المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشرة الثقافية والفنية العربية والعالمية


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75

بدوي حر
06-11-2011, 01:28 PM
الشعلان تتسلم جائزة «معبر المضيق» العالمية في إسبانيا

http://www.alrai.com/img/329500/329518.jpg


عمان - الرأي - تسلمت الأديبة د.سناء الشعلان في غرناطة- إسبانيا جائزة «معبر المضيق» العالمية للقصة القصيرة عن العام 2011، عن قصتها الجديدة غير المنشورة «حيث البحر لا يصلي» .
تصدر الجائزة العالمية عن مؤسسة ثقافة ومجتمع الإسبانية، بالتعاون مع إدارة قصر الحمراء وخنيراليف ومؤسسة البيسين وجمعية اليونسكو من أجل النّهوض بالآداب، ومقرّها في إسبانيا
وقال منسق الجائزة د.أنطونيو برنيث باسكيث وخوسي مانويل هيرنانديس بيالوبو نائب رئيس مؤسسة ثقافة ومجتمع الإسبانية في حفل إعلان الجائزة : «إنّ هذه الجائزة تفخر لتمكنها من التواصل والتعاطي بين الثقافات المختلفة»، كما أشارا إلى المعطيات التي أهّلت قصة الشعلان للفوز بهذه الجائزة في هذه الدورة، حيث نالت القصة إعجاب لجان التحكيم.
وقرأت الشعلان في حفل الجائزة كلمة رئيس الجامعة الأردنية د عدنان الطويسي بمناسبة حصولها على الجائزة باسم الجامعة الأردنية، ومنها: «أبارك لكم ولنا وللأردن الغالي ولجلالة الملك عبد الله بن الحسين الرّاعي والباني بهذه الجائزة التي نسعد نحن الجامعة الأردنية بأن نحصل عليها لهذه الدّورة في فن القصة القصيرة عبر قلم الدكتورة سناء الشعلان، وذلك انبثاقاً من إيماننا العميق بأنّ الأدب هو ركيزة أساسيّة في بناء معمار الحضارة الإنسانيّة، كما أنه أداة فعّالة في بناء التّواصل الإنساني المنشود القائم على المحبة والإخاء والعدالة والمساواة».
وتساءلت د. الشعلان في كلمتها لماذا هو الأدب؟»، موضحة أن البشرية قد فشلت عشرات الآلاف من المرات في أن تنتج سعادة كونية وتفاهماً عالمياً وتواصلاً إنسانياً قائماً على الرحمة والحرية والإخاء. إذن أنا أكتب لأنني أؤمن بأن الحياة أجمل من أن نقتلها في الحروب، أنا أكتب لأقول شكراً لكل من يحب الحياة».
يذكر أنّ القصة الفائزة «حيث البحر لا يصلّي» هي قصة خيالية تستفيد من المحددات الواقعية مثل المكان والزمان والشخوص في إبراز جانب من جوانب التجربة الجمعية التي تستلهم من المرور السنوي لملايين الأشخاص من أوروبا إلى أفريقيا ومن أفريقيا إلى أوروبا عن مضيق جبل طارق، وذلك في طور الإشارة بطريقة أو بأخرى إلى العلاقة القائمة بين الثقافتين الغربية أو الإسبانية،لاسيما فيما يخص المظاهر الثقافية لهاتين الحضارتين.

بدوي حر
06-11-2011, 01:29 PM
سيكولوجية الجماهير

http://www.alrai.com/img/329500/329517.jpg


عمان - الرأي - صدرت عن «دار الساقي» الطبعة الثانية من كتاب الطبيب وعالم الاجتماع الفرنسي غوستاف لوبون (1841- 1931) «سيكولوجية الجماهير»، ترجمة وتقديم هاشم صالح.
يرى لوبون أن الجماهير لا تعقل، فهي ترفض الافكار او تقبلها كلا واحدا، من دون أن تتحمل مناقشتها. وما يقوله لها الزعماء يغزو عقلها سريعا فتتجه إلى ان تحوله حركة وعملا، وما يوحى به إليها ترفعه إلى مصاف المثال ثم تندفع به، في صورة إرادية إلى التضحية بالنفس.
إنها لا تعرف غير العنف الحاد شعورا. ويعتقد الكاتب كذلك أن تعاطفها لا يلبث أن يصير عبادة، ولا تكاد تنفر من أمر ما حتى تسارع إلى كرهه.
وفي الحالة الجماهيرية تنخفض الطاقة على التفكير، ويذوب المغاير في المتجانس، بينما تطغى الخصائص التي تصدر عن اللاوعي. وحتى لو كانت الجماهير علمانية، تبقى لديها ردود فعل دينية، تفضي بها إلى عبادة الزعيم، وإلى الخوف من بأسه، وإلى الإذعان الأعمى لمشيئته، فيصبح كلامه دوغما لا تناقش، وتنشأ الرغبة في تعميم هذه الدوغما.
أما الذين لا يشاطرون الجماهير إعجابها بكلام الزعيم فيصبحون هم الأعداء. يقول لوبون «لا جماهير من دون قائد كما لا قائد من دون جماهير».

بدوي حر
06-11-2011, 01:30 PM
«هوا عمان» تبث الاحتفال الوطني الشعبي على أثيرها




بدأت اذاعة هوا عمان 105.9 الاسبوع الماضي ببث اعلان الاحتفال الوطني الشعبي الذي سيقام اليوم السبت في شارع الملك عبدالله الثاني ،حيث تم انتاج الاعلان في استوديوهات هوا عمان وتم توزيعه على كافة المحطات الاذاعية الرسمية والخاصة.
كما انتجت هوا عمان مواد وومضات اذاعية تناولت مراحل تطور الاردن من فترة العشرينيات وحتى يومنا بالاضافة الى اقوال الهاشميين والمعاني التي ترمز لكل محافظة من محافظات الاردن.
وستقوم اذاعة هوا عمان 105.9 من خلال فريق ميداني متخصص برئاسة مديرها الاعلامي فضل معارك ببث فعاليات الاحتفال على الهواء مباشرة من الساعة الثالثة والنصف وحتى الساعة السابعة مساء حيث يتوزع الفريق الاذاعي من ستة مندوبين تم توزيع كل مندوب على محافظتين وهم محمد مسلم، م.فادي القدومي، م.لؤي عكاش، مجحم العدوان، عامر السالم ، الاشراف الهندسي مهند القسوس، الانتاج الاذاعي طارق ابو شقرة.

بدوي حر
06-11-2011, 01:30 PM
منتدى التنوع الثقافي ينظم حوارية مع مؤلف «أبناء السماء»

http://www.alrai.com/img/329500/329512.jpg


عمان - الرأي - ينظم منتدى التنوع الثقافي الأردني جلسة حوارية لقراء رواية الكاتب الأردني يحيى القيسي « أبناء السماء» في الساعة السابعة من مساء اليوم في مركز الحسين الثقافي برأس العين.
يتضمن مداخلات وأسئلة مباشرة للحضور ممن قرأوا رواية «أبناء السماء» ولديهم أفكارا حولها أو تساؤلات معينة كما صرح بذلك صاحب الرواية القيسي.
بين القيسي» أحب الاحتفاء بقراء روايتي والتعرف عليهم وعلى أفكارهم مباشرة، بعيدا عن التنظيرات النقدية والغياب المتواصل للنقد ودور الأدباء أيضا».
وتابع قائلا» منذ صدور روايتي الثانية أبناء السماء عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت لاقت الكثير من ردود الفعل من القراء التي وصلتني بطرق مختلفة ولا سيما مباشرة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي الالكتروني، ولكن هناك محسوبيات في النقد، وغياب شبه كامل له، إضافة إلى أن الهيئات الثقافية وروابط الكتاب غائبة أيضا ولديها أجندتها الخاصة، كما أنني أحببت أن لا أقدم اي شهادة مكتوبة حول الرواية بل ارغب بالاستماع لردود الفعل وأيضا تبادل الحوار مع الحضور بشكل مباشر» معرباً عن دور منتدى التنوع الثقافي في الأمسية في الاحتفاء بالتنوع الثقافي في الأردن ك.
والقيسي روائي وإعلامي، أصدر روايتين ومجموعتين قصصيتين وكتابا حواريا، كما انتج 25 فيلما توثيقيا عن الأردن ومبدعيه، وعمل في وزارة الثقافة والصحف الأردنية كما راسل جريدة القدس العربي في لندن لعشر سنوات، وهو يقيم ويعمل حاليا في الإمارات، رئيسا لتحرير موقع « الفجيرة نيوز» الاخباري.
وبخصوص رواية « أبناء السماء» التي صدرت في العام 2010 فهي تتناول شخصيات حائرة وغير مؤمنة الا بالأشياء المحسوسة، وهي تخوض طريقها في سبيل البحث عن الإيمان والله، كما تنشغل بالبحث العلمي والفكري حول الظواهر الخارقة أو غير المألوفة في الكون والعالم اللامنظور والروحانيات والتصوف، ولهذا تبدو « أبناء السماء» واحدة من الروايات العربية القليلة التي تناولت هذه المسائل بحسب ما كتبه الناشر على غلافها الأخير.

بدوي حر
06-11-2011, 01:31 PM
إشهار مجموعة «قصاصات من دفتر الغيم»




إربد - أحمد الخطيب - نظمت رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، مساء أول من أمس، وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، حفل إشهار المجموعة الشعرية الجديدة « قصاصات من دفتر الغيم»، للشاعر محمد تركي حجازي، وشارك في حفل الإشهار الذي أداره الشاعر أمين الربيع، كل من: الشاعر أحمد الصويري، والشاعر عبد الرحيم جداية.
استهل الحفل الذي حضره حشد عريض من جمهور اربد، الشاعر جداية، فقدم شهادة إبداعية، تتدرج فيها من تتبعه للمفردات التي جمعته مع حجازي، عبر جملة من النصوص التي كانا يقرآنها في جلسات إربد الثقافية الخاصة، ليكتشف جداية بعدها أن ولادة وهج اللغة والقصيدة محركان أساسيان لنص حجازي الشعري، معتبرا أن آية الشعر عند حجازي هي آية التأمل في الكون والوجود.
ومن جانبه قدم الشاعر الصويري ما يشبه القراءة النقدية ممزوجة بشهادة للشعر والشاعر، لافتا في تضاعيفها إلى طبيعة لغة حجازي الخاصة، وقدرته على التعبير، وذهابه إلى رسم اللوحات الشعرية بألوان لها نكهة خاصة، كما لفت إلى أن حجازي شاعر مختلف بكل ما يحمله من تفاصيل، إلى ذلك نوه بالروابط المنطقية بين الألفاظ، وتجانس المبنى، والعفوية والتلقائية،
وأكد الصويري أن حجازي شاعر مجدد استند إلى موروث لغوي من حيث الشكل والبناء الفني، وفي ذات الوقت وسم أشعاره بقضايا عصره.
وفي ختام حفل الإشهار قرأ الشاعر حجازي قبل أن يوقّع مجموعته للجمهور باقة من قصائد المجموعة، ومن القصائد التي قرأها، وتفاعل معها الجمهور» نهر الضياء، وأقراص مهدئة»، ومن الأخيرة نقتطف:» بريد عينيك ماذا في بريدهما، رسائل، أم هدايا، أم مواعيد؟، أم جئن يسألن قلباً هن إخوته، قميصه بذراع الحسن معقود؟، عقدنه داميا مسكاً وصاحبه، في سرّ ليلهما والجبّ موصود».
يشار إلى أن الشاعر حجازي ولد في بلدة الطرة عام 1970 وحصل على امتياز في التصوير من مركز دمشق للعلوم ـ دمشق ، كما حصل على درجة الليسانس في الفلسفة وعلم النفس من جامعة بيروت ، أصدر ديوانه الأول «غروب الانتظار» عام 1991 ، وحصل على جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري عن ديوانه الثاني «لا بك ولا بدونك» ، وأصدر ديوانه الثالث (تقلّبات أنثى) عام 1997. ومن الجدير بالذكر أن حجازي كان تأهل إلى المرحلة النهائية في مسابقتي « شاعر العرب، وأمير الشعراء».

بدوي حر
06-11-2011, 01:31 PM
السعودية الشريف في المركز الثقافي العربي




يقيم المركز الثقافي العربي في مقره بجبل اللويبدة عند الساعة السابعة من مساء اليوم السبت حفل توقيع الإصدار القصصي الأول ( لؤلؤة في حضن محارة ) للكاتبة السعودية الشابة ( يسرا الشريف ) ويتضمن نصوصا قصصية جديدة بلغ عددها واحدا وسبعين نصا استخدمت فيها الكاتبة تقنيات سردية تقوم على المزج بين الواقع والحس الأنثوي والخيال.
يقام الحفل برعاية الروائي جمال ناجي رئيس المركز ، وبمشاركة الكاتب الناقد محمد سلام جميعان الذي أعد قراءة تتناول خصوصيات هذه النصوص وجمالياتها وأبعادها الإنسانية .

بدوي حر
06-11-2011, 01:31 PM
المؤتمر الدولي في مئوية صحيفة فلسطين يختتم أعماله




د.جورج طريف
اختتمت في مركز ابحاث جامعة كولومبيا العالمي - مركز ابحاث الشرق الاوسط في عمان اعمال المؤتمر الدولي الذي عقد بمناسبة الذكرى المئوية لصدور صحيفة فلسطين واستمر يومين عقدت خلاله ثماني جلسات عمل شاركت فيها نخبة من الباحثين والمؤرخين والعلماء من مختلف انحاء العالم .
القى الدكتور صفوان المصري المدير العام لمركز الابحاث العالمية التابع لجامعة كولومبيا كلمة في المشاركين اكد فيها اهمية انعقاد مثل هذه المؤتمرات في رصد المعلومات وتوثيقها ونشرها خصوصا ما يتعلق منها بتاريخ منطقة الشرق الاوسط التي تشهد تطورات متسارعة ،كما القت الدكتورة نهى خلف الباحثة الالستاذة الزائرة في جامعة كولومبيا تناولت فيها الظروف التي رافقت الاعداد لهذا المؤتمروقدمت الشكر لكل من ساهم في انجاحه .
وتراس الجلسة الاولى التي حملت عنوان الصحافة الفلسطينية الاستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت وتحدث فيها الدكتور رشيد الخالدي حول الصحافة الفلسطينية وتاثيرها الوطني و الدولي والدكتور قسطندي شوملي من جامعة بيت لحم وتناول نشأة جريدة فلسطين وتطورها والدكتورة ميشيل كامبوس من جامعة فلوريدا التي قدمت ورقة بعنوان صحيفة فلسطين منذ العهد العثماني .
تراس الجلسة الثانية التي حملت عنوان الدروس المعاصرة المستفادة من التاريخ الاجتماعي من خلال جريدة فلسطين الاستاذ محمد طربوش وشارك فيها الاستاذ ايلان ببي مدير المركز الاوروبي للدراسات الفلسطينية – جامعة اكستر في المملكة المتحدة بورقة عمل حول صحيفة فلسطين والصحافة العربية في فلسطين من عام 1882-1948م والدكتورة نهى خلف وقدمت ورقة بعنوان عيسى العيسى صاحب جريدة فلسطين والتحديات التي واجهها في سبيل حرية التعبير والصحافة الحرة والاستاذ رينيه وايلدنقل الباحث في العلوم السياسية وتحدث عن صحيفة فلسطين خلال الفترة من 1933-1945 م بشكل عام من وجهة نظر اوروبيه بينما تراس الجلسة الثالثة المؤرخ البرت اخازارين وتحدث فيها كل من الدكتور سامي ابو شحادة وتحدث عن التغيرات السياسية والثقافية في يافا خلال فترة الانتداب والدكتور صالح عبد الجواد من جامعة بيرزيت وتناول كيفية تغطية الصحافة لنكبة فلسطين عام 1948م والباحث في جامعة النجاح الوطنية علاء ابو ظهر وتناول تحليلا لمضمون تغطية صحيفة فلسطين لاحداث عام 1936م .
وخصصت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور بسام الدجاني من الجامعة الاردنية للصحافة الثقافية في فلسطين قبل وبعد عام 1948م وقدمت خلالها ثلاث اوراق عمل الاولى قدمها الياحث الدكتور سميح شبيب من جامعة بير زيت بعنوان حسن مصطفى ومشاركته الكتابية في جريدة فلسطين خلال الفترة (1914-1961م)اما الورقة الثانية فقدمها الباحث سلمان الناطور بعنوان الصحافة الفلسطينية في الداخل بعد النكبة بينما قدم الورقة الثالثة الدكتور ماهر الشريف وتناول فيها تعليقات الصحافة العربية في فلسطين خلال الفترة من 1920-193م .
اما الجلسة الخامسة التي ترأسها الدكتور همام غصيب استاذ الفيزياء في الجامعة الاردنية فحملت عنوان تاريخ الاردن من خلال صحيفة فلسطين خلال الفترة مابين عام 1920- 1967م حيث قدم الدكتور جورج طريف الباحث والاعلامي والمؤرخ ورقة عمل بعنوان اخبار ووثائق اردنية في صحيفة فلسطين تحدث فيها عن ابرز التطورات التي شهدها الاردن ودور الشريف حسين والملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيبالله ثراهما في تحقيق استقلال الاردن وتحدثت الورقة الثانية التي قدمتها الدكتورة هند ابو الشعر من جامعة ال البيت بعنوان العلاقات الاردنية الفلسطينية في العشرينات من القرن العشرين بينما تناول الدكتور زهير غنايم عبد اللطيف من جامعة القدس ورقة بعنوان العلاقات الاردنية الفلسطينية من عام 1931-1952م ، وفي الجلسة السادسة التي تراستها الباحثة الدكتورة سحر خليفة وخصصت للمراة في فلسطين ودورها الثقافي السياسي قدمت فيها ثلاث اوراق عمل الاولى للدكتورة عايدة بامية من جامعة فلوريدا والدكتور مكرم خوري مشول والدكتورة فادية عبد الهادي من جامعة البترا الاردنية التي قدمت ورقة عمل عن فدوى طوقان كحالة مميزة في فلسطين خلال الفترة من ع1م 1917-2003م.
ترأس الجلسة قبل الاخيرة الباحث عدنان عبد الرازق وقدمت فيها ثلاث اوراق عمل حول اهتمامات صحيفة فلسطين في الاخبار المحلية والعربية والدولية واهتماماتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والعلمية والادبية والصحية وتحدث في الجلسة كل من الدكتور راندي دوجلوهيم والدكتور فيليب بورمودا من جامعة ليون والدكتورة اندريه ستانتون من جامعة دينيفر.
تحدث في الجلسة الاخيرة التي ترأستها الدكتورة نهى تادرس خلف كل من الدكتور ومان بنوفيجن والدكتورة نوفرت فيلشيس من جامعة بروفينس في فرنسا والدكتورة لينا ايجاليت استاذة الاعلام في معهد الاعلام الاردني حيث تناولوا في اوراقهم قوانين الصحافة في الاردن وفلسطين وتاثير الصحافة الفلسطينية في الاعلام .

بدوي حر
06-11-2011, 01:32 PM
الدرة يعرض اعماله في الدوحة

http://www.alrai.com/img/329500/329516.jpg


عمان - الرأي - يعرض الفنان التشكيلي الاردني مهنا الدرة مجموعة من أعماله التشكيلية في مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة والتراث في دولة قطر خلال الفترة من 13 –ولغاية 25 حزيران الجاري.
وتتميز لوحات الدرة المقرر عرضها في الدوحة بتلك الأسئلة الجمالية المتعلقة تتعلق بماهية الفن وطبيعته ووظيفته الوجودية.
ويعرف الدرّة، الذي كان له الدور الأهم في إعطاء حيوية من نوع خاص للتشكيل الأردني منذ نهاية الخمسينيات وحتى الآن، بلوحاته البورترية لسائر شرائح النسيج الاجتماعي الاردني وبلوحات التجريد التكعيبي.
وشبهت لوحات الدرة بالموسيقى المتجمدة في الفضاء، ويصفها هو بالقول: ‹المهم بالنسبة لي هو الوقع النظري البسيط الذي يجلب السعادة لناظريه، فلوحاتي هي اعترافات صريحة تعبر فقط عن نفسها.›
وأعمال الدرّة موجودة ضمن مقتنيات أماكن وشخصيات عدة منها: الفاتيكان، القصر الإمبراطوري الياباني، رئيس جمهورية الفلبين، رئيس وزراء كندا السابق بيير ترودو ديفيد روكفلر، إضافة إلى وجود أعماله في مؤسسات أردنية مختلفة.
وأقام الدرة عدة معارض شخصية في عدد من العواصم العربية والعالمية.

بدوي حر
06-11-2011, 01:48 PM
مغني الراب «جا رول» يبدأ تنفيذ حكم بالسجن لمدة عامين




بدأ مغني الراب «جا رول» تنفيذ حكم بالسجن لمدة عامين بحقه لادانته بحيازة مسدس بدون ترخيص.
واعترف مغني الراب /35 عاما/ وهو مقيد بالأصفاد في محكمة بمانهاتن في كانون أول الماضي بأنه مذنب في التهمة الموجهة إليه بحيازة مسدس في سيارته الرياضية الفاخرة طراز مايباخ بعد حفل اقيم عام 2007 .
وذكر محامي «جا رول» إنه يمكن أن يخرج من السجن خلال مدة تتراوح بين 18 شهرا و20 شهرا لحسن السلوك.
كما يواجه «جا رول»، واسمه الحقيقي جيفري اتكينز، مشكلات قانونية أخرى بعد أن اعترف بعدم دفع الضرائب مستحقة على أكثر من 3 مليون دولار حصدها بين عامي 2004 و 2006 .
وأفادت صحيفة «نيويورك بوست» إن «جا رول» قد يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات وغرامات بقيمة 100 ألف دولار عندما يصدر عليه الحكم في وقت لاحق هذا الصيف.
(د ب أ)

بدوي حر
06-11-2011, 01:49 PM
كيم كارداشيان تنفى علاقتها بلاعب الرجبي الأمريكي بريت لوكيت




نفت نجمة برامج تليفزيون الواقع كيم كارداشيان ما تردد عن ارتباطها بعلاقة مع لاعب كرة الرجبي الأمريكي بريت لوكيت لمدة خمسة أشهر.
كان لوكيت قد قال لمجلة «إن تاتش» إنه ربطته علاقة بكيم عبر الرسائل النصية .
وذكرت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية في عددها الصادر الخميس إن كيم شعرت بغضب شديد ازاء المزاعم، حيث بعث محاميها خطابا للمجلة يتهمها بنشر «قصة مفبركة ومقال».
ودعمت مجلة «إن تاتش» الخبر بنشر سلسلة من الرسائل النصية، غير محددة الموعد، التي تزعم أن شخصا رأها على هاتف لوكيت.
كما أن لوكيت قال للمجلة «كيم كانت تلاحقنى».
يشار الى ان كيم احتفلت مؤخرا بخطوبتها للاعب كرة السلة كريس هامفريز بعدما تواعدا لمدة ستة أشهر .
ومن المقرر أن يتزوج الاثنان هذا الصيف.

بدوي حر
06-11-2011, 01:50 PM
محكمة أمريكية تأمر أحد معجبي لينزي لوهان بعدم مطاردتها




أخيرا ابتسم نظام العدالة الأمريكي للنجمة لينزي لوهان حيث استجاب القاضي جوزيف بيدرمان بمحكمة لوس أنجليس العليا لطلبها إصدار أمر حماية ضد رجل أرسل لها أكثر من 100 رسالة نصية وترك هدايا غير مرغوب فيها على باب منزلها.
جاء القرار بوقع مختلف على نفس نجمة فريق «مين جيرلز» في تفاعلها مع القانون. فالنجمة لم تعتد من المحاكم سوى على أوامر وضعها تحت المراقبة التي صدرت بحقها مرارا لقيادتها السيارة وهي مخمرة ولانتهاك مقتضيات الخضوع للمراقبة وأخيرا بسبب سرقة عقد بقيمة 2500 دولار.
ذكر موقع «تي إم زد» أن المحكمة أصدرت أمرا ضد ديفيد كوكوردون /38 عاما/ بالبقاء بعيدا عن لوهان /24 عاما/ لمسافة لا تقل عن 100 متر لمدة عامين على الأقل.
ولم تحضر لوهان جلسة المحكمة حيث تخضع حاليا للإقامة الجبرية في المنزل لمدة 120 يوما بعدما امتنعت عن الاعتراف بالتهمة الموجهة إليها بسرقة العقد أو نفيها.
(د ب أ)

ناصر عقله القضاة
06-11-2011, 01:52 PM
اشكركم على تميزكم وحضوركم الرائع وطروحاتكم الراقيه

بدوي حر
06-11-2011, 02:00 PM
«رياح الخربة».. كوميديا ساخرة تجمع لحام وعساف في رمضان

http://www.alrai.com/img/329500/329493.jpg


يطل النجم الكبير دريد لحام في موسم رمضان المقبل بمسلسل كوميدي سوري جديد بالمشاركة مع النجم رشيد عساف، حيث يشتبكان في منافسة مريرة، إلى جانب نخبة مميزة من نجوم الكوميديا السورية.
المسلسل – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - من إخراج الليث حجو وكتبه السيناريست د.ممدوح حمادة بعد تجربته الناجحة في مسلسل (ضيعة ضايعة) بجزأيه الأول والثاني.
يحمل المسلسل الجديد اسم (رياح الخربة)، وهو يعبر عن فكرة بسيطة لكنها عميقة جداً، وتتيح المجال واسعاً لكوميديا الموقف. إذ أن قصة العمل تدور في قرية (الخربة) شبه المهجورة، والتي تنحصر مشاكلها في المناكفات التي تجري بين سكانها الذين ينقسمون إلى عائلتين متصارعتين أو متخاصمتين بسبب المنافسة الدائمة بينهما، وهذا الصراع بين العائلتين يكاد يكون التسلية الوحيدة لسكان القرية.
يقول كاتب المسلسل ممدوح حمادة إن مسلسله يتناول موضوع الولاء الضّيق للعائلة، وهو يرمز لبقية الولاءات الضيقة، ولاسيما أن خلافات العائلتين ليس لها سبب، وهو ما نشاهده في غالبية المجتمعات القروية. إذ يكون همُّ كل عائلة إثبات أنها الأفضل، وأن لها الصدارة، لكن تطورات تطرأ على القرية، لأن بعض أبنائها ذهبوا إلى المدينة أو المهجر للعمل، ثم عادوا إليها يحملون عادات وثقافة جديدة، حيث تظهر علاقات مغايرة لما كان سائداً، ويضعف الولاء العائلي، ويتمرد كثيرون على زعامتي العائلتين المتنافستين، لتسود علاقات جديدة بكل إيجابياتها وسلبياتها.
ويتحدث الكاتب حمادة عن مكان العمل، وهو القرية، وهذه المرة فإنها القرية التي تمثل البيئة التي ولد وعاش فيها، وهي واحدة من قرى السويداء الجبلية الجميلة، والتي تشكل إطاراً خصباً لإظهار المفارقة بين الجديد العائد من المدينة والقديم المتأصل في القرية، علماً ـ يضيف الكاتب ـ أنني لا أنظر إلى القرية كمجتمع مثالي، فهي رغم البساطة والأصالة تحمل الكثير من الرث، كما أن المدينة ليست دائماً مصدراً للفساد، ففيها الحداثة والتطور، كما تضم الكثير من الزيف.
ويشير الكاتب إلى أن لهجة العمل ستكون لهجة أهل حوران والسويداء، وهي لهجة الجنوب السوري.
يشهد مسلسل (رياح الخربة) صراعاً متصاعداً بين دريد لحام (أبو كعبور)، وبين رشيد عساف (أبو ممدوح) كبير عائلة أبو صالحة. ويلعب دريد ـ بحسب الكاتب ـ شخصية انفعالية غيورة على مصلحة العائلة، وهدفه في الحياة إثبات تفوق عائلته على العائلة المنافسة، ويمكنه اختلاق أي شيء لإثبات تفوق عائلته وتفوقه على خصمه (أبو ممدوح)، والذي لا يختلف عنه كثيراً. وهو يجد صعوبة في التأقلم مع التقنيات الحديثة، ومنها الهاتف النقال، لكن كل مشاريعه التآمرية للانتصار على العائلة الأخرى وزعيمها تنتهي بفضيحة كبيرة!
ويتحدث النجم دريد عن دوره، فيشير إلى أنه سيؤدي دور رجل عجوز هو كبير إحدى العائلتين في القرية، وسيتحدث خلال العمل بلهجة أهل السويداء، ولاسيما أنه يتحدث هذه اللهجة بطلاقة، لأنه قضى سنة كاملة من أيام شبابه في السويداء.
ويعتبر دريد أن (رياح الخربة) ينتمي للأعمال الكوميدية الاجتماعية التي تعبر عن بيئة أهل جبل العرب، وأنه يمثل توجهاً جديداً للكوميديا السورية، لما سيحمله من مفاجآت للجمهور. كما يعرب عن سعادته لتعاونه مع الثنائي الكاتب حمادة والمخرج حجو، ولاسيما بعد النجاح الذي حققاه في مسلسل (ضيعة ضايعة)، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن (رياح الخربة) بعيد كلياً عن مسلسل (ضيعة ضايعة) الذي تناول البيئة الساحلية السورية، كما أنه يحمل توجهاً مختلفاً تماماً.
ولا يفوت دريد أن يثني بحرارة على المخرج حجو صاحب الرؤية الإخراجية المميزة والعين الساحرة كما يصفها، وكذلك الكاتب حمادة الذي يمتلك خفة الظل ويعبر عن النبض الشعبي في نصوصه.
بعد أن انشغل لسنوات عن الدراما السورية، يعود النجم رشيد عساف في دور كوميدي بارز بصحبة خصمة في المسلسل دريد لحام، حيث يلعب شخصية (أبو ممدوح)، ويؤديها بلهجته الأصلية الحورانية، ويعبر رشيد عن سعادته بهذا الدور، ولاسيما أنه يشارك الفنان دريد لحام فيه بعد سنوات طويلة من وقوفه أمامه في فيلم (الحدود). ويتوقع رشيد لهذا المسلسل النجاح والتميز، لأن عناصر التألق فيه مكتملة بمشاركة نجوم الكوميديا السوريين فيه، ولأن كاتب العمل حمادة يعتبر من أبرز كتاب الكوميديا، كما أن المخرج يعد من أهم المخرجين على الساحة الدرامية السورية.
من جهتها رأت الفنانة ضحى الدبس أن (رياح الخربة) عمل درامي اجتماعي إنساني يتناول صراع الأجيال بمواقف كوميدية خفيفة وجميلة، وهو عمل اجتماعي يتناول شرائح المجتمع العربي. كما اعتبرت الفنانة شكران مرتجى أن العمل سيمثل الكوميديا الحقيقية التي نحتاجها، فهو يمتلك كل المقومات التي تجعل منه عملاً كوميدياً بامتياز.
يشارك في (رياح الخربة) إلى جانب دريد لحام ورشيد عساف، كل من باسم ياخور ونضال سيجري ومحمد حداقي وأدهم مرشد ورافي وهبة ومهند قطيش وشكران مرتجى وضحى الدبس وغيرهم. وقد تم إنجاز قسم كبير من أعمال التصوير في قرية (زكير) إحدى قرى محافظة السويداء، ليكون العمل جاهزاً للعرض في رمضان المقبل.
وقد تحدث المخرج المتميز الليث حجو عن عمله الجديد، فنفى بداية أن يكون استمراراً لمسلسل (ضيعة ضايعة)، أو أن يكون هناك وجه للشبه بينهما، رغم النجاح الكبير الذي حققه هذا المسلسل، ويؤكد الليث أن هناك فروقاً كثيرة بين المسلسل الأخير و(رياح الخربة)، سواء من حيث شكل الحلقات والبناء الدرامي، ويشدد على أن المسلسل الجديد عمل درامي متصل بخط انسيابي يسير بالأحداث والشخصيات من البداية وحتى النهاية، حيث تعالج الموضوعات بطريقة (كوميديا الموقف).
وعن أسلوبه المتجدد في الإخراج يصر الليث على ضرورة أن ينوع باختياره للمكان والبيئة، لأن سوريا غنية بمواقعها الجميلة والساحرة، وهذا ما يجب ألا يغيب عنا في الدراما السورية كما يقول. ومن ناحية المواضيع التي يعالجها يؤكد الليث أن على الدراميين السوريين أن يكونوا أكثر احتكاكاً بالواقع، وأن يلامسوا في طروحاتهم هموم وشجون المجتمع السوري خاصة والعربي عامة.

بدوي حر
06-11-2011, 02:00 PM
قصي خولي: الشخصية هي التي تعطيني مفاتيح تجسيدها

http://www.alrai.com/img/329500/329494.jpg


نلتقيه في أكثر من مكان للتصوير فنجده دائم الوجود خلف الكاميرا بعد كل مشهد يصوره، وهي الميزة التي يمنحها المخرج السوري للنجوم ومعظم الممثلين، ليراقبوا أنفسهم بعد التصوير، إلا أن الفنان قصي الخولي برر حبه لمهنة الإخراج باعتبارها احد مشاريعه المستقبلية التي سيمارسها بعد أن تنضج تجربته أكثر، ويوضح قصي بأنه يتدخل ضمن حدود المقبول والتشاور مع المخرج لأنه لا يحب التعدي على حدود مهنته.
ويعود بنا قصي إلى الوراء ليحكي عن أول لقطة مثلها، والتي لن ينساها أبداً، وكانت في مسلسل «مرايا»، وكيف أنه لم يستطع النوم ليلة التصوير، معبّراً عن الخوف في تلك اللحظة، الذي مازال يلازمه حتى الآن، بعد أكثر من عشر سنوات في المهنة.
وعن سر عدم تكراره التجربة مع الفنان ياسر العظمة، يختصر الفنان خولي قوله – بحسب ايلاف - إنه لم يحب تجربة «مرايا». أما أصعب المشاهد التي صورها فيقول الخولي إن النجاح يفرض عليه أن تجعل كل المشاهد صعبة من أصغرها إلى أطولها، ولكي يستطيع الفنان الاستمرار في المهنة يجب أن لا يستهين بها، لأنه لا يوجد عمر افتراضي للفنان، فهو يبدأها من أول سنواته إلى وفاته.
ويشير خولي إلى أن الشخصية هي التي تعطيه مفاتيح تجسيدها، وغالباً ما يستند إلى النص كي يلاقي أدواته التعبيرية، إضافة إلى أنه شخص دائم الاحتكاك بالناس، ولديه الكثير من الأصدقاء والأقرباء ومن مختلف الطبقات، فيلامس أوجاعهم ومشاكلهم، ويستشف مجموعة من التفاصيل ويحفظ ردود أفعالهم كي يستعملها عند اللزوم، فالثقافة التراكمية الموجودة لديه لها علاقة بشدة حساسيته وملاحظته للأشياء، ويضيف بأنه دائم الاستعانة والتشاور مع المخرج كي لا يخرج عن سياق الشخصية المفترضة، ولا تبدو أنها بعيدة عن الحياة الواقعية.
ويوضح خولي أنه يبحث عن كل ما يقدم الممثل بإطار جديد، يبعده قدر الإمكان عن التكرار، لافتاً إلى أنه يحاول مقاربة النجاح على الأقل، ويصف مهنة التمثيل بالصعبة، خصوصًا وأن المشاهد السوري والعربي ذكي، ولا يقتنع ببساطة، ويجب على الممثل أن يكون حريصاً بانتقاء كيف يصور مشاهده، بحيث لا تكون مؤذية لعينه، كما يجب أن لا تكون بعيدة عنه، وإن لم تشبهه فيجب أن تشبه جاره مثلاً كي يقتنع بالممثل.
ويستطرد الخولي بالكلام عن كيفية قراءته لردود أفعاله وعلاقته بالنقد قائلاً: «أي فنان يعتمد نجاحه على رأي الجمهور، وأنا أحترم النقد وأتقبله، واستفيد منه كثيراً، عندما يكون هناك هدف واضح له، ولكنني أتأسف في بعض الحالات عندما أجد الكاتب ينتقد العمل من دون أن يوضح أسبابه، ويجب على الناقد أن يدخل في خصوصية كل خط، ويجب ألا يلام المخرج على الإضاءة مثلاً، ويجب ألا يسأل الممثل عن النص أو عن زملائه، بل يجب اكتشاف أدائه ومدى استطاعته بتقديم قراءة جديدة للشخصية المكتوبة».
وعن خصوصية الدراما السورية يقول الخولي إنها استطاعت اختراق كل البيوت العربية لملامستها هموم المجتمع العربي بكل جنسياته، لأنها تتلقى نبض الشارع، ويعلل السبب في سمو وارتقاء الدراما السورية بارتفاع سقف الرقابة، مما أدى إلى السماح للدراما بأن تدخل في خطوط كانت ممنوعة، وأنه طالما توجد فيها هذه الصفة سيجعل من الدراما السورية مطلوبة من قبل المشاهد العربي، كما أن النجاح على صعيد النص والإخراج والتمثيل هي ميزة موجودة في الدراما السورية وبفضل تكامل مفردات العمل الفني أصبحت متميزة.
وعن توقعاته في تسويق الدراما السورية هذا الموسم، عبّر الخولي عن أمنيته في أن تنتشر المسلسلات السورية على كل الشاشات العربية مثل أي موسم سابق.
وعن سبب غيابه عن الدراما المصرية، يقول الخولي إنه يحب الدراما المصرية ويحترم تاريخها العريق، ولكنه لا يحبذ تسجيل حضوره كضيف على شاشتها وإنه شخصياً غير متحمس لأن يكون في مصر، لكنه يرغب بإثبات وجوده في إمكانية قدرته في زيادة نجاح الدراما المصرية عندما يستدعي ذلك، مشيراً إلى أنه لا يستصعب اللهجة المصرية، وإن أكثر ما يهمه في الوقت الحالي هو الوجود في بلده.
على الصعيد الدرامي، قال الفنان قصي إنه أنهى تصوير مشاهده في مسلسل «ولادة من الخاصرة» حيث يجسد شخصية «جابر»، وهو شاب ينتمي إلى الطبقة الفقيرة، ويعاني الكثير من المشاكل، والعمل للكاتب سامر رضوان ومن إخراج رشا شربتجي، وأنه يستعد لتكرار العمل معها في بطولة المسلسل الاجتماعي «حياة مالحة» عن نص الكاتب فؤاد حميرة، ويشارك بدور «أكرم» العامل الأمّي والمتعدد المهن، تلك الشخصية التي تحمل ضمن طياتها الكثير من الطرافة والسخرية.
كما يشارك خولي في المسلسل الذي يتناول البيئة الدمشقية «رجال العز» عن نص طلال مارديني، ومن إخراج علاء الدين كوكش، ويجسد شخصية البطل «عبود الشامي»، الذي حمل روحه على كفه ليحمي أرضه من قبل الفرنسيين، والذي يعاني الأمرين منهم.
في سياق آخر، يشارك خولي في مسلسل «تَوقْ» المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للأمير بدر بن عبد المحسن، وإنتاج دانة للإنتاج الفني، سيناريو وحوار الكاتب عدنان العودة، ومن إخراج المخرج التونسي شوقي الماجري، مع العلم بأنه وقف أمام كاميرا شوقي الماجري في مسلسل «الأرواح المهاجرة» الذي قدمه قبل نحو تسع سنوات.
ويكشف الفنان قصي عن دوره في مسلسل «العشق الحرام»، حيث يجسد شخصية «يزن» الشاب الضرير، ولكن لا تشكل إعاقته عبئاً عليه، لكونه إنسانًا متواضعًا ومحبًا للحياة، وهو من أسرة ميسورة، يفقد والدته منذ الصغر، ولديه أمنية وحيدة في الحياة، يسعى دومًا إلى تحقيقها، وبعد أن ينجح يكتشف عدم رضاه عن ذلك الحلم.
واعتبر أن العمل يناقش الكثير من القضايا التي يعيشها المجتمع السوري والعربي من حب وزواج وخيانات، معبّراً عن سعادته باللقاء الأول الذي يجمعه مع المخرج تامر إسحق، واصفاً إياه بالمتميز والمجتهد، والذي يتفهم الممثل، ولديه القدرة على استيعاب الآخر.
ويقول الخولي إن كثرة الأعمال من شأنها أن تشتت المشاهد، وإنه يحاول أن لا يرتبط بأكثر من عملين في السنة الواحدة، ولكنه في كثير من الأحيان لا يستطيع رفض الأدوار المغرية التي تجبره على الموافقة عليها، وأنه يتحمس دوماً للمسلسلات التي ستضيف له على الصعيد الفني من دون أن يقلل من شأن الأجر المادي الذي يتلقاه من خلال هذه الأعمال، والتي من شأنها أن تجعل الممثل يوافق على العمل في أكثر من مسلسل.
عن تجربته مع الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بعد ظهوره معها في فيديو كليب أغنية «يا كثر»، أوضح قصي أنه خاض التجربة كممثل، وليس كموديل، وهذا كان شرطه الأساسي، والذي تم قبوله من فريق العمل، وعلى أساسه تمّ الاتفاق، مشيراً في الوقت نفسه إلى رضاه التام عن التجربة، مشيداً بالفنانة عجرم التي يحبّها كمطربة، كاشفاً أنه أحبها كممثلة أيضاً، وأنه كان قد نصحها بخوض تجربة سينمائية، باعتبار أن وجهها رائع على الشاشة، متمنياً أن تنال الأغنية إعجاب جمهورهما.
وتدور أحداث الفيديو كليب حول قصّة حبّ قديمة، كانت تجمع بين قصي ونانسي في الصّغر، ليسافر الحبيب، وعند عودته يرى نفسه على وشك أن يخسر حبيبته نانسي عجرم، فتترك العلاقة الجديدة لتعود إلى الحبّ القديم والحبيب الأول.
واختتم الفنان السوري قصي بتوجيه التحية إلى»إيلاف»، مؤكداً أنها دائمة التواجد في كواليس الأعمال السورية، مما يعني أنها حريصة على متابعة الدراما بشكل جدي، منهياً اللقاء بتصريح حصري لها بأنه سيسافر إلى الولايات المتّحدة، ليقوم بإجراء لقاءات لأكثر من عمل سينمائيّ حالياً.

بدوي حر
06-11-2011, 02:05 PM
لينا زهر الدين: هذه قصتي مع «الجزيرة»

http://www.alrai.com/img/329500/329507.jpg


عودتها إلى الساحة الإعلامية مؤجلة , وهذا ما قالتة أخيراً المذيعة التلفزيونية «لينا زهر الدين»، التي نشرت كتاباً فصّل تجربتها داخل قناة «الجزيرة» التي انتهت إلى استقالتها مع ثلاث زميلات لها قبل أكثر من عام.
وفي تصريحات صحفية نشرت في بيروت نفت لينا زهر الدين في حديثها لـ يومية «الأخبار» أن يكون كتابها ««الجزيرة».. ليست نهاية المشوار» الصادر عن (مكتبة «بيسان»)، «تصفية حسابات مع القناة... بل هو سرد لتجربة شخصية ومهنية،
وانتقاد لتصرفات أشخاص محددين داخل التلفزيون». من هم هؤلاء الأشخاص؟ يأتي الجواب واضحاً في كتاب الإعلامية اللبنانية: مدير المحطة وضاح خنفر، ونائب رئيس التحرير وقتها أيمن جاب الله، ورئيسة قسم الماكياج والأزياء لويز أبو سنّة. ولا تُخفي زهر الدين «أن الأوضاع العامة داخل المحطة تغيّرت مع وصول خنفر إلى إدارة القناة عام 2003». هكذا تستعيد في حديثها الكثير من الذكريات السيئة عن الأيام التي تلت هذا التغيير، وصولاً إلى استقالتها عام 2010 «طيلة ثماني سنوات، كنا نتعرّض لانتقادات على تصرفاتنا، وطريقة كلامنا، وجلوسنا، وحتى حياتنا الشخصية» تقول، مؤكدةً أنّها باتت الآن تشبه العصفور الذي خرج من القفص بعد سجن طويل.
وإن كان السبب المعلن الذي تداولته وسائل الإعلام لاستقالة المذيعات الأربع، هو الاحتجاج على تدخّل الإدارة في طريقة لبسهنّ، فإن زهر الدين تعلن أن هذه الحجة لم تكن إلا القشة التي قصمت ظهر البعير .
تبدأ لينا زهر الدين كتابها بسرد مراحل طفولتها ثم دراستها في المدرسة والجامعة، لتنتقل بعدها إلى سوق العمل وبداياتها في تلفزيون nbn، ثم انتقالها إلى قناة «أبو ظبي» لتصل بعدها إلى عملها في «الجزيرة»، التي انتقلت إليها عام 2002 «دخلت هذه المحطة وأنا محمّلة بأحلام وطموحات كبيرة، لكن مع مرور الأيام تأكدت أن الصورة الخارجية لـ«الجزيرة» لا تشبه حقيقتها... وأنه ليس كل ما يلمع ذهباً».
تتفرّغ المذيعة بعد هذه المرحلة لعائلتها، ولاهتماماتها الأخرى «وأخيراً وجدت القليل من الوقت لي ولعائلتي». أما العودة إلى الإعلام، فمؤجّلة...

بدوي حر
06-11-2011, 02:07 PM
يارا: الثورات عطلت ألبومي

http://www.alrai.com/img/329500/329491.jpg


نفت المطربة اللبنانية يارا صحة التقارير الإعلامية التي نشرت خبر اعتزامها الارتباط بمهندس ديكور متزوج ولديه ولدان، بعدما تردد عن وجود علاقة عاطفية جمعت بينهما منذ فترة.
وقالت يارا – بحسب صحيفة الفجر القاهرية - «أنا مش خطّافة رجالة»، وأضافت «أنا كفنانة أحب الاستقرار، لكني أضع كل تركيزي في الوقت الحالي على فني وفقط، وخطوة الزواج ستأتي في الوقت المناسب».
وعلى الصعيد الفني قررت يارا تأجيل طرح ألبومها الجديد، رغم أنها انتهت بالفعل من تسجيل الأغنيات، وهي منوعة ما بين اللهجتين المصرية واللبنانية، وتتعاون يارا في الألبوم مع هاني عبد الكريم ومنصور الشادي وسليم عساف ومحمود الخيامي وطارق أبو جودة وجان ماري رياشي».
وعن سبب تعطيل إصدار ألبومها، قالت يارا «الأوضاع المشتعلة التي تشهدها المنطقة العربية غير مناسبة لطرح أي ألبومات غنائية حاليا».
وأضافت يارا «كنت أجهز أيضا لألبوم آخر خليجي، لكني قررت تأجيله أيضا لحين هدوء الأوضاع في الوطن العربي».
وقالت يارا «سأكتفي في الوقت الحالي بإطلاق أغنية سنجل بعنوان «مغروم» من كلمات نزار فرنسيس ولحن جان ماري رياشي، وسأقوم بتصويرها قريبا بطريقة الفيديو كليب».

بدوي حر
06-11-2011, 02:07 PM
حلمي يؤجل تصوير «إكس لارج»

http://www.alrai.com/img/329500/329492.jpg


أجَّل الفنان احمد حلمي البدءَ في تصوير فيلم «إكس لارج» بسبب حوادث الانفلات الأمني وعدم الأمان الذي تشهده مصر منذ ثورة الـ25 من يناير الماضي.
وقال حلمي في تصريحاتٍ – بحسب ام بي سي - إنه قام بتأجيل البدء في تصوير فيلمه (إكس لارج)، وذلك بسبب عدم وجود الأمان بالشكل الكافي في الشارع المصري، بالإضافة إلى أن حالة حظر التجول التي فرضتها القوات المسلحة لا يجدي معها تصوير العمل.
وأضاف حلمي أنه لا يستطيع العمل في ظل هذه الحالة من الفلتان الأمني، لذا اختار أن تكون هذه الفترة بمثابة هدنة وإجازة له.
وأكد أنه بمجرد رفع حالة حظر التجوال، سوف يسارع الى البدء في تصوير الفيلم، الذي رفض حلمي على الإطلاق الحديث عن أيٍّ من تفاصيله، وهو الشيء الذي اعتاد عليه حلمي منذ بدء مسيرته الفنية.
فيلم (إكس لارج) عن قصة من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج شريف عرفة.
على الجانب الآخر قال حلمي إن اختياره مؤخرا من قبل منظمة الصحة العالمية ليكون سفيرا للغذاء من أجل تعليم أفضل يدل على مدى شعبيته وثقة الجمهور فيه.
وعن الخطة التي رسمها لنفسه عملا بلقب السفير الذي ناله قريبا، قال حلمي إنه سيتفرغ خلال هذه الفترة لرسم خطة مدروسة تتمثل في حملات توعية للحثِّ على التعليم، والقضاء على الجهل والجوع وعمالة الأطفال.

بدوي حر
06-11-2011, 02:08 PM
يحيى الفخراني في عمل كرتوني

http://www.alrai.com/img/329500/329495.jpg


قال الفنان يحيى الفخراني، بحسب صحيفة اليوم السابع ، إن ابتعاده هذا العام عن الشاشة الرمضانية لا يسبب له أي قلق، خاصة في ظل تأجيل عدد كبير من الأعمال الدرامية هذا العام.
وأوضح الفخراني، أنه لن يبتعد في رمضان المقبل عن الشاشة تماما بل سيكون له عمل كرتوني يحكى قصص الأنبياء الشهيرة مثل قصة سيدنا إبراهيم، وقصة يوسف مع الذئب، وقصة يونس مع الحوت، وقصة سليمان مع الهدهد، وقصة سيدنا موسى مع السحر والعصا، بالإضافة إلى عدد كبير من القصص الدينية التي ذكرت في القرآن الكريم.
وأشار الفخراني إلى أن هذا المسلسل سيعرض في توقيت مناسب خاصة في ظل ظهور الفتنة الطائفية، وانتشار ظاهرة البلطجة في الشارع المصري ليستفيد الناس من هذه القصص ويعرفوا شؤون دينهم التي تدعو إلى التسامح والوحدة بين المسلمين والمسيحيين، ونظهر لهم كيف عانى الأنبياء من أجل تمسكهم بدينهم.
يذكر أن آخر أعمال الفنان يحيى الفخرانى مسلسل «شيخ العرب همام» وشاركه البطولة صابرين، وريهام عبد الغفور، وسامح الصريطي، وعبد العزيز مخيون، ومحمود عبد المغنى، ومدحت تيخة، ومن تأليف عبد الرحيم كمال، ومن إنتاج أحمد الجابري، ومن إخراج حسنى صالح، والذي عرض رمضان الماضي ولاقى قدرا كبيرا من النجاح

بدوي حر
06-11-2011, 02:08 PM
«Twilight» يفتح أبواب نجومية باتينسون

http://www.alrai.com/img/329500/329496.jpg


النجاح والجماهيرية الكبيرة التي حققتها سلسلة أفلام «Twilight» بطولة روبرت باتينسون, أعطت له الفرصة الذهبية، لكي يقوم ببطولة العديد من الأفلام، رغم أن عمره الفني لا يتعدى الـ 3 أفلام، ولكن دوره في «Twilight» جعل نجمات ومخرجي هوليود يتصارعون عليه، فقد قام خلال سنة واحده – بحسب اليوم السابع المصرية - بتصوير 3 أفلام مع أشهر النجمات والمخرجين في مقدمتهم فيلم « Water For Elephants « بطولة النجمة العالمية ريز ويزرسبون وإخراج الأمريكى فرانسيز لورانس.
وقالت ريز ويزرسبون بعد الانتهاء من تصوير الفيلم عن باتينسون ، إنه من أكثر الممثلين جاذبية وموهبة، وتدور أحداث الفيلم في ثلاثينيات القرن الماضي حول طالب يدعى «جاكوب» يقوم بدوره باتينسون ، يهجر دراسته في كلية طب كورنيل بعد وفاة والديه في حادث سيارة، ونظراً لعدم وجود أي فرص أخرى للعمل أمامه بسبب الظروف الاقتصادية في ذلك الوقت، يلتحق جاكوب بسيرك الأخوان «بنزيني» الذي كان يطلق عليه في ذلك الوقت أعظم سيرك على كوكب الأرض، وينضم إليه ليعمل كطبيب بيطري، وهناك يقابل فتاة جميلة هي مارلينا ويقع في حبها، لكن مشكلة قصة حبهما أن الفتاة متزوجة من مدرب الحيوانات في السيرك، ويصبح عليها الاختيار بين حبيبها الجديد، وبين عالم الأضواء والشهرة.
ويشارك باتينسون فى فيلم « DeLillo» ، حيث يقوم بتصويره حاليا ويشاركه في بطولة الفيلم الممثلة الكندية «سارة جادون» ، والفرنسية «جولييت بينوش» .
وتدور أحداث الفيلم حول شاب فى الثامنة والعشرين من عمره ورث الكثير من الأموال التي جعلته « مالتي مليونير «، ويذهب لمتابعة أعمالة بولاية مانهاتن ويقابل فتاة وتنشأ بينهما قصة حب.
ولم ينس باتينسون أن فيلم «Twilight» هو الذي وضعه في هذه المكانة، لذا لم يتردد في الموافقة على تصوير الجزء الرابع من الفيلم تحت عنوان «The Breaking Dawn» ، حيث تبدأ أحداثه من نهاية الجزء الثالث بعد أن قام ادوارد بتحويل بيلا إلى مصاص دماء ، ومن هنا يبدأ البطلان الجزء الرابع وهما لا يزالان معا ، ويقرران الزواج، وتتوالى أحداث الفيلم.
باتينسون استطاع أن يحصد في العام الماضي أكثر من 25 جائزة من مهرجانات عديدة ومن أهم هذه الجوائز جائزة أفضل ممثل وجائزة أفضل قبلة .

سلطان الزوري
06-11-2011, 04:22 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

سلطان الزوري
06-11-2011, 04:22 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-12-2011, 12:27 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
06-12-2011, 09:11 AM
الاحد 12-6-2011

«ثقافية الأردنيـة» تنظـم نـدوة حـول كتـاب «نحو مقاصد معاصرة للشريعة الإسلامية»

http://www.alrai.com/img/329500/329653.jpg


عمان- الرأي - ضمن الفعاليات التي تنظمها الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية، عقدت ندوة ثقافية في مكتبة الجامعة لمناقشة كتاب (نحو مقاصد معاصرة للشريعة الإسلامية) تأليف الدكتورة ريم كنعان.
استعرضت المؤلفة أهم المحاور الأساسية التي تناولها الكتاب، وبينت أن للإسلام مقاصد عليا تتمثل في حفظ الكرامة الإنسانية والحرية وتحقيق مصالح الناس التي يجب أن تكون دائما في فكر كل مجتهد بحيث تراعي الأحكام المستنبطة تحقيق هذه المقاصد، فقديما قام الإمام الشاطبي بالاجتهاد وتوصل إلى أن المقاصد خمسة وهي حفظ الدين والمال والعقل والعرض والنفس، إلا أن علماء الأمة لم يقوموا بتقديم ما هو جديد زيادة على ما قدمه الإمام الشاطبي من مقاصد.
وأشارت أيضا إلى قيام العلماء بإغراق أنفسهم بالفتوى واستخلاص الأحكام دون النظر للبعد الإنساني الناجم عن تطبيق هذه الأحكام.
قدم د. إياد عبود في الحوار الذي أداره إيراهيم غرايبة، مداخلة رئيسية معقبا على المؤلفة، قائلاً إن المؤلفة عرضت العديد من الأسباب لذلك النكوص في الأحكام من خلال 40 نقطة مفصلة محاولة منها الإلمام بكافة جوانب ذلك التراجع المهم والذي أدى إلى تراجع أداء النهضة العلمية والدينية من خلال القائمين عليها .
وقال إن المؤلفة تركز على مبدأ إطلاق العقل بالتفكير والاستنباط والاستدلال، ومحاولة فهم القرآن والسنة فيما يتوافق مع معطيات ومشاكل ومتطلبات العصر الحالي، بعيداً عن قبول كل ما كان سائداً في العصور الغابرة، ومحاولة تطبيقه بشكله المطلق على هذا العصر الذي تغيرت به العديد من المبادئ والقوانين والأفكار، هذا مع عدم المساس بقدسية القرآن الكريم أو السنة النبوية، لا بل بالعكس، العقل هم من يمنحهم قدسيتهم إذا قمنا بالاستدلال الصحيح على ما نحن بصدده من أفكار نحاول أن نطبقها.
وقال عبود إن المؤلفة تركز على أن القرآن يجب أن يكون مصدر الإيمان الوحيد في عصرنا، أما السنة النبوية فقد تأتي بالمرتبة الثانية في استخراج الاحكام وتطبيقها في العصر الحاضر، اذا كانت لا تتعارض مع القرآن الكريم أولاً، وكذلك لا تتعارض مع الفائدة الحياتية للمجتمعات الحالية المرهقة من أعباء المسؤوليات الاقتصادية والدينية والاجتماعية والتكنولوجية.
وتناول عبد موضوع القوامة في الإسلام، وباب الطلاق؛ والنقاب، و التكاثر والإنجاب، وتطالب المؤلفة بحق النساء بالعودة إلى المسجد من أجل الصلاة والتعلم، وأن تكون كالرجل في كل أوقات الصلاة لتعبد الله حق عبادته، وتسمع الدين من علمائه كما هم الرجال، لأن الخطاب الرباني في القرآن الكريم لم يستثنٍ النساء من مشاركة الرجال في الذهاب إلى الجامع ومزاولة الشعائر الدينية في ذلك، ولا أدلّ على ذلك من الحج والصلاة في مكه المكرمة، هي والرجل دون حجاب أو ستار يفصلهما، فكيف يصير ذلك في الجوامع التي تأتي مرتبتها بعد الكعبة.
ومن جهته قال المهندس عكرمة غرايبة إن المؤلفة لم تقم بتأسيس إطار منهجي للدراسة واعتمدت على الفردية والانتقائية، وربما الانحياز نحو المرأة ردا على إحدى النقاط التي تطرق إليها الكتاب في تحول دور الرجل من الرعاية والقوامة على خدمة زوجته وأولاده إلى عالة عليهم.
وأشار أحمد البطاينة إلى أن هنالك خلطا بين العرف والدين؛ فالظلم الواقع على المرأة سببه العرف وليس الدين.
وأبدى الدكتور يوسف ربابعة إعجابه بموضوع الكتاب لما فيه من جرأة في الطرح وعقب أنه لا يوجد ما يسمى علماء دين وعلماء دنيا؛ فالمتخصص في الفقه لا يستطيع أن يفتي إلا بالعبادات.
وقدم المهندس أمجد الفيومي نقدا لأحد جوانب الكتاب وذلك بتأثره بالغرب، وردت سوسن زايدة بدورها أنه من الممكن أن تكون المؤلفة قد تأثرت بالرؤية الغربية ولكنها قدمت تفسيرا عقلانيا للإسلام.
اختتم إبراهيم غرايبة الندوة بدعوته لضرورة التمييز بين القرآن والحديث وهل أن السنة مصدر علمي أم ديني.

بدوي حر
06-12-2011, 09:12 AM
اتحاد الناشرين الأردنيين يطلق تجمع «ناشر»

http://www.alrai.com/img/329500/329654.jpg


عمان - الراي - انطلاقا من الرغبة في الارتقاء بالعمل المهني والنقابي في اتحاد الناشرين الأردنيين، وترسيخاً لدور الأعضاء في التواصل مع الهيئات الإدارية المتعاقبة، فقد التقت أفكار مجموعة من الناشرين الأردنيين وأهدافهم، وصهرها في تجمع نقابي يحمل اسم ناشر».
ويهدف تجمع «ناشر» إلى تفعيل دور اتحاد الناشرين الأردنيين، من خلال: إقامة معارض محلية متكررة وبشكل دوري (إضافة إلى معرض عمان). وأن يكون للإتحاد دور مع المؤسسات المحلية التي تعنى بالكتاب واقتنائه، مثل أمانة عمان الكبرى، والبلديات، والجامعات الحكومية والخاصة وغيرها من المؤسسات. وتفعيل دور الاتحاد في المجتمع والرفع من سوية ومكانة الناشر الأردني، لما يقوم به من خدمات مهمة في صناعة الثقافة محلياً وعربياً.
يسعى تجمع «ناشر» لتعزيز التواصل مع الهيئات الإدارية وتفعيل الدور الرقابي على هذه الهيئات، من خلال آليات عمل يحددها تجمع «ناشر». وتفعيل دور الإتحاد من خلال اللجنة الاجتماعية واللجان الأخرى لتعزيز العلاقات بين الناشرين والإتحاد وبين الناشرين بعضهم بعضاً. وتفعيل موقع الإتحاد الإلكتروني بما يخدم الناشر الأردني من خلال عرض منشورات الناشرين الأردنيين على الموقع للمساعدة والمساهمة في عملية التسويق، والتعامل مع المواقع المحلية والعربية من جامعات ومؤسسات ثقافية وتعليمية بما يخدم فكرة تسويق منشورات جميع الناشرين الأردنيين من دون استثناء. كما سيعمل «ناشر» مع الهيئات الإدارية المتعاقبة لاتحاد الناشرين الأردنيين على إيجاد جناح للاتحاد في كل المعارض العربية، ويخصص هذا الجناح للناشرين الأردنيين غير المشاركين في هذه المعارض، على أن يتم إيجاد آلية دائمة لعمل هذا الجناح بما يمكن الناشرين الجدد من الاستفادة من هذه المعارض. وإيجاد آلية جديدة للشحن للمعارض الدولية نظراً لما يعانيه الناشرون في موضوع الشحن من وإلى المعارض. وتفعيل دور الناشرين الأردنيين، والعمل على أن ينالوا المكانة التي يستحقونها في مختلف المعارض، وتوفير سبل الراحة والحماية لهم. وإتاحة الفرصة للناشرين الجدد للمشاركة في مختلف المعارض العربية من خلال زيادة عدد الأجنحة المخصصة للناشرين الأردنيين، وكذلك إيجاد خدمات جديدة للناشرين المشاركين في المعارض، مثل توفير أسعار تذاكر سفر جماعية بسعر مخفض، وتنظيم الإقامة والسكن ضمن المشاركات فيها. والعمل على إنشاء صندوق للتكافل الاجتماعي للناشرين الأردنيين.
كما يعلن تجمع «ناشر» أنه جزء من الهيئة العامة في إتحاد الناشرين الأردنيين، ومنفتح تجاه الجميع، بما يحقق مصالح أعضاء تجمع ناشر وكافة الناشرين الأردنيين. وتجمع «ناشر» يسعى لتطوير علاقة أعضائه بكل الزملاء في الإتحاد، علاقة قائمة على الاحترام المتبادل مع الجميع – اجتماعياً – مهنياً – نقابياً.
وتشكل تجمع «ناشر» من: رائد المحتسب- مكتبة الرائد، محمد موسى الوحش - دار دجلة، محمد حامد النحوي- دار النحوي، سمير علاونة- دار الخليج، دار صناع التغيير، عماد عبد الكريم- دار عماد الدين، غسان حسين- دار غيداء للنشر، جبر أبو فارس- دار المعتز، هاني محمد عارف- دار جرير للنشر،جهاد أبو حشيش- دار فضاءات للنشر والتوزيع، وائل عبد ربه- دار يافا للنشر، محمد الحواري- دار جسور ثقافية، مهند حلوة- دار كنوز المعرفة، نجيب مصطفى، وجيه لافي- دار زمزم، رائد عبد ربه- دار جنادرية،وليد صباح- الأكاديميون، تيسير أبو صيام- دار جليس الزمان، رمزي عيد- دار البداية، سامر الفروخ- دار المستقبل، زياد أبو حشيش - دار قنديل.

بدوي حر
06-12-2011, 09:12 AM
المسرح الوطني الفلسطيني يحتفي بشقير

http://www.alrai.com/img/329500/329658.jpg


عمان - جمال عياد - احتفل أول من أمس المثقفون المقدسيون بالقاص محمود شقير، بمبادرة من ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية، في قاعة المسرح الوطني الفلسطيني في القدس.
بدء الحفل الكاتب جميل السلحوت، بكلمة تحدث فيها عن المراحل الأدبية للافتة في حياة شقير، بدءا بمرحلة الأفق الجديد في ستينات القرن الماضي، ومرورا بالمراحل الأدبية في المنفى، وانتهاء بعودته في العام 1993، وكتاباته المميزة عن القدس في مراحله المختلفة.
وقدم الناقد المقدسي ابراهيم جوهر، استعرضا عن الحياة الأدبية لشقير، ومشيرا إلى تميزه الفني واللغوي في فن القصة، ووصف لغة شقير باللغة»الشقيرية»المتميزة.
من جهته وصف عبدالله صيام نائب محافظ القدس، شقير بأنه أحد فرسان الثقافة المقدسية، وقد تحدث كل من ماجد الماني باسم المسرح الوطني الفلسطيني، وموسى أبو دويح، وطارق السيد، دينا عديلة، وآلاء أبو نجمة، والروائي عيسى القواسمي، ورفعت زيتون، وخالد محاميد عاد، والشاعر مفلح طبعوني،
وشكر شقير في ختام الحفل، المسرح الوطني على هذا الاحتفاء، ومنوها بثقل المسؤولية الأدبية التي يحملها على كاهله، خصوصا في الكتابة عن القدس الشريف، كما أبدى اعتزازه بفوزه بجائزة الراحل الكبير محمود درويش.
كما وتسلم شقير درع المسرح الوطني، وقدم له المحامي خالد محاميد حجرا من حطام البيت الذي ولد فيه محمود درويش، في قرية البروة قضاء عكا، ويحمل رسما لصور الراحلين الكبار محمود درويش، توفيق زياد، وغسان كنفاني، كما قدم حجرا آخر لندوة اليوم السابع ولمشرفها جميل السلحوت.

بدوي حر
06-12-2011, 09:13 AM
المشيني يجمع أجزاء «صبا من الأردن» في مجلد

http://www.alrai.com/img/329500/329662.jpg


عمان - إبراهيم السواعير - يصدق على الشاعر سليمان المشيني قول أبي الطيب المتنبي:(تغرّب لا مستعظماً غير نفسه/ ولا قابلاً إلا لخالقه حكما)، وهو إذ يبسط يده كل البسط، مقدّماً المجلّد الأول من ديوانه (صبا من الأردن) للطباعة في 900 صفحة أو يزيد، فإنّه بالتأكيد لا يقعد ملوماً محسوراً، مع أنّ عتباً يخفيه، بقوله الذي اشتهر به (المعزّب ربّاح).
من يقرأ أحد عشر جزءاً من الديوان، قدّم الجزء الأول منها الشاعر رئيس الوزراء الأردني الراحل عبد المنعم الرفاعي، فإنّ تساؤلاً حول هذا الرجل الذي لا يلتفت إلا إلى دواوينه محككاً ومرشقاً، تعضده 250 دينار هي تقاعده من الإذاعة الأردنية منتصف الثمانينات من القرن الماضي.
يفيض المجلد، كما يفيض الشاعر وجداً وهياماً بأمجاد الأردن وبهائه وجباله وناسه وإخوانه، وبفلسطين قلب العروبة النابض، ولهذا الشاعر يدٌ في بث الأهزوجة في الإذاعة الأردنية وكتابتها، ومن أبرز هذه الأهازيج (فدوى لعيونك يا أردن)، التي أصبحت مطبوعةً على لسان الفتى والشيخ في ربوع الأردن منذ ذلك الزمان.
قدّم أجزاء المجلد أدباء مشهورون، منهم أحمد العناني، وجميل علوش، والمشيني عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، غسل يده من كثير مؤسسات وضعت في فلسفتها (العناية بالمنتج الأردني الثقافي والإبداعي)، وحاكمته، كما يقول أصدقاؤه، على عمود الشعر الذي أخلص له، وهو شاعر ابتلي بقطيعة الدنيا فكفاه الشعر وآنس وحدته، كما يقول.

بدوي حر
06-12-2011, 09:13 AM
مسابقة التصوير الفوتوغرافي «الأردن في تسعين عاماً»

http://www.alrai.com/img/329500/329669.jpg


عمان - الرأي - بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الاستقلال ويوم الجيش اعلنت أمانة عمان الكبرى – مديرية البرامج الثقافية والجمعية الاردنية للتصوير عن نتائج مسابقة التصوير الفوتوغرافي (الاردن في تسعين عاماً ) والتي جاءت نتائجها على النحو التالي : الجائزة الاولى وقيمتها الفا دينار اردني، فاز بها مناصفة: خليل الشاويش و اياد مصطفى، الجائزة الثانية وقيمتها الف دينار اردني، فاز بها مناصفة: علاء تيسير مسعود وفائق ابو غزاله. الجائزة الثالثة وقيمتها خمسماية دينار اردني، فاز بها طارق هادي.
وتشكلت لجنة التحكيم من: ابراهيم فضيلات، علي ماهر، هيثم فتح الله عزيزة، عرفات النعيم، وقمر النابلسي مندوباً عن امانة عمان الكبرى .
تم اختيار مجموعة من الاعمال لعرضها ضمن فعاليات معرض الصور الذي تم افتتاحة مساء امس السبت، عند نهاية شارع مكة، ضمن الاحتفال الشعبي الوطني الكبير الذي تقيمه امانة عمان الكبرى بهذه المناسبة .
وشارك في المعرض:، بريهان قمق، سلمان مدانات، محمد عنبتاوي، محمد عمار، طارق الحجاحجة، هنادي الرمحي، هديل عيسى الرمحي، محمد الطرزي، قيس عنبتاوي، فادي حداد، فؤاد حتر، علي الساحوري، عقبة فرج، شيماء محمد عويضة، رنا (محمد رجب) الاشهب، رعد الصوالحة، ربيحة زعترة، راسم الكيلاني، دعد دلال، حسن بشناق، بشار صالح البهاء، احمد عواد عطوة، وائل حجازين، خليل ناصر، محمد سوالمة، وعبد الجبار بنات.

بدوي حر
06-12-2011, 09:14 AM
نعواش وعبد الله والدحلة «فنانو الشهر» في المتحف الوطني الأردني

http://www.alrai.com/img/329500/329672.jpg


عمان - الرأي - استمراراً لمشروعه المتعلق بتنظيم معرض «فنان الشهر» للتعريف بالفن الأردني المعاصر، اختار المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، الفنانين أحمد نعواش ونوال عبدالله ورائد الدحلة، ليكونوا فناني شهر حزيران 2011 في القاعة الأرضية للمبنى الأول في المتحف.
ففي تنوع متناغم بين أعمال نعواش وعبد الله وخزفيات الدحلة يتميز المعرض الذي يتواصل في المتحف حتى نهاية الشهر الحالي، بأعمال فنية مختارة لكل فنان من مجموعة المتحف.
درس الفنان أحمد نعواش، أحد رواد الفن التشكيلي المحلي، الفن في إيطاليا وفرنسا ويتميز أسلوبه بالتعبيرية وتتناول مواضيعه الإنسان والقضية الفلسطينية.
من جهتها، أقامت الفنانة نوال عبد الله التي درست الفنون بإيطاليا، العديد من المعارض وإجمالاً، تركز في أعمالها على الشخوص والمناظر الطبيعية بأسلوب تجريدي متميز.
الخزاف رائد الدحلة الذي درس الخزف في بغداد، يعمل عادة على تجريب الطين والزجاج مستمداً مادته الأولية من الطبيعة الأردنية البكر. وهو يختار ألوانه الرملية لتضفي عبقاً تاريخياً على الشكل النهائي للقطعة بين يديه.
«فنان الشهر»، فكرة، بحسب القائمين عليها، ستتواصل خلال الأشهر المقبلة، بهدف تعريف الجمهور بالحركة الفنية الأردنية، وبروادها، والمنغمسين فيها.

بدوي حر
06-12-2011, 09:14 AM
«من العين - إلى - العين» للفنان دوملاو في زارة

http://www.alrai.com/img/329500/329674.jpg


عمان - الرأي - يفتتح في غاليري زارة المعرض الفردي للفنان إلمر دوملاو بعنوان «من العين – إلى – العين»، وذلك عند الساعة السادسة والنصف من مساء غد الاثنين 13 حزيران الجاري. ويستمر حتى الاثنين 27 حزيران.
تعتبر اللوحات الأخيرة لدوملاو وكأنها رؤية جديدة تتجذر في الخبرات والمبادئ الإنسانية الأساسية الدراماتيكية التي تؤدي إلى التعقيد، اعتماداً على تفسيرات المشاهد لهذه اللوحات. بعد مرور عام على أول معرض فردي له بعنوان «الأردن بعيون إلمر دوملاو» والذي أُقيم عام 2010، فإن لوحات دوملاو الجديدة تعبر عن رؤية من خلال توصيلات ضخمة تكشف كل منها عن تمثيل أصلي للحياة، وتتألف من الجسد والروح اللذين يجب، بالنسبة إليه، أن يتعايشا بانسجام تام. وإذا كانت العينان هما النافذتين إلى روح المرء، فإن لوحات دوملاو هي روح وجوده كفنان.
الفنان إلمر دوملاو حاصل على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة سانتو توماس في مانيلا، الفلبين، وذلك عام 1981. انضم دوملاو للعمل في عدة وكالات إعلانية متعددة الجنسيات في جنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط. وتم تعيينه في الأردن عام 1994 حيث أمضى حياته المهنية فيه منذ ذلك الحين. ونتيجة لتعاونه الناجح، وإنجازاته، ومساهماته الإبداعية في المشهد الفني الإعلاني المحلي حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير. شارك دوملاو في العديد من المعارض الجماعية للوحات فنية ومنحوتات في مانيلا، وجدة، وعّمان.

بدوي حر
06-12-2011, 09:15 AM
«الأماكن» .. معرض جديد لأحمد صبيح

http://www.alrai.com/img/329500/329677.jpg


عمان - الرأي - يفتتح في جاليري فنان في السابعة من مساء اليوم معرض الفنان أحمد صبيح الذي يحمل اسم»الأماكن».
يشتمل المعرض الذي يستمر حتى الأول من تموز على 30 لوحة رسمت معظمها بالألوان المائية بين الحجوم الصغيرة والكبيرة.
قال الفنان إن الأعمال هي عبارة عن لحظات سريعة بدون أي تكلف تدخل في إحساس اللون والخط أكثر من التجربة السابقة، التي كانت عبارة عن توثيق للأماكن والمكان هو الذي يسكن فينا، ولا نسكن فيه ومن الممكن أن الأشخاص أصبحوا أماكن متنقلة نبحث عنهم ويبحثوا عنا، مبيناً أنه يتمنى أن تصبح الأماكن جميعها عنوانا لنا حتى لو لم نسكن فيها فهي تمثل المساحة البيضاء في قلوبنا».
وأضاف صبيح لـ «الرأي» أن الواقعية هي التي تسكن بداخله وحتى لو تركت من بعض الفنانين ورفضت في زماننا هذا، ولو أنه لا يعيش إلا بداخلها سيبقى له مكان واحد فقط يمارس فيه واقعيته، وهو القلب الذي ترعرع على دفء هذه الأماكن.
وأشار صبيح أن الفن بدأ واقعيا وانتهى بمدارس حديثة، والواقعية موجودة حتى في الفن المعاصر تجد أن هناك مواضيع لا يمكن إلغاء الشكل الذي هو أساس للأشياء، وهذا ما يؤكد على وجود الواقعية حتى في التجديد.

بدوي حر
06-12-2011, 09:15 AM
مسرح الفكر الجديد .. أفكار جديدة

http://www.alrai.com/img/329500/329680.jpg


عمان - الرأي - شهد قصر الثقافة في مدينة الحسين للشباب،مؤخراً نشاطا لمسرح الفكر الجديد .
سطر نحو 1100 شخص، كلمات ورسومات حول ما يخطر ببالهم تعبر عن مشاركة أفكارهم حول ما تعني لهم كلمات عميقة معينة على الفيديو، برسمة، أو تعبير على الوجه، أو بضع كلمات بكل عفوية.
تخللت العروض التي اصطحبت الحضور في رحلة ترفيهية هادفة على مدار ساعتين ونصف، فقرات موسيقية متنوعة بقيادة عزيز مرقة ومشاركة المطربة نادين شهوان، حملت جميعها رسالة واحدة: «ابدأ التغيير بنفسك ولا تنتظر أحداً، تناولت محاور أساسية مثل الالتزام، والعطاء، والعزم، والهوية الوطنية ومجابهة التحديات. من شرطي المرور المخلص هزاع ذنيبات، وهيفاء نجار التربوية التي ترى في المشاعر الإنسانية الراقية أساساً للتعليم، مروراً بالفرقة الأردنية RACE التي تحيي عروض الإرث الروماني في جرش، والشاب المقدام الذي يغرس الثقة في نفوس الشباب ليجعل منهم قياديين في المستقبل ثابت النابلسي.
واستمع الحضور إلى قصة نجاح مصطفى سلامة، أول أردني يتسلق قمة إيفرست، وتجربة مكافحة مرض السرطان الذي آثرت مها قلعجي محاربته للفتك به قبل أن يفتك بأحلامها، بالإضافة إلى المهندس حازم ملحس الشغوف بآثار الأردن وتراثه العريق، إلى عامر الطوخي مصور ومنتج الفيديو المبدع. كما استمتع الحضور بعرض لكرة القدم قدمه الشاب معتز القواسمي، الذي سيقوم بزيارة المحافظات الأردنية لإلهام أقرانه من الشباب على التفوق. عروض متفردة دفعت الحضور للوقوف إكراماً لتميزها.
مُطلق مبادرة مسرح الفكر الجديد ومالك مؤسسة الجود للرعاية العلمية التي نظمت الحدث ماهر قدورة، وجه أسئلة منحت الحضور فهماً أعمق لكيفية تحويل الحلم إلى واقع، وعدم الاستسلام للتحديات. وعلق قدورة على تجربة المسرح الأخيرة بقوله: «لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً وسعادة، فقد نجح المسرح في أن يكون ملتقى تفاعلياً وملهماً للحضور بقالب مسرحي مسلٍّ، من خلال إلقائه الضوء على تجارب وخبرات متميزة شاركتنا رحلة نجاحها.»
مسرح الفكر الجديد مبادرة أطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية بهدف مناقشة مواضيع منتقاة ويتم تقديمها بقالب مسرحي مبتكر. وتستهدف المبادرة الطلاب والشباب، والمؤسسات الربحية وغير الربحية والمؤسسات الحكومية، والشخصيات البارزة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وممثلي مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

بدوي حر
06-12-2011, 09:16 AM
صالون عكاظ الأدبي ينظم أمسيته الشعرية الثانية




إربد - أحمد الخطيب - نظمت رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، مساء أول من أمس، أمسية شعرية شبابية لأعضاء صالون عكاظ الأدبي الشبابي الذي تشكل حديثاً، شارك فيها الشعراء: يزن الدبك، يمان العمري، تقوى الخطيب، عمر عربيات، أحمد نافع، حذيفة العزام، ملاك المومني
قدم المشاركون في الأمسية الثانية التي أدارتها الشاعرة إيمان العمري، باقة من القصائد التي ظهر فيها جلياً تلمّس الشباب لدرجة سلم الشعر الطويل، حيث تفاوتت القراءات بين الاتكاء على النص الشعري العمودي، والنص الحديث، فيما رهنت القراءات موضوعاتها لقضايا الوطن، والأحداث الجارية في عالمنا العربي، إضافة إلى تقاطع الغزلي مع الحلم، كلّ هذا جاء مع انفتاح المفردات على الصورة الأولى للغة في إطارها التركيبي، والوزن في سياقه العروضي.
وفي نهاية القراءات الشعرية قدم بعض الشعراء المعروفين لمشاركي الأمسية باقة من الملحوظات تركزت حول آليات الكتابة الشعرية، وضرورة انتباه الشباب إلى اللغة بصفتها الحاضن الأول للشعر، وعدم النظر إلى اللغة من خارجها، والركون إلى صوتها الظاهري، وعدم التسرّع، وترك النص الشعري في مختبر المراجعة والتمحيص، ليستوي عُوده، كما لفتوا إلى الطاقات الإبداعية الكامنة لدى الشباب والتي تحمل بين تضاعيفها بشائر شعرية قادمة بقوة.
يرى الشاعر عبد الرحيم جداية رئيس فرع رابطة الكتاب بإربد، أن استيعاب الطاقات الإبداعية الشبابية، وإعطائها الفرصة الحقيقية بالمشاركات الثقافية والأدبية، واقترابها من دوائر الفعل الإبداعي، وردم الفجوة بينها وبين الأدباء الذين شكلوا مرتكزا إبداعيا في نسيج الثقافة الأردنية، يعد تمكينا لها لتكون رديفا وتنمية لمستقبل حالات الإبداع الأدبي والثقافي.
ومن جانبها لفتت الكاتبة إسراء الشيخ منسقة صالون عكاظ الأدبي، إلى أن هذا النشاط الذي يأتي بالتعاون مع فرع الرابطة، هو من إفرازات التجربة الأولى التي نظمها الصالون قبل شهر تقريباً، وشارك فيها « سامي ثابت، إسراء الشيخ، مروة شعبان، عبادة القيسي، سيف الدين مساعدة، وهاني عبد الجواد»، لافتة إلى أن الحضور الكثيف في الأمسية الأولى شكل دعامة رئيسية للمضي قدماً في تجربتنا، وفي ذات الوقت شكل حالة من التحدي، مضيفة ونحن إذ نقيم الأمسية الثانية في ذات المكان إنما نقصد بيت الإبداع، لأنه الأجدر باحتضان هذه التجارب الشابة

بدوي حر
06-12-2011, 09:16 AM
قبيلات رئيساً للأمانة العامة في تيار القدس برابطة الكتاب الأردنيين




عمّان - الرأي - قررت الأمانة العامة لتيار القدس في رابطة الكتاب الأردنيين، في اجتماعها الذي عقدته يوم الثلاثاء 7 حزيران 2011، اختيار الكاتب سعود قبيلات رئيساً للأمانة العامة للتيار، والناقد د.حسن عليان نائباً للرئيس، والباحث محفوظ جابر أميناً للسر، والكاتبة د.هدى فاخوري أميناً للصندوق.

بدوي حر
06-12-2011, 09:17 AM
أمسية للشاعر أبو صبيح في رابطة الكتاب




عمّان - الرأي - تقيم رابطة الكتاب الأردنيين في السابعة من مساء اليوم أمسية للشاعر جميل أبو صبيح يقرأ خلالها منتخبات تمثل تجربته الشعرية خلال ثلاثين عاماً.
ويقدّم سمير شريف ورقة في القصائد، التي تتنوع عناوينها بين: ( الخيل ، البحر، تماثلات ، الهجرات ، الخيل والبحر والجسد ، البراري ، الأمطار ، أشجار النار ، الجمر ).
وبحسب الشاعر فإنّ هذه القصائد منشورة في مجلات ثقافية متخصصة منها الآداب والمعرفة والكرمل وإبداع القاهرية، إضافة إلى مجموعاته الشعرية الصادرة عن عدد من مؤسسات النشر العربية.
يشار إلى أنّ الشاعر كتب بأنواع الشعر المتنوعة مع تركيزه على كتابة قصيدة النثر، التي قال إنه هو أول من نشرها في الصحافة الثقافية الأردنية عام 1972 ، وعمل في الصحافة الثقافية في أكثر من بلد عربي، كما ساهم بتأسيس تجمعات مثقفيها، وبخاصة صالون الجسرة الثقافي بالعاصمة القطرية.

بدوي حر
06-12-2011, 09:17 AM
محاضرة في منتدى أبناء البلقاء




عمّان - الرأي - نظم منتدى ابناء البلقاء الثقافي محاضرة عن موضوع الفساد الاداري تحدث فيها رئيس قسم ادارة الاعمال في جامعة الاسراء د.بلال السكارنة.
وقال د.السكارنة ان تغيير البعض لمفهوم التعدي على المال العام وتحويله من امر معيب الى محطة للتباهي والذكاء يشكل سببا رئيسيا للعديد من الممارسات والتعديات وقضايا الفساد في مختلف مرافق ومؤسسات الدولة وهو ما يتطلب وقفة جادة لمعالجة هذه الثقافة الغريبة عن مجتمعنا وديننا الاسلامي الحنيف .
واكد السكارنة ان تعدد الجهات الرقابية والمسؤولة على تقصي المفسدين ومعاقبتهم يضعف من تحقيق العدالة .
وبين السكارنة الدور الكبير للقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في محاربة الفساد والقضاء عليه واعطاء هيئة مكافحة الفساد كامل الصلاحيات للتحقيق والتقصي للحفاظ على المال العام وحماية الوطن وثرواته ، مضيفا ان المواطن شريك رئيسي في القضاء على الفساد ومكافحته من خلال رفض بعض السلوكيات الخاطئة .

بدوي حر
06-12-2011, 09:17 AM
من خيمة البرق تعالْ ..




مازن شديد
يا سُلّمي وسلّتي..
ووردتي التي أتكوّن فيها..
كي أبدأ النبض والعمر،.
والبهجة معكْ...
فوق سواحلك وغاباتك....؟

تعال كالفهد إليّ...
من خيمة البرق والليل تعال..
من شال الموج والمرجان إطلعْ..
كوهج الكوْن البهيّ..
من الموانئ واللآلئ..
شامخاً مثل كوكبْ.....!

مدائني مهجورة بدونك..
وخزائني قاحلة،.
بدون مواسمك..
فلا العمر يُغنيني عنك..
ولا نجوم الكون..
لأنك مجرّتي الشاسعة..
والماء والإناء أنت..
ونبض الروح.....!

وها أنا..
أعدّ العدة لك..
كي تهزّ أغصاني وطيوري..
وأقرع أجراسي لك..
يا فارس الخيل والليل،.
والمرجان..
وسيد الزمن والأيائل....؟

ستهتف لك وتُصفق،.
المجرّات والنجوم والطيور...
وتُردّد اسمك..
يا بُرج الموج ،.
والمسكِ والحنّاء..
يا سيد العُمر......!!

من الضفاف والأصداف تعال..
سأهديك طائرا جميلا..
يُغني لك طول اليوم..
وأهديك خاتمي الذهبْ..
وإسوارة مرصّعة بالزمرّد..
أوصيها :
أن تتلألأ بين يديكَ..
إليكْ................!!

بدوي حر
06-12-2011, 09:18 AM
الموت يغيب المفكر الليبي علي فهمي خشيم في ألمانيا

http://www.alrai.com/img/329500/329682.jpg


عمان - الرأي - غيب الموت الخميس الماضي الكاتب والمفكر الليبي الدكتور علي فهمي خشيم في مدينة هامبورغ بألمانيا بعد صراع طويل مع المرض .
ويعد خشيم من الرموز الثقافية البارزة في ليبيا، حيث جاوزت مؤلفاته الأربعين كتاباً بين ترجمة وتأليف، وتتميز كتبه بالتنوع بين علم الكلام والفلسفة واللسانيات والخواطر الأدبية والسيرة الذاتية .
ولد خشيم في مدينة مصراتة العام 1936 وفيها أتم دراسته الإبتدائية والإعدادية، ثم انتقل إلى طرابلس، حيث أكمل دراسته الثانوية بمدرسة طرابلس المركزية . تخرج في كلية الآداب، تخصص فلسفة ، من كلية الآداب بالجامعة الليبية العام 1962 . ونال درجة الماجستير في الفلسفة من كلية الآداب من جامعة عين شمس، وحصل على درجة الدكتوراة في تخصص الفلسفة من كلية الدراسات الشرقية جامعة درم – بريطانيا العام 1971 .
وعمل الراحل، في بداية حياته الأكاديمية، محاضرا بكلية آداب الجامعة الليبية في بنغازي وفي جامعة طرابلس ، وفي مركز بحوث العلوم الإنسانية بطرابلس. كما ظل يشغل وظيفة أمين عام مجمع اللغة العربية.
كما شغل الراحل وظيفة وكيل وزارة الإعلام والثقافة في ليبيا خلال 1971- 1972 ، بالإضافة إلى موقع نائب رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو في باريس ما بين 1980 – 1987.
ومن أبرز مؤلفاته :
1- النزعة العقلية في تفكير المعتزلة: دراسة في قضايا العقل والحرية عند أهل العدل والتوحيد
2- حسناء قورينا: مسرحية
3- الجبائيان: أبو علي وأبوهاشم : بحث في مواطن القوة والضعف عند المعتزلة في قمة ازدهارهم وبداية انهيارهم.
4- نصوص ليبية: ترجمة لكتابات مشاهير المؤرخين والجغرافيين اليونان واللاتين عن ليبيا القديمة.
5- الحركة والسكون: مجموعة مقالات وبحوث نقدية.
6- أحمد زروق والزروقية: دراسة عن أحد أعلام التصوف الإسلامي في شمال افريقيا.
7- نظرة الغرب إلى الإسلام في القرون الوسطى (ترجمة كتاب ( وليام سذرن ) مع التعليق عليه ، ومقدمة ، بالإشتراك مع د. صلاح الدين حسن .
8- حديث الأحاديث : مناقشة صريحة لآراء وأفكار الشيخ محمد متولي الشعراوي .
9- تحولات الجحش الذهبي: رواية أبوليوس المداوري الشهيرة، مترجمة إلى العربية مع مقدمة تحليلية .
10- رحلة الكلمات الأولى: مقارنة بين اللغة العربية واللغات الأوربية لبيان الصلة الوثيقة بين العربية وهذه اللغات
11- آلهة مصر العربية ( في مجلدين): دراسة موسعة للدين واللغة في مصر القديمة لإثبات عروبتهما.
12- هل في القرآن أعجمي؟نظرة جديدة الى موضوع قديم. وهو بحث يصحح ما شاع عن وجود مفردات أعجمية فى القرآن الكريم ، يؤصل هذه المفردات، ويبين عروبتها مع مقارنات باللغات العروبية الأخرى.
13- الفلسفة والسلطة : دراسات وبحوث في الفكر والتاريخ والإجتماع.
14- القبطية العربية : دراسة لغوية مقارنة ، (مركز الحضارة العربية 2003
15- الأكدية العربية : دراسة لغوية مقارنة
16- العرب والهيروغليفية
17- البرهان على عروبة اللغة المصرية القديمة

بدوي حر
06-12-2011, 09:35 AM
جنات : أغنياتي متنوعة وتصلح لكل الفئات

http://www.alrai.com/img/329500/329619.jpg


امتزجت موهبة الغناء بدمائها منذ كانت في الخامسة من عمرها وعلى خلاف الأطفال في سنها كانت تستمع لأغاني أم كلثوم وعبد الوهاب بدلا من قضاء وقتها في اللعب بالعرائس.. إنها المطربة المغربية جنات التي فضلت – بحسب صحيفة ايجيبتي - أن تدعم السياحة المصرية لحبها لها رغم اتهامها بمغازلة الشعب المصري لكسب شعبية وقاعدة جماهيرية أكبر
- في البداية لماذا فسر البعض غناءك لدعم السياحة في مصر كنوع من ركوب الموجة أو كسب شعبية ؟
أنا لست في حاجة إلى ركوب موجات، لأنني قدمت أغنيات كثيرة ناجحة ولى شعبية كبيرة في مصر، وإذا كنت أفكر بهذا المنطق كنت من باب أولى غنيت للثورة، أما بالنسبة للمغرب فهي والحمد لله في سلام وأمان وفى أي وقت تحتاجني فأكيد سأقدم لها العون بفني.
- كيف ترين الأحوال في مصر وهل فكرت في مغادرتها بعد الثورة؟
أنا أعشق مصر، ولم أفكر في لحظة واحدة بمغادرتها، كما أنني أرى أن الشعب المصري طيب وأن الوضع الحالي هو وضع مؤقت ومرحلة انتقالية وستؤول الأمور إلى الأفضل في النهاية، ولكن كل ما أتمناه هو أن تمر تلك الأمور على خير دون أي مشاكل لأي مصري.
- دائما ما تتعاونين مع المخرج «محمد جمعة» هل تشكلان معا ثنائيا فنيا؟
المخرج محمد جمعة من المخرجين المتميزين جدا وهو مخرج واع ومدرك لكافة جوانب عمله وهو من الأساس صديق شخصي ودائما ما ارتاح في العمل معه، وفى كليب «جواز سفري «حرصنا على أن يكون الكليب مختلفا عن كل الكليبات التي تعاونا فيها سويا.
- لماذا فضلت أن يتم تصوير الكليب بالشكل الذي يدعم السياحة المصرية؟
كليب «جواز سفري» هدفه الرئيسي تنشيط السياحة المصرية، فمن خلال الكليب نقوم باستقبال السياح على مركب كبير وأبحر بها على كافة المعالم السياحية الموجودة على النيل لأنه من أهم المعالم المصرية.
- لماذا لم تطرحي ألبومك حتى الآن رغم أنك انتهيت منه بالكامل منذ فترة طويلة؟
كان من المفترض أن يطرح الألبوم في عيد الحب، ثم أجلنا طرحه إلى شم النسيم ولكن الظروف بمصر لم تكن تسمح، وأعتقد أنني أيضاً لن أستطيع طرحه في موسم الصيف، ولكن قد يكون عيد الأضحى المبارك هو الوقت الأنسب لطرح الألبوم، والجديد في الألبوم أنني أكمل من خلاله ما قدمته من قبل فالألبوم يضم أفكار عن مرحلة النضج الوجداني ونضج المشاعر، فأغنى بالألبوم قصص عن العلاقات الزوجية وحالة النضج بين الأزواج وهى مرحلة استكمال لمشاعر الفتاة التي تحب ويكلل حبها بالزواج.
- رغم تلقيك العديد من العروض من شركات إنتاج مختلفة إلا أنك فضلت الإنتاج لنفسك؟
فضلت الإنتاج لنفسي حتى لا يتحكم في أحد أو يتحكم في مصيري المهني وأغنى كل ما يحلو لي، والألبوم الجديد مكون من 12 أغنية تعاونت فيها مع محمد الصاوي وأشرف سالم ومحمد يحيى والموزع هاني يعقوب وبهاء الدين محمد والشاعر جمال الخولي والملحن شريف إسماعيل.
- ما تعليقك على نظرة الفتيات إلى أغانيك على أنها تقليل من شأنهم ؟
هناك أغان كثيرة أخرى تصف الهجر والخيانة والغدر، فسبق وقدمت ،»خيط ضعيف»، وأغنية «لو مرتاحة معاه» وفى النهاية أنا أقدم مجموعة متنوعة من الأغاني لكل الفئات وعلى كل فئة أن تختار ما يناسبها وتسمعه، فكل تلك القصص التي أناقشها من خلال الأغاني هي قصص موجودة وتحدث وليست قصص مختلقة.

بدوي حر
06-12-2011, 09:35 AM
لانا ناصر: الغرب يحتفظ بصورة نمطية عن المرأة المسلمة

http://www.alrai.com/img/329500/329604.jpg


جمال عياد
تحاول المخرجة المسرحية لانا الناصر رصد الظواهر العاطفية والجسدية والنفسية الخاصة بالمرأة العربية المسلمة، في جديدها المسرحي «حقيبة حمراء»، فضلا عن معاينتها لتقاطع اللغة، والمجتمع، والإعلام، ونظرة الآخر لها، فضلا عن تناول تجربتها هي نفسها الشخصية، وخصوصا عندما تقول امرأة عربية شرقية، فإن هناك صورة نمطية لدى الغرب عنها، ورؤية الرأي العام العربي بشكل عام عنها، وهذا ما تحاول الناصر معالجته في جديدها المسرحي»حقيبة حمراء»، فضلا عن حديثها في رؤية الواقع المسرحي الأردني، لجهة الحضور النسائي، وجدوى أثر دراسة علم النفس في إثراء عمل الممثل، وأي الفضاءات الجمالية المسرحية قربا لتناولاتها المسرحية، وتاليا الحوار.
*ما هي آخر أعمالك؟
- لدي عمل مسرحي بعنوان «حقيبة حمراء»، وهي مونودراما تتناول مواضيع لها علاقة بالأمور التي تحدد الهوية كامرأة، عربية، ومسلمة، وأبحث في المعطيات الثلاث السابقة من حيث اللغة، والمجتمع، والإعلام، وتجربة المرأة العربية المسلمة، ونظرة الآخر لها، فضلا عن تناول تجربتها هي نفسها الشخصية، وخصوصا عندما نقول امرأة عربية شرقية، فإن هناك صورة نمطية لدى الغرب عنها، ورؤية الرأي العام العربي بشكل عام عنها، ويمتزج أكثر من أسلوب أدائي في تحقيق هذه المسرحية، التي تجيء في نحو ساعة.
*يعتبر العنوان هو الباب الذي من خلاله، ندخل من خلاله إلى نص المسرحية، فماذا تعنين ب «حقيبة حمراء»؟
- يجيء المعنى في منحيين، أولاهما الواقعي، وهي ظهور حقيبة حمراء كمفردة مسرحية، يحيلها المعنى إلى الظواهر العاطفية والجسدية والنفسية الخاصة بالمرأة، وثانيهما الرمزي بإعتبار أن اللون الأحمر يرمز إلى الدم، والمشاعر المتأججة عاطفة، أو غضبا، وفي سياق رمزي آخر إلى رحم المرأة، وفكرة عدم تجاوز التابوهات الاجتماعية المحرم الحديث فيها، وأيضا كحقيبة مغلقة لا بد من فتحها لمعرفة ما في داخلها، فكل امرأة تملك حقيبتها الحمراء ولكنها لا تعي ما في داخلها، لأنها لا تجرؤ في النظر في داخلها. وتتحدث الشخصية في المسرحية، بأنها اكتشفت الفضاءات الإنسانية لكينونة المرأة العربية والإسلامية، وفق أحداث دفعتها إليها.
ويجيء المعنى للحقيبة مسرحيا أكبر وأعلى في مدلوله من الخط الأحمر، لأن الخط الأحمر واضح، أما الحقيبة فتحوي خفايا غير متوقعة، مثل «صندوق بندورا»؛ إلا أن الشخصية الأنثوية في العرض تكتشف ما في داخل الحقيبة.
*وعن حكاية المسرحية؟
- وتجري أحداث مختلف اللوحات والمشاهد، ضمن حجرة الحقائب المفقودة، والترجمة، والإستجواب، والعوالم الفانتازية التي تربط ما بين مختلف الحجرات.
*قلت بأن مسرحيتك تقدم ضمن مهرجان آت، هل أوضحت للقارئ المعنى من آت؟
- آت هو رمز لجمع المؤنث السالم، وآت هي شبكة تضم فنانات بالأساس، هدفها توفير منصة للأعمال الشبابية الجديدة، في مبناهها ومعناها،وتشجيع التعبير الإبداعي للنفس، والقيام بأعمال فنية ضمن ورش عملية مع شابات لتشجيعها على الاعتماد على النفس‘ وأن تحقق كيانها الاجتماعي والاقتصادي والنفسي، فضلا على القيام بجهود تنويرية للتوعية بأمور المرأة وبحقوقها.
*كيف ترين الواقع المسرحي في الأردن، لجهة الحضور النسائي، كمخرجة، ومصممة، وكاتبة نص، وممثلة؟
- الحضور النسائي ليس بنفس العدد المتساوي للحضور الذكوري على المسرح، من ناحية الإخراج والكتابة، حاليا لا أعلم بوجود كاتبات مسرحيات أردنيات، وحتى المواضيع الخاصة بالنساء تعد قليلة، والنساء لا تستغل المسرح حتى تعبر بالقدر الكاف عن الأمور التي تهمها، أو تقدم نفسها بقوة وبجرأة في الحديث عن قضاياها، أو تتحدى المجتمع ونظرته المحدودة والمقيدة للمرأة‘ على خشبة المسرح.
*ما هو السبب برأيك المسؤول عن هذا الوضع السابق، التي وجدت الفنانة المسرحية نفسها فيه؟
- أنا حقيقة لغاية الآن ليس لدي تصور كامل، عن هذا الواقع، ولكن ربما أنهن لم يأخذن نفس الفرص نفسها التي أخذها الفنان المسرحي، وأيضا ثقافة الأنثى التي تميل إلى الخوف من ردة الفعل من محاولتها إيجاد مكانا لها في الحراك المسرحي المحلي، فضلا عن القيود الثقيلة، التي تنوء الفنانة تحتها، والتي معها أصبحت تتقبل هذه القيود وتجلياتها، لا بل أنها تبنتها بسبب أنها مع الزمن صدقت أن هذه هي طبيعة الحياة، وليس أن هذا نوع من الإضهاد الصارخ على روحها وجسدها وحياتها، ولا بد من القول في هذا المقام بأني ضد هذا النمط، لأن المرأة تستطيع أن تفرض ما تريد سواء اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا، وفنيا على خشبة المسرح.
أما لدينا الآن نساء محدودات في عددهن في عالم المسرح، ولكل منها نكهتها الخاصة عن الأخرى، ولكن في نفس الوقت لا بد من الإشارة إلى النقص الصارخ في العنصر الشاب والدماء الجديدة في الحضور الفني الإبداعي.
*كيف تجدي أثر دراسة علم النفس في إثراء الأداء بالنسبة للممثل؟
- بالتطلع إلى المشاكل النفسية للشخصية، يستطيع الممثل أن يجد أبعادا نفسية للشخصية التي يقدمها على خشبة المسرح، وعندما تحضر السيرة الذاتية للشخصية فنرى الأداء المدور، بمعنى وجود مستويات نفسية وعاطفية متعددة الألوان، والمواقف، بحيث تؤثر وتتأثر، وبنفس الوقت يستطيع الجمهور أن يتفاعل مع أدائها ومحمولاتها، ذلك أن المتلقي يجد نفسه في تلك الشخوص التي تظهر في اندفاعها على الخشبة فنراه يتضامن معها تارة، وربما يتخذ موقفا متعارضا معها تارة ثانية، وإلى غير ذلك من المواقف المتباينة التي قد تنشأ عبر نظام التواصل بين الممثل والمتلقي.
كما ويهيئ علم النفس بنية نفسية قوية للممثل بحيث يساعده بقوة على تقديم الدور المناط به، بمعنى أنه لا يحتاج إلى أن (يمثل)، بل يشعر في عوالم الشخصية، وكأنه واقعه هو، فيعبر بيسر وسهولة وصدق حميمين.
*أي الإتجاهات الجمالية في المسرح يغويك لتناوله، بالنسبة لك أثناء إنشاء الفضاء الدلالي على الخشبة، هل هو الطقسي، أم العبثي، أم الحداثة، أم ما بعد الحداثة، أم أي اتجاه آخر قد ترين فيه ضالتك، أم أن اختيارك يجيء عبر سياق النص المراد مسرحته، أم لديك رأيا مغاير؟
- طبعا النص بفضاءاته يؤدي دورا أساسا، ولكن النص لا آخذه كما هو، وإنما هناك عملية مزج في مخيالي وعقلي يتم من خلالها تبلور الرؤية المراد طرحها الثيم في هذا النص أو ذاك، وأنا عموما لا أرغب بأن أكون نمطية، ولكن بالنسبة لي أنا أرى خشبة المسرح مكانا للغوص في البحث عن الخيارات اللانهائية للبدائل الموجودة، وقمة هذا البحث العميق، هو في التوصل إلى «البساطة»، في الطرح، تلك البساطة التي تحمل القوة والزخم التعبيري، الجذابتين الأخاذتين بالنسبة للمتلقي. ولكن هنا لا بد من التويه أن كل ذلك أحرص دائما على تغليفه بمنحى رمزي، يفيض بالمعنى والدلالات المتحولة من مشهد إلى آخر.
يذكر بأن لانا ناصر خريجة علم النفس من جامعة جورج واشنطن في العام 1999، وماجستير في الوعي والأحلام من جامعة جون كندي، في العام 2006، وباحثة أكاديمية في الأثنوغرافيا والميثيولوجيا، وعملت في الترجمة والأبحاث، والتي ساعدتها في توفير المواد الخام للكتابة المسرحية خصوصا والرؤية الفنية عموما، وتدرس التمثيل وسرد القصص في الهيئة الملكية للأفلام، ومشاريع مختلفة في مسرح البلد ، من ضمنها ورش للفتيات في مخيم غزة وغور المزرعة. وقدمت سابقا عروض في دورات مهرجان حكايا، وعرض مسرح راقص في هولندا، ورام الله، ووأعمال منفردة وجماعية في الولايات المتحدة الأميركية في أكثر من ولاية.

بدوي حر
06-12-2011, 09:36 AM
بينيلوبي كروز: «انجيليكا» قرصانة خطيرة في Pirates of the Caribbean 4

http://www.alrai.com/img/329500/329605.jpg


تألقت الممثلة الإسبانية الشهيرة، بينيلوبي كروز، بشكل واضح في الفيلم الأخير من «قراصنة الكاريبي» إلى جانب الممثل، جوني ديب، خصوصًا أنها تمثل لأول مرة بتمثيل دور القرصانة، الأمر الذي جعل أسهمها الفنية ترتفع بشكل كبير في هوليود.
وكانت كروز مرشحة – بحسب ايلاف - للعب دور في الأجزاء الثلاثة الأولى من «قراصنة الكاريبي»، غير أنه لم يتم اختيارها في النهاية، أما هي فتقول بأنها تابعت الأجزاء الثلاثة وكانت متحمسة لها، وأعجبت بالشخصية التي لعبها جوني ديب في الفيلم، وهي جاك سبارو، ولذلك كانت سعيدة جدًّا عندما عرض عليها المخرج روب مارشال أن تمثل في الجزء الرابع من الفيلم وبالتالي قبلت الدور فورًا.
وتضيف: «لم امثل سابقًا مثل هذا الدور، وكان سعيدة جدًّا لأني سأمثل إلى جانب جوني ديب، وكذلك التعاون مع المخرج روب»، مشيرة إلى أنه سبق لها أن مثلت قبل 10 أعوام مع جوني فيلم «الكوكايين» وأدت دور زوجته.
وأكدت أن فيلم «الكوكايين» أوجد صداقة بينها وبين جوني ديب، مشيرة إلى أنها لم تعد تراه كثيرًا إلى أن تم البدء بتصوير الجزء الرابع من «القراصنة»، وقالت أنها تتذكر دائمًا جوني على انه رجل متواضع جدًّا، وايجابي، ولطيف مع الجميع، إضافة إلى انه ذكي ومرح ومحب للنكت، لا بل انه احد أكثر الناس دعابة.
وحول تعاونها مع المخرج روب قالت أنها تحبه فأثناء تصوير فيلم «نايين» أمضت أوقاتًا سعيدة، مشيرة إلى أنها كانت تتوق على الدوام المشاركة بعمل موسيقي، وان روب جاء إلى السينما من عالم الرقص لأنه راقص ومصمم لوحات بالأساس، أما هي فقد درست الرقص غير أنها لم تتحول أبدا إلى راقصة محترفة، وان كانت قد رقصت لمدة 17 عامًا، ولذلك تعرف كم يتطلب الأمر نظامًا وجهدًا كي يصبح الإنسان محترفًا في هذا التخصص.
وأضافت أن روب يتصرف بنفس الروح أيضًا أثناء العمل السينمائي، الأمر الذي يؤثر على الأجواء بشكل عام، وعلى جميع العاملين في الفيلم، ويخلق جوًا عائليًا رائعًا.
وحول أوجه الخلاف بين الجزء الرابع من قراصنة «الكاريبي» وبين الأجزاء السابقة، قالت بأن المخرج روب أتى بالعديد من الأشياء الجديدة في الفيلم، كما أن الجزء الرابع أكثر مرحًا، وجرى تصويره بالتقنية الثلاثية الأبعاد، كما أن جاك سبارو يواجه لأول مرة رومانسية غرامية، وأنا أول قرصانة، الأمر الذي يمثل إنعاشًا للفيلم وشيئًا جديدًا ومسليًا جدًا.
وعن طبيعة دورها في الفيلم الذي جسدت فيه دور انجيليكا، قالت أنها قرصانة خبيثة ومتلاعبة، وحين تستدعي الضرورة فهي خطيرة، تحب الألاعيب لكن قلبها طيب، مؤمنة إلى حد ما، وتعترف بالمبادئ الثابتة، ولهذا تبدو شخصية ممتعة.
وعن الذي خطر ببالها عندما داست بقدميها على سفينة القراصنة، قالت بأن التصوير في هذه السفينة كان رائعًا، وانه كان يتم أحيانًا عند منتصف الليل، ويستمر حتى شروق الشمس، الأمر الذي كان ساحرًا.
وأضافت لقد كان حظنا جميلاً لان التصوير جرى في عدة أماكن رائعة مثل هاواي، وبورتوريكو، ولندن، ولوس انجلوس، وفي جزيرة صغيرة تسمى بالومينيتو.
وحول كيفية تحضير نفسها لدور القرصانة قالت بأنها تدربت قبل بدء التصوير لمدة شهرين، ولاسيما مع مختصين ومع الذين يقومون بالأدوار البديلة، لأنه لم يكن بامكانها المخاطرة بأداء أي حركات خطيرة، ولذلك فإن المخرج روب و الممثل جوني ديب والممثلة التي تقوم بدورها في اللقطات الخطيرة وجميع العاملين في الفيلم أحاطوها باهتمام كبير. وعما إذا كانت قد شاهدت الفيلم بعد الانتهاء منه، وإذا كان قد أعجبها كمشاهدة، قالت بأنه لا يتم تصوير الكثير من الأفلام المشابهة، وأنها تعتقد أن عددها سيتراجع لأنها مشاريع مكلفة جدًّا، أما بالنسبة لها كممثلة فكان شرف كبير لها المشاركة في هذا الفيلم لأنها تستطيع التعرف من الداخل على كيفية نشوء مثل هذه الأفلام، كما أنها تعمل بسعادة في أوروبا، أما عندما تصور في أميركا فإنها تختار مشاريع أكثر تواضعًا تضم عددًا اقل من العمليات.
يذكر ان كروز ولدت في 28/4/1974 في مدريد من أم تعمل حلاقة وأب ميكانيكي لديها أخت تعمل راقصة وأخ يعمل مغنيًا.
تعتبر من الممثلات الاسبانيات القليلات اللواتي بقين في هوليود، وتحتل بشكل دوري مكانًا لها ي القوائم التي تنشر سنويًا حول أجمل 100 امرأة في العالم، ويطلق عليها لقب مادونا مدريد.
تعتبر الأسبانية الوحيدة التي حصلت على جائزة الاوسكار عن دورها الثانوي في فيلم لوودي الن هو فيتسكي كريستينا برشلونة 2008 ولم يجلب لها هذا الفيلم الاوسكار فقط بل الحب والزواج وأيضًا ابنًا رزقت به في يناير الماضي من زوجها خافيير بارديم.
تخصص الكثير من الوقت والمال للأعمال الخيرية وقد عملت كمتطوعة لمدة شهرين في عام 1997 في أوغندا.

