المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67

بدوي حر
06-01-2011, 10:58 AM
افتتاح (مسرح المقهى) في المركز الثقافي الملكي

http://www.alrai.com/img/328000/328009.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - مندوباً عن وزير الثقافة طارق مصاروة افتتح مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة صباح أمس (مسرح المقهى) في الحديقة الجانبية للمركز الثقافي الملكي، بحضور فنانين أردنيين وجمهور مثقف ومتحدثين في المناسبة.
شرح أبو سماقة أهمية المسرح في تقديم أعمال الفنانين الأردنيين للجمهور الأردني وسط أجواء طبيعية تمتاز بالطابع العائلي في حديقة غنّاء لا تتقيّد كثيراً برسميات المسرح المغلق، مضيفاً أن سرعةً في إجراءات العروض المسرحية أمام الجمهور يوفرها مسرح المقهى من دون الحاجة للحجوزات التي تمر بأكثر من مرحلة كما هو معتاد.
وتحدث أبو سماقة عن خطة المركز الثقافي الملكي في التشبيك بين الفنان الأردني والعائلة الأردنية والمؤسسة أو الهيئة الثقافية الأردنية، بقصد جذب المزيد للمسرح من شتى الاهتمامات، مبيناً أنّ (مسرح المقهى) يشكل جاذباً لرواد جدد يعيشون طبيعية العرض المسرحي الحي بكل ما فيه من انفعالات ومتابعة. وقال إنّ هذا المسرح الذي جرى التحضير له منذ مدّة وتمّ الاشتغال عليه مرفقاً من مرافق المركز الثقافي الملكي، يوفّر للمشاهد والضيوف فرصة في الاختيار بين المسرح المغلق والمفتوح. وأشار أبو سماقة إلى فضاء مسرح المقهى غير المحدود، ملمحاً إلى الحرية الثقافية والفنية غير المحدودة التي تعيشها الهيئات الثقافية والفنية في الأردن وتعبّر عنها بفنون كثيرة من بينها المسرح.
وتمثّل رئيس لجنة السياحة في مجلس الأعيان العين عقل بلتاجي بفكرة المسرح المعمول بها في دول عربية وأجنبية، طبقتها ووجدت فائدة فيها على أكثر من صعيد، مضيفاً أنّ المركز الثقافي الملكي وهو يجترح مثل هذه الفكرة ويطبقها إنما يحسن صنعاً في جعل الفنانين وروادهم وحتى المسؤولين أكثر قربى بالفن في أجواء تكون متنفساً للجميع. وقال إن جانباً سياحياً يمكن الاستفادة منه في هذه الأفكار البناءة التي يقوم بها المركز في جذب أكبر جمهور ممكن لعالم الفن والثقافة.
وأعرب نقيب الفنانين الأردنيين الفنان حسين الخطيب عن تقديره لهذه الفكرة الفنية التي تسهم في تنمية الحراك الثقافي والفني ويقوم بها المركز الثقافي الملكي وفق خطة واثقة، مبيناً أن (مسرح المقهى) يدعم الفنان الأردني ومتابع المسرح ويرسخ فكرة المسرح بأشكاله المتنوعة ويمنح قوةً لأبي الفنون في تنمية ذائقة الجمهور وهو يعالج جوانب مهمة في أكثر من جانب.
وتناول رئيس لجنة السياحة في مجلس النواب النائب أحمد الصفدي أهمية الجانبين السياحي والثقافي وارتباطهما في التنمية الشاملة، وأثنى على فكرة (مسرح المقهى) من حيث كونها تدعم الترويج السياحي للأردن وتؤكد قيمة الفن في المفهوم السياحي.
وعرّف مدير مهرجان جرش الأسبق أكرم مصاروة بمزايا الإبداع والخلق التي يتيحها (مسرح المقهى) في أجوائه الطبيعية وتواصل الفنانين مع فضاء هذا الإبداع في الثقافة والفن.
إلى ذلك، قدّمت الفنانة مكادي النحاس، في الحفل الذي أدارته صفاء سلطان وحضره فنانون أردنيون من بينهم رفعت النجار وعصام حجاوي وجلال طعمة،..قدّمت تراثيات أردنية وفيروزيات متنوعة، في سياق تزامن افتتاح مسرح المقهى مع احتفالات المركز بأيام الفرح الأردنية التي تتواصل بأسابيع وطنية في الحرف اليدوية والفلكلور الوطني والسينما الأردنية والتنوع الثقافي الأردني ومواسم الحصاد.
يشار إلى أنّ النشاطات المسرحية والأدبية تكون مجانية في (مسرح المقهى) الذي استمر التحضير له مدة شهر، وتكوّن طاقمه من مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، والمستشار الثقافي في المركز أيمن الرمحي، ومدير المسرح في المركز الثقافي الملكي فراس المصري، ومدير الاستوديو في المركز الثقافي الملكي فراس أبو رمان، والمدير الفني في المركز عيسى الشبول، كما كانت رسومات المحيط الجداري لحديقة المسرح من أعمال مركز الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة.

بدوي حر
06-01-2011, 10:58 AM
محاضرة عن (ألف ليلة وليلة) وأثرها في الفنون




إربد - أحمد الخطيب - كشفت الروائية د. مهى مبيضين، عن أثر كتاب ألف ليلة وليلة منذ صدوره، في الحركة الفنية في الشرق والغرب، لافتة أن هذا المنجز يعد أحد أهم الروافد الفنية التي غذت الفن في مختلف تحوراته الفنية سواء في الرسم أو التصوير أو الموسيقى أو النحت أو العمارة أو الرقص أو فن السينما، وكذلك الغناء بوصفه جامعا بين الفنون السابقة التشكيلية منها أو الفنون الجميلة.
وأشارت في الأمسية التي نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، بالتعاون مع مديرية ثقافة اربد، إلى أن تحورات الكتاب تعتبر في الفن مثالا صريحا لتصورات الغرب للمشرق ولدورها الوهمي في نقل صورة زائفة في معظمها، متخيلة في مجملها، مؤدلجة في غالبية الأحيان، منوهة أن تلك التجليات الفنية والإبداعات قد أثرت في شهرة الكتاب وأسهمت في نقله إلى أجيال مختلفة. وأثرت كثيرا في وصوله لثقافات مختلفة.
وتابعت في الأمسية التي أدارها الروائي هاشم غرايبة، لقد تحورت قصص مختلفة في فن التصوير إلى لوحات فنية لدى عدد كبير من الفنانين، معتبرة أن اللوحات المنجزة كان لها الأثر البالغ في تشكيل صورة عن الكتاب، وكذلك عن الشرق.
تتبعت المحاضرة تأثير الكتاب في مجال العمارة حيث اعتمد المعماريون كما ترى في العصر الحديث على الطراز العباسي في العمارة في التعبير عن تلك العوالم السحرية المتخيلة والممزوجة بفنون معمارية لعوالم العمارة في ألف ليلة وليلة.
وأضافت صاحبة رواية «خيط الرشق» كان لتلقي كتاب ألف ليلة وليلة دور بارز في سيمفونيات خالدة ذات وقع يفيض بالرومانسية التي طغت على التأليف الموسيقي لدى الشرق والغرب، وفي باب النحت أثر الكتاب على عوالم الفتنة والسحر الأنثوي شأن اللوحات التصويرية، فغدت منحوتات القصور والنساء الحالمات مسيطرة على المنحوتات، كما ألهم هذا الكتاب مصممي الرقص بعدة رقصات تمثل الرقص الشرقي من عوالم المتخيل السردي إلى المتخيل الأدائي، أما في الغناء بوصفه نصا لغويا مصحوبا بالأداء وجامعا للفنون جلها، فقد أمد كتاب ألف ليلة وليلة ولا زال عالم الغناء بدءا بأناشيد الأطفال إلى المطولات الغنائية، كما اتخذت السينما هذا المنجز الثقافي الأدبي مادة أساسية في الأفلام أو على الشاشة البيضاء.
كما تناولت الروائية مبيضين قضية غلاف كتاب ألف ليلة وليلة الذي وجد تجلياته عبر لوحات الأغلفة.
وعلقت الروائية مبيضين على سيمفونية ألف ليلة وليلة وأغنية أم كلثوم، وصورة المحظية، بين الرسم وتلقي تلك الصورة في النقد عند الغربيين، لافتة أن النقد غاير اللوحة تماما وابتعد عن مكوناتها، أما في السيمفونية الخالدة فقد تطابقت مفتتحات عوالم الحكاية التي تبدأ بالقصة الإطارية، معتبرة السيمفونية الخالدة محض إثارة عقلية تنتهي بتحقيق ذروة عقلية للسامع مما يجعلها اقرب إلى عوالم الطفولة من ألف ليلة وليلة، وفي أغنية أم كلثوم تبدأ الحكاية من لحظة تحقق الذروة الجسدية.
وأكدت أن الأغنية الشرقية والسيمفونية جذرتا عوالم الوهم في تلقيهما لالف ليلة وليلة، حيث صورت السيمفونية عوالم الشرق السحرية في لحظات الاستعمار والقتل والدمار على ارض الواقع، وصورت الأغنية بمجملها عوالم المرأة الباحثة عن اللذة.

بدوي حر
06-01-2011, 10:59 AM
أوركسترا عمان تحيي حفل الأمانة بعيد الاستقلال

http://www.alrai.com/img/328000/328010.jpg


عمان - الرأي - احيت فرقة اوركسترا عمان السمفوني بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق الامسية الموسيقية التي اقامتها امانة عمان امس برعاية رئيس لجنة امانة عمان المهندس عمار غرايبة ضمن احتفالاتها بعيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية الخامس والستين.
الحفل الفني الذي اقيم في مسرح مركز الحسين الثقافي، وحضره مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات وعدد من السفراء العرب والأجانب جاء حافلا ومنوعا بالمعزوفات الموسيقية لالحان وطنية اردنية ادتها باقتدار الفرقة التي وصل عدد افراد طاقمها لـ 64 عازفاً وبتناسق كبير في الاداء.
غنت ليندا حجازي من كلمات جريس سماوي والحان محمد عثمان «وطني الشمس»، فيما اعاد رامي شفيق الحضور الى عراقة الاغنية العربية والالحان التي ترك الفنان بليغ حمدي ارثاً فيها باغنية «انا كل ما اقول التوبة» التي كتب كلماتها عبد الرحمن الابنودي.
من الحان د.ايمن عبدالله وكلمات فايز الحميدات غنت غادة العباسي «منارة الشموس»، واطربت ليندا حجازي جمهور الحفل باغنية «عمان في القلب» التي لحنها الاخوين رحباني وكتب كلماتها سعيد عقل.
الموسيقار الفنان محمد عبد الوهاب كان لالحانه حضور في الامسية الفنية من خلال اغنية «في يوم وليلة» من كلمات حسين السيد والتي اطربت الفنانة غادة العباسي بطبقات صوتها المميز الحاضرين في الاداء.
ختام الحفل كان مميزا بالكلمة واللحن والاداء باغنية «تحية عمانية» من كلمات وانتاجات الشاعر الكبير حيدر محمود، والحان محمد عثمان وغناء رامي شفيق.
وتخلل فقرات الطرب لحن موسيقي لاغنية «حياتي» التي جذب مؤيد عبدو موسى بادائه المنفرد على الكمان الحضور وهي من الحان فواد حسن.

بدوي حر
06-01-2011, 11:00 AM
الروائية ليلى الأطرش تتحدث في (شومان) عن تجربتها الإبداعية

http://www.alrai.com/img/328000/328011.jpg


عمان- الرأي- تقدم الروائية ليلى الأطرش في السادسة والنصف من مساء الاثنين في أمسية ثقافية بعنوان: «تجربتي الروائية»، خلاصة تجربتها الروائية، وابرز المعالم والمشاهدات في مسيرتها الإبداعية. يرأس الجلسة ويدير الحوار الناقد د. فيصل دراج.
صدر لها في الرواية جملة من الأعمال الروائية، منها: «وتشرق غربا»،»امرأة للفصول الخمسة»،»ليلتان وظل امرأة»، «مرافئ الوهم « «صهيل المسافات»، «نساء على المفارق»،»رغبات ذلك الخريف» ومذكرات شخصية، وفي القصة: يوم عادي وقصص أخرى»، وصدرت لها الأعمال الكاملة عام 2006.
ليلى الأطرش، وهي عضو رابطة الكتاب، رئيس ومؤسس رابطة القلم الدولية فرع الأردن-PEN JORDAN للدفاع عن حرية التعبير، من مواليد بيت ساحور، حصلت على ليسانس الحقوق، ودبلوم اللغة الفرنسية.
ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية والعبرية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية وفرنسية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة. وحوِّل عدد من أعمالها إلى مسلسلات إذاعية.
اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن المرأة ضمن قلة من الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في مجتمعاتهن. ومجلة سيدتي الصادرة بالإنجليزية 2008 كواحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي.
شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية وجامعة ليون الثانية الفرنسية، وحاضرت باللغتين العربية والإنجليزية.
مارست العمل الإعلامي، المكتوب والمسموع والمرئي. وتخصصت في التلفزيون بدورات مكثفة، وأعدت وقدمت برامج تسجيلية وثقافية وسياسية واجتماعية وحوارية مباشرة، وقابلت رموز السياسة والأدب والفن في مواقعهم، ونالت جوائز وشهادات تقدير في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون في دمشق والقاهرة وتونس والبحرين، وأذيع بعض برامجها من محطات عربية عديدة.
كرمت في المنتديات الثقافية العربية والجامعات في المغرب والجزائر وتونس والأردن ولبنان وفلسطين، وشاركت في عشرات الندوات والمؤتمرات الأدبية والإعلامية العربية والدولية. وتكتب مقالا أسبوعيا في جريدة الدستور الأردنية منذ 2000، وكتبت مقالا ثقافيا شهريا في مجلة عمان وكانت عضو الهيئة الاستشارية فيها 2004- 2008، وهي عضو مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية بترا، ومنتدى الفكر العربي.

بدوي حر
06-01-2011, 11:00 AM
(المنمنمات الإسلامية) في (التشكيليين) .. فضاء الزخرفة

http://www.alrai.com/img/328000/328014.jpg


عمان - محمد جميل خضر - بمناسبة عيد الاستقلال، يتواصل في مقر رابطة التشكيليين الأردنيين في جبل اللويبدة على امتداد الشهر الحالي معرض «المنمنمات الإسلامية».
المعرض الذي افتتح برعاية مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات، يقام بمشاركة الفنانات والخطاطات: فاطمة بورحاتمي، سيرين الشوبكي، فايزة حداد، فرناز البطيخي، ليالي منصور، عبير طه، ياسمين طوقان، أمل إبراهيم، وهناء الخضور.
المعرض المتضمن 30 عملاً فنياً، يلقي الضوء على فن يحمل ملمحا من ملامح الثقافة الإسلامية الزاخرة بكثير من مناحي الإبداع، والمتمتعة بخصوصية تميزها عن إبداعات الثقافات الأخرى.
يشتمل المعرض الذي يتواصل توافد المختصين والمعنيين والفنانين إلى مقر الرابطة لمشاهدة لوحاته، على أصناف من الفن الإسلامي: الزخرفة، المنمنمات، الورود، الطيور، والخط، وهي بمجملها من عناصر الفن الإسلامي الرئيسية.
مفردات الورد والأجواء السحرية الطالعة من قصص ألف ليلة وليلة، سمات رئيسية في أعمال الفنانة فاطمة بورحاتمي الأربعة للمعرض، وهي أعمال يظهر فيها واضحاً الجهد اليدوي وتتميز بأناقة التنفيذ.
رباعيات الخيام، والآلات الموسيقية الشرقية القديمة، حاضرة في خمس لوحات تمثل مشاركة الفنانة فرناز البطيخي، وأيضاً أجواء حكايات العشق، وفيها حصان وصبية حالمة ولحظة رومانسية بين عاشقيْن، وراقصة شرقية، وفرح مترع الكؤوس.
الزخرفة الإسلامية بصورتيْها التقليدية والمعاصرة المطعّمة بآفاق الحداثة، تشكل عنواناً أساسياً في أعمال الفنانة سيرين الشوبكي، وفيها إلى ذلك آيات قرآنية، وتناظرات هندسية، وملامح رجل صوفي متعبد.
الزخرفة المنفذة على شكل دوائر ومثمنات ومربعات، المحتوية على تناظرات وتداخلات لافتة، هو ما انشغلت بإنجازه الفنانة ياسمين طوقان.
البزق والآلات الموسيقية القديمة الطالعة من كتاب «الأغاني»، موضوعات ركزت عليها الفنانة هدى الشاعر، وكذلك حكايات جحا والغولة وقصص السوق.
«العدل أساس الحكم» عبارة كتبتها الفنانة فايزة حداد فوق بياض إحدى اللوحات، وطعّمت محيطها وحواليها بلمسات تشكيلية معبّرة، وهي تبنت في أعمالها فكرة البساطة الخلاقة.
لحظة الشرنقة، وكذلك لحظة انفلاق زهرة من قلب خضار الورق، وكذلك اللحظة التعبيرية لبيت شِعر كتبه الشاعر الصوفي الأموي ابن الفارض، معانٍ التقطتها الفنانة ليالي منصور، فيما اختارت الفنانة عبير طه عبارة «ما شاء الله» المكتوبة بخط كوفي جميل، لتزينها بوعيها الزخرفي، وهو الوعي الذي نفذت من خلاله باقي أعمالها الأربعة، عصفور مدهش الألوان داخل إطار زخرفي باهر.
حول المعروضات قالت الفنانة سيرين الشوبكي: «الزخرفة والمنمنمات المعروضة هي موديلات من المكتب الحديث والقديم الكلاسيكي، واستعملت الفنانات في معروضاتهن الذهب الحقيقي، والفضة الحقيقية، والألوان الطبيعية».
الشوبكي أشارت إلى أن معظم المشاركات درسن الفن الإسلامي بشكل أكاديمي، وأعمالهن جميعها من تصميمهن، مبينة أن أعمالهن تبدو متشابهة في التصميم ولكن لكل لوحة طابعها الخاص بها، والمختلف عن اللوحة الأخرى ضمن الأسلوب التقليدي للفن الإسلامي.

بدوي حر
06-01-2011, 11:01 AM
و(قوة الدفتر) و(طاقة التكثيف) في معرض علقم الشخصي الرابع بـ (نبض)

http://www.alrai.com/img/328000/328015.jpg


عمان - محمد جميل خضر - لا شيء تقريباً سوى ألوان الأكليريك على القماش، يعلن التشكيلي هاني علقم من خلالها كتقنية وخيار، عن نفسه مرة رابعة في المعرض الشخصي الذي افتتح له مساء أول من أمس في جاليري نبض.
تقنية واضحة يلج علقم من خلالها عالمه التشكيلي المحتشد بالتعبير والتجريد والرمز والدلالات، ويعيد التأكيد على وجوهه المضطربة كثيمة يطورها في معرضه الجديد المتواصل في نبض عند خاصرة جبل عمان في واحدة من تفرعات شارع الرينبو، حتى 29 الشهر الحالي.
وجوه مضطربة، مأخوذة نحو وجهتها الخاصة، ومراوحة بين حدود تسييرها وآفاق تخييرها، يواصل علقم المولود في عمان العام 1977 من خلال نظراتها وتعابيرها المتباينة من لوحة إلى أخرى، خرق المألوف فوق فضاء اللوحة وبياضها، على صعيديّ المبنى والمعنى.
مشهراً إذن، تضاده المنقوش بجرأة الوعي وتداعيات النظرة الأولى ورؤى الانكسار لتصاريف اللون وانثيالاته، يحفر علقم فوق المساحة التعبيرية للفن الذي اختاره: التشكيل، رؤاه، ويشيد لحظته، كموقف، وكلحظة جمالية لونية بصرية، لها نكهتها الخاصة، ومذاقها القلق، ولا محدودية تمردها.
وهنا، وانطلاقاً من تلك الخصوصية التي يسعى إليها خريج معهد الفنون الجميلة في عمان في العام 2001، ويصر على تكريسها، تعود المسوخ لتحتل مساحة غير قليلة من بين لوحات معرضه الشخصي الرابع البالغ عددها 52 لوحة جميعها من الأكليريك على القماش باستثناء خمس طبعات غرافيك.
مسوخ في كل مكان على امتداد جدران الجاليري، صراع بقاء مرير، ثور غريب الأطوار، بقرن خجل قليلاً، ونظرة مجروحة مكلومة عاتبة، ثور أسود فوق صفحة حمراء حدّ الأرجوان، حدّ الدم المسفوح في كل الطرق.
منمنمات، رُصّت إلى جوار بعضها (أكثر من 17 منمنمة) لتصبح طريقة عرضها لوحة أخرى تضاف إلى باقي لوحات المعرض الذي توافد إليه في يومه الأول زهاء 300 فنان وصديق ومتابع وإعلامي وناقد، وفي تفاصيل تلك المنمنمات وجوه وتقلبات وتناظرات وتبقيع ونتوءات وتقرحات وعمائم ووحشة وهويات وحالات الإنسان السبعة، وفيها نزق واحتضار والتهام ملاءات وتحلل تشريحي متمهل.
ربيع الثورات العربية، وجد له مساحة ضمن أعمال المعرض ورؤاه التعبيرية، فاختارت لوحتان ثورة مصر وميدان تحريرها وجهة للون وتعرجاته وتكويناته وما أراد أن يفضي إليه.
مسوخ نسائية وأخرى رجالية، حجب وأغطية وخِمارات وأنوف طويلة مغطاة أو متوارية، مسخ الفأر الأخضر، مسخ الكائن المتعفن، انحيازات تشريحية لصالح المعنى.
الفنان عمار خماش يتحدث تحت عنوان «قوة الدفتر»، عن تجربة علقم الذي يرى أنه «شأنه شأن معظم الرسامين الجيدين»، كثيراً ما يتمرد على نمط صنع اللوحات الفنية. وفي هذا السياق، يصبح «الدفتر»، بحسب خماش، «ملاذاً مثالياً. وانطلاقاً من أكثر الأشياء أهمية، سيما صغر الحجم، فإن الدفتر رفيق غير متطفل، في جيب الفنان، وشاهد خجول، يتسم بتواضع غير متعمد، وشعور مريح من البساطة واللامبالاة».
الدفتر، يصبح، كما يرى خماش، «نوعاً من السجل الخفي والحي وغير المتطفل الذي يصور لحظات فورية من حياة هاني اليومية، وما هو أكثر أهمية، في أماكن خارج نطاق فضاء الستوديو الملوث والاصطناعي، لا سيما في الطريق العام والمفتوح. إن الدفتر لا ينطوي على مطالب حثيثة، كما أن الفنان يعتبر حجمه ووضعه على أساس غير جدي على الإطلاق، ودون النظر إليه أبدا كشيء ذي قيمة. وهكذا يخدع هاني الدفتر بطريقة لا تجعله أبداً يتصرف كأنه عائق، أو أن يتسم بأية غرور فكري».
«فقط بهذه الطريقة»، يواصل خماش كتابته عن تجربة علقم، «في هذا الدفتر البوهيمي المنعش، يمكن للمرء أن يعيش اللحظة الحقيقية التي ومضت في عقل هاني، وإدراك غياب الهدف في عينة عشوائية من بعض أيام الفنان، وهي رحلة لم يتم التخطيط لها أو لم تكن مقصودة، وهي التي لم يفسدها الدفتر أبداً من خلال إضفاء سمات فكرية عليها أو تشكيل لمحاتها الهشة».
عمار يختم بالقول «في هذه الأعمال نقف في أقرب مكان من نفسية الفنان، على مقربة مرعبة أو تقريبا محرجة، وهي مسافة سيشاركنا فيها الفنان نفسه لأول مرة، بعد أن خُدع الدفتر ليصبح معرضا عاماً».
من جهته يصف الإعلامي سلامة نعمات علقم أنه «شحنة درامية مكثفة»، ويتحدث في سياق متصل عن التعبيرات السوداوية الحائرة ذات الطابع التأملي المغناطيسي في أعماله، وبخاصة شخوص البورتريه التي يبدو فيها أصحابها وكأنهم «يحدقون في الفراغ، وهو ما يفرض حضوراً مسرحياً لا يمكن تجاهله أو تجاوزه لدى المشاهد، فيما تحمل الوجوه البشرية في أعمال علقم ملامح حيوانية، وتظهر الحيوانات بمزايا إنسانية».
نعمات يختم بالقول «يرى هاني أن للبشر مزايا وصفات حيوانية مختلفة بين إنسان وآخر، وهو ما يظهر في أعماله الفنية. فبعض الناس يبدون كأنهم فراشات، والبعض الآخر يتشبه بالثيران».

بدوي حر
06-01-2011, 11:01 AM
(قرى نائية).. معرض للسوداني عبد القادر بخيت في (الأندى)

http://www.alrai.com/img/328000/328016.jpg


عمان - الرأي - يفتتح برعاية مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات معرض الفن التشكيلي «قرى نائية» للسوداني عبد القادر بخيت في دار الاندي بجبل اللويبدة. وذلك عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الاربعاء.
قال وليد مساعدة:.»الفن.. الرسم بالفرشاة.. والألوان، هو ذاكرة المكان، هو الإيقاع الذي يحرك مشاعرنا تجاه مشهدٍ في لحظةٍ ما ومكانٍ ما، ويجعل الفنان شاهداً على إبداع الطبيعة وبينما يكون العالم شرفة حزن في عيوننا تتدفق من ذاكرتنا أنهار من الحنين لماضٍ ألفناه حتى بات نسيجاً في أعصابنا يهدينا في كل لحظة تراجع أو ضعفٍ وهزيمة طوق نجاة، الفن لغة لا كونية نسترد بها الأمل والحياة».
عبد القادر بخيت فال عن «قرى نائية»: أهل القرى، «ناس الحلة»، كلمات عندما أسمعها تعود بي الذاكرة إلى عالم لا وجود لعالم سواه. قرى نبيلة تحكي لنا أسرارها وحكاياتها الخالدة وسط مزارع وحقول تفرد مساحاتٍ من الأمل والإحساس بأسرار الحياة. ولأن الإنسان ابن بيئته ومحطيه، أجدني أبلور رؤيتي ولغتي الجمالية من صميم هذا العالم وأتذكر قول أبو تمام: «كم منزل في الأرض يألفه الفتى.. وحنينه أبداً لأول منزلِ».
في هذا المعرض استخدمت «القرع» وهو شائع الاستخدام في معظم القرى السودانية، حيث يستخدم كأواني منزلية ولجمع الحصاد، وصناعة الآلات الموسيقية مثل «الوازا»، لونه ذهبي، درجات بين لون الذهب الأصفر والقمح يذكرني بمطلع الأغنية الشعبية «ايه السمح لون الذهب ولا القمح».استخدمت القرع مع جلد النمر لوجود الهارموني بين لونه واصفر النمر في ظل التناغم مع البيئة المحيطة. وهنا أحاول تناول التراث والاشتغال عليه كمادة بصرية.
ولد عبد القادر بخيت في قرية مجدوب, السودان, عام 1966، خريج جامعة السودان 1990 كلية الفنون الجميلة. عمل مصمماً ورساماً في الصحف والمجلات السودانية والعربية، وهو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين السودانيين وعضو رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، اقام معارض في السودان وعدد من الدول العربية، وحاز على جائزة اليونسكو 1998، وبينالي الكويت 2006.

بدوي حر
06-01-2011, 11:02 AM
باحث لبناني يحاضر في (شومان)

http://www.alrai.com/img/328000/328019.jpg


عمان- الرأي- قال مستشار أمين عام جامعة الدول العربية للشؤون العلمية، د. محمود نصر الدين في محاضرة بمنتدى شومان مساء أول أمس بعنوان «المشاريع النووية العربية ومسألة الأمان النووي» إن الاهتمام زاد بالأمن النووي منذ أحداث سبتمبر 2001.
وأشار في المحاضرة التي قدمه فيها مدير عام المؤسسة ثابت الطاهر. إلى أن ارتفاع أسعار النفط، قبيل الأزمة المالية التي عصفت بدول العالم، خلقت ما أطلق علية بالنهضة النووية الثانية.
وأضاف، لقد اتخذت الدول العربية عددا من الخطوات الهادفة إلى تنفيذ المشاريع النووية بدءاً من إصدار القوانين النووية وإنشاء الهيئات الرقابية المتخصصة وإجراء الدراسات الفنية والجيولوجية لبعض المواقع المزمع إقامة المحطات النووية عليها.
وأشار إلى أن الهيئة العربية للطاقة الذرية وضعت استراتيجية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية ووافقت عليها القمة العربية في اجتماعها في الدوحة عام 2009.
واستعراض بعض المشاريع العربية وما تم تنفيذه حتى الآن ومناقشة الخيار النووي في الدول العربية في ضوء متطلبات هذا الخيار لا سيما متطلبات الأمان النووي بعد حادث فوكوشيما في اليابان.
ود. محمود نصر الدين، اللبناني الجنسية تم اختياره عضوا في اللجنة الاستشارية للتعاون التقني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وله مؤلفات وبحوث متعددة في مجالات التطبيقات السلمية للطاقة الذرية وعلوم المواد، وساهم في نقل موسوعة ماغروهيل العلمية إلى اللغة العربية.

بدوي حر
06-01-2011, 11:02 AM
ندوة التعليم في خدمة مشروع النهضة

http://www.alrai.com/img/328000/328012.jpg


بيروت - الرأي - انعقد في بيروت على مدى ثلاثة أيام المنتدى العربي للتطوير التربوي الذي نظّمته مؤسّسة الفكر العربي بالتعاون مع مشروع التطوير التربوي المستند إلى المدرسة في العالم العربي «تمام» والجامعة الأميركية في بيروت، تحت عنوان «تمكين التربويين العرب لقيادة التطوير المستند إلى المدرسة». وشارك في المنتدى وزراء تربية عرب ونخبة من الممارسين التربويّين في القطاعين العام والخاص وباحثين وأساتذة جامعيّين وممثلين عن مؤسّسات تعليمية رسمية عربية.
ألقى الأمين العام لمؤسّسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبد المنعم كلمة سمو الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي، أكد فيها أن انعقاد هذا المنتدى يأتي من ضمن الاستراتيجية التي اعتمدتها المؤسّسة، وشدّد على دور مؤسّسات التربية والتعليم في صناعة الأجيال وأهمية الاستثمار في التعليم لخدمة مشروع النهضة وبناء الشخصية العصرية. ثم ألقى د.أحمد دلّال وكيل الشؤون الأكاديمية كلمة الجامعة الأميركية في بيروت، ركّز فيها على أهمية التطوير التربوي المستند إلى المدرسة وإرساء نظريات وأساليب تطبيق جديدة في القيادة التربوية تفيد عملية الإصلاح التربوي في الوطن العربي.
تحدث عضو مجلس أمناء وعضو مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي الشيخ خالد التركي، عن عدد من المشاريع التربوية لدى المؤسّسة وآخرها مشروع «عربي 21» الذي يُعنى بتطوير تعلم اللغة العربية، إضافة إلى مشروع «تمام» الذي يمثّل نهجاً مختلفاً في معالجة قضايا التربية والتعليم.
بعدها ألقت الخبيرة التربوية الدولية ليندا لمبرت مداخلة حول أساليب التطوير التربوي والنظريات الحديثة في مجال القيادة الجماعية المنتجة، وتضمّن المنتدى جلسات وندوات وعروضاً وملصقات لمبادرات تربوية مختلفة.

بدوي حر
06-01-2011, 11:02 AM
الدوحة.. قراءات ثقافية للراهن

http://www.alrai.com/img/328000/328013.jpg


عمان - الرأي - العدد الجديد من «الدوحة» التي تولى الروائي والصحافي المصري عزت القمحاوي مسؤولية إدارة تحريرها يحمل موضوعات وملفات ثقافية تضع المجلة في قلب اللحظة الثقافية والسياسية والاجتماعية، مرفقا للمرة الأولى بـ«كتاب الدوحة»، بعنوان «طبائع الاستبداد» للكواكبي.
تضمن العدد تقارير ثقافية من مصر والجزائر والمغرب وتونس والسودان والعراق وسورية وموريتانيا.
كما اشتمل على صفحات عن مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت من مختلف الدول العربية في أول التفاتة من مجلة ثقافية لإعلام العصر الحديث (إعلام المواطن) ويكمل هذا الباب مهمة التقارير الثقافية، حيث يطلع القارئ على جهود المدونين ومستخدمي الفيسبوك والتويتر واليوتيوب في الثورات العربية التي تخصص لها المجلة ملفًا بعنوان (جسد الفرد.. رصاص العصابة) يقدم فيه 23 كاتبًا من مختلف البلاد العربية تناولاً ثقافيًا لظاهرة الثورات العربية.
يقرأ الروائي اليمني حبيب عبدالرب سروري السحر الذي تتضمنه كلمتا «الشعب يريد..» بينما يقدم الروائي السوري عمر قدور، قوة اليأس في مقاله «كفن أو ملاءة..تلك هي المسألة»، ويستطلع المفكر السوداني حيدر إبراهيم إمكانيات الثورة في السودان بعد عشرين عامًا، ويكتب الشاعر سليم بوفنداسة من الجزائر «دليل المثقف الحائر».
يتضمن العدد ملفاً عن الكاتب الإسباني خوان غويتسولو، ومن بين ملفات العدد «جيفارا وأسامة..الوجه والمرآة». وفي العدد نصوص شعرية وقصصية، وقراءات في التشكيل والفن السابع، ومن بين الأبواب الجديدة التي تضمها الدوحة «أماكنهم» ويبدأ بنص للروائي المصري سليمان فياض.
يذكر أن العدد الأول من مجلة الدوحة صدر عام 1969 بوصفها مجلة منوعة للثقافة والفنون في قطر. وفي عام 1976 أخذت توجهها العربي مع رئاسة تحرير المفكر السوداني محمد إبراهيم الشوش، لتعنى بشؤون الثقافة العربية من المحيط إلى الخليج، ثم بلغت مجدها مع الناقد المصري الراحل رجاء النقاش، حتى توقفت عام 1986 في ذروة مجدها، وحقق توزيعها في كل العواصم العربية طفرة لم تعرفها المجلات الثقافية من قبل. ثم استأنفت الصدور مجددًا في تشرين الثاني 2010، برئاسة تحرير د. علي أحمد الكبيسي.

بدوي حر
06-01-2011, 11:03 AM
أمسية شعرية في رابطة الكتاب للشاعر موسى حوامدة

http://www.alrai.com/img/328000/328017.jpg


عمان - الرأي - يقام بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين و«لقاء الأربعاء» في السابعة من مساء اليوم بمقر الرابطة بالشميساني أمسية شعرية للشاعر موسى حوامدة يديرها الشاعر جميل أبو صبيح.
أصدر حوامدة عضو رابطة الكتاب الأردنيين، عضو اتحاد الكتاب العرب مجموعته الشعرية الأخيرة عن دار أرابيسك للنشر «موتى يجرون السماء» وقبلها «شجري أعلى» ثم «اسفار موسى العهد الاخير»
وكان نشر أول مجموعة شعرية بعنوان: « شغب»، وعمل في صحيفة الدستور، ثم في «العرب اليوم» ونشر 1998مجموعته الشعرية الثانية «تزدادين سماء وبساتين» وهي قصائد حب مكتوبة في أواخر الثمانينات.
شارك حوامدة الذي يترأس إدارة الثقافة في الدستور في عدة مهرجانات شعرية عربية وأوروبية، ترجمت قصائده الى عدة لغات منها الانجليزية الفرنسية الالمانية السويدية الرومانية الكردية البوسنية والتركية، ونشرت له جريدة الجمهورية التركية عددا من القصائد المترجمة. كما كان واحدا من شعراء انطولوجيا الشعر العربي المترجمة للتركية، كتب عن شعره العديد من النقاد والكتاب العرب، اصدر مجموعته الشعرية الخامسة بعنوان: «أحسن إلى الحمامة القتيلة».
حوامدة الحاصل على عدد من الجوائز منها: جائزة رابطة الكتاب الأردنيين لغير الأعضاء عام 1982عن قصيدة فراغات. وجائزة لا بلوم (الريشة) وهي الجائزة الكبرى والتي تمنحها مؤسسة اورياني الفرنسية عام 2006، لديه ثلاثة كتب نثرية في الادب الساخر منها: «حكايات السموع» الذي صدر عام 2000 عن دار الشروق في رام الله وعمان. وترجمت قصائده إلى عدة لغات منها الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، السويدية، الرومانية، الكردية، البوسنية، والتركية.
ومما صدر له: «من جهة البحر»، و»كما يليق بطير طائش» وهو كتاب مزج بين النثر والشعر، ومجموعة سلالتي الريح عنواني المطر و«خباص الضايع حكايات» ساخرة 1994 بنيت عليها مسرحية يا مسافر وحدك إخراج غنام غنام. «زوجتي ضربتني» حكايات حب ساخرة 1999
قام المخرج ناصر عمر بإخراج فيلم سينمائي عن تجربته الشعرية ضمن برنامج هؤلاء الآخرون، وبث على قناة اوربت وقنوات الفضائية.

بدوي حر
06-01-2011, 11:03 AM
ندوة دراسية تستكشف (التجوال حول المتوسط)




عمان - الراي - تنطلق اليوم في عمان، ندوة دراسية بعنوان: «استكشاف التجوال حول المتوسط» ينظمها من الملتقى التربوي العربي «صندوق سفر»، «استكشاف» بالتعاون مع صندوق روبرتو تشيميتا، فرنسا.
يأتي عقد الندوة التي تختتم غداً تلبية للتبادل الفني وكنموذج قديم -جديد متبع في حوض البحر الأبيض المتوسط. وتهدف الندوة إلى التعمق في وتطوير فهم متجدد عن التجوال، حيث سيضم المستفيدين من المنح والمؤسسات العاملة في مجال التجوال في منطقة المتوسط.
يشارك في الندوة والتي تستمر على مدار يومين عشرون متحدثاً وبمشاركة ما يزيد عن 35 أكاديمياً ومختصاً من 18 دول عربية وأوروبية منها: (الأردن، سوريا، تونس، فلسطين، مصر، الجزائر، المغرب، فرنسا، تركيا، الدنمارك، النمسا، اسبانيا، ايطاليا، بلجيكا، البرتغال، ألمانيا، هولندا وبريطانيا).
تركز الندوة على النقاش في مجالات مرتبطة بالتجوال في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، وتحدياته والتجوال الفني حول المتوسط وتنقل العروض الفنية والإبداعية.
الندوة الدراسية تعقد بدعم من «مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات»، وجهات خاصة داعمة.
يدير برنامج «استكشاف» صندوق سفر»، بالتعاون مع صندوق روبرتو تشيميتا، والمؤسسة الدولية للإبداع والتدريب في مصر.
كما يرتبط بشراكات إقليمية متوسطية مع المركز العربي للتدريب المسرحي (لبنان)، مسرح البلد (الأردن)، ستوديو عماد الدين (مصر)، معهد الدراما السويدي (السويد). ويشتمل على مكونات عديدة أهمها: المسح الخاص بصناديق التجوال في منطقة المتوسط، اجتماعات لصناديق التجوال في المنطقة، تحفيز المستفيدين من المنح على المشاركة في دعم وتسهيل فرص التجوال لفنانين آخرين من خلال اجتماعات اقليمية، منح سفر، نشرة شهرية، ندوة دراسية، وإصدار يوثق مخرجات المشروع.
يشار الى ان برنامج الندوة الدراسية حول استكشاف التجوال في المتوسط يشتمل على كلمات يلقيها رئيس مجلس إدارة صندوق روبرتو تشيميتا فرديناند ريشار، ورئيسة مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي سيرين حليلة.
تناقش الندوة «أبحاث حول التجوال في المتوسط»، «فنانون يتجولون ويتعلمون»،» أدب الرحلة»، «أدب الرحلة ويوميات الرحالة.. جسر بين الشرق والغرب وبين العرب والعالم».
كما تناقش «منظور الفنانين للتجوال»، و«موسيقى الراي، رحلة المتوسط الشامل»،، «كسر الإطار: نسج الصلات من خلال العملية الإبداعية» و«الحضور الفيزيائي» و«التجوال الالكتروني.. كيف نتعامل مع التناقض» و«الرحالة المعاصرون: النشطاء الثقافيون المستقلون في شرق المتوسط»
ويعاين المشاركون «سياسات التجوال.. طاولة مستديرة» و«حوار مفتوح مع المؤسسات التي تدعم التجوال حول المتوسط»، تختتم الندوة اعمالها بالملاحظات الختامية.

بدوي حر
06-01-2011, 11:03 AM
(كتاب إربد) تحتفي بتجربة أبوالهيجاء

http://www.alrai.com/img/328000/328018.jpg


عمان - الرأي - ينظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين في اربد، ضمن برنامج (تجربة مبدع)، عند السادسة والنصف من مساء اليوم، أمسية نقدية حول تجربة الشاعر الزميل عمر أبوالهيجاء.
يشارك في الأمسية الناقد زياد أبو لبن، ويقدم قراءة نقدية في المختارات الشعرية: «أمشي ويتبعني الكلام»، فيما يقدم الشاعر الناقد د. راشد عيسى شهادة إبداعية في تجربة أبوالهيجاء، ويقدم القاص الناقد إياد نصار قراءة في العمل الأخير للشاعر«على مهلك أيها الليل»، ويدير الأمسية الناقد د. مصلح النجار.
الزميل ابو الهيجاء له أكثر من مجموعة شعرية منذ العام 1989، منها: «خيول الدم»، «أصابع التراب»، «معاقل الضوء»، «أقل مما أقول»، «يدك المعنى ويداي السؤال»، «قنص متواصل»، «شجر اصطفاه الطير»، ومختارات شعرية بعنوان: «أمشي ويتبعني الكلام»، و«على مهلك أيها الليل».

سلطان الزوري
06-01-2011, 04:43 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على
دمت ودام قلمك

راعي الحيزا
06-02-2011, 12:18 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
06-02-2011, 10:55 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-02-2011, 10:55 AM
مشكور اخوي ابو خالد على مرورك

بدوي حر
06-02-2011, 10:56 AM
الخميس 2-6-2011

اختتام عروض أسبوع الأفلام الأردنية وورشة في عمان لمهرجان تروب ويست أرابيا

http://www.alrai.com/img/328000/328187.jpg


عمان - ناجح حسن - تختتم بالأفلام الأردنية الثلاثة: (غريب من الجزائر) لجلال طعمة و(المنجم) و(نزهة على الرمال ) لنجدة أنزور مساء اليوم الخميس فعاليات أسبوع الفيلم الأردني التي نظمت بالتعاون بين المركز الثقافي الملكي ومعمل 612 والهيئة الملكية للأفلام طيلة الأسبوع الماضي.
تضمنت الفعاليات عروضا لأفلام أردنية متنوعة روائية وتسجيلية متفاوتة الطول أنجزت في أكثر من حقبة زمنية تمتد إلى نصف قرن من الزمان.
ومن بين الأفلام التي اختيرت في العروض: (الشراكسة) لمحي الدين قندور و(وطني حبيبي) لعبدالله كعوش و(كعب عالي) و(ع سيرة البيانو) لفادي حداد و(الفراشة)لمحمد الحشكي و(بذور السينما الأردنية) لسوسن دروزة و(عمان شرقية وغربية) لداليا الكوري و(هذه صورتي وأنا ميت) لمحمود المساد و(بائع الأحلام) للمخرجة هبه البوريني و(أحلام بعيدة) للمخرج طارق الخطيب وفيلم (هوية) لوداد شفاقوج و(إفراج) لوائل استانبولي و(محروسة) لعزمي مصطفى و(مدينتي) لعبد السلام الحاج.
اختار القائمون على فعاليات الأسبوع تلك الأفلام بغية التأثير والإشادة بجهود مبدعين أردنيين في هذا الحقل الفني رغم عدم توفر بنية تحتية وإمكانيات تمويلية لهذا النوع من الثقافة، وكان لجهودهم إن نجحت بين حين وآخر في وضع الأردن على خريطة الإبداع السينمائي ووضع البعض منها بصمته في عالم صناعة الأفلام اليوم حين تنافست مع أفلام عربية وعالمية في أكثر من ملتقى ومسابقة داخل مهرجانات متخصصة.
سرد العديد من الأفلام المشاركة قصصا وحكايات مستمدة من أحوال اجتماعية وثقافية وسياسية سائدة وعاينت أفكارا وقضايا وتطلعات وآمالا إنسانية سواء عبر تفاصيل الواقع المعاش أو ما هو مستمد من مخيلة صناعها الرحبة.
سارت أغلبية الأفلام المشاركة ضمن تيار صناعة الأفلام المستقلة حيث جرى تحقيق البعض منها عبر مواهب شابة انضوت في أكثر من ورشة نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في السنوات الثلاث الأخيرة وهناك جزء من تلك الأفلام أنجز خلال الدراسة الأكاديمية كمشاريع تخرج والقسم الآخر أنتج من طرف مؤسسة التلفزيون الأردني.
ورش عمل في مدن عربية حول صناعة الأفلام القصيرة.
ينظم مهرجان تروب فست أرابيا مجموعة من ورش العمل في حقل صناعة الأفلام القصيرة بالتعاون مع مخرجين وكتاب سيناريو ومتخصصين في أكثر من مدينة عربية.
انطلقت فعاليات هذه الورش مبادرة يوم أمس الأربعاء في مدينة الإسكندرية على أن تتبعها اليوم الخميس ورشة في مدينة القاهرة وسيكون يوم التاسع من الشهر الجاري موعدا لبدء ورشة المهرجان في العاصمة عمان.
تتوجه مجموعة الورش لصنّاع الأفلام الجدد والمهتمين بالمشاركة في المهرجان بغية تعريف المشاركين بمهرجان تروب فست أرابيا، الذي يعتبر أول مهرجان من نوعه في المنطقة.
سيجري عرض أفضل الأعمال العربية المشاركة والمؤهلة لنهائيات مسابقة المهرجان في أبوظبي في شهر تشرين الثاني المقبل.
ومن أولويات المهرجان احتضان بيئة صناعة الأفلام القصيرة بالمنطقة والتي تشهد نمواً ملحوظاً، عن طريق تأمين الدعم للمواهب الشابة في بلدان المنطقة والتي لم تنل فرصتها بالظهور.
حددت مدة كل ورشة ساعتين وستجريان بدعم كتاب سيناريو ومخرجين متخصصين حيث يستفيد المشاركون في الورشة من تجربتهم في هذا الميدان.
يسعى القائمون على الورش إلى تقديم صورة معمقة عن كيفية صناعة الأفلام القصيرة ومعرفة المزيد عنها، إضافة إلى عرض بعض الأعمال السابقة من مهرجان تروب فست مثلما ستوفر الوقت لطرح الأسئلة والإجابة عليها وذلك لإلقاء الضوء على مهرجان تروب فست أرابيا ودور الأفلام القصيرة وتأثيرها على إزدهار قطاع هذا الحق الإبداعي والإعلامي بالمنطقة.
يشار إلى أن مهرجان تروب فست أرابيا يهدف إلى أن يصبح واحداً من أبرز مهرجانات الأفلام القصيرة بالمنطقة، وتقوم برعايته ودعمه مؤسسة تو فور فايف.
وتتطلب مشاركة الأفلام فيه توفر بعض الشروط، منها أن يكون الفيلم منتج خصيصاً للمهرجان، وأن يعرض للمرة الأولى فيه، كما يجب أن تتمحور هذه الأفلام حول موضوع معين تحدده تروب فست ويتغير كل سنة.
ويمكن للمشارك أن يتأثر ويتناول رمز الموضوع بشكل مباشر وعميق بالفيلم، أو بشكل غير مباشر وخفي بأسلوبية الإيحاء والدلالة لأن تحديد الموضوع من شأنه أن يحفّز إبداع المشاركين من المحترفين والهواة ويشكل تحديا لإظهار قدراتهم الإنتاجية وإبداعهم. وسيحمل موضوع أول مهرجانات تروب فست أرابيا لهذ العام 2011 عنوان (نجم).
ومن شروط المهرجان أيضاً عدم تجاوز مدة الفيلم المشارك 7 دقائق وأن يكون أصحابها من مواطني دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، وجيبوتي، وفلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، والأردن، وسوريا، ولبنان، والعراق، وإيران والكويت، والسعودية، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، واليمن. ويجب أن تتوافق الأفلام المقدمة مع حساسية منطقتنا العربية لناحية الدين والثقافة والسياسة، كما يجب أن تتلاءم مع عرضها للجمهور في أبو ظبي.

بدوي حر
06-02-2011, 10:56 AM
.. و(ميرال) .. فيلم يحكي سيرة مناضلة

http://www.alrai.com/img/328000/328188.jpg


عمان - رفعت العلان - يعرض حاليا في عمان فيلم «ميرال» الذي يجسد حالة من حالات النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي الحقيقية.
الفيلم مقتبس عن رواية للكاتبة الفلسطينية - الإيطالية «رولا جبريل» الذي صور في فلسطين المحتلة.
تدور أحداث فيلم «ميرال» حول قصة حقيقية الفتاة الفلسطينية هند الحسيني التي تلعب دورها الفنانة هيام عباس، السيدة الفلسطينية التي أنشأت «دار الطفل العربي»، ملجأ للأيتام في القدس الشرقية. ويلقي فيلم «ميرال» الضوء على نضال هند الحسيني من أجل المحافظة على دار الايتام، وقدرتها في مقاومة التعنت والمضايقات الصهيونية من اجل الاستمرار في رعاية الايتام رغم قلة الإمكانيات.
قام ببطولة الفيلم: الفلسطينية هيام عباس، الهندية فريدا بينتو، ياسمين المصري، مكرم خوري، عمر متولي. إخراج الامريكي جوليان شنابيل الحائز على جائزة افضل اخراج في مهرجان كان العام 2007 عن فيلمه «الفراشة وبزة الغطس».. ويوزعه في الولايات المتحدة الامريكي هارفي ونشنتاين وهو منتج افلام له نفوذ كبير.
يستند الفيلم الى رواية تتمحور على السيرة الذاتية للصحافية الفلسطينية رولا جبريل تستعيد فيها النزاع العربي-الاسرائيلي بعد 1948»التي أدت إلى قيام دولة إسرائيل» من منظار فلسطيني. وتقوم ببطولة الفيلم الممثلة الهندية فريدا بينتو نجمة فيلم «سلام دوغ مليونير».
وكان عرض الفيلم في مقر الامم المتحدة بنيويوك، مما اثار غضب البعثة الاسرائيلية لدى الامم المتحدة في اعلان «انه بوضوح قرار مسيس من الامم المتحدة، قرار ينم عن حكم سيء وعدم توازن في التعامل» ودعا الاعلان رئيس الجمعية العامة جوزيف دايس الى عدم استضافة.
ونفى الناطق باسم الجمعية العامة جان- فيكتور نكولو ان يكون هناك «رابط سياسي» مع الفيلم وهو انتاج فرنسي اسرائيلي ايطالي وهندي مشترك. واوضح «انه مجرد مكان لعرض فيلم وسبق ان عرضت عدة افلام اخرى في الامم المتحدة». الا ان مساعد السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة قال «لم يسبق ان رأينا فيلما بهذا المحتوى السياسي المثير للجدل يحصل على موافقة رئيس الجمعية العامة بهذه الطريقة».
جاء العرض الأول للفيلم في وقت عززت فيه الامم المتحدة ادانتها لاستئناف اسرائيل لنشاطات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة الامر الذي يمنع استئناف مفاوضات السلام.
وقال المخرج شنابل قبل عرض الفيلم في اطار مهرجان البندقية: «بطبيعة الحال انها قصة فلسطينية لكن من المهم جدا ان يروي شخص اميركي يهودي قصة فلسطينية».
وعلى غرار كاتبة الرواية رولا جبريل شبت ميرال في ميتم في القدس الشرقية اسسته عائلة فلسطينية ثرية وقعت ذات صباح من العام 1948 على 55 طفلا هربوا من بلدة اجتاحها ناشطون يهود متطرفون. ويستعيد الفيلم حياة امرأتين هما ميرال ومؤسسة دار الايتام وصولا الى اتفاقات اوسلو للسلام في العام 1993. وقال شنابل «النقطة الاهم كانت اني اميركي يهودي وقد اثرت بي القصة لانها جزء كبير من حياتي». واضاف «من المهم ان يسمع المسلمون ذلك ومن المهم ان يسمع اليهود ذلك وكذلك اسرائيل والشعوب الاخرى اينما تواجدت».

بدوي حر
06-02-2011, 10:57 AM
معرض خريجي (فنون الأردنية)

http://www.alrai.com/img/328000/328189.jpg


عمان - الرأي - افتتح برعاية رئيس الجامعة الأردنية أ.د. عادل الطويسي صباح أمس معرض طلبة كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية لخريجي الفنون البصرية والمسرحية والموسيقية.
تميزت الأعمال الفنية الشابة بالتنوع والدراية التقنية والأسلوبية وبالمزاوجة بين الماضي والحاضر، ودراية في تطويع مادة الخام الفنية التي وظفها كل طالب على حدة وفق رؤية فنية تجاه المكان، الطبيعة، الإنسان.
وفق رئيس قسم الفنون البصرية بالجامعة د. مازن عصفور فإن تخريج تلك الدفعة الجديدة من طلبة الكلية في مجالات الفنون البصرية تستهدف إضافة نوعية لطاقات فنية شابة واعدة ترفد الحركة الفنية الأردنية الحالية مما يسهم برفعتها ورفع ذائقة الإنسان الأردني في مجالات الفنون المختلفة.
شارك في المعرض كل من الطلاب في مجال «الرسم والتصوير» وعددهم ستة طلاب، وهم: نور مازن صبحي قصيني، ريم عواد، ميس حجازي، نوار عزام، ايلين عبده، هيثم جابر. وفي مجال «فن الجرافيك» سبعة طلاب، وهم: محمد جرار، لينا عبد الحميد، حنين عمران، اسراء خليل، سحر الدغلس، سهى زيد الكيلاني، جنان خليل. وفي مجال «التصميم» سبعة عشرة طالب، وهم: دينا ابو قاعود، ميرنا ابو عيطة، هيا الصويلح، سماح سعيد، صالح اهديب،أفنان تيم، بتول عيد، عمر نصير، احمد الشمالي، يزن الجفيرات، صفاء عويدات، هبة العلي، نور الفراهيد، رماء العبكي، هناء سليمان، رنا محمود.

بدوي حر
06-02-2011, 10:58 AM
افتتاح المختبر ومقر مؤسسة خالد شومان وأوركسترا إدوارد سعيد ومعرض (التيت)

http://www.alrai.com/img/328000/328191.jpg


عمان - الرأي - تفتتح دارة الفنون، يوم الثلاثاء 7/6/2011، من السادسة وحتى الثامنة مساءً، معرض «خارج المكان» الذي تم تنظيمه بالتعاون والتبادل بين تيت مودرن، لندن، ودارة الفنون - مؤسسة خالد شومان، عمّان، بمبادرة من شينا واغستاف (رئيسة المنسقين، تيت مودرن)، وسهى شومان (مؤسسة دارة الفنون).
كان المعرض أقيم في متحف تيت مودرن في شباط ويفتتح، اليوم، في دارة الفنون، ليضم أعمالاً لأربعة فنانين، هم: هرير سركسيان (سوريا)، أحلام شبلي (فلسطين)، إيون غريغوريسكو (رومانيا) وجودت إريك (تركيا). يستكشف هؤلاء الفنانون في أعمالهم العلاقة بين القوى السياسية المسيطرة والتاريخ الفردي والجماعي، انطلاقاً من المساحات المدنية، والهياكل المعمارية، وكذلك حالة الانزياح.
ويقام بالبيت الأزرق في دارة الفنون، معرض فوتوغرافي، يضم أعمالاً من مجموعة خالد شومان الخاصة لرلى حلواني (فلسطين)، ورندا ميرزا (لبنان).
كما يُفتتح «المختبر» (The Lab)؛ مساحة دارة الفنون الجديدة، في مخازن تم ترميمها ليكون محوراً تجريبياً للفنانين والباحثين. ويشتمل «المختبر» على وسائط الإعلام السمعية - البصرية، والتقنيات الحديثة، وأرشيف دارة الفنون الرقمي، وتكرس جميعها لخدمة الباحثين والجمهور.
كما يُدشن مبنى جديد كان شيد في أربعينيات القرن الماضي ورممته المؤسسة (وهو رابع مبنى تراثي يتم ترميمه) ليكون مقراً لمؤسسة خالد شومان التي تم تسجيلها في العام 2002، لتواصل رسالة دارة الفنون في الارتقاء بفنون العالم العربي، وتكرس نشاطاتها في مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال دعم المؤسسات التعليمية عبر المنح الدراسية، وتبنيها مشاريع واعدة للمؤسسات الطبية.
تختتم الاحتفالية بحفل موسيقي كلاسيكي (تخت شرقي)، يحييه معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، في ساحة الآثار، الثامنة مساء. ويذكر أن فرقة الموسيقى الشرقية هي واحدة من الفرق الموسيقية الفلسطينية المعاصرة. تأسست في عام 1997 من قبل معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وهي تستخدم آلات موسيقية مصنوعة يدوياً، تشمل: العود، والقانون، والناي، والدربكة، والدف، والمزهر وكذلك آلة الكلارينيت والتي يتم عزفها على النمط الشرقي. الموسيقيون الأساسيون في الفرقة هم أربعة من مدرسي معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في فلسطين، ويضمون: سهيل خوري (المدير العام للمعهد)، وإبراهيم عطاري، ويوسف حبيش وأحمد الخطيب.

بدوي حر
06-02-2011, 10:58 AM
حوامدة يقرأ في رابطة الكتاب (الموت) بأسباب متعددة

http://www.alrai.com/img/328000/328195.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - ردّ الشاعر موسى حوامدة توقّفه سنة ونصف السنة عن الكتابة إلى محاولته شحذ همته الشاعرة والخروج من الإطار؛ غير مؤمن بتكرار الشاعر نفسه في المجموعة الأولى والثانية والأخيرة روحاً وشكلاً ومضموناً.
وأضاف حوامدة، على هامش أمسية الأربعاء الثقافي التي قدّمه فيها الشاعر جميل أبو صبيح مساء أمس في رابطة الكتاب الأردنيين، أنّ (الموت) اتخذ عنده أكثر من شكل في مجموعات سابقة، متمثلاً بالراحلين: والديه، والكاتب محمد طملية، إضافةً إلى الموت في بغداد وجنوب لبنان وغزة، وكل هذا الموت قال عنه حوامدة إنّ مجموعته الأخيرة التي صدرت في القاهرة تكاد تمتلئ بأشكاله.
عدّ حوامدة السفر والثقافة والموروث روافد مهمّة في نصوصه، مبيناً أنّ قراءته مع شعراء إيرانيين ترجموا قصائد من مجموعته الأولى أغنته في فهم (الآخر) شعراً وموسيقا وترجمةً، وكذلك في تركيا، مضيفاً أنّ على الشاعر ألا يكون غريباً عن تراثه؛ وبخاصة المقدّس منه، ذاكراً أنه قرأ القرآن والإنجيل والتوراة، وذلك كما رأى ينضج جملة الشاعر ويوسّع من أفقه ويمدّه بكثير من المعارف والفنون التي يتوافر عليها النص المقدّس.
وأجاب عن سؤال لـ(الرأي) حول تطويع شعراء بعينهم النص المقدّس أو الموروث بعامة للمقايسة الساخرة، بنفيه أن يسخر من التراث، بل الخرافة أو الأسطورة، لعلمه أنّ حتى هذه لم تأت هكذا، بل وليدة عصور وتفاصيل مؤلمة، لكنّ حوامدة امتلك الحق في استثمار هذه الأسطورة في نصوصه بمحمولات يريدها أو إسقاطات يتقصّد أثرها، مع أنّه قد لا يراوده شعور المتلقي أو الناقد في تأويلات تحضر أو تغيب.
هل نضب (النهر) في مقطوعات موسى حوامدة؟!.. قال: مقتلنا على النهر، قدرنا أن نكون حوله، وقدرنا أن تتراءى لنا صور الفاتحين على جوانبه، كما هو قدره أن يحمل المنفيين وجيوش الفتح.
نفى حوامدة أن يتغير طعم الشعر أو تذهب حلاوة رمزيته في ظل الترخص في الرقابة على محضوراته استجابةً لهذا المحيط الموّار بالحريات، مبيناّ أنّ الشعر ليس جرأةً فقط، بل فيه من التأمل والروح والطبيعة الكثير.
بدت قصيدة حوامدة الأحدث (قالت لي الفراشات) رومانسيةً طريّةً، مع أنها حملت وعورةً على أكثر من صعيد كلما تلاطمت، وعن ذلك قال إنه كان شديد الحساسية للمعاناة السياسية والتاريخية المعيشة في أكثر من محل عربي، فلم يغمض عينه عما يدور، لذلك جاءت غير محايدة في محمولاتها التي خانت مبتدى القصيدة الطري المزهر.
وكان حوامدة قرأ من قصائده: (سلالتي الريح)، (الفراشات)، (أفكر بالوردة)، و(حين يأتي الموت)، وهي القصيدة التي قالت مقاطع منها: (حين يأتي الموت/ سأزرع الغروب في حديقة الوداع؛/ أعلنُ هزيمةَ الإنسان/ وألقي فلسطينَ/ في دفتر الغياب/ حين يأتي الموت/ سأرمي زهرةَ الخلود/ في وجه جلجامش/ وأهزأُ/ من نصائح الأطباء/ حين يأتي الموت/ لن أساومَه/ لِيُحرِّضَ المُقرَّبين/ على حفلات النواحْ؛/... كُلَّما كان عددُ المشيعين أقلّ/ كان ضميري أكثرَ بياضاً،/ وكلَّما كانت الدموع أقلّ/ كانت أخطائي أجمل/ لينصرفِ المُعَزّون/ قبل تدشين البياض../ لينصرفوا؛/ ليست لي حاجةٌ إلى مديح ناقص،/ ليستْ حسناتي مشجباً للنفاق،/ لينصرفِ الأوغادُ؛/ ما نفعُ الزَفَرات لأطباق السماوات؟/ لينصرف المحسنونَ/ طيبو القلب،/مخلصو النوايا/ ماضيَّ/ حاضري/ وغدي مات/ ولستُ حريصاً على فرصةٍ للنجاة/ حين يأتي الموت/ لن أعتذر للريح التي تَنفستُها/ ولا للخيطان التي لامَسَتْ جسدي،/ لن أعتذر للماء الذي شَربتُ/ ولا للوهم الذي تلبسني/ أو توهمت،/ ولا للبلاد التي ظلت عالقةً في ظهري كالسلحفاة../ لن أعتذر لأحدٍ/ أو بلد).

بدوي حر
06-02-2011, 10:59 AM
توقيع مجموعة (المستهدف) للروائي جمال ناجي

http://www.alrai.com/img/328000/328196.jpg


عمان - الرأي - يوقع الروائي جمال ناجي في السابعة من مساء السبت الرابع من الشهر الجاري بقاعة سليمان الموسى بمركز الحسين الثقافي، رأس العين مجموعته القصصية التي تحمل عنوان»المستهدف».
المجموعة صدرت عن دار فضاءات للنشر والتوزيع بدعم من أمانة عمان الكبرى صدرت المجموعة القصصية الجديدة للروائي والقاص جمال ناجي بعنوان (المستهدف).
تتكون هذه المجموعة من أربع عشرة قصة قصيرة تتناول التفاصيل الخفية لمجتمع المدينة، وهواجس إنسانها اللاهث ومكابراته ونزوعه إلى الحرية، حيث تعيش الشخصيات القصصية حالات من التركز الفردي في محيط دهشة المفارقات الغريبة التي تصوغ حياة الإنسان ورغباته وميوله الدفينة.
وعلى الغلاف الخلفي للمجموعة: هو لا يتظاهر الطيبة، إنما هو طيّبٌ، بما تعنيه هذه الصفة من معاني وإيحاءات، فقسمات وجهه المكللة بملامح براءة أصيلة، تؤكد على نقاء سريرته، كما أنه رقيق سريع البكاء،إذ سرعان ما تبتل عيناه أمام أي موقف مؤثر،على رغم مشاكساته النادرة التي عادة ما تنتهي باعتذاره للآخرين، مع أن الآخرين».
وتشكل هذه المجموعة تحديثا آخر على التقنية القصصية التي انتهجها ناجي في مجموعاته السابقة، بحسب الناشر، ومن قصصها: الكحلاء، الموت شخصياً، الحلاق، ساعة جدي، المستهدف، تكبير، الصديق الذي صار قديماً، مغص متعدد الإتجاهات، تلك الأيام، صديقي الأحمر، طموح محلي، لهاث ليلة العيد، زيارة متأخرة، وشيء يخصني.

بدوي حر
06-02-2011, 10:59 AM
(أوراق) ..مشهد عربي مختلف

http://www.alrai.com/img/328000/328197.jpg


عمان - الرأي - صدر العدد 35 من مجلة أوراق، مستهلاً بالافتتاحية التي تناولت في عنوانها «مشهد عربي مختلف» لرئيس الرابطة، رئيس التحرير القاص سعود قبيلات.
واحتوى العدد في دراسات على قراءة لإشكالية التأخر وتجديد الوعي في فكر العروي لـ د.محمد خالد الشياب، الملحمة العربية لجيوفاني كانوفا وترجمة د.بسام أبو غزالة، المسرح وتحولاته الكبرى للزميل جمال عياد.
وتناول الملف عدداً من القضايا، بينها: إصلاح النظام السياسي الأردني: الإصلاح السياسي... الضرورة والواقعية لـ د.حاتم رشيد، الإصلاح السياسي من منظور معرفي واجتماعي لـ سالم الخزاعلة، هل من إمكانية للإصلاح السياسي في الأردن؟ لـ د.عيدة المطلق قناة، الإرادة السياسية المفقودة للإصلاح لـ د.فاخر دعّاس، النظام البرلماني والدستور الأردني والملكية الدستورية لـ د.محمد الحموري، النهوض العربي الراهن لـ د.وهيب الشاعر.
واشتمل العدد على نصوص شعرية وقصصية، منها: الأخضر لجميل أبو صبيح، باب إلى الشمس، لأحمد الخطيب، الجهات...مؤقتاً، لعمر أبو الهيجا، قصيدتان لحاكم العقرباوي، زمن المراكب الضيقة لفاروق وادي، الكاذب الحزين لإبراهيم زعرور، شرفة مطبخ ليوسف البحري، قصتان لمجدولين أبو الرب، وفي بيت غالب هلسا لجلال برجس.
وفي المسرح: سجون للزميل مفلح العدوان، ونص روائي: نساء بعل لليلى الأطرش، كأنها مزحة لفيروز التميمي.
في باب أبيض/أسود، كتب الشاعر غازي الذيبة من غرفة معتمة تضاء الحقيقة
اشتمل باب قراءات على رواية التاريخ والحلم لمصطفى الكيلاني، اختراقات التابو لعبد الله رضوان، رواية الأجيال لحسام نايل، وفي مقالات: خلاصة المشهد المقدسي (الهوية والسيادة) لنواف الزرو، التراث ورجعة القوس لنزيه أبو نضال، في مواجهة التطبيع الثقافي لعليان عليان، يوسّا...تعاطف مع فلسطين بعد إعجابٍ بـ إسرائيل.
ويشار إلى أن أوراق، هي مجلة ثقافية فصلية لرابطة الكتاب الأردنيين ورئيس تحريرها سعود قبيلات ومدير تحريرها الزميل جعفر العقيلي.

بدوي حر
06-02-2011, 11:00 AM
رابطة الكتاب تعقد مؤتمراً صحفياً لإعلان احتجاجها على (جرش)

http://www.alrai.com/img/328000/328198.jpg


عمان - إبراهيم السواعير- أعرب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين القاص سعود قبيلات عن أسفه لاستثناء الرابطة من هيئة مهرجان جرش العليا؛ عادّاً ذلك مؤشراً غير إيجابي، يحمل في طيّاته ضيقاً بالآخر المثقف وتناسياً غير مبرر لهيئة ثقافية كبيرة كانت أكثر الجهات دفاعاً عن المهرجان حين تم تغيير مسمّاه ومكانه.
وأضاف قبيلات، الذي يدعو في الثانية عشرة ظهر بعد غدٍ السبت إلى مؤتمر صحافي في مقر الرابطة للإعلان عن هذا الاحتجاج رسميّاً، أنّ المهرجان سيقوم في نهاية المطاف على أكتاف أعضاء رابطة الكتاب، وسيتم إشراك أصدقاء الرابطة من الشعراء والكتاب والمثقفين العرب وغير العرب، معرباً عن عدم قناعته بتجاهلها تنسيقاً وتمثيلاً في الهيئة العليا للمهرجان.
وقال قبيلات إنّ اقتراحات تصدرها إدارية الرابطة تعبّر عن موقفها بهذا الشأن، موضّحاً رأيه في إدارة المهرجان الحالية (التي هي غير متخصصة ثقافياً في أغلبها)، لافتاً إلى الثقل الثقافي الكبير الذي تتمتع به رابطة الكتاب الأردنيين في الساحتين المحلية والعربية، ملمحاً إلى أنّ استثناء تمثيلها قد يجبر الرابطة على بيانٍ تقاطع فيه المهرجان بكتابها وأصدقائها ما يمكن أن يتسبب بحرج لمن يودّ المشاركة.
وفي السياق ذكر قبيلات أن رابطة الكتاب كان تمّ تمثيلها في هيئة مهرجان الأردن العليا في دورته قبل الأخيرة؛ بالرغم من الرأي الواضح الصريح الذي أعلنته بوجوب الإبقاء على (جرش) مسمّىً للمهرجان واحترام المكانتين التاريخية والثقافية لجرش في إقامة الفعاليات الثقافية والفنية هناك.

بدوي حر
06-02-2011, 11:01 AM
(شومان) تعلن الفائزين بجائزة الباحثين العرب الشبان لعام 2010




عمان - الرأي - اعلنت مؤسسة شومان عن اسماء الفائزين بجوائز الباحثين العرب الشبان لعام 2010، وكانت توصلت لجنة التحكيم العلمية للجائزة إلى اختيار الفائزين بعد أن استعرضت اللجنة، برئاسة رئيس الهيئة العلمية د.عدنان بدران الذين بلغ عددهم (127) مرشحاً من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية.
وكان تقدم المرشحون للتنافس على الفوز بالجوائز التالية: جائزة عبدالحميد شومان للفيزياء والجيولوجيا، و العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية، والعلوم الزراعية، و العلوم الاجتماعية (تضم علم الاجتماع والأنثربولوجيا والعلوم السياسية)، والعلوم الطبية، والعلوم الهندسية. وقررت لجنة التحكيم العلمية للجائزة منح الجائزة لدورة العام (2010) على الوجه التالي:
العلوم الطبية: مناصفة بين: د. حبيب عباس حبيب دقيق (لبناني الجنسية) أستاذ الطب الداخلي في الجامعة الأميركية في بيروت - لبنان، ود.شريفة أحمد حامد عمران (مصرية الجنسية)، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة أسيوط في مصر، أما جائزة العلوم الهندسية: فمنحت لـ د.سعيد محمد صالح الزهراني (سعودي الجنسية) أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، وذهبت جائزة العلوم الزراعية: لـ د. جميل يونس محمد حرب (فلسطيني الجنسية) أستاذ الفسيولوجيا المشارك في جامعة بيرزيت بفلسطين.
فيما يتعلق بالعلوم الاجتماعية: فقد ورأت اللجنة أن الإنتاج العلمي المقدم لمعظم المرشحين مبني على أطروحة الدكتوراة، وكثير منه يقع خارج الفترة الزمنية التي تشترطها الجائزة، والطابع العددي هو الغالب على هذا الإنتاج دون قيمة نوعية متميزة، وأن الإنتاج المرسل لا يقدم إسهامات حقيقية في مجال العلوم الاجتماعية، فقررت اللجنة حجب الجائزة في العلوم الاجتماعية لهذه الدورة، أما جائزة العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الإدارية: للدكتورة ديما محمد رشيد الجمالي أستاذ الإدارة المشارك في الجامعة الأميركية في بيروت - لبنان، ومنحت جائزة الفيزياء والجيولوجيا: للدكتور إيهاب محمد ناجي عبيدات (أردني الجنسية) أستاذ الفيزياء المشارك في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

بدوي حر
06-02-2011, 11:02 AM
أضواء على (الرؤية الأمنية في الفكر الهاشمي)

http://www.alrai.com/img/328000/328192.jpg


عمان - رفعت العلان - صدر حديثا عن كتاب «اضواء على الرؤية الامنية في الفكر الهاشمي - من المنقذ الاعظم الى الملك المعزز» وهو عبارة عن دراسة تحليلية تاريخية لمؤلفه الباحث د. ياسر طالب الخزاعلة.
ضم الكتاب الصادر دار الخليج على عدد من الموضوعات الامنية والتاريخية على مدى الحكم الهاشمي، وافتتح الخزاعلة كتابه بفقرات من الخطاب التاريخي للملك عبد الله الثاني ابن الحسين في الكونجرس الامريكي الذي القاه في السابع من اذار 2007، منها:» اؤكد لكم هنا ان الاردن ملتزم بالقيام بدور ايجابي في العملية السلمية، وهذا الالتزام جزء من التزامنا الاكبر بالتعايش والتقدم العالميين، فبلدنا بلد اسلامي يعتز بسجله في التنوع والاعتدال والاحترام المتبادل» وفي فقرة ثانية من الخطاب قال جلالة الملك: «إن أمن جميع البلدان واستقرار اقتصادنا العالمي يتأثران بصورة مباشرة بالنزاع في الشرق الاوسط، وعبر المحيطات، تسبب هذا النزاع في ابعاد المجتمعات عن بعضها البعض، وفي الوقت الذي يفترض فيها ان تكون صديقة».
وتضمن «اضواء على الامنية في الفكر الهاشمي» على شهادات حول قيادة الهاشميين واهتمامهم بأمن الاردن وشعبه ومقدراته كتبها رئيس مجلس الاعيان السابق زيد الرفاعي، ومدير العلاقات العامة التوجيه المعنوي في مديرية الامن العام والعميد عبد الكريم الردايدة، ومدير تربية البادية الوسطى د. احمود حرب اللصاصمة، ومدير دائرة المكتبات العامة بامانة عمان الكبرى حاتم الهملان.
واحتوى كتاب «اضواء على الامنية في الفكر الهاشمي» على ثلاثة ابواب، الباب الاول، الفصل الاول «مفاهيم امنية»، الفصل الثاني «الرؤية الامنية في فكر الشريف حسين بن علي.
وتحدث المؤلف في الباب الثاني، الفصل الاول عن «الرؤية الامنية في فكر الملك المؤسس»، والفصل الثاني عن «الرؤية الامنية في فكر الملك طلال بن عبد الله، في حين جاء في الباب الثالث، الفصل الاول حول «الرؤية الامنية في فكر الملك الباني الحسين بن طلال، والفصل الثاني حول «الرؤية الامنية في فكر الملك الباني عبد الله الثاني بن الحسين».
يذكر ان الخزاعلة اعتمد على مصادر ومراجع هامة، مثل الكتب السماوية، والكتب العربية والكتب الاجنبية والدوريات، والابحاث الامنية والخطب الملكية، والمقابلات.

بدوي حر
06-02-2011, 11:04 AM
فلسطين في طوابع البريد




عمان - الرأي - صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت طبعة جديدة من كتاب» تاريخ فلسطين في طوابع البريد» لنادر أبو الجبين.
تحتوي الطبعة عدداً مهماً من الطوابع التي لم تكن متوافرة في الطبعة الأولى، فأضيفت إلى الكتاب كي يصدر بحلته الأنيقة والشاملة، وهي تضم مجموعة الطوابع والأختام التي صدرت في فلسطين منذ العهد العثماني إلى ما بعد قيام السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الطوابع التي أصدرتها دول العالم المختلفة عن فلسطين، باللغتين العربية والانكليزية.
الكتاب يروي، من خلال طوابع البريد، عروبة فلسطين عبر التاريخ المعاصر، ويعرض تاريخ البريد في فلسطين، والطوابع التي صدرت فيها، ثم الطوابع التي أصدرتها دول العالم عن فلسطين. وهذه الطوابع التي صرف مؤلف الكتاب نحو خمسين سنة في جمعها تشكل سجلاً شاملاً للتاريخ الفلسطيني منذ نحو مئة سنة فصاعداً.
يعد الكتاب، تحفة فنية وعملاً بصرياً ممتعاً، وهو يوثق جميع الطوابع التي ظهرت عليها مدينة القدس والعلم الفلسطيني وخريطة فلسطين. ويمكن القول إن هذا الكتاب (493 صفحة من القطاع المربع الكبير) يلبي حاجة الخبراء والهواة في ميدان الطوابع وتاريخ الطوابع في بلاد الشام. وهو، فضلاً عن ذلك، يسجل الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ويضيف إلى المعرفة بتاريخ الطوابع، متعة بصرية أخاذة تثيرها رؤية مئات الطوابع الملونة وأختامها في حقب تاريخية متعددة.

بدوي حر
06-02-2011, 11:05 AM
(رسالة المكتبة) .. أزمة البحث العلمي في الوطن العربي

http://www.alrai.com/img/328000/328194.jpg


عمان - الرأي - أولت جمعية المكتبات والمعلومات الاردنية جل اهتمامها في جمع الدراسات والابحاث والمقالات لرفد مجلة رسالة المكتبة التي تصدرها الجمعية منذ عقود لتكون منارة للباحثين والدراسين في علم المكتبات والمعلومات.
توجت المجلة هذا العام بصدور المجلد السادس والاربعون العدد الاول من مجلة رسالة المكتبة لعام 2011 احتضن العدد الاول من رسالة المكتبة عددا من المقالات والدراسات الزاخرة بكل ما هو جديد في حقول علم المكتبات والمعلومات، قدمها عدد من الباحثين والدارسين من الاردن والوطن العربي.
اشتمل العدد على العناوين التالية: «أزمة البحث العلمي في الوطن العربي» كتبها جعفر جاسم الطائي، دراسة حول «واقع خدمات المعلومات في مكتبة جامعة الزرقاء الخاصة» د. عوني منصور، «تقنية المكتبة المدرسية ودورها في الرفع من كفاءة العلمية التعليمية» د. لطيفة الكميشي، «مواقع المكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت-دراسة تقييمية قياس المهارات التكنولوجية لخريجي اقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات الليبية» كتبها د صباح رحيمة محسن وانعام علي توفيق الشهربلي، «التراث العراقي المخطوط-الواقع، التحديات، المتطلبات» كتبتها: م. د فائزة أديب عبد الواحد البياتي.
يرأس تحرير «رسالة المكتبة» رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الاردنية د. عمر جرادات، وتحررها هيئة مكونة من: د.نضال الاحمد، د. يونس الشوابكة، احمد الأخرس، أمل زاش، عبد المجيد أبو جمعة، ونزار حمادنة.

بدوي حر
06-02-2011, 11:05 AM
(النقاد) تنظم بمشاركة (التشكيليين) ندوات عن الوسائط والخطاب




عمان - الرأي - تنظم جمعية النقاد الأردنيين ندوات عن الوسائط الجديدة في الفنون البصرية والخطاب النقدي في الفن التشكيلي الأردني، تقام في العشرين من الشهر الجاري والتاسع من تموز المقبل بالمشاركة مع رابطة الفنانين التشكيليين وفي مقرها، بمشاركة عدد من الفنانين والنقاد. وتالياً الندوات بحسب تاريخها والمشاركين فيها:
- الوسائط الجديدة في الفنون البصرية، 20 الجاري، السادسة مساء، يدير الجلسة: محمد أبو زريق، المشاركون: محمد العامري، د. خالد الحمزة.
- الخطاب النقدي التشكيلي الأردني9/7، السادسة مساء، يدير الجلسة: غازي انعيم، المشاركون: د. مازن عصفور، وحسين نشوان.

بدوي حر
06-02-2011, 11:07 AM
إطلاق الموقع الإلكترونيّ المُحدَّث للمنتدى بخدمات تفاعليّة

http://www.alrai.com/img/328000/328200.jpg


عمّان - الرأي - أعلن أمين عام منتدى الفكر العربيّ بالوكالة د. فايز خصاونة عن إطلاق الموقع الإلكتروني www.atf.org.jo (http://www.atf.org.jo/) بحلّته الجديدة؛ مشتملاً على تحديثات في المحتوى والإمكانات التفاعلية والتصميم الفني. وقال د. خصاونة في تصريح خاصّ: إن الهدف من هذه التحديثات هو دعم إمكانات الموقع ليكون موقعًا تفاعليًا مكتمل الأركان، فضلاً عن أنه قناة تشبيك وتواصل بين المنتدى ومختلِف الأطراف التي يتعاون معها، بما في ذلك أعضاء المنتدى في الوطن العربي وخارجه، إضافة إلى كونه وسيلة لنشر نتاج المنتدى الفكري والتعريف به على أوسع نطاق عبر الإنترنت.
وأضاف أمين عام المنتدى: أن الموقع المُحدَّث أُطلِقَ بقسمه العربي، وسيُطلَق قريبًا القسم الإنجليزي منه، وأن تطوير الموقع سيظلّ عملية مستمرة لتلبية احتياجات التواصل والتشبيك، لا سيما مع بدء تنفيذ مراحل استراتيجيّة عمل المنتدى الجديدة التي تشمل تحديث مهامه وأساليب تنفيذ أنشطته.
يشتمل الموقع على زوايا متعددة لأخبار المنتدى وأنشطته، وإصدارته، وشبكته الإلكترونية مع مؤسسات الفكر والدراسات، إضافة إلى منتدى الشباب، وزاوية خاصة بالاستفتاءات، وغيرها.

بدوي حر
06-02-2011, 11:07 AM
ندوة في اتحاد الكتاب

http://www.alrai.com/img/328000/328201.jpg


عمان - الرأي - نظمت اللجنة الثقافية في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ندوة متخصصة بعنوان «5حزيران حقائق ومتغيرات بمشاركة الحاج زكي الغول وبرعايته.
الندوة التي أدار حواراتها عبد الله القاق شارك فيها: د. محمد سعيد حمدان، د. أسامة شهاب.
قال د. حمدان إن الحرب العربية الاسرائيلية الثالثة تعتبر من الاحداث المهمة في التاريخ العربي المعاصر، وكان الهدف من العدوان الاسرائيلي توسيع حدود الاراضي المحتلة عن طريق تحقيق الحلم الصهيوني «من النيل بالى الفرات»، مختتماً، ما زال كابوس الخامس من حزيران يؤرقنا الى ان تمكن جيل عربي من وضع حد لهذه النكسة باستعادة قرار الامة العربية وتحرير اراضيها.
الغول استذكر بعد اربعة واربعين عاما حال العرب قبل وقوع مأساة حرب حزيران.
وقال شهاب: إن القيادة الاسرائيلية استثمرت جملة من العوامل لجني ارباح معركتها، ومنها اعتمادها على الحرب الاعلامية، كما اطلقت حملة من الحرب النفسية واستغلت القضية اليهودية القديمة في اوروبا المستندة على الظلم الواقع على اليهود ومعاناتهم من الاضطهاد العرقي، كما اطلقت حملة دعم في اميركا وانجلترا.

بدوي حر
06-02-2011, 12:02 PM
السينما الروسية الجديدة: استعادة لموروث جمالي بشفافية التعبير

http://www.alrai.com/img/328000/328140.jpg


ناجح حسن- عادت الأفلام الروسية إلى واجهة المشهد السينمائي العالمي بعد انحسار عروضها في المهرجانات والمناسبات السينمائية الدولية جراء تلك التحولات التي أصابت الاتحاد السوفياتي السابق من عقدين من الزمان .
وظلت أسابيع الأفلام الروسية بمثابة النافذة التي يطل منها عشاق الفن السابع بين حين وآخر نظرا لقواعد وأحكام العرض السائدة في السوق السينمائية العالمية .
بيد أن السنوات القليلة الماضية كشفت عن طاقات إبداعية جديدة في السينما الروسية مكنتها من استعادة ألق وبهجة تلك السينما المؤودة وشقت طريقها بقوة إلى المهرجانات السينمائية الكبرى وحازت على جوائز رفيعة وأثارت شغف واعجاب النقاد والمتابعين.
تميزت تلك الطاقات التي قدمت نماذج منها لتعرض بين حين واخر في عمان بقدرتها على إنجاز اعمال تعكس قضايا المجتمع الروسي المعاصر وتاريخه القريب بأساليب جمالية وفكرية مبتكرة وتنهل من حراك اجتماعي واقتصادي وسياسي .
عالج خليط من بين تلك الافلام التي جمعت بين اساليب النتاج الكلاسيكي والحديث ومنها:(الإيطالي) لأندريه كرافتشوك، (اورجا) لنيكيتا ميخالكوف، و(الندم) لتنجيز ابولادزه، و(أنشودة جندي) لجريجوري تشوخراي، قصصا وموضوعات متفاوتة الاهتمامات والأساليب وهي تعاين بيئة طبيعية وحالات من الشقاء الإنساني التي لا تعدم الأمل والنهوض في واقعها وتجمع بين البراعة في الاستخدام الذكي لمفردات اللغة السينمائية من الأداء التمثيلي والتصوير والموسيقى والألوان في عناقها مع حرارة المواضيع المستمدة من تجارب ورؤى وخيال صانعيها من ناحية أو مأخوذة من أدبيات الكتاب الروس رغم التباين الواضح في التقنيات والأساليب الإخراجية لكنها غالبا ما تتقاطع في الكثير من جوانبها الإبداعية وتلحق في اثر موروثها السينمائي الخصب إبان حقبة الاتحاد السوفييتي.
إن السينما الروسية التي تنتج حاليا ما بين 80 و90 فيلما سنويا مقابل 120 سابقا في عهد الاتحاد السوفياتي غابت عن الدول العربية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق وساهم عدم وجود سوق توزيعية نشطة في الحيلولة دون وصولها إلى المتلقي في العالم العربي إلا من خلال عروض موسمية.
واعتبر مهتمون أن السينما الروسية بعد التسعينات افتقدت هويتها الأصلية التي كانت تتميز بها السينما السوفيتية المفعمة بالمثل الإنسانية والتعميمات الفنية والاهتمام بالجوانب النفسية لشخصية الإنسان وطبيعتها العاطفية قبل أن تقتحم عجلة الإنتاج السينمائي الروسي مواهب سينمائية لافتة تمكنت بعد جهد ومثابرة أن تضع الفيلم الروسي في مكانته اللائقة في دنيا الأطياف والأحلام .
اثرت السينما الروسية الفن السابع بمخرجين بارزين أصبحوا اليوم من بين أقطاب السينما العالمية حيث قدموا لغة سينمائية بمستوى متميز يسير على خطى قامات الابداع : أندريه تاركوفسكي ونيكيتا ميخالكوف وميخائيل كلاتزروف وإميل لوتيانو وسيرجيه برادجانوف.
لاقت نماذج من تلك الافلام الكثير من الاعجاب والجدل على غرار : (بارك الله المرأة)، (بيت الحمقى) و(العودة) في اكثر من مهرجان عربي ودولي بدءا من: (كان) بفرنسا و(فينيسيا) بايطاليا، ومرورا ب(قرطاج) و(القاهرة) وانتهاء في مهرجان (دبي) حين حازت على جوائز وتقدير النقاد.
وجسدت بحذق ومهارة مبدعيها الوانا من صور وبلاغة التعبير عما يجيش في النفس الانسانية من غضب وحب وتمرد وعنف وقسوة مصحوبة بلغة بصرية بشفافية شعرية لافتة .
ان فيلما مثل (بارك الله المرأة) لستنسلاف جوفركين الحاصل على جائزة الهرم الفضي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هو واحد من بين الأعمال السينمائية الروسية التي تصطف بقوة الى جوار تلك الكلاسيكيات السينمائية التي حققها مخرجون مكرسون لما يقدمه من نموذج فريد يسبغ فيه على المرأة قدرا من الاحتفاء والتكريم ومكانة لائقة في المجتمع تقف ندا متكافئا لشريكها الرجل في اقسى الاوقات واحلك المواقف الصعبة، وكل هذا يجري في اسلوب سمعي بصري خلاب مبتكر بالجماليات والبناء الفني والدرامي الدقيق، يزيده جاذبية وسحرا اداء ممثليه المتقن والفائق الالمام بحساسية الكاميرا في فترات الضعف والقوة وتبدل الاحوال والمكان.
اختار مخرج الفيلم فترة الحرب العالمية الثانية وما قبلها وبعدها بقليل اطارا لاحداث فيلمه ولامس فيه تلك المشكلات الممتدة من دواخل النفس الانسانية وخصوصية المرأة في الحياة والعلاقات المتباينة ما بين العائلة والاصدقاء وتبدلها السريعة المتزامنة مع تحولات سياسية واجتماعية عاشها آنذاك بلد مثل الاتحاد السوفياتي السابق.
(بارك الله المرأة) فيلم عذب انساني يخاطب فيه صانعه العقل والعاطفة عن المسيرة المرهقة والصعبة في الحياة وعن الوحدة التي تقود الى ممارسات مفرطة من التعب والشقاء الانساني والحزن العميق، انه ايضا عمل ملحمي ينسج منه مخرجه دراما مكتنزة تبطن اكثر مما تظهر، وكأننا امام تراجيديا اسطورية من حقبة العصر الشكسبيري.
من زمن الحرب العالمية الثانية على الجبهة الروسية الى زمن معاصر هو زمن الحرب الروسية الشيشانية ينقلنا المخرج الروسي الشهير اندريه كونشالوفسكي بفيلمه المعنون (منزل الحمقى) وهو بالتحديد مصحة علاج لمجموعة من الناس الذين يعانون من امراض عقلية يعيشون في مكان واحد على طرفي الحدود الفاصلة بين القوات الروسية والمقاتلين الشيشان بحيث يظهر الفيلم هؤلاء الناس المرضى وكأنهم وحيدون في هذا العالم داخل مكان اشبه بالمهجور، وعلى مقربة منهم محطة القطارات والتي تبدو خاوية ايضا وتجيء براعة كونشالوفسكي بهذا العمل الذي يعود فيه الى السينما بعد فترة غياب وهو صاحب الكثير من الافلام السينمائية الناجحة سواء في حقبة الاتحاد السوفياتي السابق (المعلم الاول)، (سيبرياد) او في فترة منفاه بالولايات المتحدة (أناس خجلون)، (القطار الهارب)، برصد متين لتضارب المشاعر والاحاسيس اثناء الحروب، وكيف تتلاقى المصائر وتنقلب الحقائق في خضم واقع قاس يئن تحن نبرة اصوات العقلاء، فالمخرج يلتقط لحظة مريرة عايشها شخصيا العام 1996 عندما شاهد اجتياحا متبادلا لقوات روسية وشيشانية لمصحة نفسية في حرب تنقلب فيها اواصر تضرب في عمق التاريخ، ففي قرية صغيرة واقعة على الحدود يتلقى فيها المرضى علاجهم على مدار السنة، وضمن هؤلاء المرضى فتاة شابة ترتبط عاطفيا بأحد النزلاء ويزيد من هذا الترابط العاطفي تبادل الاغنيات التي يغنيها كل منهما للآخر ابان لحظات الصغار الداخلي التي يمضيانها سويا بين جرعات تعاطي العلاج، وتمضي الأيام ويزداد الحب والتقارب الى حين ان تشتعل الحدود بالقتال والكر والفر لطرفي النزاع ووجهتهم دائما المصحة العلاجية مما يؤدي بالاطباء والممرضين إلى الهروب من المصحة تاركين المرضى وحيدين امام مصائرهم، فيبقى المرضى بالمصحة يعتني فيهم القادر بالضعيف والشاب بالعجوز ويبدأون في تناول دوائهم باساليبهم الخاصة من خزانات المصحة ويأخذون بالطهي وتبادل الوجبات فالمصحة العلاجية تبقى هي الملاذ الاخير لهم ولا من مكان آمن لهم سواها.
وعندما يحضر مقاتلو كل طرف الى احتلال المصحة يتفاجأون بالحياة المسيّرة ذاتيا فيه من هؤلاء المجانين وعندما يتأكدون من انه لا خطر منهم يتركونهم وحيدين ايضا ويتم في لحظات اخرى، ان يتعاون المرضى مع عدد من المقاتلين في واجبات العمل اليومي من حيث اعداد الطعام او تهيئة المكان داخل اجواء من صفاء الحب والحنان والرومانسية والدفء الانساني.
ويحضر الفيلم الروسي الثالث (العودة) من توقيع المخرج الشاب أندريه زفايغترف كتحفة سينمائية نادرة لا شبيه له في السينما العالمية المعاصرة، انه قد يبدو حقا متشابها في احد جوانبه مع بعض ما صنعه رائد التشويق الفرد هيتشكوك في تناوله الدقيق لعناصر الترقب والمفاجأة التي تغلف موضوعه القاسي بالتشويق والمطعم بلقيات مواطنه المخرج الراحل اندريه تاركوفسكي ولم يكن غريبا ان يقطف قبل أعوام جائزة مهرجان البندقية الكبرى.
فالعمل يحكي قصة فتى يلهو مع مجموعة من اقرانه الفتيان لكنه يعجز عن مجاراتهم في تسلق احدى منصات القفز العالية لرهبته من الاماكن العالية، مما يعرضه دائما لسخرية اقرانه المستمرة، ولا يجد ملاذا سوى والدته التي تبعده عنهم دائما وتحضره الى البيت ليكون بجوار شقيقه، وعندما يحضر فجأة والدهم بعد غياب استمر سنوات طوال يكون واقع المفاجأة على العائلة متضاربا فالوالد يصر على اصطحاب ولديه دون والدتهم الى نزهة لصيد السمك في ساحل القرية البعيد عن المنزل والتي تبدو كبلدة مهجورة في اجواء عاصفة احيانا، وجميع احداث الفيلم تظل ملتصقة بابطاله الاربعة الرئيسيين وهم افراد العائلة وفي بيئة خلابة ساحرة بجماليات تكوينها من غابة ومياه هادئة وارض خضراء وزرقة مياه صافية، وفي الأفق منارة تبدو مهجورة وحركة قليلة لسيارات عابرة، فعقب انتهاء نزهة الصيد يكون شيء من العتاب حدث بين الأب وولديه ويتدرج الخلاف الذي تبدو فيه نبرة الأب قاسية تجاه ولديه، مما ينشىء شيئا من التضامن المستتر بين الولدين ضد والدهما وتساؤلات عديدة يطرحها الفيلم امام المشاهد وكلها تفيض بالاشارات والدلالات التي يستلهم فيها المخرج احداث ووقائع مستخلصة من عناصر فلسفية وتشويقية وتسجيلية للبيئة التي تسري فيها الاحداث .

سلطان الزوري
06-02-2011, 12:42 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-03-2011, 02:17 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-03-2011, 02:18 PM
الجمعه 3-6-2011

شجر على كتف الرمال

http://www.alrai.com/img/328500/328336.jpg


في المفْرق ضيّعتُ قلبي ذات انتباه. كيف انتبهتَ يا أيها الغارس في تباريح أرجوانية تخفق في شرفات الحلم. كنت انتبهتَ ذات شفقٍ صحراوي، أعطى الغيوم؛ ونتفها تتناثر هناك، مجاز الصهيل. انتبه الطين وشكل الماء في تعاريجي، ذات غسق. انتبه الطين؛ أخذ شكل شجرة سرو نهضت في سماء ملبدة بغيوم تطفح بالغمام. الرمال امتداد للحكايات المقيمة في خوابي الذاكرة. الذاكرة مكان مولع بالحنين. الحنين لها وحدها؛ امرأة مدينة، ومدينة امرأة. امرأة مَدين لها بالشعر. امرأة مدينة لي بالحياة.
جاءني في ضباب المنام. طيرُ المجرّات جاءني بقامة الأسطورية، حزَّ رسغ القلب بسكين الوله، فسال دمي؛ حبّاً عصيّاً على النسيان، ثم راح يصّفق بجناحيه متخذاً دروب الغياب وهو يلوذ بلانهائي السديم، وفي منقاره الكونيّ ترفرف رايات من بثور سقطت فجأة من نجم يحاور كوكباً.
للإسفلت لغة سريعة تقرأها الحافلة التي يَمَّمَت ذاكرة وُلدت هناك على قارعة الرمال الصحراوية. والذاكرة في لحظة الشعر تهفو لما وراء الأشياء، لأعشاش شيّدناها في حضن الذاكرة.
إذن سأغمض عينيّ الآن لأستطلع أبدان المشاهد واحداً واحداً، وأغْرقُني في ما وراء الوراء.
من وراء نحر الرمال رمت الشمسُ شالَ الليل، وارتدت شال الصباح. حداء الراعي الذي لم ينم منذ أن أحس بذئب يحوم حول الشياه منذ البارحة، أعطى المشهد لغةَ التكوينات الصحراوية التي تبتدئ بالرقة مروراً بالقسوة وانتهاء بالسكون. الصحراء رقة، جوع، وجع وسكينة. المدن التي نهضت على كتف الرمل، رقيقة، حانية، قاسية، موجوعة. الصحراء شَعر. والمدن الصحراوية حكايات لم تُكتشف بعد. الطرق التي انسابت كحنشان، على بطن سردية الرمل، نحو المفرق، كانت خالية قبل أن تعلن الشمس عن لغة الذهب والوضوح والنهارت. الحافلات الصغيرة والكبيرة تئن على راحة الإسفلت أنين قوس "الشنفرى" الذي بدا كنواح ثكالى.
طائرٌ ما شجّ صدر السماء وأرخى جسده مرة واحدة بعد أن اعتلى الريح فهبط، ثم راح يعلو وهو يلهو مع الريح. الريح الصحراوية حكاية بحد ذاتها. بينما قلبي يتمتم:
" أقرأُ في دفتر الريح أغنية
تبوح بآخر الوجع المعتق بالحنين
وأقرأُ
لوعة في القلب يشربها رعاةٌ
هائمون على ضفّة الرمل المخدَّر بالسراب
وأقرأُ
أولَ دمعة نثرت مقام الرست
يَلْسع تهمتي بالصحْو
ويفتح بؤبؤي لليل
متصلاً يصير بأجنحة الغياب".
***
كأنها قرص لهب، رمت الشمس رداء البرودة وأمعنت في الحرارة. لكن كل الطرقات في المفرق تأخذك نحو تلك النقطة التي تمكنك من تجاوز كل العذابات. حتى عذاب الشموس التموزية. كأن المكان يمنحك قطعة جليد تبقى تقبض عليها وتبقى تتجدد من تلقاء ذاتها في كف يدك. الوجوه بدوية غارسة في الحكايات والقصائد والأغنيات والحداءات البدوية التي ذاكراتها رمال وشموس، وعلى الجبين عتب الشموس على الأقمار.
إنها الظهيرة في المفرق. مرتادو السوق شرعوا بالتخفف من إزار الحرارة بالعودة إلى قراهم. وهم يحملون حاجياتهم التي تسند القامة الصحراوية الرشيقة. الصحراويون رشاقتهم قصائد نبطية موغلة بالبوح الذي يعتلي جبين الحذر. الصحراويون شربوا ماء الحذر منذ أمد بعيد. يفرّ من حذر الخدر وشيء ما يغني جوّاي:
"على وتر من نسيج القلب
بيني وبين المدى في ردهة الروح
ترّقصُ
تَـ
ـر
ـقُـ
ـصُ
الكمنجاتُ غزَلُ المساءات -المفاضة في الحَنين- لشَعرها
وشَعرها
غزل الحَنين
لشهوة التحليق في كوْن قلبي
وقلبي
شهوة أمنا الأولى قبالة غاية التفاحْ".
***
وراء أغنية الرمل غرباً طوّحت الشمس ثوب النهار ولبست ثوب الليل، فبدت المدينة والقرى تتناثر حولها، غافية في سكينتها. فيخيل للرائي أنها راحت تسبح في بحر النوم؛ لكن المدن الصحراوية توحي لك بأنها تنام باكراً وهي تخفت ضوء قناديلها؛ لكنها كمثل القلب الطافح بالحياة وقد استطاب الحنين. المدن الصحراوية مرقد الحكايات الأصيلة ومنبعها ومرقد الحب بحالته الفطرية إذ:
"يمسح العاشقون في آخر الليل أفئدة الرصيف
بزهرة في البال
وتبقى أراجيح الهلال
تَـ ـر و و و و و و و و و ح
تَـ ـجـ ي ي ي ي ي ي ي يء
ونجم الصباحات يَثمل بالذي
سوى لأنثى المجرة مخدعاً في ضحكة الكون
يُطوّق جيدَها
ريشُ السُباتْ".

بدوي حر
06-03-2011, 02:18 PM
أفكـار فـي الراهنية العربية

http://www.alrai.com/img/328500/328325.jpg


ضرار بني ياسين
(1)
كتب عالم الاجتماع الفرنسي توكفيل، بخصوص الثورة الفرنسية يقول: "لم تكن في أذهان من قاموا بالثورة أي فكرة عن ثورة عنيفة، ولم تكن مثل هذه الفكرة قد بُحثت، إذ لم تكن متصوَّرة).
ويبدو أن هذا هو شأن كل الثورات قديماً وحديثاً، لكن الثورات تنجح كما يبدو ودائماً بسهولة مذهلة في مراحلها الأولى، بسبب أن أنظمة الحكم في حالة شيخوخة أو تفكك، وبالتالي فإن الثورة قد تكون نتائج سقوط السلطة السياسية التي تكون في أسوأ أزماتها، وليست كل أسبابها أبداً.
لكن من غير المنطقي الاستنتاج أن كل الثورات تحدث دائماً عندما يكون الحكم غير قادر على فرض السلطة، ولذلك فإن شأن التحليل النظري الخاص بنظرية الثورة يبدو معقداً نوعاً ما، ويرتبط بأسباب وعوامل لا يمكن حصرها بالسلطة وممارساتها والعوامل الاجتماعية والمادية، بل من الممكن فرض وجاهة نظرية تتعلق بسيكولوجيا المجتمع الثائر، وقد يكون هذا عاملاً منظوراً اليوم في ما يحصل في العالم العربي.
ومهما يكن من أمر الاختلاف حول الأسباب والمجريات التي تسير عليها الثورات، فإن "نظرية الثورة" من زاوية فلسفية، ما تزال تحتفي بقوة بالعلاقة بين الثورة والحرية، إذ هما القضيتان السياسيتان المركزيتان لإمكانية أن تتولى الشعوب القيام بتوزيع عادل للسلطات الدنيوية التي خولتهما ومنحتهما إياها قوانين الطبيعة والقوانين الإلهية.
هكذا، فإنه بمجرد حصول الثورة وإنجازها سوف لن يعود هنالك من قضية يسلك طريقها الجميع سوى القضية الأقدم والأعرف في العُرف الانساني: قضية الحرية إزاء الاستبداد أو الطغيان. تلك التي تشكل وجود السياسة نفسها من بداية تاريخنا الأرضي، فلا شيء يفوق الحرية والسياسة قدماً في حياة الأفراد والمجتمعات الإنسانية. وقد سبق لـ"هوبز" أن ربط الاجتماع السياسي بثنائية الحرية الطبيعية والخوف، والعلاقة الضرورية بينهما.
يجب الاقرار إذن، أن هدف الثورات كان وما يزال تحقيق الحرية، وبالتالي فإن أي فهم لمعنى الثورة يجب أن تتزامن معه فكرة الحرية التي ستفضي إلى تجربة جديدة. ولكن ما لا يشكل بداهة أبداً هو اعتبار الحرية والتحرر شيئاً واحداً. فهذا الافتراض ينطوي على زيف حقيقي. التحرر قد يكون شرط الحرية، لكنه لا يقود إليها بصورة أو بطريقة آلية كما يعتقد الكثيرون ممن لم يتملكوا من حكمة الثوار غير استبدال الجديد بالقديم، حتى وإن كان الجديد هو العسل القديم ولكن في جرار جديدة.
إن العزم الخاص الذي يبديه الناس عبر الثورة نحو التحرر من النظام المُسيطر لا يؤول حتماً إلى الحرية، ولذلك فإن النية بالتحرر لا يمكنها أن تتشابه مع الرغبة في الحرية، ولئن كانت مثل هذه الحقائق البداهية منسية في غالب الأحيان عند معظم الناس، فإن السبب يعود كما يبدو إلى أن فكرة التحرر مما هو قائم هي الطاغية على الأذهان، وأنها المحرك للثورة. إلا أن أساس الحرية ومضمونها كان دائماً يلفه الغموض، إن لم يكن عقيماً بالكامل. فقد يبدو في ذهن العامة أن مجرد الانتهاء من نظام حكم استبدادي والتحرر من سلطته، ضمانة للولوج إلى عصر الحرية، على أساس أنه إذا توفرت الشروط الضرورية للثورة، فإن هذه الثورة إذا ما نجحت ستولد بدورها الشروط الضرورية للحرية للتو.
إن أي ثورة كائنة ما كانت، إذا هدفت فقط إلى ضمان الحقوق المدنية، وتخليص هذه الحقوق من أيدي السلطة المستبدة، فهي إذن ما كانت لتهدف إلى الحرية، إنما إلى التحرر من الحكومات التي تجاوزت سلطتها وانتهكت الحقوق الثابتة. ولكن هذا ليس معناه أنه لا قيمة للتحرر، لأن التحرر هو شرط الحرية الثابت، فمن دون إنجاز لحظة التحرر لا يمكن للحرية أن تجد طريقها. ويبقى المحتوى الحقيقي للحرية هو المشاركة العامة، أو الدخول الحر إلى الميدان العام للحياة السياسية، وعندئذ تصبح الحرية هي الطريقة السياسية للحياة.
(2)
كيف يمكن لنا أن نموضع الحرية في قلب الظاهرة الجديدة التي تحصل عند الشعوب العربية اليوم؟ بمعنى آخر؛ إلى أي حال هي صائرة المجتمعات العربية في ثوراتها واحتجاجاتها المتأججة، التي لا تخلو من العنف وإن اختلفت مستوياته وتجلياته من قطرٍ لآخر؟
نظرية الثورة التي تترجم مستوياتها على أنحاء مختلفة، تتعدى فكرة التحرر لتنطوي على فكرة الحرية بما هي برنامج تغيير جذري في الحداثة السياسية. لأن ما يصْدق على الوضع العربي الراهن هو مقولة من "الدولة إلى الثورة" كخطوة لازمة إلى التحرر الخاص بالأفراد والمواطنين، ومن "الثورة إلى الدولة" كخطوة لازمة للحرية بكل استحقاتها القانونية والسياسية، فمن غير هذه الجدلية المترابطة لا يمكن تصور تغيير أساسي وحقيقي عند العرب.
تقتضي الثورة في قوانينها التاريخية والاجتماعية، القطعية مع الماضي والحاضر بقضه وقضيضه. وهو عند العرب الخارجين من مرحلة الاستعمار إلى عهد الاستقلال يكاد لا يتعدى نمطين من أنماط الحكومات والسلطة. نمط حكم الأقلية الأوليجارشية، ونمط الحكم الشمولي التوتاليتاري، وذلك بكل تجليات هذين النمطين اللذين هيمنا على الحياة السياسية والاجتماعية والعربية منذ أزيد من خمسين عاماً.
فقد بقيت الدولة القطرية العربية الحديثة دولة متخندقة بين هذين النمطين، فيما العقد الاجتماعي المفترض الذي يشكل عباءة الشرعية الخاصة بالسلطة يتحول إلى خيط الربابة الرفيع، الذي تعزف عليه السلطة لحن أزليتها من طرف وأبديتها من طرف آخر، وذلك لأن "الكون والفساد" هو من نصيب الشعوب، وأما السلطة فهي "جوهر" لا كون ولا فساد فيه.. لأنه "هيولى" أرسطو الذي يمسك بطرفي القوة والفعل.
قد يكون أصدق توصيف للحالة التي مني بها العرب هو "الدولة المتخندقة" التي تمسك فيها أقليتها بمصائر أغلبيتها. وتحدثنا الوقائع والخبرات حول طبولوجيا الدولة المتخندقة، أن الولادة القسرية للدولة القطرية بعيد مرحلة الاستعمار الغربي أنجب سلطة حاكمة لم تكن في أغلب الأحوال تتحصل عقداً اجتماعياً مدنياً ودستورياً واضحاً، وهكذا فقد صنعت عالمها الشرعي الافتراضي، ودفعت بجندها من النخبويين والمثقفين والمروجين والديماغوجيين في قلب المجتمع تروج لشرعيتها الحاسمة وتحكم سيطرتها الكاملة على المجتمع والدولة معاً.
هذا العالم الافتراضي المشاد بقوة الاستبداد، ساعد السلطة على اختراع آليات انتاج شرعيات افتراضية، الأمر الذي جعلها تستمر وفق نموذجها الحالي الموصوف بالدولة المتخندقة التي تتحكم فيها أقلية ضئيلة تحكم وتتصرف بقوة الأمر الواقع، ولكن ما يميزها أنها لم تكن تمتلك مشروعاً وطنياً واضحاً بقدر امتلاكها مشروع السلطة نفسها. وهكذا، فبدلاً من أن تكون السلطة في خدمة الدولة ومشروعها الوطني السياسي- الاجتماعي، أصبحت الدولة كلها في خدمة مشروع السلطة.
(3)
شرعت السلطة العربية في إطلاق برامجها التحديثية نحو عصرنة المجتمع، لكنها عمدت إلى إقصاء الخيارات المتعلقة بالحداثة السياسية والتحولات الجدية نحو الديمقراطية، لأن من طبيعة الدولة المتخندقة إقصاء أي شكل من أشكال المشاركة في الحياة العامة والقرارات، ولأنها تعدّ الحياة السياسية امتيازاً لنخبتها، التي لا تتصور مشاركتها فيه أي أطراف أو قوى اجتماعية وسياسية أخرى، ولأن حقل السياسة لا يُنظر إليه بوصفه سمة من سمات الحداثة السياسية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وإنما بوصفه شرعية الأقلية التي تفرض هندستها الاجتماعية على الأغلبية، وامتلاك الفضاء السياسي والقانوني والدستوري للدولة كلها.
ما أصاب المجتمع والدولة والحياة السياسية برمتها، بالعطالة والجمود في العالم العربي الذي أخذ للتو يلتمس طريقا ثالثة، ويبلور تجربته السياسية الجديدة في مطلع الألفية الثالثة، يمكن عزوه لطبيعة النظم السياسية التي توسم بثلاث سمات، أولها تكلّس وجمود النخب السياسية، وانعدام فرض التغيير والتجدد فيها، فجميعها من النخب المستمرة في حكم البلاد والسيطرة عليها بصورة مطلقة منذ عقود طويلة. وفي بعضها يتخذ هذا التكلس طابعاً فريداً يتجسد في حالة توريث المناصب الرسمية والسياسية وأحياناً الإدارات الحكومية، بطريقة الاستنساخ الإقطاعي، بحيث تستمر الأسر نفسها في احتلال مناصب الدولة نفسها على مدى أجيال متعاقبة.
هذه العملية من شأنها أن تهدد الحياة السياسية برمتها، لأنها تسهل عملية التماهي والاندماج بين السلطة السياسية والسلطة المالية أو العصبية الخاصة، وتحول الفضاء السياسي العام في الدولة إلى حقل مغلق على أقلية محدودة تتواشح وتتحالف في ما بينها، بقصد استمرار الوضع على ما هو عليه. الأمر الذي يخلق كل عوامل وموجبات التوتر والاحتجاج بين النظام القائم والنخب الاجتماعية العريضة والمستبعدة من المشاركة في الشؤون العامة.
ثاني هذه السمات، هي حصول حالة من القطيعة المخيفة بين النظم الحاكمة والمجتمع أو الشعب أو الرأي العام. حتى في تلك النظم التي تتسم بحد معين من التعددية السياسية ذات الطابع الشكلي، الذي يحول دون قيام حياة سياسية فاعلة ونشيطة، تتطلب انخراط الفاعلين الاجتماعيين والنشطاء السياسيين وتمكين الأغلبية الاجتماعية من المشاركة.
ثالث هذه السمات، تهتُّك وضمور بعض مصادر الشرعية السياسية التي تحتاج إليها هذه النظم من أجل بناء الثقة بها وتحقيق استقرارها، فكلما ابتعدت هذه النظم عن الواقع الذي يخص مجتمعها واعتمدت على أجهزتها الخاصة، وتخلفت مؤسساتها الدستورية، وسيطرة الفساد عليها، وغلبة العلاقات الزبائنية، جرى إفقار منابع ومصادر الشريعة بالنظام القائم، وتراكمت طبقات من الولاءات الضيقة حول النظام وحجبت مسألة تنامي روح التذمر والنقد والاحتجاج التي تبديها الطبقات الاجتماعية والسياسية المهمشة.
(4)
سمحت النخب الأقلوية الحاكمة عبر عقود أن يتسرب اليأس من التغيير في نفوس أفراد المجتمع، بتعمد تضييق دائرة المشاركة السياسية، إلى أن أصبح لدينا مجتمعات "غير ذات شأن"، مجتمعات "غير معنية" بما يجري في دولها، لكن هذا الأمر كان يبدو ظاهرياً فقط، وربما استدرج النخب الحاكمة لكي تمعن في الاستمرار على نهجها السياسي والاجتماعي. بينما في الداخل، داخل كل فرد من هذه المجتمعات، كانت المراجل تغلي بالغضب والإحباط والاحتجاج والتناقضات من كل ما حدث ويحدث.
كان الأمر كما لو أن عالماً "افتراضياً" للثورة وإرادة التغيير، يتشكل في الذات الفردية والمجتمعية العربية في معيشها اليومي، ولم تبق سوى خطوة واحدة تخرج فيها هذه الثورة من عالمها الافتراضي إلى عالمها الواقعي. لقد أصبحت المعادلة مقلوبة إلى حد كبير، ذلك أن النخب الحاكمة السائرة في التحديث التمديني المادي التقني لم تكن تدرك أن هذا العالم الافتراضي الذي صنعته لشعوبها على أساس تماهيهم وغيبوبتهم في مظاهر ووسائل هذا التحديث -الأمر الذي يحذف أسئلة السياسة والمجتمع- سوف يتحول إلى عالم حقيقي.
لقد كان آخر ما تتوقعه النظم الحاكمة أن تكون هي ونخبها وأجهزتها وبيروقراطها الضخم، هي التي تعيش عالمها الافتراضي، ولم يكن بمقدورها أن تدرك الواقع والمجتمع كما هما عليه بالفعل. فقد كان يكفيها أن تجري "حوسبة الأفراد والمجتمع" أرقاماً في أضابير وملفات، وتنام مِلء جفونها، لأنها تثق بأن بإمكانها أن تصمم هندسة اجتماعية وأن تفرض خِطاباً ديماغوجياً من شأنه أن يحجب الحقيقة عن بشرها ومجتمعها، وأن يبقي على حالة الغيبوبة إلى ما شاء الله.
(5)
تستطيع النظم العربية أن تستعيد فاعلية تنظيم وإعادة إنتاج الحياة السياسية وحل التوترات والتناقضات الفكرية والسياسية والاجتماعية العميقة التي تتنامى في حِجر المجتمعات العربية، وأن تتجنب مخاطر زعزعة الاستقرار والانفجارات والنزاعات الأهلية التي تهدد كل المجتمعات العربية وتمنع استقرار الحياة السياسية. وفوق ذلك كله إعادة بناء الشرعية السياسية على أسسٍ حقيقية تعيد بناء كل من المجتمع والدولة والمشروع الوطني العربي.
ينبغي أن نبدأ من واقع القطعية العميقة بين هذه النظم والمجتمعات والرأي العام. وهذا ما يؤكد التدهور الذي يحصل في شرعية النظم وانهيار الثقة العامة بقدرتها على مواجهة التحديات والمشاكل المطروحة على المجتمعات، وتنامي الشعور بالخواء السياسي والافتقار إلى القيادات السياسية الحكيمة ورجال الدولة الاكفياء.
لقد أصبحت هذه النظم مدرجة بنيوياً في إطار النظم الاستبدادية أو التسلطية التي، وإن كانت تردد دائماً أنها تحكم وفق قوانين البلاد، تقوم باحتكار الحق بالعمل السياسي وإدارة الشؤون العامة للدولة، من خلال إزاحة المواطنين من الميدان العالم وعزلهم في بيوتهم وحياتهم الخاصة.
السؤال المطروح اليوم بالفعل؛ ليس: ما هو مصير النظم التسلطية العربية القائمة؟ فهو يبدو قد حُسم منذ مدة، ونحن اليوم نشهد التجليات العملية وليس الإرهاصات، خصوصا مع تبدل الشروط الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية بل والأيديولوجية التي كانت ضامنة لنشوئها واستمرارها في حالتها التي استمرت عليها. السؤال يتعلق راهناً بالكيفية العقلانية والعملية للخروج من هذه الحالة الراسبة، والمنذرة بالخطر القريب والبعيد.
يمكن التبصر بهذا الخصوص بحالتين لا ثالث لهما: إما الدخول في مشروع وطني قومي للتغيير والإصلاح والتحول نحو التعددية والديمقراطية وقيام أنظمة تستمد شرعيتها من المشاركة الشعبية الحقيقية، أو الدخول في حقبة من الفوضى والاضطراب وعدم الاستقرار والحروب الداخلية والانقسامات الأهلية والمدنية، وعندها ليس ثمة من كاسب، بل الجميع خاسرون حتماً.

