفه عن العمل لمدة التفرغ التي تقرها اللجنة، وذلك في حال اتخاذ اللجنة قرارها بتفريغه , وأن يقدم تعهدا خطيا بعدم مزاولة أي عمل وظيفي منتظم يتقاضى لقاءه أجراً ، طيلة فترة تفرغه , ويتم الترشيح للتفرغ بصفة شخصية أو بتزكية من خلال الهيئات والمؤسسات الثقافية والدوائر والمؤسسات الرسمية ، على أن يملأ اْلنموذج الذي أعدته الوزارة لهذه الغاية قبل آخر موعد لقبول الطلبات.

بدوي حر
05-19-2011, 01:03 PM
حجازي يسجّل أنشودة (كلنا الأردن)

http://www.alrai.com/img/326000/326203.jpg


عمان- الرأي-يعمل الفنان فؤاد حجازي على تسجيل أنشودة وطنية بمناسبة أعياد الاستقلال ويوم الجيش، بعنوان (كلنا الأردن).
وقال الفنان حجازي إنّ العمل سيسجل في استديوهات الإذاعة الأردنية، وهي هدية للقائد ولوطن والإذاعة الأردنية المعطاءة. تقول كلمات الأنشودة، بحسب حجازي: (كلنا اليوم في الوفاء سواءُ/ يا ضياءً يغار منه الضياء/ كلنا اليوم في هوى الأرض شعبٌ/ ماءه الحب والطعام الوفاء/ كلنا اليوم أخوةٌ في رباها/ أخوة الدرب ولله الثناء/ أردنيون نرتقي حيث كنّا/ بانتماء يمده الإنتماء). وهي من كلمات الشاعر سمير قديسات، ومن ألحان الموسيقار نبيل الشرقاوي.
يشار إلى أنّ الفنان حجازي يعد ويقدم برنامجاً إذاعياً ميدانياً بعنوان (المبدعون الصغار)، يسجله في محافظات المملكة، ويهتم فيه بإبداعات الأطفال والطلاب ويقدمهم للمجتمع، وهو من إخراج ضرغام بشناق.

بدوي حر
05-19-2011, 01:04 PM
القدس والمستقبل

http://www.alrai.com/img/326000/326204.jpg


عمان-الرأي-صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت كتاب بعنوان «القدس: تاريخ المستقبل: دراسات في حاضر وماضي مدينة القدس».
الكتاب الذي يقع في 531 صفحة، حرره عصام نصّار وقدم له رشيد الخالدي، وهو عبارة عن مجموعة من الدراسات التاريخية والاجتماعية والسياسية شارك فيها عشرون باحثاً هم: عصام نصار، ونظمي الجعبة وسليم تماري وروشيل ديفيس وعبد الرحيم الشيخ ومهدي عبد الهادي وأحمد قريع وخليل التفكجي وستيفن بينيت وجمال جمعة وجاد اسحق وأحمد الأطرش وغياث ناصر وخليل نخلة ويعقوب عودة وسمير جبريل وسعيد الخالدي وفدوى اللبدي وفارسين آغابكيان ووليد العمري.
تتناول هذه الدراسات مدينة القدس في تاريخها وحاضرها وفي واقعها الراهن أيضاً، وتتطرق الى المخيلة الدينية لهذه المدينة علاوة على آثارها التاريخية. ويتعقب الكتاب محاولات إسرائيل جعل القدس مدينة يهودية، فيما تركز بعض الدراسات على القدس في المرحلة ما قبل الكولونيالية، ولا سيما في أواخر العهد العثماني، باعتبارها مدينة عربية فلسطينية.

بدوي حر
05-19-2011, 01:04 PM
أمسية شعرية غنائية لنصرالله وخليل

http://www.alrai.com/img/326000/326224.jpg


عمان - الرأي - تقيم رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية غنائية للشاعر إبراهيم نصر الله والفنان كمال خليل، في السادسة والنصف من مساء اليوم الخميس في مقرها في الشميساني بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية.
سيقدم نصرالله عددا من قصائده الجديدة، كما يقدم الفنان خليل أغنيات جديدة من كلمات نصر الله وعددا من أغنيات فرقة بلدنا المعروفة.
ستطوف القصائد والأغنيات بين فلسطين، ماضيا وحاضرا وأملا، وبين الثورات العربية وما تركته من أثر في قلوب الناس وعقولهم.
ومن ناحية أخرى يشارك نصر الله في حفل التأبين الذي يقام في مدينة روما بإيطاليا للناشط والصحفي الإيطالي فيتوريو أريغوني الذي تم إعدامه في غزة الشهر الماضي. يقرأ قصيدته المهداة إلى أريغوني وعددا من قصائده المترجمة للإيطالية، كما يقدم محاضرة حول قوة الأمل في ظل الثورات العربية.

بدوي حر
05-19-2011, 01:05 PM
سحر خليفة تناقش في دارة الفنون قضايا الرواية

http://www.alrai.com/img/326000/326227.jpg


عمان - الرأي - يناقش اللقاء الثقافي الشهري في دارة الفنون، في السادسة من مساء الثلاثاء 24/5/2011، رواية سحر خليفة «حبي الأول».
يدير اللقاء د.فيصل درّاج المستشار الثقافي للدارة، بحضور كاتبة الرواية، إضافة إلى مداخلة من الناقدة د.رزان إبراهيم.
اختار اللقاء رواية سحر خليفة الأخيرة، لأكثر من سبب: فهي التتويج الأدبي لمسيرة كتابية، بدأت منذ أكثر من أربعين عاماً، قدمت خلالها أعمالاً روائية متميزة مثل: «يوميات امرأة غير عادية» التي أعادت صياغة اللغة العامية بشكل إبداعي، و»الميراث» التي هي تسجيل إبداعي جريء لطموحات الشعب الفلسطيني وخيباته المتوالدة.
إضافة إلى ذلك تبدو خليفة، اليوم، الصوت الأساسي المتجدّد في ما عرف بـ»الرواية الفلسطينية»، بعد أن غيّب الموت المبدعين الكبار، وترك أصواتاً متفرّقة لا تستطيع استئناف إبداعهم المتميز. أما السبب الثالث فهو المزج الخلاّق بين السرد الروائي والتاريخ، في رواية «حبي الأول»، حيث يبدو التاريخ الفلسطيني، الذي سبق عام 1948، في ملامحه الاجتماعية ـ الوطنية، لكنه يبدو أولاً في عالم القيم: الحب والتضامن والأخلاق والجمال.
ساوت خليفة، وبشكل غير مسبوق، بين الوطن المفقود وفكرة الجمال، وساءلت، في اللحظة عينها، معنى الماضي والحاضر والمستقبل، متوقفة، طويلاً، أمام فكرة الأمل التي يحتاجها المحاصرون.

سلطان الزوري
05-19-2011, 05:07 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة الدائمة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
05-20-2011, 08:37 AM
مشكور اخوي سلطان الزوري على مرورك الطيب

بدوي حر
05-20-2011, 09:45 AM
الجمعه 20-5-2011

ملف في ذكرى النكبة .. الجسر بين زمنين

http://www.alrai.com/img/326500/326344.jpg


* جلال برجس
مشاهد خاطفة من ذاكرة الجسر
(1)
امرأة تقف بمنتصف العبور يكللها الذهول. بيمينها تحمل طفلاً يركض صدى أنينه في فضاء المكان الملبّد بالحزن. تخطو خطوتين أماماً، ثم تنظر للوراء، تمدّ خيط البصر طويلاً طويلاً كظنّة في البال؛ ثم تمدّ يدها اليسرى في "عبَّها"، تتحسس بأناملها التي علقت بها روائح الزيتون والبرتقال، مفتاحَ الدار.
تخطو خطوات أماماً وهي بكمّ ثوبها تمسح دمعاً يحفر في الخدّ رموزاً تشي برموز، بينما غيمة في سماء الجسر تلملم شتاتها وهي تصدّ صدى القذائف ودخانها ببياضها الذي لا تتنازل عنه.
(2)
طفل يمسك بيمناه ثوب أمه التي حملت على أكتافها "بقجة" من ذاكرة الدار، ويشير بإصبعِ اليسرى إلى طائرة تشج ثوب السماء، ينادي أمه:
- يُمّه، يُمَّه، هاظا هو الغول؟
(3)
كهل يتوكأ على عصاه، ثم يتوقف لبرهة، يطلّ عالياً إلى السماء، وهو يلثِّم وجهه بكوفيته التي تخفي انكساراً في عينيه، اللتين دبَّ بهما الاحمرار، يدق صدر الجسر بعصاه؛ فيئن الجسر ويترفق بخطواته المتوترة.
(4)
عروس تبكي بمرارة، وهي تمسك بغصن شجرة يرتمي ظلالها في مرآه النهر، تنوح وتولول: "نسيتُ مرآتي هناك، ونسيتُ في المرآة شكل عيني واسمي".
(5)
شاعرٌ افترش التراب واتكأ على حجر في الضفة الشرقية للنهر، يجوس الأفق المترامي وراء الجبال بعينيه الذابلتين. يُخرج ورقة من جيبه ويخط على بياضها بدم نازف من كتفه:
"كيف للكلمات أن تصير رصاصة،
وكيف للرصاصة أن تعيديني إليَّ؟".
الجسر ذاكرة والنهر قلب
الجسر ذاكرة بين زمنين؛ واحد من بهاء، وآخر من وجع. الجسر ذاكرة بين زمنين؛ زمن البلاد التي احتفت بأعشاشها الدافئة ذات نماء، وزمن التيه الذي اعتمر قبعة البرْد منذ وجع مبكر، ذات شتات. أيّ حالة تلك التي تقع ما بين الدفء والبرد؟ أتُراها الحالة الانتقالية القصوى من الابتسامة للبكاء. من الرحيل إلى ما بعد طقس الرحيل؟ الجسر بال شاسع كما رأس يراوح بين كتفين شجّهما برْقُ السطو، والسطو ناموس الغول الذي روَّع الصبايا اللواتي كن في الحقل يلظمن خيوطهن بأزهار وبتلات. برْقُ السطو شج الكتفين؛ الكتف اليمنى تهمس لليسرى ببضع كلمات عرفت سرها الأشجار التي تهدهد حزن النهر وهو ينشج كما امرأة ضيّعت قلبها. وقلب النهر منذ "النزحة" الأولى مدججاً بالرعاش، يرفّ من فرط الوجع. النهر قلب، قلب كبير والجسر ذاكرة، ذاكرة شاسعة. والذي بينهما "نكبة" كجرح غائر في جبين الوقت. يقول الجسر للنهر وهو يقوّس ظهره الأبدي، كعجوز طاعن بالحكمة:
"حَمَلوا برفقٍ ذاكرات البرتقال
أودعوها طائراً رأى من بعيد يداً تلوّح ببصيص من نهار
حملوا مفاتيح البيوت
وكمشة من تراب غارس بالحياة
أودعوها سنابل أرواحهم
وأودعوني ضحكة يخالطها النواح
ويعتريها الألم".
يقول النهر للجسر، وهو يشق بطن التراب:
"أنا هنا
ولم تعلن الغيمات ُعن سَفَرٍ تَوَرَّدَ في تراب الحلم
إلى نهم المسافة باللانهائي
وأيْنَعَ في ذرى القلبِ
أنا هنا
مجازٌ واضح كالحُب في زمن –تأثثَ من لظى الحربِ- يشاطر نجمةً سقطت على بَلدٍ نبيذ الحلمِ
ويهزأ بالخرابِ
وأسمعُ كلما أصغيتُ للحجر الرقيقِ –يسافر في رَعْشٍ على قلقي– نداءَ الريح يُجهشُني نحيباً.
جميلٌ، جميلٌ غناؤك أيها النهر
ومزْدان بآخرِ ما سمعتَ من بوح على الجسرِ:
هناك الآن
نترك للعصافير البعيدة عن مدى البارودِ
ذاكرة المَجَرَّة
كي تسجِّل ضحكةَ الباقين في خُلْد النوافذِ
كي تَخُطَّ خرائطَ الأجداد
تمنحها لحبرٍ واقف كالجرح فيه الملح والصبح
وتحفظ ما تركنا اليوم
من همسٍ على الدربِِ

* تصوير نادر داود

بدوي حر
05-20-2011, 09:46 AM
كَــــيُّ الـــوعـــي.. طَـــيُّ الذاكـــرة

http://www.alrai.com/img/326500/326333.jpg


د.خالد عبد الرؤوف الجبر - حفلت الذّاكرةُ الصّهيونيَّة على مدار عقودٍ بحكاية "المحرقة" (الهولوكوست) تأصيلاً، وأدباً، ودراما، وتعليماً حتّى في مدارسنا وجامعاتنا العربية. وأذكُر أنّني تعرّضتُ لانتقاداتٍ شديدة لدى عملي في إحدى المدارسِ العربيَّة حينما استمعتُ طلبتي يتجادلونَ بشأنِها، وعندَما سُئِلتُ فأجبتُ مُنكراً مُهوِّناً، ثار بعض الطّلبة في وجهي: "كيفَ تُنكِرُ المحرقة؟ هذا عملٌ غير إنسانيّ!".
كظَمتُ حينَها غَيظي، ورأيتُ الصّبرَ على الشَّجَى أحْجَى! لكنّني استُثِرتُ غايةَ الاستثارة، وأحسستُ الأسَى يجتاحُنِي لدى المقارنةِ الفاجعة إذ سألتُ بعضَهم: "أتذكُرونَ مذبحةَ دير ياسين، أو كفر قاسم، أو الطّنطُورة، أو قِبّية، أو بحر البقر، أو صبرا وشاتيلاّ؟"، وتجرَّعتُ المرارةَ أكثرَ حينَ ذكرَت إحداهُنّ وقد عرفت شيئاً عن صبرا وشاتيلاّ (الحديثة نسبيّاً) فقالت: "ولكنّ هذا لا يُقارَنُ بِما حدثَ في معسكرِ (أوشفِيتس)!".
ليسَ غريباً هذا كلُّه، بل هو أقلّ القليل ممّا يَسِمُنا بل يَصِمُنا!
أينَ هي الدّراما العربيَّة، بل الفلسطينيَّة، التي تُعالجُ النّكبةَ؟ أليسَت مِمّا يُبْحَثُ عنه بمُجْهِر؟ أتساءَلُ عن هذا قُبالةَ أمرينِ اثنين: عشراتِ الأفلام السينمائيّة العالميّة التي أُنتِجَت على مستوى رفيعٍ تحملُ الروايةَ الصّهيونيَّةَ لحكاية "المحرقة"، وترسِّخ الرؤيةَ الصهيونيَّة لما حدثَ في فلسطين ويحدُث، وهي ليست من إنتاج (إسرائيليّ) محض، فبعضُها من إنتاج أوروبيّ أو أميركيّ؛ وما أنفقتهُ القياداتُ الفلسطينيَّة على أزيائها وعطورها وسيّاراتها وأجهزة اتصالها وفنادقها وفيلاّتها وحراساتِها الأمنيّة، بل على سهراتِها واحتفالاتِها على مدار عقود من الزّمن، بل على شراء الذّمم والصحفيّين والكتّاب لتبييضِ الوجوهِ قبل الأموال؟
ولو اتّسع المجالُ لتساءلتُ: لماذا لَم تفعل بعضُ رؤوس الأموال العربيَّة، والفلسطينيَّة خصوصا، شيئاً ما بسيطاً جدّا في هذا الاتّجاه أيضاً؟ هل كانَ إنفاقُ حفنةٍ من الدّولاراتِ سيُودِي برؤوسِ أموالٍ طائلة، يُنْفَقُ كثيرٌ منها على البذَخِ والتّرفِ وما لا طائلَ منهُ؟ أذكرُ أنّ "شيمون بيريز" رئيس (إسرائيل) الآن، حينما توجّه في الخمسيناتِ لزيارة أحدِ الأثرياء اليهود في كندا، وكانَ يملكُ مصانعَ للخُمور، ليطلبَ منهُ مساعدةً لبناء مشروع عسكريّ ضخم (أغلب الظنّ أنّه مفاعل ديمونة)، نظرَ إليهِ فرآهُ يرتدي جورباً غير مناسب لبذلتِه، فأسكتَه عن الكلامِ أوّلاً، ونزل معه إلى السّوق فاشترى له جورباً مناسباً، ثمّ عادَ من عندِه وهو يحمل المساعداتِ المطلوبة وأكثر (هذا ما قاله بيريز في مقابلة تلفزيونيّة شاهدتُها منذ بضع عشرة سنة).
وغيرُ خافٍ على أحدٍ الآنَ الدّورُ الذي يقومُ به مجموعة من المليارديرات اليهود (سوروس؛ مشكيفتس، دنغور؛ مردوخ؛ داسُّو؛ خُودُورُوفْسْكي...) في دعم (إسرائيل) دوليّا وإعلاميّا، وفي شراء الذِّمَم والأراضي والبيوت والآثار التي يُضيَّقُ على أصحابها الفلسطينيّين بكلّ صورةٍ ممكنة من سحبِ الهويّات والجنسيّة، إلى فرض ضرائب ورسوم تمثّل إتاواتٍ، إلى المنعِ من التّرميمِ والبناء، إلى هدمِ البيوتِ بعدَ ترخيصِها بحجّة المخالفة، حتّى يُهَجَّرُوا، أو بالاحتيالِ والمكرِ والخديعةِ في أكثر الأحيان!
لم تسمح الحركةُ الصّهيونيّة بنفوذها في العالم، و(إسرائيلُ) بنفوذها السياسيّ و(الأخلاقيّ)، يوماً لأحدٍ بالتّشكيكِ في حكاية "المحرقة"، ولا بالرواية (الإسرائيليّة) لما حدث في فلسطين من اقتلاعِ شعبٍ من أرضِه لتُغْرسَ الأرضُ بالمهاجرينَ من أصقاعِ العالمِ في مستوطناتٍ تقضُمُ الأرضَ يوميّاً. وأخبارُ محاكمةِ كُتّاب غربيّين ومؤرّخين وفنّانين شكّكوا في "المحرقة" أو في الروايةِ الصّهيونيّة لما حدث في فلسطين أكثرُ من أن تُحْصَى: تُصادَرُ الكُتبُ، ويُمْنَع نشرُها، ويُقاضَى مؤلّفوها، ويُلاحقُونَ ويعيشونَ حياةً مكدَّرةً: مُهَمَّشينَ، مكدّرِي العيش، بل يتعرّضونَ لِمِيتاتٍ غريبةٍ عجيبة... فأينَ نحنُ من كتّابٍ أو أدباء عربٍ يروّجونَ أنّ الفلسطينيَّ خرجَ من أرضِه باختيارِه، وتركَ بلادَه لأنّه غيرُ منتَمٍ إليها؟ وأينَ نحنُ من بعضِ العربِ حين يفصِّلونَ الروايةَ الصّهيونيَّة تماماً، بل يُفيضونَ في تزويقِها وتبهيرِها، فيسمونَ الفلسطينيَّ بالخائنِ الذي باعَ أرضَهُ للصّهاينةِ مقابلَ سهرةٍ على شاطئ يافا مع الراقصاتِ والغَواني؟ وأينَ نحنُ من أمثالِهم ممَّن يروّجونَ الروايةَ الصّهيونيَّة عن "أرضِ الميعادِ" و"شعب الله والمختار" و"أبناء العُمومة" و"الهيكل"؟
وهذا كلُّه يأتِي بعد أن كتب بريطانيّ الجنسية، يهوديّ الدّيانة، "آرثر كُويْسْتْلر"، كتابه الذي طُوردَ بسببِه طويلاً ("القبيلة الثالثة عشرة"، 1976)، ثُمّ وُجِد مع زوجتِه في منزلهِما بلندن جثَّتين هامدتَين سنةَ 1983، وقُيِّدت المسألةُ بوصفِها انتحاراً. أثبت كويستلر أنّ كلّ من ينتمي إلى "الأشكينازيم" (الغربيّين) من هؤلاء لا علاقةَ له البتَّةَ بموسى ولا ببني إسرائيل (يعقوب النبيّ) إخوة يوسف، الذين أُسكِنوا "ممفيس" في مصر أيّام أصبحَ يوسفُ النبيّ عزيزاً لمصر، ومنهم تشكّلت القبائل الاثنتا عشرةَ التي ذكرها القرآنُ الكريمُ مع موسى النبيّ، حينما ضربَ بعصاه الحجرَ فانفجرَت منهُ اثنتا عشرةَ عينا (قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُم)!
وهذا كلُّه بعد أن كتبَ روجيه جارودي فرنسيّ الجنسيّة كتابه "الأساطير المؤسسة لإسرائيل الحديثة" (1996)، وأنكر فيه جلّ المزاعم الصّهونيّة التي أسّست لقيام (إسرائيل) في الوجدان الغربيّ، وأهمّها حكاية "المحرقة"، وكانَ أن استصدرت الحركة الصهيونيّة و(إسرائيل) قراراً من المحاكم بحظر توزيع الكتاب سنة 1998، وغُرِّم جارودي بمبلغ 240 ألف فرنك فرنسيّ، وحُكِم بالسّجن سنوات مع وقف التنفيذ!
هذا كلُّه بعدَ كِتاباتِ نعُوم تْشُومْسْكِي، وعددٍ من المؤرّخين الجدد من اليهود أنفسهم، مثل إيلان بابيه في كتابه "التّطهير العرقيّ لفلسطين" (2006) الذي عالجَ فيه أحداث 1948 بوصفها تنفيذاً منهجيّاً للخطّة (دال) المبنيَّة على خطواتٍ منهجيّة مدروسة لتطهيرٍ عرقيّ للفلسطينيّين سنة 1948، داحضاً الكذبةَ الكُبرى المتمثّلة بالحديثِ عن تلكَ المجازرِ وذلك التّشريدِ بوصفِهما حرباً، أو بصفتهما حربَ تحريرٍ لأرضِ الميعاد؛ وكذلك المؤرّخ نورمان فِنْكِلْسْتَايْن الذي ما يزالَ يُحاضرُ حول العالم، وفي جامعاتِ العالَمِ "الحرِّ" ومنتدياتِه حولَ حكاية "المحرقةِ" وأساطيرَ أخرى وظّفتها الصّهيونيَّة من أجل ترسيخِ مزاعمِها بحقوقٍ تاريخيَّة في فلسطين، أو حقوقٍ أخلاقيَّةٍ لحلّ مشكلة "الشّعب اليهوديّ المظلوم" في العالم!
فما الذي نفعلُه نحنُ حِيالَ ذلك؟
يقرّ رئيس الحكومة الفلسطينيّة قبل أشهر قليلة تدريسَ الرواية والرُّؤيةِ الصهيونيَّتين للصِّراعِ على فلسطين (أي تحديداً لما حدثَ سنة 1948) في المناهج الدراسيّة في الصفوف الدّنيا، في حين تَبحثُ عن أيّ أثرٍ للنّكبةِ في المناهجِ الدراسيّة العربيّة فتكادُ لا تجدُ شيئاً! وحينَ تنظرُ في أكثرِ الصُّحف والمجلاّت والإذاعاتِ والفضائيّات العربيَّة تُصابُ بالدّهشة، بل الذُّعر! كادت ذكرى النّكبة الثالثةُ والستّون تمضي دونَ أن يحسّ بها أحد، وحينما تحدّث بهذا بعضَ أهل الرّأي والخبرة والمعرفة تجدُ عُزوفاً عن الخوضِ في الموضوع، وهروباً حدّ الاتّهامِ، واعتزالاً حدّ الشُّبهة! ولَولا ما حدثَ يوم الخامسَ عشرَ من أيّار لما كان لأكثرِ الإعلامِ العربيِّ أن يذكُرَ شيئاً إلاّ على استحياء!
أقامَ (الإسرائيليّون) سنة 1953 مؤسسةً تُعنى بحكاية "المحرقة" تسمّى "ياد فَاشيم" (اليد والاسم)، بموجب قانون يحمل الاسم نفسه أقرّه البرلمان (الإسرائيليّ)، وهي مؤسسة تذكاريّة خاصّة بـ"المحرقة" تقع على قطعة أرض مساحتها 180 ألف متر مربّع من أراضي القدس، وتضمّ: مُتحف تاريخ المحرقة، ومواقع تذكاريّة مثل تذكاريّة الطفولة، وقاعة لإحياء الذّكرى، ومتحف فن للمحرقة، وقاعة للمنحوتات، وكنيساً، ومركزاً للمحفوظات، ومعهد البحوث والمكتبة، ومواقع تذكارية مفتوحة، ودار نشر، ومعهدا دوليّا لدراسات المحرقة، والمحفوظات غير اليهوديّة الخاصّة بالمحرقة... ويعدّ المركز ثاني أكثر المواقع السياحيّة زيارةً في (إسرائيل)، وقد زاره سنة 2009 أكثر من 800 ألف زائر، وزيارتُه مجّانيّة.
ومن المدهش أنّ مراسم زيارات رؤساء الدّول والحكومات إلى (إسرائيل) عادةً ما تتضمَّن زيارةَ هذه المؤسسة، وإقامة الشعائر فيها. هذا إضافةً إلى أنّ الدّولةَ كلّها تحيي طُقوساً خاصّةً بذكرى "المحرقة" سنويّاً، ولا يخلو منها كتابٌ من كُتبهم التعليميّة في المدارس، حتّى العربيّة منها التي مُنِع مؤخّراً تدريسُ أيّ شيء عن النّكبة فيها، أو تضمين الكُتب فيها أيّ نصّ عن النّكبة، كما مُنِع الفلسطينيّون أنفسُهم من إحياء ذكرى النّكبة بأيّ صورة من الصّور، في الوقتِ الذي تحتفلُ فيهِ (إسرائيلُ) بذكرى قيامِها!
أينُ نحنُ إذن؟ وفي أيّ وادٍ نَهِيم؟
ولماذا يُثيرُ بعضُنا قضيّة وجودِ اللاجئينَ الفلسطنيّين في بعض البلدانِ العربيَّة بصورةٍ أقربَ إلى الابتذال، حينَما يجعَلُونَ من اللجوء الفلسطينيِّ مُشكلةً تُواجهها هذه البلدانُ، ويتناسَوْنَ الحديثَ عن أصلِ المشكلةِ؛ أي عن احتلالِ الأرضِ وطردِ النّاس منها بالمجازرِ، وأكثرُهم لا يبذُلُ شَرْوَى نقيرٍ في تثبيتِ الحقّ الفلسطينيّ في العودةِ إلى الأراضي التي احتُلَّت سنةَ 1948، بل يكتفي بالحديثِ عن أراضي 67؟ قد يكونُ للسياسيّين أسبابُهم وظُروفُهم، ولكنْ كيفَ نفهمُ أسبابَ المفكّرينَ والأكاديميّين والمثقّفين والأدباء والمنظّرين من حزبيّين وغيرِهم؟
الأدهى من هذا كلِّه أن يتناسى الفلسطينيّون النّكبةَ، ويكتفوا بتذكُّرِ النّكسة وتبعاتِها، وكأنّ ما حدثَ أصبحَ تحصيلَ حاصل، وأمراً مُبْرَماً، وقضاءً نافذاً لا رادَّ له!
هل أسهمت القُطريَّةُ الضّيّقةُ البغيضةُ النّاشئةُ عن التمسُّكِ بحُدودِ ما رسمهُ سايكس وبيكو في تناسي النّكبةِ وآثارِها؟ أليسَت آثارُها ماثلةً للعيان في البشرِ والحجرِ والأسماءِ والقضايا؟ لماذا تناسى المؤرّخون العربُ النّكبةَ في الحينِ الذي بدأ فيهِ كثيرٌ من المؤرّخينَ العالميّين يهتمّون بها؟ ما دورُ المؤسساتِ التّعليميَّة من المدارسِ إلى الجامعاتِ ومراكز البحوث والدراساتِ في هذا الإهمالِ: مقصوداً أو غيرَ مقصود؟ ألَمْ تمَسَّ النّكبةُ بآثارِها سائرَ البلدانِ العربيَّة؟ فلماذا عزفَ المؤرّخونَ العرب عن دارسةِ آثارِها وسُبُلِ علاجِ تلك الآثار، ولماذا تجنّبوا الخوضَ فيها عُمقاً وصولاً إلى تحميلِ الصّهيونيّة العالميّة والدّول الدّاعمة لـ(إسرائيل) والأمم المتّحدة مسؤوليّات ما حدثَ ويحدثُ للاجئين الفلسطينيّين؟ بل لماذا تخلّت بعض البلاد العربيّة عن مسؤوليّاتها تُجاهَهم وتركتهُم تحتَ رحمةِ "أونروا"؟
ولماذا -في المقابلِ - لَم يتناسَ الصّهاينةُ روايةَ حكايةِ "المحرقة" وقد مضى على مزاعِمها قرابةَ سبعينَ سنة؟ ولماذا ما يزالون يضطهدونَ الذّاكرةَ الأوروبيَّةَ بتلك الأهوالِ ويجلدونَ أيّ مفكِّرٍ أو سياسيّ أو صحفيّ أو فنّانٍ أو أديبٍ أوروبيّ، بل من أيّ بقعةٍ في العالَمِ، يُنكرُ وجودَ "المحرقة"، أو يهوِّنُ من مزاعمِهم حولَها، في الوقتِ الذي يُمَنْهَجُ تَناسِي النّكبة وأحداثِها المرعبةِ من مجازرَ وحشيَّة، ودَمارٍ كُلّيّ، واستيلاءٍ حقيقيّ ثابتٍ راسخٍ قائمٍ لا يقبلُ جدالاً ولا طَعْناً، وتشريدٍ قَسْرِيٍّ للنّاس، وتغييرٍ للمعالمِ الجغرافيّة والطبيعيَّة، وتهويدٍ للأماكنِ والشوارعِ والذّاكرة؟
يصفُ كثيرٌ من النقّادِ الرّوايةَ الفلسطينيَّةَ عُموماً بأنّها روايةٌ مكانيَّة، فالمكانُ فيها هو البطلُ الأوّل، مع أنّ كثيراً من الروائيّين كتبوا عن فلسطينَ وهم لا يعرفُونَها، وظهرت رواياتُهم باهتةً بصورة من الصّور إلاّ نفراً قليلاً منهم درسُوا وبحثُوا ونقّبوا وفتّشوا حتّى كأنّما عاشُوا في المكان، وواسيني الأعرج واحدٌ من هؤلاء حينَما كتب عن القدسِ في روايتِه "كريماتوريوم لسوناتا أشباح القدس" (2008) مستعيناً بالدراسات والوثائق والفنون، ويحكي قصّة لاجئة فلسطينيَّة كان عمرُها ثمانيَ سنواتٍ سنةَ 1948، ولجأت عائلتُها بعدَ حين إلى الولايات المتّحدة.
والمدهشُ أنّ الرّوائيّين (الإسرائيليّين)، الذين كانوا يتناولونَ المكانَ بمعالجاتٍ سطحيَّة توراتيَّة في البداياتِ، أصبحوا الآنَ يوظّفونَ المكانَ توظيفاً جوهريّا في رواياتِهم، وقد أبرز ذلك الباحث أحمد الشحات هيكل في دراسته لنيل درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس، عن رسالة بعنوان "القدس في الرواية العبرية المعاصرة (1967-1992)"؛ حيث درس في الفصل الرابع: "القدس والعلاقة الروائية بالشخصيات والزمن"، وتناول فيه العلاقات المنظمة لمكونات السرد الروائي الرئيسة: المكان والزمن والشخوص، وتناول القسم الأول من هذا الفصل علاقة المكان الروائي بالشخصيات والمتمثلة في مدى ارتباط الشخصيات بالمكان، وإسهام المكان في تشكيل الشخصيات، وقدرة الشخصيات على تحريك المكان وتشكيله. وتناول القسم الثاني من الفصل الرابطة الحميمة بين المكان الروائي والزمن، المتمثلة في حالات العلاقة بين المكان والزمن داخل النص الروائي، وإخضاع المكان الروائي لعوامل الزمن وإخضاع الزمن لعوامل المكان؛ وما ينتج عن ذلك من تأثيرات فنية جمالية متبادلة تُكسب النص الروائي قيماً ومدلولات فكرية وبلاغية عميقة.
وينفي روائيّوهُم نفياً قاطعاً أحداثَ نكبة 1948 كما هي في التاريخ (يمكن الرجوع إلى: جمال عبد السميع الشاذلي، في رسالتِه "مفهوم النكبة في الرواية العبرية الحديثة"، 1998، جامعة الإسكندرية)، فكيفَ نلجأُ نحنُ إلى طَمْسِ ما حدث؟ بل نلجأ إلى تدريس روايتِهم لأحداثِ النّكبة، ورؤيتِهم لهذا الصّراعِ الذي اتّخذوا له كلّ ما يمكّنهم من تحقيق مزاعِمهم في أنّ فلسطين أرضٌ بلا شعب، لشعبٍ بلا أرض، وأنّها أرضُ اللهِ الموعودة، وأنّهم شعب الله المختار، وأنّهم اضطُهِدُوا وظُلِمُوا في أوروبا، وتعرّضوا لمجازر "المحرقة"؟ وما لنا ولهذا كلِّه حينما تكونُ نتيجتُه أن يحتلّوا أرضنا ويستلبوا وجودَنا ويزوّروا تاريخنا، ويحولوا دونَ عودةِ النّاسِ إلى أراضيهم؟
لقد كانت النّكبةُ نكبةَ أُمّة، وما تزال نكبةَ أُمّة لا نكبةَ شعبِ فلسطين، ومن كانَ يُلصقُ النّكبةَ بشعب فلسطين وحدَه، فأقلّ واجبٍ عليهِ تُجاهَه أخلاقيّا وإنسانيّا، بل قوميّا ودينيّا، بل وطنيّاً قبل كلّ شيء، هو مساعدةُ شعبِ فلسطينَ على التمسُّكِ بحقّه في العودةِ إلى ديارهِ التي هُجِّرَ منها، وكذلكَ مساعدتُه، بل حثُّه، على أن يظلّ محتفظاً في ذاكرتِه بالنّكبةِ وأهوالها وأحداثِها، وبحقُوقِه التي انتُزِعَت منه انتزاعاً. أمّا أحوالُ السياسة وأهوالُها، فأمورٌ تتبدّل وتتغيّر، وتخضعُ للظّروفِ والمُعطَيات وموازينِ القُوى.
وليسَ ينبغي بعدَ هذا الحديثُ عن اللجوءِ الفلسطينيّ بأيّ صورةٍ من الصُّور خارجَ حدودِ الحقوقِ الفلسطينيَّة في العودةِ والتعويضِ واستعادةِ الحقوقِ المستلَبَة، كلّها غيرَ منقوصَة. وليسَ ينبغي بعد هذا الكيلُ بموازينَ مختلّة مثقوبة معطُوبة: إذا كانَ اللجوءُ الفلسطينيّ مشكلةً لأحدٍ، فهو للفلسطينيّ قبل كلّ أحدٍ غيرِه، وإذا كانَ يمثّل مشكلةً لأحدٍ غيرِه فينبغي أن يُعينَ الفلسطينيّ على استعادةِ حقوقِه، لا أن يُعينَ على مزيدٍ من استلابِ الحقوقِ ثمّ يلوي حديثَه ليصبحَ اللجوءُ عبئاً مُضاعفاً..
التخلُّصَ من آثارِ النّكبةِ واجبٌ على الجميع؛ لأنّها قضيّة مسّت الجميع، ولكن بترسيخِ الحُقوقِ، لا بَهَدْرِها وتضييعِها والاستهانةِ بأيّ منها.
أنجز عارف العارف "موسوعة النّكبة" في ستّة مجلّدات، وهي من أفضل ما كُتب تفصيلاً عن النّكبة، وأنجز المسيري "الموسوعة الصّهيونيّة" في ثمانية مجلّدات، وهي أفضل ما أُنجِز عن الحركة الصهيونيّة وتحليل الشخصيّة الصهيونيّة وتاريخها، وأنجز وليد سيف مسلسل "التغريبة" بإنتاج وتفاصيل متميّزة مستوحاةٍ من قصّة عائليّة، ولدينا أعمالٌ متناثرة في السينما والدراما التلفزيونية والتّأريخ والفنّ والمسرح والرواية والشعر والتوثيق، ولكنّ هذا كلَّه تجسيدٌ للضّياع لأنّه صنيعةُ أفراد، ولا يقدّمُ شيئاً إلاّ بمقدار ما يقدّم لمنجِزِيهِ أحياناً من مادّةٍ تُرضي الذّات، أو تثيرُ في النّفوسِ أشياءَ آنيَّةً ظرفيَّة.
الجهودَ المطلوبةَ من أجلِ الاحتفاظِ بأبعادِ النّكبةِ في الذّاكرة، وحقّ عودةِ اللاجئين الفلسطينيّين إلى أراضيهِم المستَلَبة، وتعويضِهم عن التّشريدِ في أصقاعِ الأرضِ ظُلماً وقهراً وعُدواناً، ليس أقلّ من عملٍ مؤسّسيّ تقومُ عليه مؤسّسة كُبرى، تؤطّر الأعمالَ والجُهودَ لتصبَّ في مسارٍ واحد، وتهتمّ بدراسات النّكبة وآثارها وأبعادِها والمشكلاتِ التي خلقتها للفلسطينيّين أنفسهم وللعربِ جميعاً.
إذا كانت النّكبةُ قد أدّت إلى ما أدّت إليه، فإنّ أسوأ ما قد يكونُ هو نسيانُها، بما يحقّق حُلمَ بِن غُورْيُون ومَن بعدَه من قادة الحركة الصهونيّة وسياسيّي (إسرائيل): "إذا تذكّر الجيلُ الحاليّ، فالأجيالُ القادمةُ ستنسى فلسطين، القضيّة قضيّة زمن".
الذاكرةُ أهمّ من الفعلِ نفسه، لأنّها مصدرُه ومَعِينُه الذي لا ينضَب. ومع كلّ ما تعرّضت له الأمّة منذ نكبتِها حتّى الآن، وكلّ ما أصابَها وسُلِّط عليها، أو وقعَت فيه هي من الإرباكاتِ والاختلالاتِ، فإنّ المحافظةَ على وعيٍ ناصعٍ بالحقّ وقُوَّته، وتسليطَ الضّوء عليه دائماً، سيبقيان مشعَلَها الهادي لاستعادةِ ما ضاعَ اغتصاباً.