بدوي حر
06-12-2011, 09:36 AM
الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما

http://www.alrai.com/img/329500/329612.jpg


محمود الزواوي
حسب الترتيب وسنة الانتاج والايرادات بملايين الدولارات, هي:
1. أفاتار - 2009 - 2,781
2. تايتانيك- 1997- 1.835
3. ملك الخواتم: عودة الملك- 2003- 1.129
4. قراصنة الكاريبي: كنز الرجل الميت- 2006- 1,129
5. قصة لعبة3 - 2010 - 1,063
6. أليس في بلاد العجائب - 2010- 1,023
7. فارس الظلام - 2008 - 1,002
8. هاري بوتر وحجر الساحر - 2001- 969
9. قراصنة الكاريبي: عند نهاية العالم - 2007 - 958
10. هاري بوتر ومقدسات الموت: الجزء الأول - 2010- 946
11. هاري بوتر ومجموعة العنقاء -2007 - 937
12. هاري بوتر والأمير الهجين - 2009 - 934
13. حرب النجوم 1:خطر الشبح - 1999 - 922
14. ملك الخواتم: البرجان - 2002 - 922
15. الحديقة الجوراسية - 1993 - 920
16. هاري بوتر وكأس النار - 2005- 892
17. عصر الجليد: فجر الديناصورات - 2009- 888
18. الرجل العنكبوت 3 – 2007 - 885
19. شريك2 - 2004 -881
20. هاري بوتر وحجرة الأسرار- 2002 - 866
21. البحث عن نيمو - 2003 - 865
22. ملك الخواتم: أخوة الخاتم - 2001 - 861
23. حرب النجوم 3: انتقام السيث - 2005 -848
24. المتحولون: انتقام المهزومين-- 2009 - 835
25. بداية - 2010 - 817

هناك وسائل متعددة لقياس شعبية الفيلم السينمائي، بينها إيرادات الفيلم على شباك التذاكر أو عدد مشاهدي الفيلم أو المكانة الفنية التي يحتلها الفيلم على مر السنين أو عدد ونوعية الجوائز السينمائية التي فاز بها أو شعبية الفيلم في الاستطلاعات العامة. ولا بد من التمييز بين شعبية الفيلم وبين مكانته الفنية لأنهما شيئان مختلفان، مع أن أفلاما كثيرة تجمع بين هذين العاملين.
تتميز إيرادات الفيلم على شباك التذاكر بنوع من المصداقية لأنها موثقة بأرقام وإحصاءات دقيقة. وليس من الضروري التوافق دائما بين إيرادات الفيلم وعدد مشاهديه لأن ثمن التذاكر يتغير من زمن لآخر ومن مجتمع لآخر ولأن الإيرادات تتأثر بعامل التضخم في حين أن عدد المشاهدين رقم مطلق. ولتوضيح ذلك نشير إلى أن الفيلم الشهير «ذهب مع الريح» (1939) يتمتع بأكبر عدد من المشاهدين في تاريخ السينما، إلا أنه يحتل حاليا المركز المائة والثلاثين في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما بإيرادات عالمية إجمالية بلغت 391 مليون دولار، إلا أن القيمة التضخمية لهذه الإيرادات تبلغ نحو أربعة مليارات دولار في الوقت الحاضر. أي أن دخله الفعلي يزيد على الإيرادات العالمية الإجمالية لفيلم الخيال العلمي «أفاتار» (2009) الذي يتصدر قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما، حيث بلغت إيراداته الإجمالية 2,78 مليار دولار.
ومع أن إيرادات الأفلام على شباك التذاكر هي أكثر العوامل الإحصائية قبولا لشعبية الأفلام السينمائية، فلا بد من الإشارة إلى أن هذه الإيرادات لا تأخذ بعين الاعتبار عدة عوامل مهمة كتكاليف إنتاج هذه الأفلام وعامل التضخم على مر السنين عند ترتيب الأفلام وفقا لإيراداتها الإجمالية. ولتوضيح ذلك بالأرقام، فقد بلغت تكاليف إنتاج الفيلم التاريخي «طروادة» (2004) 160 مليون دولار، بالإضافة إلى 50 مليونا أنفقت على حملته الإعلانية، وبلغت إيراداته 497 مليون دولار، في حين أن تكاليف إنتاج الفيلم الكوميدي «زفافي اليوناني الكبير السمين» (2002) بلغت خمسة ملايين مليون دولار فقط، بالإضافة إلى 19 مليونا لحملته الإعلانية، بينما بلغت إيراداته 354 مليون دولار. وبذلك يكون صافي إيرادات فيلم «طروادة» 287 مليون دولار وفيلم «زفافي اليوناني الكبير» 330 مليون دولار.
ولغرض التحليل ومراعاة الدقة نشير إلى أن الإيرادات التي نتحدث عنها تقتصر على شباك التذاكر فقط، والتي تشكل نحو 19 % من الإيرادات الإجمالية للأفلام الأميركية في هذه الأيام. أي لا يدخل ضمنها دخل الأفلام من مبيعات وتأجير أشرطة الفيديو والأقراص المدمجة (DVD) وحقوق العرض التلفزيوني ومبيعات التسجيلات الموسيقية والمنتجات التجارية المرافقة لأفلام كثيرة من لعب وألعاب إلكترونية وملابس وكتب وحلوى ومشروبات وغيرها من المنتجات.
يتبين من الجدول المرفق للأفلام الخمسة والعشرين الأولى التي حققت أعلى الإيرادات العالمية الإجمالية في صالات العرض السينمائي أن جميع هذه الأفلام ناطقة باللغة الإنجليزية وأنها من إنتاج أميركي أو أميركي - بريطاني مشترك، وأنها جميعا من إنتاج الثماني عشرة سنة الأخيرة، كما أن 23 منها من إنتاج السنوات العشر الأخيرة وثمانية أفلام من إنتاج العامين الماضيين. وأقدم هذه الأفلام هو فيلم «الحديقة الجوارسية» (1993) الذي يحتل المركز الخامس عشر. يمكن استخلاص عدة نتائج من هذه القائمة، منها أن جميع هذه الأفلام من أفلام الخيال العلمي وأفلام المغامرات والحركة المشحونة بالإثارة، وأفلام الرسوم المتحركة التي تعتمد على براعة استخدام المؤثرات الخاصة والبصرية، وهي عادة أفلام ضخمة الإنتاج. وتضم هذه القائمة أربعة من أفلام الرسوم المتحركة الروائية الطويلة التي شهد ازدياد إنتاجها وشعبيتها طفرة كبيرة في أوائل تسعينيات القرن الماضي.
وبين الأفلام الخمسة والعشرين المدرجة في القائمة 16 فيلما من إخراج سبعة مخرجين يضمون اثنين لكل منهما ثلاثة أفلام هما بيتر جاكسون وديفيد ييتس، وخمسة مخرجين لكل منهم فيلمان وهم جيمس كاميرون مخرج الفيلمين الأول والثاني في القائمة، وهما فيلما «أفاتار» (2009) و»تايتانيك» (1997) اللذان حققا معا 4,616 مليار دولار، وجورج لوكاس وكريس كولمبوس وكريستوفر نولان وجور فيربينسكي. كما تضم القائمة سبعة أفلام زادت إيرادات كل منها على المليار دولار، وفيلما واحدا حقق أكثر من ملياري دولار. والافلام

سلطان الزوري
06-12-2011, 09:42 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-12-2011, 09:48 AM
يسرا: الدراما بحاجة لتغير جذري

http://www.alrai.com/img/329500/329609.jpg


نفت يسرا ما تردد مؤخراً عن سفرها إلى مهرجان «كان» السينمائي ضمن وفد رسمي لوزارة الثقافة المصرية، وقالت – بحسب صحيفة المصري اليوم - «لقد سافرت إلى المهرجان على نفقتي الخاصة ولم أسافر إطلاقا إلى المهرجان في أي عام مضى على نفقة أحد، ولكن كانت هناك مرة وحيدة على نفقة يوسف شاهين عندما عرض فيلم (المصير)، ووصفت يسرا الدورة المنتهية لمهرجان كان بالرائعة، وقالت «الدورة الـ٦٤ كانت بمذاق مختلف، خاصة بعد أن تم اختيار مصر ضيف شرف المهرجان في سابقة هي الأولى من نوعها، وكان هناك احتفاء مشرف بفيلم (١٨ يوم) الذي كان خير سفير عن الثورة وقد فوجئ المشاهدون الأجانب بمستوى الفيلم وقد صفقوا أكثر من ١٠ دقائق متواصلة بعد العرض كما ظهر الفيلم بمستوى فني متميز رغم تنفيذه في وقت ضيق للغاية»،
وقالت يسرا إنها استغلت سفرها إلى فرنسا هذه المرة وقامت بإجراء بعض الفحوصات الطبية للاطمئنان على صحتها، أضافت أنها لم تعد إلى مصر حتى الآن بسبب هذه الفحوصات، وأكدت أنها تستعد للسفر إلى إيطاليا في ١٠ حزيران الجاري للمشاركة في مهرجان «تاورمينا» الإيطالي الذي ستبدأ فعاليات دورته السابعة والخمسين يوم ١١ حزيران، وقالت يسرا إن مشاركتها في المهرجان ستكون من خلال عضوية لجان التحكيم، حيث تم اختيارها لأول مرة للمشاركة في هذا المهرجان باعتبارها إحدى أبرز نجمات الوطن العربي.
وأكدت يسرا سعادتها بهذه المشاركة، وقالت إن مشاركتها في هذا المهرجان إضافة حقيقية، حيث أن هذا المهرجان يعد من أعرق المهرجانات السينمائية في إيطاليا وقالت إنها لم تتردد في المشاركة رغم المجهود الشاق المبذول في لجان التحكيم، كما أكدت يسرا سفرها إلى لبنان نهاية الشهر نفسه لحضور مهرجان «الموريكس دور» بعد أن تم اختيارها هذا العام لتكريمها على مجمل أعمالها، وقالت يسرا إنها ليست المرة الأولى التي يكرمها هذا المهرجان فقد سبق وكرمت أيضا منذ سبع سنوات في المهرجان نفسه عن مجمل أعمالها، أما عن تجربتها الدرامية المقبلة فأكدت أنها فضلت الغياب هذا العام لعدم الاستقرار الذي تشهده البلاد خلال هذه الأيام، وقالت: كان من المقرر أن أصور مسلسلا قبل الثورة، ولكني فضلت تأجيله بسبب هذه التغييرات وضيق الوقت أيضا، كما أن تغير الواقع يحتاج إلى تغير جذري أيضا في الدراما، وكان لابد ألا أتعجل حتى أقدم عملا يتناسب مع الواقع الحالي.

بدوي حر
06-12-2011, 09:48 AM
عبد الله الرويشد يطلق «إنتي حلم»

http://www.alrai.com/img/329500/329607.jpg


أطلقت «شركة روتانا للصوتيات» الألبوم الجديد لسفير الأغنية الخليجية الفنان الكويتي عبد الله الرويشد.
ويحمل الألبوم الجديد– بحسب صحيفة الشرق الاوسط - عنوان «إنتي حلم» ويحتوى على 13 عملا غنائيا تعاون فيها الرويشد مع نخبة الشعراء وكتاب الكلمة الغنائية والملحنين في الكويت والخليج منهم من سبق وأن تعاون مع الرويشد في أعمال ناجحة ومنهم من يتعاون معه لأول مرة. لكن كعادة الرويشد يحرص على التميز من خلال اختياراته الجيدة ليفاجئ بها جمهوره العريض الذي ينتظره بشوق.
وأعمال الألبوم تبدأ بأغنية «على نيتي» كتب كلماتها الشاعر مشعل الزائير ولحنها الملحن مشعل العروج، وأغنية «لازم أشوفك» كلمات الشاعر سلطان مجلي وألحان الملحن الفنان فايز السعيد سفير الألحان، وأغنية «إنتي حلم» كلمات الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن مهندس الكلمة الغنائية ألحان الفنان المتجدد خالد الشيخ، أغنية «خلاص يا زين» كلمات الشاعر بن سالم ألحان الفنان العصري حسن عبد الله، أغنية «تشرفنا» كلمات الشاعر منصور الواوان وألحان الفنان الملحن المعروف عبد الله القعود، أغنية «رضينا بالهم» كلمات شاعر الأغنية الشهير سعود شربتلي وألحان عبد الله القعود، أغنية «قال انتظر» كلمات الشاعر الكويتي المعروف عبد اللطيف البناي وألحان الملحن القدير سليمان الملا، أغنية «سوق واقف» كلمات الشاعر الشيخ عيسى بن راشد الحان عبد العزيز ناصر، أغنية «قول والله» كلمات الشاعر سلطان مجلي وألحان فايز السعيد، أغنية «أخذ قلبي» ولأول مرة كلمات وألحان الفنان الشاب يوسف العماني، أغنية «ليالي الخوف» كلمات الشاعر أبو المجد حسين وألحان الفنان عبد الله الرويشد، أغنية «أبيك تحس» كلمات أسير الرياض ألحان حمد الخضر، وأخيرا أغنية «مقدر أصبر» كلمات أسير الرياض ألحان الفنان والملحن يحيى عم.

بدوي حر
06-12-2011, 09:49 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-12-2011, 09:49 AM
كلوديا حنا: لن أعود للتمثيل

http://www.alrai.com/img/329500/329621.jpg


أعربت المطربة العراقية كلوديا حنا عن شعورها بالندم بسبب بعض الكليبات الجريئة التي قدمتها في بداية مسيرتها الفنية، وقاطعها أهلها فترة 3 شهور، مشيرة إلى أنها لن تترك نفسها لأحد بعد ذلك يوجهها أو يتحكم في أعمالها.
وانتقدت كلوديا المطربة التونسية درة، متهمةً إياها بأنها التي روّجت شائعات إجرائها عمليات تجميل كي تحصل على لقب ملكة جمال العرب، والتي تنافستا فيها سويّا، وفازت كلوديا باللقب.
وقالت كلوديا – بحسب مجلة (ألوان) اللبنانية - : «للأسف أنا حزنت لظهوري بأولى كليباتي بشكل متحرر، وأهلي قاطعوني ثلاثة شهور».
وأضافت: «البعض قالوا لي إن معايير النجومية أن أترك نفسي لهم، وأعمل بمثل ما يشاءون، وبعد ذلك قررت أن أتدخل في كل شيء، ولا أسمع كلام أحد».
وردا على القول بأنها أجرت عمليات تجميل كي تحصل على لقب ملكة جمال العرب، قالت كلوديا «هذا ادّعاء من قِبل غريمتي التونسية درة التي زعمت أنني أجريت عمليات تجميل ودفعت أموالا كرشوة، حتى أفوز باللقب بعد أن فشلت هي في الحصول على اللقب».
وعن رأيها في عمليات التجميل بشكل عام، قالت كلوديا «الجمهور من حقه أن يرى فنانه المفضل بقمة جماله، ولو احتجت إلى عملية تجميل في المدى البعيد سأجريها، وهيفاء وهبي أجرت عمليات تجميل، وكانت جميلة قبل وبعد العملية».
وأعربت كلوديا عن رفضها العودة للعمل بعروض الأزياء قائلة «الآن أنا مطربة، ومن الصعب أن أعود مرة أخرى إلى العمل في مجال «الموديلز»، سواء في عروض الأزياء أو في الأغاني، لأنني أسعى لإثبات نفسي كمطربة، ولأن الجمهور ينظر إلى الطرب على أنه فئة أرقى من عروض الأزياء.
وعلقت كلوديا عن خوضها مجال التمثيل قائلة: «شاركت في مسلسل «مشاعر في البورصة» مع الفنانين نيرمين الفقي ومحمود قابيل، ولكنه فشل لأن شركة الإنتاج لم تحافظ على وعدها مع الفنانين، ولذا قررت أن لا أتجه إلى التمثيل مرة أخرى، إلا بعد إثبات نفسي في الغناء».

بدوي حر
06-13-2011, 08:42 AM
الاثنين 13-6-2011

حدادين يصمم بوسترات جديدة لأعياد الوطن

http://www.alrai.com/img/330000/329784.jpg


عمان – أحمد الطراونة- يعمل الفنان التشكيلي أنور حدادين على استنباط الحس الوطني في مختلف طبقات المجتمع الأردني وتجسيده في لوحات وتصاميم وطنية تختزل حالة الولاء والانتماء للدولة الأردنية ممثلة برمزها وقائدها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
ويحضر حدادين في العديد من الاحتفالات الوطنية وأعياد الدولة الأردنية من خلال تصاميم جميلة كان أخرها تصميم بمناسبة الاحتفال بأعياد الوطن ، وعيد تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية (التسعون) وعيد الجلوس الملكي وعيد الجيش والثورة العربية الكبرى.
وقال حدادين عضو رابطة التشكيلين الأردنيين : أن شكل التصميم مستمد من ألوان العلم الأردني وعلم الثورة العربية الكبرى ويزينها التاج الملكي، حيث يشكل التصميم جمالية واضحة ويتسم إيقاعه بالبساطة وخفة الحضور .
وأضاف حدادين الحاصل على العديد من الجوائز: لقد اعتمدت في عناصر الشعار على خفة حركة العناصر في علاقتهما البصرية مع بعضهما البعض إضافة إلى الوضوح والاختزال ضمن المساحة الحيوية التي تنطوي عليها عناصر الشعار ومرونتها .
وقال حدادين الذي كرم في أكثر من مناسبة لتميز أعماله : أن حدتنا عزوتنا، والوحدة الوطنية التي يدعو إليها جلالة الملك وتماسك الشعب وقوته في وجه التحديات الداخلية والخارجية والذي يعتبر الركيزة الأساسية ومقوم مهم من مقومات الدولة الأردنية الحديثة هو الملهم لأعمالي وهو المشهد الواسع الذي أحاول أن اختزله في لوحاتي وتصاميمي. وشارك حدادين في العديد من المعارض الفنية كان أخرها معرض بانوراما الأردن أولا الذي أقيم في المركز الثقافي الملكي وشارك معه نقابة الفنانين الأردنيين ومديرية التوجيه المعنوي ومكتب جائزة الحسن للشباب وشركة البريد الأردني واحتوى المعرض على خمسين لوحة وتصميم مثلت الانجازات الأردنية خلال العشر سنوات التي تسلم فيها جلالة الملك سلطاته الدستورية واحتوت على مجموعة المبادرات التي أطلقها جلالة الملك والمكارم الملكية وجسدت هذه الأعمال من خلال البوسترات والشعارات.
وقام حدادين بتصميم أول طابع بريدي بمناسبة تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية وصمم شعاراً بمناسبة تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني جائزة الشجاعة السياسية والتي منحته إياها جامعة السوربون للسياسة الخارجية في فرنسا وكان عنوان الشعار «ملك الشجاعة رجل السلام».
إضافة لذلك صمم حدادين شعاراً خاصاً بمناسبة تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية وبوستر ملك الشعب ملك القلوب إضافة إلى العديد من الشعارات والبوسترات للاحتفالات الوطنية التي اقامتها المؤسسات والدوائر الحكومية والجامعات الرسمية.
وتم اختيار شعار أعياد الوطن الذي صممه حدادين في عام 2006 وبمناسبة الاحتفالات الوطنية ليتم وضعه على غلاف كتاب يتحدث عن الأعياد الوطنية في الشرق الأوسط ومن ضمنها الأردن للبروفيسور «ايلي» من جامعة كامبرج ولاية نيويورك .
و حدادين الذي وضع تصميماً لعيد الاستقلال الخامس والستين الذي احتفلنا به يوم الخامس والعشرين من الشهر الماضي يستعد لإقامة معرض فني يجمع عماله كافة من بوسترات وشعارات وطوابع تذكارية للمناسبات والأعياد الوطنية .

بدوي حر
06-13-2011, 08:43 AM
القيسي يحاور قراء روايته (أبناء السماء) في ندوة نظمها منتدى التنوع الثقافي

http://www.alrai.com/img/330000/329786.jpg


عمان- سميرة عوض- أستهل الروائي يحيى القيسي أمسيته الحوارية بالقول: «لم أتيتكم مدججا بالنقاد عن يميني ,وعن يساري، كما جرت العادة، جئتكم لاستمع لكم وأنتم الذين قرأتم روايتي، جئت أتعرف عليكم بطريقة غير تقليدية». ذلك أنها المرة الأولى التي يقام بها لقاء غير تقليدي بين روائي أردني وبين القراء بعد قراءتهم للرواية، وجلهم من أعضاء أو أصدقاء منتدى التنوع الثقافي الأردني الذي نظم الأمسية في مركز الحسين الثقافي مساء السبت لمناقشة رواية القيسي «أبناء السماء»، القراء أنفسهم يمثلون فئات مختلفة من حيث الثقافة،والعمر، والمهن، والذين كشفت أسئلتهم وملاحظاتهم عمق «القراءة» لرواية صعبة تناقش موضوعا جدليا تبحث العوالم الخفية.
وأنتقد القيسي الذي تفاجأ بوعي القراء، غياب رابطة الكتاب الأردنيين عن حضور أو أقامة أنشطة لأعضائها، متسائلا: «لماذا تغيب الرابطة، وأنا عضو فيها منذ 21 سنة، ولم أشارك ألا بندوة يتيمة واحدة العام 1993»، منتقدا « أيضاً غياب الحركة النقدية وغياب النقاد في الأردن، قائلاً إن روايتي هذه لم تحظ باهتمام النقاد، باستثناء مقالتين نقديتين، أحداهما نشرت في جريدة «الرأي»، والأخرى في جريدة «القدس العربي» اللندنية». كما أنتقد جائزة البوكر، مؤكدا «أن روايته غابت عن البوكر، لأسباب لا علاقة لها بالإبداع، وأن ماهر الكيالي ناشر الرواية/ مدير عام المؤسسة العربية للنشر، والحاضر للندوة، يعرف دهاليز جائزة البوكر، وتفاصيلها وأسرارها، ولماذا تصل أو لا تصل هذه الرواية أو تلك، لقوائم البوكر الطويلة والقصيرة».
القيسي في معرض رده على أسئلة القراء: « روايتي «أبناء السماء» أجمل خلاصة عشرة أعوام مر فيها من مرحلة اللا إيمان إلى مرحلة الأيمان،قائلاً: « رحلة روحية خضتها نحو الأيمان عبر العلم الحديث، وعلى الكاتب ألا يتورط قول روايته المكتوبة بطريقة شفوية، فالرواية تقول ذاتها، وللقارىء أن ينظر لها من وجهة نظره الخاصة، أيا كانت، وكان وصلني ردود فعل ايجابية من القراء بوسائل مختلفة، سواء مباشرة، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفبسبوك، وإن كنت سمعت الكثير حولها مما يقال أنها شعوذة، أو خيال علمي، فمن شاء أن يعتبرها هكذا فله ذلك، فهي مليئة بالخيال».
من جهتها تساءلت الكاتبة هيام ضمرة، لماذا أبناء السماء، مستعيدة كتاب «القادمون من السماء» للمصري أنيس منصور، ليس من حيث التشابه في الاسم فقط، وإنما من حيث الموضوع أيضا، مشيدة بالصورة الايجابية للمرأة في رواية القيسي، واللغته التي وصفتها بـ»رائعة».
وبين القيسي في رده: «أنيس منصور كتب كتاب جمع فيه مجموعة من مقالاته، ولا مقارنة بين كتابه وروايتي، طبعا اطلعت على الكتاب وأنا في مرحلة الدراسة الإعدادية -أي في عمر (13-16) سنة- مصادري في كتابتها متعددة، لقاءات مع معلمين وشخصيات، وبحث طويل وقراءات كثيرة، وأرى أن الرواية العربية الجديدة يجب أن تقدم المعارف الجديدة، وليست حكاية للمتعة، وأنا هنا استفدت من تجارب بالو كويهلو، وداروين، كما أن شخصيات الرواية معقدة ومركبة».
وأشادت الكاتبة ليلى الاطرش بـ»حرص يحيى الشديد على عمله واهتمامه بالصوفية والتراث العربي، وروايته رواية العلم، وهي قليلة في الأدب العربي، وتحتاج للبحث والعلم والدراسة المعمقة، وقلة من الروائيين العرب يلجأون للبحث، ذلك أن الرواية لم تعد مجرد «حدوتة»، لافتة «إنه لا يحق لأي إنسان كان أن يملي على يحيى ما يكتب»، وذلك في إطار أسئلة طرحها القراء عن صيرورة الرواية وشخصياتها وأحداثها وتفاصيلها.
من جهتها بينت د.فاطمة جعفر رئيسة منتدى التنوع الثقافي الأردني، أن الاهتمام بالرواية جاء كونها تحتفي بالتنوع الفكري، وتنوع العرقيات، والاثنيات، والتنوع المكاني، فضلا ‘ ان الزميل يحيى القيسي عضو مؤسس في منتدى التنوع، ومان تأسس منتدى التنوع في العام 2009، ومقره في الشميساني، ويضم زهاء 100 عضو، منطلقا في فكرته من تنوع المجتمع الأردني، من خلال التوع الجغرافي، والثقافي والعرقي، والمتجانس في الوقت ذاته عبر الثقافة الإسلامية العربية. وكان من أبزر نشاطاته عقده لمؤتمر آفاق التنوع الثقافي في الأردن، عبر 12 ورقة، تناولت ستة منها الهويات الفرعية وهي:، الشركس، الشيشان، السريان، الأرمن، الأكراد، والدروز، فضلا عن ستة أوراق ناقشت التشريعات المتعلقة بالتنوع، ووسائل الاتصال والتواصل، الأغنية الريفية والبدوية في المناسبات الأردنية، وغيرها من القضايا، ويشار أنها قيد الطباعة في كتاب بدعم من وزارة الثقافة.
ويذكر ان القيسي روائي وإعلامي، أصدر روايتين ومجموعتين قصصيتين وكتابا حواريا، كما انتج 25 فيلما توثيقيا عن الأردن ومبدعيه، وعمل في وزارة الثقافة والصحف الأردنية كما راسل جريدة القدس العربي في لندن لعشر سنوات، وهو يقيم ويعمل حاليا في الإمارات، رئيسا لتحرير موقع « الفجيرة نيوز» الاخباري.
وبخصوص رواية « أبناء السماء» التي صدرت في العام 2010 فهي تتناول شخصيات حائرة وغير مؤمنة الا بالأشياء المحسوسة، وهي تخوض طريقها في سبيل البحث عن الإيمان والله، كما تنشغل بالبحث العلمي والفكري حول الظواهر الخارقة أو غير المألوفة في الكون والعالم اللامنظور والروحانيات والتصوف، ولهذا تبدو « أبناء السماء» واحدة من الروايات العربية القليلة التي تناولت هذه المسائل بحسب ما كتبه الناشر على غلافها الأخير.

بدوي حر
06-13-2011, 08:43 AM
معرض (سوناتا الفصول) للفنان الجيباوي

http://www.alrai.com/img/330000/329790.jpg


عمان - الرأي - يفتتح في جاليري الاورفلي المعرض الفني الشخصي «سوناتا الفصول - مكونات الذائقة الجمالية « للفنان غاندي الجيباوي وذلك الساعة السادسة و النصف من مساءاً اليوم 13حزيران الحالي.
درس الفنان غاندي الجيباوي مبادئ أكاديميات الرسم و أساسيات بناء اللوحة الفنية في العديد من ستوديوهات الرسم، حيث تتلمذ تحت إشراف متخصصين أكاديمين و منهم الاستاذ الدكتور حسني ابو كريم .
و يركز الفنان غاندي الجيباوي في معرضه هذا بصورة خاصة على مكونات تنمية الذائقة البصرية في محاولة حقيقية و جادة منه لتأكيد أحقية الانسان في البحث عن الجمال و الاستقرار رغم ما يتأتى في المجتمعات عامة من مخاوف و صعوبات، وفي مجموعته الجديدة يعمل الفنان على مزج جملة من الأحاسيس الإنسانية بفصول الطبيعة و ما تحمله من غنىً في المفردات اللونية، وكيف يمكن أن تكون جماليات الطبيعة بألوان ربيعها شريكةً بما يحسه الإنسان و يحمله في طياته من شغف بالحياة و عوالم الموسيقى، حيث يكون بوسع الناظرإدراك ترنم ضربات فرشاته بمهارة في المساحة ما بين الفصول اللونية و قدرته المثيرة على صناعة لوحة متميزة بلطافة و زخم إنفعالاته في آن واحد.
حين نتأمل تجربة الفنان بمجملها لا يسعنا أن نغفل أن له بصمة واثقة في محاولة تحرير مخاوف الانسان عبر فتح مدى الفكر نحو الطبيعة و صفائها، فأحياناً يضيق الفرد بما حوله و يصل الامر في بعض الاوقات الى حد الإحساس بالغربة أو الإغتراب.
و من هنا يؤكد الفنان غاندي الجيباوي على أهمية ترسيخ جماليات بسيطة في لوحته كالزهر أو إنسيابية جسد المرأة الحالمة، ليأخذنا الى مضمون في غاية الدقة ألا و هو أن كسر تعقيدات الأديولوجية الإنسانية في ظروفها الصعبة يكون بالعودة الى الايمان بوجود جماليات حقيقية و ثابتة في الطبيعة الأم، و ما يتوالد فيها من أشكال تارة نراها في غاية الهندسة و التعقيد و تارةً أخرى نرى عظمتها في بساطتها التكوينية و اللونية.
لذا يستند الفنان غاندي في مجموعته الجديدة إلى مبدأ التكوين المتحول، حيث تنتقل عين الرائي من تكوين بسيط في لوحة الى تكوين أشد تراكيبيه في لوحة أخرى، و في كلا الحالتين يؤكد على أن مطلق البحث عن الجمال هو الخوض في تنمية القدرات التعبيرية سواءاً باستخدام علوم فيزياء الضوء و الظل أم في معادلات كيمياء اللون التي أخضعها لأنامله بما يوازن بين إنسيابية الخط و رشاقته و بين قوة الخط البنائي و صراحته اللونية.
وفي ظل الظروف المجتمعية الراهنة يحاول غاندي الجيباوي الإجابة عن السؤال الأكثر إلحاحاً كيف يمكن لنا العيش بسعادة؟! وفي محاولاته يجيب أن كل الناس يحتاجون للغذاء و الدفء و للحب ، هذا ما يمكن ان يكون الشرط الاول لعيش حياة سعيدة ثم يقول أننا جميعاً نحتاج للإجابة عن بعض الاسئلة الفلسفية المهمة كي نصل الى السعادة، ورحلته الفنية هي رحلة التمتع بتنمية القدرات الإبداعية الفنية حيث أن أكثر ما يسعد المرء هو أن يفعل ما يتقنه و يرغبه و لا شيء كالفن بالنسبة لغاندي الجيباوي يتيح له معرفة الإجابات التي يحتاجها

بدوي حر
06-13-2011, 08:44 AM
الجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور تشارك في أيام الفرح الأردنية

http://www.alrai.com/img/330000/329793.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-بذل الشيشان أول من أمس في المركز الثقافي الملكي جهوداً واضحة في حفلهم الذي جاء في سياق أسبوع التنوع الثقافي الأردني الذي أقامه المركز في احتفالاته بفعاليات أيام الفرح الأردنية التي اختتمت أمس بلوحات فنية تراثية تمثل طقسية الحصاد أدتها فرقة شباب الرمثا للفنون الشعبية.
اشتمل الحفل على مقطوعات للجمعية الأردنية الشيشانية للفلكلور التي قدّمت فقرات راقصة، منها: رقصة الأصدقاء التي عبرت عن ثلاثة أصدقاء التقوا في ساحة الرقص وعبروا عن ارتباطهم ببعضهم من خلال الرقص الفلكلوري. ورقصة الأبطال التي عبرت عن خشونة الرجل ورقة الفتاة، وهذه الرقصة كما قال مدرب الفرقة محمود ياسين الشيشاني تمثل العادات والتقاليد الشيشانية من جهة وتمثل من جهة أخرى احترام الفتاة الشيشانية وتقديرها. كما قدمت الفرقة رقصة الينبوع الرومانسية.
بحسب الشيشاني فإن الفرقة تشكلت منتصف عام 2010، وعدد أعضائها 28 شاباً وفتاة، وأربعة مدربين وثلاثة عازفين، أما آلات الفرقة فكانت الآلات الموسيقية الرسمية الشيشانية وهي: بندر(الأكورديون)، والجرغ(الطبلة)، والمرز بندر(العود)، وهي الآلات التي قال عنها الشيشاني إن الشيشان يستعملونها منذ بدايات تعبيرهم بالفلكلور. هذه الفرقة قال عنها محمود الشيشاني إن طموحها كبير، وإنها تهدف إلى نشر الثقافة الشيشانية الفلكلورية في كل البلاد العربية وتحافظ على العادات والتقاليد الشيشانية الأصيلة المنبثقة من الدين الإسلامي الحنيف.
كما اشتمل الحفل على معرض للمأكولات الشيشانية، ومعرض للفنان ويزش، ومعرض للتحف الشيشانية. وقُدم فيلم وثائقي تناول تاريخ الشيشان العريق، لتقدّم الطفلة نور الهدى عبد الوهاب الشيشاني قطعة شعرية وطنية مجدت فيها الملك والأردن بإلقاء رفيع واثق، تلتها فقرة للشاب نور الزمان غازي الشيشاني مدح فيها العائلة الهاشمية وأمجاد الشيشان. وكانت الفقرة الشعرية المهمة لأميرة الصحراء أميرة عيسى آسندر الشيشاني التي عبرت تعبيراً قوياً بقصيدة (يا ابن العشيرة) التي عادت فيها إلى مائة عام من تاريخ الأجداد معانقةً الطفولة وسنابل القمح والديار والأشلاء، ودعت في القصيدة ابن العشيرة إلى تذكر الماضي العريق، ومجّدت فيها العطاء الأردني الهاشمي في بلد أبي الحسين.

بدوي حر
06-13-2011, 08:44 AM
أبو صبيح يقرأ مشهديات (شجرة الليلك) في رابطة الكتاب

http://www.alrai.com/img/330000/329795.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-حثّ الشاعر جميل أبو صبيح على الشعر الذي يبقى بمشهديته وهمومه الإنسانية وإرهاصاته وجملة غرائبياته وصوره، مضيفاً أنّ (النص الاحتجاجي) يكون في الأعم الأغلب نصّاً افتعالياً مصنوعاً، يزول بزوال الحالة، ويكتب بذهنيّة تدخل فيها الصياغة اللغوية الرتيبة والكثير من مماحكات النثر.
وقال، في إطار أمسيتة أمس في رابطة الكتاب الأردنيين التي قدمه فيها سمير الشريف، إنّه لا يقترب من هذه النصوص التي تكاد تتنمط، مضيفاً لـ(الرأي) أنّ الحب والكره والرفض وكينونة الإنسان مشاعر تدوم، وأنّ نصّه الأحدث (نجمة الليلك) هو أنموذج مشهدية حملها السرد الشعريّ الذي اشتهر به.
وأجاب أبو صبيح عن سؤال(.. لكنّ هذه النصوص المخاض ربما بررتها ولادات قيصرية لأحلام متغيرات السياسة والواقع الممتلئ؟!).. بقوله إنّ ذلك سبب كاف لأن يفقد هذه النصوص جمالياتها، فربما حملت هذه الهموم المقالة أو خطبة الجمعة، مضيفاً أنّ دور الشاعر ليس تربوياً أو واعظاً أو ناقلاً للتاريخ، وأن هذه النصوص الاحتجاجية ربما أثارت كوامن السياسة مثلاً، إلا أنها تشبه أي منشور ثوري، ينتهي بانتهاء هذه الثورة أو تلك.
وشرح أنّ كثيراً من الشعراء انكفأوا، ورافقوا ظواهر سياسية معينة ولم يكن لديهم ما يمكن أن يستشرفوا به، مستعيداً قصائد وصفها بالجميلة جداً قيلت قبل ثلاثين سنة، وتستحق أن تسمى بقصائد الزمن التي لا تموت.
أراد أبو صبيح من قصيدة (شجرة التين التي لا تنام أبداً) أن يبث غربته الشخصية؛ مبيناً أن هذه الشجرة الرمز في الشام وفلسطين والأردن بقداستها ومعاصرتها أيام الصبا، وبكرومها المتسقة المتعانقة، رآها في البحر وهو في دولة قطر فأثارت لديه الحنين الذي حمّله سفناً من التين لا تقدر عليها أسنان البحر. هذه المشهدية يتفاعل معها الشاعر الصيني والهندي والأميركي والعربي في مقاربة قال عنها أبو صبيح إنها مقاربة وصفها النقاد بأنها صالحة لكل مغترب يستدعيها كلّما ألح عليه الحنين.
ونفى أن تكون قصائده التي كثّفها عقب قدومه إلى الأردن من دولة قطر مغترباً، دعايةً انتخابيةً لرابطة الكتاب الأردنيين، موضحاً أن سبعةً وثلاثين سنة ظلّ فيها يحلم بالعودة، فيرجئ ذلك لأسباب العيش، كافية لأن يقبل على الأمسيات اليوم غير منشغل إلا بها، مضيفاً أنه كان من صناع الثقافة في الخليج وأن الأحرى أن يظل بالنفس ذاته في الأردن، رادّاً على متهميه بأن من تعوّد الكسل والنوم الثقافي لن يرحب بغيره لأنه بالتأكيد سيعريه.
وعلّق أبو صبيح، الذي يحبّر مشهدياته شهوراً تمتد سنة، على حالات معينة من الشعر الأردني والعربي بقوله: إنّ شعراء أردنيين وعرباً لدينا تغلب على كتاباتهم الصيغ الأكاديمية التي تؤثر على اللغة الموهوبة، فتظل منمّطةً لا تخرج بصيغها التعبيرية عن تركيبة الجملة الشعرية العربية بشكلها المنطقي المتعارف عليه، وهو ما يضع هذا الشاعر أو ذاك في منزلقات ذهنية تصبح قيداً أو إساراً، مع أن الشعر والمنطق عدوان، كما رأى أبو صبيح.
قرأ أبو صبيح من (شجرة الليلك): (تحت عباءة هذه الليلة/ العباءة المنسوجة من خيوط سوداء قاتمة/ في الظلام الشديد/ تتفتح أزهار الليل/ الأزهار الليلكية/ وتنصب عرائشها المتهدلة الأغصان/ فوق الأسرّة المنشّاة/ في شهقات الليل المتيقظ/ والنجوم اللامعة بمصابيحها الذهبية/.. في الهزيع الأخير/ في تلك اللحظات الوردية/ تحت عرائش الليلك/ تنهض أزهار البنفسج من فراشها/ تنهض بخفة ورشاقة/ بكامل أشواقها/ وزجاجات عطرها/ محدقةً بأناملي/ وهي تمشط ذوائب نجمة الصبح/ تحت عرائش الليلك/ ثم في نزوة غارقة بالهذيان/ تفتح ستائر الليلك أجنحتها/ تفتحها على مداها/ لأنثر أوراق البنفسج من الشباك/ وتعبر فراشات النمر/ لتحلق بجنونها الليلي/ حول أزهار البنفسج/ وتنسج فضاءً آخر للرغبة/ تحت عباءة هذا الليل/ كانت عاصفة تمور على الأسرّة/ وكائن متوحش يصرخ تحت الأغطية/ أسراب نسور تحوم تحت أسقف العرائش/ وأنامل الريح تعبث بالستائر/ والستائر تضحك/ عرائس تضحك آخر الليل/ عرائس الثلج/ الثلج ليلكي لأول مرة/ والستائر تضحك وتغني/ أوقات بيضاء/ وأوقات من ريش النسور/ ليلكية كالثلج/ والنسور تلفظ ريشها/ تلفظها خواتم فضيّة على الثلج/ وستائر الليلك تفتح أجنحتها/ لأنثر أوراق البنفسج من الشباك).

بدوي حر
06-13-2011, 08:45 AM
أبو صبيح يقرأ مشهديات (شجرة الليلك) في رابطة الكتاب

http://www.alrai.com/img/330000/329795.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-حثّ الشاعر جميل أبو صبيح على الشعر الذي يبقى بمشهديته وهمومه الإنسانية وإرهاصاته وجملة غرائبياته وصوره، مضيفاً أنّ (النص الاحتجاجي) يكون في الأعم الأغلب نصّاً افتعالياً مصنوعاً، يزول بزوال الحالة، ويكتب بذهنيّة تدخل فيها الصياغة اللغوية الرتيبة والكثير من مماحكات النثر.
وقال، في إطار أمسيتة أمس في رابطة الكتاب الأردنيين التي قدمه فيها سمير الشريف، إنّه لا يقترب من هذه النصوص التي تكاد تتنمط، مضيفاً لـ(الرأي) أنّ الحب والكره والرفض وكينونة الإنسان مشاعر تدوم، وأنّ نصّه الأحدث (نجمة الليلك) هو أنموذج مشهدية حملها السرد الشعريّ الذي اشتهر به.
وأجاب أبو صبيح عن سؤال(.. لكنّ هذه النصوص المخاض ربما بررتها ولادات قيصرية لأحلام متغيرات السياسة والواقع الممتلئ؟!).. بقوله إنّ ذلك سبب كاف لأن يفقد هذه النصوص جمالياتها، فربما حملت هذه الهموم المقالة أو خطبة الجمعة، مضيفاً أنّ دور الشاعر ليس تربوياً أو واعظاً أو ناقلاً للتاريخ، وأن هذه النصوص الاحتجاجية ربما أثارت كوامن السياسة مثلاً، إلا أنها تشبه أي منشور ثوري، ينتهي بانتهاء هذه الثورة أو تلك.
وشرح أنّ كثيراً من الشعراء انكفأوا، ورافقوا ظواهر سياسية معينة ولم يكن لديهم ما يمكن أن يستشرفوا به، مستعيداً قصائد وصفها بالجميلة جداً قيلت قبل ثلاثين سنة، وتستحق أن تسمى بقصائد الزمن التي لا تموت.
أراد أبو صبيح من قصيدة (شجرة التين التي لا تنام أبداً) أن يبث غربته الشخصية؛ مبيناً أن هذه الشجرة الرمز في الشام وفلسطين والأردن بقداستها ومعاصرتها أيام الصبا، وبكرومها المتسقة المتعانقة، رآها في البحر وهو في دولة قطر فأثارت لديه الحنين الذي حمّله سفناً من التين لا تقدر عليها أسنان البحر. هذه المشهدية يتفاعل معها الشاعر الصيني والهندي والأميركي والعربي في مقاربة قال عنها أبو صبيح إنها مقاربة وصفها النقاد بأنها صالحة لكل مغترب يستدعيها كلّما ألح عليه الحنين.
ونفى أن تكون قصائده التي كثّفها عقب قدومه إلى الأردن من دولة قطر مغترباً، دعايةً انتخابيةً لرابطة الكتاب الأردنيين، موضحاً أن سبعةً وثلاثين سنة ظلّ فيها يحلم بالعودة، فيرجئ ذلك لأسباب العيش، كافية لأن يقبل على الأمسيات اليوم غير منشغل إلا بها، مضيفاً أنه كان من صناع الثقافة في الخليج وأن الأحرى أن يظل بالنفس ذاته في الأردن، رادّاً على متهميه بأن من تعوّد الكسل والنوم الثقافي لن يرحب بغيره لأنه بالتأكيد سيعريه.
وعلّق أبو صبيح، الذي يحبّر مشهدياته شهوراً تمتد سنة، على حالات معينة من الشعر الأردني والعربي بقوله: إنّ شعراء أردنيين وعرباً لدينا تغلب على كتاباتهم الصيغ الأكاديمية التي تؤثر على اللغة الموهوبة، فتظل منمّطةً لا تخرج بصيغها التعبيرية عن تركيبة الجملة الشعرية العربية بشكلها المنطقي المتعارف عليه، وهو ما يضع هذا الشاعر أو ذاك في منزلقات ذهنية تصبح قيداً أو إساراً، مع أن الشعر والمنطق عدوان، كما رأى أبو صبيح.
قرأ أبو صبيح من (شجرة الليلك): (تحت عباءة هذه الليلة/ العباءة المنسوجة من خيوط سوداء قاتمة/ في الظلام الشديد/ تتفتح أزهار الليل/ الأزهار الليلكية/ وتنصب عرائشها المتهدلة الأغصان/ فوق الأسرّة المنشّاة/ في شهقات الليل المتيقظ/ والنجوم اللامعة بمصابيحها الذهبية/.. في الهزيع الأخير/ في تلك اللحظات الوردية/ تحت عرائش الليلك/ تنهض أزهار البنفسج من فراشها/ تنهض بخفة ورشاقة/ بكامل أشواقها/ وزجاجات عطرها/ محدقةً بأناملي/ وهي تمشط ذوائب نجمة الصبح/ تحت عرائش الليلك/ ثم في نزوة غارقة بالهذيان/ تفتح ستائر الليلك أجنحتها/ تفتحها على مداها/ لأنثر أوراق البنفسج من الشباك/ وتعبر فراشات النمر/ لتحلق بجنونها الليلي/ حول أزهار البنفسج/ وتنسج فضاءً آخر للرغبة/ تحت عباءة هذا الليل/ كانت عاصفة تمور على الأسرّة/ وكائن متوحش يصرخ تحت الأغطية/ أسراب نسور تحوم تحت أسقف العرائش/ وأنامل الريح تعبث بالستائر/ والستائر تضحك/ عرائس تضحك آخر الليل/ عرائس الثلج/ الثلج ليلكي لأول مرة/ والستائر تضحك وتغني/ أوقات بيضاء/ وأوقات من ريش النسور/ ليلكية كالثلج/ والنسور تلفظ ريشها/ تلفظها خواتم فضيّة على الثلج/ وستائر الليلك تفتح أجنحتها/ لأنثر أوراق البنفسج من الشباك).

بدوي حر
06-13-2011, 08:45 AM
تشكيليون أردنيون في غاليري بنك القاهرة عمان




عمان – الراي - يفتتح عند السادسة والنصف من مساء يوم الاربعاء السادس من تموز المقبل ، معرضا فنيا في جاليري بنك القاهرة عمان يضم اعمالا فنية لكل من الفنانيين اياد كنعان ، تمام الاكحل ، حازم الزعبي ، علي عمرو ، صالح ابو شندي ، هيلدا حياري و مها محيسن ، وياتي هذا المعرض ضمن تقليد سنوي درج عليه الغاليري بعرض مجموعة جديدة لنخبة من التشكيليين الاردنيين ، لتقديم ما هو جديد في الحراك التشكيلي المحلي وضمن سياسة الجاليري في دعم الفنان الاردني وتوفير المساحة المناسبة لعرض اعماله وفق احدث الوسائل وتاحة الفرصة للجمهور الاردني لمتابعة اخر الانتاجات للفنانيين الاردنيين .
جاء في كلمة الجاليري « نقدم في هذا المعرض ، نخبة جديدة من التشكيليين الأردنيين ، هذا المعرض السنوي الذي نستضيف به أسماء فنية بارزة، قدمت عبر السنوات جهودها التشكيلية، و هي أسماء تمثل أجيالا فنية مختلفة، فمن تجربة تمام الأكحل الرائدة في مجال الرسم و التي قدمت عبر سنوات طويلة، أعمالها إلى جانب رفيق رحلتها الراحل إسماعيل شموط و منذ خمسينات القرن الماضي، مرورا بالمؤسس الدكتور صالح أبو شندي، و الذي اعتقد انه لم يأخذ رغم مرور السنين، مكانه الذي يستحق، كرائد للحركة التشكيلية الاردنية و منذ بواكيرها الأولى في الخمسينيات و الستينيات من القرن الماضي مرورا بنشاطه و اجتهاده الدائمين و في رحلة متنوعة، غنية ، قدم فيها مئات الأعمال الفنية و التي تركت أثارا واضحة في العديد من أجيال التشكيل الأردني، ثم تجربة الفنان حازم الزعبي و أعماله الخزفية ذات الاتجاه النحتي ، و التي قدمها ليس للمشاهد الأردني فحسب بل للعربي و لعديد من طلاب الخزف عبر تجربته الأكاديمية المستمرة .
أما الفنانة هيلدا حياري، وهي المجتهدة و التي لفتت الأنظار من خلال أعمالها الفنية و نشاطها الكبير ومشاركاتها الكونية ، عبر فترة زمنية ليست طويلة و لكنها غنية و تشير إلى فنانة تعمل بجد لتكريس تجربتها و إثبات خبرتها في الرسم .
إلى الفنانة مها محيسن ،و تجاربها اللافتة في التلوين التجريدي، مستعيرة أجواء الطبيعة و غناها الجمالي ، في تكوين ياخذ من الطبيعة ليعيد تأثيثها في مشهدية معاصرة تؤكد عمق موهبتها وإحساسها المتلاشي فيما ترسم .
ثم تجربة الفنان إياد كنعان ، و هو الذي لفت الأنظار بقوة إلى عمله الفني عبر معرضه الأخير في بيروت و بحثه الجديد في لوحة تتجاوز حدود التقليدي إلى المعاصرة وتقدم تجريبا فنيا مدروسا تحرسه ثقافة رصينة ورؤيا خاصة .
اما الفنان علي عمرو، صاحب الموهبة الكبيرة ، و الذي قدمناه قبل سنوات هنا في جاليري بنك القاهرة عمان ، ضمن تجارب شبابية ، قدم فيها أعمالا حققت الكثير من النجاح و التميز، انه طاقة أكاديمية مفتوحة على اللوحة الجديدة ، في أعماله السهل الممتنع، و يسكن لونه ، حضور الإنسان و حرارة العاطفة.
يسعدنا أن نقدم هذه الكوكبة الجديدة من الفنانين وفي تقليد سنوي نريده أن يستمر في تقديم الجديد في الحراك التشكيلي الأردني لتحقيق هدف الجاليري و لكي يكون نافذة للفنان اردني و بيته الذي أرادته إدارة بنك القاهرة عمان ، الداعمة للثقافة و الفن الأردني و جزء من فلسفة البنك في العمل الاقتصادي ذو القلب الاجتماعي.

بدوي حر
06-13-2011, 08:46 AM
أمسية شعرية في اتحاد الكتاب لمحمد سمحان

http://www.alrai.com/img/330000/329798.jpg


عمان- الرأي- قرأ الشاعر محمد سمحان في الأمسية التي قدمه فيها الشاعر عبد الفتاح الدراويش ونظمها اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عددا من قصائده مستهلاً بقصيدة « عيد الجلوس الملكي»، ومنها:
أضاء التاج مفرقك البهي
وزانته المناقب لا الحلي
ومازتك الأصالة بالمزايا
ففاض عليك نبل هاشمي
إذا انتسب الكرام إلى قريش
فجدك في مكارمه عليّ
وتغنى الشاعر بالهاشميين وقال في قصيدة بعنوان اللامية الهاشمية:
نور النبوة من سناك تلالا
يضفي على وطن الجلال جلالا
رغدان يا بيت الأصالة والهدى
ما زلت فينا موئلا ومآلا
وألقى قصيدة بمناسبة يوم الأرض الذي بزغ فجره من ارض قرى الجليل فقال:
يا نسيم الجليل خذني إليها
هدّني الشوق يا نسيم الجليل

بدوي حر
06-13-2011, 08:46 AM
أي بني




هاشم غرايبة
أي بني:
الحب ليس الزهرة ذاتها بل هو عبيرها.
يحيا جسم الإنسان بالتنفس، ويموت حال توقفه. كذلك تعيش الروح على المحبة.
لكن الحب ليس سهلاً أبداً، وطريقه محفوفة بالمشاكل إن لم نقل المخاطر.. لذا فالحب يحتاج إلى الشجاعة، لأنه يأتي بمشاكل كثيرة ليس المطلوب تجنبها، فباستطاعة المحب أن يجعلها مشاكل جيدة. بل هي جيدة الضرورة، لأنها تخلق التحديات. والحياة لا تتطور بلا تحديات نواجهها وننتصر عليها.
الحب يشحذ الذكاء، ويشحن اليقظة، ويلزمه الانتباه لمواجهة كل هذه المشاكل والتحديات وتحويلها إلى انتصارات تثري المحبة.
أي بني:
أحزر الرغبات التي تمور داخلك. والمخاوف التي تقلقك..
إن لقاء عاشقين هو التجربة الإنسانية الوحيدة التي يمكن أن تقترب من سر الوجود. ويمكنها أن تقول شيئاً عن الذي لا يوصف!..
لا استطيع أن أشرح أكثر، كل ما استطيع قوله:
الحب يتطلب الرهافة.
الإحساس المرهف بالذات وبالآخر هو فن الحب.
لا يمكن أن يكون الحب واجباً. إذا شعر المرء بوجوب أن يحب فهذا رياء. وسيعاني من عقدة الشعور بالذنب. وهذا يفاقم التوتر والإحباط، فيقلّ الفرح، ويتراكم الغم، ويخبو الإلهام.
أي بني:
إن أكثر فعلٍ لا أخلاقي يمارسه البشر هو استغلال الآخر باسم الحب.. (ادعاء) الحب هو فخ الرغبة في تقييد الآخر. قد يكون القيد سلاسل من ذهب مرصعة بالماس.. لكن الحرية أثمن. الحب هو الحرية. حرية الأنا والآخر.
الحب يعني احترام الآخر. احترام الآخر كغاية في حد ذاته. الآخر ليس وسيلة أبدا.. هل تقبل الأنا أن تصير وسيلة لآخر؟!
أي بني:
يحاول كثير من الناس أن يكونوا أي شيء عدا أن يكونوا عشاقاً! يريدون أن يصبحوا أثرياء. أقوياء. مشهورين.. ويقبلون في سبيل ذلك أن يخسروا المحبة!
فانتبه.
القلب الخالي من الحب يعني عقلاً عاجزاً عن الإبداع..
إذا كنت لا تحب الغيوم فكيف ترسمها؟ أذا كنت لا تستمتع بحفيف الأشجار وتغريد الطيور فكيف تغني؟ إذا كنت لا تحب الناس فلمن تكتب أشعارك؟.. ما لم نحب الكون والكائنات. ما لم نطرب. ما لم ننتش. فكيف نبدع؟
اعشق يا بني. اعشق. بكل جوارحك. افرح. افرح بقدر ما تستطيع.
كن نابضاً بالحياة، وشارك الآخرين أفراحك لعلك تستطيع إحياء بعض النفوس .. فما أكثر الذين أضاعوا الحب ففقدوا كل بهجة!..
اجعل الحياة أفضل حالاً- ولو قليلاً- مما وجدتها عليه.
أي بني:
كن عاشقاً. كن عاشقاً بوجه عام. وليتجلى ذلك في عيني شخص لذاته وبذاته.. ولا تسمح للحب أن يصير مجرد علاقة!
(العلاقة) مساومة خطيرة للغاية على الحب. كن ببساطة محباً وكفى.
كلما ارتقينا في الحب يتعمق معنى الحياة داخلنا. ونصير أكثر نبلا. أكثر فرحا. نصير بشرا بأجنحة.
ليس الإنسان من يدب على الأرض فحسب. إن لديه القدرة أيضاً على التحليق عالياً.
الحب طائر حر يحتاجك أن ترفرف عالياً وتحلق بلا خوف إلى حيث لا تدري.
لا تحبسه. دعه يأخذك على جناحيه إلى اللانهاية..
أي بني:
اريج الزهرة كيف يُرسم؟! الطائر الحر إلى أين يُحلق؟!
عش التجربة، ولا تسلني ما الحب؟

بدوي حر
06-13-2011, 08:47 AM
(ربيع في عمّان).. مجموعة قصصية جديدة لجعفر العقيلي

http://www.alrai.com/img/330000/329785.jpg


عمّان – الرأي-في «ربيع في عمّان»، الصادرة حديثاً عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، يستأنف جعفر العقيلي تجربته القصصية التي بدأها بمجموعته «ضيوف ثقال الظل» العام 2002.
تشتمل المجموعة التي تقع في 80 صفحة من القطع المتوسط، على ثماني قصص هي: «علامةٌ فارقة»، «انتصار»، «ربيعٌ في عمّان»، «وقتٌ مستَقْطَع»، «تَـذكار»، «ضيوفٌ ثِقالُ الظّلّ»، «قشّةٌ تكفي» و»دوار». وفي صفحاتها الأخيرة مقتطفات مما كتبه نقاد وأدباء أردنيون وعرب حول تجربة العقيلي القصصية.
تشكل لغة العقيلي جزءاً أساسياً في بنية القصة، حيث إنها قادرة على التوالد والتشكل واكتساب أبعاد رمزية ودلالية وإشارية. وربما أن هذه اللغة هي ما قادت الناقد والشاعر حكمت النوايسة إلى التأكيد أن القاص «يضبط القصة إلى حدّ التّحكيك، ويعطي القصةَ حقها، فالواقعية منها واقعيةٌ ناجحة، والغرائبية منها غرائبيةٌ ناجحة، والذهنية الرمزية منها ناجحةٌ كذلك، بلغةٍ مضبوطة ومحسوبة، وبتقنيات قَصّ جميلة مع ضبطٍ للزمن، وللعناصر التقليدية للقصة، مع انفتاح القصة على التأويل والترميز».
كما ترى الكاتبة العراقية هدية حسين، أن قصص العقيلي تتميز بلغتها القريبة جداً من شخصياتها، وبفنيتها العالية، وبتواصلها مع القارئ من خلال المواضيع التي تهمّه، لأن العقيلي يختار نماذجه بدقة وبتجانس فني قريب من ذائقة القارئ ومن الواقع الذي يعيشه،وتنفتح لغة المجموعة على آفاق مبتكرة تنأى عن تكرار مفردات قاموسية مجترة، وتسعى القصص إلى اجتراح لغة فصيحة -بخاصة في الحوارات- قريبة للدارجة المحكية، متجنّباً القاص في ذلك الانزلاق في وهدة «العامّية»، وهو ما جعل الحوارات منسجمة مع وعي الشخصيات القصصية وواقعيتها.
وتبرز في عدد من القصص سخرية سوداء تتأتى من المفارقة في الموقف الذي تتصاعد فيه الأحداث دراماتيكياً، بشكل يدفع للضحك حيناً، وللبكاء أحياناً. كما تنفتح القصص على البعد الإنساني، وتتخلص من محدودية الزمان والمكان أو تتابعهما التعاقبي لصالح التتابع النفسي، حتى صار الحدث مشرعاً على التأويل ومحافظاً على روح المتعة والإدهاش، رغم أنه يلتصق بالواقع المعاش؛ منه ينطلق وإليه يعود.
وفي هذا السياق، يؤكد الكاتب يوسف ضمرة أنه رغم التقنية السردية المباشرة، إلا أن العقيلي «قادرٌ بوضوح على شدّ الوتر الحكائي، بحيث تخلو قصصه من المواقع المترهلة، أو المستنقعات الرخوة، في ظلِّ حرصٍ فنّي جليّ على توريط القارئ، وإشراكه في صوغ الصورة الشاملة».
بينما يذهب الكاتب العراقي حميد سعيد إلى أن قصص العقيلي «تأخذ بالمتلقي بعيداً عمّا صار شائعاً في القصة الجديدة، وبات يثير إشكالية في النسب الأجناسي، فهي تذكّرنا بالمنجز القصصي بسماته الراسخة المشرقة، لكنها في الوقت نفسه تفيد من جديد السرد بحدوده المفتوحة، في تمثلٍ عميق، مما يجعل جديد قصة العقيلي، بعضاً من الكلِّ فيها، وليس مجرد إضافة شكلية وخارجية».
ورغم أن نصوص المجموعة، التي راوح السرد فيها بين ضميرَي المتكلم والغائب، تتشبث بالعديد من عناصر القصة الكلاسيكية، إلا أنها تتعامل مع هذه العناصر وفق أسلوبية تتجه إلى التقديم والتأخير في الزمن عبر استخدام تقنيات المونولوج والديالوج، وتداعي الحدث وفق الحالة النفسية للبطل لا بحسب الترتيب التسلسلي الذي يبدأ من نقطة وينتهي بها.
وترى الناقدة د.عالية صالح أن قصص العقيلي تتلمس «حيرة الإنسان المعاصر أمام انهيار منظومة القيم المتعارف عليها، وتساؤل الفرد حول مغزى الحياة». مضيفة: «لحظات إنسانية قلقة وقف عندها الكاتب، واتخذ منها موقفاً حاسماً وحدّياً، مستخدماً الدلالات اللغوية المناسبة لطبيعة الحدث وأحوال الشخصية وخصائص القص وحركية الحوار والسرد ومظاهر الخيال والحقيقة».
كتب القاص والروائي عدي مدانات على الغلاف الأخير للمجموعة: «يتقدَّم جعفر العقيلي في هذه المجموعة بخطى ثابتة ورشيدة، فنّياً وإنسانياً، نحو إعادة التموضُع في خانةِ الأدبِ الذي يحملُ سماتِ ونكهات الوطن والمجتمع والإنسان، من غيرِ استعلاءٍ ولا ملامسةٍ سطحية ولا خطابٍ فارغٍ من المضمون». وأضاف مدانات: «العقيلي لا يقعُ أسيرَ اللغة، وإنّما يمتلكُها ويقودُها برشاقةٍ لتؤدّي غرضَها. يفتحُ الأبوابَ المغلَقة وينبشُ الأسرارَ ويُعيد صياغتَها ويلامسُ أرقَ المشاعر، ويضعُنا إزاءَ ما نحنُ عليه، بكلِّ إشكالاتِنا وطموحاتِنا، ضَعفِنا وقُوّتِنا، وضوحِنا وهواجِسنا».
يذكر أن العقيلي من مواليد العام 1974، نال شهادة البكالوريوس في الكيمياء، من جامعة اليرموك (1997). صدر له: «للنار طقوس وللرماد طقوس أخرى»، شعر (1995)، «لعبة السرد الخادعة»، حوارات مع الروائي إلياس فركوح، إعداد وتقديم (2007)، «في الطريق إليهم»، حوارات مع كتّاب من الأردن وفلسطين (2010)، «أفق التجربة»، حوارات عربية في الأدب والفكر والفن (2010).
وهو عضو في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، أمين الإعلام والثقافة والنشر، الناطق الرسمي باسم الرابطة، ومدير تحرير فصليتِها الثقافية «أوراق»، كما أنه عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب، وعضو سابق في لجنته التنفيذية في الأردن (أمين السرّ، 2007؛ ونائب رئيس فرع الأردن، 2008-2009)، ويعمل محرراً لملحق «الرأي الثقافي» في صحيفة «الرأي» اليومية.

بدوي حر
06-13-2011, 08:48 AM
(هوا عمان) في الاحتفال الوطني الشعبي




عمان - الرأي - تبث اذاعة هوا عمان التابعة لامانة عمان الكبرى 105.9 في الثالثة من بعد ظهر اليوم الاثنين التسجيل الكامل للاحتفال الوطني الشعبي الذي بثته الاذاعة على الهواء مباشرة ويتضمن لقاءات فريق الاذاعة مع المواطنين و المسؤولين و الفنانين الذين شاركوا في الاحتفال حيث ابدع فريق هوا عمان برئاسة مدير الاذاعة الاعلامي فضل معارك (محافظتي العاصمة و عجلون) وزملائه محمد مسلم- رئيس قسم البرامج(محافظتي اربد ومعان) ،م.فادي القدومي (محافظتي الزرقاء وجرش)، م.لؤي عكاش(البلقاء و الطفيلة)، مجحم العدوان(الكرك والمفرق)، عامر السالم(مأدبا و العقبة)، الاشراف الهندسي مهند القسوس،الاعداد والتنسيق الاذاعي طارق ابو شقرة.

بدوي حر
06-13-2011, 08:48 AM
فيصل الزعبي وشجرة القينوسي




د.محمد مقدادي- بعد حوالي ألف عام من وقوفها شامخة في وجه العواصف الهوجاء وموجات الرياح العاتية ، وضربات المعاول التي عاثت بتربتها فساداً على أيدي أولئك الباحثين عن» الدفائن»المتخيلة، وهنت الشجرة العملاقة التي غزت الأوبئة والآفات أرومتها وجذوعها المتقشرة الجعداء ، فتنادت فرقٌ من وزارة الزراعة في محاولة يائسة للوقوف على أساس البلاء
الذي ألَمَّ بالشجرة التي حملت اسم وليّ صالح من أولياء الله الذين قضوا على طريق استقصاء الحكمة، والوقوف على عتبات الحقيقة المطلقة، فشلت كل الجهود المبذولة على يد نخبة من المتخصصين في إنقاذ الشجرة المباركة، فمال جذعها المتهالك ، وتداعت أغصانها العارية، وأرخت فروعَها الواهنة الجرداء متكئة على وسائد من الحجارة
المسننة التي ظلّت وحيدة تلهج بأدعيتها اليتيمة الخرساء... ليفقد « لواء الكورة « الشجرة الرمز التي تفيّأ ظلالها أحرار الوطن وزرّاع أرضه ورعاة أنعامه وحاصدوا غلاله الوافرة.
«فيصل الزعبي» – أعاد الله عليه نعمة العافية – هو سنديانة وطنية عالية، يضيق المكان – وإن اتّسع – عن ذكر مكانته ومآثره، فهو على صعيد الأردن والوطن العربي الكبير، قامة فنّية حصدت العديد من الجوائز والأوسمة، وأثبت قدرة فائقة في محافل الإخراج السينمائي والتلفزي، حيث وظّف مخزونه المعرفي وسخّر ذخيرته الإنسانية في
خدمة العمل الإبداعي ، فانحاز لجوهره، وتمسّك بثوابته، غير آبهٍ بمن « تكيّف» أو « تليّف» أو» تجيّف» أو» تخلّف» عن مواكبة مسيرة المشاركة في التأسيس لوعي عميق وأصيل، ديدنه البناء وإعلاء البنيان بما يخدم الوطن ، ويرعى مصالح الأمة بعيداً عن الأطياف والأعراق والمنابت والمعتقدات... وقد خبرناه في مدننا التي اختيرت على مرّ السنوات الماضية مدناً للثقافة الأردنية وهو يؤسس مكتبة مرئيّة في تبنّيه مشروع
سِيَر المبدعين الأردنيين الذي غاب عن كثير من المعنيين قبل أن يلقي « فيصل» حجراً في البحيرة الراكد ماؤها.
ولأنه من ذلك النّفر الذي لم يتّخذ من الفنّ سبيلاً للإرتزاق ، ورَكوباً طيّعاً لتراكم الثروة وتعظيمها بالمساومات الرخيصة أو بالمداهنات الممجوجة،أو بِلَيّ الألسنة وأعناق النّصوص، فقد آثر – وبعد أن داهمه المرض على غير انتظار- أن يصمت صمت الرجال الأشدّاء القابضين على جمر أوجاعهم ،الصابرين على ما أصابهم من ابتلاءات
أو مِحَنٍ، الرّافضين « للذّلّة أو للمِنّة»... فهو يدرك أنه ابن وطنٍ عزيزٍ على قلبه المتعب، وضميره المُتيقّظ، فقد انتمى إليه بكامل تفاصيله ومكوناته، وانحاز لقضايا شعبه، وتبنّى أحلام أمّته في صياغة مستقبل أجيالها المتعطّشة للحرية، والمتطلّعة للحياة الأجمل والأبهى.
« فيصل الزعبي» الذي اغترب طويلاً وعاد إلى التربة « الأم» معبّأ بما أنضجته التجربة من أحلام الطفولة على مدارج الوطن وفي أزقّة حاراته وغبار سفوحه في مواسم القيض المالح، أنجز المسلسل التاريخي « المتنبي» الذي ما التقيت بصديقنا المشترك د.»خالد الكركي» إلاّ وتحدّث باستفاضة تنمّ عن إعجابه الشديد بهذا المنجز، مُشيداً بجهود «فيصل» ومؤكّداً في غير مناسبة على كفاءته وخصوبة خياله ،
ودقّة بصماته التي أضفت على ذلك العمل الفني المُحكَم ملامح فنية وتاريخية رفيعة المستوى جعلت كثيراً من النقاد والمهتمين يقفون طويلاً أمام هذه التجربة المهمة.
« فيصل» –الآن أيها المبدعون- قعيد فراشه، رفيق عصاه التي يهشُّ بها على منجزاته العديدة،حبيس غرفته في جبل اللويبدة أب البدايات،جليس الكثيرين من محبّيه وأصدقائه الذين يحاولون ردّ النّزر اليسير من وفائه، بعد أن ظفروا بالكثير من بهائهِ وبِرِّه وتفانيه وأحاديثه المشوّقة، يمارس عمله بنصف يد وبنصف ساق رغم نوبات متقطعة من انعدام الوزن تنتابه أثناء توجيهه لفريق العمل الذي جعل منه «فيصل» أسرة متحابّة
يتوق أفرادها جميعاً لإنجازٍ عنوانه: التفرّد والامتياز.
« فيصل» يرفض أن يتلقى منحة علاج من دولة غير دولته، وعلمت مؤخّراً أن بمبادرة على نفقة الدولة الأردنية، نرجو الإسراع في ترجمتها لأن الحالة الصحية لصديقنا لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار أو التسويف لتفاقم الأضرار الذهنية والنفسية التي سوف تترتب على تأجيل المعالجة .
إننا إزاء شجرة عالية نريدها دائمة الإخضرار والإيراق، محفوفة بحنو الوطن ودفئه، ومصونة بأجفان الرّعاة الطيبين من أبنائه الذين نتمنى أن يضيفوا كل يوم ما يعزّز مكانة المبدعين، ويعظّم إحساسهم بأمنهم الصحي والماديّ، وهو ما يستوجب صياغة عقد تشاركي بين الدولة وبين الكاتب والفنان في وطن يَرنُوانِ به إلى تلبية مطالبهم المشروعة في التأمين الصحي « الرفيع « والسكن « الكريم « والعمل الوظيفي الذي يضمن لأسرهم مغادرة أزليّة من جيوب الفقر والعوز.

بدوي حر
06-13-2011, 08:49 AM
النمري يضيء الشمعة الرابعة بعد التسعين ويبتسم للحياة

http://www.alrai.com/img/330000/329750.jpg


ابراهيم السواعير - الفنان الكبير، قدراً وسنّاً، ظلّ ونحن حواليه يغالب كلماته، وتكاد تنزّ من عينه الدّمعة، وهو يستعيد عنفوانه، ويتحسس ملامح الوجوه الرفيقة التي أخفت هي الأخرى أحزانها والرجل يتعرّف عليها بصعوبةٍ ويود أن يطلق كل ما في حناجر الكون من فرح، لكنه لا يستطيع.
ما إحساس الفنان حين لا يقدر على أغانيه؟!.. وحين يردد مع المرددين مجهداً بعضاً من خواتيمها؟!.. كان هذا السؤال، وأسئلة أخرى، مرسوماً في عيون فريق الزيارة التي نسّق لها عميد كليّة الفنون في جامعة اليرموك د.محمد غوانمة، وجمعت إعلاميين ومثقفين وشباباً غنّوا للفنان توفيق النمري في بيته بعد أن بات في حيطان الـ (95 ) من عمره.
هذه الزيارة كانت الأولى التي ألتقي فيها الفنان النمري، وحين سمعت من د.غوانمة أنّ احتفالات سنوية ينظّمها وفرقة جامعة اليرموك الفنيّة كلّما أضاء توفيق شمعةً جديدة، قلت: وكانت قواه حاضرة؟!.. قال: ..وكان يغنّي ويملأ ساحات المدرج الشمالي في جرش حين بلغ 82 عاماً ،.. وكان يقف ويغني ويبتهج على مسرح المركز الثقافي الملكي في عيد ميلاده الـ 90 ،.. ثمّ ها أنت ترى: يلزم بيت ولده صلاح، فتأنس خطواته فضاء الدار الضيّق، الحبس،.. مهما اتسع.
قُلت: يا للسنوات كيف يمضين؟!.. ودارت عيناي مع الشابين المبدعين أحمد وباسم أبو حماد، وهما يلتقطان شوارد الحديث مع «أبو صالح» لينقلاها للأخبار وبرنامج (يسعد صباحك) في التلفزيون الأردني، لأتدثّر بدفء النمري الصبوح وهو يجاري شابات وشباب فرقة جامعة اليرموك للفنون والزميلين محاسنة وشناعة وعميد شؤون طلبة اليرموك العثامنة،.. فيعلو الصوت: (مرحى لمدرعاتنا)، (حسنك يا زين)، و(ريفية وحاملة الجرّة)، (ويلي محلاها البنت الريفية)، ومثل ذلك كثير.
قال د.غوانمة، الذي يعكف على استنطاق ذكريات النمري في كتاب، إنّ أبا صالح كان صديق كلية الفنون في اليرموك، وكان متأنقاً جدّاً، وكثيراً ما كتب الشعر، ولديه أبحاث مهمّة في الموسيقى العربية وألوان الغناء في الأردن ألحاناً وكلمات، وكان شديد الإتقان في كتابة النوتة الموسيقية، ولم يكن أحدٌ يكتب له نوتاته على غير عادة المطربين، وكان له قلمٌ صنعه بخمسة رؤوس، يرسم به سطور النوتة بعد أن يتشرب الحبر.
النمري، الذي يغالب عراك السنين، وهنت قواه، فازداد محبّةً للحياة، في تحدّ واضح ببعض الإشارات التي تؤكد أنه ما يزال قادراً على التفاعل، وبحسب غوانمة، فإنّ من المحتمل جداً أن نوعاً من الشلل أصاب حباله الصوتية؛ فجعله غير قادر على غناء الألحان، مع أنه يذكر الكلمات ويحاول، فتخرج ترديدات شعرية من غير نغم، وكثيراً ما كان، بحسب غوانمة، يغالبه البكاء وهو يعلم أن ما يقوله غير منغّم من هذه الحنجرة الذهبية العتيقة.
من أهمّ إنجازات النمري، كما يقول غوانمة، أنّ أغنيتنا الأردنية كانت تُكتب بالمحكيّة المصرية أو اللبنانية وبعض الشامية؛ وأنّ أوائل سنة 50 من القرن المنقضي كانت نقطة تحوّل لتكتب بلهجتنا، حين زار الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين مبنى الإذاعة برام الله، فأعجب أشد الإعجاب بكلمات النمري التي غناها بين يديه: (أبو طلال تاجك غالي علينا/ حنا نفداك بارواحنا وعينينا)، ليعرب جلالته عن إعجابه همساً في أذن مدير الإذاعة سري عويضة؛ فيلمس الفتى النمري بحسّه المرهف الذكي الرسالة المستبطنة في إرادة الملك حين قال: (كليماته زينات)، فتكتب الأغنية منذ ذلك الحين بلهجة الأرادنة، ويزداد راتب توفيق النمري عشر دنانير، فيصبح عشرين، وهو المبلغ الذي ضاع على زملائه الفنانين في الإذاعة الذين كانوا أرادوا الغناء لعبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش بين يدي الملك.
انتهى الحفل، وانفض المدعوون، وانشغل الجميع، وظلّت عينه تقرأ على الستائر كلمات. كانت مكتومة، شديدة الحساسية، خُطّت للتو.

بدوي حر
06-13-2011, 08:55 AM
جومانا تنفي شائعة وفاتها وتدافع عن يوسف

http://www.alrai.com/img/330000/329761.jpg


نفت الفنانة السورية جومانا مراد ما تردد في وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت عن شائعة انتحارها، لافتة إلى أنها لا تعرف من أين تأتي هذه الشائعات؟.
وقالت جومانا: «أنا أخاف من الله سبحانه وتعالى، وأحاسب نفسي يوميًا قبل النوم».
ورفضت الحديث عن سر عدم ارتداء الفستان الأبيض خلال تجربة زواجها، وعللت ذلك بالظروف والأجواء التي أحاطت بالزواج وقتها، فضلا عن أنها لا تحب أن تكون مباحة للإعلام وتحب أن تشعر ببعض الخصوصية.
وعن تكرار تجربة الزواج قالت جومانا: «اللي فيه الخير يقدمه ربنا، وأنه لو فيه نصيب لن أتردد في القبول».
من جهة اخرى اكدت جومانا: «إن اتهام بعض الأشخاص لها أنها تقدم مشاهد ساخنة أو مستفزة عارٍ من الصحة، وسببه أنها مغرية بطبيعتها»، وأشارت إلى أن أفلام المخرج المصري خالد يوسف يوجد بها «جنس»، لكنه لا يتخطى الحدود مثل كل الأفلام.
وشددت على أنها اعتذرت عن فيلم «شارع الهرم»؛ لأنه بعد ثورة 25 يناير لا يمكن أن تقدم هذا الفيلم، كما نفت ما تردد عن محاولة انتحارها، خاصة وأنها تخاف الله وتحاسب نفسها يوميًا قبل أن تنام.
وقالت جومانا -في مقابلة مع برنامج «هلا وغلا» على قناة «أبوظبي الإمارات» - «في فيلم «كباريه» قلت للناس انتظروا عرض الفيلم، ولم أقدم فيه مشاهد، وليس لي أفلام فيها مشاهد ساخنة».
وأضافت: «المخرج خالد يوسف مظلوم؛ لأنه دائمًا متهم بتقديم الجرأة والأفلام المثيرة للجدل، لكن لا بد أن نعرف ما هي الجرأة، الكل يحكي عن الجنس في أفلامه، لكني لا أرى فيها هذا الكم الهائل من الجنس الذي يتحدثون عنه».
وتابعت قائلة: «أنا لست مع مصطلح السينما النظيفة، لكني مع ما يكون فيه حدود، لذلك دائما كنت أحلم بالعمل معه لأنه شخص يحب عمله ويهتم بإظهار الفنان بأفضل صورة».
وأوضحت الفنانة السورية أن تجربتها في فيلم «كف القمر» مع خالد يوسف من أهم تجاربها الفنية، مشيرة إلى أنها تقدم دور فتاة فقيرة من العتبة تعمل في أحد المشاغل، وأن الفيلم جاهز لكن لن يتم عرضه في هذه الفترة.
وكشفت جومانا عن أنها اعتذرت عن تقديم فيلم «شارع الهرم» مع المخرج أحمد السبكي؛ لأنها شعرت أنه بعد ثورة 25 يناير لا يمكن أن تقدم هذا الفيلم؛ لأنه لا يتناسب مع الثورة ولا الظروف الجارية، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها كانت قد استعدت للفيلم وتدربت على الرقصات التي كانت ستقدمها فيه.
وأشارت أيضا إلى أنها اعتذرت عن فيلم «ساعة ونصف»؛ لعدم وصولها إلى اتفاق مع مخرجه وائل إحسان، فضلا عن أنها لم تشعر بنفسها في الدور الذي عُرض عليها.

بدوي حر
06-13-2011, 08:56 AM
جومانا تنفي شائعة وفاتها وتدافع عن يوسف

http://www.alrai.com/img/330000/329761.jpg


نفت الفنانة السورية جومانا مراد ما تردد في وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت عن شائعة انتحارها، لافتة إلى أنها لا تعرف من أين تأتي هذه الشائعات؟.
وقالت جومانا: «أنا أخاف من الله سبحانه وتعالى، وأحاسب نفسي يوميًا قبل النوم».
ورفضت الحديث عن سر عدم ارتداء الفستان الأبيض خلال تجربة زواجها، وعللت ذلك بالظروف والأجواء التي أحاطت بالزواج وقتها، فضلا عن أنها لا تحب أن تكون مباحة للإعلام وتحب أن تشعر ببعض الخصوصية.
وعن تكرار تجربة الزواج قالت جومانا: «اللي فيه الخير يقدمه ربنا، وأنه لو فيه نصيب لن أتردد في القبول».
من جهة اخرى اكدت جومانا: «إن اتهام بعض الأشخاص لها أنها تقدم مشاهد ساخنة أو مستفزة عارٍ من الصحة، وسببه أنها مغرية بطبيعتها»، وأشارت إلى أن أفلام المخرج المصري خالد يوسف يوجد بها «جنس»، لكنه لا يتخطى الحدود مثل كل الأفلام.
وشددت على أنها اعتذرت عن فيلم «شارع الهرم»؛ لأنه بعد ثورة 25 يناير لا يمكن أن تقدم هذا الفيلم، كما نفت ما تردد عن محاولة انتحارها، خاصة وأنها تخاف الله وتحاسب نفسها يوميًا قبل أن تنام.
وقالت جومانا -في مقابلة مع برنامج «هلا وغلا» على قناة «أبوظبي الإمارات» - «في فيلم «كباريه» قلت للناس انتظروا عرض الفيلم، ولم أقدم فيه مشاهد، وليس لي أفلام فيها مشاهد ساخنة».
وأضافت: «المخرج خالد يوسف مظلوم؛ لأنه دائمًا متهم بتقديم الجرأة والأفلام المثيرة للجدل، لكن لا بد أن نعرف ما هي الجرأة، الكل يحكي عن الجنس في أفلامه، لكني لا أرى فيها هذا الكم الهائل من الجنس الذي يتحدثون عنه».
وتابعت قائلة: «أنا لست مع مصطلح السينما النظيفة، لكني مع ما يكون فيه حدود، لذلك دائما كنت أحلم بالعمل معه لأنه شخص يحب عمله ويهتم بإظهار الفنان بأفضل صورة».
وأوضحت الفنانة السورية أن تجربتها في فيلم «كف القمر» مع خالد يوسف من أهم تجاربها الفنية، مشيرة إلى أنها تقدم دور فتاة فقيرة من العتبة تعمل في أحد المشاغل، وأن الفيلم جاهز لكن لن يتم عرضه في هذه الفترة.
وكشفت جومانا عن أنها اعتذرت عن تقديم فيلم «شارع الهرم» مع المخرج أحمد السبكي؛ لأنها شعرت أنه بعد ثورة 25 يناير لا يمكن أن تقدم هذا الفيلم؛ لأنه لا يتناسب مع الثورة ولا الظروف الجارية، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها كانت قد استعدت للفيلم وتدربت على الرقصات التي كانت ستقدمها فيه.
وأشارت أيضا إلى أنها اعتذرت عن فيلم «ساعة ونصف»؛ لعدم وصولها إلى اتفاق مع مخرجه وائل إحسان، فضلا عن أنها لم تشعر بنفسها في الدور الذي عُرض عليها.

بدوي حر
06-13-2011, 08:57 AM
جومانا تنفي شائعة وفاتها وتدافع عن يوسف

http://www.alrai.com/img/330000/329761.jpg


نفت الفنانة السورية جومانا مراد ما تردد في وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت عن شائعة انتحارها، لافتة إلى أنها لا تعرف من أين تأتي هذه الشائعات؟.
وقالت جومانا: «أنا أخاف من الله سبحانه وتعالى، وأحاسب نفسي يوميًا قبل النوم».
ورفضت الحديث عن سر عدم ارتداء الفستان الأبيض خلال تجربة زواجها، وعللت ذلك بالظروف والأجواء التي أحاطت بالزواج وقتها، فضلا عن أنها لا تحب أن تكون مباحة للإعلام وتحب أن تشعر ببعض الخصوصية.
وعن تكرار تجربة الزواج قالت جومانا: «اللي فيه الخير يقدمه ربنا، وأنه لو فيه نصيب لن أتردد في القبول».
من جهة اخرى اكدت جومانا: «إن اتهام بعض الأشخاص لها أنها تقدم مشاهد ساخنة أو مستفزة عارٍ من الصحة، وسببه أنها مغرية بطبيعتها»، وأشارت إلى أن أفلام المخرج المصري خالد يوسف يوجد بها «جنس»، لكنه لا يتخطى الحدود مثل كل الأفلام.
وشددت على أنها اعتذرت عن فيلم «شارع الهرم»؛ لأنه بعد ثورة 25 يناير لا يمكن أن تقدم هذا الفيلم، كما نفت ما تردد عن محاولة انتحارها، خاصة وأنها تخاف الله وتحاسب نفسها يوميًا قبل أن تنام.
وقالت جومانا -في مقابلة مع برنامج «هلا وغلا» على قناة «أبوظبي الإمارات» - «في فيلم «كباريه» قلت للناس انتظروا عرض الفيلم، ولم أقدم فيه مشاهد، وليس لي أفلام فيها مشاهد ساخنة».
وأضافت: «المخرج خالد يوسف مظلوم؛ لأنه دائمًا متهم بتقديم الجرأة والأفلام المثيرة للجدل، لكن لا بد أن نعرف ما هي الجرأة، الكل يحكي عن الجنس في أفلامه، لكني لا أرى فيها هذا الكم الهائل من الجنس الذي يتحدثون عنه».
وتابعت قائلة: «أنا لست مع مصطلح السينما النظيفة، لكني مع ما يكون فيه حدود، لذلك دائما كنت أحلم بالعمل معه لأنه شخص يحب عمله ويهتم بإظهار الفنان بأفضل صورة».
وأوضحت الفنانة السورية أن تجربتها في فيلم «كف القمر» مع خالد يوسف من أهم تجاربها الفنية، مشيرة إلى أنها تقدم دور فتاة فقيرة من العتبة تعمل في أحد المشاغل، وأن الفيلم جاهز لكن لن يتم عرضه في هذه الفترة.
وكشفت جومانا عن أنها اعتذرت عن تقديم فيلم «شارع الهرم» مع المخرج أحمد السبكي؛ لأنها شعرت أنه بعد ثورة 25 يناير لا يمكن أن تقدم هذا الفيلم؛ لأنه لا يتناسب مع الثورة ولا الظروف الجارية، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها كانت قد استعدت للفيلم وتدربت على الرقصات التي كانت ستقدمها فيه.
وأشارت أيضا إلى أنها اعتذرت عن فيلم «ساعة ونصف»؛ لعدم وصولها إلى اتفاق مع مخرجه وائل إحسان، فضلا عن أنها لم تشعر بنفسها في الدور الذي عُرض عليها.

بدوي حر
06-13-2011, 09:00 AM
الخزوز: «بيارق العربا» يلغي الصورة النمطية للمسلسلات البدوية

http://www.alrai.com/img/330000/329756.jpg


أعلن المخرج والمنتج إياد الخزوز، أنه تمّ الانتهاء من تصوير مسلسل «بيارق العربا» بعدة مناطق في الصحراء الأردنية، وهو من بطولة ياسر المصري، ومنذر الرياحنة، وعبير عيسى، ومحمد العبادي، وشايش النعيمي، وتأليف رعد الشلال وإنتاج تلفزيون أبوظبي، وتدور أحداثه حول قضية «ارتباط البدوي بالأرض» على عكس جميع المسلسلات البدوية التي طرحت من قبل، وأعطت انطباعاً بأن البدو رُحل وأصحاب قنص وقطاع طريق، موضحاً أن هذا المسلسل يلغي تماماً هذه الصورة النمطية للمسلسلات البدوية، وأيضاً ينطلق نحو رصد صفات الكرم والشهامة والشجاعة وحسن الخلق التي تبقى متجذرة في نفوس البدو.
عن مسلسل «ما نتفق»، والذي بصدد الانتهاء منه قريباً، يقول الخزوز – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : المسلسل يعكس صورة جديدة للمرأة الخليجية المتعلمة صاحبة الشخصية والقيادية، على عكس ما يطرح في السابق، من كون المرأة الخليجية سطحية ومستهلِكة، ولا تملك القرار، ولا قيمة لها إلا فيما ندر، فهناك أعمال طرحت مؤخراً، واتهمت المرأة بأنها هدف للرجل للزواج منها للمتعة أو مسيار، كما وضعت المرأة في دائرة السحر والإغراء والإثارة وعرض الأزياء، في أغلب المسلسلات، أما في مسلسل «ما نتفق» تظهر المرأة بصورة مغايرة لما يطرح للصورة النمطية الحاضرة التي تكرست في ذهن المشاهد، فنحن اعتمدنا على تصحيح المسار السائد في الدراما الخليجية بعيداً عن الابتذال واستجداء المشاهدين.
ويضيف الخزوز: نحاول طرح قضايا جادة تتناسب مع المرحلة الحالية في المنطقة بشكل عام فمثلاً «بيارق العربا» يدعو إلى التمسك بالأرض مهما كان الثمن والتمسك بالشخصية العربية الأصيلة رجالاً ونساءً، والاستفادة من تجارب أولي الأمر وأصحاب القرار التي مروا بها قديماً وحافظوا بها على أرضهم وزرعوا القيم والأخلاق في الأجيال المتعاقبة، أما في «ما نتفق»، فنحن نطرح قضية جادة تتناسب مع المرحلة الحالية في المنطقة بشكل عام، وبطريقة محترمة تنتصر للأخلاقيات وتعكس صور مجتمع معين أو واقعا حياتيا معينا.
وحول تجاربه في الإنتاج، يوضح الخزوز أننا اعتدنا في «أرى الإمارات» تقديم أفضل الإمكانات للإنتاج والخدمات الفنية، فمثلا في «بيارق العربا» و»ما نتفق» استخدمنا معدات سينمائية حديثة، استعنا بها للمرة الأولى في الدراما التلفزيونية والنتيجة سوف نشاهدها على الشاشة في رمضان المقبل.
وحول حديث أغلب المنتجين عن أزمة نصوص درامية، حتى أن البعض أصبح يستجمع أفكاره مما يكتب في المنتديات، يقول: ليس خطأ أن يتم الاستفادة من التجارب الإنسانية والاجتماعية الموجودة على شبكة الإنترنت، لكن شرط الحفاظ على الأدبية الأخلاقية في ذكر المصدر، أما بالنسبة لنا فلا يوجد لدينا أزمة بل لدينا زحمة نصوص، فنحن الآن لدينا نصوص جاهزة للإنتاج موزعة بين التاريخي والاجتماعي والتراثي والكوميدي.
وفي آخر زيارة لي مع محمد الظنحاني، شريكي في الابداع، إلى بريطانيا، قمنا بتجهيز أربع أفكار لمسلسلات تحت الكتابة، ومنها «أوراق الحب» الجزء الثاني، والذي سيبدأ تصويره مع نهاية شهر رمضان المقبل في لندن، وسيعتمد أيضاً اللهجة المحلية واللهجة الظبيانية كما في الجزء الأول ودون تعصب أو تزمت، لأن ما نقدمه خدمة للدراما الإماراتية بشكل عام، ويعتمد على الانتصار للمحلية فمثلا «ما نتفق» تم تصويره بين دبي والفجيرة باللهجات الأصلية للمناطق، وفي نفس الوقت قمنا بانتاج «الغافة» بالفجيرة والآن مسلسل بعنوان «وديمة» وهو تراثي يعتمد لهجة أهل المنطقة بالفجيرة، فأنصح من يريد أن يصطاد في الماء العكر بألا «يشخصن» الدراما، فالدراما للجميع وهم يعلمون أن السيناريو والقصة يحكمان اللهجة في بعض الأحيان. فلا أستطيع أن أصور مسلسلا بدويا في بادية الشام ويكون الحوار فيه بلهجة أهل البحرين، وخاصة أن اللهجة ليست قرار مخرج، وإنما قرار كاتب وجهة إنتاج.
وعن الخلافات بينه وبين ممثلين إماراتيين، يوضح الخزوز: من ناحيتي لا يوجد لديّ وقت لأختلف مع أحد، وأنا أحترم كل التجارب سواء الصغيرة أو الكبيرة.
لأن كل تجربة فنية مهما كانت ردود أفعالها فهي تدخل ضمن سياق المسيرة الفنية في دولة الإمارات، وبالتأكيد ستكون إضافة للدراما في الإمارات، لذا يجب احترامها.والشركة التي أمتلك جزءًا منها وأعمل بها تؤكد ذلك، فقد أنشأناها هنا في الإمارات لتكون جزءا مكملا ومساعدا للزملاء العاملين في القطاع الإنتاجي والفني، فوجودي هنا لكي أسهم في تفوق الدراما الإماراتية، مع الاستفادة من التجارب الرائدة السابقة التي ارتكزنا عليها في انطلاقتنا.
يقال أن إياد الخزوز عما يطرح حالياً بأنه يعتمد على تكاليف إنتاجية بسيطة رغم الإمكانات المقدمة له، حتى في اختيار النجوم: هذا الكلام غير صحيح والمشاهد يستطيع تقييم ما يشاهده، وبالإمكان سؤال القائمين على الأعمال، لنكتشف من يدفع لهم أكثر، وإضافة إلى ذلك مَن عمل معنا قد رجع إلينا لأننا الأفضل، فمن ناحية الخدمات الانتاجية نحن الأفضل، لأننا نقدم مستوى عاليا في صناعة الدراما. ويضيف: لست صاحب القرار لوحدي، فهناك مجلس إدارة لا يقبل أن يكون هناك تقصير في أي تفاصيل إنتاجية، بعيداً عن ميزانية الشركة، فنحن في أحد الأعمال تكلفنا مبلغا يزيد عما قدمته لنا الشركة المنتجة كميزانية، ودفعنا ما لا يقل عن 400 ألف دولار من أموالنا، ولم نطالب الجهة المنتجة بالمبلغ، لأن ذلك يعود لسمعتنا نحن، ولكي لا يكون هناك تقصير في العمل. ورغم ذلك دائماً أؤمن بوجود وجوه إنتاجية جديدة لكسر الاحتكار، حتى تستمر الدراما وهي في أحسن حال، ولتكون هناك خيارات فنية أوسع، ليس لنا فقط، بل للجميع.

بدوي حر
06-13-2011, 09:01 AM
سامح حسين: الجمهور سيرفض الأعمال الفنية الرديئة

http://www.alrai.com/img/330000/329757.jpg


أكد الفنان سامح حسين أن اختفاءه طوال الفترة الماضية بسبب ظروف عائلية منعته من التواجد، وقال – بحسب صحيفة روز اليوسف - إن ثورة 25 يناير جاءت لتعديل المسار في كل المجالات فالجمهور الآن سيرفض الأعمال الرديئة وسيعاني صناعها من مأزق حقيقي، وحول مسلسله الجديد «الزناتي مجاهد» والعديد من القضايا كان لنا معه هذا الحوار:
- في البداية حدثني عن تفاصيل مسلسلك الجديد «الزناتي مجاهد»؟
المسلسل كوميدي من نوع «الكباريه السياسي» وهو حلقات منفصلة متصلة يناقش سلبيات المجتمع المصري والعربي بشكل ساخر من خلال شخصية «مجاهد» الشاب الصعيدي الذي يأتي إلى القاهرة كي يستخرج شهادة ميلاده، ويتعرض للعديد من المواقف خلال رحلة استخراجه الشهادة التي يحصل عليها في الحلقة الأخيرة ومن القضايا التي يناقشها المسلسل العشوائيات والعنوسة والوحدة الوطنية والفساد والإعلام وتزييف الحقائق والصحة والتعليم.
- فرضت سياجًا من السرية حول المسلسل قبل تصويره لماذا؟
قصدت ذلك بالفعل، فأنا أحضر للعمل منذ فترة وفي العادة لا أحب الحديث عن أعمال إلا بعد أن تصبح واقعًا والسبب الثاني هو أنني أردت أن أفاجئ الجمهور من خلال البرومو.
- قدمت هذه الشخصية من قبل ككومبارس لماذا تكررها من جديد؟
أحب هذه الشخصية لأنها مقربة من الجمهور وشخصية نقية وسبق أن قدمتها أيضًا من خلال برنامج إذاعي منذ ثلاث سنوات ولكن أفكاره كانت دسمة وأردت ألا تموت فتحدثت مع المؤلف محسن رزق عن ملامح الشخصية وبدأ في كتابة المسلسل.
- من أبرز ضيوف الشرف المشاركين في العمل؟
يشارك معنا العديد من النجوم من بينهم مها أبو عوف وهناء الشوربجي وماجد المصري والعديد من الضيوف بمعدل ضيف كل حلقة.
- يعاني الإنتاج الدرامي هذه الفترة من أزمة كيف تجاوزتها؟
بداية توكلنا على الله وأكثر ما كان يشغلني نقطتين, أولاهما أن هناك العديد من الأفراد يعملون على عملنا ولو النجوم قالوا لا كل هؤلاء الأشخاص لن يجدوا قوت يومهم، والأمر الثاني هو حتمية التواجد الدرامي المصري في العالم العربي لأنه ما ينفعش مصر تقل ولابد أن تتواجد سواء بأعمال كوميدية أو سياسية أو غيرها.
- هل قمت بتخفيض أجرك عن المسلسل؟
المنتج صديقي وعقدي معه ثلاث سنوات اتفقت معه على أن أجري هو آخر ما يفكر فيه وأن يضع ميزانية ويعطي فريق العمل أجورهم وأن الأهم هو المسلسل وعن أجري قولت له بالنص «قول يا سلام لو سامح خد كام يبقي كتر خيره وهذا ما سأتقاضيه» وعلى هذا الأساس بدأنا العمل، وأنا مؤمن أن الرزق جزء منه «فلوس» وليس كله لأن الأهم هو حب الناس.
- كنت تفكر في عمل جزء ثان من مسلسل «اللص والكتاب» لماذا ألغيت الفكرة؟
كنا ندرس أن نركز في الجزء الثاني من «اللص والكتاب» علي شخصية «ميشو» ولكن تراجعنا لأن الشعب يحتاج إلى الضحك أكثر، لأننا مررنا بأيام صعبة والضحك مطلوب في الفترة القادمة لأنه علاج.
- كيف ترى الأزمة التي تعرضت لها الدراما بعد الثورة؟
لا أرى أن هناك أي مأزق بل على العكس ما أراه هو تصحيح مسار مثلما حدث إصلاح سياسي حدث إصلاح بالحقل الفني لأن الجمهور سيرفض كل ما هو رديء، وأصحاب الأعمال الرديئة هم أصحاب المأزق الحقيقي، وهم من وقعوا في أزمة لكن أي عمل جاد لن يقع في أي مأزق سيجد فرصة لأن الآية اتعدلت.
- هل تقصد بأصحاب المأزق من جاءت أسماؤهم في القوائم السوداء؟
أنا ضد القوائم السوداء فلسنا في وقت شماتة، ولنترك كل شخص إلي نيته، وأعتقد أن مقولة أنا مع الثورة أو أنا ضد الثورة ليست مجرد كلمة، بل هي تصرفات تثبت ذلك أو عكسه فنحن في وقت الأفعال لا الأقوال.
- لماذا اختفيت تمامًا عن الساحة إعلاميًا وقت الثورة؟
كنت أمر بظروف عائلية صعبة لأن والدي كان في العناية المركزة لمدة شهرين قبل أن يتوفاه الله كما أنني أسكن في حي ناءٍ بالمقطم بعد أن تزوجت حديثًا فكنت أقف مع جيراني في اللجان الشعبية لأحمي أهل بيتي وكانت أيامًا صعبة وذكرتني بزلزال 92 لأن كل الناس كانت إيد واحدة وكأننا نعرف بعضًا جيدًا منذ زمن.
- من تراه الأنسب لمنصب رئيس الجمهورية الفترة القادمة؟
لدي وجهة نظر مختلفة في هذا الشأن ثورة 25 يناير خير لمصر وسأنتخب من أجده مناسبًا من خلال برنامجه الانتخابي.
ولكن واجبنا الآن أن نعمل كلاً في مجاله لأني أسير على مقولة سيدنا عمر رضي الله عنه إذا أراد الله بقوم سوءًا منحهم الحيل ومنعهم العمل.
- قمت بعمل «حساب» على الفيس بوك مؤخرًا هل للثورة عامل في ذلك؟
بالطبع الثورة ثورة شباب الفيس بوك لذا لابد أن نتواجد بينهم ونتواصل معهم وعلى الرغم من أني لم أكن أفهم في الإنترنت إلا أني تعلمت بعد الثورة وأنشأت موقعًا للمسلسل منذ ثلاثة أيام وتواصل معي حتى الآن 240 ألف عضو.

بدوي حر
06-13-2011, 09:04 AM
هيلدا خليفة: «ستاراك» وطد علاقتي بالكاميرا والمشاهدين

http://www.alrai.com/img/330000/329760.jpg


«بات «ستار أكاديمي» جزءاً مني ومن شخصيتي»، هكذا تحدّد هيلدا خليفة تجربتها في تقديم البرنامج الذي رافقته منذ دورته الأولى وعلى مدى ثماني سنوات، وتحدّت نفسها في كل دورة بهدف التجديد والابتكار.
عن إطلالتها الأسبوعية في «ستاراك» ومشاريعها المستقبلية، كانت الحوار التالي معها بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- بعد ثماني سنوات من تقديم البرنامج ذاته، ألا تشعرين بأنك تكرّرين نفسك؟
مع كل دورة من «ستاراك» نطلّ بحلّة جديدة وطلاب جدد ولوحات استعراضية مختلفة، ما يضفي على البرنامج تجدداً سواء في الشكل أو المضمون.
برأيي، من الصعب أن يقع مقدّم برنامج المنوعات في التكرار لأنه لا يعتمد على أسئلة محددة أو ضيوف معينين كالبرامج الحوارية مثلاً، وأكبر دليل على ذلك أن الحضور في كل حفلة يهتفون لي عندما أطلّ على المسرح، ما يعني أنني نجحت في أن أكون مختلفة في إطلالاتي وفي أسلوبي في التقديم.
- ألا تطمحين إلى التغيير؟
التغيير ضروري وأبحث عنه دائماً لكنه يتطلب التروّي والانتباه، وأنا من الأشخاص الذي يدرسون خطواتهم جيداً، فبعد خبرتي الإعلامية الطويلة باتت أي خطوة ناقصة تُحسب ضدي وغلطة الشاطر بألف كما يقال.
- ما طبيعة البرامج التي تفضّلين تقديمها خارج «ستاراك»؟
البرامج الجديدة من نوعها، لأن الناس ملّوا البرامج الحوارية الطويلة التي ترتكز على سؤال وجواب وعلى الضيوف أنفسهم، فبات المشاهد يعرف إجابة الضيف سلفاً.

- ما الذي يلفتك في «ستار أكاديمي»؟
يُدخل السعادة إلى قلوب المشاهدين في ظلّ الأوضاع المعيشية الصعبة والأزمات السياسية الدائمة، وهذا الأمر بحدّ ذاته إنجاز مهم، بالإضافة إلى عيشي تفاصيل البرنامج الصغيرة ما يجعلني في حالة عمل دائمة.
- ماذا أضاف إليك؟
الانتشار العربي، محبة الناس، خبرة إعلامية مهمّة في البرامج المباشرة ساعدت في توطيد علاقتي بالكاميرا والمشاهدين. لا يمكن إنكار أن «ستاراك» أحد أهم برامج المنوعات في العالم العربي والأكثر مشاهدة على الإطلاق.
- وأنت ماذا أضفت إليه؟
من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى القيّمين على «ستاراك»، فأنا أتحاشى الحديث عن نفسي وعن عملي كي لا أُفهم بطريقة خاطئة، لكن لا شكّ في أنني ساهمت، في ناحية معينة، في نجاح البرنامج إلى جانب فريق العمل الكبير المؤلف من إدارة وأساتذة وراقصين ومصوّرين وعاملين ومساعدين ومخرجين.
- ُظهرين عفوية كبيرة هذه السنة، خصوصاً حين تؤدين خطوات راقصة على المسرح!
في السنوات الماضية، شاركت الطلاب الرقصة الافتتاحية وغيرها من اللوحات الاستعراضية. العفوية ضرورية في البرنامج والتصنّع ممنوع، فأنا لا أطلّ على الناس لأعرض ملابسي أو شعري أو ماكياجي بل أتفاعل مع تشجيع الجمهور وخوف الطلاب وحماستهم وفرحهم…
- هل تتحمّسين لطالب أكثر من غيره؟
لا أرى الطلاب سوى في الحفلات الأسبوعية وخلال التمارين، لكن مع مرور الوقت يكبر التفاعل بيننا ويحتلّ كل واحد منهم مكانة في قلبي. طبعاً أشجّع الأفضل وأحزن في كل مرة يغادر فيها طالب البرنامج، لكن في النهاية هذه منافسة والبقاء فيها للأجدر.
- كيف تعلّقين على مغادرة المشترك المصري كريم البرنامج؟
لا أريد الغوص في هذه التفاصيل لأنني بعيدة عنها، لكن كريم تميّز في اللوحات التي قدّمها، وقراره مغادرة البرنامج بشكل مفاجئ نابع من قناعاته فهو راشد ويعرف ماذا يريد.
بصراحة، من هو الطالب المفضّل لديك هذه السنة؟
لا أريد الدخول في الأسماء، إنما يقدّم طلاب كثر لوحات فنية جميلة، أسبوعياً، ويتمتعون بأصوات وإمكانات لافتة.
- هل تتابعين خريجي «ستار أكاديمي» بعد مغادرتهم؟
طبعاً. يتمتع المشتركون الذين يصلون إلى النهائيات بمواهب حقيقية ومواصفات فنية عالية ويستأهل كل واحد منهم الفوز. أفرح حين أرى خريجي «ستار أكاديمي» يحققون طموحاتهم وأهدافهم مثل شذى حسّون وجوزف عطية وفادي إندراوس وسعد رمضان وغيرهم من الطلاب الذين تخرّجوا في الأكاديمية كهواة وعادوا إلى مسرحها نجوماً في عالم الفن.
- يلاحَظ أن أخطاءك اللغوية قلّت هذه السنة بشكل لافت، ما تعليقك؟
(تضحك) لا يوجد إعلامي لا يخطئ أثناء تقديمه لبرنامجه، هذا أمر طبيعي وعادي خصوصاً أن «ستار أكاديمي» مدته حوالى ساعتين وهو مباشر على الهواء لذا من الطبيعي أن يخونني بعض الكلمات، فأحياناً لا أسمع صوتي بسبب الصراخ داخل المسرح ولا أتيقّن من خطئي إلا بعد انتهاء البرنامج.
- ثمة معلومات تؤكد أن «ستار أكاديمي» مستمر في دورات مقبلة، فهل أنت مستمرة معه؟
لا أعرف ماذا يخبّئ المستقبل لي، لكن ثمة وحدة حال نشأت بيني وبينه و»عشرة

بدوي حر
06-13-2011, 09:04 AM
هيلدا خليفة: «ستاراك» وطد علاقتي بالكاميرا والمشاهدين

http://www.alrai.com/img/330000/329760.jpg


«بات «ستار أكاديمي» جزءاً مني ومن شخصيتي»، هكذا تحدّد هيلدا خليفة تجربتها في تقديم البرنامج الذي رافقته منذ دورته الأولى وعلى مدى ثماني سنوات، وتحدّت نفسها في كل دورة بهدف التجديد والابتكار.
عن إطلالتها الأسبوعية في «ستاراك» ومشاريعها المستقبلية، كانت الحوار التالي معها بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - :
- بعد ثماني سنوات من تقديم البرنامج ذاته، ألا تشعرين بأنك تكرّرين نفسك؟
مع كل دورة من «ستاراك» نطلّ بحلّة جديدة وطلاب جدد ولوحات استعراضية مختلفة، ما يضفي على البرنامج تجدداً سواء في الشكل أو المضمون.
برأيي، من الصعب أن يقع مقدّم برنامج المنوعات في التكرار لأنه لا يعتمد على أسئلة محددة أو ضيوف معينين كالبرامج الحوارية مثلاً، وأكبر دليل على ذلك أن الحضور في كل حفلة يهتفون لي عندما أطلّ على المسرح، ما يعني أنني نجحت في أن أكون مختلفة في إطلالاتي وفي أسلوبي في التقديم.
- ألا تطمحين إلى التغيير؟
التغيير ضروري وأبحث عنه دائماً لكنه يتطلب التروّي والانتباه، وأنا من الأشخاص الذي يدرسون خطواتهم جيداً، فبعد خبرتي الإعلامية الطويلة باتت أي خطوة ناقصة تُحسب ضدي وغلطة الشاطر بألف كما يقال.
- ما طبيعة البرامج التي تفضّلين تقديمها خارج «ستاراك»؟
البرامج الجديدة من نوعها، لأن الناس ملّوا البرامج الحوارية الطويلة التي ترتكز على سؤال وجواب وعلى الضيوف أنفسهم، فبات المشاهد يعرف إجابة الضيف سلفاً.

- ما الذي يلفتك في «ستار أكاديمي»؟
يُدخل السعادة إلى قلوب المشاهدين في ظلّ الأوضاع المعيشية الصعبة والأزمات السياسية الدائمة، وهذا الأمر بحدّ ذاته إنجاز مهم، بالإضافة إلى عيشي تفاصيل البرنامج الصغيرة ما يجعلني في حالة عمل دائمة.
- ماذا أضاف إليك؟
الانتشار العربي، محبة الناس، خبرة إعلامية مهمّة في البرامج المباشرة ساعدت في توطيد علاقتي بالكاميرا والمشاهدين. لا يمكن إنكار أن «ستاراك» أحد أهم برامج المنوعات في العالم العربي والأكثر مشاهدة على الإطلاق.
- وأنت ماذا أضفت إليه؟
من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى القيّمين على «ستاراك»، فأنا أتحاشى الحديث عن نفسي وعن عملي كي لا أُفهم بطريقة خاطئة، لكن لا شكّ في أنني ساهمت، في ناحية معينة، في نجاح البرنامج إلى جانب فريق العمل الكبير المؤلف من إدارة وأساتذة وراقصين ومصوّرين وعاملين ومساعدين ومخرجين.
- ُظهرين عفوية كبيرة هذه السنة، خصوصاً حين تؤدين خطوات راقصة على المسرح!
في السنوات الماضية، شاركت الطلاب الرقصة الافتتاحية وغيرها من اللوحات الاستعراضية. العفوية ضرورية في البرنامج والتصنّع ممنوع، فأنا لا أطلّ على الناس لأعرض ملابسي أو شعري أو ماكياجي بل أتفاعل مع تشجيع الجمهور وخوف الطلاب وحماستهم وفرحهم…
- هل تتحمّسين لطالب أكثر من غيره؟
لا أرى الطلاب سوى في الحفلات الأسبوعية وخلال التمارين، لكن مع مرور الوقت يكبر التفاعل بيننا ويحتلّ كل واحد منهم مكانة في قلبي. طبعاً أشجّع الأفضل وأحزن في كل مرة يغادر فيها طالب البرنامج، لكن في النهاية هذه منافسة والبقاء فيها للأجدر.
- كيف تعلّقين على مغادرة المشترك المصري كريم البرنامج؟
لا أريد الغوص في هذه التفاصيل لأنني بعيدة عنها، لكن كريم تميّز في اللوحات التي قدّمها، وقراره مغادرة البرنامج بشكل مفاجئ نابع من قناعاته فهو راشد ويعرف ماذا يريد.
بصراحة، من هو الطالب المفضّل لديك هذه السنة؟
لا أريد الدخول في الأسماء، إنما يقدّم طلاب كثر لوحات فنية جميلة، أسبوعياً، ويتمتعون بأصوات وإمكانات لافتة.
- هل تتابعين خريجي «ستار أكاديمي» بعد مغادرتهم؟
طبعاً. يتمتع المشتركون الذين يصلون إلى النهائيات بمواهب حقيقية ومواصفات فنية عالية ويستأهل كل واحد منهم الفوز. أفرح حين أرى خريجي «ستار أكاديمي» يحققون طموحاتهم وأهدافهم مثل شذى حسّون وجوزف عطية وفادي إندراوس وسعد رمضان وغيرهم من الطلاب الذين تخرّجوا في الأكاديمية كهواة وعادوا إلى مسرحها نجوماً في عالم الفن.
- يلاحَظ أن أخطاءك اللغوية قلّت هذه السنة بشكل لافت، ما تعليقك؟
(تضحك) لا يوجد إعلامي لا يخطئ أثناء تقديمه لبرنامجه، هذا أمر طبيعي وعادي خصوصاً أن «ستار أكاديمي» مدته حوالى ساعتين وهو مباشر على الهواء لذا من الطبيعي أن يخونني بعض الكلمات، فأحياناً لا أسمع صوتي بسبب الصراخ داخل المسرح ولا أتيقّن من خطئي إلا بعد انتهاء البرنامج.
- ثمة معلومات تؤكد أن «ستار أكاديمي» مستمر في دورات مقبلة، فهل أنت مستمرة معه؟
لا أعرف ماذا يخبّئ المستقبل لي، لكن ثمة وحدة حال نشأت بيني وبينه و»عشرة

بدوي حر
06-13-2011, 09:05 AM
رجاء الجداوي: أعتز بفترة عملي كعارضة أزياء

http://www.alrai.com/img/330000/329762.jpg


رجاء الجداوي واحدة من نجمات الزمن الجميل.. بدأت حياتها عارضة أزياء واستمرت في هذا المجال نحو 24 عاماً، حققت خلالها شهرة واسعة قبل أن تعتزل في الثمانينيات، وتصب اهتمامها في مجال التمثيل.
الفنانة المتألقة الجداوي تناولت في حوارها مع – صحيفة ايجيبتي - محطات عدة في حياتها وذكرياتها عن نشأتها وتربيتها وعائلتها في كنف خالتها الفنانة والراقصة الراحلة تحية كاريوكا، وحياتها الخاصة مع رفيق العمر حارس مرمى منتخب مصر والإسماعيلي حسن مختار.
- ما تقييمك لمشوار عملك الطويل في مجال عروض الأزياء؟
أعتز بفترة عملي كعارضة أزياء، والتي امتدت أكثر من 24 عاماً سافرت خلالها إلى أكثر من 20 دولة أجنبية للترويج للقطن المصري، حتى أطلقوا علىّ لقب سفيرة القطن المصري، وأتذكر أول رحلة لي في الخارج كانت للهند قبل زيارة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لها بأيام، ووقتها طلب عبدالناصر من المسؤولين في وزارة الزراعة زيادة عدد العارضات لإبراز اسم مصر بالخارج، فتم تشكيل فريق عارضات مصريات ضم الفنانة ليلى شعير ومنى حسن ومديحة عبدالوهاب، وكان الأجانب مهيمنين على هذه المهنة في مصر في ذلك الوقت، إلى أن تم تمصيرها تدريجياً.
- وما أسباب اعتزالك عرض الأزياء بشكل مفاجئ؟
اعتزلت عرض الأزياء عام 1986 بعد إصابتي بالغدة الدرقية وزيادة وزنى، وكنت أقول وقتها إننى طُلقت من الرجل الذي أحبه رغم أنفى وكنت أقصد عرض الأزياء لأتفرغ للتمثيل وكانت بداية عملي مع النجم عادل إمام في مسرحية «الواد سيد الشغال».
- ماذا يمثل لك رفيق العمر حارس مرمى الإسماعيلي ومنتخب مصر المعتزل الكابتن حسن مختار؟
حسن مختار ليس مجرد زوج فقط.. إنه حبيب وصديق، عاش معي سنوات طويلة بحلوها ومرها ونجح زواجنا رغم رهان الكثيرين على فشله، فهو إنسان نقى جداً وكريم الأخلاق وطيبته زائدة عن الحد.
- هل كانت لك تجارب عاطفية قبل تعرفك على زوجك؟
لم أمر بأي تجارب عاطفية حقيقية في حياتي قبل الزواج، ولم أحب بصدق سوى زوجي حسن مختار بعد ارتباطي به رسميا، فقد تعرفنا في أواخر عام 1970، عندما ذهبنا لعرض مسرحية «روبابكيا» في السودان، أثناء مشاركة المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وبالطبع ذهبنا لتشجيع المنتخب فتم التعارف بيننا، ودعوته لحضور المسرحية، وتعددت اللقاءات بعد عودتنا لمصر، وفوجئت به يطلب منى الزواج فتزوجنا بعد أشهر قليلة من عودتنا من السودان.
- نراك في أعمال فنية وإعلانات كثيرة تقومين بدور الأم وتقدمين مشاهد في المطبخ ؟
أعشق المطبخ منذ صغرى، وعندما يتوافر لدىّ وقت فراغ لا أتردد في القيام بنفسي بطهي بعض الأكلات التي أجيدها مثل الصيادية والشركسية والملوخية والبامية والمحشي.
- ماذا تمثل لك ابنتك الوحيدة «أميرة» وحفيدتك «روضة»؟
ابنتي «أميرة» تتمتع بشخصية مثقفة وقوية وأعتبرها شقيقة وصديقة ومستشارة في آن واحد، أما حفيدتي روضة «8 سنوات» فهي أغلى شيء عندي وأقضى معها وقتاً طويلاً خلال وجودي في البيت وهى تضفى على حياتنا جواً من المرح، ورغم صغر سنها فإنها تجيد اللغة الألمانية التي أحبها وتفضل دائما أن تحدثني بها.
- ما أصعب المواقف التي مررت بها في حياتك؟
بالطبع انفصال والدي عن والدتي وأنا في سن مبكرة أشعرني بحرمان شديد لكن خالتي الفنانة الراحلة تحية كاريوكا أحضرتني من الإسماعيلية التي كنا نقيم فيها واحتضنتني وأنا عمري ثلاث سنوات، وربتني وعلمتني حتى بلغت 16 سنة.
- ما تأثير الفترة التي قضيتها في كنف خالتك تحية كاريوكا في الصغر في تشكيل شخصيتك؟
خالتي «تحية» صاحبة فضل كبير. مكثت معها حتى سن الخامسة عشرة، تولت خلالها رعايتي بتفانٍ ولم تبخل أبداً في إنفاقها علينا وأحضرت لي مربية إيطالية علمتني الكثير من قواعد النظام والإتيكيت، وأصرت خالتي على إلحاقي بمدرسة الفرانسيسكان الأجنبية التي لم يكن يلتحق بها سوى أبناء الأثرياء، وفى المدرسة تعلمت الفرنسية والإيطالية، وتربى بداخلي منذ الصغر الاستقرار وعشق القراءة للأدباء العالميين والعرب. كل هذا ساهم في تشكيل شخصيتي كإنسانة وفنانة.