بدوي حر
06-03-2011, 02:19 PM
تأريخ الراهن والمستقبل

http://www.alrai.com/img/328500/328326.jpg


* نزيه أبو نضال
إبراهيم زعرور كاتب لا يشبه غيره، وهو عبر متوالياته السردية يضيف الكثير والجديد والمتميز إلى مدونة شعبه، وبما يسهم في حفظ هويته الوطنية من التبديد والضياع عبر المنافي، وسنوات الغربة، ومكر الأعداء، وتخلي ذوي القربى، وأهل البيت.
وهو يفعل ذلك بأدوات فنان يتقن نحت لغته الخاصة، وعوالمه الإبداعية، فتحضر الميثيولوجيا الكنعانية بمواجهة الاغتصاب التوراتي، ويتقدم المتصوفة الواصلون بكامل بهائهم: ابن عربي بإشراقاته، والنفري بشعريته، ورابعة بعشقها الإلهي. ومن خلال كل هؤلاء يطل علينا إبراهيم زعرور بتفاصيلذاكرة طازجة كالرغيف، كأنها خرجت للتو من طوابين قريته "عانين"..
هكذا تبقى فلسطين حاضرة في الحكاية، مع صباحات الزيت والزعتر، إلى الأعوام الألف القادمة.. فيكون أن يمتشق "حسن حجازي" فرس الحنين في ذكرى النكبة عام 2011.. ويعبر أسلاك الجولان وألغامها، نحو مجدل شمس، ومنها إلى بيته في يافا.
هذا هو الدور الذي يلعبه بحب وصمت وبساطة إبراهيم زعرور الذي يواصل حفر مدونته السردية الكبرى عبر مجموعاته القصصية: "آخر الطيور السوداء" (1983)، "شير أنا قتلتك" (1985)، "مكان ضيق.. شديد الضيق" (1997)، "قصص مشاهدات عائد من هناك" (2003)، "الشارع الذي رحل.. شذرات من كتاب البكاء وكتاب الضحك".. إلى روايتيه: "ذئب الماء الأبيض" (2002) و"رعاة الريح" (2010).
هكذا يضيف زعرور اسمه إلى القائمة العظيمة مع أولئك الذين تركوا مدوناتهم ونقوشهم على وجوهنا: نوح إبراهيم، إبراهيم وفدوى طوقان، عبد الرحيم محمود، محمود درويش، غسان كنفاني، جبرا إبراهيم جبرا، رشاد أبو شاور، يحيي يخلف، سميرة عزام، إبراهيم نصر الله، إحسان عباس، إدوارد سعيد، ناجي العلي، اسماعيل وتمام شموط، يوسف خاشو، سلفادور عرنيطة، وغيرهم وغيرهم.. بوصف هؤلاء، "الشاهد الآبد الأمين على ما مر بنا من قوافل المنهكين والرعاة والجرحى والخزافين واللائذين بالفلاة ممن ناءت بهم المسافات وابتعد الزمان".. فتكون مهمة الابن الوفي للأرض أن يقبض على الزمن الذي يبتعد، ويستعيد المكان الذي يتهود بلا هوادة على يد اللصوص الأعداء..
وها هو الراوي/المؤلف يرتدّ بنا مرة أخرى، بصحبة كلبه الأثير "شير"، إلى الوراء نحو سنوات النكبة في قريته "عانين" (قضاء جنين)، التي أطلق عليها اسم "العيون" كي يتيح للمخيال الروائي أن يضيف ما يغني المشهد، إلى جانب حقائق معروفة، ما تزال، كما قال، موجودة حتى اللحظة: "كل الأماكن الواردة في الرواية صحيحة تماما، الصخرة والخروبة وعين الماء المسماة (عين افديع)".
وها هو الآن يقف فوق صخرته القديمة يحدق في الغروب وقد عاد للتو من رحلة استمرت ما يزيد على خمسين عاما يحمل غربته على كاهليه مثل بدوي ظل تائهاً في الصحراء، يقف على طلل الروح وأثافي العمر، تماماً كما كان في الثامنة من عمره.. مع ذكريات جده مؤمن، وصديقه الصياد طايل، وكلبه شير، وبينهم "الموقد البدائي وقد ترمدت حجارته لطول العهد".. فما تزال أطلال خولة "تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد"..
هنا بالضبط يستعيد الراوي مع الفتى الصغير ينابيع حكايته الأولى التي سمعها من جده مرارا، وبات عليه أن يرويها لأبنائه وأحفاده.. فثمة في ظهر القادم أكثر من "حسن حجازي" أو إبراهيم صغير يتوثب "مثلما يقدح الزناد حجر الصوان"، كي يصل، كما فعل جده الأكبر الشيخ نصر، حين وصل أرضاً بكرا لم تطأها قدم منذ أيام الكنعانين...
هناك عند حافة الصدع العظيم، وقف جده نصر حفيد الكنعاني الأول.. حيث انفجرت على يديه الينابيع أو العيون السبعة.. وليجد نفسه مع قومه في جنة لا نهاية لخضرتها.. سفوح من غابات لا تنتهي أسموها "العيون".. هكذا يصنع إبراهيم زعرور لشعبه أرض ميعاده، ويعترف: "لهم توراتهم ولي (توراتي)".. ثم إنه يعمل مع مدوني التاريخ الفلسطيني إلى إعادة الاعتبار للحقيقة المدهشة التي كشفها غالب هلسا: "يوجد المكان والتاريخ عندما نكون شهوداً عليهما. إذا ابتعد الشاهد، أو أدار ظهره، اختفى المكان والتاريخ.
الذاكرة هي التي تحافظ على المكان والتاريخ، وبالتالي على الوطن. افتقاد الذاكرة يعني افتقاد الهوية، وبالتالي الانتماء.. هناك غزاة جاءوا غير منتسبين إلى الأرض، لم يعيشوا تاريخ هذه الأرض إلا كجزء من التاريخ العام المكتوب عبر عموميات كتب المؤرخين؛ هذه الأرض ليست جزءا من ذاكرة الغزاة، فلن يكونوا من أصحابها".
يلاحظ الروائي محمد الأسعد مع غالب "إن الفلسطيني لن يستطيع الاحتفاظ بذاكرته إلا إذا تحوّلت إلى قصة". لكن الرواية الفلسطينية، الأدبية والسياسية، ليست قائمة على تقاسم المكان، بل على استعادته والعودة إليه، لأنها رواية أصحاب الأرض، في فلسطين كلها وخارجها. والفن وحده هو القادر على المحافظة على الأرض والتراث، أما كتب التاريخ فهي تنسى التفاصيل وتفاصيل التفاصيل، ولهذا فهي عاجزة عن أن تكون غذاءً للذاكرة.. فالوطن ليس نشيدا أو علما أو مجرد معنى في الذهن، لكنه ببساطة "الجد المضجع فوق مصطبة من التراب الأحمر في ظل الخروبة، وإلى جانبه إبريق الوضوء مركونا إلى جذع الخروبة ومفرش الصلاة متآكل الحواف.. وموقد بدائي ترمدت حجارته، فوقه إبريق الألمنيوم المسود بعلاّقته من السلك المجدول، وثلاثة كؤوس فقدت شفافيتها لكثرة ما فاض عن حوافها من الشاي الأسود المغلي الدبق، وما خلفته الأصابع الخشنة المتعاقبة من بصمات وآثار".
من يتأمل المشهد الإبداعي الفلسطيني في الرواية والسيرة كما في القصة وحتى في الشعر، سيجده مكتظاً بمفردات وتفاصيل الحياة اليومية، كأن الكاتب أوكل لنفسه مهمة حماية الذاكرة الوطنية من التبديد: "كان الصياد طايل مستغرقاً في تفاصيل القصة، فبدا كمن أفاق فجأة من رحلته مع التاريخ عندما قال: هذه حكاية مليحة. فعلق الجد: وأي شيء يتبقى من الناس غير رواية تروى".
لكنه وهو يفعل ذلك، يحرص على توجيه سلاح نقده الجارح لما فعله أهل البيت بقضيتهم (في أوسلو) التي تركت الفلسطيني منزوع السلاح والأظافر، تماماً كما فعل بكلبه "شير":
وصلت إلى هناك خيمة كبيرة، لا يعرف بطلنا الصغير ما بداخلها، فدفعه الفضول لدخول الخيمة، لكن الأغرابَ صدّوهُ عن ذلك، ومنعوه من تحقيق ما يرغب فيه، مشترطين عليه تقليم أظافر الكلب (شير) إنْ هو أراد الدخول، ورؤية ما في الخيمة من الغريب والعجيب. ورغم صعوبة الموافقة على هذا الشرط، إلا أنَهّ تنازل أخيرا، وتقبَّل على مضض أن تقلم أظافر (شير) رفيقه ، وسنده، لا سيما في الأوقات الحرجة، والصعبة.
ولم يقتصر الأمرُ على هذا، فبعد دخول الخيمة، التي لم يجد فيها سوى صندوق مطعم، أغلق بإحكام، تجدّد لديه الفضول أكثر من السابق، فهو يتوق لرؤية ما في الصندوق توقا شديدا، والأغراب يكرّرون الشروط بعد أنْ لمسوا ما لديه من استعدادٍ لتقديم التنازلات، فاشترطوا عليه، هذه المرَّة، ألا يفتح الصندوق إلا بعد أن يقتلعوا نيوبَ الكلب (شير) الأربعة.
شق عليه بادئ الأمر أنْ يوافق على هذا الشرط، لكنّ طمعه في رؤية، أو معرفة، ما في الصندوق، قاده للموافقة، واقتلعت أنيابُ (شير) الذي ولّى بعد ذلك مُدْبرا، وفتح بطلنا الصندوقَ، ليكتشف أنه فارغ. وبما يشبه وهم الدولة الفلسطينية المستقلة.. فغدا الكلب شير عرضة لتناهش الكلاب الصهيونية الضّالة.
"خرجت كالمذبوح أركض وراء شير، طاردت الكلاب وأبعدتها عنه، واقتربت منه هامساً باكياً.. شير عزيزي شير، لكنه أزاح وجهه الحزين إلى الناحية الأخرى، ومضى بعيداً وراء الجبال.. من دون أن يلتفت إلى الوراء أبداً".
هذا المشهد التراجيدي الذي ختم به إبراهيم زعرور روايته، يحيل إلى الميثولوجيا اليونانية القديمة وصندوق باندورا الذي أمر زيوس بعدم فتحه، لكن فضول باندورا دفعها لفتحه، فكان أن خرجت مع بروميثيوس من الجنة، مثل آدم وحواء، وكما خرج إبراهيم من جنة فلسطين.
حين تنتهي من قراءة سفر رعاة الريح ستجد نفسك تلهث وأنت تنوء بحمل العديد من الحكايات والأحداث والشخصيات التي لا يتسع المجال لتناولها، وكذلك بكم هائل من المفردات الفلاحية التي لا يعرفها حتى الفلسطينيون القدامى، وكأن كل اسم أو مكان أو مصطلح أو تعبير هو لفظ مقدس يخشى عليه الكاتب من الانقراض فيضمّنه "سفر الرعاة" ليحفظه إلى أبد الآبدين: فديع، عين الخروبة، العين الصفرة، لقطان الحمر، المطلة، الحَنْوة، الخِزْرق، الشقيف، ديمايته (قمبازه)، خربوشة (خيمته)، وهناك شملة الشيخ وحياصة الحمار وشقع المزراب، و"عقله قرطة عراط لا هو خشب ولا هو فحم". ثم: "كنت أتلبد عند كوع القيقب... قرقة سمينة"، و"جاء يتدلى من زناره فرد بربللو مخلّع خشب الكعب"..
والكاتب لا يكتفي بكل ذلك، فهو يريد أن يؤرخ الراهن أيضا، والمستقبل لو استطاع، وأن يستعرض كذلك ما احتوته ذاكرة المثقف المغترب إبراهيم زعرور أو بطله الروائي من معارف كونية وتاريخية وتراثية بما يشبه الإسقاطات، ولكن ذلك شوش صورة المكان (العيون) وحدود الزمن، بل وبدت شهادة الصبي الصغير ابن الثامنة مختلطة بمسميات راوٍ آخر وزمن آخر وثقافة أخرى، وقد لاحظ ذلك أيضاً وبانتباه عميق فاروق وادي، حيث كنا نجد أحيانا السّرد "ينحرف عن بيئته، ليستجلب مفردات وعبارات لا تليق بالزمان والمكان الروائيين، كأن يتحدّث الكاتب بلغة مغتربة عن أجواء القرية عن امرأة تتقلّب متأرجحة في أحضان مورفيوس إله الوسن، أو يقحم أسماء: غويا، جيمس جويس، ماركيز، فاوست، دون كيخوته، فرويد، سيزيف، هوميروس، وحتى محمد حسنين هيكل، في حديث يسرد الأحداث في قرية تعيش عزلتها في أربعينيات القرن العشرين، وربما قبل ذلك".
ومثل هذا الفيض الفائض من تدفقات كاتب محتشد بالكثير مما يود قوله، وبلسان أكثر من راو، أحدث نوعاً من الخلل على البنية الفنية لمعماره الروائي، لكن الرواية رغم ذلك تشكل إضافة نوعية للرواية الفلسطينية والعربية.

بدوي حر
06-03-2011, 02:20 PM
كتابة تصوّر معاناة الانسان

http://www.alrai.com/img/328500/328327.jpg


د.غالب الفريجات - "سفر برلك"، كما جاء في إحدى قصص سليمان الأزرعي، تعني "النفير العام الذي أعلنه السلطان العثماني في العام 1914، أي التجنيد الإجباري". وهو ما ابتليت به المنطقة العربية تحت السيطرة العثمانية، عندما دخلت تركيا الحرب العالمية الأولى، وجعلت من أبناء الأمة وبيئتها وقودا لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وهم يواجهون خيالة "السفر برلك" الذين يجوبون الديار، باحثين عن ضالتهم المنشودة في تجنيد أبناء العرب، لزجهم في الحرب الملعونة، التي قضت على الكثير من معالم الحياة البشرية والمادية.
أما "دروب القفر"، فتحيل إلى ما أصاب الحجر والبشر والشجر والبيئة عموما، حيث أصيب الناس بالفقر والجدب، وانخرطوا في صراع مع الحياة والطبيعة، للمحافظة على ديمومة البقاء، أمام كم هائل من المعاناة الانسانية، بحيث بدا كأن إنسان هذه الأمة يواجه امتحانا قاسيا أمام الله والطبيعة، مقرونا بجبروت السلطة.
لغة الرواية شعرية، وعلى ما يبدو، تداخلَ الفن الروائي النثري بالنص الشعري، مما يؤشر على وعي الكاتب وجمالية الكتابة، وعلى أن القارئ سيجد طريقه دون أن يضيع بين المنعطفات، حيث اللغة الشعرية تحضَر بعمق وإشباع في العديد من الصفحات، وتتزاوج لغة الشعر ولغة النثر معا، لرسم صورة أدبية راقية، لا يمكن أن تكون إلا في متناول الروائيين المتميزين:
"أتاني الحداء صافيا..
ربي بلاني بوجد نوفه
ودرب على الشوك هيّابه
ونفسي على الزين عتّابه" (ص 18).
وكما في:
"يا أبو وراد.. ياعزي ومالي
أكرمتني يا شيخ سبع ليالي
وما لي في البلد غيرك ناس ما لي
وشبهتك آه لأبو زيد الهلالي
ولا ذياب.. عالخضرا اعتلى" (ص 53).
وكذلك:
"تسعين مع تسعين بالسجن عديت
وتسعين ليلة ساهرا ما رقدنا
وتسعين ليلة مقويا ما تمشيت
نشرب مرار العيش وننسى عتبنا
ومثل القعود وبعقالي ترديت
وتصبر على الخيبات واللي وردنا
واليوم، يا رحمن، سجني تخطيت
وأمشي مع القيعان وأنشد أهلنا" (ص 98-99).
مفردات الرواية وأحداثها تسجيل لحياة العربان / البدو، الذين يعيشون على تربية المواشي، وفيها إلمام منقطع النظير، وربما أن خلفية الروائي الأكاديمية، حيث درس جغرافيا، قد أسهمت في نبش الواقع بكل ما فيه من مفردات الحياة الاجتماعية، وإفرازات الطبيعة.
لا يقوى على وصف مراحل الحياة للحيوان، ويعطيها صورتها الحقيقية، إلا من يتصدى للكتابة في ضوء بيئة يعرف دقائق تفاصيلها: "ربما هو ذئب أدرد فقد شبابه" (ص 71)، و: "إن اقترب مني أحد أهل المضارب أو الرعاة في المسراح، أتقي توابع اللقاء بنداء المرياع سماح.. وأتفقد ناقوسه، وأزيل ما علق لصوفه من هشيم" (ص 18).
هنا تبدو صلابة المواطن وقوة شكيمته، رغم ظروف القهر، قهر الطبيعة والإنسان، حيث يتفوق على عسكر الدولة الذين لا همّ لهم إلا ممارسة السلوك العدواني البربري الهمجي، وتزويد الحرب بوقود من أبناء الوطن، في إطار حرب خاسرة، وفي الوقت نفسه ممارسة العسكر العنجهيةَ في وجه المواطن، في وقت يتردد فيه هذا المواطن من مواجهته لروابط الدين وتبعية الدولة، مما يكشف عن ارتقاء خلق المواطن على خلق الدولة وعساكرها.
"صرخ أحد العسكر ملوحا بسوطه:
- شيخ.. نحن نعرف أنت هون.. وين النار والفانوس، وين رجال؟ نحنا بحتاجهم.. نحن في حرب.. ليش إنت بخبيهم.. كمان لازم بذبح خروف وبصنع عشا؟
- اسمعوا.. جيتم في وقتكم.. انسوا النار والرجال، كونوا معنا، نرد الغداره وقطاع الطرق.. الغزو متوجه الليلة يمنا.. حنا وإياكم ربع.. ويا هلا..
لحظات ساد فيها الصمت والعسكر لم يترجلوا.. أضاف كبيرهم:
- غداره..غزو.. هذا بخصنا.. إنتم بدبر حالك.
رد الشيخ بصوت صارخ يشحنه الغضب:
- يا خسارة.. أنتم ما أنتم أهل دولة.. ولا أهل نخوة.
- لا.. أنتم يا شيخ مثل الحريم.
والشيخ حمد بن مصلح يداري غضبه وهو يتحدث مع نفسه: لولا الحرام، وجرم القتل، لواجهنا خيبة العسكر بالبارود قبل أن نواجه الغزو.. ماذا أقول.. الله يلعن الشيطا " (ص 86-87).
الروائي ابن بيئته، حيث يفترض بالأدب أن يكون انعكاسا للواقع وتفاصيله، لأن الأدب سجل الحياة. في ثنايا الرواية نجد تصويرا لواقع اجتماعي، ساد حياة المجتمع في تلك الفترة، ابتداء من نهاية العهد الثماني حتى احتلال الفرنسيين لدمشق، وقد شخصت الرواية واقعا مريرا ومعاناة قاسية، مرّت على حياة الناس، اصطبغت بالفقر والجوع، وتردي الأوضاع الأمنية والسياسية، نتيجة سياسة التتريك، التي انتهجتها الدولة العثمانية في أواخر عهدها، ما مهّد لحراك سياسي واجتماعي، وطني وقومي، ضد هذه السياسة المتخلفة.
أحداث الرواية تدور في بلد الجبال، "الطفيلة" التي توصف جبالها بالجرداء، وتعدّ منطقة طاردة للسكان، إلا أن مشاركات أبناء الطفيلة على مر التاريخ تلمع بين ثنايا سطور الحياة في هذه المنطقة، وقد أشارت الرواية إلى عدد من الشخصيات التاريخية، التي تداول الناس بطولاتها ومواقفها، وهي تذكّر بمواقف الصعاليك العرب، الذين كانوا ينتصرون للمظلوم، ويقومون بتوزيع غنائم غزوهم على الفقراء والمحتاجين. من هؤلاء محمد بن الهلّي، الذي ما يزال الناس يذكرون سيرته، وهو شخصية شعبية تحظى بتقدير واحترام منذ نحو قرن من الزمان.
شخوص الرواية متعددة، لكن الشخصية الرئيسية هي شخصية "علي" التي كابدت الكثير من وقع الظلم الذي سببه الاحتلال العثماني، عند اختطاف أحد العسكر لأخته "ساجدة"، وفقدانه بقية أفراد أسرته، كل منهم في ظروف ذات وقع قاس عليه، وحياة الغربة بين العربان. لكنه اتسم بشجاعة وقدرة على مواجهة الصعاب، التي أراد الروائي أن يجعل منها نموذجا لأهل المنطقة التي عانت الكثير من ظلم الإنسان وقسوة الطبيعة. وإلى جانب هذه الشخصية هناك شخصية "صفيّة" ذات القامة الطويلة الرقيقة وسواد العينين، حذرة مثل واحدة من ظباء القفر، وقد نسجت أحداث الرواية قصة حب بين "علي" و"صفيّة"، إذ كان يبوح لها بعشقه لها في لغة جميلة:
"أواه.. يا صفيّة.. أسمعيني مرة أخرى، ومن صدق هواك وأطاريف الوجد.. آه.. وكي أنسى قليلا مما لدي.. فربما يصبح للبوح مجال..
جئت طريدا ممن استعبدني زمنا طويلا.. وعمّق الخوف والوهن في نفسي.. ولجأت لأهلك يا صفية في بادية العشق النقي.. ولا أدري هل هذه البرية سترعشني بمرارة الهوى..
يا صفية.. أنا اليوم عاشق بالتزام.. وأحمل عذابين معا." (ص82 -83).
لقد كان واضحا التصاق الروائي بشخوصه، فهو يتحدث عنها من قرب، كأنه يتحدث عن نفسه، مما يؤشر على الصلة التي تربط الروائي بشخوصه، الذين هم شخوص المجتمع الذي ينتمي اليه، وهذا يؤكد سر الانتماء ما بين الروائي وأبناء المجتمع، بحكم العلاقات الحياتية اليومية، وإحساسه العميق بمعاناتهم.
هناك سحر جميل، ولغة راقية في سرد أحداث الرواية، تشد القارئ إليها، وتكشف عن روائي متمكن من أدواته الفنية، أدار أحداث الرواية بقدرة فنية عالية، وهو ينقل وجهة نظر بطل الرواية، بما يتجاوز حدود قدرته الشخصية على نقل وجهة نظره كروائي، فشخصيته كانت متميزة في دورها في المجتمع المحلي في مسلسل الأحداث، والتي رسمت بدقة متناهية معاناة الإنسان.
وقد أظهرت أحداث الرواية مزجا تاريخيا جغرافيا، وعلاقات اجتماعية ونمط حياة، ومعاناة مجتمع، وقمعا واضطهادا سياسيا، وعهرا أخلاقيا، ومواقف فردية وجماعية، امتازت بها بيئة الرواية، واكتظت بها الأحداث التي تناولتها، فالتاريخ كان سيدا، والجغرافيا كانت حاضنة، والقمع والاضطهاد السياسي كان واضحا تقوم به دولة يفترض بها أن تكون وليّة أمر، تحكم بقوانين الله والسماء.
وهناك مواقف فردية وجماعية، امتازت بالشجاعة الممزوجة بالكرم والعطاء، فبقدر ما هي بطولة فردية إلا أنها ذات بعد اجتماعي، فيها الإيثار يتفوق على المصلحة الذاتية، والجماعة واحدة من سمات المجتمع البدوي، الذي يعيش على التكافل والتضامن، والدفاع عن الجميع أمام أخطار العدو المحلي والخارجي.

بدوي حر
06-03-2011, 02:21 PM
تجليّات حوّاء

http://www.alrai.com/img/328500/328328.jpg


* د.محمود الشلبي
لا تُشبهينَ سوى امتدادِ الحُلْمِ في الأشياءِ،
أو بَوْحِ الأنوثةِ في نخيلِ الأرضِ،
جئتِ كما يطيبُ الماءُ في تموزَ،
حافلةً ببهجتِكِ المُضيئةِ،
تَقْطفينَ براعمَ الكلماتِ،
في عينيك ينبثقُ السؤالُ من السؤالِ،
كومضةٍ في خاطرِ العُشّاقِ،
كالمعنى المُضَمّنِ في رفيفِ الأقحوانْ.
هذا حضورُكِ عَزْفُ شلالٍ،
على وتر الجبالِ،
بزَهْرُ تُفّاحِ الغِوايةِ،
في مَقام الأرجوانْ.
معناك يصدُق في مداهُ صدى التشاؤلِ،
والحديثُ المُسْتطابُ يَزيدُني أرقاً،
فأقرأ ما أُريدُ مؤوِّلاً معنى عيابِكِ في الحُضورِ،
تألّقي في ما تَسَلْسَلَ من رحيقِ الوقتِ،
مُفردةً تُضيءُ فواتِحَ المُتعِ الحبيسةِ،
نشوى من تَجلٍّ هَلَّ
وردىِّ الأناقةِ والهوى،
فامضي كما لا تشتهي سُّفُنُ البِداية،
مَوْجةً غرَّاءَ، تركضُ في السَّواحلِ،
وهي تختصِرُ المسَافة،
حُلْمَها أُفقٌ،
وسُلَّمُها يدانْ.
***.
قَمَرٌ له ظِلُّ الكلامِ،
يصوغُ أُغنيةَ،
تُشَكِّلُ في المدى أُفُقاً،
يُشابهُ نَفْسَهُ،
وحكايةً في مَيْعةِ الأحلامِ
ترويها القلوبُ،
ويَسْتَقي من نَبْعها العُشَّاقُ،
جئتِ كما يجيءُ الوعدُ،
فيّاضاً بنبعٍ جاءَ يَصْدَحُ،
في جذوعِ السِّنديانْ.
***
مُذْ لاحَ طيفُكِ في السَّماءِ.
تنافست أرضُ العِبادِ عليكِ.
حُلَّتْ عُقْدَةٌ،
وهَمَى ضياءٌ أنثويٌ مِنْ عَلٍ،
ولدى المجال العاطفيِّ،
تآلفَ الضِّدانْ.
***
شَغِفُ بتأويل الأنوثةِ،
والتقاط هَديلها.
في دَوْحَةِ الصَّبواتِ.
عند توهُّجِ الإلفِ الألوفِ.
أتيتُ مِثْلي
بين أسطرِكِ الجريئةِ،
كابنِ آدمَ في اللقاءِ، وفي الفراقِ،
وكنتُ صِنْوَ الحُبِّ،
أجري مُثْقلاً بالظِّلِّ، ظلِّكِ
إنْ نأيتُ تَسَارعَتْ خَلْفي خُطاكِ.
وإنْ دنوتُ تباعَدَتْ..
حتى تلاشتْ في المكانْ.
رتَّلْتُ سِرَّ هواكِ في قَفَصِ الذنوبِ،
دخلتُ حالةَ دهشةٍ،
فدنوتُ مِنْكِ..
أَمْنْ فضاءِ الحُلْم أحملُ في يدي
تُفَّاحةً حمراءَ.
أَطْلَعَها دمي،
أم إنَّني أتَصفَّحُ الوَجْهَ الذي وَضَعَ الكتابَ،
وخَصَّهُ بنشيده السحري،
يُعْرَفُ مِنْ خَصَائِصِهِ،
ويَسْكُنُ في فضاءِ الروحِ.
مؤتلفاً بهِ سيفانْ.
***
حَوَّاءُ، كُمْ تأتينَ خَضْراءَ الحُروفِ،
محوطةً بتمامِ بهجتكِ الفريدةِ،
فاللُّغاتُ توجَّسَتْ حُلْماً،
وأَخْصَبتِ القوافي،
عند ساحِلِكِ المؤوِّلِ بالدلالةِ،
حوَّمَ الشِّعْرُ المُعَدَّلُ،
في فضائِكِ،
كالبِشارةِ ليسَ يَكْتُمُها لِسَانْ.
***
آثَرْتُ فيك الجَذْبَ،
عند تقارُبِ القُطبينِ،
والقلبُ الكليمُ ثوى
على حَدِّ التَّوجُّعِ والسِّنانْ.
حَوَّاءُ، ليس سواكِ،
يأتي واثقاً برهانِهِ،
في حَوْمةِ العُمْرِ المُكذِّب عُمْرَهُ،
وسواكِ مَنْ خَسِرَ الرِّهانْ.

بدوي حر
06-03-2011, 02:21 PM
صديقي الفرزدق

http://www.alrai.com/img/328500/328330.jpg


د. خالد الجبر
... وتَبْقَى مِثْلَما أنْتَ
لِتَبْقَى مثْلَما كُنْتَ تَمامَا /
أبَدِيّاً... طازَجاً... تَحْمِلُ فِي سَلَّتِكَ الْقَشِّ
حَنِيناً للرَّحِيلِ الحُرِّ
أو ظِلاًّ رُكَامَا /
تَذَرُ الصِّبْيَةَ فِي البَالِ... عَلَى البَالِ...
وتَمْضِي نازِفاً جَمْرَ الطَّرِيقِ الْمُرِّ
تَحْدُو لِلرّصِيفِ الْمُرِّ
مَوَّالاً عَتِيقاً... وَسَلامَا /
جَبَلاً قَد يَتَهَاوَى تَحْتَ أذْيالِ النَّسِيمِ...
دُمُوعاً
حَمَلاً قد يَسْتَطِيبُ الذِّئْبُ فَوْضاهُ...
احتراما /
مِثْلَ طِفْلٍ
ذرَّتِ الرِّيحُ كَثِيباً فِي رُؤاهُ
وغَدَا كالتَّلِّ مَنْسُوفاً...
حُطَامَا /
كُلَّما حاوَلَ...
أصْمَتْهُ الدُّرُوبُ البِيدُ...
يَحْسُو مُقْلَتَيْهِ
ويُدَارِي بالحُروفِ النّارَ...
يَحْثُوها كَلامَا /
كلَّما أبْصَرَ دَرْباً
ضَاءَ في الليلِ المُسَجّى...
ردَّه اللَيلُ إلى التِّيهِ ظَلامَا /
كُلّما حدَّثَ في السِّرِّ سَحاباً
جاءَهُ فاغتالَهُ سِرْبُ القَطَا...
واحْتَارَ في رَسْمِ العَتَابَى
عتَباتٍ ومَلامَا /
أيُّها الطِّفْلُ سَلاماً...
وَيْكَأنْ كُلُّ الذي تَهْجُسُه
أضْحَى سَلامَا! /
أيُّها الرِّيحُ خُذِي ما شِيْتِ من رَمْلِي
وخلِّي شِلْوِيَ الفَوْضَى...
سُؤالاً يَتَرامَى /
أيُّها الحَرْفُ...
سأُودِي بالكَلامِ المُشتَهى
حدَّ انكِسارِ المُنْتَهَى...
ذَرْنِي ِلِحَالِي حِينَ تحتالُ لِمَامَا /
أُشْبِهُ الكَهْفَ
وَلا أُشبِهُ في الحُلْمِ سِوَى نَفْسِي...
وَلا أُشبِهُ شَيئاً...
مِثْلَما جِيتُ يَجِيءُ النّهرُ وأسرابُ السُّنُونُو
والقَطَا والرِّيحُ والذِّيبُ الجَريحُ...
الحُورُ يأتِي
ويَغيبُ الكُلُّ... طَيفاً وغَمَامَا /
مِثْلَما "أطْلَسُ عسّالٌ" دَعَانِي
فَأَوَانِي
وسَقَانِي مِنْ دَمِي "السَّبْعَ المَثانِي"
ثُمَّ أزْجَى بـ"ثَنِيّاتِ الوَدَاعِ" السِّدْرَ عنِّي ...
وَتَعَامَى /
مَثْلَما "تُفّاحَةُ الكَوْثَرِ"
يَذْوي كلُّ شيءٍ
قد يَرى ما يشتَهي الظِّلُّ فَلا يَرْتَدُّ إلاّ الحَدُّ
لكنْ، هَل يَرى إيماءَةَ الحَمقَى سَقَامَا؟ /
خَلِّنا يا ذِيبُ نَعْوِي
نَمزِجُ الفَجْرَ بلَونِ الحَيرَةِ الأُولى
نُنادِي: هَل سَواءٌ
فِتْنَةُ الفَوْضَى،
ونَزْفُ الجُرحِ في كأسِ النَّدَامَى؟ /
خَلِّنا نَحسُو الفَيافِي
بالقَوافِي
واستَمِعْني مثلَما كُنّا صَدِيقَينِ
نُغنِّي للفَلا
إيقَاعَ قِندِيلٍ عَليلٍ
رنَّحتْهُ الرِّيحُ حتّى باتَ ظِلاًّ
واجتَوى تَرويدَةَ الأوجاعِ...
عبداً خاشعاً ...
أو سيِّداً حُرّاً إمامَا.

بدوي حر
06-03-2011, 02:22 PM
قشّةٌ تكفي

http://www.alrai.com/img/328500/328331.jpg


* جعفر العقيلي
كان قد عزمَ على مغادرة المقهى حين استوقفه عنوانٌ وهو يلملم الصحيفةَ المتناثرة صفحاتُها فوق الطاولة. فألغى مخططه وقرّبَ مقعدَ القشّ مستعيداً جلسته التي تُظْهِرُه منكبّاً على أمرٍ جلل، ودشّنَ بحثاً عمّا ارتطمَ به بصرُه وَضَيّعَهُ.
شابٌّ مربوعٌ حنطيّ البشرة، بتجاعيد حديثة العهد به، وعينين حادّتين، لا تَشيان بما ينطوي عليه قلبه من طيبة.
هكذا يبدو "حمدان" الذي يجيء كل يوم إلى المقهى، حاملاً صحيفةً يبتاعها من كشكٍ على ناصية الشارع، ويخرج متأبطاً إياها يعوزها الترتيب، وغالباً ما يتركها لدى سائقي السرفيس يتسلّون بحل الكلمات المتقاطعة، أو يقرأون الأبراج وما على منوالها.
مما يأسف له ابنُ الحادية والثلاثين، أن هذا ما تناهتْ إليه حالُه. هو الذي اقترحَ لحياته مساراً مغايراً، والقرْشُ يجري بين يديه مدراراً.
أمَا وقد خسر الذي فوقه وتحته، فما وجدَ سوى المقاهي يلوذ بها. ومنذ اهتدى إلى هذه المقهى تحديداً، فضّلها واصطفاها، لكونها قريبة من السرفيس الذي يقود إلى بيته، ولاعتدال أسعارها، فضلاً عن أن مرتاديها يتناقصون وتَقلُّ جلبتُهم، إلى درجة أنه يكتفي أحياناً بمؤانسةٍ من نارجيلة وكأس شايٍ، بين العاشرة والنصف صباحاً والواحدة ظهراً، فترة انخراط الناس في أعمالهم وانكبابهم على شؤونهم.
كان قبل عقده العزم على المغادرة، قد أنهى مطالعة أخبار الرياضة، الجزء الذي يستهويه من الصحيفة؛ يبدأ أولاً بالمونديال ونتائج البطولات الكروية، وينتهي بما يعثر عليه من موضوعاتٍ أبطالها أشهر اللاعبين؛ فلان خان عشيقته، وعلاّن باعوه بكذا مليون، وثالث تعاطى المنشطات، ورابع يتهجم على حَكَم المباراة. وهكذا دواليك.
هو لا يأبه كثيراً للصفحات الأولى، بل إنه يتعمّد أن يتركها نهباً، يستعيرها أحدُ مرتادي المقهى من دون أن يشترطَ "حمدان" عليه إرجاعها، أو يستعين بها "الجرسون" لمسح الطاولة.
ولأن الأمر كذلك، فإن "حمدان" يبدو غيرَ مهموم بالسياسة، إلا ما اتّصلَ منها بلقمة الخبز، لذا لم يتردد في التظاهر ضد الحكومة، بعدما سرت شائعات بأن لها ضلعاً في عملية النَّصْب التي وقعوا في شرْكِها، هو وآلافٌ غيره، من أقارب ومعارف وأباعد، في ما يُسمّى "قضية البورصات". هذا ما سمعه "حمدان" بأمّ أذنه من مرشّح للنيابة حلفَ أغلظَ الأيمان أن "الحكومة شريكة فيها". فمَن يُقنعه أن الشركات المرخّصة من الجهات الرسمية وفق الأصول، "طلعتْ وهميّة"؟
رغم ذلك، يقتضيه الإنصافُ أن يلقي باللائمة على نفسه، وعلى الذين تورطوا مثله، قبل أن يحمّل الحكومة أيَّ مسؤولية. فالقانون كما يردد والده "لا يحمي المغفّلين". فمَن الذي أجبره على بيع محلّ "الستلايت" الذي يملكه ويحقق له دخلاً منتظماً، ليسلّم رأسه للمحتالين، منفقاً ماله على تجارةٍ يجهلها، ما جنى منها سوى "خراب الديار"؟
أكله الندم، فأشاحَ عن الصحيفة على أهمية ما قد ينطوي عليه العنوان الذي حالَ دون خروجه، وانبعثتْ من صمتهِ تنهيدةٌ ونظرهُ معلَّقٌ صوب الباب، كأنما يترجّى أن يجالسه أحد، يبثّه شكواه.
يحدث هذا كلّما ضاقت به الدنيا، أو عَنَّ على باله احتساب خسارته التي بلغت حداً كاد يضعه في السجن، فقد استدان "مِمّن يسوى وممّن لا يسوى".
أيُّ مغامرةٍ أقدمَ عليها! لم يكن يفهم شيئاً في البورصة، والـ(sell) والـ(buy) و(baby) وسواها من تعابير تشدّقَ بها أمام معارفه، بينما يُلقي نقودَهُ عبر "الإنترنت" لقمةً سائغة لأشخاصٍ وراء البحار.
تذكّر مشهدَ رصيدِه يتناقَص أمام ناظرَيه وهو يتخبط في الكبْس على الأزرار. ضربَ على جبهته بباطن كفّه: "وااااال ما أغباني!".
مما حَزَّ في نفسه، أنه لم يقْلِع عمّا أوقعَ نفسه فيه، متذرّعاً بأن "الغريق يتعلق بقشة"، فأودعَ ما تبقّى في حوزته، في شركة بورصة محلية، شجّعه شخصٌ يرتاد المساجد ويحظى بسمعة طيبة في المنطقة، إضافة إلى فتوى نسبوها إلى أحد المشايخ تقول إن هذه الشركة تعمل في الحلال.
انشغلت أصابعه في تقليب الصفحات، وبين لحظةٍ وأخرى يجيل بصره أرجاء المقهى بانتظار أن يلمحَ "جرسوناً" يطلب منه كأس شاي أخرى، "يُمَخْمِخ" عليها، فقراءة موضوع على هذه الأهمية، تتطلبُ أن يَعْدِلَ المرءُ مزاجَه.
وصل إلى مبتغاه. كان الموضوع محشوراً في أسفل يمين الصفحة، وبخط صغير مضغوط. ألقى نظرة خاطفة على العنوان، وهو يشعل سيجارة "مالبورو"، التبغ الذي تعوّد عليه أيام يُسْر الحال، وما استطاع منه فكاكاً حين انقلب الزمان عليه.
راقَ له مشهده بالدشداش والغترة، في يمناه حقيبة "سانسونايت" مخنوقة بالعملات، وفي يسراه أخرى محمّلة بما خفّ وزنه وغلا ثمنه من الهدايا للأقربين، يهبط درجات الطائرة.
استتبعَ ذلك بمشهد الدائنين يصطفّون، يدفع لهم حقوقهم وزيادة! سيعود التاجرَ الذي كانَه! هذا ما قرره في حلم يقظته.
حضرت الطلبيةُ أخيراً. "شكراً يا معلّم" قالها بثناء، ورفعَ الكأس حتى لمست شفته ليختبر سخونةَ الشاي. وخلال رشفته الأولى عبّر عن رضاه عن الوضع بـ"تبويز" شفتيه وهَزِّ رأسه مرتين.
"يا أخي صحافتنا لا تفهم. موضوعٌ كهذا مكانُه على الأولى"، قالها وما قرأ الموضوعَ بعد! حَسْبهُ العنوان! تبيّن له أنه يحادث نفسه. حتى لو رفع صوته فإن أحداً لن يسمعه. فقد بدت الصالة فارغة.
"والله يا هلا"، قالها مرَحّباً بالقادمِ الذي اجتاز الطاولات الفارغة على يمين الباب ويساره باتجاهه كأنما بينهما موعد.
- أهلاً يا أستاذ حمدان.
- تفضّل يا سيدي، قرّب. يا مرحبا.
كان هذا "سالم أبو حلاوة"، خمسيني شديد الهمّة، أمضى ربع قرن في وزارة الزراعة قبل أن يُحال على التقاعد. يرتاد المقهى بانتظام حاملاً كيساً فيه "الوسيط" و"الممتاز" وما تيسّر من صحف إعلانية، يبحث عن فرصةٍ تلوح ليعمل في الخليج، وما عثر عليها بعد. ساعةٌ في المقهى، يُجري فيها اتصالاته مع الوسطاء ومكاتب العمل، وحين يلتقطُ طرفَ خيط، يتشبث به حتى ينقطع. وفي الكيس، نسخٌ نظيفة من سيرة ذاتية، وصورٍ شخصية، وتوصيات يعتقد أن وقتها سيأتي.
- شاي يا أستاذ سالم.
"شاي يا سيدي"، وتابع: "يا معلّم!"، موجّهاً نداءً إلى المجهول إذ لم يرى أحداً من العاملين في المقهى: "واحد شاي"، قالها بحسّ المتوثّق من أنهم سمعوه.
ندت ابتسامة من ثغر "حمدان" إعجاباً بإصرار "الأستاذ سالم" على العمل، حتى لو كان في الغربة، في وقتٍ ينتظر مَن هم في مثل سنّه دنوَّ آجالِهم، "لا شغل ولا مشغلة".
الغريب في حالة "الأستاذ سالم" أنه متيقّن من سفره في النهاية، ليبتني غرفتَين ومنافعهما، يتزوجُ فيهما آخرُ عنقوده، وبهذا يكون قد "كفّى ووفّى"، كما يشرح لـ"حمدان" كلّما طُرح الموضوع على طاولة النقاش.
- يا سيدي، عندي لك مفاجأة، وعليك الحلوان.
- إبْشِرْ، إبْشِرْ يا حمدان.. هات احْكِ.
تنبّه "حمدان" أن هموم الدنيا أخذته عمّا لفت انتباهه قبل عشر دقائق، وفطن إلى أن كأس الشاي التي أمامه قد بردت، وأن السيجارة التي أشعلها أصبحت رماداً على طرف المنفضة. ماذا سيقول "الأستاذ سالم" عنه؟ أصابه زهايمر وهو في مقتبل العمر!
"خذ تفرّج"، وقرّب الصحيفةَ من "الأستاذ سالم"، كمن يقدّم هديةً لشخصٍ يحبّه. وأشار بسبابته على "العنوان": "الأمور سَتَتحلحل بعون الكريم.. حلمك تحقّق".
- ماذا تقول.. وَحِّد الرحمن!
- لا إله إلا الله. اقرأ، اقرأ، وأسْمِعني! فُرجت يا أستاذ سالم.
- طيّب، امنحني فرصة أفهم.
انخرط "الأستاذ سالم" في وَتْوَتة، وعيناه تسابقان إصبعه التي لاحقت الكلمات بحثاً عن "زبدة". وما إن انتهى حتى طوى الصحيفة وألقاها في مرمى "حمدان": "شكلك ما قرأت الموضوع!".
- كيف يا رجل!
- انضمامنا إلى مجلس التعاون، ليس خبراً يا صاحبي. ذكّرْتَني بالغريق! هذا مقال لمواطن مثلك ومثلي، يبدو أن الطفرَ قاده إلى تمنّي ما يستحيل تحقُّقه.

بدوي حر
06-03-2011, 02:23 PM
سرد مشبَع بمطر الحنين

http://www.alrai.com/img/328500/328332.jpg


* يوسف عبد العزيز
هذه هي الرّواية الثّانية للشّاعر الفلسطيني المعروف غسّان زقطان، بعد روايته الأولى "وصف الماضي" التي نشرها في أواسط التّسعينيّات.
في روايته الصّادرة حديثاً عن الدّار الأهليّة في عمّان، يواصل زقطان تتبّع ما يمكن أن نسمّيه "مطر الحنين"، ذلك المطر الذي يدفق في الأعماق، ولا يجد له متّسعاً ليلمّه في القصائد التي يكتبها.
• العودة / والعودة الأخرى
في أواسط التسعينيّات عاد الشاعر إلى فلسطين، وأقام في مدينة رام الله، لكنّه سرعان ما يكتشف أنّ تلك العودة لم تكن مكتملة. هنا "بدت الحكايات ناقصة، الأحلام والمواعيد التي لا تتمّ، الحرب ناقصة، والمياه التي تجري في وادي القلط...".
بموازاة تلك العودة الهشّة التي تحطّمت على أرض الواقع، حيث الوطن ما يزال محتلاً، والحواجز تمزّق جسد التراب الفلسطيني، كان لا بدّ من اجتراح عودة أخرى، عودة رمزيّة تحفر أخدودها العميق في أرض الرّوح، وتدمغ المكان بكلّ ما تحمله من روائح وذكريات. هذا ما حاوله الشاعر من خلال رحلة الأمّ التي جاءت من عمّان إلى رام الله لتزور قريتها المدمّرة (زكريا)، ثمّ من خلال رحلته هو إلى القرية، حيث يتحوّل إلى واحد من العابرين في ذكريات الأمّ، ويحقّق حلمها في ما يشبه العودةً الرمزية إلى فلسطين المحتلّة العام 1948.
تتّكئ الرواية على مجموعة من المحطّات التي تتداعى فيها الوقائع وتتشابك، لتؤلّف في ما بينها ذلك المجرى السّحري الذي يهدر بالأشواق، والذي يرتطم في نهاية الرواية مثل صاعقة مفاجئة من الغبطة.
• بوّابة الدّخول / الخروج:
في "حاجز أريحا"، هذا المكان السوريالي، الذي لا يوجد له مكان شبيه على وجه الأرض، نشاهد المسافرين الفلسطينيين وقد تكدّسوا في طوابير طويلة، حيث يجري تفتيش الداخلين إلى الوطن والخارجين منه بشكل دقيق وبطيء من جانب الجنود الصهاينة. الجنود هؤلاء لا يتورّعون عن توجيه الإهانة المادية والمعنوية إلى المسافرين، بما في ذلك السّباب والشّتائم. مثل هذه العذابات المريرة كان بطل الرواية يعانيها ويلمسها كلّما دخل أو خرج من هذا المعبر:
"انتبه على الرنين المتواصل للبوّابة الإلكترونية في مدخل القاعة، حيث يصطفّ طابور آخر يتقدّمه رجل عجوز، كان الرجل يحاول المرور عبر البوّابة بحذر شديد.. ومجنّدة تصرخ بنفاد صبر خلف حاجز زجاجي، وأصوات تشجّعه قادمة من الطابور خلفه، ونظرات رجل المخابرات المسلّح في الجهة اليسرى من البوّابة، فيما الرجل يحاول أن يتخفّف من عصاه".
ثمّة سؤال يخطر على البال هنا: ترى ما الدّاعي لكلّ هذه الغطرسة مع رجل عجوز مسالم يريد أن يعبر إلى وطنه؟ كلّ ذلك كان يثيره وهو يتأمّل تلك القاعة المكتظّة بالمسافرين كيوم الحشر، وأولئك الجنود الحاقدين الواقفين في هيئة استنفار دائم: "كان يحبّ أن يفكّر (بهم) على الجسر كما (هم) مجموعة من المراهقين الدّيوك، ومراهقات كئيبات ونافدات الصّبر، يمثّلون إمبراطورية شرسة ومحتلّة".
لا يلبث بطل الرّواية أن يكتشف أنّ تلك القسوة المبالغ فيها في التّعامل مع المسافرين الفلسطينيين، ما هي إلا القناع الذي يتخفّى تحته وجه القاتل المذعور. اتّضح ذلك الاكتشاف أكثر من خلال رفيقته هند، التي سردت على مسامعه حكايتها على الجسر، مع ذلك الجندي المدجّج بالسّلاح، حين أخطأت في عبور الممرّ: "يا مدام من هون لو سمحتِ، كانت الحروف المنطوقة بالعربية مهانةً تماماً، هي خلاصه ووسيلته ليس للتّحدّث معي، ولكن لإنشاء علاقة مع التلال الملحية البيضاء المحيطة بالمكان، ومع نخلات قصيرة وسخيفة للزينة تناثرت حوله... كان يحاول أن يفهم، ويواصل التّراجع والضّغط على بدن بندقيّته، وكأنّما ليؤكّد وجوده لي، أو ليتأكّد من مكانته التي تهتزّ وتتفكّك".
• التباس العودة / الحبّ
في رام الله سيقيم الشّاعر العائد، لكنّها ستكون إقامة مربَكَة، وسوف يكتشف بمزيد من الألم إلى أيّ حدّ يخرّب المحتلّون الحياة في وطنه! من خلال تدخّلهم في شؤون النّاس اليومية، ومن خلال الحواجز التي يقيمونها في كلّ مكان والقوانين التي يفرضونها: "لمّ الشّمل هو الدّرجة الأعلى في مراتب التّصاريح، تلك المراتب التي تبدأ من تصريح المرور، وتصريح الزيارة وتصريح التّجارة وتصريح زيارة المعتقلين وتصريح العمل وتصريح المطار وتصريح الجسر وتصريح الصّلاة وتصريح العلاج". وهذه كما يقول البطل "تصاريح تتنوّع وتتكاثر وتتفرّع بحيث تشكّل شبكة تغطّي الحياة في ما يشبه نظاماً غامضاً ومتداخلاً".
مقابل ذلك الخراب الذي يتدحرج أمامه، يظهر له الحب كمخلّص. في رام الله يلتقي البطل بهند، ابنة الخمسة والثلاثين ربيعاً، والعائدة إلى الوطن. هند هذه سوف تتجوّل به من خلال القصص التي تسردها، في عدد كبير من الأمكنة، وسوف تفتح له باب الغواية. في شقّة الشاعر حيث يلتقي البطل بهند، سوف نسقط على مشهد حب بسيط وساحر، لكنّه سيكون كافياً ليحملنا على موجة عارمة من اللذاذة. في ذروة القتل الذي يتناسل ثمّة جسدان يشتعلان. هنا تحدث المعجزة، وتزهو روح الفلسطيني لتنتصر: "بدت عندما احتضنها أقصر وأصغر وأكثر هشاشة، وكان في مكان ما من تنهّدها ثمّة لهفة تتقدّم من دون توقّف وتندفع من كتفيها إلى يديها وأصابعها مثل عربة خفيفة بجناحين".
في رام الله سوف يدخل البطل في حوارٍ داخليّ مع نفسه، مع الناس والأمكنة، وذلك في محاولة جادّة منه للتّعرّف على ملامح هذه العلاقة الجديدة مع الوطن. من أجل ذلك سيتجوّل الشاعر في وطنه، وسيذهب في مشاوير خاصّة إلى الأمكنة الأولى التي نشأ فيها، وسيختار منها بيت جالا حيث ولد وترعرع، ثمّ المنطقة القريبة من أريحا خصوصاً دير السّان جورج الواقف فوق جبل قرنطل ووادي القلط الذي يصل أريحا بالقدس.
في ذلك المكان "كان يمشي بموازاة ذكرياته التي تتراكم إلى جانبه مثل حصّادة نشيطة، وكان يستطيع أن يراهم جميعاً وهم يواصلون السّير إلى جانبه، الموتى والأحياء، لا أحد يموت في هذه القافلة ولا القافلة تصل". تلك هي النتيجة الغرائبية التي يصل إليها البطل في تأمّله لتراجيديا العودة الفلسطينية التي قال عنها الشاعر محمود درويش مرّةً: "لا يصل الحبيب إلى الحبيب، إلا شهيداً أو شريدا".
بالإضافة إلى تلك المشاوير، يلجأ الشاعر إلى تأمّل عدد من تجارب العودة ومحاورتها. في هذا المجال يختار الشاعر أربعة نماذج من هذه التّجارب، هي تجربة كلّ من: نعيم قطّان صاحب رواية "وداعاً بابل"، وهو اليهودي العراقي الذي غادر بغداد في الأربعينيّات إلى كندا، وتجربة إميل حبيبي صاحب رواية "المتشائل"، وتجربة فتى "إمره كيريتس" الكاتب المجري في روايته "لا مصير"، ثمّ تجربة الشّاعر محمّد القيسي الذي عاد هو الآخر إلى رام الله.
في هذا الحوار سوف يكتشف البطل مخاتلة نعيم قطّان في التّخلّص من وطنه الحقيقي، من أجل الفوز بالمنفى كوطن بديل. أمّا إميل حبيبي فقد ظلّ حتى خلال مجريات النّكبة متشبّثاً بوطنه، وحين عاد إلى بيته في حيفا بعد أيّام من مغادرته، وجد مستوطناً يهوديّاً قد أقام في البيت: "لم نتبادل كلمة واحدة يقول إميل حبيبي، واصلت التّحديق في عينيه، وكان ينظر إليّ، وعند منتصف الليل نهض وغادر البيت".
بالنّسبة لبطل إمره كيريتس، فقد كان الشاعر حريصاً على تتبّع عودته إلى بيته في بودابست، تلك العودة التي كانت محفوفة بالرعب، والتي تشبه في صورتها المضمرة عذاب الفلسطيني في الرجوع. أمّا الشاعر محمد القيسي فيتوقّف به غسّان عند ذلك المشهد الذي دلف فيه القيسي إلى بيت أمه حمدة في مخيم الجلزون، حيث وجد إحدى الأسر الفلسطينية وقد أقامت فيه. قال له رب الأسرة: "لم نكن نظنّ أنّكم ستعودون"، فيردّ عليه القيسي: "معك حقّ، لم نعد".
هذه التّجارب التي حاورها الشاعر ألقت بظلالها عليه كعائد نصف عودة، ودفعت به إلى توجيه الرواية باتّجاه مسار جديد.
* المطعم / سكّة الحديد:
إزاء عودة الشاعر الناقصة، كان لا بدّ هناك من اجتراح عودة أخرى أكثر حميميّةً وذهاباً باتّجاه الجذور، وهذا ما تحقّق من خلال تلك الرحلة الرّمزية التي قامت بها الأمّ إلى "زكريا"، قريتها المدمّرة في فلسطين المحتلّة العام 1948.
منذ البداية شكّل حضور الأمّ منعطفاً مهمّاً في مسار الرواية، وهي التي كانت مشغولة طوال الوقت بالحديث عن قريتها / قريته "زكريا" الواقعة إلى الجنوب الغربي من القدس. في عمّان حيث كان يلتقيها، كانت تصف له القرية قبل الخروج من الوطن، البيت، الحوش، والعلّيّة. كانت تحدّثه عن محطّة سكّة الحديد في قرية عرتوف المجاورة، وعن مشاويرها إلى تلك المحطّة، لتنتظر عريسها (والده) المسافر إلى يافا ليحضر لها الهدايا. في إحدى المرّات سردت على مسامعه قصّةً مثيرة لأحد العشّاق، الذي تتبّع طريق حبيبته، وكان يدلق زجاجات العطر مكان خطواتها.
كانت أحاديثها تمتلك عليه أحاسيسه، وتدفعه إلى الذهاب لزيارة القرية، وبالفعل فقد زارها مرّات وصوّرها، لكنّه آثر ألا يرسل لأمّه الصّورة، فقد كانت البلدة مدمّرة، ممّا قد يسبّب لها الألم.
في أثناء زياراته المتكرّرة، كان الشاعر دائم البحث عن سكّة الحديد القريبة التي حدّثته عنها أمّه، لكنّه فشل في العثور عليها. قريباً من القرية كان ثمّة مطعم تديره مستوطنة يهوديّة من المغرب. في زياراته كان الشاعر يأوي إلى المطعم، ليطل على الحرش الذي يحضن القرية.
أخيراً ذهبت الأمّ إلى الوطن من خلال تصريح زيارة أعدّه الشاعر، ومضت بصحبة صحفيّة أميركية لتزور القرية. لم تجد في القرية شيئاً يُذكر، لذا حاولت جاهدةً البحث عن سكّة الحديد ولم تجدها أيضاً.
غادرت الأمّ إلى عمّان، واستمرّت مشاوير الشاعر إلى القرية. ثمّ في لحظة عاصفة، لحظة هي بين الحلم والحقيقة، وأثناء ما كان الشاعر يتفرّس المنطقة المحيطة بالمطعم، وقعت عيناه فجأة على سكّة الحديد. لقد التمعت السّكّة من خلال تلك الأعشاب الهائجة التي غطّتها، أمّا المطعم فيكتشف الشاعر بمزيد من الدّهشة أنّه لم يكن سوى الأجزاء المتبقّية من عربات القطار القديم.
• ذاكرة تحرس المكان
كان هذا الكشف الذي خبّأه غسان حتى آخر صفحتين من الرواية، بمثابة ضربة سحريّة للعازف الشاعر. لقد بدت الرواية مأزومةً في البداية، بسبب غياب سكّة الحديد. والآن اشتعل كلّ شيء وأضاء، وقد أماط هذا الكشف اللثام عن المكان، فاندلعت في أنحائه أصوات أهله القدامى ووجوههم الغابرة التي طواها الزّمن. في ذروة ذلك المشهد العاصف، "بدا أنّ العربات القديمة الفارغة للحكايات بدأت بالتّنفّس، وأنّ ستائرها تهتزّ هناك في ذكريات أمّه، وقلقها الغريب على السّكّة، كما لو أنّ والده القادم من الساحل هبط لتوّه من عربة القطار وواصل طريقه إلى البيت". فيما المستوطِنة التي استولت على القطار وحوّلته إلى مطعم "تحدّق فيه بصمت شديد، وكأنّها تشهد جنازة الأشباح التي وصلت للتّوّ".
في رواية غسّان هذه التي يهديها إلى الشاعر محمود درويش، ثمّة اشتباك خاص نلمسه مع قصيدة درويش "على محطّة قطار سقط عن الخريطة". إذ نلاحظ في الرواية أنّها تتقمّص روح القصيدة، وتسرد -لكن على طريقتها الخاصّة- الوقائع التي تبثّها ذاكرة الفلسطيني، بما يتّصل بقطار ومحطّة طمستهما الحرب. غير أنّ تلك الذاكرة من القوّة إلى الحدّ الذي تستطيع فيه أن تنظّف المكان من أيّ أثر للمحتلّ.
هكذا يصعد المكان الفلسطيني بقوّة الذاكرة من تحت الأنقاض، تماماً كما يفعل طائر الفينيق الذي ينبعث من رماده.

بدوي حر
06-03-2011, 02:25 PM
المسار الثالث من التجريب

http://www.alrai.com/img/328500/328333.jpg


محمد محمود البشتاوي
يدخل محمد عريقات في المسار الثالث من التجربة الشعرية، في تحوُّلٍ جديد نحو كتابة قصيدة النثر، بعد أن أصدر مجموعته "أرمل السكينة"، وقد تجاوزَ بذلك مسارين؛ الكلاسيكية، إلى جانب إبحارهِ في شعر التفعيلة (مجموعة "هروباً من الشعر")، والمرحلة الثانية –المختطلة أيضاً– والقائمة على المزاوجة بين "التفعيلة" والنثر" (مجموعة "حين أمسكُ بالفرح").
• التحول نحو قصيدة النثر
ما يلتمسه المرء في هذه التجربة الشابة، من تحولٍ متدرّج نحو "الجنس الكتابي الثالث" –كما يطلق عليه عز الدين المناصرة–ثبات رؤية الشاعر القائمة على التجريب، إلى أن استقرَّ به الأمر، على ما هو عليه في "أرملِ سكينتهِ".
وفي هذا الصدد، يقول الشاعر: "أنا لم أُصب بمرض الحداثة، إنما أحاول سرقة أدواتي الشعرية من قصيدة التفعيلة إلى قصيدة النثر قطعة قطعة"، وهنا أرى عريقات، يكتب قصيدة جديدة تنسجم مع التفعيلة، رغم أن هذه الكتابة لا تتقيد بقوالب الخليل بن أحمد الفراهيدي العروضية.
ويعدُّ خلو "الهارب من الشعر"، من مرض الحداثة، ومضيّه في بناء لغتهِ، وإثراء معجمه، بشيء من الوفاء للماضي، وعدم انقطاعه عن تراثهِ القريب زمنيّا في "التفعيلة"، حلقة مهمة دفعت بهِ إلى تكوين حاضنة للكتابة، أنتجت قصيدة ذات وعي بالحالة الشعرية؛ ذات نفسٍ مُمَوْسَق، وبنية متماسكة، علاوة على دخول القصيدة في جوٍّ حواريٍّ، خاطب فيها الذات – والذوات المتصلة به، ما أضفى على قصيدته انسيابية وسلاسة في التعبير.
ومن ذلك، حوارية الشاعر، في قصيدة "كلّ مُغلقٍ وَجَعي ونقيضي المُلِحّ":
"وأنا العارفُ..
أهتِكُ أسرارَ الصدَفِ وأفشيها
لا آبَهُ بالخَرَزِ يحملِقُ في شهوَةِ
الإنسان:
- أنا حَجَرٌ كغيري إنما تلكَ التواشيحُ
الخبيثةُ من قادت يديكَ وثمَّنت
ضَوئي..
أنا حَجَرٌ كغيري رغمَ شُحِّ سلالتي
في البحرِ وندرَةِ مُلاّكي على بَرٍّ
تحالفهُ الحُظوظْ".
في حواريته السابقة، أقام الشاعرُ صلاتَ ربطٍ للفقرات التي احتوت على لغة ثرية وصور رشيقة، فكانت همزة الوصل عنصر التكرار لـ"الأنا"، كبديل مواز لعروض الفراهيدي، وتأكيد على مركزية الذات، وهذا الأسلوب، يدفع إلى الانغماس في القراءة، بشكل سلسٍومتواصلٍ، كما أن الصور جعلت من الشاعر صاحب وعيٍّ بعملية "نثر الشعر"، لأنها حَطَّمت جمود "قصيدة النثر"، التي لم تستطع –في بعض نماذجها– صياغة النص صياغة جمالية، لأسباب منها الانزياح نحو "السوريالية"، والتوغل فيها، مع تغريب اللفظ وصناعة متكلفة للتراكيب، وذلك سعياً وراء إنتاج "الدهشة"، وإمعاناً في تحقيق الثورة الحداثية على اللغة وقوانين النحو، كما ينادي روادها.
• تجاوز السقطات
في هذا المسار من التحول، استطاع عريقات الخروج من عباءة الشاعر محمود درويش، التي ألقت بظلالها على نتاجهِ في "حين أمسك بالفرح"، و"هروباً من الشعر"، فكان في "أرمل السكينة"، هو ذاته، لا طيفَ شاعرٍ آخر، إذ إنه أثبتَ قدرته على صَوْغ مفرداته، بـ"أنا الكاتب"، التي تساعدهُ على ابتكار نصه الخاص به، متحرراً بذلكَ من "سلطة الأب"، ومُمْعِناً في الإبحارِ نحوَ أدوات تطويرِ كتابته؛ فكنا أمام شعر عبَّرَ عن خلجات الذات، بما يحقق المعنى القابل للتأويل، وما به من غموض شفاف، وليس المنغلق.
وعلى خلاف طيف واسع ممن يكتبون قصيدة النثر، فإن "أرمل السكينة"، تمكنت من تجاوز جملة من السَّقطات، كغياب المعنى وتضاربهِ، ورمي الكلمات في بحر من الضبابية، وانتقاء كلمات فجَّة، في سياق من إنتاج قصيدة ثقيلة لغويّا، وطرح رؤى مشوشة ومتشظِّية، غير قابلة للتأويل.. كما اشترك في بعضِ قصائده –شأن الكثير من الشعراء– في رسم صورةٍ للتفاصيل اليومية:
"الفتاةُ التي لم تجد عند بابِ
الطريقِ المعبَّدِ حافلةً
وقفت لدقائقَ أخرى..
بلا رغبةٍ لتتبُّعِ هذا الصباحِ
العَجول.
وتحتَ المظلَّةِ؛
على ألواحِ المقعَدِ الممدّدةِ
تركت تاريخَ اليومِ
ليخمجَ".
• معمار القصيدة
يهندِس عريقات قصيدتهُ، ويبنيها معماريّا، وفقَ مقاطع شعرية، تتفاوتُ في حجمها (عدد السطور)، وتمتدُ نصّا يبتدِئُ بفكرةٍ، تتسلسلُ، وهكذا إلى أن تنتهي القصيدة / قصائد المجموعة.
وفي نحتهِ لشكل النص، ثمةَ توزيع للكتل (المقاطع)، تتيحُ قراءةً متدرجة، في الانتقال من "فقرةٍ"، إلى أخرى، التي لا يفصلُ بينها إلا الفراغ، وأحياناً فواصلُ "الأرقام"، أو العناوين الفرعية.
وفي حال إسقاط هذه الفواصل، واستبدال فراغ بها، يمكن القول إن العمل بكاملهِ نصٌّ كاملٌ، موحد، باستثناء بعض القصائد التي تأتي في سياق مختلف، مثل قصيدة "تأبطَ خمراً" التي تتحدثُ عن حالةِ صديقٍ، فالشاعر يتحدَّثُ عنه، بوصفه الفاعل في إطار الفكرة، فيقول: "وحينَ استيقَظَ كانَ الماضي
يتوثَّبُ للقفزِ على كتفيهِ، فانتظرَ الليلَ بفارغِ الكأسِ
ليعودَ
ويتأبَّط خمرا".
• سيمياء العنوان.. نحت الصورة
العناوين عتبةٌ في المجموعة، ثلاثة منها رئيسية، وعشرات العناوين الفرعية، لقصائد يمثل فيها العنوان مكوِّن لصورة بصرية، ورؤية مشهدية تتسع بمخيالِ الشاعر.
والعناوين تساؤلات، كما في "خرم الإبرة / الملعونةُ لو أنها اتسعت"، وهي ومضة خاطفة كعنوانه "من كوَّةٍ كل هذا الخواء". ودلالات العناوين، تنطوي على شيء من التكتم، كأنما القارئ، أمام سرٍّ، إجابته القصيدة، التي تتفتحُّ على آفاقٍ شتى، ودلالات أكثرُ توسُّعاً، تقدِّمُ إجاباتٍ لتساؤلات العناوين.
• ثيمة التناقض
قصيدة النثر؛ محاولة لجمع متناقضين (الشعر والنثر)، رغم أنهما في وعاءٍ واحد! ونقرأ في "أرمل السكينة"، جمعاً للتناقضِ / التضاد (تراكيب المفردات)، في سلَّةٍ واحدة، بيدَ أن الثنائية المتقابلة قائمةٌ في الحياة، وليست انفصاماً، ونشازاً خارجاً عن الدارج، ووظفت في مجموعة عريقات، في إطار يُنتج حالةً من الدهشة، إذ إنَّ المعنى يستقيم، ويقود إلى الفكرة تفسها –أحياناً– رغم وجود التضاد، وأحياناً يقود إلى تفكير متشعب حول المعنى، فيفتحُ بذلك أفقاً للتأويل.
ومن الأمثلة: "العامِرُ بخرابي"، "تعبتُ من الحبِّ حتى استراح"، "مفلسٌ.. وغنيٌّ بالكوابيسِ مثلَ الوسادةِ"، "متخمٌ بما هوَ طارئٌ / فارغٌ مما أراهُ مجديًا ومتينا"، "من رحابةِ عتمةٍ بيضاءَ/ ينخُرُ الخوفُ طمأنينتي"، "فائِضُ الحكمةِ ساقني للضّلال".
وثمةَ شكلٌ آخر من التناقض، ليسَ في المفردات، وإنما في الإشارةِ والتلميح، الذي يدَلُّ على البلاغةِ، والمقدرةِ على بلورةِ صورةٍ للفكرة، ومن ذلك: "النصل الذي يعبُرني سبقتهُ السلحفاةُ إلى آخِرِ الطريق"؛ فالشاعرُ هنا يطرح ثنائية "البطُء والسرعة"، كتناقضٍ يعبِّر عن ألمِ الجرح، فالنصلُ يعبرهُ ببطءٍ، لدرجةِ أن السلحفاة سبقته.
صدر لعريقات، "هروباً من الشعر" (دار أزمنة، 2006)، و"حين أمسكُ بالفرح" (دار فضاءات، 2008)، في حين صدرت مجموعته "أرمل السكينة" عن المركز القومي للدراسات والتوثيق في فلسطين (2009)، بعدَ أن نالت المركز الأول في "جائزة محمود درويش للشعراء الفلسطينيين"، التي منحتها لجنة القدس عاصمة الثقافة العربية وشبكة الكتاب الفلسطينيين، كما صدرت المجموعة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر العام 2010.

بدوي حر
06-03-2011, 02:25 PM
الكولومبي نيكولاس بوينافنتورا فيدال.. نروي الحكاية لنخترع الحقيقة

http://www.alrai.com/img/328500/328334.jpg


لطفية الدليمي - تمثل الحكاية الشفاهية وجها من وجوه ثقافة الأمة وإحدى حوامل تراثها وقيمها، وتعمد كثير من الشعوب إلى توثيق الحكايات بأصوات الرواة المسنين والمحترفين وتعيد الاعتبار للموروث الشعبي بوصفه مرجعية ساحرة لمخيلة الصغار والكبار على حد سواء، تلك المخيلة التي اضمحلت وضمرت أمام غزو ثقافة الصورة.
فقد قضت التلفزة على قدرات التخيل وهي تضعنا وجها لوجه أمام رؤية المخرج للحكاية أو القصة وتحرمنا من استخدام خيالنا لتصور الأحداث كما يحلو لنا، حتى بات التلفزيون دكتاتورا على المخيلة يفرض رؤية واحدة للنص ويبعد الصغار عن تحفيز مخيلاتهم واستلهام الكلمة بصور يختلقونها من دون تدخل أحد، كان الراديو في القرن العشرين بديل الراوية الشعبي، وكانت الجدات أجمل راويات الحكايا مهدئات شغب الأطفال بسحر القصص وهن يروين الحكايات الخرافية..
في المغرب ولبنان ومصر حراك ثقافي باتجاه إعادة الاعتبار للرواة الشفاهيين، ففي المغرب تتبنى جمعية هلية مهرجانا سنويا للرواة للحفاظ على الموروث والحكايات الشفاهية، وتحتل مراكش مركز هذا الفن الشعبي، إذ يجتمع كل ليلة عدد من الرواة الشفاهيين في ساحة جامع "الفنا" ليحكوا قصصهم للعابرين والسياح.
وفي العراق كان هناك مسعى من مجلة "التراث الشعبي" لجمع الحكايات الشفاهية وتسجيلها صوتيا وتدوينها في الأقل وهي تُحكى من قبل المسنين، ولا نعلم إلى أين وصل هذا المسعى بعد الزلازل التي ضربت كل شيء في العراق.
اختراع الحقيقة كل يوم
نيكولاس بوينافنتورا فيدال راوي حكايات رحال، يلقي بقصصه بين أحضان الغابات وعلى ضفاف الأنهار، وتمتزج أصداء حكاياته بهدير الموج وانهمار المطر، يحمل في مخيلته وهجا من نيران الأساطير وخرافات الأمم، ويعيد تشكيل الأساطير على هواه، ويشرك معه الجمهور في تخليق الحكاية، وكل ليلة يقدم الحكاية بشكل مختلف عبر الارتجال الذي يعزز حيوية الحكاية بما يضيفه من رؤى جديدة وصور وكلمات مرتبطة بالواقع الإنساني المتحول..
تعلم فنتورا، المخرج والكاتب وراوي الحكايات الكولومبي، من تراث شعبه: "عليك اختراع الحقيقة كل يوم"، ومع انحداره من عائلة تضم عددا من الحكائين تعامَل مع موهبته بتبجيل ودفء روحي كبير وهو يروي حكاياته على المسرح. ذات يوم أدرك أن الجمهور الذي أمامه قد نشأ وغادر الطفولة من دون أن يحظى بسماع القصص، كان جمهوره من أطفال الشوارع الذين لم يسمعوا قط بقصص تروى لهم قبل النوم، الوقت منتصف الليل في "بوغوتا"، وقد توهجت وجوه صبيان العصابات المشردين بأنوار الشارع الراجفة، وأدرك نيكولاس مقدار السعادة التي وهبهم إياها وهو يروي لهم حكاياته، هم الذين أسماهم سكان المدن الكولومبية: "قنافذ الشوارع"..
يخبرني نيكولاس ونحن جلوس في "كافيه أورورا" في جزر الكناري، أن ملايين الأطفال الكولومبيين مشردون في الشوارع أو منضوون في عصابات التسليب والدعارة والمخدرات، وليس لديهم الوقت لسماع الحكايات غالبا، فالمجتمع الكولومبي مجتمع قاس، خصوصا الطبقة الأرستقراطية الكولومبية التي أطلقت على هؤلاء الأطفال المنبوذين مصطلحا لاإنسانيا هو "استعمال لمرة واحدة".. هؤلاء الصغار يُستعملون لأغراض الجريمة والجنس والاتجار بالمخدرات ويُقتلون.
يضيف نيكولاس: لقد جرح هذا التوصيف ضمائر الكتاب والمثقفين، وأنا منهم، وهو مصطلح شائع في الإذاعات والصحف الكولومبية، تصدت له منظمات إنسانية من دون جدوى، أثرياء بلادي واثقون من خلودهم بينما يبقى الموت من حصة البؤساء والمشردين، إزاء هذا التدهور الأخلاقي للنخب الأرستقراطية والثرية بدأت أبحث عن مفهوم الخلود الذي تستأثر به النخب وتدع الموت للآخرين، وعثرت على فكرة الموت والخلود في ملحمة "كلكامش" التي أثارت عندي العديد من الأسئلة ولم أعثر على إجابات عنها، وأحاول عن طريق الفن، السينما والكتابة والحكايات، لعلني أجد جوابا..
• كيف تبتكر الحكايات التي ترويها على المسرح؟
- أبتكر حكاياتي من المعضلات الإنسانية التي تشغل بال البشر، وكل حكاية أرويها تشكل عالما خاصا من الكلمات والتعابير والحركات والصور، ومن أجمل الحكايات وأكثرها تأثيرا تلك التي ابتكرتها عن خلق الإنسان، وقد اجتمعت عناصرها لدي من مصادر متعددة منها أساطير الخلق المعروفة لدى كثير من الثقافات ومنها السومرية والبابلية وثقافات القبائل البدائية من الهنود الحمر والقبائل الإفريقية، لكني حورت في الفكرة التقليدية المألوفة، وربما قلبتها رأسا على عقب، وكنت أغير فيها وأضيف إليها كلما رويتها على المسرح.
ملخص القصة، وهي مسجلة كابتكار لدى "اليونسكو" في باب التراث الشفاهي، إن الإله خلق الأشياء كلها قبل أن يخلق الإنسان، خلق الماء والشجر والهواء والأرض والقمر والشمس والريح والجبال، وكلما خلق الإله شيئا من هذه الأشياء رمى بالبقايا في المدى والعراء، وعندما خلق الشجر رمى ما تبقى من مادة الخلق في المدى، وعندما خلق الوقت والنجوم والقمر والشمس رمى ما تبقى من المادة، فالبقايا تعيق عملية الخلق والإبداع، وأرجأ خلق الإنسان بعد أن تمتع بإبداع كل هذه الأشياء الرائعة، لكن الإنسان أو روح الإنسان كانت تتوق إلى أن تنوجد في هذا العالم، فجمع الإنسان كل البقايا وصنع صورته في عمق المدى من جميع تلك البقايا التي كونت العالم، ولهذا السبب نجد شيئا من الطين والنور والوقت والماء والشجر والريح والجبال في الإنسان، ونجد في كل امرأة شيئا من النجوم والشمس والغيوم وشيئا من الجبال والريح والورود.
هذه صورة ملخصة للحكاية التي أسردها على المسرح. بعد أن تجولت في أصقاع أميركا اللاتينية وجمعت عددا كبيرا من الأساطير والحكايات اتجهت إلى مجاهل القارة الإفريقية لأستمع إلى الحكايا الشفاهية من شيوخ القبائل البدائية، وذات يوم كنت في قرية لديها عدد كبير من رواة الحكايا، وجلست أنصت للحكايات، وكلما روى لهم الحكّاء قصة كانوا يردون عليه بقصة أخرى، وهكذا حتى روى الجميع قصصا متتابعة وكانوا هم الجمهور والرواة، وأردت أن أكتشف كلمة السر لدى قبيلة الرواة، فقلت لهم:
- سأحكي لكم قصة الخلق..
وبدأت أروي لهم أسطورتي عن الإنسان الذي صنع نفسه من بقايا رماها الإله، وبدأ واحد منهم يرتجل حكاية أخرى تختلف وتتتشابه مع قصتي، تلاه آخر ابتكر قصة غريبة لخلق الإنسان حتى اجتمعت لدي قصص عديدة تروي كيف يرى الإنسان البدائي موضوعة الخليقة..
• ألا ينضب خزينك من الحكايا؟
- العالم مليء بالأساطير والقصص وحكايات القبائل في الشرق والغرب، وحولي قصص الحب وروايات الخوف والموت، ولدينا الأحلام والرغبات وأحلام اليقظة..-
• إلى أي الخبرات تستند في تخليق الحكاية؟
- تنولد الحكاية بين يدي من خبرات ثلاث: خبرة المخيلة، وخبرة اليومي المعاش، وخبرة الحكاية الشعبية. وأقدم هذه الحكايات على المسرح لأسعد الناس وأجعل افكارهم تتجه نحو زوايا نظر تغير من طريقة تعاملهم مع الأشياء.
لقد تعلمت من قصيدة الخلق البابلية، كما اغترفت من الموروث اللاتيني، واغتنيت من حكايات إفريقيا، وأمدتني ملحمة كلكامش بالكثير من الحكايات عن بحث الإنسان المضني في معضلة الحياة والموت والخلود، وعرفت أن الثقافة الرافدينية ثقافة أساسية من ثقافات عالمنا، خصوصا موضوعة الخلق والموت في الفكر الرافديني..
• في أي عمر بدأت تروي الحكايات؟
- مرت بي أوقات لم أجد لنفسي فيها موقعا في العالم، وعندما اكتشفت موهبتي وأنا صبي عرفت أن عالمنا يتسع للجميع حتى لأصغر المخلوقات واضعفها. لم أكن أملك نقودا لأشتري تذكرة دخول للسينما، فكان رفاقي من صبيان الحي الفقراء يجمعون الثمن وأذهب لمشاهدة الفيلم وأعود لأحكي لهم قصة الفيلم بكاملها من دون إغفال شيء منها، وها أنا اليوم أصنع حياة من عملي راويةً للحكايا، وأصنع أحلاما من عملي مخرجا للأفلام..
• من ألهمك فكرة رواية الحكايات للناس؟
- أنا من أسرة اشتهرت برواية القصص، وكان أبي يمتلك أكبر مسرح باسمه في مدينة كالي، ويقدم المسرحيات الناقدة والجريئة، لم أمتلك الحماسة لأكون وارثا لرواة القصص من أسرتي، بل وجدت الإلهام من "فيرمين ريوس"، راوي الحكايات الأسود القادم من ميناء "بوينافنتورا"، أكبر ميناء كولومبي على المحيط الباسيفيكي. قال لي "فيرمين ريوس": "سأحكي لك قصة صبي فقد البومبورا" (البومبورا مصطلح من الواقعية السحرية، يمثل جميع أشكال المادة)، لكنه لم يقص علي الحكاية وسكت، وفي السنة التالية قال لي: "لا، أنت أنت، ما تزال غير مهيأ لسماع الحكاية"، ثم مات الرجل وبدأت أبحث في انحاء العالم عن تلك القصة، فوجدت ست صيغ مختلفة لها، ثلاثا منها في كولومبيا وثلاثا في إفريقيا..
• كيف يقابلك الناس في البدان المختلفة؟
- لا يجدني الناس غريبا عنهم، لأنني راوي قصص، يفهم الناس أنني أستدعي تلك الحكايات التي مُنحت لنا أو استعرناها عبر القرون، فالقصص لا تحتاج إلى جواز سفر لتنتقل من مكان إلى آخر. وهناك سؤال واحد يتردد على ألسنة الناس في جميع أنحاء العالم: "لماذا نحن هنا؟ ولماذا علينا أن نموت؟ ومن أي شيء جُبلنا؟). وتتغير الأجوبة من مكان لآخر، ويرى علماء الإناسة أن هذه القصص تقف في منتصف الطريق بين السؤال والجواب..
• ما توصيفك للحكاية الشفاهية؟
- بعد زيارتي لثلاثة بلدان إفريقية أدركت أن رواية الحكاية للناس كمثل وضع الخبز على المائدة. إني أحمل كل التبجيل للحكاية كما نبجل الرغيف، ورواة القصص أشبه بالكأس التي يشرب منها الناس متعة الخيال.
• هل تغير القصصُ الناسَ وعالمهم؟
- على أية حال؛ لقد غيرتني القصص، فأصبحت أكثر حساسية تجاه ظلال الحياة وأطيافها، وعندما أحكي للناس فأنا أحاول أن أغير طريقة رؤيتهم للأمور وأرتجل ما يعزز محاولتي، فأحول أنظارهم إلى زوايا معينة كانت غائبة عنهم في الواقع..

بدوي حر
06-03-2011, 02:28 PM
وجهة نظر في حادثة غريبة




* سعود قبيلات
الوضع الذي مررتُ به الأسبوع الماضي كان بالنسبة لي وضعاً غريباً جدّاً؛ إذ قام مندوب إحدى الصحف المحليَّة بفبركة تصريحٍ كاريكاتيريّ على لساني بشأن الأوضاع في سوريا، رغم أنّني لم أدلِ بأيّ تصريح له! فبادرتُ إلى نشر توضيح مختصر في الصحيفة نفسها كشفتُ فيه حقيقة تزوير ذلك الصحفيّ لكلامي.
لكنّني فوجئتُ برسالة مفتوحة، وصلتني بواسطة بريدي الإلكترونيّ، مِنْ صديقي الكاتب والناقد السوريّ صبحي الحديديّ، المقيم في لندن، وقد ثبّتَ فيها "التصريح" المنسوب إليّ وصاغ بالاستناد إليه عدداً من الأسئلة الاستنكاريّة الموجّهة لي.
ثمَّ كتب صديقي الأديب أمجد ناصر، المقيم في لندن أيضاً، مقالاً في "القدس العربيّ"، بعنوان "مع الإصلاح في الأردن وضدّه في سوريا"! فتلقّف المقال العديد من المواقع الإلكترونيّة، وكرّرتْ نشره بعض صفحات "فيس بوك" مرّات عديدة، كما انهالت عليّ التعليقات التي كان بعضها مسيئاً ومتجنّياً، وأحياناً مسفّاً، وراح البعض، ممّن لم أسمع لهم يوماً عن موقفٍ جدّيّ تجاه أيَّة قضيَّة، يتطوّع بإعطائنا دروساً في المواقف والمبادئ، وأكثر مِنْ ذلك، راح يحدّد لنا كيفيّة الطريقة التي يجب أنْ نصوغ بها موقفنا، بل إنَّ بعضهم نصّب نفسه ناطقاً سامياً باسم التاريخ وأصدر حكمه النهائيّ عليَّ وعلى زملائي في الهيئة الإداريّة للرابطة.
والحقيقة أنَّ هذه الحادثة وذيولها سبّبت لي صدمة حقيقيّة؛ ليس فقط بسبب التجنّي على زملائي وعلى شخصي، ومحاولة الإساءة لهم ولي؛ ولكن، أيضاً، وأكثر مِنْ ذلك، بسبب بعض التصرّفات التي رافقتها والتي لم يكن يخطر في بالي أنَّ أحداً يمكن أنْ يبيحها لنفسه!
أوّلاً، سلوك مندوب الصحيفة المحليّة الذي سمح لنفسه بتوليف تصريحٍ صحفيّ مسيء (أو حتَّى لو كان غير مسيء) ووضعه على لساني، مع أنّني كنتُ واضحاً في رفضي الإدلاء له بأيّ تصريحٍ! الأمر الذي يتنافى تماماً مع ألف باء المعايير المهنيّة والأصول الصحفيَّة، ولم يسبق أنْ رأيت مثله مِنْ أيّ صحفيّ آخر على كثرة ما تعاملتُ مع الصحفيين والإعلاميين.
ثانياً، لجوء صديقَيَّ، صبحي وأمجد، لهذا الأسلوب التشهيريّ الواضح في مخاطبتي، بحجّة الاستفسار عن موقفي، رغم أنّ خطوط البريد الإلكترونيّ مفتوحة بيننا، وليس نادراً ما أتلّقى رسائل منهما عبرها. وقد جعل أسلوبهما، هذا، أيَّ توضيح يمكن أنْ يصدر عنّي مستقبلاً، مجرّد استجابة زائفة منّي للحملة التي أُثيرتْ ضدّي. أي أنّني أصبحتُ مداناً لدى البعض بحكم قطعيّ غير قابل للاستئناف، مهما فعلتُ ومهما تكلّمتُ!
ثالثاً؛ التجنّي الواضح على شخصي وعلى قوى الإصلاح الأردنيّة، في عنوان ومتن مقال صديقي أمجد. ولستُ أدري كيف استنتجَ أنّنا ضدّ الإصلاح في أيّ بلد عربيّ (بما في ذلك سوريا)؟ هل قرأ ذلك في بيانات صدرتْ عنّا أو مقالات كتبناها أو مواقف اتّخذناها؟ أين وجد مثل هذا الكلام؟ وبالنسبة لي شخصيّاً، لو كانت حقيقة موقفي هي كما صوّرها أمجد، لما تردّدتُ في إعلانها والدفاع عنها لحظةً واحدة؛ حتّى لو لم يكن ثمّة مَنْ يؤيّدها سواي. وبالتالي، فإنّني أتساءل عن الغاية التي يمكن أنْ تتحقّق من التشكيك بصدقيّة القوى والأشخاص العاملين مِنْ أجل الإصلاح في الأردن! ومَنْ سيكون المستفيد مِنْ هذا؟ وما هي القضيَّة التي يتمّ الانتصار لها، فعلاً، هنا؟ وما هي القضيَّة التي تُوجَّه لها الطعنات؟ (بصرف النظر عن النيّة والقصد).
ومِنْ ناحية أخرى، فإنَّ هذا الطرح يمثِّل قلباً تامّاً للمعايير والحقائق؛ فصدقيّة دفاع أيّ إنسان عن الحريّة والديمقراطيّة تقوم أساساً على مدى دفاعه عنها داخل بلده وليس العكس. وفي الكثير من الأحيان يلجأ بعض المثقّفين (والسياسيين، أيضاً) لاتّخاذ مواقف استعراضيّة من بعض القضايا الخارجيّة، بهدف التستّر على جبنه وعجزه عن اتّخاذ مواقف من القضايا الداخليّة لبلاده.
لقد كنتُ دائماً مع الحريّة والديمقراطيّة في كلّ مكان (بما في ذلك الأردن وسوريا)، والعديد من المثقّفين والكتّاب العرب شهدوا المواقف التي اتّخذتُها في هذا المجال في منابر عربيّة مختلفة، وأنّني لم أستثنِ نظاماً عربيّاً واحداً في يوم من الأيّام من المطالبة بالديمقراطيّة والحريّة وحقوق الإنسان. وفي هذا كلّه كنتُ أعمل انطلاقاً مِنْ مبادئي وضميري، ووفق رؤيتي وتحليلي، وليس بالوكالة عن أحد، أو ضمن خطط لا شأن لي بها ولا تتّفق مع مبادئي، ولا لكي يقول عنّي أحد إنّني جيّد وأنّه راض عنّي، ويتفضّل عليَّ بعد ذلك ويمنحني ما يتوهّم أنّه في حوزته مِنْ صكوك غفران لا أتشرّف بحملها.
البعض يتصرّف كما لو كانت معاناة الشعب السوريّ مجرّد مقاولة خاصّة به، وأنَّ مِنْ حقّه، بناء على ذلك، أنْ يحدِّد صيغة، بعينها، لتكون هي الصيغة الوحيدة المقبولة للتعبير عن تأييد الإصلاح ورفض القمع في سوريا؛ ومَنْ لا يلتزم بها فهو ضدّ الإصلاح ومع القمع والبطش.
واللافت أنّ هذه الصيغة المطلوبة، نفسها، مدعومة مِنْ قوى ودول ارتكبت (ولا تزال) أبشع أنواع الجرائم ضدّ الإنسانيّة في مختلف أنحاء العالم (بما في ذلك وطننا العربيّ)، وبعضها ينتمي إلى العصور الوسطى في تعامله مع حقوق الإنسان وحريّاته (العامّة والشخصيّة)؛ ولكنّهم، مع ذلك، يجرؤون، جميعاً، الآن، على تنصيب أنفسهم ناطقين وحيدين باسم الحريّة والديمقراطيَّة وحقوق الإنسان (في سوريا طبعاً)! وأكثر شيء يزعجهم ويثير غضبهم أنْ ترد على لسانك في الموضوع السوريّ سيرة الممانعة والمقاومة؛ إذ يقفز واحدهم، عندئذٍ، كالملسوع، محاولاً التشويش على كلامك وإسكاتك!
نحن نعرف، بالطبع، أنّ بعض هؤلاء مرتبط بقوى استسلمتْ منذ زمن طويل واستمرأت الاستسلام (وبعضهم متأثّر، على الأقلّ، بثقافة تلك القوى). وهم يعتقدون الآن أنَّ حراك الشعب السوريّ الشقيق يمكن أنْ يكون منصّة ملائمة لهم لكي يقفزوا منها نحو تصفية حسابهم القديم مع الممانعة والمقاومة. يا سادة، لولا الممانعة والمقاومة التي كشفتْ حدود قوَّة "إسرائيل" إبّان عدوانها على لبنان ومقاومته الباسلة في صيف العام 2006، لكانت منطقتنا تعيش الآن في ظلّ "الشرق الأوسط الجديد"، الذي بشّرتْ به كونداليزا رايس – آنذاك –، بدلاً من العيش في ضوء الانتفاضات والثورات العربيّة الديمقراطيّة التي نشهدها الآن.
يريدنا البعض -لغرض في نفس يعقوب- أنْ نهجر الديالكتيك وننظر إلى الأمور بمنظار ميتافيزيقيّ قاصر، وباللونين الأبيض والأسود (كما أوضح صديقنا الكاتب الصحفيّ أحمد أبو خليل في مقالٍ له حول الموضوع السوريّ). يريدوننا أنْ نحشر تعبيرنا عن تأييد الإصلاح في سوريا ورَفْض التعامل بالحلّ الأمنيّ العنيف مع الاحتجاجات هناك، في الخانة الملائمة للسياسة الأميركيّة (وتابعتها العربيّة) التي تركّز علناً على استغلال المناخ القائم الآن لتصفية حسابها مع الممانعة والمقاومة بالتحديد، وليس مع النظام السوريّ؛ وإذا لم نفعل فإنّنا في رأيهم مع القمع وضدّ المطالبة بالديمقراطيّة.
إذا كان البعض لا يساعده نظره على أنْ يرى هذا الجانب المهمّ للموضوع، فهذا شأنه وهذه مشكلته؛ أمّا إذا كان يرى ما نرى ويتعمّد أنْ يبني عليه موقفاً مناقضاً، فمن الواضح أنّنا لسنا وإيّاه في مركب واحد ولا طريقنا واحد.
وفي كلّ الأحوال، إذا كان الاستمرار في تطبيق معيارهم الميتافيزيقيّ على موقفنا يحسِّن شعورهم، فليفعلوا ذلك؛ ولهم أيضاً أنْ يفعلوا ما بدا لهم، كما لهم أنْ يصدروا ما يريحهم من الأحكام القاطعة الحاسمة بشأننا. ولكنّهم لن يدفعوني إلى اتِّخاذ موقفٍ أشعر بالخزي منه بيني وبين نفسي.
وفي نهاية الأمر، فإنَّ ما ينفع الناس يمكث في الأرض؛ فأمَّا الزبد، فيذهب جفاء. كما أنّه "لا يبقى في الوادي غير حجاره"، كما قال الطاهر وطّار.

سلطان الزوري
06-03-2011, 02:28 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-03-2011, 02:31 PM
عـودة ثـورة العـرب




أليكس كالينيكوس
الترجمة من الإنجليزية: أحمد العتوم
أليكس كالينيكوس (Alex Callinicos) مفكر اشتراكي ثوري بريطاني، وُلد في العام 1950، كان عضواً بارزاً في اللجنة المركزية لحزب العمال الاشتراكي، وعضواً بارزاً أيضاً في الاشتراكية الدولية. نال شهاداته العليا من جامعة أكسفورد؛ فشغل مناصب أكاديمية عدة، منها، أستاذ في علم السياسة، وأستاذ الدراسات الأوروبية في جامعة "كنجز كولج" في لندن..
وهو كاتب غزير الإنتاج في المجال الأكاديمي، وفي الصحف والمجلات الأكاديمية الثورية. وتركزت اهتماماته البحثية حول: النظريات الاجتماعية والسياسية الأوروبية، والدراسات الماركسية، والفلسفة السياسية المعاصرة ، والنظرية النقدية، والدراسات التأريخية، والاقتصاد السياسي الدولي.
في تقريرنشره فيي 1 نيسان 2011، يعبِّر كالينيكوس عن رؤيته الفكرية حول الثورات العربية، وفاعلية الثورة في ضوء الأزمات الاقتصادية والسياسية العالمية وتأثيرها من وجهة نظر الغرب الرأسمالي؛ وهو تقرير موثَّق، ومطوَّل إلى حدّ يجعل من المتعذر نشره كاملاً هنا. تالياً عرض لجزء من التقرير بتصرُّف محدود:
يقول كالينيكوس: في منقلب شتاء 1939/1940 كتب الناقد الماركسي الألماني والتر بنيامين (Walter Benjamin)، نصاً لافتاً وجديراً بالاهتمام بعنوان "أطروحات حول فلسفة التاريخ". وهاجم في هذه الأطروحات، الاعتقاد السائد لدى اليسار الاشتراكي، الذي يعتقد أن الاشتراكية ستحدث بشكل حتمي، كثمرة للتقدم التاريخي. وكتب بنيامين يقول: "لا شيء أفسد الطبقة العاملة الألمانية، بقدر تلك الفكرة التي كانت رائجة".
الثورة ليست النتيجة المحددة لتقدم البشرية، عبر زمن مجرد - متجانس، وهي بالأحرى عبارة عن وثبة نمر في الماضي، تُجسِّد ذكريات المعاناة والظلم من جانب الطبقة الحاكمة. لقد استنتج بنيامين عن طريق استثارة الحقيقة في التقليد اليهودي المسيحي، أن "كل ثانية من الزمن كانت الباب الضيق الذي يمكن أن يدخل منه المسيح".
بمعنى آخر، الثورة ليست النتيجة المتوقعة لحركة تاريخية متقدمة، لكنها عبارة عن تفجُّر مفاجئ وغير متوقع في التاريخ، يمثل "كارثة أو فاجعة فريدة، مختــزِنة بالدمار والخراب المتراكم".
يستشهد كالينيكوس هنا ثانية بالعبارة الأخيرة، ويعود للفيلسوف والتر بنيـامين: لقد كتب بنيامين هذه الكلمات في لحظة تاريخية مظلمة تمــاماً، دعاها "ظلمة حالكة في هذا القرن"، عندما كانت معاهدة (هتلر- ستالين) قد أظهرت أنها ترمز إلى موت كل أمل راديكالي.
لكن كل ذلك، قد هيأ الثورات التي اجتاحت العالم العربي مثل قفاز، منذ منتصف تشرين الأول 2010، والتي انفجرت بشكل عشوائي وبشكل غير متوقع، وهو انفجار جراء الاستياء والضغط الشديد الذي تراكم على مدى عقود من الزمن. إنها ليست ببساطة إعادة كتابة الخريطة السياسية للشرق الأوسط، ولكنها حمل معنى تاريخي أوسع وأرحب.
وفي المقام الأول، تأتي هذه الثورات والاضطرابات (upheavals) في تونس ومصر وليبيا، والتي دوَّت في كل مكان في المنطقة، علامة على عودة غير متوقعة للثورة العربية.
بدءاً من الاستيلاء على السلطة في مصر، من خلال حركة الضباط الأحرار في تموز 1952، أطبقت الثورة العربية على الشرق الأوسط الذي ما يزال مُهيمَناً عليه من خلال الإمبريالية الفرنسية والبريطانية. وقد ظهر جمال عبد الناصر منتصراً في الصراع الداخلي المصري؛ فهو لم يجابه أو يتحدى بنجاح القوى الكولونيالية المستعمِرة، ولم يصادر معظم الممتلكات التابعة للطبقات المصرية؛ لقد احتكم إلى الوعي الممتد عبر المنطقة في ما يتعلق بالانتماء للأمة العربية الواحدة، متجاوزاً الحدود السياسية التي مزّقت وفصلت المناطق المتعددة والمنبثقة عن العهد الكولونيالي الاستعماري.
وفي العام 1958 أعلن عبد الناصر قيام الجمهورية العربية المتحدة، مرتبطة بوحدة قصيرة الأجل بين مصر وسوريا؛ وقد شن حربا طويلة بالوكالة (من أرض اليمن)، ضد السعودية؛ وهو أيضاً، كما الآن، كان يشكِّل المعقل الحصين للتحرك العربي وردّة الفعل العربية في شمال اليمن، وكما أن حركة تابعيه لعبت دوراً فاعلاً في الثورة العراقية العظيمة 1958-1963. وكانت الحركة الناصرية العروبية لدى القوميين العرب، دافعا موجِّها لمزيد من القادة الراديكاليين للمقاومة الفلسطينية.
وفي حالة فعلية من التقهقر والتراجع آنذاك، مرّت الناصرية بتجربة الهزيمة الساحقة عندما انتصرت إسرائيل على مصر والدول العربية الأخرى في حرب الأيام الستة، في حزيران 1967. وقد توفي عبد الناصر رجلاً محطماً بعد ثلاث سنوات.
لقد عاش الوعي العربي القومي على نحو متزايد في أشكال مُنحلّة (degenerate) من الدكتاتوريات في بعض الدول العربية، كما بقي بشكل أكثر إيجابية في التماسك والتضامن الذي أظهره الكفاح الفلسطيني. ولكن مقدرة ذلك الوعي وقوة إصراره، نجح بسرعة مع انتشار فيروس ثوري امتد من تونس -بعد سقوط زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني 2011- إلى كل من مصر واليمن والبحرين وليبيا.
حقاً، فإن التأثيرات المدوية والملموسة في إيران التي غدت بمثابة قوة ذات نفوذ متزايد في العالم العربي، كانت محفزة على إيقاظ الحركة الخضراء المفعمة بالحيوية والقوة؛ وكانت الأوتوقراطية لمجلس التعاون الخليجي، قد أرسلت قوات إلى البحرين لمنع انتشار فيروس الثورة في منتصف آذار لالفائت.
لكن، ليس هناك من تكرار تاريخي سهل؛ لقد سعت الحركة الناصرية إلى توحيد العالم العربي ضد الإمبريالية الغربية، وضد البرجوازية العربية الخصوصية، وضد ملاكي الأراضي. وقد جاء -ضد هذه التحركات الشعبية الحاشدة في مصر والعراق في أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات- ما فرض الحماية البريطانية في هذه الدول؛ الأمر الذي شكّل في ما بعد، أزمات حاسمة وحتمية. غير أنه كان هناك أيضاً، مشروع تمت مطاردته بشكل قاسٍ من جانب قِوى عليا، حيث كان سعي الضباط الأحرار، خصوصا عبد الناصر شخصياً، من أجل حفظ السيطرة والمناورة، وتمزيق وكبح القوى الشعبية المنظمة، مثل الإخوان المسلمين والحركة الشيوعية المصرية.
على النقيض، فإن الثورات العربية في 2011 تم قيادتها من جانب الثورات الشعبية الدنيا. وكما كرر وأكد المعلّقون الإعلاميون، فإن تلك الثورات لم تكن مُـلكية حزب سياسي أو حركة سياسية؛ حيث تم دفعهم وانقيادهم من خلال طموحات ديمقراطية تجسدت في تنظيم ذاتي انبثق بسرعة في كل هذه النضالات.
ما نشهده اليوم، هو تجديد الشكل السياسي الكلاسيكي للثورة. فهناك عدد لا يحصى من واضعي النظريات الاجتماعية والإعلامية، الذين أعلنوا منذ أكثر من عشرين عاماً عن موت الثورة، سواء كان ذلك بسبب الانتصار الحاسم والنهائي للرأسمالية الليبرالية في العام 1989، أو بفضل الظهور الكاسح لما بعد الحداثة. وفي إطار تلك المرحلة، فقد ظهر من يحط من قدر "الثورات المتناغمة" من خلال عصابة موالية للقلة الحاكمة التي ستعمل على كبح الآخر تحت شعار الديمقراطية، مع الدعم المادي والمعنوي من جانب واشنطن.
علاوة على ذلك، ورغم اللغو حول دور "فيسبوك" و"تويتر" في هذا الغليان والثوران العربي، فإن ما هو لافت للنظر إلى حد بعيد، أن ثورَتي في تونس ومصر، كثيراً ما تتماثل مع النموذج الأول لكل من الثورة الإنجليزية في أربعينات القرن السابع عشر، والثورة الفرنسية العظمى في تسعينات القرن الثامن عشر.. مثل التعبئة الشعبية، ونزاعات النخب والصفوة في المراتب العليا، والمعارك من أجل ولاءات الجيش، والصراعات من أجل تحديد الطابع السياسي والاقتصادي للنظم الوريثة، وفوق ذلك، هناك ما هو كامنٌ وممكنٌ من الحركات الأكثر راديكالية من خلال الشرائح السفلى الشعبية.
وفي ليبيا، حتى وقت كتابة هذا التقرير، نرى حملة بسيطة بدائية ومتماثلة -من جانب معمر القـذافي ومن جانب الثوار المتصدّين له– لحشد ما يكفي من المقاتلين وقوة النيران كيما يحقق أحدهما النصر الحاسم على الآخر؛ حيث بدأت الحرب أهلية، وحصيلتها غير مؤكدة، والآن عادت واستُخدِمت لتبرر التدخلات الإمبريالية في العالم الإسلامي. حقاً إنها في الواقع ثورة القرن الواحد والعشرين.

بدوي حر
06-03-2011, 02:32 PM
عرار.. روح الشاعر




* حسين نشوان
تمر الذكرى كل عام، ويبقى الشعر أبدياً، وفي الذكرى قراءة لروح الشاعر، وروح الشعر وروح المكان والكون.
وفي الذكرى فرصة لإعادة قراءة النص بتحولات المرحلة التاريخية وتوصيفاتها الاجتماعية والثقافية التي يمكن أن تدلّنا على الأسئلة التي أنبتت طلعَ التجربة الشعرية لمصطفى وهبي التل في إطارها التأسيسي.
تجربة الشاعر عرار لا يمكن قراءتها بمعزل عن التحولات التي شهدها الوطن العربي عموماً، والأردن خصوصاً، بعيد الحكم التركي والمستعمر البريطاني، والحراكات السياسية والاجتماعية والثقافية حتى أفول الاستعمار وبزوغ فجر الاستقلال، فهي مرحلة تتصف بالانتقالية، التي تتقاطع فيها الأحلام مع الواقع والبنى التقليدية مع انسرابات الحداثة وقلق الذات مع توجس المجموع، بما هي انعطافات صعبة ومعقّدة وحدّية تذهب معها المشاعر إلى قطبيهما البعيدين والمتطرفين عن بؤرة التوازن في المشاعر والعواطف والرأي والموقف والسلوك، وتترك نوعاً من الهشاشة التي تلقي بظلالها على النفس بنزعة وجودية، تتجلى في عدد من المظاهر المتناقضة والمتضادة.
قراءة الشعر، والنص والشاعر، لا يمكن أن تنفصل عن شروط المرحلة وسماتها وقلقها التي وجدت تمارياتها وآثارها في روح الشاعر عرار، وهي حالة برزت عند كثير من الشعراء العرب والعالميين ممن اختارتهم تلك الأزمنة للشهادة عليها، فوقفوا على ضفاف زمنين وحافة مرحلتين تتصارعان بين رغبة الارتحال ولذة الاستقرار، وطمأنية اليقين وإغواء الخيال ووهم الخلود وحقيقة الموت.
المرحلة الانتقالية التي عاشها عرار تركت ارتعاشاتها على شعره، كما تركت تقلباتها على مواقفه وسلوكه. وغالبية النقاد والدارسين لشعر عرار فَصَلوا بين الحاضنة الثقافية وارتدادات النص، لإعطاء أحكام "قيمية" على الشاعر، تنطلق جلها من تنميط يراوح بين الخمريات والغجريات، وهي قراءات تقف عند النتائج من دون تفلية الأسباب، وتلامس الظاهر من دون سبر الباطن، وتنظر إلى ما بعد القصيدة من دون الرجوع إلى ما قبلها ومخاضها وألم ولادتها، وهو ما يدعو للتذكير بأن سيرة القصيدة تختلف عن سيرة الشاعر وتتمايز معها، فالقصيدة ليست سيرة ذاتية للكاتب، وليست تدويناً لفتوحاته وإخفاقاته، بل هي قراءة لارتدادات المحيط على المجسات الأكثر شفافية وحساسية للكائن الشعري، وهي قراءة ترصد تحولات المجتمع وأحلامه وآماله بصورة مباشرة أو غير مباشرة في روح الشاعر.
ومن الآراء النقدية التي تحتاج إلى مراجعة، ما قيل من تمثلات عرار للمفردة الشعبية (المحكية) في قصيدته لإغناء النص، وتمارياته الوجودية كموضوعات توازي المجون، وهو رأي يحتاج إلى دليل، لأنه ينزع عن الشاعر امتلاكه الرؤيةَ التي ينطوي عليها جوهر الشعر، وينزع عنه روح التمرد كمعادل لفكرة النقد، وهي مسألة أولى وجوهرية.
والقول إن عراراً استعار بعض المفردات العامية في شعره لإثراء النص، هي قراءة معكوسة، لأنه كان يرى أن إثراء القصيدة يتم باللغة الأم (الفصيحة)، وأن المحكية التي وردت في شعره هي متبقيات ثقافية (لهجوية) بحكم تسيد ثقافة الشعر (الشعبي والنبطي) في ذلك الزمن، مدركاً أن الإمكانية التداولية للنص تتطلب البساطة التي تمكّن المتلقي آنذاك من فهم شعره، لكنه في الآن سعى لقصيدة عربية تباري ما أنتج فحول الشعر العربي من مجايليه، وكان له معهم مراسلات ومناكفات في القضايا الفنية واللغوية والتاريخية التي أوردها د.زياد الزعبي في دراسته المرجعية الرائدة لديوان "عشيات وادي اليابس".
والواقع أن تلك المماحكات لم تكن مجرد تمرينات باذخة، بل تعبّر عن وعي بوحدة الثقافة وتحدياتها، بما هي حاضنة للهوية والجغرافيا التي كانت مجروحة بأثر الأجنبي.
المسألة الثانية التي قُرئت وفقها تجربة عرار، ظلت محكومة بنمطية الخمريات والمجون، من دون الانتباه إلى القلق الوجودي الذي كان يسيطر عليه معرفياً في العلاقة مع الكون والآخر، وهو ما دفعه إلى ترجمة رباعيات الخيام التي كتبها حكيم فارس عمر الخيام في مرحلة انتقالية، وهو قلق يعبّر عن تماس كوني يقع بين رغبة التماثل ويقظة التضاد وسبل الاتصال وألم الانقطاع، وهو التماثل الذي يريده، وتَحقّق بالنهضة والتقدم والعدالة والحرية التي قطعها الغرب، والتضاد بالتخلص من آثار القهر والهيمنة والتخلف والجهل التي تركها المستعمِر بين ظهرانينا. ورغبة الاتصال بالتعبير عن أصالة الهوية في إشراقاتها بالانقطاع عن مظاهر الضعف الذي أتاح لـ"المشعوذين" و"المتجبرين" السيطرة على عقول الناس وقوتهم.
إن تجزئة تجربة الشاعر عرار وفصلها عن مخاضها وآلام ولادتها وأسئلتها، تقود إلى العتبة الخاطئة التي تُظهر نصف الحقيقة، وتغمض العين عن رؤية الصورة التي تضع الإنسان على الحافة وفي اللحظة الحرجة وامتحان الذات بطرفي النقيض والتضاد بما هي توسلات اكتشاف الحياة في كل وجوهها، وجهاتها.
تجربة عرار ليست إجابات وعرض حال، بل هي جملة من الأسئلة "الحدية/ الحرجة" التي تقلبت على نارها روح الشاعر، وتحتاج من النقاد الإجابة عنها بعيداً عن التصنيفات القيمية والنمطية.

بدوي حر
06-03-2011, 02:34 PM
للشِّعر أنتَ تعود مرتبكاً!




* فـاروق وادي
عندما أنهى سعدي يوسف عقده السّابع، وعبَرَ حقبة العُمر الثامنة بروح الشِّعر المتوثِّبة، احتفى محمود درويش بصديقه الشّاعر بنصّ قصير بالغ الثراء، قد لا نبالغ عندما نقول إنه شكّل وساماً على صدر الشّاعر العراقي الكبير، من شاعر لا جدال حول قيمته الاستثنائيّة في المشهد الشعري العربي والكوني.
قيمة النصّ المنشور (خريف 2004)، لا تتأتى من أن درويش كان في الأصل ضنيناً بمنح مثل تلك الشهادة لأيّ من الشعراء العرب الآخرين، ولا من أنه جاء من شخص ظلّ وفياً وصادقاً في ما يكتب، من غير مجاملة أو ترديد كلام مجّانيّ، ولكن من قوّة الخطاب وفرادة ما جاء فيه.
فالشّاعر الفلسطيني الكبير لم يكتف بوصف قصيدة سعدي يوسف بالشفافيّة، والصفاء الذي يمكِّنها من التغلغل في الذائقة الجماليّة للقارئ، وقدرتها على المزج بين الغنائيّة والسّرديّة. وإنما تعدى ذلك للقول إن سعدي كان واحداً من الشعراء الذين درّبوه، بشعرهم، على البحث عن الشعريّ في ما لا يبدو شعريّاً. ثم تجاوز ذلك إلى اعتراف أكثر مدعاة للانتباه، يندر أن يمنحه شاعر عربيّ لشاعر عربيّ آخر. وحتّى أكون أكثر وضوحاً، أقتبس بالتنصيص الفقرة الاعترافيّة التي كتبها درويش في ذلك النّص: "وكم سُئلت عن فترات بَيَاتٍ شعري مررت بها، وكنت أَقول دائماً: ما دام سعدي يوسف يكتب، فإنني أَشعر بأنه يكتب نيابة عنِّي"!
مثل هذا الاعتراف الواضح في جرأته وشجاعته الأدبيّة، يحدونا إلى طرح سؤال افتراضيّ: لو كان محمود درويش حيّاً في هذه اللحظة العربيّة التاريخيّة المتحوِّلة، وأصابته حالة من حالات الانحباس الإبداعي التي تحدّث عنها، فهل كان يمكن له أن يرى قصيدة سعدي يوسف "أيّ ربيع عربي"، التي نشرها مؤخراً على وقع الثورات العربيّة المتأججة، قصيدة درويشيّة بامتياز؟ بمعنى آخر نسأل: هل كان من الممكن لمحمود درويش أن يعيد التأكيد على ما قال، بأن سعدي كتب هذه القصيدة بالإنابة عنه؟!
***
لا أحد يملك إجابة قاطعة، رغم أننا نستطيع الإفصاح عن شكِّنا السلبيّ في الأمر. فبعد سبعٍ عجاف من شهادة درويش تلك، وثلاث سنوات من الرحيل المأساوي للشاعر الفلسطيني، وحيث أوغل سعدي في العُمر والحكمة المفترضة والنضج الشعري المتوقّع، نستطيع أن نقول، إن قصيدته جاءت مخيِّبة لآمال الشِّعر، وأحلام الثورة، وسياق الرؤية السياسيّة المتوقعة من شيوعيّ أخير، يغذّ خطاه نحو الجنّة!
"الدجاجُ وحده سيقول: ربيعٌ عربيّ
هل خلت الساحة من طفل
أعني هل خلت الساحةُ من شخصٍ يقول الحق صُراحاً
أي ربيع هذا؟".
ليس غياب الرؤية السياسيّة، أو سقوطها في مستنقع آسن، فحسب، هو ما يميِّز مثل هذا الكلام الذي لا يحتاج إلى مجرّد أوزان أو قوافي لينتمي إلى الشِّعر، وليس الاستخفاف بالفعل الجماهيري الذي ظلّ الكاتب يتبناه ويدعمه ويروِّج له طوال سنوات عمرٍ أضاعه في النضال، والذي لم يجد سوى أن يشبهه بفعل الدجاح المنقاد الذي يحفر بقدميه ويعفر على رأسه، والذي يفتقد فيه الشّاعر إلى وعي طفلٍ راءٍ وسؤاله الاستنكاريّ الغريب الذي حمله عنوان ما كتب. نقول: ليس هبوط الرؤية السياسيّة وحده هو ما ميّز هذا الكلام، ولكنه ابتذال الشِّعر وانعدامه، في نصّ متهاوٍ سياسياً يدّعي الشعر.
لنرى المزيد من الهبوط السياسي الذي يصوغه بؤس فنيّ فادح، والشّاعر يقرِّر من خلال ما يقترحه علينا تحت مسمّى الشِّعر:
"نعرف تماماً أن أمراً صدرَ من دائرة أميركيّة معيّنةٍ".
فأميركا، كليّة القدرة، وصاحبة القرار في تسيير الشعوب للوصول إلى ما نعتقده وهماً، ولسذاجتنا، بأنه إرادة الشعوب، هي التي تُفبرك ثوراتنا وتتصدّق فيها علينا، نحن البؤساء الذين لا تليق بنا الحداثة ولا تجوز. فكيف لفقراء مصر وتونس، غير القادرين على شراء خبزهم المغشوش، ويعيشون على الشّاي والأعشاب، أن يصنعوا ثورة مستخدمين فيها أساليب الحداثة (الإنترنت والفيسبوك). يتساءل الشّاعر بشعرٍ لا يشبه الشِّعر؟! فلا يجد إجابة سوى أنها أميركا، فهي محرِّكة التاريخ ومُفجِّرة الثورات. لنتابع:
"عيبٌ والله!
أحسنتْ مصرُ صُنعاً، رئيساً (أعني حسني مبارك) وشعباً
وأحسنتْ تونسُ صنعاً:
سمِعْنا وأطعْنا
لقد قرأتْ مصر الرسالةَ.
أمّا طرابلس الغرب فإنها تتلقّى الحقيقة بالقنابل:
معنى الربيع العربي".
نعم. "عيب والله"، أن يُقدِّم لنا سعدي يوسف هذا الهراء من الكلام الذي يُلقى على عواهنه، ويفيض تشكُّكاً في الشعوب وقدراتها على صناعة التغيير، للانتهاء إلى أن ما حدث من ثورات، هو من صناعة أجهزة أميركيّة "معيّنة"، يجرى الترويج لها بأدوات شعريّة وأيديولوجيّة بائسة!
***
قبل سنوات بعيدة (أوائل الثمانينيات المنقضية)، أقيمت في حيّ الفاكهاني ببيروت أمسية شعريّة لسعدي يوسف، قرأ فيها قصيدة استعرت منها مقطعاً لكتابي "طريق إلى البحر"، يقول فيه:
"للبحر أنت تعود مرتبكاً
والعمر تنشره وتطويه
لو كنت تعرف كلّ ما فيه
لمشيت فوق مياهه ملكاً".
في تلك الأمسية، تحدّث أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، مشيراً إلى أن الحزب قد أتاح لأعضائه من المبدعين، من أمثال سعدي، فرصة الذهاب في التجريب الفني إلى حدوده القصوى. غير أن ذلك الرفيق، شاء أن يذهب، في العصر الأميركي الذي هيمن على العراق، إلى أقصى حدود التجريب السياسي مع قوى العدوان الأميركي، ليرتمي في أحضانها دون تردُّد. وهي تجربة نخشى أن يستعيدها الشّاعر الآن ويكرِّرها، بشكلٍ أو بآخر!
سعدي يوسف ربما يكون هو الذي علمنا حقيقة أنه لا يمكن للمرء أن يكون رجعياً في السياسة وتقدمياً في الفن، ولا أن يكون تقدمياً في السياسة ورجعياً في الفن. وسواء قالها سعدي أو شيوعي آخر.. وأخير، فقد أثبت من خلال ما كتبه مؤخراً، كشعرٍ مفترض وسياسة بالغة الرداءة، أنه قد عاد إلى الشِّعر مرتبكاً، متلعثماً، مهزوزاً، فأخفق في الشِّعر.. وسقط في السياسةّ!

بدوي حر
06-03-2011, 02:34 PM
عالم واقعي




* أميمة الناصر
كنت مع جمع من الناس يصطفون في طابور، وحين جاء دوري طلب مني موظف يجلس خلف مكتبه بطاقتي الشخصية، وذلك لصرف مكافأة نقدية.
تفقدت حقيبتي بحثا عن البطاقة فلم أجدها. حاولت أن أتذكر أين يمكن أن تكون، فلم أستطع. تجمدت في مكاني وأصابني رعب شديد حين لم أستطع أن أتذكر، ليس مكان حقيبتي وحسب، بل ولم أستطع التذكر كيف وصلت إلى هنا. أغلقت عيني في محاولة بائسة لاستجماع ذاكرتي، لكن من دون جدوى.
- يا إلهي كيف وصلت إلى هنا!
لا أذكر بتاتا أنني خرجت من بيتي. وتذكرت فجأة أن لدي طفلا صغيرا لم يبلغ عامه الأول، وأنني يستحيل أن أتركه وحيدا في السرير، ثم لا أذكر مطلقا أنني ركبت سيارة أجرة قادتني إلى هنا.
الموظف ينظر إليّ بفضول.
لم أخفِ حيرتي عنه. أخبرته أنني لا أتذكر شيئا سوى اللحظة الراهنة، وأنني لا أملك بطاقة ولا مالا.
تنحى بي جانبا وعرض عليّ مبلغا صغيرا من المال. كدت أبكي وأنا أحاول إفهامه أن المال ليس مهماً ولا الحقيبة، وأن ما يقلقني أنني بلا ذاكرة، وأنني لا أعرف أين أنا، وهل هذا المكان الذي أنا فيه الآن حقيقي كالعالم الذي أعرفه قبل قدومي إلى هنا.
ظل ينظر اليّ بفضول..
تابعت حديثي المضطرب للموظف: كل شيء يبدو حقيقيا؛ الناس كما هم في الواقع، وهذه الجدران والمقاعد حتى ألوانها تبدو حقيقية.. لكنني لا أنتمي إلى هنا. ربما كنت في حلم أو عالم آخر لا أدرك كنهه.
لم أنتظر منه إشارة على أنه فهم شيئا مما قلته، كان الرعب قد سيطر عليّ.
تركته وانطلقت إلى الشارع.
أكلتني الحيرة. في أيّ عالمٍ أنا؟
ما أدركه أنني لستُ في الحياة الواقعية التي اعتدت أن أعيشها، مع أن كل شيء حولي يبدو حقيقيا.
مرّت سيارة أجرة أمامي. هي السيارة نفسها التي أراها في حياتي الحقيقية، وهذه المرأة التي تحاول إيقافها تشبه نساء الواقع، لكنني لستُ في الواقع، ولا أعرف كيف سأعود إلى حياتي الأولى.
صرتُ أبكي. أيّ حياة أعيشها الآن؟ هل متّ وأنا لا أدري، وهذا هو عالم ما بعد الموت؟
إنني عالقة.. عالقة.. أين أنا؟
عدت أكرر لنفسي ما قلته للموظف في محاولة يائسة للاستيعاب. لا يمكن أن أترك صغيري في السرير وأخرج. هذا لا يحدث في حياتي الحقيقية.
كيف صرت هنا؟ وأيّ مكافأة جئت آخذها؟
أين أنا؟
تعاظم رعبي وصرت أنشج بصوت عال، سقطت على ركبتَيّ. بدأت بجنون أضرب الأرض بيدَيّ وقدمَيّ، وصرخت بكل ما لدي من الرعب: أين أنا.. أين أنا؟
بتثاقل فتحت عيوني، وبصعوبة بالغة ميّزت وجودي في غرفتي نائمة في سريري وصغيري إلى جانبي.
سؤال خبيث تسلل إلى روحي المنهكة: أتراني الآن عالقة وأنا لا أدري!

بدوي حر
06-03-2011, 02:36 PM
شطف




* عبد الحليم أبو دقر
الأسئلة التي طرحها الرجل في المقعد الخلفي علينا وعلى نفسه قبل قليل، ونحن في سيارة أبو حسن متوجهين إلى دمشق، لم تكن غريبة عني، ولا الطريقة التى نطق فيها: ماذا لو أن ابنتي لم تتوقف عند شطف الدرج؟
قلت لهم: ما تزال أمي تقيم القيامة في الليل وهي تنتظر عودة أبي من السفر من دون أن تحسب حساب أحد، لا تتوقف عن سكب الماء، عن كبكبته حتى الصباح.
يتملكني الرعب وأنا أتساءل: ماذا لو أن أمي لم تكتفِ بشطف الدار؟ ماذا لو أن أمي اندفعت لشطف الدرج؟ ماذا لو أن أمي شطفت ساحة البناية، واستمرت وشطفت الشارع العام؟ ماذا لو أن أمي تهورت واستمرت وشطفت البلد؟
كلّما ترشقني أمي بالماء أفقد أعصابي، أكاد أجن، أنفجر بالبكاء، أرى منظرها، أحزن عليها.. أتمنى لو أن أبي يفتح الباب ويدخل علينا قبل أن تبدأ أمي، قبل أن تتبلل، قبل أن تبللني معها..
بكى الرجل في المقعد الخلفي، تنهنه بالبكاء، تساءل: بماذا يفيدني البكاء؟.. كان عليّ أن أفتح الباب لابنتي بدل أن أغلقه في وجهها، وبالمفتاح... كان عليّ أن أساعد ابنتي بدل أن أدمرهها... ليتني لم أمنعها من تحطيم الباب، ليتني تركتها تخرج و تندفع إلى الدرج.. صار العالم نظيفاً ولم يبق إلا الدرج! فلماذا أصرت عليه بهذه الطريقة؟ لماذا أصرت ابنتي على تنظيف الدرج في منتصف الليل؟! المصيبة في عقلي، المصيبة هنا (وضرب على رأسه)، ظل عقلي محصورا في منع وقوع فضيحة (ولطم جبينه). لماذا سيطرت علي هذه الكلمة؟! إذا لم نتخلص من كلمة "فضيحة" سنظل عالماً ثالثاً إلى الأبد، أية فضائح هذه التي نظل نتخيلها، وتظل تكبر في رؤسنا مثل كرة الثلج، وكلها تافهة..
وأخذت أقول لهم: علي أن أعبئ لأمي الماء، أناولها السطل، أمسك لها البربيش حتى تغرق بالماء، تغرق معها كل الدار، تغرق معها كل البناية، تغرق معها كل البلد، تغرق معها كل.. عليّ أن لا أصاب بالفزع، عليّ..
قاطعني الرجل في المقعد الخلفي: لماذا أخشى الجيران؟! لماذا أخشى ما سيقوله الناس؟ لماذا أخشى زوجتي؟ اللعنة على الناس، أأحسب لهم كل هذا الحساب؟ لماذا؟! ومن هم؟! لا يستحقون كل ما أفعلة بنفسي من أجلهم، حتى زوجتي لا تستحق ما أفعله بنفسي من أجلها..
وعاد إلى التساؤل: لماذا أقول لكم كل هذه القصة؟ بماذا تفيدكم قصة ابنتي؟! ما ستقولون عني؟!.. انظروا، ما أزال سخيفا ، أحسب حسابكم رغم كل ما أصابني، لم أتعلم، فنحن أول ما سنصل إلى دمشق نفترق، ولن نلتقي أبدا..
واستغرق في نوبة عنيفة من البكاء: من يصدق أن الماء الذى سكبته ابنتي فوق رأسي، الماء الذي كبّته ابنتي عليّ، الماء الذي رشقتني به ابنتي، ما زال عالقاً في جسدي إلى الآن.. ظهر في البداية على شكل جُزر فاتحة، ثم أخذت تغمق، ثم أخذت تزرقّ.. وكشف عن ذراعه. أشعل أبو حسن ضوء سيارته المعلق بالسقف، رأيت أجنحة فراش ممعسة تتناثر فوق زند الرجل في المقعد الخلفي الأبيض السمين. ارتعدتُ، اجتاحني الماء من جديد، انهرتُ في البكاء وأنا أبحث عن مكان يعصمني من الماء الذي أخذ يتدفق من كل مكان بعد أن فقدت أمي الأمل بعودة أبي..
كان الرجل في المقعد الخلقي يردد: هذه حقيقة، فالطوفان قادم ولن ينجو منه أحد في كل هذه المنطقة..