بدوي حر
05-20-2011, 09:46 AM
معتَرَك المنايا ودقّاقة الرِّقاب

http://www.alrai.com/img/326500/326334.jpg


د.إسماعيل القيّام - قيل لعبدِ الملك بنِ مروان: كم أتى عليك من السِّن؟ قال: أنا في مُعتَرَك المنايا، أنا ابنُ ثلاثٍ وستّين. وقال فُليح بن سليمان: لقيتُ المنصور في الطريق سنةَ تُوفِّي فيها فقال: يا فُليح، كم سِنُوكَ؟ قلت: ثلاثٌ وستّونَ سنة، قال: هذه سِنُو أميرِ المؤمنين، أتدري ما كانت العربُ تُسمِّيها؟ كانت تُسمِّيها دقّاقةَ الرِّقاب.
ثلاثٌ وستّون سنةً بكلّ ما احتملت لياليها من مرارةٍ وقسوة مرّت كسني يوسُفَ على أولئك الذين أُخرِجوا من ديارهم بغير حقٍّ؛ معاناة تِلو معاناة، وهموم تِبْعُ أخرى؛ غربةٌ في ظلّ قُربة، وتشرّد وتشوّق، كلُّ شعوبِ الدّنيا تسير إلى الأمام وتتطلّع إلى ما بعده، وهم يمشون إلى الأمام وعيونهم ترنو إلى المكان خلْفاً، وإلى الزّمان أسفاً وخوفا، تماماً كما هي اللحظةُ الأولى قبل ثلاثٍ وستّين سنة، حيث الوطن ومرابع الصِّبا، حيثُ الأماكنُ المقدّسة التي بارك الله حولها، وحيثُ بساتينُ وقُرى ودورٌ من حجرٍ وطين، هي عند من غادرها مُكرَهاً أعزُّ من إيوانِ كسرى عند أهله وأكرمُ، فظلامُ الوطن أجملُ من شمس سواه (حتّى الظّلامُ هناكَ أجملُ)!
هُجِّر الشّعب الفلسطينيّ بأبشع صور التهجير وأنكاها وأقساها، ولم تحدث تلك الجريمة على مرأى العالم ومسمعه فحسب، وإنّما كانت مع الأسف بتدبيره وتخطيطه وتوافقه منذ سنين خلت، حتّى وصلت المؤامرة ذِروتها في السنة المشؤومة، سنة النكبة، ولم يرفّ للمجتمع الدوليّ جفنٌ، بل لم تغمض له عينٌ حتّى أتقن صناعة النكبة، ثمّ مضى يغضّ الطرفَ عن كلِّ الجرائم المتتابعة التي ألحقها الكيان الاصطناعيُّ بالوطنِ الطبيعيِّ إنساناً ومكاناً، شجراً وحجراً، حتّى الأرض وما تحت الأرض، نبش عظامها وقبورها وكنوزها، مستعيناً على جرائمه بالقريبِ وبالبعيد، من بني الجلدة والعبيد، حتّى أضحت ذكرى تلك المعاناة الإنسانيّة موعدَ احتفالاتٍ لا تخجل دولُ العالم من المشاركة في الاحتفاء بها على أنّها ذكرى تأسيسِ دولةٍ، أيّةُ دولةٍ تلك؟ أليست هي ذلك الكيانَ الذي نسي العالم أو تناسى أنّه اشترك في صناعته ليكون دولةً على أنقاض دولة، وأيّة دولةٍ تلك؟ أليست هي الدولة الفلسطينيّة التي يمتدّ عمرها آلاف السنين؟ أليست هي المكانَ الذي شُيّدت في جَنَباته حضاراتُ الأمم، واحتضنت أروقتُه رسالاتِ الأنبياء؟ وهي المكانُ نفسُه الذي لم تستطع هيئاتُ الأمم حمايتَه على مدار ثلاث وستين سنة من التجبُّر والطّغيان.
ثلاثٌ وستّون سنةً لا أقولُ هو عمرُ القضيّة الفلسطينيّة؛ لأنّ قضيّة فلسطين لم تبدأ سنة 48 المعروفة بسنة النّكبة، وإن كانت هذه السّنة تمثّل المُنعطف الأخطر والأشدّ تنكيلا، فعمرُ هذه القضيّة أطولُ بكثير، ولستُ محتاجاً أن أضرب في أعماق التاريخ لأستلّ لها عمراً مديدا قد يخالفني بعض النّاس في تقديره، ولكنّ عمرها على الأقلّ يبدأ منذ شرعت دوائر الصهيونيّة تعمل ليلَ نهار على إضعاف الدولة العثمانيّة ومراودة سلاطينها لنيل فلسطين، ثمّ شبّت واشتدّت سواعدها مع وعد الشرّ المشؤوم واتّفاقيّة التقسم الغادرة.
وبما أنّ الثلاثة والستّين هي عُمرُ الكيان لا عُمرُ القضيّة، وبما أنّ الشعوب العربيّة قد فاءت إلى رُشدها وأفاقت من سُباتها، وبدأت تقول للجلاّد لا، وتقول للمستبدّ لا، وتقول للّصّ لا، وتقول: عفواً ألف عفواً أيّها الجدُّ النّبيل:
حَسَنٌ قولُكَ: (لا) بعدَ (نَعَمْ)
وقبيحٌ قولُ: (نَعَمْ)، بَعْدَ (نَعَمْ)
وبما أنّ الشعوب العربيّة قد أدركت أنّها قادرةٌ على المطالبة بالحريّة، بل أدركت أنّها قادرةٌ على انتزاعها من أيدي الطُّغاة والمتجبّرين انتزاعا، فإنّ عُمرَ الثلاثة والستّين لن يكون إلاّ بداية النّهاية، وسيكون مُعتَرَكَ المنايا الذي على عَتَباتِه ستبدأ هذه الأسطورة بالزّوال، وأحسبُ والظنُّ من بعض الوجوهِ يقينُ، بأنّ الفتى العربيّ من تطوانَ إلى بغدادَ، ومن نجدٍ إلى يمنٍ،... لن يقنع بحريّة منقوصة، ولن يقف به عنفوانُ العزّةِ ولذّةُ الانتصار عند حدودٍ ضيّقة، ولن تنطلي عليه أكاذيبُ السنين الخالية (موازين القوى ومكاييلها)، وسيستمرّ بعد أن يلملم جراحاتِه هاتفاً: الشعب يريد إسقاط المحتلّ، الشّعب يريد إخراج المحتلّ، وستكون التغطيةُ مستمرّةً من ساحات الأقصى والحرم الإبراهيميّ، إلى أن يأتي النبأُ العاجلُ.
أمّا الفتى الفلسطينيّ فما يزال يحملُ مفتاح دار الجدّ، يحمله في يده ويحمله في قلبه وضميره، ولم ينس الدّار ولا بوّاباتها، ولا الحقول ولا الكروم ولا البيّارات.. ولم تغب عن باله لحظةٌ من لحظات الرحيل الأليم، حكاياتُ عذابٍ ورواياتُ قهرٍ وأنّاتُ جوعٍ ودموعُ حنين، كيف ينسى وهو في المهدِ يُهدهَدُ ببكاءِ الذكريات، ويُقمّطُ بقِماطِ المَكرُمات؟ ثمّ كيف ينسى وهو في العرسِ يُغَنّى أغنياتِ الفرح الملوّن بسبعة ألوانٍ أعمقُها قانٍ بلونِ الدّم، وأفتحُها أبيضُ ناصعٌ كلون الكفن، وبينهما ما بينهما من رمادٍ ورماديّة؟ فكيف ينسى؟
سيكون الفتى الفلسطينيّ دقّاقةَ الرّقاب، سيثأر لكلّ دقيقةٍ مرّت وهو بعيدٌ عن وطنه، سيثأر لكلِّ دمعةِ حزنٍ، ولكلّ حبّة قمح، وقد يوسّع حينها قلبه؛ فيثأر للعراق من زاخو إلى البصرة، وقد يثأر للصّومال ولأفغانستان، سيصعد فوق صدر (الكيان المُحتلّ) ليُجهِز عليه، ولن يُمهلَه عندها أن يقول: لقد ارتقيتَ مُرتقًى صعباً يا فلسطينيّ!

بدوي حر
05-20-2011, 09:47 AM
الــروايـــة ونـقضـُــهـــا

http://www.alrai.com/img/326500/326335.jpg


د.عادل الأسطة - في قصيدته "قال المسافر للمسافر: لن نعود كما" من مجموعة "لماذا تركت الحصان وحيدا؟" (1995) يقول الغيب لأنا المتكلم: "اكتبْ". وحين يجيبه أنا المتكلم: "على السراب كتابة أخرى"، يصر الغيب على طلبه: "اكتب ليخضرّ السراب"، وليعرف أنا المتكلم أين كان وأين هو وكيف جاء ومن يكون غدا. ويكتب أنا المتكلم/ الشاعر، لأنه أدرك أن "من يكتب حكايته يرث أرض الكلام، ويملك المعنى تماما".
ومنذ بدأ هرتسل يفكر في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين أخذ يكتب. كتب كتابه "الدولة اليهودية"، وكتب روايته "آلت نوي لاند" (Altneuland) (أرض قديمة-جديدة) وصدّرها بعبارة: "إذا أردتم فإنها ليست خرافة"، وهكذا بدأ يروي حكايته، وامتلك -حتى اللحظة- فلسطين تماما.
قال هرتسل في روايته أشياء، وغيّب أشياء، وواصل ورثته الأسلوب نفسه. قالوا أشياء وغيبوا أشياء أيضا، وما قالوه كان يخدم روايتهم. وما غيبوه أرادوا له أن يخدمها أيضا، فهل نجحوا؟ أبرز هرتسل في روايته صورة لسكان فلسطين قبل تكثيف الهجرات اليهودية إليها، ومثلهم في شخصية "رشيد بيك العثماني" الإقطاعي الذي رحب بالاستيطان اليهودي في فلسطين، ورأى في ما يقوم به المستوطنون خدمة لسكان البلاد الأصليين، وإن لم ترق له الرواية الصهيونية كاملة، فاحتج، على خجل، على جزء منها، خصوصا ما ذهب إليه صديقه اليهودي من أن فلسطين ليست إلا مستنقعات سيجففها الرواد الصهيونيون.
وترجمت رواية هرتسل "أرض قديمة-جديدة" إلى العربية، ونشرت في فلسطين، في تل أبيب عن دار النشر العربي، العام 1968، وقد ترجمها "مئير حداد"، وهو بترجمتها أراد أن يقول ما قاله هرتسل، وأن يعززه أيضا، وإن لم يكتفِ به، فقد ألحق بالنص الروائي صورا كأنما تؤكد مقولة: "إذا أردتم فإنها ليست خرافة".
التعايش بين العرب واليهود المستوطنين الذي كتب عنه هرتسل، وزراعة شجر "الأوكالبتوس" والقطار الكهربائي وشق الطرق وتجفيف المستنقعات تعززها الصور التي أظهرها المترجم والناشر، كأنما يقول الإسرائيليون لعرب فلسطين: "ها أنتم ترون ما حلمنا به يتحقق".
لكن المترجم والناشر لم ينشرا صورا أخرى للفلسطينيين الذين شرد منهم، العام 1948، ستمائة وخمسون ألفاً عاشوا في الخيام لفترة، ثم في بيوت من الصفيح في فترة لاحقة، وتحول بعضُهم إلى عالة على الشعوب الأخرى ينتظرون نهاية الشهر، حتى يحصلوا على طحين فاسد وسكر وأرز وتمر وبعض ملابس تصدق بها بعض الأميركيين والأوروبيين. في "أرض قديمة-جديدة" يبدو اليهودي "ديفيد لوتفيك" في المنفى، في فيينا، متسولا، ويغدو في الدولة العبريَّة في فلسطين حرا كريما وقائدا مهيبا، وبسبب هذا يغدو الفلسطيني (الذي كان يقيم في أرضه) لاجئا منفيا متسولا.
هل اكتفى الإسرائيليون برواية هرتسل وتزييفها أيضا، حين أضافوا إليها ما لم يكن فيها؟
منذ العام 1967 والإسرائيليون يسرقون التراث الفلسطيني وينسبونه إليهم، من صحن الحمص وقرص الفلافل والثوب الشعبي إلى قبور موتانا. ومؤخرا قاموا، في سلوان في القدس، بحفر قبور دفنوا فيها بقايا عظام ليزعموا أن العظام هي عظام أجدادهم الذين دُفنوا في القدس، ما يؤكد أن البلاد بلادهم.
هل كانت الرواية الإسرائيلية لتمر مرور الكرام؟ وهل كان علينا أن نلتزم إزاءها الصمتَ؟
منذ بداية تأسيس المشروع الصهيوني والصراع على الأرض ما يزال مستمرا، ومنذ بدأ الإسرائيليون في روايتهم ما تزال الرواية الفلسطينية تدحضها. كان نجيب نصار صاحب مجلة "الكرمل" أول من قرأ، بالإنجليزية، مقالة عن الصهيونية، وكان أول من دحضها ونقضها. ومنذ ذلك الوقت، منذ العام 1905، ما تزال الروايتان تتصارعان، وما يزال كل يحكي حكايته، عله يملك أرض الكلام، ويملك المعنى تماما.
لم تبرز الطبعة العربية لرواية هرتسل صورا لما ألَمّ بالشعب الفلسطيني في العام 1948، فلم تنشر صورا لهم وهم يقفون طوابير نهاية كل شهر ليستلموا الطحين والأرز والعدس والسمن وبعض حبات من التمر البائس، وربما ظن المترجم والناشر والمسؤول عن الطبعة العربية أن ما فعلوه هو الصواب وأنه القول الفصل. ولا أدري إن كان غاب عن أذهانهم أن هناك رواية أخرى تروى، هي رواية الجانب الفلسطيني ممثلا في روائييه وقاصّيه وشعرائه، وهي رواية تروي ما يجري على الطرف الآخر لما أسمته إسرائيل "الخط الأخضر"، رواية تروي مأساة اللاجئين التي لم يكتب عنها هرتسل في "أرض قديمة-جديدة"، لأنه -ربما- لم يكن يتخيلها، أو أنه أدركها وتخيلها، لكنه غيبها عن روايته.
ظن الإسرائيليون، ومنهم وزير دفاعهم في حرب العام 1967، أن العرب ينسون -هذا ما قاله للمرحوم الشهيد كمال ناصر بعد العام 1948 في مفاوضات المثلث-، وها قد مرت على النكبة ثلاثة وستون عاما ولم ينسوا، بل إن ذاكرتهم في اتقاد، وذلك أنهم أخذوا يمعنون في رواية تفاصيل النكبة وذيولها التي تتسع وتكبر وتمتد. لقد استعاد الكتّاب الوطن الفلسطيني بتفاصيله، وما نجم عن فقدانه، ورسخوا حقيقة تقول: لا بديل عن العودة. وهذا يؤرق الإسرائيليين ويزعجهم، لأنه قد يغدو، ذات نهار، حقيقة، ولا أظن أن عبارة هرتسل تغيب عن أذهانهم: "إذا أردتم فإنها ليست خرافة". أرادوا فغدت الحكاية حقيقية. هل عبثا يطالب الإسرائيليون، الآن، عرب فلسطين الباقين بعدم إحياء ذكرى النكبة، وعدم تدريس الرواية الفلسطينية لها للطلبة العرب في مدارس "دولتهم"؟
منذ "رجال في الشمس" (1963) لكنفاني، وربما قبل ذلك، والفلسطينيون يروون حكايتهم: فقدان الوطن، والإقامة في المنفى حيث ذل اللجوء وجحيمه، والحنين إلى الفردوس المفقود. ومنذ العام 1948 تزداد حياتهم قسوة وصعوبة وبؤسا. وكلما صمتوا برز السؤال الذي أثاره كنفاني في روايته: لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟
"رجال في الشمس" وعشرات القصص القصيرة والقصائد كانت تحث على التمرد والثورة ورفض جحيم اللجوء؛ من "لأنه يحبهم" و"فلسطيني" لسميرة عزام، مرورا بـ"العشاق" لرشاد أبو شاور، و"تفاح المجانين" و"ماء السماء" ليحيى يخلف، والسؤال هو السؤال: لماذا لا ندق جدران الخزان؟ ماذا سنخسر: جحيمَ الشمس الحارقة في صحراء الكويت أو في مخيم عقبة جبر في أريحا، أو تحوُّلَنا لصوصا ومخبرين وقوادين وبغايا في بيوت الصفيح والتنك، أو إلى مجانين لأننا فقدنا البندقية؟ ربما توجت رواية سامية عيسى "حليب التين" (2010) هذا كله: زوجة الشهيد وأمه تحولتا إلى بغيين. يا لعار العالم العربي الذي بدلا من أن يقربنا إلى فلسطين يشتتنا في بقاع الأرض: في أميركا اللاتينية والدول الإسكندينافية وكندا وأستراليا!
هل كان هرتسل يتخيل أن ما كان يعاني منه شعبه سيعاني منه، بسبب حل مشكلة شعبه، شعب آخر؟ وماذا عن ورثة هرتسل الذين لا يتخيلون وحسب، بل يمارسون ما لم يخطر، ربما، في ذهن أستاذهم وقائدهم؟
في أشعاره كتب درويش عن علماء الآثار الإسرائيليين الذين أرادوا من خلال تزييف الحقيقة أن يثبتوا أن الفلسطينيين عابرون في درب الحضارة، ونعت درويش هؤلاء بـ"لصوص المدافن".
لقد أرادوا ارتداء قبره القديم هوية لهم.
وفي أشعاره كتب راشد حسين:
"أتيت الطب في نيويورك
أطلب منه مستشفى
فقالوا:
أنت مجنون
ولن تشفى
أمامك جنة الدنيا
ولست ترى سوى حيفا؟".
وهي قصيدة لم تغب عن ذهن الشاعر أحمد دحبور، فقد صدّر بها، بعد عشرين عاما من كتابتها، مجموعته "هنا.. هناك" (1997).
كأنه مثل راشد، لا يرى جنة الدنيا التي أمامه، لأنه لا يرى سوى حيفا.
في فلسطين الآن ما يقارب أربعة ملايين فلسطيني، يقلّون قليلا عن عدد اليهود، ولكنهم سيتساوون معهم خلال عشر سنوات، وماذا سيحدث يومها؟ في ذكرى النكبة لا بد من الإصرار على الرواية وتعميمها، وقد يقود هذا إلى نهاية المشروع الصهيوني، وسأستعيد من هرتسل مقولته: "إذا أردنا فإنها ليست خرافة".