سلطان الزوري
06-13-2011, 09:10 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-13-2011, 09:11 AM
عباس النوري يعيش «العشق الحرام»

http://www.alrai.com/img/330000/329758.jpg


يتابع فريق عمل المسلسل الاجتماعي السوري «العشق الحرام» تصوير المشاهد المتبقية من العمل الذي يسلط الضوء على علاقات عشق محرمة بين أب (عباس النوري) وابنته بالتبني (كندة علوش) ومأخوذة عن قصص واقعية.
المخرج تامر اسحاق قال – بحسب ام بي سي - من موقع التصوير المسلسل -الذي كتبه بشار بطرش وتامر إسحاق، - في دمشق- إن «العمل يطرح قصة اجتماعية من العيار الثقيل لم يسبق تناولها في الدراما السورية، حيث يسلط الضوء على علاقات حب محرّمة دينياً واجتماعياً، ويخوض في مسألة زواج «اللقيط»، ليصل الحد إلى علاقة حب بين مربّي لفتاة لقيطة والفتاة نفسها».
ورفض إسحاق الشائعات التي تم ترويجها حول العمل بأنه يتجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن العمل غير مناف للحشمة، وأنه يقدّر توقيت عرض العمل في شهر رمضان المبارك، كما يقدّر دخول العمل إلى بيوت الناس بكافة الشرائح الاجتماعية والأعمار ومن أنحاء مختلفة من الوطن العربي.
ويجسد الفنان عباس النوري بطولة العمل، وحول تفاصيل دوره قال لـmbc.net «أجسد شخصية د. وائل الأستاذ في كلية هندسة العمارة وهو رجل معقّد ينضح بعكس ما يظهر أمام الناس ويواجه في حياته حب محرّم تشوبه مئة شائبة من الناحية العرفية والاجتماعية كونه يحب خلال أحداث العمل الفتاة التي تبناها».
واعتبر النوري أن الشخصية التي يؤديها مستفز، ولذلك «من الضرورة طرق أبواب الخطوط الحمر دون المساس بها احترماً لتقاليد المجتمع العربي والإسلامي» على حد قوله.
أما الفنانة كندة علوش فتجسد دور «سارة» وهي طالبة -في كلية هندسة العمارة- مليئة بالحيوية والعفوية وتلقائية جدّاً في علاقتها بالناس، وهذا الشيء يجعلها تفهم بشكل خاطئ من أكثر من شخص، بينما تشوب علاقتها بوالدها بالبتني أمور غير طبيعية.
بينما تلعب الفنانة سلمى المصري دور «أمل»، وهي أرملة تعيش لوحدها ما يولد لديها فراغاً عاطفياً كبيراً تسعى لملئه، عن طريق علاقة حب بشاب يصغرها على أن ذلك الشاب يرتبط بعد فترة بعلاقة مع ابنة شقيقها.
أما الفنان قصي خولي، فيجسد دور «يزن» وهو شاب ضرير، يكون على علاقة أخوة قوية تربطه مع صديقه العاجز، الذي من الممكن أن يتبرع له بعيونه.
ويجسد الفنان باسم ياخور دور «سمير»، وهو موظف بشركة تأمين تتسم شخصيته بالطرافة والذكاء، وله أسالبيه وألاعيبه في العمل، كما يعيش علاقة حب ليحقق غايات يسعى إليها.
من جهة أخرى، يجسد الفنان سعد مينا دور «شاهر»، وهو موظف يعمل في شركة تأمين، ويعيش علاقة حب غير مشروعة تؤثر في ما بعد على علاقته مع الفتاة التي ينوي الارتباط بها.

بدوي حر
06-13-2011, 09:11 AM
عباس النوري يعيش «العشق الحرام»

http://www.alrai.com/img/330000/329758.jpg


يتابع فريق عمل المسلسل الاجتماعي السوري «العشق الحرام» تصوير المشاهد المتبقية من العمل الذي يسلط الضوء على علاقات عشق محرمة بين أب (عباس النوري) وابنته بالتبني (كندة علوش) ومأخوذة عن قصص واقعية.
المخرج تامر اسحاق قال – بحسب ام بي سي - من موقع التصوير المسلسل -الذي كتبه بشار بطرش وتامر إسحاق، - في دمشق- إن «العمل يطرح قصة اجتماعية من العيار الثقيل لم يسبق تناولها في الدراما السورية، حيث يسلط الضوء على علاقات حب محرّمة دينياً واجتماعياً، ويخوض في مسألة زواج «اللقيط»، ليصل الحد إلى علاقة حب بين مربّي لفتاة لقيطة والفتاة نفسها».
ورفض إسحاق الشائعات التي تم ترويجها حول العمل بأنه يتجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن العمل غير مناف للحشمة، وأنه يقدّر توقيت عرض العمل في شهر رمضان المبارك، كما يقدّر دخول العمل إلى بيوت الناس بكافة الشرائح الاجتماعية والأعمار ومن أنحاء مختلفة من الوطن العربي.
ويجسد الفنان عباس النوري بطولة العمل، وحول تفاصيل دوره قال لـmbc.net «أجسد شخصية د. وائل الأستاذ في كلية هندسة العمارة وهو رجل معقّد ينضح بعكس ما يظهر أمام الناس ويواجه في حياته حب محرّم تشوبه مئة شائبة من الناحية العرفية والاجتماعية كونه يحب خلال أحداث العمل الفتاة التي تبناها».
واعتبر النوري أن الشخصية التي يؤديها مستفز، ولذلك «من الضرورة طرق أبواب الخطوط الحمر دون المساس بها احترماً لتقاليد المجتمع العربي والإسلامي» على حد قوله.
أما الفنانة كندة علوش فتجسد دور «سارة» وهي طالبة -في كلية هندسة العمارة- مليئة بالحيوية والعفوية وتلقائية جدّاً في علاقتها بالناس، وهذا الشيء يجعلها تفهم بشكل خاطئ من أكثر من شخص، بينما تشوب علاقتها بوالدها بالبتني أمور غير طبيعية.
بينما تلعب الفنانة سلمى المصري دور «أمل»، وهي أرملة تعيش لوحدها ما يولد لديها فراغاً عاطفياً كبيراً تسعى لملئه، عن طريق علاقة حب بشاب يصغرها على أن ذلك الشاب يرتبط بعد فترة بعلاقة مع ابنة شقيقها.
أما الفنان قصي خولي، فيجسد دور «يزن» وهو شاب ضرير، يكون على علاقة أخوة قوية تربطه مع صديقه العاجز، الذي من الممكن أن يتبرع له بعيونه.
ويجسد الفنان باسم ياخور دور «سمير»، وهو موظف بشركة تأمين تتسم شخصيته بالطرافة والذكاء، وله أسالبيه وألاعيبه في العمل، كما يعيش علاقة حب ليحقق غايات يسعى إليها.
من جهة أخرى، يجسد الفنان سعد مينا دور «شاهر»، وهو موظف يعمل في شركة تأمين، ويعيش علاقة حب غير مشروعة تؤثر في ما بعد على علاقته مع الفتاة التي ينوي الارتباط بها.

بدوي حر
06-13-2011, 09:13 AM
يا هلا اخوي ابو راكان ومشكور على مرورك

بدوي حر
06-13-2011, 09:14 AM
بريتني سبيرز تستعد للزواج

http://www.alrai.com/img/330000/329759.jpg


تستعد نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز للزواج للمرة الثالثة، من حبيبها ومدير أعمالها السابق جايسون تراويك، بحسب تقارير لصحف بريطانية أكدت أن مراسم الزفاف ستكون في جزيرة هاواي.
وذكرت صحيفة «الصن» البريطانية أن سبيرز (29 عاماً) مخطوبة سراً إلى تراويك الذي طلب يدها عبر تأليف قصيدة رومانسية لها، كما نثر الأزهار وأضاء الشموع في المنزل الفخم الذي يقيمان فيه بلوس أنجلوس. وقالت الصحيفة إن سبيرز شوهدت وهي تضع خاتماً ماسياً في إصبعها.
ونقلت عن مصدر مقرب من النجمة أنها «تتطلع للاستقرار مجدداً وإنجاب المزيد من الأطفال»، ولكنها تريد أن تكون متزوجة من تراويك قبل أن تنجب. وأشارت الصحيفة أن سبيرز وتراويك يخططان لإقامة حفل زفاف بسيط في هاواي بعد أن تنهي النجمة جولتها الموسيقية العالمية.
يذكر أن سبيرز تزوجت للمرة الأولى من صديق طفولتها جايسون ألكسندر، وقد ألغي الزواج بعد 55 ساعة، ثم تزوجت من الراقص كيفين فيدرالاين واستمر زواجهما من 2004 حتى 2006 وأنجبت منه صبيين.
وبعد الطلاق من فيدرالاين تعرضت المغنية الأمريكية لمشاكل قضائية مع حارسها الشخصي السابق فرناندو فلوريس الذي اتهمها بالتحرش الجنسي به وإساءة معاملة طفليها. ولكن سبيرز أكدت في بيان أن فلوريس يسعى لجذب انتباه وسائل الإعلام والثراء من خلال قصة مفبركة. وكالات

بدوي حر
06-13-2011, 09:14 AM
وردة تشارك في مسلسل كوميدي جزائري

http://www.alrai.com/img/330000/329763.jpg


كشف جعفر قاسم، مخرج المسلسل الكوميدي الجزائري «جمعي فاملي»؛ أن المطربة الكبيرة وردة وافقت على المشاركة في الجزء الثالث من العمل دون الحصول على أي مقابل مادي، نافيا بشدة ما تردد عن اشتراطها الحصول على أجر كبير.
وتأتي مشاركة وردة في المسلسل الجزائري بعد سنوات من الغياب عن الدراما المصرية منذ أن قدمت مسلسل «آن الأوان»، والذي شاركت فيه مع حسن حسني، والمطرب خالد سليم.
واحتفى فريق عمل المسلسل بوردة لدى الزيارة التي قامت بها الأخيرة؛ حيث أحضروا كعكة كبيرة وأهدوها مقاطع من بعض أغنياتها الشهيرة، منها مقطع من رائعتها «بتونس بيك» وأغنية «عيد ميلاد سعيد» التي كانت قد غنتها في أحد أفلامها. بحسب صحيفة «الشروق» الجزائرية.
وقد لقيت المبادرة استحسانا كبيرا لدى سيدة الطرب العربي، وخاصة بعد أن طلب منها الفريق تقطيع «التورتة» التي صنعت خصيصا للمناسبة؛ حيث عبرت وردة لطاقم العمل عن مدى إعجابها بمستوى أدائهم، كما عبرت لهم عن شكرها العميق لحرصهم على دعوتها.
بدوره أكد المخرج جعفر قاسم أن وردة الجزائرية لم تحصل على أي مقابل مادي للظهور في الجزء الثالث من العمل، على عكس ما تردد بخصوص اشتراطها مبلغا ماليا كبيرا.
وأضاف أن وردة رحبت بفكرة تكريمها من خلال المشاركة في مسلسل «جمعي فاملي» عندما اتصل بنجلها لعرض الفكرة عليها، وقال: «لم تعترض وردة على المشاركة في مسلسل (جمعي فاملي) وأبلغتني بأنها تابعت العمل في أجزائه السابقة».
من جهة أخرى؛ كشف قاسم أن علاقته بسيدة الطرب العربي جيدة، وتعود إلى التسعينيات عندما تعاون معها في إخراج فيديو كليب أغنية «يا لحباب»، مشيرا إلى أنه ظل على اتصال بها بعد انقضاء العمل؛ حيث كان يتصل بها من حين لآخر من أجل الاطمئنان عليها.
وأعرب عن فخره الكبير بالتعامل للمرة الثانية معها، قائلا: «أنا فخور بقبول وردة التعامل معي، وتلبية دعوتي لها». قائلا: «إن ظهورها سيقتصر على الحلقة الأخيرة».
وكانت وردة الجزائرية قد أجرت قبل أكثر من أسبوعين زيارة لطاقم مسلسل «جمعي فاملي 3» في سرية تامة؛ حيث رفضت إجراء اللقاءات الصحفية، واشترطت على المخرج عدم تسريب الخبر.

بدوي حر
06-13-2011, 09:15 AM
خالد تاجا يتفرغ لمسلسل «الزعيم»




دان الفنان السوري خالد تاجا عمليات العنف التي تشهدها بلاده في الوقت الحالي، معتبرا أن تكلفة ما يحدث ستكون غالية جدا.
وقال الفنان السوري في تصريحات خاصة لـmbc.net: «أتمنى أن أموت قبل أن أحضر خراب سوريا، وأن تنتهي الأمور بأقل الخسائر، فالمرحلة حرجة جدا، ولا أحد يعرف ما سيحدث في المستقبل المجهول».
وأضاف: أنا ضد استخدام العنف من كلا الطرفين، فغاندي حرّر الهند بالاعتصام السلمي. واستطرد قائلا: «أنا ضد تقاتل الإخوة في سوريا، وضد أي تدخل خارجي بالشؤون الداخلية لأي شعب من شعوب العالم مهما كانت صفته».
وأرجع صمته منذ بداية الأحداث التي تشهدها سوريا، قائلا: «الموضوع حساس جدا بالنسبة لي، وأنا أكثر من حزين لما يحدث، وأخاف أن يحدث ما لا أشتهيه نهائيا، فهناك اتجاهات خطيرة جدا في هذه المرحلة الضبابية».
وأكد تاجا أنه مع طلبات الشعب المحقة التي تتجسد في تعديل مواد الدستور، ووجود انتخابات رئاسية حرة بالتناوب، محذرا الشعب من الذهاب باتجاه العنف، مؤكدا على ضرورة المطالب السلمية.
أما على الصعيد الدرامي، فكشف تاجا أنه اعتذر عن مسلسل «طالع الفضة» للمخرج سيف الدين سبيعي، ليتفرغ لبطولة مسلسل «الزعيم» للأخوين بسام ومؤمن الملا؛ حيث يجسد دور أحد زعماء الحارات الدمشقية.

سلطان الزوري
06-13-2011, 09:18 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-13-2011, 09:45 AM
فوز لسلاح الجو في (الكرة العسكرية)




عمان - الرأي - تغلب فريق سلاح الجو على فريق المنطقة الشمالية 2/1 في مباراة كرة القدم التي جرت صباح امس على ستاد مدينة الحسن في اربد ضمن بطولة كرة القدم للقوات المسلحة.
وسجل هدفي سلاح الجو محمد عبيدات وعايش فوزي فيما سجل هدف الشمالية خالد قويدر.
ويلتقي عند التاسعة والنصف صباح اليوم على ستاد مدينة المفرق فريقا الفرقة الثالثة والمنطقة الشرقية.

سلطان الزوري
06-13-2011, 12:48 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-14-2011, 01:05 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
06-14-2011, 09:20 AM
الثلاثاء 14-6-2011

حفل إشهار كرسي عرار بندوة نقدية وشعرية

http://www.alrai.com/img/330000/329923.jpg


إربد - أحمد الخطيب- ينظم كرسي عرار بجامعة اليرموك ندوة علمية عن مصطفى وهبي التل عرار يوم الأحد القادم تتضمن جلسة نقدية يشارك فيها:.د. عبد القادر الرباعي ود. خالد الجبر ود. بسام ربابعة، وأمسية شعرية يشارك فيها الشعراء: حيدر محمود، وحبيب الزيودي، ومحمود فضيل التل، ود. محمود الشلبي، ونايف أبو عبيد، ويتخلل حفل الإشهار كلمات ل: د. سلطان أبو عرابي رئيس جامعة اليرموك رئيس مجلس الكرسي ، والناقد د. زياد الزعبي شاغل الكرسي، وكلمة صاحب الوقفية.
وتأتي هذه الندوة إيذانا ببدء العمل بكرسي عرار الذي تأسس هذا العام في الجامعة من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف المتعلقة بشاعر الأردن عرار، والحياة الثقافية والأدبية في الأردن ، ومن أهمها إنشاء مكتبة متخصصة تضم آثار عرار المنشورة والمخطوطة، وما كتب عنه من: كتب ودراسات ومقالات ورسائل جامعية، وما أنتج عنه من أعمال فنية: ندوات تلفزيونية وإذاعية، وأفلام تسجيلية، ومسرحيات... وغيرها. إضافة إلى الكتب والدراسات الخاصة بالحياة الأدبية في الأردن، وجمع الصور والوثائق والأوراق الخاصة بعرار وإخراجها بصورة مناسبة، لإقامة معرض دائم لها في مقر الكرسي ، و إحياء مهرجان عرار للإبداع، ليكون مهرجانا يعقد كل عامين، وليكون عنصرا مركزيا في الاهتمام بالحياة الأدبية والثقافية في الأردن اهتماما علميا رصينا.، وإصدار مجلة فصلية تهتم بالدراسات الأدبية والثقافية، على أن توجه عناية خاصة للأدب الأردني، وأدب عرار، والسعي إلى نشر آثار عرار في الأردن والعالم العربي من خلال طبعات شعبية جيدة، وتوجيه طلبة الدراسات العليا لكتابة رسائل وأطروحات عن الأدب الأردني، وتشجيع الباحثين وتحفيزهم على الاهتمام بدراسة الحياة الثقافية في الأردن بأبعادها المتعددة. وسيعمل الكرسي على إنشاء موقع اليكتروني خاص به وبنشاطاته. كما سيسعى إلى رعاية الإبداعات الشبابية.
ومن الجدير ذكره أن للكرسي مجلسا خاصا يتكون من رئيس الجامعة رئيسا ، وعضوية كل من: الأستاذ الشاعر حيدر محمود، والأستاذ الدكتور عميد كلية الآداب، والأستاذ الدكتور رئيس قسم اللغة العربية، والأستاذ الدكتور زياد الزعبي، والأستاذ الدكتور عبد القادر الرباعي، والدكتور محمد خلف التل، والشاعر نايف أبو عبيد، والشاعر محمود فضيل التل، والدكتور محمود الشلبي.

بدوي حر
06-14-2011, 09:21 AM
ندوة في (البلقاء للفنون التشكيلية) حول الإسلام والفن

http://www.alrai.com/img/330000/329924.jpg


عمان - إبراهيم السواعير- أقامت جمعية البلقاء للفنون التشكيلية، برعاية د.عبدالله النسور، بالتعاون مع مركز موسى الساكت الثقافي
معرضاً للفن التشكيلي وندوة بعنوان الفن التشكيلي ونظرة الإسلام تجاهه.
الندوة، التي جاءت في سياق احتفالات المملكة بعيد الاستقلال ويوم الجيش، وأدارها محمد القناوي، شارك فيها عبد الله العطيات ود. سري الكيلاني، وتناولا العلاقة الوثيقة بين الفن والدين.
في سياق الأمسية قال رئيس جمعية البلقاء للفنون التشكيلية إن الندوة أشّرت على أنّ الفن هو هبة من الله،
ويجب على الإنسان أن يشكر الله عليها، ناقلاً ما قاله الشيخ محمد القناوي بأن الله أبدع في الخلق بدليل قوله تعالى ( والسماء رفعها ووضع الميزان)، (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج).
كما نقل أبو طالب لـ(الرأي) ما قاله د. سري الكيلاني من أن الفن من الناحية الدينية قد يكون ضرورياً كالتصوير مثلاً، فالتصوير فن ولكن هناك تصوير محرم وتصوير واجب وضروري مثل التصوير من أجل إبراز شخصية الإنسان ومعالمه، لحماية حقوقه الشخصية والمدنية كالهوية الشخصية وصور جواز السفر، وكذلك الفن الذي يجسد تراث الدولة ويحافظ عليها وهذا ضروري، والواجب على كل فنان أن يسأل أهل الاختصاص في الشريعة ما هو الحلال والحرام، وهذا واجب على علماء الدين في أن يبحثوا ويقدموا ما هو مفيد للساحة الفنية.
وقال أبو طالب إنّ الشيخ عبد الله العطيات أشار إلى أهمية الاهتمام بالفن وخاصة في مدارس وزارة التربية والتعليم، حيث أن حصة الفن في المدارس يجب أن تكون حصة كباقي الحصص، وفيها يُعين معلمون وفنانون لهم الخبرة الكافية، وأشار أن الفن الذي يجسد العمارة والتراث مثل البيوت القديمة في مدينة السلط من شوارع وأزقة وموروث من المهن القديمة هو الفن الخالد الذي يحافظ على تراثنا، وتتناقله الأجيال ليجسد التاريخ والتطور الحضاري لبلدنا، وأنّ ريشة الفنان هي التي تربط الماضي بالحاضر، كما أنّ الفنان الحقيقي يحمل رومانسية عالية يجب علينا أن ندعم هذا الفنان إذا اتجه بفنه ومشاعره ليخدم وطنه ودينه.
الندوة، بحسب أبو طالب، كانت بمنزلة وضع الفن التشكيلي على الطريق الصحيح من حيث الأداء ومستوى العمل الفني والذي إذا هذب وقدم لإرضاء الله عز وجل، وإرضاء المتلقي للفن التشكيلي، مبيناً أننا نرى لوحات ركيكة رسمت بحجة الفن الحديث لا يفهمها الفنانون، فما بالك بالمتلقي والمتذوق.
وقال إنّ الفن التشكيلي بحاجة إلى تقليم وإرساء قواعد الفن التشكيلي الذي هو اللغة الأولى للبشرية، وهو إرث حضاري ثقافي إنساني بعيد عن المجاملات المزيفة التي تنافق على حساب الفن والثقافة وأضاف:
ولا ننسى أن الفن هو من مقومات أي حضارة تاريخية، وهو الذي أرسى تاريخ الأمم التي سبقتنا ، فنحن بحاجة إلى جهود متضافرة ومتكاتفة من الفنانين وعلماء الدين لكي يرسو معاً موروثاً حضارياً ثقافياً فنياً لمصلحة بلدنا.
وعن نجاح الأمسية قال أبو طالب إنها كانت ناجحة بكل المقومات، موضحاً أنّ الجمهور استفادوا، ناقلاً ثناءهم على الندوة، ودعوتهم لندوات مستمرة من مثل هذه المواضيع، معربين عن احترامهم للندوة التي كان يجب أن تقام قبل ذلك، وقال أبو طالب إنّ جمعية البلقاء للفنون تقوم دورياً بعقد المحاضرات والدورات التثقيفية المفيد، وهي كما قال رسالة مهمة، لخدمة قطاع واسع من الجمهور متنوع الاهتمامات، حيث تخاطب الإنسان الأردني وتنقل موروثه الحضاري.

بدوي حر
06-14-2011, 09:21 AM
محاضرة حول معرض (خارج المكان) لديفيس في دارة الفنون




عمان - الرأي - تنظم دارة الفنون–مؤسسة خالد شومان في السابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، محاضرة لكلير ديفيس حول معرض «خارج المكان» الذي تعرضه دارة الفنون بالتعاون والتبادل مع متحف التيت مودرن في لندن.
ديفيس هي مرشحة الدكتوراه في معهد الفنون الجميلة، جامعة نيويورك، ومستفيدة من زمالة أروين بانوفسكي، وحصلت على منحة لكتّاب الفنون، 2011، من مؤسسة أندي وارهول. تتناول أطروحتها «الشكل والأرضية: إنتاج المواد الدراسية الوطنية في الرسم والتصوير المصري، 1919-1936». ديفيس تنشر بانتظام في مجلة بدون.

بدوي حر
06-14-2011, 09:22 AM
أمسية شعرية في رابطة الأدب الإسلامي العالمية




عمان - الرأي - نظمت رابطة الأدب الإسلامي العالمية ، مكتب الأردن الإقليمي أمسية شعرية بعنوان «نكسة حزيران وحق العودة».
قرأ الشاعر د. سليم ارزيقات :
عبس الخطبُ ودارت دائرات يا بني قومي على درب الشتات
ودعا الداعــي فلبينا الندا للمنايــــا بقلوبٍ مؤمنات
أما الشاعر سليم عبد القادر صبّاح فقرأ:
إلى روضةٍ فيها الطفولة قتّلت بأيدي جرادٍ والفراشة تُفجعُ
إلى حلمٍ فيه المرايا عيونها لأندلسٍ والوصلُ فيها يلوَّعُ
وبشر الشاعر صالح البوريني بالأمل، قائلاً:
أستعير النغمات
من نزيف الشهداء
وانكسار العظم ظلما
بهراوات الوحوش الأغبياء
من جراح اللاجئين
وإباء النازحين
وبعصف الريح ليلا
بخيام اللآجئين
عائدون عائدون
الشاعر عبد الرحيم جداية قرأ:
على الشواطئ أمواجٌ تعاتبه تمحو الحروف فيشكو الرمل منقلَبا
وفي الدفاتر فوق السطر أحرفه خطت رسوم النوى مذ ألهمت وأبى
وأخيراً تساءل الشاعر د. فتحي غانم:
هل بعتَ نفسكك هذا اليوم إملاقا؟ أم طالعتك بطرف العين إشفاقا؟
أم غالك الحب إذ فاضت غريزته فأحرق الكبد الملتاع إحراقا
مدير الأمسية د. عبد الله الخطيب تلا قصيدة للشاعر عمر بهاء الدين الأميري.. ثم عقب الأمين العام لمجلس الأمناء د. عودة أبو عودة على القصائد المقدمة.. بينما رحبت الشاعرة نبيلة الخطيب رئيسة الرابطة بالأمين العام وبالشعراء وبالحضور، وختمت الأمسية بتعقيب د.عدنان حسونة نائب الرئيس.

بدوي حر
06-14-2011, 09:22 AM
غنام : الهيئة العربية للمسرح اهتمام خاص بالطفل

http://www.alrai.com/img/330000/329929.jpg


عمان - جمال عياد- قال مسؤول الإعلام والنشر في الهيئة العربية للمسرح غنام غنام: إنه وضمن منهجية عمل الهيئة، ذهبنا إلى الاعتماد والتركيز على محور أساسي في مجال الندوات الفكرية، فجاءت خطة الأمانة العامة للهيئة بتناول الموضوع الأهم في إطار تنمية المسرح العربي، ألا وهو النقد المسرحي، وبخاصة ما أفضت إليه كل المؤشرات، بغياب استراتيجية للتنمية المسرحية، كما أفضت خطة ندوات الاستراتيجية إلى أهمية عقد الندوة الثالثة عن النقد المسرحي، والذي لا شك بأنه يعاني ما يعاني، وتأتي الندوة الثالثة المزمع عقدها في المغرب، لتأكد على أهمية التخطيط لتطوير النقد من أجل ضمان آليات التطوير والتحديث في المسرح العربي.
وأضاف: ويجئ عقد الندوة في الأشهر المقبلة، في المغرب، بعد إقامة الندوة الثانية في الأردن، بعنوان المرأة في المسرح: التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل، وتشارك في جلسات البحث و الحوار التي تعقد مجموعة كبيرة من الفنانات العربيات من الأردن والمغرب و الجزائر و تونس و مصر و السودان و لبنان و سوريا و العراق، والكويت و الإمارات و قطر .
وتختتم فعاليات الندوات بالتئامها في ندوة رابعة ختامية في الشارقة لاستخلاص النتائج، والمقترحات، تلخص في وثيقة مشروع الاستراتيجية، كما سيتم توزيعها على المسرحيين، ووزارات الثقافة، والمؤسسة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومجلس التعاون الخليجي، وغيرها من المؤسسات العربية المعنية.
وعن جديد الهيئة، قال: لا نزال نتواصل وننشغل في المسابقة في نسختها الثالثة لتشكل سبر حال الكتابة لمسرح الطفل، و الذي يعتبر اللبنة الأساس في بناء صرح المسرح عامة، فتولي الهيئة اهتماماً كبيراً لهذه المسابقة لإيمانها العميق بأهميتها، وقد شارك في المسابقة في نسختها الثالثة، خمسة وخمسون من المؤلفين على امتداد الوطن العربي.
وبين بهذا الخصوص بأن الهيئة شكلت لجنة تحكيم خاصة لهذه المسابقة، ومنحتها الحرية الكاملة في اتخاذ القرارات، وقد سجلت لجنة التحكيم ملاحظاتها العامة و قدمت توصياتها، والتي ضمنت في التقرير الخاص بالنتائج.
و أكد بأن الهيئة تقدر للجنة التحكيم، أهمية توصياتها و ستعمل في النسخ القادمة على توسيع رقعة المشاركة التي يمكن أن تعطي صورة أوضح و أدق لحال نصوص مسرح الطفل في الوطن العربي، ومن المؤكد أن وسائل النشر والإعلام يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في الترويج و هو الشأن الذي سنتعاون فيه معاً في النسخة القادمة من المسابقة لعام 2012.

بدوي حر
06-14-2011, 09:23 AM
انطلاق الدورة السابعة عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي

http://www.alrai.com/img/330000/329932.jpg


عمان - ناجح حسن - تنطلق برعاية سمو الأميرة ريم علي في مركز الحسين الثقافي يوم السبت المقبل فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي المشترك الذي ينظمه المركز الثقافي الفرنسي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأمانة عمان الكبرى في الفترة بين الثامن عشر والثالث والعشرين من الشهر الجاري.
أعلن المنظمون في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الهيئة بجبل عمان عن برنامج الفعاليات التي تستهل بالفيلم الفرنسي الروائي الطويل (آلهة ورجال) للمخرج لخافييه بوفوا إضافة إلى مجموعة من الأفلام العربية والفرنسية من بينها: (ميكروفون) مصر و (المر والرمان) فلسطين (ظلال) و (مطر أيلول) سوريا و(حرائق) كندا و(شتي يا دنيا) لبنان.
قال مدير المركز الثقافي الفرنسي شارل هنري غرو إن المهرجان يعكس المستوى الرفيع للعلاقات الثقافية التي تجمع صناع الأفلام العرب بنظرائهم الفرنسيين في تقديم أفلام تطرح جوانب من الهموم والآمال المشتركة التي تغذي التنوع الثقافي في حقل الفن السابع.
ولفتت مسؤولة الإعلام في الهيئة ندى دوماني إلى المستوى الجمالي والدرامي الذي تقدمه الأفلام المشاركة بالمهرجان مشيرة إلى إن الأفلام أنجزت بأسلوبية السينما المستقلة التي تغوص في واقع بيئات اجتماعية واقتصادية وسياسية متنوعة.
واعتبرت مديرة دائرة البرامج والأنشطة في أمانة عمان شيماء التل إن الأمانة تساهم بإقامة هذا المهرجان منذ سنوات عديدة وذلك نظرا لما يوفره من أفلام تتيح الفرصة للمشاهد المحلي بالإطلاع على نماذج من الإبداعات الرفيعة من الصعوبة بمكان متابعتها عبر سوق السينما المحلية .
ستكون العروض التي تتضمن مسابقة للأفلام الأردنية القصيرة بواقع ثلاثة عروض يومية تتوزع بين صالة سينما مركز الحسين برأس العين وباحة بيت الأفلام بجبل عمان .
كما سيجري تنظيم أكثر من ورشة عمل لصناع الأفلام الشباب والمهتمين بمشاركة المؤرخ السينمائي الفرنسي جان ميشيل فيردون والمخرج المصري يسري نصر الله والمخرج اللبناني بهيج حجيج .
وقالت المنسق العام للمهرجان راشيل بيزيان للرأي : إن برنامج المهرجان طموح باختياراته من الأفلام العربية الحديثة الإنتاج التي تكشف تفاصيل في الواقع اليومي المعاش الذي يجمع بين فرنسا وعدد من البلدان العربية.
وأشارت إلى أهمية القضايا التي سيجري مناقشتها خلال فترة المهرجان من قبل متخصصين فرنسيين وأردنيين وعرب تتعلق بحراك صناعة الأفلام من ناحية التوزيع أو الإنتاج أو التجريب والدراما الدراما.
ورأت إن المهرجان اختار عددا من الأفلام الأردنية القصيرة التي ستتنافس على جائزتي الجمهور ولجنة التحكيم ضمن مسابقة للأفلام الأردنية تخضع لقرارات لجنة تحكيمية بغية الكشف عن طاقات إبداعية أردنية بهذا المضمار الإبداعي .

بدوي حر
06-14-2011, 09:23 AM
إشهار رواية (أقدم الخطايا) لكمال حميدة




إربد - أحمد الخطيب-( استخلص الناقد معاذ بني عامر أن ثمة صرخة، صرخة ليس لناحية التجاوز من العدم إلى الوجود، إنما صرخة على إحداثية ما من إحداثيات الوجود، لافتا إلى أن معاينة الصفحات 56،57،69، من رواية «أقْدم الخطايا» للروائي كمال حميدة الصادرة مؤخراً، تفي بالغرض، فجوهر العمل الروائي كما يرى عامر يكمن في تلك البؤرة من العمل المذكور.
واعتبر الناقد بني عامر في الحفل الذي أقيم مساء أول من أمس في قاعة نقابة المقاولين، لإشهار رواية «أقْدم الخطايا» باكورة أعمال الروائي حميدة، أن ثمة ثيمة أساسية في الرواية تستنطق فظاعة ما يحدث في عالم يحكمه اللصوص والقتلة، مضيفا وما عدا ذلك مجرد شروحات لهذي الثيمة وإن بوتيرة أقل.
وقال في الحفل الذي أداره الروائي عبد السلام صالح، وإذا كان للتقطيعات التي وشّح بها حميدة متن النص، مثل « فاء، تماثيل النهار، اوكازيون فاء، صخر وصهيل في نهار القرنفل» أن تضر بحميمية النص، إلا أن ثيمة الذات المفجوعة تطغى على كل ما عداها.
ونوه أن للغة الرواية حظا وافرا في شرح الأس المفصلي، ولربما كان للغة ذات الطابع التنظيري الحكم الفيصل في خلو الرواية من البعد الدرامي، ولأنها لغة تنظيرية فهي متفاوتة في قوتها وضعفها، مضيفا وعلى هذا المنوال تتوالى اللغة بين بين، لكي تبني نص «أقْدم الخطايا»، ولتحمل رؤية الذات، الذات المسلوبة، وبالتالي لتحمل رؤية الروائي ذاته.
وختم الناقد بني عامر ورقته « أقدم الخطايا ل كمال حميدة، الأفق الإنساني»، أن الراوي بحاجة إلى تنقية قمحه وعزله عن الزوان.
.( ومن جانبه لفت الروائي حميدة إلى أن الصوفية كانت تشكل عوالمها في بحث ودراسة، ثم اتجهت إلى تشكيل عالمها الروائي، لافتاً إلى أن النص الروائي أصبح بين دفتي كتاب، لهذا أصبح ملكاً للقارىء، وليس دوري - كما يرى - الدفاع عنه، مختتماً حديثه الموجز بالقول أن الرواية هي مجموعة أفكار تم تحريرها في رواية.
.( وكان الروائي صالح قال في بداية تقديمه للحفل إن رواية « أقْدم الخطايا» قادمة من عوالم الحساسية الفلسفية والوجودية، رواية وعي، فاجأتني، وصدمتني أحيانا بحدتها وجرأتها.
وعدّ هذا النص نصاً إشكالياً إبداعياً مغامراً حراً متمرداً فجاً جارحاً وقاسياً، يأخذ مساحة وجوده، ويأخذ حيزه في الوجود، يأخذ مكانه في الخارطة أو في مساحات الحس والوعي والجمال.
.( وقبل أن يوقع الروائي حميدة روايته للجمهور دار حوار اتسم بالوضوح، تناول فكرة المتخيل وقيمته في العمل الإبداعي، وأهمية أن يحوي أي عمل سردي الحكاية لجانب الاستئناس، وهل الكاتب هو الذي يقرر الصيغة وآليات الكتابة، وهل لا يجوز له أن يخوض في مجالات معينة إذا لم يكن ماسكاً في ناصيتها، إلى غير ذلك من الأفكار التي انسجمت في مبرراتها مع كون الرواية هي باكورة أعمال الروائي.

بدوي حر
06-14-2011, 09:23 AM
فن تحرير الأخبار .. كتاب جديد للزميل طارق الخوري

http://www.alrai.com/img/330000/329933.jpg


عمان - بترا - يواصل المستشار السابق في وكالة الانباء الاردنية (بترا ) الزميل طارق موسى الخوري اصداراته في مجال الصحافة حيث اصدر كتابه الرابع الذي جاء بعنوان ( فن التحرير الصحفي ) .
يرى الزميل الخوري في مقدمة الكتاب « انه بات من المستحيل سواء في المستقبل القريب أو البعيد أن يتم انجاز أو اختراع برنامج الكتروني باللغة العربية أو غيرها ، يقوم مقام الانسان الموهوب والمؤهل صحفيا بتحرير المواد الاخبارية وتحديد مقدماتها وصياغتها بلغة صحيحة وسهلة ومفهومة وجعلها صالحة للنشر وفق الاسس المهنية الصحيحة في مختلف وسائل الاعلام « .
ويؤكد « أنه على يقين أن الانسان الصحفي القادر والمؤهل الذي يتمتع بكل ميزات المحرر المهني والملتزم باخلاقيات مهنة الصحافة، سيبقى لسنوات غير منظورة هو الاساس الوحيد القادر على اعادة صياغة المادة الصحفية وتحريرها وفق الاسس المعروفة واعدادها صالحة للنشر للقراء ، بشكل يستطيع الانسان العادي فهمها « .
ويتناول المؤلف في كتابه الذي جاء في تسعة فصول وفي 287 صفحة ،كيفية كتابة الخبر والتقرير الصحفي واساسيات التحرير الصحفي ومقدمة الخبر وبنائه مع الامثلة والتطبيقات العملية التي تثري عمل الصحفي في اعماله الصحفية وفي مختلف فنون الصحافة .
ويأتي الفصل الاول مفصلا اساسيات التحرير الصحفي ومفهومه وصفات المحرر والخبر وبعض الاخطاء العامة التي يقع بها المحررون ، فيما يشرح الثاني موضوعات بناء الخبر ، وبشكل خاص مقدمة الخبر وما بعدها ، ويتناول الثالث مصادر الاخبار واحكام ذكر المصدر في الخبر واهميته بحيث تتوفر فيه جميع العناصر الرئيسة وبالذات المصداقية اضافة الى القواعد المتعلقة بعدم ذكر المصدر صراحة .
وتتناول الفصول - الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن - تحرير الاخبار الاقتصادية والسياسية واخبار الحوادث والجرائم وتحرير التقارير والصور الاخبارية والثقافية والفنية ، والعناية الخاصة التي تتطلبها عملية صياغة الخبر في هذه المجالات .
ويتحدث الفصل التاسع عن خلفيات الاخبار واهميتها والتي تضاف أو تطعم بها الاخبار وكيفية استخدامها ومجالاتها والعقبات التي تواجه استعمالها لدى المحررين في منطقتنا .
وكان صدر للزميل الخوري ثلاثة مؤلفات هي : افكار في متابعة الاخبار - مرشد الصحافي في العمل اليومي ، ثم اخلاقيات الصحافة ، وفن المقابلة الصحفية .

بدوي حر
06-14-2011, 09:24 AM
السعودية الشريف توقع (لؤلؤة في حضن محارة)

http://www.alrai.com/img/330000/329925.jpg


عمان - رفعت العلان- في امسية ادبية اقامها المركز الثقافي العربي ، وقعت التلميذة في السعودية يسرا الشريف مجموعة من الخواطر حملت عنوان «لؤلؤة في حضن محارة»، في مقر المركز بجبل اللويبدة مساء امس الاول، رعاها مدير المركز الروائي جمال ناجي وتحدث فيها الناقد محمد سلام جميعان وقدمتها سوزان عفيفي.
وقال ناجي:»يأتي هذا الحفل في سياق برنامج المركز الثقافي العربي لرعاية الأصوات الأدبية الاردنية والعربية الجديدة والواعدة، وهو البرنامج المكمل لبرنامج دورات ( فن كتابة الرواية ) الذي بدأ المركز بتنفيذه بداية شباط الماضي. بالنسبة لكتاب يسرا الشريف فهو محاولة جريئة للبوح الانساني، وككتاب أول للكاتبة فهو يستحق التشجيع، لكن يظل ان كاتبته بحاجة إلى صقل تجربتها وتطويرها وهو ما أتوقعه».
وقدم الناقد محمد سلام جميعان رؤية في كتاب يسرا الشريف قال فيها: «بروح المتصوف الخاشع، الذي أغلق أذنيه عن صخب الدنيا، وأخفى أوراقه عن عسكر الكتابة، تتوهج ذاكرة يسرا الشريف ومخيلتها أمام إغواء السرد، وتغادر صفحة الورق البيضاء مليئة بضراوة الكلمات»،. واضاف جميعان: « أن يسرا الشريف تفهم لغة الحياة وتعبِّر عنها بلغتها، لذلك تَنبُت شجرةُ الكتابة لديها، وتتدلى أغصانها في خضرة ونماء وتُنشئ حبّاً يثمر رغبة وعاطفة وفكرة تجعلك تتقاسم معها انفعالاتها في هذه النصوص الممتدة في البوح على مساحات واسعة من القول والفعل، وكل نص من نصوص يسرا لؤلؤة مختلفة الشكل واللون على ما يبدو بينها من تشابه لأول وهلة، وكل لؤلؤة يكمن فيها مغزى ومعنى مختلف ينتهي في محارة تخبِّئ عذاب الحب أسراراً وسحراً طالما نعمت بمذاقه أفئدة العشاق».
اما «لؤلؤة في حضن محارة» فهي ليست مجموعة قصصية، انما هي 71 خاطرة كتبتها الشريف في حالة من التجلي الرومانسي، وحالة من ارهاصات نضوج جسدي وجنسي مندفع نحو الواقع، ناتجة فيما يبدو عن علاقة عاطفية واقعية عاشتها الفتاة.
ومن خلال احساس المراهق بثورة الحب والجسد في سن المراهقة، استطاعت يسرا الشريف ترجمة مشاعرها الانثوية الداخلية على صفحات كتابها.
كلمات الشريف جاءت معبرة عما ينطق به جمال وجهها وبراءة ملامحها الظاهرة، الا ان تلك الخواطر كان على الفتاة الاحتفاظ بها في دفتر يومياتها الخاص وعدم اصدارها في كتاب الى ان تصل الى مرحلة النضوج الفكري والادبي، فهي بحاجة الى تجارب حياتية واقعية متنوعة اكثر صعوبة من الاحساس الرومانسي والعاطفي، والى المزيد من المعرفة في جوانب هامة موجودة في حياة البشر في المجتمعات من غير ميسوري الحال، وكذلك الى القراءة المكثفة للقصة العربية والعالمية ودراسة الاسس العلمية في فن القصة القصيرة.
ومن خاطرة «من أكون» كتبت الشريف: «حبيبي، في صمتي ولع ولهفة امرأة لقبلة عشيقها، كحاجة طفلة لحضن حنون، في صمتي مئة خاطرة والف حكاية وعشرات القصص لامسيات ذات ستائر مخملية وكؤوس زجاجية وموسيقى تلفني انا وانت وتغمرنا بنشوة تنسينا العالم، وتنسينا من نحن ومن نكون، ومن اكون. قد اكون نسمة ربيع عذراء على خدك، او فراشة حائرة أعلى جبينك ام شفتيك ترسو».
هذا الجزء من النص تشبه كلماته الى حد كبير النصوص الاخرى في الكتاب، ويظهر مدى تسرع واندفاع الكاتبة ومن شجعها على اصدار خواطرها الخاصة، ذلك يأتي من باب النصح والافادة لهذه الشابة الموهوبة كما قالت وليس من باب الاحباط ورمي العصى بين العجلات، قد لا تلام يسرا الشريف على ذلك، كونها ما زالت شابة صغيرة على مقاعد الدراسة، لكن الملام من هم اكبر منها سناً واكثر تجربة وزيّنوا لها ضرورة طباعة احاسيسها الرومانسية والجسدية.

بدوي حر
06-14-2011, 09:24 AM
(طرق دراسة الطفل) للقطامي وبرهوم

http://www.alrai.com/img/330000/329928.jpg


عمان - الرأي - يشرح كتاب «طرق دراسة الطفل» لمؤلفيه نايفة القطامي ومحمد برهوم الصادر حديثاً عن دار الشروق للنشر والتوزيع قضية الطفل وكيفية الوصول الى فهم عالمه، ومهما حاول المتخصصون والدارسون في الحقول العلمية المختلفة أن يدعوا بأنهم يفهمون الطفل، فإن هذا الفهم لن يصل إلى حد معرفة هذا المخلوق وعالمه الصغير معرفة صحيحة ودقيقة. وليس هناك شك في أن معرفتنا لعالم الطفل تفتح أعيننا على كثير من الأمور التي تساعدنا في معرفة كيفية التعامل معه، وقد توصل الدارسون العلمية السليمة لكيفية التعامل مع الطفل، وما زلنا بحاجة إلى معرفة الكثير ليكون ذلك عوناً لنا في بناء شخصية الطفل على أسس سليمة تجنبه الوقوع في مواطن الزلل ما أمكن ذلك.
إن هذه المعرفة تساعد في بناء جيل قادر على بناء مستقبل الأمة على أسس متينة وقوية، فجيل الحاضر هو الذي يصنع المستقبل وإن قدرته على صنع المستقبل مرهونة بعدد من العوامل المرتبطة بعملية التنشئة التي يقوم المجتمع بتنشئة أبنائه عليها، والتي تعكس أنماط الطاقة السائدة في ذلك المجتمع. وهذا ما يخلق الفرق بين المجتمعات في نوعية التوجيهات والإرشادات وطرق التعامل مع الأطفال حيث يكون للدراسات والأبحاث دور هام في تحديد المسار الذي تسير فيه عملية التنشئة.
وهنا يأتي الاختلاف بين مجتمعات متقدمة وأخرى متخلفة، والتخلف هنا فيه إشارة إلى نوعية الطرق التي يتم التعامل بموجبها مع الطفل.

بدوي حر
06-14-2011, 09:25 AM
البابطين رئيسًا شرفيًا للأكاديمية العالمية للشعر

http://www.alrai.com/img/330000/329930.jpg


عمان - الرأي - اختير الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين رئيسًا شرفيًا للأكاديمية العالمية للشعر، ومقرها مدينة فيرونا الإيطالية، خلفًا للشاعر ليبولد سينجور الحائز على جائزة نوبل للآدب ورئيس السينغال الأسبق.
كما تم منح مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري مقعدًا دائمًا في المجلس الأعلى للهيئه الإدارية للأكاديمية المكون من رئيس الأكاديمية وخمسة أعضاء آخرين، إذ قررت اكاديمية فيرونا ضم مؤسسة جائزة البابطين لمجلسها الاداري المكون من ثلاثة مناصب حيث يتولى أحد أعضائها شؤون العلاقات الخارجية وتتألف الأكاديمية من خمسين عضوًا من مشاهير الشعراء العالميين ومن بينهم ثلاثة حاصلون على جائزة نوبل للأدب.
أعلن ذلك رئيس الأكاديمية جورجيو باسكوات في حفل أقامته بلدية فيرونا، بمناسبة احتفال المدينة بالذكرى العاشرة لتأسيس الأكاديمية العالمية للشعر، وجرى فيه تكريم رئيس مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري من قبل رئيس المدينة فلانيو توسي والذي منح البابطين المواطنة الشرفية وميدالية شرف المدينة بوصفه من أبرز الشخصيات التي خدمت الثقافة والشعر، وأسهمت في تعزيز الحوار بين الحضارات.
وقال البابطين في كلمة ألقاها بهذه المناسبة:»فلنجعل من الشعر ضمير العالم الذي ما تزال تؤرقه الأثرة، وتمضه الحدود العنصرية والثقافية التي تقسّم هذا الكون الذي خلق موحدا». وأعلن البابطين عن مبادرة لمؤسسة جائزة الابداع الشعري بتحفيز خمسة شعراء يمثلون قارات الدنيا الخمس للمشاركة في كتابة عمل شعري هو الأول من نوعه في رسالة للعالم تعهد أن تصدر بحضورهم في حفل خاص يوم الشعر العالمي في 21 مارس من العام المقبل في مدينة فيرونا.
يذكر أن ايطاليا سبق ومنحت الشاعر البابطين وسامًا برتبة فارس من الرئيس الإيطالي جورجيونا بوليتانو عام 2009 .

بدوي حر
06-14-2011, 09:26 AM
زيارة إعلامية فنية للفنان النمري

http://www.alrai.com/img/330000/329931.jpg


عمان - إبراهيم السواعير- أحيا عدد من شباب وشابات فرقة جامعة اليرموك للفنون، مساء أمس الأول، أمسيةً فنيّة في بيت الفنان توفيق النمري، احتفالاً بعيد ميلاده الرابع والتسعين، وغنوا مع الفنان من أغانيه الريفية التي اشتهر بها، وحمل بها الأغنية الأردنية منذ بداياتها.
وتعرّف الإعلاميون على حالة النمري الصحيّة، بتنسيق من عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك أستاذ الموسيقى العربية د.محمد غوانمة، بحضور طاقم من فريق الأخبار في التلفزيون الأردني وبرنامج يسعد صباحك أحمد أبو حماد، وباسم أبو حماد، وأحمد القريوتي، و صحيفتي «الرأي» والزميلة الدستور/ طلعت شناعة، والإعلامي رسمي محاسنة.
وناقش الإعلاميون د.غوانمة في مواضيع الغناء وبداياته عند النمري وعصر الأغنية الأردنية الذهبي، كما وقفوا على ضرورة أن يتكامل الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع في العناية بالفنانين الأردنيين الرواد وتقديمهم إلى الجمهور بعد هذا العطاء الطويل.

ابو يامن الخضير
06-14-2011, 09:30 AM
مشكور الله يعطيك العافيه

بدوي حر
06-14-2011, 09:51 AM
الأنثى تستدعي اللون الأزرق في معرض التونسي زهير البشير

http://www.alrai.com/img/330000/329905.jpg


جميل حمد - سيبقى الفن التشكيلي لعقود، الأكثر عصيا على التبسيط، ربما لعوامل تخص حداثة العهد بالمدارس الفنية وما رافقها من التباس وغموض، اكثر مما ينحصر في طبيعة هذا الفن أو مواضيعه.
والمتأمل في معرض الفنان التشكيلي التونسي زهير البشير في «اتليه الفنون الخاص» بدابوق لا يلحظ ذلك الاستعصاء على المعنى, ففي معظم لوحاته وباستثناءات قليلة تحضر المرأة واللون الازرق معا وكأن بينهما جدلاً ما، او استدعاء, فأحدهما يستحضر الآخر، والإشارة الدالة على ذلك لا تخفى على المدقق في اللوحات.
وتبرز المرأة في معرض البشيرعلى عدة مستويات ولنسمها (حالات)، فهي تقارب الواقع وان بصورة تأويلية كما في احدى اللوحات حيث الانثى في حالة ازدحام وكثافة وحضور طاغ، ولكنها بلا ملامح محددة للوجه، بخلاف الانثى في لوحة رقم 12، فهي اقرب الى الاكتمال، جسدا ممشوقا عاريا بلا تفاصيل فحش، اللون الاحمر يحيط بها يمين اللوحة، فيما تتوزع بقية الالوان بتدرجاتها على الجهات الاخرى من اللوحة.
وجميع لوحات زهير، باستثناء واحدة لا معلومات أو تسمية لموضوعها, فالاطار واللوحة معا، كما هو الازرق والمرأة معا ورقم مثبت للدلالة على اللوحة.
أما اللوحة خارج النص ان جاز تسميتها كذلك فهي تحمل عنوان (ترنيمة) وهي الأكثر قربا الى المتلقي ربما لأسباب جمالية تخص الانحناءات وتكويرات جسد الانثى ,أو لان المفردات جزء شارح من مضمون اللوحة التي تبدأ ب/صباحك الجميل يا حبيبي/ يشرقُ في تفاصيلي تقرُ سنونات قلبي/ تتلون كرمتي ويعلن الربيع طقوسه/صوتك يورق في سلوتي/فتتفتح زهرات الليلك الغافية على سياج عيوني.
وفي احدى لوحات زهير يظهر الرجل والمرأة وكأنهما في حالة عناق دون تفاصيل واضحة، وما يميز هذه اللوحة هو حالة الامتداد فبنية الرجل أو الانثى تمتد طولا في اللوحة ,ويليها امتداد اخر لرجل وامرأة وهكذا حتى ان اللوحة تبدو عامودية، ويجوز قراءتها كذلك أكثر مما هي أفقية او طبيعية، وتأكيدا فان الحياة تحتمل هذا المنحى في الفن بما يعنيه ذلك من امتداد العناق وارتباطه بعمار الارض وديمومة الاستمرار.
وفي اتليه الفنون بدابوق لوحات وصور فوتوغرافية ساحرة, لأبواب وبيوت وحجارة وطبيعة , معروضة في ركن داخلي للفنانة رنا الصفدي التي افردت حيزا صغيرا للوحاتها ورسوماتها وحين تسألها كم ثمن هذه اللوحة أو الصورة؟ يبدو عليها الارباك وبالكاد تجيب.
ليس ذلك مستغربا من رنا التي استضافت الفنان التونسي وجمهور المعرض ,واضاءت شموعا توزعت في زوايا المكان بما يرافقها من موسيقى وكأنها رسالة بأن الضوء يطرد العتمة والفن يعلي شأن الإنسان.

بدوي حر
06-14-2011, 09:52 AM
«منذ رحل أوتار» في شومان .. الصراع الفكري بين الاجيال

http://www.alrai.com/img/330000/329909.jpg


في فلمها الروائي الأول « منذ رحل اوتار» تعرض لنا المخرجة جولي بيرتوتشيلي حياة ثلاث نساء يعشن حياة بسيطة في تبليسي عاصمة جورجيا في الفترة بعد انهيار المنظومة الاشتراكية.
النسوة الثلاث – في الفيلم الذي تعرضه لجنة السينما في شومان في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء - هن الجدة وابنتها وحفيدتها، والجدة تكن حبا مميزا وعاطفة خاصة لابنها أوتار الذي لا نراه مطلقا بالفيلم والمهاجر بطريق غير شرعي إلى فرنسا للعمل هناك. أن صله هذه العائلة بابنها تقتصر على رسائل، يضمنها أحيانا بعض النقود أو اتصالات هاتفية.
تتغير حياة هذه العائلة عندما تعلم الأم والحفيدة بخبر وفاة أوتار وخوفا على الجدة من أن تصدم بالخبر الذي قد يؤدي إلى الوفاة أو أي مر سيئ أتخر تخفيان أمر موت أوتار عنها «أي الجدة» وتقوم الحفيدة بتزوير رسائل على لسان أوتار لطمأنه الجدة.
ورغم هذا لا ترتاح هذه المرأة المسنة إذ لا نقود في الرسائل بسبب عدم قدرة الأم والحفيدة على ذلك كما أن المكالمات الهاتفية انقطعت.
تقرر الأم والحفيدة إخبار الجدة بموت أوتار بنفس الوقت الذي تكون فيه هذه المرأة قد اتخذت قرارها بسفر العائلة إلى فرنسا لرؤية أوتار.
تبيع الجدة بعضا مما في المنزل لشراء التذاكر لثلاثتهم وعندما تصل النساء الثلاث إلى فرنسا تقوم الجدة بالبحث عن ابنها أوتار وتصل بعد عدة محاولات إلى الشقة حيث كان يسكن ويخبرها الجيران بموت ابنها أوتار في حادث في المصنع حيث كان يعمل، تصدم المرأة المسنة بهذا الحدث ولكنها تسيطر على عاطفتها وتقرر عدم إخبار ابنتها وحفيدتها به وتقول لهما انه غادر إلى أمريكا.
يقرر الجميع العودة إلى جورجيا وفي المطار تتسلل الحفيدة للخارج مقرره أن تبقى في فرنسا لتحقيق حلمها القديم الهجرة للغرب. وهكذا ينتهي الفيلم بوداع ودموع من خلال زجاج أبواب ونوافذ المطار.
إن قصة الفيلم كما نرى بسيطة جداً لكن هناك أمرين هما سبب فوز الفيلم الأول والأبسط بعض المشاهد الرائعة مثل نهاية أو محاولات أطراف العائلة إخفاء خبر موت الابن عن بعضهم البعض والأمر الثاني والاهم هو روعته التمثيل وحميميته وخاصة الجدة التي قامت بتمثيل الدور وهي في أوائل الثمانينيات من عمرها علما بان علاقتها بالسينما تعود إلى خمس سنوات مضت !
إن سلوك النساء الثلاث في حياتهن اليومية كما نشاهده على الشاشة يتم بالعفوية لدرجة أن المشاهد يحس كم لو انه يعرفهن أو كما لو إنهن يعشن معه، هذا الأداء والذي يدل على مقدرة المخرجة على إدارة الممثلات هو سر تأثير الفيلم، وربما يرى بعضا في هذا الفيلم صراعا فكريا بين أجيال لكنه صراع تغلفه سمة رقيقة من العواطف والحب. كتب قصة الفيلم برنارد رينوتشي بالتعاون مع المخرجة.
العرض القادم : الثلاثاء 21/6 الفيلم التركي : « بهجتي الوحيدة «.

بدوي حر
06-14-2011, 09:52 AM
ماجدة الرومي: ألبومي المقبل مشغول بإتقان كبير

http://www.alrai.com/img/330000/329910.jpg


قالت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، التي تطل على جمهورها في 25 حزيران الجاري، في حفلة غنائية، ضمن الدورة الأولى من مهرجان جونية الفني (شمال بيروت) إنها تسعى إلى تحريك «الإحساس الوطني والروح الوطنية عند اللبنانيين».
وأضافت المطربة اللبنانية بأسى: «التزامي الوحيد هو وطنيتي.. يؤلمني أن أعيش في بيت من دون نوافذ وأبواب، ويؤلمني أن أعيش في بلد لا هيبة له، ويؤلمني كثيرا ما نفعل بلبنان.. أنا مع عدم المساس بهيبة الدولة.. أنا مع كل شخص يضع يده ليعمل لهذه الدولة».
وتابعت الرومي: أشدد في هذا الوقت الصعب جدّا على الخصوصية اللبنانية وعلى الروح الوطنية، ومن خلال هذه الحفلة، أسعى إلى أن أحرك الإحساس الوطني والروح الوطنية عند اللبنانيين وأن أجعلهم يعيشون لبنان الجميل، لبنان الأمل، لبنان السلام، لبنان الفرح».
وتضيف «نحن نحتاج إلى أن نعيش بسلام وأن نتخطى هذه المرحلة الصعبة.. تعبنا من الحروب ومن الجدل حول من هو محق ومن ليس محقا، ونريد أن يتذكر الجمهور لبنان الفرح».
وتتابع «بعد العمر الذي خسرناه في الحرب، أصبحت أؤمن بأن أية حرب وأي شر وأية ضغينة وأي دم وأية سلبية، هي مضيعة للحياة.. التزامي هو السلام والتسامح والرحمة والغفران والمحبة وتقبل الآخر.. لقد خسرنا سنوات كثيرة لا تعوض من أعمارنا».
وكانت الرومي لم تتوان غير مرة عن التعبير عن آرائها السياسية بجرأة وتقول: «توجهي هو السلام، وأرفض الشحن النفسي والمواقف المتطرفة.. المتدين الحقيقي هو من يملك الصفات الكافية لتقبل الآخر، وأي إنسان لديه هذه المواصفات من أي دين كان هو إنسان أنتمي إليه بإنسانيته وهو ينتمي إلي.. أنا ضد أي حقد وأي شر وأي حرب وأي تفرقة وأي انطوائية وأي انعزالية وأي تعصب».
وردا على سؤال عما إذا كانت دفعت ثمن هذه الجرأة، توضح الرومي «كل لبناني دفع ثمنا.. كل واحد منا خسر أحد أفراد محيطه.. كل واحد منا فقد أعزاء وأحباء.. الثمن المدفوع غال كثيرا، لكن الأخطر أن لبنان اليوم ليس ما حلمنا به وليس ما دفعنا الثمن من أجله بدماء الشهداء».
وتضيف «ثمة من كان يترجم آرائي ويحورها ويوحي أنني مع هذا أو ذاك، لكنني أعلنها أمام الجميع: أنا مع لبنان سيدا حرا مستقلا، وهذا أبسط حقوق اللبنانيين بعد كل الذي دفعوه من أجل بناء وطن يتمتع بالسيادة.. أنا أقف في الشق الوطني ولا علاقة لي بالسياسة، وإذا كان أحدهم يرى أنني قريبة من آرائه نكون قد التقينا على الطريق نفسها».
وتشير الرومي إلى أن حفلتها في مهرجان جونية ستضم 165 شخصا بين منشدين وموسيقيين وأعضاء الفرقة الفولكلورية، وتصفها بأنها ستكون «حفلة موسيقية مقدمة بشروط فنية جيدة مع بعض الإضافات الجميلة التي تضفي طابع المتعة على النظر».
وتكشف الرومي أن حفلتها تتضمن أغنيتين جديدتين من ألبومها المقبل الذي تتوقع صدوره في الخريف، موضحة «إنه أحد أجمل الألبومات التي قدمتها في حياتي على الإطلاق، وهو مشغول بإتقان كبير على مدى سنتين.. إنه عمل للمستقبل.. مستواه رفيع وجميل ومتكامل.. إنه عمل مؤثر، وأشعر أن روحي فيه وتعبي فيه وشقائي فيه وقلبي فيه وصوتي فيه».
وتضيف «هذا الألبوم يضم 12 أغنية، من بينها أغنية (لبنان) التي كتبتها باللهجة اللبنانية، وأردت أن أتوجه عبرها إلى ضمير اللبنانيين، وهي من تلحين جان ماري رياشي».
أ ف ب

بدوي حر
06-14-2011, 09:53 AM
جيني إسبر: أتمتع بالموهبة والقدرة على التطور

http://www.alrai.com/img/330000/329911.jpg


تتنوع أدوار النجمة السورية الشابة جيني إسبر هذا العام بشكل لافت، فمن شخصية ميديا الظريفة وخفيفة الظل في صبايا إلى سوزان الطموحة والجريئة في “تعب المشوار”، ومن جاكلين الرومانسية في “عابد قرمان” إلى شخصية امرأة متهمة بجريمة قتل بالمسلسل اللبناني “خيوط في الهواء”، ومع هذا التلوين في الشخصيات التي تطل بها على شاشة رمضان القادم، تحسم جيني خياراتها الفنية باتجاه التجريب والاختلاف.
تبدو خطوات جيني إسبر الجريئة – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - في مسار صاعد عاماً بعد آخر، وهي تفند بقوة ما اتهمت به في بداية مشوارها الفني، من أنها تحقق النجاحات مستفيدة من جمالها، لتؤكد من جديد أنها تتمتع بالموهبة والقدرة على التطور والارتقاء على سلم الأدوار الصعبة.
تطرأ تطورات كثيرة على شخصية جيني في الجزء الثالث من المسلسل الاجتماعي الكوميدي الخفيف “صبايا”، فتتجه إلى عالم الإعلام، وتصبح مقدمة برامج مشهورة، كما تتوقد مشاعرها وأحاسيسها لتعيش قصة حب جميلة وشفافة، وتقوم بمشاريع كثيرة مع صديقاتها، ولاسيما “مايا” التي تعمل كمخرجة، وتتقاطع اهتماماتها مع توجه جيني نحو الإعلام. وتضيف جيني: شخصية ميديا تحافظ على طباعها السابقة، لكنها تنمو وتتطور كما يحدث للشخصيات في الحياة الحقيقية، وتتبدل نظرتها للحياة وتتحدد توجهاتها بشكل أكبر، وهي في الجزء الثالث تتعرض أيضاً لكثير من المواقف الطريفة والمضحكة.
وعن التغييرات في الوجوه المشاركة في العمل، وخروج ديمة بياعة وديمة الجندي وقمر خلف منه، تقول جيني إن ذلك بلا شك يشكل خسارة للعمل، ولكنها لا تعتقد أنه سيؤثر على جماهيريته، ولاسيما أن الفنانات اللواتي دخلن إليه يتمتعن أيضاً بشعبية وجماهيرية ممتازة، وهن الفنانات ديمة قندلفت وندين تحسين بك وميريام عطا الله، فضلاً عن مشاركة عدد من الوجوه العربية، وهو ما سيضيف إلى رصيده بين الجمهور، كما أنها متفائلة بالنص الجميل والمقنع الذي قدمه الكاتبان مازن طه ونور شيشكلي، وبإدارة المخرج ناجي طعمي.
تتقاطع شخصية جيني في مسلسل “تعب المشوار” في بعض النقاط مع شخصيتها الحقيقية، فهي تلعب دور سوزان الممثلة الجريئة، التي بدأت خطواتها في عالم الفن بأدوار صغيرة، وتستند في عشقها للتمثيل على موهبة ملحة تدفع بطموحاتها إلى الأمام، وليس طمعاً بالشهرة والنجومية. وتقول جيني عن دورها الجديد: سوزان فتاة طموحة، تتخرج حديثاً من معهد التمثيل، وتكافح من أجل إثبات موهبتها وقدراتها، وتلعب أدواراً صغيرة في أكثر من عمل فني، إلى أن تحصل على فرصة حقيقية تتجسد في دور مهم، لكنه جريء بعض الشيء، مما يجعلها تصطدم مع أسرتها، وخصوصاً والدها، فبالرغم من أنه رجل مثقف ومتحرر، إلا أنه يعترض على تقديمها لهذا الدور.
جيني متفائلة بمشاركتها في “تعب المشوار”، فالجهود التي يبذلها المخرج سيف الدين سبيعي وفريق العمل تبشر بالتميز والنجاح، وتقول إن النص الذي كتبه فادي قوشقجي مهم، فهو يتناول قضايا اجتماعية عديدة، ويطرح مشكلات وهموم الناس، ويقدم رؤية نقدية لبعض الظواهر الاجتماعية، كما يتضمن خطاً رومانسياً دافئاً. ويشارك في هذا العمل الجديد نخبة من الممثلين، منهم: عباس النوري، زهير عبد الكريم، باسل خياط، كاريس بشار، عبير شمس الدين، رامي حنا، ندين تحسين بك، ديمة قندلفت، دينا هارون، حسن عويتي، نجاح سفكوني، ضحى الدبس، وغيرهم.
أما في المسلسل اللبناني “خيوط في الهواء”، فتكون جيني ظالمة ومظلومة، ومن ثم مضحية ومتهمة بجريمة قتل!. حيث تتهم زوجها الضرير والثري جداً بقتل صديقه، ولاسيما أنها كانت شاهدة على مشاحنات وخلافات كبيرة كانت تدب بينهما بين فترة وأخرى، لكنها تكتشف بعد ذلك أنها تسرعت في حكمها وأنها ظلمت زوجها، وهو بريء، فتحاول التكفير عن ذنبها، والادعاء بأنها هي القاتلة، وتتوالى الأحداث، وتتكشف الحقائق، إلى أن تتبين في النهاية براءتها وزوجها من هذه التهمة، وينتصر الحق على الباطل. وتقول جيني إنها سعيدة بالمشاركة مع نجوم الشاشة اللبنانية في هذا العمل البوليسي الشائق، والذي نفذ على طريقة سينما الأكشن الأميركية، فهو تجربة ممتعة ومثيرة، وترى أنها قدمت من خلاله دوراً مميزاً ومختلفاً، ويحتاج إلى جهد في الأداء، وخصوصاً أنه يتضمن مشاعر متناقضة وتحولات مثيرة. وتضيف: إن الدراما اللبنانية تحقق نجاحات متواصلة، والطريق أمامها ممهد، ولاسيما مع وجود كفاءات متنوعة في الوسط الفني اللبناني، وتوفر الكثير من القنوات المحلية. وقد كتب العمل الجديد طوني شمعون وأخرجه إيلي معلوف، ويشارك فيه مجموعة من النجوم اللبنانيين، منهم كارمن لبس وفادي إبراهيم.
رابع أعمال جيني لهذا العام مصري، وكانت قد أنهت تصوير دورها فيه العام الماضي إلى جانب النجم تيم حسن، حيث تؤدي شخصية “جاكلين” حبيبة “عابد قرمان”، في المسلسل الذي يحمل اسمه وأخرجه نادر جلال. وهي شخصية رومانسية شفافة، تعود إلى ستينيات القرن الماضي. وتقول جيني عن هذه المشاركة: كانت التجربة ممتعة جداً ومهمة، فالعمل ينتمي إلى التاريخ المعاصر، ودوري فيه يتضمن الكثير من الرومانسية، وقد صورته في فرنسا، وهو ما أتاح لي فرصتين، المشاركة في الدراما المصرية بعمل مهم، وزيارة فرنسا في الوقت نفسه.

ناصر عقله القضاة
06-14-2011, 09:59 AM
مشكورين على طروحاتكم المميزة يا حلوين

بدوي حر
06-14-2011, 09:59 AM
كنده : بيتي أهم من طموحي الفني

http://www.alrai.com/img/330000/329912.jpg


وصفت النجمة السورية كندة علوش مسلسل «مطلوب رجال» بأنه دراما خفيفة هدفها المتعة، كما تنقل تفاصيل حياة الأسرة العربية العصرية، والطابع «الموزاييك» العربي لمجتمع دبي. ويعرض مسلسل (مطلوب رجال) على MBC4 .
أوضحت علوش –بحسب ام بي سي - أنها تختلف عن شخصية نادين، التي تؤديها في المسلسل، مؤكدة أن بيتها وأسرتها أهم لديها من طموحها الفني.
وانفصلت نادين عن زوجها لأنها رفضت الإنجاب؛ خوفا من أن يؤثر على عملها وجسدها كمصممة تسريحات شعر.
واعترضت على ترتيب اسمها على تيتر المسلسل، عاتبةً في ذلك على حاتم علي، المنتج الفني والمشرف على الإخراج، مؤكدة أنها اتفقت معه خلال توقيعها لعقد عملها بالمسلسل، على أن يأتي اسمها موازيا لاسم صفاء سلطان.
وتدور أحداث مسلسل «مطلوب رجال» حول مجموعة من الأفراد والعائلات، التي تنتمي إلى جنسيات مختلفة، في محاولة لرصد ما يطرأ على هؤلاء من تغيرات تفرضها طبيعة الحياة بمصاعبها وآمالها، عبر تصادم عدد من الشخصيات، التي تبحث عن السعادة في علاقتها مع الآخر.
وشارك في البطولة عدد كبير من النجوم من جميع الجنسيات العربية: من لبنان تشارك الفنانة نادين نجيم، ونجوى علوان، ومن سوريا جومانا مراد وكندة علوش وعدنان أبو الشامات و»مرح جبر»، و»صفاء سلطان»، و»هبة نور»، بالإضافة إلى الفنانين المصريين: «رامز أمير» و»فاطمة عادل» وسامح الصريطي، والأردني «وائل نجم»، والعراقية «أنوار الشمري»، والمغربية «ليلى نور»، وغيرهم من نجوم العالم العربي.
على جانب آخر، تحفظت الفنانة السورية كندة علوش على التعليق، على ما تردد عن مقاطعة شركات الإنتاج الفني السورية لها، عقوبة على توقيعها على بيان تعاطف موقِّعوه مع ثوار درعا.

بدوي حر
06-14-2011, 10:06 AM
إليسا: باولو كويلو رفيقي في لحظات ضعفي

http://www.alrai.com/img/330000/329906.jpg


اعتبرت المطربة اللبنانية إليسا أن مصر تعيش حالة من الجمود حاليا بعد أن أفقدتها ثورة 25 يناير شيئاً من ثباتها وحكمتها، مؤكدة في الوقت نفسه على أن تخوفها من الحكم الديمقراطي لبعض الدول العربية مثل لبنان لا يعني قبولها بالحكم بالديكتاتوري.
وعن علاقتها بمصر ورأيها في أحوالها بعد ثورة 25 يناير التي أنهت 30 عاما من حكم حسني مبارك قالت إليسا في حوارٍ مع (مجلة لها): «أنا أعشق مصر وأعتبرها بمثابة لبنان». واستطردت «كنت أقدّر التعايش الإسلامي المسيحي فيها، إذ لم تكن العلاقات بينهم على أساس دينهم، ولا أحد يسأل الآخر ما هو دينه أو ملّته كما هو حالنا في لبنان. وإنما للأسف هناك من أخذ الثورة الكبيرة التي حصلت إلى أماكن أخرى أفقدتها شيئاً من ثباتها وحكمتها».
وتابعت الفنانة اللبنانية «هذا ليس في مصر فقط بل في كلّ الدول العربية التي تعيش الظروف ذاتها تقريباً، إذ يخرج الناس عشوائياً كلّ نهار جمعة مع عنوان جديد يرددونه من دون إدراك عمق الأشياء أو درس التأثيرات التي يُمكن أن تخلفها أعمالهم على وطنهم».
وأشارت إليسا إلى أنها عندما قصدت مصر بعد الثورة من أجل اختيار الأغنيات الجديدة لألبومها وجدتها في حالةٍ اختلفت كثيرا عن قبل الثورة، وكأن جمودا أصاب البلد ككل، على حد تعبيرها.
وأبرز حالة الجمود كما أشارت كانت في ضرب قطاع السياحة الذي انهار تقريبا؛ حيث لا تجد السياح الأجانب باستثناء القليل أو البعض ممن يقصدون مصر بهدف العمل، وتابعت معلقة «المشكلة لا تكمن هنا، بل ما أحزنني هو أن الناس الذين رأيتهم وأعرفهم وجدتهم خائفين ومتشائمين بعض الشيء».
وعن علاقة الأقباط والمسلمين في مصر قالت إليسا «لكن رغم ما حدث ومن الإشكاليات مازلت أرى أنّ المصريين يتعاملون بالطريقة التي أحبّها فيهم، ويخافون على بعضهم، ويُساعدون بعضهم في أزماتهم، وعند التفجير الذي حصل داخل الكنيسة القبطية كان المواطن المسلم العادي هو من يُساعد الضحايا ويُساند أهاليهم». وشددت الفنانة اللبنانية على أن بعض آراء المتعصبين لا تمثل الرأي العام المصري أبداً، معربة عن أمنيتها بالسلام والأمان لمصر وللمصريين.
باولو كويلو رفيقها في لحظات ضعفها
وكشفت إليسا على تحفظها على الحكم الديمقراطي في بعض الدول العربية، وتساءلت «لا أدري ما إذا كانت الديمقراطية نعمة أم نقمة في لبنان؟ غير أنها استدركت مضيفة «أنا ضدّ الأنظمة الديكتاتورية، إلا أنني في الوقت نفسه أحبذ الديمقراطية المشروطة والمحدودة».
وفسرت وجهة نظرها بقولها «الحرية الزائدة في الأقوال والأفعال قد تُفسّر خطأ من قبل العامة، وقد يتجاوز البعض حدوده، ويذهب بالبلاد إلى أماكن عير مستحبّة. كما أنّ المفهوم الخاطئ للديمقراطية قد يجعل منها سبباً للانفلات والفوضى».
وخلصت إليسا إلى «أنها لا تجد الديمقراطية تُمارَس في شكلها الصحيح، وحتى في الدول الأجنبية وأولاها أمريكا التي تنادي يومياً بالديمقراطية، وتمارس كل ما يحلو لها باسم الديمقراطية أيضاً».
ومن السياسة إلى الزواج والحب حيث لفتت إليسا إلى إنها لا تحلم بزفاف أسطوري مثل زفاف كيت مديلتون والأمير وليام الذي تابعه ملايين الناس مباشرة على الهواء، وقالت «ولا يمكن لأي فتاة أن تحلم به، من هنا أقول إنني سأحتفل في حال زواجي عبر فرح واقعي يُشبهني نوعاً ما».
وأقرّت الفنانة اللبنانية بأنها لا تبحث عن الحب لأنها تؤمن بأنها سيصادفها فجأة، غير أنها استدركت مشيرة «أنا جاهزة في أي وقت لأن أقع في الغرام وأتزوج، وسأعلن هذا أمام الملأ إذا وجدت الشخص الذي يُناسبني فكرياً واجتماعياً وعاطفياً».
وعن لحظات الضعف التي تواجهها أشارت إلى أنها تلجأ لكتب الأديب البرازيلي باولو كويللو، وقالت «فيه الكثير من أقواله المأثورة المليئة بالإيجابية والتي تجعلني أشعر بعبثية الحزن والغضب والاستسلام. وما أن أقرأ بعضاً منها حتى أراني صرت أكثر تفاؤلاً وقوةً».
وفيما يتعلق بالتكنولوجيا كشفت إليسا عن إنشائها حسابا على صفحة على موقع التواصل «تويتر»، وقالت إنها تقوم بانتظام بمراسلة من يتابعونها وكتابة بعض الجمل والكلمات التي تريد، مشيرة إلى أن التوضيحات أو الأخبار التي تكبتها على الصفحة صارت تؤخذ بعين الاعتبار ليس فقط من جانب الجمهور بل الصحافة أيضاً. وهذا الأمر سهّل عليها وعلى الإعلام الكثير من الالتباس كما تقول حيث أصبح بإمكانهم التأكّد من بعض الأمور من المصدر الأساسي، وهو تصريحاتها المباشرة من دون إثارة الكثير من الجدل حول الموضوع أو حتى الاتصال بها للتأكد من هذا الأمر أو ذاك.

بدوي حر
06-14-2011, 10:06 AM
فخري تنتهي من تسجيل «على فكرة»

http://www.alrai.com/img/330000/329907.jpg


انتهت سفيرة الاغنية الأردنية الفنانة مريم فخري من تسجيل اغنتيها الجديدة «على فكرة» كلمات والحان عمر ساري وتوزيع خالد مصطفى والتي سوف تقوم مريم بإصدارها بالأسواق عن قريب، كما وتنوي سفيرة الأغنية الأردنية بتصوير الأغنية التي تم تسجيلها في استوديوهات هيثم قعوار على طريقة الفيديو كليب في تركيا حيث تلتقي فخري حاليا مع العديد من المخرجين لاختيار الفكرة المناسبة للكليب وفور اختيار الفكرة والمخرج المناسب سوف تقوم بتحضير حقائبها للسفر إلى تركيا لتصوير الاغنية.
ومن جهة أخرى تحضر مريم فخري لأقامة مؤتمر صحفي سوف تقوم من خلالة بإطلاق أغنيتها الجديدة والحديث عن دعمها للفنان الأردني وعن فتح الباب لدعم المواهب الأردنية الشابة.
الصفدي يطرح « بتخيلك « في الأسواق
طرحت مؤسسة مريم فخري أغنيته «بتخيلك» للنجم الأردني الشاب فرسان الصفدي بالاسواق، الأغنية من كلمات عمر ساري والحان طوني قطان وتوزيع خالد مصطفى.
وتقول كلمات الاغنية:
بتخيلك بعتمة الطرقات
طرقات عمري الي كنت عنوانا
عم بسمعك بصوت الذكريات
ايامي معك راحت يا ضيعانا
عم بندهك قلبي حزين
عم بنضرك فيني حنين
يكفيني عمرك
كيف قدرت تتركني هيك
عم بحلفك في الغالي عليك
ما عدلي صبر
وعبر فرسان الصفدي عن فرحته بالأغنية قائلا: انا سعيد بأولى أعمالي الفنية، واتمنى من الله النجاح، كما انني سعيد بالتعاون مع الشاعر عمر ساري والفنان طوني قطان والموزع خالد مصطفى، انشاء الله سوف اقوم بتصوير الأغنية قريبا، كما واقوم حاليا بسماع أكثر من اغنية سوف اختار منهم لتكملة مشواري الفني وبالنهاية اشكر مؤسسة مريم فخري الداعم الأول والاخير لمشواري الفني.

بدوي حر
06-14-2011, 10:07 AM
حسناء مع هنيدي في «رمضان»

http://www.alrai.com/img/330000/329908.jpg


انضمت الفنانة الشابة حسناء سيف الدين لأبطال مسلسل «مسيو رمضان مبروك ابو العلمين حموده» وبدأت أمس تصوير اولي مشاهدها في المسلسل داخل ديكورات القرية والتي تم بناؤه بمزرعة أشرف عبدالباقي في المنصورية خلف القرية الذكية
وقالت حسناء سيف الدين : هذا المسلسل هو التجربة الأولى لي مع النجم الكوميدي محمد هنيدي وقد سعدت باختياري بمعرفة المخرج سامح عبد العزيز ومن خلال تجربة كوميدية تتوافر فيها كل عناصر النجاح وبالتالي يحقق لي المسلسل فرصة جيدة للتواجد علي شاشة رمضان القادم من خلاله
واضافت : اقدم في المسلسل شخصية جديدة علي تماما ولم يسبق لي اداؤها من قبل علي شاشة التليفزيون تجمع ما بين الرومانسية والمثالية حيث أقدم شخصية «شهيرة» وهي أرملة شابة والدها كان عمدة لأحدى قري الوجه البحري وكانت متعلقة به جدا قبل وفاته لذلك تقع في غرام عضو مجلس الشعب عن دائرة في احدي القرى فقد وجدت فيه صورة قريبة من والدها العمدة الراحل وبعد زواجهما تحدث مفاجأة تقلب حياتهما تماما
يذكر أن مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» بطولة محمد هنيدي ونسرين الإمام ونهال عنبر وليلى طاهر وضياء الميرغني وياسر على ماهر، ومن تأليف يوسف معاطي، ومن إنتاج تامر مرسى ومن إخراج سامح عبد العزيز.

بدوي حر
06-14-2011, 10:07 AM
الجسمي يفضل أغاني «السينجل»

http://www.alrai.com/img/330000/329913.jpg


قال الفنان حسين الجسمي إنه مشغول حاليا بتحضير عدد من الأغنيات السينجل لطرحها تباعا خلال الفترة المقبلة، حتى يكون متواجدا بشكل مكثف مع جمهوره، لأن الأغنيات السينجل أصبح انتشارها أسرع وأسهل كثيرا من الألبوم الكامل، وأضاف أنه لن يطرح ألبومه الجديد خلال الوقت الحالي، حيث إنه لم يبدأ حتى الآن في الإعداد له بشكل مكثف، ومازال يبحث عن كلمات وألحان جديدة ومختلفة حتى يضمها لألبومه.
ويعقد الجسمي – بحسب اليوم السابع المصرية - حاليا العديد من جلسات العمل مع عدد كبير من الشعراء والملحنين في مصر والوطن العربي، ويتواجد بشكل مكثف يوميا في الأستوديو الخاص به بدبي والذي يسجل به كل أعماله الفنية، ولا يستخدمه بشكل تجارى كما يعتقد البعض، بل أسسه حتى ينجز به أعماله الفنية بشكل سريع ولا ينتظر الحجز في أستديوهات أحد.
وأضاف الجسمي أنه لن يقوم بتصوير أي كليبات غنائية خلال الفترة الحالية أيضا وذلك لانشغاله الدائم في الحفلات والمهرجانات وباقي الأعمال الفنية الأخرى، ولا يجد عنده أي وقت للتصوير، وأشار الجسمي إلى أنه منذ بداياته وهو مقل في تصوير الكليبات الغنائية ولا يجد سببا معينا لذلك سوى انشغاله بشكل كبير وأيضا اهتمامه بالكلمة واللحن على الصورة.
ونفى الجسمي وجود أي خلافات بينه وبين شركة روتانا للصوتيات والمرئيات. وأكد الجسمي أن تقديمه لحفل غنائي خيري بمراكش مؤخرا مع مجموعة من نجوم العالم منهم ليونيل ريتشي وكوينسى جونز وإيدر وفريق «بهارتي» الغنائي، وموري كانت، جاء تعبيرا عن تضامنه مع الشعب المغربي ومدينة مراكش، وتأبينا لأرواح ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي وقع بمقهى «أركانة» بمراكش يوم 28 أبريل الماضى، ومساندة لعائلاتهم، وأعرب الجسمي عن أسفه الشديد وبالغ حزنه لما حدث بمراكش، حيث إنه لم يكن يتمنى أن يحدث مثل هذا العمل الإرهابي البشع في وطننا العربي.
كما أعرب الجسمي عن سعادته الشديدة لحب الشعب المصري له، وأكد أن هذا فضل من الله، وأنه لن يكف عن الغناء باللهجة المصرية لأنه يحب الشعب المصري كثيرا .
وأشار الجسمي إلى أنه لم يفكر حتى الآن في طرح ألبوم كامل باللهجة المصرية، لكنه لا يبعد الفكرة عنه فهو يعتبر نفسه مطربا مصريا، وفى النهاية كلنا وطن عربي واحد ونتحدث باللسان العربي.

سلطان الزوري
06-14-2011, 10:11 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-14-2011, 10:36 AM
الشقران يودع الملاعب خلال (ودية) الأردن والسعودية




الرمثا - ايهاب الشقران- يودع نجم الرمثا والمنتخب الوطني بدران الشقران الملاعب بمهرجان اعتزالي يقام في 13 تموز المقبل في مباراة يلتقي بها المنتخب الوطني مع نظيره المنتخب السعودي في الدورة الرباعية التي تقام على إستاد عمان.
الشقران الذي سيباشر الاعداد لمباراة اعتزاله عقب عودته من كوريا لمشاركته ضمن الجهاز الفني للمنتخب الاولمبي بالتصفيات كان قد بدأ اللعب في صفوف الرمثا عام 86 – 2006 وحصل معه على بطولات كاس الاردن مرتين ودرع الاتحاد خمس مرات وكاس الكؤوس مرتين، وتخلل مسيرته الرياضية خمس محطات احترافية بدأها مع كاماز الروسي، الصفاقسي التونسي، الوكرة القطري والمحرق البحريني وانهاها في مع اتحاد الرمثا عام 2008 كما انضم لصفوف الوحدات في البطولة الاسيوية لابطال الدوري على سبيل الاعارة.
وعلى صعيد مشاركاته مع المنتخب الاولمبي والوطني بلغ عدد المباريات 132 مباراة، حيث حمل شارة الكابتن للمنتخب الاولمبي في 11 مباراة فيما شارك مع المنتخب الوطني في 121 مباراة رسمية وودية وحمل، شارة الكابتن له لمدة ثلاث سنوات، منها: تصفيات كاس العالم لعام 1996 ، كاس العرب لعام 1998، تصفيات كاس العالم لعام 1998، الدورة العربية التاسعة لعام 1999، تصفيات امم أسيا في قطر لعام 2000، : بطولة الحسين الدولية ( بطولة الوفاء ) لعام 2000، : غرب أسيا لعام 2002 في سوريا، بطولة مالطا 2002 في مالطا، تصفيات كاس العالم لعام 2002، تصفيات المنديال لعام 2004، غرب أسيا لعام 2004 في إيران، نهائيات أسيا لعام 2004 في الصين، تصفيات امم أسيا لعام 2006.
واختير الشقران للاشراف على منتخب الشمال للناشئين ( 93 ) قبل ان يلتحق مدربا للمنتخب الاولمبي الى جانب المدير الفني علاء نبيل.

سلطان الزوري
06-14-2011, 10:43 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-15-2011, 09:44 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
06-15-2011, 09:45 AM
الاربعاء 15-6-2011

مداخلتان للمعاني ونشوان .. صالح والعقيلي يوقّعان في الزرقاء (أفق التجربة) و(المرجع وظلاله)

http://www.alrai.com/img/330000/330115.jpg


الزرقاء - محمد جميل خضر - بامتداد لحراكها العام 2010 الذي كانت فيه مدينة للثقافة الأردنية، احتضنت الزرقاء مساء أول من أمس في صرحها النوعي مركز الملك عبد الله الأول للأنشطة والفعاليات، حفل توقيع الكاتبين الزميل جعفر العقيلي والناقدة هيا صالح على كتابيهما الصادريْن حديثاً «أفق التجربة» الذي ضمّنه العقيلي 21 حواراً أجراها في سياق عمله في الصحافة الثقافية مع مفكرين وكتّاب ونقاد وشعراء ومسرحيين وتشكيليين من مختلف الأقطار العربية، وكتاب «المرجع وظلاله» المتضمن قراءات نقدية لهيا صالح في عدد من الروايات المحلية. والكتابان من إصدارات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام 2010.
حفل التوقيع الذي أدار فعالياته د. جاسر العناني، قدّم فيه إلى ذلك د. سلطان المعاني مداخلة نقدية في كتاب صالح، فيما قدم الزميل حسين نشوان مداخلة مماثلة في كتاب الزميل العقيلي، وبدورهما قدم الموقعان شهادتين حول ظروف تأليفهما لكتابيهما، والمنهجية التي اتبعاها، إنْ في إجراء الحوارات بالنسبة للعقيلي، أو في اعتماد القراءات وآليات اختيارها بالنسبة لصالح.
http://alrai.com/img/330000/330117.jpgالعقيلي الصادرة له قبل أيام مجموعته القصصية الثالثة «ربيعٌ في عمّان»، أطلع حضور الحفل الذين زادوا على الخمسين متابعاً وصديقاً ومهتماً بعضهم حضر من أماكن بعيدة عن الزرقاء: من سحاب ومادبا وجرش والجنوب إضافة للقادمين من عمّان، على الظروف التي رافقت إجراءه تلك الحوارات، والأسس التي اعتمدها حين إجرائها، وكذلك أسس اختيار تلك الحوارات لإصدارها دون غيرها بين دفتيّ كتاب. وبما يشبه السرد القصصي المشوّق روى تفاصيل حوارات بعينها.
العقيلي الذي اعتذر عن سقوط اسم الزميل موفق ملكاوي سهواً وكان شاركه في إجراء الحوار الخاص بالشاعر العربي أدونيس، تحدث عن ملابسات ذلك الحوار على سبيل المثال، وكيف أدى تدخل كاتب تربطه علاقة بأدونيس بتغيير كثير من وجهات الحوار، ومنح الشاعر المقيم في فرنسا فرصة التهرب من أسئلة بعينها، وكذلك التحفظ على أسئلة بعينها. العقيلي كشف إلى ذلك أن بعض إجابات أدونيس حملت ضعفاً وتسرعاً، وأن مراجعته للحوار وتحريره له جاءت لصالح أدونيس وحتى لا يظهر للقراء بصورة غير التي رسموها له والمحفورة في وجدانهم عنه وعن شعريته وأسبقيته.
الكاتبة هيا صالح أضاءت بدورها بعض دروب كتابها «المرجع وظلاله»، مؤكدة أن روايات كثيرة أخرى غير التي تناولها كتابها جديرة بالدرس والتوقف عندها. وذكرت أن كل قراءة من قراءات كتابها الواقع في صفحة من القطع الكبير، تناقش قضية معينة أو تتناول فكرة محددة بوحيٍ من أجواء الرواية نفسها. تقول صالح «فمثلاً التفتُّ في تناولي لتجربة الراحل مؤنس الرزاز إلى ذلك التداخل الواضح بين الروائي وبطل الرواية، وتقاطع أحداث عاشاها أو مرا بها، وكأني بالرزاز قد جمّع أفكاره ورؤاه ليقدمها ضمن قالب روائي مدهش، ينسجم مع وعي وثقافة شخصية الرزاز من جهة، ومع خصوصية شخصية «مختار» بطل الرواية من جهة أخرى».
صالح مرّت في شهادتها على عديد الروايات التي ضمّ كتابها قراءة نقدية أجرتها صالح لها، مثل «تلك الطرق» للروائي والقاص عدي مدانات، و»الشهبندر» لهاشم غرايبة و»الصحن» لسميحة خريس، وغيرها.
صالح ختمت بالقول إنها وجدتْ في كل رواية قرأتْها عالماً «متكاملاً مختلفاً ومتنوعاً، بتنوع الكاتب منتج النص وبتنوع ثقافته ورؤيته وأفكاره. كما خضعتْ كل رواية لمزاجي كمتلقٍّ للنص والظروف المحيطة بي لحظة التلقي».
الباحث والأكاديمي د. سلطان المعاني رأى في ورقته أن هيا صالح تدرس فضيلة التأنق بالأسلوب السردي وبمستوى اللغة، وبالشخوص والحدث، فهي تواجه النصوص بكامل أجزائها وتفاصيل تأثيثها مرة، وتستنطق فيها حالات داهمة في البنية السردية لتقفز بها إلى صدارة النص». وذهب إلى أن صالح «كرّست في درسها النقدي، كليةَ النظرة ونبش خصائص التفرد في القصص، فتخالها تلتفت إلى السرد في مجموعة وإلى جماليات اللغة في ثانية، وإلى الصورة والإيحائية في ثالثة، لكنها تتعقب في كل الروايات التي تتناول المدركاتِ الماديةَ وحواسها في تناوب متقن بينها وبين كلٍّ من الباث والمتلقي، فهيا صالح لا تمارس النقد في منحاه الذوقي الانطباعي مكتفيةً بالتنويه إلى القص الشائق الممتع، بل تنحاز إلى العقل وتحترم ملكات المعرفة والتحليل وربما التأويل عند المتلقي، وترى في احترام المركب الإنساني الوجداني والفكري نهوضاً تراكمياً في البناء وتحقيقاً للرؤية».
صالح اهتمت، بحسب المعاني بدرس الشخصيات في روايات كِتابها، فالشخصيات جوهر أيّ عمل إبداعي، والناقدة هنا تستجيب في هذا، إلى سؤال والاس مارتن الكبير: «ما الشخصية إن لم تكن محور الأعمال؟ وما العمل إن لم يكن تصوير تصرّف الشخصية؟ وما اللوحة أو الرواية إن لم تكن وصف طباع الشخصية؟» (نظرية السرد الحديثة، ترجمة حياة قاسم، 1997، ص 152)، وقد ناقشت تكاثر الشخصيات في الروايات حيثما تنامى العمل السردي واتسع الحيز وتباعد الزمن، وكان هذا التنامي في ظهور شخصيات رئيسية وثانوية وهامشية تؤثث مجتمع الرواية».
كما تناولت كما يرى المعاني توظيف الزمن؛ بإيقافه أو تسريع وتيرته، أو بناء المونولوج الداخلي، سواء في نمطية الإيقاع الوقتي أو في الزمن المفصلي.
لغة البداية الداهمة في كتابها، يقول المعاني «تمنح القارئ إحساساً جاذباً يغريه في المضيّ مع هذه القراءات قدماً، فلغة الكتاب تنجح في صنع الدهشة، وهي مؤثرة تكثف جملاً لغوية أو نفسية أو بنائية تشي بما بعدها، فلغة الكتاب تحتفي بالمجمل بشعرية النص وبالظواهر الأسلوبية اللغوية المانحة للخصوصية».
وفي روايات كتابها انحياز، برأي المعاني، نحو الحياة، وانحياز لقضايا الناس وهمومهم، وفيه إلى ذلك تألق في عنونة مقالاته، وحرص على عدم محاكمة النص إلا «وفق السياق الروائي من دون إغفال الدلالي الاصطلاحي. ومن هنا شكلت عتباتُ الرواية مؤثثاتٍ لخلفيات العمل الإبداعي وفق الأنساق الثقافية والاجتماعية والأنثروبولوجية وربما الميتافيزيقية».
وهي تقرأ في الروايات التي تتناولها فيه أثرَ الزمان التاريخي والتقاليد.
المعاني ختم بالقول «عرضت الروايةُ الأردنية باقتدار نماذجَ موجعةً للمهمشين والمحرومين والمتشردين، فاستحال الروائي أسيرَ المحبسين: الإبداع الروائي وصرخة الواجب، وهو ما يعكس ترادفاً عنونة كتاب المبدعة هيا صالح «المرجع وظلاله».
الزميل حسين نشوان نحّى جانباً عند مداخلته ورقته «قارب من ورق» المعدّة خصيصاً لحفل التوقيع، وارتجل مداخلة عاين خلالها بعض مفارقات كتاب العقيلي، ودلالاته، مثل دلالة عدد الحوارات المتضمنها الكتاب مع عدد الدول العربية، وكذلك دلالة التنوّع في الشخصيات الثقافية والفكرية والمعرفية والإبداعية التي وجدت حوارات العقيلي معها طريقها للكتاب. نشوان التقط في حوارات الكتاب هواجس عربية واحدة، كما التقط كما يبيّن طاقة استثنائية الاحتقان، يقول في مداخلته المرتجلة «في أجوبة المحاوَرين احتقان ثم احتقان ثم احتقان»، وهو ما يربطه بما يجري في ربيع الثورات العربية، خصوصاً إذا علمنا أن جلّ حوارات الكتاب أجريت في العقد الماضي (من 2000 إلى 2010).
جمع الجغرافيا وتوحيدها إبداعياً، مما التقطه نشوان في حوارات الكتاب، وكذلك التقاء المحاوَرين جميعهم حول هاجس الحرية التي تكررت كحلم وتطلع وهدف أسمى عندهم جميعهم. وهو ما يقود، برأيه، إلى مراجعة دور المثقف، ومفهومه، والتفريق بينه وبين الموظف، بحسب اقتباس نشوان من منظومة الراحل إدوارد سعيد المعرفية والنقدية.
يقول نشوان «على صفحات الكتاب يلتقي واحد وعشرون مبدعاً ومبدعة، بينهم أدونيس، بول شاؤول، علوي الهاشمي، عز الدين المناصرة، عبد الكريم برشيد، لطفية الدليمي، محمد خرماش، رضوى عاشور، رضوان السيد وكثير من المبدعين في رحلة تتنوع فيها الوسائل والمعارف».
ويضيف «تجوب الحوارات منطقة جغرافية شاسعة وتنتقل بين تضاريس متباينة: فلسطين وسورية والعراق والمغرب واليمن والجزائر والكويت ولبنان والبحرين والسودان ومصر وتونس والإمارات والسعودية».
وسط جو أسري، كشف تطور اهتمام الأطراف بالحراك الثقافي في مواجهة استئثار العاصمة بكل شيء، شكر المشاركون جميعهم القائمين على الفعالية، وفي مقدمتهم مديرية ثقافة الزرقاء التي كان مديرها نعيم حدادين حاضراً وواقفاً على رأس إنجاحها وحسن استقبال أطرافها وضيوفها. وأكدوا على ضرورة أن تواصل الزرقاء لعب دورها الثقافي بعد انتهاء عامها كمدينة للثقافة الأردنية.

بدوي حر
06-15-2011, 09:45 AM
(عند أمس الحديقة) .. استلال النص الشعري من حدائق التجربة

http://www.alrai.com/img/330000/330119.jpg


راجعه - أحمد الخطيب - منذ أنْ تسلل الشاعر مهند ساري إلى حدائق الإبداع، وهو يضمر في جوانيتهِ رؤى شعرية ذات سياق تفرّدي، غير متكئ على تربة الشعر المنسوخ، ومنذ هذا التسلل وهو يحدق ويتأمل في اللغة وداخلها، مستنداً على ثقافة عالية وتحرٍٍ واع لحراكها وتقلّباتها في متون النص الإبداعي.
لم يرد الشاعر ساري منذ تسلله الأول، أن يضخّ في شرايين المكتبة العربية ديواناً شعرياً « رغم قدرته وتميزه في ذلك»، ومرد ذلك إلى التوجّس من التجربة ومآل تحيّزها وتشكلها، لهذا استتب به الأمر، وأخضع تجربته لسنوات عديدة، وكانت النصوص تتوالد وتتناسل بهيبة، ولم ينظر إلى إيقاعات الدواوين الشعرية التي تفرزها المطابع كلّ يوم، لأنه آمن أن لحظة الولادة التي ستجيء ذات قلق، سيكون معمارها أكثر نقاءً، لأن هذا المعمار الفني كان مناط العين، يطلّ على آفاق جديدة.
« عند أمس الحديقة»، ليست باكورة الشاعر ساري، بل هي مصفاة أراد منها أن يتأمل القارئ موازين الشعر التي خفقتْ، وأُلبِستْ حلية جاء بها من أعماق التجربة وميادينها،
لم يأتِ عنوان المجموعة الشعرية الأولى « عند أمس الحديقة» للشاعر ساري مصادفة، أو رمية في صحن العتبات كما يقال، بل من مسارات التوتر التي أغلق عليها الشاعر منازل شهوتها ودهشتها للضوء منذ أكثر من عشرين عاماً.
ديوان « عند أمس الحديقة» الصادر مؤخراً عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث في 217 صفحة من القطع الوسط، ويضم «12 « حقلاً شعرياً، يرفع من مستوى التّحدّي في الكتابة لتساير العصر وتطرح عالمها المساير للعالم الحقيقي ليكون الشعر حقيقيا فعلا وحيّا، به حياة، إضافة إلى خلق لغة شعرية تنتمي للعصر الذي يعيشه.
وهو إذ يطلق سراح ديوانه الأول، إنما ليستشعر القارىء مذاق البدايات، وعزم الفراشة، وخلخلة الفكرة السائدة عن النشر والتراكم والتهافت على تحبير الورق من غير ضوابط.
« أنا لغة تتجول في اللامكان، اتركوني هنا:، ربما يستدير الزمان، وتنضج هذي السماء كحبة تين، ليسقط قلبي...على، أثر الريح.. بعدي، على أثر الريح ..بعدي..، بددت أيامه، أبدا..أبدا».
المتصفح لديوان الشاعر ساري يقرأ بعين مغمضة، وشهية مفتوحة، لمستواها الفني، ونبض الكائن الحي الموجود داخلنا والمسمى لغة عربية، فالشاعر يحرص بمنتهى الوعي على لغته، ويمارس معها طقوسه الخاصة، وانفلاته من عقد التشكيل السطحي للأجنة اللغوية إذا جاز التعبير، فهو لا يقدم على تقشير اللغة، وتقطيعها بين مساحات النص، بل يُنمّيها منذ شرارتها الأولى في سياق الالتفات إلى الموقع العروضي المواجه والمجابه للدلالات المنقوشة نقشاً على ثوب النص المتشكل من خيط واحد، والذي تتعدد فيه تموّجات اللون والحركة.
« القصيدة تبصر في نفسها، نفسها، مطرا، يتمشّى، على الماء، كم يخدع البرق هذا النظر، كم يفتت حبرك قلب الحجر، ويسيل على أرض هذي الصور، كم تفشّى كهذا المرض
كم تعابث في عبث صار، شيئا..وصورته، صار صيرورة للغرض، صور كله الماء، لا شيء أكثر».
وتقف موسيقى الشاعر ساري على جملة من الهرميات المتخيّلة، إذ أنها لا تتشكل وفق معطيات التفعيلة، بل تأخذ من حواشي اللغة، وافتراقها عن المساحات الصوتية في لحظة التخيّل، مادة إيقاعية خصبة، تسعى إلى تغييرات واعية وكاشفة وفاحصة.
« لا نحن، لا أنا، فاحذر، لنرحل إلى الكلمات وضوحاً يليق بلُبس الحقيقة بين القصيدة والشعر، بين الإله ومألوهه، بين بين، بلا بين أو أين، حلق معي بجناحين من عدم ووجود، بلا عدم أو وجود، لكي.. نخمدا».
بقي الإشارة إلى أن قصائد هذا الديوان كتبت بين عامي «1998_2002»، والملاحظ أن الشاعر ساري، أرد من هذا الاستلال لهذه القصائد أن يربط القارىء بين محطتين أساسيتين في تجربته، المحطة الأولى ، البحث عن الحدائق الأولى قبل هذه الأعوام، والمحطة الثانية، جعل القارىء ينظر بتأمل « بعد أن يكون انتهى من قراءة هذا الديوان « حول مناخ تجربته بعد هذه الأعوام.

بدوي حر
06-15-2011, 09:46 AM
فعاليات ليالي سوق الحمام للتراث والفلكلور

http://www.alrai.com/img/330000/330123.jpg


السلط - فارس الزعبي - تنطلق يوم غد الخميس و تحت رعاية وزيرة السياحة الدكتورة هيفاء ابو غزالة فعاليات ليالي سوق الحمام للتراث و الفلكلور والذي تنظمة وحدة ادارة مشاريع التطوير « مشروع تطوير وسط مدينة السلط « بمشاركة فرق فنية وفلكلورية و مسرحية على المستويين العربي والمحلي وسط مدينة السلط .
قال رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع تطوير وسط مدينة السلط و رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى عوني كوكش « ان فعاليات و برامج ليالي سوق الحمام للتراث و الفلكلور «المجانية «تهدف بمجملها الى اظهار المعالم السياحية و التراثية التي تزخر بها مدينة السلط التاريخية و خلق حالة من الحراك النشاط السياحي داخل اسواق المدينة القديمة .
واشار كوكش الى ان تنظيم الفعاليات المسائية سيمكن العديد من السياح الاطلاع على ابرز المشروعات السياحية التي تنفذها وحدة المشاريع الرامية الى اعادة الالق التاريخي و التراثي لمدينة السلط لافتا الى ان فعاليات المشروع ستتضمن مشاركات من جمعيات اهلية و هيئات تطوعية لاقامة معارض فنية و تراثية تمثل تاريخ و عراقة مدينة السلط .
ورأى المنظمون لفعاليات ليالي سوق الحمام للتراث و للفلكلور / وحدة ادارة مشاريع التطوير بان نجاح المشروع سيسهم و بشكل مباشر في ترويج المواقع و المباني التراثية التي تحتضنها مدينة السلط اضافة الى ايجاد حراك تجاري و ثقافي و سياحي يعكس هوية و عراقة المدينة التاريخية .
وبحسب ادارة وحدة تطوير المشاريع فان تحديد موعد الفعاليات من يومي الخميس و الجمعه من كل اسبوع سيتيح الفرصة لدى الوفد السياحية و للزوار من حضور كافة الفعاليات .

بدوي حر
06-15-2011, 09:46 AM
(سيسرا) .. ملف عن الأدب المغربي

http://www.alrai.com/img/330000/330127.jpg


عمان - الرأي - صدر في مدينة سكاكا ، العدد السابع من مجلة سيسرا ضمن برنامج الطباعة والنشر بالنادي الأدبي بمنطقة الجوف، متضمنا عددا من الدراسات النقدية والمقالات و النصوص الإبداعية و الشهادات وعروض الكتب.
خصص العدد ملفاً عن الرواية المغربية تناولت الوعي الجمالي وسؤال التلقي.. و بين البحث عن القارئ والبحث عن الموضوع و قراءة في رواية «قاع الخابية « و سؤال السرد وإنتاج المعرفة في «أوراق » عبدالله العروي و شهادتين لكل من مصطفى لغتيري و محمد فاهي ، كما خصص رئيس التحرير إبراهيم الحميد افتتاحية المجلة لملف الرواية المغربية معتبرا أن الرواية المغربية تضيف موضوعات جديدة للمشهد الروائي العربي مثرية هذا المشهد بإضافات تعزز الحضور الروائي العربي على الصعيد العالمي .
في باب دراسات ونقد نقرأ تلويحة وداع لسيد البيد – هشام بنشاوي و دراسة في كتاب السلفية والليبرالية اغتيال الإبداع في ثقافتنا العربية – هويدا صالح .
وفي حوارات العدد مقابلات مع القاص ضيف فهد و الشاعر والقاص ماجد الثبيتي و الشاعر السوداني محمد جميل و الشاعر السوداني نصار الحاج ، كما تنشر المجلة نصوصا شعرية منها : في أيّ بحْرٍ... - الطاهر لكنيزي - قصائد – عيد الخميسي ..
لي كأسي ولي عنبي – الطيب هلو - ماء – سعيد السوقايلي - لوحة – بهاء الدين رمضان - وحدي – ملاك الخالدي - أضرحة الحلم – نجاة الماجد - نفثات – يوسف الرحيلي. وتنشر سيسرا 7 نصوصا قصصية منها : ما كان بالأمس – حضيه خافي - قضبان الطين – زكية نجم - إنه دجاجة - سعيد بودبوز - عندما تيأس الروح – ماجدة الخالدي - سيف خشب - محمد مستجاب إضافة إلى فصل من رواية بعنوان ( اختراع موريل ) لأدلفو كاساريس ترجمة ( – أحمد يماني) ، كما تنشر موضوعات مثل المواطنة في الشعر السعودي قصيدة وطن الجمال لنجاة الماجد أنموذجاً ل إبراهيم الدهون و الجوف في ذاكرة التاريخ والأدب ل ملاك الخالدي و بحيرة خلف التل – محمد جميل أحمد ونصار الحاج ، كما تنشر شهادات في التجربة الإبداعية منها : السر – ماجد الثبيتي - عين لص ومخيلة محتال – ضيف فهد - شهادة شعرية – نصار الحاج و محمد جميل أحمد .