بدوي حر
06-03-2011, 02:38 PM
قصائد

http://www.alrai.com/img/328500/328329.jpg


* جمال القريوتي

قَمَـرٌ لا يَحْتَـمِلْ
إلى سناء وفاروق وادي
الذي مِنْ جَسَدْ
خبَّأَ الطينَ،
وانحنىْ.
والذي مِنْ جَناحْ
ضمَّ خيلاءَهُ،
وانثنىْ.
والذي قامةٌ مِنْ قَصَبْ
أَوْدَعَ الرِّيحَ
أسْرارَهُ،
وانْتحَبْ.
لكنَ القمرْ
لم يَحْتَمِلْ "الكوبليهْ"،
فالظلمةُ تَسْخَرُ
مِنْ عليائهْ.
رحيــل
الرحيلُ الذي
طَّلَ منْ بابِ داري
نادى عليَّ:
جماااااالـ.
تَثَاقَلْتُ،
لكنني بعْدَ لأيٍ
أَجَبْتُ:
نعم،
قليلاً وألقاكْ.
عادته
الذي خرجنا
وتركناه وحيدا
كالخادمة
مع القناني الفارغة،
وأعقاب السجائر،
ولم نأخذه في مشاويرنا..
حلف بحياة أبية
أن لا يعود أبدا،
لكنها عادته
يأتي كل ليلة
مكللا بالخجل.
مقايضة
كبرنا
على شرفة نائية،
كأن الشجيرات تنمو
لتقصفها الريحُ،
فالهاوية.
إلهي
أعد لي الطفولةَ يوما،
وخذْ جنَّتكْ.

بدوي حر
06-03-2011, 02:40 PM
يا حروفاً في ضمائرنا




* علي هصيص
نلقاك أعلى من الدنيا وتلقانا
علاك همٌّ أم الدنيا بها خلَلٌ
أنت المعلم ذي رؤياك نعرفها
قدمت قلبك نبضا كي نعيش به
ونحن قومٌ إذا ما اشتد ساعدنا
كنا صغارا وقد علمتنا رشداً
صحبتنا في شتاء كان أمرضنا
وحين مات أبي والناس قد ذهبوا
مسحت دمعا جرى من مقلة ذبُلَت
على الرصيف وصايا منك نحفظها
كنا صغارا مع الأيام نسبقها
كنا صغارا وخبأنا دراهمَنا
ساحات مدرستي لا زلتُ أذكرُها
شوقا إلى الصحب شوقا كلُّه عتَبٌ
فكم تمنيتُ لو عادت مباهجنا
وكم أحن إلى خبز ومدرسة
هذي الخرائط كنا حين نرسمُها
يوما رسمنا على الأسوار ضحكتنا
و"موطني" لحنُ عشق في إذاعتنا
أيامنا.. ما جرى لو أنها انتظرت
يا سيدي يا رسولَ الحرف في وطني
أبكيتنا غاضبا حينا بمسألةٍ
أدّبتنا بالعصا والحب واعجبا!
يا من تواضعت طوعا مثل سنبلة
أبهى بكبرك أن نلتف حول أبٍ
لأنك الكوكب الدري رونقه
من ذا سواك يقود النشء متخذا
من علم الناس أن الحرف آيتنا
أعطيت كل بني الأوطان مأمنهم
كم حاولوا قتل نفس أنت صاحبُها
فالبعض نحوك قد وازى رصاصَتَه
قد أنكروا العُرْفَ فاحْمَومَت وجوهُهمُ
وإنهم قتلوا الألعاب في صَلَفٍ
ماتت براءتنا يا سوء ما فعلوا
هذا وزير له في النكر صولته
لقد أرادوك خلف الركب مبتعدا
فأنت في عيد ميلاد الطبيعة لم
يا سيدي يا حروفا في ضمائرنا
ويا نسائم روح في جوارحنا
أنت الذي سيعيد المجد متقدا
إياك نحن وأنت اليوم إيانا
أم إن قلبك بات الليل حَرّانا
وأنت تعرف قبل الدهر رؤيانا
قدمت نورك للأجيال برهانا
جئناك نجزيك بالمعروف نكرانا
علمتنا أن نرد السوء إحسانا
عيناك ترقب طفلا عاش حيرانا
أنت الذي بجميل الصبر واسانا
ورَقَّ قلبك للأيتام تحنانا
لكن عليه مشينا العمر أحزانا
لكنها سبَقت عمراً تخطّانا
طيشاً حفرنا على الأدراج ذكرانا
شوقا إليها يطول البعد أزمانا
طال الغياب ودمع العين أعيانا
أيام كنا مع الأيام خلانا
وبعضِ يوم من الألعاب أشجانا
نشدو معا لبلاد العُرب ألحانا
ودفتر الرسم عبّأناه ألوانا
ليسمعَ الكونُ إبراهيمَ طوقانا
ما كان أحلى إذا عادت وأحلانا
يا سلسبيلا من التَّحنان رَوّانا
أضحكتنا من عميق القلب أحيانا
هما النقيضان لكن أنت معنانا
أبهى بكبرك أن نرضاك مأوانا
نقبِّلُ اليدَ إجلالا وعرفانا
لمّا يدور يدور الكون جذلانا
من سيرة المصطفى نهجا وعنوانا
وأن لله إعجازا وتَبيانا
أما بنوك فكان الله رحمانا
يأبى الإله وتأبى النفس خذلانا
لأنهم ما رأوا إلاك معوانا
وابيضّ وجهك عند الله رِضوانا
واستوردوا من دمى الألعاب شيطانا
قد ضيعوا عمرنا زورا وبهتانا
وذاك يرأس من سقياك ديوانا
وإنك اليوم قدت الركب فرسانا
يكن مداك سوى اخضيضار نيسانا
ويا كتابا حملناه بيمنانا
أحييت في ملتقى كفيك موتانا
وتبعث الميْت إحساسا ووجدانا

بدوي حر
06-03-2011, 02:41 PM
اعتذار




* سميحة خريس
هذا اعتذار خجل لكل أطفال الدنيا، اعتذار لأننا كبرنا، وما عدنا نفهم نظراتهم وكلماتهم، ولا نستطيع رغم اكتمال حواسنا أن نلم بأشكالهم وأصواتهم.
أعتذر للجسد المسجى على نقالة ولم تطل القدمان لتشغلا حيز الموت المتنقل في عربات الإسعاف أو قارعة الطريق، أعتذر عن تلك الدنيا التي هيأنا لهم؛ باهتة، مخيفة، غير واعدة.
أعتذر لحمزة وهيا الخطيب عن وجود من يفسر موتهما المجاني بتفسيرات سقيمة، ومن ينشغل ما إذا كان التعذيب في جسد حمزة وقع قبل الاعتقال أو بعد القتل! أعتذر عن وجود وحوش في أجساد بشرية.
أعتذر لأطفال فلسطين والعراق والسودان ولبنان، وليبيا واليمن، لكل طفل سيق للعبة السياسة، وبدلاً من أن يلعب ويتعلم في أمان، صار لازماً عليه أن يخط فوق جبينه كلمة "ارحل"، ويمضي ليكون حطباً في موقدة تجار السلاح، ومفسدي السياسة، وعبدة الكراسي، والذين يبيعون ويشرون الأوطان من دون وازع أو ضمير.
أعتذر للأطفال المشردين في المخافر والحدائق العامة وعند اشارات المرور، أعتذر لكثيرين يضرسون من حصرم غيرهم، للرضع المرميين على أبواب المساجد والكنائس وفي صفائح القمامة والأزقة المظلمة، أعتذر عما يفعله الكبارُ في الجسوم، الصغارُ في العقول والمشاعر.
أعتذر عن الأخطاء في أسئلة الامتحانات، وفي حد المسطرة التي تخدش ولا تربّي، عن المناهج المدرسية السقيمة العاطلة عن الخيال، عن هوائنا الملوث، ومائنا العكر، وعن قَطْع الغابات ومصادرة الظل الذي يتوجب عليهم اللعب في فيئه.
أعتذر لأطفال يتم التحرش بهم، واستباحة أجسادهم الطاهرة، بينما الآباء منشغلون بهواء الأرجيلة، والأمهات في تغيير حفاظات المواليد.
أعتذر عن أننا لم نتمكن من تحرير الأوطان لهم، ولم نستوفِ حق كرامتهم، كما صادرنا مشاريعهم المستقبلية وتركناها مكبلة بالفساد، والاختلاس والرشوة والمحسوبيات والخوف. أعتذر عن ألسنة لا تقول جميلاً، وأيادٍ لا تفعل مفيداً.
أعتذر عن وقاحة العالم وهو ينظر في براءة عيونكم، ثم يقول شعراً فيكم، عن كلمات تردد كل صباح إنكم الأمل، وتحمّلكم مسؤولية غد لم تشاركوا في صناعته، تحملكم تبعات أحلامنا التي لم نحققها، ولم نَسْعَ إلى تحقيقها، تطالبكم كلماتنا المغنّاة بتعمير ما هدمنا.
أعتذر لأننا عثنا في الأرض فساداً، وتوجّب عليكم حمل التركة الثقيلة. أعتذر نيابة عن بشر لا يعرفون كيف يكون الاعتذار، وأطمع فيكم؛ كما سواي، أن تغفروا حتى أنام.

بدوي حر
06-03-2011, 02:42 PM
عودة «الكباريه» السياسي إلى المسرح

http://www.alrai.com/img/328500/328335.jpg


عواد علي - بعد مرور عام على إيقاف الرقابة في مصر عرض مسرحية "دنيا أراجوزات"، لتناولها الظواهر السلبية التي كانت لاحقاً سبباً في اندلاع ثورة 25 يناير، أعيد ابتداءً من 12 آذار 2011 تقديمه مع افتتاح "مسرح الفن" الذي أنتجه.
في حزيران 2010 فوجئت فرقة شباب "مسرح الفن"، عقب خمسة أيام من بدء العرض، بقيام شرطة قسم الأزبكية بإغلاق المسرح بالشمع الأحمر وقطع الكهرباء والماء عنه تنفيذاً لقرار أصدره محافظ القاهرة، رغم حصول المخرج على موافقة الرقابة على المصنفات الفنية لعرض النص كما هو بكل ما يتناوله من قضايا.
وقد قام المشاركون في العرض المسرحي، رداً على ذلك، بتقديم ‏ست عشرة شكوى‏، بعددهم جميعاً، ضد المحافظ ووزير الثقافة الذي رفع مذكرة مشتركة مع المحافظ تقضي بإغلاق المسرح.
المسرحية التي ألّفها محمود الطوخي وأخرجها جلال الشرقاوي، استخدمت الأراجوز فى دور "الراوي"، وهو ينتقل بين المشاهِد للتعليق على مشكلة كل مشهد، فطوال ساعتين ونصف الساعة، هي زمن العرض، انتقد المؤلف النظام الحاكم والحال التي وصلت إليها مصر بأسلوب كوميدي ساخر، من خلال استعراض الكوارث التى وقعت فى السنوات الأخيرة مثل حريق قطار الصعيد وغرق العبارة وحادث الدويقة، وجشع المستشفيات الخاصة وإهمال المستشفيات الحكومية. وأرجع العرض أسباب هذه الكوارث إلى إهمال المسؤولين الذين فشلوا فى إنقاذ أرواح العديد من الأسر الفقيرة، ثم فشلوا فى معاقبة المتسببين فيها وتركوهم دون محاسبة.
كما أظهر العرض المعاناة اليومية التى يواجهها المصريون للحصول على رغيف العيش من خلال مشهد طابور بعرض المسرح، وجسد المشهد موقف الشرطة المتعنت ضد الفقراء حيث قبضت على مواطن لمجرد أنه اشترى خبزا بأكثر من جنيه، بينما تركت صاحب المخبز يبيع الدقيق فى السوق السوداء. وكشف العرض عن العديد من المخالفات فى المستشفيات العامة وسرقة الأعضاء البشرية فى المستشفيات الخاصة ولجوء المظلوم إلى أقسام الشرطة لأخذ حقه.. حيث يفاجأ بأنها تتجنى عليه إرضاء لأصحاب السلطة، مما جعله يقول إنها حكومة فاسدة وظالمة.
لم يخلُ العرض، الذي ينتمي إلى مسرح "الكباريه السياسي"، من الإشارة إلى الجماعات الإسلامية ونواياها السيئة والسخرية من الشيوخ الذين يرتدون الـ"بدل"، واستهزأ بالفتاوى التى يطلقونها والمتعلقة بالإفطار فى نهار رمضان وإرضاع الكبير وغيرها، كما أشار إلى الشحاذين الذين ملأوا الشوارع والذين يبتكرون يومياً طرقاً جديدةً للتسول بعد أن فشلوا فى إيجاد فرص عمل. وأكد العرض أن الجرائم التى تُرتكب يومياً، وانتشار الإرهاب، ناتجان عن الضغوط التى تتعرض لها الشعوب نتيجة ظلم الحكام، كما تطرق أيضاً إلى الوساطة والمحسوبية فى تولي المناصب المرموقة.
كان من المفترض تقديم فصل كامل عن التوريث، لكن الرقابة حذفته، مما جعل المخرج يقدم مشهد خيال ظل من خلال فرعون مصر التاسع عشر ورجل وزوجته يشكرانه على الخيرات التي قدمها لهم، حيث تقول الزوجة: "يعيش الملك التاسع عشر ملك مصر"، وعندما طلب الملك من الزوجة الدعوة لابنه قالت: "يعيش الملك العشرين ملك مصر"، كما اعترضت الرقابة على اسم المسرحية الأصلي "نظام أراجوزات" بدعوى أنها تسخر من النظام الحاكم فجرى تغييره إلى "دنيا أراجوزات".
في العرض الجديد، الذي يتكون من نحو عشرين مشهداً، ويقوم ببطولته عدد من الممثلين الشبان، منهم محمد رمضان وهبة محمود، أجرى المخرج جلال الشرقاوي تعديلات على أحداث المسرحية لتتناسب مع الواقع الجديد، فزاد من حدة الانتقادات والإسقاطات السياسية بعد سقوط مبارك، وتطرق إلى المشاكل التي تعرض لها الشعب كالبطالة وأزمة رغيف العيش والتعليم والواسطة والمحسوبية، وحادثة غرق العبارة وهروب رجال الأعمال والرشوة وارتفاع الأسعار، خاصة اللحوم، والتحرش الجنسي. وركز العرض على مشهد التوريث بوصفه أحد أهم أسباب الثورة، واختتم بالثورة نفسها عبر مشهد مُضاف يذهب فيه جميع المتضررين من الفساد طوال المسرحية ليتظاهروا بميدان التحرير ويصروا على إسقاط النظام. وقد استخدم المخرج في العرض الجديد تقنيات حديثة في السينوغرافيا، وشاشات تعرض مشاهد سينمائية وثائقية تتناغم وأحداثه.

بدوي حر
06-03-2011, 02:44 PM
القطيع والنهر




* إبراهيم صموئيل
لا يُنسى ذلك المشهد!
كان بكاميرا هاوٍ لسائح قام برحلة سفاري إلى أدغال إفريقيا. كان فيلماً عادياً من الناحية الفنية، إلا أن معظم محطات التلفزة قامت بعرضه وجمعت للتعليق عليه عدداً من علماء الحيوان، وكذلك متخصصين في علم الاجتماع إضافة إلى مخرجين مشهورين في حقل أفلام الغابات والطبيعة.
يبدأ الشريط بتصوير مجموعة أسود تربض قرب نهر، ثم فجأة تدبُّ بينها حركة تحفّز وهي ترفع رؤوسها متشمّمة رائحة فرائس ينقلها الهواء، وبالفعل نرى قطيعاً من الثيران يمشي ببطء نحو النهر وارداً الماء ليشرب. حين تلمح مجموعة الأسود قطيع الثيران يتجه نحوها، تنهض واقفة، ثم تتمايل في حركة تحفّز للوثوب والانقضاض. لا نرى في حركة قطيع الثيران أي ذعر أو تنبّه في مشيته، لكأن أفراد القطيع لم تكن قد انتبهت، بعدُ، لوجود الأسود على الضفة نفسها وعلى مقربة من حافة النهر.
في لحظةٍ، يتوقف القطيع توقفاً تاماً، وترفع أفراده خياشيمها، وقد بانت مجموعة الأسود لها. بلمح البرق حين تندفع المجموعة (وقد كان عددها نحو خمسة أسود) نحو القطيع، يستدير هذا الأخير في حركة فرار مولّياً الأدبار. غير أن ثلاثة من الأسود تتمكّن من الإمساك بعجل صغير، فتنزلق مع العجل، جراء الطمي، إلى حافة النهر، لكنها لا تسقط في الماء، وتبدأ بمحاولة سحبه والانتحاء به.
تشاء أقدار هذه الفريسة الصغيرة أن يتواجد في النهر تمساحٌ، فيندفع بحركة وثوب قوية ويمسك بفكّيه قدمَ العجل، ويبدأ بمحاولة سحبه من مخالب الأسد الذي يمسك به ويحاول بدوره، جرّه إلى اليابسة.
وبين تنازعين، يتخبّط خلالها التمساح محاولاً أن ينأى بجسمه عن مخالب أسد آخر يهاجمه، يُفاجأ مشاهد فيلم الفيديو بظهور طلائع من أفراد قطيع الثيران وهي تتقدم -بعزم كما يبدو من حركتها- نحو تجمّع الأسود الثلاثة والتمساح داخل الماء ونحو عجلها الصغير رهين مفترسين في الماء وعلى البر.
لثانيتين من الزمن أو ثلاث يغلب السكون التام على المشهد، لنرى بعد ذلك ثوراً ضخماً من القطيع وقد أحنى رأسه مقدّماً قرنيه الطويلين الغليظين، ثم يندفع بجسمه نحو الأسد الذي يُنشب مخالبه في لحم العجل، حتى إذا ما أدركه أطاح به بنطحة واحدة عنيفة، ليجد العجل نفسه، فجأة، طليقاً حراً، شاء قدره أن يبقيه حيّاً، فيندفع، بعد انزلاقات متعددة، من حافة النهر نحو أفراد القطيع التي كانت قد تجمّعت بكثرة وراحت تتقدم، هي الأخرى بقرونها، مفسحة للعجل الدخول في كتلتها والغياب وسط أفرادها.
لم ينتهِ المشهد.
الثور الضخم الذي نطح الأسد المفترس وأطاح به، حفز -على ما يبدو- أفراد القطيع، فلحقت به، وراحت -في مشهدٍ لا يُنسى أُعيد على شاشات التلفزة مرات ومرات بالحركة البطيئة- تطارد الأسود التي كانت، بدورها، قد بدأت تولي الأدبار في اتجاهات شتى، متلفتة للخلف بحركة مذعورة بادية، ومحاولة النجاء من القرون الغليظة الطويلة التي راحت تركض خلفها متابعة حركتها، رغم انضمام العجل الصغير إليها، فتنطح من طالته من أفراد الأسود الهاربة، فنرى في الفيلم كيف يتطاير أسد في الهواء متخبّطاً بقوائمه ثم ساقطاً أرضاً ليعاود محاولة الفرار من جديد.
لأقل من دقيقة، يتوقف قطيع الثيران عن الركض والملاحقة، وقد راحت خياشيم أفراده تنفث بخاراً كثيفاً، وهي تضرب الأرض بحوافرها، حتى إذا ما اختفت مجموعة الأسود من كادر الكاميرا تماماً، استدار القطيع نحو ماء النهر، ثم دلّى رؤوسه وجعل يغبّ ويغبّ، بمن فيها ذلك العجل الصغير وسط تزاحم القطيع.
بعد ذلك، يستدير القطيع عائداً من حيث أتى، بحركة متمهّلة مطمئنة، من دون أن يتمكّن المشاهد من رؤية العجل الصغير الذي انحشر وسط القطيع كما يبدو، ثم لا يبقى من الفيلم غير النهر تترقرق مياهه وغير ضفتيه الخاليتين من أي مفترس أو فريسة.
***
في المعلومات التي نقلتها المحطات الفضائية المتخصصة بعرض الأفلام الوثائقية، أن فيلم هذا السائح الهاوي قد نال جوائز عدّة من أندية ومؤسسات ومراكز فنية وتلفزيونية، وأُجريت مع مصوره العديد من المقابلات عن ظروف التصوير وأماكنه، فروى ببساطة تامّة حكاية رحلته مع مجموعة سياحية، وتصويره بكاميرا الفيديو العديد من الأفلام عن مناظر الطبيعة ومشاهد الحيوانات التي رآها وقابلها ومن بينها هذا الفيلم الذي لم يخطر في باله قط -كما قال- أن ينال كل هذا الاهتمام الدولي، ولا خطر في باله أن يصبح مشهوراً ومعروفاً على النحو الذي صار إليه بعد تصويره للفيلم.

حمزه العرجان
06-03-2011, 03:59 PM
مشكوور على المتابعه اليوميه

سلطان الزوري
06-03-2011, 04:10 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-04-2011, 12:25 AM
مشكور اخوي حمزة العرجان على مرورك

بدوي حر
06-04-2011, 12:25 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

sab3 alsaroum
06-04-2011, 12:59 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة

حزين الدار
06-04-2011, 01:17 AM
الله يعطيك الف الف عافية
اخي العزيز امجد الخريشا
على المتابعه اليومية والجهود
الطيبة التي تبذلها من أجل
ملتقى نشامى البادية
دائماً متألق ومميز و شامخ

بدوي حر
06-04-2011, 10:10 AM
مشكور اخوي سبع على مرورك

بدوي حر
06-04-2011, 10:10 AM
مشكور اخوي طارق على مرورك

بدوي حر
06-04-2011, 10:11 AM
السبت 4-6-2011

تجربة الشاعر أبو الهيجاء في أمسية نقدية

http://www.alrai.com/img/328500/328470.jpg


إربد- أحمد الخطيب- لفت القاص إياد نصار إلى أن الشاعر عمر أبو الهيجاء عاشق للأرض التي تورثه الألم والتحدي، وعاشق للأنثى التي تورثه الإلهام والمكابدة، لأنها تلهمه جمال الشعر، فيما قال الشاعر د. راشد عيسى لي أن أتصور أن هذا الحجم من الإصدارات التي أصدرها عمر يستحق المناقشة والمكاشفة والتقييم، ويطرح من طرف آخر سؤالا كبيرا مهماً هو: هل يمكن القول إن شعريته امتلكت خصوصيتها، أو بمعنى آخر أين يقع شعره من منجز القيم الجمالية في الشعر المعاصر؟.
وأوضح القاص إياد نصار في قراءته التي جاءت في سياق الأمسية الاحتفالية التي نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، احتفاء بتجربة الزميل الشاعر أبو الهيجاء وتناولت ديوان « على مهلك أيها الليل»، أن قصائد الديوان تحمل الوجع الفلسطيني عبر أربعة محاور: أولها الذات، وثانيها الفضاء الفلسطيني، وثالثها: الفضاء العربي الرسمي الممزق، ورابعها: الفضاء الإنساني الأرحب الذي يقوم على إبراز معاناة الإنسان وحلمه في البحث عن الأمن وتحقيق السعادة ومواصلة الإبداع في أرض خالية من الكراهية.
وأشار في الأمسية التي قدم لها الشاعر د. مصلح النجار الى أن قصيدة « تعبت مني» تعد من أهم قصائد المجموعة وتتجلى فيها ملامح بناء شعري متكامل يعكس عالم ابو الهيجاء الفني واللغة ذات الانزياحات الحداثية المتواصلة التي طورها عبر تجربته الطويلة، ويقدم فيها مقومات الرؤيا الشعرية التي تعكسها أعماله.
وأضاف أن فكرة أساسية تبرز في الديوان ترد في عدة مواضع وهي أن الشعر يمنح الخلاص والتطهر وبلوغ الحقيقة، حيث يقدم الشاعر شعره كرقية أو تعويذة بدلا من انتظار المجهول، كما يبدع الديوان في إبراز دور الشاعر كمدافع عن الحلم يصونه من الريح بفعل موقفه.
ولفت إلى أن أبو الهيجاء يبني علاقة حميمة بالمكان، ويغازل المدن والشوارع والأحياء وكل التفاصيل الدقيقة في شعره من خلال القصص التي عاشها أو سمعها أو تلك التي روتها له الأمكنة وهو صغير.
واعتبر أن ديوان « على مهلك أيها الليل» ديوان شعري فلسطيني الروح والهوى والنكهة، وإضافة متميزة للشعر العربي المعاصر، وتتويج جميل يستحق القراءة لتجربة عشرين عاما من شعر عمر أبو الهيجاء.
وأشار الشاعر د. راشد عيسى في شهادته التي قدمها خلال الأمسية التي حضرها حشد كبير من جمهور إربد، إلى أن أبو الهيجاء يمتلك شاعرية وأدوات شعرية ورؤى من الفكر الشعوري، ويملك إحساسا عاشقا للشعر، لكنه غير منتبه بما يكفي لمسألة البحث عن تفرد فني جمالي في شعره، لكأنه يدخل بيت القصيدة قبل أن يتحقق من كفاية الحجرات والأثاث والأبواب والنوافذ، مضيفا أنه يدخل باندفاعه المحب الهائم وليس بيقظة العاشق الحذر الموسوس المتكهن الخناس.
وأوضح أن أبو الهيجاء لا ينقص موهبته الشعرية تخييل ولا رؤى فكرية، لكن ينقصه تقييم ذاتي لمنجزه، وخروج ذكي جسور على أنماط شعرية يفتتن بها ويوازيها ويعيش في ظلالها، منوها أن عمر يتوجس من تخطي السائد من أشكال الشعرية.
ولفت أن لدى عمر دراية واضحة بموسيقى الشعر ولا سيما شعر التفعيلة المنتشر في بعض مجموعاته، ولديه كذلك انثيالات شعرية من قصائد النثر التي تمثل أغلب قصائد عمر، ويستطرد ولما كانت قصيدة النثر ما زالت تبحث عن جدارتها وشرعيتها بسبب ندرة النماذج العالية منها فإن على عمر أن يعيد حساباته مع معمار قصيدته، إذ أن الشعر ليس شيئا يقال إنما طريقة يقال بها.
وأضاف أن عمر ليس بعاجز عن أن يبتدع لثوب قصيدته قماشا مختلفا، لكنه متباطئ في البحث عن الإبرة والخيط الجديدين لنص شعري يفتن القارئ العادي ويوقع القارئ الخاص في الذهول، منوهاً أن شعره يقع في منتصف الشجرة في أعلى الجذع وبداية تساوق الأغصان.
ويخلص الشاعر عيسى إلى أن ما أنجزه عمر من مجموعات شعرية يؤكد شاعريته ويكشف عن قدرات فنية كافية قادرة على تحقيق تجاوز جمالي يلفت الانتباه ويتجاوز المألوف، وهي تجربة أكدت تأهلها الفني لكنها ما زالت مترددة في تقديم إضافة نوعية تنصف شاعرية عمر إنصافا جديرا يلفت الأنظار إليه.
وكان الشاعر أبو الهيجاء ألقى باقة من قصائده الشعرية في مستهل وختام الأمسية، اختارها من مجموعاته المختلفة. ومن شعره نقتطف:» حين تمرين، أقرأ التفاصيل الخجولة، على أبواب القلب، أعيد سؤال الروح، وشحوب الأوراق بين يديّ، كل شيء لدي، يدل عليّ، يدل على وضوح فمي، حين يهمس بك، حين تمرين، أكمل غنائي العصيّ، وأهجس باسمك

بدوي حر
06-04-2011, 10:11 AM
افتتاح صالون الروائي غرايبة الأدبي

http://www.alrai.com/img/328500/328472.jpg


إربد- أحمد الخطيب- يفتتح الروائي هاشم غرايبة صالونه الأدبي في مقر مكتبه الكائن في مدينة اربد، في الواحدة والنصف ظهر اليوم السبت .
يجيء هذا الصالون في خطوة هي الأولى من نوعها بمدينة إربد ، ليضيف لبنة جديدة إلى الحراك الثقافي الكبير الذي تشهده المدينة، وتتنوع مفرداته لتصل إلى نبش التراث وقراءته قراءة جديدة عبر نخبة من الأدباء والأكاديميين، إضافة إلى البرامج المتنوعة التي تحتفي بالطاقات الإبداعية المحلية وإبداعاتهم.
غرايبة قال لـ(الرأي): إن هذا الصالون الخاص بالإبداع الشبابي، سيناقش اليوم السبت بحضور نخبة من الأدباء والأدباء الشباب موضوعه الأول:» الأدب الشبابي في الأردن»، منوهاً أن فكرة الصالون تقوم على أساس حواري دائم للجميع، ولا يوجد فيه محاضر ومستمعون.
وأضاف أن أبواب الصالون ستكون مفتوحة للجميع، وستتناول موضوعاته كافة تجليات الإبداع والفن، من رسم وعمارة وأدب وموسيقى ، إلى غير ذلك من الموضوعات التي يقترحها المشاركون في الصالون،لافتاً إلى أن الموضوعات التي ستناقش كلّ يوم سبت لن تقتصر على الإبداع الشبابي.
يشار إلى أن الروائي غرايبة تخرج من ثانوية إربد سنة 1970م، ومن ثم جامعة بغداد سنة 1975م،بتخصص مختبرات طبية، ومن جامعة اليرموك سنة 1990م بتخصص اقتصاد، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو في اتحاد الكتاب والأدباء العرب، ويكتب لصحيفتين: صحيفة الرأي الأردنية وصحيفة القدس العربية اللندنية
صدرت له من الروايات: رواية بيت الأسرار ، والمقامة الرملية ، والشهبندر، وبترا/ ملحمة العرب الأنباط .وأوراق معبد الكتبا،و رواية القط الذي علمني الطيران.
كما صدرت له من القصص القصيرة: قصة هموم صغيرة ، وقلب المدينة - وقد ترجمت إلى الألمانية (ترجمة اورسولا باسهير- معهد الدراسات الشرقية - نيمفيخن)، وعدوى الكلام. وقد ترجمت بعض قصص هذه المجموعة إلى اللغة الإنجليزية.
وله عدة مسرحيات أردنية، نذكر منها: كان وما زال، والباب المسحور، ومصرع مقبول ابن مقبول ، ومسرحية الوقوف على قدم واحدة ، ومسرحية الغابة المسحورة للأطفال ، ومسرحية الصرح.
وفي مجال الكتابة للأطفال، أصدرت له: غراب أبيض ، وغزلان الندى ، والسمكة الضاحكة - وهي عبارة عن تعريب لقصة الإيطالي أوجينو كاباتا.
وله دراستان: الخيال العلمي في ثقافة الطفل العربي، وأوهام سائدة في أدب الأطفال العربي.
كما صدر له: الحياة عبر ثقوب الخزان ( عن السجن والفرح والناس) ، والمخفي أعظم - وهو قراءات نقدية. وشقائق النعمان

بدوي حر
06-04-2011, 10:12 AM
حوارات شفهية عبر الاطلنطي في (مكان)

http://www.alrai.com/img/328500/328473.jpg


عمان – الرأي- يقام في جاليري مكان بجبل اللويبدة وبدعم من «رواد التنمية، وصندوق شباب المسرح العربي» حوار مع الفنانتين سارا شماس وعائشة جمال، لعرض الافكار التي شغلتاها خلال اقامتهما الفنية في مكان لمدة ستة اسابيع بدعوة منهما لمشاركة وتبادل الافكار حول بحثهما الحالي بعنوان «خرائط شفهية» الذي يتناول علاقتهما العائلية مع الشرق الاوسط من خلال روايات افراد عائلاتيهما الشفهية عن رحلات الهجرة التي قاموا بها من المنطقة الى كندا. في السابعة من مساء الاربعاء 8 حزيران الجاري.
تقوم الفنانتان بتقديم اعمالهما الفردية والتحدث عن مشروعهما التعاوني»خرائط شفهية». وظفت سارا شماس وعائشة جمال هذه الاقامة في مكان لوضع روايتاهما التاريخية الشخصية وجها لوجه امام الواقع المعاصر في الشرق الاوسط الذي يمر بفترة تحول، يذكر ان لغة التقديم باللغة الانجليزية

بدوي حر
06-04-2011, 10:13 AM
مهرجان الرباط الدولي في دورته السابعة عشرة يحتفي بسينما المؤلف

http://www.alrai.com/img/328500/328477.jpg


عمان – ناجح حسن - يحفل برنامج مهرجان الرباط الذي يقام في العاصمة المغربية في الفترة الواقعة بين الرابع والعشرين من الشهر الجاري والثاني من شهر تموز المقبل بالعديد من النشاطات والفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة حيث تأخذ فيه السينما حيزا من البرمجة التي تشتمل على عروض أفلام واستضافة مخرجين ونجوم الفن السابع إضافة إلى تنظيم ندوات وورش تدريبية تتعلق باليات صناعة الأفلام ومعاينة ما يحيط بها تيارات ورؤى جمالية ودرامية وتجريبية.
اختار القائمون على المهرجان اسم المخرج المصري العالمي الراحل يوسف شاهين ليكون اسما لجائزة ضمن جوائز المهرجان المتنوعة في أقسام المهرجان، حيث تقرر دعوة الكثير من صناع الأفلام العربية للمشاركة في الفعاليات وهم الذين استلهموا موضوعات أفلامهم في ألوان من الأساليب الجمالية والدرامية التي تصب في خانة سينما المؤلف والتي لاقت رواجا وثناء في ملتقيات ومهرجانات سينمائية دولية.
ومن بين السينمات التي سيحتفي مهرجان الرباط بإبداعاتها، هناك مختارات لنماذج من أفلام السينما السورية وأيضا السينما المصرية التي ستشارك بالعديد من الأفلام والنجوم والمخرجين .
من بين الأفلام السورية المشاركة أعمال مثل :(علاقات عامة) لسمير ذكرى و(مرة أخرى) لجود سعيد و(طيور الياسمين) لرزام حجازي و(بوابة الجنة) لماهر كدو و(أيام الضجر) لعبد اللطيف عبد الحميد و(حسيبة) لريمون بطرس و(الهوية) لغسان شميط و(تحت السقف) لنضال الدبس، في حين يشارك فيسلم (مطر أيلول) للمخرج عبداللطيف عبد الحميد في المسابقة الرسمية للمهرجان .
كما إن المهرجان سيطلق أكثر من ورشة وندوة تعاين مواضيع وقضايا فكرية وجمالية تتعلق في توجهات السينما العربية الجديدة في ظل التحولات والمتغيرات التي تعيشها بعض البلدان العربية، وهناك جملة من حلقات النقاش والتعقيب والحوار حول طروحات ومفاهيم لكثير من الأفلام العربية المشاركة في برامج المهرجان .
يبغي القائمون على مهرجان الرباط في دورته السابعة عشرة الذي تأسس العام 1994ويرأسه عبد الحق منطرش ويديره الناقد د. محمد باكريم أن يعمل المهرجان على البدء في تكوين هوية ثقافية خاصة بحيث يجري تمييزه عن الكثير من المهرجانات السينمائية التي تقام في المغرب سنويا أو على خريطة المشهد السينمائي العربي عموما وذلك بالتزام مسابقته الرسمية بالانفتاح على سائر التجارب والبيئات السينمائية العربية والعالمية المختلفة التي تنسجم مع رؤية المهرجان الطامحة لتعزيز منهجية سينما المؤلف.
وكانت الدورة الفائتة قد نظمت ندوة دولية في موضوع (سينما المؤلف في العصر الرقمي) وذلك بالشراكة مع المجلة الدولية (دفاتر السينما) ومائدة مستديرة حول دور الجهات الداعمة في تعزيز صناعة السينما مع استحضار لتجارب عربية وأوربية، كما واحتفت أيضا بسينما المخرج المصري محمد خان وكذلك عرضت جملة من الأفلام الآتية من المغرب ومصر وفلسطين ولبنان وسوريا والجزائر وتركيا وإيران وقبرص وبلجيكا وفرنسا والمكسيك والولايات المتحدة وأسبانيا إضافة إلى تكريم صناع أول فيلم مغاربي (وشمة) لمخرجه حميد بناني بالإضافة إلى تكريم لرائدين من السينما المغاربية : الجزائري احمد راشدي والمغربي سهيل بن بركة.
يقدم المهرجان جوائز للأفلام الفائزة بالمسابقة من بينها الجائزة الكبرى جائزة الملك الحسن الثاني للسينما، بالإضافة إلى جائزة كبرى ثانية أطلق عليها جائزة يوسف شاهين، وجوائز فرعية أخرى تمنحها لجنة تحكيم المهرجان المكونة من ابرز المخرجين والنجوم والتقنيين والنقاد العاملين في السينما العربية والعالمية حيث أسندت للمخرج التونسي رضا الباهي رئاسة لجنة تحكيم المهرجان للدورة الجديدة، وهو صاحب الفيلم اللافت (شمس الضباع)، والى جواره الممثلة المغربية سناء بوزيان.

بدوي حر
06-04-2011, 10:14 AM
تقدم في عمّان (التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل)

http://www.alrai.com/img/328500/328475.jpg


عمان – جمال عياد- قال مسؤول الإعلام والنشر في الهيئة العربية للمسرح غنام غنام، لـ»الرأي»: جاءت خطة الأمانة العامة للهيئة، ضمن منهجية عمل تعتمد التركيز على محور أساسي في مجال الندوات الفكرية، بتناول الموضوع الأهم في إطار تنمية المسرح العربي، والذي أفضت إليه كل المؤشرات بغياب استراتيجية للتنمية المسرحية، ومن هنا بدأت الندوة الأولى في الشارقة، والتي عقدت في نيسان الماضي، وأفضت تلك الندوة إلى أهمية عقد الندوة الثانية بعنوان المرأة في المسرح: «التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل»، في الفترة 27/ –28/6 من الشهر الجاري في فندق الرويال في عمّان.
وأشار إلى أن الندوات الاستراتيجية أشارت إلى أهمية عقد الندوة الثالثة عن النقد المسرحي، والذي لا شك بأنه يعاني ما يعاني، وتأتي الندوة الثالثة لتأكد على أهمية التخطيط لتطوير النقد، من أجل ضمان آليات التطوير، والتحديث في المسرح العربي. ومنوها إلى أنها سوف تعقد في المغرب، وتختتم فعليات الندوات بالتئامها في ندوة رابعة ختامية في الشارقة، لاستخلاص النتائج والمقترحات وضعها في وثيقة مشروع الاستراتيجية، وتحظى المقترحات والتوصيات باهتمام و رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أكد لهم دعمه لوثيقة مشروع الاستراتيجية، التي توزع على المسرحيين، ووزارات الثقافة، والمؤسسة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومجلس التعاون الخليجي، وغيرها من المؤسسات العربية المعنية.
وحول الندوة الثانية التي تعقد في عمان، قال غنام: إن المحور الأول يجيء في اليوم الأول تحت عنوان: قيود حالت دون المشاركة الكاملة للمرأة في المسرح، متناولا في جلسته الأولى: أربعة عناوين رئيسة هي العادات والتقاليد والقيم، وطبيعة المجتمع، وقيود سياسية، وقيود تعليمية.. تربوية.. فرجوية، والمتحدث فيها كلا من صونيا من الجزائر، ود. شذى سالم من العراق، وتدير الجلسة سميرة خوري من الأردن.
أما الجلسة الثانية ينطرح عنوان محورها الثاني في راهن مشاركة المرأة في المسرح، عبر خمسة عناوين رئيسة هي مواجهة المحرمات والممنوعات، والمسرح والتربية، والمسرح والوسائط الإعلامية، والمهن المسرحية، والمؤسسات الرسمية والخاصة، والمتحدثتان فيها مجد القصص من الأردن، وسهير عبد الرحمن من السودان، ويدير الجلسة نجوى قندقجي من الأردن.
ويجيء عنوان الجلسة الثالثة والذي يحمل المحور الثالث، بالقضايا النسوية في المسرح، ويتحدث فيه كلا من د. جميلة الزقاي من الجزائر، ود. ريم سعادة من الأردن، وتدير الجلسة بسمة النسور من الأردن.
المحور الرابع في الجلسة الرابعة، عنوان آفاق إبداع المرأة في المسرح، متناولا أفاق عمل الكاتبة، وآفاق عمل المخرجة، وآفاق سينوغرافيا وتقنيات العرض، وآفاق عمل الممثلة، وأفاق عمل الناقدة، وآفاق عمل المنتجة المسرحية (الإدارة والإنتاج المسرحي)، ويتحدث فيها كل من باسمة يونس من الإمارات، وسوسن دروزة من الأردن، وشادية زيتون من لبنان، وسوسن بدر من مصر، ود. لطيفة بلخير من المغرب، وعواطف البدر من الكويت، وتدير الجلسة مجد مدانات من الأردن.
وفي اليوم الثاني، تتضمن الجلسة الأولى، المحور الخامس، الذي يطرح تحت عنوان المحترفات والاستديوهات المسرحية - التدريب والتأهيل، ويتم التناول منه (المرأة مدربة ومتدربة)، وتتحدث فيه رجاء بن عمّار من تونس، ولينا التلمن الأردن، ومي سكاف من سوريا، وتدير الجلسة أسماء مصطفى من الأردن.
أما الجلسة الثانية، والتي تتضمن المحور السادس وهي تجارب نسوية، تطرح شهادات، تتناول عنوان في مواجهة المجتمع والقيم والسلطات، وتحدي الذات، وقضايا المرأة في المجتمع الجديد، وتتحدث فيها كل من جوليت عواد من الأردن، وأحلام حسن من الكويت، وهدية سعيد من قطر، وتدير الجلسة نادرة عمران من الأردن.
وتقدم في الجلسة الختامية وثيقة الندوة، وتديرها عبير عيسى من الأردن.

بدوي حر
06-04-2011, 10:15 AM
ناجي يوقع (المستهدف)

http://www.alrai.com/img/328500/328480.jpg


عمان – الراي- يوقع الروائي والقاص جمال ناجي مجموعته القصصية «المستهدف»، والتي صدرت حديثا بدعم من امانة عمان الكبرى بالتعاون مع دار فضاءات للنشر والتوزيع والمركز الثقافي العربي، بقاعة سليمان الموسى بمركز الحسين الثقافي – راس العين، في السابعة من مساءاً اليوم.

تتكون هذه المجموعة من أربعة عشرة قصة قصيرة تتناول التفاصيل الخفية لمجتمع المدينة، وهواجس إنسانها اللاهث ومكابراته ونزوعه إلى الحرية، حيث تعيش الشخصيات القصصية حالات من التركز الفردي في محيط دهشة المفارقات الغريبة التي تصوغ حياة الإنسان ورغباته وميوله الدفينة.
وعلى الغلاف الخلفي للمجموعة نقرأ مقطعا من قصة «صديقي الأحمر»: هو لا يتظاهر الطيبة، إنما هو طيّبٌ،بما تعنيه هذه الصفة من معاني وإيحاءات،فقسمات وجهه المكللة بملامح براءة أصيلة،تؤكد على نقاء سريرته،كما أنه رقيق سريع البكاء،إذ سرعان ما تبتل عيناه أمام أي موقف مؤثر،على رغم مشاكساته النادرة التي عادة ما تنتهي باعتذاره للآخرين،مع أن الآخرين هم الذين يتوجب أن يعتذروا له،بسبب إساءاتهم التي تُخرجه عن طوره أحياناً.
من يُدقّق في أعماقه التي تطفو على وجهه،لا بد له من أن يشعر بوجود مؤامرة ما ضده،جسدية أو نفسية،لكنها نابعة من كيانه هو،وتهدف،ربما،إلى استلاب خاصية الحياة من بدنه.
ومع أنني أحسده على قدرته العجيبة على التسامح،إلا أنني أيقنت في ذلك المساء، بأنه على غير ما يرام،وأن في فمه ماء كثيراً يريد التخلص منه».
تشكل هذه المجموعة تحديثا آخر على التقنية القصصية التي انتهجها ناجي في مجموعاته السابقة.
احتوت مجموعة «المستهدف» القصصية على العناوين التالية: الكحلاء، الموت شخصياً، الحلاق، ساعة جدي، المستهدف، تكبير، الصديق الذي صار قديماً، مغص متعدد الإتجاهات، تلك الأيام، صديقي الأحمر، طموح محلي، لهاث ليلة العيد، زيارة متأخرة، شيء يخصني.

بدوي حر
06-04-2011, 10:16 AM
مهرجان للثقافة العربية المعاصرة في لندن




عمان- الرأي- كشف عمدة لندن، بوريس جونسون، بأن لندن تستضيف أول احتفال بالثقافة المعاصرة من أنحاء العالم العربي.
يشمل مهرجان شباك: نافذة على الثقافة العربية المعاصرة، الذي ينظمه عمدة لندن وبرعاية مصرف إتش إس بي سي، ما يفوق سبعين فعالية تقام في ما يربو على ثلاثين مؤسسات ثقافية رائدة في أنحاء مدينة لندن على مدى ثلاثة أسابيع من اليوم الى 24 الجاري.
مهرجان شباك عبارة عن برنامج متنوع من الفنون البصرية والأفلام والعروض المسرحية والعروض الراقصة والأدب والفن المعماري والمحاضرات وجلسات النقاش، الكثير منها مجانية، تستضيفها مؤسسات ثقافية رائدة في لندن.
قال عمدة لندن، بوريس جونسون: «لندن مدينة عالمية لعبت فيها الثقافة العربية دورا هاما على مر العصور - وحتى تسمية ساحة «ترافالغر» أصلها عربي (الطرف الأغر). يمثل هذا المهرجان فرصة فريدة لسكان لندن لإلقاء لمحة خاطفة على الثقافة العربية وأثرها على الساحة الثقافية في لندن اليوم.
من بين المؤسسات المشاركة: المركز العربي البريطاني، عرب نيو تريندز، كانتين الفنون، مركز باربيكان، المتحف البريطاني، معهد برونيل للموسيقى الشرق أوسطية المعاصرة، كادوغان غاليري، كافيه أوتو، داش آرتس، مؤسسة دلفينا للفنون، أوركسترا الغرفة الإنجليزية، مكتبة فويلز، مركز فريوورد، سينما غيت، معهد الفنون المعاصرة، ذي آيدلر، معهد الفنون التشكيلية الدولية، مؤسسة لاند إن فوكَس للأفلام الثقافية، متحف ليتون هاوس، مهرجان لندن الدولي للمسرح، جمعية لندن للمقالات النقدية للكتب، جمعية تنظيم الجولات السياحية سيرا على الأقدام في لندن (لندن ووكس)، صالة الفن الإسلامي الحديث والمعاصر (ميكا غاليري)، صالات موزاييك للفنون من الشرق الأوسط، متحف لندن، ميوزيك ستيج للعروض الموسيقية، صالة ناوس للفنون، جمعية شاعر في المدينة، كلية برينس للفنون التقليدية، محطة ريزونانس إف إم الإذاعية للفنون، مركز ريتش ميكس للفنون، المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، مسرح سادلرز ويلز، مكتبة الساقي، مسرح سكوب بمجمع مور لندن، سلمى فرياني غاليري، سيربنتاين غاليري، سيكس بيلارز، كلية الدراسات الشرقية والأفريقية، مركز سوذبيز للمزاد، مركز ساوثبانك للفنون، متحف تيت مودرن، متحف فيكتوريا وألبيرت، مسرح يونغ فيك، مركز ويستفيلد للتسوق، مؤسسة زينيث.
ومن بين المواضيع التي يسلط عليها المهرجان الضوء: غرفة خرافات وأساطير – الجدارية، الإعلان العالمي عن Footnote to a Project - وهو مشروع كتاب أبراج كابيتال للفنون، نظرة على الفنون والقوة والاضطرابات في العالم العربي، بوابة للفن المعاصر ، معرض الخطاط المغربي نور الدين ضيف الله، عرض مسرحي غنائي بعنوان ثورة 360 درجة في العالم العربي: زيد حمدان وتامر أبو غزالة ومريم صالح، شرقيات غنائية، لمحة عن تصاميم الرقصات العربية المعاصرة، مسرح الخليج - العرض الأول لمشروع المسرح الرقمي: أنت... أنا... الإنسان، تفكير مستقبلي - جلسات نقاش حول مستقبل فن العمارة في العالم العربي. تقدمها صالة ناوس للفنون، الثقافة العربية المعاصرة. ثلاث أمسيات حوارية يشارك فيها كبار الكتاب والمفكرين ، هشام مطر، قراءة من أحدث رواياته بعنوان «تحليل اختفاء»، الشعر العربي المعاصر أربع أمسيات تنظمها مؤسسة شاعر في المدينة.

بدوي حر
06-04-2011, 10:16 AM
أخبار ثقافية منوعة




كتب ملونة» و»ساعة صغار» على أثير «هوا عمان»
عمان – الرأي -يستضيف برنامج كتب ملونة الذي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9 في الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم طارق مكاوي مؤلف المجموعة الشعرية «ورق اصفر»، يلقي البرنامج الضوء على منشورات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى، والتي تصدر بإخراج جديد ، بأغلفة ملونة بحسب حقولها المعرفية، وتأتي هذه الألوان متناغمة بدورها مع شعار أمانة عمان الكبرى .البرنامج يناقش في نصف ساعة قضية الكتاب وفكرته في حوار صريح مكثّف . يعاد البرنامج الجمعة في الحادية عشرة صباحاً ، وهو من اعداد من تقديم ايمان عبدالهادي.
إلى ذلك تبث إذاعة هوا عمان التابعة لامانة عمان الكبرى في الخامسة من مساء اليوم السبت برنامج الاطفال «ساعة صغار»، الذي تعده وتخرجه رنيم عابدين، وتقدمه دانا الخالدي.
إشهار كتاب الزي التقليدي الفلسطيني
عمان – الرأي – اشهر في دارة الفنون كتاب (الزي التقليدي الفلسطيني- نشأة وتطور) للكاتبة حنان قرمان منيَر .
شكل الكتاب الذي يذهب ريعه الى مؤسسة التراث الفلسطيني خطوة مميزة لتسليط الضوء على تراث الزي الفلسطيني وتقاليده الراسخة من حيث الانماط والالوان والغرز المستخدمة في حياكة الاثواب.
يضم الكتاب جماليات الأزياء الفلسطينية التقليدية، وكيفية نشأتها وتطورها، مستخدمة طريقة لتقاسم عينة من الثقافة الفلسطينية مع بقية العالم، وتسعى الكاتبة إلى إظهار الكيفية التي وصلت اليها هذه التقاليد لدرجة كبيرة من التطور والبهاء.
حنان قرمان منير كاتبة فلسطينية تحمل الجنسية الأميركية، وهي شريك مؤسس ورئيس مؤسسة التراث الفلسطيني، حيث قدمت الكثير من المحاضرات والابحاث في فنون النسيج الفلسطيني لأكثر من عشرين عاما، وتحمل حنان أيضا شهادتها في علم الأحياء الجزيئية حيث عملت في مجال البحوث الدوائية لأكثر من ثلاثة عقود.
الفيلم التسجيلي (تيتا ألف مرة للبناني)
محمود قعبور
عمان – الرأي - يحتفي الفيلم الوثائقي «تيتا ألف مرة» الذي عرضته الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء الأربعاء بحضور مخرجه محمود قعبور بأسلوب شاعري بجدة بيروتية ورحلتها مع الذكريات. يسجل الفيلم شهادة الجدة مع الزمن الجميل الذي أحبته وتفاعلت مع أيامه وشخوصه لكنها تتطلع اليوم إلى ذلك اليوم الذي تودع فيه رحلتها مع الحياة .
«تيتا» هي جدة المخرج وتبلغ من العمر 83 عاماً سكنت في أحد أحياء بيروت لسنوات في بيت اخذ يفتقد حراك وضحكات قاطنيه من الأطفال والأحفاد، وهي تعيش اليوم وحدها في صمت مهيب، تراوغ الموت من نرجيلتها ومن شرفتها الخاوية.http://alrai.com/img/328500/328479.jpg
بعد 20 عاماً على غياب رفيق عمرها عازف الكمان والد المخرج محمود قعبور، نرى في مشاهد وصور عمراً مضى رغماً عن رغبة تلك السيدة التي تعد نفسها كل يوم للقاء مع من أحبت.
حاز الفيلم في أيار 2011 جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان لندن الدولي للأفلام الوثائقية وعُرض للمرة الأولى في مهرجان الدوحة- ترايبكا السينمائي الدولي العام 2010 وحصل على جائزة الجمهور لأفضل فيلم وثائقي وجائزة النقاد، كما فاز بجائزة الجمهور لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان دوكس- بوكس السينمائي الدولي في سوريا العام الحالي.

بدوي حر
06-04-2011, 10:17 AM
تشكيل اللجان المحلية لمهرجان جرش




جرش- فايز عضيبات - قرر عضوا اللجنة الوطنية العليا للمهرجان اكرم مصاروة ومحمد ابو سماقة اشراك عدد من الفعاليات الثقافية والفنية في محافظة جرش بفعاليات المهرجان لهذا العام فضلا عن تشكيل لجان اعلامية وثقافية ومحلية من المجتمع المحلي في جرش
واكد مصاروة خلال الاجتماع الذي عقد في دار المحافظة وضم ممثلين عن الفعاليات الشعبية والثقافية والاعلامية والجمعيات بانواعها بحضور محافظ جرش مازن عبيدالله على ضرورة طي صفحة ماضي المهرجان وان الجميع امام تحد كبير ليكون مهرجان الاردن الذي تحتضنه جرش هي جديرة واهلها به .
وقال مصاروة ان مهرجان هذا العام رغم قصر الفترة الزمنية التي تفصلنا عنه سيكون نموذجا كما ان التطلع الى المستقبل هو المحور الذي نعمل من اجله ليتحقق المهرجان الذي نريد مؤكدا ان كوادر ادارة المهرجان ستكون من جرش مع اقل التدخل القادم من عمان الا من النواحي الفنية ليعود الالق الى المسارح والساحات وكافة المواقع في المدينة الاثرية .
وشدد مصاروة ان مهرجان جرش هذا العام سيكون مثالا للنزاهة وقيم الكرامة التي تليق بالاردن الامر الذي يحفزنا للبحث دائما عن الافضل وتقديمه من خلال جرش الى العالم
من جانبه اكد عضو اللجنة العليا لادارة المهرجان مدير المركز الثقافي الملكي محمد ابو سماقة على اهمية ايجاد الاثر المطلوب للمهرجان وانعكاساته على المجتمع المحلي لافتا الى ان الاولوية في اللجان والعاملين في كوادر الموقع ستكون لجرش شاملة الاشرز والمهنيين والصحفيين والمثقفين والعمال والذين سيكونون اذرعا مساعدة لمدير الموقع عبد المجيد مجلي الذي هو ابن جرش مشيرا الى ان الاستعانة بالاخرين من خارج المحافظة سيكون في حالة واحدة هي عدم توفر الناحية الفنية او المهنية .
ولفت ابو سماقة الى ان ادارة المهرجان ستعمل على تاهيل فريق من ابناء المحافظة ليتمكنوا من التعامل مع الموقع وبرامج الفعاليات فضلا عن دعم الفرق بما يلزم من الملابس والزي الموحد لتعكس الواقع الجميل الذي تمثله في هذه المحافظة
وتم خلال الاجتماع تشكيل اللجان الاعلامية برئاسة فايز عضيبات وعضوية الزملاء حسني العتوم ورفاد عياصرة وحافظ عليان واللجنة الثقافية برئاسة رئيس منتدى جبل العتمات اجود عتمة وعضوية د.محمد محاسنة ود. زياد بني عمر فيما تكونت واللجنة المحلية برئاسة يوسف زريقات وعضوية محمد شبلي على ان يتم تزويد ادارة المهرجان لاحقا بكافة الفعاليات التي ستشارك في المهرجان
من جانبها اكدت الفعاليات المشاركة في الاجتماع تعاونها التام مع هذا التوجه الجديد لادارة المهرجان والتي انصفت فيه ابناء المحافظة من حيث التشاركية في انجاز المهرجان وابدوا استعدادهم للتعاون التام والعمل معا من اجل تحقيق مهرجان متكامل .
وطالب نواب المحافظة احمد العتوم ود. محمد الزريقات يعقد اجتماع للجان المشاركة في لجان المهرجان والجمعيات بانواعها في دار المحافظة لتقديم اوراق وبرامج واضحة حول طبيعة المشاركة في فعاليات المهرجان مع التاكيد على ضرورة ابراز التراث الذي يمثل المحافظة فنيا وثقافيا وادبيا .

بدوي حر
06-04-2011, 10:17 AM
قراءة نقدية في مجموعة (دوائر الجنون)




إربد - الرأي - انطلق الشاعر نضال القاسم في قراءته لمجموعة «دوائر الجنون» من ثلاثة محاور: أهمها الإنصات إلى الحياة، وتكوين السياق الإيقاعي لها، واعتماد الصور الفنية المنبثقة من تجلياتها.
وأشار في الأمسية التي نظمها المنتدى الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، إلى الخصوصية التي يتمتع بها صوت الشاعر عبد الكريم أبو الشيح، القائمة على حشد عناصر الحياة، اليومي والعابر والثابت، لافتا إلى أن تجربة الشاعر ترتكز في ظاهرها على البعد الإيقاعي المباشر للكلمات في قصيدة التفعيلة، لكنه كما يرى لم يتمترس خلف هذا البعد، فجعله يتحول في مجموعته الجديدة « دوائر الجنون» إلى مظهر هامشي ينسحب تدريجيا ليدع الصورة بالتماعاتها الذكية تحتل متن القصيدة.
وأعتبر في ورقته التي جاءت تحت عنوان « إيقاع الشعر، إيقاع الحياة» أن الشاعر في مجموعته الجديدة يمتلك بوضوح القدرة في التعبير عن تجربة شعرية تهتم ببنية القصيدة وشكلها ووحدتها العضوية والتصويرية والشعورية النامية التي تكسب دلالاتها العميقة من خلال التأملات النفسية والشعورية والعاطفية والروحية التي يبثها الشاعر في مفاصل القصيدة، لتفجير طاقاتها الشعرية من خلال البنية التخييلية للقصيدة.
وتناول الشاعر القاسم بالتحليل أولى عتبات المجموعة التي تحيل إلى انشغال الشاعر بتطوير أدواته الفنية، وتدلنا على تقصد الشاعر البحث في الشكل الإيقاعي والذي بدأه في مجموعته «إياك أعني»، في سياق تجريبي، شمل محاولات نثرية وتوليد أوزان خاصة به، فضلا عن إفادته من التراث العربي، والميثولوجيا الإغريقية والبيان والبديع العربيين، دون التخلي عن غنائيته.
ومن جانبه قرأ الشاعر أبو الشيح بعضا من قصائد مجموعته الشعرية الجديدة، ومجموعته الثانية « كومة أحلام»، ومن أجواء ما قرأ:هو العقل إذ يلبس النور فيض الظلام، ويسكن مؤق غزالتك النافرة، وإذ تخلع الذاكرة، ملابسها عن فلز النبوءة تحت ارتجاف الكلام، وتبحر في سلسبيل الضياء، إلى بقعة سافرة، وإذ يرتقي عاشقان سلالم من دهشة البوح ، حتى قرار المَقام على شرفة شاغرة .هو الشفة المشفرة فوق رمال الهيام إلى قبلة عابرة

بدوي حر
06-04-2011, 10:17 AM
معرض (ربيع الأردن 2011) يلتقط جمال الطبيعية

http://www.alrai.com/img/328500/328471.jpg


عمان – رفعت العلان- حين تندفع مجموعة من الفنانين وهواة التصوير العاشقين للوطن وجماله الطبيعي، لالتقاط صور الربيع الخلابة في كافة مناطقه، من الصحراء الى الوادي الى الجبل والسهل، يجدون ثمة سهولة في الحصول على اللقطة المعبرة عن جمال الربيع في الاردن، فكل مكان يوجهون اليه عدساتهم ثمة لقطة جميلة.
عرض اؤلئك المبدعون والهواة لقطاتهم في معرض للصور اقيم في جاليري مهنا الدرة – مديرية الفنون والمسرح بجبل اللويبدة مساء الاربعاء الماضي، حمل عنوان «ربيع الاردن 2011» وافتتحه مندوباً عن وزير الثقافة أمين عام الوزارة جريس سماوي، الذي ابدى اعجابه وتقديره بالمستوى المتميز الذي وصل اليه الفن الفوتوغرافي الاردني، والى الجماليات التي ابرزها اعضاء الجمعية من خلال صورهم المشاركة في المعرض .
اشتمل المعرض على 60 صورة، التقاطها اعضاء الجمعية الاردنية للتصوير في مناطق مختلفة من الاردن، وبعض الصور المقربة «تصوير المايكرو».
حضر حفل الافتتاح عدد كبير من اعضاء الجمعية الاردنية للتصوير وجمع غفير من الحضور والمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي وجمال الطبيعة في الاردن.
شارك في معرض»ربيع الاردن 2011»: أحمد عواد عطوه، أريج عيسى الرمحي، أيمن الفايز، بريهان قمق، حسن بشناق، خليل الشاويش، د. راسم الكيلاني، خليل صالح، د شومان رضا، د.فادي حداد، ديانا حباشنة، دعد دلال، رزان فاخوري، رائد بولاد، رامي عيوش، ربيحه زعتره، رعد صوالحه، روان دعاس، سلمان مدانات، زياد الخاورف، طارق يوسف، شريف نزال، عبد الرحمن ارسلان، صابر العبادي، عبد العزيز الحمصي، عبد الجبار بنات، عدنان ابو الحاج، عقبه فرج، علاء عيسى، فؤاد حتر، علي الساحوري، فائق ابو غزاله، فتحي الفايد، وائل حجازين، ماجد جابر، مؤيد حباس، محمد الطرزي، محمد عمار، محمد عنبتاوي، مهند الحمدان، وهديل الرمحي.

بدوي حر
06-04-2011, 10:18 AM
(القدس مدينة الله).. كتاب جديد ليونس عمرو

http://www.alrai.com/img/328500/328481.jpg


عرض- مصطفى القرنة- صدر كتاب (القدس مدينة الله) عن دار الشيماء للنشر والتوزيع في رام الله للدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة وقدمه الدكتور سعيد البيشاوي الذي قال: «حظيت القدس بمكانة دينية وتاريخية منذ أقدم العصور وحتى وقتنا الحاضر ، وهذه المكانة جعلتها مركزا تنازعت عليه الحضارات والشعوب المختلفة ، ولذلك فالقدس تعتبر مرتعا خصبا للباحثين في مختلف الجوانب التاريخية والحضارية والسياسية والعسكرية والاجتماعية وغيرها ، ولكن ما كتبه المؤرخون والاثريون والادباء العرب والمسلمون يعتبر متواضعا مقارنة مع ما كتبه الاوروبيون واليهود ، ولابد من بذل الجهود المضنية من قبل الفلسطينين والعرب والمسلمين من اجل القاء الضوء على شتى انواع الحياة في المدينة المقدسة ، خاصة وانها شهدت تعاقب الامم على حكمها ، فضلا عن كونها قد عاصرت عدة حضارات .
الكاتب قد وفق باختيار عنوانه للدلالة على اهمية القدس الدينية في التاريخ القديم والوسيط والحديث ، وقد قسم المؤلف كتابه الى خمسة فصول ومقدمة وخاتمة ، وتحدث في الفصل الاول عن موقع المدينة المقدسة ومصادر المياه فيها ، فضلاً عن جبالها وأوديتها وبواباتها .
أما الفصل الثاني فقد افرده للحديث عن الأسماء التي عرفت بها القدس منذ أقدم العصور إلى وقتنا الحاضر ، وتعرض إلى الدلالات اللغوية لهذه الأسماء ، كما تطرق بالحديث إلى نشأة المدينة ، والشعوب التي استقرت فيها وحكمتها .
الفصل الثالث وعنوانه « القدس وشعوب العالم « وعالج فيه بناء مدينة القدس على يد اليبوسيين ، وتطرق إلى بني إسرائيل وعلاقاتهم بالكنعانيين والفلسطينيين ، كما تطرق إلى الغزوات التي تعرضت لها المدينة المقدسة من قبل الآشوريين والفرس والاسكندر المقدوني .
وفي الفصل الرابع أشار الباحث إلى سيطرة الرومان على القدس عام 64ق .م ، كما تحدث عن ميلاد السيد المسيح عليه السلام ، وفضلاً عن ذلك تطرق الى اعتراف الإمبراطور قسطنطين الكبير بالمسيحية بمقتضى مرسوم ميلان عام 313م ، وتعرض أيضا إلى حادثة الإسراء والمعراج وأهميتها في العقيدة الإسلامية ، وختم الفصل بالحديث عن أهمية القدس في العقيدة المسيحية .
وافرد الباحث الفصل الخامس من كتابه للحديث عن « القدس في العصور الإسلامية « ، وتطرق إلى الفتح الإسلامي للقدس كما تحدث عنها في العهدين الأموي والعباسي ، وأشار إلى سيطرة الدولة الإخشيدية ، والفاطمية ، والسلجوقية على المدينة ، كما تحدث عن حصار الفرنجة للمدينة والمقاومة الباسلة التي أبداها المقدسيون ضدهم ، وتطرق أيضا إلى المجزرة التي ارتكبت بحق المدينة المقدسة ، وتعرض إلى استرداد السلطان صلاح الدين الأيوبي للمدينة وتسامحه مع الفرنجة . وختم الفصل بالحديث عن سيطرة العثمانيين على المدينة المقدسة عام 923هـ / 1517م .

حمزه العرجان
06-04-2011, 10:21 AM
مشكوور على المتابعه اليوميه

بدوي حر
06-04-2011, 11:13 AM
مشكور اخوي حمزة العرجان على مرورك

بدوي حر
06-04-2011, 11:13 AM
بن جرش: المسرح منتج ثقافي يحتاج إلى خطة متكاملة

http://www.alrai.com/img/328500/328445.jpg


جمال عياد - من الواضح بأن مجموعة مسارح الشارقة، والهيئة العربية للمسرح، تلعب دورا مهما متزايدا مع جريان الأيام، في تنشيط الحراك المسرحي العربي، وبهذا الخصوص زار الأردن مؤخرا مدير عام مجموعة مسارح الشارقة، محمد حمدان بن جرش، لترسيخ التعاون والشراكة مع مركز الفنون الأدائية، ومؤسسة رنين.
«الرأي» التقت بن جرش، الذي تحدث عن دور وعمل مؤسسات الشارقة المسرحية في الفضاء الفني العربي، لجهة دعم التوجهات والحساسيات المسرحية الجديدتين، والتأكيد على عدم تكرار التجارب المسرحية السابقة، في الحراك المسرحي العربي، ورؤيته لاستعادة الجمهور للمسرح، وحول كيفية تقييم الأعمال المسرحية، وما الذي يؤكد على أن إدارة مسارح الشارقة ناجحة في أساليب عملها، ومعاينته لنشاط المسرح الأردني، وعن طبيعة الشراكة مع المركز الوطني للفنون الأدائية، ومؤسسة رنين، وتاليا الحوار.
*يمر كل من مهرجان القاهرة للتجريب المسرحي، وقرطاج، وغيرهما من المهرجانات المسرحية العربية بظروف قد تؤدي إلى تغيب فعالياتها لفترات ليست بالقليلة، ما هو دور مجموعة مسارح الشارقة، ومن جهة أخرى الهيئة العربية للمسرح، في سد هذا الفراغ الكبير؟
- لما كانت الشارقة محط أنظار المثقفين، لما يوليه حاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من رعاية للمثقفين والمبدعين والمسرحيين، ولا ننسى أيضا دعمه للمسرح في الوطن العربي من خلال إنشاء ودعم الهيئة العربية للمسرح، كونها هيئة معنية بتطوير ورعاية المسرح، ونحن إدارة محلية مستقلة تتبع مكتب سمو الحاكم، ودائماً هناك تواصل مستمر بين المؤسسات المسرحية في الشارقة من جهة، والدول العربية الأخرى من جهة أخرى، والدليل على صحة ما أقول وجودنا في الأردن من خلال شراكتنا وعضويتنا في مجلس أمناء مؤسسة رنين.
وحول احتمالية الغياب الملحوظ حالياً في المهرجانات العربية الرئيسة، سيكون هناك عند الحاجة، تنسيق بين هذه المؤسسات، فإمارة الشارقة قادرة على استضافة هذا النوع من الفعاليات والمهرجانات، خاصة بوجود دعم سمو الحاكم، لذلك إذا كانت هناك حاجة ماسة فعلا، وكان هناك تواصل، سنكون كمجموعة مسارح الشارقة داعمين للتواصل الثقافي والمسرحي، لبقاء هذا التواصل العربي مستمرا.
*هذا الدفق الحيوي الذي تضج به المؤسسات المسرحية في الشارقة، مؤشر صريح على أنكم تحاولون أن تقدموا إضافة جديدة في الحراك المسرحي العربي،كيف يمكن لكم التأكيد للمسرحيين العرب، بأنكم لن تكرروا ما قدمته التجارب المسرحية السابقة، وبخاصة فعاليات المهرجانات، أو بتقديم ما هو قريب للنبض المسرحي والحساسيات الجديدة التي تعبر عن هذا الحراك؟
- نحن كإدارة شابة تولينا إدارة مجموعة مسارح الشارقة في أكتوبر 2009، قمنا بالإطلاع على الأوضاع من خلال عملية تحليل نقاط القوة والضعف، والفرص والتحديات، وقمنا بالاجتماع بمجموعة من رواد الحركة المسرحية الإماراتية والتواصل مع بعض المسرحيين العرب، وبناء عليه قمنا بوضع منهجية واضحة للعمل، ونتج عنها إطلاق الدورة الأولى لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي، والورش المسرحية، بالتعاون مع المعهد العالي للفنون في سوريا، فبدأنا بوضع برنامج للتدريب والتأهيل المسرحي، الهادف لبناء قاعدة الجمهور المسرحي من المدارس، في محاولة منا للخروج عن النمط التقليدي، وهذا ما يميز مجموعة مسارح الشارقة بنوعية منتجها وبما تقدمه.
*يلاحظ غياب الجمهور العام في هذه المهرجانات، واقتصاره على الجمهور النخبوي؟
- عالجنا هذه المسألة في مجموعة مسارح الشارقة، من خلال عرض مسرحية «عجيب غريب»، مثلا وقد كان عرضاً جماهيرياً، وكذلك العروض العربية المستضافة.
*هل علينا أن نعيد النظر في منظومة المسرح العربي لنعيد الجمهور إلى المسرح، هل علينا أن نبدأ بمهرجانات للفنون الشعبية، وهل النتاج المسرحي جدير بهذا الجهد المبذول؟
- المسرح هو أبو الفنون، وهو عبارة عن منتج ثقافي يحتاج إلى خطة تسويقية، وإعلامية، حتى يصل إلى الجمهور، ولا بد من ضرورة الاستمرار، فعلينا البدء بالفعاليات المسرحية، حتى يعتاد الجمهور، وأن يصبح المسرح فعلا يوميا، أما إذا اعتاد ان يكون المسرح مهرجانا، سنويا فسيعتاد على هذا الأمر، ولا بد من قياس رأي الجمهور، نحو مدى ملائمة المنتج المسرحي مع الفرد العربي والأسرة العربية، وهذا الهدف ركزنا عليه في مهرجان المسرح المدرسي، لننطلق من عند الطالب بترسيخ مفهوم المسرح، والطقس المسرحي اليومي، ودوره في تكوين شخصية الطالب ونفسيته، فكلما نما هذا الطفل، سينمو معه حب المسرح، وسنحصد ثمار ما نزرعه الآن في المستقبل، فالتخطيط الاستراتيجي لابد منه، حتى تجني ثماره في مراحل لاحقة، عندما تنتج أعمالا مسرحية تسعى لحضور الجمهور.
*وحول كيفية تقييم الأعمال المسرحية؟
- أما بالنسبة للأعمال المسرحية فلا بد من تقييمها باستمرار، ومعرفة ما يثير منها اهتمام الجمهور، والتعرف على سبل تطوير هذه الأعمال المسرحية، ولا بد من اخذ رأي الجميع، عبر استبيان يستمزج الرأي، ويقوم بتحليل النتائج، وتتخذ الإجراءات التسويقية بناء عليه، مستفيدين من التكنولوجيا المحيطة مثل المواقع الاجتماعية «الفيس بوك، والرسائل الالكترونية» وغيرها من الأمور المشابهة حولنا بعيداً، عن الأنماط التقليدية القديمة، التي تحول دون تطوير الحراك الثقافي والمسرحي، فضلا عن وجود لقاءات مستمرة مع المعنيين فالتطوير لا يأتي من فراغ، فلابد من البحث والتحليل والتواصل، للاستفادة من التجارب الناجحة في الوطن العربي، فمثلاً الإطلاع على المهرجانات العربية، وتحليل نقاط القوة والضعف فيها، وعدم تكرار التجارب المكرورة، ولم يكن لها نصيب من النجاح، ولا بد من تضافر الجهود ليكون المنتج المسرحي والثقافي منتجا فنيا متفردا ومتميزا يشيد به الجميع سواء من الجمهور، أو النقاد والمسرحيين.
*هل تعتبر هذه الجهود في واقع الحال إضافة نوعية أم كمية؟
- تستطيع أن تقيم عشرة عروض في شهر واحد، ومن الممكن أن تقيم مؤسسة أخرى ثلاثة عروض، وتكون العروض الثلاثة لها صدى اكبر، فإدارة المؤسسات الثقافية فن وتخطيط.
*ما الذي يؤكد على أن الإدارة ناجحة في أساليب عملها؟
- دائماً الجمهور بكافة شرائحه فهو الحكم على نجاح هذه الفعاليات والمؤسسات، التي تديرها بمنهجيتها في إنتاج هذه التظاهرات.
* ننتقل إلى الأردن، هل يمكن لك الحديث عن هذه الشراكة مع المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية؟
- لا بد من التنويه بأن شراكتنا ليست مع الأردن فقط، وإنما أيضا مع مؤسسات عربية أخرى، فهذه الشراكات، جاءت منذ تولينا إدارة مجموعة مسارح الشارقة، منذ عام ونصف، من خلال أنشطة لفتت انتباه الجمهور، وشراكتنا أيضاً شراكة دولية، مثل منظمة آسيتاج، التي تعنى بمسرح الطفل والشباب، وقد حصلنا على عضوية آسيتاج في الإمارات، لنكون مركز المنظمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
*ولكن كيف بدأت هذه الشراكة مع مركز الفنون الأدائية؟
- جاءت بداية، من خلال مديرته لينا التل، وسمعتها المعروفة، وسمعة المركز، والمنهاج المتبع في تدريب الفنون المسرحية، المعتمد من قبل مركز جون كيندي الأمريكي، فإن كنت تبحث عن التميز لابد من الشراكة مع جهات مميزة، ومشاركاتنا تتلخص بورش مسرحية تدريبية وعروض مسرحية.
*ما هي طبيعة الورش؟
- سيكون هناك ورش مسرحية تعنى بالفنون المسرحية موجهة للشباب والأطفال، وشاملة بحسب منهاج مركز جون كيندي المعتمد في المركز.
*هل فكرتم بالشراكة في فن الباليه من خلال مديرية الرقص في المركز الوطني للفنون الأدائية ؟
- ما زال الوقت مبكرا على الشراكة في هذا الفن، فلابد من وضع منهجية للعمل، فنحن نفتقر لوجود أكاديميات متخصصة بفنون مسرحية في الإمارات، لذا فإننا سنبدأ بالفنون المسرحية، وفيما بعد في السنوات اللاحقة إن سمحت الظروف والتوجهات المجتمعية بذلك يمكن دراسة ذلك، فلابد من دراسة الوضع الاجتماعي إن كان يسمح باستقبال هذا النوع من الفن ، لأن المجموعة لا تهدف الى تشكيل صدمة للمجتمع من خلال منتج غير مدروس، وليس فقط من حيث نوعيته ومحتواه بل أيضا يجب دراسته عبر مسألة تقبل المجتمع المحلي له، وما قد يكون مقبولا في الوطن العربي، والدول الأوربية، ليس بالضرورة أن يكون مقبولاً في الإمارات، وبخاصة بعد ما قدمته المجموعة خلال عام ونصف.
*هنالك شبه إجماع بين النقاد، بأن إيقاع المسرح في القارات الخمس، بما فيه الفضاء العربي في تراجع وخفوت، وليس المقصود في عدد العروض، لا بل وكأنما المسرح يعاني من إفلاس فكري؟ ما رأيكم بهذه المقولة، وقربها أو بعدها مما قدمتموه من نشاطات ولماذا؟
- في الحقيقة نحن دائما نحترم آراء الآخرين، ولكن كمؤسسة تم إسناد مهمة تطوير المسارح في الشارقة لها، لابد من عدم وقوفنا مكتوفي الأيدي أمام أي مقولة أو رأي سلبي، فلابد من الدراسة ،ووضع خطة عمل واستراتيجية واضحة لردم هذه التصدعات الفكرية، ونشر ثقافة التطوير، لأنه بدون وجود دماء شابة، وأفكار جديدة، لن يكون هناك تطوير، فلابد من استغلال التكنولوجيا، والمراجع والمدارس المفتوحة، أمامنا في العالم كله، ولا بد من الاستفادة من تجارب أخرى، فالمؤسسات الثقافية أشبه بالكائن الحي، الذي قد يمرض وقد يواجه بعض الإشكاليات، ولكن عندما يمتلك هذا الكائن الحي رؤية واضحة لابد أن يصل إلى هدفه بتكاتف كل حواسه من إمكانيات وكفاءات وكوادر وفكر، والتقييم الدائم للنظم واللوائح الداخلية والبرامج المنفذة، من هنا سنجد أن هذا الكائن الحي سيحافظ على لياقته من اجل الوصول إلى هدفه، وبالتالي الانتقال من هدف لآخر.
*كيف تعاين المسرح الأردني من خلال ما شاهدت من عروض مسرحية في الشارقة أو في عمان، وشراكتكم مع المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية؟
- من خلال الزيارة القصيرة ولأول مرة في عمان، سمعنا وشاهدنا كل خير، عن النشاط الثقافي، والفني في الأردن، لكن الظروف التي تمر بها المنطقة عموماً والأردن خصوصاً، قد يؤثر على ما يقدمه المسرح، ولكن ما شاهدناه من عروض، يبشر بالخير، فمثلاً قمنا باستقطاب مسرحية «عائد إلى حيفا» للفنان غنام غنام، والتي قمنا باستقطابها في شهر يوليو، وهو من الأشهر التي تشهد قاعات المسارح عندنا ضعفا في حضور الجمهور، إلا انه ورغم ذلك كان المسرح ممتلئاً عن بكرة أبيه.
وكذلك أيضاً تحقق هذا المعطى من خلال مسرحية «قف» التفاعلية لمركز الفنون لأدائية، فقد لقيت حضورا جماهيريا كبيرا من الأسر، كما أكدت على ذلك المشاركة الأردنية في مهرجان الشارقة لمسرح الدمى، من خلال مسرحية «رحلة الكنافيش» للمركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية، وأيضا متابعتنا لمهرجان فيلادلفيا للمسرح الجامعي في عمان، وكلها مؤشرات تبشر باستمرارية الحراك الثقافي والفني في الأردن، وتطوره وهو ما دفعنا للشراكة مع المؤسسات الأردنية، وهي شراكة غير مقتصرة على تبادل الفعاليات فحسب بل لتبادل الفكر والخبرات ايضا، فلا بد من دفع عجلة التقدم الثقافي والمسرحي، في حال كان هناك تحاور بشكل صريح، وإطلاع على التجارب الأخرى العربية والدولية، والاستفادة منها، وأن لا نبقى فقط على روتين معين، لأنه هو ما يحنط الثقافة ويشلها، وتصبح متوقفة عند حد معين، فلابد من ضخ دماء جديدة حيوية، والحرص على المزج بين الخبرات، لأن هذا المزج يعطي روحا جديدة للمنتج الثقافي، ولأن الفكر يأتي من الإنسان، لذا فكلما كان الإنسان قادرا على التطور وتقديم شيء جديد، كان قادراً على تقديم ما هو جديد، وهناك مهرجانات عمرها 25 عاما، ثابتة عند شكل معين، لابد من تجديدها وتطويرها، فلابد من اختلاف الدورة الأولى عن الدورة التي تليها، وفي حال عدم تغيرها، سيظل الجمهور محدودا، لا تتوسع قاعدته ولا تكبر.
يذكر بأن بن جرش، يدير مجموعة مسارح الشارقة»، التي أسسها الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتهدف هذه المؤسسة إلى تنشيط الحراك المسرحي في الشارقة وتجسير التعاون مع المؤسسات والفرق المسرحية العربية، كما وترتبط مجموعة مسارح الشارقة بمذكرتي تفاهم مع المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية، ومؤسسة رنين، وهو بصفته الوظيفية عضو في مجلس أمناء مؤسسة رنين.

بدوي حر
06-04-2011, 11:14 AM
مسلسلات الجاسوسية تنافس في رمضان

http://www.alrai.com/img/328500/328446.jpg


يتم التحضير حاليا للعديد من الأعمال الفنية، التي تتناول الجاسوسية في سباق الدراما الرمضانية للعام الحالي، وسيتم عرضها في عدد من القنوات الفضائية، والعمل الأول هو مسلسل «فرقة ناجي عطا الله»، ويعود من خلاله النجم عادل إمام إلى عالم الدراما التليفزيونية من جديد.
وتدور أحداثه – بحسب الشروق المصرية - حول شخصية ضابط مصري متقاعد يعمل بالسفارة المصرية في تل أبيب، والذي يقوم به الفنان عادل إمام، ويقرر الانتقام من إسرائيل بسبب أعمالها الوحشية في فلسطين، وذلك من خلال السطو على بنك إسرائيلي، وتدور الأحداث ويقرر العودة إلى مصر، ويتصل بمجموعة من تلاميذه هم محمد إمام، أحمد السعدني، نضال الشافعي، عمرو رمزي، أحمد التهامي، ومحمود البزاوي ليتفق معهم على القيام بالمهمة، ويدخل إلى إسرائيل عبر الأنفاق في غزة، ويتمكن من تنفيذ المهمة، ويفشل في العودة عن طريق أنفاق غزة، فيعود عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية مرتديا الزي العسكري الإسرائيلي، لكنه يقع أسيرا لحزب الله، وتتوالى الأحداث في إطار كوميدي.
ومن المقرر أن يتم التصوير الخارجي للمسلسل في 7 دول هي مصر، سوريا، الصومال، العراق، تركيا، لبنان، وجنوب إفريقيا.
أما ثاني هذه الأعمال، فهو مسلسل «عابد كرمان»، الذي تم منع عرضه في رمضان الماضي، ومن المقرر عرضه على عدد من الفضائيات في شهر رمضان القادم.
وتدور أحداثه حول شخصية الشاب الفلسطيني «عابد كرمان»، الذي يجسد شخصيته الممثل تيم الحسن، الذي تتمكن المخابرات المصرية من تجنيده، ويستطيع التقرب من مدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، ويستطيع عابد تكوين شبكة تجسس عربية تظل تتسع حتى تصل إلى أعماق المجتمع الإسرائيلي، وتتمكن من الحصول على خرائط خط بارليف الذي تم تدميره في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 .
كما يتم التحضير حاليا لمسلسل آخر يتناول هذا الملف بعنوان «ثعلب سيناء»، للمؤلف عادل عمار، وتدور أحداثه في فترة حرب الاستنزاف حول بطولات طفل جندته المخابرات المصرية لتفجير معسكر ذخيرة بمنطقة العريش وتتوالى الأحداث.

بدوي حر
06-04-2011, 11:14 AM
ميادة الحناوي: «أنا بعشقك» ما تزال تعيش في القلوب

http://www.alrai.com/img/328500/328448.jpg


تعيش المطربة ميادة الحناوي,هذه الأيام, شعوراً متناقضاً بين الفرح والتكريم والحفاوة التي لقيتها من جمهور المغرب عند افتتاحها «مهرجان موازين» وبين الحزن والأسى على ما يجري في سورية التي تعشقها وبسبب انفصالها عن زوجها.
حول حفلتها في المغرب وجديدها وقصّة طلاقها، كان الحوار التالي معها – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية -:
- استقبلك الشعب المغربي بحفاوة، ما كان شعورك إزاء ذلك؟
انتابني شعور بالاعتزاز والفخر. لا بد لي في هذه المناسبة من أن أوجّه الشكر إلى إدارة «مهرجان موازين» على هذا الاستقبال الحافل، وإلى الشعب المغربي الذواق والعاشق للفن والأصوات الجميلة، وإلى جلالة الملك محمد السادس على هذه الرعاية الملكية.
- هل هي الزيارة الأولى إلى المغرب؟
لا، إنما هي المشاركة الأولى لي في «مهرجان موازين»، فقد زرت هذا البلد الجميل منذ أشهر إذ كرمتني قناة 2m المغربية عن مجمل أعمالي الفنية.
- لاحظنا أن الجمهور تفاعل معك بشكل كبير لا سيما الشباب الذين طالبوك بأغنيات مثل «أنا بعشقك» و «كان يا مكان».
صحيح، وهذا أكبر دليل على أن الشعب المغربي ذواق وأن هذه الأغنيات لا تموت لأن الفن الأصيل خالد، فعندما لحّن الموسيقار الراحل بليغ حمدي «أنا بعشقك» قال لي: «بصي يا ميدو الأغنية دي يا ترفعنا لفوق أو تنزلنا لتحت»، الحمد لله أن الأغنية ما زالت تعيش في القلوب حتى هذه اللحظة.
- بعد ثورة 25 يناير بدأت كل فنانة مُنعت من دخول مصر تتحدّث عن قصّتها، ماذا بالنسبة إليك؟
قصّتي مختلفة وأجهل ملابسات منع الفنانات الأخريات. كنت في السابعة عشرة من عمري عندما جاءت سيارة تابعة للشرطة إلى مقرّ إقامتي في القاهرة وطلبت مني الانتقال الفوري إلى المطار، فاستقلّيت سيارة خاصة وُضعت في تصرّفي وواكبتني سيارة الشرطة إلى مطار القاهرة، من هناك سافرت إلى بيروت.
كان سبب إبعادي المعلن أنني أتعامل مع المخابرات السورية، بينما في الواقع كان غيرة نسائية وتواطؤاً بين نهلة القدسي، زوجة الموسيقار محمد عبد الوهاب، ووزير الداخلية الأسبق النبوي اسماعيل.
- اعترف النبوي اسماعيل، قبيل وفاته، بأن منعك من دخول مصر كان مكيدة، ماذا تقولين له اليوم وهو في دنيا الحق؟
حسبي الله ونعم الوكيل وأفوّض أمري إلى الله، لكن لم أشعر يوماً بالرغبة في مسامحته.
- تعيش سورية أياماً صعبة، ما تعليقك على ما يحدث فيها؟
أنا فنانة ولا أفقه في السياسة، في النهاية سورية بلدي وأرضي وعرضي ومن يفرّط في بلده يفرّط في أرضه وعرضه، يؤلمني ما يحدث في بلدي الذي عشت من خيره، وأعتقد أن الرئيس بشار الأسد بدأ مسيرة الإصلاح، لكن على الشباب أن يتمتعوا بقليل من الصبر فالله سبحانه تعالى خلق الأرض في سبعة أيام.
الإصلاح آتٍ لا محالة، ما يؤلمني أن فلسطين ضاعت والعراق دُمّر وإذا حصل مكروه لسورية ستكون المنطقة كلّها في خطر فعلي.
- أحدث طلاقك من زوجك مهند الأحمد صدمة للجمهور لا سيما أن حباً كبيراً كان يجمع بينكما دام سنوات.
الزواج قسمة ونصيب ولا نستطيع الهروب من قدرنا، المهم أن الانفصال حصل برقيّ وتفاهم وهدوء، لكن أنصح المرأة بأن تتزوج الرجل الذي يحبها أكثر مما تحبه.
- تحرصين دائماً على إبعاد حياتك الخاصة عن الأضواء؟
أنا مطربة وما يهمّ جمهوري هو فني وليس حياتي الخاصة، ثم أنا أعشق المنزل والعائلة، وما إن أنتهي من تسجيل أغانٍ أو من إحياء حفلة حتى أعود إلى منزلي فوراً. لا أحب الخروج كثيراً ويأتي أصدقائي إلي باستمرار.
- هل ما زلت تعشقين المطبخ؟
أمضيت 11 عاماً وأنا أطهو بيدي لزوجي، أما اليوم فلا أدخل كثيراً إلى المطبخ.
- هل عطّل زواجك مسيرتك الفنية؟
لا، إنما جعلها تسير ببطء.
- ما جديدك؟
أستعدّ لإصدار ألبوم جديد مع شركة «عالم الفن» لصاحبها محسن جابر، لكن الأحداث الأخيرة جعلتني أتمهّل قليلاً.
- أخبرينا عن الألبوم.
يتضمّن مجموعة من الأغنيات تعاونت فيها مع ملحنين من أجيال مختلفة أبرزهم صلاح الشرنوبي، الذي شاركني مسيرة طويلة من النجاح، وعمرو مصطفى.
- هل تفكّرين في كتابة مذكراتك لا سيما أن حياتك حافلة بالأحداث وبشخصيات مؤثرة في الوطن العربي؟
تراودني هذه الفكرة، إنما أحتاج إلى صحافي متمرّس، وفي حال أقدمت على هذه الخطوة سأعطي كل شخص يرد إسمه حقّه وسيكون ذلك نوعاً من التكريم له.
- عندما تنظرين اليوم حولك ولا تجدين العمالقة الذين تعاونتِ معهم، هل تتأثّرين؟
بالتأكيد، لكن هذه سنّة الحياة، صحيح أن هؤلاء تركوا فراغاً كبيراً لكن أعمالهم ما زالت موجودة وتخلّد ذكراهم. لا يعني ذلك أن الساحة الموسيقية أصبحت خالية، فثمة مواهب كثيرة مثل صلاح الشرنوبي وأمجد العطافي...
- كم مرة خفق قلبك بالحبّ؟
مرتان وكان حباً صادقاً.
- هل أقفلت قلبك اليوم؟
لا يمكن إقفال القلب، قد أصادف الحب مجدداً وقد لا أصادفه، هذا قدر ولا يهرب المؤمن من قدره.
- ما أكثر اللحظات قساوة في حياتك؟
وفاة والدتي. لا يمكن أن أنسى لحظة الفراق تلك، ولم أستطع الخروج من حالة الاكتئاب التي أُصبت بها إلا بعد مرور فترة من الزمن.

بدوي حر
06-04-2011, 11:15 AM
دارين حدشيتي: أغنّي كل المقامات والألوان الغنائية

http://www.alrai.com/img/328500/328449.jpg


مرة جديدة تخوض الفنانة دارين حدشيتي تجربة الغناء باللهجة الخليجية، ولكن هذه المرة من خلال دويتو غنائي بعنوان «ودي أعرف»، من كلمات أحمد المري، ألحان وليد الشامي وإنتاج قنوات «نجوم »، وهو يجمعها بالفنان الإماراتي محمد المزروعي، الذي توقعت له مستقبلا فنيا باهرا.
حدشيتي التي انتهت – بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية - من تصوير الكليب الخاص بهذا العمل تحت إدارة المخرج بسام الترك، تؤكد أنها لا تغني اللهجة الخليجية من أجل المال، وتشير إلى أنه مطلوب من الفنان أن يغني كل اللهجات، والألوان الغنائية والمقامات، وتشير إلى أنه من الأفضل للفنان الذي يقول «لا أعرف» أن يقبع في بيته.
«الشرق الأوسط» التقت الفنانة اللبنانية في بيروت فجاء الحوار التالي:
* انتهيت من تصوير كليب دويتو «ودي أعرف» الذي يجمعك بالفنان الإماراتي محمد المزروعي، ألا تعتقدين أن هذه الخطوة فيها نوع من المغامرة، لأنها تجمعك بمطرب مغمور؟
- أنا لا أحب التكبر، وأرفض فكرة أن يمتنع النجوم الكبار عن الغناء مع فنانين غير نجوم، خاصة إذا كانوا يملكون الموهبة، لأن هؤلاء يحتاجون إلى الدعم، كالذي احتجت إليه في بداية مشواري الفني، عندما تخرجت من برنامج «استوديو الفن» في عام 2002، إلى أن احتضنتني شركة «ليا برودكشن» وحظيت بالدعم الذي كنت أحتاج إليه كفنانة. هذا الأمر جعلني أقف إلى جانب الفنان محمد المزروعي، بالإضافة إلى أنني شعرت بأن العمل سوف يحقق نجاحا كبيرا.
* برأيك لماذا يفضل الناس سماع الدويتوهات التي تجمع بن فنانين أكثر من سماعهم للأغنيات التي يؤديها الفنان بمفرده؟
- لا شك في أن ما تقولينه صحيح، ولكنه لا ينطبق على كل الدويتوهات، لأن بعض ما يقدم في هذا المجال، يأتي على شكل جمل مركبة وغير منسجمة في ما بينها. شخصيا لا أحب هذا النوع من الأعمال، ومن سيسمع دويتو «ودي أعرف» سيشعر بأنه مبني على حوار منسجم بين شخصين. أما بالنسبة للكليب الخاص به فهو يدور حول قصة كاملة متكاملة، تتخللها الكثير من الأحداث والحوارات، وتعكس تجربة امرأة تعرضت للخيانة والهجر من زوجها، لكنها تستمر في زيارة المكان الذي خانها فيه، إلى أن يعودا ويلتقيا مجددا في نفس المكان، ويقررا العودة إلى حياتهما الزوجية. الهدف من هذا العمل هو التأكيد بأن الحب لا بد أن ينتصر في النهاية، على الرغم من كل المشاكل والصعوبات التي تواجهه.
* كثيرون يعتبرون أن غناء الفنانات غير الخليجيات باللهجة الخليجية تقف وراءه دوافع مادية بحتة. فكيف تردين على هذا الرأي؟
- هذا الرأي لا ينطبق أبدا على تجربتي الخاصة. فأنا لم أدخل الخليج من أجل المال، بل لأنني فنانة تغني لكل الناس وبكل اللهجات، مع الإشارة إلى أنني أحرص على أن تكون معظم أغنيات ألبوماتي باللهجة اللبنانية. عندما أغني في الخليج، فأنا أفعل ذلك لأنني أحب أن أكون قريبة من الشعب الخليجي ومن لهجته، أما جمع المال فلا يهمني على الإطلاق. كل فنانة لها هدف معين من خلال الغناء، فأنا غنيت للكويت، مصر، العراق، الإمارات، السعودية وسوريا لأنني أحب شعوب هذه الدول.
* في زمن الثورات العربية، سارع بعض الفنانين إلى طرح أغنيات وطنية، فهل يمكن أن تقدمي على خطوة مماثلة؟
- قبل ثورة يناير، كنت قد اخترت أغنية خاصة بمصر، وسوف أقوم قريبا بتسجيلها وطرحها في الأسواق، لأن الظروف مناسبة لخطوة مماثلة. أنا أؤيد تجارب الأغنيات الوطنية التي تعكس الأوضاع في الدول العربية، لأن الفنان يؤدي رسالة من خلال صوته، وانطلاقا من ذلك عليه أن يحسن اختيار الأعمال التي تجمع الناس ولا تفرقهم.
* كنت بصدد طرح ألبوم كامل، ولكنك أرجأت هذه الخطوة تضامنا مع ما يحصل في الوطن العربي، ما أبرز ما يتضمنه العمل الجديد؟
- يضم الألبوم 13 أغنية، معظمها باللهجة اللبنانية، ومن بينها أغنيتا «حضوره» و«أحلى الشباب» اللتان طرحتهما في وقت سابق. الألبوم منوع، وسأقدم خلاله كل المقامات التي اعتدت غناءها سابقا، بالإضافة إلى مقام الحجاز الذي أغنيه لأول مرة في أعمالي الخاصة، والذي عرفني الناس من خلاله عندما شاركت في برنامج «استوديو الفن»، كما أنني سأغني أيضا مقامي «زنجران» و«نكريز».
* هل يشكل غناؤك لهذه المقامات، تحديا لك؟
- هو ليس تحديا بقدر ما هو إبراز لقوتي كمغنية، فأنا فنانة تغني كل المقامات والألوان الغنائية ولا يجوز أن أقول «لا أعرف»، ومن وجهة نظري، ينبغي لكل فنان يقول: لا أعرف، أن يقبع في بيته، والعمل في مهنة أخرى غير الغناء.
* قال المخرج بسام الترك، الذي تولى إخراج كليب «ودي أعرف»، أن قدراتك تؤهلك لخوض تجربة التمثيل، فهل ترين في نفسك مشروع ممثلة؟
- سبق أن تلقيت العديد من العروض التمثيلية أثناء وجودي في مصر، للمشاركة في أفلام إلى جانب كبار الفنانين، إلا أنني أبعد دائما فكرة التمثيل عن رأسي، لأنه مجال يحتاج إلى جهد ووقت، وتفرغ، ومتابعة وجهوزية تامة للعمل، ووقتي لا يسمح بذلك. أنا أفضل أن أركز نشاطي في المرحلة الحالية على الغناء، وإذا وفقت في الفترة المقبلة بعمل جيد، فلن أتردد أبدا في قبوله، لأنني أحب التمثيل كثيرا، وهو مجال يدخل السعادة إلى قلبي، ويساعدني على التعبير عن ذاتي.
* ثمة تغيير واضح في شكلك، فهل من سر معين أكسبك هذه الإطلالة الجميلة؟
- كل ما في الأمر أنني عدت إلى تناول الطعام بشكل طبيعي، بعد أن انتهيت من تصوير الكليب، الذي خضعت قبل فترة من تصويره إلى ريجيم قاس للتخلص من الكيلوغرامات الزائدة التي اكتسبتها. وربما يعود سبب الجمال الذي تشيرين إليه، إلى إفراطي في تناول الشوكولا، بعد أن حرمت نفسي من تناولها لفترة طويلة. أنا أحب الشوكولا كثيرا لأنها تمدني بالطاقة وتجعلني أشعر بأنني في حالة سعادة دائمة.

بدوي حر
06-04-2011, 11:21 AM
الدراما التركية حمّست جومانا مراد على مسلسل «مطلوب رجال»

http://www.alrai.com/img/328500/328464.jpg


تستعدّ الممثلة السورية جومانا مراد للبدء بتصوير فيلم «شارع الهرم»، بعد تأجيل عرض فيلمها «كف القمر» إخراج خالد يوسف، بسبب الأحداث المتلاحقة على الساحة العربية.
و كانت مراد حقّقت طلّتها المميزة في مسلسل «مطلوب رجال» .
الذي عُرض خارج مواعيد شاشة رمضانوعن ذلك قالت :
توقيت العرض مناسب جداً، لأنه يضمن أن يحظى المسلسل بنسبة مشاهدة عالية ليس لندرة المسلسلات التي تُعرض راهناً، إنما لأن موسم الدراما الرمضانية يشهد تكدّساً في عرض كمّ من المسلسلات، ما يؤدي حكماً إلى ظلم أعمال جيّدة.
واضافت:تصل حلقات المسلسل إلى 90 حلقة، ومن غير المنطقي أن تُعرض جميعها على شاشة رمضان، بالإضافة إلى أن متابعته تتطلّب تركيزاً، وهذا لا يتوافر للمشاهد وسط الزخم في مسلسلات رمضان.
ولفتت الى ان تطوّر الأحداث السريع في كل حلقة من حلقات المسلسل وغناها بعناصر التشويق يبعدان الملل عن المشاهد والمطّ والتطويل اللذين نلمسهما في بعض المسلسلات للوصول إلى عدد معيّن من الحلقات.
وحول الذي شجّع جومانه مراد على المشاركة في «مطلوب رجال»قالت:
لا أخفي أن المشاركة فيه كانت مجازفة، إلا أن تجربة المسلسلات التركية ومتابعة الجمهور لها، على رغم أن حلقاتها تتجاوز المئة حلقة، شجّعاني على المضي قدماً فيها.
هل تجازفين في خياراتك دائماً؟
واضافت: سعيدة بردود الفعل الإيجابية سواء حول المسلسل أو حول تجسيدي شخصية هالة التي درستها جيداً ووظفت فيها المخزون الذي اكتسبته من متابعة نساء من نوعيتها، ما ساعدني على ترجمة معاناتها من خيانة زوجها لها، خصوصاً أن «مطلوب رجال» يناقش التغيرات التي شهدتها الأسرة العربية في إطار رومنسي اجتماعي.
واكدت ان :الردود الإيجابية حوله كانت أكثر من الردود السلبية، حتى أن الجمهور أصبح يناديني باسم هالة، ويعود ذلك إلى المصداقية التي اعتمدها المسلسل في مناقشة القضايا وقربها من الواقع وملامستها الحياة اليومية في البلاد العربية.

بدوي حر
06-04-2011, 11:22 AM
«بنات الثانويّة» للمخرج سائد الهواري إلى دراما رمضان

http://www.alrai.com/img/328500/328465.jpg


من إخراج الأردني سائد الهواري، سيُعرض على شاشة قناة «دبي» في شهر رمضان المقبل ، مسلسل بعنوان «بنات الثانوية» .
وفي هذا العمل تعود الفنانة الكويتية أحلام حسن إلى الدراما التلفزيونية بعد انقطاع سنوات، وتشارك في بطولة المسلسل الذي ياخذ صبغة اجتماعية، وهو من قصة وسيناريو وحوار محمد النشمي.
يتألّف المسلسل من 30 حلقة وهو مأخوذ عن رواية «بنات الثانوية» التي أصدرها الكاتب النشمي العام الماضي.
تدور القصة حول فتيات ستّ في سن المراهقة تجمعهن مقاعد الدراسة في إحدى مدارس البنات الثانوية وتتوطد العلاقة بينهن، وترصد الأحداث المتتالية علاقاتهن الأسرية والعاطفية إضافة إلى قضايا أخرى مثل الصراع الأزلي بين الزوج والزوجة، الأب والطليقة.
المسلسل من بطولة: فاطمة الحوسني، عبد الإمام عبد الله، انتصار الشراح، شهد، أبرار سبت، رونق، سوسن الهارون، نجوى الكبيسي، ابتسام العطاوي، فرح، عبد الله بو شهري، فؤاد علي، عبير الجندي وأمل عباس.
تؤدي أحلام حسن دور وكيلة المدرسة التي تتعايش يومياً مع مشاكل المدرّسات والطالبات، أما خارج أسوار المدرسة فتعيش مشاكلها الخاصة كونها فتاة من أسرة غنية ينفصل والداها.

بدوي حر
06-04-2011, 11:22 AM
إيناس علي.تبحث عن عريس دليفري




انتهت الفنانة التونسية إيناس علي من تصوير دورها في مسلسل ‹عريس دليفري›، بطولة هاني رمزي وحسن حسني وهالة فاخر، تأليف حمدي يوسف وإخراج أشرف سالم، والمقرر عرضه في رمضان المقبل. وتجسد إيناس في المسلسل شخصية ‹مي› فتاة شابة متزوجة من رجل يكبرها سنا، لكنها سرعان ما تتعرف على أصدقاء ابن زوجها، ومن بينهم الفنان هاني رمزي، فتشعر بالانجذاب للعودة إلى حياة الشباب مجددا.
تواصل إيناس تصوير مشاهدها في مسلسل ‹آدم› بطولة تامر حسني ومي عزالدين ودرة وماجد المصري وأحمد زاهر، قصة وسيناريو وحوار أحمد محمود أبوزيد وإخراج محمد سامي، في أولى تجاربه الإخراجية بالدراما التلفزيونية. ويتبقى لإيناس أسبوعان للانتهاء من تصوير دورها في المسلسل المقرر عرضه في رمضان أيضا، وتجسد فيه شخصية ‹بطة›، وهي بنت بلد ‹جدعة› رغم ظروفها المادية الصعبة، وهي شقيقة تامر حسني ضمن أحداث العمل.
بينما وقع اختيار تامر حسني على إيناس للظهور معه في أغنية ‹أكلمها› التي ينوي تصويرها، ويتولى إخراجها حسام الحسيني الذي ينتظر انتهاءه من تصوير المسلسل لكي يبدأ تصوير الكليب. يُذكر أن إيناس شاركت العام الماضي في مسلسلين عرضا في رمضان الماضي هما ‹الفوريجي› مع أحمد آدم ورزان مغربي وشقيقتها ساندي في أول عمل يجمعهما معا، و›منتهى العشق› مع مصطفى قمر وديانا كرازون.

سلطان الزوري
06-04-2011, 11:28 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-04-2011, 11:29 AM
أمل حجازي ترفض فكرة الاعتزال

http://www.alrai.com/img/328500/328447.jpg


قالت الفنانة اللبنانية أمل حجازي إن المقارنة بين المطربتين نجوى كرم وهيفاء وهبي تشبه المقارنة بين فيروز وشعبان عبد الرحيم، موضحةً أنها مقارنة جائرة؛ لأن لكل منهما أسلوبها الغنائي الخاص بها. من جانب آخر، رفضت فكرة اعتزالها الفن، وقالت إنها لا تغضب الله في أي شيء، كما أنها تصلي منذ صغرها.
وقالت حجازي إن هناك فنانات كثيرات اخترن الفن وسيلة للثراء المادي، مشيرةً إلى أن هناك فنانات يملكن ثروات طائلة، ولم تُحْيِ إحداهن حفلة غنائية واحدة.
وعلقت على حصول هيفاء وهبي على المرتبة الأولى في إحصائية عن الفنانات الأكثر نجوميةً في لبنان، وحصول نجوى كرم على المركز الثاني، وخلو القائمة من اسمها، قائلةً: «هذه الإحصاءات ليست دقيقة. هل يمكن لأحد أن يتخيل نجوى كرم في مرتبة تلي هيفاء وهبي؟ مع أن المقارنة بينهما لا تجوز على الإطلاق، من منطلق أن كل واحدة منهما تقدم أسلوبًا غنائيًّا خاصًّا بها».
وأضافت أمل حجازي لمجلة «الصدى»: «المقارنة بين نجوى كرم وهيفاء تشبه المقارنة بين فيروز وشعبان عبد الرحيم. وبصراحة، لا يهمني بتاتًا أن يكون اسمي مطروحًا ضمن هذه اللائحة، بل أكثر ما يهمني هو أن ألمس محبة الناس لي».
وقالت: «هناك عدد من الفنانات اخترن العمل الفني لأسباب مادية، أما أنا فاخترت الفن لأنني أحب الغناء وأعبر عن ذاتي بالكشف عن موهبتي. ولو كنت عكس ذلك لكنت وافقت على جميع العروض التي تلقيتها، والتي تعود علي بمردود مادي كبير حتى لو لم تكن مناسبة لي».
وأوضحت الفنانة اللبنانية أن هناك فنانات يملكن ثروات طائلة، رغم أنها لم تسمع أن إحداهن أحيت حفلة غنائية واحدة، قائلةً: «أبواب الفن كثيرة. وهناك من يجمعن الثروات تحت ستار الفن، مع أنهن لا علاقة لهن به لا من قريب ولا من بعيد، باستثناء بعض الفنانات اللواتي جمعن ثروات كبيرة من عائدات الحفلات التي شاركن فيها».
ورفضت حجازي فكرة الاعتزال، قائلةً: «فيما يخص الاعتزال، أنا لا أفكر فيه على الإطلاق؛ لأنني أحب الفن كثيرًا. وبموازاة ذلك لا أقوم بأي شيء يغضب الله».

بدوي حر
06-04-2011, 11:30 AM
انجلينا جولي تجسد «كليوبترا»

http://www.alrai.com/img/328500/328450.jpg


لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها النجمة العالمية انجلينا جولي «35 سنة» دورا تاريخيا، فكانت صاحبة دور مميز «والدة لإسكندر الأكبر» بفيلم «Alexandre» الذي أخرجه أوليفر ستون عام 2004.
فبعد تقديمها – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - لدور الجاسوسة بفيلمها الأخير «The Tourist»، تقوم انجلينا, حاليا, بالأعداد لتقديم فيلم تاريخي جديد تقدم فيه دور ملكة مصر « كليوباترا « لتصبح بذلك انجلينا «أيقونة فنية تاريخية» جديدة ، وسيقوم بإخراج الفيلم ديفيد فينشر ، ويلقى الفيلم الضوء على الحياة الخاصة للملكة « كليوباترا « إضافة إلى الجانب السياسي والاستراتيجي الذي نجحت به هذا ما أعلنته مجلة « gossy « الفرنسية على موقعها الالكتروني .
أخذت قصة الفيلم من كتاب «Cleopatra : A life « الذى ألفه ستاسي اسشيف، وقد وافق المؤلف على تقديم انجلينا لهذا الدور وقال إنها الأنسب للقيام بهذا الدور؛ ورشح النجم براد بيت لتجسيد شخصية مارك انطوني عاشق كليوباترا.
من جهة أخرى أعلنت أنجلينا عن أن أطفالها الستة كانوا يقومون بتوجيهها خلال مشاركتها بصوتها في فيلم الرسوم المتحركة «كونج فو باندا» الجزء الثاني، فقد وصفت أطفالها بأنهم «مجموعة العمل»، حيث أكدت أنهم أحيانا يكونون مشاهدين، وأحيانا أخرى مديرين، وأضافت أنهم يعبرون عن رأيهم بصراحة تامة.
يذكر أنه تم الإعلان مؤخرا عن نية الخادمة الخاصة للنجمين أنجلينا جولي وبراد بيت التي كانت تعمل لديهما بقصرهما الخاص بجنوب فرنسا لرفع دعوة قضائية ضدهما بسبب فصلها بشكل تعسفي من عملها، في حين أنها كانت في إجازة مرضية وتسعى للحصول على تعويض قدره 80 ألف يورو.

بدوي حر
06-04-2011, 11:30 AM
علا تنفي علاقتها بمشاكل « عبد العزيز»




نفت الفنانة المصريَّة، علا غانم، أنّْ تكون قد تدخَّلت في المشاكل الَّتي تحيط بمسلسلها الجديد «شارع عبد العزيز»، مؤكِّدةً أن إعجابها بالسيناريو المقدَّم لها من قبل المنتج والمخرج هو الذي شجَّعها على الإشتراك في المسلسل.
وأوضحت – بحسب ايلاف - أنَّ أيَّة خلافات، خاصَّة فيما يختص بانسحاب فنانات ومشاركة أخريات هي أمور طبيعيَّة تحدث مع كل الأعمال تقريبًا، لافتةً إلى أنَّها لم تتدخل في إختيار أيّ من المشاركات في العمل أو استبعاد أخريات، لأنَّ لا شأن لها بهذه المسائل، مؤكِّدةً أنَّها تقوم بأداء دورها فحسب.
وأكَّدت أنَّه لدى بداية التَّحضير لأي عمل يكون هناك أكثر من اسم مرشح للإشتراك فيه، على أنّْ يتمَّ الإختيار فيما بينهم في النهاية، وهناك فنانون تعرض عليهم الأدوار، لكن يتم استبعادهم أو يعتذرون أو يقوم المنتج بإستبدالهم حال تأخرهم في الرد، موضحةً أنَّها قرَّرت الموافقة على الإشتراك في المسلسل، بعدما جذبها السيناريو المكتوب بطريقةٍ جيِّدةٍ وفريق العمل، على الرغم من قرارها السابق بالإكتفاء بمشاهدة ما يعرض في رمضان بعد تأجيل الأعمال الَّتي كانت مقدَّمة إليها.

بدوي حر
06-04-2011, 11:30 AM
إلهام شاهين تستعيد نشاطها




تعكف النجمة إلهام شاهين على قراءة سيناريو مسلسل جديد مكون من 15حلقة، وذلك بعد تأجيل آخر أعمالها مسلسل «قضية معالي الوزيرة»، وهو من تأليف محسن الجلاد، ومن إنتاج شركة كنج توت، ومن إخراج رباب حسين.
وأوضحت إلهام في تصريح «لليوم السابع» أنها تحاول أن تنتهي من قراءة هذا المسلسل لتقرر نهاية هذا الأسبوع ما إذا كانت ستدخل به هذا الموسم أم لا، لأنه على حد قولها أصبح الوقت قصيرا للغاية، كما رفضت الإفصاح عن أي تفاصيل إلا بعد التعاقد، وأضافت أنه حتى الآن لم يتم ترشيح المخرج.
وعن دخولها هذا الموسم الرمضاني من عدمه قالت إن ابتعاد النجم أو النجمة موسما أو اثنين لا يقلل من نجوميته، لكن المهم هو عندما يخوض الفنان السباق الرمضاني فهو يقدم عملا هادفا يستفيد منه الناس.
ويذكر أن آخر أعمال النجمة إلهام شاهين مسلسل «امرأة في ورطة» من تأليف أيمن سلامة وإخراج عمر عبد العزيز، ويشترك في البطولة محمود قابيل وحسين الإمام وعايدة رياض وكريم محمود عبد العزيز، ومسلسل «نعم مازلت آنسة» من تأليف دكتورة عزة سعيد وإخراج أحمد يحيى، وشاركها في البطولة كمال أبوريا وسميرة عبد العزيز ونشوى مصطفى.

حمزه العرجان
06-04-2011, 11:32 AM
مشكوور على المتابعه اليوميه

بدوي حر
06-04-2011, 11:38 AM
احتجاجات في أثينا مع عزم اليونان الكشف عن خطة مالية جديدة

http://www.alrai.com/img/328500/328497.jpg


أثينا -د ب أ- تظاهر مئات اليونانيين خارج مبنى وزارة المالية في أثينا امس الجمعة حيث اعلنت الحكومة فرض زيادات ضريبية جديدة وخفض للنفقات وبرنامج خصخصة لمجموعة اليورو وذلك في محاولة لتأمين الإفراج عن مليارات اليورو في شكل قروض مهمة في المقابل.
واليونان على شفا الإفلاس برغم حصولها على حزمة إنقاذ بقيمة 110 مليارات يورو (155 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي العام الماضي. ويقول محللون إن البلاد في حاجة إلى القروض من أجل تجنب عجزها عن سداد ديونها.
واختتم مفتشون من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد في أثينا مراجعتهم للمالية العامة لليونان اليوم الجمعة كما أن إصدار بيان بالموافقة على تمويل إضافي لليونان هو شرط أساسي للإفراج عن شريحة القروض الخامسة التي تبلغ قيمتها 12 مليار يورو وفقا لحزمة الإنقاذ الطارئة.
وسيتم الإعلان عقب إغلاق الأسواق في عطلة نهاية الأسبوع.
وفي اجتماعه مع جان كلود يانكر رئيس مجموعة اليورو، سيسعى رئيس الوزراء اليوناني جيورج باباندريو إلى تأمين الحصول ليس فقط على شريحة حزيران من حزمة قروض بلاده لكن للحصول أيضا على تمويل إضافي يغطي عجزا في المالية العامة بقيمة 85 مليار يورو خلال السنوات الثلاث القادمة.
وقالت تقارير إن الخطة التي سيعرضها باباندريو ستشمل فرض ضرائب إضافية على أصحاب المهن الذين يحصلون على أجور شهرية وأصحاب المعاشات إضافة إلى تفاصيل عن الخطة المالية لحكومته التي تهدف إلى جمع مبلغ إضافي بقيمة 28 مليار يورو بحلول عام 2015.
ووفقا لتقرير في صحيفة كاثيميريني اليونانية، سيحدد رئيس الوزراء اليوناني خطة أثينا لعملية بيع فورية لأصول للدولة مثل شركة «أوباب» الحكومية للمقامرة وشركة أثينا للمياه والصرف الصحي ومطار أثينا الدولي هذا العام في محاولة لإقناع شركاء اليونان في منطقة اليورو بأنها تتعامل مع البرنامج بجدية.
وقد تشمل الإجراءات رقابة وتدخل خارجي غير مسبوق لبرنامج الخصخصة.
ويأمل مسؤولون أوروبيون أن يأتي نصف المبلغ الإضافي من بيع أصول للدولة وتمديد مواعيد استحقاق سندات بحوزة مستثمرين من القطاع الخاص.
وما لم تلزم أوروبا نفسها بالوفاء بالاحتياجات التمويلية لليونان في عام 2012، سيرفض صندوق النقد دفع حصته في شريحة حزيران من القرض وتبلغ 3ر3 مليار يورو .
ومن المتوقع أن يتخذ وزراء مالية دول منطقة اليورو قرارا نهائيا بشأن ما إذا كانت ستحصل أثينا على الشريحة الخامسة من المساعدات خلال مفاوضاتهم الدورية القادمة المقررة في العشرين من حزيران الجاري في لوكسمبورج.
وتعرضت جهود الوفاء بمستهدفات خفض عجز الموازنة لعراقيل بفعل الركود الشديد وارتفاع البطالة وضعف الإيرادات ما أدى إلى تساؤلات بشأن ما إذا كانت اليونان ستكون قادرة على العودة إلى سوق السندات كما هو مخطط له في العام القادم.
وأثار الإعلان الوشيك حالة من الغضب بين اليونانيين الذين يئنون بالفعل تحت وطأة موجة إجراءات تقشفية تم فرضها فور أن تلقت البلاد أول حزمة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد قبل عام.
ونظم مئات الناشطين من مجموعة «بام» التابعة للحزب الشيوعي مظاهرة احتجاجا على السياسات التي يقولون إنها ستحول العمال إلى عبيد عصريين.
وقذفت مجموعة من المتظاهرين أمس الخميس المتحدث باسم الحكومة جيورج بيتالوتيس بعلب الزبادي في مناسبة للحزب الاشتراكي الحاكم في ضاحية بجنوب أثينا أمس الخميس.
وقالت نقابة «أديدي» الرئيسية للعاملين بالقطاع العام في اليونان إنها ستنضم إلى نقابة «جي إس إي إي» للعاملين بالقطاع الخاص لتنظيم إضراب في أنحاء البلاد يوم الخامس عشر من حزيران .
كما أثار الإعلان الأخير للحكومة أيضا عن اشتباكات داخلية داخل الحزب الاشتراكي الحاكم الذي يستحوذ على 156 مقعدا من أصل 300 مقعد في البرلمان.
ووقعت مجموعة من ستة عشر مشرعا خطابا إلى باباندريو معربين فيه عن قلقهم من أن يتم تمرير حزمة التقشف في البرلمان بشكل سريع دون أن تتم دراستها بشكل مستفيض.
كما يتخوف نواب البرلمان من احتمال قيام الحكومة بتقديم خطتها المالية للموافقة عليها كبند واحد من أجل منع البرلمان من التصويت عليها بندا بندا وهي عملية سوف تحول المشرعين دون رفض الإجراءات الفردية مثل زيادة الضرائب أو الخصخصة.
وفي ظل ضغوط الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد، يسعى رئيس الوزراء الاشتراكي أيضا إلى الحصول على دعم الحزب الديمقراطي الجديد المحافظ الذي رفض تأييد الإصلاحات ما أجبر البلاد إلى التوجه إلى جهات الإقراض الدولية.
ويطالب المحافظون بخفض الضرائب كشرط لتطبيق إجراءات تقشف إضافية التي تقول بروكسل إنها ضرورية لضمان الحصول على أي مساعدات أخرى.
وفي ظل بلوغ ديون اليونان أكثر من 330 مليار يورو، قال الكثير من الخبراء إنه ما من بديل لانتشال البلاد من أزمتها سوى إعادة هيكلة الديون.

سلطان الزوري
06-04-2011, 12:11 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على الموضوع الرووعه
دمت ودام قلمك

sab3 alsaroum
06-04-2011, 04:23 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على الموضوع الرووعه

بدوي حر
06-05-2011, 10:41 AM
مشكور اخوي سبع على مرورك

بدوي حر
06-05-2011, 10:41 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-05-2011, 10:42 AM
الاحد 5-6-2011

رابطة الكتاب تدعو إلى تمثيلها في اللجنة العليا لمهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/328500/328580.jpg


عمان – الرأي - عبرت رابطة الكتاب الاردنيين عن قلقها بشأن استثنائها من تمثيل المثقفين الاردنيين في اللجنة العليا لمهرجان جرش التي جرى تشكيلها اخيرا .
وقال رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات في مؤتمر صحفي عقد بمقر الرابطة يوم امس السبت ان حضور الرابطة ومؤسسات اخرى فاعلة في الحياة الثقافية في الهيئة العليا يعمل على رفد المهرجان بخبرات وكفاءات ابداعية .
ودعا الى تمثيل الرابطة في اللجنة العليا للمهرجان ايمانا بالشراكة الحقيقية بين الدولة والمجتمع بعيدا عن تهميش العمل الثقافي واعتباره شأنا ثانويا .
وبين ان الرابطة كانت من بين الاصوات الرئيسة التي نادت بعودة المهرجان ، وظلت تشرف على النشاطات الثقافية في برنامج المهرجان في العديد من دوراته المتعاقبة .
ورأى ان عدم استعانة المهرجان بالمثقفين والفنانين والمؤسسات الاهلية التي تؤطر الحراك الابداعي سيؤدي الى تراجع واهدار طاقات الحراك الثقافي والفني الاردني التي يشهد لها المثقفون والفنانون العرب .