بدوي حر
05-20-2011, 09:47 AM
ليلى الصغيرة تبوح بأسرارها

http://www.alrai.com/img/326500/326336.jpg


فـاروق وادي - حروف ثلاثة، تشكِّل مفتاح الدخول إلى عالم امرأة فلسطينيّة، فيه من الحميميّة والثراء السردي وأدب الاعتراف، ما يفوق التوقُّع من كتاب صغير الحجم، يجاهد حتّى يتخطي المائتي صفحة.
ليلى حوراني، في روايتها الأولى "بوح" (دار الآداب، بيروت، 2009) تذهب إلى السيرة، بعد أربعين عاماً من تجربة حياتيّة مختلفة، لا على مستوى المعايشة فحسب، وإنما أيضاً على مستوى الكشف الفني عن أوجه جديدة وخبايا وزوايا في التراجيديا الفلسطينيّة ظلّت مغمورة بالعتمة لأمد طويل.
تنهل ليلى الوقائع السرديّة من تجربة شخصيّة لتضفي عليها مشاعرها وتأملاتها وأسئلتها واعترافاتها وارتباكاتها بشجاعة نادرة تستحق التنويه، وبلغة سرديّة تحرص على حبك خيوط علاقة حميمة مع القارئ. وإذا كانت الشجاعة لا تكفي وحدها لإقامة بنية أدبيّة عمادها الأوّل اللغة واستنباط أسلوبيّة كتابيّة مختلفة، فإن الكاتبة تنجح في تحقيق هذا الأمر بامتياز.
قد نعجز عن تحديد حجم منطقة الاشتباك في "بوح" ما بين الرواية والسيرة، بين الوقائع التي حدثت في الواقع وبين أحداث صنعها التخييل الروائي. لكننا نستطيع أن نقرّ هنا، بشى من اليقين، أن منطقة السيرة تتسع نسبياً. لا لأن معرفة مسبقة ومعايشة لملامح التجربة المكتوبة، تتيح لنا الاجتهاد في ردّ بعض الشخصيات التي تتحرّك في العمل الأدبي إلى ما يشبهها في الواقع. ولكن، أيضاً، لأن بعض الأحداث التي أوردتها ليلى هنا، تقاطعت مع ما جاء في كتاب والدها، الكاتب الفلسطيني فيصل حوراني "دروب المنفى"، وهو كتاب "مذكرات"، أو "سيرة"، تطاولت وبلغت خمسة أجزاء وتجاوزت الألفيّ صفحة، دون الادعاء بمقاربة عالم الرواية.
مع ذلك، فإن ليلى لا تتردّد في تجنيس عملها على أنه "رواية". لا لأنها حرصت على إجراء عمليات تمويه فني امتدت وغيّرت أسماء قد نستطيع أحياناً ردّ بعضها إلى الأصل، فحسب، أو إنها ربما عبثت في العديد من تفاصيل الوقائع والأحداث كما شاءت لها غواية التخييل. ولكن لأن الكاتبة امتلكت لغة سرد روائي متمكنة، فبدت مطواعة لديها، حارّة ومتدفِّقة، حتى إن أحداثاً عرفناها من مصدر مذكرات الوالد، أو سيرته الذاتيّة، تميّزت هنا برشاقة لغويّة مفعمة بالصدق والحنان الأنثوي.
ومن أراد أن يبحث في رواية ليلى عن الحكاية، فسوف يجدها بالتأكيد، ولكنه سيجدها متناثرة على امتداد الصفحات، ولا تخضع لشروط السّرد التصاعدي. كما أنه لن يجد تنامياً زمانياً ومكانياً تقليدياً، ولكنه سيشهد ارتدادات سلسة من زمان إلى آخر، وقفزات رشيقة من مكان إلى آخر.
سوف نصغي هنا لحكاية امرأة هي ثالث أخواتها وأصغرهن سناً. طفولة شقيّة ناجمة عن انفصال الوالدين، في عمرها المبكِّر (سنّ الثامنة)، وانحياز البنات إلى الوالد، باقتناع أو عن تعب أو انتهازيّة، وربما بإرغام خفيّ فرضه استبداد بطريركي يجمع بين تزييف الوعي ودكتاتوريّة ناعمة، وبين فظاظة وغلاظة ذكوريّة سافرة. تجارب حزينة مع الأم وصعبة مع زوجة الأب. وتجربة الصغيرة بالتحديد، السّاردة، بتحمُّل المسؤوليّة وحدها في مرحلة مبكِّرة ما من صباها. في وقتٍ آن فيه للقلب أن يخفق باشتعالاته، وللجسد أن يمور بالرّغبات الأولى، وللروح التوّاقة أن تتفتّح مع الشمس والبحر المتوسطيّ، قبل خوض تجربة الحبّ المتكاملة، بكلّ حرارتها ودفئها وغناها، رغم الثلج والصقيع، والتي نهضت في أيام الانهيار السوفياتي الكبير.
لكن "بوح" التي تمنحنا خيوط الحكاية، تمنحنا ما هو أكثر من ذلك.. لذّة النّص/ القصّ، لذّة التفاصيل والتأملات السردية الثرية الصغيرة التي تستدرجنا إلى أعماق أنثى فلسطينيّة مسكونة بنستولوجيا غريبة إلى قرية فلسطينيّة بعيدة في الزمان والمكان، لا تعرفها إطلاقاً ولم تذهب إليها أبداً، في الوقت الذي تعرفها حقّ المعرفة، فهي ساكنة في مكان قصيّ، محروس، في الأعماق، ومتوارث من جيل إلى جيل.
ليست المسألة إنشاءً رومانسياً، بقدر تجليها حقيقة. فالصغيرة التي كبرت دون أن تذهب إلى فلسطين، تمكنت من استعادة فلسطينها في النّص/ الحلم، ما يعني مجاز استعادتها في الواقع. والذين قالوا إن كبارنا سيموتون وصغارنا سيكبرون وينسون، لا بدّ أنهم يقفون الآن أمام خطئهم وخطيئتهم.
في "بوح" نكتشف أن التجربة الفلسطينيّة السرديّة، وإن تكرّرت مفرداتها، يبقى اكتشاف آفاق رحبة للكتابة، واحداً من ضمانات التجدد الإبداعي والبقاء. فالجسد الفلسطيني المُعذّب، الذي استنفذ تجارب الرحيل والتشرُّد وقمع السلطات الشقيقة وانتهاكات الأعداء في تراكمات كتابية كثيرة سابقة، نجده هنا متحرراً، يبوح بتجارب العشق باعتزاز. جسد غير مقموع وغير مبتذل، وهو وسيلة التعبير الأسمى عن الحبّ، حتّى لو كان حبّاً فتياً أوّل يمكن أن تصفه حكمة الكبار بالصبيانيّ، أو العابر. لكنه يبقى جزءاً عزيزاً من التجربة، بكلّ شقاواتها وتحدياتها ولذّتها البكر وذاكرتها البعيدة.
مفردة أخرى في الحياة الفلسطينيّة سادت بكلاسيكيّة مفرطة في السّرد الفلسطيني، خصوصا في بدايات النكبة وعلى أيدي روّاد القصّة الفلسطينيّة، هي "البقجة"، أي الصرّة من الثياب التي كانت تمنحها وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين.
هنا، لدى ليلى، تأخذ المفردة بعداً خاصّاً ومتجدداً في التجربة ومغامرة الكتابة، عندما تصبح محمولة بتجربة الأمّ وهي تُطرد من بيتها مع "بقجة" ثيابها المرتجلة، في مشهدٍ جارح إنسانياً، متألقٍ ومؤثِّر على المستوى الفني، يدين بصمته المكتنز دلالة، ذكورة تبطش بساديّة مرضيّة لا يعوزها الوعي والتقصُّد.
فالرجل الذي عانى في طفولته مأساة النبة التي حلّت بوطنه، ومأساة جرح مبكِّر نجم عن زواج أمِّه بعد وفاة أبيه وتركه وحيداً، هو الذي يرسم بقسوة مُفرطة سيناريو ترحيل الأمّ/ الزوجة من بيتها، ويرتِّب التفاصيل المهينة، في مشهد يحيل إلى تجربة التهجير الفلسطيني على أيدي عدو آثم. فهو يمعن في اضطهاد الأمّ/ الزوجة، عندما يحمِّل صغيراته "بقجة" مرتجلة تضم ما تبقى للمرأة من متاع في المكان، وبشكلٍ يجرح كلّ إناثه دفعة واحدة، وكلّ أنثى على وجه الأرض، ويخدش وجه الإنسانيّة جمعاء، فيما ترتسم على وجهه البائس ملامح انتصار أشدّ بؤساً.
هل يمكننا عدّ رواية ليلى حوراني رواية نسويّة؟!
لا نطرح السؤال افتتاناً بالتصنيف، ولكن لأن قراءة النّص تحمل تناقضاً صارخاً عند محاولة العثور على إجابة مفترضة. فالرواية نسوية لأن كاتبتها امرأة، وهمومها هموم امرأة، وخطابها خطاب نسوي متقدِّم، وبوحها ينبض بعروق امرأة، وتحديات بطلتها تُشرِّف كفاح المرأة التي تفلح في تحقيق الذات. لكن السّاردة، وربما من منطلق أن كلّ فتاة بأبيها معجبة، لا تتردّد في انحيازها المُعلن للذكورة في معركة انفصال الوالد والوالدة، رغم أنه انفصال قائم على ادعاء حقّ الذكر في أن يعيش حياته ويمارس خياناته دون الالتفات إلى "قضبان" المؤسسة الزوجيّة المعيقة لمثل تلك الحريّة الذكوريّة المدّعية.. والمستبدّة!
ورغم حديث الراوية المجرّد عن تعاطفٍ مع الأم، وعن غوص الأب في وهم نجاحه في اجتثاث الأم من الحياة الداخليّة للصبيّة، ثمّ محاولاتها في النهاية ترميم ما أمكنها ترميمه من علاقتها بأمها والاصغاء إليها بعد تردُّد، وسماع الحكاية على لسانها، إلاّ أنها لم تستطع تجنُّب ممارسة الفعل الذكوري نفسه الذي مارسه الأب، حيث لا تتردّد في إخراج المرأة/ الأم المضطهدة، بنفسها، من بيت العائلة الذي سكنته حين تفرّق شّمل البنات ووالدهن خارج المكان. تطردها دون رأفة، رغم اعترافها بالعجز عن طرد شبحها من البيت، لتُحلّ الحبيب/ الزوج مكانها، وبمشهد لا تُنكر السّاردة أنه كان أليماً، ويُذكِّر بمشهد طرد الوالدة الأوّل من بيتها بشكل مهين وقاسٍ على يدّ الوالد، الذي أتقن إعداد تلك المشاهد بمقدرة عالية.
هنا تضعنا السّاردة أمام ارتباك الخطاب المضمر للنّص والكاتبة، ويحدونا لأن نطرح السؤال: هل على من يصغي للحكاية أن يأخذ بالإقرار اللفظي المجرّد، أم بالممارسة الفعليّة السلوكيّة التي هي أصدق أنباء من البوح؟!
تأتي اللغة لتُعلن انحيازاً خفياً ضدّ تلك الأنثى/ الأم مهيضة الجناح. لنصغي للساردة وهي تقول: "أخرجت أمي من حياتي منذ انتشلني أبي من حضنها". فالساردة تروي عن طفلة في الثامنة، فلا تجد غير مفردة "الانتشال" بديلاً لكلمة الانتزاع أو الاجتثاث الفظّ الممارس موضوعياً. هذا الانحياز العاطفي للظالم وضدّ المظلوم، يفقد السّرد عنصر الإقناع. وليس الخلل هنا أخلاقياً، أو لاموضوعياً على المستوى العاطفي، ولكنه خلل في منطق الأشياء الذي ينعكس على منطق السّرد نفسه، ويخلق ارتباكاً في النّص، بين ادعاء التعاطف مع المظلوم، وممارسة الظُّلم ضدّه، ما يوقع السّرد في تناقضات ظلّ ينقصها الإقناع والانسجام السردي.
الحضور الكاسح للأب في حياة السّاردة ومشاعرها ساطع للغاية، حيث ظَلّ الأب في وعيها، ووفق تعبيرها، يملأ الصورة بجدارة، وهي تعترف أن "لا شيء يوقف انجذاب الأنثى نحو أبيها. لا شيء يوقف النحلة عن زهرتها، وليس من طعم أطيب من طعم عسلها، عسل هذا الالتصاق الحتمي المحرّم".
مثل هذه المشاعر، تحدونا لأن نستعير من سيجموند فرويد رؤيته، أو نظريته، لما أطلق عليه تعبير "عقدة أوديب الأنثويّة" وأسماها كارل يونغ "عقدة إلكترا" ونحن نتحدّث عن تلك الدرجة التي تحدّثت فيها السّاردة عن تعلقها، سواء كان واعياً أو لاواعياً، بالأب، وانحيازها إليه بافتتان أعمى مهما بدا -بنظرة موضوعيّة- ظالماً، وعن غيرتها من عشيقاته، وتخليها عن طفولتها ومتع حياتها لإرضائه، بل واعترافها الجريء بأن الأب ظلّ هو فارسها الجميل الذي ليس له من منافس.
ورغم علاقات السّاردة العاطفيّة والجسديّة المتحرِّرة، فإنها لا تتردّد عن البوح بأنها محمومة بشهوة الأب، حتّى إنها كانت تضبط متعها الجنسيّة على إيقاع تأوهاته مع عشيقاته. وهي تجربة يمكن أن نرى فيها، على المستوى الموضوعي، نوعاً من الاستلاب الأبوي الكاسح الذي عانته الصّبيّة في طفولتها وصباها، وربما نوعاً من المازوخيّة التي استسلمت لها وبحثت عن أوجه اللذّة في عذاباتها.
مهما يكن، فإن الراوية لم تستطع أن تتحرّر وتُحرِّر سرديتها من قدرٍ كبير من الالتباس. فثمّة تناقض وجداني تعانيه السّاردة في علاقتها بالأب والأم. فالأب الذي يبدو ديمقراطياً ومنفتحاً ومتنوراً، ويظهر كأنه ينشئ بناته على مثل هذه القيم، يمارس قمعاً ناعماً لا تُخفى آثاره على الفتيات، اللواتي أفقدهن القدرة على التمييز بين الحقيقة وما يدّعيه، فاستسلمن له من شدّة التعب، كما قالت الصغيرة. وهو الذي يبدو في الظّاهر معتزاً ببناته الإناث، إلاّ أنه يبدي اعتزازاً أكبر إذا ما نمّ سلوكهن عن ملامح ذكوريّة تشبع رغبات نقيضة دفينة لديه.
أمّا الأم، فإنها تعيش، رغماً عن كلّ شيء، في داخل صبييّة تعكف على اجتثاثها من حياتها وذاكرتها وعواطفها الإيجابيّة، ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً. ومثل هذا التناقض يعكس نفسه ارتباكاً على منطق السّرد. فإذا كانت الكتابة، والكتابة البوحيّة على وجه التحديد، تمثِّل كشفاً لسيكولوجيّة الأعماق، وربما تحرراً من العواطف الملتبسة، فقد جاء النصّ ليكرِّس التناقض الوجداني تجاه الوالدين المنفصلين، ويزيد الالتباس التباساً.
مسألة فنيّة لم تلتفت إليها ليلى في عمليّة صياغة "روايتها" المتمحورة حول الذات، وهي هامشيّة (أو الأدق "تهميش") معظم الشخصيات الأخرى، فشقيقتاها لا تتميّزان بملامح خاصّة، ولا تتاح لأيٍّ منهن فرصة تقديم أنفسها. وهموم الزوج الفنان تتراجع، تختفي ولا تبين ملامحها أمام همومها هي. ولعلّ ظهور شخصيّة سيِّدة مصريّة في مشهد وظيفي تؤديه بسرعة، ثمّ اختفائها المبتور، وسيِّدة أخرى روسيّة، ناهيك عن العمّة، والجدّة، يضعنا أمام نماذج لشخصيّات عديدة حفلت بها الرواية، كان يمكن أن نتقبّل ظهورها المبتسر بهذا الشكل في سرديات "السيرة"، لا في "رواية" من المفترض أن تحرص على دخول الشخصية وتناميها وانسحابها بطريقة فنية مُقنعة. غير أن السّاردة لم تسمح بحريّة الحركة للآخرين في عالمها الخاص، ولم تمنح النبض ومتعة العيش والبوح، لغيرها من الشخصيّات!
ليلى حوراني، التي أقامت صرح روايتها على ما أتاحته لها الذاكرة من وقائع، وعلى غنى تجربة تحتشد بالأحداث والمشاعر المتضاربة والتأملات، تدفعنا للتعبير عن الخشية في أن تكون قد استنفذت الكثير من مخزونها على هذا الصعيد في نصّ واحد، مع الإقرار بأنه نصّ أومأ، رغم اختزاله، إلى مقدرة سرديّة لافتة، الأمر الذي يضعها أمام تحدي كتابة يأخذ فيها التخييل مساحة أوسع.
لكن انتظار ذلك، لا يحول دون احتفائنا بما حققته هذه التجربة الأولى، التي تحمل البشارة بميلاد كاتبة فلسطينيّة جديدة، تستحق الاهتمام.

بدوي حر
05-20-2011, 09:47 AM
يـــــدور الكـــــلامُ

http://www.alrai.com/img/326500/326337.jpg


صلاح أبو لاوي
إلى المناضل رشاد أبو شاور
(..ولنا فلسطين الواحدة ودرّتها القدس الواحدة شرقيّة وغربيّة)
تكادُ تضيءُ
ولو غادرَ الأنبياءُ حواريَها واستقالوا
ولو علّقوا الشهداءَ على صوتِ أجراسها
والبراقَ على نونِ أذانها
ثمّ مالوا
تكادُ وقدْ مَسّت النارُ ثوبَ الصلاةِ العتيقَ
تضيءُ
فسدّتْ نوافذها عن غبارٍ
وعضّتْ على حزنها
والبقاءُ احتمالُ
تكادُ تضيءُ
فلا هيَ شرقيةٌ
ليعدَّ الغروبُ لها منجلاً صنعتهُ الأساطيرُ
قبل انحناء الزمانِ
ولا هيَ غربيةٌ
فالصباحُ ابنها البكرُ منذ حَبَتْها السماءُ رؤاها
إذا قيلَ: زيتونةٌ
قلتُ: زيتونةُ الله تلكمْ
وليس على الله أمرٌ محالُ
هي القدسُ
ظلُّ الحياةِ الرطيبُ
ومرضعةُ السّرو مُذْ علّقَ اللهُ سرَّ الصلاة على عودها
فهُنا ولِدَ الفقراءُ
هنا عَبَرَ الأنبياءُ
هنا ارتفعتْ صخرةٌ
واستقرّتْ جبالُ
هنا أوّلُ الغيم.. آخرُهُ
وهنا اللهُ
ما قالَ
ما قيلَ عنهُ
وما سيقالُ
هنا جُمِعَتْ حفنةٌ من ضياءٍ
وشاءَ لها أن تكونَ...
هنا خبّأتْ مريمٌ سرّها
وهنا هبَط َالأتقياءُ
هنا عرجوا
وهنا الحبُّ والحربُ والجدبُ والعشْبُ
كلُّ الذي أورثتنا السنونَ الطوالُ
هنا نحْنُ
نحنُ الذين زرعنا على الليل شمساً
ونحنُ الذين بذرنا النجومَ حقولاً
ليرعى الخيالُ
ونحنُ الأوائلُ..
أوّلُ
مَنْ سكَبَ الحرف نهراً
لتُسقى القوافلُ
أوّلُ
مَنْ زوّجَ الرّملَ ماءً
لتعلو المنازلُ
أوّلُ
من وطّنَ البدوَ في الكلمات ِ
وأولُ
من صيّرَ الضوء في غفلة البرق أرضاً
وأولُ
من فرَشَ الأرضَ عُشْباً
وأول
من جَعَلَ العُشْبَ فاكهةَ الجائعينَ
وأولُ
من سيّرَ الجائعين إلى الحُبِّ جيشاً
وأولُ
من علّمَ الجيش أن السلام قتالُ
تكادُ تضيءُ
ونحنُ نكادُ نكادُ
ولكننا لا نكادُ..
كأنّا بغرناطةٍ و"الصغيرُ" يودّعُها
بعد أنْ غادَرَتْها جيادٌ
وضلّتْ جيادُ
هو الموتُ
يأتي لكلِّ انحناءٍ
فلا تنحني
واسندي قامة الرّمحِ كي يستقيمَ
إلى أرْزَةٍ
وانهضي يا بلادُ
يدور الكلامُ تعالى
تدور القوافي
يدور النبيّونَ
والأرضُ لعبتنا في الحروبِ
تدور المجرّاتُ
شكلُ السماءِ يدورُ
المياهُ، الهواءُ، الغيومُ، الطيورُ،
تدور النساءُ، الرّجالُ
الحرامُ
الحلالُ
كذلك نحنُ
لنا دورةٌ، والحياةُ اتّصالٌ بأقمارها
وانفصالُ
فيا أيها الفقراء انفضوا حزنكمْ
سأوزع روحي عليكمْ
نشيداً نشيدا
وأنثر قلبي
وريداً وريدا
فأنتم وريثو القناطر ِ
إنْ سالَ شمعُ الملوكِ
فسالوا.

بدوي حر
05-20-2011, 09:48 AM
عندما تتكلم الحجارة

http://www.alrai.com/img/326500/326338.jpg


* د.منتصر عبدالقادر الغضنفري
شهيد
ما إن أعلنوا أنه سقط شهيدا حتى انتفض من لحده صارخا: "لم أسقط بل سموت". ومن ذلك الحين حذفت كلمة "السقوط" من معجم الشهادة.
ارتواء
لحظة رمى حجارته أصابته في صدره رصاصة قناص. أنزلوه اللحدَ وقد روّى الأرضَ بعضٌ من دمه. في صباح اليوم التالي وجدوا أن ثرى قبره قد أنبت كومة من الحجارة.
حجارة
مع أنه استشهد فإن كفه لم تنفك قابضة بقوة على قطعة الحجر التي كان سيقذف العدو بها.. دفنوه وهي بين أصابعه.. لقد كان مؤمنا بأن الحجارة اليوم هي جواز المرور إلى الجنة.
حوار
كان القلم مملوءا زهوا وهو يقول: "لقد تكلمت فانطلقت الحجارة". سمعته الحجارة فتبسمت وردت بكل ثقة وفخر: "أنت مخطئ يا صديقي"، والصواب أنني أنا التي انتفضت فتكلمت أقلام، وتلعثمت غيرها، وخرست أخرى.
عتاد
عاد إلى بيته بعد أن تركه أياما.. وجد الغبار يغطي كل جزء فيه.. هي المرة الأولى التي لم يتأفف فيها من الغبار. جمعه بروية وهدوء. وضعه في إناء صغير. صب عليه بعض الماء. تركه.. عاد إليه وقد جف وصار كتلة متماسكة. فرح بها وضمها إلى عتاده من الحجارة.
ألم
دهمه أمر لم يعرفه من قبل.. إن شاربه يؤلمه.. حكى الأمر لعدد من المقربين إليه، وُوجِهَ بتعليقات تراوحت بين الاستنكار والاستغراب والسخرية. طرق أبواب الأطباء والعشّابين والحلاقين، ولم يحصل على طائل. استقر رأيه على أن يحلق شاربه. فوجئ أنه ما لبث أن نما حاملا معه ما يسببه له من ألم.. تنبه إلى أنه منذ أن أطلق أول قطعة من الحجارة لم يعد يشعر بألم.
تشخيص
بعد أن أجرى الطبيب الفحوصات اللازمة، كتب في خانة التشخيص: "احتلال صهيوني". وفي خانة العلاج: "ملء الكف حجارة". وفي خانة الملاحظات: "يراجع بعد أن تنفد حجارة الأرض". وفي خانة التاريخ: "من الآن فصاعدا..".
ضيافة
حين وصل، وهو المقاتل القديم، إلى أحد المواقع التي يواجه فيها المنتفضون قوات الاحتلال.. احتفوا به احتفاء كبيرا، حتى إنهم قدموا له صينية مليئة بالـ.... حجارة.
مناضل
لأن أمدا طويلا قد مرّ على غضبتهم -وما تزال في أوجها- فقد احتفل شباب الانتفاضة بأن زادوا من الحجارة التي يرمون بها الأعداء. أما هو فلم يعد -بكل تاريخه النضالي- يقوى على حمل قطعة واحدة من الحجارة، لأنه صار يجلس إلى مكتب.
• كاتب وأكاديمي عراقي

بدوي حر
05-20-2011, 09:48 AM
السينما وتوثيق الرحيل

http://www.alrai.com/img/326500/326339.jpg


د.رزان محمود إبراهيم - في كتابه "ديمومة المسألة الفلسطينية"، ينظر جوزيف مسعد إلى أفلام بعينها، بما فيها المصنوعة خارج (إسرائيل)، بوصفها جزءاً من النتاج الثقافي الغربي المروج للتأويل الصهيوني حول الجسد والتاريخ اليهودي، وهي الأفلام التي ما فتئت (إسرائيل) والمؤسسة اليهودية الأميركية الصهيونية ترحب بها، مقابل إقصاء متعمد لأي عمل فني يمنح شرعية للمقاومة.
فهي تدرك ما تحمله السينما من قدرات متميزة في تمثيل المرجعيات الثقافية والنفسية والاجتماعية، خصوصاً تلك التي تعدّ فلسطين أرضاً للذكريات تغذي الادعاءات الصهيونية في شرعنة الذات، وهو أمر يمكن تلمسه منذ كانت السينما فناً وليداً في مطلع العشرينيات من القرن الماضي، بل منذ أن كانت السينما صامتة، وكانت الأفلام (الإسرائيلية) تقوم باستثمار أساطير من التوراة، تنتزعها لكتابة تعليقات على الشريط السينمائي، تنسجم مع وعد بلفور بإعطاء (إسرائيل) وطناً لليهود.
لا عجب إذن أن يكون أول فيلم إسرائيلي روائي قصير "الماعز تبحث عن الحشائش" وفق طارق الشناوي، مكرساً للحديث عن عائلة يهودية تصل إلى فلسطين، وتناضل من أجل إسماع العالم صوتها وحقها في أن تعيش حرة.
من هنا يصدق القول إن السينما مهدت وبشرت بكذبة "أرض الميعاد"، كما كانت الرواية قد فعلت حين مهدت لإمبراطورية إنكلترا ما وراء البحار، عبر تنسيب ثقافي مهم منحها حضوراً وهوية لافتين، كما يظهر إدوارد سعيد في كتابه الشهير "الثقافة والإمبريالية".
إن كان للرواية حضور اجتماعي منظم مقنن قادر على بثّ الكثير بطرق جميلة، فإن السينما تكون الوسيلة الأكثر مكراً لبث رسائل قادرة على الوصول إلى أبعد الأماكن. وبالتالي لا يغدو الحديث عن أفلام صهيونية واكبت نشوء (إسرائيل) زعماً خارجاً عن المعقول، بل يصبح بالإمكان استيعاب ذلك الترحيب القوي الذي قُوبِلَ به فيلم "كيدما" الإسرائيلي في تناوله أحداث العام 48، على نحو يؤكد حق (إسرائيل) في انتزاع أرض لا تملكها، بما يُعد وسيلة من وسائل التسلط الثقافي التي تعين الصّهيونيّة في حرب الآخر وهزيمته.
من هنا، كان لا بد من مقابلة قَصٍّ (إسرائيلي) مغرض بأفلام قادرة على هدم مكونات الحادثة الثقافية الصهيونية، وإعادة تركيبها بما يتماشى وما يدعو إليه إدوارد سعيد بقراءة طباقية، هدفها مواجهة سياسة تتصف بالكذب وتعتمد عليه في مساراتها المختلفة. ومن هنا أيضاً تكمن أهمية فيلم "باب الشمس" المأخوذ عن رواية إلياس خوري حين يتناول مخرجه المصري "يسري نصر الله" الفترة الزمنية نسها، في إطار جمالي يؤكد على حق المقاومة المشروع.
لذلك –وفي السياق نفسه- يأتي الفيلم الوثائقي "روايتنا" لمصطفى البرغوثي، ليجابه رواية (إسرائيلية) بأخرى فلسطينية، تحرص على تثبيت الذاكرة الفلسطينية، ونقلها إلى أجيال شابة لم تعايش النكبة، وكان عصياً عليها تفهم المعاناة الحقيقية للشعب الفلسطيني.
بالنظر إلى الدور الفاعل المؤثر الذي يمكن للسينما أن تلعبه في معالجة جوانب القضية الفلسطينية المختلفة، فإن عدداً كبيراً من المراقبين يرون أن السينما العربية لم تقم بواجبها في هذا الاتجاه، وأن ما قدم اتسم بسطحية وتواضع لافتين.
صحيح أن العام 1949 شهد ولادة فيلم "فتاة من فلسطين"، تبعه بعد ذلك فيلم "نادية"، إلا أن الفيلمين عجزا عن تناول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى النكبة، خصوصاً أنهما أغفلا الدور الخطير الذي لعبته القوى الاستعمارية الغربية في تأمين الغطاء المناسب لقيام (إسرائيل).
لا شك أننا الحديث هنا عن فترة كانت فيها السينما المصرية المرشحَ الأول لتقديم النكبة من منظور عربي خالص، ومن هنا يحضرنا فيلم "أرض الأبطال" الذي قدمه نيازي مصطفى العام 1953، وفيه نلمس تعالقاً بين مصر والقضية الفلسطينية، من خلال ارتباط فتاة فلسطينية بمتطوع في الجيش المصري، وهو الفيلم الذي لا يغيب عن أصحابه قضية السلاح الفاسد، وهي القضية التي يقدمها إحسان عبد القدوس في فيلم "الله معنا"، متنبهاً على فساد داخلي أودى بالقضية وأصحابها، وهو ما يعيد إنتاجه كمال الشيخ في فيلمه "أرض السلاح" المنتج العام 1957. وتبقى هذه الأفلام، وغيرها مثل "رد قلبي" و"بور سعيد"، شاهداً مهماً يفصح عن ضرورة امتزاج الفلسطيني بالمصري في مواجهة عدو (إسرائيلي) مشترك.
إن كانت الدعاية الصهيونية قد نشطت بعد نكبة 48 لإثبات الزّعم بحق تاريخي، ولدعوة يهود العالم للهجرة إلى فلسطين، فإن هذا يستدعي -بالضرورة – لدى الطرف الفلسطيني المقابل التفاتاً لأغراض إيجابية محتملة، يمكن أن تؤديها السينما الفلسطينية، بشقيها الروائي والتسجيلي.
يبرز في مقدمة هذه الأغراض ما يتطلع إليه الناقد الفلسطيني بشار إبراهيم، من رغبة جادة في أن تسير السينما الفلسطينية باتجاه تسجيل الذاكرة الشفوية الفلسطينية، وهو ما أصبح مطلباً ملحّاً يفرضه ذلك التحول الذي أصاب طبيعة الهوية الفلسطينية ما بعد نكبة 48، إذ لم يعد كافياً إدراجها أو الحديث عنها في فضاء عربي إسلامي ممتد، وأصبح لزاماً على المهتمين بها أن يتناولوها ضمن إطار لا يغيب عنه أهمية تأصيل الوجود الفلسطيني في المكان الفلسطيني رغم طرده منه، وهو ما ظهر واضحاً في أكثر من فيلم سينمائي فلسطيني.
فمثلاً، تبدأ آن ماري مخرجة فيلم "ملح هذا البحر"، من حيث انتهى وجود بعض الفلسطينيين في يافا. المشهد الأول منهُ كان حافلاً بصور لمراكب الصيد الصغيرة في بحر يافا التي رحل فيها الفلسطينيون، ومنهم جد بطلة الفيلم "ثريا"، مما فتح أفقاً واسعاً لإحياء ذكريات أوشكت على النسيان، بدأت من بحر يافا، البحر المتوسط، آخر ما رآه فلسطينيون هاجروا على الزوارق محرومين منه ومن يافا كلها.
في إطار هذا المسعى يبرز الفيلم الوثائقي "زهرة"، وفيه يطالعنا محمد البكري بجملة من الشهادات الحية تعود بنا إلى العام 48، أي إلى بدايات اللجوء الفلسطيني، وتأتي الخالة "زهرة" ذاكرة حية، تختزل مرحلة بأبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، تأتي لتقص علينا حكايتها بدءاً من زواجها، مروراً بهجرتها من قريتها في الجليل، إلى أن تعود إليها بعد أقل من عام، لتعكس بما تقص آلاف الحكايات عمن بقوا على هذه الأرض، أو ممن هاجروا، كتلك المرأة الحامل التي جاءها المخاض وهي في الطريق، فقطعت الحبل السري ولفّت ابنها بقطعة قماش ثم أكملت السير. في هذا الفيلم، وعلى وقع صور المحاجر، حيث يتناول البكري قصص مصادرة الأراضي في منطقة الجليل، نستمع إلى مقاطع من "سجّل أنا عربي.. وأعمل مع رفاق الكدح في المحجر".
لقد انصبّ جل اهتمام السينما الفلسطينية على استعادة الزمن الذي مضى (زمان البلاد)، محملاً بصورة واحدة، هي صورة أيام البلاد التي أودع الفلسطينيون فيها كل ما هو جميل. في هذا السياق يبرز دور كبير لعبه البكري وغيره من مخرجين عادوا بكاميراتهم إلى فلسطين، وقابلوا أشخاصاً مسنّين ليحكوا مأساتهم وعلاقاتهم بالمكان. ومن هذا المنطلق برزت أفلام بعينها هدفت إلى إعادة رسم المكان الفلسطيني في اتجاه الزمن الماضي السعيد، حتى ليبدو في بعض الصور أن فلسطين ينبغي لها أن تبقى كما تركها الأجداد والآباء على النحو الذي كانت عليه، ريثما يعود إليها الأبناء ويستعيدونها، وكأن للمكان إرادة تهيئ له البقاء في حالة جمود بانتظار عودة أبنائه إليه، وهو ما يصوره البكري حين يذهب بنا إلى عكا، بحثاً عن بيت لأفراد العائلة ممن سكنوا هناك فلا يجده، فما كان من الخالة "زهرة" سوى البحث عن أي شيء يشير إلى المكان، فتجد البئر وتستدل على قبر خالها الذي ما يزال قابعاً في مكانه.
وإن كان السؤال الذي حاولت كثرة من الأعمال الفنية الإجابة عنه هو: لماذا رحل بعض الفلسطينيين عن أرضهم؟ أو لماذا أجبروا على الرحيل عن منازلهم؟ فإن ميشيل خليفي في فيلمه "زنديق" يوجه سؤالاً معاكساً إلى من بقوا في بيوتهم: "لماذا بقيتم؟ لماذا لم ترحلوا؟ أريد أن أعرف ماذا جرى معكم؟".
هذا ما يقوم الفيلم بتوضيحه على خلفية من أحداث تبدأ إثر عودة مخرج فلسطيني يعيش في أوروبا إلى رام الله، لتصوير فيلم يوثق لنكبة 1948. وفيه ينتقل المشاهد إلى صور حية من مدينة الناصرة، ومدن فلسطينية أخرى تحضر ضمن رؤية سينمائية خاصة، يصفها محمد البكري الذي يقوم بدور البطل العائد إلى الناصرة، بأنها لا تعبر عن القضية السياسية بشكل مباشر، مع أن خليفي يصرح أكثر مما يخفي بأنه يصدر عن رغبة في إعادة النظر في بدايات التاريخ الفلسطيني، ضمن خلفية تدرس العلاقة الجدلية بين واقع المجتمع العربي والمجتمع الفلسطيني، في محاولة منه للإجابة عن سؤال ألح عليه وهو: لماذا خسر العرب فلسطين؟
كثيرة هي الأفلام بنوعيها الوثائقي والروائي، التي ركزت على ذاكرة المكان الفلسطيني، وبالتالي يحضر المفتاح المخبأ في أكثر من فيلم سينمائي فلسطيني، لذلك يعود بطل فيلم "زنديق" إلى منزل العائلة المهجور ليجد المفتاح مخبأ أسفل حجر أمام الباب ليدخل إليه.
كذلك جاء المفتاح في فيلم آخر للمخرج نفسه بعنوان "معلولة تحتفل بدمارها"، وهو المفتاح الذي بقي حاضراً في "عصفور الوطن" للمخرج مصطفى النبيه، في إطار مشاهد متتالية من حياة القرية الفلسطينية، بما فيها من صور تصلح لأن تكون وسائط للتعبير عن الذات والوجود الفلسطيني بجميع تفصيلاته: المنجل، والغربال، ودلة القهوة، واللباس، والطعام. ويبقى مفتاح البيت، بما هو شاهد حي حاضراً على حق عودة لا يمكن أن تتحقق إلا بالمقاومة، وبالتالي لا مكان لمستقبل يستبعد ماضياً جميلاً، كان للفلسطيني فيه "بيارة جميلة.. باب وشباكان بيتنا في بيسان"، كما تقول فيروز.
فلا غرابة إذن حين ينتج أول فيلم كرتوني للأطفال عن نكبة 48، أن يحمل عنوان "حكاية مفتاح"؛ مفتاح العودة، وفيه نبقى لمدة خمس وثلاثين دقيقة مع شاهد عيان يعود بذاكرته إلى العام 48، نستمع إليه وهو يروي ما حدث من تعذيب وتنكيل وتهجير، مرسخاً بذلك أسساً لعودة أكيدة كان قد دعا إليها غسان كنفاني عبر روايته الرائدة "عائد إلى حيفا" التي تحولت إلى فيلم سينمائي معروف بعنوان "المتبقي".
تبقى بعض أفلام مشتركة يتعاون فيها مخرج فلسطيني وآخر (إسرائيلي) مثار جدل مستمر في الساحة العربية، يدفع كثيرين من النقاد العرب إلى عدّه شكلاً من أشكال التطبيع الفني مع الكيان الصهيوني، وعليه أثار خليفي في عمل مشترك "الطريق 181" مع المخرج (الإسرائيلي) "إيال سيفان" حفيظة كثيرين. في هذا الفيلم كما ينبئ العنوان، تُناقَش قضية الحدود التي رسمها القرار 181 في الأمم المتحدة، القاضي بإقامة دولتين فلسطينية و(إسرائيلية)، بتفصيلاته المعروفة. كما يعدّ الفيلم (إسرائيل) عنصرية، إذ تسمح لليهود بالهجرة إلى فلسطين، وتحرم الفلسطينيين من الحق نفسه.
المتابع لكثير من الأفلام المشتركة، يجد في أغلبها دعوات سلام ساذجة، يظللها حب مفتعل بين فلسطيني و(إسرائيلية)، ويُذكر –على سبيل المثال- فيلم "ميرال" للمخرج اليهودي سكانبلز، وهو مأخوذ عن كتاب للكاتبة الإيطالية فلسطينية الأصل رولا جبريل، تقدم فيه قصة حياة هند الحسيني صاحبة دار الطفل العربي، التي أنشأتها عقب نكبة 48، لتضم مجموعة من الناجين من مذبحة دير ياسين.
صحيح أن الفيلم استثار (إسرائيل)، لكن المرء يجد نفسه منحازا لرأي عبد الباري عطوان في هذا الفيلم، حين وصفه في إحدى مقالاته في صحيفة "القدس العربي"، بأنه من الأفلام الصديقة الغبية التي تلح على استغباء المشاهد، أي الصداقة المؤذية بغبائها؛ فالفيلم برأيه يحمل فكراً أوسلوياً، يظهر المقاومة عيباً، ويستخف بالشهداء وتضحياتهم بأسلوب انتهازي خبيث، والأنكى من ذلك أنه ينتهي بمشهد لرابين وهو يقول: "نحن نصنع السلام، لا نحلم به".
ولا يمكن الكتابة عن أفلام تعرض للنكبة الفلسطينية بشقيها التسجيلي والروائي دون ذكر ما كانت روان الضامن قد أكدته عبر فيلمها التسجيلي "النكبة"، بأن الجذور الحقيقية للنكبة بدأت العام 1799، حين دعا الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت اليهود للاستيطان في فلسطين، وتكوين دولتهم المستقلة. مما يفند اعتقاداً بأن النكبة بدأت العام 1948 وانتهت في العام نفسه، فقد جاء الفيلم ليقول: "إن النكبة ما تزال مستمرة إلى يومنا هذا".