ضيف الله الخضير
06-15-2011, 09:55 AM
مشكوررررررررررررررررررر اخوي بدوي حر

بدوي حر
06-15-2011, 09:58 AM
شكرا لك اخي ضيف الله الخضير على مرورك

بدوي حر
06-15-2011, 10:01 AM
دبي السينمائي يفتح باب الاشتراك في برامجه المتنوعة

http://www.alrai.com/img/330000/330134.jpg


عمان – الرأي - بدأ مهرجان دبي السينمائي الدولي باستقبال الأفلام المشاركة في دورته الثامنة التي تنظم خلال الفترة بين السابع والرابع عشر من كانون الاول المقبل .
وتمّ فتح باب الاشتراك للأفلام ضمن البرنامج الرسمي لدورة المهرجان لهذا العام بما في ذلك مسابقات المهر الإماراتي, والمهر العربي , والمهر الآسيوي - الإفريقي والبرامج خارج المسابقة.
وستقدّم مسابقة المهر للأفلام القصيرة والوثائقية والروائية الطويلة جوائز نقدية بقيمة 600 ألف دولار , وسيكون باب الاشتراك في هذه المسابقات مفتوحاً أمام المخرجين الإماراتيين في المسابقة الأولى وزملائهم العرب في الثانية ومخرجي آسيا وأفريقيا في الثالثة.
ومن بين البرامج خارج المسابقة التي يقدّمها المهرجان : ليالٍ عربية وسينما الأطفال وسينما آسيا وافريقيا وسينما العالم وفي دائرة الضوء الذي يسلط الضوء هذا العام على السينما الألمانية.
ويتوقع أن تستقطب فعاليات المهرجان الكثير من المشاركات لاحدث نتاجات السينما العربية والعالمية , وسيكون باب الاشتراك مفتوحا لغاية الحادي والثلاثين من اب المقبل، حيث سيجري الإعلان عن القائمة النهائية للأفلام المختارة خلال تشرين الثاني المقبل.
وقال المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله آل علي ان المهرجان منصّة للأفلام والسينمائيين ونافذة لهم على المنطقة والعالم بأسره.
واضاف في بيان صحفي وزع اليوم الثلاثاء في دبي ان المهرجان يعتبر وجهة لاكتشاف إبداعات السينما الإماراتية والعربية والآسيوية والإفريقية، حيث عمل على مدار السنوات الماضية بدعم صناعة السينما في هذه المنطقة، وتقديمها للجمهور .
وبين ان المهرجان حدث ينتظره السينمائيون والمهرجانات الدولية الأخرى إضافة إلى الاستوديوهات ورواد القطاع السينمائي والإعلاميين وعشاق السينما ما يعكس المستوى الذي وصل إليه المهرجان الذي يتطلع لانتقاء الأفلام التي تتيح للمجتمع السينمائي التعرّف على الأفضل.
واعلن المهرجان عن فتح باب الاشتراك لعدد من مبادراته الرامية الى دعم السينمائيين والمواهب السينمائية من خلال سوق دبي السينمائي في مجالات الإنتاج المشترك والمشروعات قيد الإنجاز.
وضمن ملتقى دبي السينمائي وهو سوق للإنتاج المشترك في المهرجان سيتمّ اختيار 15 مشروعاً يحوي كل منها مخرجاً ومنتجاً لمنحها جوائز تزيد عن 100 ألف دولار في تمويل مشروعات الفرق الفائزة وتزويدها بشبكة علاقات هامة ضمن القطاع السينمائي , وفرصة للاستماع لآراء ونصائح خبراء القطاع لمساعدتهم في إنتاج أفلامهم الوثائقية والروائية الطويلة الجاري العمل عليها حالياً.
وتم فتح باب الاشتراك في ملتقى دبي السينمائي الخامس الذي يقام خلال الفترة بين الثامن والحادي عشر من كانون الاول المقبل , وسيغلق باب الاشتراك في مطلع اب المقبل .
من جهة أخرى، يقدّم برنامج إنجاز الدعم للمشروعات قيد الإنجاز على مدار العام وستقدّم فيه منح نقدية بقيمة مئة ألف دولار ل 15 مشروعاً للمساهمة في مراحل الإنجاز النهائية.

بدوي حر
06-15-2011, 10:03 AM
يسار الخصاونة: مهمة المثقف تكريس القيم النبيلة

http://www.alrai.com/img/330000/330136.jpg


حاوره: جعفر العقيلي - يرى الكاتب الأردني يسار الخصاونة، أنه ما يزال أمام المثقف العربي، وقتٌ لتدارك سلبيته التي كشف عنها عدم مواكبته لحراك الشارع المطالب بالإصلاح، داعياً المثقفين إلى أداء الدور المتوقَّع منهم، «تحقيقاً للأهداف الكبيرة، وبموضوعية تنأى عن الغلوّ والإسفاف».
الخصاونة، الذي تشغل باله قضايا من أبرزها علاقة المثقف بمجتمعه، يعتقد أن الإصلاح لن يتحقق إلا إذا أُخذ في الحسبان الجانب الاجتماعي. ويوضح: «منظومة القيم والأخلاق هي التي ينبغي النظر إليها قبل كل شيء. وفي بلد كالأردن ما يزال ينطوي على نسيج اجتماعي قوي ومتماسك، نحن مطالبون بتكريس القيم النبيلة، وذلك لمحاربة الفساد واستئصاله من جذوره».
الخصاونة الذي أصدر مؤخراً كتاباً بعنوان «أجنحة الحكمة» بتقديم من د.خالد الكركي، يعيب على النخبة انفصالها عن الشارع، ويلوم النخبة التي تخلفت عن الجماهير، ولا يتردد في إلقاء اللائمة عليهم لغياب تأثيرهم، بحيث انقلبت المعادلة، فبدلاً من أن يخرج المثقف ليقود الشارع، أصبح تابعاً له، أو لاحقاً عليه، أو «مؤطَّراً بمشهد قد لا يتفق ولغة الحوار الملتزم بأدب المعارضة والخوف على الوطن».
والمثقف بحسب الخصاونة، الذي التقته «الرأي» في حوار حول رؤاه وتصوراته لعلاقة المثقف بمحيطه، هو «عالم من الشعور المتسع بآفاقه المرتبطة بكل شيء، لا يفصله الألم عن الفرح، أو الحياة عن الموت، أو المعرفة عن التعلم.. يساند العقل والحوار، ويهب للآخرين من ذاته ما يملكه من رؤى ليسهم في التغيير».
الخصاونة الذي احترف كتابة ما يسمّى «أدب الملوك»، يستدرك أن هذه الصورة المأمولة للمثقف غير متوافرة حالياً، إلا في «حالات استثنائية»، مقراً بذلك أنه لا وجود للمدينة الفاضلة. وهو في الوقت نفسه يلفت إلى فداحة التخلي عن المسؤولية، داعياً إلى «البدء في العمل» ليتسنّم المثقف مكانته.
ولا يتردد الخصاونة، الذي يعمل مستشاراً في وزارة الثقافة، من خوض معركة ضد «أصدقاء الزيف الثقافي»، يقول: «هؤلاء الذين يقومون على تكريس هذا الواقع المتردي، إنما يريدون أن يقهروا الولاء للحرية والحقيقة والوطن، وأن يعظّموا ولاء الضحك على الذقون، مدافعين عن الباطل ليّاً بألسنتهم وخوفهم». ويتابع بشأنهم: «هؤلاء دأبهم تغيير الحقائق وتزوير التاريخ، واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير».
ومن وجهة نظر الخصاونة، الذي أصدر كتابه الأول «في ضمير الزمن» أواخر التسعينات، فإن واجب المثقف الحقيقي أن يشكل الرأي ويصوغ توجهات الشارع ويعبّر عن تطلعاته، لأن الرأي «هو العين التي نبصر بها، والأذن التي نسمع بها، واليد التي نميط بها الأذى عن الطريق، والقدم التي نسعى بها إلى تحقيق البناء من غير أن نتعثر».
يولي الخصاونة أهمية خاصة ل»الكلمة المسؤولة»، فهي بحسب تعبيره، «الحارس على مقدرات الأمة»، بوصفها اللسان والمحتوى، وهي «وثيقة العقل في ميزان الأمة، وهويتها، وروح المعرفة في رقّها المنشور».
الكلمة التي يقصدها الخصاونة، هي تلك «الحرة العادلة العاقلة المفكرة.. التي تحمل في داخلها روحاً لمعناها، لنحتكم إليها»، امتثالاً لقول الله عز وجل: «تعالوا إلى كلمة سواء». وهي الكلمة الصادقة التي تحمل بين جوانبها الحق ولا شيء سواه، لأنها «أبرّ الأصدقاء إلى الدولة والحكومة والشعب، فهي التي تحفّزك إلى حمل الأمانة، وتعلّمك أن تكون قادراً على حل قضايا وطنك، بها تكتشف الزيف، وتخلع عن الوجوه كل الأقنعة».
ويذهب الخصاونة إلى القول إن هناك من يحاول أن «يعطّل قداسة الكلمة». فالكلمة الطيبة «عدوة الباطل، مثلما هو النور عدو الظلام.. الصراع القائم بين المثقف، وبين أعداء الأمة، هو صراع الكلمة، فهي التي تهتك أسرار الزيف والخداع والمكر»، هكذا يقول الخصاونة الذي يعكف على طباعة كتابه الجديد «حروق الثلج» بطريقة «بريل» هديةً للمكفوفين، ويضيف: «في حرية القانون نضيء شمعة. ولكن في حرية الفكر نضيء كل الشموع. لأن في ذلك سموّ للغاية وتهذيب للفكر، ولأن العقل في سلّم الارتقاء شرط من شروط التحرر.. فبالقانون لا تستطيع أن تدرأ الأفكار الفاسدة، أو تعالج النفس الأمارة بالسوء، لكنك تستطيع ذلك بالفكر، حيث تشكل الكلمة العاقلة المؤثرة حصناً حول الوطن ليس بمقدور المتشككين والمرجفين والمتنطعين اختراقه».
الخصاونة الذي يشارك في ندوات تقام في المحافظات حول الإصلاح والحوار الوطني، يركز في مقولاته على أهمية تكريس الثقافة المضادة للفساد، ويتحدث بضوابط أدبية يوازن من خلالها بين «مقاصد الأحكام ودرء المفاسد وجلب المنافع». وهو صاحب فكرة «الصلاة من أجل الوطن» حين بدأت وتيرة الحراك تزداد في غياب البرامج الهادفة، وفي ظل «عدم إعطاء الفرصة للمصلحين».. وقد فكّك الخصاونة المصطلح برمزيته المجردة، ولفت إلى الفرق بين «العشيرة» و»العشائرية»، حيث الأخيرة تنطوي على عصبية لا تتفق وبناء دولة القانون.
وهو يبدو غير آبه من سوء فهم بعضهم لطروحاته التي قدمها واضحة اللسان في محاضراته بشأن الإصلاح والعقد الاجتماعي الناظم بين الدولة والشعب، ولا يفتأ يردد في هذا السياق مقولته: «إن مُلْكاً في عالم الطين لا يساوي قطرة تنزف من قلوب البشر»، مستلهماً ذلك من القول الشهير للملك الراحل الحسين: «الإنسان أغلى ما نملك»، مركزاً على قيم السلوك والعمل: «إن يداً واحدة تحرك الخير في قلب الوطن خيرٌ من ألف رأس تسجد فوق التراب لكنها لا تصلّي».
أما الفساد كما يرى الخصاونة، فهو «جريمة سرية ضبابية» يصعب إثباتها، لأن الفاسدين قد «احتاطوا حتى لا يتركوا بصمة في مسرح جرائمهم». لكنه يرفض إطلاق هذا التعبير على عواهنه بحيث يصيب الجميع من دون استثناء: «في اتهام الأبرياء إقصاءٌ لهم، وفتحٌ للمجال أمام أعداء الأمة». وهو يحذر من الإشاعات واغتيال الآخر والظن السيئ والاتهام بغير الحق، ويدعو إلى تغيير النصوص القانونية لمعالجة هذا الخلل، فالقاعدة الفقهية «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر»، تحمّل المدّعي عبء الإثبات على المدّعى عليه.
فهذه، يقول الخصاونة، لا تشكل معالجة في قضايا الفساد، لأن حق الإثبات يقع على المدعي الذي قد لا يمتلك سوى بينات أولية ضعيفة، لا تحقق سوى الاتهام الذي قد ينقلب من خلاله السحر على الساحر، لأن الفاسد يكون قد احتاط بأدواته التي قد لا يصل إليها أحد. فإحداث نص قانوني نحقق فيه: «من أين لك هذا؟»، ونقدم نماذج الإقرار للأشخاص المعنيين في مواقعهم ومراقبة حركة أموالهم وما يطرأ من نقلة غير طبيعية عليها، هو ما يقود المحقق إلى أن يدفع بالتساؤل: «من أين لك هذا؟»، ويكون ذلك أمام القانون لينقل عبء الإثبات على المتهم.
ويعرّج الخصاونة على «الأغلبية الصامتة»، فإذا ما قيست هذه الأغلبية بالأحزاب التي لا تتحدث سوى بانتقاداتها (وهنا ثمة فرق بين النقد والانتقاد والمعارضة)، فإن نسبة الذين يتحدثون بواقع الشغب والمهاترة، ومن غير أن يحصّنوا الكلمة بقداسة الدم والوطن، أقلّ من أولئك الذين «يتأدبون بصمتهم»، مؤمنين بإعطاء الفرصة لمن يعمل، مشككين بمن ينتقد ولا يقدم الحلول.
والصمت، يقول الخصاونة، «لا يعني الخضوع أو الخوف»، إنه «حشرجات القبور التي تشق قلب الموت، ونبض التراب الذي أوجعه الصبر في عالم السكون، لكن من غير حزن ذليل، ومن غير نهنهة مرة».. هو «روح جمر الاشتعال وبذرة الدم التي تنزف بحجم الأمة ليكون الحرف في مخاض أدبها لغة من التاريخ الذي لا يموت».
وفيما هو يعيب على بعض الكتّاب غيابهم المدوي عن الواقع، فإنه يستذكر ما قاله شكسبير: «يجب أن يكون مداد قلم الكاتب بقداسة دم الشهيد»، لأن الكاتب بحسب الخصاونة، هو الذي يؤجج ثورة الضمير، «فنحن نحتاج إلى كاتب أمين في أدبه، مستقيم في يده، لا يسرق الأمة في قلمه».
وأخيراً، فإن الخصاونة يؤمن بلا تردد بالخلاصة التي انتهى إليها هيجل: «حركة التاريخ كلها إنما هي التطور التدريجي لفكرة الحرية».

بدوي حر
06-15-2011, 10:03 AM
(وصفي التل والدولة الأردنية) .. محاضرة لوزير الثقافة بمأدبا

http://www.alrai.com/img/330000/330121.jpg


عمان - الرأي - يلقي وزير الثقافة طارق مصاروة منتصف الأسبوع المقبل محاضرة في جمعية الشابات المسيحية بمأدبا محاضرة بعنوان (وصفي التل والدولة الأردنية)، يقدمه فيها الزميل إبراهيم السواعير.
ويتناول الوزير حس الشهيد التل في محور قال عنه ل(الرأي) إنه مهم بأهمية رجل الدولة الراحل، مبيناً أنّ مرتكز (الأردن الوطن ووصفي التل الأنموذج). وأضاف مصاروة أنه سيعود إلى أواخر الخمسينات من القرن الماضي مستذكراً إدارة التل للإذاعة الأردنية في 15/5/59 الوقت الذي كان مصاروة موظفاً فيها، ويتطرق المحاضر إلى دارة وصفي التل وحنكته السياسية وفكره وسعة أفقه والإنجازات الاقتصادية والتعليمية التي تحققت في عهده.

بدوي حر
06-15-2011, 10:04 AM
وندوة عن روكس بن زائد العزيزي

http://www.alrai.com/img/330000/330122.jpg


عمان- الرأي - كما تقام في الثانية عشرة ظهر غد الخميس في جمعية الشابات المسيحية ندوة عن العلامة الراحل روكس بن زائد العزيزي، برعاية محافظ مأدبا وليد أبده، يشارك فيها: د.أسامة شهاب، ومحمد يونس العبادي، وكايد هاشم، وفايز العزيزي.
وقال مدير ثقافة مأدبا عوني أبو جريبان إن الندوة تأتي في سياق نشاطات المديرية تكريماً لمبدعي مأدبا، ذاكراً أن ندوات أقيمت حول الراحل الروائي غالب هلسا، والقاص سعود قبيلات. وذكر أن تكريماً قريباً سيكون للكاتب الراحل سالم النحاس، والفنان حسين دعيبس. وقال إنّ معرضاً للحرف والصور الحرف اليدوية سيقام في ساحة السلام بمأدبا في الحادية عشرة صباح غد الخميس.

بدوي حر
06-15-2011, 10:05 AM
مناظرة بين د.ماضي ود.محادين في (الرابطة)




عمان - الرأي - تنظم صحيفة العرب اليوم مناظرة انتخابية بين مرشحي رئاسة رابطة الكتاب الأردنيين: عن تيار القدس د. موفق محادين وعن التجمع الثقافي الديمقراطي د. أحمد ماضي في الخامسة والنصف من مساء الاثنين المقبل 20 الجاري في مقر الرابطة. يدير المناظرة رئيس القسم الثقافي في «العرب اليوم» محمود منير.
يشار إلى أن انتخابات الهيئة الإدارية للرابطة تجري في الثامن من الشهر المقبل، وأن التيارين يتنافسان تقليديا للحصول على أغلبية في الهيئة الإدارية للرابطة، وقد فاز تيار القدس بالدورتين الماضيتين برئاسة القاص سعود قبيلات.

بدوي حر
06-15-2011, 10:06 AM
جائزة (سواليف) للقصة القصيرة




عمان - الرأي - أعلن موقع سواليف الاليكتروني الاخباري الساخر بالتعاون مع شركة زين رسمياً عن اطلاق الدورة الأولى لمسابقة القصة القصيرة الخاصة بالمبدعين الشباب والتي ستقام بشكل سنوي ، حيث فتح باب المشاركة والتقدم للجائزة منذ صباح اليوم الأربعاء الموافق 15-6-2011 ويستمر استقبال المشاركات لغاية مساء يوم الاثنين 5-7-2011.
وبين أن شروط الجائزة تتحدد في أن : لا يزيد عمر المتقدّم عن 30 عاماً، لا يكون النص المقدم قد فاز بجائزة أو نشر في صحيفة من قبل، لا تزيد عدد صفحات المشاركة عن 5 صفحات، تكون القصة مكتوبة باللغة العربية الفصحى ومطبوعة بخط ARIAL) ) مقاس 16 لا يحق للمتسابق ان يتقدّم بأكثر من عمل، وطلب الموقع إرفاق صورة عن (الهوية الشخصية)، وملخص عن السيرة الذاتية والعنوان الكامل بورقة منفصلة.
وأعلن الموقع عن ثلاث جوائز: الأول: درع تكريمي وجائزة نقدية مقدراها 350ديناراً ، الثاني درع تكريمي وجائزة نقدية مقدراها 250 ديناراً، والثالث درع تكريمي وجائزة مقدراها 150 ديناراً ويتم تسليم الجوائز في حفل خاص تحت رعاية وتنظيم شركة زين سيحدد موعده لاحقاً. وطلب إرسال المشاركات على البريد الاليكتروني للجائزة :
sawaleifprize@*******.com (sawaleifprize@*******.com)
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا : www.sawaleif.com (http://www.sawaleif.com/)

بدوي حر
06-15-2011, 10:07 AM
(فضاءات أوروبية) لأوركسترا عمان السمفوني ليلة الأربعاء




عمان- الرأي - تقدم أوركسترا عمان السمفوني بقيادة محمد عثمان صدّيق ومشاركة عازف الغيتار الاسباني الضيف ماركو سوشياس أمسية موسيقية بعنوان «فضاءات أوروبية في عمان» في السابعة والنصف من مساء اليوم الاربعاء على مسرح مركز الحسين الثقافي.
ويتضمن برنامج الأمسية التي تأتي بتنظيم من المعهد الوطني للموسيقى وأمانة عمان الكبرى رقصة بولوفيتسيان للمؤلف الروسي الموسيقي اليكساندر بورودين وكونشرتو الغيتار الشهير «أرانخويز» للأسباني رودريغو والسمفونية الرقم 4 «الايطالية» للألماني فيلكس مندلسون.
يعتبر عازف الغيتار ماركو سوشياس عازفاً محترفاً يتميز بموهبة فذة. وهو حائز على الجوائز الأولى في عدد من أشهر المسابقات الدولية المرموقة، ومنها مسابقة الأميرة كريستينا (التي تمنحها مؤسسة غيريرو في مدريد) ومسابقة «ربيع الغيتار» (بلجيكا) وجائزة المسابقة الدولية في غارغنانو (إيطاليا).
ولد ماركو في مدينة ملقا الإسبانية لعائلة تضم عدداً من عازفي البيانو. بدأ دراسة الموسيقى في مسقط رأسه, ومن ثم في المعهد العالي للموسيقى في مدينة كولونيا الألمانية. يعمل حاليا أستاذاً في معهد سان سيباستيان العالي للموسيقى في منطقة الباسك. يشارك ماركو سوشياس في معظم مهرجانات الغيتار الدولية وله عدة اسطوانات. كما يقوم بنشاط مكثف كعازف غيتار منفرد في معظم أرجاء أوروبا والشرق الأدنى واليابان وجنوب أميركا والولايات المتحدة الأميركية.
والجدير ذكره ان الحركة الثانية من كونشرتو ارانخويز قدمت وبأشكال متنوعة وبجميع اللغات ومنها اغنية فيروز الشهيرة لبيروت.
أما أوركسترا عمان السمفوني، التي تتبع إدارياً وفنياً للمعهد الوطني للموسيقى وتحظى برعاية أمانة عمان الكبرى، فتقدم أمسياتها في ثالث أربعاء من كل شهر. وتضم الأوركسترا أقدر العازفين الأردنيين ونخبة مختارة من العازفين الخبراء المستقدمين من الولايات المتحدة وكندا ورومانيا وكولومبيا وأوكرانيا وأرمينيا وألمانيا.

بدوي حر
06-15-2011, 10:07 AM
توضيح من اتحاد الناشرين الأردنيين




ورد في صفحة ثقافة وفنون يوم 11 حزيران الفائت عنوان «اتحاد الناشرين الأردنيين يطلق تجمع ناشر»، والصحيح بحسب ما أشار إليه عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الناشرين الأردنيين عدنان صافي ، إن الاتحاد لم يطلق أي تجمع وإنما هي مجموعة من الناشرين انضوت تحت هذا المسمى ولأهداف حددت في بيان صادر عنهم.. لذا اقتضى التنويه .

بدوي حر
06-15-2011, 10:08 AM
أخبار




من ندوة حكايات سمسم (اقرأ في كل مكان) بـ مكتبة روائع مجدلاوي
http://alrai.com/img/330000/330141.jpgتستضيف مكتبة روائع مجدلاوي عند الخامسة من مساء يوم الثلاثاء 21/6، كاتب الأطفال «وليد الطاهر» من مصر والكاتبة «ابتسام بركات» من الولايات المتحدة في لقاء خاص مع أطفال الأردن بمناسبة فوزهما بجائزة «اقرأ في كل مكان» لعام2011 والتي تنظمها مؤسسة أنا ليند.
حاز «وليد» على جوائز عديدة في أدب الأطفال أبرزها جائزة اتصالات لعام 2010 عن كتابه « النقطة السوداء، و»أحلام الحيوانات: الحائزة على جائزة اقرأ لعام 2011.
وحازت ابتسام على أكثر من عشرين جائزة وتقدير عن كتابها «تذوق طعم السماء» الذي صدر الانجليزية وترجم إلى لغات عدة. وتتحفنا الآن بأحد روائع أدب الأطفال العربي « التاء المربوطة تطير» الحائز على جائزة اقرأ 2011
«حكايات سمسم» في «السعودية»
شاركت «حكايات سمسم» في ندوة المحتوى المنهجي لمبادرة «إفتح يا سمسم» التي عقدت في مدينة الرياض/ المملكة العربية السعودية على مدى يومين في مقر مكتب التربية العربية لمجلس التعاون لدول الخليج العربي بهدف وضع صياغة جديدة وبيان الأهداف التربوية لبرنامج «افتح يا سمسم»، وجدير بالذكر أن الندوة ضمت أكثر من 90 شخصية من الكتاب والباحثين والفنانين والمنتجين من دول الخليج العربي تمثل القطاعين الحكومي والخاص، والمنظمات غير الحكومية.
وتأتي مشاركة حكايات سمسم ممثلةً بالمخرج خالد حداد -المدير العام لشركة جوردن بايونيرز ومنتج حكايات سمسم- بعرض قصص لنجاحات «حكايات سمسم»، والإنجازات التي حققتها على مدى السنوات الماضية في الأردن، خصوصا وأن مبادرة «حكايات سمسم» لا تقتصر على إنتاج الحلقات التلفزيونية لبرنامج «حكايات سمسم»، بل صاحبته نشاطات داعمة من عروض حية للدمى المتحركة وطبع كتيبات وإقامة ورش العمل التعليمية، وغيرها من النشاطات التي ترسخ أهداف البرنامج وتدعمها.
وكانت الحلقة الدراسية شهدت نقاشات حول القضايا الرئيسية المهمة والتي تدور حول، العائلة، القيم، والمواطنة، حيث يعد البيت والمجتمع أماكن رئيسية لاكتساب احترام القيم والنزاهة والعطف، والصدق والتعاون والانضباط، وتقدير جوانب الحياة «المعنوية» غير المادية، مشددة على أن هذه هي القيم التي تحظى بتقدير كبير والتي يجب تشجيع الأطفال الصغار على التحلي بها عن طريق والديهم، ومربيهم، ومعلميهم وشخصيات «افتح يا سمسم» المحببة لهم.

بدوي حر
06-15-2011, 10:25 AM
«قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» .. البحث عن ينبوع الشباب

http://www.alrai.com/img/330000/330065.jpg


محمود الزواوي- فيلم «قراصنة الكاريبي – على أمواج غريبة» هو الجزء الرابع في واحد من أكثر المسلسلات السينمائية نجاحا على شباك التذاكر في تاريخ السينما. فقد حصد الأفلام الثلاثة الأولى في هذه السلسلة، وهي «قراصنة الكاريبي: لعنة اللؤلؤة السوداء» (2003) و»قراصنة الكاريبي: كنز الرجل الميت» (2006) و»قراصنة الكاريبي: عند نهاية العالم» (2007) قرابة 2,7 مليار دولار، واحتل الفيلم الثاني في هذه الثلاثية المركز الأول في الإيرادات بين جميع أفلام العام 2006، حيث بلغت إيراداته العالمية الإجمالية 1,066 مليار دولار، وكان الفيلم الوحيد الذي تجاوز خط المليار دولار في ذلك العام.
تعود في فيلم «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» معظم شخصيات الأفلام الثلاثة السابقة ومعظم ممثليها، وعلى رأسهم الكابتن جاك سبارو (الممثل جوني ديب) والكابتن باربوسا (الممثل جيفري راش) والقرصان جيبس (الممثل كيفين مكنالي). وينضم إلى فريق الفيلم الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروز في الدور النسائي الرئيس أنجيليكا والممثل إيان ماكشين في دور والدها القرصان ذي اللحية السوداء. ويهيمن الممثلون البريطانيون على هذا الفيلم، أسوة بالأفلام الثلاثة السابقة، وهو أمر مألوف في معظم الأفلام الأميركية التاريخية. ويستثنى من ذلك بطل الفيلم الممثل الأميركي جوني ديب، والممثلة الإسبانية بينيلوبي كروز، علما بأن الممثل جوني ديب يتحدث في الفيلم بلهجة بريطانية.
ويغيب عن هذا الفيلم الممثلون البريطانيون أورلاندو بلوم وكيرا نايتلي وبيل نايكي الذين قاموا بأدوار رئيسة في الأفلام السابقة، كما يغيب مخرج هذه الأفلام جور فيربنسكي الذي حل محله في الفيلم الجديد المخرج روب مارشال الذي تتضمن أفلامه الفيلم الموسيقي الغنائي المتميز «شيكاغو» (2002) الحائز على ستة من جوائز الأوسكار بينها جائزة أفضل فيلم.
استمدت فكرة قصص أفلام قراصنة الكاريبي من إحدى الجولات الترفيهية التي تقدم للجمهور في مدينتي الملاهي «دزني لاند» بولاية كاليفورنيا و»دزني ويرلد» بولاية فلوريدا. واستند الكاتبان السينمائيان تيد إيليوت وتيري روسيو في كتابة قصة وسيناريو الفيلم إلى شخصيات قاما بتطوير معظمها مع الكاتبين السينمائيين ستيوارت بيتي وجاي وولبيرت في الأفلام السابقة. كما يشتمل سيناريو الفيلم الجديد على اقتباس جزئي من رواية «على أمواج غريبة» التي صدرت في العام 1988 للمؤلف تيم باورز.
تستند قصة فيلم «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» إلى أحداث خيالية تقع في العام 1750 حين كان القراصنة يصولون ويجولون في بحار ومحيطات العالم. وتبدأ أحداث الفيلم بمطاردة مثيرة في شوارع مدينة لندن تتخللها سلسلة من مبارزات السيف والعربات التي تجرها الجياد والتفجيرات. ويكتشف ملك إنجلترا أن قبطانا محتالا ينتحل شخصية الكابتن جاك سبارو يبحث عن بحارة للقيام برحلة في سفينته عبر المحيط الأطلسي للبحث عن ينبوع الشباب في العالم الجديد، وبعد إلقاء القبض على جاك سبارو الحقيقي الذي يلوذ بعدئذ بالفرار، يكلف الملك القرصان السابق باربوسا (الممثل جيفري راش) بالإبحار عبر المحيط الأطلسي للعثور على ينبوع الشباب قبل المتنافسين الآخرين.
في غضون ذلك يلتقي الكابتن جاك سبارو الفعلي (الممثل جوني ديب) بحبيبته السابقة أنجيليكا (الممثلة بينيلوبي كروز) وينضم بتردد وحذر إليها وإلى والدها الكابتن ذي اللحية السوداء (الممثل إيان ماكشين) في التسابق على متن سفينة للبحث عن ينبوع الشباب، وهو غير واثق مما إذا كانت أنجيليكا ما زالت تحبه أو تحاول استغلاله بغية العثور على ينبوع الشباب.
تنطلق عدة سفن في سباق للعثور على ينبوع الشباب تمثل إنجلترا وإسبانيا، ويشارك فيها العديد من القراصنة الشريرين، ويتخللها ظهور شخصيات جديدة، بما في ذلك من قراصنة ومبشرين دينيين وحوريات البحر الغريبات. وتتخلل الأحداث عمليات إنقاذ من السجون وعمليات تمرد ومبارزات السيف. كما يتخلل ذلك حوار متسارع لا يخلو من المواقف المرحة. وتحتل العلاقة الغرامية بين الكابتن جاك سبارو وأنجيليكا حبكة فرعية في قصة الفيلم. وتبلغ أحداث الفيلم ذروتها بمعركة حامية الوطيس بين جميع الأطراف المتسابقة عند الوصول إلى ينبوع الشباب الذي يقع في ولاية فلوريدا الحالية. ويجد الكابتن جاك سبارو نفسه مجبرا في النهاية على التضحية إما بأنجيليكا أو بوالدها الكابتن ذي اللحية السوداء.
قصة فيلم «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» هي بطبيعة الحال من نسج الخيال، وليست سوى وسيلة أو أداة لتقديم أحداث وتطورات تتخللها سلسلة من الحركة والمغامرات المثيرة. وتتخلل قصة الفيلم سلسلة من المواقف الكوميدية، بما في ذلك من حوار هزلي ممتع يؤكد أن قصة الفيلم لا تؤخذ على مأخذ الجد وأن الفيلم فيلم ترفيهي بالدرجة الأولى.
ينجح المخرج روب مارشال في مواصلة سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي، بما فيها من مغامرات مثيرة وشخصيات غريبة، مضيفا لمساته الخاصة في إخراج فيلم «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» في تقديم عمل سينمائي ضخم الإنتاج، يجمع بين عناصر الإثارة والتشويق. كما يتميز الفيلم بأداء أبطاله الرئيسين وفي مقدمتهم الممثل جوني ديب الذي قام بتطوير شخصية الكابتن جاك سبارو وأكسبها طابعا خاصا ومميزا بفضل مقدرته المألوفة التي جعلته واحدا من أقدر ممثلي هوليوود. كما يتميز الفيلم ببراعة الموسيقى التصويرية والتصوير والماكياج والمؤثرات الخاصة والبصرية.
وافتتح هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي ولقي ترحيبا كبيرا من قبل الفنانين والإعلاميين والجمهور. وانعكس ذلك في النجاح الكبير الذي حققه الفيلم على شباك التذاكر في سائر أنحاء العالم. وسجل الفيلم عددا من الأرقام القياسية في الإيرادات، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية على شباك التذاكر 811 مليون دولار خلال الأيام العشرين الأولى لعرضه. ومن المتوقع أن تزيد إيرادات الفيلم على المليار دولار خلال الأسابيع المقبلة. وافتتح الفيلم في 20,000 من دور السينما في سائر أنحاء العالم، مسجلا رقما قياسيا عالميا جديدا في هذا المجال
وبلغت تكاليف إنتاج فيلم «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» 250 مليون دولار، ذهب منها 55,5 مليون دولار كأجر للممثل جوني ديب، وهو من أعلى الأجور في تاريخ السينما. وكان هذا الممثل قد حصل على 55 مليون دولار عن فيلم «أليس في بلاد العجائب» (2010). يشار إلى أن صاحب الرقم القياسي في الأجور بين الممثلين النجم السينمائي توم كروز الذي بلغ أجره 75 مليون دولار عن فيلم «مهمة مستحيلة: الجزء الثالث» (2006).
ويقدم فيلم «قراصنة الكاريبي: على أمواج غريبة» نموذجا لأفلام الحركة والمغامرات ضخمة الإنتاج التي تستخدم المؤثرات الخاصة والبصرية المكلفة التي تعتمد على استخدام أجهزة الحاسوب. وقد شارك في إنتاج هذا الفيلم الملحمي أكثر من 1500 من الفنيين الذين شملوا - على سبيل المثال – 565 من فنيي المؤثرات البصرية و28 من فنيي المؤثرات الخاصة و116 في القسم الفني و104 من البدلاء و78 في الماكياج.

بدوي حر
06-15-2011, 10:25 AM
فنانون يتجهون لتعويض غيابهم عن دراما رمضان

http://www.alrai.com/img/330000/330069.jpg


يحاول حاليا العديد من الفنانين، الذين ابتعدوا عن الدراما خلال شهر رمضان المقبل، لظروف خارجة عن إرادتهم، بسبب سوء الأحوال الإنتاجية وعدم وجود سيولة لتقديم عدد كبير من الأعمال الدرامية، أو بسبب ضيق الوقت، البحث عن طرق أخرى تجعلهم يتواجدون مع جمهورهم هذا العام بأي شكل، ومنهم الفنان يحيى الفخراني، الذي سارع لتقديم مسلسل كارتون للأطفال بعد تأجيل مسلسله «بواقي صالح»، الذي كان من المقرر أن يتواجد به خلال شهر رمضان على الشاشة الصغيرة، إلا أن قلة السيولة المالية تسببت في تأجيل العمل للعام المقبل.
اختار الفخراني – بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية - التواجد مع جمهوره بعمل تليفزيوني للأطفال بعنوان «الحيوان في قصص القرآن»، وهو عمل جديد عليه تماما لم يعتد الفخراني على تقديمه، لكنه قرر خوض التجربة بعدما لفت نظره أحفاده الذين طالبوه بسماع صوته في عمل كارتوني، وهو ما حمسه لخوض تلك التجربة حتى يلبى رغبة أحفاده، وفى الوقت نفسه يلبى رغبته بالتواجد مع جمهوره خلال شهر رمضان.
ويقدم الفخراني في المسلسل دور الراوي بجانب شخصية شيخ كبير وراعى غنم، وهى الشخصية الرئيسية في العمل، ويقوم هذا الشيخ بالسير بجانب حيواناته في الصحراء، وتجرى بينهم أحاديث عديدة، وكل حديث يكون به عبرة مختلفة، ويوصل معلومة بها نصيحة للأطفال، لكن بشكل غير مباشر، وكل حلقة تدور حول قصة حيوان جديد.
وسيحل عدد كبير من النجوم كضيوف شرف في عدد من حلقات المسلسل، منهم حنان ترك، وفتحي عبد الوهاب، وغيرهم من النجوم، المسلسل مأخوذ من كتاب للكاتب الكبير أحمد بهجت، وسيتم عرضه في حلقات متصلة منفصلة.
كما يبحث حاليا الفنان نور الشريف عن فكرة برنامج جديد لتقديمه على شاشة التليفزيون خلال شهر رمضان المقبل، وذلك بعد خروجه هو أيضا من خريطة الدراما خلال شهر رمضان هذا العام، بعد تأجيل مسلسله الجديد «بين الشوطين»، بسبب انشغاله كثيرا في السفر للخارج لمتابعة مرض ابنته الكبرى سارة، مما جعله لا يجد الوقت الكافي لتقديم العمل هذا العام.
قرر الشريف البحث عن بديل، حتى وجد فكرة تقديم برنامج حواري سياسي، يحاور من خلاله عددا كبيرا من رجال السياسية في مصر حول الأحوال التي يمر بها البلد حاليا، ومازال نور يتكتم على باقي تفاصيل العمل.
ويحاول نور تقديم البرنامج في رمضان المقبل، ولم ينتظر معرفة ما إذا كان مسلسله «الدالي» الجزء الثالث سيعرض في رمضان المقبل أم لا، وهو المسلسل الذي تأجل عرضه العام الماضي.
كما يحضر الفنان أشرف عبد الباقي لتقديم برنامج «توك شو» جديد خلال شهر رمضان هذا العام، وذلك بسبب غيابه أيضا عن الشاشة الصغيرة هذا العام، رغم استمرار عرض ست كوم «راجل وست ستات»، لكنه قرر البحث عن شيء جديد يطل على جمهوره به، وفى حالة استقرار أشرف بصفة نهائية على تفاصيل البرنامج، سيبدأ تصويره قريبا حتى يلحق بالعرض خلال شهر رمضان، الذي يتبقى عليه أقل من شهرين، وسيستضيف عبد الباقي في البرنامج عددا كبيرا من النجوم، منهم محمد هنيدي وأحمد السقا وهاني رمزي وهاني سلامة ونيللي كريم وغيرهم من النجوم، وسيحاورهم أشرف خلال الحلقات للحديث عن حياتهم الشخصية والفنية أيضا.
كما سيتطرق البرنامج إلى الحديث عن الأحداث الجارية في مصر حاليا، ومناقشة العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والفوضى الموجودة في مصر الآن، مما يترتب عليه العديد من المشكلات داخل البلاد، ورأى النجوم في كيفية التصرف مع الوضع الراهن في مصر، لكن حتى الآن لم يعط أشرف رأيه النهائي في العمل.
وأيضا سيتواجد الفنان أحمد آدم خلال شهر رمضان هذا العام ببرنامجه الشهير «بنى آدم شو»، بعدما خرج هو الآخر من خريطة الأعمال الرمضانية، بعد تقديمه العام الماضي مسلسل «الفوريجي».

بدوي حر
06-15-2011, 10:26 AM
كارول: لم يكن ضمن طموحي أن أجسد قصة «الشحرورة»

http://www.alrai.com/img/330000/330070.jpg


تخطت كارول سماحة جمهور لبنان لتنتشر في العالم العربي، خاصة بعد نجاح أغنياتها الأخيرة وتركيزها في مجال الغناء‏،‏ عبر صوت رومانسي وإحساس مرهف‏. و‏منذ أيام حققت نجاحا كبيرا في حفلها بمهرجان “موازين” في المغرب، وهذه الأيام تعيش في جلباب “الشحرورة” صباح، حيث تجسد قصة حياتها في مسلسل سيعرض في رمضان المقبل على أكثر من فضائية عربية.
وقالت كارول سماحة – صحيفة الاتحاد الاماراتية - ، إنها بعد نجاح حفلها في مهرجان “موازين” بالمغرب ليلة 23 مايو الفائت، عادت إلى القاهرة لمتابعة تصوير المرحلة النهائية من مسلسل “الشحرورة”، ما جعلها تعتذر عن عدم تلبية دعوة الموسيقي العالمي “كوينسي جونز” للمشاركة في أغنية عربية إنسانية يستعد لتنفيذها وتصويرها على مدى أربعة أيام في المغرب بمشاركة مجموعة من نجوم العالم العربي، مثل عمرو دياب وصابر الرباعي وشيرين، وكانت قد تلقت رسالة خطية من “جونز” يشرح من خلالها مشروعه الموسيقي الإنساني الهادف، ويظهر رغبته في التعاون الفني معها، إلا أن التزامها بتواريخ محددة مسبقاً، حال دون تمديد إقامتها في المغرب، منعاً لأي تأخير في تصوير مشاهد “الشحرورة”.
وأضافت كارول: كلما اقترب شهر رمضان انتابتني مشاعر الخوف بسبب النقد الذي يمكن أن أتعرض له، لتجسيدي شخصية ثرية واكبت كل نجوم العالم العربي في جميع المجالات، لكنني سعيدة لتجسيد قصة حياة هذه الفنانة الاستثنائية في تاريخ الفن العربي والتي تعتبر أسطورة في مجال الفن، حيث كانت حياتها الفنية والشخصية ثرية، فعلى المستوى الفني تعاونت منذ بداية الأربعينيات وحتى نهاية التسعينيات من القرن الماضي مع كبار ملحني العالم العربي مثل الشيخ زكريا أحمد ومحمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبدالوهاب وفريد الأطرش ومحمد الموجي وبليغ حمدي وكمال الطويل ومنير مراد ومحمد فوزي والأخوين رحباني وملحم بركات وفليمون وهبي وغيرهم، وقدمت للسينما حوالي 85 فيلما وأكثر من 30 مسرحية غنائية.
أما على المستوى الإنساني فحياتها مليئة بالمعاناة والتعب والأزواج، وهذا الجانب الشخصي بكل أسراره، والذي لا يعرفه أحد هو ما سيركز عليه المسلسل. مؤكدة أنهم أوشكوا على الانتهاء من تصوير المسلسل ورغم تعبها الشديد في التصوير بين مصر ولبنان وسوريا، فإنها استمتعت بتجسيد قصة حياة صباح واعتبرت دورها في المسلسل نقطة تحول في مشوارها الفني.
وقالت كارول إنها لم يكن من طموحها أن تجسد قصة حياة “صباح” لأنها لم تشعر بوجود أشياء مشتركة بينهما، فصباح شخصية اجتماعية تعشق الحياة وترسم على وجهها دائما الابتسامة مهما كان لديها من مشاكل، أما هي فتحب العزلة أكثر، وآخر ما كانت تتوقعه أن يطلب منها منتج أن تلعب دور صباح، لان الأمر صعب، وعندما طرحت عليها الشركة المنتجة الفكرة شكرتهم واعتذرت واعتبرت الموضوع انتهى، لكنهم اتصلوا بها بعد عدة أشهر وطلبوا من مدير أعمالها أن تعيد النظر، وبعد تفكير طويل، طلبت الحلقات المكتوبة لكي تبحث عما هو مشترك بينها وبين الصبوحة، وعندما قرأت النص أُغرمت بإيقاع المسلسل الجميل والأحداث السريعة وبالشخصيات العظيمة التي عايشت صباح ورأت ثراء حياة هذه المرأة، ونظرا لحبها للمسلسل طلبت أن تقرأ كل حلقة يكتبها المؤلف، وتعلقت بالقصة، مثلما سيتعلق المشاهد بالقصة بسبب واقعيتها وثرائها.
وأشارت إلى أن المسلسل سيتناول حياة صباح منذ ولادتها وحتى اليوم وستمر طفولتها في لمحة سريعة، وسيبدأ المسلسل من صباح المراهقة في عمر 18 عاما تقريبا، وينتهي عند عمر الـ 70، ورغم صعوبة المراحل التي ستلعبها، فإنها اشتغلت على الشخصية جيدا قبل دوران كاميرا المخرج أحمد شفيق، حيث عقدت أكثر من جلسة مع صباح واستمتعت واستفادت بهذه الجلسات، كما أحضرت معظم أفلامها المتوفرة بالسوق وشاهدتها لكي ترى كيف كان شكلها وحركاتها في كل مرحلة من المراحل الأربع التي ستجسدها، بداية من سن المراهقة وحتى سن الشيخوخة.
واعتبرت تجسيدها لهذا الدور تحديا كبيرا لها كممثلة وكمطربة، حيث توقفت عن التمثيل فترة كبيرة لأنها كانت في انتظار مثل هذا الدور الاستثنائي لامرأة استثنائية.
وعن الغناء في المسلسل، قالت كارول سماحة: كل أغنيات صباح في حفلاتها الخارجية ستكون بصوت صباح، أما أغنيات الأفلام فستكون بصوتي، وهذا الأمر مقصود لأننا لا نريد أن نبتعد كثيرا عن صباح ودوري أن أجسد السيرة الذاتية لها وليس لعرض عضلاتي الصوتية في المسلسل، أو للقول إن بمقدوري غناء الأغاني نفسها ونفس المواويل، ولكني فقط “سأدندن” في المسلسل إذا كنت في جلسة مع عبدالوهاب على العود أو مع فريد الاطرش أو مع بليغ حمدي، أما المسجل فسيبقى كله بصوت صباح.
وبعيداً عن الشحرورة وعن مشوارها مع التمثيل، قالت: بدأت مشواري الفني أو الاحتراف عام ‏1997‏، لكن قبل هذه البداية كان لدي شغف كبير بكل ما يتعلق بالفن من مسرح وموسيقى، لدرجة أنني حفظت كل مسرحيات الرحبانية حين كنت في السابعة من عمري‏، ونما هذا الحب للفن عندي حتى أصبح هدفا أساسيا في حياتي‏، فقررت دراسة المسرح والإخراج والغناء وتعلقت بالتمثيل مع العلم بأنني منذ البداية كان هدفي الغناء وليس التمثيل‏، وخلال هذه السنوات اكتشفت بالمصادفة أنني ممثلة جيدة‏، وأثناء ذلك قدمت العديد من المسرحيات المهمة مثل “بيت برنارد ألبا” و”المهاجر” و”طقوس الإشارات والتحولات”، بالإضافة إلى أعمالي مع منصور الرحباني والتي بدأت بمسرحية “آخر أيام سقراط‏”، وتلتها أعمال أخرى مثل “المتنبي‏ وملوك الطوائف، وابن سينا، وزنوبيا”.‏
وعن أصعب الأدوار من خلال تلك الأعمال قالت: دوري في مونودراما “غياب الحب والموت” للمخرج ميشال جبر ففي هذه المونودراما قدمت دور زوجة تحب زوجها بقوة، وفي إحدى الليالي تعود إلى منزلها فتجد زوجها مع امرأة أخرى، فتنهار لكنها تتماسك سريعا وتحاول أن تظهر للكل أنها غير مهتمة بما حدث‏، وفي هذه المونودراما كنت أنهار يوميا لدرجة أن وزني نقص حوالي ‏5 ‏كيلوجرامات.‏
وحول‏ الفائدة التي عادت عليها من العمل مع الراحل منصور الرحباني قالت: العمل مع الرحباني أعطاني قيمة فنية‏،‏ لا أحد يستطيع أن يعطيهما لي الآن‏،‏ بالإضافة إلى أنني استفدت منه أشياء كثيرة جدا في الغناء أهمها كيفية استخدام صوتي تقنيا‏،‏ وكيفية إبراز إحساسي الغنائي‏، فدراسة التمثيل تعطي المطرب أبعادا وإذا شاهدت مطربا دارسا للتمثيل في أغنية مصورة فستجد في عينيه بعدا وعمقا يترجمان ما وراء الكلام‏.‏
وترى كارول سماحة أن التمثيل أكثر صعوبة وإرهاقا من الغناء، وأن شادية أجمل مطربة قامت بالتمثيل على مستوى العالم العربي، وسعاد حسني أجمل ممثلة غنت.
وأكدت أنها لم تجد أي معارضة من أهلها عندما قررت احتراف الفن ووجدت كل التشجيع حتى أنهم منعوها من دراسة أي علوم أخرى بعيدا عن الفن لاقتناعهم بموهبتها وبأنها لن تجد نفسها في أي مجال آخر‏.‏
واعترفت كارول بأنها لا تخاف النجاح أو الفشل لأنها من الذين لديهم شراسة وصبر طويل ومثابرة وتشتغل ببطء وبصمت‏، وإذا فشلت في عمل ما لا تحزن ولا تكتئب‏،‏ لكنها تقلب الصفحة وتبحث عن شيء آخر تعمله‏،‏ وتنجح فيه‏،‏ ودائما ستجد لديها باب أمل لأنها متفائلة وتحب الحياة ولا تحب الهزيمة، والهزيمة تستفزها لتقدم شيئا أجمل من الذي فشلت فيه‏.‏
وأكدت سماحة أنها لن تعتزل الفن مهما حدث، إلا إذا أرضت الأنا بداخلها، والأنا بداخلها لا يرضيه شيء؛ لهذا لن تعتزل، حتى لو طلب منها ذلك مستقبلا زوجها سترفض ولن ترتبط به، لأن الإنسان الذي يطلب منها مثل هذا الطلب أناني يريد فقط أن يمتلكها‏.‏
وقالت إنه لا توجد مواصفات معينة لفارس أحلامها فأحيانا يرسم الإنسان مواصفات وعندما يأتي النصيب يرتبط بشخص مواصفاته مختلفة تماما عن التي رسمها‏، لكن أهم شرط في فارس أحلامها أن يكون من خارج الوسط الفني وعاشقا للفن ومثقفا وعميقا ويحبها ويتبنى مشروعها الفني.‏
وعن عدم ارتباطها بعريس من الوسط الفني قالت: الفنان حياته تحت الأضواء ولا بد أن يعيش معه شخص في الظل حتى يكون سندا له ويخفف عنه التوتر والقلق الذي يعانيه في عمله‏.‏
اعترفت كارول سماحة أنها مرت بتجربة حب قوية من فترة،‏ لكن لظروف عديدة أهمها الفن لم تكتمل قصة الحب، حيث شعرت بأن الشخص الذي كان من المقرر الارتباط به‏، قد يخلق لها توترا في حياتها الفنية ويبعدها عن فنها وحاليا تعيش في هدوء عاطفي ولا تربطها بأي شخص أي علاقة عاطفية‏.‏
وقالت: أن قصة حبها انعكست في أغنيتها الشهيرة “اتطلع في”، لهذا كانت متأكدة من أن هذه الأغنية لا بد أن تصيب الناس وتمس مشاعرهم لأنها تعبر عن حالة حقيقية مر بها كثيرون‏.‏ وأوضحت أنها معجبة بالمطربة شيرين عبدالوهاب، فخطها الغنائي واضح ويليق بشخصيتها‏،‏ وصوتها يطربها كثيرا، ويعجبها أيضا اختيارات إليسا وأنغام وحسين الجسمي.‏ وعن مشاريعها الفنية المقبلة، قالت: بعد انتهائي من تصوير “الشحرورة” لدي مشروع غنائي عبارة عن إعادة أغنيات الجيل الذهبي للأغنية العربية بعنوان “أغاني زمان”.

بدوي حر
06-15-2011, 10:26 AM
أفلام الصيف تواجه نزيف الخسائر

http://www.alrai.com/img/330000/330071.jpg


تواجه أفلام الصيف التي عرضت مؤخراً، موقفاً صعباً بسبب انخفاض الإيرادات بشكل كبير، حيث فشلت معظم الأفلام في تجاوز حاجز النصف مليون جنيه في أسبوع عرضها الأول، ومنها «صرخة نملة»، بطولة عمرو عبدالجليل، و«الفاجومي» بطولة خالد الصاوي، بينما حمل فيلم «سامي أكسيد الكربون» لهاني رمزي بارقة أمل للموسم بعد أن حقق إيرادات يوم الجمعة الماضي وصلت إلى ٢٦٠ ألف جنيه، وهو أعلى إيراد يومي حققه أحد الأفلام المصرية في الفترة الأخيرة، ورغم ذلك جاء هذا الإيراد منخفضاً بنسبة ٦٠% عن موسم الصيف الماضي.
- وبحسب صحيفة المصري اليوم - فان فيلم «سامي أكسيد الكربون» لهاني رمزي، جاء في صدارة أفلام الصيف حتى الآن، حيث حقق يوم الأربعاء الماضي إيرادات وصلت إلى ١٣٠ ألف جنيه وارتفع الخميس ليصل إلى ١٩٠ ألفاً ليختتم يوم الجمعة بإيرادات وصلت إلى ٢٦٠ ألفاً، وقد عرض الفيلم في ٧٠ دار عرض، أما المركز الثاني فكان من نصيب فيلم «صرخة نملة»، إخراج سامح عبد العزيز، وحقق في أسبوع عرضه الأول ٤٧٣ ألف جنيه، بينما حقق يوم الخميس الماضي ٦٢ ألف جنيه، وارتفع يوم الجمعة ليصل إلى ٨٠ ألف جنيه،
أما المركز الثالث فكان من نصيب فيلم «الفاجومي»، بطولة خالد الصاوي، وجاءت إيراداته مخيبه للآمال، حيث حقق الفيلم في أسبوع عرضه الأول إيرادات وصلت إلى ٢٧٣ ألف جنيه بينما حقق يوم الأربعاء الماضي ١٨ ألف جنيه وارتفع يوم الخميس ليصل إلى ٣٠ ألف جنيه ثم اقترب من حاجر الـ٤٠ ألفاً يوم الجمعة، وقد عُرض الفيلم في ٦٠ دار عرض، ومن المقرر أن تستقبل دور العرض خلال الأيام المقبلة ثلاثة أفلاماً أخرى، هي: «المركب»، بطولة يسرا اللوزي ورغدة وأحمد حاتم، وإخراج عثمان أبولبن، ثم «الفيل في المنديل»، لطلعت زكريا، وأخيراً فيلم «دقي يا مزيكا».
وقد علق محسن بغدادي، المسؤول عن التوزيع في شركة النصر، بأن انخفاض الإيرادات يرجع إلى الظروف الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد خلال هذه الفترة، كذلك مواعيد حظر التجوال والتي حالت دون إقامة حفلات ليلية بعد منتصف الليل وأضاف بغدادي: «نجاح فيلم هاني رمزي يرجع إلى طبيعته الكوميدية لأن معظم الجماهير تريد الآن أن تنفصل عن الأحداث، وهذا ما أثر سلباً على إيرادات الأفلام الأخرى». واستطرد بغدادي: «لا توجد مقارنة بين إيرادات الصيف الماضي وهذا الصيف لأن أفلام هذا الموسم لم تحقق سوى ٣٠% من إيرادات الصيف الماضي»، وأكد بغدادي أيضاً أن نوعية الأفلام التي تعرض خلال هذا الموسم قد تكون سبباً رئيسياً في انخفاض هذه الإيرادات، حيث إن معظم الأفلام صغيرة ولم يكن هناك فيلم ضخم يضم نجم شباك كبيراً مثل أفلام الموسم الماضي.

بدوي حر
06-15-2011, 10:34 AM
ليلى علوي: أبحث عن الدور الجيد في التلفزيون أو السينما

http://www.alrai.com/img/330000/330066.jpg


بدأت ليلى علوي مؤخرا تصوير دورها في مسلسل «الشوارع الخلفية» المأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للأديب عبدالرحمن الشرقاوي تدور أحداثها في الثلاثينيات ويشاركها البطولة جمال سليمان. تجسد «ليلى» - بحسب صحيفة المصري اليوم - دور سعاد «الخياطة» التي تنجح بمجهودها في أن تكون إحدى سيدات المجتمع الراقي بعد رحلة من العناء. اضطرت «ليلى» للاعتذار عن أكثر من مسلسل بسبب هذا العمل الذي يعد استكمالا للأعمال التاريخية الذي سبق أن شاركت فيها، منها «حديث الصباح والمساء»، و«بنت من شبرا»، وغيرهما من الأعمال، وحول تفاصيل المسلسل كان لنا معها هذا الحوار:
- لماذا «الشوارع الخلفية» دوناً عن باقي الأعمال؟
لأنه كان الأكثر جاهزية في هذا التوقيت، وقد جاء بالصدفة البحتة دون أي ترتيبات مسبقة من خلال المنتج جمال العدل، ووجدت أن الرواية التي تدور أحداثها في الثلاثينيات تضم أحداثاً كثيرة ملائمة مع هذا العصر الذي نعيش فيه، وهناك أيضا أحداث متشابهة تجمع بين ثورة ٢٥ يناير وثورة ١٩٥٢، كما وجدت أنني أستطيع أن أقدم شيئاً مختلفاً من خلال هذه الشخصية
- وماذا تقصدين بالمختلف؟
لا أقصد تحولاً تاماً في الشخصية، ولكن هناك تفاصيل جديدة في شخصية الخياطة التي أقدمها، وسنرى من خلالها قصة كفاح كبيرة فهي شخصية رفضت الاستسلام، ومقاومة للظروف بشكل دائم حتى تربى أولادها إلى أن تصبح سيدة مشهورة وتتعامل مع سيدات المجتمع الراقي، وقد أعجبني في الشخصية أنها متماسكة وعندما تحل عليها مصيبة لا تبكى لكنها تقاوم، وأنا بصراحة أميل إلى هذه النوعية من الشخصيات لأنني أحب التفاؤل وأكره الضعف، وأعتقد أن هذه الأدوار دائما ما تترك بصمات إيجابية في الحياة.
- وكيف كان تحضيرك لهذه الشخصية؟
بصراحة الشخصية أخذت منى وقتاً طويلاً لأرى إذا كنت سأقدم هذه الشخصية أم لا، وهل تليق بي أم لا، وقد استغرقتني طويلا حتى أصل إليها من خلال القراءة المتعددة والمناقشة مع السينارست والمخرج. لأن هناك شخصيات نرتبط بها سريعا وشخصيات أخرى تحتاج إلى فهم عميق وننظر لها بشكل جيد حتى نصل إليها، وبشكل عام لا أنكر أنني أحب الشخصيات التاريخية بداية من «يا مهلبية، والحرافيش، وحديث الصباح والمساء، وبنت من شبرا وغيرها».. لأن هذه الشخصيات تحتاج إلى قراءة متعمقة في التاريخ وربط بين زمنها والزمن الحالي.
- ولكن هذه الرواية سبق أن قدمت في السينما والمسرح والإذاعة؟
هذا حقيقي وهى رواية معروفة، ولكن هناك كثيرين لم يشاهدوا هذه الأعمال أو لا يتذكروها، كما أن مدحت العدل يقدمها في التليفزيون هذه المرة بشكل مختلف، ويعتمد على أوجه الربط بين ثورة ٢٥ يناير، وثورة ١٩٥٣ لنؤكد مقولة إن التاريخ يعيد نفسه، ورغم ذلك لا أنكر أن الترابط الاجتماعي عام ١٩٥٣ كان أقوى من الآن وهذا ما نفتقده في وقتنا هذا، ولكن هذه الروح تواجدت فجأة في الميدان أثناء الثورة، وهذا ما يؤكد أن الشعب المصري في الأزمات أو الظلم يترابط ويتفاعل بشكل تلقائي، خاصة إذا كانت هذه المشكلات تخص الوطن.
- وهل ترين أن الثورة قد تغير من أخلاق المواطن؟
لابد لكل فرد منا أن يكون أميناً على نفسه وحريصا على كرامته في عمله، وأن يعلو بمستوى الأخلاق خاصة أن المصريين معروفون بشهامتهم ونخوتهم. كما أننا لن نتحول إلى مجتمع منتج وصالح إلا بهذه الصفات، ويجب على كل مواطن أن يحاسب نفسه باستمرار على أفعاله، وأن يعرف واجباته حتى يطلب حقوقه، والحقيقة أن هناك من يقول إن أخلاقه قبل الثورة ستكون مختلفة عما بعد الثورة، ولكني طوال الوقت أرى نفسي مواطنة صالحة سواء قبل الثورة أو بعدها، ولكن المشكلة تكمن فيمن حولك لأننا تقريبا قد تحدثنا في كل المشكلات قبل الثورة.
- وفى رأيك كيف يحدث التغيير؟
أرى أن التعليم من أهم الأولويات الآن، وحتى توفر الأسر ذلك لأولادهم لابد أن تعاد هيكلة الأجور بالكامل حتى يتوافر الحد الأدنى من المعيشة الجيدة للمواطن حتى يوفر لأبنائه عيشة كريمة، ويكون ذلك في إطار قانون عادل وسليم.
- وما رد فعلك عما يحدث الآن في مصر؟
أنا متفائلة بطبعي، وأؤكد لك أن الكرة الآن في يد الشعب نفسه لأن مصر تكون أفضل بنا وستكون أسوأ أيضا بنا، وعن نفسي سأظل أعمل من أجل أن تكون أفضل، ويجب على كل مواطن أن يفعل ما عليه، وأن نترك الكلام ونتجه للأفعال، وأعتقد أن كل شخص منا لديه واجب ليفعله، بداية من واجبه تجاه بيته إلى واجبه تجاه وطنه.
- وهل قبلت تخفيض أجرك في هذا العمل بسبب الظروف التي تمر بها الصناعة؟
لست أفضل من أحد حتى أرفض ذلك. فمن البداية عندما تحدث معي المنتج جمال العدل عن المسلسل وأكد لي أن جميع العاملين سيقومون بتخفيض أجورهم لم أتردد إطلاقاً، وقلت له «ما سيطبق عليهم يطبق علىّ أيضا دون نقاش»، وهذا لا يعنى أن الفلوس ليست مهمة بالنسبة لي، ولكن نحن لا نعمل من أجل الأموال فقط، وأتذكر أيام حرب الخليج لم يكن هناك فيلم يعرض سوى «يا مهلبية»، وهو من إنتاجي لأننا في النهاية لابد أن نساند الصناعة بشكل عام، وفى «الشوارع الخلفية» تحمست له بسبب حماس الشركة المنتجة لأنها قررت تقديمه رغم ظروف التسويق الصعبة التي تمر بها الصناعة، وقررت أن أتضامن معها حتى لا نرضخ لهذه الظروف، وأن نعمل حتى نتغلب عليها، وأؤكد أنني حزنت للغاية بسبب توقف بعض المسلسلات بعد الثورة رغم تصوير مشاهد منها، وأرى أن ذلك سيكون له تأثير سلبي على الصناعة وعلى الاقتصاد المصري بشكل عام.
- ولكن الصناعة تمر بمرحلة غامضة!
دائما ما يقال بأن رأس المال «جبان»، ولكن الآن يجب ألا نخاف، ولابد أن نكون إيجابيين لأن هذه الصناعة مصدر رزق آلاف من العاملين ليست لديهم مهنة أخرى يعتمدون عليها. لذا فلابد أن نتعامل معها جميعا بإيجابية ونتحمل كل المخاطر الممكنة، ونعمل بإخلاص وبأقصى مجهود حتى نخرج من هذا المأزق.
- ولماذا اعتذرت عن عملين بعد الثورة؟
العمل الأول كان يكتبه السينارست محمد رفعت، وقد تجمد المشروع بعد الثورة بسبب ضيق الوقت، وظروف التصوير، أما العمل الآخر فهو مسلسل «شجرة الدر»، وقد اعتذرت عنه لأنه يحتاج إلى وقت طويل في التصوير، ويحتاج إلى السفر لبعض الدول، ما مسلسل «روز اليوسف» فقد اعتذرت عنه أيضا لأن السيناريو لم يكن جاهزاً، بالإضافة لعدم وجود مخرج للعمل.
- ولماذا قبلت عملاً جماعياً مرة أخرى بعد أن قدمت بطولات فردية خلال الأعوام السابقة؟
أعتقد أن أزمة العمل الجماعي تتمثل في التكلفة الزائدة على المنتج فقط، ولا تمثل بالنسبة لي أي مشكلة، وقد بدأت مشواري بأعمال جماعية مثل «البؤساء» ثم توالت الأعمال في «حب البنات» و«يا دنيا يا غرامي» و«حديث الصباح والمساء»، والعديد من الأعمال الجماعية الأخرى لأنني لا أنظر للعمل إطلاقا إذا كان بطولة جماعية أو فردية، ولكني أبحث عن العمل الجيد والدور الذي يضيف لي سواء في التليفزيون أو السينما، وقد بدأت منذ فترة في تقديم عمل جماعي كل عشر سنوات.
- باعتبارك أحد أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة السينما.. كيف تفسرين توقف الإنتاج السينمائي الآن؟
غير متفائلة بوضع السينما الآن، وفى الوقت نفسه لا أستطيع أن أجزم بتحديد دور الغرفة في ذلك لأن تخفيض الإنتاج مرتبط الآن بضعف التسويق، لأن الجمهور لم يعد يذهب للسينما كما كان بسبب الحالة النفسية وظروف المعيشة، بالإضافة إلى الوضع الأمني وأعتقد أنها ظروف انتقالية مرتبطة بالوضع الذي نعيشه، وهناك العديد من المشروعات المؤجلة لأن كل فرد يحتاج أن يفكر مليون مرة قبل أن يقدم أي عمل جديد، لذا أعتقد أن صناع السينما يحصلون الآن على «بريك» لينظموا أنفسهم، ويعرفوا رأسهم من رجليهم قبل خوض أي تجربة.

بدوي حر
06-15-2011, 10:35 AM
يوسف: لا أُتاجر بالدين في ألبوماتي

http://www.alrai.com/img/330000/330067.jpg


رفض الفنان سامي يوسف أن يلقبه أحد بمطرب الإسلام، مشيرًا إلى أنه لا يحب فكرة المتاجرة بالدين في الألبومات الغنائية.
ونفى يوسف من جهة أخرى نيته للاتجاه للتمثيل السينمائي قائلا: «إنه لا يهوى الشهرة، كما أوضح أن علاقته بالداعية الشاب عمرو خالد لا تصل لدرجة الصداقة الحميمة».
وقال يوسف لـmbc.net -على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده بالقاهرة مؤخرا-: «لا أعتبر ما أقدمه هو نوع من الإنشاد الديني أو الموشحات الروحانية، وفضلت ألا أختار خطًا معينًا، لكني أخترع لها لفظ (سبرتيك)».
ورفض يوسف تلقيبه بمطرب الإسلام قائلا: «لا أحب فكرة المتاجرة بالدين في الألبومات الغنائية، ما جعلني أبتعد عن الشركة التي كنت أتعاون معها من قبل في توزيع ألبوماتي؛ لرفضي مبدأ «البزنس» والتجارة وزج الدين فيهما».
ونفى يوسف نيته للاتجاه للتمثيل السينمائي مثل أغلبية المطربين قائلا: «لا أحب الشهرة ولا أميل لها بطبيعتي، لكن الغناء مختلف فقد تربيت وسط عائلة موسيقية -وخاصة والدي- ما جعلني أقوم بتأليف موسيقى منذ صغري».
وأبدى المطرب المسلم أسفه لما يحدث في بعض البلدان العربية وفي الشرق الأوسط من بعض المسلمين الذين يتربون على كراهية الديانات الأخرى مثل المسيحية واليهودية، محذرًا من ثقافة الكراهية، مشيرًا إلى أنه نشأ في بيئة أوروبية وتعود تقبل ديانة الآخر قائلا: «أنا لا أرى الملحدين غير آدميين».
وعن علاقته بالداعية الشاب عمرو خالد قال المطرب البريطاني: «علاقتي بعمرو خالد عادية، لا تصل لدرجة الصداقة».
ورفض يوسف الرد على سؤال بشأن حرمانية الغناء في الإسلام والموسيقى قائلا: «إنه سؤال في صميم الدين والشريعة، ولا يحق لي أن أجيب عليه، ولا أفضل أن أقحم نفسي في مثل هذه الأمور».
يُذكر أن سامي تحدث على هامش المؤتمر بالعربية أكثر من مرة، مقاطعًا المترجم لوجود أخطاء لاحظها في الترجمة تغير من صياغة كلامه، ما أثار ضيقه هو ومسؤولته الإعلامية، التي تولت الترجمة بعض الوقت.

بدوي حر
06-15-2011, 10:35 AM
وظائف نجوم هوليود السابقة

http://www.alrai.com/img/330000/330068.jpg


لم يصل فنانو هوليود إلى نجوميتهم بين ليلة وضحاها، بل أن بعضهم اضطر للعمل في أماكن يصعب تصورها من أجل العيش، قبل أن يجدوا فرصتهم في عالم هوليود الشائك.
ولعل أصعب مهنة كانت تلك التي شغلتها الممثلة ووبي جولدبيرج؛ حيث كانت تضع «الماكياج» على الجثث من أجل إلقاء النظرة الأخيرة عليها قبل الدفن، أما الممثل القدير شون كونري فكان «يحلب البقر»، في حين شغل الممثل ماثيو ماكوناهي وظيفة «عامل تنظيف مطابخ».
هيو جاكمان كان يعمل مهرجًا، وهاريسون فورد كان «نجارًا»، أما نجم هوليود براد بيت فكان يلبس «زي دجاجة كبيرة» للترويج لأحد مطاعم الوجبات السريعة، وفق ما نشر موقع المنوعات «ذا تشايف» التابع لشركة AOL.
ومن المغنيات مثلا ملكة البوب مادونا، التي عملت مضيفةً في محلات «دانكن دونتس»، في حين تخصص جوني ديب بطل سلسلة «قراصنة الكاريبي» ببيع الأقلام عبر الهاتف.
بطل الأفلام العائلية تيم آلن سُجن في الحبس لمدة عامين بتهمة الاتجار بالكوكايين، في حين كانت الممثلة الجميلة إيفا مانديز تبيع «النقانق» في أحد المراكز التجارية.

بدوي حر
06-15-2011, 10:36 AM
فيفي عبده تنفي شائعة وفاتها

http://www.alrai.com/img/330000/330072.jpg


أعربت الفنانة المصرية فيفي عبده عن حزنها الشديد حيال شائعة وفاتها ببكتريا الخضروات «آي كولاي» التي انطلقت الأحد 11 حزيران، مشيرة إلى أن ابنتها دخلت في نوبة بكاء هيستيري عقب سماعها بها.
وأضافت الفنانة المصرية أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لمثل هذه الشائعة، ووصفت مروجها بالقذر ومعدوم الضمير.
و قالت فيفي – بحسب ام بي سي - إنها علمت أن «الجروب» الذي أطلق الشائعة أنشئ خصيصا لهذا الغرض، وحمل عنوان «وفاة فيفي عبده ببكتريا الخضراوات قبل دقائق.. ادخل وتأكد من الخبر».
وأكملت فيفي قائلة إنها فوجئت صباح الأحد بكمٍّ كبير من المكالمات للاطمئنان عليها، ومعرفة الحقيقة وراء تلك الشائعة، وبمجرد أن سمعت ابنتها عزة الشائعة أصيبت بحالة بكاء هستيري، ولم تهدأ بسهولة على الإطلاق.
وتساءلت فيفي قائلة: من هو الشخص التافه الذي لدية وقت فراغ كبير حتى يجلس على الكمبيوتر وينشئ (جروب) خصيصا ليقول للناس إن فيفي عبده ماتت؟!.
وقالت فيفي إنه بالتأكيد شخص يقصد شيئا ما من وراء تسريب هذه الشائعة، وله أهداف قذرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، ورددت فيفي قائلة حسبي الله ونعم الوكيل فيمن يريد أن ينتقم مني ويحرق دمي بمثل هذه الشائعات.
وكانت الفنانة فيفي عبده قد أصيبت في شهر يناير/كانون الثاني الماضي بنزيف حاد في المعدة، حيث فوجئت بآلام حادة بالمعدة، فور عودتها من جولاتها التي قامت بها ما بين الأردن وسوريا، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى.
وقالت فيفي حينها إنها لا تعلم حتى الآن سبب هذا النزيف، إلا أنها متأكدة أن ما حدث كان نتيجة للحسد الذي تتعرض له منذ انخفاض وزنها بشكل كبير، وعودتها إلى عالم الرقص من جديد.

سلطان الزوري
06-15-2011, 10:40 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-16-2011, 09:16 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-16-2011, 09:17 AM
الخميس 16-6-2011

الأزرعي في منتدى الرواد الكبار: قرأت كل الإنجازات الأدبية الأردنية

http://www.alrai.com/img/330500/330294.jpg


عمان- سميرة عوض - يعترف الكاتب د.سليمان الأزرعي «الأدب حياتي التي لم تلغ أي حياة أخرى. لكنها الهم الأكبر. والقراءة والكتابة قضيتي»، كاشفا عن حجم مكتبته التي تضم (13 ألف) عنوان قرأها تقريباً. جاءت هذه الاعترافات أمام أعضاء وأصدقاء منتدى الرواد الكبار الذين استمعوا لشهادته في إطار برنامج المنتدى «مبدع وتجربة» أستعاد فيها مكونات تجربته السردية.
و قدم الناقد محمد سلام جميعان مشاركة نقدية عن مجمل تجربة الكاتب السردية، في الندوة التي أدارها المدير التنفيذي للمنتدى عبدالله رضوان وعقدت اول من امس ، فيما قدمت رئيسة المنتدى هيفاء البشير كلمة ترحيبة ، قائلة : «نلتقي هذه الليلة مع أديبين ، هما د.سليمان الأزرعي، القاص والناقد والنقابي، صاحب التجربة السياسية الطويلة، والأديب الشاعر والروائي والناقد محمد سلام جميعان، لنتعرف على تجربة د.الأزرعي في الجانب السردي.
القراءة هي القصة
وكان د.سليمان الأزرعي صاحب المجموعة القصصية «الذي قال أخّ أوّلاً» بدأ بحكاية «القراءة» التي هي قصة بحد ذاتها لافتاً الى ان حديثه سيكون موجزاً بقصد إغناء هذا اللقاء بالحوار، متوقفاً عند الواقعة الأولى مع الكتاب غير المدرسي قصة طريفة،. فقد كان حملة الصناديق يعطوننا الكتاب خلال الفرصة ما بين الفترتين الصباحية والمسائية ثم يعودون في الأسبوع القادم ليستردوها ويعطوننا غيرها.. لم نكن نعلم طبيعة عملهم،لكن الفتيان الأكبر سناً، قالوا: بأنهم من عصابة الكف الأسود وسيخطفونكم ويبيعون دمكم لليهود... لم نصدق واستمرت العلاقة بينهم وبين الطلبة الذين لا يذهبون إلى بيوتهم البعيدة خلال الفرصة».
ويواصل الازرعي حكايته مع القراءة في المرحلة الجامعية: «في دراستي الجامعية الأولى في دمشق أصبحت القراءة وإغناء الثقافة أمرا مرضياً بالنسبة لي، وبدأت أول مساهماتي الكتابية في صحف ومجلات دمشق وكانت تعود علي بشيء من الفائدة المادية التي كانت مهمة بالنسبة لي كطالب جامعي.
وأعتبر الأزرعي «صدور أول كتاب لي كان فرصة سانحة. فقد صدر من دار نشر كبيرة ومن أشهر دور النشر آن ذاك (دار ابن رشد-بيروت) ثم كانت الفرصة الثانية عن جهة نشر مهمة حيث صدر كتابي الثاني ثم الثالث ثم الرابع والخامس عن إتحاد الكتاب العرب بدمشق.وبعدها لي عدة مؤلفات فكرية ونقدية وإبداعية عن جهات نشر مهمة منها المؤسسة العربية للدراسات والنشر وكذلك عن وزارة الثقافـة والدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى حيث زاد مجموع مؤلفاتي العشرين مؤلفاً بينها خمس مجموعات قصصية وروايتان والباقي في مجال النقد والكتابة الفكرية.
ولا يخفي الأزرعي أنه في حقبة ما ظل يتصارع في داخله ويتنازعه نوازع ثلاثة: الشعر والقصة والنقد، إلا أنه يوضح: «وجدتني مؤخراً انتحي صوب الرواية دونما قصد مني. ولكن الأمر لم يحكم التجاور ما بين القصة والرواية فكلاهما إبداع سردي... هل سأكتب رواية أخرى؟! أشك في ذلك فكتبة الرواية مشروع يستهلك الوقت والجهد ويتطلب التفرغ الجاد، والتوقف- ربما – عن أية فاعلية أخرى».
ويعد الازرعي قاريء من طراز رفيع أزعم أنني قرأت كل الإنجازات الأدبية الأردنية عموماً. وهناك من قرأت كل أعمالهم وخاصة بعض الروائيين المحترفين. ولا يوجد أديب أردني لم اقرأ له إصداراُ أو اثنين أو أكثروفي مكتبي(13 ألف)عنوان قرأتها تقريباً. وأزعم أنني قرأت كل الإنجازات الأدبية الأردنية عموماً. وهناك من قرأت كل أعمالهم وخاصة بعض الروائيين المحترفين. ولا يوجد أديب أردني لم اقرأ له إصداراُ أو اثنين أو أكثر. ولا يوجد مبدع أردني – تقريباً- لم أكتب عنه وأحتفي بإنجازاته. وخاصة في الرواية وكذلك القصة.الرواية قضيتي الإختصاصية.
وواصل الازرعي قراءاته حتى في السجن: «في السجن قرأت معظم التراث العربي الذي طالما قصرت في متابعته في الحرية... ووصلت إلى أن رأس هرم التراث اللغوي العربي إنما هو القرآن الكريم المرجع الأول لكل مشتغل في اللغة والأدب والتراث، مذهبي الأدبي واقعي اشتراكي، وأرجو ألا ترعبكم كلمة اشتراكية وتنفركم. لا زلت أؤمن بأن المذهب الواقعي الاشتراكي غير العصبوي هو الأكثر التصاقا بالحياة والأكثر تعبيراً عنها..إنها الواقعية الأكثر عطاءا وحيوية في غياب الحزبوية التي تفسد الإبداع والأدب... أختم بالعودة للحديث عن متعة ما بعدها متعة، و هي القراءة وخاصة إذا كان الكتاب جيداً. فأنت تستطيع أن تشتري هذه المتعة وتقف على تعب مبدع عالمي من وزن غارسيا ماركيز بذل فيه سنوات من التعب واعتصار الذهــن وأستحواذ بأبخس الأثمان.. لهذا يصل معدل قراءتي في الكتابات الجيدة بمعدل كتاب في اليوم و ربما أكثر.. تلك هي تجربتي الثقافية والإبداعية».


كابوسية الواقع وحلم الإبداع

ويرى الناقد محمد سلام جميعان أن الإنسان الأديب سليمان الأزرعي ممن يعيشون الحياة وتحتار عندما تلتقيه وتتواصل معه هل تسمِّي شرارة النبض التي تجمعك به ألفةً أم إعجاباً أم صداقة، فهو شخصية مركَّبة تجاوزت الأزمات الطاحنة، وتجاوزت منحنى الخوف، بحكم كونه متمرداً على التقاليد المرهِقة التي يفرضها شروط الواقع الأسري الخاص والاجتماعي العام.. ظل يحمل معه غضب الطفولة الذي تراكم في نفسه فانطلق لسانه إلى أقصى مداه في إدانة الجهل والتخلف،.
ويواصل جميعان لم يعد يتوسَّع في تأكيد الذات، بل اختار الانحياز إلى الجماعة. وكان أن أصدر في هذا السياق أربع مجموعات قصصية وروايتين، وفيها جميعاً كتب مشاعر النفس وأفكارها وأوهامها وذكرياتها، ومخاوفها ورغباتها، وأحلامها وكوابيسها لقد منحنا الأزرعي عبر هذه المجموعات وغيرها من الكتب النقدية والفكرية، المتعة الذهنية، وطرح قضايا مثيرة للتفكير والجدل، ومنحنا كثيراً من المشاعر الجميلة المنفتحة على كل الاتجاهات والتيارات».
ويذهب جميعان للقول: «بعيداً عن أي مجاملة أستطيع القول إن سليمان الأزرعي ليس مجرد اسم كاتب وناقد ومفكر وقاص يزهو به جيلنا، بل هو حراك ثقافي وسياسي كامل، ومما زاد من ترسُّخه في الوجدان أنه وقف كتاباته النقدية على ما تنتجه الساحة المحلية فحسب، ولا يأبه بما يصدر عربياً، وهي خاصية ينفرد بها الأزرعي انفراداً مطلقاً ويعود هذا – إذا اقتضى المر التعليل – إلى تجذُّره في بيئته التي عبر عنها بكل تفصيلاتها ودقائقها، ولا يعود هذا الأمر إلى اختلاف مع أحد أو اتفاقٍ معه، فهو كما تعرفونه نبيل في خصومته، سخي في صداقته، فمحبتك له أو إعجابك به تجعلك تغفر قسوته إن شعرت بها لترى فيه إنسانيته وترفعه النادر».
ويقول جميعان إن التجربة الفكرية للأزرعي تمتزج بالتجربة الأدبية على نحو تؤدي فيه التجربة الواحدة إلى الأخرى، لأن جوهر التجربتين يستلهم إنجازه من أمانته الطبيعية ؛ أمانة النَّص وأمانة مُنتجه، ولهذا فإنني أستطيع الزعم بأنَّ الأزرعي قد تخفَّف كثيراً من الانشغال أو الانهمام بالمبالغة في الموضوع الذي يكون محوراً لنصه الإبداعي فهو يميل إلى البساطة والوضوح بالمعنى الإيجابي لهذين اللفظين.
ويختتم جميعان أن نصوص الأزرعي تقترب من العالم الواقعي الذي يعيشه ويحيط به، أو من العالم المخزون في ذاكرته، ونجده يكثِّف إحساسه بالزمان والمكان والشخصيات والأفكار، وهو في كل هذا يوازن بين عالمين : عالم أثيري محبب هو عالم القرية والناس المهمَّشين، وعالم مفكك محطم وملوث هو عالم المدينة الذي يقتلع الجذور ويذوِّب الهُويات «.

بدوي حر
06-16-2011, 09:17 AM
اتفاقية تعاون بين شومان وجامعة البلقاء

http://www.alrai.com/img/330500/330297.jpg


عمان-الرأي- في إطار سعي مؤسسة عبدالحميد شومان لتوثيق الصلات مع الجامعات الأردنية، تم صباح الاثنين توقيع اتفاقية تعاون لإنشاء مختبر حاسوب – مركز تطوير أداء هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية بالتعاون ما بين المؤسسة والجامعة.
وتأتي هذه الاتفاقية بناء على الرغبة المشتركة في توثيق الصلات بين مؤسسة عبدالحميد شومان وجامعة البلقاء التطبيقية بغية العمل على تعزيز دور الجامعات في أداء واجباتها.
وقد وقع الاتفاقية عن المؤسسة مديرها العام ثابت الطاهر وعن جامعة البلقاء التطبيقية رئيسها الدكتور اخليف الطراونة.

بدوي حر
06-16-2011, 09:18 AM
(هل ننسى الوطن) لمعتز جانخوت: مشهدية بصرية عن الأسلاف

http://www.alrai.com/img/330500/330300.jpg


عمان – ناجح حسن - احتفل بحضور سمو الأميرة ريم علي في النادي الأهلي مساء أول أمس الثلاثاء بعرض أجزاء من الفيلم الأردني الطويل المعنون (هل ننسى الوطن) 90 دقيقة للمخرج الشاب معتز جانخوت، الذي قدمه في مشهدية عالية المستوى تفيض بالمعرفة والأفكار والعواطف المتعلقة بفئة الشراكسة من سكان القفقاس ومعاناتهم الدائمة جراء الحروب والتهجير .
صورت عمليات الفيلم بأكملها في المناطق والتضاريس الطبيعية من أراضي القفقاس وتحديدا تلك العائدة للشراكسة ذات المرتفعات الجبلية والسهول الخضراء والمياه العذبة، عبر رحلة بصرية تمتلك جودة تكوينات ملامحها البيئية قبل أن يفجر العمل رؤيته الفكرية في تصوير نماذج إنسانية مسكونة بالخوف والقتل والدمار والألم .
يعتني الفيلم بشريط الصوت والموسيقى المصاحبة لتلك المشهديات جميعها أشبه باللوحات الفنية، وهي تبرز مناظر لفضاءات الأمكنة التي تجري فيها مجاميع من الجياد في تواز مع حركة الغيوم وحبات المطر وفي لحظات هطول الثلج على قمم الجبال العالية، وفيها تبدو حركات تلك المفردات البصرية المستمدة من أجواء الطبيعة وكأنها ترسم تعابير فنية تشكيلية آسرة.
الفيلم بمثابة رحلة وجدانية لأرض الأجداد في عمق بلاد الشراكسة في القفقاس حققه فريق عمل سينمائي أردني بغية تصوير تلك الأمكنة التي ظلت تحوم في مخيلة صانعيه عن جذور أولئك الأسلاف وما جرته عليهم ظروفهم الحياتية والثقافية من الويلات وصنوف العذاب اليومي.
يمتليء الفيلم بتلك الجماليات والمشهديات العذبة، لكنه في الوقت ذاته لا يغفل الإشارة إلى معاناة الشراكسة جراء التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في أكثر من حقبة زمنية اتسمت بلحظات من الألم والتضحية، برع المخرج جانخوت في سردها بأسلوبية جديدة مبتكرة تجمع بين نوعيات السينما التسجيلية والدرامية والتجريبية .
تستعرض كاميرا الفيلم موروث بلاد الشراكسة من أماكن طبيعية خلابة للغابات والشلالات والجبال والمعالم الدينية من كنائس ومساجد وآثار القديمة، يرجع عمرها إلى أربعة ألاف عام، وإلى جوار تلك القبور شواهد تحكي عناوين عن تلك المأساة، بحيث انصهرت جميعا داخل عين الكاميرا في دورات زمنية وتبدلات مناخية قاسية وعنيفة وهي تنسج قصة فريدة من التعاطي البصري بعيدا عن أي ديالوج حواري، بقدر ما يترك الفيلم العنان لصورته أن تطلق صرختها المدوية من الإعجاب والتساؤل عن مصائر أولئك الناس الذي ظلت قصتهم غير مروية على النحو الذي تشي فيه صورتهم بالفيلم .
يستعين الفيلم بأرشيف من الصور الفوتوغرافية لوقائع من التاريخ البعيد والقريب وهي تبرز الوانا من حراك الشراكسة في موطنهم الأصلي مرورا بتهميشهم وتشريدهم وصولا إلى خوضهم الحرب الابخازية العام 1992 .
ينبض الفيلم الذي جاء حصيلة جهد انتاج جماعي لمعتز جانخوت وطارق زعيتر ومحمد زعيتر واشرف جانخوت على نحو واع ومدروس بحيوية فائقة الاعتناء بجماليات الصورة والموسيقى الشركسية الفاتنة برع في تدرجات ترانيمها العذبة سامر سامي.
ينأى الفيلم بشكل متعمد عن تتبع خطى صناعة الأفلام السائدة، وهو ما نجح فيه مخرجه جونخوت في سرد رواية داخل منظومة من المؤثرات البصرية لواحدة من حكايات شديدة الجماليات وهي تطرح قضايا وأسئلة تتوغل في دلالات الحياة والغياب والحب والحنين والموت. يشار إلى إن المخرج الشاب معتز جانخوت هو منتج ومخرج وكاتب سيناريو محترف، يعمل في الحقل صناعة الأفلام منذ اثني عشر عاما وقدم العديد من الأفلام الروائية والتسجيلية المتفاوتة من بينها السلسلة الوثائقية العدالة الغائبة وهو حاصل على ستة جوائز عالمية في الأردن، مصر، المغرب، فرنسا وأوكرانيا.

بدوي حر
06-16-2011, 09:18 AM
التشكيلي العراقي العبدلي: حَمَل الواقعية إلى التعبيرية

http://www.alrai.com/img/330500/330301.jpg


عمان- محمد جميل خضر - مسيرة حافلة، حافظ خلالها الفنان التشكيلي العراقي إبراهيم العبدلي على واقعية تحتفي بالناس، والأماكن، ومختلف الكائنات، خصوصاً الطيبة المسالمة منها، كَحَمَام العواصم على سبيل المثال: الحَمام البغدادي، الحمام الدمشقي، الحمام العمّاني، وهو طير، تحتشد فيه، على اختلاف عواصمه صفات مشتركة، على أصعدة اللون وطريقة الكش والهديل المسبّح في ملكوت الخالق.
حامل درجة الماجستير في الفنون التشكيلية من كلية مانشستر بولتكنيك البريطانية، يتمسك بواقعية من طراز خاص، بإصرار المبدع، وقدرته على التخليق والتحليق، داخل لون واحد، ومدرسة فنية واحدة، ونهج تشكيلي واحد. وهو يؤكد هذا الإصرار قائلاً «أنا فنان واقعي، وبقيت وما أزال وفيّاً للمدرسة الواقعية الحديثة منذ أن تخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة العام 1965 وحتى الآن».
العبدلي المولود العام 1940 في بغداد، اختار خلال مسيرة تمتد على مساحة نصف قرن من الزمان تقريباً، الحضور الوديع، البعيد عن التحشيد والتلميع والتزويق، فظل هُوَ.. هُوَ، بوجوهه المحبة للمكان، المتعالقة معه بوحدة المصير والأحلام والعواصف، وأحصنته المدهشة بجمالها واستقامة قوامها، وانسياب عضلاتها، وكذلك اعتدادها، وبباقي مفردات لوحاته، وتجلياته فوق بياض القماش.
أسلوب العبدلي تكرّس على مدى السنين، حتى بات متداخلا في الذاكرة الصورية للمتلقي، فهل هذه هي مدرسته التي ابتكرها هو (المدرسة العبدلية)، أم أن هذه هي الواقعية كما نعرفها في الفن التشكيلي؟
ورغم مختلف التيارات الحديثة، فإن العبدلي استطاع الصمود مؤكداً ذاته من خلال واقعيته الجديدة، «أنا أعتز بالبقاء على مدرسة أو أسلوب واحد ولم أغير من أسلوبي، واستطعت الصمود وعدم الانجراف إلى أساليب أو تيارات أخرى، لكنني أجدد في الموضوع واللون وأكون مجددا ضمن مدرستي الواقعية، وغالبية أبناء جيلي، جيل الستينات، أبقوا على أساليبهم، سواء كانت تجريدية أو انطباعية أو غيرها من الأساليب».
وبعد عشرات المعارض الشخصية والمشتركة التي توزعت على جغرافيا العالم العربي، وبعض عواصم ومدن أجنبية، أقام العبدلي قبل أسابيع معرضه الشخصي الأول بالعاصمة البريطانية لندن، مستحضراً فيه وعبر ما يقرب من 20 لوحة زيت على القماش، مشاهد بغداد الملونة التي كَسَرَت حدة الألوان اللندنية وقتامتها.
ينتمي العبدلي إلى جيل الستينات في حركة الفن التشكيلي العراقي، وهو جيل يؤمن بأن الفن رسالة موجهة إلى جمهور المتلقين، يقول: «أنا تمسكت بالأسلوب الواقعي، كون الفن بالنسبة لي هو رسالة موجهة للمتلقي، وأريد لهذه الرسالة أن تصل وأن يستوعب المتلقي مضمونها، بينما التجريديون، مع احترامي لهم، لا يستطيعون إيصال أي رسالة، الموضوع عندهم مبهم، كما أن أعمالهم لا تستطيع أن تعبر عن الواقع الراهن أو تناقش هموم الناس، فأنا مثلا جسّدت في أعمال واقعية موضوعات الحرب مثل الحرب العراقية - الإيرانية، وذلك من خلال لوحة تجسد عادة شعبية عراقية، وهي أن الأم أو الزوجة عادة تلقي بالقليل من الماء خلف ابنها أو زوجها عندما يخرج مسافراً أو في مهمة، والماء هنا تفاؤلاً بعودته سالماً، فرسمت جندياً عراقياً يحمل حقيبته ويخرج من البيت للالتحاق بجبهات القتال بينما أمه تلقي الماء خلفه، وفي تجسيدي للحرب الأخيرة 2003، رسمت دراجة هوائية يضع صاحبها عليها صندوقاً من التمر العراقي الطازج بينما اختفى راكبها، وهناك عن قرب توجد عربات هَمَر أميركية، في إشارة مني إلى أن صاحب الدراجة المفقود في اللوحة ضحية قوات الاحتلال، قد يكون ألقي القبض عليه من قبل القوات الأميركية أو ربما قتل من غير أن نشاهد آثار دم، فأنا أكره مشاهد القتل والدماء بشدة. أما عما مر به العراق من خراب، فقد شبهته بعربة محطمة، لكن الحصان العراقي الذي يجرها رسمته واقفاً بشموخ وقوة، في دلالة على أن العراق قوي وأن ما حدث له مجرد مرحلة وسيعود بعدها البلد معافى، هذا لا يستطيع الرسام التجريدي تجسيده، فالتجريد يمكن أن يخدم اتجاهات في تصميم الديكور أو الأزياء».
طيور حمام تحلق في فناء البيت، عربات تجرها الخيول وبأوضاع مختلفة، جسور بغداد، نهر دجلة وضفافه، ومشاهد أخرى من المدينة التي ولد العبدلي وعاش بها، هذا ما يرسمه الفنان إضافة إلى فن البورتريه، بورتريه لشخصيات عامة، الملك فيصل الثاني، والشاعرين محمد مهدي الجواهري وعبد الوهاب البياتي، وشخوص أخرى جسدتها لوحاته.
«أرسم ما ترصده عيني وذاكرتي من مشاهد حياتية بعين متفائلة»، يتحدث العبدلي عن نفسه، جامعاً حوله، ومن أجل معرضه اللندني، عدداً كبيراً من الجمهور العربي، العراقي بخاصة، وكذلك البريطاني، وهؤلاء وقفوا متأملين أعماله، ومتأملين بغداد الجديدة من خلالها، بعضهم تركها صغيراً، ولم تعد بالنسبة له إلا ما يبثه عنها العبدلي من خلال اللون والريشة والحب العظيم.
عن تجربة العبدلي يتحدث الناقد العراقي عادل كامل «لم تسع تجربة الفنان إبراهيم العبدلي إلى مد الجسور مع الواقع، ولا إلى إعادة صياغته عبر الرسم فحسب ، بل البرهنة بأن الواقعية ليست أسلوبا، ولا منهجا إلا بصفتها رؤية تسمح للحياة أنْ تأخذ موقعها في الخطاب الحضاري، وجمالياته بالدرجة الأولى، ذلك لأن تجربته الفنية الطويلة ما هي إلا امتداد وإضافات».
في حين يرى الناقد والفنان التشكيلي العراقي مؤيد البصام، أن العبدلي جر الواقعية إلى التعبيرية، ويصف التشكيلي شكر باجلان أعماله بأنها مزيج من التشكيل والفوتوغراف.
حكايات بغدادية يرويها العبدلي صاحب عديد المعارض الشخصية داخل العراق وخارجه، تجوال حدوب على الحواري، والشوارع.

بدوي حر
06-16-2011, 09:19 AM
انطولوجيا الكرك الروح والجسد: شخصية المكان وجماليات المعرفة

http://www.alrai.com/img/330500/330302.jpg


عمان – بترا - يعاين كتاب (انطولوجيا الكرك : الروح والجسد) لمؤلفتيه سهام ملكاوي وحذام قدورة ألوانا من الوقائع التاريخية وتحولات الحراك الإنساني في أكثر من حقبة زمنية لمدينة الكرك مدعمة بقراءات وتحليلات معرفية وسيكلوجية لأمكنة وشخصيات.
توزعت مواد الكتاب الصادر حديثا عن وزارة الثقافة ضمن سلسلة كتاب الشهر على جزأين رئيسيين، يتضمن الأول خمسة فصول تفرعت عنها مجموعة من العناوين التي تبحث في معنى اسم وشخصية مدينة الكرك تاريخيا، وتستدعي جملة من الحوارات والملتقيات والمنتديات الفكرية المتخصصة بتضاريس ومعالم واهمية موقع المدينة عبر التاريخ مرورا بالبحث في الخطاب السياسي والثقافي والاجتماعي للمدينة وصولا إلى انطولوجيا المرأة الكركية.
ويتناول الثاني انطولوجيا لعدد من الأدباء والأكاديميين لدى معاينتهم للجانب الحضاري في المدينة والعائدة لأسماء مثل: ابتسام القسوس ، جورج الفار، خالد الكركي، موفق محادين ، رفقة دودين، وضاح محادين، وائل حمارنة , كامل محادين وراسم بدران .
تقارب المؤلفتان بين تاريخ الكرك والوجود العربي الإسلامي في أكثر من موقف ومحطة تاريخية في تتبع دقيق المعايير والمنهج وتاكيد على ذلك الانسجام بالمشروع العربي صاحب الثقافة المستنيرة والمشرعة على أشواق الأمة بعيدا عن التعصب والتطرف .
وأضفى الكتاب رونقا معرفيا وجماليا على موضوعاته المدعمة بوثائق (مسلة ميشع مثلا..) وخطوطا ورسومات وصورا فوتوغرافية حديثة مستمدة من رؤى لمبدعين عرب مشهود لهم باشتغالاتهم المعمقة : المصري جمال حمدان في علم شخصية المكان، والمهندس حسن فتحي في فنون العمارة.
تنأى المؤلفتان عن اتباع المنهج السردي التقليدي في تقديم المعلومة التي يزخر بها الكتاب، بقدر ما تتوسعان في اختيار فضاء جمالي مفعم بتكوينات وزوايا بصرية عائد لحراك وفضاءات مدينة الكرك مثل: الاماكن الدينية والأثرية والسياحية والشوارع والباحات والأسواق والمقاهي والبيوتات والتضاريس الطبيعية الى جوار حضور إنساني متنوع الاهتمامات .
يركز الكتاب في الفصل الثاني على شخصية مدينة الكرك وحيثياتها التاريخية في العديد من مفرداتها التي اكتسب بعض منها أبعادا تاريخية ودينية وأسطورية , واتكأت المؤلفتان على عنصر الحوارية بين أطراف إبداعية تؤرخ وتناقش شخصية المدينة التي هي محور الكتاب في ربط تحليلي بين تلك الأحداث وما شهدته المنطقة العربية والعالم بأسره خلال القرن الفائت من تحولات جسام غيرت الكثير من مفاهيم السلوك الإنساني.
ويتوقف الكتاب في ذروة تحليله المبتكر والفريد من نوعه في أدبيات الكتابة المحلية، لدى تبيانه العلاقة بين الروح والجسد وبين الإنسان والمكان، في اللهجة الكركية ويدرس انبثاقها ومؤثرات خطابها وتطوره قبل أن ينتقل إلى مبدعي المدينة في تقديم رؤى وأفكار تجاه عراقة وأصالة وحداثة المدينة بأكثر من زاوية وفهم للماضي والواقع والمستقبل.
يفيد الكتاب بموضوعاته الثرية الجيل الجديد من القراء والدارسين والمؤرخين والمهتمين بالنشاط الابداعي والسياحي، ويسد نقصا في المكتبة العربية والمحلية تجاه هذا النوع من الكتابة الجديدة التي تمتاز بالزخم المعلوماتي والبراعة في التحليل والقراءة المعرفية والجمالية .

بدوي حر
06-16-2011, 09:19 AM
مجلة المجتمع التربوي

http://www.alrai.com/img/330500/330299.jpg


عمان- الرأي- صدر حديثاً عن مدارس الوطن العربي العدد الخامس من مجلة «المجتمع التربوي»حيث تناول هذا العدد في محاوره السبعة، مجموعة من المقالات التربوية والدراسات البحثية، والرصد لآخر وأهم الأخبار على الساحة التربوية، وأضاءت المجلة على بعض الإبداعات في مجال التربية والتعليم، وقصص النجاح الإبداعية، وحمل هذا العدد فكر الإصلاح التربوي كمدخل للإصلاح المنشود في جميع المحافل والصعد في الأردن (مبتغى الإصلاح في التعليم).
ونشرت مجموعة من رسائل الدكتوراه والماجستير الجامعية التي وردت للمجلة لإلقاء الضوء على أهم المواضيع البحثية الأكاديمية في هذا المجال، كما عرضت مجلة «المجتمع التربوي» في محور المقابلات مقابلة مع المعلمة سلام العطي الفائزة بجائزة الملكة رانيا للتميز التربوي.
وتعمل مجلة المجتمع التربوي على تأدية وظيفتها كمنبر من منابر الحوار المتصل والمتبادل بين الطالب والمعلم، وبين الهيئة التعليمية وأصحاب القرار في الإدارات المحلية حيث تعنى مجلة المجتمع التربوي بقضايا الطالب، المعلم، المدرسة، والمناهج المدرسية، والقوانين، والإدارة التربوية، لما للتربية من أهمية ومساس مباشر بكل مواطن وصاحب قرار. وتضم المجلة المحاور الأساسية التالية:
المقالات والدراسات التربوية، الأبحاث والاستقصاءات الميدانية، المقابلات التربوية، الرسائل الجامعية في حقل التربية والتعليم، البرامج والمؤتمرات التربوية، المرصد التربوي لأخبار التربية والتربويين، والإبداع التربوي.
ويذكر أن مجلة «المجتمع التربوي الأردني» تصدر مرة كل ثلاثة أشهر، والمدير المسؤول د.صلاح عمرو (مدير عام ومؤسس مدارس الوطن العربي.

بدوي حر
06-16-2011, 09:20 AM
أمسية في بيت الشعر




عمان- الرأي- نظمت دائرة البرامج الثقافية وبيت الشعر الاردني برعاية مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات أمسية شعرية في مقر بيت الشعر شارك فيها كل من الشعراء أمجد الهقيش الصخري ، ووصفي الصبرات ، ومحمود العجوري ، إلى جانب عازف العود محمود العجارمة من فرقة أمانة عمان .
واستهل الشعراء الأمسية بكلمات عبروا فيها عن شكرهم لأمانة عمان على دعمها للحركة الثقافية ، وألقى الشعراء قصائد وطنية تغنوا فيها بالوطن والقائد وأخرى حماسية وغزلية نالت إعجاب الحضور .
وتخلل الأمسية أغان شعبية على أنغام آلة العود قدمها الفنان محمود العجارمة .

بدوي حر
06-16-2011, 09:20 AM
توقيع (ربيع في عمّان) في بيت تايكي




عمان- الرأي- يقيم بيت تايكي في السادسة من مساء السبت 18 حزيران، حفلاً يوقّع فيه القاص جعفر العقيلي مجموعته الجديدة «ربيعٌ في عمّان»، ويقدم فيه القاص والروائي عدي مدانات، والناقدة والقاصة د.امتنان الصمادي ورقتَين نقديتين في المجموعة، بينما يقدم الفنان أسعد خليفة طقسية تعبيرية مستوحاة من أجواء القصص. وتدير الحفل القاصة بسمة النسور مديرة بيت تايكي.

بدوي حر
06-16-2011, 09:21 AM
ناقد أردني يعاين الحزن في (تحت جنح الليل)




إربد_ أحمد الخطيب - لفت الناقد د. عبد الرحيم مراشدة في الأمسية التي نظمتها مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب بإربد، وجاءت في سياق الاحتفاء بصدور الديوان الجديد « تحت جنح الليل» للشاعر محمود فضيل التل، إلى أن الشاعر جايل وعاصر جيلين، جيل الشعر الكلاسيكي، ما بعد النهضوي، وما بعد الإحياء، ثم انخرط مع جيل المعاصرة والحداثة، معتبراً أن الشاعر التل يحاول الإفادة من المسلكين.
وتابع في الأمسية التي أدارها الشاعر مهدي نصير، وحضرها حشد عريض من الجمهور، لهذا جاء الديوان متضمناً نمطين من جنس الشعر، مضيفاً ومع هذا ما زال يشده خيط التفعيلة والإيقاع وترسيمات الخليل الإيقاعية.
وأشار الناقد د. مراشدة إلى العتبة الأولى، عتبة الديوان، في حقلها الدلالي، مرتكزاً على قراءة الظرفية في العنوان، والاختيار، واللون، وبقعة الضوء، لافتاً في هذا السياق إلى أن هذه العتبة شكلت المنزلة الأهم في قراءة الديوان، لما تحويه من أبعاد، مشيرا إلى أن النص الإبداعي يكتب من لحظتين، لحظة الوعي واللاوعي، بينما يكتب العنوان من لحظة الوعي.
ونوه بظاهرة الحزن التي تبدو جلية في شعر التل، معتبرا أن المعرفة والثقافة والاستشراف لما هو كائن وما يمكن ان يكون هو الذي يقود الى مثل هذا، حيث نجد ثيمة التأمل والبحث عن مخلص، والتعمق في التفكير يقود الى رؤية ما لا يرى من الآخر، لافتا إلى ثلاثة منابع لحزن الشاعر واغترابه وهي: الاتكاء على الطبيعة والرومانسية، المكان والابتعاد عنه، والذات وجوانيتها.
إلى ذلك استعرض الناقد د. مراشدة كثافة السرد، والحدث، واقتراب النص من التوثيق التاريخي بأسلوب شعري، وحضور وكثافة المكان، كما جال في البحور التي استخدمها الشاعر في ديوانه، وتنوعها.
ومن جانبه قرأ الشاعر التل قصيدتين، هما: ، وسلام على من رأى الموت طفلاً، دربي إلى القدس « ومن الأخيرة نقتطف: دربي إلى القدس ، يا أختاه ، شائكة ، والدرب مهما تطل.. يوماً لها نَصًلُ ، دربي إلى القدس أولى القبلتين بها ، وثالث الحرمين خطبها جَللُ
إن عزّ أنْ نلتقي في القدس فانتظري ، تمشي إلى مجدكً الأرواح والمُقلُ ، أختاه في القدس والحرم الشريف بنا ، من ذكر أسمائها يا أمتي خجلُ.

بدوي حر
06-16-2011, 09:21 AM
مناظرة بين د.ماضي ود.محادين في (الرابطة)




عمان-الرأي- تنظم صحيفة العرب اليوم مناظرة انتخابية بين مرشحي رئاسة رابطة الكتاب الأردنيين: عن تيار القدس د. موفق محادين وعن التجمع الثقافي الديمقراطي د. أحمد ماضي في الخامسة والنصف من مساء الاثنين المقبل 20 الجاري في مقر الرابطة. يدير المناظرة رئيس القسم الثقافي في «العرب اليوم» محمود منير.
يشار إلى أن انتخابات الهيئة الإدارية للرابطة تجري في الثامن من الشهر المقبل، وأن التيارين يتنافسان تقليديا للحصول على أغلبية في الهيئة الإدارية للرابطة، وقد فاز تيار القدس بالدورتين الماضيتين برئاسة القاص سعود قبيلات.

بدوي حر
06-16-2011, 09:22 AM
فتح باب الترشيح لجائزة الإبداع العربي للعام 2011




عمان- الرأي- أعلنت مؤسّسة الفكر العربي عن فتح باب الترشيح لجائزة الإبداع العربي للعام 2011 في دورتها الخامسة، وذلك في سبعة مجالات هي: الإبداع العلمي، الإبداع التقني، الإبداع الاقتصادي، الإبداع المجتمعي، الإبداع الإعلامي، الإبداع الأدبي، الإبداع الفني. وتتميّز الجائزة هذا العام بتخصيص ثلاثة مجالات من الجائزة بقضايا معينة هي: الإبداع العلمي وتُخصّص هذا العام لأبحاث المياه أوالطاقة، الإبداع الأدبي وتخصّص هذا العام لأدب الطفل، الإبداع الفني وتخصّص هذا العام لفنون المسرح.
تبلغ قيمة الجوائز 350 ألف دولار، وينال الفائز عن كل جائزة مكافأة مالية مقدارها 50 ألف دولار.
وأوضح الأمين العام لمؤسّسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبد المنعم أن الفائزين بالجائزة سيتسلمون شهادات التقدير وأوسمة الجائزة خلال حفل تكريمي يقام كما جرت العادة كل عام في ختام فعاليات مؤتمر فكر 10 المزمع عقده في النصف الأول من شهر كانون الأول/ ديسمبر 2011، وذلك بحضور صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي.
هذا وقد خاطبت مؤسّسة الفكر العربي نحو 400 مؤسّسة وهيئة أكاديمية وعلمية وبحثية وثقافية واقتصادية وإعلامية وفنية، كما نشرت عدداً من الإعلانات في أهم الصحف العربية والدولية تتضمن نموذج الترشيح للجائزة.
تجدر الإشارة إلى أن الموعد النهائي لقبول الترشيحات من الباحثين والمتخصّصين هو 31 آب ، ويمكن للراغبين الحصول على نموذج الترشيح من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسّسة prize@arabthought.org (prize@arabthought.org) علماً أن الطلبات لا تُقبل من الأفراد مباشرة.