بدوي حر
06-05-2011, 10:42 AM
كتاب ومثقفون يؤكدون تسيّد التجاري على الثقافي في مهرجان جرش

http://www.alrai.com/img/328500/328581.jpg


عمان- إبراهيم السواعير- دعا أدباء وكتاب وأكاديميون إلى أن يلتزم مهرجان جرش بالهم الثقافي الأردني؛ فيعتني بالثقافة المحلية في تجلّيات شعرائها وأصالة فلكلورها، ويلامس وجداناً أردنياً اختزلته وقلّصت منه كثيراً إدارة المهرجان وهي تتسابق منذ زمن في استقطاب الفنانين العرب والتفاوض مع وكلائهم بحجة توفير المدخول الجيّد للمهرجان لكي يغطي على الأقل تكاليف إقامته.
ورأى مثقفون حاورتهم «الرأي» أنّ الاعتماد دائماً على أنّ (المعزّب رباح) ظلم كثيراً من شعراء الوطن وهمّشهم في مهرجان يفترض أنه صميميٌّ حد التحيّز، وقال بعضهم إنّ المهرجان في دوراته الأربعة الأولى كان مثالاً للمهرجان المخلص لأعمدة جرش وتراثها وجوارها، معربين عن قلقهم لركوب موجة (الأسماء الكبيرة) في الفن والشعر.
في ظلّ غياب المعلومة الثقافية والفنيّة وحتى المالية للمهرجان الذي ينطلق في العشرين من الشهر الجاري بوجود ثلاثة مدراء: مالي، وثقافي، وفنّي، فإنّ الحاجة تغدو ملحّةً لمؤتمر صحفي يشرح الحيثيات والآليات والهدف المتوخّى من مهرجان لا يكاد يبدأ حتى يختتم بيومه العاشر، ما يمكن أن يجعله ينضوي تحت عباءة مهرجانات قصيرة الأجل تقام في المحافظات تعتمد حفلةً أو حفلتين أو فرقةً أو فرقتين، مع أن المسرح والتشكيل والموسيقا والفرق العالمية والمحليّة مفردات مهمّة في المهرجان.
إشراك المجتمع المحلي
بدوره قال عضو هيئة إدارة مهرجان جرش للشؤون المالية والإدارية والموقع والدعم اللوجستي مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة إنّ الصورة لم تتضح حتى الآن بشأن التمويل ومصادر هذا التمويل، وقال: تمّ حصر احتياجات الموقع من بنى تحتية ومرافق خدمية واحتياجات في المتطلبات الفنية والثقافية واحتياجات المسارح ومرافق الأكشاك وغرف الغيار والساحات ومواقف السيارات، مبيناً أن الموقع يحتاج إلى الكثير مما يحتاج حصراً أكثر في الأيام المقبلة.
وأضاف أبو سماقة، أنه وبناءً على توجيهات رئيس اللجنة العليا للمهرجان، لتعظيم مشاركة المجتمع المحلي، فإنّ معظم الإنفاق المالي على البنى والاحتياجات والطعام والعمالة والكوادر البشرية ستكون لأبناء جرش، مستنداً في ذلك إلى ترسيخ الرؤى الملكية السامية التي تؤكد على أن أي نشاط اقتصادي أو تنموي يجب أن تكون انعكاساته وآثاره الاقتصادية على المجتمع المحلي، علاوةً على مشاركة أبناء المجتمع المحلي في صناعة القرار، لذلك كما قال أبو سماقة تمّ تشكيل لجان محليّة من أبناء محافظة جرش.
وذكر أبو سماقة أنّ مجلس الوزراء شكّل لجنةً لشراء اللوازم والخدمات والتعاقد مع الفرق والأفراد المشاركين في برنامج المهرجان برئاسة محمد أبو سماقة، وعضوية عدد من المؤسسات، من بينها ديوان المحاسبة.

محمود: إبداعات أردنية
عدّ وزير الثقافة الأسبق الشاعر حيدر محمود مهرجان جرش سوق عكاظ الفني والثقافي، ممثلَ وجه الأردن الحضاريّ على أكثر من صعيد، مؤمناً بأنّ هذا المهرجان الذي يجيء اليوم بعد انقطاع (متعمّد) عليه أن يكون أفضل من كل دوراته السابقة؛ (عليك أن تقدّم مهرجاناً يتفوّق حتى على دوراته الأولى!).
وضع محمود، المستشار الثقافي في أمانة عمان الكبرى، الذي تسلّم الملف الثقافي في دورات جرش الأولى،.. وضع الاحتفاء بالإبداعات الأردنية في المقام الأول؛ غير منكر لحمل الأمّة باستضافة رموزها، كما وقف محمود بالضدّ من أن يكون المهرجان ربحيّاً تجاريّاً، فهو مهرجان سياحي ثقافي، متعجّباً من أننا كثيراً ما ننسى أو نتناسى (السياحة الثقافية)؛ فهي مصدر مهم، بل مهيمن، في بلد قليل الموارد، مثل الأردن.
أكّد محمود أن على إدارة المهرجان أن تقدّم أجمل ما لدينا من شعراء وفنانين وأدباء، واقترح في السياق أن نحتفي كما يليق بالزيّ الوطني الذي يجب أن نظهره في حفل الافتتاح، فما المانع من أن نحترم (اللباس العربي ونزيّن الهامات بالحطّة والعقال؛ ففي ذلك هويتنا الأصيلة وتراثنا الأكيد).
أوجب حيدر محمود على التزاماً أخلاقياً على إدارة المهرجان بإشراك شعرائنا الذين قضوا؛ ويكون ذلك كما شرح باستضافتهم أو استعادتهم؛ مع أنهم ما يزالون بيننا مقيمين، مضيفاً أنّ هؤلاء الرموز الثقافية أو الأدباء الذين أعطوا وكانوا الإرهاصات التي بنت مداميك صلبة في الثقافة الأردنية، كُثر، وما علينا إلا أن نستذكرهم بعين المحبّة، ابتداءً من عرار ،مروراً بفريز، وكل هذه الأسماء التي لا تغيب.
(على أهل جرش ألا يغيبوا عن مهرجانهم، الذي هو مهرجان كل الأردنيين!)، أكّد ذلك محمود، مضيفاً أنّ أي تفصيلات احتفالية يجب ألا تكون على حساب أهل جرش، فمن حقّهم أن يتواجدوا فيه بكلّ أطيافهم ويومياتهم وفلكلورهم وخبرتهم السياحية، فهم المضيف الذي يجب ألا يظل يتفرّج والآخرون يحتفلون، ومن جرش يتدرج الاحتفال بجوارها وكل المملكة كما رأى محمود.
أبرِز رموزك من السياسيين والمثقفين والمفكرين في جرش كانوا أم في كل الأردن، واعتن بإبداعاتهم وما قدّموه، وضع بعين الحسبان أنّك تواصل بعد تقّف، وأنك ستستعيد المنافسة مع مهرجانات عربية محيطة كثيرة، قال حيدر محمود، مؤكّداً أهميّة أن نكون (بحجم استعادة المهرجان، أو الرجوع إليه).
كيف كنتم تستضيفون الشعراء في دورات المهرجان الأولى؟!.. أجاب محمود أنّ كل أطياف الشعر كان يمثّل، مبيناً أن الشعر هو الشعر، وأننا لم نكن نختلف على التفاصيل، موضّحاً أننا كنا نضع بين أعيننا (الأسماء الكبيرة)، ثم نأتي بشعراء من الصف التالي فالتالي وهكذا، مع أنّ قضيّة الشعر التي لا مراء فيها هي أنك إما أن تكون شاعراً أو لا تكون، كما قال محمود، مشيراً إلى أن الدعاية والترويج تسوّق أسماء معيّنة، فيظلم شعراء كثيرون (زي حالاتنا).
أكّد محمود من وجهة نظر قريبة أن الأبرز من الشعراء بالمعنى التسويقي، لا يعني أهمّ الموجودين على الساحة، لأن هنالك (ناس(شعراء) راحت عليهم، ولديهم كبرياء).
(على الإعلام أن يلعب دوراً رديفاً مسانداً للثقافة على الأقل في المهرجان!).. أكّد حيدر محمود، مهتمّاً بجملة أمور شديدة الحساسية والتعقيد، كما قال، منها: من يحمل من؟!.. الثقافة تحمل الإعلام أم الإعلام يحمل الثقافة؟!.. من يتحكم بمن؟!.. الإعلامي أم المثقف؟!.. وفي مثل هذه الأمور ساق محمود استراتيجية الإعلام الثقافي والنقد المصاحب.
هل الفترة المتبقية حتى انطلاق المهرجان كافية لإنجاز كلّ ذلك؟!.. رأى حيدر محمود أنها فترة كافية، شرط توفّر الإرادة الكافية، مضيفاً أن العبرة ليست بعدد الفعاليات بل بمدى تمثيلها لمفردات الفن والأدب، خاتماً بأنّ عودة المهرجان مسمىً ومكاناً يشكّل فرصة ثرية يجب أن ترافقها رغبة وطنية صادقة.
السيّد: صبغة تجارية
استعاد المخرج المسرحي حاتم السيّد دورات المهرجان الخمسة الأولى، حين كان عضو لجنته التنفيذية، وكانت تُنتقى فعاليات ثقافية وفنيّة، قدّم فيها 12 عملاً مسرحياً أردنياً بين مسرح الطفل والكبار، مبيناً أن آنذاك شهد ثورةً ثقافية حقيقية، وكان وجه الأردن الحقيقي، وقال إنه بالإضافة لتسلمه المسرح، تسلّم زملاء له من بينهم الشاعر حيدر محمود ملفات مهمة في الشعر، والتراث أو الأدب الشعبي، مبيناً أن كلّ ذلك كان مشجّعاً وحافزاً على الإنجاز والمباهاة.
لكنّ كل ذلك، كما قال السيّد، تحوّل بعد منتصف الثمانينات إلى مهرجان تجاري، مع أنه- السيّد- ليس ضد التجارة إن كان فيها توازن مدروس، كأن تكون للثقافة: فناً وأدباً، نسبة سبعين بالمئة مثلاً، ليصار إلى تطعيم الباقي بالفن أو الطرب (الراقي)، الذي قصد به الطرب غير المبتذل، وهو ما يمكن أن يدر دخلاً للمهرجان.
لا يجوز أن يكون المهرجان (متعهد حفلات)، هكذا بدعوة (من هبّ ودبّ) تحت عنوان الثقافة، قال السيّد منتقداً دورات المهرجان السابقة وبخاصة القريبة منها، مبيناً أنّ النظرة إلى مفردات الثقافة والفن كانت من منظور تجاري لا علاقة له بالمعايير الموضوعية، لذلك ابتعد الفنان حاتم السيد عن المهرجان منتصف الثمانينات من القرن الماضي.
يجب أن يهتم المهرجان بالفعاليات المحليّة، كما أكّد السيّد، مضيفاً أن التمثيل الفني للفعاليات المحلية كانت قليلة وأقرب إلى (رفع العتب) منها إلى العمل الفني الحقيقي، في ظل غياب التلفزيون عن النقل الفني لفعاليات المهرجان المسرحية.
الآن!.. يجب أن يعود المهرجان بألقه الكامل، كما طالب السيّد، ويجب أن تعلو نسبة الثقافة أيّة نسبة أخرى في فعاليات المهرجان، وعند سؤال السيد: ماذا يقصد بالثقافة؟!.. قال إنها الأدب والمسرح والتشكيل والموسيقا، وكلّها يجب أن تأخذ وضعها الطبيعي في الدعوة إليها وتغطيتها بوسائل الإعلام المحليّة جميعها.
حول تكاليف المهرجان والتذرّع بسدّ مستلزماته ونفقات الاستضافة وأجور فنانينه العرب، طرح حاتم السيّد رأياً وصفه في غاية الأهمية، وهو أننا إذا اتفقنا على نسبة ثقافة عالية في المهرجان إلى جانب تلبية متعة الطرب لدى جمهور الطرب بالفن غير المبتذل الذي حتى وإن لم يسهم في تغطية تكاليف المهرجان التغطية الكاملة، فإنّ الدعم الكلّي يمكن أن توفره وزارة الثقافة، مستدركاً: ومع أن هذه الجهة تشكو هذه الأيام من ضآلة ميزانيتها في ظلّ مشاريعها الكبيرة، فإن الدولة بمفهومها الشامل يمكن أن تغطي كل تكاليف ذلك.
في سياق متصل، سأل السيّد: هل الثقافة، أصلاً، على رأس أو حتى على جدول اهتمامات الحكومة؟!.. أو حتى من ضمن أولوياتها؟!.. فإن لم تكن الثقافة كذلك، فإنّ حلقةً مفرغة سنظل ندور فيها، كما رأى، متخذاً من وزارة الثقافة صاحبة الميزانية الضئيلة مثالاً على انحدار درجة أهمية الثقافة قياساً إلى القطاعات الأخرى التي تحظى باهتمامات كبيرة لدى الحكومة.
المقدّمات الخاطئة تفضي بالنتيجة إلى نتائج خاطئة!.. قال السيّد مهتمّاً بالإعداد السليم للمهرجان، موضّحاً أننا إن لم نستطع هذا العام أن ننجزه كما يليق به فلا بأس لو أجّلناه إلى العام المقبل، غير منكر للمسألة السياحية، التي هي موضوع آخر، كما قال، لأن المهرجان عليه أن يكون ثقافياً في عنوانه ومتنه وأساسه، ويحتاج إعداداً جيّداً يرفده إعلام صادق وكوادر مؤهّلة.
وختم حاتم السيّد باتخاذه مهرجان المسرح الأردني الذي كان مع زملائه يحضّر له طويلاً في تفاصيل الأعمال المشاركة والضيوف والمورد المالي، معرباً عن قلقه بشأن مهرجان وطني كبير بحجم مهرجان جرش (يُسلق في فترة وجيزة) لمجرد إعادته، مشفقاً على المهرجان من الفن السريع الذي يحمل اسماً بالرغم من سهولته وابتذاله.
الزعبي: المؤسسة الثقافية

أعرب أستاذ النقد الحديث الكاتب زياد الزعبي عن فرحته بعودة مهرجان جرش إلى الحياة، لأنه المهرجان الذي كان أعطى مثالاً في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي للمؤسسة الثقافية الأردنية المهمة التي استطاعت أن تسهم بفعالية في الحياة الثقافية والفنية والسياحية في الأردن، من خلال فعالياته المتنوعة التي شارك فيها مثقفون وفنانون وفرق مسرحية وفنية من دول العالم. وأضاف الزعبي أنّ ذلك مكّن من التعريف بالأردن في المستويات الثقافية والفنية والسياحية، فكان المهرجان علامة بارزة في الحياة الثقافية والفنية ليس في الأردن حسب بل في العالم العربي.
ورأى الزعبي أنّ عودة المهرجان تشكّل فرصةً نسترجع فيها المستوى الرفيع لفعالياته وأنشطته التي لم يكن يطغى فيها جانب على بقية الجوانب، متمنياً أنّ يعود المهرجان إلى ألقه ومستواه الرفيع، وألا يطغى عليه الجانب الفني الترفيهي، بل يعمل على استعادة النشاطات الثقافية، ذاكراً معرض الكتب والأمسيات الشعرية والجلسات النقدية، مبيناً أهميّة العناية بالفنون والحرف الشعبية الأردنية.
كما تمنى الزعبي على اللجنة المنظمة أن توجه اهتمامها إلى العناية بالمهرجان ومستواه ونجاحه، وأن تكون المشاركة فيه بعيدة عن الإرضاء أو الاسترضاء لأي كان، سواء أكان فرداً أم مجموعة، وأن يكون المعيار هو المستوى الثقافي والفني الراقي الذي يخدم المهرجان وأهدافه.
المشايخ: ضيق الوقت
بالرغم من تقديره لقرار عودة مهرجان جرش مسمىً ومكاناً، إلا أن الكاتب، سكرتير رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق محمد المشايخ، رأى أنّ معيقات كثيرة أمام تحقيق المهرجان أهدافه، يتقدمها ضيق الوقت المتبقي لانعقاده، وكثرة التنافس والتزاحم بين الهيئات والمؤسسات الثقافية التي ترى أن من حقها أن تتمثل في إدارته. مضيفاً توقعاً مثقفاً بأن تطغى الغايات التجارية وتتغلب على الأهداف الثقافية والفنية التي أنشئ من أجلها المهرجان، عدا عدم توافر الإمكانات المالية لاستضافة العدد الكبير من الفرق الفنية والفولكلورية، والشخصيات الثقافية بعامة، والشعراء بخاصة، من الوطن العربي والعالم، خاصة في ظل الحراك الشعبي الذي صار يتقدم على أي حراك جماهيري آخر.
بالرغم من ذلك، رأى المشايخ أن المهرجان يبقى منارة ثقافية يتطلع بها إلى الملمح الإنساني الذي يستنطق الصخر فينبض فناً وشعراً، شارحاً أنّ الواقع العربي الجديد يفرض على الثقافة والفنون أن تستشرف المستقبل الأفضل والأجمل، وأن تـُعبّر عن ذلك بصدق وجمال لا يخلو من الالتزام بالهموم الوطنية، واستذكر المشايخ أهمية الجانب الثقافي في المهرجان، نافياً أن يكون المهرجان ترفاً مالياً أو استنزافاً أخلاقياً، مؤكداً أنه بالإضافة إلى أهميته السياحية، فإنه استضاف مطربين يحملون نزعات قومية أداها فنانون عرب، ذاكراً مارسيل خليفة وجوليا بطرس.
ودعا المشايخ إلى الاستفادة من أخطاء المهرجان في دوراته الماضية، متخوفاً من أنّ مفردات فيه يمضي عليها الوقت سريعاً قبل أن تتحقق، يأتي في مقدمتها جذب الجمهور للحضور، وتجاوز الأخطاء التي كانت تحصل في الماضي، حين كان الجمهور يحضر بأعداد ضخمة، دافعاً أثمان التذاكر مهما كانت باهظة، ثم لا يحضر المطرب..أو يتم استبداله بمطرب آخر.. وضرورة وضع برنامج ثري ومتنوع للمهرجان سمته الاستمرارية وترسيخ الانفتاح على الآخر، ولكن والأهم من كل ذلك كما رأى المشايخ إرساء مقومات التجذر من خلال المراهنة على الفولكلور والفن والأدب المعاصر في الأردن..ثم ضروة المحافظة على العلاقة الايجابية بين المهرجان والفضائيات والصحافة الأردنية والعربية، وضرورة وجود النقد النزيه والبنّاء لتطوير هذه التظاهرة الثقافية من دورة إلى أخرى ولتحسين أداء المهرجان ثقافياً وفنياً..ثم جذب هواة العمل التطوعي للمشاركة في إنجاح الفعاليات، وعدم إتاحة الفرصة للذين يتحولون إلى عبء على إدارة المهرجان بدلاً من أن يساعدوها في التفاصيل.
وأضاف المشايخ أنّ مهرجان جرش كان قطع في دوراته الماضية شوطاً طويلاً في الشهرة وإرساء تقاليد جمالية وإبداعية في ضمير ووجدان الإنسانية، وفي الارتقاء بالفن، وفي بنيوية الحضارة المعاصرة، وزاد المشايخ: آن الأوان لاسترجاع تلك المكتسبات المعنوية، وعدم اللجوء لأي قرارات سياسية أو ثقافية تعيده إلى الصفر، ذلك أن إعادة البناء والتأسيس أصعب مرحلة من مراحل المهرجان.
وقال: لقد غاب عن كثير من هيئاتنا الثقافية وعن مهرجان جرش ما نتعارف عليه عالمياً تحت عنوان (اقتصاديات الثقافة)، فبدلاً من أن تكون هذه التظاهرة العالمية عبئاً على الدولة وعلى القطاع الخاص والمواطنين، ينبغي أن يكون لها مردودها المادي، مبيناً أنّ التجارب في دورات المهرجان الماضية أثبتت وجود من يستطيعون أن يقدموا له أكثر مما يأخذون منه.
وأضاف أن الأوان آن لتجاوز الأجندات الفردية والشللية في هذا المهرجان الإنساني والحضاري والجمالي، الذي يُعتبر الوجه المشرق للأردن إلى جانب البتراء بوصفها إحدى عجائب الدنيا السبع، وإلى جانب مدن الثقافة الأردنية، وإلى جانب ما تتميز به المملكة من معالم حضارية وأثرية وسياحية وثقافية تحتاج من الجميع التكاتف، وتجاوز الذات، لتحقيق تطلعات العالم من هذا المهرجان الذي يُعدّ أردنياً مكاناً، وعالمياً على صعيد الفعاليات والمشاركين.
وأعرب المشايخ عن أمنيته في أن يحقق مهرجان جرش لأهدافه الماضية، التي ذكر منها: إسهامه في تطوير الثقافة والفن العالمي، وتعزيزه الروابط بين الهيئات الثقافية المتشابهة محلياً وعربياً، ودعمه العمل الثقافي الجماعي، وإظهاره الدور الحضاري والإبداعي للتراث الأردني عربياً إنسانياً، وكلها كما رأى المشايخ أمور تتطلب من الجميع «أفراداً وهيئات» إلى جانب»الدولة ومؤسساتها» العمل الجماعي لضمان إبراز الوجه المشرق للأردن الذي طالما سعت قيادته الهاشمية وتسعى لإعلاء شأنه والنهوض به وبإنسانه المبدع.
المشيني:عدم المشاركة
أعرب الشاعر سليمان المشيني عن أسفه حيال المهرجان الذي لم يدعُه شاعراً في كلّ دوراته، منبهاً إلى أنه لن يشارك فيه حتى لو دعاه، فهو كما قال أو لمن نظم قصيدةً في تحية المهرجان، وأول من نظم قصيدةً حيّا فيها البلدة جرش، كان قال فيها: (لبس التاريخ من أثوابها/ والحضارات سرت من بابها/ زيوس الأكبر حامي حوضها/ أرتميس النور من حجابها/ جرش العزّة والخلد معاً/ عجز العالم عن إنجابها/ وإذا ما المزن يوماً هطلت/ فله الحصّة من تسكابها).
هذا المدخل تمثّله المشيني ليدلل على أن المهرجان، أي مهرجان، إن لم يفرح بأبنائه الذين بنوا نهضة الأردن الثقافية وساروا مع نجاحاته منذ عقود الثلاثينات وما تلاها، فإنه يحتاج تصحيحاً، مضيفاً أن مقولة (المعزّب ربّاح) ظلمت كثيراً من الشعراء الأرادنة، وهو أوّلهم، متعجّباً أنه قرأ بين يدي الملك الجد المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، في حين أن مهرجان جرش استكثر عليه أن يصدح بين جنباته. قال المشيني إنه كتب مسرحيةً عن جرش لم يطبعها لضيق إمكاناته الماديّة، وكتب من الأهازيج عن جرش الكثير.
قال المشيني إنه ليس راضياً عن شعراء جرش الذين كانوا يُنتقون في حين لم يُدع، حسب معرفته، أغلب شعراء الأردن الكبار، مضيفاً: الذي أعرفه أن المهرجانات تُقام أولاً وقبل كل شيء لتكريس النهضة الثقافية في بلد المهرجان ثمّ تسوق الأردن سياحياً. وقال: لم يتلطّف أحد بالحديث معي أو استشارني بخصوص الشعر في دورة المهرجان المقبلة، وهذا ما كنت أتوقعه!.. أتوقع ذلك، ولست على استعداد بعد كل هذه السنوات الطويل أن ألبي أيّ دعوةً للقراءة فيه، وهو كما قال عتب وحزن ينتاب كثيراً من أدباء ورواد الثقافة الأردنيين المهمشين، في ظلّ انتشار الطرب الرخيص والشعر اللوغاريتمي المشفّر بكل معانيه.
محمود: هموم المثقف
الكاتب مستشار وزير الثقافة الأسبق فايز محمود قال إن بدايات مهرجان جرش كانت ذات حضور فني وقريبةً من الناس على تباين مستوياتهم الثقافية، ذاكراً أن العائلة الأردنية في الثمانينات كانت لا تقاطع جرش، وكان ثمّة علاقة حميمة بين المسرح ورواده وجمهوره وكانت الفرحة تملأ وجوه الناس. لكن ذلك لم يستمر، إذ رأى فايز محمود أنّ ذلك كلّه أو معظمه خبا في ظل (التجارية) التي ابتلي بها المهرجان. في السياق قال محمود إنّ الكاتب الأردني يواجه مطبّين: المجاملة والبحث عن عمل يعتاش منه، وكلاهما أشدّ مرارةً من الثاني، للكاتب الحقيقي الذي يعي فلسفة الحياة والنفس البشرية.

بدوي حر
06-05-2011, 10:42 AM
احتفالية لأفلام مخرجات السينما الإسبانية في بيت الأفلام




عمان - ناجح حسن -تعرض الهيئة الملكية للأفلام بالتعاون معهد ثيربانتس والسفارة الأسبانية بعمان ثلاثة أفلام روائية طويلة من إنجازات مخرجات السينما الأسبانية المعاصرة وذلك بدءا من يوم غد الاثنين ولغاية يوم الأربعاء المقبل الساعة الثامنة مساء في مدرج بيت الأفلام بجبل عمان القديم .
ويعقب عرض كل فيلم من الأفلام الثلاثة حوار مع ضيفة الاحتفالية المخرجة وكاتبة السيناريو ورئيسة رابطة المخرجات السينمائيات الأسبانيات اينيس باريس تسلط فيه الضوء على الرؤى الدرامية والجمالية لكل من الأفلام المشاركة .
تشارك في الاحتفالية أفلام: (متاهاريس) للمخرجة ايثيار بويائين، وفيلم (اعرف من أنت) للمخرجة باتريثيا فيريرا، وفيلم (سبع طاولات بلياردو) لمخرجته غرائيا كيريخينا وفيه تستهل الاحتفالية عروضها ويتناول موضوعا اجتماعيا عن التصميم والإرادة لدى المرأة الأسبانية في عالم اقتصادي مأزوم .
وتتنوع شخوص الفيلم بين ثلاثة أجيال الأم والجد والأب والحفيد ومحوره المرأة التي يتوفى والدها مخلفا صالة للعب البلياردو لكنها أثناء تدبير اوضاع والدها المتوفي تكتشف ان زوجها غاب في ظروف غامضة وتعمل بكل ما أوتيت من جهد وفطنة في تدبير عيش عائلتها وبلوغ مستوى راقي في حياتها دون الخضوع لمشكلات ومفاجاءات غير سعيدة من خلال اعادة العمل بأساليب حديثة ومتطورة في صالة البلياردو التي كانت شبه مهملة اثناء تدهور صحة والدها .
نال العمل العديد من الجوائز في مهرجانات عالمية شهيرة منها: مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي وجائزة دائرة الكتاب السينمائيين في أسبانيا ومهرجان غويا السينمائي لأفضل نتاجات الفيلم الاسباني وسوى ذلك من جوائز في بلدان أميركا اللاتينية وأوروبا .
وعن عوالم الماضي والذاكرة والأحداث المأساوية تسير أحداث فيلم (اعرف من أنت) وهي تعاين أحوالا ذاتية واجتماعية وسياسية من خلال عيني طبيبة نفسية شديدة الالتصاق بعملها لكنها ذات يوم تقترب من مريض غريب الأطوار تتنازعه ذكريات أحداث أليمة وتأخذ على عاتقها الاندفاع في تطبيبه رغم بعد المسافة بين عملها والمستشفى الذي يقيم فيه المريض.
حصل الفيلم العام 2000 على جائزة أفضل تمثيل وجائزة السينما في مهرجان أفانكا السينمائي وجائزة الجمهور في مهرجان لييدا للأفلام اللاتينية الأمريكية وجائزة أفضل تصوير في مهرجان تولوز للأفلام الإسبانية وأفضل عمل سينمائي أول في مهرجان توريا، وفي العام 2001 نال الفيلم جائزة أفضل ممثل في مهرجان مونس السينمائي بفرنسا وأفضل موسيقى في مهرجان غويا السينمائي باسبانيا.
ويصور فيلم (ماتاهاريس) حكاية ثلاث شرطيات يؤدين واجبهن باللباس المدني خلال تفاصيل حياتهن اليومية مع اوساط بيئتهن لكنهن يجدن الكثير من الاحداث الهامة التي يجدر عليهن عدم التطرق لها تحت ذرائع بعضها انساني والبعض الاخر مختلق وكيدي .
ظفر الفيلم على جائزة أفضل سيناريو وأفضل ممثلة من جمعية الكتاب السينمائيين في إسبانيا وأفضل سيناريو في مهرجان غوادا لهارا المكسيكي وجائزة في إتحاد الممثلين الإسبانيين وأفضل فيلم إسباني في مهرجان توريا العام 2008، كما رُشح الفيلم للعديد من الجوائز .
يشار الى ان سيناريو فيلم (أعرف من أنت) من كتابة ضيفة الاحتفالية اينيس باريس وهي ايضا صاحبة أفلام روائية وتسجيلية قصيرة وترأس جمعية النساء

بدوي حر
06-05-2011, 10:43 AM
وشباب يوظفون صناعة الأفلام بنشاطاتهم التطوعية

http://www.alrai.com/img/328500/328584.jpg


عمان - بترا - أتاح التقدم التكنولوجي في كاميرا (الديجتال) الرقمية الفرصة للشباب في سائر ارجاء العالم ومنهم العديد من الشباب الاردني للقيام بتصوير قصص وحكايات بيئتهم الانسانية في افلام متنوعة الرؤى والاساليب.
وبفعل هذا التطور التقني , لم تعد مسألة صناعة الافلام تحتاج الى هذا الكم الوفير من الميزانيات والامكانيات المالية والبشرية بل غدا بمقدور افراد التعاون في انجاز اعمال سمعية بصرية مشرعة على جميع التيارات والاتجاهات والتعبير بحرارة عن امال وطموحات الكثير من الناس البسطاء المنحدرين من ثقافات متباينة دون اية حواجز او موانع تقتضيها قواعد واحكام عمل صناعة الافلام السائدة .
من بين الشباب الاردني الذي وجد في كاميرا الديجتال وسيلة للتعبير عن قضايا وهموم ذاتية ومجتمعية , هناك الشاب العباس سعد وزوجته ساجدة ابو سيف اللذان امتلكا حرفة صناعة الافلام بعد نجاحهما في خوض غمار هذا الحقل الابداعي بالتدريب والمعرفة الكومبيوترية في عملهما الاجتماعي التطوعي ببيئتهم الاجتماعية البسيطة .
يقول سعد لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) انه قدم فيلما قصيرا بعنوان (كن حرا لتطير) العام 2007 بعد مشاركته في ورشة تدريبية حيث استعان باطفال ايتام لتأدية ادوار الفيلم التمثيلية , وشارك فيه بالعديد من المهرجانات السينمائية العربية والدولية.
واضاف انه انتظر ثلاثة اعوام قبل ان يعمل على تطوير فكرته ليصوغها بفيلم تسجيلي بالتعاون مع زوجته ابو سيف ليصنع منه فيلما تسجيليا بذات العنوان , لكن محوره كان امرأة تسمى ام كامل , وعرض في مهرجان الجزيرة للافلام التسجيلية والقصيرة وكان من ضمن الاعمال المرشحة للجوائز الاولى .
ويبين انه حقق خلال الفترة الماضية اكثر من عمل من بينها فيلم بعنوان (لا تكبري) عن منطقة فقيرة في محافظة عجلون تطمح الى الارتقاء بظروف عيشها الى مستوى لائق , وعرض داخل وخارج المملكة واهتمت به بعض الهيئات الخيرية .
وقدم حديثا فيلما بعنوان (في القدس خيام) الذي يسجل محطات ما آلت اليه اوضاع منطقة الشيخ جراح بالقدس جراء تعسف الاحتلال الاسرائيلي وخرقه لمبادىء حقوق الانسان وجرى عرض الفيلم في اكثر من مناسبة احتفت بالقدس .
ويكرس سعد بالمشاركة مع زوجته التي تكمل الدكتوراه في الجامعة الاردنية وفقا لقوله الجهود بالعمل التربوي والاجتماعي في حقل صناعة الافلام لانهما وجدا فيه نافذة لمخاطبة العديد من الجهات حول آمال وتطلعات بيئتهم الاجتماعية حيث عرضا افلامهما ونظما ورشة تدريبية في مجال صناعة الافلام لفتيان قاطنين على اطراف العاصمة .
ولفت الى انه وزوجته بصدد التعاون مع الهيئة الملكية الاردنية للافلام لتعزيز عملهما التطوعي في صناعة الافلام لتشمل عروضا لفتيان في اماكن نائية بالمملكة .
ويوضح سعد الذي يحمل درجة البكالوريوس في اللغة الانجليزية , والدبلوم في هندسة الكومبيوتر انه شكل مع زوجته ثنائيا في صناعة الافلام التزاما منهما بقضايا الطفولة حيث يشارك الاطفال بخيالهما الرحب في الكثير من محور اعمالهما.

بدوي حر
06-05-2011, 10:43 AM
عنف السلام .. (حروب أميركا في عهد أوباما)

http://www.alrai.com/img/328500/328582.jpg


عمان – الرأي- يفتتح استاذ القانون بجامعة "ييل ستيفن إل. كارتر كتابه الجديد الذي يحمل عنوان" عنف السلام .. حروب أميركا في عهد أوباما" بتلخيص نظرية "الحرب العادلة" التي كانت عنواناً لكتاب سابق له، مشيراً إلى أن أوباما يمارس الحرب على الإرهاب بالطريقة نفسها القائمة على التجاهل التام لتلك النظرية، وبشكل لا يختلف كثيراً عن بوش الابن الذي يعتبره المؤلف "مجرم حرب".
يشير إل. كارتر كتابه الصادر حديثاً عن منشورات "بيست بووكس"، إلى إن المعضلة تكمن في أن أوباما، وهو أستاذ سابق للقانون الدستوري، كان واضحاً في التعبير عن رأيه في نظرية الحرب العادلة، واستشهد في سبيل ذلك بفقرة من الكلمة التي ألقاها أوباما بمناسبة فوزه بجائزة "نوبل" التي قال فيها إن "الدولة يمكن أن تنخرط في حرب إذا ما كان ذلك خيارها الأخير، وكدفاع عن النفس، على أن يكون استخدام القوة متناسباً مع طبيعة التهديد وحجم العدو، مع اتخاذ التدابير الكافية لحماية المدنيين".
ومن وجهة نظر المؤلف فإن ذلك كاف لوصف أوباما بـ"النفاق"، وبأن أقواله لا تتفق مع الطريقة التي يمارس بها الحرب، كذلك يورد كارتر أمثلة على هذا التناقض بين أقوال أوباما وأفعاله، منها أنه كان قد أصدر أمرا تنفيذياً بحظر التعذيب لكنه استمر في اتباع الممارسة الخاصة بالتسليم غير القانوني للمتهمين إلى دول أخرى معروف عنها ممارسة التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان. وهو ما يؤكد أن أميركا في عهد أوباما مثلما كانت في عهد بوش استمرت في اتباع أسلوب الاستنطاق القسري، لكن بطريقة يراعى فيها "عدم تلويث الأيدي الأميركية".
الكتاب لفت إلى أن إدارة أوباما لم تعترف أيضاً بتعريف المقاتل والمتعلق بجوهر نظرية الحرب العادلة، وأن الهجمات التي تشنها بالطائرات التي تطير بدون طيار على ملاذات "القاعدة" و"طالبان" لا تفرق بين مقاتل ومدني عادي، وأنها لا تكترث للخسائر التي تقع في صفوف المدنيين.

بدوي حر
06-05-2011, 10:44 AM
أمسية شعرية للجابري في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

http://www.alrai.com/img/328500/328587.jpg


عمان - الرأي - يقيم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ضمن نشاطاته الثقافية وضمن سلسلة المحاضرات واللقاءات والحوارات المفتوحة التي يقيمها بعنوان «لقاء الاثنين»،امسية شعرية للشاعر العراقي عبود الجابري وذلك الساعة السابعة مساء من يوم الاثنين 6/6/2011 في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة .
والشاعر الجابري المقيم في الاردن منذ العام 1993 شاعر ومترجم صدر له «فهرس الاخطاء» 2007 و»يتوكأ على عماه» 2009 .وله قيد النشر «متحف النوم» وله المخطوطات الشعرية التي لم تنشر بعد «تماما كما حدث» و»اراجيز الوحشة» كما له مقالات مترجمة «من يملك لثاما بحجم الوطن» والشعر وعلاقته بالاشياء». ويقدمه في هذه الامسية الشاعر الاردني خلدون عبداللطيف.

بدوي حر
06-05-2011, 10:44 AM
النوع الاجتماعي وأبعاد تمكين المرأة

http://www.alrai.com/img/328500/328585.jpg


عمان - الرأي - صدر حديثاً عن منظمة المرأة العربية كتاب بعنوان «النوع الاجتماعي وأبعاد تمكين المرأة» الذي قامت بتحريره وتأليف الفصل السابع منه بعنوان «قراءة في استراتيجيات النهوض بالمرأة العربية» الدكتورة رويدا المعايطة رئيسة الجامعة الهاشمية والخبيرة في سياسات التنمية والتعليم والقيادة والنوع الاجتماعي.
الكتاب الذي يقع في (360) صفحة من الحجم المتوسط يقدم للقارئ ولصناع القرار وأساتذة الجامعات وطلبتها ثمرة عمل أكاديمي شارك فيه أساتذة متخصصون ويعتبر مرجعاً مهماً وإستراتيجية مستقبلية حول القضايا الحاسمة التي تواجه المرأة العربية وتنمية الوعي بكافة قضاياها في مختلف الجوانب.
تم إطلاق الكتاب في ندوة عقدها معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في الجمهورية اللبنانية تحت رعاية السيدة وفاء سليمان قرينة الرئيس اللبناني وبحضور الدكتورة ودوده بدران رئيسة منظمة المرأة العربية ورؤساء منظمات وهيئات معنية بشؤون المرأة وعدد من الباحثات والباحثين وممثلين عن الجمعيات الأهلية والنسائية وطلبة الجامعة.
قالت الدكتورة المعايطة محررة الكتاب في كلمتها التي ألقتها في الجلسة الافتتاحية إن الكتاب يعد من الأعمال المتميزة للعمل العربي المشترك الذي شارك به نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف أنحاء الوطن العربي ويشمل منظومة متكاملة للإجابة عن واقع المرأة العربية ومصيرها.
وأضافت بأنه في خضم الأحداث الحالية التي يشهدها العالم العربي يأتي هذا الكتاب ليشكل منظومة متكاملة ومقياساً حساساً للإجابة عن واقع المرأة العربية إلى أين يسير وأن ما يعصف حالياً في المنطقة العربية يتطلب منا كنساء أن نتساءل ترى كم ساهم وضع المرأة العربية في إفراز الأحداث الحالية التي يشهدها عالمنا العربي.
وأكدت الدكتورة المعايطة على أن فصول الكتاب المختلفة خرجت برؤية متكاملة حول مستقبل المرأة العربية في جميع مجالات التنمية لما يحويه من مواضيع قيمة تهدف الى التعريف والبحث في العديد من المفاهيم والأبعاد الثقافية والاجتماعية بالنوع الاجتماعي والمواثيق والاتفاقيات المتعلقة بالمرأة وكذلك التحديات والصعوبات وأشكال التمييز ضد المرأة.
وقد شملت الندوة عدداً من الجلسات شارك فيها أساتذة وعلماء وباحثون من مختلف دول العالم أعربوا خلالها عن تقديرهم وإعجابهم بشمولية الطرح والاستقصاء الذي قدمه الكتاب حيث تم عرض فصوله المختلفة وتمحور النقاش حول الأهداف الدولية لإدماج المرأة وأبعاد تمكينها، وأهمية التنسيق بين المنظمات الأهلية لوضع الأولويات، كما شدد المشاركون في الندوة على ضرورة تكريس الجهود لتعديل القوانين التي تميز ضد المرأة، خصوصاً ما يتعلق بالقوانين والأحوال الشخصية والجنسية وتجميع كل الدراسات الصادرة عن المرأة للاستفادة منها في البحوث المستقبلية.
يذكر بأن الكتاب الذي يضمّ (7) فصول سيتم إطلاقه في عدد من الدول العربية كان أولها الجمهورية اللبنانية التي شهدت الانطلاقة الأولى له.

بدوي حر
06-05-2011, 10:45 AM
يقطين رئيساً وسناجلة أميناً عاماً لاتحاد كتاب الإنترنت العرب

http://www.alrai.com/img/328500/328586.jpg


عمان - الرأي - فاز الناقد المغربي د. سعيد يقطين برئآسة الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب بعد التوافق الذي تم بين الأعضاء الـ 17 المترشحين للهيئة الادارية الرابعة في عمر الاتحاد.
تشكلت الهيئة الإدارية الجديدة من 12 عضوا حسب النظام الأساس للاتحاد حيث تم انتخاب:
د. سعيد يقطين رئيسا للاتحاد، الأديب محمد سناجلة أمينا عاما للاتحاد،السيد نجم نائبا أول للرئيس، زياد الجيوسي نائبا ثانيا للرئيس،د. غالب شنيكات أمينا للصندوق، د.ثائر العذاري رئيسا للجنة النقد والترجمة والدراسات الرقمية، د. زهور كرام رئيسة للجنة العضوية ومساعدا لرئيس لجنة النقد والترجمة، مصطفى عبدالله رئيسا للدائرة الاعلامية، أشرف الخريبي رئيسا للجنة العلاقات العامة، عبد حقي رئيسا للجنة الإنترنت والعلاقات الرقمية، د. مشتاق عباس معن عضوا، وموسى حوامدة عضوا
وقال د. يقطين «أن يتم تجديد الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب في هذا التاريخ ( 3 يونيو 2011) معناه أن الاتحاد ملتزم بتطوير ذاته وبنياته التنظيمية، من جهة، كما أنه من جهة أخرى معني بتحقيق تحول ضروري في مساره الثقافي. لقد راكم الاتحاد منذ تأسيسه سنة 2005 إلى الآن تجربة مهمة. وصار للاتحاد حضور متميز في المشهد الثقافي العربي. ويحق له الآن التخطيط لحقبة جديدة تدعم ما تراكم لديه من خبرات وتجارب، وتنحو بها صوب المستقبل».
وأضاف رئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب الدكتور يقطين: «يتزامن تجديد الهيئة الإدارية للاتحاد مع تفاعلات الربيع العربي، الذي لعبت فيه وسائل الاتصال الجماهيري دورا هاما. ويؤكد هذا بجلاء الرهانات التي وضعها الاتحاد وهو قيد التأسيس، بإعلانه أننا أمام حقبة جديدة من التواصل والإنتاج والتلقي. كانت دعوة الاتحاد منذ البداية هي العمل على دخول العصر الرقمي وردم الهوة الرقمية. لقد أنجز الاتحاد خطوة جبارة في تأسيس فضاء للتواصل والتفاعل بين الكتاب العرب. وهو مدعو الآن للانتقال إلى إنجاز خطوة أخرى، وتتمثل في الارتقاء بالثقافة الرقمية العربية إلى المستوى المطلوب، وذلك بتطوير الوعي النظري والتطبيقي بآليات وتصورات العمل الرقمي، وفتح نقاش علمي حول مختلف الوسائط المتفاعلة ودورها في المجتمع العربي، ووظيفتها في تطوير علاقتنا بالتراث العربي، وثقافة العصر، بغية جعل الثقافة العربية الجديدة في تفاعل إيجابي مع ما يعتمل في الواقع العربي وتسعى إلى نقله من مستوى إلى آخر يسهم في تعزيز قيم الحوار والتواصل بما يخدم المستقبل العربي».
من جهته أكد محمد سناجلة مؤسس الاتحاد وأمينه العام «أن الاتحاد بهذه ىالخطوة يمضي قدما في مسيرة ترسيخ الثقافة الرقمية في العالم العربي بعد مرحلة التأسيس، وأن الدكتور يقطين هو خير من يقود الاتحاد في المرحلة القادمة لما يمتلكه من رؤى معرفية وقدرة علمية على أخذ الاتحاد خطوات أبعد وأكثر تأثيرا وفعالية في مسيرة الثقافة العربية التي تواجه الآن تحديات لا مثيل لها، وليس أمامها سوى الانتصار في معركة التقدم والحياة والحرية ضد قوى الليل والعتمة والتخلف والديكتاتورية».

بدوي حر
06-05-2011, 10:45 AM
أمشي على رِمشي إليكْ




مازن شديد
وكنت أنتْ..
مع طيركَ الذي،.
حلّقَ فوقي عالياً بصمتْ..
وحطّ عند ساحلي الذي،.
مدّ الندى له،.
لكي يدلّني عليكْ....
وها أنا.........
أمشي على رمشي،.
وتسبقني مواويلي إليكْ...
أمشي وأعرفُ،.
أنني أمشي على جمري..
وتسبقني خُطايْ..
إلى مداكَ إلى هوايْ..
لأحتمي في خيمتكْ..
كي أسألكْ:
يا أنتْ..
مَن أنتَ ومَنْ..
أغراكَ كي تُغري صبايْ..؟
مَن ذا الذي،.
أغواكَ تتبعني،.
وأغواني معكْ....!
كي أرتمي بين يديكْ..
لأنام فوق مُخملكْ....؟

ها إنني حَمّمتُ عمري..
عطّرته بالمسكِ والحِنّاءْ..
زيّنته بقلادةٍ من برق وجهكْ..
مع نجمة من السماءْ.......!

وها أنا......
وحدي معي أندهْ عليكْ..
يا الذي جَمّلني وكَساني..
والذي خلّصني من هواني..
من ثياب الحزن والدّمع الذي..
ما جفّ يوما من حقولي..
منذ أن كان زماني.........!

وها أنا.............
وحدي على حدّيَ أمشي وأُغني..
كي أُسلّيني وأغمرني بموجٍ،.
من عبيركْ....
يسيل لي فوق ورودي..
يرتوي منه وريدي....
ليظلّ دوْماً يتبعكْ..
ويقول لكْ:
يا سيدي..
وأنت سيّد الأشياء كلها..
من قبلها وبعدها...
إن أنتَ إن...............؟
أو أنتَ لوْ............؟
خذني معكْ..............!!!!؟

بدوي حر
06-05-2011, 10:54 AM
جومانا مراد: لا بدّ من المجازفة في الفن لكسر الملل

http://www.alrai.com/img/328500/328565.jpg


تستعدّ الممثلة السورية جومانا مراد للبدء بتصوير فيلم «شارع الهرم»، بعد تأجيل عرض فيلمها «كف القمر» إخراج خالد يوسف، بسبب الأحداث المتلاحقة على الساحة العربية... في المقابل، حقّقت طلّتها المميزة في مسلسل «مطلوب رجال» (عُرض على شاشة ال{أم بي سي») نجاحاً لافتاً.
حول أصداء «مطلوب رجال» (إخراج سامي الجنادي وسامر البلقاوي) ومشاريعها وأسباب تأجيل مسلسلاتها، كان اللقاء التالي معها - بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- أخبرينا عن فيلم «شارع الهرم»؟
أجسّد فيه شخصية راقصة تتدرّج من راقصة في فرقة للفنون الشعبية إلى راقصة في ملهى ليلي.
- وعن فيلم «كف القمر».
كان يُفترض أن يُعرض في الصالات نهاية شهر نيسان الماضي، لكن الشركة المنتجة قررت تأجيله ولم يتحدّد لغاية اليوم موعد لعرضه، وإن كنت أتمنى عرضه في موسم الصيف المقبل أو في أقرب وقت لأنني أجسّد فيه شخصية مختلفة، أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
- عُرض مسلسل «مطلوب رجال» خارج شاشة رمضان، ما رأيك بهذا التوقيت؟
مناسب جداً، لأنه يضمن أن يحظى المسلسل بنسبة مشاهدة عالية ليس لندرة المسلسلات التي تُعرض راهناً، إنما لأن موسم الدراما الرمضانية يشهد تكدّساً في عرض كمّ من المسلسلات، ما يؤدي حكماً إلى ظلم أعمال جيّدة.
من جهة أخرى، تصل حلقات المسلسل إلى 90 حلقة، ومن غير المنطقي أن تُعرض جميعها على شاشة رمضان، بالإضافة إلى أن متابعته تتطلّب تركيزاً، وهذا لا يتوافر للمشاهد وسط الزخم في مسلسلات رمضان.
- تقديم مسلسل من 90 حلقة ألا يُعتبر مجازفة، خصوصاً أن الجمهور العربي لم يعتد ذلك؟
تطوّر الأحداث السريع في كل حلقة وغناها بعناصر التشويق يبعدان الملل عن المشاهد والمطّ والتطويل اللذين نلمسهما في بعض المسلسلات للوصول إلى عدد معيّن من الحلقات.
- ما الذي شجّعك على المشاركة في «مطلوب رجال»؟
لا أخفي أن المشاركة فيه كانت مجازفة، إلا أن تجربة المسلسلات التركية ومتابعة الجمهور لها، على رغم أن حلقاتها تتجاوز المئة حلقة، شجّعاني على المضي قدماً فيها.
- هل تجازفين في خياراتك دائماً؟
إلى حدّ كبير، إنما مع احتساب كل خطوة بعيداً عن العشوائية، ثم لا بدّ من بعض المجازفة في الفن لكسر أي ملل قد يصيب الجمهور ولأفاجئه بإطلالة مختلفة لا يتوقّعها.
- كيف تقيّمين تجربتك في المسلسل؟
أنا سعيدة بردود الفعل الإيجابية سواء حول المسلسل أو حول تجسيدي شخصية هالة التي درستها جيداً ووظفت فيها المخزون الذي اكتسبته من متابعة نساء من نوعيتها، ما ساعدني على ترجمة معاناتها من خيانة زوجها لها، خصوصاً أن «مطلوب رجال» يناقش التغيرات التي شهدتها الأسرة العربية في إطار رومنسي اجتماعي.
- ثمة انتقادات حول المسلسل لم تكن في صالحه، ألم يزعجك ذلك؟
الردود الإيجابية حوله كانت أكثر من الردود السلبية، حتى أن الجمهور أصبح يناديني باسم هالة، ويعود ذلك إلى المصداقية التي اعتمدها المسلسل في مناقشة القضايا وقربها من الواقع وملامستها الحياة اليومية في البلاد العربية.
- ما الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟
تنقّلنا في أماكن كثيرة وفي ظلّ درجات حرارة صعبة، مع ذلك، بذل فريق العمل مجهوداً ليخرج المسلسل بالصورة التي رآها الجمهور.
- تؤدين دور أم لشابين للمرة الأولى، ألم تقلقي من حصرك بهذه المرحلة العمرية في المستقبل؟
بل تحمّست لخوض التجربة إيماناً مني بأن الممثل القدير يستطيع تقديم المراحل العمرية كافة ويقنع الجمهور بها.
- أنت سورية وتجسّدين شخصية امرأة مصرية في مسلسل يزخر بالأدوار الشامية.
جنسيتي السورية لا علاقة لها بالأمر، فترشيحي للدور جاء من المخرج وكان ملائماً لي، بالإضافة إلى أن «مطلوب رجال»، تحديداً، لا يمكن تصنيفه كمسلسل مصري أو سوري لأن فيه نجوماً من بلاد عربية، هنا تكمن أهميته وخصوصيته.
- ثمة آراء تعتبر أن مشاركة الممثل في بطولة جماعية بعد تقديمه بطولة مطلقة بمثابة تراجع له، ما ردّك؟
هذا الكلام غير صحيح، إذ تحقّق البطولة الجماعية نجاحاً للمسلسل باعتبار أن الجمهور يتابع أكثر من ممثل على الشاشة ويرتبط ذلك بجودة السيناريو.
بالنسبة إليّ، أبحث دوماً عن الدور الجيد وليس عن عدد المشاهد، لذا أفرح بالعمل الجماعي لأن ثمة رغبة لدى كل ممثل في أن يقدّم أفضل ما عنده، كذلك يكون تصوير مثل هذه الأعمال بمثابة منافسة بين الممثلين.
- ما مصير المسلسلات التي أعلنت عن مشاركتك فيها على شاشة رمضان المقبل؟
تأجّلت إلى العام المقبل، من بينها: «شباب امرأة» المأخوذ عن الفيلم الشهير الذي يحمل العنوان نفسه وأدت بطولته تحية كاريوكا، وذلك لضيق الوقت وضرورة تحضيره بشكل جيد نظراً إلى ضخامته سواء إنتاجياً أو فنيًا، و{أهل اسكندرية» كتابة السيناريست بلال فضل، لأن الوقت المتبقي لحلول شهر رمضان لا يكفي لاستكمال التحضيرات والتصوير.
- هل خفّضت أجرك بعد الثورة؟
بالتأكيد، لست وحدي إنما أقدم الفنانون في غالبيتهم على هذه الخطوة لدعم الصناعة الفنية، بالإضافة إلى أن علينا جميعاً تحمّل هذه المرحلة الصعبة التي نمرّ بها في العالم العربي.

بدوي حر
06-05-2011, 10:55 AM
هاني رمزي: حققت حلمي بتقديم فيلم مختلف للاطفال

http://www.alrai.com/img/328500/328566.jpg


اشتهر بأفلامه الكوميدية ذات الطابع السياسي التي تتعرض للكثير من أشكال الفساد السياسي والاجتماعي.. الفنان هاني رمزي الذي قرر خوض أولى تجاربه في أفلام الأطفال من خلال فيلم «سامي أكسيد الكاربون»، يتمني أن يقدم فيلما مثل أفلام ديزني عالية الجودة والمضمون.. ورغم عدم استغنائه عن دور «الدنجوان» المتعدد العلاقات النسائية.
اعتبر هاني تقديم هذه النوعية من الأفلام خلال هذه الفترة المقبلة نوعا من المغامرة لكنه يراهن على أن الجمهور أصبح «على آخره» ويحتاج الكوميديا ليخرج نفسه من الجو العام.. عن نشاطه الفني كان الحوار التالي – بحسب صحيفة روز اليوسف -:
- حدثنا عن دورك في فيلم سامي أكسيد الكربون؟
أقدم في هذا الفيلم دورًا مختلفًا تمامًا، فأنا أجسد شخصية طيار لا يفقه شيئًا في حياته سوى الطيران والعلاقات النسائية التي يقيمها في كل بلد يسافر إليه, ويظل في هذا الاستهتار إلى أن تجمعه الصدفة ببطلة الفيلم الطفلة «جني» التي يكتشف بعدها أنها ابنته من إحدى السيدات اللاتي أقام معهن علاقة. ويضطر هذا الطيار إلى تربية هذه الطفلة وفي نفس الوقت يتعرف على الحب الحقيقي المتمثل في فتاة شابة تعتني بالطفلة وتنقذه من بعض المواقف والتي تقوم بدورها الفنانة درة.. وتدور باقي أحداث الفيلم حول كيفية تغير هذا الإنسان المستهتر إلى رجل عاقل محب لزوجته وابنته. فهو سيعرف معنى الحب والأسرة والاستقامة وسيتغير سلوكه تمامًا على يد ابنته.
- ما الذي جذبك لهذه الشخصية؟
الفيلم يعتبر من النوع التربوي وأنا كنت قديما أحلم بتقديم نوعية مختلفة من أفلام الأطفال والتي تتشابه مع أفلام ديزني العالمية. فنحن في مصر حتى الآن لم نتمكن من تقديم فيلم «شيك» يليق بعقلية الطفل مثلما تفعل أفلام ديزني. ونحن في مرحلة حرجة في الوقت الحالي لذلك يجب علينا الاهتمام بأجيال المستقبل ولا نستخف بأفلامهم.
- هل عرض عليك أعمال تتعرض للأطفال من قبل؟
نعم، عندما كنت في مسرح الطفل وفي أول يوم لي به وجدت أطفالاً غاية في الذكاء ويلعبون فيديو جيمز صعبة وشديدة الذكاء والحنكة قد تفوق تفكير الكبار أو تقترب منهم. ومع ذلك عرض علي نص عن مسرحية بعنوان «الأرنب المغرور» ولذلك تعجبت هل كل أطفال العالم يتطورون إلا أطفالنا.. فنحن دائمًا ما نقدم لهم أفكارًا قديمة لا تتطور من وقت «بقلوظ» و«دبدوب الحبوب» فرفضت تقديمه لأن عقلية الأطفال أصبحت أكبر وأنضج بكثير عن الأجيال السابقة، بالإضافة إلى تقديمي دوبلاج الأجزاء الثلاثة من سلسلة أفلام «توي ستوري» التي انتجتها والت ديزني العالمية.
- هل تعتقد أن شركات الإنتاج لديها الجرأة لتقديم فيلم يرتقي لمستوى أفلام ديزني؟
في الوقت الحالي صعب جدًا.. لكن يمكننا تقديم أفلام عالية المستوى في الموضوع والفكر تعويضا عن التقنيات المرتفعة التكلفة. وأنا عندي أمل في تقديم كل شيء وتقديم فيلم كهذا يعتبر خطوة في عالم سينما الأسرة والطفل، فقد كنت قديمًا اتمنى تقديم شخصية الغبي في السينما المصرية مثلما تفعل هوليوود وتمت محاربتي كثيرًا حتى قدمتها في فيلم «غبي منه فيه» والذي حقق نجاحًا.
- هل تم تعديل سيناريو الفيلم بعد أحداث الثورة؟
لا إطلاقًا, فالفيلم تم تصوير أكثر من ثلاثة أرباعه قبل اندلاع الثورة وليس من المنطقي أن نقوم بتغيير أي مشهد لأنه سيفقد تسلسله ويعتبر مجرد قص ولزق وترقيع في الفيلم. ولكني استطيع القول أن موضوع الفيلم مناسب لهذه الفترة ليس لتطرقه لقضايا سياسية ولكن للإشارة لطفرة التكنولوجيا والإنترنت وتأثير «الفيس بوك» على الأجيال.. فنحن نكشف من خلاله العلاقة بين «الشاب الفيسبوكي» و»الفتاة الفيسبوكية» اللذين يتعرفان على بعضهما البعض، ويعكس الفيلم أيضًا مدى جهل البعض بالفيس بوك والإنترنت.
- ألم تخف من عرض الفيلم في هذا التوقيت الصعب؟
بالطبع نحن نغامر بشكل كبير ولكن الجمهور المصري «على آخره» ويبحث حاليًا عن أي متنفس حتى أنا وأولادي ننتظر فيلمًا كوميديا ينزل للسوق.. لذلك اعتبر أن هذا وقته لأنه كوميدي لايت لا يتحدث عن الثورة, فالأطفال ليس لهم ذنب فيما يحدث ومن حقهم الترفيه عن أنفسهم قليلاً.
- ما رؤيتك للثورة الآن؟
ثورتنا جميلة وهي أول ثورة إلكترونية عبر التاريخ قد تكون استمدت شجاعتها من الثورة التونسية, ولكنها هي الأولي من نوعها. مما يثبت مقدرة التكنولوجيا على إحداث أهم الإنجازات في العالم. وأنا افتخر بهذه الثورة الجميلة التي حققت معجزات لمصر.
- وما رأيك فيما نمر به في الوقت الحالي؟
للأسف نحن نعيش فترة سرقة الحلم, فهناك أناس وأحزاب وتيارات بعينها تحاول سرقة الإنجاز والمعجزة من هؤلاء الشباب الذين قاموا بالثورة في بدايتها.. لذلك يجب أن نتكاتف مع بعضنا البعض حتى نستطيع السيطرة على الوضع ونسترد حلمنا من الآخرين الذين ينسبونها إلى أنفسهم.
- هل تنوي تقديم أعمال سياسية خلال الفترة المقبلة؟
السياسة تمر في دمي ولا يوجد عمل لي بدون تدخل سياسي ولكني أري هذه الفترة غير مستقرة.. والوضع غير واضح حتى نقوم بتقديم فيلم عن الفترة السياسية الحالية التي تعيشها البلاد.. لذلك قررت الانتظار قليلا لتظهر ملامح الثورة وملامح الدولة الجديدة.
- أشيع أنك انتسبت لحزب قائم على فكر ديني؟
أنا لم أدخل في أي حزب سياسي حتى الآن ولكني أؤكد أن تقدم الدولة يكون بقيام دولة مدنية وليست لها توجهات أو انتماءات دينية.. فنحن نطالب بدولة مدنية لحل كل المشاكل لكي يتم فصل الدولة عن الدين.. فالدين عبادة لا يكون إلا داخل دور العبادة المخصصة له أما التعامل مع السياسة فيجب أن يكون بشكل عادل ومناسب لكل الأطياف والأديان والأجناس.
- كيف رأيت أحداث الفتنة الطائفية التي نشبت مؤخرًا؟
بأمانة لا يعنيني هذا الموضوع.. لأننا لو أعطينا له أهمية لن يهدأ، فهؤلاء قلة من المصريين المتشددين.. وهم لا ينتمون حقا للدين الإسلامي ولا المسيحي.. لأن الله لم يأمر الناس بالضرب والحرق والقتل.. فكيف لي أن أصدق أن من قاموا بحرق الكنيسة هم شباب مسلمون ومن الجهاد وغيرها من الألقاب.. أنا في رأيي أنهم قلة ويجب أن نتعامل معهم بالتجاهل التام ونعمل معا ونعيش ونحاول تطوير بلدنا لأننا مصريون فقط والدين هذا بين الفرد وربه لا يمكن أن يتدخل به أحد.. وعلينا أيضا احتواء هؤلاء المتشددين وإقناعهم بأن ما يفعلونه خطأ كبير في حق دينهم ووطنهم وأنفسهم لكي ينجذبوا إلينا ويتعايشوا معنا.
- ولكن حتى نحتويهم هناك نوع من الفوضى تحدث؟
بالطبع ولكنها لا تهمني ولا يهمني المجاعة التي من المقرر أن ندخل عليها قريبًا لأننا سوف نعبر على هذه الأزمات ونمر منها بسلام.. ولكن المشكلة التي تؤرقني حتى الآن هي انعدام الأمن في الشارع وانتشار البلطجية.. فعددهم أصبح أكبر بكثير مما نتخيل وهناك أناس عاديون تحولوا للبلطجة بعد الانفلات الأمني الذي نعاني منه.

بدوي حر
06-05-2011, 10:56 AM
رشيد عساف: مسلسل «حسن البنا» ليس ردًّا على «الجماعة»

http://www.alrai.com/img/328500/328569.jpg


رفض الفنان السوري رشيد عساف أن يكون مسلسل «حسن البنا» الذي يجسد فيه شخصيته، ردًّا على مسلسل «الجماعة» للكاتب وحيد حامد الذي اعتبره البعض محاولة من نظام مبارك السابق لتشويه جماعة الإخوان المسلمين.
وقال عساف، في تصريحاتٍ خاصةٍ لmbc.net، على هامش المؤتمر الصحفي الذي عُقد الأربعاء الماضي للإعلان عن المسلسل؛ إنه يقدم شخصية حسن البنا من منظور جديد.
ورفض المقارنة بينه وبين الفنان الأردني إياد نصار الذي سبق أن قدم شخصية حسن البنان في مسلسل «الجماعة». وقال عساف إنه لم يشاهد من العمل سوى لقطات بسيطة؛ لانشغاله بالتصوير وقتها، مشيرًا إلى أنه سيتناول الشخصية بشكل مختلف.
وكانت شركة «المها» الكويتية للإنتاج الفني قد أعلنت عن البدء في مشروع جديد لإنتاج فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني حول سيرة حياة الإمام الراحل حسن البنا «1906- 1949» مؤسس جماعة «الإخوان المسلمون» في مصر.
وقالت الشركة في المؤتمر صحفي إن الفيلم متوقع إنجازه أولاً ليكون جاهزًا للعرض بحلول عيد الأضحى المبارك، فيما ينجز المسلسل لاحقًا للعرض في شهر رمضان من عام 2012، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ويتناول الفيلم -حسب الشركة المنتجة- محطات رئيسية في حياة الإمام، ومواقفه إزاء الأوضاع السياسية في مصر والمنطقة العربية، فيما يتناول المسلسل سيرة حياة الإمام، بدءًا من طفولته حتى اغتياله.
ويؤدي الممثل السوري رشيد عساف دور البنا في الفيلم والمسلسل. ويخرج المسلسل عبد الباري أبو الخير، فيما كتبه المصري أيمن سلامة، ويراجعه تاريخيًّا أحمد سيف الإسلام البنا نجل حسن البنا. ويتولى تنسيق الإنتاج للمشروع بالكامل المنتج والقيادي في جماعة الإخوان محسن راضي.
من جانبه، قال المنتج محسن راضي: «إن العمل عبارة عن نوعٍ من رد الجميل للشهيد حسن البنا. وإنه انطلق بمبادرة من أسرة البنا قبل عامين تقريبًا. وإن قيام ثورة «25 يناير» كان فرصة لإحياء المشروع، خاصةً أن تنحي الرئيس السابق حسني مبارك كان يوافق ليلة اغتيال البنا في 12 فبراير/شباط».
وقال إن المسلسل لا علاقة له بجماعة الإخوان المسلمين، بل هو مشروع فني مسؤولة عنه الشركة المنتجة بالكامل.
من جانبه، قال المنتج الكويتي محمد العنزي المتحدث باسم الشركة المنتجة؛ إن المشروع يعد فرصة استثمارية جيدة للتسويق؛ فشخصية حسن البنا ملائمة تمامًا، مشددًا على أن جماعة الإخوان ليس لها علاقة بالإنتاج، ولا تتدخل في الأحداث، وإنما هم معنيون بالتنسيق والمراجعة؛ لكونهم أفضل من يعرفونه بعلاقتهم الوطيدة به.
وردًّا على توقيت إنتاج المسلسل وكونه محاولة للترويج لجماعة الإخوان المسلمين على أبواب الانتخابات القادمة؛ أوضح المنتج أن الشركة حريصة تمامًا على البُعد عن كل الجوانب السياسية الملتبسة؛ لأنه مجرد عمل فني يسرد سيرة حياة الإمام الراحل.
في السياق نفسه، قال مؤلف مسلسل «الجماعة» أيمن سلامة، إنه لم يوافق على فكرة طرح مسلسل جديد عن البنا بعد أن أحرقه الكاتب وحيد حامد العام الماضي، موضحًا أنه تلقى بالفعل اتصالاً من شركة «المها» للمشاركة، لكنه أكد لها موافقته على كتابة الفيلم الخاص بحسن البنا، أما المسلسل فيحتاج إلى سنوات عديدة حتى يخرج الجمهور من عباءة مسلسل «الجماعة» الذي عُرض من قبل.

بدوي حر
06-05-2011, 10:57 AM
أسماء المنور: سأترك الفن إذا تعارض مع أسرتي

http://www.alrai.com/img/328500/328570.jpg


أكدت الفنانة المغربية أسماء المنور أنها ستضحي بالغناء وستترك الفن نهائيا إذا تعارض مع بيتها وأولادها، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى إنجاب فتاة، ولكن حملها في ولد لم يغضبها على الإطلاق، وأنها راضية بهبة الله سبحانه وتعالى إليها.
وفي حين نفت ما تردد عن تجاهلها المطرب السعودي راشد الماجد من أجل العراقي كاظم الساهر؛ فإنها كشفت عن وجود فكرة ديو مع السورية أصالة نصري.
وقالت أسماء في مقابلة مع برنامج «هلا وغلا» على قناة «أبو ظبي الإمارات»: «بيتي أهم عندي من أي شيء في العالم، وأنا مستعدة للتضحية بالغناء والابتعاد عن الفن نهائيا في حال تعارضه مع أسرتي، خاصة وأنني انتظر مولودي الأول».
وأضافت «سعدت بخبر حملي وحالتي النفسية مرتفعة للغاية، كنت أتمنى إنجاب فتاة واسمها فاطمة، لكن الله سبحانه وتعالى قدر أن يكون جنيني ولدا مثلما تمنى زوجي، وهذا الأمر لم يغضبني لأني مؤمنة بالله، وراضية بالهبة التي منحني إياها».
وأعربت الفنانة المغربية عن سعادتها بالتعاون مع الموسيقي الأمريكي العالمي كوينسي جونز الذي كان سببا في نجاحات النجم الراحل مايكل جاكسون، لافتة إلى أنه عندما سمع صوتها رقص عليه وأعجب به للغاية.
وأوضحت أسماء أن هناك مشروع تعاون مع جونز مجددا في أوبريت «بكرا» الخيري، والذي يهدف إلى جمع تبرعات من أجل مساعدة الأطفال في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن العمل يشارك فيه مجموعة كبيرة من النجوم العرب، أبرزهم: كاظم الساهر، وعمرو دياب، وميادة الحناوي، وصابر الرباعي.
ونفت ما تردد عن محاولتها استغلال الموسيقي الأمريكي من أجل الوصول إلى عالمية جاكسون، مشددة على أنها تسعى إلى الوصول للعالمية من خلال جهودها ومحليتها وليس أي شيء آخر.
وكشفت الفنانة المغربية عن وجود تعاون ثالث بينها وبين كاظم الساهر خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى أن هناك فكرة لتقديم أغنية دويتو مع الفنانة السورية أصالة نصري، لكنها مؤجلة حاليا حتى تتعافى أصالة من الولادة.
ونفت أسماء ما تردد عن تجاهلها الفنان السعودي راشد الماجد من أجل كاظم الساهر، وذلك خلال أحد أحاديثها، مشيرة إلى أن هذا الأمر لم يحدث، خاصة وأن النجمين لا يحتاجان شهادة، وكل منهما حقق نجومية كبيرة.
كما نفت وجود سوء تفاهم بينها وبين الماجد بسبب هذا الأمر، خاصة وأنها سبق وقدمت معه دويتو «الخائنة» وكان جيدا للغاية، معربة في الوقت نفسه عن استعدادها لتكرار تجربة الدويتو مع الماجد.
ورأت الفنانة المغربية أن الأغنية الخليجية هي الأهم حاليا؛ لأنها تلقى دعما كبيرا في الفترة الأخيرة عما كانت عليه في السابقة.
وأكدت أسماء أنها لا تجامل في عملها، وأنها لا تقبل عمل أغانٍ مدفوعة الأجر مهما كان الأمر، مشيرة إلى أن هناك بعض المطربين والمطربات الذين يقومون

بدوي حر
06-05-2011, 10:57 AM
سعد الصغير: أنا مسالم ولم ارفع قضية على احد

http://www.alrai.com/img/328500/328571.jpg


أبدى المطرب الشعبي المصري سعد الصغير ندمه الشديد على نزول ميدان مصطفى محمود، وتأييد الرئيس السابق، وتخليه عن ثوار مصر.
وفي حين أكد أنه يرفض العفو عن مبارك لأن كل المواطنين سواسية أمام القضاء؛ فإنه طالب ضباط الشرطة بتقديم كفنهم من أجل المصالحة مع المواطنين، والقضاء على الانفلات الأمني.
من جانب آخر؛ كشف الفنان الشعبي أنه رفع قضيتين على الملحن مصطفى كامل؛ إحداهما بسبب افترائه عليه كذبا.
وقال الصغير في مقابلة مع برنامج «360 درجة» على قناة الحياة الفضائية: «لقد نزلت ميدان مصطفى محمود حبا في استقرار البلاد وفي الرئيس مبارك، خاصة وأنه يذكرني دائما بوالدي، ولكني لم أكن أعرف حجم الفساد الموجود في البلاد، وكنت فاهم الثورة بشكل خاطئ».
وأضاف «لما عرفت ما يحدث في ميدان التحرير من بعض أصدقائي الذين كانوا متواجدين هناك ندمت لعدم نزولي، وندمت أكثر لأني نزلت ميدان مصطفى محمود، خاصة وأن بعض الفنانين الذين نزلوا معي أحسوا أننا على خطأ، وتراجعوا عن مواقفهم».
وأوضح الفنان المصري أنه لم يكن يعي حجم فساد النظام السابق ورموزه، وأنه لم يكن يعرف بعض الوزراء الفاسدين مثل زهير جرانة وزير السياحة الأسبق، معتبرا أن بعض الفنانين الذين نزلوا ميدان التحرير من أجل إقناع الثوار بالمغادرة منافقون.
وشدد الصغير على أنه يرفض مبدأ العفو عن الرئيس السابق حسني مبارك نظرا لكبر سنه أو أي أشياء أخرى، لافتا إلى أن كل المواطنين في مصر سواسية، وأن القانون لا بد أن يأخذ مجراه، وأن من سرق لا بد أن يُحاسب!!.
وكشف عن أنه كان يُجبَر على الغناء في أفراح الوزراء ومن يخصهم، سواء من أقاربهم أو العاملين لديهم بدون أجر، لافتا إلى أنه كان يستجيب لمثل هذه الأمور، خوفا من بطش رموز النظام السابق أو منعه من الغناء.
وشدد الصغير على ضرورة عودة رجال الشرطة إلى الشارع، وبذل كل جهودهم، خاصة وأن هناك ضباطا دفعوا أرواحهم من أجل خدمة الوطن، والدفاع عن المواطنين، مشيرا إلى أن البلطجية هم الجهة الوحيدة المستفيدة من هذا الوضع.
ونفى وجود فرق بين المسلم والمسيحي في منطقة شبرا التي توجد بها أعداد كبيرة من الأقباط، لافتا إلى أن فرقته تضم 16 مسيحيا، ومؤلف الأغاني الخاص به مسيحي «ملاك عادل»، وكتب له أغنية دينية بعنوان «إحمد ربنا انك عايش».
وشدد الفنان الشعبي على أن كل من هب ودب يرشح نفسه لانتخابات رئاسة الجمهورية، وأنه لم ير حتى الآن المرشح الذي يستحق أن يعطيه صوته، لافتا إلى أنه من الممكن أن يرشح نفسه هو الآخر، خاصة وأنه إذا أصبح رئيسا للجمهورية سيعمل على معالجة كل المواطنين مجانا، وتحديد 2000 جنيه كحد أدنى للأجور، وتوفير شقة لكل شاب، والاهتمام بالتعليم.
وأوضح الصغير أنه سينتخب المرشح الذي سيقوم بكل هذه الأمور، وأنه لن يقوم بالغناء لأي مرشح للرئاسة، رافضا فكرة إعطاء صوته لامرأة حتى إذا كانت الفنانة سمية الخشاب التي تردد على «الفيس بوك» أنها سترشح نفسها للرئاسة.
وأشار إلى أنه رفع قضيتين على الملحن مصطفى كامل؛ الأولى بسبب سبه والدته، والثانية بسبب افترائه عليه كذبا ، مشيرا إلى أنه شخص مسالم، ولم يرفع قضية من قبل على أحد.
ونفى وجود خلافات مع مصلحة الضرائب، واتهم بعض مسؤولي النظام السابق بأنهم السبب وراء الأرقام الكبيرة التي تطالبه الضرائب بها لعدم الغناء لبعضهم في أفراحهم، لافتا إلى أنه تصالح مع الضرائب، ويقوم حاليا بتقسيط ما عليه.

اسير الدرب الصخري
06-05-2011, 11:07 AM
مشكورين يا حلوين على روعه طروحاتكم المتواصله

بدوي حر
06-05-2011, 11:08 AM
حياة الفهد تنفي شائعة وفاتها

http://www.alrai.com/img/328500/328567.jpg


طمأنت الفنانة الكويتية حياة الفهد جمهورها وأكدت أنها بخير و»حية ترزق» ولم تصب بمكروه، ودعت الله أن يقتص لها من كل مسيء، وذلك ردا على شائعة وفاتها التي أطلقها مجهول.
وكانت الفهد تلقت خبر شائعة وفاتها مع الساعات الأولى من فجر الخميس 2 حزيران؛ حيث انهالت الاتصالات على هاتفها الخاص من قبل أقاربها وجمهورها.
وقالت الفهد في تصريح لmbc.net: إنها عاشت لحظات عصيبة ليس لطبيعة الشائعة «وفاتها» بل لأنها انتشرت كالنار في الهشيم عبر أجهزة» البلاك بيري» وخدمة «الوات ساب».
وأشارت إلى أنها اعتادت هذه النوعية من الشائعات، وأنها المرة الرابعة التي تنتشر شائعة وفاتها خلال العام الجاري.
وأوضحت أن توقيت الشائعة بعد منتصف ليل الأربعاء ومع الساعات الأولى من فجر الخميس ساعد في انتشارها بين جمهورها ومحبيها، خاصة وأن عدم ردها على أي اتصال متأخر جعل الكثيرين يصدقونها.
وأكدت الفنانة الكويتية أنها لم تكن تستوعب بعض الرسائل القصيرة التي استقبلتها على موبايلها الخاص مثل «الله يخليك طمنينا، إن شاء الله الخبر كذب، لا ترحلين نحن نحبك».. وغيرها من العبارات، لكن ما زاد من قلقها هو الكم الهائل من الاتصالات التي انهالت عليها.
وقالت: بعدما عرفت السبب والشائعة اضطرت لترك موبايلها مفتوحا للرد على المتصلين، وأول عبارة تبدأ بها: أنا بخير وما فيني شيء.
ونفت حياة الفهد علمها بمن يقف وراء إطلاق الشائعات، لكنها وصفتهم بالمرضى الذين يحاولون إثارة البلبلة في المجتمع، و»طالبتهم بأن يكفوا أذاهم عنها».
يذكر أن حياة الفهد انتهت أخيرا من تصوير مسلسلها الرمضاني الجديد «الجليب» من تأليفها وإخراج سائد الهواري، وتقدم من خلاله شخصية فتاة يحرمها أهلها من الزواج بمن تحب، وتدور الأحداث في قالب إنساني عاطفي.

بدوي حر
06-05-2011, 11:08 AM
سمية الخشاب: «وادي الملوك» يناقش الفساد

http://www.alrai.com/img/328500/328568.jpg


قالت الفنانة سمية الخشاب «لليوم السابع» بأن مسلسل «وادي الملوك» الذي يناقش فترة معينة من تاريخ مصر، هي بدايات القرن التاسع عشر يرمز إلى الفساد الموجود في العصر الحالي مثل الاستيلاء على أراضى الدولة من قبل كبار المسئولين في النظام السابق.
مسلسل «وادي الملوك» بطولة سمية الخشاب وصابرين ومجدي كامل وريهام عبد الغفور ونبيل الحلفاوي وليلى طاهر وسميرة عبد العزيز ورانيا محمود ياسين وأحمد الشافعي ومحمود الجابري وسليمان أبو الخير، تأليف ومعالجة درامية لمحمود الحفناوي، والحوار للشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، وإنتاج أحمد الحفناوي، وإخراج حسنى صالح.
في الوقت نفسه تواصل سمية تصوير دورها في مسلسل «كيد النسا حيث تجسد دور امرأة تسمى «صافية» وهى الزوجة الثانية لأحمد بدير.
مسلسل «كيد النسا» بطولة فيفي عبده، وسمية الخشاب، وأحمد بدير، وأحمد خليل، ورحاب الجمل، وأحمد صفوت، وآيتن عامر، ودينا فؤاد، وأحمد الدمرداش، وميمي جمال، ومن تأليف حسين مصطفى محرم، ومن إنتاج عرب سكرين، ومنتج فني محمود شميس، ومن إخراج أحمد صقر.
يذكر أن آخر أعمال النجمة سمية الخشاب مسلسل «حدف بحر» للمنتج تامر مرسى، والمخرج جمال عبد الحميد، واشترك في البطولة أحمد خليل، وأحمد سلامة، وخالد محمود، ومحمد الشقنقيري، وطارق لطفي، وصفاء جلال، والذي عرض في رمضان قبل الماضي.

بدوي حر
06-05-2011, 11:08 AM
وفاء: لا مانع من التعاون الفني مع «الإخوان»

http://www.alrai.com/img/328500/328572.jpg


كشفت الفنانة المصرية وفاء عامر عن نيتها العمل الفني مع جماعة الإخوان المسلمين إذا أسسوا شركة إنتاج فني، قائلةً: «هبقى مبسوطة جدًّا، ولازم أشتغل معاهم».
واستبعدت الفنانة المصرية، في الوقت نفسه، أن يجبرها الإخوان على ارتداء الحجاب إذا تعاونت معهم فنيًّا، مشيرةً إلى أن حجاب القلب أهم من حجاب الرأس.
يأتي ذلك في وقت تداولت فيه تقارير صحفية أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر تعتزم إنشاء شركة إنتاج فني، وهو ما أثار جدلاً في الوسط الفني بشأن طبيعة الأعمال التي يمكن أن يقدمها الإخوان في الفن، والشروط التي سيضعونها لمن يتعاون معهم.
وقالت وفاء عامر لمجلة «الكواكب» الصادرة هذا الأسبوع: «مرحبًا بجماعة الإخوان المسلمين في مجال الإنتاج الفني؛ حيث أراهم -من وجهة نظري- أصحاب فكر. وكلامي هذا أقصد به بالتأكيد الإخوان المعتدلين في أفكارهم ومعتقداتهم».
وأضافت وفاء: «أكثر ما أسعدني في هذا الموضوع أن الإخوان سيعيدون إلينا الريادة في المسلسلات الدينية والتاريخية التي كانت تظهر عظمة وقيمة الدين الإسلامي؛ فأنا مثلاً حينما أشاهد مسلسل «عمر بن عبد العزيز» لا أمل منه بتاتًا، رغم مشاهدتي إياه أكثر من مرة، كما لا أستطيع أن أمنع دموعي حينما أشاهده».
وقالت: «أعتقد أن الإخوان سينصب تركيزهم على الأعمال الدينية والتاريخية فقط، بعيدًا عن الدراما الاجتماعية. وهنا سيمسحون حالة الحزن التي تنتابني، حينما أرى غياب المسلسلات الدينية في شهر رمضان التي كان من شأنها نشر القيم الدينية في المجتمع المصري المتمثلة في الحث على الفضيلة، وعدم الكذب، وعدم استباحة دم الغير».
وقالت وفاء: «أعتقد أن الإخوان لن يملوا شروطهم على أية فنانة، خاصة في مسالة الحجاب؛ لأنهم بالتأكيد يعلمون جيدًا أن حجاب القلب أهم من حجاب الرأس».

بدوي حر
06-05-2011, 11:09 AM
جراحة عاجلة لداود حسين

http://www.alrai.com/img/328500/328573.jpg


يجري الفنان الكويتي داود حسين عملية جراحية في ظهره بأحد المستشفيات الحكومية، الثلاثاء 31 مايو/أيار الجاري، بعد شعوره بآلام «الديسك» المبرحة.
وكان حسين يقضي وقتًا ممتعًا مع أسرته قبل أن تنتابه آلام «الديسك»، فحاول جاهدًا تحمل الألم، لكنه لم يقوَ على ذلك؛ مما اضطره إلى التوجه للمستشفى برفقة شقيقه محمد، وهناك أجبره الطبيب المعالج على البقاء في المستشفى؛ حيث ستُجرى له عملية جراحية مستعجلة على يد جراح وبروفيسور أمريكي يزور الكويت هذه الأيام.
وقال نجم الكوميديا في الوطن العربي، بحسب ام بي سي، إنه كان يكابر ويرفض إجراء أية عملية جراحية؛ خوفًا من عودة آلام «الديسك» بعد سنوات.
وأشار إلى أنه شعر أول مرة بآلام الظهر عام 2000، عندما كان يصور أول حلقة من برنامج المنوعات «غنائيات»، وأن آخر مرة داهمه الألم فيها كانت أثناء رحلته إلى أمريكا قبل ستة أشهر برفقة ابنه البكر حسين.
وأوضح أنه طوال تلك السنوات لجأ إلى الأطباء والمختصين وحتى المعالجين بالطب العربي البديل، لكن دون جدوى؛ فاستقرار حالته كان مؤقتًا، فيما كانت آلام «الديسك» مزمنة.
وقال حسين إن الطبيب المعالج طلب منه ملازمة الفراش والبقاء مستلقيًا على بطنه من أجل استقرار حالته وتجنب مضاعفة الألم.
كان مستشفى ابن سيناء الحكومي شهد توافد كثير من النجوم والفنانين والعاملين في الوسط الفني الكويتي؛ جاؤوا للاطمئنان على صحته.
ونوه حسين أن توقيت إجراء العملية مناسب جدًّا بالنسبة إليه؛ وذلك حتى يتماثل للشفاء؛ حيث يستعد لمشاركة الفنان طارق العلي بطولة عمل مسرحي جديد من تأليف أيمن الحبيل سيقدم في عيد الفطر المقبل.
ومن ضمن الزائرين، كان الشيخ دعيج الخليفة الصباح الذي تمنى للفنان داود الشفاء العاجل، موضحًا أنهما كانا يبذلان جهدًا كبيرًا طوال الفترة الماضية لصياغة كلمات أغنيات العمل المسرحي.

سلطان الزوري
06-05-2011, 01:45 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-06-2011, 12:13 AM
شكرا لك اخي ابو راكان على مرورك الطيب

sab3 alsaroum
06-07-2011, 01:05 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على المتابعة

بدوي حر
06-07-2011, 09:45 AM
مشكور اخوي ابو علي على مرورك

بدوي حر
06-07-2011, 09:46 AM
الاثنين 6-6-2011

ناجي يوقع مجموعته القصصية «المستهدف»

http://www.alrai.com/img/328500/328727.jpg


عمان - رفعت العلان - وقع الروائي والقاص جمال ناجي مجموعته القصصية «المستهدف» التي صدرت حديثا بدعم من امانة عمان الكبرى، وبالتعاون مع دار فضاءات للنشر والتوزيع والمركز الثقافي العربي، وذلك مساء امس الاول في قاعة سليمان الموسى بمركز الحسين الثقافي – راس العين، بحضور مدير مدينة عمان م. هيثم جوينات، وادار الحفل مدير الدائرة الثقافية والفنية في امانة عمان الكبرى سامر خير.
تكونت مجموعة «المستهدف» القصصية من أربع عشرة قصة قصيرة وهي: الكحلاء، الموت شخصياً، الحلاق، ساعة جدي، المستهدف، تكبير، الصديق الذي صار قديماً، مغص متعدد الإتجاهات، تلك الأيام، صديقي الأحمر، طموح محلي، لهاث ليلة العيد، زيارة متأخرة، شيء يخصني.
اضاف ناجي في مجموعة «المستهدف». اسلوبا جديدا عل ما سبق وكتبه في اعماله القصصية، وكما يجب ان يكون الكاتب عليه من ذوق في احترام عقل القارىء وقدراته الذهنية، نجح ناجي في ذلك، حين ترك نهايات عدد من قصصه مفتوحة، تاركا للقارىء ان يفكر ويبحث عنها وتأويلها على هواه.
وعن «المستهدف» قال ناجي: «هي مجموعة تتجول قصصها داخل النفس البشرية بأبعادها الانسانية والوطنية والاجتماعية، وهي تعتمد المفارقة والنهايات غير المتوقعة، وهذه سمة كل المجموعات التي اصدرتها حتى الان، ولكنني اعتقد ان مجموعة «المستهدف» تشكل تطويرا على المجموعات السابقة على المستويات الفنية واللغوية والتحليلية».
وقدم الكاتب والناقد اياد نصار قراءة في مجموعة «المستهدف» قال فيها: «يتميز جمال ناجي أنه حين يكتب القصة يخلع عنه رداء الرواية، ويلقي بأدواتها وأجوائها وأساليبها جانباً، ويتقمص القصة لغة وروحاً وأسلوباً. يتقن ناجي فن التنقل والابحار بين الرواية والقصة، كربّان يعرف مراكبه وأدواته التي لا يخطىء متى يستخدم أياً منها. تؤكد المجموعة أن ناجي قاص متمرس له أسلوبه الذي يميز عالمه القصصي».
واضاف:نصار: «تطرح المجموعة الجديدة طيفاً متعدداً من اشكاليات الحياة الاجتماعية والنفسية التي صارت سمة الحياة المعاصرة، وتعبر عن التفاتات نبيهة بعين القاص الحاذقة، وتفتح أفق القارىء على معان جديدة للاشياء والمواقف من حوله، وتجسد الصراعات، وامتزاج الحقائق بالاوهام، ونكوص الوعي المتمثل في ارتداد الانسان الى الخرافة والتصورات الشعبية في تحليل الدوافع ومواجهة التحديات. وشخصياته واقعية من الطبقة المتوسطة في مجملها».
وبين: «تقدم قصص المجموعة في مجملها لوحة بانورامية لمظاهر أزمات الانسان والهموم اليومية للحياة في المدينة التي تورث القلق وغياب التواصل الانساني وفقدان الحب. وتمتاز، ككل قصص ناجي، بالحفر في الهواجس النفسية للشخصيات التي تعيش لحظات الخوف والترقب، فينقل هذه الاجواء المشحونة بالتوتر الى القارىء الذي يشعر بمدى التوجس المسيطر على الشخصية».
وقال نصار: «تعكس بعض القصص جوانب معاصرة من أنماط حياة الناس في عمان، وتقيم مقارنات تشتمل على مفارقات بين قاع المدينة وغربها لتشير الى تغير عادات الناس تحت ضغوطات النفاق والتمسك الشكلي بالمفاهيم وتبدل استراتيجيات العيش، مثلما تعكس التغير في أنماط التدين الاجتماعي حيث عمل الخير يصبح مصدر همٍّ وقلق لا بد من القيام به بطريقة نزقة تكشف عن كثير من طرق الخداع كما في قصة «لهاث ليلة العيد». في كل قصص ناجي هناك عنصر التشويق الآسر الذي لا يتخلى عنه الكاتب وصار سمة أسلوبه. كما يبتعد عن التهويمات اللغوية، أو الاسهاب في الوصف، أو في رسم معالم المشهد الى وضع القارىء في قلب الحدث مباشرة، .
وشرح نصار: «لعل من أهم ما يميز أدب جمال ناجي هو التركيز على القضايا المرتبطة بتحرر الانسان من ربقة القيم الموروثة والتصورات، لكنه في الوقت الذي لا تنسى فيه المجموعة طرح قضايا المرأة كونها جزءاً من قضايا المجتمع، فإنها لا تدب الصوت في طرح قضايا النسوية لأنها ليست بمعزل عن وقوع الانسان ضحية للقيم الاجتماعية، ومن هنا تجد في قصصه اضطهاد المرأة للمرأة وخلافاتهما ومناكفاتهما».
وأضاف: «تواكب قصص ناجي عالم الاتصال الحديث والعوالم الالكترونية لتعكس التغيرات التي أصابت السلوك الانساني وتعكس صدمة الانسان أمام تغيرات المفاهيم الحياتية، الموت بالنسبة للام في قصة «طموح محلي» هو تأخير زمني لا طائل منه، وبالنسبة لابنها هو خسارة لعبة التحدي التي تمنحه ثلاث فرص، وبالنسبة للحمّال فهو جريمة بلا رحمة لا بأس من أن يستغله لتحقيق مآرب شخصية».
قرأ ناجي قصتين من المجموعة وهما: «ساحة جدي» و «زيارة متأخرة»، ثم قام بتوقيع المجموعة للحضور

بدوي حر
06-07-2011, 09:47 AM
افتتاح «طوق الحمامة» بقراءات للشاعر محادين

http://www.alrai.com/img/328500/328728.jpg


عمان - الرأي - احتفل رواق طوق الحمامة في اولى امسياته باستضافة الزميل الشاعر خالد محادين وافتتحت الإعلامية بريهان قمق أمسية الافتتاح مساء الخميس الماضي بالعبارات التالية: «رواقنا الليلة بأنفاس ابن حزم وطوقه يعانق الأجواء في ليلة شعرية هو الإمتياز الثقافي في كل شيء، باعتبار الشعر شأناً إنسانياً واحدا وقد كان الإعلان بهيجاً بكم وبألق عيونكم قبل بضعة أسابيع لما تم إشهار هذا الرواق المنبثق من دارة المشرق للفكر والثقافة في هذا المكان الدافئ منتدى الرواد الكبار».
وقدمت قمق الشاعر محادين قائلة: «مجرة شعرية عربية ذهبت عناصرها بعيداً وعميقاً في القلق والإبداع والحب والوطن والسياسة حتى استقطب كل هذا الجمال الإنساني ..خط بذاته حبه وبفتنة تصميمه وحركة حروفه عوالمه الشعرية، يأسرنا بصوته الشعري ويراوغنا بما يبديه من لغة قد تبدو سهلة ومباشرة ملتقطاً إياها من يومياتنا ،فإذا بها حالات تأملية عميقة وبعيدة المدى، هو القادم من عبق الكرك الأردني المسكون بنبض كل العرب لا يستكين ولا يهدأ التساؤل والتفاعل بحسه الإنساني العالي»>
ورحبت رئيسة دارة المشرق للفكر والثقافة ومديرة رواق طوق الحمامة الأديبة زهرية الصعوب بالشاعر محادين وبالحضور بقصيدة إعتذار للشاعر المحتفى به.
وقرأ الشاعر محادين من قصائده: لم أكتب قبلك لإمرأةِ، ولهذا يبقى بعد رحيلك ، أتمنى أن يبقى بعد رحيلك، قلم، ورق، منفضة، ولفافة تبغ، كي أكتب لإمرأة أخرى شيئاً منك، ماذا يجعل من مدن مدناً، من مدن حيطان، من مدن أوثان، لا أعرف، فأنا مذ ضيعتك لم أعبر باباً، لم أطرق نافذةً، لم أبصر حيطان.
كما تنوعت باقي قصائده ما بين الوطنية والقومية والغزلية، وصاحب الشاعر الفنان فتحي الضمور بعزف على آلة العود وقامت مديرة رواق طوق الحمامة زهرية الصعوب بتكريم الشاعرة نبيلة الخطيب بمناسبة فوزها برئاسة رابطة الأدب الإسلاميِ.

بدوي حر
06-07-2011, 09:47 AM
البيروقراطية تعطل مجلة مدينة الثقافة و200 مشروع ما تزال في أدراج الوزارة




عمان - إبراهيم السواعير - ما تزال مجلة معان الثقافية بانتظار عطاء وزارة الثقافة في طباعتها، في ظلّ التحوّط غير المبرر من طرف مالية الوزارة في ذلك، وهي المجلة التي يؤمل منها حمل مدينة الثقافة فكراً وأدباً وفنّاً وملفات احتفائية بروادها على أكثر من صعيد. فقد علمت «الرأي» أنّ مادة المجلّة، التي يرأسها د.باسم الطويسي، جاهزة منذ فترة طويلة، وهو ما يمكن أن يقلص صدور ثمانية أعداد منها إلى من سبعة. علماً أن المجلة لقيت وعوداً بدعمها من نواب المحافظة وشركة الفوسفات ليستمر صدورها بعد عام الثقافة.
ويسود فتور عام في عمل لجان مدينة الثقافة؛ خصوصاً وأن مستحقاتها المالية لم تصرف بعد، بسبب عدم إنفاذها مالياً في الوزارة. ويرجّح أن تُصرف نهاية عام مدينة الثقافة دفعةً واحدة، أسوةً بمدن ثقافية أردنية سابقة. يشار إلى أن لجان مدينة الثقافة تتكون من: العلاقات العامة،الإعلامية، الإصدارات، مجلة معان الثقافية، واللجنة المالية، ولجنة المشاريع الثقافية.
وعلمت «الرأي» أنّ مدينة الثقافة معان ما تزال بانتظار لجنة من داخل وزارة الثقافة تُشكّل لدراسة أكثر من 200 مشروع ثقافي قدّمت لمعان مدينة الثقافة؛ خصوصاً في مفردات المسرح والأفلام الوثائقية والدراما، وذلك بقصد الاستئناس برأي لجنة الوزارة المحكّمة في قبول هذه المشروعات أو ردّها أو تأجيلها. هذه المشروعات تحتاج بتّاً قريباً جداً فيها، لأن نشاطات مدينة الثقافة ما تزال تعتمد على المشاريع الصغيرة على هيئة محاضرات وأمسيات أدبية او معارض تشكيل وما شابه، وهي مشروعات لا تكاد تجاوز في حدها الأعلى الألف دينار.
تتواصل نشاطات مدينة الثقافة معان هذا الشهر بعرض مسرحية الطفل غريب في القرية/ قاعة كلية الأميرة عائشة/ بمبنى الجامعة للتمريض/ الحادية عشرة والنصف صباحاً اليوم الاثنين. كما تُعرض في السادسة من مساء الأربعاء الثامن الجاري محاضرة في قاعة اتحاد الجمعيات الخيرية بعنوان (واقع المخدرات في مدينة معان: مشكلة وحل). ويقام في السادسة من مساء الجمعة العاشر الجاري في نادي الحسينية حفل فلكلوري وطني لملتقى البيارق الثقافي، كما يقام يوم تثقيفي حول الصحة الإنجابية في التاسعة من صباح السبت الحادي عشر الجاري في مركز الأميرة بسمة بمعان.
في مدرسة بنات الهاشمية تقام أمسية من التراث الفلكلوري الشعبي المفرقي وأمسية للفنان رائد السرحان وفرقته في الخامسة والنصف مساء الثاني عشر الجاري. أما الاثنين، الثالث عشر الجاري فيقام فيه معرض فنون تشكيلية وخط عربي وأعمال يدوية في جمعية الأميرة رحمة بنت الحسن ويستمر المعرض حتى الخامس عشر الجاري. وفي مساء هذا اليوم تقام في السادسة مساء في ملتقى معان الثقافي أمسية عزف منفرد على العود للفنان يوسف شكري.
الثلاثاء الرابع عشر الجاري تقام في مدرسة بنات الحسينية في الحادية عشرة صباحاً ورشة عمل تدريبية حول الرسم، وعرض للمتحف الملكي المتنقل. وتقام، كذلك، دورة الحفر على المرايا والزجاج لمدة ثلاثة أيام في العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، في نادي شباب الشوبك.
الأربعاء الخامس عشر الجاري يشهد احتفالية وطنية في السادسة مساءً، في نادي معلمي معان. أما الخميس السادس عشر الجاري فتُفتتح فيه، في العاشرة والنصف صباحاً مكتبة نادي الشيدية، وفي السبت الثامن عشر الجاري تقام في الثانية عشرة ظهراً في الشوبك ندوة حول الحوار السياسي في الأردن.
الأحد، التاسع عشر الجاري تقام فيه عند الثانية عشرة ظهراً ندوة (الأديب الملك المؤسس) في قاعة خير الدين المعاني بجامعة الحسين بن طلال. وفي يوم الإثنين العشرين الجاري يقام معرض لجمعية جرش للحرف اليدوية وورشة من التاسعة صباحاً حتى الثانية ظهراً حول فن تعبئة الرمل وتستمر حتى الثاني والعشرين الجاري في قاعة جمعية الأميرة رحمة لإحياء التراث. وفي اليوم ذاته تقام ندوة بعنوان (دور المرأة في المسيرة الثقافية) في جمعية الأنوار الخيرية في العاشرة والنصف صباحاً.
يقام يوم الثلاثاء الواحد والعشرين الجاري في جامعة الحسين بن طلال مؤتمر العلوم التربوية في ضوء مستجدات العصر، ويستمر حتى الثاني والعشرين الجاري. كما تقام في الثانية عشرة ظهراً في هذا اليوم مسرحية أرض الخير، في كلية معان الجامعية، فيما تقام في الخامسة من مساء هذا اليوم مسرحية الطفل ذكاء الحكيم، في جمعية أيتام معان. ويقام في التاسعة صباح الثلاثاء، أيضاً، معرض للفنان التشكيلي غسان عياصرة في جامعة الحسين بن طلال.
الأربعاء الثاني والعشرون الجاري تقام فيه عند السادسة مساءً أمسية شعرية في وادي موسى بنادي وادي موسى. وفي الخميس الثالث والعشرين الجاري قراءات شعرية لأمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي في قاعة خير الدين المعاني بجامعة الحسين بن طلال في الحادية والنصف ظهراً.
يوم السبت الخامس والعشرين الجاري يقام في منطقة أذرح برنامج (القرية الثقافية)، وفي يوم الأحد السادس والعشرين الجاري تقام في مركز شباب بسطة مسابقة ثقافية معرفية بعنوان (اختبر معلوماتك). ويوم الإثنين السابع والعشرين الجاري يقام في جامعة الحسين بن طلال في العاشرة صباحاً معرض التراث الشعبي الذي يستمر من العاشرة صباحاً حتى الثالثة مساء لمدة يومين. الثلاثاء الثامن والعشرين الجاري تقام عروض فلكلورية لفرقة راحوب في منطقة المنشية في السادسة مساءً، وتقام ورشة عمل تدريبية حول الرسم وعرض للمتحف الملكي المتنقل في الحادية عشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، بقاعة جمعية الأميرة رحمة لإحياء التراث.
في الأربعاء التاسع والعشرين الجاري تقام ندوة حول خصائص الأطفال واحتياجاتهم، في الحادية عشرة صباحاً بقاعة اتحاد الجمعيات الخيرية. ويقام معرض (صور فوتوغرافية) بعنوان: معان: الذاكرة والتاريخ يستمر يومين في قاعة جمعية الأميرة رحمة لإحياء التراث.
وفي يوم الخميس الثلاثين الجاري تختتم في الخامسة والنصف بقاعة بلدية فعاليات هذا الشهر في مدينة الثقافة بعروض إنشادية دينية لفرقة أحبة للإنشاد الوطني والديني. وكانت انطلقت فعاليات الشهر الجاري لمدينة الثقافة بعروض فلكلورية لفرقة الراجف ومعرض للأدوات التراثية البدوية في قرية الراجف، واسكتشات مسرحية لفرقة الجنوب بالمريغة، وأمسية شعرية نبطية في قاعة نادي الشوبك.

بدوي حر
06-07-2011, 09:48 AM
الروائية ليلى الأطرش تتحدث في «شومان» عن تجربتها الإبداعية

http://www.alrai.com/img/328500/328729.jpg


عمان - الرأي - تقدم الروائية ليلى الأطرش في السادسة والنصف من مساء اليوم الاثنين في أمسية ثقافية بعنوان: «تجربتي الروائية»، خلاصة تجربتها الروائية، وابرز المعالم والمشاهدات في مسيرتها الإبداعية. يرأس الجلسة ويدير الحوار الناقد د. فيصل دراج.
صدر لها في الرواية جملة من الأعمال الروائية، منها: «وتشرق غربا»،»امرأة للفصول الخمسة»،»ليلتان وظل امرأة»، «مرافئ الوهم « «صهيل المسافات»، «نساء على المفارق»،»رغبات ذلك الخريف» و مذكرات شخصية، وفي القصة: يوم عادي وقصص أخرى»، وصدرت لها الأعمال الكاملة عام 2006.
ليلى الأطرش، وهي عضو رابطة الكتاب، رئيس ومؤسس رابطة القلم الدولية فرع الأردن - PEN JORDAN للدفاع عن حرية التعبير، من مواليد بيت ساحور، حصلت على ليسانس الحقوق، ودبلوم اللغة الفرنسية.
ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية والعبرية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية وفرنسية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة. وحوِّل عدد من أعمالها إلى مسلسلات إذاعية.
اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن المرأة ضمن قلة من الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في مجتمعاتهن. 2- ومجلة سيدتي الصادرة بالإنجليزية 2008 كواحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي.
شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية وجامعة ليون الثانية الفرنسية، وحاضرت باللغتين العربية والإنجليزية.
مارست العمل الإعلامي، المكتوب والمسموع والمرئي. وتخصصت في التلفزيون بدورات مكثفة، وأعدت وقدمت برامج تسجيلية وثقافية وسياسية واجتماعية وحوارية مباشرة، وقابلت رموز السياسة والأدب والفن في مواقعهم، ونالت جوائز وشهادات تقدير في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون في دمشق والقاهرة وتونس والبحرين، وأذيع بعض برامجها من محطات عربية عديدة.
كرمت في المنتديات الثقافية العربية والجامعات في المغرب والجزائر وتونس والأردن ولبنان وفلسطين
شاركت في عشرات الندوات والمؤتمرات الأدبية والإعلامية العربية والدولية.
تكتب مقالا أسبوعيا في جريدة الدستور الأردنية منذ 2000، وكتبت مقالا ثقافيا شهريا في مجلة عمان وكانت عضو الهيئة الاستشارية فيها 2004- 2008 ، وهي عضو مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية بترا، ومنتدى الفكر العربي.

بدوي حر
06-07-2011, 09:48 AM
اتفاقية المكتبة الوطنية مع نظيرتها الأذرية

http://www.alrai.com/img/328500/328730.jpg


عمان - الرأي - وقعت المكتبة الوطنية مؤخراً برنامجاً تنفيذياً للتعاون مع المكتبة الوطنية في اذربيجان وابرز ما تضمنه الاتفاق تبادل الكتب وقد تم بالفعل تزويد المكتبة الوطنية الاذربيجانية بمجموعة من المطبوعات التي تمثل النتاج الثقافي الاردني لأبرز المؤلفين الاردنيين للتعريف به.
كما تضمن تبادل الزيارات بين موظفي المكتبتين للاستفادة من الخبرات في مجال العمل المكتبي والوثائقي حيث قرر الجانب الاردني ايفاد عدد من الموظفين للاطلاع على التجربة الاذرية في مجال المعلوماتية والخدمات المكتبية واستقبال اذريين في المجال نفسه، كما تمحور الاتفاق على الربط الالكتروني بين المكتبتين حيث قطعنا شوطاً كبيراً في هذا المجال من حيث امتلاكنا لأحدث الاجهزة والبرامج الحاسوبية في عمليات الفهرسة والتصنيف وأرشفة الوثائق والأوعية المعلوماتية الحديثة للحفظ والادامة.
وأكد مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون ثروت التلهوني: على اهمية هذه الاتفاقية التي تعكس ارادة البلدين للمضي قدماً في تعزيز التعاون المعلوماتي والمكتبي ومؤكداً أن المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية أذربيجان بلدان صديقان يتقاسمان تراثاً مشتركاً غنياً ومتنوعاً شكل جسراً للتعاون بين الشعبين.

بدوي حر
06-07-2011, 09:49 AM
«الإخاء الأردنية العراقية» تحتفل بعيد الاستقلال

http://www.alrai.com/img/328500/328731.jpg


عمان - الرأي - احتفلت جمعية الإخاء الأردنية العراقية بعيد الاستقلال مشتملاً على انشطة فنية وثقافية متنوعة.
ضم المعرض التشكيلي للتشكيلة العراقية شنكول حسيب قادري ستاً وثلاثين لوحة مرسومة بالزيت ومتنوعة خصت في احداهن قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني بأكبر اللوحات تميزت بتصدرها قاعة العرض وطبيعة الألوان واسلوب استخدام الفرشاة وغيرها من لوازم نجاح اللوحة الفنية التي ابدعت في استخدامها في كل اللوحات المشاركة في المعرض.
وجال السفراء وعدد من الشخصيات الأردنية في المعرض الذي أقيم برعاية السفير العراقي في عمان د.جواد هادي عباس ارجاء المعرض الذي حاكى المناسبة واضفى بهجة ومتعة للمتلقي.
المعرض امتد في التراثين العراقي والأردني وطال مدناً أردنية وعراقية وجداريات بغدادية ومنحوتات أردنية تصور تفاصيل الطبيعة في التراثين، اشتملت الفعاليات على حفل فني من الأهازيج والاغاني قدمتها احدى الفرق الفنية تعبيرا عن مشاركة الجالية العراقية فرحة الأردنيين بالاستقلال.

بدوي حر
06-07-2011, 09:49 AM
رابطة الكتاب تعلن الفائزين في مسابقة أدب الطفل

http://www.alrai.com/img/328500/328734.jpg


عمان - الرأي - أقامت لجنة أدب الطفل في رابطة الكتاب الأردنيين قراءات قصصية وشعرية للمبدعين الأطفال من طلبة المدارس المرحلة الأساسية, من مدارس حكومية ووكالة الغوث ومدارس خاصة، بمناسبة ذكرى النكبة الخامسة والستين لنكبة فلسطين.
شارك في الأمسية بشار حسين عاهد، ورد داود وكيلة ،محمد اسليم ، يسرى خالد مشمش،رويدا صلاح أبو بكر ،أسماء محمد الدروبي ،حسن وحيد حنيحن،باسل أيمن صلاح .. وقالت مقررة لجنة أدب الطفل في الرابطة الأديبة صفية البكري تعلقاً على أعمال الطلبة المشاركين إنّ طفل اليوم لديه الكثير مما يجول في خاطره, وأن كل طفل من هؤلاء كتب عن الوطن بإحساسه وخياله وواقعيته، حيث جاء أولئك الأطفال يحملون أملهم بعودة الوطن السليب.
وأشارت أن الكتابة عن الطفولة أو عن أدب الطفل بشكل عام ليس سهلاً, كما يتصور كتاب معينون لأن الطفل ليس كائناً بسيطاً، ومن الضروري احترام عقله وفكره وخياله الذي غالبا ما يسانده في كافة إبداعاته.
بدورها أثنت أمين سر الرابطة د. هدى فاخوري على أعمال الطلبة المشاركين، مبينةً أنّ الأطفال لديهم ملكة خصبة للكتابة والتعبير وأنهم عبروا بقلوبهم وحروفهم بما يناسب براءتهم ،كما أكد الشاعر ياسر خالد سلامة على أهمية قراءة الطفل بوصفها أولى كلمات الرسالة، شارحاً أنّ أعمال هؤلاء الطلبة المبدعين جاءت منسجمةً في النحو واللغة، وأن وصول طفلنا إلى هذه المرحلة من الكتابة يعكس قراءاته المتنوعة والمستمرة وحصوله على الكتاب والمجلة والمعرفة.
وكان تم اختيار بعض الأعمال بمعيار أفضل النصوص المشاركة في القصة والشعر، وحصل عليها الأطفال: من المرحلة /الصغار/ فاز: باسل أيمن صلاح من الصف الأول الأساسي، ومن مدرسة وكلية روضة المعارف الأهلية الطفل حسن وحيد حنيحن من الصف الثالث الأساسي من نفس المدرسة، كما حصل كل من رويدا أبو بكر ومحمد اسليم على المرتبة التالية، ومن مرحلة الأطفال المتقدمة فاز ورد وكيلة/ مدرسة عبد الحميد شرف وبشار حسين من مدرسة ذكور النزهة الأساسية على المرتبة الأولى كما فاز كل من يسرى خالد مشمش من مدرسة إناث الزهور الأساسية وأسماء الدروبي مدرية قرطبة على المرتبة التالية.
كما تم إعلان نتائج المسابقة الفنية في الرسم حول موضوع النكبة الفلسطينية وحصل على المركز الأول مناصفة إسلام بدر الزغاتيت من مدرسة المنصور الثانوية /ويسرى خالد مشمش من مدرسة إناث الزهور الأساسية ، والمركز الثاني ليث سعد الدين من مدرسة الاتحاد الثانوية ، والمركز الثالث عبد الرحمن حازم سعد من مدرسة المعارف الأهلية ، وحصل المشاركون في المسابقة سلطان بن راشد الكباريتي وحميد بن راشد الكباريتي ، رنا خالد مشمش على شهادات التقدير.

بدوي حر
06-07-2011, 09:49 AM
محاضرة للزواهرة حول «نظرات في قراءة التاريخ»




عمان - الرأي - قال أستاذ التاريخ د. تيسير الزواهرة : أن ما وصل الينا من معلومات شوهاء عن عثمان وغيره من صلحاء الأمة مسألة ترتبط بالمصادر واتجاهات الكتاب وأهوائهم أكثر منها بالحقائق التاريخية الواقعة فعلاً، الأمر الذي ينعكس على قراءة التاريخ وفلسفته ووجوب الحيطة والحذر عند التلقي والأخذ.
مضيفا أن قراءة التاريخ تتطلب استخدام أدوات معرفية نقية، تفصل بين ما يتمناه المهووس؛ اللاهث وراء المدسوس وبين من يبحث عن الحق ليتبعه.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي القاها في جامعة العلوم الإسلامية العالمية ضمن فعاليات اليوم العلمي لكلية الآداب والعلوم الإنسانية والتربوية في ورقة حملت عنوان « نظرات في قراءة التاريخ» ركز فيها على الفتنة في عهد عثمان ولماذا حدثت؟ حاول من خلالها تفكيك المفاصل التاريخية الهامة في ذلك الحين، واستحضار ذلك المشهد وإرهاصاته في واقعنا المعاش.
وخرج الزواهرة ببحثه وأفكاره التي طرحها على الطرق التقليدية المستخدمة في بعض مدارس التاريخ حين فصل بين القراءة الشاردة بالأدوات التقليدية وغير الخاضعة للضوابط وشروط الفهم والاستيعاب، وغيرها المتعمقة المتأنية التي بنيت على الاصرار على التحري ومن ثم الفهم. وخلص إلى أن ما قام به الخليفة عثمان من خطوات جريئة في بناء الدولة الاسلامية بعد أن تم اختياره من بين ستة نفر، ومن ثم إصراره على اكمال الفتوح في أرمينيا وبلاد فارس، ومراقبته ولاته، وبيان سياسته التي تتلخص بأن يكونوا رعاة لمصالح الأمة مع العدالة في السيرة والسريرة، والالتزام بسياسة عمر رضي الله في جمع أموال الدولة من المسلمين وأهل الذمة، وكيفية العدالة حتى مع العدو. ووجوب الوفاء بالعهود، ثم تنبيهه لهم وللأمة عامة بالوعي التام بالسياسة العامة ومتغيرات الأمور. كما تناول الاعمال التي قام بها الخليفة نفسه، مثل انشاء القوات البحرية، ومحاربة الروم في البحر، والبدء بفتح المغرب العربي، ثم جمعه الناس على مصحف واحد، وتوسعة المسجدين، الحرام والنبوي الشريف، ثم التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وما عصف بالخلافة من فتن.
وعرّج الزواهرة بالحديث عن نظام العطاء في عهد الخليفة نفسه، وسياسته في تعيين الولاة وعزلهم، وكل تلك الأمور وغيرها التي ذكرها الزواهرة في بحثه كانت أعقد من أن تستوعب من قبل الطامحين، والطامعين بالحكم في ذلك الحين مما أدى إلى تفاوت في النظرة اليه رضي الله عنه بين المنتفع بحق، وطالب المنفعة دون وجه حق، فكان ذلك أس الأسس للفتنة في عهده، وما تلاه من عهود.

بدوي حر
06-07-2011, 09:50 AM
«تيار القدس» يعلن قائمة مرشحيه لانتخابات رابطة الكتاب




عمان - الرأي - عقد تيار القدس وأصدقاؤه في رابطة الكتاب الأردنيين اجتماعه العام للتداول حول الانتخابات المقبلة للرابطة مساء السبت الماضي.
وأدار الاجتماع سعود قبيلات رئيس الرابطة, والدكتور هشام غصيب رئيس المؤتمر ومسلم بسيسو رئيس الامانة العامة للتيار وعليان عليان مقرراً.
وناقش الاجتماع عدة أوراق معدة من الامانة العامة للتيار, هي الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي, وتقييم أولي للأمانة العامة واعضاء التيار في الهيئة الادارية وورقة مقدمة من موفق محادين تحت عنوان «من أجل ثقافة عربية ديمقراطية مقاومة»، وبعد ان توافق الحضور على الأوراق المذكورة قدمت الأمانة العامة استقالتها وجرى التداول حول أسماء الامانة العامة المقترحة الجديدة وحول المرشحين لرئاسة الهيئة الإدارية من التيار وأسماء المرشحين للهيئة الإدارية.
وقد توافق الحضور على ترشيح الدكتور موفق محادين رئيسا للقائمة بعد ان أعلن الدكتور غصيب أن بقية المرشحين قد اعتذروا وهم: يوسف ضمرة, هاشم غرايبة, نزيه أبو نضال, إبراهيم نصر الله, اسماعيل عبد الرحمن.
اما قائمة المرشحين للهيئة الإدارية فقد شملت اعضاء في التيار وآخرين من خارجه, ومنهم: يوسف ضمرة, د. محمد الشياب, جعفر العقيلي, حسين نشوان, د. امتنان الصمادي, عبد الناصر رزق, عبد السلام صالح, د. جورج الفار, ماجد المجالي, حسن ناجي, مهدي نصير, رمزي الغزوي, زياد العناني, أسامة بركات, مخلد بركات, صلاح ابو لاوي.
كما توافق الحضور على ترشيح الأسماء التالية للأمانة العامة للتيار: سعود قبيلات, د. حسن عليان, نواف الزرو, صبحي طه, هاشم غرايبة, د. محمد الشياب, هزاع البراري, د. مها العتوم, سميحة خريس, كفى الزعبي, د. هدى فاخوري, هدى ابو غنيمة د. سلوى العمد, أحمد سليم, صلاح أبو لاوي, د. ربحي حلوم, د. عزمي منصور, أحمد جرادات, حكمت النوايسة, محفوظ جابر, عليان عليان, محمود عواد, محمد القضاة, د. عبد الله الحجايا, د. باسم الزعبي, حاتم رشيد, د. غالب فريجات.

بدوي حر
06-07-2011, 09:50 AM
استقالة ممثلي التجمع الثقافي الديمقراطي من إدارية الرابطة




عمان - الرأي - أصدر «التجمع الثقافي» بياناً أعلن فيه ممثلوهم استقالتهم من الهيئة الإدارية، وعزوا ذلك إلى ما وصفوه عدم إصدار «الرابطة» لبيان يستنكر ما يجري في سوريا.
وقال البيان: انطلاقاً من المسؤولية التاريخية التي يضطلع بها المثقف في اللحظات المصيرية الحاسمة، ونفياً لأي سوء فهم قد يطال ممثلي التجمع في الهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين بخصوص الموقف الجذري من أعمال القمع ضدّ الانتفاضات والثورات العربية بوجه عام، وأعمال القمع الدموي التي تمارس ضد الحركة الشعبية الاحتجاجية في سوريا الشقيقة بوجه خاص، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب المطالب الشعبية المشروعة والعادلة للشعب السوري في الحرية والعدالة والديمقراطية والحياة الكريمة، وندين بشدّة الأسلوب القمعي في التعامل مع هذه الانتفاضة الجماهيرية العارمة. ونأسف للتراخي غير المبرّر لدى بعض الزملاء في الهيئة الإدارية للرابطة على صعيد إدانة القمع الوحشي الذي يتعرض له الشعب العربي السوري العظيم.
وأضاف البيان، وحيث إن هذا التراخي غير المسبوق قد ألقى بظلال الشكّ على موقف أعضاء الهيئة الإدارية مجتمعين، فإننا نود تأكيد اصطفافنا نحن ممثلي التجمع الثقافي الديمقراطي إلى جانب الثورة السورية الباسلة منذ انطلاقها، ونحمّل مسؤولية التأخر المؤسف في إصدار البيان التضامني مع الثورة السورية لبعض الزملاء الذين ظلوا يماطلون ويسوّفون ويقايضون لأسباب ومبررات غير مفهومة. وعليه.
وختم البيان بإعلان فخري صالح، غسان عبد الخالق، زياد أبو لبن، الاستقالة من الهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين، اعتباراً من 5 حزيران 2011.

بدوي حر
06-07-2011, 09:51 AM
مؤتمر صحفي لإطلاق مؤتمر الأطفال العرب في أبو ظبي

http://www.alrai.com/img/328500/328732.jpg


عمان - جمال عياد - يعقد المركز الوطني للثقافة والفنون، التابع لمؤسسة الملك الحسين وبالتعاون والتشارك مع مؤسسة التنمية الأسرية في إمارة أبو ظبي، مؤتمرا صحفيا صباح الأربعاء المقبل، في مسرح المركز، لإطلاق الدورة الحادي والثلاثين، والتي تعقد لأول مرة خارج الأردن، في الفترة 13 – 20 تشرين الثاني المقبل، في إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في أبو ظبي، وبرعاية كلا من الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيس المؤتمر الملكة نور الحسين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، تحت موضوع: «التنمية المستدامة مسؤولية الجميع».
وتتناول مديرة عام المركز الوطني للثقافة والفنون منسق عام المؤتمر، لينا التل، في حديثها، نبذة عن مؤتمر الأطفال العرب الدولي و الشراكه مع مؤسسة التنمية الأسرية لعقد المؤتمر في إمارة أبو ظبي لهذا العام، وأضافت ل»الرأي»: وتتحدث في المؤتمر، هنا شاهين المدير التنفيذي لمؤسسة الملك الحسين، في نبذة عن الاتفاقية التي تم توقيعها بين مؤسسة الملك الحسين ومؤسسة التنمية الأسرية حول مشاريع مشتركه في التنمية الاجتماعية، وعرض فيلم وثائقي عن مسيرة مؤتمر الأطفال العرب الدولي، وكلمة مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، في أبو ظبي؛ متناولة موضوع وشعار مؤتمر الأطفال العرب الدولي الحادي والثلاثين، وهو «التنمية المستدامة مسؤولية الجميع» وبرنامج وفعاليات المؤتمر في إمارة أبو ظبي والمخرجات المتوقعه.
وقالت بان فكرة مؤتمر الأطفال العرب الدولي، تولدت من قبل الملكة نور الحسين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، في أعقاب مؤتمر القمة العربية الحادي عشر في عمّان في العام 1980م، من أجل تعزيز التضامن والجهود المشتركة نحو قضايا الأمن والتقدم والسلام، وبعد رؤية التحديات والفرص الهامة التي أتاحتها تلك القمة، من خلال التركيز على الشباب من الجنسين، للانخراط وفي سن مبكرة في الحوار وتبادل الخبرات، التي تمكنهم من تلمس الروابط المشتركة بينهم.
وبينت بأنه يُنظم سنوياً المؤتمر من قبل المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين، الذي استضاف آلاف الشباب والأطفال العرب على مدار 30 عاماً، وبدأ منذ العام 2004، باستقبال المشاركين من المجتمع الدولي لتعزيز الحوار والنقاش الهادف والبناء، في القضايا الاجتماعية والإنسانية والحضارية، مضيفة: كما أن المؤتمر يعتبر أطول ملتقى ثقافي مستمر في العالم العربي دون انقطاع، وعمل على نشر قيم المقدرة على التكيف والتسامح وتقبل الآخر، من خلال تعزيز السمات والقدرات والمهارات القيادية التي لابد من امتلاكها في زمن التحديات. وقد حصل المؤتمر على جائزة التميز في خدمة الطفولة العربية من المجلس الأعلى للطفولة في الشارقة – الإمارات عام 1997.
ومؤكدة بأن المشاركة تتم في المؤتمر بدعوة أطفال من مختلف الدول العربية والأجنبية تتراوح أعمارهم ما بين 14-16 سنة مع مشرفيهم، حيث يتم وضع برنامج ثقافي وفني وسياحي منوّع لهم لمدة أسبوع، يتم ترتيبه بناءً على شعار المؤتمر، والذي يتم اختياره سنوياً بما يتناسب مع احتياجات الأطفال والشباب، ليتم مناقشته من خلال ورشات عمل إبداعية بإشراف مختصين في الدراما والشعر والرسم والموسيقى والغناء والحركات الايقاعية.