بدوي حر
05-20-2011, 09:49 AM
ذاكـــرة يـقـظــة

http://www.alrai.com/img/326500/326340.jpg


ناجح حسن - جملة من المواضيع والقصص اختارتها المخرجة آن ماري جاسر، لتكون نسيجا بصريا ودراميا في أول أفلامها الروائية الطويلة، الذي حمل عنوان "ملح هذا البحر"، وعُرض في العديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية، مثل:"كان"، "القاهرة"، "دبي"، "أيام قرطاج" السينمائية، "سان سيباستيان" بإسبانيا.. وفي جميعها حظي بإعجاب النقاد وثناء الحضور، وفاز بالعديد من الجوائز اللافتة.

إدانة فاضحة
الفيلم المهدى إلى ذكرى المفكر إدوارد سعيد، والذي حققته مخرجته بعد إنجازها مجموعة من الأفلام التسجيلية اللافتة: "تاريخ ما بعد أوسلو"، "كأنما عشرون مستحيل" و"صيّادو الأقمار الصناعية"، يُبرز عبر خيط درامي بسيط، أوجُهَ المعاناة، وصنوفا من المأساة التي أصابت المجتمع الفلسطيني بسائر شرائحه بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من حواجز ونقاط تفتيش.
ويكشف الفيلم التجاوزات التي يقوم بها جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة أمام مجاميع من الناس العزل هناك، مثل القيود على حركة الناس العاديين، وتشديد الحصار عليهم والتضييق على منافذ العبور بين المدن الفلسطينية، حيث يمنع السكان من الذهاب للمدن الأخرى في الضفة وغيرها إلا بتصاريح لا تتم عادة بيسر، وحين ينجحون في ذلك فإنهم يقفون طوابير أمام الحواجز وبشكل مهين.
يستهل الفيلم أحداثه في تتبع قصة الفتاة "ثريا"، التي أبصرت النور في ظروف قاسية جراء الاحتلال، قبل أن تقرر الهجرة إلى أميركا لتقيم في مناطق سكن هامشية مخصصة للمهاجرين في إحدى ضواحي نيويورك، لكنها تأخذ على عاتقها العودة إلى وطنها الواقع تحت الاحتلال، بعد أن حدثتها أسرتها عن ذكريات العائلة هناك، وتنطلق من جزئية ظلت عالقة في حياتها تكمن في تحصيل ثروة جدها التي كان يدخرها في واحد من البنوك الفلسطينية قبيل هجرته وعائلته العام 1948. حينئذ تبدأ بالعمل في سعة طاقاتها من أجل إرجاع حق عائلتها بهذه المدخرات.
يجسد الفيلم الذي يمتد نحو 100 دقيقة، ويضطلع بأدواره الرئيسية صلاح بكري وسهير حمّاد ورياض دعيس، في سرد درامي بصري مؤثر، الإحساس بالحنين إلى فلسطين وحق العودة إليها، بيد أن مهمة الفتاة لم تكن سهلة نظرا لممارسات الاحتلال الخانقة، حيث تجد نفسها كأنها تدور في حلقة مفرغة نتيجة للإجراءات البيروقراطية التي تتعمد السلطات الإسرائيلية وضعها أمام أصحاب الحق الشرعيين.
عنف مادي ومعنوي
ما حدث مع بطلة الفيلم، منذ لحظة وصولها المطار، يتواصل بإيقاع سريع، وهو يكشف بأسلوبية "أفلام الطريق" المتميزة (رود موفي)، عن متاعب بطلته التي تقرر أن تعود إلى وطنها، لكنها تصطدم بحجم العنف المادي والمعنوي، الذي يصل بها إلى حد الخيبة والفجيعة، وذلك حين آثرت أن تستقر في رام الله لدي صديقة لها، متحمسة للبحث عن مصير رصيد جدها قبل أن تتبخر آمالها.
تسعى ثريا مع شاب يتطلع إلى الهجرة صوب كندا، إلى استرداد أموال الجد من البنك بعملية سطو سريعة، ليصبح المال وسيلة بحث عن تلك الحقوق، التي خلفها الآباء قبل هجرة العام 1948، وكأن المخرجة راغبة في تذكير المتلقي بحق العودة لأولئك الذين ما تزال آثارهم تدل على عدالة حقهم في المكان والهواء والبيت، لجأت فيها كاميرا الفيلم إلى مسح شامل لجوانب من بيئة طبيعية مزينة بجماليات البناء المعماري الموروث في رحلة تشتمل على مجمل خريطة فلسطين التاريخية.
لكن هذا التدفق من الآمال، لا يلبث أن ينكمش رويدا رويدا عندما تلقي قوات الاحتلال القبض على الفتاة وصديقها، وتأخذ في فرض هيمنتها عليهما لدى اعتقالهما قبل أن تقرر ترحيلهما إلى أميركا في مشاهد بالغة التأثر، منها إجراء اختبار لهما في اللغة العبرية لتتأكد سلطات الاحتلال في ما إذا كانا يهوديين أم لا، وهي إشارة عميقة المضامين تبرز طبيعة المواطنة في إسرائيل التي تنهض على قواعد وأحكام عنصرية مقيتة.
حرفية جمالية
يزخر "ملح هذا البحر"، الذي يجيء بعد أربعة افلام قصيرة حققتها المخرجة، بالحرفية والاقتدار الجمالي عالي المستوى على أكثر من صعيد في مفرداته السينمائية، سواء ما كان يتعلق باختيار شريط الصوت للموسيقى المصاحبة، أو في التقاط الكادرات الرائعة لتضاريس فلسطين الجغرافية، وما تئن تحته من وطأة الاستيطان والظلم والعذاب اليومي، كما يُحسب للفيلم الأداء المحكم لممثليه، وعلى وجه الخصوص بطلته سهير حماد، الابنة القادمة بغية البحث عن أملاك عائلتها.
تسعى الكاميرا إلى اماطة اللثام عن الكثير من الممارسات التي تتنافى والشرائع الدولية وحقوق الإنسان، وتبرز أشكالا من حجم المعاناة التي يعيشها الناس في الأراضي المحتلة منذ أكثر من ستة عقود. وتطرح الكاميرا العديد من الأسئلة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية على خلفية القضية الفلسطينية، بحيث يجري تتبع الأحداث التي يعيشها الإنسان هناك في لحظات تاريخية وآنية، وصولا إلى ما قد تؤدي إليه من قدرة على تجاوز المصاعب حينا، أو انكسار الأحلام المتدفقة حينا آخر.
إبهار مشهدي
ابتعد الفيلم عن الخطاب السياسي المباشر أو التنظيري، الذي اعتادت عليه نتاجات هذا النوع من الأفلام سابقا، بقدر ما اقتربت أسلوبيته من توظيف الكثير من المفردات الفكرية والبصرية ووضعها أمام المتلقي بإيحاء وسلاسة متينة الصنعة، بحيث تتطلع مخرجة العمل إلى مفهوم الإبهار المشهدي البسيط لدى معاينتها مواضيع من المأساة الإنسانية في فلسطين بمزيج من لحظات البؤس والألم والحيرة والقلق المحاطة بسعة الأمل والرؤى الخصبة لحركة الشخوص وتكوينات الأمكنة، وهي داخل سيارة على الطريق، وما ينتج عن ذلك من مصادفات ومفاجآت تشويقية.
تمحورت رغبة المخرجة في تفسير خلفيات ونزعات موضوعها الرئيسي، عن طريق الحوارات التي تدور بين البطلة سواء مع ذاتها أو من خلال التعاطي مع محيطها المتناغم في طريقتها الخاصة بالتعبير السينمائي الذي جعل الفيلم يمسك بشدة على أجوائه الواقعية والرمزية، ولئن لم تختبر سائر ما أتيح لها من فضاءات الجمال العمراني للبيئة الفلسطينية وجوانيات الشخصيات المعذبة والمثقلة بتقاليد مجتمع في مواجهة مسائل الحب والقرابة والصداقة وصولا إلى التعاطي غير المقنع مع "الآخر".
علامة بصرية
أكثر ما يجذب الفيلم هو بناؤه الذي يتأسس على سيناريو مفتوح تجاه المكان والشخصيات واللحظات العابرة، بيد أنه يبقى أميناً للواقع وهو يرتقي عبر المشاهد البصرية، وتتدفق أحداثه إلى ما يتجاوزه من أفلام دأبت عليها السينما الفلسطينية الجديدة..
فعلى مدار الفيلم لم يشهد المتلقي تحولاً جذرياً لشخصية بطلته التي ظلت تعيش على ذاكرة العائلة، ورغم الاشتغال على أبعاد متعددة للبيت المسلوب، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لأن يتحول المكان في الفيلم إلى بعد إبداعي يقترب من المعالجة الدرامية والسينمائية.

بدوي حر
05-20-2011, 09:50 AM
مأساة الفلسطينيين في تراجيديا

http://www.alrai.com/img/326500/326341.jpg


جمال عياد - انطلق نص مسرحية "الجدارية" من قصيدة لمحمود درويش تحمل الاسم نفسه، وقد أعد حواراتها الشعرية خليفة ناطور, وقُدمت ضمن فعاليات مهرجان دمشق، ومهرجان قرطاج المسرحي، وعرضت في العديد من العواصم.
وجاءت فرادة هذه المسرحية، بفعل جاذبية الحوار الشاعري لـ "الجدارية"، خصوصاوهي ترصد مأساة الشعب الفلسطيني في التاريخ بصفتها تراجيدية ملحمية.
وقد نجحت "جدارية" درويش بفضائها التراجيدي أو المأسوي، في الاقتراب ممّا فعله هوميروس، من خلال رصدها الإبداعي لأحداث كبرى، وإعادة صوغها ضمن معمار رمزي مستمد من عوالم القصيدة المليئة بالاستعارات المجازية والصور الباهرة والتفاصيل الثرية التي تتأسس عليها "الملاحم الأسطورية". وتحيلنا في الوقت نفسه إلى أهمية استقلالية الرؤية الإخراجية، في مظهرة مقترحاتها البصرية وصيغتها السمعية، من دون عبثٍ في بنية النص الأدبي، بصفته الهيكل الأساس للمسرحية، وأهمية حضور سطوة الممثل كعلامة مركزية.
وباجتماع المعطيات السابقة معا، يعد هذا العمل من الأعمال المسرحية الأقوى جماليا في طرح حكاية مأساة الشعب الفلسطيني في التاريخ حتى الآن، ووفق أبنيته العميقة، المتوازية مع أبنيته السطحية التي جسدت الأحداث التي مر بها الشاعر نفسه في صراعه مع المرض، وفق رؤيته.
لقد تعاظم شأن المسرح في المجتمعات البشرية مع ظهور المسرح الإغريقي القديم، وارتكازه على شاعرية النصوص التي تناولت مأساة الإنسان وأظهرت "روح التخطي" التي تتمتع بها شخوص هذه الأحداث التراجيدية. وما تزال عظمة المسرح التراجيدي هذه تحضر في الراهن، رغم تراجع حضور المسرح بفعل شيوع النمط الاستهلاكي وثقافته ومنظومة الميديا العولمية المستندة إلى نمطية "الصورة المؤدلجة"، واتساع رقعة الرواية على حساب حيز الشعر الذي بدأ بالتراجع.
تطرح المسرحية مأساة الشعب الفلسطيني في التاريخ، وصراع ذات الشاعر كشخصية أرضية إنسانية (جسّدَها على خشبة المسرح الفنان مكرم خوري) مع الموت كشخصية أسطورية علوية تسعى لاجتثاث هذه الحياة. ويظهر فضاء المسرحية من حيث الشكل تراجيدياً، مصوِّراً الأحداث الملحمية ورسائلها المأسوية، وهي ترصد محاولات إقصاء المجتمع الفلسطيني برمته عن مضمار التاريخ.
ومن جهة، انطرحت الشخوص الرئيسة الثلاثة: الشاعر محمود درويش كجسد أثناء استشفائه السريري ودخوله مرحلة الغيبوبة في أحد مستشفيات فرنسا، وذاتُ الشاعر الشعرية الحية في هذه المرحلة وجسدها خليفة ناطور، وشخصيةُ الموت، جسدتها المجاميع، ومن جهة ثانية كان أداء بقية الشخوص الأخرى بمثابة الجوقة التي تعزز وتؤكد محمولات الشخوص الرئيسة. وقد ظهرت الرسائلُ مأسويةً بامتياز مُبرزةً عظمة قيم روح التخطي وجلالها في الصراع التراجيدي بين الذات الشعرية (شخصية أرضية إنسانية) والموت (شخصية علوية).
هكذا كان يندفع الحدث، بالمستوى الواقعي، إلى الأمام، بفعل الصراع بين شخصية درويش (الإنسان)، وجسده، ليفوز بالحياة وهو على سرير المرض، إذ سعى الأطباء والممرضون لاستعادة مريضهم من براثن الموت. أما في المستوى الرمزي، فيتم رصد الصراع القيمي الشديد بين شخصية الذات الشعرية حاملة صيرورة الحياة، وبين شخصية الموت حاملة شؤم النهايات والخراب. وقد كشف تصميم الشخوص عن هواجسها بطريقة حيّة جذّابة، وذلك من خلال التداعيات الحوارية الشعرية، وحضور مستويات عالية من التوتر.
وقد عمّقت جمالياتُ المفردات السينوغرافية المعنى والرسائل؛ ففي المستوى الواقعي حضرت الألوان بصرياً متخذةً منحى أيقونياً طبيعياً: لون السرير، وملاءات أسرّة المستشفى، وأزياء الأطباء والممرضين، وكذلك مشاهد المرتحلين من المهجرين، التي أشارت إليها حقائب السفر، بينما غلب لونُ البياض الحليبي على الفضاء الرمزي، الذي شكّل بدوره مكان الصراع بين الذات الشعرية والموت الذي تجسد في شخوص ترتدي أقنعة بيضاً، وكأنها كائنات غير إنسانية، وهي تمثل الحالة التي كان درويش يصارع فيها الموت أثناء غيبوبته. كما ظهرت في هذا المستوى الرمزي الإلهةُ عناة، التي تقمصت الفنانة ريم تلحمي دورها ببراعة، إذ كان ثوبها بذيله الطويل يملأ طرفَي المسرح بأشتال القمح الأصفر الريّان، ليحصده المزارعون في أرض كنعان، بحسب سياقات المسرحية الرمزية، لا بل يتشدها أن تغني له في فضاءات الأبدية (فغني يا آلهتي الأثيرة يا عناة، قصيدتي الأولى عن التكوين ثانية، فقد يجد الرواة شهادة الميلاد.., يا عناة أنا الطريدة والسهام، أنا المؤبن والمؤذن والشهيد).
وما يميز هذه التجربة أيضاً، قدرة الرؤية الإخراجية، التي صممها نزار الزعبي، على التماهي مع تجسيد الحالات الزمنية بتداعياتها الدلالية، إذ لم تركن المسرحية إلى زمن إنشاء النص الأدبي متمثلاً في تأليف القصيدة، أو إلى زمن تلقي العرض، اللذين يشكّلان الزمن الخارجي للذات، وإنما اعتمدت على تعاقب الأزمنة الداخلية للفضاء الدلالي، خصوصاً زمن ما بعد خروج الروح وإطلالتها إلى الجهة الأخرى من الحياة المبهمة الصامتة بالنسبة إلينا.
وقد حدث الصراع في السياق البصري والسمعي للعرض بين الحياة متمثلةً بشخصية الذات من خلال روح الشاعر، من جهة، والموت الذي جسدته شخوص مقنّعة، من جهة أخرى، ما قاد إلى خلخلة البنية التعاقبية للزمن، وتأسيس بنية زمنية واحدة جديدة تنصهر فيها كل الأزمنة ابتداء من الماضي منذ الوجود الأول للكنعانيين، مروراً بمختلف حقب التاريخ، وانتهاء بالعصر الراهن، إذ يتواصل الصراع في تخوم لون البياض التي شكّلت خلفيات مشاهد ولوحات الصراع الضاري المستمر، وأسست لمعادل فلسفي وفني، هجس بجلال مأساة صراع هذا الشعب حتى ينجو من الصيرورة الدائمة، التي يدفع إليها كونه ضحية، تمهيدا لخروجه من الذاكرة البشرية.
بعد تفكيك هذه الأبنية الزمنية المتعارف عليها (الماضي والحاضر والمستقبل) التي تشكل بمجملها حقيقة الوجود الإنساني في دهاليز أو ممرات الذاكرة التاريخية، يجد المتلقي أنه ينتشي بالوصول إلى زمن آخر مغاير، إنها الأبدية، حيث تواصل الروح مسارها نحو المطلق، مختزلةً شعباً ووطناً في جغرافيا شكلتها عوالم البنى العميقة لشعر درويش، حيث لا وجود للثنائيات والصراع، نحو حياة أخرى، ينشئها درويش من أبنية قصيدته التي تضج بصدى الأصوات والصور، وبعيداً عن الأزمنة التي تحضر فيها تداعيات التاريخ المدجج بالكره والأعداء، والأقنعة والأصدقاء.
وتحيلنا الرسالة المحمّلة بالإشارات الدلالية إلى رحم زمني ليس خارج الواقع وحسب، وإنما أيضاً خارج الخيال المثقَل برؤى فكرية ومعرفية بشرية، ليحقق ولادة جديدة بعد التحرر الموقت لروح الشاعر من جسده خصوصاً، ومن التاريخ عموماً، وهذا هو الزمن الذي استطاعت الرؤية الإخراجية ابتكاره من وحي النداءات العميقة للقصيدة، والتي استطاعت المقترحات الإخراجية توظيفها داخل السياق (قد يكون "الآن" أبعد، قد يكون الأمس أقرب، والغد الماضي، ولكني أشدُّ "الأن" من يده ليعبر قربي التاريخ، لا الزمان المدور)، (الوقت صفر..).
ويعلن درويش انتصار نشيد الحياة، في صراعه المجازي مع الموت، (هزمتك يا موت الفنون جميعا، هزمتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين..، وانتصرت، وأفلت من كمائنك الخلود..، فاصنع بنا، واصنع بنفسك ما تريد).
أعادت "الجدارية"، أهمية حضور الشعر في إضائة عتمات المسرح، وكذلك لفت النظر إلى أهمية التجربة الشعرية العربية الحديثة التي تتجسد هنا بنتاج درويش.

بدوي حر
05-20-2011, 09:50 AM
أُشعِلُ ذاكرتي كي لا أنسى!




* إبراهيم صموئيل
لن أنسى ما حييت وجه جدتي التسعيني المتغضّن، ونظرتها الأخيرة نحونا -نحن الأحفاد- ونحو الحياة التي خلّفتها وراءها بذكرياتها الغنية وحكاياتها التي لا تنتهي. لن أنسى وصيتها لوالدي وعمي بالعودة لدار شقيقها في القدس القديمة وتفقّد عائلته التي انقطعت أخبارها بعد النكسة، شقيقها الذي ترك "الشام" ليتزوج بنتاً مقدسية جميلة ويبقى قربها ويعمل شماساً في إحدى الكنائس هناك.
لم تكن جدتي تملك من دار شقيقها سوى كتاب مقدس، وصليب من خشب الزيتون المحفور يدوياً، ونسخة من مفتاح نحاسي أصفر، حرص والدي على الاحتفاظ به، وتسليمه لي في ما بعد. لقد كان وحده مَنْ يصدّق أمه، كان يوقن من أعماق قلبه أننا سنعود يوماً لبيت خاله، وبأننا سنضيء شموعاً في كنيسة القيامة، بل ونزور أيضاً المسجد الأقصى لنقرأ فاتحة على أرواح جيراننا.
رحل والدي، كما رحلت أمّه قبله، وكذلك عمي، والأقرباء المقدسيون الذين وصلتنا عنهم أخبار قليلة، لكن والدي، ولسبب أجهله حتى اللحظة، سلّمني مفتاح الجدّة النحاسي، وأوصاني بوصية جدتي الراحلة منذ ثلاثين عاماً.
جدتي الحاجّة إلى القدس أكثر من عشر مرات، كانت آخرها في أيار 1967، لم تعرف تماماً ماذا دهى العرب والإسرائيليين ليمنعوا العائلات المسيحية والمسلمة من القيام بواجباتها الدينية. رحلت، وهي تردّد: "بنرجع نروح عالقدس بإذن الله"!. ويوماً بعد يوم بعد آخر ظل صدى كلمتها يتردّد في قلبي وذاكرتي وأنا أحاول تنفيذ وصيتها عبر أصدقاء فلسطينيين في الداخل، أرجوهم أن يشعلوا شموعاً لروحها في كنائس القدس العتيقة، ويشعلوا ذاكرتي دائماً كي لا أنسى.
لم يكن مفتاح جدتي رمزاً يخصّها وحدها، أو يخصّ الفلسطينيين ونكبتهم فحسب، فمنذ ثلاثة وستين عاماً يخبئ الأجداد ويورّثون للأحفاد هذا الرمز المقدس لبيوتٍ لم تعد غالبيتها موجودة على الأرض، يحتفظون في حرز ثمين بـ"كوشانات" أراضي زيتون وكروم عنب ومعاصر وبيارات برتقال جرفتها سنوات الاحتلال، وضيّعت معالمَها جدرانُ الفصل، وأقحم الصهاينة فيها بشراً وحجراً وأسلوبَ حياةٍ بقوة عسكرية وكذبة كبيرة عن أرض بلا شعب لشعب بلا أرض! ببساطة، ووقاحة، يظهر سياسيون إسرائيليون اليوم على شاشات التلفزة ليحاججوا في أن مَنْ وُلد من الفلسطينيين خارجها هو ابن المكان الذي وُلد فيه (!)، وكل ما يُقال عن حقّ العودة محض هراء وافتراء من الفلسطينيين على أرض إسرائيل التاريخية الموعودة!
إذا افترضنا أن ما يقولونه للفلسطينيين، عبر ستة عقود، هو الحقيقة، فما الذي يمكن أن يقولوه لأولئك الذين يحملون في دمهم جينات بلاد الشام الواسعة التي لا يأبه أصحابها في ما إذا كانت أصولهم تعود إلى القدس أو دمشق أو السلط أو صور؟! ماذا سيقولون للذين ردّدوا عبر سنين طوال: "فلسطين داري.. وأرض انتظاري..". فلسطين التي سُفحت من أجلها دماء كثيرة من أبنائها، وكذا من غير أبنائها العرب، فلسطين التي كُتب عنها من الدراسات والأوراق ما يكفي ليحيط بالكرة الأرضية مئات المرات؟!! كيف سيتمكّن الإسرائيليون أن يمسحوا من ذاكرتي وجه جدّتي الحاجّة، وخيالاتي عن بيت شقيقها المضيّع وعائلته التي فُقد أثرها منذ 1967؟! كيف لي أن أنسى كل ذلك في ظل انتهاكات يومية، وعماء مطلق لآلة إعلامية دولية ما تزال تدافع عن هذا الكيان، وتعدّ كل من يقف بوجهه إرهابياً، أو في أحسن الأحوال مفاوضاً سياسياً "مطّاطاً" يدافع عن حق مغتصب، وأرض مشتهاة!.
فلسطين لا تُختزل بمفاتيح بيوت تنتظر أهلها، ولا ببقايا صور بالأبيض والأسود لبيارات برتقال يافا، ولا بمطلق أنها أرض مقدسة للديانات والبشر، فلسطين تاريخ وإرث وحجارة كنعانية تؤكد -رغم كل العماء- على أحقيتنا في هذا التراب المقدس الذي اُنتهك طويلاً.
***.
"الآن.. الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع"... وهي تقرع باستمرار داخل رؤوسنا. يذهب بعضهم للتعامل مع رائعة فيروز كأغنية وطنية مؤثرة، لكن بعضهم -من الشباب خصوصاً- وفي ذكرى النكبة هذا العام تحديداً، جعلوا أصوات الأجراس تقرع بقوة خارج رؤوسهم. راحوا يهتفون: "الشعب يريد العودة لفلسطين"، شعب 2011 المختلف عن كل الأجيال التي سبقته. شعبٌ يريد، يقرر، يصمّم، يندفع، يحقّق حلماً صغيراً، يستشهد أو يمضي أو يصل ويُعاقب على الحلم.. لكنه يريد. وكل الأحلام الكبيرة المتحقّقة تبدأ من هذه الكلمة: "ليس سوى أن تريد".
للمرة الأولى منذ ثلاثة وستين عاماً، تصبح الحدود مع فلسطين المحتلة في سوريا ولبنان ومصر والأردن -ناهيك عن داخل فلسطين الذي لم ينم يوماً- ساحة مواجهة بين التاريخ الحقيقي وبين تزويره. بين رصاص وإرادة. بين حقٍّ شرعي ومُغتَصِب. كان ثمة الكثير مما حدث في الماضي، لكن ما حدث في 15 أيار 2011 أمر مختلف تماماً: هذه المرة، كانت المواجهة بصدور مفعمة بالغضب وفقدان الصبر، وبقلوب حملت مفاتيحها وخفقاتها وذاكرتها التي "تأبى النسيان"، وبأصوات هادرة لجيلٍ ظن الكثيرون أن فلسطين صارت تراثاً بالنسبة له، ووهماً تخلّص منه في عجلة حياته التي لا تتوقف عن الدوران.
اليوم يبدو الحلم أقرب، أكثر قدرة على التحقّق، ثمة عبارة كان كثير من العرب يردّدونها عبر سنوات طويلة: "نجوم السما أقرب من فلسطين"، غير أن العبارة قلبها الذين اجتازوا الحدود ليجعلوا "فلسطين ونجوم السما بمتناول أيديهم"، وفي الطريق إلى ذلك، سيسفك دم كثير، سترتكب مجازر لا تحصى، ستنقلب مواقف وتتغير أخرى، سيأخذ الجلادون ما شاءوا من حصص الدم الغالي، لكنهم سيرحلون.
***
كانت ابنة أخي الصغيرة تسخر أحياناً من حرصي الشديد على مفتاح جدتي، وكذلك من الروايات التي كنت أحكيها لها ولأخواتها من الجيل الجديد. كثيراً ما سألوني: "لماذا تحتفظين بهذا المفتاح الذي لم يعد له باب أو بيت أساساً؟!"، فأسرد عليهنّ إجابات عديدة، أتناقش معهنّ، أقاتل للدفاع عن هذا الإرث.. لكن عبثاً.
جاءتني المفاجأة من حيث لم أتوقع: عرفت من شقيقي يوم الخامس عشر من أيار أن ابنته كانت برفقة مجموعة من أصدقائها في "مجدل شمس" تلوّح بالعلم الفلسطيني. حين التقيت بها سألتها كيف صار لها أن تفعل ذلك وهي التي لم تهتم يوماً بشأن سياسي! لم تجبني، رفعت كتفيها فحسب، غير أن وجهها والتماع عينيها وابتسامتها كانت تعبّر بما أجهله، وربما يجهله جيلي كله عمّا سيأتي في المستقبل القريب أو البعيد!