بدوي حر
06-16-2011, 09:22 AM
(الفساد الإداري).. كتاب يقرأ مداخل الاصلاح والتنمية

http://www.alrai.com/img/330500/330303.jpg


راجعه: مصطفى القرنة - صدرت الطبعة الاولى من كتاب الفساد الاداري للدكتور بلال السكارنه في اربعمئة وثمان وسبعين صفحة، عن دار وائل للنشر والتوزيع.
تساءل الباحث هل الفساد ظاهرة حديثة ام الفساد ظاهرة انسانية ترتبط بالمجتمع الإنساني ؟ .
وكيف تتم مكافحة الفساد ؟
وهل الفساد يكافح بالقانون ؟
واذا كان القانون فما هي السياسة الجنائية المثلى التي يتوجب اتباعها في مكافحة الفساد ؟ وهل اللجوء الى التجريم وتشديد العقوبة يعد كافيا لمواجهة الفساد ؟ أم ان هناك وسائل الضبط الاجتماعي الاخرى التي لها دور في مكافحة الفساد، واذا كان الفساد هو ظاهرة اجتماعية فما هو الدور الذي تقوم به العلوم الاخرى ؟ ماذا عن علم الاجتماع ؟ هل يقوم بدراسة هذه الظاهرة كظاهرة اجتماعية لمعرفة الاسباب المترتبة على ذلك ؟ وماذا عن العلوم الاخرى ربما ان علم النفس الاداري ، ثم هل مكافحة الفساد وطنيا تعد كافية ؟ أم ان هذه الظاهرة عالمية وتحتاج الى جهد دولي ؟ وما هي صور هذا الفساد وكيف يتم تبييضها ؟ وهل بلادنا اتخذت خطوات في مواجهة ما يسمى غسيل الاموال . هنا تبرز أهمية هذا الكتاب في الحديث عن موضوع الفساد الاداري ،وتم تقسيمه الى اثني عشر فصلا . تناول الفصل الاول موضوع ما مفهوم ومظاهر واسباب واشكال الفساد الاداري والآثار المترتبة عليه وما هي آليات والاستراتيجية والوسائل والادوات لمعالجة ومكافحة الفساد الاداري ؟
الفصل الثاني تناول موضوع مدخل الى الفساد الاداري ومؤشرات قياس الفساد وعلاج الفساد الاداري من منظور الادارة الحديثة .
وتناول في الفصل الثالث موضوع الفساد الاقتصادي واسباب وأنواع الفساد الاقتصادي، وفي الرابع موضوع المبادرات والوثائق الدولية في مكافحة الفساد والجهات المسؤولة عن مكافحة الفساد عالميا واستراتيجية اصلاح انظمة الادارة العامة ومكافحة الفساد ومبادرات البنك الدولي على مستوى الدول لمكافحة الفساد .
وتوقف في الفصل الخامس عند موضوع هيئات مكافحة الفساد الاداري من ديوان المظالم وهيئة مكافحة الفساد ومهام وصلاحيات ديوان المحاسبة ومحكمة العدل العليا، وفي السادس عند موضوع موضوع الشفافية والمساءلة وما هي منظمة الشفافية الدولية والشفافية المالية والديمقراطية والاحزاب السياسية والانتخابات ودور منظمة الشفافية الدولية في مكافحة الفساد الاداري .
وشرح في الفصل السابع موضوع الحوكمة ومحدداتها ومعاييرها والنظم الاحصائية الفعالة وحرية وصول المعلومات الجيدة الى المواطنين وموضوع الحوكمة عالميا ، والحوكمة في الشركات المساهمة، بينما عاين في الثامن موضوع حماية المال العام واهدار المال العام عند تخصيصه وانفاقه وآليات حماية المال العام ، وهل تستطيع الادارة الألكترونية مكافحة الفساد الاداري والفرق بين الفساد الاداري والمرض الاداري ؟
وفي الفصل التاسع تناول موضوع الفساد الاداري والتنمية الانسانية والفقر والنمو الاقتصادي والبرنامج العالمي لمكافحة الفساد التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، وفي العاشر توقف عند قضية الفساد الاداري ومداخل الاصلاح الاداري ومفهوم الانتاجية وادارة الاداء في القطاع الحكومي والمعوقات التي واجهتها ومتطلبات ادارة التغيير في مؤسسات القطاع العام وآلية تحسين الاداء في القطاع الحكومي .
وعاين في الفصل قبل الأخير قيم الفرد والمنظمات واخلاقيات العمل، وتناول في الفصل الأخير مفهوم وصور الانضباط والإلتزام الوظيفي .

سلطان الزوري
06-16-2011, 09:27 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-16-2011, 09:31 AM
فيلم (المر والرمان) لنجوى نجار .. أحاسيس الألم والمعاناة والحرية

http://www.alrai.com/img/330000/330227.jpg


يعرض ضمن فعاليات مهرجان الفيلم العربي الفرنسي
ناجح حسن
الفيلم الروائي الطويل المعنون (المر والرمان) لمخرجته نجوى نجار واحد من بين الأفلام العربية التي وقع عليها خيار منظمي مهرجان الفيلم العربي الفرنسي للعرض في دورته السابعة عشرة التي ستنطلق برعاية سمو الأميرة ريم علي مساء يوم بعد غد السبت في مركز الحسين الثقافي.
جالت عروض الفيلم الذي برمج عرضه ضمن المهرجان الساعة السادسة والنصف مساء يوم الاحد المقبل في مركز الحسين الثقافي برأس العين، في صالات السوق السينمائية لأكثر من بلد عربي وايضا بالعديد من المهرجانات العربية والعالمية، حيث استقبل بحفاوة وثناء النقاد وإقبال الرواد، كونه يطرح بذكاء وفطنة ألوانا من صور الواقع الذي يعيشه الإنسان الفلسطيني تحت هيمنة الاحتلال، وقدمته في قالب جديد من الرؤية والأسلوبية المغايرة لمعظم الأفلام الآتية من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
منذ البداية اختارت المخرجة نجار التي قدمت العديد من الأفلام التسجيلية الطويلة والروائية المتباينة الطول، وجهة ظلت عصية عن التناول في أفلام شبيهة تحاكي الواقع اليومي المعاش في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو من بين تلك الأفلام العربية والأجنبية التي قدمت عن مشكلة الصراع العربي الإسرائيلي .
شاءت المخرجة في صناعتها لأول أفلامها الروائية الطويلة اللجوء إلى إتباع منهجية السينما المستقلة في حياد عن متطلبات شركات الإنتاج السينمائية الكبرى من ناحية، والمثابرة والتصميم رغم كل العوائق في تقديم عمل سينمائي مستوفي لشروطه الجمالية والدرامية من ناحية أخرى، دون الخضوع لهيمنة الجهات المانحة وهو ما قادها إلى اعتماد بناء درامي جريء وثري بأبعاده ومكوناته الفنية والفكرية، وهي ترسم تارة وتسجل تارة أخرى حالات من التامل والحيرة والقلق والحزن الممتزجة بلحظات من الفرح والبهجة في عوالم شخصيات متنوعي التفكير .
يستهل الفيلم أحداثه من داخل حفل عرس يجري في بيت أهل العروس في مدينة القدس، ثم تنتقل في اليوم التالي إلى بيت الزوجية في مدينة رام الله، وقد أحاطتها كاميرا المخرجة باعتناء رشيق من الحيوية والحركة وهي تجوب وجوه الشخصيات وفضاءات المكان وتتدرج فيها مفردات من الظلال والنور في مشاهد ليلية تعاين تلك الطقوس السائدة داخل المجتمع الفلسطيني لحالات من أجواء السرور والفرح .
من بين الأحداث التي يتوقف عندها المشاهد ذلك التصوير البديع للكاميرا وهي تسجل العقبات التي تعترض قافلة العرس من السيارات لدى اجتيازها نقاط التفتيش والحواجز بين مدينتي القدس ورام الله في كم من التحدي وهي تكشف في شكل فاضح عن تجاوزات وسلوكيات جيش الاحتلال ضد الناس هناك وما يجره عليهم من حصار واختناق جراء التضييق على منافذ العبور بين المدن الفلسطينية، لتبلغ ذروة ممارسات الاحتلال في القسوة والعنف لاحقا الذي يصل ذروته في عمليات الهدم والاعتداء والاعتقال وصولا إلى مصادرة الأراضي الزراعية المثمرة ومثل هذه الممارسات اللانسانية يقدمها الفيلم وكأنها تصل بين أوقات النهار والليل.
بيد إن الفيلم يقدم مثل تلك الطروحات وهي مغلفة بقالب من الرومانسية عبر علاقات بين أقارب وعائلات وأصدقاء ومعارف تتشابه فيه المعتقدات الدينية وتتباين بين شرائح المجتمع الفلسطيني على قاعدة من الود والاحترام، ثم تجيء ذروة الأحداث في منحى درامي آخر عندما يجري القبض على العريس الذي تصدى لجنود الاحتلال دفاعا عن أرضه حيث يجري إيداعه السجن كمعتقل إداري، ومن هنا تبدأ محاولات عائلته وزوجته الشابة في مسعى للإفراج عنه من خلال إجراءات قانونية معقدة كانت سلطات الاحتلال قد سنتها بشكل لا يراعي العدل والمساواة، وإنما كذريعة لفرض هيمنة وغطرسة تنوي بموجبها إذلال الناس وكبح توجهاتهم في التحرر والانعتاق من قبضة المحتل .
في ظل هذا الانتظار الطويل تجد الزوجة نفسها وقد عادت إلى مشاركة أفراد فرقة للفنون الشعبية كانت تشاركهم نشاطاتها قبل الزواج، حيث تلتقي مع شاب كان يقيم في لبنان جاء إلى فلسطين لينضم للفرقة كمعاون للمدرب الرئيسي.
يسلك الفيلم في أحداثه المتدفقة أحاسيس ومشاعر نابضة بعشق الوطن على خلفية من البراءة والرومانسية رغم كل ما يحيط بأبطاله من ألوان العذاب اليومي والحصار والعقاب الجماعي جسدتها عين المخرج بانفعالات على وجوه الشخصيات وسلوكياتها الطافحة مواجهة واشتعالا بأسئلة التمرد أمام كل هذا الجبروت والحرمان.
نجحت نجوى نجار في توظيف تقنيات لغتها الجمالية والفكرية على نحو بليغ سواء في اختياراتها لشريط الصوت او لعناصر الصورة في الإضاءة والنور في المشاهد الليلية أو في لجوئها إلى اللقطات القريبة غالبا كما في مشاهد الزوج في السجن أو في التركيز على شخصية أم حبيب المرأة القوية والمتمردة عن الصورة التقليدية للمرأة في السينما العربية الآتية من الماضي القريب في توهجها بالقبض على حريتها الخاصة، والتي تدفع باتجاه تحفيز الزوجة إلى الانطلاق رغم قتامة الواقع المعاش ومثل ذلك يندرج أيضا على الموسيقى المصاحبة لأحداث الفيلم والتي كانت تتنوع حسب إيقاع الفيلم العام بسلاسة ودقة الاختيار.
قدمت نجار التي نالت تعليمها السينمائي في الولايات المتحدة الاميركية مجموعة من الأفلام على غرار أفلامها التسجيلية والروائية: (نعيم ووديعة) و (جوهرة السلوان) و (أغنية ياسمين) و (حكاية ولد اسمه محمد) .. جميعها أخذت قسطا من النجاح لدى مشاركتها في المهرجانات والملتقيات السينمائية العربية والدولية كونها تغوص في عوالم رحبة من الإبداع السينمائي.
حديثا عكفت المخرجة النجار على كتابة نص فيلمها الروائي الطويل الثاني المعنون (عيون الحرامية) وظفرت عنه بمنحة تمويل إنتاجي من مهرجان سندانس للأفلام المستقلة في الولايات المتحدة الاميركية، ضمن عملية تنافس ساخنة تقدم إليها أزيد من ثلاثة آلاف مشروع سينمائي قدمت من قبل مخرجين من سائر أرجاء العالم.
يتناول مشروع الفيلم الجديد لنجار ما آلت إليه أوضاع القضية الفلسطينية من تحولات عبر مجموعة من العلاقات لشخصيات إنسانية تقطن في الأراضي الفلسطيني المحتلة، تسعى بوسائل جديدة في تغيير ظروف حياتها الذي يكمن في التحرر والانعتاق من قيود الاحتلال وممارساته اللانسانية التي يفرضها بشكل يومي على الناس في تحد وعناد للشرائع والقوانين والقرارات الدولية التي تنادي بالحق الفلسطيني في العيش بحرية .
تمتلك النجار حرفية سمعية بصرية لافتة فيها إحساس بالصورة والحوار الهاديء المقتصد البليغ في توازى مع المواقف التي تعيشها الشخصيات وهي تكشف عن مشهدية متناغمة مع سائر مفردات اللغة السينمائية والدرامية.
في حوار مقتضب مع (أبواب) بمناسبة عرضها فيلمها بالمهرجان، أشارت نجوى نجار إلى اختيارها السينما كلغة تعبير نتيجة لمعايشتها واقعا يحتاج إلى الفهم وبذل الجهد في التغيير نحو الأفضل، لافتة إلى انه من الأهمية بمكان للسينمائي العربي أن يسعى إلى تسويق فيلمه في الصالات لان ذلك كفيل بان يجعله في عمل دؤوب من الاجتهاد والتطوير والتنويع في أفلامه.
واعتبرت إن وجود الفيلم في الصالات السينمائية يحفز على الإبداع داعية إلى إيجاد صندوق خاص أو حجز حصة من ميزانية الفيلم تساعد في ترويج الفيلم السينمائي إلى قطاعات واسعة من المشاهدين وهو ما يساهم في تعزيز الذائقة السينمائية لدى المتلقي، ويعمل على مساعدة المخرج في تحقيق المزيد من الإنجازات المخرج بدلا من الانتظار الطويل لمعونات تمويلية قد تأتي أو لا تأتي.
وحول فكرة فيلمها الروائي الثاني (عيون الحرامية) أوضحت إنها تحاكي من خلالها تحولات القضية الفلسطينية على أكثر من صعيد وهو شديد الصلة بالواقع العربي اليوم برمته وما يشهده من تغيرات وأحداث.
وترى نجار إن العمل في الفيلم الروائي يتطلب ميزانية ملائمة في حين إن الفيلم التسجيلي قد يكون من السهولة تصويره بعد عمليات البحث لموضوعه وهو لا يحتاج إلى متطلبات متكلفة استوديوهات وطاقم تمثيلي وإكسسوارات وما شابه ذلك، لكن هذا لا يقلل أبدا من وظيفة ودور كل منهما في القدرة على معالجة المشكلات والهموم الإنسانية .

بدوي حر
06-17-2011, 12:44 PM
الجمعه 17-6-2011

حنطة الشعر وصلصاله

http://www.alrai.com/img/330500/330396.jpg


* علي شنينات
عبق المكان يأخذنا إلى الوعي بالمسرات القديمة التي تصنع المبدعين، فالهواء أنقى والمدى رحب على مدّ البصيرة، الشاعر هنا أكثر يقظة حين يمسك بأطراف القصيد..
الأشياء هنا تشبهنا تماما ونحن نمعن في الطينة الأولى وشكل الحجر.
هنا التشكّل على هيئته الناصعة بالبياض في المرابع المسكونة بالألفة والطزاجة والسكون...
يا حَبيْبَتي الأرْضُ
مَثْنى وثُلاثٍ ورُبَاعٍ
لا تَخْذِلي قَدَمي وأنا أمُدُّ الْخُطَى
خَفيْفَاً
يُطَيِّرُني هَوايْ
أمْشي عَلى خَيْطِ الْحَقيْقَةِ...
كالرِّيْحِ أعْصِفُ لَيْلَ الْمَديْنَةِ،
فَأصيْرُ زَوْبَعَةً مِنَ الأحْلامِ،
تُمَشِّطُ السَّاحَاتَ العَتيْقَةِ والْمَقَاهِي،
وَتَمْسَحُ هُدْبَ الزَّيْزَفونِ في شَارِعٍ
يَهْذي بِالرَّاحِليْنْ.....
لا وجْهَ لي سِوى قَلَقِ القَصيْدةِ،
وانْهِزامَاتِ الْكَلامِ
وفي جَيْبيَ الْمَثْقُوبِ تَنْتَفِخُ الْخُرَافَةُ:
أنَّ الوَقْتَ للشَّاعِرِ...
والمَسَاحاتِ الكَبيْرَةِ والْجَماهيْرِ
يُحَرِّكُهَا كَيْفَما شَاءَ نَجْمُ الشِّعْرِ
وأصِيْرُ أهْذي في مَمَرٍّ ضّيِّقٍ
بيْنَ جُوعِ الشَّاعِرِ ونُحُولِ القَصيْدةِ:
يا حَبيْبَتي الأرْضُ
يا خَيْمَتي الأبَديَّةُ
يا حِنْطَةَ الشِّعْرِ وَصَلْصَالِهِ
يا أنا !
وأنا المَنْسُوجُ مِنْ قُطْنِ تُرَابِكْ
قِمَاشَةً للتَمنِّي
تدُلُّ التَّائِهيْنَ على أحْلامِهِم
والجَائِعيْنَ تدُلُّهُمْ على قَمْحَتِكْ
النساء طازجات أيضا يهبْنَ الفكرة شبقاً سافراً بالحنين، ويخلدْنَ في الحكاية راعشات كالسنابل بين السطور، يرْشُقْنَ الصَّباحَاتِ بالنَّدى، فيَخْلُدْنَ في قُلوبِ الرِّجالِ الّتي امْتلأتْ بالرَّحابةِ والْحيَاةِ، يخْرجونَ في أوَّلِ الفَجْرِ نحْو غاياتِهِمْ مُدجَّجيْنَ بالْحُبِّ وبالْقُبَل، يحْصدونَ الزّرْعَ في السّهْلِ المجاورِ كي يمْلئونَ فَمَ الحياةِ الجَائعِ.
ذِيْبَان او (ذَيْبُون)، عاصمةُ المُؤابييّن
تقَعُ على طريْقِ المُلوكِ بيْن مادبا والكَرَك، أقولُ وانا على بابِها الانَ:
كُنْتِ سَيِّدَةَ الْحُضُورِ وَكَانَ نُورُكِ عَالِيَاً فَوْقَ السَّحَابْ....
فَلِمَ انْطَفَأَتْ قَنَادِيْلُكِ الآنَ !؟
وذَابَتْ شُمُوعُكِ فِي يَدِي
حَتَّى وَسَمْتُكِ بِالْمَنَافِي
وَسَمَّيْتُكِ الْحُزْنَ وَسَيِّدَةَ الْغِيَابْ .
الصَّباحُ في حُضُورِكِ لا يُشْبِهُ الصَّباحاتِ، وأنا أقفُ على الرّبْوةِ الَّتي لا تُطِلُّ إلّا عليْكِ، وعيْنيَّ- الَّتي لوَّحتْها الشُّموسُ –تمرُّ بانْدِهاشَتِها على طولِ سَفْحِكِ الْمكْتظِّ بالنَّسائم،والشمْسُ تنْثُرُ نُورَهَا نحْو جَديْلَتكِ الطَّويْلةِ وتغْسِلُها بالْحَنيْن...
قد يأتي فارِسٌ من آخِرِ الْغيْمِ...يمْلأُ واديْكِ صَهيْلاً وَشَبَق....
بِكِ آلافُ الْحَكايا الشّائِقة، والْمعاني الْبِكْرُ الْتي لمْ يَطأها شَاعِرٌ جَرَفتْهُ السِّنينُ الْقاحِلة
ربَّما ضلُّوا الطَّريْقَ في الزَّوابِعِ والزُّحام، أو أخَذتّهُم لمْعَة الإسْمنْت إلى حتْفِهِم.
في الْمَوْقِعِ الأثَريِّ غرْبيّ المديْنةِ
يُخْبرُكَ صَهيْلُ الحَكَايا بأنَّكَ الآنَ موْجودٌ... تَقفُ على جَذْركَ الممْتدّ عميْقاً في التّراب.
تسْتطيعُ الآنَ فكَّ طلاسِم العمْرِ...
أنْظرْ كيْفَ تخْرجُ الآنَ من تَخفّيْكَ...
كيفَ تُساويْ بينَ عمْرِكَ وحفْنةٍ من تُراب...
أنْظرْ كيفَ تعودُ إلى طينتِكَ الأولى يا ابْنَ الأرْضِ ، وترْحلُ باتّجاهِكَ... باتّجاهِ سُمْرتِكَ العتيقةِ الغائِرةِ في ذكْرى الطّينِ والحَجَر. ذيبان لغافيةُ في صَحْنِ القَداسَةِ وهْيَ تسِحُّ من أقْواسٍ حجريّةٍ ، تصْطفُّ بمسْحةِ طيْنٍ وقشّ ، تتدلّى كسبْحةِ قِدّيسٍ وقد أنْجزَ صَلاتَهُ للتوّ وجلسَ خاشِعاً بانْتظارِ اليَقين .
أُدْلُفْ إليها – بخُشوعٍ أيْضا – إلى بَهْوٍ كبيرٍ من الدهْشةِ الماثِلةِ ، واتَّكئ على حجَرٍ هناكَ يُشْبهُك....
أنتَ الآنَ بكامِلِ دهْشتِكَ... حاضِرٌ على طرفِ الحِكايةِ منذُ آلافِ السّنين.

بدوي حر
06-17-2011, 12:45 PM
جوردانو برونو.. ملهم النهضة العربية الثالثة

http://www.alrai.com/img/330500/330385.jpg


د.أيوب أبودية - وُلد جوردانو برونو (1548 – 1600) لوالد عسكري بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، حيث درس الإنسانيات والمنطق؛ رُسم كاهناً ودرس اللاهوت والفلسفة، لكنه ما لبث أن امتعض من الطريقة التي تقدم فيها هذه الدراسات، فانتقل إلى روما.
اطلع برونو على دراسات الكاهن الإسكندراني آريوس (Arius) الذي عدّته الكنيسة هرطيقاً في مجمع نيقية، عام 325 للميلاد، نتيجة اعتقاداته عن طبيعة المسيح والثالوث المقدس، ثم عادت الكنيسة وبرّأته في مجمع القدس بعد سنوات عشر، ثم عادت مرة أخرى واتهمته بالهرطقة. وكانت هذه الإشكالية من أخطر الإشكاليات اللاهوتية التي تعاملت معها الكنيسة في القرن الرابع للميلاد ومنذ أصبحت المسيحية الدين الرسمي للدولة الرومانية في أجواء ظلمات العصور الوسطى.
أثناء وجوده في روما، اعتنق برونو مذهب ابن رشد الذي أعطى دورا قياديا للعقل في الحكم على تأويل النصوص، فنسبت إليه تهمة الهرطقة في فترة مبكرة. فقد كانت العقلانية الرشدية مصدر خطر للمعتقدات التقليدية التي ارتكزت على ثوابت إيمانية راسخة اعتقدت البابوية أن زعزعتها سوف تؤدي إلى زعزعة نفوذ الكنيسة، خصوصا في ظل تصاعد نفوذ البروتستانتية منذ انطلاقة اللوثرية مع مارتن لوثر (ت. 1546)، والكلفنية مع كالفن (ت. 1564).
فضلاً عن تأثره بالرشدية، تأثر برونو بأعمال العالم الهولندي إرازموس (1466– 1536) الذي أحيا التراث اليوناني واللاتيني الكلاسيكي، ونشر دراساته النقدية لأسفار العهد الجديد ونقد الأرسطية التي تبنتها الكنيسة كأيديولوجية، وسعى إلى بناء منظومة قيم جديدة على الصعيدين الأخلاقي والسياسي.
فسّر برونو المذهب الأرسطي بشأن ثنائية الحقيقة (اللاهوت والفلسفة)، من حيث أن الدين مهم لتوجيه سواد الناس الأعظم من الرعاع، على نحوٍ يذكّرنا بابن رشد، كذلك نقد الفكر الكلفني (نسبة إلى المصلح الديني كلفن) المتمثل في الاعتقاد بأن الخلاص يتم عبر الإيمان، وبحث في العلاقة بين الروح الكونية والروح الإنسانية، على نحو يذكرنا بالفارابي وابن سينا، وأيضاً على نحو يذكرنا بالمعرفة الحقة من خلال رؤية ابن خلدون لطبيعة النفس البشرية.
وهكذا، يمكننا ملاحظة كيف بدأ الأوروبيون يصعدون على أكتاف العرب والمسلمين الذين دخلت علومهم وفلسفاتهم من خلال اتصال العرب بالغرب خلال حروب الفرنج وساهمت في تأسيس الجامعات الأوروبية منذ مطلع القرن الثالث عشر بعد أن ترجمت مؤلفات العرب وتراث الإغريق إلى اللاتينية. لقد بات التجديد في فهم الدين ضرورياً كي يواكب عصر النهضة الذي غدا على مشارف ثورة علمية استدعت علاقات ثورية جديدة (اجتماعية وسياسية ودينية) كي تؤسس للعصر الحديث.
وفي سياق صعود روح التحدي للمنظومة الفكرية التقليدية في القرن السادس عشر، واجه برونو اضطهاداً كبيراً، إذ شرعت الكنيسة في محاكمته لدعمه المشروع الكوبرنيقي؛ وقد اتهم جزافاً بجريمة قتل، ففر إلى جنيف بسويسرا، واعتنق الكلفنية البروتستانتية. ثم فر مرة أخرى إلى فرنسا عندما اكتشف تعصب البروتستانتية هناك ليدرّس الفلسفة بعد أن حصل على حماية الملك الفرنسي، وانتقل بعدها إلى لندن بتوصية من السفير الفرنسي للملك هنري الثالث، فعمل مدرساً في جامعة أكسفورد، وشرع في تدريس النظام الكوبرنيقي لحركة الأرض القائم على فكرة مركزية الشمس في الكون، وبدأ نشر أعماله في الفلك والأخلاق.
نادى برونو بأن الدين مشروع أخلاقي وحسب، وسعى إلى الفصل بين العلم والدين على صعيد الأخلاق. وبذلك هيّأ الناس لقبول أفكار العلماء الجديدة في طبيعة هذا الكون. كما تجوّل في جامعات ألمانيا عارضاً رؤيته في الدين بوصفه مشروعاً أخلاقياً، وأوصله ذلك إلى ضرورة قبول الفكر الآخر؛ كما اشتغل بالنظرية الذرية للمادة والإنسان وانتهى إلى التخلي عن الأفكار الدينية تماماً في ما يتعلق بالمادة والحركة والكون، على نحو يذكرنا بمادية الرازي في تراثنا العربي الإسلامي.
همّ برونو في العام 1591 عائداً إلى إيطاليا بدعوة مشبوهة من مطران مدينة البندقية، المدينة الأكثر تحرراً في إيطاليا آنذاك، وسعى لشغل كرسي مادة الرياضيات في جامعة بادوفا (Padua) من دون جدوى، وهو الكرسي الذي حصل عليه غاليليو العام 1592. وعندما فشل في تحقيق مأربه همّ عائداً إلى البندقية، فحُكم عليه بالهرطقة في العام نفسه.
أُحرق برونو حياً في العام 1600، بعد أن مكث في السجن لمدة سبع سنوات، إذ امتدت فترة محاكمته طويلاً فشل خلالها في إقناع المحكمة بعدم تناقض مشروعه مع الدين. وفي النهاية أصر برونو على أن ليس لديه ما يتراجع عنه، فقرر البابا إعدامه، فأجاب: "لعل خوفكم من إصدار الحكم علي أشد من خوفي أنا عند استقبال الحكم".
وانتهى الصراع أخيراً، إذ أحرق برونو حياً بعد أن أُعلن عن حرقه على خشبة في روما ونشر الخبر على صفحات صحف معروفة.
كان الخبر عن نية محكمة التفتيش إحراق برونو على خشبة خبراً عادياً آنذاك، فقد كان برونو من ضمن عشرات الأشخاص الذين أُحرقوا منذ مطلع ذلك العام في روما.
وعلى صعيد الفلك، أكد برونو نظرية مركزية الشمس الكوبرنيقية، وأضاف إليها فكرتي "لانهائية العالم"، و"تعدد الأكوان أو العوالم"؛ فلم يعد الكون محدوداً كما قال أرسطو؛ فهناك عوالم متعددة وتتمركز الشمس وسط عالمنا الخاص بنا. ولم يعد عالمنا هو الوحيد في هذا الكون!
زاد برونو على اكتشافه هذا ما هو أهم وأروع، فقد دمج خياله العلمي بالتجربة وتخيل نفسه واقفاً على الفلك المحيط وهو يحمل قوساً وسهماً، وتساءَل: إذا أطلقت سهمي بعكس اتجاه الأرض، فهل سيغادر السهم الكون، أم سوف يتسع الكون ليحتضن السهم؟
أي خيال علمي هي هذه الأفكار المختلطة بالحدس والخبرة الحياتية والرغبة الجامحة لكشف أسرار الكون؟
أصبح الكون مفتوحاً على عالم لانهائي، بل على عوالم لانهائية الأبعاد تسبح فيها الشموس وأجرامها. وهذه الأبعاد الهائلة عن الأرض هي التي تجعلنا لا نلحظ التغير في مواقع النجوم في قبة السماء في الوقت الذي تسبح فيه الأرض حول الشمس وتدور حول نفسها.
وبذلك يكون برونو قد حل هذه المشكلة التي برزت عندما طرح كوبرنيق نظريته في "مركزية الشمس".
مسألة أخرى ظهرت مع برونو، هي فكرة النسبية؛ فإذا أصبحت الشمس في مركز عالمنا، هل يعني هذا أن الشمس هي مركز الكون؟
رد برونو على هذا التساؤل بالقول إن هناك مراكز لا تعد ولا تحصى في الكون، فالمركز الذي نختاره في الكون أنّى وجد يمكن عده مركزاً، فالمسألة نسبية وليست مطلقة كما كانت مع أرسطو أو بطلميوس أو كوبرنيق.
عرف برونو القليل من الرياضيات، لكنه لم يستخدمها في بحثه عن طبيعة هذه الأكوان والعوالم اللامتناهية. استخدم المنطق والجدل الميتافيزيقي والنزعة الامبريقية لاكتشاف أسرار الكون، كما شاهدنا من خلال تخيل تجربة إطلاق السهم خارج فلك النجوم.
كما توصّل برونو بخياله العلمي الباهر، إلى أن النجوم شموس، وتمتد إلى ما لانهاية، وأنها بعيدة جداً، وأن ثمة كواكب تدور حول هذه الشموس في أكوان أخرى؛ وبذلك يكون قد أرسى قواعد الفلك الحديث على النحو الذي نعرفه اليوم. ولكن، هل سبق برونو أحد في هذه الاكتشافات؟
لاحظ أريستارخوس مركزية الشمس في عالمنا قبل نحو ألفي سنة من اكتشاف كوبرنيق، كما اشتغل العالم الروماني لوكريتوس (Lucretius) بفكرة عالم مفتوح إلى اللانهاية، ولكنه لم يدرك أن النجوم هي شموس.
أما فكرة اللانهاية فكانت مسألة خطيرة آنذاك، لأن الفكرة السائدة والأيديولوجيا المهيمنة كانت تعدّ الله وحده هو اللامتناهي، لا يمكن أن يشاركه أحد في تلك الخاصية الفريدة. وربما لهذا السبب قمع الفلكيون العرب أي خيال علمي راودهم خوفاً من الوقوع في الشرك على غرار ما فعلوه حين انبروا لدحض فكرة قدم العالم حتى لا يقعوا في الشرك أيضاً (أي إشراك صفة قدم العالم مع صفات الله). ولذلك نجد عالماً مثل نقولا الكوزي (Nicholas of Cusa) في القرن الخامس عشر، يحاول التوفيق بين الله اللامتناهي والعالم اللامتناهي.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن برونو ربما يكون قد تأثر بأعمال بعض فلاسفة الإغريق مثل أرخيتاس (Archytas) (428 – 350 ق.م) ، فضلاً عن بعض علماء عصره مثل نقولا الكوزي وغيره. فمن هو أرخيتاس؟
أرخيتاس هو الفيلسوف اليوناني صاحب المذهب الفيثاغوري، وقد عاصر أفلاطون ويقال إنه أنقذ حياته بعد أن حكم عليه الملك ديونيسيوس بالموت. اعتقد أرخيتاس في القرن الرابع قبل الميلاد أن الكون لامتناه، إذ تخيل نفسه واقفاً عند تخوم نهاية الكون المفترضة، وتساءَل: ما الذي يمنعني من مد يدي خارج هذا الحد؟ فإنني إذا فعلت أضع عندذاك حداً جديداً للكون. ثم أنتقل إلى ذلك الحد وأمد يدي خارجه مرة أخرى فأضع حداً جديداً، وهكذا إلى ما لا نهاية. وهي فكرة قريبة جداً من أفكار برونو حول هذه المسألة عندما تخيل نفسه واقفاً عند الفلك المحيط ويطلق سهماً صوب خارجه!
لم يقبل أفلاطون وأرسطو هذا الاعتقاد لأنهما لم يقبلا فكرة وجود جسم من دون حدود، فكل ما هو موجود بالفعل محدود. وقد أشار أرسطو إلى فكرة الاعتقاد بلا تناه العالم ونقدها وعدّها وجوداً بالقوة غير متحققة في أرض الواقع.
أما إقليدس، وخلال إثباته لاتناه الأرقام، فقد فتح الباب أمام إمكانية لاتناه الكون، كذلك دعمت أفكار ديمقريطس وأبيقور تلك الإمكانية. كما استخدم الرواقيون والأبيقوريون حجج أرخيتاس نفسها وطوروا عليها. ومن الواضح اليوم أيضاً أن العالم الروماني لوكريتوس، الذي عاش في القرن الأول قبل الميلاد، تحدث في نهاية كتابه الأول عن العالم اللامتناهي الذي يصعب تخيله والذي يتألف من مكان متسع إلى ما لانهاية ويحتوي على أعداد لا متناهية من الذرات. أما في نهاية كتابه الثاني فقرر أن هناك عوالم أخرى إلى جانب عالمنا.
وفي عصر النهضة الأوروبية تساءَل الفيلسوف الألماني نقولا الكوزي (1401 – 1464) في القرن الخامس عشر عن اللامتناهي؛ إذ رأى أن تعريف الامتناهي يوصلنا إلى جعل اللامتناهي محدداً، أي متناهٍ، فانتهى بالقول إلى أن اللامتناهي يفوق الوصف والتعريف.
وقد ساهم علم الحساب في فتح آفاق اللامتناهي، إذ أدخل العالم الإيطالي فيبوناتشي (Fibonacci) نحو العام 1200، التجارب العربية الاسلامية الفريدة على شكل جذور وأرقام عشرية لها أصول هندية ووضع متواليات عددية. ولكن لغاية النصف الأول من القرن السادس عشر لم يقبل الأوروبيون الأعداد العشرية أو العدد اللامتناهي بوصفها أرقاماً حقيقية، بل عدّوها أرقاماً لاعقلانية وأعداداً غير حقيقية، إذ يقول العالم مايكل ستيفل في العام 1544: "رغم أنها أرقام غير حقيقية ولا عقلانية، إلا أنها تتخفى في ما يشبه السديم اللامتناهي".
وعليه، فإن إرهاصات فكرة العالم اللامتناهي ووجود عوالم متعددة ومركزية الشمس، كانت كلها أفكاراً معروفة بين معشر العلماء، وربما تكون فكرةُ أن النجوم هي شموسٌ الفكرةَ الجديدة الوحيدة التي جاء بها برونو، ولكن، يمكن القول إن الأهم من البحث عن صاحب هذه الأفكار الأصيل، هي شجاعة برونو بالتصريح بهذه المعطيات وتجاوز المحظورات في عصر قمعي خطير، فما فتئ حتى آخر لحظة من حياته متمسكاً بمواقفه الشجاعة إلى أن أُحرق.
أكد برونو فكرة في غاية الشجاعة والخيال العلمي وإطلاق الفرضيات عندما صرح بفكرة تعدد العوالم. فلم يعد عالمنا هو الوحيد في هذا الكون، ولم يعد عالمنا أفضل العوالم الممكنة التي خلقها الله، إنما انفتح الباب أمام حوار فلسفي لا تحده نهايات أسوة بعوالم برونو الجديدة اللامحدودة واللامتناهية؛ كما انفتح الباب أمام البحث العلمي في هذا العالم اللامتناهي الذي ما نزال نتعامل معه اليوم بنوع من "الخيال العلمي" عندما نتحدث عن انفجارات شمسية حدثت منذ زمن بعيد وتبعد عنا ملايين السنوات الضوئية، حيث السنة الضوئية الواحدة تساوي نحو 6300 مليار ميل، أو نحو 10 تريليون كيلومتر.
أليس ذلك ضرباً من الخيال العلمي، وفي الوقت نفسه ألم نغدو نتحدث اليوم عن هذه الأرقام الفلكية بواقعية حديثنا عن أن الساعة الأرضية الواحدة تعادل 60 دقيقة؟
خلاصة القول إن برونو توصل بخياله العلمي الباهر، وشجاعته العظيمة ومعرفته الواسعة بعلوم عصره ومن سبقوه، إلى أن النجوم هي شموس وتمتد إلى ما لانهاية، وأنها بعيدة جداً، وأنه لا بد من وجود كواكب تدور حول هذه الشموس في أكوان أخرى أسوة بمنظومتنا الشمسية؛ وبذلك يكون قد أرسى قواعد علم الفلك الحديث على النحو الذي نعرفه اليوم.
فهل تجعلنا هذه الاكتشافات نقول إن المنهجية العلمية الحديثة بدأت مع برونو قبل غاليليو، أم إنه يشار غالباً إلى بدايتها مع غاليليو لأنه لم يستخدم التصورات فقط، بل سخّر الفرضيات العلمية والرياضيات والفيزياء والتجربة في التأسيس للعلم الحديث؟
لقد بات التجديد في فهم الدين ضرورياً كي يواكب عصر النهضة الأوروبية الذي غدا على مشارف ثورة علمية استدعت علاقات ثورية جديدة في الاجتماع والسياسية والدين كي تؤسس للعصر الحديث، كما هي حالنا اليوم ونحن نعيش عصر النهضة العربية الثالثة التي تستدعي الاصلاح المرتبط بالتغيير ارتباطا جدليا.

بدوي حر
06-17-2011, 12:45 PM
سقف الإبداع وسطوة المؤسسة




د.نبيل حداد - حين دخل المتصعلك "الغلبان" جابر (نجيب الريحاني) في فيلم "سي عمر" منزل البيك "عمر الألفي"، اختلط الأمر عليه، فظنّ رجلاً طويلاً عريضاً أنيقاً أنه الحكمدار، ولكن الرجل البسيط قال لجابر: "لا يا سيدي، أنا خدامك فاروق". كان ذلك في الأربعينيات، وفاروق وقتها ملكاً لمصر، بل كان شمس ملوك المشرق شهرة ونفوذاً وسطوةً كذلك..
لم يجد كاتب الفيلم بديع خيري، أو مخرجه نيازي مصطفى، حرجاً في أن يحمل الخادم اسم الملك الذي كان ربما سيرعى افتتاح عرض الفيلم (كما دأب فاروق أحيانا)، أو ربما سيهدي بعض نسخه لزعماء الدول الأخرى.. ولو قلب أحدهما المسألة في عقله -بطريقة أيامنا- ربما فعل غير ذلك، ولأصبح اسم الخادم محروس، أو عبد ربه، أو إدريس أو غير ذلك من الأسماء التي كانت شائعة للخدم آنذاك.
لكن المناخ الثقافي، وسقف الحرية الذي كان متاحاً في مصر، وربما في غيرها من الدول العربية التي كانت قائمة في حينه، لا يجعل لاحترازٍ كهذا حضوراً حتى لدى منتج سينمائي لا بد أن يُعرف عنه الحرص والحذر. سقف الحرية في التجربة الليبرالية العربية كان عالياً، أقول هذا ولا أعني ليبرالية هذه الأيام التي يدعو إليها أصحاب الأجندات في واشنطن، عرباً كانوا أو غير عرب.
ورغم انحيازي الفكري، وتعلقي الوجداني بالحقبة الناصرية، فإنني لا أستطيع أن أفهم لماذا أصرّ "بركات" مخرج فيلم "دعاء الكروان"، أواخر الخمسينيات ووافقه (والموافقة هنا افتراض من كاتب السطور) مؤلف الرواية طه حسين، على استبعاد اسم ناصر الخال البغيض، قاتل "هنادي"، وإحلال اسم "جابر" محله. أهي مجاملة للحاكم الزعيم آنذاك؟ أم جاء هذا درءاً لأذى قد يلحق بالمسؤول عن الفيلم؟ وعلى أية حال فإن التغيير ربما قد جاء تطوعاً، المسؤول عنه انخفاض السقف الفكري –سياسيا- الذي لا بدّ أن يتبعه انخفاض السقف إبداعيا...
حسناً، لم تتوقف الأمور عند ذلك الحد، فقد ظل سقف الحرية مع تابو الدين عالياً في الستينيات، لذلك لا عجب أن يحتفظ بطل رواية "الطريق" لنجيب محفوظ باسمه في الفيلم الذي أُنتج عن الرواية أوائل الستينيات، فشاهدنا رشدي أباظة وهو يحمل الاسم نفسه في الرواية: "سيد سيد الرحيمي"، وهو الاسم الذي رأى فيه بعض الدارسين ما يشير من طرف خفي إلى معنى ديني.
لكن السقف كما نعلم، وفي هذا التابو تحديداً، انخفض كثيراً في الثمانينيات والتسعينيات؛ فحين قام نور الشريف بدور ابن سيد سيد الرحيمي بطل "الطريق"، تحوّل اسم الأب المُختفي إلى سيد سيد الجميعي.
مَنْ قال إذن إن حركة الإبداع، وآفاق الإبداع لا تتأثر، بل أحياناً لا تنحكم بسلطة المؤسسة المهيمنة أسياسية كانت أم دينية أم اجتماعية؟
في الأنباء الواردة من مصر، أن الأكاديمي الذي جاء رئيسا للهيئة العامة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بعد قيام ثورة الحرية في يناير 2011 (وهي ثورة مجيدة بكل المقاييس)، قد أصدر "أمراً" شفوياً بحذف كل المشاهد الساخنة، من الأفلام والمسلسلات التي تعرضها قنوات المؤسسة. أما مدى هذه السخونة، فإن الأمر في ذلك عائد للرقيب الذي برز -في هذا الجانب تحديدا- بعد غياب طويل نسبياً.
أما ما أمر به رئيس المؤسسة، أو مَنْ سيأتي بعده، حول "الأسماء"، فهذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة، ولكن الأمور "تُبشر" بالتوجه نفسه، إذ تم مؤخرا -بحسب صحيفة "المصري اليوم"- حذف اسم الرئيس السابق لمصر، في البرنامج الذي أذيع = بمناسبة ذكرى رفع العلم فوق طابا، فأصبح راعي الاحتفال (بقدرة الرقيب) رئيس الوزراء آنذاك: (المرحوم) د.عاطف صدقي.

بدوي حر
06-17-2011, 12:46 PM
ترجمة الأدب العربي.. مشكلات وآفاق

http://www.alrai.com/img/330500/330386.jpg


إياد نصار - شهد العقدان الاخيران انعقاد عشرات الندوات والمؤتمرات واللقاءات حول ترجمة الادب العربي الى اللغات الاوروبية وخصوصاً الانجليزية، وقد كان هناك طفرة واسعة في ترجمة الاعمال الادبية من شعر وقصة قصيرة ورواية ومسرحية ونقد، ولم تقتصر اهتمامات المترجمين على الاعمال الأدبية، وإنما اجتذبتهم أيضاً المصادر والمؤلفات التراثية والدينية والجغرافية وغيرها، غير أن طفرة ازدهار الرواية عالميا انعكست على صعيد الاهتمام بالرواية العربية المعاصرة، وامتدت الى مجال ترجمتها، فانتشرت ترجمات الرواية العربية على نحو واسع.
والمترجمون هم من يقدمون أدبنا العربي الى القراء في العالم، وهم من يساهمون، وبدور لا يقل أهمية عن أدبائنا، في رسم معالم الصورة التي يحملها الآخر عنا وعن ثقافتنا. وفي هذا المجال، لعبت مطبعة الجامعة الامريكية في القاهرة، وما تزال، دوراً كبيراً في ترجمة الادب العربي الحديث ونشره. وأشيد في هذا المجال بجهود بعض المترجمين العرب الذين لقيت ترجماتهم انتشاراً واستحساناً مثل عايدة بامية، وابراهيم مهوي، وبولا حيدر، ورشيد العيناني، وسماح سليم، وأهداف سويف وغيرهم، وكانت لا تقل جودة وروحاً أدبية ابداعية عن ترجمات المترجمين الاجانب المعروفين وعلى رأسهم المترجم البريطاني "الاشهر في زماننا" كما وصفه ادوارد سعيد ذات يوم وهو دينيس جونسون ديفيز.
الترجمة لا تعني استبدال كلمة بأخرى، بل هي فن في الأساس. فن في ابراز جوهر الابداع ، وفن في اقامة علاقة انسانية مع صاحب العمل يستند اليها المترجم في فهم خفايا العمل ومقاصده. ينبغي على المؤلفين الانتباه الى ضرورة اقامة صلات مع المترجمين، فالمرء يستغرب من دواعي اختيارات المترجمين أحياناً، فمرة يترجمون رواية معروفة لكاتب مثل نجيب محفوظ، أو يوسف إدريس، ومرة يختارون رواية أولى لكاتب جديد يعتقدون أن لها أهمية أدبية. وتحتاج العلاقة ما بين المؤلف والمترجم الى قدر كبير من الثقة المتبادلة، وخاصة اذا كان المؤلف لا يعرف شيئاً عن اللغة المستهدفة، فيحس بالعجز عن الحكم مباشرة على نجاح المترجم في نقل رؤيته وأسلوبه وأفكاره ومناوراته الفنية واللغوية ومقاصده الخفية. إن المسؤوليات الملقاة على عاتق المترجم كبيرة، وقد يحس المترجم أن المؤلف لا يقدّر مقدار الجهد المبذول في ترجمة كتابه، مما قد يصيبه بالاحباط، وإن لم يعبر عنه بشكل صريح. غير أن هناك دائماً ثنائية جدلية: الترجمة تتيح للعمل الأدبي الانتشار عالمياً، وقد ترفع من مكانته بين أقرانه من الأعمال الاخرى، لكن قد لا تتوفق في نقل روح العمل الاصلي وجمالياته وبلاغته اللغوية وأصالته الفكرية.
ذكر المترجم البريطاني الأصل روجر مايكل آلان الذي يعمل أستاذا للغة العربية والأدب المقارن في جامعة بنسلفانيا منذ ما يزيد على أربعين عاماً في مقالة له في مجلة دراسات أدبية مقارنة، العدد 4 لعام 2010 بعنوان"الخائن السعيد: حكايات الترجمة" أن كلمة مترجم في الايطالية توحي بعض دلالاتها بمعنى الخائن.
وفي هذا الصدد أود أن أشير الى مصطلح أسميته الرتمجة؛ وهو ترجمة النص الى اللغة المستهدفة دون القدرة على ايصال المعنى الكامن في النص الذي أراده المؤلف أو فقدان القدرة على إدراك المعنى الحقيقي، فيترجم المترجم معنى آخر غير المقصود أو يختلف في روحه عن روح العمل الاصلي. وتبدو الترجمة في الظاهر ترجمة أدبية لكنها خاطئة أو غير دقيقة، أو تتصرف بالمعنى، فهي تحقق الترجمة شكلا لا موضوعا، فهي إذن نقل غامض غريب، وأحرى أن تسمى رتمجة، وفعلها رتمج ويرتمج.
في حوار مع صحيفة العرب نيوز السعودية بالانجليزية في عام 2006 تحت عنوان " لورنس الادب.. أنطوني كالدربانك مترجم للحب"، ذكرت الصحيفة أن كالدربانك لا يجد متعة في ترجمة الادب العربي الى الانجليزية وحسب، ولكن الرضى أيضاً. وبعد أن حصل على شهادة في اللغة العربية الكلاسيكية من مانشستر، فقد شعر بنزعة مثالية رومانسية الى الشرق، وبانجذاب الى الخط العربي، مما حدا به الى المجيء الى مصر، فكانت البداية التي ربطت مصيره بالادب العربي. وقد طلبت منه الجامعة الامريكية في القاهرة أن يبدي رأيه إن كانت الروايات المصرية جذابة للقارىء الغربي، وعندما أكد أنها كذلك، فقد عرضوا عليه القيام بالترجمة، فأنجز عدة أعمال لنجيب محفوظ وصنع الله ابراهيم وميرال الطحاوي. وعندما انتقل في عام 2000 للعمل في الرياض فقد راح يترجم من أعمال الكتاب السعوديين.
وحول مشاكل المؤلفين العرب مع الرقابة وما تفرضه على أعمالهم من حذف أجزاء منها أو تعديلها أو حتى مصادرتها، كتبت المترجمة الاسكتلندية الشهيرة كاثرين كوبهام في مقدمتها لترجمة رواية "الرجع البعيد" لفؤاد التكرلي، بأن المؤلف حاول بادىء الأمر أن يطبع روايته في العراق، لكن الرقيب طلب منه حذف الشخصية البعثية "عدنان" بالكامل من الرواية. فذهب الى بيروت حيث طبعت الرواية كاملة في عام 1980 من قبل دار ابن رشد، وبيعت في العراق دون أن يلحظ الرقيب ذلك! وفي عام 1993 صدرت طبعة ثانية بعد أن تم تبسيط الحوار باللهجة العراقية بناء على طلب الناشر لزيادة الانتشار.
كما ساهمت كوبهام بتحرير كتاب "قارىء قصص عربية قصيرة حديثة" بالاشتراك مع صبري حافظ، وصدرت عند دار الساقي في عام 1988 والذي ضم إحدى عشرة قصة مع تقديم عن مؤلفيها وتحليل نقدي وشروحات للعبارات العامية أو المصطلحات الدارجة بما يجعلها قادرة على تعريف الطالب الناطق بالانجليزية بالقصة العربية القصيرة.
وقد يستغرب القارىء العربي أن المترجمين والناشرين على السواء يفضلون الاعمال المغرقة في المحلية كما عبر عن ذلك المترجم دينيس جونسون ديفيز، وكما فعلت دار النشر المعروفة بلومزبري في لندن وهم ناشرو ترجمة مذكرات حنان الشيخ حول أمها التي تحمل عنوان "حكايتي شرح يطول" التي ترجمها روجر آلان بتأكيدها على ضرورة اظهار النزعة المحلية في الترجمة الانجليزية الموجهة لجمهور القراء في الغرب من خلال إعادة هيكلة الكتاب وتوضيبه وتغليفه تحت اسم جديد "الجراد والطير: قصة أمي".
تطرق المترجم دينيس جونسون ديفيز في كتابه "مذكرات في الترجمة: حياة بين سطور الأدب العربي"، الى بعض التحديات التي واجهها في ترجمة الأدب العربي الى الانجليزية. وقال: "ربما يكون الأمر طبيعياً لكوني عشت أغلب حياتي في مصر، أنني أبرزت قيمة المكان في ترجماتي لأعمال الكتاب المصريين". وأضاف أن "العالم العربي يتكون من دول عديدة، ومن الصعب الاحاطة بكل ما ينشر فيها، إلا أنه برغم ذلك فقد بذلت جهداً أن أقدم للقارىء الانجليزي عدداً كبيراً من الكتاب العرب من كل من المشرق والمغرب".
ومن طريف ما يُذكر في هذا الصدد أن دينيس كان من أوائل من ترجم لنجيب محفوظ، حيث ترجم قصة "زعبلاوي"، ونشرت في مجلد "قصص عربية قصيرة معاصرة" الصادر عن جامعة أكسفورد في العام 1967، ثم دخلت مختارات نورتن بوصفها النموذج الوحيد المتوفر آنذاك من الأدب العربي الحديث!
وفيما يخص المقارنة بين الترجمة من العربية واللغات الأخرى كالفرنسية والألمانية، يذكر دينيس أنه "في حالة اللغات الأخرى، فإن الأمر يتوقف على الناشرين الذين يختارون ما ينشرون، لكن هذا لا ينطبق على الترجمة من العربية. لا توجد دار نشر في لندن توظف اي مترجم مهتم بالأدب العربي الحديث أو قادر على القراءة بالعربية". لكنه في الوقت نفسه شدد على أن المترجمين من العربية يتمتعون بحرية أكبر من نظرائهم من الفرنسية في ترجمة ما يريدون ترجمته بناء على اختيارهم. وبخصوص مسؤولية دور النشر في دعم نشر الكتاب، يرى عدد من المترجمين مثل دينيس أن الناشرين اليوم قد صاروا أصحاب تجارة ويرفضون المخاطرة، وخصوصاً ما يتعلق بكتاب مترجم من العربية.
تطرق المترجم البريطاني روبرت نيل هيوسن الذي ترجم نوفيلا "قصة حب" ليوسف ادريس ـ حملت الترجمة عنوان "مدينة الحب والرماد" ـ ، ورواية ليلة عرس ليوسف أبو رية التي فازت بجائزة نجيب محفوظ لعام 2005 الى تجربته بالعمل في مطبعة الجامعة الامريكية بالقاهرة في الثمانينات حيث كان الاجنبي الوحيد آنذاك قال: "في تلك الايام لم يكن هناك حاسوب، ولكن كان لدينا حاسوباً واحدا في المطبعة، من طراز ما قبل ماك أبل وكان يحتوي على سواقتي أقراص مرنة، وكنا نستعملهما لحفظ سجل عام بالمطبوعات". وذكر أنه برغم التحديات الكامنة في صناعة الطباعة والنشر، إلا أن موظفي المطبعة آنذاك كانوا يشعرون بالرضى مع صدور كل كتاب يتم انجازه. وكانت الجائزة بنظرهم رؤية الكتاب صادراً وأن يحتفظوا بالنسخة الاولى منه.
وفي دراسة حول شعر الثورة نشرت في صحيفة المصري اليوم في نهاية شهر كانون ثاني يناير 2011 ، حلل المترجم المعروف ايليوت كولا الشعارات التي كانت تتردد خلال ثورة 25 يناير والتي بدت بالنسبة له مثل مقاطع شعرية ذات ايقاع موسيقي. ان توثيق هذه الشعارات الغنائية وترجمتها كان يدل على فهم عميق للهجة العامية المصرية ومدلولاتها واشاراتها ضمن السياق التاريخي العام. كما حلل دور الشعر الوطني خلال ثورات مصر السابقة التي قادها أحمد عرابي في 1881، وثورة 1919 بقيادة سعد زغلول وثورة الضباط الاحرار في يوليو 1952. غير أن ما يلفت النظر أن كولا يعد وفي أكثر من مقالة له ثورة يوليو 1952 ليست في حقيقتها أكثر من انقلاب مهد لظهور ثلاثة ديكتاتوريات: عبد الناصر والسادات ومبارك.
أما المترجم همفري ديفيز فيشير الى تجربته في الترجمة بقول: "أسعى أن أسمع الصوت الذي يتحدث من الرواية بعيداً عن الصفحة وأن أعيد انتاج ذلك الصوت". وعن الحاجة الى الرجوع الى المؤلف لسؤاله، يؤكد أن ذلك "أمر مفروغ منه، فهناك دائما أسئلة عن أخطاء طباعية، أو سوء فهم، أو شعور بعدم فهم المنطق الاساس لفقرة ما أو فكرة ما، لأنك اذا لم تفهمها فلن تستطيع ترجمتها". ويؤكد إن "الانطباع بأن المترجمين بلا خطايا، وخاصة فيما يتعلق بجانب اللغة، هو أمر سخيف". ويستشهد على ذلك بترجمة سكوت مونكريف لأعمال مارسيل بروست، فيذكر أنها تم إعادة تحرير الترجمة وتصحيحها في خمس نسخ مختلفة.
وحول سؤال عن تصوراته حول الجمهور الانجليزي قارىء الروايات المترجمة، أفاد همفري أن عنده افتراضاً بأن الجمهور مثقف ومتعلم وقارئ، ولا يستطيع أن يتخيل ردة فعل أفراده إزاء ما يقرأون. وحول ترجمته للمرأة أو بالأحرى الجارية نعمة السمراء في "واحة الغروب" الى نعمة الغسق أو الغروب، فقد دافع عن ذلك بأن كلمة سمراء في العربية قد تكون صفة عادية، ولكنها في الترجمة شاعرية ومثيرة جنسياً، وخصوصاً أنها خادمة عبدة.
وحول قضية الهوامش والشروحات في نهاية الترجمة كما فعل باضافة شروحات للقارىء الانجليزي حول ثورة أحمد عرابي التي قد لا يعرف عنها شيئاً، فقد أفاد أنه ليس ضدها أو معها إلا بالقدر اللازم. وقد ذكر مثالا طريفاً يتعلق بترجمة النارجيلة الشعبية المسماة الجوزة، وقد احتار كيف يترجمها وخاصة أن الشيشة (الأرجيلة) للطبقات المتوسطة والجوزة للطبقات الفقيرة، وأخيراً قرر استعمال الغليون المائي في تفريق لها عن الغليون الفرنسي المعروف!
وحول سؤال عن عدم انتشار ترجمة الادب العربي، فقد همفري ديفيز أنه يختلف مع هذا الانطباع، لأن هناك الكثير مما تمت ترجمته أكثر مما يظن الناس. وقد تعرض قطاع النشر باللغة الانجليزية الى انتقاد كونه لا يهتم بالادب العربي، أو الاهتمام بالادب العربي الخطأ، ويقول إن الاهتمام في ازدياد، وهناك مجموعة من المترجمين المحترفين، وهناك أعداد متزايدة ممن يدرسون العربية، مما يؤدي الى كثرة المترجمين. باختصار هناك زخم في الوقت الحاضر.
ومن المشكلات اللغوية الثقافية التي تواجه المترجم ما ذكره جوناثان رايت من عدم وجود مرادف للكلمة العربي في اللغة الانجليزية، وذكر على سبيل المثال صعوبة ايجاد الكلمة الانجليزية التي تعبر عن صوت حجر الرحى أثناء دورانه، مما اضطره الى سماعه عملياً ثم ابتكار كلمة تدل على ذلك الصوت.
أما المترجم روجر مايكل آلان فيذكر أنه عندما تعرض كتاب "تاريخ الادب العربي" الذي اصدرته جامعة كامبردج للنقد على الاخطاء التي اشتمل عليها، فقد عرضت عليه الجامعة مراجعته واعادة كتابه. وقد استغرق العمل فيه خمس سنوات وصدر تحت عنوان "التراث الادبي العربي" عام 1998.
اتفق اثنان من كبار المترجمين أن أصعب ما في الامر هو ايجاد ناشر على استعداد لتحمل المخاطرة ونشر كتاب مترجم عن الادب العربي. ذكر روجر آلان أن الترجمة من العربية ليست مهنة لها درجات علمية أو معايير أو مكآفات، ولا أحد يترجم العربية إلا إذا كان هاوياً ومحباً له. ومشكلة المشكلات بالنسبة للمترجم ، كما يؤكد، هي اقناع الناشر بأهمية العمل المترجم وطباعته وتسويقه. وفي هذا الاطار أكد أيضا دينيس جونسون ديفيز أنه كان يحب ما يقوم به من ترجمات، ويدرك أن نهضة قادمة تنتظر الأدب العربي، فلا بد إذن من القيام بشيء بخصوصها. وأنه عندما بدأ لم يكن هناك كثيرون يعرفون الترجمة ما أعطاه ميزة وحظوة لدى الكتاب، لكن صعّب من مهمته ايجاد ناشر يوافق على أعماله المترجمة.
أما عن ما يتوجب على المترجم فعله ومدى ارتباطه الروحي بالعمل الذي يشتغل عليه، فقد لخص المترجم الامريكي وليم هتشينز الذي ترجم عدداً من أعمال ابراهيم الكوني ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم والمازني وغيرهم وفي لقاء نشر في عام 2008 في صحيفة الجامعة التي يعمل بها، فقد ذكر أنه "لكي أنجر الترجمة على نحو صحيح، يجب علي أن افهم تاريخ المنطقة وثقافتها بالاضافة الى لغتها".

بدوي حر
06-17-2011, 12:46 PM
القبيلة والقبائلية .. هويات ما بعد الحداثة

http://www.alrai.com/img/330500/330387.jpg


د. شفيق طه النوباني - تمثل القبيلة واحدة من أهم البنى الاجتماعية التي تقوم عليها مجتمعاتنا العربية كما هو الحال في المجتمعات الأخرى في مراحل معينة من تاريخها، وهي بنية متغلغلة في وجودها لما تمتلك من تراث يؤسس لوجود متماسك لا يلغى بمجرد اندماج هذه المجتمعات بمظاهر الحداثة وإن ضمر التعبير القبليّ وفقا لظروف تاريخية معينة.
استدعت القبيلة والقبائلية اهتمام الناقد عبد الله الغذامي في كتابه "القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة" الصادر عن المركز الثقافي العربي عام 2009، إذ جاء هذا الكتاب استمرارا لمشروع الغذامي في النقد الثقافي الذي ظهر في عدد من كتبه ولا سيما كتابه الذي حمل اسم هذا الاتجاه النقدي.
جاء الكتاب موضوع المقالة الحالية في ستة فصول، تناول في الفصل الأول بعض المفاهيم التأسيسية لأطروحة الكتاب، وأهم هذه المفاهيم مفهوم "الحسب والنسب" الذي يشير إلى ما يحسبه المرء لنفسه من مفاخر آبائه وأجداده؛ وقد حصل ربط اعتباطي بين الحسب والنسب في الثقافة العربية، فلا تذكر المفردة الأولى إلا بذكر الثانية لتدل على المفاخر المتوارثة عبر الأجيال التي تنتمي إلى سلالة واحدة.
لم يقصر الغذامي هذا المفهوم على الثقافة القبلية، بل وسعه ليشمل الوجود الإنساني بكليته مستندا في ذلك إلى المشترك في الصفات البشرية، فقد أشار برتراند راسل إلى صفات ثلاث ظلت مطلبا غريزيّا للإنسان، وهي صفات المجد والسلطة والتنافس. ويتداخل تناول الغذامي لهذه الصفات مع مفهوم الحسب والنسب دون أن يحاول إجراء فرز مباشر لها، والمتأمل في هذه المفاهيم سيجد أن المجد يتصل بالحسب والنسب كما أن السلطة قد تمثل إحدى تبعاته، غير أن التنافس يبتعد أحيانا عن مفهوم الحسب والنسب، إذ قد يصبح قوة مثبطة له ما دامت ثقافة الحسب والنسب تحقق السلطة لمن يمتلكه وفق عرف المجتمع؛ هذا مع أنه قد يكون في أحيان أخرى محفزا للتنافس.
يرى الغذامي أن الموروث السردي لأي أمة أو بنية اجتماعية يمثل مادة لتحقيق الحسب تتوارثه أجيال تنتمي إلى ثقافة واحدة، إذ يجزم بعدم تحقق صفاء النسل لأي أمة، فكما أن العرب يتخذون من قصة زواج إسماعيل عليه السلام من جرهم الانطلاقة الأولى لمفخرتهم قبل الانطلاقة الثانية المتمثلة بالإسلام تأتي قصة الحلم الأمريكي مشابهة لقصة العرب حيث تؤسس الهجرة واندماج العناصر في أمريكا لمعنى كلي تتوالد عنه قيم المجد والسلطة والتنافس. ومن هذا المنطلق يجعل الغذامي من ثنائية (الحسب/ النسب) قانونا ثقافيّا مشتركا كونيّا لتأسيس وحدة ذهنية تتكامل مع الوحدة الجغرافية والاقتصادية والسياسية، ولعل من الملاحظ أن الغذامي يتجه إلى تعميم منتجنا الثقافي المتمثل بثنائية الحسب والنسب على البشرية، وإن كان القارئ لا يجد إشكالا في هذا التعميم فإنه يتساءل عن مدى أهمية الصفات الثلاثة لدى راسل التي بدأت تتراجع أمام هذه الثنائية في تناول الغذامي.
يميز الغذامي بين بعض المفاهيم المهمة لاستكمال التأسيس لأطروحة الكتاب، ففي حين تمثل القبيلة معنى إيجابيا يتضمن حديثا عن النحن تعبر القبائلية عن السلب وتقصي الغير فيعدّ نقيضا للنحن، وهذا ما يمكن أن ينطبق على مصطلحات أخرى مثل عرق وعرقية التي تمثل الهوية الباعث الثقافي المضمر لها. ويتناول الغذامي الهوية بوصفها ثمرة للصراعات بين تمييزات لونية وعرقية ومعتقدية تكونت في سيرورة طويلة من سلوك البشر وثقافاتهم حيث التنوع يفضي إلى التميز وليس إلى المنافسة والتعارف ينتهي بالتنافر وليس التآلف. ويخلص الغذامي من ذلك إلى أن القبائلية والعرقية مترادفتان، فهما معا صيغتان من صيغ الهوية. وهذا ما سيجعل الغذامي يتعامل مع مختلف الهويات الثقافية على أنها قبائل بصيغة من الصيغ.
في الفصل الثاني من الكتاب "الإسلام والقبيلة" يتناول الغذامي موقف الإسلام من القبيلة والقبائلية منطلقا من الآية الكريمة: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" ففي حين أقر الإسلام بوجود القبائل بوصفها صيغة يتعارف من خلالها الناس رفض أن تكون هذه الصيغة أساسا للتفاخر والتمييز بين الناس، وبهذا يتبين موقف الإسلام الرافض للقبائلية دون أن يتخذ موقفا سالبا من وجود القبيلة.
يؤكد الغذامي التشابه بين القبيلة والشعب أو العرق من خلال الآية الكريمة التي عطفت القبائل على الشعوب، ويجد في بعض الحوادث في أوروبا ما يؤكد هذا التشابه، فغضبة الأوروبيين عندما وصف الأمريكيون أوروبا بالقارة العجوز تشبه غضبة بني تميم كما أورثنا إياها جرير، كما أن الدول القومية الحديثة تتخذ لنفسها علامات خاصة تشبه الوشم لدى القبيلة، فالعلم والنشيد الوطني وإن كانا صناعة بسيطة يتخذان قيمة عليا لدى الأمم إذ يمثلان علامة يتحقق من خلالها التعارف بين الناس من مختلف الأجناس والفئات.
ومع أن الإسلام رسّخ التقوى ميزانا للأفضل بين الناس إلا أن الكتاب يستعرض نصوصا أدبية تراثية تؤكد فاعلية القبائلي العصبي في مقابل الديني والأخلاقي، إذ يتغلب النسقي النابع من المضمر الثقافي في حين تبقى المثل قيما عليا متعالية على الواقع الذي يديره وينتظم بنظام ذهني خاضع لشروط النسق. وهذا ما يجعل زهير بن أبي سلمى يتناقض مع نفسه في قصيدة واحدة إذ تدعوه المثالية لأن يقول: "ومن لا يتق الشتم يشتم" في حين تدعوه الذاكرة النسقية لأن يقول: "ومن لا يظلم الناس يظلم".
لقد دخل العرب في تحولات تاريخية أثرت على البنية القبلية للمجتمع العربي، مما دعا إلى إيجاد مصطلحات جديدة تعبر عن هذا التحول، كالعرب العاربة والعرب المستعربة، وهذا ما يركز عليه الغذامي في الفصل الثالث من كتابه. فإن كان زواج إسماعيل عليه السلام من جرهم أدى إلى ظهور المستعربة الأوائل فإن دخول أمم عديدة في الإسلام ونطقها باللسان العربي قد وسع دائرة المستعربة بصورة ضخمة حتى إن العرب العاربة باتوا لا يمثلون الأغلبية بين العرب في حين صارت اللغة هي فحوى العروبة وليس الانتماء إلى قبيلة ما.
لقد تأثرت بنية القبيلة بالتغيرات التي طرأت على العرب خلال التاريخ، فالأوس والخزرج في يثرب أصبحوا أنصارا ومكة أصبحت بوتقة صاهرة للتكوين الإنساني فيها. وقد قلص التكوين المدني من الانتماء القبلي ليحل محله الانتماء إلى المدينة أو الحارة بوصفها نظاما اجتماعيا يتلاءم مع التكوين المديني الحديث المستقر في حين تتلاءم القبيلة مع البناء الصحراوي القائم على الترحال. على أن هذه البنى الاجتماعية كلها لا تتنازل عن التفاخر الذي يتم من خلاله احتكار القيم العليا وسلبها عن الآخرين لإقصائهم، ومع أن الغذامي يركز على أهمية العائلة بوصفها أفضل ما ابتكره الإنسان من أنظمة اجتماعية إلا أنه لا يخرجها من دائرة التفاخر تلك.
ويخوض الغذامي في الفصل الرابع من كتابه في تحليل ثقافة القبيلة التي يرى فيها دولة وفق تصور مرحلي مبكر لنظام الدولة، إذ يؤدي نظام الدولة وظيفة ضرورية لأعضائه كما تؤدي القبيلة وظيفة لأعضائها، لكن الغذامي يبسط عملية الانتقال من نظام القبيلة إلى نظام الدولة، فالقبيلة "دولة من لا دولة له، ولكن إذا قامت الدولة فإنها تقوم بالوظائف الضرورية للإنسان"، ولا شك في أن مجرد قيام الدولة لا يلغي كيان القبيلة والنظام القبلي الداخلي والاحتماء بها، فالدولة كيان رخو في طبيعته؛ أي أنه يتشكل بطرائق عديدة تتوافق مع طبيعة المجتمع الذي تقوم فيه، إذ سنجد قوانين تسن للتوافق مع طبيعة البنية الاجتماعية في هذه الدولة، ومع أن الغذامي أشار إلى النظام الاقتصادي بوصفه نظاما يقتضي تغيرا في بنية المجتمع إلا أنه لم يتنبه إلى أن هذا النظام لم يتكون في منطقتنا أصلا، أي أنه لم يتلازم مع تغير في طبيعة الإنتاج في المنطقة بل هبط إلينا مرة واحدة بحكم كوننا ننتمي إلى اقتصادات تابعة على خلاف التغيرات التي تعرضت لها أوروبا في الثورة الصناعية إذ تفتتت لديها بنية اجتماعية وحلت أخرى.
وعلى الرغم من التشابه بين القبيلة والدولة من حيث أن كلا من هاتين نظام معاشي يؤدي وظيفة لأعضائه إلا أن هناك فارقا يصل إلى درجة التناقض والتعارض بين كلا النظامين بحسب رؤية الغذامي، فالقبيلة تقوم على الترحال وتتشكل ثقافتها وفقا لهذه السمة، فاقتران الفتاة بابن عمها ناتج عن ذلك إذ يقتضي الترحال أن يكون الزواج في إطار القبيلة لكي لا ترتبط قسرا بمكان محدد. وقد اقتضى الترحال المستمر أن تعتمد القبيلة اقتصادا أحاديّا خفيفا يتوافق معه. ولعل من الملاحظ أن الغذامي يتجاوز في هذا التناول فارقا جوهريا بين القبيلة والدولة ، فالقبيلة بنية راسخة في الذهن كما يشير في أحد العنوانات الفرعية من الكتاب أما الدولة فنظام يتشكل بوعي كامل ووفق تخطيط مسبق، وهذا ما يقود أحيانا إلى تشكيل دولة القبيلة إذ تتغلب البنية الراسخة على النظام الرخو وتدخل في مؤسساته التي تقاد وفق النسق الثقافي المعلن أحيانا والمضمر أحيانا أخرى.غير إن الغذامي تجاوز دور الدولة ضمن ظروف ومتغيرات التاريخ المعاصر، مما جعل كتابه في كثير من الأحيان يميل إلى التوجيه التربوي أكثر من التحليل والنقد.
ويحلل الغذامي مجموعة من النصوص الأدبية في محاولة منه للوقوف على نماذج للنظام الذهني الثقافي العربي، ففي حين وجد في لامية العرب ميلا إلى تأسيس نظام قيمي أشد تطرفا إذ عبر عن الصحراوي المغرق في صحراويته رأى في نونية المثقب العبدي موقفا حاسما يشبه موقف جورج بوش ضد الإرهاب، فإما أن تكون معنا أو علينا. أما دالية دريد بن الصمة في وقعة منعرج اللوى فقد خلدت دريدا وعبرت عن التزام الفرد مع الجماعة على الرغم من أن هذا الالتزام قد يضر بها، فقد طاوع دريد أخاه بعد انتهاء المعركة مع غطفان متجاوزا رأيه إذ لبث للراحة في مكان غير بعيد عن غطفان، وما كان إلا أن جاءت غطفان وأخذت بثأرها واستعادت غنائمها. فسجل دريد في قصيدته الدالية موقفه وموقف أخيه الذي قتل في المعركة.
وإن ذهب القارئ مع الغذامي في قراءته للامية العرب ودالية دريد بن الصمة، فإن قراءته لميمية المثقب تدعو إلى التوقف، فقد ظهر في تناولها تهويم للنص وتعميم لدلالاته، ففضلا عن قياس موقف المثقب بموقف جورج بوش الذي قايس موقفا له ظروفه ومواضعاته الخاصة بموقف سياسي له ظروف أخرى نجد إسقاطات ثقافية في دراسة النص وتجاوزا لعمق الدلالة الإنسانية في النص الجاهلي، فهو يحول موقف الشاعر من الناقة التي جعلها تشكو وتبوح بمشاعرها في إشارة إلى قربها النفسي منه وتعاطفه معها إلى تغافل عن أحاسيسها وتأوهاتها.
في "إعادة اكتشاف القبيلة" الفصل الخامس من الكتاب يتوجه الغذامي إلى أطروحة الكتاب الأساسية إذ يتناول إشكالية القبائلية لدى الأمم على المستوى العالمي، ولدى بعض المجتمعات العربية، فالانفتاح الذي جاء بفعل التلفزيون والإنترنت ووسائل الاتصال قوبل بانغلاق ونكوص، وكلما ازددنا انفتاحا وتعرفا على الآخر ازددنا رغبة في النكوص والالتجاء إلى الذات، حتى إن المرء صار يتعرف على العالم لا لكي يتفاعل معه ولكن لكي يزداد نفورا منه.
يتناول الغذامي في هذا الفصل وجهين للقبائلية، وجه يتعلق بظهور الهويات القبلية في المجتمع السعودي أو على مستوى نظرة المجتمعات العربية بعضها إلى بعض، وآخر يتعلق بالسياسات الغربية التي تنطلق من المركزية الغربية أو تلك الهويات الفرعية التي ظهرت في المجتمعات الغربية فأدت إلى تمييزات عنصرية انطلاقا من دين أو لون أو انتماء فكري. ويعيد الغذامي بروز هذه الأصوليات في عصر ما بعد الحداثة إلى عدد من العوامل أهمها الخوف من المستقبل الذي يحمل في طياته تهديدا للوجود البشري خاصة بعد الانفجار العلمي الذي أدى إلى التنبؤ بكوارث يمكن أن تصيب كوكب الأرض، وسقوط الطبقة الوسطى بما تمثله من رمزيات وقيم حداثية سياسية واقتصادية، وانهيار المشروع الكوني في التعليم الذي لم يعد منقذا للبشر من أمراضهم الثقافية.
وقد جاء الفصل الأخير من الكتاب "الأصول" ليقول إن الناس جميعهم وفق نظرية الداروينية الجديدة يولدون محملين بقدرات متماثلة، وتحدث الفروق بناء على ما يمر عليهم من ظروف وتحديات، غير أن الثقافات تقول بأن البشر غير متساوين من حيث الخصائص الوراثية العرقية وابتكرت ثقافة الأصل بوصفها خاصية وراثية افتراضية تجعل المرء يؤمن بأن له موروثا يختلف به عن غيره وأن موروثه ذو خصائص تميزه وترتقي به. والحقيقة أن هذا التفضيل لا يعدو أن يكون مقولة لا تمتلك برهانا أو حجة.
لقد ارتكز الغذامي في أطروحته على تعرية الواقع من المجملات التي يمكن أن نستند إليها في طمأنة أنفسنا إلى ما هو قائم. إنها تعرية تقودنا إلى النظر عن بعد إلى أنفسنا وإلى العالم الذي نعيش فيه مما يجعلنا أقرب إلى الحقيقة.

بدوي حر
06-17-2011, 12:47 PM
بقعة ضوء

http://www.alrai.com/img/330500/330390.jpg


* د.باسم الزعبي - جاءه الاتصال أثناء تصويره المشهد الأخير من برنامجه "بقعة ضوء". وكعادته كان عصبياً، قال: "لا أريد أن أكلم أحداً، ليذهبوا جميعاً إلى الجحيم!".
اقترب منه المساعد وهمس في أذنه، قال: "إنه (العقيد) على الخط". تغيّرت تعابير وجهه، تناول الهاتف الجوال بتردّد، رفعه بقلق إلى أذنه. قال: "نعم!".
لم يسمع الحوار أحد آخر غيره، أو هكذا هيئ إليه، أو هكذا اعتقد، لكن الشيء الذي لا يعرفه، أن الرفاق في الجهاز يتبادلون الحديث في مثل هذه المواضيع كما يتبادلون ثرثرة الصباح: "إنهم يعتقدون أنهم أصبحوا مهمين، ونسوا أننا من صنعهم، وأن لحم أكتافهم من خيرنا، سيظهرون على التلفزيون، يعني سيظهرون، عليهم أن يردّوا لنا جزءا مما قدمناه لهم..".
قالت المذيعة التي كانت تسمع تلقين معد البرنامج عبر السماعة الصغيرة في أذنها:
- أنت فنان كبير، نجم محبوب، كيف تصف ما يدور من أحداث تخريبية تستهدف أمن البلد واستقراره، ماذا تقول للمواطنين المضلَّلين الذين يخرجون في المظاهرات؟
فوجئ بالسؤال بتلك الطريقة، تكاد المذيعة تضع الكلام في فمه، هل يستطيع أن يقول شيئاً آخر؟ أو على الأقل، لو يستطيع قول ذلك بعبارات أخرى، لو يستطيع أن يقول شيئاً مختلفاً قليلاً، إنه لا يحب أسلوب مذيعيهم في إجراء المقابلات، إنه يعرف تماماً أنه لا يستطيع أن يبدي رأيه المستقل بحرية.. " العقيد بانتظارك!".
تذكّر الحوارات التي جمعته، مؤخراً، مع فنانين عرب في مهرجان الدراما العربية في دبي. أبدى إعجابه بالثورات العربية. قال حينها بحماسة، إنه يعمل حلقات جريئة من برنامجه "بقعة ضوء"، وإنه سيكون مباشرا في نقد الأوضاع في بلده، والقبضة الأمنية، والفساد، واستسلام الناس لقدرهم.. وقال إنها ستكون حلقات تحريضية، تستفز المشاهد.. وأبدى ضجره من الأوضاع في بلده، وتبرمه من سلبية أبناء شعبه، وضيقه من القبضة الأمنية التي تحكم بلده..
لكنه، مع ذلك، لم يجرؤ، ولم يفكّر حتى بإبداء رأي من آرائه التي تكلم بها في دبي. جلّ همه انحصر في يد تمتد إليه لتنتشله من الهاوية التي سقط فيها، يريد مخرجاً مشرفاً، من هذا اللقاء. لقد شعر أنه في كابوس فعلي، كان يهوي في جرف لا قاع له، ضاقت به الدنيا، وأسئلة المذيعة كانت السكاكين التي تقطع الحبال التي كان ممن الممكن أن يتشبث بها..
صوت زميلته المرتبك، الفنانة، التي جيء بها إلى البرنامج بالطريقة نفسها، كان خيط نجاة استطاع جعله، أو هكذا هيئ إليه، حبلاً متيناً، تمسك به حتى نهاية البرنامج. قالت الفنانة:
"لا تفسير لكل ما يحدث إلا أن هناك (كود) يعرفه مثيرو الشغب، يُنقل لهم عبر بعض الفضائيات"، وأضافت: "كنت على اتصال مع صديق لي، سألته: هل يوجد لديكم أحداث، كان الجواب بالنفي، لكن بعد لحظات، عاد للاتصال بي، ليقول إن مظاهرات خرجت بعد مكالمتي. بماذا يفسر ذلك إذا لم يكن هناك (كود) يتعرف عليه أصحاب العلاقة؟".
إذاً، هو "الكود"! أشكرك.. أنا أشكرك من كل قلبي، رغم تقديري أنك لست من اخترع الفكرة، ولم أفهم ما قصدتِه من المثال، فقد كنتِ مرتبكة بشكل واضح، على عكس عادتك، كما أنني أعرفكِ، فأنت لست ذكية بما فيه الكفاية، لكني أشكرك من كل قلبي...
جرّد حسامه، مثل بطل خارج من دراما تاريخية، شدّ جذعه، ورفع رأسه، وملأ صدره بالهواء، وفتح بوقه على اتساعه:
- اسمحي لي، يا سيدتي، أن أقول رأيي بصراحة. أنا فنان، أعبّر عن رأيي من خلال الفن، من خلال أعمالي، لكن، وقبل أن أبدي رأيي بما يحدث، أود أن أردّ على كل أولئك المزايدين، الذين يضعوني في صف المعارضة أو الجماعات المخرّبة، إنني لا أسمح لأحد بالمزايدة عليّ، إنّ تاريخي معروف، وولائي معروف. من جهة ثانية، أتفق مع زميلتي، هناك "كود"...
وراح يسرد حكايات لا تُعجِز خياله، كانت تلك الحكايات تخرجه من الهاوية التي كان يسقط بها. لكن الخيوط، رغم ذلك، ظلت واهنة، لم تطمئنه. المذيعة تهز رأسها مبتسمة. هو يعرف سرّ الابتسامة، هو يعرف أنها تقول له: "ومع ذلك، فقد دفنّاه معاً!". لم يكن يهمّه أمر المذيعة، كلّ همّه كان منصباً على الخروج من الهاوية، يريد أن يخرج من الأستديو، بأسرع وقت. يريد أن يكون مع صديقه في هذه اللحظة، سيملأ كأسا من الشراب، ويثرثر، يشتم، ويلعن من يشاء: التلفزيون، والمذيعة المعبأة مثل دمية زنبركية، وزملاءه الذين وشوا به، و"العقيد"، والناس، والخوف، وزوجته المذيعة في الفضائية العربية التي سببت له الصداع.. سيطلب منها تقديم استقالتها، لتعمل في أي صحيفة، اللّعنة على السياسة..
***
وضع رأسه على صدر صديقه، وراح يبكي بحرقة، ويقول من خلال النشيج: "لماذا نحن هكذا، يا زهير!، لماذا؟ ما نكاد نخرج من الهاوية حتى نسقط فيها من جديد! متى ينتهي الكابوس؟".

بدوي حر
06-17-2011, 12:47 PM
المعنى وأثره في قصيدة أحمد الخطيب

http://www.alrai.com/img/330500/330392.jpg


غسان تهتموني
القصيدة كلمة لها جُرْحٌ وقبل وبعد، ولها في أشعار أحمد الخطيب فعلُ اللغة الذي تعتوره فتنة الإيقاع ودهشةُ التفاعيل.. ولها النوافذ مشرعة على الفتى الذي شقَّ الحصى في القدرِ فأتته طائعةً راضية، ولها ندي الكَرْمِ البعيد البعيد، ولها قلبٌ دائم النزف والجريان.
"قلبي نزيفُ الراح
في كأسٍ من الشعر المعتَّقِ
تحت داليةٍ أضاعوها/
وأي فتى أضاعوا
عصفورةٌ حملت جدائلها/
وماتوا".
ها هي الصورة في قصيدة الخطيب تحمل في عرجونها نَسْغَ الولادة، تتكشف حيناً في المرايا لتعود فرساً جموحاً ما تلبثُ أَن تهدأ فوق مساحة القراءة والتأويل.
هنا تبرز سمة أساسية للقصيدة القابلة للحياة.
"القصيدةُ رَمْزٌ/
إذا ما انفَرَدَت على الماءِ
تُفْرجُ عن عادياتِ المكان".
هنا تتشابك الحيواتُ جميعاً، الأرض زاخرةٌ بالماء، والخيول كثيراً ما انتظرها الحالمون قريبة إذا ما اقتربنا من القصيدة –الحياة- وتوق الذات الطموحة للجمال..
وفي يوم قريب يشتَعِلُ الحاضرُ في عين الشاعر: الصفيحُ والخباء والمنزل، وهي تمظهرات المخيم والبادية والمدينة، تصبحُ فهماً للسؤال عن المسيحِ وقيامته المنتظرة...
وهنا تلتحمُ لحظةُ الشعْر بمثيلتها في الكشف ليكون الشارع على مسافة قريبة من الهدهد:
"فعرفت مأمن حاجتي/
طير يهدهده الكلام".
إذن هذه قصيدةُ الخطيب تقتربُ من العناصر جميعها حدَّ التماس، فهي بمثابة معدن جاذبٍ لعالم يتمثل في قِطْعةِ صوف كبيرة...
"قُلتُ تزنَّري يا ريحُ/
وانتصري على حَبْل النعامةِ/
قرِّبي مرمى القصيدة من قيامة روحنا".
و"روحنا" ليست من ضرورة الوزنِ وحسب، بل جاءت لتشير إلى الشاعر في اشتباكِ الريح مع القصيدة، فهو يلح في أكثر من مقام كي تَنْتَصرَ الحياةُ على الموت. إحساس الخطيب برسالة الكلمة تجعلهُ في سباق مع الفرس أو في سرعة الفرس مع الزمن لقنص ما هو جميل من مفردات...
وهو يرجعنا إلى جدِّه الشاعر: الحارثُ بن عباد، وهو يطلبُ من صديقيه أن يقربا حبل النعامة إليه ليدرك ثأر ابنه..
"قَرِّبا مربطَ النعامةِ مني
ليجير فداهُ عمي وخالي".
تواصل الكلمة فعلها برؤية جديدة، فالصورة رغم افتضاح أمرها تبقى عديمة الشكل أمام الشعر أيضاً...
"الصورةُ فاضحةٌ
لا شكل لها/أو نحت،
تسأل تفاح الكلمات
إذا ما حَضَرَ الموتْ،
عن لغة الفقراء".
الشاعر الخطيب يبدأُ ولا ينتهي بالحديث عن أدواته الشعرية المشكِّلة أبداً انسجاماً آخراً مع ذاته الشاعرة.
"لا ترهنوا قلمي
إنْ حوصِرَتْ لغةٌ
وغادرها نحو السريرة محموماً، ومتقداً".
فقلمُ الشاعرِ ماضٍ لغايته محموماً ومتقداً بسعي تتجلى فيه معاني المثابرة والاجتهاد بسعيٍ يشبهُ سعي ذاك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى كما ورد في القرآن الكريم داعياً الناس إلى تصديق دعوة المرسلين، وفي الصّمْتِ يَكْمُنُ الشعر ويورق بين جنبات المساء:
"يجيء من الصمتِ
يمشي
ويسعى
إلى عتباتِ الكلامْ
وينْفَطِرُ".
والماء في قداسته دائم التواطؤ مع الشعر لا يكف عن المضي في تعرجات الحصى
"الْتَفَتَ الماءُ نحو كتابته
كَمْ أَنا مِثْلهُ أمشي
وأبتكرُ".
وللقطة في الطريق قصة وحكاية، فهي التي تدفعه أن يظَّل واقفاً، مدركاً لحقيقة الشارع، حذراً من التعثر والانكفاء.
"كُنْ كالمرايا/
حين تَشْطَحُ قطَّةٌ في الفَجْر/
تَهْمزُ للطريق بأَن تراني واقفاً
لم أرتكبْ قَدراً من الممشى
ولم أحْفَلْ بماء السرِّ،
كنا كالقصيدة لا نفارقُ بعضنا
حرفاً
وإيقاعاً
ومنفى".

وفي مجرى آخر للكتابة، تتآخى القصيدة في عنفوانها مع الشاعر وأخيه وتصبح (الحصيرة- القطيفة-الحلم)، مسرحاً لها ولقدرها المدهش في المنفى.
مرة أخرى نرى في القصيدة، كائناً آخر، ولبوساً أثيراً للريح.
"وهنا على ريش المكان/
وجدت قصائدي ويدي/
وقبرة معي".
وفي نص متشابه، تتحرك الأحلام في بوح الشاعر قبالة القتيل والقتيلة، حرقة الشاعر في قصائده، في تسبيح واحد مع قتلى الحب والفراق:
"يسعى إلى جلب الخيال
وقد تأسى بالقتيل
وبالقتيلة".
يقدم الشاعر الخطيب مقترحاً في الجنون والنوم والمخيم والنجم والماء ويشتق عالماً لا يخضع لجغرافيا المكان وما يمتد فيه من حواس.
فوعيه الضارب في القصيدة-الحياة، بات وعاءً ومن الماء إلى الماء إلى كل ما هو جميل وعادل.
"أنا ما جننت
ولكن مثلي
إذا جن ضاقت به الأرض عن ساكنيها
وشيع باب المخيم قرب انكسار الطفولة
وبايع نجماً قريباً من الماء
لم يتخذ من بريد القرابة
نهراً من الأغنيات"
هكذا يجد الشعر ضالته في قصيدة الخطيب، ديدنه حقل من نور، وشغفه فضاء من بنفسج:
"قل لي: في مداد العمر قنبلتان تنفجران
إن قفز الحمام عن السطوح".
والحمام في متناول السماء يطير طيراً، ولا يقفز قفزاً، إلا إذا تعرض لرمية رام أو قنص عدو، وما دام الأمر هكذا فإن الشعر ما ذهب إليه وأراده، إنه فعل احتجاج على سلام لم يتم ودعوة مشرعة للجميع، أن يكفوا عن استخدامه رمزاً خداجاً:
"قلت لعلها تحمي على وجع أرابيوس
وأنا كمثل كلامه
سأقول للأرض: أخرجي ميقات نومك
من دمي".
الماضي البعيد الذي جاد بشاعر أم قيس (جدارا) أرابيوس هو نفسه الزمن القريب الذي خرج منه الشاعر، واللذان يحملان في روحيهما، القلق والعشب المعتق بالمرارة، إنه يقدم اعتماده للأرض كإنسان تتوجب حمايته والذود عنه وهما الشبيهان بانتمائهما للحقيقة:
"ومنتمٍ لحقيقة أخرى
وملموماً إلى البازلت
تعمر منجزات الشرق بالقلق".
نقش أرابيوس كان التميمة التي أوحت إليه بتلك العبارة، أو قل توق أصابعه ماسحاً في الليل فراغ المكان:
"أرابيوس
ببيت من الشعر علمتني
أن باب الحياة على برزخ الصمت
منفى!".
ويمضي الشاعر في تشخيص حالة أخرى للمصير الإنساني بكشفٍ عن الموت وأسراره:
"والموت في حقيقته بلا أسرار
بيني
وبين الموت أسراره
مؤجلة
وطير عاشق
ويدان مسبلتان".
وهو الإنسان الذي يقرأ صورة سلفه، المنقوشة على الصواب، وهو ما تبقى من الطوفان، عبر مسيرة البشرى على الأرض وشقائه متعدد الأوجه بين أردية الغبار:
"ما أبطأ الطوفان
لكنه يمشي إلى حجر
ويقرأ سورة الألوان".
ذات حوار أدرك الشاعر اكتماله في الكتابة حين أفصح عن مكنون روحه، في سرد قهوته المثيرة لجيشان عواطفه وشاهده حبل الغسيل، وما له في الذاكرة الشعبية من مفردات الكشف والبياض. فكان التقاء الروح بشقيقتها الروح، في عروج الحالمين وتورد الحرف في تضاعيف القصيدة شكلت كلها لوحة جديدة آزرت في صورها حقيقة الإنسان وأحلامه:
"ولي نصفي
ووقع حمامة مرهونة
لجوار قهوتنا على حبل الغسيل
ولي أن أتبع السبب الأخيرَ
إذا عرجت إلى الرصيفِ
تكلمت أرواحنا أوراحنا
مأوى لعابرة السبيل".
لذا فهو ذو همة عالية لا يضعف، أن يقرأ على شريكة عمره حاجته للكتابة، ولكن في الآن نفسه يعلن أنه ليس نقيضاً لأحد، وأن ما يقترفه من شعر هو السحر بعينه:
"فالزمي حاجتي
وقبلة صمتي
والزمي غايتي
وأوتار عودي".
مخيلة الشعر لا تقف عند صورة أو أخرى، فالقصيدة كفيلة بانسجامها الفذ، في تشكيل وإنتاج ما بطن وما ظهر من معنى ودلالة:
"من يقود الصدى في الغناء
إذا صير اللحن ناقته
في براري الكلام
ومن يحمل المعسرات
على فاقة
ثم ينسل صوف المدد؟
لا أحد".
النفي هنا قد يحمل حقيقة أخرى كون الشاعر الإنسان الوحيد، الذي يعبأ بالنشيد في الوقت الذي يتعب فيه الآخرون، ويتهالك فيه عامة الجمهور، فالصدى هو التأمل الذي يلي النص بلا ريب. قال تعالى: "والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل، وما هو بالهزل":
"أنا موضع الجملة البكر
موضع أيا منا في الغمام
إذا انتصب العارفون أمام الأمام
وموضع سر القتيلة في كل عام
وموضع ما نهب العاشقون
من الأغنيات التي أغرق الحب فيها
يد الانسجام
أنا كل هذي المواضع
في موضع واحد
لا
ينام".
شرط الكتابة، وحضورها دائم العنفوان، هو نفي النوم وعدم الاطمئنان ومغادرة السكينة. والشعر في مضمار آخر يصبح شخصاً مرموقاً، يتبختر أمامه الصباح المليء بالقهوة والاخضرار، فكل شيء يغدو حديث العهد ومتجددا بفعل الحياة نفسها:
"كأنك تشهد،
والماء يشهد
والعاصفات
وكل المرايا
بأنا وجدنا على الأرض
قبل انتصاب الحياة
وكنا معاً في الكلام نمارس حق الحقيقة".
ليس هناك، ما هو أشد ضراوة من الحقيقة، وفي الشعر الكلام الذي هو عين الحقيقة، أو هو ما تبقى من حقيقة، لذا هتف:
"أنا بعد ما قلت شيئاً.
أسرح ما قد تجلى
وما قد تأول في الشعر
يا بيت أوجاعنا في مدار القضايا.
ويا حارة للجوار
ويا بيت أمي
أنا ما لبست ثياب الحداد
ولا قلت هذا دمي".
فالشاعر وقد ترعرع ونشأ مع الوجع والألم، فهو الأقدر على تأويل ما صعب واستعصى على الفهم والتفسير، وهو أيضاً ما يسمي العناصر بأسمائها، لا يتراجع ولا يحيد إن يسكن الحقيقة: "وتركت في قصر الكتابة منجمي".
يبلغ تواطؤ الشاعر أقصاه، مع الحنين، ويصبح رهناً له وللزمان الذي أنتجه:
"قد رأيت سياحة في دفتر التاريخ
تنبش عن نقوش الشعر في بحر ظمى".
الشاعر الأصيل يبقى شديد الظمأ، للتراث وأصالة الشعر الكامنة في أعمال القدماء، يرى فيها كنوزاً غير قابلة للشحوب والذوبان. إنها سياحة الشاعر السرمدية، من دون منازع، وهي الرهان الذي يباهي به ويفتخر:
"لي ما للقصيدة من سماء خلتها تتعمد
لي ما للحوار من البلاغة مورد".
إنه يدعو إلى التهيؤ، للمزيد من الشعر والروعة، فالشاعر يملك كل مسوغات الجمال العابرة، للحب، وهو يملك القلب المديد الفسيح. إنها تشكل بكليتها، مجالاً حيوياً للقبول والمدح والثناء:
"فتهيئي
يا جملة الريح القديمة
واستعيدي من فضاء الشعر
ما قد ينجلي
عن سيفه أو يغمد،
فأنا تركتك في مهب الكائنات
قليلة
وحسرت ثوبك عن رهانك
وتمسح عن إخوة الظل
ذئب التمني
وذئب الفراق"
مع افتتان الشاعر بالحمام، إلا أنه عاد يذكرنا أن الحمام الذي ينثر له العشاق الحب في الساحات، هو غيره الحمام الذي طار ويطير، من أجل السلام مع الأعداء، والأب هنا كما في كل قصائد المجموعة، وقصائد غيره من الشعراء، هو الوجدان الناصع الحقيقة وجدارها المتين متوحد البنيان.
"حمام الخطى يا أبي
ليس مثل الحمام الذي طار
من صحن بيت الرفاق
إذن فانتظرني
لعل يدي تنحني فوق كفك
لتبلغ في آخر العمر إيقاع عمرك".
الحوارات متعددة المستوى، جاءت لتغني النص، وتفضح محتواه. والخطيب لا يقيم في اللغة، وإنما يعيد ترتيب الأشياء يرج المعنى بمكيدة اليقظ، ويصنع حياة حافلة بالألوان واضعاً حداً للرتابة التي تجتاح الفراغ:
"فأرى مدائن في رحاب العنكبوت
تكز خيط النار عن جسد
إذا عاجلته مدداً".
والشاعر الخطيب لا يعنيه فقط المقابلة بين عنصرين نفيسين، وإنما قصد نفسه الشاعرة المتوثبة الطموحة. يقول:
"وأنا دليل الذات في تكسير عظم الانكفاء
وطاقتي حرف يصفر.. لا مكان".
الجدل القائم في النص، يومئ بقدرة الشاعر الخطيب على امتلاك أوزانه الشعرية والتقنية، في خلخلة الوعي لدى المتلقي، ويجعله عرضة للمزيد من الأسئلة، إن وظيفة الشعر لديه، تختلف عن مثيلاتها، بتبنيها الرهان على المتلقي في كشف المستور من النص، عبر قراءات متعددة المستوى، ولا يتأتى هذا إلا بفعل فطرة وحاسة واعية، يحمل في جنباتها وجع الشعر وألمه.

بدوي حر
06-17-2011, 12:48 PM
«الأدرد».. ألوان الطيف السبعة

http://www.alrai.com/img/330500/330393.jpg


* نضال القاسم - انضمت مجدولين أبو الرب إلى المشهد الأدبي في مطلع التسعينيات، فأثارت انتباه الأدباء والنقاد، وأصبحت صوتاً متميزاً بتجربتها السردية، وبتعبيرها العاري من الحذلقة والتصنع، لأنها تسمي الأشياء ولا ترمز لها، تختار نماذجها من المنبوذين وممن يعيشون في الحضيض.
وتعدّ "أبو الرب" من القاصات المبدعات، اللائي نقشن اسماؤهن في عالم القصة القصيرة في الأردن، بصبر وتؤدة، وثقة نفس، وهي لا تألو جهداً في تحديث رؤيتها القصصية، وتطوير سردها ومضامينها. وقد صدر لها مؤخراً عن منشورات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية مجموعة قصصية بعنوان "الأدرد"، وهي الثالثة لها بعد "تشرين لم يزل" و"لوحات فسيفسائية".
تقع "الأدرد"، التي صممّ غلافها الفنان يوسف الصرايرة، في 108 صفحات من الحجم المتوسط، وتتجسد جميعها في ثلاثة عشر نصاً قصصياً تؤلف المجموعة. وهي قصص منفصلة بعضها عن بعض، لكن جميعها تتمتع برائحة القصة القصيرة وعبق عطرها وظلها.
تمتلك أبو الرب تحكماً صارماً بعناصر القصة الزمانية والمكانية، وبناء الشخصيات، وتقنية المفارقة والعصف باللغة وتحويل مفرداتها إلى تروس مسنونة، تدير فتنة قصصها التي لا تقاوم. وتخاطب قصص "أبو الرب" وعي المتلقي وتستلهم الألم الإنساني العريض خارج الفضاء الزمكاني، بحيث تقارب النصوص المقترحة حالات من التأمل الذاتي العميق في السؤال الوجودي وما يرافقه من هواجس إنسانية تطرق أبواباً متعددة، ما يتيح إمكانية تعدد القراءات للنص النثري الواحد وفق ثقافة المتلقي، وهو ما يظهر جلياً في قصص مثل "امرأة تسيء الفهم" و"كائنات" و"لماذا لم يفرح مثلي؟".
وتتقاطع قصة "ساحة خلفية" مع قصتي "الأدرد" و"قيد" في حالة العبور والتحول من حالة الكمون إلى الفعل، مع اختلاف حدي الحالة، التي سيخرج منها والتي سيخرج إليها. وكيفية النهاية التي أتت على النقيض في كلتا القصتين، حيث جاءت في الأولى انكفاءً وارتداداً، وفي الثانية انطلاقاًً.
وتهتم أبو الرب في قصصها بخلق جو شاعري يجعلنا نقرأ القصة بإيقاع الشعر، أو على إيقاعه، وتتميز لغتها عموماً باقتصاد قريب من الشح، يزكي هذا الانطباع توزيع التركيب العام على جمل قصيرة تسندها أفعال المضارع السائدة في معظم القصص، ومن صفات قصصها مراوغة المفردة أو محاولة تطويعها لتكون مفردة ذات نشوء خاص أو ذات حساسية تمتص أجواء محيطها وتفرزها بسرعة لتكون ملاصقة لمشاعر القارئ. لا أثر للحكي الزائد، ولا الوصف الفائض، ولا الحوار المتكلف، ولا الشخصيات التي ليس لها في القصة ما تفعله.
تستوقف المرء النماذج البشرية المختلفة التي نجحت القاصة في رسم ملامحها. هذه النماذج في "الأدرد" لا نستطيع سلخها عن المجتمع أو تجاوزها، قدمتها لنا الكاتبة كما هي، وسلطت الأضواء على جوانب مهمة من حياتها لإيصالها للمتلقي بعيداً عن الرمزية والغرائبية المفرطة، ولذلك جاءت قصصها انعكاساً إيجابياً صادقاً لحركة الواقع، ونلاحظ أن أغلب النماذج التي قدمتها لنا أبو الرب نماذج مشحونة بالتوتر والقلق، وهي في كلٍّ هذه التضادات والمفارقات الحيّة تقدّم لنا ملامحَ بشرية نعرفها بدقة، بَيْدَ أننا نكتشف بغتةً أنها ملامحُنا جميعاً ومن دون استثناء.
وقد استطاعت الكاتبة وبأسلوب ساحر مطبوع بالتلوين الإيقاعي، وبإحكام صنعة السرد، أن تؤالف بين الأفضية والأزمنة ضمن ما يُصطلح عليه بـ"الكرونوتوب"، حيث تحوَّلت الأفضية في تداخلها مع الأزمنة إلى عوالم خارقة ومسارح لأحداث طريفة تسترعي الانتباه، وتأتي قصة "عزف غير منفرد" لتؤكد قدرة الساردة على المؤالفة بين الأفضية والأزمنة، وذلك من خلال استحضار صورة الماضي بطريقة مدهشة وتوظيفها بشكل سلس بما يتناسب وأحداث الحالة الراهنة.
وقد فرضت مواضيع القصص نمطاً من السرد بما يوافقها ويناسب معالجتها، فأتى السرد في قصتي "كرسي، عربة.. حوافر" و"لماذا لم يفرح مثلي؟" تحليلياً حافلاً بالتفاصيل وأعمق من ذلك أحياناً، فوصل إلى درجة التنقيب والتفنيد، ملتمساً عدم إغفال أدق حيثيات الحالة التي يتناولها. أما أغلب القصص الأخرى فهيمن عليها صوت السارد الذي تمظهر في صيغة ضمير المتكلم المفرد، حيث تخفي هذه الصيغة رغبة الكاتبة الجامحة في التعبير عن أقصى ما يمكن التعبير عنه من مواقف الكاتبة ورؤيتها للناس والأشياء.
أما السمة الغالبة للقصص، فهي أن الحدث فيها لا يجري أفقياً، بل يمضي بدوائر عميقة تغور في نفوس شخصياتها، تنطلق من اللحظة القصصية، بما يشبه حزمة أشعة تتشعب كاشفةً ملابسات وخلفيات هذه اللحظة بارتداد زمني وتتضافر باتجاه معاكس ملتحمة لتبئير الحدث في راهنه، وخير مثال على ذلك قصة "ذلك اليوم المسرع في الوراء" التي وظفت بها الساردة حكاية الطفلة "إيفالونا"، تلك الخادمة الصغيرة التي استحضرتها القاصة من إحدى روايات "إيزابيل ألليندي" لتنطلق من خلالها للحديث عن علاقتها المضطربة بزميلتها في الجامعة والتي التقت بها في الشارع المجاور لمنزلها بالصدفة وعرفت منها أنها تسكن في مكان قريب.
أما قصة "لماذا لم يفرح مثلي؟" فتقوم على عنصري المفارقة والإدهاش، فالزوجة الخائنة التي يظن زوجها (المسكين) أنه قتلها نتيجة صراع عابر بينهما، يُفاجأ بالخبر الذي أبلغته به حماته بعد عودته إلى البيت برفقة أخيه وزوجته، وهو أن زوجته حامل وبأنه سوف يصبح أباً عما قريب. وما يثير الدهشة والاستغراب هنا أن الزوج (الأحمق) يفرح لسماع هذا الخبر مع أنه لم ينم مع زوجته ولو لليلة واحدة منذ أن تزوجها، لكنه في الوقت نفسه يستغرب لعدم فرحة أخيه لهذا الخبر.
هناك مظهر أسلوبيّ آخر في مجموعة "الأدرد"، يتمثل في لغة الحلم بوصفه تنويعا أسلوبياً يجسد هواجس الشخصية المحورية. وأهم مؤشر نصي نجده في قصة "الأدرد" التي تحمل المجموعة عنوانها، والتي أرى أنه وعلى الرغم من أن عنوان القصة مبتكر وجميل ويذكّر بعناوين أعمال إبداعية خالدة عالقة في الذاكرة مثل "الأبله" لدوستويفسكي و"المعطف" لنيكولاي غوغول، إلا أنني أشعر أن العنوان لا يناسب القصة وأنه دخيل عليها وليس جزءاً من نسيجها الداخلي.
فالقصة تتحدث عن رجل تسعيني سقط منذ عام طريح الفراش، "أسيراً لجسد عطبه الزمن وحل به الوهن من دون أن تكون له خيارات أخرى وذلك بعد أن طال رقوده في السرير، واستوطنه الوهن، حتى صار مثل عرجون قديم. وفي الليلة الأخيرة من حياته قررت ابنته أن تنام عنده في البيت وأن لا تتركه أسيراً لمرضه ووحدته، وعرفت من خلال القصص التي رواها أن غاية حلمه أن يسير بضع خطوات، فهي تعادل عنده المسير مشياً من درعا إلى السلط، أو المسير زاحفاً بقدمه النازفة من سريره في مشفى الناصرة إلى الشارع العام، وبعد أن نامت ابنته قام الكهل ومشى بضع خطوات قبل أن يسقط ويموت هادئاً مطمئناً وفاغراً فمه الأدرد". ولا أظن بالطبع أن أهم شيء في القصة هو أن هذا الرجل كان بلا أسنان، فالقصة جميلة وتحتوي على معانٍ ودلالات كثيرة.
ولا غرو أن نجد المرأة في هذه المجموعة هي المقصودة بكلّ قيم الخير والعطاء والتغير والانعتاق، فأبو الرب تقف في مجموعتها هذه إلى جانب المرأة، وتقدّم نصرتها لها، وترسمها في صور إشراقية متعدّدة، حيث ترفض الذّل والهزيمة والخضوع لمسلمات مجتمع قد يسحقها بمفاهيمه السّلبية والصادمة، وتصمّم على أن تنزلها في مكانتها العالية، وعلى أن تهبها كلّ أدوات الإصرار والعمل والإبداع والجمال، فهي عندها أصل الفضائل، ومعنى التكوين الاجتماعي، وغاية الثورة الاجتماعية.
وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى عدد مم القصص التي تحتوي على نماذج أنثوية متباينة في الطرح وأساليب التفكير، ومنها قصة "ساحة خلفية" التي طرحت قضية الفتاة التي تعاني من قسوة إخوتها ووالدتها عليها مما اضطرها للهرب من البيت في منتصف الليل إلى الساحة الخارجية للعمارة التي تسكن بها عائلتها، ولما قررت الرجوع إلى البيت في آخر الليل وجدت الباب مقفلاً، والدلالة هنا بالطبع واضحة المعنى.
أما المرأة الأرملة في قصة "الرجل الجالس على الرصيف" فهي صلبة وقوية وقادرة على الدفاع عن شرفها ومبادئها. يتضح ذلك من خلال الحيلة التي لجأت إليها للإيقاع بالرجل المتقاعد العجوز الذي حاول مراراً وتكراراً أن يمارس معها الرذيلة. وفي قصة "ذلك اليوم المسرع في الوراء" قدمت القاصة نموذج المرأة المتسامحة التي لا تحمل في داخلها الحقد والكراهية على الآخرين حتى لو أساءوا لها في مرحلة ما من مراحل عمرها.
في قصص أخرى من مثل "صدى ثرثرة" و"كائنات"، لا تتردد القاصة في نزع اللمحة الواقعية عن فضاءات هذه القصص، وذلك بالميل الفني الصريح إلى أسطرتها، خالقةً منها فضاءات جديدة، إذ الكتابة في الأصل خلق لفضاء ليس هو بالضرورة الفضاء الحقيقي، وهكذا تتخلى تلك الأفضية عن كونها مجرّد أمكنة ذات وجود زماني معيّن، تؤطّر الأحداث وتحتضن الوقائع، لتصير عنصراً فاعلاً في صياغتها، وإنْ كانت توهم في قصص أخرى مثلاً وعبر التوثيق لأمكنتها بأنها أمكنة حقيقية، عِلْما أنها هي الأخرى ليست المكوّن الوحيد الذي يُكسب النص جمالياته.
تكفي الإشارة إلى قصة "باب الواد" مثلا، كي ندرك أهمية العين الساردة، فهي تجوب الأفضية، وتعيد تشكيلها مكسِبَة إياها امتداداً عجائبياً. وقد عالجت الساردة هذا الفضاء الذي يبدأ بمحل الأزهار وينتهي بمبنى البلدية وجامع الشيشان وبوابة المدرسة ومنجرة أبو يوسف بإبداعية منحت الشارع امتداداً غرائبياً يَسِمُ كل ما فيه، الشيء الذي يسمح بالحديث عن هندسة سردية مختلفة، تأخذ في الحسبان عامل الفضاء كمكوّن لا يرتهن إلى المواضعات السردية المطروقة، بل يقوم بأدوار تتجاوز ما دأب عليه الاشتغال السردي التقليدي، وتقترح بديلا نُسغه بطولة المكان.
وقد هيّأت القاصة لهذه المجموعة الأسباب التي تجعل منها تكويناً سرديّاً محكم الصنعة، متماسك البناء، قويّاً بشخصياته التي تبحث عن نقطة ارتكاز، إذ تظلّ طوال رحلة السرد قلقة، مضطربة، متوترة إلى أن تقترب من نهايات القصص التي تكتسي أهمية بالغة في هذه المجموعة، حيث يتمّ تحوّل فجائيّ في مواقف الشخصيات يقلب موازين السرد على غير ما كان يتصوّره القارئ. تُستثنى من ذلك قصة "قيد" التي أقترح أن تسميها القاصة "الأرجوحة"، والتي جاءت بدايتها صادمة للطفل ونهايتها نمطية ومفاجئة للمتلقي.
هكذا شكلت مجدولين أبو الرب عالمها القصصي بحذاقة ورقة وشفافية المرأة وقدرتها على التقاط حساسية العالم المحيط بها ووجعه وحولته إلى عالم غني ومتعدد بألوان متعددة تشبه ألوان الطيف السبعة.
بهذا المعنى، يمكن الجزم أننا إزاء سردية من نوع جديد. سردية تؤسس نفسها على اشتراطات مفارقة وجديدة، لم يكتمل تفتحها على نطاق واسع داخل المشهد السردي الأردني على وجه العموم.
لكل هذا وغيره، لا بدّ من أن تصبح مجموعة "الأدرد" حدثاً فنياً مهماً في مسيرة القصّة الأردنية.