بدوي حر
06-07-2011, 09:51 AM
نظرية المؤامرة




هاشم غرايبة
كأننا ضيوف على هذه الأرض!
كأن وجودنا على هذا الكوكب نتاج مسلسل من مؤامرات الآخرين المتصلة!
من السذاجة تصور أن الأمم ستتعامل مع قضايانا الراهنة ببراءة ونزاهة وموضوعية.. ومن السذاجة أيضا التسليم بأننا أمة لا حول لها ولا قوة، وبلادنا مجرد مختبر يُجري عليه الآخرون خططهم، ويطبّقون فيه مؤامراتهم.
نظرية المؤامرة متألقة هذه الأيام،يروجها حكّام مرتجفون، كما ينظر لها مُثقفون مُرجفون!
هل نحن حشية قش يتدرب عليها الغزاة منذ هولاكو وحتى حفر الباطن؟!
لا أميل أبدا للتصديق بأن العتمة دائما على قدر يد الحرامي:
1- فرغم (سايكس وبيكو) استطاعت الأمة العربية انجاز مرحلة التحرر الوطني؛ وعلى سبيل المثال قدمت الجزائر مليون شهيد، ونهض الجيش كقوة منظّمة في مجتمعات فتية بمهمة التغيير. وكانت ثورة الجيش بمسانده الشعب في مصر الخمسينات تحمل حلم الوحدة والعدالة الاجتماعية وتحرير فلسطين. وأنجز الضباط الأحرار في مصر (مثلا ونموذجا) بعض أحلام العدالة الاجتماعية كالإصلاح الزراعي، والتأميم، ومجانية التعليم.. ولكن تأجلت موضوعة الديمقراطية أو حذفت تحت دعوى خطر الصهيونية المحدق، وانتكست التنمية لصالح لتسلح في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.. وذابت شعارات التحرير والتحرر في نتائج الحرب الباردة.
2- وقّع القادة العرب عدة اتفاقيات ، وسقطت بغداد في ظل صمت عربي مريب، وتصفيق عالمي منافق.. إلا أن مقاومة الأمة نهضت في وجه «المؤامرة».. ففي الوقت الذي رضخ فيه العالم للقطب الواحد، وخنس البشر أمام عربدة المحافظين الجدد؛ قاوم العرب الاحتلال في فلسطين والعراق وجنوب لبنان وغزة والصومال. وأسقطوا مشروع الشرق الأوسط الجديد.
3- مع مطلع القرن الجديد كانت أنظمة (العدالة الاجتماعية) و(التحرير) و(الوحدة العربية) إلى دكتاتوريات، وما لبثت أن استنفدت طاقتها في الخدمة العامة داخلياً وخارجياً، إلى أن جاء احتجاج بو عزيزي كالقشة التي قصمت سلسلة القهر في أضعف حلقاتها .. تفاجأت أمريكا كما تفاجأ العرب بانتصار الثورة في تونس، ولم تستطع الأمم (المتآمرة) اللحاق بإيقاع الثورة المصرية، ثم كرّت حجارة الدومنو: ليبيا، اليمن، البحرين، سوريا..
ثورة العرب اليوم تتمثل المشروع الحداثي الإنساني، فينهض صناعها الشباب لصنع مستقبلهم متجاوزين الأحزاب والأطر التقليدية، ويتحركون سعياً إلى دولة مدنية ديمقراطية، تعلي قيم الكرامة الشخصية والحرية.. حرية الفرد، وتحرر الوطن.

بدوي حر
06-07-2011, 09:52 AM
«كتابات لكتاباتي» يوثق مسيرة قعوار

http://www.alrai.com/img/328500/328735.jpg


عمان - سميرة عوض - يوثق الكاتب فخري قعوار في كتابه الخامس والثلاثين للكاتب لعشرات من المقالات النقدية التي تناولت إنتاجه الأدبي عبر مسيرته الإبداعية التي تزيد عن الخمسة والثلاثين عاماً.
الكتاب الصادر حديثا بدعم وزارة الثقافة يمتد على 296 صفحة من القطع الكبير، فضلا عن مقدمتين، الأولى بقلم فخري قعوار، والثانية لـ د.إبراهيم خليل، قعوار نوه في مقدمته إلى «أن بعضا من الأصدقاء والزملاء والأدباء، كتبوا بعض المقالات، بعد قراءة بعض كتبه، ثم انتهت حياتهم ورحلوا إلى المقابر، مثل: روكس العزيزي، عيسى الناعوري، خليل السواحري، بدر عبد الحق، ادوارد حداد، أحمد المصلح، شهلا الكيالي، مع أن الموت سوف يشمل كل البشر»، كما أردف قعوار قائلا في مقدمته.
يوثق قعوار كتابات ثلة من الكتاب الأردنيين منهم: زياد عودة، فهد الفانك، محمد عز الدين المناصرة، محمد المشايخ، زيد نصيرة، إبراهيم خليل، عبد الله رضوان، يارا هاشم، د.محمد عبيد الله، فاروق وادي، خليل قنديل، محمد الظاهر، محمد أمين أبو الرب، عيسى جراجرة، نايف قطناني، نواف عبابنه، محمد عبيد المجيد، عبده عبّود، علي سرور، الياس العطروني، علي العامري، نازك الاعرجي، محمود الريماوي، عمر جابر، يوسف يوسف، وليم هلسه، غسان اسماعيل عبد الخالق، حسن حسنين، نزيه ابو نضال، يوسف حمدان، عاكف حلوش، رمضان رواشدة، غنام غنام، حسين نشوان، ياسر الزعاترة، موسى برهومة، هزّاع البراري، عيسى شتات، رشاد ابو شاور، نازك ضمرة، عوض سعود عوض، زياد ابو لبن، منيرة شريح، محمد ناجي عمايرة، ماجد جبارة، أي أن كل هذه الأسماء لكتاب وأدباء ما يزالون على قيد الحياة».
كما وثق الكتاب لنقاد عرب منهم: د.جعفر دك الباب، نبيل سلمان، وفايز قنديل، من سورية، طاهر مسلّم، طرّاد الكبيسي، وعبد عون الروضان من العراق، وحبيبه محمّدي من مصر.
ويبين د.إبراهيم خليل في مقدمته، أنه سبق وأن تناول أثار قعوار في القصة القصيرة في كتابه «فخري قعوار في فنه القصصي»، لافتا «أن القاسم المشترك الذي يضم هذه المقالات والدراسات، أنها تتناول تجربة قعوار القصصية والابداعية، على وجه التعميم لا على وجه التخصيص».
ولأن مقالات كثيرة كتبت حول تجربة وكتب قعوار، من كتّاب وأدباء أردنيين وعراقيين وسوريين ومصريين، طلب قعوار نفسه من وزارة الثقافة أن تطبع له هذا الكتاب الذي كان قريباً من سبعمائة صفحة، في حين أن الوزارة قررت إن يصدر الكتاب بهذا الحجم فقط.
ويذكر أن فخري قعوار المولود عام 1945 أصدر مجموعته القصصية الأولى «لماذا بكت سوزي كثيرا»، تلتها: «ممنوع لعب الشطرنج»، «البطريرك»، البرميل «، كما كان أحد رواد الأدب الساخر في الأردن، ومما أصدره في الأدب الساخر «يوميات فرحان سعيد»، «مراسيم جنازتي»، «لحن الرجوع الأخير»، كما وضع كتب في الدراسات الأدبية والفنية، وانتخب فخري قعوار أمينًا عامًا للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عام 1992، في المؤتمر الذي عقد في عمان، وأُعيد انتخابه للمنصب نفسه في عام 1995، في المؤتمر الذي عقد في الدار البيضاء بالمغرب.
كما نال قعوار العديد من الجوائز المحلية والعربية الرفيعة أبرزها وسام الاستقلال من الملك عبدالله الثاني عام 2008، وجائزة مهرجان الملتقى للمبدعين العرب الذي ترعاه جامعة الدول العربية في القاهرة عام 2002 .
..ويوقع «كتابات لكتاباتي اليوم في » المركز الثقافي الملكي
عمان - الرأي - يرعى وزير الثقافة طارق مصاروة، حفل توقيع كتاب الأديب فخري قعوار الجديد «كتابات لكتاباتي»، كما سيتم توقيع كتابيه (أعمال للأطفال) و(عزيز وعزيزة)، وسيشارك في حفل التوقيع مجموعة من الأدباء والكتاب، الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين، وسيشارك في حفل التوقيع مجموعة من الأدباء والكتاب ومنهم: د.إبراهيم السعافين، الزميل حسين نشوان، وإبراهيم حداد.

بدوي حر
06-07-2011, 10:07 AM
دنيا غانم: «واحد صحيح» اجتماعي خالي من الكوميديا

http://www.alrai.com/img/328500/328707.jpg


رغم اختفائها طيلة الفترة الماضية والذي تم تفسيره من قبل البعض أنها تخاف من القوائم السوداء, إلا أن دنيا سمير غانم أكدت أنها اختفت لأنها لا تفهم في السياسة ولا تحب التحدث فيها، ولا تتمنى – بحسب صحيفة روز اليوسف - إلا أن تجد مصر أفضل بلد في العالم. ووجهت دنيا رسالة إلى الجميع تدعو خلالها للعمل , مضيفة أنها وقعت مؤخرًا عقد فيلم «واحد صحيح» كما تحدثت عن حصولها على لقب أفضل فنانة كوميدية لعام 2010 من خلال استفتاء مجلة «دير جيست» والعديد من التفاصيل, في الحوار التالي:
- في البداية ماذا عن توقيعك مؤخرًا علي فيلم «واحد صحيح ؟
أحب العمل مع تامر حبيب لأن كتاباته رائعة خاصة في الأعمال الرومانسية هو أفضل من يكتب بها وكذلك أدوار النساء, حتى لو العمل يحتوي على أكثر من بطلة والفيلم مليء بالمشاعر والقصص الاجتماعية وجذبني بعد أن قرأت دوري فوافقت على الفور.
- ولكنك سبقت وأن رفضت الدور, هل قلة العمل دفعتك لقبوله مؤخرًا؟
القصة مختلفة تمامًا تامر حبيب عندما بدأ في كتابة الفيلم منذ رمضان الماضي حدثني عن هذا الدور وقال لي أنه لم ير غيري في الدور, ولكن للأسف وقتها كنت مشغولة بـ«الكبير أوي» وفيلم «365 يوم حب» وكان هناك مشروع سينمائي آخر فكان صعب أن أقبل عمل رابع فرفضت, فطلب مني حبيب أن يرسل لي السيناريو فرفضت لأني واثقة أنه سيعجبني ووقتها سأقع في حيرة كبيرة. ودارت الأيام وعرض العمل على الكثير من الفنانات وتغير المخرج وعاد وحدثني تامر حبيب منذ أسبوع، وقال لي «دنيا بجد لم أر غيرك في الدور», وبالفعل أنا غير مشغولة بأي عمل حاليًا فوافقت على الفور، والسبب الآخر لقبولي العمل أنني أدعو كل الناس إلى العمل يا ريت نشتغل كل منا في مجاله مهما كانت الظروف سننجح أحسن من الأول.
- هل قمت بتخفيض أجرك في الفيلم؟
بالطبع أنا وكل العاملين خفضنا أجرنا إلى النصف حتى نعمل. حتى العمال البسطاء خفضوا أجورهم ولم يعارض أحد, الكل كان متعاونًا ويجب أن نساعد المنتجين حتى تدور عجلة الإنتاج تعبنا من الكلام في السياسة وحان وقت العمل.
- ما الدور الذي تقدميه في «واحد صحيح»؟
الفيلم اجتماعي رومانسي أقدم فيه شخصية «مريم» وهي مذيعة حيث أقدم هذا الدور لأول مرة ويشارك في العمل عدد كبير من الفنانات؛ منهن بسمة ورانيا يوسف وكندا علوش والعمل أول إخراج سينمائي لهادي الباجوري وسنبدأ التصوير الأسبوع المقبل.
- ما انطباعك عن سوء الحظ الذي واجه فيلم «365 يوم حب»؟
علي الرغم من الأحداث والتي واكبت عرض الفيلم إلا أنني سعيدة جدًا من الإيرادات التي حققها والتي تخطت 10 ملايين في مثل هذه الظروف ولكن الاعلام لم يخدم العمل لأنه لا يوجد شخص سيقوم بقراءة موضوع عن الفيلم, مثلا في وقت فيه الأحداث السياسية هي محور الاهتمام الأساسي لكل المصريين.
- الا تشعرين أن «الكبير أوي» لن يضيف لك شيئًا في الجزء الثاني؟
البعض يفكر بهذه الطريقة ولكن لي رؤية مختلفة, أولاً الجزء الثاني من «الكبير أوي» اخراج أحمد الجندي وليس اسلام خيري, وأحمد الجندي اعطى له روح جديدة مختلفة تمامًا والجزء الأول لاقي نجاحا جماهيريًا عريضًا ولا تزال قنوات تقوم بشرائه وهذا يعني نجاحه إلى جانب أنه عقد ولابد وأن تلتزم به وأتمنى أن ينال اعجاب المشاهدين.
- حصولك على جائزتين كأحسن ممثلة كوميدية هل يجعلك تتجهين إلى الكوميديا وتتخصصين بها؟
لا أفكر في هذا كل ما يشغلني هو أن أقدم شيئًا جديدًا وممتعًا لي والدليل على أنني لم أتجه للكوميديا أن فيلم «واحد صحيح» اجتماعي ولا يحتوي على كوميديا.
- هل قمت بمشاهدة فيلم «18 يوم»؟
للاسف لم أشاهده حتى الآن على الرغم من اشتراك «إيمي» شقيقتي فيه مع المخرج أحمد علاء وسمعت أنه حاز على اعجاب المشاهدين في مهرجان «كان» واتمنى أن يعرض قريبا حتى أراه.
- ما انطباعك عن فكرة تقديم أفلام عن الثورة؟
طبعًا أوكد ذلك لأنه شيء تاريخي لابد أن يكون له تواجد في السينما المصرية ولكن لم يعرض علي عمل جيد عن الثورة.
- أخذتك السينما بعيدًا تمامًا عن الغناء هل جاء عن قصة؟
لم أقصد ولكن بعد انتهاء عقدي مع نصر محروس لم أجدد ولم أتعاقد مع أي شركة أخرى كما أن الغناء يحتاج تفرغًا حتى أستطيع أن اسمع الناس واطلع حاجات حلوة لأنني لو غنيت حاجة موجودة لن تكون خطوة صحيحة لو كنت أفكر في عمل أغنية «سنجل» ولكن انتظر بعض الوقت حتى أقدم شيئًا جيدًا، ولكن ليس بمبدأ «صاحب بالين كداب» لأنني لا أؤيد هذه المقولة.
- لماذا لم يظهر لدينا أي رأي سياسي بعد الثورة, هل تخافين من القوائم السوداء؟
لم أقم بإعلان رأيي لسبب بسيط وهو إنني لا أفهم في السياسة ولا أعرف أتحدث فيها على الإطلاق كل ما أقدر أصرح به أنني أحب بلدي وأتمنى أن تكون أفضل بلد وأنا فنانه ولا أحب أن اتحدث إلا في عملي أنا وأفراد أسرتي, والسياسة لها أشخاص بارعون الحديث عنها.
- هل بالفعل تحضرين لعمل سيجمعك بإيمي شقيقك؟
أتمنى ذلك ولكن لا توجد تجربة فعلية حتى الآن ولكن كلانا يأمل أن نجد عملا يجمعنا معًا بشكل جيد.

بدوي حر
06-07-2011, 10:08 AM
مهرجان «موازين» المغربي يعيد شاكيرا لأصولها العربية

http://www.alrai.com/img/328500/328713.jpg


جاءت مشاركة المطربة الكولومبية الشهيرة شاكيرا منذ أيام في إحياء ختام حفل موازين بالمغرب وزيارتها الثانية لموطن والدها لبنان لتؤكد - بحسب ام بي سي - حنينها لأصولها العربية وجذورها الشرقية.
فشاكيرا المغنية الكولومبية، لبنانية الأصل، سبقت لها زيارة لبنان للمرة الأولى في عام 2003 مع عائلتها، وبعد 8 سنوات تأتي إليها ثانية ضمن جولتها العالمية التي تحمل عنوان «الشمس تشرق» لتحيي حفلة هي الأولى لها في لبنان، وتهديها لوالدها وليام «وإلى أرضه»، وخاطبت بيروت قائلة: «الليلة كلي لك».
لم تكن رحلة شاكيرا للمنطقة العربية فرصة فقط لتعبر عن حبها للموسيقى العربية، وأنها دائما ما ترقص عليها، لكنها بالغت في عشقها الغناء الشرقي، قائلة: «أستمع للسيدة فيروز وأم كلثوم، وأتعلم اللغة العربية، وفي حال إجادتها سأغني بها».
وبصوتها الرخيم؛ غنت شاكيرا مطربة البوب (Pop) والروك (Rock) مطلع أغنية فيروز «أعطني الناي وغنِّ»، وأشعلت الجمهور حين غنت «لوكا».
شاكيرا من مواليد 2 فبراير/شباط 1977 في كولومبيا (برنكويلا)، والدها هو «دون ويليام مبارك» من أصل لبناني كاثوليكي ولد في نيويورك، أما أمها فهي نيديا ديل كارمن ولدت في كولومبيا، وشاكيرا البنت الوحيدة لوالدتها، ولها ثمانية إخوة وأخوات غير أشقاء.
صدر الألبوم الأول لشاكيرا وهي في سن الـ13 عاما بعنوان Magia (سحر) ثم أصدرت ألبومها الثاني Peligro (خطر)، بعد ذلك اتجهت إلى التمثيل، وحصلت على دور في رواية تلفزيونية كولومبية.
وبعد تجربتها في مسلسلين وفيلم عادت شاكيرا عام 1995 إلى الغناء في ألبومها Pies Descalzos (حافية القدمين) وكان له دور كبير في نجاحها، فيما حصلت أغنيتها المفردة Estoy Aquí (أنا هنا) على المرتبة الأولى في كولومبيا، وجذبت انتباها عالميا إليها.
ولم يكن اختيار شاكيرا لتحيي حفل افتتاح مونديال 2010 بجنوب إفريقيا بأغنيتها الشهيرة waka waka عشوائيا، فهي مغرمة بكرة القدم منذ نشأتها، فهي أحد عشاق ريال مديد سابقا وبرشلونة حاليا؛ حيث يلعب صديقها جيرارد بيكيه، والذي جاءت علاقتها به عقب انفصالها عن صديقها أنطونيو دو لاروا، نجل رئيس الأرجنتين السابق، بعد علاقة دامت أحد عشر عاما.
«إحساس بري»
الأديب جابريل جارسيا ماركيز الحاصل على جائزة نوبل في الأدب كتب عن شاكيرا، قائلا: «موسيقى شاكيرا لها نغمة خاصة بها، والتي لا تشبهها أي نغمة أخرى، لا أحد يستطيع الغناء والرقص مثلها، في كل الأعمار، بمثل هذا الإحساس البريء، الذي اخترعته بنفسها».
وتعتبر شاكيرا التي تقوم بكتابة نصوص أغانيها بنفسها من أكثر المغنيات في أمريكا اللاتينية اللاتي حصدن جوائز وترشيحات، منها جائزتا جرامي، وسبع جوائز جرامي لاتينية، منها 4 جوائز في ليلة واحدة، مما جعلها أكثر فنانة تحصد جوائز في نفس الليلة، وقد حازت 3 جوائز AMA جوائز الموسيقى الأمريكية.
بدأت شاكيرا بكتابة كلمات الأغاني وعمرها لا يتجاوز 8 سنوات، وعزفت الجيتار وعمرها 11 سنة، أما أول أغنية قامت بتأليفها فكانت تسمى your dark sunglasses.
وبحسب شركة سوني فإن شاكيرا هي أفضل المغنيات الكولومبيات مبيعا على مدى التاريخ بمبيعات وصلت إلى أكثر من 72 مليون نسخة، كما يشير موقع «ياهو» إلى أن أغنية Hips don›t lie هي أكثر أغنية مبيعا في القرن الحادي والعشرين.

بدوي حر
06-07-2011, 10:08 AM
لوسي: أتمنى عدم حصر الدراما في موسم واحد

http://www.alrai.com/img/328500/328710.jpg


اجتاز فريق عمل مسلسل «سمارة» جانبا من الكبوة المالية التي يعانى منها الوسط الفني فاستأنف تصوير بعض مشاهده بعد أن تنازل بعض أبطاله عن جزء من أجورهم حتى يصلوا بالمسلسل إلى بر الأمان.
الفنانة لوسي، إحدى بطلات العمل، كانت واحدة ممن تنازلن عن جزء كبير من الأجر لضمان استكمال العمل الذي تعتبره من أفضل المسلسلات التي ستعرض في رمضان المقبل، وتعترف بأن تجسيدها دور أم غادة عبد الرازق في الأحداث أثار دهشة الجميع، لكنها تدافع عن قبول الدور قائلة «أنا أم سمارة لا أم غادة عبد الرازق».
تقول لوسى - بحسب صحيفة الشروق المصرية - : انتهينا حتى الآن من تصوير عدد كبير من المشاهد وإذا كانت الأمور تسير بشكلها الطبيعي لكننا قد انتهينا من تصوير المسلسل بأكمله ولكني في النهاية مصر أهم من كل شيء.
- هل ترين أن دور أم غادة عبد الرازق في المسلسل يناسب فارق العمر بينكما فعليا؟
عندما عرض على الدور تخوف المؤلف وغادة من احتمال رفضي له ولكنني طلبت أن اقرأ السيناريو قبل الرد وأعجبني الدور بشدة وقبلته على الفور، وعندما يسمع أحد بالدور الذي أجسده يندهش من ذلك وكنت أرد عليهم وأقول أنا أم سمارة وأحداث المسلسل تساعد على ذلك لأني تزوجت في سن 13 سنة فمن الطبيعي أنني أنجبتها في سن مبكرة.
- ماذا عما يتردد من حين لآخر عن وجود مشاكل بينكما؟
لا أدرى من أين يأتي الناس بهذا الكلام؟.. فقد اقترحت أنا وغادة على المنتج أن نكمل العمل بشرط أن يتنازل كل العاملين بالمسلسل عن جزء من أجرهم وقد بدأنا بأنفسنا ورحب بقية أفراد المسلسل بالعمل. وأود ذكر أن أي عمل لن يتم إذا كانت هناك بعض المشكلات الدفينة بداخل أحد أفراد العمل تجاه الآخر لذلك فإنني أكذب كل الشائعات التي تصف علاقتنا بالمتوترة.
- وكيف تصفين الدور إلذي تجسيدنه بالمسلسل؟
لا أستطيع وصف تلك الشخصية إلا بـ«الحرباء» التي تتلون وتتشكل في كل المواقف كي تحقق مصلحتها الشخصية ولكن هناك أسبابا لذلك تظهر في مراحل عمرها الأولى خاصة وفاة والديها أثناء طفولتها واحتضان صاحبة مقهى لها حيث علمتها الرقص فعاشت على أن تأخذ دون أن تعطى ومن ثم زواجها المبكر أثر في حياتها وتكوين شخصيتها بشكل كبير ثم تمر بها الأحداث إلى أن تقع في غرام فتوة شارع عماد الدين الذي يرفض أن يحصل منها على إتاوة ويقوم بحمايتها.. ثم يدخل السجن فيقع في غرامها ابن أحد الباشاوات فتعتقد أنه سينتشلها من دائرة الفقر ولكن زواجه منها تسبب في مقاطعة أهله له فتعمل عليات لكي تنفق على زوجها وطفلتها، وفى خضم الأحداث يخرج حبيبها من السجن فتعود لحبه من جديد.
- هل شخصيتك القوية أثرت في «سمارة» لسلك هذا الطريق؟
لم أرغمها على ذلك ولكني أشرت لها أن هذا الطريق هو الذي سيوصلها لأحلامها في الثراء وكانت هي مرحبة بذلك ولكن كان هناك اختلاف بيننا في كيفية أداء تلك الرقصات حيث كنت أقنعها بالرقص البلدي التقليدي وتفضل هي أن تقدمه بشكل متطور.
-هل شعرت بالندم كون «سمارة» اتجهت لتجارة المخدرات؟
لم أشعر بذلك ولكني كنت خائفة من أن تعيش نفس قصة حياتي لذلك كنت أتمنى أن تتزوج من رجل غنى وتشعر بالراحة معه فقط ولم تكرهني «سمارة» لسلكها هذا الطريق لأني لم أجبرها على عمل فعل خاطئ مثل سلك طريق تجاره المخدرات أو ما شابه ذلك.
-بعد خروجا مسلسلات من سباق رمضان,هل تتزايد الفرصة لمشاهدة المسلسل بشكل أفضل؟
كل المسلسلات تتم مشاهدتها سواء في رمضان أو بعده وكثرة الفضائيات تتيح هذه الفرصة بعكس ما كان في الماضي من قلة القنوات، فالمسألة نسبة وتناسب بكم المسلسلات وكم القنوات والأهم في هذه الفترة هو بيع العمل لأنه بعد الثورة وانسحاب التليفزيون المصري هناك صعوبة بالتأكيد فكل الأعمال بها مشاكل في البيع وليس «سمارة» فقط رغم أن الأخير سيكون من أفضل الأعمال المعروضة.
-تعتقدين أننا بعد الثورة لن نجد موسما واحدا فقط للدراما؟
أتمنى ذلك.. وآمل أن ننتج طوال العام مسلسلات بحيث لا تنحصر في شهر فقط وذلك يتيح ظهور وجوه جديدة ومواهب شابة متميزة ومؤلفين جدد ومخرجين أيضا، ومن الممكن أن نحقق ذلك بتكلفة قليلة فهي فرصة كبيرة للتخلي عن حصر الأعمال في موسم واحد وأتمنى أن يكون الموسم طوال العام وليس منحصرا في شهر واحد فقط.

بدوي حر
06-07-2011, 10:08 AM
رويدا : لست حزينة على «الشحرورة»

http://www.alrai.com/img/328500/328714.jpg


أجمل الأغاني قالت النجمة رويدا عطية نجمة برنامج «شط بحر الهوى» الذي يعرض على MBC1؛ إنها ليست حزينة لخسارتها تجسيد شخصية «صباح» في مسلسل «الشحرورة» المنتظر عرضه في رمضان المقبل، والذي ستؤدي بطولته المطربة كارول سماحة.
وقالت رويدا إنها ستقف على خشبة مسرح «مهرجانات بيت الدين» في 24 حزيران 2011 لتوجه التحية إلى الفنانة «صباح» ضمن الاستعراض الغنائي الراقص «تحية إلى الأسطورة صباح».
وأوضحت رويدا أنها متحمسة جدًّا لتكريم «الصبوحة» في بيت الدين، مؤكدةً أنها لو خُيِّرت بين المسلسل الرمضاني وتكريم الفنانة اللبنانية في الاستعراض الراقص، ستختار العمل الاستعراضي؛ «لأنه سيحفظ في أرشيفي على المسرح العريق بصفتي مغنية، وهو ما سيضيف كثيرًا إلى مسيرتي الفنية».
ونقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية عن رويدا قولها: «سأقدم على مسرح بيت الدين أغنيات صباح، لكن بشخصيتي الفنية. وسأظهر في قالب فني استعراضي للمرة الأولى في حياتي الفنية، وهو ما يثبت أنني لم أتقمص صباح أو أقلدها».
وتشترك الفنانة رويدا عطية في برنامج «شط البحر الهوى» الذي يعرض السبت من كل أسبوع في تمام الساعة 20:00 بتوقيت (جرينتش)، 23:00 بتوقيت (السعودية). ويشارك فيه مع رويدا نخبة من نجوم العرب، مثل راغب علامة، وأحلام، ومنى شداد، وميساء مغربي، ومصطفى الخاني، وأصالة نصري، والإعلامي نيشان، وغيرهم.
وستقدم رويدا في المهرجان الاستعراضي مجموعة من أجمل أغاني المطربة صباح؛ منها «جيب المجوز يا عبود»، و»زقفة زقفة يا شباب»، و»عالندا الندا»، ثم تعود لتكسر إيقاع هذه الأغاني بـ»ساعات ساعات» التي اختارتها المغنية السورية لتروي بها حقبة مثيرة من حياة صباح.
ومن المتوقع أن ينتقل هذا الاستعراض بعد بيت الدين إلى المشاركة في مهرجانات دولية أخرى في الجزائر وتونس وبلاد عربية أخرى.
وصمم زهير مراد فساتين رويدا التي سوف تظهر بها في هذه المناسبة. ورغم السعادة البادية على وجه عطية بهذا العمل، فإنها تؤكد أن المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة.

بدوي حر
06-07-2011, 10:10 AM
ما خطورة فوكوشيما على العالم؟

http://www.alrai.com/img/328500/328717.jpg


التسرب الاشعاعي الذي انطلق من مفاعل فوكوشيما الياباني آخذ بالانتشار في مختلف أنحاء العالم، وقد وصل إلى بريطانيا مثلاً في الثلاثين من آذار الماضي. ومن الجسيمات ذات الخطورة التي انتشرت من المفاعل أيودين – 131، والتي تصبح أقل تركيزاً مع ابتعادها عن منطقة وجود المفاعل. وعندما وصل الاشعاع بريطانيا كان مستواه كما قاسته وكالة الوقاية الصحية منخفضاً جداً – 01ر0% من الجرعة اليومية التي يتعرض لها جسم الإنسان عادة من البيئة. وقد جرى الكشف عن أيودين – 131 بمرشحات الاشعاع، لوجوده بمقادير ضئيلة جداً، علماً بأنه يمثل ناتجاً ثانوياً لانشطار اليورانيوم والبلوتونيوم.
الخطر الحقيقي للاشعاع كان على الناس الذين يعيشون في دائرة قطرها 30كم من موقع المفاعل. ولكن لم تسجل حتى مؤخراً أي أمراض خطيرة أو حالات وفاة من الاشعاع. كما أن الإعلان عن خطر بيع أو تناول الحليب والسبانخ المنتجة بالقرب من فوكوشيما، جاء بسبب القيود المشددة، التي تفرضها السلطات الصحية اليابانية. علماً بأن تناول الإنسان لحليب ملوث بالاشعاع يومياً لمدة سنة، يعرضه تقريباً لجرعة الاشعاع نفسها التي يتعرض لها من التصوير الطبقي, على أية حالة يبقى الخطر الأكبر على رجال الطوارئ الذين قد يكونون تعرضوا لمستويات خطرة من الاشعاع.
ويشار إلى أن الجرعات الخطرة من الاشعاع قد تؤثر في الجسم بصور مختلفة، فمثلاً تعمل الطاقة العالية في أشعة غاما على قذف الالكترونات من مداراتها حول نواة الذرة، مغيّرة بالتالي من تركيب مادة الوراثة DNA، كما يؤين الاشعاع جزيئات عدة في الخلية، بخاصة جزيئات الماء، مكوناً جذوراً حرة نشطة قادرة على الارتباط مع جزيئات DNA وتكسيرها او تشويهها، مما يتسبب في اختلال كبير في عمل الخلية او موتها. وقد يتسبب الاشعاع باحداث طفرات جينية تؤدي إلى ظهور تشوهات تركيبية او وظيفية في جسم الإنسان، وقد تنتقل هذه التشوهات عبر الأجيال.

بدوي حر
06-07-2011, 10:11 AM
علي الحجار: الغناء أهم شيء في حياتي

http://www.alrai.com/img/328500/328711.jpg


أكد المطرب المصري علي الحجار أن موضة العري في الكليبات والابتذال تراجعت في الفترة الأخيرة، الأمر الذي دفع بعض الفنانات للحشمة، وفي مقدمتهن الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي.
في الوقت نفسه؛ قال إنه كان يعتقد أن الفن الجيد هو الذي سيبقى؛ لكنه شدد على أن نجومية عمرو دياب وتامر حسني أهم في الوقت الحالي.
وقال الحجار في مقابلة مع برنامج «واحد من الناس» على قناة «دريم» الفضائية: «موضة العري والابتذال في الكليبات بدأت تتراجع بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ولا أعتقد أن أحدا يعول عليها، وخاصة في ظل انتشار وسائل التكنولوجيا التي تتيح للشباب مشاهدة ما هو أكثر من ذلك».
وأضاف: «لقد بدأ بعض المطربين والمطربات التخلي عن هذه النوعية من الكليبات، ومنهم الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي في أغنيتها الأخيرة التي أعدتها لمصر؛ حيث ظهرت محتشمة للغاية في الكليب».
وأوضح المطرب المصري أن النجومية في الغناء لا تعتمد على تقديم المطرب فنا جيدا فقط، وإنما تعتمد على نسبة 30 % فنا جيدا، و70 % تتمثل في قدرة المطرب على أن يكون نجما، مشيرا إلى أن بعض مطربي جيله لم يهتموا بالوصول للنجومية، فيما لم يعرف البعض الآخر كيفية الوصول للنجومية.
وشدد الحجار على أنه كان يعتقد أنه يرتكز على فن جيد، وأنه هو الذي سيبقى وكل من حوله سيظهر لفترة ثم يختفي، معترفا بأنه كان على خطأ، وأن ما يعمله عمرو دياب وتامر أهم في عالم النجومية.
وأكد أن دياب أحد أهم الرموز في عالم الغناء العربي مثله مثل الساسة والاقتصاديين وغيرهم، لافتا إلى أنه حافظ على مكانته على الساحة، ولم يهتز على الرغم من صدامه بنجومية راغب علامة، وكاظم الساهر، وغيرهما.
ورغم إشادة علي الحجار بعمرو دياب؛ إلا أنه رفض تقييمه على المستوى الفني، متعللا بأن تقييمه سيكون خاضعا من الناحية الفنية البحتة.
وأشار المطرب المصري إلى أنه يحب صوت تامر حسني وألحانه، ولا يقبل كلمات أغانيه لأنها سيئة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنها للأسف سبب نجاحه، لافتا إلى أنه يحب أيضا أصوات شيرين عبد الوهاب، ولؤي، وبهاء سلطان.
وأوضح الحجار أن المطربين الشباب الجدد من الرجال لا يمتلكون أصواتا ذكورية، باستثناء بهاء سلطان، مشيرا إلى أن أصواتهم رفيعة، وقد تتقارب من بعضها في بعض الأحيان. ولفت إلى أن الأغنية الشعبية لم تختف من على الساحة الفنية؛ إلا أنه شدد على أنها تظهر بصور مختلفة مع فترة لأخرى، لافتا إلى أن شعبان عبد الرحيم صديقه، ويحب أن يستمع إليه في بعض الفترات.
ورفض المطرب المصري دعوة بعض رجال الدين له باعتزال الغناء نهائيا بعد اعتماده من جانب الأزهر الشريف كقارئ للقرآن الكريم عام 2005، معتبرا أن الغناء أهم شيء في حياته، وأنه لا يفكر في الاعتزال أبدا، خاصة وأن الغناء قد يكون أهم من زوجته وأولاده.
ورأى الحجار أن قيام المطربين بقراءة القرآن الكريم من شأنه أن يركز على سماحة الدين الإسلامي، ويجعل الشباب يقبلون عليه، لافتا إلى أن قيام عمرو دياب بقراءة القرآن بصوته سيدفع عشاقه من الشباب إلى حفظ القرآن، وهو ما يفوق قراءة أي مقرئ للقرآن.

بدوي حر
06-07-2011, 10:11 AM
اتفاقية ما قبل الزواج بين «كارداشيان» وخطيبها

http://www.alrai.com/img/328500/328708.jpg


من الواضح أن الممثلة وعارضة الأزياء ونجمة برامج تلفزيون الواقع كيم كارداشيان قد تعلمت من والدها الراحل الذي كان أبرز محامي هوليوودالعديد من الأمور القانونية الخاصة بحماية نفسها .
وذكرت صحيفة «ديلى ميل « البريطانية في عددها الصادر امس الأحد إن كارداشيان وخطيبها لاعب كرة السلة كريس هامفريز سوف يوقعان اتفاقية ما قبل الزواج قبل عقد قرانهما .
ويبدو أن الخطيبين يسعيان لتوقيع الاتفاقية لتوضيح التفاصيل المالية لعلاقتهما قبل الزواج.
وقالت مصادر لموقع «تى ام زد» المعنى بأخبار المشاهير إن كاراشيان و كريس يعتبران هذه الخطوة «أمرأ جيدا يجب فعله».
ويسعى الخطيبان لحماية نفسيهماحيث لدى كل منهما مبالغ كبير للغاية.
حيث لدى كيم 35 مليون دولار وهي محصلة صفقاتها المتعددة في مجال الاعلانات وخط إنتاج الملابس الخاص بها بالإضافة إلى خط العطور .
كما أن كريس يحصل على 2ر3 مليون دولار سنويا من ناديه نيويورك نيت كما أنه يمتلك مطعمين بالشراكة مع أسرته في ولاية مينسوتا .وتقدر قيمة المطعمين بنحو 8 مليون دولار.
ويذكر أن كيم وكريس أعلنا خطوبتهما منذ أسبوعين .
وقد تواعد الحبيبان لستة أشهر فقط ويعتزمان الزواج هذا الصيف.
(د ب ا)

بدوي حر
06-07-2011, 10:12 AM
عيضة المنهالي يستعد لألبوم الصيف

http://www.alrai.com/img/328500/328709.jpg


بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيته “التاج” التي صاغ كلماتها الشاعر أحمد المسافري ولحنها نجم الألحان سعيد الكعبي، أطل “صوت الإمارات” الفنان عيضة المنهالي بأغنية جديدة حملت عنوان “حلم طيف” والتي تحقق النجاح الكبير عبر الإذاعات الإماراتية ومواقع الانترنيت رغم طرحها قبل أسبوع واحد فقط، هذه الأغنية التي تعاون من خلالها صوت الإمارات الفنان عيضة المنهالي مع الشاعرة ريم تواق وسفير الألحان فايز السعيد، أشاد بها عيضة وبتجربته الأولى مع الشاعرة المتألقة ريم تواق، وباللحن الجميل الذي أبدعه له سفير الألحان، حيث تأتي ضمن سلسلة الأغنيات التي يقدمها صوت الإمارات لجمهوره بشكل دوري.
من جهة أخرى, يستعد صوت الإمارات – بحسب الاتحاد الاماراتية - للمشاركة في الحفل الضخم الذي يقيمه نادي “الجزيرة” الرياضي وذلك يوم الأحد 5 يونيو في مقر النادي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي بمشاركة نخبة من النجوم العرب والأجانب، وسيقدم عيضة خلال الحفل أغنيتين واحدة عن النادي والأخرى أغنية وطنية عن دولة الإمارات بالإضافة إلى مجموعة أغنيات أخرى، وكان عيضة المنهالي قد كثف خلال الفترة الماضية إنتاجاته الفنية من الأغاني الوطنية حيث فاقت عدد الأغنيات الوطنية التي قدمها صوت الإمارات حتى الآن عن 70 أغنية، تم تصوير أغلبها لتبقى خالدة في ذاكرة الوطن وتاريخ النجم الإماراتي عيضة المنهالي.
أما من ناحية الأعمال العاطفية فيقوم صوت الإمارات بتكرار تجربة السنة الماضية الناجحة حيث سيطرح ألبوماً يضم أغنيتين فقط اختار كلماتهما من الشاعر حميد بن سعيد النيادي وقام هو بتلحينهما، ليكون هذا الألبوم هديته لجمهوره الإماراتي والخليجي والعربي مع بداية موسم الصيف، الذي سيقدم خلاله عيضة المنهالي عدداً من الحفلات داخل الإمارات وخارجها، وعن سبب حصر الألبوم بأغنيتين فقط، قال صوت الإمارات أن هناك أكثر من سبب ولكن الأهم بأنه يريد لكل أغنية أن تصل بالصورة الصحيحة، مشيراً إلى أن الألبوم مهما ضم من أغنيات فبالنهاية ستنجح منه أغنية أو أغنيتين، ولهذا فهو قرر أن يطرح أغنيتين فقط، ليبقى التركيز عليهما، فيما سيترك باقي الأغنيات ليطرحها في أوقات متفرقة من بقية العام.

اسير الدرب الصخري
06-07-2011, 10:17 AM
اشكركم على روعه ابداعكم المتواصل والرائع تسلموا يا حلوين

بدوي حر
06-07-2011, 10:18 AM
غادة عبد الرازق تنفي انسحاب نانسي




قالت الفنانة غادة عبد الرازق إنها عادت من لندن مؤخرا بعد أن اشترت فساتين محتشمة ترقص بها في مسلسلها سمارة المقرر عرضة في رمضان المقبل.
وبينما نفت الفنانة المصرية انسحاب المطربة اللبنانية نانسي عجرم من غناء مقدمة مسلسلها، هدد منتج المسلسل، الأخيرة، بملاحقتها قضائيا إذا انسحبت.
وكانت مواقع إلكترونية قد نشرت أخباراً عن انسحاب نانسي من غناء تتر «سمارة»، لوجود غادة عبد الرازق في القائمة السوداء للنجوم الذين كانت لهم مواقف ضد الثورة المصرية، وذلك حتى لا يأخذ الشعب المصري موقفاً منها.
ونقلت مجلة «سيدتي» عن غادة قولها إنها اشترت خلال رحلة قصيرة جدا مجموعة من الأزياء لمسلسلها «سمارة»، خاصة ما يتعلق بالمرحلة الثانية من الشخصية التي تنتقل فيها سمارة من عالم الفقر إلى الثراء.
وأكدت أنها سترتدي مجموعة من فساتين الرقص في المسلسل بحكم أن شخصية سمارة تفتتح ملهىً ليلياً وتعمل فيه راقصة، لكنها اختارت فساتين محتشمة تناسب شهر رمضان الذي يعرض فيه العمل على حد قولها.
ومن المعروف أن مسلسل «سمارة» مأخوذ عن فيلم شهير يحمل الاسم نفسه أدت بطولته الفنانة الراحلة تحية كاريوكا. ويشارك في بطولة المسلسل لوسي وحسن حسني وياسر جلال.
من جانب آخر نقلت مجلة «لها» عن الفنانة المصرية نفيها انسحاب نانسي عجرم من غناء تتر سمارة. وقالت: «لم يتم إبلاغي بأي شيء بخصوص هذا الموضوع، وكل ما أعرفه أن نانسي في انتظار انتهاء الملحن من الأغنية حتى يتم تسجيلها».
وأضافت: «أنا غير مقتنعة بمسألة القوائم السوداء والبيضاء، وهي لم تؤثر في نجوميتي، فالفنان يقاس بأعماله ومدى اقتناع المشاهد به، وأتمنى ألا يتم الخلط بين الفن والسياسة فهذا غير منطقي، وكل شخص له وجهة نظره ويجب على الآخر احترامها».
أما منتج المسلسل عصام شعبان، فأكد -بحسب ما نقلته «لها»- أن نانسي «وقعت عقد المسلسل وتعاقدت مع الشركة المنتجة على غناء التتر، ولا يحق لها الآن الانسحاب أو الاعتذار عن عدم الغناء».
وأضاف: «نانسي عجرم لم تتصل بي حتى الآن ولم تبلغني باعتذارها كما نشر في المواقع الإلكترونية، وكل ما يقال الآن مجرد شائعات ليس لها أساس من الصحة، وحتى لو قررت ذلك سأقيم دعوى قضائية عليها، لأنها أبرمت عقدا والانسحاب الآن ليس من حقها».

بدوي حر
06-07-2011, 10:19 AM
مشكور اخوي اسير الدرب على مرورك

بدوي حر
06-07-2011, 10:19 AM
ليونيل ريتشي يطلق ألبومه الشهر الجاري




يعيد نجم موسيقى السول والبوب و”آر آند بي” ليونيل ريتشي أجمل أغنياته التي أحدثت نجاحاً كبيراً عبر سنوات طويلة، إذ جمعها ضمن ألبوم في توزيع جديد وبمشاركة مع نجوم موسيقى الكانتري أمثال كيني روجرز.
وصرح ريتشي عن ألبومه الجديد القديم أنه سيتضمن مجموعة من الدويتوهات (الثنائيات) الغنائية ومفاجآت أخرى، مشيراً إلى أن موسيقى الكانتري كانت جزءاً من موسيقاه، لذا عمل على تحويل 14 أغنية إلى دويتوهات مع أشهر نجوم الغناء الكانتري، فهناك دويتو عظيم مع المطربة جينفير نتليس، وكذلك مع المغنية العالمية شنايا توين التي ستغني معه الأغنية الرائعة Endless Love، إذ حصلت هذه الأغنية على المركز الأول لتسعة أسابيع في الولايات المتحدة الأميركية عام 1981، إذ كانت دويتو بين ريتشي وديانا روس وقدمت منفردة في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه.
كما سيغني مع ريتشي النجم الشهير كيني روجرز وأعز أصدقائه أجمل أغنية كتبها وأنتجها (ريتشي) له عندما كان عضواً في فرقة The Commodores وهي Lady التي غناها روجرز وتربعت على صدارة سباق الأغنيات عام 1980. ومن بين المشاركين أيضاً المغني داريوس روكر في أغنية Stuck on You، وجيمي بافيت وفرقة كورال ريفير عبر أغنية All Night Long.
جدير بالذكر أن ريتشي قد شارك في كتابة الأغنية الإنسانية “نحن العالم” مع ملك البوب الراحل مايكل جاكسون، تلك الأغنية التي حققت عوائد بالملايين من أجل أطفال إفريقيا.
وكان ريتشي قد حقق شهرته من خلال فرقته، ثم اتسعت شهرته ونجوميته بغنائه منفرداً في مطلع ثمانينيات القرن الماضي عندما أطلق ألبومه الأول الذي حمل اسمه فقط، كما حقق نسبة مبيعات بلغت 100 مليون نسخة.
ومنذ أيام قليلة أحيا ريتشي حفلاً ناجحاً ضمن فعاليات مهرجان موازين إيقاعات العالم العاشر في المغرب على مسرح السويسي بالرباط، إذ قدم أجمل أعماله الغنائية من بينها: Hello، Say You Say Me. وأبدى سعادته وفخره بوجوده في المهرجان ولقائه بالجمهور العربي عامة والمغربي خاصة.

بدوي حر
06-07-2011, 10:22 AM
الثلاثاء 7-6-2011

الجابري يقرأ في المتحف الوطني مستعيداً غربة أبي ذر

http://www.alrai.com/img/329000/328871.jpg


عمان- إبراهيم السواعير- تجاوز الشاعر العراقي عبود الجابري مجموعته الأولى (فهرس الأخطاء)، الموغلة بتفاصيل (الوطن) الظاهر الجليّ، إلى (يتوكأ على عماه)، مستعيداً هذا الوطن من منظور الرائي (المتأمل)، فهدأت اللغة لتقرأ التاريخ من جديد في (كتاب القمصان)، الجزء الأخير من المجموعة.
عاد الجابري إلى بداية التسعينات من القرن الماضي، مقيماً في الأردن، وهي الفترة التي شهدت أحداثاً استجاب لها الشاعر، الذي قال في إطار أمسيته مساء أمس في المتحف الوطني، إنّها كانت إرهاصاً لمجموعة جديدة اليوم، يصدرها قريباً بعنوان (متحف النوم)، يقرأ فيها مجموعة المهام الكونية بتفاصيلها الصغيرة المحتقرة، أو غير الملتفت إليها، مضيفاً لـ(الرأي) أن الستائر والصورة مفردات تبدو سهلة اللغة؛ غير أنها تكشف كم تعب من أجلها الشاعر.
أنصف الجابري المرأة الأنثى التي قمعتها أحداث التسعينات بهيمنتها- الأحداث- على نصّه؛ فسمح لعاطفته أن تتنفس في المجموعة الأحدث(متحف النوم)، التي قال إنها (خاطت رداء روحه)، وامتحنها في سنة كانت أجزائها مخاضاً لمفردات ألحّت عليه، يضمنها المجموعة التي تصدر عقب شهرين.
استنطق الجابري في (كتاب القمصان) شخوصاً وجملة أحداث التاريخ في مدنه وأعماله، موظّفاً (مانديلا) و(أبو ذر الغفاري)، و(بغداد)، و(فلسطين)، وعن أبي ذر الذي استفاده شعراء أردنيين، قال الجابري إنّه اتكأ على حديث الرسول عليه السلام (ما أقلّت الغبراء وما أضلّت الخضراء أصدق لهجةً من أبي ذر)، راجياً أن يعود إلى منفاه، بمقطع قال فيه: (خذ حكمتك وارحل/ فالغبراء التي تقلّك/ خيرٌ من خضراء/ لا تضلل أهلها/ ارحل عنّا/ نسكن زمناً آخر/ نبحث فيه عن سيوف نشهرها/ حين لا نجد قوت أيامنا). (النجف) مسقط رأس الشاعر الجابري كانت ألهمته روحانيات وجعلته قريباً من اللغة، بوصفها أداة المنبر هناك، كما قال لـ(الرأي).
وكان قرأ الجابري قصيدة (أوْنتَّخذَهُ بلدا)، التي قال فيها: (سنرتِّب النجومَ/ حسْبَ أَعمارها/ نحن أَصدقاءَ الَّليل الَّذي يتبع مكائد السكارى/ أبناء الأَرملة الَّتي تقايض سواد أَيّامها/ بقاموس مطر حديث الولادة/ أيتام الأب المقيم في جناح الغراب المنفي/ سنَضرب في متون الوحشة/ لنكتشف الأصبع/التي تشير إلى دم الأَيّام المقتولة غدراً/ ونجتهد في تأويل جنابة القتيل/ وصلواتِه الَّتي لم تسافرْ إلى جزر اللّـه/ سننصب خيامنا عند باب اللُّغة العجوز/ ونقسم لها بأَكثر الخلفاء رشداً/ أَنَّنا لمْ نقصد أَن نجترح لهذا الدم/ سوى لونه الذي تعرف/ ولم تأخذنا في الخوف لومة نائمٍ/ نحن خونة الغبار/ الذي يزاحم أنفاسنا على هواء الشوارع/ وسدنة الشَّبق اللَّغوب/ ركضنا باتِّجاه البحر/ فشحب دم الجرار/ وعبست المياه العالقة في أجنحة النوارس/ ركضنا صوب الغدير/ فوجدنا عطشنا أكثر اتِّساعاً من ضفَّتيه/ تخفَّفنا من المدن لنركض صوب نسائنا/ فتخفَّفت منّا نساؤُنا ولُذْن بالمدن الوحيدة/...../ نجمة لكلِّ وحيد يخوّض في بئر ظلامه/ نجمة لكلِّ طريق يتلَذَّذ بخلوة عاشقين/ نجمةٌ لقمر وحيد/ نجمة لكِ/ ونجمةٌ لي/ حين نقتسم هذا الجناح اليتيم/ فنموت/ أَو (نتَّخذه بلدا ).
كما قرأ من قصيدة (في تأويل الرنين): (...رنَّةٌ/ تصدر من قعر العالم/ ذلك ما جعلهم يطلون من الشرفات/ على ما تصِل إليه عيونهم/ لم يروا/ درهماً ساقطاً من جيب بخيلٍ/ وليس من قتيل/ أُلْقي به من شرفة القصر/ لم يروا امرأة يتهدّدها رجلٌ نزق/ كانوا يعرفون أنَّ المكان/ أبعد كثيراً/ من حلم النّاي/ وأكثر شراسةً من ضجيج الطَّبل/ رنّةٌ.../ لكنَّها رنّةٌ..../ قال الموسيقي:/ إنها عزْفٌ منفردٌ على وترٍ مقطوع الأَنفاس/ وقال الجندي :/ إنَّها أوّل النفير/ وكان الطفل يحلم بجرس المدرسة/ وحدها المرأة قالت:/ إنها أنَّةٌ ..،/ فتبعها حشدٌ من المصفِّقين/ لكنَّها ..../ لكنَّها ...../ قالها رجلٌ وحيدٌ/ ومضى يتحسّس قلبَه).

بدوي حر
06-07-2011, 10:22 AM
(ثقافية الأردنية) تنتدي حول كتاب (تعليم المقهورين)

http://www.alrai.com/img/329000/328872.jpg


عمان- الرأي- نظمت الدائرة الثقافية بالجامعة الأردنية في مكتبة الجامعة حلقة نقاشية حول كتاب تعليم المقهورين، تأليف باولو فرايري، قدم د.إياد عبود وعكرمة غرايبة مداخلتين حول الكتاب، واستعرض غرايبة أبرز العناوين التي تناولها الكتاب، متوقفاً عند الشروط الاجتماعية التي انتجت فكر المؤلف الذي ولد ب في البرازيل من والدين ينتميان إلى الطبقة المتوسطة. وأصاب أسرته الفقر والجوعِ أثناء كساد 1929. هذه التجارب شكّلت اهتمامه بالفقراء وساعدته لبناء وجهة نظره التربوية بشكل خاص.
وقدّم فريري الطريقة الثلاثية في محو الامية والتي انتشرت بشكل واسع فيما بعد ذلك، وتقوم هذه الطريقة على نشاطية المتعلم الكبير وخبراته الثرية- المترجم). استجابة لهذه التجربة، صدّقت الحكومةَ البرازيليةَ إنشاء آلاف الدوائر الثقافية في كافة أنحاء البلاد، وفي 1964، وضع الانقلاب العسكري حدّ من تلك الجهود،وسجن فريري لمدة70 يوما. بعدها نفي مدة قصيرة إلى بوليفيا، عمل فريري في تشيلي لخمس سنوات لحركة الإصلاح الزراعي الديمقراطية المسيحية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، الأُمم المتّحدة. في 1967، نشر فريري كتابه الأول، «التعليم كممارسة للحرية». تلا هذا كتابه الأكثر شهرة، «تعليم المقهورين»، الذي نشر أولا في البرتغال في العام 1968.
نظرا لقوة استقبال أعماله،عمل فريري كأستاذ زائر في جامعة هارفارد الاميركية في العام 1969. في السنة التالية، نشر في كلّ من إسبانيا وإنجلترا كتابه تعليم المقهورين.
وقال د. عبود إن تعليم المقهورين؛ كتاب يحدد الآثار التربوية في منهجية تعليم الكبار، كما يحدد المعالم الرئيسية في فلسفة الإصلاح والتغيير.
وعد الكتاب (تعليم المقهورين)، ثورة في مجال التعليم والنضال من أجل التقدم الوطني والحرية والمشاركة في التطور، كفاعلين في تطوير العالم. وهذا النضال يحدد الآن بالطبقة الوسطى التي يجب أن تكافح من أجل قتل الفساد والمفسدين، ومن أجل حريتها من استعباد الطبقة البرجوازية أو طبقة المتنفذين بالدولة.
وبين د. عبود أن «ثقافة الصمت» التي كان يمارسها الفقراء والمستلبون قديماً في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين - حسب باولو فرايري - لم تختلف كثيراً عن ثقافة الصمت نفسها التي تمارسها الطبقة الدنيا والوسطى في العصر الحديث، والمسلوبة حقوقها المدنية والحريات منها بالكامل. ولم يختلف المفهوم مع اختلاف آليات العرض والانتشار والشكل الذي تقدم به فكرة هذا الصمت وما هي طبقته، مع العلم أن هناك فارق معرفي وتعليمي وثقافي ونهضوي وتحرري بين الطبقة المقهورة قديماً والطبقة المقهورة في العصر الحديث.
وأشار إلى أن المؤلف أدرك أن جهل الطبقة الفقيرة هو نتيجة ظروف السيطرة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومبدأ التسلط الأبوي، وإن «قيمة عمل الإنسان تكمن في قدرته على تغيير العالم».
ودعا إلى ضرورة الوصول الى فكرة وحقيقة، أننا صانعين ومشاركين بصناعة التاريخ والمستقبل والاقتصاد والحياة والفكر، وذلك من خلال وعي كل فرد بهذا المجتمع بدوره المناط به والمكلّف به وعليه تنفيذه بدقة وإتقان ومحبه، ولو تطلب ذلك الدفاع عنه بحياته حتى يطبقه ويجعله حالة واقعية لا مجرد أفكار. والخوف من الحرية لدى الأفراد بالضرورة يعني عدم رؤية الأمور بمنظورها الحقيقي لدى هؤلاء الأشخاص، وكثيراً ما يذهب بهم إلى خيالات القمع والتنكيل والخوف من الآتي والمستقبل ومن اللحظة، ومحاولات إحباط أي فكر تطوري تفاعلي تشاركي تحرري يتطلع إلى المستقبل بعين الحرية والأمان الاجتماعي والاقتصادي والديني والأخلاقي، فيظل الشخص حبيس خوفه وصمته وجبنه.
وتوقف عند عرض باولو مبدأ الحرية والحوار (مبدأ التحرر) للإنسان، وأنها ذات طبيعة ابداعية، لافتا أن باولو يتعرض في بداية الكتاب، إلى موضوع الأنسنة واللاأنسنة، ويؤكد على أن المخلوق وجد إنساناً (بالأنسنة) المفهوم الكامل، إلا أن المستبدين هم الذين حولوا الإنسان من أنسنته إلى مخلوق مقهور، عبد أجير، مؤنسن ويمتاز بعبوديته لا بأنسنته، وسلب مقدرته وحريته في ممارسة وجوده البشري بشكل كامل.
وأشار إلى أن المؤلف كان أول من اجترح مصطلح النضال من أجل الأنسنة، وحذر أن المقهورين إذا ما ناضلوا من أجل حريتهم، قد يستخدمون وينفذون نفس اسلوب ودور الظالمين من قبل، من حيث عمليات القمع واللاحرية، أي يعاملو الظالمين سابقاً، كما كانوا يعامَلون هم سابقاً من قبلهم، وهنا يصير، ان لا يختلف المقهور عن القاهر، وهذا خطأ فادح، حيث تصبح العملية أنهم لا يتحرروا من أجل الحرية بل من أجل أن يصبحوا السادة، لذا فغالباً المقهورين المنضالين من أجل الحرية، يعانون من ازدواجية في ضمائرهم، بأنهم بحاجة إلى الحرية بشكلٍ مطلق، ولا يستطيعون تحقيق وجودهم الذاتي من غيرها، إلا أنهم كذلك يخشون الحرية، لذا تغييم الصورة عليهم في أن يكونوا ذواتهم أو يكونوا قاهرين للذين تحرروا منهم.
في مداخلات المشاركين علق الزميل سامح محاريق على استخدام المؤلف مصطلح حوار بين القاهرين والمقهورين بصفتهم كتل انسانية ويرى ان العلاقة بينهم هي جدل لا حوار.
وأشارت مريم السيد الى طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، وكيف كانت قائمة على القهر من المجتمع الذكوري باتجاه المرأة وتساءلت إن كان الكتاب يصلح أيضا لتوعية المرأة بصفتها عنصرا «مقهورا»
المهندس ليث حطاب اشار الى تحول رجال الدين الى قاهرين من نوع خاص فهم يستخدمون النص المقدس كأداة للقهر من خلال احتكار تفسيره دون الاخرين.
احمد البطاينة شدد على اهمية صلاحية الكتاب للواقع القائم اليوم بعد أربعين سنة من تأليف الكتاب، ويرى المهندس امجد الفيومي ان المؤلف يتكلم لغة الانبياء وكتابه يكمل النظرية الماركسية، لكن طريق الوصول الى المدينة الفاضلة هو التعليم.
وقال سعيد أبو حمدة إن الكتاب جيد، ولكن التعليم ليس اداة فاعلة ولا يمكن الوصول الى مجتمع حر دون احتكار العنف وحماية الحوار لتشكيل ببيئة آمنة.
وأشار ابراهيم غرايبة الذي أدار الندوة وحواراتها الى أن التعليم الذي اراده المؤلف هو التمكين ، فالمقصود هو تمكين المجتمعات لأجل الحصول على حقوقها.

بدوي حر
06-07-2011, 10:23 AM
إطلاق احتفالية 7 حزيران في دارة الفنون بافتتاح المختبر ومقر مؤسسة خالد شومان




عمان- الرأي-تفتتح دارة الفنون، اليوم من السادسة وحتى الثامنة مساءً، معرض «خارج المكان» الذي تم تنظيمه بالتعاون والتبادل بين تيت مودرن، لندن، ودارة الفنون – مؤسسة خالد شومان، عمّان، بمبادرة من شينا واغستاف (رئيسة المنسقين، تيت مودرن)، وسهى شومان (مؤسسة دارة الفنون).
كان المعرض أقيم في متحف تيت مودرن في شباط ويفتتح، اليوم، في دارة الفنون، ليضم أعمالاً لأربعة فنانين، هم: هرير سركسيان (سوريا)، أحلام شبلي (فلسطين)، إيون غريغوريسكو (رومانيا) وجودت إريك (تركيا). يستكشف هؤلاء الفنانون في أعمالهم العلاقة بين القوى السياسية المسيطرة والتاريخ الفردي والجماعي، انطلاقاً من المساحات المدنية، والهياكل المعمارية، وكذلك حالة الانزياح.
ويقام بالبيت الأزرق في دارة الفنون، معرض فوتوغرافي، يضم أعمالاً من مجموعة خالد شومان الخاصة لرلى حلواني (فلسطين)، ورندا ميرزا (لبنان).
كما يُفتتح «المختبر» (The Lab)؛ مساحة دارة الفنون الجديدة، في مخازن تم ترميمها ليكون محوراً تجريبياً للفنانين والباحثين. ويشتمل «المختبر» على وسائط الإعلام السمعية – البصرية، والتقنيات الحديثة، وأرشيف دارة الفنون الرقمي، وتكرس جميعها لخدمة الباحثين والجمهور.
كما يُدشن مبنى جديد كان شيد في أربعينيات القرن الماضي ورممته المؤسسة (وهو رابع مبنى تراثي يتم ترميمه) ليكون مقراً لمؤسسة خالد شومان التي تم تسجيلها في العام 2002، لتواصل رسالة دارة الفنون في الارتقاء بفنون العالم العربي، وتكرس نشاطاتها في مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال دعم المؤسسات التعليمية عبر المنح الدراسية، وتبنيها مشاريع واعدة للمؤسسات الطبية.
تختتم الاحتفالية بحفل موسيقي كلاسيكي (تخت شرقي)، يحييه معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، في ساحة الآثار، الثامنة مساء. ويذكر أن فرقة الموسيقى الشرقية هي واحدة من الفرق الموسيقية الفلسطينية المعاصرة. تأسست في عام 1997 من قبل معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وهي تستخدم آلات موسيقية مصنوعة يدوياً، تشمل: العود، والقانون، والناي، والدربكة، والدف، والمزهر وكذلك آلة الكلارينيت والتي يتم عزفها على النمط الشرقي. الموسيقيون الأساسيون في الفرقة هم أربعة من مدرسي معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في فلسطين، ويضمون: سهيل خوري (المدير العام للمعهد)، وإبراهيم عطاري، ويوسف حبيش وأحمد الخطيب.

بدوي حر
06-07-2011, 10:23 AM
كاتب وكتاب

http://www.alrai.com/img/329000/328873.jpg


(القدس والبنت الشلبية) 00 تطواف بانورامي في القدس العتيقة

عمان- سميرة عوض
الكتاب: «القدس والبنت الشلبية»
الكاتبة: د.عايدة النجار
دار النشر: السلوى للدراسات والنشر/ عمان 2011.
عدد الصفحات: 375 صفحة
تصحب د.عايدة النجار القارئ في تطواف باناورامي بصري محكي عبر فصول كتابها الأربعة عشر، تستعيد فيها تفاصيل الحياة المقدسية، كما عاشتها، وكما عرفت هي نفسها مدينة القدس، التي احتضنت صرختها الأولى، حيث طفولتها الأولى في بيت حجري أبيض «مسمسم» تحيط به أشجار التين والزيتون.
يدهش قارئ الكتاب تلك الذاكرة الحية للكاتبة، التي جمعت في كتابها بين الصورة بوصفها وثيقة جنبا إلى جنب مع المعلومة، وقد جاء إهداء كتابها إلى «روح أمي التي علمتني الحب والاحترام. إلى بنات ورجال فلسطين في القدس وكل المدن والقرى وأينما وجدوا في الشتات، إلى القدس «المكان» الذي يسكن في عيون وقلوب من أحبوها لتبقى «زهرة المدائن» التي يغني لها الناس غي أنحاء المعمورة».
لم تترك المؤلفة شاردة أو واردة في الحياة إلا وقد أثبتتها، وجاءت عناوين فصولها التي ناقشت مواضيع كثيرة في كل منها كالتالي: القدس/ مدينة لها خصوصيتها، قصور وأمكنة لها ذاكرة، نباتات متجذرة في التراث، تكلمل المدينة والقرية، البنت الشلبية، العلم جمال، أفراح وأحزان المدينة، نساء متطوعات، ثوب القروية الشلبية، صحافة قوية، حجاب بنات القدس أيام زمان، القدس ترحب ببنات فلسطين، أديبات ومبدعات من فلسطين، نساء وسياسية.
يعد الكتاب شهادة حية توثق لمباني القدس وقصورها وأمكنة الذاكرة مثل قصر المفتي والنشاشيبي والفنادق ومكتبات المثقفين والمباني الضخمة مروراً بالنباتات المتجذرة في التراث كالزرزور والحنون البري، أضف إلى ذلك حكايا التراث ومواسم الحصاد والبيوت الريفية وأفران خبز المدينة وبساتين الموز أبو نملة وأحاديث الغجر، كما تفرد النجار مساحة لنساء القدس ودورهن في نهضة البلاد مثل داية الحارة وأطباء وطبيبات ودراسة الأولاد والبنات والأمهات الرائدات والصغيرات, والمحبوبة السمراء والنساء المتطوعات في الجمعيات الخيرية وتعليم البنات الخياطة وموضة الفستان والبرنيطة والأثواب والأقمشة وأسماء محال بيع الأقمشة.
يكشف الفصل المعنون بـ»البنت الشلبية»، حياة المرأة الفلسطينية بعامة –والمقدسية بخاصة- منذ طفولة البنت والعادات والتقاليد والبيئة التي نشأت فيها، مرورا بدور المرأة الفلسطينية في العمل الاجتماعي الخيري، ودورها في الحياة السياسية والثقافية والأدبية والصحافية مع ذكر أسماء الرائدات والمبدعات وأعمالهن، ونشر صورهن أيضا.
تتحدث الكاتبة عن افتخار أهل القدس «بالكلية العربية» الأشهر بين المؤسسات التعليمية العربية التي تأسست عام 1918-1919 كدار للمعلمين بجهد المثقفين الفلسطينيين, والتي أصبح اسمها عام 1928 «الكلية العربية الحكومية» التي كانت من أهم المؤسسات التعليمية ليس في فلسطين فقط ولكن في كل العالم العربي حتى عام 1948. كما كان في القدس العديد من المدارس لتعليم البنات مثل مدرسة السالزيان ومدرسة شميت, وأيضاً كان للمرأة القروية نصيب من التعليم حيث نشطت القرى بإنشاء مدارس البنات بمساهمة أهل كل قرية وكان هذا في منتصف الأربعينيات.
وكان للمرأة الفلسطينية حسب المؤلفة نصيب في ريادة الصحافة منذ الثلاثينيات من القرن الماضي مثل: ماري صروف شحادة, وساذج نصار التي أسست زاوية في الكرمل سمّتها «صحيفة النساء» عالجت فيها فيها الموضوعات السياسية والاجتماعية وقضايا المرأة بأقلام النساء و الرجال على حد سواء.
ومن الأديبات كلثوم عودة التي ترجمت العديد من المؤلفات من الروسية للعربية وبالعكس ومن الذين كتبت أو ترجمت لهم العلامة المستعرب كراتشكوفسكي ومن الدول العربية توفيق الحكيم, وجبران خليل جبران. ومن مدينة الناصرة الأديبة ميّ زيادة البنت السمراء الشلبية, التي عرفها المثقفون اثر افتتاحها الصالون الأدبي في القاهرة والذي جذب أبرز المثقفين مثل عباس محمود العقاد وطه حسين. ومن نابلس الشاعرة فدوى طوقان, التي كانت تنظم الشعر منذ نعومة أظافرها. وتكمل الكاتبة وصفها لما كانت القدس عليه.. من اهتمام أهل القدس بالموسيقى وتعلم أولادهم وبناتهم فنونها في المدارس.
ويكشف الكتاب سعة إطلاع الكاتبة النجار، ودقتها في التوثيق، مستعينة بالمراجع والكتب والدراسات والوثائق والأوراق الشخصية الخاصة غير المنشورة, ناهيك عن استخدامها للتاريخ الشفوي عبر العددي من اللقاءات المباشرة والموثقة مع أهل القدس وبناتها، كما يسجل للكتابة عناء التوثيق عبر الصور الفوتوغرافية، والتي تعد قيمة مضافة للكتاب من الناحية التوثيقية، وليس الجمالية فحسب، خصوصا في ظل صعوبة الحصول عليها وندرتها بسبب ضياع ممتلكات العائلات الفلسطينية في رحلة الشتات التي لم يتمكن الفلسطينيون من حملها، ومن بينها صور تنشر للمرة الأولى.
يذكر أن الدكتورة عايدة النجار باحثة وكاتبة في القضايا السياسية والاجتماعية والإعلامية ولها العديد من الأبحاث والدراسات والمقالات قد نشرت في المجلات المتخصصة والصحف المحلية والعربية والعديد من الكتب والمؤلفات والنشاطات والعضويات.


ندوة عن كتاب (البنت الشلبية) لعايدة النجار
-ينظم منتدى الفِكْرِ العربـيّ ضـمن سلسلة نـادي الكتاب (لعام 2011) في السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، قراءة نقديّة في كتاب «القدس.. والبنت الشّلبيّة». لمؤلفته الدّكتورة عايدة النّجار .
يتحدث في اللقاء استاذ النقد، مدير مكتبة الجامعة الأردنية الدّكتور إبراهيم السعافين، يدير اللّقاء امين عام المنتدى بالوكالة د.فايز خصاونة أمين عام المنتدى، بقاعة الحسن بن طلال، الجبيهة بين الجـمعيّة العلميّـة الملكيّة والمَرْكَز الجغرافيّ الملكيّ.

بدوي حر
06-07-2011, 10:24 AM
(نبض الرحيل) و (أوجاع التطواف) لـ أبو دلهوم إلى الفرنسية

http://www.alrai.com/img/329000/328874.jpg


عمان – الرأي- تقوم أستاذة الأدب الحديث في جامعة (فان هولند) المترجمة الأكاديمية (د. هدية الأيوبي)، بترجمة مجموعة الكاتب ممدوح أبو دلهوم ( نبض الرحيل .. يمام القص على شجر الأيام ) وروايته ( أوجاع التطواف ) تباعاً إلى اللغة الفرنسية ، على أن تقوم (دار إيديليفر) في العاصمة الفرنسية، باريس بطباعة ونشر وتوزيع المجموعة أولاً هذا العام والرواية في العام القادم.
بحسب المترجمة يشارك أبو دلهوم في باريس بحفل إشهار وتوقيع مجموعته (نبض الرحيل) ، ضمن كرنفالية مشاركة الدار الناشرة في معرض باريس للكتاب الذي يقام في ربيع كل عام.

بدوي حر
06-07-2011, 10:24 AM
المرأة مخرجة في السينما الإسبانية.. رؤى الجمال لتفاصيل اليومي

http://www.alrai.com/img/329000/328876.jpg


عمان – ناجح حسن -ثلاثة أفلام لثلاث مخرجات أسبانيات متنوعات التجارب والأساليب والميزة الإبداعية تعرض تباعاً في احتفالية ببيت الأفلام التابع للهيئة الملكية الأردنية للأفلام بجبل عمان القديم بالشراكة بين السفارة الأسبانية ومعهد ثيربانتس والهيئة وتتواصل لغاية يوم غد الأربعاء بحضور ضيفة الاحتفالية المخرجة وكاتبة السيناريو ورئيسة رابطة المخرجات السينمائيات اينيس باريس .
استهلت الاحتفالية يوم أمس الاثنين بفيلم (سبع طاولات بلياردو) لمخرجته غرائيا كيريخينا ، وتتواصل اليوم الثلاثاء بفيلم (اعرف من أنت) للمخرجة باتريثيا فيريرا، وتختتم غدا الأربعاء بفيلم (متاهاريس) للمخرجة ايثيار بويائين، والأفلام الثلاثة تلخص خريطة سينما المرأة وما تتضمنه من قيم إنسانية وجمالية قادتهن لتبوأ مكانة مرموقة في حراك صناعة الفيلم الأسباني المعاصر .
من ناحية ثانية التقت (الرأي) المخرجة وكاتبة السيناريو الأسبانية اينيس باريس بمناسبة زيارتها عمان وتنشيطها للفعالية حيث دعت إلى تكاتف جهود السينما العربية والأسبانية في إيجاد أسواق توزيعية لأفلام كل منهما نظرا لتقارب هموم وآمال صانعيها من ناحية وتحقيقا للتنوع الثقافي من ناحية أخرى.
وقالت إن الفيلم الأسباني يرتاده ويقبل عليه حضور واسع خارج حدود أسبانيا مقارنة مع الإقبال الذي يشهده في السوق السينمائية الأسبانية وأرجعت ذلك إلى تلاشي هواية مشاهدة الأفلام في صالات العرض المحلية وإيثار متابعتها عبر شاشات القنوات التلفزيونية .
وأضافت باريس التي سبق لها إخراج مجموعة من الأفلام القصيرة وكتابة نصوص أفلام روائية وتسجيلية طويلة إن توجه الكثير من المخرجين والمخرجات في السينما الأسبانية إلى محاكاة موضوع الهجرة والمهاجرين يعود إلى رغبة الفرد الأسباني بالتعرف على ثقافة جيرانه من العرب والأفارقة وأيضا تحقيقا لمبدأ التنوع الثقافي الذي أخذت السينما الأسبانية تفرد له مساحة واسعة من نتاجها السينمائي.
وبينت إن رابطة السينمائيات الأسبانيات التي تترأسها تضم في عضويتها مخرجات وكاتبات سيناريو وتقنيات يعملن في سائر صنوف العمل السينمائي مثل: المونتاج والتصوير والإضاءة، حيث تأسست قبل خمسة أعوام وتنتسب إليها حاليا أزيد من ثلاثمائة امرأة من محترفات العمل السينمائي يعملن بجهودهن من اجل إيجاد نظرة موضوعية إلى بيئتهن المحلية والعالم بأسره بعيدا عن الحدود والحواجز الثقافية لافتة إلى إن كثيرا من نتاج المخرجات الأسبانيات يتناول الهموم والقضايا الاجتماعية والسياسية ويجري تقديمه بألوان من الكوميديا والواقعية التي تنشد التقريب بين الثقافات الإنسانية.
وأعتبرت باريس صاحبة الفيلم التسجيلي الطويل (هن من إفريقيا) الذي صورته العام الماضي في أكثر من بلد إفريقي ضمن مشروع (نساء من اجل عالم أفضل) إن الفيلم الأسباني (ماتاهريس) الذي أخرجته واحدة من ابرز صناع السينما الأسبانية المعاصرة وقدمته في قالب من الكوميديا وتدور أحداثه حول ثلاث نساء اخترن العمل في مهنة التحري وهي مهنة شاقة على المرأة خصوصا إذا كانت ربة منزل ولديها عائلة وأطفال، حيث راعت المخرجة أن تكون البطولة بالفيلم جماعية موزعة على شخصياتها الرئيسية موضحة إن فيلم (7 طاولات بلياردو) أنجزته مخرجة هي ابنة احد اشهر منتجي السينما الأسبانية ونال إعجاب النقاد وظفر بالكثير من الجوائز وتميز بأداء ممثليه .
وأشارت إلى أنها كتبت سيناريو فيلم (اعرف من أنت) عن فصل من حياة أسرتها حيث فقدت والدتها في حادث إرهابي في فترة ماضية، ثم لجأت إلى الذاكرة لتروي من خلالها الأحداث الصعبة في حقبة من تاريخ أسبانيا، مبينة إن الفيلم جرى الاشتغال عليه ليكون برؤية امرأة تجاه التحول السياسي في أسبانيا.
وقالت باريس التي تحمل شهادة جامعية في الفلسفة تخصص علم الجمال ونظريات الفن وتعمل في التدريس بأكاديميات التعليم السينمائي إن آلية الإنتاج السينمائي في أسبانيا تقع على عاتق جهود شركات استثمارية من القطاع الخاص حيث يتم إنتاج الكثير من الأفلام الكوميدية والموسيقية وما يلبي رغبات طموح أصحاب صالات العرض .
وأضافت .. لكن هناك أيضا تلك الأفلام التي تنشد التعبير عن قضايا ومفاهيم وتيارات ثقافية متنوعة حيث يتم إنتاجها بجهود صانعيها أو بدعم حكومي, وتقدم وزارة الخارجية تمويلا لمخرجي الأفلام من البلدان الناطقة باللغة الأسبانية ومن بينهم صناع أفلام عرب في المغرب مثلا من خلال التمويل المشترك، مثلما إن العديد من المخرجين في أسبانيا يلجأون عادة إلى القنوات التلفزيونية بغية تمويل أعمالهم وهي تختار ما يناسبها من نصوص الأفلام قبل الشروع في تصويرها.
وبررت باريس غياب وجود قواعد وأحكام لتيار سينمائي ينظم توجهات صناع الفيلم الأسباني الجديد على غرار ما هو في تيارات الموجة الجديدة في فرنسا، والواقعية الجديدة في ايطاليا والسينما الحرة في بريطانيا ناجم عن اشتغالات السينمائي الأسباني ضمن تلك التيارات مجتمعة حيث تجد في موروث السينما الأسباني ما هو يسير وفق مفهوم الواقعية الإيطالية أو الموجة الفرنسية وصولا إلى الواقعية السحرية وتستطيع أن تلحظ ذلك في أفلام كارلوس ساورا وبيدرو المودفار وسواهم كثير خصوصا تلك السينما الآتية من الأرجنتين التي يتفاعل معها عشاق الفن السابع في أسبانيا .
وأشارت إلى إن السينما الأسبانية قبل عقود شهدت بروز تيار سينمائي على خجل لكنه لم يجد رواجا لدى المثقفين رغم أهميته بل صنف للأسف على انه ضمن السينما التقليدية كونه يصور أحداثه على خلفية من الدعابة والسخرية ولكن في الحقيقة انه كان بالفعل تيار سينمائي غير معلن يرسم عبر المواقف الكوميدية خطوطا وألوانا من السخرية السوداء الممتعة تجاه الواقع وذلك بإيحاءات وإشارات بليغة.
نالت الأفلام الثلاثة العديد من الجوائز في مهرجانات عالمية شهيرة منها: سان سيباستيان السينمائي الدولي وغويا وتولوز ودائرة الكتاب السينمائيين في أسبانيا، وسوى ذلك من جوائز في بلدان أميركا اللاتينية وأوروبا وفيها يجري سرد فصولا متباينة من عوالم الماضي والحاضر في اتكاء على أحداث آنية وذاكرة وموروث خصب من الوقائع والتحولات العصيبة المليئة بالأحاسيس والمشاعر والعواطف الإنسانية لأفراد تتنازعهم ذكريات الحنين وبلوغ مستوى لائق داخل حراك الحياة اليومية .

بدوي حر
06-07-2011, 10:25 AM
الكاتبة السعودية يسرا الشريف في المركز الثقافي العربي

http://www.alrai.com/img/329000/328875.jpg


عمان – الرأي- يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة عند السابعة من مساء السبت 11 الجاري حفل توقيع الإصدار القصصي الأول ( لؤلؤة في حضن محارة ) للكاتبة السعودية الشابة ( يسرا الشريف ).
يتضمن الإصدار نصوصا قصصية جديدة بلغ عددها واحدا وسبعين نصا استخدمت فيها الكاتبة تقنيات سردية تقوم على المزج بين الواقع والحس الأنثوي والخيال.
يقام هذا الحفل برعاية الروائي جمال ناجي رئيس المركز ، وبمشاركة الكاتب الناقد محمد سلام جميعان الذي أعد قراءة تتناول خصوصيات هذه النصوص وجمالياتها وأبعادها الإنسانية ، ويأيت النشاط في إطار اهتمام المركز بإبراز الأصوات القصصية والروائية الأردنية والعربية الجديدة.

بدوي حر
06-07-2011, 10:25 AM
حدادين يقرأ في منتدى الرواد الكبار الوجوه في (ذاكرة اللون)

http://www.alrai.com/img/329000/328877.jpg


عمان- الرأي- يقيم التشكيلي سعيد حدادين في السادسة من مساء اليوم، الثلاثاء، في منتدى الرواد الكبار برعاية مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات، معرض (ذاكرة اللون)، الذي يضم مجموعةً من وجوهه الفنية التي سعى من خلالها إلى الوصول الإنسانية، مشتغلاً على هذا المضمون الجمالي طيلة مشواره الفني الذي قارب أربعين عاماً.
يعد الفنان حدادين من رواد الحركة التشكيلية في الأردن، وتتلمذ على يديه عدد من الفنانين الشباب المتواجدين على الساحة التشكيلية حالياً، وهو من مؤسسي رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وأقام عدداً من معارضه داخل الأردن وخارجه، وله نصوص أدبية في القصة القصيرة، والنقد الفني.
حول المعرض التقت (الرأي) حدادين، الذي قال إنّه يحمّل اللوحة(الوجه) همّاً وبعداً إنسانياً، ويتعامل مع الوجه في قضية لها مضمونها الفكري، وهو المضمون الذي يتجلّى باشتغاله على عدم التماثلية، ولكن تبقى جمالية المضمون في الوجه في أبعاده الحسيّة من خلال اللون المنبثق من تلك اللوحة. كما أن اللون عند حدادين هو همزة الوصل الجمالية بينه وبين المتذوق للعمل الفني.
هذه الأبعاد الفكرية تحتاج إلى قراءة واستلهام ومواقف، انطلاقاً من أن الفنان كما يرى يجب عليه أن يكون فناناً شمولياً في الثقافة والمحيط الثقافي، ويقرأ حدادين روايات لحنا مينة وأدب أميركا اللاتينية وبعض الروائيين والقاصين الأردنيين مثل عدي مدانات وسميحة خريس وهند أبو الشعر وفخري قعوار وجمال ناجي وهاشم غرايبة.
يرى حدادين أن العمل الفني ليس سلعةً بقدر ما هو ذو أبعاد فكرية وبناء ثقافة شمولية محلية والسعي إلى إيجاد ثقافة شمولية محلية، ويقصد بالشمولية تعاضد الفن والأدب لعمل إبداعي، ويضيف أن الإبداع هو موقف أخلاقي واجتماعي، موضحاً أن على هذا المبدع أن يقف إلى جانب قضايا أمته.
يؤمن حدادين بأن الإبداع الفكري هو عملية تراكمية، مبيناً معنى التركيبية في العمل الإبداعي، وخاصة في الفن التشكيلي، حيث يرى كثير من الفنانين الشباب وصلوا التجريدية قبل أن يمروا بالمراحل التي تخولهم أن يصلوا إلى هذه المرحلة المتأخرة وليس المتقدمة في أعماله الفنية.
لا يعنون الفنان حدادين لوحاته، حتى لا يقيد المتلقي أو الزائر بهذه اللوحة، مضيفاً أن كل شيء موجود له اسم، فلوحاته موجودة، وحول إمكانية تباين التفسيرات بشان هذه اللوحة أو تلك، لا يهم حدادين غير المتذوق للعمل الفني.
عرض حدادين في أكثر من جاليري، منها: الأورفلي، قاعة المدينة في أمانة عمان، قاعة وادي فينان، وفي مجمع النقابات والمراكز الثقافية مثل المركز الثقافي الأسباني والسوفييتي سابقاً، وحالياً في منتدى الرواد الكبار. وله مشاركات في دول أجنبية كثيرة، منها: الصين وإيطاليا وبغداد والشارقة سابقاً.
أصدرت له أمانة عمان كتاباً بعنوان (الوجوه جسد الكون) وهي دراسة ونقد تحليلي لأعماله تناولها التشكيلي الزميل حسين نشوان.
يشار إلى أن حدادين من مواليد بلدة ماعين في جنوب مأدبا، حاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة من الاتحاد السوفييتي سابقاً عام 1974، وهو أول خريج منه، عمل في كليات المجتمع، ويدرس حالياً أستاذاً غير متفرغ في قسم العمارة/ الرسم الحر في الجامعة الأردنية، وكان عمل في مركز الفنون التابع لوزارة الثقافة. أصدر عام 2000 مجموعة قصصية بعنوان: (سافرت مع اسمك سراً)، وله ديوان شعر قيد الطبع بعنوان (أنا ظل خيالك)، وهذه الكتابة يراها الفنان حدادين هواية أو نزهة فكرية.

بدوي حر
06-07-2011, 10:26 AM
اصدارات

http://www.alrai.com/img/329000/328878.jpg


http://alrai.com/img/329000/328879.jpg(قبل أن تنام الملكة).. رواية جديدة لحزامة حبايب
عمان- الرأي- عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت، صدرت رواية "قبل أن تنام الملكة" للروائية والقاصة حزامة حبايب.
في عملها الجديد، تقدّم حبايب سرداً ملحمياً، تطعّمه ببوح حكائي، يبلغ ذرى عاطفية على نحو يقبض على قلب القارئ وفكره، ويشحذ روحه برغبة حثيثة للمضي في الطريق الذي ترصفه كلماتها، متورِّطاً في فصول الحياة التي تعيد الكاتبة بناءها من مجموع مِزق من الحزن والوجع وضياعات وفرح منحسر، وحبّ أثير، ووطن مُرام يلامس المستحيل.
في "قبل أن تنام الملكة" ترسم حزامة حبايب صفحات شائكة وشائقة، مشغولة بالألم، مترنّحة بالخسارة، لامرأة تسعى إلى استنطاق الحبّ ومقاربة الحياة ضمن الحدّ الأدنى من الهزيمة، الشخصية والعامة، واستجلاء المعنى المجرد من "مجاز" الوجود، وتوسّل الوطن، كفكرة مخاتلة، من خلال سرد حكايتها لابنتها. الملكة في الرواية هي الأم، كما أنها هي الابنة؛ إذ تمنح كل منهما الأخرى سبباً مشروعاً، أو حتى محتملاً، للحياة.
تروي الأم المطاردة بالرحيل والهجر والفراق حكاية رحلة من عذاب لا يتوقف، لا عزاء فيها سوى ما تجده بين يدي الطفلة التي تكبر، حيث تفتح حكاية على أخرى، في وثباتٍ سردية تتواصل، كأن الأم من خلالها تحاول – في اللاشعور – أن تشدّ ابنتها إلى البقاء، بينما تشب الابنة عن الطوق، وتبحث عن حريتها في انفصال لا يعني للأم سوى تكريس المزيد من الفقد.
بيد أن الرواية ليست مجرد حكاية لأم مع ابنتها، لأن هذه الرابطة، على الأهمية التي يوليها لها السرد، توظف كوسيلة له، حتى تقدّم صورة شاملة لحياة امرأة من فلسطين، كانت قد فقدت وطناً بالوراثة، ففقدت أي إحساس بالأمان وهي تعيش خارجه، في سلسلة لا تنقطع من الفقدان والرحيل والخذلان. ولعلّ الخذلان يتبدى في أكثر صوره إيلاماً، ومهانة أحياناً، في ثلاثة رجال يساهمون، كل بطريقته، في كتابة فصل مشحون بالغصات في تاريخها الشخصي: الرجل/ الأب، الرجل/ الحبيب، والرجل/ الزوج. وإذ تنقطع لحب أصيل، حب الأم لابنتها، كتعويض تكرّس له الحياة بكاملها، تراها تخشى فقد هذا الحب، فتستبقيه بأي ثمن، وسبيلها في ذلك الحكاية.
الحكّاءة في الرواية هي امرأة حزينة، مقهورة، تلبس اسمها – الذي يجرّدها ظاهرياً من معنى "المرأة" – عنوة، وتتلبّس حياتها وحيوات آخرين دون خيار أو اختيار، وفي الأثناء تجاهد كي تصنع حباً وحياةً ووطناً، فتقطع طرقات وصحارى وبلاداً لا تضمن لها الوصول إلى ما تريد. حتى البيت، إذ يستحيل وطناً بطريقته، يضيع في كل مرة تحاول أن "تستوطنه" أو تصنعه بأي ثمن! خلال الرحلة، رحلة السرد، تعيد البطلة بناء حياتها وكتابة تاريخها، وتستكشف ذاتها، ولعلها تتصالح مع هزائمها ومواسم الخذلان الكثيرة التي طبعت وجودها، ولا يعود الفقد، كإحساس ملازم، ضاغطاً بشدة.
إن الساردة الشغوف، ملكة الحياة الشقية، إذ تشارف رحلتها المضنية على نهايتها، بعد فيض من الحكي المتوهج، تستطيع ربما بعد كل هذه السنين، وكل هذا الفقد، أن تنام بعمق..
من فضاء الرواية:"حتى إذا أدركنا الليل وأوت الأحزان إلى مخادعها، أتيتِ إليّ حافية، وقد هطل نصف شعرك على وجهكِ، تفوح منك رائحة عرق طازج، من أحلام يقظتك المتهوّرة، وبقايا شوكولاته تتلمّظينها في فمكِ دون كبير شعور بالذنب لأنك خُنتِ حميتكِ الغذائية الهشّة، وخبز محمّص، حدّ الاحتراق، فتافيته ترشم بلوزة بيجامتك.
فلسطين.. تباشير عربية في عالم
الغد في »منبر الأمة الحر«
عمان- الرأي-أصدر مركز منبر الأمة الحر للدراسات والأبحاث عدد دولة فلسطين بعنوان: (فلسطين..تباشير عربية في عالم الغد).
اشتمل العدد على مقابلة مع الرئيس محمود عباس الذي أشاد بالعلاقات التاريخية بين الأردن وفلسطين إذ أكد أن التقلبات السياسية , وقال إن الأحداث العابرة لم تؤثر على متانة العلاقة الأخوية ما بين الشعبين الأردني والفلسطيني.
تناولت افتتاحية العدد مسيرة الزعيم الراحل ياسر عرفات لياسر قطيشات، وأكد الدكتور بكر خازر المجالي أن فلسطين ما كانت إلا فلسطين، وبين الحاج زكي الغول الحقائق التاريخية التي تفند المزاعم اليهودية في وجود آثارهم ووطنهم في فلسطين.وكان للأقلام الفلسطينية دور بارز في إثراء العدد عن طريق مشاركة نخبة من أساتذة جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها الدكتور يونس عمرو ومجموعة من الأساتذة في الجامعة.
وحفل العدد بمشاركات عديدة قدمها د. زغلول النجار ، إضافة إلى مقالة د عصام زعبلاوي عن جامعتي النجاح وبير زيت.
تناول المهندس جعفر طوقان الطراز المعماري لمدينة القدس كإحدى أقدس المدن التي عرفها التاريخ. وأحدث العدد ربطاَ دبلوماسيا شمل الدول العربية التي قدمت سفاراتها في الأردن العلاقات الثنائية المشتركة مع فلسطين كما أكد القائم بأعمال السفارة الأردنية في رام الله أحمد عناب على تولي المكتب الدبلوماسي المسؤولية الكبيرة في الحفاظ على مستوى العلاقات.وفي لقاء مع عضو مجلس الأعيان الأردني نبيل الشريف تحدث عن خصوصية العلاقة الأردنية الفلسطينية وعزز هذا لقاء عضو مجلس النواب الأردني حميد البطاينة الذي أشاد بتلاحم الشعبين الشقيقين.
أما ندوة المنبر التي دارت حول الدولة مفهومها ومقوماتها، ترأسها المهندس سمير الحباشنة وزير الدولة- ووزير الزراعة وشارك فيها نخبة من الأساتذة والأكاديميين من القطاعات المختلفة. وفي إطار تغطيتها الشاملة للجوانب التعليمية والاجتماعية والثقافية في فلسطين قدم د.عزت جرادات وزير التربية السابق معالم النهضة التعليمية،وتناولت أ.د مي يوسف موضوعات المرأة ومحمود الحياري قانون العمل الفلسطيني.
وكانت انتقالة العدد إلى السياحة في فلسطين من خلال مادة أعدها محمد البشتاوي، وكتب د.نزار الطرشان "فلسطين بوابة الأرض إلى السماء", ليجيء مشوار المنبر مميزا كعادته الذي يأتي بمثابة سياحة عقلية من خلال تأملات مفلح العدوان الروحية. وفي الشأن الاقتصادي الفلسطيني كانت هناك تغطية واسعة فكتب الدكتور عدلي قندح عن " السوق المالي الفلسطيني"، فيما تحدث الدكتور فؤاد بسيسو عن بدايات البناء في سلطة النقد الفلسطينية. بالإضافة إلى مقابلات مع طارق العقاد رئيس مجلس إدارة مجموعة أيبك، وعمر الور مدير عام شركة كابيتال للاستثمار.
العدد بدأ بكلمة مشرف العدد المهندس منيب المصري الذي أشار إلى عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين. وعبر السفير الفلسطيني في الأردن الأستاذ عطالله الخيري في كلمته عما تتمتع به الشقيقتان من علاقات الخصوصية منذ القدم ،وأبرز عوامل الانصهار بين البلدين الشقيقين.
في كلمة المنبر أكدت رئيس مجلس إدارة المركز إنعام نزار المفلح: "أن فلسطين مساحة مطلة في الروح، والحلم العربي الذي ما انبثق يطوف خارج إطار الرسم الجغرافي، ..أن ما يتعرض له الشعب العربي في فلسطين اليوم في سياق مشهدها التاريخي سيدفعه نحو غايات التحرر، والصمود".

بدوي حر
06-07-2011, 10:33 AM
الثلاثاء 7-6-2011

عباد: مهمة الموسيقى والغناء دفع المتلقي إلى التفكير

http://www.alrai.com/img/329000/328849.jpg


أطلق «ع قد عقلي» المستوحى من حال الشارع العربي
سارة القضاة
يحاكي الفنان الأردني عبد القادر عباد وشريكته نانسي بيترو في الألبوم الغنائي «ع قد عقلي» حالة فنية تنبثق عن مدرسة زياد الرحباني، فالألبوم الذي أهداه عباد للفنان اللبناني زياد الرحباني ، الذي «أضاء له الطريق حين أطفأه آخرون» يضم عشر أغان من كلمات وموسيقى عباد.
ووقع عباد الألبوم بألحان مستوحاة من روح مدرسة زياد الرحباني بموسيقاه الحديثة والعميقة، وبكلمات تنطق عن حال الشارع الأردني والعربي، بأسلوب ساخر دون إسفاف أو تقليل من أهمية العمل كمادة فنية، فاستقرأ عباد حال الشارع العربي وأخرجه بفكاهة ورقي وعمق وبعمل فني مكتمل.
الصوت لم يكن عنصرا مهما في العمل، فعلى الرغم من الألحان المميزة والكلمات المتجددة، إلا أن عباد لا يملك خامة صوتية فائقة، بل يغني دون اخطاء مدرك حجم موهبته والمساحات التي يمكنه أن يتحرك فيها، على النقيض من بيترو التي تمتلك خامة صوتية مميزة، وقدرة على المناورة في مساحات صوتها الممتدة.
وعلى الرغم من ذلك يبقى العمل فنيا مكتمل، إذ انه يضعك في الحالة ويجرك إلى المشهد المسرحي في الأغاني دون عناء.
ولم تقتصر أغاني الألبوم على الطرح السياسي، إلا أنها تناولت الشأن الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى أغنية عاطفية صولو قدمتها نانسي بيترو بعنوان «عادي».
ويجتمع عباد وبيترو في أغنيتين هما «عاقل بس مجنون» و «يا عربي»، فيما يغني عباد سبع أغان منفردا، هم: رايق، سلملي على أمك، الأمريكاني، ابن فاتن، لشو كتر الحكي، الكرسي كفر، ويا بلدنا، وعمل على إيقاعات الأغاني علي الدباغ.
ويعود اهتمام عباد بهذا اللون من الغناء إلى نشأته القريبة من الألوان الموسيقية البديلة، إذ يقول «بدأ اهتمامي بالموسيقى في العام 1986، وتشكلت ذائقتي الفنية من خلال أغاني الشيخ إمام وزياد الرحباني، فهذه الأغاني تدفعك إلى التفكير لا إلى الاستماع فقط».
ويؤكد عباد على أن مهمة الموسيقى والغناء أن تدفع المتلقي إلى التفكير وان تحاكي قضاياه وتمس حياته «إذا أردت أن تبقى مجرد مستمع ومتلقي دون تفكير فلا يوجد فائدة من وراء ذلك».
وبدأ عباد دراسة الموسيقى منذ ذلك الوقت وحتى العام 1990 «تعلمت الإيقاعات وبدأت اعزف على البيانو من خلال دراستي في معهد الفنون الجميلة، واستطعت أن اخرج بمجموعة من الألحان، ومن هنا سلكت درب التلحين والتوزيع».
أما نانسي بيترو، فقد ولدت محبة للموسيقى متذوقة للفن الجميل، ودرست الموسيقى في الأكاديمية الأردنية للموسيقى، حيث شاركت خلال دراستها بعدد من الحفلات الفنية من خلال الجامعة داخل الأردن وخارجه.
وتقول بيترو عن مشاركتها في هذا الألبوم «تجربة هذا السي دي من أفكار عبد القادر عباد، وكان يعمل عليه منذ مدة طويلة، وجاءت معرفتي به من خلال أمسية مشتركة لأعمال السيدة فيروز قبل أربع سنوات، وبعد هذه الأمسية بأربع سنوات عرض علي العمل معه في أغنية دويتو، والتقينا في أغنية «عاقل بس مجنون»، ومن ثم لحن لي أغنية «عادي» وضمها إلى ألبومه، وبعد هاتين التجربتين طلبت منه أن أشارك في غناء أغنية «يا عربي»».
ويعقب عباد «أغنية «يا عربي» لم يكن من المفترض أن تكون دويتو، إلا أنني أعجبت بأداء نانسي واستخدمت أسلوبها في الغناء لأنني وجدتها تغني الأغنية بصورة جميلة»، مستدركا «الطريقة التي تغني بها نانسي لا تشبه أحدا، ولها شخصية موسيقية خاصة بها، وهنا تكمن الأهمية».
ويتحدث عباد عن مشواره في العمل على هذا الألبوم قائلا «بدأت التفكير في الألبوم في العام 1999، وكانت الفكرة أن نقدم أغاني تحكي عن مرحلة لا تنتهي وتستقرأ المستقبل، العائق كان دائما الكلمة، فالأزمة الفنية التي نعيشها اليوم هي أزمة كلمة لا لحن».
وواصل عباد «قرأت العديد من النصوص المسرحية وقصائد وصحف، ووجدت أننا مستهلكين سياسيا ونقف في مكاننا، وأردت أن اعبر عن هذا الشيء من خلال الأغنية، وان ترتبط الأغاني بالثقافة والوعي ونبض الشارع».
وأشار عباد إلى أن ألحان الأغاني «تغيرت عشرات المرات لأصل فيها إلى مرحلة تضع المستمع في الحالة التي أريدها، فالعمل اخذ مني 11 سنة ليكتمل»، وبين عباد أن احد أسباب تأخر الألبوم أزمة التسجيل، موضحا «بسبب تطور أساليب التسجيل ونوعيته بصورة متسارعة وجدت نفسي في مأزق بأن اضطررت إلى إعادة تسجيل كافة الأغاني لتخرج بسوية عالية».
ويقول عباد «هناك أغنيتين في الألبوم استقرؤا المستقبل، هما «سلملي على أمك» وأغنية «يا عربي» التي كتبتها قبل ثلاث سنوات، وبقيت الأغنية غير مكتملة، وقبل بدء تسجيل الألبوم بأيام أنهيتها».
ويؤكد عباد «الدويتو بيني وبين نانسي ليس مؤقتا ولكنه أيضا ليس حصريا، فكل واحد منا لديه خطه الخاص به»
وحول الدعم الذي تلاقيه التجارب الفنية الشابة في الأردن، تقول بيترو « لدينا مشكلة في الأردن أننا لا نتقبل الآخر، ولا يتم استقبال الفنان وموهبته إلا إذا جاء الاعتراف به من الخارج».
ويؤكد الفنانان على أهمية الدعم في مسيرة الفن، مشيرين إلى أنهم بحاجة للدعم «لأننا ندعم حالة ثقافية وموسيقية ليست جديدة في عالمنا العربي، لكنها جديدة على الشارع الأردني، وهي طريقة للارتقاء بالألوان الموسيقية.. فالموسيقى الجيدة تقدم تربية موسيقية جيدة دون الحاجة للدراسة، وهذا ما علينا أن نقدمه للشباب الأردني».
وترتبط أغاني هذا الألبوم بعرض مسرحي - «حوار مسرحي متكامل» – يحاكي التجارب اللبنانية، وعلى الرغم من اختلاف الأغاني عن بعضها إلا أن هناك خيطا يربط بينها، بحسب عباد.
وجاء العرض المسرحي بجهود ذاتية، من إخراج نبيل كوني، والسيناريو والحوار والألحان لعبد القادر عباد، وفريق العمل يتألف من 6 شخصيات رئيسية و7 شخصيات ثانوية، والمجاميع يتجاوزون العشرين، حيث يتم تقديم الأغاني مسجلة، ومدة العرض 70 دقيقة، يتم فيها تلخيص حال المجتمع العربي اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.
وتعد هذه التجربة جديدة على الشارع الأردني، إلا أنها عربيا منتشرة، وهناك عدد من المدارس الفنية، من بينها مدرسة الأخوين رحباني ومدرسة زياد الرحباني.
ويقول عباد «هناك خطورة في مثل هذه العروض، والآفاق كبيرة لان هذا النوع من العروض غير منتشر لدينا»، وأضاف «نحضر الآن لمجموعة من العروض، ونبحث عن المسارح المناسبة، وبالتزامن مع هذه العروض نؤسس لإنشاء فرقة موسيقية لنخرج بالعمل على المسرح بأفضل صورة ممكنة حين نقدم الأعمال خارج إطار العرض المسرحي».
وتحدث الفنانان عن عملهم الجديد، وأشارا إلى أن الألبوم الجديد سيضم أغنية دويتو، وما يميز هذه الأغنية، بحسب عباد، «أن نانسي قامت بتلحين المقطع الذي ستغنيه، وأنا لحنت مقطعي»، كما يضم الألبوم أغنية من ألحان نانسي وغناء عباد، حيث من المتوقع أن يصدر العام المقبل.
وتقول بيترو «الأغاني في الألبوم المقبل جديدة وغير مطروقة، وهذه هي المرة الأولى التي أقدم فيها لحنا لصوت غير صوتي، وهي تجربة مهمة بالنسبة، لأعرف مدى إقبال الجمهور على الحاني».
فيما وضح عباد أن الألبوم الجديد مختلف عن الحالي، إذ في البوم «ع قد عقلي» «لم يكن هناك كتاب وملحنين موجودين في العمل غيري، لأنني لم أجد من أتواصل معه فكريا، فخرج العمل من كلماتي والحاني وتوزيعي، إلا أن الأعمال الجديدة جزء كبير منها من كلمات سلطان بيترو، الذي يملك طريقة غريبة بطرح الأفكار وبمفردات لا تخطر لأحد. أما في مجال التلحين فانا مؤمن أن نانسي قادرة على خلق حالة لحن».
كما خرج الفريق الفني بفكرة برنامج إذاعي لا تقل أهمية عن مشروعهم الفني، بل وترتبط به بشكل وثيق، ويتم بث البرنامج من خلال صفحة على الفيس بوك تحمل اسم البرنامج «ميتافيزيقيا»، ويقول عباد «الفن البدل يقابله قنوات انتشار بديلة من خلال الفيس بوك».
وجاءت فكرة البرنامج «من خلال الأفكار التي نطرحها على صفحاتنا على الفيس بوك، وقررنا أن نقدمها من خلال برنامج إذاعي على الفيس بوك، وهذا الأسلوب مألوف في لبنان لكنه جديد في الأردن».
وتتناول الأفكار الشأن السياسي والاجتماعي وحالات تخاطب الشارع، والبرنامج من تقديم نانسي بيترو، عبد القادر عباد وسلطان بيترو، ويتميز البرنامج بأن أفكاره قابلة للتأويل، وتطرح رؤية هؤلاء الفنانين للحياة وكيفية تفكيرهم.
وحول اختيارهم للفيس بوك بدلا من محطة إذاعية قال عباد «فكرنا عرض البرنامج على الإذاعة إلا أننا ارتأينا أن نرى ردة فعل الجمهور قبل أن نأخذ هذه الخطوة»، فيما أشارت بيترو أن هذه التجربة «جديدة علينا ولم نكن متأكدين من إقبال المستمعين عليها».

بدوي حر
06-07-2011, 10:33 AM
سمية الخشاب: الدراما التركية لن تصبح بديلا للمصرية

http://www.alrai.com/img/329000/328850.jpg


في ظل انشغالها بمسلسلين دراميين لرمضان المقبل هما «كيد النسا» و»وادي الملوك» فوجئت النجمة سمية الخشاب بخبر ترشحها لرئاسة الجمهورية وباتصالات هاتفية عديدة تهنئها، إلا أنها أكدت – بحسب اليوم السابع المصرية - بأنها لا تفهم في السياسة ولن تشارك في أي حزب إلا إذا كان هناك حزب للرحمة، وتتمنى أيضا أن تكون هناك وزارة لرحمة الشعب المصري واليتامى والمساكين والأطفال.
- ما تفاصيل دورك بمسلسل «كيد النسا» الذي سيذاع في رمضان 2011؟
أجسد بالمسلسل دور امرأة تدعى «صافية» وتصبح ضرة للفنانة فيفي عبده انتقامًا منها، لأنها سبق وتزوجت والدها وأخذته من والدتها، ورغم تلك القصة المأساوية إلا أنه يحدث بينهما عدة مواقف كوميدية كثيرة ومقالب وصراعات نتيجة غيرتهن من بعض.
- تعودنا على أن نرى خلافا بين النجمات حول ترتيب أسمائهن في تتر المسلسل، فهل تجنبتا ذلك؟
لم ولن يحدث بيننا خلافات، فنحن أصحاب وعلاقتنا مثل «السمن على العسل» منذ فترة طويلة، وسبق وتعاونا معاً في مسلسل «الحقيقة والسراب» وحقق نجاحًا كبيرًا، كما أن فكرة مسلسل كيد النسا نشأت بيننا وأردنا أن نقدمها سويا، لذلك فنحن متفاهمون وليس بيننا أي خلافات، رغم أن الجميع يتوقع حدوث هذا، كما يحدث بين كل النجمات لكن بيني وبين الفنانة الجميلة فيفي عبده لن يحدث ذلك لأن علاقتنا أقوى بكثير مما يتصور البعض.
- تقومين ببطولة مسلسل آخر بعنوان «وادي الملوك مع المخرج حسنى صالح، ما تفاصيل دورك به؟
أجسد دور امرأة قوية جدًا تدعى «نجية» وهى محور الأحداث بالمسلسل، فهي تدافع عن الأرض والعرض والكرامة وتحافظ على شقيقتها التي تجسد دورها الفنانة ريهام عبد الغفور، وتحاول نجية من خلال أحداث المسلسل أن تدافع عن زوجها وتنتقم له بعد أن يقتل غدرًا، ويجسد دوره الفنان مجدي كامل وتجمعنا مشاهد في منتهى التميز، والمسلسل يرمز للفساد، ويشير لما حدث مؤخرا، وذلك رغم أنه في زمن اللورد كرومر.
-ما حقيقة تخفيض أجرك لصالح النهوض بالدراما المصرية؟
بالفعل خفضت أجرى بنسبة 50%، لدعم صناعة الدراما والسينما وللنهوض بالصناعة مرة أخرى، خصوصًا في تلك المرحلة التي قل فيها الإنتاج بشكل كبير بسبب الخوف من الخسائر وأيضًا بسبب ارتفاع أجور الممثلين.
-هل تتوقع سحب المسلسلات التركية البساط من المسلسلات المصرية في رمضان 2011، خاصة في ظل قلة الإنتاج؟
لا طبعا لا أتوقع ذلك أبدًا، لأن الدراما المصرية حالة خاصة جدًا والممثلين المصريين لهم رونق خاص وطله خاصة وخفة دم وروح مختلفة تمامًا، كما أن الدراما المصرية لها جمهور عريض في الوطن العربي كله، ولن تصبح الدراما التركية بديلا للدراما المصرية، ولكن الدراما التركية دراما لها جمهورها ولها نجومها المحبوبون.
-هل تفكرين في التعاون مع المخرج خالد يوسف مرة أخرى أم أن ما يتردد حول وجود خلافات بينكما تمنع ذلك؟
على العكس تمامًا أنا وخالد يوسف أصدقاء وعلاقتنا جيدة للغاية، وتحدثنا قريبًا. مضيفة, خالد هنأني بمنصب رئاسة الجمهورية، وهى الإشاعة السخيفة التي خرجت مؤخرا، كما أنه لا توجد خلافات بيننا من الأساس، وخلافاتي كانت مع الشركة المنتجة بعد أن شعرت أنها أهملتني، وهو ما جعلني أفسخ عقدي معهم، كما أن تلك الخلافات انتهت أيضًا وتصالحت كذلك مع المنتج كامل أبو على.
-كيف علمت بشائعة ترشحك للرئاسة؟
علمت عن طريق والدتي، فهي فوجئت باتصال تليفوني من أحد الأشخاص يبارك لها على ترشحي للرئاسة، وعندما علمت تخيلت أنها نكتة سخيفة، ولكن بعدها فوجئت بمكالمات من جميع دول الوطن العربي ومن أمريكا وبعض الدول الأوروبية وكلهم يتساءلون عن الترشح والبرنامج الانتخابي، وهو الأمر الذي لم يخطر على بالى أبدًا.
-وهل لدى سمية الخشاب أي طموح سياسي في مصر؟
أطمع في أن يكون هناك وزارة تسمى وزارة الرحمة، وتكون هذه الوزارة مسئولة عن أطفال الشوارع والأيتام والمساكين والمسنين وغير القادرين على المعيشة، لأننا بالفعل نحتاج لتلك الوزارة التي تغرس مفاهيم الرحمة بين البشر خصوصًا أن الله من أسمائه الحسنى «الرحمن و»الرحيم»، لابد أن نرحم بعضنا البعض وأن تغرس الرحمة في قلوب كل المصريين.
-هل تفكرين في الاشتراك في أي من الأحزاب السياسية الموجودة حاليًا على الساحة؟
أنا لا أفهم في السياسية ولم أشترك في أي حزب سيأسى، إلا لو كان حزب الرحمة، ويكون هدفه غرس الرحمة بين نفوس البشر ونشر التسامح والوقوف بجانب الأيتام والمشردين والمسنين.

بدوي حر
06-07-2011, 10:34 AM
الدخول الى «حفل المئوية» ... رضوى الاسود تبنى أمكنة مصر التي نريد !

http://www.alrai.com/img/329000/328853.jpg


حسين دعسة
http://alrai.com/img/329000/328854.jpg«ربما سأكتب عني في رواية منفصلة..»
بمثل هذا التأكيد تنتهي الروائية عن هذيانها، وتدخل الى عالم «حفل المئوية» مرة اخرى لانها - ببساطة - تريد ان تكتب عن اشياء تستطيع: (احتواء دواخلي وهذيان جنوني وتعدد بل وتناقض مكونات شخصيات عدة تسكن بداخلي..».
«حفل المئوية» تجاوزت الكاتبة المصرية «رضوى الاسود» ذاتها، الى ذات المكان المصري الحميم، رحم الانسان والارض، رحم المعاناة التي عاشتها مصر التي نريد.
الى أمكنة بنتها الكاتبة الاسود، وبنيناها معها - ايضا - ها هي تعيد رحلة الالتقاء بين الواقع والمكان ومعيشة الناس تمهيدا لثورة قادمة من ارض محددة تقول عنها في روايتها الصادرة عن (بيت الياسمين) للنشر والتوزيع - القاهرة 2010: «ارقها سعيها الدائم نحو تغيير المجتمع بفرض مظاهر حريتها الشخصية على كل من حولها، حتى تنتزع منهم اعترافا - ولو ضمنيا - بحرية الفرد، الانسان» وهي كما تريد الرواية، حياة على وزن واحدة من اهم الشخصيات في الرواية، شخصية نُسيلة التي: (كل شيء فيها ينضح بالانطلاق والثورة والتمرد..».
كما تترك مسرحية شبح الاوبرا ظلالها على شخصيات (حفل المئوية) وتصبح مثار وعي اجتماعي وانساني متقدم ولا نعرف لماذا جرى هذا الاختيار الا اذا كان الفعل المسرحي فعل ثوري انساني كما تريد (الاسود).
ما بعد الحدس
في حفل المئوية، تلتقي مصر ام الدنيا «الانثى» التي تختلف مستويات الشخصية بين امرأة واخرى، فالراوي، يلجأ الى تفصيل حياة مصر والمصريين، ضمن عدة قوالب جمالية اولا، وانسانية ثانية، فيما ينحاز الى الشارع في محصلة الرقي بالنماذج المختارة، وعليها دور التغيير والتنوير والحراك الاجتماعي.
«حفل المئوية» هو حفل ام الدنيا، بعد عقود طويلة من المعاناة والصبر والكفاح، وتتمثل ام الدنيا بالروائية «رضوى الاسود» التي التبس عليها ابناءها, فجمعتهم في الحفل الغريب، المهم، المؤشر على ثورة التغيير:
رانيا: «امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، ممتلئة الجسد.. حتى لتخالها من فرط السمنة والحزن المرتسم على وحجهها على مشارف الخمسين».. وهي ايضا: «ابنة الطبقة الطفيلية التي ظهرت بشكل سرطاني في اواخر السبعينيات من القرن الماضي».
مريم: «فتاة فارعة القوام، اقرب الى النحافة، يميل وجهها للاستطالة تجلس مستوية على مكتبها الخشبي امام جهاز الكمبيوتر».. وهي: «تزوجت شخصا لا تعلم عنه شيئا سوى انها تحبه (....)، املا في السعادة، تفتحت مسامها الانثوية على حرارة جسده، ..كالوردة تفتحت على يديه..».
نُسَيلة: «فتاة جميلة، خريجة معهد سينما، قسم تصوير، من اوائل دفعتها المكونة وقتها من ثمانية طلاب (...) كانت هي الفتاة الوحيدة بينهم، فهذا القسم الى حد ما ذكوري الملامح، مجتهدة، محبوبة من كل الزملاء...» وكان ابوها استاذا في المعهد: «ذلك الهيكل وتلك المؤسسة التي لا تخلو من الواسطة والمحسوبية في قبول الطلبة ومن ثم ترقيتهم الا من رحم ربي..» وهي تقول: «انا لست عدوة للرجال كما يقال عني دائما لكن فكرة ا لزواج ترعبني فانا لا اطيق الفشل، ولا احتمله، وبصراحة شديدة انا لا استطيع تحمل مسؤولية اطفال».
دينا: كانت دينا فتاة بيضاء البشرة هادئة الجمال، ملائكية الملامح، في عينيها يسكن حزن واضح، قديم قدم التاريخ، وكانت متدينة بطبعها (...) ولدت لزوجين ينتميان لاعلى درجات الطبقة المتوسطة، الحقتها جدتها حينما بلغت ثلاثة اعوام ونصف ودرست بمدرسة للراهبات الفرنسية، لانها كنت برعاية الجدة الاب والام اتجها الى الخليج حيث البترودولار والطلب الشديد على العمالة المصرية.
وتقول رضوى الاسود عن العمالة في تلك الفترة: «تلك الهجرة الجماعية للعمل خارج مصر، تلك الظاهرة وتلك الظروف الاقتصادية التي دفعت ابناء دولة (...) كانت ابد الدهر قبلة المهاجرين من كل بقاع العالم».
وتلبس دينا الحجاب كانت تلك الفترة ذروة مد ديني من اهم مظاهرة الحجاب الجماعي ونشاط ملحوظ للاخوان المسلمين في كل الجامعات المصرية.
جوى: تزوجت في سن مبكرة لم تكن قد اكملت عامها العشرين كانت في السنة الثانية من كلية الاداب قسم لغة فرنسية واكملت السنتين الاخيرتين بكل عند وثقة واصرار وهي في بيت الزوجية سبب زواجها المبكر اصابة امها بمرض السرطان وتمت الزيجة بسرعة فائقة تحت رغبة الزوج والحاح الام التي كانت الدقيقة الزمنية بالنسبة لها فاصل بين الحياة والموت ولكنها في نهاية مشوارها لا تعرف الى أي شيء تتجه.
اروى: تصفها «حفل المئوية» بانها فتاة هي تجسيد للجمال الكامل بغير نقصان وذات جمال داخلي يكمل جمالها الخارجي في تناغم عجيب قلما وجد تجسيد تذوب فيه الروح والهيئة، ثم هي خريجة الجامعة الاميركية قسم ادارة اعمال تعمل في شركة اميركية متخصصة في مجال البرمجيات وتشغل منصب مدير عام فرع مصر.
ابنة وحيدة لابوين صحفيين زملاء دراسة كانا قد تحابا وتعاهدا على الارتباط اعتقلا في سنة 1969 واطلق سراح الام بعد قضائها عاما كاملا ثم تلاها الاب الذي خرج من المعتقل سنة 1972 الام سليلة طبقة الاقطاع الزراعي الاستقراضية وكان الاب ينتمي لطبقة متوسطة ذات جذور ريفية آمنا بالاشتراكية وحلم القومية العربية والوطن الواحد وآمنا بكرامة المواطن المصري والعربي في مواجهة الرأسمالية الاميركية والصهيونية وقد دفعا الثمن غاليا من حريتهما وكرامتهما.
تنتج ثورة رضوى الاسود في حفل المئوية، عدة شخوص في صفتها الحكائية الروائية، عدا عن مئات من الأمنكة، الشخصيات الستة، تقابل اماكن اثيرة منها المدرسة ومعهد اللغات ومعهد السينما والتمثيل والجامعات هم «فكرة الثورة» تحركوا في ميدانها «المدرسة» واختزلوا تاريخ مصر الحديث في مقابل تاريخ مدرستهم التي جمعتهم فكانت بوادر التحرر من الخوف والمكان والزمان والهاجس الامني، وحتى الهاجس العائلي.
ونرى تأكيد ذلك على الصعيد الاجتماعي والنفسي عبر قراءة نقدية ذكية قارن بها الكاتب الناقد احمد الخيال، شخوص الرواية وعالمهم الذاتي وارتباطهم بالمجتمع من حولهم.
فيقول الخيال على مدونته: «ان هذا التماهي الدخول الى المكان بفعل ثوري نفسي، هيأه مدرسه الشخصيات الروائية الى ان تكون انموذجا متقدما لمصر المكان والزمان وساحة الثورة.
ويعود الخيال الى سر اسرار الراو ي:» وعلي الجانب الآخر تجدر الإِشارة الي ان الكاتبة استطاعت بوعي حقيقي تجنب تصدير صورة الرجل ( الذكر _ الجسد ) علي هيئة خصم او منتهك او مستغل فقط وبالتالي الإرتداد والتمحور حول الهويّة الساردة ولكن تم زرع شخصيات الرجال التي تحمل مضمونا مغايرا ( حسن ) العاشق الحقيقي والمتفهم ل ( مريم ) وشخصية الخال الأب الروحي ل ( دينا ) و(اكمل ) فارس مشهد الختام ل(أروي ).. و(شادي ) اله الغفران ل(نسيلة ).. و(سفيان ) بتوهجه المحيي لموات ( جوي ) وبالتالي مقاومة غواية تشييء الرجل واعتباره واختصاره في مجرد جسد متقاطع او متواز بحسب طبيعة العلاقة مع الموجود الانثوي الحاضر بصورة رئيسة في النص» .
فعل الوخز
ولعل هذا ما جعل الكاتب الناقد هشام اصلان يكتب عن فعل الثورة كأنه فعل الوخز:
«اتفقنا منذ البداية أن العمل الأول كالضغط على جرح حى، تخلصت الكاتبة من وخزه، صرخت مع نزيفه كى ننتبه، ولطخت دماؤه أفكارا سوّست ريادتنا وثقافتنا التى تحاكى بها الجميع فى زمن مضى، وباتت تنحنى خضوعا للحلال والحرام. فراحت رضوى الأسود: «تفك أزرار الخجل، وتخلع معطف القيود، وتطارح طيشها الغرام، وتمارس فعلا فاضحا اسمه الكتابة»، ربما تكتشف ذات يوم، أن التأمل لم يضع هباء، وأن «الإجابات تأتى أحيانا بحجم الأسئلة».
وقد لمس الناقد العراقي نزار عبدالستار في صحيفة المدى العراقية (تشرين اول 2010) مثل هذا الاندفاع نحو الخلاص التفرد، والندرة فاكد عبدالستار:
«القصص الست تبدو في إطارها الاجتماعي انحناءات حياتية طبيعية ولكنها تمثل تحديات في المقام الأول حيث ان بطلات الرواية: رانيا ومريم ونسيلة ودينا وجوى وأروى، هن مجموعة أفكار وأحلام أرادت المؤلفة ان تجعلهن متيقظات وحاضرات في الصراع حتى في اشد حالات الضعف. وكما أن دينا في النهاية تقوم بخلع غطاء الوجه أمام جموع الحفل في المدرسة «مثلما خلعت صفية زغلول غطاء وجهها أمام الجموع تعبيرا عن تحرر المرأة من الانزواء في الحريم التركي» فان أروى تدافع عن الفن وترى انه لا يجب الحكم على رواية أو لوحة فنية من منطلق ديني ومثلها جوى التي تبحث عن الطاقة الايجابية في الحياة ممثلة بالحب والحلم. أما نسيلة فانها تحترم الحرية كقيمة مطلقة وهو أيضا ما تدركه مريم وتراه يتطابق مع روحها وميولها الأدبية بينما رانيا ابنة الطبقة الطفيلية التي ظهرت» بشكل سرطاني» في أواخر السبعينيات من القرن الماضي فهي منقسمة الجسد والروح.رضوى الأسود وضعت في روايتها عشرات الأسماء لشخصيات أدبية وفنية وفكرية ولروايات وكتب، وبطلاتها يتحدثن بثقة ويدافعن عن أفكارهن بيقين لا يتزحزح. انها محاولة واعية من المؤلفة لاسترجاع القيمة المسلوبة، ولنقل استرجاع مصر بقيمها الثقافية واشعاعها التنويري، وهذا الإصرار جاء أحيانا على حساب التوازن الفني إلا انني أجده مقبولا ويحسب للمؤلفة فدنيا ارتأت أن تقلد شخصية وطنية مثل صفية زغلول لا أن تأتي بشيء جديد وهذا بمثابة تذكير وعودة إلى نقطة الانطلاق الأولى، كما ان دعوة المشاركة بالحفل التي أرسلتها مدرسة الراهبات إلى طالباتها هي أيضا استدراج إلى اللقاء وإزاحة اللبس والعودة إلى فهم قيمة التسامح وكأن رضوى تريد أخبارنا أن الظلام المحيط بنا لا ينتمي الينا واننا اجتهدنا في تفسيرات خاطئة للدين والثقافة والحياة وعلينا استرجاع حقيقتنا.
حفل المئوية رواية أخلاقية تنتقد مصر التي منعت الموديل العاري منذ عام 1979 بينما مايكل انجلو كان يرسم لوحته الجدارية العملاقة عن سفر التكوين على سقف كنيسة سيستاين وهو عار كي يكون جسده هو الموديل الحي الذي أمامه. انه التضارب والانغلاق وهذا هو الخطر الذي تنبه اليه الرواية وترجونا من خلاله ان نبحث عن نورنا القديم المتميز.
ان تاريخ الرواية العالمية يرتبط بالدافع النبيل وهذا سبب وجيه لمسامحة هنري مللر و د.هـ .لورنس والعديد من كتاب الرجة الكهربائية. الكثيرون هذه الايام يفتقرون إلى حكمة طاغور لكن من الضروري أن يكون بيننا من لا يعرف أن الحياة مشبعة بالغش. انه الاعتماد الجذري على القيمة الإنسانية والحياتية وهذا بحد ذاته يشيع التفاؤل لاننا في النهاية نكتب من أعماق قلوبنا.
ارثنا الروائي العظيم
في حقيقة الأمر ان ارثنا الروائي العظيم تأسس على الأخلاق وإذا ما أخذنا تاريخ المتعة الفنية الذي لخصته روايات مؤلمة تفضح الشقاء الإنساني وتسجل أقسى حالات الظلم والاستبداد فان الخلود كان من نصيب الأعمال التي كتبت بضمير حي يصل إلى درجة النقاء الكلي. على هذا الشكل لا يمكن لأحد أن ينتقد فيكتور هيجو أو تولستوي أو دوستويفسكي فهؤلاء خرجوا من حلبة التقييم إلى مركبة النصر. قياسا بهذه الصورة يمكن القول أن رضوى الأسود تختلف تماما عن جيلها من الروائيين الجدد فهي ليست ضمن موجه بحر وعملها الأول وان شابه الاندفاع المنفعل بطاقة الروح فانه يؤسس لخطاب جديد متعقل ويعد بالكثير».
الكتابة فعل فاضح
في سياق المكان (الداخل - النفس - الاثر) نجد رضوى قد اعترفت في حوار مع مجلة روز اليوسف: بان الكتابة فعل فاضح وانها «بيان» لتوجيهات الانسان:
اذا عاشت الرواية المكان وعاش المكان الثورة وكان من البواكير في تلمس طريقها، ان «حفل المئوية» هو فعل للناس وللحراك، دعوة الى الرقص خارج اطر الخوف والرعب لمنح الجسد مكانته، وهنا عاش «الجسد الانساني» في «مكان انساني» على ارض ام الدنيا وروحها الجديدة، الانيقة مثل حفل دائم بالحرية..
«- هل تؤمنين بان الكتابة وكما جاء علي لسان إحدي بطلاتك هي ممارسة فعل فاضح؟
الكتابة بشكل أو بآخر، وكما جاء علي لسان إحدي بطلات الرواية (دينا)، وكما كتبت الأم في مقدمة الرواية، هي كشف لدواخل النفس، وبيان لتوجهات الإنسان الفكرية والسياسية والإنسانية، كما أنه يكشف الإنسان أمام نفسه أكثر مما يجعله أكثر صفاء وصدقا مع نفسه ومع الآخرين، ويصل لما يريده بشكل أكثر يسرًا، لأنه عرف ما يريد سلفا».
=فراشات الحرية
«حفل المئوية» والميدان، والمكان في مصر، تحديدا القاهرة، يمنح العمل حيوية التلقي الممهد لفعل الحراك الاجتماعي والوطني، قصة فتاة معهد السينما، العبارات التي تقع على شط نهر النيل، مدارس اللغات، الكليات العلمية المسرح تقاطعات المشروعات...الخ.
المكان في «حفل المئوية» يحمل ذات ونبض الانسان الذي حمل تاريخه، فنة، مواقفه الى خارج حدود الخوف والصمت، رضوى قالت هيا الى التغيير واطلقت فراشات الحرية بشفافية عالية، من خلال ما جرى في «حفل المئوية».