بدوي حر
05-20-2011, 09:50 AM
سردية التيه




* حسين نشوان
في الأدب والفن والثقافة والمعرفة والعلم وحتى الأسطورة لا نستطيع الركون إلى التوصيفات العامة لقبول المفاهيم والمصطلحات دون التدقيق في مصادرها وتحيزاتها ودوافعها واحتيالاتها، كما لا نستطيع عزل المفهوم عن سيرته التاريخية وتحولاتها.
مسؤولية التدقيق والبحث تقع على عاتق النقد/ النقاد بأدوات "الجرح" و "التعديل" بالمعنى المفاهيمي، والمراجعة والتحليل والتفكيك لمطابقة الحال بالمآل الوجودي والإنساني.
وأكثر ما تدعو الحاجة لمراجعته في الراهن، شيوع مصطلح "النكبة" لوصف احتلال فلسطين، الذي منح مأساة سرقة الأرض والتاريخ والجغرافيا والمستقبل اسماً مخاتلاً يدغدغ المشاعر ويوقع المتلقي في الالتباس وردهات الهامش، أو رصيف المتخيل بتزييف الذاكرة واستلاب الروح وتعطل الجسد.
هذه الاحتيالات اللغوية التي يقوم بها المحتل في جغرافيا الكلام ليست عفوية أو اعتباطية، بل تشكل متخيله المعرفي والسردي وأدواته العقلية ليس لتغيير الحقائق فحسب، وإنما لتحطيم ذاكرة الضحية أيضا.
من هذه الأمثلة، مصطلح "النكبة" الذي تكاثر في الأدبيات التي تدرس اغتصاب فلسطين، كشكل من أكثر أشكال الاحتلالات الاستيطانية بشاعة في التاريخ، وهو مصطلح على ما يحمل من امتداد قصير نسبياً في الزمن، إلا أنه من أخطر المفاهيم التي تقوم على تزوير الوقائع والحقائق، وتعطيل اللغة بتبرئة الجلاد من فعلته بإحالة الواقعة إلى نوع من الكوارث الطبيعية أو الفواجع الإنسانية التي لا يُعرف مسببها، ليسقط في الحال أهم أركان الجريمة، ويترَك المجرم حراً طليقاً.
المشكلة ليست في المصطلح، والعقل الذي اقترحه وتحيزاته، بل في ما ترك في النص المتداول الذي تجلى في الشعر وكتابات القصة ومحكيات الرواية وسردياتها التي تظهر نوعاً من التعدي الصارخ على طهرانية المعنى في الحكاية ورمزياتها، وتقود إلى اختلاط موقعَي الجلاد والضحية بإحالة الواقعة للمجهول، وتوقع تضليلاً ينبني على مقولات تتذرع بالإحالات إلى القدرية العمياء التي لا تصيب المعنى ولا توصف الحال ولا تميز بين الفاعل والمفعول به، وتترك الفعل مؤولاً إلى المضمر.
هذه الاستعارات الاستبدالية لمصطلح "النكبة"، سقطت في قاموس الضحية في لحظة ضعف واستلاب نتيجة صدمة الهزيمة التي تسببت بتعطيل العقل وتمزيق الوجدان وهشاشة اللغة وفراغاتها التي أتاحت لذاكرة الجلاد تفريغها إلى كلام الآخر/ الضحية بطريقة سادية لا تخلو من اغتصاب لغوي.
وكان من أثر الركون لمتداول مفهوم "النكبوي" ظهور نوع من الأدب/ الثقافة لدى الضحية تميل للاستعارات والإزاحات البلاغية تستند إلى فكرة "الضياع" والندب والعويل والبكائيات التي أنتجت "أدب النكبة" الكربلائي برمزيات "تيه" اللغة.
وفي سياق تحولات الظاهرة الأدبية والثقافية وتقسيماتها النقدية العالمية جرى الكثير من التحولات التنظيرية والتصنيفية في الأدب والفن نتيجة الحربين العالميتين الأولى والثانية وظلالهما الكونية، وهي تحولات طاولت ترتيب العلاقة الاصطلاحية ومفرداتها ومناهجها، وتجلى عنها نظريات نقدية تقرأ العلاقة بين المضطهَد والمضطهِد، المركز والأطراف. إلا أن القراءة النقدية للإبداع الذي يتناول قضية فلسطين ما تزال تدور في فلك "النكبة" وظلالها برمزية لم تستطع معها اقتراح سرديتها الخاصة التي توازي الحدث على اتساع جرحه الكوني والوجودي.
.. قيل إن النصوص التي لا تضارع الجرح لا يعول عليها.

بدوي حر
05-20-2011, 09:51 AM
خطوة




صفوان قديسات
عاد من حلمه بلا شطآنِ
غير ما في حقائب التعبانِ
ألهبَت قلبه القصيدة لولا
بَلّلت صوته المعوّذتانِ
ذاب في بحّة المواويل لما
غادر المهد طيفها الربّاني
فتجلّى في عتمة الروح حتى
أشعل الفجر من بروق المعاني
كان وعدا يا قدس أن نتلاقى
فتفوز الأحضان بالخفقانِ
فاسكبي نشوة الوعود على حزن حواريك واستعيدي الأغاني
واسمعي للظمآن يحلف أن لا
يرتوي إلا حين تلتقيانِ
واهزجي بالترويدة البكر للنصر فقد مل عيشة الذوبانِ
كان وعدا عليّ فانتظري أن
تبرأ العقدة التي بلساني
وارتدي ثوبَكِ الشهيدَ الذي قد
ضرجته شقائق النعمانِ
قبل أن تبرد الوسادة أسرت
شمس عينيه للشروق الثاني
ولكي لا يعود منك تمنى
أن يصاب البراق بالنسيانِ
فوق وجه الجدار أيقظ وجها لم يَقُله البرواز منذ زمانِ
وتمشى فوق الخريطة مثلي
ليلف الزنّار طهر المكانِ
أنشد الصخر في يديه فماج الغضب اليافويُّ بالأقحوانِ
ورمى بالشباك صياد عكا
وأضاء الخليل صوت الأذانِ
عاد من حلمه وفي كفّيه
نجمة كنعانيّة اللمعانِ
فاشترى من شيلوك بيت أبيه
بالكلام المعسول في الميدانِ
قُبّةُ الصخرة التي عرفته: أحكمت حوله الجهات الثماني
فاكسري هيبة السؤال وبوحي
وأجيبي حبيبك العمّاني!

بدوي حر
05-20-2011, 09:51 AM
أشجار في الذاكرة




* سميحة خريس
منذ قيل إن هناك مشروعاً سيتسبب في تدمير جزء لا يستهان به من غابات برقش، وأنا أشعر بالمرارة، وأرى في أحلامي ويقظتي أشجاراً كثيرة تتداعى إلى الذاكرة، وأتحسس كل صباح ذراعيّ وقدميّ.
أشجار برقش حرشية، شوكية في معظمها، ليست مدللة ولا منتظمة ومرتبة، إنها طلعت في المكان كما شاء لها الهوى، ورعت تحت ظلالها كلَّ من حمل الهوى وجاءها، وأطلت على فضاء نقي حافظة في خفاياها ذاكرة البلاد، تلك التي تتعرض لهجوم ممنهج، لم نكن نعيه تماماً.
في السبعينيات انطلقت حملة "أردن أخضر"، وكنت طالبة في مدرسة ابن طفيل الإعدادية، وأذكر إننا لعامين خرجنا إلى طريق عمّان-اربد، لتزرع كل طالبة شجرة، كذلك فعلت كل مدارس المملكة، واليوم وأنا أمر من الطريق، لا أمَلّ من ترداد عبارة تدهش بناتي، أقول: أنا زرعت تلك الغابة.
الأردن يتصحر، وتلك مصيبة بيئية، وغياب للوعي، بينما نرى صحارى عربية كانت أرضها رملاً فحسب، تم تخضيرها، وبذل الكثير لتحويلها إلى سلسلة من الحدائق وألوان تسر الناظرين، والأمر ليس لاستقطاب السياحة فقط، ولا هو رفاهية إضافية، بقدر ما يمكن لمس ثمار قلبه للبيئة والحياة في مدينة مثل أبو ظبي مثلاً، فما بالنا نحن محبي الشجر الذين لا نجد لنا أمتع من نومة آمنة تحت شجرة في بلادنا في يوم عطلة، تمر من تحت أيدينا مخططات لاقتلاع وإعدام آلاف الأشجار التي تبقت من خير الأرض في برقش، في الوقت الذي تحيط فيه بالمنطقة أراض جرداء يمكن إقامة المشروع فوقها، لمصلحة من تقتلع رئة الشمال؟
الأشجار ليست مجرد زينة، ليست وردة مستوردة في فازة كريستالية في صالون فخم، الأشجار بعض منا، يحز في نفسي أن أطفالي لن يصدقوا أن شارع وصفي التل ("الجاردنز" سابقاً)، كان يوماً موقعاً أتمشى فيه تحت ظلال الشجر الكثيف، وأقطف التين، وأغني للوطن، ولا نريد أن تلحق آخر غاباتنا بذلك المشروع الحجري الذي يصادر كل نسمة من هواء الأردن، كما يعبث في خزين الذاكرة.
والمسألة ليست إننا محبو اللون الأخضر فقط، بل إننا نراقب بجزع التجاوزات القانونية، ناهيك عن الإجراءات الخاطئة التي يمكن أن تودي بتاريخنا كله، لنصير وطناً حجرياً ليس فيه مقومات الصمود والثبات، كأن تلغى مكتبة الأمانة القديمة وتصير فندقاً، ونسأل بحرقة عن أرشيفها الغني الذي ربّانا وعلمنا، كما نتلفت بحثاً عن أرشيف الإذاعة والتلفزيون، بحثاً عن بصمات آبائنا وأجدادنا.
لا تستهينوا بما تتركه الشجرة في النفس، فعندما أستعيد شريط الحياة ينفلت مني لولا أن الأشجار تعمره، شجرة البلوط في مزرعة عين سعدى في السلط، حيث نصبت أرجوحتي الأولى وحفرت اسمي، شجرة التوت في باحة مدرسة ابن طفيل في اللويبدة، حيث تعلقت مثل حسن صبي أراقب ما يدور في حجرة المعلمات، شجرة السدر في ساحة رملية حول البيت في مدينة الدوحة، الزيتونة التي زرعناها في حديقة بيتنا في الرابية، يومها تعلمت أن الجذر الصلد يسمى "القرمية"، اسم ظل في خاطري حتى صار رواية في المستقبل، أكتشف أن ذاكرتي مشجرة.
أشجار كثيرة تعمر الروح، وأترك على جذوعها أثراً مني أني مررت هنا، فما بالك ببرقش؟ الغابة، صانعة الهواء والعافية لفضاء عجلون، التي طالما حلمت أن تكون مشروعاً سياحياً بعفوية جمالها ومغارتها العجيبة التي لم يتسنَّ لمعظم الأردنيين زيارتها، فكم نجهل جماليات هذا الوطن!
وكم نتساهل في أمر تغيير روحه وطبيعته، وفي سحب بساط الذكريات من جيل لجيل، وكأننا نفضّل تربية نبت شيطاني لا جذر له ولا قرمية.
أشجار برقش تستنجد بالوعي، وبكل الشعارات التي طالما تغنينا بها عن حب الوطن لإنقاذها، وها هو الوطن متصحر في معظمه، وساحة لإقامة كل المشاريع الطيبة التي نفخر بها، ولكن دعوا تلك الرئة سليمة، لا تقطعوها، فتقطعوا أنفاسنا وتسلسل الذاكرة الذي يبني الوطن ولاءً وانتماءً.

بدوي حر
05-20-2011, 09:52 AM
طفل غزة




إبراهيم العامري
(1)
الطفل الصغير الذي لم تمض ِعلى وفاة أمه بضعة أيام، والذي يعاني مع الجميع في بلدته من الحصار، ابتسم حين رأى والده يدلف الباب حاملاً عدداً من أرغفة الخبز بعد أن غاب ثلاث ساعات، كان يقف خلالها في ذاك الخط البشري الذي ينتظر ما يجود به المخبز من أرغفة، التي بالكاد تكفي مطعماً فارهاً في مكان آخر من هذا العالم.
الطفل تقدم بلهفة نحو والده، ثم تبعه إخوته الباقون بنهم، وأخذوا يتقاسمون الأرغفة، فوجود الأم غير ضروري لتحضير وجبة الطعام... لا شيء غير الخبز ولعابهم الذي سال حتى قبل حضور الأب.
الطفل، وبتلك اليدين غير الناعمتين كأيدي أطفال آخرين في هذا العالم، الذي يجيد قذف الحجر على الدبابات ومدرعات نقل الجنود، أمسك الرغيف، قسمه نصفين، أخذ جزءاً، ثم أعطى الآخر لأخته الصغيرة، قضم منه غير آبه بصوت القنابل، ودخان مسيل الدموع تسرب من شقوق البيت بغتة. ورغم تصاعد أصوات الرصاص، وجنود يصيحون بلغة يكرهها، ورغم رؤيته لأبيه تخترق جسده رصاصات كثيرة، ورؤيته لإخوته يتهاوون على الأرض ميتين، ورغم بقعة الدم التي رشقت وجهه، ظل يلوك اللقمة بصمتٍ؛ لأنه ببساطة... اعتاد كل هذا.
(2)
الطفل الصغير الذي تحفل أيامه بحوادث شنيعة، وخيبات متوالية، والذي فقد عائلته وبيته، وسكن خيمة يتقاسمها مع أقرانه الذين يشتركون معه بالإضافة للمأوى في بضع كسرات من الخبز وقليل من الماء، بفقدان بيوتهم، جهز حقيبته المدرسية المهترئة بطبيعة الحال، ومشى نحو المدرسة بخطوات صغيرة، وأمل مستغرب. وفي طريقه إلى المدرسة، ورغم صغر سنه ونحول جسده، كان قلبه شجاعاً لدرجة أنه لم يخف منظر الدبابات، ولا الجنود الحاقدين، ولا دوي الانفجارات، ومشاهد القتل.
الطفل في هذا اليوم لم تتغير تفاصيل حياته قبل أن تقصف الطائرات حيه بشكل مركز، وتحيله إلى مساحة من الركام ملطخة بالدم. قذائف تهطل على الحي من كل صوب، أناس يتناثرون، تنفصل أعضاؤهم أمامه. قنابل فسفورية تحرق الوجوه، البيوت، أسلاك الكهرباء، الشجر، كل شيء. نساء يَنُحْنَ، ورجال يحملون أطفالهم ويركضون كي لا تصيبهم القذائف. رغم ذلك كله، ظل ذلك الطفل يمشي إلى مدرسته، لم يثنه وجه محترق نصفه لامرأة ستينية، رأس عجوز سبعيني بين ركام المسجد، بقايا قذائف، أيدٍ ملطخة بالدم، صوت دوي انفجار عنيف لقنبلة (دايم)، أو سقوط لبرج اتصالات، أو تَهاوِي جرس الكنيسة.
وحين وصل إلى مدرسته، لم يفاجئه منظر المدرسة المهدومة، ولا مشهدُ أقرانه الممدّدين مع ذويهم جثثاً هامدةً، ولا حتى سيارات الإسعاف التي قُصفت أمامه. كل شيء يتحول إلى هدف في مثل هذا اليوم، وكل شيء قابل للكسر عداه.
الطفل توقف حينها وقرر أن لا يتعود على كل هذا، وفكر أن يتعلم شيئاً واحداً: كيف ينتقم، فالمظاهرات المليونية وأكياس المساعدات الخيرية، وعبارات الاستنكار والشجب والإدانة الاعتيادية، لم تفده في أي شيء.
عندها، وضع حقيبته جانبا، وتلثّم ومضى يبحث عن عدوه الذي أورثه كل هذه القسوة والتعوُّد القسريّ.

بدوي حر
05-20-2011, 09:52 AM
موتٌ بألفٍ




دعاء وصفي البياتنة *
سأتقيأ التاريخ وبطاقة العرب على أسيجة الصَّمت وحدود الأسى...
وبين أزقة الحديد والرماد سأعلّق دمائي زغرودة لن توقفها ملاعقُ الذهب ولا الفضّة..
دعوكم مني، أيها المنقوعون في نَخب الانسحاق والفراغ فشلا وأبدا...
دعوكم مني، فلن أتأبط سلاما وبلدا نصفيا..
دعوكم مني، وبُعداً لاستعاراتكم ومجازاتكم وعباءاتكم، فكلها تلقي بالوطن إلى التهلكة.
لن أتلو سورة أنزلتموها على أنفسكم في الباحاتِ الخلفية لأرواحٍ جفّت، فأمسيتم على قارعةِ الوجودِ تلتمسونَ شبهَ بقاء...
لن أقامر، ولن أغامر، ولن أكابر، ولن أجاهر بمعصية العودة..
سأتلو حكايتي جموعاً سواحل الأرض طولها... سأتلوها عرضاً لأهل البحر والخيام.. سأرتلها ناياً لسَكرات الموج على أسوار عكا..
وألقّنها فجراً لحبات الزيتون.. وزيتاً يشعل الكرمل كوكباً دريا، يجوب برتقال يافا، فتستفيق أخيلة الأمنيات وتغدو عائدة إلى حيفا ولو بعد حين.
لن أرقع أسماعكم بوقت صنَعَنا سيوفاً ليقطع أزمنة القهر والانتظار والأحلام بثلاث وستين نكبة...
أنفاسنا نكبة، أمراضنا نكبة، اختلافنا نكبة، صورنا نكبة، دقائقنا نكبة، وجودنا بحضرتكم نكبة النّكبات.
سأعتصر وجودي في انفعال وكرامة، وسأخطو نحو أبدية الحياة ملقيا فناءها على عتبات أسئلتكم.
سأرقص مع الوطن على بحر اللوز والريحان، وأدقّ باب الأرض بعصبة عاديات في قدمَيّ الاثنتين..
سأمزق وجها بائسا بأسنّة رصاص يثرثر في جسدي، وسأمزج جثتي عارا أصفر في قهقهة الكؤوس الليليّة.
سأرتجف أمام ملاك الموت قليلا، ولكني سأطلق مهرجانا من الدماء أستشرف فيه تاريخا جديدا، وأقبّل بطاقة للعروبة تمنحني تأشيرة بيضاء من غير سوء لاجتياز السماء بحجم شهادة.
* كاتبة شابة

بدوي حر
05-20-2011, 09:53 AM
التراكم الثقافي والانقطاع المعرفي




د.إبراهيم السعافين
من اللافت في الحياة الأكاديمية والثقافية العربية غياب التراكم الثقافي والمعرفي في الأغلب، فمعظم الباحثين والدارسين يبدؤون من نقطة البداية من دون أن يعيروا اهتماماً لجهود من سبقوهم، وربما يقفون عند شيء منها ولا يشيرون إليها أنفةً أو تجاهلاً أو ادعاءً؛ فكثير من النتائج المعرفية وردت في دراسات وكتب سابقة على نحو واضح، وأية دراسة جديدة تعد من قبيل التكرار وإضاعة الجهد والبحث.
ولعل هذه الملاحظة تصدق على حياتنا الثقافية بأجلى معانيها؛ حتى إن الباحثين يصطلحون على مراجع بعينها بوصفها المراجع الأساسية في كل مبحث وموضوع، ولا يفطنون إلى أن هذه المراجع تُعَدُّ ثانوية للمراجع الأساسية في موضوعاتهم، ويغفلون كل ما سبق وجاور من دراسات.
ومن اللافت أن شداة باحثينا وكاتبينا يستعجلون قطف الثمار ولا يُعنَوُّن نفوسهم بالكد والجد والبحث في موضوعاتهم الأساسية وفي المعارف المجاورة التي تصقل معرفتهم وتنمي تجربتهم، وإنما ينصبون من أنفسهم منظرين في جرأة لا يمتلكون خلفية معرفية تسندها، ويخوضون في مسائل شائكة وإشكالية ويهجمون عليها بلا عدة مناسبة أو سلاح، وكم هو مؤلم أن نرى شبابنا ينهد إلى مهمات صعبة من دون محاسبة أو مراجعة.
وأمرُّ من ذلك اضطلاع بعض الباحثين بالتصنيف والتقسيم، وإطلاق أحكام عامة على المبدعين والنقاد من موقف الممتلئ معرفة وعلماً، الواثق مما يقول حتى النخاع، في غير قليل من الترفع والشموخ، وهو أمر خطير يحتاج إلى خلفيات فكرية وفلسفية ومعرفية، وتمرس طويل عميق بنظرية الأدب وخبرة طويلة لافتة في دراسات الأجناس والأشكال الإبداعية، ويجد هؤلاء أنه من السهل عليهم أن يطلقوا الأحكام جزافاً، وهي، من غير شك، أحكام صارمة حاسمة دون أن يقدموا لكلامهم بربما ولعل.. أو بما يوحي بشيء من الاستدراك أو الاحتراز.
ولعل الجرأة محمودة في اقتحام المسائل الشائكة شريطة أن يُعِدَّ الجريء أو المجترئ عدته التي يرتكز عليها، بل إن إحداث حراك إيجابي في الحياة الثقافية أمر مطلوب حتى لا تظل الحياة الثقافية سطحية راكدة تخفي تحتها تشوهات خطيرة من التعالم والتصنع والمحاكاة التي تظل صدى باهتاً أو ما يشبه الصدى.
ومن الطبيعي أن يقود هذا الخواء الثقافي، بالضرورة، إلى انتفاء عملية التراكم الثقافي والأكاديمي المطلوبة في أي تقدم منشود، وأسوأ ما في الأمر أن المشتغلين بالمعرفة في حقل معين لا يكاد أحدهم يعرف عن جهود زميله في الحقل نفسه، ويحتاج إلى من يدله على هذا الجهد، أو من يقدره حق قدره حتى تلتفت إليه الأنظار، وقد سمعت قبل أيام زميلاً عالماً يتحدث بأسى وسخرية عن شيوع هذه الظاهرة وعن جهل الزملاء أنفسهم ما يقوم به زملاؤهم، مما يكرس الغثاثة والخواء في الحياة الثقافية والمعرفية، فكيف الحال بكثرة كاثرة من الطلاب والباحثين الذين يتناولون المعرفة بتساهل عجيب، ويكتفون من الثقافة بِحَسْو الطائر.
ولعلنا نذكر ما درجت عليه بعض الجهات الثقافية من دعوة بعض الباحثين والمفكرين والنقاد لدراسة الإنتاج الثقافي بوصفهم أصحاب الكلمة النهائية في التحليل والتقويم، وليس الاعتراض على دعوة المثقفين والمفكرين والنقاد، فالدعوة من حيث الأساس مهمة ومطلوبة، ولكن الاعتراض على تجاهل التراكم الثقافي والمعرفي نتيجة جهل الطاقات وتجاهل الإنجازات، على مدى أجيال متعاقبة، فالجهد الحقيقي في أي تقويم أو دراسة أو تحليل يأتي من داخل الحركة الثقافية نفسها.
وأميل إلى الظن أن غياب حركة ثقافية ومعرفية نشطة تلقي أحجاراً في المياه الراكدة هو من أهم العوامل في حدوث هذا الانقطاع المعرفي الخطير؛ فنحن في حاجة إلى الحراك الثقافي والمعرفي الذي يقوم على النقاش والجدل والحوار والمراجعة والمناظرة أكثر من حاجتنا إلى الاجتراء على الثقافة والمعرفة بغير علم ولا معرفة ولا كتاب منير.