بدوي حر
06-17-2011, 12:48 PM
فيلمي المفضَّل

http://www.alrai.com/img/330500/330394.jpg


أحمد طمليه - إذا نزلت إلى وسط البلد، وتركت "مطعم هاشم" إلى يمينك، ستجد نفسك كأنك في "كرنفال سينمائي"، حيث محلات DVD انتشرت هناك بلمح البصر: محلات مصممة على أحدث طراز، وديكورات فخمة، دفع عليها، بالتأكيد الكثير، وازدحام شديد على مدار الساعة، بل إن من المحلات من يفتح أبوابه حتى الصباح، ويتناوب فيه أكثر من موظف على خدمة الجمهور.
ومن المفارقة أن تجد المخبز في الصباح الباكر مقفلاً، بينما محل DVD يقدم خدماته للجمهور. ومن هو الجمهور؟ رجال في سن التقاعد يقرأون عناوين الأفلام، ويسألون عن فيلم معين، مجموعة سياحية تنظر إلى واجهة الأفلام باحثة عن فيلم من إنتاج بلدها بعد أن اشتعل الحنين إلى الوطن، فتاة في مقتبل العمر، يبدو أنها قررت أن تبدأ يومها باقتناء نسخة من فيلمها المفضل.
وعلى عكس المتوقَّع، الناس في الغالب لا يسألون، بالضرورة، عن الأفلام الجديدة، أو حتى الأفلام التي تفوز بالجوائز إلا ما ندر، والأغلبية تسأل عن أفلام محددة، ربما مضت سنوات على إنتاجها، تكمن قيمتها لدى هذا الشخص بالذات، أي أننا كمجاميع قد نمر عن فيلمٍ ما من دون أن نعيره اهتماماً، فيما نجد شخصاً محدداً ينزل إلى وسط البلد، مع سبق الإصرار والترصد للبحث عن هذا الفيلم بالذات.
الأغلبية تسأل عن أفلام قديمة، فما الذي يجعل شخص يتحمل عناء النزول إلى وسط البلد لشراء شريط فيديو لفيلم شاهده من قبل، بل ربما شاهده أكثر من مرّة، أي أنه يحفظ قصته عن ظهر قلب؟ وأين الحبكة والتشويق اللتان يقال إنهما سر الإقبال على الفيلم، إلى درجة أن عددا من الفنانين يحرصون في مقابلاتهم الصحفية على عدم الكشف عن تفاصيل أفلامهم الجديدة، خشية أن يؤدي ذلك إلى عزوف الجمهور عن مشاهدتها؟
هناك علاقة خاصة تنشأ ما بين المشاهد والفيلم، أيّ فيلم، وبحكم هذه العلاقة تتبدد الاعتبارات التقليدية التي تحكم عادة علاقة المشاهد بالفيلم، وتتجلى اعتبارات جديدة خاصة، تجعل المشاهد يبحث عن فيلمه المفضّل، ويحرص على الاحتفاظ به في مكتبته ومشاهدته كلما ضاقت به الأحوال، واللافت هنا أن عملية المشاهدة لا تنحصر بمتابعة الحدوتة، إنما تأخذ طابعاً مختلفاً، كأن يشكل الفيلم خلفية تسهم في تفرّد المشاهد مع نفسه، تماماً كما لو أنه يجلس إلى جوار بحر، أو يتأمل لوحة جميلة، مع ملاحظة أن الفيلم في هذه الحالة ليس مجرد خلفية، بل هو عنصر فاعل ومشارك في طقوس تفرّد المشاهد مع نفسه.
وأحياناً تنحصر علاقة المشاهد بالفيلم بذكرى ما، فتجد المشاهد يعود لمشاهدة فيلمه المفضل لعله يستعيد لحظات يفتقدها، وهذا ما يُلحَظ في ميل كبار السن إلى مشاهدة أفلام أيام زمان، فهم بذلك يستعيدون أيام شبابهم، أو في ميل من هم في منتصف العمر لمشاهدة أفلام شبابية، فهم بذلك يستعيدون جمرة عنفوانهم.
أنا شخصياً أحرص، من وقت لآخر، على مشاهدة بعض المشاهد من بعض الأفلام، منها فيلم "أبي فوق الشجرة"، ليس من أجل المتابعة، بل من أجل التواصل مع أجواء الفيلم، فرغم بساطة تلك الأجواء، إن لم نقل ركاكتها، وتوليفة الأحداث التي جاءت منسجمة مع إيقاع الجمهور الذي يبحث عن الأغنية والرقصة والحبكة التي تحلّ بصحوة ضمير، إلا أن الفيلم جاء من فصيلة الأفلام الخفيفة المحببة، وقد أسهمت ميرفت أمين بجمالها آنذاك وأدائها العفوي في إضفاء الكثير من البساطة على أجواء الفيلم، فضلا عن الأغاني التي حرص القائمون على الفيلم على توظيفها في السياق الدرامي للفيلم، بمعنى أن الأغنية تأتي في وقتها تماماً، فأغنية "يا خلي القلب" جاءت حين كان عبدالحليم يفصح عن مشاعره لـ ميرفت أمين، وأغنية "مشيت على الأشواك" جاءت عندما توترت تلك العلاقة، وأغنية "قاضي البلاج" جاءت أثناء لهو الشبان على الشاطئ. الفيلم ليس مهماً بمنظور النقد السينمائي، لكنه قريب من القلب إذا اقترن بظروف مشاهدتي له أول مرة!
وإذا كنت قد بحثت عن الأغنية وألفة الوجوه في فترة زمنية من عمري، فقد بحثت عن جمالية المشهد في مرحلة أخرى، ووجدتها في فيلم الراحل يوسف شاهين "عودة الابن الضال"، وأرى أن هذا الفيلم صنعه شاهين بتجلٍّ عال، ورسم مشاهد تنبض بالحياة، وإذا كانت حكاية الفيلم تحكي عن صراع أجيال ينتهي إلى قتل ودم، فإن الإطار الذي وضعت به هذه الحكاية جاء في منتهى الجمال والشاعرية: براءة هشام سليم وماجدة الرومي وهما ينسجان قصة حبهما الأول، الأداء الاستثنائي للممثل الراحل محمود المليجي، وهو يمعن في اللهو رغم ما مضى من عمره، توق المرأة لأن تضم حبيباً كما بدت سهير المرشدي، حنان الأم التي تتفانى في عطائها إلى حد تكريس عبارة "من الحب ما قتل" (هدى سلطان).
ورغم الدموية التي انتهى إليها الفيلم بمقتل الأم والشقيقين، إلا أن الخلاصة التي عبر عنها الفيلم هي التي تستدعي التأمل، ومفادها أن علينا الترفع كثيراً عن مشاكلنا الصغيرة، حتى ننجو بأنفسنا من أنفسنا ونحلق مع أحلامنا. وأرى مشهد الجد "محمود الميلجي" وهو يدعو الحفيد (هشام سليم) لأن يهرب بعيداً عن هنا، من أجمل المشاهد التي قدمت على شاشة السينما العربية، وأكثرها تعبيراً.
هذه العلاقة ما بين المشاهد والفيلم السينمائي تكشف عن قصة الحب التي قد تنشأ ما بينك وبين فيلم ما، ففي لحظة ما قد يطيب لك أن تشاهد هذا الفيلم،

بدوي حر
06-17-2011, 12:48 PM
الأنثى إذ تعيد اكتشاف ذاتها

http://www.alrai.com/img/330500/330395.jpg


جمال عياد - تقوم الرؤية الإخراجية لمونودراما "حقيبة حمراء"، على تجسيد المرأة ضمن ثلاث رؤى؛ بوصفها أنثى أولاً، وعربية ثانياً، ومسلمة ثالثاً. ويجري في اللوحات والمشاهد، تأويل كلٍّ من هذه الرؤى، من حيث فقه اللغة، وموقف المجتمع، ونظرة الغرب التي تقع عادةً في وهدة التنميط.
المونودراما عُرضت على مسرح "البلد" في عمّان، بتوقيع المخرجة لانا ناصر، أمام تجمع نسوي ضمن الملتقى النسائي العالمي - فرع الأردن، بالتعاون مع تجمع "آت"، كما قُدّمت في عرض بالإنجليزية، وآخر بالعربية، بعنوان "في غرفة الحقائب المفقودة" (In the Lost and Found)، في نيويورك ومنهاتن، إضافة إلى عرضها في "بليريتس هوريزون" على مسرح "بيتر جاي شارب".
الملفت للنظر في تجربة لانا الناصر، هو ذلك البحث المتواصل في دواخل المرأة العربية، والسعي الدؤوب لنبش مكنوناتها والكشف عن هواجسها. ففي عملها السابق "تمن بنات" ذهبت المعالجة الدرامية إلى فضاء آخر في إدانة نظرة الرجل للمرأة التي تنغلق على مفهوم "مجتمع الحريم"، إضافة إلى انشغال الأداء الحواري في إضاءة معنى الخِل، والشوق، والصبابة، والبوح، والوجد، والأشواق الحبيسة في أعماق الأنثى، في صراعها مع ذاتها ومع بيئتها أيضاً، إلى أن تسقط على أرض المسرح، مضرجة بانكساراتها وخسارتها المنهوبة.
تروي حكاية "حقيبة حمراء"، التي تنطرح أحداثها في فضاءات "حقائب" معينة، الصعوبات التي تواجه مراسِلة صحفية، أثناء ترجمتها أحداثاً ومواقف اجتماعية، إلى اللغة الإنجليزية، كترجمة اغتصاب الأرض، والنيل من حرمتها، في إحالة لاغتصاب المرأة، ورصد معاناة العانس، ومشاعر فتاة في ليلة "الدخلة"، تعتمر حزاماً ناسفاً، لتكون على أهبة الاستعداد لتلبية "نداء الواجب".. وسوى ذلك من أحداث تجري ضمن حجرات الحقائب المفقودة، والترجمة، والاستجواب، والعوالم الفانتازية التي تربط في ما بين هذه الحجرات.
لجأت الرؤية الإخراجية إلى مزج أكثر من أسلوب أدائي في صياغة المسرحية سمعياً ومرئياً، كاستلال الحكاية من حكاية أخرى، كما هي حال التعذيب الذي يقع على امرأة مسلمة في مدينة أميركية بعد أحداث "11 أيلول/سيتمبر"، أو الأداء الانفعالي الراقص المعبّر عن ما يمور في دواخل المرأة من صخب وثورة، وهي تكتشف قدراتها النفسية وإمكانياتها الاجتماعية وطاقتها الشهوانية، أو طرح المفارقة في المعنى، لدى التعريف الفقهي لكلٍّ من المرأة والرجل، إذ يكتشف المرء أن التأنيث يشمل لا المرأة وحدها، وإنما الرجل أيضاً، فبحسب الحوارات المطروحة، تؤنَّث كلمة "رجل" لتصبح "رَجُلة". ومن جهة أخرى تلفت المسرحية إلى التعريف المعجمي لـ"العرب"، بأنهم "من يتكلمون اللغة من دون لحن"، ما يعني أننا بالكاد نجد أناساً منهم في العصر الراهن، وفق هذا التعريف!
كما عمقت الألحان والجمل الموسيقية، الزخم التعبيري لأنساق الأداء العاطفي، والنفسي، والمنطوق، والحركي، فضلاً عن إسهامها في الشحن الدرامي، خصوصا في مشهد التعذيب.
تعددت في المونودراما الأساليب والتقنيات التي أسهمت في إثراء لغة العرض، وفي الوقت نفسه شكّلت ذريعةً لطرح رسائلها. وقد كشفت الأبنية العميقة للمسرحية، بأن عنوانها "حقيبة حمراء"، بمثابة الباب الذي يجتازه المتلقي إلى داخلها، ولكن وفق منحيَين، الأول واقعي: ظهور حقيبة حمراء كمفردة مسرحية، أحالها المعنى إلى الظواهر العاطفية والجسدية والنفسية الخاصة بالمرأة؛ والثاني رمزي، انطلاقاً من أن الأحمر يرمز إلى الدم، والمشاعر المتأججة عاطفةً وغضباً.
وثمة سياق رمزي آخر؛ يحيل إليه رحم المرأة، وفكرة عدم تجاوز التابوهات الاجتماعية، وهناك أيضاً الحقيبة المغلقة، التي تثير الفضول لمعرفة ما فيها، فكل امرأة تملك "حقيبتها الحمراء"، لكن الجريئة فقط تعي ما في داخلها، لأن معظم النساء لا يجسرن على فعل ذلك.
الناصر، التي كتبت نص المونودراما أيضاً، قالت لـ"الرأي"، إن الشخصية الرئيسة في المسرحية، "تطرح اكتشافات نحو الفضاءات الإنسانية لكينونة المرأة العربية والإسلامية"، مضيفةً أن مدلول "الحقيبة الحمراء" مسرحياً، أكبر وأبعد مغزىً من مدلول "الخط الأحمر"، لأن الخط الأحمر واضح، أما الحقيبة فتنطوي على أشياء مخفيّة وغير متوقعة، هي أقرب إلى "صندوق باندورا"، إلا أن الشخصية الأنثوية في العرض تكتشف ما في داخل الحقيبة.
يسهم هذا العرض، الذي قوبل بالتصفيق من الجمهور، في توضيح صورة المرأة العربية للآخر، بمنأى عن النظرة الاستشراقية والفرانكفونية، ويقع ضمن مربع "التصدير المعاكس" في الرؤية الفنية، من الشرق إلى الغرب، خصوصا أن "حقيبة حمراء" عُرضت بالإنجليزية أيضاً.

بدوي حر
06-17-2011, 12:49 PM
أشجار الحب

http://www.alrai.com/img/330500/330391.jpg


* نادر هدى
وارفةٌ أشجار الحبّ
وعابقة الأسرار
هي بدء الحرفِ
وتاريخ الأسفار
هي سحر الرُّؤيا
ماء القلب
فضاء الرُّوح
المعنى والإيثار
/
هي أنت.. أناي
ينابيع البهجة، عزف الأوتار
ألق الشاعر أن يسمو
تكتبه الأشعار
هي أنت... أناي
الثورة والميلاد
الدرُّ، الأنجم والأقمار
هي أنت
فهيَّا يا عبق الحلم رؤاه
ونثر الأزهار
هيَّا نتروَّى النابض فينا
نبعثه الرَّهبة وَجْداً
ونبيح الأسرار:
/
كانت في البدء حمامة قلبي، صارت أطيارْ
مطراً أجمعه، صارت أنهارْ
كانت في البدء المنفى، صارت وطناً عشقاً
أبنيه المجد صروحاً
أودعه الحضرة والأنوار.

بدوي حر
06-17-2011, 12:49 PM
خلاسية اللغة




* حسين نشوان
الفرق بين الشعر والسرد، أن الأول يمتاز بالرجع القريب، بينما الثاني يحتاج إلى مراحل إنضاج تاريخية لتطور البناءات والأشكال. والأول ينتمي إلى مناخات بدء الأشياء، يعيش مخيال الأسطورة وطقوسها وأجواءها الحزينة.. للتعبير عن صور حسية لكينونة الكون والطبيعة، كان مذ ترقمت حروفه على الغيم مختمر الوجدان الإنساني الذي صهر الزمن وكثفه في جوهر الكلام ولذاذته. وهو أقرب إلى المائي والزجاجي.. به هشاشة، وفيه صفاء.
أما السرد، فهو وريث للماكنة، أو الابن الشرعي لـ الآلة في تعقيداتها وتشابكاتها وصلادتها، ونفعيتها العملياتية، وكمها الإنتاجي.
الشعر قراءة في كنه الأبدي وماهيات السرمدي ومتبقات الحزن والوجع الإنساني، والسرد تشاكل مع الحياة بوعي احتيالاتها وتضاداتها وانقلاب على الذاكرة بالمتخيل واللغة. وما بين الشعر والسرد وتحولات شرطيهما، ومأزق القصيدة، واتساع فضاء الروي والقص، نبتت قصيدة النثر .
قصيدة النثر بوصفها نص اللغة التي نبتت بين مسننات الآلة، وضجيج عجلاتها، والارتطام بجدران الغرف الضيقة، هي نفسها اللغة الجريحة التي أصابتها شظايا حرب ما، ولغة حرائق الكون، والهزائم التي أصابت الناس ليس في الحرب حسب ، بل في لعبة الحياة.
ومثلما كان لقصيدة النثر شرطها الذي يتصل بأدوات المصانع التي أنضجت لغتها المسننة، كان الفن التشكيلي يقترح لغته، وكان الرسام الهولندي فان كوخ يواصل قراءة حياة المناجم ومعادلها اللوني بين العتمة والنور، والبؤس والفرح، لاقتراح لغته التي تقوم على ضربات حادة تشبه خدش القماش.
كانت ألوان كوخ تميل إلى الألوان الصارخة التي تترك حزوزا تشبه الخرمشة ، ومن المؤكد أن ميل قصيد النثر إلى الصورة، وتحديدا الفن التشكيلي، لم يكن بعيدا عن تلك التقاطعات، وأن كلا من الفنين حاول البحث عن اللغة التي لم تفترسها الماكنة أو عتمة المناجم، ولم تصهرها نار الحروب.
لقد اقترحت التحولات وتراكماتها قاموسها الذي يفتقر إلى المشاعر الإنسانية التي تفور في أعماق البشر، فجاءت أصوات الكتابات، وألوان اللوحات أقرب إلى الحشرجات، والأصوات المخنوقة، والحزن الذي ينبت على أطاريف الكلام.
الفرق بين السرد والشعر أن الأول خلق أسطورته بمثيولوجيات معاصرة، بينما ظلت القصيدة مخلصة لكهفها الأول، وصوتها الذي يأتي من البعيد والحالم ويتوحد مع الكون وجوهره، فتكون الذات هي الصورة، الصورة هي الذات.
ما بين الصورة وإطارها، والمكان والنص والكون والكائن جاءت قصيدة النثر (خلاسية)، "الخنثى" بوصف د.عز الدين المناصرة، لتقيم في برزخ التحولات، بصوتها، وصورتها ولغتها التي تستعير مخالبها من السرد، لتكون جارحة ومجروحة في آن.

بدوي حر
06-17-2011, 12:50 PM
نسرين




* سعود قبيلات
يلتقي الواحد منّا بالكثير من الناس خلال مراحل حياته المختلفة؛ بعضهم، مهما طال لقاؤنا به وتعامُلنا معه، يختفي أثره مِنْ حياتنا بمجرّد غيابه عن عيوننا؛ وبعضهم، مهما كان مروره بحياتنا قصيراً، يستقرّ مقامه في نفوسنا.. حتَّى وإنْ باعدتْ بيننا وبينه المسافات والسنون.
مِنْ هؤلاء الذين لا يكون مقامهم عابراً، صديقتي القديمة والطيِّبة نسرين أختر خاوري، وهي مِنْ عائلة أردنيَّة بهائيَّة مِنْ أصل إيرانيّ. عرفتُ نسرين عندما كنّا طلّاباً في الجامعة الأردنيَّة في أواخر سبعينيّات القرن الماضي. كانت ضمن المجموعة الأقرب إلى نفسي مِنْ أصدقائي ورفاقي الشيوعيين مِنْ طلّاب الجامعة الأردنيَّة، ولكنّها لم تكن شيوعيَّة، بل لم تكن مهتمَّة بالسياسة، أصلاً، وإنّما كانت على عداءٍ عميق وراسخ معها، وكانت آراؤها إنسانيَّة عامَّة تدعو إلى التسامح بين البشر وتفهُّم خلافاتهم واختلافاتهم. وكنّا جميعاً نختلف مع آرائها، تلك، ونعتبرها طوباويّة، ولكنَّنا مع ذلك كنّا نعتبر صاحبتها واحدةً منّا.
وكانت مجموعتنا – آنذاك - مكوَّنة من المرحوم محمَّد طمَّليه، ومروان الشمَّاس، وخالد مساعدة، وكاتب هذه السطور، إضافة إلى بعض الأصدقاء والصديقات، ونسرين بطبيعة الحال.
ابتداء مِنْ ربيع العام 1979وحتَّى صيفه، جرتْ عمليَّة منسَّقة ومتواصلة لاعتقالنا جميعاً، وانفضَّ مِنْ حولنا العديد من الأصدقاء الذين كانوا قريبين منّا في السابق والذين كانوا يتّفقون معنا في الرأي، وكانت المفاجأة أنَّ نسرين، التي لم يكن رأيها يتَّفق مع رأينا، هي أكثر مَنْ استمرّ بالوقوف إلى جانبنا وتمسّك بصداقته معنا، بل إنّها راحت تعدّ العرائض المطالِبة بإطلاق سراحنا وتجمع التواقيع عليها؛ الأمر الذي كان يُعدُّ – آنذاك – مخاطرةً كبيرة.
تمَّ تحويل كاتب هذه السطور إلى سجن المحطَّة في صيف العام 1979 ليمضي هناك خمس سنوات، وفي هذه الأثناء انقطعتْ أخبار نسرين وأصدقاء آخرين عديدين. وعندما خرجتُ من السجن، كانت الدنيا قد تغيَّرتْ كثيراً والناس قد تبدَّلوا تماماً؛ فاحتجتُ إلى جهدٍ كبير ووقتٍ غير يسير للتكيّف معهم ومع نمط حياتهم الجديد الذي غلبتْ عليه آثار "الفورة النفطيَّة". ومرَّت سنوات طويلة، إلى أنْ رنَّ هاتفي الخلويّ ذات يوم، قبل سنتين، فإذا بالمتحدّث على الطرف الآخر امرأة تقول لي وهي ضاحكة: كيفك سعود! تعرف مين أنا؟!
وطبعاً لم أعرف؛ فلم أكن أتوقّع. قالت: أنا نسرين!
وعندئذٍ تداعتْ في ذهني كلّ الذكريات الجميلة لتلك المرحلة. أمَّا كيف عثرتْ علينا وعثرنا عليها، بعد كلّ هذا الغياب الطويل، فكان ذلك عن طريق الانترنت، حيث استعان صديقنا ورفيقنا القديم مروان الشمّاس بأولاده للبحث عنها عبر هذه الأداة السحريَّة العظيمة. وجاءت نسرين إلى عمَّان، وما أن التقت بمروان حتَّى طلبتْ منه أنْ تلتقي بي وبصديقتنا القديمة الدكتورة رفقة دودين. ولم نكن قد التقينا بمروان منذ زمنٍ طويل، فكان لنسرين الفضل في إعادة جمعنا به. وفي كلّ مرَّةٍ لاحقة جاءتْ فيها إلى الأردن، جمعتنا بأصدقاء وصديقات آخرين فرَّقتْ بيننا وبينهم الظروف والسنون. وعندما التقينا بها في المرَّة الأولى عرفنا أنَّ أسرتها هاجرتْ إلى الولايات المتَّحدة منذ تلك الأيّام البعيدة، وأنَّها الآن أستاذة جامعيَّة مرموقة في جامعة ديبول في شيكاغو وتترأس قسم الدراسات الشرقيَّة في تلك الجامعة، ومتزوِّجة مِنْ أميركيّ ولها أولاد.
ورغم كلّ هذه السنوات الطويلة التي مرَّتْ منذ أواخر السبعينيَّات، ورغم كلّ تلك التبدّلات التي جرتْ على حياتها وعلى العالم بمجمله، كانت نسرين لا تزال كما هي؛ بنفس طيبتها، وآرائها الإنسانيَّة، ووفائها لأصدقائها ومحبَّتها لهم، وصدقها، وعفويَّتها. والأمر الأكثر إثارة للإعجاب، حبَّها لبلدها الأصليّ (الأردن) وشعورها القويّ بالانتماء له وللبلاد العربيَّة عموماً. وهي مشغولة دائماً بالتفكير في الكيفيَّة الملائمة والناجعة لإيصال الثقافة العربيَّة (ومِنْ ضمنها النتاج الثقافيّ الأردنيّ) للأميركيين. ولذلك فإنَّها تحضر طلّابها إلى الأردن كلّ عام، وترتّب لهم لقاءاتٍ مع الناس، وتطلعهم على المعالم الأردنيَّة، وتشرح لهم مِنْ قرب خصائص الحياة الأردنيَّة. وكثيراً ما أصادف كتابات ومداخلات وأحاديثاً لها على الانترنت عن حريَّة الرأي وعن تجارب معتقلي الرأي في العالم العربيّ. وفي سياق ذلك، كثيراً ما تشير إلى تجربة سجن كاتب هذه السطور ورفيق سجنه الأديب هاشم غرايبة؛ مع أنَّها لم تلتقِ بهاشم ولم تعرفه مِنْ قرب.
في زيارتها الأخيرة للأردن طرحتْ العديد من الأفكار حول إيصال الإنتاج الثقافيّ الأردنيّ إلى الأميركيين؛ ولذلك فهي تفكِّر بترجمة العديد مِنْ أعمال الأدباء الأردنيين ونشرها في أميركا بصورة لائقة. كما أنَّها تقوم منذ سنوات بتدريس كتابي "مشي" لطلبتها الأميركيين باللغتين العربيّة والإنجليزيّة، وعلمتُ منها أنَّها تعدّه للنشر هناك باللغة الإنجليزيَّة. وفي الفترة الأخيرة، شرعتْ بترجمة رواية الأديب الأردني الراحل تيسير سبول "أنت منذ اليوم"، كما أنَّها تسعى لإقامة مركز ثقافيّ أردنيّ هناك.
نسرين، بالنسبة لي ولكلّ الأصدقاء الذين عرفوها جيّداً، مثال للإنسان الطيِّب المتحضِّر الذي يحترم آراء الآخرين، حتَّى وإنْ اختلف معها، أو حتَّى وإنْ تناقض معها، ولا يحول ذلك بينه وبين الاقتراب مِنْ أصحابها ومصادقتهم بمحبَّةٍ حقيقيَّة وصفاءٍ تامّ. وبالنسبة لي، أيضاً، فهذا هو نمط الناس الذي أرتاح له أكثر مِنْ سواه؛ فقد تشرّبتُ هذه الأخلاق والقيم والسلوكات مِنْ مجتمع القرية نصف البدويّ نصف الفلاحيّ؛ حيث كان الناس يتجادلون فيما بينهم ويختلفون جدّاً، ولكنَّ هذا لم يكن يُفسد ما بينهم مِنْ ودٍ وتآلف. وكانوا يتعاملون مع خلافاتهم وخصوماتهم بنزاهة وصفاء نفس وفروسيَّة. أذكر أنَّ جدّي اختصم في الستينيّات مع أحدهم على قطعة أرض بجوار "مليح"، وعندما اشتدَّ خصامهما لجآ إلى القضاء؛ فكانا يتقابلان، طوال سنوات، في المحكمة ويدافع كلٌّ منها عمَّا يعتقده حقّه، بلا هوادة، وعندما يخرجان مِنْ باب المحكمة يذهبان إلى مطعمٍ قريب ويتناولان غداءهما معاً بمودَّةٍ وصفاء، ثمَّ يتنافسان على دفع الحساب. وبعد انتهاء القضيَّة، بكسب جدّي لها، أصبحا صديقين إلى آخر حياتهما. في هذا المناخ الاجتماعيّ والثقافيّ نشأتُ وتربّيتُ؛ ولذلك، فقد كان من الطبيعيّ أنْ يكون الكثير مِنْ أصدقائي القريبين مِنْ نفسي، في مختلف مراحل حياتي، هم ممَّن أختلفُ معهم في الرأي، وأحياناً ممَّن أتناقضُ معهم فيه. وكنتُ (ولا أزال) أنفر مِنْ شيطنة الناس بسبب اختلاف آرائهم.
وأعود إلى نسرين؛ فهي، رغم أنَّها لم يعد لها أقرباء في الأردن، ورغم أنَّ زوجها وأولادها أميركيون، وأنَّ حياتها رُتِّبت بالكامل هناك، إلا أنَّها لا تكفّ عن الحنين إلى بلدها الأوّل (الأردن) والارتباط به بشدَّة.
في زيارتها الأخيرة للأردن، وبينما هي تستعد للعودة إلى أميركا، هاتفتْ زوجها، وقالت له مازحةً: فيها مشكلة لو بقيت على طول بعمَّان!

بدوي حر
06-17-2011, 12:50 PM
الكلمات والطعنات

http://www.alrai.com/img/330500/330388.jpg


* غازي الذيبة
باللهفة، إذ تبرق في عيني طفل ترعبه الطعنة
وهي تمر على ظل الشجرة بالكلمات
تمشي، والظل يرافقها مَلَكا بالكلمات
لا يعرف أين ستمشي أو تتوقف في الكلمات
فالضحكة نائمة، قال الطفل لغيمته في الكلمات
والدهشة، ضحكته المغسولة بعناية رب الكلمات
والظل رفيق تودده للمشي وراء الغيمة والكلمات
وعلى ما يعرفه من حنطته ظل شريدا مسحونا بالهيل
وآلهة الكلمات
...
بالقمر الرابض فوق التل كظل الكلمات
كالغيم كسجن رصدته دائرة الحبر مع الكلمات
بالليل إذا استيقظ في لجته جني الكلمات
وتبارى في لمس الوبر الناعم فوق ذراع الكلمات
بالإشفاق، بالوطن الأزرق في عدم الرؤيا والكلمات
بالغيم، بلون الدم، برائحة الهذيان، بالإنسان المشنوق بحبل الكلمات
نقف على قبة لوعتنا المنسوجة من خيط رهان بالكلمات
ونعيد البحر إلى غبطته لتحمّلنا سفن الكلمات
نتعثر في جذوته عند السحر الغارق في ويل الكلمات
ونخط على القمر المجروح بلادا تتهادى في خبب الكلمات
ونرقش اسم الله وزعتره والتين الناضج في حقل الكلمات
يا اسما من بوح وسفوح لذتها طيف الكلمات
يا قمرا قديسا يتنزل فينا كلمات
ويغنينا ويهدهد دمعته خمرا في زق الكلمات
ويحررنا من غفوتنا الأزلية فوق رياح الكلمات
الأرض يمينك، وشمالك رائحة الكلمات
أصداف البحر توزع رمل مدافنها في كم قميص الكلمات
والأزهار كواكب من حناء الضوء على قلق تمشي بالكلمات
لا تذهب في الماء وحيدا من دون الكلمات
انظر من طرف الغيم، تريث حين تحدق وحدك في الكلمات
الأرض كما تعرفها، خلعت قامتها بمسامير الكلمات
دقت رأسك في جدران الخوف رمتك بعيدا في وادي الكلمات
انظر حولك، لترى فوق جبينك باباً تترنخ فيه الخضرة بالكلمات
وتزينه اللعنة بالكلمات
وتغنيه طيور الجنة بالكلمات
وترفرف في شهقته الكلمات
وتزينه أمطار من كلمات
وتقبل قبته الحجرية ألوان الكلمات
وتعطر محراب يناعته الكلمات
وتعانق همس ملامحه الكلمات
مخلوق من ضوء أبدي لا يتنزّل في دار الكلمات
ولا يصعد منه سوى صاغة ذهب الكلمات
يطرقه الصناع، غزاة الروم، حفاة المعنى والكلمات
ويرققه الصوت خفيفا فوق القبة بالكلمات
لا تنظر خلفك إلا بعد مرور الطير على كتفيك الحجريين
لا تتحرك من موطئ قلبك إلا بعد تداعي قلبك بالطعنات.

بدوي حر
06-17-2011, 12:51 PM
نداءت




* أنطونيو بوركيا *
الترجمة من الفرنسية: د. وليد السويركي
الوردة التي تحملها في يدك وُلِدت اليوم، والآن عمرُها نفسُ عمرك.
**
السير المستقيم يختصر المسافات.. والحياةَ أيضاً.
***
لا شكلَ للوجع الإنساني حين يكون نائماً، فإذا أُوقظ اتخّذ شكلَ من أيقظه.
**
إنّ من يمضي من نارٍ إلى نارٍ، من البرد يموت.
***
يكاد يكون الخوف من أن نكون ذواتنا هو دائماً ما يدفعنا للوقوف أمام المرآة.
***
كلّ حقيقة تصدر مما وُلد للتوّ؛ ممّا لم يكن.
***
أردتُ بلوغ الاستقامة عبر الدروب المستقيمة. كانت تلك بدايةً خاطئة.
***
ثمّة من يسقط فلا ينهض؛ لئلاّ يسقط.
***
جاء نهاري العظيم وانقضى من دون أن أدري، فهو لم يعبر الفجر حين جاء، ولا الغروب حين رحل.
***
نحن ندرك الفراغ حين نملأه.
***
أعتقد أنّ أجمل عينين هما اللتان بكتا لأوّل مرّة.
***
كلّ الشموس تجتهد في أن تضرم شعلتك، وميكروب واحد يطفئه.
***
بِسَعْينا إلى إنقاذ ما كنّاه لا نخفق دائماً في أن نكون ما نحن عليه.
***
ما أقوله، من يقوله يا ترى؟ ولمن؟

***
خسارتي كانت مضاعفة؛ لأنّني أيضاً ربحت.
***
منذ صرتُ الوحيد الذي يعرف ما يصيبني، لم يعد يصيبني شيء.
***
الأزهار عديمةُ الرائحة مدينةٌ بكونها تسمّى أزهاراً للأزهار الفوّاحة.
***
حين يدرك المرء أنّه ابن معتقداته يفقدها.
***
لو كان للإنسان أجنحة لَهَوى أكثر.
***
الألم لا يتبعنا. إنّه يسير في الأمام.
***
لا تهمّ المسافات أبداً؛ فكلّ شيء هنا.
***
هنالك من يسبقون الجميع؛ فيبلغون الصحراء.
***
لكلّ لعبةٍ الحقّ في أن تتحطّم.
***
عقلُ الكلّ وحش، وعقل الواحد.. عقلُ فردٍ واحد.
***
الوردة، وحيدةً، تكون "وردةً" أكثر من كلّ الورود مجتمعةً.
***
لم أرَ لعبةً أكثر إثارة للحزن من لعبة الشمس مع الغيوم.
ليس قوياً من يمسك بي بحبْل؛ القويّ هو الحبل.
***
متأمّلاً الغيمة، أدركت أنّ فكرتي لا تأخذ شكلاً في جسدي فقط.
***
بسببي خسرَت الأرضُ حفنةً من تراب.
***
أحياناً أحلم بأنني مستيقظ، فيكون الأمر كما لو كنت أحلمُ بحلمِ حلمي.
***
للحقيقة أصدقاءٌ قليلون، وهذه القلّة تنتحر.
***
وحده الجرح يتحدّث لغته الخاصّة.
***
إذا كان الإنسان في الكون يساوي تماماً الكون في الإنسان؛ فلماذا الإنسان والكون معاً، لِمَ ليس الإنسان فقط أو الكون فقط؟
***
الطفل يعرض لعبته، أمّا الرجل فيخفيها.
***
طَعْم ما هو "لي" ليس مرّاً، لكنّه لا يُطعم أحداً.
***
حين صنعتَ منّي آخر، تركتكَ برفقتي.
***
إن أنا لم أنس منك شيئاً قط، فلن أعثر على الجديد فيك أبداً.
***
منذ وقت طويل لم أعد أسأل السماء شيئاً، ومع ذلك ظلّت يداي ممدودتين.
***
من يمكث طويلاً مع ذاته ينحطّ.
***
يبدو أنّه ليس هنالك، خارجنا، سوى محاكاة رديئة لما هو فينا.
***
الجناح ليس سماءً ولا أرضاً.
***
كلّ شيء يوجد بفعل ما يحيط به من فراغ.
***
تكلّفني نعمة البصر أن أفتح عينيّ على كلّ ما لا أودّ رؤيته.
***
يليق بك أن تحمل في يدك وردة، لا خنجراً؛ فبالوردة يمكنك أن تَقتل أيضاً.
***
أنا أدرك أنّ الكذب خداع، وأن الحقيقة ليست كذلك، لكنّ كليهما خدعني.
***
ما أكثر من يتعبهم الكذب فينتحرون بأيّ حقيقة كانت!
***
كلّ شيء مثل الأنهار: مِن صُنْع منحدَر.
***
السلاسل التي لا أودّ تحطيمها ليست بالسلاسل، لكنها تصبح كذلك إذا حطّمتُها.
***
شجرة وردك الجوريّ تحمل وروداً لا تحصى، وليس بينها وردة واحدة زائدة، لذا لن أقطف وردة من شجرتك.
***
في حياتي رأيت كيف يصبح كلّ شيء أقل ممّا هو عليه، تارة لأنّه أقلّ، وتارة أخرى لأنّه أكثر.
***
قريباً منك، أنسى الخير الكامن فيك، وبعيداً عنك أنسى ما فيك من شرّ.
***
أنقى ما فينا يمتزج بالعدم، لأنّ نقاءه بلا صوت ويكاد يكون بلا ضوء.
***
العميق، إن نظرنا إليه بعمق يبدو سطحاً.
***
هل حدث أحياناً، في أبديّة ما، أن كانت الأشياء هي الأشياء، لا ذكراها؟.
***
يودّون لك الهلاك، من أجل لا شيء. وتودّ أن تنجو، من أجل ماذا؟ من أجل لا شيء تقريباً.
***
يدور الإنسان ويدور، ثمّ يتوقّف في مكان لا يتوقع فيه شيئاً.. وينتظر.
***
قاتل الأرواح لا يقتل منها آلافاً. إنّه يقتل واحدة ولكن ألف مرّة.
* شاعر أرجنتيني من أصل إيطالي (1885-1968). لم ينشر سوى كتاب واحد (" نداءات"،1943) كان كافياً ليجعل منه أحد أهم شعراء أميركا اللاتينية في القرن العشرين وأكثرهم تأثيراً، فقد احتفي به كتّاب من أمثال بورخيس، هنري ميلر، روبرتو خوارّوس، رايموند كينو، وعدّه أندريه بريتون أعذب ما كتب باللغة الإسبانية في النصف الأول من القرن العشرين. تُرجم الكتاب الذي بات واحداً من كلاسيكيات الكتابة الشذريّة إلى لغات عدّة (6 ترجمات مختلفة و أكثر من 12 طبعة فرنسيّة).

بدوي حر
06-17-2011, 12:51 PM
محاولة فاشلة




* يحيى الحباشنة
سيارة سوداء بزجاج معتم كسيارات الأثرياء المسؤولين في بلادنا، هبط شيء هزيل كديك مُعِطَ ريشه وهو حي، قُذف من السيارة التي ابتعدت مسرعة.
منظره يستدر الشفقة. تقدمت منه وحملته بحنو، له نظرات وقحة شرسة، أدركت أنه وُلد في بيئة ساقطة.
قلت لنفسي: أعلمه وأدجن وحشيته.
أدخلته البيت ويا ليتني لم أفعل، راح يقفز هنا ويتشقلب هناك مثل شمبانزي، ارتطم بتحفة ثمينة هدية من حماتي فحطمها وكسر معها كبرياء زوجتي، أمسكته بين ذراعي، لعبط كسمكة قرش شرود، بمخالبه حاول خدش عنقي، أظهرتُ جانب اللين مني، منحه ذلك قوة التمرد والإيذاء، أجلسته على ركبتي أهدئ روعه فاستكان للحظة ونظرات تظهر بريئة.
أمنتُ غدره ومازحته، كركرته مداعباً بيدي كطفل قائلا: "عووووو، صوووووووو، هل تريد اللعب؟ سوف أناديك، سأناديك فتأتي يا كلبي الصغير.. سأصطحبك معي في نزهتي".
سكنت حركته وكان يجيل بصره ككلب ضال في أرجاء الصالون الواسع حيث النفائس على الأرفف، ثم لطمني على عيني لطمة أفقدتني صوابي واتزاني، ولمع بين عيني ضوء بما يشبه البرق، خدش البؤبؤ بإظفاره خدشا عميقا فأرعدت الدنيا وأبرقت في جمجمتي، وتزحلق منزلقا كصابون الميت من يدي، اسودّت الدنيا في عيني، وجدت نفسي ألقي بكل جسدي منبطحا على بطني وأمسكت بعنقه بيدين متصلبتين، تعمدت أن أخنقه حتى "فطرزت" عيناه وبدا في النزع الأخير.. نهضت مسرعا إلى الخارج وقذفت به بعيدا إلى نحو ما اعتقدته الجحيم، مددت بصري حيث البراح البعيد، شاهدته مسرعا، قدماه تصفعان مؤخرته، نحو سيارة سوداء معتمة النوافذ تمر من بعيد.

بدوي حر
06-17-2011, 12:52 PM
أبكي شعباً

http://www.alrai.com/img/330500/330389.jpg


* يوسف حمدان
تبكينا القدسُ وأقصاها
وتنادي: من يمسحُ دمعي
وخناجرُ غُـرِزَتْ في ظهري
فَــإلامَ الأُمَّــــة تنعــــانــي؟!
وإلامَ الأعيــــــنُ تبكيــــنــي
وعـدوّي الغاشــــمُ يأســرني
يا أهلــي وحِمــــايَ أفيقـــوا
تــدمــيــني بـحِــرابِ عــدوٍّ
وأراهــا دومــاً تــتـــهـــاوى
ودمــــاهـا تـجـري أنـهاراً
ومـضـت فـي دربٍ نائــيـةٍ
والـوحـل يـغـطي قـامــتـهــا
قولوا يا ساسـةَ في وطنــــي
من أثخـنَ بالفرقــةِ جرحــي
إنِّــي يــا ساســــةُ لا أبكـــي
وتـناجي أدمُعُـهَا اللهَ
عن خــدي ويصــدُّ عِداهــــا
في صــدري والكــلُّ رآهـــا
وتجـرُّ إلى الخَلْفِ خُطـاها؟!
بدمـــوعٍ أجهـــلُ معنـــاها؟!
ويدنّـــسُ أرضــي وسَمـــاها
مــا هـذي الأُمّـــة جدْواهــــا
لا تـنطــــقُ شيـــئاً شَفَتــــاها
والأعـيــنُ تـبكــي "ليـــلاها"
ورمـت للـغــاصـب أشــلاها
تــتـأوه والــكُـــلُّ جــفـــاهــا
خـزيـاً تـفـضـحُـهُ عـيـنـاهــا
مـن هـــذي الــفــرقـة أحياها
ورمـانـي أصــرخُ: أَوَّاهــــا
قُـدْســـاً بـل شعـبـــاً قد تَاهــا.

بدوي حر
06-17-2011, 12:52 PM
غفاء في رياش الكلام




* سميرة ديوان
أحلام اليقظة
يغمض جفنيه يحلم بالرغيف والرفاء وحزبه السياسي، وبعد أحلام عدة اعتقلوه، واقتادوه نحو غياهب السجن، أصدر القاضي عليه حكما غريبا يمنعه من إغلاق جفنيه خوفا من احتمال عودة الحلم.
لكنه كان يبتسم ويسر لمن حوله إنه قادر على ممارسة الحلم حتى لو كانت أجفانه مفتوحة.
عرف السجان أن الحلم لا تمنعه الأجفان المفتوحة، فاقتلع له عينيه.
استعاذة
مساءا قَرَأَتْ سورة الرحمن، اسْتغفرتْ وتَعَوذتْ من نفسها ومنه ومن حبه.
وعلى أطراف الكلمات نبست أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا إن يُشْرَك به.
وقضت في عذاب حبه.
افتراس
يخرج من بطن الماء ذهبيا مشرقا كقرص الشمس، ينفض الماء رقراقا عن جسده، يجفف نفسه بكبرياء أسد يفترس بلباقة أول قلب يلقاه جانب النهر، وبرقة ذكر الفَراش يحوم حول الأقحوان ويغني للعشق والرحيل، وحين تدمع عيناه شوقا يعود للماء يغسل دمعه وخطاياه ويخرج من الماء كقرص الشمس ينفض عنه الماء بكبرياء أسد.
النجم الثاقب
على مهل مر قطيع من النجوم يصخب بنوره ويدور حول وردة كالدهان.
أقفلت الوردة بتلاتها وغفت غير آبهة بأنوار القطيع، على عجل طرق الناجم الثاقب بحنو على أطراف بتلاتها، أيقظها من سباتها وتركها تنزف ألقا.
تساؤلات
سألها على الهاتف النقال: كيف أنت الآن؟
أجابته وقد جف لسانها: كم يوم بقي على سفرك؟
تنهد قليلا: عشرة أيام، ولكن أخبريني عنك؟
بكت قليلا ثم تنهدت بقوة: بقي من عمر الصبية عشرة أيام فكيف تقضيها؟ في البكاء أم في الشوق أم في الدعاء أم في الحب.
سكن صوته فأكملت: عشرة أيام وسنابل القمح ستنضج حزنا، ولون البحر ورائحته سيزولان، شطآن البحار ستكون لجزر عابسة الجبين، عشرة أيام والسماء والأرض ستتوحدان، عشرة أيام تستجدي فيها صبية النرجس عبق صبي الأقحوان.
قنديل عمّان
جاء الفتى هاربا إلى ليل عمان ليشفي قلبا حزينا، جاب ليل عمان المشرق بنوره وسهره، يبث سحر روحه وقلبه فيهرب فَراش الليل من حول قناديل عمّان وتحوم حول جسده.
قنديله المشرق أذاب قلب الصبية العمّانية، ليرحل هو وقد زالت أحزانه وترك قلب الصبية يحمل كل العلل.
جنون القبيلة
تعرف القبيلة أن الحب والشوق لم يُخلقا لها، فإذا عشقت وأحبت سيشار إليها بالرسم على الرمال ويحقّ لها!
وترتسم ملامح الشك في فضاء من أذابوا القبيلة، فتنثني جريحة وتعرف أن اسمها لم يُذكر في قانون الحب، فتدفن نفسها داخل جرحها وتغيب.

بدوي حر
06-17-2011, 12:52 PM
على شرفة الوجود




* محمد ضمرة
هل قالني شعري
وغناني بلا وترٍ
على ورقي
وفاض ينبع خاطرتي النشيدُ؟؟
... ... ... ...
وهل الكلام يقودني
نحو الكلام مكشفاً
عما أريد من الحياة كما أريد؟؟
... ... ... ...
حاورت آفاقاً تحررني
من الأغلال
ترفعني إلى برجٍ
على درج من الرغبات
يصبح فيه مدى رؤاي
هو الوجودُ
... ... ... ...
وأريد أن تجتاز ذاكرتي
حدود الصمت
أو خوفي من التوقيف
عند حواجز الوقت
المكبل بالسؤال:
إلى متى ينأى
ويهجرني الوصال
ويختبي في الأفق عني
ذلك الألق البعيدُ؟؟
... ... ... ...
هل فرّ ماء البحر
من مرآته الزرقاء
والشطآن جففها الشرودُ؟؟
مالي أراني
كلما أوقدت ناري
اطفأتها رعشة الطرقات
فارتابت خطاي
وعاركتني الريح
والوجع العنيدُ
... ... ... ...
مالي وهذي مفردات العشق
تغزلني على نولي قميصاً
للتي كانت تناكث غزلها
وتطل من خلف النوافذ
علّني – ان صحت الرؤيا - .
إلى ازهار ساحاتي
البليلة بالندي
يوماً أعود
... ... ... ...
ما لي إذا ما ملني
طول انتظاري
فالمسافة قد تطول
وقد يدوخني التطلع للجهات
وقد يقدد رايتي
قيظ شديدّ
فالهوى في الروح مطلعه شديدُ.
... ... ... ...
مالي سواي
وقد تخلى عن مصاحبتي صباح
طل في وجهي فأملني
وخلّى بيننا بين
يغنيني وحيداً
إذ أكابد
ما يكابد في سآمته الوحيدُ.
سأشد أزري
بالذهاب إلى غدى
ويدي تلوح بالعصا للبحر
- كن رهواً
لأعبر نحو ميقاتي
على جبلٍ
أناجي قارئاً عشقي
ويكتبني سطوراً باسقات
كلما وحيي يجودُ.
... ... ... ...
أفافي مقام العشق منفرد
يجددني هواي
على هواي
فحيثما ابتعد القديم
يعد جديداً
مثلما يأتي الجديدُ
... ... ... ...
متمهلاً اجتاز رخو الرمل
يؤنس وحشتي ظلي
قيافة هيئتي
ما قاله جدي أمالي
عن عروجي في مقامي
ان جفاك الحظ سهواً
او قلاك الحلم ليلاً
أو ظمآن إلى وجودك
في بريدك
فانتظر حيناً
تحن سحابة
من فوق رأسك بالبروق
وتقتل الصمت الرعودُ.
... ... ... ...
فأرد وجودك
في وجودك
وابتعث لحناً سماوياً
يريدك ان تكون
كما تريدُ.

بدوي حر
06-17-2011, 12:53 PM
أعلام الصوفية




* د.حسين جمعة
تتقصى الباحثة هيفرو محمد علي ديركي، "أعلام الصوفية" في العصور الإسلامية المختلفة في سائر المراجع والمصادر التاريخية والدينية، وتَثبّت أسماء أكثر من أربعمئة شخصية صوفية في مصنفها هذا، وتذكر تواريخ ميلادهم ووفاتهم وعناوين مؤلفاتهم وآثارهم، وتسرد بعضاً من سيرهم الذاتية، وتفرد حيزاً لكل واحد منهم يتناسب وأهميته ودوره في مشهد التصوف.
تقول الباحثة في الكتاب الصادر عن "التكوين للتأليف والترجمة والنشر"، أن المتصوفة عاشوا حياتهم لذكر الله، وهم يستحقون منا شيئاً من الدرس والاهتمام، وإلقاء الأضواء على حياتهم والتذكير بهم. ولهذا، قامت بوضع هذا الكتاب لتسهيل مهمة الباحث وتيسير عملية الرجوع إلى اسم الصوفي بيسر، من دون أن يشعر بالتعب أو الإرهاق جراء حفره في أمهات الكتب وتنقيبه عن هذه الأسماء المتناثرة في هذه الكنوز.
ويقوم منهج المؤلفة على ذكر اسم الشهرة للصوفي أو الاسم المشهور به، ولا تتوسع في ذكر فضائل الصوفي وكراماته، واقتصر عملها على تثبيت تاريخ الولادة والوفاة حيث عثرت عليهما، لإسعاف القارئ في معرفة عصر الصوفي وواقعه التاريخي الذي عاينه وعاش في كنفه، كما ساقت أسماء شيوخ المتصوف وتلامذته ومن جايله وعاصره، مستعينة بكتب الباحثين الثقات وسائر المصنفات الصوفية الأخرى. وتشير إلى أن غاية كتابها هذا وهدفه خدمة القارئ وتوفير جهده في التحري والبحث عن اسم الصوفي وشهرته وزمانه وشيوخه وأتباعه وتلاميذه.
تتبع المؤلفة أسماء أعلام المتصوفة بحسب الحروف الهجائية، مبتدئة بحرف الألف، الذي استهلته بالإبشيطي، الذي اشتغل بالفقه والمنطق، وشرح ألفية ابن مالك، وأنهته بالأهدل الذي يعود نسبه إلى الحسين بن علي وتوفي سنة 601 هـ، مروراً بالأشموني المالكي، الذي حفظ القرآن ودرس الفقه والنحو والعربية، وله تصانيف، منها: "الخلافة المرْضيّة في سلوك طريق الصوفية"، وكان يميل لابن عربي وينتصر له، وتوفي سنة 881 هـ، وأوردت أسماء ثلاثين من أعلام الصوفية تبدأ أسماؤهم بحرف الألف.
وحظي حرف الباء بأسماء واحد وثلاثين من مشايخ الصوفية من أهمهم البسطامي أبو يزيد الذي كان شيخ العارفين، وعاش زاهداً ورعاً وكان لامعاً في زمانه، وقد احتل مكانة مخصوصة عند ابن عربي، وكذلك بوني أبو العباس صاحب كتاب "لطاف الإشارات، و"تنزيل الأرواح في قوالب الأشباح" وغيرها من المصنفات الدالة على أثره وأهميته.
أما حرف التاء فضم عشرة أسماء، من أشهرهم التلمساني سليمان بن علي الذي كان تلميذاً لصدر الدين القونوي تلميذ ابن عربي، وللتلمساني مصنفات عدة، منها: "شرح أسماء الله الحسنى"، و"شرح ثائية ابن الفارض"، و"شرح عينية ابن سينا". وألمع شخصية في هذا الباب إبراهيم بن تمرخان الرومي الحنفي، الذي نشأ زاهداً متعبداً، وهو صوفي بارز ونجم في معارفه ومآثره، وله رسائل في علوم عصره، منها: "محرقة القلوب في الشوق لعلاّم الغيوب"، وطاف اسمه الآفاق، وكان يعرف في كل بلد باسم جديد وكنية شريفة.
وجاء حرف الثاء ليضم ثلاثة أسماء أبرزهم علي بن محمد بن نجاح المعروف بابن ثمامة اليمني، وهو فقيه صوفي، له تصانيف ومؤلفات ذات شأن، منها "مختصر المنهاج للنووي"، وتوفي سنة 787 هـ. ويحمل حرف الجيم ستة عشر اسماً، من بينهم الملا جامي، وهو عبد الرحمن بن أحمد الجامي الذي اشتغل بعلم الظاهر، وكان صوفياً يعرف الدين القويم وصحب كبار مشايخ الصوفية، وتلقن الذكر على طريق النقشبندي، توفي بهراة سنة 898 هـ. أما الاسم الآخر في هذه القائمة، فهو الصوفي المعرف ذائع الصيت أبو القاسم الجنيد، الذي كان فقيهاً ومفتياً، ومتكلماً وسيداً للطائفة، وإمام أهل الخرقة وشيخ طريق التصوف وعلم من أعلام أولياء زمانه، وله مؤلفات عدة، ومصنفات كثيرة في التصوف والتوحيد وكتب في الفناء والميثاق والإخلاص والصدق وغيرها، وتوفي سنة 298 هـ. وتحصي المؤلفة واحداً وعشرين اسماً على حرف الحاء، من أشهرهم حاجي خليفة وحرالي، وألمع أهل الصوفية الحلاج الحسين بن منصور صاحب "الطواسين" والمؤلفات والتصانيف المتنوعة، الذي قتل في بغداد سنة 309 هـ.
وتجسد في حرف الخاء ثلاثة عشر اسماً معظمهم غير معروف، وفي حرف الدال حوالي أربعة عشر اسماً ألمعهم ابن دقيق قاضي القضاة وشيخ الإسلام، العليم بالمذاهب والإفتاء والحديث، وتوفي سنة 712 هـ، ودفن في المقطم في مصر. ولم يحظ حرف الذال سوى بثلاثة أسماء، أهمهم ذو النون المصري، الذي توفي في مصر أيضاً سنة 245 هـ. وكان نصيب حرب الراء سبعة عشر اسماً، من بينهم رابعة العدوية التي أضفى عليها المتصوفة هالة من القداسة الأسطورية وتوفيت سنة 185 هـ، وجلال الدين الرومي، وهو من أشهر شيوخ المتصوفة، وأهم كتبه ديوانه: "المثنوي"، المشهور في عالم التصوف، وتوفي سنة 672 هـ، في قونية. وشمل حرف الزاي أحد عشر اسماً، من بينهم أحمد الزاهد وإسماعيل زرّوق، الذي كتب شروحات وتصانيف وقواعد عدة في الصوفية والأحكام والفقه وغيرها.
واستقر حرف السين على خمسة وعشرين اسماً، من بينهم بعض المشاهير، مثل ابن سبعين صاحب كتاب: "بد المعارف" الكلام على مسائل الصقلية" و "الإحاطة"، وغيرها، والسهروردي المقتول شهاب الدين يحيي بن حبش الذي توفي سنة 587 هـ، وكذلك السهرورردي عبد القادر بن عبد الله أبو النجيب من أعاظم مشايخ الصوفية وأكابر الشافعية. ويتسع حرف الشين لواحد وعشرين اسماً على رأسهم الشبلي والشعراوي عبد الوهاب بن أحمد، الذي توفي سنة 973هـ بعد أن ترك إرثاً واسعاً في سائر التصانيف والشروح.
واقتصر حرف الصاد على سبعة أسماء أهمهم الصولي أحمد بن هلال من مشاهير الصوفية في عصره، توفي سنة 823 هـ، كما لا يزيد عدد الأسماء تحت حرف الضاد على ثلاثة، وحرف الطاء على تسعة أسماء من غير المشهورين. أما حرف العين الذي يضم واحداً وعشرين اسماً، ففيه علمان من أعلام المتصوفة، هما فريد الدين العطار صاحب كتاب "إلهي نامه" وأسرار نامه"، وكذلك ابن عربي الشيخ محيي الدين الذي ترك ثروة هائلة من التصانيف والمؤلفات فاقت الأربعمئة كتاب، أهمها: "الفتوحات المكية"، و"فصوص الحكم"، و"التعريفات"، و"مفاتيح الغيب".
وانحصر حرف الغين في أربعة أسماء، أحدهم الفقيه والإمام الأشهر أبو حامد الغزالي مؤلف كتاب "المنقذ من الضلال" و"إحياء علوم الدين" وغيرهما، ومحمد بن أحمد الغمري الذي توفي سنة 849 هـ، بعد أن ترك تصانيف مهمة. وتوّج ابن الفارض الصوفي الشهير، وصاحب الأناشيد في الحب الإلهي والسلوك البشري حرف الفاء الذي احتوى على ثمانية وعشرين اسماً. وكان نصيب حرف القاف ستة وثلاثين اسماً أشهرهم ابن قضيب ألبان، الذي عارض تائيه ابن الفارض، وتوفي في حلب سنة 1040 هـ.
وذكرت المؤلفة في حرف الكاف خمسة عشر اسماً، من بينهم الإمام شهاب الدين الكلبي ويوسف بن عبد الله الكوراني، وتوقف حرف اللام على ثلاثة أسماء فقط، بينما اشتمل حرف الميم على أكبر عدد من الأسماء حوالي خمسة وأربعين اسماً، منهم الزاهد الصوفي وقاضي القضاة يحيي بن محمد المناوي، صاحب الشروحات الكثيرة، وله رسائل عدة في الحديث والنحو وفي الجزية وغيرها، كما شرح "منهاج البيضاوي"، وكذلك تسمية عبد الرؤوف المناوي الإمام تاج العارفين، وله شروحات وكتب في المنطق والأصول، وتوفي سنة 1013 هـ، وتستحضر في حرف النون عشرين اسماً يتوجهم المتصوف صاحب "المواقف والمخاطبات"، أحد عمالقة التصوف الإمام محمد بن عبد الجبار النفرّي الذي توفي ما بين سنتي 354 و358 هـ، وخمسة من أعلام النقشبندية.
ولا يتجاوز حرف الهاء الستة أسماء، والواو الأربعة أسماء، والياء ثلاثة أسماء ليس بينهم أحد من المشاهير الكبار في التصوف.

بدوي حر
06-17-2011, 12:53 PM
المكتبة




* سميحة خريس
في عالمنا العربي، ليس الشجر وحده يقتلع، ولا الدم يراق، ولكن الجرائم ضد الذاكرة ترتكب كل يوم، وهذا أخطر ما يتعرض له جيل يفترض أن يبني فوق تجارب الذين سبقوه، وأن لا يجد نفسه في العراء دون مرجعية ثقافية وروحية.
الحديث عن المكتبات العربية حديث مؤلم، ليس لأن القراءة في مأزق بسبب التقدم التكنولوجي، ولكن لزوال التقدير الذي كان يمنح للمكتبة.
في أحد اللقاءات التي أجرتها معي محطة فضائية ، وقع اختيارهم على موقع لفندق في عمان ، ولدهشتي وجدت في الفندق مكتبة تصلح خلفية للتصوير، أما الخدعة التي أدهشتني فقد كانت تكمن بأن محتويات المكتبة من مجلدات فاخرة، ليست إلا ديكوراً زائفاً، كأنما طارت ذاكرة تلك الكتب ، اليوم أتذكر تلك المكتبة، وأخاف إنها تشبه في فراغها وطيران محتويات كتبها المجلدة مكتبة أمانة عمان.
في مطلع الصبا كانت مكتبة عمان ببنائها الجميل محجاً ارتاده بمعدل مرتين في الأسبوع، وكلما شربت من مائها العذب الذي يريقه حبر الكتب، كلما ازددت ولعاً وعطشاً إلى المعرفة، لقد مثلت تلك المكتبة ارتباطاً عاطفياً لي شخصياً، وثق عرى التواصل بيني وبين مدينتي عمان، كما فتح لي أفقاً لا حدود له على التجربة الإنسانية، كنت أزور العالم بأسره وأنا قابعة لساعتين أو ثلاث على كرسي في المكتبة.
رجحت أن أمانة عمان، حافظة ذاكرة المدينة، والجهة المناط بها رعاية معمار المكان، وأصالة الانتماء، والمخولة بحماية التراث المعماري من الزوال، والتي تقف بحزم لكل من يفكر بإزالة بناء أثري، أو عتيق قادر على البوح بمكانة المدينة، فتمنع مثل ذلك العبث الذي يمسخ المدينة، لهذا صدمت وأنا اسمع عن مخطط ينال من مكانة مكتبة عمان العتيقة، لأننا مهما أقمنا من مكتبات، فإن تلك ذاكرة جديدة منقطعة عن الجذر، فما بالك باستئصال الجذر كله؟
المبنى القديم الذي شكّل ذائقة العمانيين وفكرهم وأهلهم لدخول المدنية مسلحين بالفكر، مقبل على تغيّر خطير، كأن يصير فندقاً، وشتان ما بين معنى المكتبة والفندق، وليست تلك هي المشكلة الوحيدة، ولكن الأخطر إن مصير موجودات المكتبة مجهول، لعلنا بحاجة إلى تفسير، و إلى معرفة أين ستذهب ملايين الكتب وبعضها نادر لا يمكن تعويضه.
هل تم وضع خطة لتصنيف تلك الكتب و إنقاذها؟؟ أم علينا أن نتحسر على المكان وموجوداته أيضاً؟؟
كانت المكتبات في عالمنا العربي دوماً دلائل على التطور، فمصر تتباهي بدار الحكمة، وهارون الرشيد يسمي مكتبته بيت الحكمة، والأندلس تمتلك السبق الثقافي في العالم لكتبها التي تعمر المكتبات، وليس من عار يطال أحد القادة أو السلاطين مثل حرق الكتب، وكان حبر مكتبة بغداد يسيل مع ماء النهر أكبر خزي أصاب هولاكو، وحين أرادت مصر في زمننا المعاصر استعادة مجدها أعادت الألق لأقدم مكتبة في التاريخ، في مكتبة اسكندرية جلست أقرأ أقدم المخطوطات وفق وسائل تكنولوجية تتيح تقليب الورق العتيق دون لمسه، هناك تمت استعادة عقل مصر.
في الدول البترولية يجري حالياً إنشاء أضخم المكتبات، ويبتاع لها كنوز الكتب من كل صوب، في محاولة للالتحاق بركب المدنية، وصناعة ذاكرة للانسان، فلماذا نحن نصادر ذاكرتنا ؟.
نحتاج إلى إجابات شافية حول ذلك المشروع الذي سيطيح بشمعة الفكر من قلب المدينة التي يجري تغيير معالمها، والتي نريدها مدينة المكتبات والحدائق والمدارس، لا مدينة "المولات" والفنادق.

بدوي حر
06-17-2011, 12:54 PM
«ربيع في عمّان» كتاب قصصي للعقيلي




* محمود الريماوي
يَهِلّ فصل الربيع كل عام وفق تعاقب الفصول، وانتظام الدورة الفلكية، فلا تُحرَم منه بقعة في النصف الشمالي للكرة الأرضية، ونحن في الأردن جزء من هذا النصف.. شماليون وشماليو الهوى، ولو كانت ديارنا واقعة في نصف الكرة الجنوبي، لكان ربيع الآخرين الشماليين خريفاً لنا، على ما يفيد الجغرافيون.
يبدأ فصل الأزهار وتَساوي ساعات الليل بساعات النهار كل عام، في ميقات معلوم مع حلول يوم الحادي والعشرين من آذار، وينصرم بعدما يقيم ثلاثة شهور تامة، ولا نحتفل به بذاته ولذاته مثلما هي حالنا مع قدوم فصل الغيث: الشتاء، وكما تحتفل به شعوب قديمة كالفرس بـ"عيد النيروز"، والمصريين بـ"شم النسيم"، والهنود باحتفالات الألوان (قوس قزح)، وإن توافَقَ أننا نحتفل مع مقْدم الربيع بذكرى الكرامة المجيدة وعيد الأم (استكثر بعضهم بنازع ذكوري تخصيص عيدٍ للأم، فاقترح عيداً بديلاً.. للأسرة، يكون فيه للأب سهمٌ ونصيب).
الكتاب القصصي "ربيع في عمان" الصادر حديثاً لجعفر العقيلي (دار أزمنة)، لا يحتفل بالفصل الذي يستهوي أفئدة الرومانسيين، وبالذات في القصة التي تحمل اسم الكتاب، فمكان الحدث يمتد من مدخل جبل الحسين في العاصمة عند دوار الداخلية (جمال عبدالناصر) حتى مدخل مخيم الحسين. والطريق لسان إسفلتي تقطعه إشارة كهربائية ضوئية، وتتزاحم عليه المركبات، وتحِفّ به عمائر ومحال تجارية، وبجوارها تعبر الأرصفةَ جموعُ متسوقين وراجلين، بغير وجود ملحوظ لمساحات خضراء وحدائق ملونة وطيورٍ طائرة تشي بربيعٍ ما.
الاحتفال القصصي بمعنى الاهتمام والتخصيص، يدور حول ما لاحظه الفتى الغضّ "يحيى" بربيع الشعوب. و"هل للشعوب ربيع؟"، يتساءل الفتى بصوت مسموع، مُحيلاً هاجسه الى أبيه العليم غازي. الطفلُ يدفعه الفضول دفعاً لأن يشهد الاحتفال، والأب وقد تكلّست حياته وانتظمت في سكون خريفي، من مظاهره الانتظام في شراء صحن الحمص ضُحى كل يوم جمعة من مطعم قريب، كاستهلال دائم ليوم العطلة، يستثيره فضولُ ابنه المرافق له، وتنتقل إليه "العدوى" محفوفة بمشاعر دفينة، فيواصل المشيَ غرباً رفقةَ ابنه باتجاه الدوار، ويترك صحن الحمص بما فيه لدى القائم على المطعم لـ"صاحب النصيب"، في كسرٍ استثنائي لعادته في التعلّق بهذه الوجبة، وكان قرأ في عناوين الصحف عن مظاهر احتفالية (احتجاجية) متواصلة، منها ما يجري في يومه هذا.
تقرأ القصة مجرى ذلك اليوم مرّةً في وعي الطفل وطوراً في مرآة الأب، وتارة من بُعد في ردود فعل الأم، وقد بقيت حبيسةَ المنزل في غيبة الزوج والابن. فيخال هذا الأخير مثلاً أن المحتفلين أشرارٌ مقابل الشرطيين المولجين بحماية الناس. أما الأب موظف الحكومة الضنين على رزق عياله، وبجرمه الهش والناحل، فهو بين متهيب ومندهش ومندفع وقد تقلبت عليه في تلك الساعات، أطوار الصبا والشباب ومقتبل الكهولة، بيد أنه في نهاية المطاف يستسلم للموجة التي تخاطب موضعاً في دخيلائه، والأم الزوجة بين القلق على الرجل والطفل الذي يتمرأى في عينيها ماضياً نحو الرجولة، وبين شعورها بالغبطة حيالهما، والحسرة المكتومة على بقائها روحاً وبدناً حبيسةَ الجدران. فيما المحتفلون المحتجون، تشد جسومهم وأرواحهم أواصر المناسبة، ووشائج تظلمات وتشوقات مشتركة، وقد انهدمت بينهم كل فوارق وعثروا على هوية جامعة.
تُلامس قصة العقيلي الموضوع السياسي ملامسةً خفيفة دافئة ذات أفق شعري، من دون أن تتناءى عن الموضوع، أو تعمد للتحليق فوقه، فمدار الاهتمام ليس توثيق لحظة سياسية بالمعنى الحرْفي المحمول على صيغة أدبية، إذ يتجه الصنيع القصصي بدلاً من هذا، لتقصّي وتصوير حالة هي أقرب إلى انفجار هادئ، لِتَحرُّر روحي بطيء، لا تلبث وتيرتُه أن تشتد وترتفع.
يذهب إليه.. إلى خيار التحرر، محتجّون محتفلون، يتعرفون في الاحتفال مجدداً على ذوات نفوسهم، وعلى أواصر الجماعة الوطنية والاجتماعية التي تشدُّهم، وعلى المكان وقد بدا ميداناً لِلُّقيا والسهر والتشارك، لا لسماع قرقعة المركبات عابرة الجسر فوق رؤوسهم. وهؤلاء ليسوا خصوماً لأحد ولا تعتريهم مشاعر عداوة تُذكر إزاء أي طرف.. وهو ما تلهج به براءة الصغير "يحيى": "كيف يقنعهم أنه يحبهم، أبطال الحكايات، وأنه ليس شريراً، فالأشرار في مكان آخر".
كل ما في الأمر أن المحتفلين يجترحون ربيعَهم الخاص في التمسك بالحقوق والولاء للشعب "مصْدر السلطات.."، حتى لو قيل إن غبار الطلع السياسي قد تسلل في موسم الربيع العربي عبر الفضاء إلى مداركهم ومشاعرهم، وأثار فيهم الحميّة لصوغ ربيعهم الوطني.
لقد فعلوا ذلك بقدْر غير يسير من العناء، وتحت نظرات تشكيك وتربّص تُحدّق بهم، فهم عرب وعروبيون تسري في أبدانهم حمّى واحدة، كما هم وطنيون بصرف النظر عن التعدد السياسي والعقيدي والجهوي ما بينهم، بل ربما بفضل هذا التعدد، وصغيرُهم كما في حالة "يحيى" بات أعلى قامةً من أبيه وهو محمول على الكتفين يهتف للغد والأمل.. إنها أبعد عن أن تكون محض مناسبة سياسية، وهو الجوهر الذي جوهرته القصة التي تحمل اسم الكتاب.

سلطان الزوري
06-17-2011, 01:42 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-17-2011, 01:47 PM
انجلينا جولي ستتفقد اوضاع اللاجئين السوريين في تركيا اليوم

http://www.alrai.com/img/330500/330380.jpg


صرح مسؤولون ان نجمة هوليوود انجيلينا جولي تزور اليوم الجمعة مخيمات اللاجئين السوريين الذين فروا الى تركيا هربا من الحملة الحكومية ضد المحتجين، حيث ستتفقد المخيمات المقامة في جنوب تركيا.
وقال متحدث بلسان وزارة الخارجية التركية :»ستزور جولي اقليم هاتاي متجهة من اسطنبول».
وجاء تأكيد الزيارة بعد طلب جولي بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين من السلطات التركية السماح لها بزيارة المنطقة الحدودية.
يذكر ان اكثر من ثمانية الاف سوري يعيشون في مخيمات للاجئين في اقليم هاتاي بعد الهرب من قمع التظاهرات المطالبة بالديموقراطية.
والكثير من اللاجئين من بلدة جسر الشغور التي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود التركية، والتي شهدت حملة ضخمة نفذها الجيش السوري.
ا.ف.ب

بدوي حر
06-17-2011, 01:48 PM
انفصال ثنائي الكوميديا البريطاني مات لوكاس وديفيد ويليامز بعد 20 عاما معاً




بعد 20 عاما من العمل الناجح معا ، قرر الثنائي الكوميدي البريطاني الشهير مات لوكاس وديفيد وليامز الانفصال والعمل بشكل فردي .
وذكرت صحيفة «صن» البريطانية الشعبية أن مات وديفيد اللذين اشتهرا ببرنامج «ليتل بريتين» أو (بريطانيا الصغيرة) ، الذي يعرض لبريطانيا مختلفة بقالب كوميدي ساخر للغاية ، أنهيا مسيرتهما المشتركة ليبدأ كل منهما في العمل بشكل منفصل في برامج أيضا تبثها هيئة الإذاعة والتليفزيون البريطانية «بي.بي.سي» .
وكان من المنتظر أن يبدأ الثنائي الكوميدي في كتابة جزء ثاني من برنامجهما الشهير «تعال .. حلق معي» ، ولكن مصادر أفادت بأنهما ألغيا ذلك .
ويقوم ديفيد /39 عاما/ حاليا بإعداد أول عمل يكتبه بدون مات وهو برنامج يدور حول حجرة دراسة كوميدية يلعب فيها دور المعلم المغلوب على أمره .
وفي مشروع آخر بعيدا عن مات ، يقوم ديفيد بتصوير برنامج جديد بعنوان «وول أوف فيم» على قناة «سكاي وان» .
وذكرت «صن» أن مات /37 عاما/ ، الذي يعود لتقديم مسرحية «لي ميزرابل» أو (البؤساء) في أحد مسارح ويست إند في لندن الأسبوع المقبل ، سيقدم أيضا برنامجا كوميديا باسم «مات لوكاس أووردز» أو جوائز مات لوكاس على قناة «بي.بي.سي 1”.
كما قال مات إنه يعتزم التوجه للولايات المتحدة العام المقبل .
نشأت علاقة الصداقة بين ديفيد ومات بعدما التقيا في مسرح الشباب الوطني عام 1990 وبدأت رحلة صناعة الملايين بعد تقديم برنامج ليتل بريتين .
وقال أحد الأصدقاء المقربين منهما «يريد كلاهما تقديم أعمال مختلفة تماما .. ولا يرغب أي منهما في التقيد بالشراكة بعد ذلك .. يرغبان في أن يحققا شهرة أكبر من شهرتهما على أنهما الشابان اللذان يقدمان ليتل بريتين».
(د ب أ)

بدوي حر
06-17-2011, 01:50 PM
راسل كرو يتطلع إلى دور «جور إيل» في فيلم سوبرمان الجديد




ذكرت مجلة «فارايتي» اول أن الممثل راسل كرو يجري مفاوضات نهائية للقيام بدور أب بيولوجي لشخصية «سوبرمان» من كوكب كريبتون في الفيلم القادم «مان أوف ستيل».
وسوف يقوم كرو بشخصية «جور إيل» الأسطورية،الذي أرسل «سوبرمان» إلى الأرض على متن صاروخ قبل دقائق من إبادة كوكبه.
واشتهر مارلون براندو بالقيام بدور «جور إيل» في فيلم «سوبرمان» عام 1978، وحصل على 16 مليون دولار مقابل ظهوره 15 دقيقة في ذلك الفيلم.
(د ب أ)

سلطان الزوري
06-17-2011, 02:00 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-17-2011, 02:02 PM
قويض: (آسيا) هي الهدف والحفاظ على الإنجازات غاية ضرورية

http://www.alrai.com/img/330500/330416.jpg


عمان - محمد الطوبل - أكد المدير الفني الجديد للوحدات محمد قويض أن الحصول على بطولة كأس الاتحاد الآسيوي هي الهدف الرئيسي الذي يضعه صوب عينيه.
وأضاف في تصريح الى «الرأي» بعد وصوله بساعات الى عمان قادما من الامارات لتولي القيادة الفنية للوحدات: نسعى الى اسعاد جماهير النادي العريضة بتحقيق أول لقب قاري للفريق «الوحدات فريق كبير وهو الآن سيلعب في دور الثمانية لكأس الاتحاد الآسيوي وسنعمل بكل جهد من أجل الوصول الى المباراة النهائية واحراز اللقب فالوحدات قادر على ذلك اذا ما تكاتفت الجهود من إدارة ولاعبين وجهاز فني».
أضاف: البطولة الآسيوية لا تنفصل عن البطولات المحلية ولذلك فإن تركيزنا سيكون في أكثر من اتجاه وبتوازن لأننا أيضا نريد حصد الألقاب المحلية وهذا حق مشروع ودافع كبير من اجل إكمال المشوار الآسيوي نحو الهدف المنشود.
وعن حصول الوحدات على الرباعية الموسم الماضي قال: بالتأكيد المسؤولية كبيرة وأنا والجهاز المعاون ندرك ذلك والحفاظ على الانجاز وتدريب فريق حصد كافة البطولات يعتبر مغامرة من كافة النواحي لأن الجميع ينتظر ان تتواصل النتائج الايجابية والجماهير لاترضى الخسارة بالطبع إضافة الى ان جميع الفرق ستحاول كسر القاعدة وبالتالي ستكون المنافسة قوية ، الا انني وحين وافقت على قيادة الوحدات وضعت تصوراً واضحا حول جميع الأمور ودرست الموقف بعناية وحددت أهدافي ويبقى التوفيق من عند الله».
وتطرق الى فريق الوحدات بصورة أكثر شمولية «عندي اطلاع كامل عن الفريق واللاعبين وعن الكرة الأردنية بشكل عام وأنا مدرب محترف، وبشكل عام الأسماء الموجودة في الوحدات حالياً أعرفها جيداً وأدرك أمكانيات كل واحد منهم لكن لابد من عملية الرصد الحقيقي والفعلي على أرض الواقع وهذا سيكون من خلال الإشراف المباشر على التدريبات داخل الملعب لأن الواقع العملي يختلف عن النظري».
وعن احتراف رأفت أوضح قويض «رأفت لاعب كبير ويتمتع بمستوى عالٍ من المهارة والحس الكروي لكنه -رأفت- اختار طريقه ونتمنى له التوفيق في تجربته الاحترافية وأنا اريد أن اؤكد أن الوحدات لا ولن يقف عند لاعب بعينه وهذا أمر غاية في الأهمية يجب على الجميع إداراكه واللاعبين جميعهم نجوم في نظري وكل له دوره».
وأردف «عملية رصد الفريق الحقيقية ستتيح لنا وضع التصور العام لخطة الإعداد إضافة لاحتياجاتنا في بعض المراكز وهذا أمر سيتم بحثه بصورة رسمية مع الإدارة من أجل تعزيز الصفوف وفق رؤيا واضحة تثري الفريق فالمحترف الذي سيأتي لابد وأن يكون ضمن الاحتياجات لا أن يشكل عائقا على الفريق فالإضافة الإيجابية مطلوبة لكن هذا الحديث سابق لأوانه».
وحول موضوع توقيع العقد الرسمي قال: أدرك أن الأمور خلال الفترة الماضية كانت غير واضحة لكنني منذ أبلغت الإدارة بموافقتي وترحيبها بذلك قررت قيادة الوحدات وأنا من طبعي أن «أعقل وأتوكل» وهذا ما حدث فعلاً وسألتقي مع الإدارة مساء اليوم (أمس) لوضع النقاط على الحروف من اجل توقيع العقد الرسمي ومباشرة العمل مع مساعدي معتز مندو الذي يعرف الكرة الأردنية جيداً أيضاً.
كان قويض وصل عمان قادما من أبو ظبي مع مساعده معتز مندو بعد أن انهى ارتباطه مع نادي الظفرة الإماراتي وكان في استقبالهما مدير نشاط كرة القدم زياد شلباية ومدير الفئات العمرية بسام شلباية ورئيس لجنة العلاقات العامة سامي دحبور والمستشار القانوني للنادي محمد دغمش وتوجه قويض الى مقر اقامته في فندق عمان الشام برفقة مدير أعماله غسان بشير.
ويعقد الوحدات مؤتمراً صحفياً عند الساعة الثالثة عصر غد السبت يقدم خلاله المدير الفني الجديد الذي سيباشر تدريباته عند الخامسة مساءً على ملعب النادي

سلطان الزوري
06-17-2011, 02:07 PM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-18-2011, 01:13 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-18-2011, 10:15 AM
مريم فخري: المواهب الفنية الشابة بحاجة للدعم

http://www.alrai.com/img/330500/330485.jpg


استطاعت المطربة الأردنية مريم فخري أن تحجز لنفسها مكاناً ثابتاً في قلوب المشاهدين عبر مجموعة من الأغنيات الناجحة، وهي تعيش حالة صلح مع نفسها ومع الآخرين وتبتعد عن الصراعات، ما يجعلها دائماً محتفظة ببريقها وبساطة مشاعرها، نشأت على سماع أصوات أم كلثوم ووردة ونجاة وفيروز، ولم تتمكن من احتراف الفن في بداية حياتها نظراً لظروف أسرية، ومع ذلك استمر تعلقها بالفن الأصيل وحبها له، وعندما سمحت لها الظروف بمزاولة الفن اختارت حبها الأول، وهو التراث فأعادت توزيع أغنية “أنا يا طير” وحققت الأغنية نجاحاً جماهيرياً وفنياً كبيراً، وفازت في أكثر من استفتاء جماهيري ومنها إذاعة MBC FM.
قدمت مريم فخري – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - ألبومها الأول “حس بي”، وتعاونت فيه مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين المشهورين، حيث تم تسجيل الأغاني بالقاهرة، وشارك بالألبوم مدحت العدل ورياض الهمشري وخليل مصطفى ومحمد مصطفى وعمرو عبدالعزيز وآخرون، ونالت مؤخراً عدة جوائز تكريماً لألبومها الأخير “ارجعلي” الذي تعاونت فيه مع شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات.
وقبل أيام حضرت مريم فخري للقاهرة لعقد جلسات عمل مع مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين لاختيار أغنيات ألبومها الجديد المقرر طرحه في موسم الشتاء القادم، كما انتهت أيضاً من تسجيل أغنية جديدة ـ منفردة ـ بعنوان “على فكرة” كلمات وألحان عمر ساري وتوزيع خالد مصطفى، وسوف تطرحها قريباً في الإذاعات العربية، قبل أن تصورها بطريقة الفيديو كليب في تركيا، وتلتقي حالياً العديد من المخرجين لاختيار الفكرة المناسبة للكليب وفور اختيار الفكرة والمخرج سوف تحزم حقائبها للسفر إلى تركيا لتصوير الأغنية.
وقالت مريم إن أعمالها الأخيرة حققت نجاحاً، ومنها أغنية “مهما نبعد” التي تتحدث عن بلدها الأردن، وأغنية مصر التي حملت اسم “يا رب احميها”، أما أغنية “استنى عندك” التي غنتها في نهاية المسلسل التركي “العشق الممنوع” بطولة كيفانيك تاتلوتوغ الشهير “بمهند”، فقد أوصلتها للعالمية، ومازالت تحتل المركز الأول في كل سباقات الأغاني.
وعن دعمها للمواهب الأردنية الشابة في مجال الغناء قالت: دعمي ليس فقط للمواهب الغنائية، ولكن لكل موهبة شابة في كافة المجالات الفنية من تمثيل وغناء وتأليف وتلحين، وهذا راجع لإيماني بأن الفن الأردني بحاجة إلى دعم للوصول إلى مراتب متقدمة على مستوى الوطن العربي، خصوصاً أن لدينا ثروة حقيقية تتمثل في الفنانين الأردنيين في مختلف المجالات الفنية.
ونمتلك أصواتاً على درجة عالية من الرقي والجمال، مثل محمد قويدر ويحيي صويص وبشار السرحان ومحمد رمضان وهاني متواسي وطوني قطان وفي مجال التمثيل ياسر المصري وإياد نصار وصبا مبارك ومحمد المجالي وغيرهم، لكن ليس لدينا جهات فنية أو شركات قوية تقف وراء هذه المواهب حتى تصبح نجوماً، فالإعلام المحلي أحياناً لا يهتم بالفنان، ويقوم بتهميشه وإظهار الآخرين من الفنانين العرب على حسابه، فمثلاً الإعلام لم يكرمني مع أني حصلت على 42 جائزة عن آخر البوم طرح لي، حيث كرمت من إيران وفرنسا وتركيا وألمانيا. وأكدت أنها تعمل من خلال شركتها الإنتاجية، من أجل الأردن، ولكي يصل اسم الوطن لجميع أنحاء العالم.
وقالت مريم فخري إن الفن الأردني الأصيل في ثمانينيات القرن الماضي، كان في مقدمة الفن على مستوى العالم العربي، حيث كان منافساً للفن المصري، وكثير من الفنانين السوريين الذين أصبحوا أبطالا الآن بدأوا مشوارهم الفني من خلال الأعمال الأردنية في تلك المرحلة.
عن شعورها عندما ترجمت أغنيتها “استنى عندك” إلى التركية وتم وضعها ضمن أحداث الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي الشهير “العشق الممنوع” قالت: سعدت كثيراً خاصة أن هذه الأغنية خرجت من قلبي ووضعت في مسلسل تركي شهير وناجح.
كما أنني أحب الشعب التركي لأني أشعر بأنه يشبهنا في الذوق الفني. وحول تجربتها في كتابة وتلحين بعض أغنياتها قالت: لست كاتبة أو ملحنة متخصصة لكن كل ما أكتبه أو ألحنه مجرد خواطر فنية تزورني أحياناً، فأقوم بصياغتها في صورة كلمات أو ألحان.

بدوي حر
06-18-2011, 10:16 AM
ديانا حداد: أنا أفضل من غنت باللهجة الخليجية

http://www.alrai.com/img/330500/330486.jpg


منحت المطربة ديانا حداد نفسها لقب «أفضل مطربة خليجية»، مرجعة ذلك إلى إقامتها في الخليج منذ طفولتها وإجادتها اللهجة الخليجية.
وفيما نفت ديانا حداد إجراءها عملية تجميل في شفتها العليا لتصلح بها عملية سابقة فشلت؛ لم تنكر إجراءها جراحة أزالت بها عظمة في الأنف، كما أبدت استعدادها للخضوع لعمليات تجميل بعد سن الأربعين لو كانت ضرورة لذلك.
وقالت ديانا: «أنا لا أقيِّم نفسي، لكنني أعرف إلى أي مدى أستطيع أن أثبت جدارتي بنجاح تجربتي الخليجية بشهادة المستمع والمشاهد الخليجي؛ فأنا أفضل من غنت الخليجي بين الفنانات الخليجيات»، حسب ما ذكرت مجلة «المرأة اليوم» الصادرة هذا الأسبوع.
وأرجعت ديانا ذلك إلى أنها تعيش في الخليج منذ طفولتها، بالإضافة إلى أنها تحمل الجنسية الإماراتية بجانب جنسيتها اللبنانية.
وقالت ديانا: «الغناء باللهجة الخليجية كان تحديًا لي؛ فحين غنيت بها لم تكن هناك فنانات إلا أحلام ونوال الكويتية، أما الآن فقد بات الغناء الخليجي موجة».
وأضافت: «إذا لم يتمكن الفنان من أداء الأغنية بشكل صحيح مع إتقان اللهجة والإيقاع الخليجي الذي يُعَد أصعب أنواع الموسيقى، بالإضافة إلى الإحساس الذي يوصله الفنان بصوته إلى المستمع الخليجي أولاً؛ فلن ينجح».
وعن رأيها في المطربات اللبنانيات اللاتي غنين بالخليجي؛ قالت ديانا: «أعتقد أن يارا أفضل من غنت الخليجي، أما ميريام فارس فهي مهضومة، وتجربتها جميلة، لكن يارا أتقنت الغناء الخليجي، وغنت بطريقة صحيحة لفنانين غيرها».
وأضافت: «في رأيي، فإن الغناء لفنانين خليجيين باللهجة الخليجية يُعَد أهم من تأدية أغنية، خاصةً أني غنيت لمحمد عبده وطلال مداح وأبو بكر سالم وحسين الجسمي وراشد الماجد. وهذه الأسماء معروفة، وتقديم أغنياتهم يُعد نقطة إيجابية في مسيرة الفنان».
ونفت المطربة ديانا شائعة عمليات التجميل قائلةً: «لم تُجْرَ لي عملية تجميل في الفترة الأخيرة، لكن الشائعة خرجت حينما شاهدني البعض بشفتي العليا ملتهبة ومتورمة بسبب حرارة خرجت على شفتي»، حسب ما ذكرت صحيفة «وشوشة» القاهرية.
وأضافت: «أخرج شخص متطوعًا تلك الشائعة، لكن أنا بخير، ولو كانت عندي مشكلات في وجهي ما صورت الفيديو كليب الأخير. ولو كنت حتى أجريت عملية تجميل ليس عندي خوف ولا خجل من إعلانها».
وتابعت ديانا بالقول: «الحقيقة أنني أجريت عملية فقط منذ سنوات؛ حيث كانت عندي عظمة بأنفي وشلتها، ولم تكن حتى عملية تجميل بالمعنى. وأنا عن نفسي لو بعد الأربعين حسيت عندي حاجة.. ليه لأ؟!».

بدوي حر
06-18-2011, 10:16 AM
أشرف عبد الباقي ينافس في رمضان ببرنامج «توك شو»

http://www.alrai.com/img/330500/330487.jpg


قرر الفنان أشرف عبد الباقي تقديم برنامج «توك شو» يختلف تماما عن البرامج الحالية، بعنوان «أجدع ناس»، والذي يؤكد دور المصريين في صنع عبقرية مصر، على أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل.
وقال أشرف عبد الباقي – بحسب صحيفة الشروق المصرية -: إن فكرة البرنامج الجديد تقوم على أساس تشجيع العمل والإنتاج، وأن قيمة الفرد في مصر بعد 25 يناير لا بد أن تكون بعمله، وبما يقدمه إلى مجتمعه.
وأكد أن البرنامج سيكون مختلفا عن برامج «التوك شو» الحالية، التي تزيد النار اشتعالا، وبدلا من التشجيع على العمل والإنتاج، تقدم المعارك الكلامية بين الخصوم، ولذلك نحن لن نستضيف نجوم الكلام من مشعلي الحرائق على الفضائيات، ولن يحضر إلى برنامجنا جنرالات المقاهي والفضائيات، نحن سنقدم» الناس الجدعان»، كل في موقعه، سنعرض نماذج ناجحة من الشباب، من مختلف الأعمار، الذين يساهمون في مسيرة النمو والتقدم، بما يقدمونه من عمل.
وأضاف عبد الباقي، «نحن حاليا في مرحلة الإعداد والتجهيز للبرنامج، وقد استغرق ذلك رحلة بحث طويلة، لأن ضيوف البرنامج من الناس الذين لا يحبون الأضواء ولا يسعون إلى الشهرة، بل يهربون منها، وهم ليسوا من أبناء القاهرة فقط بل نطمح أن نقدم العناصر المفيدة من كل محافظات مصر. وأوضح أن البرنامج سيتم عرضه بشكل يومي لتقديم كل النماذج من شباب وفتيات، مشيرا إلى أن البرنامج لا يهدف فقط إلى تقديم النموذج، وإنما حل أية مشكلة قد تعوق عمل الشباب، والقضاء علي أية عقبة قد تمنع أن يحتذي به المشاهد.
وأشار إلى أن البرنامج سيبدأ تصويره خلال أيام، بعد الاطمئنان على كل التجهيزات الفنية، نظرا لأن البرنامج لن يكون تصويره داخل الأستوديو فقط، بل سيلتقي بالناس فى الشوارع، وفي القرى، وفي أماكن عملهم، ويقوم بالإعداد فريق من الصحفيين، تقودهم الصحفية «عبير عبد الوهاب».
وقال: إنه على الرغم من أنه لم يشارك في أي مسلسل خلال هذه الفترة، إلا أنه يرى أن فرصة عرض الجزء الثامن من مسلسل «راجل وست ستات» خلال شهر رمضان كبيرة.
كما تمنى عرض مسلسله «موش ألف ليلة وليلة» تأليف وليد يوسف وإخراج أحمد فوزي، ويشارك في بطولته ريهام عبد الغفور، وأحمد صفوت، ومحمد حسني، خاصة وأن المسلسل تعرض لظلم كبير، رغم أنه من إنتاج التليفزيون المصري، وذلك لأنه كان يبشر بالثورة، ولذلك وضعوه في توقيت غير مرئي، وأعتقد أن ما جاء فيه تحقق، ولا بد أن يعرض، فهو كان يؤكد حتمية الثورة. وتابع قائلا: «انتهيت منذ فترة من تسجيل حلقات المسلسل الكارتوني «بني آدمين من عصر التنين»، تأليف وإخراج محمد الدندراوي، ويشارك في بطولته يوسف داوود، ومنة فضالي، ومن المقرر أن يتم عرضه خلال شهر رمضان القادم».
وقال عبد الباقي، تعقيبا على الثورة: «كنت مع الثورة منذ ساعاتها الأولى، وتعد هذه الثورة من أعظم وأجمل الثورات على مر التاريخ، فهي ثورة شعبية بكل المقاييس، نعم فجرها شباب الفيس بوك، والإنترنت، ولكن شارك فيها الشعب كله، بدون قائد أو زعيم سياسي، لأنها جاءت تحمل مطالبا وأهدافا عادلة، كان يحلم بها كل المصريين، ثورة منذ لحظاتها الأولى، وهي «سلمية.. سلمية»، ولكن يبدو أن هناك من لا يريد لمراحل هذه الثورة أن تكتمل، وألا تتقدم، ويحسد المصريين على ثورتهم، فيبذل قصارى جهد لوأد أهدافها، وذلك من خلال تفجير المشكلات، وشغل الناس عن ثورتهم،

بدوي حر
06-18-2011, 10:16 AM
حاتم العراقي يصور «ربع حبي»

http://www.alrai.com/img/330500/330489.jpg


انتهى المطرب حاتم العراقي من تصوير كليب جديد في العاصمة اللبنانية بيروت بعنوان «ربع حبي» مع المخرج وليد ناصيف، واعتمد حاتم على صديقه الشاعر حازم جابر كاتب كلمات الأغنية، ليشكلا ثنائياً جميلاً أثناء التصوير، حيث تروى حكاية الكليب الذي تم تصويره خلال يوم واحد، عن معاناة حاتم مع حبيبته، فيبث معاناته لصديقه الشاعر الذي يترجم أحاسيسه إلى كلمات، وبالتالي فالكليب يدمج الغناء الرائع بصوت نجم العراق حاتم العراقي مع الأداء المميز للشاعر حازم جابر، علماً بأن الألحان هي للفنان على صابر والتوزيع الموسيقى لمنير جعفر، إنتاج شركة «التقارب».
ويقول العراقي عن هذا الكليب : «ألبومي أصبح شبه جاهز، ولكنني رأيت أن أؤجله إلى ما بعد الصيف، ووجدت أن فكرة طرح هذه الأغنية في هذا التوقيت ستكون فكرة جميلة، لاسيما أن معاني الكلمات جميلة جداً وحساسة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى اللحن الأنيق لهذا العمل، وحازم هو رفيق درب ووجدت أنه كنوع من التجديد أن أقدم الكليب برفقته على أسلوب الديو ليكون هدية متواضعة منى لجمهوري العربي في كل مكان مع بداية فصل الصيف».
من جهة أخرى سجل حاتم خلال الفترة الماضية عدة أغنيات من ألحانه بأصوات فنانات عراقيات، فمع النجمة شذا حسون يقدم حاتم أغنيتين واحدة ستطرح من خلال ألبومها القادم بعنوان «مين اللي ما عنده ماضي» من كلمات كاظم السعدي، والثانية أغنية ستقدمها شذا هدية للشعب العراقي، كرد لجميله وهو الذي ساندها في مسيرتها الفنية منذ بدايتها قبل ثلاث سنوات، بعنوان «أنا بنتكم» وهى من كلمات حازم جابر، الذي تعاون معه أيضاً بأغنية جديدة تحمل عنوان «إلا أقللهم» بصوت خريجة ستار أكاديمي الفنانة العراقية رحمة رياض أحمد، ويحضر حاتم أيضاً مجموعة من الألحان لعدد من نجمات الفن العربي وتحديداً الخليجي، كما يستكمل تسجيل أغنيات ألبومه القادم.
يذكر أن العراقي أطل على جمهوره من خلال جلسة طربية ضمن سلسلة الجلسات التي تقدمها إذاعة «إمارات إف إم» الإماراتية، حيث غنى حاتم مجموعة كبيرة ومتنوعة من أغنياته القديمة والجديدة، بالإضافة إلى بعض الأغنيات الأخرى، وقدم العراقي أغنيته الأخيرة «واحد يحب واحد» وهى من كلمات على الفريداوي وألحان على الحميد وتوزيع مهند خضر.

بدوي حر
06-18-2011, 10:17 AM
ستالونى يستعد لـ» Headshot»

http://www.alrai.com/img/330500/330491.jpg


أعلن النجم سلفستر ستالوني موافقته مؤخرا على لعب دور البطولة بفيلم الأكشن الجديد Headshot، على الرغم من ازدحام جدوله بالعديد من الأعمال الفنية.
وبينما يستعد ستالوني لتصوير Headshot، سيكون عليه أن يستعد في نفس الوقت للتحضير للجزء الثاني من فيلمه الضخم الذي حقق إيرادات كبيرة «The Expendables»، والذي يقوم أيضا بإخراجه.
هذا ما ذكره موقع مجلة empire وأضاف أن أحداث الفيلم تدور حول أحد القتلة المحترفين بنيويورك، الذي يخطط للانتقام ممن قتل صديقه المقرب، وتجبره الأحداث على التعاون مع ضابط شرطة، يحاول هو الآخر الأخذ بثأر أصدقائه، حيث يكتشفان أن قاتل صديقيهما هو نفس الشخص.
ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم خلال الشهر الحالي بمدينتي لويزيانا ونيويورك وسيقوم باخراجة المخرج والتر هيل.
يذكر أن فيلم الملاكمة (روكى)، الذي أسهم في شهرة سلفستر ستالوني، سوف يتم تحويله إلى مسرحية موسيقية للعرض على مسارح برودواي، خلال العام المقبل.

بدوي حر
06-18-2011, 10:17 AM
مي: سوق الفن تمر بحالة غير معلومة الاتجاه

http://www.alrai.com/img/330500/330492.jpg


تحديات كثيرة قبلت مي عز الدين أن تواجهها بعد موافقتها على المشاركة فى بطولة مسلسل «آدم» مع تامر حسنى.. أولها – بحسب صحيفة المصري اليوم - أنها ستلعب دور فتاة مسيحية متدينة.. ولن تكون حبيبة البطل كعادتها أمام تامر.. ولن تكون الدور النسائي الوحيد.. كما أنها أجلت بطولة مطلقة في مسلسل «فيلا كرمة» من أجل مسلسل «آدم» و ترحيبها باستكمال التصوير رغم الهجوم الذي تعرض له تامر أثناء الثورة.. وعن أسباب ذلك كان لنا معها هذا الحوار
- لماذا اخترت دور نانسي في مسلسل «آدم» وألا ترين دور فتاة مسيحية متدينة مغامرة؟
بالتأكيد أنا مدركة تماماً أن تجسيد أي ممثلة لشخصية فتاة مسيحية ومتدينة ولها تفاصيل خاصة مغامرة صعبة جداً، لسببين أولهما: أن الشخصية يمكن أن تقارن بشخصيات نجمات كبيرات جسدن دور القبطية.. والثاني: أن أي خطأ في تفاصيل لها علاقة بالدين قد يحدث مشكلة كبيرة لذلك صنعت تفاصيل خاصة بشخصية نانسي تميزها شكلياً وفنياً، مع الإستايلست.. كما استشرت بعض أصدقائي المسيحيين في تفاصيل الترانيم والصلوات حتى أنفذها بدقة.
- هل تعتقدين أن تقديم شخصية مسيحية سيكون له تأثير وسط الأحداث السياسية والدينية الساخنة خاصة الفتنة الطائفية؟
عندما عرض على المسلسل كنا نمر بأزمة تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.. ولهذا أعجبني طرح السيناريست أحمد أبو زيد لطبيعة العلاقة بين المسيحيين والمسلمين، فقد طرحها كما هي في الواقع ولم يبالغ أو يحاول تجميل الوضع فالمسلمون والمسيحيون شيء واحد على مدار التاريخ ولا يوجد ما يسمى فتنة أصلاً فهي بدعة يحاول المغرضون شق الصف المصري بها.
- وما موقفك من الهجوم الذي تعرض له بطل المسلسل تامر حسنى بعد الثورة؟
مبدئياً تامر حسنى شريك نجاح وعشرة ولا يمكن أن أتخلى عنه في أولى تجاربه.. كما أنى أثق في أن المسلسل يقدم شيئاً جديداً ومحترم وهادف ومكتوب بشكل سيحدث صدى قوياً مع الجمهور..وبالنسبة لموقف الناس من تامر بسبب الثورة فقد حدث سوء تفاهم واعتذر تامر للجميع وكنا جميعاً في مرحلة تخبط لم نعاصرها أو نشهدها في حياتنا من قبل.. وعموما أنا غير قلقة على الإطلاق من رد فعل الناس تجاه المسلسل وتامر لأني أعرف أن الشعب المصري «أطيب شعب في العالم والناس قلبها أبيض ومش شيالة وياما بتسامح وبتقدر وبتعذر» هذه هي طبيعتنا كمصريين.. بالإضافة لأن كل شيء بيد الله سواء النجاح أو الفشل وما كتبه الله سنراه مهما كانت الظروف.
- هل من الصواب أن تعتذري عن مسلسل «فيلا كرمة»، وهو بطولة مطلقة لك لتشاركي مع تامر في مسلسل بطولة مشتركة ؟
الصواب أن أقدم عملا أراه مناسباً ودوراً جديداً والحكاية لا تقاس بالبطولة أو المساحة أو الكيلو.. البطولة هي أهمية الدور الذي أقدمه.. ثم إني لم أعتذر عن بطولة «فيلا كرمة»، ولم تحدث أي مشكلة بيني وبين شركة الإنتاج فأنا أعتبر نفسي ابنة الشركة وأصحابها يتعاملون معي بروح الأسرة وليس الممثلة والمنتج.. لذلك فمصلحتي تهمهم.. وأتشاور معهم في شؤوني الفنية حتى لو كانت مع منتجين آخرين.. وما حدث أنى بالفعل كنت عازمة على دخول مسلسل «فيلا كرمة»، وعندما قرأت مسلسل «آدم» أعجبني الدور جداً واتصلت بمنتج «فيللا كرمة» وشاورته ووافق برحابة صدر لذلك اتفقنا على تأجيل «فيللا كرمة» للعام القادم دون أي خلافات على الإطلاق..
- وما صحة ما تردد عن أنك رفضت تخفيض أجرك في المسلسل رغم أن كل المشاركين وافقوا على التخفيض تجاوزاً للأزمة الاقتصادية؟
لا أفهم ما سر اهتمام الناس بفكرة أجر النجم، وما المفيد في أن يعرفوا هل خفضت أجرى أم لا.. وعموما هذا أمر بيني وبين شركة الإنتاج ولا أسمح بالحديث فيه.. وهذا لا يخص أجرى في مسلسل «آدم» فقط بل هذه قاعدة أتبعها منذ بدايتي الفنية أنا لا أتكلم في أجرى إلا مع المنتج.. وبمجرد التوقيع أضع تحت أي حديث بخصوص الأجر مليون خط أحمر حتى بالنسبة لأقرب أصدقائي.
- لماذا تم انسحاب فيلم «عمر وسلمى» من الموسم الصيفي تماماً؟ وما مصيره الآن؟
كنا قبل الثورة قد قمنا بتصوير حوالي أربعة أسابيع من الفيلم، وأثناء الثورة كان من المستحيل أن نعرف مصير أي شيء.. وحتى بعد رجوع الحياة لطبيعتها وجدنا من الصعب التصوير الآن، خاصة أن معظم المشاهد خارجية، وهناك خطورة من التصوير حالياً لعدم استقرار الأحوال الأمنية.
- هل تعتقدين أن الارتباك الاقتصادي الذي نمر به حالياً تأثيراته أشد خطراً على صناعة السينما من الدراما؟
عموما سوق الفن تمر بحالة غير معلومة الاتجاه.. ولا أحد يستطيع أن يجزم بأي شيء حالياً لكن أهم شيء أن يكون لدى الجميع روح المغامرة حتى لا يموت الفن وصناعة السينما تحديداً.. ولكن على مستوى الموضوعات فتحت الثورة كنزاً كبيراً من الحرية في تناول أفكار وحكايات جريئة دون وجود أي مناطق محظورة.
- كثير من الفنانين شاركوا في ثورة يناير وبعدها شاركوا في تكوين أحزاب سياسية.. أين أنت من السياسة والمشاركة في هذه الأحداث؟
لن أدعى شرف السياسة والمشاركة، وأعترف بكل صراحة إني بعيدة تماماً عن السياسة بل ليس لدى وعى سياسي كاف أو معلومات مهمة، فقدراتي السياسية ومعلوماتي لا تزيد على المواطن البسيط..
وفوجئت أثناء ثورة يناير بأن لدى نقصاً كبيراً في المعلومات السياسية في الوقت الذي وجدت فيه شباب مصري ملماً تماما بالسياسة، لذلك حاولت تزويد معلوماتي، وتعلمت أشياء كثيرة بفضل ثورة يناير، ووجدت نفسي أفتح عيني على عالم جديد.. ومع ذلك لم أستطع أن أحب السياسة على الإطلاق، لذلك أحب الاحتفاظ بكياني كمواطنة بسيطة بعيدة عن السياسة تماماً، وأترك السياسة لمن يفهم فيها ويحبها رغم أنى أرى الفنان من الأفضل أن يكون محايداً.. لذلك لم أفكر ولن أفكر على الإطلاق في الانتماء لأي حزب سياسي.

بدوي حر
06-18-2011, 10:18 AM
كبار المؤلفين والمخرجين خارج سباق رمضان المقبل

http://www.alrai.com/img/330500/330493.jpg


يشهد شهر رمضان المقبل غياب عدد من كبار المؤلفين والمخرجين، الذين ظل بعضهم ضيوفاً على جمهور رمضان طوال الأعوام الماضية ولفترات زادت على العشرين عاماً، وكانت أعمالهم – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - تتساوى في تسويقها إلى الفضائيات العربية مع المسلسلات التي يقوم ببطولتها النجوم والنجمات. ويأتي هذا الغياب رغماً عنهم نتيجة توقف أو تأجيل المسلسلات التي كانوا يصورونها أو يحضرون لها، بسبب الأزمة المالية التي ضربت جميع شركات الانتاج عقب ثورة 25 يناير، وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لتسويقها الى الفضائيات.
ويأتي في مقدمة الغائبين المخرج إسماعيل عبد الحافظ الذي يغيب للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً، أخرج خلالها عشرات المسلسلات الناجحة منها “الشهد والدموع” الأول والثاني، والأجزاء الخمسة من “ليالي الحلمية” و”الوسية” و”العائلة” و”ضد التيار” و”أهالينا” و”امرأة من زمن الحب” و”سامحوني مكانش قصدي” و”جمهورية زفتى” و”خالتي صفية والدير” و”البر الغربي” و”حدائق الشيطان” والأول والثاني من “المصراوية” و”أكتوبر الآخر” الذي عرض في رمضان الماضي، ويأتي غيابه هذا العام بعد تأجيل تصوير مسلسل “أهل الهوى” الذي يتناول قصة حياة الشاعر بيرم التونسي في اللحظات الأخيرة بسبب الأزمة المالية.
ويغيب أيضاً المخرج محمد فاضل الذي قدم العام الماضي مسلسل “السائرون نياماً” ومن قبله “سنوات الحب والملح” و”للعدالة وجوه كثيرة” و”لدواع أمنية” و”العائلة والناس” و”الشارع الجديد” و”المطعم” و”زينات و3 بنات” و”لا يزال النيل يجري” و”رحلة أبو العلا البشري” و”النوة” و”الراية البيضا” و”قال البحر” و”أنا وانت وبابا في المشمش” و”أحلام الفتي الطائر” و”القاهرة والناس” وغيرها.
أما المخرج مجدي أبو عميرة الذي حافظ على تواجده في رمضان منذ قدم الجزأين الأول والثاني من “المال والبنون” مروراً بالأول والثاني من “السيرة الهلالية” و”أين قلبي” و”الحقيقة والسراب” و”محمود المصري” و”قلب ميت” و”برة الدنيا”، فإنه يغيب هذا العام بعد أن تأجل تصوير مسلسلين له كان مقرراً أن يتولى اخراجهما وهما “الصفعة” لشريف منير، و”شجرة الدر” لسلاف فواخرجي.
كما تغيب المخرجة رباب حسين التي تتواجد في دراما رمضان منذ أكثر من ستة أعوام، وتحديداً حين أخرجت مسلسل “يا ورد مين يشتريك” لسميرة أحمد ومن بعده “الليل وآخره” ليحيى الفخراني، و”حضرة المتهم أبي” لنور الشريف، و”حق مشروع” لحسين فهمي و”قاتل بلا أجر” لحسين فهمي وفاروق الفيشاوي، و”ماما في القسم” لسميرة أحمد حيث تأجل تصوير مسلسلها “قضية معالي الوزيرة” لإلهام شاهين ومصطفى فهمي، رغم أنها بدأت تصويره.
وعلى صعيد التأليف تغيب أعمال يسري الجندي لأول مرة بعد أن ظل حاضراً لأكثر من 20 عاماً من خلال مسلسلات تتنوع بين التراثية والتاريخية والاجتماعية، ومنها “شارع المواردي” و”السيرة الهلالية” بأجزائها الثلاثة و”الطارق” و”جحا المصري” و”جمهورية زفتي” و”سامحوني مكانش قصدي” و”مصر الجديدة” و”ناصر” و”سقوط الخلافة” حيث تأجل تصوير مسلسلين له هما “همس الجذور” و”شجرة الدر”.
ورغم أن المؤلف محفوظ عبدالرحمن كان قاب قوسين أو أدنى من العودة الى الدراما التلفزيونية الرمضانية بعد غياب 13 عاماً، منذ قدم مسلسل “أم كلثوم” لصابرين وكمال ابورية وإخراج انعام محمد علي، فإن مسلسله “أهل الهوى” لتوفيق عبدالحميد وايمان البحر درويش ونيرمين الفقي تأجل للعام المقبل.
أما وحيد حامد الذي كان ينوي تقديم جزء ثان هذا العام من مسلسل “الجماعة” الذي عرض الجزء الأول منه في رمضان الماضي ولعب بطولته اياد نصار، فيغيب هو الآخر بعد أن كان ضيفاً على فترات متقطعة في رمضان حيث قدم مسلسلات “الدم والنار” و”أوان الورد” و”العائلة” و”البشاير” و”أحلام الفتى الطائر” وغيرها.
ويغيب محمد صفاء عامر أيضاً بعد تأجيل تصوير مسلسليه “الميراث الملعون” لفاروق الفيشاوي ودلال عبدالعزيز، و”حبيبي الذي لا أحبه” وكان قد تواجد طوال رمضان من الأعوام الماضية من خلال مسلسلات ركز في أغلبها على مجتمع الصعيد ومن بينها “ذئاب الجبل” و”ضد التيار” و”جسر الخطر” و”الحب موتاً” و”حدائق الشيطان” و”حق مشروع” و”أفراح إبليس” وغيرها.
ويواصل المؤلف مجدي صابر غيابه، بعد تأجيل تصوير مسلسلين له هما “سلسال الدم” لعبلة كامل و”ابن موت” وكان قدم في رمضان من قبل “الرجل الآخر” لنورالشريف وميرفت أمين، و” للعدالة وجوه كثيرة” ليحيى الفخراني، و”أين قلبي” ليسرا، و”فريسكا” لآثارالحكيم، و”أنا قلبي دليلي” لصفاء سلطان.
بعيداً عن هؤلاء يغيب عدد من كبار مخرجي السينما تواجدوا في رمضان من الأعوام الماضية، ومنهم سمير سيف الذي أخرج “بالشمع الأحمر” ليسرا في رمضان الماضي ومن قبله “نور الصباح” و”الدم والنار” و”أوان الورد” و”البشاير”، ومجدي أحمد علي الذي أخرج العام الماضي “مملكة الجبل” لعمرو سعد ومن قبله “فريسكا” و”الحب موتاً”، وخيري بشارة “ريش نعام” و”الهروب الى الغرب” و”ملح الأرض” و”مسألة مبدأ” ومحمد عبدالعزيز “بابا نور” و”إسماعيل يس” و”حارة الطبلاوي”.