بدوي حر
06-07-2011, 10:44 AM
الأمير ويليام وزوجته يقيمان في قصر كينسينجتون بلندن

http://www.alrai.com/img/329000/328865.jpg


أعلن رسميا امس الاثنين أن الأمير ويليام وزوجته كاثرين سوف يقيمان في قصر كينسينجتون أثناء تواجدهما في لندن .
ومع ذلك سوف يستمر العروسان اللذان قضيا شهر عسل سرى في جزيرة سيشل بعد حفل زفافهما في لندن في 29 نيسان الماضي في العيش أساسا في بيت مخصص للعطلات في جزيرة انجليسى في ويلز حيث يعمل ويليام كطيار على مروحية بحث و إنقاذ في السلاح الجوي الملكي . وأقام الأمير ويليام وشقيقه الأصغر هارى في قصر كينسينجتون الذي يعود للقرن السابع عشر ويقع وسط حدائق كينسينجتون بعد طلاق والديهما الأمير تشارلز والأميرة ديانا عام 1996 .
وأوضح متحدث رسمي أنه على الرغم من أن القصر قد يحمل العديد من الذكريات لويليام لن يقيم الزوجان في الغرقة التي عاشت فيها ديانا حتى وفاتها عام 1997 في حادث سيارة في باريس.ومن المقرر أن يتنقل ويليام وكاثرين وهما الآن دوق ودقة كامبردج لمنزلهما الجديد في وقت لاحق من هذا الشهر أو في تموز المقبل.
ومع ذلك أكد متحدث باسم الأمير ويليام إن مقر إقامة الزوجين في لندن سوف يكون مؤقتا وأنه مازال البحث جار عن « مقر إقامة دائم».
ويشار إلى أن الزوجين أقاما مع الأمير هارى في قصر ملكي آخر بلندن خلال الأشهر القليلة الماضية ولكن انتقالهما لقصر كينسينجتون سوف يمنحهما مزيدا من الخصوصية.
(د ب ا)

بدوي حر
06-07-2011, 10:47 AM
فيلم «البومة والعصفور» في شومان

http://www.alrai.com/img/329000/328851.jpg


فيلم «البومة والعصفور» هو باكورة أفلام المخرج الأميركي ستيفاني جوجر الذي ولد في فيتنام لأب أميركي وأم فيتنامية ونشأ في ولاية كاليفورنيا ودرس في جامعاتها. تستند قصة فيلم «البومة والعصفور» إلى سيناريو من تأليف مخرج الفيلم والذي قام أيضا بتصويره، وتقع أحداث قصة الفيلم في فيتنام على مدى خمسة أيام.
الشخصيات المحورية الثلاث في فيلم «البومة والعصفور» هم الطفلة ثوي (الممثلة الطفلة هان ثي فام) ابنة العاشرة ومضيفة الطيران لان (الممثلة كات لي) والعامل في حديقة الحيوانات هاي (الممثل ثي لو لي).
تتركز قصة وأحداث فيلم «البومة والعصفور» – الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء - على الطفلة ثوي، وهي طفلة يتيمة تعمل في مصنع يقع في ضواحي مدينة سايغون يملكه عمها الذي يعاملها بقسوة، ما يحملها على الفرار من قبضته إلى مدينة سايغون حيث تهيم على وجهها وتعيش في الشوارع معتمدة على بيع الزهور فيما يواصل عمها البحث عنها. وتتعرف ثوي على مضيفة الطيران الجميلة لان التي تقضي إجازة قصيرة في المدينة، وتصادق الطفلة وتدعوها إلى العشاء وتقدم لها مأوى في تلك الليلة. كما تتعرف ثوي على العامل في حديقة الحيوانات هاي الذي قضى حياته بالعيش في حديقة الحيوانات دون أهل، وهو يمر بفترة صعبة بعد أن تخلت خطيبته عنه.
وتقرر الطفلة ثوي التي تنظر إلى الشابة لان كعصفور وإلى الشاب هاي كبومة، أن تجمع بينهما، مستخدمة همتها وجسارتها في تحقيق ذلك وفي إقامة رابطة قوية بين الثلاثة الذين يجمع بين شخصياتهم الأدب والاستقامة رغم اختلاف تلك الشخصيات. وتكمن رسالة فيلم «البومة والعصفور» في أهمية الانفتاح على الآخرين ومد يد العون للغير.
يتميز فيلم «البومة والعصفور» بقوة السيناريو وبراعة أداء ممثليه الرئيسين الثلاثة. وتنجح الممثلة الطفلة هان ثي فام في خطف الأضواء في مشاهد الفيلم. كما يتميز الفيلم بتقديم صورة واقعية مؤثرة لمعاناة أطفال الشوارع الذين ليس لهم معين في مدينة سايغون التي يصورها الفيلم كمدينة حيوية صاخبة يعيش فيها ثمانية ملايين شخص، ولكنها أيضا موطن لكثيرين ممن يعانون من الوحدة ويعيشون بدون أهل أو أصدقاء.
عرض فيلم «البومة والعصفور» في 15 مهرجانا سينمائيا وفاز بسبع جوائز في سبعة من تلك المهرجانات.
العرض القادم: الثلاثاء 14/6 الفيلم الفرنسي:» منذ رحل أوتار».

بدوي حر
06-07-2011, 10:48 AM
حداد تدافع عن «قالت ديانا»

http://www.alrai.com/img/329000/328852.jpg


نفت الفنانة اللبنانية ديانا حداد أن تكون أغنيتها الخليجية الجديدة «قالت ديانا»، التي عُرضت قبل أيام في برنامج «صباح الخير يا عرب»، موجهةً لشخص بعينه أو أنها أرادت توصيل رسالة معينة من خلالها.
وكشفت حداد في تصريحات خاصة لمراسل mbc.net عن استعدادها لتقديم عمل غنائي عربي وطني خلال الفترة المقبلة، إلى جانب طرحها نهاية شهر حزيران الجاري أغنية باللهجة اللبنانية ستختارها من بين أغنيتين تدرسهما حاليًا.
وأوضحت الفنانة اللبنانية أنها لم تكن تتوقع أن تثير أغنيتها الجديدة «قالت ديانا»، التي كتب كلماتها الشاعر الإماراتي علي الخوار، ولحنها الكويتي فهد الناصر، ردود فعل صاخبة بعد أن أطلقتها عبر الإذاعات العربية.
وأكدت ديانا حداد أنها لم تتعمد اختيار النص أو الأغنية، مشددة على أن الأغنية ليست موجهة لأحد بعينه، ولا ترمي من ورائها إلى «حاجة في نفس يعقوب»، وقالت إنها لا تراها أغنية جريئة على صعيد الكلمات أو اللحن، بل لأنه لم يسبق وأن تجرأت مطربة على طرح أغنية تحمل اسمها.
وأضافت أنها ترى «قالت ديانا» خطوة جديدة بفكر جديد وهو ما تبحث عنه دومًا منذ أول خطوة لها في مشوارها الغنائي، كاشفة عن أن ردود الفعل المتباينة التي أعقبت بث الأغنية دفعتها إلى تصويرها بطريقة «الفيديو كليب» مع المخرج اللبناني فادي حداد، الذي أظهرها خلال «الكليب» باثني عشرة طلة جديدة ارتدت خلالها فساتين من تصميم عقل فقيه.
وعن جديدها قالت حداد، الحاصلة على الجنسية الإماراتية، إن الفترة المقبلة سوف تشهد نشاطًا مكثفًا على صعيدها الفني، منها: إحياء مجموعة من الحفلات الخاصة في السعودية، كما أنها تعمل بصمت على التحضير لعمل عربي وطني سوف تفصح عن تفاصيله قريبا في مؤتمر صحفي رفيع المستوى.

بدوي حر
06-07-2011, 10:49 AM
«طالع الفضة» يجمع النوري وحداد

http://www.alrai.com/img/329000/328855.jpg


يواصل فريق عمل المسلسل السوري «طالع الفضة» تصوير مشاهد العمل، الذي يروي تاريخ منطقة تحمل الاسم نفسه بدمشق خلال الفترة بين عامي 1914 و1920م؛ حيث كانت تعيش فيها ثلاث طوائف دينية «مسيحية ومسلمة ويهودية».
ومن موقع التصوير بأحد البيوت الدمشقية العريقة في منطقة «العمارة»، قال المخرج سيف الدين سبيعي - بحسب ام بي سي - : «العمل اجتماعي في قالب تاريخي، ويهدف إلى تقديم صورة حقيقة عن دمشق خلال تلك الفترة؛ لأن معظم مسلسلات البيئة الشامية «قدمت صورة مشوهة عن دمشق».
وأضاف هذا العمل قد لا يكون ناصع البياض، لكنه يحاول تقديم الحقيقة، موضحا أن «طالع الفضة» حارة كانت موجودة في دمشق وتضم واحدة من أقدم الكنائس المسيحية، كما يوجد إلى جانبها كنيس يهودي يتعبد فيه أبناء اليهود بوفاق تام مع المسيحيين، هذا إلى جانب الجامع الذي يجمع الكتلة السكانية الأكبر من المسلمين.
وأكد أن التسامح الديني الذي يسلط العمل الضوء عليه حقيقة كانت موجودة في دمشق ولا زالت حتى وقتنا الجاري، فالسوريون على الرغم من اختلاف طوائفهم يعيشون مع بعضهم بمحبة وتسامح.
أما الفنان عباس النوري -الذي كتب نص العمل بالاشتراك مع زوجته عنود الخالد- فقال: «سنبتعد عن الشخصيات الكارتونية المخترعة التي تمثل بالطريقة نفسها والاستعراض، الذي درجت عليه مسلسلات البيئة الشامية؛ لأننا سنتناول قصة اجتماعية تنتمي لمكان معين بكل مفرداته وعناصره».
ويجسد النوري شخصية «الخال» وهو موظف رفيع في سلك الدولة، لكن لسبب ما يتم عزله من منصبه ليعود إلى حياته الاجتماعية في «طالع الفضة».
الفنان سلوم حداد يجسد شخصية «أبو نزيه الدهبجي»، وهو تاجر ذهب كبير من تجار دمشق، ويعتبر إحدى أهم الشخصيات المؤثرة في قصة العمل.
ويجسد الفنان رفيق سبيعي شخصية «طوطح» اليهودي الذي تأخذ شخصيته منحى طريف نوعًا ما؛ حيث يعمل في مجال تصليح الأحذية وله فلسفته الخاصة في الحياة، ومع تصاعد الأحداث يكون اليهودي الوحيد الذي يرفض السفر إلى فلسطين في إطار مشروع توطين اليهود إلى فلسطين؛ لأنه يعتبر سوريا بلده الأساسي.
كما يطل الفنان جمال سليمان في العمل كونه ضيف شرف؛ حيث يجسد شخصية تاريخية كانت مؤثرة للغاية بدمشق في تلك الفترة، وهو المفكر العربي «عبد الرحمن الشهبندر»، الذي درس الطب في بيروت، وكان مناضلا ثوريًا بالمشروع القومي العربي المناهض للدولة العثمانية.

بدوي حر
06-07-2011, 10:49 AM
فراس: أصالة بعيدة عن الاجواء

http://www.alrai.com/img/329000/328856.jpg


أعرب الفنان السوري فراس إبراهيم عن دهشته من موقف مواطنته المطربة أصالة من الأحداث الجارية في بلاده وتبنيها صفوف من وصفتهم بـ»الثوار»، مشيرا إلى أن الأخيرة لا تعرف شيئا عن سوريا وتعيش في مصر.
وقال إبراهيم: «أعيب على أصالة أن تقول مثل ذلك الكلام، وهي لا تعلم أي شيء عن سوريا خلال تلك الآونة نظرا لوجودها في مصر، فأصالة بعيدة تماما عن جميع الأجواء التي تدور في البلد، التي تحتاج للهدوء والاستقرار وعدم إثارة الشائعات والبلبلة»، بحسب صحيفة «الراي» الكويتية.
وأكد الفنان السوري أنه لو كانت أصالة تعيش في سوريا لكانت ستغير من موقفها المساند لمن اعتبرتهم «ثوارا»، لافتا إلى أن «الوضع الجاري في سوريا يختلف عن مصر وتونس اللتين شهدتا ثورتين ضد الفساد؛ لأن الإصلاح في سوريا قد حدث بالفعل والأمور هادئة تماما.
وشدد على أن ما يتردد عبر بعض وسائل الإعلام الشهيرة يهدف إلى إثارة البلبلة والفوضى في البلاد وليس له أي أساس من الصحة، مضيفا: «عن نفسي أنا أقوم بتصوير مسلسل «في حضرة الغياب» في مدن عديدة بسوريا وأعيش حياتي بشكل طبيعي».
وتطرق الفنان السوري إلى إدراج اسمه فيما سمي بـ»قائمة العار» المعادين لثورة سوريا، وقال: «لا تعنيني القائمة، خصوصا ولأنها صدرت من قبل شباب يهتمون بالجلوس على الإنترنت والفيس بوك».

سلطان الزوري
06-07-2011, 11:04 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

راعي الحيزا
06-07-2011, 12:39 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
06-08-2011, 12:39 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-08-2011, 12:40 AM
مشكور اخوي ابو خالد على مرورك

بدوي حر
06-08-2011, 10:46 AM
الاربعاء 8-6-2011

تواصل أيام الفرح الأردنية في (الثقافي الملكي)

http://www.alrai.com/img/329000/329084.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - غنّى الفنان متعب السقار للوطن والجيش في ختام الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي، الذي أطلقه المركز الثقافي الملكي ضمن أيام الفرح الأردنية، التي تتواصل في الخامسة من مساء اليوم بالأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي في الأردن.
وكان أسبوع الفلكلور اشتمل على وصلات للفنانة نهاوند، وفرقة كورال الجامعة الأردنية، وفرقة المهابيش، وأغان طقسية شعبية للفنان نصر الزعبي، ووصلات لفرقة الطفيلة للفنون الشعبية والمسرحية.
كما اشتملت أيام الفرح الأردنية التي انطلقت في السادس والعشرين من الشهر الماضي، على فقرات ثابتة في معزوفات يومية على العود والربابة والمجوز والشبابة واليرغول في فناء المركز الثقافي الملكي، إلى جانب الأسابيع الوطنية في الحرف والصناعات التقليدية، والأفلام الأردنية، التي لقيت حضوراً جيداً وفقاً لمدير المهرجان المستشار الثقافي في المركز الثقافي الملكي أيمن الرمحي.
وبحسب الرمحي، فإنّ الأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي في الأردن، الذي ينطلق باليوم الثقافي الدرزي في الخامسة من مساء اليوم، لتليه الأيام الشركسية والكردية والأرمنية والشيشانية، يشيع جوّاً من التعارف بين الثقافات المتنوعة المتكاملة في الأردن، في فقرات معارض تراثية ومواد فلمية تعرض في المسرح الرئيسي للمركز بالإضافة إلى عرض وتقديم أكلات شعبية وأزياء فلكلورية تختتم بحفل فني تراثي غنائي أو راقص من تاريخ هذه الثقافات. مضيفاً أنّ أيام الفرح الأردنية التي يشرف عليها مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة تختتم الأحد والإثنين المقبلين بالأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد، الذي يشتمل على لوحات فنية تراثية تقدمها فرقة الرمثا للفنون الشعبية تمثل طقوس الحصاد في الريف والبادية الأردنية، وقال إنّ ما شجع الجمهور على التواصل يومياً مع فقرات احتفالية المركز بالأعياد الوطنية وجود الجو العائلي وركن المأكولات الشعبية ومعرض الكتاب وركن الحناء والباعة المتجولين والأمسيات والجلسات الشعرية في السامر التي تقام يومياً في ركن بيت الشعر الأردني.

بدوي حر
06-08-2011, 10:48 AM
قعوار يوقع »كتابات لكتاباتي« وسط أجواء متظللة (شجرة الورد)

http://www.alrai.com/img/329000/329060.jpg


عمان- الرأي- كما الكتابات التي عن كتاباته، جاء حفل توقيع الأديب فخري قعوار مساء أول من أمس في قاعة اجتماعات المركز الثقافي الملكي، على كتابه الجديد «كتبات لكتاباتي». حفل التوقيع الذي تحوّل إلى احتفالية رعاها مندوباً عن وزير الثقافة طارق مصاورة، أمين عام الوزارة الشاعر جريس سماوي، وأدارت فقراتها الكاتبة أمل الكردي، تضمّنت قراءات نقدية وإطلالات صحافية ومحاورة وجدانية قدمها على التوالي: الفنان والروائي والناقد الزميل حسين نشوان «شجرة الورد لفخري قعوار: التفاصيل الدقيقة لأهل عمّان»، الناقد والأكاديمي د. إبراهيم السعافين «فخري قعوار: قصة نجاح.. مسيرة كفاح»، فيما قدّم الفنان إبراهيم حداد محاورة وجدانية أرشيفية لتجربة قعوار ومسيرته لم تخل من طرافة وتميزت حواريته بأسلوبها الساخر والسليط أحياناً.
سمة أخرى تميزت بها احتفالية قعوار، انتداب مشاركين فيها غيرهم لقراءة أوراقهم، وهو ما حدث عندما قرأت الفنانة سميرة خوري ورقة د. إبراهيم السعافين الذي تعذر حضوره بسبب السفر، وكذلك عندما قرأ القاص الزميل محمد جميل خضر ورقة الزميل حسين نشوان الذي تعلّق غيابه بمشاغل عمله كمدير للتحرير في القسم الثقافي في «الرأي».
عن عمان الأشخاص، والمكان، وعمان العلاقات الاجتماعية، وعمّان الذاكرة، كتب الزميل حسين نشوان في إطار استعراضه محتويات واحد من مؤلفات قعوار البالغ مجموعها 35 كتاباً ومجموعة قصصية. نشوان تحدث في مداخلته عن كتاب «شجرة الورد» الذي جمع فيه قعوار عدداً من مقالاته المنشورة في زاويته في «الرأي» التي كانت تحمل عنوان «شيء ما»، عن خبرة قعوار بالناس، وتفاعله وتماسه مع همومهم ومشكلاتهم، وهو التفاعل والتماس المعبّر عنه في عنوان الكتاب المحمّل نفساً تفاؤلياً واضحاً: «شجرة الورد».
بحسب نشوان، فإن أهمية الكتاب، تأتي من تصويره مرحلة تشكّل مصدراً للدراسات السيكولوجية للمدينة، وفي كونه يستمدها مباشرة من المواطن، وأنه يتناول مطالع خمسينيات القرن الماضي، بحساسياتها، ومشكلاتها وشخوصها. وهو يحمل كما يرى نشوان، أهمية أخرى بما يمثله من خلاصة تجربة وخبرة لقعوار، ليس بصفته أديباً وكاتب عمود صحفي فقط، ولكن أيضاً بصفته ممثلاً للشعب (قعوار كان نائباً ما بين عاميّ 1989 و1993).
ورقة د. إبراهيم السعافين «فخري قعوار: قصة نجاح.. مسيرة كفاح» التي قرأتها الفنانة سميرة خوري، رصدت موهبة قعوار التي ظهرت «في وقت مبكر، وهو طالب في المرحلة المتوسطة، حين كان يتصل بوسائل الإعلام المتاحة، من صحافة، وإذاعة، فتنشر له بين الحين والآخر، ويعود عليه ما ينشره أحياناً بمردود مادي ويطربه ويشحذ طموحه».
تقول ورقة السعافين «رغم تحولاته الفنية الدائمة الباحثة عن تقنيات وأدوات جديدة، من مثل الأحلام والكوابيس واقتحام عالم اللاوعي، وما يتصل به من أدوات فنية متعددة تتجلى في تفتيت الوعي والزمن والمكان وتشظي العقل، فإن فخري قعوار ظل لسؤال الحياة والإنسان والواقع والمجتمع مكتنزاً وعيه بسؤال الوجود».
السعافين يرى أن المتأمل في إنتاج قعوار يلحظ أنه لم يتوقف عند شكل معيّن، بل كان دائم البحث عن شكل جديد يناسب إيقاع تحولات المضمون الذي يعبّر عنه ويثير قلقه».
رصد حمل أنفاساً كوميدية، قدمه الفنان إبراهيم حداد «حصل على شهادة القانوية عام 1964 توجيهي مصري من الكلية الإبراهيمية في القدس، ولم يحصل على المعدل المطلوب وأعاد سنته للحصول على مجموع أعلى ولكنه جاء بمجموع مماثل أي أنه قد اكتسب خبرة عامين في التوجيهي المصري حيث استفاد من إدراج اللهجة المصرية في كتاباته مثل: (إنت إيه، يا ابن الهرمة). التحق بكلية الحقوق في جامعة عين شمس في القاهرة ولكنه عندما وجد أن عدد المحامين في الأردن أكثر من عدد القضايا ترك المحاماة واتجه نحو جامعة بيروت العربية وحصل عام 1971 على (كرتونة) ليسانس في اللغة العربية وآدابها».
حداد ذكر أن الراحل خليل السواحري الذي شارك مع الراحل الآخر بدر عبد الحق في إصدار جمعهما مع قعوار تحت عنوان «ثلاثة أصوات»، تابع من قرب تجربة قعوار، وعرف عنه تحدثه الدائم عن تميز قعوار، وخفة دمه. كما أشاد السواحري، كما يورد حداد بطرافة قعوار، وغرائبيته.
حتى إن حداد يورد في ورقته من هاجم الكتاب، من مثل الزميل رمضان رواشدة الذي يتساءل عن فحوى الكتاب وجدواه، ويرى أنه ليس فيه من جديد سوى غلافه الجميل.
قعوار شكر في مداخلة عقبت القراءات والفقرات، وزير الثقافة وأمين عام الوزارة، وكل من أسهم في إنجاح المناسبة، وكل من وردت له مقالة أو دراسة في الكتاب الصادر قبل أيام بدعم من وزارة الثقافة في 296 صفحة من القطع الكبير.
وكان مندوب راعي الحفل أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي استعرض في مستهله مفاصل من تجربة قعوار ومسيرته الممتدة، وتحدث عن إسهامها في المشهد الثقافي والإبداعي المحلي.

بدوي حر
06-08-2011, 10:48 AM
افتتاح معرض الأماكن لصبيح

http://www.alrai.com/img/329000/329063.jpg


عمان- أمل نصير - قال الفنان أحمد صبيح:»ان تجربته الجديدة بعنوان «الأماكن» وتقام في جاليري فنان 12 الجاري، هي عبارة عن لحظات سريعة بدون أي تكلفة تدخل في إحساس اللون والخط أكثر من التجربة السابقة، والتي كانت عبارة عن توثيق للأماكن والمكان هو الذي يسكن فينا، ولا نسكن فيه ومن الممكن أن الأشخاص أصبحوا أماكن متنقلة نبحث عنهم ويبحثوا عنا، مبيناً أنه يتمنى أن تصبح الأماكن جميعها عنوانا لنا حتى لو لم نسكن فيها فهي تمثل المساحة البيضاء في قلوبنا».
وأضاف صبيح لـ «الرأي» أن الواقعية هي التي تسكن بداخله وحتى لو تركت من بعض الفنانين ورفضت في زماننا هذا، ولو أنه لا يعيش إلا بداخلها سيبقى له مكان واحد فقط يمارس فيه واقعيته، وهو القلب الذي ترعرع على دفء هذه الأماكن.
وأشار صبيح أن الفن بدأ واقعيا وانتهى بمدارس حديثة، والواقعية موجودة حتى في الفن المعاصر تجد أن هناك مواضيع لا يمكن إلغاء الشكل الذي هو أساس للأشياء، وهذا ما يؤكد على وجود الواقعية حتى في التجديد.
وبيّن صبيح أن عدد اللوحات 30 لوحة رسمت معظمها بالألوان المائية وبعض اللوحات تبدأ من متر واحد إلى 60 كم، وكلها في أحجام متنوعة.
وأوضح صبيح أن الفن التشكيلي الأردني له ما يميزه عن الفنون الأخرى في هذا البلد العزيز، تجد أن هناك توجها قويا لدراسة الفن في جامعاتنا ومعاهدنا، وقد تجد أيضاً من يبحث عن دراسة الفنون بعد تحصيله العلمي لتخصصات مختلفة.
أما الساحة التشكيلية الأردنية فقد أكد صبيح أنه ينقصها التواصل مع المؤسسات الداعمة للفن، وتواصل الفنانين مع بعضهم البعض، هناك أيضاً أكثر من خط حداثي للمدارس الفنية إذاً التنوع يغني ويثري الحركة التشكيلية في الأردن.

بدوي حر
06-08-2011, 10:49 AM
منتدى التنوع الثقافي ينظم حوارية مع مؤلف (أبناء السماء)

http://www.alrai.com/img/329000/329065.jpg


عمان- الرأي- ينظم منتدى التنوع الثقافي الأردني جلسة حوارية لقراء رواية الكاتب الأردني يحيى القيسي « أبناء السماء» في الساعة السابعة من مساء السبت 11 الجاري في مركز الحسين الثقافي برأس العين.
يتضمن مداخلات وأسئلة مباشرة للحضور ممن قرأوا رواية «أبناء السماء» ولديهم أفكارا حولها أو تساؤلات معينة كما صرح بذلك صاحب الرواية القيسي>
بين القيسي» أحب الاحتفاء بقراء روايتي والتعرف عليهم وعلى أفكارهم مباشرة، بعيدا عن التنظيرات النقدية والغياب المتواصل للنقد ودور الأدباء أيضا».
وتابع قائلا» منذ صدور روايتي الثانية أبناء السماء عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت لاقت الكثير من ردود الفعل من القراء التي وصلتني بطرق مختلفة ولا سيما مباشرة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي الالكتروني، ولكن هناك محسوبيات في النقد، وغياب شبه كامل له، إضافة إلى أن الهيئات الثقافية وروابط الكتاب غائبة أيضا ولديها أجندتها الخاصة، كما أنني أحببت أن لا أقدم اي شهادة مكتوبة حول الرواية بل ارغب بالاستماع لردود الفعل وأيضا تبادل الحوار مع الحضور بشكل مباشر» معرباً عن تقديره لدور منتدى التنوع الثقافي في الأمسية في الاحتفاء بالابداع الثقافي في الأردن ك.
والقيسي روائي وإعلامي، أصدر روايتين ومجموعتين قصصيتين وكتابا حواريا، كما انتج 25 فيلما توثيقيا عن الأردن ومبدعيه، وعمل في وزارة الثقافة والصحف الأردنية كما راسل جريدة القدس العربي في لندن لعشر سنوات، وهو يقيم ويعمل حاليا في الإمارات، رئيسا لتحرير موقع « الفجيرة نيوز» الاخباري.
وبخصوص رواية « أبناء السماء» التي صدرت في العام 2010 فهي تتناول شخصيات حائرة وغير مؤمنة الا بالأشياء المحسوسة، وهي تخوض طريقها في سبيل البحث عن الإيمان والله، كما تنشغل بالبحث العلمي والفكري حول الظواهر الخارقة أو غير المألوفة في الكون والعالم اللامنظور والروحانيات والتصوف، ولهذا تبدو « أبناء السماء» واحدة من الروايات العربية القليلة التي تناولت هذه المسائل بحسب ما كتبه الناشر على غلافها الأخير.

بدوي حر
06-08-2011, 10:49 AM
أمسية شعرية للبناني شوقي بزيع في البترا

http://www.alrai.com/img/329000/329070.jpg


البترا- زياد الطويسي - نظمت الهيئة العربية للتواصل الثقافي والحضاري (بيت الأنباط) في البترا أمس أمسية شعرية للشاعر اللبناني شوقي بزيع.
وألقى بزيع خلال الأمسية عددا من القصائد الشعرية التي تحدثت عن الطبيعة والحياة وعلاقة الإنسان بالأرض، ومنها؛ قصيدتي الخروب والسنديان، وقصيدة الأربعين، وقمصان يوسف.
وتضمنت الأمسية التي أقيمت في قاعة كلية الآثار والسياحة بجامعة الحسين بن طلال على نقاش حول علاقة الشعر بالأحداث السياسية ودور الأدب في النهضة خلال سنوات التاريخ شارك بها مثقفون وأكاديميون.
كما قدم بزيع لمحة عن عدد من دواوينه الشعرية والتي أبرزها؛ عناوين سريعة لوطن مقتول، الرحيل إلى شمس يثرب، أغنيات حب على نهر الليطاني، وردة الندم، كل مجدي أنني حاولت، مرثية الغبار، قمصان يوسف، كأني غريبك بين النساء، شهوات مبكرة، فراديس الوحشة، جبل الباروك، سراب المثنى، ملكوت العزلة، صراخ الأشجار.

بدوي حر
06-08-2011, 10:50 AM
فرقة عمان للموسيقى العربية تقدم مختارات من التراث العراقي

http://www.alrai.com/img/329000/329071.jpg


عمان- الراي - شاركت ليندا حجازي ومهند عطا لله من الأردن، وعلي رشيد وقصي حاتم العراقي و الفنان قاسم السلطان من العراق فرقة عمان للموسيقى العربية بقيادة الفنان صخر حتر أمسية «ليلة عراقية» مساء أول من أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي.
جاءت الأمسية بتنظيم من المعهد الوطني للموسيقى وأمانة عمان الكبرى تضمنت أغنيات مختارة بعضها جاء من التراث العراقي. واستهل الأمسية المغني الشاب قصي حاتم العراقي الذي قدم أغنية «عزاز» من كلمات زامل سعيد وألحان طالب القرة غولي بصوته وأدائه المميزين.
الأغنية التالية كانت «علمتني شلون أحبك» من كلمات وألحان عبدالجبار الدراجي وقدمها مهند عطالله بصوته العريض، ليقدم بعدها المطرب العراقي علي رشيد أغنية «لا خير لا» من كلمات طارق ياسين وألحان حسين السعدي.
ومن أغاني التراث القديم قدمت ليندا حجازي أغنية «جي مالي والي» بصوتها الدافىء، ليعتلي المطرب العراقي قاسم سلطان المسرح ويقدم بصوته القوي وأدائه البارع أغنية «تايبين» من كلمات داود الغناء وألحان نامق أديب.
ومع موسيقى اغنية «أحبيني» لكاظم الساهر جاءت مشاركة عازف الكمان البارع قصي عبدالجبار الذي أبدع في أدائه وأطرب الجمهور الذي تكون من أردنيين وعراقيين.
«يا طيور الطايرة» كانت الأغنية التالية بصوت قصي حاتم العراقي من كلمات زهير الدجيلي وألحان كوكب حمزة، والتي أداها بتفاعل كبير من الجمهور، ليطل مهند عطالله وأغنية «الهودلك» من التراث القديم والتي تحكي عن الغربة والاشتياق للوطن.
ومع صوت علي رشيد مجددا جاءت أغنية «أحاول انسى حبك» من ألحان محمد عبدالمحسن، لتعود ليندا حجازي وتقدم «صغير جنت» من التراث القديم.
ختام الأمسية كان مع ضيف الشرف المطرب قاسم سلطان وأغنية «حرقت الروح لمن فارقتهم» وبمشاركة عازف الكمان قصي عبد الجبار من كلمات سيف الدين ولائي وألحان أحمد الخليل، ولاقت هذه الأغنية تفاعلا كبيرا من الجمهور خصوصا وانها تحكي عن غربة العراقيين عن أوطانهم.
يذكر أن «فرقة عمان للموسيقى العربية» تستلهم أعمالها من فنون الموسيقى العربية الأصيلة وكنوزها ومن الموروث الفني الأردني.

بدوي حر
06-08-2011, 10:50 AM
(الدولية للمسرح ) تعلن نتائج مسابقة نصوص المونودراما الأجنبية

http://www.alrai.com/img/329000/329073.jpg


عمان - الرأي - أعلن المقر العالمي للهيئة الدولية للمسرح ITI يونسكو الفجيرة، ورابطة الكتاب الدولية التابعة لليونسكو نتائج المسابقة الدولية للمونودراما بنسختها الأجنبية (الانجليزية والفرنسية ) التي حملت عنوان «اللاجئون والمنفى والهوية».
فازت بالجائزة الأولى مايا فان ديلهافن من هولندا عن نص «نجوم الالماس» ، وفاز بالمركز الثاني فيليب سانت جون من ايرلندا عن نص «ماكسين» ، والمركز الثالث لكاثلين ديزموند من ايرلندا ايضا ً عن نص «كشف الاساطير» .
وقال المهندس محمد سيف الأفخم رئيس الرابطة الدولية للمونودراما ومدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما أنه للمرة الثانية على التوالي تقوم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالاشراف على المسابقة بنسختيها الاجنبية والعربية وتتكفل بتغطية تكاليفها المالية.
شارك في المسابقة الأجنبية لهذه الدورة اكثر من 150 نصاً من 44 دولة ، وسوف يتم تكريم الفائزين بالجوائز المالية المقدمة من هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام غدا الخميس في مدينة بريمرهافين الالمانية وعلى هامش مهرجانها للمونودراما.
وأضاف الأفخم أن الهيئة والمقر الرئيسي للهيئة الدولية للمسرح بالفجيرة شارفت على إعلان نتائج النسخة العربية للمسابقة بعد أن تلقت لجنة المسابقة 82 نصاً من 14 دولة عربية وسوف يعقد الاجتماع النهائي للتدوال وإعلان النتائج في القاهرة اليوم وغدا . وأن اللجنة المنظمة للمسابقة ستقوم بتكريم الفائزين بالمسابقة خلال مهرجان الفجيرة الدولي الخامس للمونودراما الذي سيقام العام المقبل، فضلا عن دعوة الكتاب المتميزين الذي سترشحهم اللجنة لحضور المهرجان كضيوف شرف.
وستقوم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بإنتاج المسرحية الفائزة بالمركز الأول وطباعة المسرحيات المتميزة ونشرها لتكون متاحة للقارىء العربي. وسوف ينال الفائز بالمركز الأول للنسخة العربية جائزة مقدارها 15 الف دولار والفائز بالمركز الثاني 12 الف دولار في حين ينال الفائز بالمركز الثالث 8 الاف دولار، في حين تبلغ قيمة جوائز المسابقة الاجنبية عشرة الاف دولار توزع على الفائزين الثلاثة.

بدوي حر
06-08-2011, 10:51 AM
أمسية شعرية في (الرابطة) تعاين الاغتراب وتفيض بالحنين

http://www.alrai.com/img/329000/329075.jpg


عمّان - الرأي- أحيا الشاعر الفلسطيني المقيم في كندا جمال القريوتي، والأردني المقيم في ألمانيا تركي عبد الغني، أمسية شعرية في رابطة الكتّاب الأردنيين مساء أول من أمس، أدارها أمين الثقافة والإعلام والنشر في الرابطة الزميل القاص جعفر العقيلي.
واختار القريوتي قصائد من قديمه، وأخرى من جديده، ذهبت في التجريب مدى، وهو يحاول تطويع المفردة الأجنبية في النص، مستنداً إلى المقاطع والمشاهد والأصوات المتعددة في القصيدة الواحدة، وانطوت قصائده على حنين للوطن-الفكرة «فلسطين»، في ظل الاغتراب الذي لا ينتهي.
مما قرأه القريوتي «جوازات سفر أميركية»، ومنها:
«الذين أتوا من بعيد،
تركوا زوجات منذورات
للإخلاص،
أو لحنان سائقي السرفيس.
الذين أتوا من بعيد،
بطموحات أين منها الأحلام،
وبحقائب تفوح منها روائح
الزعتر، والميرمية، والقهوة العربية.
الذين أتوا من بعيد
إلى حيث العجائز
لا تحنّ إلى أيام زمان،
ولا تستغيب -في استراحة بين صلاتين،
في ظلال المساجد-
معاصي الأحفاد،
والجيل الذي لا يسمع الكلام.
الذين أتوا من بعيد،
تاهوا في مطار جون ف. كنيدي،
ولم تسعفهم تحويشة العمر
من الكلمات الإنجليزية،
في الوصول إلى مسجد في نيويورك».
ومن قصيدة «خذوني» قرأ القريوتي:
«خذوني
إلى جدَّتي،
والعصائب خضراء
في كل حينْ،
والشِّداد الحريرْ
من رحلة الحرمينْ.
خذوني
إلى جدَّتي،
والخميرة معجونة بيديها،
فالخميرة والورد
ماذا عليها
لو أظلَّت بوابةَ البيتِ
عرساً فعرسا
وعيداً فعيد!
خذوني
إلى جدّتي،
و»الكنائن سبعة»
يتقنَّ نصب المقالب
والنمنماتْ،
والحماةْ
تضيء كشمعة،
لا تنطفئ في الملمات».
ومن قصيدة «اليعاسيب تعرف أسماءها»:
«غافلنا الرذاذُ
نحن اللذان كانّا واحد بجذع،
وأربعة أغصان مشتبكة
في حاكورة اسمها سرير.
لم يطلّ أحدهم عن سياج الملام
لا، ولم يطلِ الآخرون الوقوف
سوى الفراش.
بيد أن اليعاسيب تعرف
ماذا تريد».
وقرأ عبد الغني قصائد ذات بعد وطني وإنساني، وأبدت قصائده استجابة لما يهبّ على الأرض العربية من رياح تغيير، فنال تصفيقاً تلو آخر، من جمهورٍ تكشّف عن ذائقة عالية وانتباهة للصورة الشعرية، وتفاعل مع الإيقاع.
مما قرأه عبد الغني، من قصيدة «على قدر التعلّق»:
«إِنِّـي لأجْــزِمُ أَنَّـنَـا
نصفـان كلهُمَـا أَنَــا
لا خَلْـقَ نَقْرِنُنـا بِــهِ
لِنَقـولَ نُشْبِـهُ غَيْرَنـا
إنْ لَمْ نَكُنْ أحْلى الخَـلا-
-ئِــقِ كُلّها.. فَكَأَنّـنـا
واللّـهُ كُنْـتُ أَظُـنُّـهُ
لا شَيْءَ يَخْلِـقُ بَعْدَنـا
لا أُفْـقَ كُنْـتَ تَمُـرُّهُ
مِنْ أَعْيُنـي..إلاّ انْثَنـى
أوْ أَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَـنْـ
تظُرُهُ معـي.. إلاّ انْحَنـى».
وتابع عبد الغني:
«في الأمْسِ.. أَيْنَهُمُ..السُّؤا-
-لُ وَبَعْـدَ فَقْدِكَ.. أيْنَنـا؟
وازْدَدْتُ شَكّـاً بالجـوا-
-بِ، وبالسُّـؤالِ تَيَقُّـنـا
حتى جَهلتُ مِنَ الـودا-
-ع مَنِ المُـوَدَّعُ بَيْنَنَـا
بـكَ مـا تُعلّقُنـي بـه
فعلامَ يرحـلُ مـا بنـا
النَّـاسُ تَـذْرِفُ أَدْمُعَـا
وَأَنَـا ذَرَفْـتُ الأَعْيُنَـا».
كما قرأ عبد الغني قصائد من بينها «رسل الظلام»، «الشيء»، سفر التارب»، و»يد الموت»، ومنها:
«قِيسي عَلَيْكِ بِغَيْرِ مِقْياسي
أنْتِ الغِوايَةُ لي وَوسْواسي
لي تَحْتَ عَيْنِ اللّهِ أَمْكِنَةٌ
والرّاحُ والأرواحُ جُلاّسي
فقَدِ اسْتَعَرْتُ فَماً لأُغْنِيَتي
وَوهَبْتُ قَلْبَ سِوايَ إحْساسي
خَبّأْتُ أحْرُفَهُ لِقافِيَتي
وَيَراعَهُ لِبَياضِ قِرْطاسي
وَمَشَتْ خُطايَ بِوَطْءِ خُطْوَتِهِ
واخْتَرْتُهُ رِئَةً لأَنْفاسـي
فَوَضَعْتِني في غَيْرِ أمْكِنَتي
وَقَتَلْتِني بِرَصاص حُرّاسي
وَضَحِكْتِ حينَ أَمَتِّ ضِحكَتَهُ
وَبَكَيْتِ حينَ أَقَمْتُ أعراسي
ما كان ضَرَّكِ لَوْ أَقَمْتُ لَهُ
في مَسْجِدِ التّحريرِ قُدّاسي
صُلْبانُهُ وَأهِلّتي وَقَفَتْ
تَبْكي مَآذِنَهُ وَأَجْراسي
لَمْ تُدْرِكي مَعْنايَ في دَمِهِ
فَجَهِلْتِ مَعْنى اللهِ في النّاسِ».
واختتمت الأمسية بدعوة الشاعر الأردني المقيم في أبو ظبي محمد محمود العزام ليقرأ قصيدة من جديده، فاختار واحدة بعنوان «اغتراب».
وكان العقيلي لفت إلى أن الرابطة بصدد التعاون مع وزارة الثقافة لتنظيم ملتقى الشعر العربي الأول (دورة تيسير السبول)، بعد أن نظمت دورتين من ملتقى السرد العربي، حملت الأولى اسم الراحل غالب هلسا، والثانية اسم مؤنس الرزاز.

بدوي حر
06-08-2011, 10:51 AM
(شومان) يحتفي بتجربة الروائية ليلى الأطرش

http://www.alrai.com/img/329000/329078.jpg


عمان - بترا - استضاف منتدى عبد الحميد شومان مساء اول امس الاثنين الروائية ليلى الاطرش في ندوة ناقشت تجربتها الابداعية .
وقال الناقد فيصل دراج خلال الندوة ان الروائية الاطرش تدافع في رواياتها بشكل عام عن قضيتين هما المرأة وفلسطين ، متوقفا عند ما اطلق عليه (الحداثة الاجتماعية) في رواياتها.
ولفت الى ان الاطرش في مسيرتها الروائية التي بدأت عام 1988 مع روايتها وتشرق غربا وصولا الى روايتها الاخيرة رغبات ذاك الخريف الصادرة العام الماضي تميزت بمجموعة اضافات على الصعيدين الخاص والعام , فهناك اضافة نوعية الى كتاباتها الروائية .
واضاف الدكتور دراج ان كتابات الروائية تتميز بنبشها للموضوعات السياسية التي نعيها وهي كتابات تتنوع في الزمان والمكان والشخصيات والوقائع اضافة الى ما تملكه من تنوع لغوي ثري مشيرا الى ان القيمة الادبية لاعمالها لا تتمثل في المقارنة بين عملها الاول وعملها الاخير بل تكمن في تجسير المسافة بين هذين العملين في مسيرتها الابداعية .
واستعرض عددا من اعمالها الروائية وتوقف عند بعضها مثل نساء على المفارق ومرافىء الوهم وغيرها .
وقدمت الروائية الاطرش شهادة ابداعية تؤشر الى مفاتيح تجربتها متوقفة فيها عند محطات الطفولة البعيدة وبعض شخصيات العائلة التي تركت اثرا في حياتها واسلوب تربيتها الذي قدم لها الرجل زميلا وصديقا ومنافسا لتتحدث عن روايتها البكر التي كتبتها وهي ما تزال طالبة في المدرسة الثانوية لتمزقها بعد ذلك مؤكدة في سياق استعراضها لتجربتها انها تكتب دون ايديولوجيات مسبقة.
وذهبت الاطرش الى استعراض ما وصفته بمشروعها الروائي الفلسطيني الذي يمثل ثلاث محطات رئيسة عالجتها في ثلاث روايات هي، وتشرق غربا، امرأة لكل الفصول، ورغبات ذاك الخريف، لافتة الى ان نساء على المفارق تحمل شيئا من سيرتها الذاتية وان الشخصيات والاسماء التي ضمها العمل هي حقيقية وكثير منها ما يزال على قيد الحياة معلنة انها ستقوم في وقت لاحق بكتابة سيرتها الذاتية بشكل اكثر وضوحا .
يذكر ان الاطرش صدر لها في الرواية جملة من الأعمال منها: وتشرق غربا ، امرأة للفصول الخمسة ، ليلتان وظل امرأة ، مرافئ الوهم , صهيل المسافات ، نساء على المفارق ، مذكرات شخصية، وفي القصة: يوم عادي ، وصدرت لها الأعمال الكاملة عام 2006.
وهي عضو رابطة الكتاب الاردنيين ، ورئيس ومؤسس رابطة القلم الدولية فرع الأردن للدفاع عن حرية التعبير وترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية ، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأميركية وفرنسية , وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة , وحوِّل عدد من أعمالها إلى مسلسلات إذاعية.

بدوي حر
06-08-2011, 10:52 AM
أبو البصل يحاضر في المكتبة الوطنية عن العالم الزرقا

http://www.alrai.com/img/329000/329079.jpg


عمان- الرأي- استعرض رئيس جامعة العلوم الاسلامية د.عبد الناصر ابو البصل سيرة الشيخ مصطفى الزرقا، مشيراًإلى أنه كان علم من اعلام الجامعة الاردنية ولد سنة 1907 درس و هو صغير ، اخذ البكلوريا السورية في قسمين الاداب و العلوم ثم درس في القسم الفرنسي دخل الجامعة 1920 و تخرج من كلية الحقوق و كلية الاداب و حصل على الاول في الكليتين . وذكر د.أبو البصل أن الزرقا الف بعض الكتب في العشرينات درس الشعر و كان شديد الذكاء و سريع البديهة ،واتقن اللغة الفرنسية و كان متمكنا بالفقه و لم يكن متعصبا للمذهب الحنيف .
وبين في المحاضرة التي قدمه فيها د. محمود السرطاوي أن الزرقا كان لديه المعرفة القانونية فقد شرح القانون السوري و اتفاقها مع الشريعة ، الف كتاب ( مدخل الفقه العام ).
وزاد كان لديه توجه نحو العلوم الحديثة وسعة اطلاع كبيره و مقدرة عالية على الصياغة و قد وصل الى مرحلة الاجتهاد و له اجتهادات خاصة كما في التأمين و عانى بسبب هذا الاجتهاد من الاختلاف مع العلماء المعاصرين .
وأشار في المحاضرة التي نظمتها المكتبة الوطنية إلى بروز جانب آخر وهو الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي ، مستدركا أن له ديوان (قوس قزح) وفيه مجموعة شعر رثاء منه الى الملك فيصل و الى زوجته وابنه ورثاء مجموعة من الأصدقاء .
وكان د. السرطاوي إن الاحتفاء بالعلماء يأتي ضمن الواجب الديني، مستعرضاً سيرة د. أبو البصل العلمية والعملية، مؤكداً على أهمية العلم والعلماء.

بدوي حر
06-08-2011, 10:52 AM
آفاق اللسانيّات تكريمًا لنهاد الموسى

http://www.alrai.com/img/329000/329080.jpg


عمان - الرأي - بدعم من مؤسسة عبد الحميد شومان في عمّان صدر كتاب «آفاق اللسانيّات» عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، تكريمًا لأستاذ النحو العربيّ واللسانيّات في الجامعة الأردنيّة الدكتور نهاد الموسى.
وقد اشتمل الكتاب الذي شارك فيه ثمانيةٌ وعشرون أستاذًا وباحثًا من مختلف البلاد والجامعات العربية ثلاثة أجزاء هي: الدراسات المهداة، والمراجعات العلميّة، والشهادات المعرفية والإنسانية. وقد شارك في باب الدراسات المهداة ـ قسم اللسانيات كلّ من: عبد القادر المهيري (تونس)، وأحمد المتوكل (المغرب)، ومصطفى غلفان (المغرب)، وتوفيق قريرة (تونس)، ومحمد رشاد الحمزاوي (تونس)، وعيسى برهومة (الأردن)، وحيدر سعيد (العراق)، وثريّا خربوش (المغرب). وشارك في باب الدراسات المهداة ـ قسم النقد وتحليل الخطاب كلٌّ من: إبراهيم أبو هشهش (فلسطين)، وخالد الجبر (الأردن)، وأحمد خريس (الإمارات)، وضياء الكعبي (البحرين)، وعيسى الوداعي (البحرين)، وهيثم سرحان (الأردن).
وفي المراجعات العلمية شارك كلٌّ من: محمد ربّاع (فلسطين)، وعبد الجهاد (المغرب)، وعطا موسى (الأردن)، ووليد العناتي (الأردن)، ويوسف ربابعة (الأردن).
وفي الشهادات المعرفيّة كتب كلّ من: علي محافظة (الأردن)، ومحمد شاهين (الأردن)، وفهمي جدعان (الأردن)، وموسى الناظر (الأردن)، وإبراهيم السعافين (الأردن)، ومحمد حوّر(الأردن)، وعودة أبو عودة (الأردن)، وإبراهيم عثمان (الأردن).
وقد أشرف على إعداد الكتاب وتحريره الباحث هيثم سرحان مدرّس اللسانيّات والنثر القديم في جامعة فيلادلفيا. ويقول في مقدمة الكتاب: « أنّ هدف مشروع كتاب «آفاق اللسانيّات» يكمن في تمكين الـمُكرَّم من استقراء تجربته، ومعاودة النظر فيها واستعادتها من خلال الأثر الذي خلّفه في الزمان والمكان والإنسان؛ إنها استعادةٌ تأويليةٌ باذخة لتجربة يتعيّن عليها أنْ تقاوم كسل الذاكرة، وتحارب رذيلة النكران، وتواجه مثالب النسيان. فالتجربة، عندما تتعرّض للمراجعة والمساءلة، تغدو أكثر صلابة ولمعانًا. ولعلّ فيما قاله إميل حبيبي: «أستعيد الماضي لا لكي أفتح جراحًا، وإنما كي لا تذهب التجربة هباء وتعود الذاكرة عذراء» ما يؤسس مفهوم التجربة العصيّة على التجاوز والضياع.
وبهذا المعنى فإنّ مشروعَ الكتابِ «خطابُ اعترافٍ» يشرع تجربة نهاد الموسى على المعرفة الإنسانية الخالدة، ويعيّن لحظتها النقدية، ويُسائل مفاهيمها الفكرية، ويراجع حضورها ومكانتها في سجل العلم والمعرفة».

بدوي حر
06-08-2011, 10:52 AM
أبو نضال يحاضر حول فلسفة هلسا الروائية

http://www.alrai.com/img/329000/329082.jpg


مادبا –هشام عزيزات - أكد الناقد نزيه أبو نضال أن السمة الأبرز التي تميز أعمال الروائي الراحل غالب هلسا الروائية، وهي فلسفة ، كونه يؤمن بها من خلال دعوته ‘ إلى ضرورة أن يقوم الروائي بالإبحار داخل نفسه، ليضيء للآخرين قناديل المعرفة المتعلقة بحياة الإنسان الجوانية، لافتاً إلى أن هلسا كاتب شديد التنوع،وهو أحد الكتّاب العرب الموسوعيين، لافتاَ إلى أن سيرته الذاتية واضحة تماماَ في أعمال الروائية وكتاباته ،
وبين أبو نضال في ندوة نظمتها مديرية ثقافة مادبا بالتعاون مع لجان المرأة في مادبا بقاعة نادي ماعين الرياضي أن استخدام هلسا الجنسَ، في أعماله الروائية، يحمل معه إسقاطات سياسية من شأنها إدانة السلطة، مؤكداً ـ في الوقت نفسه ـ أن غالب هلسا هو البطل المركزي في كل أعماله الروائية.
وأشار أبو نضال إلى أن منهجية هلسا الفكرية : تنهض على قاعدة مركبة وبسيطة، في آن، وهي رؤية ما هو خاص وجزئي وآني، في سياق معرفي ثقافي (موضوعي وتاريخي، وعلة منهج عام يعتمد الجدل الماركسي في محاكمة الظاهرات الفردية، على وفق قوانينها العامة، ثم محاكمة هذه القوانين نفسها، من خلال هذه الوقائع الجزئية.
وحاول أبو نضال من خلال قراءته السيرة الذاتية للروائي الراحل ـ تقديم توطئة مناسبة للحديث عنه روائياً ومفكراً ومترجماً ومناضلاً، مشيراً إلى أن أية محاولة لقراءة هذا الأدب المتنوع لن تكون مكتملة من دون التعرف إلى تفاصيل حياة الراوي نفسه، الذي وصفه أبو نضال بـ»المغترب الأبدي»، وهو الذي قضى سنوات عديدة من عمره متنقلاً بين القاهرة وبغداد وبيروت ودمشق، التي توفي فيها.
وقال أبو نضال إن هلسا كان يملك تعريفاً مهماً للمرأة الكاتبة، فقد وصف الكاتبة الجيدة بأنها تلك التي تنتج أدباً أنثوياً، كونها تكون قادرة على ترجمة أحاسيسها ومشاعرها من الداخل، وجريئة في التعبير عنها، في حين أن الكاتبة الرديئة هي تلك التي تنتج أدباً ذكورياً؛ لأنها تكون ـ في هذه الحالة ـ مقلدة لمرجعياتها الذكورية.
وأشار إلى أن روايات هلسا ـ في الغالب ـ تتحدث عن أحداث ووقائع معروفة وملموسة للآخرين، إلا أنه استبعد أن تكون رواية «ثلاثة وجوه لبغداد» رواية حقيقية، بل وصفها بالرواية المتَخَيَّلة.
قدم الندوة الشاعر جلال برجس، بدأت بكلمة ترحيبية من رئيس نادي ماعين خالد العراميين، فيما أشار مدير ثقافة مادبا عوني أبو جريبان أن المديرية أعدت برامج وأنشطة ثقافية تركز على الحالة الإبداعية لأبناء مادبا ، فهناك ندوة عن الراحل روكس بن زايد العزيزي وآخري عن المخرج حسين دعيبس.
، فيما أثار الحضور عدداً من الأسئلة المهمة في حياة هلسا، ومنها إسهامه الحقيقي بإعادة نتاج الوعي لدى عدد كبير من الأدباء العرب، وعلاقتهم بالمكان، من خلال كتابه المترجم (جماليات المكان) ، للمفكر الفرنسي باشلار.

بدوي حر
06-08-2011, 10:53 AM
لقاء حواري مع رئيس هيئة المديرين في مهرجان جرش




إربد_ أحمد الخطيب - في لقاء حواري مفتوح، التقى أكرم مصاروة رئيس هيئة المديرين في مهرجان جرش للثقافة والفنون، مساء أول من أمس، في مقر مديرية ثقافة إربد، مع رؤساء الهيئات الثقافية التي تعنى بالفلكلور الأردني والتراث، للوقوف على مشاركة محافظة إربد في فعاليات مهرجان جرش والتي ستنطلق في العشرين من شهر تموز القادم، وتستمر لعشرة أيام. في مستهل اللقاء رحب القاص علي عودة مدير ثقافة اربد، برئيس هيئة المديرين أكرم مصاروة، مؤملاً أن يتفتق عن هذا الاجتماع باقة من التوصيات التي من شأنها إبراز الوجه الثقافي والفلكلوري والتراثي للمحافظة.
ومن جهته قال مصاروة نحن لا نتحدث عن ماضي جرش، لأن مهرجان جرش يعيش في ضمير الأردنيين، وهو عمل تراكمي وطني، مشيراً إلى الفضل الذي يعود للمواطنين المنظمين في فرق وجمعيات ومؤسسات الذي أعطى المهرجان مكانته المعروفة عربيا ودوليا, ولفت إلى أن هناك خطة طوارئ لإقامة المهرجان، منوهاً أن هذا العام لا يقاس عليه، إنما هو لقرع الجرس.
وأشار في اللقاء الذي حضره رؤساء الهيئات المعنية إلى الرؤية الجديدة والتنظيم للمهرجان للأعوام القادمة، حيث لن يبقى محصوراً في جرش، منوهاً بتوسيع رقعته في جرش، ليشمل شارع المطاعم، والحمامات في المدينة الأثرية، كما نوّه بأهمية ربط مدينة جرش بالمهرجان.
وأضاف أن المهرجان سيأخذ عدداً كبيراً من فرق محافظة إربد ( الساحة الرئيسية)، وسيعمل المهرجان على ثلاثة مواسم فلكلورية تشمل: الجنوب، الوسط، والشمال. واستمع مصاروة إلى ممثلي الفرق الشعبية والجمعيات التراثية، حيث قدم كلّ ممثل نبذة عن فرقته، وماذا تستطيع تقديمه لفعاليات المهرجان، حيث أشار الموسيقار د. محمد غوانمة إلى برنامج فرقة إربد للموسيقى العربية، فيما لفت باسل نواصره إلى لوحة الحصاد مع العرس الأردني، ومن جانبه أشار الشاعر حسن ناجي إلى الأوبريت الغنائي الذي تعمل عليه فرقة مسرح الفن، أما جمعية الموروث الشعبي، فقدمت نبذة عن عرض الأزياء الحي للفلكلور الأردني، إضافة إلى معرض المطرزات، فيما قدم منتدى محبة الأطفال عرضاً لمشاريعه، ومنها مشروع قطار الثقافة. وبعد تقديم العروض قال مصاروة إن اربد كنز من التراث تمتاز بأنها جزء من سهل حوران، وهناك تلاحم ولا توجد عصبيات، وإربد مفتوحة على الحضارات والمجتمعات الأخرى، مشيرا إلى أن مهمته كرئيس هيئة المديرين في مهرجان جرش أن يعنى بالتجديد بالبرامج، منوها أن ثلاثة أيام ستخصص للشمال، وأن اختيار الفرق سيتم حسب الأولويات، وما يصب في مصلحة المهرجان، وسيكون القرار جماعي وليس فردي، وستدرس جميع المشاركات بعين مخلصة.
وفي ختام اللقاء تم الإعلان عن تشكيل لجنة لاختيار الفرق التي ستشارك في أيام الشمال للفلكلور، وتتألف اللجنة من: مدير ثقافة إربد القاص علي عودة، ورئيس فرقة إربد للموسيقى العربية الموسيقار د. محمد غوانمة، ورئيس فرقة مسرح الفن الشاعر حسن ناجي.
يشار إلى أن عدد الذين شاركوا في اللقاء المفتوح بلغ 17 ما بين فرقة وجمعية ومنتدى، جميعها تعنى بالتراث والفلكلور الشعبي والمسرح والموسيقى.

بدوي حر
06-08-2011, 10:54 AM
مشاركة أردنية في المهرجان الغنائي (الأرجوحة الطائرة) بموسكو




عمان- إبراهيم السواعير - قال مدير عام المركز الثقافي الروسي بعمان الكسندر درافييف إنّه يضع خبرات المركز وإمكاناته في أنشطته وفرقه الفنية لتعزيز التعاون بينه وبين وزارة الثقافة في الفعاليات والأنشطة المتبادلة.
وأوضح دراييف، في لقائه أول من أمس أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي، أنّ المركز على استعداد للمشاركة في فعاليات مدينة الثقافة الأردنية معان، بالإضافة إلى جولات في المحافظات يعرض خلالها عروضاً فنية روسية.
وأضاف، خلال تسليمه سماوي شهادة التقدير التي منحتها وزارة الخارجية الروسية تقديراً لدوره في تعزيز النشاطات المتبادلة الثقافية والفنية، أنّ وفداً فنياً أردنياً يشارك في المهرجان الغنائي العالمي(الأرجوحة الطائرة) الذي يقام في موسكو مطلع الشهر القادم ويستمر أسبوعاً بمشاركات عالمية، يضم الفنانين: فاليتا مخامرة، ودينا رماضنة، وداليا حسين، وديانا ملكاوي، والطفل روبرت حداد.
وكان دراييف بحث مع سماوي سبل تعزيز الجانبين الثقافي والفني بين وزارتي الثقافة في البلدين، وفي اللقاء الذي جرى في مقر الوزارة أكّد سماوي أهميّة العروض الفنية الروسية ذات الحضور الأردني في المهرجانات والنشاطات المقامة، لما للثقافة والفن الروسي من تأثير إنساني في فنون الرقص والمسرح والعروض المختلفة وبقية الفنون، مثلما هو الأدب الروسي مؤثر على مستوى العالم، كما أعرب سماوي عن تقديره لوزارة الخارجية الروسية اهتمامها بتعزيز التعاون الثقافي والفني والاجتماعي بين البلدين.

بدوي حر
06-08-2011, 10:54 AM
«أفكار»..ملف عن نصر حامد أبو زيد

http://www.alrai.com/img/329000/329076.jpg


عمان- الرأي- صدر العدد 268 من مجلة «أفكار» عن وزارة الثقافة، والذي يرأس تحريره الدكتور أحمد ماضي ومدير التحرير زياد أبولبن، وتضمن العدد ملفاً عن المفكر العربي الدكتور نصر حامد أبو زيد، وقد شارك في الملف د. علي مبروك ود. ابتهال يونس من مصر ومحمد زاهد جول من تركيا ومجدي ممدوح من فلسطين ود. موسى برهومة ود. زهير توفيق ود. عمر حسن القيام من الأردن.
كما تضمن العدد دراستين شارك فيهما د. إبراهيم خليل ويوسف اليوسف، وكتب مقالة في اللغة والفلسفة د. إبراهيم حسين خليل من جامعة البترا وكتب إسماعيل أبو البندورة مقالة بعنوان: رؤى الجماهير ومستقبل البشرية: نحو خطاب ثقافي فكري جديد، وفي باب إبداعات كتب كلّ من: زليخة أبو ريشة ود. محمود الشلبي وإيهاب الشلبي ومحمد ثلجي وفتحي الضمور، وفي باب الترجمة من الآداب العالمية ترجمت أمل العلي قصة عن الإسبانية للكاتب (أوكتابو باث) وترجم د. باسم الزعبي قصة عن الروسية للكاتب (غينريخ بالويان)، وفي باب المتابعات كتب عبد الله رضوان عن رواية «عندما تشيخ الذئاب» لجمال ناجي وكتب عبد الكريم الناعم عن قصيدة أوراق الموريسكي لحميد سعيد وكتبت د. سناء الشعلان عن الأغنية الشعبية الفلسطينية وكتب يوسف حمدان عن أدب الأطفال غي العصر الحديث. وفي باب التراث كتب د. هايل الدهيسات عن جذور الحضارة الأردنية القديمة، وكتب الكلمة الأخيرة في «أفكار» د. نهاد الموسى.
جاءت افتتاحية عدد «أفكار» عن أدب الوثيقة بالقول:» أدب الوثيقة يقرّب القارئ من المعرفة العلمية، كما أنّه يؤنس هذه المعرفة ويخضعها للمعايير الجمالية والأخلاقية، ويظهر تعالقاتها المجتمعية، ويبحث عن أجوبة للتساؤلات المرتبطة بشخصية الإنسان، وحدود آماله وأحلامه ونوازعه وإمكانياته، ويرتقي بالتفكير إلى مستويات عليا، ومع أنّه يكاد يخلو من الاختلاق إلا أنّه يطور أدواته بحيث تبدو أبعد من الخيال، الذي يستثير مجال المعاناة الجمالية، وينحو إلى التعبير عن نمط معرفي يمكن وصفه بأنّه تواصل درامي مع الواقع، ومعاناة عميقة له.

بدوي حر
06-08-2011, 10:55 AM
«صحتك بالدنيا» على أثير «هوا عمان»




يستضيف البرنامج الطبي (صحتك بالدنيا) الذي يبث عبر اثير اذاعة هوا عمان 105.9 في الساعة الخامسة من مساء غد الخميس العميد الطبيب محمود العودات رئيس دائرة العظام و المفاصل في الخدمات الطبية الملكية للحديث عن تطور الخدمات الطبية و الانجازات التي حققتها على المستويين المحلي و العالمي و ذلك احتفالا بعيد الجيش و ذكرى الثورة العربية الكبرى.
للمشاركة الاتصال على هواتف البرنامج
خلوي(0799292920-0779999366-0786666693)
ارضي (4701354-4701364)
برنامج صحتك بالدنيا من اعداد و تقديم د.علي الرجوب ، يبث الخميس الساعة الخامسة مساء ، و يعاد الجمعة في الساعة الرابعة عصرا.

بدوي حر
06-08-2011, 10:55 AM
أمسية شعرية لمبادرة «شباب وإبداع»




عمان- الرأي- أقيمت مساء الخميس الماضي في فضاء المسرح الحر بتنظيم مبادرة شباب وإبداع، أمسية للشاعرين همام رباع ومؤيد صباهي، قدّمتهما جلنار زين.
تحدث مؤسس مبادرة شباب وإبداع حسان دويكات عن مسيرة المبادرة وإنجازاتها رغم المدة القصيرة لإطلاقها،واعداً بالمزيد من النشاطات المتميزة، ليلقي الشاعر همام رباع قصيدتي الفرزدق الجديد ومناجاة مغترب، ليقرأ مؤيد الصباهي قصائد (ياحنظلة) المهداة إلى الراحل ناجي العلي، و (لحن على مقام الكرامة)، و(بين يدي المولد الشريف)، ثم كانت المشاكسة الشعرية الأولى بين الشاعرين على لساني شابين أعزب ومتزوج حيث يحاول كل منهما إقناع صاحبه بوجهة نظره بأسلوب ساخر محبب أضفى جواً من المرح على الأمسية، أما الظهور الثاني لهمام منفرداً فتميز بتفاعل الجمهور معه حيث قرأ (قصيدة إلى حبيبة ما) و(دماء لا تعرف الحدود)، و(حرية التعبير).ليقرأ مؤيد الصباهي (نجمة في سماء عمري)، و(لا تعترف).اختتم الحفل بتكريم الشعراء والمسرح الحر على استضافته.
يشار إلى أنّ مبادرة شباب وإبداع انطلقت في شهر ديسمبر الماضي وقامت منذ ذلك الحين بالكثير من النشاطات التي تهتم بالأطفال والشباب وتنمية روح الإبداع عندهم بالتعاون مع عدة مدارس ومراكز ثقافية.

بدوي حر
06-08-2011, 10:55 AM
«الجوبـة» الثقافية .. ثلاث حواريات

http://www.alrai.com/img/329000/329081.jpg


عمان- الرأي- صدر العدد « الحادي والثلاثون» من مجلة « الجوبة» الثقافية، عن مؤسسة عبد الرحمن السدري الخيرية.
اشتمل ملف العدد على «دورة منتدى الأمير عبد الرحمن بن أحمد السديري الرابعة» وحملت عنوان « النظام الصحي السعودي»،
المشرف العام كتب في افتتاحيته معايناً مسيرة الجوبة، فيما تطرق في باب دراسات عبد الله السمطي لجمالية البلاغة النثرية عند المنفلوطي، ، وتحدث الدكتور حافظ الغربي عن «الإبيجرام» النثري عند طه حسين، والذي يعتبر بحق أول من قدَّم للقرَّاء العرب تعريفاً واعياً بماهية فن الإبيجرام.
تضمن العدد ثلاث مواجهات حوارية: الأولى مع القاص والروائي السعودي عواض العصيمي، صاحب «المنهوبة» الذي ينسج رؤيته دائما بأدوات يتفرد بها، فيما جاءت المواجهة الثانية مع الشاعر والناقد المغربي صلاح بو سريف، الذي عرف بإسهاماته المتميزة في المجال النظري، فضلا عن تفرد أعماله الشعرية، وفي الحوار الثالث تواجه الجوبة الشاعر الأردني أحمد الخطيب، الذي ينهل من معين الأبجدية قولاً مهموماً بالتجريب الشعري، محتفياً بالرؤى، التي تفيض صوراً ذهنية تتعالق في أخيلتها مع روح الإبداع وضميره.
تابعت المجلة على تغطية جانب من الحياة الثقافية في منطقة الجوف، باستعادةٍ حياة الأديب والشاعر فهد بن قاسم الموسر – فقيد القريات- الذي أضاف للمكتبة الثقافية قبل رحيله أكثر من سبعة مؤلفات قامت المجلة بعرضِ جوانبَ منها،
وسلطت الجوبة الضوء على حدث ثقافي تَمثَّلَ في إنجاز مؤسسة الأمير عبد الرحمن السديري لكتاب «وثائق من الغاط «
كتبت في باب نوافذ د. نجلاء عبد الحليم، د. محمد عامر بلخي، علاء الدين حسن، سليم صالح الحريص، فواز الشمري وشمس علي، وفي مجال القراءات النقدية جاءت مشاركات نصار الحاج، فهد المصبح، زكريا العباد ة، د. دعاء صابر، د. إبراهيم الدهون..
ونشرت الجوبة باقة من القصص لكل من السيد البدري، آمال الشاذلي، هشام حراك، حسن البطران، عبد الله الزماي، محمد محقق وماجدة الخالدي، وقصائد لكل من أفراح الكبيسي، زكية نجم، محمد عباس علي داود، خالد الحلي، محمد الفوز، شقراء مدخلي وجمال أزغاريد. وفي المال والاقتصاد كتب د. نضال الرم حي عن تطور البنوك الإسلامية،
واختتمت المجلة صفحاتها بعروض عدد من الإصدارات.
يشار إلى أن لوحة قطاف التي زينت غلاف الجوبة 31 تشخص موسم جني الزيتون بمدينة سكاكا، وهي بريشة عميد فناني منطقة الجوف التشكيليين، ورئيس جماعة الجوف التشكيلية نصر السمارة.

بدوي حر
06-08-2011, 10:56 AM
ثقافة التشكيك




* سامر خير أحمد
على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، راقبتُ حالات عديدة من المنافسات التي تقوم على تحكيم اللجان، أو الانتخاب، سواء في إطار الترشيح لوظيفة، أو جائزة، أو موقع، وقد لفت انتباهي دائماً تلك الحالة الغريبة من الإصرار على عدم الاعتراف بالخسارة بين الذين لم يفوزوا، واتجاههم للتشكيك بصحة النتائج، إن لجهة اتهام لجان التحكيم بالتحيّز، أو التشكيك بتدخل الواسطات والمحسوبيات في النتيجة، أو بوجود تزوير في الانتخابات، إلى غير ذلك من ادعاءات يعوزها الدليل والمنطق.
هذه الظاهرة، تتعارض بالطبع مع أبسط أسس المنافسة الشريفة، التي تتطلب التسليم بالخسارة تماماً كما تستدعي الابتهاج بالفوز، ما لم تتوافر الأدلة أو المعطيات على عدم نزاهة النتيجة وحياديتها، ففي هذا الحال فقط يكون التشكيك بالنتيجة، والمطالبة بمراجعتها والتأكد من صحتها، شرعياً ومقبولاً ومبرراً، وهو الأمر الذي عادة ما يكون مفقوداً.
يوم الاثنين الماضي، تعرضتُ لموقف كان يمكن أن يجرّني للجوء إلى «ثقافة التشكيك»، لولا أنني –والحمد لله- كنت متيقظاً لها. فبعد نحو ستة شهور من العمل الدؤوب والمنافسة في إطار جائزة الملك عبدالله الثاني لتميّز الأداء الحكومي والشفافية، التي رشحّتني أمانة عمّان الكبرى للمشاركة فيها ضمن فئة «الموظف القيادي المتميّز»، كشفت النتائج أنني لم أكن ممن نالوا شرف الفوز بالجائزة، بعد أن كنتُ تأهلت لمرحلتها النهائية.
ما كدتُ أخرج من القاعة التي جرى فيها حفل توزيع الجوائز، حتى سمعتُ عبارات التشكيك بالنتائج من متنافسين آخرين، ممن كانوا شاركوا في المسابقة ممثلين عن مؤسساتهم ووزاراتهم، وتأهلوا مثلي للمرحلة النهائية، لكنهم لم يفوزوا. بعضهم قال إن الفوز محصور بمؤسسات معينة دون أخرى، وآخرون قالوا إن النتائج معروفة من دون منافسة، إلى غير ذلك من كلام ليس فيه اعتراف بأن الفائزين يستحقون الفوز!
حتى عدد من أصدقائي الذين أرادوا أن يواسوني على النتيجة، رددوا على مسمعي «لا تزعل: واسطات!!»، ومنهم من قال إن ثمة موقفاً مسبقاً منعني من الفوز بالجائزة. وبالطبع، كان يمكن أن أنجر وراء هذا الكلام، وأن اتجه للتشكيك بنزاهة عملية التقييم وبالنتيجة كلها، ما دام الأمر سيحول بيني وبين صورة «الخاسر»، وسيؤمن لي مبرراً لعدم فوزي، وسيرضي ذلك الغرور البشري الكامن في كل منّا، الذي يدفع صاحبه للاعتقاد بأنه هو الأفضل دائماً!
لكن تيقظي لـ»ثقافة التشكيك»، هو ما حال بيني وبين ترديد تلك الحجج، فحافظت أمام كل من سألني عن سبب عدم الفوز، على موقف مفاده أنني اعتقد أن الذين فازوا يستحقونها أكثر مني، لأن معايير الجائزة تنطبق عليهم بالضرورة أكثر مما تنطبق عليّ.
في الحقيقة، كنتُ أتوقع أن أفوز لأني قدمت في عملي خلال السنتين الأخيرتين، كثيراً من التحسين والتطوير والابتكار الذي اعتقد أنه ذو قيمة، في ظل ظروف صعبة واستثنائية. لكن ذلك وحده ليس مبرراً للذهاب مذهب التشكيك في النتيجة، لأن ما أعتقد أنا أنه ذو قيمة، يمكن أن يكون ثمة ما هو أعلى قيمة منه وفق معايير الجائزة. الأمر نفسه ينطبق على كل حالات عدم الفوز في المنافسات الوظيفية والانتخابية، فكل واحد ممن يرشحون أنفسهم لموقع أو جائزة، لا بد أن يعتقد أنه أهل للظفر بها، لكن عليه دائماً أن يفكر في أن ثمة على وجه الأرض من قد يكونون أكثر أهلية منه، وهذه هي الضمانة لعدم الانجرار وراء «ثقافة التشكيك» التي تعادي النجاح، وتعطل العمل بروح الفريق في مؤسساتنا.

بدوي حر
06-08-2011, 10:56 AM
الناقد الضمور يجول في ثلاثية هدى




إربد - أحمد الخطيب
جال الناقد د. عماد الضمور في ثلاثية هدى الشعرية، باحثاً عن القيم الجمالية التي تختبئ وراء المفردة، عبر قراءته وتوصيفه لجملة من المحطات والتقنيات الفنية التي يستند إليها الشاعر في كتابة نصّه الشعري.
وقال الناقد الضمور في الأمسية التي نظمها ملتقى إربد الثقافي مساء أول من أمس، لمعاينة مجموعة الشاعر نادر هدى الأخيرة « ثلاثية هدى « التي تضم «حبر العتمة، مزامير الريح، وعالم لست فيه»، احترت من أين أبدأ، هل من « حدائق القلق « في إطار دوائر الاختلاف والائتلاف وقضايا العولمة، أم من مجموعات الشاعر الأخرى، لافتا إلى انه وجد نفسه في حالات من الحيرة، لكنه وجد أن ثلاثية الشاعر هي المجال الأرحب للحديث عن هذه العوالم الخصبة، حيث كلما حاول الذهاب إلى منطقة الحياد، وجد نفسه منجذبا إلى عالم السحر.
واعتبر أن الثلاثية تمثل ثراء معرفيا وفكريا ووجدانيا واضحا، مشيرا إلى هذا الثراء الذي تمثل ب: أن الثلاثية تشكل تطورا واضحا، فهي مثال للقصيدة البصرية، وترسخ وجود مشروعية قصيدة النثر في الأردن، مضيفا أن قصائد هدى ترتكز على رؤية، وتمثل وعيا كتابيا حركيا بوصفها فعلا تحرريا.
إلى ذلك استعرض البنية الإيقاعية التي تبدأ من الحواس ثم وجدان المتلقي لينتهي عند صياغة الرؤيا، كما أنها تنبت من عدة منابع: من تحرر الشاعر من مفرداته في سياقها المعتاد باتجاه إدراكي حديد، لينتج معنى قابلا للتأويل، والذي ينقل الإيقاع من بؤرته الذاتية الى الرؤية الكونية، منوها أن البنية الإيقاعية تنبع من الوقوف على أهمية الصورة، وتنطلق من المكان بوصفه طللا وليس جغرافيا، كما أن البنية الإيقاعية تنبت من إيقاع هدى في شعر الشاعر
وأشار إلى أن اللغة في شعر هدى لبّت طموحه لإيجاد أسلوبه الخاص، والذي أعطى بدوره خصوصية للتجربة الفنية، مما أوجد لها معمارا فنيا قابلا للتطور، كما أن لغة الشاعر ذهبت الى الإيحاء تارة والى الإثارة تارة أخرى.
كما عاين الناقد الضمور الرمز والقناع في الثلاثية، منوها أن الشاعر هدى يستدعي الرمز الذي نحتاجه في هذا الوقت، كما فعل في قصيدة أبي ذر الغفاري، الرمز الذي يقبل التعايش على أسس العدل والمساواة.
وتطرق الناقد الضمور إلى جدلية الزمان وتشكيلاته، وسطوة الزمن وقدرته على التغيير، مختتما قراءته في الأمسية التي أدارها الشاعر عبد الرحيم جداية، بأن الثلاثية هي حالة إبداع خاص أبدعها الشاعر من خلال العمل على تقنيات فنية مختلفة.

بدوي حر
06-08-2011, 10:57 AM
عروض فنية في جاليري صلصال

http://www.alrai.com/img/329000/329067.jpg


عمان - الرأي - برعاية سمو الأميرة غيداء طلال، يطلق «جاليري صلصال» أعماله الصيفية الربيعية للعام 2011.
يشتمل المعرض على مجموعة جديدة في صياغة طينة الأرض، اختار فنانو «صلصال» لهذا المعرض، مجموعة فنية تشتمل على أشكال وألوان عدة، عليها رسوم وزخارف نباتية، تحاكي الفن الصفوي، والفترة العثمانية التركية، تميزت غالبيتها بنموذج جديد من ألوان طلاء زاهية، مثيرة، تلفت النظر، أبرزها التركواز و الأحمر والأخضر. ضم المعرض الذي ينطلق في (12 - 14 الجاري بصالة عرض «صلصال»، جبل عمان.
أيضاً مجموعة الخط العربي التقليدي التي جمعت ما بين العراقة والحداثة في آن واحد، تنفرد بتفاصيل هندسية وألوان تحمل الطابع الإسلامي.
وسيتم تخصيص 10% من ريع المعرض لصالح «مؤسسة الحسين للسرطان».

بدوي حر
06-08-2011, 11:12 AM
فنانون: الأحداث السياسية أبعدت الجمهور عن دور العرض

http://www.alrai.com/img/329000/328997.jpg


تتغير أذواق الجمهور من وقت لآخر، وبعد قيام ثورة 25 يناير اتجه العديد من صناع السينما إلى إنتاج أفلام تدور أحداثها حول أحداث الثورة والتنحي ويوم جمعة الغضب وغيرها من الأمور الاجتماعية التي تعكس الفساد والظلم الذي كان موجودًا في العصر الماضي. ونتيجة كثرة هذه الأعمال وتهافت أهل الفن عليها اختفت من على الساحة فكرة إنتاج فيلم كوميدي يتم عرضه. ووسط كل هذا الكم من الأعمال التي تحمل طابعًا تراجيديا ووطنيا لتخرج المصريين من هموم السياسة.. فهل يعتبر فن الكوميديا في الوقت الحالي غير مناسب للعرض أم أنه من الضروري تواجده على الساحة لتخفيف التوتر الذي يعاني منه الشعب المصري؟
في البداية يقول الفنان هاني رمزي – بحسب صحيفة روز اليوسف - : «نحن نعيش في الوقت الحالي أيامًا صعبة وأحداثًا متتالية وقتلاً وسرقة وبلطجة.. ولذلك يحتاج الفرد إلى فيلم كوميدي بعيد تمامًا عن السياسة لكي يفرغ طاقة الاكتئاب التي حصل عليها طوال هذه الفترة, فلا مانع من تقديم أفلام جادة ووطنية ولكن للكوميديا دورًا وتأثيرًا أكبر على المشاهد من الفيلم الدرامي».
من جانبه يقول الفنان أشرف عبد الباقي: «المشكلة هنا أننا لا نستطيع أن نؤكد على حاجة الجمهور في الوقت الحالي للأعمال الكوميدية أو غيرها لأن الأحداث تتغير باستمرار من حولنا ونحن لم ننته من الثورة بعد. فالوضع هنا عكس ما كان قبل الثورة عندما كنا نؤكد على حاجة الجمهور للكوميديا في موسم الصيف أو عيد الفطر على سبيل المثال. ولكن الحاجة هنا هي التي ستحدد الفيلم الذي ينتج وموعد عرضه.. فلو الاتجاه حاليًا كان سياسيا جادًا ولا يحمل أي تهريج أو لهو فيجب أن يتم إنتاج وعرض أفلام جادة. ولو شعر البعض أن هناك تقصيرًا في الأعمال الكوميدية وهناك رغبة من الجمهور بها فسوف يتم إنتاجها أيضًا بجانب الأعمال الجادة. فنحن حاليًا في حالة من وقف الحال لا تسمح من الأساس بالتنبؤ بما يحتاج إليه الجمهور».
ويؤكد الفنان أحمد راتب قال: «أنا مع عرض أفلام كوميدية خفيفة سواء لعرض المشاكل السياسية بشكل خفيف أو بعرض بعض المواقف الاجتماعية البسيطة التي نمر بها في حياتنا بشكل كوميدي لترسم البسمة للجمهور لأنه يشعر بضغط عصبي كبير عليه منذ أحداث يناير الماضي. ففي وقت النكسة أمر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر السيدة أم كلثوم بتقديم أغان عاطفية مثلما كان يحدث قبل النكسة بجانب اهتمامها بالأغاني الوطنية وذلك لتخفيف العبء عن الشعب. غير أن الأعمال الكوميدية بعد الثورة لن تكون بمثل الإسفاف الذي كانت موجودة عليه من قبل، حيث تكون موضوعاتها خفيفة وهامة وواقعية في نفس الوقت وستختفي الإفيهات والتلميحات الجنسية والأغاني التي لا تحمل أي معني.
ووافقه الرأي الفنان إدوارد الذي قال إن الأفلام الكوميدية هامة جدًا في هذه الفترة أكثر من أي وقت آخر لأن الجماهير تحتاج للراحة من كل هذا الحمل الواقع على عاتقها. غير أن الأعمال الكوميدية سوف يكون لها هدف واضح حيث ستعمل عمل الأفلام السياسية ولكن بشكل كوميدي خفيف مما يجعل المشاهد يتلقى الحدث والفساد والظلم بشكل لا يرهق فكره وأعصابه.
أما الناقد طارق الشناوي فيقول: «مشاعر الناس تتنقل وتتغير من وقت لآخر وليس كل الأعمال التي يتم إنتاجها حول الثورة أفلامًا جادة وسياسية وجيدة المستوي, فأغلبها إما فيلم طبيعي يحمل طابعا اجتماعيا وكوميديا وفي النهاية يتم (حشر) مشهدين عن الثورة، أو فيلم تم إنتاجه بعد الثورة مباشرة ولكنه سيئ وسطحي.. ولكن على كل حال يجب أن يتم عرض أعمال كوميدية خفيفة للناس لكي يقوموا بإعادة شحن طاقتهم. وللمعلومة فإن أنجح الأعمال الكوميدية هي التي تم عرضها بعد الأحداث الكبرى.. فمثلا أفلام إسماعيل ياسين بعد ثورة يوليو 1952 كانت من أنجح أفلام حياته ولاقت إقبالاً كبيرًا من الجمهور وكذلك فيلم «شنبو في المصيدة» للفنان فؤاد المهندس لاقي نجاحًا كبيرًا لأنه عُرض بعد نكسة 67 مباشرة، فالجمهور يهتم بما يرفه عنه ويعيد شحن طاقته ليواجه الاكتئاب العام الذي نعاني منه جميعًا. ولكن المشكلة هنا ليست في عرض كوميديا أم لا ولكن المشكلة تكمن في مزاج الناس الذي يدفعهم إلي الابتعاد عن دور العرض.

بدوي حر
06-08-2011, 11:16 AM
الدراما الخليجية تستقطب نجوم الفن المصري

http://www.alrai.com/img/329000/328995.jpg


أفرزت الثورة المصريَّة فئات من الفنانين، فمنهم من بات يعرف بنجوم القائمة السوداء، ومنهم من يعرف بأنه من نجوم الثورة، ما دفع بالقسم الأوَّل – بحسب ايلاف - إلى النزوح نحو الدراما العربيَّة الأخرى من خليجيَّة وسوريَّة.
فبعد أحداث 25 يناير في مصر، تم تصنيف الفنانين حسب موقفهم من الثورة، بين مؤيد ومعارض لها، ونصبت القائمة السوداء لتضم نجومًا كبارًا خسروا مكانتهم بسبب تأييدهم للنظام ومعارضتهم الواضحة والصريحة لثورة 25 يناير المصرية، ومنهم الفنان طلعت زكريا، والفنانة غادة عبد الرازق، والفنانة عفاف شعيب، وهناك العديد من النجوم الآخرين الذين اختاروا ألا يظهروا بعد الثورة وألا يتحدثوا في وسائل الإعلام، أما هؤلاء الثلاثة فكانت لهم قصة مختلفة.
طبعًا جميعنا يعلم قصة طلعت زكريا وميدان التحرير، إذ تحدث طلعت من خلال إحدى القنوات الفضائية في أيام الثورة، أي قبل وقوع النظام وتنحي مبارك، وسبّ شباب الثورة ووصفهم بأبشع التهم، وقال إنه شاهد في ميدان التحرير بعينه شباب الثورة يمارسون الرذيلة ويبتاعون المخدرات.
لكنّ تصريحات طلعت زكريا استفزّت الثوار، لأنه لم يعترض على الثورة فحسب، بل طعن في نزاهة وكرامة وأخلاق الثوار، دفاعًا عن النظام الذي سقط هو معه، بدليل أرقام إيرادات فيلمه الأخير» الفيل في المنديل» الذي عزف عن مشاهدته المصريون، ولم يحقق أرقامًا مماثلة للأرقام التي كان يحققها اسم طلعت زكريا قبل الثورة.
وبناء على ما فات قرر زكريا أن يبتعد عن الساحة المصرية، فاحتضنته الدراما الكويتية في فيلم مصري كويتي تحت عنوان «نزلة السمان»، يشارك فيه الفنان عبد الامام عبدالله، واحمد راتب، وعفاف شعيب، ومحمود الجندي، وسليمان عيد، ونرمين ماهر، وآخرون، ومن إخراج محمد الشورى، ويناقش الفيلم قضية الزيجات بين الجنسيات المختلفة، ويطل هو على الفيلم بدور كوميدي.
ولاحظنا في فريق العمل اسم الفنانة، عفاف شعيب، أو «خالتو عفاف» كما اطلق عليها شباب ثورة 25 يناير، فهي الأخرى لم تسلم من تعليقات ثوار الفيسبوك الساخنة التي طالتها بسبب تعليقها الشهير على احداث الثورة، وانها ضدّها، لأن أولاد اختها تعودوا قبل الثورة على أكل البيتزا والكباب والريش، وأثناء الثورة حرموا منها.
وأثارت بهذا التعليق استفزاز المشاهدين الذين علقوا على ما قالته ساخرين، ومنهم من ألف لها الأغاني استنكارًا لما قالته، لذلك انضمت هي الأخرى لقائمة الفنانين الذين حلقوا خارج السرب المصري بعد الثورة.
ونأتي إلى الفنانة غادة عبدالرازق، والكل يعلم أن غادة كانت تمثل رقمًا صعبًا قبل الثورة خصوصًا بعد نجاح مسلسلها الأخير «زهرة وأزواجها الخمسة»، وأكدت أنها رفعت أجرها إلى 11 مليون جنيه عن دورها في المسلسلات، وكانت على القائمة الرمضانية «قبل أحداث الثورة» الفرس الرابح لمسلسلها «سمارة» المأخوذ عن قصة فيلم بالعنوان نفسه ، وراهن الجميع على نجاح المسلسل في رمضان، ثم قامت الثورة وقلبت الموازين بسبب ما قالته غادة من اقوال معادية للثورة ومؤيدة وبشدة للنظام السابق، ما جعل الثوار يضعونها في القائمة السوداء.
لذلك اتجه مسلسلها «سمارة» إلى الجعبة الخليجية فأعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن نيتها إنتاج المسلسل بنسبة 80 %، والباقي لصالح «كنغ توت» المصرية، وتعد هذه النسبة نسبة كبيرة جدًا، كما ترددت انباء عن اعتذار النجمة نانسي عجرم عن غناء تتر المسلسل خوفًا على شعبيتها الواسعة التي حققتها في مصر في حال ظهرت في عمل بطلته غادة التي سافرت إلى بيروت خصيصًا لتنفي الخبر وتشهد تسجيل الاغنية مع نانسي.
لكن إلى متى سيحلق فنانو القائمة السوداء خارج السرب المصري؟ وهل سيتخطون أزمة القائمة السوداء ويعودون نجومًا كسابق عهدهم؟ أم أن مصر الجديدة بعد الثورة سيكون لها نجومها الجدد؟

بدوي حر
06-08-2011, 11:18 AM
نانسي تسجل جديدها والمؤلف يخشى السطو

http://www.alrai.com/img/329000/328996.jpg


تبدأ المطربة اللبنانية نانسي عجرم , الأسبوع المقبل, تسجيل أغنية جديدة بعنوان «إوعى كده» كتبها لها الشاعر محمد عوف ولحنها مصطفى شوقي ووزعها الإيطالي كاميليو، إنتاج جيجى لامارا.
نانسي تبحث حاليا – بحسب صحيفة المصري اليوم - عن مخرج مناسب يتولى إخراج تلك الأغنية التي قررت تصويرها بطريقة الفيديو كليب عقب الانتهاء من تسجيلها، ويقول مطلع الأغنية: «إوعى كده إوعى تكلمني، مستحيل تاني تثبتني، إنت جاي تضحك عليا، إنت فاكر نفسك إيه، يللا بقى وفرّ كلامك، حب إيه خليك ف حالك، آه هاحبك وللا إيه، في الأحلام ده وللا إيه».
يقول الشاعر محمد عوف: أتمنى ألا تتعرض أغنيتى الجديدة لما تعرضت له أغنيتي السابقة مع نانسي «وحشاني يا مصر موت»، والتي ظهرت بعدها أغنية غنتها نوال الزغبي وتشابهت معها في عدة عبارات منها عبارة «في كوباية شاي إنما إيه» وعبارة «في نسمة ليل على سهوة»، والطريف أن نوال الزغبي ظهرت في برنامج على قناة «إم.بي.سي» وقالت إن نانسي تقلدها، رغم أن أغنية نوال هي الأحدث زمنيا بما يؤكد أنها تقليد لنانسي وليس العكس.
ويضيف: نانسي عجرم اشترت منى تلك الأغنية في نيسان ٢٠٠٨، وأعلنت عنها حين ظهرت خلال العام نفسه في برنامج «البيت بيتك» وغنت جزءا منها خلال البرنامج، وهذه أكبر وثيقة على أن أغنيتنا هي الأقدم، لكننا أجّلنا تسجيلها عدة مرات إلى أن طرحناها للجمهور منتصف مارس الماضي، وهذا كان أنسب توقيت لها لأنها أغنية وطنية وهذا التوقيت شهد نجاح الثورة المصرية.
أشار عوف إلى أن الملحن محمد يحيى الذي تجمعه به صداقة قوية هو نفسه ملحن أغنية نوال الزغبي التي تشابهت مع أغنية «وحشاني يا مصر موت» وهذا الملحن كشف له عن التنازل عن الأغنية التي غنتها نوال الزغبي وأتضح أنها اشترتها من ٣ أشهر فقط.
أكد عوف أن ثورة سوريا عطلت إحدى أغنياته التي كان مفترضا أن تغنيها أصالة، موضحا: «كتبت أغنية عن الثورة المصرية وأعجبت بها أصالة وقررت أن تغنيها، على أن ينتجها لها زوجها طارق العريان، ولكن بعد أن اشتدت الثورة في سوريا قررت أصالة تأجيل تسجيل الأغنية لأجل غير مسمى خشية أن تتعرض لهجوم من ثوار سوريا، الذين قد يتهمونها بعدم الولاء لسوريا– وطنها الأصلي- وعدم تقديم أغنية للثورة السورية».
وقال محمد عوف إنه تعاقد مؤخرا مع كل من دارين حدشيتي ومادلين مطر على عمل أغنيتين جديدتين لهما، الأغنية الأولى تغنيها دارين حدشيتي وعنوانها «أنا وللا هي» تبدأ تسجيلها في بيروت عقب انتهاء شهر رمضان المقبل، والأغنية الثانية تغنيها مادلين مطر في تشرين اول المقبل وعنوانها «مسمحلكش» التي سيتضمنها ألبومها الجديد الذي سجلت ٣ أغنيات منه حتى الآن.

بدوي حر
06-08-2011, 11:24 AM
جنيفر تؤكد علاقتها العاطفية بجاستن ثيروكس




أكدت نجمة هوليوود الحسناء جنيفر أنيستون 42 عاما صحة الشائعات المنتشرة منذ فترة عن ارتباطها عاطفيا بزميلها الممثل جاستن ثيروكس 39 عاما .
وذكرت مجلة «يو إس مجازين» الأمريكية أن أنيستون شوهدت مع ثيروكس في حفل أعقب تسليم جوائز «إم تي في» في لوس أنجليس وبدا أن النجمين يعيشان قصة حب رومانسية.
وركزت العيون على أنيستون وهي تعدل وضع رابطة عنق ثيروكس الذي شكرها بقبلة كانت مثار اهتمام الحضور.
كانت أنيستون ، طليقة الممثل المعروف براد بيت ، قد تعرفت على ثيروكس أثناء تصوير فيلم «واندرلاست» الذي يحكي قصة زوجين يقرران الابتعاد عن الحياة الحديثة.
(دب أ)

بدوي حر
06-08-2011, 11:28 AM
تواصل تصوير مسلسل «الزعيم»

http://www.alrai.com/img/329000/328998.jpg


أكد الفنان وفيق الزعيم الذي كتب مسلسل البيئة الشامية «الزعيم»، ويجري تصويره حالياً تحت إدارة الأخوين بسام ومؤمن الملا، أنه مشروعه منذ سنوات طويلة، وأنه عمل يتعلق به شخصياً وبعلاقته بالشام.
وقال الزعيم – بحسب ايلاف - ليس طموحي أن أكون كاتباً، إلا أنني أحب أن أكتب ما يجول في خاطري، وما أحب أن أوضحه لبعض الناس، ونقل العلاقات الاجتماعية في البيئة الشامية بصورتها الحقيقية، كون دراما البيئة الشامية في الفترة الأخيرة تحولت إلى تجارة رابحة عند البعض فكان مسلسل الزعيم «.
وأوضح الزعيم: «برأيي إن بعض الكتّاب قصّروا في التعرف عن كثب على دراما البيئة والحالات التي كانت تعيشها، ووجدت أن هناك الكثير مما يجب أن يظهر وأن يتم الحديث عنه في مسلسل البيئة الشامية بإخلاص ووفاء وأمانة، وخصوصاً ما يتعلق بحياة الناس في هذه البيئة».
وقال الزعيم حاولنا من خلال العمل أن نقدم حكاية غنية جداً تتعلق بتلك الفترة والحكاية منسوجة بدقة وواقعية، وكل شخصية في العمل هي توثيق اجتماعي للعلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في البيئة الشامية، وهي ليست توثيقا تاريخيا وإنما حكاية اجتماعية من قلب المرحلة التي يتناولها العمل، وهي فترة نهاية العهد الفيصلي من ثم ترسيخ هذه الحكايا بطريقة درامية جميلة .
ولفت الفنان وفيق الزعم إلى ان العمل لا يتناول حكاية زعيم واحد كونه يحمل اسم الزعيم بل يتناول حكاية مجموعة من زعماء الحارات في الشام، وأنه يجسد شخصية «داغر» أحد الزعماء، وهي شخصية متوازنة، وقال: «أنا معجب بها جداً كونها مختلفة تماماً عن شخصية «أبو حاتم» التي قدمتها في مسلسل «باب الحارة» وعلى الرغم من أنني أحبها جداً ولكنني أردت الخروج من عباءة هذه الشخصية فكانت شخصية «داغر» وهي مختلفة شكلاً ومضموناً».
من الجدير ذكره أن مسلسل «الزعيم» هو من إخراج الأخوين بسام ومؤمن الملا بعد تجربة الثنائي في الجزء الخامس من مسلسل «باب الحارة»، ومن بطولة كل من الفنانة الأردنية صبا مبارك، ونخبة من نجوم الدراما السورية منهم منى واصف، وخالد تاجا، وأمل عرفة، وباسل خياط، وقيس الشيخ نجيب، وعبد المنعم عمايري، وغيرهم.
ويروي «الزعيم» حكاية شعبية مفترضة تعود إلى نهاية العهد الفيصلي، حيث يطرح العمل قضايا اجتماعية متنوعة، ويدخل في العلاقات التي كانت سائدة في البيئة الشامية في تلك الفترة ليصل العمل في نهايته إلى فترة «إنذار غورو» حيث سيتم توثيق حقيقي لهذه المرحلة.

بدوي حر
06-08-2011, 11:29 AM
(X-Men: First ) يتصدر الايرادات

http://www.alrai.com/img/329000/328999.jpg


تصدر الجزء الجديد من سلسلة أفلام (X-Men: First ) شباك التذاكر في أمريكا الشمالية على ما أظهرت الأرقام الصادرة عن شركة «اكزبيتور ريلشنز» المتخصصة في هذا المجال، والفيلم من إخراج ماثيو فون وبطولة جيمس ماكفوي ومايكل فاسبندر وجنيفر لورانس.
وجمع الفيلم «إكس من: فيرست كلاس» في أولى عروضه في عطلة نهاية الأسبوع 56 مليون دولار، وحل في المرتبة الثانية فيلم «ذكريات بغيضة 2» الذي حقق 32.4 مليون دولار ليصل مجموعه إلى 186.8 مليون في غضون أسبوعين.
وحصد فيلم «كونج فو باندا 2» للرسوم المتحركة 24.3 مليون دولار ليصل مجموعه إلى 100.4 مليون دولار في غضون أسبوعين. وفي المرتبة الرابعة حل فيلم «»بايريتس أوف ذا كاريبيين: أون سترينجر تايدز» الجزء الرابع من بطولة جوني ديب محققا 18 مليون دولار ليصل مجموع عائداته 190 مليون دولار منذ بدء عرضه. وتراجع فيلم «برايدزميدز» من المرتبة الرابعة إلى المرتبة الخامسة مع 12 مليون دولار و107,2 مليون دولار منذ شهر.
وحل فيلم «ثور» من بطولة كريس هيمسورث -الذي يلتقي على الأرض التي نفي إليها- ناتالي بورتمان فيقع في غرامها، في المرتبة السادسة محققا 4.2 ملايين دولار، لكن الفيلم حصد حتى الآن 169 مليون دولار في غضون خمسة أسابيع.
وفي المرتبة السابعة حلت إيرادات فيلم «فاست فايف» مع 3.2 ملايين دولار و202 مليون منذ شهر ونصف الشهر على بدء عرضه. وفي أسبوعه الثالث حل فيلم وودي آلن الأخير «ميدنايت إن باريس» في المرتبة الثامنة مع 2.9 مليون دولار (6.9 ملايين دولار منذ بدء عرضه).
وفي المرتبتين التاسعة والعاشرة حل الفيلمان الكوميديان الرومنسيان «جامبينج ذا بروم» و»سامثينج بورود» اللذان حصدا 865 ألف دولار و835 ألفا على التوالي بعدما جمعا 35 و36 مليون دولار في غضون خمسة أسابيع.

بدوي حر
06-08-2011, 11:29 AM
خالد صالح .. فنان يعشق التمرد على النمطية

http://www.alrai.com/img/329000/329000.jpg


خالد صالح يعشق التمرد على النمطية، مما جعله في منطقة متميزة ولا تعنيه البطولة المطلقة، وقد يقدم دوراً صغيراً في فيلم رغم أنه مطلوب كبطل مطلق، ولكن الفيصل في اختياراته هو إعجابه بالدور، وهو من أكثر الممثلين الذين تحدوا المرحلة الزمنية والمساحة وحجم الدور، وصنع لنفسه مرحلة خاصة ثرية يسيطر عليها بمفرده وينتظر خلال الأيام القادمة عرض فيلمه “كف القمر” الذي يعتبره من أنضج أفلامه، كما ينشغل بتصوير شخصية أشهر صاحب قضية توظيف أموال في مصر “أحمد الريان” من خلال مسلسل تليفزيوني.
ويقول خالد صالح – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : “كف القمر” قصة وسيناريو ناصر عبدالرحمن وإخراج خالد يوسف وبطولة جومانة مراد ووفاء عامر وغادة عبدالرازق وصبري فواز وحورية فرغلي، وسيكون نقطة فاصلة في حياتي الفنية، فقد تعبت فيه، وبذلت مجهودا كبيرا، خاصة أن كل مشاهد التصوير كانت خارجية في أماكن جبلية صعبة سواء في القاهرة أو الأقصر، إضافة إلى تقسيم السيناريو لمشاهد جزئية في الزمان والمكان بحيث يبدأ جزء في القاهرة وينتهي في الأقصر، ودائماً في أزمنة مختلفة، كذلك اختلف إيقاع العمل خصوصاً في تداول الحوارات، لدرجة أن المخرج خالد يوسف لم يترك لي فرصة لالتقاط الأنفاس.
وأضاف: “كف القمر”أفضل أعمالي، نظراً لطبيعة الموضوع وصعوبته إضافة إلى إبداعات المخرج خالد يوسف الذي استطاع أن يكشف لديّ طاقات تمثيلية لم أكن أعيها من قبل ورغم التعب النفسي والجسدي، أشعر بأن فيلم “كف القمر” سيكون أفضل فيلم شاهدته في حياتي وقصة الفيلم تتناول شخصية “قمر” وهي أم لخمسة أبناء تعيش في إحدى قرى الصعيد ويتوفى زوجها لتصبح مسؤولة عن تربيتهم حتى سن الشباب لتجبرهم بعد ذلك على ترك البلد والسفر إلى القاهرة للبحث عن مصدر رزق، وليكونوا سندا لها فيما بعد، وتعتمد بعض أحداث الفيلم على مشاهد الفلاش باك، والأبناء هم “ذكري” الذي ألعب دوره و”جودة” صبري فواز و”بكر” حسن الرداد و”ياسين” هيثم أحمد زكي و”ضاحي” حسن حرب ولكل منهم حكايته ولكل واحد من الأبناء قصة وفي وسط تلك القصص التي يعيشها الأبناء الخمسة تقع الأم فريسة لمرض السكر وتطلب رؤية أبنائها الذين تفرقوا وصار كل منهم في واد رمزا لحال الدول العربية فيحاول “ذكري” جمع شمل إخوانه للسفر لأمهم والاطمئنان عليها ولكن بعد فوات الأوان فقد فقدت كفها بأصابعها الخمسة رمزا لفقدانها رجالها الخمسة الذين تشتتوا.
وحول مشاركته في فيلم يغلب عليه طابع البطولة الجماعية رغم زيادة الطلب عليه في البطولة المطلقة قال خالد صالح: أنا على استعداد لقبول مشهد واحد في فيلم جيد ومع فريق عمل محترم ولن أقبل دورا من الجلدة للجلدة أو ما يسمى بطولة مطلقة لو لم يكن دورا جيدا ويضيف لي فأنا من أكثر المؤمنين بنظرية البطولة بالمشهد الواحد ومشهد واحد حلو أفضل من بطولة بلا معنى ولا أنكر أن هناك أفلاماً كثيرة تعرض عليّ وأعتذر عنها رغم أنها بطولة مطلقة وإغراؤها المادي لا يقاوم لكني لا أبحث إلا عن الفن أما الفلوس فليست هدفي الأول.
وفيما يتعلق بمشاريعه السينمائية المستقبلية قال: هناك فيلم بعنوان “الولد” من إنتاج ناهد فريد شوقي وإخراج سعد هنداوي وتأليف بلال فضل وأحلم بتنفيذه منذ سنوات لأنه يهم جميع الآباء الذين يعتقدون أنهم يعيشون مع أولادهم ويعرفونهم جيداً لتأتي لحظات يكتشفون أنهم لا يعرفون أبناءهم، فهو فيلم يتحدث عن صراع الأجيال.
وأعرب خالد صالح عن رغبته في تجسيد شخصية الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، قائلا: بن علي شخصية ثرية يمكن من خلالها تقديم عمل درامي قوي وهناك عمل عنه كتبه صديقي خالد الصاوي بشكل كوميدي وأتمنى أن يرشحني للمشاركة في هذا العمل.
وأكد صالح أنه ضد إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية لأن غيابها قد يؤدي إلى مجتمع منهار أخلاقياً، ولابد أن يقوم على عمل الرقابة فنانون وليسوا مجرد موظفين. وقال انه ضد “القائمة السوداء” التي ضمت أسماء فنانين ضد ثورة 25 يناير موضحا انهم وقعوا تحت تضليل مثل التضليل والقهر الذي مورس ضده بألا ينزل إلى ميدان التحرير لكنه نزل.
ونفى صالح ما يردده البعض عن أن غيابه السينمائي سببه تعاقداته التليفزيونية، خاصة أن الأجر في التليفزيون أكبر من السينما وقال: لو وجدت عملا سينمائيا جيدا لنفذته مهما كانت الظروف، لكني لم أجد وفي نفس الوقت كانت هناك أعمال تليفزيونية جيدة وبها فكرة معقولة وفريق عمل ممتاز، وكنت محتاجا أيضا لأن أجرب نفسي في التليفزيون فمن حق كل ممثل أن يجرب كل ألوان الفنون، كما أن السينما قد لا تستوعب كل أنواع الشخصيات والموضوعات التي يمكن أن يستوعبها التليفزيون، لكن الأمر لا يرتبط بالفلوس لأني من الممكن أن أحصل عليها لو قبلت الأفلام التي تعرض عليَّ بلا تدقيق في المحتوى.
وحول مسلسل “الريان” الذي بدأ تصويره قال: المسلسل قصة وسيناريو وحوار حازم الحديدي ومحمود البزاوي وإخراج شيرين عادل ويشاركني البطولة درة وريهام عبدالغفور والمقرر عرضه في رمضان المقبل، ويتناول سيرة أحمد ريان صاحب قضايا توظيف الأموال.
ونفى ما يتردد عن تلقيه أموالا من الريان مقابل تجميل صورته وتصويره بشكل إيجابي، مؤكداً أن أحمد الريان هو الذي حصل على أموال من الشركة المنتجة مقابل تنفيذ المسلسل وسرد أسرار حياته والريان يعاني حالة إفلاس تام بعد خروجه من السجن، كما أن المسلسل يلتزم الموضوعية ولا يتخذ موقف الهجوم أو الدفاع عن أي شخص.
وقال: قبل تصوير المسلسل عقدت جلسات مع أحمد الريان بعد خروجه من السجن حتى اقترب منه وأتعرف على الملامح الخاصة بشخصيته وأتمكن من تقديمها بشكل أقرب للحقيقة والريان كتب مذكراته وكان مرحبا بتحويلها لعمل درامي ولذلك لم تبذل شركة بركة المنتجة مجهودا كبيرا لإقناعه بتقديم المسلسل المأخوذ عن حياته خاصة أنها اتفقت معه على توفير كل الإمكانيات والميزانية المناسبة للعمل.
وأكد خالد صالح أنه لن يبدي رأيه في موقف الريان القانوني ولكنه سوف يجسد الشخصية المكتوبة على الورق وفقًا للأحداث التي يرويها الريان نفسه بجانب السيناريو الذي كتبه حازم الحديدي وقال: لسنا بصدد محاكمة أحمد الريان ولكن نركز على الجانب الإنساني في حياته ومشواره.
وعن عدم التشابه بينه وبين أحمد الريان قال: سوف نحاول التقريب بين الملامح ولكن الشكل ليس المقياس الوحيد الذي نعتمد عليه. وتمنى أن تخرج الدراما المصرية من أزمتها الحالية، مؤكدا أنه تنازل عن نصف أجره عن بطولة المسلسل حتى يمكن إنتاجه، داعياً الفنانين الذين حصلوا على مكاسب كبيرة من الدراما إلى رد الجميل من خلال تخفيض الأجور، موضحاً أن المشاهدين أصبحوا في حاجة ماسة إلى أعمال ترفيهية بعيدة عن جو الأخبار التي تابعناها على مدار الفترة الماضية.

بدوي حر
06-08-2011, 11:30 AM
عمرو عبد الجليل: اعبر عن نفسي من خلال فني

http://www.alrai.com/img/329000/329001.jpg


يجسد الفنان عمرو عبد الجليل في فيلمه السينمائي الجديد «صرخة نملة» دور «جودة المصري» مواطن مطحون، يحاول أن يعبر عن نفسه من خلال المظاهرات، لكن يعترضه أمن الدولة، ويتجه بعد ذلك إلى عضو مجلس شعب فاسد يستغله في سرقة البلد، وذلك كله في ظل نظام سياسي فاسد، وهو ما أدى إلى تعرض الفيلم – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - لملاحقات واعتراضات أمنية كشفها عبد الجليل في الحوار التالي :
- البعض يرى أن دورك كان مبالغاً فيه وأن أحداث الفيلم غير منطقية ؟
كل تلك الأحداث كانت ستقع لولا اندلاع ثورة 25 يناير، وكل مشاهد الفيلم كانت بمثابة سيناريوهات للفترة المقبلة إذا ظللنا تحت حكم النظام السابق، ففكرة بيع الكهرباء والمياه عن طريق كروت الشحن كانت تسيطر على الحكومة وكانت تدرسها تمهيداً لتطبيقها، وكانت تقطع المياه والنور على المواطنين، وفى نفس الوقت تصدر الغاز لإسرائيل، وكان نهر النيل في طريقه للضياع، لأن علاقتنا بدول أفريقيا كانت شبه مقطوعة، فأحداث الفيلم بالكامل كانت متوقعة وحقيقية وليست خيالاً، كما أن تعديل الدستور كان يحدث دون أي موافقات من الشعب، وفكرة بيع صكوك ملكية الشركات كانت ستؤدي إلى ما ناقشه الفيلم بالتحديد.
- هل ترى أن ثورة 25 يناير حرقت أحداث الفيلم وأثرت على رسالته ؟
يجب أن نتعامل مع الفيلم من مبدأ أنه تم تصويره قبل ثورة 25 يناير، ولا ننظر له الآن، فهو تنبؤ بالثورة، لكن ليس لنا ذنب في أن الثورة بالفعل اندلعت قبل عرض الفيلم، وحتى نواكب الأحداث أدخلنا مشاهد الثورة ليستطيع الفيلم أن يعبر عن المرحلة الحالية.
- ما تعليقك على اتهام الفيلم بركوب موجة الثورة؟
أدعو كل من اتهم الفيلم بذلك أن يشاهده أولاً ليعرف ما إذا كنا إستغللنا الثورة وركبنا الموجة أم لا، فلا يصح أن نتحدث عن فيلم لم نره، ويجب على الجميع مشاهدة الفيلم قبل الحكم عليه، ثم نناقش وجهات النظر بعد ذلك.
- أحداث الفيلم جريئة بالنسبة لفترة ما قبل الثورة، فهل كانت هناك مضايقات أمنية على الفيلم؟
بالفعل كان هناك 21 ملحوظة أمنية على السيناريو، وللهروب من ذلك صورنا الفيلم بتصاريح تصوير مضروبة، خاصة بإعلانات تجارية كمساحيق الغسيل وغيرها.
- بعد عرض الفيلم في مهرجان كان السينمائي هل تفاعل الجمهور مع الإفيهات المصرية الصعبة التي ظهرت بالفيلم؟
جمهور مهرجان «كان» أبدى سعادته بعرض الفيلم أكثر من سعادة صناع العمل نفسه، والفيلم كان مترجماً باللغة الفرنسية ومن خلال الترجمة فهم الجمهور الإفيهات بصعوبة، ولكن كان يضحك عليها، كما أن الجمهور العربي من الجاليات المصرية وغيرها كان يبدأ بالضحك ويشرح الإفيه لمن حوله.
- لماذا فضلتم عرض الفيلم في الوقت الذي يتخوف فيه أغلب المنتجين من خسائر العرض؟
عرض الفيلم في الوقت الحالي خطوة من أجل التشجيع على عرض الأفلام الأخرى، مما يؤدى فى النهاية إلى دوران عجلة العمل والإنتاج السينمائي، لأنه لن يأتي منتج من خارج مصر لينتج أفلاماً مصرية حالياً، فنحن المسؤولون عن إعادة بناء صناعة السينما ونحن المسؤولون عن تطوير الصناعة بأنفسنا، وعلى كل مواطن من موقعه أن يعمل ويجتهد للنهوض بمصر.
- هل توافق على فكرة تخفيض الأجور لدعم صناعة السينما؟
طبعاً، ولكن لابد أن ننتبه إلى شيء مهم، وهو تخفيض أجور النجوم ممن يحصلون على ملايين، وليس تخفيض أجور كافة العاملين بالقطاع، لأن هناك فنانين لا يحصلون على أرقام فلكية، كما يتخيل البعض وتخفيض أجرهم سيؤذيهم، لأن أجورهم ضعيفة من الأساس.
- ما تعليقك على فكرة القوائم السوداء للفنانين أعداء الثورة؟
أنا ضد القوائم السوداء وضد فكرة تصنيف المواطنين، لأن كل ذلك يدعونا إلى الفرقة، ويجب أن نتوحد الآن، وتكون أيدينا في أيدي بعض، وكلنا على قلب رجل واحد، حتى نستطيع أن نصل إلى النهضة بمصر، أما اهتمامنا بالتخوين والقوائم فلن نصل منه إلى شيء في النهاية، وعلى الجميع أن ينظروا إلى البلد وعدم النظر إلى المصالح الشخصية حتى نتخطى تلك الأزمة.
- لماذا لم نسمعك تتحدث في السياسة كما يفعل الفنانون حالياً؟
لا أفهم في السياسة، ولكن الفترة الماضية فرضت السياسة نفسها علينا، لكنني لا أهتم بها، لأننى لست مسؤولاً عنها، وهناك من يعملون بهذا المجال، وهم أولى بأن يتحدثوا فيها وأن يطرحوا آراءهم السياسية.
- هل تفكر في الانتماء لأي من الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة؟
ليس لي أي انتماءات حزبية ولا سياسية، ولا أعرف إلى أي من الأحزاب السياسية أنتمي، فأنا فنان ومن مكاني أستطيع أن أعبر عن نفسي من خلال فني، وكل شخص يستطيع أن يعبر عن نفسه من خلال عمله، ولا أستطيع أن أعمل بالسياسة، ولا أعرف سوى فني فقط.