بدوي حر
05-20-2011, 09:53 AM
مقــامُ الانتظــار




إيمان عبد الهادي*
ذاكرة نيتشه ما الذي يجعلنا نتذكّر؟
يقول نيتشة إنَّ الذّاكرة هي الفرق بين الإنسان والحيوان، رغم ذلك فثمّة فكرةٌ تراودني عن إمكانية أن يكتب المرء تاريخه دون أن يتذكر. إذن ما التاريخ، إذا لم يكن ذاكرة تمشي إلى الآن، وتحاور الذي كان، بصدد الكائن أو الذي سيكون؟
لديّ رغبة خالصة في التداعي الصّرف في أن أكون أنا والذاكرة وحدنا، وكيف نكونُ؟ وهي كل ما قد كان: تكثّفُ الآخرين، تختزلُ الأماكن والأزمان وأحداث المرارة! لم آتِ لأتوجع، جئت لأقولَ لكَ كم أحبّكَ وكم انتظرتك، وكم إنه ينبغي أن تكون هذي هي الذكرى الأخيرة لموتِك!
أدير الأسطوانة وأعرف أن الأذنين ليستا كافيتين لسماع لحن يخصُّك، القلب أيضاً به انشغال لا يكف عن الخفق، وبه موتٌ سريري من الدهشة التي زرعت الشّوكَ فوق مسافاتِ الأسرّة! منذ ثلاثة وستين عاماً لم يغفُ الليل.. ولم يستيقظ الصبح ولم يتنفس!
أكنس مدخل الحديقة، فيتساقط كثيرٌ من الذكريات في غيابك، وفي خريف التذكر.. ماذا لو سقطت ورقة الذاكرة الأخيرة: "أحسد الذين يصابون بالخرف المبكر جدّاً"!
في ما يراهُ الصّاحي
رأيتُكَ.. كنتَ قِبلةَ الأَوّلينَ، وأنتَ هناكَ، ما تزال إذن في مركز القِبلة؟ ما الغريب إذن في أن نبكي في خشوعِ صلاتِك، أو أن نبكي في طوفانِ تذكُّرِكَ، يُغرِقُنا الدَّمعُ فنجمَعُهُ في جرار المتصوِّفين، ونستسقي ليهطلَ مطرُكَ الموسميُّ صافياً من ندى، وكيف سيغسل عار ثلاثةٍ وستين عاماً من الانتظار، وما الغريب إذن أن في نبكي في انتظار رجوعكَ، أيّنا غادر الآخَرَ أوّلاً أيها القصيُّ وأيّها القِبلَةُ في آنٍ موجعٍ معاً! و"القربُ حجابٌ" يا سيدي الوطن.. أفكلّما صلّينا يا "مدائن الصّلاةِ" يا أنت، صرنا نصَّعَّدُ في مدارجِ المناجاةِ أبعدَ من وصالِك..
أيُّ ذرةٍ كونيّةٍ شديدةِ الكثافةِ تلك التي اختزلتك أفقاً شاسعَ النّهايات، وماذا حصلَ ليتفجَّرَ السّديمُ، وتهطُلَ النّيازكُ في فجواتِ الأرضِ وتصهرَ النّارُ احتمالاتِ وجودِكَ هنا وهنا وهنا أيضاً؛ في عشراتِ الأماكنِ نحن، وأنت مكان واحدٌ واحد، لست أرضيّاً، لكنّنا أرضيون يا سيدي، ولا نستطيع أن نحاوِلَ الملائكة، أفيكون هذا شرطَ احتيازك؟ ومن يقطع لنا تذكرةً للحنين لنعبر دمك الحميم، وأنت في كل أرض، وبصدد كل محاولة بحث، وفي كل جغرافيا.. وطن الفكرة أنت!
في انتظار غودو
من هو غودو؟ حين نبدأ في انتظاره حوراً عبثيّاً ونوغلُ فيه، ثم لا يأتي، لكنّه إذا جاء لن يعرفه أحد، ليس هناك غودو!
كان الوطن في أثناء حوار واقعيٍّ-عبثيٍّ ينتظرُ "الشّخص"، أما الشّخص فقد كان ينتظر عودة الوطن، وعلى مفترق الطّريق اكترى كلٌ منها غرفة انتظار جانبية، وأحبَّ وحدته، وعاش برئة واحدة!
الحبّ عزل انفرادي أيضاً، والقصيدة قد تفتح به نافذةً وقد تعلى به سورا، وبين شك الاحتمالات، تظل وحدك يقين التجلي في القلب المحترق، ومن الرماد أيّها الفينيق ترفع جمرةٌ رأسَها، وتوقَدُ الأجنحةُ، ويصفِّقُ التّحليق!
لِمَ أنت شاخصٌ هكذا صوب رغبة في أن نعودَ إلينا معاً، نغرق في طين طرقاتك، ونلمُّ التوت الذي تقيّأه زوربا يوماً، لأنّه أحبكَ أنت وحدكَ حدَّ الموت، والموت أيضاً يا سيدي له رغبة في احتساءِ قصيدة! قصيدةٍ مرّةٍ –من دون سكّرٍ- بالطّبع وساخنة، ساخنةٍ كالدم اللازوردي حين انفثأت في قلبك أسئلةٌ كالدبابيس، ثمَّ انفجرت من نوافذ العدم اثنتا عشرةَ عيناً.. اثنا عشَرَ وجعاً فلسطينيّاً. "كم تشبيهاً وردَ في الجملة السّابقة؟"، يسأل معلم البلاغة، ثم يحيلُنا على جوِّ النّصّ، وأنتَ النَّصُّ وجوُّه والتلاميذُ والمعلّم وقاعة الدرس والسّبورة، فكيف جاء من أقصى الخراب غراب أسود، ومحا محجة طباشيرك التي سجلت بها كلّ الأشياء الأقل أثراً، والتي تغدو على رغم امحائها وطناً ثانياً في السواد، يناقضُ أحلام اليقظةِ ويستيقظ حتى في الحلم ويكتب، يكتب ما ليس يقرأه الآخرون.
وحدكَ تفهم شيفرة أرواحنا الساكنة وسيمياءها، لكنّ خورخي بورخيس لم يقل في استعارتِهِ الهرقليطيّة أبداً: "إننا لا يمكن أن نعبر الوطن نفسه مرتين".
ملاحظة
استُبدِلَ بأبنائِكَ لقطاءُ لا يعرفون أمهاتِهِم، من أين جاءوا إذن؟ والأمّ في الثقافة اليهودية هي الأهم، لكن الأهم بالنسبة لنا هو أنك أمُّنا! أمُّنا في السبب الظّاهر والحقيقي لوجودنا! فمن يستطيع تفسير هذه الظاهرة البيولوجية، إننا ما نزال أحياء رغم انقطاعنا عن حبلك السِّريِّ جدّاً، ومن يستطيع تفسير هذه الظاهرة الزّمنيّة وعمر الأرض أربعة وستون مليون سنة. هي لحظة جيولوجية واحدة، وهي ذي تسعةُ أشهرٍ أخرى يا أمّنا.. في انتظار غودو!
هولوكست مَن؟
روت لي جدتي الفادحة الحلم: قصة "المقاوم الخوِّيفة"! قالت إن أحد الرجال المناضلين تعب وقرّر ذات يوم أن يبيع بندقيته، واستسلم لفكرة أن يموت على فراشه (مع احترامي لكلّ الذين يموتون على فُرُشِهم)!
أرخى ستارة النافذة وأحكم الرّتاج على الباب الخشبيّ، حاول أن يغفو، أن يتأمل فضاء الغرفة، سقفها، ربما راوده الوطن وشيكاً من الاستقالةِ الأدبية التي قدّمها لأحلامهِ، لكنه استيقظ على طرقٍ عصبيٍّ على الباب، حاول أن يخمن من سيزوره الآن في وقت متأخِّرٍ من الجُبن، وعندما اشتدت قبضةُ الليلِ عرف أنهم هم! فأزاح السّرير خلف الباب، ودعّمه بالكرسي الثقيل الذي ورثه عن جده، الخزانة أيضاً رافَقتهُما، وصار الباب موصداً بمنظومةٍ من الأثاث المنزليّ الثقيل.
فكّر في أجزاء من الثانية أن يختبئ في الخزانة، وبدأ الركل يتصاعد ويتحول إلى ما يشبه حماقة تهشيم شيء هش! وجد تفاحة قديمة في خزانتِهِ بها كثير من العطب، اختبأ فيها أيضاً إمعاناً في التخفّي، خرج الدود من كل جهات التفاحة النخرة، إحداها التهمته -المقاوم - وصار في بطن الدودة متوارياً في المعدة الممتدة الدبقة، انسحب بكل لزوجته الجبانة إلى الحقل، مرّ بأحذيةٍ بنجمةٍ سداسيّة (ختم الجودة)، لكن أحداً لم يحفل بالنّظر أسفل قدميه، إلى وَهْمِ انسراب كائن أحمق، وقد لا يكون موجوداً، عصفور جائع في أفق القصة قرصه نداءُ معدته؛ بعد أن لاحت اللزوجة الشّهية على بعد أمتار غير قليلة، لكنه بحاسة الإعياءِ المدرّب التقط إحداثياتها.
الصّهيودي الواقف بالباب يتسلى بركل الباب الخشبي المفخخ بالثغرات، شاهد الطائر وكان للتو قد نجح باقتحام ما أوصدهُ الخوف وحدهُ، بتثاقل حمل بندقيةً كانت في الداخل، وبين التقاط الطائر للدودة قبل أن تصل إلى بطنه، وبين رصاصة الصهيوديّ المجانيّة من بندقيّة المُقاوِم ذاتِها توقف الزمن الوطنيّ..
أفسدتُ لغة جدّتي وأنا أنقل القصة بتصرف الحداثة وما بعدها، حيث الحداثة لها ما بعدٌ واحد، يفرضه القويّ المتعطّف برصاص رحمته على الصغار: لا حليب بعد اليوم على الحدود المغلقة، وبعد استئصال أثداء الأمهات صار الموت واجباً تفرضه السّيادة الشّرعية للحضارة، شرعيّة التاريخ والتلمود والواقعية السياسية!
معطف المطر
خرج جدي إلى شتائه الجديد إذن، ولم يبتلّ، لم يكن من أصحاب الكراماتِ، كما لم يكن معطفه (water proof). لقد كان ذاهلاً عن الخارج بكل ما فيه حتى عن اسمه ورائحته وبصطاره المثقوب، غارقاً في مطرِ بكائِهِ الجوَّانيّ جداً (ولم يكن يرتدي معطفاً، ولم يكن الجو ماطراً، كما لم يكن صيفياً)! كان خليطاً من سوريالية الفصول، وربما صار الوطن أيضاً جزءاً من ميثيولوجيا رغبة استعادةِ أسطورته، خطيرة هذه الكلمة الأخيرة، فلو جعلناه أسطورة لما أيقنّا باحتمالات عودته، ولو لم نجعله أسطورة لخَلِقَت صورة جغرافيتِهِ وصار حلماً مبتذلاً! أيها الوطن ونحن نبدِّلُ في كل شتاء معاطفنا.. من أنت؟!
سأقرر سلفاً أنني لن أتوجع سأكتب قصيدة غزل مبتورة، صبأتُ عن عامود شعر المرزوقي؛ ولتكن اللغة الحرّاقة سيدة جنسها، كما أنّي لن ألتزم بطقوسِ كلاسكيّةِ امرئ القيس، ولن أقف على طلل الأماكن! أريد وطني فقط،.. أريد وطني..
يا سجادة الصلاة الأنيقة، ورائحة العصافير في موسم عودتها إلى كل الجهات، ما رأيك باحتساء "قهوة سادة"! أعرف أن لا عزاء للشهداء، وأنا ليس لي بيت سواك أيها الوطن، ليكون مأتمي وعرسي، وحيث أنت اللامكان إذن، تغدو الغيمة وطناً رائعاً في زرقة الرجوع المؤوَّل، ودورةَ حياة كاملة، تبدأ بتبخري في شمس رجال كنفاني، الذي احترق باكراً فيك، ولا تنتهي بهطولي من أقصى علياء مجدك، إلى الطين الذي سويت منه يقين هروبي إليك، أنا من روحك الأزلية، من قبس اليقين أسرع من سرعةِ الضّوء، ومن جذوة الزّيتونة، وفتيلِ مسِّها، كم فراشةً احترقت في طريقها إليكَ؟ حيثُ أقعت الدبابة على الحدود بيننا تنبحُ، وتهدد بإجهاض الهواء!
أيّها الزّيتُ المقدَّس! كُفَّ عن إشعالِ فتيلةِ الحربِ، أهذهِ هي لعبةُ الموت؟ لستُ خائفاً من إفشاءِ سرٍّ قديم! أنا لاجئٌ، ولديَّ كرتُ مؤنٍ، ونشرةُ أخبارٍ ووطن ينتظرني، لستُ خائفاً من الاحتفاظ بسرٍ قديم.. لطالما أحببتك بمنأى عن الحبِّ! كنت اخترعتُ عشقاً يليق بوطنٍ، ليس سوى منفى. كم من الوقت مرَّ إذن قبل أنّ أحبَّكَ؟ وأنت الوقت والموتُ معاً!
ستنتحرون..وأعرفُ أنها نكْبَتُكم
"درويش" يغنّي وحيداً متوسّداً حجراً عالياً بارداً في شمال المقبرة،كما هي الجليل شماليةُ الوجد تنامُ مرتاحةً -دونَ أن تغفو- على ساحل عكّا (قاهرة نابليون)، ودون أن يبتلع البحر شيئاً يُذكَر؛ فهوَ أحياناً يأتي بالعابرين: "اجمعوا أسماءكم وانصرفوا"، ويعودون ليخلقوا أبجديةً جديدةً ظنّوا أننا لا نعرف ملامحها، إنّها لغتنا! وما العبريةُ: لهجةٌ ساميّةٌ غيرُ مكتملة، وضربٌ من ضروبِ العربيةِ غيرِ النَّاضجة! وبلا ملامحَ ولا ذاكرة، من دون حضارة أو لغة، من دون أسماء أيضاً..
عبرَ البحرِ، الغارقِ في لُجّتِهِ، لفظَ المدُّ أحشاءَهم، وقصيدةً تلوَ أخرى صارَ لتاريخِ الوجعِ الفلسطينيِّ موسوعةٌ شعريّة! ولم يَعُد غودو إلى بيتِهِ الفلسطينيّ، ولا نيتشه غيّر رَأيَهُ في الفرق بين الإنسانِ والحيوان، ولم تيأس "نهاية أبو غزالة" -جدَّتي- من "الحدّوتة"؟ لكنّهم كانوا هناكَ تماماً في عُقرِ المستوطَنة يُمارِسونَ خيانةَ الخوفِ، يجرّحونَ جباههم في "السُّجود الواقفِ" على الحائطِ المتّسِخِ بالدّمِ الأسودِ، يبكونَ ويرقصونَ، ينجحونَ أحياناً في القول إنّ هذهِ أرضُ الميعاد! لكن الميعادَ لا أرضَ له، ثمّة سماءُ ثانيةٌ تحمل على متنِ أجنحةِ الشّهداء فيضاً من كلِّ الحقيقة، ها نحنُ.. ها أرضُنا.. ونعرِفُ أنّها نكبتُكُم!
في الطّريقِ إليَّ
ماذا بوسعِكَ أن تفعلَ، حين تُصبحُ الرّغبةُ كياناً، ذاتاً، لوثةً،كُلاًّ؟!
حين توشك أن تُصابَ بانهيارٍ عصبي؛ ما تزال تفكِّرُ بترابٍ لم يتعرّف عليكَ وأنتَ مجبولٌ منهُ وحدَه! كنت بللته بقطر دموعِكَ فسوّاك، ونفخ فيك من روح الحنين؟ من أنت يا هذا المتلبّسُ بنا وقد مضى زمان التّطَلُّلِ والبكائياتِ وشقِّ جيوبِ الحكاية! لن تلطُمَ في حضرةِ هذا الموتِ النّساءُ الواقفاتُ قبالةَ الحياة، فامرأةُ العزيزِ وصويحباتُها قطَّعنَ أيديَهُنَّ في استغراق حضرتكَ اليوسفيّة! يستحيي الموت أن يسيرَ إليكَ إلاّ مكفّناً، فكن ما شئتَ وبأيِّ لونٍ تلوّن، لكن لا تقترب من حكايتي!
أحبُّكَ! ولن أقول سوى إنّني انكسرتُ كسيفٍ مفردٍ، وانتكستُ وأصابتني غيرُ نكبةٍ! أمّا أنتَ فظلَلتَ مسيّجاً بالياسمين، مؤطّراً بفضيّة جَزرِ القمر ومدّهِ، رائعَ الابتسامة رغم دبيب النّملِ على صدرك!
أحبُّكَ! وفي اغتراب الأمكنة، وحدي أقف على المنعطفات، وعلى الحدود ثمّةَ أحلامٌ تُسحَل، أشعة شمس تنطفىء حين تلامس قرارةَ السّياج الشائكِ جدّاً.. وأحبّكَ أيضاً في اللامكان، فأنت حيّزُ القداسة ومعراجُها، والبقعةُ التي جمَعَت فكرةَ الأنبياءِ وتوحيدهم.
كم مرةً قلتُ لكَ إنّي أحبُّك، لن أكف عن ذلك مهما لفظتني، وألقيتَ بي إلى عراء التأويلات القانطة من رحمةِ النّظرية، أرجوك أيها المتلبس بالزيتون كمن يتماهى في خضرة قلبه لئلا تفضحه القصيدة المتشابكة الأغصان، والأغنية المسبلة "سبّل عيونو ومدّ إيدو يحنّونو..".
أرجوكَ ألاّ تختبئ خلف نفسك..
يا خضاب الأنبياء، ونفق السماء، وبئر البكاء!
أرجوك ألا تقفل النص على نكبة أميّتِك، قل لي إنك تقرأُ ما كتبت، قل لي إنّك ستمحو ما يكتبون، قل إنّ الحلم محضُ انتظار، وإننا لن ننتظر بعد الآن، هي نكبتنا الأخيرة وذاكرتنا الأخيرة، لن نسير من دون ذاكرة بحسب نيتشه -على الأقل-.. لكننا سنسير من دون وجع!
* كاتبة شابة

بدوي حر
05-20-2011, 09:54 AM
ذكرى الاحتلال في ضوء الزمن الجديد




* سعود قبيلات
مرَّت الذكرى الثالثة والستّون لنكبة احتلال فلسطين، قبل أيَّام، في ظرف تاريخيّ عربيّ مختلف بشكل عميق. إذ تغلَّبت الشعوب العربيَّة على خوفها، أخيراً، ونبذتْ سلبيَّتها، وامتلكتْ زمام أمورها، وعرفتْ طريقها إلى الحريَّة والنهوض.
ما حدث خلال الشهور القليلة الماضية كان يُعدّ، قبل أشهر قليلة فقط، من الخيال المحض. والآن، ها هي عجلة التاريخ قد دارتْ وستواصل الدوران إلى أنْ يتغيَّر وجه المنطقة والعالم. فالانتفاضات والاحتجاجات ومظاهر الاحتقان الجارية الآن ليست مجرَّد مصادفات عشوائيَّة؛ بل هي تطوّر موضوعيّ ناجم عن تراكم تاريخيّ طويل وصل إلى حدّ الإشباع بحيث لم يعد أمامه مناص من الانتقال إلى حالة نوعيَّة مختلفة جذريّاً عن كلّ ما سبق.
ولا شكّ أنَّ القضيَّة الفلسطينيَّة كانت حاضرة دائماً في الواقع العربيّ طوال القرن العشرين تقريباً وخلال ما انقضى من القرن الحاليّ؛ وكان هناك دائماً ربط سببيّ واضح، في كلّ التحليلات والدراسات التي تتناول الواقع العربيّ، ما بين تردّي أوضاع القضيَّة الفلسطينيَّة وخساراتها وبين ظروف البؤس والقمع والاستبداد والاستغلال التي يعيشها الإنسان العربيّ.
لقد كان الكثير من تلك التحليلات يشير إلى دور "إسرائيل" الأساسيّ، ليس فقط في حراسة مصالح الغرب الإمبرياليّ في المنطقة، وإنّما أيضاً في حراسة حالة الانحطاط والتخلّف العربيّ وديمومة أنظمة القمع والاستبداد، التي كانت بدورها تعمل، بإخلاص ومثابرة، مِنْ أجل استمرار تغييب الشعوب العربيَّة عن الفعل السياسيّ والحضاريّ، وتسهيل استباحة ثروات البلدان العربيَّة من الشركات العابرة للجنسيَّة، وهدر مصالحها؛ والحفاظ على مصالح الدول الإمبرياليَّة، وضمان أمن دولة العدوّ واستمرار تفوّقها وبقائها.
ولقد فضحت الأحداث الأخيرة الإسرائيليين الذين كانوا يتبجَّحون دائماً بادّعائهم أنَّهم جزيرة ديمقراطيَّة وسط بحرٍ من الديكتاتوريّات العربيَّة؛ إذ إنَّهم بذلوا كلّ ما يستطيعون مِنْ جهد لمساندة الأنظمة الدكتاتوريَّة وهي تتهاوى تحت ضربات شعوبها المطالبة بالديمقراطيَّة؛ بل وأقاموا مناحة كبيرة على سقوط بعضها وأعلنوا الحداد على رحيله. والأغرب أنَّ قلقهم على الأنظمة العربيَّة المستبدّة شمل أيضاً حتَّى بعض الأنظمة التي كانوا يصنّفونها عدوَّةً لهم.
ترتسم الآن بصورة متنامية وثابتة معالم حياة جديدة في المنطقة العربيَّة عنوانها سيادة الشعوب وبروز قوَّتها كعامل أساسيّ في تقرير مصير المنطقة. وهذا كلّه له انعكاس جذريّ وشامل على القضيَّة الفلسطينيَّة. فمع سقوط عوامل الخوف والخنوع والاستكانة لدى الشعوب العربيَّة، سقط في الآونة الأخيرة، موضوعيّاً وتاريخيّاً، حكم الفساد والاستبداد الذي ساد ردحاً طويلاً من الزمن في البلاد العربيَّة. وبالرغم من استمرار وجود العديد مِنْ أنظمته حتَّى هذه اللحظة، إلا أنَّ المسألة أصبحت مسألة وقت فقط وتفاصيل إجرائيَّة. ومثل ذلك ينطبق على الكيان الصهيونيّ الاستيطانيّ؛ حيث سقط هو الآخر تاريخيّاً وموضوعيّاً، وبقي له فقط شكل وتفاصيل ووقت تحقّق حكم التاريخ المبرم بحقّه. وكان العدوّ قد واجه قبل ذلك هزَّة تاريخيَّة كبيرة بانكشاف حدود قوَّته العسكريَّة أمام بسالة المقاومة اللبنانيَّة في صيف العام 2006.
ومن الواضح أنَّ الإسرائيليين يدركون الآن المكنونات التاريخيَّة للوضع الجديد جيّداً، ويجرون الأبحاث والدراسات والحوارات المعمَّقة بهذا الشأن، ويضعون الخطط والدراسات والسيناريوهات لمواجهة الاحتمالات التي يمكن أنْ يعبِّر مِنْ خلالها التاريخ عن مضمراته، ويحاولون التخفيف من الآثار السلبيَّة الكبيرة للتحوّلات الجارية في المنطقة عليهم، وتأجيل المصير المحتوم لكيانهم. وأكثر ما يبدي الإسرائيليون تخوّفاً منه هو هذه القوَّة الجبّارة التي برزتْ للشعوب العربيَّة في الميادين والساحات والشوارع العربيَّة. إنَّهم يتساءلون الآن: ماذا لو زحفتْ حشودٌ مليونيَّة من مختلف الحدود العربيَّة إلى حدود كيانهم المعتمد في بقائه على القوَّة وعلى الضعف والخنوع العربيين، واستخدمتْ سلاح الاعتصامات المفتوحة الفتّاك مصمِّمةً أنْ لا تتراجع عنه إلا بعد إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإعطائهم حقّهم الطبيعيّ في تقرير مصيرهم على أرضهم؟
وهذا سيناريو واقعيّ جدّاً، الآن، في ضوء ما نشاهده مِنْ عزمٍ وتصميم وشجاعة منقطعة النظير، لدى الجماهير العربيَّة الثائرة في مختلف البلدان والمدن العربيَّة، بينما هي تكافح بعناد وثبات ووعي مِنْ أجل تحصيل حقّها في الحريَّة والديمقراطيَّة، مطالبةً بأنْ تعاد السلطة إليها وأنْ تكون منها ولها، وأنْ تُعاد ثروات بلدانها المنهوبة إليها، أيضاً، وتوزَّع بحكمة وعدل على الجميع. ورغم كلّ ما تلاقيه تلك الشعوب مِنْ بطش وقمع وقتل وحشيّ فإنَّها تصرّ على مواصلة الكفاح حتَّى نيل جميع مطالبها. وإذاً، عندما يكتمل صرح هذا السيناريو الذي ينبني أمام أنظار الجميع، فما الذي ستستطيع فعله القوَّة العسكريَّة والبوليسيَّة الصهيونيَّة؟
وممّا يخيفهم أيضاً هو النضج الواضح الذي مارست به الشعوب العربيَّة انتفاضاتها الباسلة؛ حيث أنَّها خاضتها بوعيٍ شديد وبالكثير من الشعور بالمسؤوليَّة؛ فركَّزت شعاراتها على التغيير الديمقراطيّ الشامل والجذريّ، ولم تشتِّت جهودها وأهدافها في أيّ شعارٍ آخر مهما كان مهمّاً وأساسيّاً. إذ إنَّ كلّ الأهداف الأخرى مرتبطة بالتغيير، ومستندة إليه. وعندما ظفر بعضها بالخلاص مِنْ أنظمة الفساد والاستبداد، في النهاية، وتأكَّد مِنْ وضع القواعد المتينة لبقاء ثورته وتواصل تقدّمها في تحقيق أهدافها، التفتَ إلى القضايا الأساسيَّة الأخرى، وراح يعمل مِنْ أجلها.
في ضوء هذا الواقع الجديد، فإنَّنا نتوقّع أنْ يكون إحياء ذكرى نكبة الاحتلال، في المستقبل القريب، مختلفاً، تماماً، عن كلّ ما سبق، وأكثر فعاليّةً وتأثيراً.

بدوي حر
05-20-2011, 09:54 AM
إننـي خـانــَــنـي دربـي

http://www.alrai.com/img/326500/326343.jpg


أحمد صيتان الجراح*
(1)
إنّي سمعتكَ يا أخي؛
ناديتَني من تلّة الجرّاحِ
مجروحاً عَليلا..
حاولتُ أن أمشي إليكَ، فخانَني
دربي، وتوَّهني دليلٌ حاقدٌ
نَكَرَ الجميلا..
واصلتُ سيري حاملاً جُرْحاً
وزيتوناً أصيلا..
فأنا وأنت قد افترقنا بعد تدمير
المكان، ولا يزال دمي بِعِرْقِكَ جارياً
نهراً يُغنِّي دِجْلَةً أو نِيلا..
والقدسُ ما زالت تبادلنا الهوى،
كُرْمَى لأجداد سَقَوْا جدرانَها
عمراً نَبِيلا..
إنّي سمعتكَ، فانتظرني.. جئتُ حيّاً
أو قتيلا...
(2)
صِيتَان الجَ رّاح

يشدني إليك، يا قدسُ، أعوام عمري كلُّها، وعمر آبائي وأجدادي...
رغم حالة الكمد الذي يدفن الكلمات في الصدر، فلا تفوه بها الألسنة، ولا تنبسُ بها الشفاه...
إذا كتب علينا القدر أن نخرج مطارَدِين لاجئين في نكبات متوالية، فإني على يقين أننا إليك غدا عائدون...
"إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ". إذا كانت هذه الآية خاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي للمؤمنين الخلَّص بعامة، وبشرى لنا أن العودة لا بد قادمة.
شكَّلت لي الأيام الستة من حزيران 1967، ولأبناء جيلي، مأساة مروعة. كنت في السابعة عشرة من عمري، توّاقا لسماع أخبار النصر غرب النهر، وكنت وقتها عائدا مع أقراني إلى بيوتنا في مساء السابع من حزيران..
الإخوة والآباء وبعض الأجداد هناك في فلسطين، غالبيتهم في الجيش العربي الأردني، ونحن متلهفون لسماع أخبارهم. وإذا بعمّي رحمه الله يلطم وجهه ويصيح بأعلى الصوت: "وَلْكُو اليهود احتلوا القدس"!
نسيَ أبناؤه، ونسيْنا معهم كلَّ عزيز هناك، وعرفنا أن النصر الموعود قد خسرناه، وخسرنا معه أحلامنا... لقد ضاعت فلسطين وتوالت الهموم، وبتُّ مع المفجوعين أقول:
باتَتْ هُمُومِيْ تَسْرِي طَوَارِقُهَا
أَكُفُّ عَيْنِيْ وَالدَّمْعُ سابِقُهَا
لكن صرخة عمي المدوِّية شكَّلت تحوُّلا كبيرا في نفسي، وفي شعوري بأن القدس هي فلسطين، وأنّ أهلها هم الأهل الصامدون هناك... هي الروح والوجدان. إنّها الأرض حقًّا، كلّ الأرضِ، والسماء...
صرختك، يا عمّاهُ، في وجوهنا مساء ذلك اليوم الأسود "وَلْكُو اليهود احتلّوا القدس" صنعت تاريخا آخر في حياتي، وعرفت أن القدس هي فلسطين بما وعت وحملت، وهي للفلسطيني والأردني والشامي والمصري... إنها إرث أجدادنا؛ إنها لكل مؤمنٍ. وسوف يستمر الحداء الأزلي "أنْ حَيَّ على الحقّ" حتى نجعلها عاصفة مدوية رغم أنوف الصّامتين والعابثين!
* كاتب شاب، عايش والده النكسة

بدوي حر
05-20-2011, 10:09 AM
الأردن في (نصف ماراثون) العرب للشرطة اليوم




عمان - الرأي - ينطلق في العاصمة الجزائرية اليوم سباق نصف الماراثون لمنتخبات الشرطة العرب للرجال والنساء بمشاركة اردنية وباشراف الاتحاد الرياضي العربي للشرطة.
يمثل منتخب الشرطة للرجال محمد ابو رزق، محمد الخوالدة، ومحمد الزبون، واحمد محمود ويمثل منتخب النساء آمنة خلاوي، براءة سلطان، ياسمين سويلم وايمان محمد.

سلطان الزوري
05-20-2011, 05:15 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة الدائمة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
05-21-2011, 09:45 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
05-21-2011, 09:46 PM
السبت 21-5-2011

مهرجان كان يحتفي بالسينما المصرية

http://www.alrai.com/img/326500/326460.jpg


محمود الزواوي- يختار مهرجان كان السينمائي الأفلام التي تعرض فيه – شأنه في ذلك شأن المهرجانات السينمائية العالمية الرئيسة – بتطبيق معايير عالية للغاية، كما يتضح من الأفلام الروائية العشرين التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية هذا العام.
وتمثل هذه الأفلام 13 دولة، وتشمل خمسة أفلام فرنسية وفيلمين من كل من الولايات المتحدة وإيطاليا واليابان.
ويرأس لجنة التحكيم للأفلام الروائية المتنافسة على جائزة السعفة الذهبية الممثل الأميركي روبرت دينيرو.
وقد افتتح المهرجان هذا العام بالفيلم الأميركي «منتصف الليل في باريس» للمخرج وودي ألين، وبطولة الممثلة الفرنسية ماريون كوتيلار والممثلة الإيطالية كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
واختيرت مصر ضيف شرف في الدورة الرابعة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي. ويتضمن المهرجان عروض أفلام مصرية وندوات ومؤتمرات بهذه المناسبة التي كانت نتيجة لثورة 25 يناير/كانون الثاني. ويشتمل المهرجان على فيلم «18 يوم»، وهو عبارة عن عشرة أفلام قصيرة قام بتصويرها عشرة من أبرز المخرجين المصريين المعاصرين. ويعبر اسم الفيلم عن عدد أيام الثورة المصرية منذ بداية اندلاعها في 25 يناير/كانون الثاني وحتى 11 فبراير/شباط، وهو يوم تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عن الحكم ونجاح الثورة. كما يشتمل المهرجان على فيلم «صرخة نملة» للمخرج سامح عبد العزيز، وهو أول فيلم يتم إعداده عن الثورة المصرية، بالإضافة إلى فيلم «البوسطجي» للمخرج حسين كمال، وهو من إنتاج العام 1968.
وتشترك دولتان عربيتان أخريان في مهرجان كان، هما تونس بالفيلم التسجيلي»لا خوف بعد اليوم»حول الثورة التونسية للمخرج مراد بن شيخ، ولبنان في فيلم «هلق لوين» للمخرجة نادين لبكي.
ويعدّ مهرجان كان أهم وأشهر المهرجانات السينمائية في العالم بسبب المكانة المميزة التي اكتسبها على مر السنين. ولهذا المهرجان نكهة خاصة، فهو يجمع بين الفن السينمائي العالمي في أجمل صوره من ناحية وبين الأبهة والترف والصخب من ناحية أخرى، وتحوّل إلى ملتقى سنوي يتطلع إليه السينمائيون في شتى أنحاء العالم.
وقد وصف الناقد السينمائي الأميركي المعروف أندرو ساريس مهرجان كان بأنه يمثل تحالفا بين الفن السينمائي الأصيل والمصالح التجارية، مشيرا إلى أن هذا المهرجان نجح على مر السنين في رفع مستوى الفن السينمائي في الوقت الذي أسهم في ترويج الأفلام السينمائية.
وقد عرض في مهرجان كان آلاف الأفلام أمام عشرات الآلاف من الفنانين الذين تذوقوا فيه طائفة واسعة من الاتجاهات السينمائية الخلاقة التي لم تتوافر في أي مكان آخر. وأتاح مهرجان كان للسينمائيين في كل مكان الفرصة لمواكبة أحدث التطورات السينمائية في الدول الرائدة في الفن السينمائي.
يعود انطلاق مهرجان كان في الريفييرا الفرنسية إلى شهر أيلول في العام 1946، إلا أن فكرة تأسيسه زرعت بذورها في مهرجان البندقية السينمائي في العام 1938 لأسباب فنية وتجارية وسياسية، ولكن لعل الأسباب السياسية كانت المهيمنة آنذاك، وذلك نتيجة للتطورات التاريخية التي رافقت تلك الفترة الزمنية وشجعت على تأسيس مهرجان كان.
كان من المفروض أن يفتتح مهرجان كان في العام 1939، إلا أن اندلاع الحرب العالمية الثانية حال دون ذلك وأدى إلى تأجيل هذا الحدث الفني الكبير سبع سنوات. وكانت فكرة انطلاق مهرجان كان وليدة الطابع السياسي الذي هيمن على مهرجان البندقية السينمائي، ما دفع السينمائيين الفرنسيين والأميركيين المستائين مما كان يحدث في مهرجان البندقية إلى البحث عن مهرجان بديل، خاصة بعد أن وقع مهرجان البندقية فريسة للضغوط السياسية لنظام الحكم الفاشي في إيطاليا. ويمكن القول إن مهرجان كان ولد كردّ فعل للانحراف الذي تعرض له مهرجان البندقية.
كان مهرجان البندقية قد أسس في العام 1932 باقتراح من الزعيم الإيطالي الفاشي بنيتو موسوليني الذي كان من هواة السينما ومن المؤمنين الشديدين بالقوة الكامنة للسينما كوسيلة دعائية فعالة – شأنه في ذلك شأن لينين وهتلر رغم الفارق الكبير في مبادئهما السياسية.
استقبلت فكرة إنشاء مهرجان البندقية السينمائي بالترحيب في الأوساط السينمائية في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والاتحاد السوفييتي وبولندا، وبطبيعة الحال في إيطاليا نفسها. وتحمس السينمائيون في هذه الدول لإرسال أفلام تمثل بلدانهم في المهرجان الافتتاحي بالبندقية في العام 1932. وبحلول العام 1936 تحول هذا المهرجان إلى مؤسسة سينمائية عالمية بالغة الأهمية، إلا أنه أصبح في الوقت نفسه خاضعا لسيطرة النظام الفاشي في إيطاليا.
وفي ذلك العام، أعرب كثيرون من السينمائيين، وخاصة الفرنسيين، عن استيائهم الشديد عندما منحت الجائزة الأولى للفيلم الألماني «إمبراطور كاليفورنيا» للمخرج لويس ترينكر بدلا من الفيلم الفرنسي المتميز الشهير «الوهم الكبير» للمخرج جان رينوار. ورافقت ذلك حملة دعائية واسعة في الصحف الألمانية، التي استشهدت بتفوق الفيلم الألماني على الفيلم الفرنسي كدليل على التفوق الثقافي والحضاري لألمانيا في ظل الحكم النازي.
وتكرر ذلك في العام 1938عندما تقاسم الجائزة الأولى فيلم إيطالي وآخر ألماني وتم تجاهل فيلم الرسوم المتحركة الأميركي الرائد المتميز «سنو وايت والأقزام السبعة» لوالت دزني. وكان الفيلم الإيطالي الذي تقاسم الجائزة «الطيار لوشيانو» من إخراج جوفريدو أليساندريني وإنتاج فيتوريو موسوليني ابن الزعيم بنيتو موسوليني. أما الفيلم الألماني فكان فيلم «أوليمبيا» للمخرجة ليني ريفنستال، أبرع وأشهر من أخرج الأفلام الدعائية في تاريخ السينما والتي اقترنت أعمالها السينمائية الدعائية المتفوقة بفترة الحكم النازي. وأدى ذلك إلى انسحاب العضو الأميركي في لجنة التحكيم احتجاجا على ما حدث.
ونتيجة للمنحى السياسي الذي اتخذه مهرجان البندقية بشكل متزايد فقد تضافرت جهود السينمائيين الفرنسيين والأميركيين وغيرهم لتأسيس مهرجان بديل هو مهرجان كان. وقد حدت هذه الأحداث بالكاتب السينمائي الأميركي توماس كوين لأن يقول في إحدى مقالاته «إن موسوليني صاحب فكرة مهرجان البندقية السينمائي هو السبب غير المباشر لإنشاء مهرجان كان السينمائي».
ويعدّ مهرجانا كان والبندقية إلى جانب مهرجان برلين السينمائي أشهر المهرجانات السينمائية في العالم في هذه الأيام. إلا أن مهرجان كان يحتفظ برونقه الخاص الذي أكسبه لقب «ملك المهرجانات السينمائية».