بدوي حر
06-18-2011, 10:18 AM
الأخوين رحباني .. وجه لعبقرية المكان وخصوصية الزمن

http://www.alrai.com/img/330500/330503.jpg


بعض الأسئلة تخلو من المعنى، هي صحيحة شكلا وموضوعا، ولكنها تبدو غير متصورة أو مطروحة للتفكير، ماذا لو لم تلتقي فيروز بالرحابنة، أو ما الذي كان يمكن أن يقدمه الرحابنة دون فيروز، المغنية بملامحها التي قدت من كبرياء، وإلى حد ما غرور وصلف، لم تكن سوى الوجه أما العقل فكان متواريا، يمكن للبعض أن يندفع ليقول أن فيروز هي فيروز، كانت كذلك مع الرحابنة ومع فليمون وهبي وغيرهم، أو كما يقول الكاتب الإماراتي عارف الخاجة في إحدى مقالاته أن فيروز هي فيروز لو صعدت للمسرح لـ (تكح)، وأن الرحابنة عملوا مع غير فيروز فلم يقدموا كثيرا، وبقيت أعمالهم دون بريقها الفيروزي، ولكن الحقيقة مختلفة إلى حد ما، فالأثر الذي تركه الرحابنة على مجمل الحركة الموسيقية والغنائية والمسرحية في لبنان والعالم العربي يتخطى مجرد العلاقة بين المؤلف والملحن والمغني، يمكن أن فيروز صعدت بخيلاء إلى القمة على درجات السلم الرحباني، وكانت التتويج الذي لم يكن لتجربة الرحابنة دون أن تكون كاملة أو لافتة أو كبيرة، إلا أن ذلك لا يلغي دور هذه الدرجات التي تشكلت من آلاف وآلاف اللحظات الإبداعية على مستوى الكلمة واللحن.
بفارق عامين أطل عاصي ومنصور على العالم، الأول سنة 1923 والثاني سنة 1925 في بلدة أنطالياس شمال بيروت، قرويان وبسيطان، وكغيرهما لم يكن ثمة مكان سوى الكنيسة يمكن أن يوفر لهما بعضا من الدفء في حياة لم تكن سهلة على الإطلاق، للموسيقى في الكنيسة دورها، بهاؤها الخاص، وكثير من الأطفال يرون أن تواجدهم في التراتيل فرصة حب الظهور الطفولي، في الموسيقى تمكن من حجز مكان صغير في الكنيسة، أما الصوت الأجش لمنصور الذي ينطق وكأنه يعبر عصورا وراء عصور في خروجه من أعماقه إلى شفتيه، فجعله بعيدا عن عالم الموسيقى والغناء إلى حين، بقي ناقدا وصاحب رأي ومخيلة، العالم الصغير كان يضم على المستوى الموسيقي مؤثرين مهمين، الأول الموسيقى الكنسية بما لها من هيبة والثاني الموسيقى الشعبية التي تعتمد على التعامل الفطري مع المرح والحزن الذي يتمثل في الشخصية الطبيعية للبنان، حيث المطر والثلج وتتابع الفصول يشكل عناصر المزاج، الأب حنا رحباني كان عازفا للبزق، الآلة الوترية المرتبطة بزاوية ضيقة من المتوسط تتمتد من اليونان لتصل إلى لبنان وفلسطين، لتكون أحد مكونات الحياة الثقافية اليومية، ليست في هيبة العود وغير قادرة على إصابة ما يحركه من وجع في القلب، هي ريفية تتناسب مع طبيعة أهل هذه المنطقة من العالم حيث المشاعر تكتسب طبيعة متطرفة، ومبالغة.
آلة البزق وزخمها الشعبي، ليست الموضوع، ولكن مرحلة البزق بقيت مؤثرة في الذهنية الموسيقية للرحابنة، تشكل مع جنياه التوأم الفني من معرفة بالموسيقى الغربية الكلاسيكية مكونات الصرح الكبير الذي أطلقاه في عالم الموسيقى، هذا المزج لم يلتفت له كثيرون من المعاصرين، مغامرة سيد درويش لم تكتمل ليرحل عن الدنيا مبكرا، بينما بقي التأثر بالزخرفة مع الإطلالات المنمقة على الفن الشعبي يشاغل محمد عبد الوهاب دون أن يمكنه من الوصول إلى الصيغة بالغة الرهافة والحساسية التي أطلقها الرحابنة، ولكن في عالم ليس مثقفا موسيقيا يجب لفكرة الرحابنة أن تجد الصوت الذي يحملها، فالعربي لم يعتد على الموسيقى المجردة حتى ذلك الوقت، ولعله لم ينجح كثيرا في التعامل معها إلى اليوم، الموسيقى المجردة مثل الفكر المجرد، تشبه الفلسفة والرياضيات، بينما العرب شعب حسي يحب التجسيد، يفضل أن يمعن في استعمال الحواس على أن يستحضرها في الفكر، هنا كانت ضرورة فيروز، كان للرحابنة أن يحققوا نصيبا من النجاح مع أي صوت غير فيروز، ومدرستهم خرجت أكثر من صوت مميز، ولكن فيروز تشبه أصحاب البيان رقم واحد لثورة موسيقية شغلت العالم العربي طويلا.
ما حققه الرحابنة ابتداء من الخمسينيات منذ أن صعدت فيروز إلى مسرح مهرجان بعلبك يعتبر عملا متفردا في شكله، فكلا منهما شاعر وموسيقي، وإن يكن عاصي مرتبطا بصورة أكبر بالموسيقى، بينما يصنف منصور كشاعر متميز ليس في شعر العامية المحكية في لبنان وإنما الشعر الحديث وقصيدة التفعيلة والقصيدة التقليدية، التماهي بين الأخوين لم يكن مبنيا إلا على الجذور المشتركة للإثنين، فهي عبقرية لبنان التي تتجسد فيهما، لان ينتقص ذلك من القامتين الكبيرتين، فالمبدع أيا تكن قيمته يبقى في النهاية خلاصة لعصره ومكانه، إنه العامل البيئي في القفز بالموهبة إلى أقصى حدودها، إلا أن الرحبانيين كانا مهتمين أيضا بتطوير الذائقة الجمعية للمتلقين، فكان الاقتباس الصريح لديهما أفضل من السطو الجراحي، مع موتسارت منحا لفيروز أغنية يا أنا، ومضيا ليأخذ من بعض الصور الشاعرية في نشيد الإنشاد لتتوزع في مجموعة من الأغنيات التي بدت وكأنها مستوحاة من البيئة الشعبية، حتى الموشح الأندلسي كان ضمن إبداعهما المتعدد، فبعد أن اقتبسا من كلاسيكيات الأندلس أخذ منصور ينظم الموشح المعاصر وهو ما يتطلب روحانية العاشق بجانب شاعرية الفنان، ولعل خروج فيروز من الحلقة الرحبانية مع بداية الثمانينيات ومن ثم رحيل عاصي بدأ يمكن منصور من التفرغ للمسرح الغنائي الذي قدم مجموعة من روائعه على المستوى العربي والتي بقيت مستمرة حتى عبرت بين ألفيتين، بهذه المسرحيات أعاد منصور الرحباني للمسرح الغنائي المحترم كثيرا من بريقه وشعبيته، ولعله بدون عاصي كان أكثر حرية في ممارسة نزقه الفني حيث تخالط التأمل الفلسفي مع التجربة المسرحية التي لم تترفع عن تقديم المتعة لمشاهديها، كما كانت دائما تقاليد الرحابنة التي استفادت منها الحركة الفنية والغنائية في العالم العربي كله.

بدوي حر
06-18-2011, 10:21 AM
رشا أمين تستعد لدورها في مسلسل (تحية كاريوكا)

http://www.alrai.com/img/330500/330507.jpg


استغلت رشا أمين وجودها في مهرجان كان السينمائي الدولي، وقامت بعمل جولة في الأسواق لشراء ملابس شخصية “جولييت” ابنة بديعة مصابني التي ستجسدها ضمن أحداث مسلسل “تحية كاريوكا”. واستعانت بمحلات الملابس التى تحمل طابع الاربعينيات خاصة الاحذية والقبعات وتنتظر العودة الى الاستديو بعد توقف التصوير بسبب ثورة 25 يناير.
واشادت رشا أمين بفيلم “صرخة نملة”، مؤكدة ان العالم الغربي استقبل الفيلم باستحسان كبير يفتح الباب امام كل العاملين بالسينما المصرية للانطلاق نحو العالمية.
واعلنت استياءها عما نشر من شائعات عن بعض الفنانين المصريين بخروجهم إلى أماكن التسلية والسهر وعدم اهتمامهم بالمهرجان، وهذا ما نفته بشدة، مؤكدة أن الهدف من اطلاق تلك الشائعات التشهير بهم لإضاعة كل وسائل فرحتهم في الاحتفاء بالسينما المصرية وبوجودهم كوجه مشرف للثورة المصرية.
يذكر أن آخر أعمال رشا أمين فيلم ” فاصل ونواصل” بطولة كريم عبدالعزيز واخراج احمد جلال.

بدوي حر
06-18-2011, 10:21 AM
خطة لبناء 30 داراً للسينما في بغداد

http://www.alrai.com/img/330500/330508.jpg


تسعى السينما العراقية إلى العودة مرة أخرى في مختلف مدن العراق.
فقد أنفق المنتج السينمائي العراقي زيد فاضل مبلغ 800 ألف دولار لتحقيق حلمه في إنعاش دُور السينما في العراق .
وافتتح صاحب مشروع سينما العراق،، دار سينما صغيرة في نادٍ اجتماعي بالعاصمة العراقية بغداد، ليكون بداية خطة طموحة لبناء 30 داراً للسينما في بغداد في غضون أربع سنوات، مما يمنح العراقيين فرصة مشاهدة أفلام تُعرض للمرة الأولى كما هو الحال في باقي دول العالم.
فهناك إمكانية مشاهدة أفلام جديدة مثل” “درايف آنجري” أو “ذا ميكانيك” أو “سورس كود”، وعرض مثل هذه الأفلام ستفتح الباب على مصراعيه أمام العراقيين ليتصلوا من جديد دون أي قيود بثقافة السينما العالمية التي حُرموا منها في عهد الرئيس الراحل صدام حسين الذي امتد حكمه 24 سنة والفوضى الدامية التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 وأطاح بصدام.
وقال الممثل والمخرج العراقي عزيز خيون في افتتاح دار السينما العراقية بنادي الصيد في بغداد: “إن في افتتاح دار للسينما في العراق يُعتبر إصراراً على الحياة”. وأضاف: “هذا الأمر مهم كرغيف الخبز”.
وكان في العراق سابقاً ما يقارب الـ 82 داراً للسينما، منها 64 داراً في العاصمة المزدحمة التي يعيش فيها نحو سبعة ملايين من إجمالي سكان العراق البالغ 30 مليون نسمة، لكن شيئاً فشيئاً أُغلقت هذه الدور أبوابها في عهد صدام حسين حين كانت الحكومة تتحكّم في اختيار الأفلام وتحدّد أهميتها ولم يتبق منها وقت الغزو سوى خمس دُور فقط.
وقال شفيق المهدي رئيس هيئة السينما والمسرح الحكومية في العراق: “إن من غير المنطقي ألا يكون في العراق سينما للأطفال منذ عام 1991”. وأضاف إن افتتاح دور سينما بالنسبة له يشبه افتتاح جامعة أو كلية،
وقال إن هناك 2.5 مليون طفل في بغداد وحدها.
وصرح المهدي بأن الحكومة العراقية تعتزم تشييد ثلاث دور سينما داخل المسرح الوطني العراقي، وسيكون أحداها عبارة عن صالة تضم 40 مقعداً للأطفال ومزودة

انس النوارة
06-18-2011, 10:24 AM
مشكووور اخي بدوي حر على المتابعه الرائعه

انس النوارة
06-18-2011, 10:25 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بدوي حر
06-18-2011, 10:26 AM
طوني قطان يطمئن جمهوره

http://www.alrai.com/img/330500/330488.jpg


نفى المطرب طوني قطان الخبر الذي تناولته بعض وسائل الإعلام حول دخوله في غيبوبة، مؤكداً أنه في حالة غير مستقرة منذ 4 أيام.
وأكد قطان أن هذا الخبر عار عن الصحة، مضيفا: أنه يخضع حاليا للعلاج، وأنه في حال صحية مستقرة، وحالته الصحية في تحسن مستمر، وذلك بعد خضوعه لمجموعة من العلاجات بالأدوية بعيداً عن الجراحة أدت إلى تحسن كبير في وظائف الكبد، حسب الفحوصات الطبية التي خضع لها مؤخراً، رغم أن معظم الأطباء نصحوه بالخضوع لعملية زراعة الكبد بصفتها العلاج الوحيد المعروف عالمياً.
ويستعد قطان للعودة لممارسة نشاطه الفني في أقرب وقت، في حال استمرت صحته بالتحسن، حيث يشارك هذا الصيف في عدد من المهرجانات، إضافة إلى أنه سيحاول العمل على إنهاء ألبومه الذي كان يعمل عليه قبل تعرضه للأزمة الصحية.
يذكر أن آخر أعمال الفنان الشاب هي أغنية «لو مكتوب عليا» التي كتبها ولحنها، واصفاً فيها مشاعره أثناء معرفته بحالته الصحية.
تقول كلمات الأغنية:
لو مكتوب عليا أموت وأسيبك
حبقى حبيبك لو سبتك أنا
حتقبلها منى ما هي غصب عنى
مش بإيدي أعشلك هنا
حشوفك حبيبي في حياتنا الجايا
واكيد حتبقي أحلى من الدنيا ديا
في حاجات مش بإيدي ولا بإيديك
عارف تصعب عليك انك تصدقها
وساعات لما الإيمان بيزيد
ولما الهنا يريد نقدر نحققها
ويقوم قطان لاحقا بإقامة مؤتمر صحفي يتحدث من خلاله عن الأزمة الصحية وعن خططه المستقبلية وأعماله القادمة.

بدوي حر
06-18-2011, 10:29 AM
البنا في فيلم من إنتاج كويتي وبطولة سورية




بدأت التحضيرات الأولية للبدء في تصوير فيلم سينمائي ضخم عن سيرة حياة مؤسس “جماعة الإخوان المسلمين” في مصر الراحل حسن البنا.
هذا الفيلم سيكون من إنتاج كويتي وبطولة سورية.
فقد أعلنت شركة المها الكويتية للإنتاج الفني مؤخرًا عن البدء بالمشروع لإنتاج الفيلم السينمائي والخاص بسيرة حياة الإمام الراحل حسن البنا (1906- 1949)، وتتوقع الشركة أن يتم إنجازه خلال الفترة القريبة المقبلة استعدادًا لإنجازه وعرضه بحلول عيد الأضحى المبارك المقبل.
والفيلم الذي لم يتحدّد اسمه النهائي بعد، سيتناول -بحسب الشركة المنتجة- محطات رئيسية في حياة الإمام البنا ومواقفه إزاء الأوضاع السياسية في مصر والمنطقة العربية، وسيقوم الممثل السوري رشيد عساف بدور البنا في الفيلم.
وموازاة مع البدء في تصوير الفيلم، أعلنت الشركة عزمها أيضًا على إنتاج مسلسل تلفزيوني عن الراحل حسن البنا، وسيختلف عن الفيلم السينمائي، فالفيلم سيكون موضوعه الرئيسي حول المواقف السياسية للبنا وآرائه وأفكاره وفكرة تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، بينما المسلسل الذي سيخرجه عبدالباري أبو الخير عن قصة أيمن سلامة سيكون عن سيرة ذاتية للبنا تتناول مولده ونشأته ودراسته وعائلته، وقد قام بمراجعة المسلسل تاريخيًا أحمد سيف الإسلام البنا نجل حسن البنا ويتولى تنسيق الإنتاج للمشروع بالكامل المنتج والقيادي في جماعة الإخوان محسن راضي.
وقال أحمد سيف الإسلام البنا بهذه المناسبة إنه متفائل بقيام الشركة المنتجة لإنتاج هذا المشروع عن والده، مؤكدًا أن حسن البنا أحد الذين أثّروا في تاريخ مصر وأيضًا في تاريخ الأمتين الإسلامية والعربية بعدما نصّب نفسه داعيًا إلى سبيل الله وإلى الحرية الفكرية وأنا أتمنى بالفعل أن ننجح في هذا العمل لنروي سيرة حياته كما جرت في الواقع.

بدوي حر
06-18-2011, 10:29 AM
سعاد العبدالله تشيد بـ «فرصة ثانية»

http://www.alrai.com/img/330500/330490.jpg


قالت الممثلة القديرة سعاد عبد الله أن مسلسل «فرصة ثانية» الذي تقوم ببطولته وتعرضه MBC1 في رمضان المقبل يشهد حضورا مكثفا للرومانسية بشكلٍ مشابهٍ لما تقدمه الدراما التركية.
ووصفت الفنانة الكويتية العمل الذي كتبته وداد الكواري وأخرجه علي العلي بالـ»المسلسل الاجتماعي المختلف عن سواه بجميع المقاييس».
وأوضحت عبد الله: «هناك أولاً اللون الخاص الذي يميّز أسلوب الكاتبة وداد الكواري لناحية تناولها القضايا الاجتماعية بأسلوب مختلف كلياً، يُضاف إلى ذلك اللون الخاص لمخرج العمل علي العلي الذي يمزج أسلوبه بين الدراما والسينما».
وحول الجانب الرومانسي في العمل، تقول الفنانة الكويتية: «نجد في العمل بُعداً شبيهاً بذاك الذي نجده في الدراما التركية، إذ يشتمل المسلسل على الكثير من الرومانسيّة والنعومة في الطرح والمعالجة، فضلاً عن جمالية الصورة، بالإضافة إلى اللمسات الخاصة بي والتي تُعدّ حصيلة سنوات طويلة من الخبرة».
وإلى جانب الفكرة الجديدة التي يقوم عليها «فرصة ثانية»، يشتمل المسلسل على العديد من الجوانب الإنسانية المستمدّة من واقعٍ لطالما كان بعيداً عن أضواء الدراما الخليجية عموماً، كالحياة التي يعيشها فاقدو نعمة البصر، وكيفية تعامل الناس معهم من جانب. كما يسلّط الضوء على أهمية العائلة وتكاتف أفرادها ووقوفهم معاً في وجه المِحن ومصاعب الحياة.
وحول إعلان MBC1 عرض المسلسل على شاتها خلال شهر رمضان، قالت عبد الله: «كون العمل سيعرض على شاشة الملايين MBC1 خلال شهر رمضان المبارك فهذا يشكّل بحدّ ذاته عنصراً أساسياً لإنجاحه ولإعطائه حقَّه من المشاهدة، فكما هو معروف تحظى شاشة MBC1 بأعلى نسب مشاهدة».
يشار إلى أن مسلسل «فرصة ثانية» تدور أحداثه حول شخصية «تركي» الذي يتعرّض لغيبوبةٍ طويلة تجعله يعيش تجربة خاصة يتأرجح خلالها بين الحياة والموت. وعندما يستيقظ، يقرر إعادة ترتيب أوراقه من جديد لقناعته بأن الله سبحانه وتعالى قد منحه فرصة ثانية يُصلح فيها حياته وحياة أسرته المفكّكة.
مسلسل «فرصة ثانية» من تأليف وسيناريو وحوار وداد الكواري. وإخراج: علي العلي، أما البطولة فهي لـ: سعاد عبد الله، عبد العزيز الجاسم، إلهام الفضالة، صمود، زينة كرم، مرام، حسين المهدي، أحمد ايراج، حسين المنصور، وآخرون.

سلطان الزوري
06-18-2011, 10:50 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-19-2011, 12:50 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
06-19-2011, 08:48 AM
الاحد 19-6-2011

معرض (الأماكن) للفنان صبيح الواقعية بمزيج رومانسي

http://www.alrai.com/img/330500/330662.jpg


عمان- محمد جميل خضر- «الأماكن»، هو عنوان المعرض الشخصي الجديد للتشكيلي أحمد صبيح.
المعرض المتواصل في جاليري فنان في واحدة من تفرعات شارع الرينبو في جبل عمان، حتى مطلع تموز المقبل، يتضمن 42 لوحة مرسومة بالألوان المائية أو الزيتية أو الحبر أو تقنيات أخرى، على القماش والكرتون والورق المقوى وغير ذلك.
بلمسة واقعية أساساً، مطعّمة مرة بنسق تعبيري، وانطباعي في أخرى، وفي مواضع محدودة محلاة بتجريدية لا تكاد تبين، يواصل صبيح حامل درجة البكالورويوس في الفنون الجميلة من جامعة اليرموك، مشروعه الإبداعي المتميز بخصوصية الابتعاد عن الاستعلاء، والمزيّن بخطوط ريشة فذة ولكن متواضعة في الوقت نفسه، ووقورة رغم ما تحمله إنجازاتها من نفس خلاق.
صبيح صاحب أربعة معارض شخصية قبل معرض وادي فنان، وأكثر من 13 مشاركة في معارض جماعية، يندفع كثير من وعيه التشكيلي، وتدفقه الرسمي، نحو أشواق رومانسية حالمة بمدن أكثر خضرة ومساءات أكثر دفئاً. وهو في كثير من أعمال معرضه الجديد الذي توافد إليه في يومه الأول أكثر من 300 محب وصديق وفنان وناقد وإعلامي ومتابع، يطبع اللوحة بطابع فوتوغرافي تصويري مدهش، ويوجه المكان نحو حركة تقلل من سكونيته، وتجعله، بفعل الإبداع التشكيلي المختلف عن التصوير الفوتوغراغي، قادراً على توليد معنى لا يموت، ويظل يعد بتجدد متطلع نحو الخلود.
إنه ينزع نحو مساحة ممكنة للخيال، ويستعيد في عديد لوحات المعرض وهج الساحل الفلسطيني، ويخص البحر والناس والمراكب، بأعمال مشّعة بقدرة الماء على الانسياب الأخاذ، والرقة اللونية المتوهجة. ثنائية الحار والبارد في أعمال صبيح الحاصل خلال مسيرة إبداعية عمرها زهاء ربع قرن، على جائزتين عالميتين، ترى لها تمثلاتها في لوحات بعينها، وهي تؤسس لتناغم لافت مع عناصر الطبيعة وأشياء الكون.
تداعيات الأسود في لوحات الحبر، وكذلك حمأة الذاكرة في بوادي النسيان، والقداسة المنسابة من فوق جبال الزيتون، وفخامة الزيت فوق عراقة المكان، أدراج السلط وحكاياتها، وقباب عكا وقوارب بحارتها، الزقاق القديمة والأسواق الشعبية والحجارة المزنرة بالعتاقة، ومنمنمات الغروب، والمساجد والمآذن والكنائس. الطفولة العمانية، خشخشة الحبر فوق جدران المنازل والانتظار، الوادي الأخضر في عيون الرسام، كل هذا وغيره ملامح أولية في معرض صبيح الذي ما يزال يصر في سياق تقنيات الرسم الحفاظ على نَفَسٍ أكاديمي مهني أمين لمدارس التشكيل ومستوعب لتباينات تلك المدارس وتنوعاتها وتطورها التاريخي الطبيعي.
صبيح يقول عن أعمال معرضه الجديد «إنها عبارة عن لحظات سريعة بدون أي تكلف تدخل في إحساس اللون والخط أكثر من التجربة السابقة، التي كانت عبارة عن توثيق للأماكن والمكان هو الذي يسكن فينا، ولا نسكن فيه ومن الممكن أن الأشخاص أصبحوا أماكن متنقلة نبحث عنهم ويبحثون عنا». وهو يتمنى أن تصبح الأماكن جميعها «عنواناً لنا حتى لو لم نسكن فيها فهي تمثل المساحة البيضاء في قلوبنا».
صبيح يضيف لـ «الرأي» أن الواقعية هي التي تسكن بداخله وحتى لو تركها بعض الفنانين ورفضت في زماننا هذا، ولو أنه لا يعيش إلا بداخلها سيبقى له مكان واحد فقط يمارس فيه واقعيته، وهو القلب الذي ترعرع على دفء هذه الأماكن.
وبحسبه، «بدأ الفن واقعياً وانتهى بمدارس حديثة، والواقعية موجودة حتى في الفن المعاصر تجد أن هناك مواضيع لا يمكن إلغاء الشكل الذي هو أساس للأشياء، وهذا ما يؤكد على وجود الواقعية حتى في التجديد».

بدوي حر
06-19-2011, 08:49 AM
بدء فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي

http://www.alrai.com/img/330500/330665.jpg


عمان – ناجح حسن- تتضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي التي انطلقت مساء أمس برعاية سمو الأميرة ريم علي مسابقة لأفضل فيلم أردني قصير تتنافس عليها مجموعة من الأفلام الأردنية القصيرة المتنوعة الرؤى والأساليب وتخضع اختياراتها لقرارات لجنة تحكيم إضافة إلى تصويت الحضور الذي يقدم جائزة الجمهور.
تتكون لجنة تحكيم الدورة الخامسة لمسابقة الفيلم الأردني القصير التي ستقرر منح جائزة أفضل فيلم يعلن عنها في ختام المهرجان من خمسة أعضاء أردنيين وفرنسيين مختصين بالسينما وفنون المرئي والمسموع برئاسة المخرج اللبناني بهيج حجيج والى جواره كل من: المخرجة والمنتجة ومؤلفة السينما والتلفزيون ساندرا قعوار والمنتجة السينمائية الفرنسية سيندي لوتيمبلير والإعلامي والناقد السينمائي محمود الزواوي والمخرج السينمائي محي الدين قندور.
تشتمل المسابقة على الأفلام الروائية القصيرة التالية: (الدوائر المتتابعة) لرند بيروتي دقيقة واحدة تجريبي وصامت 2010، (بهية ومحمود) لزيد أبو حمدان 14 دقيقة 2011 ، (كولاج) لمحمد القاق دقيقتان 2011، (الناي) لمحمد نجمي 14 دقيقة 2010، (إيه بي سي) لمحمد سلامة 4 دقائق 2011، (طاريء) لكاتيا التل 5 دقائق صامت 2011، (ممنوع) لمحمد شهابي 10 دقائق 2011. ومن النوع التسجيلي تشارك في المسابقة أفلام: (سؤال واحد 50 شخص) لأحمد سمارة 10 دقائق 2011، (حلم قديم) لمهند بكر وسناء ابوحليمة 5 دقائق 2010، (بائع الأحلام) لبهية البوريني 13 دقيقة 2010، (هل هذا شرف؟) لداليا عودة 9 دقائق 2010، (نقطة سوداء) لإسلام حسن 13 دقيقة 2010.
وسيجري الساعة السادسة مساء اليوم في مركز الحسين الثقافي عرض الفيلم الروائي الطويل (المر والرمان) وذلك بحضور مخرجته نجوى نجار، وتمثيل كل من: هيام عباس وياسمين المصري وأشرف فرح وعلي سليمان .
تصور نجار بالفيلم حال امرأة تتنازعها أحاسيس ومشاعر تكنها لرجلين مختلفين في حمأة الصراع العربي الإسرائيلي والممارسات الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المدن والقرى حين تتسبب بسجن عريس لم تمض أيام على زواجه لأنه يرفض الموافقة على التنازل عن أرضه لقوات الاحتلال، هذا كله تعالجه المخرجة بأسلوبية درامية شديدة الالتصاق بالواقع الصعب الذي يعايشه المجتمع الفلسطيني تحت أشكال متنوعة من الظلم والمعاناة.
قدمت المخرجة نجوى نجار العديد من الأفلام التسجيلية والروائية المتنوعة ونال المر والرمان جائزة السيناريو في مدينة أميان كما شاركت أفلامهما في العديد من مهرجانات السينما العربية والدولية واستقبلت بحفاوة وإعجاب وجدل .
كما وتحتضن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام الساعة التاسعة مساء اليوم الأحد عرض الفيلم المصري الطويل (احكي يا شهرزاد) بحضور مخرجه يسري نصرالله وهو من تمثيل منى زكي وحسن الرداد ومحمود حميدة وسوسن بدر والممثلة المغربية سناء عكرود وفيه يتوغل في تفاصيل حياة مذيعة تلفزيونية وهي تتابع هموم ومشكلات أولئك البسطاء وهو ما يعرضها إلى سلسلة من المضايقات والإعاقات على أكثر من صعيد سياسي واجتماعي يمتزج فيه البناء الدرامي والمنحى التسجيلي .
على صعيد آخر يحاضر ضيف المهرجان الناقد السينمائي الفرنسي جان ميشال فرودون في بيت الأفلام بجبل عمان بين الساعة الرابعة والسادسة مساء اليوم الأحد حول جماليات وأفكار الفيلم الفرنسي المعاصر ومسألة الحوار والتواصل بين الثقافات الإنسانية.
يعتبر فرودون من بين ابرز النقاد السينمائيين العالميين حيث يعمل منذ عدة سنوات صحفيا وناقدا في لوبوان والموند وترأس تحرير مجلة دفاتر السينما المرموقة من العام 2003 إلى العام 2009 كما عمل أستاذاً ومصوراّ فوتوغرافيا وكان قد بدأ بكتابة موضوعات النقد السينمائي منذ العام 1983 .

بدوي حر
06-19-2011, 08:49 AM
انطلاق مهرجان موسيقى البلد

http://www.alrai.com/img/330500/330667.jpg


عمان – سارة القضاة- ينطلق في السابع والعشرين من الشهر الجاري، في عمان، على مسرح المدرج الروماني، مهرجان موسيقى البلد في دورته الثانية .
ويأتي مهرجان موسيقى البلد، بحسب ما أعلنه المنظمون، إلى تعزيز المشاركة الفنية وتجميعها معاً بحيث تستضيف مدينة عمان وما لها كرنفالاً موسيقياً يستمر على مدار أسبوع بأكمله، بالإضافة لفتح المجال للتبادل الموسيقى بين الفرق العربية والعديد من الفرق المحلية في المدينة ضمن هيكلية مدروسة خاصة بالمهرجان.
ويسعى المهرجان إلى تطوير أفاق جديدة لدعم الفنانين والموسيقيين الشباب الأردنيين والعرب من خلال تقديم أعمالهم في عروض موسيقية أمام الجمهور العربي، وفتح سوق فنية لفرق وفنانين بهدف ترويج أعمال الموسيقيين الشباب، بالإضافة لفتح المجال للتبادل الموسيقى بين الفرق العربية والعديد من الفرق المحلية ضمن كرنفال موسيقي ثقافي يتناغم مع تاريخ عمان الذي يبدأ من المدرج الروماني
ويستهل المهرجان فعالياته في مساء 27 حزيران على المدرج اللبناني بأمسية للفنانة اللبنانية أميمة الخليل، فنانة مكتملة بحضورها، فنا وروحا، لتتماهى بليل عمان الصيفي مع موسيقى وأغان تخاطب روح الإنسان قبل أن تخاطب أذنه.
وتتواصل فعاليات المهرجان بألق لأسبوع متواصل، حيث يحيي الفنان اللبناني ريان الهبر مساء الثلاثاء- 28 حزيران على مدرج الأوديون حفله الموسيقى، ومن ثم تطالعنا فرقة أولاد الحارة الفلسطينية بأمسية على المدرج نفسه مساء الأربعاء - 29 حزيران.
ويطل علينا مساء الأربعاء - 29 حزيران على مدرج الأوديون مجموعة من الفنانين المستقلين من الوطن العربي أطلقوا على أنفسهم اسم «كزا مدى»: زيد حمدان من لبنان, دنيا مسعود من مصر, محمود راديده من الأردن، و تأمر أبو غزالة من فلسطين، وتعمل الفرقة على مزج الأصوات الإلكترونية المتقدمة مع الصوت الغنائي الشرقي العميق الجذور وموسيقى الروك والموسيقى العربية المعاصرة من خلال الآلات الشرقية العود و بزق، إضافة إلى مزج خاص مع خلفيات موسيقية مسجلة، وإخراج كل هذا المزج في موسيقى عربية جديدة ، يمكن أن تسمى « بوب عربي «.
ويلهب عازف الإيقاع الأردني ناصر سلامة مدرج الأوديون مساء الخميس - 30 حزيران، سلامة الذي ألهمنا بإيقاعاته الفريدة من خلال مشاركته مع فرق عربية وعالمية، يخرج اليوم منفردا متفردا ليقدم حفلا إيقاعيا يمزج فيه ويضبط الإيقاع الشرقي على الطبلة والرق والدف والطار والبندير، ويرقص بأصابعه وكفيه على الإيقاع اللاتيني على كالكونغا والبونغو، والإيراني كالزرب، والإفريقي كالجمبي والإسباني كالكاخون.
وتقاسمه المساء الفنانة الفلسطينية سناء موسى التي تغني الموروث الكلاسيكي من موشح ودور ومونولوج بصورة عالية الإتقان مع وجود ملحوظ للارتجاليات المباشرة في الأداء على المسرح.
ويقدم كل من كورال الشعب من الأردن الذي يغني أفكار الشباب الأردني الراغب بالتغيير بصورة فنية بقيادة المخرج المصريّ سلام يسري، مؤسّس مشروع كورال شكاوى القاهرة، وفرقة المربع الأردنية التي تضم كل من ضرار شواقفة: درمز و توزيع، محمّد عبدا لله: باص جيتار و تأليف و توزيع و غناء، عديّ شواقفة: جيتار و ميدي افكتس و توزيع، وطارق أبو كويك : تأليف توزيع غناء و إيقاع، مساء الجمعة - 1 تموز على مدرج الأوديون حفلين موسيقيين.
فيما يقدم المؤلف والموزع والعازف والمنتج الموسيقي الأردني يعقوب أبو غوش، والذي يعد رائد الموسيقى البديلة في الأردن، حفلا موسيقيا مساء السبت - 2 تموز على مدرج الأوديون يطلق من خلاله ألبومه الشخصي الأول بعنوان «كزرقة أنهار عمان».
ويختتم المهرجان فعالياته بألق متواصل، وبنكهة جزائرية وعطر إفريقي تطل الفنانة العالمية سعاد ماسي مساء الأحد - 3 تموز على مسرح المدرج الروماني، فتنثر على ارض هذه البقعة العريقة مزيجا من موسيقى المغرب والمشرق العربي بقالب موسيقي عالمي.
ولعل مهرجان موسيقى البلد، الذي يختزل فعالياته بأسبوع واحد مكثف، يعد واحدا من أهم المهرجانات المحلية وأكثرها ارتقاء بذائقة المستمع، فبالإضافة إلى التنظيم العالي المستوى، يراعي المهرجان التنوع الثقافي في الشارع الأردني، فيقدم مهرجانا بديلا يطرح من خلاله نوعا خاصا من الموسيقى التي تحاكي الشارع العربي وقلما تجد مكانا يحتضنها.
ومن المتوقع أن ينتج المهرجان اسطوانة موسيقية تحتوي أغنية لكل فنان عربي شاب شارك في المهرجان، حيث ستحتوي هذه الاسطوانة على أكثر من عشر أغنيات متنوعة تعكس الموسيقى الشابة الجديدة، وسوف تصدر هذه الاسطوانة بعد الانتهاء من المهرجان.
كما يتضمن المهرجان سوق الموسيقى، وهي سوق فنية لعرض أعمال وإصدارات الفرق الموسيقية والموسيقيين الشباب، حيث تستطيع كل فرقة أو كل فنان عرض اسطواناتهم والمواد الإعلامية والتعريفية عنهم للمنتجين وللجمهور في أكشاك مخصصة.
وبذلك يكون مهرجان موسيقى البلد مكتملا من الناحية التنظيمية والفنية والفكر التسويقي ذي البعد الثقافي الذي يوفره للفنان والمتلقي على حد سواء، كما انه تجربة ترتقي بالشارع الأردني، وتعرفه على ألوان موسيقية أخرى.

بدوي حر
06-19-2011, 08:50 AM
تواصل فعاليات مهرجان ليالي سوق الحمّام للتراث

http://www.alrai.com/img/330500/330668.jpg


السلط – فارس الزعبي -أكدت وزيرة السياحة الدكتورة هيفاء أبو غزالة على أهمية ترويج المنتج السياحي المحلي واستغلال المكنونات والمقومات التراثية والتاريخية التي تزخر بها المدن الاردنية باعتبارها حافزاً مغريا لاستقطاب اكبر عدد من السياح .
اضافت الدكتور ابو غزالة خلال افتتاحها فعاليات ليالي سوق الحمام للتراث والفلكلور في وسط مدينة السلط و التي تتواصل حتى 29 المقبل وتنظمه وحدة ادارة مشاريع التطوير « مشروع تطوير وسط مدينة السلط « ان كافة مجالات السياحة ترتبط ارتباطا وثيقاً بالجوانب الثقافية و الحضارية للمجتمعات و ُتعد جسرا و رابطا للتواصل بين الثقافات العالمية و عاملاً من عوامل الاثراء الثقافي للمجتمعات المحلية .
و قال رئيس اللجنة التوجيهية العليا لمشروع تطوير وسط مدينة السلط يوسف الدلابيح ان مدينة السلط العريقة التي تتستمد مكانتها التاريخية النابعة من كنوزها التراثية باتت تشكل مرجعا رئيسيا للسياحة الاردنية مؤكدا بان مشاريع الوحدة المختصة بتطوير مدينة السلط سياحيا ستنعكس نتائجا الايجابية على كافة القطاعات المحلية و ستوفر مخرجاتها البيئة الملائمة لانعاش الحركة الاقتصادية و السياحية لابناء مدينة السلط .
ولفت الدلابيح الى ان مجمل مشاريع التطوير السياحي في مدينة السلط تسعى الى إعادة تأهيل عدد من المواقع التراثية والحفاظ على الطابع التراثي و المعماري لبيوت المدينة القديمه مشيرا الى ان مراحل المشروع ستركز على هوية المدينة التاريخية لتكون القلب النابض بتاريخ النسيج العمراني لمدينة السلط .
و دعا الدلابيح الى تعزيز مفهوم التنمية المحلية و استغلال المقومات المختلفة التي تمتاز بها مدينة السلط مشيرا الى ضرورة تعاون المجتمع المحلي للخروج بنتائج عملية مرجوة من تنفيذ المشروع .
اشتمل اليوم الاول من فعاليات ليالي شارع الحمام للتراث والفلكلور على عروض غنائية وفنية نالت إعجاب الحضور الذي يقدر ب 3 الاف زائر حيث قدمت فرقة معان للفلكلور وصلات غنائية و دبكات شعبية ألهبت حماسة الجمهور , كما قدمت فرقة شابات السلط عرضا فنيا فلكلوريا جسد هوية و تراث مدينة السلط .
في اليوم الثاني قدمت فرقة الرمثا الشعبية بحضور جماهيري منقطع النظير عروضا فنية وغنائية لاقت استحسانا وتفاعلا .
في موازة ذلك تمنى العديد من اهالي مدينة السلط استمرار انعقاد ليالي شارع الحمام للتراث و للفلكور سنويا في ظل النجاحات الذي لاقى بدايات الفكرة مشيدين بدور بالجهه المنظمة / وحدة ادارة مشاريع التطوير في خلق حالة من الحراك

بدوي حر
06-19-2011, 08:50 AM
منتدى الرواد الكبار يستضيف الروائية خريس

http://www.alrai.com/img/330500/330703.jpg


عمان- سميرة عوض- كشفت الكاتبة الروائية سميحة خريس عن أن القصص القصيرة التي تنشرها بين فترة واخرى ليست إلا «ومضات أو فتافيت تتساقط من عباءة الرواية», واحيانا هي «صفحات فائضة من أعمالها الروائية»، تكتبها وهي تعتقد أنها من بنية الرواية، إلا أنها لا تلبث إلا ان تستبعدها عنها، وهو ما حدث معها في مجموعتها القصصية الأخيرة «دومينو».
وكشفت في ندوة نظمتها لجنة المكتبة في منتدى الرواد الكبار بعنوان «تجربة سميحة خريس الروائية»، ظهر أمس السبت في مكتبة المنتدى ، بحضور رئيسة المنتدى هيفاء البشير، في الندوة التي أدارها مدير المنتدى عبدالله رضوان والكاتب حكمت النوايسة الذي قدم شهادة حول مجمل أعمال خريس الروائية، .
وصف الكاتب النوايسة تجربة خريس بانها « شمولية، واسعة غير قابلة للتقييد والتأطير»، مبينا أن «سميحة متعددة في كتابة الأنماط الروائية، كما أنها نجحت بفضل التنوع الفكري لديها، في جميع هذه الأنماط، كونها أتاحت لشخصيات رواياتها أن تعبر عن تنوعها كما ينبغي».
ويذهب إلى أن «ما يميز تجربة سميحة هذا التعدد في الأشكال والتقنيات الروائية، فكل رواية مختلفة بنيويا عن الأخرى»، مستعرضا أسلوبها في روايات متعددة، ففي «القرمية» أشار أنها «تربط بين التاريخ الأردني وغرائبية الفن، عبر بناء قصة تخيلية فنية موازية، كما أنها تعدد الأجيال، فهناك أصوات متعددة داخل الرواية».
ويشير النوايسة إلى أن «هناك رسالة في كل رواية من روايات سميحة، والرسالة من أهم عناصر العمل، وتتعدد الرسائل بتعدد الروايات، فرواياتها تتمركز حول المرأة العربية، وحول الإنسان الأردني، مع التركيز على البعد القومي، وهنالك البحث حيث تتم قراءة التاريخ، كما في رواية «يحيا»، وفي «الصحن» تبرز البنية شبه الوقائعية لحال الفتاة العربية التي تحتل المرتبة الثانية أو الثالثة في الأسرة»، ذاهبا إلى أن خريس»لم تكن معنية أبدا بكتابة رواية تسجيلية في وقت من الأوقات، وحتى في روايتها «دفاتر الطوفان» والتي اعتمدت فيها مدونة حقيقية، ألا أنها أنسنت الأشياء
وجعلتها تنطق».
من جهتها تعترف الروائية سميحة خريس في شهادتها المعنونة «الطريق»: «... وللحق فانا خارج الكتابة أكاد لا أعرف نفسي»، وبينت خريس -التي لم تلتزم كثيرا بشهادتها المكتوبة، وقدمت ارتجالا جميلا- أن أحساسها باهمية الكتابة وضعها على هذه الطريق، مضيفة «الكتابة نفسها تحوي آفاقاً جديدة تعلمني، وخلال الكتابة تبرز أشياء ما كانت واردة قبل الكتابة، لا ابالغ بالقول عندما اضع الحرف تبرز فجاة اشياء تغير كل الملامح التي كانت ببالي قبل البدء بالكتابة، أشعر أن في الكتابة أسراراً خاصة، من حظي أن تطلعني عليها».
وأنتقدت خريس كتابات بعض الكتاب الذين يسيرون على وتيرة واحدة في كتاباتهم، فلا تعود تقرا لهم، وعلى سبيل المثال- بحسب خريس- الكاتب ابراهيم الكوني، «قرأت له ثلاث روايات وصرت أعرف ماذا يريد أن يقول فلا أعود بحاجة لقراءة لجديده الذي يكرر نفسه» كما تقول خريس؟
وتعترف خريس بفضل الحياة عليها قائلة «أزعم أن ما أثرى تجربتي انني محظوظة في الحياة»، مردفة «على العكس من بعض الكتاب -مع أحترامي لهم ولتجربتهم- الذين يكتبون ويواصلون الكتابة بسبب ظلم الحياة لهم». لتزيد»كانت الحياة كريمة معي، في السفر، وفي العيش في مجتمعات مختلفة، تعودت فيها على قبول الاختلاف الفاقع جدا، وانني تدربت على سماع اصوات مختلفة»، منوهة «دراستي لعلم الاجتماع في الخرطوم ساهمت في اثراء قراءاتي، حيث ان السودانيين من أكثر الشعوب قراءة، فقد صرت أتحدى لقراءة كتب جديدة، اخبرهم عنها، كما كانوا يفعلون، كذلك عملي في الصحافة، فأنا بدأت العمل من مندوبة متنقلة في سائر أنواع العمل الصحفي، مما أتاح لي معرفة شخصيات كثيرة، وأحوال كثيرة، استلهمت من بعضها شخوص أعمالي».
وتكشف خريس كرم الحياة معها منذ أمسكت معلمتها شهناز استيتية معها كتاب للشاعر نزار قباني، وهي على مقاعد الدرس، والتي قالت لها يومها: هناك «كتب أخرى، يمكن كتابتها»، وفي اليوم التالي احضرت لها كتب من الادب الروسي والاوربي، مما فتح لخريس آفاقاً جديدة نحو الأدب، بحسبها.
ونوهت خريس أن حضورالمكان في رواياتها يأتي لاحساس بضرورة ترسيخ الهوية، الكيان، متسائلة «لا افهم ان يكتب الكاتب خارج مكانه، لا بد من حفظ الذاكرة والتاريخ»، موضحة «حضر المكان في كتابتي عن مجتمع أربد، ومجتمع عمان، ومعان، والجنوب، والكرك أيضا.
ونوهت خريس «بدأت بكتابة رواية تشبه القصص القصيرة كما في رواية «المد» وبينها خيط معين يشكل خيوط الرواية، وفي معظم أعمالي التي فيها حدث حقيقي أضع معه حدثاً من مخيلتي من اختراعي، ليظهر رؤيتي وقراءاتي للحدث، الا أنني صرت مشغولة بالحرية، والانسان، في رواياتي الاخرى، والان اعمل على رواية اسمها «بابانوس»، وهذا هو الاسم الشعبي في السودان للـ»الابنوس»، وهي رواية مغايرة بصورة مؤلمة، معنية ببيع الانسان وتجارة الرق، وبدون مواربة بالنخاسة».
ولا تخفي خريس «انها أثناء كتابة الرواية، تنفعل وتتفاعل مع أبطالها»، ولعل هذا كان أكثر وضوحا في روايتها «يحيا الكركي»، منوهة انها استندت في روايتها هذه على وثيقة عثمانية تقول: «يحيى الكركي ولد في الكرك، درس في الازهر، وعلم في الأموي»، وعليه درست الحياة في ذلك الزمان وتلك الأمكنة، منوهة «تفاعلت مع بطلي يحيى لدرجة انني كنت ابكي في بعض الفقرات، واتوقف عن الكتابة، ذلك أنني لا أعود أرى شاشة الكمبيرتر، فأقول لنفسي، هذه رواية، وليست واقعاً، خصوصا في الفقرة الاخيرة من الرواية وهي فقرة الاعدام التي اضطررت لكتابتها لرؤية مشاهد إعدام حقيقية على الانترنت، ومقابلة أكثر من طبيب لمعرفة ما يجري حقا لحظة الاعدام، كي استطيع أعطاء الفقرة حقها....».

بدوي حر
06-19-2011, 08:51 AM
مثقفون وإعلاميون يدعون إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والمبدع




عمان – بترا - نادى مثقفون واعلاميون بتعزيز الشراكة بين المؤسسات الاعلامية والمبدع الاردني بغية تفعيل الحراك الثقافي المحلي والارتقاء بقيمة منتوجه كرافد للابداع الانساني .
وأكدوا في ندوة عقدتها وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ادارها رئيس القسم الثقافي الزميل حازم الخالدي وشارك فيها مشرفون على الصفحات الثقافية في العديد من الصحف والدوريات المحلية على اهمية تنوع الاراء والقضايا الثقافية والفنية التي غدت اليوم بفعل التطور التكنولوجي تفتح افاقا واسعة من الرؤى والافكار .
وقال مدير الدائرة الثقافية في صحيفة الدستور الشاعر موسى حوامدة ان الصحافة الثقافية الاردنية اليوم قطعت اشواطا لا بأس بها على طريق ترسيخ الحالة الثقافية وغدت تشكل أولوية بالنسبة للدولة الاردنية بعد ان ظلت لفترات طويلة على هامش العمل الصحافي .
واضاف ان الصحافة الثقافية ساعدت ايضا على تنشيط المشروعات الثقافية على أرض الواقع واضطلعت بدور يوازي أدوار المؤسسات الثقافية الراسخة ونجحت في التعبير عن مجمل المشهد الاردني والعربي والانساني.
واستعاد حوامدة مرحلة حقبة الستينيات من القرن الماضي لافتا الى ان الصحافة الاردنية من خلال مجلة الافق الجديد وجريدة المنار اهتمتا مبكرا في تخصيص زوايا وملاحق ثقافية في الوقت الذي كان فيه القائمون على ادارات في بعض الصحف والمجلات يرون ان الثقافة ليست ذات جدوى مادية .
ويأمل الحوامدة ان تاخذ الصفحات الثقافية مكانتها وان تكون الثقافة ضمن اولوياتها لان الثقافة تعطي قيمة للصحيفة وهوية تحصن الامة من أي اخطار وهي اداة تسعى للتنوير والتغيير.
وتمنى على الكتاب الشباب عدم الاستعجال في نشر ابداعاتهم مبينا ان الصحافة تعمل على تكريس تعاقب الاجيال بحيث ياخذ كل مبدع حقه دون انكار لجهود المبدعين الذين رسخوا اسماءهم في موروث الثقافة في المملكة .
ولخص حوامدة الهموم التي تعاني منها الصحافة الثقافية بأنها تفتقد احيانا لحرية النقد والتحليل مع ان النقد هو اساس التطور في الفعل الابداعي.
ودعا الى ايلاء الشأن الثقافي الاهتمام الكافي من المؤسسات التي تعنى بهذا الحقل في القطاعين العام والخاص والنظر الى الثقافة كنشاط وفعل حضاري.
وأنحى باللائمة على العملية التعليمية التي لم تهتم بالفعل الثقافي ولم تعمل على ترسيخها كنشاط ابداعي حيث لا يجري فيها تعريف الطالب بامهات الكتب وقامات الثقافة والابداع الانساني دون التقليل من دور الاسرة في توسيع ثقافة الابناء .
وشدد على ضرورة تشكيل جماعات ضاغطة في المجتمع للاعلاء من الشان الثقافي والتاثير على المجتمع لتكون الثقافة من اهم اولوياته مشيدا بمشروع مكتبة الاسرة الذي فقد بريقه في السنوات الاخيرة بعد ان اغفل امهات الكتب.
وبين حوامدة ان كثيرا من الفنانين الاردنيين والمبدعين كانت لهم بصماتهم عبر مسيرة الثقافة في الاردن ولكنهم لم ينصفوا مثل عبده موسى واسماعيل خضر وروحي الصفدي ونجوم اخرين مشيرا الى عجز الصحافة الثقافية في صناعة النجم نتيجة لعدد من حالات الضيق والتنافس السلبي في اوساط المبدعين.
واقر بوجود قامات حقيقية على مستوى الشعر والقصة وغيرها من الفنون ولكن يجري التعامل معهم باستحياء لافتا الى ان اعاقة العمل تأتي غالبا من داخل الساحة الثقافية نفسها .
وبين مدير الدائرة الثقافية في صحيفة (الرأي) حسين نشوان ان الثقافة ظهرت أهميتها في الوقت الراهن وأصبحت الحاجة اليها أكثر من ذي قبل باعتبارها اداة تغيير وتطوير في المجتمعات العربية وبداية لتحقيق نهضة جديدة .
ويعتقد بان هناك مشكلة تتمثل بغياب الخطاب الثقافي نظرا لوجود اهمال من المؤسسات الرسمية وعدم اكتراث الهيئات الثقافية بتطوير العمل الثقافي.
وأكد نشوان ان حالة التيه والغياب في الفعل الثقافي يتحمل مسؤوليتها جميع الاطراف في المعادلة الثقافية وهم الذين يستطيعون ان يساهموا في عملية التغيير .
كما اكد نشوان على ضرورة ان ينأى الاعلام الثقافي عن المشكلات التي تشهدها الساحة الثقافية وابعاده عن العيوب وخاصة بعد ان اصبح الاعلام جزءا من المجتمع يتفاعل مع ما يجري بداخله سلبا أو ايجابا .
وفيما يتعلق بالملاحق الثقافية اشار الى ان الصحافة اليومية تتعامل مع الخبر بينما الملاحق تتعامل مع المشهد الابداعي الاردني عامة ، الذي يمكنه ان يصنع نجوما ومبدعين .
وأبدى مسؤول القسم الثقافي في صحيفة العرب اليوم محمود منير وجهة نظر مغايرة لما هو سائد متطلعا الى الصحافة العربية التي يمكن أن يقتدى بها نظرا لمساحة انتشارها وقوتها اذ اعتبر ان المشروع الثقافي في المملكة لا يحظى بالاهتمام الا اذا كتب عنه في الصحافة العربية داعيا المثقفين والصحفيين الى البحث عن العوائق والمشكلات التي تعاني منها الصحافة الثقافية .
ورأى منير ان الحديث عن الثقافة في الاردن موجع حتى ان من ينظر الى الصحافة الثقافية من الخارج يشعر بان الصحافة الاردنية جامدة ثابتة وغير متحركة ولا تغري القارئ بينما الصحافة العربية يمكنها ان تخدم المثقف الاردني بطريقة افضل حتى عندما ينشر مادته هناك فانها تاخذ صدى اوسع .
ويحدد منير «بعض المشكلات التي تعاني منها الصحافة الثقافية في الأردن وهي أنها لا تخوض معركة التنوير الا في حالات فردية حيث تجامل على حساب الموضوعية والمهنية كما انها تجامل الرداءة ،كما نجد هناك حالات من الشللية وتبادل المنافع والرغبة في التكسب من الصحافة الثقافية على حساب المضمون والقيمة الابداعية وهناك فساد ثقافي ، وشللية وتبادل منافع وعلى حساب اشياء اخرى» .
واكد على ضرورة تحديد الوجع الذي تعاني منه الصحافة الثقافية حتى تجري عملية مراجعة ومناقشة الامور من اجل وضع الحلول اللازمة لتلك التحديات التي اخذت تعيق المشهد الثقافي الأردني.
واعتبر رئيس القسم الثقافي في صحيفة الغد نادر الرنتيسي ان الساحة الثقافية في الاردن تعاني من أمراض عديدة حيث تطغى فيها العلاقات الاجتماعية على العملية الابداعية بسبب المجاملات التي تبرز مثقفين على حساب اخرين ما يؤدي الى ابتعاد الصحفي عن الحقائق وعن النقد الموضوعي .
ورأى ان الصحافة الثقافية هي الحلقة الاضعف من بين فروع الصحافة الاخرى وتتورط احيانا في الامراض الموجودة داخل الجسم الثقافي كما انها تقحم نفسها في انشطة ثقافية لا تليق بالمستوى المهني واحيانا تشارك المؤسسات التي تنظم احتفاليات لكتابات انشائية تفتقد لابسط شروط الابداع.
وبين الرنتيسي ان البرامج الثقافية التي تطرحها الحكومات في بياناتها مغيبة وغير موجودة وان وجدت فانها تأتي خجولة ما يدل على ان الثقافة لا تحظى بالاولويات ضمن برامج الحكومة .
ودعت مديرة تحرير مجلة اقلام جديدة الصادرة عن الجامعة الاردنية هيا الحوراني الى الحديث عن الفعل الثقافي قبل الحديث عن الثقافة بعمومياتها مشيرة الى ان هناك العديد من الانشطة والفعاليات في الساحة الثقافية الاردنية لا تجري متابعتها وتغطيتها اعلاميا بشكل متوازن خاصة انشطة الابداع الثقافي للشباب رغم اهمية نتاج البعض منها وانفتاحه على تيارات الثقافة الجديدة بالعالم.
وأكدت الحوراني على ضرورة دعم الصحافة الثقافية للعملية الابداعية بغض النظر عن التفاوت بين الاجيال اذ لا يجوز ازاحة جيل لحساب جيل اخر , انما يجب ان يكون هناك انصاف في عملية النشر ومن دون اي تمايز شرط توفر مواصفات الابداع .

بدوي حر
06-19-2011, 08:51 AM
متسابقون يكتشفون أدراج عمان السرية عبر تحدي (سابع جار)




عمان- سميرة عوض- تحلق العمانيون في ساحة المسجد الحسيني في قلب عمان حول مجموعات من الشباب والشابات مرتدين قمصان بألوان مختلفة، نقش على ظهرها عبارة «سابع جار». تميزت القمصان بتلك النقوش المعنونة بجمل بسيطة مثل: «همزة وصل» و»الهيئة الملكية الأردنية للأفلام» الناس تساءلوا من أنتم؟ والشباب سعدوا بالألفة التي أحاطت بهم في وسط العاصمة عمان.
كان المشاركون من فئة الشباب والشابات انضووا في مسابقة تحمل مسمى «تحدي سابع جار» التي نظمتها مؤسسة «همزة وصل» يجمعهم هو حب المغامرة، والشغف بتكوينات تضاريس المكان العماني.
تحدي «سابع جار» بحث عن الكنز الإنساني - التراثي والمدني - لمدينة عمّان والمستوحى من تنوّع المدينة وتنوّع سكانها. سابع جار –بحسب رغدة بطرس- مؤسسة «همزة وصل» يتيح الفرصة لكافة العمّانيين التعرف عن قرب وبشكل أكثر دفئاً وحميمية على مدينتهم، من أجل فهْم خصوصية المدينة وتعزيز الروابط التي تجمع المدينة بأبنائها، وذلك من خلال التجوال في زواياها العريقة والبحث عن التراثي والإنساني فيها.
وفي نهاية التحدي حصل الفريق الفائز والمكون من أربعة أشخاص وهو فريق كاشو على رحلة سياحية لكل منهم وعلى فرصة المشاركة بمشروع من تصميم الفريق لخدمة عمان كما حصل الفريقان الثاني والثالث على جوائز ترضية.

بدوي حر
06-19-2011, 08:51 AM
(ثقافة مأدبا) تنظّم ندوةً عن روكس العزيزي

http://www.alrai.com/img/330500/330699.jpg


عمان- الرأي - أقامت مديرية ثقافة مأدبا ندوةً عن الراحل العلامة روكس بن زائد العزيزي، تكريماً لجهوده في توثيق أعلام الفكر والأدب وتدوينه التراث الأردني وعنايته باللغة العربية، حتى وفاته سنة ألفين وأربعة.
تناول الباحث د.أسامة شهاب، في الندوة التي أدارتها سمر العزيزي في جمعية الشابات المسيحية، جهود العزيزي في توثيقه للأعلام: إبراهيم القطان، وأنستاس ماري الكرملي، وأحمد زكي أبو شادي، وإسعاف النشاشيبي وجعفر الخليلي، وجمال نويهض، وخليل بيدس، وخليل السكاكيني، ورشيد أيوب، وعبد المحسن الكاظمي، وقاسم أمين، وكاظم الأزهري، ومحمد كرد علي، ومصطفى السحرتي، ونمر العدوان.تحدث شهاب، في الندوة التي حضرها مدير ثقافة مأدبا عوني أبو جريبان، عن وجهة نظر العزيزي في الوحدة العربية الأدبية، حين قال: (أنا لا أفرّق بين ما قدمته للأدب العربي عامة، والأدب الأردني خاصة، لأني لا أؤمن بالحدود والفواصل بين البلاد العربية، لن أعترف بتلك الحدود ما حييت، لاعتقادي أن الأردن هو جزء لا يتجزأ من بلاد العرب، شرقها وغربها، وجنوبها وشمالها.. إن الأرادنة أسرة من الأمة العربي).
شهاب، الذي صدر له مجلدان بأربعة أجزاء طبعهما البنك الأهلي وعمادة البحث العلمي بالجامعة الأردنية، تناول مصادر العزيزي الكتابية المتنوعة بين الروايات العائلية وروايات المجاورين، وتجربته الشخصية، مضيفاً أنّ أهم مصادره كانت ذات الصلة بطرائق التحقيق الميداني الأنثروبولوجي المستقاة من بيئته ومن الوسط الاجتماعي والثقافي الذي يحيا فيه.وذكر شهاب ريادة العزيزي على الراحلين يعقوب العودات و»أبو صوفة» في التراجم، وعاد على الخمسينات والستينات من القرن الماضي، حيث تراجمهما لأعلام الأدب والفكر في الأردن وفلسطين. بدوره وقف الباحث مساعد مدير دائرة المكتبة الوطنية محمد يونس العبادي على عطاء العزيزي المتميز، واستنطاقه التاريخ الشعبي، مبيناً أنّ نتاجاته الثقافية متعددة ومتنوعة منها اهتمامه بالتوثيق وبالتاريخ الشفوي والتراث والقصة والرواية والمقاله والمسرحية. وبين العبادي أن العزيزي أنجز قاموس العادات واللهجات والأوابد الأردنية، الذي هو بحر زاخر بمفردات اللغة الشعبية الأردنية احتوى مختلف اللهجات في القرى والصحراء والمدن.
ورأى العبادي أنّ القاموس يعد أهم مرجع يهتم بدراسة التراث الشعبي، بسبب خوف العزيزي من أن المدنية ستعمل على طمس التراث، فدرس هذه اللهجات في طريقة النطق ومخارجها ومعانيها. وقال، في ورقته التي حملت عنوان (العزيزي موثقاً)، إنّ العزيزي أضحى جزءاً من الحياة الثقافية الأردنية، مبيناً أنه مسح البادية وأخرج من كنوزها وذخائرها الشيء الكثير وأثرى الذاكرة الأردنية، وبقي منحازاً إلى لهجة الأرادنة، وفياً لها عقلاً وفكراً ولسانا.وألقى فايز روكس العزيزي كلمةً تحدث فيها عن والده الذي تجاوز المئة عام، وظلت ذاكرته قويّةً يستحضر الشعر، وأعرب عن تقديره لكل من بحث في تراث والده العلامة، وقدم إطلالةً عن حب والده لمأدبا في موروثها وقيمها النبيلة. وذكر الاحتفالات التي أقامتها المنتديات الثقافية الأردنية في استذكار والده وتأبينه، ذاكراً الاحتفال الذي أقامته أمانة عمان بمناسبة بلوغه المئة عام. واستعادت الزميلة سمر فايز العزيزي مآثر جدّها العلامة، وأعربت عن تقديرها لمديرية ثقافة مأدبا إسهامها في تنظيم واحتضان الندوة، التي احتفت بالعزيزي سنديانة الأردن، العصاميّ، المثابر، حافظ التراث وناقله من المشافهة إلى التدوين.
وقدمت طرائف محزنة من أرشيف وذاكرة جدها، وإسهاماته في تأطير حقوق الإنسان، واقتبست قوله الفلسفيّ المشهور: (سألني كم عمرك قلت له: عمري الساعة، والماضي مضى، لست أدري بعده ماذا يكون!.. جئتها بلا خيار وسأخرج منها من غير أن استشار).وذكرت تعلق جدها بالتراث البدوي، وساقت حكايته مع البدوي الذي استجار به ليدفع عنه الضريبة، فدفعها، فكان وفاء البدوي قصيدةً عصماء، كتب بعدها العزيزي مقالاً مهماً أرسله إلى جريدة (رقيب صهيون) الصادرة يومها في القدس.

بدوي حر
06-19-2011, 08:52 AM
حلّفتكَ أن تأتي ..؟!!




مازن شديد
هل ينسى البحر الشّاسعُ موقعه..؟
هل ينسى النهر الدافق منبعهُ..؟
فإلامَ،.
سينتظر المهر الفارس يسرجهُ..؟
فتعالَ،.
وخذ هذا السيف الفضّي..
ونحو الشمس إصهل كالرعدْ..
كن موْلانا أنت وفادينا..
واطلعْ من ليل ليالينا..
قمرا يكتب سِفر الوعدْ....
***
لمن البرق يضيء نوافذهذا الفجرْ..
لمن الخيل تدقّ على ابواب العصرْ..
ولمن هذي الأعراسْ..
لمن هذي الأجراسْ..
آتية من كلّ جهات الارض ترنْ..
تتحدى وهج رياح الحزنْ..
فتعال....
إني علّمتك ان تأتي دوما كالنّسرْ..
وقويا مثل جذوع السّدرْ..
إني علّمتكَ،.
في اول درس معنى الأسماءْ..
وأصول اللوحة بالحنّاءْ..
إني علّمتكَ،.
أن الحبّ يظلّ شهياً،.
طول العُمرْ..
ويظلّ بهياً أبد الدهرْ..
حتى اني أرضعتكَ ماء عيوني..
ورسمتكَ وشماً فوق جفوني..
حتى إني،.
علّمتكَ كيف تصير الغيمة ماءْ....
***
حلّفتكَ باسم الورد تعالْ..
حلّفتكَ باسم الريح تعالْ..
حلّفتكَ،.
باسم النجمة والموجة والموالْ..
أن تأتي في يوم ما..
في زمن ما...
تحت سماءٍ ما.......
ننتظرك.................؟؟!

بدوي حر
06-19-2011, 08:52 AM
القاص قنديل: أساليب الصحافة جارت على فنون الإبداع

http://www.alrai.com/img/330500/330705.jpg


عمان- إبراهيم السواعير-استدعى الزميل القاص خليل قنديل جملة الموتى الذين شيّعهم إلى المقبرة، في مقاله الأسبوع الماضي في الزميلة الدستور، وبرزت ثيمة الموت عنده نزّاعةً للشوى، وهو يتذوق ميتات أمّه وبنته وأبيه وأخيه تباعاً، ميتاتٍ الفاصل بينها نذيرٌ بموت.
في محاولة لاستثمار حزنه حواراً، فرّ قنديل من سؤال(الرأي) باتجاه السأم من الكتابة، ممتناً لمشروع التفرغ الإبداعي الذي أصدر بسببه مجموعته القصصية الخامسة (سيدة الأعشاب) بعد الملل الذي أصابه منذ ألفين وواحد حتى ألفين وثمانية.
أزاح قنديل بقضايا المجموعة هموماً ميثولوجية شعبية في بلاد الشام وعموم المنطقة العربية، محملاً ما بعد عام ألفين قلقاً غير إبداعي، موضحاً أن لموع ثقافة الصورة وذيوع المدونات ورعب التقانة الحديثة جعله يصاب بعدم التيقن من المشهد، خاصةً وذلك كله ما تزال ترافقه ثورات المنطقة، فضاع شرط التلذذ بالكتابة.
اقترب قنديل جداً في عموده الأسبوعي من القصة القصيرة؛ مبيناً أن الكاتب لا يمكنه أن يتنصل من مطبخه الإبداعي مهما حاول، فنقل الموت، وازدحام الناس، وأحس بالضجر المكاني، واصفاً المبدع كائناً غير حربائي.
استمتع قنديل بالسؤال العام: (كيف ترى المشهد القصصي في الأردن؟!)، واجداً في فترة التسعينات من القرن الماضي نهضةً قصصيةً متميزة على مستوى الوطن العربي، مع أنه يعود مؤكداً أن بعد عام ألفين فُقدت الخصوصية الإبداعية وطغت السهولة في الكتابة، وازدادت حمى التسابق إلى المحكية في التعبير، فتزعزعت مكانة المبدع نفسه، في ظلّ غياب النموذج النقديّ الفاعل المحسوب على موضوعية التناول.
وزاد قنديل: انتشرت زوائد دودية محسوبة على القص، مهتماً بـ(التحويشة الذاتية) في الفن الجميل المتألق المنتمي للحالة بعين المبدع الصقر.
ردّ قنديل، الابن البار للقصة كما قال، على سؤال يتساوق مع سنوات الألفية هذه، ويعاين (المنع؛ سبباً في الإبداع والتشفير، واتساع مدى التعبير دافعاً إلى الملل أو ربما الخمول في لا جدوى تناول المتاح).. بقوله إنّ منعاً صنع شهرةً لكتاب خلقوا المقدس الديني أو السياسي أو الأحمر الجنسي، غير آبه بالمنع أو انعدام (الثيمة) أو (لاجداوها)، لأنه يكتب ما يريد بخلطة الجرأة التي يمتلكها في توليفة الإبداع الذي يؤمن به.
وختم بأن بذرة الكتابة عنده هي ما يمغنط الكتابة الصحافية، لا العكس، في سؤال هل هذّبته الصحافة أو خفضت من مؤشر الإبداع أو زادت منه لغةً أو أسلوباً، متخوفاً في السياق ذاته من أن الصحافة بدأت تجور على القصة القصيرة، بسبب هؤلاء الذين أسهموا في زيادة هجمة الصحافة على هذا الجنس الأدبي الراقي المحسوب، بفنون جديدة تنتمي إلى أساليب الصحافة المكتوبة أو المقروءة أو المرئية، وكلّ ذلك يتهدد، كما قال، القصة ويلغي كثيراً من الحدود.

بدوي حر
06-19-2011, 08:53 AM
الفنون البصرية.. محاضرة في رابطة التشكيليين




عمان- الرأي- تُقيم جمعية النّقاد الأردنيين بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين محاضرة بعنوان: الوسائط الجديدة في الفنون البصرية، اليوم الأحد، في السابعة مساء بمقر الرابطة.
يشارك في الندوة د. خالد الحمزة ومحمد العامري، ويرأس الجلسة غازي انعيم. تأتي هذه الندوة ضمن نشاطات تقوم بها جمعية النقاد بالتعاون مع مؤسسات وهيئات ثقافية وجامعات أردنية، ويتم التحضير هذه الأيام لعقد المؤتمر السنوي بعنوان: النقد الثقافي، و يشارك فيه عدد من النقاد الأردنيين والعرب من مصر والعراق وفلسطين.
وكان صدر خلال هذا الشهر كتابان عن الجمعية الأول عن القصة القصيرة والثاني عن الرواية، وهما أوراق مؤتمرات أقامتها الجمعية في السنوات السابقة. ويرأس الجمعية في دورتها الحالية الناقد فخري صالح وعضوية كل من: د. نضال الشمالي ود. ريما مقطش وزياد أبولبن ومحمد أبو زريق.

بدوي حر
06-19-2011, 09:06 AM
هند: أحسب تاريخي الفني بعدد الأدوار الجيدة

http://www.alrai.com/img/330500/330619.jpg


استطاعت هند صبري الصعود إلى النجومية بعدد قليل من الأفلام وتحولت من مجرد ممثلة إلى شخصية مثيرة للجدل، إذ ساهمت بأدوارها في كشف مناطق مسكوت عنها في حياة المرأة. هند تعود إلى السينما بعد غياب عامين منذ آخر أفلامها «إبراهيم الأبيض»من خلال فيلم «أسماء» وأحداثه مستوحاة من قصص حقيقية ويشاركها البطولة ماجد الكدواني وهاني عادل وأحمد كمال ومن تأليف وإخراج عمرو سلامة.
تقول هند صبري – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : فيلم «أسماء» يشكل بالنسبة لي نقطة تحول فالبطولة المطلقة لي وقررت خوض هذه التجربة بعدما وصلت إلى النضج الفني، ولم أعد انتظر السيناريوهات التي تعرض عليَّ، بل أبحث عن أفكار متميزة ومختلفة.
وأضافت: «أسماء» تجربة فنية وإنسانية أخوضها بمحض إرادتي رغم معرفتي بأنه سيثير الجدل والعواصف بسبب جرأته الشديدة في الموضوع والتناول، وسيتعرض لهجوم شديد لأنه يناقش قضايا حساسة.
وقالت: «أسماء» فتاة ترتبط بقصة حب مع هاني عادل ولكن الفرق بينها وبين أي قصة حب أخرى الجانب المأساوي الكبير، وبدأنا التحضير قبل عامين حتى نقدم عملاً جيداً وخصوصاً من ناحية الكتابة، فمؤلف الفيلم ومخرجه عمرو سلامة كان دائماً يقوم بتعديلات على السيناريو حتى استقر على الشكل النهائي، وتأجل بدء تصويره العام الماضي بعد شروعي في تصوير مسلسل «عايزة أتجوز» الذي عرض في شهر رمضان الماضي، حيث توقف لأنني لم أكن أستطيع تصوير الفيلم والمسلسل في الوقت نفسه، وانتهز عمرو الفرصة وأجرى تعديلات أخيرة على السيناريو وهذا أفادنا، حيث لم يستغرق التصوير وقتاً طويلاً وانتهينا منه سريعاً لأن كل شيء كان جاهزا.
وعن تأخر حصولها على البطولة المطلقة في السينما قالت: أحسب تاريخي بعدد الأدوار الجيدة التي قدمتها وبالمخرجين الكبار الذين عملت معهم، وكنت واثقة بأن هذه الخطوة ستأتي في وقتها رغم أنها تأخرت بعض الشيء.
وأكدت هند صبري أن الفنانات في السينما المصرية لا يأخذن حقوقهن في أدوار البطولة، إلا أنها أشادت بمحاولات ياسمين عبد العزيز في بطولة أفلامها مثل «الدادة دودي» و«الثلاثة يشتغلونها» ومحاولة منى زكي في فيلم «احكي يا شهر زاد».
وقالت إنها راضية عن كل أفلامها ولا تخجل من أي عمل قدمته مهما كان، إلا أنها أوضحت عدم رضاها عن أدائها في فيلم «ويچا» لأنه كان يحتاج للكثير من الجهد والتعب.
وشددت على رفضها مصطلح السينما النظيفة وقالت: لا توجد سينما نظيفة وأخرى غير نظيفة، والنجوم الذين برزوا على حساب السينما ليس لديهم رصيد فني جيد، وكل ما يقدمونه يقترب من التفاهة لأنه يعتمد على الكوميديا والأحداث غير الواقعية والابتذال في الكلمة.
وأكدت أنها ابتعدت عن الأدوار الجريئة في الفترة الأخيرة لأنها لا تريد أن يسجنها المخرجون والمشاهدون في هذه النوعية، وخشيت أن يترك هذا النوع أثراً سلبياً في نفوس عشاقها وعندما تشعر بفجاجة في أي مشهد ساخن لا يخدم الفيلم تطلب من المخرج أن يحذفه وإذا رفض تعتذر عن العمل.
ونفت أن يكون الجمهور لديه تحفظ على الأدوار الجريئة لأن هذا الأمر لو كان حقيقياً فلن تكون هناك نجمة كبيرة في مصر، مثل شادية، وفاتن حمامة، وهند رستم، وغيرهن.
وقالت إنها عندما تقابل المحجبات في الشارع يفرحن بها، ويصافحنها، ويقلن لها إنهن يعشقن فيلم «مذكرات مراهقة»، رغم الجدل الكبير الذي أثاره البعض ضد الفيلم.
وأكدت هند أن والديها لم يغضبا أو يعترضا على أدوارها الجريئة، وخاصة مشاهدها الساخنة في أول أفلامها في مصر وهو فيلم «مذكرات مراهقة»، مشددة على أنها لم ترتكب خطأ تندم عليه خلال مسيرتها الفنية، ولم تقدم أي مشهد يخدش الحياء.
وقالت: والدي ووالدتي مثقفان ولديهما القدر الكافي من الحرية، ويفهمان ماهية السينما وما يقدم فيها. وأوضحت أن الأسرة التونسية فيها حوارات مفتوحة وشاملة عن كل الأشياء بين أفرادها، وهذا غير موجود في المجتمعات العربية الأخرى. وقالت هند: لم أندم على أي فيلم قدمته ولم أقدم أي مشهد يخدش الحياء ولم أصنف نفسي ممثلة إغراء، وأن الإغراء في الكليبات الغنائية أكثر من الإغراء في الأفلام، مشيرة إلى أن تشبيه البعض لها بنجمة الإغراء المصرية هند رستم شرف كبير لها ولا ينتقص من حجمها.
وحول ما إذا كانت ستقدم عملاً تلفزيونياً جديداً بعد ردود الفعل الجيدة التي تلت عرض مسلسل «عايزة اتجوز» قالت: عادة أقوم بالتخطيط لحياتي ولكن تحدث أشياء غير متوقعة أو في الحسبان فعندما تعاقدت على فيلم «أسماء» لم أكن أتوقع أن أقوم ببطولة مسلسل «عايزة أتجوز» لهذا أجلت دخول «أسماء» قليلاً حتى انتهي من المسلسل وبدأت فيه وبعدها علمت أنني حامل فأجلت الموافقة أو الرفض لأي مسلسل أو فيلم إلا بعد الولادة واستعادة نشاطي وحالتي الصحية التي بالتأكيد ستتأثر بالحمل والولادة بعدها ويجب أن أتفرغ لطفلتي قليلاً قبل أن أقرر خطوتي المقبلة.
تقول هند صبري: سعادتي كبيرة بعد أن أصبحت أماً بعد إنجابي مولودتي الأولى «عالية»، وأطلقت عليها هذا الاسم تفاؤلاً بالشخصية التي قدمتها في أول أفلامي بتونس «صمت القصور» الذي يعد فاتحة خير عليَّ ونقطة انطلاق إلى عالم التمثيل، خاصة أنه فتح لي أبواباً كثيرة وفرصاً عديدة، في تونس ومصر كما أن اسم «عالية» يعني العلو وارتفاع المكانة وزوجي كان متحمساً معي لاختيار هذا الاسم.

بدوي حر
06-19-2011, 09:07 AM
الخشاب: الحرية ستغير من شكل الدراما وموضوعاتها

http://www.alrai.com/img/330500/330621.jpg


واجهت سمية الخشاب العديد من الطعنات مؤخرا، على حد قولها، بعد أن فوجئت بانتشار خبر على مواقع الإنترنت يعلن ترشحها لرئاسة الجمهورية, ثم فوجئت منذ أيام بوجود رسائل sms على بعض هواتف العاملين في الوسط الفني تقول: إنها رفضت السفر إلى الصعيد مع أسرة مسلسل «وادي الملوك» خوفا من السلفيين. عن أسباب هذه الطعنات وموقفها من المد الديني الذي ظهر مؤخرا على الساحة ورغبتها في المشاركة السياسية كان هذا الحوار – بحسب صحيفة المصري اليوم -:
- لماذا وصفت خبر ترشيحك لرئاسة الجمهورية بالطعنة؟
لأن هذا الخبر لا هدف منه سوى أن يجعلني في مواجهة العديد من الانتقادات، لأنني في النهاية أعمل ممثلة وليست لي علاقة إطلاقا بالسياسة «ومش فاضية» للرئاسة أو لغيرها، فهناك من هو أجدر منى لهذه المهمة وقد رأيت هذا الخبر شائعة سخيفة خرجت من شخص حاقد «ومتضايق» لأنني أعمل في عملين رغم أنني جلست في بيتي عامين دون عمل، الغريب أنني فوجئت بأن هناك مقالات عديدة نشرت في بعض الصحف تنتقد ترشيحي للرئاسة وبصراحة أرى أن هذه المقالات تنم عن جهل كاتبها، لأنه تبرع وكتب رأيه وأعلن موقفه على شائعة دون أن يسعى أولا لتحرى الدقة فيما ينشر.
- ولكن هذا الخبر أعلن على صفحتك الخاصة في الفيس بوك؟
هناك كثيرون أطلقوا على أنفسهم سمية الخشاب على هذه المواقع سواء «الفيس بوك أو التويتر»، وهذا مباح للكثيرين لأنه لا توجد رقابة عليه، لذلك لا يجب أن نتعامل مع هذه المعلومات على أنها حقيقة إلا قبل التأكد من صاحبها.
- وهل هذا يعنى أنك لا تفكرين إطلاقا في ممارسة العمل السياسي أو الاجتماعي؟
قد أفكر في ذلك إذا توفر نوع من الديمقراطية والعدل ووقتها أتمنى أن أكون مسئولة عن وزارة الرحمة والتي ستحل محل الشؤون الاجتماعية، على أن يكون دورها رعاية أطفال الشوارع وذوى الاحتياجات الخاصة والمسنين ومساعدة المرضى غير القادرين على توفير نفقات العلاج وأعتقد أن هؤلاء الأشخاص أكثر من يحتاج إلى الرحمة لأننا أهملناهم لفترات طويلة كما أن ظروفهم ليس لهم ذنب فيها ولا أنكر أنني أسعى دائماً إلى تقديم خدمات إلى هذه الفئة، ولكن في إطار استطاعتي ولكني أتمنى أن أتقلد هذا المنصب بعد أن أعتزل.
- وهل توقعت حجم السرقات التي تعرضت لها مصر خلال الفترة الماضية؟
لم أتخيله بالتأكيد ولكني كنت متوقعة لأن من يفعل ذلك لا يترك البلد بسهولة كما كانوا يفعلون ولكن الغريب أنهم لم يشبعوا أبداً رغم أن ثرواتهم قد تكفى أحفاد أحفادهم.
- وما مواصفات رئيس مصر القادم؟
أهم شيء أن يخاف الله فينا وفى هذا البلد وإذا وجد فساداً أو سرقة لابد أن يتخلص منه نهائياً لأنه بالتأكيد سيكون هناك حرامية لأنهم لن «يخلصوا» لأن ذلك سنة الحياة مثل الجنة والنار كما أن الملائكة لن يغطوا الأرض فجأة، وأن يكون رحيماً حتى يصعب عليه الغلابة لأن معظم شعبنا الآن من الغلابة، وأن نقضى على الأمية التي وصلت إلى معدلات خرافية خلال السنوات الماضية وأعتقد أن ذلك كان ضمن سياستهم لأن الحرامي ليس من مصلحته أن يعلم الناس لأن التعليم سيرفع الوعي، ومن ثم ترتفع نسبة المطالب وهذا ما لا يرغبه النظام.
- وما هي حقيقة خوفك من صعود التيار السلفي والديني بشكل عام؟
كل ما تردد في هذا الشأن غير صحيح لأنني سافرت مع المسلسل وصورت العديد من المشاهد فى معظم مدن الصعيد كما أنني لا أفعل شيئاً يجعلني أخشى السلفيين أو الإخوان، لأننا نراعى العادات والتقاليد العربية بشكل عام ولا نقدم شيئا يجرح مشاعر المشاهد.
- إذن هل تقبلين الاشتراك في عمل من إنتاج الإخوان؟
لا أريد أن أفرق بين إخوان وغير إخوان لأنني في النهاية ممثلة وأقبل أي عمل مناسب لي، كما أنني لست ضد خوض الجماعة تجربة الإنتاج ولست ضد العمل معهم لأنه من الممكن أن أقدم عملاً دينياً لشخصية مؤثرة في الدين الإسلامي.
- وهل جلوسك في البيت لعامين كان سبب عودتك هذا العام بعملين لأول مرة؟
إطلاقا لأنني لا أخطط وأؤكد لك أنني أسير بالحظ كما يقولون وقد عرض على العملان وترددت في قبولهما لفترة طويلة لأنني لا أتحمل تقديم عملين في وقت واحد بسبب المجهود ولكن بصراحة كان من الصعب أن أترك عملاً منهما، لأن العملين مختلفان تماما بل اكتشفت أن عملي في مسلسل «كيد النسا» يعد رحمة من ربنا لأن شخصية «ناجية» في وادى الملوك أصابتني باكتئاب وكنت أبكى في الغرفة لوحدي لفترات طويلة بسبب هذه الشخصية والعنف المحاط بها طوال الوقت، لدرجة أنني شعرت بأنني فقدت كل دموعي في هذا المسلسل وكان «كيد النسا» طوق نجاة بالنسبة لي.
- وكيف قمت بتصوير العملين في وقت واحد؟
لقد طلبت في البداية ألا يتم تصويرهما في وقت واحد أو في يوم واحد وقد قررت أن أركز في كل عمل لمدة أسبوع أنجز خلاله معظم مشاهدي وأقوم بالتبديل فيما بينهما.
- وما حقيقة تقديمك بعض مشاهد الأكشن في «وادي الملوك»؟
شخصية «ناجية» تمتلك كل صفات القوة والتحدي لأن هذه الشخصية حملت على عاتقها أن تأخذ ثأر زوجها وتمسكت بذلك حتى النهاية وهذا ما عرضّها للعديد من المخاطر وهذا أكثر ما جذبني لهذه الشخصية لأنني أقدمها لأول مرة، وقد مارست خلالها كل أنواع الأكشن ومنها القفز في النيل والجري ومشاجرات وحمل سلاح، وفى إحدى المرات تعرضت لاصطدام في القفص الصدري أثناء القفز من المركب في النيل وبسبب رغبتي في عدم إعادة المشهد قررت كتم الصرخة بداخلي وتحمل الألم لتصوير المشاهد مرة واحدة، كما قمنا ايضا بتصميم كوبري ليشهد إحدى المطاردات التي جمعت بيني وبين ريهام عبد الغفور ومجدي كامل، وكانت أيضا من أصعب المشاهد بسبب الجري والاختباء أسفل الكوبري.
- وهل استعانت الشركة المنتجة ببودي جارد لتصوير المشاهد الخارجية في الصعيد؟
ليس حقيقياً بل كنا نعمل في حماية أهل البلد الذي كنا نصور فيه سواء كان أسوان أو الأقصر أو إسنا وكانوا يسعدون بالتصوير وقد احتفوا بنا بشكل كبير وأرى أنهم أحلى ناس وأحلى أخلاق.
- وما حقيقة غنائك في مسلسل «كيد النسا»؟
لقد تم الاتفاق بالفعل على تقديم أغنية دويتو تجمعني بفيفي عبده وأعتقد أنها ستكون مفاجأة بسبب خفة دمها وستكون هذه الأغنية ضمن الأحداث وليست في التتر.
- وهل طلبت إجراء تعديلات على هذه المسلسلات بعد الثورة؟
إطلاقا لأننا قمنا بتصوير معظم الأحداث قبل الثورة ولا توجد أي علاقة بين أحداث الثورة والعملين وإضافة أي مشاهد عن الثورة في كلا العملين يعد إقحاما غير مبرر يضر العمل أكثر مما يفيده.
- وهل ترين أن الثورة ستغير من شكل الدراما بشكل عام؟
بالتأكيد، فمعظم الدراما ستتجه ناحية ما حدث في التحرير كما أن سقف الحرية سيغير من شكل الطرح وطبيعة الموضوعات لأن الدراما بشكل عام هي تعبير عن الواقع.
- وهل قبلت تخفيض أجرك تضامناً مع أزمة التسويق التي تمر بها المسلسلات الآن؟
بالتأكيد لقد قمت بتخفيض أجرى للنصف في العملين ووجدت أن ذلك واجب على ومساهمة منى في دعم الصناعة خاصة في مثل هذه الظروف الحرجة لأن الصناعة تفتح أبواب الكثير من العمال. وعلينا أن نقبل جميعا بأي تخفيضات أو مساهمات لاستمرار عجلة العمل.

بدوي حر
06-19-2011, 09:07 AM
المنشد اسامة مطلق: الانتاج الفني الديني له قيمته

http://www.alrai.com/img/330500/330627.jpg


اطلق اغنيته الدينية الجديدة «والدّي»
سارة القضاة
اطلق المنشد الاردني اسامة مطلق مؤخرا اغنيته الدينية الجديدة «والديّ»، من كلمات محب الشاعر والحان وتوزيع هاني السالم وانتاج «تقارب» برعاية فضائية اقرأ، وصورها على طريقة الفيديو كليب تحت ادارة المخرج سيف سعد.
وتتناول الاغنية فكرة ايمانية تتحدث عن الوالدين، حيث استوحى مطلق اغنيته من صيغة الحديث النبوي الشريف، اذ يقول مطلق «كلام النبي (ص)، ومهما كتبنا او تحدثنا لن نستطيع ان نقدم اجمل من كلامه».
وتتميز الاغنية بمقام موسيقى غربي شرقي على مقام عجم، تلامس وجدان المستمعين من كل الفئات العمرية والمجتمعات، وفيها تجديد وجرأة في طرح الفكر الايماني.
وفي حديثه مع «الرأي» قال مطلق «احاول في اعمالي الاتجاه الى الشيء الايماني»، موضحا «في هذه الاغنية لا اتجه الى صيغة حب الوالدين بقدر ما اتحدث عن الجانب الايماني والدعاء بالرحمة لهما».
ويضيف مطلق «نحن في هذا الوقت باشد الحاجة الى الايمانيات، لان الايمان سر لتحريك العمل»، مشيرا الى ان الفكر الايماني والثقة بالغيبيات واليقين باعمال الدين «هو ما ينقص هذه الامة، وهذه هي مشكلتنا الحقيقية».
وحول الطريقة الجدلية التي صور فيها مطلق الاغنية، يقول «المخرج ركز في هذه الاغنية على تقديم افكار جديدة في التصوير لخلق حالة من التجديد في الانتاج الاسلامي؛ من حيث الصورة والجرافيك»، واضاف «لم نركز على الدراما الطويلة، واختصرناها بلوحات بصرية قصيرة تختزل المشهد وترسم حالة درامية بصورة غير تقليدية».
اما المشاهد الضبابية والملابس السوداء التي سيطرت على تصوير الاغنية، فيقول «اردت ان اخلق حالة من الجدل لدى المشاهد. فالمشهد عبارة عن لوحة فنية، واختياري للملابس السوداء وكأنني اقول ان حال مقالهم غير احوالهم؛ فما يقولونه يختلف تماما عما يفعلونه».
ويوضح مطلق «السواد يشير الى عقوق الوالدين، والجدل الذي اثير حول اختيار الملابس السوداء يعود الى ان العين لم تألف هذا المشهد». واشار مطلق «انا مؤمن انه لم يكن يوما هناك داعٍ للخير وسط الملائكة».
وتابع مطلق «واجهت اسئلة كثيرة حول المشاهد البصرية غير التقليدية في الكليب، وهذا هو هدف الكليب: خلق حالة جدلية لدى المتلقي». واضاف «احاول تقديم اعمالي لجيل الشباب، وان احاكيهم واركز على الايمانيات من خلال الصوت والصورة».
وكان اصدر مطلق ألبومه الغنائي الديني الأول الذي حمل اسم «أراك بقلبي» والذي يضم ثماني أغاني ملتزمة، اضافة الى عددا من الاغاني الدينية المنفردة. اما البومه الغنائي المقبل فيقول «لم اقرر بعد متى سيكون اصدار الالبوم، على الرغم من انه جاهز، لانني لم اجد بعد شركة الانتاج التي ساعمل معها» واضاف «اختيار لشركة الانتاج سواء كانت محلية ام عربية مرتبط بشروط الشركة»، موضحا «لن اقبل بافكار تجارية في تنفيذ الاعمال، ولن اتنازل عن الفكر في مفهوم الانتاج».
وزاد مطلق «الان اعمل على انتاج الكليبات لكل اغنية، والبومي جاهز لكنني لا اعلم متى ساقوم بانتاجه، لان الانتاج الفني الديني له قيمته، ولابد من التريث في انتاجه».
اما حول مشاركته في الحفلات، فيقول «احياء الحفلات مرتبط بوجود نوعية معينة لن اقبل باقل منها من حيث الانتاج والتسويق، واذا شاركت في حفل لن يكون الا في حفل يليق بديني»، واشار الى انه من المتوقع ان يشارك في مهرجان في استراليا قريبا.
ويستعد مطلق لشهر رمضان المبارك، حيث سيقدم مجموعة من الاغاني القصيرة، فواصل غنائية، فيها ايمانيات وروحانيات مرتبطة بالدين، ومن المتوقع ان يقوم بتصويرها على طريقة الفيديو كليب.

بدوي حر
06-19-2011, 09:08 AM
سامي يوسف: أكره لقب «جاكسون» البوب الإسلامي

http://www.alrai.com/img/330500/330628.jpg


شدد الفنان البريطاني سامي يوسف على رفض تلقيبه بمايكل جاكسون البوب الإسلامي، مؤكدًا أنه يقدم فنًّا راقيًا لا يتعارض مع الدين، كما أنه على الصعيد الشخصي يكره موسيقى الروك والبوب.
وفيما كشف أنه يتعلم اللغة العربية حاليًّا حتى يتواصل مع العالم العربي، أكد أنه سيُجري جولة فنية في بعض الدول العربية؛ على رأسها الجزائر.
وقال سامي يوسف، في تصريحات نقلتها صحيفة «الشروق» المصرية، إنه يقدم فنًّا راقيًا وإسلاميًّا وإنسانيًّا لا يتعارض مع الدين الإسلامي السمح، مؤكدًا أنه يعلم أن فتوى الغناء مرتبطة بما يقدمه الفنان، وأنه استطلع آراء بعض العلماء الذين أكدوا له أن الغناء حلاله حلال وحرامه حرام.
ورفض الفنان إطلاق لقب بمايكل جاكسون البوب الإسلامي عليه، معتبرًا أن المبدأين متعارضين، مؤكدًا أنه موسيقي يصنع موسيقى دينية، مضيفًا: «لا أحبذ سماع الروك أو البوب؛ لأن هذه الموسيقى تكبح موسيقاي ورسالتي».
وأعرب الفنان عن سعادته بإطلاق ألبومه الأخير «أينما كنت» من مصر، مؤكدًا أن مصر الآن تعيش مناخ الحرية الجديد الذي يحتذي به كافة دول العالم أجمع، وأنه فضل إطلاق ألبومه الأخير من على ضفاف النيل بعد الحرية التي تعيشها القاهرة، موضحًا أنه عندما ذهب إلى ميدان التحرير شعر بحجم التواصل والمودة بين فئات المجتمع، مسلمين ومسيحيين، مؤكدًا أنه لم يشعر بهذا الفارق في مصر كما شعر به في دول بالشرق الأوسط تؤصل مبادئ الكراهية بين المسلمين والمسيحيين.
وقال يوسف إنه يستشعر بانتمائه إلى مصر بلد الآثار والفراعنة وبلد الأزهر الشريف، وإنه يعكف حاليًّا على دراسة اللغة العربية للتواصل مع الشعب المصري وكافة الشعوب العربية.
وحول مخططاته للفترة القادمة وتقديم حفلات في العالم العربي، قال يوسف: «أعتزم زيارة بعض البلاد العربية المحورية للتواصل مع أهلها وفنها. ومن بين تلك الدول لبنان وتونس والجزائر والمغرب»، موضحًا أنه «يجب التواصل مع المغرب العربي؛ لما يمثله من ركيزة لأي فن عربي هادف».
واستنكر يوسف سلوك بعض المتطرفين الذين يدعون إلى كراهية الآخر، وبث روح الفتنة والضغينة بين المسلمين والأديان الأخرى منذ الصغر، وتربية الأبناء على هذا الأمر، كما استغرب أن هناك شيوخ مساجد يفعلون الشيء نفسه، بل منهم من يدعو في الصلاة بالشر على من يخالفه في الديانة.
وقال: «أنا مسلم وأعيش في أوروبا بين أشخاص لا يدينون بالإسلام. وليس مهمًّا أن أعيش في مجتمع إسلامي أو غير إسلامي؛ لأننا في النهاية نعيش في عالم واحد تجمعه صفات إنسانية مشتركة».
وحول رأيه في الغناء، قال المطرب البريطاني إن تحريم الغناء والآلات الموسيقية ما عدا الدف لدى عديد من علماء الإسلام؛ أمر فقهي بحت وخاص بالفقهاء، ولا يريد إدخال نفسه في ذلك؛ لأن ذلك لا يعنيه، مشيرًا إلى أنه ينظر إلى الصورة بالكامل، ولا يهتم بالنظر إلى تلك الأشياء.

بدوي حر
06-19-2011, 09:08 AM
هاني رمزي يكسب الرهان و يتصدر الموسم السينمائي

http://www.alrai.com/img/330500/330641.jpg


يبدو أن محاولات إنعاش دور العرض السينمائي في مصر مازالت مستمرة ورغم أن الموسم الصيفي بدأ قبل أسابيع لكن حتى الآن لم تظهر بوادر إيجابية تشير إلى عودة الجمهور لمتابعة الأفلام الجديدة، وقبل أيام انضم للسباق أحدث أفلام هاني رمزي “سامي أكسيد الكربون” الذي احتل – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - قمة الإيرادات في أسبوع عرضه الأول ويعد أول الأفلام الكوميدية في الموسم الذي تغيرت ملامحه بعد أن راهن المنتجون على أن ثورة 25 يناير غيرت مزاج الجمهور وجعلتهم اكثر تقبلا للأفلام الجادة وهو ما لم تثبت صحته بعد عرض فيلمي “الفاجومي” و”صرخة نملة” وينتظر ان يتبعهما الفيلم الكوميدي “الفيل في المنديل” حيث مازالت دور العرض تعاني الكساد.
وفي ظل تلك الأجواء أكد هاني رمزي انه لا يخشى توقيت عرض الفيلم موضحا انه يعتبر “سامي أكسيد الكربون” هدية متواضعة للجمهور بعد الفترة الساخنة التي عاشها وهو ما أكدته الإيرادات.
ووصف الفيلم بأنه عائلي ويبعث على البهجة وقال: كنت أحلم بتقديم فيلم على طريقة أفلام ديزني لاند فيه قصة محبوكة ومعالجة درامية جيدة وإنتاج لائق يحقق المتعة للكبار والصغار.
وأشار الى انه يجسد شخصية “سامي” الطيار الذي لا يشغله سوى نفسه ولا يهتم إلا برغباته وتدخل طفلة حياته لتقلبها رأسا على عقب وخاصة عندما يعلم أنها ابنته وانه أصبح المسؤول الوحيد عنها وتدور الأحداث في إطار من المقالب والمفاجآت الكوميدية.
وقالت درة إنها تتمنى ان يحرك الفيلم المياه الراكدة وينجح في جذب الجمهور لمشاهدته خاصة انه ينتمي الى نوعية الكوميديا الاجتماعية وهي تجسد شخصية “جيهان” فتاة ثورجية وناشطة سياسية بعيدا عن الأدوار الرومانسية التي ارتبطت بها.
وأضافت انه لا يوجد علاقة بين دورها في “سامي أكسيد الكربون” والثورة وإن كانت الشخصية لفتاة مهمومة بمشاكل الناس ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية ولكن في سياق كوميدي وفيلم “سامي أكسيد الكربون” بطولة هاني رمزي ودرة وأدوارد واللبنانية تيتيانا وإخراج اكرم فريد.
وتوقع المنتج والموزع السينمائي محمد حسن رمزي ان يكون قرار رفع حظر التجول المقرر منتصف الشهر الجاري بمثابة “قبلة الحياة” التي ستعيد الانتعاش لحفلات ما بعد منتصف الليل حيث تشجع الجمهور على العودة للسينما من جديد.
وأشار الى ان فيلم “سامي أكسيد الكربون” بدأ يتصدر قائمة الإيرادات ويحقق عائداً معقولا في ظل الظروف الراهنة ويترقب رد فعل الجمهور على فيلم “المركب” الذي سيبدأ عرضه خلال أيام بطولة يسرا اللوزي ورغدة واحمد حاتم وإخراج عثمان ابولبن.
وينتظر ان ينضم لسباق الصيف فيلم “الفيل في المنديل” بطولة طلعت زكريا وريم البارودي وإخراج أحمد البدري والذي تأجل عرضه عدة مرات ليكون ثاني أفلام الكوميديا في ذلك الموسم.ورغم حالة الكساد التي تسيطر على دور العرض هناك أفلام حجزت مكانها على الخريطة منها فيلم “رد فعل” للمخرج حسام الجوهري عن قصة وسيناريو وائل أبوالسعود وبطولة محمود عبدالمغني وعمرو يوسف وحورية فرغلي.
وقال مخرجه حسام الجوهري انه يرفض ان يربط بين نجاح الفيلم وتوقيت العرض موضحا ان الفيلم الجيد يجذب الجمهور في أي وقت، مشيرا الى ان “رد فعل” ينتمي إلى نوعية أفلام الإثارة والاكشن ويستعرض الكثير من المشاكل الواقعية في المجتمع.
اما فيلم “دقي يا مزيكا” فهو انتاج احمد السبكي وبطولة دينا وسعد الصغير وأحمد فهمي وباسم سمرة وادوارد عن قصة وسيناريو مصطفى السبكي وإخراج إسماعيل فاروق ويدور حول شارع محمد علي من خلال أسرة فنية تعيش في ذلك الشارع وهم مطرب وراقصة وممثلة وكل منهم يبحث عن فرصة للخروج من الشارع الى عالم الشهرة والنجومية ووصفه مخرجه إسماعيل فاروق بأنه فيلم استعراضي حيث يعيد السينما الاستعراضية بعد غياب من خلال عدد من التابلوهات والاستعراضات.
ويبدو أن الفيلم محاولة من جانب المنتج لجذب الجمهور بكل الوسائل التجارية الممكنة على طريقة الفيلم السابق “ولاد البلد” الذي لعب بطولته دينا وسعد الصغير.

ناصر عقله القضاة
06-19-2011, 09:10 AM
مشكورين على طرحكم المميز والرائع

سلطان الزوري
06-19-2011, 09:20 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-19-2011, 09:35 AM
ميسم: لن أقدم تنازلات أخلاقية

http://www.alrai.com/img/330500/330623.jpg


أرجعت الفنانة اللبنانية ميسم نحاس عدم ظهورها في الحفلات كغيرها من المطربات، إلى عدم استعدادها لتقديم تنازلات أخلاقية، مشيرةً إلى أن «مصاحبة» مديري الحفلات ورضاهم عن أية فنانة هو ما يتحكم في هذا الأمر.
وقالت ميسم نحاس لمجلة «زهرة الخليج» الصادرة : «الأمر يتوقف على مصاحبة مديري الأعمال، وهكذا يُحجز العمل للصاحبات، ويبقى المعنى في قلب الشاعر».
وأضافت المطربة اللبنانية: «الكل يعرفون هذا الأمر.. هذا يصادق تلك، وهذا يخرج مع هذه، وذاك لديه علاقة بفنان أو فنانة، ولهؤلاء تذهب الحفلات، وهذا لم يعد عملاً».
وتابعت ميسم: «أنا إنسانة صريحة، وعندي كثير من الأدلة في هذا الشأن. وفي ميدان عملنا نرى ونعرف مثل تلك الأمور. وأنا لا أضع نفسي في مثل هذا المستوى. من ينافسني لا بد أن تكون لديه «شوية شرف»، وأن تكون لديه أخلاق، وأن يعمل بطريقة نظيفة وفيها احترام».
وعلى صعيد حياتها الشخصية، وسبب تأخر زواجها بخطيبها مجد عوض حتى الآن؛ قالت ميسم: «خطيبي لديه طفل من زواج سابق، وأنا كذلك، ومن ثم لسنا حرين في قرار الزواج، حتى يتم بمعزل عن آخرين. نحن نتعامل مع رزمة نختار منها الأنسب للجميع، ومن ثم نحن لا نماطل رغبة في المماطلة».
وأضافت: «لكوني مسيحية، زواجي سيكون كنسيًّا. ولأن الله هو الذي جمعني بهذا الإنسان، أحب أن يكون زواجنا أمامه، مع العلم أن حصولي على الطلاق استغرق 6 سنوات».
وتابعت: «عندما تزوجت لم أفكر في الطلاق. وحاليًّا أتزوج ولا أفكر في الطلاق. أؤمن بأن كل ما سيأتي يأتي في وقته».

بدوي حر
06-19-2011, 09:35 AM
نانسي تستعد لطرح «أوعى كده»

http://www.alrai.com/img/330500/330625.jpg


نصحت المطربة اللبنانية وسفيرة منظمة اليونيسيف للنوايا الحسنة نانسي عجرم؛ الأمهات باعتماد الرضاعة الطبيعية في تغذية الأطفال؛ حيث إنها تُشعر الأطفال بالحنان.
وقالت أثناء الحديث عن تجربتها أمًّا، في حفل أقامته المنظمة: «اعتمدت عليها في تغذية طفلتيَّ ميلا وإيللا. وأنصحكم بها».
وأوضحت نانسي، في بيان صحفي صادر عن مكتب المنظمة, بحسب ام بي سي؛ أن الرضاعة الطبيعية عامل مهم جدًّا في تنمية الطفل، بالإضافة إلى الرعاية الأسرية والحب والحنان.
كان الحفل قد أقيم بمناسبة إطلاق كتاب «حقائق الحياة» الذي يحوي معلومات وحقائق أساسية تفيد القارئ في تعرُّف سبل الوقاية من المشكلات الصحية الأساسية والأمراض الأكثر انتشارًا، كما يتضمَّن معلومات حول سبل التغذية السلمية للأطفال.
ودعت نانسي الأمهات إلى قراءة هذا الكتاب، مضيفةً: «تعلمت منه كثيرًا. وأنصحكم بقراءته».
حضر الحفل د. سليم الصايغ وزير الشؤون الاجتماعية بلبنان، وشهيدة أظفر مديرة منظمة اليونيسيف الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وآنا ماريا لوريني ممثلة المنظمة في لبنان.
على الصعيد الفني، تستعد الفنانة نانسي للعودة إلى جمهورها بأغنية فردية جديدة تطرحها باللهجة المصرية بعنوان «إوعى كده»؛ حيث ستسجلها نانسي منتصف الشهر الجاري.
يقول مطلع الأغنية: «إوعى كده إوعى تكلمني.. مستحيل تاني تثبتني.. إنت جاي تضحك عليا.. إنت فاكر نفسك إيه؟! يللا بقى وفَّر كلامك.. حب إيه خليك ف حالك.. آه هاحبك وللا إيه.. في الأحلام ده وللا إيه».
الأغنية من إنتاج جيجي لامارا، وألحان مصطفى شوقي، وتوزيع الإيطالي كاميليو، ومن كلمات الشاعر المصري محمد عوف.

بدوي حر
06-19-2011, 09:36 AM
منى شداد: لست عدوة للرجال

http://www.alrai.com/img/330500/330630.jpg


رفضت الممثلة الكويتية منى شداد اتهامها بعداء الرجال، على خلفية تصريحات نُسبت لها بمجلة «لها» قالت فيها إنه لا يوجد مجال في حياتها للزواج في ظل إحساسها الدائم بعدم الأمان والغدر من أغلب الرجال.
وقالت شداد في تصريحات خاصة لـ mbc.net: «كيف أكرههم وأنا لم أتزوج بعد».
كانت منتديات خليجية قد نقلت هذه التصريحات، ووجّه رجال عتابا هادئا للفنانة الكويتية، أبدوا فيه تعجبهم من هذه الرؤية التي اعتبروها جرحا لكرامتهم.
وتعجبت منى من أن ينسب لها هذا الكلام، وقالت: «أبي وأشقائي وأخوالي وأعمامي وأبناء أعمامي سيكونون أول المضارين من هذه التصريحات».
واستطردت: «بالعكس أنا أُكنّ كل الاحترام والتقدير للرجال، فهم شريك المرأة في الحياة».
من ناحية أخرى، وجهت الفنانة الكويتية نداء إلى معجبيها بعدم التعامل مع صفحة بالفيس بوك تحمل اسمها، مؤكدة أنها لا تخصها.
وقالت: الفيس بوك ده هيجنني.. أفاجأ بمن يشكرني على قبول صداقته، مع أني لا أجيد أي شيء له علاقة بالتكنولوجيا، حتى أن شقيقتي هي التي تتعامل مع الرسائل التي تردني عبر البريد الإلكتروني».
وانتقدت في الإطار ذاته، صفحة بالفيس بوك تضعها ضمن الفنانات الخليجيات اللائي يكثرن من وضع «الماكياج»، وتساءلت: «هو في فنانة أو حتى فنان بالخليج أو غيره لا يضع ماكياجا.. هذا كلام لا يستحق الرد».
يذكر أن منى شداد تشارك في بطولة العمل الكوميدي «فلتة» الذي سيعرض على mbc في رمضان، كما تشارك في حلقات برنامج «على شط بحر الهوى» مع نجوم الغناء راغب علامة وأصالة والإعلامي نيشان والممثل مصطفى الحاني.

بدوي حر
06-19-2011, 09:36 AM
وائل يستعد لرمضان بـ «دليلة والزيبق»

http://www.alrai.com/img/330500/330631.jpg


كشف الفنان السوري وائل شرف أنه سيظهر متنكرا في حوالي 40 شخصية في مسلسل «دليلة والزيبق» للمخرج سمير حسن، الذي يجسد بطولته بدور «الزيبق»، معتبرا أن العمل من أعقد الأعمال التي تم تقديمها في الدراما السورية.
وأضاف أن «تصوير المسلسل ما زال مستمرا، ولم يتوقف في ظل الظروف التي تمر بها سوريا»، لافتا إلى أن إنتاج المسلسل ضخم جدا حيث بلغت تكلفته حوالي 7 ملايين دولار أمريكي.
وأوضح شرف أنه اكتفى هذا العام ببطولة مسلسل «دليلة والزيبق»، وذلك بسبب الصعوبة الكبيرة التي واجهها في تصويره من حيث كثافة عدد المشاهد، خاصة وأن العمل يمتد على جزأين يقع في ستين حلقة سيقدم الجزء الأول منه في رمضان المقبل 2011، فيما يقدم الجزء الثاني في رمضان 2012.
واعتبر أن تأثير الأحداث التي تشهدها بلاده على الدراما السورية من الصعب تقييمه في الوقت الحالي، لافتا إلى أن التأثير سيظهر في شهر رمضان وتواريخ عرض المسلسلات، وسيتبع لعدد تصوير الأعمال الدرامية وعدد الأعمال التي بيعت، ومحطات العرض.
وقال النجم السوري إنه يتوقع انتهاء الأزمة التي تمر بها بلاده قريبا، مشيرا إلى أن السوريين سعداء بحكم الرئيس بشار الأسد. وأضاف شرف في تصريح خاص لـmbc.net: «هذه العاصفة لن تضعفنا، وإنما ستقوينا، وكما يقول المثل الضربة التي لا تكسر تقوّي».
ورفض توجيه رسالة للشعب السوري، قائلا: لا يُفترض أن يكون هناك رسائل للشعب السوري لأنه يعرف جيدا من هو، ويعرف إلى أين وصل في ظل قيادة الرئيس بشار الأسد التي كنا سعداء بها، وسنبقى سعداء بحكمه لنا.
واستبعد الفنان السوري ما يشاع حول وجود أزمة طائفية في سوريا، وأضاف لا يوجد لدينا شيء اسمه طائفية، فالشعب يحب هذا البلد، وقد تربينا منذ الصغر على ألا نسأل بعض عن الطائفة التي ينتمي إليها كل واحد منا.
واعتبر شرف أن الوحدة الوطنية تتبدى جلية وواضحة في علاقات السوريين مع بعضهم، وخاصة في حارات دمشق القديمة، إضافة إلى كل القُرى الموجودة في كل المحافظات السورية.

بدوي حر
06-19-2011, 09:37 AM
والقردة أيضاً تتذكر ما شاهدته




يقول باحثون في تقرير نشر مؤخراً في المجلة العلمية Current Biology إن للإنسان القدرة على وصف منزل عاش به طفولته لآخرين بمجرد رؤية صورة له بحيث يمكن للآخرين إعادة وصفه أو تكوين رسم له في ضوء هذا الوصف.
ويقول الباحثون إن دراسة لهم أظهرت ولأوّل مرة وبوضوح أن السعادين أيضاً تتصف بكل من هاتين القدرتين على التذكر.