بدوي حر
06-08-2011, 11:31 AM
الفنانون يتنافسون على خطف الأدوار

http://www.alrai.com/img/329000/329002.jpg


يبدو أن التراجع في الإنتاج الدرامي الذي تشهده الساحة الدرامية في الوقت الحالي، دفع العديد من الفنانين للدخول في منافسات مع بعضهم البعض حول الأدوار في الأعمال الدرامية، حتى لو كان ذلك على حساب علاقاتهم الشخصية.
أولى المشاكل كانت – بحسب ايلاف - بين الفنان أحمد عزمي وريم البارودي التي تدخلت في سيناريو مسلسل «إحنا الطلبة» لتظهر كبطلة للمسلسل، على الرغم من أن النص الأصلي للمسلسل لا يوجد به بطلة محددة، إذ تشارك في البطولة شخصية ريم مع شخصيات أخرى، وهو ما دفعه الى الانسحاب من المسلسل، إلا أن الحرب الكلامية بينهما لا تزال قائمة في وسائل الإعلام.
خلافات ريم وعزمي كانت بسبب استبعاد مشاهد متعددة لعزمي لصالح باقي الأبطال الشباب في المسلسل، وهم أحمد فلوكس، وأحمد سعد الذي يخوض أولى تجاربه في التمثيل من خلال المسلسل.
الأمر نفسه تكرر مع علا غانم ولكن بينها وبين ثلاث فنانات هن داليا البحيري، ومروى اللبنانية، وعبير صبري، وذلك بعد ان اقنعت المنتج ممدوح شاهين بالبدء في تصوير مسلسل «شارع عبد العزيز»، على الرغم من استعداده لبداية تصوير مسلسل «أحلام مشبوهة» مع داليا البحيري.
خلافات علا غانم امتدت بعد قراءتها لنص المسلسل إذ كانت مرشحة لدور البطولة الثانية في شخصية «أشجان»، التي كان من المفترض ان تقوم بتقديمها عبير صبري، فتم استبعاد عبير لصالح علا، قبل ان تقنع المنتج بأن شخصية «أشجان» ليست مناسبة لها، وأن الدور الأفضل لها هو الذي تقوم به مروى، ما دفع المنتج لاستبعاد مروى من العمل لصالح علا غانم، وتم إسناد دور «أشجان» الذي كانت ستقدمه في البداية الي الممثلة الشابة ريهام سعيد.
خلافات المنتج ممدوح شاهين امتدت لتصل الى المخرج سعد هنداوي والفنانة داليا البحيري بسبب توقف العمل في المسلسل وسط تهديدات منهما بإقامة دعاوى قضائية ضده بسبب عدم التزامه بالعقود المبرمة بينهم.
والغريب ان خلافات الفنانين حول الشخصيات باتت تروج إعلاميًا بشكل جيد يدل على رغبتهم في التواجد في وسائل الإعلام على الأقل من دون ان تكون لهم أعمال، والجدير بالذكر أن هذه المشاكل كانت تحدث من قبل من دون ان يتم تضخيهما بهذه الطريقة، لكن يبدو ان قلة الأعمال التي يتم تصويرها هي السبب وراء ذلك.

بدوي حر
06-08-2011, 11:31 AM
شذى: حروب الوسط الفني أبكتني

http://www.alrai.com/img/329000/329003.jpg


قالت المطربة العراقية شذى حسون إنها مرت بفترات شعرت فيها بالندم لخوضها مجال الفن؛ لما رأته في هذا الوسط من متاعب وثرثرة وحروب.
وبينما توقع أحد المنجِّمين زواج شذى سرا هذا العام، إلا أنها رفضت ذلك، مؤكدة أنها حال زواجها ستشهره أمام الجميع.
وكشفت المطربة العراقية – بحسب مجلة زهرة الخليج - عن سبب بكائها أثناء استضافتها ببرنامج «هلا وغلا» على قناة أبو ظبي قائلة «قبل الحلقة سمعت خبرا عن وفاة أحد أصدقائي، وعندما سألتني المذيعة عن برنامج «ستار أكاديمي» ودخولي فيه لم أتمالك نفسي وبكيت».
وأضافت شذى «لم أبك لكوني ندمت على مشاركتي في «ستار أكاديمي» كما فسر ذلك بعض الصحفيين، إنما بكيت لأني في حالة قلت فيها لنفسي ليتني لم أدخل المجال الفني، وأرى ما أراه داخل هذا الوسط من متاعب وأقاويل وثرثرات وحروب».
وقالت شذى «لو لم أدخل المجال الفني، كنت تزوجت وجلست في المنزل، وقد توقع لي المنجم مايك فجالي، بأنني هذا العام سأتزوج ولكن في السر».
وأضافت شذى» أكيد لن أتزوج في السر، لأني إذا تزوجت أريد أن أكون وعريسي سعيدين، وهذا يلزمه أن نعترف بزواجنا».
يذكر أن أغنية «شاعلها» هي أحدث كليبات شذى حسون، التي بدأ عرضها مؤخرا، وهي من إخراج ياسر الياسري، ومن كلمات الشاعر كريم العراقي.

سلطان الزوري
06-08-2011, 12:49 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-09-2011, 12:44 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب يا طيب

بدوي حر
06-09-2011, 10:21 AM
الخميس 9-6-2011

التل والرميثي تطلقان في مؤتمر صحفي الدورة 31 (لأطفال العرب)

http://www.alrai.com/img/329000/329210.jpg


عمان - جمال عياد - قالت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، في أبو ظبي مريم الرميثي، إن الجديد في الدورة31 لمؤتمر الأطفال العرب، التي تنعقد في الفترة 13 – 20 تشرين الثاني ، بـ أبو ظبي ، تكمن في بلورة فكرة الورش العلمية، التي لم تكن سابقا موجودة في الدورات السابقة.
وتناولت في المؤتمر الصحفي، الذي عقد أمس في مركز الفنون الأدائية التابع لمؤسسة الملك حسين، بمشاركة مديرة المركز لينا التل، «التنمية المستدامة مسؤولية الجميع» كشعار للمؤتمر المقبل، فضلاً عن برنامج وفعاليات المؤتمر في إمارة أبو ظبي .
وقالت مديرة المركز لينا التل: لقد ولدت فكرة مؤتمر الأطفال العرب الدولي من قبل الملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، في أعقاب مؤتمر القمة العربية الحادي عشر، والذي يعتبر أطول ملتقى ثقافي مستمر في العالم العربي دون انقطاع، دام 30 عاما، وعمل على نشر قيم المقدرة على التكيف والتسامح وتقبل الآخر من خلال تعزيز السمات والقدرات والمهارات القيادية.
وبينت أن المؤتمر عادة يستضيف ضيوف شرف من سفراء النوايا الحسنة، ونخبة من أعلام الفن والثقافة في الوطن العربي والعالم، حيث يكون لهم لقاء مع المشاركين، للتحدث عن شعار المؤتمر والمشاركة في ورشات العمل.
وأوضحت ان فكرة مؤتمر الأطفال العرب الدولي، تولدت من قبل الملكة نور الحسين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، في أعقاب مؤتمر القمة العربية الحادي عشر في عمّان في العام 1980م، من أجل تعزيز التضامن والجهود المشتركة نحو قضايا الأمن والتقدم والسلام، وبعد رؤية التحديات والفرص الهامة التي أتاحتها تلك القمة، من خلال التركيز على الشباب من الجنسين، للانخراط وفي سن مبكرة في الحوار وتبادل الخبرات، التي تمكنهم من تلمس الروابط المشتركة بينهم.
وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة الملك الحسين هنا شاهين: إن التعاون بين المؤسستين ناتج عن التشابه ما بين العادات والتقاليد في كل من دولة الإمارات والأردن، فضلا عن التقارب في الأهداف والرؤى بين مؤسسة الملك الحسين ومؤسسة التنمية الأسرية في ابوظبي، مبينة بأن المؤتمر جاء عقب إجراء مذكرة تفاهم بين مؤسسة التنمية الأسرية و مؤسسة الملك الحسين.
و بينت الرميثي، خلال مشاهد لفيلم وثائقي، عن الاستعدادات، والإجراءات، التي تمت، وتجري تمهيدا لعقد الدورة المقبلة للمؤتمر.
ويذكر بأن الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت رعت مؤتمر الأطفال في دورته السابقة بعمّان، وحملت شعار « حماية البيئة»، بدعم من مؤسسة التنمية الأسرية في أبو ظبي.
حضر وقائع المؤتمر الصحفي العين ليلى شرف، ومدير دائرة الثقافة في أمانة عمان الكبرى سامر خير، والمدير التنفيذي لمؤسسة الملك حسين هنا شاهين، ومن الجانب الإماراتي في أبو ظبي مستشار المنظمات والمؤتمرات في أبو ظبي فاطمة خليفة السويدي، ومدير مركز تدريب العمل الاجتماعي صنعه محمد السويدي، ومدير إدارة العلاقات والخدمات العامة ميرة الحر السويدي، ومنسق المكتب الفني مها أنور عزات.

بدوي حر
06-09-2011, 10:21 AM
إبداعات الجزائرية سعاد ماسي الموسيقية على المدرج الروماني

http://www.alrai.com/img/329000/329212.jpg


عمان – ناجح حسن - اختار القائمون على مهرجان موسيقى البلد الذي تشهد عمان فعالياته خلال الفترة 27 حزيران الجاري لغاية 3 تموز المقبل المغنية والعازفة الجزائرية سعاد ماسي لتحيي حفل ختام المهرجان على المدرج الروماني .
تمزج ماسي المقيمة بالعاصمة الفرنسية الوانا من الغناء الشعبي الدارجة في البيئة الجزائرية والروك الاميركية مع قبسات من الالحان الاندلسية في اهتمام واعتناء باختيار الكلمات الشاعرية المصاحبة للغناء، والتي تتحدث عن الفراق في عواطف جياشة مليئة بالحنين للاهل والاصدقاء واماكن الطفولة في التزام صادق لهموم وامال اولئك الناس البسطاء .
استطاعت المغنية الجزائرية سعاد ماسي والتي تقوم بكتابة كلمات اغنياتها وتلحينها ان تستحوذ على مكانة مرموقة في الأغنية الجديدة، التي بدأت المجتمعات الأوروبية في اكتشافها حديثا بفضل تلك الجهود التي اشتغلت عليها ماسي وهي التي جاءت الى الغناء بعد مشوار شاق في العزف على الجيتار بين ارجاء موطنها الأصلي، قبل أن تقرر الإقامة بباريس وتحقق فيها نجاحا واسعا على صعيد الاغنية التي تغرف من التراث الشرقي الذي يحاكي موسيقى والحان غربية.
تنحدر سعاد مواسي التي قدمت ثلاثة البومات موسيقية وزعت باعداد كبيرة في مختلف ارجاء العالم واستقبلها عشاق ونقاد الموسيقى بكل حفاوة واعجاب الامر من عائلة موسيقية، وهي طوال السنوات القليلة الماضية في حالة تجوال في الكثير من دول العالم بصحبة فرقتها الموسيقية المكونة من خمسة عازفين وعازفات على الات وترية وإيقاعية، وكانت أن تنبهت السينما العربية والاوروبية لإنجازاتها، واختارت بعضا من اشتغالاتها الغنائية والموسيقية في خلفية احداثها الدرامية كما في الفيلم المصري (عن العشق والهوى)، والفيلم الجزائري الفرنسي (إن شالله يوم الأحد)، والفيلم اللبناني (طيارة من ورق) لمخرجته الراحلة رندة الشهال .
يشار إلى إن مهرجان موسيقى البلد الذي يستهل فعالياته بالمغنية اللبنانية اميمة الخليل على المدرج الروماني يضم العديد من النشاطات والإبداعات الموسيقية القادمة من الأردن وفلسطين ومصر ولبنان والجزائر.

بدوي حر
06-09-2011, 10:22 AM
قراءات شعرية في الزرقاء لعودة والكسواني

http://www.alrai.com/img/329500/329291.jpg


الزرقاء - الرأي - قرأ الشاعران موسى الكسواني هشام عودة في الأمسية التي قدمها القاص وسعادة أبو عراق، برابطة الكتاب الأردنيين فرع الزرقاء عدداً من قصائدهما التي رحلت بين بغداد والقدس، وربيع الثورات العربية.
استهلها الكسواني بمجموعة مازجت بين المرأة والوطن، مستحضرًا العديد من الرموز الأسطورية.
الكسواني، الذي صدر له «يمام القلب» ومجموعته «طقس النزيف الأخير» كان قرأ جملة من القصائد: «مهامسة» «عيسى العائد» «القارعة/ أم المدائن» وقصيدة «استحداث» التي منها:
«في الليلة الكبرى احتست
كواكب المساء قهوة اللقاء
وراشفت أنفاسها أنفاسي السمراء
شباط صبّ فوق جمرة الحياة صبوتي
حيث انتهلت من رواء الشمس صورتي
وانسكبت في بلور أنثى من رحيق».
وقرأ عودة قصيدة لمدينة الزرقاء، مؤكدًا أن أول منبر قرأ قصائده من خلاله بعد أن عاد من غربته الطويلة كان في رابطة الكتاب في الزرقاء، بعد ذلك قدم الزميل عودة مجموعة من القصائد التي جاءت بأكملها نشيدا حزينًا يعاين الحروب والمجازر التي شهدتها بغداد،
«مرثية ليست لبغداد» تقدم صوراً لمجازر ومشاهد قتل وسفك دماء إلا أن بغداد تبقى في عينه تلك المدينة الساحرة والصامدة التي تحرس الكون من وهم الغزاة:
«قلتُ يا صاحبي
كم تكون المسافة بين باب المعظم والجسر؟
قال الدماء الغزيرة قادرة أن تعيد الحياة لنهر توقف شريانه
واحتفى شاظئاه بجثة طفل وسيدة غامضة.
قلت يا صاحبي كان لي سيرة في أزقة بغداد
أعرف وجه رصافتها جيدا
وأعرف أسماء فتيتها السمر يمتشقون بنادقهم في المساء
فقال وقد قربته البلاد إلى نبضها: الليل لي
وبغداد مشغولة بإعادة ترتيب لهجتها كي تحاصر وهم الغزاة
وبغداد واقفة تحرس الأرض حتى ننام».
إلى جانب قصائده التي ألقاها هشام عودة والتي قوبلت بحفاوة كبيرة من قبل الحضور، من مثل: «ما لم تقله شهرزاد»، و»له وحده»، و»حوارية الجميز والحجارة»، و»أمير ماجدو»، كان قد قرأ شهادة ابداعية بعنوان «كم منزل في الأرض، لكنها الزرقاء» الشهادة التي تحدث بها عن علاقته الحميمة بهذه المدينة التي تعود للعام 1973 والتي كان مطلعها: «منذ تلك اللحظة، التي تنتمي ليوم شتائي من عام 1973، حين دسّ والدي، ورقة صغيرة في جيبي لتدلني إلى العنوان الذي اقصده في رحلتي او مغامرتي الاولى، تولدت علاقة شخصية بيني وبين مدينة الزرقاء، حتى صرت اعتبر نفسي واحدا من ابنائها».
وعن معالم تلك المدينة أشار الزميل عودة: «’سيل الزرقاء‘ الاسم السحري الذي ارتبط بالمدينة لم يمنعها من عناق افق لا حدود له في صحراء تفتح عينها على شرق بعيد، وفي روايات الجنود والشعراء والعشاق فان صورة السيل لن تغيب عند محاولة استدراج قصيدة او نص ادبي او الانحياز الى لغة الشعر، في مدينة تتحدث لغة القلب والعيون والجوارح».

بدوي حر
06-09-2011, 10:22 AM
روتانا خليجية تعرض (وين ما تطقها عوجة)

http://www.alrai.com/img/329500/329293.jpg


عمان - محمد جميل خضر - وقّع المنتج الأردني عصام حجاوي قبل أيام مع شركة روتانا، عقد عرض مسلسله الجديد «وين ما تطقها عوجة» على قناة روتانا خليجية، كعرض أول خلال شهر رمضان المقبل.
يتزامن عرض روتانا خليجية للمسلسل الاجتماعي الكوميدي، مع عرضه إلى ذلك على عديد القنوات العربية الأخرى.
حجاوي كان عرض في سوق المهرجان الذي أقيم في كانون الثاني الماضي بالقاهرة، ملخصاً للمسلسل الذي أخرجه مازن عجاوي وأدى أدوار البطولة فيه عدداً من نجوم الدراما المحليين والسوريين (من بينهم الأردنيين صبا مبارك ومنذر رياحنة وإياد نصار ومحمود صايمة وعبد الكريم القواسمي وحسين طبيشات وعبير عيسى وسهير فهد ولارا الصفدي وشاكر جابر وجميل براهمة وفؤاد الشوملي وغيرهم)، مونتاج العمل لفواز الصباغ، الموسيقى لوليد الهشيم الذي لعب كما يفيد حجاوي، دوراً مهماً في المراحل النهائية من المسلسل. وكان الملخص (بروموشن) لاقى، بحسب حجاوي، استحسان المعنيين وأصحاب الفضائيات والمنتجين ومختلف من شاهده في سوق المهرجان.
يصف حجاوي لـ «الرأي» مسلسل «وين ما تطقها عوجة» المتناوِل حكايات أسرة بعينها وتعثر مشاريع أبنائها وسوء طالع بعضهم وانتقالهم من عمل إلى آخر ومحاولة كسب واستثمار إلى أخرى، بأنه نقطة مضيئة في مسيرة الدراما المحلية، خصوصاً مع تراجع هذا الحقل، وتخلي الجهات الرسمية عنه وعن الفنان الأردني، وتركهما في مهب ريحِ تسابقٍ دراميٍ عربيٍ محموم.
«توأم روحي» هو العمل التلفزيوني المحلي الجديد الذي يشرف حجاوي على مرحلة التحضير له.
يجسد شخصيات المسلسل، الذي كتب السيناريو والحوار له محمد أزوقة، ويخرجه سائد بشير هواري، الفنانون الأردنيون صبا مبارك، لارا الصفدي، ياسر المصري، جميل عواد، جميل براهمة، منذر رياحنة، محمد القباني، محمد الضمور ورفعت النجار وآخرون.
المسلسل الذي يصور في مدينة عمان وضواحيها والبحر الميت والبتراء ووادي رم والعقبة، يروي قصة شقيقتين توأمين متطابقتين في الأوصاف الجسدية، بحيث لا يمكن لأي شخص التفريق بينهما، لكنهما متنافرتان في الطباع، تكره الكبرى شقيقتها الصغرى، ما يؤدي إلى حدوث مشاكل بينهما.
تفترق الشقيقتان وتقتسمان الورثة بعد وفاة والديهما، وتأخذ كل منهما مسلكاً منفصلاً عن الأخرى.
المسلسل يأتي في وقت تنشط فيه الدراما الأردنية لتعود إلى مكانتها الطبيعية.
حجاوي يصف تجربته مع المخرج سائد بشير هواري بـ «المميزة»، ويذكر أن أول عمل إخراجي لهواري كان مسلسل «الطوفان» الذي أنتجه حجاوي، ويبيّن أن «توأم روحي» يمثّل رابع تعاون بينهما، إذ سبقهما «أمواج الحلم والانتظار» و»وقائع الرماد».
عمل تلفزيوني محلي جديد، يحضر له حجاوي، يحمل عنوان «عروس الصحراء»، يتناول سيرة حياة امرأة من المحافظات الجنوبية تفوز بمقعد في المجلس النيابي وتنتقل للإقامة في عمان وسط أحداث مشوقة ورصد للحراك الاجتماعي المحلي المعاصر ولهواجس الناس الحياتية والسياسية والمعيشية.
المسلسل الذي كتبت نصّه نورة الدعجة عوض كاتبة نص مسلسل «وين ما تطقها عوجة»، تجري المشاورات مع عدد من نجوم الدراما المحلية والعربية للمشاركة فيه.
يشار إلى أن حجاوي دخل مطلع تسعينيات القرن الماضي عالم الدراما والأعمال التلفزيونية، بعد محاولات متناثرة في المسرح ثمانينياته، وهي بداية تعاون فيها مع المخرج نجدت إسماعيل أنزور، وأول عمل مشترك مع أنزور كان فيلم «حكاية شرقية»، وتوالت إنتاجاتهما المشتركة في مسلسلات وأفلام تلفزيونية عديدة. حجاوي تعاون بعد ذلك كمنتج مشارك مع المركز العربي، قبل أن يستقل بعمله الخاص. منتجاً : «بقايا رماد»، «دائرة الظلام»، «غبار السنين»، «الصديقات»، «الرغبة بالسكوت»، «صراع الدفاتر العتيقة»، «العرين» و»جرح الرمال» الذي ما يزال مركوناً، كما يروي حجاوي محتجاً، في أدراج أصحاب القرار في التلفزيون الأردني، رغم موافقتهم عليه موضوعياً وفنياً.

بدوي حر
06-09-2011, 10:22 AM
(علم النفس المعرفي) لـ رافع وعماد الزغول

http://www.alrai.com/img/329500/329292.jpg


عمان - الرأي - يتعرض كتاب «علم النفس المعرفي» لمؤلفيه رافع النصير الزغول، عماد عبد الرحيم الزغول إلى العديد من المواضيع والمسائل المتصلة بحقل «علم النفس المعرفي» من خلال تعريفه، والحديث عن مجالات اهتمامه. وتاريخ ظهوره ونشأته وتطوره إضافة إلى تناول «نموذج معالجة المعلومات» وموضوع «الانتباه» و»الإدراك» و»الذاكرة قصيرة المدى» . و «الذاكرة طويلة المدى».
ويتطرق الكتاب الصادر حديثاً عن دار الشروق للنشر والتوزيع، لموضوع «التخيل .. التصور العقلي» من حيث طبيعته، ووجهات النظر المختلفة حوله. وموضوع «اللغة» من حيث تعريفها وخصائصها ووظائفها. كما يتطرق إلى أساليب دراستها واكتسابها وإنتاجها وفهمها، ومراحل تطورها وعلاقتها بالتفكير، ويتناول أيضاً موضوع «حل المشكلة» من حيث مفهومه وخصائصه وأنواعه وخطواته. والعوامل التي تؤثر فيه. وكذلك موضوع «اتخاذ القرارات» من حيث تعريف مفهوم القرار، وخصائص عملية اتخاذ القرار. والعوامل المؤثرة فيها. ومراحلها وأنواعها ، والنظريات المرتبطة بهذه العملية.
يقع الكتاب في 209 تحتوي على عشرة فصول هي: موضوع علم النفس المعرفي، نموذج معالجة المعلومات، الانتباه، الإدراك، الذاكرة قصيرة المدى، الذاكرة طويلة المدى، التخيل «التصور» العقلي، اللغة والتفكير، حل المشكلات، اتخاذ القرارات.

بدوي حر
06-09-2011, 10:23 AM
(أقلام جديدة) .. عدد مزدوج

http://www.alrai.com/img/329500/329294.jpg


عمان - الرأي - صدر العدد المزدوج (الحادي والأربعون والثاني والأربعون) من مجلة أقلام جديدة الصادرة عن الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية، ويرأس تحريرها الدكتور مهند مبيضين.
وقد اشتمل العدد على نصوص شعرية وقصصية متميزة كتبها مجموعة متميزة من طلبة الجامعات الأردنية المتعددة والكتاب الشباب من الأردن والدول العربية الشقيقة؛ فجاءت النصوص الشعرية بأقلام: أحمد يهوى الشيء مات، وأنمار محاسنة شمس حراء، وبنان الصبيحي عشيقة، وزايد الخوالدة وجه من لوحة زيتية، ومحمد عبد الحق أنا على ثرى ظلي، ومحمود اصبيح من نصوص إيلا، ومناهل العساف هدى بخطى الأحرار، ومروان البطوش هواي أنا، ولؤي أحمد نار الياسمين.
وفي باب القصة القصيرة أحمد الكسيح الأعرج، وإخلاص هديب حلم متيم، وسناء الشعلان مليون قصة للحزن، وعامر الشقيري قصص قصيرة جداً، وعبير العاني دقة ساعة، وعثمان مشاورة ورقة شجر، وعلي الخوالدة الكتكوت السابع، وعنود النجادا من الزاوية نفسها، ويسرى أبو غليون مدينتنا. وقدم كل من إيمان الشاويش وروان الزعبي وسلمى عويضة وشذى غرايبة نصوصاً عناوينها على الترتيب: ونظل نسأل، وحماقة، وإطلالة وكل الأشياء خريفية.
وفي زاوية خاطرة كتبت رشيدة بدران امي وكأنه الأمس، وروان العمد أكرهك.
في باب المكاشفات شاركت مديرة مركز اللغات الدكتورة سهى فتحي بنقد الإبداع الشبابي «حضر الورد، ولكن العطر غاب».
جاء تحقيق العدد عن الأطباء الأدباء وقدمه الطالبان إيمان أبو سنينة وأحمد الكسيح. وكتبت آمال نصراوين وجهة نظر عن الإصلاح برؤية شبابية، وشارك فؤاد أبو شنار بمقال عن السلوك العدواني والإجراءات السلوكية تجاهه.
ومن ذاكرة المكان زار الطالب عمر العطيات وادي بن حماد فكتب: وادي بن حماد.. رواية لم تكتمل.
ومن الأدب العالمي ترجمت الطالبة دلال قصري قصة الشريط للكاتب هيليس سباركي بريدجيز، واختارت هيئة التحرير قصة الحسناء أو النمر لصاحبها فرانك ستكتون.
وفي زاوية تراثيات كانت قصيدة لا تعذليه لابن زريق البغدادي.
والتقت المجلة بالفنانة التشكيلية سوزان السباح وكان حوار عن تجربتها الفنية، وسلط محمد عريقات الضوء على مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي.
في صفحة المجلة الأخيرة أفق كتبت الطالبة عبيدة وليد عن درس التاريخ. وكان الطالب عمر العطيات قد كتب افتتاحية العدد بعنوان «نيسان.. ليس كذبة» ذكر فيها الأنجازات الوطنية الأردنية التي حصلت في شهر نيسان من تشكيل أول حكومة أردنية وانعقاد أولى جلسات المجلس التشريعي في إمارة شرق الأردن وفيه انطلقت الديمقراطية الأردنية بأبهى صورها وتجلياتها.

بدوي حر
06-09-2011, 10:24 AM
خريسات يحاضر عن المسيحيين العرب ودورهم في الحياة الثقافية والاجتماعية




الفحيص - لينا عربيات - نظم منتدى الفحيص الثقافي مساء اول من امس محاضرة بعنوان «دور العرب المسيحيون في قضاء السلط في الحياة العامة أواخر الدولة العثمانية» القاها استاذ التاريخ بالجامعة الاردنية د.محمد خريسات تناولت تاريخ العائلات المسيحية في مدينة السلط.
وقال ان اول من ذكر مدينة السلط البحتري عام 896 م حيث شهدت اول ازدهار حقيقي لها في الفترة الايوبية المملوكية وقد حاول الصليبون انذاك اغراء الفلاحين المسيحين في شرق الاردن للهجرة الى مملكة بيت المقدس الا ان هذه الدعوة لم يكتب لها النجاح بل ان وليم الصوري ذكر بأن الاقاليم المحيطة بالصليبين هي اشد الناس وحشية في عدائها لهم وعندما كان يشتد الامر عند الصليبي كانوا يرسلون الى المسيحيين لمساندتهم الا ان دعوتهم لم تلق استجابة من اهل المنطقة وكان الارثودكس يفضلون الوجود الاسلامي على الصليبي.
وبين ان اول اشارة موقعة للسكان في السلط كانت عام 1596 م حيث تواجد فيها عائلتان هم العواملة والاكراد منهم 26 عائلة مسلمة و4 عائلات مسيحية اما الاكراد فقد كانوا 13 عائلة مسلمة و21 عائلة مسيحية لافتا الى ان اول كنائس انشئت في ذلك الوقت كانت كنيسة الخضر عام 1868 ودير وكنيسة الروم التي انشئت عام 1868
واضاف ان اول مجلس ادارة تشكل في الفترة العثمانية كان عام 1869 ب 13 عضو شكل المسيحيون 40 % فيه في حين ان اول اشارة لورود المجلس البلدي تعود لسنة 1886 م عدد الاعضاء فيه كان ستة من المسيحيين منهم عيد فرح قاقيش وعيد الفاخوري اما مجلس الدعاوي فقد صدر نظام المحاكم النظامية عام 1872م وكان برئاسة الحاكم الاداري
وقال ان عدد الطلاب بالمدارس عام 1288 بلغ 125 مسلم واربعة مسيحيين الا ان الاعداد تناقصت عام 1303 الى 80 طالباً منهم اثنان من المسيحيين ولا يعرف السبب مبينا ان المسيحيين اشتركوا باعداد كبيرة بالدرك في ذاك الوقت مشيرا الى ان الحياة الاقتصادية والتجارة كانت بيد المسيحيين انذاك.

بدوي حر
06-09-2011, 10:24 AM
الكاتبة السعودية يسرا الشريف في المركز الثقافي العربي




عمان - الرأي - يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة عند السابعة من مساء السبت 11 الجاري حفل توقيع الإصدار القصصي الأول ( لؤلؤة في حضن محارة ) للكاتبة السعودية الشابة ( يسرا الشريف ).
يتضمن الإصدار نصوصا قصصية جديدة بلغ عددها واحدا وسبعين نصا استخدمت فيها الكاتبة تقنيات سردية تقوم على المزج بين الواقع والحس الأنثوي والخيال.
يقام هذا الحفل برعاية الروائي جمال ناجي رئيس المركز ، وبمشاركة الكاتب الناقد محمد سلام جميعان الذي أعد قراءة تتناول خصوصيات هذه النصوص وجمالياتها وأبعادها الإنسانية ، ويأت النشاط في إطار اهتمام المركز بإبراز الأصوات القصصية والروائية الأردنية والعربية الجديدة.

بدوي حر
06-09-2011, 10:24 AM
(اليوم الثقافي الدرزي).. تراث معبق برائحة الأرض

http://www.alrai.com/img/329000/329211.jpg


عمان- إبراهيم السواعير بحضور كبير استهلّ (اليوم الثقافي الدرزي)، مساء أول من أمس، أسبوع التنوع الثقافي الوطني الأول، الذي أقامه المركز الثقافي الملكي ضمن خمسة أسابيع فنية وثقافية احتفت بأعياد الاستقلال ويوم الجيش، تستمر حتى الاثنين من الشهر الجاري. اليوم الثقافي الدرزي، كان نجاحه بحجم مفرداته التي كان يجب الاحتفاء بها قبل ذلك في أكثر من مناسبة، في سياق التنوع الثقافي الذي يشهده الأردن، خصوصاً وأنّه تراث معبّق برائحة الشام والأردن ولبنان وفلسطين، يحمل في طيّاته مدّاً قومياً، ويتوافر على كثير من التراث الشفوي المرويّ، منذ قصائد شبلي الأطرش التي حفظها (بنو معروف) واتخذوها شاهداً حيّاً على قيم الوفاء وإكرام الضيف والنخوة الأصيلة، ومنذ مجابهة الغازي في ثورة سلطان باشا الأطرش في الجانب السياسي، ومنذ (رشيد طليع)، أول رئيس وزراء أردني درزي يُعدّ مثالاً تلقائياً على النسيج الأردني الواحد الذي اشتركت في صياغته كل الهويات الأردنية منذ تأسيس الدولة. اشتملت الاحتفالية على معزوفات حيّة على الشبابة والمجوز واليرغول تمهيداً لمعرض الفن والتراث الدرزي، لتُعرض مادة فلمية عن هذا التراث، الذي وصفته الزميلة إخلاص القاضي بأنّ يرتكز إلى مقومات ثقافية وفلسفية، مضيفةً أن تخصيص يوم ثقافي درزي هو بادرة لاحتفاليات يتم فيها التعريف بمفرداته في التراث المادي وغير المادي، لأنّ هذه الإضاءة التي قدّمها المركز الثقافي الملكي وضعت رواد الاحتفالية من غير الدروز بغنى العادات والتقاليد والموروث الدرزي المتداول، وقالت القاضي إنّ الدروز على المستويين الثقافي والسياسي شاركوا في نهضة الأردن منذ تسعين عاماً مضت على تأسيس الدولة الأردنية. وعن الجانب الفلكلوري في الزي والغناء والرقص الدرزي شرحت القاضي أنّ كل ذلك يشي برائحة الأرض والكرامة الإنسانية ويحمل طبيعة اشتهرت بها بلاد الشام بعمومها في القمح والبيدر والحقل والريف والبادية. كما اشتمل اليوم الثقافي الدرزي، الذي نقله تلفزيون المركز الثقافي الملكي حيّاً، بالإضافة للحفل الغنائي الراقص، على عرض وتقديم مأكولات شعبية درزية، ومنح الحضور فرصة التنعّم بجمالية الثوب الشعبي الدرزي التراثي. في سياق الاحتفالية قال مدير المهرجان أيمن الرمحي إنّ هذه الأيام الثقافية المتخصصة بكل فلكلورها تنشر المعرفة وتشيع التواصل لإبراز التكاملية والتنوع في كل الأطياف التراثية الأردنية. كما قال مدير الاستديو في المركز الثقافي الملكي مقرر اللجنة الإعلامية لاحتفالية أيام الفرح الأردنية فراس أبو رمان إنّ صدى الاحتفالية كان عالياً محلياً، وعلى صعيد استمتاع الجاليات الأردنية في الوطن العربي بالاحتفالية الضخمة التي يقوم بها المركز الثقافي الملكي بإشراف مديره العام محمد أبو سماقة. يُشار إلى أن التراث الدرزي في منطقة الأزرق الأردنية، وهي موئل الدروز في الأردن، تنوّع بطبيعة المنطقة الوادعة الغنّاء القريبة من البادية الأردنية التي يتواصل معها الدروز ونخوتهم (بنو معروف)، فاشتركوا معاً في بناء القصيدة البدوية المعبّرة، وبرز منهم شعراء امتازوا بألحان شجيّة على آلة الربابة، كما أثّرت فيهم المنطقة بأفقها ووديانها فأبدعوا في قصائد تعكس هذا التراث العريق.

بدوي حر
06-09-2011, 10:25 AM
إصدارات مسرحية للحايك

http://www.alrai.com/img/329000/329213.jpg


عمان – الرأي- صدر حديثا للكاتب السعودي عباس الحايك كتاب "المزبلة الفاضلة ومسرحيات أخرى" عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، يقع الكتاب في 212 صفحة من القطع المتوسط ويضم اربع مسرحيات هي: المزبلة الفاضلة، الموقوف رقم 80، زهرة الحكايا، المعلقون.
كتب مراد فطوم من جريدة شرفات السورية عن "المزبلة الفاضلة" على الغلاف الكتاب الاخير: "المزبلة الفاضلة": نص يغوص في تحليلاتٍ واقعيَّةٍ لقضايا تتعلق بالكبت والحرمان والجوع والأمل والحب والتمثيل، ويصور حكايات هذه الشريحة من خلال مشاهد تعتمد الحوار المضحك المؤلم، والمونولوجات التي يقوم بها كل ممثلٍ منفرداً ليعطي البعد السيكولوجي للشخصية، والعمل يرصد الأفعال والتصرفات ليقدم شخصياتٍ حيِّة تعيش المرحلة وتخلق دراماها الشخصية.
وكتب عزة القصابي من جريدة الوطن العمانية عن مسرحية "زهرة الحكايا" على نفس الغلاف: ظلت زهرة رهينة "الفكر الاجتماعي التقليدي" الذي تَنَكّر لإنسانيتها، وجعلها أسيرة الشكوك والخوف من حديث الناس عنها، وذلك نتيجة عدم تقبُّل أسرتها لمرضها بالإضافة إلى كونها أنثى بالدرجة الأولى، مما جعلها تُحرم من مشاركة المجتمع في أفراحه وأحزانه .
قدم للكتاب الكاتب المسرحي العراقي قاسم مطرود تحت عنوان "الحايك ممسرحا" يقول: كتب الحايك النص ومارس النقد المسرحي، الذي جعله رقيبا شديدا على تحولات الجملة المسرحية، والكلمة ذلك الكائن الحي الذي ينمو على خشبة المسرح. استخدم الحايك المسرحة وهي أهم عنصر في الكتابة المسرحية وبالتالي في العرض المسرحي، وبالمسرحة يكون التجسيد حيا ويتحول القولي إلى مرئي، بالإضافة إلى ذلك فان نصوصه تنمّ عن موقف إزاء العصر، والكاتب الذي لا موقف له يكون متشظيا، وهكذا تبنى شخصياته على التشظي ذاته، ليس بالضرورة أن يكون موقف الكاتب متوافقا مع عصره ومتوائما مع حزب أو دين والأفضل أن تكون رؤاه الفكرية والجمالية خارج الركب ناسجا عالما جماليا ومنظومة فكرية تسير بمحاذاة العصر الساكن".
واضاف مطرود:"يتجلى هذا في نصه المزبلة الفاضلة الذي قدم كثيرا على خشبة المسرح بسبب حبكته وبنائه الدرامي الذي يستفز المخرجين، ومثله نص الموقوف رقم 80 والذي حاول الكاتب فيه الربط بين لعبة الكتابة المسرحية وسرعة الانتقال والاختزال عبر سيناريو الفيلم. هناك فهم فوقي في النصوص جميعها: فهم للحاضر الذي يولد ويموت مكونا مستقبلا ومتمثلا هذا بنص المعلقون وزهرة الحكايا. عباس الحايك بهذه المجموعة من النصوص أراد القول وقال: أنا هنا".

بدوي حر
06-09-2011, 10:25 AM
(الكتاب الأردنيين) تستهجن استقالات من الإدارية




عمان- الرأي- أصدرت رابطة الكتاب الأردنيين بياناً أعربت فيه عن دهشتها واستغرابها لاستقالة عدد من أعضاء الإدارية.
وقال البيان: ببالغ الدهشة والاستغراب قرأنا في وسائل الإعلام خبر استقالة الزملاء الناقد فخري صالح، والدكتور غسان عبدالخالق، والقاص زياد أبو لبن، من عضوية الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وأغرب منه أن يكون قرار الاستقالة مستندا إلى التأخر في إصدار بيان يتعلق بما يجري في سوريا، وإزاء هذا الموقف الغريب فإن الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين توضّح النقاط التالية:
أولا: في موضوع الاستقالة، الوضع من سوريا، والتأخر في إصدار البيان، فإن البيان كان ينبغي أن يصدر بتاريخ 31/5/2011، من خلال اجتماع الهيئة الإدارية، لكن غياب الزملاء عن ذلك الاجتماع جعل الهيئة الإدارية تنتظر حضورهم للموافقة على الصيغة النهائية للبيان، وفوجئنا بما صدر عنهم في الصحف.
ثانيا: أما في ما يتعلق بتأخر الرابطة في إصدار البيان، فإن ذلك كان انسجاما مع الروح الديمقراطية التي تدار بها الرابطة، ذلك أن هناك خلافا في تفاصيل البيان، مع الاتفاق على النقاط الجوهرية في البيان، وهي: إدانة القمع والبطش الذي يمارس ضد الشعب العربي في سوريا واليمن والبحرين وليبيا وكل البلدان العربية وهو ما يمهّد للتدخل الأجنبي في المنطقة، وضد البطش والقمع والتنكيل بكافة أشكاله وألوانه، ومع الثورة العربية وتمثيلاتها المتنوعة إلى أخره، وإننا في ذلك نستغرب أن يطلب إلينا أن ننجر إلى رأي واحد، وباتجاه واحد في قضية تقسم المثقفين العرب شاقوليا في تفاصيلها المتعلقة بالرأي الدقيق في ما يجري، والجميع يعرف الحجم الحقيقي لموقف رابطة الكتاب الأردنيين على مستوى الحراك الثقافي العربي، وأهمية هذا الرأي وتأثيره، وهو ما نؤكده دائما في اختيار الموقف الدقيق، بعيدا عن كل ما يشكل بلبلة في المواقف، وتأثرا بالآني والإعلامي الذي لم يكن محايدا في تعاطيه مع ما يجري لأسباب لم تعد خافية على أحد.
ثالثا: نستغرب أيضا الحملة الغريبة التي تشن على رابطة الكتاب الأردنيين في الوقت الذي ما تزال فيه هذه الرابطة تجاهر بانحيازها التام للشعوب العربية وثوراتها، وانحيازها التام للقضية العربية المصيرية وما ترتب عليها من تفاصيل إقليمية ترتبط بها بصورة أو أخرى وهي القضية الفلسطينية، في الوقت الذي لم يبد فيه معظم الأحزاب والهيئات والنقابات المهنية في الأردن والوطن العربي موقفا مما يجري في سوريا نظرا للانقسام المشار إليه أعلاه.
رابعا: رغم كون قائمة القدس قد أخذت أغلبية مهمّة في الانتخابات، وكون الزملاء من التجمع هم ثلاثة من أحد عشر عضوا، إلا أن قرارات الهيئة الإدارية لم تكن تؤخذ بالتصويت، ولم يتخذ قرار بالتصويت، وإنما كانت تؤخذ بالتوافق، والنقاش الذي لم يكن في أي لحظة أو موقف نقاشا بين طرفين في قيادة الرابطة، أو بين أقلية وأكثرية، وإنما كان نقاش فريق واحد يقود الرابطة، ومن هنا فإننا نأخذ على زملائنا هذا التصرف الغريب في الاستقالة في الصحف، مع عدم إرسال استقالة خطية للرابطة، وهو تخندق عجيب، في توقيت ملتبس، يعكس نية مبيتة بالنص الحرفي عندما يشير الزملاء في بيانهم إلى أن هذا البيان « إبراء للذمة» كأن الرابطة، وهيئتها الإدارية تؤيد النظام السوري، وما يقترفه بحق الشعب السوري العظيم المقاوم.

بدوي حر
06-09-2011, 10:26 AM
ورشة مهرجان تروب فست أرابيا لصناعة الأفلام القصيرة




عمان- الرأي – ينظم مهرجان تروب فست أرابيا ورشة لصناعة الأفلام القصيرة بعمان تتوجه لصناع الأفلام الشباب الجدد المهتمين بالمشاركة في المهرجان.
وستقام الورشة في بيت الأفلام بجبل عمان الساعة السابعة مساء اليوم الخميس بإشراف المخرجين الأردنيين يحيى العبدالله ومحمد الحشكي.
وتتناول ورشة العمل تعريف المشاركين بمهرجان فست أرابيا، الذي يعتبر أول مهرجان من نوعه في المنطقة، حيث ستعرض أفضل الأعمال العربية المشاركة والمؤهلة لنهائيات مسابقة المهرجان المقبلة في أبو ظبي.
ومن أولويات المهرجان احتضان بيئة صناعة الأفلام القصيرة بالمنطقة التي تشهد نمواً ملحوظاً، عن طريق تأمين الدعم للمواهب الإقليمية والتي لم تنل فرصتها بالظهور لغاية ألان.
تبلغ مدة الورشة ساعتين يستفيد المشاركون فيها من تجارب المخرجين العبدالله والحشكي في هذا الحقل الإبداعي، وتقديم صورة معمقة عن كيفية صناعة الأفلام القصيرة ومعرفة المزيد عنها، إضافة إلى عرض بعض نماذج منها التي استطاعت المشاركة بمهرجات تروب فست أرابيا في دولة الإمارات العربية.
وتتيح الورشة الفرصة لطرح العديد من الأسئلة والأجوبة على بعض من فعالياتها، وذلك لإلقاء الضوء على مهرجان تروب فست أرابيا ودور الأفلام القصيرة وتأثيرها على إزدهار قطاع الإعلام بالمنطقة.
ويهدف مهرجان تروب فست أرابيا إلى أن يصبح واحداً من أبرز مهرجانات الأفلام القصيرة بالمنطقة، وتقوم (تو فور فايف فور) برعايته ودعمه.
تتطلب مشاركة الأفلام فيه توفر شرط أن يكون الفيلم منتج خصيصاً للمهرجان، وأن يعرض للمرة الأولى فيه، كما يجب أن تتمحور هذه الأفلام حول موضوع معين يحدده المهرجان تروب فست ويتغير كل عام وسيحمل موضوع أول مهرجانات تروب فست أرابيا 2011 عنوان «نجم».
ومن بين شروط المهرجان أيضاً عدم تجاوز مدة الفيلم المشارك 7 دقائق، وأن يكون أصحابها من مواطني دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي: الأردن، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، جيبوتي، فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، سوريا، لبنان، العراق، الكويت، السعودية، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، اليمن وإيران.
كما يجب أن تتوافق الأفلام المقدمة مع حساسية منطقتنا العربية لناحية الدين والثقافة والسياسة، وأن تتلاءم مع عرضها للجمهور في أبو ظبي.

بدوي حر
06-09-2011, 10:26 AM
شاعر يعيد رسم صورة الحطيئة




إربد - أحمد الخطيب - درج الشاعر علي هصيص في الأمسية التي نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، في توضيح معالم الشخصية وتأثرها بالمجتمع، وانكبابها في تأمين صورة غير مخدوشة، جرّاء الهزات العنيفة التي طاولتها شخصية الحطيئة، وهو يبحث عن درع واق له.
ولفت الشاعر هصيص في محاضرته التي جاءت تحت عنوان «الحطيئة والظلم التاريخي»، إلى أن الحطيئة الذي عاش « انكسار الثالوث: الأب، الأم، الأخوة»، حيث الأب غير معروف، والأم سليطة اللسان، والأخوة الذين أنكروا حقه في الميراث، إضافة إلى أنه كان قصير القامة، رث الهيئة قبيحا، مما زاد في تعميق إحساسه بالغربة وأثر في توجيه نفسيته وشخصيته نحو القلق، وسوء التكيف مع محيطه، اتخذ من الهجاء في شعره وسيلة دفاعية وهجومية، واتخذ المدح وسيلة للنيل والحصول على العطاء.
وعد في الأمسية التي أدارها الشاعر عمر العامري أن مشكلة المال عند الحطيئة والقلق الذي ساوره طوال حياته أمر مبعثه أن الحطيئة خسر حياته الاجتماعية، فحاول أن يعوض بالمال ما كان يمكن أن يحقق له حياة كريمة.
وأكد أن الحطيئة يختلف عن الشعراء الجاهليين في نظرتهم للمرأة، حيث مدحوا أمهاتهم وقللوا من شأن زوجاتهم، بينما ذهب الحطيئة في اتجاه آخر، إذ هجا أمه، واعتد بزوجته، وأحبها، وجعل منها السند الوحيد له في المجتمع، وجعل لها طريقاً في طلب الرزق، وأعطاها حق المشورة.
كما أشار إلى أن الحطيئة أول من دعا إلى الاحتجاج الاقتصادي، ولا تكاد تخلو قصيدة له من ذكر المال، منوهاً أن المال في شعر الحطيئة هو أساس الحياة، كما لفت إلى أن الحطيئة أول من جعل من نفسه أبا للضيف، حيث دعا في شعره إلى إكرام الضيف، فكان يمدح بهذه القيمة، ويهجو بها أيضاً، ولقراءة مسألة الكرم في شعر الحطيئة تناول الشاعر هصيص من زوايا ثلاث هذه المسألة وهي: الحطيئة ضيفاً، والحطيئة مضيفاً، والحطيئة محايداً».
وختم صاحب ديوان « قماش العتمة»، أن الحطيئة لم يوظف طاقته الشعرية كاملة في خدمة فنه، ولم يأخذ حظه من سعادة الحياة، ولم يأخذ شعره حظه من التفنن والإجادة التي كانت مكنوزة في نفس صاحبها، ولم يأخذ حظه من الدراسة أيضاً، وأن الحطيئة شاعر مظلوم، والذي يقرأ شعره بنظرة إنصاف قد يغيّر من النظرة التي طالت الحطيئة.
وكان الشاعر العامري قدم للأمسية التي حضرها حشد من المهتمين، قائلاً عرفت الشاعر هصيص حريصا على نبش ذاكرة التراث، ومعاودة قراءته، وضرورة الالتفات إليه بعين غير تلك العين التقليدية التي تنظر إلى الأشياء بنمطية وبأحكام مسبقة.

بدوي حر
06-09-2011, 10:26 AM
(إنارة هانجر عمان) في جاليري راس العين




عمان - الرأي - افتتح مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات أمس في جاليري راس العين معرض مشاريع تخرج طلبة من الجامعة الألمانية الأردنية . وألقى الدكتور رامي ضاهر محاضرة بعنوان « إنارة هانجر عمان.... بعد 70 سنة « . مستعرضا مراحل تحويل مبنى شركة الكهرباء القديم الى جاليري وسوق حرفي ضمن مشاريع أمانة عمان .
يستمر المعرض الذي حمل عنوان «فندق فيلالدفيا محاولات لتسلق الجبل» حتى 11 الجاري .

سلطان الزوري
06-09-2011, 10:28 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي

دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-09-2011, 10:36 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-09-2011, 10:37 AM
المخرج الإيطالي بيرتولوتشي .. مزيج الشعر والأدب والسينما

http://www.alrai.com/img/329000/329192.jpg


ناجح حسن - تتسم أغلبية أفلام المخرج الإيطالي بيرناردو بيرتولوتشي المولود العام 1940 بذلك السحر الخاص الكامن في تعبيرات جمالية ودرامية متدفقة بوهج وتأثيرات بصمة مخرج، كرسته كواحد من ابرز قامات الفن السابع الرفيعة بالعالم .
شاعرية الكاميرا
بعد غياب ملحوظ تجاوز العقد من الزمان، استعادت أدبيات السينما باقة من أعمال المخرج بيرتولوتشي، بعد أن اختاره القائمون على مهرجان (كان) السينمائي الدولي في دورة هذا العام، كواحد من المكرمين ومنحه سعفة المهرجان الذهبية لعطائه الثري طيلة مسيرته الطويلة التي تجاوزت نصف قرن من الزمان والحافلة بباقة من الإبداعات السينمائية.
شكلت أفلام بيرتولتشي امتدادا لأفلام أقرانه من أقطاب السينما الإيطالية الراسخين، الذين بزغ فجرهم في حقبة الخمسينيات من القرن الفائت فيما عرف بالواقعية الجديدة في السينما الإيطالية على غرار ايتوري سكولا وبيار باولو بازوليني ومايكل أنجلو انطونيوني وفيتوريو دي سيكا ولوتشينو فيسكونتي وسواهم كثير .. حين سلك طريق التجديد والابتكار في تيار السينما الإيطالية الذي ينشد الشاعرية والتآلف في طروحاته في حياد عن قواعد وأحكام تيار أقرانه .
استهل بيرتولوتشي مشواره مع السينما العام 1961 بالعمل مساعدا للمخرج بازوليني، الذي رأى فيه موهبة فطرية تشكل وهي تحمل بذرة إبداعية في واحدة من أولى نتاجاته، عندما قدم بيروتولوتشي فيلمه الأول (موت فتاة ليل) 1961 برؤية فنية بسيطة لكنها مفعمة بالجرأة والشاعرية والأحاسيس الإنسانية الدفينة وهو ما جلب أنظار النقاد إلى براعته المتقدة عنفوانا وحيوية.
أفلمة الأدب
تلك اللقيات السينمائية التي قدمها بيرتولوتشي في عمله الأول، سبقتها اشتغالات شخصية على ألوان من الإبداع الشعري والتصوير بكاميرا سينمائية مقاس 16 ملم، وهو ما رسخ من تجلياته في التأمل والتركيز على معانقة ثقافات خارج حدود وطنه، راعت في البعض منها متطلبات الإنتاج الضخم الأشبه بالفيلم التاريخي الملحمي البعيد عن الإبهار المجاني، بقدر ما يضم ألوانا من مفردات وتفاصيل في حياة مغايرة لشخوص وجدت ذاتها في أمكنة مختلفة مليئة بسمات أسلوبيته الطافحة بأسئلة العلاقات بين البشر وما تفضي اليه من موت وحياة وقسوة وأمل .
كان توجه بيرتولوتشي صوب الصين وشمال إفريقيا بفيلميه : (الإمبراطور الأخير) 1987 و(شاي في الصحراء) 1990أشبه بالمغامرة التي فرضتها قدرته في المعالجة الدرامية المستمدة من تحولات الواقع الإنساني وتأثره بالكتابة الأدبية التي صورت فيها تلك الشخصيات فضلا عن نزوله عند رغبة العديد من شركات الإنتاج السينمائي في أوروبا وأميركا عقب لمعان اسمه بأفلام : (1900) 1971 و(آخر تانغو في باريس) 1972.
شطط المراهقة
انتظر بيرتولوتشي بعد إنجازه آخر أعماله السينمائية المعنون (الحالمون) العام 2003 ، الذي رأى فيه الكثير من النقاد محطات من قصة حياة صانعه، طيلة هذه الفترة بحثا عن مشروع سينمائي قبل أن يعثر عليه في نص (أنت وأنا) وهو من النوع الرومانسي التاريخي الذي يتوقع أن يكون جاهزا مع الدورة المقبلة من مهرجان (كان) السينمائي، وفيه يخوض تجربة أخرى في التعامل بين النص الأدبي والواقع وكأنه يستعيد تجربة صناعة فيلمه الثاني (قبل الثورة) العام 1962 المثير للإعجاب والجدل لدى تصويره جوانب منه حياة فتى تعصف فيها شطط المراهقة والتحولات السياسية .
انغمست أفلام بيرتولوتشي الأولى في حمى السياسة والسياسيين وانعكاساتها على حيوات أفراد في مقتبل العمر بين درجة الالتزام السياسي والتمرد الفردي، جميعها التقطها من بين قصص لأدباء متمرسين من أوروبا واسيا وأميركا منهم: البرتو مورافيا ويورخي بورخس وديستوفسكي وستاندال وباولز حيث أثمرت أفلاما مثل: (استراتيجية العنكبوت) 1970، (البديل) 1968, قبل أن يفجر مفاجأته السينمائية بفيلمه (آخر تانجو في باريس) 1972 ثم يواصل مسيرته اللافتة بافلام مثل: (القمر) 1986، و (الإمبراطور الأخير) 1987و(شاي في الصحراء) 1990، التي جمع فيها خلاصة مفردات حرفيته بشكل شاعري جريء بطروحاته الفكرية وبمعالجاته السمعية والبصرية عذبة الإيحاءات والدلالات.
مشهديات
كانت للتحولات السياسية التي عصفت بايطاليا ما بعد الحرب العالمية الثانية تأثيراتها على سينما بيرتولوتشي وأكثر ما يتضح ذلك بشكل بارز وصريح في فيلمه المعنون (1900 أو القرن العشرون) وفيه يتناول حكاية الالتزام الحزبي والانفكاك عنه وهو ما جر المخرج تاليا إلى محاولة فهم سحر حضارة وثقافة الشرق بأفلامه الثلاثة : (شاي في الصحراء) 1990عن قصة الاميركي باول فاولز و (الإمبراطور الأخير) 1987و(بوذا الصغير) 1993ومع تفاوت استقبال هذه الأفلام من قبل النقاد إلا انها مزجت بين شغف المخرج ببيئات طبيعية واجتماعية وسياسية، وما ألقته على مصائر أفراد من ظلال وتبعات وصلت في أحايين التصعيد الدرامي والتعبير الجمالي إلى انكسار وانجراحية في الروح أو الموت والانهيار .
في اغلب أفلامه يتحاشى بيرتولوتشي الانزلاق صوب البروباغندا السياسية بقدر ما ينحاز إلى التأمل في الأحداث والشخوص وما يفرده حولها من أجواء تعبر عن مواقف بليغة في أسلوبية تلتزم المشهديات والمجاميع الضخمة . يتحسس المتلقي في فيلمي بيرتولوتشي الأخيرين: (الجمال النائم) 1996و(الحالمون) 2003 بوادر تمرد على ما درج على تقديمه من أعمال لبت رغبات الشركات الإنتاجية الكبرى، في توجه إلى تلك النوعية من الأفلام المتحررة من شروط السوق، لذا يقرر العودة إلى وطنه ايطاليا ليرسم من جديد خطى بداياته في صور تعاين نشأته في مسقط رأسه بتوسكانا .
الذاكرة
في (الجمال النائم) يلتقط بيرتولوتشي قصة صداقة تجمع بين رسام تشكيلي وفتاة افريقية مهاجرة مليئة بالأحاسيس والمشاعر الإنسانية رغم صعوبة التخلص من ارث يرسخ في الذاكرة، بيد انه لا يلبث أن يعري ذلك بفيلمه التالي والأخير (الحالمون) 2003 بأسلوبية جمالية تنهل جرأة المعالجة من تداعيات ثورة الطلاب في باريس العام 1968 ، عندما يجد ثلاثة من الفتيان (شابان وفتاة هي شقيقة احدهما) أنفسهم محاصرين في بيت عائلة تنحدر من الطبقة الاجتماعية الراقية ليأخذوا في ممارسة كل ما يخطر على بالهم من أشكال التحرر في العلاقات والتمرد على الأعراف والقوانين التي تحكم بيئتهم السياسية والاجتماعية والأخلاقية.

بدوي حر
06-09-2011, 10:37 AM
كاميرون دياز وصديقها ألكس رودريجيث..تاكيد

http://www.alrai.com/img/329000/329194.jpg


نفت الممثلة الأمريكية كاميرون دياز صحة ما أثير مؤخرا حول انفصالها عن صديقها النجم الرياضي ألكس رودريجيث.
ووفقا لمجلة «بيبول» الأمريكية فقد زارا النجمان سويا مزرعة في ميامي كما شوهدا سويا في إحدى الحفلات في لوس أنجليس مطلع الأسبوع.
جاء هذا بعد أن نشرت الصحف الفنية مؤخرا العديد من الأخبار التي تؤكد انفصال دياز ورودريجيث.
ولم يعقب النجمان على صحة هذه الشائعات.
كانت دياز قد أكدت في حوار مع مجلة «ماكسيم» الأمريكية قبل حوالي شهر أن علاقتها برودريجيث على أفضل ما يرام.
يذكر أن دياز ، الصديقة السابقة للمغني جاستن تمبرليك ، ارتبطت برودريجيث قبل حوالي عام.
(د ب أ)

بدوي حر
06-09-2011, 10:37 AM
«اكس من» يتصدر إيرادات دور السينما في أمريكا




تصدر فيلم «اكس مين: فيرست كلاس» ، أحدث أفلام السلسلة المأخوذة عن قصص مارفيل الخيالية المصورة ، إيرادات دور السينما في أمريكا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما أظهرت تقديرات استوديوهات السينما أمس الأحد.
وحقق الفيلم، الذي يدور حول مجموعة أبطال لهم قوى خارقة بخلاف البشر، مبيعات تذاكر بلغت 56 مليون دولار.
ويضم فريق العمل الجديد كليا في الفيلم جيمس ماكافوي في دور بروفيسور كزافييه ومايكل فاسبندر في دور ماجنيتو ويلعب كل من جنيفر لورانس وكيفين بيكون وجانوري جونز أدوارا ثانوية.
(د ب أ)

بدوي حر
06-09-2011, 10:38 AM
مخرج سويدي يوثق الإيدز

http://www.alrai.com/img/329000/329189.jpg


أمضى المخرج السويدي ستافان هيلدبراند ربع قرن في توثيق مايحدثه فيروس نقص المناعة البشرية(إتش آي في) ومرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) في أكثر من 40 دولة ، جامعا مكتبة سينمائية فريدة ورؤية عن الوباء الذي لا مصل له ولا علاج.
وقال هيلدبراند إن توفير عقاقير مضادة لفيروس «إتش آي في» - في الدول الغنية والفقيرة - كان أحد المعالم البارزة خلال 30 عاما منذ اكتشاف الفيروس رسميا.
ولقي نحو 30 مليون شخص إلى الآن حتفهم بسبب مضاعفات مرتبطة بالإيدز ، وفقا لارقام نشرتها الأمم المتحدة ، بالإضافة إلى أكثر من 60 مليون مصاب.
ويعتزم هيلدبراند عرض فيلمه الوثائقي «دروس مستفادة» عن الإيدز ومدته 20 دقيقة في الندوة الدولية «الإيدز في عمر الثلاثين» في كلية الصحة العامة بجامعة هارفرد في كانون أول المقبل.
وسيستخدم محتوى سجله الهائل الذي وثقه عن تجارب المصابين بفيروس أتش أى فى ومرض الإيدز - وهو أول وباء في التاريخ يتم توثيقه منذ بدايته تقريبا في فيلم.
وقال هيلدبراند ، مسترجعا تاريخ المرض ، إنه في السنوات الأولى ، توفي كل الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس «إتش آي في» في ذلك الوقت ولم يكن هناك علاج.
وأضاف أن « الأمر كان مرعبا ، كل المصابين يموتون. كانت هناك حالة من الخوف... ووصمة العار- الناس لا يجرأون أن يلمسوا أي شخصا مصابا ، أو يصافحونه أو حتى يستخدموا نفس الطبق الذي استخدمه».
وتابع « كان هناك كثير من الإجحاف كما أن المرضى عانوا نفسيا»
وحدثت نقطة تحول في عام 1996 من خلال انتاج العقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية. لكن كان هناك مخاوف أن تكون هذه العقاقير متاحة فقط للأغنياء. وتقدر تكلفة مجموعة العقاقير السنوية بنحو 12 ألف دولار للمريض الواحد ، وهو مبلغ يفوق الموارد المالية لمعظم الأشخاص أو حتى ميزانيات الصحة للبلدان الفقيرة.
وقال هيلدبراند إن « المصابين في أفريقيا ظلوا يموتون ، بالإضافة إلى المصابين فى أسيا وأمريكا اللاتينية... كان هناك جدل بغيض عندما كنت أصور أفلاما في أعوام 1996 و1997و1997 و1999 وهو أن الأغنياء فقط من يحصلون على الدواء. كان الأمر مرعب جدا».
وبعد ذلك في عام 2000 ، في المؤتمر الدولي للإيدز في مدينة دربان بجنوب أفريقا ، توصلت شركات الأدوية ومنظمات الأمم المتحدة وشركاء مؤثرون أمثال نيلسون مانديلا وبيل جيتس إلى اتفاق لتخفيض سعر العقاقير المضادة للفيروس بالنسبة للبلدان الاكثر فقرا.
وبدأت بلدان في إلزام نفسها بتخصيص ميزانيات للعقاقير وانخفضت الأسعار بصورة تدريجية. ويقدر «برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز»(يونيدز) أن أكثر من ستة ملايين شخص في البلدان

بشرى
06-09-2011, 10:39 AM
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

بدوي حر
06-10-2011, 05:02 PM
مشكوره اختي الكريمه بشرى على مرورك الطيب

بدوي حر
06-10-2011, 05:03 PM
الجمعه 10-6-2011

المها العربي: مــزهواً بــالبقـاء والصبــر والعطـش

http://www.alrai.com/img/329500/329377.jpg


* هزاع البراري - أين كنت؟ لاحقتك سهام كثيرة وبنادق صيد إلى حدود الاختفاء، فصرت بعيداً، سراب يمزق صمت الصحراء، ولا يقف، أما تزال تذكر أمراء بني أمية؟ وملامحك على جداريات تاريخهم في القصور الصحراوية، حيث تستريح خيلهم من ركض طويل، ويحلم الفرسان باصطياد قلبك المضمخ بالندى والرمل، كزهرة صخرية توشك التفتح.
يا صاحبي المدلل صوت متيم بك يردد: "عيون المها بين الرصافة والجسر.. جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري" .
خانتك السهام فجرت أرض الحماد بهدوء، لتعلن احتجاج الصمت. ارفع رأسك المتوج بالسيوف العتيقة، فها أنت بعد غياب تعود، مزهواً بالبقاء، وبوقع أظلافك بين الحجارة السوداء، تكتب لغتك القديمة في تلافيف الزمن الجديد، فضاؤك زنّرته أسلاك شائكة، وأضاءته عيون الحراس، وكاميرات بذاكرة "ديجتال"، فكيف تلوذ بنفسك عن زمننا؟
انتصب في المدى الجاف، حيث السحاب يدخل بوابة الانقراض ويشح المطر، انتصب مثل شيخ القوافل، ففيك من سحر أرض فرعون وعظمة الرافدين، وفيك روعة الأنباط وسرهم الخالد، وفي نظرتك عز بني أمية وفراستهم.
يا هذا المها عربي الوجه والفؤاد، ساحر العينين، فيك مني حزني النبيل، وَفِـيَّ منك البقاء والصبر، ما جفت الأرض وعز الغيث، فارفق بالسهام التي أدمت قلبك، فقلوبنا شققها الصد، وأرسل نظرتك العميقة للشعراء الذين علقوك في مخيلة العشق، يا أيقونة مَن نهش قلوبهم الحب العذري، يا لوعة قيس وكثير وعنترة، اعذر ارتجاف قصيدتي، وجهل بندقيتي أيها النص العصي على النقش على البوح.
يا هذا الأصيل كلون التراب، مضاربك في الشومري وواحات الأزرق ووادي القمر في رم، هذه مرابعك المحمية تأخذني إلى أهلي القدامى، قبيل الحماد والرمل والترحال، يشعلون النار احتفالاً بالمساء وألفة المجالس، فيطاردون سأم المساحات الشاسعة وينهمكون بالحداء الحزين، يطلقون المشاعر والغزل المجنون، فيرونك في عيون واردات الماء، يا قلب صبية تسوق قطعان الغيوم وتحلم بالمطر، فقد علمتها المراعي الأغاني الكثيرة والشرود الطويل، فترسم في المساء بالكحل لون المها على أحداقها، وتنام بين أنين الربابة والأحلام.
أيها المها المحاط بالوقار، وجهك السجين نقش يقبع في انتظار أزلي، ها أنت في موطنك ترفع قرنيك الجميلين مرحباً بالقادمين، تستمع لهمس أحاديثنا بحذر المحب، وبعينيك عتب لا ينتهي، اليوم نتصافح من جديد، كلانا أنهكه الابتعاد، سأعطيك لوعتي وثرثرتي وفوضى لغتي وغموض قصائدي، فلا قوس لدي ولا بندقية بيننا، أيها العائد من منفاك أهلاً.. وأقبل عودتي إليك أيها العربي الأخير.

بدوي حر
06-10-2011, 05:03 PM
فضــــاء معـــــاصر يشرع أبوابـــــه في عمـــــــــّان

http://www.alrai.com/img/329500/329366.jpg


جعفر العقيلي - هوذا ما أطلقته مؤسسة خالد شومان – دارة الفنون، لتكشف عن مشروعٍ واعٍ يتغيّا بعث الحياة في البيوت العتيقة، واستنهاض ذاكرتها، وإعادة ترتيب العلاقة معها، انحيازاً للفن والجمال.
البيت التراثي الذي يطل من شرفته على شرق عمّان في مشهدٍ بانورامي أخّاذ، اتخذته المؤسسة مقراً لها، لتضيف إلى رؤاها التي اجترحتها للارتقاء بالفنون البصرية، مشروعاً أقرب إلى "الأكاديمية"، وبمعايير عالمية.
فثمة مساحة واسعة لاحتضان الفنانين وهم يحاورون أدواتهم وألوانهم وأزاميلهم لتوليد العمل الفني. وفيه، البيت الذي يعود بناؤه إلى أربعينات القرن الفائت، مختبر يتضمن وسائط إعلام سمعية-بصرية وأرشيف رقمي للدارة غنيّ بمحتوياته، إضافة إلى ما يحتاجه الفنان من تقنيات حديثة لإنجاز مشروعه.
هذا الفضاء الجديد الذي جالت الملكة رانيا العبدالله في أرجائه مساء الثلاثاء 7 حزيران 2011، ليلة افتتاحه، أرادته سهى شومان، مؤسِّسة مؤسَّسة خالد شومان – دارة الفنون، تجسيداً حقيقياً لوفاءٍ كامن في أعماقها لرفيق الدرب: خالد شومان، ذلك الذي بدا اسمه حاضراً، وبدت روحه تظلّل ردهات المكان وجنباته، كأنما تتجسد في "ضوء لا ينطفئ"، كما هو عنوان العمل الفني التركيبي للفنان الجنوب إفريقي جيمس ويب، ضمن معرض متعدد الفعاليات والأنشطة نظمته دارة الفنون مؤخراً والتأم فيه فنانون عرب وأجانب في مشاريع خلاّقة.
"من لا يحمل وفاء للراحلين، لا يحمل وفاء للأحياء"، هكذا قال أحد زائري المكان للسيدة سهى بعد أن نعّم نظره في مفردات المشروع الجديد، وكان يقصد هذه الكلمات حرفاً حرفاً. وبدت بدورها، ممتنةً، إذ أدركت أن ما اشتغلتْ عليه طويلاً، الفكرة والرؤية والتنفيذ، هو مما يمكث في الأرض، ومما ينفع الناس.
المقر الجديد لمؤسسة خالد شومان، مجاورٌ لمقر المؤسسة المعروف في جبل اللويبدة، يفصلهما دَرَجٌ عمّاني طويل يفيض بالحكايا هو الآخر. وإذا ما أمعن المرء النظر في المشهد كله، سيعثر على توليفة فنية فريدة. وها علامات الدهشة تعلو ملامحَ الضيوف؛ من سائحين وأعضاء في السلك الدبلوماسي وبعثات أجنبية، وضيوف عرب وغربيين، وهم يطلّون من أعلى المبنى الجديد على أفق عمّاني تُرَصِّعُ نصفَهُ السفلي بيوتاتٌ يتساكن فيها تَحَابّ وطيبة ووداعة، ويمتد نصفه العلوي حتى نهاية الأزرق؛ قُبيل غروب حزيراني حميم.
مؤسسة خالد شومان، أعلنت بمناسبة إطلاق فضائها الجديد، مِنَحاً لباحثين ومبدعين وفق أسس ومعايير تؤكد اهتماماً بالمنجَز الجاد، وتعبّر عن تقديرٍ له، واهتمامٍ بإظهاره إلى الوجود، وبذلك تكون "مؤسسة خالد شومان" أرست قواعد جديدة للتعامل مع أصحاب الأفكار الخلاّقة، وأزالت الحواجز والمعيقات عن طريقهم، ضمن فهمٍ تقدّمي لـ"المسؤولية الاجتماعية"، إذ يُتاح المجال أمامهم للابتكار والتعبير عن أنفسهم في مساحات متعددة في أرجاء المقر الجديد، كما يجري توفير مخصصات مالية منتظمة ليتركز انتباهم في الإبداع، والإبداع وحده.
الحاضنة الجمالية التي انطوت عليها مؤسسة خالد شومان، وهي تشعّ بأنوار الحوار الثقافي والفني الخالي من الشوائب، يؤشر عليها معرض "خارج المكان" الذي نُظم بالتعاون والتبادل بين دارة الفنون ومتحف "تيت مودرن" في لندن. ويضم المعرض أعمالاً لـ: جودت إريك (تركيا)، أحلام شبلي (فلسطين)، إيون غريغوريسكو (رومانيا) وهرير سركسيان (سورية).
وتأثّت البيت الأزرق، بأعمال فوتوغراف من مجموعة خالد شومان الخاصة، لكل من رندا ميرزا (لبنان) ورلى حلواني (فلسطين).
وفي الحفل البهي، الذي أضاء قلبَ عمّان، قدمت فرقة الموسيقى الشرقية التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، مقاطع موسيقية تحاوَرَت فيها آلات موسيقية مصنوعة يدوياً، وأخرى حديثة، سَردَت حنيناً للوطن-الفكرة، واستعادت "الروائع"، فأنصت لها الجمهور، وتعربشتْ قلوبَهم نغماتٌ شفيفة، انسابتْ وجداً وجمالاً.
مؤسسة خالد شومان – دارة الفنون: شكراً، إذ أرسيتِ قواعدَ نحن أحوج ما نكون إليها، وأعدتِ للفن حضوره، فالفن صنو الحياة وصداها وانعكاسها، والتجلّي الأرقى للإنسانية.

بدوي حر
06-10-2011, 05:04 PM
شبابيك الجَمال إذ تنفتح على دهشة الطفولة

http://www.alrai.com/img/329500/329367.jpg


حاوره: محمد جميل خضر
من عتاقة تجربته الممتدة في الزمان، الضاربة جذورها في المكان، يواصل موسيقار التشكيل الفنان الأردني مهنا الدرة، عزف ألوانه فوق إغراء البياض، بخطوطه البكر في كل مرة، المتحركة في مسارات لا يشبهها شيء، ولا تركن لشيء، فكل لوحة جديدة بداية جديدة، وعهد جديد.
الدرة المولود العام 1938 في عمان، لا تعنيه كثيراً الصرامة المدرسية في تصنيف المراحل، وتبويب الأعمال، فالواقعية الأوروبية الملتزمة بقواعد جدتها الأثينية، لن تستطيع بكل الأحوال التعبير عن تفاعلات الإنسان المختلفة مع محيطه. ربما كانت صالحة في زمانها، وربما الزمان الروماني الذي تلاها، فقواعدها الثابتة المدروسة ونِسَبها الذهبية، قد لا تتناسب، كما يرى الدرة في حوار مع "الرأي الثقافي"، مع روح المعاصرة، ومع ما عانته الشعوب والأمم من صراعات، وما حققته من تفاعل مع محيطها، وما اجترحته من قيم أخرى نتيجة تفاعلها مع حضارات بائدة وقائمة كالمصرية والسومرية، وفنون الشرق الأقصى ومن بعد الإفريقية وأقنعتها وغيرها، التي أدى اكتشافها والتعرف عليها من قرب، إلى تخطي الكلاسيكية اليونانية.


«عليك أن تترك الشبابيك مفتوحة»
يقول الحاصل في العام 1958 على الدرجة الجامعية الأولى من أكاديمية روما للفنون الجميلة، رافضاً فكرة تحول الفنان إلى جدار صلب غير قادر على التأثر واستقبال الذبذبات المحيطة به، لأنه في هذه الحالة يحكم على نفسه، كما يؤكد الدرة، بالزوال والاضمحلال.
وبالنسبة له شخصياً، لم يكن عنده في يوم من الأيام أجندة محددة، وترك نفسه قابلاً للتأثر والتأثير، فهو لا يؤمن بحدود صارمة بين المدارس التشكيلية، وما تزال حتى يومنا هذا، لديه عودات للواقعية بين الفينة والأخرى، لكنها عودة مشبعة، كما يبيّن، بقيم أخرى، من دون أن يدّعي أنه قادر على تعريف تلك القيم الأخرى. وهي عودات تستفيد من تراكم التجربة، من دون ادعاء أيضاً باستواء التجربة ووصولها مرحلة اللاتعلم. يقول: "عمري 73 عاماً وما أزال أحلم أن أنمو وأتغير، وإن مضيت الآن فسأكون آسفاً فقط لأنني بدأت للتوّ تعلّم كيف أنمو وأتطور وأتعلّم".
مؤسس أول معهد حكومي محلي للفنون الجميلة سنة 1970، يدعو للتعامل مع المعطيات المتاحة حولنا بمصداقية عالية وأمانة عميقة، فكما يرى، أهم شيء أن يكون الفنان صادقاً مع نفسه، فالفنان يمكن أن يتأثر، والتأثر مشروع، أما النقل المباشر فأمر مرفوض، و"الهمبكة" أيضاً مرفوضة في أعراف الدرة وقيمه الراسخة، كأن يَعْرِضَ فنان للجمهور أعمالا غير صادقة أو يعوزها الإتقان، كأنه يتخذ من التجريد رخصة للاستهتار، وعندما يخفق الجمهور في تقدير تلك الأعمال وفهمها، يعتقدون أن القصور منهم، في حين أن المشكلة في اللوحات نفسها.
يقول عن نفسه: "أرسم مسكوناً بشعورٍ مُلِحٍّ بضرورة احترام الناس الذين سيشاهدون اللوحة". وهو يستشهد في هذا السياق بمقولة للمعماري الألماني غروبيوس صاحب مدرسة الباو هاوس: "العمارة الجميلة هي التي تنسجم مع المحيط، والعمل الفني الحديث الذي يراعي القيم يكون رمزاً للديمقراطية، أي عدم الاستهانة بالجماهير".
الطليان
برأي الدرة، لهم دور كبير في تأسيس قيم عصر النهضة ونشرها وترويجها، "ولكن علينا أن لا ننسى"، يستدرك سفير الدبلوماسية العربية ردحاً طويلاً من الزمن في روسيا الاتحادية، أن الفن الأوروبي بدءاً من دافنشي وقبله وبعده، تأثر بالحضارة العربية، حتى إنه يرى أن إيطاليا وإسبانيا لم تعانيا كغيرهما من الدول الأوروبية من عصور الظلام بسبب تأثرهما بالحضارة العربية، التي حققت ازدهاراً ناصعاً في الأندلس الإسبانية وصقلية الإيطالية وغيرهما من مدن الدولتين الأوروبيتين العريقتين.
ويشير الدرة إلى كتاب ألّفه عربي يدعى "المغربي"، كان ليوناردو دافنشي يقتني نسخة منه، ووجد المحققون فيه معظم اختراعات دافنشي التي تحققت بعد ذلك بزمن طويل. كما يوضح أن من كان لا يتكلم العربية في ذلك الوقت، تحديدا في الجنوب الإيطالي وبما في ذلك صقلية، خصوصاً إذا كان طبيباً أو عالماً، لم يكن يحظى بالاحترام، وكان يفوته اللحاق بركب عصره.
في مرسمه داخل دارته الجميلة، ينبغي للزائر أن يجالس لوحات الدرة الذي عُيّن العام 1975 مديراً عاماً لدائرة الثقافة والفنون الأردنية، ثم في ما بعد مدير الشؤون الثقافية لدى جامعة الدول العربية في تونس. ولكل لوحة من لوحاته على كثرتها، دهشتها الخاصة بها: الحركة المنسابة، الشفافية المشعة بالنور، دوائر التجريد الشرقي، بما يشبه موزاييكا متحررا من الحدود، انحناءات تعبق بمسك الشرق وطقوسه وتراثه الخاص، قباب وأقواس وتكوّرات، حركة غاضبة في مرة ألِقةٌ في أخرى، كأن باباً ينفتح فجأة على سجادة شرقية سقط الضوء عليها مرة واحدة، كما لو أن نهراً من الإنارة شع من كل الجهات على زخارفها، فتحول الأحمر إلى برتقالي، وهذا بدوره تحول إلى الأصفر، فيما تحول الرمادي إلى الأبيض داخل البقعة المضاءة، تكوين من ناحية واتزان من أخرى، تجريد راقص، الضوء وظلاله وشكل توزيعهما ومغزاه، وعلاقات الألوان بعضها ببعض، فرسان كل العصور، راقصات البلشوي، صراع وحركة وتكوينات متعاكسة، وتركيز على منطقة في فضاء اللوحة (الوسط على سبيل المثال) دون غيرها. وعلى ما ينبغي إظهاره أكثر من غيره، مهرج متوارٍ خلف الأقنعة.
هكذا يرسم
وهكذا يتحدث عما يرسم، مثل مايسترو يقود أوركسترا الألوان. وعندما يدهمه سؤال من قبيل: "لماذا تركت الواقعية؟"، يجيب بأن مشروعه الإبداعي يطرح أسئلة أكثر مما يمنح إجابات، وهنا يسأل، كما لو أنه يسأل نفسه: "ما الأكاديمية؟"، مروراً بالجواب المتمثل بأنها تتعلق بمكان أثيني كان يعطي فيه أفلاطون دروسه، يخلص الدرة إلى أن المفردة إذن تمثل مرحلة وتتعلق بظروف، وتشخص حضارة، لكنها وفي مختلف الأحوال لا تعطي إجابات شافية لكل العصور والمراحل والحضارات. ويعيد التأكيد أنه لم يودّع الواقعية إلى غير عودة، ولن يعود إليها ولا مرة عودة حَرْفية، فلا بد أن تكون واقعية مطعمـــة بقيم ومدارس واتجاهات ومسارات أخرى.
فإنسان عصر النهضة وإنسان أيامنا هذه، تختلف روحه، كما يرى، عن إنسان المجتمع اليوناني القديم. ولا بد، بحسبه، أن يعبّر الفنان عن الوقت الذي يقيم فيه وعن محيطه وعالمه وهواجسه وهواجس ناسه. ورغم تأكيده على ضرورة الأكاديميا، من أجل تعلم ألف باء الرسم وتاريخه ومدارسه وقواعده، وقوانين التشكيل، ولغة الألوان، إلا أن كل ذلك مجرد مدخل للتطور برأيه: "أعلّمك الشكل لتتمكن من أن تطوره". وهي (أي الأكاديميا) كما يفسر، آلية تنسيق بين اليد والعقل والخيال، لكنها ليست طريقاً للإبداع، فيمكن أن نعلم إنساناً ما آلية كتابة الشعر، لكننا "لن نستطيع بأي حال من الأحوال تعليمه مَلَكته".
الفن
وفق الدرة، لا يشبه العلوم المجردة، كالرياضيات على سبيل المثال، وهو لا يُعرَّف وليس له حدود، وقد يواجه مشكلة حقيقية إذا تم التعامل معه كالتعامل مع الأدب مثلاً، لامتلاكه بعداً مرئياً.
مشكلة أخرى قد تواجه الفن التشكيلي بحسب الدرة، هي البحث داخل تفاصيله عن قيمة أدبية فقط، عن قصة مأساوية، عن رسالة سامية، عن طفلة تبكي ذويها، عن شعب مهجّر، عن عصفور أسير، من دون أدنى التفات للقيم الجمالية اللازمة لتكامل العمل الفني داخل فضاء اللوحة.
وبحساسية فنية مفرطة، يصر الدرة أن اللوحة المنجزة بشكل خاطئ عند الحديث عن علاقاتها اللونية وحركتها وخطوطها الرئيسية، ستبقى قاصرة وغير ذات قيمة. ومن غير المقبول، من ناحية فنية خالصة، منحها أي استحقاق لمجرد احتوائها على لاجئين أو مشردين أو أطفال مخيمات.
وفي الفن لا ينبغي أن تسود سطوة الكلام، كما يؤكد، رائياً أن الفنان الحقيقي سينسحب للوراء إذا بدأت لغة الخطاب الأدبي تعلو على حساب القيمة الجمالية لعمل تشكيلي ما. أما إن استطاع فنان بعينه أن يجمع القيمتين معاً (قداسة المضمون وعظمته مع عمل فني عظيم من ناحية الخطوط والقيم الجمالية والعلاقات اللونية والدهشة ودقة التكوينات وضبط إيقاع الإضاءة وظلالها)، فهي "اللحظة التاريخية" التي لا يملك المرء إلا أن يرفع قبعته لها احتراماً.
والمشكلة برأي الدرة، ليست في وجود موضوع قيّم من عدمه، وإنما في كيفية معالجة هذا الموضوع. والمعالجة المباشرة (الفجة والغوغائية) لا تمنح العمل الفني، برأيه، أي قدر من الخلود، وتفضي إلى زواله، بمجرد انتهاء الموضوع الذي تناوله. فان كوخ، على سبيل المثال، رسم حذاءً، يستشهد الدرة، لكنه جعل منه عملاً فنياً خالداً. "المهم إذن كيف تتعامل مع الموضوع".
الأستاذ في كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية، يصف عمله الدبلوماسي بأنه كان هواية، ويقول إن الفن حرفته الأصلية: "أحياناً أنت تتقن هوايتك أكثر إذا تعاملت معها بحس الفنان، فعندما يكون عملك منسقاً بين السفارات العربية، إن لم يكن لديك حس بالانسجام وقيادة عناصر التناغم فإن الأمور ستتداخل بعضها ببعض. لا يمكن لشخص أن ينجح في أي عمل إذا كانت تنقصه الحساسية وشعوره بأهمية الانسجام، وأنا شخصياً شكّلت هذه الحساسية عوناً لي في مراحل حياتي المختلفة".
الدرة الذي أقام معارض شخصية في جورج تاون في واشنطن، وقصر فنيسيا في روما، وموسكو، وسانت بيتر سبورج، وآخرها في قاعة برلمان النمسا برعاية رئيس جمهوريتها الحالي، وشارك في مهرجانات دولية أهمها بينالي فنيسيا العام 1988، يميل إلى فكرة يتبناها بعض الفلاسفة مفادها أن التعليم هو غسل دماغ، وأن الأفضل هو تعليم الناس القراءة فقط، ثم ليختَر كلُّ إنسان ماذا يقرأ بعد ذلك.
الحاصل على عديد الأوسمة: وسام الفروسية من قداسة البابا بولص السادس، وسام الكوكب الأردني، وسام العطاء المميز من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسام النجمة الذهبية من وزارة الثقافة والتراث الإيطالي، وغيرها من الأوسمة، يرى أن الطفل يمثل البراءة والدهشة والفضول والرغبة بالاكتشاف، ووجوده بالتالي ضروري داخل كل إنسان على وجه العموم، وداخل كل فنان على وجه الخصوص، وقتله يعني قتل الروح وقتل كل ما تقدم، ويذهب إلى أن المحافظة عليه تعني المحافظة على حيويتنا وخيالنا وألقنا وجمالنا الداخلي.
والدة الدرة
تركية الأصل، موجودة دائماً في وجدانه، ومختلف إنجازاته، وأكثر ما يتذكره منها أنها كانت ترسل له مكاتيب مزخرفة برسومات طريفة، فمع وصفها على سبيل المثال جلسة شرب الشاي في الحديقة، كانت ترسم له إبريق الشاي وأفراد العائلة بشكل كاريكاتوري. كانت، رسائلها، يتذكر، تحمل نفَساً تصويرياً لا ينسى أي تفصيلة، كأنها ترسم له البيت وأخباره على الورق. وهو يتساءل دائماً لو كان والده -سعيد الدرة- موجوداً فماذا سيكون رأيه فيه، خصوصاً أنه كان يخوّفه ويقول له: "إنك ستعيش طفراناً بسبب فنك، شأنك شأن أستاذك الروسي".
الدرة الحائز على جائزة الدولة التقديرية الأولى من جلالة المغفور له الملك الحسين في العام 1977، يتطلع إلى نضج وتفاعل من جانب المحيط، لا يرفع المبدعَ إلى السماء، لكن في الوقت نفسه لا يحط من شأنه ويظلمه، ويقول: "عليك أن تكون أنت نفسك، علاقتك الأولى والأخيرة مع المساحة البيضاء التي يملكها قماش اللوحة، والصدق هو الذي يضخ الحياة في الصورة، في اللوحة، في العمل، وهو الذي يبقى وينفع الناس، واللوحة الجيدة تنمو وهي معلقة على الجدار، والإبداع الحقيقي يقدم إيحاءات لا تنتهي، جديدة باستمرار من دون توقف".
الدرة الذي توجد أعماله ضمن مجموعة ديفيد روكفلر وبنوك أميركية مثل فاني مي في واشنطن، إضافة إلى جامعتَي براون وسان فرانسيسكو، ويقتنيها ملوك وأمراء وقادة وعشاق، يواصل بالقول: "مشكلة الرسم أنه مطالَب أكثر من أي فن آخر بالمعنى، والسؤال عن مقاصده، وهو ما لا يحدث مع الموسيقى ولا مع الرقص، إنه إيحاءات ترتقي فيناً روحياً"، ويذهب إلى أن الفن عموماً ينطوي على روحانيات، غروب الشمس على سبيل المثال، "الجمال له علاقة مباشرة بتهذيب الروح، وله علاقة إلى ذلك، بمدى معرفتنا بما هو خطأ وما هو صواب، إنه نقطة التقاء بين قيم جمالية وأخرى أخلاقية، العدل جميل، الخيانة بشعة، السرقة بشعة، الإخلاص جميل، الصداقة جميلة، ضمير يغنيك عن الدوغما والأديان والعفاريت وقواميس التعاليم الصارمة، الإنسان مشع ومشبع بالجمال، يقولون: فلان ليس لديه ذوق، وهي هنا قيمة أخلاقية، والتذوق قيمة جمالية، وهو ما يشير إلى ارتباط وثيق بين القيمتين: الأخلاقية والجمالية".
الدرة، يختم بالقول إن مرضه جعله يقدّر الحياة: "السرطان مثل سيف ديموكليس، لكن الحياة بمجملها خطر على خطر، الأمس لن أستطيع أن أغيّر منه ساعة واحدة ولو بكل فلوس الدنيا، وغداً مجهول، فلا يبقى إلا اللحظة المتحققة الآن، إنها هدية".

بدوي حر
06-10-2011, 05:05 PM
تجريدية تُغافل التجريد

http://www.alrai.com/img/329500/329368.jpg


غازي انعيم • - تعد تجربة رائد الفن التشكيلي الأردني مهنا الدرة، واحدة من التجارب البارزة والرائدة في ملامحها داخل إطار حركة الفن التشكيلي الأردني بشكل خاص، والعربي والعالمي بشكل عام، وهو صاحب “البداية الذاتية الخلاقة“ في إضاءة شعلة فن الرسم والتلوين في الأردن منذ منتصف القرن الماضي حتى يومنا هذا. وأسهم خلال تلك العقود الستة في إيقاظ حس المتلقي على التيارات الجمالية الحديثة، النابعة من البيئة الاجتماعية والثقافية المحلية.
وما احتفال ملحق “الرأي الثقافي“بتكريم الدرة في هذا الملف، سوى تأكيد على أهمية تجربته الأصيلة في الفن والحياة، وريادته للحركة التشكيلية الأردنية المعاصرة، التي قدّم لها الكثير خلال مسيرته الفنية.
وتعدّ التجريدية من الجوانب المهمة التي تتوافر عليها تجربة الدرة. فإذا أردنا أن ندخل من الباب الحقيقي إلى عالمه، فعلينا أن ندخله من باب تلك اللحظة الفارقة (الحرية الكاملة) التي وضعته على بدايات “التجريد“؛ تلك اللحظة التي بدأت تُعبِّر فيها أعماله عن الهوية المحلية كموقف وخطاب إستاطيقي موجّه إلى الروح والوجدان والمشاعر والأحاسيس المطلقة، حيث يثير ذلك الخطاب في المتلقي متعة روحية ذات نكهة شرقية، تنضح بإيقاعات تُشبه التسابيح، كلما أطال المتلقي التأمل حلّقت روحه في عالم المتعة المنزّهة عن الغرض، وتبدأ اللوحات في الكشف عن أسرار جمالياتها التي تجمع في توافق مدهش بين التجريد والعناصر المقروءة، كأنها تروي قصصاً ومذاقَ جمالٍ اكتسبه الفنان من أيام الطفولة في عمان والكرك والتجوال في أرجائها، قبل أن تطأ قدماه أرض إيطاليا، حين ذهب إلى روما للدراسة في أكاديمية الفنون.
أثناء الدراسة منحته الأكاديمية الكثير من الأمور التقنية، خصوصا في اللون وأسس التصميم، والثقافة الغربية والانطلاق الإبداعي، وبجانب ذلك تكونت ثقافته الفنية التي حددت مسار أسلوبه من حينها.
بعد تخرجه استمر في البحث عن صيغ تشكيلية جديدة، تعبّر عن هويته، المستمدة من ثقافته وخبرته، ومكونات شخصيته المكتسبة من طوافه بالعديد من دول العالم دبلوماسياً، واحتكاكه بالهويات المحلية للبلدان المختلفة، وعلاقاته الثقافية المتسعة، الأمر الذي يضفي على إبداعه اللاشكلي شيئاً من العولمة.
تطوُّر فن مهنا الدرة في فترة الستينيات، مثل الفنانين الكبار في كل العصور، هو صراع مضْنٍ وشاقّ مع الشكل والمعنى، بحثاً عن الحقيقة القصوى الكامنة وراء العالم المرئي، وينبع إلهامه من اعتقاد قوي بأن وراء كل الظواهر المتغيرة حقيقة واحدة غير متغيرة، وأن مهمة الفنان أن يكتشف هذه الحقيقة.
ويتمثل التقصي عن هذه الحقيقة عند الدرة، كما هي الحال عند كثيرين غيره، في التحول الدائب من أسلوب إلى أسلوب، فمن “واقعيته التعبيرية المبكرة“ في خمسينيات القرن الماضي، إلى التعبير عن الوجود المرئي تعبيراً تجريدياً، حيث نجد في أعماله الأولى التي نُفذت في الستينيات أنفاس الواقع من دون أن نجد أمامنا الواقع نفسه، وهنا نجح الدرة في أن يستخلص من الرؤية الواقعية لمدينة عمان قيماً خاصة بالنسبة للخط واللون والتكوين، فاتجهت خطوطه إلى الانسيابية والتبسيط، واتسمت بطابع شرقي في مبناها ومعناها، مع الاحتفاظ بالأساسيات في الشكل.
هنا يتأكد ويتكرس الأسلوب الذاتي الذي تكمن فيه قدرة الفنان لا على النسخ والمحاكاة، بل على التميز وإعطاء قيمة للزمن، وهذا تماماً ما قصده "دولا كروا" حين كتب يقول: “إن المرء يعمل ليس فقط لينتج الفن، وإنما ليعطي قيمة للزمن...".
أما ألوان الدرة في تلك المرحلة فيمكن القول إنها مختصرة وقاتمة، ظهرت على مسطح لوحاته في هارمونية زرقاء تعدّ إثراء لأبجديته اللونية، وتتفق هذه الهارمونية الزرقاء بدرجاتها مع الموضوع الذي يعالجه، كما في لوحات بيوت عمان، التي توحي بدسامة لونية وبإحساس من الرشاقة والتغني بجمال المدينة العامرة بأنفاس البشر الذين يسكنون كل شبر فيها، وإن لم يظهروا في اللوحات.
في لوحات تلك المرحلة، عمل الدرة على توحيد تجربة الحس والبناء المنسجم، مستعيراً من الفن التجريدي، الأشكال والطرق، لكي يطبقها على عناصره، وهي من وحي واقع محدد في حياته، لأنها تثبيت لرؤى اختُزنت في داخله، تعود على شكل مساحات لونية شبه هندسية تؤول بيوتاً بنوافذها وأبوابها وعتباتها وجدرانها وأشجارها وسمائها، والأزقة العمّانية يتهادى فيها شعاع راقص.
توحي أغلب اللوحات التي رُسمت لمدينة عمان الملتصقة بيوتها بعضها ببعض، سواء رُسمت بشكل عمودي أو أفقي، والمُعالجة بعجينة زرقاء قاتمة وألوانٍ باردة محدودة، ومطعمة بالأبيض، بأنها تدور في جو الليل، وتنبع من الظلام المحيط بها، حيث يأتي النور من الأمام، ربما كترديد لأغنية الصمت الحافل بالهمسات، مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم التي لا تحصى، والحق أن البيوت وما يحيط بها من عناصر تكتسي في الليل بمهابة لا تقاوَم، وتزداد عظمتها وشموخها كثيراً، بل إن العتمة تضخم الرؤى.
أول ما يستوقفنا في تلك اللوحات هو الطابع السكوني المخيم عليها، لذلك يمكن تسميتها "الموسيقى الكلاسيكية" أو “الليليات".
بعد ذلك نمّى الدرة، في مرحلته هذه، وببطء، تصورات جمالية جديدة، وخاض تجارب فتحت له مسارات، بعدما أوصل مقاصده الفنية في الموضوع اللاشكلي، على نحو يستشف منه فكرة العودة إلى البسيط والأولي: من الحجم إلى السطح، من الشكل إلى الخط، تم فيها توظيف ما ذُكر إلى جانب الشعر والبناء السيمفوني للموسيقى، والتكوين الفني المرئي في منظومة إبداعية، تضمن اندماج الأجزاء في الكل، مع استثمار حضورها وحضور الخطوط والألوان والموسيقى في خلق طرح إبداعي يثير الدهشة والإعجاب، وقد يصل بنا إلى حد الاهتزاز طرباً في بعض الأحيان، ويحقق الفنان في هذه الغنائية صيغة شعرية أخاذة في صناعة مشهد الرسم.
الذي يثير الإعجاب حقاً في العمل الفني من وجهة النظر النقدية، ليس الخطوط والألوان والموسيقى وتوافقها فحسب، بل إيماءاتها إلى المجهول، حتى إن طريقة التنفيذ هنا لا يحاكي فيها الفنان الدرة ما سبق، بل يجرب في اللحظة التي يتحول التجريب فيها إلى خبرة متراكمة في المكان الذي اختمرت فيه عجينة التكوين، ولذا فأصل فن الدرة هو بحث تأملي في أدائه، وليس في مواضيعه، أو ما ينتمي إليه فكرياً.
لذا فهو لا يكرر أفكاره السابقة، بل يعيد صياغتها كلما وجد أن الفنية غير مكتملة بعد، ويمكن تبين ملامح الصياغة من خلال ذلك التلخيص اللوني المعبّر الذي أخذ يشمل المساحات، ويزيد من وضوح المسطحات، ويختزل بالتالي كل أثر لوجود أي نوع من التفاصيل، أما الخطوط فكانت أكبر العناصر التشكيلية تأثراً بهذا التغير، فللمرة الأولى تظهر في لوحات الدرة بعد منتصف الثمانينيات خطوط ذات حدة وصرامة وقوة وعنف... حتى تلك التي كان يستخدم فيها الكشط أو الجز بأداةٍ ما لتحديد عناصره المرسومة.
ولأن الكون لا أبعاد له، فإن الدرة يصور رؤاه على الدوام من دون أن تكون ثمة أرض يقف عليها ويحرك فرشاته على اللوحة في كل الاتجاهات، لتغدو أكثر ملاءمة لتجسيد إحساسه بعنف الحركة، لأن الكون متحرك لا نهائي، والخلق عنده خبرةٌ لممارسة الوجود المرئي بالبصيرة، وثقافةٌ تختلط فيها كل الألوان، ولحظةُ تحويل ما هو متخيل عنده إلى تكوين وخطوط وكتل، ومساحات، ونسيج، وأشكال هندسية، حيث الحقول اللونية عنده هي العوالم الذوقية، منقول في الحال من البصرية إلى المساحة التي يمتطي عليها التكوين سواء كان هادئاً متناسقاً أو ذا حركةٍ، لأن الحركة هي العامل الذي يتحكم في الشكل والمساحة، وهي على حد قول “كاندنيسكي“ (1886-1944): “جوهر روحي كامن خلف الحياة كلها".
نعم، الحركة جوهر الكون، وومضة ضوء، وتمثل اللحظة التي تبقى اللوحة فيها منفتحة على ذاتها، أي أن الفن يشعرك بحاجة دائمة لتأكيد ذاتك، ومن يتابع مهنا الدرة على مدى تاريخه الفني يجد أنه اختط طريقه، واختار بما يربط فرشاته وألوانه، اختار ما هدته إليه تجربته الذاتية في الفن، هذا الذي اختاره اتفق في النهاية بالموقف المعاصر، وبروح العصر.
والفنان مهنا الدرة، لا يلبث أن يعيش في حالةٍ حتى نجده في حالةٍ أخرى أكثر تحرراً.. ففي مرحلة التسعينيات بدأ يبحث عن الجديد والمختلف، كأنه يريد أن يعود إلى تلك الأيام البعيدة في الصبا الباكر، إلى درس "الكولاج"، القص والتلصيق، عندما كان يقص صوراً وشخصيات ومشاهد، ويعيد لصقها وتركيبها في نسق جديد، ولعله ما يزال أسيراً عن طواعية لهذه الغواية التشكيلية، وقام بصناعة ما هو قريب الصلة بذلك كله، وعندما وجد نفسه مفتوناً بالقماش، انساق وراء غواية الكولاج القماشي أو إعادته، فصنع مجموعة من اللوحات عُرضت في آخر أعوام القرن العشرين. ورغم أن القماش (الكولاج) أصبح استخدامه شائعاً عند بعض الفنانين في فترة من الفترات، إلا أن الدرة وظفه في أعماله بحس مختلف يُظهر تعاطفاً تجاه تلك الخامة، واستطاع الفنان أن يكتشف أشياء كثيرة في الخامة حتى وإن تعامل معها كثيرون، وهذه التجربة تعدّ استجابة لا تقاوَم لحافز روحي وعقلي وحسي معاً، لأنها ربطت تكوين اللوحة بعالم ذاتي، وقدّمت رؤية جديدة، أراد الدرة من خلالها تأسيس خيال مغاير وعلاقات من نوع خاص ما بين الأشكال والمساحات، ما بين الهندسي والعضوي، في سبيل الوصول إلى جوهر الأشياء من الداخل للتعبير عن الطاقة الذهنية والنفسية والروحية.
لوحة الدرة المشغولة بكولاج القماش، لوحة تجريدية تغافل التجريد، تضع حجماً (شريط من القماش وثناياه) يخفي قطعة قماش بشكل أفقي مائل، أو مساحة لونية أفقية مختبئة تقطعها قطعة قماش أخرى، وتبزغ الأشكال أو تتوارى، تتأكد أو تغيب خلف قماش الظل الشفيف. إنها جدلية بين تجريد وواقع، بين سكون وحركة، بين خط ولون، بين مربع ومستطيل، بين ضربة لونية طولية وأخرى اعتراضية مائلة.
فإلقاء نظرة عابرة على المساحات اللونية المائلة والمتقاطعة، قد يدل على احتفال بالمدى المفتوح، الذي يغطي بدرجاته مسطح اللوحة، تلك الدرجات اللونية التي تتحرك من موضع إلى موضع في نعومة بالغة، حيث يشرق لون، ليغيب لون آخر في انحناء طبيعي انسيابي، ألوان تتحمل شفافية بعضها بعضاً، وامتدادات لونية تتراوح ما بين الألوان الباردة والألوان الحارة أو ما بين أزرق وأصفر، تتحدى المزج المنطقي، فتزيد اللون احمراراً بالتقاء البرتقالي بالأصفر، أو التقاء الأزرق بالأبيض، يتتالى فيها لون البحر الميت فوق رطوبة خليج العقبة وراء بعثرة الصحراء.
أما الخط فهو ديناميكي، ويؤكد الدرة فلسفته في رؤية الأشياء من خلال خطوطه المتحركة في اتجاهات مختلفة، وخطوطه سواء كانت مستقيمة أو متعامدة أو منكسرة أو متداخلة.. تفاجئ، تعترض لوناً، تؤطر لوناً آخر، تكمل لوناً، أو تحتل مكان لون، ولكن يترافق هذا الخط دوماً مع مساحاتٍ يؤطرها أو يقطعها.
ومنذ نهاية التسعينيات إلى الآن، راح الفنان يخلق من ألوانه المنتشرة برذاذها على امتداد مسطح اللوحة، عالماً فريداً ومؤثراً، بإيقاعاته المتواترة، ومن التأمل الدقيق، يتكشف مدى غنى تنوعه الداخلي، فأحياناً تطالعنا تكوينات بالغة الهدوء والرقة والكمال، بطريقة تداخلت فيها أمامية التكوين بخلفيته إلى حد يصعب فصلهما بعضهما عن بعض، وتصبح عناصر البناء في اللوحات ذات الأشكال الهندسية أكثر تحرراً في طريقة تواجدها بالتكوين، فليس هناك ما يمنع، مثلاً، أن تتداخل مساحة تمثل شكلاً هندسياً مستطيلاً أو مربعاً بمساحاتٍ مختلفةٍ سواءً بالطول أو العرض في مقدمة الخلفية، ما دامت التجربة الوجدانية التي يسعى الفنان إلى تجسيدها تقتضي ذلك.
لوحات هذه المرحلة تمت معالجتها بشكل متحرر من كل القيود، فجاءت مستقرة ومتوازنة، وهكذا تستقل اللوحة عند الفنان مهنا الدرة الذي حاول أن يكشف الطاقة البصرية، وأن يوجد في لوحة واحدة الإمكانيات المتعددة المتاحة للرؤية، وهذا ما يمكن أن يوضح أن الفنان لا يقول في لوحاته ما يراه، وإنما ما يعرف أنه موجود بالفعل.
لقد شكّل مهنا الدرة ظاهرة في حياتنا الفنية بدأت فيه للفنون منذ منتصف القرن الماضي ملامحُ تشكلت من روحه وارتبطت بصدق زمانه، وأضفت على ملامح اللوحة شاعرية وغناء، ستظل آثارها حيةً في النفس والذاكرة.

بدوي حر
06-10-2011, 05:06 PM
سيرة اللوحة والاشتباك معها

http://www.alrai.com/img/329500/329370.jpg


* أحمد يهوى - يبدو من الصعب بطريقة ما أن تكتب بورتريهاً ضيقاً عن هذا الرجل المتسع. يبدو من الصعب أن تكتب شيئاً هيِّناً عن رجل لم تفلت من يده حقيبة سفر، ولم تهرب من ذهنه الصور اللانهائية، ولم تولِّ فرشاته شطر شيء سوى الفن.. خالصةً ومخلصةً له.
ليس لأن مهنا الدرة، قد عرض لوحاته في البندقية ومالطا وروما وموسكو وبطرسبورغ وواشنطن، ولا لأن عدداً من لوحاته صار جزءاً من المقتنيات الثمينة في معارض العالم وفي بيوت الأثرياء والسياسيين، فلوحاته يقتنيها الفاتيكان، والقصر الإمبراطوري الياباني، وقصر الرئاسة الفلبيني، وبنك فاني ماي في واشنطن، ومقر رئيس الوزراء الكندي، وعدد من جامعات العالم كجامعة جورج تاون وجامعة فرانسيسكو، وغيرها من المواقع البارزة في بلدان العالم.
ليس لأن مهنا الدرة المولود العام 1938، هو أول من رحل بالمدرسة التكعيبية نحو الأردن بعد أقل من أربعين عاماً على نشأتها وانتشارها على يد أشهر فنانيها مثل بابلو بيكاسو، يليه جورج باراك وخوان غريس، ورغم أن التكعيبية في وقت تخرجه في أكاديمية الفنون الجميلة في روما العام 1958، كانت مدرسة حديثة، تبدو أدوات تطويرها خارج سياقها، خصوصاً من مهنا الشاب الذي غامر مغامرته الكبرى، لكنه لم ينجح فيها حسب، بل وجلبت له صيتاً وتقديراً وشهرة استحقها عن جدارة.
كانت هذه المغامرة هي الدفعة الجريئة التي قام بها مهنا بدمج ما تعلمه في إيطاليا على يد كبار الأكاديميين، وما تأثر به من الفن الإيطالي والأوروبي عموماً، بالصور الأولية التي تعبئ رأسه عن بلادنا وأهلها، بألوانهم الحارة، ووجوههم الدافقة بالقيمة الفنية، بهذا الخلط الذكي والناجح استطاع الدرة أن يعيد تشكيل هويته الفنية العفوية، التي نجحت نجاحاً غامراً في تأسيس مدرسة الدرة التكعيبية –إن صح التعبير-.
لا لأن مدن العالم وعواصمها كانت ترقص فرحاً، لكي يراها هذا الرجل الرائي، ليس لكل هذه الميزات المهولة وحسب، صارت تجربة هذا الفنان التشكيلي بهذا الزخم الفني والتنوع العبقري الذي ينحى منحى الإدهاش للذائقة سواء كانت خابرة في التشكيل، أم ذائقة جمهور عصية على الإغراق في تحليل اللوحة واستنطاقها.
ليس لكل ما سبق من تكريم والتفات (رغم أنها على مستواها العالمي كانت أكثف بكثير مما هي عليه في مستواها المحلي)، وكثرة الجوائز، ولا لكل ما لم نأتِ على ذكره من تفاصيل حياة هذا الفنان من فضل خالص على النتائج الفنية متناهية الإبداع في لوحاته، بل الفضل في كل ذلك للموهبة التي رافقها في كامل الرحلة الفنية للدرة، ذكاء منقطع النظير، وجسارة في التجريب.
ولد الدرة في العام 1938 لأب لبناني، ووالدة تركية، ولعل هذا المزيج المميز في نسبه هو السبب الأول في انفتاحه على الثقافات والأعراق انفتاحاً يمنحه الحق بأن يصنع ما هو حلو وذو نكهة دائمة العذرية لا تملّها، ولا تدخل في طور المعتاد والمُكتشف والمقروء.
ولأنه من الصعب في مكان أو موقف، أن تطلق لقباً يغطي جسد سيرة "الدرة" الإبداعية كاملة، ولأن أي حكم بحق التجربة الفنية لهذا الرجل، هو حكم قصير النظر، خصوصاً أن لكل لوحة في أي معرض ينتشي بألوان الدرة، لكل واحدة من هذه اللوحات هويتها الفنية التي تختلف على نحو ما، على مستوى الشكل والمضمون والتفاصيل اللونية والمعايير الفنية الأخرى.
متابعة تجربة مهنا من خلال لوحاته، تمشي بالمشاهد نحو اكتشاف صارخ؛ أن مهنا الدرة كان رجلاً ماهراً في الخروج على نفسه، والانتصار على إيقاعاته. كان يجد مخرجاً فنياً جدياً وجديداً في كل لوحة.. ما يجعل تجربة مهنا تبدو كأنها تجربة رجل واثق جداً مما يفعل، وليس واثقاً وحسب، بل ويفعل ما هو واثق به.
فور عودته حاملاً شهادة الفنون الجميلة من روما، أسس الدرة معهد الفنون الجميلة، وعمل فيه إلى حين عودته إلى روما ثانية ليعمل في السلك الدبلوماسي، ما سمح له بارتواء أكبر لثقافة أوروبا البصرية، ثم ليتنقل بين عواصم العالم دبلوماسياً يحمل من كل مكان يزوره قليلاً من لوحاته الطبيعية والمعمارية والحضارية، ثم ليعود به إلى هويته البكر التي تمكنت بنجاح من استثمار كل ما عرفه هذا الرجل لخدمة رغبته في الانتشار.
الدرة الذي يحمّل نقاد الفن الذنب في الموقف الجماهيري في المنطقة العربية من اللوحة التشكيلية، ذلك أن النقاد، كما يكرر في كل حوار أو لقاء تلفزيوني له، نحوا منحى لغة بوهيمية منفرة، تبتعد عن لغة هواة الفن، ما يجعل قراءة اللوحة بالنسبة إليهم مرتبطة بتهويم ما، فينفرون من التشكيل، منسجمين مع ثقافة المجتمع والدولة التي لا تعير الفنون التشكيلية والبصرية حقها.
الحديث عن إنجازات الدرة يطول، وعن معارضه يطول أكثر، ولكن الإبحار في الثيم الفنية التي يتجول فيها أداء الدرة اللوني والتشكيلي على نحو عام، هو الذي قد يستغرق كتباً كثيرة ومحاضرات طويلة لم ترَ من النور محلياً كما يليق.
أكثر مما يقوله بورتريه ينوي التحدث عن سيرة رجل عرف كثيراً، وعاش عمراً، وأثناء الحديث عن هذا الرجل العميق.. يحكي البورتريه عن سيرة خمسين سنة من اللوحة والاشتباك معها.