بدوي حر
05-21-2011, 09:46 PM
المنتجون يتنافسون على تسويق مسلسلاتهم الرمضانية

http://www.alrai.com/img/326500/326461.jpg


بدأ صناع الأعمال الدرامية يتنافسون على تسويق مسلسلاتهم على الفضائيات سواء المصرية أو العربية ورغم استمرار الأزمات المادية التي يواجهها أغلب صناع هذه الأعمال إلا أنهم استطاعوا في نهاية الأمر من تسويق أعمالهم وإن كان يبدو أنه تسويق ضعيف على عكس الأعوام السابقة فالأعمال لم تذهب حتى الآن سوى لقناة واحدة أو قناتين أو ثلاث قنوات على الأكثر. ويبلغ عدد الأعمال التي ستلحق بالموسم الرمضاني 23 عملاً بخلاف الأعمال الخمسة المؤجلة منذ العام الماضي وهي «الدالي 3» و«فرح العمدة» و«أنا القدس» و«مكتوب على الجبين» وهي الأعمال التي فشل صناعها في تسويقها حتى الآن ما عدا مسلسل «عابد كرمان» والذي سيذاع علي شاشة التليفزيون المصري خلال رمضان القادم.
ومن الأعمال التي تم الانتهاء من تصويرها ومونتاج حلقاتها – بحسب صحيفة روز اليوسف - مسلسل «دوران شبرا» بطولة عفاف شعيب وسامي العدل ودلال عبدالعزيز من تأليف عمرو الدالي وإخراج خالد الحجر كما تم الانتهاء أيضًا من تصميم «أفيش» المسلسل بشكل سينمائي وتم تسويقه حتى الآن للتليفزيون المصري فقط.
أما مسلسل «آدم» لتامر حسني ومي عز الدين فقد تم تسويقه لثلاث قنوات فقط حتى الآن وهما الظفر الإماراتية وهي قناة جديدة وبانوراما دراما الحياة وهو من تأليف أحمد محمود أبو زيد وإخراج محمد سامي والذي اقترب منه تصوير 40% من أحداث العمل.
ويأتي مسلسل «الشوارع الخلفية» الذي بدأ تصويره منذ أسبوعين فقط ورغم ذلك فقد صرح منتجه جمال العدل بأن العمل تم تسويقه لقناة جديدة ستظهر الشهر القادم اسمها «محطة مصر» والمسلسل بطولة جمال سليمان وليلي علوي وإخراج جمال عبدالحميد وتدور كاميرا التصوير حاليًا بمنطقة «بركة الفيل» حيث تدور أحداث المسلسل في الثلاثينيات من خلال ضابط قرر التقاعد مبكرًا بسبب رفضه إطلاق النار علي المتظاهرين في إحدى المظاهرات التي نظمها طلاب الجامعة في ذلك الوقت وهناك مسلسل «سمارا» لغادة عبدالرازق ومصطفي فهمي حيث تم تسويق العمل لثلاث قنوات وهي الحياة والسومرية العراقية ودبي والمسلسل تأليف مصطفي محرم وإخراج محمد النقلي ويتم تصويره حاليًا بمنطقة نزلة السمان بمدينة الإنتاج الإعلامي.
وبالنسبة لمسلسل» فرقة ناجي عطا الله» لعادل امام ونضال الشافعي وأنوشكا فقد نجح منتجه صفوت غطاس في تسويقه لقنوات الحياة وميلودي دراما بخلاف التليفزيون المصري وهو من تأليف يوسف معاطي واخراج رامي امام أما مسلسل «شارع عبد العزيز» لعمرو سعد وعلا غانم فقد تم تسويقه لقنوات بانوراما دراما والحياة ودبي من تأليف أسامة نور الدين واخراج أحمدعيسوي الذي يصور العمل حاليا داخل ديكورات شارع عبد العزيز أما «مسيو رمضان مبروك» لمحمد هيندي ونسرين الإمام فهو يعد من أوائل الأعمال التي تم تسويقها وتذاع حاليا البروموهات الخاصة به علي قنوات بانوراما دراما بالاضافة لوجود مفاوضات حاليا مع قناة الحياة لعرضه والعمل تأليف يوسف معاطي واخراج سامح عبد العزيز ويتم تصوير أحداث العمل حاليا بعزبة الفنان أشرف عبد الباقي بشبرامنت.
ومسلسل «الكبير أوي» الجزء الثاني بطولة أحمد مكي ودينا سمير غانم فقد تم تسويقه حتى الآن للتليفزيون المصري والمحور.
أما مسلسل «احنا الطلبة» لأحمد فلوكس وريم البارودي وأحمد سعد فسيتم عرضه حصريا من خلال قناة بانوراما دراما وهي منتجة العمل الذي يخرجه أيمن مكرم ويتم تصويره حاليا بمنطقة عش البلبل بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي.
ومسلسل «الشحرورة» وهو بطولة كارول سماحة وبهاء ثروت حيث قام منتجه صادق الصباح بتسويق المسلسل لأكثر من قناة وهي المستقبل اللبنانية والـ «LBC» وأبو ظبي الأول وقناة تركيا حيث سيعرض العمل مدبلجا باللغة التركية يكون بذلك أول عمل عربي مدبلج بالتركية لمواجهة طوفان الأعمال التركية والمسلسل تأليف فداء الشندويلي واخراج أحمد شفيق الموجود حاليا هو فريق العمل بلبنان لتصوير حفلات «ليالي بعلبك» وتصنيف لهذه المسلسلات.
ألحان صوت القاهرة ومدينة الإنتاج الاعلامي وهي «نور مريم» لنيكول سابا «ولحظة ميلاد» لصابرين و«تلك الليلة» لحسين فهمي و«عائلة كرامة» لحسن يوسف و«عريس ديلفري» لهاني رمزي حيث تم تسويقها للتليفزيون المصري فقط حتي الآن.
ورغم ذلك هناك مسلسلات لم يتم تسويقها إما لكونها لا تزال معرضة للتأجيل أو لصعوبة تسويقها ومنها مسلسل «احلام مشبوهة» لداليا البحيري وحسن الرداد والذي لم يبدأ تصويره حتي الآن رغم تصريح مخرجه حسن هنداوي أنه سيبدأ التصوير خلال الشهر الجاري ويبدو أنه سيتم تأجيله لرمضان 2012 .
أما باقي الأعمار فهي «خاتم سليمان» لخالد الصاوي ورانيا فريد شوقي و«الريان» لخالد صالح ودرة وهما في مرحلة بداية التصوير حيث لم يتجاوز معدل التصوير بهما سوي 20% . وهناك مسلسل «مع سبق الاشهار» والذي سيبدأ تصويره الأسبوع القادم وهو بطولة لطيفة واياد نصار.
كما يوجد مسلسلات «في حضرة الغياب» لفراس إبراهيم وسلاف فواخرجي و«كيد النساء» لفيفي عبده وسمية الخشاب و«وادي الملوك» سمية الخشاب وصابرين وأخيرا المواطن اكس لمحمود عبدالمغني وروبي.

بدوي حر
05-21-2011, 09:47 PM
الجسمى: الفيديو كليب سبب نجاح كثير من الفنانين

http://www.alrai.com/img/326500/326464.jpg


أعوام قليلة كانت كافية تماماً لهذا الشاب «الخليجي» لكي يفرض اسمه وصوته وأسلوبه المميز في الأداء على الساحة الغنائية العربية، ويصبح نجماً للاحتفاليات والمهرجانات الغنائية، ليس في بلاده وحدها، وإنما على امتداد الوطن العربي.
حسين الجسمي الذي استحق لقب «إمبراطور الغناء الخليجي» وملك الإحساس حصل مؤخرا على لقب سفير فوق العادة من الأمم المتحدة، نظراً لنشاطه الخيري المكثف على مدار الأعوام القلية الماضية، كما حقق لنفسه قاعدة عريضة. الجسمي تحدث – بحسب صحيفة المصري اليوم - في حوار طويل عن اختياره سفيراً فوق العادة وحقيقة خلافه مع روتانا ومشروعاته الفنية الجديدة.
- ماذا يمثل لك اختيارك سفيراً «فوق العادة» التي حصلت عليه مؤخراً من الأمم المتحدة؟
أهم ما في مسألة الترقية هو الثقة الأكبر التي أوكلتها لي منظمة «امسام» الدولية العضو في الأمم المتحدة، أنها جاءت بعد مجموعة من الأعمال التي قمت بها بمنصب «سفير النوايا الحسنة»، ومشاركتي في مجموعة أخرى من مشاريع المنظمة على المستوى الدولي.
- هل اللقب الجديد أضاف مسؤوليات أخرى للجسمي؟
أكيد المسؤولية أصبحت أكبر وأعمق في نفس الوقت، وعليها يجب تكثيف نشاطاتي في المزيد من المشاركات التي تصب في مصلحة المجتمع بجميع أشكاله، خاصة أهداف المنظمة العالمية الخاصة.
- ومن من النجوم يستحق اللقب من وجهة نظرك؟
الأمر لا يتعلق بالنجوم فقط، فكل شخص قادر على العمل، وتمثيل المنظمة بالشكل المناسب ضمن متطلباتهم- سيكون محطة أنظارهم ومتابعتهم لترشيحه لهذا المنصب.
- وهل تجد وقتا للقيام بهذه المهام بالرغم من انشغالك الدائم بالحفلات وتسجيل الأغنيات؟
طبعا.. أنا لدىّ فريق عمل كامل من إدارة فنية وإدارة إعلامية ومكتب خاص بجميع أعمالي، وهم الذين يساعدونني في تنسيق هذه الأمور.
- هل يجب أن يكون للفنان دور آخر بعيد عن الغناء؟
الغناء والشهرة هما الأساسيان، ثم تأتى بعد ذلك الأعمال الخيرية التي يمكن للمطرب أن يقوم بها، ومن وجهة نظري يجب أن يكون لكل نجم أو فنان أعمال يمكن أن يقوم من خلالها بخدمة المجتمع وهى مسألة مهمة جداً.
من تستشيره في اختياراتك الفنية ؟
لدىّ إحساسي الذي لا يظهر ولا ينطلق إلا من خلال ما أحس به إن كان عاطفياً أو غيره، وعلى أساسه تبدأ عملية الاختيار إلى جانب المرافقين والمستشارين الذين لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال، وهم المخلصون الذين يقفون إلى جانبي دائماً.
- لماذا يعتبر الجسمي المطرب الخليجي الأول في مصر، وكيف نجحت مع الجمهور المصري؟
لقد أسعدتني هذه الكلمة، فأنا أتمنى ذلك وأحمد الله دائما على أن الشعب المصري والعربي أحبني وتقبلني، وهو من فضل رب العالمين علىّ، وأعتقد أن سبب محبة الشعب المصري لي هو أنني أحببتهم قبل أن يحبوني، وأنا أفتخر بكوني من المطربين المفضلين لدى الشعب المصري والعربي أيضاً.
- ألا تفكر في طرح ألبوم كامل باللهجة المصرية؟
في الوقت الراهن لا أعتقد، لكنني لن أكف عن طرح الأغنيات ذات الكلمة واللحن المصري، وهى من أوليات كل ألبوم لدى. كل طريق يبدأ بخطوة، ولا يوجد من لم يتعب في بداياته، ولكنني أحب أن أضيف لك أن التعب الأكبر هو المحافظة على المستوى والجماهيرية اللذين وصلت إليهما، فهما أمران ليسا بالسهل كما يعتقد البعض.
- تردد أنك على خلاف مع شركة روتانا بعد تعاونك مع شركة أخرى في أغنية أو كليب مثل «فرحان لمصر»؟
أنا وشركة روتانا تربطنا علاقات أخوية أكبر من كونها شركة تجارية، ونحن دائما على تواصل في كل شيء، ونعمل بأسلوب محترف ومتفاهمون على كل شيء، لذا الشركة لا تمانع في أي شيء في صالحي.
- ألبومك الأخير تم تأجيل موعد طرحه ثلاث مرات فهل سيتكرر ذلك في ألبومك المقبل؟
تأجيل الألبوم خارج عن إرادتي، لكن ألبومي الجديد لم أبدأ في الإعداد له بشكل رسمي حتى الآن، لكنني دائم البحث عن الجديد والمميز، إلى جانب إطلاق الأغنيات المنفردة التي أصبحت تلقى نصيبها من الانتشار والتوزيع.
- وهل جمهورك في الوطن العربي شعر بغيرة لأنك غنيت لمصر أكثر من أغنية؟
أنا قدمت جميع اللهجات العربية تقريباً، وأغنياتي المصرية بالتحديد كان نجاحها لافتاً في البلدان العربية كنجاحها في مصر، وأغنياتي الخليجية لها وقع خاص أيضاً، ولا أعتقد أن هناك من ينظر إلى الفن من هذا الباب، فالموسيقى لغة عالمية والأغنية الجميلة أعود وأقولها لك ثانية تفرض نفسها بكل سلاسة.
- أصبح اسم حسين الجسمي عنوانا لجميع المهرجانات الغنائية في الوطن العربي؟
الحمد لله هذا من فضل رب العالمين، ولا أملك شروطاً لإحياء أي حفلة أو مهرجان غنائي، وأنا رهن إشارة الجمهور في كل مكان وأعتبره «تشريف»، وأجرى في الحفلات لا أتحدث فيه أبداً كوني أملك إدارة هي المسئولة عن ذلك.
- لماذا تعتبر من أقل المطربين الذين يصورون كليبات غنائية؟ وهل الكليب عامل مهم لنجاح المطرب؟
لا أحد ينكر أن الكثير من الفنانين نجحوا من خلال الفيديو كليب، فهو له سلبياته وإيجابياته، وبالنسبة لي في الوقت الحاضر أنا لا أصور أغنياتي، ولا يوجد سبب معين لذلك، بل الانشغال الدائم هو السبب الرئيسي لتقاعسي عن التصوير.
- ولماذا أنشأت ستديو خاصاً بك؟
الاستوديو هو جزء مهم من عمل أي مطرب، وأنا كما أخبرتك لدىّ مكتب إداري إعلامي وفني متكامل، وهو ليس تجارياً كما يعتقد البعض، بل من متطلباتي كفنان مطرب لدىّ أعمال كثيرة يجب أن أنجزها بشكل سريع.

بدوي حر
05-21-2011, 09:47 PM
أرنولد شوارزنيغر يسعى لاستعادة زخمه الهوليوودي

http://www.alrai.com/img/326500/326465.jpg


لا يزال أرنولد شوارزنيغر يرتدي رمزاً من مغامراته الحافلة في ساكرامنتو طوال سبع سنوات، إذ يصعب ألا نلاحظ الخاتم الثقيل في يده اليمنى وهو يحمل علم كاليفورنيا. غير أن هذا الممثل البالغ 63 عاماً عبّر عن شوقه إلى استعادة زخمه السابق في عالم هوليوود.
قال شوارزنيغر في إحدى المقابلات – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - : «أستطيع العودة بكل سهولة إلى عالم الترفيه والقيام بفيلم حركة غنيّ بمشاهد العنف نفسها كتلك التي طبعت الأعمال التي اشتهرتُ بها. يمكنني اقتلاع العدد نفسه من الرؤوس – وغيرها من أعضاء الجسم الأخرى – وسأقوم بذلك كلّه من دون أن يرفّ لي جفن».
بطل أفلام الحركة هذا قال إنه سيعود، وقد عاد الآن فعلاً! لكن تكمن المسألة الأساسية في معرفة ما إذا كان روّاد السينما يشعرون بالحماسة لمشاهدة هذا الممثل الذي يتقدّم في السن بما يفوق حماسة الناخبين في ولاية كاليفورنيا بعد أن منحوه نسبة ضئيلة لا تتعدى الـ23% من أصواتهم، فترك منصبه كحاكم للولاية.
كان شوارزنيغر، وهو جالس في مكتبه في سانتا مونيكا، يعكس صورة الرجل الواثق من نفسه، ومن المتوقّع أن يحافظ على هذه الصورة عند إطلاق فيلمه المقبل بحلول نهاية السنة.
صرّح شوارزنيغر بأنه يتلقّى مكالمات كثيرة الآن. ومع أنه رفض التعليق شخصياً على خططه الجديدة، ألمح فريقه إلى أن أول فيلم سيظهر فيه شوارزنيغر منذ العام 2003 قد يكون من إخراج الكوري كيم جي وون الذي سيقوم بأول عمل له باللغة الإنكليزية بعنوان «الوقفة الأخيرة» (The Last Stand) الذي يتناول قصة محام يطارد تاجر مخدرات مكسيكياً في بلدة صغيرة، أو ربما فيلم «القبر» (The Tomb) لأنطوان فوكا الذي يتناول قصة مصمّم سجون يُحجَز داخل أحد تصميماته المتطوّرة تكنولوجياً.
كان شوارزنيغر في فرنسا أخيراً لحضور مؤتمر عن صناعة البرامج التلفزيونية في مدينة كان، فأعلن عن أول مشروع له بعد مسيرته السياسية، وهو عبارة عن مسلسل رسوم متحركة للأطفال حيث سيضع صوته على إحدى الشخصيات. إنه برنامج عن بطل خارق يُدعى «غوفيرنيتور» (Governator) ويتعاون فيه مع ستان لي، 88 عاماً، الذي شارك في ابتكار شخصية الرجل العنكبوت. ويعتبر شوارزنيغر أن هذه الشخصية مرشّحة لاكتساب شهرة عالمية.
لفت شوارزنيغر: «أحب دوماً أن أفاجئ الناس وأن أقوم بعمل غير متوقّع. ويُعتبر هذا المشروع غير متوقّع بأي شكل... إنه برنامج ممتع. لا يمكن أن يهاجمه أحد لكونه عنيفاً أكثر من اللزوم. إنه عمل كوميدي ومليء بالتشويق والحركة. إنها رسالة إيجابية إلى الأطفال».
أوضح شوارزنيغر أنه يرغب في العودة إلى التمثيل في الأفلام القديمة التي حققت نجاحاً باهراً على شبّاك التذاكر، مع أن بعض الممثلين لا يحبّذ هذه الفكرة.
وأضاف قائلاً: «أنا فخور جداً بمختلف الأفلام التي مثّلتُ فيها، ويسرّني أن أمثّل في أجزاء جديدة من أفلام كثيرة منها، كتلك التي يستمتع بها الناس، سواء كان فيلم «التوائم» (Twins)، أو «شرطي روضة الأطفال» (Kindergarten Cop) أو «المفترس» (Predator)، أو «المدمّر» (Terminator)، أو «أكاذيب صحيحة» (True Lies).
لفت شوارزنيغر إلى أن تولّيه منصباً عاماً كلّفه على الأرجح 200 مليون دولار كونه أهدر مبالغ كثيرة كان قد كسبها من هوليوود، ولكنه قد يتكبّد كلفة ضمنية أخرى بسبب انخراطه في المعترك السياسي.
ليس سراً أن أوساط هوليوود تميل إلى دعم اليسار السياسي، لذا قد يحمل المخرجون والمنتجون الذين ينظّمون حفلات جمع التبرعات في منطقة باسيفيك باليسيدز الضغينة في قلوبهم.
تابع شوارزنيغر قائلاً: «بعض الناس في البلدة سيتردد دوماً في التعاطي مع رجل جمهوري، ولكنني لا أحبس نفسي في زوايا العقائد الإيديولوجية. لقد تعاونتُ مع الديمقراطيين من دون أي مشكلة. لم أعتبرهم يوماً أشراراً... يشعر أهم مشاهير هوليوود، مثل ستيفن سبيلبيرغ أو توم هانكس، بالراحة للتعامل معي لأنني لا أتمسّك بعقلية اليمينيين بطريقة متطرّفة».
قد يكون ما يقوله شوارزنيغر صحيحاً، لكنّه على الأرجح عالق في الزمن الخاطئ. هذا الصيف، تشمل أبرز الإصدارات آخر الأجزاء من أفلام «هاري بوتر» (Harry Potter)، و{المحوّلون» (Transformers)، و{قراصنة الكاريبي» (Pirates of the Caribbean)، وهي من بطولة دانيال رادكليف وشايا لابوف وجوني ديب على التوالي، علماً أن مجموع أوزان الممثلين الثلاثة أقل بكثير من الأثقال التي كان يحملها شوارزنيغر خلال سنوات عهد رايغن!
لكن دواين جونسون، المصارع السابق الذي سيظهر في فيلم «الخمسة السريعون» (Fast Five) هذا الصيف، قال إن بعض الأمور لا يفقد رونقه مع مرور الزمن.
أضاف جونسون: «يكمن التحدّي الأساسي الذي يواجهه شوارزنيغر في إيجاد مساحة تمكّنّه من استعمال جميع الموارد التي تضمن له تحقيق النجاح والأرباح – أي الحضور القوي والجاذبية على الشاشة، فضلاً عن المهارة في إضحاك المشاهدين. هو سيقوم بخيار ذكي جداً في القريب العاجل وسيسيطر على الساحة السينمائية مجدداً».
كان فيلم «المدمّر 3: ظهور الآلات» (Terminator 3: Rise of the Machines) آخر عمل مثّل فيه شوارزنيغر وحقق نجاحاً باهراً وحصد 433 مليون دولار في العام 2003. لكن لاقى بعض الأعمال التي سبقت هذا الفيلم فشلاً ذريعاً مثل فيلمي «الضرر الجانبي» (Collateral Damage) و{نهاية الأيام» (End of Days). ستصدر نسختان جديدتان عن فيلمي «الاستدعاء الكامل» (Total Recall) و{كونان البربري» (Conan the Barbarian)، وهما فيلمان حقق فيهما شوارزنيغر نجاحاً باهراً، ولكنهما سيكونان هذه المرة من بطولة شبّان أصغر سناً.
يقدّم العاملون في صناعة الأفلام وجهات نظر مختلفة عن استمرارية النجم. يقول البعض، من أمثال المنتج المخضرم مايك ميدافوي، إنه من الأنسب أحياناً أن يؤدي النجم دوراً ثانوياً إلى جانب بطل أصغر سناً. لكن يرى آخرون أن النقطة الأساسية في صناعة الأفلام تتعلق بتخفيض الميزانية وتقليل حجم المجازفة.
عادةً، يحافظ نجم أفلام الحركة الذي ينتمي إلى الرابطة الأميركية للمتقاعدين على مكانته في هذه الأيام، لكن نظراً إلى التقييمات والانتقادات التي تلقاها شوارزنيغر على أدائه على مر السنين، ربما لا يتمتع بالمهارات التمثيلية التي تخوّله الحفاظ على تألقه في مرحلة متقدمة من مهنته، على عكس كلينت إيستوود وشون كونوري وهاريسون فورد الذين يعتمدون على جاذبيتهم وبراعتهم أكثر من مشاهد المطاردة.
ومع ذلك، حصد فيلم «المستهلَكون» (The Expendables)، من إخراج سيلفستر ستالون وبطولته، 274 مليون دولار على شباك التذاكر في العالم، مع ما يحويه من مشاهد خيالية تقليدية ومجموعة من أبطال أفلام الحركة المخضرمين، وكانت لشوارزنيغر إطلالة خاصة وقصيرة فيه. حرص حاكم كاليفورنيا رقم 38 على قراءة تلك الأرقام باهتمام شديد، وقد ابتسم عند مشاهدته ليام نيسون البالغ 58 عاماً، وهو «يحطّم الأبواب» في فيلم «المأخوذ» (Taken) الذي حقق نجاحاً مفاجئاً منذ ثلاث سنوات.
ختم شوارزنيغر قائلاً: «لم يقدّم عالم السينما مجموعة جديدة من أبطال الحركة، لذا سنتابع مشاهدة الأبطال الناضجين – هكذا أسميهم أنا: «الناضجون»- نظراً إلى غياب أي جديد في هذا المجال. إنها أخبار سارة بالنسبة إليّ».

بدوي حر
05-21-2011, 09:50 PM
مشاعل الزنكوي وجها لوجة مع ديانا كرزون

http://www.alrai.com/img/326500/326478.jpg


اختيرت المغنية الاردنية ديانا كرزون، انتهت استعدادات تلفزيون الكويت لتسجيل سهرات غنائيةمع نجوم الفن والمجتمع .
السهرات من سيناريو و إعداد الاعلامي صالح الدويخ و متابعة وبحث نايف النعمة.
الجلسات التلفزيونية يخرجها مخرج الدراما علي جمعة و باشراف من المخرج جوهر الجويهل، تقديم مشاعل الزنكوي، وتستضيف نجوماً من الكويت والخليج لتقديم أغانيهم المحببة للجمهور، بمرافقة فرقة موسيقية وكورال، من بينهم: عبد الله الرويشد، نبيل شعيل، عبد العزيز الضويحي، عبد الرحمن الحريبي، عباس إبراهيم، تركي، يارا، بشار الشطي، محمد الزيلعي، فطومة، ديانا كرزون، منى أمرشا، أروى، ماجد المهندس.

بدوي حر
05-21-2011, 09:51 PM
صوفيا المريخ .. عاشقةالحب شرقيّ!

http://www.alrai.com/img/326500/326480.jpg


المغنية صوفيا المريخ سيطر عليها،مؤخرا طابعا التنوّع والفرادة، فهي تنكبّ على تحضير ألبوم فرنسي وسجّلت ديو مع جامي جاكسون ،شقيق مايكل جاكسون ، وآخر مع النجم الفرنسي ألان دولون. كذلك، أصدرت أغنية سينغل بعنوان «امرأة تهواك»، بالإضافة إلى إحياء حفلة في 28 الجاري في المغرب ضمن «مهرجان موازين».
وفي تصريحات صحفية ببيروت قالت انها تطمح إلى تثبيت إسمها في العالم العربي أولاً من ثم إلى العالمية.
وكانت « المريخ « قدمت عن أغنية «امرأة تهواك».
، الترجمة العربية لأغنية باربرا ترايسن الشهيرة woman in love التي تُرجمت إلى أكثر من 30 لغة من بينها الفرنسية وحملت عنوان femme amoureuse وغنّتها ميراي ماتيو، إلا أن أحداً لم يفكّر في ترجمتها إلى العربية، لذا ارتأيت والمنتج أن «نشرّقها»، إذا جاز التعبير، لحناً وكلاماً، لكن اللهجات المغربية واللبنانية والخليجية جاءت ثقيلة على جو الأغنية ولحنها، لذا اعتمدنا الفصحى كونها مفهومة من الشعوب العربية. أتمنى أن أكون أضفت، من خلال هذه الأغنية، جديداً إلى المكتبة الموسيقية العربية.
واضافت : أعتبر أن أداء هذه الأغنية العالمية بالعربية هو تحدٍّ ومسؤولية كبيرة، وأعتز بأنني نجحت فيها والدليل الأصداء الممتازة التي تحصدها.
وعن الرسالة التي أرادت المغنية إيصالها من خلال هذه الأغنية قالت:
عبّرت كل امرأة في العالم، بطريقتها، عن نظرتها إلى الحبّ باستثناء المرأة العربية، أحببت أن أكون لسان هذه الأخيرة لأنها تحبّ بشكل مختلف عن نساء العالم ولديها قدرة هائلة على التضحية ليس في سبيل حبيبها فحسب، بل في سبيل أهلها وأسرتها وأصدقائها والمحيطين بها أيضاً.
وردا على سؤال عن إلى أي مدى تشبه المرأة التي تغني صوفيا المريخ بلسانها اغنية «امرأة تهواك»؟ لفتت الى انه و
إلى حدّ كبير، ويعكس مطلعها: «أنا إمرأة تهواك وأعشق من قلبي ولو أحببت من قلبي لن تهوى بعدي»، صورة المرأة الشرقية التي تعشق من قلبها وتحافظ على كبريائها، في الوقت نفسه.
إذاً، تعتبرين نفسك امرأة شرقية!
أنا في الحبّ امرأة شرقية بامتياز.
هل تعيشين حالة حبّ راهناً؟
لا أستطيع أداء هذه الأغنية بكل ما تحمل من نبض في المشاعر إذا لم أعش كل كلمة فيها.
ان عدم الشعور بالحبّ يحدث فراغاً ينعكس وحدة قاتلة على حياة أي شخص، فكيف بالحري الفنان الذي يتمتع بحساسية أكثر من غيره؟!