سلطان الزوري
06-19-2011, 09:47 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-20-2011, 08:31 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك

بدوي حر
06-20-2011, 08:32 AM
الاثنين 20-6-2011

التجمع الثقافي الديمقراطي يختار قائمته لانتخابات رابطة الكتاب

http://www.alrai.com/img/331000/330804.jpg


عمان- محمد جميل خضر - انتخب التجمع الثقافي الديمقراطي في رابطة الكتاب الأردنيين مساء أول من أمس في مقر الرابطة، قائمته التي تخوض انتخابات الهيئة الإدارية المزمع إقامتها في الثامن من تموز المقبل.
ومن بين 14 عضواً من أعضائه، اختار التجمع عشرة منهم ليكونوا ممثليه في الاستحقاق الديمقراطي المقبل، في حين أجمع حضور اجتماع الأمانة العامة للتجمع وبلغ عددهم زهاء 50 عضواً على أستاذ الفلسفة د. أحمد ماضي ليكون مرشحهم لرئاسة الرابطة للسنتين المقبلتين.
وفاز باعتماده للقائمة كل من الكتاب والنقاد والمبدعين التالية أسماؤهم: سعد الدين شاهين، فخري صالح، موسى حوامدة، روضة الهدهد، نايف نوايسة، نهلة الجمزاوي، محمد سلام جميعان، عبد الرحيم جداية وعمر أبو الهيجا.
وجاء الشاعران جميل أبو صبيح وطارق مكاوي والشاعر التشكيلي محمد العامري في قائمة الاحتياط.
وكان اعتذر الناقد د. مصلح النجار قبل إجراء التصويت عن عدم قبوله ترشيحه لقائمة المرشحين المحتملين.
ورغم تكرار الشاعر سعد الدين شاهين أمين عام المكتب التنفيذي للتجمع إبداء رغبته عدم خوض المعركة الانتخابية المقبلة، إلا أن باقي أعضاء المكتب أصروا على عدم استبعاده لاسمه للمفاضلة من أجل القائمة الممثلة للتجمع، مستندين إلى الحجة القانونية المتعلقة أن اختياره جاء بإجماع أعضاء المكتب التنفيذي بمن فيهم هو.
أمين سر التجمع الروائي أحمد أبو صبيح الذي أدار فقرات المؤتمر العام، قرأ في مستهله التقرير الإداري، في حين ألقى أمين عام التجمع الشاعر سعد الدين شاهين كلمة بالمناسبة، كما قدم مرشح رئاسة الرابطة د. أحمد ماضي تصور التجمع للمرحلة المقبلة، وأطلع الحضور على توجهاتهم على الأصعدة المختلفة: الثقافية والسياسية والنقابية المطلبية في حال فوزهم بالانتخابات.
شاهين قال في كلمته «ونحن نقف مع غيرنا على شرفة ربيع الشعوب فننظر حولنا فنرى هذا الربيع يخضر كل ساحات الوطن العربي بمطالب الحرية والديموقراطية والمساواة والعدالة والشفافية وعدم إقصاء الآخرين وبأثمان باهظة تدفع من اجل ذلك, نجد أن مسؤولية جسيمة وأمانة غالية نضعها في رقاب من نقدمهم لرابطتنا القادمة وكلنا أمل أن نحظى من هذا الربيع ولو بصورة مصغرة في أصغر هيئاتنا ومؤسساتنا التي ننتمي إليها ونشكل أهم مكوناتها وخلق رؤية أكثر وضوحا ونزاهة مما تعودناه قبل انبلاج الصباح في عصر التغيير الذي شبت شعلته من أقاصي غربنا العربي لتضيء فتيلنا المطفأ وتقتل فينا شبح الخوف والرهبة وتشحذ فينا همة القول والفعل والرؤية الجديدة».
وأكد على ضرورة الاعتبار مما يحدث في المحيط، وعلى ضرورة خلق الإرادة التي «غابت عنا في رابطتنا بدون عذر دون أن نتقمص معطيات التحول لتصبح هنا مراجعة الرؤية, ضرورة ملحة ولنعترف أن ما بعد يناير 2011 غير ما قبله وأن ما يصح قبل هذا التاريخ لم يعد ليصح دون تمحيص».
شاهين رأى أن التغيير غدا مطلباً أساسيا ويحتاج إلى «أكثر من شجاعة وأقل من عصبية سواء في تعديل نظام الانتخاب أو في نظام القبول للعضوية ونظام المحافظة عليها أو في نظام المحاسبة عند الوقوع في خطيئة كالتطبيع مثلاً لأحد أعضائها بل وفي العديد من بنود نظامنا الداخلي الذي مضى عليه قرابة ثلث قرن, يتيح لتحويل هذه التظاهرة إلى مؤتمر ثقافي أدبي فكري نقدي ثم بعد ذلك انتخابي وإداري لتناقش فيه مسيرة الهيئات الإدارية, نحاسبها أو نشكرها على فترة ولايتها حسب مقتضى الحال حسب ما يجري في اتحادات الكتاب العرب المختلفة».
وقال مواصلاً مرافعته «ولأننا نؤمن بكل ما ذكرناه وأكثر قررنا في التجمع الثقافي الديموقراطي بهيئتيه المكتب التنفيذي والهيئة الاستشارية خوض انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين موحدين ببرنامج واضح وشفاف لا مجرد شعارات ومراوغات. وبمرشحين اجتهدنا في المكتب التنفيذي باقتراح أسمائهم وتكليفهم بما عهدنا بهم من خبرة وتجربة ومكانة ولم يكن لبعضهم حرية الخيار بالرفض انطلاقا من المسؤولية الجسيمة التي حملناها وحرصنا على رابطتنا وخدمة أعضائها».
شاهين ذكر أن المكتب التنفيذي المستند إلى نهج ديموقراطي سيعوّل على المؤتمر العام في إقرار القائمة النهائية للمرشحين بعد أن «نترك لكم ولمن يرغب أن يرشح نفسه في هذا المؤتمر ليخضع لاختياركم وبتصويتكم، ولنبارك جميعا قائمة التجمع الثقافي الديموقراطي ونقف وراءها بكل إمكانياتنا ولا نخذلها فأنتم الرواد والرائد لا يخذل أهله».
وقال «شعارنا التغيير والإصلاح»، وكذلك تحقيق مزيد من المكاسب التي نعتبر أنها حق لرابطتنا التي تمثل ضمير الأمة وتضم أدباءها ومفكريها ولكتابنا الذين يسهرون على شئونها حين تنام العيون وتغفل رؤيتنا في التغيير ومواكبة حركة العصر بدعم حق الشعوب قي التحرر والمساواة والعدالة والديموقراطية, ورفض القمع بمختلف أشكاله جزء من رسالتنا». وأيضاً «مقاومة التطبيع بأشكاله كافة مع الكيان الصهيوني حقنا الذي لا يردعنا عنه رادع».
د. أحمد ماضي، وكجزء من جدول أعمال المؤتمر، وبصفته مرشحه للرئاسة، قرأ البرنامج الانتخابي للتجمع الثقافي الديموقراطي، المكتوب بخط يده، وفيه رؤية التجمع، ورؤية مرشحه للرئاسة، وتصوراتهم للعلاقة السوية بين الرابطة ومحيطها المحلي والعربي والدولي. ماضي لخّص في الكلمة العلاقة بين المثقف والسياسي قائلاً «نحن مع تثقيف السياسة وليس تسييس الثقافة وأن تكون الثقافة هي حصان الرهان الذي يسخّر السياسة لخدمته، في سياق علاقة جدلية لا انفكاك فيها».
الناقد زياد أبو لبن قرأ التقرير المالي نيابة عن الباحث زهير توفيق أمين صندوق التجمع.
وجرت في نهاية المؤتمر مناقشة عامة للبرنامج الانتخابي، ولشؤون الرابطة للمرحلة المقبلة.

بدوي حر
06-20-2011, 08:32 AM
ندوات في القاهرة و(مكتبة الإسكندرية) عن (الأرملة السوداء) و(الإسكندرية 2050)

http://www.alrai.com/img/331000/330809.jpg


القاهرة –الرأي- أقيمت في «ورشة الزيتون» ندوة ناقشت رواية صبحي فحماوي (الأرملة السوداء) أدارها الناقد الشاعر شعبان يوسف، وتحدث فيها د. مدحت الجيار، د. مصطفى الضبع، والروائي جمال مقار، والقاصة سامية أبو زيد.
مما قاله د. الضبع أن الرواية تميزت بفن السرد الساخر، واستلهام روح ألف ليلة وليلة للبناء عليها، وصورت الصراع بين الرجل والمرأة، ولكن بوجهة نظر جديدة، لا تنحاز في النهاية للمرأة أو للرجل، بل تدعم الوعي بحماية الإنسان.
أما الجيار فقال: فحماوي وهو صاحب مشروع سردي، بدأ منذ روايته الأولى «عذبة»، ولم ينته بروايته السادسة «الأرملة السوداء» حيث دخل هنا في العمق ليصور العلاقة بين الرجل والمرأة، لتكون الصورة ناضجة أكثر مما كانت عليه في رواية «حرمتان ومحرم»، وأضاف الجيار أن الرواية شعرية النسيج، ومعززة باختيارات شعرية وظفت في المكان المناسب لتعطي تناصاً يقدم صورة جديدة مؤثرة.
مما قالته القاصة سامية أبو زيد، إن القصص الموازية في السرد هي أجمل ما في الرواية، وهي الأكثر صدقاً وإنسانية.. وقال جمال مقار: فحماوي يجهز مخططا للرواية ثم يوسعه بشكل محسوب البدايات والنتائج. وهناك أربع وحدات في الرواية، هي «امرأة مستقوية» ثم «شهريار حائر»، ثم تدخل شهرزاد لتوازن الحدث.
الى ذلك نظمت في مكتبة الإسكندرية ندوتين، تحدث في مختبر السرديات الناقد شوقي بدر، وأدار الندوة مدير المختبر، القاص منير عتيبة، وقدم الناقد شوقي بدر دراسة لرواية «الأرملة السوداء» من حوالي عشرين صفحة، تلتها مداخلات كثيرة.
وكان «منتدى إطلالة» في «مكتبة الإسكندرية» ناقش في ندوته روايته (الإسكندرية 2050)، د. مصطفى الضبع، وأدار الندوة القاص محمد العبادي. وقال الضبع: إن الرواية استشرافية للمستقبل، وليست خيالاً علمياً، والكاتب لم يبدأ من الزمن القديم إلى الحديث، لكنه اختلف إذ بدأ عام 2051 ليعود إلى عام 2050 ليحكي الراوي فيه عن ستينات القرن العشرين، فهي إشكالية زمنية، وتحتوي على تقنية الرحلة، رحلة عبر الزمن وهي المذكورة سلفاً، ورحلة عبر المكان، داخل وخارج الإسكندرية.
وكانت الرواية قد تنبأت بأزمة المياه في مصر، وبالثورة المصرية التي اعتبرها أعظم من الثورة الفرنسية. وتمنى فحماوي في النهاية أن يعقد «منتدى إطلالة» في مكتبة الإسكندرية ندوة عام 2050 لمناقشة ما تحقق مما استشرفته هذه الرواية!

بدوي حر
06-20-2011, 08:33 AM
كرسي عرار يبدأ فعالياته بندوة نقدية وشعرية




إربد - أحمد الخطيب - رعى وزير الثقافة طارق مصاروة افتتاح أعمال الندوة العلمية عن مصطفى وهبي التل « عرار « التي نظمها كرسي عرار في جامعة اليرموك إيذانا ببدء أعمال الكرسي وبمشاركة عدد من الشعراء والأدباء الأردنيين ، واستمرت يوماً واحداً.
وألقى مصاروة كلمة خلال الافتتاح شكر من خلالها جامعة اليرموك على هذه المبادرة بإنشاء كرسي علمي يحمل اسم شاعر الأردن الكبير « عرار « والذي لم نوفه حقه لعظم ما قدم للأردن بشكل خاص وللثقافة العربية بشكل عام من أعمال كبيرة في مجالات الأدب والشعر والثقافة.
رئيس جامعة اليرموك الدكتور سلطان ابو عرابي ورئيس مجلس الكرسي ألقى كلمة رحب من خلالها بالحضور وشكر وزير الثقافة على رعايته لأعمال هذه الندوة التي تنطلق إيذانا ببدء أعمال الكرسي الذي يجسد فكرة الشراكة بين الجامعة والمجتمع المحلي ، مشيراً الى أن إنشاء هذا الكرسي يهدف إلى الاهتمام بالثقافة الوطنية ورموزها، ومحاولة لتكريم شاعرنا الكبير الذي ترك بصماته المبدعة والتي شكلت نموذجاً متفوقاً في الإبداع الأدبي، والعمل الوطني، والرؤية الإنسانية الرفيعة، وساهمت في تشكيل ملامح الحياة الأدبية والثقافية في الأردن والعالم العربي.
وألقى بلال التل كلمة نيابة عن صاحب الوقفية قال فيها أن الأوان قد حان لتتعرف الأجيال على عرار الفيلسوف والشاعر والصحفي وكاتب المقال والسياسي وصاحب الرؤية الدينية ورجل المواقف، مؤكدا على أهمية الرجوع الى القيم الأردنية الأصيلة التي حفظها لنا عرار بشعره وكتاباته الأدبية، كما شكر التل جامعة اليرموك على هذه اللفتة الكريمة التي من شأنها أن تحيي التراث الأدبي الأردني وتثقف الجيل الجديد بخيرة الأعمال الأدبية والشعرية لمختلف شعرائنا وأدبائنا الأردنيين.
مدير كرسي عرار في الجامعة الدكتور زياد الزعبي أشار الى أن احتفال الجامعة بتأسيس كرسي علمي باسم عرار هو عمل مؤسسي يهدف الى منح مصطفى وهبي التل الشاعر والكاتب والمبدع والشخصية الوطنية الاهتمام والبحث الجادين، من خلال دراسة الحياة الثقافية والأدبية في الأردن دراسة علمية منظمة، لافتاً إلى أن الكرسي سيكون مركز جذب لكل المهتمين والباحثين بالأدب والثقافة في الأردن.
وتضمن برنامج الندوة قراءات شعرية لنخبة من الشعراء: حيث ألقى الشاعر محمود فضيل التل قصيدة « لولا العشيات»، جاء فيها: هذا الوفاء من اليرموك نعهده، عشاق شعرك أشياق بهم عظم، فاهنأ عرار فما أبقيت خافية، إلا أتيت بها شعرا لها نظم، فأنت يا شاعر الاردن قدوتنا، وأنت فينا الهوى والشدو والنغم، ومن جانبه ألقى الشاعر نايف أبو عبيدة قصيدة نأخذ منها: بعد ستين سيمسي لعرار الشعر كرسي، في حمى اليرموك يعلو بعد أن أصبح منسي، ذات حلم راح يشكو، من هوى أبناء عرس، من رموه بحكايا، من تخاريف ودسّ، فيما قرأ الشاعر محمود الشلبي قصيدة « إن التمرد طبع الشعر»، نقتطف منها: ضاق الزمان وساد الخلق والنزق، واستنكرت حالنا الآذان والحدق، حتى استجرت بجرحي من لظى وجعي، وضقت حين تمادى الكاذب الملق»، أما الشاعر حبيب الزيودي فقرأ: يا ظبي حوران المهفهف لا تلوم، وأنت تدري، روحي أرق من الهجاء، فكفّ عن لومي وزجري»، وختم الشاعر حيدر محمود القراءات الشعرية بقوله: أمس أمس جاءني عرار وطلب مني أن أقرأ عن وصفي، فسألته لماذا: فصمت، وها أنا أقرأ عن وصفي: « هو وحده وصفي، ولا وصفي سوى وصفي، وإيجازي هو التفصيل، وصفي، وأختصر الكلام، لأنه لو طال فهو على الجميع ثقيل، وعرار شاهدنا، وأنت شهيدنا، وكلاكما في ليلنا القنديل».

كما تضمنت الندوة جلسة نقدية ترأسها الدكتور يوسف شنوان وشارك فيها كل من الدكتور عبد القادر الرباعي والدكتور خالد جبر والدكتور محمد عبيدالله والدكتور بسام ربايعة تناولوا خلالها أهم الأعمال الشعرية والأدبية للشاعر مصطفى وهبي التل «عرار».
فقدم الناقد د. الرباعي ورقة ناقش فيها البعد الإنساني في شعر عرار، مبرزا في ورقته إيقاعات هذا المنحى في شعره، من حيث حرب لا هوادة فيها على المرابين، دفاع لا فتور فيه عن الطفارى، مساندة لا تخلي عنها للنور والمهمشين.
أما الناقد د. عبيد الله فقدم ورقة تتبع فيها عرار في سياق الشعر العربي الحديث والمعاصر، لافتا إلى أن عرار لم يستعر تجديده من الثقافة، بل استند إلى التجربة والمعايشة، منوها إلى الحاجة الماسة لأطلس عرار الذي يرسم خارطة لتجواله استنادا الى شعره.
ومن جهته بحث الناقد د. الجبر في كتابة عرار النثرية، من خلال ثنائية عرار والخيام، منوها ان عرار عندما تعرف على عمر الخيام ومجتمع النور تماهى مع المجتمعين، كما لفت إلى ترجمة عرار لرباعيات الخيام، وإلى المضحك والمبكي في شعر عرار، والاشتغال الجمالي بعمر الخيام ولم يشتغل عليه متأثرا.
فيما نوه الناقد د. الربابعة بتاريخ معرفة عرار برباعيات الخيام التي بدأت عام 1922م ، حيث وجدها في دكان لبيع الكتب، فهام بها عشقا، لافتا إلى أن عرار هو الأول الذي ترجم لرباعيات الخيام.
وحضر الافتتاح نواب رئيس الجامعة والعمداء/ ومدير ثقافة إربد القاص علي عودة، وعدد من المسؤولين وطلبة الجامعة والمجتمع المحلي.

بدوي حر
06-20-2011, 08:33 AM
«الأردن الوطن والتل الأنموذج».. محاضرة لوزير الثقافة بمأدبا

http://www.alrai.com/img/331000/330814.jpg


عمان- الرأي- يلقي وزير الثقافة طارق مصاروة في الثانية عشرة ظهر الخميس القادم في جمعية الشابات المسيحية بمأدبا، محاضرة بعنوان (وصفي التل والدولة الأردنية)، ويقدمه فيها الزميل إبراهيم السواعير.
المحاضرة التي تنظمها مديرية ثقافة مأدبا، يلقي فيها مصاروة الضوء محللاً المراحل الأولى لقيام الدولة الأردنية، مارّاً بمجموعة القيم والمبادئ التي بُنيت عليها الدولة، كما يتناول مفهوم الاستقلال، وتاريخ 25/5/23، ونص الالتزام البريطاني كدولة منتدبة عدم شمول وعد بلفور الأردن.
ويقرأ فيها مصاروة شخصية وصفي التل، بوصفه أنموذجاً للمسؤول الأردني الفاعل، مضيفاً لـ(الرأي) أن الاستفادة من شخصية وصفي وفكره وبعد نظره ما يزال محل استلهام، موضّحاً أن الخطورة هي في النظر إلى وصفي أسطورةً أو رمزاً؛ في حين أن أمثاله يُعدّون بالآلاف في بلدنا، وهم قادرون أن يكونوا وصفي، غير أن الفرق، كما رأى الوزير، أنّ الشهيد التل كان رجلاً ذا حزم واقتدار وفكر مصحوب بالعمل.
يتناول الوزير حس الشهيد التل في محور قال عنه لـ(الرأي) إنه مهم بأهمية رجل الدولة الراحل، مبيناً أنّ مرتكز (الأردن الوطن ووصفي التل الأنموذج) سيطرح الكثير من الأسئلة في المحاضرة، مضيفاً أنه سيعود إلى أواخر الخمسينات من القرن الماضي مستذكراً إدارة التل للإذاعة الأردنية في 15/5/59 الوقت الذي كان مصاروة موظفاً فيها، وبحسبه فقد كان ( مُعلمي)، متطرقاً إلى إدارة وصفي التل وحنكته السياسية وفكره وسعة أفقه والإنجازات الاقتصادية والتعليمية التي تحققت في عهده.

بدوي حر
06-20-2011, 08:34 AM
العقيلي يوقّع (ربيع في عمان) وسط أجواء دافئة وتفاعل لافت

http://www.alrai.com/img/331000/330789.jpg


عمان- محمد جميل خضر - أكثر من 200 صديق ومحب ومهتم ومبدع وإعلامي، توافدوا مساء أول من أمس إلى باحة بيت تايكي الصيفية المنعشة، لحضور حفل توقيع القاص الزميل جعفر العقيلي على مجموعته القصصية الجديدة «ربيع في عمان» الصادرة قبل أيام عن دار أزمنة للنشر والتوزيع.
حفل التوقيع الذي أدارت فقراته مديرة بيت تايكي القاصة بسمة النسور، تضمن قراءتين نقديتين في المجموعة واحدة قدّمها القاص والروائي عدي مدانات والثانية قدّمتها الناقدة د. امتنان الصمادي، فيما قرأ نجل الزميل أحمد كلمة عفوية عبّرت عن مشاعره اتجاه أبيه. المخرج الفنان حكيم حرب ونجله قيس قرآ «ربيع في عمان» القصة الموسومة المجموعة باسمها بطريقة أدائية درامية بسيطة.
الحضور الذين جاءوا من كل حدب وصوب، مثلوا، إضافة لمن حضر بصفته الشخصية، جهات ومؤسسات وفعاليات عديدة، وعكسوا حرصاً على خصوصية تربطهم بالعقيلي.
أهمية الإصدار الجديد لجعفر العقيلي «ربيعٌ في عمّان»، تكمن، بحسب القاص والروائي عدي مدانات في مداخلته لحفل التوقيع، في أنه «يؤكد حقيقةً، يزوغ الكثيرون عنها، وأكثر من هذا يتنصلون منها، هي أن القصة القصيرة قابلة للحياة أكثر من غيرها من صنوف الكتابة الإبداعية، وأنها بالقدر الذي تستطيع فيه استيعاب التحولات الكبيرة في حياة الشعوب أثناء فعل التحول، وبعد إنجاز غرضه، تستطيع في الآن نفسه، أن تلتفت إلى الإنسان، ليس بوصفه واحداً من المجاميع وحسب، وإنما بوصفه كياناً، له أحلامه الخاصة، وشغفه المميز، وألقه الجميل، له أفراحه وأحزانه، وانتصاراته وخذلانه. وباستيعاب هذه الحقيقة نصل إلى إدراك أن باستطاعتنا كتابة القصة القصيرة بجماليات القص وأدواته الحصيفة، من دون أن ننتزع من القصة جوهرها الإنساني، أو نحوّلها إلى مجرد شعار سياسي. لم يحدث أبداً أن صار الإنسان رقماً يُضاف إلى مجموع، فهو بالقدر وبالقوة التي يشارك فيها في الفعل الجماهيري، يحتفظ بأناه، وبما يجمعه إلى غيره، بكل الخواص الإنسانية».
مدانات يرى أن الصحوة الجماهيرية العربية الراهنة، فرضت على كل «مثقف جادّ، مهمة النهوض والمشاركة بفنه للتعبير عن ملحمة حركة الجماهير، التي من شأنها أن توقظنا من سباتنا».
ولأن «جعفر» يدرك، بحسب مدانات، هذه الحقيقة، فقد اختار أن يشارك من خلال كتابة القصة، «واضعاً نصب عينيه قدرة الفن الخلاّقة، في الجمع بين الطاقة الجماهيرية العارمة بوصفها الرافعَ لمطالب الناس مجتمعين، وبين خصوصية الفرد المشارك، بكل ما يشكل عالمه الداخلي. وهذا ما فعله في مجموعته القصصية المعروضة عليكم، فإنكم واجدون لا محالة العلاقةَ غير القابلة الانفصام بين الفرد والمجموع الذي ينتمي إليه، مستعيناً بمواد لا تلفت الانتباه عادة، لكنها تأخذ على يديه مهمة كشف المستور وإضاءة المعتم، بما لا يغيّب عن هذا الحراك مسحته الإنسانية، ويزيدنا فهماً لدوافعه وتعاطفاً مع شخوص قصصه».
الناقدة د. امتنان الصمادي تقول في مداخلتها للحفل الذي طغت عليه الأجواء العائلية الدافئة «تعلن مجموعة «ربيع في عمّان» للقاص والكاتب الصحفي جعفر العقيلي العودة إلى البنية الكلاسيكية في عالم القصة القصيرة، حيث ربط الأدب بالحياة بصورة طيّعة ومعالجة فنية سلسة تستفيد من عالم اليومي والمألوف في طرح قضايا الفرد (المواطن الأردني) الكبرى، حيث الحلم بعالم أفضل والقضاء على الفساد من دون توجيه أدنى إشارة إلى عالم المفسدين أو تحديد هوياتهم، فهو غير معني بهم بمقدار ما يعنيه الحدث الناجم عن بعض القرارات».
وهي، بحسب الصمادي، تسلط الضوء، على «حوادث كبرى شغلت المواطن في الآونة الأخيرة، من مثل اعتصام الرابع والعشرين من آذار، وحكاية غابات برقش المهدَّدة بالإعدام، وصفقات البورصة، وانضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي وغيرها، وكلها حوادث لا يفصلنا عنها زمنياً أيّ فاصل، وما زالت محط أنظار الفرد الأردني المثقف الراغب في الوقوف على حلول منطقية لها في مواجهة السلطة العاجزة عن تفسير أو تسويغ الكثير من هذه الحوادث».
«ربيعٌ في عمّان» إذن، هو، بحسب رؤية الصمادي، عنوان «منعش لحكايات مرّة تستفيد من الزمن (ربيع)، الأخضر، زمن الانبعاث والخصب، زمن الولادة الأولى وزمن الجمال، وهو زمن منفتح على المستقبل محمّلاً إياه دلالات تفاؤل وأمل من دون أن يكون الحاضر منبئاً به رغم كونه ممهداً له، كما أن قصة «ربيع في عمّان» تشكل البؤرة المركزية لعالم المجموعة القصصية، ولربما هذا ما يفسر اختيار القاص «ربيع في عمّان» وليس «ربيع عمّان»، لأن الثانية جملة غير تامة وتقتضي وجود الربيع قبلاً، مما يمنح القصص وجوداً زمنياً يكاد لا يتجاوزه إلى رؤية أكثر عمقاً، وهذا ما لا يرمي إليه القاص».
«أما وقد قال «ربيع في عمّان»، تقول الصمادي، فذلك لأنه يريد «الإفادة من تمام الجملة الاسمية، ومن حالة لم تتمتع بها عمّان من قبل، وهي إشارة هنا إلى اعتصام 24 آذار. كما أن بروز المكان، عمّان بتفاصيلها وبيوتاتها وأحيائها ومقاهيها، لم يكن ضبابياً، وعلى العكس من ذلك، بدا واضحاً في عدد من قصص المجموعة، أضف إلى ذلك أن الشخصيات في المجموعة هي شخصيات عمّانية، و»برقش»، المكان البطل في قصة «تذكار»، كانت عمّانُ هي منطلق الشخصيات والعودة مرة أخرى إليها».
أحمد نجل العقيلي قرأ كلمته للحفل قائلاً: «مساء الخير، أنا أحمد جعفر العقيلي، ابن الكاتب جعفر العقيلي، لقد جئت اليوم إلى بيت تايكي الذي أشكره على هذه الدعوة الجميلة، لأحدثكم عن أبي جعفر العقيلي الذي أفتخر به وهو يوقع مجموعته القصصية الثانية «ربيعٌ في عمان»، والقصة الرئيسية فيها هي «ربيع في عمّان»، التي استلهمها من مشاركتنا في اعتصام دوار الداخلية، حيث كنا ذاهبين إلى بيت جدي في جرش، وفي الطريق رأينا جموع من الناس على الدوار، وسمعنا هتافات الاعتصام، وكان المعتصمون يرددون عبارة «الشعب يريد إصلاح النظام»، فألححت على أبي أن نشاركهم الاعتصام، وطالما حلمت أن أشارك في اعتصام ما، وافق أبي، فذهبنا إلى هناك لنعتصم مع المعتصمين، فصرنا نردد معهم عبارة «الشعب يريد إصلاح النظام» و»لا تقولوا الشعب مات، والشعب مصدر سلطات»، وأيضاً صرنا نلوح بالرايات أنا وأخواي التوأمان سلمى وبلال عالياً في السماء، وكان أبي فرحاً وفخوراً بنا، وكنا ممتنين له.
وقد استلهم أبي أيضاً قصة «تذكار» من رحلتنا إلى برقش، حيث كانت الشمس حارقة، وعندما وصلنا إلى غابات برقش الجميلة، سمعت أنهم يريدون قطع الأشجار، ليبنوا مكانها بناياتٍ إسمنتية، عندها شعر أفراد عائلتي بالحزن الشديد، وأظن أن أبي كتب هذه القصة ليمنع هؤلاء الأشخاص من أن يقتلوا هذه الغابة الجميلة.
وخلال الأشهر الفائتة كنت أراقب أبي وهو يعمل على إنجاز هذه المجموعة، ليل نهار، وأدركت أن الكتابة ليست سهلة أبداً، فهي تحتاج إلى التفكير والكثير من الجهد، حتى تكون القصة أو المجموعة جيدة، وأؤمن أن مجموعة أبي هذه جميلة لأنه تعب فيها. شكرا لك يا أبي المبدع. وشكراً لكم جميعاً».

بدوي حر
06-20-2011, 08:34 AM
الغول يقرأ (كولومبوس المخادع) في المكتبة الوطنية

http://www.alrai.com/img/331000/330791.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - ألقى أمين القدس زكي الغول، مساء أمس، الضوء على كتابه (كولومبوس المخادع: العرب كانوا هناك)، في محاضرة بدائرة المكتبة الوطنية، قدّمه فيها مساعد مدير عام المكتبة الباحث محمد يونس العبادي.
وبين الغول عن منهجه في استثمار المنطق والاستدلال العلمي لإثبات اجتهاداته التي كانت محل نقاش؛ خصوصاً في الكتاب الذي قال عنه إنه ينفي ادعاء كولمبوس في اكتشافه أميركا، مبيناً أن أمماً سابقة منهم الفينيقيون والعرب والمسلمون، وأنّ العرب قالوا بكروية الأرض ولهم سبق في ذلك.
وبسط الغول آراءه في الكتاب الصادر عام ألفين وأربعة، المترجم عام ألفين وستة إلى الإنجليزية، داعياً إلى مناقشة مثل هذه المسلمات التي تحتاج أدلةً ودرج عليها نفر كثير من الباحثين في قبولها، وفي سؤال لـ(الرأي) عن اجتهاداته التي صرّح بها في محاضراته وندواته والمؤتمرات التي يشارك بها، وهل يخشى من النقد الأكاديمي أو من دارسي التاريخ أو علماء الآثار أو علماء الدين، أكّد الغول أنّ من حقّه أن يربط بين المعلومة التاريخية والجغرافية والدينية وأن يستنتج، داعياً إلى قراءة تاريخ المنطقة جغرافياً وسكانياً ودينياً وفترات حكم، لنفي كثير من المزاعم التي قبلها الناس.
ورأى الغول، في سياق بحوثه، أيضاً، أن بني إسرائيل لم يدخلوا فلسطين، فكتب كتاباً حمل هذه الفكرة، مبيناً أنه درس فترة النبي موسى عليه السلام وقومه عند خروجهم من مصر فوجدهم لم يدخلوا فلسطين، التي هي ملتصقة براً بمصر، مؤكداً أنّ هذا الخروج كان عن طريق البحر الأحمر، مستدلاً بالآية القرآنية التي تنقل مشهد انشقاق البحر لهذا الأمر.
لأجل ذلك، قال الغول إنه لا يستثني أي معلومة يمكن أن تخدم موضوعه قيد البحث، مبيناً أنه قرأ كتاب العهد القديم إلى جانب القرآن الكريم، فوجد ما يدعم أفكاره.
كتب الغول مجموعته القصصية (ذات ربيع في سلوان) في الفترة من 1942 حتى 1950 من القرن الماضي، وفيها رصد معاناة الفلسطينيين الاجتماعية والمعيشية في تلك الفترة بالرغم من حداثة سنه آنذاك، وطعّم هذه المجموعة بتفاصيل مهمة في الواجب والشهادة والعيش الصعب بين المقاومة ورغيف الخبز.
يشار إلى أنّ الغول من مواليد سلوان 1926 ، أنهى دراسته الثانوية في الكلية الرشيدية في القدس عام 1944، وعمل في إذاعة القدس، وهو عضو مجلس أمانة القدس منذ عام 1963، وكان تخرج من معهد الحقوق الفلسطيني، وله ديوان شعر، وكتاب (مقالات سبقت الأحداث).

بدوي حر
06-20-2011, 08:35 AM
جرش للحرف اليدوية تشارك بورشة في معان

http://www.alrai.com/img/331000/330827.jpg


عمان- الرأي- تشارك جمعية جرش للحرف اليدوية في فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية لهذا العام، في السادسة من مساء اليوم الاثنين، حتى الأربعاء المقبل، في قاعة جمعية الأميرة رحمة بمعان.
وتشتمل المشاركة، بحسب رئيس الجمعية صلاح عبيد، على ورشة لتعليم فن حياكة البسط، وفن تعبئة الرمل، واشتغال المطرزات والعظم الاصطناعي، وصناعة الربابة، واستخدام القش والرسم على الزجاجيات والحفر على الخشب، بالإضافة لأعمال حرفية أخرى، يشارك فيها طاقم الجمعية المكون من يعقوب عقيلان وأحمد الصمادي وسحر نصار.

بدوي حر
06-20-2011, 08:35 AM
عدد جديد من «بوح القلم»

http://www.alrai.com/img/331000/330823.jpg


عمان- الرأي- صدر حديثاً عدد جديد من المجلة الثقافية الشهرية (بوح القلم)، عن الهيئة الأردنية للثقافة الإنسانية، مشتملاً على مقالة لرئيس الهيئة وليد حتاملة، بعنوان(شبكة أمان)، سلط فيها الضوء على عشرين عاماً من العطاء في نشر ثقافة التسامح والتعايش الديني بين المجتمعات الآسيوية.
وبين حتاملة، عضو الشبكة، أن دولاً إسلامية عديدة في آسيا بالإضافة إلى الأردن شاركت في اجتماعها السنوي ببانكوك في 23 أيار، وأوصت هذه الدول بأخذ المرأة حقها، وتوسيع رقعة المشاركين. وشارك في المجلة عبد المجيد أبو خالد، وريم الناصر في زاوي بعنوان (غاية الخلق)، وجواد غرايبة، ود.فتحي حسين من مصر، ود.ديمة طهبوب، وأنور النبراوي، ولبنى ياسين، بالإضافة لقصائد ومواضيع متفرقة.
وحول المجلة قال حتاملة إنّ تنوعها ومواضيعها وحجمها مناسب ليقرأها المثقفون وغير المثقفين، مضيفاً لـ(الرأي) أن الهدف هو نشر الوعي القرائي والمعرفي خصوصاً في مواضيع تتنوع بين الشعر والخاطرة والمقالة والأحداث الساخنة.

بدوي حر
06-20-2011, 08:36 AM
غيشان يطلق «هكذا تكلم هردبشت» إلكترونياً

http://www.alrai.com/img/331000/330815.jpg


عمان – الرأي: يطلق الزميل الكاتب الساخر يوسف غيشان النسخة الالكترونية من كتابه «هكذا تكلم هردبشت»، في مقهى «ركوة عرب» بجبل اللويبدة – دوار باريس، الساعة السابعة من مساء غد الثلاثاء 21 حزيران الجاري.
وحكى غيشان بلسان كتابه قائلا: «يا هلا ويا مرحبا.. انا النسخة الالكترونية من «هكذا تكلم هردبشت»، للكاتب الساخر يوسف غيشان، الذي قرأني بصوته الاجش المكتظ بالاخطاء اللفظية والنحوية، محاولا ان يكون من اوائل من حولوا كتبهم الى نسخ الكترونية لتصل كلماتهم الى فاقدي البصر دو البصيرة. وقد تم اطلاقي بدعم من اذاعة «فرح الناس» ومقهى جفرا الثقافي.. وسيكون الحفل تحت رعاية الكاتب الساخر احمد حسن الزعبي، العوة وتشمل الجميع، ويرجى اصطحاب الاطفال، يسمح باطلاق العيارات النارية على صاحب الكتاب فقط».

بدوي حر
06-20-2011, 08:36 AM
«أخرجوا من فمي».. جديد الشاعر عقرباوي

http://www.alrai.com/img/331000/330818.jpg


عمان- الرأي- صدر حديثاً للشاعر حاكم عقرباوي بدعم من وزارة الثقافة ديوان (اخرجوا من فمي؛ أريد أن أخلو بلساني)، قدّمه بمقطوعة (تراب صالح للإقامة)، وأنهاه بمقطوعة (لا تسقطي يا جمرة المعنى) التي أهداها للشاعر الراحل محمود درويش.
من القصيدة الأولى: (لستُ بحاجة إلى الكتابة/ لدي قلمان ينغرسان/ في الأرض/ أظافر طويلة/ مثل أخطبوط جائع/ ورقة بيضاء/ كإغفاءة الموتى/ ماذا ينقصني؟/ عمر جديد/ أم تراب صالح للإقامة؟/ هكذا نسقط معاً/ قتيلين/ أنا/ ومن ترونه مناسباً/ للموت معي/ لست معي/ وإن كنا نتعانق/ مثل صديقين/ على تراب جائر/ اخرجي الآن/ من حفرة/ لا تتسع/ لغيري/ ودعيني أخرج/ من سهو الحقيقة/ فلربما نسقط معاً/ في حفرة السؤال).
ويقول: (لا تسقطي/ يا جمرة المعنى/ رمادك كامنٌ/ في كامن المعنى/ وأنت تنتظرين أن يومي إليك/ حصارك الممتد في السكنى/ حصانكِ جامحٌ/ يا جمرة المعنى/ وإن سقطت/ حوافر أخرى).
يشار إلى أن الشاعر عقرباوي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، صدرت له المجموعات الشعرية: (وطن ما)، (زوّجتك فوضاي)، في القيل الذي لا يزال)، وهي المجموعة التي نال بها جائزة الدولة التشجيعية عام ألفين وستة. وله المجموعتان الشعريتان: (الغاوون)، و(حجر وديع في مدن قريبة من أمسها).

بدوي حر
06-20-2011, 08:36 AM
اصدارات

http://www.alrai.com/img/331000/330792.jpg


* مقالات تاريخية
صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب بعنوان «مقالات تاريخية تكريماً لبطرس أبومَنِّه»، إعداد وتحرير: عطا الله قبطي، جوني منصور، ومصطفى العباسي.
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة عشر مقالاً بأقلام مؤرخين وباحثين من أصدقاء د. بطرس أبو منّه وتلاميذه، كانت نتاج تخصص معظمهم بتاريخ الشرق الأوسط.
ساهم في الكتاب الذي يقع الكتاب في 352 صفحة: حاتم محاميد؛ مشيغ آساطريان: إدوارد بدين؛ عطا الله قبطي؛ غاب عنابسة؛ وائل حلاّق؛ خالد سنداوي؛ إبراهيم بصل؛ يسرائيل غرشوني؛ محمود يزبك؛ مصطفى العباسي؛ مصطفى بدران؛ مصطفى كبها؛ جوني منصور.
* (مجنون سمية) للمغربي بنسالم حميش
صدرت للكاتب المغربي بنسالم حميش رواية جديدة بعنوان: « مجنون سمية « عن دارالآداب اللبنانية
http://alrai.com/img/331000/330793.jpg



تقع الرواية في 245 صفحة من القطع المتوسط، وهي في مجملها رحلة عبر التاريخ و تصورالبطل: في رحلة بحث مضن للقاء « العلامة « ابن خلدون والسفر إلى تونس زمن ولاية الباجي قائد السبسي .
المؤلف اختار اللغة السردية مستوحيا شخوصها وفضاءاتها من عصور وأزمنة مختلفة ،حيث العهد العباسي و الفاطمي يتداخلان ومرحلة ما بعد 20 فبراير .

* ديوان أشعار مجنون بني عامر
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر ديوان أشعار مجنون بني عامر مع بعض احواله.
تقول المحققة هدى عامر عن الكتاب الذي يقع الكتاب في 400 صفحة من القطع الكبير وقام بتصميم الغلاف ورسم خطوطه زهير ابو شايب .
:حظيت أخبار المجنون ( قيس بن الملوح ) وأشعاره بالعديد من الدراسات، إلا أنها لا تعد مصادر ومراجع للتحقيق العلمي لعدم اعتمادها على اصول خطية تلتزمها وتصفها وتتبع فيها اصول التحقيق .
وما تميز به هذا العمل هو الاعتماد في تحقيق أخبار المجنون وأشعاره على سبع مخطوطات وقعت بين يدي ، وهي كلها برواية أبي بكر الوالبي، إذ وصفتها وصفاً يتفق مع الأصول التي اتجه إليها المحققون ، كما بينت خطوات منهجي في التحقيق .
* الفرنكوفونية: تحدٍّ ثقافي لغوي
يضم كتاب الفرنكوفونية: أيديولوجيا، سياسات، تحدٍّ ثقافي ـ لغوي، دراسة وتعقيبات ومداخلات الحلقة النقاشية التي عقدها مركز دراسات الوحدة العربية، وارتكزت على ورقة رئيسية احاطت بالفرنكوفونية بما تمثله من أيديولوجيا وسياسات وتحدّ ثقافي.
كما أشارت الورقة الى التأثيرات السلبية لهذه الأبعاد في النطاق العربي عامة، وأقطار المغرب خاصة. وبدا أن الورقة حرصت على وجوب وعي الفارق بين الفرنسية كلغة وثقافة والفرنكوفونية كأيديولوجيا. وتولي الورقة ، أهمية خاصة لتاريخ الاستعمار الفرنسي.

بدوي حر
06-20-2011, 08:37 AM
سينمائيات من دبي




عمان - الرأي - في إطار احتفاله بالذكرى السنوية الخامسة لانطلاقه، سيركز «ملتقى دبي السينمائي» على الأفلام الوثائقية؛ حيث سيقدم جائزة مالية قدرها 25 ألف دولار من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» للفائزين عن فئة الأفلام الوثائقية في المهرجان، فضلاً عن تقديمه منحاً تمويلية من شركاء إقليميين وعالميين؛ وسيعلن عن سلسلة من الشراكات الجديدة بما فيها شراكة مع «مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية» تم توقيعها في مدينة «كان» الفرنسية.
وكجزء من «مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية»، سيتم اختيار 3 سينمائيين من الشرق الأوسط للمشاركة في برنامج التدريب الخاص بالمهرجان مع 3 سينمائيين من الدنمارك.
وسيشتمل البرنامج أيضاً على ورشة عمل في كوبنهاجن، ودعوة لتقديم أعمال مشتركة في «ملتقى دبي السينمائي» المقام في كانون الاول المقبل .
وبدأت الدورة الثانية من ورشة العمل التابعة لـ «الملتقى الأوروبي للمشاريع قيد الإنجاز» باستلام طلبات المشاركة فيها. وتهدف الورشة، التي تستمر لمدة أسبوع، إلى تعريف المشاركين بآليات وخصائص مرحلة ما بعد الإنتاج في صناعة الأفلام.
وستنعقد ورشة العمل في العاصمة البولندية وارسو خلال الفترة الممتدة بين 4-9 أكتوبر من العام الجاري، وذلك بدعم من البرنامج الإعلامي التابع للاتحاد الأوروبي، وبمبادرة من المنتجين البلجيكيين الشهيرين ديانا ألبوم وسيباستيان ديلوي. وتتيح الورشة للمشاركين فرصة الإطلاع على معلومات قيمة تتعلق بمرحلة ما بعد الإنتاج، وتعزيز العلاقات وسبل التواصل مع كبار الشخصيات في هذا القطاع.
كما سيوفر «مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي» بدورته الـ59 إلى صناع الافلام العربية المشاركة في ملتقى «سينما إن موشن» سبل الدعم للأفلام الروائية التي تمر بمراحلها الأخيرة أو في مرحلة ما بعد الإنتاج.
ويفتح الملتقى باب المشاركة لصانعي الأفلام من بقاع عدة تضم المغرب، والبلدان الأفريقية الناطقة باللغة البرتغالية، ودول من الأردن، والجزائر، ومصر، والعراق، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وفلسطين، وسوريا، وتونس.
وستحظى المشاريع المشاركة في «سينما إن موشن» بفرصة الفوز بجائزة يقدمها «مهرجان دبي السينمائي الدولي» بقيمة 5 آلاف يورو مخصصة لمرحلة ما بعد الإنتاج، فضلاً عن تقديم دعوة للمشاركة في «ملتقى دبي السينمائي» بهدف إتاحة مزيدٍ من مجالات التواصل مع رواد المجتمع السينمائي العالمي.
ويشار إلى أن الموعد النهائي للمشاركة هو 4 تموز 2011.

بدوي حر
06-20-2011, 08:37 AM
أخبار

http://www.alrai.com/img/331000/330795.jpg


* مناظرة بين ماضي ومحادين اليوم
عمان- الرأي- تنظم صحيفة العرب اليوم مناظرة انتخابية بين المرشحين المحتملين لرئاسة رابطة الكتاب الأردنيين: مرشح التجمع الثقافي الديمقراطي د. أحمد ماضي ومرشح تيار القدس د. موفق محادين عن تيار القدس وذلك في الخامسة والنصف من مساء اليوم في مقر الرابطة. يدير المناظرة رئيس القسم الثقافي في «العرب اليوم» محمود منير. والدعوة عامة
يشار إلى أن انتخابات الهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين تجري في الثامن من الشهر المقبل، وأن التيارين يتنافسان تقليديا للحصول على أغلبية في الهيئة الإدارية للرابطة، وقد فاز تيار القدس بالدورتين الماضيتين برئاسة القاص والكاتب سعود قبيلات.
* احتفالية قصصية للكاتب الجنيدي
إربد- الرأي-تنظم مديرية ثقافة إربد بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الاثنين، احتفالية قصصية للكاتب والأديب عمار الجنيدي، يقرأه نقدياً الشاعر عمر العامري، وشهادة إبداعية يلقيها القاص عدنان نصار، ويقدم الأمسية الشاعر يونس أبو الهيجاء
يشار إلى أن الجنيدي شاعر وقاص، أصدر أربع مجموعات قصصية، وثلاث مجموعات شعرية، وفاز بالعديد من الجوائز في مجال القصة محليا وعربيا ودوليا، ويعمل الجنيدي مستشاراً ثقافياً في جامعة عجلون الوطنية، وهو رئيس الهيئة الثقافية» جماعة رايات الإبداعية»، ومدير الدائرة الثقافية في وكالة إنجاز الإخبارية، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد والكتاب العرب، وعضو حركة شعراء العالم للسلام، وعضو ملتقى شعراء الأردن.

بدوي حر
06-20-2011, 08:52 AM
ميريام عطالله: اعتمد في التمثيل على الحس الفطري

http://www.alrai.com/img/331000/330761.jpg


دمشق: ماذا لو عرض عليك دور بديل لإحدى الفنانات في الجزء الثالث من السلسلة الكوميديَّة «صبايا»؟ سؤال طرحناه على الفنانة والمغنية السورية، ميريام عطالله، فأجابت وبكل صراحة بأن حيرةً كبيرةً كانت ستنتابها فيما لو عرض عليها دور بديل لإحداهن، معتبرةً في الوقت نفسه أن طمعها في التواجد في العمل لتحقيق الإنتشار الذي تطمح إليه، كان السبب وراء موافقتها على العمل، على الرغم من أن الشخصيات التي أديت من قبل الفنانات السابقات ذاتهن قد انطبعت في ذاكرة الجمهور، ولفتت في الوقت نفسه إلى أنها ليست مع ظاهرة الأجزاء كونها لا تحب استنفاذ نجاح أي عمل، وأنها كمشاهدة لا تنجذب إلى الأجزاء التالية مهما كان العمل جماهيرياً.
واعتبرت ميريام أن شخصية «رانيا» التي تؤديها في العمل هي شخصية جديدة، ولا تقترب من روحها في الحياة الواقعية، فهي فتاة ساذجة لا طموح لديها كونها محرومة من عائلتها وأخوتها، وتحاول تقليد إحدى صديقاتها في كل فترة، ولكي تخلق لنفسها خصوصية معينة تحاول الاهتمام باليوغا وتظهر إيمانها بالروحانيات ولا تأكل إلا النباتات، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنها تمارس رياضة «اليوغا» من الناحية النظرية فقط.
وكشفت الفنانة ميريام عطالله – بحسب إيلاف - عن دورها في «صبايا» حيث تجسد شخصية «رانيا»، وهي فتاة من أم لبنانية وأب سوري، متفرغة ولديها الكثير من الوقت، جاءت لتبحث عن عائلتها لتجد الدفء بين الصبايا، فتعيش معهم، ولديها اهتمامات غريبة كاليوغا والأمور النسائية، وهي دوماً تشارك في المسيرات، فهي فتاة طيبة وساذجة، وعلى الرغم من ذلك فهي تعتبر نفسها «الفيلسوفة» بين الصبايا، مشيرة إلى أنها ستطل على جمهورها للمرة الأولى من خلال دور كبير في مسلسل جماهيري تدور أحداثه في مشاهدة أنماط مختلفة من الحياة والمواقف بين بطلات العمل، وتكون على خصام دائم مع «هنادي» التي تجسد شخصيتها الفنانة السورية ديمة قندلفت.
وعند سؤالنا عن غنائها في العمل كونها مغنية بالدرجة الأولى، أجابت عطالله أن خطها يدور في فلك واحد ولن تغني سوى القليل من الدندنة مع شغالة المنزل التي تؤدي دورها الفنانة ميس حمدان، وغيرها من الشخصيات.
وأشارت ميريام إلى أن لهجتها في عمل «صبايا» تتأرجح بين اللهجتين السورية واللبنانية، وأنها لا تمانع العمل باللهجة اللبنانية بدليل دورها في مسلسل «في حضرة الغياب»، حيث تجسد في العمل دور صحافية لبنانية تتعرف إلى محمود درويش وتغرم به لكنها تتزوج إبن عمه، وهو دور وهمي غير حقيقي لإضفاء الدراما على العمل.
وقالت إنها تعتمد في التمثيل على الحس الفطري، ثم تفكر في إيجاد خصوصية للدور، على الرغم من أنها خريجة معهد تمثيل، إضافة إلى برنامج «ستار أكاديمي»، مشيرةً إلى أنها لم تمتهن التمثيل كثيراً، لذا فهي ضعيفة الاستجابة لتقنيات الكاميرا، وترتبك كثيراً أمامها، وتأتي تجربتها هذه السنة بعد غياب طويل، ولكن استجابتها لقائد العمل وإرشاداته تخفف من الارتباك، مشيرةً إلى أنها تمتلك الكثير من حس الممثل بشهادة القائمين على الفن السوري، ولكنها لا تزال تخجل في تقديم أي اقتراح تود تقديمه للمخرج، معتبرةً تلك الصفة من أكثر الصفات التي لا تكون راضية عن نفسها.
وعن أجمل الأدوار التي أدتها، قالت إن دور الفتاة المجنونة في مسلسل «ليل ورجال» يعتبر من أفضل الأدوار، وإنها ترغب دوماً في أن تعرض عليها شخصيات من هذه الصيغة التي مثلتها، على الرغم من أن المشاهدين دائماً ما يهتمون بالصورة والشكل أكثر.
واعترفت الفنانة السورية بأنها بعد عمل «ليل ورجال» توقعت لنفسها أن تحظى بمكان بين الصف الأول من فناني سوريا، وإنها كانت تتمنى بأن يعترف الوسط الفني بوجودها على أقل تقدير بعد خروجها من عباءة الفتاة الجميلة بشكل كلي، وخصوصًا أنها برعت في تجسيد الدور على الرغم من صعوبته وذلك بشهادة وحكم الكثير من النقاد، إلا أنها صدمت بأن الوسط الفني السوري يعترف بالشللية ويولي اهتماماً بالعلاقات الخاصة أكثر من الموهبة، إلا أنها بدأت تستوعب العبرة من الشللية في أن صعوبة المهنة تقود المخرج السوري في أن يرتاح لفريق عمل معين وتطعيم أعماله بالوجوه الجديدة التي تخترق الوسط بهدوء.
وأشارت الفنانة السورية إلى أنها غير اجتماعية بطبعها لكن تجمعها علاقات جيدة بالوسط الفني، وخصوصًا في الوسط الغنائي العربي، مشيرةً إلى أن سعادتها في كون الظروف سمحت لها في بناء علاقات جيدة مع كل من راغب علامة، وإيهاب توفيق، وأدم، وبعض فناني الخليج، وصفاء سلطان من سوريا، وكذلك مواطنتها الفنانة سوسن أرشيد التي تخرجت معها.
وفي سياق آخر، رأت ميريام أنها تلاقي صعوبة كبيرة في مسلسل البيئة الشامية «الزعيم» الذي تصوره حالياً مع الأخوين مؤمن وبسام الملا، مشيرةً إلى أن الشخصيات الشامية مختلفة بحياتهم وتفاصيلهم ومفردات لهجتهم وحتى حركات أجسادهم، معتبرةً أنها راغبة في قبول التحدي في إتقان الدور على الرغم من أنها لم تعش أو تواكب تفاصيل هذه البيئة التي تحس أنها غريبة عنها على حد تعبيرها.
وعن مفهومها للنجومية عبرت الفنانة السورية بأن النجم لا يصنف في درجات، فإما أن يكون له كاريزما خاصة أو لا، وإما أن تتقبله الناس أو لا.
وأشارت الفنانة السورية إلى أنه وعلى الرغم من تمتعها بكاريزما مقبولة إلا أنها لم ترتقِ إلى فناني الصف الأول، معتبرةً أن السبب يعود دوماً إلى النصيب الذي تؤمن به كثيراً، ولربما سفرها الدائم قد غيب استقرارها، إضافة إلى ضياع الهوية الخاصة بها بين الغناء والتمثيل، وكثرة الإشاعات التي تعرضت لها في أنها تركت الغناء وتتفرغ للتمثيل أو العكس.
واعتبرت وجودها هذا الموسم في أربعة أعمال صدفة غير مسبوقة ونعمة من الله، لافتةً إلى أنها لا تؤمن بأن دوراً معيناً مهما كان مهماً فإنه سيأتي بالنجومية للفنان سواء بالتمثيل أو الغناء، مشيرةً إلى أنه لا يجب على الفنان أن يبني ويخطط على هذا الأساس، فالعمل يلاقي جماهيرية مهما كانت ظروفه سواء كان جيداً أو لا، ولفتت إلى أن الجمهور هو صاحب الكلمة الأخيرة في تقبله للعمل أو عدم تقبله، وكذلك فهو الذي يمنح صفة النجومية لفنان معين دون غيره.
وأعربت مريام عن أنها تحلم بدور تطل من خلاله على الشاشة الكبيرة، على الرغم من عدم وجود تجارب سينمائية لها، مشيرةً إلى أن السينما السورية فقيرة من ناحية الإنتاج ويلزمها اهتمام أكبر من ناحية النصوص، داعيةً شركات الإنتاج إلى المجازفة والدخول إلى عالم السينما القادرة على أن تسوق إلى الخارج مثل ما فعلت صناعة الدراما السورية، معتبرةً أن الحركة البطيئة للسوريين هي العائق الوحيد أمام كثرة الإنتاج سواء في العمل السينمائي أو المسرحي وحتى في مجال الإنتاج الغنائي والبرامج الفنية المنوعة.
واختتمت الفنانة السورية حديثها لـ»إيلاف» بأنها ستطرح الألبوم الخاص بها والذي أنتجته على حسابها الخاص ولكنها تنتظر أن يطيب الجرح وينشف الدم في الوطن العربي، وبعد أن تهدأ الناس حتى يستطيعوا سماع الأغاني، وأنها في ظل هذه الأوضاع لن تطرح الألبوم كونها لن تكون سعيدة بالغناء والفرح، وفي الوقت نفسه الدم يسيل في الشوارع العربية.

بدوي حر
06-20-2011, 08:52 AM
حسن حسني يتجاوز أزمتة الصحية

http://www.alrai.com/img/331000/330763.jpg


أكدت الفحوصات الطبية استقرار حالة الفنان المصري حسن حسني بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة تم نقله على أثرها إلى المستشفى، وذلك خلال تواجده في المغرب لحضور مهرجان الفيلم القصير والأفلام الوثائقية، بحسب ما ذكرته عدة تقارير صحفية.
وذكرت التقارير – بحسب ام بي سي - أن حسني أثناء تواجده في غرفته بفندق «فال دانفه» بكازابلانكا، شعر بدوار مفاجئ أعقبه سقوط شديد على الأرض، وتم نقله إلى المستشفى وسط هلع من كانوا معه خوفا عليه.
وأكد الأطباء بمستشفى الدار البيضاء التي تم تقل حسن حسني إليها، استقرار حالته الصحية، وأشاروا -بحسب ما نقلته التقارير- إلى أن حالة الإغماء التي تعرض لها أثناء تواجده في الفندق هي مجرد وعكة صحية عابرة نتيجة التقدم في السن.
وأجرى الأطباء العديد من الفحوصات والأشعة اللازمة للاطمئنان على حسن حسني فور وصوله للمستشفى، وتم التأكد من عدم وجود أي كسور نتيجة سقوطه المفاجئ والشديد على الأرض بعدما تعرض للإغماء. وكانت نتيجة الفحوصات إيجابية، وقضى الفنان يوم الجمعة 17 حزيران 2011م في المستشفى لزيادة الاطمئنان عليه، وبدأت حالته تتحسن حاليا.
ويتواجد الفنان المصري بالمغرب برفقة مواطنه المخرج سمير سيف لتكريمهما عن مجمل أعمالهما الفنية في الدورة السادسة من مهرجان الفيلم القصير والأفلام الوثائقية.
ومن ناحية أخرى انتهى حسني من تصوير مشاهده في مسلسل «سمارة» والذي يجسد فيه شخصية المعلم سلطان، تاجر المخدرات، الدائم الخلاف مع المعلم فتوح الذي يجسد شخصيته الفنان «سامي العدل»، ويقوم بينهما صراع دائما من أجل الفوز بقلب سمارة التي تجسد شخصيتها الفنانة «غادة عبد الرازق»، ومن المقرر عرض المسلسل في رمضان 2011.

بدوي حر
06-20-2011, 08:53 AM
البحيري: خرجت من سباق رمضان في اللحظات الأخيرة

http://www.alrai.com/img/331000/330760.jpg


فجأة خرجت داليا البحيري من سباق رمضان الدرامي بعد شهور طويلة من الإعداد وجلسات عمل مكثفة استمرت لساعات طويلة، استعدادا لتصوير «بأمر الحب»، لكن في اللحظات الأخيرة قرر منتج المسلسل تأجيله لرمضان بعد المقبل ليضع داليا في مأزق حقيقي بعد أن تعاقدت على مسلسل آخر لرمضان بعد المقبل.
داليا طالبت المنتج بأجرها كاملا عن المسلسل طبقا لشروط التعاقد، التي تنص على حصولها على أجرها لو تم تأجيل المسلسل لأي سبب، وأكدت داليا – بحسب صحيفة المصري اليوم- بأنها ستلجأ للقضاء لو رفض المنتج تنفيذ بنود التعاقد، وإلى نص الحوار:
- تردد مؤخرا استعدادك لأكثر من مشروع درامي منها «أحلام مشبوهة» و«بأمر الحب»؟
الحقيقة أنهما مشروع واحد والاسم فقط هو الذي تغير خلال جلسات العمل مع الكاتب والمخرج، واستقررنا في النهاية على اسم «بأمر الحب».
- ولماذا توقف المشروع بالرغم من استعدادك الكامل للمسلسل منذ فترة طويلة؟
قمنا بالتحضير للمسلسل منذ فترة طويلة. لذا أعدنا صياغة جدول التصوير وضغطناه، بسبب الأوضاع التي يمر بها البلد، ووضعنا جميع التفاصيل في الحسبان، ولو سارت الأمور كما هو مخطط لها، لكنا سنلحق بموسم رمضان، لكن المنتج أعلن في اللحظات الأخيرة عدم قدرته على خوض تجربة الإنتاج هذا العام، بالرغم من وجود شرط جزائي في تعاقدي معه يجبره على دفع أجرى بالكامل لو تم تأجيل المسلسل.
- وهل وافقت على قرار التأجيل؟
حاول المنتج إقناعي بذلك، لكن هذا لا يصلح قانونياً، لأنني تعاقدت على مسلسل آخر سيتم تصويره لرمضان بعد المقبل، وعقدي مع الشركة المنتجة لهذا المسلسل يجبرني على عدم تصوير أو عرض أي مسلسل آخر في ذلك التوقيت، لذا فإن تأجيل «بأمر الحب» للعام المقبل لا يناسبني.
- وما حقيقة وجود خلاف آخر مع المنتج بعد أن استبعد المخرج سعد هنداوي من العمل؟
هذه مشكلة أخرى، رغم أن المنتج هو من رشح سعد هنداوي لإخراج المسلسل، ولا أعلم أسباب استبعاده، لكن أعلم أن هنداوي تقدم بشكوى ضده.
- وهل ستلجأين للقضاء للحصول على حقوقك المادية؟
سأتفاوض أولاً بشكل ودي مع المنتج ممدوح شاهين، حتى أحصل على تعويض رغم أن المادة لا تعوضني عن جمهوري، الذي أغيب عنه هذا العام، وإذا رفض أو ماطلني سألجأ للقضاء.
- تردد أنك خفضتي أجرك إلى النصف في هذا العمل؟
لا أعتبره ذلك انتقاصاً من قيمتي أنا أعترف بأني خفضت ثلث أجرى تقريباً، من أجل أن تسير الأمور فى ظل ظروف البلد.
- قبولك تخفيض أجرك ألا يعنى تنازلاً في الشروط الأخرى المتعلقة بتفاصيل العمل الفنية؟
بالعكس، أنا يمكن أن أتساهل في أجرى لأني «غاوية فن»، ولأني أعلم أن تخفيض أجرى لا يعنى تقليل موقعي على الساحة، لكن تبقى شروطي لقبول العمل لا تنازل فيها على الإطلاق.
- ما شروطك قبل الموافقة على أي عمل؟
البداية تكون من الفكرة، فأنا لا أقبل إلا الفكرة المبهرة، «صرخة أنثى» مثلاً كانت موضوعاً لم يتطرق إليه أحد من قبل، وكذلك «بنت من الزمن ده» و«ريش نعام». فعندما يعرض على عمل جديد أقول لمؤلفه «أبهرني بالفكرة». فإذا وجدت الفكرة جديدة ومبتكرة نشرع في الكتابة على الفور.
- هل تعتقدين أن شكل الموسم الدرامي في رمضان سيتغير، وما ملامح هذا التغيير من وجهة نظرك؟
بالتأكيد لن تشبه شاشة رمضان هذا العام نظيرتها العام الماضي، لكن إلى أين ستسير الأمور لا أحد يستطيع التكهن، وإن كانت هناك مؤشرات إلى أن عدد الأعمال المعروضة سيكون أقل كثيراً، وربما تكون الحالة المزاجية للمتفرج مختلفة نوعاً ما، وبالتالي تقييمه للأمور سيكون مختلفاً، وعموما أعتقد أن من الأفضل أن ننتظر ونرى ولا نحاول استباق الأمور.
- كيف ترصدين الوضع إجمالا؟
والله أنا كنت سعيدة بحالة الحراك الدرامي والارتفاع الكبير في كم وكيف الأعمال المنتجة، وبالتأكيد فإن التراجع في عجلة الإنتاج، وجلوس نجوم كثيرين في البيت، ربما لأول مرة منذ سنوات طويلة، يشعرني بالضيق أحياناً. لكن أتوقع وأتمنى أن تكون هذه المرحلة بمثابة وقفة، لإعادة النظر في أمور كثيرة، وبالتالي تعقبها مرحلة إزدهار حقيقي، تشهد إنتاج أعمال أفضل وأجمل.
- هل تتفقين مع من يرون أن الفن سيتغير إلى الأفضل بعد الثورة التي شهدتها مصر؟
أنا متفائلة جداً، وبالتأكيد ستكون هناك تغيرات وستمر فترة من «اللخبطة» قبل أن تعتدل البوصلة في مسارها الصحيح. فهناك ازدياد كبير جداً في مساحة الحرية، التي باتت لدى الناس للتلقي والفنان للإبداع، وقد يؤدى «الفوران» لخروج أعمال صاخبة لكن في النهاية سينتصر حس المسؤولية لدى المبدع.
- البعض ينادى بإلغاء الرقابة ما رأيك؟
أنا أميل إلى الرأي القائل بتحويلها إلى جهة تصنيف، كما في العالم المتقدم، أي يكون دورها أن تقول هذا الفيلم للكبار وهذا للأسرة وهكذا وهذا النظام معمول به في فرنسا وأمريكا ودول أخرى كثيرة، لكن إلغاءها نهائياً يعنى فتح الباب أمام الفوضى.
- لو انتقلت من الفن إلى السياسة لأسألك عن حديث الساعة في مصر.. الثورة والفساد؟
لن أدعى أنني كنت أتوقع قيام الثورة أو أن أعمالي بشّرت بها، وأعترف بأنني لم أكن أتوقع أن يحصل التغيير بهذا الشكل، أما ملفات الفساد التي فُتحت بعد سقوط النظام السابق، فأعترف بأنها صدمتني، صحيح أنني كنت أقرأ الصحف ولا أكتفي بصفحات الفن، وأتابع أحوال البلد من خلال التليفزيون والقنوات الإخبارية، إلا أنني لم أتخيل للحظة حجم الفساد السياسي والإداري، الذي كنا نعيش فيه.
- هل فكرت أن تشاركي في الأحداث؟
بصراحة لا.. لسببين الأول: قسمت ابنتي، فأنا الآن أم وواجبي الأول أن أكون إلى جوار ابنتي أرعاها وأحميها، والسبب الثاني: هو أنني لا أريد أن يقال إن داليا نزلت ميدان التحرير، بحثاً عن كاميرات أو لتحقيق «شو إعلامي»، لذلك فضلت البقاء في المنزل ومتابعة تطورات الأحداث عبر وسائط الميديا المختلفة.

بدوي حر
06-20-2011, 08:53 AM
أمل وهبي: ارفض الحديث عن قوائم سوداء للفنانين

http://www.alrai.com/img/331000/330765.jpg


أعلنت المطربة الجزائرية أمل وهبي فشل مشروعها الغنائي مع ملك أغنية الراي الشاب خالد بسبب خلافات مع شركة إنتاجه، مؤكدة أن محنة الشاب مامي وخروجه من السجن بعد تورطه بفضيحة إجهاض صديقته لن تمنعها من البحث عن «ديو» معه.
وقالت المطربة الجزائرية -التي لا تزال في حزنها على فقدان جدتها وتتلقى العزاء- «أنا أول من فكر في الغناء مع الشاب مامي، لكن لم يكن لي نصيب، حيث سجل أغنيته الشهيرة مع المطربة المغربية سميرة سعيد، التي جعلتني أنسى الموضوع، وأدخل في مفاوضات مع ملك الراي الشاب خالد».
وأضافت صاحبة أغنية «الخيالة» – بحسب ام بي سي - بأن «المفاوضات بدأت مع الشاب خالد قبل 7 سنوات، لكن لم يتم الاتفاق على أي مشروع بسبب الشروط التي وضعتها شركة إنتاجه «إينوفارسال»، ما جعل المشروع يعود للأدراج ثانية».
واعتبرت أمل وهبي بأن دخول الكثير من النجمات العربيات العالمية جاء عبر الغناء مع كل من الشاب خالد أو الشاب مامي، وهو ما فكرت فيه قبلهن جميعا.
وتوقعت أمل أن يعود مامي للعالمية بعد أن يتجاوز «محنته»، وتنبأت بنجاح ساحق لألبومه الجديد «مقدرة» الذي كتب أغانيه في سجن فرنسا. وقالت «أدعو الجمهور الجزائري لمساندة الشاب مامي والحضور في حفلاته القريبة بالجزائر، لأنه مطرب فريد من نوعه ويستحق الدعم».
ولم تتخوف المطربة الجزائرية من عدم نجاح مشروعها مع الشاب مامي، بسبب «صورته الفنية السوداء»، وقالت «لا يجب أن نقلب في الماضي كثيرا، وأنا أتشرف كثيرا بالغناء مع الشاب مامي».
كما تحدثت أمل وهبي عن مشروع الديو الغنائي مع الشاب مامي، في إطار تحضيرها لألبوم غنائي باللغة الفرنسية وآخر شرقي، ستضع اللمسات الأخيرة عليهما في مصر، بعد أشهر، وقالت «أريد أن أكتسح سوق الأغنية الفرنسية والأوروبية بألبوم جديد، خصوصا بعد نجاح الأغاني الفرنسية التي أديتها». وأضافت «الأمر صعب لكنه ليس مستحيلا، خصوصا بعد ما حققه عدد من الممثلين والمطربين الجزائريين في فرنسا».
وفي سياق الثورات العربية التي لا تزال في كل من اليمن وسوريا وليبيا، رفضت المطربة الجزائرية، أن يتم الحديث عن قوائم سوداء للفنانين. وقالت «هذا أمر خاطئ بالأساس، ولا يجب الحكم على الفنانين بقسوة». وتابعت «من المعروف بأن الفنان تتبنّاه دائما الطبقة الحاكمة كما هو الحال بالنسبة للمطرب المصري عمرو دياب أو إليسا أو التونسية لطيفة العرفاوي، لأنه يمثل البلد».
وأردفت أمل وهبي «الثورات العربية يجب أن تكون إيجابية، وليست فرصة لإخراج المكبوتات التي كنا نعيشها، ولا أقول ذلك دفاعا عن نفسي، لأنني سواء كنت في الجزائر أو مصر، لم أتقرب من أي نظام، بل أتكلم بناء على قناعاتي».
واعتبرت أمل وهبي بأن نموذجها في ذلك هو المطربة العملاقة فيروز، التي وضعت لنفسها اتجاها مغايرا تماما لفنانات جيلها، من خلال الأغاني التي تدافع عن قضية ما وبأسلوب السخرية، كم هو الحال بالنسبة لأغنيتها «كوكو» لسيد درويش. ولهذا أحب أن أكون في نفس الاتجاه، فالأغاني التي أديتها قاسية وواضحة والجادة والساخرة في نفس الوقت.
وفي هذا الإطار، تقول المطربة أمل وهبي «لهذا أستعين بالفيديو الكليب، الذي لا يمكن أن يتجاوزه الزمن، فأنا لست كفنانات الإغراء، اللواتي يغيرن عشرات الفساتين والتسريحات أثناء تصوير أغنية واحدة». وأضاف «أنا أجرد نفسي من الزمن من خلال اللباس العادي، والمزج بين الإيقاع العصري والتقليدي، ولهذا يُخرج الفيديو كليب من إطاره الزمن، فلا يمكنك أن تحصره في سنة معينة وأنت تشاهده بعد سنوات». واعتبرت أمل وهبي بأن المطربات اللواتي يرغبن في الظهور في صورة عصرية دائما، يكون سببه تأثير الوسط الفني عليهن، فأنا خياري مخالف تماما.
وعن آخر أعمالها الفنية شاركت أمل في «سيت كوم» رمضاني يبث على التلفزيون الجزائري، حيث سجلت حلقتين، وقالت بأنها تجربة رائعة ومميزة لتطل على جمهورها في سلسلة «ملك الهمبورجر».

بدوي حر
06-20-2011, 09:00 AM
ماجد المهندس يظهر في ثلاث مسلسلات رمضانية




يظهر المطرب ماجد المهندس في ثلاث مسلسلات تليفزيونية دفعة واحدة تعرض في شهر رمضان القادم بصوته حيث يغني «شارات» تلك المسلسلات في حالة غير مسبوقة بالنسبة له.
وقال المهندس إنه يقدم أغنية المقدمة في المسلسل الخليجي «وجع الإنتظار» من كلمات علي عسيري وألحان أحمد الهرمي والمسلسل من إخراج عامر الحمود وقصة وسيناريو وحوار ليلى عبد العزيز الهلالي وبطولة الممثلة هيفاء حسين.
وأضاف أنه يقدم أغنية «شارة» مسلسل «شوية أمل» كلمات عبد السلام الحمري وألحان محمد العريفي وهو مسلسل إجتماعي من بطولة عدد كبير من نجوم الدراما الخليجية وقصة الكاتب البحريني حسين المهدي وإخراج البحريني علي العلي.

بدوي حر
06-20-2011, 09:01 AM
أنغام : أغلب الجوائز العالمية مشبوهة

http://www.alrai.com/img/331000/330762.jpg


رفضت المطربة المصرية أنغام ما تردد عن تشبُّهها بالمطربة العالمية ليدي جاجا في أغنيتها الجديدة «سيبته»، مشيرةً إلى أن هناك اختلافًا كبيرًا بينهما في «اللوك».
وفيما استبعدت أنغام أي وجه للمقارنة بين عمرو دياب وتامر حسني، معتبرةً أن تاريخ عمرو دياب أكبر، شككت في قيمة الجوائز العالمية التي حصل عليها كلاهما.
وقالت أنغام لمجلة «كلام الناس» الصادرة الأسبوع الحالي: «الحصول على الجوائز العالمية ليس حلمًا لي إطلاقًا. وجائزة من الجمهور أقرب إلى قلبي من الجوائز العالمية؛ فهي ترضيني؛ لأنها لا تشوبها شبهة بعض الجوائز العالمية التي يدفع المال مقابل الحصول عليها».
وأضافت: «لا أعلم شيئًا عن جائزة أفريكا ميوزيك أوورد التي حصل عليها عمرو دياب وتامر حسني، ولا أعرف كيف حصلا عليها».
وقالت: «المقارنة بين عمرو دياب وتامر حسني ظالمة لتامر حسني؛ لأن تاريخ عمرو دياب أكبر منه».
وتابعت: «لم يصل أي مطرب من الوطن العربي حتى الآن إلى العالمية؛ لصعوبة اللغة العربية على الأجانب. والعالمية من وجهة نظري تتحقق عندما يُعنَى الناس بلغتك، وأن يكون المطرب معروفًا على مستوى كل بلاد العالم».
وعن حقيقة تقديمها أغنية باللهجة الليبية، قالت أنغام: «هذا كلام لا أساس له من الصحة، وأنا لم أقل ذلك؛ أنني قدمت من قبل أغنية باللهجة الليبية فعلاً، ولا أنوي خوض هذه التجربة الآن».
وعلى صعيد آخر، نفت أنغام تشبُّهها بـ»ليدي جاجا» في أغنية «سيبته»، قائلةً: «بالعكس؛ فهناك اختلاف كبير في «اللوك»؛ فقد كانت موضة العام الماضي هي الشعر الليس. ومعظم أغلفة مجلات «الفاشون» كانت تحمل هذا «اللوك» نفسه».
وأضافت: «أما بالنسبة إلى النظارة، فهي لم تشبه نظارة مطربة معينة. النظارة عمومًا لا تعتبر حكرًا على أحد. والتقليد من وجهة نظري يأتي عندما تلبس مطربة فستان مطربة أخرى، أما «اللوك» فلا».
وعن رأيها في الثورة المصرية، قالت أنغام: «هذه الثورة حققت النجاح أولاً في تغيير النظام، أما النجاح الثاني فهو أنها كشفت الشخصيات التي تركب الموجة،

بدوي حر
06-20-2011, 09:01 AM
ميلاد يوسف يتحدى عصام «باب الحارة» بـ «الدبور»

http://www.alrai.com/img/331000/330764.jpg


تتنوع الشخصيات التي يطل بها الفنان ميلاد يوسف تنوعاً لافتاً هذا العام، فهو يشارك في عملين من أعمال البيئة الشامية، بالإضافة إلى مسلسل اجتماعي وآخر بوليسي وثالث كوميدي، فيلعب دور ابن الآغا العائد من اسطنبول بأفكار جديدة في الجزء الثاني من مسلسل «الدبور»، والمدرس المثقف الساعي إلى نشر العلم والمعرفة في الحارة في مسلسل «رجال العز»، والمحقق الباحث عن الحقيقة والمجرمين في «سقوط الأقنعة»، وطبيب الأسنان وزير النساء في «جلسات نسائية»، كما يجسد شخصيات كوميدية متعددة في الجزء الثامن من المسلسل الناقد الساخر «بقعة ضوء». وإذا كان التنوع سمة من سمات هذا الفنان الشاب، فإنه في هذا الموسم يقدم شخصيات متباينة ومختلفة إلى حد بعيد، رغبة منه في عدم تأطيره في شخصيات سبق له أن نجح فيها، ومحاولة لتذكير المخرجين بالخيارات الواسعة للشخصيات التي يبرع فيها.
ميلاد الذي نجح – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - في تقديم شخصية «عصام» في المسلسل الجماهيري «باب الحارة» وعلى مدى أجزائه الخمسة، لا يخشى من خوض تجارب في أعمال الحارة الشامية من جديد، لأن أحداً لا يستطيع أن يعتبره متخصصاً في هذه الأعمال أو يؤطره فيها، ما دام ينوع في الأدوار التي يلعبها، والدليل مشاركته الجديدة في مسلسلين شاميين، الأول هو الجزء الثاني من مسلسل «الدبور»، والثاني هو «رجال العز»، ويؤدي في كل منهما دوراً مختلفاً، وبعيداً عن شخصية عصام في «باب الحارة».
ففي «الدبور» يلعب ميلاد شخصية «ناجي» ابن الآغا العائد حديثاً من اسطنبول، والذي يقع في غرام إحدى فتيات الحارة، لكنه يفاجأ فيما بعد بحقيقتها التي تخالف جميع توقعاته وتصوراته عنها. ويضيف ميلاد: يعاني ناجي من عدم انسجامه مع البيئة والعلاقات السائدة في الحارة، بعد أن اعتاد على نمط مختلف من الحياة في اسطنبول، فيعيش تناقضات كثيرة، ويجد نفسه في مواقف تتطلب المواجهة، فيخوض الصراعات، كما يتدخل لحل بعض المشكلات التي تنشأ في الحارة. وهذه الشخصية لم تكن موجودة في الجزء الأول من العمل، وهي تملك كل مبرراتها الدرامية. والمسلسل من تأليف مروان قاووق وإخراج تامر إسحاق، ويشارك فيه، سامر المصري، ومصطفى الخاني وعبد الرحمن آل رشي، ونادين خوري، وخالد تاجا، ورندة مرعشلي، وجيهان عبد العظيم، وغيرهم.
أما في المسلسل الشامي الآخر «رجال العز»، تأليف طلال مارديني وإخراج علاء الدين كوكش، فيجسد ميلاد شخصية مدرس همه نشر العلم والمعرفة في الحارة، ومحاربة الجهل، ويعتبر ذلك مهمة وطنية، وجانباً من جوانب النضال ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا في ثلاثينيات القرن الماضي. ويضيف ميلاد: أما على الجانب الإنساني، فيعيش الأستاذ «ياسين» علاقة حب مع إحدى الفتيات في الحارة، وتتوقد مشاعره الدافئة والنبيلة تجاه هذه الفتاة، ولكن ضمن الضوابط والعادات والتقاليد. ويشارك في هذا العمل الجديد نخبة من النجوم، منهم: رشيد عساف وعبد الرحمن أبو القاسم وحسن دكاك وأسعد فضة ومنى واصف وميسون أبو أسعد وليليا الأطرش وقصي خولي وغيرهم.
يستفيد ميلاد يوسف من وسامته في المسلسل الاجتماعي «جلسات نسائية»، ليقوم بدور «دون جوان»، متعدد العلاقات النسائية، فهو يوقع الفتيات بغرامه وينتقل من واحدة إلى أخرى، لكنه يقع أخيراً في غرام «رويدا» التي تجسد شخصيتها الفنانة الجزائرية أمل بو شوشة، فيقرر الزواج والاستقرار والتوقف عن حياة اللهو والعبث. وما إن تستتب الأمور، ويخطو خطواته الأولى على طريق الحياة السوية والعاقلة، حتى تدخل امرأة أخرى لتعكر الأجواء، وتجذبه من جديد إلى عوالم الضياع. ويضيف ميلاد: تتعرض شخصية «ماهر» طبيب الأسنان لانهيارات متتالية، حتى يصل إلى نقطة الصفر، حيث يعيش مشاعر متناقضة، بين حبه الصادق لزوجته «رويدا»، وبين انجرافه وراء نزواته مع هذه المرأة التي اقتحمت حياتهما، ويصل به الأمر إلى تعاطي المخدرات والإدمان عليها.
وتتصف هذه الشخصية بالتعقيد والتناقض، ولا شك أنها تحتاج إلى فهم عميق وقدرات أدائية لكي تحقق حضورها الدرامي المقنع، ويقول ميلاد إن نص الكاتبة أمل حنا يحتاج إلى قراءة دقيقة من الممثل، لأنه ينطوي على معان وإشارات بين السطور، رغم أن الشخصيات تبدو بسيطة في ظاهرها، ذلك أنها مقنعة في سلوكها، وهذا يسميه بالسهل الممتنع، وهو يتمنى أن يوفق في تقديم هذه الشخصية بالشكل الأمثل على الشاشة. ويعبر ميلاد عن سعادته بمشاركة الفنانة أمل بو شوشة بدور زوجته في هذا العمل، ويقول إنها تتمتع بموهبة متميزة، وقدرة على الإقناع من خلال أدائها العفوي.
يخرج هذا العمل الاجتماعي الجديد المثنى صبح، ويشارك فيه مجموعة من النجوم السوريين والعرب، منهم، باسم ياخور، يارا صبري، رفيق علي أحمد، نسرين طافش، ناظلي الرواس، معتصم النهار.
ويطل ميلاد يوسف لأول مرة بدور المحقق الجنائي «سامي» في المسلسل البوليسي «سقوط الأقنعة»، ليشكل ثنائياً مع الفنان عابد فهد، ويبحثان معاً عن المجرمين والحقيقة المتوارية، مبتعدين عن حالة الصرامة المبالغ بها التي تقدم بها شخصيات المحققين عادة في الأعمال البوليسية، وذلك بإضافة شيء من العفوية وخفة الظل. ويقول ميلاد إن السيناريو الذي كتبه محمود الجعفوري يتميز بالذكاء والتشويق، ويختلف كثيراً عن المسلسلات البوليسية التي تقدم روايات وأحداثاً غير مقنعة. ويضيف: أعتقد أن هذا العمل، بما يتضمنه من حبكة درامية شائقة، سيحدث نقلة في الأعمال التلفزيونية السورية البوليسية، وخصوصاً مع الرؤية البصرية اللافتة التي يقدمها المخرج حسان دواد، واعتماده نظام التصوير بكاميرتين، بالإضافة إلى الإنتاج الضخم.
يشارك ميلاد يوسف للمرة الأولى في المسلسل الساخر «بقعة ضوء»، في نسخته الثامنة، ويجسد فيه مجموعة من الشخصيات المتنوعة، ويعتبر هذه المشاركة فرصة مهمة لأي ممثل، لكي يلون في أدائه، ويبرز قدراته في أداء شخصيات مختلفة، ويقول إن العمل في هذا المسلسل ممتع بحد ذاته ويتميز بأجواء لطيفة. ومع كل هذه الأدوار المتنوعة، يتساءل مراقبون، هل سيتمكن ميلاد من تجاوز نجاحه بشخصية «عصام» في مسلسل «باب الحارة»؟ وهل سينتقل إلى نجاحات أخرى هذا الموسم؟. هذا ما ستجيب عنه شخصيات ميلاد نفسها على الشاشة الصغيرة في رمضان القادم.

بدوي حر
06-20-2011, 09:02 AM
وفاء عامر تهدد باعتزال التمثيل

http://www.alrai.com/img/331000/330767.jpg


هددت الفنانة المصرية وفاء عامر باعتزال التمثيل إذا لم يختْرها المخرج خالد يوسف في أفلامه المقبلة، مؤكدة عدم استيائها من عدم وضع اسمها على أفيش فيلم «كف القمر».
وأعربت عن أمنيها في تجسيد شخصية سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري المخلوع، نافية في الوقت نفسه، ما تردد من شائعات بأن جهاز أمن الدولة جنّدها للتجسس على زملائها في الوسط الفني.
وقالت وفاء عامر في مقابلة مع برنامج «يلا سينما» على قناة «دريم» الفضائية ، إنها لم تخش الظهور بدور امرأة عجوز في فيلم كف القمر مع المخرج خالد يوسف لأنها فنانة وتقوم بأداء كل الأدوار التي تطلب منها وتقتنع بها.
ونفت أن تكون غضبت بسبب عدم وضع اسمها على أفيش الفيلم، معتبرة أنه شرف لها العمل مع خالد يوسف.
وأكدت وفاء أنها استمتعت بالعمل مع يوسف، وهددت باعتزال التمثيل إذا لم يخترها في أعماله القادمة، لافتة إلى أنها تحرص على اختيار عمل واحد في الموسم حتى تتفرغ لرعاية ابنها «عمر» وزوجها.
وشددت الفنان المصرية على أنها تتمنى تجسيد شخصية سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري المخلوع، مشيرة إلى أنها لم تقابل سوزان إلا مرة واحدة في حياتها، وأنها لديها الفضول لتجسيد شخصيتها مثلما قدمت شخصية الملكة نازلي.
وانتقدت وفاء الفنانين الذين خرجوا الآن للإعلان عن تعرضهم للقهر والظلم خلال فترة النظام السابق، خاصة أنهم لم يستطيعوا الحديث قبل تنحي مبارك.
وفيما تردد من شائعات بأن نظام مبارك جنّدها للتجسس على زملائها قالت «أمن الدولة لم يحاول تجنيدي للتجسس على زملائي في الوسط الفني لأنني لا أصلح لهذه المهمة»، واستدركت مضيفة «كل الأوساط الفنية والإعلامية والسياسية كان فيها جواسيس وعملاء لأمن الدولة».
وعلى صعيد الجدل بين الفن والسياسية، إذا وصلت جماعة الإخوان المسلمين للحكم، رفضت وفاء ارتداء الحجاب فقط من أجل العمل مع شركة الإخوان الفنية المقرر إنشاؤها. وأشارت إلى أنها إذا قررت ارتداء الحجاب سيكون من أجل الله سبحانه وتعالي، معتبرة أن الأهم هو الحجاب الداخلي والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي وليس في الظاهر فقط.
واعتبرت الفنانة دخول الإخوان المسلمين في مجال الإنتاج الفني أمر ضروري؛ لأن الوسط الفني يحتاج لرأس مال، وكذلك إلى تيارات فكرية مختلفة. وقللت في الوقت نفسه من تأثر الفنانين من وصول الإخوان إلى الحكم لأن الفنانين ليسوا كفرة على حد تعبيرها، رافضة فكرة ترك البلاد كما أعلن بعض الفنانين في حال تولي الإخوان الحكم، خاصةً أنها تحب بلادها وقادرة على الدفاع عن كيانها.

بدوي حر
06-20-2011, 09:03 AM
شيرين تصالح أصالة بزيارة عائلية

http://www.alrai.com/img/331000/330766.jpg


نفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب صحة التقارير التي تحدثت عن مرورها بتجربة حمل جديدة، مشيرة إلى أمنيتها في ولادة توأم على غرار المطربة السورية أصالة والتي قامت شيرين بزيارتها منذ أيام لتهنئتها بمولوديها.
وجاء نفي شيرين ردا على ما أوردته تقارير إعلامية مؤخرا تفيد بأن شيرين حامل للمرة الثالثة وهي حاليا في الأسبوع السادس من الحمل».
وقالت شيرين لمجلة «زهرة الخليج»: «ربنا يسمع منهم وأجيب توأم زي أصالة، بس يكون ده بعد ست سنين، ووقتها تكون ابنتاي مريم وهناء كبرتا».
وتابعت شيرين «لقد قمت مؤخرا بزيارة المطربة أصالة نصري في منزلها بالقاهرة، وباركت لها ولزوجها بالتوأم «علي» و»آدم» اللذين أنجبتهما».
وأضافت شيرين «على الرغم مما بيننا لكن كان يجب عليّ أن أقوم بالواجب وهذا ما حدث، لم نتطرق خلال اللقاء إلى العتاب والخلاف الذي بيننا، كذلك لم نتحدث عن البرنامج الذي ستقدمه أصالة واعتذرت عن المشاركة فيه كضيفة».

سلطان الزوري
06-20-2011, 09:40 AM
ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه
دمت ودام قلمك

بدوي حر
06-20-2011, 09:57 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

ناصر عقله القضاة
06-20-2011, 01:57 PM
اعود مجددا وانثر حروفي لتعانق جمال طروحاتكم وتميزها

بدوي حر
06-21-2011, 12:45 AM
مشكور اخوي اسير الدرب على مرورك الطيب

بدوي حر
06-21-2011, 12:45 AM
مشكور اخوي ابو راكان على مرورك الطيب

بدوي حر
06-21-2011, 09:39 AM
الثلاثاء 21-6-2011

(مهرجان الكوميديا) يكشف توق الناس للفرح

http://www.alrai.com/img/331000/330939.jpg


عمان - جمال عياد - لفت حفل مهرجان الكوميديا، ، الذي جاء تحت عنوان (يلا نضحك)، وأطلقته أول من أمس، شركة الرواد للصوتيات والمرئيات، على مسرح محمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، مقدار الحاجة الكبيرة لتحقيق توق الناس للفرح، وسط منطقة تمور بالتوترات والاحتقانات، بسبب تواصل احتلال اسرائيل للأراضي العربية، وتداعيات آثار الركود الاقتصادي العالمي، حيث رسمت أداءات المشاركين أغلبها، البسمة على شفاه المشاهدين، التي أكتظت بها أماكن جلوسهم في قاعة المسرح التي تتسع إلى مئتي مشاهد.
وأقيم المهرجان، بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، والسفارة الاسبانية، والتعاونية الاسبانية، وبمشاركة أربعة عشر كوميديا من الشباب، تأهلوا لهذه المشاركة بعد خوضهم لغمار ورشة تدريبية، بإشراف مديرة المشروع المسرحية الايرلندية تريش ادليشتاين، لمدة عشرة أسابيع، تدربوا على فكرة الكوميديا الارتجالية، لجهة تعلم المتدربين على كيفية كتابة النصوص الكوميدية، وأدائها ارتجاليا، وتطوير أدائهم الكوميدي، علما بأن نفس هذه الفعالية تقدم في التاسع من الشهر المقبل على مسرح الحسين الثقافي في راس العين.
وشارك في الأداء لفقرات هذا المهرجان، كل من شادي صلاح، وفارس حداد، وعادل سامح، ومهند حداد، وعبد الرحمن صقر، ومجدي سلعوس، وحمزة زعبلاوي، ومحمد زكارنة، ويوسف شويحات، وسهى يوسف، ولبنه شريم، ونزيه خوالده، والمصري محمد خليفه، والعراقي فهد عبد السلام. ويهدف المشروع بحسب الايرلندية تريش ادليشتاين؛ إلى تقديم برامج تلفزيونية تفاعلية جديدة، في العالم العربي، تتأسى على فكرة الكوميديا الإرتجالية.
تناولت أنساق الأداء لدى هؤلاء الكوميديين الشباب، مواضيع اجتماعية ترصد علاقة الأبناء بالآباء، ورؤية الشباب المراهق إلى الشابات، فضلا عن مفارقات ساخرة اظهرتها نفس أمزجة الناس في تعاملاتهم داخل أوطانهم وخارجها، ومن يتكلم الأنجليزية، وهو جاهل لها، ولكنه يزاولها بدون أي مبرر سوى أنها كموضة شائعة بين بعض الأوساط من الفئات الاجتماعية، ولم ينس هذا التناول التطرق لآثار التدخين الكارثية على صحة الإنسان، ووسط كل هذه المواضيع الهامة وجهت انتقادات لأنماط التعامل الاجتماعية، كإستمرار قطع المشاة للشوارع رغم وجود الجسور الخاصة بالمشاة.
اما المواضيع السياسية، التي أستخدمت وفق مقاربات كوميدية، تمثلت في انضمام الأردن لمجلس الخليج العربي، حيث تخيل المؤدون أن هذه الوحدة ستلغي أنواع الضرائب المختلفة التي يتذمر منها الأردنيون، ويصبح وقود السيارات مجانا، وظهور عادات الإسراف في التسوق، وكل هذا وغيره طرحته حوارات هؤلاء المؤدين الكوميديين، وإلى غير ذلك من المعطيات المشابهة المتخيلة التي طرحها المؤدون، كأجواء تظاهرات»الربيع العربي»، السلمية السيارة الآن في الجغرافيا العربية.
إلا أن ما شد الجمهور، تلك المعاني الجمالية، التي طرحتها الدلالات الرمزية، عندما قدمها أداء شادي صلاح، بإجراء مقارنة بين أحوال قطين، أحدهما من عمان الغربية والآخر من الشرقية، لتبيان حال الفوارق الطبقية بين الشرائح الاجتماعية لكل من هاتين المنطقتين.
إلا أن ما نفر الجمهور، هو استخدام بعض الكوميديين معالجات لمواضيع تنطوي على حساسيات معينة، عندما طرحت طبيعة العلاقات الرياضة بين الناديين الأبرز في الحراك الرياضي المحلي، بتشبيهها بالنوادي العالمية، بطريقة فيها انحياز، لأحداها، رغم تدارك عريف الحفل شادي صلاح ببراعة، لذلك الأمر، بتعديل الميزان لجهة توازن التناول بين الناديين، أو محاولة استخدام مسائل من التابوهات الاجتماعية الخادشة للحياء العام، بطريقة أثارت الحضور، إلا أن التناولات الاجتماعية الساخرة، كانت الأكثر تحببا وشدا لأحاسيس المشاهدين، وبخاصة ما تناوله الأداء لرصد طبيعة شوارع مدينة عمان وبما تتضمنه من مطبات، وكثرة الإشارات الضوئية، والدواوير، فضلا عن أسلوب قيادة السيارات المتبع من أغلب السواق، وما تم الإشارة إليه أيضا من طرافة في أن من يسرق له شيء، يستطيع إعادته بواسطة شرائه من سوق الحرامية، بوسط عمان.
وقالت مديرة المشروع المسرحية الايرلندية ادليشتاين، حيال أهمية مثل هذه التظاهرات الفنية: ان القواسم المشتركة بين العرب تسهم في التغلب على الاختلافات، ومواجهة المشاكل في بيئة متسامحه ، وذلك لان الفن والكوميديا يعتبران من افضل وسائل التعبير عن تلك المشاكل، وبخاصة تلك العناصر المسهمة في توحيد الناس لمواجهة المشاكل والتحديات التي تواجهة المنطقة.
وحول تناولات مواضيع المهرجان قال المشاهد فرح صرصور، وهو مصمم الجرافيك، هناك كانت أطروحات جميلة، بينما أخرى، كانت تهريجية، لم ترق إلى المستوى الراقي للأداء الكوميدي الناجح.
وصفي خطيب موظف في شركة سيارات، قال: بأنه لم يحس بان هناك رابطا بين ما طرح في هذه الأمسية، فالحكايات متباعدة؛ فالبعض من الكوميديين تحدث عن إهله، وآخرين عن محيطهم الأبعد اجتماعيا، وهذا مثير وممتع، ولكن البعض خرج عن الآداب والثقافة العامة للمجتمع في أطروحات أدائه.
بينما احمد الفرح الذي يعمل موسيقيا، قال: طرح الأداء الكوميدي مواضيع جيدة كضم الأردن لمجلس التعاون الخليجي، لكن تناوله كان سلبيا، ولم ينظروا إلى الجانب الإيجابي من هذه الوحدة، وأعرب عن أمله أن يرتقي الجمهور إلى التقاليد الحضارية، لمسألة كيفية حضور العرض المسرحي، وبخاصة من عدم استخدام الخليوي أثناء العرض.
واعتبر أحمد صالح الذي يعمل مهندسا كهربائيا، ان المواضيع المطروحة في سياق تناولات التابوهات المحرم الحديث عنها بحسب الرأي العام، جاء التطرق لها من باب لفت النظر للمتحدث نفسه، أكثر من أنه أنشغل في توظيفها دراميا، لتوجيه رسالة يفيد بها المتلقي.
ويعد الفضل في إشاعة فن الكوميديا المباشرة، محليا؛ إلى كل من هشام يانس، ونبيل صوالحة، منذ التسعينيات من القرن الماضي، ومن ثم إلى مهرجان عمان للكوميديا، وتقف خلفه بلدية عمان، الذي قدم ثلاث دورات كان آخرها في العام 2010، الذي يقوم على اعداد وانتاج فعالياته مهرجان الكوميديا العربية الاميركية في نيويورك، ويشارك بالمهرجان نخبة من اشهر الممثلين الكوميديين الغربيين, ويصاحب العروض إقامة ورش عمل مجانية يشارك فيها خبراء بصناعة الكوميديا، بهدف تعزيز الاداء الكوميدي الارتجالي لدى المشاركين.

بدوي حر
06-21-2011, 09:40 AM
عودة الأنسنة في الفلسفة والأدب والسياسة.. قراءات لغصيب والشياب

http://www.alrai.com/img/331000/330940.jpg


عمان- محمد جميل خضر- رأى أكاديميان أنَّ الباحث جورج الفار ينطلق في كتابه «عودة الأنسنة في الفلسفة والأدب والسياسة» من مصطلح العقل المؤنس، وأنَّ العقل الإنساني عند المؤلف ليست مجرد فكرة تجريدية جافة وباردة، وإنَّما صيرورة تاريخية حية، وواقع ثقافي حي، ورؤية شاملة.
وأكد المحاضران على أنَّ الفار رفع راية الأنسنة وما اسماه العقلانية المؤنسنة، في لحظة تراجعها وهزيمتها الظاهرية، وذهبا إلى أن المؤلف حدَّدَ سمات ذلك العقل، معرّفاً إياه بأنَّه «علمي وليس غيبي أو ميتافيزيقي، ومرتبط بالفلسفة وبالعلوم الإنسانية فهو في صيرورة دائمة باحثاً عن معنى وجوده».
الندوة الفكرية التي نظمتها الجمعية الفلسفية الأردنية مساء السبت الماضي في مقر رابطة الكتاب الأردنيين لمناقشة كتاب د. جورج الفار، الصادر عن أمانة عمان الكبرى، شارك فيها د. هشام غصيب ود. محمد الشياب، اللذان اعتبرا أنَّ الفار «مفكر وصاحب رسالة ويمارس نقد النقد نقائضه والدفاع عن رسالته».
غصيب رأى أنَّ الكتابَ يزخَرُ بالأفكار المتقدمة والدالية، ويُغطِّي طيفاً واسعاً من الحالات الفلسفية والأدبية والسياسية، التي تستفزُّ التفكيرَ والنقد والمخيال، مؤكِّداً أنَّ الفار مفكر ملتزم وصاحب رسالة يمارس من خلالها النقد والدفاع، ونقد نقائضه والدفاع عن رسالته.
وأشار غصيب، إلى أنَّ الفار يتفادى التعريفات المدرسية الخالية من الروح والعاطفة، وأنَّهُ يُجاهدُ ويُكابدُ من أجل ترجمة تجربته الحياتية وقناعاته الفكرية وشعوره الجارف إلى «رؤية فكرية محددة عنوانها الأنسنة والعقل المؤنسن».
غصيب خلُصَ إلى أنَّ الأنسنة عند الفار ليست مجرد فكرة تجريدية مدرسية جافة وباردة، وإنما «صيرورة تاريخية حية وواقع ثقافي حي ورؤية شاملة، وعقيدة نابضة، وفضاء واسع للمعنى، لا يستطيع تعريف واحد أو تعريفان تملكها أو استيعابها».
والكتاب، وفقَ غصيب، محاولة متواصلة لتحديد ذلك المفهوم بحيوية وشمول، مشيرا إلى أنَّ الفار بإزاء عقيدة حديثة حية ورؤية ثقافية شاملة أوصلته الحياة إليها، فاعتنقها واستعملها أداة لنقد الفكر والواقع ونذر حياته من أجل الدفاع عنها وإظهار مكانها وقوتها.
من جانبه، رأى الشياب أن الفار ينطلق من مصطلح «العقل المؤنس» أو «العقلانية» المؤنسنة بوصفه العقل الإنساني بحد ذاته، الصادر عن الإنسان الهادف إلى إسعاده بواقعية وفهم، مشتركاً مع مختلف العلوم الإنسانية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية لتحقيق تلك السعادة، محاولاً أن يخلّص الإنسان من اغترابه عن الطبيعة وعن المجتمع الذي يعيش فيه.
الشياب ذكر أن الفار يحدد سمات ذلك العقل، فيراه عقلاً علمياً وليس غيبياً أو ميتافيزيقياً، وبأنَّهُ مرتبط بالفلسفة والعلوم الإنسانية، وبصيرورة دائمة، باحثاً عن معنى وجوده.
بالاستناد إلى هذا الأساس، حدَّد المؤلف، كما يرى الشياب، مجالين للإشكالية التي ينطلق منها بحثه في ذلك الموضوع، المجال الأول «فلسفة الأنوار» التي تكونت فيها النزعة الإنسانية من الوجهة الفلسفية، والثانية «الفلسفة المعاصرة».
المؤلف انطلق، بحسب الشياب، من عصر الأنوار الأوروبي، في القرن الثامن عشر، في معالجة إشكالياته.
الشياب ختم بالقول إنَّ الفار يؤسس منهجيته مدفوعاً «بنزعة إنسانية منطلقة من عصر التنوير القائم على فكرة المساواة بين البشر، وكذلك المساواة بين أفراد المجتمع، من دون أن ينصرف إلى المساواة المجروحة بل تلك المتعينة واقعياً بمفهوم اجتماعي وسياسي.

بدوي حر
06-21-2011, 09:40 AM
مصاروة يعلن اكتمال برنامج (جرش).. ومؤتمر صحفي الأسبوع المقبل

http://www.alrai.com/img/331000/330942.jpg


عمان- إبراهيم السواعير - قال رئيس هيئة المديرين في مهرجان جرش للثقافة والفنون أكرم مصاروة إنّ برنامج المهرجان الثقافي والفني اكتمل من حيث المشاركين والفرق المستضافة، مبيناً لـ(الرأي) أنّ مؤتمراً صحافياً لهذا الغرض سيعقده رئيس اللجنة العليا للمهرجان د.فايز الطراونة مطلع الأسبوع المقبل.
وأضاف مصاروة أن إدارة المهرجان تعتذر عن قبول أي طلب للمشاركة في برنامجه الذي سار في مراحله المقررة في الجانبين الثقافي والفني.

بدوي حر
06-21-2011, 09:41 AM
جوينات يفتتح معرض الخط العربي (فن الشرق) في شارع الثقافة

http://www.alrai.com/img/331000/330943.jpg


عمان- الرأي- إفتتح مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات في جاليري شارع الثقافة مساء أمس معرض الخط العربي « فن الشرق « للفنان علاء محمود الريان .
واطلع جوينات على اللوحات المعروضة التي أبرزت جماليات الخط العربي بأنواعه المختلفة وعززتها الرسومات الخلفية والإطارات والزخارف التي رسمها الفنان ريان .

بدوي حر
06-21-2011, 09:41 AM
(النقاد) و(التشكيليين) في ندوة الوسائط الجديدة في الفنون البصرية

http://www.alrai.com/img/331000/330945.jpg


عمان - رفعت العلان - اقامت جمعية النقاد الاردنيين بالتعاون مع رابطة التشكيليين الاردنيين اول امس، ندوة بعنوان»الوسائط البصرية في الفنون الصرية»، تحدث فيها الباحث والناقد أ.د.خالد الحمزة والفنان التشكيلي محمد العامري، ادارها رئيس رابطة التشكيليين الاردنيين غازي انعيم، بحضور رئيس جمعية النقاد الاردنيين فخري صالح. في مقر رابطة التشكيليين بجبل اللويبدة
وقال انعيم:»الوسائط البصرية في الفنون الصرية»، لكل عصر ادواته ومبدعيه ومن الطبيعي ان تختلف الموازين وتتطور الادوات من عصر الى آخر، ولم يعد هناك معايير وشروط تقيد العمل الفني، وعلى هذا الاساس فان المبدع في حاجة مؤكدة الى اقتسام ما افضت اليه اللعبة التشكيلية مع الذوات المتلقية لعله يتكشف عبر تلقيها عن اراقات كانت خفية ساعة المخاض، لذلك فان عديد الاسئلة باتت مطروحة في هذه الامسية والتي سيجيب عليها د. خالد الحمزة ومحمد العامري». كما قال رئيس جمعية النقاد الاردنيين فخري صالح حول امسية «الوسائط البصرية في الفنون الصرية»: تعتز جمعية النقاد الاردنيين ان تقيم هذه الندوة عن النقد والفنون البصرية بالتعاون مع رابطة التشكيليين الاردنيين، في محاولة منها لنشر الثقافة والوعي النقديين وفتح آفاق التفكير النقدي على اشكال الابداع جميعها، خصوصا ان الجمعية تضم نقادا متخصصين في المجالات المعرفية النقدية المختلفة، أي الادب والسينما والمسرح والفن التشكيلي والاشكال التعبيرية المختلفة،وتأتي هذه الندوة فاتحة للتعاون الذي نرجو ان يكون ممتدا بين جمعية النقاد ورابطة التشكيليين».
وقرأ د. خالد الحمزة مراجعته لكتاب «تاريخ عن الوسائط» تحرير اوليفر غرو: «.. يرى غرو أن الصورة النادرة التي كانت تنتج لأغراض قدسية ومن ثم للفن ومن بعده للمتاحف وقاعات العرض قد ولت تقريبا. ويؤكد على أن الوضع اليوم قد تغير ففي عصر السينما والتلفزيون والإنترنت قد تم غمرنا بسيل ضخم من الصور. ثم أخذت الوسائط المتعددة بتغيير استقبالنا وفهمنا للصورة حيث أصبح للمكان أبعاد تدرك بحواس متعددة ويتم كذلك التعامل مع الخبرة التفاعلية ببعد زمني. وأغنت الطبيعة الدنياميكية لعملية التغيير الحوار المتعدد الوجهات عن موقع الصورة ودورها في ثقافتنا المعاصرة ..» واضاف الحمزة في ختام مراجعته: «نستنتج من قراءة هذا الكتاب أنه عندما تطرق موضوعات جديدة فإنه من الأفضل تأليف كتب محرره حيث يمثل هذا الشكل مساحة رحبة لتقديم وجهات ومداخل وتأسيسات متعددة في الموضوع المطروح مما يجعل التناول مثيرا ويساعد على الإلمام بأفكار متخصصة ذات علاقة بموضوعه. ونجد في العنوان ما يؤكد ذلك فاستعمال لفظ تواريخ وليس تاريخ بيان للتعددية والإختلاف وذلك بغرض الإثراء».
وقدم الفنان والناقد محمد العامري ورقة بعنوان» الوسائط الجديد في الفن الاردني – يد تقبض على الريشة واخرى على الكيبورد» منها: «ما نتفحص التشكيلي الاردني الا ونصطدم بالمغامرات الخائفة في مجال الفن، تحديدا في منطقة الخروج عما يسمى اللوحة المسندية، واعتقد ان السبب يعود الى انحسار سياق الحريات في الثقافة الاردنية، والمقصود هنا بالحريات ليس الحريات المنصوص عليها بالقوانين والانظمة، بل الاعراف الثقافية المتكلسة والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالبنى الاجتماعية الاردنية، تلك البنى التي تبناها للاسف المثقف في كثير من الحالات، وقد انعكس سلبا على الحياة الثقافية الاردنية. وهذا الامر اوصلنا الى انحسار في المخيلة الخلاقة وانحسار طرائق الحوار الثقافي وهناك حالات كثيرة تؤشر الى هذا الخطر حيث يعبر النص الثقافي عن الشخص وليس معزولا عنه في العرف القبلي والاجتماعي ليصبح النص وثنا مقدسا لايمكن النفاذ اليه عبر الماكينة النقدية».
واستعرض العامري اعمال عدد من الفنانين قبل ان يختتم ورقته قائلا:»في نهاية الامر، ان الفن التشكيلي في الاردن يذهب الان الى حرية اكبر في التعبير عبر تبني مؤسسة دارة الفنون الوسائط الجديدة والذي سيسهم في ايجاد مناخات مختلفة من التعبير في الاردن، وفي هذا السياق اذكر تجارب اخرى منها تجربة جمان النمري وابو عزيز والحجاوي والخصاونة.
وبيان لجمعية النقاد الأردنيين
فقد صدر عن جمعية النقاد بيان رحبت بربيع الثورات العربية، وما يحمله معه من وعود بالديموقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وقال البيان نظراً لما تحمله الهبات والانتفاضات والثورات العربية من رغبة في السعي إلى حياة جديدة، وتأسيس لعلاقة تعاقدية جديدة بين السلطة والمجتمع، تقوم على الديموقراطية وتداول السلطة وصون حرية الفكر والتعبير وفصل السلطات واستقلالية القضاء، فإننا في جمعية النقاد نؤيد بقوة مسعى الشعوب العربية إلى الحرية والعدالة وصون الكرامة الإنسانية.
وتدعو الجمعية النقاد والمثقفين العرب كذلك إلى إعادة النظر في المناهج التي طمست العلاقة بين النص والمرجع، ودعت إلى فصل الممارسة النصية عن العالم المادي من حولها، انطلاقاً من عقيدة نصية متصلبة تعزل النص عن شروط إنتاجه، أو هروباً من شبهة المشاركة السياسية والاجتماعية التي تحرمها بعض الأنظمة العربية. كما تدعو النقاد إلى استلهام الطاقات الخلاقة التي أظهرها الشباب في الثورات والانتفاضات الجماهيرية العربية.

بدوي حر
06-21-2011, 09:42 AM
مهرجان الفيلم الفرنسي العربي يحتفل باليوم العالمي للموسيقى

http://www.alrai.com/img/331000/330946.jpg


عمان - الرأي - بمناسبة مرور ثلاثة عقود من الزمان على احتفالات العالم باليوم العالمي للموسيقى ينظم مهرجان الفيلم العربي الفرنسي اليوم مجموعة من الفعاليات في فضاءات عمانية مختارة .
تقام ثلاث فعاليات موسيقية منتقاة هي: حفل موسيقي ستوري بورد في باحة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام و حفل موسيقي لفرقة سينميكسا على مسرح مركز الحسين الثقافي و حفل مرئي في كانفاس بجبل اللويبدة وذلك بمشاركة عدد من الموسيقيين القادمين من فرنسا إلى جوار موسيقيين أردنيين .
تتضمن المشاركات عرضا لثلاثة أفلام فرنسية كلاسيكية بمصاحبة موسيقى حيّة لأنتيبوب أكا يتيليموزيك (إسطوانات وموسيقى إليكترونية)، سامون تاكاهاشي (لابتوب وأصوات مركبة) وستيف جوتوفسكي (آلات نفخ).
وتحت عنوان سينميكسا يقدم الحفل الموسيقي السينمائي معزوفات لموسيقى أفلام ا: «المرجل الجهنمي» إخراج جورج ميليس 1903، «باريس التي تنام» إخراج رينيه كلير1923 والفيلم السريالي «الأرجوحة» لنويل رينار 1928.
مثلما يقدم أيضا كل من : محمود الرفاعي وعلي خشاشنة في مؤسسة روبيكون رسومات متعلقة بالسينما بمرافقة عازفين موسيقيين من المعهد الوطني للموسيقى .
وهناك أيضا العرض المرئي المسموع لنماذج وإبداعات أردنية منها: دي جي صوت وصورة لأحمد صباغ وطارق أبو رحمة.
افتتح مهرجان الفيلم العربي الفرنسي الذي ينظم هذه الاحتفالية الموسيقية مساء السبت الماضي برعاية سمو الأميرة ريم علي وتتواصل فعالياته لغاية يوم 23 حزيران الجاري.
وتتضمن فعاليات المهرجان عروضا لأفلام تسجيلية وروائية وحوارات وندوات وورش عمل ومعرضا للفنون والحرف السينمائية .
ومن ابرز تلك الفعاليات الدورة الخامسة لمسابقة الفيلم الأردني القصير التي تمنح جائزتين لفيلمين أردنيين واحدة مقدمة من لجنة تحكيم المهرجان والثانية جائزة الجمهور . كما سيجري تنظيم أكثر من ورشة عمل لصناع الأفلام الشباب والمهتمين بمشاركة المؤرخ السينمائي الفرنسي جان ميشيل فيردون والمخرج المصري يسري نصر الله والمخرج اللبناني بهيج حجيج .
وقالت المنسق العام للمهرجان راشيل بيزيان للرأي : ان برنامج المهرجان طموح باختياراته من الأفلام العربية الحديثة الانتاج التي تكشف تفاصيل في الواقع اليومي المعاش الذي يجمع بين فرنسا وعدد من البلدان العربية.
واشارت الى اهمية القضايا التي سيجري مناقشتها خلال فترة المهرجان من قبل متخصصين فرنسيين واردنيين وعرب تتعلق بحراك صناعة الافلام من ناحية التوزيع أو الإنتاج أو التجريب والدراما الدراما.
ورأت ان المهرجان اختار عددا من الافلام الاردنية القصيرة التي ستتنافس على جائزتي الجمهور ولجنة التحكيم ضمن مسابقة للأفلام الأردنية تخضع لقرارات لجنة تحكيمية بغية الكشف عن طاقات ابداعية اردنية بهذا المضمار الابداعي .

بدوي حر
06-21-2011, 09:42 AM
جائزة جوهرة العالم الإسلامي للدكتور أبو عرابي

http://www.alrai.com/img/331000/330951.jpg


إربد - أحمد الخطيب - منحت منظمة دول العالم الإسلامي الدكتور سلطان أبو عرابي رئيس جامعة اليرموك جائزة جوهرة العالم الإسلامي وذلك خلال دعوته إلى مؤتمر العالم الإسلامي للتجارة والاستثمار والتعليم الذي نظمته المنظمة في ماليزيا مؤخراً وشاركت فيه العديد من الدول الإسلامية.
ويأتي فوز الدكتور أبو عرابي بالجائزة وذلك لإسهاماته في مجال التنمية وحقل التعليم العالي والبحث العلمي ولدوره الريادي في إدارة الجامعات .
وتضمن برنامج حفل تسليم الجائزة قيام الدكتور أبو عرابي بإلقاء محاضرة في المؤتمر بعنوان «البحث العلمي والتعليم العالي في المؤتمر الإسلامي» التي حضرها العديد من الشخصيات المرموقة في مجال التعليم العالي والأعمال من مختلف دول العالم الإسلامي.
ويذكر أن الدكتور أبو عرابي الذي حصل على الجائزة كان الوحيد من العالم العربي كما منحت الجائزة لأربعة شخصيات من العالم الإسلامي.