بدوي حر
06-10-2011, 05:06 PM
الشكل وغيابه.. التعبير بأثر الضوء

http://www.alrai.com/img/329500/329371.jpg


طلال معلاّ • - لعب الفنانون التشكيليون دوراً أساسياً في صياغة الحداثة وتضمين خطابها في المجتمعات العربية، خصوصاً في الإجابة عن عديد التساؤلات الاجتماعية والفكرية بوصفهم جزءاً حيوياً من المواقع التي كانت تسعى إلى خطاب معرفي وجمالي يتوافق والتحولات العامة إثر الاستقلالات الوطنية، مما استدعى التأسيس في البداية لصلة بين الفنون والناس، ومن ثم الانطلاق إلى مواقع أشمل وأعمق في الخطاب البصري، والتناص مع التطورات العامة في المنطقة العربية بملاحظة تحولات الإبداع التشكيلي ومحاكاتها.
لقد كان مهنا الدرة من أوائل الفنانين الذين واجهوا ما يمكن دعوته "ظاهرة الحداثة"، ليس في الفنون وحسب، وإنما في التوجه المجتمعي العام، حيث وافق صعوده التغييرات الظاهرة في المجتمع الأردني وفي إطار التصورات العامة للدولة التي رعت التحديث وصياغة شكل من الارتباطات المدنية تتجاوز الحالة الضيقة لفهم الارتباط المجتمعي، ولهذا كان على الدرة ومجايليه محاورة العالم الحداثوي مفتوح الحدود، والابتعاد عن الانطواء على مقترحات الذات، وقد ذكر أكثر من باحث الدور المهم الذي لعبه مهنا الدرة في هذا الإطار بوصفه ملتزماً بشأن عام يقتضي القفز على الحالة العامة لوضع الفنون في المجتمع، والدعوة للالتزام بموضوعات الفن الأساسية التي علا صوتها في ستينيات القرن الماضي، والكشف عن الظروف التي تكبح انطلاقة الإبداع.
"برز اسم مهنا الدرة ورفيق اللحام كفنانين رائدين، فقد شكّلا أصلب دعائم الجسر من أجل عبور الآخرين، بعد عودتهما من إيطاليا، فالفنان مهنا الدرة يصبح ملحقاً سياحياً في السفارة الأردنية في روما. عندها يستفيد من وقته الخاص في التعرف على أسرار الفن في عصر النهضة، خصوصا أعمال ليوناردو دافنشي. لم يكن مهنا الدرة واقعياً متزمتاً، رغم أنه برع في تصوير الوجوه. ذلك لأنه كان يعيش ضمن ثقافة معاصرة كانت تفرض على أسلوبه كثيراً من الحداثة والطرافة. من هنا كان تعدد أشكال أسلوب مهنا الدرة".
"كان مهنا الدرة من ألمع الفنانين الذين حددوا معالم الحركة الفنية في الأردن، فقد ولد مهنا في عمان العام 1938، فهو فنان شاب تزعم الحركة الفنية الشابة، درس مهنا في روما، وكان ملحقاً سياحياً في السفارة الأردنية، فاستطاع رغم أعباء عمله أن يقطف التجربة الفنية الأكاديمية، وأن يبني نفسه كفنان واقعي متمكن، واجتذبته الصور الوجهية، لكنه لم يوفر فرصة لتصوير وجوه عامة وهي وجوه الفلاحين والبدو، والمواضيع الشعبية، والراقصة والطبيعية الصامتة. ولقد وصل في تجاربه الفنية إلى التجريد. ولوحة (في المدينة) تؤكد ذلك فيقول: عندما تخرج الأشياء من شيئيتها يكون التجريد وتحقيق الرؤية المتفردة ذاتيتها".
لدى مراجعة السير الذاتية لأغلب فناني الشرق العربي، نلاحظ الحركة النائسة بين الواقع والتجريد كاتجاهين يشكل كل منهما بطانة للآخر، إذ في إطار الفهم العقائدي للفنون تسعى السليقة إلى حالة من الكلية المتسامية في إطار التقاط مفاصل التجريد كسمة عامة للفنون الإسلامية، بينما يقتضي الحراك المعاصر آنذاك الاستجابة لدعوات الحداثة والالتزام والاستجابة للطروحات الفكرية النخبوية وفهم النزاعات السياسية حول المنطقة، وقراءة القيم التي على الفن إنجازها بمصداقية تشمل خصوصية وهوية المجتمع وهموم الناس من دون أن يكون التسييس توجهاً في رؤية الدرة للحداثة ومتطلباتها.
يشير هذا المزج إلى معاني احتضان الدرة للواقع والتجريد معاً، والانتقال في ما بينهما بإيقاع متوازن لا يتعارض والحالة الفكرية السائدة في الفنون، رغم أن التجريد يظهر كأنه الهدف المهم والعام لتجربته، بينما يبقى الواقع في إطار الميل للتعبير عن معاني المغامرة التجريبية المستمرة، سواء في عده رائداً من رواد الحركة التشكيلية الأردنية التي سعى دائماً إلى ترسيخها وتفعيلها، ومن خلال استمراريته في الإنجاز والعطاء، وبتفهم قيمة التقاط الزمن والسعي للقفز عليه، لتحقيق إنجازات تاريخية خارج الإمكانات المتاحة، وبما يؤثر في التجارب اللاحقة الجديدة، عبر خياله ووعيه، وبشكل متساوق. وهي ثنائية تشبه ثنائية الانتقال بين المتضادات بطريقة شعرية مغامرة تؤكد إمكانية التحكم في المصير.
لأسباب موضوعية، تبدو عوالم الدرة منقسمة بين الوجوه وما خلفها.. إذ تمثل صياغته للوجوه صياغة سريعة تحقق حميمية الإنجاز وطزاجة التلميح، والصلة بالوجوه بوصفها عبارات شخصية يقوم باختيارها بأناة. ليس لاستهداف وجودها أو صلتها بالوجود، وإنما بوصفها مشروعاً إسقاطياً تتم من خلاله الإشارة إلى تأثيرات أو رغبات يحقق من خلالها سعيه لاكتمال الفعل الإبداعي بتكامل فاعليته الفنية.. الوجوه قفزات، يحقق الدرة عبرها انفتاحاً نفسياً وثقافياً على ذاته وعلى الآخرين، يتمظهر ذلك في انتماء هذه الوجوه إلى عوالم جغرافية متنوعة، بفعل انتقاله، ولأسباب اختيارية تؤكد سعيه لتصوير ما تم تصويره، أو اكتمل إنشاؤه، وهو نقيض عوالمه التجريدية قيد التحقق في العالم خارج كيانه الذاتي، وبما يسمح لها تحقيق جمالية كيانية متعددة السبل لبلوغ لغة تؤطر الحوار القائم بين كلتا الحالتين: الحالة الوجودية المتحققة في الوجوه الإنسانية بصياغاتها المختلفة وإشاراتها المتنوعة إلى موضوعات أو انتماءات دون غيرها، والحالة الزمنية التي تمثل حقيقة الانسجامات التجريدية المتبدلة البناء بحسب سنوات إنجازها.
تفصح تجربة الدرة بمجملها عن نزوعه للاستكشاف والتأسيس معاً، إلى جانب قدرته الفائقة على التجريب المستمر لينقل توترات تعكس سعيه لبناء دور فاعل للفن في المجتمع، وبما يجعل تجربته علامة حداثية لها مصداقيتها وانتماؤها ومعارفها، وهذا ما جعلها نقطة اعتبار من جانب الأجيال اللاحقة، وهو إذ يمضي في تحقيق ذاته كمبدع وفنان جاد ومجيد، فإنه يؤكد الحاجة لفسح المجال للرؤى الأخرى كي تتكامل، والعطاء الفني ومراجعاته، للرغبة في إضفاء الجميل على التحولات الحضرية، فهو ابن زمنه، يؤثر ويتأثر كحال الحركات الفنية العربية المعاصرة التي كانت مندفعة بتأثير ثنائية الواقع الذاتي للتجربة والمتغيرات الأوروبية المعاصرة واتجاهاتها، ساعد في ذلك نمو النزعة الفردية والاستقلال الأدائي والأسلوبي الذي كان دليل مغامرته؟
هذا ما دعا وجدان علي إلى توثيقه في كتابها "الفن المعاصر في الأردن"، إذ تذكر أن الدرة "من أبرز المصورين في الأردن، تمكن من إيجاد أسلوب مميز له، تبعه فيه الكثيرون من تلامذته الذين ساعد على نمو قدراتهم الفنية. أبدع في رسم الوجوه البدوية والقروية بأسلوب تعبيري مميز، مما حدا ببعض الشخصيات إلى تفويضه برسم صورهم. اشتهر بغترته الزرقاء في بداية مسيرته الفنية، التي بدأ فيها بتصوير الوجوه ذات الشخصية المميزة، ثم انتقل إلى أسلوب تكعيبي تجريدي صور به تكوينات كأنها مدن من وراء سراب أو مناظر طبيعية مصدعة. انتقل بعدها إلى أسلوب تجريدي تتراكم فيه الأسطح والكتل الواحدة فوق الأخرى في مساحات فضائية شفافة، يتخللها الضوء الممثل بتدرجات أفتح اللون. أما في أعماله الأخيرة فقد تخلص من التدرجات اللونية وأخذ يستخدم الألوان كأنها آتية من الأنبوب رأسا. تكمن قوة الدرة في مقدرته على توزيع كتله توزيعاً متوازناً، وفي خطوطه القوية الواثقة".
هذا التوصيف المختزل لتجربة الدرة يؤكد الحضور الإبداعي لهذا الفنان، ومند البداية، إذ تذكر الباحثة اشتراك الدرة في المعارض مع بداية عقد الخمسينيات: "ففي العام 1951 أقامت اللجنة الفنية للمنتدى العربي الذي أسسه الشيخ إبراهيم القطان –رحمه الله– معرضاً جماعياً للفنانين الهواة اشترك فيه كل من إحسان إدلبي ورفيق اللحام ومهنا الدرة وفاليريا شعبان...."، كما تذكر أن مهنا الدرة كان "ثاني موفد من وزارة التربية والتعليم، إلى أكاديمية الفنون الجميلة بروما، حيث تخرج فيها العام 1985، تبعه كل من رفيق اللحام وأحمد نعواش إلى إيطاليا حيث تخرج العام 1964".
هكذا، لم يترك الدرة سبباً للتعليم إلا وطرقه منذ حداثة عهده بالفن، كأنه كان يضمر مشروعاً حداثوياً تطويرياً لإعمار بنية التفكير البصري في الأردن، وتشير وجدان علي إلى انتساب الدرة إلى معهد الفن والرسم الذي أسسه الطبيب حنا قيالة العام 1952، وهو "أول معهد متخصص لتدريس الفنون التشكيلية والموسيقى. واستقدم الفنان الإيطالي أرماندو برونو (1930-1963) من أجل تدريس الرسم والعزف على البيانو، وقد تتلمذ على يديه حينذاك عدد من الفنانين الشبان، منهم مهنا الدرة ودعد التل ووجدان وسهى نورسي وديانا سمفونكي".
الاهتمام الشخصي والذاتي للدرة في السعي إلى عدّ الفنون التشكيلية قضيةً محورية في الاهتمامات الثقافية في الأردن، هو ما جعل الساحة التشكيلية الأردنية تشهد حراكاً واسعاً ونشاطاً فعالاً عندما كان مديراً لدائرة الثقافة والفنون (1971-1983) تَمثّلَ في تخصيص قاعة لعرض الأعمال الفنية وتخصيص جوائز الدولة التقديرية للإبداع، وهو الأمر الذي يمكن عده استمراراً لحماسة الدرة التي بدأت منذ عودته من إيفاد وزارة التربية بداية الستينيات، إذ كان إضافة إلى عمله في تدريس الفن في دار المعلمين بعمان، يقدم الدروس الخاصة في الرسم لعدد من الشبان في مرسمه الخاص.
ليس غريباً على أول دارس للفنون في الأردن أن يسعى إلى تحديث محيطه ببث الأفكار والخبرات في الأجيال اللاحقة التي سيكون عليها تثبيت قامتها في محيط ما يحف بها من تجارب قطْرية في العراق ولبنان ومصر وسورية وما يربطها بتاريخها الإبداعي المؤثر والمهم على المستويين الآثاري والمعرفي، وكذلك مستجدات الفن في العالم. إنه الجيل الثاني من الفنانين التشكيليين الذي سيتتلمذ على أيدي الدرة وعمورة والنميري ومحمود صادق في معهد الفنون والموسيقى ليتابع بعضهم دراسته في الخارج وليسهموا كحال معلمهم في تطوير الحركة التشكيلية الأردنية المعاصرة.
حاول الدرة أن يقود تجربته بثقة المبدع، وفي إطار رؤية ليست طارئة على المجريات التي نعرفها حتى الآن في الوثائق، إذ يمثل جوهر المعرفة البصرية سعياً أساسياً لتجربته التي تراكمت في البداية لتتفجر في لغة تجريدية عالية السوية تنوعت مشاربها بتنوع ارتباطه بالأفكار والأماكن وعدم استقراره الحسي سعياً إلى قلب الإيقاعات الجمالية باتجاه ما يجددها ويضعها موضع التفكير للاتحاد بها كونها تحاول أن تلتقط نبض الحياة وتحقق فهم معاني الحرية التي استمدها بشكل واسع من تنقلاته وترحاله في الأماكن.. إذ يمتلك الترحال إجابات متعددة عن ماهية ذواتنا وهي تواجه قسوة التحولات والانقلابات.. إنه يلاحق إيقاعات الضوء واللون محاولاً التماهي فيها ليكون حاضراً مباشرة في أصل الحركة التشكيلية الأردنية.
تركيز الدرة على التجريد بتجلياته المختلفة تركيز على الجوهر والروح ورفض الثبات في مكان محدد أو الاكتفاء بشكل لم يكتمل.. إنه الذهاب إلى أقصى حالات الشعرية إبداعاً بخلخلة الحس المشترك ومنح الواقع ليونة الحياة، وهذا ما يبرز النظر أحياناً إلى ألوانه الصريحة على أنها تحاول الالتصاق بالحياة أكثر من اعتمادها الأبواب الماورائية التي كان يمكن أن تشير إليها الألوان الشاحبة.. إنه فصل بين الطبيعة الإنسانية والطبيعة في تحققها الفيزيائي، وهي لغة تقود إلى المعنى العميق الذي يعانق العواطف وشحنات الأحاسيس الدالة على حيوية الروح.
لقد سعى الدرة في بداية الستينيات لتشكيل نواة مركزية "هي أول علامات بارزة في ما عُرف بحركة الرواد، وهم نفر من الفنانين المؤسسين، الذين نالوا قسطاً من التعليم الأكاديمي في الجامعات والكليات الأوروبية، أو حصلوا على دورات في الفنون هناك.. ومن أهمهم مهنا الدرة وأحمد نعواش وتوفيق السيد ورفيق اللحام وكمال بلاطة وعفاف عرفات، وقد أقاموا المعارض التشكيلية الشخصية لأعمالهم في المراكز الثقافية المحلية والأجنبية، ورسخوا التقاليد التشكيلية في أسلوب العرض، بعد أن كانت العروض أنماطاً من الفنون التطبيقية والرسوم المنقولة، والمناظر الطبيعية، مع معروضات أخرى صناعية وزراعية، لتكون اللوحات كمكمل لهذه المعارض أو على هامشها.. هذه المجموعة من الفنانين، رسخت التشكيل كفن له وجود مستقل وسجلت سبقاً زمنياً نوعياً في هذا الوجود، مما شجع بعض الهواة، وأصبحوا فنانين في ما بعد، كالأميرة وجدان التي بدأت عروضها العام 1963".
لم يقتصر سعي الدرة على التعليم والإنجاز، وحسب، بل هو يضيف إلى جهده الكتابة الفنية "بشكل تحليلي يسهل على المتذوق قراءة الأعمال الفنية"، إلى جانب كل من صالح أبو شندي ورفيق اللحام وتوفيق السيد وسواهم. وقد حرص الدرة على التعلم مبكراً أينما سنحت له الفرصة، كالذي كان على يدي "أرماندو" و"برونو" الإيطالي والروسي جورج أليف وسواهم ممن احتك بهم وبتجاربهم وتجاذب الأحاديث معهم حول مفاهيم الفن وضروراته..
كل ذلك ساعد في تشكيل الرؤية التي أتَمّتها الدراسة في إيطاليا فترة الخمسينيات التي تعدّ المرحلة الثانية في التشكيل الأردني، وهي مرحلة الريادة المتنازع عليها في الحركة الفنية الأردنية "والتي كثيراً ما يحيطها الغموض، فبعض الفنانين والكتاب يشير إلى أن الريادة هي للفنانين الأجانب الذين أقاموا في الأردن قبل الخمسينيات، من منطلق أنهم أول من طرح الفن في الأردن. وقياساً مع دور الرواد في أية حركة فنية في الوطن العربي والحركات الفنية المجددة لإرساء قواعد الريادة، فإن الفنانين الأجانب لم يكن لهم هذا البعد أو الحجم للقيام بهذا الدور، وهناك رأي بأن الرواد هم الفنانون الأردنيون الذين عاصروا الأجانب وامتد نشاطهم إلى الخمسينيات، ومنهم من خرج ودرس الفن في الدول الأوروبية، ولكن العديدين منهم لم يتجاوز دورهم تناول أسلوب غربي وطرحه في الساحة المحلية من دون عملية تفاعل مع البيئة المحلية والتراث والمجتمع وما ينتج عن ذلك من تأثير وتأثر، وإن كانت هناك محاولات فهي شكلية ومحدودة ولم تأخذ شكل التوجه العام، ومثال ذلك تجربة الفنانين مهنا الدرة ورفيق اللحام".
ويؤكد د.إبراهيم النجار أبو الرب، أن مهنا الدرة "يعتمد في رسومه على حرية الحركة للقلم أو الفرشاة والتي تخدمه في عملية تدفق اللاشعور أثناء الأداء، وهي ميزة اتسمت بها أعمال مهنا الدرة في مراحله كافة، وفي أواخر أعماله اتسم الرسم بالتخليص والتجريد إلى درجة أن الأشكال أصبحت عبارة عن حركات موسيقية لخطوط دنيامية بين أجزاء المساحة، معتمدة على قوة الخط أحياناً وهدوئه أحياناً أخرى".
وفي تجربة مهنا الدرة التجريدية "نجد توجهاً نحو هندسة المساحات ضمن أشكال معمارية مائلة تقوم على صفاء اللون بدرجاته المتعددة".
ولعل التلميحات التعبيرية في أعمال الدرة الواقعة في إطار هذا المذهب، تعود إلى تتلمذه على يدي الإيطالي "أرماندو" الذي كان رائداً في الاتجاه التعبيري "الذي انتشر كثيراً في أعمال الفنانين الأردنيين، وذلك عائد إلى أثر القضية الفلسطينية وأحداثها المتتالية على أعمال الفنان الأردني، وهذا التأثر موجود في أعمال الفنان الأردني إما مباشرة كمدرسة واتجاه مستقل أو ممتزجاً بالاتجاهات والأساليب الأخرى".
أما الواقعية، فيشير أبو الرب إلى بدايات المصور مهنا الدرة الذي "تناول العديد من الموضوعات الواقعية أمثال وجوه البدو والرقصات الشعبية، لكنها كثيراً ما تجنح نحو الرومانسية في الحركة والخط". ويربط الكاتب ذلك باهتمام الفنانين آنذاك بالعناصر الشعبية وإثراء العمل الفني فيها لتقديم موضوعات شعبية بأساليب متنوعة واعتماداً على القاعدة الأكاديمية التي وفرت رؤية خاصة للدرة اعتماداً على مدرسة روما في التصوير، إذ أمكنه الاستفادة منها واستلهامها في تطبيقاته على الموضوعات التي رأى أنها تناسب البيئة والمجتمع المحلي حيث الحياة الشعبية والصحراء والوجوه المحروقة التي رأى فيها آنذاك مادة غنية لفنه، وقد تجلت حماسته واندفاعته آنذاك لسد الاحتمالات كافة التي تؤمن المضي بطلاقة إلى المستقبل.
فقد تناول مهنا الدرة في أعماله "الموضوعات الشعبية من رقص ودبكات وبيوت الشعر، وكذلك مواضيع تصوير الوجوه، خصوصا تلك التي تميزها عناصر تعبيرية وحركية، وكذلك مواضيع العمارة والقلاع، ومن ثم التجريد، وقد جاءت جميعها في مرحلتين فنيتين هما الشكل واللاشكل. ففي الشكل نجده يتحول من الدراسة التفصيلية للجسم بعد عودته من روما إلى الدراسة اللونية المستفيضة مع الاهتمام بالضوء بإحساس شرقي وألوان حارة وباردة ممتزجة ضمن تكوينات تعبيرية للوجه وهو يتناول مواضيع العمارة التي درسها وأحبها، إذ يعدّ العمارة الوجه الحقيقي للمجتمع كغلاف خارجي يتجسم مع متطلباته".
لعل الالتزام بحدود تجربة الدرة أصل في قراءة تحولاته الأفقية بين الشكل واللاشكل، وهو ما أشير إليه في ما سبق، إلا أن إدراك الإشارات التي يقوم بتوضيحها في كلتا الحالتين إنما يؤكد المنزلة المهمة للإبداع لديه، إذ يمثل الانتقال من محمل إلى آخر محواً كاملاً لخطوات هذا الانتقال أو العودة إلى الموقع السابق، فالدرة يتعامل بعقلانية المؤسس وعواطف المغامر معاً، وهي معرفة على اتصال بالحلم بوصف الدرة مبدعاً رائداً يضيف ما يحلم به، وما عليه أن يكون بداية صالحة لخصب بصري يؤسس لصوت التشكيل في الأردن، وهذا ما يفسر اللجوء إلى متضادين؛ الشكل واللاشكل، لتوليد حالة من الذاكرة الضرورية في موقع تتملكه الحيرة إزاء الفن.
إن المراحل المختلفة التي قطعها، سواء فترة ما قبل الدراسة الأكاديمية أو فترة الدراسة في روما وما تلاها مباشرة، أو تلك التي عمل خلالها على توطيد دعائم الفن الأردني من خلال تجربته وتفاعله الإيجابي مع المؤسسات الثقافية وما تلا ذلك حين انضم في بداية الثمانينيات إلى الجامعة العربية سفيراً للثقافة العربية أو خلال عمله الدبلوماسي في القاهرة وتونس وروما وموسكو.. كل هذه المراحل إنما كانت تدعو لكثافة في قراءة الفن عن طريق الإحساس بخصائصه وحريته وتبدله من حال إلى أخرى وفق المعطيات الفلسفية التي تنظمه أو تؤطر الصلة به، ولهذا فإن ضرورة الإضاءة على كل مرحلة من المراحل وتتبع نتاجه فيها ستكون ضرورية للإلمام بذاته الحاسة المشارِكة في الفعل الإبداعي العام، ولعل التطرق إلى تفضيلات أكثر صغراً يمكن أن تشير إلى التحولات في تجربته وانتقالاته المتعددة في اختيار الألوان والتقنيات في كل من الشكل واللاشكل، كما أن قراءة الآخر لأعماله تشكل ضرورة لرصد مرجعياته البصرية ومناهله الأيقونية.
لقد صعّدَ الدرة صلته بالبنائية اللونية المجردة و"لم يعد يجد ما يتناسب مع أسس التصوير الإيطالي التي اتسمت بها أعماله الأولى"، إلا إن بعض الدارسين لأعماله ممن حاولوا الخوض بشكل عميق في تجربته يرون بهذا الخصوص أن الدرة حاول السعي للوصول إلى خطوط "مانلديللي" المفعمة بالعواطف، وفي الوقت نفسه الاستغراق في ضربات "سانتومازو" القوية والجريئة وكذلك أعمال "بيروللي" ديناميكية الضربات.
وتشير الدراسات في الكتاب الصادر حول الضوء والكتلة في أعماله، إلى لونيه المفضلين (الأزرق والأحمر) مروراً بالأخضر والبيج، مقتدياً ببعض أعمال "توركاتو". يقول حسن منغو في تقديمه: "كنت مأخوذاً بعمل الدرة بدءاً من البورتريه إلى التجريد الصرف الذي لا شك يشير على تنوع أعمال الفنية، لذا قال عنه برونو مانتورا، القيم المسؤول عن صالة الفن الحديث في إيطاليا العام 1990: إن ما يميز أعمال الدرة في رؤيته كفنان، قوة المسطح المركزي الذي تقدمه الكتلة بقوة ونبض مفعم بالحيوية، إذ يفجر المركز خطوطاً دنيامية فعالة، وأشكالاً هندسية شفافة تشبه إلى حد ما الزجاج الملون.. إنه انفجار في محيط المركز يدعم الإشارة إلى الطاقة المركزية لعمله الفني".
ويلفت منغو إلى احتمال تأثر الدرة بأستاذه الأول الذي تتلمذ على يديه في عمر ستة عشر عاماً (وليم هالوين)، وكذلك تأثره بالظل والنور عند "رامبراندت"، وهو ما ظهر في تصاوير الوجوه والأشخاص، إلا أن بنية الوجه كانت مصاغة دائماً بحس حديث تأثراً بالفرد، حيث يتضح الميل التأثيري ومحاورة الشكل عبر قتامة اللون وبراعة التنفيذ.
محاورة أعمال مهنا الدرة تختلف بحسب موقع المحاور، فكما رأينا آراء الموثقين والنقاد في الأردن، نتلمس آراء الآخرين بإنجازاته، وهي في مجملها تدور حول ريادته وانقسامه بين الشكل واللاشكل وسعيه للبحث والمغامرة، البحث الحر كلاعب مثقف وجريء مضى بثقة إلى فضاء الفن التجريبي المعاصر.. "إيفان كارابوتنكو" يشير إلى أنه حالما رأى أعمال الدرة للمرة الأولى، تبادر إلى ذهنه الشاعر "بودلير" بموسيقاه ونظرته إلى التشكيل، ويذكر أن الدرة صرح له مباشرة بأن أهم ما يشغله في لوحته هو الموسيقى، ولهذا لا بد لمتلقي تجريديات الدرة أن يلم بألوانه وإيقاعاتها من دون إغفال الشعرية اللونية، إذ تذكر كل حالة شاعراً بعينه، لهذا يراه "كارابوتنكو" بأنه يمثل الصمت والسكون، اللذين يطمح إليهما الإنسان المعاصر.
هذا ما فعله "إيتالو موسي" في حديثه عن الموسيقى والإيقاعية العالية التي يمكن قراءتها بين سطور أعمال الدرة التجريدية.. "باتريشيا بيكر" قارنت أعمال الدرة بأعمال "بول كلي" لتَشاركهما بالروح ونقاوة الألوان.. "مالكولم كوانتريل" يرى عبر أحد معارض الدرة في الستينيات موهوباً واعداً ومتوهجاً، خصوصاً في المستوى التجريدي الذي يتعامل معه بذكاء وجرأة.. "فيتوريو كويريل" شبّه أعمال الدرة بالموسيقى المجمدة في الفضاء، بينما أكد "أوليغ تورشينسكي" أن أعمال الدرة تسيطر على موسيقى اللون.
لقد طرحت الألوان في تجربة الدرة نهجاً ذاتياً في الانتقال بين اللونين (الأحمر والأزرق) وتدرجاتهما، ولا تشكل الخروجات المؤقتة اختلافاً في هذا النهج الذي يمثل قيمة الحرارة ومعاني التضاد التي صبغت الشخصية الإبداعية في منطقتنا، وبما يشير إلى التفسيرات التي يمكن الحديث عنها في العقود المختلفة الممثلة لتجربة الدرة. إنها علاقته بزمنه، وصلة وعيه بالطموحات التي يمثلها، والأحلام المنطلقة لاجتياز عناوين ستكون جذرية في التجربة الأردنية، حيث باتت تجربة مهنا جزءاً من تاريخ الوعي الجمالي في الأردن في ما عايشه من تحد للظروف التي تم فيها التأسيس والانقلاب على المفاهيم السائدة في كامل المنطقة العربية تجاه الفنون، وما يشكل انزياحاً صلباً عن المسارات التي كانت سائدة في المعرفة الجمالية والبصرية.
منذ أوائل الثمانينيات يتميز عمل الدرة في بعده عن المركز مع التركيز على الخامات التي تغني تأليفاته المكونة من عوالم هندسية تتوحد في نسيج كلي مموسق، وفي الثمانينيات رسم "تونس، وذكريات من تونس"، التي تشير بدقة إلى معاني التبادل بين ذات الفنان والمكان المختلف، وبلغة تكوينية اعتاد إجادتها والتنويع في عدّها وسيطاً للعثور على ذوات أخرى لتجريداته المكونة لوعيه الفني، مما يشير إلى هوية المبدع المتمايزة في بقية أعماله، المتضمنة ذاكرته الحميمة للمكان الأصلي الفاعل في توجهه إلى الحركة، وعدّ العلاقة في ما بينه وبين الفعل الإبداعي تتصل بصياغة الكشف عن القصد الجمالي الداعي دائماً إلى التحرر من اللحظة الضيقة، والانفتاح ليس على المضمون وحسب، بل وأيضاً على أشكال التجريد المختلفة غير المعزولة عن إمكانية الفنان خلق أزمنة موازية تمنحه الاكتفاء خارج ذاته، ليمتد إلى ما بعد الحدود النظرية المعروفة عن التجريد.
قيمة الخطوط القاطعة بشكل عمودي أو مائل في تجريديات الدرة إنما تشير إلى مخزون بصري، وهي تؤكد المساحات الفيزيائية التي تزخر بالتحولات، وبما يجعل أطراف العمل مفتوحة على معاني التخييل لدى المتلقي..
إنها تأثيرات تجمع التقنية إلى الصفاء، وبما يجعل عمل الدرة يقدم انتقالات إيقاعية على المستويين الخطي واللوني، إذ يشكل الخط الانتماء للبصري الصريح الذي يجعل الحركة علامة أساسية في قراءة عمله الفني على المستوى الهندسي، الذي يحقق إلى جانب متانة السبك مرونة التلقي، فالخطوط ليست حدوداً للألوان في توزعها الهارموني أو في اتساقها فوق أو جانب بعضها بعضاً، وهي تستحيل إلى مساحات انفعالية لها قيمتها البصرية بعيداً عن السعي إلى التعبير المباشر.
لقد مثل الضوء في تجربة الدرة رابطاً أساسياً بين مراحل إنجازه المختلفة، معبراً من خلاله عن قيمة الحركة التي يضيفها تراكب المساحات والناتج عن تفاعلها بعضها مع بعض بوصفها حاملاً للخطاب البصري، والمكون العام للفضاء المرئي الذي على التصور اختراقه للتماسّ مع التوترات العاطفية المنشئة له، والتجليات التي على المتلقي بلوغها جراء تأمل آثار المبدع الضوئية..
لقد أسس الدرة لعلاقة تفاعلية مع تجريداته بتنوعها وكثافة إنتاجها ساعياً إلى وصل المثير فيها بالمتلقي، مؤكداً ضرورة صياغة هذا الخطاب في التشكيل الأردني، ولا أحاول هنا تشريط أهمية الدرة بالواقع التاريخي والظروف التي رافقت ظهوره، رغم حقيقية هذه المعايشة، فالمهم هو المسار الذي اختطه الدرة ومضى به للإشادة بالعناصر التي تحدثنا عن بعضها والتي تعرّف بتجربته وتفعّل تفاصيلها في المشهد الثقافي العربي وتحقق ريادته في المحترف الأردني.
لقد سعى الدرة إلى ضوءين؛ ضوء خارجي، وضوء العمق، بوصف الضوء البعد الجمالي الأوضح في تجربته والذي عليه تبنى رؤية اللون والإحساس بها والإشادة بالموسيقى والحديث عن المركز والطاقة والهندسة الشفافة والخطوط الحركية الحيوية وسوى ذلك مما يصرح ببلاغة المرئي واللامرئي في مكونات تجربة الفنان.
وإذا كنا قد أشرنا إلى أن الضوء تحركه العواطف المتجددة والحيوية التي تغني اللون وتحدده، فإنه لا بد من الإشارة إلى الخبرة الواسعة التي تمكّن الدرة من تحقيقها بتفاعله مع الأماكن والثقافات المختلفة والاستمرار في العطاء والإنجاز والتجريب المتوازن للكشف عن عوالمه ومخزونه الشرقي والحنين الدائم لتحقيق الفضاء الذي يخرج الإنسان من متاهته الأزلية.
(1) الفن الحديث في البلاد العربية، د.عفيف البهنسي، دار الجنوب، اليونسكو، ص 55.
(2) رواد الفن الحديث في البلاد العربية، د. عفيف البهنسي، بيروت، 1985.
(3) الفن المعاصر في الأردن، وجدان علي، الجمعية الملكية للفنون الجميلة، الأردن، 1996، ص 123.
(4) المصدر نفسه، ص 23.
(5) المصدر السابق، ص 23.
(6) المصدر السابق، ص 25.
(7) الفن التشكيلي الأردني، وزارة الثقافة، محمد بوزرين (الثابت والمتحرك، 2000، ص 33.
(8) الفن التشكيلي المعاصر في الأردن، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1998، ص 37.
(9) المصدر نفسه، ص 42.
(10) المصدر السابق، ص 58.
(11) جمالية الفن العربي، سلسلة عالم المعرفة، د.عفيف البهنسي، الكويت، 1979.
(12) الفن التشكيلي المعاصر في الأردن، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1998، ص 59.
(13) المصدر نفسه، ص 72.
(14) محمود عيسى، محمد مريش، دار ابن رشد، عمان، 1985.
(15) مهنا درة، منشورات ترافيرساليبري، 1998، موسكو.
• فنان وباحث سوري في الجماليات المعاصرة

بدوي حر
06-10-2011, 05:07 PM
التقاط الشكل وخيانته

http://www.alrai.com/img/329500/329372.jpg


محمد العامري - حين نتحدث عن لحظة الرسم في مفاهيم الفن فإننا نذهب إلى لحظات مرتبكة ولحظات ممتلئة بالغبطة، غبطة التحقق في الرسم ونجاح النفس في تحقيق لذاذات ذات بعد نفسي واسترجاع لمهارة اليد في علاقاتها مع السطح، وتحميل مادة الموضوع المرسوم انفعالات لحظية جاءت عبر تراكمات اللحظة التي تسبق الرسم والتي تثير في الفنان الحقيقي مناخات محكومة بالمشهد ومدى علاقته بالرسام.
لحظات استثنائية لا يمكن القبض عليها كاملة، تماما كمن يخون واقع الشكل نفسه، الخيانة الخلاقة عبر إعطاء الإضافات مادة جديدة في الانفعال والتجلي تأخذ من واقع الحدث (الموضوع) ولا تنسخه، خصوصا إذا كان الشكل متحركا ومنغمسا في حالة أخرى، حيث تصبح حالة الرسم أشبه باصطياد طريدة في لحظة غفلتها، أي اصطياد لحظة ما لتتحقق في تخطيط سريح من باب اللحاق بانفعالات الشكل نفسه.
ولم يكتفِ الفنان في تلك اللحظة في رسم واحد، بل تتوالى الخطوط كما لو أنها مشهد سينمائي متحرك، يرصد من خلاله الفنان مجموعة من الحركات والأوضاع لتحقيق قيم جمالية مضافة للموضوع.
فالفنان الدرة بحسب معرفتي به، فنان يمتلك صدقية عالية جدا في ما يفعله في الرسم، عميق في التعبير عن تلك اللحظات المتجلية في تخطيطاته، فهو مبهور بفكرة "المهرج" كدلالة جمالية، كون المهرج يقبع في حزنه الخاص ليدخل السرور للآخرين، فاهتمام الدرة بالمهرج جاء كحالة إبداعية موازية من باب إعطاء قيم جمالية وإنسانية لهذا الكائن الذي يختفي خلف أقنعة الألوان والإكسسوارات التي تتسيد وجهه، فتارة يطرح الحكمة، وتارة أخرى يكون قناعا لبث رسالة محمولة بالكوميديا السوداء، حتى إن وليام شكسبير اتخذ من المهرج أداة مهمة ليقدم على لسانه الحكمة كما يتجلى في معظم أعماله الدرامية، والأمثلة على ذلك كثيرة، مثل شخصية "ماركشيو" في "روميو وجوليت". أما مهرج الدرة فهو مادة إنسانية وجمالية ذات احتمالات متعددة لا يمكن حصرها فقط في الرسم والتلوين، فقد رسمه الدرة في حالاته المتنوعة؛ الضاحك الباكي، والفرح والتعب، المتسائل والمجيب، فما هي إلا حالات إنسانية تتموضع في ما بين الذات المبدعة وبين الموضوع نفسه.
وفي سياق آخر أرى إلى مجموعة التخطيطات التي رصدها الدرة للمايسترو، وهي تخطيطات ذات بعد عاطفي وخاص، كونها رسمت في لحظة مراقبة المايسترو وسماع الموسيقى، أي الدخول في الحالة الإبداعية والحركية لدى المايسترو والفنان ذاته، وفيما كان المايسترو منشغلا في السيطرة على العازفين عبر حركات تتجلى فيها الحساسية العالية في تأثير الموسيقى، كان الدرة كصياد اللحظة يقبض على حركات المايسترو ويسجلها تسجيلا خائنا، أي تسجيلا إبداعيا تحقق فيه القبض على قوة الحركة وتمثيلها تمثيلا غير فوتوغرافي، وهذا هو الأهم.
ويذكر دولوز أهمية التشويه، أي الانزياح عن الواقع وإعطائه قوة جديدة بقوله: "إن التشويه عمل راديكالي، به يكون فعل الرسم أو لا يكون. أما التفكيك أو الهدم فيفترض إعادة الترميم. في الفن لا يهم ابتداع أشكال، بل القبض على القوى. حتى في الموسيقى يتعلَّق الأمر بتحويل القوى إلى أصوات. للقوة علاقة بالحساسية، ومن أجل أن تتولَّد الحساسية ينبغي أن تُمارَس القوة على الجسد".
فالرسم يكشف النقاب عن المرئي انطلاقا من قوى غير مرئية، والموسيقى تحويل قوى غير مسموعة إلى أصوات. ألم يفعل سيزان في الرسم هذا عندما رسم قوة التكدّس في الجبال -خصوصا جبل سان فيكتوار- ورسم قوة الاختمار والنمو في التفاحة والقوة الحرارية في المناظر الطبيعية. كما اكتشف فان كوخ قوى مجهولة في زهرة عباَّد الشمس.
وكذلك الدرة، نستطيع أن نحس بقوة الحركة في المايسترو، بل قوة الانفعال، حيث نكاد نسمع الموسيقى من قوة التعبير في الرسم الذي حققه الدرة في التقاطاته المبدعة للمايسترو.
ففي مجموعة المايسترو يبين الدرة المهارة بين حركة اليد والعقل لديه، فالخط المرسوم لا يمكن العودة إليه. هي لحظة مختزلة واحدة تتحقق في لحظة الانفعال التي تحققها اليد الماهرة ممهورة بتدفق الغبطة والتجلي بين سماع الموسيقى وإبداع حركات المايسترو في الطيران مع جمهرة الموسيقيين..
حالة متحركة تتجلى بين مشهدين من دون قصد، فالمايسترو لا يدرك أن الدرة اتخذه موضوعا للرسم، وكذلك الدرة، في حالة تشبه المايسترو في القبض على اللحظة والسيطرة عليها. هي تجليات لا تشبه إلا الفن نفسه.

بدوي حر
06-10-2011, 05:07 PM
المدخل الأول في الريادة التشكيلية

http://www.alrai.com/img/329500/329373.jpg


* عبد الرؤوف شمعون - لحظة زمنية تعود بنا للبدايات التشكيلية الأردنية، لحظة زمنية قابعة في رمزيتها. بل حقيقة حدثت تجعلنا نقول وبمنتهى صدق الاعتراف، وبمنتهى شدة الوفاء، إن الفنان مهنا الدرة قد عبر بنا المدخل الأول في الريادة الفنية.. وكان هذا حقه قبل أن يستحقه لاحقاً من عقول وقلوب الفنانين منذ أجيال ثلاثة تقريباً.
وإذا ما حاولنا التدقيق في مفهوم الريادة، فهو بالتأكيد المعنى الذي يتجاوز كلمات الإشادة أو الإطراء ليطال قيمة من قيم التفرد الإبداعي من جهة، ومن جهة ثانية جسارة التحدي الثقافي داخل منظومة أو مضمون التطور. المنظومة التي تؤسس لمرحلة الوعي حضارياً. فقد عاد الدرة من إيطاليا كأول دارس للفن هناك، في وقت كنا ما نزال فيه نهيئ لمدارس ثانوية أو معاهد تعليمية، أو نلقي المستقبل على أكتاف خريجي جامعات عربية في التاريخ أو اللغة أو القانون، وغيرها من مواد دراسية متنوعة.
أما كلمة "الفن" في المدارس فاستبدلت بها كلمة "هوايات" (حصة هوايات) لمداعبة رغبات الطلبة أو نزواتهم، هذا إن لم تكن كلمة "الفن" ملغاة تماماً من الجدول الأسبوعي. تلك هي الصورة العامة قديماً.
من هنا يمكن القول إن وعي الدرة المبكر فنياً (تشكيلياً) لم يكن مجرد وعي ذاتي، بل يحمل في دوافعه وتطلعاته رغبة ذات صلة بتأسيس مكونات الذائقة الجمالية والخروج بها من الجهالة، ثم بحثها عن وسائط تفاعلها أو عوامل ارتقائها فنياً، والتي أخذت تظهر بوضوح في سبعينات القرن الماضي كمرحلة فنية أثبتت قدرتها على جدية التلقي دراسياً وجدية الممارسة الإبداعية وتواصلها وسط أجواء وظروف كهذه.
كان الدرة نموذجاً محفزاً بلا شك لآخرين شاركوه المسؤولية في صياغة قيم هذا الفن، ومن ثم ضرورة انتباه المعنيين بالثقافة وقيم الثقافة ودمج هذا الفن في ما اصطلح عليه أو على تسميته "الحركة الثقافية الأردنية".
هكذا إذن، وضع مهنا الدرة قدراته وإمكاناته الفنية كحالة استثنائية وسط فراغ لم يعد فراغاً، ووسط اهتمامات لم يكن من بينها لا اللوحة ولا المنحوتة إلا عناصر هامشية تمنح تلك الاهتمامات بعض ترف مؤجل. إلا أن الفطرة الإنسانية المستترة خلف الضرورة الإبداعية والطاقات الممكنة كان لا بد أن تنتج إصراراً فريداً داخل عمله الحلم الممكن.. خصوصا ونحن نعي ما للفنان من إرادة خاصة، يعرف بها كيف يجتهد وكيف يستمر.
كان هذا مدخلنا إلى زمن أصبحت أفعاله ماضية وغدت ظروفه نائية ووراء ظهورنا، مع ذلك يمكننا أن نستثني أهمية استدعاء القواعد الأكاديمية لديه لإعلاء قيمة الريادة علمياً. هذه الأكاديمية الراقية التي عرفها الدرة وبنى عليها منطقاته، وهو الذي كان حريصاً على بثها في أعماله كأبجديات لازمة للتأهيل والتأصيل إن لم يكن الاحتراف.
تراث الفن الإيطالي بطابعه الكلاسيكي كان حاضراً وكان مرجعاً موثوقاً عند الكشف عن خصائص أعمال الدرة في أكثر من مرحلة، تحديداً التكوين الفني أو كما يروق له أن يسميه "الإنشاء الفني" (Composition)، وهي تسمية درج على وصفها على كثير من أعماله، سواء منها الأعمال المستوحاة من الطبيعة أو من توظيف الأشكال الإنسانية داخل اللوحة وفق إيقاعات وحركات إيمائية جسدية.
كذلك اهتم الدرة بالمنظور المكاني هندسي الطابع، ثم قيم الضوء والظل، وفي تركيزه في الضوء والظل منح العمل القيم التعبيرية وبأبعاد رمزية أحياناً، وهو بهذا أسهم في تحرير اللون من أصوله الأكاديمية أو معاييرها ليصير أكثر حيوية في موضوعات تخص المكان والإنسان في الأردن، أي تفاعلات اللون وفق مكونات البيئة المحلية وبما يتناسب مع المشاعر أو الانفعالات المنسجمة معها والمحتفية بها، بعد أن انتقل من الإيقاع الحركي للأجساد البشرية إلى الإيقاعات اللونية في أعمال فنية مميزة، كوجوه البدو متنوعة الأشكال والأوضاع، وكذلك الشخصيات الدرامية الهزلية كالمهرج.
ولعلي أعطي لنفسي الذريعة حين أرغب في الاستمتاع بأعمال لدرة أكثر من رغبتي في دراستها رغم اعترافي بالمسؤولية في كلا الحالتين، مع ذلك أسأل عن معنى اقتران صورة البدوي بصورة المهرج ضمن اهتمامات مهنا الدرة التشكيلية.
قد يبدو السؤال جديدا في حد ذاته، أو يبدو فيه شيء من الغرابة. جديد ربما، لأنني لم أصادفه عند غيري. أما كونه سؤالا غريبا، فهذا هو الذي استفزني وجعلني أفكر، والتفكير مشروع ولعله يفضي إلى نتيجة ما، أو اجتهاد ما.
في مناسبة سابقة قلت عن الدرة إنه مزيج كشرقي بين بدائية الصحراء وبين أناقة الغرب، فاحتار بين أرستقراطية الفن كما يظن، وبين تلقائيته.. ووضعته بين نمطين من التفكير.
هل كان الوجه البدوي مساحة غموض بدائي ووجودي مثلما المهرج مساحة أخرى نقيضة لغموض من نوع آخر؟ أيهما يفصح عن مكنون ملتبس؟ هل ما أسأل عنه مجرد مقارنة وهمية أو حدثت بالصدفة، وقليل أو كثير من الرسم وهم حقيقي ويحدث صدفة. طبعاً ما سألت الفنان أو ناقشته في أمر كهذا، فلقاءاتنا عابرة، قليلة ومختصرة، ثم أنني أقرّ بترددي في نقاشه لعلمي أنه قليل الكلام ولا يؤمن بتأويل الفن وفق مفاهيم نقدية أو غير نقدية، فأراه ببساطة من النوع الذي يحمل غاية بعيدة، ويحمل قناعة تقول: "رسم ثم ارسم وابق صامتاً، أو من الفضل أن تظل صامتاً، فالعمل الفني لغة أخرى؛ هي اللغة الجمالية ذات الأثر".
أعتقد أن الدرة يتجاذبه عالمان: شرق وغرب، حداثة مفعمة وبدائية صارمة، وما كان بإمكانه الانحياز ببساطة لأي مهما دون إحداث التفاعل بينهما، فاتجه لتصوير ملامح أساسية لبيئة الأردن الجغرافية، من صحراء وريف، وطبيعة جبلية، وبألوان لها خصوصية هذه الأماكن وفوق مساحات صغرت أو كبرت، فلديه تلك المهارة في السيطرة وفي حركة الفرشاة السريعة وفي الخط واللون ثم في قوة الحسم اللوني عبر الدمج والاختزال للأشكال حتى وصل بأسلوبيته درجة عالية من التجريد اللوني.
تجربة عميقة وممتدة هي تجربة مهنا الدرة الفنية، وليس بقدرة الكلمات اختصارها أو تحديد أبعادها.
هي تجربة رائدة لأول رواد هذا الفن.

بدوي حر
06-10-2011, 05:08 PM
أيقونة الحداثة التشكيلية الأردنية

http://www.alrai.com/img/329500/329375.jpg


عبد الله أبو راشد • - مما لا شك فيه أن الفنان التشكيلي الأردني مهنا الدرة، فنان استثنائي في إنتاج فنون تشكيلية استثنائية أيضاً، فهو أردني بقدر ما هو عروبي، محلي بقدر ما هو عالمي، واقعي مثلما هو حداثي، لبس دثار الموهبة الفطرية في جلّ أعماله، يُكسبها كسوة جمالية وعجينة لونية ومداعبات خطيّة، متناسلة من واحة دراسته الأكاديمية في كلية الفنون الجميلة في مدينة روما الإيطالية، ليخط بعدها طريقاً مغايراً بالفن خارجاً فيه عن سرب الأكاديمية والاتجاهات المدرسية التقليدية، وعن أقرانه بتمايزه في لوحاته الفنية، الحافلة بخصوصية التجريب والتأليف والعزف التقني على مواضيع شتى، ويتسم بالتفرد الشكلي الذي لا يُشبه فيها أحداً إلا ذاته المُبتكرة.
لِمَ لا؟ فهو في فنه فريد النوع والكيفية التي يتناول فيها عناصر مفردات رسومه ولوحاته، كما هو في إدارته المهنية لمهماته الوظيفية وأعماله الفنية والثقافية، المسندة إليه داخل الأردن وفي الوطن العربي فريد أيضاً. فضلاً عن كونه من أكثر الفنانين التشكيليين الأردنيين تميزاً من بين جيل الروّاد والمؤسسين، بوصفه لبنة أساسية وجوهرية، ويُمثل أيقونة الفن التشكيلي الأردني المعلقة على صدر الحركة الفنية التشكيلية الأردنية في قديمها وحديثها ومعاصرتها، وما يُشكله من قامة مديدة في بناء الصرح التشكيلي الأردني في أجياله المتعاقبة، والذي كان له الفضل في من عايشوه في حقبة زمنية لها من العمر عقود، وما يزال حتى اللحظة الراهنة الأكثر تأثيراً في ولادة الحركة الفنية التشكيلية الأردنية، ودوره مشهود في رعاية واحتضان أصحاب المواهب الفنية التشكيلية الأردنية من جيل الشباب، يتجلى ذلك من خلال حضورهم اللافت في حدائق العروض الفنية التشكيلية داخل الأردن وخارجه.
الحديث عن أعمال الدرة الفنية يحتاج إلى كتب نقدية عديدة، لكن من المفيد تناول تجاربه في سياق ميادين المحاكاة الشكلية لمواضيعه الفنية المتوالدة من رحم فنون السيرك كترجمات بصرية محسوسة في ذات الفنان الشخصية، ومرتسمة بذاته المتفاعلة في إطار حركات شكلية رشيقة، وما تحتلها شخصية المهرج في مداد لوحاته من أهمية ومكانة وجدانية.
وما تخيُّره هذا النموذج الآدمي في شخصيته المتحركة في فضاء مسرحة الحياة، إلا لتجسيد حركة إيمائية تخفي في ظلالها روح إنسانية مرحة ومحزونة في الوقت نفسه، كتمثيل لحالة تعبيرية شخصية، عبر وجوه عاكسة بدورها لنماذج إنسانية محكومة بضروراتها الوجودية أيضاً، كمحمول رمزي في ولائم تعبير تجريدية، يسعى من خلالها إلى إدخال المتعة والفرح البصري المستوطن في قلوب الناس وعقولهم، تلك المرتسمة في وجوههم كأدوار متبادلة لحركية مواقف الحياة.
هذه المسألة الوجودية (شخصية المهرج) أخذت من الدرة الوقت المطول في سلسلة متتابعة اللوحات، والمدونات التسجيلية الخطية واللونية من نوع أحادي اللون المتدرج والمنسابة، كطبقات متراكمة على ورق الرسم وكرتونه بأحبار تارة، وملونات مائية شفافة ودسمة تارة أخرى. لوحات متنامية ومتناسلة من حقول مواهبه الفنية متعددة الأوصاف، فكانت نموذجاً مُستحضراً على الدوام في صولاته وجولاته، خصوصا في مرحلة الثمانينيات من القرن الماضي.
ربما تكون مجموعات تلك الفترة الفنية من إنتاجه، تستوجبها ضرورة انفعالية عاش يومياتها المنفعلة بشخصية المهرج، كفسحة مواتية للتعبير الرمزي عن ذات الفنان القلقة والمفكرة والباحثة عن موطئ رؤية فنية لواقع الحال العربي، كتعويض سردي عن حالة نفسية بطريقة هزلية كاريكاتيرية. خطوطه فيها وملوناته لم تُغادر مخدعها الأكاديمي، ولا واقعيتها التعبيرية، بل أكسبتها خبرته ودربته المتراكمة للوصول إلى مقامات بصرية، ومحددات وصف ورصف سردي غير مسبوقة، داخلة أتون الحداثة وبوابة التجريد المساحي للملونات، تُعطي الأولوية للحالة الإنسانية الواجب تمثلها في ثنايا شخوصه (المهرجون)، وتطوي في سجال مكنونها الوصفي كثيراً من الحكايات والمواقف والخلفيات، ويختلط فيها المُضحك بالمُبكي، الهزلي بالجاد، التناقض بالتوافق، البؤس بالفرح، الكآبة بالسرور، القنوط بالأمل، يُقدمها لنا الفنان حكاية سردية بوسائط الفن التشكيلي وتقنياته وتجليات رؤاه وأفكاره، تمثيلاً لصورة المهرج الشاملة كلوحات متشابه، درامية بقدر ما هي كوميدية، تحاكي يوميات الحياة.
لوحات الدرة التصويرية الخاصة بالمهرجين، مشبعة بأنفاس الحداثة الشكلية، تدور في فلك الرمز والواقعية التعبيرية، والتعبيرية الرمزية، والتعبيرية التجريدية، ذات الملامس العريضة من ريشته وغزارة ملوناته، وتدل على مقدرة صانعها وتمكنه من توظيف أدواته ومواهبه وخبراته في الاتجاه الفني المرغوب، لتصنع لذات الفنان خصوصية مشهودة للقاصي والداني، ولتستكمل مجرة مقولاته الفنية بسهولة ويُسر، وتُقدم لنا نموذجاً من الفن المميز الذي يدخل مدارات السهل الممتنع.
خطوطه متداخلة ترسم ملامح الشخوص المفترضين بحرية شكلية لافتة، لتحضن في مجرتها الوصفية واحات رؤى، لجزر بصرية راصدة لمساحات مفتوحة على الملونات المتدرجة والمتداخلة أيضاً، لتكتمل صورة الوصف المرغوب، كالجمع ما بين الشكل والمضمون وطبيعة الرسالة الثقافية والجمالية والإنسانية التي تود لوحاته إيصالها إلى جمهور فنه ومريديه.
• فنان وناقد تشكيلي فلسطيني مقيم في سورية

بدوي حر
06-10-2011, 05:08 PM
الدرّة




* حسين نشوان
يحتفي "الرأي الثقافي" في هذا العدد، بالفنان مهنا الدرة، أحد رواد التشكيل في الأردن، والذي يُعَدّ من أهم الملوِّنين العالميين بحسب شهادات نقّاد أجانب. والمفارقة، أنه رغم الأهمية التي تجلّت في عروض أعماله في أشهر المتاحف العالمية، ما تزال المكتبة العربية تفتقر للدراسات والمؤلفات عن تجربته.
ينطلق الاحتفاء بالفن والفنان التشكيلي من قناعة بالمساحة الكبيرة والمهمة التي يشغلها الفن التشكيلي من حضور، وما يشكله من مساحة في صوغ الخطاب الثقافي والمعرفي والجمالي، يضاف إلى ذلك دَور الدرة وإسهامه في تأسيس معهد الفنون، وفي تدشين محترفه الخاص الذي تخرج فيه عدد من الفنانين الأردنيين الذي أثْروا الساحة عبر أجيال، وأثّروا في المشهد التشكيلي أيّما تأثير.
وللدرة دوره المهم في إثراء الخطاب الثقافي، وتوطين القيم الجمالية والمعرفية بما تضيف من أبجديات جديدة للتلقي.
كما ينطلق هذا الاحتفاء بالدرة، من اهتمام بما امتاز به الفن التشكيلي الأردني من انفتاح على التجارب العالمية، وتنوع بين الأجيال والتجارب والمغامرات الأسلوبية والتقنية التي عبّرت عن خصوصية تستجيب للحداثة وروح العصر ولغته التشكيلية باقتراحات تقوم على الاختزال والتكثيف وحرية النص البصري.
وكان أكثر من عبّر عن تلك الحرية كقيمة جمالية وتقنية وفلسفية هو الفنان الدرة، بالاستناد إلى قراءة واعية للمنجز الكلاسيكي الغربي -بحكم الدرس الأكاديمي- وتجاوزه والإضافة إليه مما تشبّع من روح الشرق.
معرفتي بالفنان جاءت متأخرة لمعرفتي بفنه وأعماله التي عُرضت في صالات عمّان، ومتاحف العالم، وجاءت عبر آرائه النقدية ومقولاته التنظيرية عن الفن والجمال والمجتمع.
وتسنّى لي من خلال رفقته في إدارية رابطة التشكيليين قبل نحو ثمان سنوات، التعرف على جانب الإنسان الشفاف، وفي الآن نفسه المتمرد على الواقع الذي يصفه الدرة بـ"التكلس"، قارئاً من خلال مختبر الفن وبوتقته تحولات المجتمع وقيمه وأفكاره، رابطاً بين نهضة الفن ونهضة المجتمع.
وهو قارئ للأفكار ومستمع جيد يطلق لكل حواسه الإنصات لما يُقال وما يكمن وراء الكلام. وهو إلى ذلك بسيط تركت معه مرحلة الطفولة براءة كثيرة، ومتصوف وزاهد في كل شيء سوى ما يرى في الجمال من قيمة لا تفوقها قيمة أخرى قرّبته من الطبيعة وتأمُّل كائناتها التي صاغت معرفته بإزاء الوجود، وأعادها في نصه عبر تراصفات وتشابكات تعبّر عن الصفاء وقوة الخط واللون والعفوية في آن.
يؤمن الدرة بالعلاقة بين أساليب الفن وفضاءات الحرية والمنظومة الاجتماعية والعمارة الهندسية والمكان وهوية الكائن، فالشكل وتجاوراته وتشابكاته تمثل خطاباً بصرياً وتنطوي على مهاد فلسفي للمساحة المفترضة للحرية، وميز بين العمارة العربية في شكلها القببي (الدائري) والغربية التي تقوم على شكل المثلث، لينفذ إلى ما تترك الأشكال من بناءات في العقل، ويعيد الفن إلى مرجعياته الفيزيائية/ الطبيعية التي تقوم على الضوء والحركة كمقولات تنسجم مع متواليات الكتلة التي صاغها "الفن الإسلامي"، إلا أن الفنان أضفى عليها حرية الشكل في أعماله الأخيرة، باقتراحات التناصّات وتجاوراتها وتكراراتها بتفريغها من رتابة التناظر، وترك ممرات خطية تتيح للمتلقي مساحة من الحرية والراحة.
في تجربته الأخيرة التي تقوم على التجاورات اللونية والتراصفات التجريدية، يؤكد الفنان الدرة مقولته الأساسية التي كثيراًؤ ما كررها عن الفن: إن ميكانزمات تطوره وتلقيه تقوم على قوانينه الخاصة ولغته البصرية التي تكتفي باللون والخط كسيمفونية متشابكة التونات، وإن أبجديته تقوم على خبرة المشاهدة وذاكرة المرئيات ووعي الإشارة ورموزها وامتصاصها بأكثر من حاسة.
والشكر كله للناقد والفنان التشكيلي غازي انعيم الذي أسهم في إعداد هذا الملف ليليق بالفنان الكبير مهنا الدرة.

بدوي حر
06-10-2011, 05:09 PM
صداقة منذ نصف قرن




* رفيق اللحام
فاجأني الفنان غازي انعيم، رئيس رابطة التشكيليين، المتميز بنشاطه وإخلاصه للحركة التشكيلية في الأردن، عندما طلب مني شهادة عن الفنان مهنا الدرة الذي عرفته منذ الأربعينات في مدينتنا التي أحبَّها كلانا "عمان".
فبالإضافة إلى معرفة أسرتي بأسرة مهنا، جمعتنا معاً النشاطات الفنية، وتعود بي الذاكرة إلى المعرض الأول الذي جمع أبناء الضفتين في الأردن العام 1951، والذي أقامته اللجنة الفنية للمنتدى العربي بعمان، بمشاركة ثمانية فنانين وثلاثة مصورين. وكان من الفنانين المشاركين في هذا المعرض كل من مهنا الدرة وكاتب هذه السطور.
أقيم بعد ذلك المعرض الذي أقامته "ندوة الفن الأردنية" في معهد النهضة العلمي بعمان، وكان أول معرض في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال وبرعاية جلالته، وأوفد (المرحوم) بهجت التلهوني لافتتاح ذلك المعرض وتوزيع الجوائز على الفائزين، وقد ضم ذلك المعهد أعمالاً للرسم والنحت والتصوير، وشارك فيه عشرة فنانين وكنا جميعاً من الهواة، أي قبل مرحلة الدراسة في أوروبا والولايات المتحدة والبلدان العربية.
في العام 1953 أقام فريق قتيبة في مدرسة العروبة الثانوية في إربد، معرضا شارك فيه عدد كبير من الفنانين من بينهم مهنا الدرة وكاتب هذه السطور، وتأتي بعدها عشرات المعارض والمشاركات التي برز فيها اسم الدرة. إلى جانب ذلك جمعتني وإياه الزمالة بالدراسة لدى الفنان روسي الأصل "جورج إلييف". ومن بعده الفنان الإيطالي "أرماندو برونو" الذي قام بالتدريس في معهد الفنون الذي أنشاه د.قيالة في عمان، وتمر السنوات وتفتتح دائرة الثقافة معهد الفنون الذي قمت بالتدريس فيه مع مهنا وعدد من الزملاء.
كما عملنا لسنوات عديدة في وزارة السياحة والآثار، وجاء مؤخرا تكريمنا من جانب رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وكذلك جمعنا مؤخراً معرضُ خريجي إيطاليا، وعدد كبير من المعارض.
مهنا الدرة فنان مبدع متميز، يحق للأردن أن يفتخر به وبأمثاله، وأنا أعتز بصداقته وزمالته في مناسبات دامت لأكثر من نصف قرن، حتى جمع بيننا المرض شفانا الله منه وأدام بلدنا مرتعاً للأمان والازدهار في ظل الهاشميين والشعب الأردني الطيب من مختلف الأصول والمنابت.

بدوي حر
06-10-2011, 05:09 PM
ومضات مهداة إليه




د. فريد الزاهي • - لم يسبق لي أن تعرفت على مهنا الدرة شخصيا، لكن شخصيته الفنية وجدت موطنا لها في ذاكرتي البصرية من خلال ما رأيته من أعماله رؤية العين، أو من خلال ما التقطته مسامعي من حديث هنا أو هناك، سواء في الأردن، أثناء زيارتي له، أو من خلال أحاديثي المتواصلة مع أصدقائي من الكتاب والفنانين الأردنيين والعرب، ممن عايشوه أو جايلوه، أو ممن كتبوا عنه أو راسلوه.
الكتابة عن أعلام من قبيل مهنا الدرة هي بمثابة حفريات، لا في زمن الثقافة البصرية العربية فحسب، وإنما أيضا في جغرافيتها الكونية، في ذلك التلاقح الخصيب بين حمولة جيل الخمسينيات ومفاوز تقاليد بصرية غربية عايشها وخبرها من قُرب، متأثرا بها تارة وثائرا عليها أخرى، متمثلا لها ومكيفا لأساليبها، خارجا من تراث بصري تطغى عليه القدسية، يتنكف عن تصوير الأجساد والوجوه لأن ذلك يعدّ ضربا من خرق المقدس. إنها مغامرة كبرى في بلدان لم تعرف التصوير إلا لماما، وتعدّ فيها عملية الرسم والتشخيص والتشكيل والنحت ضربا من الهرطقة إن لم تكن لعب أطفال.
في عالم تسوده مركزية الصوت واللغة، كان على هذا الجيل أن يمارس ثورة من نوع آخر، لا تناضل في الأحزاب والتجمعات فقط، وإنما تروم فتح أعين الناس على المرئي واللامرئي، على الإحساس حين يتأجج بصيرة باصرة.
وأنا أكتب هذه الكلمات تحضرني تجربة مماثلة هنا في المغرب، أكثر البلدان العربية إنكارا للصورة والتصوير في تاريخه. تحضرني أسماء من قبيل الجيلالي الغرباوي، الذي سافر إلى فرنسا في الخمسينيات واختلط بمدرسة باريس ثم عاد ليكمل تكوينه في روما مطلع الستينيات. قد يكون التقى بمهنا الدرة لأنهما درسا في الأكاديمية نفسها، أو تحدثوا له عن ذلك الأردني الشرقي الذي مر من هناك. يحضرني اسم محمد المليحي الذي عاش في روما منذ أواخر الخمسينيات، وارتبط هناك بمؤرخة للفن تسمى "طوني مارايني" جاءت معه للمغرب ومنحت له أجمل كتاباتها. قد يكون هو أيضا التقى مهنا لأنه عاش في المدينة وفي الأكاديمية في السنة نفسها التي غادرها مهنا الدرة.
إنها مصائر تتقاطع في ذاكرة الأمكنة، في عبق الساحات وأصواتها، وفي عملية التعلم على الأساتذة أنفسهم. وأنا أتفهم جيدا كيف أن فناننا الأردني عاد ساخطا على التعليم الفني في أكاديمية روما؛ فالساحة الثقافية والفنية في تلك المرحلة كانت تغلي بالثورات، والتوجهات المعاصرة كانت تفرض نفسها بحيث أنها تركت أثرا هائلا على هؤلاء الشرقيين والمغاربيين الذين ارتادوها وتمكنوا فيها من أساليب التصوير التقليدية ليتجاوزوها. بل أدرك جيدا أن القرف من هذه التقاليد كان ينمّي في البواطن والدواخل تفكيرا في ضرورة التوجه نحو ما يلائم العقلية البصرية العربية: التجريد الصباغي. والتجريد تجرُّدٌ من المرئي في واقعيته الفجة المعطاة، واستكناه لذاكرة بصرية مخملية عناصرها الحرف والموتيفات المجزأة والتآليف التي لا تشير إلى الواقع بقدر ما تسائل المرئي. إن بصر الفنان العربي ظل يقظا، محمولا على رغبة دفينة في مساءلة اللامرئي وفي ابتداع التلاوين الممكنة من ذلك.
يقال عن مهنا الدرة إنه أول من أدخل التكعيبية والتجريدية إلى الفن الأردني. كيف نُدخل أشياء هي من صميم ثقافات الجنوب؟ فالتجريدية موجودة في الفن العربي الإسلامي منذ ولادته، والتكعيبية مستوحاة من الفن الإفريقي... أعني فقط أن المسعى هذا في جانبيه قريب من عقلية الفنون الجنوبية، وليس أدل على ذلك من أن بول "كلي" و"ماتيس" وغيرهما وجدوا في أنوار وحيوات وكائنات تونس وطنجة ما جعلهم يخرجون كليةً عن مسيرهم الأسلوبي السابق... هذه التقاطعات تؤكد قابلية الفن العربي آنذاك لأن يخلخل ذاته وعلاقته بالتقاليد الغربية من خلال معطيين ذاتيين: التقاليد التصويرية العربية الإسلامية، وهذه الأخيرة كما تَمثّلها الآخر، أي الفنان الغربي. إنها علاقة مرآوية تنم عن تفاعلات دفينة يبتكرها التاريخ: فنانونهم ينحون نحونا، وفنانونا ينحون نحوهم، وذلك لابتكار ملاقي طرق وطرائق مشتركة تفصح عن مصائر مشتركة...
لا يعني هذا أني من دعاة التجريدية المتعصبين، ولا أني ممن يقولون إن التجريدية بجميع تلاوينها، الهندسية والتعبيرية وغيرها، أقرب إلى ذهنيتنا. أريد أن أقول إن المسير التاريخي للفن العربي الحديث والمعاصر عرف مصادفات استثمرها تاريخيا ليكوّن شخصيته المتعددة. وما أسميه "الهوية التشكيلية العربية" توجد حتما في هذه المغامرات البحاثة، التي يعدّ مهنا الدرة أحد أعلامها، أكثر من وجودها في ما يسمى "الحروفية"، لأن هذه الأخيرة عبارة عن استغلال بشع أحيانا لمفهوم هوية بسيطة ومرجعية ذات طابع إيديولوجي واضح.
ينزاح مهنا الدرة عن الهوية التبسيطية هذه ليجعلنا نغوص في "تجريبية" كان يعي منذ البداية مدى طابعها الصعب والإشكالي. وإن نحن حوّرنا بعض الشيء مقولة ابن عربي سنقول إنه صار "يجسدن اللامرئي، ويروحن المرئي"؛ وفي هذه الجدلية التي ارتضاها لنفسه منذ البداية راح ينوع مقارباته من غير تخلٍّ عن الواحد والآخر، في الفاصل الواصل بين "السيمفونيات" اللونية الهندسية في طابعها المنفتح على الباطن، وبين الشخوص البهلوانية أو اليومية المرجعية في طابعها الظاهري التعبيري.
• ناقد من المغرب

بدوي حر
06-10-2011, 05:10 PM
الإبداع عندما يحاور الحياة

http://www.alrai.com/img/329500/329374.jpg


* مؤيد داود البصام
بماذا تتحدث عن إنسان كل ما فيه تشكيلات إبداعية، كدائرة مغلقة على نفسها تنتج ما يخلب الألباب؟
الفنان مهنا الدرة فنان متعدد المواهب، أشخاص عدة في شخص واحد، ولا يُظهر بقدر ما يضمر، لأنه مزيج من أشكال متعددة من الأنساق الإبداعية، فلا يمكننا الوقوف على عدّه رائداً في الحركة التشكيلية الأردنية والعربية، لأنه أحد أقدم الفنانين الأردنيين على الساحة التشكيلية زمنياً فحسب، وإنما أيضاً بما قدمه من إبداع منحه الريادة الإبداعية وليس الزمنية، فقد كان منذ بداية انطلاقته وما يزال عقلية ابتكارية، تصوغ الرؤى الجمالية على اللوحة لتجسيد القيم الجمالية للرؤية البصرية، وبأنساق مختلفة وبالفانتازيا وروح الإبداع التي تغطي حياته بمجملها لتبرهن أنه تعبير عن عطاء دائم، وقادر على تطويع الزمان والمكان وبعث الأفكار واستخلاص مردود الرؤية البصرية الجمالية وإظهارها، وكل ذلك من خلال تحرره المتزامن مع جوهر روحه النقية والصادقة التي تنشد الانعتاق.
الدرة صيغة من صيغ الإبداع التي تجسدت عبر الزمن في أشخاص معدودين بأرواحهم التواقة للبحث عن الجمال، والذين قدموا لنا الإبداع منذ أن خرمش إنسان الكهف الجدران لينقل رؤاه الجمالية. إنهم الأشخاص الذين يمتلكون وجودا كاملا من الإبداع والمخيال الذي يفوق التصورات، فهو جذوة إبداع خلال كل الزمن بحقبه وعقوده، كأنه رقصة لا تتوقف انشدّت إلى دوران الأرض لتمنح الحياة هذا الجمال الفخم المتعالي.
ففي أعمال الدرة التجريدية تجد الانسيابية الموسيقية التي تقودها الألوان المندفعة بشفافية الضوء، كأنه عالم يشع من خلف اللوحة. القدرة والإمكانية التي يتمتع بها الدرة منذ أن جلس يتفحص الضوء والظل في أعمال كرفاجيو ورامبرانت طالباً منزوياً أمام عظمة الإبداع الخلاق لصاغة الجمال في أوروبا، رسخت هذه المتعة التي لا يدركها إلا من استقبل برؤية بصرية تشابك عناصر الجمال المجتمعة في بقعة واحدة، وأدرك بحس مرهف أن العلاقة بين الرؤية وبعث الجمال تتطلب تكريس الحياة كلها.
لم يبرهن على كونه صانعا مجيدا في فن البورترية والطبيعة والطبيعة الصامتة، وفي رسم المدن أو مدينته عمّان وحسب، وإنما أبهر الرؤية البصرية بأعماله التجريدية ليقول إن التجربة والمعرفة صنوان في تطوير مدركات المبدع للوصول به إلى لحظة التجلي في خلق عالم الجمال.
أيّ تساؤل عن ماهية القيم الجمالية التي أوصلها لنا واشتغل عليها، تمنحنا هذه المعرفة بقدرة الرائي على الغوص في ما وراء الشيء، فعندما انبهر "ديلاكروا" وهو يترك عالمه الضبابي في أوروبا ليواجه الضوء بكل طقوسه وأبعاده الذي تشعه شمس النهار المغربي، قدم لنا أجمل الروائع، وعندما واجه الدرة صقيع أوروبا وضبابها، وهو المشبع بصريا بنور الشمس، وتموُّج الضوء على سطح الرمال، أحس أن هناك شيئاً مختلفاً تحمله هذه الرمال والضوء المتوهج والمتموج على سطحها في رؤيته البصرية، وهو إحساس قد يتواكب مع إحساس ديلاكروا عندما غرق في الضوء، لكنه يختلف في الرؤيا، فذاك قادم لطبيعة الشيء وهذا ابن الطبيعة ومولود من رحمها.
هذا ما نتحسسه في الوجوه البدوية التي رسمها الدرة، وحتى البورتريت الذي اشتغل عليه في الأردن أو في البلدان التي أقام فيها مثل روسيا، سنجد فيها توهج الضوء في المساحات والبقع التي تجرنا للدهشة والتأمل.
الأداء العالي في التكوين الذي يحكم لوحة الدرة في إطار قدرتها على صياغة الرؤية للقيم الجمالية، ينبع من إمكانية الصانع الماهر الذي اكتسب الخبرة والاطلاع والرؤيا الحالمة.
في ستينيات القرن الماضي عندما أدخل الدرة أنواعا من الألوان والمواد إلى اللوحة مثل "السبراي"، كان قد أدرك وفهم معنى التطور الذي صاحب كل شسء في الحياة، وإذ وقف الكثير ضد هذا الإنشاء، لم يلتفت الدرة للنقد، واستمر في الاشتغال على تجاربه وصياغة القيم الجمالية بما تمليه الرؤيا المتطورة للرائي، ولكي يثبت أنه رائد، لأن ما قدمه في ستينيات القرن الماضي من إضافات أصبح عالميا من مخلفات الماضي في تطورات استخدام المواد والشكل في الحركة التشكيلية العالمية.
القلق الذي رافق حياة مهنا الدرة هو سرّ هذا الإنتاج الإبداعي المهول في الابتكار، لم يتوقف الفنان عند محطة أو موقع، بل استمر ينزع نحو الابتكار والتجديد، يلاحقه هذا القلق، ففي فترة الستينيات عندما كانت الحداثة تأخذ طريقها في أعمال بعض الفنانين العرب على استحياء أمام المعارضة التي كانوا يلقونها، ووقتها كان أغلب الفنانين العرب والأردنيين يركضون جذلين وراء الواقعية والواقعية الانطباعية والواقعية التعبيرية، كان مهنا الدرة قد اجتاز مراحل في بناء لوحته الحداثوية مخترقا الأعمال الكلاسيكية والأكاديمية، بإيجاد رؤية بصرية مغايرة للإتقان الأكاديمي، بضربات الفرشاة وتحويرات اللون والخط وابتداع الحركة، واستخدام المواد البديلة للألوان الزيتية، ولم يغادر الواقع في أعماله السابقة في الستينات والسبعينيات من القرن العشرين، لكنه وضع لمساته الحداثوية للخروج من أسر الصورة الفوتوغرافية إلى عالم تضطجع به الألوان وتصطخب لتبرز الشموخ والتسامي في تشخيصاته مع احتفاظها بخصائصها المحلية. فعندما تنظر إلى الوجوه التي رسمها الدرة لا تجد اللون الطبيعي الذي اعتادت المدرسة الكلاسيكية أن تدرّسه لطلابها. ثمة ألوان مغايرة للواقع، لكنها دسمة ومبهرة.
الفنان مهنا الدرة عالم من الإبداع له قيمه الخاصة عندما تحاكم الرؤية البصرية الرؤيا في إطارها بين الخط واللون على ظهر اللوحة.
•ناقد من العراق

بدوي حر
06-10-2011, 05:10 PM
الدور وتأكيده




* د.خالد الحمزة
تتناول هذه المقالة مسألتين، ترتبط الأولى بأول تماس شخصي مع الفنان المسؤول. وتتعلق الثانية بجانب من أهميته كفنان.
لقد تخرجت بالدرجة الأولى في الفنون من القاهرة، وعملت لمدة أربع سنوات في الرياض مدرسا للتربية الفنية، وكنت خلالها أمارس التصوير. تكونت لدي خلال السنتين الأوليتين مجموعة من اللوحات وأردت عرضها في عمان وذلك في صيف 1980.
ناقشت الفكرة مع الأصدقاء، وأشار بعضهم علي بالذهاب إلى مدير دائرة الثقافة والفنون، الفنان مهنا الدرة، وكانت الدائرة تقع في اللويبدة. وفعلا ذهبنا في اليوم التالي، وكان معي عدد من الصور المتواضعة تقنيا، ولكن الفنان رأى فيها شيئا واعدا بعد أن تأملها قليلا، ثم قال حاسما: "الأسبوع القادم معرضك في قاعة الوزارة في الشميساني، وبرعاية الوزير".
أعددت بطاقة بسيطة، وعلقنا الأعمال في القاعة قبل الافتتاح بيوم. وحضر الدرة ساعة الافتتاح، وقال فور دخوله: "أنا المفتتح". أتى ومعه العديد من المهتمين والفنانين والملحقين الثقافيين لبلدان عربية وأجنبية، ولم أكن قد دعوت الكثير منهم. ولقد اقتنى للوزارة عملين من المعروضات.
أسرد هذا الحدث لدلالاته الكبيرة التي تنبئ عن سمات شخصية وفنية خاصة. لقد لاحظ الدرة أن هذا الشاب متحمس للفن بعد أن درسه، وأن لديه شيئا يريد عرضه على الناس ليرى أثره لديهم، ورأى كذلك أنه ينبغي تشجيع الشباب على ممارسة الفن وتقديم أعمالهم، وهذا نابع من فكرته في ترسيخ هذا المجال في المجتمع، الأمر الذي أكدته نشاطات أخرى قام بها الدرة.
لقد بدا لي فنانا يعمل من موقع مسؤوليته في تعضيد الحالة الفنية في الأردن من خلال دعوة المهتمين والتحاور معهم، فقد استمر الافتتاح المذكور أكثر من ساعتين. باختصار كان فنانا متفهما ومتعاونا وسعيدا بتقديم وجوه جديدة وزملاء يشاركونه الهم الثقافي الواحد.
المسألة الثانية، أنني خلال كتابتي مقالات صحفية في مجال الفن التشكيلي العالمي والمحلي، احتجت مرات عدة معلومات عن مهنا الدرة وفنه، لكن المفاجأة أنه لا يوجد القدر الكافي منها. فمثلا عند البحث في شبكة الإنترنت، سواء وضعت الاسم بالحرف العربي أم اللاتيني، فإن المداخل التي تظهر تبدو كثيرة، وقد تبلغ سبعين ألفا، وهذا وهم، إذ إنها تكرار لبضعة أخبار وصورة هنا أو هناك.
فنان بقدر مهنا الدرة، وبغزارة إنتاجه عبر عقود، يستحق أكثر من ذلك بكثير. قد لا أعرف بالضبط سبب هذا النقص الخطير المتمثل في عدم وجود مقالات ذات معنى وقيمة تدرس عمل الدرة ومراحل تطوره وروابطه بالفن العالمي وبفكره وثقافته ودلالاته، وذلك وفق مناهج علمية في مجال النقد الفني وتاريخ الفن. يبحث المهتمون اليوم في الشبكة لمعرفة من يتابعون ويبحثون ويدعون للمعارض الدولية واللقاءات الفكرية الفنية المهمة،ولكن هذا الأمر مع مهنا الدرة مختلف، فكلنا نعرف أن منتجه مهم، لكنه غير ممثل على الشبكة.
وأقترح في غياب قيام المؤسسات بدورها المتمثل في التعريف بالفن التشكيلي الأردني، أن يمول الفنان بنفسه موقعا إلكترونيا مميزا يضم كل أعماله الفنية وبناء على دراسات وتبويب وتصنيف مرتبط بتطور هذا المنتج. بالإضافة إلى إعداد "كتالوج" يضم أعماله، يتم توثيقه بطريقة دقيقة ومحكمة لفتح الباب أمام الباحثين للنظر فيه ومن ثم دراسة جوانب متنوعة في تجربىة الدرة.
من الضروري أن تقوم مؤسسة فنية ما، كرابطة الفنانين التشكيليين، بعقد ندوة عربية عالمية عن فن مهنا الدرة. وينبغي أن يُعَدّ لمثل هذه الندوة جيدا ويتاح للمشاركين وقت كافٍ لإنتاج أبحاث حقيقية وذات قيمة تؤكد أهمية فن الدرة وتقدر دوره.

بدوي حر
06-10-2011, 05:11 PM
فنان الزمن الجميل

http://www.alrai.com/img/329500/329376.jpg


د. عدنان خوجة - لا تستطيع، وأنت تشاهد أعمال مهنا الدرة الأخيرة، إلا أن تتوقف لتستمتع أمام بريق اللحظة بكل تجلياتها. لتنسلَّ، من ثمَّ من دون إذن، إلى تلافيف الذاكرة حيث تقيم أعمال الدرة في متحف خيالك وتحتل مساحات غير قليلة في كيانك وذائقتك الفنية كمتلقٍّ رافقتَ الحُلم وتدرَّجتَ على بساطه طيلة العقود الخمسة الماضية.
الدرة، شأنه شأن عدد من المبدعين العرب من أبناء جيله، لا ينفك يفاجئنا عند كل منعطف من السنين، ويمنحنا الإحساس بالدهشة التي تنتشلنا من واقعنا المادي المفتوح على القلق ومرارة التساؤل الممض، من واقع يراكم الأخطاء ولا ينتج الحلول، إلى عالم مليء بالسحر والإجابات التي تدغدغ البصر وتمنح البصيرة فكرة التجلي فوق حدوه الواقع الظرفي.
وهو سليل جيل من المبدعين، بدأ مع محمود مختار في القاهرة، ولم يتوقف. حيث استمرت تداعياته تطوف أرجاء الوطن العربي، وتؤسس عمارة التشكيل العربي المعاصر على قواعد وأسس صارمة، مع إنجي أفلاطون وراغب عياد وآدم حنين في القاهرة، وسعيد تحسين ومروان قصاب في دمشق، وعارف الريس وشفيق عبود وحسن جوني في بيروت، وإسماعيل شموط في فلسطين، ومحمد راسم في الجزائر، وجواد سليم وشاكر حسن آل سعيد في بغداد، وغيرهم في كل عواصم العرب ممن ترهبنوا في محراب الإبداع ونذروا طاقاتهم لمنحنا الطمأنينة الإبداعية في زمن يغالب فيه القهر والاستبداد كل شعور بالأمل، وتسطو خفافيش السياسة على مصابيح المستقبل.
والدرة في شفافيته ورقّته وكياسته الدبلوماسية، تعاطى مع العين بلغة مصفاة. وربما شاركه في كياسته تلك نزار قباني في غزلياته، ويوسف شاهين في بلاغة الكاميرا، ومحمود درويش في نضاله المصفى والمقطر من أزاهير اللوز والحناء والزعتر، وفيروز التي غرفت من ينابيع الرحابنة، لتسقي تلال القدس ومروج السهل المقدس بيسان.
لقد منحته سنوات الغربة والفضاء الدبلوماسي الرخيم، القدرة على التخييم فوق تخوم الغيوم، ليستمد من عين النسر القدرة على مغازلة الصحراء. في تجريديات متينة الخطوط، تتساوق على مساحة اللوحة لترسم خريطة طريق للإبداع التائه فوق هضاب البادية.
وفي رمزيته التعبيرية انتزع الدرة الغصة من على شفاه المهرج، وغلف الدمعة بالحنين والعتاب. فساق في بلاغته الرمزية والتعبيرية الابتسام المقنع إلى حدود الأسر الذي يأخذ بتلافيف الضمير الجمعي، وينتشله من برائن الواقع المأزوم إلى رحاب الخيال المجنح.
والدرة رسام مبدع، امتلك ناصية التعبير، فدانت له الخطوط وخضعت لمشيئته الأشكال واستسلمت لقراره وعبثيته الألوان، فإذا به يقذف ملوناته إلى فضاء الملكوت ويغمس ريشته في رحم الجنيات ليفرد من رحيقهن فوق قماشة العمر بستان أزاهير الإبداع.
لن تستطيع وأنت تتأمل نتاج مهنا الدرة الأخير إلا أن تعانق الأحلام وتمضي في سفرٍ رخيم إلى متاهات الخيال الواعد لتحجز لنفسك مقعداً فوق رصيف الذكريات ينداح فيه الأسى الذي بلغ متون الاغنيات، لتنفتح لك نافذة تطل على ذلك الزمن الجميل.
• أستاذ في المعهد العالي للدكتوراه/ الجامعة اللبنانية

بدوي حر
06-10-2011, 05:11 PM
موسى ونورس وسليمان




* سعود قبيلات
يرى الناس الأحداث التاريخيّة الكبرى (ومِنْ ضمنها الحروب) بكليَّتها ومِنْ خلال تأثيراتها العامَّة ومكانتها في التاريخ؛ فتبدو مثل كتلة صمّاء مبهمة، خالية من الملامح التفصيليَّة ومقطوعة الصلة بالحياة وبالناس الحقيقيين. الأدب، وحده، يحاول أنْ يحلّ هذه المعضلة، فيؤنسن أحداث التاريخ، ويبثّ الحياة فيها، ويعيد رسم ملامحها الباهتة والممحوَّة. وكلّ أديب محترف يكون لديه نزوع دائم للتعامل مع أحداث التاريخ مِنْ خلال تفاصيلها الإنسانيَّة وتفاعلاتها الحيَّة.
خطر لي هذا بينما كنّا نمرّ خلال الأسبوع الماضي بذكرى حرب حزيران 1967. لا شكَّ أنَّ تلك الحرب انتهت (أو بالأحرى، ابتدأتْ) بهزيمة عربيَّة كبرى ومدوّية تركتْ آثاراً عميقة في مسيرة التاريخ العربيّ الحديث وحكمتْ مسار التطوّرات السياسيّة والعامَّة في البلاد العربيَّة منذ ذاك وحتَّى وقتٍ قريب. بل إنَّ بعض المحلِّلين السياسيين والمؤرّخين تحدّث عن آثارٍ عالميَّة مهمَّة لتلك الحرب. مثال ذلك، حديث محمَّد حسنين هيكل في كتابه "الزلزال" عن أنَّ هزيمة حزيران العربيَّة كانت أحد العوالم المهمَّة التي أدَّتْ إلى انهيار الاتِّحاد السوفييتيّ في مرحلةٍ لاحقة.
لقد تواصَلَ تفاعل تلك الآثار السلبيَّة العميقة، وخصوصاً في ظلّ الانتكاسات السياسيَّة العربيَّة المتوالية، إلى أنْ تمَّتْ معالجتها بصورة ناجعة وواضحة مِنْ خلال مأثرة صمود المقاومة اللبنانيَّة وبسالتها في التصدّي للعدوان الإسرائيليّ الهمجيّ على لبنان في صيف العام 2006؛ حيث تمكّن المقاومون اللبنانيّون مِنْ كشف حدود وإمكانات القوَّة العسكريَّة الإسرائيليَّة بصورة نهائيَّة ووضعوا دولة العدوّ أمام حالة انسداد تاريخيّ لا خلاص لها منها. ثمَّ تعزَّز هذا الوضع بصمود المقاومة الفلسطينيَّة في غزَّة بعد ذلك. وفي السياق ذاته، أسقطتْ بسالة المقاومة اللبنانيَّة مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، الأميركيّ، الذي كان يسعى لتكريس الهيمنة الأميركيَّة بصورة نهائيَّة على المنطقة، وأعادتْ الوهج والنسغ للكرامة العربيَّة، الأمر الذي فتح الطريق واسعاً لربيع الانتفاضات والثورات العربيَّة الذي نشهده الآن.
وأعود إلى المقاربة الإنسانيَّة التفصيليَّة لحرب حزيران 1967. كنتُ، آنذاك، فتىً في الثانية عشرة مِنْ عمري، وقد ذهبتُ مع جدّي وأبي في الصباح الباكر إلى أرضٍ لنا تقع إلى الشرق مِنْ قرية مليح بكيلومترات، حيث بدأ حصاد القمح المزروع فيها، وهناك استمعنا من الراديو إلى خبر اندلاع الحرب. دبَّت الحماسة في نفوسنا جميعاً، باستثناء جدّي الذي تعامل مع الخبر بتشكّك وقلق. ورحنا نسمع، طوال النهار، بيانات متتالية عن طائرات العدوّ التي تتساقط، وجنوده الذين يُقتلون ويُجرحون بأعداد كبيرة، والانتصارات التي تحقّقها القوّات العربيَّة على الأرض. وظُهْر ذلك اليوم قال بيان عن سير العمليّات إنَّ قوّاتنا استولت على جبل المكبّر في القدس المحتلّة عام 1948. وسريعاً، كما أذكر، راحت الإذاعة تذيع أغنية حماسيَّة جديدة لا أزال أذكر مِنْ كلماتها: "كبِّر كبِّر.. استعدنا جبل المكبِّر". فبلغ حماسنا عنان السماء.. باستثناء جدّي.
في اليومين التاليين، كانت أخبار الانهيارات تتوالى، وفي اليوم الثالث بدأ تدفّق النازحين (كما أُسْمِي اللاجئون في تلك الحرب) من الضفّة الغربيَّة، وكان لقريتي الصغيرة (مليح) نصيب مرموق منهم. وبدأتْ ملامح الهزيمة تنتشر مِنْ حولنا بكلّ بشاعتها. وبدأ الجنود بالعودة إلى أهاليهم، ومَنْ لم يعودوا راح ذووهم يجدّون بالسؤال عنهم. ومِنْ ضمن الذين تأخّروا في العودة موسى منصور القبيلات. عندما اندلعت الحرب كان موسى في القرية في إجازة يقضيها مع زوجته وطفلتيه ووالدته.. فما إنْ سمع خبر اندلاع الحرب حتَّى قطع إجازته والتحق بكتيبته في منطقة نابلس. أتذكَّر، بعد ذلك، ملامح السنوات الطويلة التي مرَّت على أسرته وهي تنتظر خبراً عنه أو أنْ تُفاجأ به يعود إليها دونما سابق إشعار. وقد استعدتُ المشاعر القويَّة المرتبطة بتلك المرحلة عندما شاهدتُ قبل سنوات قليلة فيلم "الآخرون"، وهو فيلم جميل ومهمّ ومدهش يعبِّر عن فكرةٍ وجوديَّة عميقة، وبطلته الرئيسة نيكول كيدمان التي مثَّلتْ فيه واحداً مِنْ أفضل أدوارها. استعدتُ تلك المشاعر وأنا أتابع بوجه خاصّ مشهد الجنديّ المفقود في الحرب، وقد عاد فجأة وسط ضباب غريب إلى زوجته وطفليه بعدما يئسوا مِنْ عودته وقيل لهم أنَّه قُتِل في الحرب. ولكنّ الجنديّ العائد كان غريباً تماماً وحاضراً غائباً.
كانت ترد أخبار وقصص وإشاعات عن موسى، منها أنَّه اُستُشهد في اليوم الثاني للحرب في معركة وادي التفّاح في نابلس، إلى جانب سليمان عطيَّة الشخانبة، الذي كان ضابطاً شابّاً مِنْ أبناء منطقتي أيضاً وعندما اندلعت الحرب كان يستعدّ للزواج. ولكن ما مِنْ خبر يقينيّ ورد عن موسى. وبينما أنا أتذكّر الآن سنوات الانتظار الطويلة التي عاشتها والدته وزوجته وطفلتيه، أتذكّر في هذا السياق، مثل حلمٍ غامضٍ أو مشهدٍ مبهم وسط الضباب، أنَّ خبراً جاء، ذات مرَّة، لأسرته يفيد أنَّه حيّ وأنَّه أسير لدى العدوّ، فأقامت والدته احتفالاً في بيتها وراحت تغنِّي هي وقريباته كما لو كنّ في عرس.
اسم موسى منصور القبيلات موجود منذ سنوات في قائمة الشهداء والمفقودين والأسرى المعلَّقة على باب مجمّع النقابات المهنيَّة بوصفه مفقوداً. في حين سُمِّي أحد شوارع حيّ الجندويل باسمه بوصفه شهيداً. ورغم مرور كلّ تلك السنين الطويلة لا أزال أذكر ملامحه الرئيسة. كان ممتلئ الجسم وذا شاربين معقوفين مِنْ طرفيهما إلى الأعلى. وكان مرحاً جدّاً، فما أنْ يراني مع أبي في شارع القرية الرئيس حتَّى يشرع بممازحتي بمحبَّة طافحة وضحكة مشرقة تملأ وجهه.
إلى جانب موسى وسليمان عطيَّة الشخانبة، أتذكّر شهيداً آخر في تلك الحرب مِنْ منطقتي مِنْ مدينة مادبا، وهو الدكتور نورس اليعقوب. كان نورس طبيباً شابّاً في الجيش واُستُشهد وهو يسعف زملاءه الجنود والضبّاط الجرحى في منطقة الزبابدة. بقيتْ جثّته في الأرض المحتلّة سبعة أشهر ثمَّ اُستُعيدتْ وأُقيمتْ له جنازة مهيبة ودُفن في مادبا. أذكر أنَّ والده لسنوات طويلة بعد ذلك كان يجلس مع المرحوم أحمد العلاويّ أمام دكّان هذا الأخير المقابلة لبيته، ويلعبان طاولة الزهر لساعات طويلة وهما صامتان. كان جدّي صديقاً لأحمد العلاويّ، والد النائب السابق عبد الحفيظ العلاويّ، ولذلك فقد كان يمرّ بتلك الدكّان الصغيرة كلّما ذهب إلى مادبا، وحيث أنَّني كنتُ صديق جدّي الأقرب فقد كان يصطحبني معه إلى أماكن كثيرة ومِنْ ضمنها تلك الدكان.
هؤلاء الشهداء الثلاثة كانوا مِنْ بين العديد من الشهداء، الذين قضوا في تلك الحرب، والمفقودين الذين لم يُعرف مصيرهم؛ فقد أُستُشهد قرابة 700 جندي وضابط من الجيش العربيّ الأردنيّ. وتتَّفق عدَّة مصادر تاريخيَّة وعسكريَّة على أنَّ خسائر العدوّ البشريَّة بلغتْ على الجبهة الأردنيَّة 480 قتيلاً مِنْ مجموع 859 قُتِلوا في تلك الحرب على جميع الجبهات العربيَّة.

سلطان الزوري
06-10-2011, 05:16 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

المثنى الزوري
06-10-2011, 05:23 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

انس النوارة
06-10-2011, 07:40 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بما تتحفنى من جديد

بدوي حر
06-11-2011, 01:18 PM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-11-2011, 01:19 PM
مشكور اخوي المثنى على مرورك

بدوي حر
06-11-2011, 01:20 PM
مشكور اخوي انس على مرورك

بدوي حر
06-11-2011, 01:23 PM
السبت 11-6-2011

احتفالية تبتهج بخمس مناسبات وطنية




عمان - الرأي - احتفالية كبرى بمناسبة عيد الجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، تشرف عليها طوال اليوم أمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة وتشارك فيها على امتداد شارع الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بين الدوار الثامن ودوار خلدا، فعاليات وجهات رسمية وشعبية عديدة.
90 عاماً على تأسيس الدولة الأردنية، و65 عاماً على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، عنوانان رئيسيان آخران للاحتفالية الوطنية الشعبية أعلنت عنهما الجهات المنظمة لها، في خضم مناسبات أخرى.
رواد الغناء المحلي: سلوى العاص، ومحمد وهيب، وفؤاد حجازي، في مقدمة المشاركين بإحياء فعاليات الاحتفالية، وتكريماً لهم، استدعت الجهات المنظمة للاحتفالية فرقة الإذاعة والتلفزيون خصيصاً لهم لترافقهم أثناء تقديمهم عيون الغناء الوطني والشعبي، الذي كان لهم ثلاثتهم، خصوصاً محمد وهيب وسلوى العاص، بصمات واضحة فيه، وشكلوا جزءاً حيوياً من فسيفسائه، وركناً رئيسياً من أركانه.
المطرب فؤاد حجازي الذي يقدم في المناسبة ثلاث أغنيات «بنحبك نعم والله» و»يا بنيّ ماني فرنجي» و»طارق»، يعبّر عن سعادته وزملائه في بيت الرواد لتلك المشاركة، ويشير إلى اللفتة الكريمة من قبل المنظمين باستدعاء فرقة الإذاعة والتلفزيون الموسيقية لتصاحبه وزميليه سلوى العاص ومحمد وهيب.
الفنان عمر العبداللات الذي يواصل تحقيق تقدم مضطرد، ليس على الصعيد المحلي فقط، ولكن أيضاً على الصعيد العربي عموماً، والخليجي على وجه الخصوص، يشارك في الاحتفال، وكذلك غزلان، ونهاوند، وعماد الخوالدة، وجهاد سركيس، وماجد زريقات، وحسين السلمان، وسعد أبو تايه، وزياد صالح، والشقيقان حسام ووسام اللوزي، ومحمود سلطان، ورامي الخالد، وروز الور ويحيى الصويص.
الأسماء الغنائية المشاركة في الاحتفالية، تشير إلى حرص الجهات المنظمة على إشراك أكبر عدد من الفنانين الأردنيين في العرس الوطني الصاخب، واختيارهم كذلك من مختلف الأجيال الفنية المحلية.
وكما الحشد الكبير من الفنانين، كذلك أيضاً هو الحال مع الفرق الشعبية المشاركة: الفرقة الأردنية لإحياء التراث الشعبي، فرقة أمانة عمان الكبرى للفنون الفلوكلورية، إضافة إلى فرق: البادية الشمالية للفنون الشعبية، بني معروف، الحنونة للفنون الشعبية، الساحل للفنون الشعبية، شابات السلط، شباب الرمثا للفنون الشعبية، صوت الأردن للفنون الشعبية، الطفيلة للفنون الشعبية، العقبة البحرية للفنون الشعبية، الكرك للفنون المسرحية والشعبية، كفرنجة للفنون الشعبية، منتدى كفر خل، نادي الجيل الجديد والفرقة الوطنية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة.

بدوي حر
06-11-2011, 01:24 PM
أيام الفرح الأردنية تتواصل بيوم ثقافي شيشاني

http://www.alrai.com/img/329500/329510.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - تتواصل في الخامسة من مساء اليوم السبت في المركز الثقافي الملكي أيام الفرح الأردنية بيوم ثقافي شيشاني، يشتمل فقرات متنوعة غنائية وتراثية شيشانية.
وينطلق اليوم الثقافي الشيشاني بمعزوفات المركز الحيّة الثابتة في ركن بيت الشعر في فناء المركز منذ انطلاق أسابيع الفرح الأردنية الخمسة منذ السادس والعشرين من الشهر الماضي، التي تتنوع بين الشبابة واليرغول والمجوز والربابة والعود.
يشتمل اليوم الثقافي الشيشاني على معرض للفن والتراث الشيشاني، وعرض مادة فلمية حول التراث الشيشاني، وعرض وتقديم مأكولات شعبية شيشانية، وأزياء شعبية شيشانية، ليختتم الاحتفال في الثامنة من مساء اليوم بحفل غنائي راقص من الفلكلور الشعبي الشيشاني.
.. ومقطوعات شركسية .
وكانت تواصلت مساء الأربعاء أيام الفرح الأردنية التي يطلقها المركز الثقافي الملكي بيوم ثقافي شركسي، قدّمت فيه فرقة نادي الجيل الجديد ألواناً من المعزوفات والرقصات التي عبّرت عن قيم يهتم بها الشراكسة في احترام المرأة وتقدير إنسانيتها، ونبل الفارس الشركسي، ورومانسيته وعطائه وأنفته، وجملة التفاصيل التي منحته إياها الطبيعة والتاريخ العريق الضارب في جذور القفقاس.
قدّمت الفرقة مقطوعات اشتهرت بها في كل مهرجانات النادي، من مثل رقصات: (يسلاميه)، التي تروي حبّاً خالداً بين أميرة وشاب تعلما من نسرين محبّينِ قريبين يرقصان في الفضاء، اشتهرت في منطقة البجدوغ في شركيسيا، ورقصة (الفاقة) بشموخها المعهود وصدور راقصيها الواثقة، وهي الرقصة التي اشتهرت بها منطقة القبرطاي في شركيسيا.
كما قدّمت الفرقة لوحة (أبخازه) أو (أبازه) التي اشتهرت بها أبخازيا، ونقلت المهارات المتقنة والخفة الذكية في تآلف اللوحة بشبابها وشاباتها، كما حملت رقصة (وج.حشت) معنى التواصل، التي يعبّر فيها الفتى الشركسي عن إعجابه، ويتحدث إلى حبيبته ضمن تقاليد معلومة أصيلة، أما (ثاباريفا) ففيها كان الفرسان يدفعون عن بلادهم جور المعتدي ويدافعون ببسالة، وهي الرقصة التي اشتهرت بها قبيلة (الأوبخ) الشركسية تعبيراً عن فترة حكم القياصرة والدفاع عن منطقة سوتشي.
وأدت الفرقة لوحة (كبردينكا يسلاميه) التي تؤكد الرجولة الحيّة والأنوثة العفيفة، ورقصة (جلاخيستانيه) في فروسية الرجال، ورقصة ( بشاشة قافا) حيث دفاع المرأة الشركسية عن بلادها مع الرجل بكل تضحية عبرت عنها حركة الراقصين المنسجمة.
..و»شمس الأكراد» تشرق في أيام الفرح.
على تقاسيم (البزق)، وبمشاركة الأورغ قدّمت فرقة (شمس الأكراد) المشهور بـ(كرد روج) ألواناً من الدبكات بقيادة الفنان خالد أبو شيار، وسط حضور تفاعل مع الأغنية الكردية التي قدّمها الفنان الشيخ موس مساء الخميس في المركز الثقافي الملكي.
قدّم الشيخ موس أغنيتين وطنيتين، في اليوم الثقافي الكردي الذي أقيم في المركز ونظمته الكاتبة أمل الكردي بالتعاون مع جمعية صلاح الدين، في سياق أسبوع التنوع الثقافي، الذي جاء احتفالاً بالأعياد الوطنية الأردنية: الاستقلال ويوم الجيش.
تنوعت الدبكات الكردية السلام الوطني الكردي وأغنية (دلوري) أو (أنين الطفل) المشهورة بكردستان، و(ناريه)، و(قوري دلالي)، أو (الوردة المدللة)، ووصلة أو حلقة الدبكة (قوفندي)، ودبكات أخرى، تنوعت بين الاستعراض والغناء، ليختتم الحفل الفني بتوديع الجمهور بوصلة(جانه جانه).
وكان اشتمل اليوم الثقافي الكردي، الذي رعاه المهندس عمر الكردي، بحضور رئيس ديوان المظالم عبد الإله الكردي، على تشكيلات تراثية من البسط القديمة والنحاسيات والأكلات الشعبية الكردية، بالإضافة إلى فيلم صوّر واقع الأكراد ومعاناتهم بين الأمس واليوم.
وألقى في حفل الافتتاح، الذي حضره النائب صالح اللوزي، رئيس جمعية صلاح الدين المهندس محمود الكردي كلمةً هنّأ فيها الأردن بأعياد الوطن مستذكراً تأسيس ونهضة الأردن، كما ألقت منظمة اليوم الثقافي الكردي أمل الكردي كلمة عبرت فيها عن فرحة الأردن بأعياد الاستقلال ويوم الجيش والجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى.
في سياق اليوم الثقافي الكردي قال مدرب فرقة شمس الأكراد محيي الدين الكردي إنّ الدبكات الكردية الثابتة هي: (الشيخاني)، و(الكرمنجي)، و(الهورزي)، والباقيه)، مضيفاً أنها اشتهرت في الأعراس والحفلات الكردية.

بدوي حر
06-11-2011, 01:24 PM
السعافين يقرأ في منتدى الفكر العربيّ «القدس والبنت الشلبيّة» لعايدة النجار

http://www.alrai.com/img/329500/329511.jpg


عمّان - الرأي - قدم أستاذ النقد، مدير مكتبة الجامعة الأردنيّة د. إبراهيم السعافين، قراءة نقديّة في الكتاب الصادر حديثًا «القدس والبنت الشلبيّة»، للدكتورة عايدة النجار.
وكان استُهلّ اللقاء بكلمة مستشار سمو الأمير الحسن بن طلال، أمين عام المنتدى بالوكالة د. فايز خصاونة، قال فيها:إن «القدس، ترتيلة نردّدها، ودعاء نصعّده مع أسيّة الافتقاد، ودرس نُدرِّسه للأبناء والأحفاد إلى أن يعود الحقّ لأهله، وتاريخ نسطره في المؤلَّفات لتغطي ما يزيد على خمس ألفيّات. القدس ليست الماضي والحاضر فقط، بل هي المستقبل أيضًا».
وأشار د. خصاونة إلى أن هذا اللقاء يخرج عن المنهجيّة المتبعة في المنتدى في تقديم الكتب، «فهو ليس لإشهار كتاب قد أُشهِر واشتُهِر، وإنما هو للمشاركة في رحلة وجدانيّة عبر كتاب «القدس والبنت الشلبيّة»، الذي يؤرِّخ لجانب غير مطروق من هُويّة القدس».
وبين د. إبراهيم السعافين في لقاء «نادي الكتاب» بمنتدى الفكر العربيّ أن هذا الكتاب يتناول شريحة مهمة تتصل بالمرأة المقدسية، وقد اختارت لها د.ة. عايدة النجار في هذا الكتاب صفة «الشلبيّة» اللفظة الدارجة التي تطلق على المرأة الجميلة، ولعل كثيراً من المدن والقرى الفلسطينية يطلقون لفظ» الشلبي» و» الشلبية» على الرجل الوسيم أو المرأة الجميلة، ولعل لهذه اللفظة صلة بمكان في الأندلس. وقد اختارت أن توسع من مجالات دور المرأة في الحياة العامة لتشمل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفكرية والتعليمية والصحفية.
وأضاف: لقد اختارت المؤلِّفة أن تبني كتابها على عنصرين هما السيرة الذاتية والتاريخ، مما طبع لغة الكتاب بالحرارة في التفكير والتعبير، فالباحثة تعتمد روايات تاريخية موثقة لكنها تسند هذه الروايات التاريخية بتجارب حارة مرت بها منذ أيام طفولتها في عائلة موسرة في قرية لفتا إلى خروجها مع عائلتها قسرًا إلى القدس، ومتابعة رحلة الحياة فيها لتكون شاهدة على حياة المرأة الشلبية في القدس وتطور الحركة النسوية فيها، من خلال ما نجم من تفاعلات هائلة بفعل المأساة الفلسطينية.
وأكد د. السعافين أن الباحثة رفدت خبرتها ومروياتها التاريخية بمرويات شفاهية جعلت مصادر المعرفة تتكامل، وكانت الصور الفوتوغرافية إضافة حقيقية للكتاب، قدمت صورة واضحة عن الحياة المقدسية ولاسيما حياة المرأة المقدسية، في ظل تفاوت طبقي واضح بين كم كانت بعض العائلات ترفل في النعيم، لكن هذه المرأة ظلت في الأغلب وفية لوطنها وحاجاته، ولعل دور بعض هؤلاء النسوة يفصح بجلاء عن المهمات الخطيرة التي قمن بها من مثل المشاركة في النضال أو القيام بالمجهود الحربي بصورة مباشرة.
وأوضح الناقد أن المؤلِّفة ألقت الضوء على حياتها وحياة أسرتها وبيَّنت دورها العلمي والاقتصادي مُمثِّلةً لدور القرية في الحياة العامة، فعلى الرغم من الاستغلال الذي واجهته القرى من الأعيان والإقطاعيين في المدن، فإن الباحثة ركزت على التعاون والتكامل أكثر من تركيزها على التناقض الذي لم يكن يسيرًا في أمثلة أخرى، واختارت أن تبرز كيف ظهر من القرى متعلمون ومثقفون واقتصاديون لا يقلون عن سكان المدينة القدس، وكأن القدس هي المدينة وأكنافها من القرى المحيطة. ولقد اختارت المؤلِّفة أيضًا أن تخصص أربعة فصول من أربعة عشر فصلاً يتكون منها الكتاب للحديث عن القدس عامة قبل أن تدخل في حديث مفصل عن دور المرأة المقدسية ومشاركتها الرجل في مناحي الحياة المختلفة، فكانت الفصول دالة على أن المرأة لم تكن منعزلة في اهتماماتها عن الرجل، بل كانت العلاقة شراكة وتكاملاً.
كما أوضح د. السعافين في قراءته، الأسلوب الذي عبَّرت به الباحثة عن الترابط في المجتمع الفلسطيني الذي مثلته القدس أصدق تمثيل في بيان العلاقة الوثيقة بين المسلمين والمسيحيين؛ إذ كانت اللحمة شديدة بينهم، في الاجتماع والسياسة والتعليم وفي الهم الوطني والقومي، ولعله من بين أهم الأهداف التي سعت الكاتبة إلى إبرازها في هذا الكتاب المهم الذي ينضاف إلى كتب سعت إلى إبراز الحياة الثقافية في فلسطين في الوقت الذي تسعى فيه الدعاية الصهيونية اليائسة من تصوير الأرض التي احتلتها بأنها كانت بلا شعب، وبالتالي بلا ثقافة؛ فالثقافة بنت الوجود وبنت الحضور التاريخي.
وقال: لقد صرف أهل فلسطين والعرب الجزء الأكبر من جهدهم في التركيز على الفعل السياسي بمناحيه المختلفة، ولكنهم صرفوا الجهد الأقل في الجانب الثقافي، وظل بحثهم تعتوره حلقات مفقودة لا سبيل إلى العثور عليها بسبب الحملة المدبَّرة المتواصلة لتدمير الثقافة الفلسطينية وتغييبها بعد تدمير الوجود وتغييب التاريخ، ولعل هذا الكتاب يمثل حلقة مهمة من إثبات الحياة الثرية لأهل مدينة لها أهلها المتمسكون بها ولها شعب لا يقايض بها أي شيء في الدنيا.
وعدَّ الناقد د. السعافين الكتاب غنيًا بما قدَّمت فيه الباحثة من معلومات عن المرأة والرجل معًا، مُشيرًا إلى ثروة لا تقدر من الصور تضمّنتها الكتاب وتعكس مناحي الحياة، المختلفة في القدس وفلسطين، في حس طاغٍ بالحنين لزمن جميل تكسر إلى شظايا، توقف عنده التطور الذي كان يمكن أن يصيب الحياة المقدسية لو سارت الأمور في مسارها الطبيعي ولم تتم المؤامرة الاستعمارية الصهيونية على فلسطين والأمة العربية. ولعل وضع المرأة في هذه المرحلة ينبئ عن صورة الحياة العامة لشعب كان يسلك طريق التقدم بخطا ثابتة أجهضت إنجازاته ودمرت ثقافته بتخطيط لئيم.

بدوي حر
06-11-2011, 01:26 PM
باحثان يعاينان في رابطة الكتاب «مستقبل الثقافة العربية»

http://www.alrai.com/img/329500/329513.jpg


عمان - الرأي - «مستقبل الثقافة العربية في ظل المتغيرات الأخيرة» هو عنوان الندوة التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في الشميساني. الندوة التي أدارت مفرداتها القاصة سحر ملص، شارك فيها القاص الزميل محمود الريماوي والباحث سليمان نصيرات. «مهمة المثقفين والمبدعين الانخراط في التغيير الثقافي للمجتمعات»، هو ما حاول القاص الزميل محمود الريماوي أن يخلص له من خلال ورقته للندوة التي تابعها عدد من أعضاء الرابطة والمهتمين.
الريماوي رأى في سياق مشاركته أن المثقفين والمبدعين العرب «فوجئوا بموجة التغييرات العربية شأنهم شأن غيرهم داخل المنطقة وخارجها». وذهب إلى أن عنصر المفاجأة ولّد شعوراً بتهميش كان المثقفون يشكون منه في الأصل. «والآن وبعد أن هدأت الانفعالات بعض الشيء»، يقول الريماوي، «وبدأت تلوح معالم جديدة في طريق المجتمعات وخيارات أخرى أمام القوى المؤمنة بالتغيير، فإنه تجدر الإشارة إلى أن موجة التغيير لم تكن بعيدة ومنقطعة عن موجة الحداثة والتحديث، التي حملت الثقافة العربية لواءها على امتداد أزيد من نصف قرن».
من هنا فإن تبيان هذا الأمر يقتضي بحسب الريماوي، قراءة «مستفيضة من لدن دارسين وباحثين ونقاد لثمرات الثقافة والإبداع في المنحى التجديدي الذي يقوم أساساً على الروح الناقدة المتأملة، وعلى التبشير بقيم المساواة وحقوق الإنسان والشعوب وإدانة الظلم والعسف السلطوي والاجتماعي، والانتصار للمجموعات الضعيفة والمهمشة من فقراء وكادحين وأطفال ونساء وكبار السن والتعلق بالأوطان واكتشاف مواطن الجمال في الطبيعة والنفس البشرية».
قيم المقاومة ورؤاها، وكذلك الإيمان بقدرات الإنسان اللامحدودة في صنع مصيره هي، كما يرى الريماوي، بعض سمات الأدب العربي الحديث وفكره المؤمن بالحاجة إلى التغيير والنهوض بالمجتمعات.
الريماوي الذي يدير موقع «قاب قوسين» الثقافي استعرض في ورقته عدداً من السلبيات الواقعة فيها المجتمعات العربية ومنها المجتمع الأردني: طغيان النزعة الاستهلاكية واستعباد المرأة، وإنكار فردية الفرد ككائن إنساني مستقل قائم بذاته، وتبخيس الأجيال الشابة قدرها، وتذرر العلاقات الاجتماعية الإنسانية لمصلحة أنانيات مغلقة، وعبادة المال وترييف المدن، والهزء بالثقافة والفنون وسائر أنشطة الإبداع الروحي، وختم يقول «وقد سادت هذه الأفكار والممارسات وشاعت، ويا للمفارقة، عقب انتشار التعليم وازدهار وسائل الإعلام وزيادة فرص السفر والاحتكاك بالشعوب والثقافات الأخرى، وذلك نتيجة استشراء نزعات ذكورية محافظة كارهة للمدن والمدنية والاختلاط الاجتماعي والتواصل الثقافي مع العالم والانفتاح على الآخر».
من جهته، رأى الباحث سليمان نصيرات أن موضوع دور المثقفين بالتغيير، بدأ يُطرح بعد اندلاع الثورات العربية ونجاحها في تونس ومصر، وسيرها نحو النجاح في كل من ليبيا واليمن.
نصيرات استعرض في ورقته للندوة أسباب انفجار الشارع العربي، من قهر سياسي وانعدام للحريات وفساد وارتهان الأنظمة العربية لقوى خارجية، وكذلك وصول الشعوب العربية إلى مرحلة النضج السياسي، بعد تجاوزه مرحلتيّ الطفولة والمراهقة.
أما بخصوص أهداف تلك الثورات فيلخصها نصيرات بالسعي إلى إعادة بناء الدولة العربية الحديثة ارتكازاً على الشعب وليس على الجيش والقوى الأمنية. وكذلك إعادة الحياة لعقد اجتماعي جديد ما بين الحكم والشعب والسلطات، والاحتكام إلى الديمقراطية ومكافحة الفساد وتحديد علاقة الدول العربية مع الدول الأخرى، وإعادة الهيبة للقضاء، والتعامل مع الأقليات ونسف مبدأ المواطنة فقط.

بدوي حر
06-11-2011, 01:26 PM
باحثان يعاينان في رابطة الكتاب «مستقبل الثقافة العربية»

http://www.alrai.com/img/329500/329513.jpg


عمان - الرأي - «مستقبل الثقافة العربية في ظل المتغيرات الأخيرة» هو عنوان الندوة التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في الشميساني. الندوة التي أدارت مفرداتها القاصة سحر ملص، شارك فيها القاص الزميل محمود الريماوي والباحث سليمان نصيرات. «مهمة المثقفين والمبدعين الانخراط في التغيير الثقافي للمجتمعات»، هو ما حاول القاص الزميل محمود الريماوي أن يخلص له من خلال ورقته للندوة التي تابعها عدد من أعضاء الرابطة والمهتمين.
الريماوي رأى في سياق مشاركته أن المثقفين والمبدعين العرب «فوجئوا بموجة التغييرات العربية شأنهم شأن غيرهم داخل المنطقة وخارجها». وذهب إلى أن عنصر المفاجأة ولّد شعوراً بتهميش كان المثقفون يشكون منه في الأصل. «والآن وبعد أن هدأت الانفعالات بعض الشيء»، يقول الريماوي، «وبدأت تلوح معالم جديدة في طريق المجتمعات وخيارات أخرى أمام القوى المؤمنة بالتغيير، فإنه تجدر الإشارة إلى أن موجة التغيير لم تكن بعيدة ومنقطعة عن موجة الحداثة والتحديث، التي حملت الثقافة العربية لواءها على امتداد أزيد من نصف قرن».
من هنا فإن تبيان هذا الأمر يقتضي بحسب الريماوي، قراءة «مستفيضة من لدن دارسين وباحثين ونقاد لثمرات الثقافة والإبداع في المنحى التجديدي الذي يقوم أساساً على الروح الناقدة المتأملة، وعلى التبشير بقيم المساواة وحقوق الإنسان والشعوب وإدانة الظلم والعسف السلطوي والاجتماعي، والانتصار للمجموعات الضعيفة والمهمشة من فقراء وكادحين وأطفال ونساء وكبار السن والتعلق بالأوطان واكتشاف مواطن الجمال في الطبيعة والنفس البشرية».
قيم المقاومة ورؤاها، وكذلك الإيمان بقدرات الإنسان اللامحدودة في صنع مصيره هي، كما يرى الريماوي، بعض سمات الأدب العربي الحديث وفكره المؤمن بالحاجة إلى التغيير والنهوض بالمجتمعات.
الريماوي الذي يدير موقع «قاب قوسين» الثقافي استعرض في ورقته عدداً من السلبيات الواقعة فيها المجتمعات العربية ومنها المجتمع الأردني: طغيان النزعة الاستهلاكية واستعباد المرأة، وإنكار فردية الفرد ككائن إنساني مستقل قائم بذاته، وتبخيس الأجيال الشابة قدرها، وتذرر العلاقات الاجتماعية الإنسانية لمصلحة أنانيات مغلقة، وعبادة المال وترييف المدن، والهزء بالثقافة والفنون وسائر أنشطة الإبداع الروحي، وختم يقول «وقد سادت هذه الأفكار والممارسات وشاعت، ويا للمفارقة، عقب انتشار التعليم وازدهار وسائل الإعلام وزيادة فرص السفر والاحتكاك بالشعوب والثقافات الأخرى، وذلك نتيجة استشراء نزعات ذكورية محافظة كارهة للمدن والمدنية والاختلاط الاجتماعي والتواصل الثقافي مع العالم والانفتاح على الآخر».
من جهته، رأى الباحث سليمان نصيرات أن موضوع دور المثقفين بالتغيير، بدأ يُطرح بعد اندلاع الثورات العربية ونجاحها في تونس ومصر، وسيرها نحو النجاح في كل من ليبيا واليمن.
نصيرات استعرض في ورقته للندوة أسباب انفجار الشارع العربي، من قهر سياسي وانعدام للحريات وفساد وارتهان الأنظمة العربية لقوى خارجية، وكذلك وصول الشعوب العربية إلى مرحلة النضج السياسي، بعد تجاوزه مرحلتيّ الطفولة والمراهقة.
أما بخصوص أهداف تلك الثورات فيلخصها نصيرات بالسعي إلى إعادة بناء الدولة العربية الحديثة ارتكازاً على الشعب وليس على الجيش والقوى الأمنية. وكذلك إعادة الحياة لعقد اجتماعي جديد ما بين الحكم والشعب والسلطات، والاحتكام إلى الديمقراطية ومكافحة الفساد وتحديد علاقة الدول العربية مع الدول الأخرى، وإعادة الهيبة للقضاء، والتعامل مع الأقليات ونسف مبدأ المواطنة فقط.

بدوي حر
06-11-2011, 01:27 PM
لقاء حواري بين مهرجان تروب فست أرابيا وصناع الأفلام القصيرة

http://www.alrai.com/img/329500/329514.jpg


عمان - ناجح حسن - نظمت إدارة مهرجان تروب فست أرابيا لقاءا في الهيئة الملكية للأفلام مساء أول أمس الخميس مع عدد من صناع الأفلام الأردنيين الشباب دار حول التعريف بالمهرجان وتحفيزهم المشاركة بأفلامهم القصيرة ضمن دورته لهذا العام.
وبين مدير المهرجان بول فيرن جوانب ومحطات في مسيرة المهرجان الذي انطلق العام 1993 باستراليا قبل الاتفاق على تقديم نسخة عربية منه بدءا من هذا العام في دولة الإمارات العربية المتحدة ليكون متاحا لسائر الشباب العرب خاصة من بين أولئك الطامحين في بلوغ صناعة الأفلام كحرفة أو هواية في سرد قصص وحكايات بيئتهم الاجتماعية.
وجرى في اللقاء عرض نماذج من الأعمال السمعية البصرية الفائزة في دورات المهرجان الفائتة، مسلطا الضوء على مسيرة المهرجان والأهداف والغايات التي تأسس من اجلها للمرة الأولى في استراليا، قبل أن يبلغ مرتبة رفيعة متقدمة في العالم ويأخذ في استقطاب نجوم وأسماء لامعة في حقل السينما العالمية.
وأجاب فيرن على أسئلة الحضور والمهتمين من الشباب الأردني حول إطلاق المهرجان لنسخة عربية، مشيرا إلى انفتاح المهرجان على الثقافات الإنسانية، وان أبوابه مشرعة للطاقات والمواهب العربية في حقل صناعة الأفلام القصيرة.
وقال إن من بين الآثار الايجابية للمهرجان خلال عمره القصير نسبيا، قدرته في الكشف عن مواهب مطمورة في صناعة الأفلام، مبينا إن الشروط السهلة للمهرجان وغير المتكلفة التي تفسح المجال لأي صانع أفلام قصيرة من شتى الأنواع التقدم للمسابقة .
وأضاف إن المهرجان الذي انطلقت بداياته من داخل مقهى تروبيكانا في استراليا العام 1993، يصل رواده كل عام في موطنه الأصلي إلى مئات الآلاف من الأشخاص، حيث تعرض الأفلام المتنافسة على جوائز عينية ونقدية، في أجواء من الاحتفاليات والفرح وفي الهواء الطلق وبحضور العديد من ابرز نجوم السينما العالمية .
واعتبر إن وجود المهرجان اليوم في المنطقة العربية التي تصل بين المحيط والخليج، سيثري صناعة الأفلام العربية بقدرات وطاقات إبداعية جديدة، مبينا إن المهرجان يمنح الفائزين في مسابقته التي ستنطلق خلال شهر تشرين الثاني المقبل في أبو ظبي فرصة الاحتكاك بمبدعين من السينما العالمية، مثلما يوفر لهم فرصة اللقاء والتحاور مع ابرز نجوم هوليوود، كما انه يمنح أيضا الفائزين جوائز نقدية تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات .
وقدم فيرن بعضا من الاشتراطات السهلة وغير المتكلفة للراغبين من صناع الأفلام الأردنيين بغية المشاركة في المهرجان، مثل أن تكون مدة الفيلم لا تتجاوز 7 دقائق، وان تحمل الأفلام المشاركة إشارة أو تعبير عن مضمون كلمة (نجم)، وان يكون العمل أنجز خصيصا للمشاركة في المهرجان .
وبين إن هناك ثلاثة مراحل يلجأ إليها القائمون على المهرجان في تصفية الأعمال المشاركة بالمهرجان، مثل أن يقوم فريق من المهرجان التأكد من التزام العمل بشروط تحكم عمل والية فكرة المهرجان، ثم تأتي مرحلة ثانية تقوم فيها لجنة من إدارة المهرجان بتقييم الأفلام، وفي المرحلة الثالثة يجري اختيار 12 فيلما تتأهل إلى يوم إعلان نتيجة المسابقة بحيث يجري عرضها بحضور صانعيها أمام جمهور عريض على شواطيء أبو ظبي، ومن ثم تقوم لجنة تحكيم المهرجان المكونة من ستة أشخاص من ذوي الشهرة في صناعة الأفلام العربية والعالمية وتضم في عضويتها أسماء من الأردن ولبنان ومصر بإعلان أسماء الفائزين.
بعد ذلك بسط المخرجان الأردنيان يحي العبدالله ومحمد الحشكي تجربتهما أمام الحضور في مجال صناعة الأفلام القصيرة، قبل إن تتطور جهودهما وتصل إلى صناعة الفيلم الروائي مبينين تلك التحديات والعقبات التي تواجههما بعملهما من ناحية عدم توفر سوق توزيعية أو جهات محلية مانحة تسهل عليهما فرص صناعة الأفلام .
وأشارا إلى ثمة أمل لدى صناع الأفلام الأردنيين الارتقاء بقدراتهما بتوفر مؤسسات أكاديمية تعليمية وفرص تدريبية ظلت مغيبة في سابقا، وحثوا أقرانهم من المخرجين الشباب على أهمية العمل جديا في مشاريع أفلامهم، سواء من ناحية التقاط الموضوعات ومعالجتها دراميا وجماليا، أو في البحث عن مصادر تمويلية وأسواق عرض لمنجزاتهم والاستفادة من تجارب غيرهم من السينمائيين في بلدان عربية وعالمية .
ويتطلع القائمون على مهرجان تروب فست أرابيا الذي تقوم مؤسسة (تو فور فايف فور) برعايته ودعمه، إلى أن يصبح واحداً من أبرز مهرجانات الأفلام القصيرة بالمنطقة وتحقيقا لهذه الغاية قام فريق المهرجان بأكثر من جولة عمل ميدانية في

بدوي حر
06-11-2011, 01:28 PM
تاريخ الهايكو الياباني ترجمة جديدة للكاتب المغربي سعيد بوكرامي

http://www.alrai.com/img/329500/329515.jpg


عمان - الرأي - صدر مؤخرا كتاب المجلة العربية «تاريخ الهايكو الياباني» للشاعر الياباني ريو يوتسويا، وهي ترجمة جديدة للكاتب و المترجم المغربي سعيد بوكرامي. يتكون الكتاب من مقدمة واحدى عشر فصلا.
تضمن الكتاب بحثا في أصل مصطلح الهايكو بدءا برائده باشو وبوسون يوسا وشيكي ماساوكا وكيوشي تكاهاما وايبيرو نكتسوكا وسيكيتي هارا وهيساجو سوجيتا وسوجو تاكانو وكياكيو توميزا وصولا الى كوانغانا. أي منذ 1644 الى سنة 1997
جاء في مقدمته: في سنتي الجامعية الأولى تعرفت على نماذج من شعر الهايكو ضمن ملف نشرته مجلة الأدب الصيني التي كانت تصدر باللغة الفرنسية. ومنذ ذلك الوقت رافقتني رغبة ملحة في ترجمة منتخبات منه لكن شاءت الصدف أن أنصرف الى ترجمة أشياء أخرى. الى أن وقع بين يدي كتاب ريو يوتسويا، فعادت الرغبة من جديد ولم أتعجل في ترجمته بل صاحبته سنة كاملة بالقراءة والبحث فوجدت أن ما كنت أعتقده في البداية سهل المنال في الهايكو ما هو إلا المرئي من جبل الجليد العائم. تتستر فلسفة الهايكو بين الطبيعة والدقة اللغوية فببضع كلمات يختزل الوجود. مقاطع الهايكو الشذرية تتقصى المكان والزمان دفعة واحدة تارة بهزل وتارة أخرى بحكمة.
عندما بحثت عن أصل كلمة هايكو التي تعني باليابانية طفل الرماد. ازداد عندي الافتتان ووجدتني أقر أن في الاشياء الصغيرة والبسيطة توجد عظمة الوجود. ولا يمكن القول أبدا أن هؤلاء الشعراء الذين تعاقبوا على ريادته كانوا يلعبون او يتلاعبون بالالفاظ لتسلية انفسهم او تسلية غيرهم ان شعر الهايكو فرضه تصوري فلسفي وجمالي انطلق مع رائد الهايكو باشو واستمر مع آخرين كديمومة الزمان متنقلا بين الشعراء القدامى والمحدثين مستجيبا للظروف السوسيوثقافية لكل شاعر هايكو على حدة.
الهايكو شكل شعري قديم ظهر في اليابان منذ قرون ، وهذا الشكل التقليدي له تاريخ طويل ونشطت كتابته مع الشاعر المرموق باشو(1644-1694) و بوسون (1716-1783). ( وهو «وصف للطبيعة» أو «رسم للحياة» ، ونحن مدينون له باسم «الهايكو» .
الهايكو قصيدة انبثقت من تقليد شعري آخر كان سائدا وهو الرينغا الذي وظف المثال والحكمة والقول المأثور،اشتغل الهيكو على الحواس الواقعية التي تسود الحياة اليومية ، أما التجريد والتعميم فهو مطلق الغياب. تتمثل ميزته الأساسية أنه قول لحظة بلحظة في زمان ومكان محددين. كما أنه أيضا تعبير عن الحياة السريعة الزوال. قد تبدو قصيدة الهايكو سهلة ومن السهل الوصول إلى دلالاتها ولعل مرد ذلك يعود إلى بساطته الظاهرة ، لكن عمقه الفلسفي والجمالي ، يدل على عكس ذلك.
الميزة الثانية هي الإيجاز في اللغة. ينجز الهايكو عادة ب 17 مقاطعا تكتب على ثلاثة خطوط (5/7/5 مقطعا.) .
الميزة الثالثة أنه يعتمد الجملة الناقصة كما الحياة فهي لا تظهر أسرارها الخفية. جمل إسمية في الغالب معززة بمصدر وقليلا ما نجد جملا فعلية.
الميزة الرابعة توظيفه للحواس: اللمس والذوق والسمع والشم والبصر. تستخدم في الهايكو كادراكات مادية من الواقع الملموس وليس كاستدعاءات عقلية.
يوظف الهايكو اثنين أو ثلاثة، في بعض الأحيان، من هذه الحواس في نص واحد. في بعض الحالات يولد الهايكو من رائحة وينتقل الى لمس مصدرها. وأحيانا يجميع بين الحواس كلها في هايكو واحد.
الميزة الخامسة. يوظف الهايكو أيضا حالات هزلية القصد منها السخرية و بعث الابتسامة ففي كثير من الأحيان تتحول الصرامة في الحياة والدقة في التفكير الى مواقف مضحكة.
يستحضر الهايكو القديم على العموم الفصول الأربعة. في بعض الأحيان بشكل غامض وفي بعض الاحيان بشكل محدد جدا لكنه مع ذلك ليس صورا مجردة. الهدف منه أن يحيل على كثافة لحظة من الحياة بكلمات قليلة جدا. مثل التقاط صورة من المعيش اليومي. إحساس بسعادة قصيرة. مظهر طبيعي مفاجئ، ومضة من الذاكرة الالقريبة جدا. أو القليل القليل من أي شيء يظهر في مرمى البصر.
في العصر الحديث أصبح الهايكو أكثر تحررا من القيود وأقرب الى الشعر الربي في بعده الجغرافي والثقافي ، حاول شعراؤه الهروب الى الحلم ، من واقع اغترابي زخم بالتناقضات والصراع بين التقاليد والحداثة. غدت قصائد الهايكو تجسد الحقيقة: ليست دائما جميلة. فوجدنا توظيفهم بكثرة للاستعارة والتجسيد. انها محاولات لإزالة الصور النمطية التي كان مطلق مصدرها من الطبيعة ولا غير الطبيعة ، قصائد الهايكو المعاصر أحدثت قطيعة مع الروح الرومانسية ، مستندة بقوة الى الأبعاد الرمزية أو السريالية أو التجريدية.