بدوي حر
05-21-2011, 09:52 PM
صبا مبارك تشارك في «الزعيم»

http://www.alrai.com/img/326500/326462.jpg


تستعد الفنانة، صبا مبارك، للمشاركة في مسلسل «الزعيم» للمخرج السوري بسام الملا، وهو يندرج ضمن الأعمال البيئة الشَّاميَّة.
وبدأ الأخوان بسام ومؤمن الملا تصوير مشاهد مسلسل البيئة الشامية «الزعيم» الذي كتب نصه والسيناريو والحوار الفنان وفيق الزعيم، والمسلسل يعد التجربة الثانية للأخوين الملا بعد تجربة المسلسل الشهير «باب الحارة» الذي حقق نجاحاً كبيراً ولاقى جماهيرية واسعة.
ويروي مسلسل «الزعيم» – بحسب ايلاف - حكاية شعبية مفترضة تعود إلى نهاية العهد الفيصلي، حيث يطرح العمل قضايا اجتماعية متنوعة من تلك المرحلة، والعلاقات التي كانت سائدة في البيئة الشامية بتلك الفترة، ليصل العمل في نهايته إلى فترة «إنذار غورو» حيث سيتناول العمل توثيقًا حقيقيًّا لهذه المرحلة.
من الجدير ذكره إن المخرج بسام الملا في جعبته إضافة إلى سلسلة «باب الحارة» بأجزائها الخمسة، مسلسل «أيام شامية» الذي صور في العام 1992، ومسلسل «الخوالي»، و»ليالي الصالحية».
ويضم العمل حوالي 95 شخصية، ومدة تصويره تستغرق حوالي 90 يومًا ولم يتم استخدام أي موقع تصوير من المواقع التي استخدامها في مسلسل «باب الحارة».
وعلمت «إيلاف» إن الممثلة الأردنية صبا مبارك تستعد لأداء دور البطولة في المسلسل،علماً أنها المرة الأولى التي تجسد فيها دور الفتاة الشامية بعد أن جسدت الكثير من الأدوار في الأعمال السورية وكان أخرها مسلسل «باب الشمس» في العام الماضي.
ومسلسل «الزعيم» يضم نخبة من نجوم الدراما السورية منهم منى واصف، وخالد تاجا، وأمل عرفة، وباسل خياط، وقيس الشيخ نجيب، وسليم صبري، وصبا مبارك، وعبد المنعم عمايري، ووفاء موصلي، وزهير رمضان، ووفيق الزعيم، وثناء دبسي، وفاديا خطاب، ومحمد خير الجراح، وعلاء قاسم، وعبد الهادي الصباغ، وصفاء سلطان، وهدى شعراوي، وتاج حيدر، وميريام عطالله، وإمارات رزق، وحسن دكاك، وآخرون.

بدوي حر
05-21-2011, 09:52 PM
أسيل عمران تطلق «مو بالساهل»

http://www.alrai.com/img/326500/326463.jpg


بعد انضمامها إلى شركة «بلاتينيوم ريكوردز» التابعة لمجموعة MBC، أعلنت الفنانة «أسيل عمران» عن إطلاق ألبوم غنائي لها بعنوان «مو بالساهل».
وأهدت أغنيتها «كتير أهواك» التي يتضمنها الألبوم، زوجها الإعلامي «خالد الشاعر»، وكل زوجين هائمين.وحسب صحيفة «الديار»، أكدت «أسيل» أن فرحتها لا تقاس بعد صدور ألبومها الذي يأتي تتويجًا لرعاية MBC لها؛ الأمر الذي أعادها بقوة إلى الساحة الفنية في الخليج وباقي الدول العربية.
وقالت أسيل إن أغنية «مو بالساهل» التي تحمل عنوان الألبوم، تتميز بتوزيعها غير التقليدي، متوقعةً أن تنال إعجاب المستمعين؛ لأن كلماتها تحاكي غرور المرأة، على حد قولها.فيما أشارت إلى أن أغنية «الضحكة الحلوة» تريح الأعصاب، وأنها تسمعها كلما تضايقت، حسب تعبيرها.
ورأت أن أغنية «أجيله» التي صورتها مع المخرج «وليد ناصيف» تدخل القلب سريعًا.واعتبرت أسيل أغنية «توبة» لا تصيب المستمع بالملل، حتى ولو سمعها عدة مرات متتالية.
وكشفت أن أغنية «تلعب علينا» استغرقت الوقت الأطول في التسجيل بسبب صعوبة أدائها.أما أغنيتها «يوم يومين»، فأكدت أنها أضافتها إلى ألبومها بناءً على طلب الجمهور بعد أن غنتها في برنامج «هي وهو»، مشددةً على أن أغنية «على عيني» سيحفظها الصغار قبل الكبار.
ويضم ألبوم «أسيل» الجديد 9 أغنيات تتميز بتنوع إيقاعاتها وتوزيعها الموسيقي، في استعراض للآلات الموسيقية.

بدوي حر
05-21-2011, 09:52 PM
مايا دياب: أنتج ألبوماتي بنفسي

http://www.alrai.com/img/326500/326466.jpg


كشفت المطربة اللبنانية «مايا دياب» مقدمة برنامج «هيك منغني» الذي يعرض على MBC4؛ أن النجوم الذين تستضيفهم لا يحصلون على أجر نظير ظهورهم في البرنامج. وأكدت أن استضافة مطربين لا يزعجها مع كونها مغنية؛ بسبب ثقتها بنفسها وروحها المرحة.
وقالت مايا: «منتجو البرنامج لا يدفعون أجرًا ولا بدل سفر للنجوم الذين يأتون إلى البرنامج. وأغلب ضيوفنا من لبنان، لكن هذا لا يمنع من استضافة أي فنان يأتي لزيارة لبنان بعد موافقته».
وأضافت الفنانة اللبنانية، في تصريحات نقلتها صحيفة «وشوشة» القاهرية الصادرة هذا الأسبوع: «أنا من الشخصيات التي لا تنزعج من أية فنانة أو زميلة أخرى؛ لأن من لديه ثقة بنفسه يعرف مكانته جيدًا، ويعرف مقدار حب الجمهور له، وهذا ما يجعل الشخص ناجحًا في حياته، كما أن من يأتي إلى البرنامج يعرف أن مايا موجودة لتحلي البرنامج، وتعطيه روحًا، وفي الوقت نفسه تبرز الضيوف الموجودين معها».
وعلى الصعيد الغنائي، صرحت مايا بأنها انتهت من تصوير أغنية «اليزباشي» مع طاقم المخرج الراحل يحيى سعادة نفسه، وتحت قيادة شقيقه. ومن المقرر طرح الكليب قريبًا بعد أن تعود الأجواء إلى طبيعتها.
كما انتهت المطربة اللبنانية من تسجيل بعض الأغاني التي ستطرحها قريبًا على الشاشات على فترات. وتعاونت في الأغاني مع عدد من الشعراء والملحنين، سواء من مصر أو لبنان.
وأشارت مايا دياب إلى أنها اتجهت إلى الإنتاج بنفسها، وعدم الاعتماد على شركات؛ نظرًا لما لحق بسوق الأغاني من خسارة نتيجة قرصنة الإنترنت «هاكرز». وقالت في هذا السياق: «أنتج لنفسي، وليس لدي شركة إنتاج تتحمل نيابة عني التكاليف والخسارة التي نتجت من تحميل الأغاني عبر الإنترنت».
وأضافت: «لن أطرح ألبومًا كاملاً قد تنجح فيه أغنية «الهيد» فقط، التي يجري تصويرها؛ لذلك لم أكلف نفسي بتسجيل عدد كبير من الأغاني المصورة أو التي تبثها الإذاعات فقط؛ لذلك أفضل «السنجل». وقررت أن أختار أفضل الأغاني وأصورها وأعرضها على فترات، ثم في النهاية أضمها في ألبوم واحد، لكن بعد أن تكون كل أغنية أخذت وقتها وحقها، سواء في طريقة تصويرها أو عرضها».

بدوي حر
05-21-2011, 09:53 PM
«Thor» يحافظ على صدارة الإيرادات

http://www.alrai.com/img/326500/326467.jpg


تصدر فيلم المغامرة (ثور) «Thor» إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي بعدما حقق 34.5 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 119.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج كينيث براناه، وبطولة كريس هيمسورث، وناتالي بورتمان، وأنتوني هوبكنز.
وحل في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الجديد (الوصيفات) «Bridesmaids» بعدما حقق 24.4 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام. والفيلم من إخراج بول فيج، وبطولة كريستين ويج، وتيري كروز، ومايا رودولف.
وهبط من المركز الثاني إلى الثالث الجزء الخامس من فيلم (سريع وغاضب) «Fast Five» بعدما حقق 19.5 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 168.8 مليون دولار. والفيلم من إخراج جوستين لين، وبطولة فين ديزل، وجوردانا بروستر، وبول ووكر.
وجاء في المركز الرابع فيلم الرعب الجديد (كاهن) «Priest» بعدما حقق 14.5 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام. والفيلم من إخراج سكوت تشارلز ستيوارت، وبطولة بول بيتاني، وليلي كولينز، وستيفن موير.
وظل في المركز الخامس فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي (ريو) «Rio» بعدما حقق 8 ملايين دولار في فترة ثلاثة أيام، ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 125 مليون دولار. والفيلم من إخراج كارلوس سالدانها.

بدوي حر
05-21-2011, 09:55 PM
بلاتينوم ريكوردز توقّع عقداً مع حلا الترك

http://www.alrai.com/img/326500/326479.jpg


بعد انتهاء الموسم الأوّل من برنامج «للعرب مواهب» Arabs Got Talent الذي عرضته قناةMBC4، أصدر المكتب الفنّي في المجموعة بياناً أعلن فيه أن «بلاتينوم ريكوردز» وقّعت عقد إنتاج وتوزيع وإدارة أعمال مع الطفلة البحرينية حلا الترك، إبنة التسع سنوات، التي أذهلت العالم العربي خلال ظهورها في البرنامج، وستُنتج فوراً لحلا أغنية تُطلق ضمن ألبوم منوّع موجّه للأطفال ويضمّ أغنيات لفنّانين آخرين.
كانت حلا تأهّلت في المرحلة الأولى من اختيارات لجنة التحكيم بعد أدائها أغنية «حبّني أو حبّ غيري» للفنانة أحلام، بطريقة سحرت اللجنة فاختارتها للتأهّل إلى التصفيات نصف النهائيّة. وفي حلقة التصفيات المباشرة، غنّت حلا «كان عنّا طاحون» لفيروز فأشادت بها لجنة التحكيم ونالت تصويتاً كثيفاً من الجمهور العربي.
عزا المسؤولون في «بلاتينوم ريكوردز» السبب الرئيس لاختيار حلا، إلى موهبتها الغنائيّة البارزة والكاريزما العالية التي تتمتّع بها فضلاً عن حضورها وثقتها الكبيرة بالنفس.

بدوي حر
05-21-2011, 09:55 PM
(درب الحضارات) ينظم حوارية الثقافة في زمن المتغيرات

http://www.alrai.com/img/326500/326540.jpg


الكرك – نسرين الضمور- نظم منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة الكرك ونادي الكرك حوارية في قاعة النادي بعنوان «الثقافة في زمن المتغيرات» وتحدث في الحوارية الاديبان هزاع البراري وهاشم غرايبة ، فيما قدم الحوارية وادارها الاديب نايف النوايسه .
وقال الاديب البراري : ان الثقافة هي الوجه الناصع للحضارة والاثر الباقي الذي يشكل هوية وشخصية الشعوب ، وبين ان الثقافة كانت في ايام الاغريق والرومان منتج النخبة للنخبة ممايعني ارتباط الثقافة بالسلطة ومن هنا كان للمثقف مكانة متميزة جعلت منه قائدا مجتمعيا مؤثرا اسهم في قيادة الشعوب نحو التحرر بما مهد لبناء مجتمعات وانظمة ديمقراطية ، وتاليا كما قال البراري اختلفت الرؤى والمصالح والمنهجيات بين المثقف والسلطات غير الديمقراطية او نصف الديمقراطية فوصلت القطيعة بينهما الى حد الجفاء .
واضاف انه حينما ارادت السلطة ان يوظف المثقف سلطته لما يخدم مصالحها وتوجهاتها فقد نتج عن ذلك بروز مايسمى بمثقفي السلطة الذين قال انهم ثلة من المبدعين والمفكرين ممن كانت لهم مصالح خاصة وتوجهات مرحلية تتوافق وتوجهات السلطة ، فيما كان هناك المثقفون غير المدجنين الذين رفضوا ان تحتويهم السلطة او مانستطيع ان نسمية «النص المقاوم» ومن هنا كان لابد من تاكيد وتاطير سلطة المثقف في مواجهة مثقف السلطة ، واضاف انه مع تقدم الحاجات الاقتصادية واقترانها مع طغيان الفكر والسلوك الاستهلاكيين فقد ظهر تحالف من نوع جديد هو تحالف بين السياسة وراس المال مما ادى الى نواتج كارثية على البنى الاساسية للمجتمعات خاصة العربية منها فاستشرى الفساد والتهميش وشراء ذمم الاقلام والسيطرة على الاعلام وانهاك الاقتصاديات وهذا كما قال اخل بكامل منظومة القيم الاجتماعية .
وزاد من ثم فقد تراجع دور الثقافة التنويرية لصالح الثقافة الظلامية فبرز الارهاب العالمي ورفض الاخر وظهور العنف المجتمعي بشكل مثير للقلق ، فيما تغولت الفضائيات والانترنت على مصادر الثقافة الاصيلة فتقلص دور المثقف في السياسة وفي الحراك الاجتماعي وبالتالي تراجع مكانته في الوسط الاجتماعي
وتساءل البراري هل غاب المثقف عن الحراك السياسي الحالي الذي تشهده الساحة العربية ، وهل ان مايحصل على هذه الساحة هو منتج اياد خارجية ، والاكيد كما قال ان ما يقوم به الشباب الان هو نتاج ثقافة ما تشكلت في العقد الاخير بعيدا عن أي قوى مسيطرة مما اوجد هذا الجيل الذي يقف الان في المقدمة حاملا لواء التغيير .
وقال الاديب الغرايبة انه منحاز للثورات العربية الراهنة لانها كما قال ثورات شباب امسكت لحظة تاريخية مناسبة وتحركت فيها ، واعتبر ان الثورات التي يشهدها العالم العربي هي ثورات بملامح واحده واتجاهات واحدة وان نصرها اكيد , مضيفا ان هذه الثورات تستفز ارادة الانسان العربي الذي لايريد زعامات ديكتاتورية بل يريد دولة مدنية يملك فيها المواطن حرية الارادة والقدرة على الاسهام في خدمة وطنه ، وبين الغرايبة ان الجيل الحالي امن بقدرته على التغيير باستخدام ادوات العصر خاصة وسائل الاعلام والاتصال .
وقال الغرايبة ايضا ان ثقافة المقاومة لدينا هي منتج حالة التية التي يعيشها عالمنا العربي ، فالشباب يطرحون استفسارات لم يجدوا لها جوابا الا من خلال الثورة والمطالبة بالتعيير ، واوضح اننا في الاردن ليس بمناى عن التغيير الذي اعتبره قادما وصولا للدولة المدنية الديمقراطية التي تنتج حرية مسؤولة يعيشها الجميع .
واضاف ان الامة العربية هي امة مقاومة ولها حضورها التاريخي والجغرافي الذي فرض عليها مهمات عبر التاريخ قامت بها وانجزتها ، مشيرا الى ان حركة الشباب حاليا هي امتداد لموروث الامة بثقافتها الانسانية المتجذرة .
وفي تقديمة للحوارية قال النوايسة ان المثقفين هم رواد التغيير واحدى ادواته ولهم دور اساسي في توجيه الناس نحوه، وبين ان للتغيير تاريخه العريق منذ ادم الى الان مشيرا الى ان للتغيير اصول وفلسفة واهداف لايتعداها كما ان له ثقافته ورواده الذي يحملون مشاعل انارته حتى لاتتيه الخطى في عتمة الاندفاع .

بدوي حر
05-21-2011, 09:56 PM
(الزرقاء الأول للشعر) يتواصل بقراءة الإنسان العربي

http://www.alrai.com/img/326500/326522.jpg


الزرقاء- إبراهيم السواعير - تواصلت في الزرقاء أول من أمس فعاليات ملتقى الزرقاء الأول للشعر، الذي تنظمه مديرية الثقافة في المحافظة، بقراءات لغازي الذيبة وعبد الرحيم الجداية وعمر أبو الهيجا، وكان الملتقى افتتح بقراءات لسميح الشريف ومحمد سمحان في الأمسية التي أدارها الكاتب الأديب محمد المشايخ.
حملت أشعار الذيبة المحيط العربي المتشظي والجرح النازف، ونقل حالة التحول التي يعيشها هذا المحيط، واحتفى بكل هذه التراكمات القريبة التي أسفرت عن حراك إنساني عارم، مبيناً لـــ(الرأي) في إطار الأمسية أنه ليس (مناسباتياً)، بل يعكس ما تعلمه من أن الشاعر حال امته وناقل آلامها ونبضها المستتر والظاهر. وقرأ الذيبة مثالاً (البوعزيزي) في حالة التحول التي سطرها في المنطقة، فرحاً بديمقراطية الشعوب وحريتها في القول والتعبير.
وفي الأمسية التي أدارها عمر الخواجا، تنوعت قصائد الشاعر أبو الهيجا بين قصائد تقاطعت مع الذيبة في الملمح الإنساني مخاضاً للثورات العربية وقصائد تناولت المرأة وطقوسها وخصوصياتها.
الشاعر الجداية قرأ من (كلاسيكية عائدة) ديوانه الذي يصدر، مهتماً بتفاصيل غير مُلتفت إليها، من مثل الشباك والباب والليل والنهار، كما دعت قصائده إلى التأمل والأحاسيس القديمة وفلسفة الروح، بوصف الأحاسيس كثيراً ما تهمشها القصائد.
في إطار الأمسية قال مدير ثقافة الزرقاء المخرج المسرحي نعيم حدادين إنّ المحافظة غنيّة جداً بتنوعها الثقافي والإبداعي، خصوصاً بوجود مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي ومركز الأميرة سلمى للطفولة، مؤكداً هذا التنوع في القراءات من أطياف المشهد الثقافي في رابطة الكتاب واتحاد الكتاب وشعراء مستقلين، وهو ما يمنح الملتقى كما قال، الفرصة للتعرف إلى المدارس الشعرية بأشكالها وأفقها، ويسمح بالنقاش الذي يعقب كل أمسية، بما يفيد جمهوراً متنوع الاهتمامات والتخصص يسأل ويناقش. وأكد حدادين لــ(الرأي) تصميم مديرية الثقافة على الاستمرار في حمل شعلة الثقافة وتعميمها حتى بعد انتهاء عام الزرقاء مدينةً للثقافة الأردنية 2010.
الكاتب المشايخ قال إنّ الملتقى جمع شعراء عرّفوا بتجاربهم من خلال مقطوعاتهم التي يعقبها حوار ذكي يتناول علاقة الشاعر بالمتلقي وفهم مقاصده وجملة ما يتوافر عليه، مضيفاً لـ(الرأي) أنّ مديرية ثقافة الزرقاء لديها نيّة حقيقية وتصميم أكيد في العناية بالمثقف في المحافظة من خلال أمسياتها المنتظمة، وقال إنّ نشاطاً أسبوعياً لإشهار إصدارات الزرقاء مدينة الثقافة يتم في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بصفته معلماً مهماً في استيعاب الأنشطة الفنية والأدبية وتواقيع الكتب وغيرها من الفعاليات الثقافية.
يشار إلى أن الملتقى يستمر حتى الثلاثاء المقبل، ويتواصل اليوم السبت بقراءة للشعراء: سليم صباح، وحيدر البستنجي، واحمد الكواملة، يقدمهم فيها عماد أبو سلمى.

بدوي حر
05-21-2011, 09:56 PM
مسرحية الدمى(ألوان).. تفاعل من جمهور الصم

http://www.alrai.com/img/326500/326523.jpg


عمان – جمال عياد - قال المخرج المسرحي صلاح حوراني، في جلسة مناقشته مع ذوي الإحتياجات الخاصة، أول من أمس، في المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، عقب عرض مسرحيته «ألوان»، وهي «مسرح دمى»، قدمها مسرح دمى العربة، وبراعية الأمير رعد بن زيد: بأن صناعة الدراما المسرحية، والتلفزيونية الأردنية، قد قصرت مع ذوي الاحتياجات الخاصة، بعدم الأخذ بعين الإعتبار تواصل هذه الشريحة الإنسانية من مجتمعنا، وبحضور النائب بسام حدادين، ومدير الوكالة الكندية للتنمية الدولية هنريكي، ونائب السفير السويدي، وهلا غوشة مديرة برنامج تكافؤ الفرص، وعدد من ملحقي السفارات الأجنبية في عمان.
وكان جمهور كبيرا، ملأ مقاعد قاعة المسرح الرئيسي، وفاض وقوفا على جنباته، أغلبهم من الشباب والشابات الصم، تابع مجريات المسرحية، التي دعمت من قبل برنامج تكافؤ الفرص، التابع للوكالة الكندية، وهدفت أبنيتها السطحية والعميقة، الدعوة إلى محاربة الفوارق بين بني البشر، التي تنتج معاناة وصعوبات لا تطاق معها الحياة.
صممت الرؤية الإخراجية فعل أداء الدمى وفق مسرح داخل صندوق في بؤرة المسرح، وقف إلى جانبيه مؤديين شاب وهو حسن جدوح، وفتاة وميسم بدر، في كل طرف، كانا يترجمان الأحداث الجارية في هذا المسرح، إلى لغة الصم.
المسرحية المقدمة إلى العائلة، لجأت الرؤية الإخراجية فيها، وبالتوافق مع نصها الدرامي الذي ألفه خالد الطريفي، إلى بساطة الطرح في المعنى، والمبنى.
فعلى مستوى المعنى؛ جاءت حكاية المسرحية، واضحة ومناسبة لمختلف الأعمار، وهي تتحدث عن علاقة شخوص من الفتيان، والشباب، في إحدى العائلات، كجيل مجدد صاعد في تطور المجتمع، مع شخصية جدهم، الذي وجسدها زهير النوباني، ويمثل النزعة المحافظة، إذْ كان يسم الفتيات جميعا بإسم زهرية، بينما الفتيان كان يصفهم بالأزرق، وكان يخلع هذين اللونين، على الطرفين؛ كمزاج نفسي واجتماعي، لكل منهما، لابل أنه في حال ان أي منهم يرتدي أي لباس فيه لون الآخر، يقدم لمحكمة، لتنجح المعالجة الدرامية، وعبر مشهد المحكمة، في طرح مقولة في أن المسألة ليست في صراع الذكر والأنثى، وإنما في أنها تنجمع في عبارة حق، وعدالة، وإنسان، وتلغي هذه المحكمة في النهاية الرأي الواحد، واللون الواحد السائد، والدعوة إلى الإستمتاع في جماليات مختلف الألوان بدلا من اللون الواحد الذي كانت تفرضه قهرا سلطة الجد الأزرق.
ومن جهة اخرى جاء المبنى بصريا وسمعيا، متناغما في بساطته، مع طرح الأحداث، في مختلف اللوحات والمشاهد، فتصميم شخوص الدمى جاء محببا للمشاهد، وفي ذات الوقت نجح الإخراج في إضفاء عنصر المقارنة بين كل شخصية وأخرى، بحيث استطاعت طرح المحمولات الدلالية المناط بها حملها ضمن سياق العلاقات بين مختلف الشخوص، ودور كل منها في تجسيد هذا الفضاء المسرحي، الذي لم يخلو من جاذبية وإثارة، أخاذتين.
ولعب عنصر الأغنية دور رئيسيا في إيصال دلالات البناء الصوتي، فأسهمت بقوة جمالية وبراعة غناء بيسان خليل في المشاركة في في تقديم دلالات المعنى، (أنى لست زهرية أنا في كل الألوان، و(بالحب والحنان نطفو على المرجان)، وغير ذلك من الأغنيات الأخرى، كما وأسهم رامي شفيق في جمالية الأغنية، وببراعة لجهة الأداء، والصوت الملائم للمشاهد التي أسهمت أغانيه فيها، وعبر ألحان نشيد بلاد العرب أوطاني (لا للعنف والقهري، والأزرق والزهري، ولا لون يفرقنا، ولا جنس يباعدنا، نداء الحب يجمعنا).
فضلا عن استعادة المسرحية لألحان وجمل مفادة من الموروث الشعبي، ولكن وظفت واستخدمت دراميا في مشاهد ولوحات المسرحية، ك( طاق طاق طاقية، الأزرق أو الزهرية)، و(مدارس يا مداؤس يا مكن ملبس خالص..)، وإلى غير ذلك من الأغاني المشابهة.
وقدمت نادرة عمران بقوة أدائية لافتة في دور هو، وكذلك ناريمان عبد الكريم في دور هي، ودور داوود جلاجل في شخصية الحذاء ، وساعد رشيد ملحس في تقديم عدة شخصيات، علما بأن محمولات المسرحية قدمت عبر 24 شخصية من الدمى.
ويذكر بأن المخرج حوراني، في هذه المسرحية، وعلى مستوى الحراك المسرحي المحلي، يدخل لأول مرة تقنية مجاميع الدمى بحيث تقدم ثلاث شخوص مرة واحدة، والتي جسدت مجاميع لثلاث فتيات يرتدين اللون الزهري، ومن جهة أخرى الفتيان الثلاث الذين يرتدون الزرق.
كما ولفت محركوا الدمى الإنتباه إلى حسن أدائهم الذي انجح العرض، وهم، سيف الحوراني، وسعد الدين لافي، وماري مدانات، وهديل حمو، وحيدر صلاح، وحسن داوود، وريفان أمير، وحسام داوود.
ويذكر بأن فريق مسرح دمى العربة يتكون من 24 محرك دمى، وتأسس في العام 2006، مقرهم الكائن في عمارة الطباعون العرب، شارع الملكة رانيا، وهي متخصصة في تعليم الأطفال حول حقوق الإنسان، ونشر الثقافة الديمقراطية.

بدوي حر
05-21-2011, 09:57 PM
مجسم نحتي لمركز تعلم السلط واحتفالات «زوبيا» وإهداءات لمكتبة اليرموك وعروض قصيرة في اليرموك

http://www.alrai.com/img/326500/326527.jpg


إربد- أحمد الخطيب - قدمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك مجسماً نحتياً لمركز مصادر التعلم في منطقة السلط يمثل محتويات المركز ورسالته الهادفة، وذلك خلال احتفال مديرية التربية والتعليم لمنطقة السلط بعيد الاستقلال ويوم الجيش.
وصمم المجسم الذي استغرق إنجازه حوالي الشهر وبكلفة بلغة ثلاثة آلاف دينار، الفنان خليل الكوفحي مساعد مدير دائرة النشاط الثقافي والفني، ونفذه شافع السيبراني مشرف أستوديو النحت والفيسفساء في العمادة، ويتكون المجسم من قاعدة وضع عليها كتاب وأمامه لوحة مفاتيح لجهاز حاسوب مصنوعة من حجر البازلت الأسود وإلى جانبه قارورة مختبر، وتشير مكونات المجسم إلى محتويات المركز الذي يتضمن مكتبة، ومختبرا للحاسوب.
الى ذلك نظم منتدى زوبيا الثقافي حفلاً بمناسبة الأعياد الوطنية اشتمل على فقرات غنائية وطنية وموسيقية قدمها علي الشرمان، وعرض عسكري قدمه طلبة المدرسة، وقصائد شعرية بالمناسبة، وألقيت كلمات أكدت على الإنجازات الكبيرة التي حققها قائد المسيرة، وعلى هامش الاحتفالات مكتبة زوبيا الثقافية والتي ضمت مجموعة من العناوين الأدبية والثقافية والسياسية وغيرها.
وقدمت عائلة الراحل ابراهيم السنجلاوي المكتبة الخاصة به هدية الى جامعة اليرموك لمكانة اليرموك الخاصة في روحه ووجدانه الذي أمضى سنوات طويلة قضاها مدرساً ومربياً لأجيال سابقة من طلبة اليرموك .
وثمن رئيس الجامعة د. أبو سلطان عرابي المبادرة ، مستذكراً مناقبه والخدمات التي قدمها من خلال علمه الواسع للجامعة طيلة فترة خدمته فيها، ويذكر أن د.السنجلاوي الذي عمل في قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة, ورحل عام 1994.حاصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة شيكاغو الأميريكية 1982
وعرضت «دراما اليرموك»، مجموعة من الأفلام السينمائية القصيرة من إعداد الطلبة الخريجين من قسم الدراما بكلية الفنون الجميلة في الجامعة، بلغ عدد الأفلام المعروضة 11 فيلماً حملت عناوين «الوتر المفقود»، و «لعبة الموت»، و»استراحة»، و»أجندة «، و»قصة حياة»، «لعبة شطرنج»، و»المفتاح الأخير»، و»لحظات ثائرة».